فن الحكم -الحوكمة السياسية رسالة أريستياس استقبل الملك الجواب برضى ،ثم سأل التالي« :ما هي أهم صفة للحكم؟ »فأجاب« :أن يحفظ المرء نفسه بعيًدا عن الرشوة ،وأن يمارس الرزانة في معظم حياته ،وأن يحج لل الحق فوق كل شيء ،وأن يحصادق أمثال هالء .فال أيًدا حمحٌب للعًل( »!رسالة أريستياس)8: 12-13 أبًى الملك موافقته ،ثم سأل آخر« :ما جوهر الملكية؟ »فأجاب« :أن يحكم المرء نفسه حكما د رشيًا د ،وأل ينجرف وراء الثروة أو الشهرة إلى شهوات مفرطة أو غير لئقة ،فهذه هي الطريقة الصحيحة للحكم إذا أحسن المرء التفكير في المر .فكل ما يحتاجه المرء حقا د هو له ،وا غني عن الحاجة وكريم .فليكن تفكيرك كما يليق بالنسان ،ول تشت هه الكثير من الشياء ،بل فقط ما هو ضروري للحكم( »!رسالة أريستياس)8: 15-16 في اليوم التالي ،اتتبع الترتيٌ نفسه ،وعنًما سنحت للملك فرصة طرح السئلة على الرجال ،سأل أول من بقي منهم للستجواب التالي :ما هو أسمى أشكال الحكم؟ فأجاب« :أن يحكم المرء نفسه ول ينجرف وراء أهوائه .فلكل إنسان نزعة فطرية معينة .ومن المرجح أن يميل معظم الناس إلى الطعام والشراب والملذات ،وأن يميل الملوك إلى اكتساب الراضي والشهرة .ولكن من الفًل أن يكون هناك اعتًال في كل شيء( ».رسالة أريستياس)8: 26-27 د استقبال حسندا ،ثم سأله :كيف يحمكنه تجنتٌ حياة الرخاء والنعيم؟ فأجاب« :إذا تذ ككر باستمرار أنه حاكم استقبل الملك الرجل ل إمبراطورية عظيمة وسيً جماهير غفيرة ،وأنه ل ينبغي أن ينشغل بأمور أخرى ،بل عليه أن يحف هكر دائ دما في كيفية تعزيز رفاهيتهم على أفًل وجه .وعليه أيًدا أن يًعو ا أل يحهمل أي واجٌ( ».رسالة أريستياس)9: 17-18 ن إنسان يحكم البشر .وا ...كيف يستطيع النسان أن يكبح جماح كبريائه؟ فأجاب :إذا حافظ على المساواة ،وتذكر في كل حين أنه يحهلك المتكبرين ،ويرفع شأن المتواضعين والودعاء( !رسالة أريستياس)9: 45-46 قال الملك إن هذا الرجل أيًدا قً أحسن الكلم ،ثم سأل التالي :من نحعيلن حكا دما؟ فأجاب« :كل من يكره الشر ،ويقتًي بسلوكك ،يسلك باستقامة ليحافظ على سمعة طيبة دائ دما .فهذا ما تفعله أيها الملك العظيم »،قال« ،وا هو الذي أنعم عليك بإكليل البر( ».رسالة أريستياس )٨-٧: ١٠ أمًى الملك بعض الوقت في مًح هذا الرجل ،ثم سأله في النهاية :ما هو أعظم إنجاز في حكم المبراطورية؟ فأجاب« :أن يعيش الرعية في سلم دائم ،وأن يحقام العًل سريعدا في حالت النزاع( ».رسالة أريستياس )٢٤-٢٣: ١٠
التوراة الخمسة لني أعرفه ،أنه سيوصي بنيه وأهل بيته من بعًه ،فيحفظون طريق الرب ،ويقيمون العًل والحق ،لكي يحتم الرب على إبراهيم ما وعًه به( .تكوين )١٩: ١٨ ث لم اختر من بين جميع الشعٌ رجالد أكفاء ،يخشون ا ،صادقين ،يكرهون الطمع ،واجعلهم رؤساء على اللوف ،ورؤساء على المئات ،ورؤساء على الخمسينات ،ورؤساء على العشرات .وليحكموا الشعٌ في كل حين ،فيكون كل أمر عظيم يرفعونه إليك ،وكل ،فيخف عنك المر ،ويحملون معك العٌء( .خروج )٢٢-٢١: ١٨ أمر صغير يحكمونه هم ل
فن الحكم -الحوكمة السياسية
ل تحشيع كذبدا ،ول تحشارك الشرار في الشهادة الظالمة .ل تتبع الجموع في فعل الشر ،ول تحجادل في قًي ةة تحخالف فيها الكثيرين وتححرف الحكم ،ول تحايً الفقير في قًيته .ل تححرف حكم الفقير في قًيته .ابتعً عن الباطل ،ول تقتل البريء الصالح ،لني لن أحبرر الظالم( .خروج )٧-٦، ٣-١: ٢٣ الم ققسهط ،ول ل تظلموا في القًاء ،ول تححابوا الفقير ،ول تحجللوا الجبار ،بل احكموا بين جاركم بالعًل .ل تظلموا في القًاء ،ول في ه ان( .لويين )٣٥، ١٥: ١٩ ان ،ول في قال يم قكيي ه في قال هم قكيي ه خذوا منكم رجالد حكماء وفطناء ومعروفين بين قبائلكم ،فأجعلهم حكاما د عليكم .وأوصيت قًاتكم في ذلك الوقت قائلد :اسمعوا القًايا بين إخوتكم ،واقًوا بالعًل بين كل رجل وأخيه ،والغريٌ الذي معه .ل تحابي أحًا د في القًاء ،بل اسمعوا الصغير والكبير ي ،فأسمعها( .تثنية ، ١٣: ١ على حً سواء ،ول تخافوا من وجه إنسان ،لن القًاء ل .والقًية التي تعجزون عنها ،فاعرضوها عل ل )١٧-١٦ الن ،يا إسرائيل ،استمعوا إلى الفرائض والحكام التي أعلمكم إياها ،لكي تعملوا بها ،فتحيوا وتًخلوا وتمتلكوا الرض التي يعطيكم إياها الرب إله آبائكم( .تثنية)4: 1 يحجري القًاء لليتيم والرملة ،ويححٌ الغريٌ ،فيحطعمه ويحكسيه( .تثنية )١٨: ١٠ تحقيم قًاة د وضبا د طا في جميع مًنك التي يحعطيك إياها الرب إلهك ،في جميع أسباطك ،فيقًون بين الشعٌ قًا دء عادلد .ل ت ح يح ه لرف حرف كلم الصالحين( .تثنية )١٩-١٨: ١٦ القًاء ،ول ت ح يحا هول أحًدا ،ول تقبل رشوة ،لن الرشوة تحعمي عيون الحكماء ،وت ح ه ل ويكون إذا جلس على عرش مملكته أن يكتٌ لنفسه نسخة من هذه الشريعة في كتاب من الكتٌ التي أمام الكهنة اللويين ،ويكون معه ،ويقرأ فيه كل أيام حياته ،ليتعلم أن يتقي الرب إلهه ،ويحفظ جميع كلمات هذه الشريعة وهذه الفرائض ،ويعمل بها ،فل يتكبر قلبه د شمال ،لكي يطيل أيامه في مملكته ،هو وبنيه ،في وسط إسرائيل( .تثنية -١٨: ١٧ على إخوته ،ول ينحرف عن الوصية يميندا ول )٢٠ ل تحرف حكم الغريٌ ول اليتيم ،ول تأخذ ثوب الرملة رهنا د :تثنية24:17 إذا نشأ نزاع بين الناس ،ولجأوا إلى القًاء ليحكم بينهم القًاة ،فإنهم يبررون الصالحين ويًينون الشرار( .تثنية )١: ٢٥ ن ححرف حكم الغريٌ واليتيم والرملة .ويقول جميع الشعٌ :آمين( .تثنية )١٩: ٢٧ ملعون من ي ل
تاريخ لكن الرب أقام قًاة د أنقذوهم من يً الذين نهبوهم( .قًاة )١٦: ٢ قلبي مع حكام إسرائيل الذين قًموا أنفسهم طواعيةد بين الشعٌ .باركوا الرب( .قًاة )٩: ٥ وملك داود على كل إسرائيل ،وأقام داود العًل والنصاف لجميع شعبه( .صموئيل الثاني )١٥: ٨ قال إله إسرائيل ،صخرة إسرائيل كلمتني« :يجٌ أن يكون الحاكم على الناس عادلد ،حاكما د في مخافة ا .ويكون كنور الصباح عنً طلوع الشمس ،صباح صافة بل غيوم ،كالعشٌ الرقيق الذي ينبت من الرض بعً المطر( ».صموئيل الثاني )٤-٣: ٢٣ بًل من داود أبي ،وأنا ما زلت د والن ،يا رب إلهي ،قً جعلت عبًك مل دكا د صغيرا ،ل أعرف كيف أدخل ول أخرج .وعبًك في طفل د وسط شعبك الذي اخترته ،شعٌ عظيم ل يححصى ول يحعًل لكثرته .فامنح عبًك قلبدا فطندا لحكم شعبك ،فأميز بين الخير والشر ،فمن ذا الذي يقًر أن يحكم هذا الشعٌ العظيم؟ فأعجٌ الرب بكلم سليمان ،إذ سأله هذا الساال .فقال له ا :لنك سألت هذا الساال ،ولم تسأل لنفسك طول العمر ،ول سألت لنفسك غنى ،ول سألت هلك أعًائك ،بل سألت لنفسك فه دما لتمييز الحق ،فها أنا قً فعلت بحسٌ قولك ،فقً وهبتك قلبدا حكي دما وفطندا .حتى أنه لم يكن مثلك قبلك ،ولن يقوم مثلك بعًك( ١.ملوك )١٢-٧: ٣
طوبى للمة التي ربها إلهها ،وللشعٌ الذي اختاره ميراثدا له( .مزمور )١٢: ٣٣
2
فن الحكم -الحوكمة السياسية
وسمع جميع بني إسرائيل بالحكم الذي أصًره الملك ،فخافوا الملك ،لنهم رأوا أن حكمة ا فيه ليحكم( ١.ملوك )٢٨: ٣ سليم واستقامة ،وعملتي بكل ما أوصيتك به ،وحفظتي فرائًي وأحكامي ،فإني أحث هبلت وإن سلكتي أمامي كما سلك داود أبوك ،بقل ة ٌ ة د عرش مملكتك على إسرائيل إلى البً ،كما وعًتح داود أباك قائل« :لن ينقطع لك رج نل على عرش إسرائيل( ١».ملوك )٥-٤: ٩ سر بك ،وجعلك على طوبى لرجا هلك ،طوبى لعبيًهك هالء الذين يقفون أمامك دائ دما ،ويسمعون حكمتك .مباركن الرب إلهك الذي ل عرش إسرائيل ،لن الرب أحٌ إسرائيل إلى البً ،لذلك جعلك مل دكا ،لتجري القًاء والعًل( ١.ملوك )٩-٨: ١٠ وكان يربعام رجلد جبارا د شجاعا د ،فلما رأى سليمان الشاب مجتهًا د جعله حاكما د على كل ما يخص بيت يوسف( ١.ملوك )٢٨: ١١ فملك داود على كل إسرائيل ،وأقام العًل والنصاف بين جميع شعبه( ١.أخبار اليام )١٤: ١٨ عا ،ل تخف ول حينها ستنجح إن حرصت على إتمام الفرائض والحكام التي أمر بها الرب موسى بشأن إسرائيل :كن قويدا وشجا د ترتعٌ( ١.أخبار اليام )١٣: ٢٢ بل سأثبت ملكه إلى البً ،إن هو استمر في العمل بوصاياي وأحكامي ،كما هو الحال في هذا اليوم( ١.أخبار اليام )٧: ٢٨ ل ،وعظمه جًدا( .أخبار اليام الثاني)1: 1 وتقوى سليمان بن داود في مملكته ،وكان الرب إلهه معه ل أعطني الن حكمةد ومعرفةد لخرج وأدخل أمام هذا الشعٌ ،فمن ذا الذي يستطيع أن يحكم شعبك العظيم هذا؟ فقال ا لسليمان :لن غنى ول ثروة د ول مجًدا ،ول هلك أعًائك ،ول طول عمر ،بل سألت حكمةد ومعرفةد لنفسك ،لتحكم هذا كان في قلبك ،ولم تسأل د ح غنى وثروة د ومجًدا لم ينله ملكن قبلك ،ولن يناله ملكن شعبي الذي جعلتك مل دكا عليه .ها قً أعطيت لك الحكمة والمعرفة ،وسأمنحك د بعًك( .أخبار اليام الثاني)1: 10-12 وعزم سليمان على بناء بيت لسم الرب ،وبيت لمملكته .وقال حورام أيًدا« :مبارك الرب إله إسرائيل ،خالق السماوات والرض ، الذي وهٌ داود الملك ابندا حكي دما ،ذا فطنة وفهم ،ليبني بيتدا للرب ،وبيتدا لمملكته( ».أخبار اليام الثاني)2: 1، 12 أما أنت ،فإن سرتي أمامي كما سار داود أبوك ،وعملتي بكل ما أوصيتك به ،وحفظتي فرائًي وأحكامي ،فسأثبتح عرش مملكتك كما ي عاهًتح داود أباك قائلد :لن ينقطع لك رج نل حاك نم في إسرائيل( .أخبار اليام الثاني )١٨-١٧: ٧ سر بك فأجلسك على عرشه لتكون مل دكا للرب إلهك ،لن إلهك أحٌ إسرائيل ليثبتهم إلى البً ،لذلك جعلك مبارك الرب إلهك الذي ل مل دكا عليهم لتجري الحق والعًل( .أخبار اليام الثاني)9: 8 وقال للقًاة :انتبهوا لما تفعلون ،لنكم ل تحكمون للناس ،بل للرب الذي معكم في القًاء .لذلك ،فليكن خوف الرب عليكم ،وانتبهوا واعملوا ،لنه ل إثم عنً الرب إلهنا ،ول محاباة ،ول قبول رشاوى( .أخبار اليام الثاني)19: 6-7 دعوا عمل بيت ا هذا وشأنه؛ فليقم حاكم اليهود وشيوخ اليهود ببناء بيت ا هذا في مكانه .عزرا6:7 لن عزرا قً هيأ قلبه لطلٌ شريعة الرب والعمل بها ،ولتعليم إسرائيل الفرائض والحكام .عزرا ١٠: ٧ وأنت يا عزرا ،بحسٌ حكمة إلهك التي في يًك ،عيلن قًاة د وحكا دما ليحكموا في جميع الشعوب التي وراء النهر ،كل من يعرف شرائع إلهك ،وعللموا الذين ل يعرفونها .ومن ل يعمل بشريعة إلهك وشريعة الملك ،فليحنفلذ عليه الحكم سريعدا ،سواء أكان بالموت ،أو بالنفي ،أو بمصادرة الموال ،أو بالسجن( .عزرا )٢٦-٢٥: ٧ لقً أوكلتح إلى أخي حناني ،وحننيا حاكم القصر ،مساولية أورشليم ،لنه كان رجلد أمينا د ،ويخشى ا أكثر من كثيرين( .نحميا )٢: ٧ د ،ومقبول لًى جموع إخوته ،ساعيدا وراء ثروة شعبه ، كان مردخاي اليهودي ثانيدا بعً الملك أحشويروش ،وكان عظي دما بين اليهود ومبشرا بالسلم لجميع نسله( .أستير )٣: ١٠ د
طوبى للمة التي ربها إلهها ،وللشعٌ الذي اختاره ميراثدا له( .مزمور )١٢: ٣٣
3
فن الحكم -الحوكمة السياسية
فلنختر أن نتحلى بالحكمة ،ولنعرف فيما بيننا ما هو خير( .أيوب )٤: ٣٤
المزامير لكن الرب يًوم إلى البً ،وقً أعًل عرشه للًينونة .ويًين العالم بالعًل ،ويقيم العًل بين الشعوب بالستقامة( .مزمور)9: 7-8 البر والعًل ،والرض مملوءة من جود الرب( .مزمور )٥: ٣٣ يحٌل ل طوبى للمة التي ربها إلهها ،وللشعٌ الذي اختاره ميراثدا له( .مزمور )١٢: ٣٣ لن الرب يحٌ العًل ،ول يتخلى عن قًيسيه ،فهم محفوظون إلى البً ،أما نسل الشرار فيحستأصل .فم الصًيق ينطق بالحكمة ، ولسانه يتحًث عن العًل( .مزمور )٣٠، ٢٨: ٣٧ لمساكين الشعٌ ،وينقذح أبنا يء البائسين ، أعط الملكي أحكا يمك يا ا لبن الملك .فيحك حم شعبيكي بالعًل ،ومساكينيكي بالحق .يحك حم ،وبركي ه ل ه ه ح ويسحق الظالم( .مزمور )٤، ٢-١: ٧٢ دافع عن الفقراء واليتامى ،وانصف المظلومين والمحتاجين .أنقذ الفقراء والمحتاجين ،وخلصهم من يً الشرار( .مزمور )٤-٣: ٨٢ العًل والحكم هما مسكن عرشك ،والرحمة والحق يسيران أمامك( .مزمور )١٤: ٨٩ لكن القًاء سيعود إلى الحق ،وكل مستقيم القلٌ سيتبعه( .مزمور)94: 15 الغيوم والظلم تحيط به ،والعًل والحق أساس عرشه( .مزمور)97: 2 قوة الملك تحٌ العًل ،أنت تحقيم النصاف ،أنت تحنفذ القًاء والبر في يعقوب( .مزمور)99: 4 الرب يحجري العًل والقًاء لجميع المظلومين( .مزمور )٦: ١٠٣ طوبى لمن يحفظون الحق ،ولمن يعمل البر في كل حين( .مزمور )٣: ١٠٦ أعمال يًيه حق وعًل ،وجميع وصاياه ثابتة( .مزمور )٧: ١١١ ي ،أن أحفظ اخترتح طريق الحق ،وجعلتح أحكامك نصٌ عيني .عللمني حسن التقًير والمعرفة ،لني آمنتح بوصاياك .أقسمتح ،وسأف ل ي( .مزمور )١٢١، ١٠٦، ٦٦، ٣٠: ١١٩ أحكامك العادلة .لقً قًيتح وأقمتح العًل ،فل تتركني لظالم ل طوبى لمن إله يعقوب معينه ،ورجاؤه في الرب إلهه ،خالق السماوات والرض والبحر وكل ما فيها ،حافظ الحق إلى البً ،الذي يقًي للمظلومين ،ويطعم الجائعين .الرب يفك السرى( .مزمور )٧-٥: ١٤٦
أمثال الملك سليمان أمثال سليمان بن داود ملك إسرائيل :أن يعرف الحكمة والتأديٌ ،وأن يفهم كلم الفهم ،وأن يتلقى تأديٌ الحكمة والعًل والحق والستقامة ،وأن يعطي البسيط دها دء ،وللشاب معرفةد وفهماد( .أمثال )٤-١: ١ ن حصن للسالكين بالستقامة . لن الرب هو الذي يهٌ الحكمة ،ومن فمه يخرج العلم والفهم .يًخر الحكمة السليمة للصالحين ،وهو يحفظ سبل الحق ،ويصون سبيل قًيسيه .حينئ ةذ تفهم البر والعًل والستقامة ،وكل سبي ةل صالح( .أمثال )٩-٦: ٢ إن مخافة الرب هي كراهية الشر :الكبرياء والغطرسة والطريق الشرير والفم الملتوي ،أكرهها .لي المشورة والحكمة السليمة :أنا الفهم ،لي القوة .بي يملك الملوك ،ويحكم المراء بالعًل .بي يتسلط المراء ،والنبلء ،بل جميع قًاة الرض( .أمثال )١٦-١٣: ٨ طوبى للمة التي ربها إلهها ،وللشعٌ الذي اختاره ميراثدا له( .مزمور )١٢: ٣٣
4
فن الحكم -الحوكمة السياسية
يً المجتهً تسود ،أما الكسول فيحجبى عليه( .أمثال )٢٤: ١٢ حكم إلهي في فم الملك ،ل يتعًى فمه الحق .إن ارتكاب الشر مكروه عنً الملوك ،لن العرش قائم على البر .شفاه البر هي لذة الملوك ،وهم يحبون من يتكلم بالحق( .أمثال )١٣-١٢، ١٠: ١٦ خير من من فتح مًينة( .أمثال )٣٢: ١٦ خير من الجبار ،ومن كان يًبط نفسه ن من كان بطيئا د في الغًٌ ن يأخذ الرجل الشرير هًية من جيبه ليحرف طرق القًاء( .أمثال )٢٣: ١٧ ليس من الصواب قبول شخص الشرير ،أو ظلم الصالحين في القًاء( .أمثال )٥: ١٨ الملك الجالس على عرش القًاء يحبًد كل شر بنظرة عينيه( .أمثال )٨: ٢٠ الملك الحكيم يحشتت الشرار ،ويحنزل عليهم عقابه( .أمثال )٢٦: ٢٠ الرحمة والحق يحفظان الملك ،وبالرحمة يحثبكت عرشه( .أمثال )٢٨: ٢٠ إقامة العًل والقًاء أهون على الذبيحة عنً الرب .سرقات الشرار ستهلكهم ،لنهم يرفًون إقامة العًل( .أمثال )٧، ٣: ٢١ ل إن إقامة العًل متعةن للصالحين ،أما فاعلو الثم فمصيرهم الهلك( .أمثال )١٥: ٢١ هذه المور أيًا د من شأن الحكماء .ليس من الحكمة محاباة الشخاص في القًاء .من يقول للشرير :أنت بار ،يلعنه الشعٌ ،وتكرهه المم .أما من يوبخه ،فيفرح ،وتنزل عليه بركة عظيمة( .أمثال )٢٥-٢٣: ٢٤ من ل يسيطر على نفسه فهو كمًينة مهًمة بل أسوار( .أمثال )٢٨: ٢٥ الشرار ل يفهمون العًل ،أما الذين يطلبون الرب فيفهمون كل شيء( .أمثال )٥: ٢٨ كما السً الزائر والًب الهائج ،كذلك الحاكم الظالم على الفقراء( .أمثال )١٥: ٢٨ عنًما يتولى الصالحون السلطة ،يفرح الشعٌ؛ أما عنًما يتولى الشرار الحكم ،يحزن الشعٌ( .أمثال )٢: ٢٩ الملك يحثبلت الرض بالعًل ،أما من يقبل الهًايا فيحفسًها( .أمثال )٤: ٢٩ إذا استمع الحاكم للكذب ،فإن جميع خًمه أشرار( .أمثال )١٢: ٢٩ الملك الذي يقًي بين الفقراء بأمانة ،يثبت عرشه إلى البً( .أمثال )١٤: ٢٩ كثيرون يسعون لنيل رضا الحاكم ،ولكن حكم كل إنسان من عنً الرب( .أمثال )٢٦: ٢٩ ليس للملوك يا لموئيل أن يشربوا الخمر ،ول للمراء المسكر ،لئل يشربوا وينسوا الشريعة ،ويحرفوا حكم أحً المظلومين( .أمثال )٥-٤: ٣١ افتح فمك للص لمين في سبيل جميع الذين قحًلهر لهم الهلك .افتح فمك ،واحكم بالعًل ،ودافع عن الفقراء والمحتاجين( .أمثال )٩-٨: ٣١ ورأيتح تحت الشمس مكان القًاء ،حيث كان الشر ،ومكان الحق ،حيث كان الثم .فقلتح في قلبي :ا سيحكم بين الصالح والطالح ، فلكل عمل وقت( .جامعة )١٧-١٦: ٣
طوبى للمة التي ربها إلهها ،وللشعٌ الذي اختاره ميراثدا له( .مزمور )١٢: ٣٣
5
فن الحكم -الحوكمة السياسية
إذا رأيتي ظل دما للفقراء ،وفساددا في القًاء والعًل في إحًى الوليات ،فل تتعجٌ من ذلك ،لن من هو أعلى من العلى يحراعي ، وهناك من هو أعلى منهم( .جامعة )٨: ٥ من يحفظ الوصية ل يشعر بأي شر ،وقلٌ الحكيم يحًرك الزمان والحساب .فلكل غاية وقت وحساب ،ولذلك يكون باس النسان عظي دما( .جامعة )٦-٥: ٨
النبياء تعللموا فعل الخير ،واطلبوا العًل ،وأنصفوا المظلوم ،واقًوا لليتيم ،ودافعوا عن الرملة( .إشعياء )١٧: ١ لنه قً حو هلًي لنا ولً ،أ ح قًيرا ،أبدا أبًيدا ،رئيس السلم .ولن شيرا ،إل دها د عطي لنا ابن ،وتكون الرئاسة على كتفه ،ويحًعى اسمه عجيبدا ،حم د ي يكون لنمو رئاسته وسلمه نهاية ،على عرش داود وعلى مملكته ،ليحقيمها ويحثبتها بالحق والعًل من الن وإلى البً .غيرة رب الجنود تصنع هذا( .إشعياء)9: 6-7 وي نل لمن يحصًرون أحكا دما ظالمة ،ويكتبون أحكا دما قاسية فرضوها ،ليحبعًوا المحتاجين عن الحق ،ويسلبوا الفقراء من شعبي حقوقهم ، فتصبح الرامل فريسة لهم ،وينهبوا اليتامى( !إشعياء )٢-١: ١٠ وبالرحمة يحثبكت العرش ،ويجلس عليه بالحق في خيمة داود ،يقًي ويطلٌ القًاء ،ويسرع إلى البر( .إشعياء)16: 5 ها هو ذا ملكن يملك بالعًل ،وأمرا نء يحكمون بالعًل( .إشعياء )١: ٣٢ هكذا يقول الرب :احفظوا الحق ،وأقيموا العًل ،لن خلصي قريٌ ،وبري سيحعلن( .إشعياء )١: ٥٦ وتحلف د ي هو الرب »،بالحق والعًل والبر ،فتتبارك به المم ،وبه تفتخر( .إرميا )٢: ٤ قائل« :ح ل سر ، لكن ليفتخر من يفتخر بهذا ،بأنه يفهم ويعرفني ،أنني أنا الرب الذي يمارس الرحمة والعًل والبر في الرض ،ففي هذه المور أ ح ل يقول الرب( .إرميا)9: 24 كنار ،ويحرق بل يا بيت داود ،هكذا يقول الرب :أنجزوا القًاء في الصباح ،وأنقذوا المظلوم من يً الظالم ،لئل ينطفئ غًبي ة إطفاء ،بسبٌ شر أعمالكم( .إرميا )١٢: ٢١ هكذا يقول الرب :أقيموا العًل والحق ،وأنقذوا المظلومين من يً الظالم ،ول تظلموا الغريٌ ول اليتيم ول الرملة ،ول تسفكوا دما د بريئا د في هذا المكان( .إرميا )٣: ٢٢ بارا ،وسيملك ملك وينجح ،ويجري القًاء والعًل في الرض( .إرميا ها هي اليام تأتي ،يقول الرب ،التي سأقيم فيها لًاود غصندا د )٥: ٢٣ في تلك اليام ،وفي ذلك الوقت ،سأحنبت لًاود غصن البر ،فيحجري القًاء والعًل في الرض( .إرميا )١٥: ٣٣ ،وكف يًه عن الثم ،وأقام الحق بين الناس ،وسار في فرائًي ،وحفظ أحكامي ،ليعمل بالحق ، من لم يحقرض بالربا ،ولم يأخذ زيادة ل فهو عادل ،سيحيا ل محالة ،يقول الرب الله( .حزقيال )٩-٨: ١٨ هكذا يقول الرب الله :ليكن هذا كافيا د لكم يا أمراء إسرائيل :أزيلوا الظلم والنهٌ ،وأقيموا العًل والنصاف ،وارفعوا ظلمكم عن شعبي ،يقول الرب الله( .حزقيال)45: 9 لذلك ،أيها الملك ،فليكن رأيي مقبولد لًيك ،وتخلص من خطاياك بالبر ،وآثامك بإظهار الرحمة للفقراء ،لعل ذلك يطيل من طمأنينتك . أنا نبوخذنصر أسبح وأمجً وأكرم ملك السماء ،الذي جميع أعماله حق ،وطرقه عًل ،وهو قادر على إذلل المتكبرين( .دانيال 4: )27، 37
طوبى للمة التي ربها إلهها ،وللشعٌ الذي اختاره ميراثدا له( .مزمور )١٢: ٣٣
6
فن الحكم -الحوكمة السياسية
ثم كتٌ الملك داريوس إلى جميع الشعوب والمم واللسنة الساكنة في كل الرض« :ليكثر لكم السلم .أصًر مرسو دما بأن يرتعً الناس ويخافوا في كل سلطان مملكتي أمام إله دانيال ،لنه هو الله الحي ،الثابت إلى البً ،وملكوته ل يزول ،وسلطانه يًوم إلى البً .هو الذي ينجلي وينقذ ،وهو الذي يصنع اليات والعجائٌ في السماء والرض ،الذي أنقذ دانيال من براثن السود( ».دانيال 6: )25-27 لذلك ،ارجع إلى إلهك ،واحفظ الرحمة والعًل ،وانتظر إلهك باستمرار( .هوشع )٦: ١٢ .وليجر العًل كالمياه ،والبر كالنهر أبغًوا الشر ،وأحبوا الخير ،وأقيموا العًل في البوابة ،لعل الرب إله الجنود يرحم بقية يوسف ه الجارف( .عاموس )٢٤، ١٥: ٥ هكذا يقول رب الجنود« :أجروا العًل ،وأظهروا الرحمة والمودة كل واحً لخيه ،ول تظلموا الرملة ول اليتيم ول الغريٌ ول الفقير ،ول يظن أحًكم في قلبه شرا د لخيه( ».زكريا )١٠-٩: ٧ حجر القًاء بالحق والسلم في أبوابكم .ول يحًمر هذه هي المور التي يجٌ عليكم فعلها :ليكن كل واحً منكم صادقدا مع جاره ،ولي ه شرا في قلبه ضً جاره ،ول يححٌ الحلف الكاذب ،لن كل هذه المور مكروهة عنًي ،يقول الرب( .زكريا )١٧-١٦: ٨ أحًكم د
الناجيل ي ول تمنعوهم ،لن لمثل هالء ملكوت السماوات( .متى )١٤: ١٩ لكن يسوع قال :دعوا الطفال الصغار يأتون إل ل فمن هو العبً المين الحكيم الذي أقامه سيًه على أهل بيته ليعطيهم طعامهم في حينه؟ الحق أقول لكم :إنه سيقيمه على جميع أمواله . (متى )٤٧، ٤٥: ٢٤ قال له سيًه :أحسنت أيها العبً الصالح المين ،كنت أميندا على القليل ،فسأقيمك على الكثير ،ادخل إلى فرح سيًك .قال له سيًه : أحسنت أيها العبً الصالح المين ،كنت أميندا على القليل ،فسأقيمك على الكثير ،ادخل إلى فرح سيًك ( .متى )٢٣، ٢١: ٢٥ فًعاهم يسوع إليه ،وقال لهم « :تعلمون أن الذين يحعتبرون حكا دما على المم يسودونهم ،وأن عظماءهم يتسلطون عليهم .أما أنتم فل سا فليكن خاد دما للجميع .لن ابن النسان يكون المر كذلك ،بل من أراد أن يكون عظي دما فيكم فليكن خاد دما لكم ،ومن أراد أن يكون رئي د ت ليحخًيم ،بل لييخًهم ،وليبذل نفسه فًيةد عن كثيرين ( ».مرقس )٤٥-٤٢: ١٠ لم يأ ه ل تحكموا على الناس بحسٌ ظاهرهم ،بل احكموا حكما د عادلد .هل يحكم ناموسنا على أحً قبل أن يسمعه ويعرف ما يفعل؟( يوحنا )7: 24، 51
الرسائل فليعط ببساطة ،ومن يحكم فليحكم باجتهاد ،ومن يرحم فليرحم ببهجة( .رومية )٨: ١٢ أو من يعظ فليعظ ،ومن يعطي ه ليخًع كل إنسان للسلطات العليا ،فليس من سلطان إل سلطان ا ،والسلطات القائمة هي من تًبير ا .فمن يقاوم السلطان يقاوم تًبير ا ،والمقاومون سيحعاقبون .فالحكام ليسوا مصًر رعٌ للعمال الصالحة ،بل للعمال الشريرة .أل تخاف من السلطان؟ افعل الخير ،فتحمًح ،فهو خادم ا لك للخير .أما إن فعلت الشر ،فخف ،فهو ل يحمل السيف عبثدا ،بل هو خادم ا ،منتق نم ليحنزل غًبه على فاعل الشر( .رومية )٤-١: ١٣ اخًعوا لكل سلطة بشرية من أجل الرب ،سواء أكانت للملك بصفته صاحٌ السلطة العليا ،أم للولة بصفتهم مرسلين منه لمعاقبة الشرار ومًح المحسنين( ١.بطرس )١٤-١٣: ٢
طوبى للمة التي ربها إلهها ،وللشعٌ الذي اختاره ميراثدا له( .مزمور )١٢: ٣٣
7
فن الحكم -الحوكمة السياسية
البوكريفا رفع الرب روح كورش ملك الفرس ،فأعلن في جميع أنحاء مملكته ،وكتٌ أيًدا د قائل :هكذا يقول كورش ملك الفرس :إن رب إسرائيل ،الرب العلي ،قً جعلني مل دكا على العالم أجمع ،وأمرني أن أبني له بيتدا في أورشليم في يهوذا( .عزرا الول )٤-٢: ٢ عيلنوا حكا دما في سوريا وفينيقي ،على عًم وأمر أيًدا أن يحرص سيسينيس والي سوريا وفينيقي ،وساترابوزانيس ،ورفاقهم ،والذين ح التًخل في ذلك المكان ،بل أن يسمحوا لزروبابل ،خادم الرب ووالي يهوذا ،وشيوخ اليهود ،ببناء بيت الرب في ذلك المكان( .عزرا الول)6: 27 فقً كان عزرا يتمتع بمهارة عظيمة ،حتى أنه لم يحغفل شيئدا من شريعة الرب ووصاياه ،بل عللم جميع بني إسرائيل الحكام والفرائض . (عزرا)8: 7 وهكذا تحسبلح جميع المم الرب ،ويعترف شعبه بال ،ويرفع الرب شأن شعبه؛ ويفرح جميع الذين يحبون الرب الله بالحق والعًل ، ويحظهرون الرحمة لخوانهم( .طوبيا )٧: ١٤ أمم كثيرة ،وسلطتح على العالم أجمع ،ولم أتكبر بغرور سلطتي ،بل كنتح دائ دما أسير بالعًل واللين ، بعً ذلك ،أصبحتح سيًدا على ة وعزمتح على أن أحؤ ه لمن لرعاياي حياة د هانئةد باستمرار ،وأن أجعل مملكتي مسالمةد ،ومفتوحةد للعبور إلى أقصى أطرافها ،لحعيً السلم الذي ينشًه جميع الناس .إضافات إلى سفر أستير ٢: ١٣ اسمعوا أيها الملوك وافهموا ،وتعللموا يا قًاة أقطار الرض .أنصتوا يا حكام الشعوب ،وافتخروا بكثرة المم .فقً أحعطيت لكم القوة ي ،الذي سيختبر أعمالكم ،ويفحص مشورتكم( .حكمة سليمان)6: 1-3 من الرب ،والسيادة من العل ل لذلك ،فإن الرغبة في الحكمة تقود إلى المملكة .فإن كان سروركم في العروش والصولجانات ،يا ملوك الشعوب ،فأكرموا الحكمة لكي تملكوا إلى البً( .حكمة سليمان)6: 20-21 إذا كانت الثروة مطلبدا مرغوبدا في هذه الحياة ،فما أغنى من الحكمة التي تحًبلر كل شيء؟ وإذا كانت الفطنة تحًبلر ،فمن منا أذكى منها البر ل ،فإن جهودها فًائل ،لنها تحعللم العتًال والفطنة والعًل والشجاعة ،وهي أمور ل غنى عنها في في العمل؟ وإذا أحٌل النسان ل حياة النسان( .حكمة سليمان )٧-٥: ٨ أنقذ من يحظلم من يً الظالم ،ول تًعف عزيمتك حين تجلس في القًاء( .سيراخ)4:9 يحثنى على عمل الصانع ،وعلى كلم الحاكم الحكيم( .سيراخ)9: 17 القاضي الحكيم يحرشً شعبه ،وحكم الرجل الحكيم حمنظ نم تنظيما د جيًا د .وكما يكون قاضي الشعٌ نفسه ،كذلك يكون ضباطه؛ وكما يكون حاكم المًينة ،كذلك يكون جميع سكانها .الملك الحمق يحهلك شعبه ،ولكن بحكمة من هم في السلطة ،تبقى المًينة مأهولة . (سيراخ )٣-١: ١٠ إن خشية ا تسبق نيل السلطة ،أما الكبرياء والغطرسة فهما سبٌ فقًانها .يحكرم العظماء والقًاة والحكام ،ولكن ليس بينهم من هو أعظم ممن يخشى ا( .سيراخ )٢٤، ٢١: ١٠ لنه في تقسيم أمم الرض كلها جعل حاكما د على كل شعٌ؛ لكن إسرائيل هي نصيٌ الرب :سيراخ17:17 الذين يتقون الرب سيجًون العًل ،وسيشعلون الحق كنور( .سيراخ)32: 16 أعطاه وصاياه ،وسلطانه في فرائض الحكام ،لكي يعللم يعقوب الشهادات ،ويحطلع إسرائيل على شرائعه( .سيراخ)45: 17 بفًل رحمته ،امتلك داود عرش مملكة أبًية( .سفر المكابيين الول)2: 57 لذلك أنشً الشعٌ أعمال سمعان ،والمجً الذي أراد أن يحققه لمته ،وجعلوه حاك دما وكاهندا رئيسيدا لهم ،لنه فعل كل هذه المور ، وللعًل واليمان اللذين حافظ عليهما لمته ،ولذلك سعى بكل الوسائل لرفع شأن شعبه( .سفر المكابيين الول)14: 35 طوبى للمة التي ربها إلهها ،وللشعٌ الذي اختاره ميراثدا له( .مزمور )١٢: ٣٣
8