Skip to main content

Arabic - The Book of 2nd Samuel the Prophet

Page 1

‫سفر صموئيل الثاني‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪1‬وكان بعد موت شاول حين رجع داود من مذبحة العماليقيين أن داود أقام يومين في صقلغ‪.‬‬ ‫‪2‬وحدث في اليوم الثالث أنه إذا برجل قد خرج من المحلة من عند شاول وثيابه ممزقة وتراب على رأسه ‪.‬فلما جاء إلى داود سقط على الرض‬ ‫وسجد‪.‬‬ ‫‪3‬فقال له داود من أين أتيت فقال له من محلة إسرائيل نجوت‪.‬‬ ‫‪4‬فقال له داود ‪:‬كيف كان المر؟ فأخبرني ‪.‬فقال ‪:‬إن الشعب قد هرب من الحرب‪ ،‬وسقط ومات كثيرون من الشعب‪ ،‬ومات شاول ويوناثان ابنه‬ ‫أيًضا‪.‬‬ ‫‪5‬فقال داود للالم الذي أخبره ‪:‬كيف علمت أن شاول ويوناثان ابنه قد ماتا؟‬ ‫‪6‬فقال الالم الذي أخبره ‪:‬اتفق أنني كنت على جبل جلبوع‪ ،‬فإذا شاول متكئا على رمحه‪ ،‬وإذا المركبات والفرسان تتبعه‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬فأجبته ‪:‬هأنذا‪.‬‬ ‫‪7‬فالتفت إلى ورائه فرآني‪ ،‬فنادى عل ي‬ ‫‪8‬فقال لي من أنت؟ فأجبته أنا عماليقي‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫ي واقتلني‪ ،‬لنه قد أصابني ضيق‪ ،‬لن نفسي بعد كاملة ف ي‬ ‫‪9‬فقال لي أيًا ‪:‬قف عل ي‬ ‫‪10‬فوقفت عليه وقتلته لني علمت أنه ل يعيش بعد سقوطه ‪.‬وأخذت الكليل الذي على رأسه والسوار الذي على ذراعه وأتيت بهما إلى سيدي‬ ‫هنا‪.‬‬ ‫‪11‬فأخذ داود ثيابه ومزقها وكذلك جميع الرجال الذين معه‪.‬‬ ‫‪12‬وندبوا وبكوا وصاموا إلى المساء على شاول وعلى يوناثان ابنه وعلى شعب الرب وعلى بيت إسرائيل لنهم سقطوا بالسيف‪.‬‬ ‫‪13‬فقال داود للالم الذي أخبره ‪:‬من أين أنت؟ فقال ‪:‬أنا ابن رجل غريب عماليقي‪.‬‬ ‫‪14‬فقال له داود كيف لم تخف أن تمد يدك لتهلك مسيح الرب؟‬ ‫‪15‬فدعا داود واحدا من الالمان وقال تقدم وانقض عليه فًربه فمات‪.‬‬ ‫‪16‬فقال له داود دمك على رأسك لن فمك شهد عليك قائل أنا قتلت مسيح الرب‪.‬‬ ‫‪17‬ورثى داود هذه المراثي على شاول وعلى يوناثان ابنه‪.‬‬ ‫( ‪18‬وأمرهم أن يعلموا بني يهوذا استعمال القوس ‪.‬هوذا ذلك مكتوب في سفر ياشر‪).‬‬ ‫‪19‬قد ققتت لل جمال إسرائيل على مرتفعاتك ‪.‬كيف سقط القوياء؟‬ ‫‪20‬ل تخبروا في جت‪ ،‬ل تسمعوا في شوارع أشقلون‪ ،‬لئل تفرح بنات الفلسطينيين‪ ،‬لئل تفتخر بنات الالف‪.‬‬ ‫‪21‬يا جبال جلبوع ل يكن عليكن ندى ول مطر ول حقول تقدمة لنه هناك سقط ترس الجبابرة ترس شاول كأنه لم يدهن بالزيت‪.‬‬ ‫‪22‬من دم القتلى ومن شحم الجبابرة لم ترجع قوس يونثان إلى الوراء وسيف شاول لم يرجع فارغا‪.‬‬ ‫‪23‬وكان شاول ويوناثان جميلين وحلوين في حياتهما‪ ،‬وفي موتهما لم ينفال ‪.‬كانا أسرع من النسور وأقوى من السود‪.‬‬ ‫‪24‬يا بنات إسرائيل ابكين على شاول الذي ألبسنكن قرمزا وزينة أخرى وجعل حليا من ذهب على ثيابكن‪.‬‬ ‫‪25‬كيف سقط البطال في وسط المعركة !يا يونثان‪ ،‬لقد قتلت على مرتفعاتك‪.‬‬ ‫‪26‬لقد حزنت عليك يا أخي يوناثان ‪.‬لقد كنت لطيفا ض جدا ض معي ‪.‬كانت محبتك لي عجيبة فاقت محبة النساء‪.‬‬ ‫‪27‬كيف سقط الجبابرة وبادت آلت الحرب؟‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪1‬وكان بعد ذلك أن داود سأل الرب قائل ‪:‬أأصعد إلى إحدى مدن يهوذا؟ فقال له الرب ‪:‬اصعد ‪.‬فقال داود ‪:‬إلى أين أصعد؟ فقال ‪:‬إلى حبرون‪.‬‬ ‫‪2‬فاعد داود إلى هناك وامرأتاه أيًا أخينوعم اليزرعيلية وأبيجايل امرأة نابال الكرملية‪.‬‬ ‫‪3‬وأصعد داود رجاله الذين معه كل واحد وبيته‪ ،‬وسكنوا في مدن حبرون‪.‬‬ ‫‪4‬فجاء رجال يهوذا ومسحوا هناك داود ملكا على بيت يهوذا‪ ،‬وأخبروا داود قائلين ‪:‬إن رجال يابيش جلعاد هم الذين دفنوا شاول‪.‬‬ ‫‪5‬فأرسل داود رسل إلى أهل يابيش جلعاد وقال لهم ‪:‬مباركون أنتم من الرب لنكم صنعتم هذا المعروف إلى سيدكم شاول ودفنتموه‪.‬‬ ‫‪6‬والن يانع الرب معكم معروفا وحقا‪ ،‬وأنا أيًا أكافئكم هذا المعروف لنكم فعلتم هذا المر‪.‬‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫‪7‬فالن فلتتشدد أيديكم وتكونوا ذوي بأس‪ ،‬لنه قد مات سيدكم شاول‪ ،‬ومسحني بيت يهوذا أيًا ملكا عليهم‪.‬‬ ‫‪8‬فأخذ أبنير بن نير رئيس جيش شاول إيشبوشث بن شاول وأتى به إلى محنايم‪.‬‬ ‫‪9‬وجعله ملكا على جلعاد وعلى الشوريين وعلى يزرعيل وعلى أفرايم وعلى بنيامين وعلى كل إسرائيل‪.‬‬ ‫‪ ١٠‬وكان إيشبوشث بن شاول ابن أربعين سنة حين ملك على إسرائيل‪ ،‬وملك سنتين‪ ،‬أما بيت يهوذا فتبع داود‪.‬‬ ‫‪11‬وكانت مدة داود ملكه في حبرون على بيت يهوذا سبع سنين وستة أشهر‪.‬‬ ‫‪12‬فخرج أبنير بن نير وعبيد إيشبوشث بن شاول من محنايم إلى جبعون‪.‬‬ ‫‪13‬فخرج يوآب ابن صروية وعبيد داود والتقوا معا عند بركة جبعون وجلسوا واحد على جانب البركة من هنا والخر على جانب البركة من‬ ‫هناك‪.‬‬ ‫‪14‬فقال أبنير ليوآب« ‪:‬ليقم الالمان الن وليلعبوا أمامنا ‪».‬فقال يوآب« ‪:‬ليقوموا‪».‬‬ ‫‪15‬فقام وعبر بالعدد اثنا عشر من بنيامين الذين ليشبوشث بن شاول واثنا عشر من عبيد داود‪.‬‬


‫سفر صموئيل الثاني‬

‫‪16‬فأمسك كل واحد برأس صاحبه وضرب سيفه في جنب صاحبه فسقطوا جميعا ‪.‬لذلك دعي ذلك المكان حلقث هاوريم التي في جبعون‪.‬‬ ‫‪17‬وكان قتال شديد جدا في ذلك اليوم‪ ،‬فانكسر أبنير ورجال إسرائيل أمام عبيد داود‪.‬‬ ‫‪18‬وكان هناك ثلثة بنو صروية ‪:‬يوآب وأبيشاي وعسائيل ‪.‬وكان عسائيل خفيف الرجلين كالظبي البري‪.‬‬ ‫‪19‬فتبع عسائيل أبنير‪ ،‬وفي سيره لم يمل يمنة ول يسارا من وراء أبنير‪.‬‬ ‫‪20‬فالتفت أبنير إلى ورائه وقال ‪:‬أأنت عسائيل؟ فقال ‪:‬أنا هو‪.‬‬ ‫‪21‬فقال له أبنير« ‪:‬مل إلى يمينك أو إلى يسارك‪ ،‬وأمسك بأحد الالمان‪ ،‬وخذ لنفسك سلحه ‪».‬فأبى عسائيل أن يميل عن اتباعه‪.‬‬ ‫‪22‬فقال ابنير أيًا لعسائيل ‪:‬مل من ورائي‪ ،‬فلماذا أضربك إلى الرض؟ فكيف أرفع وجهي أمام يوآب أخيك؟‬ ‫‪23‬فأبى أن يميل فًربه ابنير بمؤخرة الرمح تحت ضلعه فخرج الرمح من خلفه فسقط هناك ومات في ذلك المكان وكان كل من جاء إلى‬ ‫الموضع الذي سقط فيه عسائيل ومات يقف‪.‬‬ ‫‪24‬فتبع يوآب وأبيشاي أبنير ‪.‬وغابت الشمس عندما أتيا إلى جبل أمة الذي تجاه جيح في طريق برية جبعون‪.‬‬ ‫‪25‬فاجتمع بنو بنيامين وراء أبنير وصاروا فرقة واحدة ووقفوا على رأس التل‪.‬‬ ‫‪26‬ثم نادى أبنير يوآب وقال ‪:‬هل يأكل السيف إلى البد؟ أما تعلم أنها تكون مرارة في الخرة؟ إلى متى ل تأمر الشعب بالرجوع من وراء‬ ‫إخوتهم؟‬ ‫‪27‬فقال يوآب حي هو ا لو لم تتكلم لكان الشعب في الاباح قد صعد كل واحد من وراء أخيه‪.‬‬ ‫‪28‬فنفخ يوآب في البوق‪ ،‬فوقف جميع الشعب ولم يسعوا وراء إسرائيل بعد‪ ،‬ولم يعودوا يحاربون بعد‪.‬‬ ‫‪29‬فسار أبنير ورجاله في العربة ذلك الليل كله وعبروا الردن وسارا في كل بيثرون وجاءوا إلى محنايم‪.‬‬ ‫‪30‬فرجع يوآب من وراء أبنير وجمع كل الشعب فلم يبق من عبيد داود إل تسعة عشر رجلض وعسائيل‪.‬‬ ‫‪31‬وضرب عبيد داود من بنيامين ومن رجال أبنير‪ ،‬فمات ثلثمائة وستون رجلض‪.‬‬ ‫‪32‬فرفعوا عسائيل ودفنوه في قبر أبيه الذي في بيت لحم ‪.‬وسار يوآب ورجاله الليل كله‪ ،‬ثم وصلوا إلى حبرون عند طلوع الفجر‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪1‬وكانت حرب طويلة بين بيت شاول وبيت داود ‪.‬وكان داود يزداد قوة وبيت شاول يزداد ضعفا‪.‬‬ ‫‪2‬وولد لداود بنون في حبرون وكان بكره أمنون من أخينوعم اليزرعيلية‪.‬‬ ‫‪3‬وثانيه شيلب من ابيجايل امرأة نابال الكرملي والثالث ابشالوم ابن معكة بنت تلماي ملك جشور‪.‬‬ ‫‪4‬والرابع أدونيا بن حجيث والخامس شفطيا بن أبيطال‪.‬‬ ‫‪5‬والسادسة يثرعام من عجلة امرأة داود‪ ،‬قولدت لداود في حبرون‪.‬‬ ‫‪6‬وكان في الحرب بين بيت شاول وبيت داود أن أبنير تشدد لبيت شاول‪.‬‬ ‫‪7‬وكانت لشاول سرية اسمها رصفة ابنة أية ‪.‬فقال إيشبوشث لبنير ‪:‬لماذا دخلت على سرية أبي؟‬ ‫‪8‬فاًب ابنير جدا بسبب كلم ايشبوشث وقال هل أنا رأس كلب حتى أصنع معروفا اليوم مع بيت شاول أبيك وإخوته وأصدقائه ولم أسلمك‬ ‫إلى يد داود حتى تتهمني اليوم بذنب هذه المرأة‪.‬‬ ‫‪9‬هكذا يفعل ا بأبنير‪ ،‬وهكذا يزيد‪ ،‬إل أنه كما أقسم الرب لداود هكذا أفعل به‪.‬‬ ‫‪10‬لنقل المملكة من بيت شاول وتثبيت كرسي داود على إسرائيل وعلى يهوذا من دان إلى بئر سبع‪.‬‬ ‫‪11‬فلم يستطع أن يجيب أبنير بكلمة لنه خاف منه‪.‬‬ ‫‪12‬فأرسل أبنير من قبله رسل إلى داود قائل لمن الرض؟ وقال أيًا اقطع عهدك معي وهوذا يدي معك لرد جميع إسرائيل إليك‪.‬‬ ‫‪13‬فقال حسنا ‪.‬أنا أقطع معك عهدا ‪.‬ولكني أطلب منك شيئا واحدا وهو أن ل ترى وجهي إل إذا أتيت أول بميكال ابنة شاول حين تأتي لترى‬ ‫وجهي‪.‬‬ ‫‪14‬فأرسل داود رسل إلى إيشبوشث بن شاول قائل أعطني امرأتي ميكال التي خطبتها لنفسي بمئة غلفة من الفلسطينيين‪.‬‬ ‫‪15‬فأرسل إيشبوشث فأخذها من عند رجلها فلطيئيل بن ليش‪.‬‬ ‫‪16‬وكان زوجها يبكي خلفها معها إلى بحوريم ‪.‬فقال له أبنير ‪:‬اذهب ارجع ‪.‬فرجع‪.‬‬ ‫‪17‬فتكلم أبنير مع شيوخ إسرائيل قائل ‪:‬كنتم تطلبون داود منذ أمس واليوم ليكون ملكا عليكم‪.‬‬ ‫‪18‬فالن افعلوا ذلك‪ ،‬لن الرب تكلم عن داود قائل ‪:‬بيد عبدي داود أخلص شعبي إسرائيل من يد الفلسطينيين ومن يد جميع أعدائهم‪.‬‬ ‫‪19‬وتكلم أبنير أيًا في مسامع بنيامين‪ ،‬وذهب أبنير أيًا ليتكلم في مسامع داود في حبرون بكل ما حسن في عيون إسرائيل‪ ،‬وكل ما حسن‬ ‫في عيون كل بيت بنيامين‪.‬‬ ‫‪20‬فجاء أبنير إلى داود إلى حبرون ومعه عشرون رجلض‪ ،‬فانع داود لبنير والرجال الذين معه وليمة‪.‬‬ ‫‪21‬فقال أبنير لداود ‪:‬أقوم وأذهب وأجمع كل إسرائيل إلى سيدي الملك‪ ،‬فيقطعوا معك عهدضا‪ ،‬ولتملك على كل ما تشتهيه نفسك ‪.‬فأرسل داود‬ ‫أبنير‪ ،‬فانطلق بسلم‪.‬‬ ‫‪22‬وإذا عبيد داود ويوآب قد جاءوا من مطاردة الازو وأتوا بانيمة عظيمة معهم ‪.‬وأما أبنير فلم يكن مع داود في حبرون لنه أرسله فمًى‬ ‫بسلم‪.‬‬ ‫‪23‬فجاء يوآب وكل الجيش الذي معه فأخبروا يوآب قائلين ‪:‬جاء أبنير بن نير إلى الملك فأرسله فانطلق بسلم‪.‬‬ ‫‪24‬فجاء يوآب إلى الملك وقال ماذا فعلت هوذا ابنير قد جاء إليك فلماذا أرسلته فذهب تماما‪.‬‬ ‫‪25‬أنت تعلم أبنير بن نير أنه جاء ليخدعك وليعلم خروجك ودخولك وليعلم كل ما تانع‪.‬‬ ‫‪26‬ولما خرج يوآب من عند داود أرسل رسل وراء أبنير فأتوا به من بئر السيرة ‪.‬ولكن داود لم يعلم‪.‬‬


‫سفر صموئيل الثاني‬

‫‪27‬ولما رجع أبنير إلى حبرون أخذه يوآب إلى الباب جانبا لكي يكلم نفسه سرا‪ ،‬فًربه هناك تحت الًلع الخامسة فمات بسبب دم عسائيل‬ ‫أخيه‪.‬‬ ‫‪28‬فسمع داود بعد ذلك فقال أنا ومملكتي بريئان لدى الرب إلى البد من دم أبنير بن نير‪.‬‬ ‫‪29‬لتحل على رأس يوآب وعلى كل بيت أبيه‪ ،‬ول ينقطع من بيت يوآب ذي سيل‪ ،‬ول أبرص‪ ،‬ول يتكئ على عاا‪ ،‬ول يسقط بالسيف‪ ،‬ول‬ ‫محتاج إلى الخبز‪.‬‬ ‫‪30‬فقتل يوآب وأبيشاي أخوه أبنير لنه كان قد قتل عسائيل أخاهما في جبعون في الحرب‪.‬‬ ‫‪31‬فقال داود ليوآب ولكل الشعب الذي معه ‪:‬مزقوا ثيابكم وتنطقوا بالمسوح وانوحوا أمام أبنير ‪.‬وكان الملك داود يسير وراء النعش‪.‬‬ ‫‪32‬فدفنوا أبنير في حبرون‪ ،‬فرفع الملك صوته وبكى على قبر أبنير‪ ،‬وبكى كل الشعب‪.‬‬ ‫‪33‬ورثى الملك على أبنير وقال ‪:‬هل مات أبنير كموت الحمق؟‬ ‫‪34‬لم تكن يداك مربوطتين‪ ،‬ول رجلك مقيدتين‪ ،‬كما يسقط النسان أمام الشرار‪ ،‬هكذا سقطت ‪.‬فعاد جميع الشعب يبكي عليه‪.‬‬ ‫‪35‬فجاء كل الشعب ليطعموا داود لحما وكان بعد نهار ‪.‬فحلف داود قائل هكذا يانع بي ا وهكذا يزيد أيًا إن ذقت خبزا أو شيئا آخر حتى‬ ‫تارب الشمس‪.‬‬ ‫‪36‬فعرف جميع الشعب ذلك وحسن في أعينهم‪ ،‬لن كل ما صنع الملك حسن في أعين جميع الشعب‪.‬‬ ‫‪37‬ففهم جميع الشعب وجميع إسرائيل في ذلك اليوم أنه ليس من الملك أن يقتل أبنير بن نير‪.‬‬ ‫‪38‬فقال الملك لعبيده ‪:‬أما تعلمون أنه قد سقط اليوم رئيس وعظيم في إسرائيل؟‬ ‫ي ‪.‬فيجازي الرب فاعل الشر حسب شره‪.‬‬ ‫عل‬ ‫‪39‬وأنا اليوم ضعيف‪ ،‬وأنا ملك ممسوح‪ ،‬وهؤلء الرجال بنو صروية أشداء‬ ‫ي‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫‪1‬ولما سمع ابن شاول أن أبنير قد مات في حبرون‪ ،‬ارتخت يداه‪ ،‬وارتاع جميع بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪2‬وكان لبن شاول رجلن رئيسا جيش اسم الواحد بعنة واسم الخر ركاب ابنا رمون البئيروتي من بني بنيامين( ‪.‬لن بئيروت حسبت أيًا‬ ‫لبنيامين‪.‬‬ ‫‪3‬فهرب البئيروتيون إلى جتايم‪ ،‬وأقاموا هناك إلى هذا اليوم)‪.‬‬ ‫‪٤‬وكان ليوناثان بن شاول ابن أعرج ‪.‬كان ابن خمس سنين حين جاء خبر شاول ويوناثان من يزرعيل‪ ،‬فأخذته مرضعته وهربت ‪.‬ولما أسرعت‬ ‫للهرب سقط وأعرج ‪.‬وكان اسمه مفيبوشث‪.‬‬ ‫‪5‬فذهب ابنا رمون البئيروتي ركاب وبعنة وجاءا عند حر النهار إلى بيت إيشبوشث وكان مًطجعا على سرير عند الظهر‪.‬‬ ‫‪6‬فجاءوا إلى وسط البيت كأنهم يريدون أن يأخذوا حنطة‪ ،‬فًربوه في ضلعه‪ ،‬وأما ركاب وبعنة أخوهما فنجا‪.‬‬ ‫‪7‬ولما دخلوا البيت كان مًطجعا على سريره في غرفة نومه‪ ،‬فًربوه وقتلوه وقطعوا رأسه وأخذوا رأسه وساروهم في الدائرة الليل كله‪.‬‬ ‫‪8‬فأتوا برأس إيشبوشث إلى داود إلى حبرون وقالوا للملك هوذا رأس إيشبوشث بن شاول عدوك الذي كان يطلب نفسك ‪.‬وقد انتقم الرب لسيدي‬ ‫الملك في هذا اليوم من شاول ومن نسله‪.‬‬ ‫‪9‬فأجاب داود ركاب وبعنة أخاه ابني رمون البئيروتي وقال لهما ‪:‬حي هو الرب الذي فدى نفسي من كل ضيق‪.‬‬ ‫بشر‪ ،‬أمسكته وقتلته في صقلغ‪ ،‬وهو يظن أني أعطيه أجرة على بشراه‪.‬‬ ‫‪10‬ولما أخبرني واحد قائل هوذا شاول قد مات ظانيا أنه قد ي‬ ‫‪11‬فكم بالحري إذا قتل رجلن شريران رجلض بارا ض في بيته على فراشه‪ ،‬أفل أطلب دمه الن من أيديكما وأزيلكما عن الرض؟‬ ‫‪ ١٢‬فأمر داود فتيانه فقتلوهما وقطعوا أيديهما وأرجلهما وعلقوهما على البركة في حبرون ‪.‬أما رأس إيشبوشث فدفنوه في قبر أبنير في حبرون‪.‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫‪1‬فجاء جميع أسباط إسرائيل إلى داود إلى حبرون وتكلموا قائلين هوذا نحن عظمك ولحمك‪.‬‬ ‫‪2‬وفي اليام الماضية حين كان شاول ملكا علينا كنت أنت تخرج وتدخل إسرائيل ‪.‬فقال لك الرب أنت ترعى شعبي إسرائيل وأنت تكون رئيسا‬ ‫على إسرائيل‪.‬‬ ‫‪3‬فجاء جميع شيوخ إسرائيل إلى الملك إلى حبرون‪ ،‬فقطع الملك داود معهم عهدا في حبرون أمام الرب‪ ،‬ومسحوا داود ملكا على إسرائيل‪.‬‬ ‫‪4‬وكان داود ابن ثلثين سنة حين ملك‪ ،‬وملك أربعين سنة‪.‬‬ ‫‪5‬وفي حبرون ملك على يهوذا سبع سنين وستة أشهر‪ ،‬وفي أورشليم ملك ثلثا وثلثين سنة على جميع إسرائيل ويهوذا‪.‬‬ ‫‪6‬فذهب الملك ورجاله إلى أورشليم إلى اليبوسيين سكان الرض ‪.‬فكلموا داود قائلين ‪:‬ل تدخل إلى هنا ما لم تنزع العمي والعرج ‪.‬فقالوا ‪:‬ل‬ ‫يستطيع داود أن يدخل إلى هنا‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن داود أخذ حان صهيون ‪.‬هي مدينة داود‪.‬‬ ‫‪8‬فقال داود في ذلك اليوم« ‪:‬من ياعد إلى القناة ويًرب اليبوسيين والعرج والعميان المباًين من نفس داود‪ ،‬فهو يكون رئيسا ض وقائدا ض ‪».‬‬ ‫ولذلك قالوا« ‪:‬ل يدخل البيت أعمى ول أعرج‪».‬‬ ‫‪9‬فأقام داود في الحان ودعاه مدينة داود‪ ،‬وبنى داود حول القلعة فداخلها‪.‬‬ ‫‪10‬وكان داود يتزايد ويكبر‪ ،‬وكان الرب إله الجنود معه‪.‬‬ ‫‪11‬فأرسل حيرام ملك صور رسل إلى داود وخشب أرز ونجارين وبنائين فبنوا لداود بيتا‪.‬‬ ‫‪12‬وعلم داود أن الرب أثبته ملكا على إسرائيل‪ ،‬وأنه رفع ملكه لجل شعبه إسرائيل‪.‬‬ ‫‪13‬ثم اتخذ داود لنفسه سراري ونساء من أورشليم بعد مجيئه من حبرون‪ ،‬فولد لداود أيًا ض بنون وبنات‪.‬‬ ‫‪14‬وهذه أسماء الذين ولدوا له في أورشليم ‪:‬شموع وشوباب وناثان وسليمان‪.‬‬


‫سفر صموئيل الثاني‬

‫‪15‬ويبحر أيًضا‪ ،‬وأليشوع‪ ،‬ونافج‪ ،‬ويافيع‪،‬‬ ‫‪16‬وأليشاماع وأليداع وأليفالط‪.‬‬ ‫‪17‬ولما سمع الفلسطينيون أنهم مسحوا داود ملكا على إسرائيل صعد جميع الفلسطينيين ليفتشوا على داود ‪.‬فلما سمع داود نزل إلى الحان‪.‬‬ ‫‪18‬وجاء الفلسطينيون أيًا وانتشروا في وادي الرفائيين‪.‬‬ ‫‪19‬فسأل داود الرب قائل ‪:‬أأصعد إلى الفلسطينيين؟ فهل تدفعهم إلى يدي؟ فقال الرب لداود ‪:‬اصعد‪ ،‬فإني ل محالة أدفع الفلسطينيين إلى يدك‪.‬‬ ‫‪20‬فجاء داود إلى بعل فراصيم‪ ،‬وضربهم هناك‪ ،‬وقال« ‪:‬قد اقتحم الرب أعدائي أمامي كاقتحام المياه ‪».‬لذلك دعا اسم ذلك المكان «بعل‬ ‫فراصيم‪».‬‬ ‫‪21‬وتركوا هناك أصنامهم فأحرقها داود ورجاله‪.‬‬ ‫‪22‬ثم صعد الفلسطينيون أيًا وانتشروا في وادي الرفائيين‪.‬‬ ‫‪23‬فسأل داود الرب‪ ،‬فقال ‪:‬ل تاعد‪ ،‬بل در من ورائهم‪ ،‬وتعال إليهم مقابل أشجار البكا‪.‬‬ ‫تتحرك‪ ،‬لنه حينئذ يخرج الرب أمامك ليًرب محلة الفلسطينيين‪.‬‬ ‫‪24‬فحين تسمع صوت خطوات في رؤوس أشجار البكا‪ ،‬فحينئذ‬ ‫ر‬ ‫‪25‬ففعل داود هكذا كما أمره الرب‪ ،‬وضرب الفلسطينيين من جبع إلى مجيئك إلى جازر‪.‬‬ ‫الفصل السادس‬ ‫‪1‬فجمع داود أيًا ض جميع رجال إسرائيل المنتخبين ثلثين ألفاض‪.‬‬ ‫‪2‬فقام داود وذهب هو وجميع الشعب الذين معه من بعلة يهوذا لكي ياعدوا من هناك تابوت ا الذي دعي اسمه باسم رب الجنود الجالس‬ ‫على الكروبيم‪.‬‬ ‫‪3‬فوضعوا تابوت ا على عجلة جديدة‪ ،‬وأخرجوه من بيت أبيناداب الذي في جبعة ‪.‬وكان عزة وأخيو ابنا أبيناداب يسوقان العجلة الجديدة‪.‬‬ ‫‪4‬فأخرجوه من بيت أبيناداب الذي في جبعة مع تابوت ا وكان أخيو يسير أمام التابوت‪.‬‬ ‫‪5‬وكان داود وكل بيت إسرائيل يلعبون أمام الرب بكل أنواع اللت من خشب السرو‪ ،‬بالعيدان والرباب والدفوف والبوقات والانوج‪.‬‬ ‫‪6‬ولما وصلوا إلى بيدر ناخون مدي عزة يده إلى تابوت ا وأمسكه‪ ،‬لن الثيران كانت تنفًه‪.‬‬ ‫‪7‬فحمي غًب الرب على عزة‪ ،‬فًربه ا هناك لجل خطئه‪ ،‬فمات هناك عند تابوت ا‪.‬‬ ‫‪8‬فاغتاظ داود لن الرب اقتحم عزة‪ ،‬فسمى اسم المكان فارز عزة إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪9‬فخاف داود من الرب في ذلك اليوم وقال كيف يأتي إلي تابوت الرب‪.‬‬ ‫‪10‬فلم يشأ داود أن ينقل تابوت الرب إليه إلى مدينة داود‪ ،‬فنقله داود إلى بيت عوبيد أدوم الجتي‪.‬‬ ‫‪11‬وبقي تابوت الرب في بيت عوبيد أدوم الجتي ثلثة أشهر‪ ،‬وبارك الرب عوبيد أدوم وكل بيته‪.‬‬ ‫‪ ١٢‬فأخبر الملك داود وقيل له« ‪:‬بارك الرب بيت عوبيد أدوم وكل ما له بسبب تابوت ا ‪».‬فذهب داود وأصعد تابوت ا من بيت عوبيد أدوم‬ ‫إلى مدينة داود بفرح‪.‬‬ ‫‪13‬وكان كلما مشى حاملو تابوت الرب ست خطوات يذبح ثيرانا ومعلوفات‪.‬‬ ‫‪14‬وكان داود يرقص بكل قوته أمام الرب‪ ،‬وكان داود متمنطقا بأفود من كتان‪.‬‬ ‫‪15‬فأصعد داود وكل بيت إسرائيل تابوت الرب بالهتاف وصوت البوق‪.‬‬ ‫‪16‬ولما دخل تابوت الرب مدينة داود أشرفت ميكال ابنة شاول من الكوة فرأت الملك داود يقفز ويرقص أمام الرب فاحتقرته في قلبها‪.‬‬ ‫‪17‬فأدخلوا تابوت الرب وأقاموه في مكانه في وسط المسكن الذي نابه له داود ‪.‬وأصعد داود محرقات وذبائح سلمة أمام الرب‪.‬‬ ‫‪18‬ولما انتهى داود من ذبح المحرقات وذبائح السلمة بارك الشعب باسم الرب القدير‪.‬‬ ‫‪ ١٩‬ي‬ ‫ووزع على جميع الشعب‪ ،‬على كل جمهور إسرائيل‪ ،‬على النساء والرجال‪ ،‬لكل واحد منهم رغيف خبز وكسرة لحم جيدة وكأس خمر ‪.‬ثم‬ ‫انارف كل الشعب‪ ،‬كل واحد إلى بيته‪.‬‬ ‫‪20‬ثم رجع داود ليبارك بيته ‪.‬فخرجت ميكال ابنة شاول لستقبال داود وقالت ‪:‬ما أعظم ملك إسرائيل اليوم‪ ،‬إذ كشف اليوم في عيون إماء عبيده‬ ‫كما يكشف أحد المتباهين نفسه بل حياء!‬ ‫‪21‬فقال داود لميكال« ‪:‬أمام الرب الذي اختارني دون أبيك ودون كل بيته ليجعلني رئيسا على شعب الرب إسرائيل ‪.‬لذلك ألعب أمام الرب‪».‬‬ ‫‪22‬وأكون أكثر دناءة من هذا‪ ،‬وأكون حقيرة في عيني نفسي‪ ،‬ومن الماء اللواتي تكلمت عنهن أكون في كرامة‪.‬‬ ‫‪23‬ولم يكن لميكال ابنة شاول ولد إلى يوم وفاتها‪.‬‬ ‫الفصل السابع‬ ‫‪1‬وكان لما جلس الملك في بيته وأراحه الرب من كل أعدائه من كل جهة‪.‬‬ ‫‪2‬أن الملك قال لناثان النبي انظر أنا ساكن في بيت من أرز وتابوت ا ساكن داخل شقق‪.‬‬ ‫‪3‬فقال ناثان للملك اذهب وافعل كل ما في قلبك لن الرب معك‪.‬‬ ‫‪4‬وفي تلك الليلة كان كلم الرب إلى ناثان قائل‪:‬‬ ‫‪5‬اذهب وقل لعبدي داود ‪:‬هكذا قال الرب ‪:‬هل تبني لي بيتا لسكناي؟‬ ‫‪6‬ولم أسكن في بيت منذ يوم أخرجت بني إسرائيل من مار إلى هذا اليوم‪ ،‬بل كنت أسير في خيمة وفي مسكن‪.‬‬ ‫‪7‬في جميع الماكن التي سرت فيها مع جميع بني إسرائيل تكلمت كلمة إلى أحد أسباط إسرائيل الذين أمرتهم أن يرعوا شعبي إسرائيل قائل ‪:‬‬ ‫لماذا ل تبنون لي بيتا من أرز؟‬ ‫‪8‬فالن هكذا تقول لعبدي داود ‪:‬هكذا قال رب الجنود ‪:‬أنا أخذتك من المربض من وراء الانم لتكون رئيسا على شعبي إسرائيل‪.‬‬


‫سفر صموئيل الثاني‬

‫‪9‬وأنا كنت معك حيثما ذهبت‪ ،‬وقرضت جميع أعدائك من أمامك‪ ،‬وعملت لك اسما عظيما كاسم العظماء الذين في الرض‪.‬‬ ‫‪10‬وأعين مكانا لشعبي إسرائيل وأغرسه فيسكن في مكان خاص به ول يًطرب بعد ول يًايقه بنو الثم بعد كما في السابق‪.‬‬ ‫‪ ١١‬ومنذق ن‬ ‫أن أقمتق قًاة ض على شعبي إسرائيل‪ ،‬وأرحتكل من جميعت أعدائكل ‪ ،‬يقخ تب قركل الربب أيًضا أنهق سيبني لكل بيتضا‪.‬‬ ‫‪12‬ومتى كملت أيامك واضطجعت مع آبائك أقيم بعدك نسلك الذي يخرج من أحشائك وأثبت مملكته‪.‬‬ ‫‪13‬فهو يبني بيتا لسمي‪ ،‬وأنا أقث ل تبيت كرسي ملكه إلى البد‪.‬‬ ‫‪ ١٤‬أنا أكون له أبضا وهو يكون لي ابنضا ‪.‬وإن أخطأ أؤدبه بقًيب الناس وضربات بني البشر‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن رحمتي ل تزول عنه كما نزعتها من شاول الذي أزلته من أمامك‪.‬‬ ‫‪16‬ويكون بيتك ومملكتك ثابتين إلى البد أمامك ‪.‬كرسيك يكون ثابتا إلى البد‪.‬‬ ‫‪17‬وحسب كل هذا الكلم وحسب كل هذه الرؤيا كذلك كلم ناثان داود‪.‬‬ ‫‪18‬فدخل الملك داود وجلس أمام الرب وقال من أنا يا سيدي الرب وما هو بيتي حتى أوصلتني إلى هنا‪.‬‬ ‫زمان طويل ‪.‬فهل هكذا يكون النسان يا ربي الربي ؟‬ ‫‪19‬وكان هذا بعدق قليلض في عينيك يا ربي الربي ‪ ،‬فتكلمتل أيًا ض عن بيت عبدك إلى‬ ‫ن‬ ‫‪20‬فماذا يستطيع داود أن يقول لك أيًا ض وأنت يا رب الرب تعرف عبدك‪.‬‬ ‫‪21‬من أجل كلمتك وحسب قلبك فعلت كل هذه العظائم لكي تعرفها لعبدك‪.‬‬ ‫‪22‬لذلك قد عظمت أيها الرب الله لنه ليس مثلك ول إله غيرك حسب كل ما سمعناه بآذاننا‪.‬‬ ‫‪23‬وأية أمة على الرض مثل شعبك‪ ،‬إسرائيل الذي ذهب ا ليفتديه لنفسه شعبا ض ويجعله اسماض‪ ،‬وليانع لك عظائم ومخاوف لرضك أمام‬ ‫شعبك الذي افتديته لنفسك من مار من المم وآلهتهم؟‬ ‫‪24‬لنك أكدت لنفسك شعبك إسرائيل شعبا لك إلى البد‪ ،‬وأنت يا رب صرت لهم إلها‪.‬ض‬ ‫‪25‬والن أيها الرب الله‪ ،‬أثبت إلى البد الكلم الذي تكلمت به عن عبدك وعن بيته‪ ،‬وافعل كما تكلمت‪.‬‬ ‫‪26‬وليتعظم اسمك إلى البد‪ ،‬فيقال ‪:‬الرب القدير هو الله على إسرائيل‪ ،‬وليثبت بيت عبدك داود أمامك‪.‬‬ ‫‪27‬لنك أنت يا رب الجنود إله إسرائيل أعلنت لعبدك قائل ‪:‬أبني لك بيتا ‪.‬لذلك وجد عبدك في قلبه أن يالي لك هذه الالة‪.‬‬ ‫‪28‬والن أيها الرب الله أنت هو هذا الله وكلمك حق وقد وعدت عبدك بهذا الخير‪.‬‬ ‫‪29‬فالن فليقستحسن في عينيك أن تبارك بيت عبدك ليكون إلى البد أمامك‪ ،‬لنك أنت يا رب الرب تكلمت‪ ،‬فيتبارك بيت عبدك ببركتك إلى‬ ‫البد‪.‬‬ ‫الفصل الثامن‬ ‫‪1‬وبعد ذلك كان أن داود ضرب الفلسطينيين وذليلهم‪ ،‬وأخذ داود الميثاامة من يد الفلسطينيين‪.‬‬ ‫‪2‬فًرب موآب وقاسهم بالحبل وألقاهم على الرض‪ ،‬فقام بالحبلين ليقتلهم‪ ،‬والحبل الكامل ليستبقيهم ‪.‬فاار الموآبيون عبيدضا لداود‪ ،‬وقدموا له‬ ‫الهدايا‪.‬‬ ‫‪3‬وضرب داود هدد عزر بن رحوب ملك صوبة حين ذهب ليسترد تخومه عند نهر الفرات‪.‬‬ ‫‪4‬فأخذ داود منه ألف مركبة وسبعمائة فارس وعشرين ألف راجل ‪.‬وعرقب داود جميع خيل المركبات وأبقى منها مئة مركبة‪.‬‬ ‫‪5‬ولما جاء أراميو دمشق لنجدة هدد عزر ملك صوبة‪ ،‬ضرب داود من أراميين اثنين وعشرين ألف رجل‪.‬‬ ‫‪6‬ثم جعل داود محافظين في أرام دمشق‪ ،‬فاار الراميون عبيدضا لداود‪ ،‬وقدموا له هدايا ‪.‬وكان الرب يحفظ داود حيثما توجه‪.‬‬ ‫‪7‬فأخذ داود أتراس الذهب التي كانت على عبيد هدد عزر وجاء بها إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪8‬ومن باطح وبيروثاي مدينتي هددعزر أخذ الملك داود نحاسا كثيرا جدا‪.‬‬ ‫‪9‬ولما سمع توعي ملك حماة أن داود ضرب كل جيش هدد عزر‪،‬‬ ‫‪ ١٠‬فأرسل توعي يهورام ابنه إلى الملك داود ليقحييه ويقباركه‪ ،‬لنه حارب هدد عزر وضربه‪ ،‬وكان لهدد عزر حروب مع توعي ‪.‬وكان يهورام‬ ‫معه آنية فًة‪ ،‬وآنية ذهب‪ ،‬وآنية نحاس‪.‬‬ ‫‪11‬والتي قدسها الملك داود للرب مع الفًة والذهب التي قدسها من جميع المم الذين أخًعهم‪.‬‬ ‫‪12‬من أرام ومن موآب ومن بني عمون ومن الفلسطينيين ومن عماليق ومن غنيمة هدد عزر بن رحوب ملك صوبة‪.‬‬ ‫‪13‬فسمى داود نفسه عند رجوعه من ضرب الراميين في وادي الملح وكانوا ثمانية عشر ألف رجل‪.‬‬ ‫‪14‬وجعل في أدوم محافظين‪ ،‬فاار جميع الدوميين عبيدا لداود‪ ،‬وكان الرب يحفظ داود حيثما توجه‪.‬‬ ‫‪15‬وكان داود يملك على كل إسرائيل‪ ،‬وكان داود يجري حكما ض وعدلض لجميع شعبه‪.‬‬ ‫‪16‬وكان يوآب ابن صروية على الجيش‪ ،‬ويهوشافاط بن أخيلود مسجل‪.‬‬ ‫‪17‬وصادوق بن أخيطوب وأخيمالك بن أبياثار كاهنا ‪.‬وكان سرايا الكاتب‪.‬‬ ‫‪18‬وكان بناياهو بن يهوياداع على الكرتيين والسعاة‪ ،‬وكان بنو داود رؤساء الرؤساء‪.‬‬ ‫الفصل التاسع‬ ‫‪1‬فقال داود ‪:‬هل يوجد أحد بعد قد بقي من بيت شاول فأصنع إليه معروفا من أجل يوناثان؟‬ ‫‪2‬وكان من بيت شاول عبد اسمه صيبا ‪.‬فدعوه إلى داود‪ ،‬فقال له الملك ‪:‬أأنت صيبا؟ فقال ‪:‬هو عبدك‪.‬‬ ‫‪3‬فقال الملك ‪:‬أليس يوجد بعد أحد من بيت شاول فأصنع معه معروف ا؟ فقال صيبا للملك ‪:‬يوجد ليوناثان بعد ابن أعرج رجليه‪.‬‬ ‫‪4‬فقال له الملك ‪:‬أين هو؟ فقال صيبا للملك ‪:‬هوذا هو في بيت ماكير بن عميئيل في لودبار‪.‬‬ ‫‪5‬فأرسل الملك داود فأخذه من بيت ماكير بن عميئيل من لودبار‪.‬‬


‫سفر صموئيل الثاني‬

‫‪6‬فجاء مفيبوشث بن يوناثان بن شاول إلى داود‪ ،‬فسقط على وجهه وسجد ‪.‬فقال داود« ‪:‬مفيبوشث ‪».‬فقال« ‪:‬هوذا عبدك‪».‬‬ ‫‪7‬فقال له داود ل تخف لني سأصنع إليك معروفا من أجل يوناثان أبيك وأرد لك كل أرض شاول أبيك ‪.‬فتأكل خبزا على مائدتي دائما‪.‬‬ ‫‪8‬فسجد وقال ‪:‬ما هو عبدك حتى تنظر إلى كلب ميت مثلي؟‬ ‫‪9‬فدعا الملك صيبا عبد شاول وقال له ‪:‬قد أعطيت لبن سيدك كل ما كان لشاول ولكل بيته‪.‬‬ ‫خبزا ‪.‬وأما مفيبوشث ابن سيدك فيأكل ض‬ ‫‪10‬فأنت وبنوك وعبيدك تزرعون له الرض‪ ،‬وتأتون بالثمار‪ ،‬فيأكل ابن سيدك ض‬ ‫خبزا دائ ضما على مائدتي ‪.‬‬ ‫وكان لايبا خمسة عشر ابنضا وعشرون عبدضا‪.‬‬ ‫‪11‬فقال صيبا للملك ‪:‬بحسب كل ما أمر به سيدي الملك عبده‪ ،‬كذلك يفعل عبدك ‪.‬وأما مفيبوشث‪ ،‬فقال الملك‪ ،‬فهو يأكل على مائدتي كأحد بني‬ ‫الملك‪.‬‬ ‫‪12‬وكان لمفيبوشث ابن صاير اسمه ميخا‪ ،‬وكان جميع سكان بيت صيبا عبيدا لمفيبوشث‪.‬‬ ‫‪13‬فأقام مفيبوشث في أورشليم‪ ،‬وكان يأكل دائما ض على مائدة الملك‪ ،‬وكان أعرج على رجليه‪.‬‬ ‫الفصل العاشر‬ ‫‪1‬وحدث بعد ذلك أن ملك بني عمون مات‪ ،‬وملك حانون ابنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪ ٢‬فقال داود« ‪:‬سأصنع معروفضا مع حانون بن ناحاش كما صنع أبوه معي معروفضا ‪».‬فأرسل داود بيد عبيده ليعزيه عن أبيه ‪.‬فجاء عبيد داود إلى‬ ‫أرض بني عمون‪.‬‬ ‫‪3‬فقال رؤساء بني عمون لحانون سيدهم ‪:‬أتظن أن داود يكرم أباك حتى أرسل إليك معزين؟ أليس داود أرسل إليك عبيده لتفتيش المدينة‬ ‫وتجسسها وهدمها؟‬ ‫‪4‬فأخذ حانون عبيد داود وحلق ناف لحاهم وقص ثيابهم من الوسط إلى أسافلهم وأرسلهم‪.‬‬ ‫‪5‬ولما أخبروا داود أرسل للقائهم لن الرجال كانوا خجلين جدا ض ‪.‬وقال الملك ‪:‬امكثوا في أريحا حتى تنبت لحاكم ثم ارجعوا‪.‬‬ ‫‪6‬ولما رأى بنو عمون أنهم قد أنتنوا أمام داود أرسل بنو عمون واستأجروا أراميين من بيت رحوب وأراميين من صوبا عشرين ألف راجل‬ ‫ومن ملك معكة ألف رجل ومن يشطوب اثني عشر ألف رجل‪.‬‬ ‫‪7‬ولما سمع داود أرسل يوآب وكل جيش البطال‪.‬‬ ‫‪8‬فخرج بنو عمون واصطفوا للحرب عند مدخل الباب وكان أراميو صوبا ورحوب ويشتوب ومعكة وحدهم في الحقل‪.‬‬ ‫‪9‬ولما رأى يوآب أن الجبهة ضده من المام ومن الخلف اختار من جميع منتخبي إسرائيل وجعلهم في صف للقاء الراميين‪.‬‬ ‫‪10‬وأما بقية الشعب فدفعها إلى يد أبيشاي أخيه لكي ياطفهم للقاء بني عمون‪.‬‬ ‫ي فأنت تساعدني ‪.‬وإن قوي بنو عمون عليك فأنا آتي وأعينك‪.‬‬ ‫‪11‬فقال إن قوي الراميون عل ي‬ ‫‪12‬تشجعوا ولنكن رجال من أجل شعبنا ومن أجل مدن إلهنا‪ ،‬وليفعل الرب ما يحسن في عينيه‪.‬‬ ‫‪13‬فتقدم يوآب والشعب الذي معه إلى قتال الراميين فهربوا من أمامه‪.‬‬ ‫‪14‬ولما رأى بنو عمون أن الراميين قد هربوا‪ ،‬هربوا هم أيًضا أمام أبيشاي ودخلوا المدينة ‪.‬فرجع يوآب من عند بني عمون وجاء إلى‬ ‫أورشليم‪.‬‬ ‫‪15‬ولما رأى الراميون أنهم قد انكسروا أمام إسرائيل اجتمعوا‪.‬‬ ‫‪16‬فأرسل هدرعزر فأخرج الراميين الذين في عبر النهر‪ ،‬فأتوا إلى حيلم‪ ،‬وكان شوبك رئيس جيش هدرعزر يسير أمامهم‪.‬‬ ‫‪17‬فأخبر داود‪ ،‬فجمع كل إسرائيل وعبر الردن وجاء إلى حيلم ‪.‬فاصطف الراميون لمحاربة داود وحاربوه‪.‬‬ ‫‪18‬فهرب الراميون من أمام إسرائيل‪ ،‬فقتل داود رجال الراميين سبعمائة مركبة وأربعين ألف فارس‪ ،‬وضرب شوبك رئيس جيشهم فمات‬ ‫هناك‪.‬‬ ‫‪19‬فلما رأى جميع الملوك عبيد هدرعزر أنهم قد انهزموا أمام إسرائيل‪ ،‬صالحوا إسرائيل وعبدوهم ‪.‬فخاف الراميون أن يساعدوا بني عمون‬ ‫بعد‪.‬‬ ‫الفصل الحادي عشر‬ ‫‪ ١‬وكان بعد انقًاء السنة‪ ،‬في وقت خروج الملوك إلى الحرب‪ ،‬أن داود أرسل يوآب وعبيده معه وكل إسرائيل‪ ،‬فأبادوا بني عمون وحاصروا‬ ‫ربة ‪.‬وأما داود فبقي في أورشليم‪.‬‬ ‫‪2‬وفي وقت المساء قام داود عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تاتسل وكانت المرأة جميلة المنظر جدا‪.‬‬ ‫‪3‬فأرسل داود وسأل عن المرأة‪ ،‬فقال واحد ‪:‬أليست هذه بثشبع بنت إيليام امرأة أوريا الحثي؟‬ ‫‪4‬فأرسل داود رسل وأخذها‪ ،‬فدخلت إليه فاضطجع معها‪ ،‬وهي قد طهرت من نجاستها‪ ،‬ثم رجعت إلى بيتها‪.‬‬ ‫‪5‬فحبلت المرأة وأرسلت وأخبرت داود وقالت أنا حبلى‪.‬‬ ‫‪6‬فأرسل داود إلى يوآب قائل ‪:‬أرسل إلي أوريا الحثي ‪.‬فأرسل يوآب أوريا إلى داود‪.‬‬ ‫‪7‬ولما جاء أوريا إليه سأله داود عن حال يوآب وحال الشعب وكيف نجحت الحرب‪.‬‬ ‫‪8‬فقال داود لوريا ‪:‬انزل إلى بيتك واغسل رجليك ‪.‬فخرج أوريا من بيت الملك‪ ،‬وتبعه طعام من عند الملك‪.‬‬ ‫‪9‬وأما أوريا فنام على باب بيت الملك مع جميع عبيد سيده ولم ينزل إلى بيته‪.‬‬ ‫‪10‬فأخبروا داود قائلين لم ينزل أوريا إلى بيته ‪.‬فقال داود لوريا ألم تأت من الطريق فلماذا لم تنزل إلى بيتك‪.‬‬ ‫‪11‬فقال أوريا لداود ‪:‬إن التابوت وإسرائيل ويهوذا ساكنون في الخيام وسيدي يوآب وعبيد سيدي نازلون على وجه الاحراء ‪.‬فهل أدخل بيتي‬ ‫لكل وأشرب وأضطجع مع امرأتي؟ وحياتك وحية نفسك ل أفعل هذا المر‪.‬‬


‫سفر صموئيل الثاني‬

‫‪12‬فقال داود لوريا« ‪:‬امكث هنا اليوم أيًاض‪ ،‬وغدا أطلقك ‪».‬فأقام أوريا في أورشليم ذلك اليوم وغدا‪.‬‬ ‫‪13‬ودعاه داود فأكل وشرب أمامه وأسكره ‪.‬وعند المساء خرج ليًطجع على فراشه مع عبيد سيده‪ ،‬ولكنه لم ينزل إلى بيته‪.‬‬ ‫‪14‬وفي الاباح كتب داود رسالة إلى يوآب وأرسلها بيد أوريا‪.‬‬ ‫‪15‬وكتب في الرسالة قائل اجعلوا اوريا في وجه الحرب الشديدة وارجعوا من ورائه فيًرب ويموت‪.‬‬ ‫‪16‬وكان لما راقب يوآب المدينة أنه جعل أوريا في المكان الذي علم أن فيه رجال ذوي بأس‪.‬‬ ‫‪17‬فخرج رجال المدينة وحاربوا يوآب‪ ،‬فسقط بعض الشعب من عبيد داود‪ ،‬ومات أوريا الحثي أيًا‪.‬ض‬ ‫‪18‬فأرسل يوآب وأخبر داود بجميع أمور الحرب‪.‬‬ ‫‪19‬وأوصى الرسول قائل ‪:‬متى انتهيت من إخبار الملك بأمور الحرب‪،‬‬ ‫‪20‬وإذا قام غًب الملك وقال لكم لماذا اقتربتم من المدينة وحاربتم ألم تعلموا أنهم يرمون من على السور‪.‬‬ ‫‪21‬من ضرب أبيمالك بن يربوشث؟ ألم ترمه امرأة بقطعة رحى من على السور فمات في تاباص؟ لماذا اقتربتم من السور؟ فقل قد مات عبدك‬ ‫أوريا الحثي أيًا‪.‬‬ ‫‪22‬فذهب الرسول وجاء وأخبر داود بكل ما أرسله يوآب في طلبه‪.‬‬ ‫‪23‬فقال الرسول لداود ‪:‬إن الرجال قد غلبوا علينا وخرجوا إلينا إلى الحقل‪ ،‬فارنا عليهم إلى مدخل الباب‪.‬‬ ‫‪24‬فأطلق الرماة النار من على السور على عبيدك‪ ،‬فمات بعض عبيد الملك‪ ،‬ومات عبدك أوريا الحثي أيًا‪.‬‬ ‫‪25‬فقال داود للرسول هكذا تقول ليوآب ل يسؤك هذا المر لن السيف يأكل هذا وذاك ‪.‬شدد حربك على المدينة واهدمها وشجعه‪.‬‬ ‫‪26‬ولما سمعت امرأة أوريا أن أوريا رجلها قد مات ندبت على رجلها‪.‬‬ ‫‪27‬ولما انقًت المناحة أرسل داود فأخذها إلى بيته‪ ،‬فاارت له امرأة وولدت له ابنضا ‪.‬ولكن المر الذي فعله داود ساء في عيني الرب‪.‬‬ ‫الفصل الثاني عشر‬ ‫‪1‬فأرسل الرب ناثان إلى داود‪ ،‬فجاء إليه وقال له ‪:‬كان رجلن في مدينة واحدة‪ ،‬أحدهما غني والخر فقير‪.‬‬ ‫‪2‬وكان للرجل الاني قطعان وبقر كثيرة جدا‪.‬‬ ‫‪3‬وأما الفقير فلم يكن عنده شيء إل نعجة واحدة صايرة اشتراها ورباها‪ ،‬فكبرت معه ومع أولده‪ ،‬تأكل من طعامه‪ ،‬وتشرب من كأسه‪،‬‬ ‫وتًطجع في حًنه‪ ،‬وكانت له كابنة‪.‬‬ ‫‪4‬فجاء ضيف إلى الرجل الاني‪ ،‬فعاجل أن يأخذ من غنمه ومن بقره ليهيئ للرجل المسافر الذي جاء إليه‪ ،‬فأخذ خروف الرجل الفقير وهيأ‬ ‫للرجل الذي جاء إليه‪.‬‬ ‫‪5‬فحمي غًب داود على الرجل جدا‪ ،‬وقال لناثان ‪:‬حي هو الرب‪ ،‬إن الرجل الذي فعل هذا المر يموت موتا‪.‬‬ ‫‪6‬فيرد الخروف أربعة أضعاف لنه فعل هذا المر ولنه لم يشفق‪.‬‬ ‫‪7‬فقال ناثان لداود ‪:‬أنت هو الرجل ‪.‬هكذا قال الرب إله إسرائيل ‪:‬أنا مسحتك ملكا على إسرائيل وأنقذتك من يد شاول‪.‬‬ ‫‪8‬وأعطيتك بيت سيدك ونساء سيدك في حًنك وأعطيتك بيت إسرائيل ويهوذا ‪.‬وإن كان ذلك قليل فإني كنت أعطيك أيًا كذا وكذا‪.‬‬ ‫‪9‬لماذا احتقرت أمر الرب لتعمل الشر في عينيه؟ قتلت أوريا الحثي بالسيف‪ ،‬وأخذت امرأته لك امرأة‪ ،‬وقتلته بسيف بني عمون‪.‬‬ ‫‪10‬والن ل يفارق السيف بيتك إلى البد لنك احتقرتني وأخذت امرأة أوريا الحثي لتكون لك امرأة‪.‬‬ ‫‪11‬هكذا قال الرب ‪:‬هأنذا أقيم عليك الشر من بيتك‪ ،‬وآخذ نساءك أمام عينيك وأعطيهن لقريبك‪ ،‬فيًطجع مع نسائك في عين هذه الشمس‪.‬‬ ‫‪12‬لنك أنت فعلت ذلك سراض‪ ،‬وأنا أفعل هذا المر أمام جميع إسرائيل وأمام الشمس‪.‬‬ ‫‪13‬فقال داود لناثان« ‪:‬أخطأت إلى الرب ‪».‬فقال ناثان لداود« ‪:‬الرب أيًا ض قد نقل عنك خطيتك‪ ،‬ل تموت‪».‬‬ ‫‪14‬ولكن بما أنك بهذا الفعل قد أعطيت أعداء الرب فرصة للتجديف فالبن المولود لك يموت موتا‪.‬‬ ‫‪15‬فذهب ناثان إلى بيته‪ ،‬فًرب الرب الولد الذي ولدته امرأة أوريا لداود فمرض جداض‪.‬‬ ‫‪16‬فطلب داود إلى ا من أجل الابي‪ ،‬وصام داود ودخل وبات مًطجعا على الرض‪.‬‬ ‫‪17‬فقام شيوخ بيته وذهبوا إليه ليقيموه عن الرض‪ ،‬فلم يرد ولم يأكل معهم خبزاض‪.‬‬ ‫ي وكلمناه فلم يسمع لاوتنا‪ ،‬فكيف ياًب إن‬ ‫‪18‬وفي اليوم السابع مات الولد ‪.‬فخاف عبيد داود أن يخبروه بموت الولد‪ ،‬فقالوا ‪:‬هوذا الولد ح ي‬ ‫أخبرناه بموت الولد؟‬ ‫‪19‬فلما رأى داود عبيده يتناجون عرف داود أن الولد قد مات فقال داود لعبيده هل مات الولد فقالوا قد مات‪.‬‬ ‫‪20‬فقام داود عن الرض واغتسل وادهن وغير ثيابه ودخل بيت الرب وسجد ‪.‬ثم جاء إلى بيته وطلب فوضعوا أمامه خبزا فأكل‪.‬‬ ‫‪21‬فقال له عبيده ما هذا المر الذي فعلت؟ إنك صمت وبكيت على الولد الحي‪ ،‬ولما مات الولد قمت وأكلت خبزا‪.‬‬ ‫‪22‬فقال ‪:‬لما كان الولد حيا صمت وبكيت‪ ،‬لني قلت ‪:‬من يعلم هل يرحمني ا ويحيا الولد؟‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪23‬ولكن الن قد مات‪ ،‬فلماذا أصوم؟ هل أستطيع أن أرجعه أيًاض؟ أنا أذهب إليه‪ ،‬وأما هو فل يرجع إل ي‬ ‫‪24‬فعزى داود بثشبع امرأته ودخل عليها واضطجع معها فولدت ابنا فدعا اسمه سليمان والرب أحبه‪.‬‬ ‫‪25‬فأرسل بيد ناثان النبي‪ ،‬فدعى اسمه يديديا من أجل الرب‪.‬‬ ‫‪26‬فحارب يوآب ربة بني عمون وأخذ مدينة المملكة‪.‬‬ ‫‪27‬فأرسل يوآب رسل إلى داود وقال ‪:‬قد حاربت ربة وأخذت مدينة المياه‪.‬‬ ‫‪28‬فالن اجمع بقية الشعب وانزلوا على المدينة واستولوا عليها لئل آخذ أنا المدينة فيدعى باسمي عليها‪.‬‬ ‫‪29‬فجمع داود كل الشعب وذهب إلى ربة وحاربها وأخذها‪.‬‬ ‫‪30‬فأخذ تاج ملكهم عن رأسه‪ ،‬وكان وزنه وزنة من الذهب مع الحجارة الكريمة‪ ،‬ووضعه على رأس داود‪ ،‬وأخرج غنيمة المدينة بكثرة‬ ‫عظيمة‪.‬‬


‫سفر صموئيل الثاني‬

‫وأمره في أتون الطوب‪ ،‬وهكذا فعل بجميع مدن بني عمون ‪.‬ثم‬ ‫‪31‬وأخرج الشعب الذي فيها‪ ،‬وجعله تحت مناشير ومناجل حديد وفؤوس حديد‪،‬‬ ‫ي‬ ‫رجع داود وكل الشعب إلى أورشليم‪.‬‬ ‫الفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬وحدث بعد ذلك أنه كانت لبشالوم بن داود أخت جميلة اسمها ثامار‪ ،‬وكان أمنون بن داود يحبها‪.‬‬ ‫‪2‬فاًب أمنون ومرض من أجل أخته ثامار لنها كانت عذراء‪ ،‬فاعب على أمنون أن يفعل لها شيئا‪.‬‬ ‫‪3‬وكان لمنون صديق اسمه يوناداب بن شمعى أخي داود ‪.‬وكان يوناداب رجلض دقيقا ض جداض‪.‬‬ ‫‪4‬فقال له لماذا أنت ابن الملك ضعيف من يوم إلى يوم أل تخبرني؟ فقال له أمنون أنا أحب ثامار أخت أبشالوم أخي‪.‬‬ ‫‪5‬فقال له يوناداب اضطجع على سريرك وتمارض ‪.‬ومتى جاء أبوك ليراك فقل له دع ثامار أختي تأتي وتعطيني لحما وتعمل اللحم أمامي‬ ‫فأراه وآكل من يدها‪.‬‬ ‫‪6‬فاضطجع أمنون ومرض ‪.‬فجاء الملك ليراه ‪.‬فقال أمنون للملك ‪:‬دع تامار أختي تأتي وتانع لي كعكتين أمامي فآكل من يدها‪.‬‬ ‫‪7‬فأرسل داود إلى ثامار إلى بيتها قائل ‪:‬اذهبي إلى بيت أمنون أخيك واصنعي له طعاما‪.‬‬ ‫‪8‬فذهبت تامار إلى بيت أمنون أخيها‪ ،‬وكان مًطجعا ض ‪.‬فأخذت دقيقا ض وعجنته وصنعت كعكا ض أمامه وخبزته‪.‬‬ ‫قدرا وسكبت أمامه‪ ،‬فأبى أن يأكل ‪.‬فقال أمنون ‪:‬أخرجوا كل إنسان من عندي ‪.‬فخرج كل إنسان من عنده‪.‬‬ ‫‪9‬فأخذت ض‬ ‫‪10‬فقال أمنون لثامار« ‪:‬هاتي الطعام إلى المخدع لكل من يدك ‪».‬فأخذت ثامار الكعك الذي صنعته وأتت به إلى أمنون أخيها إلى المخدع‪.‬‬ ‫‪11‬ولما قدمت له ليأكل أمسكها وقال لها تعالي اضطجعي معي يا أختي‪.‬‬ ‫‪12‬فأجابته ل يا أخي ل تجبرني لنه ل ينباي أن يعمل مثل هذا في إسرائيل ‪.‬ل تفعل هذه القباحة‪.‬‬ ‫‪13‬وأنا‪ ،‬إلى أين أذهب بعاري؟ وأنت تكون كواحد من جهال إسرائيل ‪.‬والن‪ ،‬كلم الملك‪ ،‬لنه ل يمنعني عنك‪.‬‬ ‫‪14‬ولكنه لم يسمع لاوتها‪ ،‬بل كان أقوى منها‪ ،‬فقهرها واضطجع معها‪.‬‬ ‫‪15‬فباًها أمنون باًا ض شديداض‪ ،‬حتى إن الباًة التي أباًها إياها كانت أعظم من المحبة التي أحبها بها ‪.‬فقال لها أمنون ‪:‬قومي انارفي‪.‬‬ ‫‪16‬فقالت له« ‪:‬ل سبب‪ ،‬هذا الشر بطردي أعظم من الخر الذي صنعت بي ‪».‬فلم يسمع لها‪.‬‬ ‫‪17‬ثم دعا خادمه الذي كان يخدمه وقال ‪:‬أخرج هذه المرأة عني خارجا وأغلق الباب وراءها‪.‬‬ ‫‪18‬وكان عليها ثوب ملون‪ ،‬لن بنات الملك العذارى كن يلبسن مثل هذه الثياب ‪.‬فأخرجها خادمه وأغلق الباب خلفها‪.‬‬ ‫‪19‬فجعلت تامار رمادا على رأسها ومزقت الثوب الملون الذي عليها ووضعت يدها على رأسها وكانت تبكي‪.‬‬ ‫‪20‬فقال لها أبشالوم أخوها« ‪:‬هل كان أمنون أخوك معك؟ »والن اسكتي يا أختي‪ ،‬هو أخوك‪ ،‬ل تهتمي لهذا المر ‪.‬فأقامت تامار وحيدة في‬ ‫بيت أبشالوم أخيها‪.‬‬ ‫‪21‬فلما سمع الملك داود بجميع هذه المور غًب جدا‪.‬‬ ‫‪22‬ولم يكلم أبشالوم أخاه أمنون بخير ول شر‪ ،‬لن أبشالوم أباض أمنون لنه أذل ثامار أخته‪.‬‬ ‫‪23‬وبعد سنتين من الزمان كان لبشالوم جزازون غنم في بعل حاصور التي عند أفرايم‪ ،‬فدعا أبشالوم جميع بني الملك‪.‬‬ ‫‪24‬فجاء أبشالوم إلى الملك وقال هوذا لعبدك جزازون فليذهب الملك وعبيده مع عبدك‪.‬‬ ‫‪25‬فقال الملك لبشالوم ‪:‬ل يا ابني‪ ،‬ل نذهب الن كلنا لئل نثقل عليك ‪.‬فألح عليه‪ ،‬فلم يشأ أن يذهب‪ ،‬بل باركه‪.‬‬ ‫‪26‬فقال أبشالوم« ‪:‬إن لم يكن‪ ،‬فليذهب أخي أمنون معنا ‪».‬فقال له الملك« ‪:‬لماذا يذهب معك؟»‬ ‫‪27‬فألح عليه أبشالوم أن يطلق معه أمنون وجميع بني الملك‪.‬‬ ‫‪28‬وأمر أبشالوم عبيده قائل انظروا متى طاب قلب أمنون بالخمر وقلت لكم اضربوا أمنون فاقتلوه ول تخافوا ألم أوصيكم تشجعوا وكونوا‬ ‫ذوي بأس‪.‬‬ ‫‪29‬ففعل عبيد أبشالوم بأمنون كما أمر أبشالوم ‪.‬فقام جميع بني الملك وركب كل واحد على باله وهربوا‪.‬‬ ‫‪30‬وفيما هم في الطريق جاء الخبر إلى داود وقيل له قد قتل أبشالوم جميع بني الملك ولم يبق منهم أحد‪.‬‬ ‫‪31‬فقام الملك ومزق ثيابه واضطجع على الرض وجميع عبيده واقفين وثيابهم ممزقة‪.‬‬ ‫‪32‬فأجاب يوناداب بن شمعى أخي داود وقال ل يظن سيدي أنهم قتلوا جميع الفتيان بني الملك إنما أمنون وحده مات ‪.‬لن هذا قد قًي به من‬ ‫قبل أبشالوم منذ اليوم الذي أذل فيه ثامار أخته‪.‬‬ ‫‪33‬والن ل يظن سيدي الملك في قلبه أن جميع بني الملك قد ماتوا‪ ،‬لن أمنون وحده مات‪.‬‬ ‫‪34‬فهرب أبشالوم‪ ،‬فرفع الالم الحارس عينيه ونظر‪ ،‬وإذا بشعب كثير قادم من طريق جانب الجبل خلفه‪.‬‬ ‫‪35‬فقال يوناداب للملك هوذا بنو الملك قد جاءوا كما قال عبدك كذلك كان‪.‬‬ ‫‪36‬ولما فرغ من الكلم إذا ببني الملك قد جاءوا ورفعوا أصواتهم وبكوا‪ ،‬وكان الملك وجميع عبيده أيًا يبكيون بكاء شديدا‪.‬‬ ‫‪37‬فهرب أبشالوم وذهب إلى تلماي بن عميهود ملك جشور‪ ،‬وكان داود يبكي على ابنه كل اليام‪.‬‬ ‫‪38‬فهرب أبشالوم وذهب إلى جشور وكان هناك ثلث سنين‪.‬‬ ‫‪39‬وكانت نفس الملك داود تتوق إلى الخروج إلى أبشالوم لنه تعزى عن أمنون إذ مات‪.‬‬ ‫الفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬وعلم يوآب ابن صروية أن قلب الملك نحو أبشالوم‪.‬‬ ‫‪2‬فأرسل يوآب إلى تقوع وأخذ من هناك امرأة حكيمة وقال لها ‪:‬تظاهري بالحزن والبسي الن ثياب الحزن ول تدهني بالزيت بل كوني كامرأة‬ ‫قد طال حزنها على ميت‪.‬‬


‫سفر صموئيل الثاني‬

‫‪3‬فتقدمت إلى الملك وكلمته بهذا الكلم‪ ،‬فوضع يوآب الكلم في فمها‪.‬‬ ‫‪4‬ولما كلمت المرأة التقوعية الملك سقطت على وجهها إلى الرض وسجدت وقالت أعن أيها الملك‪.‬‬ ‫‪5‬فقال لها الملك ‪:‬ما لك؟ فقالت ‪:‬إني امرأة أرملة وقد مات زوجي‪.‬‬ ‫‪6‬وكان لجاريتك ابنان فتخاصما في الحقل ولم يكن من يفال بينهما فًرب أحدهما الخر فقتله‪.‬‬ ‫‪7‬وهوذا كل العشيرة قد قامت على أمتك وقالوا سلمي ضارب أخاه فنقتله بنفس أخيه الذي قتله فنهلك الوارث أيًا وهكذا يطفئون جمرتي التي‬ ‫بقيت ول يتركون لرجلي اسما ول بقية على الرض‪.‬‬ ‫‪8‬فقال الملك للمرأة ‪:‬اذهبي إلى بيتك وأنا أوصيك بأمرك‪.‬‬ ‫ي الثم وعلى بيت أبي‪ ،‬والملك وعرشه بريئان‪.‬‬ ‫‪9‬فقالت المرأة التقوعية للملك ‪:‬يا سيدي الملك‪ ،‬عل ي‬ ‫‪10‬فقال الملك ‪:‬من قال لك شيئا ض فأتني به ولن يمسك بعد‪.‬‬ ‫‪ ١١‬فقالت« ‪:‬ليذكر الملك الرب إلهك‪ ،‬فل تدع المنتقمين للدماء يهلكون بعد‪ ،‬لئل يهلكوا ابني ‪».‬فقال« ‪:‬حي هو الرب‪ ،‬ل تسقط شعرة من ابنك‬ ‫إلى الرض‪».‬‬ ‫‪12‬فقالت المرأة« ‪:‬لتتكلم أمتك كلمة واحدة إلى سيدي الملك ‪».‬فقال« ‪:‬تكلمي‪».‬‬ ‫‪13‬فقالت المرأة فلماذا فكرت في مثل هذا المر على شعب ا؟ لن الملك يتكلم بهذا المر كمن هو مخطئ‪ ،‬إذ ل يرد الملك منفيه إلى بيته‪.‬‬ ‫‪14‬لننا لبد أن نموت ونكون كالماء المسكوب على الرض الذي ل يمكن جمعه أيًا ض ‪.‬ول يبالي ا بأحد ‪.‬ومع ذلك فهو يفكر في وسائل لكي‬ ‫ل يطرد منفييه عنه‪.‬‬ ‫‪15‬والن جئت لتكلم بهذا المر إلى سيدي الملك‪ ،‬لن الشعب أخافني ‪.‬فقالت أمتك ‪:‬الن أكلم الملك‪ ،‬لعل الملك يقًي كلم أمته‪.‬‬ ‫‪16‬لن الملك يسمع فينقذ أمته من يد الرجل الذي يريد أن يهلكني أنا وابني معا من ميراث ا‪.‬‬ ‫‪17‬فقالت أمتك الن يكون كلم سيدي الملك عزيزاض‪ ،‬لنه سيدي الملك هو كملك ا للتمييز بين الخير والشر‪ ،‬لذلك يكون الرب إلهك معك‪.‬‬ ‫‪18‬فأجاب الملك وقال للمرأة ‪:‬ل تخفين عني المر الذي أسألك عنه ‪.‬فقالت المرأة ‪:‬ليتكلم سيدي الملك‪.‬‬ ‫‪19‬فقال الملك ‪:‬أليست يد يوآب معك في كل هذا؟ فأجابت المرأة وقالت ‪:‬حية هي نفسك يا سيدي الملك‪ ،‬ل يستطيع أحد أن يحيد يمنة ول يسرة‬ ‫عما تكلم به سيدي الملك‪ ،‬لن عبدك يوآب هو الذي أوصاني‪ ،‬ووضع كل هذا الكلم في فم أمتك‪.‬‬ ‫‪20‬لكي يستخرج هذا النوع من الكلم فعل عبدك يوآب هذا المر وسيدي حكيم كحكمة ملك ا ليعلم كل ما في الرض‪.‬‬ ‫‪21‬فقال الملك ليوآب هوذا قد فعلت هذا المر فاذهب الن ورد الفتى أبشالوم‪.‬‬ ‫‪22‬فسقط يوآب على وجهه إلى الرض وسجد وشكر الملك ‪.‬وقال يوآب ‪:‬اليوم علم عبدك أني وجدت نعمة في عينيك يا سيدي الملك إذ قًا‬ ‫الملك كلم عبده‪.‬‬ ‫‪23‬فقام يوآب وذهب إلى جشور وأتى أبشالوم إلى أورشليم‪.‬‬ ‫ير وجه الملك‪.‬‬ ‫ولم‬ ‫بيته‬ ‫إلى‬ ‫أبشالوم‬ ‫‪24‬فقال الملك« ‪:‬ليرجع إلى بيته ول ير وجهي ‪».‬فرجع‬ ‫ل‬ ‫‪25‬ولكن في كل إسرائيل لم يكن أحد ممدوحا في جماله مثل أبشالوم‪ ،‬من أسفل قدمه إلى هامته لم يكن فيه عيب‪.‬‬ ‫‪26‬وكان حين يحلقه (وكان يحلقه في نهاية كل سنة لن الشعر كان ثقيل عليه فكان يحلقه )يزن شعر رأسه مئتي شاقل بوزن الملك‪.‬‬ ‫‪27‬وولد لبشالوم ثلثة بنين وبنت واحدة اسمها ثامار وكانت امرأة جميلة المنظر‪.‬‬ ‫‪28‬فأقام أبشالوم في أورشليم سنتين كاملتين ولم ير وجه الملك‪.‬‬ ‫‪29‬فأرسل أبشالوم إلى يوآب ليرسله إلى الملك‪ ،‬فلم يشأ أن يأتي إليه‪ ،‬ثم أرسل ثانية فلم يشأ أن يأتي‪.‬‬ ‫‪30‬فقال لعبيده ‪:‬انظروا حقل يوآب بجانبي‪ ،‬وله هناك شعير‪ ،‬فاذهبوا وأحرقوه بالنار ‪.‬فأحرق عبيد أبشالوم الحقل بالنار‪.‬‬ ‫‪31‬فقام يوآب وجاء إلى أبشالوم إلى بيته وقال له ‪:‬لماذا أحرق عبيدك حقلي بالنار؟‬ ‫‪32‬فأجاب أبشالوم يوآب ‪:‬هوذا قد أرسلت إليك قائل ‪:‬تعال إلى هنا فأرسلك إلى الملك تقول ‪:‬لماذا جئت من جشور؟ كان خيرا لي أن أكون‬ ‫هناك ‪.‬والن دعني أرى وجه الملك‪ ،‬وإن كان في إثم فليقتلني‪.‬‬ ‫‪33‬فجاء يوآب إلى الملك وأخبره‪ ،‬فدعا أبشالوم فجاء إلى الملك وسجد على وجهه إلى الرض أمام الملك‪ ،‬فقبل الملك أبشالوم‪.‬‬ ‫الفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬وحدث بعد هذا أن أبشالوم أعد لنفسه مركبات وخيلض وخمسين رجلض يركًون أمامه‪.‬‬ ‫‪2‬وكان أبشالوم يبكر ويقف بجانب طريق الباب‪ ،‬وكان إذا جاء رجل له دعوى إلى الملك ليحكم‪ ،‬كان أبشالوم يدعوه ويقول ‪:‬من أي مدينة أنت؟‬ ‫فيقول ‪:‬عبدك من أحد أسباط إسرائيل‪.‬‬ ‫‪3‬فقال له أبشالوم انظر أمورك صالحة ومستقيمة ولكن ليس أحد من قبل الملك ليسمعك‪.‬‬ ‫‪4‬وقال أبشالوم أيًا ‪:‬يا ليت أنا أصير قاضيا في الرض فيأتي إلي كل إنسان له دعوى أو دعوى فأنافه‪.‬‬ ‫‪5‬وكان إذا تقدم أحد ليسجد له يمد يده ويأخذه ويقبله‪.‬‬ ‫‪6‬وكان أبشالوم يفعل هكذا لجميع إسرائيل الذين كانوا يأتون إلى الملك لجل الحكم‪ ،‬فسرق أبشالوم قلوب رجال إسرائيل‪.‬‬ ‫‪7‬وحدث بعد أربعين سنة أن أبشالوم قال للملك دعني أذهب وأوفي نذري الذي نذرته للرب في حبرون‪.‬‬ ‫‪8‬لن عبدك نذر نذرا عند إقامتي في جشور في أرام قائل ‪:‬إن أرجعني الرب إلى أورشليم أعبد الرب‪.‬‬ ‫‪9‬فقال له الملك ‪:‬اذهب بسلم ‪.‬فقام وذهب إلى حبرون‪.‬‬ ‫‪10‬فأرسل أبشالوم جواسيس في جميع أسباط إسرائيل قائل ‪:‬حينما تسمعون صوت البوق‪ ،‬تقولون ‪:‬أبشالوم قد ملك في حبرون‪.‬‬ ‫‪11‬فخرج مع أبشالوم مئتا رجل من أورشليم الذين دعوا‪ ،‬فذهبوا في بساطتهم ولم يعرفوا شيئا‪.‬‬ ‫‪ ١٢‬فأرسل أبشالوم إلى أخيتوفل الجيلوني‪ ،‬مستشار داود‪ ،‬من مدينته جيلوه‪ ،‬حين كان يذبح ذبائح ‪.‬فاشتدت الفتنة‪ ،‬وكان الشعب يزداد مع‬ ‫أبشالوم‪.‬‬


‫سفر صموئيل الثاني‬

‫‪13‬فجاء رسول إلى داود قائل ‪:‬إن قلوب رجال إسرائيل وراء أبشالوم‪.‬‬ ‫‪14‬فقال داود لجميع عبيده الذين معه في أورشليم ‪:‬قوموا نهرب لنه ل ننجو من وجه أبشالوم ‪.‬أسرعوا للذهاب لئل يدركنا باتة وينزل بنا شرا‬ ‫ويًرب المدينة بحد السيف‪.‬‬ ‫‪15‬فقال عبيد الملك للملك هوذا عبيدك مستعدون أن يفعلوا كل ما يطلبه سيدي الملك‪.‬‬ ‫‪16‬فخرج الملك وجميع أهل بيته وراءه‪ ،‬وترك الملك عشر نساء سراري لحفظ البيت‪.‬‬ ‫‪17‬فخرج الملك وكل الشعب وراءه وأقاموا في مكان بعيد‪.‬‬ ‫‪18‬وكان جميع عبيده يعبرون بجانبه‪ ،‬وكان جميع الكريتيين وجميع الفلسطينيين وجميع الجتيين‪ ،‬ست مئة رجل جاءوا وراءه من جت‪،‬‬ ‫يعبرون بين يدي الملك‪.‬‬ ‫‪19‬فقال الملك لتاي الجتي لماذا تذهب أنت أيًا ض معنا؟ ارجع إلى مكانك وأقم مع الملك لنك غريب ومنفي أيًاض‪.‬‬ ‫‪20‬أما جئت أمس فأجعلك اليوم تذهب وتذهب معنا وأنا ذاهب حيثما أشاء فارجع واسترجع إخوتك ‪.‬الرحمة والحق معك‪.‬‬ ‫‪21‬فأجاب إتاي الملك وقال ‪:‬حي هو الرب‪ ،‬وحي هو سيدي الملك‪ ،‬إنه حيثما يكون سيدي الملك‪ ،‬إن كان في الموت أو في الحياة‪ ،‬فهناك أيًا‬ ‫يكون عبدك‪.‬‬ ‫‪22‬فقال داود لتاي ‪:‬اذهب واعبر ‪.‬فعبر إتاي الجتي وكل رجاله وجميع الطفال الذين معه‪.‬‬ ‫‪23‬فبكت كل الرض باوت عظيم‪ ،‬وعبر كل الشعب ‪.‬وعبر الملك وادي قدرون‪ ،‬وعبر كل الشعب نحو طريق البرية‪.‬‬ ‫‪24‬وإذا صادوق أيًا وجميع اللويين معه يحملون تابوت عهد ا ‪.‬فوضعوا تابوت ا وصعد أبياثار حتى انتهى جميع الشعب من الخروج‬ ‫من المدينة‪.‬‬ ‫‪25‬فقال الملك لاادوق ‪:‬رد تابوت ا إلى المدينة فإن وجدت نعمة في عيني الرب فإنه يرجعني ويريني تابوت ا ومسكنه‪.‬‬ ‫‪26‬ولكن إن قال هكذا ‪:‬إني ل أسر بك‪ ،‬فها أنا ذا‪ ،‬فليفعل بي كما يحسن في عينيه‪.‬‬ ‫‪27‬فقال الملك لاادوق الكاهن ‪:‬أما أنت رائي؟ ارجع إلى المدينة بسلم‪ ،‬وابناك معك أخيمعص ابنك ويوناثان بن أبياثار‪.‬‬ ‫‪28‬ها أنا أبقى في سهل البرية حتى يأتيني خبر منكم لتعلموني‪.‬‬ ‫‪29‬فحمل صادوق وأبياثار تابوت ا أيًا إلى أورشليم وأقاما هناك‪.‬‬ ‫‪30‬فاعد داود في صعود جبل الزيتون وكان ياعد ويبكي ورأسه ماطى ويمشي حافيا وجميع الشعب الذين معه غطوا كل واحد رأسه‬ ‫وكانوا ياعدون ويبكون‪.‬‬ ‫‪31‬فأخبر داود وقيل له« ‪:‬إن أخيتوفل من المتآمرين مع أبشالوم ‪».‬فقال داود« ‪:‬يا رب‪ ،‬أبطل مشورة أخيتوفل‪».‬‬ ‫‪32‬وحدث لما وصل داود إلى رأس الجبل حيث كان يسجد ل إذا بحوشاي الركي قد استقبله وقمياه ممزق والتراب على رأسه‪.‬‬ ‫ي عبئاض‪.‬‬ ‫‪33‬فقال له داود ‪:‬إن عبرت معي تكون عل ي‬ ‫‪34‬ولكن إن رجعت إلى المدينة وقلت لبشالوم ‪:‬أنا أكون عبدك أيها الملك‪ ،‬كما كنت عبد أبيك إلى هنا‪ ،‬كذلك الن أكون عبدك أيًا‪ ،‬فإنك‬ ‫تستطيع أن تبطل لي مشورة أخيتوفل‪.‬‬ ‫‪35‬أليس معك هناك صادوق وأبياثار الكاهنان؟ فكل ما تسمعه من بيت الملك تخبر به صادوق وأبياثار الكاهنين‪.‬‬ ‫ي بواسطتهما كل ما تسمعون‪.‬‬ ‫‪36‬هوذا معهما هناك ابناهما أخيمعص ابن صادوق ويوناثان ابن أبياثار ‪.‬فترسلون إل ي‬ ‫‪37‬فجاء حوشاي صديق داود إلى المدينة‪ ،‬وجاء أبشالوم إلى أورشليم‪.‬‬ ‫الفصل السادس عشر‬ ‫‪1‬ولما تجاوز داود قليل من رأس التل إذا بايبا غلم مفيبوشث قد لقيه ومعه حماران مشدودان وعليهما مئتا رغيف خبز ومئة حزمة من‬ ‫الزبيب ومئة حبة من التين وزقة خمر‪.‬‬ ‫‪2‬فقال الملك لايبا ما لك بهذه؟ فقال صيبا الحمير لبيت الملك ليركبوا عليها‪ ،‬والخبز والتين ليأكله الالمان‪ ،‬والخمر ليشربه المعيى في البرية‪.‬‬ ‫‪3‬فقال الملك ‪:‬وأين ابن سيدك؟ فقال صيبا للملك ‪:‬هوذا هو مقيم في أورشليم‪ ،‬لنه قال ‪:‬اليوم يرد لي بيت إسرائيل مملكة أبي‪.‬‬ ‫‪4‬فقال الملك لايبا« ‪:‬هوذا لك كل ما كان لمفيبوشث ‪».‬فقال صيبا« ‪:‬أسألك بتواضع أن أجد نعمة في عينيك يا سيدي الملك‪».‬‬ ‫‪5‬ولما جاء الملك داود إلى بحوريم إذا برجل خارج من هناك من عشيرة بيت شاول اسمه شمعي بن جيرا ‪.‬فخرج وهو يسب وهو يدخل‪.‬‬ ‫‪6‬فرجم داود وجميع عبيد الملك داود بالحجارة‪ ،‬وكل الشعب وجميع البطال عن يمينه وعن يساره‪.‬‬ ‫‪7‬وهكذا قال شمعي في سبه ‪:‬اخرج اخرج يا رجل الدماء ورجل بليعال‪.‬‬ ‫‪8‬قد رد الرب عليك كل دماء بيت شاول الذي ملكت عوضا عنه‪ ،‬ودفع الرب المملكة إلى يد أبشالوم ابنك‪ ،‬وها أنت قد أخذت في شرورك لنك‬ ‫رجل دماء‪.‬‬ ‫‪9‬فقال ابيشاي ابن صروية للملك لماذا يلعن هذا الكلب الميت سيدي الملك دعني اعبر واقطع راسه‪.‬‬ ‫‪10‬فقال الملك ‪:‬ما لي ولكم يا بني صروية؟ فليلعن‪ ،‬لن الرب قال له ‪:‬سب داود ‪.‬فمن يقول ‪:‬لماذا فعلت هكذا؟‬ ‫‪11‬فقال داود لبيشاي ولجميع عبيده هوذا ابني الذي خرج من أحشائي يطلب نفسي فكم بالحري الن يفعل هذا بنياميني؟ دعوه وشأنه ويلعن‬ ‫لن الرب قد أمره‪.‬‬ ‫‪12‬لعل الرب ينظر إلى مذلتي‪ ،‬فيجازيني الرب خيرا ض عوض ملعنته في هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪13‬وفيما كان داود ورجاله يسيرون في الطريق كان شمعي يسير على جانب الجبل مقابله وكان يسب ويرمي عليه الحجارة ويذري التراب‪.‬‬ ‫‪14‬فجاء الملك وكل الشعب الذي معه متعبين فتراحموا هناك‪.‬‬ ‫‪15‬فجاء أبشالوم وجميع الشعب رجال إسرائيل إلى أورشليم وأخيتوفل معه‪.‬‬ ‫‪16‬وحدث لما جاء حوشاي الركي صاحب داود إلى أبشالوم أن حوشاي قال لبشالوم ‪:‬ليحي الملك‪ ،‬ليحي الملك‪.‬‬ ‫‪17‬فقال أبشالوم لحوشاي ‪:‬أهذا معروفك لااحبك؟ لماذا لم تذهب مع صاحبك؟‬


‫سفر صموئيل الثاني‬

‫‪18‬فقال حوشاي لبشالوم ‪:‬كل‪ ،‬بل الذي يختاره الرب وهذا الشعب وكل رجال إسرائيل فله أكون ومعه أقيم‪.‬‬ ‫‪19‬وأيًا ض من أخدم؟ أل أخدم أمام ابنه؟ كما خدمت أمام أبيك كذلك أكون أمامك‪.‬‬ ‫‪20‬فقال أبشالوم لخيتوفل ‪:‬تشاوروا بينكم ماذا نفعل‪.‬‬ ‫‪21‬فقال اخيتوفل لبشالوم ادخل على سراري ابيك اللواتي تركهن لحفظ البيت فيسمع كل اسرائيل انك قد صرت مكروها ض عند ابيك فتتشدد‬ ‫ايدي جميع الذين معك‪.‬‬ ‫‪22‬فنابوا لبشالوم خيمة على سطح البيت‪ ،‬ودخل أبشالوم إلى سراري أبيه أمام عيون جميع إسرائيل‪.‬‬ ‫‪23‬وكانت مشورة أخيتوفل التي أشار بها في تلك اليام كأن إنسانا سأل وحي ا ‪.‬هكذا كانت كل مشورة أخيتوفل على داود وعلى أبشالوم‬ ‫أيًا‪.‬‬ ‫الفصل ‪17‬‬ ‫‪1‬ثم قال أخيتوفل لبشالوم دعني الن أختار اثني عشر ألف رجل فأقوم وأتبع داود هذه الليلة‪.‬‬ ‫‪2‬وأجيء إليه وهو متعب وضعيف اليدين وأخيفه فيهرب كل الشعب الذي معه وأضرب الملك وحده‪.‬‬ ‫‪3‬وأرد إليك جميع الشعوب ‪.‬الرجل الذي تطلبه يكون كالجميع عائدين ‪.‬فيكون جميع الشعوب في سلم‪.‬‬ ‫‪4‬فحسن هذا الكلم في عيني أبشالوم وفي عيني جميع شيوخ إسرائيل‪.‬‬ ‫‪5‬فقال أبشالوم ‪:‬ادع حوشاي الركي أيًا ض فنسمع هو أيًا ض ما يقول‪.‬‬ ‫‪6‬فجاء حوشاي إلى أبشالوم فكلمه أبشالوم قائل ‪:‬قد تكلم أخيتوفل هكذا ‪.‬أنفعل حسب كلمه؟ وإل فتكلم أنت‪.‬‬ ‫‪7‬فقال حوشاي لبشالوم ‪:‬إن المشورة التي أشار بها أخيتوفل ليست جيدة في هذا الوقت‪.‬‬ ‫‪8‬فقال حوشاي أنت تعلم أباك ورجاله أنهم رجال جبابرة وهم منزعجون في أنفسهم كدبة ثكلت في الحقل وأبوك رجل حرب ول يبيت مع‬ ‫الشعب‪.‬‬ ‫‪9‬هوذا هو مختبئ الن في إحدى الجبهات أو في أحد الماكن الخرى ‪.‬فيكون متى انقلب بعًهم في البداية أن كل من يسمع يقول قد حدثت‬ ‫كسرة في الشعب الذي وراء أبشالوم‪.‬‬ ‫‪10‬وأيًا الذي هو ذو بأس وقلبه كقلب السد يذوب ذوبانا ‪.‬لن كل إسرائيل يعلم أن أباك جبار والذين معه ذوو بأس‪.‬‬ ‫‪11‬لذلك أشير بأن يجتمع إليك كل إسرائيل من دان إلى بئر سبع‪ ،‬كالرمل الذي على البحر في الكثرة‪ ،‬وتخرج أنت إلى الحرب بنفسك‪.‬‬ ‫‪12‬فنأتي إليه في المكان الذي يوجد فيه‪ ،‬وننزل عليه كما ينزل الندى على الرض‪ ،‬ول يبقى منه ول من جميع الرجال الذين معه واحد‪.‬‬ ‫‪13‬ثم إذا دخل مدينة يحمل جميع إسرائيل حبال إلى تلك المدينة ونجرها إلى النهر حتى ل يوجد هناك حجر صاير واحد‪.‬‬ ‫‪ ١٤‬فقال أبشالوم وجميع رجال إسرائيل« ‪:‬إن مشورة حوشاي الركي خير من مشورة أخيتوفل‪ ،‬لن الرب أمر بإبطال مشورة أخيتوفل‬ ‫الاالحة‪ ،‬لكي ينزل الرب الشر بأبشالوم‪».‬‬ ‫‪15‬فقال حوشاي لاادوق وأبياثار الكاهنين ‪:‬هكذا وهكذا أشار أخيتوفل على أبشالوم وشيوخ إسرائيل‪ ،‬وهكذا وهكذا أشرت أنا‪.‬‬ ‫‪16‬فالن أرسلوا عاجل وأخبروا داود قائلين ل تبت هذه الليلة في عربات البرية بل اعبر سريعا لئل يبتلع الملك وجميع الشعب الذي معه‪.‬‬ ‫‪17‬وأما يونثان وأخيمعص فقد أقاما عند عين روجل لنه لم يكن من الممكن رؤيتهما يدخلن المدينة ‪.‬فذهبت خادمة وأخبرتهما‪ ،‬فذهبا وأخبرا‬ ‫الملك داود‪.‬‬ ‫‪18‬ولكن رآهما غلم وأخبر أبشالوم ‪.‬فذهبا كلهما سريعا وأتيا إلى بيت رجل في بحوريم وكان في داره بئر فنزل إليه‪.‬‬ ‫‪19‬فأخذت المرأة غطاء وفرشته على فم البئر‪ ،‬ونشرت عليه قمحا‪ ،‬فلم يعلم المر‪.‬‬ ‫‪20‬فجاء عبيد أبشالوم إلى المرأة إلى البيت وقالوا ‪:‬أين أخيمعص ويوناثان؟ فقالت لهم المرأة ‪:‬قد عبرا نهر الماء ‪.‬ففتشوا ولم يجدوهما فرجعوا‬ ‫إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪21‬وحدث بعد ذهابهم أنهم صعدوا من البئر وذهبوا وأخبروا الملك داود وقالوا لداود قم واعبر الماء عاجل لن أخيتوفل أشار عليكم هكذا‪.‬‬ ‫‪22‬فقام داود وجميع الشعب الذي معه وعبروا الردن ‪.‬وعند ضوء الاباح لم يفقد منهم أحد إل وقد عبر الردن‪.‬‬ ‫‪23‬ولما رأى أخيتوفل أن مشورته لم تقعمل‪ ،‬شدي على حماره وقام وذهب إلى بيته إلى مدينته وأصلح بيته وخنق نفسه ومات ودفن في قبر أبيه‪.‬‬ ‫‪24‬فجاء داود إلى محنايم‪ ،‬وعبر أبشالوم الردن هو وجميع رجال إسرائيل معه‪.‬‬ ‫‪25‬فجعل أبشالوم عماسا رئيسا للجيش عوضا عن يوآب ‪.‬وكان عماسا ابن إنسان اسمه يثرا‪ ،‬رجل إسرائيلي‪ ،‬دخل على أبيجايل ابنة ناحاش‬ ‫أخت صروية أم يوآب‪.‬‬ ‫‪26‬فنزل إسرائيل وأبشالوم في أرض جلعاد‪.‬‬ ‫‪27‬وحدث لما جاء داود إلى محنايم أن شوبي بن ناحاش من ربة من بني عمون وماكير بن عميئيل من لودبار وبرزلي الجلعادي من روجليم‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫وبقول مجففضا‪،‬‬ ‫سا‬ ‫وشعيرا ودقيقضا وذرة مجففة‬ ‫‪28‬أحًروا أسرة وأواني فخارية وقم ضحا‬ ‫وفول وعد ض‬ ‫ض‬ ‫‪29‬وعسلض وزبدة وغنما ض وجبن بقر لداود وللشعب الذي معه ليأكلوا ‪.‬لنهم قالوا ‪:‬الشعب جائع ومتعب وعطشان في البرية‪.‬‬ ‫الفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬فعدي داود الشعب الذي معه وجعل عليهم رؤساء ألوف ورؤساء مئات‪.‬‬ ‫‪ ٢‬فأرسل داود ثلث الشعب بيد يوآب‪ ،‬وثلثضا بيد أبيشاي ابن صروية أخي يوآب‪ ،‬وثلثضا بيد إتاي الجتي ‪.‬وقال الملك للشعب« ‪:‬أنا أيًضا أخرج‬ ‫معكم‪».‬‬ ‫‪3‬فأجاب الشعب ‪:‬ل تخرج‪ ،‬لنه إن هربنا ل يبالون بنا‪ ،‬وإن مات نافنا ل يبالون بنا ‪.‬والن أنت عشرة آلف منا‪ ،‬فالن خير لنا أن تخرجنا‬ ‫من المدينة‪.‬‬


‫سفر صموئيل الثاني‬

‫‪4‬فقال لهم الملك« ‪:‬ما يحسن في أعينكم أفعله ‪».‬فوقف الملك بجانب الباب‪ ،‬وخرج جميع الشعب مئات وألوفاض‪.‬‬ ‫‪5‬فأمر الملك يوآب وأبيشاي وإتاي قائلض« ‪:‬ترفقوا بي مع الشاب أبشالوم ‪».‬فسمع كل الشعب حين أوصى الملك جميع الرؤساء بأبشالوم‪.‬‬ ‫‪6‬فخرج الشعب إلى الحقل للقاء إسرائيل‪ ،‬وكانت الحرب في وعر أفرايم‪.‬‬ ‫‪7‬حيث قتل بنو إسرائيل أمام عبيد داود‪ ،‬وكانت هناك مذبحة عظيمة في ذلك اليوم قتل فيها عشرون ألف رجل‪.‬‬ ‫‪8‬وكان القتال منتشرا هناك على وجه كل الرض‪ ،‬وأكل الااب من الناس في ذلك اليوم أكثر مما أكل السيف‪.‬‬ ‫‪9‬فاادف أبشالوم عبيد داود‪ ،‬فركب أبشالوم على بال‪ ،‬فدخل البال تحت أغاان بلوطة عظيمة كثيفة‪ ،‬فالتاق رأسه بالبلوطة‪ ،‬فارتفع بين‬ ‫السماء والرض‪ ،‬ثم انطلق البال الذي تحته‪.‬‬ ‫‪10‬فرأى رجل فأخبر يوآب وقال هوذا قد رأيت أبشالوم معلقا في البلوطة‪.‬‬ ‫‪11‬فقال يوآب للرجل الذي أخبره ‪:‬هوذا قد رأيته فلماذا لم تًربه هناك إلى الرض؟ فأعطيتك عشرة شواقل من الفًة ومنطقة‪.‬‬ ‫‪12‬فقال الرجل ليوآب ‪:‬لو آخذ في يدي ألف شاقل فًة لما أمد يدي إلى ابن الملك ‪.‬لنه في مسامعنا أوصاك الملك أنت وأبيشاي وإتاي قائل ‪:‬‬ ‫احترزوا من أن يمس أحد الفتى أبشالوم‪.‬‬ ‫‪13‬وإل لكنت صنعت كذبا ض على نفسي‪ ،‬لنه ليس أمر يخفى على الملك‪ ،‬وأنت كنت تقف ضدي‪.‬‬ ‫‪14‬فقال يوآب ‪:‬ل أستطيع أن أبقى معك هكذا ‪.‬فأخذ ثلثة سهام بيده وطعن بها قلب أبشالوم وهو حي في وسط البطمة‪.‬‬ ‫‪15‬فجاء عشرة فتيان حاملو سلح يوآب وأحاطوا بأبشالوم فقتلوه‪.‬‬ ‫‪16‬فنفخ يوآب بالبوق‪ ،‬فرجع الشعب عن مطاردة إسرائيل‪ ،‬لن يوآب منع الشعب‪.‬‬ ‫‪17‬فأخذوا أبشالوم وطرحوه في جب عظيم في الاابة ووضعوا عليه رجمة حجارة عظيمة جدا ‪.‬فهرب كل إسرائيل كل واحد إلى خيمته‪.‬‬ ‫‪18‬فأخذ أبشالوم في حياته وأقام لنفسه عمودا في وادي الملك لنه قال ليس لي ابن ليذكر اسمي ‪.‬ودعا العمود باسمه‪ ،‬وهو يدعى إلى هذا اليوم‬ ‫موضع أبشالوم‪.‬‬ ‫‪19‬فقال أخيمعص بن صادوق دعني الن أركض وأبشر الملك أن الرب قد انتقم له من أعدائه‪.‬‬ ‫‪20‬فقال له يوآب ل تبشر في هذا اليوم بل تبشر في يوم آخر ‪.‬ولكن اليوم ل تبشر لن ابن الملك قد مات‪.‬‬ ‫‪21‬فقال يوآب لكوشي ‪:‬اذهب وأخبر الملك بما رأيت ‪.‬فسجد كوشي ليوآب وركض‪.‬‬ ‫‪22‬ثم قال أخيمعص بن صادوق أيًضا ليوآب« ‪:‬على أي حال‪ ،‬دعني أنا أيًضا أجري وراء كوشي ‪».‬فقال يوآب« ‪:‬لماذا تركض يا ابني وليس‬ ‫لديك بشارة جاهزة؟»‬ ‫‪23‬ولكن كيفما كان قال دعني أجري ‪.‬فقال له ‪:‬اركض ‪.‬فركض أخيمعص في طريق السهل واجتاح كوشي‪.‬‬ ‫‪24‬وكان داود جالسا بين البابين‪ ،‬فاعد الحارس إلى سطح الباب إلى السور‪ ،‬ورفع عينيه ونظر‪ ،‬وإذا برجل يركض وحده‪.‬‬ ‫‪25‬فنادى الحارس وأخبر الملك‪ ،‬فقال الملك ‪:‬إن كان وحده ففي فمه خبر ‪.‬فسار وتقدم‪.‬‬ ‫‪26‬فرأى الحارس رجلض آخر يركض‪ ،‬فنادى الحارس البواب وقال ‪:‬هوذا رجل آخر يركض وحده ‪.‬فقال الملك ‪:‬هو أيًا ض يبشر‪.‬‬ ‫‪27‬فقال الرقيب« ‪:‬أرى أن جري الول كجري أخيمعص بن صادوق ‪».‬فقال الملك« ‪:‬إنه رجل صالح ويأتي ببشارة خير‪».‬‬ ‫‪28‬فنادى أخيمعص وقال للملك« ‪:‬سلم »!وسقط على وجهه إلى الرض أمام الملك وقال« ‪:‬تبارك الرب إلهك الذي أسلم الرجال الذين رفعوا‬ ‫أيديهم على سيدي الملك‪.‬‬ ‫‪29‬فقال الملك« ‪:‬هل في سلمة الفتى أبشالوم؟ »فأجاب أخيمعص« ‪:‬عندما أرسل يوآب عبد الملك وإياي عبدك رأيت ضجة عظيمة ولم أعلم‬ ‫ما هي‪.‬‬ ‫‪30‬فقال له الملك ‪:‬انعطف وقف هنا ‪.‬فانعطف ووقف‪.‬‬ ‫‪31‬وإذا كوشي قد جاء ‪.‬فقال كوشي ‪:‬بشرى يا سيدي الملك‪ ،‬لن الرب قد انتقم لك اليوم من جميع الذين قاموا عليك‪.‬‬ ‫‪32‬فقال الملك لكوشي ‪:‬هل في سلم الفتى أبشالوم؟ فقال كوشي ‪:‬ليكن مثل ذلك الفتى أعداء سيدي الملك وجميع الذين يقومون عليك ليؤذوك‪.‬‬ ‫‪33‬فاضطرب الملك جدا وصعد إلى علية الباب وبكى وفيما هو يسير هكذا قال ‪:‬يا ابني أبشالوم يا ابني يا ابني أبشالوم ليتني متب من أجلك يا‬ ‫أبشالوم يا ابني يا ابني‪.‬‬ ‫الفصل ‪19‬‬ ‫‪1‬فأقخبتر يوآب قائلض ‪:‬هوذا الملك يبكي وينوح على أبشالوم‪.‬‬ ‫‪2‬فتحول النار في ذلك اليوم إلى مناحة عند جميع الشعب‪ ،‬لن الشعب سمع في ذلك اليوم أن الملك حزن على ابنه‪.‬‬ ‫‪3‬فدخل الشعب المدينة سرا في ذلك اليوم كما يتسلل الناس خزيا ض حين يهربون في الحرب‪.‬‬ ‫‪4‬فاطى الملك وجهه ونادى الملك باوت عظيم ‪:‬يا ابني أبشالوم‪ ،‬يا أبشالوم ابني‪ ،‬يا ابني‪.‬‬ ‫‪5‬فدخل يوآب إلى الملك إلى البيت وقال قد أخزيت اليوم وجوه جميع عبيدك الذين نجوا نفسك اليوم وانفس بنيك وبناتك وانفس نسائك وانفس‬ ‫سراريك‪.‬‬ ‫‪ ٦‬لنك تحب أعداءك وتباض أصدقاءك‪ ،‬وقد أعلنت اليوم أنك ل تحترم الرؤساء ول العبيد‪ ،‬لني أرى اليوم أنه لو كان أبشالوم حيضا ومتنا‬ ‫جميعضا في هذا اليوم‪ ،‬لكان ذلك في صالحك‪.‬‬ ‫‪7‬فالن قم واخرج وكلم عبيدك بلطف ‪.‬لني أقسم بالرب أنه إن لم تخرج ل يبيت معك أحد هذه الليلة‪ ،‬فيكون ذلك أشر عليك من كل الشر الذي‬ ‫أصابك منذ صباك إلى الن‪.‬‬ ‫‪ ٨‬فقام الملك وجلس في الباب‪ ،‬وأخبروا جميع الشعب قائلين ‪:‬هوذا الملك جالس في الباب‪ ،‬فجاء جميع الشعب إلى الملك‪ ،‬لن بني إسرائيل‬ ‫هربوا كل واحد إلى خيمته‪.‬‬ ‫‪9‬وكان جميع الشعب في خاام في جميع أسباط إسرائيل قائلين ‪:‬إن الملك أنقذنا من يد أعدائنا وأنقذنا من يد الفلسطينيين ‪.‬والن قد هرب من‬ ‫الرض لجل أبشالوم‪.‬‬


‫سفر صموئيل الثاني‬

‫‪10‬وأبشالوم الذي مسحناه علينا قد مات في الحرب ‪.‬فلماذا ل تتكلمون الن عن إرجاع الملك؟‬ ‫‪11‬فأرسل الملك داود إلى صادوق وأبياثار الكاهنين قائل ‪:‬كلما شيوخ يهوذا قائلين ‪:‬لماذا تكونون آخرين في إرجاع الملك إلى بيته وقد وصل‬ ‫كلم جميع إسرائيل إلى الملك إلى بيته‪.‬‬ ‫‪12‬أنتم إخوتي‪ ،‬أنتم عظامي ولحمي ‪.‬فلماذا تكونون آخرين في إرجاع الملك؟‬ ‫‪13‬وتقولون لعماسا ‪:‬ألست أنت من عظمي ولحمي؟ هكذا يفعل بي ا وهكذا يزيد‪ ،‬إن لم تكن رئيس جيش أمامي كل اليام عوضا عن يوآب‪.‬‬ ‫‪14‬فاستسلمت قلوب جميع رجال يهوذا كقلب رجل واحد‪ ،‬فأرسلوا إلى الملك يقولون ‪:‬ارجع أنت وجميع عبيدك‪.‬‬ ‫‪15‬فرجع الملك وجاء إلى الردن‪ ،‬فجاء يهوذا إلى الجلجال للقاء الملك ليعبر الردن‪.‬‬ ‫‪16‬فسارع شمعي بن جيرا البنياميني من بحوريم ونزل مع رجال يهوذا للقاء الملك داود‪.‬‬ ‫‪17‬وكان معه ألف رجل من بنيامين وصيبا غلم بيت شاول وبنوه الخمسة عشر وعبيده العشرون معه فعبروا الردن أمام الملك‪.‬‬ ‫‪18‬فعبروا سفينة لنقل بيت الملك‪ ،‬ولعمل ما يحسن في عينيه ‪.‬فسقط شمعي بن جيرا أمام الملك عند عبوره الردن‪.‬‬ ‫‪19‬وقال للملك ل يحسب لي سيدي إثما ض ول تذكر أنت ما فعله عبدك بالخطأ يوم خرج سيدي الملك من أورشليم لكي يًع الملك ذلك في قلبه‪.‬‬ ‫‪20‬لن عبدك يعلم أني أخطأت ‪.‬لذلك ها أنا قد جئت اليوم أول كل بيت يوسف لننزل للقاء سيدي الملك‪.‬‬ ‫‪21‬فأجاب أبيشاي ابن صروية وقال ‪:‬أل يقتل شمعي لجل هذا لنه سب مسيح الرب؟‬ ‫‪22‬فقال داود ما لي ولكم يا بني صروية حتى تكونوا لي اليوم مقاومين ‪.‬هل يقتل أحد اليوم في إسرائيل؟ أما علمت أني اليوم ملك على‬ ‫إسرائيل؟‬ ‫‪23‬فقال الملك لشمعي ‪:‬ل تموت‪ ،‬وحلف له الملك‪.‬‬ ‫‪24‬فنزل مفيبوشث بن شاول للقاء الملك ولم يكن قد لبس رجليه ولم يعتد لحيته ولم ياسل ثيابه من اليوم الذي ذهب فيه الملك إلى اليوم الذي‬ ‫رجع فيه بسلم‪.‬‬ ‫‪25‬وحدث لما جاء إلى أورشليم للقاء الملك أن الملك قال له ‪:‬لماذا لم تذهب معي يا مفيبوشث؟‬ ‫‪26‬فأجاب وقال يا سيدي الملك إن عبدي خدعني لن عبدك قال أشدي لنفسي حمارا ض فأركب عليه وأذهب إلى الملك لن عبدك أعرج‪.‬‬ ‫‪27‬وقد وشى بعبدك إلى سيدي الملك‪ ،‬وسيدي الملك كملك ا ‪.‬فافعل ما يحسن في عينيك‪.‬‬ ‫‪28‬لن كل بيت أبي كانوا أمواتضا أمام سيدي الملك‪ ،‬ومع ذلك جعلت عبدك بين الكلين على مائدتك‪ ،‬فأي حق لي بعد أن أصرخ إلى الملك؟‬ ‫‪29‬فقال له الملك ‪:‬لماذا تتكلم بعد في أمورك؟ أنا قلت ‪:‬أنت وصيبا تقسمان الرض‪.‬‬ ‫‪30‬فقال مفيبوشث للملك ‪:‬نعم‪ ،‬فليأخذ كل شيء‪ ،‬لن سيدي الملك قد جاء بسلم إلى بيته‪.‬‬ ‫‪31‬فنزل برزلي الجلعادي من روجليم وعبر الردن مع الملك ليقوده عبر الردن‪.‬‬ ‫‪32‬وكان برزلي رجل شيخا جدا ابن ثمانين سنة‪ ،‬وكان يعول الملك عند إقامته في محنايم‪ ،‬لنه كان رجل عظيما جدا‪.‬‬ ‫‪33‬فقال الملك لبرزلي ‪:‬اعبر أنت معي فأطعمك معي في أورشليم‪.‬‬ ‫‪34‬فقال برزلي للملك كم لي من اليام حتى أصعد مع الملك إلى أورشليم؟‬ ‫‪35‬أنا اليوم ابن ثمانين سنة‪ ،‬فهل أستطيع التمييز بين الخير والشر؟ هل يذوق عبدك ما آكل وما أشرب؟ هل أسمع بعد صوت المانين‬ ‫والمانيات؟ فلماذا يكون عبدك بعد ثقلض على سيدي الملك؟‬ ‫‪36‬فيعبر عبدك الردن مسافة قايرة مع الملك‪ ،‬فلماذا يكافئني الملك بمثل هذه المكافأة؟‬ ‫‪ ٣٧‬دع عبدك يرجع فأموت في مدينتي وأدفن عند قبر أبي وأمي ‪.‬وانظر إلى عبدك كمهام‪ ،‬فليعبر مع سيدي الملك‪ ،‬وافعل به ما يحسن في‬ ‫عينيك‪.‬‬ ‫‪38‬فأجاب الملك ‪:‬كمهام يعبر معي‪ ،‬فأفعل له ما يحسن في عينيك‪ ،‬وكل ما تطلبه مني أفعله لك‪.‬‬ ‫‪39‬فعبر جميع الشعب الردن ‪.‬ولما عبر الملك قبل الملك برزلي وباركه‪ ،‬فرجع إلى مكانه‪.‬‬ ‫‪40‬ثم عبر الملك إلى الجلجال‪ ،‬وعبر كمهام معه‪ ،‬وكان كل شعب يهوذا يرافقون الملك‪ ،‬وكذلك ناف شعب إسرائيل‪.‬‬ ‫‪41‬وإذا بجميع رجال إسرائيل قد جاءوا إلى الملك وقالوا للملك لماذا سرقك إخوتنا رجال يهوذا وعبروا الردن بالملك وبيته وجميع رجال‬ ‫داود معه‪.‬‬ ‫‪42‬فأجاب جميع رجال يهوذا رجال إسرائيل قائلين ‪:‬لن الملك قريب منا فلماذا تاًبون من أجل هذا المر؟ هل أكلنا من نفقة الملك كلها أو‬ ‫أعطانا هبة؟‬ ‫ض‬ ‫‪43‬فأجاب رجال إسرائيل رجال يهوذا وقالوا ‪:‬لنا عشرة أسهم في الملك‪ ،‬ونحن أحق بداود منكم‪ ،‬فلماذا احتقرتمونا حتى ل يكون رأينا أول في‬ ‫إرجاع ملكنا؟ فكان كلم رجال يهوذا أشد من كلم رجال إسرائيل‪.‬‬ ‫الفصل العشرون‬ ‫‪1‬واتفق هناك رجل من بليعال اسمه شبع بن بكري رجل بنياميني فنفخ بالبوق وقال ليس لنا قسم في داود ول نايب في ابن يسى كل واحد إلى‬ ‫خيمته يا إسرائيل‪.‬‬ ‫‪2‬فاعد كل رجل من إسرائيل من وراء داود وتبعوا شبع بن بكري ‪.‬وأما رجال يهوذا فتمسكوا بملكهم من الردن إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪ ٣‬فجاء داود إلى بيته في أورشليم‪ ،‬فأخذ الملك عشر سراريه اللواتي تركهن لحراسة البيت‪ ،‬وجعلهن في حراسة‪ ،‬وأطعمهن‪ ،‬ولكنه لم يدخل‬ ‫عليهن‪ ،‬فأقغلق عليهن إلى يوم وفاتهن‪ ،‬أرامل‪.‬‬ ‫‪4‬فقال الملك لعماسا ‪:‬اجمع لي رجال يهوذا في ثلثة أيام وكن هنا‪.‬‬ ‫‪5‬فذهب عماسا ليجمع رجال يهوذا‪ ،‬ولكنه أبطأ أكثر من الوقت الذي عينه له‪.‬‬ ‫‪6‬فقال داود لبيشاي الن يفعل بنا شبع بن بكري شرا أكثر مما فعل أبشالوم ‪.‬خذ أنت عبيد سيدك واتبعوه لئل يأخذ لنفسه مدنا حاينة فينجو‬ ‫منا‪.‬‬


‫سفر صموئيل الثاني‬

‫‪7‬فخرج وراءه رجال يوآب والجلدون والسعاة وكل البطال وخرجوا من أورشليم ليتبعوا شبع بن بكري‪.‬‬ ‫‪٨‬ولما وصلوا إلى الاخرة العظيمة التي في جبعون‪ ،‬كان عماسا يتقدمهم‪ ،‬وكان ثوب يوآب الذي كان يلبسه مشدودا إليه‪ ،‬وعلى الثوب منطقة‬ ‫سيف مشدودة على حقويه في غمده‪ ،‬فلما خرج انقطع الثوب‪.‬‬ ‫‪9‬فقال يوآب لعماسا« ‪:‬هل أنت سالم يا أخي؟ »فأمسك يوآب بلحيته بيده اليمنى ليقبله‪.‬‬ ‫‪10‬فلم يبال عماسا بالسيف الذي كان بيد يوآب‪ ،‬فًربه به في ضلعه الخامسة‪ ،‬فسلخ أحشاؤه إلى الرض‪ ،‬ولم يعد يًربه‪ ،‬فمات ‪.‬فتبع يوآب‬ ‫وأبيشاي أخوه شبع بن بكري‪.‬‬ ‫‪11‬ووقف واحد من رجال يوآب لديه وقال من يسر بيوآب والذي لداود فليذهب وراء يوآب‪.‬‬ ‫‪ ١٢‬وكان عماسا ينقع في الدم في وسط الطريق ‪.‬فلما رأى الرجل أن كل الشعب واقفا‪ ،‬نقل عماسا من الطريق إلى الحقل وألقى عليه ثوبا‪ ،‬فلما‬ ‫رأى أن كل من مر به واقفا‪.‬‬ ‫‪13‬ولما رفعوه عن السكة عبر جميع الشعب وراء يوآب ليتبعوا شبع بن بكري‪.‬‬ ‫‪14‬ثم اجتاز في جميع أسباط إسرائيل إلى آبل وإلى بيت معكة وإلى جميع البريين فاجتمعوا وذهبوا أيًا وراءه‪.‬‬ ‫‪15‬فأتوا وحاصروه في آبل بيت معكة‪ ،‬وأقاموا مترسة على المدينة‪ ،‬فوقفت في الخندق‪ ،‬وكان جميع الشعب الذين مع يوآب يًربون السور‬ ‫ليهدموه‪.‬‬ ‫‪16‬فارخت امرأة حكيمة من المدينة ‪:‬اسمعي اسمعي قولي ليوآب ‪:‬تقدم إلى هنا فأتكلم معك‪.‬‬ ‫‪17‬فلما تقدم إليها قالت المرأة ‪:‬أأنت يوآب؟ فقال ‪:‬أنا هو ‪.‬فقالت له ‪:‬اسمع كلم أمتك ‪.‬فقال ‪:‬أنا أسمع‪.‬‬ ‫‪18‬ثم تكلمت قائلة ‪:‬إنهم كانوا يتكلمون قديما قائلين ‪:‬يسألون مشورة في هابيل ‪.‬وهكذا انتهى المر‪.‬‬ ‫‪19‬أنا واحد من المسالمين والمينين في إسرائيل ‪.‬أنت تطلب أن تهلك مدينة وأما ض في إسرائيل ‪.‬لماذا تبتلع ميراث الرب؟‬ ‫‪20‬فأجاب يوآب وقال حاشا لي حاشا لي أن أبتلع أو أهلك‪.‬‬ ‫‪21‬ليس المر كذلك‪ ،‬بل رجل من جبل أفرايم‪ ،‬اسمه شبع بن بكري‪ ،‬رفع يده على الملك‪ ،‬على داود ‪.‬سلموه وحده‪ ،‬فأخرج من المدينة ‪.‬فقالت‬ ‫المرأة ليوآب ‪:‬هوذا رأسه يقلقى إليك من فوق السور‪.‬‬ ‫‪ ٢٢‬فذهبت المرأة إلى جميع الشعب بحكمتها‪ ،‬فقطعوا رأس شبع بن بكري وألقوا به إلى يوآب ‪.‬فنفخ في البوق‪ ،‬فانارفوا من المدينة‪ ،‬كل واحد‬ ‫إلى خيمته ‪.‬ورجع يوآب إلى أورشليم إلى الملك‪.‬‬ ‫‪23‬وكان يوآب على كل جيش إسرائيل‪ ،‬وبناياه بن يهوياداع على الكريتيين وعلى الفلستيين‪.‬‬ ‫‪24‬وكان أدورام على الجزية‪ ،‬ويهوشافاط بن أخيلود مسجلض‪.‬‬ ‫‪25‬وكان شاو كاتبا وصادوق وأبياثار كاهنين‪.‬‬ ‫‪26‬وكان عيرا اليائيري رئيسا لداود‪.‬‬ ‫الفصل ‪21‬‬ ‫‪ ١‬ثم كان جوع في أيام داود ثلث سنين سنة بعد سنة‪ ،‬فسأل داود الرب‪ ،‬فأجاب الرب« ‪:‬هذا لجل شاول ولجل بيته الملطخ بالدماء‪ ،‬لنه قتل‬ ‫الجبعونيين‪».‬‬ ‫‪2‬فدعا الملك الجبعونيين وقال لهم( ‪:‬وكان الجبعونيون ليسوا من بني إسرائيل بل من بقية الموريين وقد حلف لهم بنو إسرائيل فطلب شاول أن‬ ‫يقتلهم في غيرته على بني إسرائيل ويهوذا‪).‬‬ ‫‪3‬فقال داود للجبعونيين ماذا أصنع لكم وبماذا أكفر لكي تباركوا نايب الرب‪.‬‬ ‫‪4‬فقال له الجبعونيون« ‪:‬ليس لنا فًة ول ذهب عند شاول ول عند بيته‪ ،‬ول تقتل لنا أحدا ض في إسرائيل ‪».‬فقال« ‪:‬ما تقولونه أفعله لكم‪».‬‬ ‫‪5‬فأجابوا الملك الرجل الذي أهلكنا والذي تآمر علينا لكي نباد من البقاء في جميع تخوم إسرائيل‪.‬‬ ‫ق‬ ‫‪ ٦‬فليقع ل‬ ‫ط لنا سبعة رجال من بنيه فنقا تلبهم للرب في جبعة شاول الذي اختاره الرب ‪.‬فقال الملك ‪:‬أعطيهم‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن الملك أبقى مفيبوشث بن يوناثان بن شاول بسبب يمين الرب التي كانت بينهما بين داود ويوناثان بن شاول‪.‬‬ ‫‪8‬فأخذ الملك ابني رصفة ابنة أية اللذين ولدتهما لشاول أرموني ومفيبوشث وبني ميكال ابنة شاول الخمسة الذين ولدتهم لعدريئيل بن برزلي‬ ‫المحولي‪.‬‬ ‫‪9‬فدفعهم إلى أيدي الجبعونيين‪ ،‬فعلقوهم على الجبل أمام الرب‪ ،‬فسقطوا السبعة جميعا معا‪ ،‬وقتلوا في أيام الحااد‪ ،‬في اليام الولى‪ ،‬في ابتداء‬ ‫حااد الشعير‪.‬‬ ‫‪10‬فأخذت رصفة ابنة أية مسحا وفرشته لنفسها على الاخر من ابتداء الحااد حتى نزل عليهم الماء من السماء ولم تدع طيور السماء تنزل‬ ‫عليهم نهارا ول حيوانات الحقل ليل‪.‬‬ ‫‪11‬فأخبر داود بما فعلت رصفة بنت أية سرية شاول‪.‬‬ ‫‪12‬فذهب داود وأخذ عظام شاول وعظام يوناثان ابنه من أهل يابيش جلعاد الذين سرقوها من شارع بيت شان حيث علقهما الفلسطينيون حين‬ ‫قتل الفلسطينيون شاول في جلبوع‪.‬‬ ‫‪13‬فأصعد من هناك عظام شاول وعظام يوناثان ابنه‪ ،‬فجمعوا عظام المعلقين‪.‬‬ ‫‪14‬ودفنوا عظام شاول ويوناثان ابنه في أرض بنيامين في صيلع‪ ،‬في قبر قيس أبيه‪ ،‬وأتموا كل ما أمر به الملك ‪.‬وبعد ذلك‪ ،‬رحم ا الرض‪.‬‬ ‫‪15‬وكان للفلسطينيين أيًا حرب مع إسرائيل‪ ،‬فنزل داود وعبيده معه وحارب الفلسطينيين‪ ،‬فًعف داود‪.‬‬ ‫‪16‬وكان إشبينوب من بني الرفائي‪ ،‬وكان وزن رمحه ثلثمائة شاقل نحاس‪ ،‬وكان متقلدا سيفا جديدا‪ ،‬فظن أنه يقتل داود‪.‬‬ ‫‪17‬فناصره أبيشاي ابن صروية‪ ،‬فًرب الفلسطيني فقتله ‪.‬فحلف له رجال داود قائلين ‪:‬ل تخرج معنا إلى الحرب بعد‪ ،‬ول تطفئ سراج‬ ‫إسرائيل‪.‬‬ ‫‪18‬وبعد ذلك كانت أيًا حرب في جوب مع الفلسطينيين ‪.‬فًرب سبكاي الحوشي ساف الذي من أبناء الرفائي‪.‬‬


‫سفر صموئيل الثاني‬

‫‪19‬وكانت أيًا حرب في جوب مع الفلسطينيين‪ ،‬فقتل ألخانان بن يعرورجيم البيتلحمي أخا جليات الجتي‪ ،‬وكانت عاا رمحه كنول النساج‪.‬‬ ‫‪20‬وكانت حرب أيًا في جت وكان رجل طويل القامة على كل يد ست أصابع وعلى كل رجل ست أصابع أربع وعشرون وهو أيًا ولد‬ ‫للجبار‪.‬‬ ‫‪21‬ولما عير إسرائيل قتله يونثان بن شمعى أخي داود‪.‬‬ ‫‪22‬هؤلء الربعة ولدوا للرافا في جت وسقطوا بيد داود وبيد عبيده‪.‬‬ ‫الفصل ‪22‬‬ ‫‪1‬وكلم داود الرب بكلم هذا النشيد في اليوم الذي أنقذه فيه الرب من يد جميع أعدائه ومن يد شاول‪.‬‬ ‫‪2‬فقال الرب صخرتي وحاني ومنقذي‪.‬‬ ‫‪3‬إله صخرتي عليه أتوكل ‪.‬هو ترسي وقرن خلصي‪ ،‬برجي العالي وملجأي ومخلاي ‪.‬من الظلم تخلاني‪.‬‬ ‫‪4‬أدعو الرب الحميد‪ ،‬فأخلص من أعدائي‪.‬‬ ‫‪5‬حين أحاطت بي أمواج الموت‪ ،‬أرعبتني فيًانات الشرار‪.‬‬ ‫‪6‬أحزان الجحيم أحاطت بي‪ ،‬وأشراك الموت منعتني‪.‬‬ ‫‪7‬في ضيقي دعوت الرب‪ ،‬وإلى إلهي صرخت‪ ،‬فسمع صوتي من هيكله‪ ،‬وصراخي دخل أذنيه‪.‬‬ ‫‪8‬فارتجيت الرض وارتجفت‪ ،‬وأساسات السماء ارتجت وارتجت لنه غًب‪.‬‬ ‫‪9‬فاعد دخان من أنفه‪ ،‬ونار من فمه تأكل‪ ،‬واشتعلت جمر منه‪.‬‬ ‫‪10‬وطأطأ السماوات ونزل‪ ،‬وكانت ظلم تحت رجليه‪.‬‬ ‫‪11‬وركب على كروب وطار وظهر على أجنحة الريح‪.‬‬ ‫‪12‬فانع الظلمة حوله مظلت ومياها ض مظلمة وسحبا ض كثيفة من السماء‪.‬‬ ‫‪13‬ومن خلل الشعاع الذي أمامه كانت جمر النار مشتعلة‪.‬‬ ‫‪14‬أرعد الرب من السماء‪ ،‬وأعطى العلي صوته‪.‬‬ ‫‪15‬فأرسل سهاما ض فشتتهم‪ ،‬وبرقا ض فهزمهم‪.‬‬ ‫‪16‬فظهرت أغوار البحر‪ ،‬وانكشفت أسس المسكونة من توبيخ الرب‪ ،‬من نسمة ريح أنفه‪.‬‬ ‫‪17‬أرسل من العلء فأخذني‪ ،‬انتشلني من مياه كثيرة‪،‬‬ ‫‪18‬أنقذني من عدوي القوي ومن مباًي لنهم كانوا أقوى مني‪.‬‬ ‫‪19‬سبقوني في يوم بليتي‪ ،‬وكان الرب سندي‪.‬‬ ‫س رر بي‪.‬‬ ‫‪20‬وأخرجني إلى الرحب ‪.‬أنقذني لنه ق‬ ‫‪21‬كافأني الرب حسب بري‪ ،‬حسب طهارة يدي كافأني‪.‬‬ ‫أحد عن إلهي‪.‬‬ ‫‪22‬لني حفظت طرق الرب ولم ت‬ ‫أحد عنها‪.‬‬ ‫‪23‬لن جميع أحكامه كانت أمامي‪ ،‬وأما فرائًه فلم ت‬ ‫‪24‬وأنا أيًا كنت مستقيما أمامه وحفظت نفسي من إثمي‪.‬‬ ‫‪25‬لذلك كافأني الرب حسب بري‪ ،‬حسب طهارتي في عينيه‪.‬‬ ‫‪26‬مع الرحيم تكون رحيماض‪ ،‬ومع المستقيم تكون مستقيماض‪.‬‬ ‫‪27‬مع الطاهر تكون طاهراض‪ ،‬ومع الملتوي تكون قبيحاض‪.‬‬ ‫‪28‬والشعب البائس تخلاه ‪.‬وعيناك على المتكبرين لتذلهم‪.‬‬ ‫‪29‬لنك أنت سراجي يا رب‪ ،‬والرب ينير ظلمتي‪.‬‬ ‫‪30‬لني بك اقتحمت جيشاض‪ ،‬وبإلهي قفزت على أسوار‪.‬‬ ‫‪31‬أما ا فطريقه كامل‪ ،‬وكلمة الرب ممتحنة‪ ،‬وترس هو لكل المتكلين عليه‪.‬‬ ‫‪32‬فمن هو إله إل الرب ومن هو صخرة إل إلهنا؟‬ ‫‪33‬ا قوتي وقدرتي وهو يجعل طريقي كامل‪.‬‬ ‫‪34‬الذي يجعل قدمي كاليائل وعلى مرتفعاتي يرفعني‪.‬‬ ‫‪35‬الذي يعلم يدي القتال حتى أن قوسا من فولذ ينكسر بذراعي‪.‬‬ ‫‪36‬وأعطيتني ترس خلصك‪ ،‬ولطفك جعلني عظيما‪.‬‬ ‫‪37‬توسع خطواتي تحتي حتى ل تزل قدماي‪.‬‬ ‫‪38‬لقد طاردت أعدائي فأهلكتهم‪ ،‬ولم أرجع حتى أفنيتهم‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫رجل‬ ‫تحت‬ ‫‪39‬وأفنيتهم وجرحتهم حتى لم يستطيعوا القيام وسقطوا‬ ‫ي‬ ‫ي أخًعتهم تحتي‪.‬‬ ‫‪40‬لنك شددتني بقوة للقتال ‪.‬الذين قاموا عل ي‬ ‫‪41‬وأعطيتني رقاب أعدائي لكي أهلك مباًي‪.‬‬ ‫‪42‬نظروا فلم يكن من يخلص‪ ،‬وإلى الرب فلم يجيبهم‪.‬‬ ‫‪43‬ثم ضربتهم حتى صاروا غبارا على الرض‪ ،‬وسحقتهم كطين الشارع‪ ،‬ونشرتهم في كل مكان‪.‬‬ ‫‪44‬وأنت أيًا ض أنقذتني من مخاصمات شعبي‪ ،‬وجعلتني رأسا ض للمم ‪.‬شعب لم أعرفه يتعبد لي‪.‬‬ ‫‪45‬الارباء يخًعون لي‪ ،‬وعندما يسمعون يطيعونني‪.‬‬ ‫‪46‬الارباء يذبلون‪ ،‬ويرتاعون من مساكنهم‪.‬‬


‫سفر صموئيل الثاني‬

‫‪47‬حي هو الرب ومبارك صخرتي ومرتفع إله صخرة خلصي‪.‬‬ ‫‪48‬ا هو الذي ينتقم لي‪ ،‬والذي يقخًع الشعوب تحتي‪،‬‬ ‫ي‪ ،‬وينقذني من إنسان الظلم‪.‬‬ ‫عل‬ ‫القائمين‬ ‫فوق‬ ‫‪49‬وهذا يخرجني من أعدائي‪ ،‬ويرفعني إلى العلء‬ ‫ي‬ ‫‪50‬لذلك أحمدك يا رب بين المم وأرنم لسمك‪.‬‬ ‫‪51‬هو برج خلص لملكه‪ ،‬ويانع رحمة لمسيحه‪ ،‬لداود ولنسله إلى البد‪.‬‬ ‫الفصل ‪23‬‬ ‫‪ ١‬هذه هي كلمات داود الخيرة ‪.‬قال داود بن يسى‪ ،‬وقال الرجل المرتفع في العالي‪ ،‬مسيح إله يعقوب‪ ،‬ومرنم إسرائيل الحلو‪:‬‬ ‫‪2‬روح الرب تكلم بي وكلمته كانت على لساني‪.‬‬ ‫‪3‬وقال إله إسرائيل صخرة إسرائيل كلمني قائل الذي يحكم الناس يجب أن يكون عادل ويتسلط بخوف ا‪.‬‬ ‫‪4‬فيكون كنور الاباح حين تشرق الشمس صباح بل غيوم‪ ،‬كالعشب النابت من الرض بعد المطر في وضح النهار‪.‬‬ ‫‪5‬وإن لم يكن بيتي هكذا عند ا‪ ،‬فقد قطع معي عهدا ض أبديا ض مرتبا ض في كل شيء وصادقاض‪ ،‬لن هذا هو كل خلصي وكل رغبتي‪ ،‬وإن لم يجعله‬ ‫ينمو‪.‬‬ ‫‪6‬ويكون بنو بليعال كلهم كشوك منثور‪ ،‬لنهم ل يؤخذون باليدي‪.‬‬ ‫‪7‬وأما الرجل الذي يمسهم فيحاصر بالحديد وعاا الرمح ويحرق بالنار في ذلك المكان‪.‬‬ ‫‪8‬وهذه أسماء البطال الذين لداود ‪:‬الحكموني الجالس على الكرسي‪ ،‬رئيس الرؤساء ‪.‬هذا هو عدينو الزني ‪.‬رفع رمحه على ثمان مئة فقتلهم‬ ‫دفعة واحدة‪.‬‬ ‫‪9‬وبعده كان العازار بن دودو الخوخي أحد الثلثة البطال الذين مع داود حين عيروا الفلسطينيين الذين اجتمعوا هناك للحرب‪ ،‬فذهب رجال‬ ‫إسرائيل‪.‬‬ ‫‪10‬فقام وضرب الفلسطينيين حتى كلت يده ولاقت يده بالسيف ‪.‬وصنع الرب خلصا عظيما في ذلك اليوم ‪.‬ورجع الشعب وراءه للنهب فقط‪.‬‬ ‫‪١١‬وبعده شمة بن أجي الهراري ‪.‬فاجتمع الفلسطينيون في جيش‪ ،‬وكانت هناك قطعة أرض مليئة بالعدس‪ ،‬فهرب الشعب من وجه الفلسطينيين‪.‬‬ ‫‪12‬ولكنه وقف في وسط الرض ودافع عنها وضرب الفلسطينيين‪ ،‬فانع الرب خلصا عظيما‪.‬‬ ‫‪13‬فنزل ثلثة من الثلثين رئيسا وجاءوا إلى داود في الحااد إلى ماارة عدلم وجيش الفلسطينيين نازل في وادي الرفائيين‪.‬‬ ‫‪14‬وكان داود حينئذ في قلعة‪ ،‬وحفظة الفلسطينيين حينئذ في بيت لحم‪.‬‬ ‫‪15‬فتوق داود وقال من يسقيني ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب‪.‬‬ ‫‪16‬فشق البطال الثلثة محلة الفلسطينيين واستقوا ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب وأخذوه وأتوا به إلى داود ‪.‬فلم يشأ أن يشربه بل سكبه‬ ‫للرب‪.‬‬ ‫‪17‬فقال ‪:‬حاشا لي يا رب أن أفعل هذا ‪.‬أليس هذا دم الرجال الذين خاطروا بحياتهم؟ لذلك لم يشربه ‪.‬هذا ما فعله هؤلء البطال الثلثة‪.‬‬ ‫سا للثلثة‪ ،‬فرفع رمحه على ثلث مئة وقتلهم‪ ،‬فكان له اسم بين الثلثة‪.‬‬ ‫‪18‬وكان أبيشاي‪ ،‬أخو يوآب ابن صروية‪ ،‬رئي ض‬ ‫‪19‬ألم يكن هو الكرم بين الثلثة؟ فكان رئيسهم‪ ،‬ولكنه لم يال إلى الثلثة الوائل‪.‬‬ ‫‪20‬وبناياه بن يهوياداع ابن رجل باس من قبائيل كثير العمال هو قتل اثنين من رجال موآب أشبه بأسدين ونزل أيًا وقتل أسدا ض في وسط‬ ‫جب في وقت الثلج‪.‬‬ ‫‪21‬فقتل رجلض ماريا ض رجلض حسن الوجه‪ ،‬وكان في يد الماري رمح‪ ،‬فنزل إليه بعاا‪ ،‬وانتزع الرمح من يد الماري‪ ،‬وقتله برمحه‪.‬‬ ‫‪22‬هذه المور فعلها بناياهو بن يهوياداع فكان له اسم بين الثلثة البطال‪.‬‬ ‫‪23‬وكان أشرف من الثلثين‪ ،‬ولكنه لم يال إلى الثلثة‪ ،‬فأقامه داود على حراسه‪.‬‬ ‫‪24‬وكان عسائيل أخو يوآب واحدا من الثلثين وألحانان بن دودو من بيت لحم‪.‬‬ ‫‪25‬شمة الحرودي‪ ،‬أليكا الهرودي‪،‬‬ ‫‪26‬حالص الفلطي‪ ،‬عيرا بن عقيش التقوعي‪،‬‬ ‫‪27‬وأبيعزر العناثوثي ومبوناي الحوشاتي‬ ‫‪28‬وصلمون الخوخي‪ ،‬ومهراي النطوفاتي‪،‬‬ ‫‪29‬وحالب بن بعنة النطوفاتي وإتاي بن رباعي من جبعة من بني بنيامين‬ ‫‪30‬وبناياهو الفراثوني هداي من اودية جاعش‪.‬‬ ‫‪31‬وأبيالبون العرباتي وعزموت البرهومي‪.‬‬ ‫‪32‬إيلياباع الشعلبوني‪ ،‬من بني ياشن‪ ،‬يونثان‪،‬‬ ‫‪33‬شمة الهراري‪ ،‬وأحيام بن شرار الهراري‪،‬‬ ‫‪34‬وأليفلط بن أحشوي بن المعكي‪ ،‬وأليعام بن أخيتوفل الجيلوني‪،‬‬ ‫يطي‪،‬‬ ‫ي ال ل نربت ت‬ ‫ي الكرملي‪ ،‬فلعل لرا ق‬ ‫‪35‬ه نتز لرا ق‬ ‫ي‪،‬‬ ‫‪36‬عيجال بن ناثان من صوبة‪ ،‬باني الجاد ي‬ ‫‪37‬صالق العموني‪ ،‬نحراي البئيروتي‪ ،‬حامل سلح يوآب ابن صروية‬ ‫‪38‬عيرا عن يثري‪ ،‬جارب يثري‪.‬‬ ‫‪39‬أوريا الحثي سبعة وثلثون‪.‬‬


‫سفر صموئيل الثاني‬

‫الفصل ‪24‬‬ ‫وأحص إسرائيل ويهوذا‪.‬‬ ‫‪1‬فحمي غًب الرب على إسرائيل‪ ،‬فأهاج عليهم داود قائلض ‪:‬اذهب‬ ‫ت‬ ‫‪2‬فقال الملك ليوآب رئيس الجيش الذي معه ر‬ ‫وأحص الشعب فأعلم عدد الشعب‪.‬‬ ‫‪:‬اطف الن في جميع أسباط إسرائيل من دان إلى بئر سبع‪،‬‬ ‫ت‬ ‫‪3‬فقال يوآب للملك ‪:‬الن يزيد الرب إلهك الشعب أيا كان مئة ضعف‪ ،‬وتكون عينا سيدي الملك ناظرتين ‪.‬ولكن لماذا يسر سيدي الملك بهذا‬ ‫المر؟‬ ‫‪٤‬ولكن كلم الملك قوي على يوآب وعلى رؤساء الجيش‪ ،‬فخرج يوآب ورؤساء الجيش من أمام الملك ليحاوا شعب إسرائيل‪.‬‬ ‫‪5‬فعبروا الردن ونزلوا في عروعير عن يمين المدينة التي في وسط نهر جاد وتجاه يعزير‪.‬‬ ‫‪6‬ثم جاءوا إلى جلعاد وإلى أرض تحتيم هودشي وجاءوا إلى دانجان ثم إلى صيدون‪.‬‬ ‫‪7‬وجاءوا إلى حان صور‪ ،‬وإلى جميع مدن الحويين والكنعانيين‪ ،‬وخرجوا إلى جنوبي يهوذا‪ ،‬إلى بئر سبع‪.‬‬ ‫‪8‬فبعد أن طافوا في كل الرض‪ ،‬جاءوا إلى أورشليم في نهاية تسعة أشهر وعشرين يوما‪.‬‬ ‫‪9‬فدفع يوآب جملة عدد الشعب إلى الملك‪ ،‬فكان في إسرائيل ثمانمائة ألف رجل ذي بأس مستل السيف‪ ،‬ورجال يهوذا خمسمائة ألف رجل‪.‬‬ ‫‪10‬فًرب قلب داود بعد أن أحاى الشعب‪ ،‬فقال داود للرب« ‪:‬لقد أخطأت خطأ ض عظي ضما فيما فعلت‪ ،‬والن يا رب‪ ،‬أزل إثم عبدك‪ ،‬لني حمقت‬ ‫حمقضا عظي ضما‪».‬‬ ‫‪11‬ولما قام داود في الاباح كانت كلمة الرب إلى جاد النبي رائي داود قائلة‪:‬‬ ‫‪12‬اذهب وقل لداود ‪:‬هكذا قال الرب ‪:‬أنا عارض عليك ثلثة أشياء فاختر لنفسك واحدا منها فأفعله بك‪.‬‬ ‫‪13‬فجاء جاد إلى داود وأخبره وقال له ‪:‬أتأتي عليك سبع سنين جوع في أرضك‪ ،‬أم تهرب ثلثة أشهر أمام أعدائك وهم يطاردونك‪ ،‬أم يكون‬ ‫ثلثة أيام وبأ في أرضك؟ فالن انظر ماذا أجيب به من أرسلني‪.‬‬ ‫‪14‬فقال داود لجاد ‪:‬قد ضاق بي المر جدا ‪.‬فلنسقط الن في يد الرب لن مراحمه كثيرة ‪.‬ول أسقط في يد إنسان‪.‬‬ ‫‪15‬فأرسل الرب وبأ على إسرائيل من الاباح إلى الميعاد‪ ،‬فمات من الشعب من دان إلى بئر سبع سبعون ألف رجل‪.‬‬ ‫‪16‬ولما مدي الملك يده على أورشليم ليهلكها‪ ،‬ندم الرب على الشر‪ ،‬وقال للملك المهلك الشعب ‪:‬كفى !ردي يدك ‪.‬وكان ملك الرب عند بيدر‬ ‫أرونة اليبوسي‪.‬‬ ‫‪17‬فكلم داود الرب حين رأى الملك الًارب الشعب وقال هوذا أنا أخطأت وأذنبت وأما هؤلء الانم فماذا فعلوا فلتكن يدك علي وعلى بيت‬ ‫أبي‪.‬‬ ‫‪18‬فجاء جاد في ذلك اليوم إلى داود وقال له ‪:‬اصعد وأقم مذبحا للرب في بيدر أرونة اليبوسي‪.‬‬ ‫‪19‬فاعد داود حسب قول جاد كما أمر الرب‪.‬‬ ‫‪20‬فنظر أرونة ورأى الملك وعبيده مقبلين نحوه‪ ،‬فخرج أرونة وسجد للملك على وجهه إلى الرض‪.‬‬ ‫فيكف الوباء عن الشعب‪.‬‬ ‫‪21‬فقال أرونة ‪:‬لماذا جاء سيدي الملك إلى عبده؟ فقال داود ‪:‬لشتري منك البيدر لبني مذبحا للرب‪،‬‬ ‫ي‬ ‫‪22‬فقال أرونة لداود ‪:‬ليأخذ سيدي الملك ما يحسن في عينيه وياعده ‪.‬هوذا ثيران للمحرقة‪ ،‬ونوارج وسائر أدوات البقر حطباض‪.‬‬ ‫‪23‬كل هذه المور أعطاها أرونة للملك كملك ‪.‬وقال أرونة للملك ‪:‬الرب إلهك يرضى عنك‪.‬‬ ‫‪24‬فقال الملك لرونة« ‪:‬ل‪ ،‬بل أشتريه منك بثمن‪ ،‬ول أصعد محرقات للرب إلهي مما ل يكلفني ‪».‬فاشترى داود البيدر والبقر بخمسين شاقلض‬ ‫من الفًة‪.‬‬ ‫ف الوباء عن إسرائيل‪.‬‬ ‫‪25‬فبنى داود هناك مذب ضحا للرب‪ ،‬وأصعد محرقات وذبائح سلمة‪ ،‬فشفع الرب لجل الرض‪ ،‬و قك ي‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook