Skip to main content

Arabic - The Book of Deuteronomy

Page 1

‫سفر التثنية‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪1‬هذه هي الكلمات التي كلم بها موسى جميع إسرائيل في عبر الردن في البرية‪ ،‬في العربة التي قبالة بحر سوف‪ ،‬بين فاران اتوفل البان‬ ‫احضيرات اذي ذهب‪.‬‬ ‫( ‪2‬امن حوريب على طريق جبل سعير إلى قادش برنيع أحد عشر يوما‪).‬‬ ‫‪3‬افي السنة الربعين‪ ،‬في الشهر الحادي عشر‪ ،‬في اليوم الال من الشهر‪ ،‬كلم موسى بني إسرائيل حسب كل ما أاصاه الرب إليهم‪.‬‬ ‫‪4‬ابعد أن قتل سيحون ملك الموريين الساكن في حشبون‪ ،‬اعوج ملك باشان الساكن في عشتاراث في إذرعي‪،‬‬ ‫‪5‬افي عبر الردن‪ ،‬في أرض موآب‪ ،‬ابتدئ موسى يعلن هذه الشريعة قائال‪:‬‬ ‫‪6‬اكلمنا الرب إلهنا في حوريب قائا ‪:‬لقد كفى سكنكم في هذا الجبل‪.‬‬ ‫‪7‬تحولوا اارتحلوا ااذهبوا إلى جبل الموريين اإلى جميع الماكن التي حوله في العربة افي الجبل افي السهل افي الجنوب اعلى شاطئ‬ ‫و‬ ‫البحر إلى أرض الكنعانيين اإلى لبنان إلى النهر الكبير نهر الفرات‪.‬‬ ‫‪8‬هوذا قد جعلت الرض أمامكم ‪.‬ادخلوا اتملكوا الرض التي أقسم الرب لبائكم إبراهيم اإسحق ايعقوب أن يعطيها لهم النسلهم من بعدهم‪.‬‬ ‫‪9‬فقلت لكم في ذلك الوقت ‪:‬إني ل أستطيع أن أحملكم احدي‪.‬‬ ‫‪10‬الرب إلهكم قد كثركم‪ ،‬اهوذا أنتم اليوم كنجوم السماء في الكثرة‪.‬‬ ‫( ‪11‬ايزيدكم الرب إله آبائكم ألف مرة مثلكم ايبارككم كما كلمكم)‬ ‫‪12‬كيف أستطيع احدي أن أحمل أثقالكم احملكم اخصامكم؟‬ ‫‪13‬خذاا منكم رجالل حكماء افهماء امعرافين من أسباطكم فأجعلهم رؤساء عليكم‪.‬‬ ‫‪14‬فأجبتموني اقلتم إن المر الذي تكلمت به حسن لنا أن نعمل‪.‬‬ ‫‪15‬فأخذت رؤساء أسباطكم حكماء اعارفين اجعلتهم رؤساء عليكم رؤساء ألوف ارؤساء مئات ارؤساء خماسين ارؤساء عشرات اعرفاء‬ ‫في أسباطكم‪.‬‬ ‫‪16‬اأمرت قضاتكم في ذلك الوقت قائا ‪:‬اسمعوا الدعااى بين إخوتكم‪ ،‬ااقضوا بالعدل بين كل إنسان اأخيه االغريب الذي معه‪.‬‬ ‫تخَ اجه إنسان‪ ،‬لن القضاء ل‪ ،‬اأي قضية صعبة عليكم فأتوني بها‬ ‫‪17‬ل تحابي الوجوه في القضاء‪ ،‬بل اسمع للصغير كما للكبير‪ ،‬ال‬ ‫ش‬ ‫فأسمعها‪.‬‬ ‫‪18‬اأمرتكم في ذلك الوقت بكل المور التي يجب أن تفعلوها‪.‬‬ ‫‪19‬ثم ارتحلنا من حوريب اسلكنا كل ذلك القفر العظيم المخوف الذي رأيتموه في طريق جبل الموريين كما أمرنا الرب إلهنا اأتينا إلى قادش‬ ‫برنيع‪.‬‬ ‫‪20‬فقلت لكم ‪:‬قد أتيتم إلى جبل الموريين الذي أعطانا الرب إلهنا‪.‬‬ ‫‪21‬هوذا الرب إلهك قد جعل الرض أمامك ‪.‬اصعد اامتلكها كما قال لك الرب إله آبائك ‪.‬ل تخف ال ترتعب‪.‬‬ ‫ي كل ااحد منكم اقلتم ‪:‬نرسل رجالل أمامنا فيفحصون لنا الرض ايخبراننا في أي طريق نصعد اإلى أي مدن نأتي‪.‬‬ ‫‪22‬فتقدمتم إل و‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪23‬فحسن هذا الكام عندي فأخذت منكم اثني عشر رجا رجا ااحدا من السبط‪.‬‬ ‫‪24‬ثم تحولوا اصعداا إلى الجبل اجاءاا إلى اادي إشكول اتجسسوه‪.‬‬ ‫‪25‬فأخذاا من ثمر الرض في أيديهم انزلوا به إلينا ارداا إلينا خبرا اقالوا ‪:‬هي أرض جيدة يعطينا الرب إلهنا‪.‬‬ ‫‪26‬الكنكم لم تشاءاا أن تصعداا بل عصيتم أمر الرب إلهكم‪.‬‬ ‫‪27‬فتذمرتم في خيامكم اقلتم ‪:‬لن الرب أبغضنا أخرجنا من أرض مصر ليدفعنا إلى يد الموريين ليهلكنا‪.‬‬ ‫‪28‬إلى أين نصعد؟ إخوتنا أضعفوا قلوبنا قائلين ‪:‬الشعب أعظم اأطول منا‪ ،‬االمدن عظيمة امحاطة بأسوار إلى السماء‪ ،‬اقد رأينا هناك بني‬ ‫العناقيين‪.‬‬ ‫‪29‬فقلت لكم ل تخافوا ال تخافوا منهم‪.‬‬ ‫‪30‬الرب إلهكم السائر أمامكم هو يحارب عنكم حسب كل ما فعل معكم في مصر أمام أعينكم‪.‬‬ ‫‪31‬افي البرية حيث رأيت كيف حملك الرب إلهك كما يحمل النسان ابنه في كل الطريق التي سلكتموها حتى جئتم إلى هذا المكان‪.‬‬ ‫‪32‬الكن في هذا المر لم تؤمنوا بالرب إلهكم‪،‬‬ ‫‪33‬الذي سار أمامكم في الطريق لكي يطلب لكم مكانا لنزالكم‪ ،‬في نار ليا ليريكم الطريق الذي تسيران فيه‪ ،‬افي سحابة نهارا‪.‬‬ ‫‪34‬فسمع الرب صوت كامكم فغضب اأقسم قائا‪:‬‬ ‫‪35‬لن يرى أحد من هؤلء الرجال من هذا الجيل الشرير تلك الرض الجيدة التي أقسمت أن أعطيها لبائكم‪،‬‬ ‫‪36‬إل كالب بن يفنة فهو يرى اله أعطي الرض التي اطئها البنيه لنه اتبع الرب تماما‪.‬‬ ‫ي بسببكم قائال ‪:‬اأنت أيضا ل ل تدخل إلى هناك‪.‬‬ ‫‪37‬فغضب الرب عل و‬ ‫‪38‬اأما يشوع بن نون الواقف أمامك فهو يدخل إلى هناك ‪.‬شدده فإنه هو يورثها لسرائيل‪.‬‬ ‫‪39‬اأيضا ل أطفالكم الذين قلتم أن يكونوا غنيمة ابنوكم الذين لم يعرفوا في ذلك اليوم الخير االشر هم يدخلون إلى هناك الهم أعطيها اهم‬ ‫يرثونها‪.‬‬ ‫‪40‬اأما أنتم فارجعوا اارحلوا إلى البرية على طريق بحر سوف‪.‬‬ ‫‪41‬فأجبتم اقلتم لي ‪:‬أخطأنا إلى الرب‪ ،‬فنصعد انحارب حسب كل ما أمرنا به الرب إلهنا ‪.‬ابعد أن جهزتم كل ااحد منكم معداته‪ ،‬كنتم‬ ‫مستعدين للصعود إلى الجبل‪.‬‬


‫سفر التثنية‬

‫‪42‬فقال لي الرب ‪:‬قل لهم ‪:‬ل تصعداا ال تقاتلوا لني لست في اسطكم لئا تنهزموا أمام أعدائكم‪.‬‬ ‫‪43‬فكلمتكم فلم تسمعوا بل عصيتم أمر الرب اصعدتم إلى الجبل‪.‬‬ ‫‪44‬فخرج الموريون الساكنون في ذلك الجبل للقائك اطرداكم كما تفعل النحل اهدموكم في سعير إلى حرمة‪.‬‬ ‫‪45‬فرجعتم ابكيتم أمام الرب‪ ،‬فلم يسمع الرب لصوتكم الم يصغ إليكم‪.‬‬ ‫‪46‬فأقمتم في قادش أياما كثيرة مثل اليام التي أقمتم فيها هناك‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪1‬ثم تحولنا اارتحلنا إلى البرية على طريق بحر سوف كما كلمني الرب ‪.‬ادارنا حول جبل سعير أياما كثيرة‪.‬‬ ‫‪2‬اكلمني الرب قائا‪:‬‬ ‫‪3‬لقد أحطتم بهذا الجبل بما فيه الكفاية ‪.‬اتجهوا نحو الشمال‪.‬‬ ‫‪4‬اأمر الشعب قائا أنتم ماران في تخم إخوتكم بني عيسو الساكنين في سعير فيخافون منكم ‪.‬فاحذراا جيدا لنفسكم‪.‬‬ ‫‪5‬ل تخاصموهم لني ل أعطيكم من أرضهم ال شبر قدم لني أعطيت جبل سعير لعيسو ميراثا‪.‬‬ ‫‪6‬فتشتران منهم لحما ل بفضة لتأكلوا‪ ،‬اما لء أيضا ل تشتران منهم بفضة لتشربوا‪.‬‬ ‫‪7‬لن الرب إلهك قد باركك في كل أعمال يدك ‪.‬اهو يعلم مسيرك في هذا القفر العظيم ‪.‬هذه الربعين سنة كان الرب إلهك معك ‪.‬لم يعوزك‬ ‫شيء‪.‬‬ ‫‪8‬فمررنا من عند إخوتنا بني عيسو الساكنين في سعير في طريق العربة من أيلة امن عصيون جابر ثم تحولنا امررنا في طريق برية موآب‪.‬‬ ‫‪9‬فقال لي الرب ل تضايق الموآبيين ال تخاصمهم في الحرب لني ل أعطيك من أرضهم ميراثا لني لبني لوط أعطيت عار ميراثا‪.‬‬ ‫‪10‬اكان اليميون يسكنونها قبال‪ ،‬شعب عظيم اكثير اطويل كالعناقيين‪.‬‬ ‫‪11‬اكانوا يحسبون جبابرة كالعناقيين‪ ،‬اأما الموآبيون فيدعونهم إيميين‪.‬‬ ‫‪12‬اكان الحوريون يسكنون في سعير قبا ‪.‬فخلفهم بنو عيسو حين أهلكوهم من أمامهم اسكنوا مكانهم كما فعل إسرائيل بأرض ميراثه التي‬ ‫أعطاهم الرب إياها‪.‬‬ ‫‪13‬الن قوموا ااعبراا اادي زارد ‪.‬فعبرنا اادي زارد‪.‬‬ ‫‪14‬اكانت اليام التي سرنا فيها من قادش برنيع حتى عبرنا اادي زارد ثماني اثاثين سنة حتى فني كل الجيل من رجال الحرب من بين‬ ‫الجيَ كما أقسم الرب لهم‪.‬‬ ‫‪15‬لن يد الرب كانت عليهم ليبيدهم من بين الجيَ حتى يفنوا‪.‬‬ ‫‪16‬فحدث لما هلك جميع رجال الحرب اماتوا من بين الشعب‪،‬‬ ‫‪17‬فكلمني الرب قائا‪:‬‬ ‫‪18‬أنت تعبر اليوم عبر عار‪ ،‬حداد موآب‪.‬‬ ‫‪19‬امتى اقتربت إلى مقابل بني عمون فا تضايقهم ال تعترض طريقهم لني ل أعطيك من أرض بني عمون ميراثا لني لبني لوط أعطيتها‬ ‫ميراثا‪.‬‬ ‫( ‪20‬اكانت تحسب أيضا أرض جبابرة ‪.‬سكنها جبابرة في القديم ‪.‬ايسميهم العمونيون زمزميين‪.‬‬ ‫‪21‬شعب عظيم اكثير اطويل كالعناقيين فأبادهم الرب من أمامهم فخلفوهم اسكنوا مكانهم‪.‬‬ ‫‪22‬كما فعل ببني عيسو الساكنين في سعير حين أهلك الحوريين من أمامهم فخلفوهم اسكنوا مكانهم إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪23‬االعويون الساكنون في حاصريم إلى عزة أهلكهم الكفتوريون الخارجون من كفتور اسكنوا مكانهم)‪.‬‬ ‫‪24‬قوموا ارتحلوا ااعبراا اادي أرنون ‪.‬هوذا قد دفعت بيدك سيحون ملك حشبون الموري اأرضه ‪.‬ابدأ تملكها احاربه‪.‬‬ ‫‪25‬في هذا اليوم أبتدئ أن أضع رعبك اخوفك على اجوه المم الذين تحت كل السماء‪ ،‬الذين يسمعون خبرك‪ ،‬فيرتعدان ايضطربون بسببك‪.‬‬ ‫‪26‬اأرسلت رسا من برية قديموت إلى سيحون ملك حشبون بكام سام قائا‪.‬‬ ‫‪27‬دعني أمر في أرضك ‪.‬أسير في طريق سريع‪ ،‬ل أميل يمنة ال يسرة‪.‬‬ ‫ي فقط‪.‬‬ ‫رجل‬ ‫‪28‬تبيعني لحما بالفضة لكل‪ ،‬اماء بالفضة تعطيني لشرب ‪.‬أمر على‬ ‫و‬ ‫‪29‬كما فعل بي بنو عيسو الساكنون في سعير االموآبيون الساكنون في عار حتى أعبر الردن إلى الرض التي يعطينا الرب إلهنا‪.‬‬ ‫‪30‬الكن سيحون ملك حشبون لم يدعنا نمر به لن الرب إلهك قسى راحه اشدد قلبه لكي يسلمه إلى يدك كما في هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪31‬فقال لي الرب هوذا قد ابتدأت أدفع سيحون اأرضه أمامك ‪.‬ابدأ بالتملك لكي ترث أرضه‪.‬‬ ‫‪32‬فخرج سيحون للقائنا هو اكل قومه للقتال في ياهص‪.‬‬ ‫‪33‬فدفعه الرب إلهنا أمامنا‪ ،‬فضربناه هو ابنيه اكل قومه‪.‬‬ ‫‪34‬فأخذنا كل مدنه في ذلك الوقت احرمنا كل مدينة رجالها انساءها اأطفالها الم نبق شاردال‪.‬‬ ‫‪35‬الكن البهائم غنمناها لنفسنا اغنيمة المدن التي أخذناها‪.‬‬ ‫‪36‬امن عراعير التي على حافة اادي أرنون‪ ،‬امن المدينة التي على الوادي إلى جلعاد‪ ،‬لم تكن مدينة قوية علينا ‪.‬فدفع الرب إلهنا الجميع‬ ‫أمامنا‪.‬‬ ‫‪37‬إل أن أرض بني عمون لم تأت‪ ،‬ال إلى كل موضع من اادي يبوق‪ ،‬ال إلى مدن الجبل‪ ،‬ال إلى كل ما نهانا عنه الرب إلهنا‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪1‬ثم تحولنا اصعدنا في طريق باشان‪ ،‬فخرج عوج ملك باشان للقائنا هو اكل قومه للحرب في إذرعي‪.‬‬


‫سفر التثنية‬

‫‪2‬فقال لي الرب ل تخف منه لني أدفعه إلى يدك اجميع قومه اأرضه فتفعل به كما فعلت بسيحون ملك الموريين الذي كان ساكنا في‬ ‫حشبون‪.‬‬ ‫‪3‬فدفع الرب إلهنا إلى أيدينا عوج أيضا ل ملك باشان اكل قومه‪ ،‬فضربناه حتى لم يبق له شارد‪.‬‬ ‫‪4‬فأخذنا كل مدنه في ذلك الوقت لم تكن مدينة إل أخذناها منهم ستين مدينة كل كورة أرجوب مملكة عوج في باشان‪.‬‬ ‫‪5‬اكانت كل هذه المدن مسورة بأسوار عالية اأبواب امزاليج‪ ،‬إلى جانب مدن غير مسورة كثير جدا‪.‬‬ ‫‪6‬فحرمناهم كما فعلنا بسيحون ملك حشبون‪ ،‬محرمين الرجال االنساء االطفال في كل مدينة‪.‬‬ ‫‪7‬اأما جميع البهائم اغنيمة المدن فغنمناها لنفسنا‪.‬‬ ‫‪8‬فأخذنا في ذلك الوقت من يد ملكي الموريين الرض التي في عبر الردن من اادي أرنون إلى جبل حرمون‪.‬‬ ‫( ‪9‬الذي يسميه الصيدانيون حرمون سريون‪ ،‬االموريون يسمونه شنير)‬ ‫‪10‬كل مدن السهل اكل جلعاد اكل باشان إلى سلخة اإذرعي مدينتي مملكة عوج في باشان‪.‬‬ ‫‪11‬لن عوج ملك باشان احده بقي من بقية الرفائيين ‪.‬هوذا سريره سرير من حديد ‪.‬أليس هو في ربة بني عمون؟ طوله تسع أذرع اعرضه‬ ‫أربع أذرع بذراع رجل‪.‬‬ ‫‪12‬اهذه الرض التي امتلكناها في ذلك الوقت من عراعير التي على اادي أرنون انصف جبل جلعاد امدنه أعطيتها للراابينيين االجاديين‪.‬‬ ‫‪13‬اأما بقية جلعاد اكل باشان مملكة عوج فأعطيتها لنصف سبط منسى اكل كورة أرجوب مع كل باشان التي تدعى أرض الرفائيين‪.‬‬ ‫‪14‬ايائير بن منسى أخذ كل أرض أرجوب إلى تخم الجشوريين االمعكيين ‪.‬ادعاهم على اسمه باشان حواث يائير إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪15‬اأعطيت جلعاد لماكير‪.‬‬ ‫‪16‬اأعطيت للراابينيين االجاديين من جلعاد إلى اادي أرنون نصف الوادي االحداد إلى اادي يبوق الذي هو تخم بني عمون‪.‬‬ ‫‪17‬االعربة االردن اتخومه من كنارت إلى بحر العربة بحر الملح تحت أشداث الفسجة شرقا‪.‬‬ ‫‪18‬اأمرتكم في ذلك الوقت قائا ‪:‬الرب إلهكم قد أعطاكم هذه الرض لتمتلكوها ‪.‬فتعبران مسلحين أمام إخوتكم بني إسرائيل كل من هو صالح‬ ‫للحرب‪.‬‬ ‫‪19‬اأما نساؤكم اأطفالكم امواشيكم‪ ،‬لني أعلم أن لكم مواشي كثيرة‪ ،‬فيقيمون في مدنكم التي أعطيتكم إياها‪.‬‬ ‫‪20‬حتى يعطي الرب راحة لخوتكم مثلكم‪ ،‬ايمتلكوا هم أيضا الرض التي أعطاهم الرب إلهكم في عبر الردن‪ ،‬ثم ترجعون كل ااحد إلى‬ ‫ملكه الذي أعطيتكم‪.‬‬ ‫‪21‬اأمرت يشوع في ذلك الوقت قائا ‪:‬قد أبصرت عيناك كل ما فعل الرب إلهك بهذين الملكين ‪.‬هكذا يفعل الرب بجميع الممالك التي أنت‬ ‫عابر إليها‪.‬‬ ‫‪22‬ل تخافوهم لن الرب إلهكم هو المقاتل عنكم‪.‬‬ ‫‪23‬فطلبت إلى الرب في ذلك الوقت قائا‪:‬‬ ‫‪24‬يا رب الرب‪ ،‬أنت قد بدأت تتري عبدك عظمتك ايدك القوية ‪.‬لنه أي إله في السماء اعلى الرض يستطيع أن يفعل مثل أعمالك امثل‬ ‫قوتك؟‬ ‫‪25‬دعني أعبر اأنظر الرض الجيدة التي في عبر الردن‪ ،‬االجبل الجيد البنان‪.‬‬ ‫ي بسببكم الم يسمع لي ‪.‬اقال لي الرب ‪:‬كفى !ل تكلمني بعد في هذا المر‪.‬‬ ‫‪26‬الكن الرب غضب عل و‬ ‫‪27‬اصعد إلى رأس الفسجة اارفع عينيك غربا اشمال اجنوبا اشرقا اانظر بعينيك لنك ل تعبر هذا الردن‪.‬‬ ‫‪28‬الكن أاص يشوع اشدده اأيدوه لنه هو يعبر أمام هذا الشعب اهو يورثهم الرض التي تراها‪.‬‬ ‫‪29‬فأقمنا في الوادي الذي مقابل بيت فغور‪.‬‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫‪1‬فالن اسمع يا إسرائيل الفرائض االحكام التي أنا أعلمكم لكي تعملوها لكي تحيوا اتدخلوا اتمتلكوا الرض التي الرب إله آبائكم يعطيكم‪.‬‬ ‫‪2‬ل تزيداا على الكام الذي أنا أاصيكم به‪ ،‬ال تنقصوا منه‪ ،‬لكي تحفظوا اصايا الرب إلهكم التي أنا أاصيكم بها‪.‬‬ ‫‪3‬قد رأت عيونكم ما صنع الرب ببعل فغور ‪.‬فإن جميع الرجال الذين ذهبوا اراء بعل فغور أبادهم الرب إلهكم من بينكم‪.‬‬ ‫‪4‬اأما أنتم الذين التصقتم بالرب إلهكم‪ ،‬فأنتم أحياء اليوم جميعكم‪.‬‬ ‫‪5‬هوذا قد علمتكم فرائض اأحكاما كما أمرني الرب إلهي لكي تعملوا هكذا في الرض التي أنتم داخلون إليها لكي تمتلكوها‪.‬‬ ‫‪6‬فاحفظوها ااعملوا بها‪ ،‬لن هذه هي حكمتكم افهمكم أمام عيون المم الذين يسمعون كل هذه الفرائض‪ ،‬فيقولون ‪:‬إن هذه المة العظيمة هي‬ ‫شعب حكيم افاهم‪.‬‬ ‫‪7‬فأية أمة عظيمة لها إله قريب منها مثل الرب إلهنا في كل ما ندعوه لجله؟‬ ‫‪8‬اأي أمة هي عظيمة لها فرائض اأحكام عادلة مثل كل هذا الناموس الذي أنا ااضع أمامكم اليوم؟‬ ‫‪9‬إنما احترز لنفسك ااحفظ نفسك جيدا لئا تنسى المور التي أبصرتها عيناك الئا تزال من قلبك كل أيام حياتك ‪.‬بل علمها بنيك ابني بنيك‪.‬‬ ‫‪10‬ال سيما اليوم الذي اقفت فيه أمام الرب إلهك في حوريب حين قال لي الرب ‪:‬اجمع لي الشعب فأسمعهم كامي لكي يتعلموا أن يخافوني‬ ‫كل اليام التي يحيون فيها على الرض ايعلموا أالدهم‪.‬‬ ‫‪11‬فتقدمتم ااقفتم في أسفل الجبل‪ ،‬االجبل متقد بالنار إلى اسط السماء‪ ،‬بظلمة اسحاب اضباب‪.‬‬ ‫‪12‬فكلمكم الرب من اسط النار‪ ،‬فسمعتم صوت كام‪ ،‬الكن لم تراا صورة‪ ،‬إنما سمعتم الصوت فقط‪.‬‬ ‫‪13‬اأخبركم بعهده الذي أمركم أن تعملوا به‪ ،‬الكلمات العشر‪ ،‬اكتبها على لوحي الحجر‪.‬‬ ‫‪14‬اأمرني الرب في ذلك الوقت أن أعلمكم فرائض اأحكاما لكي تعملوها في الرض التي أنتم عابران إليها لتمتلكوها‪.‬‬ ‫‪15‬فاحذراا جيدا لنفسكم‪ ،‬لنكم لم تراا صورة ما في اليوم الذي كلمكم فيه الرب في حوريب من اسط النار‪.‬‬


‫سفر التثنية‬

‫‪16‬لئا تفسداا اتعملوا لنفسكم تمثال منحوتا صورة مثال ما شبه ذكر أا أنثى‪.‬‬ ‫‪17‬شبه بهيمة ما مما على الرض‪ ،‬شبه طائر ما ذي جناح مما يطير في السماء‪،‬‬ ‫‪18‬شبه شيء مما يدب على الرض‪ ،‬شبه سمكة ما مما في الماء من تحت الرض‪.‬‬ ‫‪19‬الئا ترفع عينيك إلى السماء‪ ،‬اترى الشمس االقمر االنجوم كل جند السماء‪ ،‬التي قسمها الرب إلهك لجميع الشعوب التي تحت كل السماء‪،‬‬ ‫فتتدفع لتسجد لها اتعبدها‪.‬‬ ‫‪20‬الكن الرب أخذكم اأخرجكم من كور الحديد من مصر لتكونوا له شعب ميراث كما أنتم اليوم‪.‬‬ ‫ي بسببكم اأقسم أني ل أعبر الردن ال أدخل الرض الجيدة التي يعطيك الرب إلهك نصيبا‪.‬‬ ‫‪21‬اغضب الرب عل و‬ ‫‪22‬الكن ينبغي أن أموت في هذه الرض‪ ،‬ل أعبر الردن ‪.‬اأما أنتم فتعبران اتمتلكون تلك الرض الجيدة‪.‬‬ ‫‪23‬احترزاا من أن تنسوا عهد الرب إلهكم الذي قطعه معكم‪ ،‬اتصنعوا لنفسكم تمثالل منحوتا ل أا صورة شيء مما نهاك عنه الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪24‬لن الرب إلهك هو نار آكلة اإله غيور‪.‬‬ ‫‪25‬إذا الدتم بنين ابنات بنين‪ ،‬اطالت أيامكم في الرض‪ ،‬اأفسدتم اصنعتم تمثال منحوتا أا صورة شيء ما‪ ،‬افعلتم الشر في عيني الرب‬ ‫إلهكم لغاظته‪،‬‬ ‫‪26‬أشهد عليكم اليوم السماء االرض أنكم ستبيدان سريعا عن الرض التي أنتم عابران الردن إليها لتمتلكوها ‪.‬ل تطيلون أيامكم عليها بل‬ ‫تهلكون‪.‬‬ ‫‪27‬ايبددكم الرب بين المم فتبقون عددا قليا بين المم التي يسوقكم الرب إليها‪.‬‬ ‫‪28‬اتعبدان هناك آلهة صنعة أيدي الناس من خشب احجر ل تبصر ال تسمع ال تأكل ال تش وم‪.‬‬ ‫‪29‬الكن إذا طلبت من هناك الرب إلهك تجده إذا طلبته بكل قلبك ابكل نفسك‪.‬‬ ‫‪30‬متى كنت في ضيق‪ ،‬اأصابتك كل هذه المور‪ ،‬حتى في اليام الخيرة‪ ،‬إذا رجعت إلى الرب إلهك اأطعت لقوله‪،‬‬ ‫‪31‬لن الرب إلهك إله رحيم ل يتركك ال يهلكك ال ينسى عهد آبائك الذي أقسم لهم‪.‬‬ ‫‪32‬فاسأل الن عن اليام الالى التي كانت قبلك‪ ،‬منذ اليوم الذي خلق ا فيه النسان على الرض‪ ،‬ااسأل من أقصى السماء إلى أقصى‬ ‫السماء ‪:‬هل كان مثل هذا المر العظيم‪ ،‬أا هل سمع مثله؟‬ ‫‪33‬فهل سمع أحد صوت ا يتكلم من اسط النار كما سمعت أنت اعاش؟‬ ‫‪34‬أم هل حاال ا أن يذهب ايأخذ لنفسه شعبا من اسط شعب بتجارب اآيات اعجائب احرب ايد شديدة اذراع رفيعة امخااف عظيمة‬ ‫مثل كل ما فعل لكم الرب إلهكم في مصر أمام أعينكم؟‬ ‫‪35‬لقد أريت لكي تعلم أن الرب هو ا ليس آخر غيره‪.‬‬ ‫‪36‬من السماء أسمعك صوته ليعلمك‪ ،‬اعلى الرض أراك ناره العظيمة‪ ،‬اسمعت كامه من اسط النار‪.‬‬ ‫‪37‬امن أجل أنه أحب آباءك اختار نسلهم من بعدهم اأخرجك أمام عينيه بقوته العظيمة من مصر‪.‬‬ ‫‪38‬لكي يطرد من أمامك أمما أعظم اأعظم منك‪ ،‬ايأتي بك ايعطيك أرضهم ميراثا كما في هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪39‬فاعلم اليوم اردد في قلبك أن الرب هو الله في السماء من فوق اعلى الرض من أسفل ‪.‬ليس آخر‪.‬‬ ‫‪40‬فتحفظ فرائضه ااصاياه التي أنا أاصيك بها اليوم لكي يكون لك الالدك من بعدك خير الكي تطيل أيامك على الرض التي يعطيك‬ ‫الرب إلهك إلى البد‪.‬‬ ‫‪41‬ثم قسم موسى ثاث مدن في عبر الردن نحو شراق الشمس‪.‬‬ ‫‪42‬لكي يهرب إليها القاتل الذي يقتل قريبه بغير علم الم يكن مبغضا له من قبل‪ ،‬فيهرب إلى إحدى تلك المدن فيحيا‪.‬‬ ‫‪43‬باصر في البرية في أرض السهل للراابينيين‪ ،‬اراموت في جلعاد للجاديين‪ ،‬اجولن في باشان للمنسيين‪.‬‬ ‫‪44‬اهذه هي الشريعة التي اضعها موسى أمام بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪45‬هذه هي الشهادات االفرائض االحكام التي كلم بها موسى بني إسرائيل عند خراجهم من مصر‪.‬‬ ‫‪46‬في عبر الردن في الوادي مقابل بيت فغور في أرض سيحون ملك الموريين الذي كان ساكنا في حشبون الذي ضربه موسى ابنو‬ ‫إسرائيل بعد خراجهم من مصر‪.‬‬ ‫‪47‬فملكوا أرضه اأرض عوج ملك باشان‪ ،‬ملكي الموريين اللذين في عبر الردن نحو شراق الشمس‪.‬‬ ‫‪48‬من عراعير التي على شاطئ اادي أرنون إلى جبل صهيون الذي هو حرمون‪،‬‬ ‫‪49‬اكل العربة في عبر الردن نحو الشرق إلى بحر العربة تحت ينابيع الفسجة‪.‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫‪1‬ادعا موسى جميع إسرائيل اقال لهم ‪:‬اسمع يا إسرائيل الفرائض االحكام التي أتكلم بها في مسامعكم اليوم‪ ،‬لكي تتعلموها اتحفظوها‬ ‫اتعملوها‪.‬‬ ‫‪2‬اقطع الرب إلهنا معنا عهدا في حوريب‪.‬‬ ‫‪3‬الم يقطع الرب هذا العهد مع آبائنا‪ ،‬بل معنا نحن الذين هنا كلنا أحياء اليوم‪.‬‬ ‫‪4‬فكلمكم الرب اجها لوجه في الجبل من اسط النار‪،‬‬ ‫‪5‬اأنا ااقف بين الرب ابينكم في ذلك الوقت لكي أخبركم بكام الرب ‪.‬لنكم خفتم بسبب النار الم تصعداا إلى الجبل‪.‬‬ ‫‪6‬أنا الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية‪.‬‬ ‫‪7‬ل يكن لك آلهة أخرى أمامي‪.‬‬ ‫‪8‬ل تصنع لك تمثال منحوتا ال صورة ما مما في السماء من فوق اما في الرض من تحت اما في الماء من تحت الرض‪.‬‬ ‫‪9‬ل تسجد لهن ال تعبدهن لني أنا الرب إلهك إله غيور أفتقد ذنوب الباء في البناء في الجيل الثالث االرابع من مبغضي‪.‬‬


‫سفر التثنية‬

‫‪10‬اأصنع رحمة للف من الذين يحبونني ايحفظون اصاياي‪.‬‬ ‫‪11‬ل تنطق باسم الرب إلهك باطا‪ ،‬لن الرب ل يبرئ من ينطق باسمه باطا‪.‬‬ ‫‪12‬احفظ يوم السبت لتقديسه كما أمرك الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪13‬ستة أيام تعمل اتصنع جميع أعمالك‪.‬‬ ‫‪14‬اأما اليوم السابع ففيه سبت للرب إلهك ‪.‬ل تصنع عمال ما أنت اابنك اابنتك اعبدك اأمتك اثورك احمارك اكل بهائمك انزيلك الذي‬ ‫داخل أبوابك ‪.‬لكي يستريح عبدك اأمتك مثلك‪.‬‬ ‫‪15‬ااذكر أنك كنت عبدا في أرض مصر‪ ،‬فأخرجك الرب إلهك من هناك بيد شديدة اذراع ممدادة ‪.‬لذلك أاصاك الرب إلهك أن تحفظ يوم‬ ‫السبت‪.‬‬ ‫‪16‬أكرم أباك اأمك كما أاصاك الرب إلهك لكي تطول أيامك ايكون لك خير على الرض التي يعطيك الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪17‬ل تقتل‪.‬‬ ‫تزن‪.‬‬ ‫‪18‬ال ن‬ ‫‪19‬ال تسرق‪.‬‬ ‫‪20‬ال تشهد على قريبك شهادة زار‪.‬‬ ‫‪21‬ال تشته امرأة قريبك‪ ،‬ال تشته بيت قريبك‪ ،‬ال حقله‪ ،‬ال عبده‪ ،‬ال أمته‪ ،‬ال ثوره‪ ،‬ال حماره‪ ،‬ال شيئا مما لقريبك‪.‬‬ ‫‪22‬هذه الكلمات كلم بها الرب كل جماعتكم في الجبل من اسط النار االسحاب االضباب بصوت عظيم الم يزد عليها اكتبها على لوحين من‬ ‫حجر اسلمها إلي‪.‬‬ ‫ي جميع رؤساء أسباطكم اشيوخكم‪.‬‬ ‫‪23‬اكان لما سمعتم الصوت من اسط الظلمة االجبل يشتعل بالنار أنكم تقدمتم إل و‬ ‫‪24‬فقلتم هوذا الرب إلهنا قد أرانا مجده اعظمته‪ ،‬اسمعنا صوته من اسط النار ‪.‬قد رأينا اليوم أن ا يكلم النسان ايحيا‪.‬‬ ‫‪25‬االن لماذا نموت؟ لن هذه النار العظيمة تأكلنا ‪.‬إن سمعنا بعد صوت الرب إلهنا نموت‪.‬‬ ‫‪26‬لنه من هو من جميع البشر الذي سمع صوت ا الحي يتكلم من اسط النار مثلنا اعاش؟‬ ‫‪27‬تقدم أنت ااسمع كل ما يقوله الرب إلهنا‪ ،‬اكلمنا بكل ما يكلمك به الرب إلهنا فنسمع انعمل‪.‬‬ ‫‪28‬فسمع الرب صوت كامكم حين كلمتموني ‪.‬اقال الرب لي ‪:‬سمعت صوت كام هذا الشعب الذي كلموك به ‪.‬لقد أحسنوا في كل ما تكلموا‬ ‫به‪.‬‬ ‫‪29‬ليت قلبهم كان هكذا فيخافونني ايحفظون جميع اصاياي كل اليام لكي يكون لهم الالدهم خير إلى البد!‬ ‫‪30‬اذهب اقل لهم ‪:‬ادخلوا إلى خيامكم‪.‬‬ ‫‪31‬اأما أنت فقف هنا عندي فأكلمك بجميع الوصايا االفرائض االحكام التي تعلمهم إياها لكي يعملوها في الرض التي أنا أعطيهم إياها‬ ‫ليمتلكوها‪.‬‬ ‫‪32‬فتحفظون لتعملوا كما أمركم الرب إلهكم ‪.‬ل تحرفوا يمنة ال يسرة‪.‬‬ ‫‪33‬فتسلكون في جميع الطريق التي أاصاكم بها الرب إلهكم لكي تحيوا ايكون لكم خير اتطيلوا أيامكم على الرض التي تمتلكونها‪.‬‬ ‫الفصل السادس‬ ‫‪1‬اهذه هي الوصايا االفرائض االحكام التي أمر الرب إلهكم أن أعلمكم إياها لكي تعملوها في الرض التي أنتم داخلون إليها لتمتلكوها‪.‬‬ ‫‪2‬لكي تتقي الرب إلهك اتحفظ جميع فرائضه ااصاياه التي أنا أاصيك بها أنت اابنك اابن ابنك كل أيام حياتك الكي تطول أيامك‪.‬‬ ‫‪3‬فاسمع يا إسرائيل ااحترز أن تعمل لكي يكون لك خير اتنموا كثيرا كما كلمك الرب إله آبائك في أرض تفيض لبنا اعسا‪.‬‬ ‫‪4‬اسمع يا إسرائيل ‪:‬الرب إلهنا رب ااحد‪.‬‬ ‫‪5‬فتحب الرب إلهك من كل قلبك امن كل نفسك امن كل قوتك‪.‬‬ ‫‪6‬التكن هذه الكلمات التي أنا أاصيك بها اليوم على قلبك‪.‬‬ ‫‪7‬اعلومها لالدك‪ ،‬اتكلم بها حين تجلس في بيتك‪ ،‬احين تمشي في الطريق‪ ،‬احين تنام‪ ،‬احين تقوم‪.‬‬ ‫‪8‬اتربطها عامة على يدك‪ ،‬اتكون عصائب بين عينيك‪.‬‬ ‫‪9‬اتكتبها على قوائم بيتك اعلى أبوابك‪.‬‬ ‫‪10‬ايكون متى أدخلك الرب إلهك إلى الرض التي حلف لبائك إبراهيم اإسحق ايعقوب أن يعطيك مدنا ل عظيمة احسنة لم تبنها‪،‬‬ ‫‪11‬ابيوتا ل مملوءة كل خير لم تملها اآبارا ل محفورة لم تحفرها اكراما ل ازيتونا ل لم تغرسها حين تأكل اتشبع‪.‬‬ ‫‪12‬فاحترز لئا تنسى الرب الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية‪.‬‬ ‫‪13‬الرب إلهك تتقي اإياه تعبد اباسمه تحلف‪.‬‬ ‫‪14‬ل تسيراا اراء آلهة أخرى من آلهة الشعوب الذين حولكم‪.‬‬ ‫‪15‬لن الرب إلهك إله غيور في اسطكم لئا يحمى غضب الرب إلهك عليكم فيبيدكم عن اجه الرض‪.‬‬ ‫‪16‬ل تجربوا الرب إلهكم كما جربتموه في مسة‪.‬‬ ‫‪17‬فاحفظوا اصايا الرب إلهكم اشهاداته افرائضه التي أاصاكم بها‪.‬‬ ‫‪18‬فتفعل المستقيم االصالح في عيني الرب لكي يكون لك خير اتدخل اتمتلك الرض الجيدة التي أقسم الرب لبائك‪.‬‬ ‫‪19‬لكي يطرد جميع أعدائك من أمامك كما تكلم الرب‪.‬‬ ‫‪20‬اإذا سألك ابنك غدا قائا ‪:‬ما هي الشهادات االفرائض االحكام التي أاصاكم بها الرب إلهنا؟‬ ‫‪21‬فتقول لبنك ‪:‬كنا عبيدا لفرعون في مصر‪ ،‬فأخرجنا الرب من مصر بيد شديدة‪.‬‬ ‫‪22‬اأظهر الرب آيات اعجائب عظيمة اعظيمة على مصر اعلى فرعون اعلى كل بيته أمام أعيننا‪.‬‬


‫سفر التثنية‬

‫‪23‬اأخرجنا من هناك لكي يدخلنا ايعطينا الرض التي أقسم لبائنا‪.‬‬ ‫‪24‬اأمرنا الرب أن نعمل جميع هذه الفرائض لنتقي الرب إلهنا لخيرنا كل اليام‪ ،‬لكي يحيينا كما في هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪25‬ايكون لنا بر إذا حفظنا جميع هذه الوصايا اعملناها أمام الرب إلهنا كما أاصانا‪.‬‬ ‫الفصل السابع‬ ‫‪1‬متى أدخلك الرب إلهك إلى الرض التي أنت داخل إليها لكي تمتلكها اطرد شعوبا كثيرة من أمامك الحثيين االجرجاشيين االموريين‬ ‫االكنعانيين االفرزيين االحويين االيبوسيين سبع شعوب أكثر اأعظم منك‪.‬‬ ‫‪2‬اإذا دفعهم الرب إلهك أمامك‪ ،‬فضربتهم احرمتهم‪ ،‬ال تقطع معهم عهدا ال ترحمهم‪.‬‬ ‫‪3‬ال تتزاجهم ‪.‬ل تعطي ابنتك لبنه ال تأخذ ابنته لبنك‪.‬‬ ‫‪4‬لنهم يردان ابنك من ارائي فيعبدان آلهة أخرى‪ ،‬فيحمى غضب الرب عليكم ايهلككم سريعا‪.‬‬ ‫‪5‬الكن هكذا تفعلون بهم ‪:‬تهدمون مذابحهم‪ ،‬اتكسران أنصابهم‪ ،‬اتقطعون أاتادهم‪ ،‬اتحرقون تماثيلهم بالنار‪.‬‬ ‫‪6‬لنك أنت شعب مقدس للرب إلهك ‪.‬إياك اختار الرب إلهك لتكون له شعبا ل أخص من جميع الشعوب الذين على اجه الرض‪.‬‬ ‫‪7‬الم يكن الرب محبته لكم ال اختاركم لنكم أكثر من جميع الشعوب‪ ،‬لنكم كنتم أقل من جميع الشعوب‪.‬‬ ‫‪8‬الكن من أجل أن الرب أحبكم احفظ القسم الذي أقسم لبائكم أخرجكم الرب بيد شديدة افداكم من بيت العبودية من يد فرعون ملك مصر‪.‬‬ ‫‪9‬فاعلم أن الرب إلهك هو ا الله المين‪ ،‬الحافظ العهد االرحمة للذين يحبونه ايحفظون اصاياه إلى ألف جيل‪.‬‬ ‫‪10‬ايجازي مبغضيه في اجوههم ليهلكهم ‪.‬ل يبطئ لمن يبغضه فيجازيه في اجهه‪.‬‬ ‫‪11‬فاحفظ الوصايا االفرائض االحكام التي أنا أاصيك اليوم لتعملها‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك إذا سمعتم هذه الحكام احفظتم اعملتم بها يحفظ الرب إلهك لك العهد االرحمة التي أقسم لبائك‪.‬‬ ‫‪13‬ايحبك ايباركك ايكثرك ايبارك ثمرة بطنك اثمرة أرضك قمحك اخمرك ازيتك انتاج بقرك اغنمك على الرض التي أقسم لبائك أن‬ ‫يعطيك إياها‪.‬‬ ‫‪14‬اتكون مباركا فوق جميع الشعوب ‪.‬ل يكون عاقر ال عاقر فيك ال في بهائمك‪.‬‬ ‫‪15‬ايرفع الرب عنك كل مرض‪ ،‬ال يضع عليك شيئا ل من أدااء مصر الرديئة التي عرفتها‪ ،‬بل يضعها على كل مبغضيك‪.‬‬ ‫‪16‬فتأكل كل الشعوب الذين الرب إلهك يدفعك إليهم ‪.‬ل تشفق عينك عليهم ال تعبد آلهتهم لن ذلك يكون لك فخا‪.‬‬ ‫‪17‬فإن قلت في قلبك هؤلء المم أكثر مني فكيف أقدر أن أطردهم؟‬ ‫‪18‬فا تخف منهم بل تذكر جيدا ما صنع الرب إلهك بفرعون ابكل مصر‪.‬‬ ‫‪19‬التجارب العظيمة التي رأتها عيناك‪ ،‬االيات االعجائب‪ ،‬االيد الشديدة االذراع الممدادة التي أخرجك بها الرب إلهك‪ ،‬هكذا يفعل الرب‬ ‫إلهك بجميع الشعوب الذين أنت خائف منهم‪.‬‬ ‫‪20‬ايرسل الرب إلهك عليهم الزنابير حتى يهلك الباقون المختبئون من أمامك‪.‬‬ ‫‪21‬ل ترهبهم لن الرب إلهك في اسطك إله عظيم امهيب‪.‬‬ ‫‪22‬فيطرد الرب إلهك أالئك المم من أمامك قليا قليا ‪.‬ل تقدر أن تفنيهم مرة ااحدة لئا يكثر عليك احوش البرية‪.‬‬ ‫‪23‬فيدفعهم الرب إلهك أمامك ايهلكهم تحريما ل عظيما ل حتى يباداا‪.‬‬ ‫‪24‬ايدفع ملوكهم إلى يدك‪ ،‬فتمحو اسمهم من تحت السماء ‪.‬ل يقف إنسان في اجهك حتى تبيدهم‪.‬‬ ‫‪25‬اتحرقون تماثيل آلهتهم المنحوتة بالنار ‪.‬ل تشته الفضة أا الذهب الذي عليها‪ ،‬ال تأخذ لنفسك لئا تصاد به‪ ،‬لنه رجس لدى الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪26‬ال تدخل رجسا إلى بيتك لئا تكون محرما مثله ‪.‬بل تكرهه كرها ل اتكرهه كرها ل لنه محرام‪.‬‬ ‫الفصل الثامن‬ ‫‪1‬كل الوصايا التي أنا أاصيكم بها اليوم تحفظون لتعملوها لكي تحيوا اتكثراا اتدخلوا اتمتلكوا الرض التي أقسم الرب لبائكم‪.‬‬ ‫‪2‬فتذكر كل الطريق التي سار بك فيها الرب إلهك هذه الربعين سنة في البرية لكي يذللك ايجربك لكي يعلم ما في قلبك أتحفظ اصاياه أم ل‪.‬‬ ‫و‬ ‫المن الذي لم تكن تعرفه ال عرفه آباؤك لكي يعلمك أنه ليس بالخبز احده يحيا النسان بل بكل كلمة تخرج من فم‬ ‫‪3‬فأذلوك اأجاعك اأطعمك‬ ‫الرب يحيا النسان‪.‬‬ ‫‪4‬لم تبل عليك ثيابك الم تتورم رجلك هذه الربعين سنة‪.‬‬ ‫‪5‬فاعلم في قلبك أنه كما يؤدب النسان ابنه كذلك يؤدبك الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪6‬لذلك تحفظ اصايا الرب إلهك لتسلك في طرقه اتتقيه‪.‬‬ ‫‪7‬لن الرب إلهك يأتي بك إلى أرض جيدة‪ ،‬أرض أنهار مياه‪ ،‬ينابيع اغمام تنبع من الادية االجبال‪.‬‬ ‫‪8‬أرض قمح اشعير اكرام اتين ارمان‪ ،‬أرض زيتون اعسل‪.‬‬ ‫‪9‬أرض ل تأكل فيها خبزا با ضيق‪ ،‬ال يعوزك فيها شيء‪ ،‬أرض حجارتها حديد‪ ،‬امن جبالها تحفر نحاسا‪.‬‬ ‫‪10‬متى أكلت اشبعت تبارك الرب إلهك لجل الرض الجيدة التي أعطاك‪.‬‬ ‫‪11‬احترز من أن تنسى الرب إلهك فا تحفظ اصاياه اأحكامه افرائضه التي أنا أاصيك بها اليوم‪.‬‬ ‫‪12‬لئا إذا أكلت اشبعت ابنيت بيوتا ل جميلة اسكنت فيها‪،‬‬ ‫‪13‬اإذا كثرت بقرك اغنمك‪ ،‬اكثرت فضتك اذهبك‪ ،‬اكثر كل ما لك‪،‬‬ ‫‪14‬فيرتفع قلبك اتنسى الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية‪.‬‬


‫سفر التثنية‬

‫‪15‬الذي سار بك في البرية العظيمة المخوفة حيث كان الحيات المحرقة االعقارب االجفاف حيث لم يكن ماء‪ ،‬الذي أخرج لك الماء من صخرة‬ ‫الصوان‪،‬‬ ‫‪16‬الذي أطعمك في البرية المن الذي لم يعرفه آباؤك لكي يذللك ايجربك لكي يحسن إليك في آخرتك‪.‬‬ ‫‪17‬اتقول في قلبك ‪:‬قوتي اقدرة يدي هي التي صنعت لي هذه الثراة‪.‬‬ ‫‪18‬بل اذكر الرب إلهك أنه هو الذي يعطيك قوة لصطناع الثراة لكي يثبت عهده الذي أقسم لبائك كما في هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪19‬ايكون إذا نسيت الرب إلهك اسرت اراء آلهة أخرى اعبدتها اسجدت لها أني أشهد عليكم اليوم أنكم تهلكون ل محالة‪.‬‬ ‫‪20‬كالمم التي يهلكها الرب من أمامكم كذلك تهلكون لنكم لم تسمعوا لصوت الرب إلهكم‪.‬‬ ‫الفصل التاسع‬ ‫‪1‬اسمع يا إسرائيل أنت عابر الردن اليوم لكي تدخل اتمتلك شعوبا أعظم اأعظم منك امدنا ل عظيمة امحصنة إلى السماء‪.‬‬ ‫‪2‬شعب عظيم اطويل بنو عناق الذين عرفتهم اسمعت عنهم يقولون من يقف أمام بني عناق؟‬ ‫‪3‬فاعلم اليوم أن الرب إلهك هو العابر أمامك كنار آكلة هو يهلكهم اينزلهم أمامك فتطردهم اتهلكهم سريعا كما كلمك الرب‪.‬‬ ‫‪4‬ل تقل في قلبك حين يطردهم الرب إلهك من أمامك قائا ‪:‬لجل بري أدخلني الرب لمتلك هذه الرض ‪.‬الكن لجل شر هؤلء الشعوب‬ ‫يطردهم الرب من أمامك‪.‬‬ ‫‪5‬ليس من أجل برك أا استقامة قلبك أنت داخل لتمتلك أرضهم ‪.‬بل من أجل شر هؤلء الشعوب يطردهم الرب إلهك من أمامك‪ ،‬الكي يقيم‬ ‫الكلمة التي أقسم الرب لبائك إبراهيم اإسحق ايعقوب‪.‬‬ ‫‪6‬فاعلم أنه ليس لجل برك يعطيك الرب إلهك هذه الرض الجيدة لتمتلكها‪ ،‬لنك شعب صلب الرقبة‪.‬‬ ‫‪7‬اذكر ال تنس كيف أسخطت الرب إلهك في البرية ‪.‬من اليوم الذي خرجت فيه من أرض مصر حتى أتيتم إلى هذا المكان كنتم تتمردان على‬ ‫الرب‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪8‬اأيضا في حوريب أسخطتم الرب‪ ،‬فغضب الرب عليكم ليبيدكم‪.‬‬ ‫‪9‬حين صعدت إلى الجبل لخذ لوحي الحجر لوحي العهد الذي قطعه الرب معكم‪ ،‬أقمتت في الجبل أربعين نهارا ل اأربعين ليلة‪ ،‬لم آكل خبزا ل الم‬ ‫أشرب ما لء‪.‬‬ ‫‪10‬فأعطاني الرب لوحي الحجر مكتوبين بإصبع ا‪ ،‬ا تكتب عليهما مثل جميع الكلمات التي كلمكم بها الرب في الجبل من اسط النار في يوم‬ ‫الجتماع‪.‬‬ ‫‪11‬اكان في نهاية أربعين نهارا اأربعين ليلة أن الرب أعطاني لوحي الحجر‪ ،‬لوحي العهد‪.‬‬ ‫‪12‬فقال لي الرب قم انزل عاجا من هنا لنه قد فسد شعبك الذي أخرجته من مصر زاغوا سريعا عن الطريق التي أاصيتهم بها صنعوا‬ ‫لنفسهم تمثال مسبوكا‪.‬‬ ‫‪13‬اكلمني الرب قائا ‪:‬رأيت هذا الشعب اإذا هو شعب صلب الرقبة‪.‬‬ ‫‪14‬دعني فأبيدهم اأمحو اسمهم من تحت السماء‪ ،‬فأجعلك شعبا ل أعظم اأعظم منهم‪.‬‬ ‫‪15‬ثم انصرفت انزلت من الجبل االجبل يشتعل بالنار الوحا العهد في يدي‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪16‬فنظرت اإذا أنتم قد أخطأتم إلى الرب إلهكم اصنعتم لنفسكم عجال مسبوكا ازغتم سريعا عن الطريق التي أاصاكم بها الرب‪.‬‬ ‫‪17‬فأخذت اللوحين األقيتهما من يدي اكسرتهما أمام أعينكم‪.‬‬ ‫‪18‬فسقطت أمام الرب كالالى أربعين نهارا اأربعين ليلة لم آكل خبزا الم أشرب ماء من أجل جميع خطاياكم التي أخطأتم بها بعملكم الشر‬ ‫في عيني الرب لغاظته‪.‬‬ ‫‪19‬لني خشيت الغضب االغضب الشديدين اللذين غضب الرب عليكم بهما ليبيدكم‪ ،‬فسمع لي الرب في تلك الساعة أيضلا‪.‬‬ ‫‪20‬فغضب الرب جدا على هاران ليبيده‪ ،‬فصليت لجل هاران أيضا في ذلك الوقت‪.‬‬ ‫‪21‬فأخذت خطيتكم العجل الذي صنعتموه اأحرقته بالنار اسحقته اطحنته حتى صار ناعما كالغبار اطرحت غباره في النهر المنحدر من‬ ‫الجبل‪.‬‬ ‫‪22‬افي تبعيرة امسة اقبرات هتأاة أسخطتم الرب‪.‬‬ ‫‪23‬كذلك حين أرسلكم الرب من قادش برنيع قائا ‪:‬اصعداا اتملكوا الرض التي أعطيتكم‪ ،‬عصيتم قول الرب إلهكم الم تؤمنوا به الم تسمعوا‬ ‫لصوته‪.‬‬ ‫‪24‬لقد كنتم تتمردان على الرب منذ اليوم الذي عرفتكم فيه‪.‬‬ ‫‪25‬فسقطت أمام الرب أربعين نهارا اأربعين ليلة كما سقطت في المرة الالى لن الرب قال إنه يهلككم‪.‬‬ ‫‪26‬فصليت إلى الرب اقلت ‪:‬يا سيد الرب ل تهلك شعبك اميراثك الذي فديته بعظمتك التي أخرجتها من مصر بيد شديدة‪.‬‬ ‫‪27‬اذكر عبيدك إبراهيم اإسحق ايعقوب ‪.‬ل تنظر إلى عناد هذا الشعب ال إلى شرهم ال إلى خطيتهم‪.‬‬ ‫‪28‬لئا تقول الرض التي أخرجتنا منها ‪:‬لن الرب لم يقدر أن يدخلهم الرض التي كلمهم عنها‪ ،‬النه أبغضهم أخرجهم ليميتهم في البرية‪.‬‬ ‫‪29‬اهم شعبك اميراثك الذي أخرجته بقوتك العظيمة اذراعك الممدادة‪.‬‬ ‫الفصل العاشر‬ ‫ي إلى الجبل ااصنع لك تابوتا من خشب‪.‬‬ ‫‪1‬في ذلك الوقت قال لي الرب ‪:‬انحت لك لوحين من حجر مثل الالين ااصعد إل و‬ ‫‪2‬فأكتب على اللوحين الكلمات التي كانت على اللوحين الالين اللذين كسرتهما اتضعهما في التابوت‪.‬‬ ‫‪3‬فصنعت تابوتا من خشب السنط‪ ،‬انحت لوحين من حجر مثل الالين‪ ،‬اصعدت إلى الجبل‪ ،‬االلوحان في يدي‪.‬‬


‫سفر التثنية‬

‫‪4‬فكتب على اللوحين كالكتابة الالى الكلمات العشر التي كلمكم بها الرب في الجبل من اسط النار في يوم الجتماع اأعطاني الرب إياها‪.‬‬ ‫‪5‬فالتفت انزلت من الجبل ااضعت اللوحين في التابوت الذي صنعت فكانتا هناك كما أمرني الرب‪.‬‬ ‫‪6‬فارتحل بنو إسرائيل من بئيرات بني يعقان إلى موسير ‪.‬هناك مات هاران ادفن هناك‪ ،‬اكاهن العازار ابنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪7‬امن هناك ارتحلوا إلى الجدجود‪ ،‬امن الجدجود إلى يطباث‪ ،‬أرض أنهار مياه‪.‬‬ ‫‪8‬في ذلك الوقت أفرز الرب سبط لاي لحمل تابوت عهد الرب االوقوف أمام الرب لخدمته االتبرك باسمه إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪9‬لذلك ليس لااي نصيب ال ميراث مع إخوته‪ ،‬بل الرب هو ميراثه كما كلمه الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪10‬فأقمت في الجبل كاليام الالى أربعين نهارا اأربعين ليلة‪ ،‬اسمع لي الرب في تلك المرة أيضا‪ ،‬الم يشأ الرب أن يهلكك‪.‬‬ ‫ارتحل أمام الشعب لكي يدخلوا ايمتلكوا الرض التي أقسمت لبائهم أن أعطيهم إياها‪.‬‬ ‫‪11‬اقال لي الرب قم‬ ‫ن‬ ‫‪12‬االن يا إسرائيل ماذا يطلب منك الرب إلهك إل أن تتقي الرب إلهك اتسلك في كل طرقه اتحبه اتعبد الرب إلهك بكل قلبك اكل نفسك‪.‬‬ ‫‪13‬لتحفظ اصايا الرب افرائضه التي أنا أاصيك بها اليوم لخيرك؟‬ ‫‪14‬هوذا السماء اسماء السموات هي للرب إلهك االرض اكل ما فيها‪.‬‬ ‫سر الرب بآبائك ليحبهم‪ ،‬فاختار من بعدهم نسلهم‪ ،‬أنت أيضا ل من بين جميع الشعوب‪ ،‬كما في هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪15‬إنما و‬ ‫‪16‬فاختنوا غرلة قلوبكم‪ ،‬ال تصلبو رقابكم بعد‪.‬‬ ‫‪17‬لن الرب إلهكم هو إله اللهة ارب الرباب‪ ،‬إله عظيم اجبار امهيب‪ ،‬ل يحابي الوجوه ال يقبل رشوة‪.‬‬ ‫‪18‬فهو يقضي حكم اليتيم االرملة‪ ،‬ايحب الغريب بإعطائه طعاما ل اكسوة‪.‬‬ ‫‪19‬فأحبوا الغريب‪ ،‬لنكم كنتم غرباء في أرض مصر‪.‬‬ ‫‪20‬الرب إلهك تتقي ‪.‬إياه تعبد‪ ،‬ابه تلتصق‪ ،‬اباسمه تحلف‪.‬‬ ‫‪21‬هو تسبيحك اهو إلهك الذي صنع لك هذه المور العظيمة االمخيفة التي رأتها عيناك‪.‬‬ ‫‪22‬نزل آباؤك إلى مصر في سبعين نفسا‪ ،‬االن جعلك الرب إلهك كنجوم السماء في الكثرة‪.‬‬ ‫الفصل الحادي عشر‬ ‫‪1‬لذلك تحب الرب إلهك اتحفظ شعائره افرائضه اأحكامه ااصاياه كل اليام‪.‬‬ ‫‪2‬ااعلموا اليوم أني ل أتكلم مع بنيكم الذين لم يعرفوا الم يراا تأديب الرب إلهكم اعظمته ايده الشديدة اذراعه الممدادة‪.‬‬ ‫‪3‬اآياته اأعماله التي صنعها في اسط مصر بفرعون ملك مصر ابكل أرضه‪.‬‬ ‫‪4‬اما صنع بجيَ مصر ابخيلهم ابمركباتهم‪ ،‬حيث أفاض عليهم مياه بحر سوف حين سعوا اراءكم‪ ،‬فأهلكهم الرب إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪5‬اكل ما فعل بكم في البرية حتى جئتم إلى هذا المكان‪.‬‬ ‫‪6‬اما صنع بداثان اأبيرام ابني ألياب بن رأابين‪ ،‬كيف فتحت الرض فاها اابتلعتهما ابيوتهما اخيامهما اكل ما كان في أيديهما في اسط كل‬ ‫إسرائيل‪.‬‬ ‫‪7‬الكن أعينكم قد رأت جميع أعمال الرب العظيمة التي صنع‪.‬‬ ‫‪8‬لذلك تحفظون جميع الوصايا التي أنا أاصيكم بها اليوم لكي تتقواا اتدخلوا اتمتلكوا الرض التي أنتم داخلون إليها لتمتلكوها‪.‬‬ ‫‪9‬الكي تطيلوا أيامكم على الرض التي أقسم الرب لبائكم أن يعطيها لهم النسلهم أرضا تفيض لبنا اعسا‪.‬‬ ‫‪10‬لن الرض التي أنت داخل إليها لكي تمتلكها ليست كأرض مصر التي خرجت منها حيث كنت تزرع زرعك اتسقيه برجلك كجنة بقول‪.‬‬ ‫‪11‬أما الرض التي أنتم ذاهبون إليها لكي تمتلكوها فهي أرض جبال ااديان اتشرب ماء من مطر السماء‪.‬‬ ‫‪12‬أرض يعتني بها الرب إلهك ‪.‬عينا الرب إلهك عليها دائما من أال السنة إلى آخرها‪.‬‬ ‫‪13‬ايكون إذا سمعتم لوصاياي التي أنا أاصيكم بها اليوم لتحبوا الرب إلهكم اتعبداه بكل قلوبكم اكل أنفسكم‪،‬‬ ‫‪14‬أن أعطيكم مطر أرضكم في حينه‪ ،‬المطر الال االمتأخر‪ ،‬لكي تجمع قمحك اخمرك ازيتك‪.‬‬ ‫‪15‬اأرسل العشب في حقولك لمواشيك‪ ،‬فتأكل اتشبع‪.‬‬ ‫‪16‬احترزاا من أن ينخدع قلبكم فتزيغوا اتعبداا آلهة أخرى اتسجداا لها‪.‬‬ ‫‪17‬فيحمى غضب الرب عليكم ايغلق السماء فا يكون مطر ال تعطي الرض ثمرها فتبيدان سريعا عن الرض الجيدة التي يعطيكم الرب‪.‬‬ ‫‪18‬لذلك ضعوا كلماتي هذه على قلوبكم انفوسكم ااربطوها عامة على أيديكم التكن عصائب بين عيونكم‪.‬‬ ‫‪19‬اعلموها أالدكم متكلمين بها حين تجلسون في بيتكم احين تمشيون في الطريق احين تنامون احين تقومون‪.‬‬ ‫‪20‬ااكتبها على قوائم أبواب بيتك اعلى أبوابك‪.‬‬ ‫‪21‬لكي تكثر أيامك اأيام أالدك على الرض التي أقسم الرب لبائك أن يعطيهم إياها كأيام السماء على الرض‪.‬‬ ‫‪22‬لنه إذا حفظتم جميع هذه الوصايا التي أنا أاصيكم بها‪ ،‬لتعملوها‪ ،‬لتحبوا الرب إلهكم‪ ،‬اتسلكوا في كل طرقه‪ ،‬اتلتصقوا به‪،‬‬ ‫‪23‬فيطرد الرب جميع هؤلء الشعوب من أمامكم‪ ،‬فترثون شعوبا أعظم اأعظم منكم‪.‬‬ ‫‪24‬كل مكان تداسه بطون أقدامكم يكون لكم من البرية البنان امن النهر نهر الفرات إلى البحر القصى يكون تخمكم‪.‬‬ ‫‪25‬ل يقف إنسان في اجهك‪ ،‬لن الرب إلهك يجعل خوفك ارعبك على اجه كل الرض التي تداسها كما قال لك‪.‬‬ ‫‪26‬ها أنا ااضع أمامكم اليوم بركة العنة‪.‬‬ ‫‪27‬بركة إذا سمعتم اصايا الرب إلهكم التي أنا أاصيكم بها اليوم‪.‬‬ ‫‪28‬االلعنة إن لم تسمعوا لوصايا الرب إلهكم‪ ،‬بل زغتم عن الطريق التي أنا أاصيكم بها اليوم‪ ،‬لتذهبوا اراء آلهة أخرى لم تعرفوها‪.‬‬ ‫‪29‬ايكون متى أدخلك الرب إلهك إلى الرض التي أنت داخل إليها لكي تمتلكها أنك تجعل البركة على جبل جرزيم االلعنة على جبل عيبال‪.‬‬ ‫‪30‬أليسوا هم في عبر الردن‪ ،‬في طريق غراب الشمس‪ ،‬في أرض الكنعانيين الساكنين في العربة مقابل الجلجال بجانب عربات مورة؟‬ ‫‪31‬لنكم عابران الردن لكي تدخلوا اتمتلكوا الرض التي يعطيكم الرب إلهكم فتمتلكونها اتسكنون فيها‪.‬‬


‫سفر التثنية‬

‫‪32‬فتحرصون على العمل بجميع الفرائض االحكام التي أنا أضعها أمامكم اليوم‪.‬‬ ‫الفصل الثاني عشر‬ ‫‪1‬هذه هي الفرائض االحكام التي تحفظون لتعملوها في الرض التي يعطيك الرب إله آبائك لتمتلكها كل اليام التي تحيونها على الرض‪.‬‬ ‫‪2‬فتهلكوا جميع الماكن التي عبدت فيها المم التي أنتم تملكونها آلهتها‪ ،‬على الجبال العالية‪ ،‬اعلى التال‪ ،‬اتحت كل شجرة خضراء‪.‬‬ ‫‪3‬اتهدمون مذابحهم اتكسران أنصابهم اتحرقون سواريهم بالنار اتقطعون تماثيل آلهتهم اتبيدان أسماءهم من ذلك المكان‪.‬‬ ‫‪4‬ل تفعلوا هكذا نحو الرب إلهكم‪.‬‬ ‫‪5‬بل المكان الذي يختاره الرب إلهكم من جميع أسباطكم ليضع اسمه فيه مسكنه تطلبون اإلى هناك تأتي‪.‬‬ ‫‪6‬فتأتون إلى هناك بمحرقاتكم اذبائحكم اعشوركم اتقدمات أيديكم انذاركم اتقدمات تبرعاتكم اأبكار بقركم اغنمكم‪.‬‬ ‫‪7‬اتأكلون هناك أمام الرب إلهكم اتفرحون بكل ما تمتد إليه أيديكم أنتم ابيوتكم مما باركك فيه الرب إلهكم‪.‬‬ ‫‪8‬ل تفعلوا حسب جميع المور التي نحن عاملون هنا اليوم‪ ،‬كل إنسان ما يحسن في عينيه‪.‬‬ ‫‪9‬لنكم لم تصلوا بعد إلى الراحة االميراث اللذين يعطيكم الرب إلهكم‪.‬‬ ‫‪10‬الكن متى عبرتم الردن اسكنتم الرض التي يعطيكم الرب إلهكم ميراثا اأراحكم من جميع أعدائكم من حولكم اسكنتم آمنين‪.‬‬ ‫‪11‬فيكون المكان الذي يختاره الرب إلهكم ليحل اسمه فيه ‪.‬إليه تأتي كل ما أاصيكم به ‪:‬محرقاتكم اذبائحكم اعشوركم اتقدمة أيديكم اجميع‬ ‫نذاركم المختارة التي تنذرانها للرب‪.‬‬ ‫‪12‬فتفرحون أمام الرب إلهكم أنتم ابنوكم ابناتكم اعبيدكم اإماءكم االااي الذي في أبوابكم لنه ليس له قسم ال نصيب معكم‪.‬‬ ‫‪13‬احترز من أن تصعد محرقاتك في كل مكان تراه‪.‬‬ ‫‪14‬بل في المكان الذي يختاره الرب في أحد أسباطك هناك تصعد محرقاتك اهناك تفعل كل ما أاصيك به‪.‬‬ ‫‪15‬إل أنك تذبح اتأكل لحما ل في جميع أبوابك من كل ما تشتهي نفسك حسب بركة الرب إلهك التي أعطاك ‪.‬النجس االطاهر يأكان منه كما‬ ‫يأكل الظبي االيل‪.‬‬ ‫‪16‬أما الدم فا تأكلوه‪ ،‬بل على الرض تسفكونه كالماء‪.‬‬ ‫‪17‬ل يجوز لك أن تأكل في أبوابك عشر قمحك أا خمرك أا زيتك أا أبكار بقرك أا غنمك ال شيئا من نذارك التي تنذرها ال تقدماتك‬ ‫الطوعية أا تقدمة يدك‪.‬‬ ‫‪18‬بل تأكلها أمام الرب إلهك في المكان الذي يختاره الرب إلهك أنت اابنك اابنتك اعبدك اأمتك االااي الذي في أبوابك ‪.‬اتفرح أمام الرب‬ ‫إلهك بكل ما تمتد إليه يدك‪.‬‬ ‫‪19‬احترز من أن تترك الااي كل أيام حياتك على الرض‪.‬‬ ‫‪20‬متى اسع الرب إلهك تخومك كما كلمك اقلت آكل لحما لن نفسك تشتهي أكل لحم فكل ما تشتهيه نفسك تأكل لحما‪.‬‬ ‫‪21‬إذا كان المكان الذي يختاره الرب إلهك ليضع اسمه فيه بعيدا عنك‪ ،‬فاذبح من بقرك اغنمك التي أعطاك الرب كما أاصيتك‪ ،‬اكل في‬ ‫أبوابك من كل ما اشتهت نفسك‪.‬‬ ‫‪22‬كما يؤكل الظبي االيل هكذا تأكلهما ‪.‬النجس االطاهر يأكان منهما سواء‪.‬‬ ‫‪23‬الكن احذر أن تأكل الدم‪ ،‬لن الدم هو النفس‪ ،‬فا تأكل النفس مع اللحم‪.‬‬ ‫‪24‬ل تأكله‪ ،‬بل تسفكه على الرض كالماء‪.‬‬ ‫‪25‬ل تأكله لكي يكون لك الالدك من بعدك خير إذا عملت الحق في عيني الرب‪.‬‬ ‫‪26‬أما أقداسك التي لك انذارك فتأخذها اتذهب إلى المكان الذي يختاره الرب‪.‬‬ ‫‪27‬اتقدم محرقاتك‪ ،‬اللحم االدم‪ ،‬على مذبح الرب إلهك‪ ،‬ايسفك دم ذبائحك على مذبح الرب إلهك‪ ،‬اتأكل اللحم‪.‬‬ ‫‪28‬انظر ااسمع كل هذه الكلمات التي أنا أاصيك بها لكي يكون لك الالدك من بعدك خير إلى البد إذا عملت الصالح االحق في عيني‬ ‫الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪29‬متى قرض الرب إلهك المم من أمامك الذين أنت ذاهب إليهم لتمتلكهم اارثتهم اسكنت أرضهم‪،‬‬ ‫‪30‬احترز من أن تصاد اراءهم بعد أن يباداا من أمامك‪ ،‬امن أن تسأل عن آلهتهم قائا ‪:‬كيف عبد هؤلء المم آلهتهم؟ هكذا أفعل أنا أيضا‪.‬‬ ‫‪31‬ل تفعل هكذا للرب إلهك‪ ،‬لنهم قد فعلوا للهتهم كل ما يكرهه الرب‪ ،‬بل أحرقوا حتى بنيهم ابناتهم بالنار للهتهم‪.‬‬ ‫‪32‬كل ما أاصيكم به فاحرصوا أن تعملوه ل تزد عليه ال تنقص منه‪.‬‬ ‫الفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬إذا قام في اسطك نبي أا حالم أحام اأعطاك آية أا أعجوبة‪،‬‬ ‫‪2‬فإذا حدثت الية أا العجوبة التي كلمك عنها قائا ‪:‬نذهب اراء آلهة أخرى لم تعرفها انعبدها‪.‬‬ ‫‪3‬ل تسمع لكام ذلك النبي أا الحالم ذلك الحلم ‪.‬لن الرب إلهكم يمتحنكم لكي يعلم هل تحبون الرب إلهكم من كل قلوبكم امن كل أنفسكم‪.‬‬ ‫‪4‬اراء الرب إلهكم تسيران اإياه تتقون‪ ،‬ااصاياه تحفظون‪ ،‬اصوته تسمعون‪ ،‬اإياه تعبدان‪ ،‬ابه تلتصقون‪.‬‬ ‫‪5‬اذلك النبي أا حالم الحام يقتل لنه تكلم بالرجوع عن الرب إلهكم الذي أخرجكم من أرض مصر افداكم من بيت العبودية لكي يطردكم‬ ‫عن الطريق التي أمرك الرب إلهك أن تسلك فيها ‪.‬فتنزع الشر من بينك‪.‬‬ ‫‪6‬اإذا أغواك سرا أخوك ابن أمك أا ابنك أا ابنتك أا امرأة حضنك أا صديقك الذي مثل نفسك قائا نذهب انعبد آلهة أخرى لم تعرفها أنت‬ ‫ال آباؤك‪.‬‬ ‫‪7‬أي من آلهة الشعوب التي حولك‪ ،‬القريبة منك أا البعيدة عنك‪ ،‬من أقصى الرض إلى أقصى الرض‪.‬‬


‫سفر التثنية‬

‫ترض به ال تسمع له‪ ،‬ال تشفق عينك عليه‪ ،‬ال تشفق عليه‪ ،‬ال تستر عليه‪.‬‬ ‫‪8‬ل‬ ‫ش‬ ‫‪9‬لكن قتا تقتله ‪.‬يدك تكون عليه أال لقتله‪ ،‬ثم أيدي جميع الشعب أخيرا‪.‬‬ ‫‪10‬ترجمه بالحجارة حتى يموت‪ ،‬لنه حاال أن يطيحك عن الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية‪.‬‬ ‫‪11‬فيسمع جميع إسرائيل ايخافون ال يعودان يعملون مثل هذا الشر في اسطكم‪.‬‬ ‫‪12‬إذا سمعت في إحدى مدنك التي أعطاك الرب إلهك لتسكن فيها قائا‪:‬‬ ‫‪13‬قد خرج من بينكم رجال بنو بليعال اأبعداا سكان مدينتهم قائلين ‪:‬نذهب انعبد آلهة أخرى لم تعرفوها‪.‬‬ ‫‪14‬ثم اسألوا اتفتشون اتسألون جيدا‪ ،‬اإذا كان المر صحيحا االمر أكيد أن مثل هذا الرجس قد صنع بينكم‪،‬‬ ‫‪15‬فتضرب ضربا سكان تلك المدينة بحد السيف‪ ،‬اتحرمها مع كل ما فيها ابهائمها بحد السيف‪.‬‬ ‫‪16‬اتجمع كل غنيمتها إلى اسط ساحتها اتحرق بالنار المدينة اكل غنيمتها كاملة للرب إلهك فتكون تا إلى البد ل تبنى بعد‪.‬‬ ‫‪17‬ال يلتصق بيدك شيء من المحرم لكي يرجع الرب عن حمو غضبه ايرحمك ايرحمك ايكثرك كما حلف لبائك‪.‬‬ ‫‪18‬إذا سمعت لصوت الرب إلهك لتحفظ جميع اصاياه التي أنا أاصيك بها اليوم لتعمل ما هو مستقيم في عيني الرب إلهك‪.‬‬ ‫الفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬أنتم أبناء الرب إلهكم ‪.‬ل تجرحوا أنفسكم ال تجعلوا قرعة بين أعينكم لجل ميت‪.‬‬ ‫‪2‬لنك أنت شعب مقدس للرب إلهك‪ ،‬اقد اختارك الرب لتكون له شعبا خاصا من بين جميع الشعوب الذين على اجه الرض‪.‬‬ ‫‪3‬ل تأكل شيئا ل رجسا‪.‬‬ ‫‪4‬اهذه هي الحيوانات التي تأكلونها ‪:‬الثور االغنم االماعز‪،‬‬ ‫‪5‬اليل االظبي االغزلن االوعل االوعل البري االظبي البري االثور البري االشمواه‪.‬‬ ‫‪6‬اكل بهيمة تشق ظلفا اتشق ظلفين اتجتر من البهائم فإياها تأكلون‪.‬‬ ‫‪7‬إل أن هذه ل تأكلوها مما يجتر امما يشق الظلف ‪:‬الجمل االرنب االوبر ‪.‬فإنها تجتر لكنها ل تشق الظلف ‪.‬لذلك فهي نجسة لكم‪.‬‬ ‫‪8‬اأما الخنزير فإنه يشق الظلف لكنه ل يجتر فهو نجس لكم ‪.‬ل تأكلوا من لحمه ال تلمسوا ميتته‪.‬‬ ‫‪9‬هذا تأكلونه من كل ما في المياه ‪:‬كل ما له زعانف اقشور تأكلونه‪.‬‬ ‫‪10‬اكل ما ليس له زعانف احراشف فا تأكلوه إنه نجس لكم‪.‬‬ ‫‪11‬من كل طير طاهر تأكلون‪.‬‬ ‫‪12‬الكن هذه هي التي ل تأكلون منها ‪:‬النسر‪ ،‬االعقاب العظمي‪ ،‬االعقاب البحري‪،‬‬ ‫‪13‬االطائر الصغير االحدأة االنسر على أجناسه‪،‬‬ ‫‪14‬اكل غراب حسب جنسه‪،‬‬ ‫‪15‬االبومة االصقر الليلي االوقواق االبقر على اجناسه‪،‬‬ ‫‪16‬البومة الصغيرة‪ ،‬االبومة الكبيرة‪ ،‬االبجعة‪،‬‬ ‫‪17‬االبجع‪ ،‬االنسر الجائر‪ ،‬االغاق‪،‬‬ ‫‪18‬االلقلق‪ ،‬االبلشون على أصنافه‪ ،‬االزقزاق‪ ،‬االخفاش‪.‬‬ ‫‪19‬اكل دبيب يطير فهو نجس لكم ل يؤكل‪.‬‬ ‫‪20‬الكن كل طير طاهر تأكلونه‪.‬‬ ‫‪21‬ل تأكلوا من شيء ميت ‪.‬أعطوه للغريب الذي في أبوابك فيأكله‪ ،‬أا تبيعوه للغريب‪ ،‬لنكم شعب مقدس للرب إلهكم ‪.‬ل تطبخوا جديا بلبن‬ ‫أمه‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪22‬تعشر حقا كل غلة زرعك التي يخرجها الحقل سنة فسنة‪.‬‬ ‫‪23‬فتأكل أمام الرب إلهك في المكان الذي يختاره ليحل اسمه فيه عشر قمحك اخمرك ازيتك اأبكار بقرك اغنمك لكي تتعلم أن تتقي الرب‬ ‫إلهك كل اليام‪.‬‬ ‫‪24‬اإذا طال عليك الطريق حتى لم تستطع أن تحمله‪ ،‬أا كان بعيدا عنك المكان الذي يختاره الرب إلهك ليجعل اسمه فيه‪ ،‬حين يباركك الرب‬ ‫إلهك‪،‬‬ ‫‪25‬ثم تحولها إلى فضة اتربط الفضة في يدك اتذهب إلى المكان الذي يختاره الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪26‬فتنفق تلك الفضة على كل ما تشتهيه نفسك من بقر أا غنم أا خمر أا مسكرة أا كل ما تشتهيه نفسك اتأكل هناك أمام الرب إلهك اتفرح‬ ‫أنت ابيتك‪.‬‬ ‫‪27‬اأما الااي الذي في أبوابك فا تتركه لنه ليس له قسم ال ميراث معك‪.‬‬ ‫‪28‬افي نهاية ثاث سنين تخرج كل عشور غلتك في تلك السنة اتضعها في أبوابك‪.‬‬ ‫‪29‬فيأتي الااي لنه ليس له قسم ال ميراث معك االغريب االيتيم االرملة الذين في أبوابك ايأكلون ايشبعون لكي يباركك الرب إلهك في‬ ‫كل عمل يدك الذي تعمل‪.‬‬ ‫الفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬في نهاية كل سبع سنوات تقوم بإبراء ذمة‪.‬‬ ‫‪2‬اهذه هي طريقة البراء ‪:‬كل صاحب دين يقرض قريبه شيئا فليبرئه‪ ،‬ل يطالب قريبه ال أخاه لنه يدعى إبراء للرب‪.‬‬ ‫‪3‬من الجنبي تطالبه‪ ،‬الكن ما كان لك عند أخيك فتبرئه يدك‪.‬‬


‫سفر التثنية‬

‫‪4‬إل إذا لم يكن بينكم فقير‪ ،‬لن الرب يبارككم بركة عظيمة في الرض التي يعطيك الرب إلهك نصيبا لتمتلكها‪.‬‬ ‫‪5‬إن سمعت لصوت الرب إلهك لتحرص أن تعمل جميع هذه الوصايا التي أنا أاصيك بها اليوم‪.‬‬ ‫‪6‬لن الرب إلهك يباركك كما كلمك‪ ،‬فتقرض أمما كثيرة اأنت ل تقترض‪ ،‬اتتسلط على أمم كثيرة اهم ل يتسلطون عليك‪.‬‬ ‫‪7‬إذا كان فيك فقير أحد إخوتك في أحد أبوابك في أرضك التي يعطيك الرب إلهك فا تقس قلبك ال تقبض يدك عن أخيك الفقير‪.‬‬ ‫‪8‬بل افتح يدك له اأقرضه ما يكفي حاجته مما يحتاج إليه‪.‬‬ ‫‪9‬احترز من أن يكون في قلبك فكر شرير قائا ‪:‬قد قربت السنة السابعة سنة البراء‪ ،‬فتسوء عينك بأخيك الفقير ال تعطيه‪ ،‬فيصرخ عليك إلى‬ ‫الرب‪ ،‬فتكون عليك خطية‪.‬‬ ‫‪10‬أعطه إكراما‪ ،‬ال يحزن قلبك عندما تعطيه‪ ،‬لنه من أجل هذا المر يباركك الرب إلهك في كل أعمالك افي كل ما تمتد إليه يدك‪.‬‬ ‫‪11‬لنه ل ينقطع الفقراء عن الرض ‪.‬لذلك أاصيك قائا ‪:‬افتح يدك لخيك الفقير االمسكين في أرضك‪.‬‬ ‫‪12‬اإذا بيع لك أخوك العبراني أا أختك العبرانية اخدمك ست سنين ففي السنة السابعة تطلقه حرا من عندك‪.‬‬ ‫‪13‬امتى أطلقته حرا ل من عندك فا تدعه يذهب فارغال‪.‬‬ ‫‪14‬تتعطيه بسخاء من غنمك امن بيدرك امن معصرتك ‪.‬مما باركك الرب إلهك تعطيه‪.‬‬ ‫‪15‬اتذكر أنك كنت عبدا في أرض مصر افداك الرب إلهك ‪.‬لذلك أنا أاصيك بهذا المر اليوم‪.‬‬ ‫‪16‬ايكون إذا قال لك ل أخرج من عندك لنه يحبك ابيتك النه صالح معك‪.‬‬ ‫‪17‬فخذ ثقبلا اأدخله في أذنه إلى الباب‪ ،‬فيكون لك عبدلا إلى البد ‪.‬اهكذا تفعل لمتك أيضلا‪.‬‬ ‫‪18‬ل يصعب عليك أن تطلقه حرا من عند نفسك‪ ،‬لنه قد صار لك أجيرا مضاعفا‪ ،‬إذ خدمك ست سنين‪ ،‬فيباركك الرب إلهك في كل ما تصنع‪.‬‬ ‫‪19‬كل بكر ذكر يخرج من بقرك امن غنمك تقدسه للرب إلهك ‪.‬ل تعمل عما على بكر ثورك ال تجز بكر غنمك‪.‬‬ ‫‪20‬فتأكله أمام الرب إلهك سنة فسنة في المكان الذي يختاره الرب أنت ابيتك‪.‬‬ ‫‪21‬اإذا كان فيه عيب كأنه أعرج أا أعمى أا فيه عيب رديء فا تذبحه للرب إلهك‪.‬‬ ‫‪22‬تأكله في أبوابك ‪.‬يأكله النجس االطاهر سواء كالظبي االغزلن‪.‬‬ ‫‪23‬أما دمه فا تأكله ‪.‬على الرض تسفكه كالماء‪.‬‬ ‫الفصل السادس عشر‬ ‫‪1‬احفظ شهر أبيب ااعمل فصحا للرب إلهك ‪.‬لنه في شهر أبيب أخرجك الرب إلهك من مصر ليا‪.‬‬ ‫‪2‬فتذبح الفصح للرب إلهك من الغنم االبقر في المكان الذي يختاره الرب ليحل اسمه فيه‪.‬‬ ‫‪3‬ل تأكل عليه خبزا مختمرا ل ‪.‬سبعة أيام تأكل عليه خبز فطير‪ ،‬خبز البؤس ‪.‬لنك خرجت من أرض مصر على عجل ‪.‬لكي تذكر يوم خراجك‬ ‫من أرض مصر كل أيام حياتك‪.‬‬ ‫‪4‬ال يرى عندك خبز مختمر في كل تخومك سبعة أيام ‪.‬ال يبت شيء من اللحم الذي ذبحته في اليوم الال عند المساء إلى الصباح‪.‬‬ ‫‪5‬ل يحل لك أن تذبح الفصح في أحد أبوابك التي يعطيك الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪6‬الكن في المكان الذي يختاره الرب إلهك ليضع اسمه فيه هناك تذبح الفصح في المساء عند غراب الشمس في ميعاد خراجك من مصر‪.‬‬ ‫‪7‬اتشويه اتأكله في المكان الذي يختاره الرب إلهك‪ ،‬ثم ترجع في الصباح اتذهب إلى خيامك‪.‬‬ ‫‪8‬ستة أيام تأكل فطيرال‪ ،‬افي اليوم السابع اعتكاف للرب إلهك ‪.‬ل تعمل فيه عمال ما‪.‬‬ ‫‪9‬سبعة أسابيع تحسب لك ‪.‬تبدأ في حساب السبعة أسابيع من الوقت الذي تبدأ فيه المنجل في القمح‪.‬‬ ‫‪10‬اتعيد عيد السابيع للرب إلهك مع تقدمة يدك المتبرعة التي تعطيها للرب إلهك كما باركك الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪11‬فتفرح أمام الرب إلهك أنت اابنك اابنتك اعبدك اأمتك االااي الذي في أبوابك االغريب االيتيم االرملة الذين في اسطك في المكان‬ ‫الذي يختاره الرب إلهك ليحل اسمه فيه‪.‬‬ ‫‪12‬فتذكر أنك كنت عبدا في مصر‪ ،‬اتحفظ اتعمل هذه الفرائض‪.‬‬ ‫‪13‬اتحتفل بعيد المظال سبعة أيام بعد أن تجمع قمحك اخمرك‪.‬‬ ‫‪14‬فتفرح في عيدك أنت اابنك اابنتك اعبدك اأمتك االااي االغريب االيتيم االرملة الذين في أبوابك‪.‬‬ ‫‪15‬سبعة أيام تعيود للرب إلهك في المكان الذي يختاره الرب ‪.‬لن الرب إلهك يباركك في كل غلتك افي كل أعمال يديك ‪.‬لذلك تفرح فرحا‪.‬‬ ‫‪16‬ثاث مرات في السنة يظهر جميع ذكورك أمام الرب إلهك في المكان الذي يختاره في عيد الفطير افي عيد السابيع افي عيد المظال ‪.‬ال‬ ‫يظهراا أمام الرب فارغين‪.‬‬ ‫‪17‬كل ااحد يعطي حسب طاقته حسب بركة الرب إلهك التي أعطاك‪.‬‬ ‫‪18‬قضاة اعرفاء تجعل لك في جميع أبوابك التي يعطيك الرب إلهك في أسباطك فيحكمون للشعب حكما عادل‪.‬‬ ‫‪19‬ل تحرف القضاء‪ ،‬ال تحابي الوجوه‪ ،‬ال تأخذ هدية‪ ،‬لن الهدية تعمي عيون الحكماء‪ ،‬اتعوج كام الصديقين‪.‬‬ ‫‪20‬اتبع الحق الكامل لكي تحيا اترث الرض التي يعطيك الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪21‬ل تغرس لنفسك بساتين من شجرة ما بالقرب من مذبح الرب إلهك الذي تصنعه لك‪.‬‬ ‫‪22‬ال تقيم لك تمثالل أا تمثالل‪ ،‬فإن الرب إلهك يبغضه‪.‬‬ ‫الفصل ‪17‬‬ ‫‪1‬ل تذبح للرب إلهك ثورا ل أا شاة فيه عيب أا شيء رديء لن ذلك رجس لدى الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪2‬إذا اجد في اسطك في أحد أبوابك التي يعطيك الرب إلهك رجل أا امرأة يعمل شرا في عيني الرب إلهك بتجااز عهده‪،‬‬


‫سفر التثنية‬

‫‪3‬ايذهب ايعبد آلهة أخرى ايعبدها‪ ،‬أا الشمس أا القمر أا أي من جند السماء التي لم أاص بها‪.‬‬ ‫‪4‬فأخبرت اسمعت افحصت جيدا اإذا هو حق اأمر أكيد أن مثل هذا الرجس قد صنع في إسرائيل‪.‬‬ ‫‪5‬فأخرج ذلك الرجل أا تلك المرأة الذي فعل تلك الشرارة إلى أبوابك ذلك الرجل أا تلك المرأة ارجمه بالحجارة حتى يموت‪.‬‬ ‫‪6‬على فم شاهدين أا ثاثة شهود يقتل من يستحق الموت ‪.‬اأما على فم شاهد ااحد فا يقتل‪.‬‬ ‫‪7‬أيدي الشهود تكون عليه أال لقتله‪ ،‬ثم أيدي جميع الشعب أخيرا‪ ،‬فتنزع الشر من بينك‪.‬‬ ‫‪8‬إذا طرأت عليك قضية عسيرة في القضاء بين دم ادم‪ ،‬ابين دعوى ادعوى‪ ،‬ابين ضربة اضربة من أمور الخصومة في أبوابك‪ ،‬فقم‬ ‫ااصعد إلى المكان الذي يختاره الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪9‬فتأتي إلى الكهنة الاايين اإلى القاضي الذي يكون في تلك اليام اتسأل فيخبراك بحكم القضاء‪.‬‬ ‫‪10‬فتفعل حسب المر الذي يخبرك به أهل المكان الذي يختاره الرب‪ ،‬اتحرص أن تعمل حسب كل ما يخبرانك به‪.‬‬ ‫‪11‬بحسب حكم الشريعة الذي يعلمونك احسب الحكم الذي يخبرانك به تعمل ‪.‬ل تحيد عن الحكم الذي يخبرانك به يمنة ال يسرة‪.‬‬ ‫‪12‬االرجل الذي يفعل بطغيان ال يسمع للكاهن الواقف هناك ليخدم أمام الرب إلهك أا للقاضي فليموت ذلك الرجل ‪.‬فتنزع الشر من إسرائيل‪.‬‬ ‫‪13‬فيسمع جميع الشعب ايخافون ال يعودان يفعلون الجرأة‪.‬‬ ‫ي ملكا مثل جميع المم الذين حولي‪.‬‬ ‫عل‬ ‫اجعل‬ ‫اقلت‬ ‫فيها‬ ‫اسكنت‬ ‫‪14‬متى أتيت إلى الرض التي يعطيك الرب إلهك اامتلكتها‬ ‫و‬ ‫‪15‬تجعل عليك ملكا الذي يختاره الرب إلهك ‪.‬ااحدا من بين إخوتك تجعل عليك ملكا ‪.‬ل يحل لك أن تجعل عليك رجا أجنبيا ليس هو أخاك‪.‬‬ ‫‪16‬الكن ل يكثر لنفسه الخيل ال يرد الشعب إلى مصر لكي يكثر الخيل ‪.‬لن الرب قال لكم ل تعوداا ترجعون في هذه الطريق بعد‪.‬‬ ‫‪17‬ال يكثر لنفسه نساء لئا ينحرف قلبه‪ ،‬ال يكثر لنفسه فضة اذهبا كثيرا‪.‬‬ ‫‪18‬ايكون متى جلس على كرسي مملكته أنه يكتب لنفسه نسخة من هذه الشريعة في سفر من الذي أمام الكهنة الاايين‪.‬‬ ‫‪19‬فتكون عنده ايقرأ فيها كل أيام حياته لكي يتعلم أن يتقي الرب إلهه ايحفظ جميع كلمات هذه الشريعة اهذه الفرائض ايعمل بها‪.‬‬ ‫‪20‬لكي ل يرتفع قلبه على إخوته‪ ،‬ال يحيد عن الوصية يمنة أا يسرة‪ ،‬لكي يطيل أيامه على ملكه هو ابنوه في اسط إسرائيل‪.‬‬ ‫الفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬ل يكون للكهنة الاايين اكل سبط لاي قسم ال ميراث مع إسرائيل ‪.‬يأكلون اقائد الرب اميراثه‪.‬‬ ‫‪2‬لذلك ل يكون لهم ميراث بين إخوتهم ‪.‬الرب هو ميراثهم كما قال لهم‪.‬‬ ‫‪3‬اهذا يكون حق الكاهن من الشعب من الذين يذبحون ذبيحة من البقر أا الغنم ‪.‬فيعطون الكاهن الكتف االخدين االكرش‪.‬‬ ‫‪4‬اأيضا ل أال باكورة قمحك اخمرك ازيتك اأال جز غنمك تعطيه‪.‬‬ ‫‪5‬لن الرب إلهك اختاره من جميع أسباطك ليقف ليخدم باسم الرب هو ابنوه إلى البد‪.‬‬ ‫‪6‬اإذا جاء لاي من إحدى أبوابك من جميع إسرائيل التي كان متغربا فيها اجاء بكل رغبة نفسه إلى المكان الذي يختاره الرب‪،‬‬ ‫‪7‬فيخدم باسم الرب إلهه كما يفعل جميع إخوته الاايين الواقفين هناك أمام الرب‪.‬‬ ‫‪8‬ايكون لهم نصيب مثله في الكل‪ ،‬عدا ما يأتي من بيع ميراثه‪.‬‬ ‫‪9‬متى دخلت الرض التي يعطيك الرب إلهك فا تتعلم أن تفعل مثل رجاسات أالئك المم‪.‬‬ ‫يمر ابنه أا ابنته في النار‪ ،‬ال من يستخدم العرافة‪ ،‬ال من يراقب اليام‪ ،‬ال من يسحر‪ ،‬ال من يرااغ ‪...‬‬ ‫‪10‬ل يوجد فيك من و‬ ‫‪11‬أا ساحر‪ ،‬أا مستشار مع الرااح‪ ،‬أا ساحر‪ ،‬أا مستحضر الرااح‪.‬‬ ‫‪12‬لن كل من يفعل هذه المور هو رجس لدى الرب‪ ،‬ابسبب هذه الرجاس يطردهم الرب إلهك من أمامك‪.‬‬ ‫‪13‬تكون كامال أمام الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪14‬لن هؤلء المم الذين سترثهم يسمعون للعرافين االعرافين ‪.‬اأما أنت فلم يدعك الرب إلهك تفعل هكذا‪.‬‬ ‫‪15‬يقيم لك الرب إلهك نبيا من اسطك من إخوتك مثلي ‪.‬له تسمعون‪.‬‬ ‫‪16‬حسب كل ما طلبت من الرب إلهك في حوريب في يوم الجتماع قائا ل أسمع بعد صوت الرب إلهي ال أرى هذه النار العظيمة أيضا لئا‬ ‫أموت‪.‬‬ ‫‪17‬فقال لي الرب ‪:‬إنهم قد أحسنوا فيما تكلموا‪.‬‬ ‫‪18‬أقيم لهم نبيا من اسط إخوتهم مثلك‪ ،‬اأجعل كامي في فمه‪ ،‬فيكلمهم بكل ما أاصيه به‪.‬‬ ‫‪19‬ايكون أن النسان الذي ل يسمع لكامي الذي يتكلم به باسمي أنا أطالبه‪.‬‬ ‫‪20‬اأما النبي الذي يتطاال فيتكلم باسمي كاما لم أاصه أن يتكلم به أا الذي يتكلم باسم آلهة أخرى فيموت ذلك النبي‪.‬‬ ‫‪21‬اإن قلت في قلبك ‪:‬كيف نعرف الكام الذي لم يتكلم به الرب؟‬ ‫‪22‬متى تكلم النبي باسم الرب الم يحدث الم يصر فهو الكام الذي لم يتكلم به الرب بل بطغيان تكلم به النبي فا تخف منه‪.‬‬ ‫الفصل ‪19‬‬ ‫‪1‬متى قرض الرب إلهك المم الذين يعطيك الرب إلهك أرضهم اارثتهم اسكنت مدنهم ابيوتهم‪.‬‬ ‫‪2‬فتخصص لنفسك ثاث مدن في اسط أرضك التي يعطيك الرب إلهك لتمتلكها‪.‬‬ ‫‪3‬فتهيئ لنفسك طريقا اتقسم تخوم أرضك التي يعطيك الرب إلهك ميراثا إلى ثاثة أقسام حتى يهرب إليها كل قاتل‪.‬‬ ‫‪4‬اهذه هي عاقبة القاتل الذي يهرب إلى هناك فيحيا ‪:‬من قتل قريبه بجهل اهو لم يبغضه من قبل‪،‬‬ ‫‪5‬كما إذا ذهب إنسان إلى الغابة مع صاحبه ليقطع حطبا‪ ،‬فضربته يده بالفأس ليقطع الخشب‪ ،‬فانفلت الرأس من المنتصف اسقط على صاحبه‬ ‫فمات‪ ،‬فإنه يهرب إلى إحدى تلك المدن ايحيا‪.‬‬


‫سفر التثنية‬

‫‪6‬لئا يطارد الي الدم القاتل ما دام قلبه حارا‪ ،‬فيدركه لن الطريق طويل‪ ،‬ايقتله‪ ،‬اهو غير مستحق للموت إذ لم يكن مبغضا له من أمس فما‬ ‫قبله‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك أنا آمرك قائا ‪:‬تفرز لنفسك ثاث مدن‪.‬‬ ‫‪8‬اإذا اسع الرب إلهك تخومك كما حلف لبائك اأعطاك كل الرض التي قال أنه يعطيها لبائك‪،‬‬ ‫‪9‬إن حفظت جميع هذه الوصايا لتعملها التي أنا أاصيك بها اليوم لتحب الرب إلهك اتسلك في طرقه كل اليام‪ ،‬فزد لنفسك ثاث مدن أخرى‬ ‫على هذه الثاث‪.‬‬ ‫‪10‬ل يتسفك دم بريء في أرضك التي يعطيك الرب إلهك نصيبال‪ ،‬فيكون عليك دم‪.‬‬ ‫‪11‬الكن إذا كان أحد يبغض قريبه فكمن له اقام عليه اضربه ضربا قاتا فمات ثم هرب إلى إحدى هذه المدن‪،‬‬ ‫‪12‬فيرسل شيوخ مدينته ايأخذانه من هناك ايسلمونه إلى يد الي الدم فيموت‪.‬‬ ‫‪13‬ل تشفق عينك عليه‪ ،‬بل تزيل دم البريء من إسرائيل لكي يكون لك خير‪.‬‬ ‫‪14‬ل تنقل حداد قريبك التي اضعها الالون في ميراثك الذي ترثه في الرض التي يعطيك الرب إلهك لتمتلكها‪.‬‬ ‫‪15‬ل يقوم شاهد ااحد على إنسان في أي إثم أا في أي خطية من جميع الخطايا التي يخطئ بها ‪.‬على فم شاهدين أا على فم ثاثة شهود تقوم‬ ‫الكلمة‪.‬‬ ‫‪16‬إذا قام شاهد زار على أحد ليشهد عليه بسوء‪،‬‬ ‫‪17‬فيقف الرجان اللذان بينهما الخصومة أمام الرب أمام الكهنة االقضاة الذين يكونون في تلك اليام‪.‬‬ ‫‪18‬فيفحص القضاة جيدا اإذا الشاهد شاهد زار اقد شهد زارا على أخيه‬ ‫‪19‬فتفعلون به كما نوى أن يفعل بأخيه ‪.‬فتنزع الشر من بينكم‪.‬‬ ‫‪20‬فيسمع الباقون ايخافون ال يفعلون بعد ذلك مثل هذا الشر بينكم‪.‬‬ ‫‪21‬ال تشفق عينك ‪.‬نفس بنفس‪ ،‬عين بعين‪ ،‬سن بسن‪ ،‬يد بيد‪ ،‬رجل برجل‪.‬‬ ‫الفصل العشرون‬ ‫‪1‬متى خرجت للحرب على أعدائك ارأيت خيا امركبات اشعبا أكثر منك فا تخف منهم لن معك الرب إلهك الذي أصعدك من أرض‬ ‫مصر‪.‬‬ ‫‪2‬ايكون عندما تقتربون من الحرب أن الكاهن يتقدم ايتكلم مع الشعب‪،‬‬ ‫‪3‬ايقول لهم ‪:‬اسمع يا إسرائيل‪ ،‬أنتم مقبلون اليوم على الحرب على أعدائكم ‪.‬ل تضعف قلوبكم ال تخافوا ال ترتعداا ال ترهبوا من‬ ‫اجوههم‪.‬‬ ‫‪4‬لن الرب إلهكم هو سائر معكم ليحارب عنكم أعداءكم ايخلصكم‪.‬‬ ‫‪5‬فيقول العرفاء للشعب ‪:‬أي إنسان بنى بيتا جديدا الم يدشنه؟ فليذهب ايرجع إلى بيته لئا يموت في الحرب فيدشنه رجل آخر‪.‬‬ ‫‪6‬اأي إنسان غرس كرما الم يأكل منه بعد فليذهب ايرجع إلى بيته لئا يموت في الحرب فيأكل منه رجل آخر‪.‬‬ ‫‪7‬اأي رجل خطب امرأة الم يأخذها فليذهب ايرجع إلى بيته لئا يموت في الحرب فيأخذها رجل آخر‪.‬‬ ‫‪8‬ثم يخاطب العرفاء الشعب ايقولون ‪:‬أي رجل خائف اقليل القلب؟ فليذهب ايرجع إلى بيته لئا تضعف قلوب إخوته مثل قلبه‪.‬‬ ‫‪9‬ايكون متى فرغ العرفاء من مخاطبة الشعب أنهم يقيمون رؤساء جيوش على رأس الشعب‪.‬‬ ‫‪10‬متى اقتربت من مدينة لكي تحاربها‪ ،‬فأنادي إليها بالصلح‪.‬‬ ‫‪11‬فإذا أجابتك إلى الصلح افتحت لك‪ ،‬فكل الشعب الموجود فيها يكون لك تحت الجزية ايستعبد لك‪.‬‬ ‫‪12‬اإن لم تسالمك بل حاربتك فحاصرها‪.‬‬ ‫‪13‬امتى دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب كل ذكر منها بحد السيف‪.‬‬ ‫‪14‬اأما النساء االطفال االبهائم اكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك اتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪15‬هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة عنك جدا التي ليست من مدن هؤلء المم‪.‬‬ ‫‪16‬اأما مدن هؤلء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيبا فا تستبق منها نفسا ااحدة‪.‬‬ ‫‪17‬بل تحرمهم تحريما ل الحثيين االموريين االكنعانيين االفرزيين االحويين االيبوسيين كما أمرك الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪18‬لكي ل يعلموكم أن تعملوا حسب جميع أرجاسهم التي صنعوا للهتهم‪ ،‬فتخطئوا إلى الرب إلهكم‪.‬‬ ‫‪19‬إذا حاصرت مدينة أياما طويلة محاربا إياها لتأخذها فا تتلف أشجارها بإلصاق الفأس عليها لنك تأكل منها ال تقطعها (لن شجرة الحقل‬ ‫هي نفس النسان )لتستخدمها في الحصار‪.‬‬ ‫‪20‬أما الشجار التي تعلم أنها ليست أشجارا ل للكل‪ ،‬فتتلفها اتقطعها‪ ،‬اتبني متاريس ضد المدينة التي تحاربك حتى تذل‪.‬‬ ‫الفصل ‪21‬‬ ‫‪1‬إذا اجد قتيل في الرض التي يعطيك الرب إلهك لتمتلكها‪ ،‬ملقى في الحقل‪ ،‬الم يعرف من قتله‪،‬‬ ‫‪2‬فيخرج شيوخك اقضاتك ايقيسون إلى المدن التي حول القتيل‪.‬‬ ‫‪3‬ايكون أن المدينة القريبة من القتيل يأخذ شيوخ تلك المدينة عجلة لم تجر الم تجر بالنير‪.‬‬ ‫‪4‬فينزل شيوخ تلك المدينة العجلة إلى اا دد غير محراث ال مزراع‪ ،‬ايقطعون عنق العجلة هناك في الوادي‪.‬‬ ‫‪5‬فيتقدم الكهنة بنو لاي‪ ،‬لن الرب إلهك اختارهم ليخدموه ايباركوا باسم الرب‪ ،‬ابكامهم تتم محاكمتهم في كل دعوى اكل ضربة‪.‬‬ ‫‪6‬فيغسل جميع شيوخ تلك المدينة الذين بجانب القتيل أيديهم على العجلة المقطوعة الرأس في الوادي‪.‬‬


‫سفر التثنية‬

‫تر‪.‬‬ ‫‪7‬فيجيبون ايقولون ‪:‬أيدينا لم تسفك هذا الدم‪ ،‬اأعيننا لم ش‬ ‫‪8‬يا رب ارحم شعبك إسرائيل الذي فديته‪ ،‬ال تجعل د لما بريئلا في يمين شعبك إسرائيل‪ ،‬فيغفر لهم دمهم‪.‬‬ ‫‪9‬فتزيل دم البريء من بينك عندما تعمل الحق في عيني الرب‪.‬‬ ‫‪10‬متى خرجت للحرب على أعدائك‪ ،‬ادفعهم الرب إلهك في يدك‪ ،‬فأسرتهم‪،‬‬ ‫‪11‬ايرى بين السبي امرأة جميلة‪ ،‬فيطلب منك أن تتخذها زاجة لك‪.‬‬ ‫‪12‬ثم تدخلها إلى بيتك فتحلق رأسها اتقلم أظفارها‪.‬‬ ‫‪13‬فتخلع ثياب سبيها عنها اتقيم في بيتك اتبكي أباها اأمها شهرا كاما ابعد ذلك تدخل عليها اتكون لها زاجا اهي تكون لك امرأة‪.‬‬ ‫‪14‬ايكون أنه إذا لم تكن راضيا عنها‪ ،‬فأطلقها حيث تشاء ‪.‬الكن ل تبعها بفضة‪ ،‬ال تتجر بها لنك أذللتها‪.‬‬ ‫‪15‬إذا كان لرجل امرأتان ااحدة محبوبة اأخرى مكراهة فولدتا له بنين المحبوبة االمكراهة اكان لها البن البكر المكراه‪،‬‬ ‫‪16‬حينئ دذ متى قسم بنيه ما كان له‪ ،‬ل يقدر أن يقدم ابن المحبوبة بكرا على ابن المكراهة الذي هو بكرا‪.‬‬ ‫‪17‬فيعترف بابن المكراهة بكرا ل فيعطيه نصيب اثنين من كل ما له‪ ،‬لنه هو أال قوته‪ ،‬له حق البكر‪.‬‬ ‫‪18‬إذا كان لرجل ابن عنيد امتمرد ل يطيع قول أبيه ال قول أمه‪ ،‬اعندما يؤدبانه ل يسمع لهما‪،‬‬ ‫‪19‬فيمسكه أبوه اأمه ايخرجانه إلى شيوخ مدينته اإلى باب مكانه‪.‬‬ ‫‪20‬ايقولون لشيوخ مدينته ‪:‬هذا ابننا عنيد امتمرد ل يسمع لصوتنا اهو أكول اشريب خمر‪.‬‬ ‫‪21‬فيرجمه جميع رجال مدينته بالحجارة حتى يموت‪ ،‬فتنزع الشر من بينك‪ ،‬فيسمع جميع إسرائيل ايخافون‪.‬‬ ‫‪22‬اإذا كان على إنسان خطيئة تستحق الموت‪ ،‬فيجب قتله اتعليقه على خشبة‪،‬‬ ‫‪23‬ل تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لن المعلق ملعون من ا لكي ل تتنجس أرضك التي يعطيك الرب إلهك نصيبا‪.‬‬ ‫الفصل ‪22‬‬ ‫‪1‬ل تنظر ثور أخيك أا شاته ضالة فتتغافل عنه ‪.‬بل ترده إلى أخيك‪.‬‬ ‫‪2‬اإن لم يكن أخوك قريبا ل منك أا لم تعرفه فتحضره إلى البيت ايكون عندك حتى يطلبه أخوك فترده إليه‪.‬‬ ‫‪3‬هكذا تفعل بحماره‪ ،‬اهكذا تفعل بثيابه‪ ،‬اهكذا تفعل بكل فقد لخيك مما فقده ااجدته‪ ،‬تفعل كذلك ‪.‬ل تستطيع أن تختبئ‪.‬‬ ‫‪4‬ل تنظر حمار أخيك أا ثوره ساقطا في الطريق فتتغافل عنه ‪.‬إنما تساعده على إقامته‪.‬‬ ‫‪5‬ل تلبس المرأة ثوب الرجل‪ ،‬ال يلبس رجل ثوب امرأة‪ ،‬لن كل من يفعل ذلك مكراه لدى الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪6‬إذا اتفق أن يكون عَ طائر أمامك في الطريق في شجرة أا على الرض فراخا أا بيضا االم حاضنة على الفراخ أا على البيض فا تأخذ‬ ‫الم مع الفراخ‪.‬‬ ‫‪7‬الكنك تطلق الم اتأخذ لك البناء لكي يكون لك خير اتطول أيامك‪.‬‬ ‫‪8‬متى بنيت بيتا جديدا فاعمل حاجزا لسطحك لئا تجلب دما على بيتك إذا سقط أحد من هناك‪.‬‬ ‫‪9‬ل تزرع كرمك ببذرين مختلفين لئا يتنجس ثمرة زرعك الذي تزرعه اثمرة كرمك‪.‬‬ ‫‪10‬ل تحرث على ثور احمار معا‪.‬‬ ‫‪11‬ل تلبس ثوبا ل مختلطال‪ ،‬من صوف اكتان معا‪.‬ل‬ ‫‪12‬اتصنع لك أهدابا ل على أربعة أرباع ثوبك الذي تغطي به نفسك‪.‬‬ ‫‪13‬إذا اتخذ رجل امرأة ادخل عليها اأبغضها‪،‬‬ ‫‪14‬اينسبون إليها أسباب الكام ايشهران عليها اسما رديئا ايقولون إني اتخذت هذه المرأة الما جئت إليها لم أجدها عذراء‪.‬‬ ‫‪15‬فيأخذ الفتاة أبوها اأمها ايخرجان عامة عذراء الفتاة إلى شيوخ المدينة إلى الباب‪.‬‬ ‫‪16‬ايقول أبو الفتاة للشيوخ ‪:‬أعطيت ابنتي لهذا الرجل امرأة فأبغضها‪.‬‬ ‫‪17‬اها هو قد نصب عليها حججا ل قائال ‪:‬لم أجد ابنتك عذراء‪ ،‬اهذه عامات عذراء ابنتي ‪.‬فيفرشان الثوب أمام شيوخ المدينة‪.‬‬ ‫‪18‬فيأخذ شيوخ تلك المدينة ذلك الرجل ايؤدبونه‪.‬‬ ‫‪19‬فيغرمه بمئة من الفضة ايعطونها لبي الفتاة لنه أثار سمعة رديئة على عذراء من إسرائيل ‪.‬فتكون له امرأة ‪.‬ل يقدر أن يطلقها كل أيامه‪.‬‬ ‫‪20‬الكن إن كان هذا المر صحيحا الم توجد عامات عذرية للفتاة‪،‬‬ ‫‪21‬فيخرجون الفتاة إلى باب بيت أبيها ايرجمها رجال مدينتها بالحجارة حتى تموت لنها عملت قباحة في إسرائيل بزنيها في بيت أبيها ‪.‬فتنزع‬ ‫الشر من بينك‪.‬‬ ‫‪22‬إذا اجد رجل مضطجعا مع امرأة متزاجة برجل فليموتا كاهما الرجل المضطجع مع المرأة االمرأة ‪.‬فتنزع الشر من إسرائيل‪.‬‬ ‫‪23‬إذا كانت فتاة عذراء مخطوبة لرجل‪ ،‬فوجدها رجل في المدينة ااضطجع معها‪،‬‬ ‫‪24‬فأخرجوهما كليهما إلى باب تلك المدينة اارجموهما بالحجارة حتى يموتا ‪.‬الفتاة من أجل أنها لم تصرخ اهي في المدينة ‪.‬االرجل من أجل‬ ‫أنه أذل امرأة قريبه ‪.‬فتنزع الشر من بينك‪.‬‬ ‫‪25‬الكن إذا اجد رجل فتاة مخطوبة في الحقل اأمسكها الرجل ااضطجع معها يموت الرجل الذي اضطجع معها احده‪.‬‬ ‫‪26‬اأما الفتاة فا تفعل بها شيئا ‪.‬ليس عليها خطية تستحق الموت ‪.‬لنه كما يقوم إنسان على قريبه ايقتله هكذا هذا المر‪.‬‬ ‫‪27‬فوجدها في الحقل‪ ،‬فصرخت الفتاة المخطوبة‪ ،‬فلم يكن من يخلصها‪.‬‬ ‫‪28‬اإذا اجد رجل فتاة عذراء غير مخطوبة فأمسكها ااضطجع معها فوجدا‪،‬‬ ‫‪29‬فالرجل الذي اضطجع معها يعطي لبي الفتاة خمسين من الفضة اتكون له امرأة لنه أذلها فا يقدر أن يطلقها كل أيامه‪.‬‬ ‫‪30‬ل يتزاج رجل امرأة أبيه‪ ،‬ال يكشف ذيل أبيه‪.‬‬


‫سفر التثنية‬

‫الفصل ‪23‬‬ ‫‪1‬ل يدخل في جماعة الرب رجل مجراح في الحجارة أا مقطوع فرجه‪.‬‬ ‫‪2‬ل يدخل ابن زنا في جماعة الرب‪ ،‬ال يدخل ابن عشرة في جماعة الرب‪.‬‬ ‫‪3‬ل يدخل عموني ال موآبي في جماعة الرب‪ ،‬ال يدخل منهم إلى الجيل العاشر في جماعة الرب إلى البد‪.‬‬ ‫‪4‬لنهم لم يلقواكم بالخبز االماء في الطريق عند خراجكم من مصر‪ ،‬النهم استأجراا عليك بلعام بن بعور من فتور أرام النهرين لكي يلعنك‪.‬‬ ‫‪5‬الكن الرب إلهك لم يسمع لبلعام‪ ،‬فحول لك الرب إلهك اللعنة إلى بركة‪ ،‬لن الرب إلهك أحبك‪.‬‬ ‫‪6‬ل تطلب سامهم ال خيرهم كل أيامك إلى البد‪.‬‬ ‫‪7‬ل تكره الدامي لنه أخوك ‪.‬ل تكره المصري لنك كنت نزيا في أرضه‪.‬‬ ‫‪8‬اأما أالدهم الذين يولدان منهم فيدخلون في جماعة الرب في الجيل الثالث‪.‬‬ ‫‪9‬إذا خرج جيَ على أعدائك فاحفظ نفسك من كل أمر رديء‪.‬‬ ‫‪10‬إذا كان فيك إنسان ليس طاهرا بسبب نجاسة صادفته في الليل‪ ،‬فليخرج إلى خارج المحلة‪ ،‬ل يدخل إلى داخل المحلة‪.‬‬ ‫‪11‬الكن عند مجيء المساء يغتسل بماء اعند غراب الشمس يدخل إلى المحلة‪.‬‬ ‫‪12‬ايكون لك مكان خارج المحلة تخرج إليه إلى خارج‪.‬‬ ‫‪13‬اليكن لك مجداف على ساحك‪ ،‬ايكون عندما تخرج إلى الخارج أن تحفر به‪ ،‬ثم تعود اتغطي ما يخرج منك‪.‬‬ ‫‪14‬لن الرب إلهك سائر في اسط محلتك لكي ينقذك ايدفع أعداءك أمامك ‪.‬لذلك تكون محلتك مقدسة لكي ل يرى فيك نجسا ل فيرجع عنك‪.‬‬ ‫‪15‬ل تسلم إلى سيده العبد الذي هرب إليك من عند سيده‪.‬‬ ‫‪16‬فيسكن معك في اسطك في المكان الذي يختاره في أحد أبوابك حيث يحسن إليه ‪.‬ل تظلمه‪.‬‬ ‫‪17‬ل تكون زانية من بنات إسرائيل‪ ،‬ال مأبون من بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪18‬ل تدخل أجرة زانية ال ثمن كلب إلى بيت الرب إلهك عن نذر ما‪ ،‬لن كليهما مكراه لدى الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪19‬ل تقرض أخاك بربا‪ ،‬ربا فضة‪ ،‬ربا طعام‪ ،‬ربا شيء مما يقرض بربا‪.‬‬ ‫‪20‬للجنبي تقرض بربا ‪.‬الكن لخيك ل تقرض بربا ‪.‬لكي يباركك الرب إلهك في كل ما تمتد إليه يدك في الرض التي أنت داخل إليها‬ ‫لتمتلكها‪.‬‬ ‫‪21‬إذا نذرت نذرا للرب إلهك فا تتأخر عن الوفاء به‪ ،‬لن الرب إلهك يطلبه منك‪ ،‬فيكون عليك خطية‪.‬‬ ‫‪22‬الكن إن امتنعت عن النذر فا يكون عليك خطية‪.‬‬ ‫‪23‬ما خرج من شفتيك تحفظه اتعمله تقدمة طوعية كما نذرت للرب إلهك الذي تكلمت به بفمك‪.‬‬ ‫‪24‬متى دخلت كرم قريبك فكل من العنب حتى تشبع حسب شهوتك الكن ل تجعل في اعائك شيئا‪.‬‬ ‫‪25‬متى اصلت إلى سنابل قريبك‪ ،‬فحينئذ يجوز لك أن تقطف السنابل بيدك ‪.‬الكن ل ترفع منجا إلى سنابل قريبك‪.‬‬ ‫الفصل ‪24‬‬ ‫‪1‬إذا اتخذ رجل امرأة اتزاجها ثم لم تجد نعمة في عينيه لنه اجد فيها نجاسة فليكتب لها كتاب طاق ايدفعه إلى يدها ايطلقها من بيته‪.‬‬ ‫‪2‬امتى خرجت من بيته تذهب اتتزاج رجال آخر‪.‬‬ ‫‪3‬اإذا أبغضها الزاج الخير اكتب لها كتاب طاق ادفعه في يدها اأطلقها من بيته‪ ،‬أا إذا مات الزاج الخير الذي اتخذها له زاجة‪،‬‬ ‫‪4‬ل يقدر زاجها الال الذي طلقها أن يأخذها أيضا لتكون له زاجة بعد نجاسة لنها رجس لدى الرب ‪.‬فا تجلب خطيئة على الرض التي‬ ‫يعطيك الرب إلهك نصيبا‪.‬‬ ‫‪5‬إذا اتخذ رجل امرأة جديدة فا يخرج إلى الحرب ال يحمل عبئا ما ‪.‬بل يكون حرا في بيته سنة ااحدة ايفرح امرأته التي اتخذها‪.‬‬ ‫‪6‬ل يرتهن أحد الرحى السفلى أا العليا‪ ،‬لنه يرهن نفس إنسان‪.‬‬ ‫‪7‬إذا اجد إنسان قد سرق نفسا من إخوته بني إسرائيل اتاجر به أا باعه يموت ذلك السارق اتنزع الشر من بينك‪.‬‬ ‫‪8‬احترزاا في ضربة البرص من أن تحرصوا جدا اتعملوا حسب كل ما يعلمكم الكهنة الاايون ‪.‬كما أمرتهم كذلك تحرصون أن تعملوا‪.‬‬ ‫‪9‬اذكر ما صنع الرب إلهك بمريم في الطريق بعد خراجكم من مصر‪.‬‬ ‫‪10‬متى أقرضت أخاك شيئا فا تدخل بيته لتأخذ رهنا منه‪.‬‬ ‫‪11‬تقف خارجا‪ ،‬االرجل الذي تقرضه يخرج لك الرهن إلى خارج‪.‬‬ ‫‪12‬اإذا كان الرجل فقيرا ل فا تنم ارهنه‪.‬‬ ‫‪13‬على كل حال ترد له الرهن عند غراب الشمس لكي ينام في ثيابه ايباركك‪ ،‬فيكون لك برا ل أمام الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪14‬ل تظلم أجيرا فقيرا أا محتاجا من إخوتك أا من الغرباء الذين في أرضك في أبوابك‪.‬‬ ‫‪15‬في يومه تعطيه أجرته ال تغرب عليها الشمس لنه فقير اإليها معلق قلبه لئا يصرخ عليك إلى الرب فتكون عليك خطية‪.‬‬ ‫‪16‬ل يقتل الباء من أجل البناء‪ ،‬ال يقتل البناء من أجل الباء ‪.‬كل إنسان يقتل بخطيئته‪.‬‬ ‫‪17‬ل تحرف حكم الغريب ال اليتيم ال ترتهن ثوب الرملة‪.‬‬ ‫‪18‬الكن تذكر أنك كنت عبدا في مصر افداك الرب إلهك من هناك ‪.‬لذلك أنا أاصيك أن تفعل هذا المر‪.‬‬ ‫‪19‬متى حصدت حصادك في حقلك انسيت حزمة في الحقل فا ترجع لتأخذها أيضا ‪.‬للغريب االيتيم االرملة تكون لكي يباركك الرب إلهك‬ ‫في كل عمل يديك‪.‬‬ ‫‪20‬متى ضربت زيتونك فا تعود إلى الغصان ‪.‬يكون للغريب االيتيم االرملة‪.‬‬ ‫‪21‬متى جمعت عنب كرمك فا تلتقطه بعده ‪.‬إنه للغريب االيتيم االرملة يكون‪.‬‬


‫سفر التثنية‬

‫‪22‬فتذكر أنك كنت عبدا ل في أرض مصر ‪.‬لذلك أنا آمرك أن تفعل هذا المر‪.‬‬ ‫الفصل ‪25‬‬ ‫‪1‬إذا كانت خصومة بين أناس اتقدموا إلى القضاء لكي يحكم عليهم القضاة فإنهم يبرران البار ايحكمون على الشرير‪.‬‬ ‫‪2‬ايكون إذا كان الشرير مستحقا للضرب أن يجعله القاضي مطراحا ايضرب أمام اجهه حسب ذنبه بعدد معين‪.‬‬ ‫‪3‬أربعين جلدة يجلده ال يزيد ‪.‬لئا يزيد ايضربه أكثر من هذه ضربات كثيرة‪ ،‬فيبدا أخوك محتقرا في عينيك‪.‬‬ ‫‪4‬ل تكم الثور حين يدرس الحبوب‪.‬‬ ‫‪5‬إذا سكن إخوة معلا‪ ،‬امات ااحد منهم اليس له الد‪ ،‬فا تتزاج امرأة الميت من خارج لرجل أجنبي ‪.‬أخو زاجها يدخل عليها ايتخذها له‬ ‫زاجة‪ ،‬ايقوم لها بواجب أخي الزاج‪.‬‬ ‫‪6‬ايكون أن البكر الذي تلده هو الذي يسمي اسم أخيه الميت‪ ،‬فا يمحى اسمه من إسرائيل‪.‬‬ ‫‪7‬اإن لم يرض الرجل أن يأخذ امرأة أخيه‪ ،‬فلتصعد امرأة أخيه إلى الباب إلى الشيوخ اتقول ‪:‬قد أبى أخو زاجي أن يقيم لخيه اسما في‬ ‫إسرائيل‪ ،‬فا يقوم بواجب أخي زاجي‪.‬‬ ‫‪8‬فيدعوه شيوخ مدينته ايكلمونه‪ ،‬فإن اقف اقال ‪:‬ل أريد أن أتخذها‪،‬‬ ‫‪9‬فتأتي إليه امرأة أخيه أمام الشيوخ اتخلع نعله من رجله اتبصق في اجهه اتجيب اتقول هكذا يفعل بالرجل الذي ل يبني بيت أخيه‪.‬‬ ‫‪10‬فيدعى اسمه في إسرائيل بيت مخلوع النعل‪.‬‬ ‫‪11‬إذا تخاصم رجال بعضهم مع بعض‪ ،‬فتقدمت امرأة أحدهما لكي تخلص زاجها من يد ضاربه‪ ،‬امدت يدها اأمسكت بعورته‪،‬‬ ‫‪12‬ثم تقطع يدها ال تشفق عينك عليها‪.‬‬ ‫‪13‬ل يكن لك في حقيبتك ازنتان كبيرتان اصغيرتان‪.‬‬ ‫‪14‬ل يكن لك في بيتك مكيالن مختلفان‪ ،‬كبير اصغير‪.‬‬ ‫‪15‬بل يكون لك ازن صحيح اعادل امكيال صحيح اعادل لكي تطول أيامك على الرض التي يعطيك الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪16‬لن كل من يفعل مثل هذه اكل من يعمل ظلما هو رجس لدى الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪17‬اذكر ما فعله بك عماليق في الطريق حين خرجتم من مصر‪.‬‬ ‫‪18‬كيف لقيك في الطريق اضرب مؤخرتك اجميع الضعفاء خلفك اأنت ضعيف امتعب الم يخف ا‪.‬‬ ‫‪19‬لذلك متى أعطاك الرب إلهك راحة من جميع أعدائك حولك في الرض التي يعطيك الرب إلهك نصيبا لتمتلكها تمحو ذكر عماليق من تحت‬ ‫السماء ل تنساه‪.‬‬ ‫الفصل ‪26‬‬ ‫‪1‬ايكون متى دخلت الرض التي يعطيك الرب إلهك نصيبا اامتلكتها اسكنت فيها‪.‬‬ ‫‪2‬فتأخذ من أال كل ثمر الرض الذي تخرجه من أرضك التي يعطيك الرب إلهك اتضعه في سلة اتذهب إلى المكان الذي يختاره الرب إلهك‬ ‫ليحل اسمه فيه‪.‬‬ ‫‪3‬فتذهب إلى الكاهن الذي يكون في تلك اليام اتقول له ‪:‬أعترف اليوم للرب إلهك أني جئت إلى الرض التي أقسم الرب لبائنا أن يعطينا‬ ‫إياها‪.‬‬ ‫‪4‬فيأخذ الكاهن السلة من يدك ايضعها أمام مذبح الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪5‬فتتكلم اتقول أمام الرب إلهك ‪:‬كان أبي أراميا تائها‪ ،‬فنزل إلى مصر اتغرب هناك في نفر قليل‪ ،‬فصار هناك أمة عظيمة اعظيمة اكثيرة‪.‬‬ ‫‪6‬فأساء إلينا المصريون اأذلونا ااضعوا علينا عبودية قاسية‪.‬‬ ‫‪7‬فصرخنا إلى الرب إله آبائنا‪ ،‬فسمع الرب صوتنا انظر إلى مذلتنا اتعبنا اضيقنا‪.‬‬ ‫‪8‬فأخرجنا الرب من مصر بيد شديدة اذراع ممدادة امخااف عظيمة اآيات اعجائب‪.‬‬ ‫‪9‬اأدخلنا إلى هذا المكان اأعطانا هذه الرض‪ ،‬أرضا ل تفيض لبنا اعسا‪.‬‬ ‫‪ ١٠‬االن‪ ،‬ها أنا قد أتيتت ببواكير الرض التي أعطيتني يا رب‪ ،‬فتضعها أمام الرب إلهك‪ ،‬ات شسجد أمام الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪11‬اتفرح بكل الخير الذي أعطاه الرب إلهك لك البيتك أنت االااي االغريب الذي في اسطك‪.‬‬ ‫‪12‬متى فرغت من تعشير جميع عشور محصولك في السنة الثالثة سنة العشور اأعطيتها لااي االغريب االيتيم االرملة ليأكلوا في أبوابك‬ ‫ايشبعوا‪.‬‬ ‫‪13‬فتقول أمام الرب إلهك ‪:‬قد أخرجت القداس من بيتي اأعطيتها أيضا لااي االغريب االيتيم االرملة حسب كل اصاياك التي أاصيتني‬ ‫بها ‪.‬لم أتعد اصاياك الم أنسها‪.‬‬ ‫‪14‬لم آكل منه في حزني‪ ،‬الم آخذ منه شيئا لي نجاسة‪ ،‬الم أعط منه شيئا لجل ميت ‪.‬بل سمعت لصوت الرب إلهي افعلت حسب كل ما‬ ‫أمرتني به‪.‬‬ ‫‪15‬انظر من مسكنك المقدس من السماء ابارك شعبك إسرائيل االرض التي أعطيتنا كما أقسمت لبائنا أرضا تفيض لبنا اعسا‪.‬‬ ‫‪16‬في هذا اليوم أمرك الرب إلهك أن تعمل هذه الفرائض االحكام ‪.‬فتحفظ اتعملها بكل قلبك اكل نفسك‪.‬‬ ‫‪17‬لقد دعوت الرب اليوم أن يكون لك إلها اأن تسلك في طرقه اتحفظ فرائضه ااصاياه اأحكامه اأن تسمع لصوته‪.‬‬ ‫‪18‬اقد اعدك الرب اليوم أن تكون له شعبا خاصا كما كلمك اأن تحفظ جميع اصاياه‪.‬‬ ‫‪19‬الكي يجعلك مرتفعا على جميع المم الذين عملهم في الحمد االسم االكرامة الكي تكون شعبا مقدسا للرب إلهك كما تكلم‪.‬‬


‫سفر التثنية‬

‫الفصل ‪27‬‬ ‫‪1‬اأمر موسى اشيوخ إسرائيل الشعب قائلين ‪:‬احفظوا جميع الوصايا التي أنا أاصيكم بها اليوم‪.‬‬ ‫‪2‬ايكون يوم عبوركم الردن إلى الرض التي يعطيك الرب إلهك أنك تقيم لنفسك حجارة عظيمة اتطليها بالكلس‪.‬‬ ‫‪3‬اتكتب عليها جميع كلمات هذا الناموس حين تعبر لكي تدخل الرض التي يعطيك الرب إلهك أرضا تفيض لبنا اعسا كما كلمك الرب إله‬ ‫آبائك‪.‬‬ ‫‪4‬لذلك حينما تعبران الردن تقيمون هذه الحجارة التي أنا أاصيكم بها اليوم في جبل عيبال اتطليها بالكلس‪.‬‬ ‫‪5‬فتبني هناك مذبحا للرب إلهك‪ ،‬مذبحا من حجارة ‪.‬ل ترفع عليها حديدا‪.‬‬ ‫‪6‬فتبني مذبح الرب إلهك من حجارة صحيحة‪ ،‬اتصعد عليه محرقات للرب إلهك‪.‬‬ ‫‪7‬اتقرب ذبائح سامة اتأكل هناك اتفرح أمام الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪8‬اتكتب على الحجارة جميع كلمات هذا الناموس نقشا ااضحا‪.‬‬ ‫‪9‬فكلم موسى االكهنة الاايين جميع إسرائيل قائلين ‪:‬انظراا ااسمعوا يا إسرائيل‪ ،‬أنت اليوم قد صرت شعبا ل للرب إلهك‪.‬‬ ‫‪10‬فاسمع لصوت الرب إلهك‪ ،‬ااعمل بوصاياه افرائضه التي أنا أاصيك بها اليوم‪.‬‬ ‫‪11‬فأاصى موسى الشعب في ذلك اليوم قائا‪:‬‬ ‫‪12‬هؤلء يقفون على جبل جرزيم ليباركوا الشعب حين تعبران الردن ‪:‬شمعون الاي ايهوذا ايساكر ايوسف ابنيامين‪.‬‬ ‫‪13‬اهؤلء يقفون على جبل عيبال للعبرة ‪:‬رأابين اجاد اأشير ازبولون ادان انفتالي‪.‬‬ ‫‪14‬فيتكلم الاايون ايقولون لجميع رجال إسرائيل بصوت عظيم‪:‬‬ ‫‪15‬ملعون من يصنع تمثالل منحوتا ل أا مسبوكا ل رجسا ل لدى الرب‪ ،‬عمل يدي نحات‪ ،‬ايضعه في مكان مخفي ‪.‬فيجيب جميع الشعب ايقولون ‪:‬‬ ‫آمين‪.‬‬ ‫‪16‬ملعون من يستهزئ بأبيه أا أمه‪ ،‬ايقول جميع الشعب ‪:‬آمين‪.‬‬ ‫‪17‬ملعون من ينقل حداد قريبه‪ ،‬ايقول جميع الشعب ‪:‬آمين‪.‬‬ ‫‪18‬ملعون من يضل العمى عن الطريق‪ ،‬ايقول جميع الشعب ‪:‬آمين‪.‬‬ ‫‪19‬ملعون من يحرف حكم الغريب االيتيم االرملة‪ ،‬ايقول جميع الشعب ‪:‬آمين‪.‬‬ ‫‪20‬ملعون من يضطجع مع امرأة أبيه لنه يكشف ذيل أبيه‪ ،‬ايقول جميع الشعب ‪:‬آمين‪.‬‬ ‫‪21‬ملعون من يضطجع مع بهيمة ما‪ ،‬ايقول جميع الشعب ‪:‬آمين‪.‬‬ ‫‪22‬ملعون من يضطجع مع أخته‪ ،‬ابنة أبيه أا ابنة أمه‪ ،‬ايقول جميع الشعب ‪:‬آمين‪.‬‬ ‫‪23‬ملعون من يضطجع مع حماته‪ ،‬ايقول جميع الشعب ‪:‬آمين‪.‬‬ ‫‪24‬ملعون من يضرب قريبه في الخفاء‪ ،‬ايقول جميع الشعب ‪:‬آمين‪.‬‬ ‫‪25‬ملعون من يأخذ رشوة ليقتل نفسا بريئة‪ ،‬ايقول جميع الشعب ‪:‬آمين‪.‬‬ ‫‪26‬ملعون من ل يثبت جميع كلمات هذا الناموس ليعمل بها‪ ،‬فيقول جميع الشعب ‪:‬آمين‪.‬‬ ‫الفصل ‪28‬‬ ‫‪1‬ايكون إذا سمعت سمعا لصوت الرب إلهك لتحفظ اتعمل جميع اصاياه التي أنا أاصيك بها اليوم يجعلك الرب إلهك عليا فوق جميع شعوب‬ ‫الرض‪.‬‬ ‫‪2‬فتأتي عليك جميع هذه البركات اتدركك إذا سمعت لصوت الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪3‬مباركا ل تكون في المدينة امباركا ل تكون في الحقل‪.‬‬ ‫‪4‬امباركة تكون ثمرة بطنك اثمرة أرضك اثمرة بهائمك انتاج بقرك اقطعان غنمك‪.‬‬ ‫‪5‬مباركة تكون سلتك امعجنك‪.‬‬ ‫‪6‬مبارك أنت في دخولك امبارك أنت في خراجك‪.‬‬ ‫‪7‬يجعل الرب أعداءك القائمين عليك منهزمين أمام اجهك ‪.‬في طريق ااحد يخرجون عليك افي سبع طرق يهربون أمامك‪.‬‬ ‫‪8‬يأمر لك الرب بالبركة في خزائنك افي كل ما تمتد إليه يدك‪ ،‬ايباركك في الرض التي يعطيك الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪9‬ايقيمك الرب لنفسه شعبا مقدسا كما حلف لك إذا حفظت اصايا الرب إلهك اسلكت في طرقه‪.‬‬ ‫‪10‬فيرى جميع شعوب الرض أنك دعيت باسم الرب‪ ،‬ايخافون منك‪.‬‬ ‫‪11‬ايزيدك الرب خيرا في ثمرة بطنك اثمرة بهائمك اثمرة أرضك على الرض التي أقسم الرب لبائك أن يعطيك إياها‪.‬‬ ‫‪12‬يفتح لك الرب كنزه الصالح السماء ليعطي مطر أرضك في حينه ايبارك كل عمل يدك ‪.‬اتقرض أمما كثيرة اأنت ل تقترض‪.‬‬ ‫‪13‬ايجعلك الرب رأسا ل ذنبا اتكون في العلى فقط ال تكون في السفل إذا سمعت لوصايا الرب إلهك التي أنا أاصيك بها اليوم لتحفظها‬ ‫اتعملها‪.‬‬ ‫‪14‬ال تحيد عن جميع الكلمات التي أنا أاصيك بها اليوم يمنة أا يسرة لكي تذهب اراء آلهة أخرى لتعبدها‪.‬‬ ‫‪15‬الكن إن لم تسمع لصوت الرب إلهك لتحرص على العمل بجميع اصاياه افرائضه التي أنا أاصيك بها اليوم‪ ،‬تأتي عليك جميع هذه‬ ‫اللعنات اتدركك‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪16‬ملعونا ل تكون في المدينة‪ ،‬املعونا تكون في الحقل‪.‬‬ ‫‪17‬ملعونة تكون سلتك امعجنك‪.‬‬ ‫‪18‬ملعونة تكون ثمرة بطنك اثمرة أرضك انتاج بقرك اغنمك‪.‬‬


‫سفر التثنية‬

‫‪19‬ملعونا ل تكون في دخولك‪ ،‬املعونا ل تكون في خراجك‪.‬‬ ‫‪20‬يرسل الرب عليك اللعنة االضيق االتوبيخ في كل ما تمتد يدك لتفعله حتى تهلك اتبيد سريعا من أجل شر أعمالك التي تركتني بها‪.‬‬ ‫‪21‬يجعل الرب الوباء يلتصق بك حتى يفنيك عن الرض التي أنت داخل إليها لتمتلكها‪.‬‬ ‫‪22‬يضربك الرب بالسل االحمى االبرداء االحرق الشديد االسيف االلفح االيرقان ايطاردانك حتى تهلك‪.‬‬ ‫‪23‬اتكون سماؤك التي فوق رأسك نحاسا‪ ،‬االرض التي تحتك حديدا‪.‬‬ ‫‪24‬ايجعل الرب مطر أرضك غبارا اترابا ‪.‬ينزل عليك من السماء حتى تهلك‪.‬‬ ‫‪25‬يجعلك الرب منهزما أمام أعدائك ‪.‬في طريق ااحد تخرج عليهم افي سبع طرق تهرب أمامهم اتكون متغربا في جميع ممالك الرض‪.‬‬ ‫‪26‬اتكون جثتك طعاما لجميع طيور السماء ااحوش الرض‪ ،‬ال يضايقها أحد‪.‬‬ ‫‪27‬يضربك الرب بقرحة مصر ابالجرب االجرب االحكة حتى ل تستطيع الشفاء منها‪.‬‬ ‫‪28‬يضربك الرب بالجنون االعمى احيرة القلب‪.‬‬ ‫‪29‬فتتلمس في الظهر كما يتلمس العمى في الظلمة‪ ،‬ال تنجح في طرقك‪ ،‬اتكون مظلوما ل امنهوبا ل إلى البد‪ ،‬ال يخلصك أحد‪.‬‬ ‫‪30‬تخطب امرأة ارجل آخر يضطجع معها‪ ،‬تبني بيتا ال تسكن فيه‪ ،‬تغرس كرما ال تجني منه‪.‬‬ ‫‪31‬ايذبح ثورك أمام عينيك فا تأكل منه ‪.‬ايؤخذ حمارك من أمام اجهك فا يرجع إليك ‪.‬اتسلم غنمك إلى أعدائك اليس لك منقذ‪.‬‬ ‫‪32‬ايسلم بنوك ابناتك إلى شعب آخر‪ ،‬اعيناك تنظران إليهم كل النهار فتكلان‪ ،‬ال تكون قوة في يدك‪.‬‬ ‫‪33‬أما ثمر أرضك اكل تعبك فتأكله أمة ل تعرفها‪ ،‬اتكون مظلوما ل امسحوقا ل كل اليام‪.‬‬ ‫‪34‬حتى تصاب بالجنون من منظر عينيك الذي تراه‪.‬‬ ‫‪35‬يضربك الرب بقرحة خبيثة على الركبتين اعلى الساقين من أسفل قدمك إلى قمة رأسك حتى ل يمكن شفاؤها‪.‬‬ ‫‪36‬يذهب بك الرب ابملكك الذي تجعله عليك إلى أمة لم تعرفها أنت ال آباؤك‪ ،‬اتعبد هناك آلهة أخرى من خشب احجر‪.‬‬ ‫‪37‬اتكون دهشة امثا اهزأة في جميع المم الذين يسوقك الرب إليهم‪.‬‬ ‫‪38‬فتخرج بذرا كثيرا إلى الحقل اتجمع قليا لن الجراد يأكله‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪39‬كراما ل تغرسها اتفلحها الكن ل تشرب خمرا ل ال تجمع عنبا لن الداد يأكلها‪.‬‬ ‫‪40‬يكون لك زيتون في جميع تخومك‪ ،‬الكن ل تدهن بزيت‪ ،‬لن زيتونك يلقي ثمره‪.‬‬ ‫‪41‬تلد بنين ابنات الكن ل تتمتع بهم لنهم يذهبون إلى السبي‪.‬‬ ‫‪42‬فيأكل الجراد جميع أشجارك اثمار أرضك‪.‬‬ ‫‪43‬الغريب الذي في اسطك يرتفع عليك إلى العاء اأنت تنزل إلى السفل‪.‬‬ ‫‪44‬هو يقرضك اأنت ل تقرضه ‪.‬هو يكون الرأس اأنت تكون الذنب‪.‬‬ ‫‪45‬اتأتي عليك كل هذه اللعنات اتتبعك اتدركك حتى تهلك لنك لم تسمع لصوت الرب إلهك لتحفظ اصاياه افرائضه التي أاصاك بها‪.‬‬ ‫‪46‬اتكون عليك آية اأعجوبة افي نسلك إلى البد‪.‬‬ ‫‪47‬لنك لم تعبد الرب إلهك بفرح اطيبة قلب لكثرة كل شيء‪،‬‬ ‫‪48‬لذلك تستعبد لعدائك الذين يرسلهم الرب عليك في الجوع االعطَ االعري اعوز كل شيء ايضع نير حديد على عنقك حتى يهلكك‪.‬‬ ‫‪49‬يجلب الرب عليك أمة من بعيد من أقصى الرض كطائر النسر‪ ،‬أمة ل تفهم لسانها‪،‬‬ ‫‪50‬أمة قاسية الوجه ل تنظر إلى اجه الشيخ ال تحنو على الشاب‪.‬‬ ‫‪51‬فتأكل ثمرة بهائمك اثمرة أرضك حتى تهلك ‪.‬ال تترك لك قمحا ل ال خمرا ل ال زيتا ل ال نتاج بقرك ال غنمك حتى تهلكك‪.‬‬ ‫‪52‬فتحاصرك في جميع أبوابك حتى تهبط أسوارك الشامخة الحصينة التي أنت متكل عليها في كل أرضك ‪.‬اتحاصرك في جميع أبوابك في‬ ‫كل أرضك التي يعطيك الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪53‬فتأكل ثمرة بطنك‪ ،‬لحم بنيك ابناتك الذين أعطاك الرب إلهك في الحصار االضيق الذي يضايقك به أعداؤك‪.‬‬ ‫‪54‬حتى أن الرجل المتنعم فيك االمترقق جدا تكون عينه شريرة على أخيه اعلى امرأة حضنه اعلى بقية أالده الذين يتركهم‪.‬‬ ‫‪55‬فا يعطي أحدا منهم من لحم بنيه الذين يأكلهم‪ ،‬لنه لم يبق له شيء في الحصار االضيق الذي يضايقك به أعداؤك في جميع أبوابك‪.‬‬ ‫‪56‬المرأة الرقيقة االمترهفة فيك التي ل تجرأ أن تضع باطن قدمها على الرض من أجل الرقة االحنان‪ ،‬تكون عينها شريرة على رجل‬ ‫حضنها اعلى ابنها اعلى ابنتها‪،‬‬ ‫‪57‬انحو الدها الخارج من بين رجليها انحو أالدها الذين تلدهم فإنها تأكلهم سرا من أجل عوز كل شيء في الحصار االضيق الذي يضايقك‬ ‫به عداك في أبوابك‪.‬‬ ‫‪58‬إن لم تحرص على العمل بجميع كلمات هذا الناموس المكتوبة في هذا السفر لكي تهاب هذا السم المجيد االمهيب الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪59‬فيجعل الرب ضرباتك عجيبة اضربات نسلك ضربات عظيمة ادائمة اأمراضا رديئة ادائمة‪.‬‬ ‫‪60‬ايرد عليك جميع أمراض مصر التي خشيت منها فتلتصق بك‪.‬‬ ‫‪61‬اأيضا ل كل مرض اكل ضربة لم تكتب في سفر هذا الناموس يسلطها الرب عليك حتى تهلك‪.‬‬ ‫‪62‬فتبقون عددا قليا‪ ،‬عوضا عن أنتم كنتم كنجوم السماء في الكثرة‪ ،‬لنكم لم تسمعوا لصوت الرب إلهكم‪.‬‬ ‫‪63‬ايكون كما فرح الرب بكم ليحسن إليكم ايكثركم كذلك يفرح الرب بكم ليهلككم ايبيدكم فتستأصلون من الرض التي أنتم داخلون إليها‬ ‫لتمتلكوها‪.‬‬ ‫‪64‬ايبددك الرب بين جميع الشعوب من أقصاء الرض إلى أقصائها‪ ،‬اتعبد هناك آلهة أخرى لم تعرفها أنت ال آباؤك من خشب احجر‪.‬‬ ‫‪65‬ال تجد راحة بين تلك المم ال يكون مستقرا لقدمك بل يعطيك الرب هناك قلبا مرتجفا اكال العينين احزن النفس‪.‬‬ ‫‪66‬اتكون حياتك معلقة أمامك‪ ،‬اتخاف نهارا ل اليال‪ ،‬ال يكون لك أي ضمان على حياتك‪.‬‬ ‫‪67‬في الصباح تقول يا ليت المساء‪ ،‬افي المساء تقول يا ليت الصباح من خوف قلبك الذي ترتعب منه‪ ،‬امن منظر عينيك الذي تنظر‪.‬‬ ‫‪68‬ايردك الرب إلى مصر في سفن في الطريق الذي قلت لك لن تراه أيضا اهناك تباعون لعدائك عبيدا اإماء اليس أحد يشتريكم‪.‬‬


‫سفر التثنية‬

‫الفصل ‪29‬‬ ‫‪1‬هذه هي كلمات العهد الذي أمر الرب موسى أن يقطعه مع بني إسرائيل في أرض موآب‪ ،‬عدا العهد الذي قطعه معهم في حوريب‪.‬‬ ‫‪2‬ادعا موسى جميع إسرائيل اقال لهم ‪:‬قد رأيتم كل ما صنع الرب أمام أعينكم في أرض مصر بفرعون ابكل عبيده ابكل أرضه‪.‬‬ ‫‪3‬التجارب العظيمة التي رأتها عيناك‪ ،‬االيات‪ ،‬االمعجزات العظيمة‪:‬‬ ‫‪4‬الكن لم يعطكم الرب قلبا لتفهموا اأعينا لتطلعوا اآذانا لتسمعوا إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪5‬اقد سرت بكم أربعين سنة في البرية‪ ،‬لم تبل ثيابكم عليكم‪ ،‬الم تبل نعلكم على رجلكم‪.‬‬ ‫‪6‬لم تأكلوا خبزا الم تشربوا خمرا ال مسكرا لكي تعلموا أني أنا الرب إلهكم‪.‬‬ ‫‪7‬الما أتيتم إلى هذا المكان خرج سيحون ملك حشبون اعوج ملك باشان للقائنا للقتال فضربناهما‪.‬‬ ‫‪8‬فأخذنا أرضهم اأعطيناها ميراثا للراابينيين االجاديين انصف سبط منسى‪.‬‬ ‫‪9‬فاحفظوا كلمات هذا العهد ااعملوا بها لكي تنجحوا في كل ما تفعلون‪.‬‬ ‫‪10‬أنتم ااقفون اليوم جميعكم أمام الرب إلهكم رؤساء أسباطكم اشيوخكم اعرفاؤكم اكل رجال إسرائيل‪.‬‬ ‫‪11‬أطفالكم انساؤكم انزيلكم الذي في اسط محلتكم من الذي يحتطب حطبكم إلى الذي يستقي ماءكم‪.‬‬ ‫‪12‬لكي تدخل في العهد مع الرب إلهك افي قسمه الذي يقطعه الرب إلهك معك اليوم‪.‬‬ ‫‪13‬لكي يقيمك اليوم لنفسه شعبا‪ ،‬ايكون لك إلها كما كلومك اكما حلف لبائك إبراهيم اإسحق ايعقوب‪.‬‬ ‫‪14‬ال معك احدك أقطع هذا العهد اهذا القسم‪.‬‬ ‫‪15‬الكن مع الذي هو هنا معنا اليوم أمام الرب إلهنا اأيضا مع الذي ليس هنا معنا اليوم‪.‬‬ ‫( ‪16‬لنكم تعلمون كيف أقمنا في أرض مصر‪ ،‬اكيف مررنا في اسط المم الذين مررتم بهم‪،‬‬ ‫‪17‬ارأيتم أرجاسهم اأصنامهم من خشب احجر افضة اذهب التي كانت عندهم‪.‬‬ ‫‪18‬لئا يكون فيكم رجل أا امرأة أا عشيرة أا سبط قلبه اليوم منصرف عن الرب إلهنا لكي يذهب ايعبد آلهة تلك المم‪ ،‬لئا يكون فيكم أصل‬ ‫ينبت علقما اأفسنتين‪.‬‬ ‫‪19‬ايكون متى سمع كام هذه اللعنة أنه يتبارك في قلبه قائا ‪:‬يكون لي سام الو سلكت في تصور قلبي لضيف السكر إلى العطَ‪.‬‬ ‫‪20‬ال يشاء الرب أن يشفق عليه‪ ،‬بل يشتعل غضب الرب اغيرته على ذلك النسان‪ ،‬اتقع عليه كل اللعنات المكتوبة في هذا السفر‪ ،‬ايمحو‬ ‫الرب اسمه من تحت السماء‪.‬‬ ‫‪21‬ايفرزه الرب للشر من جميع أسباط إسرائيل حسب جميع لعنات العهد المكتوبة في سفر هذا الناموس‪.‬‬ ‫‪22‬لكي يقول الجيل التي من بنيكم الذي يقوم بعدكم االغريب الذي يأتي من أرض بعيدة حين يران ضربات تلك الرض االمراض التي‬ ‫اضعها الرب عليها‪:‬‬ ‫‪23‬اأن كل أرضها كبريت املح احريق‪ ،‬ل تزرع ال تنبت ال ينمو فيها عشب‪ ،‬كأنقاب سدام اعمورة اأدمة اصبوييم التي قلبها الرب‬ ‫بغضبه اغيظه‪.‬‬ ‫‪24‬فتقول جميع المم ‪:‬لماذا فعل الرب هكذا بهذه الرض؟ ما هو هذا الغضب العظيم؟‬ ‫‪25‬فيقول الناس من أجل أنهم تركوا عهد الرب إله آبائهم الذي قطعه معهم حين أخرجهم من أرض مصر‪.‬‬ ‫‪26‬فذهبوا اعبداا آلهة أخرى اسجداا لها‪ ،‬آلهة لم يعرفوها الم يعطها لهم‪.‬‬ ‫‪27‬فاشتعل غضب الرب على تلك الرض ليجلب عليها كل اللعنات المكتوبة في هذا السفر‪.‬‬ ‫‪28‬فاقتلعهم الرب من أرضهم بغضب اغيظ اغضب عظيم‪ ،‬اطرحهم في أرض أخرى كما في هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪29‬السرائر للرب إلهنا‪ ،‬االمعلنات لنا الالدنا إلى البد‪ ،‬لكي نعمل بجميع كلمات هذا الناموس‪.‬‬ ‫الفصل ‪30‬‬ ‫‪1‬ايكون متى جاءت عليك كل هذه المور البركة االلعنة التي جعلتها أمامك اتذكرتها في قلبك بين جميع المم الذين طردك الرب إلهك إليهم‪،‬‬ ‫‪2‬فترجع إلى الرب إلهك اتسمع لصوته حسب كل ما أنا أاصيك به اليوم أنت ابنوك بكل قلبك اكل نفسك‪.‬‬ ‫‪3‬فيرجع الرب إلهك سبييك ايرحمك ايرجع فيجمعك من جميع المم الذين بددك الرب إلهك إليهم‪.‬‬ ‫‪4‬إن طردك أحد إلى أقصى السماء‪ ،‬فمن هناك يجمعك الرب إلهك‪ ،‬امن هناك يأخذك‪.‬‬ ‫‪5‬ايدخلك الرب إلهك إلى الرض التي امتلكها آباؤك فتمتلكها ايحسن إليك ايكثرك أكثر من آبائك‪.‬‬ ‫‪6‬ايختن الرب إلهك قلبك اقلب نسلك لكي تحب الرب إلهك بكل قلبك امن كل نفسك لكي تحيا‪.‬‬ ‫‪7‬ايضع الرب إلهك كل هذه اللعنات على أعدائك اعلى مبغضيك الذين طرداك‪.‬‬ ‫‪8‬فترجع اتسمع لصوت الرب اتعمل جميع اصاياه التي أنا أاصيك بها اليوم‪.‬‬ ‫‪9‬ايزيدك الرب إلهك خيرا في كل عمل يدك في ثمرة بطنك افي ثمرة بهائمك افي ثمرة أرضك لن الرب يعود يفرح بك للخير كما فرح‬ ‫بآبائك‪.‬‬ ‫‪10‬إذا سمعت لصوت الرب إلهك لتحفظ اصاياه افرائضه المكتوبة في سفر هذه الشريعة‪ ،‬اإذا رجعت إلى الرب إلهك بكل قلبك اكل نفسك‪.‬‬ ‫‪11‬إن هذه الوصية التي أنا أاصيك بها اليوم ليست خفية عليك ال بعيدة منك‪.‬‬ ‫‪12‬ليست هي في السماء حتى تقول من يصعد لنا إلى السماء ايأخذها لنا ايسمعنا إياها فنعمل بها؟‬ ‫‪13‬ال هي في عبر البحر حتى تقول من يعبر لنا البحر ايأخذها لنا ايسمعنا إياها فنعمل بها؟‬ ‫‪14‬بل الكلمة قريبة منك جدا ل في فمك افي قلبك لتعمل بها‪.‬‬ ‫‪15‬انظر‪ ،‬قد جعلت أمامك اليوم الحياة االخير االموت االشر‪.‬‬


‫سفر التثنية‬

‫‪16‬إذ أنا أاصيك اليوم أن تحب الرب إلهك اتسلك في طرقه اتحفظ اصاياه افرائضه اأحكامه لكي تحيا اتكثر ‪.‬ايباركك الرب إلهك في‬ ‫الرض التي أنت داخل إليها لتمتلكها‪.‬‬ ‫‪17‬الكن إن تحول قلبك الم تسمع بل انحرفت اسجدت للهة أخرى اعبدتها‪،‬‬ ‫‪18‬أنذركم اليوم أنكم تهلكون ل محالة‪ ،‬ال تطيلون أيامكم على الرض التي أنت عابر الردن إليها لكي تدخلها اتمتلكها‪.‬‬ ‫‪19‬أشهد عليكم اليوم السماء االرض أني جعلت أمامكم الحياة االموت‪ ،‬البركة االلعنة ‪.‬فاختر الحياة لكي تحيا أنت انسلك‪.‬‬ ‫‪20‬لكي تحب الرب إلهك اتسمع لصوته اتلتصق به لنه هو حياتك اطول أيامك لكي تسكن على الرض التي أقسم الرب لبائك إبراهيم‬ ‫اإسحق ايعقوب أن يعطيهم إياها‪.‬‬ ‫الفصل ‪31‬‬ ‫‪1‬فذهب موسى اكلم جميع إسرائيل بهذه الكلمات‪.‬‬ ‫‪2‬فقال لهم أنا اليوم ابن مئة اعشرين سنة ل أقدر أن أخرج اأدخل بعد ‪.‬اقال لي الرب ل تعبر هذا الردن‪.‬‬ ‫‪3‬الرب إلهك هو يعبر أمامك اهو يبيد هؤلء الشعوب من أمامك فترثهم ‪.‬ايشوع هو يعبر أمامك كما تكلم الرب‪.‬‬ ‫‪4‬ايفعل الرب بهم كما فعل بسيحون اعوج ملكي الموريين ابأرضهم الذين أهلكهم‪.‬‬ ‫‪5‬فيدفعهم الرب أمامكم لكي تفعلوا بهم حسب جميع الوصايا التي أاصيتكم بها‪.‬‬ ‫‪6‬فتشدداا اتشجعوا‪ ،‬ل تخافوا ال ترهبوهم‪ ،‬لن الرب إلهك هو سائر معك‪ ،‬ل يخذلك ال يتركك‪.‬‬ ‫‪7‬فدعا موسى يشوع اقال له أمام جميع إسرائيل ‪:‬تشدد اتشجع لنك أنت تدخل مع هذا الشعب الرض التي أقسم الرب لبائهم أن يعطيهم إياها‬ ‫اأنت تورثهم إياها‪.‬‬ ‫‪8‬االرب هو السائر أمامك‪ ،‬هو يكون معك‪ ،‬ل يهملك ال يتركك ‪.‬ل تخف ال ترتعب‪.‬‬ ‫‪9‬فكتب موسى هذه التوراة اسلمها للكهنة بني لاي حاملي تابوت عهد الرب الكل شيوخ إسرائيل‪.‬‬ ‫‪10‬اأمرهم موسى قائا في نهاية كل سبع سنوات في عيد سنة البراء في عيد المظال‪.‬‬ ‫‪11‬متى جاء جميع إسرائيل لكي يظهراا أمام الرب إلهك في المكان الذي يختاره‪ ،‬تقرأ هذه التوراة أمام كل إسرائيل في مسامعهم‪.‬‬ ‫‪12‬اجمع الشعب الرجال االنساء االطفال االغريب الذي في أبوابك لكي يسمعوا ايتعلموا ايتقوا الرب إلهكم ايحرصوا على العمل بجميع‬ ‫كلمات هذه الشريعة‪.‬‬ ‫‪13‬الكي يسمع أبناؤهم الذين لم يعرفوا شيئا‪ ،‬فيتعلموا أن يتقوا الرب إلهكم‪ ،‬كل اليام التي تعيشون فيها على الرض التي أنتم عابران الردن‬ ‫إليها لتمتلكوها‪.‬‬ ‫‪14‬فقال الرب لموسى« ‪:‬ها قد اقتربت أيام موتك‪ ،‬فادع يشوع اقفا في خيمة الجتماع لاصيه ‪».‬فذهب موسى ايشوع اقفا في خيمة‬ ‫الجتماع‪.‬‬ ‫‪15‬فظهر الرب في المسكن في عمود سحاب‪ ،‬ااقف عمود السحاب على باب المسكن‪.‬‬ ‫‪16‬فقال الرب لموسى ها أنت تضطجع مع آبائك‪ ،‬فيقوم هذا الشعب ايزني اراء آلهة الغرباء في الرض التي هو داخل إليها ليكون في‬ ‫اسطهم‪ ،‬ايتركونني اينكثون عهدي الذي قطعته معهم‪.‬‬ ‫‪17‬فيشتعل غضبي عليهم في ذلك اليوم‪ ،‬اأتركهم‪ ،‬اأحجب اجهي عنهم‪ ،‬فيؤكلون‪ ،‬اتصيبهم شرار كثيرة اشدائد‪ ،‬حتى يقولون في ذلك اليوم ‪:‬‬ ‫أليس لن إلهنا ليس في اسطنا جاءت علينا هذه الشرار؟‬ ‫‪18‬اأخفي اجهي في ذلك اليوم لجل جميع الشرار التي عملوها إذ رجعوا إلى آلهة أخرى‪.‬‬ ‫‪19‬فالن اكتبوا لنفسكم هذا النشيد اعلموه بني إسرائيل ‪.‬ضعوه في أفواههم لكي يكون لي هذا النشيد شهادة على بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪20‬فمتى أدخلتهم إلى الرض التي أقسمت لبائهم أنها تفيض لبنا اعسا‪ ،‬فأكلوا اشبعوا اسمنوا‪ ،‬ثم يلتفتون إلى آلهة أخرى ايعبدانها‪،‬‬ ‫ايستفزانني اينكثون عهدي‪.‬‬ ‫‪21‬ايكون إذا أصابتهم شرار كثيرة اشدائد أن هذا النشيد يشهد عليهم شاهدا لنه ل ينسى من أفواه نسلهم لني أعلم فكرهم الذي يفكران فيه‬ ‫الن قبل أن أدخلهم الرض التي أقسمت‪.‬‬ ‫‪22‬فكتب موسى هذا النشيد في ذلك اليوم اعلمه بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪23‬اأاصى يشوع بن نون اقال تشدد اتشجع لنك أنت تدخل بني إسرائيل إلى الرض التي أقسمت لهم اأنا أكون معك‪.‬‬ ‫‪24‬الما فرغ موسى من كتابة كلمات هذا الناموس في الكتاب إلى تمامها‪،‬‬ ‫‪25‬فأمر موسى الاايين حاملي تابوت عهد الرب قائا‪.‬‬ ‫‪26‬خذ كتاب الشريعة هذا‪ ،‬اضعه في جانب تابوت عهد الرب إلهك‪ ،‬ليكون هناك شاهدا عليك‪.‬‬ ‫‪27‬لني أعلم عصيانكم ارقبتكم القاسية ‪.‬هوذا اأنا بعد حي معكم اليوم قد عصيتم الرب ‪.‬فكم بالحري بعد موتي؟‬ ‫ي جميع شيوخ أسباطكم اعرفاءكم لكي أتكلم بهذه الكلمات في آذانهم اأشهد عليهم السماء االرض‪.‬‬ ‫‪28‬اجمعوا إل و‬ ‫‪29‬لني أعلم أنكم بعد موتي تفسدان اتزيغون عن الطريق الذي أاصيتكم به‪ ،‬ايصيبكم الشر في آخر اليام‪ ،‬لنكم تعملون الشر في عيني‬ ‫الرب لغاظته بأعمال أيديكم‪.‬‬ ‫‪30‬فتكلم موسى في مسامع كل جماعة إسرائيل بكلمات هذا النشيد إلى أن انتهى‪.‬‬ ‫الفصل ‪32‬‬ ‫‪1‬اسمعي أيتها السمااات فأتكلم‪ ،‬ااسمعي أيتها الرض أقوال فمي‪.‬‬ ‫‪2‬فتسقط تعاليمي كالمطر‪ ،‬ايتساقط كامي كالندى‪ ،‬كالمطر الخفيف على العشب‪ ،‬اكالمطر على العشب‪.‬‬


‫سفر التثنية‬

‫‪3‬لني سأنادي باسم الرب ‪.‬أعطوا عظمة للهنا‪.‬‬ ‫‪4‬هو الصخر الكامل صنعه لن جميع طرقه حق ‪.‬إله حق ال إثم‪ ،‬عادل امستقيم هو‪.‬‬ ‫‪5‬قد أفسداا أنفسهم‪ ،‬ليس مكانهم مكان أالده ‪.‬هم جيل ملت دو املتوي‪.‬‬ ‫‪6‬أهكذا تكافئون الرب أيها الشعب الجاهل االغير حكيم؟ أليس هو أبوك الذي اشتراك؟ أليس هو صانعك اأثبتك؟‬ ‫‪7‬اذكر أيام القدم‪ ،‬تأمل سني أجيال فأجيال ‪.‬اسأل أباك فيخبرك‪ ،‬شيوخك فيخبراك‪.‬‬ ‫‪8‬حين قسم العلي للمم ميراثهم حين فرق بني آدم اضع حدادا للشعوب حسب عدد بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪9‬لن قسم الرب هو شعبه‪ ،‬ايعقوب هو نصيب ميراثه‪.‬‬ ‫‪10‬فوجده في أرض قاحلة افي برية مهجورة مهجورة‪ ،‬أحاط به اعلمه احفظه كحدقة عينه‪.‬‬ ‫‪11‬كما يحرك النسر عشه‪ ،‬ايرفرف على فراخه‪ ،‬اينشر جناحيه‪ ،‬ايأخذها‪ ،‬ايحملها على جناحيه‪.‬‬ ‫‪12‬فكان الرب احده يهديه‪ ،‬الم يكن معه إله غريب‪.‬‬ ‫‪13‬اأركبه على مرتفعات الرض ليأكل غلة الحقل‪ ،‬اأرضعه عسال من صخرة ازيتا ل من صوان الصخر‪.‬‬ ‫‪14‬زبدة البقر البن الغنم مع شحم الحمان اكباش أالد باشان االتيوس مع شحم لب الحنطة اشربت دم العنب طاهرا‪.‬‬ ‫‪15‬فسمن يشوران ارفس ‪.‬لقد سمنت‪ ،‬غلظت‪ ،‬غطيت بالشحم ‪.‬ثم ترك ا الذي عمله‪ ،‬ااستهان بصخرة خاصه‪.‬‬ ‫‪16‬أغاراه بآلهة غريبة‪ ،‬اأغضبوه برجاسات‪.‬‬ ‫‪17‬ذبحوا للشياطين ل ل‪ ،‬للهة لم يعرفوها‪ ،‬للهة جديدة صعدت حديثا‪ ،‬لم يخشها آباؤكم‪.‬‬ ‫‪18‬الصخرة التي الدك لم تذكرها‪ ،‬انسيت ا الذي جبلك‪.‬‬ ‫‪19‬فلما رأى الرب ذلك رذلهم لجل إغاظة بنيه ابناته‪.‬‬ ‫‪20‬فقال« ‪:‬أخفي اجهي عنهم اأنظر ماذا تكون آخرتهم ‪.‬لنهم جيل متقلب أالد ل أمانة فيهم‪».‬‬ ‫‪21‬أغاراني بما ليس إلها‪ ،‬أغاظوني بأباطيلهم‪ ،‬اأغيرهم بما ليس شعبا‪ ،‬اأغيظهم بأمة جاهلة‪.‬‬ ‫‪22‬لنه قد اشتعلت نار بغضبي فتتقد إلى الهااية السفلى اتأكل الرض مع غلتها اتحرق أسس الجبال‪.‬‬ ‫‪23‬أجمع عليهم الشرار‪ ،‬اأنفذ سهامي عليهم‪.‬‬ ‫‪24‬فيحترقون جوعا ل ايأكلون بحرارة اهاك مرير ‪.‬اأرسل عليهم أنياب الوحوش مع سم ثعابين التراب‪.‬‬ ‫‪25‬السيف من الخارج االرعب من الداخل يهلك الشاب االعذراء االرضيع مع الرجل الشيب‪.‬‬ ‫‪26‬فقلت ‪:‬أبددهم في الزاايا اأزيل ذكرهم من بين الناس‪.‬‬ ‫‪27‬لول أني خشيت غضب العدا من أن يتصرف أعداؤهم بغرابة فيقولوا يدنا مرتفعة االرب لم يفعل كل هذا‪.‬‬ ‫‪28‬لنهم أمة با رأي ال فهم فيهم‪.‬‬ ‫‪29‬يا ليت أنهم حكماء‪ ،‬اأنهم فهموا هذا‪ ،‬اأن يتفكراا في آخرتهم!‬ ‫‪30‬كيف يطرد ااحد ألفا ايهزم اثنان ربوات لول أن صخرهم باعهم االرب أغلق عليهم؟‬ ‫‪31‬لن صخرتهم ليست كصخرتنا‪ ،‬حتى أن أعدائنا أنفسهم صاراا قضاة‪.‬‬ ‫‪32‬لن كرمتهم من كرمة سدام امن كرام عمورة ‪.‬عنبهم عنب سمر اعناقيدهم مرة‪.‬‬ ‫‪33‬خمرهم سم التنانين‪ ،‬اسم الفعى القاسي‪.‬‬ ‫‪34‬أليس هذا محفوظا ل عندي امختوما ل عليه في خزائني؟‬ ‫‪35‬لي النتقام االجزاء ‪.‬تزل أقدامهم في حينه‪ ،‬لن يوم هاكهم قريب‪ ،‬االمور التي ستأتي عليهم سريعة‪.‬‬ ‫‪36‬لن الرب يدين شعبه ايندم على عبيده حين يرى أن قوتهم قد ذهبت اليس هناك محجوز أا باقي‪.‬‬ ‫‪37‬فيقول أين آلهتهم صخرتهم التي اتكلوا عليها‬ ‫‪38‬من كان يأكل شحم ذبائحهم ايشرب خمر سكائبهم؟ فليقوموا ايساعداك ايكونوا لك حماية‪.‬‬ ‫‪39‬انظراا الن أني أنا هو اليس معي إله ‪.‬أنا أميت اأحيي‪ ،‬أجرح اأشفي‪ ،‬اليس من يدي منقذ‪.‬‬ ‫‪40‬لني أرفع يدي إلى السماء اأقول ‪:‬حي إلى البد‪.‬‬ ‫‪41‬إذا شحذت سيفي الامع اأمسكت بالقضاء يدي‪ ،‬أنتقم من أعدائي اأكافئ مبغضي‪.‬‬ ‫‪42‬اأسكر سهامي بدم‪ ،‬ايأكل سيفي لحمال‪ ،‬اذلك بدم القتلى االسرى‪ ،‬منذ بدء النتقام من العدا‪.‬‬ ‫‪43‬افرحوا أيها المم مع شعبه‪ ،‬لنه ينتقم لدماء عبيده‪ ،‬ايرد النتقام على مبغضيه‪ ،‬ايرحم أرضه اشعبه‪.‬‬ ‫‪44‬فجاء موسى اتكلم بجميع كلمات هذا النشيد في آذان الشعب هو اهوشع بن نون‪.‬‬ ‫‪45‬ثم انتهى موسى من التكلم بكل هذا الكام لجميع إسرائيل‪.‬‬ ‫‪46‬اقال لهم ‪:‬اجعلوا قلوبكم على جميع الكلمات التي أنا أشهد بها عليكم اليوم التي توصون بها أالدكم ليحفظوا ليعملوا بجميع كلمات هذا‬ ‫الناموس‪.‬‬ ‫‪47‬لنه ليس أمرا باطا بالنسبة إليكم‪ ،‬بل هو حياتكم‪ ،‬ابسبب هذا المر تطيلون أيامكم على الرض التي أنتم عابران الردن إليها لتمتلكوها‪.‬‬ ‫‪48‬اكلم الرب موسى في ذلك اليوم عينه قائا‪.‬‬ ‫‪49‬اصعد إلى جبل عباريم هذا‪ ،‬إلى جبل نبو الذي في أرض موآب الذي قبالة أريحا‪ ،‬اانظر أرض كنعان التي أنا معطيها لبني إسرائيل ملكا‪.‬‬ ‫‪50‬امت في الجبل الذي أنت صاعد إليه اانضم إلى قومك كما مات هاران أخوك في جبل هور اانضم إلى قومه‪.‬‬ ‫ي في اسط بني إسرائيل عند ماء مريبة قادش في برية صين‪ ،‬إذ لم تقدساني في اسط بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪51‬لنكما خنتما عل و‬ ‫‪52‬الكنك تنظر الرض أمامك‪ ،‬الكنك ل تدخل إلى هناك‪ ،‬إلى الرض التي أنا أعطيها لبني إسرائيل‪.‬‬


‫سفر التثنية‬

‫الفصل ‪33‬‬ ‫‪1‬اهذه هي البركة التي بارك بها موسى رجل ا بني إسرائيل قبل افاته‪.‬‬ ‫‪2‬فقال جاء الرب من سيناء اأشرق لهم من سعير اتألق من جبل فاران اجاء مع ربوات القديسين امن يده اليمنى خرجت نار شريعة لهم‪.‬‬ ‫‪3‬نعم أحب الشعب ‪.‬كل قديسيه في يدك ‪.‬اهم جلسوا عند قدميك ‪.‬كل ااحد يأخذ من كامك‪.‬‬ ‫‪4‬أاصانا موسى بالشريعة‪ ،‬ميراث جماعة يعقوب‪.‬‬ ‫‪5‬اكان ملكا في يشوران حين اجتمع رؤساء الشعب اقبائل إسرائيل‪.‬‬ ‫‪6‬ليحي رأابين ال يمت‪ ،‬ال يكون رجاله قليلين‪.‬‬ ‫‪7‬اهذه هي بركة يهوذا ‪.‬فقال اسمع يا رب صوت يهوذا اأحضره إلى شعبه ‪.‬فلتكن يداه كافية له‪ ،‬اكن أنت عونا له من أعدائه‪.‬‬ ‫‪8‬اأما لاي فقال ‪:‬لتكن تميمك اأاريمك مع رجلك القداس الذي جربته في مسة اخاصمته عند مياه مريبة‪.‬‬ ‫‪9‬الذي قال لبيه اأمه لم أرهما‪ ،‬الم يعترف بإخوته‪ ،‬الم يعرف بنيه‪ ،‬لنهم حفظوا كامك احفظوا عهدك‪.‬‬ ‫‪10‬فيعلمون يعقوب أحكامك اإسرائيل شريعتك ‪.‬يضعون البخور أمامك االمحرقات على مذبحك‪.‬‬ ‫‪11‬بارك يا رب جوهره‪ ،‬اارتض عمل يديه ‪.‬اسحق صلب القائمين عليه امبغضيه‪ ،‬فا يقومون‪.‬‬ ‫‪12‬اأما بنيامين فقال ‪:‬حبيب الرب يسكن لديه آمنا ايستره الرب كل النهار‪ ،‬ابين منكبيه يسكن‪.‬‬ ‫‪13‬اقال ليوسف ‪:‬مباركة من الرب أرضه‪ ،‬من نفائس السماء‪ ،‬من الندى‪ ،‬امن الغمر الرابض تحت‪.‬‬ ‫‪14‬اأما الثمار الثمينة التي تنتجها الشمس‪ ،‬االشياء الثمينة التي ينتجها القمر‪،‬‬ ‫‪15‬الهم كنوز الجبال القديمة‪ ،‬الكنوز التال الباقية‪،‬‬ ‫‪16‬امن أجل نفائس الرض املئها ارضى الساكن في العليقة‪ ،‬فلتأت البركة على رأس يوسف اعلى قمة رأس المنفرد من إخوته‪.‬‬ ‫‪17‬بهاؤه مثل بكر ثوره‪ ،‬اقرانه كقران احيد القرن ‪.‬بها يدفع الشعوب إلى أقاصي الرض ‪.‬اهم ربوات أفرايم‪ ،‬اهم ألوف منسى‪.‬‬ ‫‪18‬الزبولون قال ‪:‬افرح يا زبولون بخراجك ايا يساكر بخيامك‪.‬‬ ‫‪19‬فيدعون الشعوب إلى الجبل‪ ،‬اهناك يذبحون ذبائح البر‪ ،‬لنهم يرضعون من فيض البحار امن كنوز مدفونة في الرمال‪.‬‬ ‫‪20‬الجاد قال ‪:‬مبارك هو الذي يوسع جاد‪ ،‬يسكن كالسد ايمزق الذراع مع قمة الرأس‪.‬‬ ‫‪21‬فأخذ لنفسه الجزء الال‪ ،‬لنه هناك جلس في قسم من الشريعة‪ ،‬اجاء مع رؤساء الشعب‪ ،‬اأجرى حكم الرب اأحكامه مع إسرائيل‪.‬‬ ‫‪22‬اأما دان فقال ‪:‬دان شبل أسد يقفز من باشان‪.‬‬ ‫‪23‬النفتالي قال ‪:‬يا نفتالي‪ ،‬اشبع رضى اامتلئ بركة من الرب‪ ،‬تملك الغرب االجنوب‪.‬‬ ‫‪24‬اأما آشير فقال ‪:‬ليبارك آشير في البنين اليكن مقبول بين إخوته اليغمس رجله في الزيت‪.‬‬ ‫‪25‬اتكون أحذيتك من حديد انحاس‪ ،‬اكما تكون أيامك تكون قوتك‪.‬‬ ‫‪26‬ليس مثل إله يشوران الراكب على السماء في معونتك افي عظمته على الغمام‪.‬‬ ‫‪27‬الله الزلي هو ملجأك‪ ،‬االذرع البدية من تحت‪ ،‬فيطرد العدا من أمامك‪ ،‬ايقول ‪:‬دمرهم‪.‬‬ ‫‪28‬فيسكن إسرائيل آمنا احده‪ ،‬اتكون نبع يعقوب على أرض حنطة اخمر‪ ،‬اتقطر سماؤه ندى‪.‬‬ ‫‪29‬طوبى لك يا إسرائيل من مثلك أيها الشعب المخلص بالرب ترس عونك اسيف عظمتك فيكذب عليك أعداؤك اتداس على مرتفعاتهم‪.‬‬ ‫الفصل ‪34‬‬ ‫‪ ١‬فصعد موسى من عربات موآب إلى جبل نبو‪ ،‬إلى رأس الفسجة‪ ،‬الذي قبالة أريحا ‪.‬فأراه الرب جميع أرض جلعاد‪ ،‬حتى دان‪،‬‬ ‫‪2‬اكل نفتالي اأرض أفرايم امنسى اكل أرض يهوذا إلى البحر القصى‪،‬‬ ‫‪3‬االجنوب اعربة بقعة أريحا مدينة النخل إلى صوغر‪.‬‬ ‫‪4‬فقال له الرب هذه هي الرض التي أقسمت لبراهيم اإسحق ايعقوب قائا لنسلك أعطيها ‪.‬أريتك إياها بعينيك الكنك ل تعبر إلى هناك‪.‬‬ ‫‪5‬فمات هناك موسى عبد الرب في أرض موآب حسب قول الرب‪.‬‬ ‫‪6‬فدفنه في الجواء في أرض موآب‪ ،‬مقابل بيت فغور ‪.‬الم يعرف أحد قبره إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪7‬اكان موسى ابن مئة اعشرين سنة حين مات‪ ،‬الم تكن عينه قد كلت‪ ،‬ال ذهب قلبه‪.‬‬ ‫‪8‬فبكى بنو إسرائيل على موسى في عربات موآب ثاثين يوما‪ ،‬ثم انقضت أيام البكاء االنحيب على موسى‪.‬‬ ‫‪9‬اكان يشوع بن نون قد امتل راح حكمة‪ ،‬إذ اضع موسى يديه عليه‪ ،‬فسمع له بنو إسرائيل افعلوا كما أمر الرب موسى‪.‬‬ ‫‪10‬الم يقم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب اجها لوجه‪.‬‬ ‫‪11‬في جميع اليات االعجائب التي أرسله الرب ليصنعها في أرض مصر بفرعون اجميع عبيده اجميع أرضه‪،‬‬ ‫‪12‬افي كل تلك اليد الشديدة‪ ،‬افي كل الرعب العظيم الذي صنعه موسى أمام عيون كل إسرائيل‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Book of Deuteronomy by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu