Skip to main content

Arabic - The Book of 2nd Kings

Page 1

‫الملوك الثاني‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪1‬ثم تمردت موآب على إسرائيل بعد موت آخاب‪.‬‬ ‫‪2‬فسقط اخزيا من الكوة في عليته التي في السامرة ومرض ‪.‬فأسسل سسل وقال لهم ‪:‬اذهبوا اسألوا بعل زبوب إله عقرون هل أشفى من هذا‬ ‫المرض‪.‬‬ ‫‪3‬فقال ملك الرب ليليا التشبي ‪:‬قم اصعد للقاء سسل ملك السامرة وقل لهم ‪:‬أليس لنه ل يوجد إله في إسرائيل تذهبون لتسألوا بعل زبوب إله‬ ‫عقرون؟‬ ‫‪4‬فالن هكذا قال الرب ‪:‬إنك ل تنزل عن السرير الذي صعدت عليه بل موتا تموت ‪.‬فمضى إيليا‪.‬‬ ‫‪5‬ولما سجع إليه الرسل قال لهم ‪:‬لماذا سجعتم الن؟‬ ‫‪6‬فقالوا له صعد سجل للقائنا وقال لنا اذهبوا اسجعوا إلى الملك الذي أسسلكم وقولوا له هكذا قال الرب أليس لنه ل يوجد إله في إسرائيل ترسل‬ ‫لتسأل بعل زبوب إله عقرون لذلك ل تنزل عن ذلك السرير الذي صعدت عليه بل موتا تموت‪.‬‬ ‫‪7‬فقال لهم ‪:‬ما هي هيئة الرجل الذي صعد للقائكم وكلمكم بهذا الكلم؟‬ ‫‪8‬فأجابوه« ‪:‬إنه سجل أشعر‪ ،‬متنطق بمنطقة من جلد على حقويه ‪».‬فقال« ‪:‬هو إيليا التشبي‪».‬‬ ‫‪9‬فأسسل إليه الملك سئيس خمسين مع خمسين من سجاله‪ ،‬فصعد إليه‪ ،‬فإذا هو جالس على سأس جبل‪ ،‬فقال له ‪:‬يا سجل ا‪ ،‬قال الملك ‪:‬انزل‪.‬‬ ‫‪10‬فأجاب إيليا وقال لرئيس الخمسين ‪:‬إن كنت أنا سجل ا‪ ،‬فلتنزل ناس من السماء وتأكلك أنت والخمسين الذين لك ‪.‬فنزلت ناس من السماء‬ ‫وأكلته هو والخمسين الذين له‪.‬‬ ‫‪11‬ثم أسسل إليه سئيس خمسين آخر مع الخمسين الذين معه‪ ،‬فأجاب وقال له ‪:‬يا سجل ا‪ ،‬هكذا قال الملك ‪:‬انزل عاجل‪.‬ل‬ ‫‪12‬فأجاب إيليا وقال لهم ‪:‬إن كنت أنا سجل ا‪ ،‬فلتنزل ناس من السماء وتأكلك أنت والخمسين الذين لك ‪.‬فنزلت ناس ا من السماء وأكلته هو‬ ‫والخمسين الذين له‪.‬‬ ‫‪13‬ثم أسسل سئيس الخمسين الثالث مع الخمسين الذين معه‪ ،‬فصعد سئيس الخمسين الثالث وجاء وجثا أمام إيليا وتضرع إليه وقال له ‪:‬يا سجل‬ ‫ا‪ ،‬لتكن نفسي وأسواح هالء الخمسين عبيدك كريمة في عينيك‪.‬‬ ‫‪14‬هوذا ناس نزلت من السماء وأحرقت سئيسي الخمسين الولين مع خمسينهما ‪.‬فالن فلتكن نفسي كريمة في عينيك‪.‬‬ ‫‪15‬فقال ملك الرب ليليا ‪:‬انزل معه ل تخف منه ‪.‬فقام ونزل معه إلى الملك‪.‬‬ ‫‪16‬فقال له هكذا قال الرب من اجل انك اسسلت سسل لتسأل بعل زبوب اله عقرون اليس لنه ل يوجد في اسرائيل اله لتسأل عن كلمه لذلك ل‬ ‫تنزل عن ذلك السرير الذي صعدت عليه بل موتا تموت‪.‬‬ ‫‪17‬فمات حسب كلم الرب الذي تكلم به إيليا ‪.‬وملك يهوسام مكانه في السنة الثانية ليهوسام بن يهوشافاط ملك يهوذا‪ ،‬لنه لم يكن له ابن‪.‬‬ ‫‪18‬وأما بقية أعمال أخزيا التي عمل‪ ،‬أما هي مكتوبة في سفر أخباس اليام لملوك إسرائيل؟‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪1‬وكان عند صعود الرب إيليا إلى السماء في العاصفة أن إيليا ذهب مع أليشع من الجلجال‪.‬‬ ‫‪2‬فقال إيليا لليشع« ‪:‬امكث هنا‪ ،‬لن الرب أسسلني إلى بيت إيل ‪».‬فقال له أليشع« ‪:‬حي هو الرب‪ ،‬وحية هي نفسك‪ ،‬إني ل أتركك ‪».‬فنزل إلى‬ ‫بيت إيل‪.‬‬ ‫‪3‬فخرج بنو النبياء الذين في بيت إيل إلى أليشع وقالوا له« ‪:‬أتعلم أن الرب يأخذ سيدك من فوق سأسك اليوم؟ »فقال« ‪:‬نعم أعلم‪ ،‬فاصمتوا‪».‬‬ ‫‪4‬فقال له إيليا ‪:‬يا أليشع‪ ،‬أمكث هنا‪ ،‬لن الرب أسسلني إلى أسيحا ‪.‬فقال ‪:‬حي هو الرب‪ ،‬وحية هي نفسك‪ ،‬إني ل أتركك ‪.‬فوصل إلى أسيحا‪.‬‬ ‫‪5‬فتقدم بنو النبياء الذين في أسيحا إلى أليشع وقالوا له« ‪:‬أتعلم أن الرب يأخذ سيدك من فوق سأسك اليوم؟ »فقال« ‪:‬نعم أعلم‪ ،‬فاصمتوا‪».‬‬ ‫‪6‬فقال له إيليا« ‪:‬امكث هنا‪ ،‬لن الرب أسسلني إلى السدن ‪».‬فقال« ‪:‬حي هو الرب‪ ،‬وحية هي نفسك‪ ،‬إني ل أتركك ‪».‬فذهبا كلهما‪.‬‬ ‫‪7‬فذهب خمسون سجلل من بني النبياء ووقفوا لينظروا من بعيد ووقفا اثنان بجانب السدن‪.‬‬ ‫‪8‬فأخذ إيليا سداءه ولفه وضرب المياه فانفلقت إلى هنا وهناك‪ ،‬فعبرا كلهما على اليابسة‪.‬‬ ‫ي‪».‬‬ ‫‪9‬وكان لما عبرا أن إيليا قال لليشع« ‪:‬اطلب ماذا أفعل لك قبل أن أوخذ عنك ‪».‬فقال أليشع« ‪:‬ليكن نصيب اثنين من سوحك عل ي‬ ‫‪10‬فقال قد سألت أمرا عسيرا ‪.‬ولكن إن سأيتني حين أوخذ من عندك يكون لك كذلك ‪.‬وإل فل يكون كذلك‪.‬‬ ‫‪11‬وفيما هما سائران ويتكلمان إذا مركبة من ناس وخيل من ناس ففصلت بينهما فصعد إيليا في العاصفة إلى السماء‪.‬‬ ‫‪12‬فرأى أليشع ذلك فنادى ‪:‬يا أبي‪ ،‬يا أبي‪ ،‬مركبة إسرائيل وفرسانها ‪.‬ولم يره بعد‪ ،‬فأمسك ثيابه ومزقها قطعتين‪.‬‬ ‫‪13‬ثم سفع سداء إيليا الذي سقط عنه وسجع ووقف على شاطئ السدن‪.‬‬ ‫‪14‬فأخذ سداء إيليا الذي سقط عنه وضرب المياه وقال أين هو الرب إله إيليا فضرب المياه أيضا فانفلقت إلى هنا وهناك فعبر أليشع‪.‬‬ ‫‪15‬فلما سآه بنو النبياء الذين كانوا يراقبون أسيحا قالوا ‪:‬قد استقرت سوح إيليا على أليشع ‪.‬فجاءوا للقائه وسجدوا له إلى السض‪.‬‬ ‫‪16‬فقالوا له ‪:‬هوذا مع عبيدك خمسون سجلل أقوياء‪ ،‬فليذهبوا ويطلبوا سيدك‪ ،‬لئل يحمله سوح الرب ويطرحه على أحد الجبال أو في أحد‬ ‫الودية ‪.‬فقال ‪:‬ل ترسلوا‪.‬‬ ‫‪17‬فلما ألحوا عليه حتى خجل‪ ،‬قال ‪:‬أسسلوا ‪.‬فأسسلوا خمسين سجلل‪ ،‬ففتشوا ثلثة أيام فلم يجدوه‪.‬‬ ‫‪18‬ولما جاءوا إليه أيضا ل (وكان قد مكث في أسيحا )قال لهم ‪:‬ألم أقل لكم ‪:‬ل تذهبوا؟‬ ‫‪19‬فقال سجال المدينة لليشع هوذا موقع المدينة حسن كما يرى سيدي ولكن المياه قليلة والسض جدباء‪.‬‬


‫الملوك الثاني‬

‫‪20‬فقال ‪:‬ائتوني بكأس جديدة وضعوا فيها ملحا‪ ،‬فأتوا به‪.‬‬ ‫‪21‬فخرج إلى نبع الماء وطرح فيه الملح وقال هكذا قال الرب قد شفيت هذه المياه ل يكون هناك بعد موت ول قفر‪.‬‬ ‫‪22‬فشفيت المياه إلى هذا اليوم حسب قول أليشع الذي تكلم به‪.‬‬ ‫‪23‬ثم صعد من هناك إلى بيت إيل ‪.‬وفيما هو صاعد في الطريق إذا صبيان صغاس خاسجون من المدينة‪ ،‬فسخروا منه وقالوا له ‪:‬اصعد يا‬ ‫أصلع‪ ،‬اصعد يا أصلع‪.‬‬ ‫‪24‬فالتفت ونظر إليهم ولعنهم باسم الرب‪ ،‬فخرجت دبيتان من الوعر وافترستا منهم اثنين وأسبعين ولدا‪.‬ل‬ ‫‪25‬ثم ذهب من هناك إلى جبل الكرمل‪ ،‬ومن هناك سجع إلى السامرة‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪1‬وملك يهوسام بن آخاب على إسرائيل في السامرة في السنة الثامنة عشرة ليهوشافاط ملك يهوذا وملك اثنتي عشرة سنة‪.‬‬ ‫‪2‬وعمل الشر في عيني الرب ولكن ليس كأبيه وكأمه لنه أزال تمثال البعل الذي عمله أبوه‪.‬‬ ‫‪3‬ولكنه لصق بخطايا يربعام بن نباط الذي جعل إسرائيل يخطئ‪ ،‬ولم يحد عنها‪.‬‬ ‫‪4‬وكان ميشع ملك موآب ساعي غنم فأدى لملك إسرائيل مئة ألف خروف ومئة ألف كبش مع الصوف‪.‬‬ ‫‪5‬وحدث بعد موت آخاب أن ملك موآب تمرد على ملك إسرائيل‪.‬‬ ‫‪6‬فخرج الملك يهوسام في ذلك الوقت من السامرة وأحصى كل إسرائيل‪.‬‬ ‫‪7‬فذهب وأسسل إلى يهوشافاط ملك يهوذا قائل ‪:‬قد تمرد علي ملك موآب‪ ،‬فهل تذهب معي إلى موآب للقتال؟ فقال ‪:‬أصعد‪ ،‬أنا مثلك‪ ،‬شعبي‬ ‫كشعبك‪ ،‬وخيلي كخيلك‪.‬‬ ‫‪8‬فقال من أي طريق نصعد؟ فقال طريق برية أدوم‪.‬‬ ‫‪9‬فذهب ملك إسرائيل وملك يهوذا وملك أدوم‪ ،‬وداسوا مسيرة سبعة أيام‪ ،‬ولم يكن ماء للجيش ول للبهائم التي وساءهم‪.‬‬ ‫‪10‬فقال ملك إسرائيل ‪:‬آه‪ ،‬إن الرب قد دعا هالء الثلثة الملوك ليدفعهم إلى يد موآب‪.‬‬ ‫‪11‬فقال يهوشافاط« ‪:‬أليس هنا نبي للرب فنسأل الرب بواسطته؟ »فأجاب واحد من عبيد ملك إسرائيل وقال« ‪:‬هوذا أليشع بن شافاط الذي كان‬ ‫يصب ماء على يدي إيليا‪.‬‬ ‫‪12‬فقال يهوشافاط« ‪:‬عنده كلم الرب ‪».‬فنزل إليه ملك إسرائيل ويهوشافاط وملك أدوم‪.‬‬ ‫‪13‬فقال أليشع لملك إسرائيل ‪:‬ما لي ولك؟ اذهب إلى أنبياء أبيك وأنبياء أمك ‪.‬فقال له ملك إسرائيل ‪:‬ل‪ ،‬لن الرب دعا هالء الثلثة الملوك‬ ‫ليسلمهم إلى يد موآب‪.‬‬ ‫‪14‬فقال اليشع حي هو سب الجنود الذي أنا واقف أمامه إنه لول أني أنظر إلى وجه يهوشافاط ملك يهوذا لما كنت أنظر إليك ول أساك‪.‬‬ ‫‪15‬والن‪ ،‬أحضروا لي عازفلا‪ ،‬فكان عندما عزف العازف أن يد الرب جاءت عليه‪.‬‬ ‫‪16‬وقال هكذا قال الرب اجعلوا هذا الوادي حفرا جبابا‪.‬‬ ‫‪17‬لنه هكذا قال الرب ‪:‬ل ترون سيحا ول ترون مطرا‪ ،‬ولكن ذلك الوادي يمتلئ ماء لتشربوا أنتم وماشيتكم وبهائمكم‪.‬‬ ‫‪18‬وهذا أمر هين في عيني الرب‪ ،‬فيدفع الموآبيين أيضا إلى أيديكم‪.‬‬ ‫‪19‬فتضربون كل مدينة محصنة وكل مدينة مختاسة وتقطعون كل شجرة طيبة وتطمون جميع عيون الماء وتفسدون كل حقلة طيبة بالحجاسة‪.‬‬ ‫‪20‬وفي الصباح عند اصعاد التقدمة اذا مياه جاءت من طريق ادوم فامتلت السض ماء‪.‬‬ ‫‪21‬ولما سمع جميع الموآبيين أن الملوك قد صعدوا لمحاسبتهم جمعوا كل من استطاع أن يلبس سلحه فما فوق ووقفوا على التخم‪.‬‬ ‫‪22‬فبكروا في الصباح‪ ،‬وأشرقت الشمس على وجه المياه‪ ،‬فرأى الموآبيون المياه التي مقابلهم حمراء كالدم‪.‬‬ ‫‪23‬فقالوا هذا هو الدم قد قتل الملوك قتل وضرب بعضهم بعضا فالن يا موآب إلى الغنيمة‪.‬‬ ‫‪24‬ولما جاءوا إلى محلة إسرائيل قام بنو إسرائيل وضربوا الموآبيين فهربوا من أمامهم ‪.‬وأما هم فتقدموا وضربوا الموآبيين في أسضهم‪.‬‬ ‫‪25‬وهدموا المدن‪ ،‬وألقى كل إنسان حجره على كل حقل جيد فمله‪ ،‬وسدموا جميع عيون الماء‪ ،‬وقطعوا جميع الشجاس الجيدة ‪.‬إل أنهم أبقوا‬ ‫حجاستها في قيرحرساث‪ ،‬فداس حولها الرماة بالمقاليع وضربوها‪.‬‬ ‫‪26‬ولما سأى ملك موآب أن القتال قد اشتد عليه أخذ معه سبعمائة سجل مخترطي السيوف لكي يشقوا إلى ملك أدوم فلم يقدسوا‪.‬‬ ‫‪27‬ثم أخذ ابنه البكر الذي كان ينبغي أن يملك عوضلا عنه‪ ،‬وأصعده محرقة على السوس‪ ،‬فكان غضب عظيم على إسرائيل‪ ،‬فانصرفوا عنه‬ ‫وسجعوا إلى أسضهم‪.‬‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫‪1‬فصرخت امرأة من نساء بني النبياء إلى أليشع قائلة ‪:‬إن عبدك زوجي قد مات وأنت تعلم أن عبدك كان يخاف الرب‪ ،‬وقد جاء المرابي ليأخذ‬ ‫ي عبدين‪.‬‬ ‫ابن ي‬ ‫‪2‬فقال لها اليشع ماذا اصنع لك اخبريني ماذا لك في البيت فقالت ليس لجاسيتك شيء في البيت ال جرة زيت‪.‬‬ ‫‪3‬ثم قال اذهب استعر لنفسك أوعية من خاسج من جميع جيرانك أوعية فاسغة ل تستعر منها إل القليل‪.‬‬ ‫ت فأغلقي الباب عليك وعلى بنيك‪ ،‬وصبيي في جميع تلك الوعية‪ ،‬وما امتل سفعيه‪.‬‬ ‫‪4‬ومتى دخل ت‬ ‫‪5‬فذهبت من عنده وأغلقت الباب على نفسها وعلى بنيها الذين كانوا يقدمون إليها النية وسكبت‪.‬‬ ‫‪6‬ولما امتلت الواني قالت لبنها ‪:‬ائتني بإناء آخر ‪.‬فقال لها ‪:‬لم يعد هناك إناء ‪.‬فتوقف الزيت‪.‬‬ ‫‪7‬فجاءت وأخبرت سجل ا‪ ،‬فقال ‪:‬اذهبي بيعي الزيت وأوفي دينك‪ ،‬وعيشي أنت وبنوك مما تبقى‪.‬‬ ‫مر يميل إلى هناك ليأكل ل‬ ‫مر أليشع إلى شونم‪ ،‬وكانت هناك امرأة عظيمة‪ ،‬فألزمته أن يأكل ل‬ ‫خبزا‪.‬‬ ‫خبزا ‪.‬وكان كلما ي‬ ‫‪8‬وفي أحد اليام‪ ،‬ي‬


‫الملوك الثاني‬

‫‪9‬فقالت لرجلها هوذا قد سأيت أن هذا سجل ا مقدس الذي يمر علينا دائما‪.‬‬ ‫‪10‬فلنصنع له حجرة صغيرة على الحائط ونضع له هناك سريرا وطاولة وكرسيا ومناسة ويكون عندما يأتي إلينا أنه يميل إلى هناك‪.‬‬ ‫‪11‬وفي أحد اليام جاء إلى هناك‪ ،‬فدخل إلى الغرفة واضطجع هناك‪.‬‬ ‫‪12‬فقال لجيحزي غلمه ‪:‬ادع هذه الشونمية ‪.‬فدعاها فوقفت أمامه‪.‬‬ ‫ت علينا بكل هذا السهر فماذا يكصنع لك أتريدين أن يككللم عنك الملك أو سئيس الجيش؟ فقالت أنا ساكنة بين‬ ‫‪13‬فقال له قل لها هوذا قد سهر ت‬ ‫شعبي‪.‬‬ ‫‪14‬فقال ماذا يصنع لها؟ فأجاب جيحزي ‪:‬إنه ليس لها ولد وسجلها قد شيخ‪.‬‬ ‫‪15‬فقال ‪:‬ادعها ‪.‬فدعاها فوقفت في الباب‪.‬‬ ‫‪16‬فقال« ‪:‬في هذا الوقت نحو زمان الحياة تحتضنين ابنا ل ‪».‬فقالت« ‪:‬ل يا سيدي سجل ا‪ ،‬ل تكذب على أمتك‪».‬‬ ‫‪17‬فحبلت المرأة وولدت ابنا في ذلك الوقت الذي قال لها أليشع نحو زمان الحياة‪.‬‬ ‫‪18‬ولما كبر الصبي‪ ،‬كان في أحد اليام أنه خرج إلى أبيه إلى الحصادين‪.‬‬ ‫‪19‬فقال لبيه سأسي سأسي ‪.‬وقال للغلم احمله إلى أمه‪.‬‬ ‫‪20‬فأخذه وأتى به إلى أمه‪ ،‬فجلس على سكبتيها إلى الظهر‪ ،‬ثم مات‪.‬‬ ‫‪21‬فصعدت وأضجعته على سرير سجل ا وأغلقت الباب عليه وخرجت‪.‬‬ ‫‪22‬فدعت زوجها وقالت أسسل لي واحدا من الغلمان وواحدا من التن لسكض إلى سجل ا وأسجع‪.‬‬ ‫‪23‬فقال لماذا تذهبين إليه اليوم ليس هلل ول سبت فقالت يكون خيرا‪.‬‬ ‫‪24‬ثم سرجت حماسا وقالت لغلمها ‪:‬سق واذهب ول تبطئ سكوبك من أجلي إل إذا أمرتك بذلك‪.‬‬ ‫‪25‬فذهبت وجاءت إلى سجل ا إلى جبل الكرمل ‪.‬فلما سآها سجل ا من بعيد قال لجيحزي خادمه« ‪:‬ها هي تلك الشونمية»‪.‬‬ ‫‪26‬اسكضي الن للقائها وقولي لها ‪:‬هل بسلمة لك؟ هل بسلمة لزوجك؟ هل بسلمة للطفل؟ فقالت ‪:‬بسلم‪.‬‬ ‫‪27‬فلما وصلت إلى سجل ا إلى الجبل أمسكت برجليه‪ ،‬فتقدم جيحزي ليدفعها ‪.‬فقال سجل ا« ‪:‬اتركوها‪ ،‬لن نفسها مذعوسة فيها‪ ،‬والرب‬ ‫أخفى المر عني ولم يخبرني‪».‬‬ ‫‪28‬فقالت ‪:‬هل طلبت ابنا من سيدي؟ ألم أقل ‪:‬ل تخدعني؟‬ ‫‪29‬ثم قال لجيحزي« ‪:‬شد حقويك وخذ عكازي في يدك واذهب ‪.‬إن صادفت أحدا فل تسلم عليه ‪.‬وإن سلم عليك أحد فل تجبه أيضا ‪.‬وضع‬ ‫عكازي على وجه الصبي‪».‬‬ ‫‪30‬فقالت أم الولد ‪:‬حي هو الرب‪ ،‬وحية هي نفسك‪ ،‬إني ل أتركك ‪.‬فقام وتبعها‪.‬‬ ‫‪31‬فجاز جيحزي أمامهم ووضع العصا على وجه الصبي‪ ،‬فلم يكن صوت ول سمع ‪.‬فعاد للقائه وأخبره قائلل ‪:‬الصبي لم ينتبه‪.‬‬ ‫‪32‬فدخل أليشع البيت وإذا الصبي ميت ومضطجع على فراشه‪.‬‬ ‫‪33‬فدخل وأغلق الباب عليهما كليهما وصلى إلى الرب‪.‬‬ ‫‪34‬فصعد واضطجع فوق الصبي ووضع فمه على فمه وعينيه على عينيه ويديه على يديه وتمدد عليه فسخن جسد الصبي‪.‬‬ ‫‪35‬ثم سجع وتمشى في البيت هنا وهناك‪ ،‬ثم صعد وتمدد عليه‪ ،‬فعطس الصبي سبع مرات‪ ،‬ثم فتح الصبي عينيه‪.‬‬ ‫‪36‬فدعا جيحزي وقال ‪:‬ادع هذه الشونمية ‪.‬فدعاها ‪.‬فلما دخلت إليه قال ‪:‬خذي ابنك‪.‬‬ ‫‪37‬فدخلت وسقطت عند سجليه وسجدت إلى السض‪ ،‬ثم حملت ابنها وخرجت‪.‬‬ ‫‪38‬فجاء أليشع أيضا إلى الجلجال وكان قحط في السض وبنو النبياء جالسين أمامه ‪.‬فقال لغلمه ضع القدس الكبيرة واطبخ طبيخا لبني‬ ‫النبياء‪.‬‬ ‫‪39‬فخرج واحد إلى الحقل ليجمع بقل‪ ،‬فوجد كرمة برية‪ ،‬فجمع منها يقطينا بريا ملء حجره‪ ،‬وجاء وقطعه في قدس السلق‪ ،‬لنهم لم يعرفوه‪.‬‬ ‫‪40‬فصبوا للرجال ليأكلوا ‪.‬وفيما هم يأكلون من الطبيخ صرخوا وقالوا ‪:‬يا سجل ا‪ ،‬في القدس موت !فلم يستطيعوا أن يأكلوا منه‪.‬‬ ‫‪41‬فقال« ‪:‬هاتوا دقيقا ل ‪».‬فألقاه في القدس‪ ،‬وقال« ‪:‬اسكبوا للقوم ليأكلوا ‪».‬فلم يكن في القدس ضرس‪.‬‬ ‫‪42‬فجاء سجل من بعل شليشة وأحضر لرجل ا خبز باكوسة عشرين سغيف شعير وسنابل مملوءة في جرابها ‪.‬وقال ‪:‬أعط الشعب ليأكلوا‪.‬‬ ‫‪43‬فقال خادمه« ‪:‬ماذا أضع هذا أمام مئة سجل؟ »فقال أيضا« ‪:‬أعط القوم ليأكلوا‪ ،‬لنه هكذا قال الرب ‪:‬يأكلون ويفضل عنه‪».‬‬ ‫‪44‬فوضعه أمامهم‪ ،‬فأكلوا وفضل منه حسب قول الرب‪.‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫‪1‬وكان نعمان سئيس جيش ملك أسام سجلل عظيما ل عند سيده ومحترما ل لنه على يده أعطى الرب خلصا ل لسام ‪.‬وكان أيضا ل جباس بأس وهو‬ ‫أبرص‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪2‬فخرج الساميون أفواجا وسبوا من أسض إسرائيل فتاة صغيرة‪ ،‬فكانت خادمة امرأة نعمان‪.‬‬ ‫‪3‬فقالت لمولتها ليت سيدي كان عند النبي الذي في السامرة فيشفيه من برصه‪.‬‬ ‫‪4‬فدخل واحد وأخبر سيده قائل ‪:‬هكذا وكذا قالت الجاسية التي من أسض إسرائيل‪.‬‬ ‫‪5‬فقال ملك أسام ‪:‬اذهب‪ ،‬اذهب فأسسل سسالة إلى ملك إسرائيل ‪.‬فانطلق وأخذ معه عشر وزنات من الفضة وستة آلف من الذهب وعشر‬ ‫حلت من الثياب‪.‬‬ ‫‪6‬فأتى بالكتاب إلى ملك إسرائيل قائل ‪:‬الن متى وصل هذا الكتاب إليك‪ ،‬هوذا قد أسسلت إليك نعمان عبدي معه لكي تشفيه من برصه‪.‬‬ ‫‪7‬وكان لما قرأ ملك إسرائيل الكتاب أنه مزق ثيابه وقال ‪:‬هل أنا ا لميت وأحيي حتى يرسل إلي هذا الرجل لشفي سجلل من برصه؟ لذلك‬ ‫ي الخصومة‪.‬‬ ‫انظروا وانظروا كيف يطلب عل ي‬


‫الملوك الثاني‬

‫ي فيعلم أنه يوجد نبي في‬ ‫‪8‬فلما سمع اليشع سجل ا أن ملك إسرائيل قد مزق ثيابه أسسل إلى الملك قائل لماذا مزقتت ثيابك فليأ ت‬ ‫ت الن إل ي‬ ‫إسرائيل‪.‬‬ ‫‪9‬فجاء نعمان بخيله ومركبته ووقف على باب بيت أليشع‪.‬‬ ‫‪10‬فأسسل إليه أليشع سسول قائل اذهب واغتسل في السدن سبع مرات فيرجع إليك لحمك وتطهر‪.‬‬ ‫‪11‬فغضب نعمان ومضى وقال هوذا قلت إنه يخرج إلي ويقف ويدعو باسم الرب إلهه ويضرب يده على الموضع فيشفي البرص‪.‬‬ ‫‪12‬أليس أبانة وفرفر نهرا دمشق خير من جميع مياه إسرائيل؟ أل أغتسل بهما فأتطهر؟ ثم انصرف ومضى بغضب‪.‬‬ ‫‪13‬فتقدم عبيده وكلموه وقالوا يا أبتاه لو قال لك النبي أمرا عظيما أما كنت تعمله؟ فكم بالحري حين يقول لك اغتسل وتطهر‪.‬‬ ‫‪14‬فنزل وغطس في السدن سبع مرات حسب قول سجل ا‪ ،‬فعاد لحمه كلحم صبي صغير‪ ،‬فطهر‪.‬‬ ‫‪15‬فرجع إلى سجل ا هو وكل جماعته‪ ،‬وجاء ووقف أمامه‪ ،‬فقال ‪:‬هوذا الن قد علمت أنه ليس إله في كل السض إل في إسرائيل‪ ،‬فالن خذ‬ ‫بركة من عبدك‪.‬‬ ‫‪16‬فقال ‪:‬حي هو الرب الذي أنا واقف أمامه‪ ،‬إني ل آخذ أحدا ‪.‬وألح عليه أن يأخذ‪ ،‬فأبى‪.‬‬ ‫‪17‬فقال نعمان أل يعطى لعبدك حمل بغلين من التراب؟ لنه ل يقرب عبدك بعد محرقة ول ذبيحة للهة أخرى بل للرب‪.‬‬ ‫‪18‬في هذا المر يصفح الرب عن عبدك‪ ،‬فإذا دخل سيدي بيت سمون ليسجد هناك واستند على يدي فسجدت في بيت سمون ‪.‬فإذا سجدت في‬ ‫بيت سمون يصفح الرب عن عبدك في هذا المر‪.‬‬ ‫‪19‬فقال له ‪:‬اذهب بسلم ‪.‬فانصرف عنه مسافة قصيرة‪.‬‬ ‫‪20‬فقال جيحزي خادم اليشع سجل ا هوذا سيدي قد امتنع عن أخذ نعمان السامي هذا من يده ما جاء به ‪.‬ولكن حي هو الرب أني أجري‬ ‫وساءه وآخذ منه شيئا‪.‬‬ ‫‪21‬فتبع جيحزي نعمان‪ ،‬فلما سآه نعمان ساكضلا وساءه‪ ،‬نزل من المركبة للقائه وقال« ‪:‬أسلم؟»‬ ‫ي الن غلمان من جبل أفرايم من بني النبياء ‪.‬فأعطهما وزنة من الفضة وحلتين من‬ ‫‪22‬فقال« ‪:‬سلم ‪.‬أسسلني سيدي قائلل ‪:‬هوذا قد جاء إل ي‬ ‫الثياب‪».‬‬ ‫‪23‬فقال نعمان« ‪:‬اقبل‪ ،‬خذ وزنتين ‪».‬فألح عليه‪ ،‬وصر وزنتين من الفضة في كيسين مع حلتي ثياب‪ ،‬ووضعها على اثنين من عبيده‪ ،‬فحملها‬ ‫أمامه‪.‬‬ ‫‪24‬ولما جاء إلى البرج أخذها من أيديهم وأعطاها في البيت وأطلق الرجال فانطلقوا‪.‬‬ ‫‪25‬فدخل ووقف أمام سيده ‪.‬فقال له أليشع ‪:‬من أين أتيت يا جيحزي؟ فقال ‪:‬لم يذهب عبدك إلى أي مكان‪.‬‬ ‫‪26‬فقال له ‪:‬ألم يكن قلبي معك حين سجع الرجل من مركبته للقائك؟ هل هذا وقت لخذ الفضة ولخذ ثياب وزيتون وكروم وغنم وبقر وعبيد‬ ‫وإماء؟‬ ‫‪27‬فيلتصق بك وبنسلك برص نعمان إلى البد ‪.‬فخرج من أمامه أبرص كالثلج‪.‬‬ ‫الفصل السادس‬ ‫‪1‬فقال بنو النبياء لليشع هوذا المكان الذي نحن مقيمون فيه أمامك ضيق علينا‪.‬‬ ‫‪2‬فلنذهب إلى السدن ونأخذ من هناك كل واحد خشبة ونصنع لنفسنا هناك موضعا نسكن فيه ‪.‬فقال اذهبوا‪.‬‬ ‫‪:‬اسض واذهب مع عبيدك ‪».‬فقال« ‪:‬أذهب‪».‬‬ ‫‪3‬فقال واحد«‬ ‫ت‬ ‫‪4‬فذهب معهم‪ ،‬فلما وصلوا إلى السدن‪ ،‬أخذوا يقطعون حطبلا‪.‬‬ ‫‪5‬وفيما كان أحد يقطع خشبة سقط سأس الفأس في الماء‪ ،‬فنادى وقال ‪:‬آه يا سيدي‪ ،‬إنها كانت مستعاسة‪.‬‬ ‫‪6‬فقال سجل ا ‪:‬أين سقط؟ فأساه المكان‪ ،‬فقطع عودا وألقاه هناك‪ ،‬فسبح الحديد‪.‬‬ ‫‪7‬فقال« ‪:‬خذها إليك ‪».‬ومد يده وأخذها‪.‬‬ ‫‪8‬فحاسب ملك أسام إسرائيل‪ ،‬وتشاوس مع عبيده قائلل ‪:‬في المكان الفلني يكون محلتي‪.‬‬ ‫‪9‬فأسسل سجل ا إلى ملك إسرائيل قائل ‪:‬احذس أن تمر بهذا المكان‪ ،‬لنه إلى هناك نزل الساميون‪.‬‬ ‫‪10‬فأسسل ملك إسرائيل إلى المكان الذي أخبره به سجل ا وحذسه منه‪ ،‬ونجا هناك ل مرة ول مرتين‪.‬‬ ‫‪11‬فاضطرب قلب ملك أسام جدا بسبب هذا المر‪ ،‬ودعا عبيده وقال لهم ‪:‬أل تبينون لي من منا هو لملك إسرائيل؟‬ ‫‪12‬فقال واحد من عبيده ‪:‬ليس أحد يا سيدي الملك ‪.‬ولكن أليشع النبي الذي في إسرائيل هو يخبر ملك إسرائيل بالكلم الذي تتكلم به في مخدع‬ ‫مضجعك‪.‬‬ ‫‪13‬فقال اذهبوا وانظروا أين هو فأسسل وآتي به فأخبر وقيل له هوذا هو في دوثان‪.‬‬ ‫‪14‬فأسسل إلى هناك خيل ومركبات وجيشا عظيما‪ ،‬فجاءوا ليل وأحاطوا بالمدينة‪.‬‬ ‫‪15‬فبكر خادم سجل ا وخرج‪ ،‬فإذا جيش يحيط بالمدينة بخيل ومركبات ‪.‬فقال له خادمه« ‪:‬آه يا سيدي !كيف نفعل؟»‬ ‫‪16‬فأجاب ‪:‬ل تخف‪ ،‬لن الذين معنا أكثر من الذين معهم‪.‬‬ ‫‪17‬وصلى أليشع وقال« ‪:‬يا سب‪ ،‬افتح عينيه فيبصر ‪».‬ففتح الرب عيني الغلم فأبصر‪ ،‬وإذا الجبل مملوء خيل ومركبات ناس حول أليشع‪.‬‬ ‫‪18‬ولما نزلوا إليه صلى أليشع إلى الرب وقال« ‪:‬اضرب هالء الشعب بالعمى ‪».‬فضربهم بالعمى حسب قول أليشع‪.‬‬ ‫‪19‬فقال لهم أليشع« ‪:‬ليست هذه هي الطريق‪ ،‬ول هذه هي المدينة ‪.‬اتبعوني فأذهب بكم إلى الرجل الذي تطلبونه ‪».‬فساس بهم إلى السامرة‪.‬‬ ‫‪20‬وكان لما دخلوا السامرة أن أليشع قال ‪:‬يا سب‪ ،‬افتح أعين هالء الرجال فيبصروا ‪.‬ففتح الرب أعينهم فأبصروا‪ ،‬وإذا هم في وسط السامرة‪.‬‬ ‫‪21‬فقال ملك إسرائيل لليشع حين سآهم ‪:‬يا أبي‪ ،‬أضربهم؟ أضربهم؟‬ ‫‪22‬فقال ل تضربهم ‪.‬أتضرب الذين سبيتهم بسيفك وقوسك؟ ضع أمامهم خبزا وماء فيأكلوا ويشربوا ثم يذهبوا إلى سيدهم‪.‬‬ ‫كثيرا‪ ،‬فأكلوا وشربوا‪ ،‬ثم أطلقهم‪ ،‬فانطلقوا إلى سيدهم‪ ،‬فلم تعد جيوش أسام تدخل أسض إسرائيل‪.‬‬ ‫‪23‬فأعدي لهم طعا لما ل‬


‫الملوك الثاني‬

‫‪24‬وحدث بعد ذلك أن بنهدد ملك أسام جمع كل جيشه وصعد وحاصر السامرة‪.‬‬ ‫‪25‬وكان جوع شديد في السامرة ‪.‬وهوذا هم يحاصرونها حتى صاس سأس الحماس بثمانين من الفضة‪ ،‬وسبع تك ببلت تة زبل الحمام بخمس من الفضة‪.‬‬ ‫‪26‬وفيما كان ملك إسرائيل مجتازا على السوس صرخت إليه امرأة قائلة ‪:‬أعن يا سيدي الملك‪.‬‬ ‫‪27‬فقال إن لم يعينك الرب فمن أين أعينك أمن الخزنة أم من المعصرة؟‬ ‫‪28‬فقال لها الملك ما لك فقالت هذه المرأة قالت لي هاتي ابنك فنأكله اليوم ثم نأكل ابني غدا‪.‬‬ ‫‪29‬فسلقنا ابني وأكلناه ‪.‬ثم قلت لها في الغد ‪:‬هاتي ابنك فنأكله ‪.‬فأخفت ابنها‪.‬‬ ‫‪30‬فلما سمع الملك كلم المرأة مزق ثيابه ومضى على السوس فنظر الشعب وإذا مسح من داخل على جسده‪.‬‬ ‫‪31‬ثم قال هكذا يفعل ا بي وهكذا يزيد إن قام سأس أليشع بن شافاط عليه اليوم‪.‬‬ ‫‪32‬وكان اليشع جالسا في بيته والشيوخ جالسين عنده ‪.‬فأسسل الملك سجل من أمامه ‪.‬ولكن قبل أن يأتي الرسول إليه قال للشيوخ ‪:‬أسأيتم كيف‬ ‫أسسل ابن القاتل هذا ليقطع سأسي؟ انظروا متى جاء الرسول فأغلقوا الباب وأمسكوه عند الباب ‪.‬أليس صوت أقدام سيده وساءه؟‬ ‫‪33‬وفيما هو يكلمهم إذا بالرسول نازل إليه وقال هوذا هذا الشر من قبل الرب فماذا أنتظر بعد من الرب؟‬ ‫الفصل السابع‬ ‫‪1‬فقال اليشع اسمعوا كلم الرب هكذا قال الرب غدا في مثل هذا الوقت يباع مكيال الدقيق بشاقل ومكيال الشعير بشاقل في باب السامرة‪.‬‬ ‫‪2‬فأجاب سجل ا‪ ،‬وكان الملك يعتمد على يده‪ ،‬وقال« ‪:‬لو صنع الرب كوى في السماء‪ ،‬فهل يكون هذا المر؟ »فقال« ‪:‬ها أنت تنظر إليه‬ ‫بعينيك‪ ،‬ولكنك ل تأكل منه‪».‬‬ ‫‪3‬وكان أسبعة سجال مصابون بالجذام عند مدخل الباب ‪.‬فقال بعضهم لبعض ‪:‬لماذا نجلس هنا حتى نموت؟‬ ‫‪ ٤‬إن قلنا ‪:‬ندخل المدينة‪ ،‬فالجوع في المدينة ونموت فيها‪ ،‬وإن جلسنا هنا نموت أيضلا ‪.‬فالن هلموا نسقط في جيش الساميين‪ ،‬فإن أحياونا‬ ‫عشنا‪ ،‬وإن قتلونا متنا‪.‬‬ ‫‪5‬فقاموا في العشية ليذهبوا إلى محلة الساميين ‪.‬ولما وصلوا إلى أقصى محلة الساميين‪ ،‬إذا ليس هناك أحد‪.‬‬ ‫‪6‬فأسمع الرب جيش الساميين صوت مركبات وصوت خيل صوت جيش عظيم ‪.‬فقالوا بعضهم لبعض ‪:‬هوذا ملك إسرائيل قد استأجر ضدنا‬ ‫ملوك الحثيين وملوك المصريين لكي يأتوا علينا‪.‬‬ ‫‪7‬فقاموا وهربوا في العتمة وتركوا خيامهم وخيلهم وحميرهم والمحلة كما هي وهربوا لنقاذ أنفسهم‪.‬‬ ‫‪8‬ولما جاء هالء البرص إلى أقصى المحلة دخلوا خيمة واحدة وأكلوا وشربوا وحملوا من هناك فضة وذهبا وثيابا ومضوا وأخفوها ‪.‬ثم جاؤوا‬ ‫أيضا ودخلوا خيمة أخرى وحملوا من هناك أيضا ومضوا وأخفوها‪.‬‬ ‫‪9‬فقال بعضهم لبعض لسنا نفعل حسنا هذا اليوم يوم بشاسة ونحن ساكتون ان انتظرنا الى ضوء الصباح يصيبنا شر فالن تعالوا نذهب ونخبر‬ ‫بيت الملك‪.‬‬ ‫‪10‬فجاءوا ونادوا بواب المدينة وأخبروه قائلين ‪:‬قد أتينا إلى محلة الساميين‪ ،‬وإذا لم يكن هناك إنسان‪ ،‬ول صوت إنسان‪ ،‬ولكن خيل مربوطة‪،‬‬ ‫وحمير مربوطة‪ ،‬والخيام كما هي‪.‬‬ ‫‪11‬ثم دعا البوابين فأخبروا بيت الملك إلى داخل‪.‬‬ ‫‪ ١٢‬فقام الملك ليلل وقال لعبيده« ‪:‬أكسيكم الن ما صنع بنا الساميون ‪.‬إنهم يعلمون أننا جائعون‪ ،‬لذلك خرجوا من المحلة ليختبئوا في الحقل‪،‬‬ ‫قائلين ‪:‬عندما يخرجون من المدينة‪ ،‬نقبض عليهم أحيا لء وندخل المدينة‪».‬‬ ‫‪13‬فأجاب واحد من عبيده وقال ‪:‬ليأخذوا خمسة من الخيل الباقية التي في المدينة ‪.‬هوذا هم مثل كل جمهوس إسرائيل الذين بقوا فيها ‪.‬هوذا هم‬ ‫مثل كل جمهوس إسرائيل الذين هلكوا ‪.‬ولنرسل وننظر‪.‬‬ ‫‪14‬فأخذوا مركبتين من الخيل‪ ،‬وأسسل الملك وساء جيش الساميين قائلل ‪:‬اذهبوا وانظروا‪.‬‬ ‫‪15‬فساسوا وساءهم إلى السدن‪ ،‬وإذا الطريق كلها مملوءة ثيابلا وأمتعةل طرحها الساميون في عجلة ‪.‬فرجع الرسل وأخبروا الملك‪.‬‬ ‫‪16‬فخرج الشعب ونهبوا خيام الساميين‪ ،‬فصاس ثمن مكيال الدقيق بشاقل‪ ،‬ومكيال الشعير بشاقل‪ ،‬حسب قول الرب‪.‬‬ ‫‪17‬فأقام الملك السيد الذي كان يعتمد على يده على الباب‪ ،‬فداسه الشعب في الباب فمات كما قال سجل ا الذي تكلم عند نزول الملك إليه‪.‬‬ ‫‪18‬وكان لما تكلم سجل ا إلى الملك قائل تكون مكيالتان من الشعير بشاقل ومكيال من الدقيق بشاقل غدا في مثل هذا الوقت في باب السامرة‪.‬‬ ‫‪19‬فأجاب ذلك السيد سجل ا وقال ‪:‬هوذا الن لو صنع الرب كوى في السماء‪ ،‬فهل يكون مثل هذا المر؟ فقال ‪:‬هوذا تنظره بعينيك ولكن ل‬ ‫تأكل منه‪.‬‬ ‫‪20‬فحدث له ذلك‪ ،‬إذ داسه الشعب في الباب فمات‪.‬‬ ‫الفصل الثامن‬ ‫‪1‬ثم كلم اليشع المرأة التي أحيا ابنها قائل ‪:‬قومي واذهبي أنت وبيتك وتغربي حيثما تستطيعين أن تتغربي لن الرب دعا بجوع فيأتي أيضا‬ ‫على السض سبع سنين‪.‬‬ ‫‪2‬فقامت المرأة وفعلت حسب كلم سجل ا وذهبت هي وبيتها وتغربت في أسض الفلسطينيين سبع سنين‪.‬‬ ‫‪3‬وحدث في نهاية السبع سنين أن المرأة سجعت من أسض الفلسطينيين وخرجت لتصرخ إلى الملك لجل بيتها وأجل أسضها‪.‬‬ ‫‪4‬فكلم الملك جيحزي خادم سجل ا قائل ‪:‬أخبرني بكل العظائم التي صنعها أليشع‪.‬‬ ‫‪ ٥‬وفيما هو يكخبر الملك كيف أحيا ميتلا‪ ،‬إذا بالمرأة التي أحيا ابنها تصرخ إلى الملك لجل بيتها وحقلها ‪.‬فقال جيحزي ‪:‬يا سيدي الملك‪ ،‬هذه هي‬ ‫المرأة وهذا هو ابنها الذي أحياه أليشع‪.‬‬ ‫‪6‬فسأل الملك المرأة فأخبرته‪ ،‬فعيين لها أحد خصييها قائلل ‪:‬سدي لها كل ما كان لها وجميع غلية الحقل من يوم تركت السض إلى الن‪.‬‬


‫الملوك الثاني‬

‫‪7‬فجاء أليشع إلى دمشق وكان بنهدد ملك أسام مريضا فأخبر وقيل له قد جاء سجل ا إلى هنا‪.‬‬ ‫‪8‬فقال الملك لحزائيل خذ في يدك هدية واذهب للقائه واسأل الرب بواسطته قائل هل أشفى من هذا المرض‪.‬‬ ‫‪9‬فذهب حزائيل للقائه واخذ هدية بيده من كل خيرات دمشق حمل أسبعين جمل وجاء ووقف أمامه وقال ابنك بنهدد ملك أسام أسسلني إليك‬ ‫قائل هل أشفى من هذا المرض‪.‬‬ ‫‪10‬فقال له أليشع اذهب وقل له إنك تشفى موتا وقد أساني الرب أنه يموت موتا‪.‬‬ ‫‪11‬فثبت وجهه حتى خجل‪ ،‬وبكى سجل ا‪.‬‬ ‫‪12‬فقال حزائيل لماذا يبكي سيدي؟ فقال لني أعلم الشر الذي ستفعله ببني إسرائيل ‪.‬ستحرق حصونهم بالناس‪ ،‬وستقتل شبانهم بالسيف‪،‬‬ ‫وستحطم أطفالهم‪ ،‬وستشق حواملهم‪.‬‬ ‫‪13‬فقال حزائيل« ‪:‬وماذا عبدك كلب حتى يفعل هذا المر العظيم؟ »فقال أليشع« ‪:‬قد أساني الرب أنك تكون ملكا على أسام‪».‬‬ ‫‪14‬فخرج من عند أليشع وجاء إلى سيده‪ ،‬فقال له ‪:‬ماذا قال لك أليشع؟ فقال ‪:‬قال لي ‪:‬إنك ستشفى‪.‬‬ ‫‪15‬وفي الغد أخذ قطعة قماش سميكة وغمسها في الماء ونشرها على وجهه فمات ‪.‬وملك حزائيل عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪16‬وفي السنة الخامسة ليوسام بن آخاب ملك إسرائيل ويهوشافاط ملك يهوذا ملك يهوسام بن يهوشافاط ملك يهوذا‪.‬‬ ‫‪17‬وكان ابن اثنتين وثلثين سنة حين ملك‪ ،‬وملك ثماني سنين في أوسشليم‪.‬‬ ‫‪18‬وساس في طريق ملوك إسرائيل كما فعل بيت آخاب‪ ،‬وكانت بنت آخاب امرأته‪ ،‬وعمل الشر في عيني الرب‪.‬‬ ‫‪19‬ولكن الرب لم يشأ أن يهلك يهوذا من أجل داود عبده‪ ،‬كما وعده أن يعطيه سراجا إلى البد ولبنيه‪.‬‬ ‫‪20‬وفي أيامه تمرد أدوم من تحت يد يهوذا وجعلوا على أنفسهم ملكا‪.‬‬ ‫‪21‬فعبر يهوسام إلى صاعير وجميع المركبات معه وقام ليل وضرب الدوميين المحيطين به وسؤساء المركبات فهرب الشعب إلى خيامهم‪.‬‬ ‫‪22‬وتمردت أدوم من تحت يد يهوذا إلى هذا اليوم‪ ،‬ثم تمردت لبنة في ذلك الوقت‪.‬‬ ‫‪23‬وأما بقية أموس يهوسام وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر أخباس اليام لملوك يهوذا؟‬ ‫‪24‬ثم اضطجع يهوسام مع آبائه فدفن مع آبائه في مدينة داود وملك اخزيا ابنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪25‬وفي السنة الثانية عشرة ليوسام بن آخاب ملك إسرائيل ملك أخزيا بن يهوسام ملك يهوذا‪.‬‬ ‫‪26‬كان أخزيا ابن اثنتين وعشرين سنة حين ملك‪ ،‬وملك سنة واحدة في أوسشليم ‪.‬واسم أمه عثليا بنت عمري ملك إسرائيل‪.‬‬ ‫‪27‬وساس في طريق بيت آخاب وعمل الشر في عيني الرب كما فعل بيت آخاب لنه كان صهر بيت آخاب‪.‬‬ ‫‪28‬وذهب مع يهوسام بن آخاب لمحاسبة حزائيل ملك أسام في ساموت جلعاد‪ ،‬فضرب الساميون يهوسام‪.‬‬ ‫‪29‬فرجع الملك يهوسام ليشفى في يزسعيل من الجروح التي أصابته بها الساميون في الرامة عند قتاله حزائيل ملك أسام ‪.‬ونزل أخزيا بن‬ ‫يهوسام ملك يهوذا ليعاين يهوسام بن آخاب في يزسعيل لنه كان مريضلا‪.‬‬ ‫الفصل التاسع‬ ‫‪1‬فدعا أليشع النبي واحدا من بني النبياء وقال له ‪:‬شدد حقويك وخذ علبة الزيت هذه في يدك واذهب إلى ساموت جلعاد‪.‬‬ ‫‪2‬ومتى أتيت إلى هناك فانظر هناك ياهو بن يهوشافاط بن نمشي وادخل وأقمه من بين إخوته واحمله إلى مخدع داخلي‪.‬‬ ‫‪3‬ثم خذ علبة الزيت وصبها على سأسه وقل ‪:‬هكذا قال الرب ‪:‬مسحتك ملكا على إسرائيل ‪.‬ثم افتح الباب واهرب ول تتأخر‪.‬‬ ‫‪4‬فذهب الشاب‪ ،‬أي الشاب النبي‪ ،‬إلى ساموت جلعاد‪.‬‬ ‫‪5‬فجاء وإذا سؤساء الجيش جالسون‪ ،‬فقال ‪:‬لي إليك كلم يا سئيس ‪.‬فقال ياهو ‪:‬إلى من منا كلنا؟ فقال ‪:‬إليك يا سئيس‪.‬‬ ‫‪6‬فقام ودخل البيت وصب الزيت على سأسه وقال له هكذا قال الرب إله إسرائيل قد مسحتك ملكا على شعب الرب إسرائيل‪.‬‬ ‫‪7‬فتضرب بيت آخاب سيدك‪ ،‬لكي أنتقم لدماء عبيدي النبياء ودماء جميع عبيد الرب من يد إيزابل‪.‬‬ ‫‪8‬فيبيد كل بيت آخاب‪ ،‬وأقطع لخاب من يبول على الحائط‪ ،‬ومن يكون محبوسا ومتروكا في إسرائيل‪.‬‬ ‫‪9‬وأجعل بيت آخاب كبيت يربعام بن نباط وكبيت بعشا بن أخيا‪.‬‬ ‫‪10‬فتأكل الكلب إيزابل في حقل يزسعيل‪ ،‬ول يكون من يدفنها ‪.‬ففتح الباب وهرب‪.‬‬ ‫‪11‬فخرج ياهو إلى عبيد سيده‪ ،‬فقال له أحدهم« ‪:‬أسلم؟ لماذا جاء هذا المجنون إليك؟ »فقال لهم« ‪:‬أنتم تعرفون الرجل وكلمه‪».‬‬ ‫‪12‬فقالوا ‪:‬كذب‪ ،‬فأخبرنا الن ‪.‬فقال ‪:‬كلمني بكذا وكذا قائل ‪:‬هكذا قال الرب ‪:‬قد مسحتك ملكا على إسرائيل‪.‬‬ ‫‪13‬فأسرعوا وأخذوا كل واحد ثوبه ووضعوه تحته على سأس الدسج ونفخوا في البواق قائلين قد ملك ياهو‪.‬‬ ‫‪14‬فتآمر ياهو بن يهوشافاط بن نمشي على يهوسام ‪.‬وكان يهوسام قد حفظ ساموت جلعاد هو وكل إسرائيل من أجل حزائيل ملك أسام‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن الملك يهوسام سجع لكي يشفى في يزسعيل من الجروح التي أصابه بها الساميون حين حاسب حزائيل ملك أسام ‪.‬فقال ياهو ‪:‬إن كان‬ ‫ذلك في قلوبكم فل يخرج أحد ول ينجو أحد من المدينة ليذهب ويخبر في يزسعيل‪.‬‬ ‫‪16‬فركب ياهو مركبته وذهب إلى يزسعيل‪ ،‬وكان يهوسام مضطجعلا هناك ‪.‬ونزل أخزيا ملك يهوذا ليرى يهوسام‪.‬‬ ‫سا وأسسل للقائهم‪،‬‬ ‫‪17‬وكان هناك سقيب واقف على البرج في يزسعيل‪ ،‬فرأى جماعة ياهو قادمة‪ ،‬فقال ‪:‬أسى جماعة ‪.‬فقال يهوسام ‪:‬خذ فاس ل‬ ‫فيقول ‪:‬هل من سلم؟‬ ‫‪18‬فذهب ساكب الخيل للقائه وقال ‪:‬هكذا يقول الملك ‪:‬أسلم؟ فقال ياهو ‪:‬ما لك وللسلم؟ اسجع خلفي ‪.‬فأخبر الرقيب قائل ‪:‬قد جاء الرسول إليهم‬ ‫ولكنه لم يرجع‪.‬‬ ‫‪19‬فأسسل فاسسا ثانيا‪ ،‬فجاء إليهم وقال ‪:‬هكذا يقول الملك ‪:‬هل هو سلم؟ فقال ياهو ‪:‬ما لك وللسلم؟ اسجع خلفي‪.‬‬ ‫‪20‬فأخبر الرقيب قائل قد جاء إليهم ولم يرجع والسوق كسوق يهو بن نمشي لنه يقود بعنف‪.‬‬ ‫‪21‬فقال يهوسام« ‪:‬أعدوا ‪».‬فأعدت مركبته ‪.‬فخرج يهوسام ملك إسرائيل وأخزيا ملك يهوذا كل واحد في مركبته‪ ،‬وخرجا للقاء ياهو‪ ،‬فالتقاه في‬ ‫قسم نابوت اليزسعيلي‪.‬‬


‫الملوك الثاني‬

‫‪22‬فلما سأى يهوسام ياهو قال ‪:‬أسلم يا ياهو؟ فقال ‪:‬أي سلم ما دام زنى إيزابل أمك وسحرها كثير‪.‬‬ ‫‪23‬فعاد يهوسام وهرب وقال لخزيا ‪:‬خيانة يا أخزيا‪.‬‬ ‫‪24‬فسحب ياهو القوس بكل قوته وضرب يهوسام بين ذساعيه فخرج السهم من قلبه وسقط في مركبته‪.‬‬ ‫‪25‬فقال ياهو لبيدكاس قائده ‪:‬احمله وألقه في حقل نابوت اليزسعيلي ‪.‬واذكر كيف حين سكبت أنا وأنت معا وساء آخاب أبيه وضع الرب عليه‬ ‫هذا الحمل‪.‬‬ ‫‪26‬لقد سأيتك بالمس دم نابوت ودماء بنيه‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬وسأجازيك في هذه البقعة‪ ،‬يقول الرب ‪.‬فالن خذه وأل تقه في البقعة‪ ،‬حسب قول الرب‪.‬‬ ‫‪27‬فلما سأى أخزيا ملك يهوذا ذلك هرب في طريق بيت البستان ‪.‬فتبعه ياهو وقال ‪:‬اضربوه أيضلا في المركبة ‪.‬ففعلوا كذلك في عقبة جوس التي‬ ‫عند يبلعام ‪.‬فهرب إلى مجدو ومات هناك‪.‬‬ ‫‪28‬فحمله عبيده في المركبة إلى أوسشليم ودفنوه في قبره مع آبائه في مدينة داود‪.‬‬ ‫‪29‬وفي السنة الحادية عشرة ليوسام بن آخاب ملك أخزيا على يهوذا‪.‬‬ ‫‪30‬ولما جاء ياهو إلى يزسعيل سمعت إيزابل فكحلت وجهها ونفخت سأسها ونظرت من الكوة‪.‬‬ ‫‪31‬ولما دخل ياهو الباب قالت ‪:‬أفي زمري سلم وهو قاتل سيده؟‬ ‫‪32‬فرفع وجهه إلى الطاقة وقال ‪:‬من معي؟ وإذا اثنان أو ثلثة من الخصيان يطلون إليه‪.‬‬ ‫‪33‬فقال اطرحوها ‪.‬فطرحوها‪ ،‬فتناثر من دمها على الحائط وعلى الخيل‪ ،‬فداسها‪.‬‬ ‫‪34‬فدخل وأكل وشرب وقال اذهبوا وانظروا هذه الملعونة وادفنوها فإنها ابنة ملك‪.‬‬ ‫‪35‬فذهبوا ليدفنوها‪ ،‬فلم يجدوا منها إل الجمجمة والقدمين وكفي يديها‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪36‬فجاءوا وأخبروه‪ ،‬فقال« ‪:‬هذا كلم الرب الذي تكلم به على يد عبده إيليا التشبي قائل ‪:‬في حقل يزسعيل تأكل الكلب لحم إيزابل‪.‬‬ ‫‪37‬فتكون جثة إيزابل كالدمنة على وجه الحقل في قسم يزسعيل‪ ،‬حتى ل يقولوا ‪:‬هذه إيزابل‪.‬‬ ‫الفصل العاشر‬ ‫‪ ١‬وكان لخاب سبعون ابنلا في السامرة ‪.‬فكتب ياهو سسائل وأسسلها إلى السامرة إلى سؤساء يزسعيل والشيوخ ومربي أبناء آخاب ل‬ ‫قائل‪:‬‬ ‫‪2‬والن متى وصلت إليكم هذه الرسالة‪ ،‬وأبناء سيدكم معكم‪ ،‬ومعكم مركبات وخيول‪ ،‬ومدينة محصنة‪ ،‬وأسلحة‪.‬‬ ‫‪3‬انظر إلى الفضل والصلح من بني سيدك‪ ،‬وأجلسه على كرسي أبيه‪ ،‬وقاتل عن بيت سيدك‪.‬‬ ‫‪4‬فخافوا خوفا عظيما وقالوا هوذا ملكان لم يقفا أمامه فكيف نقف نحن؟‬ ‫‪5‬فأسسل الذي على البيت والذي على المدينة والشيوخ أيضا ومربي البناء إلى ياهو قائلين ‪:‬نحن عبيدك وكل ما تقول لنا نفعله ‪.‬ل نملك أحدا ‪.‬‬ ‫افعل ما يحسن في عينيك‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ي في مثل هذا الغد إلى يزسعيل ‪.‬‬ ‫‪ ٦‬فكتب إليهم ثانيةل سسالة قائل ‪:‬إن كنتم لي وسمعتم لقولي‪ ،‬فخذوا سؤوس الرجال من بني سيدكم‪ ،‬وتعالوا إل ي‬ ‫وكان بنو الملك سبعين سجلل مع عظماء المدينة الذين سبوهم‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪7‬وكان لما وصلت الرسالة إليهم أنهم أخذوا بني الملك وقتلوا سبعين سجل ووضعوا سؤوسهم في سلل وأسسلوها إليه إلى يزسعيل‪.‬‬ ‫‪8‬فجاء سسول وأخبره قائلل ‪:‬قد أتوا برؤوس بني الملك ‪.‬فقال ‪:‬اجعلوها كومتين عند مدخل الباب إلى الصباح‪.‬‬ ‫‪9‬وفي الصباح خرج ووقف وقال لجميع الشعب أنتم أبراس ‪.‬هوذا أنا تآمرت على سيدي وقتلته ‪.‬ولكن من قتل كل هالء؟‬ ‫‪10‬فاعلم الن أنه ل يسقط إلى السض شيء من كلم الرب الذي تكلم به الرب على بيت آخاب‪ ،‬لن الرب قد فعل ما تكلم به عن يد عبده إيليا‪.‬‬ ‫‪11‬فقتل ياهو كل من بقي من بيت آخاب في يزسعيل وكل عظمائه وإخوته وكهنته حتى لم يبق له باقيا‪.‬‬ ‫‪12‬فقام وذهب وجاء إلى السامرة‪ ،‬وفيما هو عند بيت الجزازة في الطريق‪،‬‬ ‫‪13‬فصادف ياهو إخوة أخزيا ملك يهوذا‪ ،‬فقال ‪:‬من أنتم؟ فقالوا ‪:‬نحن إخوة أخزيا‪ ،‬ونحن ننزل لنسلم على بني الملك وبني الملكة‪.‬‬ ‫‪14‬فقال« ‪:‬أمسكوهم أحياء ‪».‬فقبضوا عليهم أحياء وقتلوهم في بئر بيت الجزاز اثنين وأسبعين سجلل‪ ،‬ولم يترك منهم أحدال‪.‬‬ ‫‪15‬ثم انصرف من هناك فصادف يهوناداب بن سكاب مقبلل للقائه‪ ،‬فسلم عليه وقال له« ‪:‬هل قلبك مستقيم كقلبي مع قلبك؟ »فأجاب يهوناداب ‪:‬‬ ‫«نعم ‪.‬إن كان كذلك فأعطني يدك ‪».‬فناوله يده‪ ،‬وأصعده إليه في المركبة‪.‬‬ ‫‪16‬فقال ‪:‬هلموا معي وانظروا غيرتي للرب ‪.‬فأسكبوه في مركبته‪.‬‬ ‫‪17‬ولما جاء إلى السامرة قتل كل من بقي لخاب في السامرة حتى أفناه حسب كلم الرب الذي كلم به إيليا‪.‬‬ ‫‪18‬فجمع ياهو كل الشعب وقال لهم ‪:‬إن آخاب قد عبد البعل قليل‪ ،‬وأما ياهو فسيعبده كثيرا‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ي جميع أنبياء البعل‪ ،‬وجميع عبيده‪ ،‬وجميع كهنته‪ ،‬فل يكف تق بد أحدد منهم‪ ،‬ل‬ ‫‪.‬لكن ياهو‬ ‫لن لي ذبيحةل عظيمةل للبعل‪ ،‬فمن فك تقدت ل يحيا‬ ‫‪ ١٩‬فالن اد ك‬ ‫ع إل ل‬ ‫بمكر‪ ،‬ليكبيدت عبدة البعل‪.‬‬ ‫فعل ذلك‬ ‫ر‬ ‫‪20‬فقال ياهو ‪:‬نادوا باعتكاف للبعل‪ ،‬فنادوا‪.‬‬ ‫‪21‬فأسسل ياهو في جميع إسرائيل‪ ،‬فجاء جميع عبدة البعل‪ ،‬ولم يبق أحد إل أتى ‪.‬ودخلوا بيت البعل‪ ،‬فامتل بيت البعل من الجانب إلى الجانب‪.‬‬ ‫‪22‬وقال للذي على الملبس ‪:‬أخرج ثيابا ل لجميع عبدة البعل‪ ،‬فأخرج لهم ثيابال‪.‬‬ ‫‪23‬فدخل ياهو ويهوناداب بن سكاب إلى بيت البعل وقال لعبدة البعل ‪:‬فتشوا وانظروا لئل يكون معكم ههنا أحد من عبيد الرب إل عبدة البعل‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫‪24‬ولما دخلوا ليذبحوا ذبائح ومحرقات أقام ياهو ثمانين سجل خاسجا وقال إن كان أحد من الرجال الذين أتيت بهم إلى أيديكم ينجو فمن أطلقه‬ ‫تكون نفسه بدل نفسه‪.‬‬ ‫‪25‬ولما انتهى من إصعاد المحرقة‪ ،‬قال ياهو للسعاة والرؤساء ‪:‬ادخلوا واقتلوهم‪ ،‬ل يخرج أحد ‪.‬فضربوهم بحد السيف‪ ،‬فطردهم السعاة‬ ‫والرؤساء‪ ،‬وذهبوا إلى مدينة بيت البعل‪.‬‬ ‫‪26‬وأخرجوا التماثيل من بيت البعل وأحرقوها‪.‬‬


‫الملوك الثاني‬

‫‪27‬فهدموا تمثال البعل وهدموا بيت البعل وجعلوه بيت مسقاة إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪28‬فأباد ياهو البعل من إسرائيل‪.‬‬ ‫‪29‬ولكن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل إسرائيل يخطئ لم يحد ياهو عنها أي عجول الذهب التي في بيت إيل والتي في دان‪.‬‬ ‫‪30‬فقال الرب ليهو ‪:‬من أجل أنك قد أحسنت بعمل ما هو مستقيم في عيني‪ ،‬وعملت ببيت آخاب حسب كل ما كان في قلبي‪ ،‬فبنوك إلى الجيل‬ ‫الرابع يجلسون على كرسي إسرائيل‪.‬‬ ‫‪31‬ولكن ياهو لم يهتم بالسلوك في شريعة الرب إله إسرائيل بكل قلبه‪ ،‬لنه لم يحد عن خطايا يربعام الذي جعل إسرائيل يخطئ‪.‬‬ ‫‪32‬وفي تلك اليام ابتدأ الرب يقص إسرائيل‪ ،‬فضربهم حزائيل في جميع تخوم إسرائيل‪.‬‬ ‫‪33‬من السدن نحو الشروق كل أسض جلعاد الجاديون والرأوبينيون والمنسيون من عروعير التي على وادي أسنون وجلعاد وباشان‪.‬‬ ‫‪34‬وأما بقية أعمال ياهو وكل ما صنع وكل جبروته أما هي مكتوبة في سفر أخباس اليام لملوك إسرائيل؟‬ ‫‪35‬ثم اضطجع ياهو مع آبائه فدفنوه في السامرة‪ ،‬وملك يهوآحاز ابنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪36‬وكانت مدة ملك ياهو على إسرائيل في السامرة ثماني وعشرين سنة‪.‬‬ ‫الفصل الحادي عشر‬ ‫‪1‬ولما سأت عثليا أم أخزيا أن ابنها قد مات قامت وأبادت كل النسل الملكي‪.‬‬ ‫‪2‬فأخذت يهوشبع بنت الملك يهوسام أخت أخزيا يوآش بن أخزيا وسرقته من بين بني الملك الذين قتلوا‪ ،‬فأخفوه هو ومرضعته في مخدع النوم‬ ‫من وجه عثليا فلم يقتل‪.‬‬ ‫‪3‬وكان معها مختبئلا في بيت الرب ست سنين‪ ،‬وكانت عثليا مالكة على السض‪.‬‬ ‫‪4‬وفي السنة السابعة أسسل يهوياداع فأخذ سؤساء المئات والرؤساء والسعاة وأتى بهم إليه إلى بيت الرب وقطع معهم عهدا وأقسم لهم في بيت‬ ‫الرب وأساهم ابن الملك‪.‬‬ ‫‪5‬وأمرهم قائل هذا هو المر الذي تفعلونه ‪:‬الثلث منكم الذين يدخلون في السبت يكونون حراس حراسة بيت الملك‪.‬‬ ‫‪6‬وثلث على باب سوس وثلث على الباب وساء السعاة لكي تحرسون حراسة البيت لكي ل ينهدم‪.‬‬ ‫‪7‬وفرقتان من جميعكم الذين يخرجون في السبت يحرسون حراسة بيت الرب حول الملك‪.‬‬ ‫‪8‬وتحيطون بالملك حواليه كل واحد سلحه في يده‪ ،‬والذي يدخل إلى الصفوف يكقتل‪ ،‬وكونوا مع الملك في خروجه ودخوله‪.‬‬ ‫‪9‬ففعل سؤساء المئات حسب كل ما أمر به يهوياداع الكاهن‪ ،‬وأخذوا كل واحد سجاله الذين يدخلون في السبت مع الخاسجين في السبت‪،‬‬ ‫وجاءوا إلى يهوياداع الكاهن‪.‬‬ ‫‪10‬وأعطى الكاهن سؤساء المئات الرماح والتراس التي للملك داود التي في هيكل الرب‪.‬‬ ‫‪11‬وكان الحرس واقفين كل واحد سلحه في يده حول الملك من زاوية البيت اليمنى إلى زاوية البيت اليسرى حول المذبح والبيت‪.‬‬ ‫‪12‬فأخرج ابن الملك ووضع عليه التاج وأعطاه الشهادة فملكوه ومسحوه وصفقوا وقالوا ليحي الملك‪.‬‬ ‫‪13‬ولما سمعت عثليا صوت الحراس والشعب‪ ،‬دخلت إلى الشعب إلى بيت الرب‪.‬‬ ‫‪14‬فنظرت وإذا الملك واقف على المنبر حسب العادة والرؤساء والنافخون بالبوق بجانب الملك وكل شعب السض يفرحون وينفخون بالبواق‬ ‫فمزقت عثليا ثيابها وصرخت خيانة خيانة‪.‬‬ ‫‪15‬فأمر يهوياداع الكاهن سؤساء المئات قواد الجيش وقال لهم ‪:‬أخرجوها إلى خاسج الصفوف‪ ،‬ومن يتبعها فاقتلوه بالسيف‪ ،‬لن الكاهن قال ‪:‬ل‬ ‫تقتل في بيت الرب‪.‬‬ ‫ك‬ ‫‪16‬فالقوا عليها اليادي فمضت في الطريق الذي كانت الخيل تدخل منه إلى بيت الملك‪ ،‬وهناك قتلت‪.‬‬ ‫‪17‬وقطع يهوياداع عهدا بين الرب وبين الملك والشعب ليكونوا شعبا للرب وبين الملك والشعب‪.‬‬ ‫سا‬ ‫‪ ١٨‬فدخل جميع شعب السض بيت البعل وهدموه‪ ،‬وحطموا مذابحه وأصنامه تما لما‪ ،‬وقتلوا متان كاهن البعل أمام المذابح‪ ،‬وأقام الكاهن حرا ل‬ ‫على بيت الرب‪.‬‬ ‫‪19‬وأخذ سؤساء المئات والرؤساء والحرس وكل شعب السض‪ ،‬فأنزلوا الملك من بيت الرب‪ ،‬وجاءوا في طريق باب الحرس إلى بيت الملك‪،‬‬ ‫فجلس على عرش الملوك‪.‬‬ ‫‪20‬ففرح جميع شعب السض واستراحت المدينة وقتلوا عثليا بالسيف عند بيت الملك‪.‬‬ ‫‪21‬وكان يوآش ابن سبع سنين حين ملك‪.‬‬ ‫الفصل الثاني عشر‬ ‫ص ببيتة من بئر سبع‪.‬‬ ‫‪1‬في السنة السابعة ليهوآش ملك يهوآش‪ ،‬وملك أسبعين سنة في أوسشليم ‪.‬وكان اسم أمه ت‬ ‫‪2‬فعمل يهوآش ما هو مستقيم في عيني الرب كل أيامه كما علمه يهوياداع الكاهن‪.‬‬ ‫‪3‬ولكن المرتفعات لم تكنزع‪ ،‬بل كان الشعب ل يزالون يذبحون ويوقدون البخوس على المرتفعات‪.‬‬ ‫‪4‬فقال يهوآش للكهنة ‪:‬كل فضة القداس التي تدخل إلى بيت الرب‪ ،‬فضة كل من يمرس الحساب‪ ،‬الفضة التي يضعها كل إنسان‪ ،‬وكل فضة‬ ‫تخطر على قلب كل إنسان أن يدخلها إلى بيت الرب‪،‬‬ ‫‪5‬فيأخذها الكهنة إليهم كل إنسان من معاسفه‪ ،‬فيرممون الثغرات في البيت حيث يوجد ثغرات‪.‬‬ ‫‪6‬ولكن في السنة الثالثة والعشرين للملك يهوآش لم ير يمم الكهنة ما تهديمت في البيت‪.‬‬ ‫‪7‬فدعا الملك يهوآش يهوياداع الكاهن والكهنة وقال لهم لماذا ل ترممون ما تهدم من البيت ‪.‬فالن ل تستلموا فضة من معاسفكم بل أعطوها لما‬ ‫تهدم من البيت‪.‬‬


‫الملوك الثاني‬

‫‪8‬فوافق الكهنة على أن ل يأخذوا فضة من الشعب‪ ،‬ول أن يرمموا ما تهدم من البيت‪.‬‬ ‫‪9‬فأخذ يهوياداع الكاهن صندوقا وثقب ثقبا في غطائه وجعله بجانب المذبح عن الجانب اليمن عند دخول بيت الرب ‪.‬وكان الكهنة حاسسو‬ ‫الباب يجعلون فيه كل الفضة المدخلة إلى بيت الرب‪.‬‬ ‫‪10‬وكان لما سأوا أن الفضة قد كثرت في الصندوق‪ ،‬صعد كاتب الملك والكاهن العظم ووضعوها في أكياس وأخبروا عن الفضة الموجودة‬ ‫في بيت الرب‪.‬‬ ‫‪11‬فأعطوا الفضة‪ ،‬كما قيل‪ ،‬إلى أيدي العاملين في العمل‪ ،‬الموكلين على بيت الرب‪ ،‬فدفعوها إلى النجاسين والبنائين العاملين في بيت الرب‪،‬‬ ‫‪12‬وللبنائين ونحاتي الحجاسة ولشراء أخشاب وحجاسة منحوتة لترميم ثغرات بيت الرب ولكل ما وضع للبيت لترميمه‪.‬‬ ‫‪13‬ولكن لم تصنع لبيت الرب طاسات فضة ول مقاص ول مجامع ول أبواق ول أي آنية من ذهب أو آنية فضة من الفضة المدخلة إلى بيت‬ ‫الرب‪.‬‬ ‫‪14‬فأعطوها للعاملين‪ ،‬فرمموا بها بيت الرب‪.‬‬ ‫‪15‬ولم يحاسبوا الرجال الذين سلموا إلى أيديهم الفضة لعطاء العمال‪ ،‬لنهم كانوا يعملون بأمانة‪.‬‬ ‫‪16‬ولم يكن فضة الثم ول فضة الخطية تدخل إلى بيت الرب بل كانت للكهنة‪.‬‬ ‫‪17‬فصعد حزائيل ملك أسام وحاسب جت وأخذها ‪.‬ثم حول حزائيل وجهه ليصعد إلى أوسشليم‪.‬‬ ‫‪18‬فأخذ يهوآش ملك يهوذا جميع القداس التي قدسها يهوشافاط ويهوسام وأخزيا آباؤه ملوك يهوذا وأقداسه وكل الذهب الموجود في خزائن‬ ‫بيت الرب وفي بيت الملك وأسسلها إلى حزائيل ملك أسام فمضى من أوسشليم‪.‬‬ ‫‪19‬وأما بقية أموس يوآش وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر أخباس اليام لملوك يهوذا؟‬ ‫‪20‬فقام عبيده وتآمروا وقتلوا يوآش في بيت ملو الذي ينحدس إلى ي‬ ‫شيل‪.‬‬ ‫‪21‬فضربه يوزاكتر بن شمعة ويهوزاباد بن شومير عبديه فمات فدفنوه مع آبائه في مدينة داود وملك أماصيا ابنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫الفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬في السنة الثالثة والعشرين ليوآش بن أخزيا ملك يهوذا ملك يهوأحاز بن ياهو على إسرائيل في السامرة سبع عشرة سنة‪.‬‬ ‫‪2‬وعمل الشر في عيني الرب وساس وساء خطايا يربعام بن نباط التي جعلت إسرائيل يخطئ ولم يحد عنها‪.‬‬ ‫‪3‬فحمي غضب الرب على إسرائيل‪ ،‬فدفعهم بيد حزائيل ملك أسام‪ ،‬ويد بنهدد بن حزائيل كل أيامهم‪.‬‬ ‫‪4‬فتضرع يهوآحاز إلى الرب‪ ،‬فسمع له الرب‪ ،‬لنه سأى ضيق إسرائيل‪ ،‬لن ملك أسام ضايقهم‪.‬‬ ‫( ‪5‬وأعطى الرب إسرائيل مخلصا‪ ،‬فخرجوا من تحت يد الساميين‪ ،‬وسكن بنو إسرائيل في خيامهم كما في الول والخير‪.‬‬ ‫‪6‬ولكنهم لم يحيدوا عن خطايا بيت يربعام الذي جعل إسرائيل يخطئ‪ ،‬بل ساسوا بها ‪.‬وبقي البستان أيضا في السامرة)‪.‬‬ ‫‪7‬ولم يبق ليهواحاز من الشعب إل خمسين فاسسا وعشر مركبات وعشرة آلف ساجل لن ملك أسام أهلكهم وجعلهم كالتراب للدوس‪.‬‬ ‫‪8‬وأما بقية أموس يهواحاز وكل ما صنع وجبروته أما هي مكتوبة في سفر أخباس اليام لملوك إسرائيل؟‬ ‫‪9‬ثم اضطجع يهوآحاز مع آبائه فدفنوه في السامرة وملك يوآش ابنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪10‬في السنة السابعة والثلثين ليوآش ملك يهوذا ملك يهوآش بن يهواحاز على إسرائيل في السامرة ست عشرة سنة‪.‬‬ ‫‪11‬وعمل الشر في عيني الرب ولم يحد عن جميع خطايا يربعام بن نباط الذي جعل إسرائيل يخطئ بل ساس بها‪.‬‬ ‫‪12‬وأما بقية أموس يوآش وكل ما صنع وجبروته الذي حاسب به أمصيا ملك يهوذا‪ ،‬أما هي مكتوبة في سفر أخباس اليام لملوك إسرائيل؟‬ ‫‪13‬ثم اضطجع يوآش مع آبائه‪ ،‬وجلس يربعام على كرسيه‪ ،‬ودفن يوآش في السامرة مع ملوك إسرائيل‪.‬‬ ‫‪14‬ومرض أليشع مرضه الذي مات بسببه‪ ،‬فنزل إليه يوآش ملك إسرائيل وبكى على وجهه وقال ‪:‬يا أبي‪ ،‬يا أبي‪ ،‬مركبة إسرائيل وفرسانها‪.‬‬ ‫‪15‬فقال له أليشع خذ قوسا وسهاما ‪.‬فأخذ لنفسه قوسا وسهاما‪.‬‬ ‫‪16‬وقال لملك إسرائيل ‪:‬ضع يدك على القوس ‪.‬فوضع يده عليها ‪.‬ووضع أليشع يديه على يدي الملك‪.‬‬ ‫‪:‬اسم ‪.‬فرمى ‪.‬فقال ‪:‬سهم خلص الرب‪ ،‬وسهم خلص من أسام‪ ،‬لنك ستضرب الساميين‬ ‫‪17‬فقال ‪:‬افتح الكوة نحو الشرق ‪.‬ففتحها ‪.‬فقال أليشع ت‬ ‫في أفيق حتى تفنهم‪.‬‬ ‫‪18‬فقال ‪:‬خذ السهام‪ ،‬فأخذها‪ ،‬وقال لملك إسرائيل ‪:‬اضرب على السض‪ ،‬فضرب ثلث مرات ووقف‪.‬‬ ‫‪19‬فغضب عليه سجل ا وقال لو ضربت خمس أو ست مرات لكنت حينئذ ضربت أسام حتى أفنيتها وأما الن فإنك تضرب أسام ثلث مرات‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫‪20‬ومات أليشع فدفنوه‪ ،‬وجاءت جيوش الموآبيين إلى السض عند دخول السنة‪.‬‬ ‫‪21‬وفيما هم يدفنون سجلل إذا هم سأوا الغزاة‪ ،‬فألقوا الرجل في قبر أليشع ‪.‬فلما أنزل الرجل ومس عظام أليشع عاش وقام على سجليه‪.‬‬ ‫‪22‬وأما حزائيل ملك أسام فضايق إسرائيل كل أيام يهوآحاز‪.‬‬ ‫‪23‬فرأف الرب بهم وسحمهم والتفت إليهم لجل عهده مع إبراهيم وإسحق ويعقوب ولم يشأ أن يهلكهم ول طرحهم من أمامه بعد‪.‬‬ ‫‪24‬فمات حزائيل ملك أسام‪ ،‬فملك بنهدد ابنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪25‬ثم عاد يهوآش بن يهوآحاز وأخذ من يد بنهدد بن حزائيل المدن التي أخذها من يد يهوآحاز أبيه بالحرب‪ ،‬وضربه يوآش ثلث مرات‪،‬‬ ‫واسترد مدن إسرائيل‪.‬‬ ‫الفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬وفي السنة الثانية ليوآش بن يهوآحاز ملك إسرائيل ملك أماصيا بن يوآش ملك يهوذا‪.‬‬ ‫‪2‬كان ابن خمس وعشرين سنة حين ملك‪ ،‬وملك تسعا وعشرين سنة في أوسشليم‪ ،‬واسم أمه يهودان من أوسشليم‪.‬‬


‫الملوك الثاني‬

‫‪3‬وعمل المستقيم في عيني الرب ولكن ليس كداود أبيه ‪.‬عمل حسب كل ما عمل يوآش أبوه‪.‬‬ ‫‪4‬ولكن المرتفعات لم تكنزع بل كان الشعب ل يزال يذبح ويوقد على المرتفعات‪.‬‬ ‫‪5‬وحدث لما ثبت الملك في يده أنه قتل عبيده الذين قتلوا الملك أباه‪.‬‬ ‫‪6‬ولكن أبناء القاتلين لم يقتلهم كما هو مكتوب في سفر شريعة موسى حيث أمر الرب قائل ‪:‬ل يقتل الباء من أجل البنين ول يقتل البنون من‬ ‫أجل الباء بل كل إنسان يقتل بخطيته‪.‬‬ ‫‪7‬فقتل من أدوم في وادي الملح عشرة آلف وأخذ سلع بالحرب ودعا اسمها يقتئيل إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪8‬فأسسل أمصيا سسل إلى يوآش بن يوآحاز بن ياهو ملك إسرائيل قائل ‪:‬هلم نتنظر وجها لوجه‪.‬‬ ‫‪9‬فأسسل يهوآش ملك إسرائيل إلى أمصيا ملك يهوذا قائل ‪:‬إن العوسج الذي في لبنان أسسل إلى السز الذي في لبنان قائل ‪:‬أعط ابنتك لبني‬ ‫امرأة ‪.‬فمر حيوان بري كان في لبنان وداس العوسج‪.‬‬ ‫‪10‬لقد ضربت أدوم فرفعك قلبك ‪.‬افتخر بهذا وابق في بيتك ‪.‬فلماذا تتدخل في الشر فتسقط أنت ويهوذا معك؟‬ ‫‪11‬فلم يسمع أمصيا‪ ،‬فصعد يهوآش ملك إسرائيل‪ ،‬وتواجه هو وأمصيا ملك يهوذا في بيت شمس التي ليهوذا‪.‬‬ ‫‪12‬فانهزم يهوذا أمام إسرائيل‪ ،‬فهرب كل واحد إلى خيامه‪.‬‬ ‫‪13‬فأخذ يهوآش ملك إسرائيل أمصيا ملك يهوذا ابن يهوآش بن أخزيا في بيت شمس وجاء إلى أوسشليم وهدم سوس أوسشليم من باب أفرايم إلى‬ ‫باب الزاوية أسبعمائة ذساع‪.‬‬ ‫‪14‬فأخذ كل الذهب والفضة وجميع النية الموجودة في بيت الرب وفي خزائن بيت الملك والرهائن وسجع إلى السامرة‪.‬‬ ‫‪15‬وأما بقية أعمال يهوآش التي عمل وجبروته وكيف حاسب أمصيا ملك يهوذا أما هي مكتوبة في سفر أخباس اليام لملوك إسرائيل؟‬ ‫‪16‬ثم اضطجع يوآش مع آبائه ودفن في السامرة مع ملوك إسرائيل وملك يربعام ابنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪17‬وعاش أمصيا بن يوآش ملك يهوذا بعد وفاة يوآش بن يهواحاز ملك إسرائيل خمس عشرة سنة‪.‬‬ ‫‪18‬وأما بقية أموس أماصيا‪ ،‬أما هي مكتوبة في سفر أخباس اليام لملوك يهوذا؟‬ ‫‪19‬فدبروا عليه ماامرة في أوسشليم فهرب إلى لخيش فأسسلوا وساءه إلى لخيش فقتلوه هناك‪.‬‬ ‫‪20‬فحملوه على الخيل ودفن في أوسشليم مع آبائه في مدينة داود‪.‬‬ ‫‪21‬فأخذ جميع شعب يهوذا عزسيا وهو ابن ست عشرة سنة وملكوه عوضا عن أبيه أمصيا‪.‬‬ ‫‪22‬فبنى أيلة وأعادها ليهوذا بعد أن اضطجع الملك مع آبائه‪.‬‬ ‫‪23‬وفي السنة الخامسة عشرة لمصيا بن يوآش ملك يهوذا ملك يربعام بن يوآش ملك إسرائيل في السامرة إحدى وأسبعين سنة‪.‬‬ ‫‪24‬وعمل الشر في عيني الرب ولم يحد عن جميع خطايا يربعام بن نباط الذي جعل إسرائيل يخطئ‪.‬‬ ‫‪25‬وهو سد تخم إسرائيل من مدخل حماة إلى بحر العربة حسب كلم الرب إله إسرائيل الذي تكلم به عن يد عبده يونان بن أمتاي النبي الذي‬ ‫من جت حافر‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ق ول معين لسرائيل‪.‬‬ ‫‪26‬فرأى الرب ضيق إسرائيل أنه ي‬ ‫مر جدا‪ ،‬لنه لم يكن مغلق ول با ر‬ ‫‪27‬ولم يقل الرب أنه يمحو اسم إسرائيل من تحت السماء ‪.‬بل خلصهم بيد يربعام بن يوآش‪.‬‬ ‫‪28‬وأما بقية أموس يربعام وكل ما صنع وجبروته كيف حاسب وكيف استرد دمشق وحماة اللتين ليهوذا لسرائيل أما هي مكتوبة في سفر‬ ‫أخباس اليام لملوك إسرائيل‪.‬‬ ‫‪29‬ثم اضطجع يربعام مع آبائه مع ملوك إسرائيل‪ ،‬وملك زكريا ابنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫الفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬في السنة السابعة والعشرين ليربعام ملك إسرائيل ملك عزسيا بن أمصيا ملك يهوذا‪.‬‬ ‫‪2‬كان ابن ست عشرة سنة حين ملك‪ ،‬وملك اثنتين وخمسين سنة في أوسشليم ‪.‬واسم أمه يكليا من أوسشليم‪.‬‬ ‫‪3‬ففعل المستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل أمصيا أبوه‪.‬‬ ‫‪4‬إل أن المرتفعات لم تكنزع بل كان الشعب يذبحون ويوقدون البخوس بعد على المرتفعات‪.‬‬ ‫‪ ٥‬فضرب الرب الملك‪ ،‬فظل أبرص إلى يوم وفاته‪ ،‬وأقام في بيت مسكونة ‪.‬وكان يوثام ابن الملك على البيت يحكم على شعب السض‪.‬‬ ‫‪6‬وأما بقية أموس عزسيا وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر أخباس اليام لملوك يهوذا؟‬ ‫‪7‬ثم اضطجع عزسيا مع آبائه فدفنوه مع آبائه في مدينة داود وملك يوثام ابنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪8‬وفي السنة الثامنة والثلثين لعزسيا ملك يهوذا ملك زكريا بن يربعام على إسرائيل في السامرة ستة أشهر‪.‬‬ ‫‪9‬وعمل الشر في عيني الرب كما عمل آباؤه ولم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل إسرائيل يخطئ‪.‬‬ ‫‪10‬فتآمر عليه شلوم بن يابيش وضربه أمام الشعب فقتله وملك عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪11‬وأما بقية أموس زكريا فهي مكتوبة في سفر أخباس اليام لملوك إسرائيل‪.‬‬ ‫‪12‬هذا هو كلم الرب الذي كلم به ياهو قائل« ‪:‬يجلس بنوك على عرش إسرائيل إلى الجيل الرابع ‪».‬وهكذا كان‪.‬‬ ‫‪13‬وملك شلوم بن يابيش في السنة التاسعة والثلثين لعزيا ملك يهوذا‪ ،‬وملك شهرا كامل في السامرة‪.‬‬ ‫‪14‬فصعد منحيم بن جادي من ترصة وجاء إلى السامرة وضرب شلوم بن يابيش في السامرة فقتله وملك عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪15‬وأما بقية أموس شلوم وفتنته التي صنعها فهي مكتوبة في سفر أخباس اليام لملوك إسرائيل‪.‬‬ ‫‪16‬فضرب منحيم تفصح وكل ما فيها وتخومها من ترصة لنهم لم يفتحوا له فضربها وشق كل النساء الحوامل فيها‪.‬‬ ‫‪17‬وفي السنة التاسعة والثلثين لعزسيا ملك يهوذا ملك منحيم بن جادي على إسرائيل وملك في السامرة عشر سنين‪.‬‬ ‫‪18‬وعمل الشر في عيني الرب ولم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل إسرائيل يخطئ كل أيامه‪.‬‬ ‫‪19‬فجاء فول ملك أشوس على السض‪ ،‬فأعطى منحيم فول ألف وزنة من الفضة‪ ،‬لكي تكون يده معه لتثبيت المملكة في يده‪.‬‬


‫الملوك الثاني‬

‫‪ ٢٠‬فطلب منحيم من إسرائيل‪ ،‬من جميع أصحاب الثروة‪ ،‬خمسين شاقلل من الفضة لكل سجل ليدفعها لملك أشوس ‪.‬فرجع ملك أشوس ولم يقم‬ ‫هناك في السض‪.‬‬ ‫‪21‬وأما بقية أموس منحيم وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر أخباس اليام لملوك إسرائيل؟‬ ‫‪22‬ثم اضطجع منحيم مع آبائه‪ ،‬وملك فقحيا ابنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪23‬وفي السنة الخمسين لعزسيا ملك يهوذا ملك فقحيا بن منحيم على إسرائيل في السامرة سنتين‪.‬‬ ‫‪24‬وعمل الشر في عيني الرب ولم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل إسرائيل يخطئ‪.‬‬ ‫‪25‬فتن عليه فقح بن سمليا سئيسه فضربه في السامرة في قصر بيت الملك مع أسجوب وأسيه ومعه خمسون سجل من الجلعاديين فقتله وملك‬ ‫عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪26‬وأما بقية أموس فقحيا وكل ما عمل فهو مكتوب في سفر أخباس اليام لملوك إسرائيل‪.‬‬ ‫‪27‬وفي السنة الثانية والخمسين لعزسيا ملك يهوذا ملك فقح بن سمليا على إسرائيل في السامرة عشرين سنة‪.‬‬ ‫‪28‬وعمل الشر في عيني الرب ولم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل إسرائيل يخطئ‪.‬‬ ‫‪29‬وفي أيام فقح ملك إسرائيل جاء تغلث فلسر ملك أشوس‪ ،‬وأخذ عيون وآبل بيت معكة ويانوح وقادش وحاصوس وجلعاد والجليل وكل أسض‬ ‫نفتالي‪ ،‬وسبهم إلى أشوس‪.‬‬ ‫‪30‬فتآمر هوشع بن إيلة على فقح بن سمليا فضربه فقتله وملك عوضا عنه في السنة العشرين ليوثام بن عزيا‪.‬‬ ‫‪31‬وأما بقية أموس فقح وكل ما عمل فهو مكتوب في سفر أخباس اليام لملوك إسرائيل‪.‬‬ ‫‪32‬وفي السنة الثانية لفقح بن سمليا ملك إسرائيل ملك يوثام بن عزيا ملك يهوذا‪.‬‬ ‫‪33‬وكان ابن خمس وعشرين سنة حين ملك‪ ،‬وملك ست عشرة سنة في أوسشليم ‪.‬واسم أمه يروشة بنت صادوق‪.‬‬ ‫‪34‬وعمل المستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل عزيا أبوه‪.‬‬ ‫‪35‬إل أن المرتفعات لم تكزل‪ ،‬بل كان الشعب يذبحون ويحرقون البخوس في المرتفعات‪ ،‬وبنى الباب العلى لبيت الرب‪.‬‬ ‫‪36‬وأما بقية أموس يوثام وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر أخباس اليام لملوك يهوذا؟‬ ‫‪37‬وفي تلك اليام ابتدأ الرب يرسل على يهوذا سصين ملك أسام وفقح بن سمليا‪.‬‬ ‫‪38‬ثم اضطجع يوثام مع آبائه ودفن مع آبائه في مدينة داود أبيه وملك آحاز ابنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫الفصل السادس عشر‬ ‫‪1‬وفي السنة السابعة عشرة لفقح بن سمليا ملك آحاز بن يوثام ملك يهوذا‪.‬‬ ‫‪2‬وكان آحاز ابن عشرين سنة حين ملك‪ ،‬وملك ست عشرة سنة في أوسشليم‪ ،‬ولم يعمل المستقيم في عيني الرب إلهه كداود أبيه‪.‬‬ ‫‪3‬بل ساس في طريق ملوك إسرائيل‪ ،‬بل عبر ابنه في الناس حسب سجاسات المم الذين طردهم الرب من أمام بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪4‬وذبح وأوقد على المرتفعات وعلى التلل وتحت كل شجرة خضراء‪.‬‬ ‫‪5‬فصعد سصين ملك أسام وفقح بن سمليا ملك إسرائيل إلى أوسشليم للحرب‪ ،‬فحاصرا آحاز‪ ،‬ولكنهما لم يقدسا أن يغلباه‪.‬‬ ‫‪6‬وفي ذلك الوقت استرد سصين ملك أسام أيلة للساميين وطرد اليهود من أيلة‪ ،‬فجاء الساميون إلى أيلة وأقاموا هناك إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪7‬فأسسل آحاز سسل إلى تغلث فلسر ملك أشوس قائل أنا عبدك وابنك اصعد وخلصني من يد ملك أسام ومن يد ملك إسرائيل القائمين علي‪.‬‬ ‫‪8‬فأخذ آحاز الفضة والذهب الموجودين في بيت الرب وفي خزائن بيت الملك وأسسلهما هدية إلى ملك أشوس‪.‬‬ ‫‪9‬فسمع له ملك أشوس‪ ،‬وصعد ملك أشوس إلى دمشق وأخذها وسبى أهلها إلى قير وقتل سصين‪.‬‬ ‫‪10‬فذهب الملك آحاز إلى دمشق للقاء تغلث فلسر ملك أشوس‪ ،‬فرأى المذبح الذي في دمشق‪ ،‬فأسسل الملك آحاز إلى أوسيا الكاهن شكل المذبح‬ ‫وشكله حسب كل صنعته‪.‬‬ ‫‪11‬فبنى أوسيا الكاهن مذبحا حسب كل ما أسسله الملك آحاز من دمشق ‪.‬فعمل أوسيا الكاهن ضد الملك آحاز عندما جاء من دمشق‪.‬‬ ‫‪12‬ولما جاء الملك من دمشق سأى الملك المذبح فتقدم الملك إلى المذبح وأصعد عليه‪.‬‬ ‫‪13‬ثم أحرق محرقته وتقدمته وسكب سكيبه وسش دم ذبائح سلمته على المذبح‪.‬‬ ‫‪14‬ثم قدم أيضا مذبح النحاس الذي أمام الرب من أمام البيت من بين المذبح وبيت الرب وجعله على جانب المذبح الشمالي‪.‬‬ ‫‪15‬وأمر الملك آحاز أوسيا الكاهن قائل ‪:‬على المذبح العظيم توقد محرقة الصباح وتقدمة المساء ومحرقة الملك وتقدمته مع محرقة كل شعب‬ ‫السض وتقدمتهم وسكائبهم‪ ،‬وتنضح عليها كل دم المحرقة وكل دم الذبيحة‪ ،‬ويكون مذبح النحاس لي للساال‪.‬‬ ‫‪16‬ففعل أوسيا الكاهن حسب كل ما أمر به الملك آحاز‪.‬‬ ‫‪17‬فقطع الملك آحاز أطر القواعد وسفع المرحضة عنها وأنزل البحر عن ثيران النحاس التي تحته وجعله على سصيف من حجاسة‪.‬‬ ‫‪18‬والستاسة التي بنوها في البيت للسبت ومدخل الملك من خاسج حول بيت الرب لجل ملك أشوس‪.‬‬ ‫‪19‬وأما بقية أعمال آحاز التي عمل أما هي مكتوبة في سفر أخباس اليام لملوك يهوذا؟‬ ‫‪20‬ثم اضطجع آحاز مع آبائه ودفن مع آبائه في مدينة داود وملك حزقيا ابنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫الفصل ‪17‬‬ ‫‪1‬وفي السنة الثانية عشرة لحاز ملك يهوذا ملك هوشع بن أيلة في السامرة على إسرائيل تسع سنين‪.‬‬ ‫‪2‬وعمل الشر في عيني الرب‪ ،‬ولكن ليس كملوك إسرائيل الذين كانوا قبله‪.‬‬ ‫‪3‬وصعد عليه شلمنأسر ملك أشوس‪ ،‬فصاس هوشع خادما ل له وأعطاه هدايا‪.‬‬


‫الملوك الثاني‬

‫‪4‬فوجد ملك أشوس في هوشع كيدال‪ ،‬لنه أسسل سسلل إلى هوشع ملك مصر‪ ،‬ولم يحضر هدية إلى ملك أشوس كما كان يفعل سنة بعد سنة ‪.‬فقبض‬ ‫عليه ملك أشوس وأوثقه في السجن‪.‬‬ ‫‪5‬ثم صعد ملك أشوس في كل السض وصعد إلى السامرة وحاصرها ثلث سنين‪.‬‬ ‫‪6‬وفي السنة التاسعة لهوشع أخذ ملك أشوس السامرة وسبى إسرائيل إلى أشوس وأسكنهم في حلح وخابوس نهر جوزان وفي مدن مادي‪.‬‬ ‫‪7‬فكان أن بني إسرائيل أخطأوا إلى الرب إلههم الذي أصعدهم من أسض مصر من تحت يد فرعون ملك مصر‪ ،‬وخافوا آلهة أخرى‪،‬‬ ‫‪8‬وسلكوا في فرائض المم الذين طردهم الرب من أمام بني إسرائيل‪ ،‬وفرائض ملوك إسرائيل التي عملوها‪.‬‬ ‫‪9‬فعمل بنو إسرائيل سرا أموسا غير مستقيمة أمام الرب إلههم‪ ،‬وبنوا لنفسهم مرتفعات في جميع مدنهم من برج النواطير إلى المدينة‬ ‫المحصنة‪.‬‬ ‫‪10‬وأقاموا لنفسهم أنصابا وأسواسا على كل تل عال وتحت كل شجرة خضراء‪.‬‬ ‫‪11‬وكانوا هناك يحرقون البخوس في جميع المرتفعات كما فعلت المم الذين ساقهم الرب من أمامهم وعملوا أعمال سديئة لغاظة الرب‪.‬‬ ‫‪12‬فعبدوا الصنام التي قال لهم الرب عنها ‪:‬ل تفعلوا هذا المر‪.‬‬ ‫‪13‬وأشهد الرب على إسرائيل وعلى يهوذا عن يد جميع النبياء وجميع الرائين قائل ‪:‬اسجعوا عن طرقكم الرديئة واحفظوا وصاياي‬ ‫وفرائضي حسب كل الشريعة التي أوصيت بها آباءكم والتي أسسلتها إليكم عن يد عبيدي النبياء‪.‬‬ ‫‪14‬ولكنهم لم يسمعوا بل صلبوا سقابهم مثل سقاب آبائهم الذين لم يامنوا بالرب إلههم‪.‬‬ ‫‪15‬فرفضوا فرائضه وعهده الذي قطعه مع آبائهم وشهاداته التي شهد بها عليهم وتبعوا الباطل وصاسوا باطل وذهبوا وساء المم الذين حولهم‬ ‫الذين أوصاهم الرب أن ل يفعلوا مثلهم‪.‬‬ ‫‪16‬فتركوا جميع وصايا الرب إلههم وصنعوا لنفسهم مسبوكات عجلين وعملوا سواسي وسجدوا لكل جند السماء وعبدوا البعل‪.‬‬ ‫‪17‬وجازوا بنيهم وبناتهم في الناس‪ ،‬وعرفوا العرافة والسحر‪ ،‬وباعوا أنفسهم ليعملوا الشر في عيني الرب لغاظته‪.‬‬ ‫‪18‬فغضب الرب جدا على إسرائيل‪ ،‬فأزالهم من أمامه‪ ،‬ولم يبق إل سبط يهوذا وحده‪.‬‬ ‫‪19‬ولم يحفظ يهوذا وصايا الرب إلههم‪ ،‬بل ساسوا في فرائض إسرائيل التي عملوا‪.‬‬ ‫‪20‬فرفض الرب كل نسل إسرائيل وأذلهم ودفعهم إلى أيدي الناهبين حتى طرحهم من أمامه‪.‬‬ ‫‪21‬فشق إسرائيل عن بيت داود‪ ،‬فملكوا يربعام بن نباط‪ ،‬فطرد يربعام إسرائيل من وساء الرب وجعلهم يخطئون خطيئة عظيمة‪.‬‬ ‫‪22‬فسلك بنو إسرائيل في جميع خطايا يربعام التي عمل ولم يحيدوا عنها‪.‬‬ ‫‪23‬حتى أبعد الرب إسرائيل عن وجهه‪ ،‬كما تكلم على ألسنة جميع عبيده النبياء‪ ،‬فسبي إسرائيل من أسضه إلى أشوس إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪24‬فأتى ملك أشوس بقوم من بابل وكوث وعوا وحماة وسفروايم وأسكنهم في مدن السامرة عوضا عن بني إسرائيل فامتلكوا السامرة وسكنوا‬ ‫مدنها‪.‬‬ ‫‪25‬وكان في ابتداء سكنهم هناك أنهم لم يخافوا الرب ‪.‬فأسسل الرب عليهم أسودا‪ ،‬فقتلت منهم بعضا‪.‬‬ ‫‪26‬فكلموا ملك أشوس قائلين ‪:‬إن المم الذين سلبتهم وأسكنتهم في مدن السامرة ل يعرفون قضاء إله السض ‪.‬لذلك أسسل عليهم السود‪ ،‬فها هي‬ ‫تقتلهم لنهم ل يعرفون قضاء إله السض‪.‬‬ ‫‪27‬فأمر ملك أشوس قائل ‪:‬خذوا إلى هناك واحدا من الكهنة الذين أحضرتموهم من هناك‪ ،‬فيذهبوا ويقيموا هناك‪ ،‬فيعلمهم قضاء إله السض‪.‬‬ ‫‪28‬فجاء واحد من الكهنة الذين سبوهم من السامرة وسكن في بيت إيل وعلمهم كيف يتقون الرب‪.‬‬ ‫‪29‬ولكن كل أمة عملت آلهة خاصة بها ووضعتها في بيوت المرتفعات التي عملها السامريون كل أمة في مدنها التي سكنت فيها‪.‬‬ ‫‪30‬فصنع سجال بابل سكوت بنوث‪ ،‬وصنع سجال كوث نرجال‪ ،‬وصنع سجال حماة أشيما‪،‬‬ ‫‪31‬فعمل العويون نبحاز وترتاق‪ ،‬وأحرق السفراويون بنيهم بالناس لدسملك وعنملك إلهي سفروايم‪.‬‬ ‫‪32‬فخافوا الرب وصنعوا لنفسهم من أوسطهم كهنة المرتفعات فكانوا يذبحون لهم في بيوت المرتفعات‪.‬‬ ‫‪33‬وكانوا يتقون الرب ويعبدون آلهتهم كعادة المم الذين سبوهم من هناك‪.‬‬ ‫‪34‬إلى هذا اليوم يفعلون حسب العادات الولى ‪.‬ل يخافون الرب ول يعملون حسب فرائضهم ول حسب أحكامهم ول حسب الشريعة والوصية‬ ‫التي أمر بها الرب بني يعقوب الذي سماه إسرائيل‪.‬‬ ‫‪35‬وقطع الرب معهم عهدا وأوصاهم قائل ل تتقوا آلهة أخرى ول تسجدوا لها ول تعبدوها ول تذبحوا لها‪.‬‬ ‫‪36‬ولكن الرب الذي أخرجكم من أسض مصر بقوة عظيمة وذساع ممدودة‪ ،‬فاخشوه وإياه تسجدون وله تذبحون‪.‬‬ ‫‪37‬واحفظوا الفرائض والحكام والشريعة والوصية التي كتبها لكم لتعملوا بها إلى البد ول تتقوا آلهة أخرى‪.‬‬ ‫‪38‬ول تنسوا العهد الذي قطعته معكم ول تخافوا آلهة أخرى‪.‬‬ ‫‪39‬بل تخافون الرب إلهكم‪ ،‬وهو ينقذكم من أيدي جميع أعدائكم‪.‬‬ ‫‪40‬ولكنهم لم يسمعوا‪ ،‬بل فعلوا حسب عادتهم الولى‪.‬‬ ‫‪41‬فكانت تلك المم تخاف الرب وتعبيد أصنامها المنحوتة بنوها وبني بنيها كما فعل آباؤهم كذلك هم إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫الفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬وفي السنة الثالثة لهوشع بن أيلة ملك إسرائيل ملك حزقيا بن آحاز ملك يهوذا‪.‬‬ ‫‪2‬وكان ابن خمس وعشرين سنة حين ملك‪ ،‬وملك تسعا وعشرين سنة في أوسشليم ‪.‬واسم أمه أبي ابنة زكريا‪.‬‬ ‫‪3‬وعمل المستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل داود أبوه‪.‬‬ ‫‪4‬فأزال المرتفعات وكسر التماثيل وقطع السواسي وسحق حية النحاس التي عملها موسى ‪.‬لنه إلى تلك اليام كان بنو إسرائيل يوقدون لها‪،‬‬ ‫ودعاها نحشتان‪.‬‬ ‫‪5‬فاتكل على الرب إله إسرائيل‪ ،‬ولم يكن بعده مثله في جميع ملوك يهوذا‪ ،‬ول في الذين قبله‪.‬‬


‫الملوك الثاني‬

‫‪6‬فإنه التصق بالرب ولم يحد عنه‪ ،‬بل حفظ وصاياه التي أمر بها الرب موسى‪.‬‬ ‫‪7‬وكان الرب معه‪ ،‬وكان ينجح حيثما خرج‪ ،‬وتمرد على ملك أشوس ولم يخدمه‪.‬‬ ‫‪8‬فضرب الفلسطينيين إلى غزة وتخومها من برج الحراس إلى المدينة المحصنة‪.‬‬ ‫‪9‬وفي السنة الرابعة للملك حزقيا‪ ،‬وهي السنة السابعة لهوشع بن أيلة ملك إسرائيل‪ ،‬صعد شلمنأسر ملك أشوس على السامرة وحاصرها‪.‬‬ ‫‪10‬وفي نهاية ثلث سنين أخذوها ‪.‬في السنة السادسة لحزقيا‪ ،‬وهي السنة التاسعة لهوشع ملك إسرائيل‪ ،‬أخذت السامرة‪.‬‬ ‫‪11‬وسبى ملك أشوس إسرائيل إلى أشوس وجعلهم في حلح وخابوس نهر جوزان وفي مدن مادي‪.‬‬ ‫‪12‬لنهم لم يسمعوا لصوت الرب إلههم‪ ،‬بل تعدوا عهده وكل ما أمر به موسى عبد الرب‪ ،‬ولم يسمعوا لهم ولم يعملوا‪.‬‬ ‫‪13‬وفي السنة الرابعة عشرة للملك حزقيا صعد سنحاسيب ملك أشوس على جميع مدن يهوذا الحصينة وأخذها‪.‬‬ ‫ي أتحمله ‪.‬فأمر ملك أشوس لحزقيا ملك‬ ‫‪14‬فأسسل حزقيا ملك يهوذا إلى ملك أشوس إلى لخيش قائلل ‪:‬قد أخطأت‪ ،‬فاسجع عني‪ ،‬فما تحملته عل ي‬ ‫يهوذا بثلث مئة وزنة من الفضة وثلثين وزنة من الذهب‪.‬‬ ‫‪15‬فأعطاه حزقيا كل الفضة الموجودة في بيت الرب وفي خزائن بيت الملك‪.‬‬ ‫‪16‬في ذلك الوقت قطع حزقيا الذهب عن أبواب هيكل الرب وعن العمدة التي غشاها حزقيا ملك يهوذا ودفعه لملك أشوس‪.‬‬ ‫‪ ١٧‬فأسسل ملك أشوس ترتان وسبساسيس وسبشاقى من لخيش إلى الملك حزقيا بجيش عظيم على أوسشليم ‪.‬فصعدوا وأتوا إلى أوسشليم ‪.‬ولما‬ ‫صعدوا‪ ،‬وقفوا عند قناة البركة العليا التي في طريق حقل القصاس‪.‬‬ ‫‪18‬فدعوا الملك فخرج إليهم ألياقيم بن حلقيا الذي على البيت وشبنة الكاتب ويواخ بن آساف المسجل‪.‬‬ ‫‪19‬فقال لهم سبشاقى قولوا لحزقيا هكذا يقول الملك العظيم ملك أشوس ما هذا التكال الذي تتكئ عليه‪.‬‬ ‫‪ ٢٠‬تقول (ولكن هذا كلم باطل )إن لي مشوسة وقوة للحرب ‪.‬فعلى من تعتمد حتى تتمرد علي؟‬ ‫‪21‬فالن هوذا قد اتكلت على عكاز هذه القصبة المرضوضة على مصر التي إذا توكأ عليها أحد دخلت في يده وثقبتها ‪.‬هكذا فرعون ملك‬ ‫مصر لجميع المتكلين عليه‪.‬‬ ‫‪22‬ولكن إن قلتم لي ‪:‬على الرب إلهنا توكلنا‪ ،‬أفليس هو الذي أزال حزقيا مرتفعاته ومذابحه‪ ،‬وقال ليهوذا وأوسشليم ‪:‬أمام هذا المذبح تسجدون‬ ‫في أوسشليم؟‬ ‫‪23‬فالن أعط سهنا لسيدي ملك أشوس‪ ،‬فأعطيك ألفي فرس‪ ،‬إن استطعت أن تجعل عليها فرسانا‪.‬‬ ‫‪24‬فكيف ترد وجه سئيس واحد من عبيد سيدي الصغاس وتعتمد على مصر لجل المركبات والفرسان؟‬ ‫‪25‬فهل أنا الن بدون الرب صعدت على هذا المكان لخربه؟ قال لي الرب ‪:‬اصعد على هذه السض وأهلكها‪.‬‬ ‫‪26‬فقال الياقيم بن حلقيا وشبنة ويواخ لربشاقى ‪:‬تكلم عبيدك باللغة السامية لننا نفهمها‪ ،‬ول تكلمنا باللغة اليهودية في آذان الشعب الذين على‬ ‫السوس‪.‬‬ ‫‪27‬فقال لهم سبشاقى هل إلى سيدك وإليك أسسلني سيدي لكي أتكلم بهذا الكلم أليس إلى الرجال الجالسين على السوس لكي يأكلوا عذستهم‬ ‫ويشربوا بولهم معكم‪.‬‬ ‫‪28‬فقام سبشاقى ونادى بصوت عظيم باليهودي وتكلم قائل اسمعوا كلم الملك العظيم ملك أشوس‪.‬‬ ‫‪29‬هكذا قال الملك ل يخدعكم حزقيا فإنه ل يقدس أن ينقذكم من يده‪.‬‬ ‫‪30‬ول يجعلكم حزقيا تعتمدون على الرب قائل إن الرب ينقذنا إنقاذا ول تدفع هذه المدينة إلى يد ملك أشوس‪.‬‬ ‫‪31‬ل تسمعوا لحزقيا لنه هكذا قال ملك أشوس ‪:‬اعقدوا معي اتفاقا بالهدية واخرجوا إلي وكلوا كل واحد من كرمته وكل واحد من تينته واشربوا‬ ‫كل واحد ماء بئره‪.‬‬ ‫‪32‬حتى آتي وآخذكم إلى أسض مثل أسضكم‪ ،‬أسض حنطة وخمر‪ ،‬أسض خبز وكروم‪ ،‬أسض زيتون وعسل‪ ،‬لكي تحيوا ول تموتوا ‪.‬ول‬ ‫تسمعوا لحزقيا لنه يغويكم قائل ‪:‬الرب ينقذنا‪.‬‬ ‫‪33‬فهل أنقذ آلهة المم كل واحد أسضه من يد ملك أشوس؟‬ ‫وعوة؟ هل أنقذوا السامرة من يدي؟‬ ‫‪34‬أين آلهة حماة وأسفاد؟ أين آلهة سفروايم وهينع ي‬ ‫‪35‬من هم من جميع آلهة الساضي الذين أنقذوا أسضهم من يدي حتى ينقذ الرب أوسشليم من يدي؟‬ ‫‪36‬فسكت الشعب ولم يجيبوه بكلمة لن أمر الملك كان قائل ل تجيبوه‪.‬‬ ‫‪37‬فجاء ألياقيم بن حلقيا الذي على البيت وشبنة الكاتب ويواخ بن آساف المسجل إلى حزقيا وثيابهم ممزقة وأخبروه بكلم سبشاقى‪.‬‬ ‫الفصل ‪19‬‬ ‫‪1‬ولما سمع الملك حزقيا ذلك مزق ثيابه وتغطى بمسح ودخل بيت الرب‪.‬‬ ‫‪2‬فأسسل ألياقيم الذي على البيت وشبنة الكاتب وشيوخ الكهنة مغطيين بالمسوح إلى إشعياء النبي ابن آموص‪.‬‬ ‫‪3‬فقالوا له هكذا قال حزقيا هذا اليوم يوم شدة وتأنيب وتجديف لن الجنة قد بلغت الموضع وليس هناك قوة على الولدة‪.‬‬ ‫‪4‬لعل الرب إلهك يسمع جميع كلم سبشاقى الذي أسسله ملك أشوس سيده ليعير الله الحي‪ ،‬فيوبخ على الكلم الذي سمعه الرب إلهك ‪.‬لذلك اسفع‬ ‫صلة لجل البقية الباقية‪.‬‬ ‫‪5‬فجاء عبيد الملك حزقيا إلى إشعياء‪.‬‬ ‫ي به عبيد ملك أشوس‪.‬‬ ‫‪6‬فقال لهم إشعياء ‪:‬هكذا تقولون لسيدكم ‪:‬هكذا قال الرب ‪:‬ل تخف بسبب الكلم الذي سمعته الذي جدف عل ي‬ ‫‪7‬ها أنا أسسل عليه نفخة فيسمع خبرا ويرجع إلى أسضه وأسقطه بالسيف في أسضه‪.‬‬ ‫‪8‬فرجع سبشاقى فوجد ملك أشوس يحاسب لبنة لنه سمع أنه استحل من لخيش‪.‬‬ ‫‪9‬ولما سمع عن ترهاقة ملك كوش قائل هوذا قد خرج لمحاسبتك أسسل أيضا سسل إلى حزقيا قائل‪.‬‬ ‫‪10‬هكذا تكلمون حزقيا ملك يهوذا قائلين ل يخدعك إلهك الذي أنت متوكل عليه قائل ل تدفع أوسشليم إلى يد ملك أشوس‪.‬‬


‫الملوك الثاني‬

‫‪11‬هوذا قد سمعت ما فعل ملوك أشوس بجميع الساضي إذ حرموها وأما أنت فتنجو؟‬ ‫‪12‬هل أنقذ آلهة المم الذين أهلكهم آبائي كجوزان وحاسان وسصف وبني عدن الذين في تلساس؟‬ ‫‪13‬أين ملك حماة وملك أسفاد وملك مدينة سفروايم وهيناع وعوا؟‬ ‫‪14‬فأخذ حزقيا سسالة يد الرسل وقرأها‪ ،‬ثم صعد حزقيا إلى بيت الرب ونشرها أمام الرب‪.‬‬ ‫‪15‬وصلى حزقيا أمام الرب وقال ‪:‬أيها الرب إله إسرائيل الجالس على الكروبيم أنت هو الله وحدك لكل ممالك السض أنت صنعت السماء‬ ‫والسض‪.‬‬ ‫‪16‬يا سب أمل أذنك واسمع ‪.‬يا سب افتح عينيك وانظر ‪.‬واسمع كلم سنحاسيب الذي أسسله ليعير ا الحي‪.‬‬ ‫‪17‬الحق يا سب أن ملوك أشوس أهلكوا المم وأساضيهم‪،‬‬ ‫‪18‬وألقوا آلهتهم في الناس لنها ليست آلهة بل صنعة أيدي الناس خشب وحجر لذلك أبادوها‪.‬‬ ‫‪19‬والن أيها الرب إلهنا خلصنا من يده لكي تعلم ممالك السض كلها أنك أنت الرب الله وحدك‪.‬‬ ‫ي من جهة سنحاسيب ملك أشوس‪.‬‬ ‫إل‬ ‫به‬ ‫‪20‬فأسسل إشعياء بن آموص إلى حزقيا قائل ‪:‬هكذا قال الرب إله إسرائيل ‪:‬قد سمعت ما صليتت‬ ‫ي‬ ‫‪21‬هذا هو الكلم الذي تكلم به الرب عليه ‪:‬احتقرتك واستهزأت بك العذساء ابنة صهيون ‪.‬هزت ابنة أوسشليم سأسها عليك‪.‬‬ ‫‪22‬من عييرت وجديفت‪ ،‬وعلى من سفعت صوتك وسفعت إلى العلء عينيك‪ ،‬على قدوس إسرائيل‪.‬‬ ‫‪23‬لقد عييرت الرب على يد سسلك وقلت بكثرة مركباتي قد صعدت إلى أعالي الجبال إلى أقاصي لبنان وأقطع أسزه الطويل وأفضل سرو منه‬ ‫وأدخل إلى مساكن حدوده وإلى غابة كرمله‪.‬‬ ‫‪24‬حفرت وشربت مياها غريبة وجففت بأخمص قدمي كل أنهاس المحاصرين‪.‬‬ ‫‪25‬ألم تسمع منذ القديم كيف صنعت هذا ومن القديم صوسته؟ الن أتيت به لكي تهدم المدن المحصنة وتجعلها كومة خراب‪.‬‬ ‫‪26‬لذلك كان سكانها قليلي القوة‪ ،‬وقد استاعوا وخجلوا‪ ،‬وكانوا كعشب الحقل‪ ،‬وكالنبات الخضر‪ ،‬وكحشيش السطوح‪ ،‬وكحنطة ملفوحة قبل أن‬ ‫تنمو‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫عل‬ ‫وهيجانك‬ ‫ودخولك‬ ‫وخروجك‬ ‫مسكنك‬ ‫أعلم‬ ‫‪27‬ولكني‬ ‫ي‬ ‫ي وصخبك قد صعدا إلى أذني‪ ،‬أضع خزامتي في أنفك ولجامي في شفتيك‪ ،‬وأسدك في الطريق الذي جئت فيه‪.‬‬ ‫‪28‬من أجل أن هياجك عل ي‬ ‫‪29‬وهذه تكون لكم العلمة ‪:‬تأكلون هذه السنة زسيعها‪ ،‬وفي السنة الثانية ما خرج منها‪ ،‬وفي السنة الثالثة تزسعون وتحصدون وتغرسون‬ ‫كروما وتأكلون أثماسها‪.‬‬ ‫‪30‬والبقية الناجية من بيت يهوذا تعود تتأصل إلى أسفل وتثمر إلى فوق‪.‬‬ ‫‪31‬لنه من أوسشليم تخرج البقية والناجون من جبل صهيون ‪.‬غيرة سب الجنود تفعل هذا‪.‬‬ ‫‪32‬لذلك هكذا قال الرب عن ملك أشوس ل يدخل هذه المدينة ول يرمي هناك سهما ول يتقدم إليها بترس ول يقيم عليها مترسة‪.‬‬ ‫‪33‬في الطريق الذي جاء فيه يرجع‪ ،‬ول يدخل إلى هذه المدينة‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪34‬لني أحامى عن هذه المدينة لخلصها من أجل نفسي ومن أجل داود عبدي‪.‬‬ ‫‪35‬وحدث في تلك الليلة أن ملك الرب خرج وضرب من جيش أشوس مئة ألف وخمسة وثمانين ألفا ‪.‬ولما بكروا صباحا إذا هم جميعا جثث‬ ‫ميتة‪.‬‬ ‫‪36‬فخرج سنحاسيب ملك أشوس وذهب وسجع وأقام في نينوى‪.‬‬ ‫‪37‬وفيما كان ساجدلا في بيت نسروخ إلهه‪ ،‬ضربه أدسملك وشرآصر ابناه بالسيف‪ ،‬وهربا إلى أسض أسمينيا‪ ،‬وملك أسرحدون ابنه عوضلا‬ ‫عنه‪.‬‬ ‫الفصل العشرون‬ ‫‪1‬في تلك اليام مرض حزقيا مرض الموت ‪.‬فجاء إليه إشعياء بن آموص النبي وقال له ‪:‬هكذا قال الرب ‪:‬أوص بيتك لنك تموت ول تعيش‪.‬‬ ‫‪2‬ثم وجه وجهه إلى الحائط وصلى إلى الرب قائل‪:‬‬ ‫‪3‬يا سب‪ ،‬اذكر الن كيف سلكت أمامك بالحق وبقلب سليم‪ ،‬وفعلت ما هو حسن في عينيك ‪.‬فبكى حزقيا بكا لء شديدلا‪.‬‬ ‫‪4‬وحدث قبل أن يخرج إشعياء إلى الداس الوسطى أن كلمة الرب كانت إليه قائلة‪:‬‬ ‫‪5‬اسجع وقل لحزقيا سئيس شعبي ‪:‬هكذا قال الرب إله داود أبيك ‪:‬قد سمعت صلتك‪ ،‬سأيت دموعك ‪.‬هانذا أشفيك ‪.‬في اليوم الثالث تصعد إلى‬ ‫بيت الرب‪.‬‬ ‫‪6‬وأزيد على أيامك خمس عشرة سنة وأنقذك أنت وهذه المدينة من يد ملك أشوس وأحمي هذه المدينة من أجل نفسي ومن أجل عبدي داود‪.‬‬ ‫‪7‬فقال إشعياء ‪:‬خذوا قرص تين‪ ،‬فأخذوه ووضعوه على القرح‪ ،‬فبرئ‪.‬‬ ‫‪8‬فقال حزقيا لشعياء ‪:‬ما هي العلمة أن الرب يشفيني فأصعد إلى بيت الرب في اليوم الثالث؟‬ ‫‪9‬فقال إشعياء ‪:‬هذه تكون لك علمة من الرب على أن الرب يفعل المر الذي تكلم به ‪:‬هل يسير الظل عشر دسجات أو يرجع عشر دسجات‪.‬‬ ‫‪10‬فأجاب حزقيا ‪:‬إنه شيء هين على الظل أن ينزل عشر دسجات ‪.‬كل‪ ،‬بل ليرجع الظل إلى الوساء عشر دسجات‪.‬‬ ‫‪11‬فصرخ إشعياء النبي إلى الرب‪ ،‬فرجع الظل عشر دسجات إلى الوساء التي نزل بها في دسجات آحاز‪.‬‬ ‫‪12‬وفي ذلك الوقت أسسل بروداخبلدان بن بلدان ملك بابل سسائل وهدية إلى حزقيا لنه سمع أن حزقيا كان مريضا‪.‬‬ ‫‪13‬فسمع لهم حزقيا وأساهم كل بيت أمتعته الثمينة الفضة والذهب والطياب والزيت الطيب وكل بيت سلحه وكل ما وجد في خزائنه ‪.‬لم يكن‬ ‫شيء لم يريهم إياه حزقيا في بيته وفي كل سلطانه‪.‬‬ ‫‪14‬فجاء إشعياء النبي إلى الملك حزقيا وقال له ‪:‬ماذا قال هالء الرجال ومن أين أتوا إليك؟ فقال حزقيا ‪:‬جاءوا من أسض بعيدة من بابل‪.‬‬ ‫‪15‬فقال ماذا سأوا في بيتك؟ فقال حزقيا سأوا كل ما في بيتي ‪.‬ليس شيء في خزائني لم أسهم إياه‪.‬‬ ‫‪16‬فقال إشعياء لحزقيا ‪:‬اسمع كلم الرب‪.‬‬


‫الملوك الثاني‬

‫‪17‬هوذا أيام تأتي فيها كل ما في بيتك وما خزنه آباؤك إلى هذا اليوم يحمل إلى بابل ‪.‬ل يبقى شيء‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪18‬ومن بنيك الذين يخرجون منك الذين تلدهم يأخذون فيكونون خصيانا ل في قصر ملك بابل‪.‬‬ ‫‪19‬فقال حزقيا لشعياء« ‪:‬حسن كلم الرب الذي تكلمت به ‪».‬فقال« ‪:‬أليس حسن أن يكون السلم والحق في أيامي؟»‬ ‫‪20‬وأما بقية أعمال حزقيا وكل جبروته وكيف عمل بركة وقناة وأدخل الماء إلى المدينة أما هي مكتوبة في سفر أخباس اليام لملوك يهوذا‪.‬‬ ‫‪21‬ثم اضطجع حزقيا مع آبائه‪ ،‬وملك منسى ابنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫الفصل ‪21‬‬ ‫‪1‬كان منسى ابن اثنتي عشرة سنة حين ملك‪ ،‬وملك خمسا ل وخمسين سنة في أوسشليم‪ ،‬واسم أمه حفصيبة‪.‬‬ ‫‪2‬وعمل الشر في عيني الرب حسب سجاسات المم الذين طردهم الرب من أمام بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪3‬فعاد فبنى المرتفعات التي هدمها حزقيا أبوه‪ ،‬وأقام مذابح للبعل‪ ،‬وعمل سواسي كما فعل آخاب ملك إسرائيل‪ ،‬وسجد لكل جند السماء وعبدها‪.‬‬ ‫‪4‬وبنى مذابح في بيت الرب الذي قال عنه الرب ‪:‬في أوسشليم أضع اسمي‪.‬‬ ‫‪5‬وبنى مذابح لكل جند السماء في داسي بيت الرب‪.‬‬ ‫‪6‬فأمر ابنه بالناس‪ ،‬وعمل أوقاتا‪ ،‬وسحر‪ ،‬وتعامل مع الجن والعرافين‪ ،‬وعمل الشروس الكثيرة في عيني الرب لغاظته‪.‬‬ ‫‪7‬ووضع تمثال منحوتا للساسية التي عملها في البيت الذي قال عنه الرب لداود ولسليمان ابنه في هذا البيت وفي أوسشليم التي اخترتها من‬ ‫جميع أسباط إسرائيل أضع اسمي إلى البد‪.‬‬ ‫‪8‬ول أزحزح أقدام إسرائيل بعد من السض التي أعطيت آباءهم إياها‪ ،‬إل إذا حافظوا على عمل كل ما أوصيتهم به وكل الشريعة التي أمرهم‬ ‫بها عبدي موسى‪.‬‬ ‫‪9‬ولكنهم لم يسمعوا‪ ،‬فأغواهم منسى ليفعلوا شرا أعظم من المم الذين طردهم الرب من أمام بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪10‬وكلم الرب عن يد عبيده النبياء قائل‪.‬‬ ‫‪11‬لن منسى ملك يهوذا قد عمل هذه السجاس وأساء أكثر من جميع ما عمل الموسيون الذين قبله وجعل يهوذا أيضا يخطئ بأصنامه‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك هكذا قال الرب إله إسرائيل ‪:‬هانذا جالب شرا على أوسشليم ويهوذا حتى أن كل من يسمع به تطن أذناه‪.‬‬ ‫‪13‬وأمد على أوسشليم خيط السامرة ومطماس بيت آخاب‪ ،‬وأمسح أوسشليم كما يمسح النسان الطبق‪ ،‬يمسحه ويقلبه على وجهه‪.‬‬ ‫‪14‬وأترك بقية ميراثي وأسلمهم إلى أيدي أعدائهم فيكونون غنيمة ونهبا ل لجميع أعدائهم‪.‬‬ ‫‪15‬لنهم عملوا الشر في عيني وأغاظوني منذ اليوم الذي خرج فيه آباؤهم من مصر إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪16‬وسفك منسى دما بريئا كثيرا حتى مل أوسشليم من الجانب إلى الجانب‪ ،‬فضل عن خطيته التي جعل بها يهوذا يخطئ بعمل الشر في عيني‬ ‫الرب‪.‬‬ ‫‪17‬وأما بقية أموس منسى وكل ما عمل وخطيته التي أخطأ بها أما هي مكتوبة في سفر أخباس اليام لملوك يهوذا؟‬ ‫‪18‬ثم اضطجع منسى مع آبائه ودفن في بستان بيته في بستان عزة وملك آمون ابنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪19‬وكان آمون ابن اثنتين وعشرين سنة حين ملك‪ ،‬وملك سنتين في أوسشليم ‪.‬واسم أمه مشولميث بنت حاسوز من يطبة‪.‬‬ ‫‪20‬فعمل الشر في عيني الرب كما فعل منسى أبوه‪.‬‬ ‫‪21‬فساس في كل الطريق الذي ساس فيه أبوه‪ ،‬وعبد الصنام التي عبدها أبوه‪ ،‬وسجد لها‪.‬‬ ‫‪22‬فترك الرب إله آبائه ولم يسلك في طريق الرب‪.‬‬ ‫‪23‬فتآمر عليه عبيد آمون فقتلوا الملك في بيته‪.‬‬ ‫‪24‬فقتل شعب السض جميع الذين تآمروا على الملك آمون‪ ،‬وملك شعب السض يوشيا ابنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪25‬وأما بقية أعمال آمون التي عمل أما هي مكتوبة في سفر أخباس اليام لملوك يهوذا؟‬ ‫‪26‬فدفن في قبره في بستان عزة‪ ،‬وملك يوشيا ابنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫الفصل ‪22‬‬ ‫‪ ١‬كان يوشيا ابن ثماني سنين حين ملك‪ ،‬وملك إحدى وثلثين سنة في أوسشليم ‪.‬واسم أمه يديدة بنت عداية من بسكاث‪.‬‬ ‫‪2‬وعمل المستقيم في عيني الرب وساس في جميع طريق داود أبيه ولم يحد يمنة ول يساسا‪.‬‬ ‫‪3‬وفي السنة الثامنة عشرة للملك يوشيا أسسل الملك شافان بن أصليا بن مشلم الكاتب إلى بيت الرب قائل‪.‬‬ ‫‪4‬اصعد إلى حلقيا الكاهن العظم فيحسب الفضة التي تكدخل إلى بيت الرب التي جمعها حراس الباب من الشعب‪.‬‬ ‫‪5‬فيسلمونها إلى أيدي عاملي العمل الموكلين على بيت الرب‪ ،‬فيعطونها لعاملي العمل الذي في بيت الرب لترميم تهدمات البيت‪.‬‬ ‫‪6‬إلى النجاسين والبنائين والبنائين‪ ،‬ولشراء أخشاب وحجاسة منحوتة لصلح البيت‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن لم يكن لهم حساب في الفضة المسلمة إلى أيديهم لنهم كانوا يعملون بأمانة‪.‬‬ ‫‪8‬فقال حلقيا الكاهن العظيم لشافان الكاتب« ‪:‬وجدت سفر الشريعة في بيت الرب ‪».‬فدفع حلقيا السفر لشافان فقرأه‪.‬‬ ‫‪9‬فجاء شافان الكاتب إلى الملك وسد إلى الملك جوابا وقال ‪:‬إن عبيدك قد جمعوا الفضة الموجودة في البيت ودفعوها إلى أيدي العاملين العمل‬ ‫الموكلين على بيت الرب‪.‬‬ ‫‪10‬فأخبر شافان الكاتب الملك قائل ‪:‬قد أعطاني حلقيا الكاهن سفرا‪ ،‬فقرأه شافان أمام الملك‪.‬‬ ‫‪11‬ولما سمع الملك كلم سفر الشريعة مزق ثيابه‪.‬‬ ‫‪12‬وأمر الملك حلقيا الكاهن وأخيقام بن شافان وعكبوس بن ميخايا وشافان الكاتب وعسايا عبد الملك قائل‪.‬‬


‫الملوك الثاني‬

‫‪13‬اذهبوا اسألوا الرب لجلي ولجل الشعب ولجل كل يهوذا عن كلم هذا السفر الذي وجد ‪.‬لنه عظيم هو غضب الرب الذي قد اشتعل علينا‬ ‫لن آباءنا لم يسمعوا لكلم هذا السفر ليعملوا حسب كل ما هو مكتوب علينا‪.‬‬ ‫‪14‬فذهب حلقيا الكاهن وأخيقام وعكبوس وشافان وعسحيا إلى خلدة النبية امرأة شلوم بن تقوة بن حرحس حاسس الثياب ‪.‬وكانت ساكنة في‬ ‫أوسشليم في المجمع ‪.‬وتكلموا معها‪.‬‬ ‫‪15‬فقالت لهم هكذا قال الرب إله إسرائيل قولوا للرجل الذي أسسلكم إلي‬ ‫‪16‬هكذا قال الرب هانذا جالب شرا على هذا الموضع وعلى سكانه كل كلم السفر الذي قرأه ملك يهوذا‪.‬‬ ‫‪17‬لنهم تركوني وأحرقوا للهة أخرى لكي يغيظوني بكل أعمال أيديهم لذلك يشتعل غضبي على هذا المكان ول ينطفئ‪.‬‬ ‫‪18‬وأما ملك يهوذا الذي أسسلكم لتسألوا الرب فهكذا تقولون له ‪:‬هكذا قال الرب إله إسرائيل ‪:‬من جهة الكلم الذي سمعت‪:‬‬ ‫‪19‬من أجل أن قلبك قد سق وتواضعت أمام الرب حين سمعت ما تكلمت به على هذا الموضع وعلى سكانه أنهم يكونون خرابا ولعنة ومزقت‬ ‫ثيابك وبكيت أمامي فقد سمعتك أنا أيضا يقول الرب‪.‬‬ ‫‪20‬فها أنا أجمعك إلى آبائك‪ ،‬فتكضم إلى قبرك بسلم‪ ،‬ول ترى عيناك كل الشر الذي أجلبه على هذا المكان ‪.‬فأخبروا الملك‪.‬‬ ‫الفصل ‪23‬‬ ‫‪1‬فأسسل الملك فجمع إليه كل شيوخ يهوذا وأوسشليم‪.‬‬ ‫‪2‬فصعد الملك إلى بيت الرب وكل سجال يهوذا وكل سكان أوسشليم معه والكهنة والنبياء وكل الشعب من الصغير إلى الكبير وقرأ في آذانهم‬ ‫كل كلم سفر العهد الذي وجد في بيت الرب‪.‬‬ ‫‪ ٣‬ووقف الملك على المنبر‪ ،‬وقطع عهدلا أمام الرب‪ ،‬بأن يسيروا وساء الرب‪ ،‬ويحفظوا وصاياه وشهاداته وفرائضه بكل قلوبهم وكل أنفسهم‪،‬‬ ‫ليعملوا بكلم هذا العهد المكتوب في هذا السفر ‪.‬ووقف جميع الشعب على العهد‪.‬‬ ‫‪4‬وأمر الملك حلقيا الكاهن العظم وكهنة الرتبة الثانية وحراس الباب أن يخرجوا من هيكل الرب جميع النية التي صنعت للبعل وللسواسي‬ ‫ولكل جند السماء ‪.‬فأحرقها خاسج أوسشليم في حقول قدسون‪ ،‬وحمل سمادها إلى بيت إيل‪.‬‬ ‫‪5‬وأباد كهنة الصنام الذين أقامهم ملوك يهوذا ليحرقوا البخوس على المرتفعات في مدن يهوذا وفي الماكن التي حول أوسشليم‪ ،‬والذين كانوا‬ ‫يحرقون البخوس للبعل وللشمس وللقمر وللكواكب ولكل جند السماء‪.‬‬ ‫‪6‬وأخرج الساسية من بيت الرب خاسج أوسشليم إلى وادي قدسون وأحرقها في وادي قدسون وسحقها حتى صاست مسحوقة وذسى غباسها‬ ‫على قبوس بني الشعب‪.‬‬ ‫‪7‬وهدم بيوت المأبونين التي عند بيت الرب حيث كانت النساء ينسجن ستائر للسواسي‪.‬‬ ‫‪8‬وأخرج جميع الكهنة من مدن يهوذا ونجس المرتفعات حيث كان الكهنة يحرقون من جبع إلى بئر سبع وهدم مرتفعات البواب التي عند‬ ‫مدخل باب يشوع سئيس المدينة التي عن يساس النسان في باب المدينة‪.‬‬ ‫‪9‬إل أن كهنة المرتفعات لم يصعدوا إلى مذبح الرب في أوسشليم‪ ،‬بل كانوا يأكلون الفطير بين إخوتهم‪.‬‬ ‫‪10‬ونجس توفة التي في وادي بني هنوم لكي ل يستطيع أحد أن يعبر ابنه أو ابنته في الناس لمولك‪.‬‬ ‫‪11‬فأخذ الخيل التي أعطاها ملوك يهوذا للشمس عند مدخل بيت الرب عند مخدع نثنمالك الخصي الذي في الضواحي وأحرق مركبات الشمس‬ ‫بالناس‪.‬‬ ‫‪12‬وأما المذابح التي على سأس علية آحاز التي عملها ملوك يهوذا والمذابح التي عملها منسى في داسي بيت الرب‪ ،‬فقد هدمها الملك وهدمها‬ ‫من هناك وطرح غباسها في وادي قدسون‪.‬‬ ‫‪13‬والمرتفعات التي أمام أوسشليم التي عن يمين جبل الهلك التي بناها سليمان ملك إسرائيل لعشتاسوث سجس الصيدونيين ولكمش سجس‬ ‫الموآبيين ولملكوم سجس بني عمون نجسها الملك‪.‬‬ ‫‪14‬فكسر التماثيل وقطع السواسي ومل أماكنها من عظام الناس‪.‬‬ ‫‪15‬وأيضا المذبح الذي في بيت إيل والمرتفعة التي عملها يربعام بن نباط الذي جعل إسرائيل يخطئ‪ ،‬هدم ذلك المذبح والمرتفعة وأحرق‬ ‫المرتفعة وسحقها حتى صاست غباسا وأحرق الساسية‪.‬‬ ‫‪16‬والتفت يوشيا فرأى القبوس التي هناك في الجبل فأسسل وأخذ العظام من القبوس وأحرقها على المذبح ونجيسه حسب كلم الرب الذي نادى به‬ ‫سجل ا الذي نادى بهذا الكلم‪.‬‬ ‫‪17‬فقال ما هذا اللقب الذي أسى؟ فقال له سجال المدينة هو قبر سجل ا الذي جاء من يهوذا ونادى بهذه الموس التي فعلت على مذبح بيت إيل‪.‬‬ ‫‪18‬فقال« ‪:‬اتركوه‪ ،‬ل يحرك أحد عظامه ‪».‬فتركوا عظامه مع عظام النبي الذي جاء من السامرة‪.‬‬ ‫‪19‬وأيضا جميع بيوت المرتفعات التي في مدن السامرة التي عملها ملوك إسرائيل لغاظة الرب‪ ،‬أزالها يوشيا وفعل بها حسب جميع العمال‬ ‫التي عملها في بيت إيل‪.‬‬ ‫‪20‬فقتل جميع كهنة المرتفعات التي هناك على المذابح‪ ،‬وأحرق عظام الناس عليها‪ ،‬ثم سجع إلى أوسشليم‪.‬‬ ‫‪21‬وأمر الملك جميع الشعب قائل ‪:‬اصنعوا فصحا للرب إلهكم كما هو مكتوب في سفر هذا العهد‪.‬‬ ‫‪22‬ولم يكن فصح مثل هذا منذ أيام القضاة الذين حكموا إسرائيل‪ ،‬ول في كل أيام ملوك إسرائيل وملوك يهوذا‪.‬‬ ‫‪23‬وفي السنة الثامنة عشرة للملك يوشيا حين عمل هذا الفصح للرب في أوسشليم‪.‬‬ ‫‪24‬وأيضا الجان والتوابع والصنام والوثان وكل السجاس التي كسصدت في أسض يهوذا وفي أوسشليم أزالها يوشيا لكي يعمل كلم الشريعة‬ ‫المكتوب في السفر الذي وجده حلقيا الكاهن في بيت الرب‪.‬‬ ‫‪25‬ولم يكن قبله ملك مثله قد سجع إلى الرب بكل قلبه وكل نفسه وكل قوته حسب كل شريعة موسى ‪.‬ولم يقم بعده مثله‪.‬‬ ‫‪26‬ولكن الرب لم يرجع عن حمو غضبه العظيم الذي حمي غضبه على يهوذا من أجل جميع الغاظات التي أغاظه بها منسى‪.‬‬


‫الملوك الثاني‬

‫‪27‬فقال الرب ‪:‬إني أزيل يهوذا أيضا من أمامي كما أزلت إسرائيل‪ ،‬وأنبذ هذه المدينة أوسشليم التي اخترتها‪ ،‬والبيت الذي قلت يكون اسمي‬ ‫فيه‪.‬‬ ‫‪28‬وأما بقية أموس يوشيا وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر أخباس اليام لملوك يهوذا؟‬ ‫‪29‬وفي أيامه صعد فرعون نخو ملك مصر على ملك أشوس إلى نهر الفرات‪ ،‬فصعد الملك يوشيا للقائه‪ ،‬فقتله في مجدو حين سآه‪.‬‬ ‫‪30‬فحمله عبيده ميتلا من مجدو‪ ،‬وأتوا به إلى أوسشليم‪ ،‬ودفنوه في قبره ‪.‬فأخذ أهل السض يهوآحاز بن يوشيا‪ ،‬ومسحوه‪ ،‬وملكوه عوضلا عن‬ ‫أبيه‪.‬‬ ‫‪31‬وكان يهوآحاز ابن ثلث وعشرين سنة حين ملك‪ ،‬وملك ثلثة أشهر في أوسشليم ‪.‬واسم أمه حموطال بنت إسميا من لبنة‪.‬‬ ‫‪32‬فعمل الشر في عيني الرب حسب كل ما عمل آباؤه‪.‬‬ ‫‪33‬فحاصره فرعون نخو في سبلة في أسض حماة لئل يملك في أوسشليم‪ ،‬وجعل على السض جزية مئة وزنة من الفضة ووزنة من الذهب‪.‬‬ ‫‪34‬فملك فرعون نخو ألياقيم بن يوشيا عوضا عن يوشيا أبيه وغير اسمه إلى يهوياقيم وأخذ يهوآحاز فجاء إلى مصر ومات هناك‪.‬‬ ‫‪35‬فأعطى يهوياقيم الفضة والذهب لفرعون ‪.‬ولكنه فرض على السض ضريبة لعطاء الفضة حسب أمر فرعون ‪.‬فرض على شعب السض‬ ‫الفضة والذهب كل واحد حسب جزائه ليعطيها لفرعون نخو‪.‬‬ ‫‪ ٣٦‬وكان يهوياقيم ابن خمس وعشرين سنة حين ملك‪ ،‬وملك إحدى عشرة سنة في أوسشليم ‪.‬واسم أمه زبودة بنت فداية من سومة‪.‬‬ ‫‪37‬فعمل الشر في عيني الرب حسب كل ما عمل آباؤه‪.‬‬ ‫الفصل ‪24‬‬ ‫‪1‬وفي أيامه صعد نبوخذناصر ملك بابل‪ ،‬فصاس يهوياقيم عبدا ل له ثلث سنين‪ ،‬ثم عاد وتمرد عليه‪.‬‬ ‫‪2‬فأسسل الرب عليه غزاة الكلدانيين وغزاة الساميين وغزاة الموآبيين وغزاة بني عمون‪ ،‬وأسسلهم على يهوذا ليبيدها حسب كلم الرب الذي‬ ‫تكلم به عن يد عبيده النبياء‪.‬‬ ‫‪3‬فإن هذا كان حسب أمر الرب على يهوذا ليزيلهم من أمامه لجل خطايا منسى حسب كل ما صنع‪.‬‬ ‫‪4‬وأيضا لجل الدم البريء الذي سفكه لنه مل أوسشليم دما بريئا فلم يشأ الرب أن يغفر‪.‬‬ ‫‪5‬وأما بقية أموس يهوياقيم وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر أخباس اليام لملوك يهوذا؟‬ ‫‪6‬ثم اضطجع يهوياقيم مع آبائه‪ ،‬وملك يهوياكين ابنه عوضا عنه‪.‬‬ ‫‪7‬ولم يعد ملك مصر يخرج من أسضه‪ ،‬لن ملك بابل أخذ من نهر مصر إلى نهر الفرات كل ما كان لملك مصر‪.‬‬ ‫‪ ٨‬وكان يهوياكين ابن ثماني عشرة سنة حين ملك‪ ،‬وملك ثلثة أشهر في أوسشليم ‪.‬واسم أمه نحوشتا‪ ،‬ابنة ألناثان من أوسشليم‪.‬‬ ‫‪9‬فعمل الشر في عيني الرب حسب كل ما عمل أبوه‪.‬‬ ‫‪10‬وفي ذلك الوقت صعد عبيد نبوخذناصر ملك بابل على أوسشليم‪ ،‬فحاصرت المدينة‪.‬‬ ‫‪11‬فجاء نبوخذناصر ملك بابل إلى المدينة‪ ،‬وحاصرها عبيده‪.‬‬ ‫‪12‬فخرج يهوياكين ملك يهوذا إلى ملك بابل هو وأمه وعبيده وسؤساؤه وخصيانه فأخذه ملك بابل في السنة الثامنة من ملكه‪.‬‬ ‫‪13‬وأخرج من هناك جميع كنوز بيت الرب وخزائن بيت الملك وقطع جميع آنية الذهب التي عملها سليمان ملك إسرائيل في هيكل الرب كما‬ ‫تكلم الرب‪.‬‬ ‫‪14‬وسبى كل أوسشليم وكل الرؤساء وكل جبابرة البأس عشرة آلف سبايا وكل الصناع والقباط ولم يبق أحد إل مساكين شعب السض‪.‬‬ ‫‪15‬وسبى يهوياكين إلى بابل وأم الملك ونساء الملك وخصيانه وأقوياء السض الذين سباهم من أوسشليم إلى بابل‪.‬‬ ‫‪16‬وكل سجال القوة سبعة آلف والصناع والقباط ألف وكل البطال والرجال الصالحين للحرب‪ ،‬هالء سباهم ملك بابل إلى بابل‪.‬‬ ‫‪17‬فملك ملك بابل متنيا أخاه عوضا عنه‪ ،‬وغير اسمه إلى صدقيا‪.‬‬ ‫‪ ١٨‬وكان صدقيا ابن إحدى وعشرين سنة حين ملك‪ ،‬وملك إحدى عشرة سنة في أوسشليم ‪.‬واسم أمه حموطال بنت إسميا من لبنة‪.‬‬ ‫‪19‬ففعل الشر في عيني الرب حسب كل ما فعل يهوياقيم‪.‬‬ ‫‪20‬لنه بسبب غضب الرب حدث في أوسشليم ويهوذا حتى طردهم من أمام وجهه أن صدقيا تمرد على ملك بابل‪.‬‬ ‫الفصل ‪25‬‬ ‫‪1‬وفي السنة التاسعة لملكه في الشهر العاشر في عاشر الشهر جاء نبوخذناصر ملك بابل هو وكل جيشه على أوسشليم ونزلوا عليها وبنوا‬ ‫عليها بروجا ل حولها‪.‬‬ ‫‪2‬وكانت المدينة تحت الحصاس إلى السنة الحادية عشرة للملك صدقيا‪.‬‬ ‫‪3‬وفي اليوم التاسع من الشهر الرابع اشتد الجوع في المدينة‪ ،‬ولم يكن خبز لشعب السض‪.‬‬ ‫‪4‬فثكرت المدينة وهرب جميع سجال الحرب ليل من طريق الباب بين السوسين الذي عند جنة الملك ‪.‬وكان الكلدانيون على المدينة حواليها ‪.‬‬ ‫وذهب الملك في طريق السهل‪.‬‬ ‫‪5‬فتبع جيش الكلدانيين الملك فأدسكوه في عربات أسيحا‪ ،‬وتشتت كل جيشه عنه‪.‬‬ ‫‪6‬فأخذوا الملك وأصعدوه إلى ملك بابل إلى سبلة‪ ،‬وكلموه بالحكم‪.‬‬ ‫‪7‬فقتلوا بني صدقيا أمام عينيه‪ ،‬وقلعوا عيني صدقيا‪ ،‬وقيدوه بسلسل من نحاس‪ ،‬وجاءوا به إلى بابل‪.‬‬ ‫‪8‬وفي الشهر الخامس‪ ،‬في اليوم السابع من الشهر‪ ،‬وهي السنة التاسعة عشرة للملك نبوخذناصر ملك بابل‪ ،‬جاء نبوزسادان سئيس الشرط‪ ،‬عبد‬ ‫ملك بابل‪ ،‬إلى أوسشليم‪.‬‬ ‫‪9‬وأحرق بيت الرب وبيت الملك وكل بيوت أوسشليم وكل بيوت العظماء أحرقها بالناس‪.‬‬


‫الملوك الثاني‬

‫‪10‬فهدم كل جيش الكلدانيين الذين مع سئيس الشرط أسواس أوسشليم من كل جانب‪.‬‬ ‫‪11‬وأما بقية الشعب الذين بقوا في المدينة والهاسبين الذين سقطوا إلى ملك بابل وبقية الجمهوس فقد سباهم نبوزسادان سئيس الشرط‪.‬‬ ‫‪12‬فأبقى سئيس الشرط من فقراء السض الكرامين والفلحين‪.‬‬ ‫‪13‬وأعمدة النحاس التي في بيت الرب والقواعد وبحر النحاس الذي في بيت الرب كسرها الكلدانيون وحملوا نحاسها إلى بابل‪.‬‬ ‫‪14‬وأما القدوس والمجاسف والملعق والمقاص وكل آنية النحاس التي كانوا يخدمون بها فقد أخذوها‪.‬‬ ‫‪15‬والمجامر والصحون وما كان من ذهب فبالذهب وما كان من فضة فبالفضة أخذها سئيس الشرط‪.‬‬ ‫‪16‬والعمودان والبحر الواحد والقواعد التي عملها سليمان لبيت الرب ‪.‬لم يكن لنحاس كل هذه الواني وزن‪.‬‬ ‫‪17‬وكان استفاع العمود الواحد ثماني عشرة ذساعا‪ ،‬والتاج عليه من نحاس‪ ،‬واستفاع التاج ثلث أذسع‪ ،‬والضفائر والرمانات على التاج حواليه‬ ‫كلها من نحاس‪ ،‬ومثل هذه كان للعمود الثاني ضفائر‪.‬‬ ‫‪18‬فأخذ سئيس الشرط سرايا الكاهن الرئيس وصفنيا الكاهن الثاني وحراس الباب الثلثة‪.‬‬ ‫‪19‬فأخذ من المدينة الخصي الذي كان موكل على سجال الحرب‪ ،‬وخمسة سجال من الذين بين يدي الملك الذين وجدوا في المدينة‪ ،‬وسئيس‬ ‫كاتب الجيش الذي كان يجمع شعب السض‪ ،‬وستين سجل من شعب السض الذين وجدوا في المدينة‪.‬‬ ‫‪20‬فأخذها نبوزسادان سئيس الشرط وأتى بها إلى ملك بابل إلى سبلة‪.‬‬ ‫‪21‬فضربهم ملك بابل وقتلهم في سبلة بأسض حماة‪ ،‬فسبي يهوذا من أسضهم‪.‬‬ ‫‪22‬وأما الشعب الذي بقي في أسض يهوذا الذي تركه نبوخذناصر ملك بابل فقد جعل عليهم جدليا بن أخيقام بن شافان سئيسا‪.‬‬ ‫‪23‬ولما سمع جميع سؤساء الجيوش هم وسجالهم أن ملك بابل جعل جدليا واليا‪ ،‬جاء إلى جدليا إلى المصفاة إسماعيل بن نثنيا ويوحانان بن‬ ‫قاسحة وسرايا بن تنحومث النطوفاتي ويازانيا ابن المعكي هم وسجالهم‪.‬‬ ‫‪24‬فحلف جدليا لهم ولرجالهم وقال لهم ل تخافوا أن تكونوا عبيدا للكلدانيين ‪.‬اسكنوا في السض واعبدوا ملك بابل فيكون لكم خير‪.‬‬ ‫‪25‬وفي الشهر السابع جاء إسماعيل بن نثنيا بن أليشاماع من النسل الملكي وعشرة سجال معه وضربوا جدليا فمات واليهود والكلدانيين الذين‬ ‫معه في المصفاة‪.‬‬ ‫‪26‬فقام كل الشعب من الصغير إلى الكبير وسؤساء الجيوش وجاءوا إلى مصر لنهم كانوا خائفين من الكلدانيين‪.‬‬ ‫‪27‬وحدث في السنة السابعة والثلثين لسبي يهوياكين ملك يهوذا‪ ،‬في الشهر الثاني عشر‪ ،‬في اليوم السابع والعشرين من الشهر‪ ،‬أن أوفيل‬ ‫مرودخ ملك بابل في سنة ملكه سفع سأس يهوياكين ملك يهوذا من السجن‪.‬‬ ‫‪28‬وكلمه بلطف وجعل كرسيه فوق عروش الملوك الذين معه في بابل‪.‬‬ ‫‪29‬فغيير ثياب سجنه‪ ،‬وكان يأكل خبزا ل دائما ل أمامه كل أيام حياته‪.‬‬ ‫‪30‬وكانت نفقته نفقة دائمة تعطى له من الملك‪ ،‬أجرة يوم بيومه‪ ،‬كل أيام حياته‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Book of 2nd Kings by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu