Skip to main content

Arabic - The Book of 1st Samuel the Prophet

Page 1

‫سفر صموئيل ألول‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬وكان رجل من رامتايم صوفيم من جبل أفرايم اسمه ألقانة بن يروحام بن إيليهو بن توحو بن صوف رجل أفراتي‪.‬‬ ‫‪2‬وكانت له امرأتان اسم الواحدة حنة واسم الخرى فننة ‪.‬وكان لفننة بنون وأما حنة فلم يكن لها بنون‪.‬‬ ‫‪3‬وكان هذا الرجل يصعد من مدينته سنة بعد سنة ليسجد ويذبح للرب القدير في شيلوه ‪.‬وكان هناك ابنا عالي‪ ،‬حفني وفينحاس‪ ،‬كاهنا الرب‪.‬‬ ‫‪4‬ولما جاء وقت الذبح أعطى ألقانة لفننة امرأته ولجميع بنيها وبناتها أنصبة‪.‬‬ ‫‪5‬وأما حنة فأعطاها نصيبا ا حسناا‪ ،‬لنه كان يحب حنة‪ ،‬ولكن الرب كان قد أغلق رحمها‪.‬‬ ‫‪6‬فأغضبها عدوها أيضا لكي يغيظها‪ ،‬لن الرب أغلق رحمها‪.‬‬ ‫‪7‬وكما كان يفعل سنة بعد سنة عند صعودها إلى بيت الرب كذلك كانت تغيظها‪ ،‬لذلك كانت تبكي ولم تأكل‪.‬‬ ‫‪8‬فقال لها ألقانة رجلها ‪:‬يا حنة لماذا تبكين ولماذا ل تأكلين ولماذا يكتئب قلبك؟ أما أنا خير لك من عشرة بنين؟‬ ‫‪9‬فقامت حنة بعد أن أكلوا في شيلوه وشربوا‪ ،‬وجلس عالي الكاهن على كرسي عند إحدى أعمدة هيكل الرب‪.‬‬ ‫‪10‬وكانت نفسها مرة‪ ،‬وصللت إلى الرب وبكت بكا اء عظيماا‪.‬‬ ‫‪11‬فنذرت نذرا وقالت يا رب الجنود إن كنت تنظر إلى مذلة أمتك وذكرتني ولم تنس أمتك بل أعطيت أمتك ذكرا فاني أعطيه للرب كل أيام‬ ‫حياته ول يعلو رأسه موسى‪.‬‬ ‫‪12‬وكان وهي تصلي أمام الرب أن عالي وضع علمة على فمها‪.‬‬ ‫‪13‬وكانت حنة تتكلم في قلبها‪ ،‬شفتاها فقط تحركان‪ ،‬ولكن صوتها لم يكن مسموعا ا ‪.‬لذلك ظن عالي أنها سكرت‪.‬‬ ‫‪14‬فقال لها عالي ‪:‬إلى متى أنت سكرانة؟ ارفعي عنك خمرك‪.‬‬ ‫‪15‬فأجابت حنة وقالت ل يا سيدي أنا امرأة حزينة الروح ولم أشرب خمرا ول مسكرا بل أسكب نفسي أمام الرب‪.‬‬ ‫‪16‬ل تحسب أمتك ابنة بليعال‪ ،‬لني من كثرة شكواي وحزني تكلمت إلى الن‪.‬‬ ‫‪17‬فأجاب عالي وقال اذهبي بسلم‪ ،‬وليعطك إله إسرائيل سؤلك الذي طلبته من لدنه‪.‬‬ ‫‪18‬فقالت ‪:‬لتجد أمتك نعمة في عينيك ‪.‬فذهبت المرأة وأكلت ولم يعد وجهها عابساا‪.‬‬ ‫‪19‬فبكروا في الصباح وسجدوا أمام الرب ثم رجعوا وجاءوا إلى بيتهم في الرامة ‪.‬وعرف ألقانة حنة امرأته‪ ،‬فذكرها الرب‪.‬‬ ‫‪20‬فحدث لما كملت اليام بعدما حبلت حنة أنها ولدت ابنا ودعت اسمه صموئيل قائلة لني من الرب سألته‪.‬‬ ‫‪21‬فصعد ألقانة الرجل وكل بيته ليذبحوا للرب الذبيحة السنوية ونذره‪.‬‬ ‫‪22‬ولكن حنة لم تصعد لنها قالت لرجلها ل أصعد حتى يفطم الصبي فحينئذ آتي به ليتراءى أمام الرب ويقيم هناك إلى البد‪.‬‬ ‫‪23‬فقال لها ألقانة زوجها« ‪:‬افعلي ما يحسن في عينيك‪ ،‬وانتظري حتى تفطميه‪ ،‬ولكن الرب يقيم كلمته ‪».‬فمكثت المرأة وأرضعت ابنها حتى‬ ‫فطمته‪.‬‬ ‫‪24‬ولما فطمته أصعدته معها بثلثة ثيران وإيفة دقيق وزق خمر وأتت به إلى بيت الرب في شيلوه وكان الصبي صغيرا‪.‬‬ ‫‪25‬فذبحوا ثورا ا وأتوا بالصبي إلى عالي‪.‬‬ ‫‪26‬فقالت ‪:‬آه يا سيدي‪ ،‬حية هي نفسك يا سيدي‪ ،‬أنا المرأة التي وقفت لديك هنا تصلي إلى الرب‪.‬‬ ‫‪27‬لجل هذا الطفل صليت فأعطاني الرب سؤلي الذي سألته منه‪.‬‬ ‫معارا للرب كل أيام حياته‪ ،‬وسجد للرب هناك‪.‬‬ ‫‪28‬لذلك أعرته أيضاا للرب‪ ،‬وسيظل‬ ‫ا‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬وصللت حنة وقالت ‪:‬فرح قلبي بالرب‪ ،‬ارتفع قرني بالرب‪ ،‬اتسع فمي على أعدائي‪ ،‬لني فرحت بالصك‪.‬‬ ‫‪2‬ليس قدوس مثل الرب‪ ،‬لنه ليس غيرك‪ ،‬وليس صارة مثل إلهنا‪.‬‬ ‫‪3‬ل تتكلموا بعد بكبرياء شديد‪ ،‬ول تارج الكبرياء من أفواهكم‪ ،‬لن الرب إله عليم‪ ،‬وعنده توزن العمال‪.‬‬ ‫‪4‬أقواس الجبابرة انكسرت‪ ،‬والذين عثروا تقلدوا القوة‪.‬‬ ‫‪5‬الشباعى أجروا أنفسهم بالابز‪ ،‬والجياع كفوا‪ ،‬حتى أن العاقر ولدت سبعة‪ ،‬والمكثرة البنين ضعفت‪.‬‬ ‫‪6‬الرب يميت ويحيي‪ ،‬يهبط إلى الهاوية ويصعد‪.‬‬ ‫‪7‬الرب يفقر ويغني‪ ،‬يضع ويرفع‪.‬‬ ‫‪8‬هو الذي يرفع المسكين من التراب‪ ،‬ويرفع البائس من المزبلة‪ ،‬ليجلسهما مع المراء‪ ،‬ويورثهما كرسي المجد ‪.‬لن أعمدة الرض هي للرب‪،‬‬ ‫وقد وضع المسكونة عليها‪.‬‬ ‫‪9‬ويحفظ أقدام أتقيائه‪ ،‬والشرار يصمتون في الظلمة‪ ،‬لنه ل يقوى أحد بالقوة‪.‬‬ ‫‪10‬ينكسر أعداء الرب‪ ،‬يرعد عليهم من السماء‪ ،‬الرب يدين أقاصي الرض‪ ،‬ويعطي عزا لملكه‪ ،‬ويرفع قرن مسيحه‪.‬‬ ‫‪11‬فذهب ألقانة إلى الرامة إلى بيته‪ ،‬وكان الصبي يادم الرب أمام عالي الكاهن‪.‬‬ ‫‪12‬وكان بنو عالي بني بليعال ولم يعرفوا الرب‪.‬‬ ‫‪13‬وكانت عادة الكهنة مع الشعب أنه إذا ذبح أحد ذبيحة يأتي غلم الكاهن واللحم يغلي ومنجل ذو ثلثة أسنان في يده‪.‬‬ ‫‪14‬ثم ضربها في القدر أو المرجل أو القدر‪ ،‬وكل ما أخرجه المنجل أخذه الكاهن لنفسه ‪.‬هكذا فعلوا في شيلوه لجميع بني إسرائيل الذين أتوا‬ ‫إلى هناك‪.‬‬


‫سفر صموئيل الول‬

‫‪15‬وأيضا ا قبل أن يحرقوا الشحم جاء غلم الكاهن وقال للرجل الذابح أعط لحما ا ليشوى للكاهن لنه ل يأخذ منك لحما ا مطبوخا ا بل نيئاا‪.‬‬ ‫‪16‬وإذا قال له أحد ‪:‬ل يبالوا على إحراق الشحم الن‪ ،‬ثم خذ ما تشتهي نفسك‪ ،‬كان يجيبه ‪:‬ل‪ ،‬بل تعطيني الن‪ ،‬وإل فآخذه غصباا‪.‬‬ ‫‪17‬لذلك كانت خطية الغلمان عظيمة جدا أمام الرب‪ ،‬لن الناس كانوا يكرهون تقدمة الرب‪.‬‬ ‫‪18‬وكان صموئيل يادم أمام الرب وهو صبي متمنطق بأفود من كتان‪.‬‬ ‫‪19‬وكانت أمه تصنع له قميصا صغيرا وتأتي به إليه من سنة إلى سنة عند صعودها مع رجلها لذبح الذبيحة السنوية‪.‬‬ ‫‪20‬وبارك عالي ألقانة وامرأته وقال« ‪:‬يعطيك الرب نسل من هذه المرأة بدل القرض الذي أعاره الرب ‪».‬ثم مضى كل منهما إلى بيته‪.‬‬ ‫‪21‬فافتقد الرب حنة فحملت وولدت ثلثة بنين وبنتين ‪.‬وكبر الصبي صموئيل أمام الرب‪.‬‬ ‫‪22‬وكان عالي قد شاخ جدا وسمع بكل ما فعل بنوه بجميع إسرائيل وكيف كانوا يضاجعون النساء المجتمعات عند باب خيمة الجتماع‪.‬‬ ‫‪23‬فقال لهم لماذا تفعلون مثل هذه المور وأنا أسمع بأسيائكم من كل هذا الشعب‪.‬‬ ‫‪24‬كل يا بني‪ ،‬لنه ليس خبرا ا حسنا ا أسمعه ‪.‬أنتم تجعلون شعب الرب يعصيون‪.‬‬ ‫‪25‬إذا أخطأ إنسان إلى إنسان‪ ،‬يحكم عليه القاضي ‪.‬ولكن إذا أخطأ إنسان إلى الرب‪ ،‬فمن يصلي من أجله؟ مع أنهم لم يسمعوا لصوت أبيهم‪،‬‬ ‫لن الرب أراد أن يقتلهم‪.‬‬ ‫‪26‬وكان الصبي صموئيل ينمو ويحظى بالنعمة عند الرب وعند الناس أيضا‪.‬‬ ‫‪27‬فجاء رجل ا إلى عالي وقال له ‪:‬هكذا قال الرب ‪:‬هل ظهرت لبيت أبيك وهم في مصر في بيت فرعون؟‬ ‫‪28‬فهل اخترته من جميع أسباط إسرائيل ليكون لي كاهنا ويصعد على مذبحي ويوقد الباور ويلبس أفودا أمامي؟ وهل أعطيت لبيت أبيك‬ ‫جميع وقائد بني إسرائيل؟‬ ‫‪29‬لماذا تدوسون ذبيحتي وتقدمتي التي أمرت بها في مسكني وتكرمون بنيكم علي لكي تسمنوا أنفسكم من أول جميع تقدمات إسرائيل شعبي؟‬ ‫‪30‬لذلك قال الرب إله إسرائيل ‪:‬قلت إن بيتك وبيت أبيك يسيرون أمامي إلى البد ‪.‬والن قال الرب ‪:‬حاشا لي ‪.‬فإني أكرم الذين يكرمونني‪،‬‬ ‫والذين يحتقرونني يصغرون‪.‬‬ ‫‪31‬هوذا أيام تأتي أقطع فيها ذراعك وذراع بيت أبيك حتى ل يكون شيخ في بيتك‪.‬‬ ‫‪32‬فترى عدوا في مسكني في كل الغنى الذي يعطيه ا لسرائيل‪ ،‬ول يكون شيخ في بيتك إلى البد‪.‬‬ ‫‪33‬ورجلك الذي ل أقطعه من فوق مذبحي يكون لهلك عينيك ولحزن قلبك وكل غلة بيتك يموتون في زهرة عمرهم‪.‬‬ ‫‪34‬وهذه لك علمة تاتي على ابنيك حفني وفينحاس في يوم واحد يموتان كلهما‪.‬‬ ‫‪35‬وأقيم لنفسي كاهنا ا أمينا ا يعمل حسب ما في قلبي وفي نفسي‪ ،‬وأبني له بيتا ا أميناا‪ ،‬فيسير أمام مسيحى إلى البد‪.‬‬ ‫‪36‬ويكون أن كل من يبقى في بيتك يأتي ويجلس أمامه لجل قطعة فضة وكسرة خبز ويقول ‪:‬أدخلني إلى إحدى وظائف الكهنة لكل كسرة‬ ‫خبز‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬وكان الصبي صموئيل يادم الرب أمام عالي ‪.‬وكانت كلمة الرب عزيزة في تلك اليام‪ ،‬ولم تكن رؤيا ظاهرة‪.‬‬ ‫‪2‬وحدث في ذلك الوقت لما كان عالي مضطجعا في مكانه‪ ،‬وعيناه ابتداؤا يظلمان‪ ،‬ولم يعد يقدر أن يبصر‪.‬‬ ‫‪3‬ولما انطفأ سراج ا في هيكل الرب حيث كان تابوت ا وصموئيل مضطجع‪.‬‬ ‫‪4‬أن الرب دعا صموئيل‪ ،‬فقال ‪:‬هانذا‪.‬‬ ‫‪5‬فركض إلى عالي وقال ‪:‬هأنذا‪ ،‬لنك دعوتني ‪.‬فقال ‪:‬لم أدعك‪ ،‬اضطجع أيضاا ‪.‬فذهب واضطجع‪.‬‬ ‫‪6‬ثم دعا الرب صموئيل أيضا ‪.‬فقام صموئيل وذهب إلى عالي وقال ‪:‬هأنذا لنك دعوتني ‪.‬فقال ‪:‬لم أدع يا ابني ‪.‬اضطجع بعد‪.‬‬ ‫‪7‬ولم يكن صموئيل قد عرف الرب بعد‪ ،‬ولم يعلن له كلم الرب بعد‪.‬‬ ‫‪ ٨‬ثم دعا الرب صموئيل ثالثة‪ ،‬فقام وذهب إلى عالي وقال ‪:‬هأنذا‪ ،‬لنك دعوتني ‪.‬فعلم عالي أن الرب دعا الصبي‪.‬‬ ‫‪9‬فقال عالي لصموئيل ‪:‬اذهب اضطجع‪ ،‬فإذا دعاك تقول ‪:‬تكلم يا رب‪ ،‬لن عبدك سامع ‪.‬فذهب صموئيل واضطجع في مكانه‪.‬‬ ‫‪10‬فجاء الرب ووقف ودعا كالمرة الولى ‪:‬صموئيل‪ ،‬صموئيل ‪.‬فأجاب صموئيل ‪:‬تكلم‪ ،‬لن عبدك سامع‪.‬‬ ‫‪11‬فقال الرب لصموئيل هوذا أنا فاعل أمرا في إسرائيل كل من سمع به تطن أذناه‪.‬‬ ‫‪12‬في ذلك اليوم أأقيم على عالي كل ما تكلمت به على بيته ‪.‬متى أبدأ أأكمل‪.‬‬ ‫‪13‬لني قلت له إني أحكم على بيته إلى البد من أجل الشر الذي يعلمه‪ ،‬لن بنيه جعلوا أنفسهم دنسين‪ ،‬وهو لم يردعهم‪.‬‬ ‫‪14‬ولذلك أقسمت لبيت عالي أن إثم بيت عالي ل يكفر بذبيحة ول بتقدمة إلى البد‪.‬‬ ‫‪15‬فنام صموئيل إلى الصباح وفتح أبواب بيت الرب‪ ،‬وخاف صموئيل أن يأابر عالي بالرؤيا‪.‬‬ ‫‪16‬فدعا عالي صموئيل وقال ‪:‬يا صموئيل ابني ‪.‬فقال ‪:‬هانذا‪.‬‬ ‫‪17‬فقال ‪:‬ما هو الكلم الذي كلمك به الرب؟ ل تاف عني ‪.‬هكذا يفعل ا بك وهكذا يزيد إن أخفيت عني شيئا من كل ما كلمك به‪.‬‬ ‫‪18‬فأخبره صموئيل بكل شيء ولم ياف عنه شيئا‪ ،‬فقال ‪:‬هو الرب‪ ،‬فليفعل ما يحسن في عينيه‪.‬‬ ‫‪19‬فكبر صموئيل‪ ،‬وكان الرب معه‪ ،‬ولم يدع شيئا ا من جميع كلمه يسقط على الرض‪.‬‬ ‫‪20‬فعرف جميع إسرائيل من دان إلى بئر سبع أنه قد أأقيم صموئيل نبيا للرب‪.‬‬ ‫‪21‬ثم ظهر الرب أيضا في شيلوه‪ ،‬لن الرب استعلن لصموئيل في شيلوه بكلمة الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬وكان كلم صموئيل إلى جميع إسرائيل‪ ،‬فارج إسرائيل للقاء الفلسطينيين للقتال‪ ،‬ونزلوا عند حجر المعونة‪ ،‬ونزل الفلسطينيون في أفيق‪.‬‬


‫سفر صموئيل الول‬

‫‪2‬فاصطف الفلسطينيون للقاء إسرائيل‪ ،‬والتحموا في الحرب‪ ،‬فانكسر إسرائيل أمام الفلسطينيين‪ ،‬وضربوا من الجيش في الحقل نحو أربعة‬ ‫آلف رجل‪.‬‬ ‫‪3‬ولما دخل الشعب المحلة قال شيوخ إسرائيل ‪:‬لماذا ضربنا الرب اليوم أمام الفلسطينيين؟ فلنأخذ لنا تابوت عهد الرب من شيلوه‪ ،‬فيدخل في‬ ‫وسطنا ويالصنا من يد أعدائنا‪.‬‬ ‫‪4‬فأرسل الشعب إلى شيلوه ليحملوا من هناك تابوت عهد الرب القدير الجالس على الكروبيم ‪.‬وكان هناك ابنا عالي حفني وفينحاس مع تابوت‬ ‫عهد ا‪.‬‬ ‫‪5‬ولما دخل تابوت عهد الرب المحلة‪ ،‬هز جميع إسرائيل هتافا عظيما‪ ،‬حتى ارتجت الرض أيضا‪.‬‬ ‫‪6‬فسمع الفلسطينيون صوت الهتاف فقالوا ‪:‬ما صوت هذا الهتاف العظيم في محلة العبرانيين؟ فعلموا أن تابوت الرب قد دخل المحلة‪.‬‬ ‫‪7‬فااف الفلسطينيون‪ ،‬وقالوا ‪:‬قد دخل ا إلى المحلة ‪.‬وقالوا ‪:‬ويل لنا‪ ،‬لنه لم يكن مثل هذا المر من أمس وما قبله‪.‬‬ ‫‪8‬ويل لنا !من ينقذنا من يد هؤلء اللهة القوياء؟ هؤلء هم اللهة الذين ضربوا المصريين بكل الضربات في البرية‪.‬‬ ‫‪9‬تشددوا وكونوا رجال أيها الفلسطينيون لئل تستعبدوا للعبرانيين كما استعبدوا هم لكم ‪.‬كونوا رجال وحاربوا‪.‬‬ ‫‪10‬فحارب الفلسطينيون‪ ،‬فانكسر إسرائيل‪ ،‬وهرب كل واحد إلى خيمته ‪.‬وكانت الضربة عظيمة جدا‪ ،‬إذ سقط من إسرائيل ثلثون ألف راجل‪.‬‬ ‫‪11‬فأخذ تابوت ا وقتل ابنا عالي حفني وفينحاس‪.‬‬ ‫‪12‬فركض رجل من بنيامين من الصف وجاء إلى شيلوه في ذلك اليوم وثيابه ممزقة وتراب على رأسه‪.‬‬ ‫‪13‬ولما جاء‪ ،‬إذا عالي جالس على كرسي بجانب الطريق يراقب‪ ،‬لن قلبه كان مضطرباا لجل تابوت ا ‪.‬ولما دخل الرجل المدينة وأخبر‪،‬‬ ‫صرخت المدينة كلها‪.‬‬ ‫‪14‬فسمع عالي صوت الصراخ فقال ما صوت هذا الضجيج فجاء الرجل مسرعا وأخبر عالي‪.‬‬ ‫‪15‬وكان عالي ابن ثمان وتسعين سنة‪ ،‬وكانت عيناه ثقيلتين‪ ،‬ولم يقدر أن يبصر‪.‬‬ ‫‪16‬فقال الرجل لعالي ‪:‬أنا الذي خرجت من الصف‪ ،‬وأنا هربت اليوم من الصف ‪.‬فقال ‪:‬ماذا حدث يا ابني؟‬ ‫‪17‬فأجاب الرسول وقال قد هرب إسرائيل أمام الفلسطينيين وكانت أيضا ضربة عظيمة في الشعب ومات أيضا ابناك حفني وفينحاس وأخذ‬ ‫تابوت ا‪.‬‬ ‫ا‬ ‫وثقيل‪ ،‬وقد قضى لسرائيل‬ ‫‪18‬وكان لما ذكر تابوت ا أنه سقط عن الكرسي إلى الوراء بجانب الباب فانكسرت رقبته ومات‪ ،‬لنه كان شي ااا‬ ‫أربعين سنة‪.‬‬ ‫‪19‬وكانت كنته امرأة فينحاس حبلى قريبة أن تلد ‪.‬فلما سمعت خبر أخذ تابوت ا وموت حميها ورجلها ركعت وولدت لن أوجاعها أتت‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪20‬وعند ساعة وفاتها قالت لها النساء الواقفات عندها ‪:‬ل تاافي‪ ،‬فقد ولدت ابنا ‪.‬فلم تجب ولم تهتم‪.‬‬ ‫‪21‬ودعت الصبي إيكابود قائلة قد زال المجد من إسرائيل لن تابوت ا قد أخذ ومن أجل حميها ورجلها‪.‬‬ ‫‪22‬فقالت ‪:‬قد زال المجد من إسرائيل لن تابوت ا قد أخذ‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬فأخذ الفلسطينيون تابوت ا وأتوا به من حجر المعونة إلى أشدود‪.‬‬ ‫‪2‬فأخذ الفلسطينيون تابوت ا وأدخلوه إلى بيت داجون وأقاموه بجانب داجون‪.‬‬ ‫‪3‬فبكر الشدوديون في الغد‪ ،‬وإذا بداجون ساقط على وجهه إلى الرض أمام تابوت الرب‪ ،‬فأخذوا داجون وأقاموه في مكانه‪.‬‬ ‫‪4‬وبكروا في الصباح إذا بداجون ساقط على وجهه على الرض أمام تابوت الرب ورأس داجون وكفاه مقطوعتان على العتبة وبقي له جذع‬ ‫داجون فقط‪.‬‬ ‫‪5‬لذلك ل يدوس كهنة داجون ول كل من يدخل بيت داجون على عتبة داجون في أشدود إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪6‬فثقلت يد الرب على أهل أشدود‪ ،‬فأهلكهم وضربهم بالرماد أشدود وتاومها‪.‬‬ ‫‪7‬ولما رأى أهل أشدود ذلك قالوا ل يمكث تابوت إله إسرائيل عندنا لن يده شديدة علينا وعلى داجون إلهنا‪.‬‬ ‫‪8‬فأرسلوا وجمعوا إليهم جميع أقطاب الفلسطينيين وقالوا ‪:‬ماذا نفعل بتابوت إله إسرائيل؟ فقالوا ‪:‬ليأنقل تابوت إله إسرائيل إلى جت ‪.‬فنقلوا‬ ‫تابوت إله إسرائيل إلى هناك‪.‬‬ ‫‪9‬وكان بعد ما نقلوها أن يد الرب كانت على المدينة تهلكها تهلكة عظيمة جدا‪ ،‬وضرب رجال المدينة من الصغير إلى الكبير‪ ،‬وكان في خفائهم‬ ‫زمرد‪.‬‬ ‫‪10‬فأرسلوا تابوت ا إلى عقرون ‪.‬فلما دخل تابوت ا إلى عقرون صرخ العقرونيون قائلين ‪:‬قد أحضروا إلينا تابوت إله إسرائيل ليقتلونا نحن‬ ‫وشعبنا‪.‬‬ ‫‪11‬فأرسلوا وجمعوا كل أقطاب الفلسطينيين وقالوا أرسلوا تابوت إله إسرائيل فيرجع إلى مكانه لئل يقتلنا نحن وشعبنا لنه كان هلك مميت‬ ‫في كل المدينة وكانت يد ا ثقيلة هناك جدا‪.‬‬ ‫‪12‬وأما الرجال الذين لم يموتوا فقد ضربوا بالرماد‪ ،‬فصعد صراخ المدينة إلى السماء‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪1‬وكان تابوت الرب في بلد الفلسطينيين سبعة أشهر‪.‬‬ ‫‪2‬فدعا الفلسطينيون الكهنة والعرافين قائلين ماذا نفعل بتابوت الرب؟ أخبرونا بماذا نرسله إلى مكانه‪.‬‬ ‫‪3‬فقالوا إذا أرسلتم تابوت إله إسرائيل فل ترسلوه فارغا بل ردوا له ذبيحة إثم ‪.‬حينئذ تشفون ويعرف لكم لماذا ل ترتفع يده عنكم‪.‬‬


‫سفر صموئيل الول‬

‫‪4‬فقالوا ‪:‬ما هي ذبيحة الثم التي نردها له؟ فقالوا ‪:‬خمسة أحجار من ذهب وخمسة فئران من ذهب حسب عدد أقطاب الفلسطينيين‪ ،‬لن الضربة‬ ‫واحدة كانت عليكم جميعا ا وعلى أقطابكم‪.‬‬ ‫‪5‬لذلك تصنعون تماثيل زمردكم وتماثيل فئرانكم التي تفسد الرض وتعطون مجدا لله إسرائيل لعله يافف يده عنكم وعن آلهتكم وعن‬ ‫أرضكم‪.‬‬ ‫‪6‬فلماذا تقسوا قلوبكم كما قسوا المصريون وفرعون قلوبهم ‪.‬ألم يطلقوا الشعب حين صنع معهم عجيبة؟‬ ‫‪7‬فالن اصنعوا عجلة جديدة‪ ،‬وخذوا بقرتين حلوبتين لم يعل عليهما نير‪ ،‬واربطوا البقرتين إلى العجلة‪ ،‬وأعيدوا عجليهما عنهما إلى البيت‪.‬‬ ‫‪8‬وخذوا تابوت الرب وضعه على العجلة‪ ،‬وضعوا أمتعة الذهب التي تردونها له ذبيحة إثم في صندوق بجانبه‪ ،‬وأرسلوه فيذهب‪.‬‬ ‫‪9‬فانظروا إن صعد في طريق تاومه إلى بيت شمس فإنه يكون قد صنع بنا هذا الشر العظيم ‪.‬وإل فنعلم أن يده لم تضربنا بل هي صدفة‬ ‫أصابتنا‪.‬‬ ‫‪10‬ففعل الرجال كذلك‪ ،‬وأخذوا بقرتين حلوبتين‪ ،‬وربطوهما إلى العجلة‪ ،‬وحبسوا عجليهما في البيت‪.‬‬ ‫‪11‬ووضعوا تابوت الرب على العجلة والصندوق وفئران الذهب وأصنامها‪.‬‬ ‫‪12‬فذهبت البقرات في طريقها المستقيم إلى طريق بيتشمس‪ ،‬وسارت في الطريق العام وهي تجأر ولم تميل يمنة ول يسرة ‪.‬وكان أقطاب‬ ‫الفلسطينيين يسيرون وراءها إلى تام بيتشمس‪.‬‬ ‫‪13‬وكان أهل بيتشمس يحصدون حصاد حنطتهم في الوادي‪ ،‬فرفعوا أعينهم ورأوا التابوت‪ ،‬ففرحوا برؤيته‪.‬‬ ‫‪14‬فجاءت العجلة إلى حقل يشوع البيتشمسي‪ ،‬ووقفت هناك‪ ،‬وكان هناك حجر كبير ‪.‬فشقلوا خشب العجلة‪ ،‬وأصعدوا البقرتين محرقة للرب‪.‬‬ ‫‪15‬فأنزل اللويون تابوت الرب والصندوق الذي معه الذي فيه أمتعة الذهب ووضعوهما على الحجر الكبير ‪.‬وأصعد أهل بيتشمس محرقات‬ ‫وذبحوا ذبائح في ذلك اليوم للرب‪.‬‬ ‫‪16‬ولما رأى أقطاب الفلسطينيين الامسة ذلك رجعوا إلى عقرون في ذلك اليوم‪.‬‬ ‫‪17‬وهذه هي الحجار الذهبية التي ردها الفلسطينيون ذبيحة إثم للرب ‪.‬واحدة لشدود‪ ،‬وواحدة لغزة‪ ،‬وواحدة لشقلون‪ ،‬وواحدة لجت‪ ،‬وواحدة‬ ‫لعقرون‪.‬‬ ‫‪18‬والفئران الذهبية حسب عدد جميع مدن الفلسطينيين التي للقطاب الامسة من المدن المحصنة وقرى الريف إلى حجر هابيل الكبير الذي‬ ‫وضعوا عليه تابوت الرب ‪.‬وهو الحجر الباقي إلى هذا اليوم في حقل يشوع البيتشمسي‪.‬‬ ‫‪19‬فضرب أهل بيتشمس لنهم نظروا إلى تابوت الرب‪ ،‬فضرب من الشعب خمسين ألف رجل وسبعين رجلا‪ ،‬فناح الشعب لن الرب ضرب‬ ‫كثيرين من الشعب ضربة عظيمة‪.‬‬ ‫‪20‬فقال رجال بيتشمس من يستطيع أن يقف أمام الرب الله القدوس هذا وإلى من يصعد عنا؟‬ ‫‪21‬فأرسلوا رسل إلى سكان قرية يعاريم قائلين ‪:‬قد رد الفلسطينيون تابوت الرب‪ ،‬انزلوا وأصعدوه إليكم‪.‬‬ ‫ألفصل ألسابع‬ ‫‪1‬فجاء رجال قرية يعاريم وأصعدوا تابوت الرب وأدخلوه إلى بيت أبيناداب في الجبل وقدسوا العازار ابنه لحراسة تابوت الرب‪.‬‬ ‫‪2‬وحدث اذ كان التابوت مقيما ا في قرية يعاريم ان المدة طالت وكانت عشرين سنة وكان كل بيت اسرائيل يندبون وراء الرب‪.‬‬ ‫‪3‬وكلم صموئيل كل بيت إسرائيل قائل ‪:‬إن كنتم ترجعون إلى الرب بكل قلوبكم‪ ،‬فانزعوا اللهة الغريبة والعشتاروث من بينكم‪ ،‬وأعدوا قلوبكم‬ ‫للرب واعبدوه وحده‪ ،‬فينقذكم من يد الفلسطينيين‪.‬‬ ‫‪4‬فأزال بنو إسرائيل البعليم والعشتاروث وعبدوا الرب وحده‪.‬‬ ‫‪5‬فقال صموئيل اجمعوا كل إسرائيل إلى المصفاة‪ ،‬فأصلي لجلكم إلى الرب‪.‬‬ ‫‪6‬فاجتمعوا إلى المصفاة‪ ،‬واستقوا ما اء وصبوه أمام الرب‪ ،‬وصاموا في ذلك اليوم‪ ،‬وقالوا هناك ‪:‬قد أخطأنا إلى الرب ‪.‬وقضى صموئيل لبني‬ ‫إسرائيل في المصفاة‪.‬‬ ‫‪٧‬ولما سمع الفلسطينيون أن بني إسرائيل قد اجتمعوا في المصفاة‪ ،‬صعد أقطاب الفلسطينيين على إسرائيل ‪.‬فلما سمع بنو إسرائيل خافوا من‬ ‫الفلسطينيين‪.‬‬ ‫‪8‬فقال بنو إسرائيل لصموئيل ‪:‬ل تكف عن الصراخ من أجلنا إلى الرب إلهنا فيالصنا من يد الفلسطينيين‪.‬‬ ‫‪9‬فأخذ صموئيل حملا رضيعا وأصعده محرقة بكامله للرب‪ ،‬وصرخ صموئيل إلى الرب من أجل إسرائيل‪ ،‬فاستجاب له الرب‪.‬‬ ‫‪10‬وفيما كان صموئيل يصعد المحرقة تقدم الفلسطينيون لمحاربة إسرائيل ‪.‬فأرعد الرب رعدا ا عظيما ا في ذلك اليوم على الفلسطينيين وأزعجهم‬ ‫فانكسروا أمام إسرائيل‪.‬‬ ‫‪11‬فارج رجال إسرائيل من المصفاة وتبعوا الفلسطينيين وضربوهم حتى وصلوا إلى ما تحت بيت كار‪.‬‬ ‫‪12‬فأخذ صموئيل حجرا ونصبه بين المصفاة والسين ودعا اسمه حجر المعونة وقال إلى هنا أعاننا الرب‪.‬‬ ‫‪13‬فذ لل الفلسطينيون ولم يعودوا يدخلون تام إسرائيل ‪.‬وكانت يد الرب على الفلسطينيين كل أيام صموئيل‪.‬‬ ‫‪14‬فأأعيدت المدن التي أخذها الفلسطينيون من إسرائيل إلى إسرائيل‪ ،‬من عقرون إلى جت‪ ،‬وأنقذ إسرائيل حدودها من يد الفلسطينيين ‪.‬وكان‬ ‫سلم بين إسرائيل والموريين‪.‬‬ ‫‪15‬وكان صموئيل يقضي لسرائيل كل أيام حياته‪.‬‬ ‫‪16‬وكان يذهب من سنة إلى سنة ويدور في بيت إيل والجلجال والمصفاة ويقضي لسرائيل في جميع تلك الماكن‪.‬‬ ‫‪17‬وكان رجوعه إلى الرامة‪ ،‬لن بيته كان هناك‪ ،‬وهناك قضى لسرائيل‪ ،‬وهناك بنى مذبحا للرب‪.‬‬


‫سفر صموئيل الول‬

‫ألفصل ألثامن‬ ‫‪1‬وحدث لما شاخ صموئيل أنه جعل بنيه قضاة على إسرائيل‪.‬‬ ‫‪2‬وكان اسم ابنه البكر يوئيل واسم ثانيه أبيا وكانا قاضيين في بئر سبع‪.‬‬ ‫وحرفوا القضاء‪.‬‬ ‫‪3‬ولم يسلك بنوه في طريقه‪ ،‬بل مالوا وراء الربح‪ ،‬وأخذوا الرشوة‪،‬‬ ‫ل‬ ‫‪4‬فاجتمع جميع شيوخ إسرائيل وجاءوا إلى صموئيل إلى الرامة‪،‬‬ ‫‪5‬وقال له هوذا أنت قد شات وابناك لم يسلكا في طريقك ‪.‬فالن اجعل لنا ملكا يقضي لنا كسائر الشعوب‪.‬‬ ‫‪6‬فساء المر في عيني صموئيل‪ ،‬إذ قالوا ‪:‬أعطنا مل اكا يقضي لنا ‪.‬فصلى صموئيل إلى الرب‪.‬‬ ‫‪7‬فقال الرب لصموئيل اسمع لصوت الشعب في كل ما يقولون لك ‪.‬لنهم لم يرفضوك أنت بل إياي رفضوا حتى ل أملك عليهم‪.‬‬ ‫‪8‬وحسب جميع أعمالهم التي عملوا من اليوم الذي أصعدتهم فيه من مصر إلى هذا اليوم‪ ،‬حيث تركوني وعبدوا آلهة أخرى‪ ،‬كذلك يفعلون بك‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫‪9‬فالن اسمع لصوتهم ولكن احتج عليهم بشدة وأخبرهم بقضاء الملك الذي يملك عليهم‪.‬‬ ‫‪10‬فأخبر صموئيل جميع كلم الرب الشعب الذين طلبوا منه ملكا‪.‬‬ ‫‪11‬وقال ‪:‬هذه تكون قضاء الملك الذي يملك عليكم ‪:‬يأخذ بنيكم ويجعلهم لنفسه لمركباته وفرسانه‪ ،‬فيركض بعضهم أمام مركباته‪.‬‬ ‫‪12‬ويجعل لنفسه رؤساء ألوف ورؤساء خمسين فيجعلهم يحرثون أرضه ويحصدون حصاده ويصنعون أدوات حربه وأدوات مركباته‪.‬‬ ‫‪13‬ويأخذ بناتكم صانعات حلوى وطباخات وخبازات‪.‬‬ ‫‪14‬ويأخذ حقولكم وكرومكم وزيتونكم‪ ،‬حتى أجودها‪ ،‬ويعطيها لعبيده‪.‬‬ ‫‪15‬ويأخذ عشر زرعكم وكرومكم ويعطيه لعبيده وعبيده‪.‬‬ ‫‪16‬فيأخذ عبيدكم وإماءكم وشبانكم الحسنى وحميركم ويستعملهم في عمله‪.‬‬ ‫‪17‬ويأخذ عشر غنمكم وأنتم تكونون له عبيداا‪.‬‬ ‫‪18‬فتصرخون في ذلك اليوم من أجل ملككم الذي اخترتموه لنفسكم‪ ،‬ول يسمع لكم الرب في ذلك اليوم‪.‬‬ ‫‪19‬ولكن الشعب رفض أن يسمع لصوت صموئيل وقالوا ل بل يكون لنا ملك علينا‪.‬‬ ‫‪20‬لكي نكون نحن أيضا مثل سائر المم‪ ،‬فيقضي لنا ملكنا ويارج أمامنا ويحارب حروبنا‪.‬‬ ‫‪21‬فسمع صموئيل جميع كلم الشعب‪ ،‬فحدث به في اذني الرب‪.‬‬ ‫‪22‬فقال الرب لصموئيل ‪:‬اسمع لصوتهم وملك عليهم ملكا ‪.‬وقال صموئيل لرجال إسرائيل ‪:‬اذهبوا كل واحد إلى مدينته‪.‬‬ ‫ألفصل ألتاسع‬ ‫‪1‬وكان رجل من بنيامين اسمه قيس بن أبيئيل بن صرور بن بكورة بن أفيح رجل بنياميني جبار بأس‪.‬‬ ‫‪2‬وكان له ابن اسمه شاول‪ ،‬شاب ماتار وحسن‪ ،‬ولم يكن في بني إسرائيل رجل أحسن منه‪ ،‬من كتفه فما فوق كان أطول من كل الشعب‪.‬‬ ‫‪3‬فضاعت أتان قيس أبي شاول‪ ،‬فقال قيس لشاول ابنه ‪:‬خذ معك واحدا ا من الغلمان وقم فاذهب وابحث عن التان‪.‬‬ ‫‪4‬فعبر في جبل أفرايم‪ ،‬وعبر في أرض شليشة فلم يجدوهم ‪.‬ثم عبروا في أرض شليشة فلم يكونوا هناك ‪.‬ثم عبر في أرض بنيامين فلم يجدوهم‪.‬‬ ‫‪5‬ولما وصلوا إلى أرض صوف قال شاول لغلمه الذي معه تعال نرجع لئل يترك أبي التن ويهتم بنا‪.‬‬ ‫‪6‬فقال له هوذا في هذه المدينة رجل ا وهو رجل محترم كل ما يقوله يكون ‪.‬فلنذهب الن إلى هناك لعله يدلنا على الطريق التي نسير فيها‪.‬‬ ‫‪7‬فقال شاول لغلمه ‪:‬هوذا نحن نذهب فماذا نقدم للرجل؟ لن الابز قد فرغ في أوعيتنا وليس من هدية نقدمها لرجل ا ‪.‬ماذا عندنا؟‬ ‫‪8‬فأجاب العبد شاول أيضا وقال هوذا عندي هنا ربع شاقل فضة فأعطيه لرجل ا لكي يابرنا عن طريقنا‪.‬‬ ‫ا‬ ‫( ‪9‬وكان قديما في إسرائيل إذا ذهب رجل ليسأل ا كان يقول هكذا ‪:‬هلم نذهب إلى الرائي ‪.‬لن الذي يدعى الن نبيا كان يسمى قديما رائي)‪.‬‬ ‫‪10‬فقال شاول لغلمه« ‪:‬حسنا‪ ،‬تعال ننطلق ‪».‬فذهبا إلى المدينة التي كان فيها رجل ا‪.‬‬ ‫‪11‬وفيما هما صاعدان إلى الجبل إلى المدينة وجدا فتيات خارجات لستقاء ماء‪ ،‬فقال لهن ‪:‬أهنا الرائي؟‬ ‫‪12‬فأجابوهم وقالوا هوذا هو أمامكم أسرعوا الن فإنه جاء اليوم إلى المدينة لن ذبيحة الشعب اليوم في المرتفعة‪.‬‬ ‫‪13‬فحالما تدخلون المدينة تجدونه قبل أن يصعد إلى المرتفعة ليأكل‪ ،‬لن الشعب ل يأكل حتى يأتي لنه يبارك الذبيحة‪ ،‬وبعد ذلك يأكل‬ ‫المدعوون ‪.‬فالن انهضوا‪ ،‬لنكم تجدونه في هذا الوقت‪.‬‬ ‫‪14‬فصعدوا إلى المدينة ‪.‬ولما دخلوا المدينة إذا صموئيل خارج للقائهم ليصعد إلى المرتفعة‪.‬‬ ‫‪15‬وكان الرب قد كلم صموئيل في أذنه قبل أن يأتي شاول بيوم قائل‪:‬‬ ‫‪16‬وغدا في مثل هذا الوقت أرسل لك رجل من أرض بنيامين‪ ،‬فتدهنه رئيسا على شعبي إسرائيل‪ ،‬فيالص شعبي من يد الفلسطينيين ‪.‬لني‬ ‫ي‪.‬‬ ‫نظرت إلى شعبي لن صراخهم قد جاء إل ل‬ ‫‪17‬فلما رأى صموئيل شاول قال الرب له هوذا الرجل الذي كلمتك عنه هذا يملك على شعبي‪.‬‬ ‫‪18‬فتقدم شاول إلى صموئيل في الباب وقال ‪:‬أخبرني أين بيت الرائي‪.‬‬ ‫‪19‬فأجاب صموئيل شاول وقال أنا الرائي اصعد قدامي إلى المرتفعة فتأكلون معي اليوم ثم أطلقكم غدا وأخبركم بكل ما في قلبك‪.‬‬ ‫‪20‬وأما حميرك الضالة قبل ثلثة أيام فل تهتم بها لنها قد وجدت ‪.‬ولمن كل مشتهى إسرائيل؟ أليس عليك وعلى كل بيت أبيك؟‬ ‫‪21‬فأجاب شاول وقال ‪:‬ألست أنا بنياميني من أصغر أسباط إسرائيل وعشيرتي أصغر جميع عشائر سبط بنيامين؟ فلماذا تكلمني هكذا؟‬ ‫‪22‬فأخذ صموئيل شاول وغلمه وأدخلهما إلى العلية وأجلسهما في مقدمة المدعوين وهم نحو ثلثين رجلا‪.‬‬ ‫‪23‬فقال صموئيل للطباخ ‪:‬هات النصيب الذي أعطيتك إياه الذي قلت لك ضعه عندك‪.‬‬


‫سفر صموئيل الول‬

‫‪24‬فأخذ الطباخ الساق وما عليها ووضعها أمام شاول ‪.‬فقال صموئيل« ‪:‬انظر ما بقي !ضعه أمامك وكل‪ ،‬لنه محفوظ لك إلى هذا الوقت منذ‬ ‫أن قلت إني دعوت الشعب ‪».‬فأكل شاول مع صموئيل في ذلك اليوم‪.‬‬ ‫‪25‬ولما نزلوا من المرتفعة إلى المدينة تكلم صموئيل مع شاول على سطح البيت‪.‬‬ ‫‪26‬فبكروا‪ ،‬وكان عند طلوع الفجر أن صموئيل دعا شاول إلى السطح قائلا ‪:‬قم فأرسلك ‪.‬فقام شاول وخرجا كلهما هو وصموئيل إلى خارج‪.‬‬ ‫‪27‬وفيما هما نازلن إلى طرف المدينة قال صموئيل لشاول ‪:‬قل للغلم أن يعبر قدلامنا‪ ،‬فعبر‪ ،‬ولكن قف قليلا فأخبرك بكلم ا‪.‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬ ‫‪1‬فأخذ صموئيل قنينة الدهن وصب على رأسه وقبله وقال أليس لن الرب مسحك رئيسا على ميراثه‪.‬‬ ‫‪2‬متى ذهبت من عندي اليوم تجد رجلين عند قبر راحيل في تام بنيامين في صلصح فيقولن لك قد وجدت التن التي ذهبت تفتش عليها‬ ‫وهوذا أبوك قد ترك رعاية التن ويحزن عليكما قائل ماذا أصنع لبني‪.‬‬ ‫‪3‬ثم تارج من هناك وتأتي إلى سهل تابور‪ ،‬وهناك يصادفك ثلثة رجال صاعدين إلى ا إلى بيت إيل‪ ،‬واحد يحمل ثلثة جداء‪ ،‬وآخر يحمل‬ ‫ثلثة أرغفة خبز‪ ،‬وآخر يحمل زق خمر‪.‬‬ ‫‪4‬فيسلمون عليك ويعطونك رغيفين من الابز فتأخذهما من أيديهم‪.‬‬ ‫‪5‬وبعد ذلك تأتي إلى جبل ا حيث حامية الفلسطينيين‪ ،‬ويكون عند مجيئك إلى هناك إلى المدينة أنك تصادف جماعة من النبياء نازلين من‬ ‫المرتفعة وأمامهم رباب ودف ومزمار وعود‪ ،‬فيتنبأون‪.‬‬ ‫‪6‬فيحل عليك روح الرب فتتنبأ معهم وتتحول إلى رجل آخر‪.‬‬ ‫‪7‬ومتى أتت هذه اليات عليك فافعل ما تراه مناسبا‪ ،‬لن ا معك‪.‬‬ ‫‪8‬فتنزل قدامي إلى الجلجال‪ ،‬وها أنا نازل إليك لصعد محرقات وأذبح ذبائح سلمة ‪.‬سبعة أيام تنتظر حتى آتي إليك وأخبرك ماذا تصنع‪.‬‬ ‫‪9‬وكان لما أدار ظهره لكي يذهب من عند صموئيل أن ا أعطاه قلبا آخر ‪.‬وجاءت جميع هذه اليات في ذلك اليوم‪.‬‬ ‫‪10‬ولما جاءوا إلى هناك إلى الجبل إذا جماعة من النبياء قد استقبلته‪ ،‬فحل عليه روح ا فتنبأ في وسطهم‪.‬‬ ‫‪11‬فلما رأى جميع الذين عرفوه من قبل أنه يتنبأ بين النبياء‪ ،‬قال الشعب بعضهم لبعض ‪:‬ما هذا الذي أصاب ابن قيس؟ أشاول أيضا بين‬ ‫النبياء؟‬ ‫‪12‬فأجاب واحد من أهل تلك المنطقة وقال« ‪:‬ومن هو أبوهم؟ »لذلك صار مثل« ‪:‬أشاول أيضا بين النبياء؟»‬ ‫‪13‬ولما فرغ من النبوة جاء إلى المرتفعة‪.‬‬ ‫‪14‬فقال عم شاول له ولغلمه ‪:‬إلى أين ذهبتما؟ فقال ‪:‬لنبحث عن التن‪ ،‬فلما رأينا أنها ليست في أي مكان أتينا إلى صموئيل‪.‬‬ ‫‪15‬فقال عم شاول ‪:‬أخبرني ماذا قال لك صموئيل‪.‬‬ ‫‪16‬فقال شاول لعمه« ‪:‬لقد أخبرنا صراحة أنه قد وجدت التن ‪.‬وأما أمر المملكة الذي تكلم عنه صموئيل فلم يابره‪».‬‬ ‫‪17‬فدعا صموئيل الشعب إلى الرب إلى المصفاة‪.‬‬ ‫‪18‬وقال لبني إسرائيل ‪:‬هكذا قال الرب إله إسرائيل ‪:‬إني أصعدت إسرائيل من مصر وأنقذتكم من يد المصريين ومن يد جميع الممالك الذين‬ ‫ضايقوكم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪19‬وقد رفضتم اليوم إلهكم الذي خلصكم من جميع ضيقاتكم وضيقاتكم‪ ،‬وقلتم له ‪:‬ل‪ ،‬بل اجعل علينا ملكا ‪.‬فالن‪ ،‬امثلوا أمام الرب حسب‬ ‫أسباطكم وألوفكم‪.‬‬ ‫‪20‬ولما قدم صموئيل جميع أسباط إسرائيل أخذ سبط بنيامين‪.‬‬ ‫‪21‬ولما قدم سبط بنيامين حسب عشائرهم أخذت عشيرة مطري وأخذ شاول بن قيس ‪.‬فطلبوه فلم يوجد‪.‬‬ ‫‪22‬فسألوا الرب أيضاا ‪:‬هل يأتي الرجل إلى هناك؟ فقال الرب ‪:‬هوذا قد اختبأ بين المتعة‪.‬‬ ‫‪23‬فركضوا وأخذوه من هناك‪ ،‬فلما وقف بين الشعب كان أطول من كل الشعب من كتفه فما فوق‪.‬‬ ‫‪24‬فقال صموئيل لجميع الشعب ‪:‬أرأيتم الذي اختاره الرب أنه ليس مثله في جميع الشعب؟ فهتف جميع الشعب وقالوا ‪:‬ليحي الملك‪.‬‬ ‫‪25‬فأخبر صموئيل الشعب بأمر المملكة‪ ،‬وكتبه في سفر‪ ،‬ووضعه أمام الرب‪ ،‬ثم صرف صموئيل جميع الشعب‪ ،‬كل واحد إلى بيته‪.‬‬ ‫‪26‬فذهب شاول أيضا إلى بيته إلى جبعة‪ ،‬وذهب معه جماعة الرجال الذين مس ا قلوبهم‪.‬‬ ‫‪27‬فقال بنو بليعال ‪:‬كيف يالصنا هذا؟ فاحتقروه ولم يقدموا له هدية‪ ،‬أما هو فسكت‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬ ‫‪1‬فصعد ناحاش العموني ونزل على يابيش جلعاد ‪.‬فقال جميع أهل يابيش لناحاش ‪:‬اقطع لنا عهدا فنعبدك‪.‬‬ ‫‪2‬فأجابهم ناحاش العموني قائل ‪:‬بهذا أقطع معكم عهدا أن أفقأ كل عين يمنى لكم وأجعل ذلك عارا على كل إسرائيل‪.‬‬ ‫‪3‬فقال له شيوخ يابيش أعطنا مهلة سبعة أيام فنرسل رسل إلى جميع تاوم إسرائيل‪ ،‬ثم إن لم يكن أحد ليالصنا نارج إليك‪.‬‬ ‫‪4‬فجاء الرسل إلى جبعة شاول وأخبروا بهذا الكلم في آذان الشعب‪ ،‬فرفع كل الشعب أصواتهم وبكوا‪.‬‬ ‫‪5‬وإذا بشاول قد أتى وراء البقر من الحقل‪ ،‬فقال شاول ‪:‬ما بال الشعب يبكون؟ فأخبروه بأخبار أهل يابيش‪.‬‬ ‫‪6‬فحل روح ا على شاول حين سمع هذا الكلم‪ ،‬وحمي غضبه جداا‪.‬‬ ‫‪7‬فأخذ فدان بقر وقطعه وأرسله إلى جميع تاوم إسرائيل بيد الرسل قائلا ‪:‬من ل يارج وراء شاول ووراء صموئيل‪ ،‬فكذلك يأفعل ببقره ‪.‬فوقع‬ ‫خوف الرب على الشعب‪ ،‬فارجوا بقلب واحد‪.‬‬ ‫‪8‬فعدلهم في بازق فكان بنو إسرائيل ثلث مئة ألف ورجال يهوذا ثلثين ألفاا‪.‬‬


‫سفر صموئيل الول‬

‫‪9‬فقالوا للرسل الذين جاءوا ‪:‬هكذا تقولون لهل يابيش جلعاد ‪:‬غدا ا عندما تحمى الشمس يكون لكم عون ‪.‬فجاء الرسل وأخبروا أهل يابيش‬ ‫ففرحوا‪.‬‬ ‫‪10‬فقال أهل يابيش غدا نارج إليكم فتفعلون بنا كل ما يحسن في أعينكم‪.‬‬ ‫‪11‬وكان في الغد أن شاول جعل الشعب ثلث فرق فدخلوا إلى وسط المحلة في حراسة الصبح وضربوا العمونيين حتى حر النهار وكان‬ ‫الباقون تفرقوا ولم يبق منهم اثنان معا‪.‬‬ ‫‪12‬فقال الشعب لصموئيل من هو الذي قال هل يملك علينا شاول فأتي بالرجال فنقتلهم‪.‬‬ ‫‪13‬فقال شاول ل يقتل أحد في هذا اليوم لنه في هذا اليوم صنع الرب خلصا في إسرائيل‪.‬‬ ‫‪14‬فقال صموئيل للشعب ‪:‬هلموا نذهب إلى الجلجال ونجدد هناك المملكة‪.‬‬ ‫‪15‬فذهب جميع الشعب إلى الجلجال‪ ،‬وملكوا هناك شاول أمام الرب في الجلجال‪ ،‬وذبحوا هناك ذبائح سلمة أمام الرب‪ ،‬ففرح هناك شاول‬ ‫وجميع رجال إسرائيل فرحا عظيما‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني عشر‬ ‫‪1‬فقال صموئيل لجميع إسرائيل ‪:‬هوذا قد سمعت لصوتكم في كل ما قلتم لي وملكت عليكم ملكا‪.‬‬ ‫‪2‬والن هوذا الملك يسير أمامكم وأنا قد شات وشيبت وهوذا ابنائي معكم وأنا أسير أمامكم منذ صباي إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫ي أمام الرب وأمام مسيحه ‪:‬ثور من أخذت؟ أو حمار من أخذت؟ أو من ظلمته؟ أو من ظلمته؟ أو من أخذت رشوة من يد‬ ‫‪3‬ها أنا ذا ‪.‬اشهدوا عل ل‬ ‫ي بها؟ فأردها لكم‪.‬‬ ‫من لكي أعمى عين ل‬ ‫‪4‬فقالوا لم تظلمنا ولم تظلمنا ولم تأخذ من يد أحد شيئا‪.‬‬ ‫‪5‬فقال لهم« ‪:‬الرب شاهد عليكم‪ ،‬ومسيحه شاهد اليوم أنكم لم تجدوا في يدي شيئا ‪».‬فقالوا« ‪:‬هو الشاهد‪».‬‬ ‫‪6‬فقال صموئيل للشعب ‪:‬الرب هو الذي رفع موسى وهرون وأصعد آباءكم من أرض مصر‪.‬‬ ‫‪7‬فالن قفوا لكي أحاجكم أمام الرب بجميع أعمال الرب الصالحة التي صنعها إليكم وإلى آبائكم‪.‬‬ ‫‪8‬ولما جاء يعقوب إلى مصر وصرخ آباؤكم إلى الرب أرسل الرب موسى وهرون فأخرجا آباءكم من مصر وأسكناهم في هذا المكان‪.‬‬ ‫‪9‬ولما نسوا الرب إلههم باعهم بيد سيسرا رئيس جيش حاصور ويد الفلسطينيين ويد ملك موآب فحاربوهم‪.‬‬ ‫‪10‬فصرخوا إلى الرب وقالوا أخطأنا لنا تركنا الرب وعبدنا البعليم والعشتاروث ‪.‬والن أنقذنا من يد أعدائنا فنعبدك‪.‬‬ ‫‪11‬فأرسل الرب يربعل وبدان ويفتاح وصموئيل‪ ،‬فأنقذكم من يد أعدائكم الذين حولكم‪ ،‬فسكنتم آمنين‪.‬‬ ‫‪12‬ولما رأيتم ناحاش ملك بني عمون آتيا عليكم قلتم لي ل بل يملك علينا ملك والرب إلهكم هو ملككم‪.‬‬ ‫‪13‬فالن هوذا الملك الذي اخترتموه والذي طلبتموه وهوذا قد جعل الرب عليكم ملكا‪.‬‬ ‫‪14‬إن كنتم تاافون الرب وتعبدونه وتسمعون صوته ول تعصيون أمر الرب فأنتم والملك الذي يملك عليكم تتبعون الرب إلهكم‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن إن لم تسمعوا لصوت الرب بل عصيتم أمر الرب تكون يد الرب عليكم كما كانت على آبائكم‪.‬‬ ‫‪16‬فالن قفوا وانظروا هذا المر العظيم الذي يصنعه الرب أمام أعينكم‪.‬‬ ‫ومطرا‪ ،‬لكي تعلموا وترون أن شركم عظيم الذي فعلتموه في عيني الرب بطلبكم مل اكا‪.‬‬ ‫‪17‬أليس اليوم حصاد حنطة؟ أدعو الرب فيرسل رعداا‬ ‫ا‬ ‫‪18‬فدعا صموئيل الرب فأعطى الرب رعودا ومطرا في ذلك اليوم‪ ،‬فااف جميع الشعب الرب وصموئيل جدا‪.‬‬ ‫‪19‬فقال جميع الشعب لصموئيل ‪:‬ص لل عن عبيدك إلى الرب إلهك حتى ل نموت‪ ،‬لننا قد أضفنا إلى جميع خطايانا هذا الشر بطلبنا لنفسنا‬ ‫ملكاا‪.‬‬ ‫‪20‬فقال صموئيل للشعب ل تاافوا ‪.‬أنتم قد فعلتم كل هذا الشر ‪.‬ولكن ل تحيدوا عن الرب‪ ،‬بل اعبدوا الرب بكل قلوبكم‪.‬‬ ‫‪21‬ول تحيدوا‪ ،‬لنكم حينئذ تتبعون الباطيل التي ل تنفع ول تنقذ‪ ،‬لنها باطلة‪.‬‬ ‫‪22‬لن الرب ل يترك شعبه من أجل اسمه العظيم‪ ،‬لنه سر أمام الرب أن يجعلكم له شعبا‪.‬‬ ‫‪23‬وأما أنا فحاشا لي أن أخطئ إلى الرب فأكف عن الصلة من أجلكم ‪.‬بل أعلمكم الطريق الصالح المستقيم‪.‬‬ ‫‪24‬إنما اتقوا الرب واعبدوه بالحق من كل قلوبكم‪ ،‬وانظروا ما ل‬ ‫عظمه لكم‪.‬‬ ‫‪25‬ولكن إن فعلتم الشر بعد فإنكم تهلكون أنتم وملككم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬وملك شاول سنة واحدة‪ ،‬ثم ملك سنتين على إسرائيل‪،‬‬ ‫‪2‬فاختار شاول لنفسه ثلثة آلف رجل من إسرائيل‪ ،‬فكان ألفان منهم مع شاول في ماماس وفي جبل بيت إيل‪ ،‬وألف مع يوناثان في جبعة‬ ‫بنيامين ‪.‬وأما بقية الشعب فأرسلهم كل واحد إلى خيمته‪.‬‬ ‫‪3‬فضرب يوناثان حامية الفلسطينيين التي في جبع‪ ،‬فسمع الفلسطينيون‪ ،‬فنفخ شاول بالبوق في كل الرض قائلا« ‪:‬ليسمع العبرانيون‪».‬‬ ‫‪4‬فسمع جميع إسرائيل أن شاول ضرب حامية من الفلسطينيين‪ ،‬وأن إسرائيل أيضاا قد أرجست لدى الفلسطينيين‪ ،‬فاجتمع الشعب وراء شاول‬ ‫إلى الجلجال‪.‬‬ ‫‪5‬فتجمع الفلسطينيون لمحاربة إسرائيل‪ ،‬ثلثون ألف مركبة‪ ،‬وستة آلف فارس‪ ،‬وشعب كالرمل الذي على شاطئ البحر في الكثرة ‪.‬فصعدوا‬ ‫ونزلوا في ماماس شرقي بيت آون‪.‬‬ ‫‪6‬ولما رأى رجال إسرائيل أنهم في ضيق‪ ،‬لن الشعب كان في ضيق‪ ،‬اختبأ الشعب في المغاور وفي الغابات وفي الصاور وفي المرتفعات‬ ‫وفي البار‪.‬‬ ‫‪٧‬وعبر بعض العبرانيين الردن إلى أرض جاد وجلعاد‪ ،‬وكان شاول بعد في الجلجال‪ ،‬وكان كل الشعب يتبعه مرتعدين‪.‬‬


‫سفر صموئيل الول‬

‫‪8‬فأقام سبعة أيام حسب الميعاد الذي عينه صموئيل ‪.‬ولكن صموئيل لم يأت إلى الجلجال‪ ،‬وكان الشعب متفرقا عنه‪.‬‬ ‫‪9‬فقال شاول« ‪:‬هاتوا لي محرقة وذبائح سلمة ‪».‬فأصعد المحرقة‪.‬‬ ‫‪10‬وكان لما انتهى من اصعاد المحرقة اذا صموئيل مقبل فارج شاول للقائه ليسلم عليه‪.‬‬ ‫‪11‬فقال صموئيل ماذا فعلت ‪.‬فقال شاول لني رأيت أن الشعب قد تفرق عني وأنك لم تأت في اليام المعينة والفلسطينيون قد اجتمعوا في‬ ‫ماماس‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك قلت الن ينزل الفلسطينيون إلي إلى الجلجال ولم أتضرع إلى الرب ‪.‬لذلك اضطررت وأصعدت محرقة‪.‬‬ ‫‪13‬فقال صموئيل لشاول ‪:‬لقد حمقت ولم تحفظ وصية الرب إلهك التي أوصاك بها ‪.‬لنه الن كان الرب يثبت مملكتك على إسرائيل إلى البد‪.‬‬ ‫‪14‬ولكن الن ل تقوم مملكتك ‪.‬قد طلب الرب لنفسه رجلا حسب قلبه‪ ،‬وأمره الرب أن يكون رئيسا ا على شعبه‪ ،‬لنك لم تحفظ ما أمرك به‬ ‫الرب‪.‬‬ ‫‪15‬فقام صموئيل وصعد من الجلجال إلى جبعة بنيامين‪ ،‬وأحصى شاول الشعب الحاضر معه نحو ست مئة رجل‪.‬‬ ‫‪16‬وكان شاول ويوناثان ابنه والشعب الموجود معهما مقيمين في جبعة بنيامين ‪.‬وكان الفلسطينيون نازلين في ماماس‪.‬‬ ‫‪17‬فارج الناهبون من محلة الفلسطينيين في ثلث فرق ‪.‬فرقة واحدة اتجهت إلى طريق عفرة إلى أرض شوعال‪.‬‬ ‫‪18‬ثم توجهت فرقة أخرى إلى طريق بيت حورون‪ ،‬وتوجهت فرقة أخرى إلى طريق التام الذي ينظر وادي صبوعيم نحو البرية‪.‬‬ ‫‪19‬ولم يوجد صانع في كل أرض إسرائيل ‪.‬لن الفلسطينيين قالوا ‪:‬لئل يصنع لهم العبرانيون سيوفا ا أو رماحاا‪.‬‬ ‫‪20‬فنزل جميع بني إسرائيل إلى الفلسطينيين لكي يحدد كل واحد سكته ومنجله وفأسه ومعوله‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ولسن المناخس‪.‬‬ ‫‪21‬وكان لهم مبرد للمعاول والمناجل والمناجل والفؤوس‬ ‫‪22‬فحدث في يوم الحرب أنه لم يوجد سيف ول رمح في يد جميع الشعب الذين مع شاول ويوناثان ‪.‬ولكن وجد هناك مع شاول ويوناثان ابنه‪.‬‬ ‫‪23‬فارج حفظة الفلسطينيين إلى معبر ماماس‪.‬‬ ‫ألفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬وفي أحد اليام قال يوناثان بن شاول للغلم حامل سلحه ‪:‬تعال نعبر إلى معسكر الفلسطينيين الذي في العبر‪ ،‬فلم يابر أباه‪.‬‬ ‫‪2‬وأقام شاول في أقصى جبعة تحت شجرة الرمان التي في مجرون‪ ،‬وكان الشعب الذي معه نحو ستمائة رجل‪.‬‬ ‫سا أفوداا‪ ،‬ولم يعلم الشعب أن يوناثان قد ذهب‪.‬‬ ‫‪3‬وكان أخيا بن أخيطوب‪ ،‬أخي إيكابود‪ ،‬بن فينحاس بن عالي‪ ،‬كاهن الرب في شيلوه‪ ،‬لب ا‬ ‫‪4‬وكان بين الممرات التي أراد يونثان أن يعبر منها إلى حامية الفلسطينيين صارة حادة من هنا وصارة حادة من هناك واسم الواحدة بوصيص‬ ‫واسم الخرى سنه‪.‬‬ ‫‪5‬وكان وجه الواحد إلى الشمال مقابل ماماس‪ ،‬والخر إلى الجنوب مقابل جبعة‪.‬‬ ‫‪6‬فقال يونثان للغلم حامل سلحه تعال نعبر إلى صف هؤلء الغلف لعل الرب يعمل معنا لنه ليس للرب مانع عن أن يالص بالكثير أو‬ ‫بالقليل‪.‬‬ ‫‪7‬فقال له حامل سلحه ‪:‬افعل كل ما في قلبك ‪.‬ارجع ‪.‬ها أنا معك حسب قلبك‪.‬‬ ‫‪8‬فقال يونثان هوذا نعبر إلى هؤلء الرجال ونكشف لهم أنفسنا‪.‬‬ ‫‪9‬فإن قالوا لنا هكذا ‪:‬انتظروا حتى نأتي إليكم‪ ،‬فإننا نقف في أماكننا ول نصعد إليهم‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن إن قالوا هكذا ‪:‬اصعدوا إلينا فإننا نصعد‪ ،‬لن الرب قد دفعهم في أيدينا‪ ،‬وهذه تكون لنا علمة‪.‬‬ ‫‪11‬فأظهرا نفسيهما لصفوة الفلسطينيين ‪.‬فقال الفلسطينيون هوذا العبرانيون خارجون من الجحور التي اختبأوا فيها‪.‬‬ ‫‪12‬فأجاب رجال المفرزة يوناثان وحامل سلحه وقالوا ‪:‬اصعدوا إلينا فنأعلمكم شيئاا ‪.‬فقال يوناثان لحامل سلحه ‪:‬اصعد ورائي‪ ،‬لن الرب قد‬ ‫أسلمهم إلى يد إسرائيل‪.‬‬ ‫‪13‬فصعد يوناتان على يديه وعلى رجليه وحامل سلحه وراءه فسقطوا أمام يوناتان وحامل سلحه قتل وراءه‪.‬‬ ‫‪14‬وكانت تلك المذبحة الولى التي ضربها يوناثان وحامل سلحه نحو عشرين رجلا في نحو نصف فدان من الرض‪ ،‬حيث يستطيع فل رر من‬ ‫البقر أن يحرثها‪.‬‬ ‫‪15‬وكان ارتجاف في الجيش وفي الحقل وفي كل الشعب والمحافظون والناهبون ارتجفوا أيضا والرض ارتجت وكان ارتجافا عظيما جدا‪.‬‬ ‫‪16‬فنظر حراس شاول في جبعة بنيامين وإذا بالجمع قد ذاب وكانوا يضربون بعضهم بعضا‪.‬‬ ‫‪17‬فقال شاول للشعب الذي معه« ‪:‬عدلوا الن وانظروا من ذهب من عندنا ‪».‬فلما عدلوا إذا بيوناثان وحامل سلحه ليسا هناك‪.‬‬ ‫‪18‬فقال شاول لخيا« ‪:‬هات تابوت ا ‪».‬وكان تابوت ا في ذلك الوقت مع بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪19‬وفيما كان شاول يكلم الكاهن ازداد الضجيج الذي في محلة الفلسطينيين وكثر ‪.‬فقال شاول للكاهن ‪:‬كف يدك‪.‬‬ ‫‪20‬فاجتمع شاول وكل الشعب الذي معه وجاءوا إلى الحرب وإذا سيف كل واحد على صاحبه والهزيمة عظيمة جدا‪.‬‬ ‫‪21‬وأيضا العبرانيون الذين كانوا مع الفلسطينيين قبل ذلك الوقت‪ ،‬الذين صعدوا معهم إلى المحلة من كل ناحية‪ ،‬تحولوا أيضا ليكونوا مع بني‬ ‫إسرائيل الذين مع شاول ويوناثان‪.‬‬ ‫‪22‬وكذلك جميع رجال إسرائيل الذين اختبأوا في جبل أفرايم‪ ،‬لما سمعوا أن الفلسطينيين قد هربوا‪ ،‬طاردوهم هم أيضا في الحرب‪.‬‬ ‫‪23‬فالص الرب إسرائيل في ذلك اليوم‪ ،‬وانتقلت الحرب إلى بيت آون‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪24‬وكان رجال إسرائيل في ضيق في ذلك اليوم‪ ،‬لن شاول أقسم على الشعب قائل ‪:‬ملعون من يأكل خبزا إلى المساء‪ ،‬حتى أنتقم من أعدائي ‪.‬‬ ‫فلم يذق أحد من الشعب طعاماا‪.‬‬ ‫‪25‬فجاء جميع أهل الرض إلى الغابة‪ ،‬فإذا عسل على وجه الرض‪.‬‬ ‫‪26‬ولما جاء الشعب إلى الغابة إذا بالعسل يقطر ولكن لم يمد أحد يده إلى فمه لن الشعب خاف من القسم‪.‬‬ ‫‪27‬ولكن يوناتان لم يسمع حين حلف أبوه الشعب ‪.‬فمد طرف العصا التي في يده وغمسها في قطرة عسل ورد يده إلى فمه فأضاءت عيناه‪.‬‬


‫سفر صموئيل الول‬

‫‪28‬فأجاب واحد من الشعب وقال ‪:‬إن أباك حلف الشعب حلفا ا قائلا ‪:‬ملعون الرجل الذي يأكل شيئا ا من الطعام اليوم ‪.‬فضعف الشعب‪.‬‬ ‫‪29‬فقال يونثان ‪:‬أبي قد كدر الرض ‪.‬انظروا كيف استنارت عيناي لني ذقت قليل من هذا العسل‪.‬‬ ‫‪30‬فكم بالحري لو أكل الشعب اليوم من غنيمة أعدائهم التي وجدوها؟ ألم تكن الن مذبحة أعظم في الفلسطينيين؟‬ ‫‪31‬فضربوا الفلسطينيين في ذلك اليوم من ماماس إلى أيلون‪ ،‬وكان الشعب ضعيفا جدا‪.‬‬ ‫‪32‬فطار الشعب على الغنيمة‪ ،‬فأخذوا غنما ا وبقرا ا وعجولا وذبحوها على الرض‪ ،‬وأكلها الشعب مع الدم‪.‬‬ ‫ي حجرا ا كبيرا ا اليوم‪.‬‬ ‫‪33‬فأخبروا شاول قائلين ‪:‬هوذا الشعب ياطئ إلى الرب بأكله على الدم ‪.‬فقال ‪:‬قد تعديتم ‪.‬دحرجوا إل ل‬ ‫‪34‬فقال شاول« ‪:‬تفرقوا بين الشعب وقولوا لهم ‪:‬قدموا لي كل واحد ثوره وكل واحد شاته واذبحوها هنا وكلوا ول تاطئوا إلى الرب بأكلكم مع‬ ‫الدم ‪».‬فجاء كل الشعب كل واحد ثوره بيده في تلك الليلة وذبحوها هناك‪.‬‬ ‫‪35‬فبنى شاول مذبحا للرب ‪.‬هذا هو المذبح الول الذي بناه للرب‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪36‬فقال شاول« ‪:‬لننزل وراء الفلسطينيين ليلا وننهبهم إلى ضوء الصباح‪ ،‬ول نبق منهم أحدا ‪».‬فقالوا« ‪:‬افعل ما يحسن في عينيك ‪».‬فقال‬ ‫الكاهن« ‪:‬لنتقدم إلى ا هنا‪».‬‬ ‫‪37‬فسأل شاول ا قائل ‪:‬أأنزل وراء الفلسطينيين؟ أتدفعهم إلى يد إسرائيل؟ فلم يجبه في ذلك اليوم‪.‬‬ ‫‪38‬فقال شاول تقدموا إلى هنا يا جميع رؤوس الشعب وانظروا وانظروا بماذا كانت هذه الاطية اليوم‪.‬‬ ‫‪39‬لنه حي هو الرب مالص إسرائيل‪ ،‬ولو كان ذلك في يوناثان ابني فإنه يموت موتاا ‪.‬ولم يكن أحد من جميع الشعب يجيبه‪.‬‬ ‫‪40‬ثم قال لجميع إسرائيل ‪:‬أنتم في جانب‪ ،‬وأنا ويوناثان ابني في جانب ‪.‬فقال الشعب لشاول ‪:‬افعل ما يحسن في عينيك‪.‬‬ ‫‪41‬فقال شاول للرب إله إسرائيل ‪:‬أعط قرعة صحيحة ‪.‬فأأخذ شاول ويوناثان‪ ،‬وأما الشعب فنجا‪.‬‬ ‫‪42‬فقال شاول ‪:‬ألقوا قرعة بيني وبين يوناثان ابني‪ ،‬فأخذ يوناثان‪.‬‬ ‫‪43‬فقال شاول ليوناثان« ‪:‬أخبرني ماذا فعلت ‪».‬فأخبره يوناثان وقال« ‪:‬ما ذقت إل ا‬ ‫قليل من العسل بطرف العصا التي كانت في يدي‪ ،‬وها أنا‬ ‫ذا أموت‪».‬‬ ‫‪44‬فقال شاول هكذا يفعل ا وهكذا يزيد لنك موتا تموت يا يوناثان‪.‬‬ ‫‪45‬فقال الشعب لشاول« ‪:‬أيموت يوناثان الذي صنع هذا الالص العظيم في إسرائيل؟ حاشا !حي هو الرب ل تسقط شعرة من رأسه إلى‬ ‫الرض لنه عمل مع ا هذا اليوم ‪».‬فأنقذ الشعب يوناثان فلم يمت‪.‬‬ ‫‪46‬فصعد شاول من وراء الفلسطينيين‪ ،‬وذهب الفلسطينيون إلى مكانهم‪.‬‬ ‫‪47‬فأخذ شاول المملكة على إسرائيل وحارب جميع أعدائه حوله موآب وبني عمون وأدوم وملوك صوبة والفلسطينيين وحيثما توجه أزعجهم‪.‬‬ ‫‪48‬فجمع جيشا وضرب العماليقيين وأنقذ إسرائيل من يد ناهبيهم‪.‬‬ ‫‪49‬وكان بنو شاول يونثان ويشوي وملكيشوع ‪.‬وكان اسما ابنتيه هذان اسم البكر ميرب واسم الصغيرة ميكال‪.‬‬ ‫‪50‬وكان اسم امرأة شاول أخينوعم بنت أخيمعص‪ ،‬واسم رئيس جيشه أبنير بن نير عم شاول‪.‬‬ ‫‪51‬وقيس ولد شاول‪ ،‬ونير ولد أبنير ابن أبيئيل‪.‬‬ ‫‪52‬وكانت حرب شديدة على الفلسطينيين كل أيام شاول ‪.‬وكان شاول إذا رأى رجل قويا أو رجل ذا بأس يضمه إلى نفسه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬وقال صموئيل لشاول ‪:‬الرب أرسلني لمسحك ملكا على شعبه إسرائيل ‪.‬فالن اسمع لصوت كلم الرب‪.‬‬ ‫‪2‬هكذا قال الرب القدير ‪:‬قد تذكرت ما صنع عماليق بإسرائيل حين كمن له في الطريق عند صعوده من مصر‪.‬‬ ‫‪3‬فالن اذهب واضرب عماليق وحرم كل ما له ول تعف عنهم بل اقتل رجل وامرأة طفل ورضيعا بقرا وغنما جمال وحمارا‪.‬‬ ‫‪4‬فجمع شاول الشعب وأحصاهم في طليم مائتي ألف راجل وعشرة آلف رجل من يهوذا‪.‬‬ ‫‪5‬فجاء شاول إلى مدينة عماليق وكمن في الوادي‪.‬‬ ‫‪6‬فقال شاول للقينيين ‪:‬اذهبوا‪ ،‬انزلوا‪ ،‬انزلوا من بين العماليقيين لئل أهلككم معهم‪ ،‬لنكم صنعتم معروفاا مع جميع بني إسرائيل عند صعودهم‬ ‫من مصر ‪.‬فارج القينيون من بين العماليقيين‪.‬‬ ‫‪7‬فضرب شاول العماليقيين من حويلة إلى مجيئك إلى شور التي مقابل مصر‪.‬‬ ‫‪8‬فأخذ أجاج ملك العمالقة حيا وحرم كل الشعب بحد السيف‪.‬‬ ‫‪9‬وأما شاول والشعب فعاشوا على أجاج وعلى خيار الغنم والبقر والمسمنة والحملن وعلى كل ما هو جيد ولم يشاءوا أن يحرموها بل كل ما‬ ‫هو خبيث وقاذورات حرموها‪.‬‬ ‫‪10‬ثم جاء كلم الرب إلى صموئيل قائل‪.‬‬ ‫‪ ١١‬ندمتأ على أني جعلتأ شاول مل اكا‪ ،‬لنه رجع عن اتباعي ولم يأكمل أوامري ‪.‬فحزن صموئيل‪ ،‬فصرخ إلى الرب الليل كله‪.‬‬ ‫‪12‬فبكر صموئيل للقاء شاول في الصباح فأخبر صموئيل وقيل له ‪:‬قد جاء شاول إلى الكرمل وهوذا قد نصب له مكانا ودار وعبر ونزل إلى‬ ‫الجلجال‪.‬‬ ‫‪13‬فجاء صموئيل إلى شاول‪ ،‬فقال له شاول ‪:‬مبارك أنت من الرب‪ ،‬قد فعلت أمر الرب‪.‬‬ ‫‪14‬فقال صموئيل ‪:‬ما هو ثغاء الغنم في أذني وصوت البقر الذي أسمع؟‬ ‫‪15‬فقال شاول من عند العماليقيين أتوا بها لن الشعب عفا عن خيار الغنم والبقر لجل الذبح للرب إلهك وأما الباقي فقد حرمناه‪.‬‬ ‫‪16‬فقال صموئيل لشاول« ‪:‬قف فأخبرك بما كلمني الرب هذه الليلة ‪».‬فقال له« ‪:‬تكلم‪».‬‬ ‫‪17‬فقال صموئيل ألم تكن حين كنت صغيرا في عينيك رئيسا لسباط إسرائيل فمسحك الرب ملكا على إسرائيل‪.‬‬ ‫‪18‬فأرسلك الرب في رحلة وقال اذهب وحرم الاطاة العماليقيين وحاربهم حتى يفنوا‪.‬‬ ‫‪19‬فلماذا لم تسمع لصوت الرب‪ ،‬بل هربت إلى الغنيمة وعملت الشر في عيني الرب؟‬


‫سفر صموئيل الول‬

‫‪20‬فقال شاول لصموئيل ‪:‬نعم قد سمعت لصوت الرب وذهبت في الطريق الذي أرسلني فيه الرب وأتيت بأجاج ملك عماليق وحرمت‬ ‫العماليقيين‪.‬‬ ‫‪21‬فأخذ الشعب من الغنيمة غنما وبقرا رؤوس ما كان ينبغي أن يحرم لجل الذبح للرب إلهك في الجلجال‪.‬‬ ‫‪22‬فقال صموئيل« ‪:‬هل مسرة الرب بالمحرقات والذبائح كما باستماع صوت الرب؟ هوذا الستماع أفضل من الذبيحة‪ ،‬والصغاء أفضل من‬ ‫شحم الكباش‪».‬‬ ‫‪23‬لن التمرد كاطيئة السحر‪ ،‬والعناد كالفجور وعبادة الوثان ‪.‬لنك رفضت كلم الرب‪ ،‬فقد رفضك من الملك‪.‬‬ ‫‪24‬فقال شاول لصموئيل أخطأت لني تعديت أمر الرب وكلمك لني خفت من الشعب وسمعت لصوتهم‪.‬‬ ‫‪25‬فالن اغفر خطيتي وارجع معي فأعبد الرب‪.‬‬ ‫‪26‬فقال صموئيل لشاول ل أرجع معك لنك رفضت كلم الرب‪ ،‬فرفضك الرب من أن تكون ملكا على إسرائيل‪.‬‬ ‫‪27‬وفيما كان صموئيل يميل ليذهب أمسك بذيل ردائه فانشق‪.‬‬ ‫‪28‬فقال له صموئيل إن الرب قد ل‬ ‫مزق مملكة إسرائيل عنك اليوم وأعطاها لقريبك الذي هو خير منك‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪29‬وأيضا ا فإن عز إسرائيل ل يكذب ول يندم‪ ،‬لنه ليس إنسانا فيندم‪.‬‬ ‫‪30‬فقال قد أخطأت ‪.‬ولكن أكرمني الن أمام شيوخ شعبي وأمام إسرائيل وارجع معي فأسجد للرب إلهك‪.‬‬ ‫‪31‬فرجع صموئيل وراء شاول‪ ،‬وسجد شاول للرب‪.‬‬ ‫‪32‬فقال صموئيل« ‪:‬قدموا لي أجاج ملك العمالقة ‪».‬فتقدم إليه أجاج نل‬ ‫بتأن ‪.‬فقال أجاج« ‪:‬إن مرارة الموت قد زالت‪».‬‬ ‫‪33‬فقال صموئيل ‪:‬كما أثكل سيفك النساء‪ ،‬كذلك تثكل أمك بين النساء ‪.‬فقطع صموئيل أجاج أمام الرب في الجلجال‪.‬‬ ‫‪34‬فذهب صموئيل إلى الرامة‪ ،‬وصعد شاول إلى بيته إلى جبعة شاول‪.‬‬ ‫‪35‬ولم يعد صموئيل يأتي لرؤية شاول إلى يوم وفاته ‪.‬ولكن صموئيل حزن على شاول‪ ،‬فندم الرب لنه ملك شاول على إسرائيل‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس عشر‬ ‫‪1‬فقال الرب لصموئيل ‪:‬حتى متى تنوح على شاول وقد رفضته عن أن يملك على إسرائيل؟ امل قرنك زيتا واذهب أرسلك إلى يسى البيتلحمي‬ ‫لني رأيت لنفسي ملكا في وسط بنيه‪.‬‬ ‫‪2‬فقال صموئيل ‪:‬كيف أذهب؟ إن سمع شاول يقتلني ‪.‬فقال الرب ‪:‬خذ بيدك عجلة وقل ‪:‬جئت لذبح للرب‪.‬‬ ‫‪3‬وادع يسى إلى الذبيحة فأريك ماذا تصنع ‪.‬وتمسح لي الذي أسميه لك‪.‬‬ ‫‪4‬ففعل صموئيل ما تكلم به الرب وجاء إلى بيت لحم ‪.‬فارتعد شيوخ المدينة عند مجيئه وقالوا ‪:‬أسلم أنت قادم؟‬ ‫‪5‬فقال ‪:‬سلم‪ ،‬جئت لذبح للرب‪ ،‬فتقدسوا وتعالوا معي إلى الذبيحة ‪.‬وقدس يسى وبنيه ودعاهم إلى الذبيحة‪.‬‬ ‫‪6‬وكان لما جاءوا أنه نظر إلى إلياب فقال إن مسيح الرب أمامه‪.‬‬ ‫‪7‬فقال الرب لصموئيل ل تنظر إلى منظره ول إلى طول قامته لني رفضته لن الرب ل ينظر كما ينظر النسان لن النسان ينظر إلى‬ ‫العينين وأما الرب فينظر إلى القلب‪.‬‬ ‫‪8‬فدعا يسى أبيناداب وعبره أمام صموئيل‪ ،‬فقال« ‪:‬وهذا أيضا لم ياتره الرب‪».‬‬ ‫‪9‬ثم عبر يسى ش لمة‪ ،‬وقال« ‪:‬وهذا أيضا ا لم ياتره الرب‪».‬‬ ‫‪10‬ثم عبر يسى بنيه السبعة أمام صموئيل‪ ،‬فقال صموئيل ليسى« ‪:‬لم ياتر الرب هؤلء‪».‬‬ ‫‪11‬فقال صموئيل ليسى« ‪:‬أهنا جميع أولدك؟ »فقال« ‪:‬بقي بعد الصغير وهو يرعى الغنم ‪».‬فقال صموئيل ليسى« ‪:‬أرسل واحضره‪ ،‬لننا ل‬ ‫نريد أن نجلس حتى يأتي إلى هنا‪».‬‬ ‫‪ ١٢‬فأرسل فأحضره ‪.‬وكان أحمر‪ ،‬جميل المنظر‪ ،‬حسن المنظر ‪.‬فقال الرب ‪:‬قم وادهنه‪ ،‬لنه هو‪.‬‬ ‫‪13‬فأخذ صموئيل قرن الدهن ومسحه في وسط إخوته‪ ،‬فح لل روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعداا ‪.‬فقام صموئيل وذهب إلى الرامة‪.‬‬ ‫‪14‬فذهب روح الرب من عند شاول‪ ،‬وبغته روح رديء من قبل الرب‪.‬‬ ‫‪15‬فقال عبيد شاول له هوذا روح رديء من قبل ا يبغتك‪.‬‬ ‫‪16‬فليأمر سيدنا عبيدك الذين أمامك أن يبحثوا عن رجل يحسن العزف على القيثارة‪ ،‬فيكون إذا كان عليك الروح الرديء من قبل ا أنه‬ ‫يضرب بيده فتتحسن حالك‪.‬‬ ‫‪17‬فقال شاول لعبيده ‪:‬أعطوني الن رجلا يحسن الضرب وأتوا به إلي‪.‬‬ ‫‪18‬فأجاب واحد من الغلمان وقال هوذا قد رأيت ابنا ليسى البيتلحمي ماهر في اللعب ورجل جبار باس ورجل حرب وفطن في المور وجميل‬ ‫الوجه والرب معه‪.‬‬ ‫‪19‬فأرسل شاول رسل إلى يسى وقال أرسل لي داود ابنك الذي عند الغنم‪.‬‬ ‫‪20‬فأخذ يسى حمارا ا محملا بابز وزق خمر وجدي جدي وأرسلها بيد داود ابنه إلى شاول‪.‬‬ ‫‪21‬فجاء داود إلى شاول ووقف أمامه‪ ،‬فأحبه داود جداا‪ ،‬وكان له حامل سلح‪.‬‬ ‫‪22‬فأرسل شاول إلى يسى قائل ‪:‬ليقف داود أمامي لنه قد وجد نعمة في عيني‪.‬‬ ‫‪23‬وحدث لما كان الروح الرديء من قبل ا على شاول أن داود أخذ قيثارة وضرب بيده‪ ،‬فكان شاول يرتاح ويصح ويذهب عنه الروح‬ ‫الرديء‪.‬‬ ‫ألفصل ‪17‬‬ ‫‪1‬فجمع الفلسطينيون جيوشهم للحرب‪ ،‬فاجتمعوا في سوكوه التي ليهوذا‪ ،‬ونزلوا بين سوكوه وعزيقة في أفسدميم‪.‬‬


‫سفر صموئيل الول‬

‫‪2‬فاجتمع شاول ورجال إسرائيل ونزلوا في وادي البطم واصطفوا للحرب ضد الفلسطينيين‪.‬‬ ‫‪3‬وكان الفلسطينيون واقفين على جبل من هنا‪ ،‬وإسرائيل واقفين على جبل من هناك‪ ،‬وكان الوادي بينهما‪.‬‬ ‫‪4‬فارج رجل مبارز من محلة الفلسطينيين اسمه جليات من جت‪ ،‬طوله ست أذرع وشبر‪.‬‬ ‫‪5‬وكان على رأسه خوذة من نحاس‪ ،‬وكان لبسا درعا‪ ،‬وكان وزن الدرع خمسة آلف شاقل من النحاس‪.‬‬ ‫‪6‬وكان على رجليه درعان من نحاس‪ ،‬وهدف من نحاس بين كتفيه‪.‬‬ ‫‪7‬وكانت عصا رمحه كنول النساج‪ ،‬ووزن راس رمحه ستمائة شاقل من الحديد‪ ،‬وكان حامل الترس يسير أمامه‪.‬‬ ‫‪8‬فقام ونادى على صفوف إسرائيل وقال لهم ‪:‬لماذا خرجتم لتصطفوا للحرب؟ ألست أنا فلسطينيا وأنتم عبيد لشاول؟ اختاروا لنفسكم رجل‬ ‫ي‪.‬‬ ‫فينزل إل ل‬ ‫‪9‬فإن استطاع أن يحاربني ويقتلني فنحن عبيدكم ‪.‬ولكن إن قدرت عليه وقتلته فأنتم تصيرون لنا عبيدا وتادموننا‪.‬‬ ‫‪10‬فقال الفلسطيني أنا أعيلر صفوف إسرائيل اليوم أعطوني رجلا فنحارب معاا‪.‬‬ ‫‪11‬فلما سمع شاول وكل إسرائيل كلم الفلسطيني هذا ارتاعوا وخافوا جدا‪.‬‬ ‫‪12‬وكان داود ابن رجل أفراتي من بيت لحم يهوذا اسمه يسى‪ ،‬وكان له ثمانية بنين ‪.‬وكان الرجل يشيخ بين الناس في أيام شاول‪.‬‬ ‫‪13‬فذهب بنو يسى الثلثة الكبار وتبعوا شاول إلى الحرب ‪.‬وكانت أسماء بنيه الثلثة الذين ذهبوا إلى الحرب ‪:‬إلياب البكر‪ ،‬ثم أبيناداب‪ ،‬ثم ش لمة‬ ‫الثالث‪.‬‬ ‫‪14‬وكان داود هو الصغر‪ ،‬والثلثة الكبار ذهبوا وراء شاول‪.‬‬ ‫‪15‬وأما داود فكان يذهب ويرجع من عند شاول ليرعى غنم أبيه في بيت لحم‪.‬‬ ‫‪16‬وكان الفلسطيني يتقدم صباحا ومساء ويقف أربعين يوما‪.‬‬ ‫‪17‬فقال يسى لداود ابنه خذ الن لخوتك إيفة من هذا الفريك وهذه العشر الابزات واركض إلى المحلة إلى إخوتك‪.‬‬ ‫‪18‬ثم خذ هذه العشر قطع من الجبن إلى رئيس اللف وانظر كيف حال إخوتك وخذ منهم رهناا‪.‬‬ ‫‪19‬وكان شاول وهم وجميع رجال إسرائيل في وادي البطم يحاربون الفلسطينيين‪.‬‬ ‫‪20‬فبكر داود في الصباح وترك الغنم مع حارس وأخذ وذهب كما أمره يسى وجاء إلى الاندق والجيش خارج إلى القتال فصرخ للقتال‪.‬‬ ‫‪21‬وكان إسرائيل والفلسطينيون قد اصطفوا للحرب جيشا ضد جيش‪.‬‬ ‫‪22‬فترك داود مركبته في يد صاحب المركبة وركض إلى الصف وجاء وسلم على إخوته‪.‬‬ ‫‪23‬وفيما هو يكلمهم إذا برجل مبارز اسمه جليات الفلسطيني من جت صاعد من صفوف الفلسطينيين وتكلم بمثل هذا الكلم فسمع داود‪.‬‬ ‫‪24‬فكل رجال إسرائيل لما رأوا الرجل هربوا منه وخافوا جدا‪.‬‬ ‫‪25‬فقال رجال إسرائيل ‪:‬أرأيتم هذا الرجل الصاعد؟ إنه صاعد ليعيلر إسرائيل‪ ،‬ويكون أن الرجل الذي يقتله يغنيه الملك غنى جزيل ويعطيه‬ ‫ابنته ويجعل بيت أبيه حرا في إسرائيل‪.‬‬ ‫‪26‬فكلم داود الرجال الواقفين لديه قائل ماذا يفعل للرجل الذي يقتل هذا الفلسطيني ويزيل العار عن إسرائيل لنه من هو هذا الفلسطيني‬ ‫الغلف حتى يعيلر صفوف ا الحي‪.‬‬ ‫‪27‬فأجابه الشعب هكذا قائلين هكذا يفعل بالرجل الذي يقتله‪.‬‬ ‫‪28‬فسمع أخوه الكبر أليآب كلمه للرجال‪ ،‬فحمي غضب أليآب على داود وقال« ‪:‬لماذا نزلت إلى هنا؟ ومع من تركت تلك الغنم القليلة في‬ ‫البرية؟ أنا أعلم كبرياءك وسوء قلبك‪ ،‬لنك نزلت لكي ترى القتال‪».‬‬ ‫‪29‬فقال داود ماذا فعلت الن أليس هناك سبب؟‬ ‫‪30‬ثم تحول من عنده نحو آخر وتكلم بمثل ذلك الكلم فأجابه الشعب أيضا بمثل ذلك الكلم‪.‬‬ ‫‪31‬ولما سمع الكلم الذي تكلم به داود‪ ،‬أخبروا به أمام شاول‪ ،‬فأرسل واستدعاه‪.‬‬ ‫‪32‬فقال داود لشاول ل يسقط قلب أحد بسببه ‪.‬عبدك يذهب ويحارب هذا الفلسطيني‪.‬‬ ‫‪33‬فقال شاول لداود ل تستطيع أن تذهب إلى هذا الفلسطيني لتحاربه لنك غلم وهو رجل حرب منذ صباه‪.‬‬ ‫‪34‬فقال داود لشاول كان عبدك يرعى غنم أبيه فجاء أسد ودب وأخذا شاة من القطيع‪.‬‬ ‫‪35‬فارجت وراءه وضربته وأنقذته من فمه ‪.‬ولما قام علي أمسكت بلحيته وضربته فقتلته‪.‬‬ ‫‪36‬عبدك قتل السد والدب جميعاا‪ ،‬وهذا الفلسطيني الغلف يكون كواحد منهما لنه عيلر صفوف ا الحي‪.‬‬ ‫‪37‬وقال داود أيضاا« ‪:‬الرب الذي أنقذني من يد السد ومن يد الدب هو ينقذني من يد هذا الفلسطيني ‪».‬فقال شاول لداود« ‪:‬اذهب وليكن الرب‬ ‫معك‪».‬‬ ‫‪38‬وألبس شاول داود سلحه‪ ،‬وجعل خوذة من نحاس على رأسه‪ ،‬ولبس درعا من نحاس‪.‬‬ ‫‪39‬فتقلد داود سيفه فوق درعه وحاول الذهاب لنه لم يجربه ‪.‬فقال داود لشاول ‪:‬ل أستطيع الذهاب بهذه لني لم أجربها ‪.‬فنزعها داود عنه‪.‬‬ ‫‪40‬فأخذ عصاه بيده واختار لنفسه خمسة حجارة ملس من الوادي وجعلها في جراب الرعاة الذي كان عنده في مزود ومقلعه في يده وتقدم‬ ‫إلى الفلسطيني‪.‬‬ ‫‪41‬فجاء الفلسطيني وتقدم نحو داود‪ ،‬وكان الرجل حامل الترس يسير أمامه‪.‬‬ ‫‪42‬فتطلع الفلسطيني ورأى داود فاحتقره لنه كان غلما ا أحمر جميل المنظر‪.‬‬ ‫ي بعصي؟ فلعن الفلسطيني داود بآلهته‪.‬‬ ‫‪43‬فقال الفلسطيني لداود ‪:‬ألعلي أنا كلب حتى تأتي إل ل‬ ‫‪44‬فقال الفلسطيني لداود تعال إلي فأعطي لحمك لطيور السماء ووحوش البرية‪.‬‬ ‫‪45‬فقال داود للفلسطيني أنت تأتي إلي بسيف وبرمح وبترس وأنا آتي إليك باسم رب الجنود إله صفوف إسرائيل الذين عيلرتهم‪.‬‬ ‫‪46‬في هذا اليوم يسلمك الرب إلى يدي‪ ،‬فأضربك وأقطع رأسك عنك‪ ،‬وأعطي جثث جيش الفلسطينيين اليوم لطيور السماء ووحوش الرض‪،‬‬ ‫لكي تعلم كل الرض أنه يوجد إله لسرائيل‪.‬‬ ‫‪47‬فتعلم هذه الجماعة كلها أن الرب ل يالص بالسيف والرمح لن الحرب للرب وهو يسلمكم في أيدينا‪.‬‬


‫سفر صموئيل الول‬

‫‪48‬وكان لما قام الفلسطيني وجاء وتقدم للقاء داود أن داود أسرع وركض نحو الصف للقاء الفلسطيني‪.‬‬ ‫‪49‬فمد داود يده إلى الكنف وأخذ منه حجرا وقذفه بالمقلع وضرب الفلسطيني في جبهته فرآز الحجر في جبهته وسقط على وجهه إلى‬ ‫الرض‪.‬‬ ‫‪50‬فتغلب داود على الفلسطيني بالمقلع والحجر وضرب الفلسطيني فقتله‪ ،‬ولم يكن سيف في يد داود‪.‬‬ ‫‪51‬فركض داود ووقف على الفلسطيني‪ ،‬وأخذ سيفه‪ ،‬واستلله من غمده‪ ،‬وقتله‪ ،‬وقطع به رأسه ‪.‬فلما رأى الفلسطينيون أن بطلهم قد مات‪،‬‬ ‫هربوا‪.‬‬ ‫‪52‬فقام رجال إسرائيل ويهوذا وهتفوا وطاردوا الفلسطينيين حتى وصلوا إلى الوادي وأبواب عقرون‪ ،‬فسقط قتلى الفلسطينيين في طريق‬ ‫شعرايم إلى جت وإلى عقرون‪.‬‬ ‫‪53‬فرجع بنو إسرائيل من مطاردة الفلسطينيين ونهبوا خيامهم‪.‬‬ ‫‪54‬فأخذ داود رأس الفلسطيني وجاء به إلى أورشليم ووضع سلحه في خيمته‪.‬‬ ‫‪55‬ولما رأى شاول داود خارجا للقاء الفلسطيني قال لبنير رئيس الجيش ‪:‬يا أبنير ابن من هذا الغلم؟ فقال أبنير ‪:‬حية نفسك أيها الملك ل أعلم‪.‬‬ ‫‪56‬فقال الملك اسأل ابن من هذا الصبي‪.‬‬ ‫‪57‬ولما رجع داود من قتل الفلسطيني أخذه أبنير وأتى به إلى شاول ورأس الفلسطيني في يده‪.‬‬ ‫‪58‬فقال له شاول ابن من أنت أيها الشاب ‪.‬فقال داود أنا ابن عبدك يسى البيتلحمي‪.‬‬ ‫ألفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬وكان لما فرغ من الكلم مع شاول أن نفس يوناثان تعلقت بنفس داود‪ ،‬وأحبه يوناثان كنفسه‪.‬‬ ‫‪2‬فأخذه شاول في ذلك اليوم ولم يدعه يعود إلى بيت أبيه‪.‬‬ ‫‪3‬ثم قطع يوناثان وداود عهدا لنه أحبه كنفسه‪.‬‬ ‫‪4‬فالع يونثان الجبة التي عليه وأعطاها لداود مع ثيابه وسيفه وقوسه ومنطقته‪.‬‬ ‫‪5‬وكان داود يارج إلى حيث أرسله شاول وكان يحسن التصرف‪ ،‬وجعله شاول على رجال الحرب‪ ،‬فحسن في عيون كل الشعب وفي عيون‬ ‫عبيد شاول أيضا‪.‬‬ ‫‪6‬وكان عند مجيئهم حين رجع داود من قتل الفلسطيني أن النساء خرجت من جميع مدن إسرائيل يغنين ويرقصن للقاء الملك شاول بالدفوف‬ ‫والفرح وآلت الغناء‪.‬‬ ‫‪7‬فأجابت النساء بعضهن بعضا وهن يلعبن وقلن ‪:‬ضرب شاول ألوفه وداود ربواته‪.‬‬ ‫‪8‬فغضب شاول جدا وساء هذا الكلم في عينيه وقال أعطوا لداود ربوات وأعطوني ألوفا ا فماذا يبقى له إل المملكة‪.‬‬ ‫‪9‬وكان شاول ينظر إلى داود من ذلك اليوم فصاعدا‪.‬‬ ‫‪10‬وفي الغد جاء الروح الرديء من قبل ا على شاول‪ ،‬فتنبأ في وسط البيت‪ ،‬وكان داود يلعب بيده كالمرة الولى‪ ،‬وكان الرمح في يد شاول‪.‬‬ ‫‪11‬فرمى شاول الرمح‪ ،‬وقال ‪:‬أضرب به داود حتى إلى الحائط ‪.‬فتهرب داود من أمامه مرتين‪.‬‬ ‫‪12‬وكان شاول يااف داود لن الرب كان معه وقد فارق شاول‪.‬‬ ‫‪13‬فأخذه شاول عنه وجعله له رئيس ألف‪ ،‬فكان يارج ويدخل أمام الشعب‪.‬‬ ‫‪14‬وكان داود حكيما في جميع طرقه‪ ،‬وكان الرب معه‪.‬‬ ‫‪15‬فلما رأى شاول أنه حكيم جدا ا خاف منه‪.‬‬ ‫‪16‬وكان جميع إسرائيل ويهوذا يحبون داود لنه كان يارج ويدخل أمامهم‪.‬‬ ‫‪17‬فقال شاول لداود« ‪:‬هوذا ابنتي الكبرى ميرب‪ ،‬أعطيك إياها امرأة ‪.‬إنما كن لي ذا بأس وحارب حروب الرب ‪».‬فقال شاول« ‪:‬ل تكن يدي‬ ‫عليه‪ ،‬بل فلتكن عليه يد الفلسطينيين‪».‬‬ ‫‪18‬فقال داود لشاول ‪:‬من أنا وما هي حياتي أو عشيرة أبي في إسرائيل حتى أكون صهر الملك؟‬ ‫‪19‬ولكن في الوقت الذي أعطيت فيه ميرب ابنة شاول لداود أعطيت لعدريئيل المحولي امرأة‪.‬‬ ‫‪20‬وكانت ميكال ابنة شاول تحب داود‪ ،‬فأخبروا شاول فحسن المر في عينيه‪.‬‬ ‫‪21‬فقال شاول ‪:‬أعطيه إياها لتكون له فاا ا وتكون يد الفلسطينيين عليه ‪.‬فقال شاول لداود ‪:‬أنت اليوم صهري بأحد الثنين‪.‬‬ ‫‪22‬فأمر شاول عبيده قائل تكلموا مع داود سرا وقولوا هوذا الملك قد سر بك وجميع عبيده يحبونك فالن صاهر الملك‪.‬‬ ‫‪23‬فتكلم عبيد شاول بهذا الكلم في أذني داود‪ ،‬فقال داود« ‪:‬أيستهين في عينيك أن تكون صهر الملك وأنا رجل فقير حقير؟»‬ ‫‪24‬فأخبر عبيد شاول قائلين ‪:‬هكذا تكلم داود‪.‬‬ ‫‪25‬فقال شاول ‪:‬هكذا تقولون لداود ‪:‬ليس الملك يريد مهراا‪ ،‬بل مئة غلفة من الفلسطينيين للنتقام من أعداء الملك ‪.‬ولكن شاول فكر في أن يسقط‬ ‫داود بيد الفلسطينيين‪.‬‬ ‫‪26‬فأخبر عبيده داود بهذا الكلم‪ ،‬فحسن في عيني داود أن يصاهر الملك‪ ،‬ولم تكمل اليام‪.‬‬ ‫‪27‬فقام داود وذهب هو ورجاله وقتل من الفلسطينيين مئتي رجل‪ ،‬وأتى داود بغلفهم‪ ،‬فأعطوها كاملة للملك ليصاهره‪ ،‬فأعطاه شاول ميكال‬ ‫ابنته زوجة‪.‬‬ ‫‪28‬فرأى شاول وعلم أن الرب مع داود‪ ،‬وأن ميكال ابنة شاول كانت تحبه‪.‬‬ ‫‪29‬وكان شاول يااف داود أكثر فأكثر‪ ،‬وكان شاول عدوا ا لداود كل اليام‪.‬‬ ‫‪30‬فارج رؤساء الفلسطينيين‪ ،‬وكان بعد خروجهم أن داود كان أحكم من جميع عبيد شاول‪ ،‬حتى تعظم اسمه كثيرا‪.‬ا‬


‫سفر صموئيل الول‬

‫ألفصل ‪19‬‬ ‫‪1‬وكلم شاول يوناثان ابنه وجميع عبيده أن يقتلوا داود‪.‬‬ ‫‪2‬وكان يونثان بن شاول مسرورا بداود جدا ‪.‬فأخبر يونثان داود قائل ‪:‬شاول أبي يطلب قتلك ‪.‬فالن احترز على نفسك إلى الصباح وأقم في‬ ‫مكان مافي واختبئ‪.‬‬ ‫‪3‬وأنا أخرج وأقف بجانب أبي في الحقل الذي أنت فيه‪ ،‬وأتكلم مع أبي عنك‪ ،‬وما أراه فأخبرك به‪.‬‬ ‫‪4‬فتكلم يونثان عن داود حسنا مع شاول أبيه وقال له ل ياطئ الملك إلى عبده داود لنه لم ياطئ إليك ولن أعماله كانت لك حسنة جدا‪.‬‬ ‫‪5‬فإنه وضع نفسه في يده وقتل الفلسطيني‪ ،‬فصنع الرب خلصا عظيما لجميع إسرائيل ‪.‬أنت رأيت وفرحت ‪.‬فلماذا تاطئ إلى دم بريء بقتل‬ ‫داود بل سبب؟‬ ‫‪6‬فسمع شاول لصوت يوناثان وحلف شاول حي هو الرب ل يقتل‪.‬‬ ‫‪7‬فدعا يوناثان داود‪ ،‬فأخبره بجميع هذه المور‪ ،‬ثم أحضر يوناثان داود إلى شاول‪ ،‬فكان أمامه كما في المس‪.‬‬ ‫‪8‬ثم كانت الحرب أيضا‪ ،‬فارج داود وحارب الفلسطينيين وضربهم ضربة عظيمة‪ ،‬فهربوا من أمامه‪.‬‬ ‫‪9‬وكان الروح الرديء من قبل الرب على شاول وهو جالس في بيته ورماحه في يده وكان داود يلعب بيده‪.‬‬ ‫‪10‬فطلب شاول أن يضرب داود بالرمح حتى إلى الحائط‪ ،‬فهرب من أمام شاول‪ ،‬فضرب الرمح في الحائط‪ ،‬فهرب داود ونجا تلك الليلة‪.‬‬ ‫‪11‬فأرسل شاول رسل إلى بيت داود ليراقبوه ويقتلوه في الصباح ‪.‬فأخبرت ميكال امرأة داود قائلة ‪:‬إن لم تنج نفسك الليلة فغدا تقتل‪.‬‬ ‫‪12‬فأنزل ميكال داود من الكوة فذهب وهرب ونجا‪.‬‬ ‫‪13‬فأخذت ميكال تمثال ووضعته على السرير وجعلت لبدة من شعر المعزى مسندا له وغطته بثوب‪.‬‬ ‫‪14‬فأرسل شاول رسل ليأخذوا داود‪ ،‬فقالت ‪:‬هو مريض‪.‬‬ ‫‪15‬فأرسل شاول الرسل أيضا ليروا داود قائل ‪:‬أصعدوه إلي على الفراش فأقتله‪.‬‬ ‫‪16‬فجاء الرسل وإذا تمثال في السرير ووسادة من شعر المعزى مسندة له‪.‬‬ ‫‪17‬فقال شاول لميكال ‪:‬لماذا خدعتني هكذا وأطلقت عدوي حتى نجا؟ فأجابت ميكال شاول ‪:‬قال لي ‪:‬أطلقيني لماذا أقتلك؟‬ ‫‪18‬فهرب داود ونجا وجاء إلى صموئيل إلى الرامة وأخبره بكل ما صنع به شاول‪ ،‬ثم ذهب هو وصموئيل وأقاما في نايوت‪.‬‬ ‫‪19‬فأخبر شاول وقيل له هوذا داود في نايوت في الرامة‪.‬‬ ‫‪20‬فأرسل شاول رسل ليأخذوا داود ‪.‬ولما رأوا جماعة النبياء يتنبأون وصموئيل واقفا متوليا عليهم‪ ،‬حل روح ا على رسل شاول فتنبأوا هم‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫‪21‬فأخبر شاول فأرسل رسل آخرين فتنبأوا أيضا ‪.‬ثم أرسل شاول رسل ثالثة فتنبأوا أيضا‪.‬‬ ‫‪22‬ثم ذهب هو أيضا إلى الرامة وجاء إلى بئر عظيمة هي عند سياو فسأل وقال ‪:‬أين صموئيل وداود؟ فقال واحد ‪:‬هوذا هما في نايوت في‬ ‫الرامة‪.‬‬ ‫‪23‬فذهب إلى هناك إلى نايوت في الرامة‪ ،‬وكان عليه أيضا ا روح ا‪ ،‬فكان يذهب ويتنبأ حتى جاء إلى نايوت في الرامة‪.‬‬ ‫‪24‬فالع ثيابه أيضاا وتنبأ أمام صموئيل كذلك‪ ،‬وانطرح عرياناا ذلك النهار كله وكل الليل ‪.‬فلماذا يقولون ‪:‬أشاول أيضاا بين النبياء؟‬ ‫ألفصل ألعشرون‬ ‫‪1‬فهرب داود من نايوت في الرامة وجاء وقال أمام يوناثان ماذا فعلت وما هو إثمي وما هي خطيتي أمام أبيك حتى يطلب نفسي‪.‬‬ ‫‪2‬فقال له حاشا لك أن تموت ‪.‬هوذا أبي ل يعمل أمرا كبيرا أو صغيرا إل ويابرني به ‪.‬ولماذا يافي أبي عني هذا المر؟ ليس كذلك‪.‬‬ ‫‪3‬فحلف داود أيضا وقال ‪:‬إن أباك يعلم أني قد وجدت نعمة في عينيك ‪.‬فقال ‪:‬ل يعلم يوناثان هذا لئل يحزن ‪.‬ولكن حي هو الرب وحية هي‬ ‫نفسك إنه خطوة واحدة بيني وبين الموت‪.‬‬ ‫‪4‬فقال يونثان لداود ‪:‬كل ما تطلبه نفسك أفعله لك‪.‬‬ ‫‪5‬فقال داود ليوناثان هوذا الهلل غدا فل أتالف عن الجلوس مع الملك للطعام ‪.‬ولكن أطلقني فأختبئ في الحقل إلى مساء اليوم الثالث‪.‬‬ ‫‪6‬فإن افتقدني أبوك فقل ‪:‬إن داود طلب مني أن يركض إلى بيت لحم مدينته‪ ،‬لن هناك ذبيحة سنوية لكل العشيرة‪.‬‬ ‫‪7‬فإن قال هكذا ‪:‬حسن‪ ،‬يكون لعبدك سلم ‪.‬ولكن إن غضب غضبا شديدا‪ ،‬فاعلم أن الشر قد عزم عليه‪.‬‬ ‫ي إثم فاقتلني أنت ‪.‬لماذا تجيء بي إلى أبيك؟‬ ‫‪8‬لذلك تصنع معروفا مع عبدك لنك أدخلت عبدك معك في عهد الرب ‪.‬ولكن إن كان ف ل‬ ‫‪9‬فقال يونثان حاشا لك ‪.‬لني لو علمت يقينا أن الشر قد أعده أبي ليأتي عليك أفما كنت أخبرك به؟‬ ‫‪10‬فقال داود ليوناثان ‪:‬من يابرني أو ماذا إذا أجابك أبوك بقسوة؟‬ ‫‪11‬فقال يوناثان لداود ‪:‬تعال نارج إلى الحقل ‪.‬فارجا كلهما إلى الحقل‪.‬‬ ‫‪12‬فقال يونثان لداود ‪:‬يا رب إله إسرائيل متى اختبرت أبي غدا ا أو في اليوم الثالث وإذا كان خير لداود ولم أرسل إليك فأخبرك به‪،‬‬ ‫‪13‬هكذا يفعل الرب بيوناثان وهكذا يزيد ‪.‬ولكن إذا حسن في عيني أبي أن يفعل بك شرا فإني أعلمك وأطلقك فتذهب بسلم‪ ،‬ويكون الرب معك‬ ‫كما كان مع أبي‪.‬‬ ‫ي بعد حتى ل أموت‪،‬‬ ‫ح‬ ‫وأنا‬ ‫الرب‬ ‫إحسان‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫‪14‬ول تصنع إل ل‬ ‫‪15‬ولكنك ل تقطع معروفك عن بيتي إلى البد ‪.‬ل‪ ،‬عندما يقطع الرب أعداء داود جميعهم عن وجه الرض‪.‬‬ ‫‪16‬فقطع يوناثان عهدا مع بيت داود قائل ليطلبه الرب أيضا من يد أعداء داود‪.‬‬ ‫‪17‬فحلف يونثان داود أيضا لنه كان يحبه‪ ،‬لنه كان يحبه كنفسه‪.‬‬ ‫‪18‬فقال يونثان لداود غدا رأس الشهر فتفتقد لن مقعدك يكون خاليا‪.‬‬ ‫‪19‬ومتى أقمت ثلثة أيام فانزل سريعا وتأتي إلى المكان الذي اختبأت فيه حين كان المر قائما وأقم عند حجر إيزل‪.‬‬


‫سفر صموئيل الول‬

‫‪20‬فأرمي ثلثة سهام على جانبها كأني أرمي هدفا‪.‬‬ ‫‪21‬وها أنا أرسل غل اما ا‬ ‫قائل ‪:‬اذهب وابحث عن السهام ‪.‬فإن قلت للغلم ‪:‬هوذا السهام على جانبك فاذها‪ ،‬ثم تعال‪ ،‬لن لك سل اما ول ضرر‪،‬‬ ‫حي هو الرب‪.‬‬ ‫‪22‬ولكن إن قلت هكذا للغلم ‪:‬هوذا السهام دونك فاذهب لن الرب قد أرسلك‪.‬‬ ‫‪23‬وأما المر الذي تكلمنا به أنا وأنت فهوذا الرب بيني وبينك إلى البد‪.‬‬ ‫‪24‬فاختبأ داود في الحقل‪ ،‬ولما كان الهلل جلس الملك ليأكل لحماا‪.‬‬ ‫‪25‬فجلس الملك على كرسيه كالمرة الولى على كرسي بجانب السور ‪.‬وقام يونثان وجلس أبنير بجانب شاول وكان مكان داود خاليا‪.‬‬ ‫‪26‬ولكن شاول لم يتكلم بشيء في ذلك اليوم لنه قال قد أصابه شيء وهو ليس طاهرا ‪.‬إنه ليس طاهرا‪.‬‬ ‫ت ابن يسى إلى الطعام ل أمس ول اليوم؟‬ ‫‪27‬وفي الغد الذي هو اليوم الثاني من الشهر‪ ،‬خل موضع داود ‪.‬فقال شاول ليوناثان ابنه ‪:‬لماذا لم يأ ل‬ ‫‪28‬فأجاب يوناثان شاول ‪:‬إن داود طلب مني أن أذهب إلى بيت لحم‪.‬‬ ‫‪29‬فقال ‪:‬دعني أذهب‪ ،‬لن لنا ذبيحة في المدينة‪ ،‬وقد أمرني أخي أن أكون هناك ‪.‬والن‪ ،‬إن نلت حظوة في عينيك‪ ،‬فدعني أذهب وأرى‬ ‫إخوتي ‪.‬ولذلك ل يدخل مائدة الملك‪.‬‬ ‫‪30‬فحمي غضب شاول على يوناثان وقال له ‪:‬يا ابن المرأة المتعوجة المتمردة أما أعلم أنك اخترت ابن يسى لازي نفسك ولازي عورة أمك؟‬ ‫ي‪ ،‬لنه سيموت موتاا‪.‬‬ ‫‪31‬فما دام ابن يسى حياا على الرض‪ ،‬فلن تثبت أنت ول مملكتك ‪.‬فالن أرسله إل ل‬ ‫‪32‬فأجاب يوناثان شاول أباه وقال له لماذا يقتل وماذا فعل‪.‬‬ ‫‪33‬فرمى شاول الرمح نحوه ليضربه‪ ،‬فعلم يوناثان أن أباه قد عزم على قتل داود‪.‬‬ ‫‪34‬فقام يونثان عن المائدة بغضب شديد ولم يأكل لحما في اليوم الثاني من الشهر لنه حزن على داود لن أباه أخزاه‪.‬‬ ‫‪35‬وفي الصباح خرج يونثان إلى الحقل في ميعاد داود وغلم صغير معه‪.‬‬ ‫‪36‬فقال لغلمه ‪:‬اركض الن‪ ،‬التقط السهام التي أرميها ‪.‬وبينما كان الغلم يركض‪ ،‬رمى سهما تجاوزه‪.‬‬ ‫‪37‬ولما وصل الغلم إلى موضع السهم الذي رماه يوناثان نادى يوناثان وراء الغلم وقال أليس السهم دونك‪.‬‬ ‫‪38‬فنادى يوناثان وراء الغلم« ‪:‬أسرع‪ ،‬أسرع‪ ،‬ل تتوقف ‪».‬فجمع غلم يوناثان السهام وجاء إلى سيده‪.‬‬ ‫‪39‬وأما الغلم فلم يكن يعلم شيئاا‪ ،‬بل كان يوناثان وداود وحدهما يعلمان المر‪.‬‬ ‫‪40‬فأعطى يوناتان مدفعيته لغلمه وقال له اذهب واحملها إلى المدينة‪.‬‬ ‫‪41‬ولما ذهب الغلم قام داود من مكان نحو الجنوب وسقط على وجهه إلى الرض وسجد ثلث مرات وقبل كل منهما صاحبه وبكى كل منهما‬ ‫مع صاحبه حتى غلب داود‪.‬‬ ‫‪42‬فقال يوناثان لداود« ‪:‬اذهب بسلم‪ ،‬لننا قد حلفنا كلينا باسم الرب قائلين ‪:‬ليكن الرب بيني وبينك‪ ،‬وبين نسلي ونسلك إلى البد ‪».‬فقام‬ ‫وذهب‪ ،‬ودخل يوناثان المدينة‪.‬‬ ‫ألفصل ‪21‬‬ ‫‪1‬فجاء داود إلى نوب إلى أخيمالك الكاهن‪ ،‬فااف أخيمالك عند لقاء داود وقال له ‪:‬لماذا أنت وحدك وليس معك أحد؟‬ ‫‪2‬فقال داود لخيمالك الكاهن ‪:‬إن الملك أمرني بأمر وقال لي ‪:‬ل يعلم أحد شيئا من المر الذي أرسلك إليه وما أمرتك به‪ ،‬وقد عينت غلماني في‬ ‫هذا المكان أو ذاك‪.‬‬ ‫‪3‬والن ماذا تحت يدك؟ أعطني خمسة أرغفة في يدي أو ما هو موجود‪.‬‬ ‫‪4‬فأجاب الكاهن داود وقال ليس خبز محلى تحت يدي ولكن يوجد خبز مقدس إذا كان الشباب قد حفظوا أنفسهم على القل من النساء‪.‬‬ ‫‪5‬فأجاب داود الكاهن وقال له ‪:‬إن النساء قد منعنلا ثلثة أيام منذ خرجت‪ ،‬وأواني الغلمان مقدسة‪ ،‬والابز مقدس اليوم‪ ،‬مع أنه مقدس في النية‪.‬‬ ‫‪6‬فأعطاه الكاهن خبزا مقدسا‪ ،‬لنه لم يكن هناك خبز إل خبز الوجوه الذي رفع من أمام الرب لكي يوضع خبز سان في يوم رفعه‪.‬‬ ‫‪7‬وكان هناك رجل من عبيد شاول في ذلك اليوم محصورا أمام الرب اسمه دواغ‪ ،‬رجل أدومي‪ ،‬رئيس رعاة شاول‪.‬‬ ‫‪8‬فقال داود لخيمالك ‪:‬أليس هنا تحت يدك رمح أو سيف؟ لني لم آخذ سيفي ول سلحي معي لن أمر الملك كان يحتاج إلى السراع‪.‬‬ ‫‪9‬فقال الكاهن« ‪:‬سيف جليات الفلسطيني الذي قتلته في وادي البطم هوذا ملفوف في ثوب خلف الفود ‪.‬إن كنت تريد أن تأخذه فاذه لنه ليس‬ ‫آخر غيره ههنا ‪».‬فقال داود« ‪:‬ل يوجد مثله‪ ،‬أعطني إياه‪».‬‬ ‫‪10‬فقام داود وهرب في ذلك اليوم من وجه شاول وذهب إلى أخيش ملك جت‪.‬‬ ‫‪11‬فقال عبيد أخيش له أليس هذا داود ملك الرض أليسوا يغنون له بالرقص قائلين ضرب شاول ألوفه وداود ربواته‪.‬‬ ‫‪12‬فوضع داود هذا الكلم في قلبه وخاف خوفا عظيما من أخيش ملك جت‪.‬‬ ‫‪13‬فغير هيئته أمامهم‪ ،‬وتظاهر بالجنون بين أيديهم‪ ،‬وخدش أبواب الباب‪ ،‬وسقط بصاقه على لحيته‪.‬‬ ‫‪14‬فقال اخيش لعبيده هوذا ترون الرجل مجنونا فلماذا جئتم به الي؟‬ ‫‪15‬هل أحتاج إلى مجانين حتى أتيتم بهذا لي ل‬ ‫أجن أمامي؟ هل يدخل هذا إلى بيتي؟‬ ‫ألفصل ‪22‬‬ ‫‪1‬فارج داود من هناك ونجا إلى مغارة عدلم ‪.‬ولما سمع إخوته وكل بيت أبيه نزلوا إليه هناك‪.‬‬ ‫‪2‬فاجتمع إليه كل من كان في ضيق وكل من كان عليه دين وكل من كان متضايقا فصار عليهم رئيسا وكان معه نحو أربعمائة رجل‪.‬‬ ‫‪3‬فذهب داود من هناك إلى مصفاة موآب وقال لملك موآب ‪:‬ليارج أبي وأمي ويكونا معك حتى أعلم ماذا يصنع لي ا‪.‬‬ ‫‪4‬فأحضرهم أمام ملك موآب‪ ،‬فأقاموا عنده كل اليام التي كان فيها داود في الحصن‪.‬‬


‫سفر صموئيل الول‬

‫‪5‬فقال جاد النبي لداود ‪:‬ل تبق في الحصن‪ ،‬بل اذهب واذهب إلى أرض يهوذا ‪.‬فذهب داود وجاء إلى غابة حارث‪.‬‬ ‫‪6‬ولما سمع شاول أن داود والرجال الذين معه قد اكتشفوا ‪.‬وكان شاول مقيما في جبعة تحت شجرة في الرامة‪ ،‬ورمحه بيده‪ ،‬وجميع عبيده‬ ‫واقفون لديه‪.‬‬ ‫‪7‬فقال شاول لعبيده الواقفين لديه اسمعوا يا بنيامينيين هل يعطيكم ابن يسى كل واحد حقول وكروما ا ويجعل كل واحد منكم رؤساء ألوف‬ ‫ورؤساء مئات‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ي أو ينبئني أن ابني قد هيلج عبدي عل ل‬ ‫ي‪ ،‬وليس من أحد ينبئني أن ابني قد عقد عهدا مع ابن يسى‪ ،‬وليس منكم من يأسف عل ل‬ ‫‪8‬أنكم قد تآمرتم عل ل‬ ‫للتكمن كما في هذا اليوم؟‬ ‫‪9‬فأجاب دواغ الدومي الذي كان موكل على عبيد شاول وقال ‪:‬رأيت ابن يسى آتيا إلى نوب إلى أخيمالك بن أخيطوب‪.‬‬ ‫‪10‬فسأل له الرب فأعطاه زادا وأعطاه سيف جليات الفلسطيني‪.‬‬ ‫‪11‬فأرسل الملك ليدعو أخيمالك الكاهن ابن أخيطوب وكل بيت أبيه الكهنة الذين في نوب‪ ،‬فجاءوا كلهم إلى الملك‪.‬‬ ‫‪12‬فقال شاول ‪:‬اسمع يا ابن أخيطوب ‪.‬فقال ‪:‬هانذا يا سيدي‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ي ليتربص لي كما في هذا اليوم؟‬ ‫ي أنت وابن يسى‪ ،‬فأعطيته خبزا وسيفا‪ ،‬وسألت له من ا لكي يقوم عل ل‬ ‫‪13‬فقال له شاول لماذا تآمرتما عل ل‬ ‫‪14‬فأجاب أخيمالك الملك وقال ‪:‬ومن هو مثل داود بين جميع عبيدك المين الذي هو صهر الملك ويسير حسب أمرك وهو مكرم في بيتك؟‬ ‫‪15‬فهل بدأت أسأل ا له؟ حاشا لي !ل ينسب الملك شيئا لعبده ول لكل بيت أبي‪ ،‬لن عبدك لم يعلم شيئا من كل هذا صغيرا أو كبيرا‪.‬‬ ‫‪16‬فقال الملك موتا تموت يا أخيمالك أنت وكل بيت أبيك‪.‬‬ ‫يرض‬ ‫‪.‬فلم‬ ‫يابروني‬ ‫ولم‬ ‫هروبه‬ ‫علموا‬ ‫ولنهم‬ ‫داود‪،‬‬ ‫مع‬ ‫اا‬ ‫ض‬ ‫أي‬ ‫أيديهم‬ ‫لن‬ ‫الرب‪،‬‬ ‫كهنة‬ ‫‪ ١٧‬فقال الملك للجنود الواقفين عنده« ‪:‬انصرفوا واقتلوا‬ ‫ض‬ ‫عبيد الملك أن يمدوا أيديهم ليقعوا على كهنة الرب‪».‬‬ ‫‪18‬فقال الملك لدواغ« ‪:‬انعطف أنت وانقض على الكهنة ‪».‬فانعطف دواغ الدومي وانقض على الكهنة وقتل في ذلك اليوم خمسة وثمانين‬ ‫رجلا لبسي أفودا ا من كتان‪.‬‬ ‫‪19‬فضرب نوب مدينة الكهنة بحد السيف الرجال والنساء والطفال والرضع والثيران والحمير والغنم بحد السيف‪.‬‬ ‫‪20‬فنجا واحد من بني أخيمالك بن أخيطوب اسمه أبياثار وهرب وراء داود‪.‬‬ ‫‪21‬فأخبر أبياثار داود أن شاول قتل كهنة الرب‪.‬‬ ‫‪22‬فقال داود لبياثار ‪:‬علمت في ذلك اليوم الذي كان فيه دواغ الدومي هناك أنه سيابر شاول قائل ‪:‬أنا سبب موت جميع أنفس بيت أبيك‪.‬‬ ‫‪23‬اقم معي ل تاف‪ ،‬لن من يطلب نفسي يطلب نفسك ‪.‬ولكنك معي تكون في حراسة‪.‬‬ ‫ألفصل ‪23‬‬ ‫‪1‬ثم أخبروا داود قائلين هوذا الفلسطينيون يحاربون قعيلة وينهبون البيادر‪.‬‬ ‫‪2‬فسأل داود الرب قائل ‪:‬أأذهب وأضرب هؤلء الفلسطينيين؟ فقال الرب لداود ‪:‬اذهب واضرب الفلسطينيين وخلص قعيلة‪.‬‬ ‫‪3‬فقال رجال داود له هوذا نحن خائفون ههنا في يهوذا فكم بالحري إذا أتينا إلى قعيلة لمحاربة صفوف الفلسطينيين‪.‬‬ ‫‪4‬فعاد داود وسأل الرب‪ ،‬فأجابه الرب وقال ‪:‬قم انزل إلى قعيلة‪ ،‬فإني أسلم الفلسطينيين إلى يدك‪.‬‬ ‫‪ ٥‬فذهب داود ورجاله إلى قعيلة وحاربوا الفلسطينيين ونهبوا مواشيهم وضربوهم ضربة عظيمة‪ ،‬فأنقذ داود سكان قعيلة‪.‬‬ ‫‪6‬وكان لما هرب أبياثار بن أخيمالك إلى داود إلى قعيلة أنه نزل وفي يده أفود‪.‬‬ ‫‪7‬فأأخ لبر شاول أن داود قد جاء إلى قعيلة ‪.‬فقال شاول« ‪:‬قد دفعه ا إلى يدي‪ ،‬لنه مغلق عليه لنه دخل مدينة لها أبواب ومزاليج‪».‬‬ ‫‪8‬ودعا شاول كل الشعب للحرب والنزول إلى قعيلة لمحاصرة داود ورجاله‪.‬‬ ‫‪9‬وعلم داود أن شاول يعمل عليه شرا سرا‪ ،‬فقال لبياثار الكاهن ‪:‬قدم الفود‪.‬‬ ‫‪10‬فقال داود ‪:‬يا رب إله إسرائيل‪ ،‬إن عبدك قد سمع أن شاول يطلب أن يأتي إلى قعيلة ليهلك المدينة بسببي‪.‬‬ ‫‪11‬هل يسلمني أهل قعيلة إلى يده؟ هل ينزل شاول كما سمع عبدك؟ يا رب إله إسرائيل‪ ،‬أخبر عبدك ‪.‬فقال الرب ‪:‬إنه ينزل‪.‬‬ ‫‪12‬فقال داود ‪:‬هل يسلمني رجال قعيلة ورجالي إلى يد شاول؟ فقال الرب ‪:‬يسلمونك‪.‬‬ ‫‪13‬فقام داود ورجاله‪ ،‬وهم نحو ستمائة رجل‪ ،‬وخرجوا من قعيلة‪ ،‬وذهبوا حيثما استطاعوا ‪.‬فأخبر شاول أن داود قد نجا من قعيلة‪ ،‬فامتنع عن‬ ‫الاروج‪.‬‬ ‫‪14‬وأقام داود في البرية في الحصون‪ ،‬وأقام في جبل في برية زيف ‪.‬وكان شاول يطلبه كل يوم‪ ،‬ولكن ا لم يسلمه إلى يده‪.‬‬ ‫‪15‬ورأى داود أن شاول قد خرج يطلب نفسه ‪.‬وكان داود في برية زيف في الغابة‪.‬‬ ‫‪16‬فقام يونثان بن شاول وذهب إلى داود إلى الغابة وشدد يده بال‪.‬‬ ‫‪17‬فقال له ل تاف لن يد شاول أبي ل تجدك وأنت تملك على إسرائيل وأنا أكون لك ثانيا وشاول أبي أيضا يعلم ذلك‪.‬‬ ‫‪18‬فقطعا كلهما عهدا أمام الرب‪ ،‬وكان داود يقيم في الغابة‪ ،‬وكان يوناثان يذهب إلى بيته‪.‬‬ ‫‪19‬فصعد الزيفيون إلى شاول إلى جبعة قائلين أليس داود ماتبئا عندنا في حصون في الغابة في تل حايلة الذي إلى جنوبي القفر‪.‬‬ ‫‪20‬فالن أيها الملك انزل حسب كل رغبة نفسك في النزول‪ ،‬ونحن من نصيبه أن يسلمه إلى يد الملك‪.‬‬ ‫‪21‬فقال شاول ‪:‬مباركون أنتم من الرب لنكم رحمتموني‪.‬‬ ‫‪22‬اذهبوا‪ ،‬وأعدوا أنفسكم‪ ،‬واعرفوا وانظروا إلى مكانه الذي يسكنه‪ ،‬ومن رآه هناك ‪.‬لنه قيل لي إنه يتعامل بمكر شديد‪.‬‬ ‫ي باليقين‪ ،‬فأذهب معكم ‪.‬ويكون إذا وجد في الرض أني أفتش عنه في جميع‬ ‫‪23‬فانظروا واعرفوا جميع الماابئ التي ياتبئ فيها‪ ،‬ثم تعالوا إل ل‬ ‫ألوف يهوذا‪.‬‬ ‫‪24‬فقاموا وذهبوا إلى زيف أمام شاول ‪.‬وكان داود ورجاله في برية معون في العربة إلى جنوبي القفر‪.‬‬ ‫‪ ٢٥‬فذهب شاول ورجاله يطلبونه‪ ،‬فأخبروا داود‪ ،‬فنزل إلى صارة وأقام في برية معون ‪.‬فلما سمع شاول ذلك‪ ،‬لحق داود في برية معون‪.‬‬


‫سفر صموئيل الول‬

‫‪26‬فذهب شاول إلى هنا من الجبل‪ ،‬وداود ورجاله إلى هناك من الجبل ‪.‬فسارع داود إلى الهرب خوفا من شاول‪ ،‬لن شاول ورجاله أحاطوا‬ ‫بداود ورجاله ليأخذوهم‪.‬‬ ‫‪27‬فجاء رسول إلى شاول قائل ‪:‬أسرع واذهب‪ ،‬لن الفلسطينيين قد اقتحموا الرض‪.‬‬ ‫‪28‬فرجع شاول من مطاردة داود وذهب للقاء الفلسطينيين ‪.‬لذلك دعوا ذلك المكان "سلهمة ملكة‪".‬‬ ‫‪29‬فصعد داود من هناك وأقام في حصون عين جدي‪.‬‬ ‫ألفصل ‪24‬‬ ‫‪1‬وكان لما رجع شاول من وراء الفلسطينيين أنه أخبر وقيل له هوذا داود في برية عين جدي‪.‬‬ ‫‪2‬فأخذ شاول ثلثة آلف رجل ماتار من كل إسرائيل‪ ،‬وذهب ليطلب داود ورجاله على صاور الوعول‪.‬‬ ‫‪3‬فجاء إلى حظائر الغنم التي في الطريق‪ ،‬وكان هناك كهف ‪.‬فدخل شاول ليغطي رجليه‪ ،‬وأما داود ورجاله فقد أقاموا في جوانب الكهف‪.‬‬ ‫‪4‬فقال رجال داود له ‪:‬هوذا اليوم الذي قال لك الرب فيه ‪:‬ها أنا أسلم عدوك إلى يدك فتفعل به ما يحسن في عينيك ‪.‬فقام داود وقطع طرف جبة‬ ‫شاول سراا‪.‬‬ ‫‪5‬وحدث بعد ذلك أن قلب داود ضربه لنه قطع ذيل ثوب شاول‪.‬‬ ‫‪6‬فقال لرجاله حاشا لي من قبل الرب أن أعمل هذا المر بسيدي بمسيح الرب فأمد يدي إليه وهو مسيح الرب هو‪.‬‬ ‫‪7‬فأمسك داود عبيده بهذا الكلم‪ ،‬ولم يدعهم يقومون على شاول ‪.‬أما شاول فقام من الكهف ومضى في طريقه‪.‬‬ ‫‪8‬وقام داود بعد ذلك وخرج من الكهف ونادى وراء شاول قائل ‪:‬سيدي الملك ‪.‬والتفت شاول إلى ورائه‪ ،‬فانحنى داود على وجهه إلى الرض‬ ‫وسجد‪.‬‬ ‫‪9‬فقال داود لشاول لماذا تسمع كلم الناس القائلين هوذا داود يطلب أذيتك‪.‬‬ ‫‪10‬هوذا عيناك قد رأتا اليوم كيف أن الرب دفعك اليوم في يدي في الكهف‪ ،‬وقيل لي أن أقتلك‪ ،‬ولكن عيني أشفقت عليك‪ ،‬وقلت ل أمد يدي إلى‬ ‫سيدي لنه مسيح الرب هو‪.‬‬ ‫‪11‬وانظر يا أبي انظر طرف ردائك في يدي ‪.‬لني قطعت طرف ردائك ولم أقتلك ‪.‬فاعلم وانظر أنه ليس شر ول إثم في يدي ولم أخطئ إليك ‪.‬‬ ‫وأنت تصطاد نفسي لتأخذها‪.‬‬ ‫‪12‬يقضي الرب بيني وبينك‪ ،‬وينتقم لي الرب منك ‪.‬ولكن يدي ل تكون عليك‪.‬‬ ‫‪13‬كما يقول مثل القدماء ‪:‬من الشرار يارج الشر‪ ،‬ولكن يدي ل تكون عليك‪.‬‬ ‫‪14‬وراء من يارج ملك إسرائيل؟ وراء من تتبع؟ وراء كلب ميت‪ ،‬وراء برغوث‪.‬‬ ‫‪15‬فيكون الرب القاضي ويحكم بيني وبينك وينظر ويحاكم دعواي وينقذني من يدك‪.‬‬ ‫‪16‬وكان لما فرغ داود من التكلم بهذا الكلم مع شاول أن شاول قال ‪:‬أهذا صوتك يا ابني داود؟ فرفع شاول صوته وبكى‪.‬‬ ‫‪17‬فقال لداود أنت أبر مني لنك كافأتني خيرا وأنا كافأتك شرا‪.‬‬ ‫‪18‬وقد أظهرت اليوم أنك قد صنعت معي خيرا‪ ،‬لنه حين أسلمني الرب في يدك لم تقتلني‪.‬‬ ‫‪19‬فإذا وجد النسان عدوه فهل يطلقه باير؟ ولذلك يكافئك الرب خيرا عما فعلت بي اليوم‪.‬‬ ‫‪20‬والن هوذا أنا أعلم أنك تكون ملكا ا وتثبت مملكة إسرائيل في يدك‪.‬‬ ‫‪21‬فاحلف لي الن بالرب أنك ل تقطع نسلي من بعدي‪ ،‬ول تبيد اسمي من بيت أبي‪.‬‬ ‫‪22‬فحلف داود لشاول‪ ،‬فذهب شاول إلى بيته‪ ،‬وأما داود ورجاله فصعدوا إلى الحصن‪.‬‬ ‫ألفصل ‪25‬‬ ‫‪1‬ومات صموئيل‪ ،‬فاجتمع جميع بني إسرائيل وندبوه ودفنوه في بيته في الرامة ‪.‬وقام داود ونزل إلى برية فاران‪.‬‬ ‫‪2‬وكان رجل في معون وأملكه في الكرمل ‪.‬وكان الرجل عظيما جدا‪ ،‬وكان له ثلثة آلف من الغنم وألف من المعز ‪.‬وكان يجز غنمه في‬ ‫الكرمل‪.‬‬ ‫‪3‬وكان اسم الرجل نابال واسم امرأته ابيجايل وكانت امراة جيدة الفهم وجميلة المنظر وكان الرجل فظا وشرير العمال وهو من بيت كالب‪.‬‬ ‫‪4‬فسمع داود في البرية أن نابال كان يجز غنمه‪.‬‬ ‫‪5‬فأرسل داود عشرة غلمان وقال داود للغلمان اصعدوا إلى الكرمل واذهبوا إلى نابال وسلموا عليه باسمي‪.‬‬ ‫‪6‬وتقولون هكذا للذي في نعيم ‪:‬سلم لك‪ ،‬وسلم لبيتك‪ ،‬وسلم لكل ما لك‪.‬‬ ‫‪7‬والن سمعت أن لديك ل‬ ‫جزازين ‪.‬أما رعاتك الذين كانوا معنا فلم نؤذهم ولم يفقد لهم شيء كل اليام التي كانوا فيها في الكرمل‪.‬‬ ‫‪.‬فأعط عبيدك ولبنك داود ما تيسلر لك‪.‬‬ ‫‪ ٨‬اسأل شبابك فيابروك ‪.‬فليجد الشباب نعمة في عينيك‪ ،‬لننا نأتي في يوم صالح‬ ‫ل‬ ‫‪9‬فجاء غلمان داود وكلموا نابال بكل هذا الكلم باسم داود ثم كفوا‪.‬‬ ‫‪10‬فأجاب نابال عبيد داود وقال من هو داود ومن هو ابن يسى قد كثر الن عبيد يهربون كل واحد من أمام سيده‪.‬‬ ‫ي وأعطيه لقوم ل أعلم من أين هم؟‬ ‫‪11‬أفآخذ خبزي ومائي وجسدي الذي ذبحته لجاز ل‬ ‫‪12‬فرجع غلمان داود وذهبوا وجاءوا وأخبروه بكل هذا الكلم‪.‬‬ ‫‪13‬فقال داود لرجاله ‪:‬تقلدوا كل واحد سيفه ‪.‬فتقلدوا كل واحد سيفه‪ ،‬وتقلد داود أيضا سيفه ‪.‬وصعد وراء داود نحو أربع مئة رجل‪ ،‬وأقام مئتان‬ ‫عند المتعة‪.‬‬ ‫‪14‬فأخبر واحد من الغلمان أبيجايل امرأة نابال قائل هوذا داود أرسل رسل من البرية ليسلموا على سيدنا فشتمهم‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن الرجال كانوا طيبين معنا‪ ،‬فلم نتعرض لذى‪ ،‬ولم نفقد شيئاا‪ ،‬طيلة فترة تعاملنا معهم‪ ،‬حين كنا في الحقول‪.‬‬


‫سفر صموئيل الول‬

‫‪16‬وكانوا لنا سورا في الليل والنهار كل اليام التي كنا فيها معهم نرعى الغنم‪.‬‬ ‫‪17‬فالن اعلمي وانظري ماذا تفعلين‪ ،‬لن الشر قد أعد على سيدنا وعلى كل بيته‪ ،‬وهو ابن بليعال حتى ل يستطيع أحد أن يكلمها‪.‬‬ ‫‪18‬فبادرت ابيجايل واخذت مئتي رغيف خبز وزقتين من الامر وخمسة غنم مهيأة وخمس مكاييل من القمح المحمص ومئة عنقود من الزبيب‬ ‫ومئتي قرص من التين ووضعتها على الحمير‪.‬‬ ‫‪19‬فقالت لعبيدها ‪:‬اذهبوا قدامي‪ ،‬ها أنا آتي وراءكم ‪.‬ولم تابر نابال زوجها‪.‬‬ ‫‪20‬وفيما هي راكبة على الحمار ونزلت في ستار الجبل إذا بداود ورجاله نازلون للقائها فالتقت بهم‪.‬‬ ‫‪21‬فقال داود ‪:‬باطل حفظت كل ما لهذا في البرية‪ ،‬ولم يفقد من كل ما كان له شيء‪ ،‬وقد كافأني بالاير شرا‪.‬‬ ‫‪22‬وهكذا يزيد ا على أعداء داود‪ ،‬إذا أبقيت من كل ما له إلى ضوء الصباح أحدا يبول على الحائط‪.‬‬ ‫‪23‬ولما رأت أبيجايل داود أسرعت ونزلت عن الحمار وسقطت أمام داود على وجهها وسجدت إلى الرض‪.‬‬ ‫ي هذا الثم ‪.‬ولتتكلم أمتك في مسامعك‪ ،‬وتسمع كلم أمتك‪.‬‬ ‫ي يا سيدي‪ ،‬عل ل‬ ‫‪24‬وسقطت عند رجليه وقالت ‪:‬عل ل‬ ‫أر غلمان سيدي الذين‬ ‫لم‬ ‫أمتك‬ ‫‪.‬وأنا‬ ‫عنده‬ ‫والحماقة‬ ‫اسمه‬ ‫‪.‬نابال‬ ‫هو‬ ‫كذلك‬ ‫كاسمه‬ ‫لنه‬ ‫نابال‪،‬‬ ‫البليعال‪،‬‬ ‫‪25‬ل ينظر سيدي إلى هذا الرجل‬ ‫ض‬ ‫أرسلتهم‪.‬‬ ‫‪26‬والن يا سيدي حي هو الرب وحية هي نفسك أن الرب قد منعك عن المجيء لسفك الدماء وعن النتقام بيدك فالن فليكن أعداؤك كنابال‬ ‫والذين يطلبون الشر لسيدي‪.‬‬ ‫‪27‬والن هذه البركة التي أتت بها أمتك إلى سيدي فلتعط للولد الذين يتبعون سيدي‪.‬‬ ‫‪28‬اغفر ذنب أمتك‪ ،‬لن الرب يصنع لسيدي بيتا أمينا‪ ،‬لن سيدي يحارب حروب الرب‪ ،‬ولم يوجد فيك شر كل أيامك‪.‬‬ ‫‪29‬وقد قام رجل ليطاردك ويطلب نفسك ‪.‬ولكن نفس سيدي تكون محصورة في حزمة الحياة مع الرب إلهك ‪.‬وأما نفوس أعدائك فيقذفها كما‬ ‫من وسط المقلع‪.‬‬ ‫‪30‬ويكون إذا صنع الرب لسيدي حسب كل الاير الذي تكلم به عنك وجعلك رئيسا على إسرائيل‪.‬‬ ‫‪31‬أنه ل يكون عليك حزن ول عثرة قلب لسيدي لنك سفكت دما بل سبب أو أن سيدي انتقم لنفسه ‪.‬ولكن متى أحسن الرب إلى سيدي فاذكر‬ ‫أمتك‪.‬‬ ‫‪32‬فقال داود لبيجايل ‪:‬تبارك الرب إله إسرائيل الذي أرسلك اليوم لستقبالي‪.‬‬ ‫‪33‬ومباركة مشورتك ومباركة أنت لنك منعتني اليوم من أن أجيء لسفك الدماء وأنتقم لنفسي بيدي‪.‬‬ ‫‪34‬لنه حي هو الرب إله إسرائيل الذي منعني عن إيذائك‪ ،‬لو لم تسرع وتأتي للقائي‪ ،‬لما بقي لنابال إلى ضوء الصباح أحد يبول على الحائط‪.‬‬ ‫‪35‬فأخذ داود من يدها ما أتت به إليه وقال لها ‪:‬اصعدي بسلم إلى بيتك ‪.‬انظري قد سمعت لقولك وقبلت وجهك‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪36‬فجاءت ابيجايل الى نابال واذا وليمة في بيته كوليمة ملك وكان قلب نابال طيبا في داخله لنه كان سكرانا ا جدا فلم تابره بشيء صغير أو‬ ‫كبير حتى ضوء الصباح‪.‬‬ ‫‪37‬وفي الصباح‪ ،‬حين خرج الامر من نابال‪ ،‬أخبرته امرأته بهذا الكلم‪ ،‬أن قلبه مات في داخله‪ ،‬وصار كالحجر‪.‬‬ ‫‪38‬وبعد نحو عشرة أيام ضرب الرب نابال فمات‪.‬‬ ‫‪39‬فلما سمع داود بموت نابال‪ ،‬قال« ‪:‬تبارك الرب الذي رفع عني عاري من يد نابال‪ ،‬وأبعد الشر عن عبده‪ ،‬لن الرب رد شر نابال على‬ ‫رأسه ‪».‬فأرسل داود وتكلم مع أبيجايل ليتزوجها‪.‬‬ ‫‪40‬فجاء عبيد داود إلى أبيجايل إلى الكرمل وكلموها قائلين ‪:‬أرسلنا داود إليك لكي نتاذك له امرأة‪.‬‬ ‫‪41‬فقامت وسجدت على وجهها إلى الرض وقالت هوذا أمتك تغسل أرجل عبيد سيدي‪.‬‬ ‫‪42‬فقامت ابيجايل مسرعة وركبت على الحمار مع خمس فتيات لها ذاهبات وراءها وذهبت وراء رسل داود وصارت له امرأة‪.‬‬ ‫‪43‬وأخذ داود أخينوعم من يزرعيل فكانتا أيضا كلتاهما امرأتين له‪.‬‬ ‫‪44‬وأما شاول فأعطى ميكال ابنته امرأة داود لفلطي بن ليش الذي من جليم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪26‬‬ ‫‪1‬فجاء الزيفيون إلى شاول إلى جبعة قائلين أليس داود ماتبئا في تل حايلة الذي أمام القفر؟‬ ‫‪2‬فقام شاول ونزل إلى برية زيف ومعه ثلثة آلف رجل ماتار من إسرائيل لكي يطلب داود في برية زيف‪.‬‬ ‫‪ ٣‬فنزل شاول في تل حايلة الذي قبالة القفر على الطريق ‪.‬وأما داود فمكث في البرية‪ ،‬فرأى شاول قاد اما وراءه إلى البرية‪.‬‬ ‫‪4‬فأرسل داود جواسيس وعلم أن شاول قد جاء حقا‪.‬‬ ‫‪5‬فقام داود وجاء إلى المكان الذي نزل فيه شاول ‪.‬فنظر داود المكان الذي اضطجع فيه شاول وأبنير بن نير رئيس جيشه ‪.‬وكان شاول‬ ‫مضطجعا في الاندق والشعب نازلون حوله‪.‬‬ ‫‪6‬فأجاب داود وقال لخيمالك الحثي ولبيشاي ابن صروية أخي يوآب ‪:‬من ينزل معي إلى شاول إلى المحلة؟ فقال أبيشاي ‪:‬أنا أنزل معك‪.‬‬ ‫‪7‬فجاء داود وأبيشاي إلى الشعب ليل وإذا شاول نائم في الاندق ورمحه مغروس في الرض عند رأسه وأبنير والشعب نائمون حوله‪.‬‬ ‫‪8‬فقال ابيشاي لداود قد دفع ا عدوك في يدك اليوم ‪.‬فالن دعني أضربه بالرمح إلى الرض مرة واحدة ول أضربه ثانية‪.‬‬ ‫‪9‬فقال داود لبيشاي ‪:‬ل تهلكه لنه من الذي يمد يده إلى مسيح الرب ويتبرأ؟‬ ‫‪10‬وقال داود أيضا ‪:‬حي هو الرب‪ ،‬إن الرب سيضربه أو يأتي يومه فيموت أو ينزل إلى الحرب ويهلك‪.‬‬ ‫‪11‬حاشا لي من قبل الرب أن أمد يدي إلى مسيح الرب ‪.‬ولكن خذ الن الرمح الذي عند ساعده وكوز الماء ولننطلق‪.‬‬ ‫‪12‬فأخذ داود الرمح وكوز الماء من على كتف شاول‪ ،‬فانطلقا ولم ير أحد ذلك ول علم به ول استيقظ‪ ،‬لنهم كانوا كلهم نائمين‪ ،‬لن سبات‬ ‫الرب وقع عليهم‪.‬‬ ‫‪13‬ثم عبر داود إلى العبر ووقف على رأس الجبل البعيد وكان بينهما مسافة كبيرة‪.‬‬


‫سفر صموئيل الول‬

‫‪14‬فنادى داود الشعب وأبنير بن نير قائل ‪:‬أما تجيب يا أبنير؟ فأجاب أبنير وقال ‪:‬من أنت الذي تنادي إلى الملك؟‬ ‫‪15‬فقال داود لبنير« ‪:‬أما أنت رجل ذو بأس؟ ومن مثلك في إسرائيل؟ فلماذا لم تحفظ سيدك الملك؟ لنه جاء واحد من الشعب ليهلك الملك‬ ‫سيدك‪».‬‬ ‫‪ ١٦‬ليس هذا المر جيداا الذي فعلته ‪.‬حي هو الرب‪ ،‬أنتم تستحقون الموت لنكم لم تحفظوا سيدكم مسيح الرب ‪.‬والن انظروا أين رمح الملك‬ ‫وكوز الماء الذي كان عند درعه‪.‬‬ ‫‪17‬فعرف شاول صوت داود فقال ‪:‬أهذا صوتك يا ابني داود؟ فقال داود ‪:‬هو صوتي يا سيدي الملك‪.‬‬ ‫‪18‬فقال لماذا يسعى سيدي وراء عبده؟ ماذا فعلت وأي شر في يدي؟‬ ‫ي‪ ،‬فليقبل تقدمة‪ ،‬وإن كانوا بني البشر‪ ،‬فليكونوا ملعونين أمام الرب‪ ،‬لنهم‬ ‫‪ ١٩‬فالن‪ ،‬فليسمع سيدي الملك كلم عبده ‪:‬إن كان الرب قد أثارك عل ل‬ ‫طردوني اليوم من القامة في ميراث الرب قائلين ‪:‬اذهب واعبد آلهة أخرى‪.‬‬ ‫‪20‬فالن ل يسقط دمي على الرض أمام وجه الرب‪ ،‬لن ملك إسرائيل خرج ليطلب برغوثا ا كما يطلب الحجل في الجبال‪.‬‬ ‫‪21‬فقال شاول قد أخطأت ‪.‬ارجع يا ابني داود لني ل أعود أسيء إليك من أجل أن نفسي كانت كريمة في عينيك اليوم ‪.‬هوذا قد حمقت وخطئت‬ ‫خطأ ا عظيماا‪.‬‬ ‫‪22‬فأجاب داود وقال هوذا رمح الملك فليأت واحد من الغلمان ويأخذه‪.‬‬ ‫‪23‬ليرد الرب لكل إنسان بره وأمانته ‪.‬لنه دفعك الرب اليوم في يدي‪ ،‬ولم أشأ أن أمد يدي إلى مسيح الرب‪.‬‬ ‫ي الربل ‪ ،‬ولينقذني من كل ضيق‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬كذلك فلتكن نفسي عظيمة في عين ل‬ ‫‪24‬وهوذا كما كانت نفسك عظيمة اليوم في عين ل‬ ‫‪25‬فقال شاول لداود« ‪:‬مبارك أنت يا ابني داود‪ ،‬ستصنع أعمالا عظيمة وتنجح أيضا ا ‪».‬فذهب داود في طريقه‪ ،‬ورجع شاول إلى مكانه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪27‬‬ ‫‪1‬وقال داود في قلبه ‪:‬الن أهلك يوما بيد شاول ‪.‬ليس لي خير من أن أنجو سريعا إلى أرض الفلسطينيين‪ ،‬فييأس شاول مني فل يطلبني بعد في‬ ‫جميع تاوم إسرائيل‪ ،‬فأنجو من يده‪.‬‬ ‫‪2‬فقام داود وعبر هو والست مئة الرجل الذين معه إلى أخيش بن معوك ملك جت‪.‬‬ ‫‪3‬وأقام داود عند أخيش في جت هو ورجاله كل واحد وبيته داود وامرأتاه أخينوعم اليزرعيلية وابيجايل الكرملية امرأة نابال‪.‬‬ ‫‪4‬فأخبر شاول أن داود قد هرب إلى جت‪ ،‬فلم يعد يبحث عنه أيضاا‪.‬‬ ‫‪5‬فقال داود لخيش ‪:‬إن كنت قد وجدت نعمة في عينيك فليعطوني مكانا في إحدى قرى الحقل فأسكن هناك ‪.‬فلماذا يسكن عبدك في مدينة‬ ‫المملكة معك؟‬ ‫‪6‬فأعطاه أخيش صقلغ في ذلك اليوم ‪.‬لذلك صارت صقلغ لملوك يهوذا إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪7‬وكانت مدة إقامة داود في بلد الفلسطينيين سنة كاملة وأربعة أشهر‪.‬‬ ‫‪8‬فصعد داود ورجاله وغزوا الجشوريين والجزريين والعماليقيين ‪.‬لن هؤلء المم كانوا منذ القديم سكان الرض من حيث أنت ذاهب إلى‬ ‫شور إلى أرض مصر‪.‬‬ ‫‪9‬فضرب داود الرض ولم يستبق رجلا ول امرأة‪ ،‬وسلب الغنم والبقر والحمير والجمال والثياب‪ ،‬ورجع وجاء إلى أخيش‪.‬‬ ‫‪10‬فقال أخيش ‪:‬أين شقيتم طريقا اليوم؟ فقال داود ‪:‬نحو جنوبي يهوذا‪ ،‬ونحو جنوبي اليرحميئيليين‪ ،‬ونحو جنوبي القينيين‪.‬‬ ‫‪11‬ولم يستبق داود رجل ول امرأة لكي يبشروا جت قائل لئل يابروا علينا قائلين هكذا فعل داود وهكذا تكون عادته كل أيام إقامته في بلد‬ ‫الفلسطينيين‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪12‬فصدق أخيش داود قائل ‪:‬قد جعل شعبه إسرائيل يكرهونه كرها‪ ،‬لذلك يكون لي عبدا إلى البد‪.‬‬ ‫ألفصل ‪28‬‬ ‫‪ ١‬وفي تلك اليام جمع الفلسطينيون جيوشهم للحرب مع إسرائيل ‪.‬فقال أخيش لداود« ‪:‬اعلم يقيناا أنك ستارج معي إلى الحرب أنت ورجالك‪».‬‬ ‫‪2‬فقال داود لخيش« ‪:‬أنت تعلم ما يفعل عبدك ‪».‬فقال أخيش لداود« ‪:‬لذلك أجعلك حارسا لرأسي كل اليام‪».‬‬ ‫‪ ٣‬ومات صموئيل‪ ،‬فندبه جميع إسرائيل ودفنوه في الرامة في مدينته ‪.‬وأباد شاول أصحاب الجان والعرافين من الرض‪.‬‬ ‫‪4‬فاجتمع الفلسطينيون وجاءوا ونزلوا في شونم ‪.‬وجمع شاول كل إسرائيل ونزلوا في جلبوع‪.‬‬ ‫‪5‬ولما رأى شاول جيش الفلسطينيين خاف وارتجف قلبه جدا‪.‬‬ ‫‪6‬فسأل شاول الرب‪ ،‬فلم يجبه الرب ل بالحلم ول بالوريم ول بالنبياء‪.‬‬ ‫‪ ٧‬فقال شاول لعبيده« ‪:‬اطلبوا لي امرأة بها جان فأذهب إليها وأسألها ‪».‬فقال له عبيده« ‪:‬هوذا امرأة بها جان في عين دور‪».‬‬ ‫‪8‬فتنكر شاول ولبس ثيابا أخرى وذهب ورجلن معه فأتوا إلى المرأة ليل فقال اعرفي لي بالجان وأصعدي لي الذي أسميه لك‪.‬‬ ‫‪9‬فقالت له المرأة هوذا أنت تعلم ما فعل شاول كيف قطع أصحاب الجان والتوابع من الرض فلماذا تضع فاا على نفسي لتميتني‪.‬‬ ‫‪10‬فحلف لها شاول بالرب قائل ‪:‬حي هو الرب إنه ل يصيبك إثم في هذا المر‪.‬‬ ‫‪11‬فقالت المرأة من أصعد إليك فقال أصعدي لي صموئيل‪.‬‬ ‫‪12‬ولما رأت المرأة صموئيل صرخت بصوت عظيم وكلمت المرأة شاول قائلة لماذا خدعتني وأنت شاول‪.‬‬ ‫‪13‬فقال لها الملك ل تاافي ماذا رأيت فقالت المرأة لشاول رأيت آلهة تصعد من الرض‪.‬‬ ‫‪14‬فقال لها ‪:‬ما هي صورته؟ فقالت ‪:‬رجل شيخ صاعد وهو مغطي بعباءة ‪.‬فعلم شاول أنه صموئيل‪ ،‬فانحنى على وجهه إلى الرض وسجد‪.‬‬ ‫‪15‬فقال صموئيل لشاول ‪:‬لماذا أقلقتني بإصعادي؟ فقال شاول ‪:‬أنا في ضيق عظيم لن الفلسطينيين يحاربونني وا قد فارقني ولم يعد يجيبني‬ ‫ل بالنبياء ول بالحلم ‪.‬لذلك دعوتك لتعلمني ماذا أفعل‪.‬‬


‫سفر صموئيل الول‬

‫‪16‬فقال صموئيل ‪:‬فلماذا تسألني والرب قد فارقك وصار عدوك؟‬ ‫‪17‬ففعل الرب به كما تكلم عن يدي‪ ،‬لن الرب ل‬ ‫مزق المملكة من يدك وأعطاها لقريبك داود‪.‬‬ ‫‪18‬من أجل أنك لم تسمع لصوت الرب ولم تفعل حمو غضبه على عماليق‪ ،‬لذلك فعل الرب بك هذا المر اليوم‪.‬‬ ‫‪19‬ويدفع الرب أيضا إسرائيل معك في يد الفلسطينيين‪ ،‬وغدا أنت وبنوك تكونون معي ‪.‬ويدفع الرب أيضا جيش إسرائيل في يد الفلسطينيين‪.‬‬ ‫‪20‬فسقط شاول في الحال على الرض وخاف خوفا عظيما من كلم صموئيل ولم تكن فيه قوة لنه لم يأكل خبزا كل النهار ول كل الليل‪.‬‬ ‫‪21‬فجاءت المرأة إلى شاول ورأت أنه مضطرب جدا ا فقالت له ‪:‬هوذا أمتك قد سمعت لقولك‪ ،‬فوضعتأ نفسي في يدي وسمعت لكلمك الذي‬ ‫كلمتني به‪.‬‬ ‫‪22‬فالن اسمع أنت أيضا لصوت أمتك فأضع أمامك كسرة خبز وكل لكي يكون لك قوة في طريقك‪.‬‬ ‫‪23‬فأبى وقال ‪:‬ل آكل ‪.‬فأل لح عليه عبيده والمرأة‪ ،‬فسمع لصوتهم‪ ،‬فقام عن الرض وجلس على السرير‪.‬‬ ‫‪24‬وكان للمرأة عجل سمين في البيت فأسرعت وذبحته وأخذت دقيقا وعجنته وخبزت منه فطيرا‪.‬‬ ‫‪25‬فأتت به أمام شاول وأمام عبيده‪ ،‬فأكلوا‪ ،‬ثم قاموا وذهبوا تلك الليلة‪.‬‬ ‫ألفصل ‪29‬‬ ‫‪1‬فجمع الفلسطينيون جميع جيوشهم إلى أفيق‪ ،‬ونزل بنو إسرائيل عند العين التي في يزرعيل‪.‬‬ ‫‪2‬وعبر أقطاب الفلسطينيين مئات وألوفا ‪.‬وأما داود ورجاله فعبروا في المعركة مع أخيش‪.‬‬ ‫‪3‬فقال رؤساء الفلسطينيين ‪:‬ماذا يفعل هؤلء العبرانيون هنا؟ فقال أخيش لرؤساء الفلسطينيين ‪:‬أليس هذا داود عبد شاول ملك إسرائيل الذي‬ ‫كان معي هذه اليام أو هذه السنين ولم أجد فيه خطأ منذ أن سقط إلي إلى هذا اليوم؟‬ ‫‪4‬فغضب عليه رؤساء الفلسطينيين‪ ،‬وقال له رؤساء الفلسطينيين ‪:‬رد هذا الرجل فيرجع إلى مكانه الذي عينته له‪ ،‬ول ينزل معنا إلى الحرب‬ ‫لئل يكون لنا عدوا في الحرب‪ ،‬فبماذا يصالح سيده؟ أل يكون برؤساء هؤلء الرجال؟‬ ‫‪5‬أليس هذا هو داود الذي غنوا له بعضهم مع بعض بالرقص قائلين ‪:‬ضرب شاول ألوفه وداود ربواته؟‬ ‫‪6‬فدعا أخيش داود وقال له ‪:‬حي هو الرب أنك كنت مستقيما‪ ،‬وأن خروجك ودخولك معي في الجيش حسن في عيني‪ ،‬لني لم أجد فيك شرا‬ ‫منذ يوم مجيئك إلي إلى هذا اليوم‪ ،‬ولكن السياد ل يرضونك‪.‬‬ ‫‪7‬فالن ارجع واذهب بسلم لكي ل تغضب أقطاب الفلسطينيين‪.‬‬ ‫‪8‬فقال داود لخيش« ‪:‬ولكن ماذا عملت؟ وماذا وجدت في عبدك من أيام صيامي معك إلى هذا اليوم‪ ،‬حتى ل أقدر أن أذهب لمحاربة أعداء‬ ‫سيدي الملك؟»‬ ‫عين‬ ‫ي كملك ا ‪.‬ولكن رؤساء الفلسطينيين قالوا ‪:‬ل يصعد معنا إلى الحرب‪.‬‬ ‫في‬ ‫صالح‬ ‫أنك‬ ‫علمت‬ ‫‪:‬قد‬ ‫لداود‬ ‫وقال‬ ‫أخيش‬ ‫‪9‬فأجاب‬ ‫ل‬ ‫‪10‬فالن قم مبكرا في الصباح مع عبيد سيدك الذين جاءوا معك‪ ،‬وعندما تستيقظون مبكرا في الصباح ويكون لديكم ضوء فانطلقوا‪.‬‬ ‫‪11‬فبكر داود ورجاله في الصباح لينطلقوا إلى أرض الفلسطينيين‪ ،‬فصعد الفلسطينيون إلى يزرعيل‪.‬‬ ‫ألفصل ‪30‬‬ ‫‪1‬وكان لما جاء داود ورجاله إلى صقلغ في اليوم الثالث أن العماليقيين غزوا الجنوب وصقلغ وضربوا صقلغ وأحرقوها بالنار‪.‬‬ ‫‪2‬فأخذوا النساء السبايا اللواتي فيها ‪.‬لم يقتلوا أحدا كبيرا ول صغيرا‪ ،‬بل أخذوهن ومضوا في طريقهم‪.‬‬ ‫سبيضت نساؤهم وبنوهم وبناتهم‪.‬‬ ‫‪3‬فجاء داود ورجاله إلى المدينة فإذا هي محترقة بالنار‪ ،‬وقد أ‬ ‫‪4‬فرفع داود والشعب الذي معه أصواتهم وبكوا حتى لم تبق لهم قوة للبكاء‪.‬‬ ‫‪5‬فسبي امرأتا داود أخينوعم اليزرعيلية وأبيجايل امرأة نابال الكرملي‪.‬‬ ‫‪6‬فاغتم داود جدا لن الشعب تكلموا برجمه لن نفس جميع الشعب كانت حزينة كل واحد على بنيه وعلى بناته ‪.‬ولكن داود تشدد بالرب إلهه‪.‬‬ ‫‪7‬فقال داود لبياثار الكاهن ابن أخيمالك« ‪:‬أحضر لي الفود ‪».‬فأحضر أبياثار الفود إلى داود‪.‬‬ ‫‪8‬فسأل داود الرب قائل ‪:‬أأتبع هؤلء الغزاة؟ هل أدركهم؟ فقال له ‪:‬اتبعهم لنك تدركهم وتسترد الجميع‪.‬‬ ‫‪9‬فذهب داود هو والست مئة الرجل الذين معه وجاءوا إلى وادي البسور‪ ،‬وأقام هناك الذين بقوا‪.‬‬ ‫‪10‬فطارد داود هو وأربعمائة رجل‪ ،‬وكان مئتا رجل يقيمون وراءه‪ ،‬وكانوا نعسانا ا جدا ا فلم يستطيعوا أن يعبروا وادي البسور‪.‬‬ ‫‪11‬فوجدوا رجلا مصريا ا في الحقل فأتوا به إلى داود وأعطوه خبزا ا فأكل وسقوه ما اء‪.‬‬ ‫‪12‬فأعطوه قطعة من قرص تين وعنقودين من الزبيب ‪.‬فأكل فعادت إليه روحه لنه لم يأكل خبزا ولم يشرب ماء ثلثة أيام وثلث ليال‪.‬‬ ‫‪13‬فقال له داود ‪:‬لمن أنت ومن أين أنت؟ فقال ‪:‬أنا غلم مصري عبد لرجل عماليقي وقد تركني سيدي لني مرضت قبل ثلثة أيام‪.‬‬ ‫‪14‬فغزونا جنوب الكريتيين وساحل يهوذا وجنوبي كالب وأحرقنا صقلغ بالنار‪.‬‬ ‫‪15‬فقال له داود أتنزلني إلى هذه الفرقة؟ فقال احلف لي بال أنك ل تقتلني ول تسلمني إلى يد سيدي فأنزلك إلى هذه الفرقة‪.‬‬ ‫‪16‬ولما أنزله إذا هم منتشرون على كل الرض يأكلون ويشربون ويرقصون بسبب كل الغنيمة العظيمة التي غنموها من أرض الفلسطينيين‬ ‫ومن أرض يهوذا‪.‬‬ ‫‪17‬فضربهم داود من العتمة إلى مساء الغد‪ ،‬ولم ينج منهم أحد إل أربعمائة غلم كانوا يركبون الجمال ويهربون‪.‬‬ ‫‪18‬واستعاد داود كل ما أخذه العماليقيون‪ ،‬وأنقذ داود امرأتيه‪.‬‬ ‫‪19‬ولم يفقد لهم شيء ل صغير ول كبير‪ ،‬ل بنون ول بنات‪ ،‬ول غنيمة‪ ،‬ول شيء من كل ما أخذوه لهم ‪.‬استرد داود كل شيء‪.‬‬ ‫‪20‬فأخذ داود جميع الغنم والبقر التي ساقوها أمام تلك الماشية وقال هذه غنيمة داود‪.‬‬


‫سفر صموئيل الول‬

‫‪21‬فجاء داود إلى المئتي رجل الذين أعيوا عن أن يتبعوا داود فأنزلوهم أيضا عند وادي البسور ‪.‬فارجوا لملقاة داود ولملقاة الشعب الذي‬ ‫معه ‪.‬فلما تقدم داود إلى الشعب سلم عليهم‪.‬‬ ‫‪22‬فأجاب جميع الشرار ورجال بليعال من الذين ذهبوا مع داود وقالوا ‪:‬من أجل أنهم لم يذهبوا معنا فل نعطيهم شيئا من الغنيمة التي‬ ‫استردناها إل لكل واحد امرأته وأولده لكي يقتادوهم وينطلقوا‪.‬‬ ‫‪23‬فقال داود ل تفعلوا هكذا يا إخوتي بما أعطانا الرب الذي حفظنا ودفع بيدنا الجماعة التي جاءت علينا‪.‬‬ ‫‪24‬فمن يسمع لكم في هذا المر؟ بل كما يكون نصيب الذي ينزل إلى الحرب يكون نصيب الذي يبقى عند المتعة ‪.‬ينقسمون سواء‪.‬‬ ‫‪25‬وكان من ذلك اليوم فصاعدا أنه جعله فريضة وحكما لسرائيل إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪26‬ولما جاء داود إلى صقلغ أرسل من الغنيمة إلى شيوخ يهوذا إلى أصدقائه قائل ‪:‬هوذا لكم هدية من غنيمة أعداء الرب‪.‬‬ ‫‪27‬إلى الذين في بيت إيل‪ ،‬والذين في راموت الجنوبية‪ ،‬والذين في يتير‪،‬‬ ‫‪28‬وإلى الذين في عروعير والذين في سفموث والذين في أشتموع‪،‬‬ ‫‪29‬وإلى الذين في راحال والذين في مدن اليرحميئيليين والذين في مدن القينيين‪.‬‬ ‫‪30‬وإلى الذين في حرمة والذين في كوراشان والذين في أثاخ‪.‬‬ ‫‪31‬وإلى الذين في حبرون وإلى جميع الماكن التي كان داود ورجاله يذهبون إليها‪.‬‬ ‫ألفصل ‪31‬‬ ‫‪1‬وحارب الفلسطينيون إسرائيل‪ ،‬فهرب رجال إسرائيل من أمام الفلسطينيين وسقطوا قتلى في جبل جلبوع‪.‬‬ ‫‪2‬فشد الفلسطينيون وراء شاول وبنيه‪ ،‬فقتل الفلسطينيون يوناثان وأبيناداب وملكيشوع أبناء شاول‪.‬‬ ‫‪3‬فاشتدت المعركة على شاول‪ ،‬فأصابته الرماة‪ ،‬فجرحه الرماة جرحا ا شديداا‪.‬‬ ‫‪ ٤‬فقال شاول لحامل سلحه« ‪:‬استل سيفك واطعني به‪ ،‬لئل يأتي هؤلء الغلف ويطعنوني ويسبوني ‪».‬فلم يشأ حامل سلحه لنه خاف خوفاا‬ ‫شديداا ‪.‬فأخذ شاول سيفاا وسقط عليه‪.‬‬ ‫‪5‬ولما رأى حامل سلحه أن شاول قد مات‪ ،‬سقط هو أيضا على سيفه ومات معه‪.‬‬ ‫‪6‬فمات شاول وبنوه الثلثة وحامل سلحه وكل رجاله في ذلك اليوم معا‪.‬‬ ‫‪7‬ولما رأى رجال إسرائيل الذين في عبر الوادي والذين في عبر الردن أن رجال إسرائيل قد هربوا وأن شاول وبنيه قد ماتوا تركوا المدن‬ ‫وهربوا فأتى الفلسطينيون وسكنوا بها‪.‬‬ ‫‪8‬وفي الغد‪ ،‬لما جاء الفلسطينيون ليسلبوا القتلى‪ ،‬وجدوا شاول وبنيه الثلثة ساقطين في جبل جلبوع‪.‬‬ ‫‪9‬فقطعوا رأسه ونزعوا سلحه وأرسلوا إلى أرض الفلسطينيين في كل مكان ليسمعوا في بيت أصنامهم وفي الشعب‪.‬‬ ‫‪10‬فوضعوا سلحه في بيت عشتاروث وسمروا جثته على سور بيت شان‪.‬‬ ‫‪11‬وسمع سكان يابيش جلعاد بما فعل الفلسطينيون بشاول‪.‬‬ ‫‪12‬فقام جميع رجال الباس وساروا الليل كله وأخذوا جثة شاول وجثث بنيه عن سور بيت شان وجاءوا إلى يابيش وأحرقوها هناك‪.‬‬ ‫‪13‬فأخذوا عظامهم ودفنوها تحت شجرة في يابيش وصاموا سبعة أيام‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Book of 1st Samuel the Prophet by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu