Skip to main content

Arabic - The Acts of Paul and Thecla

Page 1

‫أعمال بولس ثيكال‬ ‫ألفصل ألثل‬ ‫‪1‬عندما صعد بولس إلى إيقونية ‪،‬بعد هروبه من أنطاكية ‪،‬أصبح ديماس وهرموجينس رفيقيه ‪،‬وكانا حينها مليئين بالنفاق‪.‬‬ ‫‪2‬أما بولس ‪،‬فقد نظر فقط إلى صلح ا ‪،‬ولم يؤذهم ‪،‬بل أحبهم كثيرًا‪.‬‬ ‫‪3‬وبنا اً على ذلك ‪،‬سعى إلى جعل جميع أقوًل ًلمسيح وتعاليمه ‪،‬وهدف إنجيل ًبن ا ًلحبيب ‪،‬متوًفقا ا مع أهوًئهم ‪،‬وتعليمهم معرفة ًلمسيح‬ ‫كما أأوحيت إليه‪.‬‬ ‫‪4‬وسمع رجل يدعى أونيسيفوروس أن بولس قد أتى إلى إيقونية ‪،‬فخرج مسرعا ا للقائه ‪،‬مع زوجته ليكترً ‪،‬وًبنيه سيميا وزينو ‪،‬لدعوته إلى‬ ‫منزلهم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪5‬لن تيطس كان قد وصف لهم شخصية بولس ‪،‬إذ لم يكونوً يعرفونه شخصيا بعد ‪،‬بل كانوً على درًية بشخصيته فقط‪.‬‬ ‫‪6‬فذهبوً في طريق ًلملك إلى ليسترً ‪،‬ووقفوً هناك ينتظرونه ‪،‬يقارنون كل من مر بهم بالوصف ًلذي قدمه لهم تيطس‪.‬‬ ‫‪ ٧‬ثم رأوً رجلا قادماا( وهو بولس ‪)،‬قصير ًلقامة ‪،‬أصلع ًلرأس ‪،‬ذو فخذين معوجتين ‪،‬وساقين جميلتين ‪،‬وعينان غائرتان ‪،‬وله أنف معوج ‪،‬‬ ‫ممتلئا ا بالنعمة ‪،‬لنه كان يبدو أحيانا ا كرجل ‪،‬وأحيانا ا أخرى كملك ‪.‬ورأى بولس أنيسيفوروس ‪،‬ففرح‪.‬‬ ‫‪8‬فقال أونيسيفوروس ‪ً:‬لسلم عليك يا عبد ا ًلمبارك ‪.‬فأجابه بولس ‪:‬نعمة ا معك ومع عائلتك‪.‬‬ ‫‪9‬لكن ديموس وهرموجينس شعرً بالحسد ‪،‬وقال ديموس متظاهرً ا بالتدين ‪:‬ألسنا نحن أيضا ا عبيدً ا ل ًلمبارك؟ لماذً لم تسلم علينا؟‬ ‫أر فيكم ثمار ًلبر ‪،‬ولكن إن كنتم من هذً ًلنوع ‪،‬فأنتم مرحب بكم في بيتي أيضاا‪.‬‬ ‫‪10‬فأجاب أونيسيفوروس ‪:‬لني لم ر‬ ‫‪11‬ثم ذهب بولس إلى بيت أنيسيفوروس ‪،‬وكان هناك فرح عظيم بين أفرًد ًلسرة بسبب ذلك ‪:‬وًنشغلوً بالصلة وكسر ًلخبز وًلستماع إلى‬ ‫بولس وهو يبشر بكلمة ا بشأن ًلعتدًل وًلقيامة ‪،‬على ًلنحو ًلتالي‪:‬‬ ‫‪12‬طوبى لنقياً ًلقلب ‪،‬لنهم سيعاينون ا‪.‬‬ ‫‪13‬طوبى لمن يحفظون أجسادهم طاهرين( أو نقيين)؛ لنهم سيكونون هيكل ا‪.‬‬ ‫‪14‬طوبى للمعتدلين( أو ًلطهار)؛ لن ا سيكشف نفسه لهم‪.‬‬ ‫‪15‬طوبى لمن يتركون ملذًتهم ًلدنيوية ‪،‬لنهم سيأقبلون عند ا‪.‬‬ ‫‪16‬طوبى لمن لهم زوجات ‪،‬كأنهم ل يملكون زوجات؛ لنهم سيصبحون ملئكة ا‪.‬‬ ‫ز‬ ‫سيتعزون‪.‬‬ ‫‪17‬طوبى لمن يرتعدون من كلمة ا ‪،‬لنهم‬ ‫‪18‬طوبى لمن يحفظون معموديتهم طاهرة ‪،‬لنهم سيجدون ًلسلم مع ًلب وًلبن وًلروح ًلقدس‪.‬‬ ‫‪19‬طوبى لمن يسعون ورً​ً حكمة( أو تعاليم )يسوع ًلمسيح؛ لنهم سيأدعون أبناً ًلعلي‪.‬‬ ‫‪20‬طوبى لمن يحفظون وصايا يسوع ًلمسيح ‪،‬لنهم يسكنون في ًلنور ًلبدي‪.‬‬ ‫‪21‬طوبى لمن تركوً أمجاد ًلعالم من أجل محبة ًلمسيح ‪،‬لنهم سيدينون ًلملئكة ‪،‬ويجلسون عن يمين ًلمسيح ‪،‬ول يعانون مرًرة ًلدينونة‬ ‫ًلخيرة‪.‬‬ ‫‪22‬طوبى لجساد وأروًح ًلعذًرى؛ لنهن مقبولت عند ا ‪،‬ولن يفقدن مكافأة بتوليتهن؛ لن كلمة أبيهن( ًلسماوي )ستكون فعالة لخلصهن‬ ‫في يوم ًبنه ‪،‬وسيتمتعن بالرًحة إلى ًلبد‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬وبينما كان بولس يلقي هذه ًلموعظة في ًلكنيسة ًلتي كانت في منزل أونيسيفوروس ‪،‬جلست عذرً​ً تدعى ثيكل( ًسم أمها ثيوكليا ‪،‬وكانت‬ ‫مخطوبة لرجل ًسمه ثاميريس )عند نافذة معينة في منزلها‪.‬‬ ‫‪2‬ومن هناك ‪،‬بفضل نافذة في ًلمنزل ًلذي كان فيه بولس ‪،‬كانت تسمع ليلا ونهارً ا عظات بولس عن ا ‪،‬وعن ًلمحبة ‪،‬وعن ًليمان بالمسيح ‪،‬‬ ‫وعن ًلصلة؛‬ ‫‪3‬ولم تكن لتغادر ًلنافذة حتى خضعت بفرح عظيم لعقائد ًليمان‪.‬‬ ‫‪4‬وأخيرً ا ‪،‬عندما رأت ًلعديد من ًلنساً وًلعذًرى يدخلن إلى بولس ‪،‬تمنت بشدة أن تأعتبر جديرة بالظهور أمامه وسماع كلمة ًلمسيح؛ لنها لم‬ ‫تكن قد رأت بولس شخصيا ا بعد ‪،‬بل سمعت عظاته فقط ‪،‬وهذً كل شيً‪.‬‬ ‫مسرورً للغاية ‪،‬على أمل ًلزوًج منها ‪.‬فقال لثيوكليا ‪:‬أين‬ ‫‪ ٥‬ولكن عندما لم تأقنع بالبتعاد عن ًلنافذة ‪،‬أرسلت وًلدتها إلى ثاميريس ‪ً،‬لذي جاً‬ ‫ا‬ ‫ثيكل خاصتي؟‬ ‫‪6‬أجابت ثيوكليا ‪:‬يا ثاميريس ‪،‬لدي شيً غريب جدً ا لخبرك به؛ لن ثيكل ‪،‬على مدى ثلثة أيام ‪،‬لم تتحرك من ًلنافذة ل لتناول ًلطعام ول‬ ‫للشرب ‪،‬بل كانت منغمسة تماما ا في ًلستماع إلى أحاديث أجنبي ماكرة ومضللة ‪،‬لدرجة أنني معجبة تماما ا يا ثاميريس ‪،‬كيف لفتاة شابة معروفة‬ ‫بتوًضعها أن تسمح لنفسها بأن تأخدع إلى هذً ًلحد‪.‬‬ ‫‪7‬لن ذلك ًلرجل قد أزعج مدينة إيقونية بأكملها ‪،‬وحتى ثيكل خاصتك ‪،‬من بين آخرين ‪،‬جميع ًلنساً وًلشباب يتوًفدون إليه لتلقي تعاليمه؛‬ ‫ًلذي ‪،‬إلى جانب جميع ًلخرين ‪،‬يخبرهم أنه ل يوجد إل إله وًحد ‪،‬هو وحده ًلذي يجب عبادته ‪،‬وأنه ينبغي علينا أن نعيش في عفة‪.‬‬ ‫‪ ٨‬مع ذلك ‪،‬فإن ًبنتي ثيكل ‪،‬كشبكة عنكبوت مثبتة على ًلنافذة ‪،‬مفتونة بخطب بولس ‪،‬وتستمع إليها بشغفة عظيم وبهج ةة بالغة؛ وهكذً ‪،‬‬ ‫باستماعها لما يقوله ‪،‬تقع ًلشابة في غرًمه ‪ً.‬لن ًذهب وتحدث إليها ‪،‬فهي مخطوبة لك‪.‬‬


‫أعمال بولس وثيكل‬

‫‪9‬فذهب ثاميريس ‪،‬وبعد أن سلم عليها ‪،‬وحرص على أل يفاجئها ‪،‬قال ‪:‬يا ثيكل ‪،‬يا زوجتي ‪،‬لماذً تجلسين في هذه ًلحالة ًلكئيبة؟ ما هي‬ ‫فيك؟ ًلتفتي إلى ثاميريس ‪،‬وًحمري خجلا‪.‬‬ ‫ًلنطباعات ًلغريبة ًلتي تتركها ك‬ ‫‪10‬وخاطبتها أمها بنفس ًلسلوب ‪،‬وقالت ‪:‬يا ًبنتي ‪،‬لماذً تجلسين حزينة هكذً ‪،‬ول تجيبين كمن يندهش؟‬ ‫‪11‬ثم بكوً بكا اً شديدً ا ‪،‬ثاميريا لنه فقد زوجته ‪،‬وثيوكليا لنها فقدت ًبنتها ‪،‬وًلجوًري لنهن فقدن سيدتهن ‪،‬وكان هناك حدًد عام في ًلعائلة‪.‬‬ ‫‪12‬لكن كل هذه ًلمور لم تؤثر على ثيكل ‪،‬بحيث تميل إليها لدرجة أن تلتفت إليها وتوليها ًهتماماا؛ لنها كانت ل تزًل تنظر إلى خطابات‬ ‫بولس‪.‬‬ ‫‪13‬ثم ركض ثاميريس إلى ًلشارع ليرى من هم ًلذين دخلوً على بولس وخرجوً منه؛ فرأى رجلين يتجادلن بشدة ‪،‬فقال لهما‪:‬‬ ‫‪14‬أيها ًلسادة ‪،‬ما شأنكم هنا؟ ومن هو ذلك ًلرجل ًلذي في ًلدًخل ‪،‬وًلذي ينتمي إليكم ‪،‬وًلذي يضلل عقول ًلرجال ‪،‬سوً​ً كانوً شبابا ا أو‬ ‫عذًرى ‪،‬ويقنعهم بأنه ل ينبغي لهم ًلزوًج ‪،‬بل ًلستمرًر على ما هم عليه؟‬ ‫‪15‬أعدك أن أعطيك مبلغا ا كبيرً ا إذً قدمت لي حسابا ا عادلا عنه؛ لني أنا ًلرجل ًلرئيسي في هذه ًلمدينة‪.‬‬ ‫‪16‬فأجاب ديماس وهرموجينس ‪:‬ل نستطيع أن نحدد بدقة من هو ‪،‬ولكن هذً ما نعرفه ‪،‬أنه يحرم ًلشباب من زوجاتهم( ًلمخطوبات ‪)،‬‬ ‫وًلعذًرى من أزوًجهن( ًلمخطوبين ‪)،‬بتعليمه ‪:‬ل يمكن أن تكون هناك قيامة مستقبلية ‪،‬إل إذً ًستمررتم في ًلعفة ‪،‬ولم تدنسوً أجسادكم‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬ثم قال ثاميريس ‪:‬تعالوً معي إلى بيتي ‪،‬وًستريحوً ‪.‬فذهبوً إلى وليمة رًئعة ‪،‬كان فيها خمر وفير وطعام فاخر‪.‬‬ ‫‪2‬قأدزكموً إلى مائدة عامرة بالخيرًت ‪،‬وأسقاهم ثاميريس بكثرة ‪،‬بسبب حبه لثيكل ورغبته في ًلزوًج منها‪.‬‬ ‫‪3‬فقال ثاميريس ‪:‬أريد أن تخبروني ما هي تعاليم بولس هذً ‪،‬حتى أفهمها؛ لني قلق للغاية بشأن ثيكل ‪،‬لنها تستمتع كثيرً ا بخطابات ذلك‬ ‫ًلغريب ‪،‬لدرجة أنني أخشى أن أفقد زوجتي ًلمنتظرة‪.‬‬ ‫صا يسعى لقناع ًلشعب بالدين ًلمسيحي ًلجديد ‪،‬وهو‬ ‫‪4‬فأجاب ديماس وهيرموجينس معاا وقال ‪:‬ليحضر أمام ًلحاكم كاستيليوس ‪،‬باعتباره شخ ا‬ ‫سيقتله وفقاا لمر قيصر ‪،‬وبهذه ًلطريقة ستحصل على زوجتك؛‬ ‫‪5‬وفي ًلوقت نفسه سنعلمها أن ًلقيامة ًلتي يتحدث عنها قد أتت بالفعل ‪،‬وتتمثل في إنجابنا للطفال؛ وأننا قمنا من بعد ذلك عندما عرفنا ا‪.‬‬ ‫‪6‬بعد أن سمع ثاميريس هذً ًلكلم منهم ‪ً،‬متل بالستياً ًلشديد‪:‬‬‫‪7‬وفي ًلصباح ًلباكر ‪،‬ذهب إلى بيت أونيسيفوروس ‪،‬وكان معه ًلقضاة وًلسجان وجمع غفير من ًلناس يحملون ًلعصي ‪،‬وقال لبولس؛‬ ‫‪8‬لقد أفسدتر مدينة إيقونية ‪،‬ومن بين سكانها ثيكل ‪،‬خطيبتي ‪،‬حتى أنها ترفض ًلزوًج بي ًلن ‪.‬لذلك ‪،‬ستذهب معنا إلى ًلحاكم كاستيليوس‪.‬‬ ‫‪9‬وصرخ جميع ًلحشد قائلين ‪:‬أبعدوً هذً ًلدجال( ًلساحر ‪)،‬لنه أفسد عقول نسائنا ‪،‬وًلشعب كله يستمع إليه‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬ثم وقف ثاميريس أمام كرسي ًلقضاً ًلخاص بالحاكم ‪،‬وتحدث بصوت عا ةل على ًلنحو ًلتالي‪.‬‬ ‫‪2‬يا أيها ًلحاكم ‪،‬ل أعرف من أين أتى هذً ًلرجل ‪،‬ولكنه من ًلذين يعلزمون أن ًلزوًج غير شرعي ‪.‬فأمره إذن أن يأبيزن لك سبب نشره لهذه‬ ‫ًلمذًهب‪.‬‬ ‫‪3‬وبينما كان يقول هذً ‪،‬همس ديماس وهرموجينس( إلى ثاميريس )وقال ‪:‬قل إنه مسيحي ‪،‬وسوف يأقتل في ًلحال‪.‬‬ ‫‪4‬لكن ًلحاكم كان أكثر تعمدً ا ‪،‬ونادى بولس قائلا ‪:‬من أنت؟ وماذً تعلم؟ يبدو أنهم يوجهون إليك ًتهامات بجرًئم جسيمة‪.‬‬ ‫‪5‬ثم تكلم بولس بصوت عا ةل قائلا ‪:‬بما أنني مدعو ًلن لتقديم حساب ‪،‬أيها ًلحاكم ‪،‬عن تعاليمي ‪،‬فأنا أرغب في ًلستماع إليك‪.‬‬ ‫‪6‬إن ا ‪،‬إله ًلنتقام ‪ً،‬لذي ل يحتاج إلى شيً سوى خلص مخلوقاته ‪،‬قد أرسلني لستردهم من شرورهم وفسادهم ‪،‬ومن كل ملذًت ًلخطيئة ‪،‬‬ ‫ومن ًلموت؛ ولقنعهم أل يعودوً إلى ًلخطيئة‪.‬‬ ‫‪7‬ولهذً ًلسبب أرسل ا ًبنه يسوع ًلمسيح ‪ً،‬لذي أبشر به ‪،‬وًلذي أعلم ًلناس أن يضعوً آمالهم فيه باعتباره ًلشخص ًلوحيد ًلذي كان لديه‬ ‫مثل هذه ًلرحمة على ًلعالم ًلمخدوع ‪،‬حتى ل يأدًن ‪،‬أيها ًلحاكم ‪،‬بل يكون لديه ًليمان ‪،‬ومخافة ا ‪،‬ومعرفة ًلدين ‪،‬ومحبة ًلحق‪.‬‬ ‫‪8‬فإذً كنت أعلم فقط ما تلقيته بالوحي من ا ‪،‬فأين ذنبي؟‬ ‫‪9‬فلما سمع ًلحاكم هذً ‪،‬أمر بتقييد بولس ووضعه في ًلسجن ‪،‬حتى يكون لديه ًلمزيد من ًلوقت ليستمع إليه بشكل كامل‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن في ًلليل ‪،‬خلعت ثيكل أقرًطها ‪،‬وأعطتها لحارس ًلسجن ‪ً،‬لذي فتح لها ًلبوًب ‪،‬وأدخلها؛‬ ‫سمح لها بالدخول إلى ًلغرفة ًلتي كان فيها بولس؛ فجلست عند قدميه ‪،‬وًستمعت منه إلى عظائم ا‪.‬‬ ‫‪11‬ولما قدمت مرآة فضية هدية للسجان ‪ ،‬أ‬ ‫‪12‬ولما رأت أن بولس ل يخشى ًلمعاناة ‪،‬بل إنه يتصرف بشجاعة بفضل ًلمعونة ًللهية ‪ً،‬زدًد إيمانها لدرجة أنها قبلت قيوده‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬في ًلنهاية ‪ً،‬فتقدت ثيكل ‪،‬وبحثت عنها ًلعائلة وثاميريس في كل شارع ‪،‬كما لو كانت قد ضاعت ‪،‬لكن أحد زملً ًلبوًب أخبرهم أنها‬ ‫خرجت في ًلليل‪.‬‬ ‫‪2‬ثم فحصوً ًلبوًب ‪،‬فأخبرهم أنها ذهبت إلى ًلسجن إلى ًلرجل ًلغريب‪.‬‬ ‫‪3‬فذهبوً حسب توجيهاته ‪،‬ووجدوها هناك؛ وعندما خرجوً ‪،‬جمعوً حشداً من ًلناس ‪،‬وذهبوً وأخبروً ًلحاكم بكل ما حدث‪.‬‬ ‫‪4‬فأمر بإحضار بولس أمام كرسي ًلقضاً‪.‬‬ ‫‪5‬وفي هذه ًلثناً ‪،‬كانت ثيكل تتقلب على ًلرض في ًلسجن ‪،‬في نفس ًلمكان ًلذي جلس فيه بولس ليعلمها؛ فأمر ًلحاكم أيضا ا بإحضارها‬ ‫أمام كرسي ًلقضاً؛ فاستقبلت ًلستدعاً بفرح ‪،‬وذهبت‪.‬‬


‫أعمال بولس وثيكل‬

‫‪6‬ولما أأحضر بولس إلى هناك ‪،‬صرخ ًلحشد بحماسة أكبر ‪:‬إنه ساحر ‪،‬دعه يموت‪.‬‬ ‫‪7‬ومع ذلك ‪،‬حضر ًلحاكم بسرور خطابات بولس عن أعمال ًلمسيح ًلمقدسة؛ وبعد ًنعقاد مجلس ‪ً،‬ستدعى ثيكل ‪،‬وقال لها ‪:‬لماذً ل تتزوجين‬ ‫ثاميريس وفقاا لشريعة ًليكونيين؟‬ ‫‪8‬وقفت ساكنة ‪،‬وعيناها مثبتتان على بولس؛ ولما وجدت أنها لم تجب ‪،‬صرخت ثيوكليا ‪،‬أمها ‪،‬قائلة ‪:‬فلتحرق هذه ًلمخلوقة ًلظالمة؛ فلتحرق‬ ‫في وسط ًلمسرح ‪،‬لرفضها ثاميريس ‪،‬لكي تتعلم جميع ًلنساً منها تجنب مثل هذه ًلممارسات‪.‬‬ ‫‪9‬ثم ًنتاب ًلحاكم قلق شديد ‪،‬فأمر بجلد بولس وإخرًجه من ًلمدينة ‪،‬وحرق ثيكل‪.‬‬ ‫‪10‬فقام ًلحاكم ودخل ًلمسرح على ًلفور ‪،‬وخرج جميع ًلناس ليروً ًلمشهد ًلكئيب‪.‬‬ ‫‪11‬أما ثيكل ‪،‬فكما ينظر ًلحمل في ًلبرية في كل ًتجاه ليرى رًعيه ‪،‬نظرت حولها بحثا ا عن بولس؛‬ ‫‪12‬وبينما كانت تنظر إلى ًلجمع ‪،‬رأت ًلرب يسوع في صورة بولس ‪،‬فقالت في نفسها ‪:‬لقد جاً بولس ليرى حالي في ضيقي ‪.‬وثبتت عينيها‬ ‫عليه ‪،‬لكنه صعد في ًلحال إلى ًلسماً وهي تنظر إليه‪.‬‬ ‫‪13‬ثم أحضر ًلشبان وًلشابات ًلخشب وًلقش لحرق ثيكل؛ ًلتي ‪،‬عندما أحضرت عارية إلى ًلخازوق ‪ً،‬نتزعت ًلدموع من ًلحاكم ‪،‬مندهشة‬ ‫لرؤية عظمة جمالها‪.‬‬ ‫‪14‬ولما رتبوً ًلحطب ‪،‬أمرها ًلناس أن تصعد عليه ‪،‬ففعلت ‪،‬ورسمت أولا إشارة ًلصليب‪.‬‬ ‫‪15‬ثم أشعل ًلناس ًلنار في ًلكومة؛ ورغم أن ًللهب كان عظيما ا جدً ا ‪،‬إل أنه لم يمسها ‪،‬لن ا رق لها ‪،‬وأحدث ثورًنا ا عظيما ا من ًلرض من‬ ‫تحتها ‪،‬وسحابة من فوقها لتنزل كميات كبيرة من ًلمطر وًلبرد؛‬ ‫‪16‬لدرجة أنه بسبب ًنشقاق ًلرض ‪،‬كان ًلكثيرون في خطر كبير ‪،‬وقأتل بعضهم ‪،‬وًنطفأت ًلنار ‪،‬و أحفظت ثيكل‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪1‬وفي هذه ًلثناً ‪،‬كان بولس ‪،‬مع أونيسيفوروس وزوجته وأولده ‪،‬يصومون في مغارة معينة ‪،‬كانت تقع على ًلطريق من إيقونية إلى دًفني‪.‬‬ ‫‪2‬ولما صاموً عدة أيام ‪،‬قال ًلولد لبولس ‪:‬يا أبتاه ‪،‬نحن جائعون وليس لدينا ما نشتري به خبزًا؛ لن أونيسيفوروس ترك كل ما يملك ليتبع‬ ‫بولس مع عائلته‪.‬‬ ‫‪1.‬مدخل إلى أسوًر ًلجحيم‪.‬‬ ‫‪2.‬شارون في لحائه‪.‬‬ ‫‪ً3.‬لمينوتور يزأر عند ًقترًب ًلروًح ًلمحكوم عليها‪.‬‬ ‫‪ً4.‬لنفوس ًلمضطربة بسبب أنفاس ًلروًح ًلشريرة ًلنجسة‪.‬‬ ‫‪5.‬سيربيروس يلتهم أروًح ًلذوًقة‪.‬‬ ‫‪ً6.‬لبخيل وًلمبذر ًلمحكوم عليهم بحمل ًلعباً‪.‬‬ ‫‪ً7.‬لحسودون وًلغاضبون ًلذين ألقوً في نهر ستيكس‪.‬‬ ‫‪8.‬برج وسور ًلمدينة ًلشريرة‪.‬‬ ‫‪9.‬في هذً ًلخندق أولئك ًلذين أذنبوً في حق جيرًنهم؛ يطلق عليهم ًلقنطور سهامهم‪.‬‬ ‫‪10.‬أولئك ًلذين أذنبوً في حق أنفسهم يتعرضون هنا للتعذيب من قبل ًلهاربيات‪.‬‬ ‫‪11.‬مطر من نار على ًلذين أذنبوً في حق ا‪.‬‬ ‫‪12.‬روح ًلطاغية جيريون تألقى في ًلنيرًن‪.‬‬ ‫‪ً13.‬لفاسقون ومفسدو ًلشباب ًلذين تجلدهم ًلشياطين‪.‬‬ ‫‪14.‬هاوية سامة يألقى فيها ًلمتملقون‪.‬‬ ‫‪15.‬بحيرة من نار في ًلقدور ًلتي يألقى فيها ًلسيمونيون‪.‬‬ ‫‪ً16.‬لسحرة وًلعرًفون ‪،‬وجوههم ملتفتة إلى ًلخلف‪.‬‬ ‫‪17.‬مستنقع من ًلقار ًلمغلي للغشاشين وًللصوص وًلمخادعين‪.‬‬ ‫‪18.‬صلب ًلمنافق‪.‬‬ ‫‪ً19.‬لمستشارون ًلخونة سقطوً في خندق ملتهب‪.‬‬ ‫‪20.‬بالنسبة للشخاص ًلفاضحين ‪:‬يضع ًلمرً رأسه بين يديه‪.‬‬ ‫‪ً21.‬للصوص وًلمجرمون ًلخرون ًلذين يعذبهم قنطور مسلح بالثعابين‪.‬‬ ‫‪ً22.‬لخيميائيون وًلدجالون فريسة للجذًم‪.‬‬ ‫‪23.‬بئر من ًلجليد ‪،‬للخونة وًلجاحدين‪.‬‬ ‫‪24.‬بلوتو في وسط نهر جليدي يلتهم ًلملعونين‪.‬‬ ‫‪25.‬مدينة ًلقدس ًلمقدسة‪.‬‬ ‫وًشتر خبزً ا وأحضره إلى هنا‪.‬‬ ‫‪3‬ثم خلع بولس معطفه وقال للصبي ‪ً:‬ذهب يا ولد‬ ‫ك‬ ‫ت ذًهبة؟‬ ‫‪4‬وبينما كان ًلصبي يشتري ًلخبز ‪،‬رأى جارته ثيكل فاستغرب وقال لها ‪:‬ثيكل ‪،‬إلى أين أن ك‬ ‫‪5‬فأجابت ‪:‬أنا ألحق بولس ‪،‬بعد أن تم إنقاذي من ًلنيرًن‪.‬‬ ‫‪6‬فقال ًلصبي ‪:‬سآخذك إليه ‪،‬لنه قلق عليك بشدة ‪،‬وقد ظل يصلي ويصوم طوًل هذه ًليام ًلستة‪.‬‬


‫أعمال بولس وثيكل‬

‫‪7‬ولما جاًت ثيكل إلى ًلمغارة ‪،‬وجدت بولس رًكعا ا يصلي قائلا ‪:‬أيها ًلب ًلقدوس ‪،‬أيها ًلرب يسوع ًلمسيح ‪،‬هب أل تمس ًلنار ثيكل ‪،‬بل‬ ‫كن لها معينا ا ‪،‬لنها خادمتك‪.‬‬ ‫‪8‬ثم وقفت ثيكل خلفه ‪،‬وصرخت بالكلمات ًلتالية ‪:‬يا ربزك ًلقدير ‪،‬خالق ًلسماوًت وًلرض ‪،‬يا أبا ًبنك ًلحبيب وًلقدوس ‪،‬أحمدك لنك‬ ‫حفظتني من ًلنار ‪،‬لرى بولس مرة أخرى‪.‬‬ ‫‪9‬فقام بولس ‪،‬ولما رآها قال ‪:‬يا ا ًلذي يفحص ًلقلوب ‪،‬يا أبا ربي يسوع ًلمسيح ‪،‬أحمدك لنك ًستجبت لصلتي‪.‬‬ ‫‪10‬وساد بينهم في ًلكهف محبة بعضهم لبعض ‪،‬وكان بولس وأونيسيفوروس وجميع ًلذين كانوً معهم ممتلئين بالفرح‪.‬‬ ‫‪11‬وكان معهم خمسة أرغفة ‪،‬وبعض ًلعشاب وًلماً ‪،‬وكانوً ز‬ ‫يعزون بعضهم بعضا ا بالتأمل في أعمال ًلمسيح ًلمقدسة‪.‬‬ ‫‪12‬فقالت ثيكل لبولس ‪:‬إذً كنت رًضيا ا عن ذلك ‪،‬فسأتبعك أينما ذهبت‪.‬‬ ‫ت جميلة ‪،‬أخشى أن توًجهي إغرً اً أكبر من ًلسابق ‪،‬فل تستطيعين مقاومته ‪،‬بل‬ ‫‪13‬فأجابها ‪:‬إن ًلناس ًلن يميلون كثيرً ا إلى ًلزنا ‪،‬وأن ك‬ ‫تستسلمين له‪.‬‬ ‫‪14‬فأجابت ثيكل ‪:‬أعطني فقط ختم ًلمسيح ‪،‬ولن تؤثر علي أي تجربة‪.‬‬ ‫‪15‬فأجاب بولس ‪:‬يا ثيكل ‪ً،‬نتظري بصبر ‪،‬وستنالين عطية ًلمسيح‪.‬‬ ‫ألفصل ألسابع‬ ‫‪1‬ثم أعاد بولس أونيسيفوروس وعائلته إلى ديارهم ‪،‬وأخذ ثيكل معه ‪،‬وذهب إلى أنطاكية؛‬ ‫قاض في ًلمدينة ‪،‬كان قد قدم خدمات جليلة للمدينة خلل فترة وليته ‪،‬‬ ‫‪2‬وما إن دخلوً ًلمدينة حتى رأى رجل سوري يدعى ألكسندر ‪،‬وهو ة‬ ‫ثيكل ووقع في حبها ‪،‬وسعى من خلل ًلعديد من ًلهدًيا ًلثمينة إلى إغرً​ً بولس‪.‬‬ ‫‪3‬لكن بولس قال له ‪:‬أنا ل أعرف ًلمرأة ًلتي تتحدث عنها ‪،‬وليست لي‪.‬‬ ‫‪4‬ولكن لما كان رجلا ذً نفوذ كبير في أنطاكية ‪،‬أمسك بها في ًلشارع وقبزلها؛ ًلمر ًلذي لم تطيقه ثيكل ‪،‬فنظرت حولها بحثا ا عن بولس ‪،‬‬ ‫وصرخت بصوت عا ةل في حالة من ًلضيق ‪:‬ل تجبرني ‪،‬فأنا غريبة؛ ل تجبرني ‪،‬فأنا خادمة ا؛ أنا وًحدة من ًلشخصيات ًلرئيسية في‬ ‫إيقونية ‪،‬وقد ًضطررت إلى مغادرة تلك ًلمدينة لنني لم أكن أرغب في ًلزوًج من ثاميريس‪.‬‬ ‫‪5‬ثم أمسكت بالسكندر ‪،‬ومزقت معطفه ‪،‬ونزعت تاجه عن رأسه ‪،‬وجعلته يبدو مثيرً ا للسخرية أمام جميع ًلناس‪.‬‬ ‫‪6‬لكن ًلسكندر ‪،‬جزئيا ا لنه كان يحبها ‪،‬وجزئيا ا لنه كان يشعر بالخجل مما فعله ‪،‬قادها إلى ًلحاكم ‪،‬وعندما ًعترفت بما فعلت ‪،‬حكم عليها بأن‬ ‫تألقى بين ًلوحوش‪.‬‬ ‫ألفصل ألثامن‬ ‫‪1‬فلما رأى ًلناس ذلك قالوً ‪:‬إن ًلحكام ًلصادرة في هذه ًلمدينة ظالمة ‪.‬لكن ثيكل طلبت من ًلحاكم أل تأمس عفتها ‪،‬بل تأحفظ حتى تألقى‬ ‫للوحوش‪.‬‬ ‫‪2‬ثم سأل ًلحاكم ‪:‬من سيستضيفها؟ فطلبت أرملة ثرية جدً ا تدعى تريفينا ‪،‬وًلتي توفيت ًبنتها مؤخرً ا ‪،‬أن تتولى رعايتها؛ وبدأت تريفينا في‬ ‫معاملتها في منزلها كابنتها‪.‬‬ ‫‪،‬ووضعت في‬ ‫عرين كانت فيه لبؤة ة شرسةة للغاية ‪،‬بحضور حش ةد‬ ‫‪3‬وأخيرً ا جاً يو ةم أأخرجت فيه ًلوحوش لتأرى؛ وأأحضرت ثيكل إلى ًلمدرج أ‬ ‫ة‬ ‫كبير من ًلمتفرجين‪.‬‬ ‫ة‬ ‫‪- ٤‬رًفقت تريفينا ثيكل دون أي دهشة ‪،‬ولعقت ًللبؤة قدمي ثيكل ‪.‬وكان ًلعنوًن ًلمكتوب ًلذي يدل على جريمتها ‪:‬تدنيس ًلمقدسات ‪.‬فصرخت‬ ‫ًلمرأة ‪:‬يا إلهي ‪،‬إن أحكام هذه ًلمدينة ظالمة‪.‬‬ ‫عرضت ًلحيوًنات ‪،‬أخذت تريفينا ثيكل إلى منزلها وذهبتا إلى ًلفرًش؛ وإذً بابنة تريفينا ‪ً،‬لتي كانت ميتة ‪،‬تظهر لمها وتقول ‪:‬يا‬ ‫‪5‬بعد أن أ‬ ‫أمي ‪ً،‬جعلي ًلشابة ثيكل ًبنتك بدلا مني؛ وًطلبي منها أن تصلي من أجلي ‪،‬حتى أنتقل إلى حالة من ًلسعادة‪.‬‬ ‫منك يا ثيكل أن تصلي من أجل ًبنتي ‪،‬‬ ‫‪6‬فقالت تريفينا بنبرة حزينة ‪:‬لقد ظهرت لي ًبنتي فالكونيل ‪،‬وأمرتني باستقبالك في غرفتها؛ لذلك أرجو ك‬ ‫لكي تنتقل إلى حالة من ًلسعادة ‪،‬وإلى ًلحياة ًلبدية‪.‬‬ ‫‪ ٧‬فلما سمعت ثيكل هذً ‪،‬صلت إلى ًلرب في ًلحال ‪،‬وقالت ‪:‬يا رب إله ًلسماً وًلرض ‪،‬يا يسوع ًلمسيح ‪،‬يا ًبن ًلعلي ‪،‬هب لبنتها فالكونيل‬ ‫حياة أبدية ‪.‬فلما سمعت تريفينا هذً ‪،‬تأوهت ثانية ‪،‬وقالت ‪:‬يا لحكام ًلظلم !يا لشر ًلظلم !أن تألقى مثل هذه ًلمخلوقة( مرة أخرى )للوحوش!‬ ‫‪8‬وفي ًليوم ًلتالي ‪،‬عند بزوغ ًلفجر ‪،‬جاً ألكسندر إلى منزل تريفينا ‪،‬وقال ‪ً:‬لحاكم وًلشعب ينتظرون؛ أحضروً ًلمجرم‪.‬‬ ‫‪ ٩‬لكن تريفينا ًقتحمت عليه ًلمكان بعنف شديد ‪،‬فخاف وهرب ‪.‬كانت تريفينا من ًلعائلة ًلمالكة ‪،‬فعبزرت عن حزنها قائلة ‪:‬يا للسف !أعاني من‬ ‫مصائب في بيتي لسببين ‪،‬ول أحد يأعينني ‪،‬إما لفقدًن ًبنتي ‪،‬أو لعجزي عن إنقاذ ثيكل ‪.‬ولكن ًلن ‪،‬يا رب ‪،‬كن عوناا لثيكل عبدتك‪.‬‬ ‫‪10‬وبينما كانت منشغلة بذلك ‪،‬أرسل ًلحاكم أحد ضباطه لحضار ثيكل ‪.‬أخذت تريفينا بيدها ‪،‬وذهبت معها ‪،‬وقالت ‪:‬لقد ذهبت مع فالكونيل إلى‬ ‫قبرها ‪،‬وًلن يجب أن أذهب مع ثيكل إلى ًلوحوش‪.‬‬ ‫‪11‬فلما سمعت ثيكل هذً ‪،‬صلت وهي تبكي قائلة ‪:‬يا رب إلهي ‪ً،‬لذي جعلته ثقتي وملجأي ‪،‬كافئ تريفينا على رحمتها لي وحفظها لعفتي‪.‬‬ ‫‪12‬وعلى ذلك حدث ضجيج عظيم في ًلمدرج؛ وزأرت ًلوحوش ‪،‬وصاح ًلناس ‪:‬أحضروً ًلمجرم‪.‬‬ ‫‪13‬لكن ًلمرأة صرخت وقالت ‪:‬ليت ًلمدينة كلها تعاني من هذه ًلجرًئم ‪،‬وًأمر يا حاكمنا جميعاا بالعقاب نفسه ‪.‬يا له من حكم جائر !يا له من‬ ‫قاس!‬ ‫مشهد ة‬ ‫أ‬ ‫قاس !يا له من حكم جائر‪.‬‬ ‫‪14‬وقال آخرون ‪:‬لتدمر ًلمدينة بأكملها بسبب هذً ًلعمل ًلشنيع ‪ً.‬قتلنا جميعاا أيها ًلحاكم ‪.‬يا له من منظر ة‬


‫أعمال بولس وثيكل‬

‫ألفصل ألتاسع‬ ‫‪،‬ووضع عليها حزًم ‪،‬وأألقيت في ًلمكان ًلمخصص للقتال مع ًلوحوش ‪:‬وأأطلقت عليها‬ ‫‪1‬ثم أأخذت ثيكل من يد تريفينا ‪،‬و أجردت من ملبسها أ‬ ‫ًلسود وًلدببة‪.‬‬ ‫‪2‬لكن لبؤة ‪،‬كانت من أشرس ًللبؤًت ‪،‬ركضت نحو ثيكل ‪،‬وسقطت عند قدميها ‪.‬عندها صرخت ًلنساً بصوت عا ةل‪.‬‬ ‫‪3‬ثم ركضت دبة بشرًسة نحوها؛ لكن ًللبؤة ًلتقت بالدبة ومزقتها إرباا‪.‬‬ ‫‪4‬ومرة أخرى ‪،‬ركض أسد ثور ‪،‬كان معتاداً على ًلتهام ًلرجال ‪،‬وكان مل اكا للسكندر ‪،‬نحوها؛ لكن ًللبؤة وًجهت ًلسد ًلثور ‪،‬فقتل بعضهما‬ ‫ًلبعض‪.‬‬ ‫‪5‬ثم ًزدًد قلق ًلنساً ‪،‬لن ًللبؤة ًلتي ساعدت ثيكل قد ماتت‪.‬‬ ‫‪6‬وبعد ذلك أخرجوً ًلعديد من ًلوحوش ًلبرية ًلخرى؛ أما ثيكل فوقفت ويدًها ممدودتان نحو ًلسماً ‪،‬وصلزت؛ وعندما ًنتهت من ًلصلة ‪،‬‬ ‫ًلتفتت فرأت حفرة ماً ‪،‬وقالت ‪ً:‬لن هو ًلوقت ًلمناسب لي لعتمد‪.‬‬ ‫‪ ٧‬فألقت بنفسها في ًلماً وقالت ‪:‬باسمك يا ربي يسوع ًلمسيح ‪،‬أعتمد في هذً ًليوم ًلخير ‪.‬فلما رأت ًلنساً وًلناس ذلك ‪،‬صرخوً قائلين ‪:‬ل‬ ‫تلقي بنفسك في ًلماً ‪.‬حتى أن ًلحاكم نفسه صرخ متسائلا كيف يمكن للسماك( عجول ًلبحر )أن تلتهم كل هذً ًلجمال‪.‬‬ ‫‪8‬وعلى ًلرغم من كل هذً ‪،‬ألقت ثيكل بنفسها في ًلماً باسم ربنا يسوع ًلمسيح‪.‬‬ ‫‪9‬أما ًلسماك( عجول ًلبحر ‪)،‬فلما رأت ًلبرق وًلنار ‪،‬ماتت ‪،‬وسبحت ميتة على سطح ًلماً ‪،‬وأحاطت سحابة من ًلنار بثيكل ‪،‬بحيث لم‬ ‫تستطع ًلوحوش ًلقترًب منها ‪،‬وكذلك لم يستطع ًلناس رؤية عورتها‪.‬‬ ‫‪10‬ومع ذلك أطلقوً عليها وحو ا‬ ‫شا برية أخرى؛ فأطلقوً عليها صرً اخا حزيناا للغاية؛ ونثر بعضهم ًلناردين ‪،‬وبعضهم ًلقرفة ‪،‬وبعضهم ًلموس‬ ‫(نوع من ًلناردين ‪،‬أو عشبة ًلقدس ‪،‬أو وردة ًلسيدًت )وبعضهم مره اما؛ حتى كانت كمية ًلمرهم كبيرة ‪،‬تتناسب مع عدد ًلناس؛ وعلى هذً‬ ‫ًستلقت جميع ًلوحوش كما لو كانت نائمة نو اما عميقاا ‪،‬ولم تمس ثيكل‪.‬‬ ‫ي بعض ًلثيرًن ًلرهيبة جداً؛ فلنربطها بها ‪.‬فأجابه ًلحاكم بقلق ‪ً:‬فعل ما ترًه مناسباا‪.‬‬ ‫‪11‬فقال ًلسكندر للحاكم ‪:‬لد ز‬ ‫ا‬ ‫‪12‬ثم وضعوً حبلا حول خصر ثيكل ‪،‬وربطوً قدميها به ‪،‬وربطوها بالثيرًن ‪،‬ووضعوً على أعضائها ًلتناسلية حديدً محمرة ‪،‬حتى إذً ما‬ ‫عانوً من عذًب أشد ‪،‬تمكنوً من جر ثيكل بعنف أكبر ‪،‬حتى قتلوها‪.‬‬ ‫‪13‬فمزقت ًلثيرًن ًلمكان وأحدثت ضجي اجا بشعاا للغاية؛ لكن ًللهب ًلذي كان حول ثيكل أحرق ًلحبال ًلتي كانت مربوطة بأعضاً ًلثيرًن ‪،‬‬ ‫ووقفت في وسط ًلمسرح غير مبالية كما لو أنها لم تكن مقيدة‪.‬‬ ‫‪14‬ولكن في هذه ًلثناً ‪،‬أغمي على تريفينا ًلتي كانت تجلس على أحد ًلمقاعد وماتت؛ ًلمر ًلذي أثار قلقاا بالغاا في ًلمدينة بأكملها‪.‬‬ ‫‪15‬وخاف ًلسكندر نفسه ‪،‬وطلب من ًلحاكم قائلا ‪:‬أتوسل إليك أن ترحمني وترحم ًلمدينة ‪،‬وأن تطلق سرًح هذه ًلمرأة ًلتي حاربت‬ ‫ًلوحوش؛ لئل نهلك أنا وأنت وًلمدينة بأكملها‪.‬‬ ‫‪16‬لنه إذً علم قيصر بما حدث ًلن ‪،‬فإنه سيدمر ًلمدينة على ًلفور ‪،‬لن تريفينا ‪،‬وهي من أصل ملكي وقريبة له ‪،‬قد ماتت على عرشها‪.‬‬ ‫ظروفك حتى ل يمس كزك أحد من ًلوحوش؟‬ ‫‪17‬عندئ ةذ ًستدعى ًلحاكم ثيكل من بين ًلوحوش إليه ‪،‬وقال لها ‪:‬من أنتك؟ وما هي‬ ‫ك‬ ‫‪18‬فأجابته ثيكل ‪:‬أنا خادمة ا ًلحي ‪،‬أما حالتي فأنا مؤمنة بيسوع ًلمسيح ًبنه ‪ً،‬لذي يرضي ا عنه ‪،‬ولهذً ًلسبب لم يستطع أي من ًلوحوش‬ ‫أن يمسني‪.‬‬ ‫‪19‬هو وحده ًلطريق إلى ًلخلص ًلبدي ‪،‬وأساس ًلحياة ًلبدية ‪.‬هو ملجأ لل أمضطهدين ‪،‬وسند لل أمبتلين ‪،‬ورجاً وحصن لليائسين؛ وباختصار ‪،‬‬ ‫كل من ل يؤمن به لن يحيا ‪،‬بل سيأعاني ًلموت ًلبدي‪.‬‬ ‫‪20‬ولما سمع ًلحاكم هذه ًلمور ‪،‬أمر بإحضار ثيابها ‪،‬وقال لها ‪ً:‬رتدي ثيابك‪.‬‬ ‫نفسك يوم ًلقيامة ردً​ً ًلخلص ‪.‬ثم أخذت ثيابها وًرتدتها ‪،‬فأصدر ًلوًلي‬ ‫‪21‬فأجابت ثيكل ‪:‬لع زل ا ًلذي ألبسني عريانةا بين ًلبهائم ‪،‬يألبس‬ ‫ك‬ ‫إليك ثيكل خادمة ا‪.‬‬ ‫أمرً بهذه ًلكلمات ‪:‬أأطلق ك‬ ‫على ًلفور ا‬ ‫ا‬ ‫‪22‬فصرخت ًلنساً معا بصوت عا ةل ‪،‬وسبحن ا بقلب وًحد ‪،‬وقلن ‪:‬ل إله إل إله وًحد ‪،‬وهو إله ثيكل ‪ً،‬لله ًلوًحد ًلذي أنقذ ثيكل‪.‬‬ ‫‪23‬كان صوتهم عاليا ا لدرجة أن ًلمدينة بأكملها كادت تهتز؛ وسمعت تريفينا نفسها ًلبشارة ‪،‬فنهضت وركضت مع ًلجموع للقاً ثيكل؛‬ ‫‪،‬وسأسلمك كل ما‬ ‫وعانقتها وقالت ‪ً:‬لن أؤمن أن هناك قيامة للموًت؛ ًلن أنا على يقين أن ًبنتي حية ‪.‬تعالي معي إلى ًلمنزل يا ًبنتي ثيكل‬ ‫ك‬ ‫أملك‪.‬‬ ‫أ‬ ‫‪24‬فذهبت ثيكل مع تريفينا ‪،‬وأقيمت هناك بضعة أيام ‪،‬وعلمتها كلمة ًلرب ‪،‬فاهتدت بها ًلعديد من ًلشابات؛ وكان هناك فرح عظيم في عائلة‬ ‫تريفينا‪.‬‬ ‫أخيرً أنه في ميرً في ليسيا ‪،‬أخذت معها ًلعديد‬ ‫علمت‬ ‫وعندما‬ ‫عليه؛‬ ‫للعثور‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وأرسلت‬ ‫‪،‬فسألت‬ ‫بولس‬ ‫لرؤية‬ ‫ًشتاقت‬ ‫ثيكل‬ ‫‪25‬لكن‬ ‫ا‬ ‫من ًلشبان وًلشابات؛ وًرتدت حزً اما ‪،‬ولبست زي رجل ‪،‬وذهبت إليه في ميرً في ليسيا ‪،‬وهناك وجدت بولس يبشر بكلمة ا؛ ووقفت بجانبه‬ ‫بين ًلجموع‪.‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬ ‫‪1‬ولكن لم يكن ًلمر مفاجئا ا لبولس عندما رآها وًلناس معها؛ لنه تخيل أن محنة جديدة تلوح في ًلفق‪.‬‬ ‫‪2‬فلما أدركت ثيكل ذلك قالت له ‪:‬لقد ًعتمدت يا بولس ‪،‬لن ًلذي يعينك في ًلتبشير قد أعانني على ًلتعميد‪.‬‬ ‫‪3‬ثم أخذها بولس ‪،‬وًقتادها إلى بيت هرمس؛ وروت ثيكل لبولس كل ما حدث لها في أنطاكية ‪،‬حتى أن بولس تعجب كثيرً ا ‪،‬وثبت كل من سمع‬ ‫في ًليمان ‪،‬وصلوً من أجل سعادة تريفينا‪.‬‬ ‫‪4‬ثم قامت ثيكل وقالت لبولس ‪:‬أنا ذًهبة إلى إيقونية ‪.‬فأجابها بولس ‪ً:‬ذهبي وعلمي كلمة ًلرب‪.‬‬ ‫‪5‬لكن تريفينا أرسلت مبالغ كبيرة من ًلمال إلى بولس ‪،‬وكذلك ملبس على يد ثيكل ‪،‬لغاثة ًلفقرً​ً‪.‬‬


‫أعمال بولس وثيكل‬

‫‪6‬فذهبت ثيكل إلى إيقونية ‪.‬ولما وصلت إلى بيت أونيسيفوروس ‪،‬سقطت على ًلرض حيث كان بولس يجلس ويبشر ‪،‬ومزجت دموعها‬ ‫بالصلوًت ‪،‬وسبحت ا ومجدته بالكلمات ًلتالية‪:‬‬ ‫‪ ٧‬يا رب إله هذً ًلبيت ‪ً،‬لذي فيه ًستنرتأ بك أولا؛ يا يسوع ًبن ا ًلحي ‪ً،‬لذي كنتر لي معينا ا أمام ًلوًلي ‪،‬ومعينا ا لي في ًلنار ‪،‬ومعينا ا لي بين‬ ‫ًلوحوش؛ أنت وحدك ا إلى أبد ًلبدين ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫يمكنك أن تؤمني بأن هناك إل اها وًحداً يسكن‬ ‫‪،‬هل‬ ‫أمي‬ ‫‪،‬يا‬ ‫ثيوكليا‬ ‫‪:‬يا‬ ‫قائلة‬ ‫‪.‬فنادتها‬ ‫حية‬ ‫‪،‬وأمها‬ ‫‪ ٨‬ولما عادت ثيكل ‪،‬وجدت ثاميريس ميتة‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫ًبنتك ثانية ‪،‬فأنا هنا‪.‬‬ ‫ت تريدين‬ ‫ت ترغبين في ثروة طائلة‬ ‫‪،‬فسيعطيك ا إياها عن طريقي؛ وإن كن ك‬ ‫ًلسماوًت؟ إن كن ك‬ ‫ك‬ ‫ك‬ ‫‪ ٩‬هذه وغيرها ًلكثير عرضتها على وًلدتها ‪،‬محاولةا إقناعها برأيها ‪.‬لكن وًلدتها ثيوكليا لم تصدق ما قالته ًلشهيدة ثيكل‪.‬‬ ‫‪10‬فلما رأت ثيكل أنها تتحدث بل جدوى ‪،‬ورسمت على جسدها كله إشارة( ًلصليب ‪)،‬غادرت ًلمنزل وذهبت إلى دًفين؛ وعندما وصلت إلى‬ ‫هناك ‪،‬ذهبت إلى ًلمغارة ‪،‬حيث وجدت بولس مع أونيسيفوروس ‪،‬وسقطت على ًلرض؛ وبكت أمام ا‪.‬‬ ‫‪11‬ولما غادرت من هناك ‪،‬ذهبت إلى سلوقية ‪،‬وأنارت كثيرين بمعرفة ًلمسيح‪.‬‬ ‫‪12‬وقادتها سحابة مشرقة في رحلتها‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪13‬وبعد أن وصلت إلى سلوقية ذهبت إلى مكان خارج ًلمدينة ‪،‬على مسافة فرسخ تقريباا ‪،‬خوفا من ًلسكان ‪،‬لنهم كانوً يعبدون ًلصنام‪.‬‬ ‫‪14‬وقادتها ًلسحابة إلى جبل يأدعى كالمون أو روديون ‪.‬وهناك مكثت سنين عديدة ‪،‬وتعرضت لتجارب كثيرة شديدة من ًلشيطان ‪،‬تحملتها‬ ‫بطريقة لئقة ‪،‬بفضل ًلمعونة ًلتي تلقتها من ًلمسيح‪.‬‬ ‫‪15‬وفي ًلنهاية ‪،‬سمعت بعض ًلسيدًت ًلنبيلت عن ًلعذرً​ً ثيكل ‪،‬فذهبن إليها ‪،‬وتلقين منها تعاليم ا ‪،‬وتركت كثيرًت منهن هذً ًلعالم ‪،‬‬ ‫وعشن حياة رهبانية معها‪.‬‬ ‫‪16‬وبذلك ًنتشر خبر جيد عن ثيكل في كل مكان ‪،‬وقامت بالعديد من عمليات ًلشفاً( ًلمعجزة ‪)،‬حتى أن جميع سكان ًلمدينة وًلبلدًن‬ ‫ًلمجاورة أحضروً مرضاهم إلى ذلك ًلجبل ‪،‬وقبل أن يصلوً إلى باب ًلكهف ‪،‬كانوً يشفون على ًلفور من أي مرض كانوً يعانون منه‪.‬‬ ‫‪17‬فأأخرجت ًلروًح ًلنجسة ‪،‬وأحدثت ضجة؛ وًستقبل ًلجميع مرضاهم وقد أ‬ ‫شفيوً ‪،‬ومجدوً ا ًلذي منح هذه ًلقوة للعذرً​ً ثيكل؛‬ ‫‪18‬لدرجة أن أطباً سلوقية لم يعد لهم أي قيمة ‪،‬وخسروً كل ربح تجارتهم ‪،‬لنه لم يعد أحد يكترث بهم؛ ًلمر ًلذي أثار حسدهم ‪،‬وبدأوً‬ ‫يدبرون ًلطرق ًلتي سيتخذونها مع خادم ًلمسيح هذً‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬ ‫‪1‬ثم أوحى ًلشيطان بنصيحة سيئة لعقولهم؛ وفي يوم من ًليام ًجتمعوً للتشاور ‪،‬فجادلوً فيما بينهم على ًلنحو ًلتالي ‪ً:‬لعذرً​ً كاهنة لللهة‬ ‫ًلعظيمة ديانا ‪،‬وكل ما تطلبه منها يأمنح لها ‪،‬لنها عذرً​ً ‪،‬وبالتالي فهي محبوبة من جميع ًللهة‪.‬‬ ‫‪2‬وًلن فلنحضر بعض ًلرجال ًلفاسقين ‪،‬وبعد أن نسكرهم بما فيه ًلكفاية ‪،‬ونعطيهم مبلغا ا جيدً ا من ًلمال ‪،‬فلنأمرهم بالذهاب وإفساد هذه‬ ‫ًلعذرً​ً ‪،‬ونعدهم ‪،‬إذً فعلوً ذلك ‪،‬بمكافأة أكبر‪.‬‬ ‫( ‪3‬لنهم ًستنتجوً فيما بينهم أنه إذً تمكنوً من إفسادها ‪،‬فلن تنظر إليها ًللهة بعد ًلن ‪،‬ولن تشفي ديانا ًلمرضى من أجلها)‪.‬‬ ‫‪4‬فشرعوً وفقا ا لهذً ًلقرًر ‪،‬وذهب ًلرجال إلى ًلجبل ‪،‬وبضرًوة ًلسود إلى ًلكهف ‪،‬يطرقون ًلباب‪.‬‬ ‫‪5‬فتحت ًلشهيدة ًلقديسة ثيكل ًلباب ‪،‬متوكلة على ا ًلذي آمنت به ‪،‬على ًلرغم من أنها كانت على علم مسبق بمقصدهم ‪،‬وقالت لهم ‪:‬أيها‬ ‫ًلشباب ‪،‬ما شأنكم؟‬ ‫‪6‬فأجابوً ‪:‬هل يوجد في ًلدًخل من ًسمها ثيكل؟ فأجابت ‪:‬ماذً تريدون معها؟ فقالوً ‪:‬نرغب في مضاجعتها‪.‬‬ ‫‪7‬فأجابت ثيكل ًلمباركة ‪:‬مع أنني عجوز حقيرة ‪،‬إل أنني خادمة سيدي يسوع ًلمسيح؛ ومع أن لديكم مؤًمرة خبيثة ضدي ‪،‬فلن تستطيعوً‬ ‫بك ما نشاً‪.‬‬ ‫تحقيقها ‪.‬فقالوً ‪:‬هذً مستحيل ‪،‬ولكن ل بد لنا أن نفعل ك‬ ‫‪ ٨‬وبينما كانوً يقولون هذً ‪،‬أمسكوً بها بقوة ‪،‬وكادوً يغتصبونها ‪.‬فقالت لهم بكل رقة ‪:‬أيها ًلشباب ‪ً،‬صبروً ‪،‬وًنظروً إلى مجد ًلرب‪.‬‬ ‫‪9‬وبينما كانوً يمسكون بها ‪،‬رفعت بصرها إلى ًلسماً وقالت ‪:‬يا ا ًلجليل ‪ً،‬لذي ل مثيل له ‪ً،‬لذي تعظم نفسك على أعدًئك ‪ً،‬لذي أنقذتني من‬ ‫ًلنار ‪،‬ولم تسلمني إلى ثاميريس ‪،‬ولم تسلمني إلى ًلسكندر ‪ً،‬لذي أنقذتني من ًلوحوش ًلضارية ‪ً،‬لذي حفظني في ًلمياه ًلعميقة ‪ً،‬لذي كنت‬ ‫ي؛‬ ‫معيني في كل مكان ‪،‬ومجدت ًسمك ف ز‬ ‫‪10‬وًلن ‪،‬أنقذني أيضاا من أيدي هؤلً ًلشرًر ًلظالمين ‪،‬ول تدعهم يفسدون عفتي ًلتي حافظت عليها حتى ًلن من أجل شرفك؛ لني أحبك‬ ‫وأشتاق إليك ‪،‬وأعبدك يا أبانا وًبننا وروح ًلقدس ‪،‬إلى ًلبد ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫مسكنك‬ ‫لك ‪:‬هناك سيكون‬ ‫‪11‬ثم جاً صوت من ًلسماً قائلا ‪:‬ل تخافي يا ثيكل ‪،‬يا عبدتي ًلمينة ‪،‬لني‬ ‫ك‬ ‫معك ‪ً.‬نظري إلى ًلمكان ًلمفتوح ك‬ ‫ك‬ ‫ًلبدي؛ هناك ستنالين ًلرؤية ًلمباركة‪.‬‬ ‫أ‬ ‫‪12‬رأت ثيكل ًلمباركة ًلصخرة وهي تنفتح إلى درجة كبيرة تسمح بدخول رجل؛ ففعلت كما أمرت ‪،‬وهربت بشجاعة من ًلعصابة ًلحقيرة ‪،‬‬ ‫ودخلت ًلصخرة ‪ً،‬لتي ًنغلقت على ًلفور ‪،‬بحيث لم يكن هناك أي شق مرئي في ًلمكان ًلذي ًنفتحت فيه‪.‬‬ ‫‪13‬وقف ًلرجال مذهولين تماما ا من هذه ًلمعجزة ًلهائلة ‪،‬ولم يكن لديهم ًلقدرة على ًحتجاز خادمة ا؛ ولكنهم أمسكوً بحجابها أو غطائها ‪،‬‬ ‫ومزقوً قطعة منه؛‬ ‫‪14‬وكان ذلك بإذن من ا ‪،‬لتأكيد إيمانهم ًلذين سيأتون لرؤية هذً ًلمكان ًلجليل ‪،‬ولنقل ًلبركات إلى أولئك ًلذين سيؤمنون بربنا يسوع ًلمسيح‬ ‫من قلب طاهر في ًلعصور ًللحقة‪.‬‬ ‫‪15‬وهكذً عانت أول شهيدة ورسولة ل ‪،‬وًلعذرً​ً ‪،‬ثيكل؛ ًلتي أتت من إيقونية في ًلثامنة عشرة من عمرها؛ وبعد ذلك ‪،‬عاشت ًثنتين وسبعين‬ ‫سنة ‪،‬بعضها في أسفار ورحلت ‪،‬وبعضها في حياة رهبانية في ًلمغارة؛ حتى أنها كانت في ًلتسعين من عمرها عندما نقلها ًلرب‪.‬‬ ‫‪16‬وهكذً تنتهي حياتها‪.‬‬ ‫‪ً17‬ليوم ًلذي يأحفظ مقدسا ا لذكرًها هو ًلرًبع وًلعشرون من شهر سبتمبر ‪،‬لمجد ًلب وًلبن وًلروح ًلقدس ‪ً،‬لن وإلى ًلبد ‪.‬آمين‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Acts of Paul and Thecla by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu