Skip to main content

Arabic - The Book of Ezra the Scribe

Page 1

‫عزرا‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪1‬وفي السنة الولى لكورش ملك فارس‪ ،‬لكي تتم كلمة الرب بفم إرميا‪ ،‬نبه الرب روح كورش ملك فارس‪ ،‬فأطلق ندا ءً في كل مملكته وكتبه‬ ‫أيًءا ااًاء‪:‬‬ ‫‪2‬هكذا اال كورش ملك فارس ‪:‬جميع ممالك الرض أعطاني الرب إله السماً‪ ،‬وهو أوصاني أن أبني له بيتا ء في أورشليم التي في يهوذا‪.‬‬ ‫‪3‬من منكم من كل شعبه فليكن إلهه معه‪ ،‬ويصعد إلى أورشليم التي في يهوذا‪ ،‬ويبني بيت الرب إله إسراًيل هو الله الذي في أورشليم‪.‬‬ ‫‪4‬وكل من بقي في أي مكان هو متغرب فيه‪ ،‬فليساعده أهل مكانه بالفًة والذهب والمتعة والبهاًم‪ ،‬مع التبرع لبيت ا الذي في أورشليم‪.‬‬ ‫‪5‬فقام رؤساً آباً يهوذا وبنيامين والكهنة والاويون وكل من رفع ا روحه ليصعدوا ويبنوا بيت الرب الذي في أورشليم‪.‬‬ ‫‪6‬وكان جميع الذين حولهم يقوون أيديهم بآنية فًة وبذهب وبأمتعة وبحيوانات وأشياً ثمينة‪ ،‬فًاء عن كل ما تبرعوا به‪.‬‬ ‫‪7‬وأخرج الملك كورش آنية بيت الرب التي أخرجها نبوخذناصر من أورشليم وجعلها في بيت آلهته‪.‬‬ ‫‪8‬فأخرج كورش ملك فارس تلك على يد مثرداث الخازن‪ ،‬وأحصاها لشيشبصر رًيس يهوذا‪.‬‬ ‫‪9‬وهذا عددها ‪:‬ثاثون طبقا من ذهب‪ ،‬وألف طبق من فًة‪ ،‬وتسعة وعشرون سكينا‪،‬‬ ‫‪10‬ثاثون ادحا ء من ذهب‪ ،‬وأاداح فًة من الصنف الثاني أربعماًة وعشرة‪ ،‬وألف ادح من آنية أخرى‪.‬‬ ‫‪11‬جميع آنية الذهب والفًة خمسة آلف وأربع مئة ‪.‬كل هذه أتى بها شيشبصر مع سبي بابل المصعد إلى أورشليم‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪1‬وهالً هم بنو الكورة الصاعدون من السبي‪ ،‬الذين سباهم نبوخذناصر ملك بابل إلى بابل‪ ،‬وجاًوا عاًدين إلى أورشليم ويهوذا‪ ،‬كل واحد‬ ‫إلى مدينته‪.‬‬ ‫‪2‬الذين جاًوا مع زربابل ‪:‬يشوع‪ ،‬نحميا‪ ،‬سرايا‪ ،‬رعايا‪ ،‬مردخاي‪ ،‬بلشان‪ ،‬مسفار‪ ،‬بغواي‪ ،‬رحوم‪ ،‬بعنة ‪.‬عدد رجال شعب إسراًيل‪:‬‬ ‫‪3‬بنو فرعوش ألفان ومئة واثنان وسبعون‪.‬‬ ‫‪4‬بنو شفطيا ثاث مئة واثنان وسبعون‪.‬‬ ‫‪5‬بنو آرح سبع مئة وخمسة وسبعون‪.‬‬ ‫‪6‬بنو فحث موآب من بني يشوع ويوآب ألفان وثمان مئة واثنا عشر‪.‬‬ ‫‪7‬بنو عيام ألف ومئتان وأربعة وخمسون‪.‬‬ ‫‪8‬بنو زتو تسع مئة وخمسة وأربعون‪.‬‬ ‫‪9‬بنو زكاي سبعماًة وستون‪.‬‬ ‫‪10‬بنو باني ستماًة واثنان وأربعون‪.‬‬ ‫‪11‬بنو باباي ست مئة وثاثة وعشرون‪.‬‬ ‫‪12‬بنو عزجد ألف ومئتان واثنان وعشرون‪.‬‬ ‫‪13‬بنو أدونيقام ست مئة وستة وستون‪.‬‬ ‫‪14‬بنو بيجواي ألفان وستة وخمسون‪.‬‬ ‫‪15‬بنو عادين أربع مئة وأربعة وخمسون‪.‬‬ ‫‪16‬بنو أطير لحزايا ثمانية وتسعون‪.‬‬ ‫‪17‬بنو بيصاي ثاث مئة وثاثة وعشرون‪.‬‬ ‫‪18‬بنو يورة مئة واثنا عشر‪.‬‬ ‫‪19‬بنو حشوم مئتان وثاثة وعشرون‪.‬‬ ‫‪20‬بنو جبار خمسة وتسعون‪.‬‬ ‫‪21‬بنو بيت لحم مئة وثاثة وعشرون‪.‬‬ ‫‪22‬رجال نطوفة ستة وخمسون‪.‬‬ ‫‪23‬رجال عناثوث مئة وثمانية وعشرون‪.‬‬ ‫‪24‬بنو عزموث اثنان وأربعون‪.‬‬ ‫‪25‬بنو اريثاريم كفيرة وبئيروت سبع مئة وثاثة وأربعون‪.‬‬ ‫‪26‬بنو الرامة وجبع ست مئة وواحد وعشرون‪.‬‬ ‫‪27‬رجال مخماس مئة واثنان وعشرون‪.‬‬ ‫‪28‬رجال بيت إيل وعاي مئتان وثاثة وعشرون‪.‬‬ ‫‪29‬بنو نبو اثنان وخمسون‪.‬‬ ‫‪30‬بنو مغبيش مئة وستة وخمسون‪.‬‬ ‫‪31‬بنو عيام الخر ألف ومئتان وأربعة وخمسون‪.‬‬ ‫‪32‬بنو حاريم ثاث مئة وعشرون‪.‬‬ ‫‪33‬بنو لود حاديد وأونو سبعماًة وخمسة وعشرون‪.‬‬


‫عزرا‬

‫‪34‬بنو أريحا ثاث مئة وخمسة وأربعون‪.‬‬ ‫‪35‬بنو سناًة ثاثة آلف وست مئة وثاثون‪.‬‬ ‫‪36‬أما الكهنة فبنو يدعيا من بيت يشوع تسع مئة وثاثة وسبعون‪.‬‬ ‫‪37‬بنو إمير ألف واثنان وخمسون‪.‬‬ ‫‪38‬بنو فشحور ألف ومئتان وسبعة وأربعون‪.‬‬ ‫‪39‬بنو حاريم ألف وسبعة عشر‪.‬‬ ‫‪40‬الاويون بنو يشوع وادميئيل من بني هودويا أربعة وسبعون‪.‬‬ ‫‪41‬المغنون بنو آساف مئة وثمانية وعشرون‪.‬‬ ‫‪42‬بنو البوابين بنو شلوم وبنو أطير وبنو طلمون وبنو عقوب وبنو حطيطا وبنو شوباي جميعهم مئة وتسعة وثاثون‪.‬‬ ‫‪43‬النثينيم ‪:‬بنو صيحة‪ ،‬بنو حسوفا‪ ،‬بنو طباعوت‪،‬‬ ‫‪44‬بنو كيروس‪ ،‬بنو سيها‪ ،‬بنو فادون‪،‬‬ ‫‪45‬بنو لبانة‪ ،‬بنو حجابة‪ ،‬بنو عقوب‪،‬‬ ‫‪46‬بنو حجاب‪ ،‬بنو شلماي‪ ،‬بنو حانان‪،‬‬ ‫‪47‬بنو جديل‪ ،‬بنو جحر‪ ،‬بنو ريايا‪،‬‬ ‫‪48‬بنو رصين‪ ،‬بنو نقودا‪ ،‬بنو جزام‪،‬‬ ‫‪49‬بنو عزة‪ ،‬بنو فاسيح‪ ،‬بنو بيساي‪،‬‬ ‫‪50‬بنو أسنا‪ ،‬بنو محونيم‪ ،‬بنو نفوسيم‪،‬‬ ‫‪51‬بنو باكبوك‪ ،‬بنو حقوبا‪ ،‬بنو حرحور‪،‬‬ ‫‪52‬بنو بزلوت‪ ،‬بنو محيظة‪ ،‬بنو حرشة‪،‬‬ ‫‪53‬بنو براوق‪ ،‬بنو سيسرا‪ ،‬بنو ثاماه‪،‬‬ ‫‪54‬بنو نزيا بنو حطيفا‪.‬‬ ‫‪55‬بنو عبيد سليمان ‪:‬بنو سوتاي‪ ،‬بنو سوفرث‪ ،‬بنو بيرودا‪،‬‬ ‫‪56‬بنو يعلة‪ ،‬بنو دراون‪ ،‬بنو جديل‪،‬‬ ‫‪57‬بنو شفطيا‪ ،‬بنو حطيل‪ ،‬بنو فوخريث من صبايم‪ ،‬بنو عمي‪.‬‬ ‫‪58‬وكان جميع النثينيم وبني عبيد سليمان ثاث مئة واثنان وتسعين‪.‬‬ ‫‪59‬وهالً هم الذين صعدوا من تلميلح وتلحرشا وكروب وأدان وإمير ‪.‬ولم يستطيعوا أن يبينوا بيوت آباًهم ونسلهم هل هم من إسراًيل‪.‬‬ ‫‪60‬بنو دليا بنو طوبيا بنو نقودا ست مئة واثنان وخمسون‪.‬‬ ‫‪61‬ومن بني الكهنة ‪:‬بنو حبايا‪ ،‬بنو هقوص‪ ،‬بنو برزلي الذي اتخذ امرأة من بنات برزلي الجلعادي‪ ،‬فدعي باسمهم‪.‬‬ ‫‪62‬فطلب هالً أن يكتبوا أنفسهم بين أنسابهم فلم يوجدوا‪ ،‬ف ط‬ ‫طردوا من الكهنوت كأنهم نجسوا‪.‬‬ ‫‪63‬واال لهم الترشاثا ‪:‬ل يأكلوا من ادس الاداس حتى يقوم كاهن للوريم والتميم‪.‬‬ ‫‪64‬وكان كل الجماعة معءا اثنين وأربعين ألفءا وثاثماًة وستين‪،‬‬ ‫‪65‬فًا عن عبيدهم وإماًهم الذين كانوا سبعة آلف وثاثماًة وسبعة وثاثين وكان من بينهم مئتان من المغنين والمغنيات‪.‬‬ ‫‪66‬وكانت خيولهم سبعماًة وستة وثاثين‪ ،‬وبغالهم ماًتين وخمسة وأربعين‪،‬‬ ‫‪67‬جمالهم أربعماًة وخمسة وثاثون‪ ،‬وحميرهم ستة آلف وسبعماًة وعشرون‪.‬‬ ‫‪68‬وبعض رؤساً الباً لما جاًوا إلى بيت الرب الذي في أورشليم تبرعوا لبيت ا ليقيموه في مكانه‪.‬‬ ‫‪69‬وأعطوا لخزينة العمل حسب طااتهم سبعين ألف درهم من الذهب وخمسة آلف منا من الفًة وماًة اميص للكهنة‪.‬‬ ‫‪70‬فسكن الكهنة والاويون وبعض الشعب والمغنون والبوابون والنثينيم في مدنهم وكل إسراًيل في مدنهم‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪1‬ولما استهل الشهر السابع وبنو إسراًيل في المدن اجتمع الشعب كرجل واحد إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪2‬فقام يشوع بن يوصاداق وإخوته الكهنة وزربابل بن شألتيئيل وإخوته وبنوا مذبح إله إسراًيل ليصعدوا عليه محراات كما هو مكتوب في‬ ‫شريعة موسى رجل ا‪.‬‬ ‫‪3‬وأااموا المذبح على اواعده لن خوفا كان عليهم من شعوب تلك الراضي‪ ،‬وأصعدوا عليه محراات للرب محراات صباحا ومساً‪.‬‬ ‫‪4‬وحفظوا أيًا عيد المظال كما هو مكتوب‪ ،‬وأصعدوا المحراات اليومية بالعدد حسب العادة‪ ،‬كواجب كل يوم في اليوم‪.‬‬ ‫‪5‬وبعد ذلك ادموا المحراة الداًمة‪ ،‬للهلة ولكل مواسم الرب المقدسة‪ ،‬ولكل من تطوع ليقرب تقدمة تبرع للرب‪.‬‬ ‫‪٦‬ومن اليوم الول من الشهر السابع بدأوا في إصعاد محراات للرب‪ ،‬ولم يكن هيكل الرب اد أطسس بعد‪.‬‬ ‫‪7‬وأعطوا فًة أيًا ء للبناًين والنجارين وطعاما ء ومشربا ء وزيتا ء للصيدونيين والصوريين لكي يأتيوا بخشب أرز من لبنان إلى بحر يافا حسب‬ ‫إجازة كورش ملك فارس لهم‪.‬‬ ‫‪8‬وفي السنة الثانية لمجيئهم إلى بيت ا إلى أورشليم‪ ،‬في الشهر الثاني‪ ،‬ابتدأ زربابل بن شألتيئيل ويشوع بن يوصاداق وبقية إخوتهم الكهنة‬ ‫والاويين وكل القادمين من السبي إلى أورشليم‪ ،‬وأااموا الاويين من ابن عشرين سنة فما فوق على خدمة عمل بيت الرب‪.‬‬ ‫‪9‬فقام يشوع وبنوه وإخوته ادميئيل وبنوه بنو يهوذا معا ليقدموا عمال البناً في بيت ا بنو حيناداد مع بنيهم وإخوتهم الاويين‪.‬‬ ‫‪10‬ولما أسس البناؤون هيكل الرب جعلوا الكهنة بمابسهم مع البواق والاويين بني آساف بالصنوج لتسبيح الرب حسب نظام داود ملك‬ ‫إسراًيل‪.‬‬


‫عزرا‬

‫‪ ١١‬وغنوا معءا في تسبيح وحمد للرب‪ ،‬لنه صالح‪ ،‬لن رحمته إلى البد على إسراًيل ‪.‬وهتف جميع الشعب هتافءا عظي ءما‪ ،‬وسبحوا الرب‪ ،‬لن‬ ‫هيكل الرب اد أطسس‪.‬‬ ‫‪12‬وكثيرون من الكهنة والاويين ورؤساً الباً الشيوخ الذين رأوا البيت الول حين وضع أساس هذا البيت أمام أعينهم بكوا بصوت عظيم‬ ‫وهتف كثيرون فرحا‪.‬‬ ‫‪13‬ولم يستطع الشعب أن يميز صوت هتاف الفرح من صوت بكاً الشعب‪ ،‬لن الشعب كان يهتف هتافا ء عظيماء‪ ،‬حتى سمع الصوت من بعيد‪.‬‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫‪1‬ولما سمع أعداً يهوذا وبنيامين أن بني السبي يبنون هيكاء للرب إله إسراًيل‪،‬‬ ‫‪2‬فجاًوا إلى زربابل ورؤساً الباً واالوا لهما نبني معكم لننا نظيركم نطلب إلهكم وله نذبح منذ أيام أسرحدون ملك أشور الذي أصعدنا إلى‬ ‫هنا‪.‬‬ ‫‪3‬فقال لهم زربابل ويشوع وبااي رؤساً آباً إسراًيل ليس لكم ولنا أن نبني بيتا للهنا ‪.‬ولكننا نحن جميعا نبني للرب إله إسراًيل كما أمرنا‬ ‫الملك كورش ملك فارس‪.‬‬ ‫‪4‬فأضعف شعب الرض أيدي شعب يهوذا وأزعجهم في البناً‪،‬‬ ‫‪5‬فاستأجر ضدهم مشيرين لكي يبطلوا مشورتهم كل أيام كورش ملك فارس إلى أن ملك داريوس ملك فارس‪.‬‬ ‫‪6‬وفي ملك أحشويروش‪ ،‬في ابتداً ملكه‪ ،‬كتبوا إليه شكوى على سكان يهوذا وأورشليم‪.‬‬ ‫‪7‬وفي أيام أرتحشستا كتب بشام وميثرداث وطبئيل وبااي رفقاًهم إلى أرتحشستا ملك فارس ‪.‬فكتبت الرسالة بالرامية وترجمت بالرامية‪.‬‬ ‫‪8‬فكتب رحوم القاضي وشمشاي الكاتب رسالة ضد أورشليم إلى أرتحشستا الملك هكذا‪:‬‬ ‫‪9‬فكتب رحوم القاضي وشمشاي الكاتب وبقية رفقاًهما الدينيين والفرشتكيين والطربليين والفرشيين والرخويين والبابليين والشوشنكيين‬ ‫والدهويين والعياميين‪.‬‬ ‫‪10‬وبااي المم الذين جلبهم أسنفر العظيم الشريف وأسكنهم في مدن السامرة والبااي الذين في عبر النهر وفي مثل هذا الوات‪.‬‬ ‫‪11‬هذه هي نسخة الرسالة التي أرسلوها إليه‪ ،‬إلى أرتحشستا الملك ‪:‬عبيدك الرجال في عبر النهر وفي مثل هذا الوات‪.‬‬ ‫‪12‬فليعلم الملك أن اليهود الذين صعدوا من عندك إلينا اد أتوا إلى أورشليم وبنوا المدينة العاصية الرديئة وأااموا أسوارها وصلوا أسسها‪.‬‬ ‫‪13‬فليعلم الن الملك أنه إذا بنيت هذه المدينة وأايمت أسوارها فا يادون جزية ول خراجا ول ضراًب‪ ،‬فتًر بدخل الملوك‪.‬‬ ‫‪14‬والن‪ ،‬بما أن لنا نفقة من اصر الملك‪ ،‬ولم يكن من الاًق بنا أن نرى إهانة الملك‪ ،‬لذلك أرسلنا وأخبرنا الملك؛‬ ‫‪15‬لكي يفتش في سفر أخبار آباًك فتجد في سفر الخبار وتعلم أن هذه المدينة مدينة عاصية ومًرة للملوك والباد واد عملوا فتنة في داخلها‬ ‫منذ القديم ولذلك خربت هذه المدينة‪.‬‬ ‫‪16‬ونحن نشهد للملك أنه إذا بنيت هذه المدينة مرة أخرى وأايمت أسوارها فلن يكون لك نصيب في هذا الجانب من النهر‪.‬‬ ‫‪17‬فأرسل الملك جوابا إلى رحوم القاضي وشمشاي الكاتب وساًر رفقاًهما الساكنين في السامرة وساًر الذين في عبر النهر سام وإلى وات‬ ‫مثله‪.‬‬ ‫‪18‬لقد ارأتط الرسالة التي أرسلتموها إلينا بوضوح أمامي‪.‬‬ ‫‪19‬فأمرت‪ ،‬فتم التفتيش‪ ،‬فوجد أن هذه المدينة القديمة اد تمردت على الملوك‪ ،‬واد حدث فيها تمرد وفتنة‪.‬‬ ‫‪20‬وكان على أورشليم ملوك أاوياً‪ ،‬وتسلطوا على جميع باد عبر النهر‪ ،‬وكانوا يدفعون لهم جزية وجزية ورسوماء‪.‬‬ ‫‪21‬فأصدروا الن أمرا ء بأن يكف هالً الرجال ول تبنى هذه المدينة حتى يأتي مني أمر آخر‪.‬‬ ‫‪22‬فانظروا الن أن ل تقصروا في فعل هذا ‪.‬لماذا يزداد الًرر ليذاً الملوك؟‬ ‫‪23‬ولما ارًت نسخة رسالة الملك أرتحشستا أمام رحوم وشمشاي الكاتب ورفقاًهما صعدوا مسرعين إلى أورشليم إلى اليهود وأوافوهم بالقوة‬ ‫والجبروت‪.‬‬ ‫‪24‬ثم تواف العمل في بيت ا الذي في أورشليم‪ ،‬إلى السنة الثانية من ملك داريوس ملك فارس‪.‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫‪1‬ثم تنبا النبيان حجي النبي وزكريا بن عدو لليهود الذين في يهوذا وأورشليم باسم إله إسراًيل لهم‪.‬‬ ‫‪2‬فقام زربابل بن شألتيئيل ويشوع بن يوصاداق وبدًا يبنيان بيت ا الذي في أورشليم ومعهما أنبياً ا يساعدونهما‪.‬‬ ‫‪3‬وفي ذلك الوات جاً إليهم تتناي والي عبر النهر وشتر بوزناي ورفقاؤهما واالوا لهم هكذا ‪:‬من أمركم ببناً هذا البيت وتكميل هذا السور؟‬ ‫‪4‬فقلنا لهم هكذا ‪:‬ما أسماً الرجال الذين يصنعون هذا البناً؟‬ ‫‪5‬وكانت عين إلههم على شيوخ اليهود فلم يستطيعوا أن يوافوهم حتى وصل المر إلى داريوس ‪.‬فحينئذ أجابوا برسالة في هذا المر‪.‬‬ ‫‪6‬نسخة الرسالة التي أرسلها تتناي والي عبر النهر وشتربوزناي ورفقاؤهما الفرسكيون الذين في عبر النهر إلى داريوس الملك‪.‬‬ ‫‪7‬فأرسلوا إليه رسالة وكان مكتوبا فيها ‪:‬إلى الملك داريوس كل سام‪.‬‬ ‫‪8‬فليعلم الملك أننا ذهبنا إلى ولية اليهودية إلى بيت الله العظيم‪ ،‬واد بطني بحجارة عظيمة‪ ،‬ووضعوا أخشابا ء في الجدران‪ ،‬وهذا العمل يجري‬ ‫بسرعة وينجح في أيديهم‪.‬‬ ‫‪9‬فسألنا أولئك الشيوخ والنا لهم هكذا ‪:‬من أمركم ببناً هذا البيت وإاامة هذه الجدران؟‬ ‫‪10‬فسألناك عن أسماًهم أيًا ء لنشهد عليك حتى نكتب أسماً الرجال الذين كانوا رؤوسهم‪.‬‬ ‫‪11‬فأجابونا هكذا ااًلين نحن عبيد إله السماً والرض ونبني البيت الذي بني منذ هذه السنين والذي بناه وثبته ملك عظيم من ملوك إسراًيل‪.‬‬ ‫‪12‬ولكن بعدما أغًب آباؤنا إله السماً أسلمهم إلى يد نبوخذناصر ملك بابل الكلداني‪ ،‬الذي هدم هذا البيت وسبى الشعب إلى بابل‪.‬‬


‫عزرا‬

‫‪13‬ولكن في السنة الولى لكورش ملك بابل أصدر الملك كورش أمرا ببناً بيت ا هذا‪.‬‬ ‫‪14‬وأيًا آنية الذهب والفًة لبيت ا التي أخرجها نبوخذناصر من الهيكل الذي في أورشليم وأتى بها إلى هيكل بابل‪ ،‬أخرجها الملك كورش‬ ‫من هيكل بابل ودفعها إلى رجل اسمه شيشبصر الذي أاامه واليا‪.‬‬ ‫‪15‬واال له ‪:‬خذ هذه النية واذهب واحملها إلى الهيكل الذي في أورشليم‪ ،‬وليبن بيت ا في مكانه‪.‬‬ ‫‪16‬ثم جاً شيشبصر هذا ووضع أساس بيت ا الذي في أورشليم‪ ،‬ومن ذلك الوات إلى الن يبنى‪ ،‬ولكنه لم يكمل‪.‬‬ ‫‪17‬فالن إن حسن عند الملك فليبحث في بيت خزاًن الملك الذي هناك في بابل هل صدر أمر من كورش الملك ببناً بيت ا هذا في أورشليم‬ ‫وليرسل الملك إلينا رأيه في هذا المر‪.‬‬ ‫الفصل السادس‬ ‫‪1‬ثم أصدر الملك داريوس أمرا فتم التفتيش في بيت السجات حيث كانت الكنوز موضوعة في بابل‪.‬‬ ‫‪2‬فوجد في أخمثا في القصر الذي في ولية مادي درجا وكان فيه كتابة هكذا‪.‬‬ ‫‪3‬وفي السنة الولى لكورش الملك أصدر كورش الملك أمرا بشأن بيت ا في أورشليم ااًا ‪:‬ليبن البيت المكان الذي كانوا يذبحون فيه‬ ‫الذباًح‪ ،‬ولتوضع أسسه‪ ،‬ويكون ارتفاعه ستون ذراعا وعرضه ستون ذراعا‪.‬‬ ‫‪4‬بثاثة صفوف من حجارة عظيمة‪ ،‬وصف من خشب جديد‪ ،‬ولتعطى النفقات من بيت الملك‪.‬‬ ‫‪5‬وأيًا ء فلتطردد أيًا ء آنية بيت ا الذهبية والفًية التي أخرجها نبوخذناصر من هيكل أورشليم وجاً بها إلى بابل‪ ،‬ولي ّطردد كل واحد إلى مكانه‬ ‫ويًعها في بيت ا‪.‬‬ ‫‪6‬فالن يا تتناي والي عبر النهر وشتر بوزناي ورفقاكما الفرسكيون الذين في عبر النهر ابتعدوا من هناك‪.‬‬ ‫وليبن والي اليهود وشيوخ اليهود بيت ا هذا في مكانه‪.‬‬ ‫‪7‬فليعملوا بيت ا هذا وحده‪،‬‬ ‫ن‬ ‫‪8‬واد صدر مني أمر بما تعملونه لشيوخ هالً اليهود لجل بناً بيت ا هذا ‪.‬أن تعطى نفقة حال من أموال الملك‪ ،‬أي من الجزية التي في‬ ‫عبر النهر‪ ،‬لهالً الرجال لكي ل يعااوا‪.‬‬ ‫‪9‬وأما ما يحتاجون إليه من ثيران وكباش وحمان لمحراات إله السماً وحنطة وملح وخمر وزيت حسب ترتيب الكهنة الذين في أورشليم‬ ‫فليعط لهم يوما فيوما با تقصير‪.‬‬ ‫‪10‬لكي يذبحوا ذباًح سرور لله السماً‪ ،‬ويصلوا لجل حياة الملك وبنيه‪.‬‬ ‫‪11‬واد أصدرت أمرا أن كل من يغير هذا الكام‪ ،‬تطهدم خشبة من بيته‪ ،‬وتطقام عليه‪ ،‬ويطصلب عليها‪ ،‬ويجعل بيته مزبلة لهذا السبب‪.‬‬ ‫‪12‬وا الذي أسكن اسمه هناك يهلك كل ملك وشعب يمد يده لتغيير وهدم بيت ا هذا الذي في أورشليم ‪.‬أنا داريوس اد أصدرت أمرا فليطنفذ‬ ‫سريعا‪.‬‬ ‫‪13‬ثم فعل تتناي والي عبر النهر وشتر بوزناي ورفقاؤهما حسب ما أرسله الملك داريوس هكذا فعلوا سريعا‪.‬‬ ‫‪ ١٤‬فبنى شيوخ اليهود‪ ،‬ونجحوا بفًل نبوة حجي النبي وزكريا بن عدو‪ ،‬وأكملوا البناً حسب أمر إله إسراًيل وأمر كورش وداريوس‬ ‫وأرتحششتا ملك فارس‪.‬‬ ‫‪15‬وأكمل هذا البيت في اليوم الثالث من شهر أدار في السنة السادسة من ملك داريوس الملك‪.‬‬ ‫‪16‬فقام بنو إسراًيل الكهنة والاويون وبقية بني السبي بتدشين بيت ا هذا بفرح‪.‬‬ ‫‪17‬وادموا لتدشين بيت ا هذا مئة ثور ومئتي كبش وأربع مئة خروف واثني عشر تيسا ء ذبيحة خطية عن كل إسراًيل حسب عدد أسباط‬ ‫إسراًيل‪.‬‬ ‫‪18‬وأااموا الكهنة في فراهم والاويين في فراهم لخدمة ا التي في أورشليم كما هو مكتوب في سفر موسى‪.‬‬ ‫‪19‬وعمل بنو السبي الفصح في اليوم الرابع عشر من الشهر الول‪.‬‬ ‫‪20‬فتطهر الكهنة والاويون جميعا‪ ،‬وكانوا طاهرين‪ ،‬وذبحوا الفصح لجميع بني السبي‪ ،‬ولخوتهم الكهنة‪ ،‬ولنفسهم‪.‬‬ ‫‪21‬فأكل بنو إسراًيل الذين رجعوا من السبي وكل الذين انفصلوا إليهم من نجاسات أمم الرض ليطلبوا الرب إله إسراًيل‪.‬‬ ‫‪22‬وأااموا عيد الفطير سبعة أيام بفرح لن الرب فرحهم وحول الب ملك أشور نحوهم لكي يشدد أيديهم في عمل بيت ا إله إسراًيل‪.‬‬ ‫الفصل السابع‬ ‫‪1‬وبعد هذه المور‪ ،‬في ملك أرتحشستا ملك فارس‪ ،‬عزرا بن سرايا بن عزريا بن حلقيا‪،‬‬ ‫‪2‬بن شلوم بن صادوق بن أخيطوب‬ ‫‪3‬ابن أمريا‪ ،‬ابن عزريا‪ ،‬ابن مرايوث‪،‬‬ ‫‪4‬ابن زرحيا بن عزي بن بققي‪،‬‬ ‫‪5‬ابن أبيشوع بن فينحاس بن العازار بن هارون رًيس الكهنة‪.‬‬ ‫‪6‬هذا عزرا صعد من بابل‪ ،‬وكان كاتبا ماهرا في شريعة موسى التي أعطاها الرب إله إسراًيل‪ ،‬فأعطاه الملك كل ساله حسب يد الرب إلهه‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫‪7‬فصعد بعض بني إسراًيل والكهنة والاويين والمغنين والبوابين والنثينيم إلى أورشليم في السنة السابعة لرتحشستا الملك‪.‬‬ ‫‪8‬وجاً إلى أورشليم في الشهر الخامس‪ ،‬في السنة السابعة للملك‪.‬‬ ‫‪9‬لنه في اليوم الول من الشهر الول ابتدأ صعوده من بابل‪ ،‬وفي اليوم الول من الشهر الخامس جاً إلى أورشليم حسب يد إلهه الصالحة‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫‪10‬لن عزرا هيأ البه لطلب شريعة الرب والعمل بها وليعلم إسراًيل فراًض وأحكاما‪.‬‬


‫عزرا‬

‫‪11‬وهذه هي نسخة الرسالة التي أعطاها الملك أرتحشستا إلى عزرا الكاهن الكاتب كاتب كام وصايا الرب وفراً​ًه لسراًيل‪.‬‬ ‫‪12‬أرتحشستا ملك الملوك إلى عزرا الكاهن كاتب شريعة إله السماً سام كامل وفي مثل هذا الوات‪.‬‬ ‫‪13‬واد صدر مني أمر أن كل من في ملكي من شعب إسراًيل وكهنته والاويين الذين يريدون أن يصعدوا إلى أورشليم من تلقاً أنفسهم يذهب‬ ‫معك‪.‬‬ ‫‪14‬بما أنك مرسل من ابل الملك ومشيريه السبعة للساال عن يهوذا وأورشليم حسب شريعة إلهك التي في يدك‪.‬‬ ‫‪15‬ولحمل الفًة والذهب اللذين تبرع بهما الملك ومشيروه لله إسراًيل الذي مسكنه في أورشليم‪،‬‬ ‫‪16‬وكل الفًة والذهب التي تجدها في كل ولية بابل مع تبرعات الشعب والكهنة الذين تبرعوا لبيت إلههم الذي في أورشليم‪.‬‬ ‫‪17‬لكي تشتري عاجا بهذه الفًة ثيرانا وكباشا وخرافا مع تقدماتها وسكيبها وتقدمها على مذبح بيت إلهك الذي في أورشليم‪.‬‬ ‫‪18‬وكل ما يحسن في عينيك وفي عيني إخوتك أن تفعله ببااي الفًة والذهب‪ ،‬فافعله حسب مشيئة إلهك‪.‬‬ ‫‪19‬وأيًا النية التي تعطى لك لخدمة بيت إلهك‪ ،‬فسلمها أمام إله أورشليم‪.‬‬ ‫‪20‬وكل ما يحتاج إليه بيت إلهك مما تجد نفسك مًطرا إلى أن تعطيه فأعطه من بيت خزاًن الملك‪.‬‬ ‫‪21‬وأنا‪ ،‬أنا أرتحشستا الملك‪ ،‬أصدرت أمرا إلى جميع الخزنة الذين في عبر النهر أن كل ما يطلبه منكم عزرا الكاهن كاتب شريعة إله السماً‬ ‫فليتم بسرعة‪.‬‬ ‫‪22‬إلى مئة وزنة من الفًة‪ ،‬ومئة كر من القمح‪ ،‬ومئة بث من الخمر‪ ،‬ومئة بث من الزيت والملح با تحديد كم‪.‬‬ ‫‪23‬كل ما أمر به إله السماً فليعمل لجل بيت إله السماً ‪.‬لنه لماذا يكون غًب على مملكة الملك وبنيه؟‬ ‫‪24‬ونعلمكم أيًا أنه ل يجوز أن يمس أحد من الكهنة والاويين والمغنين والبوابين والنثينيم وخدام بيت ا هذا‪ ،‬فإنه ل يجوز أن يفرض‬ ‫عليهم جزية أو جزية أو خراج‪.‬‬ ‫‪25‬وأنت يا عزرا بحسب حكمة إلهك التي في يدك ضع حكاما واًاة يقًون لجميع الشعب الذي في عبر النهر من كل من يعرف شراًع‬ ‫إلهك وعلم الذين ل يعرفونها‪.‬‬ ‫‪26‬وكل من ل يعمل شريعة إلهك وشريعة الملك فليطنفدذ عليه حكم عاجل إما بالموت أو بالنفي أو بمصادرة الموال أو بالحبس‪.‬‬ ‫‪27‬تبارك الرب إله آباًنا الذي جعل مثل هذا في الب الملك لجل تزيين بيت الرب الذي في أورشليم‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬وجمعتط من إسراًيل رؤسا ءً‬ ‫عل‬ ‫إلهي‬ ‫الرب‬ ‫فتقويتط كما كانت يد‬ ‫ي رحمةء أمام الملك ومشيريه وجميع رؤساً الملك الاوياً‪ ،‬ق‬ ‫‪28‬وبسط عل ق‬ ‫ق‬ ‫ليصعدوا معي‪.‬‬ ‫الفصل الثامن‬ ‫‪1‬هالً هم رؤوس آباًهم‪ ،‬وهذه هي سلسلة مواليد الذين صعدوا معي من بابل في عهد أرتحشستا الملك‪.‬‬ ‫‪2‬من بني فينحاس جرشوم من بني إيثامار دانيال من بني داود حطوش‪.‬‬ ‫‪3‬ومن بني شكنيا من بني فرعوش زكريا‪ ،‬ومعه أنساب من الذكور مئة وخمسون‪.‬‬ ‫‪4‬ومن بني فحث موآب أليهوعيناي بن زرحيا ومعه مئتان من الذكور‪.‬‬ ‫‪5‬من بني شكنيا ابن يحزيئيل ومعه ثاثماًة من الذكور‪.‬‬ ‫‪6‬ومن بني عادين أيًا ء عابد بن يوناثان ومعه خمسون من الذكور‪.‬‬ ‫‪7‬ومن بني عيام يشعيا بن عثليا ومعه سبعون من الذكور‪.‬‬ ‫‪8‬ومن بني شفطيا زبديا بن ميخاًيل ومعه ثمانون من الذكور‪.‬‬ ‫‪9‬ومن بني يوآب عوبديا بن يحيئيل ومعه مئتان وثمانية عشر من الذكور‪.‬‬ ‫‪10‬ومن بني شلوميث ابن يوشفيا ومعه مئة وستون من الذكور‪.‬‬ ‫‪11‬ومن بني باباي زكريا بن باباي ومعه ثمانية وعشرون من الذكور‪.‬‬ ‫‪12‬ومن بني عزجد يوحانان بن هقاطان ومعه مئة وعشرة من الذكور‪.‬‬ ‫‪13‬ومن بني أدونيقام الخرين‪ ،‬هالً أسماؤهم ‪:‬اليفلط ويعيئيل وشمعيا‪ ،‬ومعهم ستون من الذكور‪.‬‬ ‫‪14‬ومن بني بغواي أيًا ء ‪:‬عوثاي وزبود ومعهما سبعون من الذكور‪.‬‬ ‫‪15‬فجمعتهم إلى النهر الجاري إلى أهوا‪ ،‬وأامنا هناك في خيام ثاثة أيام‪ ،‬ونظرت إلى الشعب والكهنة‪ ،‬فلم أجد هناك أحدا من بني لوي‪.‬‬ ‫‪16‬ثم أرسلت إلى أليعازر وأريئيل وشمعيا وألناثان ويريب وألناثان وناثان وزكريا ومشام رؤوس الرؤساً ويوياريب وألناثان ذوي الفهم‪.‬‬ ‫‪17‬فأرسلتهم بأمر إلى إدو الرًيس في مكان كسفيا‪ ،‬وأخبرتهم بما يقولون لدو ولخوته النثينيم في مكان كسفيا‪ ،‬لكي يحًروا إلينا خداما ء لبيت‬ ‫إلهنا‪.‬‬ ‫‪18‬فبفًل يد إلهنا الصالحة علينا أتوا إلينا برجل فهم من بني محلي بن لوي بن إسراًيل وشربيا وبنيه وإخوته ثمانية عشر‪.‬‬ ‫‪19‬وحشبيا ومعه يشعيا من بني مراري وإخوته وبنوهم عشرون‪.‬‬ ‫‪20‬ومن النثينيم الذين عينهم داود والرؤساً لخدمة الاويين مئتان وعشرون نثينيم كلهم معنون بأسماًهم‪.‬‬ ‫‪21‬فناديت هناك بصوم على نهر أهوا لكي نتذلل أمام إلهنا لكي نطلب منه طريقا مستقيما لنا ولطفالنا ولكل أموالنا‪.‬‬ ‫‪22‬لني خجلت أن أطلب من الملك جيشا وفرسانا لكي يساعدونا على العدو في الطريق‪ ،‬لننا كلمنا الملك ااًلين ‪:‬إن يد إلهنا على كل الذين‬ ‫يطلبونه للخير‪ ،‬ولكن اوته وغًبه على كل الذين يتركونه‪.‬‬ ‫‪23‬فصمنا وطلبنا هذا إلى إلهنا فاستجاب لنا‪.‬‬ ‫‪24‬ثم فصلت من رؤساً الكهنة اثني عشر شربيا وحشبيا وعشرة من إخوتهما معهما‪.‬‬ ‫‪25‬ووزن لهم الفًة والذهب والنية تقدمة بيت إلهنا التي ادمها الملك ومشيروه وعظماؤه وكل إسراًيل الحاضرين‪.‬‬ ‫‪26‬فوزنت بيدهم ستماًة وخمسين وزنة من الفًة‪ ،‬ومئة وزنة من آنية الفًة‪ ،‬ومئة وزنة من الذهب‪.‬‬


‫عزرا‬

‫‪27‬وعشرين ادحا من ذهب ألف درهم وآنية من نحاس نقي ثمين كالذهب‪.‬‬ ‫‪28‬فقلت لهم ‪:‬أنتم مقدسون للرب‪ ،‬والنية مقدسة‪ ،‬والفًة والذهب تبرع للرب إله آباًكم‪.‬‬ ‫‪29‬فاسهروا واحفظوها حتى تزنوها أمام رؤساً الكهنة والاويين ورؤساً آباً إسراًيل في أورشليم في مخادع بيت الرب‪.‬‬ ‫‪30‬فأخذ الكهنة والاويون وزن الفًة والذهب والنية ليأتوا بها إلى أورشليم إلى بيت إلهنا‪.‬‬ ‫‪31‬ثم رحلنا من نهر أهوا في اليوم الثاني عشر من الشهر الول لنذهب إلى أورشليم ‪.‬وكانت يد إلهنا علينا فأنقذنا من يد العدو والكامن على‬ ‫الطريق‪.‬‬ ‫‪32‬وأتينا إلى أورشليم وأامنا هناك ثاثة أيام‪.‬‬ ‫‪33‬وفي اليوم الرابع وزنت الفًة والذهب والنية في بيت إلهنا على يد مريموث بن أوريا الكاهن ومعه العازار بن فينحاس ومعهما يوزاباد‬ ‫بن يشوع ونوعديا بن بنوي الاويان‪.‬‬ ‫‪34‬حسب العدد والوزن لكل واحد‪ ،‬وكتب كل الوزن في ذلك الوات‪.‬‬ ‫‪35‬وأما بنو المسبيين الذين خرجوا من السبي فقد اربوا محراات لله إسراًيل اثني عشر ثورا عن كل إسراًيل وستة وتسعين كبشا وسبعة‬ ‫وسبعين خروفا ء واثني عشر تيسا ء ذبيحة خطية ‪.‬كل هذا كان محراة للرب‪.‬‬ ‫‪36‬فسلموا أوامر الملك إلى وكاً الملك وإلى ولة عبر النهر‪ ،‬فخدموا الشعب وبيت ا‪.‬‬ ‫الفصل التاسع‬ ‫‪1‬ولما تمت هذه المور جاً إلي الرؤساً ااًلين إن شعب إسراًيل والكهنة والاويين لم ينفصلوا عن شعوب الراضي عاملين حسب‬ ‫رجاساتهم من الكنعانيين والحثيين والفرزيين واليبوسيين والعمونيين والموآبيين والمصريين والموريين‪.‬‬ ‫‪2‬فإنهم اتخذوا من بناتهم لنفسهم ولبنيهم‪ ،‬حتى اختلط النسل المقدس بشعوب تلك الراضي‪ ،‬وكانت يد الرؤساً والحكام هي الولى في هذه‬ ‫الخطيئة‪.‬‬ ‫‪3‬ولما سمعت هذا المر مزات ثوبي ورداًي ونتفت شعر رأسي وذاني وجلست متحيرا‪.‬‬ ‫ي كل من ارتعد من كام إله إسراًيل من أجل ذنب المسبيين‪ ،‬وجلست متحيرا ء إلى تقدمة المساً‪.‬‬ ‫‪4‬فاجتمع إل ق‬ ‫‪5‬وعند تقدمة المساً امت من ثقلي ومزات ثوبي ورداًي وسقطت على ركبتي وبسطت يدي إلى الرب إلهي‪.‬‬ ‫‪6‬واال يا إلهي أخجل وأخجل من أن أرفع وجهي إليك يا إلهي لن آثامنا اد كثرت فوق رؤوسنا وآثامنا تعاظمت إلى السماً‪.‬‬ ‫‪7‬فمنذ أيام آباًنا كنا في ذنب عظيم إلى هذا اليوم‪ ،‬ومن أجل آثامنا أسلمنا نحن وملوكنا وكهنتنا إلى يد ملوك الراضي للسيف والسبي والنهب‬ ‫وخزي الوجوه كما في هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪8‬والن فقد ظهرت نعمة من الرب إلهنا إلى حين‪ ،‬ليترك لنا بقية للنجاة‪ ،‬وليعطينا وتدا في مكانه المقدس‪ ،‬لكي ينير إلهنا عيوننا‪ ،‬ويعطينا إحياً‬ ‫اليا في عبوديتنا‪.‬‬ ‫‪9‬لننا كنا عبيداء‪ ،‬ولكن إلهنا لم يتركنا في عبوديتنا‪ ،‬بل بسط علينا رحمة أمام ملوك فارس‪ ،‬ليعطينا إحيا ءً‪ ،‬ويقيم بيت إلهنا‪ ،‬ويصلح خرابه‪،‬‬ ‫ويعطينا سورا ء في يهوذا وفي أورشليم‪.‬‬ ‫‪10‬والن يا إلهنا ماذا نقول بعد هذا؟ لننا تركنا وصاياك‪.‬‬ ‫‪11‬التي أمرت بها عن يد عبيدك النبياً ااًا ‪:‬إن الرض التي أنتم داخلون إليها لكي تمتلكوها هي أرض نجسة بنجاسة شعوب الراضي مع‬ ‫رجاساتهم التي ملوها من أاصى إلى أاصى بنجاستهم‪.‬‬ ‫‪12‬فالن ل تعطوا بناتكم لبنيهم‪ ،‬ول تأخذوا بناتهم لبنيكم‪ ،‬ول تطلبوا سامهم ول ثروتهم إلى البد ‪.‬لكي تتشددوا وتأكلوا خير الرض‪،‬‬ ‫وتورثوها لولدكم إلى البد‪.‬‬ ‫‪13‬وبعد كل ما جاً علينا بسبب أعمالنا الشريرة وخطيتنا العظيمة‪ ،‬لنك أنت إلهنا عاابتنا بأال من آثامنا وأعطيتنا نجاة كهذه؛‬ ‫ساتن؟ أّفّاّ ت ّ فس ّخ ط‬ ‫ط ّعلّ فينّا ّحتدى ت ط فه نل ّكنّا ّحتدى لّ ت ّ طكونّ بّ نقيدةة ّولّ ّم فف ّر طق؟‬ ‫ض ّه نذ نه د‬ ‫ار ط‬ ‫الر ّجا ّ‬ ‫ف بّ فع ّ‬ ‫صايّاكّ ّونّ ّ‬ ‫‪14‬أّنطعّدد نطعّدد نّتّعّدددّ ّو ّ‬ ‫ص ّ‬ ‫‪15‬يا رب إله إسراًيل أنت بار‪ ،‬لننا بقينا ناجين كما في هذا اليوم ‪.‬هوذا نحن أمامك في معاصينا‪ ،‬لنه ل يمكننا أن نقف أمامك لجل هذا‪.‬‬ ‫الفصل العاشر‬ ‫‪1‬ولما صلى عزرا واعترف وهو يبكي ويسقط أمام بيت ا‪ ،‬اجتمع إليه من إسراًيل جماعة عظيمة جدا ء من الرجال والنساً والولد‪ ،‬لن‬ ‫الشعب بكى بكا ءً عظيماء‪.‬‬ ‫‪2‬فأجاب شكنيا بن يحيئيل من بني عيام واال لعزرا ‪:‬اد أخطأنا إلى إلهنا واتخذنا نساً غريبة من شعوب الرض ‪.‬ولكن الن يوجد رجاً‬ ‫لسراًيل في هذا المر‪.‬‬ ‫‪3‬فالن لنعقد عهدا مع إلهنا أن نطلق جميع النساً وكل من ولدن منهن حسب مشورة سيدي والذين يرتعدون من أمر إلهنا ‪.‬وليكن ذلك حسب‬ ‫الشريعة‪.‬‬ ‫ء‬ ‫‪4‬ام‪ ،‬لن هذا المر لك ونحن أيًا معك ‪.‬تشجع وافعل‪.‬‬ ‫‪5‬فقام عزرا واستحلف رؤساً الكهنة والاويين وكل إسراًيل أن يعملوا حسب هذا المر‪ ،‬فحلفوا‪.‬‬ ‫‪6‬فقام عزرا من أمام بيت ا ودخل مخدع يوحانان بن الياشيب ‪.‬ولما جاً إلى هناك لم يأكل خبزا ولم يشرب ماً لنه حزن على ذنب‬ ‫المسبيين‪.‬‬ ‫‪7‬وأصدروا نداً في كل يهوذا وأورشليم إلى كل بني السبي أن يجتمعوا إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪8‬ومن لم يحًر في ثاثة أيام حسب مشورة الرؤساً والشيوخ‪ ،‬فإن كل ماله يطحرم‪ ،‬وهو يطفصل من جماعة المسبيين‪.‬‬


‫عزرا‬

‫‪ ٩‬فاجتمع جميع رجال يهوذا وبنيامين إلى أورشليم في ثاثة أيام ‪.‬وكان ذلك في الشهر التاسع‪ ،‬في العشرين من الشهر‪ ،‬وكان جميع الشعب‬ ‫جالسين في ساحة بيت ا مرتجفين من هذا المر ومن المطر الغزير‪.‬‬ ‫‪10‬فقام عزرا الكاهن واال لهم ‪:‬اد عصيتم واتخذتم نساً غريبة لكي تزيدوا من إثم إسراًيل‪.‬‬ ‫‪11‬فالن اعترفوا للرب إله آباًكم وافعلوا مرضاته وانفصلوا عن شعوب الرض وعن النساً الجنبيات‪.‬‬ ‫‪12‬فأجاب كل الجماعة واالوا بصوت عظيم ‪:‬كما الت كذلك ينبغي أن نفعل‪.‬‬ ‫‪13‬ولكن الشعب كثير‪ ،‬والوات وات مطر كثير‪ ،‬ونحن ل نقدر أن نقف خارجا‪ ،‬وليس هذا عما ليوم واحد أو يومين‪ ،‬لننا نحن كثيرون الذين‬ ‫أخطأنا في هذا المر‪.‬‬ ‫‪14‬فليقف الن رؤساً كل الجماعة‪ ،‬وكل الذين اتخذوا نساً غريبة في مدننا‪ ،‬فليأتوا في الواات المعينة‪ ،‬ومعهم شيوخ كل مدينة واًاتها‪،‬‬ ‫حتى يرتد عنا حمو غًب إلهنا بسبب هذا المر‪.‬‬ ‫‪15‬وكان يونثان بن عساًيل وياحزيا بن تقوة وحدهما عاملين في هذا المر‪ ،‬وكان مشام وشبتاي الاوي يساعدانهما‪.‬‬ ‫‪ ١٦‬ففعل بنو السبي كذلك ‪.‬فانفرد عزرا الكاهن وبعض رؤساً الباً حسب بيوت آباًهم‪ ،‬كل واحد بأسماًه‪ ،‬وجلسوا في اليوم الول من الشهر‬ ‫العاشر لينظروا في المر‪.‬‬ ‫‪17‬وانتهوا من جميع الرجال الذين اتخذوا نساً غريبة في اليوم الول من الشهر الول‪.‬‬ ‫‪18‬ووجد بين أبناً الكهنة من اتخذ نساً غريبة من بني يشوع بن يوصاداق وإخوته معسيا وأليعازر وياريب وجدليا‪.‬‬ ‫‪19‬فأعطوا أيديهم ليطلقوا نساًهم‪ ،‬وإذ أذنبوا ادموا كبشا ء من الغنم ذبيحة لثمهم‪.‬‬ ‫‪20‬ومن بني إمير حناني وزبديا‪.‬‬ ‫‪21‬ومن بني حاريم ‪.‬ومعسيا وإيليا وشمعيا ويحيئيل وعزيا‪.‬‬ ‫‪22‬ومن بني فشحور ‪:‬إليوعيناي‪ ،‬ومعسيا‪ ،‬وإسماعيل‪ ،‬ونثناًيل‪ ،‬ويوزاباد‪ ،‬وألعاسة‪.‬‬ ‫‪23‬ومن الاويين ‪.‬ويوزاباد وشمعي واايا (هذا هو اليطا )وفتحيا ويهوذا وأليعازر‪.‬‬ ‫‪24‬ومن المغنين ايًا ‪.‬الياشيب ‪:‬ومن الحمالين ‪.‬شلوم وطليم وأوري‪.‬‬ ‫‪25‬ومن إسراًيل أيًا من بني فرعوش رميا ويزيا وملكيا وميامين وألعازار وملكيا وبنايا‪.‬‬ ‫‪26‬ومن بني عيام متنيا وزكريا ويحيئيل وعبدي ويريموث وإيليا‪.‬‬ ‫‪27‬ومن بني زتو ‪.‬وأليوعيناي والياشيب ومتنيا ويريموث وزاباد وعزيزة‪.‬‬ ‫‪28‬ومن بني باباي أيًا ‪.‬ويوحانان وحننيا وزباي وأثاي‪.‬‬ ‫‪29‬ومن بني باني مشام وملوك وعدايا وياشوب وشعل وراموت‪.‬‬ ‫‪30‬ومن بني فحثموآب ‪.‬عدنا وكال وبنايا ومعسيا ومتنيا وبصلئيل وبنوي ومنسقى‪.‬‬ ‫‪31‬ومن بني حاريم أليعازر ويشيا وملكيا وشمعيا وشمعون‪.‬‬ ‫‪32‬بنيامين وملوخ وشمريا‪.‬‬ ‫‪33‬من بني حشوم ‪.‬متناي ومتاثا وزاباد وأليفلط ويريماي ومنسى وشمعي‪.‬‬ ‫‪34‬من بني باني ‪.‬معادي وعمرام وأويل‪،‬‬ ‫‪35‬بناياه‪ ،‬بيديا‪ ،‬شلوه‪،‬‬ ‫‪36‬فانيا‪ ،‬مريموث‪ ،‬ألياشيب‪،‬‬ ‫‪37‬ومتنيا ومتناي ويعسو‪.‬‬ ‫‪38‬وباني وبنوي وشمعي‪.‬‬ ‫‪39‬وشلميا وناثان وعدايا‬ ‫‪40‬محندباي‪ ،‬شاشاي‪ ،‬شاراي‪،‬‬ ‫‪41‬عزرًيل وشلميا وشمريا‬ ‫‪42‬شلوم وأمريا ويوسف‪.‬‬ ‫‪43‬من بني نبو ‪.‬ويعيئيل ومتثيا وزاباد وزبينا ويدو ويوًيل وبنايا‪.‬‬ ‫‪44‬وكان هالً كلهم اد اتخذوا نسا ءً غريبة‪ ،‬وكان لبعًهم نساً أنجبوا منهن أولداء‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Book of Ezra the Scribe by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu