Skip to main content

Arabic - The Book of Exodus

Page 1

‫الخروج‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪1‬وهذه أسماء بني إسرائيل الذين جاءوا إلى مصر ‪.‬جاء كل واحد وبيته مع يعقوب‪.‬‬ ‫‪2‬رأوبين وشمعون ولوي ويهوذا‪.‬‬ ‫‪3‬يساكر وزبولون وبنيامين‪.‬‬ ‫‪4‬دان ونفتالي وجاد وأشير‪.‬‬ ‫‪5‬وكانت جميع النفوس الخارجة من صلب يعقوب سبعين نفسا ‪.‬وكان يوسف في مصر‪.‬‬ ‫‪6‬ومات يوسف وجميع إخوته وكل ذلك الجيل‪.‬‬ ‫‪7‬وأما بنو إسرائيل فأثمروا وتوالدوا وتكاثروا وعظموا جدا وامتلت الرض منهم‪.‬‬ ‫‪8‬ثم قام ملك جديد على مصر لم يكن يعرف يوسف‪.‬‬ ‫‪9‬فقال لشعبه هوذا شعب بني إسرائيل أكثر وأعظم منا‪.‬‬ ‫‪10‬هلم نتصرف معهم بحكمة لال يكثروا‪ ،‬فيكون إذا حدثت حرب أنهم ينضمون إلى أعدائنا ويحاربوننا‪ ،‬فيخرجوننا من الرض‪.‬‬ ‫‪11‬فأقاموا عليهم رؤساء تسخير لكي يذلوهم بأثقالهم‪ ،‬فبنوا لفرعون مدينتي كنوز فيثوم ورعمسيس‪.‬‬ ‫‪12‬ولكن بقدر ما أذلوهم‪ ،‬تكاثروا ونما عددهم‪ ،‬وكانوا يحزنون بسبب بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪13‬فأخضع المصريون بني إسرائيل للعبودية بقسوة‪.‬‬ ‫‪14‬ومرروا حياتهم بالعبودية القاسية في الطين والجر وفي كل عمل في الحقل ‪.‬كل خدمتهم التي استعبدوهم بها كانت بعنف‪.‬‬ ‫‪15‬وكلم ملك مصر القابلتين العبرانيتين اللتين اسم إحداهما شفره واسم الخرى فوعة قائل‪.‬‬ ‫‪16‬فقال متى تولدان العبرانيات وتنظرانهن على الكراسي فإن كان ابنا فاقتله وإن كانت بنتا فتحيا‪.‬‬ ‫‪17‬ولكن القابلتين خافتا ا ولم تفعل كما أمرهما ملك مصر‪ ،‬بل استبقيتا الولد الذكور‪.‬‬ ‫‪18‬فدعا ملك مصر القابلتين وقال لهما لماذا فعلتما هذا المر وأبقيتم الولد الذكور؟‬ ‫‪19‬فقالت القابلت لفرعون إن النساء العبرانيات ليسن كالمصريات لنهن حيات ويلدن قبل أن تأتي إليهن القابلت‪.‬‬ ‫‪20‬فعمل ا خيرا مع القابلتين‪ ،‬وتكاثر الشعب وتعاظم جدا‪.‬‬ ‫‪21‬وكان لن القابلتين خافتا ا أنه بنى لهما بيوتا‪.‬‬ ‫‪22‬وأمر فرعون جميع شعبه قائل ‪:‬كل ابن يولد تطرحونه في النهر‪ ،‬وكل بنت تستبقونها‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪1‬وذهب رجل من بيت لوي فاتخذ زوجة لوي‪.‬‬ ‫‪2‬فحبلت المرأة وولدت ابنا ‪.‬ولما رأته أنه حسن خبأته ثلثة أشهر‪.‬‬ ‫‪3‬ولما لم تستطع أن تخفيه بعد‪ ،‬أخذت له سفحا ا من البردي وطلته بالحمراء والزفت ووضعت الولد فيه‪ ،‬ثم وضعته بين الشرعة على حافة‬ ‫النهر‪.‬‬ ‫‪4‬وكانت أخته واقفة من بعيد لتعلم ماذا ييفعل به‪.‬‬ ‫‪5‬فنزلت ابنة فرعون إلى النهر لتغتسل وكانت جواريها ماشيات على شاطئ النهر فلما رأت التابوت بين العلم أرسلت جاريتها لتأخذه‪.‬‬ ‫‪6‬ففتحت فرأت الصبي وإذا الصبي يبكي‪ ،‬فتحننت عليه وقالت ‪:‬هذا من أولد العبرانيين‪.‬‬ ‫‪7‬فقالت أخته لبنة فرعون ‪:‬هل أذهب وأدعو لك امرأة مرضعة من العبرانيات لترضع لك الولد؟‬ ‫‪8‬فقالت لها ابنة فرعون ‪:‬اذهبي ‪.‬فذهبت الجارية ودعت أم الصبي‪.‬‬ ‫‪9‬فقالت لها ابنة فرعون ‪:‬خذي هذا الولد وارضعيه لي وأنا أعطيك أجرتك ‪.‬فأخذت المرأة الولد وأرضعته‪.‬‬ ‫‪10‬فكبر الولد فأتت به إلى ابنة فرعون فصار لها ابنا ودعت اسمه موسى وقالت لني انتشلته من الماء‪.‬‬ ‫‪11‬وحدث في تلك اليام لما كبر موسى أنه خرج إلى إخوته لينظر في أثقالهم فرأى رجلا مصريا ا يضرب رجلا عبرانيا ا من إخوته‪.‬‬ ‫‪12‬فالتفت هنا وهناك‪ ،‬فلما رأى أنه ليس أحد‪ ،‬قتل المصري وطمره في الرمل‪.‬‬ ‫‪13‬ولما خرج في اليوم الثاني إذا رجلن عبرانيان يتخاصمان ‪.‬فقال للمذنب ‪:‬لماذا تضرب صاحبك؟‬ ‫‪14‬فقال من أقامك رئيسا وقاضيا علينا أتريد أن تقتلني كما قتلت المصري فخاف موسى وقال قد علم هذا المر حقا‪.‬‬ ‫‪15‬فلما سمع فرعون هذا المر طلب أن يقتل موسى ‪.‬فهرب موسى من وجه فرعون وسكن في أرض مديان وجلس عند البار‪.‬‬ ‫‪16‬وكان لكاهن مديان سبع بنات‪ ،‬فأتين واستقين وملن الجران ليسقين غنم أبيهن‪.‬‬ ‫‪17‬فجاء الرعاة وطردوهم‪ ،‬فقام موسى وأعانهم وسقى غنمهم‪.‬‬ ‫‪18‬فلما أتوا إلى رعوئيل أبيهم قال لهم ‪:‬ما بالكم أسرعتم في المجيء اليوم؟‬ ‫‪19‬فقالوا رجل مصري أنقذنا من أيدي الرعاة واستقى لنا أيضا وسقى الغنم‪.‬‬ ‫‪20‬فقال لبناته ‪:‬وأين هو؟ لماذا تركتن الرجل؟ ادعوه ليأكل خبزا‪.‬‬ ‫‪21‬فارتضى موسى أن يسكن مع الرجل‪ ،‬فأعطى موسى صفورة ابنته‪.‬‬ ‫‪22‬فولدت له ابنا فدعا اسمه جرشوم لنه قال كنت نزيل في أرض غريبة‪.‬‬ ‫‪23‬وحدث في مدة طويلة أن ملك مصر مات‪ ،‬وتنهد بنو إسرائيل من العبودية وصرخوا‪ ،‬فصعد صراخهم إلى ا من أجل العبودية‪.‬‬


‫الخروج‬

‫‪24‬فسمع ا أنينهم‪ ،‬فتذكر ا ميثاقه مع إبراهيم وإسحق ويعقوب‪.‬‬ ‫‪25‬ونظر ا إلى بني إسرائيل‪ ،‬فنظر ا إليهم‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪1‬وكان موسى يرعى غنم يثرون حميه كاهن مديان‪ ،‬فساق الغنم إلى وراء البرية وجاء إلى جبل ا حوريب‪.‬‬ ‫‪2‬فظهر له ملك الرب في لهيب نار من وسط عليقة‪ ،‬فنظر وإذا العليقة تتوقد بالنار‪ ،‬والعليقة لم تحترق‪.‬‬ ‫‪3‬فقال موسى أتحول الن وأنظر هذا المنظر العظيم لماذا لم تحترق العليقة‪.‬‬ ‫‪4‬فلما رأى الرب أنه مال لينظر ناداه ا من وسط العليقة وقال موسى موسى فقال هأنذا‪.‬‬ ‫‪5‬فقال ل تقترب إلى ههنا ‪.‬اخلع حذائك من رجليك ‪.‬لن الموضع الذي أنت واقف عليه أرض مقدسة‪.‬‬ ‫‪6‬ثم قال أنا إله أبيك إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب ‪.‬فغطى موسى وجهه لنه خاف أن ينظر إلى ا‪.‬‬ ‫‪7‬فقال الرب إني قد رأيت مذلة شعبي الذين في مصر وسمعت صراخهم بسبب مسخريهم لني أعلم أوجاعهم‪.‬‬ ‫‪8‬فنزلت لنقذهم من أيدي المصريين وأصعدهم من تلك الرض إلى أرض جيدة وواسعة‪ ،‬إلى أرض تفيض لبنا وعسل‪ ،‬إلى مكان الكنعانيين‬ ‫والحثيين والموريين والفرزيين والحويين واليبوسيين‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ي‪ ،‬ورأيت أيضا الضيق الذي يضايقهم به المصريون‪.‬‬ ‫‪9‬والن هوذا صراخ بني إسرائيل قد جاء إل ي‬ ‫‪10‬فالن هلم فأرسلك إلى فرعون‪ ،‬لكي تخرج شعبي بني إسرائيل من مصر‪.‬‬ ‫‪11‬فقال موسى ل ‪:‬من أنا حتى أذهب إلى فرعون‪ ،‬وحتى أخرج بني إسرائيل من مصر؟‬ ‫‪12‬فقال إني أكون معك‪ ،‬وهذه تكون لك العلمة بأني أرسلتك ‪.‬متى أخرجت الشعب من مصر‪ ،‬تعبدون ا على هذا الجبل‪.‬‬ ‫‪13‬فقال موسى ل ها أنا آتي إلى بني إسرائيل وأقول لهم ‪:‬إله آبائكم أرسلني إليكم‪ ،‬فإذا قالوا لي ‪:‬ما اسمه؟ فماذا أقول لهم؟‬ ‫‪14‬فقال ا لموسى ‪:‬أنا هو الذي أنا هو ‪.‬وقال ‪:‬هكذا تقول لبني إسرائيل ‪:‬أنا هو أرسلني إليكم‪.‬‬ ‫‪15‬وقال ا أيضا لموسى ‪:‬هكذا تقول لبني إسرائيل ‪:‬الرب إله آبائكم‪ ،‬إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب أرسلني إليكم ‪.‬هذا اسمي إلى البد‬ ‫وهذا ذكري إلى دور فدور‪.‬‬ ‫‪16‬اذهب واجمع شيوخ إسرائيل وقل لهم ‪:‬الرب إله آبائكم‪ ،‬إله إبراهيم وإسحق ويعقوب‪ ،‬ظهر لي قائل ‪:‬إني قد زرتكم ورأيت ما صنع بكم في‬ ‫مصر‪.‬‬ ‫‪17‬وقلت أصعدكم من مذلة مصر إلى أرض الكنعانيين والحثيين والموريين والفرزيين والحويين واليبوسيين إلى أرض تفيض لبنا وعسل‪.‬‬ ‫‪18‬فيسمعون لقولك‪ ،‬فتأتي أنت وشيوخ إسرائيل إلى ملك مصر وتقولون له ‪:‬الرب إله العبرانيين قد التقانا ‪.‬والن دعنا نذهب سفر ثلثة أيام في‬ ‫البرية لنذبح للرب إلهنا‪.‬‬ ‫‪19‬وأنا متأكد أن ملك مصر ل يطلقكم‪ ،‬ل بيد قوية‪.‬‬ ‫‪20‬فأمد يدي وأضرب مصر بجميع عجائبي التي أصنعها في وسطها وبعد ذلك يطلقكم‪.‬‬ ‫‪21‬وأعطي هذا الشعب نعمة في عيون المصريين‪ ،‬فيكون حين تمضون ل تمضون فارغين‪.‬‬ ‫‪22‬بل تقترض كل امرأة من جارتها ومن نزيلة بيتها أمتعة فضة وأمتعة ذهب وثيابا وتضعونها على أبنائكم وبناتكم فتسلبون المصريين‪.‬‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫‪1‬فأجاب موسى وقال ‪:‬ولكن ها هم ل يصدقونني ول يسمعون لقولي‪ ،‬بل يقولون ‪:‬لم يظهر لك الرب‪.‬‬ ‫‪2‬فقال له الرب ما هذه في يدك فقال عصا‪.‬‬ ‫‪3‬فقال اطرحه على الرض‪ ،‬فطرحه على الرض فصارت ثعبانا‪ ،‬فهرب موسى من أمامه‪.‬‬ ‫‪4‬فقال الرب لموسى ‪:‬مد يدك وأمسك بذنبها‪ ،‬فمد يده وأمسك بها فصارت قضيبا في يده‪.‬‬ ‫‪5‬لكي يصدقوا أنه قد ظهر لك الرب إله آبائهم إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب‪.‬‬ ‫‪6‬ثم قال له الرب أيضا ‪:‬أدخل يدك في عبك ‪.‬فأدخل يده في عبه‪ ،‬فلما أخرجها إذا يده برصاء كالثلج‪.‬‬ ‫‪7‬فقال ‪:‬رد يدك إلى عبك ‪.‬فرد يده إلى عبه ثم أخرجها من عبه‪ ،‬فإذا هي قد عادت مثل لحمه الخر‪.‬‬ ‫‪8‬ويكون إذا لم يصدقوك ولم يسمعوا لصوت الية الولى أنهم يصدقون صوت الية الخيرة‪.‬‬ ‫‪9‬ويكون إن لم يصدقوا هاتين اليتين ولم يسمعوا لقولك أنك تأخذ من ماء النهر وتسكبه على اليابسة فيصير الماء الذي تأخذه من النهر دما‬ ‫على اليابسة‪.‬‬ ‫‪10‬فقال موسى للرب ‪:‬يا سيدي‪ ،‬لست فصيحا منذ أمس ول من حين كلمت عبدك‪ ،‬بل أنا بطيء الفم واللسان‪.‬‬ ‫‪11‬فقال له الرب من صنع للنسان فما أو من يصنع أخرس أو أصم أو بصير أو أعمى أليس أنا الرب؟‬ ‫‪12‬فالن اذهب وأنا أكون مع فمك وأعلمك ما تقوله‪.‬‬ ‫‪13‬فقال يا سيدي أرسل بيد من ترسله‪.‬‬ ‫‪14‬فحمي غضب الرب على موسى‪ ،‬فقال ‪:‬أليس هارون اللوي أخاك؟ أنا أعلم أنه يحسن الكلم ‪.‬وها هو خارج للقائك‪ ،‬فإذا رآك فرح في قلبه‪.‬‬ ‫‪15‬فتكلمه وتضع الكلمات في فمه‪ ،‬وأنا أكون مع فمك ومع فمه‪ ،‬وأعلمكما ماذا تفعلن‪.‬‬ ‫‪16‬وهو يكون لك ناطقا للشعب‪ ،‬وهو يكون لك فماا‪ ،‬وأنت تكون له إلها‪.‬‬ ‫‪17‬وتأخذ في يدك هذه العصا التي تصنع بها اليات‪.‬‬ ‫‪18‬فذهب موسى ورجع إلى يثرون حميه وقال له ‪:‬دعني أذهب وأرجع إلى إخوتي الذين في مصر وأرى هل هم بعد أحياء؟ فقال يثرون‬ ‫لموسى ‪:‬اذهب بسلم‪.‬‬


‫الخروج‬

‫‪19‬فقال الرب لموسى في مديان اذهب ارجع إلى مصر لنه قد مات جميع القوم الذين كانوا يطلبون نفسك‪.‬‬ ‫‪20‬فأخذ موسى امرأته وبنيه وأركبهم على الحمير ورجع إلى أرض مصر ‪.‬وأخذ موسى عصا ا في يده‪.‬‬ ‫‪21‬فقال الرب لموسى حينما تذهب لترجع إلى مصر انظر واصنع قدام فرعون جميع العجائب التي جعلتها في يدك ‪.‬ولكني أشدد قلبه حتى ل‬ ‫يطلق الشعب‪.‬‬ ‫‪22‬وتقول لفرعون ‪:‬هكذا قال الرب ‪:‬إسرائيل ابني البكر‪.‬‬ ‫‪23‬وأنا أقول لك ‪:‬أطلق ابني ليخدمني ‪.‬وإن أبيت أن تطلقه‪ ،‬ها أنا أقتل ابنك البكر‪.‬‬ ‫‪24‬وحدث في الطريق في المنزل أن الرب لقيه وطلب أن يقتله‪.‬‬ ‫‪25‬فأخذت صفورة حجرا حادا وقطعت غلفة ابنها وألقته عند رجليه وقالت ‪:‬إنك لي زوج دم‪.‬‬ ‫‪26‬فتركه‪ ،‬فقالت ‪:‬أنت زوج دم بسبب الختان‪.‬‬ ‫‪27‬فقال الرب لهارون اذهب الى البرية لستقبال موسى فذهب والتقاه في جبل ا وقبله‪.‬‬ ‫‪28‬فأخبر موسى هارون بجميع كلم الرب الذي أرسله‪ ،‬وجميع اليات التي أوصاه بها‪.‬‬ ‫‪29‬فذهب موسى وهرون وجمعا كل شيوخ بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪30‬فتكلم هارون بجميع الكلم الذي كلم به الرب موسى‪ ،‬وصنع اليات أمام عيون الشعب‪.‬‬ ‫خروا وسجدوا‪.‬‬ ‫‪31‬فآمن الشعب‪ ،‬ولما سمعوا أن الرب افتقد بني إسرائيل وأنه نظر إلى مذلتهم‪ ،‬ي‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫‪1‬وبعد ذلك دخل موسى وهرون وقال لفرعون ‪:‬هكذا قال الرب إله إسرائيل ‪:‬أطلق شعبي ليعيدوا لي في البرية‪.‬‬ ‫‪2‬فقال فرعون من هو الرب حتى اسمع لقوله فاطلق اسرائيل انا ل اعرف الرب ول اطلق اسرائيل‪.‬‬ ‫‪3‬فقالوا إله العبرانيين قد التقانا ‪.‬فلنذهب سفر ثلثة أيام في البرية ونذبح للرب إلهنا لال يصيبنا بالوباء أو بالسيف‪.‬‬ ‫‪4‬فقال لهما ملك مصر لماذا يا موسى وهرون تتركان الشعب من أعماله؟ اذهبا إلى أحمالكما‪.‬‬ ‫‪5‬فقال فرعون هوذا شعب الرض الن كثير وأنتم تريحونه من أثقاله‪.‬‬ ‫‪6‬فأمر فرعون في ذلك اليوم مسخري الشعب ووكلءهم قائل‪:‬‬ ‫‪7‬ل تعطوا الشعب بعد تبنا لصنع اللبن كما في الول من أمس ‪.‬دعهم يذهبون ويجمعون تبنا لنفسهم‪.‬‬ ‫‪8‬وأما اللبن الذي صنعوه من قبل فتضعونه عليهم ل تنقصوا منه شياا لنهم عاطلون ولذلك يصرخون قائلين نذهب ونذبح للهنا‪.‬‬ ‫‪9‬فلييوضع على الرجال عمل أكثر لكي يتعبوا فيه‪ ،‬ول يلتفتوا إلى الكلم الباطل‪.‬‬ ‫‪10‬فخرج مسخرو الشعب وخدامهم وكلموا الشعب قائلين هكذا يقول فرعون ل أعطيكم تبنا‪.‬‬ ‫‪11‬اذهبوا واحصلوا لنفسكم على ي‬ ‫تبن من حيث تجدونه‪ ،‬ولكن لن ينقص من عملكم شيء‪.‬‬ ‫‪12‬فتشتت الشعب في كل أرض مصر ليجمعوا قشا عوضا عن التبن‪.‬‬ ‫‪13‬وكان المسخرون يعجلونهم قائلين ‪:‬أكملوا أعمالكم‪ ،‬أعمالكم اليومية كما كان حين كان هناك قش‪.‬‬ ‫‪14‬فضرب مدبرو بني إسرائيل الذين أقامهم عليهم مسخرو فرعون‪ ،‬وقيل لهم ‪:‬لماذا لم تكملوا فريضتكم في صنع اللبن أمس واليوم كما في‬ ‫الول من أمس؟‬ ‫‪15‬فجاء مدبرو بني إسرائيل وصرخوا إلى فرعون قائلين ‪:‬لماذا تفعل هكذا بعبيدك؟‬ ‫‪16‬ل ييعطى عبيدك تبنا‪ ،‬فيقولون لنا ‪:‬اصنعوا لبنا‪ ،‬وها عبيدك مضروبون‪ ،‬والخطأ في شعبك‪.‬‬ ‫‪17‬فقال أنتم متعطلون أنتم متعطلون لذلك تقولون نذهب ونذبح للرب‪.‬‬ ‫‪18‬فاذهبوا الن واعملوا‪ ،‬فإنه لن يعطكم قش‪ ،‬ولكنكم ستعطون حجارة من الطوب‪.‬‬ ‫‪19‬فرأى مدبرو بني إسرائيل أنهم في حالة سياة‪ ،‬حين قيل لهم ‪:‬ل تنقصوا من لبن عملكم شياا كل يوم‪.‬‬ ‫‪20‬فصادفا موسى وهرون واقفين في الطريق حين خرجا من لدن فرعون‪.‬‬ ‫‪21‬فقالوا لهما ينظر الرب إليكما ويحكم لنكما أنتنتما رائحتنا في عيني فرعون وفي عيون عبيده حتى جعلتما السيف في أيديهم ليقتلونا‪.‬‬ ‫‪22‬فرجع موسى إلى الرب وقال يا سيد لماذا أسأت إلى هذا الشعب ولماذا أرسلتني‪.‬‬ ‫‪23‬فإنه منذ دخلت إلى فرعون لتكلم باسمك أساء إلى هذا الشعب‪ ،‬وأنت لم تخلص شعبك شياا‪.‬ا‬ ‫الفصل السادس‬ ‫‪1‬ثم قال الرب لموسى الن ترى ما أنا أصنع بفرعون ‪.‬فإنه بيد شديدة يطلقهم وبيد شديدة يطردهم من أرضه‪.‬‬ ‫‪2‬وكلم ا موسى وقال له أنا الرب‪.‬‬ ‫‪3‬وأنا ظهرت لبراهيم وإسحق ويعقوب باسم ا القادر على كل شيء ‪.‬وأما باسمي يهوه فلم أعرف عندهم‪.‬‬ ‫‪4‬وأقمت معهم أيضا عهدي أن أعطيهم أرض كنعان أرض غربتهم التي تغربوا فيها‪.‬‬ ‫‪5‬وسمعت أيضا أنين بني إسرائيل الذين يستعبدهم المصريون‪ ،‬فتذكرت عهدي‪.‬‬ ‫‪6‬لذلك قل لبني إسرائيل أنا الرب فأخرجكم من تحت أثقال المصريين وأخلصكم من عبوديتهم وأفديكم بذراع ممدودة وأحكام عظيمة‪.‬‬ ‫‪7‬فأتخذكم لي شعبا وأكون لكم إلها‪ ،‬فتعلمون أني أنا الرب إلهكم الذي يخرجكم من تحت أثقال المصريين‪.‬‬ ‫‪8‬وأدخلكم إلى الرض التي أقسمت أن أعطيها لبراهيم وإسحق ويعقوب وأعطيكم إياها ميراثا ‪.‬أنا الرب‪.‬‬ ‫‪9‬فكلم موسى بني إسرائيل هكذا ‪.‬ولكنهم لم يسمعوا لموسى من ضيق النفس والعبودية القاسية‪.‬‬ ‫‪10‬وكلم الرب موسى قائل‪:‬‬


‫الخروج‬

‫‪11‬ادخل وكلم فرعون ملك مصر أن يطلق بني إسرائيل من أرضه‪.‬‬ ‫‪12‬فتكلم موسى أمام الرب قائل هوذا بنو إسرائيل لم يسمعوا لي فكيف يسمعني فرعون وأنا أغلف الشفتين‪.‬‬ ‫‪13‬وكلم الرب موسى وهرون وأوصى بني إسرائيل وفرعون ملك مصر بأن يخرجوا بني إسرائيل من أرض مصر‪.‬‬ ‫‪14‬هالء رؤساء بيوت آبائهم ‪:‬بنو رأوبين بكر إسرائيل ‪:‬حنوك وفلو وحصرون وكرمي ‪.‬هذه عشائر رأوبين‪.‬‬ ‫‪15‬وبنو شمعون يموئيل ويامين وأوهد وياكين وصوحر وشاول ابن الكنعانية ‪.‬هذه عشائر شمعون‪.‬‬ ‫‪16‬وهذه أسماء بني لوي حسب مواليدهم ‪:‬جرشون وقهات ومراري ‪.‬وكانت سنو حياة لوي ماة وسبعا وثلثين سنة‪.‬‬ ‫‪17‬وابنا جرشون لبني وشمعي حسب عشائرهما‪.‬‬ ‫‪18‬وكان بنو قهات عمرام ويصهار وحبرون وعزيايل وكانت سنو حياة قهات ماة وثلثا وثلثين سنة‪.‬‬ ‫‪19‬وابنا مراري محلي وموشي ‪.‬هذه عشائر لوي حسب مواليدهم‪.‬‬ ‫‪20‬وأخذ عمرام يوكابد عمته امرأة له‪ ،‬فولدت له هارون وموسى ‪.‬وكانت سنو حياة عمرام ماة وسبعا وثلثين سنة‪.‬‬ ‫‪21‬وبنو يصهار قورح ونيفج وزكري‪.‬‬ ‫‪22‬وبنو عزيايل ميشائيل وألصافان وزيتري‪.‬‬ ‫‪23‬فأخذ له هرون أليشابع بنت عميناداب أخت نحشون امرأة ‪.‬فولدت له ناداب وأبيهو والعازار وإيثامار‪.‬‬ ‫‪24‬وبنو قورح ‪:‬أسير وألقانة وأبياساف ‪.‬هذه هي عشائر القورحيين‪.‬‬ ‫‪25‬فأخذ العازار بن هارون امرأة من بنات فوطيايل فولدت له فينحاس ‪.‬هالء هم رؤساء آباء اللويين حسب عشائرهم‪.‬‬ ‫‪26‬هذان هما هارون وموسى اللذان قال لهما الرب أخرجا بني إسرائيل من أرض مصر بحسب أجنادهم‪.‬‬ ‫‪27‬هالء هم الذين كلما فرعون ملك مصر في إخراج بني إسرائيل من مصر هذان هما موسى وهرون‪.‬‬ ‫‪28‬وحدث في اليوم الذي كلم فيه الرب موسى في أرض مصر‪،‬‬ ‫‪29‬أن الرب كلم موسى قائل أنا الرب ‪.‬كلم فرعون ملك مصر بكل ما أقول لك‪.‬‬ ‫‪30‬فقال موسى أمام الرب ‪:‬ها أنا أغلف الشفتين فكيف يسمع لي فرعون؟‬ ‫الفصل السابع‬ ‫‪1‬وقال الرب لموسى انظر قد جعلتك إلها لفرعون وهرون أخوك يكون نبييك‪.‬‬ ‫‪2‬أنت تتكلم بكل ما آمرك به ‪.‬وهرون أخوك يكلم فرعون أن يطلق بني إسرائيل من أرضه‪.‬‬ ‫‪3‬وأقسي قلب فرعون‪ ،‬وأكثر آياتي وعجائبي في أرض مصر‪.‬‬ ‫‪4‬ولكن فرعون ل يسمع لكما حتى أجعل يدي على مصر وأخرج جيوشي وشعبي بني إسرائيل من أرض مصر بأحكام عظيمة‪.‬‬ ‫‪5‬فيعلم المصريون أني أنا الرب حينما أمد يدي على مصر وأخرج بني إسرائيل من بينهم‪.‬‬ ‫‪6‬ففعل موسى وهرون كما أمرهما الرب ‪.‬هكذا فعل‪.‬‬ ‫‪7‬وكان موسى ابن ثمانين سنة‪ ،‬وهارون ابن ثلث وثمانين سنة حين كلما فرعون‪.‬‬ ‫‪8‬وكلم الرب موسى وهرون قائل‪.‬‬ ‫‪9‬فإذا كلمكما فرعون قائل هاتي آية لك‪ ،‬فقل لهارون ‪:‬خذ عصاك وألقها أمام فرعون فتصير ثعبانا‪.‬‬ ‫‪10‬فدخل موسى وهرون إلى فرعون وفعل هكذا كما أمر الرب ‪.‬وطرح هرون عصاه أمام فرعون وأمام عبيده فصارت ثعبانا‪.‬‬ ‫‪11‬ثم دعا فرعون أيضا الحكماء والسحرة ‪.‬ففعل سحرة مصر أيضا بسحرهم كذلك‪.‬‬ ‫‪12‬فطرحوا كل واحد عصاه فصارت تلك العصي ثعابين ‪.‬ولكن عصا هارون ابتلعت عصيهم‪.‬‬ ‫‪13‬فأغلظ قلب فرعون حتى لم يسمع لهما كما تكلم الرب‪.‬‬ ‫‪14‬فقال الرب لموسى ‪:‬إن قلب فرعون قد غلظ‪ ،‬فأبى أن يطلق الشعب‪.‬‬ ‫‪15‬اذهب إلى فرعون في الصباح ‪.‬هوذا يخرج إلى الماء ‪.‬وقف على حافة النهر مقابل أن يأتي ‪.‬وتأخذ في يدك العصا التي تحولت حية‪.‬‬ ‫‪16‬وتقول له ‪:‬الرب إله العبرانيين أرسلني إليك قائل ‪:‬أطلق شعبي ليعبدوني في البرية ‪.‬ولكنك إلى الن لم تسمع‪.‬‬ ‫‪17‬هكذا قال الرب ‪:‬بهذا تعلم أني أنا الرب ‪.‬ها أنا أضرب بالقضيب الذي في يدي على المياه التي في النهر‪ ،‬فتتحول دما‪.‬‬ ‫‪18‬ويموت السمك الذي في النهر وينتن النهر ويكره المصريون أن يشربوا ماء النهر‪.‬‬ ‫‪19‬وكلم الرب موسى قائل لهرون خذ عصاك ومد يدك على مياه مصر على سواقيهم وعلى أنهارهم وعلى آجامهم وعلى كل مجمعات مياههم‬ ‫لتصير دما وليكن دم في كل أرض مصر في أواني الخشب وفي أواني الحجر‪.‬‬ ‫‪20‬ففعل موسى وهرون هكذا كما أمر الرب ‪.‬ورفع الرب العصا وضرب الماء الذي في النهر أمام عيني فرعون وأمام عيون عبيده‪ ،‬فتحول‬ ‫كل الماء الذي في النهر دما‪.‬‬ ‫‪21‬فمات السمك الذي في النهر‪ ،‬وانتن النهر‪ ،‬ولم يستطع المصريون أن يشربوا ماء النهر ‪.‬وكان الدم في كل أرض مصر‪.‬‬ ‫‪22‬ففعل كذلك سحرة مصر بسحرهم‪ ،‬فاشتد قلب فرعون فلم يسمع لهم كما تكلم الرب‪.‬‬ ‫‪23‬فانصرف فرعون ودخل بيته ولم يكن قلبه أيضا إلى هذا‪.‬‬ ‫‪24‬فحفر جميع المصريين حول النهر لجل ماء للشرب‪ ،‬لنهم لم يستطيعوا أن يشربوا ماء النهر‪.‬‬ ‫‪25‬فتم سبعة أيام بعدما ضرب الرب النهر‪.‬‬ ‫الفصل الثامن‬ ‫‪1‬وكلم الرب موسى قائل اذهب إلى فرعون وقل له هكذا قال الرب اطلق شعبي ليعبدوني‪.‬‬


‫الخروج‬

‫‪2‬وإن كنت تأبى أن تطلقهم‪ ،‬ها أنا أضرب كل تخومك بالضفادع‪.‬‬ ‫‪3‬ويخرج النهر ضفادعا ا بكثرة‪ ،‬فتصعد وتدخل إلى بيتك وإلى مخدعك وعلى سريرك وإلى بيوت عبيدك وعلى شعبك وإلى تنانيرك وإلى‬ ‫معاجينك‪.‬‬ ‫‪4‬فتصعد الضفادع عليك وعلى شعبك وعلى كل عبيدك‪.‬‬ ‫‪5‬وكلم الرب موسى قائل لهرون ‪:‬مد يدك بعصاك على المجاري وعلى النهار وعلى الجام وأصعد الضفادع على أرض مصر‪.‬‬ ‫‪6‬فمد هارون يده على مياه مصر‪ ،‬فصعدت الضفادع وغطت أرض مصر‪.‬‬ ‫‪7‬ففعل السحرة كذلك بسحرهم‪ ،‬وأصعدوا الضفادع على أرض مصر‪.‬‬ ‫‪8‬فدعا فرعون موسى وهرون وقال ‪:‬صليا إلى الرب ليرفع الضفادع عني وعن شعبي فأطلق الشعب ليذبحوا للرب‪.‬‬ ‫ي متى أصلي لجلك ولجل عبيدك وشعبك لقطع الضفادع عنك وعن بيوتك فتبقى في النهر فقط؟‬ ‫‪9‬فقال موسى لفرعون ‪:‬افتخر عل ي‬ ‫‪10‬فقال غدا ‪.‬فقال فليكن حسب قولك لكي تعلم أنه ليس مثل الرب إلهنا‪.‬‬ ‫‪11‬فترتفع الضفادع عنك وعن بيوتك وعن عبيدك وشعبك وتبقى في النهر وحده‪.‬‬ ‫‪12‬فخرج موسى وهرون من لدن فرعون‪ ،‬فصرخ موسى إلى الرب بسبب الضفادع التي جلبها على فرعون‪.‬‬ ‫‪13‬ففعل الرب حسب كلم موسى فماتت الضفادع من البيوت والقرى والحقول‪.‬‬ ‫‪14‬فجمعوها كوما كثيرة‪ ،‬فنتنت الرض‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن لما رأى فرعون أنه قد حصل الفرج أغلظ قلبه ولم يسمع لهما كما تكلم الرب‪.‬‬ ‫‪16‬وقال الرب لموسى قل لهرون مد عصاك واضرب تراب الرض ليصير بعوضا في كل أرض مصر‪.‬‬ ‫‪17‬ففعلوا كذلك ‪.‬ومد هارون يده بقضيبه وضرب تراب الرض‪ ،‬فصار بعوضا في الناس وفي البهائم ‪.‬كل تراب الرض صار بعوضا في كل‬ ‫أرض مصر‪.‬‬ ‫‪18‬ففعل السحرة كذلك بسحرهم ليخرجوا القمل فلم يستطيعوا‪ ،‬فكان القمل على الناس وعلى البهائم‪.‬‬ ‫‪19‬فقال السحرة لفرعون هذا إصبع ا فاشتد قلب فرعون فلم يسمع لهما كما تكلم الرب‪.‬‬ ‫‪20‬فقال الرب لموسى ‪:‬قم في الصباح الباكر وقف أمام فرعون ‪.‬هوذا هو خارج إلى الماء‪ ،‬وقل له ‪:‬هكذا قال الرب ‪:‬أطلق شعبي ليعبدوني‪.‬‬ ‫‪21‬وإل فإن كنت ل تطلق شعبي ها أنا أرسل عليك وعلى عبيدك وعلى شعبك وعلى بيوتك أسراب الذباب‪ ،‬فتمتلئ بيوت المصريين أسراب‬ ‫الذباب‪ ،‬وكذلك الرض التي هم عليها‪.‬‬ ‫‪22‬وأميز في ذلك اليوم أرض جاسان حيث شعبي ساكن حتى ل يكون هناك ذباب‪ ،‬لكي تعلم أني أنا الرب في وسط الرض‪.‬‬ ‫‪23‬وأضع فاصل بين شعبي وشعبك ‪.‬غدا تكون هذه الية‪.‬‬ ‫‪24‬ففعل الرب كذلك‪ ،‬فدخلت ذباب كثيرة إلى بيت فرعون وبيوت عبيده وكل أرض مصر‪ ،‬فأفسدت الرض بسبب الذباب‪.‬‬ ‫‪25‬فدعا فرعون موسى وهرون وقال اذهبا اذبحا للهكما في هذه الرض‪.‬‬ ‫‪26‬فقال موسى ل يحسن أن نفعل هكذا ‪.‬فإننا نذبح رجس المصريين للرب إلهنا ‪.‬هوذا نذبح رجس المصريين أمام أعينهم فل يرجموننا؟‬ ‫‪27‬فنذهب مسيرة ثلثة أيام في البرية ونذبح للرب إلهنا كما يأمرنا‪.‬‬ ‫‪28‬فقال فرعون أنا أطلقكم لكي تذبحوا للرب إلهكم في البرية ولكن ل تذهبوا بعيدا ‪.‬تضرعوا إلي‪.‬‬ ‫‪29‬فقال موسى ها أنا أخرج من لدنك وأطلب إلى الرب أن ترتفع الذباب عن فرعون وعبيده وشعبه غدا ‪.‬ولكن ل يخدع فرعون أيضا حتى ل‬ ‫يطلق الشعب ليذبح للرب‪.‬‬ ‫‪30‬فخرج موسى من لدن فرعون وصلى إلى الرب‪.‬‬ ‫‪31‬ففعل الرب حسب كلم موسى‪ ،‬فأزال الذباب عن فرعون وعن عبيده وشعبه‪ ،‬ولم يبق واحد‪.‬‬ ‫‪32‬فأغلظ فرعون قلبه في تلك المرة أيضا فلم يطلق الشعب‪.‬‬ ‫الفصل التاسع‬ ‫‪1‬ثم قال الرب لموسى ‪:‬ادخل إلى فرعون وقل له ‪:‬هكذا قال الرب إله العبرانيين ‪:‬أطلق شعبي ليعبدوني‪.‬‬ ‫‪2‬لنه إذا رفضت أن تطلق سراحهم‪ ،‬وأبقيتهم ساكنين‪،‬‬ ‫‪3‬هوذا يد الرب على مواشيك التي في الحقل على الخيل والحمير والجمال والبقر والغنم ‪.‬يكون وباء شديدا جدا‪.‬‬ ‫‪4‬ويفصل الرب بين مواشي إسرائيل ومواشي مصر‪ ،‬فل يموت شيء من كل ما هو لبني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪5‬وعين الرب وقتا قائل غدا يفعل الرب هذا المر في الرض‪.‬‬ ‫‪6‬ففعل الرب ذلك المر في الغد‪ ،‬فماتت جميع مواشي المصريين ‪.‬وأما مواشي بني إسرائيل فلم يمت منها واحد‪.‬‬ ‫‪7‬فأرسل فرعون وإذا مواشي بني إسرائيل لم يمت منها شيء ‪.‬فاشتد قلب فرعون فلم يطلق الشعب‪.‬‬ ‫‪8‬وقال الرب لموسى وهرون ‪:‬خذا بيدكما ملء قبضة من رماد التون‪ ،‬فيرشه موسى نحو السماء أمام عيني فرعون‪.‬‬ ‫‪9‬فيكون غبارا صغيرا في كل أرض مصر‪ ،‬ويكون بثورا ناشاة على الناس وعلى البهائم في كل أرض مصر‪.‬‬ ‫‪10‬فأخذوا رماد التون ووقفوا أمام فرعون‪ ،‬فذره موسى نحو السماء‪ ،‬فصار بثورا ا وخراجات على الناس وعلى البهائم‪.‬‬ ‫‪11‬ولم يستطع السحرة أن يقفوا أمام موسى بسبب الدمامل‪ ،‬لن الدمامل كانت في السحرة وفي كل المصريين‪.‬‬ ‫‪12‬فشدد الرب قلب فرعون فلم يسمع لهما كما كلم الرب موسى‪.‬‬ ‫‪13‬وقال الرب لموسى ‪:‬قم في الصباح الباكر وقف أمام فرعون وقل له ‪:‬هكذا قال الرب إله العبرانيين ‪:‬أطلق شعبي ليعبدوني‪.‬‬ ‫‪14‬لني في هذا الوقت أرسل جميع ضرباتي على قلبك وعلى عبيدك وعلى شعبك لكي تعلم أن ليس مثلي في كل الرض‪.‬‬ ‫‪15‬والن أمد يدي وأضربك وشعبك بالوباء‪ ،‬فتيباد من الرض‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن لجل هذا أقمتك‪ ،‬لكي أظهر فيك قوتي‪ ،‬ولكي يخبر باسمي في كل الرض‪.‬‬


‫الخروج‬

‫‪17‬أما زلت تتعالى على شعبي حتى ل تطلقهم؟‬ ‫نزل بردا ا عظيما ا جدا ا لم يكن مثله في مصر منذ تأسيسها إلى الن‪.‬‬ ‫‪18‬ها أنا غدا ا في مثل هذا الوقت أ ي ز‬ ‫‪19‬فأرسل الن واجمع مواشيك وكل ما لك في الحقل ‪.‬لنه على كل إنسان أو بهيمة يوجد في الحقل ول يجمع إلى البيت ينزل عليه البرد‬ ‫فيموت‪.‬‬ ‫‪20‬فخاف كلمة الرب من عبيد فرعون‪ ،‬فأخرج عبيده ومواشيه إلى البيوت‪.‬‬ ‫‪21‬وأما الذي لم يهتم بكلم الرب فترك عبيده ومواشيه في الحقل‪.‬‬ ‫‪22‬وقال الرب لموسى ‪:‬مد يدك نحو السماء‪ ،‬ليكون برد في كل أرض مصر‪ ،‬على الناس وعلى البهائم وعلى كل عشب الحقل في كل أرض‬ ‫مصر‪.‬‬ ‫‪23‬فمد موسى عصاه نحو السماء فأعطى الرب رعودا وبردا وجرت النار على الرض وأمطر الرب بردا ا على أرض مصر‪.‬‬ ‫‪24‬فحدث برد ونار مختلطة بالبرد شديدين جدا لم يكن مثلهما في كل ارض مصر منذ صارت امة‪.‬‬ ‫‪25‬فضرب البرد في كل أرض مصر جميع ما في الحقل من الناس والبهائم‪ ،‬وضرب البرد كل عشب الحقل وكسر كل شجر الحقل‪.‬‬ ‫‪26‬إل أن أرض جاسان حيث كان بنو إسرائيل لم يكن فيها برد‪.‬‬ ‫‪27‬فأرسل فرعون ودعا موسى وهرون وقال لهما ‪:‬أخطأت هذه المرة ‪.‬الرب بار وأنا وشعبي أشرار‪.‬‬ ‫‪28‬صلوا إلى الرب (فإنه يكفي )أن ل يكون بعد رعود شديدة وبرد‪ ،‬فأطلقكم ول تبقون بعد‪.‬‬ ‫‪29‬فقال له موسى عند خروجي من المدينة ابسط يدي الى الرب فيتوقف الرعد ول يكون برد ايضا لكي تعلم ان الرض للرب‪.‬‬ ‫‪30‬وأما أنت وعبيدك فإني أعلم أنكم ل تخافون الرب الله بعد‪.‬‬ ‫‪31‬فضرب الكتان والشعير‪ ،‬لن الشعير كان مسبلا والكتان كان مثقوبا‪.‬ا‬ ‫‪32‬ولكن القمح والقمح لم ييضربا‪ ،‬لنهما لم يكبرا‪.‬‬ ‫‪33‬فخرج موسى من المدينة من لدن فرعون وبسط يديه إلى الرب‪ ،‬فانقطعت الرعود والبرد‪ ،‬ولم يصب المطر على الرض‪.‬‬ ‫‪34‬ولما رأى فرعون أن المطر والبرد والرعود قد انقطعت عاد يخطئ وأغلظ قلبه هو وعبيده‪.‬‬ ‫‪35‬فاشتد قلب فرعون فلم يطلق بني إسرائيل كما تكلم الرب عن يد موسى‪.‬‬ ‫الفصل العاشر‬ ‫‪1‬فقال الرب لموسى ‪:‬ادخل إلى فرعون‪ ،‬لني أغلظت قلبه وقلوب عبيده لكي أري هذه اليات أمامه‪.‬‬ ‫‪2‬ولكي تخبر في مسامع ابنك وابن ابنك بما فعلت في مصر وبآياتي التي صنعتها بينهم لكي تعلموا أني أنا الرب‪.‬‬ ‫‪3‬فدخل موسى وهرون إلى فرعون وقال له ‪:‬هكذا قال الرب إله العبرانيين ‪:‬إلى متى تأبى أن تتواضع أمامي؟ أطلق شعبي ليعبدوني‪.‬‬ ‫‪4‬وإل فإن كنت تأبى أن تطلق شعبي‪ ،‬ها أنا غدا آتي بالجراد إلى تخومك‪.‬‬ ‫‪5‬فيغطي وجه الرض حتى ل يستطيع أحد أن ينظر إلى الرض‪ ،‬ويأكل ما بقي لكم من البرد‪ ،‬ويأكل كل شجرة تنبت لكم من الحقل‪.‬‬ ‫‪6‬فيملون بيوتك وبيوت كل عبيدك وبيوت كل المصريين المر الذي لم يره آباؤك ول آباء آبائك منذ اليوم الذي وجدوا فيه على الرض إلى‬ ‫هذا اليوم ‪.‬ثم تحول وخرج من لدن فرعون‪.‬‬ ‫‪7‬فقال عبيد فرعون له ‪:‬إلى متى يكون هذا لنا فخا؟ أطلق الرجال ليعبدوا الرب إلههم ‪.‬أما علمت بعد أن مصر قد خربت؟‬ ‫‪8‬فأحضر موسى وهرون أيضا إلى فرعون‪ ،‬فقال لهما ‪:‬اذهبا اعبد الرب إلهكما ‪.‬ولكن من هم الذين يذهبون؟‬ ‫‪9‬فقال موسى نذهب بفتياننا وشيوخنا وببنينا وبناتنا وأغنامنا وبقرنا لن لنا عيدا للرب‪.‬‬ ‫‪10‬فقال لهم ‪:‬هكذا يكون الرب معكم كما أطلقكم وأولدكم ‪.‬انظروا لن الشر أمامكم‪.‬‬ ‫‪11‬ل‪ ،‬بل اذهبوا الن أيها الرجال واعبدوا الرب‪ ،‬لنكم أردتم ذلك ‪.‬فطردوا من أمام فرعون‪.‬‬ ‫‪12‬وقال الرب لموسى ‪:‬مد يدك على أرض مصر لجل الجراد‪ ،‬فيصعد على أرض مصر‪ ،‬ويأكل كل عشب الرض‪ ،‬كل ما تركه البرد‪.‬‬ ‫‪13‬فمد موسى عصاه على أرض مصر‪ ،‬فجلب الرب ريحا شرقية على الرض كل ذلك النهار وكل الليل ‪.‬ولما كان الصباح حملت الريح‬ ‫الشرقية الجراد‪.‬‬ ‫‪14‬فصعد الجراد على كل أرض مصر واستقر في جميع تخوم مصر وكان شديدا جدا لم يكن قبله مثل الجراد ول يكون بعده مثله‪.‬‬ ‫‪15‬فغطوا وجه كل الرض حتى أظلمت الرض‪ ،‬وأكلوا كل عشب الرض وكل ثمر الشجر الذي تركه البرد‪ ،‬ولم يبق شيء أخضر في‬ ‫الشجر ول في عشب الحقل في كل أرض مصر‪.‬‬ ‫‪16‬فدعا فرعون موسى وهرون مسرعا وقال أخطأت إلى الرب إلهكما وإليكما‪.‬‬ ‫‪17‬فالن اغفر لي خطياتي هذه المرة فقط‪ ،‬واطلب إلى الرب إلهك أن يرفع عني هذا الموت فقط‪.‬‬ ‫‪18‬فخرج من لدن فرعون وصلى إلى الرب‪.‬‬ ‫‪19‬فرد الرب ريحا غربية شديدة جدا فحملت الجراد وطرحته في بحر سوف ولم يبق جرادة واحدة في كل تخوم مصر‪.‬‬ ‫‪20‬ولكن الرب شدد قلب فرعون حتى لم يطلق بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪21‬وقال الرب لموسى ‪:‬مد يدك نحو السماء‪ ،‬ليكون ظلم على أرض مصر‪ ،‬ظلم محسوس‪.‬‬ ‫‪22‬فمد موسى يده نحو السماء‪ ،‬فكان ظلم دامس في كل أرض مصر ثلثة أيام‪.‬‬ ‫‪23‬ولم يبصر أحد أخاه‪ ،‬ولم يقم أحد من مكانه ثلثة أيام ‪.‬وأما جميع بني إسرائيل فكان لهم نور في مساكنهم‪.‬‬ ‫‪24‬فدعا فرعون موسى وقال اذهبوا اعبدوا الرب ‪.‬ولكن غنمكم وبقركم تبقى ‪.‬وأولدكم أيضا يذهبون معكم‪.‬‬ ‫‪25‬فقال موسى يجب أن تعطونا أيضا ذبائح ومحرقات لنذبح للرب إلهنا‪.‬‬ ‫‪26‬وتذهب مواشينا أيضا ا معنا‪ ،‬ول يبقى منها ظلف‪ ،‬لننا نأخذ منها لنخدم الرب إلهنا‪ ،‬ول نعلم بماذا نعبد الرب حتى نأتي إلى هناك‪.‬‬ ‫‪27‬ولكن الرب شدد قلب فرعون فلم يطلقهم‪.‬‬


‫الخروج‬

‫‪28‬فقال له فرعون اذهب عني احترز ل ترى وجهي أيضا لنك في ذلك اليوم الذي ترى وجهي تموت‪.‬‬ ‫‪29‬فقال موسى لقد أحسنت الكلم ‪.‬ل أرى وجهك أيضا‪.‬‬ ‫الفصل الحادي عشر‬ ‫‪1‬فقال الرب لموسى ضربة واحدة أيضا أجلب على فرعون وعلى مصر ‪.‬بعد ذلك يطلقكم من هنا ‪.‬متى أطلقكم فإنه يطردكم من هنا طردا‪.‬‬ ‫‪2‬تكلم الن في آذان الشعب‪ ،‬وليقترض كل رجل من قريبه‪ ،‬وكل امرأة من قريبتها‪ ،‬أمتعة فضة وأمتعة ذهب‪.‬‬ ‫‪3‬فأعطى الرب الشعب نعمة في عيون المصريين ‪.‬وكان الرجل موسى عظيما جدا في أرض مصر في عيون عبيد فرعون وفي عيون‬ ‫الشعب‪.‬‬ ‫‪4‬فقال موسى هكذا قال الرب إني نحو نصف الليل أخرج إلى وسط مصر‪.‬‬ ‫‪5‬فيموت كل بكر في أرض مصر من بكر فرعون الجالس على كرسيه إلى بكر الجارية التي وراء الرحى وكل بكر بهيمة‪.‬‬ ‫‪6‬ويكون صراخ عظيم في كل أرض مصر لم يكن مثله ول يكون مثله بعد‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن ل يحرك كلب لسانه إلى أحد من بني إسرائيل‪ ،‬ل إلى إنسان ول إلى بهيمة ‪.‬لكي تعلموا أن الرب يميز بين المصريين وإسرائيل‪.‬‬ ‫ي جميع عبيدك هالء ويسجدون لي قائلين ‪:‬اخرج أنت وجميع الشعب الذين في إثرك‪ ،‬وبعد ذلك أخرج أنا ‪.‬فخرج من لدن فرعون‬ ‫‪8‬فينزل إل ي‬ ‫في غضب عظيم‪.‬‬ ‫‪9‬فقال الرب لموسى ل يسمع لكما فرعون لكي تكثر عجائبي في أرض مصر‪.‬‬ ‫‪10‬ففعل موسى وهرون كل هذه العجائب أمام فرعون‪ ،‬وشدد الرب قلب فرعون حتى لم يطلق بني إسرائيل من أرضه‪.‬‬ ‫الفصل ‪12‬‬ ‫‪1‬وكلم الرب موسى وهرون في أرض مصر قائل‪.‬‬ ‫‪2‬هذا الشهر يكون لكم رأس الشهور‪ ،‬هو يكون لكم أول شهور السنة‪.‬‬ ‫‪3‬كلموا كل جماعة إسرائيل قائلين ‪:‬في اليوم العاشر من هذا الشهر يأخذون لهم كل واحد شاة حسب بيوت آبائهم شاة للبيت‪.‬‬ ‫‪4‬وإن كان البيت صغيرا عن أن يكفيه الشاة فليأخذ هو وجاره القريب من بيته بحسب عدد النفوس كل واحد حسب أكله يحسب لكم الشاة‪.‬‬ ‫‪5‬يكون لكم شاة صحيحة‪ ،‬ذكرا ابن سنة‪ ،‬تأخذونه من الغنم أو من المعز‪.‬‬ ‫‪6‬فتحفظونه إلى اليوم الرابع عشر من ذلك الشهر‪ ،‬ثم يذبحه كل جماعة إسرائيل في المساء‪.‬‬ ‫‪7‬ويأخذون من الدم ويضربونه على القائمتين وعلى العتبة العليا في البيوت التي يأكلونه فيها‪.‬‬ ‫‪8‬ويأكلون اللحم في تلك الليلة مشويا بالنار مع فطير ومع أعشاب مرة يأكلونه‪.‬‬ ‫‪9‬ل تأكلوا منه نياا ول مطبوخا بالماء بل مشويا بالنار رأسه مع أكارعه وكل ما فيه‪.‬‬ ‫‪10‬ول تبقوا منه شياا إلى الصباح‪ ،‬وما بقى منه إلى الصباح تحرقونه بالنار‪.‬‬ ‫‪11‬فتأكلونه هكذا ‪:‬أحقائكم مشدودة‪ ،‬وأحذيتكم في أرجلكم‪ ،‬وعصيكم في أيديكم ‪.‬وتأكلونه بعجلة ‪.‬هو فصح للرب‪.‬‬ ‫‪12‬لني أجتاز في أرض مصر هذه الليلة وأضرب كل بكر في أرض مصر من الناس والبهائم وأجري أحكاما على جميع آلهة مصر ‪.‬أنا‬ ‫الرب‪.‬‬ ‫‪13‬فيكون لكم الدم علمة على البيوت التي أنتم فيها‪ ،‬فأرى الدم وأعبر عنكم‪ ،‬فل يكون عليكم الضربة للهلك حين أضرب أرض مصر‪.‬‬ ‫‪14‬ويكون لكم هذا اليوم تذكاراا‪ ،‬فتعيدونه عيدا ا للرب في أجيالكم‪ ،‬عيدا ا دائماا‪.‬‬ ‫‪15‬سبعة أيام تأكلون فطيرا ‪.‬اليوم الول تعزلون الخمير من بيوتكم ‪.‬لن كل من أكل مختمرا ا من اليوم الول إلى اليوم السابع تقطع تلك النفس‬ ‫من إسرائيل‪.‬‬ ‫‪16‬ويكون لكم في اليوم الول محفل مقدس‪ ،‬وفي اليوم السابع يكون لكم محفل مقدس ‪.‬ل يعمل فيهما عمل ما إل ما يأكله كل إنسان‪ ،‬فذلك ل‬ ‫يعمل إل منكم‪.‬‬ ‫‪17‬وتحفظون عيد الفطير‪ ،‬لني في هذا اليوم عينه أخرجت أجنادكم من أرض مصر ‪.‬لذلك تحفظون هذا اليوم في أجيالكم فريضة أبدية‪.‬‬ ‫‪18‬في الشهر الول‪ ،‬في اليوم الرابع عشر من الشهر عند المساء‪ ،‬تأكلون فطيرا ا إلى اليوم الحادي والعشرين من الشهر عند المساء‪.‬‬ ‫‪19‬سبعة أيام ل يوجد خمير في بيوتكم ‪.‬كل من أكل خميرا ا تقطع تلك النفس من جماعة إسرائيل الغريب مع مولود الرض‪.‬‬ ‫‪20‬ل تأكلوا شياا مختمراا‪ ،‬في جميع مساكنكم تأكلون فطيراا‪.‬‬ ‫‪21‬فدعا موسى جميع شيوخ إسرائيل وقال لهم ‪:‬اسحبوا وخذوا لنفسكم شاة حسب بيوت آبائكم واذبحوا الفصح‪.‬‬ ‫‪22‬وخذوا باقة زوفا واغمسوها في الدم الذي في الطنجرة وامسحوا العتبة العليا والقائمتين بالدم الذي في الطنجرة ول يخرج أحد منكم من باب‬ ‫بيته حتى الصباح‪.‬‬ ‫‪23‬لن الرب يجتاز ليضرب المصريين‪ ،‬فإذا رأى الدم على العتبة العليا والقائمتين‪ ،‬يجتاز الرب عن الباب ول يدع المهلك يدخل بيوتكم‬ ‫ليضربكم‪.‬‬ ‫‪24‬فتحفظون هذا المر فريضة لكم ولولدكم إلى البد‪.‬‬ ‫‪25‬ويكون حينما تدخلون الرض التي يعطيكم الرب كما قال أنكم تحفظون هذه الخدمة‪.‬‬ ‫‪26‬ويكون حين يقول لكم أبناؤكم ‪:‬ماذا تعني لكم هذه الخدمة؟‬ ‫‪27‬فتقولون ‪:‬هي ذبيحة فصح الرب الذي عبر عن بيوت بني إسرائيل في مصر حين ضرب المصريين وخلص بيوتنا ‪.‬فخر الشعب وسجدوا‪.‬‬ ‫‪28‬فذهب بنو إسرائيل وفعلوا كما أمر الرب موسى وهارون ‪.‬هكذا فعلوا‪.‬‬


‫الخروج‬

‫‪29‬فحدث في نصف الليل أن الرب ضرب كل بكر في أرض مصر من بكر فرعون الجالس على كرسيه إلى بكر السير الذي في السجن وكل‬ ‫بكر بهيمة‪.‬‬ ‫‪30‬فقام فرعون ليل هو وكل عبيده وكل المصريين وكان صراخ عظيم في مصر لنه لم يكن بيت ليس فيه ميت‪.‬‬ ‫‪31‬فدعا موسى وهرون ليل وقال قوموا اخرجوا من بين شعبي أنتما وبنو إسرائيل جميعا واذهبوا اعبدوا الرب كما تكلمتم‪.‬‬ ‫‪32‬فخذوا غنمكم وبقركم أيضا كما تكلمتم واذهبوا وباركوني أنا أيضا‪.‬‬ ‫‪33‬وكان المصريون يسارعون إلى إخراج الشعب من الرض‪ ،‬لنهم قالوا ‪:‬نحن جميعا أموات‪.‬‬ ‫‪34‬فأخذ الشعب عجينهم قبل أن يختمر‪ ،‬وكانت معاجنهم مصرورة في ثيابهم على أكتافهم‪.‬‬ ‫‪35‬ففعل بنو إسرائيل حسب كلم موسى‪ ،‬فاستعاروا من المصريين أمتعة فضة وأمتعة ذهب وثيابا‪.‬‬ ‫‪36‬فأعطى الرب الشعب نعمة في عيون المصريين حتى أعاروهم ما طلبوا‪ ،‬فنهبوا المصريين‪.‬‬ ‫‪37‬فارتحل بنو إسرائيل من رعمسيس إلى سكوت نحو ستمائة ألف ماش من الرجال ما عدا الطفال‪.‬‬ ‫‪38‬فصعد معهم لفيف كثير أيضا‪ ،‬مع غنم وبقر ومواشي كثيرة جدا‪.‬‬ ‫‪39‬فخبزوا العجين الذي أخرجوه من مصر خبزا فطيرا لنه لم يكن مختمرا لنهم طردوا من مصر ولم يقدروا أن يتأخروا ولم يعدوا لنفسهم‬ ‫طعاما‪.‬‬ ‫‪40‬وأما إقامة بني إسرائيل في مصر فكانت أربعمائة وثلثين سنة‪.‬‬ ‫‪41‬وحدث في نهاية الربعمائة والثلثين سنة‪ ،‬في ذلك اليوم عينه‪ ،‬أن جميع جيوش الرب خرجت من أرض مصر‪.‬‬ ‫‪42‬إنها ليلة تحفظ للرب لخراجهم من أرض مصر ‪.‬هذه هي ليلة الرب التي تحفظ لجميع بني إسرائيل في أجيالهم‪.‬‬ ‫‪43‬وقال الرب لموسى وهرون هذه هي فريضة الفصح ل يأكل منه غريب‪.‬‬ ‫‪44‬وأما كل عبد إنسان مشترى بفضة فتختنه ثم يأكل منه‪.‬‬ ‫‪45‬ل يأكل منه الغريب والجير‪.‬‬ ‫‪46‬في بيت واحد ياكل ‪.‬ل تخرج من اللحم شياا إلى خارج البيت ول تكسر منه عظما‪.‬‬ ‫‪47‬ويحفظه كل جماعة إسرائيل‪.‬‬ ‫‪48‬وإذا نزل عندك غريب وعمل فصحا للرب فليختن كل ذكر منه ثم يتقدم ليعمله فيكون كمولود الرض لن كل أغلف ل يأكل منه‪.‬‬ ‫‪49‬وتكون شريعة واحدة للمولود في الوطن وللغريب النازل بينكم‪.‬‬ ‫‪50‬ففعل جميع بني إسرائيل كما أمر الرب موسى وهرون هكذا فعلوا‪.‬‬ ‫‪51‬وحدث في ذلك اليوم عينه أن الرب أخرج بني إسرائيل من أرض مصر بحسب أجنادهم‪.‬‬ ‫الفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬وكلم الرب موسى قائل‪.‬‬ ‫‪2‬قدس لي كل بكر‪ ،‬كل فاتح رحم من بني إسرائيل‪ ،‬من الناس ومن البهائم ‪.‬إنه لي‪.‬‬ ‫‪3‬وقال موسى للشعب ‪:‬اذكروا هذا اليوم الذي خرجتم فيه من مصر من بيت العبودية‪ ،‬لنه بيد قوية أخرجكم الرب من هذا المكان ‪.‬ل ياكل‬ ‫مختمر‪.‬‬ ‫‪4‬اليوم خرجتم في شهر أبيب‪.‬‬ ‫‪5‬ويكون متى أدخلك الرب إلى أرض الكنعانيين والحثيين والموريين والحويين واليبوسيين التي أقسم لبائك أن يعطيك أرضا تفيض لبنا‬ ‫وعسل أنك تعمل هذه الخدمة في هذا الشهر‪.‬‬ ‫‪6‬سبعة أيام تأكل فطيراا‪ ،‬وفي اليوم السابع عيد للرب‪.‬‬ ‫‪7‬وتأكل فطيرا سبعة أيام‪ ،‬ول يرى لديك مختمر‪ ،‬ول يرى لديك خمير في جميع تخومك‪.‬‬ ‫‪8‬وتخبر ابنك في ذلك اليوم قائل ‪:‬هذا كان من أجل ما صنع بي الرب حين خرجت من مصر‪.‬‬ ‫‪9‬فيكون لك علمة على يدك وتذكارا بين عينيك لكي تكون شريعة الرب في فمك ‪.‬لنه بيد شديدة أخرجك الرب من مصر‪.‬‬ ‫‪10‬فتحفظ هذه الفريضة في وقتها من سنة إلى سنة‪.‬‬ ‫‪11‬ويكون متى أدخلك الرب إلى أرض الكنعانيين كما أقسم لك ولبائك وأعطاك إياها‪،‬‬ ‫‪12‬أنك تقدم للرب كل فاتح رحم وكل بكر من بهيمة يكون لك ‪.‬الذكور يكونون للرب‪.‬‬ ‫‪13‬وكل بكر حمار تفديه بشاة ‪.‬وإن لم تفده تكسر عنقه ‪.‬وكل بكر إنسان من أولدك تفديه‪.‬‬ ‫‪14‬ويكون متى سألك ابنك غدا قائل ‪:‬ما هذا؟ أن تقول له ‪:‬بيد قوية أخرجنا الرب من مصر من بيت العبودية‪.‬‬ ‫‪15‬وحدث لما قاوم فرعون إطلقنا أن الرب قتل كل بكر في أرض مصر من بكر الناس إلى بكر البهائم ‪.‬لذلك أذبح للرب كل فاتح رحم من‬ ‫الذكور ‪.‬وأما كل بكر من أولدي فأفديه‪.‬‬ ‫‪16‬فيكون علمة على يدك وعصابة بين عينيك ‪.‬لنه بيد قوية أخرجنا الرب من مصر‪.‬‬ ‫‪17‬وحدث لما أطلق فرعون الشعب أن ا لم يهدهم في طريق أرض الفلسطينيين مع أنها قريبة ‪.‬لن ا قال لال يندم الشعب إذا رأوا حربا‬ ‫فيرجعوا إلى مصر‪.‬‬ ‫‪18‬فأدار ا الشعب في طريق برية بحر سوف‪ ،‬وصعد بنو إسرائيل متجندين من أرض مصر‪.‬‬ ‫‪19‬فأخذ موسى عظام يوسف معه‪ ،‬لنه كان قد أقسم لبني إسرائيل قائل ‪:‬إن ا سيفتقدكم‪ ،‬فتصعدون عظامي من هنا معكم‪.‬‬ ‫‪20‬ثم ارتحلوا من سكوت ونزلوا في إيثام في طرف البرية‪.‬‬ ‫‪21‬وكان الرب يسير أمامهم نهارا في عمود سحاب ليهديهم في الطريق‪ ،‬وليل في عمود نار ليضيء لهم لكي يسيروا نهارا وليل‪.‬‬ ‫‪22‬ولم يرفع عمود السحاب نهارا وعمود النار ليل من أمام الشعب‪.‬‬


‫الخروج‬

‫الفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬وكلم الرب موسى قائل‪.‬‬ ‫‪2‬كلم بني إسرائيل أن يرجعوا وينزلوا أمام فم الحيروث بين مجدل والبحر مقابل بعل صفون أمامه تنزلون عند البحر‪.‬‬ ‫‪3‬فيقول فرعون عن بني إسرائيل ‪:‬قد ارتبكوا في الرض‪ ،‬حاصرهم القفر‪.‬‬ ‫‪4‬وأقسي قلب فرعون حتى يسعى وراءهم‪ ،‬فأتمجد على فرعون وعلى كل جيشه‪ ،‬فيعلم المصريون أني أنا الرب ‪.‬ففعلوا كذلك‪.‬‬ ‫‪5‬فأخبر ملك مصر أن الشعب قد هرب‪ ،‬فارتفع قلب فرعون وعبيده على الشعب‪ ،‬وقالوا ‪:‬لماذا فعلنا هذا حتى أطلقنا إسرائيل من خدمتنا؟‬ ‫‪6‬فأعد مركبته وأخذ معه شعبه‪.‬‬ ‫‪7‬فأخذ ست ماة مركبة مختارة‪ ،‬وكل مركبات مصر‪ ،‬ورؤساء على كل واحدة منها‪.‬‬ ‫‪8‬فشدد الرب قلب فرعون ملك مصر حتى سعى وراء بني إسرائيل‪ ،‬فخرج بنو إسرائيل بيد عالية‪.‬‬ ‫‪9‬فتبعهم المصريون جميع خيل فرعون ومركباته وفرسانه وجيشه‪ ،‬فأدركوهم نازلين عند البحر عند فم الحيروث أمام بعل صفون‪.‬‬ ‫‪10‬ولما اقترب فرعون رفع بنو إسرائيل أعينهم وإذا المصريون سائرون وراءهم فخافوا خوفا عظيما وصرخ بنو إسرائيل إلى الرب‪.‬‬ ‫‪11‬فقالوا لموسى« ‪:‬لنه ليس قبور في مصر أخذتنا لنموت في البرية؟ لماذا فعلت بنا هكذا حتى أخرجتنا من مصر؟»‬ ‫‪12‬أليس هذا هو الكلم الذي قلناه لك في مصر قائلين ‪:‬كفاك أن نخدم المصريين؟ لنه كان خيرا لنا أن نخدم المصريين من أن نموت في‬ ‫البرية‪.‬‬ ‫‪13‬فقال موسى للشعب ل تخافوا ‪.‬قفوا وانظروا خلص الرب الذي يصنعه لكم اليوم ‪.‬فإن الذي رأيتموه من المصريين اليوم ل ترونه أيضا إلى‬ ‫البد‪.‬‬ ‫‪14‬الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون‪.‬‬ ‫ي قل لبني إسرائيل أن يتقدموا‪.‬‬ ‫إل‬ ‫‪15‬فقال الرب لموسى لماذا تصرخ ي‬ ‫ي‬ ‫‪16‬ولكن ارفع أنت عصاك ومد يدك على البحر وشقه‪ ،‬فيمشي بنو إسرائيل على اليابسة في وسط البحر‪.‬‬ ‫‪17‬وها أنا أشدد قلوب المصريين فيتبعونهم‪ ،‬وأتمجد بفرعون وبكل جيشه وبمركباته وفرسانه‪.‬‬ ‫‪18‬فيعلم المصريون أني أنا الرب حينما أيكرم فرعون ومركباته وفرسانه‪.‬‬ ‫‪19‬فانتقل ملك ا السائر أمام محلة إسرائيل وسار وراءهم‪ ،‬وذهب عمود السحاب من أمام وجوههم ووقف وراءهم‪.‬‬ ‫‪20‬فجاء بين عسكر المصريين وعسكر إسرائيل‪ ،‬فكان لهم سحاب وظلمة‪ ،‬وأضاء ليل لهالء‪ ،‬فلم يقترب هذا إلى ذاك كل الليل‪.‬‬ ‫‪21‬فمد موسى يده على البحر‪ ،‬فأرجع الرب البحر بريح شرقية شديدة كل الليل‪ ،‬وجعل البحر يابسة‪ ،‬وانشق الماء‪.‬‬ ‫‪22‬فدخل بنو إسرائيل في وسط البحر على اليابسة‪ ،‬وكان الماء سورا ا لهم عن يمينهم وعن يسارهم‪.‬‬ ‫‪23‬فتبعهم المصريون ودخلوا وراءهم إلى وسط البحر‪ ،‬جميع خيل فرعون ومركباته وفرسانه‪.‬‬ ‫‪24‬وحدث في هزيع الصبح أن الرب نظر إلى عسكر المصريين في عمود النار والسحاب‪ ،‬وأزعج عسكر المصريين‪،‬‬ ‫‪25‬فنزعوا عجلت مركباتهم حتى صاروا يجرونها بثقل‪ ،‬فقال المصريون ‪:‬نهرب من وجه إسرائيل‪ ،‬لن الرب يقاتل عنهم ضد المصريين‪.‬‬ ‫‪26‬فقال الرب لموسى ‪:‬مد يدك على البحر‪ ،‬ليرجع الماء أيضا ا على المصريين وعلى مركباتهم وفرسانهم‪.‬‬ ‫‪27‬فمد موسى يده على البحر‪ ،‬فرجع البحر إلى قوته عند طلوع الصباح‪ ،‬وهرب المصريون لقائه‪ ،‬ودفع الرب المصريين في وسط البحر‪.‬‬ ‫‪28‬فرجعت المياه وغطت مركبات وفرسان وكل جيش فرعون الذي دخل وراءهم في البحر ‪.‬لم يبق منهم ول واحد‪.‬‬ ‫‪29‬وأما بنو إسرائيل فكانوا يمشون على اليابسة في وسط البحر‪ ،‬والمياه سور لهم عن يمينهم وعن يسارهم‪.‬‬ ‫‪30‬فخلص الرب في ذلك اليوم إسرائيل من يد المصريين ‪.‬ورأى إسرائيل المصريين أمواتا على شاطئ البحر‪.‬‬ ‫‪31‬فرأى إسرائيل العمل العظيم الذي صنع الرب بالمصريين‪ ،‬فخاف الشعب الرب وآمنوا بالرب وبعبده موسى‪.‬‬ ‫الفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬ثم رنم موسى وبنو إسرائيل هذه الغنية للرب وتكلموا قائلين ‪:‬أغني للرب لنه قد اعتنق مجدا ‪.‬الفرس وراكبه طرحهما في البحر‪.‬‬ ‫‪2‬الرب قوتي وترنيمتي وقد صار لي خلصا ‪.‬هو إلهي فأهيئ له مسكنا ‪.‬إله أبي فأرفعه‪.‬‬ ‫‪3‬الرب رجل حرب‪ ،‬الرب اسمه‪.‬‬ ‫‪4‬مركبات فرعون وجيشه ألقاها في البحر‪ ،‬ورجاله المختارون غرقوا في بحر سوف‪.‬‬ ‫‪5‬غطتهم اللجج‪ ،‬غاصوا في العماق كالحجر‪.‬‬ ‫‪6‬يمينك يا رب قد تمجدت بالقدرة ‪.‬يمينك يا رب قد حطمت العدو‪.‬‬ ‫‪7‬وبكثرة عظمتك هزمت القائمين عليك ‪.‬أرسلت غضبك فأكلهم كالقش‪.‬‬ ‫‪8‬وبنفخة أنفك اجتمعت المياه‪ ،‬وانتصبت النهار ككومة‪ ،‬وتجمدت اللجج في قلب البحر‪.‬‬ ‫‪9‬قال العدو أتبع وأدرك وأقسم الغنيمة وتشبع نفسي منهم وأسحب سيفي ويدي تهلكهم‪.‬‬ ‫‪10‬نفخت بريحك‪ ،‬فغطاهم البحر‪ ،‬غرقوا كالرصاص في المياه القوية‪.‬‬ ‫‪11‬من مثلك بين اللهة يا رب؟ من مثلك مجيد في القداسة‪ ،‬مهيب في التسبيح‪ ،‬صانع عجائب؟‬ ‫‪12‬مددت يدك اليمنى فابتلعتهم الرض‪.‬‬ ‫‪13‬أنت برحمتك أخرجت الشعب الذي فديته‪ ،‬هديته بقوتك إلى مسكن قدسك‪.‬‬ ‫‪14‬يسمع الشعب فيخافون‪ ،‬ويأخذ الحزن سكان فلسطين‪.‬‬ ‫‪15‬فيتعجب أمراء أدوم‪ ،‬وتأخذهم الرعدة أقوياء موآب‪ ،‬ويذوب كل سكان كنعان‪.‬‬


‫الخروج‬

‫‪16‬وتقع عليهم الرهبة والرعب ‪.‬بعظمة ذراعك يصمتون كالحجر ‪.‬حتى يعبر شعبك يا رب ‪.‬حتى يعبر الشعب الذي اشتريته‪.‬‬ ‫‪17‬تاتي بهم وتغرسهم في جبل ميراثك في المكان الذي صنعته يا رب لسكناك في المقدس الذي هيأته يداك يا رب‪.‬‬ ‫‪18‬الرب يملك إلى البد‪.‬‬ ‫‪19‬فدخل خيل فرعون بمركباته وفرسانه إلى البحر‪ ،‬فرد الرب عليهم مياه البحر ‪.‬وأما بنو إسرائيل فدخلوا على اليابسة في وسط البحر‪.‬‬ ‫‪20‬فأخذت مريم النبية أخت هارون الدف بيدها وخرجت جميع النساء وراءها بدفوف ورقص‪.‬‬ ‫‪21‬فأجابتهم مريم ‪:‬غنوا للرب فإنه قد تعظم ‪.‬الفرس وراكبه طرحهما في البحر‪.‬‬ ‫‪22‬فأخرج موسى إسرائيل من بحر سوف وخرجوا إلى برية شور ‪.‬فساروا ثلثة أيام في البرية ولم يجدوا ماء‪.‬‬ ‫‪23‬ولما جاءوا إلى مارة لم يستطيعوا أن يشربوا ماء مارة لنه كان يم ررا‪ ،‬لذلك ديعي اسمها مارة‪.‬‬ ‫‪24‬فتذمر الشعب على موسى قائلين ماذا نشرب؟‬ ‫‪25‬فصرخ إلى الرب‪ ،‬فأراه الرب شجرة‪ ،‬فطرحها في الماء‪ ،‬فتحول الماء عذبا‪ ،‬ووضع لهم فريضة وحكما‪ ،‬وهناك امتحنهم‪.‬‬ ‫‪26‬وقال إن كنت تسمع لصوت الرب إلهك وتفعل المستقيم في عينيه وتصغي إلى وصاياه وتحفظ جميع فرائضه فل أضع عليك شياا من‬ ‫المراض التي جلبتها على المصريين لني أنا الرب شافيك‪.‬‬ ‫‪27‬فجاءوا إلى إيليم‪ ،‬وكان فيها اثنتا عشرة عين ماء وسبعون نخلة‪ ،‬فنزلوا هناك على المياه‪.‬‬ ‫الفصل السادس عشر‬ ‫‪1‬ثم ارتحلوا من إيليم‪ ،‬وجاء كل جماعة بني إسرائيل إلى برية سين التي بين إيليم وسيناء في اليوم الخامس عشر من الشهر الثاني بعد‬ ‫خروجهم من أرض مصر‪.‬‬ ‫‪2‬فتذمرت كل جماعة بني إسرائيل على موسى وهارون في البرية قائلين‪:‬‬ ‫‪3‬فقال لهما بنو إسرائيل ‪:‬يا ليتنا متنا بيد الرب في أرض مصر‪ ،‬إذ كنا جالسين عند قدور اللحم نأكل خبزا للشبع‪ ،‬لنكما أخرجتمانا إلى هذا‬ ‫القفر لكي تميتا كل هذا الجمهور بالجوع‪.‬‬ ‫‪4‬ثم قال الرب لموسى ها أنا أمطر لكم خبزا من السماء فيخرج الشعب ويلتقطون حاجة معينة كل يوم لكي امتحنهم أيسلكون في شريعتي أم ل‪.‬‬ ‫‪5‬ويكون في اليوم السادس أنهم يعدون ما يجياون به‪ ،‬فيكون ضعف ما يلتقطونه كل يوم‪.‬‬ ‫‪6‬فقال موسى وهرون لجميع بني إسرائيل ‪:‬في المساء تعلمون أن الرب أخرجكم من أرض مصر‪.‬‬ ‫‪7‬وفي الصباح ترون مجد الرب لنه يسمع تذمراتكم على الرب ‪.‬أما نحن فماذا حتى تتذمروا علينا؟‬ ‫‪8‬فقال موسى« ‪:‬هذا يكون حين يعطيكم الرب في المساء لحما ا لتأكلوا وفي الصباح خبزا ا للشبع‪ ،‬لن الرب يسمع تذمراتكم التي تتذمرون بها‬ ‫عليه ‪.‬ونحن ماذا؟ تذمراتكم ليست علينا بل على الرب‪».‬‬ ‫‪9‬ثم قال موسى لهرون ‪:‬قل لكل جماعة بني إسرائيل ‪:‬تقدموا إلى أمام الرب لنه قد سمع تذمركم‪.‬‬ ‫‪10‬وكان لما تكلم هارون مع كل جماعة بني إسرائيل أنهم نظروا نحو البرية وإذا مجد الرب قد ظهر في السحاب‪.‬‬ ‫‪11‬وكلم الرب موسى قائل‪.‬‬ ‫‪12‬قد سمعت تذمر بني إسرائيل ‪.‬كلمهم قائل ‪:‬في المساء تأكلون لحما‪ ،‬وفي الصباح تشبعون خبزا‪ ،‬فتعلمون أني أنا الرب إلهكم‪.‬‬ ‫‪13‬وحدث عند المساء أن السلوى صعدت وغطت المحلة‪ ،‬وفي الصباح كان الندى حول المحلة‪.‬‬ ‫‪14‬ولما ارتفع الندى‪ ،‬إذا على وجه البرية شيء مستدير صغير كالثلج على الرض‪.‬‬ ‫‪15‬فلما رأى بنو إسرائيل ذلك قالوا بعضهم لبعض ‪:‬هو المن‪ ،‬لنهم لم يعرفوا ما هو ‪.‬فقال لهم موسى ‪:‬هذا هو الخبز الذي أعطاكم الرب‬ ‫لتأكلوا‪.‬‬ ‫‪16‬هذا هو الشيء الذي أمر به الرب ‪.‬التقطوا منه كل واحد حسب أكله عمرا لكل واحد حسب عدد أنفسكم ‪.‬خذوا كل واحد للذين في خيمته‪.‬‬ ‫‪17‬ففعل بنو إسرائيل كذلك‪ ،‬فالتقطوا بعضهم أكثر وبعضهم أقل‪.‬‬ ‫‪18‬وحين ناولوه بالعيمر‪ ،‬لم يكن للمكثر فضل‪ ،‬ولم يكن للمقلل نقص ‪.‬بل كانوا يلتقطون كل واحد على حسب أكله‪.‬‬ ‫‪19‬فقال موسى ل يبق أحد منه إلى الصباح‪.‬‬ ‫‪20‬ولكنهم لم يسمعوا لموسى‪ ،‬بل أبقاه قوم منهم إلى الصباح‪ ،‬فانبعث منه دود وانتن‪ ،‬فغضب عليهم موسى‪.‬‬ ‫‪21‬وكانوا يلتقطونه كل صباح كل واحد حسب أكله ‪.‬فإذا حميت الشمس ذاب‪.‬‬ ‫‪22‬وحدث في اليوم السادس أنهم التقطوا خبزا مضاعفا عمرين للرجل الواحد ‪.‬فجاء جميع رؤساء الجماعة وأخبروا موسى‪.‬‬ ‫‪23‬فقال لهم« ‪:‬هذا ما قال الرب ‪:‬غدا عطلة سبت مقدسة للرب ‪.‬اخبزوا ما تخبزون اليوم‪ ،‬واطبخوا ما تطبخون‪ ،‬وما فضل فادخروه لكم للحفظ‬ ‫إلى الصباح‪».‬‬ ‫‪24‬فوضعوه إلى الصباح كما أمر موسى‪ ،‬فلم ينتن ولم يكن فيه دود‪.‬‬ ‫‪25‬فقال موسى كلوه اليوم لن اليوم سبت للرب ‪.‬اليوم ل تجدونه في الحقل‪.‬‬ ‫‪26‬ستة أيام تلتقطونه‪ ،‬وأما اليوم السابع فهو السبت فل يبقى فيه شيء‪.‬‬ ‫‪27‬وحدث أنه في اليوم السابع خرج بعض الشعب ليلتقطوا فلم يجدوا‪.‬‬ ‫‪28‬فقال الرب لموسى ‪:‬إلى متى ترفضون أن تحفظوا وصاياي وشرائعي؟‬ ‫‪29‬انظروا‪ ،‬فإن الرب أعطاكم السبت‪ ،‬ولذلك يعطيكم في اليوم السادس خبز يومين ‪.‬اقيموا كل واحد في مكانه‪ ،‬ول يخرج أحد من مكانه في‬ ‫اليوم السابع‪.‬‬ ‫‪30‬فاستراح الشعب في اليوم السابع‪.‬‬ ‫‪31‬فسمى بيت إسرائيل اسمه منا‪ ،‬وكان كبذر الكزبرة أبيض‪ ،‬وطعمه كرقاق بعسل‪.‬‬


‫الخروج‬

‫‪32‬فقال موسى هذا هو الشيء الذي يأمر به الرب ‪:‬املوا منه عمرا للحفظ في أجيالكم لكي يروا الخبز الذي أطعمتكم به في البرية حين‬ ‫أخرجتكم من أرض مصر‪.‬‬ ‫‪33‬وقال موسى لهارون خذ قسطا واجعل فيه ملء العمر من المن وضعها أمام الرب للحفظ في أجيالكم‪.‬‬ ‫‪34‬وكما أمر الرب موسى‪ ،‬كذلك وضعها هارون أمام الشهادة للحفظ‪.‬‬ ‫‪35‬وأكل بنو إسرائيل المن أربعين سنة حتى جاءوا إلى أرض عامرة ‪.‬أكلوا المن حتى جاءوا إلى حدود أرض كنعان‪.‬‬ ‫‪36‬وأما العيمر فهو عشر اليفة‪.‬‬ ‫الفصل ‪17‬‬ ‫‪1‬فارتحل كل جماعة بني إسرائيل من برية سين حسب رحلتهم حسب أمر الرب ونزلوا في رفيديم ولم يكن ماء للشعب ليشربوا‪.‬‬ ‫‪2‬فخاصم الشعب موسى وقالوا أعطونا ماء لنشرب ‪.‬فقال لهم موسى لماذا تخاصمونني ولماذا تجربون الرب‪.‬‬ ‫‪3‬وعطش الشعب هناك إلى الماء‪ ،‬فتذمر الشعب على موسى قائلين ‪:‬لماذا أصعدتنا من مصر لتميتنا وأولدنا ومواشينا بالعطش؟‬ ‫‪4‬فصرخ موسى إلى الرب قائل ماذا أفعل بهذا الشعب؟ كادوا أن يرجموني‪.‬‬ ‫‪5‬فقال الرب لموسى ‪:‬مر أمام الشعب وخذ معك من شيوخ إسرائيل‪ ،‬وعصاك التي ضربت بها النهر خذها في يدك واذهب‪.‬‬ ‫‪6‬ها أنا واقف أمامك هناك على الصخرة في حوريب‪ ،‬فتضرب الصخرة فيخرج منها ماء ليشرب الشعب ‪.‬ففعل موسى كذلك أمام عيون شيوخ‬ ‫إسرائيل‪.‬‬ ‫‪7‬فدعا اسم المكان مسة ومريبة من أجل تأنيب بني إسرائيل ومن أجل تجربتهم للرب قائلين ‪:‬أفي وسطنا الرب أم ل؟‬ ‫‪8‬ثم جاء عماليق وحارب إسرائيل في رفيديم‪.‬‬ ‫‪9‬فقال موسى ليشوع ‪:‬انتخب لنا رجال واخرج حارب عماليق ‪.‬وغدا أقف على رأس التلة وقضيب ا في يدي‪.‬‬ ‫‪10‬ففعل يشوع كما قال له موسى وحارب عماليق ‪.‬وصعد موسى وهرون وحور إلى رأس التل‪.‬‬ ‫‪11‬وكان إذا رفع موسى يده أن إسرائيل يغلب‪ ،‬وإذا خفض يده أن عماليق يغلب‪.‬‬ ‫‪12‬وكانت يدا موسى ثقيلتين‪ ،‬فأخذا حجرا ووضعاه تحته فجلس عليه‪ ،‬ودعم هارون وحور يديه الواحد من هنا والخر من هناك ‪.‬وكانت يداه‬ ‫ثابتتين إلى غروب الشمس‪.‬‬ ‫‪13‬فهزم يشوع عماليق وقومه بحد السيف‪.‬‬ ‫‪14‬فقال الرب لموسى اكتب هذا تذكارا في الكتاب وضعه في مسامع يشوع لني سأمحو ذكر عماليق من تحت السماء‪.‬‬ ‫‪15‬فبنى موسى مذبحا ودعا اسمه يهوهنسي‪.‬‬ ‫‪16‬لنه قال ‪:‬من أجل أن الرب أقسم أن للرب حربا مع عماليق من دور إلى دور‪.‬‬ ‫الفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬وسمع يثرون كاهن مديان حمي موسى بكل ما صنع الرب لموسى ولسرائيل شعبه أن الرب أخرج إسرائيل من مصر‪.‬‬ ‫‪2‬فأخذ يثرون حمي موسى صفورة امرأة موسى بعد أن ردها‪،‬‬ ‫‪3‬وابناها الثنين اللذين اسم أحدهما جرشوم لنه قال كنت نزيل في أرض غريبة‪.‬‬ ‫‪4‬وكان اسم الخر أليعازر‪ ،‬لن إله أبي معيني وأنقذني من سيف فرعون‪.‬‬ ‫‪5‬فجاء يثرون حمي موسى وبنوه وامرأته إلى موسى إلى البرية التي كان نازل فيها عند جبل ا‪.‬‬ ‫‪6‬فقال لموسى أنا حميك يثرون آتي إليك وامرأتك وابناها معها‪.‬‬ ‫‪7‬فخرج موسى للقائه وسجد وقبله وسأل كل منهما صاحبه عن سلمته ودخل الخيمة‪.‬‬ ‫‪8‬فأخبر موسى حميه بكل ما صنع الرب بفرعون وبالمصريين من أجل إسرائيل‪ ،‬وكل المشقة التي أصابتهم في الطريق‪ ،‬وكيف خلصهم‬ ‫الرب‪.‬‬ ‫‪9‬ففرح يثرون بجميع الخير الذي صنع الرب إلى إسرائيل الذي أنقذه من أيدي المصريين‪.‬‬ ‫‪10‬فقال يثرون مبارك الرب الذي أنقذكم من أيدي المصريين ومن يد فرعون الذي أنقذ الشعب من تحت أيدي المصريين‪.‬‬ ‫‪11‬الن عرفت أن الرب أعظم من كل اللهة‪ ،‬لنه كان فوقهم في المر الذي بغوا فيه‪.‬‬ ‫‪12‬فأخذ يثرون حمي موسى محرقة وذبائح ل‪ ،‬وجاء هارون وجميع شيوخ إسرائيل ليأكلوا خبزا ا مع حمي موسى أمام ا‪.‬‬ ‫‪13‬وفي الغد جلس موسى ليقضي للشعب‪ ،‬وكان الشعب واقفا لدى موسى من الصباح إلى المساء‪.‬‬ ‫‪14‬فلما رأى حمو موسى كل ما صنع بالشعب قال ما هذا المر الذي أنت صانع بالشعب لماذا تجلس وحدك وكل الشعب واقفون عندك من‬ ‫الصباح إلى المساء‪.‬‬ ‫ي ليسأل ا‪.‬‬ ‫إل‬ ‫يأتي‬ ‫الشعب‬ ‫‪:‬لن‬ ‫لحميه‬ ‫‪15‬فقال موسى‬ ‫ي‬ ‫ي فأحكم بين الواحد والخر وأعرفهم فرائض ا وشرائعه‪.‬‬ ‫‪16‬فإذا كانت لهم دعوى يأتون إل ي‬ ‫‪17‬فقال حمو موسى له ليس حسنا المر الذي أنت صانع‪.‬‬ ‫‪18‬إنك تتعب أنت وهذا الشعب الذي معك جميعاا‪ ،‬لن هذا المر ثقيل عليك‪ ،‬ل تستطيع أن تقوم به وحدك‪.‬‬ ‫‪19‬اسمع الن لصوتي فأنصحك فيكون ا معك ‪.‬كن أنت للشعب أمام ا لكي تقدم القضايا إلى ا‪.‬‬ ‫‪20‬وتعلمهم أحكاما وشرائع‪ ،‬وتبين لهم الطريق الذي يسلكون فيه‪ ،‬والعمل الذي يعملونه‪.‬‬ ‫‪21‬وتقيم من جميع الشعب رجال قادرين خائفين ا أمناء يبغضون الطمع وتقيم عليهم رؤساء ألوف ورؤساء ماات ورؤساء خماسين ورؤساء‬ ‫عشرات‪.‬‬


‫الخروج‬

‫‪22‬فليقضوا للشعب في كل وقت‪ ،‬ويكون أنهم يقدمون إليك كل قضية كبيرة‪ ،‬وكل قضية صغيرة يحكمون فيها‪ ،‬فيكون المر أسهل عليك‪،‬‬ ‫فيحملون الحمل معك‪.‬‬ ‫‪23‬إن فعلت هذا المر‪ ،‬وأوصاك ا بذلك‪ ،‬فإنك تستطيع التحمل‪ ،‬وينطلق كل هذا الشعب أيضا ا إلى مكانه بسلم‪.‬‬ ‫‪24‬فسمع موسى لقول حميه وفعل كل ما قاله‪.‬‬ ‫‪25‬فاختار موسى رجال ذوي قدرة من جميع إسرائيل‪ ،‬فجعلهم رؤساء على الشعب‪ ،‬رؤساء ألوف‪ ،‬ورؤساء ماات‪ ،‬ورؤساء خماسين‪،‬‬ ‫ورؤساء عشرات‪.‬‬ ‫‪26‬وكانوا يحكمون للشعب في كل وقت ‪.‬في القضايا الصعبة كانوا يقدمونها إلى موسى‪ ،‬وفي كل صغيرة كانوا يحكمون فيها بأنفسهم‪.‬‬ ‫‪27‬فطلق موسى حميه فمضى إلى أرضه‪.‬‬ ‫الفصل ‪19‬‬ ‫‪1‬وفي الشهر الثالث حين خرج بنو إسرائيل من أرض مصر‪ ،‬جاءوا في ذلك اليوم إلى برية سيناء‪.‬‬ ‫‪2‬فارتحلوا من رفيديم وجاءوا إلى برية سيناء ونزلوا في البرية وكان إسرائيل نازل هناك أمام الجبل‪.‬‬ ‫‪3‬فصعد موسى إلى ا‪ ،‬فناداه الرب من الجبل قائلا ‪:‬هكذا تقول لبيت يعقوب وتخبر بني إسرائيل‪:‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪4‬لقد رأيتم ما صنعت بالمصريين‪ ،‬وكيف حملتكم على أجنحة النسور وأتيت بكم إل ي‬ ‫‪5‬فالن إن سمعتم لصوتي وحفظتم عهدي تكونون لي خاصة من بين جميع الشعوب لن كل الرض لي‪.‬‬ ‫‪6‬وأنتم تكونون لي مملكة كهنة وأمة مقدسة ‪.‬هذه هي الكلمات التي تكلم بها بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪7‬فجاء موسى ودعا شيوخ الشعب ووضع أمامهم كل هذه الكلمات التي أوصاه بها الرب‪.‬‬ ‫‪8‬فأجاب جميع الشعب معاا وقالوا ‪:‬كل ما تكلم به الرب نفعل ‪.‬فرد موسى كلم الشعب إلى الرب‪.‬‬ ‫‪9‬فقال الرب لموسى ها أنا آتي إليك في ظلم السحاب لكي يسمع الشعب حين أتكلم معك فيامنوا بك إلى البد ‪.‬فأخبر موسى الرب بكلم‬ ‫الشعب‪.‬‬ ‫‪10‬فقال الرب لموسى اذهب إلى الشعب وقدسهم اليوم وغدا وليغسلوا ثيابهم‪.‬‬ ‫‪11‬فتكونوا مستعدين لليوم الثالث‪ ،‬لنه في اليوم الثالث ينزل الرب أمام عيون جميع الشعب على جبل سيناء‪.‬‬ ‫‪12‬وتقيم للشعب حدودا من حولها قائل احترزوا من أن تصعدوا إلى الجبل أو تمسوا طرفه ‪.‬كل من يمس الجبل يقتل قتل‪.‬‬ ‫‪13‬ل تمسه يد‪ ،‬بل يرجم رجما أو يرمى رميا بالرصاص ‪.‬بهيمة كانت أم إنسانا ل تعيش ‪.‬وعند صوت البوق يصعدون إلى الجبل‪.‬‬ ‫‪14‬فنزل موسى من الجبل إلى الشعب وقدس الشعب وغسلوا ثيابهم‪.‬‬ ‫‪15‬وقال للشعب ‪:‬كونوا مستعدين لليوم الثالث ‪.‬ل تقتربوا من نسائكم‪.‬‬ ‫‪16‬وحدث في اليوم الثالث عند الصباح أنه صارت رعود وبروق وسحاب كثيف على الجبل وصوت بوق شديد جدا حتى ارتجف كل الشعب‬ ‫الذي في المحلة‪.‬‬ ‫‪17‬فأخرج موسى الشعب من المحلة لملقاة ا‪ ،‬فوقف الشعب في أسفل الجبل‪.‬‬ ‫‪18‬وكان جبل سيناء كله يدخن لن الرب نزل عليه في النار وصعد دخانه كدخان التون وارتجف الجبل كله جدا‪.‬‬ ‫‪19‬وكان صوت البوق يزداد اشتدادا جدا‪ ،‬وكان موسى يتكلم‪ ،‬وا يجيبه بصوت‪.‬‬ ‫‪20‬ونزل الرب على جبل سيناء إلى رأس الجبل ‪.‬ودعا الرب موسى إلى رأس الجبل‪ ،‬فصعد موسى‪.‬‬ ‫‪21‬فقال الرب لموسى انزل حذر الشعب لال يقتحموا إلى الرب لينظروا فيموت منهم كثيرون‪.‬‬ ‫‪22‬فليتقدس أيضا الكهنة الذين يقتربون إلى الرب لال يبطش بهم الرب‪.‬‬ ‫‪23‬فقال موسى للرب ل يقدر الشعب أن يصعد إلى جبل سيناء ‪.‬لنك أنت أوصيتنا قائل ‪:‬أقم حدودا للجبل وقدسه‪.‬‬ ‫‪24‬فقال له الرب اذهب انزل ثم اصعد أنت وهرون معك ‪.‬ولكن ل يقتحم الكهنة والشعب ليصعدوا إلى الرب لال يبطش بهم‪.‬‬ ‫‪25‬فنزل موسى إلى الشعب وكلمهم‪.‬‬ ‫الفصل العشرون‬ ‫‪1‬وتكلم ا بكل هذه الكلمات قائل‪:‬‬ ‫‪2‬أنا الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية‪.‬‬ ‫‪3‬ل يكن لك آلهة أخرى أمامي‪.‬‬ ‫‪4‬ل تصنع لك تمثال منحوتا ول صورة ما مما في السماء من فوق وما في الرض من تحت وما في الماء من تحت الرض‪.‬‬ ‫‪5‬ل تسجد لهن ول تعبدهن ‪.‬لني أنا الرب إلهك إله غيور أفتقد ذنوب الباء في البناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضي‪.‬‬ ‫‪6‬وأصنع رحمة للوف من الذين يحبونني ويحفظون وصاياي‪.‬‬ ‫‪7‬ل تنطق باسم الرب إلهك باطل‪ ،‬لن الرب ل يبرئ من ينطق باسمه باطل‪.‬‬ ‫‪8‬اذكر يوم السبت لتقدسه‪.‬‬ ‫‪9‬ستة أيام تعمل وتصنع جميع أعمالك‪.‬‬ ‫‪10‬وأما اليوم السابع ففيه سبت للرب إلهك ‪.‬ل تصنع عمل ما أنت وابنك وابنتك وعبدك وأمتك وبهيمتك ونزيلك الذي داخل أبوابك‪.‬‬ ‫‪11‬لنه في ستة أيام خلق الرب السماء والرض والبحر وكل ما فيها‪ ،‬واستراح في اليوم السابع ‪.‬لذلك بارك الرب يوم السبت وقدسه‪.‬‬ ‫‪12‬أكرم أباك وأمك لكي تطول أيامك على الرض التي يعطيك الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪13‬ل تقتل‪.‬‬


‫الخروج‬

‫‪14‬ل تزن‪.‬‬ ‫‪15‬ل تسرق‪.‬‬ ‫‪16‬ل تشهد على قريبك شهادة زور‪.‬‬ ‫‪17‬ل تشته بيت قريبك ‪.‬ل تشته امرأة قريبك‪ ،‬ول عبده‪ ،‬ول أمته‪ ،‬ول ثوره‪ ،‬ول حماره‪ ،‬ول شياا مما لقريبك‪.‬‬ ‫‪18‬فرأى جميع الشعب الرعود والبروق وصوت البوق والجبل يدخن ‪.‬ولما رأى الشعب ارتحلوا ووقفوا من بعيد‪.‬‬ ‫‪19‬فقالوا لموسى ‪:‬تكلم أنت معنا فنسمع ‪.‬ولكن ل يتكلم معنا ا لال نموت‪.‬‬ ‫‪20‬فقال موسى للشعب ل تخافوا لن ا إنما جاء لكي يمتحنكم ولكي يكون خوفه أمام وجوهكم لكي ل تخطاوا‪.‬‬ ‫‪21‬فوقف الشعب من بعيد‪ ،‬وأما موسى فتقدم إلى الضباب حيث كان ا‪.‬‬ ‫‪22‬فقال الرب لموسى هكذا تقول لبني إسرائيل ‪:‬لقد رأيتم أني من السماء تكلمت معكم‪.‬‬ ‫‪23‬ل تصنعوا معي آلهة من فضة‪ ،‬ول تصنعوا لكم آلهة من ذهب‪.‬‬ ‫‪24‬مذبحا من تراب تصنع لي‪ ،‬وتذبح عليه محرقاتك وذبائح سلمتك‪ ،‬غنمك وبقرك ‪.‬في كل الماكن التي أذكر فيها اسمي آتي إليك وأباركك‪.‬‬ ‫‪25‬وإن صنعت لي مذبحا من حجر فل تبنه من حجر منحوت ‪.‬لنك إن رفعت عليه إزميلك فقد نجسته‪.‬‬ ‫‪26‬ول تصعد بدرج إلى مذبحي لال تنكشف عورتك عليه‪.‬‬ ‫الفصل ‪21‬‬ ‫‪1‬وهذه هي الحكام التي تضعها أمامهم‪.‬‬ ‫‪2‬إذا اشتريت عبدا عبرانيا فست سنين يخدم وفي السابعة يخرج حرا مجانا‪.‬‬ ‫‪3‬إن دخل وحده فليخرج وحده ‪.‬وإن كان متزوجا تخرج امرأته معه‪.‬‬ ‫‪4‬وإذا أعطاه سيده امرأة فولدت له بنين أو بنات فالمرأة وأولدها يكونون لسيدها وهو يخرج وحده‪.‬‬ ‫‪5‬وإن قال العبد صراحة ‪:‬أنا أحب سيدي وامرأتي وأولدي‪ ،‬فل أخرج حرا‪،‬‬ ‫‪6‬فيحضره سيده إلى القضاة‪ ،‬ويحضره إلى الباب أو إلى القائمة‪ ،‬ويثقب سيده أذنه بالمثقب‪ ،‬فيخدمه إلى البد‪.‬‬ ‫‪7‬وإذا باع رجل ابنته أمة فل تخرج كما يخرج العبيد‪.‬‬ ‫‪8‬وإن لم ترض سيدها الذي خطبها لنفسه فليدعها تفك ‪.‬ول سلطان له على بيعها لمة غريبة لنه قد غشها‪.‬‬ ‫‪9‬وإن خطبها لبنه يعاملها كالبنات‪.‬‬ ‫‪10‬وإذا اتخذ لنفسه امرأة أخرى فل ينقص من طعامها ول من لباسها ول من واجبها الزوجي‪.‬‬ ‫‪11‬وإن لم يفعل لها هذه الثلثة تخرج حرة بل ثمن‪.‬‬ ‫‪12‬من ضرب إنسانا فمات فإنه يقتل قتل‪.‬‬ ‫‪13‬وإذا لم يتربص أحد‪ ،‬بل دفعه ا إلى يده‪ ،‬فأنا أعطيك مكانا يهرب إليه‪.‬‬ ‫‪14‬ولكن إذا هاجم إنسان صاحبه ليقتله بمكر‪ ،‬فمن عند مذبحي تأخذه لكي يموت‪.‬‬ ‫‪15‬ومن ضرب أباه أو أمه فإنه يقتل قتل‪.‬‬ ‫‪16‬ومن سرق إنسانا وباعه أو وجد في يده فإنه يقتل قتل‪.‬‬ ‫‪17‬ومن سب أباه أو أمه فإنه يقتل قتل‪.‬‬ ‫‪18‬وإذا تخاصم رجال فضرب واحد آخر بحجر أو بقبضته ولم يمت بل حفظ فراشه‪،‬‬ ‫‪19‬وإذا قام ومشى خارجا على عكازه يكون الضارب برياا ‪.‬إل أنه يعوض عن الوقت الضائع ويجعله يشفى تماما‪.‬‬ ‫‪20‬وإذا ضرب إنسان عبده أو أمته بقضيب فمات تحت يده فإنه يعاقب استحقاقا‪.‬‬ ‫‪21‬ومع ذلك‪ ،‬إذا بقي يوما أو يومين‪ ،‬فل يعاقب‪ ،‬لنه ماله‪.‬‬ ‫‪22‬إذا تخاصم رجال وجرحوا امرأة حبلى فسقط جنينها ولم يحصل أذى فإنه يعاقب كما يضع عليه زوج المرأة ويوفي كما يحكم القضاة‪.‬‬ ‫‪23‬وإن حدثت أذية‪ ،‬فأنت تعطي نفسا ا بنفس‪،‬‬ ‫‪24‬عين بعين‪ ،‬سن بسن‪ ،‬يد بيد‪ ،‬رجل برجل‪،‬‬ ‫‪25‬حرق بحرق‪ ،‬وجرح بجرح‪ ،‬وضربة بضربة‪.‬‬ ‫‪26‬وإذا ضرب إنسان عين عبده أو عين أمته فأتلفها فليطلقه حرا لجل عينه‪.‬‬ ‫‪27‬وإن ضرب سن عبده أو سن أمته فليطلقه حرا من أجل سنه‪.‬‬ ‫‪28‬وإذا نطح ثور رجل أو امرأة فمات فالثور يرجم ول ياكل لحمه وأما صاحب الثور فيكون برياا‪.‬‬ ‫‪29‬ولكن إذا كان الثور ينطح بقرنه منذ أمس فأشهد على صاحبه فلم يضبطه بل قتل رجل أو امرأة فالثور يرجم وصاحبه أيضا يقتل‪.‬‬ ‫‪30‬وإذا وضع عليه مبلغ من المال‪ ،‬فعليه أن يعطي فدية نفسه كل ما وضع عليه‪.‬‬ ‫‪31‬إن كان قد نطح ابنا أو نطح بنتا فبحسب هذا الحكم يفعل به‪.‬‬ ‫‪32‬وإذا نطح الثور عبدا أو أمة فإنه يعطي سيده ثلثين من الفضة والثور يرجم‪.‬‬ ‫‪33‬وإذا فتح إنسان بارا ا أو حفر إنسان بارا ا ولم يغطها فسقط فيها ثور أو حمار‪،‬‬ ‫‪34‬ويعوض صاحب البار ويعطي فضة لصاحبها‪ ،‬والميت يكون له‪.‬‬ ‫‪35‬وإذا نطح ثور إنسان ثور إنسان فمات يبيعان الثور الحي ويقتسمان ثمنه والثور الميت أيضا يقتسمانه‪.‬‬ ‫‪36‬أو إذا علم أن الثور قد نطح من قبل ولم يضبطه صاحبه يعوض ثورا بثور والميت يكون له‪.‬‬


‫الخروج‬

‫الفصل ‪22‬‬ ‫‪1‬إذا سرق إنسان ثورا أو شاة فذبحه أو باعه فعليه أن يرد بالثور خمسة ثيران وبالشاة أربعة غنم‪.‬‬ ‫‪2‬إذا وجد سارق وهو ينهب وضيرب حتى مات فل ييسفك دم عنه‪.‬‬ ‫‪3‬إن أشرقت عليه الشمس‪ ،‬يسفك دمه‪ ،‬لنه يجب عليه التعويض ‪.‬وإن لم يكن له شيء‪ ،‬فإنه يباع بسرقته‪.‬‬ ‫‪4‬إن وجدت السرقة في يده حيية‪ ،‬ثورا ا كان أو حمارا ا أو شاة‪ ،‬يرد ضعفين‪.‬‬ ‫‪5‬إذا أكل إنسان حقلا أو كرماا‪ ،‬فأدخل بهيمة‪ ،‬ورعى حقل إنسان آخر‪ ،‬فمن أجود حقله ومن أجود كرمه‪ ،‬يعوض‪.‬‬ ‫‪6‬إذا اندلعت نار وأصابت شوكا ا فاحترقت بها الكوام أو القمح القائم أو الحقل‪ ،‬فإن الذي أوقد النار يعوض‪.‬‬ ‫‪7‬إذا أعطى إنسان صاحبه فضة أو أمتعة للحفظ فسرقت من بيت الرجل‪ ،‬فإن وجد السارق فليعوض ضعفين‪.‬‬ ‫‪8‬فإن لم يوجد السارق‪ ،‬يحضر صاحب البيت إلى القضاء ليرى هل مد يده إلى أملك قريبه‪.‬‬ ‫‪9‬في كل خطياة من أجل ثور أو حمار أو شاة أو ثوب أو أي شيء مفقود يدعيه آخر لنفسه‪ ،‬تأتي دعوى الطرفين أمام القضاة ‪.‬ومن يحكم عليه‬ ‫القضاة يعطي صاحبه ضعف ما يستحقه‪.‬‬ ‫‪10‬إذا أعطى إنسان صاحبه حمارا ا أو ثورا ا أو شاة أو أي بهيمة للحفظ فمات أو تأذى أو طار ولم ير أحد ذلك‪،‬‬ ‫‪11‬حيناذ يقسم الرب بينهما أن ل يمد يده إلى ملك صاحبه فيأخذه صاحبه ول يوفيه‪.‬‬ ‫‪12‬وإذا سرق منه‪ ،‬فعليه أن يرده إلى صاحبه‪.‬‬ ‫‪13‬وإن كان قد تمزق فليأت به شاهدا ول يعوض ما تمزق‪.‬‬ ‫‪14‬وإذا استعار إنسان من قريبه شياا فانكسر أو مات وليس صاحبه معه فإنه يعوضه‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن إن كان صاحبه معه فل يعوضه ‪.‬إن كان أجيرا فقد جاء بأجرته‪.‬‬ ‫‪16‬وإذا اغوى رجل عذراء غير مخطوبة واضطجع معها فإنه يعطيها له امرأة‪.‬‬ ‫‪17‬وإن أبى أبوها أن يعطيها له فليدفع لها فضة كمهر العذارى‪.‬‬ ‫‪18‬ل تدع الساحرة تعيش‪.‬‬ ‫‪19‬كل من اضطجع مع بهيمة فإنه يقتل قتل‪.‬‬ ‫‪20‬من ذبح لله غير الرب وحده فإنه يهلك‪.‬‬ ‫‪21‬ل تضايق الغريب ول تضايقه‪ ،‬لنكم كنتم غرباء في أرض مصر‪.‬‬ ‫‪22‬ل تضايق أرملة أو يتيماا‪.‬‬ ‫ي فإني أسمع صراخهم‪.‬‬ ‫‪23‬إن أزعجتهم بأية طريقة وصرخوا إل ي‬ ‫‪24‬فيحمى غضبي وأقتلكم بالسيف‪ ،‬فتصير نساؤكم أرامل وأولدكم يتامى‪.‬‬ ‫‪25‬إذا أقرضت فضة لحد شعبي الفقير عندك فل تكن له كالمرابي ول تضع عليه ربا‪.‬‬ ‫‪26‬وإذا رهنت ثوب قريبك فأعده إليه عند غروب الشمس‪.‬‬ ‫‪27‬فهذا هو غطاؤه وحده‪ ،‬هو ثوبه لجلده ‪.‬فيم ينام؟ ويكون حين ينادي إلي أني أسمع‪ ،‬لني رؤوف‪.‬‬ ‫‪28‬ل تسب اللهة ول تلعن رئيس شعبك‪.‬‬ ‫‪29‬ل تتأخر عن تقديم أول ثمرتك ومن مشروبك ‪.‬أبكار أبنائك تعطيني‪.‬‬ ‫‪30‬كذلك تفعل ببقرك وبغنمك ‪.‬سبعة أيام يكون مع أمه ‪.‬وفي اليوم الثامن تعطيني إياه‪.‬‬ ‫‪31‬وتكونون لي أناسا ا مقدسين ‪.‬ول تأكلوا لحم فريسة في الحقل ‪.‬إلى الكلب تطرحونه‪.‬‬ ‫الفصل ‪23‬‬ ‫‪1‬ل ترفع خبرا كاذبا ‪.‬ل تضع يدك مع الشرار لتكون شاهدا ظلم‪.‬‬ ‫‪2‬ل تتبع الكثيرين إلى فعل الشر‪ ،‬ول تتكلم في دعوى لتميل وراء الكثيرين إلى تحريف الحكم‪.‬‬ ‫‪3‬ول تتسامح مع الفقير في قضيته‪.‬‬ ‫‪4‬إذا صادفت ثور عدوك أو حماره ضالا‪ ،‬ترده إليه أيضا‪.‬ا‬ ‫‪5‬إذا رأيت حمار مبغضك واقعا تحت حمله‪ ،‬وأحجمت عن مساعدته‪ ،‬فعليك أن تساعده‪.‬‬ ‫‪6‬ل تحرف حق فقيرك في دعواه‪.‬‬ ‫‪7‬ابتعد عن الكلم الكاذب‪ ،‬ول تقتل البريء والبار‪ ،‬لني ل أبرر الشرير‪.‬‬ ‫‪8‬ول تأخذ هدية‪ ،‬لن الهدية تعمي الحكماء وتعوج كلم الصديقين‪.‬‬ ‫‪9‬وأيضا ا ل تضايق الغريب‪ ،‬لنكم تعرفون قلب الغريب‪ ،‬إذ كنتم غرباء في أرض مصر‪.‬‬ ‫‪10‬وست سنين تزرع أرضك وتجمع ثمرها‪.‬‬ ‫‪11‬وأما السنة السابعة فتتركها وتريحها حتى يأكلها فقراء شعبك‪ ،‬وتأكلها وحوش الحقل ‪.‬هكذا تفعل بكرمك وزيتونك‪.‬‬ ‫‪12‬ستة أيام تعمل عملك‪ ،‬وفي اليوم السابع تستريح ‪.‬لكي يستريح ثورك وحمارك‪ ،‬ويرتاح ابن أمتك والغريب‪.‬‬ ‫‪13‬وفي كل ما قلته لكم انتبهوا ول تذكروا اسم آلهة أخرى ول يسمع من فمك‪.‬‬ ‫‪14‬ثلث مرات تحتفل لي بعيد في السنة‪.‬‬ ‫‪15‬تحفظ عيد الفطير ‪.‬تأكل فطيرا سبعة أيام كما أمرتك في وقت شهر أبيب الذي فيه خرجت من مصر ‪.‬ول يظهر أحد أمامي فارغا‪.‬‬ ‫‪16‬وعيد الحصاد باكورة غلتك التي زرعتها في الحقل‪ ،‬وعيد الجمع الذي يكون في نهاية السنة حين تجمع غلتك من الحقل‪.‬‬ ‫‪17‬ثلث مرات في السنة يظهر جميع ذكورك أمام السيد الرب‪.‬‬


‫الخروج‬

‫‪18‬ل تقرب دم ذبيحتي على خبز مختمر‪ ،‬ول يبيت شحم ذبيحتي إلى الصباح‪.‬‬ ‫‪19‬أول باكورة غلة أرضك تدخلها إلى بيت الرب إلهك‪ ،‬ول تطبخ جديا بلبن أمه‪.‬‬ ‫‪20‬ها أنا أرسل ملكا أمامك ليحفظك في الطريق ويدخلك إلى المكان الذي أعددته‪.‬‬ ‫‪21‬احترزوا منه وأطيعوا لقوله ول تغيظوه فإنه ل يغفر ذنوبكم لن اسمي فيه‪.‬‬ ‫‪22‬ولكن إن سمعت لصوته وفعلت كل ما أتكلم به‪ ،‬فأنا عدو لعدائك ومضايق لعدائك‪.‬‬ ‫‪23‬فإن ملكي يسير أمامك ويجيء بك إلى الموريين والحثيين والفرزيين والكنعانيين والحويين واليبوسيين فأبيدهم‪.‬‬ ‫‪24‬ل تسجد للهتهم ول تعبدها ول تعمل مثل أعمالهم ‪.‬بل تهدمهم تدميرا وتحطم تماثيلهم‪.‬‬ ‫‪25‬فتعبدون الرب إلهكم‪ ،‬فيبارك خبزكم وماءكم‪ ،‬وأزيل المرض من بينكم‪.‬‬ ‫‪26‬ل يكون مولود ول عاقر في أرضك ‪.‬عدد أيامك أيكمل‪.‬‬ ‫‪27‬وأرسل خوفي أمامك‪ ،‬وأهلك جميع الشعوب الذين تأتي إليهم‪ ،‬وأجعل جميع أعدائك يديرون إليك ظهورهم‪.‬‬ ‫‪28‬فأرسل أمامك الزنابير‪ ،‬فتطرد الحويين والكنعانيين والحثيين من أمامك‪.‬‬ ‫‪29‬ل أطردهم من أمامك في سنة واحدة‪ ،‬لال تصير الرض خرابا‪ ،‬وتكثر عليك وحوش البرية‪.‬‬ ‫‪30‬قليل قليل أطردهم من أمامك حتى تكثر وترث الرض‪.‬‬ ‫‪31‬وأجعل تخومك من بحر سوف إلى بحر الفلسطينيين‪ ،‬ومن البرية إلى النهر ‪.‬وأدفع في أيديكم سكان الرض‪ ،‬فتطردهم من أمامك‪.‬‬ ‫‪32‬ل تقطع عهدا معهم ول مع آلهتهم‪.‬‬ ‫ي ‪.‬فإذا عبدت آلهتهم يكون ذلك لك فخا‪.‬‬ ‫إل‬ ‫تخطئ‬ ‫‪33‬ل يسكنوا في أرضك لال يجعلوك‬ ‫ي‬ ‫الفصل ‪24‬‬ ‫‪1‬وقال لموسى اصعد إلى الرب أنت وهرون وناداب وأبيهو وسبعون من شيوخ إسرائيل واسجدوا من بعيد‪.‬‬ ‫‪2‬فيتقدم موسى وحده إلى الرب‪ ،‬ولكن هم ل يقتربون‪ ،‬ول يصعد الشعب معه‪.‬‬ ‫‪3‬فجاء موسى وكلم الشعب بجميع أقوال الرب وجميع الحكام ‪.‬فأجاب جميع الشعب بصوت واحد وقالوا ‪:‬كل القوال التي تكلم بها الرب نفعل‪.‬‬ ‫‪4‬فكتب موسى جميع أقوال الرب‪ ،‬وبكر في الصباح وبنى مذبحا في أسفل الجبل واثني عشر عمودا حسب أسباط إسرائيل الثني عشر‪.‬‬ ‫‪5‬فأرسل فتيانا ا من بني إسرائيل فأصعدوا محرقات وذبحوا ذبائح سلمة للرب من الثيران‪.‬‬ ‫‪6‬فأخذ موسى نصف الدم وجعله في الطناجر‪ ،‬ونصف الدم ر ي‬ ‫شه على المذبح‪.‬‬ ‫‪7‬فأخذ كتاب العهد وقرأ في مسامع الشعب فقالوا كل ما تكلم به الرب نفعل ونسمع له‪.‬‬ ‫‪8‬فأخذ موسى الدم ورش على الشعب وقال هوذا دم العهد الذي قطعه الرب معكم على جميع هذه القوال‪.‬‬ ‫‪9‬فصعد موسى وهرون وناداب وأبيهو وسبعون من شيوخ إسرائيل‪.‬‬ ‫‪10‬ورأوا إله إسرائيل‪ ،‬وإذا تحت رجليه كأنه حجر مرصوف من الياقوت الزرق‪ ،‬وكأنه جسد السماء في نقائه‪.‬‬ ‫‪11‬وعلى أشراف بني إسرائيل لم يمد يده ‪.‬هم أيضا رأوا ا وأكلوا وشربوا‪.‬‬ ‫‪12‬فقال الرب لموسى اصعد إلي إلى الجبل وكن هناك فأعطيك لوحي الحجر والشريعة والوصايا التي كتبتها لكي تعلمهم‪.‬‬ ‫‪13‬فقام موسى ويشوع خادمه وصعد موسى إلى جبل ا‪.‬‬ ‫‪14‬فقال للشيوخ ‪:‬امكثوا لنا هنا حتى نعود إليكم ‪.‬وهوذا هارون وحور معكم ‪.‬إن كان لحد شيء فليأت إليهما‪.‬‬ ‫‪15‬فصعد موسى إلى الجبل‪ ،‬وكان السحاب يغطي الجبل‪.‬‬ ‫‪16‬وحل مجد الرب على جبل سيناء‪ ،‬وغطاه السحاب ستة أيام ‪.‬وفي اليوم السابع دعا الرب موسى من وسط السحاب‪.‬‬ ‫‪17‬وكان منظر مجد الرب كنار آكلة على رأس الجبل أمام عيون بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪18‬فدخل موسى في وسط السحاب وصعد إلى الجبل ‪.‬وكان موسى في الجبل أربعين نهارا وأربعين ليلة‪.‬‬ ‫الفصل ‪25‬‬ ‫‪1‬وكلم الرب موسى قائل‪.‬‬ ‫ي بتقدمة ‪.‬من كل إنسان يعطيها بقلبه تأخذون تقدمتي‪.‬‬ ‫إل‬ ‫يأتوا‬ ‫‪2‬كلم بني إسرائيل أن‬ ‫ي‬ ‫‪3‬وهذه هي التقدمة التي تأخذونها منهم ‪:‬الذهب والفضة والنحاس‪.‬‬ ‫‪4‬والسماوي والرجواني والقرمزي والكتان الناعم وشعر المعزى‪،‬‬ ‫‪5‬وجلود كباش مصبوغة بالحمرة وجلود تخس وخشب سنط‪،‬‬ ‫‪6‬زيت للضوء‪ ،‬وأطياب لدهن المسحة‪ ،‬وبخور عطر‪،‬‬ ‫‪7‬وحجارة الجزع وحجارة الترصيع في الرداء والصدرة‪.‬‬ ‫‪8‬فيصنعون لي مقدسا لسكن في وسطهم‪.‬‬ ‫‪9‬بحسب كل ما أريك‪ ،‬حسب مثال المسكن ومثال جميع أدواته‪ ،‬هكذا تصنعونه‪.‬‬ ‫‪10‬فيصنعون تابوتا ا من خشب السنط يكون طوله ذراعان ونصف وعرضه ذراع ونصف وارتفاعه ذراع ونصف‪.‬‬ ‫شيه بذهب نقي من داخل ومن خارج تغ ي‬ ‫‪11‬وتغ ي‬ ‫شيه وتصنع عليه إكليلا من ذهب حواليه‪.‬‬ ‫‪12‬وتصنع له أربع حلقات من ذهب وتجعلها في أربع زواياه‪ ،‬فيكون حلقتان على جانبه الواحد وحلقتان على جانبه الثاني‪.‬‬ ‫‪13‬وتصنع قضبانا من خشب السنط وتغشيها بذهب‪.‬‬ ‫‪14‬وتدخل العصوين في الحلقات على جانبي التابوت لكي يحمل التابوت بهما‪.‬‬


‫الخروج‬

‫‪15‬وتكون العصي في حلقات التابوت ‪.‬ل تنزع منها‪.‬‬ ‫‪16‬وتضع في التابوت الشهادة التي أعطيك‪.‬‬ ‫‪17‬وتصنع غطاء من ذهب نقي يكون طوله ذراعان ونصف وعرضه ذراع ونصف‪.‬‬ ‫‪18‬وتصنع كروبين من ذهب‪ ،‬من صنعة مطروقة تصنعهما على طرفي الغطاء‪.‬‬ ‫‪19‬وتصنع كروباا واحداا على الطرف من هنا‪ ،‬وكروباا آخر على الطرف من هناك ‪.‬ومن الغطاء تصنعون الكروبين على طرفيه‪.‬‬ ‫‪20‬ويبسط الكروبيم أجنحتهم إلى فوق‪ ،‬ويغطون بأجنحتهم غطاء الرحمة‪ ،‬ويكون وجهاهما كل منهما إلى الخر ‪.‬نحو غطاء الرحمة تكون‬ ‫وجوه الكروبيم‪.‬‬ ‫‪21‬وتجعل الغطاء فوق التابوت من فوق‪ ،‬وفي التابوت تضع الشهادة التي أعطيك‪.‬‬ ‫‪22‬فأجتمع بك هناك وأتكلم معك من فوق الغطاء من بين الكروبين اللذين على تابوت الشهادة بكل ما أوصيك به إلى بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪23‬وتصنع مائدة من خشب السنط يكون طولها ذراعان وعرضها ذراع وارتفاعها ذراع ونصف‪.‬‬ ‫‪24‬وتغشيها بذهب نقي‪ ،‬وتصنع لها إكليلا من ذهب حولها‪.‬‬ ‫‪25‬وتصنع لها حاشية بمقدار شبر حولها وتصنع لها إكليلا من ذهب حولها‪.‬‬ ‫‪26‬وتصنع لها أربع حلقات من ذهب‪ ،‬وتجعل الحلقات في الزوايا الربع التي لقوائمها الربع‪.‬‬ ‫‪27‬وعلى الحافة تكون الحلقات أماكن للعصي لحمل المائدة‪.‬‬ ‫‪28‬وتصنع العصوين من خشب السنط وتغشيهما بذهب لكي تحمل المائدة بهما‪.‬‬ ‫‪29‬وتصنع صحافها وملعقها وأغطيتها وأكوابها لتغطى بها من ذهب نقي تصنعها‪.‬‬ ‫‪30‬وتضع على المائدة خبز الوجوه أمامي دائما‪.‬‬ ‫‪31‬وتصنع منارة من ذهب نقي ‪.‬تصنع المنارة من ذهب مطروق ‪.‬تكون ساقها وأغصانها وكاوسها وعجرها وأزهارها منها‪.‬‬ ‫‪32‬ويخرج من جانبيها ستة شعب منارة من الجانب الواحد وثلث شعب منارة من الجانب الخر‪.‬‬ ‫‪33‬ثلث كاسات مصنوعة مثل اللوز‪ ،‬مع عنق وزهر في الشعبة الواحدة‪ ،‬وثلث كاسات مصنوعة مثل اللوز‪ ،‬مع عنق وزهر في الشعبة‬ ‫الخرى‪ ،‬وكذلك في الستة الشعب الخارجة من المنارة‪.‬‬ ‫‪34‬وفي المنارة أربع كاوس لوزية بعجرها وأزهارها‪.‬‬ ‫‪35‬ويكون تحت الشعبتين منها عروة وتحت الشعبتين منها عروة وتحت الشعبتين منها عروة حسب الشعب الستة الخارجة من المنارة‪.‬‬ ‫عققدها وشعبها منها كلها صنعة واحدة مطروقة من ذهب نقي‪.‬‬ ‫‪36‬وتكون ي‬ ‫‪37‬وتصنع سرجها سبعة‪ ،‬فتوقد سرجها لتضيء أمامها‪.‬‬ ‫‪38‬وتكون ملقطاتها ومنافضها من ذهب نقي‪.‬‬ ‫‪39‬من وزنة من الذهب الخالص يصنعها مع جميع هذه الواني‪.‬‬ ‫‪40‬وانظر أن تصنعها على مثالها الذي أظهر لك في الجبل‪.‬‬ ‫الفصل ‪26‬‬ ‫‪1‬وتصنع المسكن أيضا من عشر شقق من كتان مبروم وأسمانجوني وأرجوان وقرمز ‪.‬بكروبيم صنعة حائك تصنعها‪.‬‬ ‫‪2‬ويكون طول الشقة الواحدة ثمانية وعشرون ذراعا‪ ،‬وعرض الشقة الواحدة أربع أذرع‪ ،‬ويكون لكل شقة قياس واحد‪.‬‬ ‫‪3‬وتكون خمس شقق متصلة بعضها ببعض‪ ،‬وخمس شقق أخرى متصلة بعضها ببعض‪.‬‬ ‫‪4‬وتصنع عرى من اللون الزرق على حاشية الشقة الواحدة من حاشية الوصل‪ ،‬وكذلك تصنع في الحاشية الطرفية للشقة الخرى في وصل‬ ‫الشقة الثانية‪.‬‬ ‫‪5‬خمسين عروة تصنع في الشقة الواحدة‪ ،‬وخمسين عروة تصنع في حاشية الشقة التي في وصلة الشقة الثانية‪ ،‬لكي تأخذ العرى بعضها بعضا‪.‬‬ ‫‪6‬وتصنع خمسين زشبباكا ا من ذهب‪ ،‬وتصل الشقق بال ز ي‬ ‫شبباكات‪ ،‬فيكون مسكنا ا واحداا‪.‬‬ ‫‪7‬وتصنع شققا من شعر المعزى غطاء على المسكن ‪.‬إحدى عشرة شقة تصنعها‪.‬‬ ‫‪8‬ويكون طول الشقة الواحدة ثلثين ذراعا‪ ،‬وعرض الشقة الواحدة أربع أذرع‪ ،‬والحدى عشرة شقة تكون كلها قياسا واحدا‪.‬‬ ‫‪9‬وتصل خمس شقق على انفراد‪ ،‬وست شقق على انفراد‪ ،‬وتثني الشقة السادسة في وجه المسكن‪.‬‬ ‫‪10‬وتصنع خمسين عروة على حاشية الشقة الواحدة التي هي خارجة من الوصل‪ ،‬وخمسين عروة على حاشية الشقة التي هي خارجة من‬ ‫الوصل‪.‬‬ ‫‪11‬وتصنع خمسين زشببكا من نحاس‪ ،‬وتدخل ال زشببكا في العرى‪ ،‬وتصل الخيمة ببعضها فتكون واحدة‪.‬‬ ‫‪12‬وأما الباقي الباقي من شقق الخيمة‪ ،‬نصف الشقة الباقي‪ ،‬فيدلى على ماخر المسكن‪.‬‬ ‫‪13‬وذراع من هنا وذراع من هناك مما بقي في طول شقق الخيمة يكونان مدلين على جانبي المسكن من هنا ومن هناك لتغطيته‪.‬‬ ‫‪14‬وتصنع غطاء للخيمة من جلود كباش محمرة‪ ،‬وغطاء من جلود تخس من فوق‪.‬‬ ‫‪15‬وتصنع ألواحا للمسكن من خشب السنط قائمة‪.‬‬ ‫‪16‬ويكون طول اللوح عشرة أذرع‪ ،‬وعرض اللوح الواحد ذراع ونصف‪.‬‬ ‫‪17‬ويكون في اللوح الواحد رجلن‪ ،‬أحدهما مقابل الخر ‪.‬هكذا تصنع لجميع ألواح المسكن‪.‬‬ ‫‪18‬وتصنع ألواح المسكن عشرين لوحا إلى جهة الجنوب نحو التيمن‪.‬‬ ‫‪19‬وتصنع أربعين قاعدة من فضة تحت العشرين لوحا‪ ،‬قاعدتان تحت اللوح الواحد لرجليه‪ ،‬وتحت اللوح الخر قاعدتان لرجليه‪.‬‬ ‫‪20‬وللجانب الثاني من المسكن إلى الجانب الشمالي عشرون لوحا‪.‬‬ ‫‪21‬وأربعين قاعدة من فضة قاعدتان تحت اللوح الواحد وقاعدتان تحت اللوح الخر‪.‬‬


‫الخروج‬

‫‪22‬ولجوانب المسكن نحو الغرب تصنع ستة ألواح‪.‬‬ ‫‪23‬وتصنع لوحين لزوايا المسكن في الجانبين‪.‬‬ ‫‪24‬ويكونان متصلين من أسفل‪ ،‬ويكونان متصلين من فوق رأسه إلى حلقة واحدة ‪.‬هكذا يكون لهما كلهما ‪.‬يكونان للزاويتين‪.‬‬ ‫‪25‬وتكون ثمانية ألواح وقواعدها من فضة ست عشرة قاعدة تحت اللوح الواحد قاعدتان وتحت اللوح الواحد قاعدتان‪.‬‬ ‫‪26‬وتصنع قضبانا من خشب السنط خمسا للواح الجانب الواحد من المسكن‪.‬‬ ‫‪27‬وخمسة عوارض للواح الجانب الثاني من المسكن‪ ،‬وخمسة عوارض للواح جانب المسكن للجانبين نحو الغرب‪.‬‬ ‫‪28‬ويكون العارضة الوسطى في وسط اللواح ممتدة من الطرف إلى الطرف‪.‬‬ ‫‪29‬وتغشي اللواح بذهب‪ ،‬وتصنع حلقاتها من ذهب أماكن للعوارض‪ ،‬وتغشي العوارض بذهب‪.‬‬ ‫‪30‬فتقيم المسكن حسب شكله الذي أظهر لك في الجبل‪.‬‬ ‫‪31‬وتصنع حجابا من أزرق وأرجوان وقرمز وكتان مبروم صنعة حائكة ‪.‬بالكروبيم يصنع‪.‬‬ ‫‪32‬وتعلقه على أربعة أعمدة من خشب السنط مغشاة بذهب ‪.‬خطاطيفها تكون من ذهب وقواعدها الربع من فضة‪.‬‬ ‫‪33‬وتعلق الحجاب تحت الشرائط لكي تدخل إلى هناك تابوت الشهادة من داخل الحجاب ‪.‬فيفصل الحجاب بين القدس وقدس القداس‪.‬‬ ‫‪34‬وتضع الغطاء على تابوت الشهادة في قدس القداس‪.‬‬ ‫‪35‬وتضع المائدة خارج الحجاب‪ ،‬والمنارة مقابل المائدة في جانب المسكن نحو الجنوب‪ ،‬وتجعل المائدة في جانب الشمال‪.‬‬ ‫‪36‬وتصنع ستارة لباب الخيمة من أزرق وأرجوان وقرمز وكتان مبروم صنعة التطريز‪.‬‬ ‫‪37‬وتصنع للسجف خمسة أعمدة من خشب السنط وتغشيها بذهب وتكون خطاطيفها من ذهب وتصنع لها خمس قواعد من نحاس‪.‬‬ ‫الفصل ‪27‬‬ ‫‪1‬وتصنع مذبحا من خشب السنط طوله خمس أذرع وعرضه خمس أذرع ‪.‬يكون المذبح مربعا وارتفاعه ثلث أذرع‪.‬‬ ‫‪2‬وتصنع قرونه على زواياه الربع ‪.‬منها تكون قرونه وتغشيه بنحاس‪.‬‬ ‫‪3‬وتصنع له قدورا ا لرماده‪ ،‬ومجارفه‪ ،‬ومقالبه‪ ،‬ومناجله‪ ،‬ومجامره ‪.‬كل آنيته تصنعها من نحاس‪.‬‬ ‫‪4‬وتصنع لها شبكة من نحاس‪ ،‬وتصنع على الشبكة أربع حلقات من نحاس في أربع زواياها‪.‬‬ ‫‪5‬وتجعلها تحت حافة المذبح من أسفل‪ ،‬بحيث تكون الشبكة إلى منتصف المذبح‪.‬‬ ‫‪6‬وتصنع قضبانا للمذبح قضبانا من خشب السنط وتغشيها بنحاس‪.‬‬ ‫‪7‬وتدخل العصي في الحلقات‪ ،‬وتكون العصي على جانبي المذبح لحمله‪.‬‬ ‫‪8‬مجوفا تصنعه بألواح كما أظهر لك في الجبل هكذا يصنعونه‪.‬‬ ‫‪9‬وتصنع دار المسكن ‪.‬إلى جهة الجنوب نحو التيمن تكون ستائر للدار من كتان مبروم مائة ذراع طول إلى الجانب الواحد‪.‬‬ ‫‪10‬وتكون أعمدتها العشرين وقواعدها العشرين من نحاس ‪.‬وخطاطيف العمدة وقضبانها من فضة‪.‬‬ ‫‪11‬وكذلك للجانب الشمالي في الطول تكون ستائر طولها مائة ذراع‪ ،‬وأعمدتها عشرون وقواعدها عشرون من نحاس‪ ،‬وخطاطيف العمدة‬ ‫وقضبانها من فضة‪.‬‬ ‫‪12‬وفي عرض الدار إلى الجانب الغربي تكون أستار خمسون ذراعا‪ ،‬أعمدتها عشرة وقواعدها عشر‪.‬‬ ‫‪13‬ويكون عرض الدار إلى جهة الشرق نحو الشرق خمسين ذراعا‪.‬‬ ‫‪14‬وتكون أستار الجانب الواحد للباب خمس عشرة ذراعا‪ ،‬أعمدتها ثلثة وقواعدها ثلث‪.‬‬ ‫‪15‬وعلى الجانب الخر ستائر خمس عشرة ذراعا‪ ،‬أعمدتها ثلثة وقواعدها ثلث‪.‬‬ ‫‪16‬ويكون لباب الدار ستارة طولها عشرون ذراعا من أسمانجوني وأرجوان وقرمز وكتان مبروم صنعة تطريز‪ ،‬وأعمدتها أربعة وقواعدها‬ ‫أربع‪.‬‬ ‫‪17‬وتكون جميع العمدة حول الدار مزينة بقضبان من فضة‪ ،‬وتكون خطاطيفها من فضة وقواعدها من نحاس‪.‬‬ ‫‪18‬ويكون طول الدار مائة ذراع‪ ،‬وعرضها خمسين ذراعا في كل مكان‪ ،‬وارتفاعها خمس أذرع من كتان مبروم‪ ،‬وقواعدها من نحاس‪.‬‬ ‫‪19‬جميع أواني المسكن في كل خدمته وجميع أوتاده وجميع أوتاد الدار تكون من نحاس‪.‬‬ ‫‪20‬وأنت تأمر بني إسرائيل أن يقدموا إليك زيت زيتون مرضوض نقيا للضوء ليقاد السرج دائما‪.‬‬ ‫‪21‬في خيمة الجتماع خارج الحجاب الذي أمام الشهادة يرتبها هارون وبنوه من المساء إلى الصباح أمام الرب فريضة أبدية في أجيالهم من‬ ‫أجل بني إسرائيل‪.‬‬ ‫الفصل ‪28‬‬ ‫‪1‬وخذ إليك هارون أخاك وبنيه معه من بين بني إسرائيل ليكهن لي ‪.‬هارون وناداب وأبيهو وألعازار وإيثامار أبناء هارون‪.‬‬ ‫‪2‬وتصنع ثيابا ا مقدسة لهارون أخيك للمجد والبهاء‪.‬‬ ‫‪3‬وتكلم جميع حكماء القلوب الذين ملتهم روح الحكمة أن يصنعوا ثياب هارون لتقديسه لكي يكهن لي‪.‬‬ ‫‪4‬وهذه هي الثياب التي يصنعونها صدرة وأفودا ا وجبية وقميصا ا مطرزا ا وتاجا ا ومنطقة ‪.‬فيصنعون ثيابا ا مقدسة لهرون أخيك وبنيه لكي يكهن لي‪.‬‬ ‫‪5‬ويأخذون الذهب والزرق والرجواني والقرمزي والكتان‪.‬‬ ‫‪6‬فيصنعون الفود من ذهب وأزرق وأرجوان وقرمز وكتان مبروم صنعة حائك‪.‬‬ ‫‪7‬ويكون له كتفان متصلن عند طرفيه‪ ،‬ويكون متصلا ببعضه البعض‪.‬‬ ‫‪8‬ويكون حزام الرداء الذي عليه منه حسب عمله من ذهب وأزرق وأرجوان وقرمز وكتان مبروم‪.‬‬


‫الخروج‬

‫‪9‬ثم تأخذ حجري الجزع وتنقش عليهما أسماء بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪10‬ستة من أسمائهم على حجر واحد‪ ،‬والستة الخرون من أسماء الباقين على الحجر الخر حسب مواليدهم‪.‬‬ ‫‪11‬بعمل نقياش في الحجر‪ ،‬نقش الخاتم‪ ،‬تنقش الحجرين حسب أسماء بني إسرائيل ‪.‬تجعلهما محفورين في طوقين من ذهب‪.‬‬ ‫‪12‬وتضع الحجرين على كتفي الرداء حجري تذكار لبني إسرائيل‪ ،‬فيحمل هارون أسماءهم أمام الرب على كتفيه تذكاراا‪.‬‬ ‫‪13‬وتصنع أوعية من ذهب‪.‬‬ ‫‪14‬وسلسلتين من ذهب نقي في الطرفين‪ ،‬مجدولين تصنعهما‪ ،‬وتربط السلسلتين في الطرفين‪.‬‬ ‫‪15‬وتصنع صدرة القضاء صنعة حائك ‪.‬كصنعة الرداء تصنعها ‪.‬من ذهب وأزرق وأرجوان وقرمز وكتان مبروم تصنعها‪.‬‬ ‫‪16‬ويكون مربعا مثنيا طوله شبر وعرضه شبر‪.‬‬ ‫‪17‬وتضع فيها ترصيعات من حجارة‪ ،‬أربعة صفوف من حجارة ‪.‬الصف الول عقيق أحمر وياقوت أزرق وياقوت أحمر ‪.‬هذا يكون الصف‬ ‫الول‪.‬‬ ‫‪18‬والصف الثاني يكون من الزمرد والياقوت الزرق والماس‪.‬‬ ‫‪19‬والصف الثالث عقيق يماني وعقيق أحمر‪.‬‬ ‫‪20‬والصف الرابع زبرجد وجزع ويشب‪ ،‬تكون محاطة بذهب في أقواسها‪.‬‬ ‫‪21‬وتكون الحجارة على أسماء بني إسرائيل اثني عشر حسب أسمائهم كنقش الخاتم ‪.‬كل واحد على اسمه يكون حسب السباط الثني عشر‪.‬‬ ‫‪22‬وتصنع على الصدرة سلسل مجدولة في الطراف من ذهب خالص‪.‬‬ ‫‪23‬وتصنع على الصدرة حلقتين من ذهب وتجعل الحلقتين على طرفي الصدرة‪.‬‬ ‫‪24‬وتجعل السلسلتين الذهبيتين في الحلقتين اللتين على طرفي الصدرة‪.‬‬ ‫‪25‬وأما الطرفان الخران من السلسلتين الملفوفتين فتجعلهما في الطوقين وتجعلهما على كتفي الرداء أمامه‪.‬‬ ‫‪26‬وتصنع حلقتين من ذهب وتجعلهما على طرفي الصدرة في حاشية الصدرة التي في جانب الرداء من الداخل‪.‬‬ ‫‪27‬وتصنع حلقتين أخريين من ذهب وتجعلهما على جانبي الرداء من أسفل نحو قدامه عند وصله الخر فوق زنار الرداء‪.‬‬ ‫‪28‬ويربطون الصدرة بحلقتيها إلى حلقتي الرداء بخيط أزرق ليكون على زنار الرداء فل تزول الصدرة عن الرداء‪.‬‬ ‫‪29‬فيحمل هارون أسماء بني إسرائيل في صدرة القضاء على قلبه عند دخوله إلى القدس تذكارا أمام الرب دائما‪.‬‬ ‫‪30‬وتجعل في صدرة القضاء الوريم والتميم‪ ،‬فيكونان على قلب هارون عند دخوله أمام الرب ‪.‬فيحمل هارون قضاء بني إسرائيل على قلبه‬ ‫أمام الرب دائما‪.‬‬ ‫‪31‬وتصنع رداء الرداء كله من اللون الزرق‪.‬‬ ‫‪32‬ويكون ثقب في أعله في وسطه ‪.‬ويكون له حاشية من صنع منسوج حول ثقبه كثقب المظلة‪ ،‬لال يشق‪.‬‬ ‫‪33‬وتصنع على طرفه من أسفل رمانات من اللون الزرق والرجواني والقرمزي حول طرفه وأجراسا من ذهب بينها حوله‪.‬‬ ‫‪34‬جرس من ذهب ورمانة‪ ،‬جرس من ذهب ورمانة على طرف الجبة حولها‪.‬‬ ‫‪35‬فيكون على هارون للخدمة‪ ،‬فيسمع صوته عند دخوله إلى القدس أمام الرب وعند خروجه‪ ،‬لال يموت‪.‬‬ ‫‪36‬وتصنع صفيحة من ذهب نقي وتنقش عليها نقش الخاتم ‪:‬قدس للرب‪.‬‬ ‫‪37‬وتضعها على شريط أزرق لتكون فوق العمامة‪ ،‬في مقدمة العمامة تكون‪.‬‬ ‫‪38‬فتكون على جبين هرون لكي يحمل هرون إثم القداس التي يقدسها بنو إسرائيل في جميع عطاياهم المقدسة وتكون على جبهته دائما للرضا‬ ‫عنهم أمام الرب‪.‬‬ ‫‪39‬وتطرز القميص من كتان ناعم‪ ،‬وتصنع العمامة من كتان ناعم‪ ،‬وتصنع الحزام من تطريز‪.‬‬ ‫‪40‬ولبني هارون تصنع لهم أقمصة وتصنع لهم مناطق وقناديل للمجد والبهاء‪.‬‬ ‫‪41‬وتلبسها هرون أخيك وبنيه معه وتمسحهم وتقدسهم لكي يكهنوا لي‪.‬‬ ‫‪42‬وتصنع لهم سراويل من كتان لتغطية عورتهم من الحقوين إلى الفخذين تكون‪.‬‬ ‫‪43‬فتكون على هرون وعلى بنيه عند دخولهم إلى خيمة الجتماع أو عند اقترابهم إلى المذبح للخدمة في القدس لكي ل يحملوا إثما ا فيموتوا ‪.‬‬ ‫فريضة أبدية عليه وعلى نسله من بعده‪.‬‬ ‫الفصل ‪29‬‬ ‫‪1‬وهذا هو المر الذي تفعله لهم لتقديسهم لكي يخدموني في الكهنوت ‪:‬خذ ثورا واحدا ابن بقر وكبشين بل عيب‪،‬‬ ‫‪2‬وخبز فطير‪ ،‬وأقراص فطير مدهونة بزيت‪ ،‬ورقاق فطير مدهونة بزيت ‪.‬من دقيق القمح تصنعها‪.‬‬ ‫‪3‬وتضعها في سلة واحدة وتدخلها في السلة مع الثور والكبشين‪.‬‬ ‫‪4‬وتقدم هارون وبنيه إلى باب خيمة الجتماع وتغسلهم بماء‪.‬‬ ‫‪5‬فتأخذ الثياب وتلبس هارون القميص وجبية الرداء والرداء والصدرة وتشديه بحزام الرداء‪.‬‬ ‫‪6‬وتضع العمامة على رأسه‪ ،‬وتضع الكليل المقدس على العمامة‪.‬‬ ‫‪7‬ثم تأخذ دهن المسحة وتصبه على رأسه وتمسحه‪.‬‬ ‫‪8‬وتقدم بنيه وتلبسهم أقمصة‪.‬‬ ‫‪9‬وتشدهم بمناطق هارون وبنيه وتضع عليهم القبعات فتكون لهم وظيفة الكهنوت فريضة أبدية وتقدس هارون وبنيه‪.‬‬ ‫‪10‬وتقدم الثور إلى أمام خيمة الجتماع‪ ،‬ويضع هارون وبنوه أيديهم على رأس الثور‪.‬‬ ‫‪11‬فتذبح الثور أمام الرب عند باب خيمة الجتماع‪.‬‬ ‫‪12‬وتأخذ من دم الثور وتجعله على قرون المذبح بإصبعك‪ ،‬وتصب كل الدم إلى جانب أسفل المذبح‪.‬‬


‫الخروج‬

‫‪13‬وتأخذ كل الشحم الذي يغشي الحشاء‪ ،‬وزيادة الكبد‪ ،‬والكليتين‪ ،‬والشحم الذي عليهما‪ ،‬وتحرقها على المذبح‪.‬‬ ‫‪14‬وأما لحم الثور وجلده وفرثه فتحرقه بالنار خارج المحلة إنه ذبيحة خطية‪.‬‬ ‫‪15‬وتأخذ كبشا ا واحدا ا أيضاا‪ ،‬فيضع هارون وبنوه أيديهم على رأس الكبش‪.‬‬ ‫‪16‬ثم تذبح الكبش وتأخذ دمه وترشه على المذبح مستديرا‪.‬‬ ‫‪17‬وتقطع الكبش إلى قطع وتغسل أحشاءه وأكارعه وتدخلها على قطعه وعلى رأسه‪.‬‬ ‫‪18‬وتحرق كل الكبش على المذبح‪ ،‬إنه محرقة للرب‪ ،‬رائحة سرور‪ ،‬وقود للرب‪.‬‬ ‫‪19‬ثم تأخذ الكبش الخر‪ ،‬فيضع هارون وبنوه أيديهم على رأس الكبش‪.‬‬ ‫‪20‬ثم تذبح الكبش وتأخذ من دمه وتجعل على شحمة أذن هارون اليمنى وعلى شحمة آذان بنيه اليمنى وعلى إبهام أيديهم اليمنى وعلى إبهام‬ ‫أرجلهم اليمنى وترش الدم على المذبح مستديرا‪.‬‬ ‫‪21‬وتأخذ من الدم الذي على المذبح ومن دهن المسحة وتنضح على هارون وعلى ثيابه وعلى بنيه وعلى ثياب بنيه معه فيتقديس هو وثيابه‬ ‫وبنوه وثياب بنيه معه‪.‬‬ ‫‪22‬وتأخذ من الكبش الشحم واللية والشحم الذي يغشي الحشاء وزيادة الكبد والكليتين والشحم الذي عليهما والكتف اليمنى لنه كبش تكريس‪.‬‬ ‫‪23‬ورغيف خبز واحد‪ ،‬وقرص خبز واحد مدهون بالزيت‪ ،‬ورقاقة واحدة من سلة الفطير التي أمام الرب‪.‬‬ ‫‪24‬وتضع الجميع في يدي هارون وفي أيدي بنيه وترددها ترددا أمام الرب‪.‬‬ ‫‪25‬فتأخذها من أيديهم وتحرقها على المذبح محرقة رائحة سرور أمام الرب‪ ،‬إنها وقود للرب‪.‬‬ ‫‪26‬وتأخذ الصدر من كبش الملء الذي لهرون وتردده ترددا أمام الرب فيكون لك نصيبا‪.‬‬ ‫‪27‬وتقدس صدر الترديد وكتف التقدمة التي ترديدها وترفعها من كبش التكريس الذي لهرون والذي لبنيه‪.‬‬ ‫‪28‬فيكون لهارون وبنيه فريضة أبدية من بني إسرائيل لنه رفيعة ويكون رفيعة من بني إسرائيل من ذبيحة ذبائح سلمتهم رفيعتهم للرب‪.‬‬ ‫‪29‬وتكون ثياب هارون المقدسة لبنيه من بعده ليمسحوا بها ويتقدسون فيها‪.‬‬ ‫‪30‬ويلبسها ابنه الكاهن عوضا عنه سبعة أيام حين يدخل خيمة الجتماع ليخدم في القدس‪.‬‬ ‫‪31‬وتأخذ كبش الملء وتطبخ لحمه في المكان المقدس‪.‬‬ ‫‪32‬فيأكل هارون وبنوه لحم الكبش والخبز الذي في السلة عند باب خيمة الجتماع‪.‬‬ ‫‪33‬فيأكلون ما كفير به لتقديسهم وتطهيرهم ‪.‬ولكن الغريب ل يأكل منه لنه مقدس‪.‬‬ ‫‪34‬وإن بقي شيء من لحم الملء أو من الخبز إلى الصباح تحرق الباقي بالنار ل ياكل لنه مقدس‪.‬‬ ‫‪35‬وهكذا تفعل لهارون وبنيه حسب كل ما أوصيتك به ‪.‬سبعة أيام تقدسهم‪.‬‬ ‫‪36‬وتقدم كل يوم ثورا ذبيحة خطية للتكفير ‪.‬وتطهر المذبح بعد تكفيره وتدهنه لتقديسه‪.‬‬ ‫مس المذبح يكون مقدسا‪.‬‬ ‫‪37‬سبعة أيام تكفير على المذبح وتقدسه فيكون المذبح قدس أقداس ‪.‬كل ما ي‬ ‫‪38‬وهذا ما تقدمه على المذبح خروفين حوليين يوما فيوما دائما‪.‬‬ ‫‪39‬تقدم الخروف الواحد في الصباح‪ ،‬والخروف الخر تقدمه في المساء‪.‬‬ ‫‪40‬ومع الخروف الواحد عشر من الدقيق ملتوتا ا بربع الهين من زيت الرضوض‪ ،‬وربع الهين من الخمر سكيباا‪.‬‬ ‫‪41‬والخروف الخر تقدمه في المساء وتفعل به مثل تقدمة الصباح ومثل سكيبه رائحة سرور وقودا للرب‪.‬‬ ‫‪42‬وتكون هذه محرقة دائمة في أجيالكم عند باب خيمة الجتماع أمام الرب حيث ألتقي بكم هناك لكي أكلمك‪.‬‬ ‫‪43‬وأجتمع هناك ببني إسرائيل‪ ،‬فيتقدس المسكن بمجدي‪.‬‬ ‫‪44‬وأقدس خيمة الجتماع والمذبح وأقدس أيضا هارون وبنيه لكي يكهنوا لي‪.‬‬ ‫‪45‬وأسكن في وسط بني إسرائيل وأكون لهم إلها‪.‬‬ ‫‪46‬فيعلمون أني أنا الرب إلههم الذي أخرجهم من أرض مصر لسكن في وسطهم ‪.‬أنا الرب إلههم‪.‬‬ ‫الفصل ‪30‬‬ ‫‪1‬وتصنع مذبحا لحراق البخور عليه من خشب السنط تصنعه‪.‬‬ ‫‪2‬ويكون طوله ذراعا وعرضه ذراعا ‪.‬مربعا يكون وارتفاعه ذراعان ‪.‬تكون قرونه منه‪.‬‬ ‫‪3‬وتغشيه بذهب نقي‪ ،‬رأسه وحيطانه حوله وقرونه ‪.‬وتصنع له إكليلا من ذهب حوله‪.‬‬ ‫‪4‬وتصنع له حلقتين من ذهب تحت إكليله على زاويتيه على جانبيه تصنعه‪ ،‬وتكونان بيوتا للعصي لحمله بهما‪.‬‬ ‫‪5‬وتصنع القضبان من خشب السنط وتغشيها بذهب‪.‬‬ ‫‪6‬وتضعه أمام الحجاب الذي أمام تابوت الشهادة‪ ،‬أمام الغطاء الذي على الشهادة حيث أجتمع بك‪.‬‬ ‫‪7‬ويوقد هارون عليها بخورا عطرا كل صباح ‪.‬عندما يصلح السرج يوقد عليها بخورا‪.‬‬ ‫‪8‬ومتى أشعل هارون السرج في المساء يوقد عليه بخورا دائما أمام الرب في أجيالكم‪.‬‬ ‫‪9‬ل تصعدوا عليه بخورا غريبا ول محرقة ول تقدمة ول تسكبوا عليه سكيبا‪.‬‬ ‫‪10‬ويكفير هارون على قرونه مرة في السنة من دم ذبيحة الخطية للكفارات ‪.‬مرة في السنة يكفير عليه في أجيالكم ‪.‬إنه قدس أقداس للرب‪.‬‬ ‫‪11‬وكلم الرب موسى قائل‪.‬‬ ‫‪12‬متى أخذت عدد بني إسرائيل حسب عددهم فليعطوا كل واحد فدية نفسه للرب حين تحصيهم لال يكون فيهم وباء حين تحصيهم‪.‬‬ ‫‪13‬هذا يعطون كل من يمر بين المعدودين نصف الشاقل على شاقل القدس ‪.‬الشاقل عشرون جيرة ‪.‬نصف الشاقل يكون تقدمة الرب‪.‬‬ ‫‪14‬كل من مر بين المعدودين من ابن عشرين سنة فما فوق يعطي تقدمة للرب‪.‬‬ ‫‪15‬ل يعطى الغني أكثر‪ ،‬ول يعطى الفقير أقل من نصف الشاقل‪ ،‬حين يعطون تقدمة للرب للتكفير عن نفوسكم‪.‬‬


‫الخروج‬

‫‪16‬فتأخذ فضة الكفارة من بني إسرائيل وتجعلها لخدمة خيمة الجتماع لكي تكون تذكارا لبني إسرائيل أمام الرب للتكفير عن نفوسكم‪.‬‬ ‫‪17‬وكلم الرب موسى قائل‪.‬‬ ‫‪18‬وتصنع مرحضة من نحاس وقاعدتها من نحاس للغتسال بهما وتجعلها بين خيمة الجتماع والمذبح وتجعل فيها ماء‪.‬‬ ‫‪19‬فيغسل هارون وبنوه أيديهم وأرجلهم منها‪.‬‬ ‫‪20‬وعند دخولهم خيمة الجتماع يغسلون بماء لال يموتوا أو عند اقترابهم إلى المذبح للخدمة لحراق ذبيحة نار للرب‪.‬‬ ‫‪21‬فيغسلون أيديهم وأرجلهم لال يموتوا‪ ،‬فيكون لهم فريضة أبدية‪ ،‬له ولنسله في أجيالهم‪.‬‬ ‫‪22‬ثم كلم الرب موسى قائل‪:‬‬ ‫‪23‬وخذ لك أيضا من الطياب الرئيسية من المر الخالص خمسمائة شاقل ومن القرفة العطرة نصف ذلك ماتين وخمسين شاقل ومن القصب‬ ‫العطر ماتين وخمسين شاقل‪.‬‬ ‫‪24‬ومن السلق خمسمائة شاقل على شاقل المقدس ومن زيت الزيتون هين‪.‬‬ ‫‪25‬وتصنعه زيتا ا من دهن مقدس‪ ،‬دهنا ا مركبا ا حسب صناعة العطارة‪ ،‬يكون دهن مسحة مقدساا‪.‬‬ ‫‪26‬فتدهن بها خيمة الجتماع وتابوت الشهادة‪.‬‬ ‫‪27‬والمائدة وكل آنيتها والمنارة وآنيتها ومذبح البخور‪،‬‬ ‫‪28‬ومذبح المحرقة وكل آنيته والمرحضة وقاعدتها‪.‬‬ ‫‪29‬وتقدسها لتكون قدس أقداس ‪.‬كل ما مسها يكون مقدسا‪.‬‬ ‫‪30‬فتمسح هارون وبنيه وتقدسهم لكي يخدموا لي الكهنوت‪.‬‬ ‫‪31‬وتكلم بني إسرائيل قائل يكون هذا لي دهن مسحة مقدسا في أجيالكم‪.‬‬ ‫‪32‬ل يسكب على جسد إنسان‪ ،‬ول تصنعوا مثله على صناعته ‪.‬إنه مقدس ويكون مقدسا عندكم‪.‬‬ ‫‪33‬كل من ركب مثله أو وضع منه على أجنبي فإنه يقطع من شعبه‪.‬‬ ‫‪34‬وقال الرب لموسى خذ لك طيبات عطرة مسك وأظفارا ولبانا عطرا ولبانا نقيا يكون من كل واحد وزنا متساويا‪.‬‬ ‫‪35‬وتصنعه عطراا‪ ،‬عطاراا‪ ،‬حسب صناعة الصيدلني‪ ،‬ممزوجا ا نقيا ا ومقدساا‪.‬‬ ‫‪36‬وتدق منه ناعما وتجعل منه أمام الشهادة في خيمة الجتماع حيث اجتمع بك ‪.‬يكون عندكم قدس أقداس‪.‬‬ ‫‪37‬وأما البخور الذي تصنعه فل تصنعوه لنفسكم على حسب مركباته ‪.‬يكون عندكم مقدسا للرب‪.‬‬ ‫‪38‬كل من صنع مثل هذا ليشمه فإنه يقطع من شعبه‪.‬‬ ‫الفصل ‪31‬‬ ‫‪1‬وكلم الرب موسى قائل‪.‬‬ ‫‪2‬انظر قد دعوت بصلايل بن أوري بن حور من سبط يهوذا باسمه‪.‬‬ ‫‪3‬وملته من روح ا بالحكمة والفهم والمعرفة وكل صنعة‪.‬‬ ‫‪4‬لبتكار أعمال مخترعة‪ ،‬للعمل في الذهب والفضة والنحاس‪،‬‬ ‫‪5‬وفي قطع الحجارة لترصيعها‪ ،‬وفي نحت الخشب للعمل في كل صنعة‪.‬‬ ‫‪6‬وها أنا قد جعلت معه أهوليآب بن أخيساماك من سبط دان ‪.‬وفي قلوب كل حكيم القلب جعلت حكمة لكي يصنعوا كل ما أوصيتك به‪.‬‬ ‫‪7‬خيمة الجتماع وتابوت الشهادة والغطاء الذي عليه وكل أدوات المسكن‪.‬‬ ‫‪8‬والمائدة وأوانيها والمنارة الطاهرة وكل أوانيها ومذبح البخور‪،‬‬ ‫‪9‬ومذبح المحرقة وكل آنيته والمرحضة وقاعدتها‪،‬‬ ‫‪10‬والثياب المقدسة والثياب المقدسة لهارون الكاهن وثياب بنيه للكهانة‪.‬‬ ‫‪11‬وأما دهن المسحة والبخور العطر للقدس‪ ،‬حسب كل ما أمرتك به فيصنعون‪.‬‬ ‫‪12‬وكلم الرب موسى قائل‪.‬‬ ‫‪13‬وأنت كلم بني إسرائيل قائل ‪:‬سبوتي تحفظونها‪ ،‬لنه علمة بيني وبينكم في أجيالكم‪ ،‬لتعلموا أني أنا الرب مقدسكم‪.‬‬ ‫‪14‬فتحفظون السبت لنه مقدس لكم ‪.‬كل من ينجسه يقتل قتل ‪.‬كل من يعمل فيه عمل تقطع تلك النفس من بين شعبها‪.‬‬ ‫‪15‬ستة أيام يعمل عمل‪ ،‬وأما اليوم السابع ففيه سبت راحة مقدس للرب ‪.‬كل من يعمل عملا في يوم السبت فإنه يقتل قتلا‪.‬‬ ‫‪16‬لذلك يحفظ بنو إسرائيل السبت ليحفظوا السبت في أجيالهم عهدا أبدياا‪.‬‬ ‫‪17‬هو علمة بيني وبين بني إسرائيل إلى البد ‪.‬لنه في ستة أيام صنع الرب السماء والرض‪ ،‬وفي اليوم السابع استراح وتنفس‪.‬‬ ‫‪18‬وأعطى موسى‪ ،‬عندما فرغ من الكلم معه على جبل سيناء‪ ،‬لوحي الشهادة‪ ،‬لوحي حجر مكتوبين بإصبع ا‪.‬‬ ‫الفصل ‪32‬‬ ‫‪1‬ولما رأى الشعب أن موسى أبطأ في النزول من الجبل اجتمع الشعب على هرون وقالوا له قم اصنع لنا آلهة تسير أمامنا ‪.‬لن هذا موسى‬ ‫الرجل الذي أصعدنا من أرض مصر ل نعلم ماذا أصابه‪.‬‬ ‫‪2‬فقال لهم هارون ‪:‬انزعوا أقراط الذهب التي في آذان نسائكم وبنيكم وبناتكم وأتوا بها إلي‪.‬‬ ‫‪3‬فنزع جميع الشعب أقراط الذهب التي في آذانهم وأتوا بها إلى هارون‪.‬‬ ‫‪4‬فأخذها من أيديهم وصورها بالمطرقة بعد أن صنعها عجل مسبوكا ‪.‬فقالوا ‪:‬هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر‪.‬‬ ‫‪5‬فلما رأى هارون ذلك بنى مذبحا أمامه ونادى هارون وقال غدا عيد للرب‪.‬‬


‫الخروج‬

‫‪6‬فبكروا في الغد وأصعدوا محرقات وقدموا ذبائح سلمة وجلس الشعب للكل والشرب ثم قاموا للعب‪.‬‬ ‫‪7‬فقال الرب لموسى اذهب انزل لنه قد فسد شعبك الذي أخرجته من أرض مصر‪.‬‬ ‫‪8‬زاغوا سريعا عن الطريق التي أوصيتهم بها ‪.‬صنعوا لنفسهم عجل مسبوكا وسجدوا له وذبحوا له وقالوا ‪:‬هذه آلهتك يا إسرائيل التي‬ ‫أصعدتك من أرض مصر‪.‬‬ ‫‪9‬فقال الرب لموسى ‪:‬رأيت هذا الشعب وإذا هو شعب صلب الرقبة‪.‬‬ ‫‪10‬فالن اتركني لكي يحمى غضبي عليهم فأفنيهم‪ ،‬فأجعلك أمة عظيمة‪.‬‬ ‫‪11‬فتضرع موسى إلى الرب إلهه وقال ‪:‬يا رب لماذا يحمى غضبك على شعبك الذي أخرجته من أرض مصر بقوة عظيمة ويد شديدة؟‬ ‫‪12‬لماذا يتكلم المصريون ويقولون ‪:‬أخرجهم شرا ا ليقتلهم في الجبال ويبيدهم عن وجه الرض؟ ارجع عن حمو غضبك واندم على هذا الشر‬ ‫بشعبك‪.‬‬ ‫‪13‬اذكر إبراهيم وإسحق وإسرائيل عبيدك الذين حلفت لهم بنفسك وقلت لهم أكثر نسلكم كنجوم السماء وكل هذه الرض التي تكلمت عنها‬ ‫أعطيها لنسلكم فيمتلكونها إلى البد‪.‬‬ ‫‪14‬فندم الرب على الشر الذي قال أنه يصنعه بشعبه‪.‬‬ ‫‪15‬ثم انصرف موسى ونزل من الجبل ولوحا الشهادة في يده مكتوبان على جانبيهما من هنا ومن هنا كانا مكتوبين‪.‬‬ ‫‪16‬واللوحان هما عمل ا‪ ،‬والكتابة كتابة ا منقوشة على اللوحين‪.‬‬ ‫‪17‬فسمع يشوع صوت الشعب في هتافهم‪ ،‬فقال لموسى ‪:‬صوت حرب في المحلة‪.‬‬ ‫‪18‬فقال ليس صوت صارخين بالقوة ول صوت صارخين بالهزيمة بل صوت مغنين أنا سامع‪.‬‬ ‫‪19‬وحدث لما اقترب إلى المحلة أنه رأى العجل والرقص فحمي غضب موسى وطرح اللوحين من يديه وكسرهما في أسفل الجبل‪.‬‬ ‫‪20‬فأخذ العجل الذي صنعوا وأحرقه بالنار وطحنه حتى صار ناعما وذراه على وجه الماء وسقى بني إسرائيل منه‪.‬‬ ‫‪21‬فقال موسى لهارون ماذا صنع بك هذا الشعب حتى جلبت عليه خطية عظيمة‪.‬‬ ‫‪22‬فقال هارون ل يحمى غضب سيدي أنت تعلم الشعب أنهم في شر‪.‬‬ ‫‪23‬فقالوا لي اصنع لنا آلهة تسير أمامنا ‪.‬لن هذا موسى الرجل الذي أصعدنا من أرض مصر ل نعلم ماذا أصابه‪.‬‬ ‫‪24‬فقلت لهم ‪:‬من كان له ذهب فليقطعه‪ ،‬فأعطوني إياه‪ ،‬ثم طرحته في النار‪ ،‬فخرج هذا العجل‪.‬‬ ‫‪25‬ولما رأى موسى الشعب عريانا (لن هارون كان قد عريانهم لخزيهم بين أعدائهم)‬ ‫ي فاجتمع إليه جميع بني لوي‪.‬‬ ‫‪26‬فقام موسى في باب المحلة وقال من للرب فليأت إل ي‬ ‫‪27‬فقال لهم هكذا قال الرب إله إسرائيل ضعوا كل واحد سيفه على فخذه ومروا واخرجوا من باب إلى باب في المحلة واقتلوا كل واحد أخاه‬ ‫وكل واحد صاحبه وكل واحد قريبه‪.‬‬ ‫‪28‬ففعل بنو لوي حسب كلم موسى‪ ،‬فسقط من الشعب في ذلك اليوم نحو ثلثة آلف رجل‪.‬‬ ‫‪29‬لن موسى قال ‪:‬ألقوا أنفسكم اليوم للرب كل واحد بابنه وبأخيه‪ ،‬لكي يعطيكم اليوم بركة‪.‬‬ ‫‪30‬وحدث في الغد أن موسى قال للشعب ‪:‬قد أخطأتم خطياة عظيمة‪ ،‬والن أصعد إلى الرب‪ ،‬لعلني أكفر عن خطيتكم‪.‬‬ ‫‪31‬فرجع موسى إلى الرب وقال ‪:‬أوه‪ ،‬قد أخطأ هذا الشعب خطياة عظيمة وصنعوا لنفسهم آلهة من ذهب‪.‬‬ ‫‪32‬والن إن غفرت خطيتهم‪ ،‬وإل فامحني من كتابك الذي كتبته‪.‬‬ ‫ي أمحوه من كتابي‪.‬‬ ‫‪33‬فقال الرب لموسى ‪:‬كل من أخطأ إل ي‬ ‫‪34‬فالن اذهب هد الشعب إلى المكان الذي كلمتك عنه ‪.‬هوذا ملكي يسير أمامك ‪.‬ولكن في اليوم الذي أفتقد فيه أفتقد خطيتهم عليهم‪.‬‬ ‫‪35‬فضرب الرب الشعب لنهم صنعوا العجل الذي صنعه هارون‪.‬‬ ‫الفصل ‪33‬‬ ‫‪1‬وقال الرب لموسى اذهب واصعد من هنا أنت والشعب الذي أصعدته من أرض مصر إلى الرض التي أقسمت لبراهيم وإسحق ويعقوب‬ ‫قائل لنسلك أعطيها‪.‬‬ ‫‪2‬فأرسل أمامك ملكا فأطرد الكنعانيين والموريين والحثيين والفرزيين والحويين واليبوسيين‪.‬‬ ‫‪3‬إلى أرض تفيض لبنا وعسل ‪.‬لني ل أصعد في وسطك لنك شعب صلب الرقبة ‪.‬لال أفنيك في الطريق‪.‬‬ ‫‪4‬ولما سمع الشعب هذا الكلم الرديء حزنوا ولم يضع أحد زينته عليه‪.‬‬ ‫‪5‬وكان الرب قد قال لموسى ‪:‬قل لبني إسرائيل ‪:‬أنتم شعب صلب الرقبة ‪.‬أنا أصعد في وسطكم في لحظة وأفنيكم ‪.‬فالن انزع زينتك عنك فأعلم‬ ‫ماذا أصنع بك‪.‬‬ ‫‪6‬فنزع بنو إسرائيل زينتهم عند جبل حوريب‪.‬‬ ‫‪7‬فأخذ موسى المسكن ونصبه خارج المحلة بعيدا عن المحلة ودعاه خيمة الجتماع وكان كل من يطلب الرب يخرج الى خيمة الجتماع التي‬ ‫خارج المحلة‪.‬‬ ‫‪8‬وكان إذا خرج موسى إلى الخيمة يقوم كل الشعب ويقفون كل واحد في باب خيمته وينظرون وراء موسى حتى يدخل الخيمة‪.‬‬ ‫‪9‬وكان لما دخل موسى المسكن أن عمود السحاب نزل ووقف على باب المسكن وكان الرب يتكلم مع موسى‪.‬‬ ‫‪10‬فرأى جميع الشعب عمود السحاب قائما عند باب الخيمة‪ ،‬فقام جميع الشعب وسجدوا كل واحد في باب خيمته‪.‬‬ ‫‪11‬وكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه ‪.‬ثم رجع إلى المحلة وأما خادمه يشوع بن نون الغلم فلم يبرح من الخيمة‪.‬‬ ‫‪12‬فقال موسى للرب انظر أنت تقول لي أصعد هذا الشعب ولم تعلمني من ترسل معي وقد قلت أعرفك باسمك ووجدت نعمة في عيني أيضا‪.‬‬ ‫‪13‬فالن إن كنت قد وجدت نعمة في عينيك فأخبرني الن عن طريقك لكي أعرفك لكي أجد نعمة في عينيك واعلم أن هذه المة شعبك‪.‬‬ ‫‪14‬فقال« ‪:‬وجهي يسير معك فأريحك‪».‬‬


‫الخروج‬

‫‪15‬فقال له ‪:‬إن لم يكن وجهك سائرا فل تصعدنا من هنا‪.‬‬ ‫‪16‬فبماذا يعلم هنا أني أنا وشعبك قد وجدنا نعمة في عينيك؟ أليس بمسيرتك معنا؟ هكذا ننفصل أنا وشعبك عن جميع الشعوب الذين على وجه‬ ‫الرض‪.‬‬ ‫‪17‬فقال الرب لموسى هذا المر أيضا الذي تكلمت عنه أفعله لنك وجدت نعمة في عيني وعرفتك باسمك‪.‬‬ ‫‪18‬فقال ‪:‬أرني مجدك‪.‬‬ ‫‪19‬فقال أجيز كل جودتي أمامك وأنادي باسم الرب أمامك وأتحنن على من أتحنن عليه وأرحم من أرحمه‪.‬‬ ‫‪20‬فقال ل تقدر أن ترى وجهي لن النسان ل يراني ويعيش‪.‬‬ ‫‪21‬فقال الرب هوذا عندي مكان فتقف على الصخرة‪.‬‬ ‫‪22‬ويكون متى اجتاز مجدي أني أضعك في نقرة من الصخرة وأسترك بيدي وأنا أجتاز‪.‬‬ ‫‪23‬فأرفع يدي فتنظر ظهري وأما وجهي فل يظهر‪.‬‬ ‫الفصل ‪34‬‬ ‫‪1‬وقال الرب لموسى انحت لك لوحين من حجر مثل الولين فاكتب على اللوحين الكلمات التي كانت على اللوحين الولين اللذين كسرتهما‪.‬‬ ‫‪2‬وكن مستعدا للصباح واصعد في الصباح إلى جبل سيناء وقف هناك أمامي على رأس الجبل‪.‬‬ ‫‪3‬ول يصعد أحد معك‪ ،‬ول يظهر أحد في كل الجبل‪ ،‬ول ترعى الغنم والبقر أمام ذلك الجبل‪.‬‬ ‫‪4‬فنحت لوحين من حجر مثل الولين ‪.‬وبكر موسى في الصباح وصعد إلى جبل سيناء كما أمره الرب وأخذ في يده لوحي الحجر‪.‬‬ ‫‪5‬فنزل الرب في السحابة ووقف عنده هناك ونادى باسم الرب‪.‬‬ ‫‪6‬فمر الرب أمامه ونادى ‪:‬الرب‪ ،‬الرب الله‪ ،‬الرحيم والرؤوف‪ ،‬الطويل الروح‪ ،‬الكثير الحسان والحق‪.‬‬ ‫‪7‬حافظ الرحمة إلى ألوف‪ ،‬غافر الثم والمعصية والخطية‪ ،‬فل يبرئ إثما ا قط‪ ،‬مفتقد إثم الباء في البناء وفي أبناء البناء إلى الجيل الثالث‬ ‫والرابع‪.‬‬ ‫‪8‬فأسرع موسى وخر إلى الرض وسجد‪.‬‬ ‫‪9‬فقال الن إن كنت قد وجدت نعمة في عينيك أيها السيد فليذهب سيدي في وسطنا فإنه شعب صلب الرقبة واغفر إثمنا وخطيتنا وتملكنا لك‬ ‫ميراثا‪.‬‬ ‫‪10‬فقال ها أنا قاطع عهدا أمام جميع شعبك أفعل عجائب لم تصنع في كل الرض ول في جميع المم فيرى جميع الشعوب الذين أنت في‬ ‫وسطهم فعل الرب لنه أمر مخيف أنا صانعه بك‪.‬‬ ‫‪11‬احفظ ما أنا أوصيك به اليوم ‪.‬ها أنا طارد من أمامك الموريين والكنعانيين والحثيين والفرزيين والحويين واليبوسيين‪.‬‬ ‫‪12‬احترز من أن تقطع عهدا مع سكان الرض التي أنت ذاهب إليها‪ ،‬فيصيروا فخا في وسطك‪.‬‬ ‫‪13‬ولكنكم تهدمون مذابحهم وتكسرون تماثيلهم وتقطعون أوتادهم‪.‬‬ ‫‪14‬لنك ل تسجد لله آخر‪ ،‬لن الرب اسمه غيور‪ ،‬وهو إله غيور‪.‬‬ ‫‪15‬لال تقطع عهدا مع سكان الرض فيزنوا وراء آلهتهم ويذبحوا للهتهم‪ ،‬فيدعوك أحد فتأكل من ذبيحته‪.‬‬ ‫‪16‬وتأخذ من بناتهم لبنيك فتزني بناتهم وراء آلهتهن وتجعل بنيك يزنون وراء آلهتهن‪.‬‬ ‫‪17‬ل تصنع لك آلهة مسبوكة‪.‬‬ ‫‪18‬تحفظ عيد الفطير سبعة أيام تأكل فطيرا كما أمرتك في وقت شهر أبيب لنه في شهر أبيب خرجت من مصر‪.‬‬ ‫‪19‬كل فاتح رحم هو لي‪ ،‬وكل بكر من بهائمك من ثور أو شاة من ذكر‪.‬‬ ‫‪20‬وأما بكر الحمار فتفديه بشاة‪ ،‬وإن لم تفده فتكسر عنقه‪ ،‬وكل بكر من أبنائك تفديه‪ ،‬ول يظهر أحد أمامي فارغا‪.‬‬ ‫‪21‬ستة أيام تعمل‪ ،‬وأما اليوم السابع فتستريح فيه ‪.‬في وقت الحصاد تستريح‪.‬‬ ‫‪22‬وتحفظ لك عيد السابيع‪ ،‬باكورة حصاد الحنطة‪ ،‬وعيد الجمع في آخر السنة‪.‬‬ ‫‪23‬ثلث مرات في السنة يظهر جميع بنيك الذكور أمام السيد الرب إله إسرائيل‪.‬‬ ‫‪24‬لني أطرد المم من أمامك وأوسع تخومك ول يشتهي أحد أرضك حين تصعد لتظهر أمام الرب إلهك ثلث مرات في السنة‪.‬‬ ‫‪25‬ل تذبح على خمير دم ذبيحتي‪ ،‬ول تيببقق ذبيحة عيد الفصح إلى الصباح‪.‬‬ ‫‪26‬فأول باكورة غلة أرضك تأتي بها إلى بيت الرب إلهك‪ ،‬ول تطبخ جديا بلبن أمه‪.‬‬ ‫‪27‬فقال الرب لموسى اكتب لنفسك هذه الكلمات لني على نص هذه الكلمات قطعت عهدا معك ومع إسرائيل‪.‬‬ ‫‪28‬وكان هناك عند الرب أربعين نهارا ا وأربعين ليلة لم يأكل خبزا ا ولم يشرب ما اء‪ ،‬وكتب على اللوحين كلمات العهد‪ ،‬الوصايا العشر‪.‬‬ ‫‪29‬وحدث لما نزل موسى من جبل سيناء ولوحا الشهادة في يد موسى عند نزوله من الجبل أن موسى لم يعلم أن جلد وجهه صار يلمع في‬ ‫كلمه معه‪.‬‬ ‫‪30‬فلما رأى هارون وجميع بني إسرائيل موسى‪ ،‬إذا جلد وجهه يلمع‪ ،‬فخافوا أن يقتربوا إليه‪.‬‬ ‫‪31‬فدعاهم موسى‪ ،‬فرجع إليه هارون وجميع رؤساء الجماعة‪ ،‬وكلمهم موسى‪.‬‬ ‫‪32‬وبعد ذلك تقدم جميع بني إسرائيل‪ ،‬فأوصاهم بكل ما تكلم به الرب معه في جبل سيناء‪.‬‬ ‫‪33‬ولما فرغ موسى من الكلم معهم وضع على وجهه برقعاا‪.‬‬ ‫ي‬ ‫‪34‬وأما موسى فكان عند دخوله أمام الرب ليتكلم معه ينزع البرقع حتى يخرج‪ ،‬فيخرج ويكلم بني إسرائيل بما أمر به‪.‬‬ ‫‪35‬فلما رأى بنو إسرائيل وجه موسى أن جلده يلمع‪ ،‬رد موسى البرقع على وجهه حتى دخل ليتكلم معه‪.‬‬


‫الخروج‬

‫الفصل ‪35‬‬ ‫‪1‬فجمع موسى كل جماعة بني إسرائيل وقال لهم ‪:‬هذه هي الكلمات التي أمر الرب أن تعملوها‪.‬‬ ‫‪2‬ستة أيام يعمل عمل‪ ،‬وأما اليوم السابع ففيه لكم يوم مقدس سبت عطلة للرب ‪.‬كل من يعمل فيه عملا يقتل قتلا‪.‬‬ ‫‪3‬ل توقدوا نارا في جميع مساكنكم يوم السبت‪.‬‬ ‫‪4‬فكلم موسى كل جماعة بني إسرائيل قائل ‪:‬هذا هو المر الذي أمر به الرب قائل‪:‬‬ ‫‪5‬خذوا من بينكم تقدمة للرب ‪.‬كل من كان قلبه راضيا فليأت بها تقدمة للرب ‪:‬ذهبا وفضة ونحاسا‪.‬‬ ‫‪6‬والسماوي والرجواني والقرمزي والكتان الناعم وشعر المعزى‪،‬‬ ‫‪7‬وجلود كباش مصبوغة بالحمرة وجلود تخس وخشب سنط‪،‬‬ ‫‪8‬وزيت للضوء وأطياب لدهن المسحة والبخور العطر‪.‬‬ ‫‪9‬وحجارة الجزع وحجارة الترصيع للرداء والصدرة‪.‬‬ ‫‪10‬فيأتي كل حكيم القلب بينكم ويصنع كل ما أمر به الرب‪.‬‬ ‫‪11‬المسكن وخيمته وغطاؤه وشرائطه وألواحه وقضبانه وأعمدته وقواعده‪،‬‬ ‫‪12‬التابوت وقضبانه والغطاء وحجاب الغطاء‪،‬‬ ‫‪13‬المائدة وعصيها وكل آنيتها وخبز الوجوه‪،‬‬ ‫‪14‬والمنارة أيضا للضوء‪ ،‬وأثاثها‪ ،‬وسرجها‪ ،‬والزيت للضوء‪،‬‬ ‫‪15‬ومذبح البخور وعصييه وزيت المسحة والبخور العطر والستار للباب عند مدخل المسكن‪،‬‬ ‫‪16‬مذبح المحرقة وشبكة النحاس وعصيه وكل آنيته والمرحضة وقاعدتها‪،‬‬ ‫‪17‬ستائر الدار وأعمدتها وقواعدها وستارة باب الدار‪،‬‬ ‫‪18‬وأوتاد المسكن وأوتاد الدار وأوتادها‪.‬‬ ‫‪19‬والثياب المقدسة للخدمة في القدس‪ ،‬والثياب المقدسة لهرون الكاهن‪ ،‬وثياب بنيه للكهانة‪.‬‬ ‫‪20‬فخرج كل جماعة بني إسرائيل من أمام موسى‪.‬‬ ‫‪21‬فجاء كل من أنهضه قلبه وكل من رشحته روحه وجاءوا بتقدمة الرب لعمل خيمة الجتماع ولكل خدمتها وللثياب المقدسة‪.‬‬ ‫‪22‬فجاء رجال ونساء كل من كانت له نية طيبة‪ ،‬وأتوا بأسورة وأقراط وخواتم وقلئد وكل تذكار من ذهب ‪.‬وكل من قدم قربان ذهب للرب‪.‬‬ ‫‪23‬وكل من وجد عنده أزرق وأرجوان وقرمز وكتان وشعر معزى وجلود كباش حمراء وجلود تخس جاء بها‪.‬‬ ‫‪24‬كل من قدم تقدمة فضة أو نحاس جاء بتقدمة الرب وكل من وجد عنده خشب سنط لعمل ما من العمل جاء به‪.‬‬ ‫‪25‬وكانت كل النساء الحكيمات القلوب يغزلن بأيديهن ويأتين بما غزلن من الزرق والرجواني والقرمزي والكتان الناعم‪.‬‬ ‫‪26‬وكل النساء اللواتي أنهضت قلوبهن بالحكمة غزلن شعر المعزى‪.‬‬ ‫‪27‬فأتى الرؤساء بحجارة الجزع وحجارة الترصيع للرداء والصدرة‪.‬‬ ‫‪28‬والتوابل والزيت للضوء ودهن المسحة والبخور العطر‪.‬‬ ‫‪29‬فأتى بنو إسرائيل بتقدمة طوعية للرب كل رجل وامرأة سمحت قلوبهم أن يقدموها لكل عمل أمر الرب أن يصنع على يد موسى‪.‬‬ ‫‪30‬فقال موسى لبني إسرائيل انظروا قد دعا الرب بصلايل بن أوري بن حور من سبط يهوذا باسمه‪.‬‬ ‫‪31‬ومله من روح ا بالحكمة والفهم والمعرفة وكل صنعة‪.‬‬ ‫‪32‬ولبداع أعمال غريبة‪ ،‬للعمل في الذهب والفضة والنحاس‪،‬‬ ‫‪33‬وفي قطع الحجارة لترصيعها‪ ،‬وفي نجارة الخشب لصنع كل عمل حائك‪.‬‬ ‫‪34‬وجعل في قلبه أن يعلم هو وأهوليآب بن أخيساماك من سبط دان‪.‬‬ ‫‪35‬ملهم حكمة قلب ليعملوا كل عمل النقاش والحائك والمطرز في السمانجوني والرجوان والقرمز والكتان والنساج وكل من يصنع عمل‬ ‫ومن يخترع عمل‪.‬‬ ‫الفصل ‪36‬‬ ‫‪1‬فعمل بصلايل وأهوليآب وكل رجل حكيم القلب الذي جعل الرب فيهم حكمة وفهما ليعرفوا أن يعملوا كل عمل لخدمة القدس حسب كل ما أمر‬ ‫به الرب‪.‬‬ ‫‪2‬فدعا موسى بصلايل وأهوليآب وكل رجل حكيم القلب قد جعل الرب حكمة في قلبه‪ ،‬كل من أنهضه قلبه ليأتي إلى العمل ليعمله‪.‬‬ ‫‪3‬فأخذوا من موسى كل التقدمة التي جاء بها بنو إسرائيل لعمل خدمة المقدس ليصنعوها بها‪ ،‬وكانوا يأتون إليه أيضاا بتقدمات مجانية كل‬ ‫صباح‪.‬‬ ‫‪4‬وكان جميع الحكماء الذين صنعوا كل عمل المقدس يأتون كل واحد من عمله الذي صنعوه‪.‬‬ ‫‪5‬فكلموا موسى قائلين ‪:‬الشعب يأتي بأكثر مما يكفي لعمل العمل الذي أمر الرب بصنعه‪.‬‬ ‫‪6‬فأوصى موسى فأيذيع في المحلة كلها قائلين ل يصنع رجل ول امرأة عملا بعد لتقدمة المقدس‪ ،‬فامتنع الشعب عن التيان‪.‬‬ ‫‪7‬لن ما كان لديهم من المواد كان كافيا ا لعمل كل ذلك‪ ،‬وكان أكثر من اللزم‪.‬‬ ‫‪8‬وكل رجل حكيم القلب من العاملين عمل المسكن صنع عشر شقق من بوص مبروم وأسمانجوني وأرجوان وقرمز بكروبيم صنعة حائك‬ ‫صنعها‪.‬‬ ‫‪9‬وكان طول الشقة الواحدة ثماني وعشرون ذراعا‪ ،‬وعرض الشقة الواحدة أربع أذرع ‪.‬وكانت الشقق كلها قياسا واحدا‪.‬‬ ‫‪10‬ووصل الخمس شقق بعضها ببعض‪ ،‬والخمس شقق الخرى وصلها بعضها ببعض‪.‬‬


‫الخروج‬

‫‪11‬وصنع عرى من اللون الزرق على حاشية الشقة الواحدة من حاشية الموصل‪ ،‬وكذلك صنع في الطرف الخر من الشقة الخرى في‬ ‫موصل الثاني‪.‬‬ ‫‪12‬خمسين عروة صنع في الشقة الواحدة‪ ،‬وخمسين عروة صنع في حاشية الشقة التي في وصلة الشقة الثانية‪ ،‬فكانت العروات تربط شقة إلى‬ ‫شقة‪.‬‬ ‫‪13‬وصنع خمسين زشببطا ا من ذهب‪ ،‬ووصل الشقق بعضها ببعض بال ز ي‬ ‫شببط‪ ،‬فكانت مسكنا ا واحداا‪.‬‬ ‫‪14‬وصنع شققا من شعر معزى لخيمة فوق المسكن إحدى عشرة شقة صنعها‪.‬‬ ‫‪15‬وكان طول الشقة الواحدة ثلثين ذراعا‪ ،‬وعرض الشقة الواحدة أربع أذرع ‪.‬وكانت الشقق الحدى عشرة قياسا واحدا‪.‬‬ ‫‪16‬ووصل خمس شقق على انفراد‪ ،‬وست شقق على انفراد‪.‬‬ ‫‪17‬وصنع خمسين عروة على حاشية الستارة الطرفية في الوصل‪ ،‬وصنع خمسين عروة على حاشية الستارة التي تربط الطرف الثاني‪.‬‬ ‫‪18‬وصنع خمسين مشبكا ا من نحاس لربط الخيمة ببعضها فتكون واحدة‪.‬‬ ‫‪19‬وصنع غطاء للخيمة من جلود كباش محمرة‪ ،‬وغطاء من جلود تخس من فوقه‪.‬‬ ‫‪20‬وصنع ألواحا للمسكن من خشب السنط قائمة‪.‬‬ ‫‪21‬وكان طول اللوح عشرة أذرع‪ ،‬وعرض اللوح ذراع ونصف‪.‬‬ ‫‪22‬وكان للوح الواحد رجلن متباعدان أحدهما عن الخر ‪.‬هكذا صنع لجميع ألواح المسكن‪.‬‬ ‫‪23‬وصنع ألواحا للمسكن عشرين لوحا لجانب الجنوب نحو الجنوب‪.‬‬ ‫‪24‬وصنع أربعين قاعدة من فضة تحت العشرين لوحا‪ ،‬قاعدتين تحت اللوح الواحد لرجليه‪ ،‬وتحت اللوح الخر قاعدتين لرجليه‪.‬‬ ‫‪25‬وأما الجانب الخر من المسكن الذي نحو الزاوية الشمالية فصنع عشرين لوحا‪.‬‬ ‫‪26‬وأربعين قاعدة من فضة قاعدتان تحت اللوح الواحد وقاعدتان تحت اللوح الخر‪.‬‬ ‫‪27‬ولجوانب المسكن نحو الغرب صنع ستة ألواح‪.‬‬ ‫‪28‬وصنع لوحين لزوايا المسكن في الجانبين‪.‬‬ ‫‪29‬وكانا مقرونين من أسفل ومقرونين عند رأسه إلى حلقة واحدة ‪.‬هكذا فعل لهما في كل الزاويتين‪.‬‬ ‫‪30‬وكان ثمانية ألواح‪ ،‬وقواعدها ست عشرة قاعدة من فضة‪ ،‬وتحت كل لوح قاعدتان‪.‬‬ ‫‪31‬وصنع قضبانا من خشب السنط خمسا للواح الجانب الواحد من المسكن‪.‬‬ ‫‪32‬وخمسة عوارض للواح الجانب الثاني من المسكن‪ ،‬وخمسة عوارض للواح المسكن في الجانبين نحو الغرب‪.‬‬ ‫‪33‬وصنع العارضة الوسطى لكي تنفذ في اللواح من الطرف الواحد إلى الطرف الخر‪.‬‬ ‫شى اللواح بذهب‪ ،‬وصنع حلقاتها من ذهب أماكن للعوارض‪ ،‬وغ ي‬ ‫‪34‬وغ ي‬ ‫شى العوارض بذهب‪.‬‬ ‫‪35‬وصنع حجابا من اسمانجوني وأرجوان وقرمز وكتان مبروم ‪.‬صنعه بالكروبيم صنعة حائك‪.‬‬ ‫‪36‬وصنع لها أربعة أعمدة من خشب السنط وغ ي‬ ‫شاها بذهب خطاطيفها من ذهب وسبك لها أربع قواعد من فضة‪.‬‬ ‫‪37‬وصنع سجفا ا لباب المسكن من أزرق وأرجوان وقرمز وكتان مبروم صنعة الطراز‪.‬‬ ‫‪38‬وأعمدته الخمسة وخطاطيفها‪ ،‬وغ ي‬ ‫شى رؤوسها وقضبانها بذهب‪ ،‬وقواعدها الخمس كانت من نحاس‪.‬‬ ‫الفصل ‪37‬‬ ‫‪1‬فصنع بصلايل التابوت من خشب السنط‪ ،‬وكان طوله ذراعان ونصف‪ ،‬وعرضه ذراع ونصف‪ ،‬وارتفاعه ذراع ونصف‪.‬‬ ‫‪2‬وغ ي‬ ‫شاه بذهب خالص من داخل ومن خارج‪ ،‬وصنع له إكليلا من ذهب حوله‪.‬‬ ‫‪3‬فصنع له أربع حلقات من ذهب‪ ،‬لتكون على زواياه الربع‪ ،‬حلقتان على جانبه الواحد‪ ،‬وحلقتان على جانبه الثاني‪.‬‬ ‫‪4‬وصنع قضبانا ا من خشب السنط وغ ي‬ ‫شاها بذهب‪.‬‬ ‫‪5‬وأدخل القضبان في الحلقات على جانبي التابوت لحمل التابوت‪.‬‬ ‫‪6‬وصنع الغطاء من ذهب نقي طوله ذراعان ونصف وعرضه ذراع ونصف‪.‬‬ ‫‪7‬وصنع كروبين من ذهب مطروقين من قطعة واحدة صنعهما على طرفي الغطاء‪.‬‬ ‫‪8‬وكروب واحد على الطرف من هنا وكروب آخر على الطرف من هناك ‪.‬من الغطاء صنع الكروبين على طرفيه‪.‬‬ ‫‪9‬وبسط الكروبيم أجنحتهم إلى فوق‪ ،‬وغطاهم بأجنحتهم على الغطاء‪ ،‬ووجوههم بعضهم إلى بعض‪ ،‬حتى إلى الغطاء كانت وجوه الكروبيم‪.‬‬ ‫‪10‬وصنع المائدة من خشب السنط طولها ذراعان وعرضها ذراع وارتفاعها ذراع ونصف‪.‬‬ ‫‪11‬وغ ي‬ ‫شاه بذهب نقي‪ ،‬وصنع له إكليلا من ذهب حواليه‪.‬‬ ‫‪12‬وصنع لها حاشية على شبر حواليها‪ ،‬وصنع لها إكليل من ذهب حواليها‪.‬‬ ‫‪13‬فصنع لها أربع حلقات من ذهب‪ ،‬وجعل الحلقات على الزوايا الربع التي لقوائمها الربع‪.‬‬ ‫‪14‬وعلى الحافة كانت الحلقات أماكن للعصي لحمل المائدة‪.‬‬ ‫‪15‬وصنع العصوين من خشب السنط وغ ي‬ ‫شاهما بذهب لحمل المائدة‪.‬‬ ‫‪16‬وصنع الواني التي على المائدة صحافها وصحونها وصحونها وأغطيتها التي تغطى بها من ذهب نقي‪.‬‬ ‫‪17‬وصنع المنارة من ذهب نقي‪ ،‬صنع المنارة من ذهب مطروق‪ ،‬كانت ساقها وأغصانها وكاوسها وعجرها وأزهارها منها‪.‬‬ ‫‪18‬وستة شعب خارجة من جانبيها‪ ،‬ثلث شعب منارة من جانبها الواحد‪ ،‬وثلث شعب منارة من جانبها الثاني‪.‬‬ ‫‪19‬ثلث كاسات مصنوعة على شكل لوز في شعبة واحدة‪ ،‬بعجرة وزهرة‪ ،‬وثلث كاسات مصنوعة على شكل لوز في شعبة أخرى‪ ،‬بعجرة‬ ‫وزهرة‪ ،‬وهكذا في جميع الشعب الستة الخارجة من المنارة‪.‬‬ ‫‪20‬وفي المنارة أربع كاوس مصنوعة مثل اللوز‪ ،‬وعجرها وأزهارها‪.‬‬


‫الخروج‬

‫عقدة تحت شعبتين منها‪ ،‬حسب الشعب الستة الخارجة منها‪.‬‬ ‫عقدة تحت شعبتين منها‪ ،‬و ي‬ ‫عقدة تحت شعبتين منها‪ ،‬و ي‬ ‫‪21‬و ي‬ ‫عققدها وشعبها من شيء واحد‪ ،‬كلها صنعة واحدة مطروقة من ذهب نقي‪.‬‬ ‫‪22‬وكانت ي‬ ‫‪23‬وصنع سرجها السبعة وملقطها ومنافضها من ذهب نقي‪.‬‬ ‫‪24‬من وزنة من الذهب الخالص صنعها وكل آنيتها‪.‬‬ ‫‪25‬وصنع مذبح البخور من خشب السنط طوله ذراع وعرضه ذراع وكان مربعا وارتفاعه ذراعان وكانت قرونه منه‪.‬‬ ‫‪26‬وغ ي‬ ‫ي‪ ،‬رأسه وحيطانه حوله وقرونه‪ ،‬وصنع له إكليلا من ذهب حوله‪.‬‬ ‫شاه بذهب نق ي‬ ‫‪27‬وصنع له حلقتين من ذهب تحت إكليله على زاويتيه على جانبيه بيتين للعصوين لحمله بهما‪.‬‬ ‫‪28‬وصنع القضبان من خشب السنط وغ ي‬ ‫شاها بذهب‪.‬‬ ‫‪29‬وصنع دهن المسحة المقدس والبخور العطر النقي حسب عمل الصيدلني‪.‬‬ ‫الفصل ‪38‬‬ ‫‪1‬وصنع مذبح المحرقة من خشب السنط طوله خمس أذرع وعرضه خمس أذرع وكان مربعا وارتفاعه ثلث أذرع‪.‬‬ ‫‪2‬وصنع قرونه على زواياه الربع‪ ،‬وكانت قرونه منها‪ ،‬وغ ي‬ ‫شاه بنحاس‪.‬‬ ‫‪3‬وصنع جميع أواني المذبح القدور والمجارف والمناجل والمجامر ‪.‬جميع أوانيه صنعها من نحاس‪.‬‬ ‫‪4‬وصنع للمذبح شبكة من نحاس تحت حاشيته من أسفل إلى وسطه‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪5‬وصب أربع حلقات في الطراف الربعة لشباك النحاس لتكون بيوتا للقضبان‪.‬‬ ‫‪6‬وصنع القضبان من خشب السنط وغ ي‬ ‫شاها بنحاس‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪7‬وأدخل القضبان في الحلقات على جانبي المذبح ليحمله بهما‪ ،‬وجعل المذبح مجوفا بألواح‪.‬‬ ‫‪8‬وصنع المرحضة من نحاس وقاعدتها من نحاس من مرايا النساء المجتمعات عند باب خيمة الجتماع‪.‬‬ ‫‪9‬وصنع الدار من جهة الجنوب نحو الجنوب ستائر الدار من كتان مبروم ماة ذراع‪.‬‬ ‫‪10‬وكانت أعمدتها عشرين وقواعدها من نحاس عشرين وخطاطيف العمدة وقضبانها من فضة‪.‬‬ ‫‪11‬وأما الجانب الشمالي فكانت الستائر ماة ذراع‪ ،‬وأعمدتها عشرون‪ ،‬وقواعدها عشرون من نحاس‪ ،‬وخطاطيف العمدة وقضبانها من فضة‪.‬‬ ‫‪12‬وللجانب الغربي ستائر خمسون ذراعا‪ ،‬أعمدتها عشرة وقواعدها عشر‪ ،‬خطاطيف العمدة وقضبانها من فضة‪.‬‬ ‫‪13‬وللجانب الشرقي نحو الشرق خمسون ذراعا‪.‬‬ ‫‪14‬وكانت أستار الجانب الواحد للباب خمس عشرة ذراعا‪ ،‬أعمدتها ثلثة وقواعدها ثلث‪.‬‬ ‫‪15‬وللجانب الثاني من باب الدار على هذه الجهة وتلك أستار خمس عشرة ذراعا‪ ،‬أعمدتها ثلثة وقواعدها ثلث‪.‬‬ ‫‪16‬وكانت جميع ستائر الدار حولها من كتان مبروم‪.‬‬ ‫‪17‬وكانت قواعد العمدة من نحاس‪ ،‬وخطاطيف العمدة وقضبانها من فضة‪ ،‬وتغشية رؤوسها من فضة‪ ،‬وجميع أعمدة الدار كانت قضبانها‬ ‫من فضة‪.‬‬ ‫‪18‬وكان ستار باب الدار مطرزا من أسمانجوني وأرجوان وقرمز وكتان ناعم مبروم ‪.‬وكان طوله عشرين ذراعا وارتفاعه في العرض خمس‬ ‫أذرع‪ ،‬حسب استار الدار‪.‬‬ ‫‪19‬وكانت أعمدتها أربعة وقواعدها أربعا من نحاس وخطاطيفها من فضة وتغشية رؤوسها وقضبانها من فضة‪.‬‬ ‫‪20‬وكانت جميع أوتاد المسكن والدار حولها من نحاس‪.‬‬ ‫‪21‬هذا هو مجموع المسكن‪ ،‬مسكن الشهادة‪ ،‬كما حسب حسب أمر موسى لخدمة اللويين على يد إيثامار بن هارون الكاهن‪.‬‬ ‫‪22‬فصنع بصلايل بن أوري بن حور من سبط يهوذا كل ما أمر الرب موسى‪.‬‬ ‫وطراز في الزرق والرجواني والقرمز والكتان الناعم‪.‬‬ ‫‪23‬وكان معه أهوليآب بن أخيساماك من سبط دان نقياش وصانع ماهر‬ ‫ي‬ ‫‪24‬وكان كل الذهب الذي عمل للعمل في كل عمل القدس‪ ،‬ذهب التقدمة‪ ،‬تسعا وعشرون وزنة وسبع ماة وثلثون شاقل على شاقل المقدس‪.‬‬ ‫‪25‬وكانت فضة المعدودين من الجماعة ماة وزنة وألفا وسبعمائة وخمسة وسبعين شاقل بعد شاقل القدس‪.‬‬ ‫‪26‬نصف شاقل لكل رجل على شاقل القدس لكل من ذهب ليحصي من ابن عشرين سنة فصاعدا لستمائة ألف وثلثة آلف وخمسمائة وخمسين‬ ‫رجل‪.‬‬ ‫س زبكقت قواعد المقدس وقواعد الحجاب ‪.‬ماة قاعدة من ماة وزنة‪ ،‬وزنة بقاعدة‪.‬‬ ‫‪27‬ومن ماة وزنة من الفضة ي‬ ‫‪28‬ومن اللف والسبعمائة والخمسة والسبعين شاقل صنع خطاطيف للعمدة وغ ي‬ ‫شى رؤوسها وربطها بقضبان‪.‬‬ ‫‪29‬وكان نحاس التقدمة سبعين وزنة وألفين وأربعمائة شاقل‪.‬‬ ‫‪30‬ومن ذلك صنع قواعد باب خيمة الجتماع ومذبح النحاس وشبكة النحاس له وكل آنية المذبح‪.‬‬ ‫‪31‬وقواعد الدار حواليها وقواعد باب الدار وجميع أوتاد المسكن وجميع أوتاد الدار حواليها‪.‬‬ ‫الفصل ‪39‬‬ ‫‪1‬وصنعوا من الزرق والرجواني والقرمز ثيابا مقدسة للخدمة في القدس‪ ،‬وصنعوا الثياب المقدسة لهارون‪ ،‬كما أمر الرب موسى‪.‬‬ ‫‪2‬وصنع الفود من ذهب وأزرق وأرجوان وقرمز وكتان مبروم‪.‬‬ ‫‪3‬فطرقوا الذهب صفائح رقيقة وقطعوه أسلكا ليصنعوه في الزرق والرجواني والقرمزي والبوص صنعة حائك‪.‬‬ ‫‪4‬فصنعوا له كتفين لربطه ببعضه البعض‪ ،‬وكان متصلا بطرفيه‪.‬‬ ‫‪5‬وكان حزام ردائه الذي عليه منه حسب صنعته من ذهب وأزرق وأرجوان وقرمز وكتان مبروم كما أمر الرب موسى‪.‬‬


‫الخروج‬

‫‪6‬وصنعوا حجارة الجزع محاطة بأطواق من ذهب‪ ،‬منقوشة كما تنقش الخاتم‪ ،‬حسب أسماء بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪7‬ووضعهما على كتفي الفود ليكونا حجري تذكار لبني إسرائيل كما أمر الرب موسى‪.‬‬ ‫‪8‬وصنع الصدرة من صنعة حائك كصنعة الرداء من ذهب وأزرق وأرجوان وقرمز وكتان مبروم‪.‬‬ ‫‪9‬وكان مربعا‪ ،‬فصنعوا الصدرة مثنية‪ ،‬طولها شبر‪ ،‬وعرضها شبر‪ ،‬مثنية‪.‬‬ ‫‪10‬فوضعوا فيه أربعة صفوف من الحجارة ‪.‬الصف الول عقيق أحمر وياقوت أزرق وياقوت أحمر ‪.‬هذا هو الصف الول‪.‬‬ ‫‪11‬والصف الثاني زمرد وياقوت أزرق وماسة‪.‬‬ ‫‪12‬والصف الثالث عقيق يماني وعقيق أحمر‪.‬‬ ‫‪13‬والصف الرابع زبرجد وجزع ويشب‪ ،‬محاطة بأطواق من ذهب في أطرها‪.‬‬ ‫‪14‬وكانت الحجارة على حسب أسماء بني إسرائيل اثني عشر حسب أسمائهم كنقش الخاتم كل واحد على اسمه حسب السباط الثني عشر‪.‬‬ ‫‪15‬وصنعوا على الصدرة سلسل مجدولة في الطراف من ذهب خالص‪.‬‬ ‫‪16‬فصنعوا طوقين من ذهب وحلقتين من ذهب وجعلوا الحلقتين في طرفي الصدرة‪.‬‬ ‫‪17‬وجعلوا الضفيرتين الذهبيتين في الحلقتين على طرفي الصدرة‪.‬‬ ‫‪18‬وجعلوا طرفي السلسلتين الضفيرتين في الطوقين‪ ،‬وجعلوهما على كتفي الرداء أمامه‪.‬‬ ‫‪19‬وصنعوا حلقتين من ذهب وجعلوهما على طرفي الصدرة على حاشية الصدرة التي على جانب الرداء من الداخل‪.‬‬ ‫‪20‬وصنعوا حلقتين أخريين من ذهب وجعلوهما على جانبي الرداء من أسفل نحو قدامه عند وصله الخر فوق زنار الرداء‪.‬‬ ‫‪21‬وربطوا الصدرة بحلقتيها إلى حلقتي الرداء بخيط أزرق لتكون على زنار الرداء‪ ،‬لال تزول الصدرة عن الرداء‪ ،‬كما أمر الرب موسى‪.‬‬ ‫‪22‬وصنع جبة الرداء من صنعة منسوجة كلها من أزرق سماوي‪.‬‬ ‫‪23‬وكان ثقب في وسط الجبة كثقب المعطف‪ ،‬وحول الثقب حزام لال يشق‪.‬‬ ‫‪24‬وصنعوا على أذيال الجبة رمانات من أسمانجوني وأرجوان وقرمز وكتان مبروم‪.‬‬ ‫‪25‬وصنعوا أجراسا من ذهب نقي‪ ،‬وجعلوا الجراس بين الرمان على طرفي الجبة حولهما بين الرمان‪.‬‬ ‫‪26‬وجرس ورمانة‪ ،‬وجرس ورمانة حول طرف الجبة للخدمة‪ ،‬كما أمر الرب موسى‪.‬‬ ‫‪27‬فصنعوا أقمصة من كتان منسوج لهرون ولبنيه‪.‬‬ ‫‪28‬وعمامة من كتان ناعم‪ ،‬وقبعات جميلة من كتان ناعم‪ ،‬وسراويل من كتان ناعم مبروم‪،‬‬ ‫‪29‬ومنطقة من كتان مبروم وأسمانجوني وأرجوان وقرمز صنعة الطراز كما أمر الرب موسى‪.‬‬ ‫‪30‬وصنعوا صفيحة الكليل المقدس من ذهب نقي‪ ،‬وكتبوا عليها كتابة كنقش الخاتم ‪:‬قدس للرب‪.‬‬ ‫‪31‬فربطوا عليه خيطا من أزرق ليجعلوه فوق العمامة‪ ،‬كما أمر الرب موسى‪.‬‬ ‫‪32‬فكملت كل أعمال خيمة الجتماع وفعل بنو إسرائيل حسب كل ما أمر الرب موسى هكذا فعلوا‪.‬‬ ‫‪33‬فأتوا بالمسكن إلى موسى‪ ،‬الخيمة وكل أوانيها‪ ،‬أسياخها وألواحها وعوارضها وأعمدتها وقواعدها‪،‬‬ ‫‪34‬والغطاء من جلود الكباش المحمرة والغطاء من جلود التخس وحجاب الغطاء‪،‬‬ ‫‪35‬تابوت الشهادة وعصييه والغطاء‪،‬‬ ‫‪36‬المائدة وكل آنيتها وخبز الوجوه‪،‬‬ ‫‪37‬المنارة الطاهرة وسرجها وسرجها للترتيب وكل آنيتها والزيت للضوء‪،‬‬ ‫‪38‬والمذبح الذهبي ودهن المسحة والبخور العطر و زستار باب المسكن‪،‬‬ ‫‪39‬ومذبح النحاس وشبكته النحاسية وعصيه وكل آنيته والمرحضة وقاعدتها‪،‬‬ ‫‪40‬وستائر الدار وأعمدتها وقواعدها وستارة باب الدار وأوتاده وأوتاده وكل أواني خدمة المسكن لخيمة الجتماع‪،‬‬ ‫‪41‬والثياب المقدسة للخدمة في القدس‪ ،‬والثياب المقدسة لهارون الكاهن‪ ،‬وثياب بنيه للكهانة‪.‬‬ ‫‪42‬وحسب كل ما أمر الرب موسى‪ ،‬هكذا صنع بنو إسرائيل كل العمل‪.‬‬ ‫‪43‬فنظر موسى إلى جميع العمل وإذا هم قد صنعوا كما أمر الرب هكذا صنعوا وباركهم موسى‪.‬‬ ‫الفصل ‪40‬‬ ‫‪1‬وكلم الرب موسى قائل‪.‬‬ ‫‪2‬في اليوم الول من الشهر الول تقيم مسكن خيمة الجتماع‪.‬‬ ‫‪3‬وتضع فيه تابوت الشهادة وتغطي التابوت بالحجاب‪.‬‬ ‫‪4‬وتدخل المائدة وتضع ترتيب الشياء التي يجب وضعها عليها‪ ،‬وتدخل المنارة وتوقد سرجها‪.‬‬ ‫‪5‬وتضع مذبح الذهب للبخور أمام تابوت الشهادة‪ ،‬وتضع ستارة الباب للمسكن‪.‬‬ ‫‪6‬وتضع مذبح المحرقة أمام باب مسكن خيمة الجتماع‪.‬‬ ‫‪7‬وتجعل المرحضة بين خيمة الجتماع والمذبح وتجعل فيها ماء‪.‬‬ ‫‪8‬وتقيم الدار حولها‪ ،‬وتعلق الستارة على باب الدار‪.‬‬ ‫‪9‬وتأخذ دهن المسحة وتدهن المسكن وكل ما فيه وقدسه وكل آنيته فيكون مقدسا‪.‬‬ ‫‪10‬وتدهن مذبح المحرقة وكل آنيته وتقدس المذبح فيكون المذبح قدس أقداس‪.‬‬ ‫‪11‬وتدهن المرحضة ورجلها وتقدسها‪.‬‬ ‫‪12‬وتقدم هارون وبنيه إلى باب خيمة الجتماع وتغسلهم بماء‪.‬‬ ‫‪13‬فتلبس هارون الثياب المقدسة وتمسحه وتقدسه لكي يكهن لي‪.‬‬


‫الخروج‬

‫‪14‬وتقدم بنيه وتلبسهم أقمصة‪.‬‬ ‫‪15‬فتمسحهم كما مسحت أباهم ليكهنوا لي ‪.‬لن مسحتهم تكون كهنوتا ا أبديا ا في أجيالهم‪.‬‬ ‫‪16‬ففعل موسى حسب كل ما أمره الرب به هكذا فعل‪.‬‬ ‫‪17‬وفي الشهر الول من السنة الثانية‪ ،‬في اليوم الول من الشهر‪ ،‬أقيم المسكن‪.‬‬ ‫‪18‬فأقام موسى المسكن وثبت قواعده وأقام ألواحه وجعل عوارضه وأقام أعمدته‪.‬‬ ‫‪19‬فبسط الخيمة فوق المسكن‪ ،‬ووضع غطاء الخيمة عليها من فوق‪ ،‬كما أمر الرب موسى‪.‬‬ ‫‪20‬فأخذ الشهادة ووضعها في التابوت‪ ،‬ووضع العصوين على التابوت‪ ،‬ووضع الغطاء على التابوت من فوق‪.‬‬ ‫‪21‬وأدخل التابوت إلى الخيمة ووضع حجاب السجف وغطى تابوت الشهادة كما أمر الرب موسى‪.‬‬ ‫‪22‬ووضع المائدة في خيمة الجتماع على جانب المسكن نحو الشمال خارج الحجاب‪.‬‬ ‫‪23‬ثم وضع الخبز عليه أمام الرب كما أمر الرب موسى‪.‬‬ ‫‪24‬ووضع المنارة في خيمة الجتماع مقابل المائدة في جانب المسكن نحو الجنوب‪.‬‬ ‫‪25‬وأوقد السرج أمام الرب كما أمر الرب موسى‪.‬‬ ‫‪26‬ووضع مذبح الذهب في خيمة الجتماع أمام الحجاب‪.‬‬ ‫‪27‬وأوقد عليه بخورا عطرا كما أمر الرب موسى‪.‬‬ ‫‪28‬ثم نصب الستار على باب المسكن‪.‬‬ ‫‪29‬ووضع مذبح المحرقة عند باب خيمة الجتماع‪ ،‬وأصعد عليه المحرقة والتقدمة‪ ،‬كما أمر الرب موسى‪.‬‬ ‫‪30‬ووضع المرحضة بين خيمة الجتماع والمذبح وجعل فيها ماء للغسل‪.‬‬ ‫‪31‬فغسل موسى وهارون وبنوه أيديهم وأرجلهم منه‪.‬‬ ‫‪32‬ولما دخلوا خيمة الجتماع واقتربوا إلى المذبح اغتسلوا كما أمر الرب موسى‪.‬‬ ‫‪33‬وأقام الدار حول المسكن والمذبح‪ ،‬وأقام سجف باب الدار‪ ،‬فأكمل موسى العمل‪.‬‬ ‫‪34‬فغطت السحابة خيمة الجتماع‪ ،‬ومل بهاء الرب المسكن‪.‬‬ ‫‪35‬ولم يستطع موسى أن يدخل خيمة الجتماع لن السحابة حلت عليها وبهاء الرب مل المسكن‪.‬‬ ‫‪36‬ولما ارتفعت السحابة عن المسكن كان بنو إسرائيل يرتحلون في جميع رحلتهم‪.‬‬ ‫‪37‬ولكن إن لم ترتفع السحابة فل يرتحلون إلى اليوم الذي ترتفع فيه‪.‬‬ ‫‪38‬لن سحابة الرب كانت على المسكن نهارا‪ ،‬وكانت عليها نار ليل أمام عيون كل بيت إسرائيل في جميع رحلتهم‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Book of Exodus by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu