Skip to main content

Arabic - The Art of Ruling (Political Governance)

Page 1

‫فن الحكم ‪ -‬الحوكمة السياسية‬ ‫رسالة أريستياس‬ ‫استقبل الملك الجواب برضى ‪،‬ثم سأل التالي« ‪:‬ما هي أهم صفة للحكم؟ »فأجاب« ‪:‬أن يحفظ المرء نفسه بعيًدا عن الرشوة ‪،‬وأن‬ ‫يمارس الرزانة في معظم حياته ‪،‬وأن يحج لل الحق فوق كل شيء ‪،‬وأن يحصادق أمثال هالء ‪.‬فال أيًدا حمحٌب للعًل( »!رسالة‬ ‫أريستياس)‪8: 12-13‬‬ ‫أبًى الملك موافقته ‪،‬ثم سأل آخر« ‪:‬ما جوهر الملكية؟ »فأجاب« ‪:‬أن يحكم المرء نفسه حكما د رشيًا د ‪،‬وأل ينجرف وراء الثروة أو‬ ‫الشهرة إلى شهوات مفرطة أو غير لئقة ‪،‬فهذه هي الطريقة الصحيحة للحكم إذا أحسن المرء التفكير في المر ‪.‬فكل ما يحتاجه المرء‬ ‫حقا د هو له ‪،‬وا غني عن الحاجة وكريم ‪.‬فليكن تفكيرك كما يليق بالنسان ‪،‬ول تشت هه الكثير من الشياء ‪،‬بل فقط ما هو ضروري‬ ‫للحكم( »!رسالة أريستياس)‪8: 15-16‬‬ ‫في اليوم التالي ‪،‬اتتبع الترتيٌ نفسه ‪،‬وعنًما سنحت للملك فرصة طرح السئلة على الرجال ‪،‬سأل أول من بقي منهم للستجواب‬ ‫التالي ‪:‬ما هو أسمى أشكال الحكم؟ فأجاب« ‪:‬أن يحكم المرء نفسه ول ينجرف وراء أهوائه ‪.‬فلكل إنسان نزعة فطرية معينة ‪.‬ومن‬ ‫المرجح أن يميل معظم الناس إلى الطعام والشراب والملذات ‪،‬وأن يميل الملوك إلى اكتساب الراضي والشهرة ‪.‬ولكن من الفًل أن‬ ‫يكون هناك اعتًال في كل شيء( ‪».‬رسالة أريستياس)‪8: 26-27‬‬ ‫د‬ ‫استقبال حسندا ‪،‬ثم سأله ‪:‬كيف يحمكنه تجنتٌ حياة الرخاء والنعيم؟ فأجاب« ‪:‬إذا تذ ككر باستمرار أنه حاكم‬ ‫استقبل الملك الرجل‬ ‫ل‬ ‫إمبراطورية عظيمة وسيً جماهير غفيرة ‪،‬وأنه ل ينبغي أن ينشغل بأمور أخرى ‪،‬بل عليه أن يحف هكر دائ دما في كيفية تعزيز رفاهيتهم‬ ‫على أفًل وجه ‪.‬وعليه أيًدا أن يًعو ا أل يحهمل أي واجٌ( ‪».‬رسالة أريستياس)‪9: 17-18‬‬ ‫ن‬ ‫إنسان يحكم البشر ‪.‬وا‬ ‫‪...‬كيف يستطيع النسان أن يكبح جماح كبريائه؟ فأجاب ‪:‬إذا حافظ على المساواة ‪،‬وتذكر في كل حين أنه‬ ‫يحهلك المتكبرين ‪،‬ويرفع شأن المتواضعين والودعاء( !رسالة أريستياس)‪9: 45-46‬‬ ‫قال الملك إن هذا الرجل أيًدا قً أحسن الكلم ‪،‬ثم سأل التالي ‪:‬من نحعيلن حكا دما؟ فأجاب« ‪:‬كل من يكره الشر ‪،‬ويقتًي بسلوكك ‪،‬يسلك‬ ‫باستقامة ليحافظ على سمعة طيبة دائ دما ‪.‬فهذا ما تفعله أيها الملك العظيم ‪»،‬قال« ‪،‬وا هو الذي أنعم عليك بإكليل البر( ‪».‬رسالة‬ ‫أريستياس ‪)٨-٧: ١٠‬‬ ‫أمًى الملك بعض الوقت في مًح هذا الرجل ‪،‬ثم سأله في النهاية ‪:‬ما هو أعظم إنجاز في حكم المبراطورية؟ فأجاب« ‪:‬أن يعيش‬ ‫الرعية في سلم دائم ‪،‬وأن يحقام العًل سريعدا في حالت النزاع( ‪».‬رسالة أريستياس ‪)٢٤-٢٣: ١٠‬‬

‫التوراة الخمسة‬ ‫لني أعرفه ‪،‬أنه سيوصي بنيه وأهل بيته من بعًه ‪،‬فيحفظون طريق الرب ‪،‬ويقيمون العًل والحق ‪،‬لكي يحتم الرب على إبراهيم ما‬ ‫وعًه به( ‪.‬تكوين ‪)١٩: ١٨‬‬ ‫ث لم اختر من بين جميع الشعٌ رجالد أكفاء ‪،‬يخشون ا ‪،‬صادقين ‪،‬يكرهون الطمع ‪،‬واجعلهم رؤساء على اللوف ‪،‬ورؤساء على‬ ‫المئات ‪،‬ورؤساء على الخمسينات ‪،‬ورؤساء على العشرات ‪.‬وليحكموا الشعٌ في كل حين ‪،‬فيكون كل أمر عظيم يرفعونه إليك ‪،‬وكل‬ ‫‪،‬فيخف عنك المر ‪،‬ويحملون معك العٌء( ‪.‬خروج ‪)٢٢-٢١: ١٨‬‬ ‫أمر صغير يحكمونه هم‬ ‫ل‬


‫فن الحكم ‪ -‬الحوكمة السياسية‬

‫ل تحشيع كذبدا ‪،‬ول تحشارك الشرار في الشهادة الظالمة ‪.‬ل تتبع الجموع في فعل الشر ‪،‬ول تحجادل في قًي ةة تحخالف فيها الكثيرين‬ ‫وتححرف الحكم ‪،‬ول تحايً الفقير في قًيته ‪.‬ل تححرف حكم الفقير في قًيته ‪.‬ابتعً عن الباطل ‪،‬ول تقتل البريء الصالح ‪،‬لني لن‬ ‫أحبرر الظالم( ‪.‬خروج ‪)٧-٦، ٣-١: ٢٣‬‬ ‫الم ققسهط ‪،‬ول‬ ‫ل تظلموا في القًاء ‪،‬ول تححابوا الفقير ‪،‬ول تحجللوا الجبار ‪،‬بل احكموا بين جاركم بالعًل ‪.‬ل تظلموا في القًاء ‪،‬ول في ه‬ ‫ان( ‪.‬لويين ‪)٣٥، ١٥: ١٩‬‬ ‫ان ‪،‬ول في قال يم قكيي ه‬ ‫في قال هم قكيي ه‬ ‫خذوا منكم رجالد حكماء وفطناء ومعروفين بين قبائلكم ‪،‬فأجعلهم حكاما د عليكم ‪.‬وأوصيت قًاتكم في ذلك الوقت قائلد ‪:‬اسمعوا‬ ‫القًايا بين إخوتكم ‪،‬واقًوا بالعًل بين كل رجل وأخيه ‪،‬والغريٌ الذي معه ‪.‬ل تحابي أحًا د في القًاء ‪،‬بل اسمعوا الصغير والكبير‬ ‫ي ‪،‬فأسمعها( ‪.‬تثنية ‪، ١٣: ١‬‬ ‫على حً سواء ‪،‬ول تخافوا من وجه إنسان ‪،‬لن القًاء ل ‪.‬والقًية التي تعجزون عنها ‪،‬فاعرضوها عل ل‬ ‫‪)١٧-١٦‬‬ ‫الن ‪،‬يا إسرائيل ‪،‬استمعوا إلى الفرائض والحكام التي أعلمكم إياها ‪،‬لكي تعملوا بها ‪،‬فتحيوا وتًخلوا وتمتلكوا الرض التي يعطيكم‬ ‫إياها الرب إله آبائكم( ‪.‬تثنية)‪4: 1‬‬ ‫يحجري القًاء لليتيم والرملة ‪،‬ويححٌ الغريٌ ‪،‬فيحطعمه ويحكسيه( ‪.‬تثنية ‪)١٨: ١٠‬‬ ‫تحقيم قًاة د وضبا د‬ ‫طا في جميع مًنك التي يحعطيك إياها الرب إلهك ‪،‬في جميع أسباطك ‪،‬فيقًون بين الشعٌ قًا دء عادلد ‪.‬ل ت ح يح ه لرف‬ ‫حرف كلم الصالحين( ‪.‬تثنية ‪)١٩-١٨: ١٦‬‬ ‫القًاء ‪،‬ول ت ح يحا هول أحًدا ‪،‬ول تقبل رشوة ‪،‬لن الرشوة تحعمي عيون الحكماء ‪،‬وت ح ه ل‬ ‫ويكون إذا جلس على عرش مملكته أن يكتٌ لنفسه نسخة من هذه الشريعة في كتاب من الكتٌ التي أمام الكهنة اللويين ‪،‬ويكون‬ ‫معه ‪،‬ويقرأ فيه كل أيام حياته ‪،‬ليتعلم أن يتقي الرب إلهه ‪،‬ويحفظ جميع كلمات هذه الشريعة وهذه الفرائض ‪،‬ويعمل بها ‪،‬فل يتكبر قلبه‬ ‫د‬ ‫شمال ‪،‬لكي يطيل أيامه في مملكته ‪،‬هو وبنيه ‪،‬في وسط إسرائيل( ‪.‬تثنية ‪-١٨: ١٧‬‬ ‫على إخوته ‪،‬ول ينحرف عن الوصية يميندا ول‬ ‫‪)٢٠‬‬ ‫ل تحرف حكم الغريٌ ول اليتيم ‪،‬ول تأخذ ثوب الرملة رهنا د ‪:‬تثنية‪24:17‬‬ ‫إذا نشأ نزاع بين الناس ‪،‬ولجأوا إلى القًاء ليحكم بينهم القًاة ‪،‬فإنهم يبررون الصالحين ويًينون الشرار( ‪.‬تثنية ‪)١: ٢٥‬‬ ‫ن‬ ‫ححرف حكم الغريٌ واليتيم والرملة ‪.‬ويقول جميع الشعٌ ‪:‬آمين( ‪.‬تثنية ‪)١٩: ٢٧‬‬ ‫ملعون من ي ل‬

‫تاريخ‬ ‫لكن الرب أقام قًاة د أنقذوهم من يً الذين نهبوهم( ‪.‬قًاة ‪)١٦: ٢‬‬ ‫قلبي مع حكام إسرائيل الذين قًموا أنفسهم طواعيةد بين الشعٌ ‪.‬باركوا الرب( ‪.‬قًاة ‪)٩: ٥‬‬ ‫وملك داود على كل إسرائيل ‪،‬وأقام داود العًل والنصاف لجميع شعبه( ‪.‬صموئيل الثاني ‪)١٥: ٨‬‬ ‫قال إله إسرائيل ‪،‬صخرة إسرائيل كلمتني« ‪:‬يجٌ أن يكون الحاكم على الناس عادلد ‪،‬حاكما د في مخافة ا ‪.‬ويكون كنور الصباح عنً‬ ‫طلوع الشمس ‪،‬صباح صافة بل غيوم ‪،‬كالعشٌ الرقيق الذي ينبت من الرض بعً المطر( ‪».‬صموئيل الثاني ‪)٤-٣: ٢٣‬‬ ‫بًل من داود أبي ‪،‬وأنا ما زلت د‬ ‫والن ‪،‬يا رب إلهي ‪،‬قً جعلت عبًك مل دكا د‬ ‫صغيرا ‪،‬ل أعرف كيف أدخل ول أخرج ‪.‬وعبًك في‬ ‫طفل‬ ‫د‬ ‫وسط شعبك الذي اخترته ‪،‬شعٌ عظيم ل يححصى ول يحعًل لكثرته ‪.‬فامنح عبًك قلبدا فطندا لحكم شعبك ‪،‬فأميز بين الخير والشر ‪،‬فمن‬ ‫ذا الذي يقًر أن يحكم هذا الشعٌ العظيم؟ فأعجٌ الرب بكلم سليمان ‪،‬إذ سأله هذا الساال ‪.‬فقال له ا ‪:‬لنك سألت هذا الساال ‪،‬ولم‬ ‫تسأل لنفسك طول العمر ‪،‬ول سألت لنفسك غنى ‪،‬ول سألت هلك أعًائك ‪،‬بل سألت لنفسك فه دما لتمييز الحق ‪،‬فها أنا قً فعلت بحسٌ‬ ‫قولك ‪،‬فقً وهبتك قلبدا حكي دما وفطندا ‪.‬حتى أنه لم يكن مثلك قبلك ‪،‬ولن يقوم مثلك بعًك( ‪ ١.‬ملوك ‪)١٢-٧: ٣‬‬

‫طوبى للمة التي ربها إلهها ‪،‬وللشعٌ الذي اختاره ميراثدا له( ‪.‬مزمور ‪)١٢: ٣٣‬‬

‫‪2‬‬


‫فن الحكم ‪ -‬الحوكمة السياسية‬

‫وسمع جميع بني إسرائيل بالحكم الذي أصًره الملك ‪،‬فخافوا الملك ‪،‬لنهم رأوا أن حكمة ا فيه ليحكم( ‪ ١.‬ملوك ‪)٢٨: ٣‬‬ ‫سليم واستقامة ‪،‬وعملتي بكل ما أوصيتك به ‪،‬وحفظتي فرائًي وأحكامي ‪،‬فإني أحث هبلت‬ ‫وإن سلكتي أمامي كما سلك داود أبوك ‪،‬بقل ة‬ ‫ٌ ة‬ ‫د‬ ‫عرش مملكتك على إسرائيل إلى البً ‪،‬كما وعًتح داود أباك قائل« ‪:‬لن ينقطع لك رج نل على عرش إسرائيل( ‪ ١».‬ملوك ‪)٥-٤: ٩‬‬ ‫سر بك ‪،‬وجعلك على‬ ‫طوبى لرجا هلك ‪،‬طوبى لعبيًهك هالء الذين يقفون أمامك دائ دما ‪،‬ويسمعون حكمتك ‪.‬مباركن الرب إلهك الذي ل‬ ‫عرش إسرائيل ‪،‬لن الرب أحٌ إسرائيل إلى البً ‪،‬لذلك جعلك مل دكا ‪،‬لتجري القًاء والعًل( ‪ ١.‬ملوك ‪)٩-٨: ١٠‬‬ ‫وكان يربعام رجلد جبارا د شجاعا د ‪،‬فلما رأى سليمان الشاب مجتهًا د جعله حاكما د على كل ما يخص بيت يوسف( ‪ ١.‬ملوك ‪)٢٨: ١١‬‬ ‫فملك داود على كل إسرائيل ‪،‬وأقام العًل والنصاف بين جميع شعبه( ‪ ١.‬أخبار اليام ‪)١٤: ١٨‬‬ ‫عا ‪،‬ل تخف ول‬ ‫حينها ستنجح إن حرصت على إتمام الفرائض والحكام التي أمر بها الرب موسى بشأن إسرائيل ‪:‬كن قويدا وشجا د‬ ‫ترتعٌ( ‪ ١.‬أخبار اليام ‪)١٣: ٢٢‬‬ ‫بل سأثبت ملكه إلى البً ‪،‬إن هو استمر في العمل بوصاياي وأحكامي ‪،‬كما هو الحال في هذا اليوم( ‪ ١.‬أخبار اليام ‪)٧: ٢٨‬‬ ‫ل‬ ‫‪،‬وعظمه جًدا( ‪.‬أخبار اليام الثاني)‪1: 1‬‬ ‫وتقوى سليمان بن داود في مملكته ‪،‬وكان الرب إلهه معه‬ ‫ل‬ ‫أعطني الن حكمةد ومعرفةد لخرج وأدخل أمام هذا الشعٌ ‪،‬فمن ذا الذي يستطيع أن يحكم شعبك العظيم هذا؟ فقال ا لسليمان ‪:‬لن‬ ‫غنى ول ثروة د ول مجًدا ‪،‬ول هلك أعًائك ‪،‬ول طول عمر ‪،‬بل سألت حكمةد ومعرفةد لنفسك ‪،‬لتحكم‬ ‫هذا كان في قلبك ‪،‬ولم تسأل‬ ‫د‬ ‫ح‬ ‫غنى وثروة د ومجًدا لم ينله ملكن قبلك ‪،‬ولن يناله ملكن‬ ‫شعبي الذي جعلتك مل دكا عليه ‪.‬ها قً أعطيت لك الحكمة والمعرفة ‪،‬وسأمنحك‬ ‫د‬ ‫بعًك( ‪.‬أخبار اليام الثاني)‪1: 10-12‬‬ ‫وعزم سليمان على بناء بيت لسم الرب ‪،‬وبيت لمملكته ‪.‬وقال حورام أيًدا« ‪:‬مبارك الرب إله إسرائيل ‪،‬خالق السماوات والرض ‪،‬‬ ‫الذي وهٌ داود الملك ابندا حكي دما ‪،‬ذا فطنة وفهم ‪،‬ليبني بيتدا للرب ‪،‬وبيتدا لمملكته( ‪».‬أخبار اليام الثاني)‪2: 1، 12‬‬ ‫أما أنت ‪،‬فإن سرتي أمامي كما سار داود أبوك ‪،‬وعملتي بكل ما أوصيتك به ‪،‬وحفظتي فرائًي وأحكامي ‪،‬فسأثبتح‬ ‫عرش مملكتك كما‬ ‫ي‬ ‫عاهًتح داود أباك قائلد ‪:‬لن ينقطع لك رج نل حاك نم في إسرائيل( ‪.‬أخبار اليام الثاني ‪)١٨-١٧: ٧‬‬ ‫سر بك فأجلسك على عرشه لتكون مل دكا للرب إلهك ‪،‬لن إلهك أحٌ إسرائيل ليثبتهم إلى البً ‪،‬لذلك جعلك‬ ‫مبارك الرب إلهك الذي ل‬ ‫مل دكا عليهم لتجري الحق والعًل( ‪.‬أخبار اليام الثاني)‪9: 8‬‬ ‫وقال للقًاة ‪:‬انتبهوا لما تفعلون ‪،‬لنكم ل تحكمون للناس ‪،‬بل للرب الذي معكم في القًاء ‪.‬لذلك ‪،‬فليكن خوف الرب عليكم ‪،‬وانتبهوا‬ ‫واعملوا ‪،‬لنه ل إثم عنً الرب إلهنا ‪،‬ول محاباة ‪،‬ول قبول رشاوى( ‪.‬أخبار اليام الثاني)‪19: 6-7‬‬ ‫دعوا عمل بيت ا هذا وشأنه؛ فليقم حاكم اليهود وشيوخ اليهود ببناء بيت ا هذا في مكانه ‪.‬عزرا‪6:7‬‬ ‫لن عزرا قً هيأ قلبه لطلٌ شريعة الرب والعمل بها ‪،‬ولتعليم إسرائيل الفرائض والحكام ‪.‬عزرا ‪١٠: ٧‬‬ ‫وأنت يا عزرا ‪،‬بحسٌ حكمة إلهك التي في يًك ‪،‬عيلن قًاة د وحكا دما ليحكموا في جميع الشعوب التي وراء النهر ‪،‬كل من يعرف‬ ‫شرائع إلهك ‪،‬وعللموا الذين ل يعرفونها ‪.‬ومن ل يعمل بشريعة إلهك وشريعة الملك ‪،‬فليحنفلذ عليه الحكم سريعدا ‪،‬سواء أكان بالموت ‪،‬أو‬ ‫بالنفي ‪،‬أو بمصادرة الموال ‪،‬أو بالسجن( ‪.‬عزرا ‪)٢٦-٢٥: ٧‬‬ ‫لقً أوكلتح إلى أخي حناني ‪،‬وحننيا حاكم القصر ‪،‬مساولية أورشليم ‪،‬لنه كان رجلد أمينا د ‪،‬ويخشى ا أكثر من كثيرين( ‪.‬نحميا ‪)٢: ٧‬‬ ‫د‬ ‫‪،‬ومقبول لًى جموع إخوته ‪،‬ساعيدا وراء ثروة شعبه ‪،‬‬ ‫كان مردخاي اليهودي ثانيدا بعً الملك أحشويروش ‪،‬وكان عظي دما بين اليهود‬ ‫ومبشرا بالسلم لجميع نسله( ‪.‬أستير ‪)٣: ١٠‬‬ ‫د‬

‫طوبى للمة التي ربها إلهها ‪،‬وللشعٌ الذي اختاره ميراثدا له( ‪.‬مزمور ‪)١٢: ٣٣‬‬

‫‪3‬‬


‫فن الحكم ‪ -‬الحوكمة السياسية‬

‫فلنختر أن نتحلى بالحكمة ‪،‬ولنعرف فيما بيننا ما هو خير( ‪.‬أيوب ‪)٤: ٣٤‬‬

‫المزامير‬ ‫لكن الرب يًوم إلى البً ‪،‬وقً أعًل عرشه للًينونة ‪.‬ويًين العالم بالعًل ‪،‬ويقيم العًل بين الشعوب بالستقامة( ‪.‬مزمور)‪9: 7-8‬‬ ‫البر والعًل ‪،‬والرض مملوءة من جود الرب( ‪.‬مزمور ‪)٥: ٣٣‬‬ ‫يحٌل ل‬ ‫طوبى للمة التي ربها إلهها ‪،‬وللشعٌ الذي اختاره ميراثدا له( ‪.‬مزمور ‪)١٢: ٣٣‬‬ ‫لن الرب يحٌ العًل ‪،‬ول يتخلى عن قًيسيه ‪،‬فهم محفوظون إلى البً ‪،‬أما نسل الشرار فيحستأصل ‪.‬فم الصًيق ينطق بالحكمة ‪،‬‬ ‫ولسانه يتحًث عن العًل( ‪.‬مزمور ‪)٣٠، ٢٨: ٣٧‬‬ ‫لمساكين الشعٌ ‪،‬وينقذح أبنا يء البائسين ‪،‬‬ ‫أعط الملكي أحكا يمك يا ا‬ ‫لبن الملك ‪.‬فيحك حم شعبيكي بالعًل ‪،‬ومساكينيكي بالحق ‪.‬يحك حم‬ ‫‪،‬وبركي‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ح‬ ‫ويسحق الظالم( ‪.‬مزمور ‪)٤، ٢-١: ٧٢‬‬ ‫دافع عن الفقراء واليتامى ‪،‬وانصف المظلومين والمحتاجين ‪.‬أنقذ الفقراء والمحتاجين ‪،‬وخلصهم من يً الشرار( ‪.‬مزمور ‪)٤-٣: ٨٢‬‬ ‫العًل والحكم هما مسكن عرشك ‪،‬والرحمة والحق يسيران أمامك( ‪.‬مزمور ‪)١٤: ٨٩‬‬ ‫لكن القًاء سيعود إلى الحق ‪،‬وكل مستقيم القلٌ سيتبعه( ‪.‬مزمور)‪94: 15‬‬ ‫الغيوم والظلم تحيط به ‪،‬والعًل والحق أساس عرشه( ‪.‬مزمور)‪97: 2‬‬ ‫قوة الملك تحٌ العًل ‪،‬أنت تحقيم النصاف ‪،‬أنت تحنفذ القًاء والبر في يعقوب( ‪.‬مزمور)‪99: 4‬‬ ‫الرب يحجري العًل والقًاء لجميع المظلومين( ‪.‬مزمور ‪)٦: ١٠٣‬‬ ‫طوبى لمن يحفظون الحق ‪،‬ولمن يعمل البر في كل حين( ‪.‬مزمور ‪)٣: ١٠٦‬‬ ‫أعمال يًيه حق وعًل ‪،‬وجميع وصاياه ثابتة( ‪.‬مزمور ‪)٧: ١١١‬‬ ‫ي ‪،‬أن أحفظ‬ ‫اخترتح طريق الحق ‪،‬وجعلتح أحكامك نصٌ عيني ‪.‬عللمني حسن التقًير والمعرفة ‪،‬لني آمنتح بوصاياك ‪.‬أقسمتح ‪،‬وسأف ل‬ ‫ي( ‪.‬مزمور ‪)١٢١، ١٠٦، ٦٦، ٣٠: ١١٩‬‬ ‫أحكامك العادلة ‪.‬لقً قًيتح وأقمتح العًل ‪،‬فل تتركني لظالم ل‬ ‫طوبى لمن إله يعقوب معينه ‪،‬ورجاؤه في الرب إلهه ‪،‬خالق السماوات والرض والبحر وكل ما فيها ‪،‬حافظ الحق إلى البً ‪،‬الذي‬ ‫يقًي للمظلومين ‪،‬ويطعم الجائعين ‪.‬الرب يفك السرى( ‪.‬مزمور ‪)٧-٥: ١٤٦‬‬

‫أمثال الملك سليمان‬ ‫أمثال سليمان بن داود ملك إسرائيل ‪:‬أن يعرف الحكمة والتأديٌ ‪،‬وأن يفهم كلم الفهم ‪،‬وأن يتلقى تأديٌ الحكمة والعًل والحق‬ ‫والستقامة ‪،‬وأن يعطي البسيط دها دء ‪،‬وللشاب معرفةد وفهماد( ‪.‬أمثال ‪)٤-١: ١‬‬ ‫ن‬ ‫حصن للسالكين بالستقامة ‪.‬‬ ‫لن الرب هو الذي يهٌ الحكمة ‪،‬ومن فمه يخرج العلم والفهم ‪.‬يًخر الحكمة السليمة للصالحين ‪،‬وهو‬ ‫يحفظ سبل الحق ‪،‬ويصون سبيل قًيسيه ‪.‬حينئ ةذ تفهم البر والعًل والستقامة ‪،‬وكل سبي ةل صالح( ‪.‬أمثال ‪)٩-٦: ٢‬‬ ‫إن مخافة الرب هي كراهية الشر ‪:‬الكبرياء والغطرسة والطريق الشرير والفم الملتوي ‪،‬أكرهها ‪.‬لي المشورة والحكمة السليمة ‪:‬أنا‬ ‫الفهم ‪،‬لي القوة ‪.‬بي يملك الملوك ‪،‬ويحكم المراء بالعًل ‪.‬بي يتسلط المراء ‪،‬والنبلء ‪،‬بل جميع قًاة الرض( ‪.‬أمثال ‪)١٦-١٣: ٨‬‬ ‫طوبى للمة التي ربها إلهها ‪،‬وللشعٌ الذي اختاره ميراثدا له( ‪.‬مزمور ‪)١٢: ٣٣‬‬

‫‪4‬‬


‫فن الحكم ‪ -‬الحوكمة السياسية‬

‫يً المجتهً تسود ‪،‬أما الكسول فيحجبى عليه( ‪.‬أمثال ‪)٢٤: ١٢‬‬ ‫حكم إلهي في فم الملك ‪،‬ل يتعًى فمه الحق ‪.‬إن ارتكاب الشر مكروه عنً الملوك ‪،‬لن العرش قائم على البر ‪.‬شفاه البر هي لذة‬ ‫الملوك ‪،‬وهم يحبون من يتكلم بالحق( ‪.‬أمثال ‪)١٣-١٢، ١٠: ١٦‬‬ ‫خير من من فتح مًينة( ‪.‬أمثال ‪)٣٢: ١٦‬‬ ‫خير من الجبار ‪،‬ومن كان يًبط نفسه ن‬ ‫من كان بطيئا د في الغًٌ ن‬ ‫يأخذ الرجل الشرير هًية من جيبه ليحرف طرق القًاء( ‪.‬أمثال ‪)٢٣: ١٧‬‬ ‫ليس من الصواب قبول شخص الشرير ‪،‬أو ظلم الصالحين في القًاء( ‪.‬أمثال ‪)٥: ١٨‬‬ ‫الملك الجالس على عرش القًاء يحبًد كل شر بنظرة عينيه( ‪.‬أمثال ‪)٨: ٢٠‬‬ ‫الملك الحكيم يحشتت الشرار ‪،‬ويحنزل عليهم عقابه( ‪.‬أمثال ‪)٢٦: ٢٠‬‬ ‫الرحمة والحق يحفظان الملك ‪،‬وبالرحمة يحثبكت عرشه( ‪.‬أمثال ‪)٢٨: ٢٠‬‬ ‫إقامة العًل والقًاء أهون على الذبيحة عنً الرب ‪.‬سرقات الشرار ستهلكهم ‪،‬لنهم يرفًون إقامة العًل( ‪.‬أمثال ‪)٧، ٣: ٢١‬‬ ‫ل‬ ‫إن إقامة العًل متعةن للصالحين ‪،‬أما فاعلو الثم فمصيرهم الهلك( ‪.‬أمثال ‪)١٥: ٢١‬‬ ‫هذه المور أيًا د من شأن الحكماء ‪.‬ليس من الحكمة محاباة الشخاص في القًاء ‪.‬من يقول للشرير ‪:‬أنت بار ‪،‬يلعنه الشعٌ ‪،‬وتكرهه‬ ‫المم ‪.‬أما من يوبخه ‪،‬فيفرح ‪،‬وتنزل عليه بركة عظيمة( ‪.‬أمثال ‪)٢٥-٢٣: ٢٤‬‬ ‫من ل يسيطر على نفسه فهو كمًينة مهًمة بل أسوار( ‪.‬أمثال ‪)٢٨: ٢٥‬‬ ‫الشرار ل يفهمون العًل ‪،‬أما الذين يطلبون الرب فيفهمون كل شيء( ‪.‬أمثال ‪)٥: ٢٨‬‬ ‫كما السً الزائر والًب الهائج ‪،‬كذلك الحاكم الظالم على الفقراء( ‪.‬أمثال ‪)١٥: ٢٨‬‬ ‫عنًما يتولى الصالحون السلطة ‪،‬يفرح الشعٌ؛ أما عنًما يتولى الشرار الحكم ‪،‬يحزن الشعٌ( ‪.‬أمثال ‪)٢: ٢٩‬‬ ‫الملك يحثبلت الرض بالعًل ‪،‬أما من يقبل الهًايا فيحفسًها( ‪.‬أمثال ‪)٤: ٢٩‬‬ ‫إذا استمع الحاكم للكذب ‪،‬فإن جميع خًمه أشرار( ‪.‬أمثال ‪)١٢: ٢٩‬‬ ‫الملك الذي يقًي بين الفقراء بأمانة ‪،‬يثبت عرشه إلى البً( ‪.‬أمثال ‪)١٤: ٢٩‬‬ ‫كثيرون يسعون لنيل رضا الحاكم ‪،‬ولكن حكم كل إنسان من عنً الرب( ‪.‬أمثال ‪)٢٦: ٢٩‬‬ ‫ليس للملوك يا لموئيل أن يشربوا الخمر ‪،‬ول للمراء المسكر ‪،‬لئل يشربوا وينسوا الشريعة ‪،‬ويحرفوا حكم أحً المظلومين( ‪.‬أمثال‬ ‫‪)٥-٤: ٣١‬‬ ‫افتح فمك للص لمين في سبيل جميع الذين قحًلهر لهم الهلك ‪.‬افتح فمك ‪،‬واحكم بالعًل ‪،‬ودافع عن الفقراء والمحتاجين( ‪.‬أمثال ‪)٩-٨: ٣١‬‬ ‫ورأيتح تحت الشمس مكان القًاء ‪،‬حيث كان الشر ‪،‬ومكان الحق ‪،‬حيث كان الثم ‪.‬فقلتح في قلبي ‪:‬ا سيحكم بين الصالح والطالح ‪،‬‬ ‫فلكل عمل وقت( ‪.‬جامعة ‪)١٧-١٦: ٣‬‬

‫طوبى للمة التي ربها إلهها ‪،‬وللشعٌ الذي اختاره ميراثدا له( ‪.‬مزمور ‪)١٢: ٣٣‬‬

‫‪5‬‬


‫فن الحكم ‪ -‬الحوكمة السياسية‬

‫إذا رأيتي ظل دما للفقراء ‪،‬وفساددا في القًاء والعًل في إحًى الوليات ‪،‬فل تتعجٌ من ذلك ‪،‬لن من هو أعلى من العلى يحراعي ‪،‬‬ ‫وهناك من هو أعلى منهم( ‪.‬جامعة ‪)٨: ٥‬‬ ‫من يحفظ الوصية ل يشعر بأي شر ‪،‬وقلٌ الحكيم يحًرك الزمان والحساب ‪.‬فلكل غاية وقت وحساب ‪،‬ولذلك يكون باس النسان‬ ‫عظي دما( ‪.‬جامعة ‪)٦-٥: ٨‬‬

‫النبياء‬ ‫تعللموا فعل الخير ‪،‬واطلبوا العًل ‪،‬وأنصفوا المظلوم ‪،‬واقًوا لليتيم ‪،‬ودافعوا عن الرملة( ‪.‬إشعياء ‪)١٧: ١‬‬ ‫لنه قً حو هلًي لنا ولً ‪،‬أ ح‬ ‫قًيرا ‪،‬أبدا أبًيدا ‪،‬رئيس السلم ‪.‬ولن‬ ‫شيرا ‪،‬إل دها د‬ ‫عطي لنا ابن ‪،‬وتكون الرئاسة على كتفه ‪،‬ويحًعى اسمه عجيبدا ‪ ،‬حم د‬ ‫ي‬ ‫يكون لنمو رئاسته وسلمه نهاية ‪،‬على عرش داود وعلى مملكته ‪،‬ليحقيمها ويحثبتها بالحق والعًل من الن وإلى البً ‪.‬غيرة رب الجنود‬ ‫تصنع هذا( ‪.‬إشعياء)‪9: 6-7‬‬ ‫وي نل لمن يحصًرون أحكا دما ظالمة ‪،‬ويكتبون أحكا دما قاسية فرضوها ‪،‬ليحبعًوا المحتاجين عن الحق ‪،‬ويسلبوا الفقراء من شعبي حقوقهم ‪،‬‬ ‫فتصبح الرامل فريسة لهم ‪،‬وينهبوا اليتامى( !إشعياء ‪)٢-١: ١٠‬‬ ‫وبالرحمة يحثبكت العرش ‪،‬ويجلس عليه بالحق في خيمة داود ‪،‬يقًي ويطلٌ القًاء ‪،‬ويسرع إلى البر( ‪.‬إشعياء)‪16: 5‬‬ ‫ها هو ذا ملكن يملك بالعًل ‪،‬وأمرا نء يحكمون بالعًل( ‪.‬إشعياء ‪)١: ٣٢‬‬ ‫هكذا يقول الرب ‪:‬احفظوا الحق ‪،‬وأقيموا العًل ‪،‬لن خلصي قريٌ ‪،‬وبري سيحعلن( ‪.‬إشعياء ‪)١: ٥٦‬‬ ‫وتحلف د‬ ‫ي هو الرب ‪»،‬بالحق والعًل والبر ‪،‬فتتبارك به المم ‪،‬وبه تفتخر( ‪.‬إرميا ‪)٢: ٤‬‬ ‫قائل« ‪:‬ح ل‬ ‫سر ‪،‬‬ ‫لكن ليفتخر من يفتخر بهذا ‪،‬بأنه يفهم ويعرفني ‪،‬أنني أنا الرب الذي يمارس الرحمة والعًل والبر في الرض ‪،‬ففي هذه المور أ ح ل‬ ‫يقول الرب( ‪.‬إرميا)‪9: 24‬‬ ‫كنار ‪،‬ويحرق بل‬ ‫يا بيت داود ‪،‬هكذا يقول الرب ‪:‬أنجزوا القًاء في الصباح ‪،‬وأنقذوا المظلوم من يً الظالم ‪،‬لئل ينطفئ غًبي ة‬ ‫إطفاء ‪،‬بسبٌ شر أعمالكم( ‪.‬إرميا ‪)١٢: ٢١‬‬ ‫هكذا يقول الرب ‪:‬أقيموا العًل والحق ‪،‬وأنقذوا المظلومين من يً الظالم ‪،‬ول تظلموا الغريٌ ول اليتيم ول الرملة ‪،‬ول تسفكوا دما د‬ ‫بريئا د في هذا المكان( ‪.‬إرميا ‪)٣: ٢٢‬‬ ‫بارا ‪،‬وسيملك ملك وينجح ‪،‬ويجري القًاء والعًل في الرض( ‪.‬إرميا‬ ‫ها هي اليام تأتي ‪،‬يقول الرب ‪،‬التي سأقيم فيها لًاود غصندا د‬ ‫‪)٥: ٢٣‬‬ ‫في تلك اليام ‪،‬وفي ذلك الوقت ‪،‬سأحنبت لًاود غصن البر ‪،‬فيحجري القًاء والعًل في الرض( ‪.‬إرميا ‪)١٥: ٣٣‬‬ ‫‪،‬وكف يًه عن الثم ‪،‬وأقام الحق بين الناس ‪،‬وسار في فرائًي ‪،‬وحفظ أحكامي ‪،‬ليعمل بالحق ‪،‬‬ ‫من لم يحقرض بالربا ‪،‬ولم يأخذ زيادة‬ ‫ل‬ ‫فهو عادل ‪،‬سيحيا ل محالة ‪،‬يقول الرب الله( ‪.‬حزقيال ‪)٩-٨: ١٨‬‬ ‫هكذا يقول الرب الله ‪:‬ليكن هذا كافيا د لكم يا أمراء إسرائيل ‪:‬أزيلوا الظلم والنهٌ ‪،‬وأقيموا العًل والنصاف ‪،‬وارفعوا ظلمكم عن‬ ‫شعبي ‪،‬يقول الرب الله( ‪.‬حزقيال)‪45: 9‬‬ ‫لذلك ‪،‬أيها الملك ‪،‬فليكن رأيي مقبولد لًيك ‪،‬وتخلص من خطاياك بالبر ‪،‬وآثامك بإظهار الرحمة للفقراء ‪،‬لعل ذلك يطيل من طمأنينتك ‪.‬‬ ‫أنا نبوخذنصر أسبح وأمجً وأكرم ملك السماء ‪،‬الذي جميع أعماله حق ‪،‬وطرقه عًل ‪،‬وهو قادر على إذلل المتكبرين( ‪.‬دانيال ‪4:‬‬ ‫)‪27، 37‬‬

‫طوبى للمة التي ربها إلهها ‪،‬وللشعٌ الذي اختاره ميراثدا له( ‪.‬مزمور ‪)١٢: ٣٣‬‬

‫‪6‬‬


‫فن الحكم ‪ -‬الحوكمة السياسية‬

‫ثم كتٌ الملك داريوس إلى جميع الشعوب والمم واللسنة الساكنة في كل الرض« ‪:‬ليكثر لكم السلم ‪.‬أصًر مرسو دما بأن يرتعً‬ ‫الناس ويخافوا في كل سلطان مملكتي أمام إله دانيال ‪،‬لنه هو الله الحي ‪،‬الثابت إلى البً ‪،‬وملكوته ل يزول ‪،‬وسلطانه يًوم إلى‬ ‫البً ‪.‬هو الذي ينجلي وينقذ ‪،‬وهو الذي يصنع اليات والعجائٌ في السماء والرض ‪،‬الذي أنقذ دانيال من براثن السود( ‪».‬دانيال ‪6:‬‬ ‫)‪25-27‬‬ ‫لذلك ‪،‬ارجع إلى إلهك ‪،‬واحفظ الرحمة والعًل ‪،‬وانتظر إلهك باستمرار( ‪.‬هوشع ‪)٦: ١٢‬‬ ‫‪.‬وليجر العًل كالمياه ‪،‬والبر كالنهر‬ ‫أبغًوا الشر ‪،‬وأحبوا الخير ‪،‬وأقيموا العًل في البوابة ‪،‬لعل الرب إله الجنود يرحم بقية يوسف‬ ‫ه‬ ‫الجارف( ‪.‬عاموس ‪)٢٤، ١٥: ٥‬‬ ‫هكذا يقول رب الجنود« ‪:‬أجروا العًل ‪،‬وأظهروا الرحمة والمودة كل واحً لخيه ‪،‬ول تظلموا الرملة ول اليتيم ول الغريٌ ول‬ ‫الفقير ‪،‬ول يظن أحًكم في قلبه شرا د لخيه( ‪».‬زكريا ‪)١٠-٩: ٧‬‬ ‫حجر القًاء بالحق والسلم في أبوابكم ‪.‬ول يحًمر‬ ‫هذه هي المور التي يجٌ عليكم فعلها ‪:‬ليكن كل واحً منكم صادقدا مع جاره ‪،‬ولي ه‬ ‫شرا في قلبه ضً جاره ‪،‬ول يححٌ الحلف الكاذب ‪،‬لن كل هذه المور مكروهة عنًي ‪،‬يقول الرب( ‪.‬زكريا ‪)١٧-١٦: ٨‬‬ ‫أحًكم د‬

‫الناجيل‬ ‫ي ول تمنعوهم ‪،‬لن لمثل هالء ملكوت السماوات( ‪.‬متى ‪)١٤: ١٩‬‬ ‫لكن يسوع قال ‪:‬دعوا الطفال الصغار يأتون إل ل‬ ‫فمن هو العبً المين الحكيم الذي أقامه سيًه على أهل بيته ليعطيهم طعامهم في حينه؟ الحق أقول لكم ‪:‬إنه سيقيمه على جميع أمواله ‪.‬‬ ‫(متى ‪)٤٧، ٤٥: ٢٤‬‬ ‫قال له سيًه ‪:‬أحسنت أيها العبً الصالح المين ‪،‬كنت أميندا على القليل ‪،‬فسأقيمك على الكثير ‪،‬ادخل إلى فرح سيًك ‪.‬قال له سيًه ‪:‬‬ ‫أحسنت أيها العبً الصالح المين ‪،‬كنت أميندا على القليل ‪،‬فسأقيمك على الكثير ‪،‬ادخل إلى فرح سيًك ( ‪.‬متى ‪)٢٣، ٢١: ٢٥‬‬ ‫فًعاهم يسوع إليه ‪،‬وقال لهم « ‪:‬تعلمون أن الذين يحعتبرون حكا دما على المم يسودونهم ‪،‬وأن عظماءهم يتسلطون عليهم ‪.‬أما أنتم فل‬ ‫سا فليكن خاد دما للجميع ‪.‬لن ابن النسان‬ ‫يكون المر كذلك ‪،‬بل من أراد أن يكون عظي دما فيكم فليكن خاد دما لكم ‪،‬ومن أراد أن يكون رئي د‬ ‫ت ليحخًيم ‪،‬بل لييخًهم ‪،‬وليبذل نفسه فًيةد عن كثيرين ( ‪».‬مرقس ‪)٤٥-٤٢: ١٠‬‬ ‫لم يأ ه‬ ‫ل تحكموا على الناس بحسٌ ظاهرهم ‪،‬بل احكموا حكما د عادلد ‪.‬هل يحكم ناموسنا على أحً قبل أن يسمعه ويعرف ما يفعل؟( يوحنا‬ ‫)‪7: 24، 51‬‬

‫الرسائل‬ ‫فليعط ببساطة ‪،‬ومن يحكم فليحكم باجتهاد ‪،‬ومن يرحم فليرحم ببهجة( ‪.‬رومية ‪)٨: ١٢‬‬ ‫أو من يعظ فليعظ ‪،‬ومن يعطي‬ ‫ه‬ ‫ليخًع كل إنسان للسلطات العليا ‪،‬فليس من سلطان إل سلطان ا ‪،‬والسلطات القائمة هي من تًبير ا ‪.‬فمن يقاوم السلطان يقاوم‬ ‫تًبير ا ‪،‬والمقاومون سيحعاقبون ‪.‬فالحكام ليسوا مصًر رعٌ للعمال الصالحة ‪،‬بل للعمال الشريرة ‪.‬أل تخاف من السلطان؟ افعل‬ ‫الخير ‪،‬فتحمًح ‪،‬فهو خادم ا لك للخير ‪.‬أما إن فعلت الشر ‪،‬فخف ‪،‬فهو ل يحمل السيف عبثدا ‪،‬بل هو خادم ا ‪،‬منتق نم ليحنزل غًبه على‬ ‫فاعل الشر( ‪.‬رومية ‪)٤-١: ١٣‬‬ ‫اخًعوا لكل سلطة بشرية من أجل الرب ‪،‬سواء أكانت للملك بصفته صاحٌ السلطة العليا ‪،‬أم للولة بصفتهم مرسلين منه لمعاقبة‬ ‫الشرار ومًح المحسنين( ‪ ١.‬بطرس ‪)١٤-١٣: ٢‬‬

‫طوبى للمة التي ربها إلهها ‪،‬وللشعٌ الذي اختاره ميراثدا له( ‪.‬مزمور ‪)١٢: ٣٣‬‬

‫‪7‬‬


‫فن الحكم ‪ -‬الحوكمة السياسية‬

‫البوكريفا‬ ‫رفع الرب روح كورش ملك الفرس ‪،‬فأعلن في جميع أنحاء مملكته ‪،‬وكتٌ أيًدا د‬ ‫قائل ‪:‬هكذا يقول كورش ملك الفرس ‪:‬إن رب‬ ‫إسرائيل ‪،‬الرب العلي ‪،‬قً جعلني مل دكا على العالم أجمع ‪،‬وأمرني أن أبني له بيتدا في أورشليم في يهوذا( ‪.‬عزرا الول ‪)٤-٢: ٢‬‬ ‫عيلنوا حكا دما في سوريا وفينيقي ‪،‬على عًم‬ ‫وأمر أيًدا أن يحرص سيسينيس والي سوريا وفينيقي ‪،‬وساترابوزانيس ‪،‬ورفاقهم ‪،‬والذين ح‬ ‫التًخل في ذلك المكان ‪،‬بل أن يسمحوا لزروبابل ‪،‬خادم الرب ووالي يهوذا ‪،‬وشيوخ اليهود ‪،‬ببناء بيت الرب في ذلك المكان( ‪.‬عزرا‬ ‫الول)‪6: 27‬‬ ‫فقً كان عزرا يتمتع بمهارة عظيمة ‪،‬حتى أنه لم يحغفل شيئدا من شريعة الرب ووصاياه ‪،‬بل عللم جميع بني إسرائيل الحكام والفرائض ‪.‬‬ ‫(عزرا)‪8: 7‬‬ ‫وهكذا تحسبلح جميع المم الرب ‪،‬ويعترف شعبه بال ‪،‬ويرفع الرب شأن شعبه؛ ويفرح جميع الذين يحبون الرب الله بالحق والعًل ‪،‬‬ ‫ويحظهرون الرحمة لخوانهم( ‪.‬طوبيا ‪)٧: ١٤‬‬ ‫أمم كثيرة ‪،‬وسلطتح على العالم أجمع ‪،‬ولم أتكبر بغرور سلطتي ‪،‬بل كنتح دائ دما أسير بالعًل واللين ‪،‬‬ ‫بعً ذلك ‪،‬أصبحتح سيًدا على ة‬ ‫وعزمتح على أن أحؤ ه لمن لرعاياي حياة د هانئةد باستمرار ‪،‬وأن أجعل مملكتي مسالمةد ‪،‬ومفتوحةد للعبور إلى أقصى أطرافها ‪،‬لحعيً السلم‬ ‫الذي ينشًه جميع الناس ‪.‬إضافات إلى سفر أستير ‪٢: ١٣‬‬ ‫اسمعوا أيها الملوك وافهموا ‪،‬وتعللموا يا قًاة أقطار الرض ‪.‬أنصتوا يا حكام الشعوب ‪،‬وافتخروا بكثرة المم ‪.‬فقً أحعطيت لكم القوة‬ ‫ي ‪،‬الذي سيختبر أعمالكم ‪،‬ويفحص مشورتكم( ‪.‬حكمة سليمان)‪6: 1-3‬‬ ‫من الرب ‪،‬والسيادة من العل ل‬ ‫لذلك ‪،‬فإن الرغبة في الحكمة تقود إلى المملكة ‪.‬فإن كان سروركم في العروش والصولجانات ‪،‬يا ملوك الشعوب ‪،‬فأكرموا الحكمة‬ ‫لكي تملكوا إلى البً( ‪.‬حكمة سليمان)‪6: 20-21‬‬ ‫إذا كانت الثروة مطلبدا مرغوبدا في هذه الحياة ‪،‬فما أغنى من الحكمة التي تحًبلر كل شيء؟ وإذا كانت الفطنة تحًبلر ‪،‬فمن منا أذكى منها‬ ‫البر ل‬ ‫‪،‬فإن جهودها فًائل ‪،‬لنها تحعللم العتًال والفطنة والعًل والشجاعة ‪،‬وهي أمور ل غنى عنها في‬ ‫في العمل؟ وإذا أحٌل النسان ل‬ ‫حياة النسان( ‪.‬حكمة سليمان ‪)٧-٥: ٨‬‬ ‫أنقذ من يحظلم من يً الظالم ‪،‬ول تًعف عزيمتك حين تجلس في القًاء( ‪.‬سيراخ)‪4:9‬‬ ‫يحثنى على عمل الصانع ‪،‬وعلى كلم الحاكم الحكيم( ‪.‬سيراخ)‪9: 17‬‬ ‫القاضي الحكيم يحرشً شعبه ‪،‬وحكم الرجل الحكيم حمنظ نم تنظيما د جيًا د ‪.‬وكما يكون قاضي الشعٌ نفسه ‪،‬كذلك يكون ضباطه؛ وكما‬ ‫يكون حاكم المًينة ‪،‬كذلك يكون جميع سكانها ‪.‬الملك الحمق يحهلك شعبه ‪،‬ولكن بحكمة من هم في السلطة ‪،‬تبقى المًينة مأهولة ‪.‬‬ ‫(سيراخ ‪)٣-١: ١٠‬‬ ‫إن خشية ا تسبق نيل السلطة ‪،‬أما الكبرياء والغطرسة فهما سبٌ فقًانها ‪.‬يحكرم العظماء والقًاة والحكام ‪،‬ولكن ليس بينهم من هو‬ ‫أعظم ممن يخشى ا( ‪.‬سيراخ ‪)٢٤، ٢١: ١٠‬‬ ‫لنه في تقسيم أمم الرض كلها جعل حاكما د على كل شعٌ؛ لكن إسرائيل هي نصيٌ الرب ‪:‬سيراخ‪17:17‬‬ ‫الذين يتقون الرب سيجًون العًل ‪،‬وسيشعلون الحق كنور( ‪.‬سيراخ)‪32: 16‬‬ ‫أعطاه وصاياه ‪،‬وسلطانه في فرائض الحكام ‪،‬لكي يعللم يعقوب الشهادات ‪،‬ويحطلع إسرائيل على شرائعه( ‪.‬سيراخ)‪45: 17‬‬ ‫بفًل رحمته ‪،‬امتلك داود عرش مملكة أبًية( ‪.‬سفر المكابيين الول)‪2: 57‬‬ ‫لذلك أنشً الشعٌ أعمال سمعان ‪،‬والمجً الذي أراد أن يحققه لمته ‪،‬وجعلوه حاك دما وكاهندا رئيسيدا لهم ‪،‬لنه فعل كل هذه المور ‪،‬‬ ‫وللعًل واليمان اللذين حافظ عليهما لمته ‪،‬ولذلك سعى بكل الوسائل لرفع شأن شعبه( ‪.‬سفر المكابيين الول)‪14: 35‬‬ ‫طوبى للمة التي ربها إلهها ‪،‬وللشعٌ الذي اختاره ميراثدا له( ‪.‬مزمور ‪)١٢: ٣٣‬‬

‫‪8‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Art of Ruling (Political Governance) by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu