Skip to main content

The Kingdom of Bahrain (Arabic) - The Art of Ruling (Political Governance)

Page 1

‫فن الحكم‬

‫رسالة أريستياس‬ ‫"لقد تلقى الملك الجابة باستحسان‪ ،‬وسأل التالي" ‪:‬ما هي أهم الشروط للحكم؟ "فأجاب" ‪:‬أن يحافظ النسان على نفسه‪ ،‬وأن يمارس‬ ‫ااعتدال خلل الجزء الكبر من حياته‪ ،‬وأن يكرم البر فوق كل شيء‪ ،‬وأن يصادق رجااض من هذا النوع ‪.‬لن ا أيًضا محب‬ ‫للعدالة "!رسالة أريستياس ‪8: 12-13‬‬ ‫"أشار الملك إلى موافقته وقال لخر ‪:‬ما هي جوهر الملكية؟ فأجاب" ‪:‬أن يحكم النسان نفسه جيدضا وا ينجرف وراء الثروات أو‬ ‫الشهرة ويتبع رغبات مفرطة أو غير ائقة‪ ،‬هذه هي الطريقة الحقيقية للحكم إذا فكرت في المر جيدضا ‪.‬فكل ما تحتاجه حقضا هو لك‪،‬‬ ‫وا خا لل من الحاجة ورحيم مع ذلك ‪.‬دع أفكارك تكون كما يليق بالنسان‪ ،‬وا ترغب في أشياء كثيرة بل فقط تلك الًرورية‬ ‫للحكم "!رسالة أريستياس ‪8: 15-16‬‬ ‫"وفي اليوم التالي‪ ،‬اتتببع نفس الترتيب‪ ،‬وحين وجد الملك فرصة لطرح السئلة على الرجال‪ ،‬سأل أول من تبقوا للستجواب التالي ‪:‬ما‬ ‫هي أعلى أشكال الحكم؟ فأجاب" ‪:‬أن يحكم المرء نفسه وا ينجرف وراء الدوافع ‪.‬لن كل الناس لديهم ميل طبيعي معين للعقل ‪.‬ومن‬ ‫المحتمل أن يكون لدى معظم الناس ميل نحو الطعام والشراب والمتعة‪ ،‬وأن يكون لدى الملوك ميل نحو اكتساب الراضي والشهرة‬ ‫العظيمة ‪.‬ولكن من الجيد أن يكون هناك اعتدال في كل شيء "‪.‬رسالة أريستياس ‪8: 26-27‬‬ ‫"استقبل الملك الرجل استقبااض طيبا ض وطلب من الرجل التالي أن يجيب على السؤال‪ ،‬كيف يمكنه أن يتجنب حياة الرخاء والمتعة؟‬ ‫فأجاب"" ‪:‬إذا تذكر باستمرار أنه حاكم إمبراطورية عظيمة وسيد حشود هائلة‪ ،‬وأنه ا ينبغي أن ينشغل ذهنه بأشياء أخرى‪ ،‬بل ينبغي‬ ‫له أن يفكر دائ ضما في أفًل السبل لتعزيز رفاهيتهم ‪.‬يجب عليه أيًضا أن يصلي إلى ا حتى ا يهمل أي واجب ""رسالة أريستياس ‪9:‬‬ ‫‪17-18‬‬ ‫‪"...‬كيف يستطيع النسان أن يحفظ نفسه من الكبرياء؟ فأجاب" ‪:‬إذا حافظ على المساواة وتذكر في كل مناسبة أنه رجل يحكم‬ ‫الرجال ‪.‬وا يبيد المتكبرين ويرفع الودعاء والمتواضعين "!رسالة أريستياس ‪9: 45-46‬‬ ‫فقال الملك إن هذا الرجل أيًا ض قد تكلم حسناض‪ ،‬وسأل الرجل التالي ‪:‬من ينبغي لنا أن نعينه حكاماض؟ فأجاب" ‪:‬إن كل من يكره الشر‬ ‫ويقتدي بسلوكك فليتصرف بااستقامة حتى يبقى له سمعة طيبة على الدوام ‪.‬لن هذا ما تفعله أيها الملك العظيم‪ ،‬وا هو الذي وهبك‬ ‫إكليل ااستقامة ‪".‬رسالة أريستياس ‪10: 7-8‬‬ ‫"فقًى الملك بعض الوقت في مدح هذا الرجل ثم سأل الخير ‪:‬ما أعظم إنجاز في حكم إمبراطورية؟ فأجاب" ‪:‬أن يعيش الرعايا‬ ‫دائ ضما في حالة من السلم‪ ،‬وأن يتم تطبيق العدالة بسرعة في حاات النزاع ‪".‬رسالة أريستياس ‪10: 23-24‬‬

‫أسفار موسى الخمسة‬ ‫لني أعرفه أنه يوصي بنيه وبيته من بعده أن يحفظوا طريق الرب ليعملوا البر والعدل لكي يأتي الرب على إبراهيم بما تكلم به عليه ‪.‬‬ ‫تكوين ‪18: 19‬‬ ‫"وأنت تختار من كل الشعب رجااض قادرين يخافون ا أمناء يبغًون الطمع وتقيم عليهم رؤساء ألوف ورؤساء مئات ورؤساء‬ ‫خماسين ورؤساء عشرات فيقًون للشعب في كل وقت ويكون أنهم يقدمون إليك كل قًية كبيرة وكل قًية صغيرة يحكمون فيها‬ ‫فيكون المر أسهل عليك فيحملون هم العبء معك "‪.‬خروج ‪18: 21-22‬‬ ‫ا ترفع خبرا ض كاذباض‪ ،‬ا تًع يدك مع الشرير لتكون شاهدا ض زورا ض ‪.‬ا تتبع الكثيرين إلى فعل الشر‪ ،‬وا تتكلم في دعوى لتميل وراء‬ ‫الكثيرين لتحريف الحكم‪ ،‬وا تتقبل الفقير في دعواه‪ ،‬وا تحرف حكم فقيرك في دعواه ‪.‬ابتعد عن الكلم الباطل‪ ،‬فل تقتل البريء‬ ‫والبار‪ ،‬لني ا أبرر الشرير ‪.‬خروج ‪6-7 ،23: 1-3‬‬ ‫ا ترتكبوا جورا ض في القًاء‪ ،‬ا تحترموا وجه الفقير‪ ،‬وا تكرموا وجه القوي‪ ،‬بل بالعدل تحكمون على قريبكم‪ ،‬ا ترتكبوا جورا ض في‬ ‫القًاء‪ ،‬ا في القياس‪ ،‬وا في الوزن‪ ،‬وا في الكيل ‪.‬اويين ‪35 ،19: 15‬‬

‫طوبى للمة التي الرب إلهها والشعب الذي اختاره ميراثا لنفسه ‪.‬مزمور ‪33: 12‬‬

‫‪1‬‬


‫فن الحكم‬

‫"خذوا لكم حكماء وفهماء ومشهورين من أسباطكم فأجعلهم رؤساء عليكم ‪.‬وأوصيت قًاتكم في ذلك الوقت قائلض ‪:‬اسمعوا القًايا‬ ‫بين إخوتكم واحكموا بالعدل بين كل إنسان وأخيه والغريب الذي معه ‪.‬ا تحابيوا الوجوه في القًاء‪ ،‬بل اسمعوا الصغير كالكبير‪ ،‬وا‬ ‫تخافوا وجه النسان‪ ،‬لن القًاء ل ‪.‬والقًية التي تعسر عليكم فأتوني بها فأسمعها( "تثنية ‪16-17). ،1: 13‬‬ ‫"والن اسمع يا إسرائيل الفرائض والحكام التي أعلمكم إياها لتعملوها لكي تحيوا وتدخلوا وتمتلكوا الرض التي يعطيكم الرب إله‬ ‫آبائكم( "تثنية ‪4: 1).‬‬ ‫"ويقًي لليتيم والرملة ويحب الغريب فيعطيه طعاما وكسوة "تثنية ‪10: 18‬‬ ‫"تقيم لك قًاة وعرفاء في جميع أبوابك التي يعطيك الرب إلهك حسب أسباطك فيحكمون للشعب حكما عادا ‪.‬ا تحرف القًاء وا‬ ‫تحابي الوجوه وا تأخذ هدية لن الهدية تعمي عيون الحكماء وتحرف كلم الصديقين( "تثنية ‪16: 18-19).‬‬ ‫"ويكون متى جلس على كرسي مملكته أنه يكتب لنفسه نسخة من هذه الشريعة في سفر من بين أيدي الكهنة اللويين‪ ،‬فيقرأ فيها كل‬ ‫أيام حياته لكي يتعلم أن يتقي الرب إلهه ويحفظ جميع كلمات هذه الشريعة وهذه الفرائض ويعمل بها‪ ،‬لكي ا يرتفع قلبه على إخوته‪،‬‬ ‫وا يحيد عن الوصية يمنة أو يسرة‪ ،‬لكي يطيل أيامه على مملكته هو وبنوه في وسط إسرائيل( "تثنية ‪17: 18-20).‬‬ ‫ا تحرف حكم الغريب وا اليتيم وا ترتهن ثوب الرملة ‪.‬تثنية ‪24: 17‬‬ ‫"إذا حدثت خصومة بين أناس وتقدموا إلى القًاء ليحكم عليهم القًاة‪ ،‬فإنهم يبررون البار ويحكمون على الشرير "‪.‬تثنية ‪25: 1‬‬ ‫ملعون من يحرف حكم الغريب واليتيم والرملة‪ ،‬ويقول جميع الشعب ‪:‬آمين ‪.‬تثنية ‪27: 19‬‬

‫تاريخ‬ ‫"ولكن الرب أقام لهم قًاة فأنقذوهم من أيدي ناهبيهم( "قًاة ‪2: 16).‬‬ ‫قلبي نحو حكام إسرائيل الذين تطوعوا بين الشعب ‪.‬باركوا الرب ‪.‬قًاة ‪5: 9‬‬ ‫وكان داود ملكا على كل إسرائيل‪ ،‬وكان داود يجري حكما وعداض لكل شعبه ‪. 2‬صموئيل ‪8: 15‬‬ ‫"قال إله إسرائيل"" ‪:‬لقد كلمني صخر إسرائيل ‪:‬الذي يحكم الناس يجب أن يكون عاداض‪ ،‬ويحكم بخوف ا ‪.‬ويكون مثل ضوء الصباح‬ ‫فجرا بل غيوم‪ ،‬مثل العشب النابت من الرض بعد المطر ‪."" (2‬صموئيل )‪23: 3-4‬‬ ‫عندما تشرق الشمس‪ ،‬ض‬ ‫"والن يا رب إلهي قد ملكت عبدك عوضا عن داود أبي وأنا فتى صغير ا أعرف الخروج وا الدخول وعبدك في وسط شعبك الذي‬ ‫اخترته شعبا كثيرا ا يعد وا يحصى للكثرة فأعط عبدك قلبا فهيما لحكم على شعبك فأميز بين الخير والشر لنه من يقدر أن يحكم‬ ‫على شعبك العظيم هذا؟ فحسن الكلم في عيني الرب لن سليمان سأل هذا المر فقال له ا من أجل أنك سألت هذا المر ولم تسأل‬ ‫لنفسك أياما كثيرة وا سألت لنفسك غنى وا سألت أنفس أعدائك بل سألت لنفسك فهما لتعرف الحق ها أنا قد فعلت حسب كلمك ها‬ ‫أنا أعطيتك قلبا حكيما فهيما حتى أنه لم يكن مثلك قبلك‪ ،‬وا يقوم بعدك مثلك‪. 1‬ملوك ‪3: 7-12‬‬ ‫وسمع جميع إسرائيل بالحكم الذي حكم به الملك فخافوا الملك لنهم رأوا حكمة ا فيه لجراء الحكم‪. 1‬ملوك ‪3: 28‬‬ ‫"وإن سلكت أمامي كما سلك داود أبوك في سلمة القلب وااستقامة لتعمل حسب كل ما أوصيتك به وتحفظ فرائًي وأحكامي فإني‬ ‫أثبت كرسي ملكك على إسرائيل إلى البد كما كلمت داود أباك قائل ا يعدم لك رجل عن كرسي إسرائيل‪" (1‬ملوك ‪9: 4-5).‬‬ ‫س رر بك وجعلك على‬ ‫طوبى لرجالك‪ ،‬وطوبى لعبيدك هؤاء‪ ،‬الواقفين أمامك دائ ضما‪ ،‬والسامعين حكمتك ‪.‬فلتكن مبار ضكا الرب إلهك الذي ّ‬ ‫عرش إسرائيل ‪.‬لن الرب أحب إسرائيل إلى البد‪ ،‬لذلك جعلك مل ضكا لتجري حك ضما وعداض‪. 1‬ملوك ‪10: 8-9‬‬ ‫وكان الرجل يربعام جبار بأس فلما رأى سليمان الغلم أنه مجتهد أقامه رئيسا على كل أعمال بيت يوسف‪. 1‬ملوك ‪11: 28‬‬

‫طوبى للمة التي الرب إلهها والشعب الذي اختاره ميراثا لنفسه ‪.‬مزمور ‪33: 12‬‬

‫‪2‬‬


‫فن الحكم‬

‫"وملك داود على كل إسرائيل‪ ،‬وأجرى حكما ض وعداض بين كل شعبه ‪." 1‬أخبار اليام ‪18: 14‬‬ ‫حينئذ تنجح إذا تحفظت لعمل الفرائض والحكام التي أمر بها الرب موسى بشأن إسرائيل ‪.‬تشدد وتشجع ا تخف وا ترتعب ‪. 1‬أخبار‬ ‫اليام ‪22: 13‬‬ ‫وأثبت مملكته إلى البد إذا ثبت في عمل وصاياي وأحكامي كما في هذا اليوم ‪. 1‬أخبار اليام ‪28: 7‬‬ ‫وتقوى سليمان بن داود في ملكه وكان الرب إلهه معه وعظمه جدا ض ‪. 2‬أخبار اليام ‪1: 1‬‬ ‫"أعطني الن حكمة ومعرفة لخرج وأدخل أمام هذا الشعب‪ ،‬لنه من يقدر أن يحكم على شعبك هذا العظيم؟ فقال ا لسليمان ‪:‬من‬ ‫أجل أن هذا كان في قلبك‪ ،‬ولم تسأل غنى وا ثروات وا كرامة وا أنفس أعدائك‪ ،‬ولم تسأل أياما ض طويلة‪ ،‬بل طلبت لنفسك حكمة‬ ‫ومعرفة لكي تحكم على شعبي الذي ملكتك عليه ‪. 2‬أخبار اليام "‪1: 10-11‬‬ ‫"وعزم سليمان على بناء بيت اسم الرب وبيت لمملكته ‪.‬وقال حورام أيًا ‪:‬مبارك هو الرب إله إسرائيل صانع السماء والرض‬ ‫الذي أعطى الملك داود ابنا حكيما وذو فهم وحكمة ليبني بيتا للرب وبيت لمملكته ‪." 2‬أخبار اليام ‪12 ،2: 1‬‬ ‫وأما أنت فإن سلكت أمامي كما سلك داود أبوك وعملت حسب كل ما أوصيتك به وحفظت فرائًي وأحكامي فإني أثبت كرسي ملكك‬ ‫كما عاهدت داود أبيك قائل ا يعدم لك رجل يكون رئيسا في إسرائيل ‪. 2‬أخبار اليام ‪7: 17-18‬‬ ‫"لتكن مباركة الرب إلهك الذي سر بك وجعلك على كرسيه ملكا للرب إلهك ‪.‬لن إلهك أحب إسرائيل ليثبته إلى البد لذلك جعلك‬ ‫عليهم ملكا لتجري حكما وعدا ‪." 2‬أخبار اليام ‪9: 8‬‬ ‫وقال للقًاة ‪:‬انظروا ماذا تفعلون‪ ،‬لنكم ا تحكمون للنسان‪ ،‬بل للرب الذي معكم في القًاء ‪.‬فالن فلتكن هيبة الرب عليكم‪ ،‬انظروا‬ ‫وافعلوا‪ ،‬لنه ليس عند الرب إلهنا إثم وا محاباة للوجوه وا أخذ هدايا ‪. 2‬أخبار اليام ‪19: 6-7‬‬ ‫"فليترك عمل بيت ا هذا‪ ،‬وليبن والي اليهود وشيوخ اليهود بيت ا هذا في مكانه "‪.‬عزرا ‪6: 7‬‬ ‫"فأعد عزرا قلبه لطلب شريعة الرب والعمل بها وتعليم إسرائيل فرائض وأحكاما "عزرا ‪7: 10‬‬ ‫"وأنت يا عزرا‪ ،‬بحسب حكمة إلهك التي في يدك‪ ،‬أقم حكاما ض وقًاة ليحكموا على كل الشعب الذي في عبر النهر‪ ،‬كل من يعرف‬ ‫شرائع إلهك‪ ،‬وعلم من ا يعرفها ‪.‬وكل من ا يعمل شرائع إلهك وشرائع الملك‪ ،‬فليّنفرذ عليه حكم سريع‪ ،‬إما بالموت أو بالنفي أو‬ ‫بمصادرة الموال أو بالحبس "‪.‬عزرا ‪7: 25-26‬‬ ‫"أني أوصيت أخي حناني وحننيا رئيس القصر على أورشليم لنه كان رجلض أمينا ض يتقي ا أكثر من كثيرين "نحميا ‪7: 2‬‬ ‫"فإن مردخاي اليهودي كان ثاني الملك أحشويروش وعظيما بين اليهود ومقبوا عند جمهور إخوته طالبا ثروة شعبه ومتكلما بالسلم‬ ‫لكل نسله( "إستير ‪10: 3).‬‬ ‫فلنختر لنفسنا الحكم‪ ،‬ولنعرف فيما بيننا ما هو الصالح ‪.‬أيوب ‪34: 4‬‬

‫المزامير‬ ‫"ولكن الرب يبقى إلى البد ‪.‬أعد كرسيه للقًاء ‪.‬وهو يحكم العالم بالعدل‪ ،‬ويقًي للشعوب بااستقامة "‪.‬مزمور ‪9: 7-8‬‬ ‫"ي بّحبت يالبب رر خو يال خح رق ي‬ ‫الربِ ب "‪.‬مزمور ‪33: 5‬‬ ‫ض بم يل ّءوت خةة بم ين خخي بير ر‬ ‫‪.‬ال خ ير ّ‬ ‫طوبى للمة التي الرب إلهها والشعب الذي اختاره ميراثا لنفسه ‪.‬مزمور ‪33: 12‬‬

‫طوبى للمة التي الرب إلهها والشعب الذي اختاره ميراثا لنفسه ‪.‬مزمور ‪33: 12‬‬

‫‪3‬‬


‫فن الحكم‬

‫لن الرب يحب الحق وا يتخلى عن أتقيائه ‪.‬إنهم يحفظون إلى البد ‪.‬أما نسل الشرار فيقطع ‪.‬فم الصديق يتكلم بالحكمة ولسانه يتكلم‬ ‫بالحق ‪.‬مزمور ‪30 ،37: 28‬‬ ‫"أعط الملك أحكامك يا ا‪ ،‬وبرك ابن الملك ‪.‬فيحكم لشعبك بالعدل‪ ،‬ولفقيرك بالحق ‪.‬يقًي لفقراء الشعب‪ ،‬ويخلص أبناء المساكين‪،‬‬ ‫ب‬ ‫ويسحق الظالم "‪.‬مزمور ‪4 ،72: 1-2‬‬ ‫دافع عن الفقير واليتيم‪ ،‬أنصف البائس والمحتاج‪ ،‬خلص المسكين والمحتاج‪ ،‬خلصه من يد الشرار ‪.‬مزمور ‪82: 3-4‬‬ ‫"العدل والحق هما مسكن كرسيك‪ ،‬الرحمة والحق أمام وجهك "‪.‬مزمور ‪89: 14‬‬ ‫"ولكن القًاء يرجع إلى البر‪ ،‬وكل مستقيم القلب يتبعه "‪.‬مزمور ‪94: 15‬‬ ‫السحاب والظلم حوله‪ ،‬العدل والحق مسكن كرسيه ‪.‬مزمور ‪97: 2‬‬ ‫"قوة الملك تحب الحق‪ ،‬أنت تثبت ااستقامة‪ ،‬أنت تجري الحق والعدل في يعقوب "‪.‬مزمور ‪99: 4‬‬ ‫الرب ينفذ العدل والحكم لكل المظلومين ‪.‬مزمور ‪103: 6‬‬ ‫طوبى للحافظين الحق وللعاملين البر في كل وقت ‪.‬مزمور ‪106: 3‬‬ ‫أعمال يديه حق وعدل‪ ،‬كل وصاياه حق ‪.‬مزمور ‪111: 7‬‬ ‫"اخترت طريق الحق ‪.‬جعلت أحكامك أمامي ‪.‬علمني حكمة ومعرفة صالحتين ‪.‬لني آمنت بوصاياك ‪.‬أقسمت وسأفعل أني سأحفظ‬ ‫أحكام عدلك ‪.‬أجريت حك ضما وعداض ‪.‬ا تسلمني لمًطهدي "‪.‬مزمور ‪121 ،106 ،66 ،119: 30‬‬ ‫طوبى لمن يكون إله يعقوب معينه ورجاءه في الرب إلهه صانع السماء والرض والبحر وكل ما فيها الحافظ الحق إلى البد المجري‬ ‫حكما للمظلومين المعطي طعاما للجياع الرب يطلق السرى مزمور ‪146: 5-7‬‬

‫أمثال الملك سليمان‬ ‫أمثال سليمان بن داود ملك إسرائيل ‪:‬لمعرفة الحكمة والتأديب‪ ،‬لفهم كلمات الفهم‪ ،‬لقبول تأديب الحكمة والعدل والحق وااستقامة‪،‬‬ ‫لعطاء البسطاء الحكمة والشاب المعرفة والتمييز ‪.‬أمثال ‪1: 1-4‬‬ ‫"لن الرب يعطي الحكمة‪ ،‬من فمه تخرج المعرفة والفهم ‪.‬يدخر الحكمة للصديقين‪ ،‬هو ترس للذين يسلكون في ااستقامة ‪.‬يحفظ سبل‬ ‫الحق ويحفظ طريق أتقيائه ‪.‬حينئذ تفهم البر والحق وااستقامة‪ ،‬بل كل طريق صالح "‪.‬أمثال ‪2: 6-9‬‬ ‫"خوف الرب هو كراهية الشر ‪.‬أكره الكبرياء والغرور والطريق الشرير والفم الملتوي ‪.‬لي المشورة والحكمة السليمة ‪.‬أنا الفطنة ‪.‬‬ ‫لدي القوة ‪.‬بي يحكم الملوك والرؤساء يحكمون بالحق ‪.‬بي يحكم المراء والشرفاء كل قًاة الرض "‪.‬أمثال ‪8: 13-16‬‬ ‫يد المجتهد تسود‪ ،‬أما الكسلن فيكون تحت الجزية ‪.‬أمثال ‪12: 24‬‬ ‫"في شفتي الملك حكمة إلهية‪ ،‬فمه ا يخطئ في القًاء ‪.‬رجس عند الملوك أن يرتكبوا الشر‪ ،‬لن العرش يثبت بالبر ‪.‬شفاه البر هي‬ ‫سرور الملوك‪ ،‬وهم يحبون من يتكلم بااستقامة "‪.‬أمثال ‪12-13 ،16: 10‬‬ ‫البطيء الغًب خير من الجبار‪ ،‬والمسيطر على روحه خير ممن يأخذ مدينة ‪.‬أمثال ‪16: 32‬‬ ‫"الرجل الشرير يأخذ الهدية من الحًن ليحرف طرق القًاء( "أمثال )‪17: 23‬‬ ‫ليس من الجيد قبول وجه الشرير لسقاط الصديق في القًاء ‪.‬أمثال ‪18: 5‬‬ ‫طوبى للمة التي الرب إلهها والشعب الذي اختاره ميراثا لنفسه ‪.‬مزمور ‪33: 12‬‬

‫‪4‬‬


‫فن الحكم‬

‫الملك الذي يجلس على كرسي القًاء يبدد كل الشر بعينيه ‪.‬أمثال ‪20: 8‬‬ ‫الملك الحكيم يبدد الشرار ويرفع عليهم الدواب ‪.‬أمثال ‪20: 26‬‬ ‫الرحمة والحق يحفظان الملك‪ ،‬وعرشه يسنده الرحمة ‪.‬أمثال ‪20: 28‬‬ ‫"إن عمل العدل والحكم أفًل عند الرب من الذبيحة ‪.‬نهب الشرار يهلكهم لنهم يرفًون عمل العدل( "أمثال ‪7). ،21: 3‬‬ ‫"فإن عمل الحق فرح للبار‪ ،‬أما الهلك فيكون لفاعلي الثم( "أمثال ‪21: 15).‬‬ ‫هذه المور تخص الحكماء أيًا ض ‪.‬ليس من الجيد أن نحترم الشخاص في الحكم ‪.‬من يقول للشرير ‪:‬أنت بار‪ ،‬تلعنه الشعوب وتكرهه‬ ‫المم ‪.‬أما من يوبخه فيفرح‪ ،‬وتأتي عليه بركة خير ‪.‬أمثال ‪24: 23-25‬‬ ‫من ليس له سلطان على روحه فهو كمدينة منهدمة بل سور ‪.‬أمثال ‪25: 28‬‬ ‫"الشرار ا يفهمون الحق‪ ،‬أما الذين يطلبون الرب فيفهمون كل شيء( "أمثال ‪28: 5).‬‬ ‫كالسد الزائر والدب المفترس‪ ،‬هكذا الحاكم الشرير على الفقراء ‪.‬أمثال ‪28: 15‬‬ ‫عندما يكون الصديقون في السلطة‪ ،‬يفرح الشعب‪ ،‬ولكن عندما يتسلط الشرار‪ ،‬ينوح الشعب ‪.‬أمثال ‪29: 2‬‬ ‫الملك بالحكم يثبت الرض‪ ،‬أما الذي يأخذ الهدايا فيخربها ‪.‬أمثال ‪29: 4‬‬ ‫إذا سمع الحاكم الكذب فكل عبيده أشرار ‪.‬أمثال ‪29: 12‬‬ ‫الملك الذي يحكم للفقراء بأمانة يثبت كرسيه إلى البد ‪.‬أمثال ‪29: 14‬‬ ‫كثيرون يطلبون رضا الحاكم‪ ،‬ولكن حكم كل إنسان يأتي من الرب ‪.‬أمثال ‪29: 26‬‬ ‫ليس للملوك يا لموئيل ليس للملوك أن يشربوا الخمر وا للمراء أن يشربوا المسكر لئل يشربوا وينسوا الشريعة ويحرفوا حكم أحد‬ ‫المساكين ‪.‬أمثال ‪31: 4-5‬‬ ‫افتح فمك للخرس في قًية كل من هو محكوم عليه بالهلك ‪.‬افتح فمك واحكم بالعدل ودافع عن الفقراء والمحتاجين ‪.‬أمثال ‪31: 8-‬‬ ‫‪9‬‬ ‫"ورأيت تحت الشمس موضع القًاء‪ ،‬وهو أن الشر هناك‪ ،‬وموضع البر‪ ،‬وهو أن الثم هناك ‪.‬فقلت في قلبي ‪:‬ا يدين البار‬ ‫والشرار‪ ،‬لن لكل أمر ولكل عمل زمانضا هناك "‪.‬جامعة ‪3: 16-17‬‬ ‫"إذا رأيت ظلم الفقراء وتشويه القًاء والعدل في إقليم فل تتعجب من المر لن من هو أعلى من العلى ينظر ويكون أعلى منهم "‬ ‫(جامعة ‪5: 8).‬‬ ‫من يحفظ الوصية ا يشعر بأمر شرير‪ ،‬وقلب الحكيم يميز الوقت والحكم ‪.‬لن لكل غرض وقت وحكم‪ ،‬لذلك فإن شقاء النسان عظيم‬ ‫عليه ‪.‬جامعة ‪8: 5-6‬‬

‫النبياء‬ ‫تعلموا أن تعملوا الخير‪ ،‬اطلبوا الحق‪ ،‬أنصفوا المظلوم‪ ،‬اقًوا لليتيم‪ ،‬حاموا عن الرملة ‪.‬إشعياء ‪1: 17‬‬

‫طوبى للمة التي الرب إلهها والشعب الذي اختاره ميراثا لنفسه ‪.‬مزمور ‪33: 12‬‬

‫‪5‬‬


‫فن الحكم‬

‫"لنه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها ض قديرا أبا أبديا ض رئيس السلم ‪.‬لنمو رياسته‬ ‫وللسلم ا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته ليثبتها ويعًدها بالحق والبر من الن إلى البد ‪.‬غيرة رب الجنود تصنع هذا "‬ ‫إشعياء ‪9: 6-7‬‬ ‫ويل للذين يقًون أحكاما ض ظالمة ويكتبون ظلما ض قد رسموه ليحرفوا المساكين عن الحق ويسلبوا حق فقراء شعبي فيكونوا نهبا ض للرامل‬ ‫ويسلبون اليتامى ‪.‬إشعياء ‪10: 1-2‬‬ ‫"وبالرحمة يثبت الكرسي‪ ،‬ويجلس عليه بالمانة في خيمة داود‪ ،‬يحكم ويطلب الحق ويسرع إلى البر "إشعياء ‪16: 5‬‬ ‫هوذا ملك يملك بالعدل ورؤساء يحكمون بالحق ‪.‬إشعياء ‪32: 1‬‬ ‫هكذا قال الرب احفظوا الحق واجروا العدل لنه قريب مجيء خلصي واستعلن بري ‪.‬إشعياء ‪56: 1‬‬ ‫وتحلف أن الرب حي بالحق والعدل والبر فتتبارك به المم وبه تفتخر ‪.‬إرميا ‪4: 2‬‬ ‫"ولكن من يفتخر فليفتخر بهذا‪ ،‬أنه يفهم ويعرفني‪ ،‬أني أنا الرب صانع الرحمة والحق والعدل في الرض‪ ،‬لني بهذه أسر‪ ،‬يقول‬ ‫الرب "‪.‬إرميا ‪9: 24‬‬ ‫يا بيت داود هكذا قال الرب اقًوا بالحق في الصباح وأنقذوا المنهوب من يد الظالم لئل ينطفئ غًبي كالنار فيحترق وا يطفئه أحد‬ ‫بسبب شر أعمالكم ‪.‬إرميا ‪21: 12‬‬ ‫هكذا قال الرب ‪:‬أجروا حكما وعداض وأنقذوا المنهوب من يد الظالم وا تظلموا وا تظلموا الغريب وا اليتيم وا الرملة وا تسفكوا‬ ‫دما بريئا في هذا المكان ‪.‬إرميا ‪22: 3‬‬ ‫ها أيام تأتي يقول الرب وأقيم لداود غصن بر فيملك ملك وينجح ويجري حكما وعداض في الرض ‪.‬إرميا ‪23: 5‬‬ ‫في تلك اليام وفي ذلك الوقت أنبت لداود غصن البر فيجري حكما وعداض في الرض ‪.‬إرميا ‪33: 15‬‬ ‫"الذي لم يعط بالربا ولم يأخذ مرابحة والذي كف يده عن الثم وأجرى حكما حقا بين النسان والنسان وسلك في فرائًي وحفظ‬ ‫أحكامي ليعمل بالحق فهو بار ويحيا حياة يقول السيد الرب "حزقيال ‪18: 8-9‬‬ ‫هكذا قال السيد الرب ‪:‬يكفيكم يا رؤساء إسرائيل ‪.‬أزيلوا العنف والسلب وأجروا حكما وعداض‪ ،‬وارفعوا ظلمكم عن شعبي‪ ،‬يقول السيد‬ ‫الرب ‪.‬حزقيال ‪45: 9‬‬ ‫"لذلك أيها الملك‪ ،‬فلتكن مشورتي مقبولة لديك‪ ،‬واكسر خطاياك بالبر‪ ،‬وآثامك بإظهار الرحمة للفقراء؛ إن كان ذلك سببا ض في إطالة‬ ‫هدوءك ‪.‬والن أنا نبوخذ نصر أسبح وأعظم وأكرم ملك السماء‪ ،‬الذي كل أعماله حق وطرقه عدل‪ ،‬ومن يسلك بالكبرياء فهو قادر‬ ‫على إذاله "‪.‬دانيال ‪37 ،4: 27‬‬ ‫"ثم كتب الملك داريوس إلى كل الشعوب والمم واللسنة الساكنين في كل الرض ‪:‬ليكثر السلم عليكم ‪.‬من هنا أصدرت أمرا ض أنه في‬ ‫كل سلطان مملكتي يرتعد الناس ويخافون أمام إله دانيال‪ ،‬لنه هو الله الحي الثابت إلى البد‪ ،‬وملكوته لن ينقرض‪ ،‬وسلطانه إلى‬ ‫المنتهى ‪.‬هو ينجي وينقذ‪ ،‬ويعمل آيات وعجائب في السماء وعلى الرض‪ ،‬هو الذي أنقذ دانيال من يد السود( "دانيال ‪6: 25-27).‬‬ ‫لذلك ارجع إلى إلهك‪ ،‬احفظ الرحمة والحق‪ ،‬وانتظر إلهك دائ ضما ‪.‬هوشع ‪12: 6‬‬ ‫"أبغًوا الشر وأحبوا الخير وأقيموا الحق في الباب لعل الرب إله الجنود يتحنن على بقية يوسف ‪.‬وليجر الحق كالمياه والبر كنهر‬ ‫دائم( "عاموس ‪24). ،5: 15‬‬ ‫هكذا قال الرب القدير قائل ‪:‬اقًوا بالحق وأظهروا الرحمة والرأفة كل واحد لخيه ‪.‬وا تظلموا الرملة وا اليتيم وا الغريب وا‬ ‫الفقير وا يفكر أحد منكم شرا على أخيه في قلبه ‪.‬زكريا ‪7: 9-10‬‬ ‫طوبى للمة التي الرب إلهها والشعب الذي اختاره ميراثا لنفسه ‪.‬مزمور ‪33: 12‬‬

‫‪6‬‬


‫فن الحكم‬

‫"هذه هي الشياء التي يجب أن تفعلوها ‪:‬تكلموا كل إنسان بالحق مع قريبه‪ ،‬وأجروا حكم الحق والسلم في أبوابكم‪ ،‬وا يفكر أحد‬ ‫منكم في الشر على قريبه في قلبه‪ ،‬وا تحبوا اليمين الكاذبة‪ ،‬لن هذه كلها أكرهها‪ ،‬يقول الرب "‪.‬زكريا ‪8: 16-17‬‬

‫الناجيل‬ ‫"ولكن قال يسوع دعوا الطفال وا تمنعوهم أن يأتوا إلي لن لمثل هؤاء ملكوت السماوات "متى ‪19: 14‬‬ ‫فمن هو العبد المين الحكيم الذي أقامه سيده على أهل بيته ليعطيهم الطعام في حينه؟ الحق أقول لكم إنه يقيمه على جميع أمواله ‪.‬متى‬ ‫‪47 ،24: 45‬‬ ‫فقال له سيده نعما أيها العبد الصالح والمين كنت أمينا في القليل فأقيمك على الكثير ادخل إلى فرح سيدك ‪.‬فقال له سيده نعما أيها‬ ‫العبد الصالح والمين كنت أمينا في القليل فأقيمك على الكثير ادخل إلى فرح سيدك ‪.‬متى ‪23 ،25: 21‬‬ ‫"ولكن يسوع دعاهم إليه وقال لهم ‪:‬تعلمون أن الذين يحسبون رؤساء المم يتسلطون عليهم‪ ،‬وعظماؤهم يتسلطون عليهم ‪.‬ولكن ا‬ ‫يكون المر كذلك فيكم‪ ،‬بل من أراد أن يكون عظيما ض فيكم فليكن لكم خادماض‪ ،‬ومن أراد أن يكون كبيرا ض فيكم فليكن للجميع خادما ض ‪.‬لن‬ ‫ابن النسان لم يأت ليّخدم‪ ،‬بل ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين( "مرقس ‪10: 42-45).‬‬ ‫ا تحكموا حسب الظاهر بل احكموا حكما عادا ‪.‬هل يدين ناموسنا أحدا قبل أن يسمع منه ويعرف ماذا فعل؟ يوحنا ‪51 ،7: 24‬‬

‫رسائل‬ ‫أو من يحض‪ ،‬على الحث‪ ،‬ومن يعطي‪ ،‬فليفعل ذلك ببساطة‪ ،‬ومن يحكم‪ ،‬فباجتهاد‪ ،‬ومن يرحم‪ ،‬فبفرح ‪.‬رومية ‪12: 8‬‬ ‫"لتخًع كل نفس للسلطين العليا ‪.‬لنه ليس سلطان إا من ا ‪.‬والسلطين الكائنة مرتبة من ا ‪.‬فكل من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب‬ ‫ا‪ ،‬والذين يقاومون سيأخذون لنفسهم دينونة ‪.‬لن الحكام ليسوا خوفا ض للعمال الصالحة بل للشر ‪.‬أفل تخاف السلطان؟ افعل الخير‬ ‫فيكون لك مدح منه ‪.‬لنه خادم ا لك للخير ‪.‬ولكن إن فعلت الشر فخف ‪.‬لنه ا يحمل السيف عبثا ض ‪.‬لنه خادم ا منتقم للغًب من‬ ‫الذي يفعل الشر( "رومية ‪13: 1-4).‬‬ ‫"اخًعوا لكل ترتيب بشري من أجل الرب‪ ،‬سواء كان للملك‪ ،‬كأنه هو العلى‪ ،‬أو للواة‪ ،‬كأنهم مرسلون منه لمعاقبة فاعلي الشر‪،‬‬ ‫وللمدح لفاعلي الخير ‪." 1‬بطرس ‪2: 13-14‬‬

‫البوكريفا‬ ‫"وأثار الرب روح كورش ملك فارس‪ ،‬فأطلق نداء في كل مملكته وكتب أيًضا قائلض ‪:‬هكذا قال كورش ملك فارس ‪:‬إن رب إسرائيل‪،‬‬ ‫الرب العلي‪ ،‬جعلني مل ضكا على كل الرض‪ ،‬وأمرني أن أبني له بيتضا في أورشليم في يهوذا ‪." 1‬عزرا ‪2: 2-4‬‬ ‫"وأمر أيًا أن سيسينس والي سورية وفينيقية وستر بوزنيس ورفقائهما والذين أقيموا حكاما على سورية وفينيقية أن يحذروا من‬ ‫المساس بالمكان بل يتركوا زربابل عبد الرب والي اليهودية وشيوخ اليهود يبنون بيت الرب في ذلك المكان‪." 1‬إسراء ‪6: 27‬‬ ‫"فإن عزرا كان حكيما ض جداض‪ ،‬حتى إنه لم يهمل شيئا ض من شريعة الرب ووصاياه‪ ،‬بل كان يعلم كل إسرائيل الحكام والفرائض ‪." 1‬‬ ‫عزرا ‪8: 7‬‬ ‫هكذا تسبح كل المم الرب‪ ،‬ويعترف شعبه بال‪ ،‬ويرفع الرب شعبه‪ ،‬ويفرح كل الذين يحبون الرب الله بالحق والعدل‪ ،‬ويصنعون‬ ‫الرحمة لخوتنا ‪.‬طوبيا ‪14: 7‬‬ ‫"بعد ذلك أصبحت سيدضا على أمم كثيرة‪ ،‬وكان لي سلطان على العالم كله‪ ،‬ولم أكن أفتخر بغطرستي‪ ،‬بل كنت أتصرف دائ ضما‬ ‫بالنصاف والوداعة‪ ،‬وقصدت أن أجعل رعيتي يعيشون حياة هادئة باستمرار‪ ،‬وأن أجعل مملكتي مسالمة‪ ،‬وأن أفتح الطريق إلى‬ ‫أقصى السواحل‪ ،‬لتجديد السلم‪ ،‬وهو ما يرغب فيه كل الناس ‪.‬إضافات إلى أستير "‪13: 2‬‬ ‫طوبى للمة التي الرب إلهها والشعب الذي اختاره ميراثا لنفسه ‪.‬مزمور ‪33: 12‬‬

‫‪7‬‬


‫فن الحكم‬

‫فاسمعوا أيها الملوك وافهموا‪ ،‬وتعلموا أيها القًاة في أقاصي الرض‪ ،‬وأصغوا أيها الحكام الشعوب‪ ،‬وافتخروا بجمهور المم‪ ،‬لن‬ ‫القوة قد أعطيت لكم من الرب‪ ،‬والسيادة من العلي‪ ،‬الذي سيختبر أعمالكم‪ ،‬ويفحص مشورتكم ‪.‬حكمة سليمان ‪6: 1-3‬‬ ‫"لذلك فإن الرغبة في الحكمة تؤدي إلى الملكوت ‪.‬فإذا كانت لذتكم في العروش والصولجانات‪ ،‬يا ملوك الشعوب‪ ،‬فاحترموا الحكمة‬ ‫لكي تحكموا إلى البد ‪.‬حكمة سليمان "‪6: 20-21‬‬ ‫"إن كانت الثروة من الشياء التي نرغب فيها في هذه الحياة‪ ،‬فما الذي هو أغنى من الحكمة التي تعمل كل شيء؟ وإن كانت الفطنة‬ ‫تعمل‪ ،‬فمن منا هو أكثر دها ضء منها في العمل؟ وإن أحب النسان البر‪ ،‬فإن أعمالها فًيلة‪ ،‬لنها تعلمه التعفف والحكمة والعدل‬ ‫والشجاعة‪ ،‬وهي أمور ا يمكن للنسان أن يحصل عليها في حياته أكثر فائدة منها "‪.‬حكمة سليمان ‪8: 5-7‬‬ ‫"أنقذ المظلوم من يد الظالم‪ ،‬وا تًعف إذا جلست في القًاء "سفر يشوع بن سيراخ ‪4: 9‬‬ ‫لن يد الصانع تحمد على العمل‪ ،‬والحكيم رئيس الشعب على كلمه ‪.‬سفر يشوع بن سيراخ ‪9: 17‬‬ ‫"القاضي الحكيم يعلم شعبه‪ ،‬وحكم الرجل الحكيم يكون منظ ضما ‪.‬وكما يكون قاضي الشعب كذلك يكون حكامه‪ ،‬وكما يكون رئيس‬ ‫المدينة هكذا يكون كل من يسكنها ‪.‬الملك غير الحكيم يهلك شعبه‪ ،‬ولكن بفطنة أصحاب السلطة تسكن المدينة "‪.‬سفر يشوع بن سيراخ‬ ‫‪10: 1-3‬‬ ‫"إن مخافة الرب تسبق الحصول على السلطة‪ ،‬ولكن الخشونة والكبرياء هما سبب فقدانها ‪.‬إن العظماء والقًاة والحكام سوف‬ ‫يكرمون‪ ،‬ولكن ليس أحد منهم أعظم من الذي يخاف الرب( "سي ‪24). ،10: 21‬‬ ‫"ففي تقسيم أمم الرض كلها جعل رئيسا على كل شعب ‪.‬أما إسرائيل فهو نصيب الرب "‪.‬سفر يشوع بن سيراخ ‪17: 17‬‬ ‫"الذين يخافون الرب يجدون الحق ويشعلون العدل كالنور( "سي )‪32: 16‬‬ ‫"فأعطاه وصاياه وسلطانه في أحكام الشريعة‪ ،‬لكي يعلم يعقوب الشهادات‪ ،‬ويعلم إسرائيل شرائعه( "سي ‪45: 17).‬‬ ‫لقد امتلك داود عرش المملكة البدية بسبب رحمته ‪. 1‬مكابيين ‪2: 57‬‬ ‫"فغنِى الشعب بأعمال سمعان‪ ،‬وإلى أي مجد ظن أنه سيجلب لمته‪ ،‬جعلوه حاكما ض عليهم ورئيسا ض للكهنة‪ ،‬لنه فعل كل هذه المور‪،‬‬ ‫ومن أجل البر واليمان اللذين حافظ عليهما لمته‪ ،‬ومن أجل ذلك سعى بكل الوسائل إلى تمجيد شعبه ‪. 1‬مكابيين "‪14: 35‬‬

‫طوبى للمة التي الرب إلهها والشعب الذي اختاره ميراثا لنفسه ‪.‬مزمور ‪33: 12‬‬

‫‪8‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
The Kingdom of Bahrain (Arabic) - The Art of Ruling (Political Governance) by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu