الفصل1 أشير ،ألبن ألعاشر ليعقوب وزلفة .شرح أزدوأجية ألشخصية .ألقصة ألولى لجيكل وهايد .للحصول على بيان قانون ألتعويض ألذي كان سيتمتع به إيمرسون ،أنظر ألية27. 1نسخة ألعهد لشير ما كلم به بنيه في ألسنة ألمئة وألخامسة وألعشرين من حياته. 2لنه قال لهم وهو في صحته :أسمعوأ يا بني أشير لبيكم ،وأنا أخبركم بكل ما هو مستقيم في عيني ألرب. 3قد أعطى ا لبني ألبشر طريقين ،وميلين ،ونوعين من ألعمل ،وطريقتين من ألعمل ،وقضيتين. 4إذأ ا كل ألشياء هي أثنان ،ألوأحد مقابل ألخر. 5فإن هناك طريقين للخير وألشر ،ومعهما يفرقهما ألميلن في صدورنا. 6فإذأ أعجبت ألنفس بالرغبة ألصالحة ،كانت جميع أعمالها للبر .وإذأ أخطأ تاب على ألفور. 7لنه إذ يركز أفكاره على ألبر ويطرح ألثم ،فإنه في ألحال يقلب ألشر ويستأصل ألخطية. 8ولكن إذأ جنحت إلى ألرغبة ألشريرة ،فكل أعمالها تكون في ألشر ،وتطرد ألخير ،وتلتصق بالشر ، خيرأ يحوله إلى ألشر. وتتسلط على بليعار .وإن صنع ا 9لنه كلما أبتدأ بفعل ألخير ،فإنه يدفع له نتيجة ألفعل إلى ألشر ،إذ إن كنز ألميل يمتلئ بالروح ألشرير. 10فإن ألنسان قد يساعد ألخير بالكلم من أجل ألشر ،ولكن نتيجة ألفعل تؤدي إلى ألذى. 11يوجد إنسان ل يرحم من يخدم منقلبه بالشر .وهذأ ألشيء له وجهان ،ولكن كله شرير. 12يوجد إنسان يحب ألذي يفعل ألشر ،لنه يفضل أيضا أن يموت في ألشر من أجله .ومن جهة هذأ فمن ألوأضح أنه يشتمل على جانبين ،ولكن كله عمل شرير. 13وإن كان له محبة فهو شرير ألذي يخفي ألشر من أجل ألسم ألصالح ،ولكن عاقبة ألفعل تميل إلى ألشر. 14وآخر يسرق ويظلم وينهب ويحتال ويشفق على ألفقرأء .وهذأ أيضا ذو شقين ولكن ألكل شرير. 15ألذي يحتال على قريبه يستفز ا ويحلف على ألعلي كذبا ويشفق على ألفقير.ألرب ألذي أوصى بالشريعة يهين ويغيظ ويريح ألمسكين. ضا ذو جانبين ،لكن ألكل 16يدنس ألنفس ويسلي ألجسد .إنه يقتل ألكثيرين ،ويشفق على ألقليلين :وهذأ أي ا شرير. 17وآخر يزني ويزني ويمتنع عن أللحوم ،وحين يصوم يفعل ألشر ،وبقوة ثروته يطغى كثيرين .وعلى ضا له جانبان ،لكن كله شرير. ألرغم من شره ألمفرط ،فهو يفعل ألوصايا .وهذأ أي ا 18مثل هؤلء هم ألرأنب ألبرية .طاهرة مثل ألتي تشق ألظلف ولكنها في ألحقيقة نجسة. 19لن ا أعلن هكذأ في ألوأح ألوصايا. 20ولكن ل تلبسوأ أنتم يا أولدي وجهين مثلهما :للخير وللشر .ولكن ل تلتصق إل بالخير ،فإن ا فيها مسكنه ،وألناس يريدونه. 21ولكن من ألشر أهربوأ ،محطمين ألرغبة ألشريرة بأعمالكم ألصالحة .فإن ذوي ألوجهين ل يخدمون ا بل شهوأتهم لكي يرضوأ بليعار وأمثالهم. 22لن ألصالحين ،حتى ذوي ألوجه ألوأحد ،مع أنهم يحسبون من ذوي ألوجهين يخطئون ،فإنهم أبرأر أمام ا. 23لن كثيرين في قتل ألشرأر يفعلون عملين :ألخير وألشر .ولكن ألكل صالح ،لنه أقتلع وأباد ألشر. 24رجل وأحد يبغض ألرجل ألرحيم وألظالم ،وألرجل ألذي يزني ويصوم .وهذأ أيضا له وجهان ،ولكن ألعمل كله صالح ،لنه يتبع مثال ألرب ،فل يقبل ما يبدو صالحا كالخير ألحقيقي. ضا ذو وجهين ،لكن ألمر 25وآخر ل يريد أن يرى يوما جيدأ مع من ل يدنس جسده ويدنس نفسه .وهذأ أي ا برمته جيد.
26فإن مثل هؤلء يشبهون أليائل وأليائل ،لنهم كحيوأنات ألبرية يبدون نجسين ،لكنهم طاهرون كلهم . لنهم يسلكون بغيرة للرب ويمتنعون عما يبغضه ا وينهي عنه بوصاياه ،دأفعين ألشر عن ألخير. 27ترون يا أولدي أنه يوجد أثنان في كل شيء ،ألوأحد ضد ألخر ،ويختبئ ألوأحد من ألخر .في ألغنى يخفى ألطمع ،في ألمعاشرة ألسكر ،في ألضحك ألحزن ،في ألفسق. 28ألموت بدل ألحياة ،وألهوأن للمجد ،ليل إلى نهار ،وألظلمة للنور .وكل ألشياء تحت ألنهار ،ألشياء ألعادلة تحت ألحياة ،وألشياء ألظالمة تحت ألموت؛ لذلك ألحياة ألبدية أيضا ا تنتظر ألموت. 29ول يقال ألحق كذب ول ألحق باطل .فإن كل ألحق تحت ألنور كما أن كل ألشياء تحت ا. 30فاختبرت كل هذه ألمور في حياتي ولم أضل عن حق ألرب ،بل بحثت عن وصايا ألعلي ،سالكا بكل قوتي بكل قوتي في وجه وأحد للخير. . ضا ،يا أبنائي ،من وصايا ألرب ،وأتبعوأ ألحق بكل بساطة. 31فاحترزوأ أنتم أي ا 32لن ذوي ألوجهين مرتكبون خطيئة مزدوجة .فإنهما كلهما يفعلن ألشر ،ويسرون بالذين يفعلونه ، مقتدين بأروأح ألغش ،ومجاهدين ألبشر. 33فاحفظوأ أنتم يا أولدي شريعة ألرب ول تهتموأ بالشر كالخير .بل أنظر إلى ألخير وأحفظه في جميع وصايا ألرب ،لتسير فيه وتستقر فيه. 34لن أوأخر ألناس تظهر برهم أو إثمهم عند لقائهم بملئكة ألرب وألشيطان. 35لن ألنفس عندما تخرج مضطربة ،يعذبها ألروح ألشرير ألذي كانت تخدمه أيضا في ألشهوأت وألعمال ألشريرة. 36ولكن إن كان مسالما فرحا يلتقي ملك ألسلم ويقوده إلى ألحياة ألبدية. 37ل تصيروأ يا أولدي كسدوم ألتي أخطأت إلى ملئكة ألرب وهلكت إلى ألبد. 38لني علمت أنكم ستخطئون وتسلمون إلى أيدي أعدأئكم .فتصير أرضكم مقفرة ،وتهدم أقدأسكم ، وتتبددون في زوأيا ألرض ألربع. 39وتكونون محتقرين في ألتشتت كالماء. 40إلى أن يفتقد ألعلي ألرض ،ويأتي كإنسان ،ويأكل ألناس ويشربون ،ويكسر رأس ألتنين في ألماء. 41ويخلص إسرأئيل وجميع ألمم ،وا يتكلم في شخص ألنسان. 42فافعلوأ أنتم أيضا ،يا أولدي ،قولوأ لبنائكم هذأ لئل يعصوأ ألرب. 43لني علمت أنكم ل تطيعون وتفعلون فجورأ ،غير حريصين على شريعة ا ،بل على وصايا ألناس ، ألفاسدين بالثم. 44ولذلك تتبددون كأخوي جاد ودأن ول تعرفون أرأضيكم وسبطكم ولسانكم. 45ولكن ألرب يجمعكم على أليمان ،بأحشاء رحمته ،ومن أجل إبرأهيم وإسحق ويعقوب. 46ولما قال لهم هذأ وأوصاهم قائل أدفنوني في حبرون. 47ثم رقد ومات بشيبة صالحة. 48ففعل بنوه كما أمرهم ،وصعدوأ به إلى حبرون ودفنوه مع آبائه.