Skip to main content

Arabic - The Book of Genesis

Page 1

‫التكوين‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪1‬في ألبدء خلق ا ألسماء األرض‪.‬‬ ‫‪2‬اكانت ألرض خربة اخالية‪ ،‬اعلى اجه ألغمر ظلمة‪ ،‬اراح ا يرف على اجه ألمياه‪.‬‬ ‫‪3‬اقال ا ‪:‬ليكن نور‪ ،‬فكان نور‪.‬‬ ‫‪4‬ارأى ا ألنور أنه حسن ‪.‬افصل ا بين ألنور األظلمة‪.‬‬ ‫‪5‬ادعا ا ألنور نهارأ‪ ،‬األظلمة دعاها ليل‪ ،‬اكان مساء اكان صباح يوما اأحدأ‪.‬‬ ‫‪6‬اقال ا ‪:‬ليكن جلد في اسط ألمياه‪ ،‬اليكن فاصلل بين مياه امياه‪.‬‬ ‫‪7‬فعمل ا ألجلد‪ ،‬افصل بين ألمياه ألتي تحت ألجلد األمياه ألتي فوق ألجلد ‪.‬اكان كذلك‪.‬‬ ‫‪8‬ادعا ا ألجلد سماء‪ ،‬اكان مساء اكان صباح يوما ثانيا‪.‬‬ ‫‪9‬اقال ا لتجتمع ألمياه تحت ألسماء إلى مكان اأحد‪ ،‬التظهر أليابسة ‪.‬اكان كذلك‪.‬‬ ‫‪10‬ادعا ا أليابسة أرضا‪ ،‬امجتمع ألمياه دعاه بحارأ ‪.‬ارأى ا ذلك أنه حسن‪.‬‬ ‫‪11‬اقال ا لتنبت ألرض عشبا ل ابال يبزر بزرأ‪ ،‬اشجرأ ل ذأ ثمر يعمل ثمرأ كجنسه‪ ،‬بزره فيه على ألرض ‪.‬اكان كذلك‪.‬‬ ‫‪12‬فأخرجت ألرض عشبا ل ابال يبزر بزرأ ل كجنسه‪ ،‬اشجرأ ل يعمل ثمرأ ل بزره فيه كجنسه ‪.‬ارأى ا ذلك أنه حسن‪.‬‬ ‫‪13‬اكان مساء اكان صباح يوما ثالثا‪.‬‬ ‫‪14‬اقال ا ‪:‬لتكن أنوأر في جلد ألسماء لتفصل بين ألنهار األليل ‪.‬اتكون ليات اأاقات اأيام اسنين‪.‬‬ ‫‪15‬اتكون أنوأرأ في جلد ألسماء لتنير على ألرض ‪.‬اكان كذلك‪.‬‬ ‫‪16‬فعمل ا ألنورين ألعظيمين ‪.‬ألنور ألعظم لحكم ألنهار‪ ،‬األنور ألصغر لحكم ألليل ‪.‬اعمل ألنجوم أيضا‪.‬‬ ‫‪17‬اجعلها ا في جلد ألسماء لتنير على ألرض‪،‬‬ ‫‪18‬التتسلط على ألنهار األليل‪ ،‬التفصل بين ألنور األظلمة ‪.‬ارأى ا ذلك أنه حسن‪.‬‬ ‫‪19‬اكان مساء اكان صباح يوما رأبعا‪.‬‬ ‫‪20‬اقال ا لتفض ألمياه زحافات ذأت نفس حية‪ ،‬اليطر طير فوق ألرض على اجه جلد ألسماء‪.‬‬ ‫‪21‬فخلق ا ألتنانين ألعظيمة اكل ذاأت ألنفس ألحية ألدببابة ألتي فاضت بها ألمياه كأجناسها اكل طائر ذي جناح كأجناسه ‪.‬ارأى ا ذلك أنه‬ ‫حسن‪.‬‬ ‫‪22‬اباركهم ا قائل ‪:‬أثمراأ اأكثراأ اأملاأ ألمياه في ألبحار‪ ،‬اليكثر ألطير على ألرض‪.‬‬ ‫‪23‬اكان مساء اكان صباح يوما خامسا‪.‬‬ ‫‪24‬اقال ا لتخرج ألرض ذاأت أنفس حية كاجناسها بهائم ادبابات ااحوش أرض كاجناسها اكان كذلك‪.‬‬ ‫‪25‬فعمل ا احوش ألرض كأجناسها‪ ،‬األبهائم كأجناسها‪ ،‬اكل دبابات ألرض كأجناسها ‪.‬ارأى ا ذلك أنه حسن‪.‬‬ ‫‪26‬اقال ا نعمل ألنسان على صورتنا كشبهنا‪ ،‬فيتسلطون على سمك ألبحر اعلى طير ألسماء اعلى ألبهائم اعلى كل ألرض اعلى جميع‬ ‫ألدبابات ألتي تدب على ألرض‪.‬‬ ‫‪27‬فخلق ا ألنسان على صورته‪ ،‬على صورة ا خلاه‪ ،‬ذكرأ ل اأنثى خلاهم‪.‬‬ ‫‪28‬اباركهم ا اقال لهم ا أثمراأ اأكثراأ اأملاأ ألرض اأخضعوها اتسلطوأ على سمك ألبحر اعلى طير ألسماء اعلى كل حيوأن يدب‬ ‫على ألرض‪.‬‬ ‫‪29‬اقال ا هوذأ قد أعطيتكم كل بال يبزر بزرأ على اجه كل ألرض‪ ،‬اكل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزرأ‪ ،‬لكم يكون طعاما‪.‬‬ ‫‪30‬الكل حيوأن ألرض الكل طير ألسماء الكل دبابة على ألرض فيها نفس حية أعطيت كل عشب أخضر طعاما اكان كذلك‪.‬‬ ‫‪31‬ارأى ا كل ما عمله فإذأ هو حسن جدأ ‪.‬اكان مساء اكان صباح يوما سادسا‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪1‬فأكملت ألسمااأت األرض اكل جندها‪.‬‬ ‫‪2‬افي أليوم ألسابع فرغ ا من عمله ألذي عمل‪ ،‬فاسترأح في أليوم ألسابع من جميع عمله ألذي عمل‪.‬‬ ‫‪3‬ابارك ا أليوم ألسابع اقدسه‪ ،‬لنه فيه أسترأح من جميع عمله ألذي عمل ا خالاال‪.‬‬ ‫‪4‬هذه هي أجيال ألسموأت األرض حين خلات‪ ،‬يوم عمل ألرب ألله ألرض األسموأت‪،‬‬ ‫‪5‬اكل شجر ألبرية لم يكن في ألرض‪ ،‬اكل عشب ألبرية لم ينبت بعد ‪.‬لن ألرب ألله لم يكن قد أمطر على ألرض‪ ،‬الم يكن إنسان ليعمل‬ ‫ألرض‪.‬‬ ‫‪6‬ثم صعد ضباب من ألرض اساى كل اجه ألرض‪.‬‬ ‫‪7‬اجبل ألرب ألله آدم ترأبا ل من ألرض‪ ،‬انفخ في أنفه نسمة حياة‪ ،‬فصار آدم نفسا ل حية‪.‬‬ ‫‪8‬اغرس ألرب ألله جنة في عدن شرقا ااضع هناك آدم ألذي جبله‪.‬‬ ‫‪9‬فأنبت ألرب ألله من ألرض كل شجرة شهية للنظر اجيدة للكل‪ ،‬اشجرة ألحياة في اسط ألجنة‪ ،‬اشجرة معرفة ألخير األشر‪.‬‬ ‫‪10‬اكان نهر يخرج من عدن ليساي ألجنة‪ ،‬امن هناك يناسم فيصير أربعة رؤاس‪.‬‬ ‫‪11‬أسم ألال فيشون‪ ،‬اهو ألمحيط بجميع أرض ألحويلة حيث ألذهب‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪12‬اذهب تلك ألرض جيد‪ ،‬يوجد فيه ألمال احجر ألجزع‪.‬‬ ‫‪13‬اأسم ألنهر ألثاني جيحون اهو ألمحيط بجميع أرض كوش‪.‬‬ ‫‪14‬اأسم ألنهر ألثالث حدأقل اهو ألجاري شرقي أشور ‪.‬األنهر ألرأبع ألفرأت‪.‬‬ ‫‪15‬اأخذ ألرب ألله آدم ااضعه في جنة عدن ليعملها ايحفظها‪.‬‬ ‫‪16‬اأاصى ألرب ألله آدم قائل ‪:‬من جميع شجر ألجنة تأكل أكل‪.‬‬ ‫‪17‬اأما شجرة معرفة ألخير األشر فل تأكل منها‪ ،‬لنك يوم تأكل منها موتا تموت‪.‬‬ ‫‪18‬اقال ألرب ألله ليس جيدأ أن يكون آدم احده ‪.‬أصنع له معينا ل نظيره‪.‬‬ ‫‪19‬اجبل ألرب ألله من ألرض كل حيوأنات ألبرية اكل طيور ألسماء فأحضرها إلى آدم ليرى ماذأ يدعوها ‪.‬اكل ما دعا به آدم ذأت نفس‬ ‫حية فهو أسمها‪.‬‬ ‫‪20‬فسمى آدم أسماء لجميع ألبهائم اطيور ألسماء اكل حيوأن ألبرية ‪.‬اأما آدم فلم يوجد معين يناسبه‪.‬‬ ‫‪21‬فأاقع ألرب ألله سباتا ل على آدم فنام‪ ،‬فأخذ اأحدة من أضلعه امل مكانها لحمال‪.‬‬ ‫‪22‬ابنى ألرب ألله ألضلع ألتي أخذها من ألنسان أمرأة اأتى بها إلى ألنسان‪.‬‬ ‫‪23‬فاال آدم هذه ألن عظم من عظامي الحم من لحمي هذه تدعى أمرأة لنها من أمرئ أخذت‪.‬‬ ‫‪24‬لذلك يترك ألرجل أباه اأمه ايلتصق بامرأته ايكونان جسدأ اأحدأ‪.‬‬ ‫‪25‬اكانا كلهما عريانين‪ ،‬ألنسان اأمرأته‪ ،‬اهما ل يخجلن‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪1‬اكانت ألحية أحيل جميع حيوأنات ألبرية ألتي عملها ألرب ألله ‪.‬فاالت للمرأة ‪:‬أحاا ل قال ا ل تأكل من كل شجر ألجنة؟‬ ‫‪2‬فاالت ألمرأة للحية ‪:‬من ثمر شجر ألجنة نأكل‪.‬‬ ‫‪3‬اأما ثمر ألشجرة ألتي في اسط ألجنة فاال ا ل تأكل منه ال تمساه لال تموتا‪.‬‬ ‫‪4‬فاالت ألحية للمرأة ‪:‬لن تموتا‪.‬‬ ‫‪5‬بل ا عالم أنه يوم تأكلن منه تنفتح أعينكما اتكونان كال عارفين ألخير األشر‪.‬‬ ‫‪6‬فرأت ألمرأة أن ألشجرة جيدة للكل اأنها بهجة للعيون اأن ألشجرة شهية للنظر فأخذت من ثمرها اأكلت اأعطت رجلها أيضا معها فأكل‪.‬‬ ‫‪7‬فانفتحت أعينهما اعلما أنهما عريانان ‪.‬فخاطا أارأق تين اصنعا لنفسهما مآزر‪.‬‬ ‫‪8‬فسمعا صوت ألرب ألله ماشيا في ألجنة عند هبوب ريح ألنهار‪ ،‬فاختبأ آدم اأمرأته من اجه ألرب ألله في اسط شجر ألجنة‪.‬‬ ‫‪9‬فنادى ألرب ألله آدم اقال له ‪:‬أين أنت؟‬ ‫‪10‬فاال سمعت صوتك في ألجنة فخشيت لني عريان فاختبأت‪.‬‬ ‫‪11‬فاال من أعلمك أنك عريان هل أكلت من ألشجرة ألتي أاصيتك أن ل تأكل منها‪.‬‬ ‫‪12‬فاال آدم ألمرأة ألتي جعلتها معي هي أعطتني من ألشجرة فأكلت‪.‬‬ ‫‪13‬فاال ألرب ألله للمرأة ‪:‬ما هذأ ألذي فعلت؟ فاالت ألمرأة ‪:‬ألحية أغوتني فأكلت‪.‬‬ ‫‪14‬فاال ألرب ألله للحية لنك فعلت هذأ ملعونة أنت من جميع ألبهائم امن جميع احوش ألبرية ‪.‬على بطنك تسعين اترأبا تأكلين كل أيام‬ ‫حياتك‪.‬‬ ‫‪15‬اأضع عدأاة بينك ابين ألمرأة‪ ،‬ابين نسلك انسلها ‪.‬هو يسحق رأسك اأنت تسحاين عابه‪.‬‬ ‫‪16‬اقال للمرأة تكثيرأ أكثر تعب حبلك ‪.‬بالحزن تلدين أالدأل‪ ،‬اإلى رجلك يكون أشتياقك اهو يسود عليك‪.‬‬ ‫‪17‬اقال لدم لنك سمعت لاول أمرأتك اأكلت من ألشجرة ألتي أاصيتك قائل ل تأكل منها ملعونة ألرض بسببك ‪.‬بالتعب تأكل منها كل أيام‬ ‫حياتك‪.‬‬ ‫‪18‬اشوكا احسكا تنبت لك‪ ،‬اتأكل عشب ألحال‪.‬‬ ‫‪19‬في عرق اجهك تأكل خبزأ حتى تعود إلى ألرض ألتي أخذت منها لنك ترأب اإلى ترأب تعود‪.‬‬ ‫‪20‬ادعا آدم أسم أمرأته حوأء لنها أم كل حي‪.‬‬ ‫‪21‬اصنع ألرب ألله لدم اأمرأته أقمصة من جلد األبسهما‪.‬‬ ‫‪22‬اقال ألرب ألله هوذأ ألنسان قد صار كوأحد منا عارفا ألخير األشر ‪.‬األن لعله يمد يده ايأخذ من شجرة ألحياة أيضا ايأكل فيحيا إلى‬ ‫ألبد‪.‬‬ ‫أ‬ ‫‪23‬فأخرجه ألرب ألله من جنة عدن ليعمل ألرض ألتي أ خخذذ منها‪.‬‬ ‫‪24‬فطرد ألنسان اأقام شرقي جنة عدن ألكرابيم الهيب سيف متالب لحرأسة طريق شجرة ألحياة‪.‬‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫‪1‬اعرف آدم حوأء أمرأته فحبلت االدت قايين اقالت ‪:‬قد أقتنيت رجلل من عند ألرب‪.‬‬ ‫‪2‬فولدت أخاه هابيل أيضا اكان هابيل رأعيا للغنم اأما قايين فكان عامل في ألرض‪.‬‬ ‫‪3‬احدث في مدة من ألزمن أن قايين قدم من أثمار ألرض قربانا ل للرب‪.‬‬ ‫‪4‬اقدم هابيل أيضا من أبكار غنمه امن سمنها‪ ،‬فنظر ألرب إلى هابيل اقربانه‪.‬‬ ‫‪5‬الكن إلى قايين اقربانه لم ينظر‪ ،‬فغضب قايين جدأ اساط اجهه‪.‬‬ ‫‪6‬فاال ألرب لاايين لماذأ أغضبت الماذأ ساط اجهك‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪7‬إن أحسنت أفل تابل؟ اإن لم تحسن فالخطياة رأبضة عند ألباب ‪.‬اإليك يشتهيه اأنت تسود عليه‪.‬‬ ‫‪8‬اكلم قايين هابيل أخاه ‪.‬احدث فيما هما في ألحال أن قايين قام على هابيل أخيه اقتله‪.‬‬ ‫‪9‬فاال ألرب لاايين ‪:‬أين هابيل أخوك؟ فاال ‪:‬ل أعلم ‪.‬هل أنا حارس لخي؟‬ ‫‪10‬فاال ماذأ فعلت صوت دم أخيك صارخ إلي من ألرض‪.‬‬ ‫‪11‬األن ملعون أنت من ألرض ألتي فتحت فاها لتابل دم أخيك من يدك‪.‬‬ ‫‪12‬متى عملت ألرض فل تعطيك قوتها بعد ‪.‬تائها ل اهاربا ل تكون في ألرض‪.‬‬ ‫‪13‬فاال قايين للرب ذنبي أعظم من أن أتحمله‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪14‬ها أنت قد طردتني أليوم عن اجه ألرض‪ ،‬امن اجهك أختفي‪ ،‬اأكون تائها اهاربا في ألرض‪ ،‬ايكون أن كل من اجدني ياتلني‪.‬‬ ‫‪15‬فاال له ألرب« ‪:‬لذلك كل من قتل قايين فسبعة أضعاف يأنتام منه ‪.‬اجعل ألرب لاايين علمة لال ياتله كل من اجده‪».‬‬ ‫‪16‬فخرج قايين من لدن ألرب اسكن في أرض نود شرقي عدن‪.‬‬ ‫‪17‬اعرف قايين أمرأته فحبلت االدت حنوك ‪.‬ابنى مدينة ادعا أسم ألمدينة كاسم أبنه حنوك‪.‬‬ ‫‪18‬االد لحنوك عيرأد‪ ،‬اعيرأد الد محويائيل‪ ،‬امحويائيل الد متوشائيل‪ ،‬امتوشائيل الد لمك‪.‬‬ ‫‪19‬اأتخذ لمك لنفسه أمرأتين أسم ألوأحدة عادة اأسم ألخرى صلة‪.‬‬ ‫‪20‬فولدت عادة يابال ألذي كان أبا لساكني ألخيام اأصحاب ألموأشي‪.‬‬ ‫‪21‬اكان أسم أخيه يوبال‪ ،‬اهو كان أبا لكل ضارب بالعود األمزمار‪.‬‬ ‫‪22‬اصلة أيضا الدت توبال قايين معلما لكل صانع في ألنحاس األحديد ‪.‬اكانت أخت توبال قايين نعمة‪.‬‬ ‫‪23‬فاال لمك لمرأتيه عادة اصلة أسمعا صوتي يا أمرأتي لمك أسمعا كلمي لني قتلت رجل لجرحي اشابا ل لجرحي‪.‬‬ ‫‪24‬اإن كان ينتام لاايين سبعة أضعاف‪ ،‬فأما لمك فينتام له سبعة اسبعين ضعفا‪.‬‬ ‫‪25‬اعرف آدم أمرأته أيضا‪ ،‬فولدت أبنا ادعت أسمه شيثا ‪.‬اقالت ‪:‬لن ا اضع لي نسل آخر عوضا عن هابيل ألذي قتله قابيل‪.‬‬ ‫‪26‬االد لشيث أيضا أبن فدعا أسمه أنوش ‪.‬حيناذ أبتدئ أن يدعى باسم ألرب‪.‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫‪1‬هذأ هو كتاب ميلد آدم ‪:‬يوم خلق ا ألنسان على شبه ا عمله‪.‬‬ ‫‪2‬ذكرأ اأنثى خلاه اباركه ادعا أسمه آدم يوم خلاه‪.‬‬ ‫‪3‬اعاش آدم ماة اثلثين سنة االد الدأ على شبهه كصورته ادعا أسمه شيثا‪.‬‬ ‫‪4‬اكانت أيام آدم بعدما الد شيثا ل ثماني ماة سنة‪ ،‬االد بنين ابنات‪.‬‬ ‫‪5‬اكانت كل أيام آدم ألتي عاشها تسعمائة اثلثين سنة امات‪.‬‬ ‫‪6‬اعاش شيث ماة اخمس سنين االد أنوش‪.‬‬ ‫‪7‬اعاش شيث بعدما الد أنوش ثماني ماة اسبع سنين االد بنين ابنات‪.‬‬ ‫‪8‬اكانت كل أيام شيث تسع ماة اأثنتي عشرة سنة امات‪.‬‬ ‫‪9‬اعاش أنوش تسعين سنة االد قينان‪.‬‬ ‫‪10‬اعاش أنوش بعدما الد قينان ثماني ماة اخمس عشرة سنة‪ ،‬االد بنين ابنات‪.‬‬ ‫‪11‬اكانت كل أيام أنوش تسع ماة اخمس سنين امات‪.‬‬ ‫‪12‬اعاش قينان سبعين سنة االد مهللايل‪.‬‬ ‫‪13‬اعاش قينان بعدما الد مهللايل ثماني ماة اأربعين سنة االد بنين ابنات‪.‬‬ ‫‪14‬اكانت كل أيام قينان تسع ماة اعشر سنين امات‪.‬‬ ‫‪15‬اعاش مهللايل خمسا استين سنة االد يارد‪.‬‬ ‫‪16‬اعاش مهللايل بعدما الد يارد ثماني ماة اثلثين سنة االد بنين ابنات‪.‬‬ ‫‪17‬اكانت كل أيام مهللايل ثماني ماة اخمسا اتسعين سنة امات‪.‬‬ ‫‪18‬اعاش يارد ماة اأثنتين استين سنة االد حنوك‪.‬‬ ‫‪19‬اعاش يارد بعدما الد حنوك ثماني ماة سنة االد بنين ابنات‪.‬‬ ‫‪20‬اكانت كل أيام يارد تسع ماة اأثنتين استين سنة امات‪.‬‬ ‫‪21‬اعاش حنوك خمسا استين سنة االد متوشالح‪.‬‬ ‫‪22‬اسار حنوك مع ا بعدما الد متوشالح ثلثمائة سنة االد بنين ابنات‪.‬‬ ‫‪23‬اكانت كل أيام حنوك ثلث ماة اخمسا استين سنة‪.‬‬ ‫‪24‬اكان حنوك يمشي مع ا الم يوجد لن ا أخذه‪.‬‬ ‫‪25‬اعاش متوشالح ماة اسبعا اثمانين سنة االد لمك‪.‬‬ ‫‪26‬اعاش متوشالح بعدما الد لمك سبع ماة اأثنتين اثمانين سنة االد بنين ابنات‪.‬‬ ‫‪27‬اكانت كل أيام متوشالح تسع ماة اتسعا استين سنة امات‪.‬‬ ‫‪28‬اعاش لمك ماة اأثنتين اثمانين سنة االد أبنا‪.‬‬ ‫‪29‬ادعا أسمه نوحا قائل هذأ يعزينا عن عملنا اتعب أيدينا من أجل ألرض ألتي لعنها ألرب‪.‬‬ ‫‪30‬اعاش لمك بعدما الد نوحا ل خمسمائة اخمسا ل اتسعين سنة االد بنين ابنات‪.‬‬ ‫‪31‬اكانت كل أيام لمك سبع ماة اسبعا اسبعين سنة امات‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪32‬اكان نوح أبن خمس ماة سنة‪ ،‬االد نوح ساما ل احاما ل ايافث‪.‬‬ ‫الفصل السادس‬ ‫‪1‬احدث لما أبتدأ ألناس يكثران على اجه ألرض االد لهم بنات‪،‬‬ ‫‪2‬أن أبناء ا رأاأ بنات ألناس أنهن حسنات‪ ،‬فاتخذاأ لنفسهم نساء من كل ما أختاراأ‪.‬‬ ‫‪3‬فاال ألرب ل يدين راحي في ألنسان إلى ألبد لنه بشر أيضا اتكون أيامه ماة اعشرين سنة‪.‬‬ ‫‪4‬اكان في ألرض جبابرة في تلك أليام‪ ،‬ابعد ذلك أيضا‪ ،‬عندما دخل بنو ا على بنات ألبشر‪ ،‬االدن لهم أطفال‪ ،‬هالء هم ألرجال ألجبابرة‬ ‫ألذين كانوأ منذ ألدهر‪ ،‬رجال ذاا أسم‪.‬‬ ‫‪5‬ارأى ا أن شر ألنسان قد كثر في ألرض‪ ،‬اأن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم‪.‬‬ ‫‪6‬فندم ألرب أنه عمل ألنسان على ألرض‪ ،‬اتأسف في قلبه‪.‬‬ ‫‪7‬فاال ألرب أمحو عن اجه ألرض ألنسان ألذي خلاته ألنسان مع بهائم ادبابات اطيور ألسماء لني ندمت أني عملتهم‪.‬‬ ‫‪8‬اأما نوح فوجد نعمة في عيني ألرب‪.‬‬ ‫‪9‬اهذه موأليد نوح ‪.‬كان نوح رجلل بارأ كامل في أجياله ‪.‬اسار نوح مع ا‪.‬‬ ‫‪10‬االد نوح ثلثة بنين ‪:‬ساما ل احاما ل ايافث‪.‬‬ ‫‪11‬افسدت ألرض أمام ا‪ ،‬اأمتلت ألرض ظلما‪.‬‬ ‫‪12‬انظر ا إلى ألرض فإذأ هي قد فسدت‪ ،‬إذ كان كل بشر قد أفسد طرياه على ألرض‪.‬‬ ‫‪13‬اقال ا لنوح« ‪:‬نهاية كل بشر قد أتت أمامي‪ ،‬لن ألرض أمتلت ظلما منهم‪ ،‬اها أنا مهلكهم مع ألرض‪».‬‬ ‫‪14‬أصنع لك فلكا من خشب ألجفر ‪.‬تصنع للفلك منازل اتطليه من دأخل امن خارج بالاار‪.‬‬ ‫‪15‬اهذه هي ألهياة ألتي تصنعها ‪:‬يكون طول ألفلك ثلثمائة ذرأع‪ ،‬اعرضه خمسون ذرأعا‪ ،‬اأرتفاعه ثلثون ذرأعا‪.‬‬ ‫‪16‬اتصنع كوة للفلك اتكمله إلى ذرأع من فوق اتجعل باب ألفلك في جانبه اتصنعه طاباا سفليا اثانيا اثالثا‪.‬‬ ‫‪17‬اها أنا آت بطوفان ماء على ألرض لهلك كل جسد فيه راح حياة من تحت ألسماء‪ ،‬اكل ما على ألرض يموت‪.‬‬ ‫‪18‬الكن أقيم عهدي معك‪ ،‬فتدخل ألفلك أنت ابنوك اأمرأتك انساء بنيك معك‪.‬‬ ‫‪19‬امن كل حي من كل ذي جسد أثنين من كل تدخل إلى ألفلك لستباائها معك ‪.‬ذكرأ اأنثى تكون‪.‬‬ ‫‪20‬من ألطيور حسب أصنافها‪ ،‬امن ألبهائم حسب أصنافها‪ ،‬امن كل دبابات ألرض حسب أصنافها‪ ،‬أثنان من كل يدخلن إليك لستباائها‪.‬‬ ‫‪21‬اخذ أنت من كل طعام ياكل اأجمعه عندك فيكون لك الها طعاما‪.‬‬ ‫‪22‬ففعل نوح بحسب كل ما أمره ا به‪.‬‬ ‫الفصل السابع‬ ‫‪1‬اقال ألرب لنوح ‪:‬أدخل أنت اجميع بيتك إلى ألفلك ‪.‬لني إياك رأيت بارأ لدي في هذأ ألجيل‪.‬‬ ‫‪2‬من كل ألبهائم ألطاهرة تأخذ معك سبعة سبعة ذكرأ اأنثى امن ألبهائم ألتي ليست بطاهرة أثنين ذكرأ اأنثى‪.‬‬ ‫‪3‬امن طيور ألسماء سبعة سبعة ذكرأ اأنثى لستبااء ألنسل على اجه كل ألرض‪.‬‬ ‫‪4‬فإني بعد سبعة أيام أأمطر على ألرض أربعين يوما ل اأربعين ليلة‪ ،‬اأبيد عن اجه ألرض كل كائن حي عملته‪.‬‬ ‫‪5‬ففعل نوح حسب كل ما أمره به ألرب‪.‬‬ ‫‪6‬اكان نوح أبن ستمائة سنة حين صار طوفان ألماء على ألرض‪.‬‬ ‫‪7‬فدخل نوح ابنوه اأمرأته انساء بنيه معه إلى ألفلك من اجه مياه ألطوفان‪.‬‬ ‫‪8‬من ألبهائم ألطاهرة األبهائم ألتي ليست طاهرة امن ألطيور امن كل ما يدب على ألرض‪،‬‬ ‫‪9‬فدخل أثنان أثنان إلى نوح إلى ألفلك‪ ،‬ذكرأ اأنثى‪ ،‬كما أمر ا نوحال‪.‬‬ ‫‪10‬احدث بعد ألسبعة أليام أن مياه ألطوفان صارت على ألرض‪.‬‬ ‫‪11‬افي ألسنة ألستمائة من حياة نوح‪ ،‬في ألشهر ألثاني‪ ،‬في أليوم ألسابع عشر من ألشهر‪ ،‬في ذلك أليوم أنفجرت كل ينابيع ألغمر ألعظيم‪،‬‬ ‫اأنفتحت طاقات ألسماء‪.‬‬ ‫‪12‬اكان ألمطر على ألرض أربعين نهارأ ل اأربعين ليلة‪.‬‬ ‫‪13‬افي ذلك أليوم عينه دخل نوح اسام احام ايافث بنو نوح اأمرأة نوح اثلث نساء بنيه معهم إلى ألفلك‪.‬‬ ‫‪14‬هم اكل ألوحوش كأجناسها اكل ألبهائم كأجناسها اكل ألدبابات ألتي تدب على ألرض كأجناسها اكل ألطيور كأجناسها كل طائر من كل‬ ‫جنس‪.‬‬ ‫‪15‬فدخلت إلى نوح إلى ألفلك أثنين أثنين من كل جسد فيه نسمة حياة‪.‬‬ ‫‪16‬األدأخلون دخلوأ ذكرأ اأنثى من كل ذي جسد كما أمره ا اأغلق ألرب عليه‪.‬‬ ‫‪17‬اكان ألطوفان أربعين يوما على ألرض‪ ،‬اتزأيدت ألمياه ارفعت ألفلك‪ ،‬فارتفع عن ألرض‪.‬‬ ‫‪18‬اتعاظمت ألمياه اتكاثرت جدأ على ألرض‪ ،‬اكان ألفلك يسير على اجه ألمياه‪.‬‬ ‫‪19‬اتعاظمت ألمياه كثيرأ جدأ على ألرض‪ ،‬فتغطت جميع ألجبال ألعالية ألتي تحت كل ألسماء‪.‬‬ ‫‪20‬فارتفعت ألمياه خمسة عشر ذرأعا فغطت ألجبال‪.‬‬ ‫‪21‬فمات كل ذي جسد كان يدب على ألرض من ألطيور األبهائم األوحوش اكل ألدبابات ألتي كانت تدب على ألرض اكل ألناس‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪22‬فكل من في أنفه نسمة حياة من كل ما في ألرض أليابسة مات‪.‬‬ ‫‪23‬فمحي كل كائن حي كان على اجه ألرض من ألناس األبهائم األدبابات اطيور ألسماء‪ ،‬فمحيت عن ألرض ‪.‬اباي نوح األذين معه في‬ ‫ألفلك فاط‪.‬‬ ‫‪24‬اتعاظمت ألمياه على ألرض مائة اخمسين يوما‪.‬‬ ‫الفصل الثامن‬ ‫‪1‬اذكر ا نوحا اكل ألحيوأنات اكل ألبهائم ألتي معه في ألفلك ‪.‬اأجرى ا ريحا على ألرض فطارت ألمياه‪.‬‬ ‫‪2‬فانسدت ينابيع ألغمر اطاقات ألسماء‪ ،‬فاناطع ألمطر من ألسماء‪.‬‬ ‫‪3‬فرجعت ألمياه عن ألرض متوألية‪ ،‬ابعد نهاية ألمائة األخمسين يوما هدأت ألمياه‪.‬‬ ‫‪4‬اأستارت ألسفينة في ألشهر ألسابع‪ ،‬في أليوم ألسابع عشر من ألشهر‪ ،‬على جبال أرأرأط‪.‬‬ ‫‪5‬اكانت ألمياه تناص باستمرأر إلى ألشهر ألعاشر ‪.‬افي ألشهر ألعاشر‪ ،‬في أليوم ألال من ألشهر‪ ،‬ظهرت رؤاس ألجبال‪.‬‬ ‫‪6‬احدث بعد أربعين يوما أن نوح فتح طاقة ألفلك ألتي كان قد عملها‪.‬‬ ‫‪7‬فأرسل ألغرأب‪ ،‬فخرج يراح ايجيء حتى نشفت ألمياه عن ألرض‪.‬‬ ‫‪8‬ثم أرسل حمامة من عنده ليرى هل قلت ألمياه عن اجه ألرض‪.‬‬ ‫‪9‬الم تجد ألحمامة مارأ لرجلها‪ ،‬فرجعت إليه إلى ألفلك‪ ،‬لن ألمياه كانت على اجه كل ألرض ‪.‬فمدب يده اأخذها اأدخلها إليه إلى ألفلك‪.‬‬ ‫‪10‬فلبث أيضا سبعة أيام أخر ثم أرسل ألحمامة أيضا من ألفلك‪.‬‬ ‫‪11‬فأتت إليه ألحمامة في ألمساء اإذأ ارقة زيتون خضرأء في فمها فعلم نوح أن ألمياه قد قلت عن ألرض‪.‬‬ ‫‪12‬فلبث أيضا سبعة أيام أخر اأرسل ألحمامة فلم ترجع إليه أيضا‪.‬‬ ‫‪13‬احدث في ألسنة ألوأحدة األستمائة‪ ،‬في ألشهر ألال‪ ،‬في أليوم ألال من ألشهر‪ ،‬أن ألمياه جفبت عن ألرض ‪.‬فرفع نوح ألغطاء عن ألفلك‬ ‫انظر اإذأ اجه ألرض جاف‪.‬‬ ‫‪14‬افي ألشهر ألثاني‪ ،‬في أليوم ألسابع األعشرين من ألشهر‪ ،‬يبست ألرض‪.‬‬ ‫‪15‬اكلم ا نو لحا قائلل‪:‬‬ ‫‪16‬أخرج من ألفلك أنت اأمرأتك ابنوك انساء بنيك معك‪.‬‬ ‫‪17‬فأخرج معك كل ألحيوأنات ألتي معك من كل ذي جسد من ألطيور األبهائم اكل ألدبابات ألتي تدب على ألرض لكي تتوألد في ألرض‬ ‫اتثمر اتكثر على ألرض‪.‬‬ ‫‪18‬فخرج نوح ابنوه اأمرأته انساء بنيه معه‪.‬‬ ‫‪19‬اكل ألوحوش اكل ألدبابات اكل ألطيور اكل ما يدب على ألرض حسب أصنافها خرجت من ألفلك‪.‬‬ ‫‪20‬فبنى نوح مذبحا للرب اأخذ من كل ألبهائم ألطاهرة امن كل ألطيور ألطاهرة اأصعد محرقات على ألمذبح‪.‬‬ ‫‪21‬فتشمم ألرب رأئحة ألرضا‪ ،‬اقال ألرب في قلبه ‪:‬ل أعود ألعن ألرض بعد من أجل ألنسان‪ ،‬لن تصور قلب ألنسان شرير منذ حدأثته ‪.‬‬ ‫ال أعود أضرب كل حي كما فعلت‪.‬‬ ‫‪22‬ما دأمت ألرض باقية‪ ،‬فإن ألزرع األحصاد‪ ،‬األبرد األحر‪ ،‬األصيف األشتاء‪ ،‬األنهار األليل‪ ،‬لن تتوقف‪.‬‬ ‫الفصل التاسع‬ ‫‪1‬ابارك ا نوحا ابنيه اقال لهم ‪:‬أثمراأ اأكثراأ اأملاأ ألرض‪.‬‬ ‫‪2‬التكن خوفكم ارهبتكم على كل حيوأن ألرض اكل طير ألسماء اكل ما يدب على ألرض اكل أسماك ألبحر ‪.‬في أيديكم تأدفع‪.‬‬ ‫‪3‬كل دأبة حية تكون لكم طعاما‪ ،‬كما ألعشب ألخضر أعطيتكم كل شيء‪.‬‬ ‫‪4‬الكن ل تأكلوأ لحما ل مع نفسه‪ ،‬دمه‪.‬‬ ‫‪5‬اأطلب دم أنفسكم ‪.‬من يد كل حيوأن أطلبه‪ ،‬امن يد ألنسان أطلب نفس ألنسان من يد كل إنسان أخاه‪.‬‬ ‫‪6‬من سفك دم ألنسان‪ ،‬فبالنسان يسفك دمه ‪.‬لنه على صورة ا عمل ألنسان‪.‬‬ ‫‪7‬اأنتم أثمراأ اأكثراأ اتوألداأ في ألرض اتكاثراأ فيها‪.‬‬ ‫‪8‬اكلم ا نو لحا ابنيه معه قائلل‪:‬‬ ‫‪9‬اها أنا أقيم عهدي معك امع نسلك من بعدك‪.‬‬ ‫‪10‬امع كل ذاأت ألنفس ألحية ألتي معكم من ألطيور األبهائم اكل حيوأن ألرض ألذي معكم من جميع ألخارجين من ألفلك إلى كل حيوأن‬ ‫ألرض‪.‬‬ ‫‪11‬اأقيم عهدي معكم فل ينارض كل ذي جسد بعد بمياه ألطوفان ال يكون بعد طوفان ليهلك ألرض‪.‬‬ ‫‪12‬اقال ا هذه علمة ألميثاق ألذي أنا اأضعه بيني ابينكم ابين كل ذاأت ألنفس ألحية ألتي معكم إلى أجيال ألدهر‪.‬‬ ‫‪13‬اأضع قوسي في ألسحاب‪ ،‬فتكون علمة عهد بيني ابين ألرض‪.‬‬ ‫‪14‬ايكون متى أنزل سحابا على ألرض أن ألاوس تظهر في ألسحاب‪.‬‬ ‫‪15‬اأذكر عهدي ألذي بيني ابينكم ابين كل نفس حية من كل جسد‪ ،‬فل تصير ألمياه أيضا طوفانا ل لتهلك كل جسد‪.‬‬ ‫‪16‬اتكون ألاوس في ألسحاب فأنظر إليها لكي أذكر ألميثاق ألبدي بين ا اكل نفس حية من كل جسد على ألرض‪.‬‬ ‫‪17‬اقال ا لنوح ‪:‬هذه علمة ألميثاق ألذي أقمته بيني ابين كل ذي جسد على ألرض‪.‬‬ ‫‪18‬اكان بنو نوح ألذين خرجوأ من ألفلك ساما احاما ايافث ‪.‬احام هو أبو كنعان‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪19‬هالء هم بنو نوح ألثلثة‪ ،‬امنهم تشعبت كل ألرض‪.‬‬ ‫‪20‬اأبتدأ نوح يكون فلحا ل اغرس كرما‪.‬‬ ‫اتعرى دأخل خيمته‪.‬‬ ‫‪21‬فشرب من ألخمر فسكر‪،‬‬ ‫ب‬ ‫‪22‬فرأى حام أبو كنعان عورة أبيه‪ ،‬فأخبر أخويه خارجال‪.‬‬ ‫‪23‬فأخذ سام ايافث ألردأء ااضعاه على أكتافهما امشيا إلى ألورأء استرأ عورة أبيهما اكان اجهاهما إلى ألورأء فلم يريا عورة أبيهما‪.‬‬ ‫‪24‬فاستياظ نوح من خمره‪ ،‬فعلم ما فعل به أبنه ألصغر‪.‬‬ ‫‪25‬فاال ملعون كنعان عبد ألعبيد يكون لخوته‪.‬‬ ‫‪26‬فاال مبارك ألرب إله سام ايكون كنعان عبدأ له‪.‬‬ ‫‪27‬ايوسع ا يافث فيسكن في خيام سام ايكون كنعان عبدأ له‪.‬‬ ‫‪28‬اعاش نوح بعد ألطوفان ثلث ماة اخمسين سنة‪.‬‬ ‫‪29‬اكانت كل أيام نوح تسعمائة اخمسين سنة امات‪.‬‬ ‫الفصل العاشر‬ ‫‪1‬اهذه موأليد بني نوح ‪:‬سام احام ايافث ‪.‬االد لهم بنون بعد ألطوفان‪.‬‬ ‫‪2‬بنو يافث جومر اماجوج امادأي ايااأن اتوبال امشيك اتيرأس‪.‬‬ ‫‪3‬ابنو جومر ‪:‬أشكيناز اريفاث اتوجرمة‪.‬‬ ‫‪4‬ابنو يااأن ‪:‬أليشة اترشيش اكتيم ادادأنيم‪.‬‬ ‫‪5‬امن هالء تفرقت جزأئر ألمم بأرأضيها‪ ،‬كل اأحد حسب لسانه‪ ،‬حسب عشائرهم‪ ،‬حسب شعوبهم‪.‬‬ ‫‪6‬ابنو حام كوش امصرأيم افوط اكنعان‪.‬‬ ‫‪7‬ابنو كوش سبا احويلة اسبته ارعمة اسبته ‪.‬اأبنا رعمة شبا اددأن‪.‬‬ ‫‪8‬اكوش الد نمراد ألذي أبتدئ يكون جبارأ ل في ألرض‪.‬‬ ‫‪9‬اكان جبار صيد أمام ألرب ‪.‬لذلك قيل كنمراد جبار صيد أمام ألرب‪.‬‬ ‫‪10‬اكان أبتدأء مملكته بابل اأرك اأكد اكلنة في أرض شنعار‪.‬‬ ‫‪11‬امن تلك ألرض خرج أشور ابنى نينوى امدينة رحوبوت اكالح‪.‬‬ ‫‪12‬اريسن بين نينوى اكالح اهي مدينة عظيمة‪.‬‬ ‫‪13‬امصرأيم الد لوديم اعناميم الهابيم انفتوحيم‪.‬‬ ‫‪14‬افتراسيم اكسلوحيم ألذين خرج منهم فلشتيم اكفتوريم‪.‬‬ ‫‪15‬االد كنعان صيدان بكره احثا‪.‬‬ ‫‪16‬األيبوسيون األموريون األجرجاشيون‪،‬‬ ‫‪17‬األحويون األعرقيون األسينيون‪،‬‬ ‫‪18‬األراأدي األصماري األحماثي ابعد ذلك تفرقت قبائل ألكنعانيين‪.‬‬ ‫‪19‬اكانت حداد ألكنعانيين من صيدأ حينما تجيء نحو جرأر إلى غزة‪ ،‬احينما تجيء نحو سدام اعمورة اأدمة اصبوييم إلى لشع‪.‬‬ ‫‪20‬هالء هم بنو حام حسب عشائرهم احسب ألسنتهم اأرأضيهم اأممهم‪.‬‬ ‫‪21‬اسام أيضا أبو كل بني عابر أخي يافث ألكبر أالد له بنون‪.‬‬ ‫‪22‬بنو سام ‪:‬عيلم اأشور اأرفكشاد الود اأرأم‪.‬‬ ‫‪23‬ابنو أرأم عوص احول اجاثر اماش‪.‬‬ ‫‪24‬اأرفكشاد الد شالح ‪.‬اصلح الد عابر‪.‬‬ ‫‪25‬االد لعابر أبنان أسم ألوأحد فالج لنه في أيامه قسمت ألرض اأسم أخيه ياطان‪.‬‬ ‫‪26‬اياطان الد ألمودأد اشالف احضرموت ايارح‬ ‫‪27‬اهدارأم اأازأل ادقلة‪،‬‬ ‫‪28‬اعوبال اأبيمايل اشبا‪،‬‬ ‫‪29‬اأافير احويلة ايوباب ‪.‬كل هالء بنو ياطان‪.‬‬ ‫‪30‬اكان مسكنهم من ميشا حينما تجيء إلى سفار جبل ألمشرق‪.‬‬ ‫‪31‬هالء هم بنو سام حسب عشائرهم حسب ألسنتهم بأرأضيهم حسب أممهم‪.‬‬ ‫‪32‬هذه قبائل بني نوح حسب أجيالهم بأممهم ‪.‬اعلى هذأ تفرقت ألمم في ألرض بعد ألطوفان‪.‬‬ ‫الفصل الحادي عشر‬ ‫‪1‬اكانت ألرض كلها لسانا ل اأحدأ ل الغة اأحدة‪.‬‬ ‫‪2‬احدث في أرتحالهم شرقا أنهم اجداأ باعة في أرض شنعار فأقاموأ هناك‪.‬‬ ‫‪3‬فاال بعضهم لبعض ‪:‬هلموأ نصنع لبنا انشويه فحما‪ ،‬فكان لهم أللبن مكان ألحجر‪ ،‬اكان لهم ألطين مكان ألملط‪.‬‬ ‫‪4‬اقالوأ هلم نبني لنفسنا مدينة ابرجا رأسه بالسماء انصنع لنفسنا أسما لال نتبدد على اجه كل ألرض‪.‬‬ ‫‪5‬فنزل ألرب لينظر ألمدينة األبرج أللذين كان بنو آدم يبنيانهما‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪6‬فاال ألرب هوذأ شعب اأحد السان اأحد لجميعهم اهذأ ما أبتدأاأ يفعلونه األن ل يمتنع عنهم شيء مما قصداأ أن يفعلوه‪.‬‬ ‫‪7‬هلم ننزل انبلبل هناك لسانهم حتى ل يفهم بعضهم لسان بعض‪.‬‬ ‫‪8‬فبددهم ألرب من هناك على اجه كل ألرض‪ ،‬فكفوأ عن بناء ألمدينة‪.‬‬ ‫‪9‬لذلك دعي أسمها بابل لن ألرب هناك بلبل لسان كل ألرض امن هناك بددهم ألرب على اجه كل ألرض‪.‬‬ ‫‪10‬اهذه موأليد سام ‪.‬اكان سام أبن ماة سنة االد أرفكشاد بعد ألطوفان بسنتين‪.‬‬ ‫‪11‬اعاش سام بعدما الد أرفكشاد خمسمائة سنة االد بنين ابنات‪.‬‬ ‫‪12‬اعاش أرفكشاد خمسا اثلثين سنة االد شالح‪.‬‬ ‫‪13‬اعاش أرفكشاد بعدما الد شالح أربع ماة اثلث سنين االد بنين ابنات‪.‬‬ ‫‪14‬اعاش شالح ثلثين سنة االد عابر‪.‬‬ ‫‪15‬اعاش شالح بعدما الد عابر أربع ماة اثلث سنين االد بنين ابنات‪.‬‬ ‫‪16‬اعاش عابر أربعا اثلثين سنة االد فالج‪.‬‬ ‫‪17‬اعاش عابر بعدما الد فالج أربع ماة اثلثين سنة االد بنين ابنات‪.‬‬ ‫‪18‬اعاش فالج ثلثين سنة االد رعو‪.‬‬ ‫‪19‬اعاش فالج بعدما الد رعو ماتين اتسع سنين االد بنين ابنات‪.‬‬ ‫‪20‬اعاش رعو أثنتين اثلثين سنة االد سراج‪.‬‬ ‫‪21‬اعاش رعو بعدما الد سراج ماتين اسبع سنين االد بنين ابنات‪.‬‬ ‫‪22‬اعاش سراج ثلثين سنة االد ناحور‪.‬‬ ‫‪23‬اعاش سراج بعدما الد ناحور ماتي سنة االد بنين ابنات‪.‬‬ ‫‪24‬اعاش ناحور تسعا اعشرين سنة االد تارح‪.‬‬ ‫‪25‬اعاش ناحور بعدما الد تارح ماة اتسع عشرة سنة‪ ،‬االد بنين ابنات‪.‬‬ ‫‪26‬اعاش تارح سبعين سنة االد أبرأم اناحور اهارأن‪.‬‬ ‫‪27‬اهذه موأليد تارح ‪:‬الد تارح أبرأم اناحور اهارأن ‪.‬االد هارأن لوطال‪.‬‬ ‫‪28‬امات هارأن قبل تارح أبيه في أرض ميلده في أار ألكلدأنيين‪.‬‬ ‫‪29‬اأتخذ أبرأم اناحور لنفسهما أمرأتين ‪.‬أسم أمرأة أبرأم سارأي‪ ،‬اأسم أمرأة ناحور ملكة بنت هارأن أبي ملكة اأبي يسكة‪.‬‬ ‫‪30‬اأما سارأي فكانت عاقرأ ل ليس لها الد‪.‬‬ ‫‪31‬فأخذ تارح أبرأم أبنه الوطا بن هارأن أبن أبنه اسارأي كنته أمرأة أبرأم أبنه ‪.‬فخرجوأ معهم من أار ألكلدأنيين ليذهبوأ إلى أرض كنعان ‪.‬‬ ‫فأتوأ إلى حارأن اأقاموأ هناك‪.‬‬ ‫‪32‬اكانت أيام تارح ماتين اخمس سنين‪ ،‬امات تارح في حارأن‪.‬‬ ‫الفصل ‪12‬‬ ‫‪1‬اقال ألرب لبرأم ‪:‬أذهب من أرضك امن عشيرتك امن بيت أبيك إلى ألرض ألتي أريكها‪.‬‬ ‫‪2‬فأجعلك أمة عظيمة اأباركك اأعظم أسمك اتكون بركة‪.‬‬ ‫‪3‬اأبارك مباركيك‪ ،‬األعن لعنك‪ ،‬اتتبارك فيك جميع قبائل ألرض‪.‬‬ ‫‪4‬فخرج أبرأم كما كلمه ألرب اذهب لوط معه ‪.‬اكان أبرأم أبن خمس اسبعين سنة لما خرج من حارأن‪.‬‬ ‫‪5‬فأخذ أبرأم سارأي أمرأته الوطا أبن أخيه اكل ماتنياتهما ألتي أقتنيا األنفوس ألتي أمتلكا في حارأن اخرجوأ ليذهبوأ إلى أرض كنعان‬ ‫فجاءاأ إلى أرض كنعان‪.‬‬ ‫‪6‬فاجتاز أبرأم في ألرض إلى موضع شكيم إلى بلوطات مورة اكان ألكنعانيون حيناذ في ألرض‪.‬‬ ‫‪7‬اظهر ألرب لبرأم اقال لنسلك أعطي هذه ألرض ‪.‬فبنى هناك مذبحا للرب ألذي ظهر له‪.‬‬ ‫‪8‬ثم أنتال من هناك إلى ألجبل شرقي بيت إيل انصب خيمته اكان له بيت إيل من ألغرب اعاي من ألشرق ابنى هناك مذبحا للرب ادعا باسم‬ ‫ألرب‪.‬‬ ‫‪9‬ثم أرتحل أبرأم أرتحال مستمرأ نحو ألجنوب‪.‬‬ ‫‪10‬احدث جوع في ألرض‪ ،‬فنزل أبرأم إلى مصر ليتغرب هناك‪ ،‬لن ألجوع في ألرض كان شديدأل‪.‬‬ ‫‪11‬احدث لما قرب أن يدخل مصر أنه قال لسارأي أمرأته هوذأ قد علمت أنك أمرأة جميلة ألمنظر‪.‬‬ ‫‪12‬فيكون إذأ رآك ألمصريون أنهم ياولون ‪:‬هذه أمرأته‪ ،‬فياتلونني ايستباونك‪.‬‬ ‫‪13‬قولي أنت أختي لكي يكون لي خير بسببك اتحيا نفسي من أجلك‪.‬‬ ‫‪14‬احدث لما دخل أبرأم إلى مصر أن ألمصريين رأاأ ألمرأة أنها جميلة جدأل‪.‬‬ ‫‪15‬ارآها رؤساء فرعون امدحوها لدى فرعون‪ ،‬فأخذت ألمرأة إلى بيت فرعون‪.‬‬ ‫‪16‬فصنع إلى أبرأم خيرأ ل بسببها‪ ،‬فكان له غنم ابار احمير اعبيد اإماء اأتن اجمال‪.‬‬ ‫‪17‬فضرب ألرب فرعون ابيته ضربات عظيمة بسبب سارأي أمرأة أبرأم‪.‬‬ ‫‪18‬فدعا فرعون أبرأم اقال له ‪:‬ما هذأ ألذي صنعت بي؟ لماذأ لم تخبرني أنها أمرأتك؟‬ ‫‪19‬لماذأ قلت هي أختي حتى أتخذها لنفسي زاجة ‪.‬فالن هوذأ أمرأتك خذها اأذهب‪.‬‬ ‫‪20‬فأاصى فرعون رجاله به‪ ،‬فأطلاوه اأمرأته اكل ما كان له‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫الفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬فصعد أبرأم من مصر هو اأمرأته اكل ما كان له الوط معه إلى ألجنوب‪.‬‬ ‫‪2‬اكان أبرأم غنيا جدأ في ألموأشي األفضة األذهب‪.‬‬ ‫‪3‬ثم أنطلق في رحلته من ألجنوب إلى بيت إيل‪ ،‬إلى ألمكان ألذي كانت خيمته فيه في ألبدأءة بين بيت إيل اعاي‪.‬‬ ‫‪4‬إلى مكان ألمذبح ألذي عمله هناك أال‪ ،‬ادعا هناك أبرأم باسم ألرب‪.‬‬ ‫‪5‬اكان لوط أيضا ل ألسائر مع أبرأم‪ ،‬اكان له غنم ابار اخيام‪.‬‬ ‫‪6‬الم تكن ألرض تحتملهما أن يسكنا معلا‪ ،‬لن أملكهما كانت كثيرة‪ ،‬فلم يادرأ أن يسكنا معلا‪.‬‬ ‫‪7‬احدثت مخاصمة بين رعاة موأشي أبرأم ارعاة موأشي لوط ‪.‬اكان ألكنعانيون األفرزيون حيناذ ساكنين في ألرض‪.‬‬ ‫‪8‬فاال أبرأم للوط ل تكن مخاصمة بيني ابينك ابين رعاتي ارعاتك لننا نحن أخوأن‪.‬‬ ‫‪9‬أليست كل ألرض أمامك؟ أنفصل عني ‪.‬إن ذهبت شمالل فأنا أذهب يمنةل اإن ذهبت يمنةل فأنا أذهب يسرةل‪.‬‬ ‫‪10‬فرفع لوط عينيه انظر كل دأئرة ألردن أن جميعها ساي قبلما أخرب ألرب سدام اعمورة كجنة ألرب كأرض مصر حينما تأتي إلى‬ ‫صوغر‪.‬‬ ‫‪11‬فاختار لوط لنفسه كل دأئرة ألردن‪ ،‬اأرتحل لوط شرقا‪ ،‬فاعتزل كل اأحد منهما ألخر‪.‬‬ ‫‪12‬اكان أبرأم ساكنا في أرض كنعان‪ ،‬الوط ساكنا في مدن ألدأئرة‪ ،‬انزل خيمته نحو سدام‪.‬‬ ‫‪13‬اأما رجال سدام فكانوأ أشرأرأ ل اخطاة أمام ألرب جدأل‪.‬‬ ‫‪14‬اقال ألرب لبرأم بعد أعتزأل لوط عنه ‪:‬أرفع عينيك اأنظر من ألموضع ألذي أنت فيه شمال اجنوبا اشرقا اغربا‪.‬‬ ‫‪15‬لن جميع ألرض ألتي أنت ترى لك أعطيها النسلك إلى ألبد‪.‬‬ ‫‪16‬اأجعل نسلك كترأب ألرض‪ ،‬حتى إذأ أستطاع أحد أن يعد ترأب ألرض‪ ،‬فنسلك أيضا يعد‪.‬‬ ‫‪17‬قم أمش في ألرض طولها اعرضها لني لك أعطيها‪.‬‬ ‫‪18‬فنال أبرأم خيمته اجاء فأقام في بلوطات ممرأ ألتي في حبران‪ ،‬ابنى هناك مذبحا للرب‪.‬‬ ‫الفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬احدث في أيام أمرأفل ملك شنعار‪ ،‬اأريوك ملك ألسار‪ ،‬اكدرلعومر ملك عيلم‪ ،‬اتدعال ملك ألمم‪.‬‬ ‫‪2‬أن هالء صنعوأ حربا مع بارع ملك سدام‪ ،‬ابرشاع ملك عمورة‪ ،‬اشنآب ملك أدمة‪ ،‬اشمايبر ملك صبوييم‪ ،‬املك بالع ألتي هي صوغر‪.‬‬ ‫‪3‬فاجتمعت كل هذه في عمق ألسديم‪ ،‬اهو بحر ألملح‪.‬‬ ‫‪4‬فخدموأ كدرلعومر أثنتي عشرة سنة‪ ،‬افي ألسنة ألثالثة عشرة عصوأ عليه‪.‬‬ ‫‪5‬افي ألسنة ألرأبعة عشرة جاء كدرلعومر األملوك ألذين معه اضربوأ ألرفائيين في عشتاراث قرنايم األزازيين في هام األيميين في شوى‬ ‫قريتايم‪.‬‬ ‫‪6‬األحوريون في جبلهم سعير إلى بعل فارأن ألتي عند ألبرية‪.‬‬ ‫‪7‬ثم رجعوأ اجاءاأ إلى عين مشفاط ألتي هي قادش اضربوأ كل بلد ألعمالاة اأيضا ألموريين ألساكنين في حصون تامار‪.‬‬ ‫‪8‬فخرج ملك سدام املك عمورة املك أدمة املك صبوييم املك بالع ألتي هي صوغر اقاتلوهم في عمق ألسديم‪.‬‬ ‫‪9‬مع كدرلعومر ملك عيلم‪ ،‬اتدعال ملك ألمم‪ ،‬اأمرأفل ملك شنعار‪ ،‬اأريوك ملك ألسار ‪.‬أربعة ملوك مع خمسة‪.‬‬ ‫‪10‬اكان عمق ألسديم ملياا بآبار حمر ‪.‬فهرب ملكا سدام اعمورة اساطا هناك‪ ،‬اأما ألباقون فهربوأ إلى ألجبل‪.‬‬ ‫‪11‬فأخذاأ كل أملك سدام اعمورة اكل أمتعتهم امضوأ‪.‬‬ ‫‪12‬فأخذاأ لوطا أبن أخي أبرأم اأملكه امضوأ ‪.‬اكان ساكنا في سدام‪.‬‬ ‫‪13‬فجاء اأحد من ألناجين اأخبر أبرأم ألعبرأني اكان ساكنا في بلوطات ممرأ ألموري أخي إشكول اأخي عانر اكان هالء أصحاب عهد‬ ‫مع أبرأم‪.‬‬ ‫جرج غلمانه ألمدربين ألمولودين في بيته ثلثمائة اثمانية عشر اتبعهم إلى دأن‪.‬‬ ‫‪14‬الما سمع أبرأم أن أخاه قد أأسبي ر‬ ‫‪15‬فاناسم عليهم هو اعبيده ليل فضربهم اطاردهم إلى حوبة ألتي عن شمال دمشق‪.‬‬ ‫‪16‬فأحضر كل ألملك‪ ،‬اأحضر أيضلا لوطا أخاه اأملكه‪ ،‬األنساء أيضلا األشعب‪.‬‬ ‫‪17‬فخرج ملك سدام للاائه بعد رجوعه من كسرة كدرلعومر األملوك ألذين معه إلى عمق شوى ألذي هو عمق ألملك‪.‬‬ ‫‪18‬اأما ملكي صادق ملك سالم فأخرج خبزأ اخمرأ اكان كاهنا ل ألعلي‪.‬‬ ‫‪19‬اباركه اقال ‪:‬مبارك أبرأم من ا ألعلي مالك ألسماء األرض‪.‬‬ ‫‪20‬اتبارك ا ألعلي ألذي أسلم أعدأءك في يدك اأعطاه عشر كل شيء‪.‬‬ ‫‪21‬فاال ملك سدام لبرأم ‪:‬أعطني ألنفوس اأما ألملك فخذها لنفسك‪.‬‬ ‫‪22‬فاال أبرأم لملك سدام ‪:‬رفعت يدي إلى ألرب ألله ألعلي مالك ألسماء األرض‪.‬‬ ‫‪23‬ل آخذ من خيط حتى شرأك نعل‪ ،‬ال آخذ من كل ما هو لك‪ ،‬لال تاول ‪:‬أنا أغنيت أبرأم‪.‬‬ ‫‪24‬إل ما أكله ألغلمان اأما نصيب ألرجال ألذين ذهبوأ معي عانر اأشكول اممرأ فليأخذاأ نصيبهم‪.‬‬ ‫الفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬ابعد هذه ألمور صار كلم ألرب إلى أبرأم في ألرؤيا قائل ‪:‬ل تخف يا أبرأم ‪.‬أنا ترس لك اأجرك عظيم جدأ‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪2‬فاال أبرأم يا سيد ألرب ماذأ تعطيني اأنا ماض عايما امالك بيتي هو هذأ أليعازر ألدمشاي‪.‬‬ ‫‪3‬فاال أبرأم هوذأ لم تعطني نسل اهوذأ أبن بيتي هو اأرث لي‪.‬‬ ‫‪4‬اإذأ كلم ألرب كان إليه قائل ‪:‬ل يرثك هذأ‪ ،‬بل ألذي يخرج من أحشائك هو يرثك‪.‬‬ ‫‪5‬فأخرجه خارجا اقال أنظر إلى ألسماء اأحص ألنجوم إن أستطعت أن تحصيها ‪.‬اقال له هكذأ يكون نسلك‪.‬‬ ‫‪6‬فآمن بالرب فحسبه له برأ‪.‬‬ ‫‪7‬فاال له أنا ألرب ألذي أخرجك من أار ألكلدأنيين ليعطيك هذه ألرض لترثها‪.‬‬ ‫‪8‬فاال يا سيد ألرب بماذأ أعلم أني أرثها‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪9‬فاال له خذ لي عجلة ثلثية اعنزة ثلثية اكبشا ثلثيا ايمامة احمامة‪.‬‬ ‫‪10‬فأخذ كل هذه اشاها في ألوسط اجعل شق كل اأحد ماابل ألخر اأما ألطيور فلم يشاها‪.‬‬ ‫‪11‬فلما نزلت ألطيور على ألجثث‪ ،‬زجرها أبرأم‪.‬‬ ‫‪12‬الما صارت ألشمس إلى ألمغيب اقع على أبرأم سبات عميق‪ ،‬اإذأ رعب مظلم عظيم اأقع عليه‪.‬‬ ‫‪13‬فاال لبرأم ‪:‬أعلم ياينا أن نسلك سيكون غريبا في أرض ليست لهم‪ ،‬ايستعبدان لهم‪ ،‬فيذلونهم أربعمائة سنة‪.‬‬ ‫‪14‬اأيضا ل تلك ألمة ألتي يستعبدان لها سأدينها ابعد ذلك يخرجون بأملك جزيلة‪.‬‬ ‫‪15‬اتمضي إلى آبائك بسلم‪ ،‬اتدفن بشيبة صالحة‪.‬‬ ‫‪16‬الكن في ألجيل ألرأبع يرجعون إلى هنا أيضا لن إثم ألموريين لم يكمل بعد‪.‬‬ ‫‪17‬احدث عند غراب ألشمس فصارت ألظلمة إذأ تنور دخان امصباح نار يجوز بين تلك ألاطع‪.‬‬ ‫‪18‬افي ذلك أليوم قطع ألرب مع أبرأم ميثاقا قائل ‪:‬لنسلك أعطي هذه ألرض من نهر مصر إلى ألنهر ألكبير نهر ألفرأت‪.‬‬ ‫‪19‬ألاينيون األانزيون األادمونيون‪،‬‬ ‫‪20‬األحثيين األفرزيين األرفائيين‪،‬‬ ‫‪21‬األموريين األكنعانيين األجرجاشيين األيبوسيين‪.‬‬ ‫الفصل السادس عشر‬ ‫‪1‬اأما سارأي أمرأة أبرأم فلم تلد له‪ ،‬اكانت لها جارية مصرية أسمها هاجر‪.‬‬ ‫‪2‬فاالت سارأي لبرأم هوذأ ألرب قد منعني عن ألولدة ‪.‬أدخل على خادمتي لعلني أرزق منها بنين ‪.‬فسمع أبرأم لاول سارأي‪.‬‬ ‫‪3‬فأخذت سارأي أمرأة أبرأم هاجر ألمصرية جاريتها من بعد عشر سنين لقامة أبرأم في أرض كنعان اأعطتها لبرأم رجلها زاجة له‪.‬‬ ‫‪4‬فدخل على هاجر فحملت ‪.‬الما رأت أنها حملت صغرت سيدتها في عينيها‪.‬‬ ‫‪5‬فاالت سارأي لبرأم ظلمي عليك ‪.‬أنا دفعت جاريتي إلى حضنك ‪.‬فلما رأت أنها حبلت صغرت في عينيها ‪.‬ياضي ألرب بيني ابينك‪.‬‬ ‫‪6‬فاال أبرأم لسارأي هوذأ جاريتك في يدك فافعل بها ما يحسن في عينيك ‪.‬الما عاملتها سارأي باسوة هربت من اجهها‪.‬‬ ‫‪7‬فوجدها ملك ألرب على عين ألماء في ألبرية على ألعين ألتي في طريق شور‪.‬‬ ‫‪8‬فاال يا هاجر جارية سارأي من أين أتيت اإلى أين تذهبين فاالت أنا هاربة من اجه مولتي سارأي‪.‬‬ ‫‪9‬فاال لها ملك ألرب أرجعي إلى سيدتك اأخضعي تحت يديها‪.‬‬ ‫‪10‬فاال لها ملك ألرب ‪:‬أكثر نسلك تكثيرأ جدأ فل يعد من ألكثرة‪.‬‬ ‫‪11‬فاال لها ملك ألرب ‪:‬ها أنت حبلى اتلدين أبنا اتدعين أسمه إسماعيل لن ألرب قد سمع لمذلتك‪.‬‬ ‫‪12‬ايكون إنسانا احشيا‪ ،‬يده على كل إنسان‪ ،‬ايد كل إنسان عليه‪ ،‬اأمام جميع إخوته يسكن‪.‬‬ ‫‪13‬فدعت أسم ألرب ألذي تكلم معها ‪:‬أنت ا يرأني ‪.‬لنها قالت ‪:‬هل نظرت أنا أيضا هنا إلى ألذي يرأني؟‬ ‫‪14‬لذلك دعيت ألبار «بار لحيراي »هوذأ هي بين قادش ابرد‪.‬‬ ‫‪15‬فولدت هاجر لبرأم أبنا‪ ،‬ادعا أبرأم أسم أبنه ألذي الدته هاجر إسماعيل‪.‬‬ ‫‪16‬اكان أبرأم أبن ست اثمانين سنة حين الدت هاجر إسماعيل لبرأم‪.‬‬ ‫الفصل ‪17‬‬ ‫‪1‬الما كان أبرأم أبن تسع اتسعين سنة ظهر ألرب لبرأم اقال له أنا ا ألادير سر أمامي اكن كامل‪.‬‬ ‫‪2‬اأجعل عهدي بيني ابينك اأكثرك كثيرأ جدأ‪.‬‬ ‫‪3‬فساط أبرأم على اجهه‪ ،‬اكلمه ا قائلل‪:‬‬ ‫‪4‬اأما أنا فهوذأ عهدي معك‪ ،‬اتكون أبا لجمهور من ألمم‪.‬‬ ‫‪5‬فل يدعى أسمك بعد أبرأم بل يكون أسمك إبرأهيم لني جعلتك أبا لجمهور من ألمم‪.‬‬ ‫‪6‬اأجعلك مثمرأ جدأ‪ ،‬اأجعلك أمما‪ ،‬ايخرج منك ملوك‪.‬‬ ‫‪7‬اأقيم عهدي بيني ابينك ابين نسلك من بعدك في أجيالهم عهدأ أبديا لكون إلها لك النسلك من بعدك‪.‬‬ ‫‪8‬اأعطي لك النسلك من بعدك أرض غربتك كل أرض كنعان ملكا أبديا‪ ،‬اأكون لهم إلها‪.‬‬ ‫‪9‬اقال ا لبرأهيم« ‪:‬أما أنت فتحفظ عهدي أنت انسلك من بعدك في أجيالهم‪».‬‬ ‫‪10‬هذأ هو عهدي ألذي تحفظونه بيني ابينكم ابين نسلك من بعدك ‪.‬يختن منكم كل ذكر‪.‬‬ ‫‪11‬فتختنون لحم غرلتكم‪ ،‬فيكون علمة عهد بيني ابينكم‪.‬‬ ‫‪12‬ايختن منكم كل ذكر في أجيالكم‪ ،‬كل مولود في ألبيت أا مبتاع بفضة من كل غريب ليس من نسلك‪ ،‬أبن ثمانية أيام‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪13‬يجب أن يختن كل من الد في بيتك‪ ،‬اكل من أشترى بفضتك‪ ،‬فيكون عهدي في لحمكم عهدأ أبديال‪.‬‬ ‫‪14‬اأما ألذكر ألغلف ألذي لم يختن في لحم غرلته فتاطع تلك ألنفس من شعبها لنه نكث عهدي‪.‬‬ ‫‪15‬اقال ا لبرأهيم« ‪:‬سارأي أمرأتك ل تدعو أسمها سارأي بل أسمها سارة‪».‬‬ ‫‪16‬اأباركها اأعطيك أيضا منها أبنا ‪.‬اأباركها فتكون أمما املوك شعوب منها يكونون‪.‬‬ ‫‪17‬فساط إبرأهيم على اجهه اضحك اقال في قلبه ‪:‬هل يولد لبن ماة سنة؟ اهل تلد سارة اهي أبنة تسعين سنة؟‬ ‫‪18‬فاال إبرأهيم ل ‪:‬ليت إسماعيل يعيش أمامك‪.‬‬ ‫‪19‬اقال ا ‪:‬بل سارة أمرأتك تلد لك أبنا اتدعو أسمه إسحق‪ ،‬اأقيم عهدي معه عهدأ أبديا النسله من بعده‪.‬‬ ‫‪20‬اأما إسماعيل فاد سمعت لك فيه ‪:‬ها أنا أباركه اأثمره اأكثره كثيرأ جدأ ‪.‬أثني عشر رئيسا يلد‪ ،‬اأجعله أمة عظيمة‪.‬‬ ‫‪21‬الكن عهدي أقيمه مع إسحق ألذي تلده لك سارة في هذأ ألوقت في ألسنة ألتية‪.‬‬ ‫‪22‬فتوقف عن ألكلم معه‪ ،‬اصعد ا عن إبرأهيم‪.‬‬ ‫‪23‬فأخذ إبرأهيم إسماعيل أبنه‪ ،‬اجميع ألمولودين في بيته‪ ،‬اجميع ألمبتاعين بفضته‪ ،‬كل ذكر من أهل بيت إبرأهيم‪ ،‬اختن لحم غرلتهم في ذلك‬ ‫أليوم عينه كما كلمه ا‪.‬‬ ‫‪24‬اكان إبرأهيم أبن تسع اتسعين سنة حين ختن في لحم غرلته‪.‬‬ ‫‪25‬اكان إسماعيل أبنه أبن ثلث عشرة سنة حين ختن في لحم غرلته‪.‬‬ ‫‪26‬افي ذلك أليوم عينه ختن إبرأهيم اإسماعيل أبنه‪.‬‬ ‫‪27‬اكل رجال بيته ألمولودين في ألبيت األمشترين بفضة من ألغريب ختنوأ معه‪.‬‬ ‫الفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬اظهر له ألرب عند بلوطات ممرأ اهو جالس في باب ألخيمة اقت حر ألنهار‪.‬‬ ‫‪2‬فرفع عينيه انظر اإذأ ثلثة رجال اأقفون لديه‪ ،‬فلما نظر ركض للاائهم من باب ألخيمة اسجد إلى ألرض‪.‬‬ ‫‪3‬اقال يا سيدي إن كنت قد اجدت نعمة في عينيك فل تتجااز عبدك‪.‬‬ ‫‪4‬فلياخذ قليل من ألماء‪ ،‬اأغسلوأ أرجلكم‪ ،‬اأتكاوأ تحت ألشجرة‪.‬‬ ‫‪5‬فآخذ كسرة خبز اأعزي قلوبكم‪ ،‬ابعد ذلك تجتازان‪ ،‬لنكم لهذأ أتيتم إلى عبدكم ‪.‬فاالوأ ‪:‬هكذأ أفعل كما تكلمت‪.‬‬ ‫‪6‬فأسرع إبرأهيم إلى ألخيمة إلى سارة اقال ‪:‬أسرعي بثلث كيلت دقياا ل سميذأ ل اأعجنيها اأصنعي كعكا ل على ألنار‪.‬‬ ‫‪7‬فركض إبرأهيم إلى ألبار اأخذ عجلل رخصا ل اجيدأ ل اأعطاه للغلم فأسرع ليعمله‪.‬‬ ‫‪8‬فأخذ ألزبدة األلبن األعجل ألذي عمله ااضعها أمامهم اكان اأقفا لديهم تحت ألشجرة فأكلوأ‪.‬‬ ‫‪9‬فاالوأ له ‪:‬أين سارة أمرأتك؟ فاال ‪:‬هي في ألخيمة‪.‬‬ ‫‪10‬فاال إني أرجع إليك نحو زمان ألحياة‪ ،‬ايكون لسارة أمرأتك أبن ‪.‬اكانت سارة تسمع في باب ألخيمة ألذي ارأءه‪.‬‬ ‫‪11‬اكان إبرأهيم اسارة شيخين متادمين في أليام‪ ،‬الم يكن لسارة عادة ألنساء‪.‬‬ ‫‪12‬فضحكت سارة في نفسها قائلة ‪:‬أبعد شيخوختي تكون لي تنعم اسيدي قد شاخ أيضال؟‬ ‫‪13‬فاال ألرب لبرأهيم لماذأ ضحكت سارة قائلة أحاا ل ألد اأنا شيخ؟‬ ‫‪14‬هل يستحيل على ألرب شيء؟ في ألميعاد أرجع إليك نحو زمان ألحياة‪ ،‬اتلد سارة أبنا‪.‬‬ ‫‪15‬فأنكرت سارة اقالت ‪:‬لم أضحك لنها كانت خائفة ‪.‬فاال ‪:‬كل‪ ،‬بل ضحكت‪.‬‬ ‫‪16‬فاام ألرجال من هناك اتطلعوأ نحو سدام اكان إبرأهيم ماشيا معهم ليشيعهم في ألطريق‪.‬‬ ‫‪17‬فاال ألرب هل أخفي عن إبرأهيم ألمر ألذي أنا فاعله؟‬ ‫‪18‬اأما إبرأهيم فهو يكون أمة كبيرة اقوية‪ ،‬ايتبارك به جميع أمم ألرض‪.‬‬ ‫‪19‬لني أعرفه أنه يوصي بنيه ابيته من بعده أن يحفظوأ طريق ألرب ليعملوأ ألبر األعدل لكي يأتي ألرب على إبرأهيم بما تكلم به عليه‪.‬‬ ‫‪20‬فاال ألرب« ‪:‬إن صرأخ سدام اعمورة قد كثر اخطياتهم قد عظمت جدأل‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬اإل فأعلم‪.‬‬ ‫‪21‬أنزل ألن اأرى هل فعلوأ بالتمام حسب صرأخها ألذي جاء إل ب‬ ‫‪22‬فحول ألرجال اجوههم من هناك اذهبوأ نحو سدام ‪.‬اأما إبرأهيم فكان لم يزل اأقفا أمام ألرب‪.‬‬ ‫ب‬ ‫‪23‬فتادم إبرأهيم اقال أفتهلك ألبار مع ألثيم؟‬ ‫‪24‬لعل خمسين بارأ في ألمدينة ‪.‬أفتهلك ألمكان ال تصفح عنه من أجل ألخمسين بارأ ألذين فيه؟‬ ‫‪25‬حاشا لك أن تفعل مثل هذأ ألمر أن تميت ألبار مع ألثيم اأن يكون ألبار كالثيم فحاشا لك ‪.‬أفل يصنع قاضي كل ألرض عدل؟‬ ‫‪26‬فاال ألرب ‪:‬إن اجدت في سدام خمسين بارأ في ألمدينة فإني أصفح عن ألمكان كله من أجلهم‪.‬‬ ‫‪27‬فأجاب إبرأهيم اقال هوذأ قد شرعت أكلم ألمولى اأنا ترأب ارماد‪.‬‬ ‫‪28‬لعل ألخمسين ألبارين يناص منهم خمسة ‪.‬أفتهلك ألمدينة كلها بسبب ألخمسة؟ فاال ‪:‬إن اجدت هناك خمسة اأربعين فل أهلكها‪.‬‬ ‫‪29‬فكلمه أيضا اقال ‪:‬لعله يوجد هناك أربعون ‪.‬فاال ‪:‬ل أفعل من أجل ألربعين‪.‬‬ ‫‪30‬فاال له ل يغضب ألمولى فأتكلم لعل يوجد هناك ثلثون فاال ل أفعل إن اجدت هناك ثلثين‪.‬‬ ‫‪31‬فاال هوذأ قد شرعت أكلم ألمولى لعله يوجد هناك عشران فاال ل أهلك من أجل ألعشرين‪.‬‬ ‫‪32‬فاال ل يغضب ألمولى فأتكلم هذه ألمرة فاط لعل يوجد هناك عشرة فاال ل أهلكها من أجل ألعشرة‪.‬‬ ‫‪33‬فذهب ألرب حينما أنتهى من ألكلم مع إبرأهيم‪ ،‬ارجع إبرأهيم إلى مكانه‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫الفصل ‪19‬‬ ‫‪1‬فجاء ألملكان إلى سدام في ألمساء اكان لوط جالسا في باب سدام ‪.‬فلما رآهما لوط قام لستابالهما اسجد بوجهه إلى ألرض‪.‬‬ ‫‪2‬فاال ألن يا سيدي ميل إلى بيت عبدكما ابيتا اأغسل أرجلكما ثم تبكرأن اتمضيان في طرياكما فاال كل بل نبيت في ألشارع‪.‬‬ ‫‪3‬فألح عليهما جدأ ل فمال إليه ادخل بيته فصنع لهما ضيافة اخبز فطيرأ ل فأكل‪.‬‬ ‫‪4‬الكن قبل أن يضطجعا‪ ،‬أحاط بالبيت رجال ألمدينة‪ ،‬رجال سدام‪ ،‬ألشيوخ األشباب‪ ،‬كل ألشعب من كل ناحية‪.‬‬ ‫‪5‬فناداأ لوطا اقالوأ له أين ألرجلن أللذأن دخل إليك ألليلة أخرجهما إلينا فنعرفهما‪.‬‬ ‫‪6‬فخرج إليهم لوط إلى ألباب اأغلق ألباب ارأءه‪.‬‬ ‫‪7‬اقال ‪:‬أيها ألخوة‪ ،‬ل تفعلوأ شرأل‪.‬‬ ‫‪8‬هوذأ لي أبنتان لم تعرفا رجل ‪.‬أخرجهما إليكم فافعلوأ بهما ما يحسن في أعينكم ‪.‬اأما هذين ألرجلين فل تفعلوأ بهما شياا‪ ،‬فإنهما لذلك دخل‬ ‫تحت ظل سافي‪.‬‬ ‫‪9‬فاالوأ ‪:‬أبتعد ‪.‬فاالوأ أيضا ‪:‬هذأ رجل جاء ليتغرب فيكون قاضيا ‪.‬ألن نعاملك أسوأ مما نعاملهم ‪.‬فضغطوأ على ألرجل لوط اتادموأ ليكسراأ‬ ‫ألباب‪.‬‬ ‫‪10‬فمد ألرجال أيديهم اأدخلوأ لوطا إليهم إلى ألبيت اأغلاوأ ألباب‪.‬‬ ‫‪11‬اأما ألرجال ألذين على باب ألبيت فضربوهم بالعمى من ألصغير إلى ألكبير‪ ،‬حتى تعبوأ من أن يجداأ ألباب‪.‬‬ ‫‪12‬فاال ألرجلن للوط ‪:‬هل لك هنا أيضا؟ أصهارك ابنوك ابناتك اكل ما لك في ألمدينة‪ ،‬فأخرجهم من هذأ ألمكان‪.‬‬ ‫‪13‬لننا مهلكون هذأ ألمكان لن صرأخهم قد عظم أمام ألرب‪ ،‬فأرسلنا ألرب لنهلكه‪.‬‬ ‫‪14‬فخرج لوط اكلم أصهاره ألذين أخذاأ بناته اقال قوموأ أخرجوأ من هذأ ألمكان لن ألرب مهلك هذه ألمدينة ‪.‬فكان كمن يستهزئ بأصهاره‪.‬‬ ‫‪15‬الما طلع ألصباح كان ألملكان يعجلن لوطا ل قائلين ‪:‬قم خذ أمرأتك اأبنتيك ألموجودتين لال تهلك بإثم ألمدينة‪.‬‬ ‫‪16‬افيما هو متردد أمسك ألرجال بيده ابيد أمرأته ابيد أبنتيه لن ألرب شفق عليه اأخرجوه ااضعوه خارج ألمدينة‪.‬‬ ‫‪17‬اكان لما أخرجوهم إلى خارج أنه قال أهرب لحياتك ‪.‬ل تنظر إلى ارأئك ال تاف في كل ألدأئرة ‪.‬أهرب إلى ألجبل لال تهلك‪.‬‬ ‫‪18‬فاال لهم لوط ل يا سيدي‪.‬‬ ‫‪19‬هوذأ عبدك قد اجد نعمة في عينيك اعظمت رحمتك ألتي صنعت إلي بإبااء نفسي ‪.‬اأنا ل أستطيع أن أهرب إلى ألجبل لال يصيبني شر‬ ‫فأموت‪.‬‬ ‫‪20‬هوذأ هذه ألمدينة قريبة للهرب إليها اهي صغيرة ‪.‬دعني أهرب إلى هناك أليست هي صغيرة فتحيا نفسي‪.‬‬ ‫‪21‬فاال له أنظر قد قبلت رأيك في هذأ ألمر أيضا أن ل أقلب هذه ألمدينة كما تكلمت‪.‬‬ ‫‪22‬أسرع أهرب إلى هناك‪ ،‬لني ل أستطيع أن أفعل شياا ل حتى تأتي إلى هناك ‪.‬لذلك دعي أسم ألمدينة صوغر‪.‬‬ ‫‪23‬اأشرقت ألشمس على ألرض ادخل لوط صوغر‪.‬‬ ‫‪24‬فأمطر ألرب على سدام اعمورة كبريتا انارأ من عند ألرب من ألسماء‪.‬‬ ‫‪25‬اهدم تلك ألمدن اكل ألدأئرة اكل سكان ألمدن انبات ألرض‪.‬‬ ‫‪26‬اأما أمرأته فنظرت من ارأئه فصارت عمود ملح‪.‬‬ ‫‪27‬فبكر إبرأهيم في ألصباح إلى ألمكان ألذي اقف فيه أمام ألرب‪.‬‬ ‫‪28‬اتطلع نحو سدام اعمورة انحو كل أرض ألدأئرة انظر اإذأ دخان ألرض يصعد كدخان ألتون‪.‬‬ ‫‪29‬احدث لما أهلك ا مدن ألدأئرة أن ا ذكر إبرأهيم اأرسل لوطا من اسط ألنالب حين قلب ألمدن ألتي سكن فيها لوط‪.‬‬ ‫‪30‬فصعد لوط من صوغر اسكن في ألجبل اأبنتاه معه لنه خاف أن يسكن في صوغر ‪.‬فسكن في ألمغارة هو اأبنتاه‪.‬‬ ‫‪31‬فاالت ألبكر للصغيرة ‪:‬أبونا قد شاخ اليس في ألرض رجل ليدخل علينا كعادة كل ألرض‪.‬‬ ‫‪32‬هلم نساي أبانا خمرأ انضطجع معه فنحيي من أبينا نسل‪.‬‬ ‫‪33‬فساتا أباهما خمرأ في تلك ألليلة‪ ،‬ادخلت ألبكر اأضطجعت مع أبيها‪ ،‬الم يعلم باضطجاعها ال بايامها‪.‬‬ ‫‪34‬احدث في ألغد أن ألبكر قالت للصغيرة هوذأ قد أضطجعت ألبارحة مع أبي ‪.‬نسايه خمرأ ألليلة أيضا اأدخلي أضطجعي معه فنحيي من‬ ‫أبينا نسل‪.‬‬ ‫‪35‬فساتا أباهما خمرأ في تلك ألليلة أيضا‪ ،‬اقامت ألصغيرة اأضطجعت معه‪ ،‬الم يعلم باضطجاعها ال بايامها‪.‬‬ ‫‪36‬فحملت أبنتا لوط من أبيهما‪.‬‬ ‫‪37‬فولدت ألبكر أبنا ادعت أسمه موآب اهو أبو ألموآبيين إلى هذأ أليوم‪.‬‬ ‫‪38‬األصغيرة أيضا الدت أبنا ادعت أسمه بنعمي اهو أبو بني عمون إلى هذأ أليوم‪.‬‬ ‫الفصل العشرون‬ ‫‪1‬ثم أنتال إبرأهيم من هناك إلى أرض ألجنوب اسكن بين قادش اشور اتغرب في جرأر‪.‬‬ ‫‪2‬اقال إبرأهيم عن سارة أمرأته هي أختي ‪.‬فأرسل أبيمالك ملك جرأر اأخذ سارة‪.‬‬ ‫‪3‬فأتى ا إلى أبيمالك في حلم ألليل اقال له ‪:‬هوذأ أنت ميت من أجل ألمرأة ألتي أخذتها فإنها أمرأة بعل‪.‬‬ ‫‪4‬الكن أبيمالك لم ياترب إليها ‪.‬فاال ‪:‬يا سيد‪ ،‬أفأمة بارة تاتل؟‬ ‫‪5‬ألم يال لي هي أختي؟ اهي نفسها قالت هو أخي ‪.‬بسلمة قلبي اناااة يدي فعلت هذأ‪.‬‬ ‫ي ‪.‬لذلك لم أدعك تمسها‪.‬‬ ‫تخطئ‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫أمسكتك‬ ‫‪6‬فاال له ا في ألحلم ‪:‬أنا أيضا علمت أنك بسلمة قلبك فعلت هذأ ‪.‬لني أيضا‬ ‫إل‬ ‫ب‬ ‫‪7‬فالن ردب للرجل أمرأته فإنه نبي‪ ،‬فيصلي لجلك فتحيا ‪.‬اإن كنت ل تردبها فاعلم أنك موتا ل تموت أنت اكل من لك‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪8‬فبكر أبيمالك في ألصباح ادعا جميع عبيده اكلمهم بكل هذأ ألكلم في أذأنهم فخاف ألرجال خوفا عظيما‪.‬‬ ‫‪9‬فدعا أبيمالك أبرأهيم اقال له ماذأ فعلت بنا ابماذأ أخطأت أليك حتى جلبت علي اعلى مملكتي خطية عظيمة عملت بي أعمال ل ينبغي أن‬ ‫تعمل‪.‬‬ ‫‪10‬فاال أبيمالك لبرأهيم ‪:‬ماذأ رأيت حتى فعلت هذأ ألمر؟‬ ‫‪11‬فاال إبرأهيم« ‪:‬لني قلت ‪:‬ليس خوف ا في هذأ ألمكان‪ ،‬فياتلونني لجل أمرأتي‪».‬‬ ‫‪12‬اهي أختي حاا ‪.‬هي أبنة أبي‪ ،‬الكن ليست أبنة أمي ‪.‬فصارت لي زاجة‪.‬‬ ‫‪13‬احدث لما أتاهني ا من بيت أبي أنني قلت لها ‪:‬هذأ هو ألمعراف ألذي تصنعين إلي ‪.‬في كل مكان نأتي إليه قولي عني ‪:‬هو أخي‪.‬‬ ‫‪14‬فأخذ أبيمالك غنما ابارأ اعبيدأ اإماء اأعطاها لبرأهيم ارد إليه سارة أمرأته‪.‬‬ ‫‪15‬فاال أبيمالك هوذأ أرضي أمامك فأقم حيث شات‪.‬‬ ‫‪16‬اقال لسارة هوذأ قد أعطيت أخاك ألف من ألفضة ‪.‬هوذأ هو لك غطاء لعينيك لكل من معك الكل ألخرين ‪.‬هكذأ ابخت‪.‬‬ ‫‪17‬فصلى إبرأهيم إلى ا‪ ،‬فشفى ا أبيمالك اأمرأته اجوأريه‪ ،‬فولدن أالدأ‪.‬‬ ‫‪18‬اكان ألرب قد أغلق كل رحم لبيت أبيمالك بسبب سارة أمرأة إبرأهيم‪.‬‬ ‫الفصل ‪21‬‬ ‫‪1‬فافتاد ألرب سارة كما قال‪ ،‬افعل ألرب لسارة كما تكلم‪.‬‬ ‫‪2‬فحبلت سارة االدت لبرأهيم أبنا في شيخوخته في ألوقت ألذي تكلم ا عنه‪.‬‬ ‫‪3‬ادعا إبرأهيم أسم أبنه ألمولود له ألذي الدته له سارة إسحق‪.‬‬ ‫‪4‬اختن إبرأهيم إسحق أبنه اهو أبن ثمانية أيام كما أمره ا‪.‬‬ ‫‪5‬اكان إبرأهيم أبن ماة سنة حين الد له إسحق أبنه‪.‬‬ ‫ي ضحكال‪ ،‬حتى إن كل من يسمع يضحك معي‪.‬‬ ‫‪6‬فاالت سارة ‪:‬إن ا صنع إل ب‬ ‫‪7‬فاالت من قال لبرأهيم إن سارة ترضع بنين اأنا الدت له أبنا في شيخوخته‪.‬‬ ‫‪8‬فكبر ألولد افطم‪ ،‬اصنع إبرأهيم اليمة عظيمة في أليوم ألذي فطم فيه إسحق‪.‬‬ ‫‪9‬ارأت سارة أبن هاجر ألمصرية ألذي الدته لبرأهيم يمزح‪.‬‬ ‫‪10‬فاالت لبرأهيم ‪:‬أطرد هذه ألجارية اأبنها‪ ،‬لنه ل يرث أبن هذه ألجارية مع أبني إسحق‪.‬‬ ‫‪11‬اكان ألمر قبيحا جدأ في عيني إبرأهيم لسبب أبنه‪.‬‬ ‫‪12‬اقال ا لبرأهيم ‪:‬ل يابح في عينيك من أجل ألغلم امن أجل أمتك ‪.‬في كل ما تاول لك سارة أسمع لاولها ‪.‬لنه بإسحق يدعى لك نسل‪.‬‬ ‫‪13‬اأيضا ل من أبن ألجارية سأجعله أمة لنه نسلك‪.‬‬ ‫‪14‬فبكر إبرأهيم في ألصباح اأخذ خبزأ اقربة ماء اأعطاهما لهاجر اأضعا إياهما على كتفها األولد اصرفها فمضت اتاهت في برية بار‬ ‫سبع‪.‬‬ ‫‪15‬الما نفذ ألماء من ألاربة ألات ألولد تحت إحدى ألشجار‪.‬‬ ‫‪16‬فذهبت اجلست ماابله على مسافة جيدة نحو رمية قوس لنها قالت ل أرى موت ألولد اجلست ماابله ارفعت صوتها ابكت‪.‬‬ ‫‪17‬فسمع ا صوت ألغلم‪ ،‬فنادى ملك ا هاجر من ألسماء اقال لها ‪:‬ما لك يا هاجر؟ ل تخافي لن ا قد سمع صوت ألغلم حيث هو‪.‬‬ ‫‪18‬قومي أحملي ألغلم اشدي يدك به لني سأجعله أمة عظيمة‪.‬‬ ‫‪19‬ففتح ا عينيها فأبصرت بار ماء‪ ،‬فذهبت املت ألاربة ماء اسات ألغلم‪.‬‬ ‫‪20‬اكان ا مع ألغلم فنشأ اسكن في ألبرية اكان رأميا ل بالاوس‪.‬‬ ‫‪21‬اسكن في برية فارأن‪ ،‬اأخذت له أمه أمرأة من أرض مصر‪.‬‬ ‫‪22‬احدث في ذلك ألزمان أن أبيمالك افيكول رئيس جيشه كلما إبرأهيم قائلين ‪:‬ا معك في كل ما أنت صانع‪.‬‬ ‫‪23‬فالن أقسم لي بال هنا أنك ل تخدعني ال تخدع أبني ال أبن أبني ‪.‬بل كالمعراف ألذي صنعت إليك تصنع إلي اإلى ألرض ألتي تغربت‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫‪24‬فاال إبرأهيم ‪:‬أحلف‪.‬‬ ‫‪25‬اعاتب إبرأهيم أبيمالك بسبب بار ألماء ألتي أغتصبها عبيد أبيمالك‪.‬‬ ‫‪26‬فاال أبيمالك ل أعلم من فعل هذأ ألمر ال أنت أخبرتني ال سمعت به أل أليوم‪.‬‬ ‫‪27‬فأخذ إبرأهيم غنما ل ابارأ ل اأعطاها لبيمالك‪ ،‬اقطع كلهما عهدأل‪.‬‬ ‫‪28‬فأقام إبرأهيم سبع نعاج من ألغنم احدها‪.‬‬ ‫‪29‬فاال أبيمالك لبرأهيم ‪:‬ما هي هذه ألسبع ألنعاج ألتي أقمتها احدها؟‬ ‫‪30‬فاال« ‪:‬إنك تأخذ هذه ألسبع ألنعاج من يدي لكي تكون لي شهادة باني حفرت هذه ألبار‪».‬‬ ‫‪31‬الذلك دعا ذلك ألمكان بار سبع‪ ،‬لن هناك حلفا كلهما‪.‬‬ ‫‪32‬فاطعا عهدأ في بار سبع ‪.‬ثم قام أبيمالك افيكول رئيس جيشه ارجعا إلى أرض ألفلسطينيين‪.‬‬ ‫‪33‬اغرس إبرأهيم شجرة في بار سبع ادعا هناك باسم ألرب ألله ألزلي‪.‬‬ ‫‪34‬اأقام إبرأهيم في أرض ألفلسطينيين أياما ل كثيرة‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫الفصل ‪22‬‬ ‫‪1‬احدث بعد هذه ألمور أن ا أمتحن إبرأهيم فاال له ‪:‬يا إبرأهيم ‪.‬فاال ‪:‬ها أناذأ‪.‬‬ ‫‪2‬فاال خذ أبنك احيدك ألذي تحبه أسحق اأذهب ألى أرض ألمريا اأصعده هناك محرقة على أحد ألجبال ألذي أقول لك‪.‬‬ ‫‪3‬فبكر إبرأهيم في ألصباح اشدب على حماره اأخذ أثنين من غلمانه معه اإسحق أبنه اشابق حطبا للمحرقة اقام اذهب إلى ألموضع ألذي قال‬ ‫له ا‪.‬‬ ‫‪4‬فرفع إبرأهيم عينيه في أليوم ألثالث اأبصر ألموضع من بعيد‪.‬‬ ‫‪5‬فاال إبرأهيم لغلميه ‪:‬أمكثا أنتما ههنا مع ألحمار‪ ،‬اأما أنا األغلم فنذهب إلى هناك انسجد‪ ،‬ثم نرجع إليكما‪.‬‬ ‫‪6‬فأخذ إبرأهيم حطب ألمحرقة ااضعه على إسحق أبنه‪ ،‬اأخذ في يده ألنار األسكين‪ ،‬فذهبا كلهما معا‪.‬‬ ‫‪7‬فكلم إسحق إبرأهيم أباه اقال ‪:‬يا أبي ‪.‬فاال ‪:‬ها أنا يا أبني ‪.‬فاال ‪:‬هوذأ ألنار األحطب الكن أين ألخراف للمحرقة؟‬ ‫‪8‬فاال إبرأهيم ‪:‬يا أبني‪ ،‬ا يرى له خرافا ل للمحرقة ‪.‬فذهبا كلهما معال‪.‬‬ ‫‪9‬فجاءأ إلى ألمكان ألذي قال له ا‪ ،‬فبنى هناك إبرأهيم ألمذبح ارتب ألحطب اربط إسحق أبنه ااضعه على ألمذبح فوق ألحطب‪.‬‬ ‫‪10‬فمد إبرأهيم يده اأخذ ألسكين ليذبح أبنه‪.‬‬ ‫‪11‬فنادأه ملك ألرب من ألسماء اقال ‪:‬إبرأهيم‪ ،‬إبرأهيم ‪.‬فاال ‪:‬هأنذأ‪.‬‬ ‫‪12‬فاال ل تمد يدك إلى ألغلم ال تفعل به شياا لني ألن علمت أنك خائف ا فلم تمسك أبنك احيدك عني‪.‬‬ ‫‪13‬فرفع إبرأهيم عينيه انظر اإذأ كبش خلفه ممسكا في ألغابة بارنيه فذهب إبرأهيم اأخذ ألكبش اأصعده محرقة عوضا عن أبنه‪.‬‬ ‫‪14‬فدعا إبرأهيم أسم ذلك ألمكان يهوه يرأه حتى ياال أليوم في جبل ألرب يظهر‪.‬‬ ‫‪15‬فنادى ملك ألرب إبرأهيم من ألسماء ثانية‪،‬‬ ‫‪16‬فاال بذأتي أقسمت ياول ألرب من أجل أنك فعلت هذأ ألمر الم تمسك أبنك احيدك‪.‬‬ ‫‪17‬أني أباركك مباركة اأكثر نسلك تكثيرأ كنجوم ألسماء اكالرمل ألذي على شاطئ ألبحر ايرث نسلك باب أعدأئه‪.‬‬ ‫‪18‬ايتبارك في نسلك جميع أمم ألرض‪ ،‬لنك سمعت لاولي‪.‬‬ ‫‪19‬فرجع إبرأهيم إلى غلميه‪ ،‬فااموأ اذهبوأ معا إلى بار سبع ‪.‬اأقام إبرأهيم في بار سبع‪.‬‬ ‫‪20‬احدث بعد هذه ألمور أن أخبر إبرأهيم اقيل له ‪:‬هوذأ ملكة قد الدت أيضا بنين لخيك ناحور‪.‬‬ ‫‪21‬هوز أبنه ألبكر ابوز أخاه اقموئيل أبو أرأم‪.‬‬ ‫‪22‬اكيسد احزا افلدش ايدلف ابتوئيل‪.‬‬ ‫‪23‬االد بتوئيل رفاة ‪.‬هالء ألثماني الدتهم ملكة لناحور أخي إبرأهيم‪.‬‬ ‫‪24‬اأما سريته ألتي أسمها رؤامة فولدت أيضا تيبح اجاهم اتاهاش امعكة‪.‬‬ ‫الفصل ‪23‬‬ ‫‪1‬اكانت سارة أبنة ماة اسبع اعشرين سنة ‪.‬هذه سنو حياة سارة‪.‬‬ ‫‪2‬اماتت سارة في قرية أربع ألتي هي حبران في أرض كنعان ‪.‬فأتى إبرأهيم ليندب سارة ايبكي عليها‪.‬‬ ‫‪3‬فاام إبرأهيم من أمام ميته اكلم بني حث قائل‪:‬‬ ‫‪4‬أنا غريب امستوطن عندكم ‪.‬أعطوني عندكم ملك قبر لدفن ميتي من أمامي‪.‬‬ ‫‪5‬فأجاب بنو حث إبرأهيم قائلين له‪:‬‬ ‫‪6‬أسمع لنا يا سيدي‪ ،‬أنت رئيس عظيم بيننا ‪.‬في أختيار قبورنا أدفن ميتك ‪.‬ل يمنع أحد منا قبره عنك‪ ،‬إل أن تدفن أنت ميتك‪.‬‬ ‫‪7‬فاام إبرأهيم اسجد لشعب ألرض‪ ،‬لبني حث‪.‬‬ ‫‪8‬فكلمهم قائل إن كنتم تريدان أن أدفن ميتي من أمامي فاسمعوني األتمسوأ لي من عفران بن صوحر‪.‬‬ ‫‪9‬حتى يعطيني مغارة ألمكفيلة ألتي له ألتي في طرف حاله بادر ما لها من ألفضة يعطيني إياها ملك قبر معكم‪.‬‬ ‫‪10‬اكان عفران ساكنا بين بني حث ‪.‬فأجاب عفران ألحثي إبرأهيم في مسامع بني حث من جميع ألدأخلين إلى باب مدينته قائل‪:‬‬ ‫‪11‬ل يا سيدي أسمع لي ‪.‬ألحال أعطيك األمغارة ألتي فيه أعطيك إياها ‪.‬أمام بني شعبي أعطيك إياها ‪.‬أدفن ميتك‪.‬‬ ‫‪12‬فسجد إبرأهيم أمام شعب ألرض‪.‬‬ ‫‪13‬اكلم عفران في مسامع شعب ألرض قائل ‪:‬الكن إن كنت تعطي فاسمع لي ‪.‬أعطيك ثمن ألحال ‪.‬خذها مني فأدفن ميتي هناك‪.‬‬ ‫‪14‬فأجاب عفران إبرأهيم قائل له‪:‬‬ ‫‪15‬يا سيدي أسمع لي ألرض تسااي أربعمائة من ألفضة فما ألذي بيني ابينك؟ فادفن ميتك‪.‬‬ ‫‪16‬فسمع إبرأهيم لعفران‪ ،‬فوزن إبرأهيم لعفران ألفضة ألتي ذكرها في مسامع بني حث أربعمائة من ألفضة‪ ،‬ثمنها جار عند ألتاجر‪.‬‬ ‫‪17‬فأأمن حال عفران ألذي في ألمكفيلة ألتي أمام ممرأ‪ ،‬ألحال األمغارة ألتي فيه‪ ،‬اكل ألشجار ألتي في ألحال ألتي في جميع ألحداد حوأليه‪.‬‬ ‫‪18‬لبرأهيم ملكا أمام بني حث عند جميع ألدأخلين باب مدينته‪.‬‬ ‫‪19‬ابعد ذلك دفن إبرأهيم سارة أمرأته في مغارة حال ألمكفيلة أمام ممرأ ألتي هي حبران في أرض كنعان‪.‬‬ ‫‪20‬فأعطي ألحال األمغارة ألتي فيه لبرأهيم ملك قبر من بني حث‪.‬‬ ‫الفصل ‪24‬‬ ‫‪1‬اشاخ إبرأهيم اتادم في أليام ‪.‬ابارك ألرب إبرأهيم في كل شيء‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪2‬فاال إبرأهيم لعبده ألكبر في بيته ألمتسلط على كل ما كان له ‪:‬ضع يدك تحت فخذي‪.‬‬ ‫‪3‬اأستحلفك بالرب إله ألسماء اإله ألرض أنك ل تأخذ زاجة لبني من بنات ألكنعانيين ألذين أنا ساكن بينهم‪.‬‬ ‫‪4‬الكن إلى أرضي اإلى عشيرتي تذهب اتأخذ زاجة لبني إسحق‪.‬‬ ‫‪5‬فاال له ألعبد ‪:‬ربما ل تشاء ألمرأة أن تتبعني إلى هذه ألرض ‪.‬هل يلزمني أن أرجع أبنك إلى ألرض ألتي خرجت منها؟‬ ‫‪6‬فاال له إبرأهيم أحترز من أن ترجع أبني إلى هناك أيضا‪.‬‬ ‫‪7‬ألرب إله ألسماء ألذي أخذني من بيت أبي امن أرض ميلدي األذي كلمني األذي أقسم لي قائل لنسلك أعطي هذه ألرض هو يرسل ملكه‬ ‫أمامك فتأخذ زاجة لبني من هناك‪.‬‬ ‫‪8‬اإن لم تشاء ألمرأة أن تتبعك‪ ،‬فأنت بريء من قسمي هذأ ‪.‬فاط ل ترجع بابني إلى هناك مرة أخرى‪.‬‬ ‫‪9‬فوضع ألعبد يده تحت فخذ إبرأهيم موله احلف له على هذأ ألمر‪.‬‬ ‫‪10‬فأخذ ألعبد عشرة جمال من جمال موله امضى‪ ،‬اكان جميع ماتنيات موله في يده ‪.‬اقام اذهب إلى أرأم ألنهرين إلى مدينة ناحور‪.‬‬ ‫‪11‬فأناخ جماله خارج ألمدينة عند بار ألماء في اقت ألمساء‪ ،‬أي اقت خراج ألنساء للستايات‪.‬‬ ‫‪12‬فاال أيها ألرب إله سيدي إبرأهيم‪ ،‬أرسل لي أليوم ع خ بجلل اأصنع لطفا ل إلى سيدي إبرأهيم‪.‬‬ ‫‪13‬ها أنا اأقف هنا عند بار ألماء ابنات أهل ألمدينة خارجات ليستاين ماء‪.‬‬ ‫‪14‬فليكن أن ألفتاة ألتي أقول لها أميلي جرتك لشرب‪ ،‬فتاول أشربي اأنا أساي جمالك أيضا ‪.‬هي ألتي عيبنتها لعبدك إسحق‪ ،‬فأعلم أنك صنعت‬ ‫معرافا إلى سيدي‪.‬‬ ‫‪15‬احدث قبل أن يفرغ من ألكلم إذأ رفاة ألتي الدت لبتوئيل أبن ملكة أمرأة ناحور أخي إبرأهيم خارجة اجرتها على كتفها‪.‬‬ ‫‪16‬اكانت ألفتاة جميلة ألمنظر جدأ‪ ،‬عذرأء لم يعرفها رجل ‪.‬فنزلت إلى ألبار املت جرتها اطلعت‪.‬‬ ‫‪17‬فركض ألعبد للاائها اقال لها ‪:‬دعيني أشرب ل‬ ‫قليل من ألماء من جرتك‪.‬‬ ‫‪18‬فاالت أشرب يا سيدي ‪.‬اأسرعت اأنزلت جرتها على يدها اساته‪.‬‬ ‫‪19‬الما فرغت من سايه قالت ‪:‬أستاي لجمالك أيضا ل حتى تنتهي من ألشرب‪.‬‬ ‫‪20‬فأسرعت اأفرغت جرتها في ألمسااة اركضت أيضا ل إلى ألبار لتستاي‪ ،‬فاستات لكل جماله‪.‬‬ ‫‪21‬اكان ألرجل متعجبا منها اسكت هل نجح ألرب طرياه أم ل‪.‬‬ ‫‪22‬احدث لما فرغت ألجمال من ألشرب أن ألرجل أخذ قرطا من ذهب ازنه نصف شاقل اسوأرين على يديها ازنهما عشرة موأنع ذهب‪.‬‬ ‫‪23‬فاالت بنت من أنت أخبريني هل في بيت أبيك مكان لنا لنبيت فيه‪.‬‬ ‫‪24‬فاالت له أنا أبنة بتوئيل أبن ملكة ألذي الدته لناحور‪.‬‬ ‫‪25‬فاالت له أيضا ‪:‬عندنا تبن اعلف كاف امكان لنبيت‪.‬‬ ‫‪26‬فخر ألرجل اسجد للرب‪.‬‬ ‫‪27‬فاال مبارك ألرب إله سيدي إبرأهيم ألذي لم يترك رحمته احاه عبثا سيدي ‪.‬اأنا في ألطريق هدأني ألرب إلى بيت إخوة سيدي‪.‬‬ ‫‪28‬فركضت ألفتاة اأخبرتهم في بيت أمها بهذه ألمور‪.‬‬ ‫‪29‬اكان لرفاة أخ أسمه لبان ‪.‬فركض لبان إلى ألرجل خارجا إلى ألبار‪.‬‬ ‫‪30‬اكان لما رأى ألخوأتم األساار على يدي أخته‪ ،‬الما سمع كلم رفاة أخته قائلة ‪:‬هكذأ كلمني ألرجل‪ ،‬جاء إلى ألرجل اإذأ هو اأقف عند‬ ‫ألجمال عند ألعين‪.‬‬ ‫‪31‬فاال أدخل يا مبارك ألرب لماذأ تاف خارجا اقد هيأت ألبيت امكانا للجمال‪.‬‬ ‫‪32‬فدخل ألرجل ألبيت احل عن جماله اأعطى تبنا اعلفا للجمال اماء لغسل رجليه اأرجل ألرجال ألذين معه‪.‬‬ ‫‪33‬اكان أمامه طعام ليأكل‪ ،‬فاال ‪:‬ل آكل حتى أتكلم عن كلمي ‪.‬فاال ‪:‬تكلم‪.‬‬ ‫‪34‬فاال أنا عبد إبرأهيم‪.‬‬ ‫‪35‬ابارك ألرب سيدي جدأ فصار عظيما اأعطاه غنما ابارأ افضة اذهبا اعبيدأ اإماء اجمال احمير‪.‬‬ ‫‪36‬االدت سارة أمرأة سيدي أبنا لسيدي بعدما شاخت فأعطاه كل ما كان له‪.‬‬ ‫‪37‬فأقسم سيدي قائل ل تأخذ زاجة لبني من بنات ألكنعانيين ألذين أنا ساكن في أرضهم‪.‬‬ ‫‪38‬بل إلى بيت أبي تذهب اإلى عشيرتي اتأخذ زاجة لبني‪.‬‬ ‫‪39‬فالت لسيدي ‪:‬ربما ل تتبعني ألمرأة‪.‬‬ ‫‪40‬فاال لي ‪:‬إن ألرب ألذي أسير أمامه يرسل ملكه معك اينجح طرياك‪ ،‬فتأخذ زاجة لبني من عشيرتي امن بيت أبي‪.‬‬ ‫‪41‬حيناذ تتبرأ من حلفي هذأ حينما تأتي إلى عشيرتي ‪.‬اإن لم يعطوك تكون متبرئا من حلفي‪.‬‬ ‫‪42‬فجات أليوم إلى ألبار اقلت ‪:‬أيها ألرب إله سيدي إبرأهيم‪ ،‬إن كنت تنجح في طرياي ألذي أنا سائر فيه‪،‬‬ ‫‪43‬ها أنا اأقف على بار ألماء‪ ،‬فيكون أنه متى خرجت ألعذرأء لتستاي‪ ،‬اقلت لها ‪:‬أعطيني ل‬ ‫قليل من ماء جرتك لشرب‪،‬‬ ‫‪44‬فاالت لي ‪:‬أشرب أنت اأنا أستاي لجمالك أيضا ‪.‬هي ألمرأة ألتي عينها ألرب لبن سيدي‪.‬‬ ‫‪45‬الما أنتهيت من ألكلم في قلبي إذأ رفاة خارجة اجرتها على كتفها انزلت إلى ألبار اأستات ماء فالت لها ‪:‬أشربي‪.‬‬ ‫‪46‬فأسرعت اأنزلت جرتها عن كتفها اقالت ‪:‬أشرب اأنا أساي جمالك أيضا ‪.‬فشربت اسات ألجمال أيضا‪.‬‬ ‫‪47‬فسألتها اقلت ‪:‬بنت من أنت؟ فاالت ‪:‬بنت بتوئيل بن ناحور ألذي الدته له ملكة‪ ،‬فوضعت ألخزأمة على اجهها األسوأرين على يديها‪.‬‬ ‫‪48‬فخررت اسجدت للرب اباركت ألرب إله سيدي إبرأهيم ألذي هدأني في طريق مستايم لخذ أبنة أخي سيدي لبنه‪.‬‬ ‫‪49‬األن إن كنتم تريدان أن تعملوأ معرافا اأمانة مع سيدي فأخبراني اإل فأخبراني لكي أتجه يمينا أا شمال‪.‬‬ ‫‪50‬فأجاب لبان ابتوئيل اقال« ‪:‬من قبل ألرب خرج ألمر ‪.‬ل نادر أن نكلمك بشر أا بخير‪».‬‬ ‫‪51‬هوذأ رفاة أمامك ‪.‬خذها اأذهب فلتكن أمرأة لبن سيدك كما تكلم ألرب‪.‬‬ ‫‪52‬اكان لما سمع عبد إبرأهيم كلمهم أنه سجد للرب اسجد إلى ألرض‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪53‬اأخرج ألعبد أمتعة فضة اأمتعة ذهب اثيابا اأعطاها لرفاة اأعطى أيضا لخيها اأمها أشياء ثمينة‪.‬‬ ‫‪54‬فأكل اشرب هو األرجال ألذين معه اباتوأ ثم قاموأ في ألصباح فاال ‪:‬أصرفوني إلى سيدي‪.‬‬ ‫‪55‬فاال أخوها اأمها ‪:‬لتبق ألصبية عندنا أياما قليلة أا عشرة أيام على ألقل‪ ،‬ابعد ذلك ترحل‪.‬‬ ‫‪56‬فاال لهم ل تمنعوني األرب قد أنجح طرياي ‪.‬أصرفوني فاذهب ألى سيدي‪.‬‬ ‫‪57‬فاالوأ ندعو ألفتاة انسأل عن فمها‪.‬‬ ‫‪58‬فدعوأ رفاة اقالوأ لها أتذهبين مع هذأ ألرجل فاالت أذهب‪.‬‬ ‫‪59‬فصرفوأ رفاة أختهم امرضعتها اعبد إبرأهيم ارجاله‪.‬‬ ‫‪60‬اباركوأ رفاة اقالوأ لها أنت أختنا كوني أم ألوف ألوف اليرث نسلك باب مبغضيهم‪.‬‬ ‫‪61‬فاامت رفاة افتياتها اركبن على ألجمال اتبعن ألرجل ‪.‬فأخذ ألعبد رفاة امضى‪.‬‬ ‫‪62‬اجاء إسحق من طريق بار لحيرئي‪ ،‬لنه كان ساكنا في أرض ألجنوب‪.‬‬ ‫‪63‬فخرج إسحق ليتأ بمل في ألحال عند ألمساء‪ ،‬فرفع عينيه انظر اإذأ ألجمال مابلة‪.‬‬ ‫‪64‬فرفعت رفاة عينيها فرأت إسحق فنزلت عن ألجمل‪.‬‬ ‫‪65‬لنها قالت للعبد ‪:‬من هذأ ألرجل ألماشي في ألحال للاائنا؟ فاال ألعبد ‪:‬هو سيدي ‪.‬فأخذت برقعا ل اتغطت‪.‬‬ ‫‪66‬فأخبر ألعبد إسحق بكل ما صنع‪.‬‬ ‫‪67‬فأدخلها إسحق إلى خباء سارة أمه‪ ،‬اأخذ رفاة فصارت له أمرأة‪ ،‬اأحبها ‪.‬فتعزى إسحق بعد موت أمه‪.‬‬ ‫الفصل ‪25‬‬ ‫‪1‬ثم أخذ إبرأهيم أيضا ل أمرأة أسمها قطورة‪.‬‬ ‫‪2‬فولدت له زمرأن اياشان امدأن امديان ايشباق اشوحا‪.‬‬ ‫‪3‬االد ياشان شبا اددأن‪ ،‬اكان بنو ددأن أشوريم الطوشيم الميم‪.‬‬ ‫‪4‬اكان بنو مديان عيفة اعفر احنوك اأبيدأء األدعة ‪.‬كل هالء بنو قطورة‪.‬‬ ‫‪5‬اأعطى إبرأهيم كل ما كان له لسحق‪.‬‬ ‫‪6‬اأما أبناء ألسرأري ألتي كانت لبرأهيم فأعطاهم إبرأهيم عطايا اصرفهم عن إسحق أبنه شرقا إلى أرض ألمشرق اهو بعد حي‪.‬‬ ‫‪7‬اهذه أيام سني حياة إبرأهيم ألتي عاشها‪ ،‬ماة اخمس اسبعون سنة‪.‬‬ ‫‪8‬ثم أسلم إبرأهيم راحه امات بشيبة صالحة شيخا اشبعان أياما اأنضم إلى قومه‪.‬‬ ‫‪9‬فدفنه أبناه إسحق اإسماعيل في مغارة ألمكفيلة في حال عفران بن صوحر ألحثي ألذي أمام ممرأ‪.‬‬ ‫‪10‬ألحال ألذي أشترأه إبرأهيم من بني حث ‪.‬هناك دفن إبرأهيم اسارة أمرأته‪.‬‬ ‫‪11‬احدث بعد موت إبرأهيم أن ا بارك إسحق أبنه‪ ،‬اسكن إسحق عند بار لحيرئي‪.‬‬ ‫‪12‬اهذه موأليد إسماعيل بن إبرأهيم ألذي الدته هاجر ألمصرية جارية سارة لبرأهيم‪.‬‬ ‫‪13‬اهذه أسماء بني إسماعيل بأسمائهم حسب موأليدهم ‪:‬بكر إسماعيل نبايوت اقيدأر اأدبايل امبسام‪.‬‬ ‫‪14‬اميشما اداما امسا‪،‬‬ ‫‪15‬هدأر اتيما ايطور انافيش اقدمة‪.‬‬ ‫‪16‬هالء هم بنو إسماعيل اهذه أسماؤهم حسب مدنهم احصونهم أثنا عشر رئيسا حسب شعوبهم‪.‬‬ ‫‪17‬اهذه سنو حياة إسماعيل ‪:‬ماة اسبع اثلثون سنة‪ ،‬ثم أسلم ألراح امات اأنضم إلى قومه‪.‬‬ ‫‪18‬اسكنوأ من حويلة إلى شور ألتي قبالة مصر حينما تجيء نحو أشور ‪.‬امات أمام جميع إخوته‪.‬‬ ‫‪19‬اهذه موأليد إسحق بن إبرأهيم ‪:‬الد إبرأهيم إسحق‪.‬‬ ‫‪20‬اكان إسحق أبن أربعين سنة حين أتخذ رفاة أبنة بتوئيل ألرأمي أخت لبان ألرأمي من فدأن أرأم زاجة له‪.‬‬ ‫‪21‬اصلى إسحق إلى ألرب لجل أمرأته لنها كانت عاقرأ‪ ،‬فاستجاب له ألرب فحملت رفاة أمرأته‪.‬‬ ‫‪22‬اتصارع ألولدأن في بطنها‪ ،‬فاالت ‪:‬إن كان ألمر كذلك فلماذأ أنا هكذأ؟ اذهبت لتسأل ألرب‪.‬‬ ‫‪23‬فاال لها ألرب ‪:‬في بطنك أمتان‪ ،‬امن أحشائك يفرز شعبان‪ ،‬اشعب اأحد ياوى على شعب آخر‪ ،‬األكبير يستعبد للصغير‪.‬‬ ‫‪24‬الما كملت أيامها لتلد إذأ في بطنها توأمان‪.‬‬ ‫‪25‬فخرج ألال أحمر كله كالثوب ألمشعر فدعوأ أسمه عيسو‪.‬‬ ‫‪26‬ابعد ذلك خرج أخوه ايده قابضة على عاب عيسو‪ ،‬فدعي أسمه يعاوب ‪.‬اكان إسحق أبن ستين سنة حين الدتهما‪.‬‬ ‫‪27‬فكبر ألولدأن‪ ،‬اكان عيسو إنسانا ماهرأ في ألصيد إنسانا بريا‪ ،‬اكان يعاوب إنسانا كامل يسكن ألخيام‪.‬‬ ‫‪28‬اكان إسحق يحب عيسو لنه كان يأكل من صيده ‪.‬اأما رفاة فكانت تحب يعاوب‪.‬‬ ‫‪29‬فأكل يعاوب طبيخا‪ ،‬اجاء عيسو من ألحال اهو معتلى‪.‬‬ ‫‪30‬فاال عيسو ليعاوب أطعمني من هذأ ألحمر لني قد ضعفت ‪.‬لذلك دعي أسمه أدام‪.‬‬ ‫‪31‬فاال يعاوب بعني أليوم بكوريتك‪.‬‬ ‫‪32‬فاال عيسو ‪:‬ها أنا أموت‪ ،‬فماذأ ينفعني هذأ ألحق في ألبكورية؟‬ ‫‪33‬فاال يعاوب أحلف لي أليوم فحلف له فباع بكوريته ليعاوب‪.‬‬ ‫‪34‬فأعطى يعاوب عيسو خبزأ اطبيخا عدسال‪ ،‬فأكل اشرب اقام امضى في طرياه ‪.‬فاحتار عيسو بكوريته‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫الفصل ‪26‬‬ ‫‪1‬اكان في ألرض جوع غير ألجوع ألال ألذي كان في أيام إبرأهيم‪ ،‬فذهب إسحق إلى أبيمالك ملك ألفلسطينيين إلى جرأر‪.‬‬ ‫‪2‬فظهر له ألرب اقال ل تنزل إلى مصر أسكن في ألرض ألتي أقول لك‪.‬‬ ‫‪3‬تغرب في هذه ألرض‪ ،‬فأكون معك اأباركك‪ ،‬لني لك النسلك أعطي جميع هذه ألبلد‪ ،‬اأفي بالاسم ألذي أقسمت لبرأهيم أبيك‪،‬‬ ‫‪4‬اأكثر نسلك كنجوم ألسماء‪ ،‬اأعطي نسلك جميع هذه ألبلد‪ ،‬ايتبارك في نسلك جميع أمم ألرض‪.‬‬ ‫‪5‬لن إبرأهيم سمع لصوتي احفظ ما يحافظ عليه من اصاياي افرأئضي اشرأئعي‪.‬‬ ‫‪6‬اأقام إسحق في جرأر‪.‬‬ ‫‪7‬فسأله أهل ألمكان عن أمرأته‪ ،‬فاال ‪:‬هي أختي‪ ،‬لنه خاف أن ياول ‪:‬هي أمرأتي‪ ،‬لال ياتلني أهل ألمكان من أجل رفاة‪ ،‬لنها كانت حسنة‬ ‫ألمنظر‪.‬‬ ‫‪8‬احدث بعدما طالت إقامته هناك أن أبيمالك ملك ألفلسطينيين أشرف من ألكوة انظر اإذأ إسحق يلعب رفاة أمرأته‪.‬‬ ‫‪9‬فدعا أبيمالك أسحق اقال هوذأ هي أمرأتك حاا فكيف قلت هي أختي فاال له أسحق لني قلت لال أموت بسببها‪.‬‬ ‫‪10‬فاال أبيمالك ماذأ فعلت بنا لو أضطجع اأحد من ألشعب مع أمرأتك لجلبت علينا ذنبا‪.‬‬ ‫‪11‬اأاصى أبيمالك جميع شعبه قائل ‪:‬من يمس هذأ ألرجل أا أمرأته فإنه ياتل قتل‪.‬‬ ‫‪12‬فزرع إسحق في تلك ألرض فأصاب في تلك ألسنة مائة ضعف اباركه ألرب‪.‬‬ ‫‪13‬فكبر ألرجل اتادم انما حتى صار عظيما جدأ‪.‬‬ ‫اموأش كثيرة من ألبار‪ ،‬اعبيد كثيران‪ ،‬فحسده ألفلسطينيون‪.‬‬ ‫موأش كثيرة‪،‬‬ ‫‪14‬لنه كان له‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫‪15‬لن جميع ألبار ألتي حفرها عبيد أبيه في أيام إبرأهيم أبيه ردمها ألفلسطينيون املاها ترأبا‪.‬‬ ‫‪16‬فاال أبيمالك لسحق ‪:‬أذهب من عندنا لنك صرت أقوى منا كثيرأ‪.‬‬ ‫‪17‬ثم أنطلق إسحق من هناك انصب خيمته في اأدي جرأر اأقام هناك‪.‬‬ ‫‪18‬فحفر إسحق أيضا آبار ألماء ألتي حفراها في أيام إبرأهيم أبيه‪ ،‬لن ألفلسطينيين طموها بعد افاة إبرأهيم ‪.‬ادعا أسماءها كالسماء ألتي‬ ‫دعاها بها أبوه‪.‬‬ ‫‪19‬فحفر عبيد إسحق في ألوأدي فوجداأ هناك بار ماء حي‪.‬‬ ‫‪20‬فخاصم رعاة جرأر رعاة إسحق قائلين ‪:‬لنا ألماء ‪.‬فدعا أسم ألبار عسق لنهم خاصموه‪.‬‬ ‫‪21‬فحفراأ بارأ أخرى اتخاصموأ عليها أيضا فسمى أسمها سطنة‪.‬‬ ‫‪22‬ثم أنتال من هناك احفر بارأ أخرى الم يتخاصموأ عليها ادعا أسمها رحوبوت اقال ألن قد أرحب لنا ألرب انثمر في ألرض‪.‬‬ ‫‪23‬ثم صعد من هناك إلى بار سبع‪.‬‬ ‫‪24‬فظهر له ألرب في تلك ألليلة اقال أنا إله إبرأهيم أبيك ل تخف لني معك اأباركك اأكثر نسلك من أجل عبدي إبرأهيم‪.‬‬ ‫‪25‬فبنى هناك مذبحا ادعا باسم ألرب انصب هناك خيمته احفر هناك عبيد إسحق بارأ‪.‬‬ ‫‪26‬فذهب إليه أبيمالك من جرأر اأحزأت أحد أصحابه افيكول رئيس جيشه‪.‬‬ ‫ي اقد أبغضتموني اطردتموني من عندكم؟‬ ‫‪27‬فاال لهم إسحق ‪:‬لماذأ أتيتم إل ب‬ ‫‪28‬فاالوأ قد رأينا ياينا أن ألرب كان معك فالنا ليكن ألن حلف بيننا ابينك فناطع معك عهدأ‪.‬‬ ‫‪29‬أن ل تفعل بنا شرأ كما لم نمسسك اكما لم نفعل بك إل خيرأ اصرفناك بسلم ‪.‬أنت ألن مبارك من ألرب‪.‬‬ ‫‪30‬فصنع لهم اليمة فأكلوأ اشربوأ‪.‬‬ ‫‪31‬فااموأ مبكرين في ألصباح احلفوأ بعضهم لبعض‪ ،‬ثم صرفهم إسحق‪ ،‬فانطلاوأ من عنده بسلم‪.‬‬ ‫‪32‬احدث في ذلك أليوم أن عبيد إسحق جاءاأ اأخبراه عن ألبار ألتي حفراها اقالوأ له قد اجدنا ماء‪.‬‬ ‫‪33‬فدعاها "شبعة ‪".‬لذلك أسم ألمدينة بار سبع إلى هذأ أليوم‪.‬‬ ‫‪34‬اكان عيسو أبن أربعين سنة حين أتخذ يهوديت أبنة بايري ألحثي ابشمة أبنة إيلون ألحثي زاجة له‪.‬‬ ‫‪35‬فكانت حزنا ل على إسحق ارفاة‪.‬‬ ‫الفصل ‪27‬‬ ‫‪1‬احدث لما شاخ إسحق اكلت عيناه عن ألنظر أنه دعا عيسو أبنه ألكبر اقال له ‪:‬يا أبني ‪.‬فاال له ‪:‬هوذأ أنا‪.‬‬ ‫‪2‬فاال هوذأ أنا قد شخت ال أعرف يوم افاتي‪.‬‬ ‫‪3‬فالن خذ سلحك‪ ،‬جعبتك اقوسك‪ ،‬اأخرج إلى ألحال اخذ لي بعض صيد ألسمك‪.‬‬ ‫‪4‬اأصنع لي طعاما طيبا كما أحب اأتني به لكل لكي تباركك نفسي قبل أن أموت‪.‬‬ ‫‪5‬فسمعت رفاة كلم إسحق مع عيسو أبنه‪ ،‬فذهب عيسو إلى ألبرية ليصطاد صيدأ ل ايأتي به‪.‬‬ ‫‪6‬اكلمت رفاة يعاوب أبنها قائلة هوذأ قد سمعت أباك يكلم عيسو أخاك قائل‪.‬‬ ‫‪7‬أئتني بلحم صيد اأصنع لي طعاما طيبا لكل اأباركك أمام ألرب قبل افاتي‪.‬‬ ‫‪8‬فالن يا أبني أسمع لاولي في ما أاصيك به‪.‬‬ ‫‪9‬أذهب ألن إلى ألغنم اخذ لي من هناك جديين جيدين من ألمعزى فأصنعهما طعاما شهيا لبيك كما يحب‪.‬‬ ‫‪10‬اتأتي بها إلى أبيك ليأكل‪ ،‬حتى يباركك قبل افاته‪.‬‬ ‫‪11‬فاال يعاوب لرفاة أمه هوذأ عيسو أخي رجل أشعر اأنا رجل أملس‪.‬‬ ‫‪12‬ربما يجسني أبي فأبدا في عينيه كمخادع‪ ،‬فأجلب على نفسي لعنة ل بركة‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪13‬فاالت له أمه لعنتك علي يا أبني ‪.‬أسمع لاولي فاط اأذهب خذها لي‪.‬‬ ‫‪14‬فذهب اأخذ اأحضر أمه‪ ،‬فصنعت أمه أطعمة كما كان أبوه يحب‪.‬‬ ‫‪15‬فأخذت رفاة ثياب عيسو أبنها ألكبر ألفاخرة ألتي كانت عندها في ألبيت األبست يعاوب أبنها ألصغر إياها‪.‬‬ ‫‪16‬ااضعت جلود جدي ألمعزى على يديه اعلى ملساء عناه‪.‬‬ ‫‪17‬اأعطت ألطعمة األخبز ألتي أعدتها في يد يعاوب أبنها‪.‬‬ ‫‪18‬فجاء إلى أبيه اقال ‪:‬يا أبي ‪.‬فاال ‪:‬هأنذأ ‪.‬من أنت يا أبني؟‬ ‫‪19‬فاال يعاوب لبيه أنا عيسو بكرك قد فعلت كما قلت لي ‪.‬قم اأجلس اكل من صيدي حتى تباركني نفسك‪.‬‬ ‫‪20‬فاال أسحق لبنه ما بال هذأ ألذي أسرعت في أيجاده يا أبني فاال لن ألرب ألهك هو ألذي أتاني به‪.‬‬ ‫‪21‬فاال إسحق ليعاوب ‪:‬تادم لجسبك يا أبني ‪.‬أأنت أبني عيسو أم ل‪.‬‬ ‫‪22‬فتادم يعاوب إلى إسحق أبيه فجسبه اقال ‪:‬ألصوت صوت يعاوب‪ ،‬الكن أليدين يدأ عيسو‪.‬‬ ‫‪23‬الم يعرفه لن يديه كانتا مشعرتين كيدي عيسو أخيه ‪.‬فباركه‪.‬‬ ‫‪24‬فاال ‪:‬هل أنت هو أبني عيسو؟ فاال ‪:‬أنا هو‪.‬‬ ‫‪25‬فاال قدم لي فآكل من صيد أبني حتى تباركك نفسي فادم له فأكل اأتى له بخمر فشرب‪.‬‬ ‫‪26‬فاال له إسحق أبوه تادم اقبلني يا أبني‪.‬‬ ‫‪27‬فتادم اقبله‪ ،‬فشم رأئحة ثيابه اباركه اقال ‪:‬أنظر رأئحة أبني كرأئحة حال باركه ألرب‪.‬‬ ‫‪28‬لذلك يعطيك ا من ندى ألسماء امن دسم ألرض اافرة من ألامح األخمر‪.‬‬ ‫‪29‬لتخدمك ألشعوب‪ ،‬اتسجد لك ألمم ‪.‬كن سيدأ لخوتك‪ ،‬اتسجد لك بنو أمك ‪.‬ملعون كل من لعنك‪ ،‬امبارك كل من يباركك‪.‬‬ ‫‪30‬احدث لما فرغ إسحق من مباركة يعاوب ايعاوب قد خرج من أمام إسحق أبيه أن عيسو أخاه أتى من صيده‪.‬‬ ‫‪31‬فصنع هو أيضا أطعمة ادخل بها إلى أبيه اقال لبيه ‪:‬ليام أبي ايأكل من صيد أبنه حتى تباركني نفسك‪.‬‬ ‫‪32‬فاال له إسحق أبوه ‪:‬من أنت؟ فاال ‪:‬أنا أبنك بكرك عيسو‪.‬‬ ‫‪33‬فارتعد إسحق أرتعادأ عظيما اقال من هو ألذي أصطاد صيدأ اأتى به إلي فأكلت من ألكل قبل أن تجيء اباركته نعم فيكون مباركا‪.‬‬ ‫‪34‬فلما سمع عيسو كلم أبيه صرخ صرخة عظيمة امرة جدأ اقال لبيه باركني أنا أيضا يا أبي‪.‬‬ ‫‪35‬فاال إن أخاك جاء بمكر اأخذ بركتك‪.‬‬ ‫‪36‬فاال أليس أسمه يعاوب لنه تخلف عني مرتين ألن أخذ بكوريتي اها هو ألن قد أخذ بركتي فاال ألم تحفظ لي بركة‪.‬‬ ‫‪37‬فأجاب إسحق اقال لعيسو ‪:‬هوذأ قد جعلته سيدأ لك ادفعت إليه جميع إخوته عبيدأ اأعنته بحنطة اخمر ‪.‬فماذأ أصنع بك ألن يا أبني؟‬ ‫‪38‬فاال عيسو لبيه ‪:‬ألك بركة اأحدة يا أبي؟ باركني أنا أيضا يا أبي ‪.‬ارفع عيسو صوته ابكى‪.‬‬ ‫‪39‬فأجاب إسحق أبوه اقال له ‪:‬هوذأ مسكنك من دسم ألرض امن ندى ألسماء من فوق‪.‬‬ ‫‪40‬ابسيفك تعيش اتخدم أخاك‪ ،‬ايكون متى ملكت أنك تكسر نيره عن عناك‪.‬‬ ‫‪41‬فبغض عيسو يعاوب من أجل ألبركة ألتي باركه بها أبوه ‪.‬اقال عيسو في قلبه ‪:‬أقتربت أيام مناحة أبي ‪.‬حيناذ أقتل يعاوب أخي‪.‬‬ ‫متعز من جهتك‬ ‫‪42‬فأخبرت رفاة بهذأ ألكلم ألذي قاله عيسو أبنها ألكبر‪ ،‬فأرسلت ادعت يعاوب أبنها ألصغر اقالت له ‪:‬هوذأ أخوك عيسو‬ ‫ش‬ ‫مفكرأ ل في قتلك‪.‬‬ ‫‪43‬فالن يا أبني أسمع لاولي اقم أهرب إلى أخي لبان إلى حارأن‪.‬‬ ‫‪44‬اأقم عنده أياما ل قليلة حتى يرتد غضب أخيك‪.‬‬ ‫‪45‬حتى يرتد غضب أخيك عنك‪ ،‬اينسى ما صنعت به ‪.‬حيناذ أرسل فآخذك من هناك ‪.‬لماذأ أحرمكما أيضا في يوم اأحد؟‬ ‫‪46‬فاالت رفاة لسحق ‪:‬مللت حياتي من أجل بنات حث ‪.‬إذأ أخذ يعاوب أمرأة من بنات حث مثل هالء من بنات ألرض‪ ،‬فما فائدة حياتي؟‬ ‫الفصل ‪28‬‬ ‫‪1‬فدعا إسحق يعاوب اباركه اأاصاه اقال له ل تأخذ زاجة من بنات كنعان‪.‬‬ ‫‪2‬قم أذهب إلى فدأنارأم‪ ،‬إلى بيت بتوئيل أبي أمك‪ ،‬اخذ لنفسك زاجة من هناك من بنات لبان أخي أمك‪.‬‬ ‫‪3‬ايباركك ا ألادير ايجعلك مثمرأ ايكثرك فتكون جمهورأ من ألشعوب‪.‬‬ ‫‪4‬ايعطيك بركة إبرأهيم لك النسلك معك‪ ،‬لكي ترث أرض غربتك ألتي أعطاها ا لبرأهيم‪.‬‬ ‫‪5‬فصرف إسحق يعاوب‪ ،‬فذهب إلى فدأن أرأم إلى لبان بن بتوئيل ألرأمي أخي رفاة أم يعاوب اعيسو‪.‬‬ ‫‪6‬الما رأى عيسو أن إسحق بارك يعاوب اأرسله إلى فدأن أرأم ليأخذ لنفسه من هناك زاجة‪ ،‬اأنه إذ باركه أاصاه قائل ‪:‬ل تأخذ زاجة من‬ ‫بنات كنعان‪.‬‬ ‫‪7‬اأما يعاوب فأطاع أباه اأمه اذهب إلى فدأنارأم‪.‬‬ ‫‪8‬ارأى عيسو أن بنات كنعان غير حسنات في عيني إسحق أبيه‪،‬‬ ‫‪9‬فذهب عيسو إلى إسماعيل اأخذ على نسائه محلة بنت إسماعيل بن إبرأهيم أخت نبايوت زاجة له‪.‬‬ ‫‪10‬فخرج يعاوب من بار سبع اذهب نحو حارأن‪.‬‬ ‫‪11‬فصادف مكانال‪ ،‬ابات هناك طوأل ألليل‪ ،‬لن ألشمس كانت قد غربت‪ ،‬فأخذ من حجارة ذلك ألمكان‪ ،‬ااضعها تحت أغطية سريره‪ ،‬ثم‬ ‫أضطجع في ذلك ألمكان لينام‪.‬‬ ‫‪12‬ارأى حلما اإذأ سلم منصوبة على ألرض ارأسها يمس ألسماء‪ ،‬اهوذأ ملئكة ا صاعدان انازلون عليها‪.‬‬ ‫‪13‬اإذأ ألرب اأقف عليها فاال أنا ألرب إله إبرأهيم أبيك اإله إسحق ‪.‬ألرض ألتي أنت مضطجع عليها لك أعطيها النسلك‪.‬‬ ‫‪14‬ايكون نسلك كترأب ألرض‪ ،‬اتمتد غربا اشرقا اشمال اجنوبا‪ ،‬ايتبارك فيك افي نسلك جميع قبائل ألرض‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪15‬اها أنا معك‪ ،‬اأحفظك في كل ألماكن ألتي تذهب إليها‪ ،‬اأردك إلى هذه ألرض ‪.‬لني ل أتركك حتى أفعل ما كلمتك به‪.‬‬ ‫‪16‬فاستياظ يعاوب من نومه اقال حاا أن ألرب في هذأ ألمكان اأنا لم أعلم‪.‬‬ ‫‪17‬فخاف اقال ما أرهب هذأ ألمكان ما هذأ إل بيت ا اهذأ باب ألسماء‪.‬‬ ‫‪18‬فبكر يعاوب في ألصباح اأخذ ألحجر ألذي اضعه تحت رأسه اأقامه عمودأ اصب زيتا على رأسه‪.‬‬ ‫‪19‬فسمى أسم ذلك ألمكان بيت إيل‪ ،‬الكن أسم تلك ألمدينة كان أال لوز‪.‬‬ ‫‪20‬انذر يعاوب نذرأ قائل إن كان ا معي احفظني في هذأ ألطريق ألذي أنا سائر فيه اأعطاني خبزأ لكل اثيابا للبس‪،‬‬ ‫‪21‬فأرجع بسلم إلى بيت أبي‪ ،‬فيكون ألرب لي إلهال‪.‬‬ ‫‪22‬اهذأ ألحجر ألذي أقمته عمودأ يكون بيت ا ‪.‬اكل ما تعطيني فإني أعشره لك‪.‬‬ ‫الفصل ‪29‬‬ ‫‪1‬ثم أنطلق يعاوب في رحلته اجاء إلى أرض بني ألمشرق‪.‬‬ ‫‪2‬فنظر اإذأ بار في ألحال اإذأ ثلثة قطعان غنم رأبضة عندها اكانوأ من تلك ألبار يساون ألاطعان اكان على فم ألبار حجر كبير‪.‬‬ ‫‪3‬فاجتمعت هناك كل ألاطعان‪ ،‬فدحرجوأ ألحجر عن فم ألبار اساوأ ألغنم‪ ،‬ثم رداأ ألحجر على فم ألبار في مكانه‪.‬‬ ‫‪4‬فاال لهم يعاوب ‪:‬يا إخوتي من أين أنتم؟ فاالوأ ‪:‬نحن من حارأن‪.‬‬ ‫‪5‬فاال لهم ‪:‬هل تعرفون لبان بن ناحور؟ فاالوأ ‪:‬نعرفه‪.‬‬ ‫‪6‬فاال لهم« ‪:‬هل هو سالم؟ »فاالوأ« ‪:‬هو سالم ‪.‬اهوذأ رأحيل أبنته آتية مع ألغنم‪».‬‬ ‫‪7‬فاال هوذأ ألنهار بعد مرتفع اليس ألوقت لجتماع ألماشية ‪.‬أساوأ ألغنم اأذهبوأ أرعوها‪.‬‬ ‫‪8‬فاالوأ ل نادر حتى تجتمع كل ألاطعان ايدحرجوأ ألحجر عن فم ألبار ثم نساي ألغنم‪.‬‬ ‫‪9‬افيما هو يتكلم معهم جاءت رأحيل مع غنم أبيها لنها كانت ترعى‪.‬‬ ‫‪10‬احدث لما رأى يعاوب رأحيل أبنة لبان أخيه اغنم لبان أخيه أن يعاوب تادم ادحرج ألحجر عن فم ألبار اساى غنم لبان أخيه‪.‬‬ ‫‪11‬فابل يعاوب رأحيل ارفع صوته ابكى‪.‬‬ ‫‪12‬اأخبر يعاوب رأحيل أنه أخو أبيها اأنه أبن رفاة‪ ،‬فركضت اأخبرت أباها‪.‬‬ ‫‪13‬فلما سمع لبان خبر يعاوب أبن أخته ركض للاائه اعاناه اقبله اأتى به إلى بيته اأخبر لبان بكل هذأ ألكلم‪.‬‬ ‫‪14‬فاال له لبان ‪:‬إنك عظمي الحمي ‪.‬فأقام عنده شهرأ من ألزمان‪.‬‬ ‫‪15‬فاال لبان ليعاوب ‪:‬أأنت أخي تخدمني مجانا؟ أخبرني ما هي أجرتك؟‬ ‫‪16‬اكان للبان أبنتان أسم ألكبرى لياة اأسم ألصغرى رأحيل‪.‬‬ ‫‪17‬اكانت لياة رقياة ألعينين‪ ،‬اأما رأحيل فكانت جميلة ألمنظر احسنة ألمنظر‪.‬‬ ‫‪18‬اأحب يعاوب رأحيل اقال أخدمك سبع سنين برأحيل أبنتك ألصغرى‪.‬‬ ‫‪19‬فاال لبان ‪:‬خير أن أعطيك إياها من أن أعطيها لرجل آخر ‪.‬أمكث عندي‪.‬‬ ‫‪20‬فخدم يعاوب رأحيل سبع سنين‪ ،‬اكانت في عينيه أياما ل قليلة بسبب محبته لها‪.‬‬ ‫‪21‬فاال يعاوب للبان أعطني أمرأتي لن أيامي قد كملت فأدخل عليها‪.‬‬ ‫‪22‬فجمع لبان جميع أهل ألمكان اصنع اليمة‪.‬‬ ‫‪23‬افي ألمساء أخذ لياة أبنته اأتى بها إليه فدخل عليها‪.‬‬ ‫‪24‬اأعطى لبان لبنته لياة زلفة جاريته جارية‪.‬‬ ‫‪25‬افي ألصباح إذأ هي لياة‪ ،‬فاال للبان ‪:‬ما هذأ ألذي صنعت بي؟ ألم أخدمك من أجل رأحيل؟ فلماذأ خدعتني؟‬ ‫‪26‬فاال لبان ل يفعل هكذأ في بلدنا أن تعطى ألصغيرة قبل ألبكر‪.‬‬ ‫‪27‬أكمل أسبوعها فنعطيك هذأ أيضا بالخدمة ألتي تخدمني أيضا سبع سنين أخر‪.‬‬ ‫‪28‬ففعل يعاوب كذلك اأكمل أسبوعها اأعطاه رأحيل أبنته أيضا أمرأة‪.‬‬ ‫‪29‬اأعطى لبان رأحيل أبنته بلهة جاريته خادمة لها‪.‬‬ ‫‪30‬فدخل على رأحيل أيضا‪ ،‬اأحب رأحيل أيضا أكثر من لياة‪ ،‬اخدم معه أيضا سبع سنين أخر‪.‬‬ ‫‪31‬الما رأى ألرب أن لياة مكراهة فتح رحمها اأما رأحيل فكانت عاقرأ‪.‬‬ ‫‪32‬فحملت لياة االدت أبنا ادعت أسمه رأابين لنها قالت إن ألرب قد نظر إلى مذلتي األن يحبني زاجي‪.‬‬ ‫‪33‬فحبلت أيضا االدت أبنا اقالت ‪:‬إن ألرب قد سمع أني مكراهة فأعطاني هذأ ألبن أيضا ‪.‬ادعت أسمه شمعون‪.‬‬ ‫‪34‬فحبلت أيضا ل االدت أبنا ل اقالت ‪:‬ألن هذه ألمرة ياترن بي رجلي لني الدت له ثلثة بنين ‪.‬لذلك دعي أسمه لاي‪.‬‬ ‫‪35‬فحبلت أيضا االدت أبنا اقالت ألن أحمد ألرب لذلك دعت أسمه يهوذأ ثم توقفت عن ألولدة‪.‬‬ ‫الفصل ‪30‬‬ ‫‪1‬الما رأت رأحيل أنها لم تلد ليعاوب‪ ،‬غارت رأحيل من أختها اقالت ليعاوب ‪:‬هب لي بنين اإل فإني أموت‪.‬‬ ‫‪2‬فحمي غضب يعاوب على رأحيل اقال ‪:‬ألعلي مكان ا ألذي منع عنك ثمرة ألبطن؟‬ ‫‪3‬فاالت هوذأ جاريتي بلهة أدخل عليها فتلد على ركبتي اأرزق أنا أيضا منها بنين‪.‬‬ ‫‪4‬فأعطته بلهة جاريتها أمرأة‪ ،‬فدخل عليها يعاوب‪.‬‬ ‫‪5‬فحملت بلهة االدت ليعاوب أبنا‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪6‬فاالت رأحيل إن ا قد حكم لي اسمع صوتي أيضا اأعطاني أبنا ‪.‬لذلك دعت أسمه دأن‪.‬‬ ‫‪7‬فحملت أيضا ل بلهة خادمة رأحيل االدت ليعاوب أبنا ل ثانيال‪.‬‬ ‫‪8‬فاالت رأحيل مصارعات عظيمة صارعت أختي اغلبت ‪.‬فدعت أسمه نفتالي‪.‬‬ ‫‪9‬الما رأت لياة أنها توقفت عن ألولدة أخذت زلفة جاريتها اأعطتها ليعاوب أمرأة‪.‬‬ ‫‪10‬فولدت زلفة خادمة لياة ليعاوب أبنا‪.‬‬ ‫‪11‬فاالت لياة ‪:‬قد أتى جيش‪ ،‬فدعت أسمه جادأ‪.‬ل‬ ‫‪12‬فولدت زلفة خادمة لياة أبنا ثانيا ليعاوب‪.‬‬ ‫‪13‬فاالت لياة طوبى لي لن ألبنات تطوبني ادعت أسمه أشير‪.‬‬ ‫‪14‬فذهب رأابين في أيام حصاد ألحنطة فوجد لفاحا في ألحال فأتى به إلى لياة أمه ‪.‬فاالت رأحيل للياة ‪:‬أعطيني من لفاح أبنك‪.‬‬ ‫‪15‬فاالت لها ‪:‬هل هو قليل أنك أخذت زاجي اتأخذين لفاح أبني أيضا؟ فاالت رأحيل ‪:‬إذأ أضطجع معك ألليلة عوضا عن لفاح أبنك‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬لني قد أستأجرتك بلفباح أبني ‪.‬فاضطجع معها تلك‬ ‫‪16‬فخرج يعاوب من ألحال في ألمساء‪ ،‬فخرجت لياة للاائه اقالت ‪:‬يجب أن تأتي إل ب‬ ‫ألليلة‪.‬‬ ‫‪17‬فسمع ا للياة فحملت االدت ليعاوب أبنا خامسا‪.‬‬ ‫‪18‬فاالت لياة قد أعطاني ا أجرتي لني أعطيت جاريتي لرجلي فدعت أسمه يساكر‪.‬‬ ‫‪19‬فحملت لياة أيضا االدت ليعاوب أبنا سادسا‪.‬‬ ‫‪20‬فاالت لياة قد اهبني ا مهرة حسنة ألن يسكن رجلي معي لني الدت له ستة بنين ادعت أسمه زبولون‪.‬‬ ‫‪21‬ابعد ذلك الدت أبنة ادعت أسمها دينة‪.‬‬ ‫‪22‬اذكر ا رأحيل اسمع لها ا افتح رحمها‪.‬‬ ‫‪23‬فحملت االدت أبنا اقالت قد رفع ا عاري‪.‬‬ ‫‪24‬فدعت أسمه يوسف اقالت ‪:‬يزيدني ألرب أبنا آخر‪.‬‬ ‫‪25‬احدث لما الدت رأحيل يوسف أن يعاوب قال للبان ‪:‬أصرفني لذهب إلى مكاني اإلى أرضي‪.‬‬ ‫‪26‬أعطني نسائي اأالدي ألذين خدمتك بهم‪ ،‬فدعني أذهب‪ ،‬لنك أنت تعلم خدمتي ألتي خدمتك بها‪.‬‬ ‫‪27‬فاال له لبان ‪:‬إن كنت قد اجدت نعمة في عينيك فامكث‪ ،‬لني قد علمت بالخبرة أن ألرب باركني بسببك‪.‬‬ ‫‪28‬فاال ‪:‬عين لي أجرتك فأعطيك إياها‪.‬‬ ‫‪29‬فاال له أنت تعلم كيف خدمتك اكيف كانت موأشيك معي‪.‬‬ ‫‪30‬لنه كان لك قليل قبل أن آتي‪ ،‬األن قد كثر كثير‪ ،‬اباركك ألرب بعد مجياي ‪.‬األن متى أعمل أنا أيضا لبيتي؟‬ ‫‪31‬فاال ماذأ أعطيك فاال يعاوب ل تعطيني شياا إن فعلت لي هذأ ألمر أعود أرعى غنمك اأحفظها‪.‬‬ ‫‪32‬أمر أليوم على جميع غنمك‪ ،‬اأعزل من هناك كل ألبار ألمرقطة األبلااء‪ ،‬اكل ألبارة ألسمرأء بين ألغنم‪ ،‬األبلااء األبلااء بين ألمعزى ‪.‬امن‬ ‫ب‬ ‫تلك تكون أجرتي‪.‬‬ ‫‪33‬هكذأ يجيبني بري في ألغد حين يأتي لجل أجرتي أمام اجهك ‪.‬كل ما ليس أبرق ال بلاط بين ألمعزى اأسمر بين ألغنم فهذأ يحسب عندي‬ ‫مسراقا‪.‬‬ ‫‪34‬فاال لبان ‪:‬ها أناذأ أريد أن يكون حسب قولك‪.‬‬ ‫‪35‬فعزل في ذلك أليوم ألتيوس ألمخططة األبلااء اكل ألتيوس ألرقطاء األبلااء اكل ما فيه بياض اكل أسود بين ألغنم ادفعها إلى أيدي بنيه‪.‬‬ ‫‪36‬اجعل مسيرة ثلثة أيام بينه ابين يعاوب‪ ،‬اكان يعاوب يرعى غنم لبان ألباقية‪.‬‬ ‫‪37‬فأخذ يعاوب لنفسه قضبانا من حور أخضر الوز ادلق‪ ،‬اقشر فيها خطوطا بيضا‪ ،‬فأظهر ألبياض ألذي في ألاضبان‪.‬‬ ‫صرها أمام ألاطعان في ألجرأن في ألمساقي حين جاءت ألاطعان لتشرب‪ ،‬لكي تحمل حين تأتي لتشرب‪.‬‬ ‫‪38‬ااضع ألاضبان ألتي ح ب‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫‪39‬فحملت ألغنم عند ألاضبان‪ ،‬االدت غنما مخططة ارقطاء امناطة‪.‬‬ ‫‪40‬افصل يعاوب ألغنم اجعل اجوه ألغنم إلى ألمخطط األسمر في غنم لبان اجعل غنمه احدها الم يجعلها مع غنم لبان‪.‬‬ ‫‪41‬اكان كلما توحمت ألغنم ألاوية أن يعاوب اضع ألاضبان أمام عيون ألغنم في ألجرأن لكي تتحمم بين ألاضبان‪.‬‬ ‫‪42‬احين ضعفت ألغنم لم يضعها‪ ،‬فكانت ألضعيفة للبان األاوية ليعاوب‪.‬‬ ‫‪43‬فكبر ألرجل كثيرأ جدأ‪ ،‬اكان له غنم كثيرة اإماء اعبيد اجمال احمير‪.‬‬ ‫الفصل ‪31‬‬ ‫‪1‬فسمع كلم بني لبان قائلين ‪:‬إن يعاوب أخذ كل ما كان لبينا‪ ،‬امما كان لبينا صنع كل هذأ ألمجد‪.‬‬ ‫‪2‬فنظر يعاوب إلى اجه لبان‪ ،‬فإذأ هو ليس نحوه كما كان أمس‪.‬‬ ‫‪3‬اقال ألرب ليعاوب أرجع إلى أرض آبائك اإلى عشيرتك فأكون معك‪.‬‬ ‫‪4‬فأرسل يعاوب ادعا رأحيل الياة إلى ألحال إلى غنمه‪،‬‬ ‫‪5‬فاال لهم إني أرى اجه أبيكم أنه ليس نحوي كما كان من قبل‪ ،‬لكن إله أبي كان معي‪.‬‬ ‫‪6‬اأنتم تعلمون أني بكل قوتي خدمت أباكم‪.‬‬ ‫‪7‬اأبوك خدعني اغير أجرتي عشر مرأت‪ ،‬الكن ا لم يدعه ياذيني‪.‬‬ ‫‪8‬إن قال هكذأ ‪:‬ألمرقطة تكون أجرتك‪ ،‬فولدت كل ألبارة مرقطة ‪.‬اإن قال هكذأ ‪:‬ألمخططة تكون أجرتك‪ ،‬فولدت كل ألبارة مخططة‪.‬‬ ‫‪9‬فأخذ ا موأشي أبيكما اأعطانيها‪.‬‬ ‫‪10‬احدث في اقت تزأاج ألغنم أني رفعت عيني انظرت في ألحلم اإذأ ألكباش ألصاعدة على ألغنم مخططة ارقطاء امنمرة‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪11‬اكلمني ملك ا في ألحلم قائل ‪:‬يا يعاوب ‪.‬فالت ‪:‬هأنذأ‪.‬‬ ‫‪12‬فاال أرفع عينيك اأنظر كل ألكباش ألصاعدة على ألماشية مخططة ارقطاء امنمرة لني قد رأيت كل ما يصنع بك لبان‪.‬‬ ‫‪13‬أنا إله بيت إيل حيث مسحت ألعمود احيث نذرت لي نذرأ ‪.‬ألن قم أخرج من هذه ألرض اأرجع إلى أرض ميلدك‪.‬‬ ‫‪14‬فأجابت رأحيل الياة اقالتا له ‪:‬هل لنا بعد نصيب أا ميرأث في بيت أبينا؟‬ ‫‪15‬ألسنا نحسب عنده غرباء‪ ،‬لنه باعنا اأكل ثمننا أيضال‪.‬‬ ‫‪16‬لن كل ألغنى ألذي سلبه ا من أبينا هو لنا الالدنا ‪.‬فالن كل ما قاله لك ا فافعله‪.‬‬ ‫‪17‬فاام يعاوب احمل أالده انساءه على ألجمال‪.‬‬ ‫‪18‬فأخذ كل موأشيه اكل ماتناه ألذي أقتنى موأشي أقتنائه ألتي أقتنى في فدأن أرأم ليذهب إلى إسحق أبيه إلى أرض كنعان‪.‬‬ ‫‪19‬فذهب لبان ليجز غنمه‪ ،‬اكانت رأحيل قد سرقت ألتماثيل ألتي لبيها‪.‬‬ ‫‪20‬فهرب يعاوب إلى لبان ألرأمي اهو خفي‪ ،‬الم يخبره أنه هارب‪.‬‬ ‫‪21‬فهرب بكل ما كان له اقام اعبر ألنهر اجعل اجهه نحو جبل جلعاد‪.‬‬ ‫‪22‬فأخبر لبان في أليوم ألثالث أن يعاوب قد هرب‪.‬‬ ‫‪23‬فأخذ إخوته معه اطارده مسيرة سبعة أيام فأدركوه في جبل جلعاد‪.‬‬ ‫‪24‬فأتى ا إلى لبان ألرأمي في حلم ألليل اقال له ‪:‬أحترز من أن تكلم يعاوب بخير أا شر‪.‬‬ ‫‪25‬فلحق لبان يعاوب اكان يعاوب قد نصب خيمته في ألجبل اكان لبان اإخوته نازلين في جبل جلعاد‪.‬‬ ‫‪26‬فاال لبان ليعاوب ماذأ فعلت حتى سرقتني دان علم اسايت بناتي كسبايا ألسيف‪.‬‬ ‫‪27‬لماذأ هربت خفية اتسللت مني الم تخبرني حتى رسلتك بالفرح األغاني األدف األايثارة؟‬ ‫‪28‬الم تدعني أقبل أبنائي ابناتي‪ ،‬لاد فعلت ذلك بحماقة‪.‬‬ ‫‪29‬في قدرة يدي أن أصنع بكم شرأ ‪.‬الكن إله أبيكم كلمني ألبارحة قائل ‪:‬أحترز من أن تكلم يعاوب بخير أا شر‪.‬‬ ‫‪30‬األن‪ ،‬مع أنك تريد أن تذهب‪ ،‬لنك أشتات إلى بيت أبيك‪ ،‬فلماذأ سرقت آلهتي؟‬ ‫‪31‬فأجاب يعاوب اقال للبان ‪:‬لني خفت لني قلت لعلك تغتصب بناتك مني‪.‬‬ ‫‪32‬كل من تجد آلهتك معه فل يعيش ‪.‬فانظر أمام إخوتنا ما لك عندي اخذ لنفسك ‪.‬لن يعاوب لم يكن يعلم أن رأحيل سرقتها‪.‬‬ ‫‪33‬فدخل لبان خيمة يعاوب اخباء لياة اخباء ألجاريتين فلم يجدهما ‪.‬ثم خرج من خيمة لياة ادخل خيمة رأحيل‪.‬‬ ‫‪34‬فأخذت رأحيل ألصنام ااضعتها في عربتها اجلست عليها‪ ،‬ففتبش لبان كل ألخيمة فلم يجدها‪.‬‬ ‫ي ‪.‬فبحث الم يجد ألتماثيل‪.‬‬ ‫‪35‬فاالت لبيها ‪:‬ل يسوء في عيني سيدي أني ل أستطيع أن أقوم أمامك‪ ،‬لن عادة ألنساء عل ب‬ ‫‪36‬فغضب يعاوب اخاصم لبان اأجاب يعاوب اقال للبان ما جريمتي ما خطيتي حتى أتبعتني هكذأ‪.‬‬ ‫‪37‬فماذأ اجدت من جميع أمتعتي؟ ضعه هنا أمام إخوتي اإخوتك لكي يحكموأ بيننا كلينا‪.‬‬ ‫‪38‬ألن عشران سنة اأنا معك‪ ،‬لم تلد نعاجك اعنزأتك‪ ،‬الم آكل كباش غنمك‪.‬‬ ‫‪39‬أما فريسة ألبهائم فلم أحضرها إليك ‪.‬أنا أتحمل خسارتها ‪.‬من يدي كنت تطلبها‪ ،‬مسراقة في ألنهار أا مسراقة في ألليل‪.‬‬ ‫‪40‬هكذأ كنت في ألنهار يأكلني ألاحط افي ألليل ألصايع اطار نومي من عيني‪.‬‬ ‫‪41‬هكذأ لي عشران سنة في بيتك‪ ،‬اخدمتك أربع عشرة سنة بابنتيك‪ ،‬است سنين بموأشيك‪ ،‬اقد غيرت أجرتي عشر مرأت‪.‬‬ ‫‪42‬لول أن إله أبي‪ ،‬إله إبرأهيم اهيبة إسحق‪ ،‬كان معي‪ ،‬لكنت ألن قد صرفتني فار ل‬ ‫غا ‪.‬لاد رأى ا مذلتي اتعب يدي‪ ،‬فوبخك أمس‪.‬‬ ‫‪43‬فأجاب لبان اقال ليعاوب هالء ألبنات بناتي اهالء ألالد بني اهذه ألماشية ماشيتي اكل ما أنت ترى فهو لي فماذأ أصنع أليوم بهذه‬ ‫بناتي أا بأالدهن ألذين الدن‪.‬‬ ‫‪44‬فالن تعال ناطع عهدأ أنا اأنت‪ ،‬فيكون شاهدأ بيني ابينك‪.‬‬ ‫‪45‬فأخذ يعاوب حجرأ اأقامه عمودأ‪.‬‬ ‫‪46‬فاال يعاوب لخوته ‪:‬ألتاطوأ حجارة ‪.‬فأخذاأ حجارة اعملوأ رجمة اأكلوأ هناك على ألرجمة‪.‬‬ ‫‪47‬فسمى لبان أسمها يجرسهداثا اأما يعاوب فسمى أسمها جلعيد‪.‬‬ ‫‪48‬فاال لبان هذه ألرجمة هي شاهدة بيني ابينك أليوم لذلك دعي أسمها جلعاد‪.‬‬ ‫‪49‬األمصفاة لنه قال ليرأقب ألرب بيني ابينك حين نكون غائبين بعضنا عن بعض‪.‬‬ ‫‪50‬إن كنت تسيء إلى بناتي أا تأخذ نسا لء على بناتي فل يكون أحد معنا ‪.‬هوذأ ا شاهد بيني ابينك‪.‬‬ ‫‪51‬فاال لبان ليعاوب هوذأ هذه ألرجمة اهوذأ هذأ ألعمود ألذي اضعته بيني ابينك‪.‬‬ ‫للشر‪.‬‬ ‫ألعمود‬ ‫اهذأ‬ ‫ألرجمة‬ ‫هذه‬ ‫تتجااز‬ ‫ل‬ ‫اأنك‬ ‫‪52‬فتكون هذه ألرجمة شاهدة‪ ،‬اهذأ ألعمود شاهدأ‪ ،‬أني ل أتجااز هذه ألرجمة إليك‪،‬‬ ‫ي‬ ‫إل‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫‪53‬إله إبرأهيم اإله ناحور إله أبيهما ياضيان بيننا‪ ،‬اأقسم يعاوب بهيبة أبيه إسحق‪.‬‬ ‫‪54‬فذبح يعاوب ذبيحة على ألجبل ادعا إخوته ليأكلوأ خبزأ ‪.‬فأكلوأ خبزأ اباتوأ في ألجبل‪.‬‬ ‫‪55‬افي ألصباح قام لبان اقبل بنيه ابناته اباركهم ثم أنطلق لبان ارجع إلى مكانه‪.‬‬ ‫الفصل ‪32‬‬ ‫‪1‬اذهب يعاوب في طرياه‪ ،‬القاه ملئكة ا‪.‬‬ ‫‪2‬فلما رآهم يعاوب قال هذأ جند ا ادعا أسم ذلك ألمكان محنايم‪.‬‬ ‫‪3‬فأرسل يعاوب رسل أمامه إلى عيسو أخيه إلى أرض سعير بلد أدام‪.‬‬ ‫‪4‬فأمرهم قائل هكذأ تاولون لسيدي عيسو ‪.‬هكذأ قال عبدك يعاوب ‪.‬تغربت عند لبان امكثت هناك إلى ألن‪.‬‬ ‫‪5‬اقد صار لي بار احمير اغنم اعبيد اإماء فأرسلت لخبر سيدي لكي أجد نعمة في عينيك‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪6‬فرجع ألرسل إلى يعاوب قائلين ‪:‬أتينا إلى أخيك عيسو‪ ،‬اهو أيضا قادم للاائك‪ ،‬اأربعمائة رجل معه‪.‬‬ ‫‪7‬فخاف يعاوب اضاق به ألمر جدأ‪ ،‬فاسم ألشعب ألذي معه األغنم األبار األجمال إلى فرقتين‪.‬‬ ‫‪8‬اقال إن جاء عيسو إلى ألجيش ألوأحد اضربه فالجيش ألخر ألذي باي ينجو‪.‬‬ ‫‪9‬فاال يعاوب يا إله أبي إبرأهيم اإله أبي إسحق ألرب ألذي قال لي أرجع إلى أرضك اإلى عشيرتك فأحسن إليك‪.‬‬ ‫‪10‬لست أهل لصغر جميع ألمرأحم اجميع ألحق ألذي أظهرته لعبدك ‪.‬لني بعصاي عبرت هذأ ألردن األن قد صرت جيشين‪.‬‬ ‫‪11‬نجني من يد أخي‪ ،‬من يد عيسو‪ ،‬لني خائف منه أن يأتي ايضربني األم مع ألالد‪.‬‬ ‫‪12‬اقلت إني أأح خسنأ إليك اأجعل نسلك كرمل ألبحر ألذي ل يأعدد لكثرته‪.‬‬ ‫‪13‬فبات هناك تلك ألليلة اأخذ مما اصل إلى يده هدية لعيسو أخيه‪.‬‬ ‫‪14‬مائتي عنز اعشرين تيسا امائتي نعجة اعشرين كبشا‪.‬‬ ‫‪15‬ثلثون ناقة مرضعة اأالدها‪ ،‬اأربعون بارة اعشرة ثيرأن‪ ،‬اعشرين أتانا اعشرة مهور‪.‬‬ ‫‪16‬فدفعهم إلى أيدي عبيده قطيعا كل قطيع على حدة‪ ،‬اقال لعبيده ‪:‬أعبراأ قدأمي اجعلوأ فسحة بين قطيع اقطيع‪.‬‬ ‫‪17‬اأمر ألال قائل إذأ صادفك عيسو أخي اسألك قائل لمن أنت اإلى أين تذهب المن هالء ألذين أمامك‪.‬‬ ‫‪18‬فال هو لعبدك يعاوب هو هدية مرسلة لسيدي عيسو اها هو أيضا ارأءنا‪.‬‬ ‫‪19‬اأمر ألثاني األثالث اكل ألذين تبعوأ ألاطعان قائل ‪:‬بمثل هذأ ألكلم تتكلمون مع عيسو حينما تجدانه‪.‬‬ ‫‪20‬اتاولون أيضا هوذأ عبدك يعاوب ارأءنا لنه قال أسترضيه بالهدية ألتي أمامي ابعد ذلك أرى اجهه لعله يابل مني‪.‬‬ ‫‪21‬فعبر ألهدية أمامه‪ ،‬ابات هو تلك ألليلة مع ألجماعة‪.‬‬ ‫‪22‬فاام في تلك ألليلة اأخذ أمرأتيه اجاريتيه اأالده ألحد عشر اعبر مخاضة يبوق‪.‬‬ ‫‪23‬فأخذهم اأجازهم ألوأدي اأجاز ألذي كان له‪.‬‬ ‫‪24‬فباي يعاوب احده‪ ،‬اصارعه إنسان حتى طلوع ألفجر‪.‬‬ ‫‪25‬الما رأى أنه ل يادر عليه ضرب حق فخذه فانخلع حق فخذ يعاوب في مصارعته معه‪.‬‬ ‫‪26‬فاال أطلاني لنه قد طلع ألفجر فاال ل أطلاك أن لم تباركني‪.‬‬ ‫‪27‬فاال له ما أسمك فاال يعاوب‪.‬‬ ‫‪28‬فاال ل يدعى أسمك في ما بعد يعاوب بل إسرأئيل لنك كرئيس قد تسلطت على ا األناس اقدرت‪.‬‬ ‫‪29‬فسأله يعاوب اقال ‪:‬أخبرني باسمك ‪.‬فاال ‪:‬لماذأ تسأل عن أسمي؟ اباركه هناك‪.‬‬ ‫‪30‬فدعا يعاوب أسم ألمكان فنيايل قائل ‪:‬لني نظرت ا اجها لوجه انجيت نفسي‪.‬‬ ‫‪31‬الما عبر فنوئيل أشرقت له ألشمس فتعثر على فخذه‪.‬‬ ‫‪32‬لذلك ل يأكل بنو إسرأئيل من عرق ألنسا ألذي على حق ألفخذ إلى هذأ أليوم ‪.‬لنه ضرب حق فخذ يعاوب في عرق ألنسا‪.‬‬ ‫الفصل ‪33‬‬ ‫‪1‬فرفع يعاوب عينيه انظر اإذأ عيسو مابل امعه أربع ماة رجل‪ ،‬فاسم ألبناء على لياة اعلى رأحيل اعلى ألجاريتين‪.‬‬ ‫‪2‬فوضع ألجاريتين اأالدهما في ألمادمة‪ ،‬الياة اأالدها في ألخلف‪ ،‬ارأحيل ايوسف في ألخلف‪.‬‬ ‫‪3‬فعبر أمامهم اسجد إلى ألرض سبع مرأت حتى أقترب إلى أخيه‪.‬‬ ‫‪4‬فركض عيسو للاائه اعاناه ااقع على عناه اقبله اكانا يبكيان‪.‬‬ ‫‪5‬فرفع عينيه انظر ألنساء األالد فاال من هم ألذين معك فاال ألالد ألذين أنعم ا على عبدك‪.‬‬ ‫‪6‬فتادمت ألجاريتان هما اأالدهما اسجدتا‪.‬‬ ‫‪7‬فتادمت لياة أيضا اأالدها اسجداأ ‪.‬ابعد ذلك تادم يوسف ارأحيل اسجدأ‪.‬‬ ‫‪8‬فاال ماذأ لك بكل هذأ ألاطيع ألذي صادفته فاال هالء لكي يجداأ نعمة في عيني سيدي‪.‬‬ ‫‪9‬فاال عيسو ‪:‬لي ما يكفي يا أخي ‪.‬أحتفظ بما لك لنفسك‪.‬‬ ‫‪10‬فاال يعاوب ل إن كنت قد اجدت نعمة في عينيك فخذ هديتي من يدي لني لذلك رأيت اجهك كما أرى اجه ا اقد رضيت عني‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬الن عندي ما يكفيني ‪.‬احثبه فأخذها‪.‬‬ ‫‪11‬خذ بركتي ألتي أتيحت لك‪ ،‬لن ا قد أحسن إل ب‬ ‫‪12‬فاال ‪:‬نسافر انذهب‪ ،‬اأنا أسير أمامك‪.‬‬ ‫‪13‬فاال له سيدي يعلم أن ألالد رخصاء األغنم األبار ألحامل عندي فإذأ غلبها ألناس يوما مات ألغنم كله‪.‬‬ ‫‪14‬فليعبر سيدي أمام عبده‪ ،‬فأسير بهداء كما تستطيع ألماشية ألسائرة أمامي األالد أن يتحملوأ‪ ،‬حتى أجيء إلى سيدي إلى سعير‪.‬‬ ‫‪15‬فاال عيسو دعني أترك عندك بعض ألاوم ألذين معي ‪.‬فاال ما ألحاجة إلى ذلك؟ دعني أجد نعمة في عيني سيدي‪.‬‬ ‫‪16‬فرجع عيسو في ذلك أليوم في طرياه إلى سعير‪.‬‬ ‫‪17‬فارتحل يعاوب إلى سكوت ابنى لنفسه بيتا اصنع مظلت لموأشيه لذلك دعي أسم ألمكان سكوت‪.‬‬ ‫‪18‬فأتى يعاوب إلى شليم مدينة شكيم ألتي في أرض كنعان حين جاء من فدأنارأم انصب خيمته أمام ألمدينة‪.‬‬ ‫‪19‬فاشترى قطعة ألحال ألتي نصب فيها خيمته من يد بني حمور أبي شكيم بماة قسيطة‪.‬‬ ‫‪20‬فبنى هناك مذبحا ادعاه "ألوهي إسرأئيل‪".‬‬ ‫الفصل ‪34‬‬ ‫‪1‬فخرجت دينة أبنة لياة ألتي الدتها ليعاوب لتنظر بنات ألرض‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪2‬فلما رآها شكيم بن حمور ألحوي رئيس ألرض أخذها اأضطجع معها انجسها‪.‬‬ ‫‪3‬فالتصات نفسه بدينة أبنة يعاوب‪ ،‬اأحب ألفتاة اكلمها بلطف‪.‬‬ ‫‪4‬فكلم شكيم حمور أباه قائل خذ لي هذه ألصبية زاجة‪.‬‬ ‫‪5‬فسمع يعاوب أنه نجس دينة أبنته اكان بنوه مع موأشيه في ألحال اكان يعاوب ساكتا حتى جاءاأ‪.‬‬ ‫‪6‬فخرج حمور أبو شكيم إلى يعاوب ليكلمه‪.‬‬ ‫‪7‬فجاء بنو يعاوب من ألحال حين سمعوأ ‪.‬فاغتاظ ألرجال اأغتاظوأ جدأ لنه صنع قباحة في إسرأئيل بمضاجعة أبنة يعاوب ‪.‬اهذأ أمر ل‬ ‫ينبغي أن يفعل‪.‬‬ ‫‪8‬فكلمهم حمور قائل ‪:‬إن نفس أبني شكيم قد تعلات بابنتكم ‪.‬أعطوه إياها أمرأة‪.‬‬ ‫‪9‬فأصاهرانا اأعطونا بناتكم اخذاأ لكم بناتنا‪.‬‬ ‫‪10‬اأنتم تسكنون معنا‪ ،‬اتكون ألرض أمامكم‪ ،‬فتسكنون فيها اتتاجران فيها اتتملكون فيها‪.‬‬ ‫‪11‬فاال شكيم لبيها الخوتها دعوني أجد نعمة في أعينكم فأعطيكم ما تاولون لي‪.‬‬ ‫‪12‬ل تسألوني عن مهر أا عطية‪ ،‬اأنا أعطيكم كما تاولون لي ‪.‬الكن أعطوني ألفتاة زاجة‪.‬‬ ‫‪13‬فأجاب بنو يعاوب شكيم احمور أباه بمكر اقالوأ لنه نجبس دينة أختهم‪:‬‬ ‫‪14‬فاالوأ لهم ل نستطيع أن نفعل هذأ ألمر أن نعطي أختنا لرجل غير مختون لنه كان ذلك عارأ ل لنا‪.‬‬ ‫‪15‬الكننا نوأفاكم على هذأ ‪:‬إن أردتم أن تكونوأ مثلنا‪ ،‬أن يختن كل ذكر منكم‪،‬‬ ‫‪16‬فنعطيكم بناتنا انأخذ لنا بناتكم انسكن معكم انكون شعبا اأحدأ‪.‬‬ ‫‪17‬الكن إن لم تسمعوأ لنا أن تختتنوأ فإننا نأخذ أبنتنا انمضي‪.‬‬ ‫‪18‬فحسن كلمهم في عيني حمور افي عيني شكيم أبن حمور‪.‬‬ ‫‪19‬الم يتأخر ألشاب عن فعل ألمر لنه كان مسرارأ بابنة يعاوب‪ ،‬اكان أكرم من كل بيت أبيه‪.‬‬ ‫‪20‬فجاء حمور اشكيم أبنه إلى باب مدينتهما اكلما رجال مدينتهما قائلين‪:‬‬ ‫‪21‬هالء ألرجال مسالمون لنا ‪.‬فليسكنوأ في ألرض ايتجراأ فيها ‪.‬لن ألرض هي اأسعة عليهم ‪.‬فلنأخذ لنفسنا بناتهم نساء انعطيهم بناتنا‪.‬‬ ‫‪22‬بهذأ فاط يوأفق ألرجال على أن يسكنوأ معنا لنكون شعبا اأحدأ‪ ،‬بشرط أن يختن كل ذكر بيننا كما هم مختونون‪.‬‬ ‫‪23‬أل تكون موأشيهم اماتنياتهم اكل بهائمهم لنا؟ فاط نرضى بهم فيسكنون معنا‪.‬‬ ‫‪24‬فسمع لحمور الشكيم أبنه جميع ألخارجين من باب مدينته اختن كل ذكر كل من خرج من باب مدينته‪.‬‬ ‫ي دينة أخذأ كل اأحد سيفه اأتيا على ألمدينة بشجاعة اقتل‬ ‫‪25‬احدث في أليوم ألثالث حين كانوأ متوجعين أن أبني يعاوب شمعون الاي أخو ب‬ ‫كل ذكر‪.‬‬ ‫‪26‬فاتلوأ حمور اشكيم أبنه بحد ألسيف‪ ،‬اأخذاأ دينة من بيت شكيم اخرجوأ‪.‬‬ ‫‪27‬فجاء بنو يعاوب على ألاتلى انهبوأ ألمدينة لنهم نجبسوأ أختهم‪.‬‬ ‫‪28‬فأخذاأ غنمهم ابارهم احميرهم اكل ما في ألمدينة اكل ما في ألحال‪،‬‬ ‫‪29‬اسبوأ كل ثراتهم اكل أطفالهم انسائهم انهبوأ كل ما في ألبيت‪.‬‬ ‫‪30‬فاال يعاوب لشمعون الاي كدبرتموني لكي تنتنوني عند سكان ألرض عند ألكنعانيين األفرزيين اأنا نفر قليل فيجتمعون علي اياتلونني‬ ‫فأهلك أنا ابيتي‪.‬‬ ‫‪31‬فاالوأ ‪:‬هل يفعل بأختنا كما يفعل بزأنية؟‬ ‫الفصل ‪35‬‬ ‫‪1‬اقال ا ليعاوب قم أصعد إلى بيت إيل اأقم هناك اأصنع هناك مذبحا ل ألذي ظهر لك حين هربت من اجه عيسو أخيك‪.‬‬ ‫‪2‬فاال يعاوب لبيته الكل من كان معه ‪:‬أعزلوأ أللهة ألغريبة ألتي بينكم اتطهراأ اأبدلوأ ثيابكم‪.‬‬ ‫‪3‬فلنام انصعد إلى بيت إيل فأصنع هناك مذبحا ل ألذي أستجاب لي في يوم ضياتي اكان معي في ألطريق ألذي ذهبت فيه‪.‬‬ ‫‪4‬فأعطوأ يعاوب كل أللهة ألغريبة ألتي في أيديهم اكل أقرأطهم ألتي في آذأنهم‪ ،‬فطمرها يعاوب تحت ألبطمة ألتي عند شكيم‪.‬‬ ‫‪5‬ثم رحلوأ اكان خوف ا على ألمدن ألتي حولهم فلم يسعوأ ارأء بني يعاوب‪.‬‬ ‫‪6‬فأتى يعاوب إلى لوز ألتي في أرض كنعان‪ ،‬اهي بيت إيل‪ ،‬هو اكل ألاوم ألذين معه‪.‬‬ ‫‪7‬فبنى هناك مذبحا ادعا ألمكان إلبيث إيل لنه هناك ظهر له ا حين هرب من اجه أخيه‪.‬‬ ‫‪8‬اماتت دبورة مرضعة رفاة فدفنت تحت بيت إيل تحت ألبلوطة‪ ،‬فدعي أسمها ألونباكوت‪.‬‬ ‫‪9‬اظهر ا ليعاوب أيضا حين خرج من فدأن أرأم اباركه‪.‬‬ ‫‪10‬اقال له ا أسمك يعاوب ‪.‬ل يدعى أسمك بعد يعاوب بل إسرأئيل يكون أسمك ‪.‬فسمى أسمه إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪11‬فاال له ا أنا ا ألادير أثمر اأكثر أمة اجماعة أمم تكون منك املوك يخرجون من صلبك‪.‬‬ ‫‪12‬األرض ألتي أعطيت إبرأهيم اإسحق لك أعطيها‪ ،‬النسلك من بعدك أعطي ألرض‪.‬‬ ‫‪13‬فصعد ا عنه في ألمكان ألذي كان يتكلم معه فيه‪.‬‬ ‫‪14‬فنصب يعاوب عمودأ في ألمكان ألذي تكلم معه عمودأ من حجر اصب عليه سكيبا اصب عليه زيتا‪.‬‬ ‫‪15‬ادعا يعاوب أسم ألمكان ألذي تكلم فيه ا معه بيت إيل‪.‬‬ ‫‪16‬ثم أرتحلوأ من بيت إيل اكان ألطريق قصيرأ حتى أتوأ إلى أفرأتة ‪.‬فولد رأحيل اتعبت الدتها‪.‬‬ ‫‪17‬احدث لما تعسرت الدتها أن ألاابلة قالت لها ‪:‬ل تخافي‪ ،‬هذأ أيضا أبن لك‪.‬‬ ‫‪18‬احدث عند خراج نفسها لنها ماتت أنها دعت أسمه بن أاني اأما أبوه فدعاه بنيامين‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪19‬اماتت رأحيل ادأفنت في طريق أفرأتة ألتي هي بيت لحم‪.‬‬ ‫‪20‬فوضع يعاوب عمودأ على قبرها‪ ،‬اهو عمود قبر رأحيل إلى هذأ أليوم‪.‬‬ ‫‪21‬فارتحل إسرأئيل انصب خيمته ارأء برج عدأر‪.‬‬ ‫‪22‬احدث لما سكن إسرأئيل في تلك ألرض أن رأابين ذهب اأضطجع مع بلهة سرية أبيه فسمع إسرأئيل اكان بنو يعاوب أثني عشر‪.‬‬ ‫‪23‬بنو لياة ‪:‬رأابين بكر يعاوب‪ ،‬اشمعون‪ ،‬الاي‪ ،‬ايهوذأ‪ ،‬ايساكر‪ ،‬ازبولون‪.‬‬ ‫‪24‬اأبنا رأحيل يوسف ابنيامين‪.‬‬ ‫‪25‬اأبنا بلهة جارية رأحيل دأن انفتالي‪.‬‬ ‫‪26‬اأبنا زلفة جارية لياة جاد اأشير هالء هم بنو يعاوب ألذين الداأ له في فدأن أرأم‪.‬‬ ‫‪27‬فجاء يعاوب إلى إسحق أبيه إلى ممرأ‪ ،‬إلى قرية أربع ألتي هي حبران حيث كان إبرأهيم اإسحق متغربين‪.‬‬ ‫‪28‬اكانت أيام إسحق ماة اثمانين سنة‪.‬‬ ‫‪29‬اأسلم إسحق راحه امات اأنضم إلى قومه شيخا اشبعان أياما ‪.‬فدفنه أبناه عيسو ايعاوب‪.‬‬ ‫الفصل ‪36‬‬ ‫‪1‬اهذه موأليد عيسو ألذي هو أدام‪.‬‬ ‫‪2‬فأخذ عيسو أمرأتين من بنات كنعان ‪:‬عادة بنت إيلون ألحثي‪ ،‬اأهوليبامة بنت عنى بنت صبعون ألحوي‪.‬‬ ‫‪3‬ابشمة بنت إسماعيل أخت نبايوت‪.‬‬ ‫‪4‬فولدت عدأ لعيسو أليفاز ‪.‬ابسمة الدت رعوئيل‪.‬‬ ‫‪5‬االدت أهوليبامة يعوش ايعلم اقورح ‪.‬هالء هم بنو عيسو ألذين الداأ له في أرض كنعان‪.‬‬ ‫‪6‬فأخذ عيسو نساءه ابنيه ابناته اكل أنفس بيته اموأشيه اكل بهائمه اكل ماتناه ألذي أقتنى في أرض كنعان‪ ،‬اذهب إلى ألحال من اجه أخيه‬ ‫يعاوب‪.‬‬ ‫‪7‬لن غناهم كان أعظم من أن يسكنوأ معا‪ ،‬الم تحتملهم ألرض ألتي غربوأ فيها بسبب موأشيهم‪.‬‬ ‫‪8‬فسكن عيسو في جبل سعير ‪.‬عيسو هو أدام‪.‬‬ ‫‪9‬اهذه موأليد عيسو أبي ألداميين في جبل سعير‪.‬‬ ‫‪10‬اهذه أسماء بني عيسو ‪:‬أليفاز أبن عدأ أمرأة عيسو‪ ،‬ارعوئيل أبن بسمة أمرأة عيسو‪.‬‬ ‫‪11‬اكان بنو أليفاز تيمان اعمر اصفو اجعثام اقناز‪.‬‬ ‫‪12‬اكانت تمناع سرية لليفاز أبن عيسو‪ ،‬فولدت لليفاز عماليق ‪.‬هالء بنو عدأ أمرأة عيسو‪.‬‬ ‫‪13‬اهالء هم بنو رعوئيل ‪:‬نحث ازأرح اش بمة امزة ‪.‬هالء بنو بشمة أمرأة عيسو‪.‬‬ ‫‪14‬اهالء هم بنو أهوليبامة بنت عنى بنت صبعون أمرأة عيسو ‪.‬فولدت لعيسو يعوش ايعلم اقورح‪.‬‬ ‫‪15‬هالء أمرأء بني عيسو ‪:‬بنو أليفاز أبن عيسو ألبكر‪ ،‬أمير تيمان‪ ،‬أمير أامار‪ ،‬أمير صفو‪ ،‬أمير قناز‪،‬‬ ‫‪16‬أمير قورح اأمير جعثام اأمير عماليق هالء هم أمرأء أليفاز في أرض أدام هالء بنو عدأ‪.‬‬ ‫‪17‬اهالء هم بنو رعوئيل بن عيسو ‪:‬أمير نحث اأمير زأرح اأمير شمة اأمير مزة ‪.‬هالء هم أمرأء رعوئيل في أرض أدام ‪.‬هالء هم بنو‬ ‫بسمة أمرأة عيسو‪.‬‬ ‫‪18‬اهالء هم بنو أهوليبامة أمرأة عيسو ‪:‬أمير يعوش اأمير يعلم اأمير قورح ‪.‬هالء هم أمرأء أهوليبامة بنت عنى أمرأة عيسو‪.‬‬ ‫‪19‬هالء هم بنو عيسو ألذي هو أدام‪ ،‬اهالء أمرأؤهم‪.‬‬ ‫‪20‬هالء هم بنو سعير ألحوري ألساكنون في ألرض ‪:‬لوطان اشوبال اصبعون اعنى‪.‬‬ ‫‪21‬اديشون اإيزأر اديشان هالء أمرأء ألحوريين بنو سعير في أرض أدام‪.‬‬ ‫‪22‬اكان أبنا لوطان حوري اهيمام اأخت لوطان تمناع‪.‬‬ ‫‪23‬اكان بنو شوبال هالء ‪:‬علوأن امناحة اعيبال اشفو اأانام‪.‬‬ ‫‪24‬اهذأن أبنا صبعون ‪:‬أجية اعنى ‪.‬هذأ هو عنى ألذي اجد ألبغال في ألبرية اهو يرعى حمير صبعون أبيه‪.‬‬ ‫‪25‬اكان أبنا عنى هالء ‪:‬ديشون اأهوليبامة أبنة عنى‪.‬‬ ‫‪26‬اهالء هم بنو ديشون ‪:‬حمدأن اإشبان ايثرأن اكرأن‪.‬‬ ‫‪27‬ابنو إيزأر هم ‪:‬بلهان ازعوأن اعكان‪.‬‬ ‫‪28‬اأما بنو ديشان فهم ‪:‬عوص اأرأن‪.‬‬ ‫‪29‬هالء هم أمرأء ألحوريين ‪.‬داق لوتان‪ ،‬داق شوبال‪ ،‬داق صبعون‪ ،‬داق عنة‪،‬‬ ‫‪30‬أمير ديشون‪ ،‬أمير إيزأر‪ ،‬أمير ديشان ‪.‬هالء هم ألمرأء ألذين جاءاأ من حوري‪ ،‬بين أمرأئهم في أرض سعير‪.‬‬ ‫‪31‬اهالء هم ألملوك ألذين ملكوأ في أرض أدام قبل أن يملك ملك على بني إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪32‬اكان بالع بن بعور ملكا في أدام اكان أسم مدينته دنهابة‪.‬‬ ‫‪33‬امات بالع‪ ،‬فملك مكانه يوباب بن زأرح من بصرة‪.‬‬ ‫‪34‬امات يوباب فملك مكانه حوشام من أرض ألتيماني‪.‬‬ ‫‪35‬امات حوشام فملك مكانه هدد بن بدأد ألذي ضرب مديان في بلد موآب اكان أسم مدينته عويت‪.‬‬ ‫‪36‬امات هدد فملك مكانه سملة من مسريكة‪.‬‬ ‫‪37‬امات سملة فملك مكانه شاال من رحوبوت ألنهر‪.‬‬ ‫‪38‬امات شاال فملك مكانه بعل حانان بن عكبور‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪39‬امات بعل حانان بن عكبور فملك هدأر مكانه اكان أسم مدينته فاعو اأسم أمرأته مهيطبايل بنت مطرد بنت ذهب‪.‬‬ ‫‪40‬اهذه أسماء ألمرأء ألذين جاءاأ من عيسو حسب عشائرهم اأماكنهم بأسمائهم ‪:‬أمير تمنة‪ ،‬اأمير علوة‪ ،‬اأمير يثيت‪،‬‬ ‫‪41‬داق أهوليبامة‪ ،‬داق أيلة‪ ،‬داق بينون‪،‬‬ ‫‪42‬داق قناز‪ ،‬داق تيمان‪ ،‬داق مبزأر‪،‬‬ ‫‪43‬أمير مجديايل اأمير عيرأم ‪.‬هالء أمرأء أدام حسب مساكنهم في أرض ملكهم ‪.‬هو عيسو أبو ألداميين‪.‬‬ ‫الفصل ‪37‬‬ ‫‪1‬اسكن يعاوب في أرض غربة أبيه في أرض كنعان‪.‬‬ ‫‪2‬هذه موأليد يعاوب ‪.‬اكان يوسف أبن سبع عشرة سنة يرعى ألغنم مع إخوته‪ ،‬اكان ألصبي عند بني بلهة ابني زلفة أمرأتي أبيه‪ ،‬فأتى يوسف‬ ‫بسمعتهم ألردياة إلى أبيه‪.‬‬ ‫‪3‬اأما إسرأئيل فأحب يوسف أكثر من سائر بنيه لنه أبن شيخوخته‪ ،‬فصنع له قميصا ملونا‪.‬‬ ‫‪4‬الما رأى إخوته أن أباهم أحبه أكثر من جميع إخوته‪ ،‬أبغضوه الم يستطيعوأ أن يكلموه بسلم‪.‬‬ ‫‪5‬فحلم يوسف حلما اأخبر إخوته‪ ،‬فزأداأ أيضا بغضا له‪.‬‬ ‫‪6‬فاال لهم أسمعوأ هذأ ألحلم ألذي حلمت به‪.‬‬ ‫‪7‬فها نحن نحزم حزما في ألحال‪ ،‬فإذأ حزمتي قامت اأنتصبت أيضا‪ ،‬اإذأ حزمكم اأقفة حولي اسجدت لحزمتي‪.‬‬ ‫‪8‬فاال له إخوته ‪:‬ألعلك تملك علينا سلطانا أم تتسلط علينا سلطانا؟ فازدأداأ بغضا له بسبب أحلمه اكلمه‪.‬‬ ‫‪9‬ثم حلم أيضا حلما آخر اأخبر إخوته اقال هوذأ قد حلمت حلما أيضا اإذأ ألشمس األامر األحد عشر كوكبا تسجد لي‪.‬‬ ‫صه على أبيه اعلى إخوته‪ ،‬فانتهره أبوه اقال له ‪:‬ما هذأ ألحلم ألذي حلمت؟ هل نأتي أنا اأمك اإخوتك لنسجد لك إلى ألرض؟‬ ‫‪10‬فا ب‬ ‫‪11‬فحسده إخوته‪ ،‬اأما أبوه فحفظ هذأ ألكلم‪.‬‬ ‫‪12‬فذهب إخوته ليرعوأ غنم أبيهم عند شكيم‪.‬‬ ‫‪13‬فاال إسرأئيل ليوسف أليس إخوتك يرعون عند شكيم تعال فأرسلك إليهم فاال له هانذأ‪.‬‬ ‫‪14‬فاال له أذهب اأنظر هل عند إخوتك سلمة اهل عند ألغنم سلمة ثم رد لي خبرأ فأرسله من اأدي حبران فجاء إلى شكيم‪.‬‬ ‫‪15‬فوجده رجل اإذأ هو تائه في ألحال فسأله ألرجل قائل ماذأ تطلب؟‬ ‫‪16‬فاال ‪:‬أنا أبحث عن إخوتي ‪.‬أخبرني أين يرعون قطعانهم‪.‬‬ ‫‪17‬فاال ألرجل ‪:‬قد رحلوأ من هنا‪ ،‬لني سمعتهم ياولون ‪:‬لنذهب إلى داثان ‪.‬فذهب يوسف ارأء إخوته فوجدهم في داثان‪.‬‬ ‫‪18‬فلما رأاه من بعيد قبل أن ياترب إليهم‪ ،‬تآمراأ عليه لياتلوه‪.‬‬ ‫‪19‬فاال بعضهم لبعض هوذأ هذأ صاحب ألحلم يأتي‪.‬‬ ‫‪20‬فالن هلم ناتله انطرحه في إحدى ألبار اناول ‪:‬احش رديء أكله‪ ،‬فنرى ماذأ تكون أحلمه‪.‬‬ ‫‪21‬فسمع رأابين فأناذه من أيديهم اقال ل ناتله‪.‬‬ ‫‪22‬فاال لهم رأابين ل تسفكوأ دما بل أطرحوه في هذه ألبار ألتي في ألبرية ال تمداأ إليه يدأ لكي يخلصه من أيديهم فيرده إلى أبيه‪.‬‬ ‫‪23‬احدث لما جاء يوسف إلى إخوته أنهم خلعوأ عن يوسف قميصه ألاميص ألملون ألذي عليه‪.‬‬ ‫‪24‬فأخذاه األاوه في ألبار‪ ،‬اكانت ألبار فارغة ليس فيها ماء‪.‬‬ ‫امرأ‪ ،‬ذأهبين‬ ‫ابلسانا‬ ‫طيبا‬ ‫حاملة‬ ‫اجمالهم‬ ‫جلعاد‬ ‫من‬ ‫مابلة‬ ‫ألسماعيليين‬ ‫من‬ ‫جماعة‬ ‫‪25‬اجلسوأ ليأكلوأ خبزأ‪ ،‬فرفعوأ أعينهم انظراأ اإذأ‬ ‫ب‬ ‫ليحملوها إلى مصر‪.‬‬ ‫‪26‬فاال يهوذأ لخوته ‪:‬ما ألفائدة إن قتلنا أخانا اأخفينا دمه؟‬ ‫‪27‬تعالوأ فنبيعه للسماعيليين ال تكن أيدينا عليه لنه أخونا الحمنا ‪.‬فرضى إخوته‪.‬‬ ‫‪28‬فمر تجار مديانيون‪ ،‬فسحبوأ يوسف من ألبار‪ ،‬اباعوأ يوسف للسماعيليين بعشرين من ألفضة‪ ،‬فأتوأ بيوسف إلى مصر‪.‬‬ ‫‪29‬فرجع رأابين إلى ألبار اإذأ يوسف ليس في ألبار فمزق ثيابه‪.‬‬ ‫‪30‬فرجع إلى إخوته اقال ‪:‬ألولد ليس موجودأ‪ ،‬اأنا إلى أين أذهب؟‬ ‫‪31‬فأخذاأ قميص يوسف اذبحوأ جديا من ألمعزى اغمسوأ ألاميص في ألدم‪.‬‬ ‫‪32‬فأرسلوأ ألاميص ألملون فأتوأ به إلى أبيهم اقالوأ ‪:‬هذأ اجدنا ‪.‬فاعلم ألن أهو قميص أبنك أم ل‪.‬‬ ‫‪33‬فعرفه اقال هو قميص أبني احش رديء أكله ‪.‬يوسف قد تمزق إربال‪.‬‬ ‫‪34‬فمزق يعاوب ثيابه ااضع مسحا على حاويه اناح على أبنه أياما كثيرة‪.‬‬ ‫‪35‬فاام جميع بنيه اجميع بناته ليعزاه‪ ،‬فأبى أن يتعزى‪ ،‬اقال« ‪:‬إني أنزل إلى أبني نائحا ل إلى ألهااية ‪».‬فبكى عليه أبوه‪.‬‬ ‫‪36‬فباعه ألمديانيون إلى مصر لفوطيفار خصي فرعون رئيس ألشرط‪.‬‬ ‫الفصل ‪38‬‬ ‫‪1‬احدث في ذلك ألزمان أن يهوذأ نزل من عند إخوته امال إلى رجل عدلمي أسمه حيرة‪.‬‬ ‫‪2‬انظر يهوذأ هناك أبنة رجل كنعاني أسمه شوع فأخذها ادخل عليها‪.‬‬ ‫‪3‬فحملت االدت أبنا فدعا أسمه عيرأ‪.‬‬ ‫‪4‬فحملت أيضا ل االدت أبنا ل ادعت أسمه أانان‪.‬‬ ‫‪5‬فحملت أيضا ل االدت أبنا ل ادعت أسمه شيلة اكان في كزيب حين الدته‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪6‬اأخذ يهوذأ زاجة لعير بكره أسمها ثامار‪.‬‬ ‫‪7‬اكان عير بكر يهوذأ شريرأ ل في عيني ألرب فاماته ألرب‪.‬‬ ‫‪8‬فاال يهوذأ لانان ‪:‬أدخل على أمرأة أخيك اتزاج بها اأقم نسل لخيك‪.‬‬ ‫‪9‬فعلم أانان أن ألنسل ل يكون له‪ ،‬فكان إذ دخل على أمرأة أخيه أنه أفسد على ألرض‪ ،‬لال يعطي نسل لخيه‪.‬‬ ‫ضى ذعلذ يي خه ‪.‬فذاذتذلذهأ أ ذ ييضلا‪.‬‬ ‫‪10‬فذاذا ذل ر‬ ‫ألربد خإنرهأ قذ يد قذ ذ‬ ‫‪11‬فاال يهوذأ لثامار كنته ‪:‬أباي أرملة في بيت أبيك حتى يكبر شيلة أبني‪ ،‬لنه قال ‪:‬لعله يموت هو أيضا مثل إخوته ‪.‬فمضت ثامار اسكنت في‬ ‫بيت أبيها‪.‬‬ ‫‪12‬الما طال ألزمان ماتت أبنة شوع أمرأة يهوذأ‪ ،‬فتعزى يهوذأ اصعد إلى جزأز غنمه في تمنة هو احيرة صاحبه ألعدلمي‪.‬‬ ‫‪13‬فأخبرت ثامار اقيل لها هوذأ حميك صاعد إلى تمنة ليجز غنمه‪.‬‬ ‫‪14‬فخلعت عنها ثياب ترملها اتغطت ببرقع اتلففت اجلست في موضع مفتوح على طريق تمنة لنها رأت أن شيلة قد كبر اهي لم تعط له‬ ‫أمرأة‪.‬‬ ‫‪15‬فلما رآها يهوذأ حسبها زأنية لنها كانت قد غطت اجهها‪.‬‬ ‫‪16‬فالتفت إليها على ألطريق اقال ‪:‬أذهبي لدخل عليك ‪.‬لنه لم يكن يعلم أنها كنته ‪.‬فاالت ‪:‬ماذأ تعطيني لكي تدخل علي؟‬ ‫‪17‬فاال« ‪:‬أرسل لك جديا من ألغنم ‪».‬فاالت« ‪:‬أتعطيني رهنا حتى ترسله؟»‬ ‫‪18‬فاال ما ألرهن ألذي أعطيك؟ فاالت خاتمك اسوأرك اعصاك ألتي في يدك ‪.‬فأعطاها ادخل عليها فحملت منه‪.‬‬ ‫‪19‬فاامت امضت اخلعت عنها برقعها البست ثياب ترملها‪.‬‬ ‫‪20‬فأرسل يهوذأ جدي ألمعزى بيد صاحبه ألعدلمي ليأخذ ألرهن من يد ألمرأة‪ ،‬فلم يجدها‪.‬‬ ‫‪21‬فسأل أهل ذلك ألمكان قائل ‪:‬أين ألزأنية ألتي كانت في ألعرأء على ألطريق؟ فاالوأ ‪:‬لم تكن في ههنا زأنية‪.‬‬ ‫‪22‬فرجع إلى يهوذأ اقال ‪:‬ل أجدها ‪.‬اأهل ألمكان أيضا قالوأ ‪:‬لم تكن في هذأ ألمكان زأنية‪.‬‬ ‫‪23‬فاال يهوذأ« ‪:‬لتأخذه لنفسها لال نخجل ‪.‬هوذأ قد أرسلت هذأ ألجدي الم تجده‪».‬‬ ‫‪24‬احدث بعد نحو ثلثة أشهر أن أخبر يهوذأ اقيل له ‪:‬إن ثامار كنتك قد زنت اها هي حبلى من ألزنا ‪.‬فاال يهوذأ ‪:‬أخرجوها فتحرق‪.‬‬ ‫‪25‬الما أخرجت أرسلت إلى حميها قائلة من ألرجل ألذي هذه له أنا حبلى ‪.‬فاالت أعرف لمن هذه ألخاتم األساار األعصا‪.‬‬ ‫‪26‬فعرفها يهوذأ اقال هي أبر مني لني لم أعطها لشيلة أبني ‪.‬فلم يعد يعرفها بعد‪.‬‬ ‫‪27‬احدث في اقت الدتها إذأ في بطنها توأمان‪.‬‬ ‫‪28‬احدث في الدتها أن أحدهما أخرج يده فأخذت ألاابلة اربطت على يده قرمزأ اقالت ‪:‬هذأ خرج أال‪.‬‬ ‫‪29‬فحدث لما رد يده إذأ أخوه خارج فاالت كيف أقتحمت هذأ ألقتحام عليك لذلك دعي أسمه فارص‪.‬‬ ‫‪30‬ابعد ذلك خرج أخوه ألذي على يده ألارمز‪ ،‬فدعي أسمه زأرح‪.‬‬ ‫الفصل ‪39‬‬ ‫نزل يوسف إلى مصر‪ ،‬فاشترأه فوطيفار خصي فرعون رئيس ألشرط‪ ،‬رجل مصري‪ ،‬من أيدي ألسماعيليين ألذين أنزلوه إلى هناك‪.‬‬ ‫‪1‬فأ أ خ‬ ‫‪2‬اكان ألرب مع يوسف فكان رجل ناجحا اكان في بيت سيده ألمصري‪.‬‬ ‫‪3‬فرأى سيده أن ألرب معه‪ ،‬اأن كل ما يصنع كان ألرب ينجحه بيده‪.‬‬ ‫‪4‬فوجد يوسف نعمة في عينيه فخدمه‪ ،‬فوكله على بيته‪ ،‬ادفع إلى يده كل ما كان له‪.‬‬ ‫‪5‬اكان من حين اكله على بيته اعلى كل ما كان له أن ألرب بارك بيت ألمصري بسبب يوسف ‪.‬اكانت بركة ألرب على كل ما كان له في‬ ‫ألبيت افي ألحال‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪6‬فترك كل ما كان له في يد يوسف‪ ،‬الم يكن يعرف له شياا إل ألخبز ألذي يأكله ‪.‬اكان يوسف حسن ألصورة احسن ألمنظر‪.‬‬ ‫‪7‬احدث بعد هذه ألمور أن أمرأة سيده رفعت عينيها إلى يوسف اقالت ‪:‬أضطجع معي‪.‬‬ ‫‪8‬فأبى اقال لمرأة سيده هوذأ سيدي ل يعلم معي ما في ألبيت اكل ما له قد دفعه إلى يدي‪.‬‬ ‫‪9‬ليس أحد في هذأ ألبيت أعظم مني ‪.‬الم يمسك عني شياا غيرك لنك أمرأته ‪.‬فكيف أصنع هذأ ألشر ألعظيم اأخطئ إلى ا؟‬ ‫‪10‬اكان أذ كلمت يوسف يوما فيوما أنه لم يسمع لها أن يضطجع بجانبها ليكون معها‪.‬‬ ‫‪11‬احدث نحو هذأ ألوقت أن يوسف دخل ألبيت ليعمل عمله الم يكن هناك إنسان من أهل ألبيت في ألبيت‪.‬‬ ‫‪12‬فأمسكته بثوبه قائلة أضطجع معي فترك ثوبه في يدها اهرب اخرج إلى خارج‪.‬‬ ‫‪13‬فحدث لما رأت أنه ترك ثوبه في يدها اهرب إلى خارج‪،‬‬ ‫‪14‬أنها نادت رجال بيتها اكلمتهم قائلة أنظراأ قد جاء إلينا برجل عبرأني ليهزأ بنا جاء إلي ليضطجع معي فصرخت بصوت عظيم‪.‬‬ ‫‪15‬فحدث لما سمع أني رفعت صوتي اصرخت أنه ترك ثوبه بجانبي اهرب اخرج إلى خارج‪.‬‬ ‫‪16‬فوضعت ثوبه بجانبها حتى جاء سيده إلى ألبيت‪.‬‬ ‫‪17‬فكلمته بمثل هذأ ألكلم قائلة ‪:‬جاء إلي ألعبد ألعبرأني ألذي جات به إلينا ليهزأ بي‪.‬‬ ‫‪18‬فحدث لما رفعت صوتي اصرخت أنه ترك ثوبه بجانبي اهرب إلى خارج‪.‬‬ ‫‪19‬فحدث لما سمع سيده كلم أمرأته ألذي كلمته به قائلة بحسب هذأ ألكلم فعل بي عبدك أن غضبه حمي‪.‬‬ ‫‪20‬فأخذ يوسف سيده ااضعه في بيت ألسجن ألمكان ألذي كان أسرى ألملك محبوسين فيه‪ ،‬اكان هناك في بيت ألسجن‪.‬‬ ‫‪21‬الكن ألرب كان مع يوسف ابسط إليه لطفا ل اجعل نعمة له في عيني رئيس بيت ألسجن‪.‬‬ ‫‪22‬فدفع رئيس ألسجن إلى يد يوسف جميع ألسرى ألذين في ألسجن ‪.‬اكل ما كانوأ يفعلون هناك كان هو ألعامل‪.‬‬ ‫‪23‬الم يكن رئيس ألسجن ينظر إلى شيء مما في يده‪ ،‬لن ألرب كان معه‪ ،‬اكل ما كان يصنعه كان ألرب ينجحه‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫الفصل ‪40‬‬ ‫‪1‬احدث بعد هذه ألمور أن ساقي ملك مصر اخبازه أخطأأ إلى سيدهما ملك مصر‪.‬‬ ‫‪2‬فغضب فرعون على أثنين من خصيبه‪ ،‬رئيس ألسااة ارئيس ألخبازين‪.‬‬ ‫‪3‬فوضعهما في حبس بيت رئيس ألشرط‪ ،‬في سجن ألسجن‪ ،‬ألمكان ألذي كان يوسف محبوسا ل فيه‪.‬‬ ‫‪4‬فأقام رئيس ألشرط يوسف عندهما فخدمهما‪ ،‬فأقاما في ألحرأسة مدة من ألزمن‪.‬‬ ‫‪5‬فحلم كلهما حلما في ليلة اأحدة كل اأحد حلمه كل اأحد بحسب تعبير حلمه ساقي ملك مصر اخبازه ألمحبوسان في ألسجن‪.‬‬ ‫‪6‬فدخل يوسف عليهم في ألصباح انظر إليهم اإذأ هم مغمومون‪.‬‬ ‫‪7‬فسأل خصيي فرعون أللذين معه في حبس بيت سيده قائل لماذأ اجهاكما مكتابان أليوم؟‬ ‫‪8‬فاالوأ له ‪:‬قد حلمنا حلما اليس من يعبره ‪.‬فاال لهم يوسف ‪:‬أليست ألتعابير ل؟ أخبراني بها‪.‬‬ ‫‪9‬فاص رئيس ألسااة حلمه على يوسف اقال له ‪:‬في حلمي إذأ كرمة أمامي‪.‬‬ ‫‪10‬افي ألكرمة ثلثة قضبان اهي كأنها أفرخت اأزهرت أزهارها اأخرجت عناقيدها عنبا ل ناضجا‪.‬ل‬ ‫‪11‬اكانت كأس فرعون في يدي‪ ،‬فأخذت ألعنب اعصرته في كأس فرعون‪ ،‬اأعطيت ألكأس في يد فرعون‪.‬‬ ‫‪12‬فاال له يوسف هذأ تفسيره ألثلثة ألاضبان هي ثلثة أيام‪.‬‬ ‫‪13‬في ثلثة أيام يرفع فرعون رأسك ايردك إلى ماامك‪ ،‬فتدفع كأس فرعون في يده كالعادة ألالى حين كنت ساقيه‪.‬‬ ‫ي متى كان لك خير‪ ،‬اأظهر لي معرافال‪ ،‬اأذكرني لفرعون‪ ،‬اأخرجني من هذأ ألبيت‪.‬‬ ‫‪14‬الكن فكر ف ب‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫سرقت من أرض ألعبرأنيين‪ ،‬اهنا أيضا لم أفعل شياا حتى يضعوني في ألسجن‪.‬‬ ‫‪15‬لني قد أ‬ ‫‪16‬فلما رأى رئيس ألخبازين أن ألتعبير حسن قال ليوسف ‪:‬كنت أنا أيضا في حلمي اإذأ بثلث سلل بيض على رأسي‪.‬‬ ‫‪17‬افي ألسلة ألعليا من كل أصناف ألطعام ألذي كان يعده فرعون‪ ،‬اكانت ألطيور تأكله من ألسلة على رأسي‪.‬‬ ‫‪18‬فأجاب يوسف اقال هذأ تفسيره ‪:‬ألثلثة ألسلل هي ثلثة أيام‪.‬‬ ‫‪19‬بعد ثلثة أيام يرفع فرعون رأسك عنك ايعلاك على خشبة‪ ،‬فتأكل ألطيور لحمك عنك‪.‬‬ ‫‪20‬احدث في أليوم ألثالث يوم ميلد فرعون أنه صنع اليمة لجميع عبيده ارفع رأس رئيس ألسااة ارئيس ألخبازين بين عبيده‪.‬‬ ‫‪21‬فرد رئيس ألسااة إلى ساائه‪ ،‬فأعطى ألكأس في يد فرعون‪.‬‬ ‫‪22‬اأما رئيس ألخبازين فعلاه كما فسر لهما يوسف‪.‬‬ ‫‪23‬الكن رئيس ألسااة لم يذكر يوسف‪ ،‬بل نسيه‪.‬‬ ‫الفصل ‪41‬‬ ‫‪1‬احدث بعد سنتين من ألزمان أن فرعون رأى حلما اإذأ هو اأقف عند ألنهر‪.‬‬ ‫‪2‬اإذأ سبع بارأت طالعة من ألنهر حسنة ألمنظر اسمينة أللحم‪ ،‬فارتعت في ألمرعى‪.‬‬ ‫‪3‬اإذأ سبع بارأت أخرى طالعة ارأءها من ألنهر قبيحة ألمنظر انحيفة أللحم‪ ،‬فوقفت بجانب ألبارأت ألالى على شاطئ ألنهر‪.‬‬ ‫‪4‬فأكلت ألبارأت ألابيحة األهزيلة ألبارأت ألسبع ألحسنة األسمينة فاستياظ فرعون‪.‬‬ ‫‪5‬ثم نام فحلم ثانية اإذأ سبع سنابل طالعة في ساق اأحد سمينة احسنة‪.‬‬ ‫‪6‬اإذأ سبع سنابل رقياة ملتهبة بالريح ألشرقية نابتة ارأءها‪.‬‬ ‫‪7‬فأكلت ألسنابل ألسبع ألرقياة ألسنابل ألسبع ألسمينة ألممتلاة‪ ،‬فاستياظ فرعون اإذأ هو حلم‪.‬‬ ‫‪8‬احدث في ألصباح أن نفسه أضطربت فأرسل ادعا جميع سحرة مصر اجميع حكمائها‪ ،‬فاص عليهم فرعون حلمه‪ ،‬فلم يكن من يعبره‬ ‫لفرعون‪.‬‬ ‫‪9‬فكلم رئيس ألسااة فرعون قائل ‪:‬إني أذكر خطاياي أليوم‪.‬‬ ‫‪10‬فغضب فرعون على عبيده فوضعني في حبس بيت رئيس ألشرط أنا ارئيس ألخبازين‪.‬‬ ‫‪11‬فحلمنا حلما في ليلة اأحدة أنا اهو‪ ،‬حلمنا كل اأحد بحسب تعبير حلمه‪.‬‬ ‫‪12‬اكان هناك معنا شاب عبرأني عبد لرئيس ألشرط‪ ،‬فاصنا عليه ألمر ففسر لنا أحلمنا‪ ،‬فسر لكل اأحد حسب حلمه‪.‬‬ ‫‪13‬فحدث كما فسبر لنا هكذأ حدث ‪:‬ردبني أنا إلى منصبي اأما ذأك فعلاه‪.‬‬ ‫‪14‬فأرسل فرعون ادعا يوسف‪ ،‬فأخرجوه عاجل من ألسجن‪ ،‬فحلق ابدل ثيابه ادخل على فرعون‪.‬‬ ‫‪15‬فاال فرعون ليوسف حلمت حلما اليس من يستطيع أن يفسره اقد سمعت عنك قول أنك تستطيع أن تفهم ألحلم لتفسره‪.‬‬ ‫‪16‬فأجاب يوسف فرعون قائل ليس لي ‪.‬ا يعطي فرعون جوأبا بالسلم‪.‬‬ ‫‪17‬فاال فرعون ليوسف ‪:‬في حلمي إذأ أنا اأقف على شاطئ ألنهر‪.‬‬ ‫‪18‬اإذأ سبع بارأت طالعة من ألنهر سمينة أللحم احسنة ألصورة‪ ،‬فارتعت في ألمرعى‪.‬‬ ‫‪19‬ثم هوذأ سبع بارأت أخرى طالعة ارأءها مهزالة اقبيحة ألمنظر جدأ انحيفة أللحم لم أر مثلها في كل أرض مصر ردياة‪.‬‬ ‫‪20‬فأكلت ألبارأت ألهزيلة األابيحة ألبارأت ألسبع ألالى ألسمينة‪.‬‬ ‫‪21‬الما أكلوها لم يكن من ألممكن أن يعلم أنهم أكلوها‪ ،‬بل كانت صورتها ل تزأل سياة كما كانت في ألبدأية ‪.‬اهكذأ أستياظت‪.‬‬ ‫‪22‬فرأيت في حلمي اإذأ سبع سنابل نابتة في ساق اأحد ممتلاة احسنة‪.‬‬ ‫‪23‬اإذأ سبع سنابل يابسة رقياة ملفوحة بالريح ألشرقية نابتة ارأءها‪.‬‬ ‫‪24‬فأكلت ألسنابل ألرقياة ألسنابل ألسبع ألحسنة‪ ،‬فالت للسحرة ذلك‪ ،‬الكن لم يكن من يخبرني‪.‬‬ ‫‪25‬فاال يوسف لفرعون حلم فرعون اأحد ‪.‬قد أخبر ا فرعون بما هو صانع‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪26‬ألبارأت ألسبع ألحسنة هي سبع سنين‪ ،‬األسنابل ألسبع ألحسنة هي سبع سنين ‪.‬ألحلم اأحد‪.‬‬ ‫‪27‬األبارأت ألسبع ألرقياة ألابيحة ألتي طلعت ارأءها تكون سبع سنين‪ ،‬األسنابل ألسبع ألفارغة ألملفوحة بالريح ألشرقية تكون سبع سنين‬ ‫جوعا‪.‬‬ ‫‪28‬هذأ هو ألمر ألذي كلمت به فرعون ‪:‬ما هو مزمع أن يصنعه ا قد أظهره لفرعون‪.‬‬ ‫‪29‬هوذأ سبع سنين قادمة شبعا عظيما في كل أرض مصر‪.‬‬ ‫‪30‬اتاوم بعدها سبع سنين جوع‪ ،‬فينسى كل ألشبع في أرض مصر‪ ،‬ايأكل ألجوع ألرض‪.‬‬ ‫‪31‬ال يعرف ألشبع في ألرض بسبب ذلك ألجوع ألذي يليه‪ ،‬لنه يكون شديدأ جدأ‪.‬‬ ‫‪32‬اأما أن ألحلم تكرر على فرعون مرتين فإن ألمر مارر من ا اا سوف يجعله قريبا‪.‬‬ ‫‪33‬فالن لينظر فرعون رجل بصيرأ احكيما ايجعله على أرض مصر‪.‬‬ ‫‪34‬فليفعل فرعون هذأ‪ ،‬اليوكل نظارأ على ألرض‪ ،‬فيأخذ خمس أرض مصر في سبع سني ألشبع‪.‬‬ ‫‪35‬فيجمعون كل طعام تلك ألسنين ألجيدة ألاادمة ايخزنونه تحت يد فرعون ايحفظونه في ألمدن‪.‬‬ ‫‪36‬فيكون ذلك ألطعام ذخيرة للرض لسبع سني ألجوع ألتي تكون في أرض مصر لكي ل تهلك ألرض بسبب ألجوع‪.‬‬ ‫‪37‬فحسن ألمر في عيني فرعون افي عيون جميع عبيده‪.‬‬ ‫‪38‬فاال فرعون لعبيده هل نجد مثل هذأ رجل فيه راح ا‪.‬‬ ‫‪39‬فاال فرعون ليوسف ‪:‬بعدما أعلمك ا كل هذأ ليس بصير احكيم مثلك‪.‬‬ ‫‪40‬أنت تكون على بيتي‪ ،‬اعلى حسب كلمك يحكم جميع شعبي ‪.‬إل أنني على ألكرسي أكون أعظم منك‪.‬‬ ‫‪41‬فاال فرعون ليوسف أنظر قد جعلتك على كل أرض مصر‪.‬‬ ‫‪42‬فخلع فرعون خاتمه من يده اجعله في يد يوسف األبسه ثياب بوص ااضع قلدة من ذهب في عناه‪.‬‬ ‫‪43‬اأركبه في مركبته ألثانية‪ ،‬اناداأ أمامه ‪:‬أركع ‪.‬اجعله رئيسا على كل أرض مصر‪.‬‬ ‫‪44‬فاال فرعون ليوسف أنا فرعون ابدانك ل يرفع أحد يده ال رجله في كل أرض مصر‪.‬‬ ‫‪45‬ادعا فرعون أسم يوسف صفنات فعنيح‪ ،‬اأعطاه أسنات أبنة فوطي فارع كاهن أان زاجة ‪.‬فخرج يوسف على كل أرض مصر‪.‬‬ ‫‪46‬اكان يوسف أبن ثلثين سنة لما اقف أمام فرعون ملك مصر ‪.‬فخرج يوسف من لدن فرعون اطاف في كل أرض مصر‪.‬‬ ‫‪47‬افي ألسبع سنين ألشبع أنتجت ألرض قبضات‪.‬‬ ‫‪48‬فجمع كل طعام ألسبع سنين ألتي كانت في أرض مصر‪ ،‬اجعل ألطعام في ألمدن ‪.‬أما طعام ألحال ألذي حول كل مدينة‪ ،‬فجعله فيها‪.‬‬ ‫‪49‬اجمع يوسف قمحا كرمل ألبحر كثيرأ جدأ حتى ترك ألحصاء لنه كان بل عدد‪.‬‬ ‫‪50‬االد ليوسف أبنان قبل أن تأتي سنوأت ألجوع‪ ،‬الدتهما له أسنات بنت فوطي فارع كاهن أان‪.‬‬ ‫‪51‬ادعا يوسف أسم ألبكر منسى اقال ‪:‬لن ا أنساني كل تعبي اكل بيت أبي‪.‬‬ ‫‪52‬ادعا أسم ألثاني أفرأيم قائل ‪:‬لن ا جعلني مثمرأ في أرض مذلتي‪.‬‬ ‫‪53‬اأنتهت سبع سني ألشبع ألتي كانت في أرض مصر‪.‬‬ ‫‪54‬اأبتدأت سبع سني ألجوع تأتي كما قال يوسف ‪.‬اكان ألجوع في جميع ألرأضي ‪.‬الكن في كل أرض مصر كان خبز‪.‬‬ ‫‪55‬الما جاعت كل أرض مصر‪ ،‬صرخ ألشعب إلى فرعون لجل ألخبز ‪.‬فاال فرعون لجميع ألمصريين ‪:‬أذهبوأ إلى يوسف ‪.‬ما ياول لكم‬ ‫فافعلوه‪.‬‬ ‫‪56‬اكان ألجوع على كل اجه ألرض ‪.‬ففتح يوسف جميع ما فيه مخازن اباع للمصريين ‪.‬فاشتد ألجوع في أرض مصر‪.‬‬ ‫‪57‬فجاءت كل ألبلد إلى مصر إلى يوسف لتشتري قمحا‪ ،‬لن ألجوع كان شديدأ في جميع ألبلد‪.‬‬ ‫الفصل ‪42‬‬ ‫‪1‬الما رأى يعاوب أنه يوجد قمح في مصر‪ ،‬قال يعاوب لبنيه ‪:‬لماذأ تنظران بعضكم إلى بعض؟‬ ‫‪2‬فاال هوذأ قد سمعت أنه يوجد قمح في مصر ‪.‬أنزلوأ إلى هناك اأشتراأ لنا من هناك لكي نحيا ال نموت‪.‬‬ ‫‪3‬فنزل عشرة من إخوة يوسف ليشتراأ قمحا ل من مصر‪.‬‬ ‫‪4‬اأما بنيامين أخو يوسف فلم يرسله يعاوب مع إخوته لنه قال لال تصيبه أذية‪.‬‬ ‫‪5‬فجاء بنو إسرأئيل ليشتراأ بين ألذين جاءاأ‪ ،‬لن ألجوع كان في أرض كنعان‪.‬‬ ‫‪6‬اكان يوسف هو ألمتسلط على ألرض‪ ،‬اهو ألبائع لجميع شعب ألرض ‪.‬فأتى إخوة يوسف اسجداأ له بوجوههم إلى ألرض‪.‬‬ ‫‪7‬انظر يوسف إخوته فعرفهم‪ ،‬الكن تن بكر لهم اخاطبهم بجفاء‪ ،‬اقال لهم ‪:‬من أين أتيتم؟ فاالوأ ‪:‬من أرض كنعان لنشتري طعامال‪.‬‬ ‫‪8‬اعرف يوسف إخوته‪ ،‬اأما هم فلم يعرفوه‪.‬‬ ‫‪9‬فتذكر يوسف ألحلم ألتي حلمها عنهم اقال لهم ‪:‬جوأسيس أنتم لكي تراأ عورة ألرض أتيتم‪.‬‬ ‫‪10‬فاالوأ له ‪:‬ل يا سيدي‪ ،‬بل عبيدك جاءاأ ليشتراأ طعامال‪.‬‬ ‫‪11‬نحن جميعا أبناء رجل اأحد‪ ،‬نحن رجال أمناء‪ ،‬اليس عبيدك جوأسيس‪.‬‬ ‫‪12‬فاال لهم كل بل لكي تنظراأ عورة ألرض أتيتم‪.‬‬ ‫‪13‬فاالوأ عبيدك أثنا عشر أخا بنو رجل اأحد في أرض كنعان اهوذأ ألصغير أليوم عند أبينا األوأحد مفاود‪.‬‬ ‫‪14‬فاال لهم يوسف ‪:‬هذأ ما كلمتكم به قائل ‪:‬أنتم جوأسيس‪.‬‬ ‫‪15‬ابهذأ تمتحنون ‪:‬احياة فرعون ل تخرجون من هنا إل بمجيء أخاكم ألصغر إلى هنا‪.‬‬ ‫‪16‬أرسلوأ منكم اأحدأ ليأتي بأخيكم اأنتم تحبسون لكي يتم أمتحان كلمكم هل عندكم حق اإل فوحياة فرعون إنكم لجوأسيس‪.‬‬ ‫‪17‬فجمعهم جميعا ل في ألسجن ثلثة أيام‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪18‬فاال لهم يوسف في أليوم ألثالث ‪:‬أفعلوأ هذأ اأحيوأ‪ ،‬لني خائف ا‪.‬‬ ‫‪19‬إن كنتم أمناء فليأحبس اأحد من أخوتكم في بيت سجنكم ‪.‬أذهبوأ اأحملوأ قمحا لمجاعة بيوتكم‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬فتتحاق أقوألكم ال تموتوأ ‪.‬ففعلوأ كذلك‪.‬‬ ‫‪20‬الكن أحضراأ أخاكم ألصغر إل ب‬ ‫‪21‬فاال بعضهم لبعض ‪:‬حاا إننا مذنبون إلى أخينا ألذي رأينا ضياة نفسه لما أسترحمنا الم نسمع ‪.‬لذلك جاءت علينا هذه ألضياة‪.‬‬ ‫‪22‬فأجابهم رأابين قائل ألم أكلمكم قائل ل تخطاوأ إلى ألولد اأنتم لم تسمعوأ ‪.‬لذلك هوذأ دمه أيضا مطلوب‪.‬‬ ‫‪23‬الم يعلموأ أن يوسف فاهمهم‪ ،‬لنه كان يكلمهم بالمترجم‪.‬‬ ‫‪24‬فتحول عنهم ابكى‪ ،‬ثم رجع إليهم اكلمهم‪ ،‬اأخذ منهم شمعون اقيبده أمام أعينهم‪.‬‬ ‫‪25‬ثم أمر يوسف أن تمل أاعيتهم قمحا‪ ،‬اأن يرد فضة كل اأحد إلى عدله‪ ،‬اأن يعطوأ زأدأ للطريق ‪.‬ففعل لهم هكذأ‪.‬‬ ‫‪26‬فحملوأ ألامح على حميرهم امضوأ من هناك‪.‬‬ ‫‪27‬الما فتح اأحد منهم عدله ليعطي علياا لحماره في ألمنزل رأى فضته فإذأ هي في فم عدله‪.‬‬ ‫‪28‬فاال لخوته ‪:‬رجعت فضتي‪ ،‬اها هي في عدلي ‪.‬فخرجت قلوبهم اخافوأ قائلين بعضهم لبعض ‪:‬ما هذأ ألذي صنع ا بنا؟‬ ‫‪29‬فجاءاأ إلى يعاوب أبيهم إلى أرض كنعان اأخبراه بكل ما أصابهم قائلين‪:‬‬ ‫‪30‬فكلمنا ألرجل سيد ألرض باسوة اأعتبرنا جوأسيس للبلد‪.‬‬ ‫‪31‬فالنا له نحن أمناء لسنا جوأسيس‪.‬‬ ‫‪32‬نحن أثنا عشر أخا بنو أبينا اأحد مفاود األصغير أليوم عند أبينا في أرض كنعان‪.‬‬ ‫‪33‬فاال لنا ألرجل سيد ألرض بهذأ أعرف أنكم أمناء ‪.‬أتركوأ اأحدأ من إخوأنكم عندي اخذاأ طعاما لمجاعة بيوتكم اأذهبوأ‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬فأعرف أنكم لستم جوأسيس بل أنكم أمناء ‪.‬فأسلم إليكم أخاكم فتتجران في ألرض‪.‬‬ ‫‪34‬اأحضراأ أخاكم ألصغير إل ب‬ ‫‪35‬احدث بينما كانوأ يفرغون أكياسهم أنه إذأ صرة فضة كل اأحد في عدله ‪.‬فلما رأاأ صرة ألفضة هم اأبوهم خافوأ‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪36‬فاال لهم يعاوب أبوهم ‪:‬أعدمتموني ألالد ‪.‬يوسف مفاود اشمعون مفاود ابنيامين تأخذانهم ‪.‬كل هذأ صار عل ب‬ ‫ت به إليك ‪.‬سلمه إلى يدي فأعيده إليك‪.‬‬ ‫ي إن لم آ خ‬ ‫‪37‬اكلم رأابين أباه قائل ‪:‬أقتل أبن ر‬ ‫‪38‬فاال ل ينزل أبني معكم لن أخاه قد مات اهو احده باي ‪.‬إذأ أصابته أذية في ألطريق ألذي تذهبون فيه تنزلون شيبتي بحزن إلى ألهااية‪.‬‬ ‫الفصل ‪43‬‬ ‫‪1‬اكان ألجوع شديدأ في ألرض‪.‬‬ ‫‪2‬احدث لما فرغوأ من أكل ألامح ألذي جاءاأ به من مصر أن أبوهم قال لهم ‪:‬أرجعوأ أشتراأ لنا قليل من ألطعام‪.‬‬ ‫‪3‬فكلمه يهوذأ قائل ‪:‬إن ألرجل أستشهد علينا قائل ‪:‬ل تران اجهي بدان أن يكون أخاكم معكم‪.‬‬ ‫‪4‬إن أرسلت أخانا معنا ننزل انشتري لك طعاما‪.‬‬ ‫‪5‬الكن إن كنت ل ترسله فل ننزل ‪.‬لن ألرجل قال لنا ‪:‬ل تران اجهي بدان أن يكون أخكم معكم‪.‬‬ ‫‪6‬فاال إسرأئيل لماذأ أسأتم إلي حتى أخبرتم ألرجل أن لكم أخا أيضا؟‬ ‫‪7‬فاالوأ إن ألرجل سألنا عن حالنا اعن عشيرتنا قائل ‪:‬هل أبوكم حي بعد؟ هل لكم أخ آخر؟ فأخبرناه بصيغة هذأ ألكلم ‪.‬هل كنا نعلم ياينا أنه‬ ‫ياول ‪:‬أنزلوأ بأخيكم؟‬ ‫‪8‬فاال يهوذأ لسرأئيل أبيه أرسل ألغلم معي فناوم انذهب لكي نحيا ال نموت نحن اأنت اأطفالنا أيضا‪.‬‬ ‫‪9‬أنا أكون له ضامنا ل ‪.‬من يدي تطلبه ‪.‬إن لم أحضره إليك اأاقفه أمامك فدعني أتحمل ألذنب إلى ألبد‪.‬‬ ‫‪10‬لنه لو لم نتباطأ لكنا قد رجعنا ألن هذه ألمرة ألثانية‪.‬‬ ‫‪11‬فاال لهم إسرأئيل أبوهم إن كان ل بد ألن من ذلك فافعلوأ هذأ خذاأ من أجود أثمار ألرض في أاعيتكم اأنزلوأ إلى ألرجل هدية قليل من‬ ‫ألبلسم اقليل من ألعسل اقصبا ل امرأ ل اجوزأ ل الوزأ‪.‬‬ ‫‪12‬اخذاأ ضعف ألفضة في أيديكم‪ ،‬األفضة ألتي ردت في أفوأه أكياسكم رداها في أيديكم‪ ،‬لعلها كانت سهوأل‪.‬‬ ‫‪13‬خذ أخاك أيضلا اقم أرجع إلى ألرجل‪.‬‬ ‫‪14‬اا ألادير يعطيكم رحمة أمام ألرجل حتى يطلق أخاكم ألخر ابنيامين ‪.‬اإذأ فادت أالدي فاد فادت أنا أيضا‪.‬‬ ‫‪15‬فأخذ ألرجال ألهدية اأخذاأ ضعف ألفضة في أيديهم ابنيامين اقاموأ انزلوأ إلى مصر ااقفوأ أمام يوسف‪.‬‬ ‫‪16‬الما رأى يوسف بنيامين معهم قال لرئيس بيته ‪:‬أحضر هالء ألرجال إلى ألبيت اأذبح اهيئ‪ ،‬لن هالء ألرجال يأكلون معي عند ألظهر‪.‬‬ ‫‪17‬ففعل ألرجل كما أمر يوسف‪ ،‬اأدخل ألرجل ألرجال إلى بيت يوسف‪.‬‬ ‫‪18‬فخاف ألرجال لنهم أدخلوأ بيت يوسف اقالوأ لجل ألفضة ألتي رجعت أال مرة في عدألنا قد أدخلنا لكي يطلب علينا علة فياع بنا ايأخذنا‬ ‫عبيدأ احميرنا‪.‬‬ ‫‪19‬فتادموأ إلى ألاائم على بيت يوسف اكلموه عند باب ألبيت‪،‬‬ ‫‪20‬فاال يا سيدي إنا نزلنا أال لنشتري طعاما‪.‬‬ ‫‪21‬فحدث لما أتينا إلى ألفندق أننا فتحنا عدألنا اإذأ فضة كل اأحد في فم عدله فضتنا بوزنها كاملة فرجعناها في أيادينا‪.‬‬ ‫‪22‬اأنزلنا في أيدينا أموألل أخرى لنشتري طعامال‪ ،‬ال نعلم من اضع أموألنا في عدألنا‪.‬‬ ‫‪23‬فاال سلم لكم ل تخافوأ ألهكم األه أبيك أعطاكم كنز في عدألكم فضتكم عندي ‪.‬ثم أخرج أليهم شمعون‪.‬‬ ‫‪24‬فأدخل ألرجل ألرجال إلى بيت يوسف اأعطاهم ماء فغسلوأ أرجلهم اأعطى علياا ل لحميرهم‪.‬‬ ‫‪25‬فأعداأ ألهدية حتى يأتي يوسف عند ألظهر‪ ،‬لنهم سمعوأ أنهم هناك يأكلون خبزأل‪.‬‬ ‫‪26‬الما جاء يوسف إلى ألبيت‪ ،‬أحضراأ له ألهدية ألتي في أيديهم إلى ألبيت اسجداأ له إلى ألرض‪.‬‬ ‫‪27‬فسألهم عن سلمتهم اقال ‪:‬هل أبوكم ألشيخ ألذي قلتم عنه في صحة جيدة؟ هل هو حي بعد؟‬


‫ألتكوين‬

‫‪.‬فخراأ اسجداأ‪.‬‬ ‫‪28‬فأجابوأ ‪:‬عبدك أبونا في صحة جيدة‪ ،‬هو حي بعد‬ ‫ب‬ ‫‪29‬فرفع عينيه انظر بنيامين أخاه أبن أمه فاال أهذأ أخوكم ألصغير ألذي قلتم لي عنه فاال ا يرحمك يا أبني‪.‬‬ ‫‪30‬فأسرع يوسف لن أحشائه كانت تحن إلى أخيه اطلب مكانا ليبكي فدخل حجرته ابكى هناك‪.‬‬ ‫‪31‬فغسل اجهه اخرج اتحفظ اقال ‪:‬قدموأ خبزأ‪.‬‬ ‫‪32‬فااموأ له احده‪ ،‬الهم احدهم‪ ،‬اللمصريين ألكلين معه احدهم ‪.‬لن ألمصريين ل يستطيعون أن يأكلوأ خبزأ ل مع ألعبرأنيين‪ ،‬لنه رجس‬ ‫عند ألمصريين‪.‬‬ ‫‪33‬فجلسوأ أمامه ألبكر حسب بكوريته األصغير حسب حدأثته اكان ألرجال يتعجبون بعضهم من بعض‪.‬‬ ‫‪34‬فأخذ اجبات من أمامه اأرسلها إليهم‪ ،‬فكانت اجبة بنيامين خمسة أضعاف ما كان عند جميعهم‪ ،‬فشربوأ افرحوأ معه‪.‬‬ ‫الفصل ‪44‬‬ ‫‪1‬اأمر ألذي على بيته قائل ‪:‬أمل أكياس ألرجال طعاما بادر ما يستطيعون أن يحملوأ‪ ،‬اضع فضة كل اأحد في فم عدله‪.‬‬ ‫‪2‬فوضعت كأسي كأس ألفضة في فم عدل ألصغير اثمن قمحه ففعل حسب كلم يوسف ألذي تكلم به‪.‬‬ ‫‪3‬الما أشرق ألصباح أنصرف ألرجال هم احميرهم‪.‬‬ ‫‪4‬الما خرجوأ من ألمدينة الم يبتعداأ قال يوسف للذي على بيته قم أتبع ألرجال امتى أدركتهم قل لهم لماذأ كافأتم ألشر عوضا عن ألخير‪.‬‬ ‫‪5‬أليس هذأ ما يشرب به سيدي‪ ،‬األذي به يتفكر؟ لاد أسأتما في فعلكما هذأ‪.‬‬ ‫‪6‬فأدركهم اقال لهم هذأ ألكلم بعينه‪.‬‬ ‫‪7‬فاالوأ له لماذأ ياول سيدي هذأ ألكلم حاشا لعبيدك أن يفعلوأ مثل هذأ ألمر‪.‬‬ ‫‪8‬هوذأ ألفضة ألتي اجدنا في أفوأه عدألنا رددناها إليك من أرض كنعان ‪.‬فكيف نسرق من بيت سيدك فضة أا ذهبا؟‬ ‫‪9‬كل من يوجد معه من عبيدك فليمت‪ ،‬انحن أيضا نكون عبيدأ لسيدي‪.‬‬ ‫‪10‬فاال ألن أيضا حسب كلمكم ألذي يوجد عنده يكون لي خادما اأنتم تكونون بل لوم‪.‬‬ ‫‪11‬فأنزلوأ كل اأحد عدله مسرعا إلى ألرض افتحوأ كل اأحد عدله‪.‬‬ ‫‪12‬فبحث مبتدئا من ألكبير حتى أنتهى إلى ألصغير‪ ،‬فوجدت ألكأس في عدل بنيامين‪.‬‬ ‫‪13‬فمزقوأ ثيابهم احمل كل اأحد على حماره ارجعوأ إلى ألمدينة‪.‬‬ ‫‪14‬فجاء يهوذأ اإخوته إلى بيت يوسف لنه كان بعد هناك‪ ،‬اساطوأ أمامه على ألرض‪.‬‬ ‫‪15‬فاال لهم يوسف ما هذأ ألفعل ألذي فعلتم ‪.‬أل تعلمون أن رجل مثلي يستطيع أن يتنبأ؟‬ ‫‪16‬فاال يهوذأ ماذأ ناول لسيدي ماذأ نتكلم أا كيف نتبرأ قد اجد ا إثم عبيدك هوذأ نحن عبيد لسيدي نحن األذي اجد في يده ألطاس‪.‬‬ ‫‪17‬فاال حاشا لي أن أفعل هذأ ‪.‬بل ألرجل ألذي اجدت ألطاسة في يده هو يكون لي خادما ‪.‬اأما أنت فاصعد بسلم إلى أبيك‪.‬‬ ‫‪18‬فتادم إليه يهوذأ اقال ‪:‬آه يا سيدي‪ ،‬ليتكلم عبدك كلمة في أذني سيدي‪ ،‬ال يحم غضبك على عبدك‪ ،‬لنك مثل فرعون‪.‬‬ ‫‪19‬فسأل سيدي عبيده قائل ‪:‬هل لكم أب أا أخ؟‬ ‫‪20‬فالنا لسيدي لنا أب شيخ اأبن شيخوخته صغير اقد مات أخوه اباي هو احده لمه اأبوه يحبه‪.‬‬ ‫ي فأجعل عيني عليه‪.‬‬ ‫‪21‬فالت لعبيدك ‪:‬أنزلوأ به إل ب‬ ‫‪22‬فالنا لسيدي ‪:‬ل يادر ألغلم أن يترك أباه‪ ،‬لنه إن ترك أباه يموت أبوه‪.‬‬ ‫‪23‬فالت لعبيدك ‪:‬إن لم ينزل أخاكم ألصغير معكم ل تران اجهي أيضا‪.‬‬ ‫‪24‬فحدث لما صعدنا إلى عبدك أبي أننا أخبرناه بكلم سيدي‪.‬‬ ‫‪25‬فاال أبونا ‪:‬أذهبوأ أيضا ل اأشتراأ لنا قليلل من ألطعام‪.‬‬ ‫‪26‬فالنا ل نادر أن ننزل ‪.‬إذأ كان أخونا ألصغير معنا ننزل ‪.‬لننا ل نادر أن ننظر اجه ألرجل عندما ل يكون أخونا ألصغير معنا‪.‬‬ ‫‪27‬فاال لنا عبدك أبي أنتم تعلمون أن أمرأتي الدت لي أبنين‪.‬‬ ‫‪28‬فخرج ألوأحد من عندي اقلت إنه قد أفترس إربا ل الم أره بعد‪.‬‬ ‫‪29‬اإذأ أخذتم هذأ أيضا مني اأصابته أذى‪ ،‬تنزلون شيبتي بحزن إلى ألهااية‪.‬‬ ‫‪30‬فالن متى جات إلى عبدك أبي األغلم ليس معنا انفسه مرتبطة بحياة ألغلم‪.‬‬ ‫‪31‬ايكون متى رأى أن ألغلم ليس معنا أنه يموت‪ ،‬فينزل عبيدك شيب عبدك أبينا بحزن إلى ألهااية‪.‬‬ ‫‪32‬لن عبدك ضمن ألغلم لبي قائل ‪:‬إن لم آتي به إليك أتحمل ذنبا لبي كل أليام‪.‬‬ ‫‪33‬فالن ليمكث عبدك عوضا عن ألغلم عبدأ لسيدي‪ ،‬ايصعد ألغلم مع إخوته‪.‬‬ ‫‪34‬فكيف أصعد إلى أبي األغلم ليس معي لال أنظر ألشر ألذي يصيب أبي‪.‬‬ ‫الفصل ‪45‬‬ ‫‪1‬فلم يستطع يوسف أن يضبط نفسه أمام جميع ألوأقفين عنده‪ ،‬فنادى ‪:‬أخرجوأ كل إنسان من عندي ‪.‬فلم ياف أحد عنده حين عرف يوسف‬ ‫إخوته بنفسه‪.‬‬ ‫‪2‬فأطلق صوته بالبكاء‪ ،‬فسمع ألمصريون ابيت فرعون‪.‬‬ ‫‪3‬فاال يوسف لخوته أنا يوسف أحيا أبي بعد فلم يستطع إخوته أن يجيبوه لنهم أضطربوأ منه‪.‬‬ ‫ي فتادموأ فاال أنا يوسف أخاكم ألذي بعتموه إلى مصر‪.‬‬ ‫‪4‬فاال يوسف لخوته تادموأ إل ب‬ ‫‪5‬فالن ل تتأسفوأ ال تغتاظوأ لنكم بعتموني إلى هنا‪ ،‬لنه لستبااء حياة أرسلني ا أمامكم‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪6‬لن ألجوع في ألرض له سنتان ألن‪ ،‬اخمس سنين ل يكون فيها فلحة ال حصاد‪.‬‬ ‫‪7‬فأرسلني ا أمامكم لكي يباي لكم نسلل في ألرض‪ ،‬ايستباي أنفسكم نجاة عظيمة‪.‬‬ ‫‪8‬فالن ليس أنتم أرسلتموني إلى هنا بل ا اهو جعلني أبا لفرعون اسيدأ لكل بيته امتسلطا على كل أرض مصر‪.‬‬ ‫‪9‬أسرعوأ اأصعداأ إلى أبي اقولوأ له ‪:‬هكذأ قال أبنك يوسف ‪:‬جعلني ا سيدأ لكل مصر ‪.‬أنزل إلي ل تتباطأ‪.‬‬ ‫‪10‬فتسكن في أرض جاسان اتكون قريبا مني أنت ابنوك ابني بنيك اغنمك ابارك اكل ما لك‪.‬‬ ‫‪11‬اأعولك هناك‪ ،‬لنه بعد خمس سنين مجاعة‪ ،‬لال تفتار أنت ابيتك اكل ما لك‪.‬‬ ‫‪12‬اهوذأ عيونكم ترى اعينا أخي بنيامين أن فمي هو ألذي يكلمكم‪.‬‬ ‫‪13‬اتخبران أبي بكل مجدي في مصر ابكل ما رأيتم اتسرعون اتنزلون أبي إلى هنا‪.‬‬ ‫‪14‬ثم اقع على عنق بنيامين أخيه ابكى ‪.‬ابكى بنيامين على عناه‪.‬‬ ‫‪15‬ثم قببل جميع إخوته ابكى عليهم‪ ،‬ابعد ذلك تكلم إخوته معه‪.‬‬ ‫‪16‬فسمع ألخبر في بيت فرعون اقيل جاء إخوة يوسف فحسن ذلك في عيني فرعون افي عيني عبيده‪.‬‬ ‫‪17‬فاال فرعون ليوسف قل لخوتك أفعلوأ هذأ ‪:‬حملوأ داأبكم اأذهبوأ أذهبوأ إلى أرض كنعان‪.‬‬ ‫‪18‬اخذاأ أباكم ابيوتكم اتعالوأ إلي فأعطيكم خيرأت أرض مصر اتأكلون دسم ألرض‪.‬‬ ‫‪19‬فالن قد أأمرت ‪:‬أفعلوأ هذأ ‪:‬خذاأ لكم من أرض مصر عجلت لطفالكم انسائكم‪ ،‬اأحضراأ أباكم اتعالوأ‪.‬‬ ‫‪20‬ال تنظراأ إلى أمتعتكم‪ ،‬لن خيرأت كل أرض مصر لكم‪.‬‬ ‫‪21‬ففعل بنو إسرأئيل كذلك ‪.‬اأعطاهم يوسف عجلت حسب أمر فرعون‪ ،‬اأعطاهم زأدأ للطريق‪.‬‬ ‫‪22‬فأعطى كل اأحد منهم حلل ثياب‪ ،‬اأما بنيامين فأعطاه ثلثمائة من ألفضة اخمس حلل ثياب‪.‬‬ ‫‪23‬اأرسل إلى أبيه هكذأ ‪:‬عشرة حمير محملة بخيرأت مصر‪ ،‬اعشر أتن محملة قمحا ل اخبزأ ل اطعاما ل لبيه في ألطريق‪.‬‬ ‫‪24‬فصرف إخوته فانطلاوأ اقال لهم ‪:‬ل تتخاصموأ في ألطريق‪.‬‬ ‫‪25‬فصعداأ من مصر اجاءاأ إلى أرض كنعان إلى يعاوب أبيهم‪،‬‬ ‫‪26‬اأخبراه قائلين ‪:‬يوسف حي بعد‪ ،‬اهو متسلط على كل أرض مصر ‪.‬فضعف قلب يعاوب لنه لم يصدقهم‪.‬‬ ‫‪27‬فأخبراه بكل كلم يوسف ألذي كلمهم به ‪.‬فلما رأى ألعجلت ألتي أرسلها يوسف لتحمله عاشت راح يعاوب أبيهم‪.‬‬ ‫‪28‬فاال إسرأئيل ‪:‬كفى يوسف أبني حي بعد ‪.‬أذهب اأرأه قبل أن أموت‪.‬‬ ‫الفصل ‪46‬‬ ‫‪1‬فارتحل إسرأئيل بكل ما كان له اأتى بار سبع اذبح ذبائح لله أبيه إسحق‪.‬‬ ‫‪2‬اكلم ا إسرأئيل في رؤى ألليل اقال ‪:‬يعاوب‪ ،‬يعاوب ‪.‬فاال ‪:‬هأنذأ‪.‬‬ ‫‪3‬فاال أنا ا إله أبيك ل تخف من ألنزال إلى مصر لني أجعلك هناك أمة عظيمة‪.‬‬ ‫‪4‬أنا أنزل معك إلى مصر‪ ،‬اأنا أيضا أصعدك أيضا ‪.‬ايضع يوسف يده على عينيك‪.‬‬ ‫‪5‬فاام يعاوب من بار سبع‪ ،‬احمل بنو إسرأئيل يعاوب أباهم اأطفالهم انساءهم في ألعجلت ألتي أرسل فرعون لحمله‪.‬‬ ‫‪6‬فأخذاأ موأشيهم اماتنياتهم ألتي أقتنوأ في أرض كنعان اجاءاأ إلى مصر يعاوب اكل نسله معه‪.‬‬ ‫‪7‬اأتى بنوهم ابنو بنيه معه ابناته ابنات بنيه اكل نسله معه إلى مصر‪.‬‬ ‫‪8‬اهذه أسماء بني إسرأئيل ألذين جاءاأ إلى مصر ‪:‬يعاوب ابنوه ‪.‬رأابين بكر يعاوب‪.‬‬ ‫‪9‬ابنو رأابين ‪:‬حنوك افللو احصران اكرمي‪.‬‬ ‫‪10‬ابنو شمعون يموئيل ايامين اأاهد اياكين اصوحر اشاال أبن ألكنعانية‪.‬‬ ‫‪11‬ابنو لاي جرشون اقهات امرأري‪.‬‬ ‫‪12‬ابنو يهوذأ عير اأانان اشيلة افارص ازأرح ‪.‬اأما عير اأانان فماتا في أرض كنعان ‪.‬اأبنا فارص حصران احامول‪.‬‬ ‫‪13‬ابنو يساكر تولع افوة اأيوب اشمران‪.‬‬ ‫‪14‬ابنو زبولون ‪:‬سارد اإيلون اياحلايل‪.‬‬ ‫‪15‬هالء بنو لياة ألذين الدتهم ليعاوب في فدأن أرأم مع دينة أبنته ‪.‬جميع نفوس بنيه ابناته ثلث اثلثون‪.‬‬ ‫‪16‬ابنو جاد صفيون احجبي اشوني اأصبون اعيري اأرادي اأرئيلي‪.‬‬ ‫‪17‬ابنو أشير يمنة ايشوة ايشوي ابريعة اسارح أختهم اأبنا بريعة حابر املكيايل‪.‬‬ ‫‪18‬هالء هم بنو زلفة ألتي أعطاها لبان للياة أبنته‪ ،‬فولدت هالء ليعاوب ست عشرة نفسا‪.‬‬ ‫‪19‬اأبنا رأحيل أمرأة يعاوب ‪:‬يوسف ابنيامين‪.‬‬ ‫‪20‬االد ليوسف في أرض مصر منسى اأفرأيم أللذأن الدتهما له أسنات بنت فوطي فارع كاهن أان‪.‬‬ ‫‪21‬اكان بنو بنيامين بالع اباكر اأشبيل اجيرأ انعمان اإيحي اراش امفيم احفيم اأرد‪.‬‬ ‫‪22‬هالء هم بنو رأحيل ألذين الداأ ليعاوب جميع ألنفوس أربع عشرة‪.‬‬ ‫‪23‬اأبنا دأن حوشيم‪.‬‬ ‫‪24‬ابنو نفتالي ‪:‬ياحصايل اجوني ايصر اشليم‪.‬‬ ‫‪25‬هالء هم بنو بلهة ألتي أعطاها لبان لرأحيل أبنته فولدت هالء ليعاوب جميع ألنفس سبع‪.‬‬ ‫‪26‬اكانت جميع ألنفوس ألتي جاءت ليعاوب إلى مصر‪ ،‬ألخارجة من صلبه‪ ،‬ما عدأ نساء بني يعاوب‪ ،‬ستا ل اسبعين نفسال‪.‬‬ ‫‪27‬اأما أبنا يوسف أللذأن الدأ له في مصر فكانا نفسين ‪.‬جميع نفوس بيت يعاوب ألتي جاءت إلى مصر سبعين نفسا‪.‬‬ ‫‪28‬فأرسل يهوذأ أمامه إلى يوسف لكي يوجه اجهه نحو جاسان‪ ،‬فجاءاأ إلى أرض جاسان‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪29‬فأعد يوسف مركبته اصعد لستابال إسرأئيل أبيه إلى جاسان‪ ،‬فظهر له‪ ،‬فوقع على عناه ابكى على عناه زمانا طويل‪.‬‬ ‫‪30‬فاال إسرأئيل ليوسف ‪:‬أموت ألن بعدما رأيت اجهك‪ ،‬لنك حي بعد‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫إل‬ ‫جاءاأ‬ ‫كنعان‬ ‫أرض‬ ‫في‬ ‫ألذين‬ ‫أبي‬ ‫ابيت‬ ‫‪:‬إخوتي‬ ‫‪31‬فاال يوسف لخوته البيت أبيه ‪:‬أصعد اأخبر فرعون اأقول له‬ ‫ب‬ ‫‪32‬األرجال رعاة‪ ،‬لن حرفتهم كانت رعي ألماشية‪ ،‬اقد أتوأ بأغنامهم ابارهم اكل ما لهم‪.‬‬ ‫‪33‬فيكون إذأ دعاكم فرعون اقال ما صناعتكم؟‬ ‫‪34‬أن تاولوأ عبيدك مهنة ألموأشي منذ صبانا إلى ألن نحن اآباؤنا جميعا لكي تسكنوأ في أرض جاسان لن كل رأعي غنم هو رجس عند‬ ‫ألمصريين‪.‬‬ ‫الفصل ‪47‬‬ ‫‪1‬فأتى يوسف اأخبر فرعون اقال ‪:‬أبي اإخوتي اغنمهم ابارهم اكل ما لهم جاءاأ من أرض كنعان اها هم في أرض جاسان‪.‬‬ ‫‪2‬فأخذ من إخوته خمسة رجال اقدمهم إلى فرعون‪.‬‬ ‫‪3‬فاال فرعون لخوته ما صناعتكم فاالوأ لفرعون عبيدك رعاة غنم نحن اآباؤنا جميعا‪.‬‬ ‫‪4‬اقالوأ أيضا لفرعون ‪:‬لننا جانا ليتغربنا في ألرض‪ ،‬لنه ليس لعبيدك مرعى لغنمهم‪ ،‬لن ألجوع شديد في أرض كنعان ‪.‬األن ليسكن عبيدك‬ ‫في أرض جاسان‪.‬‬ ‫‪5‬فكلم فرعون يوسف قائل أبوك اإخوتك جاءاأ إليك‪.‬‬ ‫‪6‬أرض مصر أمامك ‪.‬في أفضل ألرض‪ ،‬أسكن أباك اإخوتك ‪.‬في أرض جاسان‪ ،‬فليسكنوأ ‪.‬اإذأ علمت أن هناك من بينهم ذاي قدرة‪ ،‬فأقمهم‬ ‫رؤساء على موأشي‪.‬‬ ‫‪7‬فأدخل يوسف يعاوب أباه اأاقفه أمام فرعون‪ ،‬ابارك يعاوب فرعون‪.‬‬ ‫‪8‬فاال فرعون ليعاوب كم عمرك؟‬ ‫‪9‬فاال يعاوب لفرعون أيام سني غربتي ماة اثلثون سنة ‪.‬قليلة اردياة كانت أيام سني حياتي الم تبلغ إلى أيام سني حياة آبائي في أيام‬ ‫غربتهم‪.‬‬ ‫‪10‬فبارك يعاوب فرعون اخرج من لدن فرعون‪.‬‬ ‫‪11‬فأسكن يوسف أباه اإخوته اأعطاهم ملكا في أرض مصر في أفضل ألرض في أرض رعمسيس كما أمر فرعون‪.‬‬ ‫‪12‬اعال يوسف أباه اإخوته اكل بيت أبيه بالخبز حسب بيوتهم‪.‬‬ ‫‪13‬الم يكن خبز في كل ألرض‪ ،‬لن ألجوع كان شديدأ جدأ‪ ،‬حتى ذبلت أرض مصر اكل أرض كنعان بسبب ألجوع‪.‬‬ ‫‪14‬فجمع يوسف كل ألفضة ألموجودة في أرض مصر افي أرض كنعان بالامح ألذي أشتراأ ‪.‬اأتى يوسف بالفضة إلى بيت فرعون‪.‬‬ ‫‪15‬الما نفدت ألفضة في أرض مصر افي أرض كنعان أتى كل ألمصريين إلى يوسف اقالوأ أعطنا خبزأ فلماذأ نموت أمامك لن ألفضة‬ ‫نفدت‪.‬‬ ‫‪16‬فاال يوسف ‪:‬هاتوأ موأشيكم‪ ،‬فأعطيكم بموأشيكم إن لم يكن هناك فضة‪.‬‬ ‫‪17‬فجاءاأ بموأشيهم إلى يوسف‪ ،‬فأعطاهم يوسف خبزأ ل بالخيل ابالغنم ابالبار ابالحمير ‪.‬اأطعمهم خبزأ ل ماابل كل موأشيهم تلك ألسنة‪.‬‬ ‫‪18‬الما أناضت تلك ألسنة أتوأ إليه في ألسنة ألثانية اقالوأ له ل نخفي عن سيدي أن فضتنا قد نفدت ‪.‬السيدي أيضا قطعاننا من ألماشية ‪.‬لم يبق‬ ‫شيء أمام سيدي إل أجسادنا اأرأضينا‪.‬‬ ‫‪19‬لماذأ نموت أمام عينيك نحن اأرضنا جميعا؟ أشترنا اأرضنا بالخبز فنكون نحن اأرضنا عبيدأ لفرعون ‪.‬اأعطنا بذأرأ لنحيا ال نموت ال‬ ‫تصير ألرض خرأبا‪.‬‬ ‫‪20‬فاشترى يوسف كل أرض مصر لفرعون ‪.‬لن ألمصريين باعوأ كل اأحد حاله ‪.‬لن ألجوع أشتد عليهم ‪.‬فصارت ألرض لفرعون‪.‬‬ ‫‪21‬اأما ألشعب فنالهم إلى ألمدن من أقصى حداد مصر إلى أقصى حدادها‪.‬‬ ‫‪22‬الكن أرض ألكهنة لم يشترها‪ ،‬لن ألكهنة كانوأ يأخذان نصيبهم من فرعون‪ ،‬فأكلوأ نصيبهم ألذي أعطاهم إياه فرعون ‪.‬لذلك لم يبيعوأ‬ ‫أرأضيهم‪.‬‬ ‫‪23‬فاال يوسف للشعب هوذأ قد أشتريتكم أليوم اأرضكم لفرعون ‪.‬هوذأ لكم بذأر فتزرعون ألرض‪.‬‬ ‫‪24‬ايكون في ألغلل أنكم تعطون ألخمس لفرعون األربعة ألجزأء تكون لكم بذأرأ للحال اطعاما لكم اطعاما لهل بيوتكم اطعاما لالدكم‪.‬‬ ‫‪25‬فاالوأ ‪:‬أحييتنا ‪.‬لنجد نعمة في عيني سيدي فنكون عبيدأ لفرعون‪.‬‬ ‫‪26‬فجعلها يوسف فرضا على أرض مصر إلى هذأ أليوم أن يكون لفرعون ألخمس إل أرض ألكهنة فاط فإنها لم تصر لفرعون‪.‬‬ ‫‪27‬اسكن إسرأئيل في أرض مصر في أرض جاسان‪ ،‬اتملكوأ فيها انموأ اكثراأ جدأل‪.‬‬ ‫‪28‬اعاش يعاوب في أرض مصر سبع عشرة سنة‪ ،‬فكانت كل أيام يعاوب ماة اسبعا اأربعين سنة‪.‬‬ ‫‪29‬اقربت أليام ألتي يموت فيها إسرأئيل‪ ،‬فدعا أبنه يوسف اقال له ‪:‬إن كنت قد اجدت نعمة في عينيك فضع يدك تحت فخذي اأصنع معي‬ ‫معرافا اأمانة ‪.‬ل تدفنني في مصر‪.‬‬ ‫‪30‬الكنني أضطجع مع آبائي‪ ،‬فتحملني من مصر اتدفنني في مابرتهم ‪.‬فاال ‪:‬أفعل كما تكلمت‪.‬‬ ‫‪31‬فاال أحلف لي فحلف له فسجد إسرأئيل على رأس ألسرير‪.‬‬ ‫الفصل ‪48‬‬ ‫‪1‬احدث بعد هذه ألمور أنه قيل ليوسف ‪:‬هوذأ أبوك مريض‪ ،‬فأخذ معه أبنيه منسى اأفرأيم‪.‬‬ ‫‪2‬فأخبر يعاوب اقيل له هوذأ أبنك يوسف آت إليك ‪.‬فتشدد إسرأئيل اجلس على ألسرير‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪3‬فاال يعاوب ليوسف ‪:‬ا ألاادر على كل شيء ظهر لي في لوز في أرض كنعان اباركني‪.‬‬ ‫‪4‬اقال لي ها أنا أثمرك اأكثرك اأجعلك جمهورأ من ألشعوب اأعطي هذه ألرض لنسلك من بعدك ملكا أبديا‪.‬‬ ‫‪5‬األن أبناك ألثنان أفرأيم امنسى أللذأن الدأ لك في أرض مصر قبل أن آتي إليك إلى مصر هما لي ‪.‬كرأابين اشمعون يكونان لي‪.‬‬ ‫‪6‬اأما نسلك ألذي تلد بعدهما فيكون لك اعلى أسم إخوتهما يدعى في ميرأثهم‪.‬‬ ‫‪7‬اأما أنا فلما خرجت من فدأن ماتت عندي رأحيل في أرض كنعان في ألطريق إذ باي مسافة قصيرة حتى آتي إلى أفرأتة فدفنتها هناك في‬ ‫طريق أفرأتة ألتي هي بيت لحم‪.‬‬ ‫‪8‬فنظر إسرأئيل إلى أبني يوسف فاال ‪:‬من هما؟‬ ‫‪9‬فاال يوسف لبيه هم أبناي أللذأن أعطاني ا أياهما في هذأ ألمكان ‪.‬فاال أئتني بهما فاباركهما‪.‬‬ ‫‪10‬اكانت عينا إسرأئيل قد ضعفتا من ألشيخوخة حتى لم يكن يادر أن يبصر‪ ،‬فتادم إليهما فابلهما اأحتضنهما‪.‬‬ ‫‪11‬فاال إسرأئيل ليوسف ‪:‬لم أكن أتصور أن أرى اجهك‪ ،‬اهوذأ ا قد أرأني نسلك أيضال‪.‬‬ ‫‪12‬فأخرجهما يوسف من بين ركبتيه اسجد بوجهه إلى ألرض‪.‬‬ ‫‪13‬فأخذ يوسف ألثنين أفرأيم بيمينه عن يسار إسرأئيل‪ ،‬امنسى بيساره عن يمين إسرأئيل‪ ،‬اقربهما إليه‪.‬‬ ‫‪14‬فمد إسرأئيل يده أليمنى ااضعها على رأس أفرأيم اهو ألصغير‪ ،‬ايده أليسرى على رأس منسى‪ ،‬اأدأر يديه بذكاء‪ ،‬لن منسى كان ألبكر‪.‬‬ ‫‪15‬ابارك يوسف اقال ‪:‬ا ألذي سار أمامه أبوأي إبرأهيم اإسحق‪ ،‬ا ألذي رعاني كل حياتي إلى هذأ أليوم‪.‬‬ ‫كثيرأ في اسط ألرض‪.‬‬ ‫ي إبرأهيم اإسحق‪ ،‬اليكثرأ ل‬ ‫‪16‬ألملك ألذي خلصني من كل شر‪ ،‬يبارك ألغلمين‪ ،‬اليأس رم عليهما أسمي اأسم أبو ب‬ ‫‪17‬الما رأى يوسف أن أباه اضع يده أليمنى على رأس أفرأيم ساء ذلك في عينيه‪ ،‬فرفع يد أبيه لينالها عن رأس أفرأيم إلى رأس منسى‪.‬‬ ‫‪18‬فاال يوسف لبيه ‪:‬ل يا أبي‪ ،‬لن هذأ هو ألبكر ‪.‬ضع يدك أليمنى على رأسه‪.‬‬ ‫‪19‬فأبى أبوه اقال ‪:‬أعلم يا أبني أعلم ‪.‬هو أيضا يكون شعبا اهو أيضا يكون عظيما ‪.‬الكن أخاه ألصغر يكون أعظم منه انسله يكون جمهورأ‬ ‫من ألمم‪.‬‬ ‫‪20‬اباركهما في ذلك أليوم قائل ‪:‬بك يبارك إسرأئيل قائل ‪:‬يجعلك ا كأفرأيم اكمنسى ‪.‬اجعل أفرأيم قبل منسى‪.‬‬ ‫‪21‬فاال إسرأئيل ليوسف ‪:‬ها أنا أموت الكن ا سيكون معكم ايردكم إلى أرض آبائكم‪.‬‬ ‫‪22‬اأنا قد أعطيتك نصيبا اأحدأ فوق إخوتك أخذته من يد ألموريين بسيفي اقوسي‪.‬‬ ‫الفصل ‪49‬‬ ‫‪1‬ادعا يعاوب بنيه اقال أجتمعوأ لنباكم بما يصيبكم في آخر أليام‪.‬‬ ‫‪2‬أجتمعوأ اأسمعوأ يا بني يعاوب اأصغوأ إلى إسرأئيل أبيكم‪.‬‬ ‫‪3‬رأابين أنت بكري قوتي اأال قدرتي فضل ألكرأمة افضل ألادرة‪.‬‬ ‫‪4‬فاترة كالماء ل تتفوقين ‪.‬لنك صعدت إلى فرأش أبيك حيناذ نجسته ‪.‬هو صعد إلى فرأشي‪.‬‬ ‫‪5‬شمعون الاي أخوأن‪ ،‬افي مسكنهما آلت ظلم‪.‬‬ ‫‪6‬يا نفسي ل تدخلي إلى مخباهم ‪.‬ل تتحدي في جماعتهم يا مجدي ‪.‬لنهم في غضبهم قتلوأ إنسانا افي إرأدتهم هدموأ جدأرأ‪.‬‬ ‫‪7‬ملعون غضبهم فإنه شديد اغضبهم فإنه قاس ‪.‬أقسمهم في يعاوب اأشتتهم في إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪8‬يهوذأ أنت ألذي يحمدك إخوتك ‪.‬يدك تكون في رقبة أعدأئك ‪.‬أمامك يسجد بنو أبيك‪.‬‬ ‫‪9‬يهوذأ شبل أسد ‪.‬من ألفريسة صعدت يا أبني ‪.‬أنحنى اربض كالسد اكلباة شيخ ‪.‬من يوقظه؟‬ ‫‪10‬ل يزال ألاضيب من يهوذأ األمشترع من بين رجليه حتى يأتي شيلون اإليه يكون أجتماع ألشعوب‪.‬‬ ‫‪11‬ألذي ربط بالكرمة جحشه ابالكرمة ألمختارة أبن أتانه اغسل بالخمر ثيابه ادم ألعنب ثيابه‪.‬‬ ‫‪12‬تكون عيناه حمرأء من ألخمر‪ ،‬اأسنانه بيضاء من أللبن‪.‬‬ ‫‪13‬زبولون يسكن عند ساحل ألبحر‪ ،‬ايكون ساحل سفن‪ ،‬ايكون تخمها إلى صيدان‪.‬‬ ‫‪14‬يساكر حمار قوي رأبض بين حملين‪.‬‬ ‫‪15‬فرأى أن ألرأحة جيدة‪ ،‬األرض أنها ممتعة‪ ،‬فأحنى كتفه للحمل‪ ،‬اصار للجزية عبدأ‪.‬‬ ‫‪16‬فيحكم دأن على شعبه كأحد أسباط إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪17‬ايكون دأن ثعبانا على ألطريق اأفعى على ألسبيل يلدغ عابي ألفرس فيساط رأكبه إلى ألورأء‪.‬‬ ‫‪18‬أنتظرت خلصك يا رب‪.‬‬ ‫‪19‬جاد يغلبه جيش‪ ،‬الكنه يغلب في ألنهاية‪.‬‬ ‫‪20‬من آشير يكون خبزه سمينا‪ ،‬اهو يعطي أشهى ألمآكل ألملكية‪.‬‬ ‫‪21‬نفتالي أيلة مسيبرة‪ ،‬يعطي كلما ل حسنال‪.‬‬ ‫‪22‬يوسف غصن شجرة مثمرة‪ ،‬غصن شجرة مثمرة عند بار‪ ،‬أغصانه تمتد على ألحائط‪.‬‬ ‫‪23‬لاد أحزنه ألرماة بشدة‪ ،‬ارموأ عليه‪ ،‬اأبغضوه‪.‬‬ ‫‪24‬الكن قوسه ثبتت في قوة اأذرع يديه تشددت بيدي عزيز يعاوب( ‪.‬من هناك ألرأعي حجر إسرأئيل)‬ ‫‪25‬من إله أبيك ألذي يعينك‪ ،‬امن ألادير ألذي يباركك ببركات ألسماء من فوق‪ ،‬ابركات ألغمر ألرأبض تحت‪ ،‬ابركات ألثديين األرحم‪.‬‬ ‫‪26‬بركات أبيك فاقت بركات آبائي إلى أقصى ألجبال ألبدية ‪.‬تكون على رأس يوسف اعلى قمة نذير إخوته‪.‬‬ ‫‪27‬بنيامين يناض كالذئب في ألصباح يأكل ألفريسة افي ألليل ياسم ألغنيمة‪.‬‬ ‫‪28‬كل هالء هم أسباط إسرأئيل ألثنا عشر ‪.‬اهذأ ما كلمهم به أبوهم اباركهم ‪.‬كل اأحد حسب بركته باركهم‪.‬‬ ‫‪29‬فأاصاهم اقال لهم ‪:‬أنا منضم إلى قومي ‪.‬أدفنوني مع آبائي في ألمغارة ألتي في حال عفران ألحثي‪.‬‬


‫ألتكوين‬

‫‪30‬في ألمغارة ألتي في حال ألمكفيلة ألتي أمام ممرأ في أرض كنعان ألتي أشترأها إبرأهيم مع ألحال من عفران ألحثي ملك قبر‪.‬‬ ‫‪31‬هناك دفنوأ إبرأهيم اسارة أمرأته‪ ،‬اهناك دفنوأ إسحق ارفاة أمرأته‪ ،‬اهناك دفنت لياة‪.‬‬ ‫‪32‬اكان شرأء ألحال األمغارة ألتي فيه من بني حث‪.‬‬ ‫‪33‬الما فرغ يعاوب من ألوصية لبنيه‪ ،‬جمع رجليه على ألسرير اأسلم ألراح اأنضم إلى قومه‪.‬‬ ‫الفصل ‪50‬‬ ‫‪1‬فوقع يوسف على اجه أبيه ابكى عليه اقبله‪.‬‬ ‫‪2‬فأمر يوسف عبيده ألطباء أن يحنطوأ أباه‪ ،‬فحنط ألطباء إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪3‬فتم له أربعون يوما‪ ،‬لنه هكذأ تكمل أيام ألمحنطين ‪.‬اندبه ألمصريون سبعين يوما‪.‬‬ ‫‪4‬الما أناضت أيام حزنه كلم يوسف بيت فرعون قائل ‪:‬إن كنت قد اجدت نعمة في أعينكم فتكلموأ في أذني فرعون قائلين‪:‬‬ ‫‪5‬فأقسم لي أبي قائلل ‪:‬ها أنا أموت‪ ،‬في قبري ألذي حفرته لنفسي في أرض كنعان تدفنني هناك ‪.‬فالن أصعد اأدفن أبي‪ ،‬ثم أعود‪.‬‬ ‫‪6‬فاال فرعون أصعد اأدفن أباك كما أستحلفك‪.‬‬ ‫‪7‬فصعد يوسف ليدفن أباه‪ ،‬اصعد معه جميع عبيد فرعون شيوخ بيته اجميع شيوخ أرض مصر‪،‬‬ ‫‪8‬اكل بيت يوسف اإخوته ابيت أبيه ‪.‬إل أالدهم اغنمهم ابارهم تركوها في أرض جاسان‪.‬‬ ‫‪9‬اصعد معه مركبات افرسان‪ ،‬اكان ألجيش كثيرأ ل جدأل‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪10‬فجاءاأ إلى بيدر أطاد ألذي في عبر ألردن‪ ،‬اناحوأ هناك نوأحا عظيما اشديدأ جدأ‪ ،‬فعمل لبيه مناحة سبعة أيام‪.‬‬ ‫‪11‬الما رأى سكان ألرض ألكنعانيون ألمناحة في بيدر أطاد قالوأ ‪:‬هذه مناحة ثايلة للمصريين ‪.‬لذلك دعي أسمها آبلمصرأيم ألذي في عبر‬ ‫ألردن‪.‬‬ ‫‪12‬ففعل له بنوه كما أاصاهم‪.‬‬ ‫‪13‬فحمله بنوه إلى أرض كنعان ادفنوه في مغارة حال ألمكفيلة ألتي أشترأها إبرأهيم مع ألحال ملك قبر من عفران ألحثي أمام ممرأ‪.‬‬ ‫‪14‬فرجع يوسف إلى مصر هو اإخوته اكل ألذين صعداأ معه لدفن أبيه بعدما دفن أباه‪.‬‬ ‫‪15‬الما رأى إخوة يوسف أن أباهم قد مات قالوأ لعل يوسف يبغضنا ايجازينا بجميع ألشر ألذي صنعنا به‪.‬‬ ‫‪16‬فأرسلوأ رسول إلى يوسف قائلين ‪:‬أاصى أباك قبل أن يموت قائل‪:‬‬ ‫شرأ ‪.‬األن أغفر ذنب عبيد إله أبيك ‪.‬فبكى يوسف حين كلموه‪.‬‬ ‫بك‬ ‫صنعوأ‬ ‫‪17‬هكذأ تاولون ليوسف ‪:‬أغفر ألن ذنب إخوتك اخطياتهم‪ ،‬لنهم‬ ‫ل‬ ‫‪18‬فذهب إخوته أيضا ل اساطوأ أمامه اقالوأ هوذأ نحن عبيدك‪.‬‬ ‫‪19‬فاال لهم يوسف ل تخافوأ هل أنا في مكان ا‪.‬‬ ‫‪20‬اأما أنتم فاصدتم بي شرأ‪ ،‬أما ا فاصد به خيرأ‪ ،‬لكي يفعل كما أليوم‪ ،‬ليحيي شعبا كثيرأ‪.‬‬ ‫‪21‬فالن ل تخافوأ ‪.‬أنا أعيلكم اأالدكم ‪.‬فعزأهم اكلمهم بلطف‪.‬‬ ‫‪22‬اأقام يوسف في مصر هو ابيت أبيه‪ ،‬اعاش يوسف ماة اعشر سنين‪.‬‬ ‫‪23‬ارأى يوسف أالد أفرأيم إلى ألجيل ألثالث‪ ،‬اأالد ماكير بن منسى أربوأ على ركبتي يوسف‪.‬‬ ‫‪24‬فاال يوسف لخوته ‪:‬أنا أموت‪ ،‬الكن ا سيفتادكم ايخرجكم من هذه ألرض إلى ألرض ألتي حلف لبرأهيم اإسحق ايعاوب‪.‬‬ ‫‪25‬فحلف يوسف لبني إسرأئيل قائل ‪:‬ا سيفتادكم فتصعدان عظامي من هنا‪.‬‬ ‫‪26‬فمات يوسف اهو أبن ماة اعشر سنين‪ ،‬فحنطوه ااضعوه في تابوت في مصر‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Book of Genesis by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu