سفر صموئيل الثاني الفصل الول 1وكان بعد موت شاول حين رجع داود من مذبحة العماليقيين أن داود أقام يومين في صقلغ. 2وحدث في اليوم الثالث أنه إذا برجل قد خرج من المحلة من عند شاول وثيابه ممزقة وتراب على رأسه .فلما جاء إلى داود سقط على الرض وسجد. 3فقال له داود من أين أتيت فقال له من محلة إسرائيل نجوت. 4فقال له داود :كيف كان المر؟ فأخبرني .فقال :إن الشعب قد هرب من الحرب ،وسقط ومات كثيرون من الشعب ،ومات شاول ويوناثان ابنه أيًضا. 5فقال داود للالم الذي أخبره :كيف علمت أن شاول ويوناثان ابنه قد ماتا؟ 6فقال الالم الذي أخبره :اتفق أنني كنت على جبل جلبوع ،فإذا شاول متكئا على رمحه ،وإذا المركبات والفرسان تتبعه. ي ،فأجبته :هأنذا. 7فالتفت إلى ورائه فرآني ،فنادى عل ي 8فقال لي من أنت؟ فأجبته أنا عماليقي. ي. ي واقتلني ،لنه قد أصابني ضيق ،لن نفسي بعد كاملة ف ي 9فقال لي أيًا :قف عل ي 10فوقفت عليه وقتلته لني علمت أنه ل يعيش بعد سقوطه .وأخذت الكليل الذي على رأسه والسوار الذي على ذراعه وأتيت بهما إلى سيدي هنا. 11فأخذ داود ثيابه ومزقها وكذلك جميع الرجال الذين معه. 12وندبوا وبكوا وصاموا إلى المساء على شاول وعلى يوناثان ابنه وعلى شعب الرب وعلى بيت إسرائيل لنهم سقطوا بالسيف. 13فقال داود للالم الذي أخبره :من أين أنت؟ فقال :أنا ابن رجل غريب عماليقي. 14فقال له داود كيف لم تخف أن تمد يدك لتهلك مسيح الرب؟ 15فدعا داود واحدا من الالمان وقال تقدم وانقض عليه فًربه فمات. 16فقال له داود دمك على رأسك لن فمك شهد عليك قائل أنا قتلت مسيح الرب. 17ورثى داود هذه المراثي على شاول وعلى يوناثان ابنه. ( 18وأمرهم أن يعلموا بني يهوذا استعمال القوس .هوذا ذلك مكتوب في سفر ياشر). 19قد ققتت لل جمال إسرائيل على مرتفعاتك .كيف سقط القوياء؟ 20ل تخبروا في جت ،ل تسمعوا في شوارع أشقلون ،لئل تفرح بنات الفلسطينيين ،لئل تفتخر بنات الالف. 21يا جبال جلبوع ل يكن عليكن ندى ول مطر ول حقول تقدمة لنه هناك سقط ترس الجبابرة ترس شاول كأنه لم يدهن بالزيت. 22من دم القتلى ومن شحم الجبابرة لم ترجع قوس يونثان إلى الوراء وسيف شاول لم يرجع فارغا. 23وكان شاول ويوناثان جميلين وحلوين في حياتهما ،وفي موتهما لم ينفال .كانا أسرع من النسور وأقوى من السود. 24يا بنات إسرائيل ابكين على شاول الذي ألبسنكن قرمزا وزينة أخرى وجعل حليا من ذهب على ثيابكن. 25كيف سقط البطال في وسط المعركة !يا يونثان ،لقد قتلت على مرتفعاتك. 26لقد حزنت عليك يا أخي يوناثان .لقد كنت لطيفا ض جدا ض معي .كانت محبتك لي عجيبة فاقت محبة النساء. 27كيف سقط الجبابرة وبادت آلت الحرب؟ الفصل الثاني 1وكان بعد ذلك أن داود سأل الرب قائل :أأصعد إلى إحدى مدن يهوذا؟ فقال له الرب :اصعد .فقال داود :إلى أين أصعد؟ فقال :إلى حبرون. 2فاعد داود إلى هناك وامرأتاه أيًا أخينوعم اليزرعيلية وأبيجايل امرأة نابال الكرملية. 3وأصعد داود رجاله الذين معه كل واحد وبيته ،وسكنوا في مدن حبرون. 4فجاء رجال يهوذا ومسحوا هناك داود ملكا على بيت يهوذا ،وأخبروا داود قائلين :إن رجال يابيش جلعاد هم الذين دفنوا شاول. 5فأرسل داود رسل إلى أهل يابيش جلعاد وقال لهم :مباركون أنتم من الرب لنكم صنعتم هذا المعروف إلى سيدكم شاول ودفنتموه. 6والن يانع الرب معكم معروفا وحقا ،وأنا أيًا أكافئكم هذا المعروف لنكم فعلتم هذا المر. ض ض 7فالن فلتتشدد أيديكم وتكونوا ذوي بأس ،لنه قد مات سيدكم شاول ،ومسحني بيت يهوذا أيًا ملكا عليهم. 8فأخذ أبنير بن نير رئيس جيش شاول إيشبوشث بن شاول وأتى به إلى محنايم. 9وجعله ملكا على جلعاد وعلى الشوريين وعلى يزرعيل وعلى أفرايم وعلى بنيامين وعلى كل إسرائيل. ١٠وكان إيشبوشث بن شاول ابن أربعين سنة حين ملك على إسرائيل ،وملك سنتين ،أما بيت يهوذا فتبع داود. 11وكانت مدة داود ملكه في حبرون على بيت يهوذا سبع سنين وستة أشهر. 12فخرج أبنير بن نير وعبيد إيشبوشث بن شاول من محنايم إلى جبعون. 13فخرج يوآب ابن صروية وعبيد داود والتقوا معا عند بركة جبعون وجلسوا واحد على جانب البركة من هنا والخر على جانب البركة من هناك. 14فقال أبنير ليوآب« :ليقم الالمان الن وليلعبوا أمامنا ».فقال يوآب« :ليقوموا». 15فقام وعبر بالعدد اثنا عشر من بنيامين الذين ليشبوشث بن شاول واثنا عشر من عبيد داود.
سفر صموئيل الثاني
16فأمسك كل واحد برأس صاحبه وضرب سيفه في جنب صاحبه فسقطوا جميعا .لذلك دعي ذلك المكان حلقث هاوريم التي في جبعون. 17وكان قتال شديد جدا في ذلك اليوم ،فانكسر أبنير ورجال إسرائيل أمام عبيد داود. 18وكان هناك ثلثة بنو صروية :يوآب وأبيشاي وعسائيل .وكان عسائيل خفيف الرجلين كالظبي البري. 19فتبع عسائيل أبنير ،وفي سيره لم يمل يمنة ول يسارا من وراء أبنير. 20فالتفت أبنير إلى ورائه وقال :أأنت عسائيل؟ فقال :أنا هو. 21فقال له أبنير« :مل إلى يمينك أو إلى يسارك ،وأمسك بأحد الالمان ،وخذ لنفسك سلحه ».فأبى عسائيل أن يميل عن اتباعه. 22فقال ابنير أيًا لعسائيل :مل من ورائي ،فلماذا أضربك إلى الرض؟ فكيف أرفع وجهي أمام يوآب أخيك؟ 23فأبى أن يميل فًربه ابنير بمؤخرة الرمح تحت ضلعه فخرج الرمح من خلفه فسقط هناك ومات في ذلك المكان وكان كل من جاء إلى الموضع الذي سقط فيه عسائيل ومات يقف. 24فتبع يوآب وأبيشاي أبنير .وغابت الشمس عندما أتيا إلى جبل أمة الذي تجاه جيح في طريق برية جبعون. 25فاجتمع بنو بنيامين وراء أبنير وصاروا فرقة واحدة ووقفوا على رأس التل. 26ثم نادى أبنير يوآب وقال :هل يأكل السيف إلى البد؟ أما تعلم أنها تكون مرارة في الخرة؟ إلى متى ل تأمر الشعب بالرجوع من وراء إخوتهم؟ 27فقال يوآب حي هو ا لو لم تتكلم لكان الشعب في الاباح قد صعد كل واحد من وراء أخيه. 28فنفخ يوآب في البوق ،فوقف جميع الشعب ولم يسعوا وراء إسرائيل بعد ،ولم يعودوا يحاربون بعد. 29فسار أبنير ورجاله في العربة ذلك الليل كله وعبروا الردن وسارا في كل بيثرون وجاءوا إلى محنايم. 30فرجع يوآب من وراء أبنير وجمع كل الشعب فلم يبق من عبيد داود إل تسعة عشر رجلض وعسائيل. 31وضرب عبيد داود من بنيامين ومن رجال أبنير ،فمات ثلثمائة وستون رجلض. 32فرفعوا عسائيل ودفنوه في قبر أبيه الذي في بيت لحم .وسار يوآب ورجاله الليل كله ،ثم وصلوا إلى حبرون عند طلوع الفجر. الفصل الثالث 1وكانت حرب طويلة بين بيت شاول وبيت داود .وكان داود يزداد قوة وبيت شاول يزداد ضعفا. 2وولد لداود بنون في حبرون وكان بكره أمنون من أخينوعم اليزرعيلية. 3وثانيه شيلب من ابيجايل امرأة نابال الكرملي والثالث ابشالوم ابن معكة بنت تلماي ملك جشور. 4والرابع أدونيا بن حجيث والخامس شفطيا بن أبيطال. 5والسادسة يثرعام من عجلة امرأة داود ،قولدت لداود في حبرون. 6وكان في الحرب بين بيت شاول وبيت داود أن أبنير تشدد لبيت شاول. 7وكانت لشاول سرية اسمها رصفة ابنة أية .فقال إيشبوشث لبنير :لماذا دخلت على سرية أبي؟ 8فاًب ابنير جدا بسبب كلم ايشبوشث وقال هل أنا رأس كلب حتى أصنع معروفا اليوم مع بيت شاول أبيك وإخوته وأصدقائه ولم أسلمك إلى يد داود حتى تتهمني اليوم بذنب هذه المرأة. 9هكذا يفعل ا بأبنير ،وهكذا يزيد ،إل أنه كما أقسم الرب لداود هكذا أفعل به. 10لنقل المملكة من بيت شاول وتثبيت كرسي داود على إسرائيل وعلى يهوذا من دان إلى بئر سبع. 11فلم يستطع أن يجيب أبنير بكلمة لنه خاف منه. 12فأرسل أبنير من قبله رسل إلى داود قائل لمن الرض؟ وقال أيًا اقطع عهدك معي وهوذا يدي معك لرد جميع إسرائيل إليك. 13فقال حسنا .أنا أقطع معك عهدا .ولكني أطلب منك شيئا واحدا وهو أن ل ترى وجهي إل إذا أتيت أول بميكال ابنة شاول حين تأتي لترى وجهي. 14فأرسل داود رسل إلى إيشبوشث بن شاول قائل أعطني امرأتي ميكال التي خطبتها لنفسي بمئة غلفة من الفلسطينيين. 15فأرسل إيشبوشث فأخذها من عند رجلها فلطيئيل بن ليش. 16وكان زوجها يبكي خلفها معها إلى بحوريم .فقال له أبنير :اذهب ارجع .فرجع. 17فتكلم أبنير مع شيوخ إسرائيل قائل :كنتم تطلبون داود منذ أمس واليوم ليكون ملكا عليكم. 18فالن افعلوا ذلك ،لن الرب تكلم عن داود قائل :بيد عبدي داود أخلص شعبي إسرائيل من يد الفلسطينيين ومن يد جميع أعدائهم. 19وتكلم أبنير أيًا في مسامع بنيامين ،وذهب أبنير أيًا ليتكلم في مسامع داود في حبرون بكل ما حسن في عيون إسرائيل ،وكل ما حسن في عيون كل بيت بنيامين. 20فجاء أبنير إلى داود إلى حبرون ومعه عشرون رجلض ،فانع داود لبنير والرجال الذين معه وليمة. 21فقال أبنير لداود :أقوم وأذهب وأجمع كل إسرائيل إلى سيدي الملك ،فيقطعوا معك عهدضا ،ولتملك على كل ما تشتهيه نفسك .فأرسل داود أبنير ،فانطلق بسلم. 22وإذا عبيد داود ويوآب قد جاءوا من مطاردة الازو وأتوا بانيمة عظيمة معهم .وأما أبنير فلم يكن مع داود في حبرون لنه أرسله فمًى بسلم. 23فجاء يوآب وكل الجيش الذي معه فأخبروا يوآب قائلين :جاء أبنير بن نير إلى الملك فأرسله فانطلق بسلم. 24فجاء يوآب إلى الملك وقال ماذا فعلت هوذا ابنير قد جاء إليك فلماذا أرسلته فذهب تماما. 25أنت تعلم أبنير بن نير أنه جاء ليخدعك وليعلم خروجك ودخولك وليعلم كل ما تانع. 26ولما خرج يوآب من عند داود أرسل رسل وراء أبنير فأتوا به من بئر السيرة .ولكن داود لم يعلم.
سفر صموئيل الثاني
27ولما رجع أبنير إلى حبرون أخذه يوآب إلى الباب جانبا لكي يكلم نفسه سرا ،فًربه هناك تحت الًلع الخامسة فمات بسبب دم عسائيل أخيه. 28فسمع داود بعد ذلك فقال أنا ومملكتي بريئان لدى الرب إلى البد من دم أبنير بن نير. 29لتحل على رأس يوآب وعلى كل بيت أبيه ،ول ينقطع من بيت يوآب ذي سيل ،ول أبرص ،ول يتكئ على عاا ،ول يسقط بالسيف ،ول محتاج إلى الخبز. 30فقتل يوآب وأبيشاي أخوه أبنير لنه كان قد قتل عسائيل أخاهما في جبعون في الحرب. 31فقال داود ليوآب ولكل الشعب الذي معه :مزقوا ثيابكم وتنطقوا بالمسوح وانوحوا أمام أبنير .وكان الملك داود يسير وراء النعش. 32فدفنوا أبنير في حبرون ،فرفع الملك صوته وبكى على قبر أبنير ،وبكى كل الشعب. 33ورثى الملك على أبنير وقال :هل مات أبنير كموت الحمق؟ 34لم تكن يداك مربوطتين ،ول رجلك مقيدتين ،كما يسقط النسان أمام الشرار ،هكذا سقطت .فعاد جميع الشعب يبكي عليه. 35فجاء كل الشعب ليطعموا داود لحما وكان بعد نهار .فحلف داود قائل هكذا يانع بي ا وهكذا يزيد أيًا إن ذقت خبزا أو شيئا آخر حتى تارب الشمس. 36فعرف جميع الشعب ذلك وحسن في أعينهم ،لن كل ما صنع الملك حسن في أعين جميع الشعب. 37ففهم جميع الشعب وجميع إسرائيل في ذلك اليوم أنه ليس من الملك أن يقتل أبنير بن نير. 38فقال الملك لعبيده :أما تعلمون أنه قد سقط اليوم رئيس وعظيم في إسرائيل؟ ي .فيجازي الرب فاعل الشر حسب شره. عل 39وأنا اليوم ضعيف ،وأنا ملك ممسوح ،وهؤلء الرجال بنو صروية أشداء ي الفصل الرابع 1ولما سمع ابن شاول أن أبنير قد مات في حبرون ،ارتخت يداه ،وارتاع جميع بني إسرائيل. 2وكان لبن شاول رجلن رئيسا جيش اسم الواحد بعنة واسم الخر ركاب ابنا رمون البئيروتي من بني بنيامين( .لن بئيروت حسبت أيًا لبنيامين. 3فهرب البئيروتيون إلى جتايم ،وأقاموا هناك إلى هذا اليوم). ٤وكان ليوناثان بن شاول ابن أعرج .كان ابن خمس سنين حين جاء خبر شاول ويوناثان من يزرعيل ،فأخذته مرضعته وهربت .ولما أسرعت للهرب سقط وأعرج .وكان اسمه مفيبوشث. 5فذهب ابنا رمون البئيروتي ركاب وبعنة وجاءا عند حر النهار إلى بيت إيشبوشث وكان مًطجعا على سرير عند الظهر. 6فجاءوا إلى وسط البيت كأنهم يريدون أن يأخذوا حنطة ،فًربوه في ضلعه ،وأما ركاب وبعنة أخوهما فنجا. 7ولما دخلوا البيت كان مًطجعا على سريره في غرفة نومه ،فًربوه وقتلوه وقطعوا رأسه وأخذوا رأسه وساروهم في الدائرة الليل كله. 8فأتوا برأس إيشبوشث إلى داود إلى حبرون وقالوا للملك هوذا رأس إيشبوشث بن شاول عدوك الذي كان يطلب نفسك .وقد انتقم الرب لسيدي الملك في هذا اليوم من شاول ومن نسله. 9فأجاب داود ركاب وبعنة أخاه ابني رمون البئيروتي وقال لهما :حي هو الرب الذي فدى نفسي من كل ضيق. بشر ،أمسكته وقتلته في صقلغ ،وهو يظن أني أعطيه أجرة على بشراه. 10ولما أخبرني واحد قائل هوذا شاول قد مات ظانيا أنه قد ي 11فكم بالحري إذا قتل رجلن شريران رجلض بارا ض في بيته على فراشه ،أفل أطلب دمه الن من أيديكما وأزيلكما عن الرض؟ ١٢فأمر داود فتيانه فقتلوهما وقطعوا أيديهما وأرجلهما وعلقوهما على البركة في حبرون .أما رأس إيشبوشث فدفنوه في قبر أبنير في حبرون. الفصل الخامس 1فجاء جميع أسباط إسرائيل إلى داود إلى حبرون وتكلموا قائلين هوذا نحن عظمك ولحمك. 2وفي اليام الماضية حين كان شاول ملكا علينا كنت أنت تخرج وتدخل إسرائيل .فقال لك الرب أنت ترعى شعبي إسرائيل وأنت تكون رئيسا على إسرائيل. 3فجاء جميع شيوخ إسرائيل إلى الملك إلى حبرون ،فقطع الملك داود معهم عهدا في حبرون أمام الرب ،ومسحوا داود ملكا على إسرائيل. 4وكان داود ابن ثلثين سنة حين ملك ،وملك أربعين سنة. 5وفي حبرون ملك على يهوذا سبع سنين وستة أشهر ،وفي أورشليم ملك ثلثا وثلثين سنة على جميع إسرائيل ويهوذا. 6فذهب الملك ورجاله إلى أورشليم إلى اليبوسيين سكان الرض .فكلموا داود قائلين :ل تدخل إلى هنا ما لم تنزع العمي والعرج .فقالوا :ل يستطيع داود أن يدخل إلى هنا. 7ولكن داود أخذ حان صهيون .هي مدينة داود. 8فقال داود في ذلك اليوم« :من ياعد إلى القناة ويًرب اليبوسيين والعرج والعميان المباًين من نفس داود ،فهو يكون رئيسا ض وقائدا ض ». ولذلك قالوا« :ل يدخل البيت أعمى ول أعرج». 9فأقام داود في الحان ودعاه مدينة داود ،وبنى داود حول القلعة فداخلها. 10وكان داود يتزايد ويكبر ،وكان الرب إله الجنود معه. 11فأرسل حيرام ملك صور رسل إلى داود وخشب أرز ونجارين وبنائين فبنوا لداود بيتا. 12وعلم داود أن الرب أثبته ملكا على إسرائيل ،وأنه رفع ملكه لجل شعبه إسرائيل. 13ثم اتخذ داود لنفسه سراري ونساء من أورشليم بعد مجيئه من حبرون ،فولد لداود أيًا ض بنون وبنات. 14وهذه أسماء الذين ولدوا له في أورشليم :شموع وشوباب وناثان وسليمان.
سفر صموئيل الثاني
15ويبحر أيًضا ،وأليشوع ،ونافج ،ويافيع، 16وأليشاماع وأليداع وأليفالط. 17ولما سمع الفلسطينيون أنهم مسحوا داود ملكا على إسرائيل صعد جميع الفلسطينيين ليفتشوا على داود .فلما سمع داود نزل إلى الحان. 18وجاء الفلسطينيون أيًا وانتشروا في وادي الرفائيين. 19فسأل داود الرب قائل :أأصعد إلى الفلسطينيين؟ فهل تدفعهم إلى يدي؟ فقال الرب لداود :اصعد ،فإني ل محالة أدفع الفلسطينيين إلى يدك. 20فجاء داود إلى بعل فراصيم ،وضربهم هناك ،وقال« :قد اقتحم الرب أعدائي أمامي كاقتحام المياه ».لذلك دعا اسم ذلك المكان «بعل فراصيم». 21وتركوا هناك أصنامهم فأحرقها داود ورجاله. 22ثم صعد الفلسطينيون أيًا وانتشروا في وادي الرفائيين. 23فسأل داود الرب ،فقال :ل تاعد ،بل در من ورائهم ،وتعال إليهم مقابل أشجار البكا. تتحرك ،لنه حينئذ يخرج الرب أمامك ليًرب محلة الفلسطينيين. 24فحين تسمع صوت خطوات في رؤوس أشجار البكا ،فحينئذ ر 25ففعل داود هكذا كما أمره الرب ،وضرب الفلسطينيين من جبع إلى مجيئك إلى جازر. الفصل السادس 1فجمع داود أيًا ض جميع رجال إسرائيل المنتخبين ثلثين ألفاض. 2فقام داود وذهب هو وجميع الشعب الذين معه من بعلة يهوذا لكي ياعدوا من هناك تابوت ا الذي دعي اسمه باسم رب الجنود الجالس على الكروبيم. 3فوضعوا تابوت ا على عجلة جديدة ،وأخرجوه من بيت أبيناداب الذي في جبعة .وكان عزة وأخيو ابنا أبيناداب يسوقان العجلة الجديدة. 4فأخرجوه من بيت أبيناداب الذي في جبعة مع تابوت ا وكان أخيو يسير أمام التابوت. 5وكان داود وكل بيت إسرائيل يلعبون أمام الرب بكل أنواع اللت من خشب السرو ،بالعيدان والرباب والدفوف والبوقات والانوج. 6ولما وصلوا إلى بيدر ناخون مدي عزة يده إلى تابوت ا وأمسكه ،لن الثيران كانت تنفًه. 7فحمي غًب الرب على عزة ،فًربه ا هناك لجل خطئه ،فمات هناك عند تابوت ا. 8فاغتاظ داود لن الرب اقتحم عزة ،فسمى اسم المكان فارز عزة إلى هذا اليوم. 9فخاف داود من الرب في ذلك اليوم وقال كيف يأتي إلي تابوت الرب. 10فلم يشأ داود أن ينقل تابوت الرب إليه إلى مدينة داود ،فنقله داود إلى بيت عوبيد أدوم الجتي. 11وبقي تابوت الرب في بيت عوبيد أدوم الجتي ثلثة أشهر ،وبارك الرب عوبيد أدوم وكل بيته. ١٢فأخبر الملك داود وقيل له« :بارك الرب بيت عوبيد أدوم وكل ما له بسبب تابوت ا ».فذهب داود وأصعد تابوت ا من بيت عوبيد أدوم إلى مدينة داود بفرح. 13وكان كلما مشى حاملو تابوت الرب ست خطوات يذبح ثيرانا ومعلوفات. 14وكان داود يرقص بكل قوته أمام الرب ،وكان داود متمنطقا بأفود من كتان. 15فأصعد داود وكل بيت إسرائيل تابوت الرب بالهتاف وصوت البوق. 16ولما دخل تابوت الرب مدينة داود أشرفت ميكال ابنة شاول من الكوة فرأت الملك داود يقفز ويرقص أمام الرب فاحتقرته في قلبها. 17فأدخلوا تابوت الرب وأقاموه في مكانه في وسط المسكن الذي نابه له داود .وأصعد داود محرقات وذبائح سلمة أمام الرب. 18ولما انتهى داود من ذبح المحرقات وذبائح السلمة بارك الشعب باسم الرب القدير. ١٩ي ووزع على جميع الشعب ،على كل جمهور إسرائيل ،على النساء والرجال ،لكل واحد منهم رغيف خبز وكسرة لحم جيدة وكأس خمر .ثم انارف كل الشعب ،كل واحد إلى بيته. 20ثم رجع داود ليبارك بيته .فخرجت ميكال ابنة شاول لستقبال داود وقالت :ما أعظم ملك إسرائيل اليوم ،إذ كشف اليوم في عيون إماء عبيده كما يكشف أحد المتباهين نفسه بل حياء! 21فقال داود لميكال« :أمام الرب الذي اختارني دون أبيك ودون كل بيته ليجعلني رئيسا على شعب الرب إسرائيل .لذلك ألعب أمام الرب». 22وأكون أكثر دناءة من هذا ،وأكون حقيرة في عيني نفسي ،ومن الماء اللواتي تكلمت عنهن أكون في كرامة. 23ولم يكن لميكال ابنة شاول ولد إلى يوم وفاتها. الفصل السابع 1وكان لما جلس الملك في بيته وأراحه الرب من كل أعدائه من كل جهة. 2أن الملك قال لناثان النبي انظر أنا ساكن في بيت من أرز وتابوت ا ساكن داخل شقق. 3فقال ناثان للملك اذهب وافعل كل ما في قلبك لن الرب معك. 4وفي تلك الليلة كان كلم الرب إلى ناثان قائل: 5اذهب وقل لعبدي داود :هكذا قال الرب :هل تبني لي بيتا لسكناي؟ 6ولم أسكن في بيت منذ يوم أخرجت بني إسرائيل من مار إلى هذا اليوم ،بل كنت أسير في خيمة وفي مسكن. 7في جميع الماكن التي سرت فيها مع جميع بني إسرائيل تكلمت كلمة إلى أحد أسباط إسرائيل الذين أمرتهم أن يرعوا شعبي إسرائيل قائل : لماذا ل تبنون لي بيتا من أرز؟ 8فالن هكذا تقول لعبدي داود :هكذا قال رب الجنود :أنا أخذتك من المربض من وراء الانم لتكون رئيسا على شعبي إسرائيل.
سفر صموئيل الثاني
9وأنا كنت معك حيثما ذهبت ،وقرضت جميع أعدائك من أمامك ،وعملت لك اسما عظيما كاسم العظماء الذين في الرض. 10وأعين مكانا لشعبي إسرائيل وأغرسه فيسكن في مكان خاص به ول يًطرب بعد ول يًايقه بنو الثم بعد كما في السابق. ١١ومنذق ن أن أقمتق قًاة ض على شعبي إسرائيل ،وأرحتكل من جميعت أعدائكل ،يقخ تب قركل الربب أيًضا أنهق سيبني لكل بيتضا. 12ومتى كملت أيامك واضطجعت مع آبائك أقيم بعدك نسلك الذي يخرج من أحشائك وأثبت مملكته. 13فهو يبني بيتا لسمي ،وأنا أقث ل تبيت كرسي ملكه إلى البد. ١٤أنا أكون له أبضا وهو يكون لي ابنضا .وإن أخطأ أؤدبه بقًيب الناس وضربات بني البشر. 15ولكن رحمتي ل تزول عنه كما نزعتها من شاول الذي أزلته من أمامك. 16ويكون بيتك ومملكتك ثابتين إلى البد أمامك .كرسيك يكون ثابتا إلى البد. 17وحسب كل هذا الكلم وحسب كل هذه الرؤيا كذلك كلم ناثان داود. 18فدخل الملك داود وجلس أمام الرب وقال من أنا يا سيدي الرب وما هو بيتي حتى أوصلتني إلى هنا. زمان طويل .فهل هكذا يكون النسان يا ربي الربي ؟ 19وكان هذا بعدق قليلض في عينيك يا ربي الربي ،فتكلمتل أيًا ض عن بيت عبدك إلى ن 20فماذا يستطيع داود أن يقول لك أيًا ض وأنت يا رب الرب تعرف عبدك. 21من أجل كلمتك وحسب قلبك فعلت كل هذه العظائم لكي تعرفها لعبدك. 22لذلك قد عظمت أيها الرب الله لنه ليس مثلك ول إله غيرك حسب كل ما سمعناه بآذاننا. 23وأية أمة على الرض مثل شعبك ،إسرائيل الذي ذهب ا ليفتديه لنفسه شعبا ض ويجعله اسماض ،وليانع لك عظائم ومخاوف لرضك أمام شعبك الذي افتديته لنفسك من مار من المم وآلهتهم؟ 24لنك أكدت لنفسك شعبك إسرائيل شعبا لك إلى البد ،وأنت يا رب صرت لهم إلها.ض 25والن أيها الرب الله ،أثبت إلى البد الكلم الذي تكلمت به عن عبدك وعن بيته ،وافعل كما تكلمت. 26وليتعظم اسمك إلى البد ،فيقال :الرب القدير هو الله على إسرائيل ،وليثبت بيت عبدك داود أمامك. 27لنك أنت يا رب الجنود إله إسرائيل أعلنت لعبدك قائل :أبني لك بيتا .لذلك وجد عبدك في قلبه أن يالي لك هذه الالة. 28والن أيها الرب الله أنت هو هذا الله وكلمك حق وقد وعدت عبدك بهذا الخير. 29فالن فليقستحسن في عينيك أن تبارك بيت عبدك ليكون إلى البد أمامك ،لنك أنت يا رب الرب تكلمت ،فيتبارك بيت عبدك ببركتك إلى البد. الفصل الثامن 1وبعد ذلك كان أن داود ضرب الفلسطينيين وذليلهم ،وأخذ داود الميثاامة من يد الفلسطينيين. 2فًرب موآب وقاسهم بالحبل وألقاهم على الرض ،فقام بالحبلين ليقتلهم ،والحبل الكامل ليستبقيهم .فاار الموآبيون عبيدضا لداود ،وقدموا له الهدايا. 3وضرب داود هدد عزر بن رحوب ملك صوبة حين ذهب ليسترد تخومه عند نهر الفرات. 4فأخذ داود منه ألف مركبة وسبعمائة فارس وعشرين ألف راجل .وعرقب داود جميع خيل المركبات وأبقى منها مئة مركبة. 5ولما جاء أراميو دمشق لنجدة هدد عزر ملك صوبة ،ضرب داود من أراميين اثنين وعشرين ألف رجل. 6ثم جعل داود محافظين في أرام دمشق ،فاار الراميون عبيدضا لداود ،وقدموا له هدايا .وكان الرب يحفظ داود حيثما توجه. 7فأخذ داود أتراس الذهب التي كانت على عبيد هدد عزر وجاء بها إلى أورشليم. 8ومن باطح وبيروثاي مدينتي هددعزر أخذ الملك داود نحاسا كثيرا جدا. 9ولما سمع توعي ملك حماة أن داود ضرب كل جيش هدد عزر، ١٠فأرسل توعي يهورام ابنه إلى الملك داود ليقحييه ويقباركه ،لنه حارب هدد عزر وضربه ،وكان لهدد عزر حروب مع توعي .وكان يهورام معه آنية فًة ،وآنية ذهب ،وآنية نحاس. 11والتي قدسها الملك داود للرب مع الفًة والذهب التي قدسها من جميع المم الذين أخًعهم. 12من أرام ومن موآب ومن بني عمون ومن الفلسطينيين ومن عماليق ومن غنيمة هدد عزر بن رحوب ملك صوبة. 13فسمى داود نفسه عند رجوعه من ضرب الراميين في وادي الملح وكانوا ثمانية عشر ألف رجل. 14وجعل في أدوم محافظين ،فاار جميع الدوميين عبيدا لداود ،وكان الرب يحفظ داود حيثما توجه. 15وكان داود يملك على كل إسرائيل ،وكان داود يجري حكما ض وعدلض لجميع شعبه. 16وكان يوآب ابن صروية على الجيش ،ويهوشافاط بن أخيلود مسجل. 17وصادوق بن أخيطوب وأخيمالك بن أبياثار كاهنا .وكان سرايا الكاتب. 18وكان بناياهو بن يهوياداع على الكرتيين والسعاة ،وكان بنو داود رؤساء الرؤساء. الفصل التاسع 1فقال داود :هل يوجد أحد بعد قد بقي من بيت شاول فأصنع إليه معروفا من أجل يوناثان؟ 2وكان من بيت شاول عبد اسمه صيبا .فدعوه إلى داود ،فقال له الملك :أأنت صيبا؟ فقال :هو عبدك. 3فقال الملك :أليس يوجد بعد أحد من بيت شاول فأصنع معه معروف ا؟ فقال صيبا للملك :يوجد ليوناثان بعد ابن أعرج رجليه. 4فقال له الملك :أين هو؟ فقال صيبا للملك :هوذا هو في بيت ماكير بن عميئيل في لودبار. 5فأرسل الملك داود فأخذه من بيت ماكير بن عميئيل من لودبار.
سفر صموئيل الثاني
6فجاء مفيبوشث بن يوناثان بن شاول إلى داود ،فسقط على وجهه وسجد .فقال داود« :مفيبوشث ».فقال« :هوذا عبدك». 7فقال له داود ل تخف لني سأصنع إليك معروفا من أجل يوناثان أبيك وأرد لك كل أرض شاول أبيك .فتأكل خبزا على مائدتي دائما. 8فسجد وقال :ما هو عبدك حتى تنظر إلى كلب ميت مثلي؟ 9فدعا الملك صيبا عبد شاول وقال له :قد أعطيت لبن سيدك كل ما كان لشاول ولكل بيته. خبزا .وأما مفيبوشث ابن سيدك فيأكل ض 10فأنت وبنوك وعبيدك تزرعون له الرض ،وتأتون بالثمار ،فيأكل ابن سيدك ض خبزا دائ ضما على مائدتي . وكان لايبا خمسة عشر ابنضا وعشرون عبدضا. 11فقال صيبا للملك :بحسب كل ما أمر به سيدي الملك عبده ،كذلك يفعل عبدك .وأما مفيبوشث ،فقال الملك ،فهو يأكل على مائدتي كأحد بني الملك. 12وكان لمفيبوشث ابن صاير اسمه ميخا ،وكان جميع سكان بيت صيبا عبيدا لمفيبوشث. 13فأقام مفيبوشث في أورشليم ،وكان يأكل دائما ض على مائدة الملك ،وكان أعرج على رجليه. الفصل العاشر 1وحدث بعد ذلك أن ملك بني عمون مات ،وملك حانون ابنه عوضا عنه. ٢فقال داود« :سأصنع معروفضا مع حانون بن ناحاش كما صنع أبوه معي معروفضا ».فأرسل داود بيد عبيده ليعزيه عن أبيه .فجاء عبيد داود إلى أرض بني عمون. 3فقال رؤساء بني عمون لحانون سيدهم :أتظن أن داود يكرم أباك حتى أرسل إليك معزين؟ أليس داود أرسل إليك عبيده لتفتيش المدينة وتجسسها وهدمها؟ 4فأخذ حانون عبيد داود وحلق ناف لحاهم وقص ثيابهم من الوسط إلى أسافلهم وأرسلهم. 5ولما أخبروا داود أرسل للقائهم لن الرجال كانوا خجلين جدا ض .وقال الملك :امكثوا في أريحا حتى تنبت لحاكم ثم ارجعوا. 6ولما رأى بنو عمون أنهم قد أنتنوا أمام داود أرسل بنو عمون واستأجروا أراميين من بيت رحوب وأراميين من صوبا عشرين ألف راجل ومن ملك معكة ألف رجل ومن يشطوب اثني عشر ألف رجل. 7ولما سمع داود أرسل يوآب وكل جيش البطال. 8فخرج بنو عمون واصطفوا للحرب عند مدخل الباب وكان أراميو صوبا ورحوب ويشتوب ومعكة وحدهم في الحقل. 9ولما رأى يوآب أن الجبهة ضده من المام ومن الخلف اختار من جميع منتخبي إسرائيل وجعلهم في صف للقاء الراميين. 10وأما بقية الشعب فدفعها إلى يد أبيشاي أخيه لكي ياطفهم للقاء بني عمون. ي فأنت تساعدني .وإن قوي بنو عمون عليك فأنا آتي وأعينك. 11فقال إن قوي الراميون عل ي 12تشجعوا ولنكن رجال من أجل شعبنا ومن أجل مدن إلهنا ،وليفعل الرب ما يحسن في عينيه. 13فتقدم يوآب والشعب الذي معه إلى قتال الراميين فهربوا من أمامه. 14ولما رأى بنو عمون أن الراميين قد هربوا ،هربوا هم أيًضا أمام أبيشاي ودخلوا المدينة .فرجع يوآب من عند بني عمون وجاء إلى أورشليم. 15ولما رأى الراميون أنهم قد انكسروا أمام إسرائيل اجتمعوا. 16فأرسل هدرعزر فأخرج الراميين الذين في عبر النهر ،فأتوا إلى حيلم ،وكان شوبك رئيس جيش هدرعزر يسير أمامهم. 17فأخبر داود ،فجمع كل إسرائيل وعبر الردن وجاء إلى حيلم .فاصطف الراميون لمحاربة داود وحاربوه. 18فهرب الراميون من أمام إسرائيل ،فقتل داود رجال الراميين سبعمائة مركبة وأربعين ألف فارس ،وضرب شوبك رئيس جيشهم فمات هناك. 19فلما رأى جميع الملوك عبيد هدرعزر أنهم قد انهزموا أمام إسرائيل ،صالحوا إسرائيل وعبدوهم .فخاف الراميون أن يساعدوا بني عمون بعد. الفصل الحادي عشر ١وكان بعد انقًاء السنة ،في وقت خروج الملوك إلى الحرب ،أن داود أرسل يوآب وعبيده معه وكل إسرائيل ،فأبادوا بني عمون وحاصروا ربة .وأما داود فبقي في أورشليم. 2وفي وقت المساء قام داود عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تاتسل وكانت المرأة جميلة المنظر جدا. 3فأرسل داود وسأل عن المرأة ،فقال واحد :أليست هذه بثشبع بنت إيليام امرأة أوريا الحثي؟ 4فأرسل داود رسل وأخذها ،فدخلت إليه فاضطجع معها ،وهي قد طهرت من نجاستها ،ثم رجعت إلى بيتها. 5فحبلت المرأة وأرسلت وأخبرت داود وقالت أنا حبلى. 6فأرسل داود إلى يوآب قائل :أرسل إلي أوريا الحثي .فأرسل يوآب أوريا إلى داود. 7ولما جاء أوريا إليه سأله داود عن حال يوآب وحال الشعب وكيف نجحت الحرب. 8فقال داود لوريا :انزل إلى بيتك واغسل رجليك .فخرج أوريا من بيت الملك ،وتبعه طعام من عند الملك. 9وأما أوريا فنام على باب بيت الملك مع جميع عبيد سيده ولم ينزل إلى بيته. 10فأخبروا داود قائلين لم ينزل أوريا إلى بيته .فقال داود لوريا ألم تأت من الطريق فلماذا لم تنزل إلى بيتك. 11فقال أوريا لداود :إن التابوت وإسرائيل ويهوذا ساكنون في الخيام وسيدي يوآب وعبيد سيدي نازلون على وجه الاحراء .فهل أدخل بيتي لكل وأشرب وأضطجع مع امرأتي؟ وحياتك وحية نفسك ل أفعل هذا المر.
سفر صموئيل الثاني
12فقال داود لوريا« :امكث هنا اليوم أيًاض ،وغدا أطلقك ».فأقام أوريا في أورشليم ذلك اليوم وغدا. 13ودعاه داود فأكل وشرب أمامه وأسكره .وعند المساء خرج ليًطجع على فراشه مع عبيد سيده ،ولكنه لم ينزل إلى بيته. 14وفي الاباح كتب داود رسالة إلى يوآب وأرسلها بيد أوريا. 15وكتب في الرسالة قائل اجعلوا اوريا في وجه الحرب الشديدة وارجعوا من ورائه فيًرب ويموت. 16وكان لما راقب يوآب المدينة أنه جعل أوريا في المكان الذي علم أن فيه رجال ذوي بأس. 17فخرج رجال المدينة وحاربوا يوآب ،فسقط بعض الشعب من عبيد داود ،ومات أوريا الحثي أيًا.ض 18فأرسل يوآب وأخبر داود بجميع أمور الحرب. 19وأوصى الرسول قائل :متى انتهيت من إخبار الملك بأمور الحرب، 20وإذا قام غًب الملك وقال لكم لماذا اقتربتم من المدينة وحاربتم ألم تعلموا أنهم يرمون من على السور. 21من ضرب أبيمالك بن يربوشث؟ ألم ترمه امرأة بقطعة رحى من على السور فمات في تاباص؟ لماذا اقتربتم من السور؟ فقل قد مات عبدك أوريا الحثي أيًا. 22فذهب الرسول وجاء وأخبر داود بكل ما أرسله يوآب في طلبه. 23فقال الرسول لداود :إن الرجال قد غلبوا علينا وخرجوا إلينا إلى الحقل ،فارنا عليهم إلى مدخل الباب. 24فأطلق الرماة النار من على السور على عبيدك ،فمات بعض عبيد الملك ،ومات عبدك أوريا الحثي أيًا. 25فقال داود للرسول هكذا تقول ليوآب ل يسؤك هذا المر لن السيف يأكل هذا وذاك .شدد حربك على المدينة واهدمها وشجعه. 26ولما سمعت امرأة أوريا أن أوريا رجلها قد مات ندبت على رجلها. 27ولما انقًت المناحة أرسل داود فأخذها إلى بيته ،فاارت له امرأة وولدت له ابنضا .ولكن المر الذي فعله داود ساء في عيني الرب. الفصل الثاني عشر 1فأرسل الرب ناثان إلى داود ،فجاء إليه وقال له :كان رجلن في مدينة واحدة ،أحدهما غني والخر فقير. 2وكان للرجل الاني قطعان وبقر كثيرة جدا. 3وأما الفقير فلم يكن عنده شيء إل نعجة واحدة صايرة اشتراها ورباها ،فكبرت معه ومع أولده ،تأكل من طعامه ،وتشرب من كأسه، وتًطجع في حًنه ،وكانت له كابنة. 4فجاء ضيف إلى الرجل الاني ،فعاجل أن يأخذ من غنمه ومن بقره ليهيئ للرجل المسافر الذي جاء إليه ،فأخذ خروف الرجل الفقير وهيأ للرجل الذي جاء إليه. 5فحمي غًب داود على الرجل جدا ،وقال لناثان :حي هو الرب ،إن الرجل الذي فعل هذا المر يموت موتا. 6فيرد الخروف أربعة أضعاف لنه فعل هذا المر ولنه لم يشفق. 7فقال ناثان لداود :أنت هو الرجل .هكذا قال الرب إله إسرائيل :أنا مسحتك ملكا على إسرائيل وأنقذتك من يد شاول. 8وأعطيتك بيت سيدك ونساء سيدك في حًنك وأعطيتك بيت إسرائيل ويهوذا .وإن كان ذلك قليل فإني كنت أعطيك أيًا كذا وكذا. 9لماذا احتقرت أمر الرب لتعمل الشر في عينيه؟ قتلت أوريا الحثي بالسيف ،وأخذت امرأته لك امرأة ،وقتلته بسيف بني عمون. 10والن ل يفارق السيف بيتك إلى البد لنك احتقرتني وأخذت امرأة أوريا الحثي لتكون لك امرأة. 11هكذا قال الرب :هأنذا أقيم عليك الشر من بيتك ،وآخذ نساءك أمام عينيك وأعطيهن لقريبك ،فيًطجع مع نسائك في عين هذه الشمس. 12لنك أنت فعلت ذلك سراض ،وأنا أفعل هذا المر أمام جميع إسرائيل وأمام الشمس. 13فقال داود لناثان« :أخطأت إلى الرب ».فقال ناثان لداود« :الرب أيًا ض قد نقل عنك خطيتك ،ل تموت». 14ولكن بما أنك بهذا الفعل قد أعطيت أعداء الرب فرصة للتجديف فالبن المولود لك يموت موتا. 15فذهب ناثان إلى بيته ،فًرب الرب الولد الذي ولدته امرأة أوريا لداود فمرض جداض. 16فطلب داود إلى ا من أجل الابي ،وصام داود ودخل وبات مًطجعا على الرض. 17فقام شيوخ بيته وذهبوا إليه ليقيموه عن الرض ،فلم يرد ولم يأكل معهم خبزاض. ي وكلمناه فلم يسمع لاوتنا ،فكيف ياًب إن 18وفي اليوم السابع مات الولد .فخاف عبيد داود أن يخبروه بموت الولد ،فقالوا :هوذا الولد ح ي أخبرناه بموت الولد؟ 19فلما رأى داود عبيده يتناجون عرف داود أن الولد قد مات فقال داود لعبيده هل مات الولد فقالوا قد مات. 20فقام داود عن الرض واغتسل وادهن وغير ثيابه ودخل بيت الرب وسجد .ثم جاء إلى بيته وطلب فوضعوا أمامه خبزا فأكل. 21فقال له عبيده ما هذا المر الذي فعلت؟ إنك صمت وبكيت على الولد الحي ،ولما مات الولد قمت وأكلت خبزا. 22فقال :لما كان الولد حيا صمت وبكيت ،لني قلت :من يعلم هل يرحمني ا ويحيا الولد؟ ي. 23ولكن الن قد مات ،فلماذا أصوم؟ هل أستطيع أن أرجعه أيًاض؟ أنا أذهب إليه ،وأما هو فل يرجع إل ي 24فعزى داود بثشبع امرأته ودخل عليها واضطجع معها فولدت ابنا فدعا اسمه سليمان والرب أحبه. 25فأرسل بيد ناثان النبي ،فدعى اسمه يديديا من أجل الرب. 26فحارب يوآب ربة بني عمون وأخذ مدينة المملكة. 27فأرسل يوآب رسل إلى داود وقال :قد حاربت ربة وأخذت مدينة المياه. 28فالن اجمع بقية الشعب وانزلوا على المدينة واستولوا عليها لئل آخذ أنا المدينة فيدعى باسمي عليها. 29فجمع داود كل الشعب وذهب إلى ربة وحاربها وأخذها. 30فأخذ تاج ملكهم عن رأسه ،وكان وزنه وزنة من الذهب مع الحجارة الكريمة ،ووضعه على رأس داود ،وأخرج غنيمة المدينة بكثرة عظيمة.
سفر صموئيل الثاني
وأمره في أتون الطوب ،وهكذا فعل بجميع مدن بني عمون .ثم 31وأخرج الشعب الذي فيها ،وجعله تحت مناشير ومناجل حديد وفؤوس حديد، ي رجع داود وكل الشعب إلى أورشليم. الفصل 13 1وحدث بعد ذلك أنه كانت لبشالوم بن داود أخت جميلة اسمها ثامار ،وكان أمنون بن داود يحبها. 2فاًب أمنون ومرض من أجل أخته ثامار لنها كانت عذراء ،فاعب على أمنون أن يفعل لها شيئا. 3وكان لمنون صديق اسمه يوناداب بن شمعى أخي داود .وكان يوناداب رجلض دقيقا ض جداض. 4فقال له لماذا أنت ابن الملك ضعيف من يوم إلى يوم أل تخبرني؟ فقال له أمنون أنا أحب ثامار أخت أبشالوم أخي. 5فقال له يوناداب اضطجع على سريرك وتمارض .ومتى جاء أبوك ليراك فقل له دع ثامار أختي تأتي وتعطيني لحما وتعمل اللحم أمامي فأراه وآكل من يدها. 6فاضطجع أمنون ومرض .فجاء الملك ليراه .فقال أمنون للملك :دع تامار أختي تأتي وتانع لي كعكتين أمامي فآكل من يدها. 7فأرسل داود إلى ثامار إلى بيتها قائل :اذهبي إلى بيت أمنون أخيك واصنعي له طعاما. 8فذهبت تامار إلى بيت أمنون أخيها ،وكان مًطجعا ض .فأخذت دقيقا ض وعجنته وصنعت كعكا ض أمامه وخبزته. قدرا وسكبت أمامه ،فأبى أن يأكل .فقال أمنون :أخرجوا كل إنسان من عندي .فخرج كل إنسان من عنده. 9فأخذت ض 10فقال أمنون لثامار« :هاتي الطعام إلى المخدع لكل من يدك ».فأخذت ثامار الكعك الذي صنعته وأتت به إلى أمنون أخيها إلى المخدع. 11ولما قدمت له ليأكل أمسكها وقال لها تعالي اضطجعي معي يا أختي. 12فأجابته ل يا أخي ل تجبرني لنه ل ينباي أن يعمل مثل هذا في إسرائيل .ل تفعل هذه القباحة. 13وأنا ،إلى أين أذهب بعاري؟ وأنت تكون كواحد من جهال إسرائيل .والن ،كلم الملك ،لنه ل يمنعني عنك. 14ولكنه لم يسمع لاوتها ،بل كان أقوى منها ،فقهرها واضطجع معها. 15فباًها أمنون باًا ض شديداض ،حتى إن الباًة التي أباًها إياها كانت أعظم من المحبة التي أحبها بها .فقال لها أمنون :قومي انارفي. 16فقالت له« :ل سبب ،هذا الشر بطردي أعظم من الخر الذي صنعت بي ».فلم يسمع لها. 17ثم دعا خادمه الذي كان يخدمه وقال :أخرج هذه المرأة عني خارجا وأغلق الباب وراءها. 18وكان عليها ثوب ملون ،لن بنات الملك العذارى كن يلبسن مثل هذه الثياب .فأخرجها خادمه وأغلق الباب خلفها. 19فجعلت تامار رمادا على رأسها ومزقت الثوب الملون الذي عليها ووضعت يدها على رأسها وكانت تبكي. 20فقال لها أبشالوم أخوها« :هل كان أمنون أخوك معك؟ »والن اسكتي يا أختي ،هو أخوك ،ل تهتمي لهذا المر .فأقامت تامار وحيدة في بيت أبشالوم أخيها. 21فلما سمع الملك داود بجميع هذه المور غًب جدا. 22ولم يكلم أبشالوم أخاه أمنون بخير ول شر ،لن أبشالوم أباض أمنون لنه أذل ثامار أخته. 23وبعد سنتين من الزمان كان لبشالوم جزازون غنم في بعل حاصور التي عند أفرايم ،فدعا أبشالوم جميع بني الملك. 24فجاء أبشالوم إلى الملك وقال هوذا لعبدك جزازون فليذهب الملك وعبيده مع عبدك. 25فقال الملك لبشالوم :ل يا ابني ،ل نذهب الن كلنا لئل نثقل عليك .فألح عليه ،فلم يشأ أن يذهب ،بل باركه. 26فقال أبشالوم« :إن لم يكن ،فليذهب أخي أمنون معنا ».فقال له الملك« :لماذا يذهب معك؟» 27فألح عليه أبشالوم أن يطلق معه أمنون وجميع بني الملك. 28وأمر أبشالوم عبيده قائل انظروا متى طاب قلب أمنون بالخمر وقلت لكم اضربوا أمنون فاقتلوه ول تخافوا ألم أوصيكم تشجعوا وكونوا ذوي بأس. 29ففعل عبيد أبشالوم بأمنون كما أمر أبشالوم .فقام جميع بني الملك وركب كل واحد على باله وهربوا. 30وفيما هم في الطريق جاء الخبر إلى داود وقيل له قد قتل أبشالوم جميع بني الملك ولم يبق منهم أحد. 31فقام الملك ومزق ثيابه واضطجع على الرض وجميع عبيده واقفين وثيابهم ممزقة. 32فأجاب يوناداب بن شمعى أخي داود وقال ل يظن سيدي أنهم قتلوا جميع الفتيان بني الملك إنما أمنون وحده مات .لن هذا قد قًي به من قبل أبشالوم منذ اليوم الذي أذل فيه ثامار أخته. 33والن ل يظن سيدي الملك في قلبه أن جميع بني الملك قد ماتوا ،لن أمنون وحده مات. 34فهرب أبشالوم ،فرفع الالم الحارس عينيه ونظر ،وإذا بشعب كثير قادم من طريق جانب الجبل خلفه. 35فقال يوناداب للملك هوذا بنو الملك قد جاءوا كما قال عبدك كذلك كان. 36ولما فرغ من الكلم إذا ببني الملك قد جاءوا ورفعوا أصواتهم وبكوا ،وكان الملك وجميع عبيده أيًا يبكيون بكاء شديدا. 37فهرب أبشالوم وذهب إلى تلماي بن عميهود ملك جشور ،وكان داود يبكي على ابنه كل اليام. 38فهرب أبشالوم وذهب إلى جشور وكان هناك ثلث سنين. 39وكانت نفس الملك داود تتوق إلى الخروج إلى أبشالوم لنه تعزى عن أمنون إذ مات. الفصل 14 1وعلم يوآب ابن صروية أن قلب الملك نحو أبشالوم. 2فأرسل يوآب إلى تقوع وأخذ من هناك امرأة حكيمة وقال لها :تظاهري بالحزن والبسي الن ثياب الحزن ول تدهني بالزيت بل كوني كامرأة قد طال حزنها على ميت.
سفر صموئيل الثاني
3فتقدمت إلى الملك وكلمته بهذا الكلم ،فوضع يوآب الكلم في فمها. 4ولما كلمت المرأة التقوعية الملك سقطت على وجهها إلى الرض وسجدت وقالت أعن أيها الملك. 5فقال لها الملك :ما لك؟ فقالت :إني امرأة أرملة وقد مات زوجي. 6وكان لجاريتك ابنان فتخاصما في الحقل ولم يكن من يفال بينهما فًرب أحدهما الخر فقتله. 7وهوذا كل العشيرة قد قامت على أمتك وقالوا سلمي ضارب أخاه فنقتله بنفس أخيه الذي قتله فنهلك الوارث أيًا وهكذا يطفئون جمرتي التي بقيت ول يتركون لرجلي اسما ول بقية على الرض. 8فقال الملك للمرأة :اذهبي إلى بيتك وأنا أوصيك بأمرك. ي الثم وعلى بيت أبي ،والملك وعرشه بريئان. 9فقالت المرأة التقوعية للملك :يا سيدي الملك ،عل ي 10فقال الملك :من قال لك شيئا ض فأتني به ولن يمسك بعد. ١١فقالت« :ليذكر الملك الرب إلهك ،فل تدع المنتقمين للدماء يهلكون بعد ،لئل يهلكوا ابني ».فقال« :حي هو الرب ،ل تسقط شعرة من ابنك إلى الرض». 12فقالت المرأة« :لتتكلم أمتك كلمة واحدة إلى سيدي الملك ».فقال« :تكلمي». 13فقالت المرأة فلماذا فكرت في مثل هذا المر على شعب ا؟ لن الملك يتكلم بهذا المر كمن هو مخطئ ،إذ ل يرد الملك منفيه إلى بيته. 14لننا لبد أن نموت ونكون كالماء المسكوب على الرض الذي ل يمكن جمعه أيًا ض .ول يبالي ا بأحد .ومع ذلك فهو يفكر في وسائل لكي ل يطرد منفييه عنه. 15والن جئت لتكلم بهذا المر إلى سيدي الملك ،لن الشعب أخافني .فقالت أمتك :الن أكلم الملك ،لعل الملك يقًي كلم أمته. 16لن الملك يسمع فينقذ أمته من يد الرجل الذي يريد أن يهلكني أنا وابني معا من ميراث ا. 17فقالت أمتك الن يكون كلم سيدي الملك عزيزاض ،لنه سيدي الملك هو كملك ا للتمييز بين الخير والشر ،لذلك يكون الرب إلهك معك. 18فأجاب الملك وقال للمرأة :ل تخفين عني المر الذي أسألك عنه .فقالت المرأة :ليتكلم سيدي الملك. 19فقال الملك :أليست يد يوآب معك في كل هذا؟ فأجابت المرأة وقالت :حية هي نفسك يا سيدي الملك ،ل يستطيع أحد أن يحيد يمنة ول يسرة عما تكلم به سيدي الملك ،لن عبدك يوآب هو الذي أوصاني ،ووضع كل هذا الكلم في فم أمتك. 20لكي يستخرج هذا النوع من الكلم فعل عبدك يوآب هذا المر وسيدي حكيم كحكمة ملك ا ليعلم كل ما في الرض. 21فقال الملك ليوآب هوذا قد فعلت هذا المر فاذهب الن ورد الفتى أبشالوم. 22فسقط يوآب على وجهه إلى الرض وسجد وشكر الملك .وقال يوآب :اليوم علم عبدك أني وجدت نعمة في عينيك يا سيدي الملك إذ قًا الملك كلم عبده. 23فقام يوآب وذهب إلى جشور وأتى أبشالوم إلى أورشليم. ير وجه الملك. ولم بيته إلى أبشالوم 24فقال الملك« :ليرجع إلى بيته ول ير وجهي ».فرجع ل 25ولكن في كل إسرائيل لم يكن أحد ممدوحا في جماله مثل أبشالوم ،من أسفل قدمه إلى هامته لم يكن فيه عيب. 26وكان حين يحلقه (وكان يحلقه في نهاية كل سنة لن الشعر كان ثقيل عليه فكان يحلقه )يزن شعر رأسه مئتي شاقل بوزن الملك. 27وولد لبشالوم ثلثة بنين وبنت واحدة اسمها ثامار وكانت امرأة جميلة المنظر. 28فأقام أبشالوم في أورشليم سنتين كاملتين ولم ير وجه الملك. 29فأرسل أبشالوم إلى يوآب ليرسله إلى الملك ،فلم يشأ أن يأتي إليه ،ثم أرسل ثانية فلم يشأ أن يأتي. 30فقال لعبيده :انظروا حقل يوآب بجانبي ،وله هناك شعير ،فاذهبوا وأحرقوه بالنار .فأحرق عبيد أبشالوم الحقل بالنار. 31فقام يوآب وجاء إلى أبشالوم إلى بيته وقال له :لماذا أحرق عبيدك حقلي بالنار؟ 32فأجاب أبشالوم يوآب :هوذا قد أرسلت إليك قائل :تعال إلى هنا فأرسلك إلى الملك تقول :لماذا جئت من جشور؟ كان خيرا لي أن أكون هناك .والن دعني أرى وجه الملك ،وإن كان في إثم فليقتلني. 33فجاء يوآب إلى الملك وأخبره ،فدعا أبشالوم فجاء إلى الملك وسجد على وجهه إلى الرض أمام الملك ،فقبل الملك أبشالوم. الفصل 15 1وحدث بعد هذا أن أبشالوم أعد لنفسه مركبات وخيلض وخمسين رجلض يركًون أمامه. 2وكان أبشالوم يبكر ويقف بجانب طريق الباب ،وكان إذا جاء رجل له دعوى إلى الملك ليحكم ،كان أبشالوم يدعوه ويقول :من أي مدينة أنت؟ فيقول :عبدك من أحد أسباط إسرائيل. 3فقال له أبشالوم انظر أمورك صالحة ومستقيمة ولكن ليس أحد من قبل الملك ليسمعك. 4وقال أبشالوم أيًا :يا ليت أنا أصير قاضيا في الرض فيأتي إلي كل إنسان له دعوى أو دعوى فأنافه. 5وكان إذا تقدم أحد ليسجد له يمد يده ويأخذه ويقبله. 6وكان أبشالوم يفعل هكذا لجميع إسرائيل الذين كانوا يأتون إلى الملك لجل الحكم ،فسرق أبشالوم قلوب رجال إسرائيل. 7وحدث بعد أربعين سنة أن أبشالوم قال للملك دعني أذهب وأوفي نذري الذي نذرته للرب في حبرون. 8لن عبدك نذر نذرا عند إقامتي في جشور في أرام قائل :إن أرجعني الرب إلى أورشليم أعبد الرب. 9فقال له الملك :اذهب بسلم .فقام وذهب إلى حبرون. 10فأرسل أبشالوم جواسيس في جميع أسباط إسرائيل قائل :حينما تسمعون صوت البوق ،تقولون :أبشالوم قد ملك في حبرون. 11فخرج مع أبشالوم مئتا رجل من أورشليم الذين دعوا ،فذهبوا في بساطتهم ولم يعرفوا شيئا. ١٢فأرسل أبشالوم إلى أخيتوفل الجيلوني ،مستشار داود ،من مدينته جيلوه ،حين كان يذبح ذبائح .فاشتدت الفتنة ،وكان الشعب يزداد مع أبشالوم.
سفر صموئيل الثاني
13فجاء رسول إلى داود قائل :إن قلوب رجال إسرائيل وراء أبشالوم. 14فقال داود لجميع عبيده الذين معه في أورشليم :قوموا نهرب لنه ل ننجو من وجه أبشالوم .أسرعوا للذهاب لئل يدركنا باتة وينزل بنا شرا ويًرب المدينة بحد السيف. 15فقال عبيد الملك للملك هوذا عبيدك مستعدون أن يفعلوا كل ما يطلبه سيدي الملك. 16فخرج الملك وجميع أهل بيته وراءه ،وترك الملك عشر نساء سراري لحفظ البيت. 17فخرج الملك وكل الشعب وراءه وأقاموا في مكان بعيد. 18وكان جميع عبيده يعبرون بجانبه ،وكان جميع الكريتيين وجميع الفلسطينيين وجميع الجتيين ،ست مئة رجل جاءوا وراءه من جت، يعبرون بين يدي الملك. 19فقال الملك لتاي الجتي لماذا تذهب أنت أيًا ض معنا؟ ارجع إلى مكانك وأقم مع الملك لنك غريب ومنفي أيًاض. 20أما جئت أمس فأجعلك اليوم تذهب وتذهب معنا وأنا ذاهب حيثما أشاء فارجع واسترجع إخوتك .الرحمة والحق معك. 21فأجاب إتاي الملك وقال :حي هو الرب ،وحي هو سيدي الملك ،إنه حيثما يكون سيدي الملك ،إن كان في الموت أو في الحياة ،فهناك أيًا يكون عبدك. 22فقال داود لتاي :اذهب واعبر .فعبر إتاي الجتي وكل رجاله وجميع الطفال الذين معه. 23فبكت كل الرض باوت عظيم ،وعبر كل الشعب .وعبر الملك وادي قدرون ،وعبر كل الشعب نحو طريق البرية. 24وإذا صادوق أيًا وجميع اللويين معه يحملون تابوت عهد ا .فوضعوا تابوت ا وصعد أبياثار حتى انتهى جميع الشعب من الخروج من المدينة. 25فقال الملك لاادوق :رد تابوت ا إلى المدينة فإن وجدت نعمة في عيني الرب فإنه يرجعني ويريني تابوت ا ومسكنه. 26ولكن إن قال هكذا :إني ل أسر بك ،فها أنا ذا ،فليفعل بي كما يحسن في عينيه. 27فقال الملك لاادوق الكاهن :أما أنت رائي؟ ارجع إلى المدينة بسلم ،وابناك معك أخيمعص ابنك ويوناثان بن أبياثار. 28ها أنا أبقى في سهل البرية حتى يأتيني خبر منكم لتعلموني. 29فحمل صادوق وأبياثار تابوت ا أيًا إلى أورشليم وأقاما هناك. 30فاعد داود في صعود جبل الزيتون وكان ياعد ويبكي ورأسه ماطى ويمشي حافيا وجميع الشعب الذين معه غطوا كل واحد رأسه وكانوا ياعدون ويبكون. 31فأخبر داود وقيل له« :إن أخيتوفل من المتآمرين مع أبشالوم ».فقال داود« :يا رب ،أبطل مشورة أخيتوفل». 32وحدث لما وصل داود إلى رأس الجبل حيث كان يسجد ل إذا بحوشاي الركي قد استقبله وقمياه ممزق والتراب على رأسه. ي عبئاض. 33فقال له داود :إن عبرت معي تكون عل ي 34ولكن إن رجعت إلى المدينة وقلت لبشالوم :أنا أكون عبدك أيها الملك ،كما كنت عبد أبيك إلى هنا ،كذلك الن أكون عبدك أيًا ،فإنك تستطيع أن تبطل لي مشورة أخيتوفل. 35أليس معك هناك صادوق وأبياثار الكاهنان؟ فكل ما تسمعه من بيت الملك تخبر به صادوق وأبياثار الكاهنين. ي بواسطتهما كل ما تسمعون. 36هوذا معهما هناك ابناهما أخيمعص ابن صادوق ويوناثان ابن أبياثار .فترسلون إل ي 37فجاء حوشاي صديق داود إلى المدينة ،وجاء أبشالوم إلى أورشليم. الفصل السادس عشر 1ولما تجاوز داود قليل من رأس التل إذا بايبا غلم مفيبوشث قد لقيه ومعه حماران مشدودان وعليهما مئتا رغيف خبز ومئة حزمة من الزبيب ومئة حبة من التين وزقة خمر. 2فقال الملك لايبا ما لك بهذه؟ فقال صيبا الحمير لبيت الملك ليركبوا عليها ،والخبز والتين ليأكله الالمان ،والخمر ليشربه المعيى في البرية. 3فقال الملك :وأين ابن سيدك؟ فقال صيبا للملك :هوذا هو مقيم في أورشليم ،لنه قال :اليوم يرد لي بيت إسرائيل مملكة أبي. 4فقال الملك لايبا« :هوذا لك كل ما كان لمفيبوشث ».فقال صيبا« :أسألك بتواضع أن أجد نعمة في عينيك يا سيدي الملك». 5ولما جاء الملك داود إلى بحوريم إذا برجل خارج من هناك من عشيرة بيت شاول اسمه شمعي بن جيرا .فخرج وهو يسب وهو يدخل. 6فرجم داود وجميع عبيد الملك داود بالحجارة ،وكل الشعب وجميع البطال عن يمينه وعن يساره. 7وهكذا قال شمعي في سبه :اخرج اخرج يا رجل الدماء ورجل بليعال. 8قد رد الرب عليك كل دماء بيت شاول الذي ملكت عوضا عنه ،ودفع الرب المملكة إلى يد أبشالوم ابنك ،وها أنت قد أخذت في شرورك لنك رجل دماء. 9فقال ابيشاي ابن صروية للملك لماذا يلعن هذا الكلب الميت سيدي الملك دعني اعبر واقطع راسه. 10فقال الملك :ما لي ولكم يا بني صروية؟ فليلعن ،لن الرب قال له :سب داود .فمن يقول :لماذا فعلت هكذا؟ 11فقال داود لبيشاي ولجميع عبيده هوذا ابني الذي خرج من أحشائي يطلب نفسي فكم بالحري الن يفعل هذا بنياميني؟ دعوه وشأنه ويلعن لن الرب قد أمره. 12لعل الرب ينظر إلى مذلتي ،فيجازيني الرب خيرا ض عوض ملعنته في هذا اليوم. 13وفيما كان داود ورجاله يسيرون في الطريق كان شمعي يسير على جانب الجبل مقابله وكان يسب ويرمي عليه الحجارة ويذري التراب. 14فجاء الملك وكل الشعب الذي معه متعبين فتراحموا هناك. 15فجاء أبشالوم وجميع الشعب رجال إسرائيل إلى أورشليم وأخيتوفل معه. 16وحدث لما جاء حوشاي الركي صاحب داود إلى أبشالوم أن حوشاي قال لبشالوم :ليحي الملك ،ليحي الملك. 17فقال أبشالوم لحوشاي :أهذا معروفك لااحبك؟ لماذا لم تذهب مع صاحبك؟
سفر صموئيل الثاني
18فقال حوشاي لبشالوم :كل ،بل الذي يختاره الرب وهذا الشعب وكل رجال إسرائيل فله أكون ومعه أقيم. 19وأيًا ض من أخدم؟ أل أخدم أمام ابنه؟ كما خدمت أمام أبيك كذلك أكون أمامك. 20فقال أبشالوم لخيتوفل :تشاوروا بينكم ماذا نفعل. 21فقال اخيتوفل لبشالوم ادخل على سراري ابيك اللواتي تركهن لحفظ البيت فيسمع كل اسرائيل انك قد صرت مكروها ض عند ابيك فتتشدد ايدي جميع الذين معك. 22فنابوا لبشالوم خيمة على سطح البيت ،ودخل أبشالوم إلى سراري أبيه أمام عيون جميع إسرائيل. 23وكانت مشورة أخيتوفل التي أشار بها في تلك اليام كأن إنسانا سأل وحي ا .هكذا كانت كل مشورة أخيتوفل على داود وعلى أبشالوم أيًا. الفصل 17 1ثم قال أخيتوفل لبشالوم دعني الن أختار اثني عشر ألف رجل فأقوم وأتبع داود هذه الليلة. 2وأجيء إليه وهو متعب وضعيف اليدين وأخيفه فيهرب كل الشعب الذي معه وأضرب الملك وحده. 3وأرد إليك جميع الشعوب .الرجل الذي تطلبه يكون كالجميع عائدين .فيكون جميع الشعوب في سلم. 4فحسن هذا الكلم في عيني أبشالوم وفي عيني جميع شيوخ إسرائيل. 5فقال أبشالوم :ادع حوشاي الركي أيًا ض فنسمع هو أيًا ض ما يقول. 6فجاء حوشاي إلى أبشالوم فكلمه أبشالوم قائل :قد تكلم أخيتوفل هكذا .أنفعل حسب كلمه؟ وإل فتكلم أنت. 7فقال حوشاي لبشالوم :إن المشورة التي أشار بها أخيتوفل ليست جيدة في هذا الوقت. 8فقال حوشاي أنت تعلم أباك ورجاله أنهم رجال جبابرة وهم منزعجون في أنفسهم كدبة ثكلت في الحقل وأبوك رجل حرب ول يبيت مع الشعب. 9هوذا هو مختبئ الن في إحدى الجبهات أو في أحد الماكن الخرى .فيكون متى انقلب بعًهم في البداية أن كل من يسمع يقول قد حدثت كسرة في الشعب الذي وراء أبشالوم. 10وأيًا الذي هو ذو بأس وقلبه كقلب السد يذوب ذوبانا .لن كل إسرائيل يعلم أن أباك جبار والذين معه ذوو بأس. 11لذلك أشير بأن يجتمع إليك كل إسرائيل من دان إلى بئر سبع ،كالرمل الذي على البحر في الكثرة ،وتخرج أنت إلى الحرب بنفسك. 12فنأتي إليه في المكان الذي يوجد فيه ،وننزل عليه كما ينزل الندى على الرض ،ول يبقى منه ول من جميع الرجال الذين معه واحد. 13ثم إذا دخل مدينة يحمل جميع إسرائيل حبال إلى تلك المدينة ونجرها إلى النهر حتى ل يوجد هناك حجر صاير واحد. ١٤فقال أبشالوم وجميع رجال إسرائيل« :إن مشورة حوشاي الركي خير من مشورة أخيتوفل ،لن الرب أمر بإبطال مشورة أخيتوفل الاالحة ،لكي ينزل الرب الشر بأبشالوم». 15فقال حوشاي لاادوق وأبياثار الكاهنين :هكذا وهكذا أشار أخيتوفل على أبشالوم وشيوخ إسرائيل ،وهكذا وهكذا أشرت أنا. 16فالن أرسلوا عاجل وأخبروا داود قائلين ل تبت هذه الليلة في عربات البرية بل اعبر سريعا لئل يبتلع الملك وجميع الشعب الذي معه. 17وأما يونثان وأخيمعص فقد أقاما عند عين روجل لنه لم يكن من الممكن رؤيتهما يدخلن المدينة .فذهبت خادمة وأخبرتهما ،فذهبا وأخبرا الملك داود. 18ولكن رآهما غلم وأخبر أبشالوم .فذهبا كلهما سريعا وأتيا إلى بيت رجل في بحوريم وكان في داره بئر فنزل إليه. 19فأخذت المرأة غطاء وفرشته على فم البئر ،ونشرت عليه قمحا ،فلم يعلم المر. 20فجاء عبيد أبشالوم إلى المرأة إلى البيت وقالوا :أين أخيمعص ويوناثان؟ فقالت لهم المرأة :قد عبرا نهر الماء .ففتشوا ولم يجدوهما فرجعوا إلى أورشليم. 21وحدث بعد ذهابهم أنهم صعدوا من البئر وذهبوا وأخبروا الملك داود وقالوا لداود قم واعبر الماء عاجل لن أخيتوفل أشار عليكم هكذا. 22فقام داود وجميع الشعب الذي معه وعبروا الردن .وعند ضوء الاباح لم يفقد منهم أحد إل وقد عبر الردن. 23ولما رأى أخيتوفل أن مشورته لم تقعمل ،شدي على حماره وقام وذهب إلى بيته إلى مدينته وأصلح بيته وخنق نفسه ومات ودفن في قبر أبيه. 24فجاء داود إلى محنايم ،وعبر أبشالوم الردن هو وجميع رجال إسرائيل معه. 25فجعل أبشالوم عماسا رئيسا للجيش عوضا عن يوآب .وكان عماسا ابن إنسان اسمه يثرا ،رجل إسرائيلي ،دخل على أبيجايل ابنة ناحاش أخت صروية أم يوآب. 26فنزل إسرائيل وأبشالوم في أرض جلعاد. 27وحدث لما جاء داود إلى محنايم أن شوبي بن ناحاش من ربة من بني عمون وماكير بن عميئيل من لودبار وبرزلي الجلعادي من روجليم ض ض وبقول مجففضا، سا وشعيرا ودقيقضا وذرة مجففة 28أحًروا أسرة وأواني فخارية وقم ضحا وفول وعد ض ض 29وعسلض وزبدة وغنما ض وجبن بقر لداود وللشعب الذي معه ليأكلوا .لنهم قالوا :الشعب جائع ومتعب وعطشان في البرية. الفصل 18 1فعدي داود الشعب الذي معه وجعل عليهم رؤساء ألوف ورؤساء مئات. ٢فأرسل داود ثلث الشعب بيد يوآب ،وثلثضا بيد أبيشاي ابن صروية أخي يوآب ،وثلثضا بيد إتاي الجتي .وقال الملك للشعب« :أنا أيًضا أخرج معكم». 3فأجاب الشعب :ل تخرج ،لنه إن هربنا ل يبالون بنا ،وإن مات نافنا ل يبالون بنا .والن أنت عشرة آلف منا ،فالن خير لنا أن تخرجنا من المدينة.
سفر صموئيل الثاني
4فقال لهم الملك« :ما يحسن في أعينكم أفعله ».فوقف الملك بجانب الباب ،وخرج جميع الشعب مئات وألوفاض. 5فأمر الملك يوآب وأبيشاي وإتاي قائلض« :ترفقوا بي مع الشاب أبشالوم ».فسمع كل الشعب حين أوصى الملك جميع الرؤساء بأبشالوم. 6فخرج الشعب إلى الحقل للقاء إسرائيل ،وكانت الحرب في وعر أفرايم. 7حيث قتل بنو إسرائيل أمام عبيد داود ،وكانت هناك مذبحة عظيمة في ذلك اليوم قتل فيها عشرون ألف رجل. 8وكان القتال منتشرا هناك على وجه كل الرض ،وأكل الااب من الناس في ذلك اليوم أكثر مما أكل السيف. 9فاادف أبشالوم عبيد داود ،فركب أبشالوم على بال ،فدخل البال تحت أغاان بلوطة عظيمة كثيفة ،فالتاق رأسه بالبلوطة ،فارتفع بين السماء والرض ،ثم انطلق البال الذي تحته. 10فرأى رجل فأخبر يوآب وقال هوذا قد رأيت أبشالوم معلقا في البلوطة. 11فقال يوآب للرجل الذي أخبره :هوذا قد رأيته فلماذا لم تًربه هناك إلى الرض؟ فأعطيتك عشرة شواقل من الفًة ومنطقة. 12فقال الرجل ليوآب :لو آخذ في يدي ألف شاقل فًة لما أمد يدي إلى ابن الملك .لنه في مسامعنا أوصاك الملك أنت وأبيشاي وإتاي قائل : احترزوا من أن يمس أحد الفتى أبشالوم. 13وإل لكنت صنعت كذبا ض على نفسي ،لنه ليس أمر يخفى على الملك ،وأنت كنت تقف ضدي. 14فقال يوآب :ل أستطيع أن أبقى معك هكذا .فأخذ ثلثة سهام بيده وطعن بها قلب أبشالوم وهو حي في وسط البطمة. 15فجاء عشرة فتيان حاملو سلح يوآب وأحاطوا بأبشالوم فقتلوه. 16فنفخ يوآب بالبوق ،فرجع الشعب عن مطاردة إسرائيل ،لن يوآب منع الشعب. 17فأخذوا أبشالوم وطرحوه في جب عظيم في الاابة ووضعوا عليه رجمة حجارة عظيمة جدا .فهرب كل إسرائيل كل واحد إلى خيمته. 18فأخذ أبشالوم في حياته وأقام لنفسه عمودا في وادي الملك لنه قال ليس لي ابن ليذكر اسمي .ودعا العمود باسمه ،وهو يدعى إلى هذا اليوم موضع أبشالوم. 19فقال أخيمعص بن صادوق دعني الن أركض وأبشر الملك أن الرب قد انتقم له من أعدائه. 20فقال له يوآب ل تبشر في هذا اليوم بل تبشر في يوم آخر .ولكن اليوم ل تبشر لن ابن الملك قد مات. 21فقال يوآب لكوشي :اذهب وأخبر الملك بما رأيت .فسجد كوشي ليوآب وركض. 22ثم قال أخيمعص بن صادوق أيًضا ليوآب« :على أي حال ،دعني أنا أيًضا أجري وراء كوشي ».فقال يوآب« :لماذا تركض يا ابني وليس لديك بشارة جاهزة؟» 23ولكن كيفما كان قال دعني أجري .فقال له :اركض .فركض أخيمعص في طريق السهل واجتاح كوشي. 24وكان داود جالسا بين البابين ،فاعد الحارس إلى سطح الباب إلى السور ،ورفع عينيه ونظر ،وإذا برجل يركض وحده. 25فنادى الحارس وأخبر الملك ،فقال الملك :إن كان وحده ففي فمه خبر .فسار وتقدم. 26فرأى الحارس رجلض آخر يركض ،فنادى الحارس البواب وقال :هوذا رجل آخر يركض وحده .فقال الملك :هو أيًا ض يبشر. 27فقال الرقيب« :أرى أن جري الول كجري أخيمعص بن صادوق ».فقال الملك« :إنه رجل صالح ويأتي ببشارة خير». 28فنادى أخيمعص وقال للملك« :سلم »!وسقط على وجهه إلى الرض أمام الملك وقال« :تبارك الرب إلهك الذي أسلم الرجال الذين رفعوا أيديهم على سيدي الملك. 29فقال الملك« :هل في سلمة الفتى أبشالوم؟ »فأجاب أخيمعص« :عندما أرسل يوآب عبد الملك وإياي عبدك رأيت ضجة عظيمة ولم أعلم ما هي. 30فقال له الملك :انعطف وقف هنا .فانعطف ووقف. 31وإذا كوشي قد جاء .فقال كوشي :بشرى يا سيدي الملك ،لن الرب قد انتقم لك اليوم من جميع الذين قاموا عليك. 32فقال الملك لكوشي :هل في سلم الفتى أبشالوم؟ فقال كوشي :ليكن مثل ذلك الفتى أعداء سيدي الملك وجميع الذين يقومون عليك ليؤذوك. 33فاضطرب الملك جدا وصعد إلى علية الباب وبكى وفيما هو يسير هكذا قال :يا ابني أبشالوم يا ابني يا ابني أبشالوم ليتني متب من أجلك يا أبشالوم يا ابني يا ابني. الفصل 19 1فأقخبتر يوآب قائلض :هوذا الملك يبكي وينوح على أبشالوم. 2فتحول النار في ذلك اليوم إلى مناحة عند جميع الشعب ،لن الشعب سمع في ذلك اليوم أن الملك حزن على ابنه. 3فدخل الشعب المدينة سرا في ذلك اليوم كما يتسلل الناس خزيا ض حين يهربون في الحرب. 4فاطى الملك وجهه ونادى الملك باوت عظيم :يا ابني أبشالوم ،يا أبشالوم ابني ،يا ابني. 5فدخل يوآب إلى الملك إلى البيت وقال قد أخزيت اليوم وجوه جميع عبيدك الذين نجوا نفسك اليوم وانفس بنيك وبناتك وانفس نسائك وانفس سراريك. ٦لنك تحب أعداءك وتباض أصدقاءك ،وقد أعلنت اليوم أنك ل تحترم الرؤساء ول العبيد ،لني أرى اليوم أنه لو كان أبشالوم حيضا ومتنا جميعضا في هذا اليوم ،لكان ذلك في صالحك. 7فالن قم واخرج وكلم عبيدك بلطف .لني أقسم بالرب أنه إن لم تخرج ل يبيت معك أحد هذه الليلة ،فيكون ذلك أشر عليك من كل الشر الذي أصابك منذ صباك إلى الن. ٨فقام الملك وجلس في الباب ،وأخبروا جميع الشعب قائلين :هوذا الملك جالس في الباب ،فجاء جميع الشعب إلى الملك ،لن بني إسرائيل هربوا كل واحد إلى خيمته. 9وكان جميع الشعب في خاام في جميع أسباط إسرائيل قائلين :إن الملك أنقذنا من يد أعدائنا وأنقذنا من يد الفلسطينيين .والن قد هرب من الرض لجل أبشالوم.
سفر صموئيل الثاني
10وأبشالوم الذي مسحناه علينا قد مات في الحرب .فلماذا ل تتكلمون الن عن إرجاع الملك؟ 11فأرسل الملك داود إلى صادوق وأبياثار الكاهنين قائل :كلما شيوخ يهوذا قائلين :لماذا تكونون آخرين في إرجاع الملك إلى بيته وقد وصل كلم جميع إسرائيل إلى الملك إلى بيته. 12أنتم إخوتي ،أنتم عظامي ولحمي .فلماذا تكونون آخرين في إرجاع الملك؟ 13وتقولون لعماسا :ألست أنت من عظمي ولحمي؟ هكذا يفعل بي ا وهكذا يزيد ،إن لم تكن رئيس جيش أمامي كل اليام عوضا عن يوآب. 14فاستسلمت قلوب جميع رجال يهوذا كقلب رجل واحد ،فأرسلوا إلى الملك يقولون :ارجع أنت وجميع عبيدك. 15فرجع الملك وجاء إلى الردن ،فجاء يهوذا إلى الجلجال للقاء الملك ليعبر الردن. 16فسارع شمعي بن جيرا البنياميني من بحوريم ونزل مع رجال يهوذا للقاء الملك داود. 17وكان معه ألف رجل من بنيامين وصيبا غلم بيت شاول وبنوه الخمسة عشر وعبيده العشرون معه فعبروا الردن أمام الملك. 18فعبروا سفينة لنقل بيت الملك ،ولعمل ما يحسن في عينيه .فسقط شمعي بن جيرا أمام الملك عند عبوره الردن. 19وقال للملك ل يحسب لي سيدي إثما ض ول تذكر أنت ما فعله عبدك بالخطأ يوم خرج سيدي الملك من أورشليم لكي يًع الملك ذلك في قلبه. 20لن عبدك يعلم أني أخطأت .لذلك ها أنا قد جئت اليوم أول كل بيت يوسف لننزل للقاء سيدي الملك. 21فأجاب أبيشاي ابن صروية وقال :أل يقتل شمعي لجل هذا لنه سب مسيح الرب؟ 22فقال داود ما لي ولكم يا بني صروية حتى تكونوا لي اليوم مقاومين .هل يقتل أحد اليوم في إسرائيل؟ أما علمت أني اليوم ملك على إسرائيل؟ 23فقال الملك لشمعي :ل تموت ،وحلف له الملك. 24فنزل مفيبوشث بن شاول للقاء الملك ولم يكن قد لبس رجليه ولم يعتد لحيته ولم ياسل ثيابه من اليوم الذي ذهب فيه الملك إلى اليوم الذي رجع فيه بسلم. 25وحدث لما جاء إلى أورشليم للقاء الملك أن الملك قال له :لماذا لم تذهب معي يا مفيبوشث؟ 26فأجاب وقال يا سيدي الملك إن عبدي خدعني لن عبدك قال أشدي لنفسي حمارا ض فأركب عليه وأذهب إلى الملك لن عبدك أعرج. 27وقد وشى بعبدك إلى سيدي الملك ،وسيدي الملك كملك ا .فافعل ما يحسن في عينيك. 28لن كل بيت أبي كانوا أمواتضا أمام سيدي الملك ،ومع ذلك جعلت عبدك بين الكلين على مائدتك ،فأي حق لي بعد أن أصرخ إلى الملك؟ 29فقال له الملك :لماذا تتكلم بعد في أمورك؟ أنا قلت :أنت وصيبا تقسمان الرض. 30فقال مفيبوشث للملك :نعم ،فليأخذ كل شيء ،لن سيدي الملك قد جاء بسلم إلى بيته. 31فنزل برزلي الجلعادي من روجليم وعبر الردن مع الملك ليقوده عبر الردن. 32وكان برزلي رجل شيخا جدا ابن ثمانين سنة ،وكان يعول الملك عند إقامته في محنايم ،لنه كان رجل عظيما جدا. 33فقال الملك لبرزلي :اعبر أنت معي فأطعمك معي في أورشليم. 34فقال برزلي للملك كم لي من اليام حتى أصعد مع الملك إلى أورشليم؟ 35أنا اليوم ابن ثمانين سنة ،فهل أستطيع التمييز بين الخير والشر؟ هل يذوق عبدك ما آكل وما أشرب؟ هل أسمع بعد صوت المانين والمانيات؟ فلماذا يكون عبدك بعد ثقلض على سيدي الملك؟ 36فيعبر عبدك الردن مسافة قايرة مع الملك ،فلماذا يكافئني الملك بمثل هذه المكافأة؟ ٣٧دع عبدك يرجع فأموت في مدينتي وأدفن عند قبر أبي وأمي .وانظر إلى عبدك كمهام ،فليعبر مع سيدي الملك ،وافعل به ما يحسن في عينيك. 38فأجاب الملك :كمهام يعبر معي ،فأفعل له ما يحسن في عينيك ،وكل ما تطلبه مني أفعله لك. 39فعبر جميع الشعب الردن .ولما عبر الملك قبل الملك برزلي وباركه ،فرجع إلى مكانه. 40ثم عبر الملك إلى الجلجال ،وعبر كمهام معه ،وكان كل شعب يهوذا يرافقون الملك ،وكذلك ناف شعب إسرائيل. 41وإذا بجميع رجال إسرائيل قد جاءوا إلى الملك وقالوا للملك لماذا سرقك إخوتنا رجال يهوذا وعبروا الردن بالملك وبيته وجميع رجال داود معه. 42فأجاب جميع رجال يهوذا رجال إسرائيل قائلين :لن الملك قريب منا فلماذا تاًبون من أجل هذا المر؟ هل أكلنا من نفقة الملك كلها أو أعطانا هبة؟ ض 43فأجاب رجال إسرائيل رجال يهوذا وقالوا :لنا عشرة أسهم في الملك ،ونحن أحق بداود منكم ،فلماذا احتقرتمونا حتى ل يكون رأينا أول في إرجاع ملكنا؟ فكان كلم رجال يهوذا أشد من كلم رجال إسرائيل. الفصل العشرون 1واتفق هناك رجل من بليعال اسمه شبع بن بكري رجل بنياميني فنفخ بالبوق وقال ليس لنا قسم في داود ول نايب في ابن يسى كل واحد إلى خيمته يا إسرائيل. 2فاعد كل رجل من إسرائيل من وراء داود وتبعوا شبع بن بكري .وأما رجال يهوذا فتمسكوا بملكهم من الردن إلى أورشليم. ٣فجاء داود إلى بيته في أورشليم ،فأخذ الملك عشر سراريه اللواتي تركهن لحراسة البيت ،وجعلهن في حراسة ،وأطعمهن ،ولكنه لم يدخل عليهن ،فأقغلق عليهن إلى يوم وفاتهن ،أرامل. 4فقال الملك لعماسا :اجمع لي رجال يهوذا في ثلثة أيام وكن هنا. 5فذهب عماسا ليجمع رجال يهوذا ،ولكنه أبطأ أكثر من الوقت الذي عينه له. 6فقال داود لبيشاي الن يفعل بنا شبع بن بكري شرا أكثر مما فعل أبشالوم .خذ أنت عبيد سيدك واتبعوه لئل يأخذ لنفسه مدنا حاينة فينجو منا.
سفر صموئيل الثاني
7فخرج وراءه رجال يوآب والجلدون والسعاة وكل البطال وخرجوا من أورشليم ليتبعوا شبع بن بكري. ٨ولما وصلوا إلى الاخرة العظيمة التي في جبعون ،كان عماسا يتقدمهم ،وكان ثوب يوآب الذي كان يلبسه مشدودا إليه ،وعلى الثوب منطقة سيف مشدودة على حقويه في غمده ،فلما خرج انقطع الثوب. 9فقال يوآب لعماسا« :هل أنت سالم يا أخي؟ »فأمسك يوآب بلحيته بيده اليمنى ليقبله. 10فلم يبال عماسا بالسيف الذي كان بيد يوآب ،فًربه به في ضلعه الخامسة ،فسلخ أحشاؤه إلى الرض ،ولم يعد يًربه ،فمات .فتبع يوآب وأبيشاي أخوه شبع بن بكري. 11ووقف واحد من رجال يوآب لديه وقال من يسر بيوآب والذي لداود فليذهب وراء يوآب. ١٢وكان عماسا ينقع في الدم في وسط الطريق .فلما رأى الرجل أن كل الشعب واقفا ،نقل عماسا من الطريق إلى الحقل وألقى عليه ثوبا ،فلما رأى أن كل من مر به واقفا. 13ولما رفعوه عن السكة عبر جميع الشعب وراء يوآب ليتبعوا شبع بن بكري. 14ثم اجتاز في جميع أسباط إسرائيل إلى آبل وإلى بيت معكة وإلى جميع البريين فاجتمعوا وذهبوا أيًا وراءه. 15فأتوا وحاصروه في آبل بيت معكة ،وأقاموا مترسة على المدينة ،فوقفت في الخندق ،وكان جميع الشعب الذين مع يوآب يًربون السور ليهدموه. 16فارخت امرأة حكيمة من المدينة :اسمعي اسمعي قولي ليوآب :تقدم إلى هنا فأتكلم معك. 17فلما تقدم إليها قالت المرأة :أأنت يوآب؟ فقال :أنا هو .فقالت له :اسمع كلم أمتك .فقال :أنا أسمع. 18ثم تكلمت قائلة :إنهم كانوا يتكلمون قديما قائلين :يسألون مشورة في هابيل .وهكذا انتهى المر. 19أنا واحد من المسالمين والمينين في إسرائيل .أنت تطلب أن تهلك مدينة وأما ض في إسرائيل .لماذا تبتلع ميراث الرب؟ 20فأجاب يوآب وقال حاشا لي حاشا لي أن أبتلع أو أهلك. 21ليس المر كذلك ،بل رجل من جبل أفرايم ،اسمه شبع بن بكري ،رفع يده على الملك ،على داود .سلموه وحده ،فأخرج من المدينة .فقالت المرأة ليوآب :هوذا رأسه يقلقى إليك من فوق السور. ٢٢فذهبت المرأة إلى جميع الشعب بحكمتها ،فقطعوا رأس شبع بن بكري وألقوا به إلى يوآب .فنفخ في البوق ،فانارفوا من المدينة ،كل واحد إلى خيمته .ورجع يوآب إلى أورشليم إلى الملك. 23وكان يوآب على كل جيش إسرائيل ،وبناياه بن يهوياداع على الكريتيين وعلى الفلستيين. 24وكان أدورام على الجزية ،ويهوشافاط بن أخيلود مسجلض. 25وكان شاو كاتبا وصادوق وأبياثار كاهنين. 26وكان عيرا اليائيري رئيسا لداود. الفصل 21 ١ثم كان جوع في أيام داود ثلث سنين سنة بعد سنة ،فسأل داود الرب ،فأجاب الرب« :هذا لجل شاول ولجل بيته الملطخ بالدماء ،لنه قتل الجبعونيين». 2فدعا الملك الجبعونيين وقال لهم( :وكان الجبعونيون ليسوا من بني إسرائيل بل من بقية الموريين وقد حلف لهم بنو إسرائيل فطلب شاول أن يقتلهم في غيرته على بني إسرائيل ويهوذا). 3فقال داود للجبعونيين ماذا أصنع لكم وبماذا أكفر لكي تباركوا نايب الرب. 4فقال له الجبعونيون« :ليس لنا فًة ول ذهب عند شاول ول عند بيته ،ول تقتل لنا أحدا ض في إسرائيل ».فقال« :ما تقولونه أفعله لكم». 5فأجابوا الملك الرجل الذي أهلكنا والذي تآمر علينا لكي نباد من البقاء في جميع تخوم إسرائيل. ق ٦فليقع ل ط لنا سبعة رجال من بنيه فنقا تلبهم للرب في جبعة شاول الذي اختاره الرب .فقال الملك :أعطيهم. 7ولكن الملك أبقى مفيبوشث بن يوناثان بن شاول بسبب يمين الرب التي كانت بينهما بين داود ويوناثان بن شاول. 8فأخذ الملك ابني رصفة ابنة أية اللذين ولدتهما لشاول أرموني ومفيبوشث وبني ميكال ابنة شاول الخمسة الذين ولدتهم لعدريئيل بن برزلي المحولي. 9فدفعهم إلى أيدي الجبعونيين ،فعلقوهم على الجبل أمام الرب ،فسقطوا السبعة جميعا معا ،وقتلوا في أيام الحااد ،في اليام الولى ،في ابتداء حااد الشعير. 10فأخذت رصفة ابنة أية مسحا وفرشته لنفسها على الاخر من ابتداء الحااد حتى نزل عليهم الماء من السماء ولم تدع طيور السماء تنزل عليهم نهارا ول حيوانات الحقل ليل. 11فأخبر داود بما فعلت رصفة بنت أية سرية شاول. 12فذهب داود وأخذ عظام شاول وعظام يوناثان ابنه من أهل يابيش جلعاد الذين سرقوها من شارع بيت شان حيث علقهما الفلسطينيون حين قتل الفلسطينيون شاول في جلبوع. 13فأصعد من هناك عظام شاول وعظام يوناثان ابنه ،فجمعوا عظام المعلقين. 14ودفنوا عظام شاول ويوناثان ابنه في أرض بنيامين في صيلع ،في قبر قيس أبيه ،وأتموا كل ما أمر به الملك .وبعد ذلك ،رحم ا الرض. 15وكان للفلسطينيين أيًا حرب مع إسرائيل ،فنزل داود وعبيده معه وحارب الفلسطينيين ،فًعف داود. 16وكان إشبينوب من بني الرفائي ،وكان وزن رمحه ثلثمائة شاقل نحاس ،وكان متقلدا سيفا جديدا ،فظن أنه يقتل داود. 17فناصره أبيشاي ابن صروية ،فًرب الفلسطيني فقتله .فحلف له رجال داود قائلين :ل تخرج معنا إلى الحرب بعد ،ول تطفئ سراج إسرائيل. 18وبعد ذلك كانت أيًا حرب في جوب مع الفلسطينيين .فًرب سبكاي الحوشي ساف الذي من أبناء الرفائي.
سفر صموئيل الثاني
19وكانت أيًا حرب في جوب مع الفلسطينيين ،فقتل ألخانان بن يعرورجيم البيتلحمي أخا جليات الجتي ،وكانت عاا رمحه كنول النساج. 20وكانت حرب أيًا في جت وكان رجل طويل القامة على كل يد ست أصابع وعلى كل رجل ست أصابع أربع وعشرون وهو أيًا ولد للجبار. 21ولما عير إسرائيل قتله يونثان بن شمعى أخي داود. 22هؤلء الربعة ولدوا للرافا في جت وسقطوا بيد داود وبيد عبيده. الفصل 22 1وكلم داود الرب بكلم هذا النشيد في اليوم الذي أنقذه فيه الرب من يد جميع أعدائه ومن يد شاول. 2فقال الرب صخرتي وحاني ومنقذي. 3إله صخرتي عليه أتوكل .هو ترسي وقرن خلصي ،برجي العالي وملجأي ومخلاي .من الظلم تخلاني. 4أدعو الرب الحميد ،فأخلص من أعدائي. 5حين أحاطت بي أمواج الموت ،أرعبتني فيًانات الشرار. 6أحزان الجحيم أحاطت بي ،وأشراك الموت منعتني. 7في ضيقي دعوت الرب ،وإلى إلهي صرخت ،فسمع صوتي من هيكله ،وصراخي دخل أذنيه. 8فارتجيت الرض وارتجفت ،وأساسات السماء ارتجت وارتجت لنه غًب. 9فاعد دخان من أنفه ،ونار من فمه تأكل ،واشتعلت جمر منه. 10وطأطأ السماوات ونزل ،وكانت ظلم تحت رجليه. 11وركب على كروب وطار وظهر على أجنحة الريح. 12فانع الظلمة حوله مظلت ومياها ض مظلمة وسحبا ض كثيفة من السماء. 13ومن خلل الشعاع الذي أمامه كانت جمر النار مشتعلة. 14أرعد الرب من السماء ،وأعطى العلي صوته. 15فأرسل سهاما ض فشتتهم ،وبرقا ض فهزمهم. 16فظهرت أغوار البحر ،وانكشفت أسس المسكونة من توبيخ الرب ،من نسمة ريح أنفه. 17أرسل من العلء فأخذني ،انتشلني من مياه كثيرة، 18أنقذني من عدوي القوي ومن مباًي لنهم كانوا أقوى مني. 19سبقوني في يوم بليتي ،وكان الرب سندي. س رر بي. 20وأخرجني إلى الرحب .أنقذني لنه ق 21كافأني الرب حسب بري ،حسب طهارة يدي كافأني. أحد عن إلهي. 22لني حفظت طرق الرب ولم ت أحد عنها. 23لن جميع أحكامه كانت أمامي ،وأما فرائًه فلم ت 24وأنا أيًا كنت مستقيما أمامه وحفظت نفسي من إثمي. 25لذلك كافأني الرب حسب بري ،حسب طهارتي في عينيه. 26مع الرحيم تكون رحيماض ،ومع المستقيم تكون مستقيماض. 27مع الطاهر تكون طاهراض ،ومع الملتوي تكون قبيحاض. 28والشعب البائس تخلاه .وعيناك على المتكبرين لتذلهم. 29لنك أنت سراجي يا رب ،والرب ينير ظلمتي. 30لني بك اقتحمت جيشاض ،وبإلهي قفزت على أسوار. 31أما ا فطريقه كامل ،وكلمة الرب ممتحنة ،وترس هو لكل المتكلين عليه. 32فمن هو إله إل الرب ومن هو صخرة إل إلهنا؟ 33ا قوتي وقدرتي وهو يجعل طريقي كامل. 34الذي يجعل قدمي كاليائل وعلى مرتفعاتي يرفعني. 35الذي يعلم يدي القتال حتى أن قوسا من فولذ ينكسر بذراعي. 36وأعطيتني ترس خلصك ،ولطفك جعلني عظيما. 37توسع خطواتي تحتي حتى ل تزل قدماي. 38لقد طاردت أعدائي فأهلكتهم ،ولم أرجع حتى أفنيتهم. ي. رجل تحت 39وأفنيتهم وجرحتهم حتى لم يستطيعوا القيام وسقطوا ي ي أخًعتهم تحتي. 40لنك شددتني بقوة للقتال .الذين قاموا عل ي 41وأعطيتني رقاب أعدائي لكي أهلك مباًي. 42نظروا فلم يكن من يخلص ،وإلى الرب فلم يجيبهم. 43ثم ضربتهم حتى صاروا غبارا على الرض ،وسحقتهم كطين الشارع ،ونشرتهم في كل مكان. 44وأنت أيًا ض أنقذتني من مخاصمات شعبي ،وجعلتني رأسا ض للمم .شعب لم أعرفه يتعبد لي. 45الارباء يخًعون لي ،وعندما يسمعون يطيعونني. 46الارباء يذبلون ،ويرتاعون من مساكنهم.
سفر صموئيل الثاني
47حي هو الرب ومبارك صخرتي ومرتفع إله صخرة خلصي. 48ا هو الذي ينتقم لي ،والذي يقخًع الشعوب تحتي، ي ،وينقذني من إنسان الظلم. عل القائمين فوق 49وهذا يخرجني من أعدائي ،ويرفعني إلى العلء ي 50لذلك أحمدك يا رب بين المم وأرنم لسمك. 51هو برج خلص لملكه ،ويانع رحمة لمسيحه ،لداود ولنسله إلى البد. الفصل 23 ١هذه هي كلمات داود الخيرة .قال داود بن يسى ،وقال الرجل المرتفع في العالي ،مسيح إله يعقوب ،ومرنم إسرائيل الحلو: 2روح الرب تكلم بي وكلمته كانت على لساني. 3وقال إله إسرائيل صخرة إسرائيل كلمني قائل الذي يحكم الناس يجب أن يكون عادل ويتسلط بخوف ا. 4فيكون كنور الاباح حين تشرق الشمس صباح بل غيوم ،كالعشب النابت من الرض بعد المطر في وضح النهار. 5وإن لم يكن بيتي هكذا عند ا ،فقد قطع معي عهدا ض أبديا ض مرتبا ض في كل شيء وصادقاض ،لن هذا هو كل خلصي وكل رغبتي ،وإن لم يجعله ينمو. 6ويكون بنو بليعال كلهم كشوك منثور ،لنهم ل يؤخذون باليدي. 7وأما الرجل الذي يمسهم فيحاصر بالحديد وعاا الرمح ويحرق بالنار في ذلك المكان. 8وهذه أسماء البطال الذين لداود :الحكموني الجالس على الكرسي ،رئيس الرؤساء .هذا هو عدينو الزني .رفع رمحه على ثمان مئة فقتلهم دفعة واحدة. 9وبعده كان العازار بن دودو الخوخي أحد الثلثة البطال الذين مع داود حين عيروا الفلسطينيين الذين اجتمعوا هناك للحرب ،فذهب رجال إسرائيل. 10فقام وضرب الفلسطينيين حتى كلت يده ولاقت يده بالسيف .وصنع الرب خلصا عظيما في ذلك اليوم .ورجع الشعب وراءه للنهب فقط. ١١وبعده شمة بن أجي الهراري .فاجتمع الفلسطينيون في جيش ،وكانت هناك قطعة أرض مليئة بالعدس ،فهرب الشعب من وجه الفلسطينيين. 12ولكنه وقف في وسط الرض ودافع عنها وضرب الفلسطينيين ،فانع الرب خلصا عظيما. 13فنزل ثلثة من الثلثين رئيسا وجاءوا إلى داود في الحااد إلى ماارة عدلم وجيش الفلسطينيين نازل في وادي الرفائيين. 14وكان داود حينئذ في قلعة ،وحفظة الفلسطينيين حينئذ في بيت لحم. 15فتوق داود وقال من يسقيني ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب. 16فشق البطال الثلثة محلة الفلسطينيين واستقوا ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب وأخذوه وأتوا به إلى داود .فلم يشأ أن يشربه بل سكبه للرب. 17فقال :حاشا لي يا رب أن أفعل هذا .أليس هذا دم الرجال الذين خاطروا بحياتهم؟ لذلك لم يشربه .هذا ما فعله هؤلء البطال الثلثة. سا للثلثة ،فرفع رمحه على ثلث مئة وقتلهم ،فكان له اسم بين الثلثة. 18وكان أبيشاي ،أخو يوآب ابن صروية ،رئي ض 19ألم يكن هو الكرم بين الثلثة؟ فكان رئيسهم ،ولكنه لم يال إلى الثلثة الوائل. 20وبناياه بن يهوياداع ابن رجل باس من قبائيل كثير العمال هو قتل اثنين من رجال موآب أشبه بأسدين ونزل أيًا وقتل أسدا ض في وسط جب في وقت الثلج. 21فقتل رجلض ماريا ض رجلض حسن الوجه ،وكان في يد الماري رمح ،فنزل إليه بعاا ،وانتزع الرمح من يد الماري ،وقتله برمحه. 22هذه المور فعلها بناياهو بن يهوياداع فكان له اسم بين الثلثة البطال. 23وكان أشرف من الثلثين ،ولكنه لم يال إلى الثلثة ،فأقامه داود على حراسه. 24وكان عسائيل أخو يوآب واحدا من الثلثين وألحانان بن دودو من بيت لحم. 25شمة الحرودي ،أليكا الهرودي، 26حالص الفلطي ،عيرا بن عقيش التقوعي، 27وأبيعزر العناثوثي ومبوناي الحوشاتي 28وصلمون الخوخي ،ومهراي النطوفاتي، 29وحالب بن بعنة النطوفاتي وإتاي بن رباعي من جبعة من بني بنيامين 30وبناياهو الفراثوني هداي من اودية جاعش. 31وأبيالبون العرباتي وعزموت البرهومي. 32إيلياباع الشعلبوني ،من بني ياشن ،يونثان، 33شمة الهراري ،وأحيام بن شرار الهراري، 34وأليفلط بن أحشوي بن المعكي ،وأليعام بن أخيتوفل الجيلوني، يطي، ي ال ل نربت ت ي الكرملي ،فلعل لرا ق 35ه نتز لرا ق ي، 36عيجال بن ناثان من صوبة ،باني الجاد ي 37صالق العموني ،نحراي البئيروتي ،حامل سلح يوآب ابن صروية 38عيرا عن يثري ،جارب يثري. 39أوريا الحثي سبعة وثلثون.
سفر صموئيل الثاني
الفصل 24 وأحص إسرائيل ويهوذا. 1فحمي غًب الرب على إسرائيل ،فأهاج عليهم داود قائلض :اذهب ت 2فقال الملك ليوآب رئيس الجيش الذي معه ر وأحص الشعب فأعلم عدد الشعب. :اطف الن في جميع أسباط إسرائيل من دان إلى بئر سبع، ت 3فقال يوآب للملك :الن يزيد الرب إلهك الشعب أيا كان مئة ضعف ،وتكون عينا سيدي الملك ناظرتين .ولكن لماذا يسر سيدي الملك بهذا المر؟ ٤ولكن كلم الملك قوي على يوآب وعلى رؤساء الجيش ،فخرج يوآب ورؤساء الجيش من أمام الملك ليحاوا شعب إسرائيل. 5فعبروا الردن ونزلوا في عروعير عن يمين المدينة التي في وسط نهر جاد وتجاه يعزير. 6ثم جاءوا إلى جلعاد وإلى أرض تحتيم هودشي وجاءوا إلى دانجان ثم إلى صيدون. 7وجاءوا إلى حان صور ،وإلى جميع مدن الحويين والكنعانيين ،وخرجوا إلى جنوبي يهوذا ،إلى بئر سبع. 8فبعد أن طافوا في كل الرض ،جاءوا إلى أورشليم في نهاية تسعة أشهر وعشرين يوما. 9فدفع يوآب جملة عدد الشعب إلى الملك ،فكان في إسرائيل ثمانمائة ألف رجل ذي بأس مستل السيف ،ورجال يهوذا خمسمائة ألف رجل. 10فًرب قلب داود بعد أن أحاى الشعب ،فقال داود للرب« :لقد أخطأت خطأ ض عظي ضما فيما فعلت ،والن يا رب ،أزل إثم عبدك ،لني حمقت حمقضا عظي ضما». 11ولما قام داود في الاباح كانت كلمة الرب إلى جاد النبي رائي داود قائلة: 12اذهب وقل لداود :هكذا قال الرب :أنا عارض عليك ثلثة أشياء فاختر لنفسك واحدا منها فأفعله بك. 13فجاء جاد إلى داود وأخبره وقال له :أتأتي عليك سبع سنين جوع في أرضك ،أم تهرب ثلثة أشهر أمام أعدائك وهم يطاردونك ،أم يكون ثلثة أيام وبأ في أرضك؟ فالن انظر ماذا أجيب به من أرسلني. 14فقال داود لجاد :قد ضاق بي المر جدا .فلنسقط الن في يد الرب لن مراحمه كثيرة .ول أسقط في يد إنسان. 15فأرسل الرب وبأ على إسرائيل من الاباح إلى الميعاد ،فمات من الشعب من دان إلى بئر سبع سبعون ألف رجل. 16ولما مدي الملك يده على أورشليم ليهلكها ،ندم الرب على الشر ،وقال للملك المهلك الشعب :كفى !ردي يدك .وكان ملك الرب عند بيدر أرونة اليبوسي. 17فكلم داود الرب حين رأى الملك الًارب الشعب وقال هوذا أنا أخطأت وأذنبت وأما هؤلء الانم فماذا فعلوا فلتكن يدك علي وعلى بيت أبي. 18فجاء جاد في ذلك اليوم إلى داود وقال له :اصعد وأقم مذبحا للرب في بيدر أرونة اليبوسي. 19فاعد داود حسب قول جاد كما أمر الرب. 20فنظر أرونة ورأى الملك وعبيده مقبلين نحوه ،فخرج أرونة وسجد للملك على وجهه إلى الرض. فيكف الوباء عن الشعب. 21فقال أرونة :لماذا جاء سيدي الملك إلى عبده؟ فقال داود :لشتري منك البيدر لبني مذبحا للرب، ي 22فقال أرونة لداود :ليأخذ سيدي الملك ما يحسن في عينيه وياعده .هوذا ثيران للمحرقة ،ونوارج وسائر أدوات البقر حطباض. 23كل هذه المور أعطاها أرونة للملك كملك .وقال أرونة للملك :الرب إلهك يرضى عنك. 24فقال الملك لرونة« :ل ،بل أشتريه منك بثمن ،ول أصعد محرقات للرب إلهي مما ل يكلفني ».فاشترى داود البيدر والبقر بخمسين شاقلض من الفًة. ف الوباء عن إسرائيل. 25فبنى داود هناك مذب ضحا للرب ،وأصعد محرقات وذبائح سلمة ،فشفع الرب لجل الرض ،و قك ي