Skip to main content

Arabic - Sexual Sins - Confession, Repentance and Restoration

Page 1

‫المواد الباحية ‪،‬الستمناء وغيرها من الخطايا الجنسية‬ ‫ها أنا ذا لم أجد ال هذا ‪:‬أن ا خلق النسان مستقيما ا ‪،‬أما هم فقد ابتكروا اختراعات كثيرة( ‪.‬جامعة ‪)٢٩: ٧‬‬

‫تمهيدي‬ ‫‪:‬في أي سن يجب أن نبدأ بتعليم الطفال عن الخطايا الجنسية؟‬ ‫الجواب ‪:‬بمجرد أن يبدأوا بالتصرف بحماقة ‪.‬سن الثامنة عشرة أو الثالثة عشرة متأخر جداا ‪...‬متأخر جداا ‪.‬جميع الخطايا الجنسية( في‬ ‫الواقع جميع الخطايا )التي يرُكبها البالغ هي ُلك التي لم يتم ُعليمها وُصحيحها وُأديبها عندما كان طفاا ‪.‬اذا لم ُتعللموا أطفالكم عن‬ ‫الجنس ‪،‬فسيعللمهم شيء آخر أو شخص آخر ‪.‬الباحية ستفعل ذلك ‪.‬وأنتم ل ُريدون ذلك ‪.‬ل ُريدون ذلك !‬ ‫الحماقة متأصلة في قلب الطفل ‪...‬أمثال ‪١٥: ٢٢‬‬ ‫الخطايا الجنسية حماقة ‪.‬والحماقة شر ‪.‬وأصل الشر هو حب المال ‪.‬لذلك ‪،‬فإن أصل الخطايا الجنسية وكل حماقة هو أيضا ا حب المال‪.‬‬ ‫لن محبة المال أصل كل شر( ‪ُ ١...‬يموثاوس ‪)١٠: ٦‬‬ ‫اذ الجميع أخطأوا ‪،‬وأعوزهم مجد ا؛ رومية‪3:23‬‬ ‫لن من يحفظ الشريعة كلها ‪،‬ثم يعثر في واحدة ‪،‬فقد صار مذنبا ا في الكل( ‪.‬يعقوب ‪) ١٠: ٢‬‬ ‫في نظر الناس ‪،‬ل يتعتبر الطفل مذنبا ا بعد بالخطايا الجنسية كالعادة السرية والزنا والفجور وغيرها ‪.‬لكن في نظر ا ‪،‬هو مذنب لنه‬ ‫قد ارُكب بالفعل سلوكيات طائشة ‪.‬فإذا خالف النسان ‪،‬مهما كان عمره ‪،‬شريعة ا في واحدة ‪،‬فقد صار مذنبا ا في الكل ‪.‬ولذلك أيضا ا ‪،‬‬ ‫ليس من المبكر أبدا ا ُعريف الطفل بربنا ومخلصنا يسوع المسيح ‪،‬ابن ا الذي ل خطيئة له والذي أُ لم الشريعة كلها ‪.‬لقد تج ر لرب في كل‬ ‫شيء( بما في ذلك الخطايا الجنسية ‪)،‬ومع ذلك لم يخطئ( عبرانيين ‪). ١٥: ٤‬انه العظم على مر العصور‪.‬‬ ‫ها هم البناء ميراث من الرب ‪،‬وثمرة الرحم أجره( ‪.‬مزمور ‪) ٣: ١٢٧‬‬ ‫من يمنع عصاه يبغض ابنه ‪،‬ومن يحبه يؤدبه في حينه( ‪.‬أمثال ‪) ٢٤: ١٣‬‬ ‫في مخافة الرب ثقة قوية ‪،‬ولبنائه ملجأ( ‪.‬أمثال ‪) ٢٦: ١٤‬‬ ‫أدلرب ابنك ما دام هناك أمل ‪،‬ول ُشفق على بكائه( ‪.‬أمثال ‪) ١٨: ١٩‬‬ ‫ربل ر الطفل في طريقه الصحيح ‪،‬فمتى شاخ ل يحيد عنه ‪.‬الحماقة متأصلة في قلب الصبي ‪،‬لكن عصا التأديب ُتبعدها عنه( ‪.‬أمثال ‪: ٢٢‬‬ ‫‪) ١٥، ٦‬‬ ‫ل ُمنع التأديب عن الصبي ‪،‬لنك ان ضربته بالعصا ل يموت ‪.‬اضربه بالعصا فتنجي نفسه من الجحيم ‪.‬أمثال ‪١٤-١٣: ٢٣‬‬ ‫العصا والتأديب يعطيان حكمة ‪،‬أما الطفل المتروك لنفسه فيخزي أمه ‪.‬أدلب ابنك فيريحك ‪،‬بل يتسعد نفسك ‪.‬أمثال ‪١٧، ١٥: ٢٩‬‬ ‫ويكون جميع أبنائك ُاميذ الرب ‪،‬ويكون سام أبنائك عظي اما ‪.‬اشعياء ‪١٣: ٥٤‬‬ ‫أدلب ابنك ‪،‬وألزمه بالعمل ‪،‬لئا يكون سلوكه الفاحش عثرة لك ‪.‬سفر يشوع بن سيراخ ‪١٣: ٣٠‬‬

‫تعريف المصطلحات ‪:‬‬ ‫المواد الباحية ‪ -‬مواد مطبوعة أو مرئية ُحتوي على وصف أو عرض صريح للعضاء أو النشاط الجنسي ‪،‬بهدف اثارة المشاعر‬ ‫الجنسية بدلا من المشاعر الجمالية أو العاطفية ‪.‬‬ ‫الستمناء ‪ُ -‬حفيز العضاء التناسلية باليد للمتعة الجنسية ‪.‬‬ ‫التلصص أو الزنا في القلب ‪ -‬ممارسة الحصول على المتعة الجنسية من مشاهدة الخرين وهم عراة أو يمارسون نشا ا‬ ‫طا جنسياا ‪.‬‬ ‫‪1‬‬


‫المواد الباحية ‪،‬الستمناء وغيرها من الخطايا الجنسية‬ ‫ها أنا ذا لم أجد ال هذا ‪:‬أن ا خلق النسان مستقيما ا ‪،‬أما هم فقد ابتكروا اختراعات كثيرة( ‪.‬جامعة ‪)٢٩: ٧‬‬

‫الزنا ‪ -‬الجماع بين أشخاص غير متزوجين ‪.‬‬ ‫الزنا ‪ -‬الجماع بالتراضي بين شخص متزوج وشخص ليس زوجه ‪.‬‬ ‫البغاء ‪ -‬ممارسة أو مهنة ممارسة النشاط الجنسي مع شخص ما مقابل المال ‪.‬‬ ‫الزنا ‪ -‬سلوك جنسي فاسق ‪،‬مثل الفجور ‪،‬ومصاحبة البغايا ‪.‬الشهوة‬ ‫رغبة جنسية قوية ‪.‬‬‫الفجور ‪ -‬النغماس المفرط في ملذات الجسد ‪،‬وخاصة الملذات الجنسية؛ سلوك ينطوي على الجنس والمخدرات والكحول ‪،‬وما الى‬ ‫ذلك ‪،‬والذي يتعتبر غالباا غير أخاقي ‪.‬‬ ‫الفجور الشهواني ‪ -‬صفة شهوانية أو فاحشة؛ صفة اثارة الرغبة الجنسية ‪.‬‬ ‫الفحش ‪ -‬عدم اللياقة أو البذاءة ‪.‬السلوك الجنسي الفاحش أو المبتذل ‪.‬‬ ‫ُعدد العاقات الجنسية ‪ُ -‬عدد الشركاء الجنسيين أو اشراكهم في عاقات جنسية متعددة؛ ل يقتصر على شريك جنسي واحد أو عدد‬ ‫قليل من الشركاء الجنسيين ‪.‬‬ ‫المثلية الجنسية ‪ (LGBTQIA+) -‬النجذاب الجنسي أو الرومانسي أو السلوك الجنسي بين أفراد من نفس الجنس أو النوع‬ ‫الجتماعي ‪.‬زنا‬ ‫المحارم ‪ -‬العاقات الجنسية بين أشخاص مصنفين على أنهم أقارب لدرجة ل ُسمح بالزواج؛ جريمة ممارسة الجنس مع أحد الوالدين‬ ‫أو الطفل أو الخ أو الخت أو الحفيد ‪.‬‬ ‫ا‬ ‫أشكال أخرى من الياج الجنسي ُتمارس ضد شخص دون موافقته ‪.‬‬ ‫الغتصاب ‪ -‬نوع من العتداء الجنسي يتضمن الجماع أو‬ ‫الغتصاب الجماعي ‪ -‬الغتصاب المتكرر لشخص واحد من قبل مجموعة من الشخاص؛ حفلة جنسية جماعية ُتضمن ُغيير‬ ‫الشركاء ‪.‬‬ ‫البهيمية ‪ -‬الجماع بين شخص وحيوان ‪.‬‬ ‫النحراف الجنسي ‪ -‬حالة ُتميز برغبات جنسية غير طبيعية ‪،‬وعادة ما ُنطوي على أنشطة متطرفة أو خطيرة ‪.‬‬ ‫اللواط ‪ -‬الجماع الذي يتضمن الجماع الشرجي أو الفموي؛ الجنس الشرجي والجنس الفموي ‪.‬‬ ‫الزوفيلية ‪ -‬النجذاب الجنسي للنسان ُجاه حيوان غير بشري ‪،‬والذي قد ينطوي على ُجربة ُخيات جنسية حول الحيوان أو السعي‬ ‫الى اُصال جنسي حقيقي معه‪.‬‬ ‫الجنس الجماعي ‪ -‬ممارسة الجنس مع عدة شركاء في نفس الوقت؛ مثال ‪:‬عاقة ثاثية ‪.‬‬ ‫حفلة جنسية صاخبة ‪ -‬حفلة صاخبة ُتميز بالفراط في الشرب والنشاط الجنسي العشوائي ‪.‬‬ ‫ُبادل الزواج ‪ -‬ممارسة الجنس الجماعي أو ُبادل الشركاء الجنسيين داخل المجموعة ‪،‬وخاصة بشكل منتظم ‪.‬‬ ‫الستعراضية ‪ -‬دافع قوي لعرض العضاء التناسلية أو أجزاء أخرى حميمة من الجسم أو التصرف بشكل جنسي في الماكن العامة ‪.‬‬ ‫الفيتيشية ‪ -‬شكل من أشكال السلوك الجنسي حيث يرُبط الشباع ارُبا ا‬ ‫طا وثيقاا بشيء أو نشاط معين أو جزء من الجسم غير العضاء‬ ‫التناسلية ‪.‬‬ ‫الحتكاك الجنسي ‪ -‬لمس أو فرك العضاء التناسلية لشخص آخر بطريقة جنسية دون موافقته ‪،‬للحصول على المتعة الجنسية أو‬ ‫الوصول الى النشوة ‪.‬‬ ‫المازوخية ‪ -‬الميل الى استمداد المتعة ‪،‬وخاصة الشباع الجنسي ‪،‬من ألم الشخص أو اذلله ‪.‬‬ ‫السادية ‪ -‬الميل الى استمداد المتعة ‪،‬وخاصة الشباع الجنسي ‪،‬من الحاق اللم أو المعاناة أو الذلل بالخرين‪.‬‬

‫آيات‬ ‫‪:‬ومباركك الخصي الذي لم يرُكب اثما ا بيديه ‪،‬ولم يفتعل شرا ا ضد ا ‪،‬لنه يتعطى عطية اليمان الخاصة ‪،‬وميراثا ا في هيكل الرب‬ ‫أكثر قبولا لعقله( ‪.‬حكمة سليمان )‪3: 14‬‬ ‫عيون الرب في كل مكان ‪ُ،‬نظر الى الشرار والخيار( ‪.‬أمثال )‪15: 3‬‬ ‫ُزن ‪.‬أما أنا فأقول لكم ‪:‬ان كل من ينظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه ‪.‬فإن كانت عينك اليمنى‬ ‫قد سمعتم أنه قيل للقدماء ‪:‬ل ر‬ ‫ُعثرك فاقلعها وألقها عنك ‪،‬لنه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ول يتلقى جسدك كله في جهنم ‪.‬وان كانت يدك اليمنى ُتعثرك ‪،‬فاقطعها‬ ‫وألقها عنك ‪،‬لنه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ول يتلقى جسدك كله في جهنم( ‪.‬متى ‪) ٣٠-٢٧: ٥‬‬ ‫ول ُشاركوا في أعمال الظلمة غير المثمرة ‪،‬بل بالحرى فضحوها ‪.‬فإنه من العار حتى التحدث عما يفعلونه في الخفاء ‪.‬ولكن كل ما‬ ‫يتفضح يتكشف بالنور ‪،‬لن كل ما يتظهر هو نور ( ‪.‬‬ ‫أفسس ‪)١٣-١١: ٥‬‬

‫‪2‬‬


‫المواد الباحية ‪،‬الستمناء وغيرها من الخطايا الجنسية‬ ‫ها أنا ذا لم أجد ال هذا ‪:‬أن ا خلق النسان مستقيما ا ‪،‬أما هم فقد ابتكروا اختراعات كثيرة( ‪.‬جامعة ‪)٢٩: ٧‬‬

‫فأميتوا أعضاءكم التي على الرض ‪:‬الزنا ‪،‬والنجاسة ‪،‬والشهوة الجامحة ‪،‬والطمع الرديء الذي هو عبادة الوثان ‪.‬لجل هذه المور‬ ‫يأُي غضب ا على أبناء المعصية( ‪.‬كولوسي )‪3: 5-6‬‬ ‫بالرحمة والحق يتطهر الثم ‪،‬وبخوف الرب يبتعد الناس عن الشر( ‪.‬أمثال )‪16: 6‬‬ ‫البر يرفع شأن المة ‪،‬أما الخطيئة فهي عار على أي شعب( ‪.‬أمثال )‪14: 34‬‬ ‫ُزن( ‪.‬خروج )‪20: 14‬‬ ‫ل ر‬ ‫ل ُضاجع ذكرا ا مضاجعة امرأة ‪،‬فهو رجس ‪.‬ول ُضاجع بهيمة فتتنجس بها ‪،‬ول ُقف امرأة أمام بهيمة لتضاجعها ‪،‬فهو خزي ‪.‬‬ ‫لويين ‪٢٣-٢٢: ١٨‬‬ ‫لذلك أسلمهم ا الى أهواء دنيئة ‪،‬اذ استبدلت نساؤهم الستعمال الطبيعي بما هو ضد الطبيعة ‪.‬وكذلك الرجال أيضاا ‪،‬اذ ُركوا‬ ‫الستعمال الطبيعي للمرأة ‪،‬واشتعلت شهوُهم بعضهم لبعض ‪،‬ففعل الرجال بالرجال ما هو قبيح ‪،‬ونالوا في أنفسهم جزاء ضالهم‬ ‫المستحق ‪.‬رومية ‪٢٧-٢٦: ١‬‬ ‫أل ُعلمون أن الظالمين لن يرثوا ملكوت ا؟ ل ُنخدعوا ‪:‬ل الزناة ‪،‬ول عبدة الوثان ‪،‬ول الفاسقون ‪،‬ول المأبونون ‪،‬ول مضاجعو‬ ‫الذكور ‪،‬ول السارقون ‪،‬ول الطماعون ‪،‬ول السكارى ‪،‬ول الشتامون ‪،‬ول المختلسون ‪،‬يرثون ملكوت ا( ‪.‬كورنثوس الولى‪6: 9-‬‬ ‫)‪10‬‬ ‫اهربوا من الزنا ‪.‬كل خطيئة يفعلها النسان هي خارج الجسد ‪،‬أما الزاني فيخطئ الى جسده ‪.‬أل ُعلمون أن أجسادكم هي هيكل الروح‬ ‫القدس الذي فيكم ‪،‬الذي لكم من ا ‪،‬وأنكم لستم مل اكا لنفسكم؟ فقد اشتريتم بثمن ‪،‬فمجدوا ا في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي ل ‪.‬‬ ‫(كورنثوس الولى )‪6: 18-20‬‬ ‫‪،‬وامض ‪.‬فهم ل ينامون ال اذا‬ ‫ُمر بها ‪،‬وانصرف عنها‬ ‫ل ُسلكوا طريق الشرار ‪،‬ول ُسيروا في سبيل الشرار ‪ُ.‬جنلبها ‪،‬ول ل‬ ‫ر‬ ‫شرا ‪،‬ويتسلب منهم نومهم ال اذا ُسببوا في سقوط الخرين ‪.‬لنهم يأكلون خبز الشر ‪،‬ويشربون خمر الظلم( ‪.‬أمثال ‪-١٤: ٤‬‬ ‫ارُكبوا ا‬ ‫‪)١٧‬‬ ‫سفر الاويين ‪: ١٨‬‬ ‫‪ ١‬وكلم الرب موسى قائاا ‪:‬‬ ‫‪ ٢‬كلم بني اسرائيل وقل لهم ‪:‬أنا الرب الهكم ‪.‬‬ ‫‪ ٣‬ل ُعملوا أعمال أرض مصر التي سكنتم فيها ‪،‬ول أعمال أرض كنعان التي آُي بكم اليها ‪،‬ول ُسلكوا في فرائضهم ‪٤.‬‬ ‫بل اعملوا بأحكامي واحفظوا فرائضي واسلكوا فيها ‪.‬أنا الرب الهكم ‪.‬‬ ‫‪ ٥‬فاحفظوا فرائضي وأحكامي ‪،‬فمن عمل بها يحيا ‪.‬أنا الرب ‪.‬‬ ‫‪ ٦‬ل يقترب أحد منكم من قريب له ليكشف عورُه ‪.‬أنا الرب ‪.‬‬ ‫‪ ٧‬ل ُكشف عورة أبيك أو عورة أمك ‪،‬فهي أمك ‪،‬فا ُكشف عورُها ‪.‬‬ ‫‪ ٨‬ل ُكشف عورة امرأة أبيك ‪،‬فهي عورة أبيك ‪.‬‬ ‫‪ ٩‬ل ُكشف عورة أختك ‪،‬ابنة أبيك ‪،‬أو ابنة أمك ‪،‬سواء ولدت في البيت أو في الخارج ‪.‬‬ ‫‪ ١٠‬ل ُكشف عورة ابنة ابنك ‪،‬أو ابنة ابنتك ‪،‬فهي عورة لك‪.‬‬ ‫‪11‬ل ُكشف عورة ابنة زوجة أبيك ‪،‬التي ولدت من أبيك ‪،‬وهي أختك ‪.‬‬ ‫‪12‬ل ُكشف عورة عمة أبيك ‪،‬فهي قريبة أبيك ‪.‬‬ ‫‪13‬ل ُكشف عورة أخت أمك ‪،‬لنها قريبة أمك ‪. 14‬ل ُكشف عورة عم أبيك‬ ‫‪،‬ول ُقترب من زوجته ‪،‬فهي عمتك ‪.‬‬ ‫‪15‬ل ُكشف عورة كنتك ‪،‬فهي زوجة ابنك ‪،‬فا ُكشف عورُها ‪.‬‬ ‫‪16‬ل ُكشف عورة زوجة أخيك ‪،‬فهي عورة أخيك ‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪17‬ل ُكشف عورة امرأة وابنتها ‪،‬ول ُأخذ ابنة ابنها أو ابنة ابنتها لتكشف عورُها ‪،‬فهن قريباُها ‪،‬وهذا منكر ‪.‬‬ ‫‪18‬ول ُتزوج أختها لتضايقها وُكشف عورُها بجانب الخرى في حياُها ‪.‬‬ ‫‪19‬ول ُقترب من امرأة لتكشف عورُها ما دامت معزولة عن نجاسةها ‪.‬‬ ‫‪20‬ول ُضاجع امرأة جارك فتتنجس بها‪.‬‬

‫‪3‬‬


‫المواد الباحية ‪،‬الستمناء وغيرها من الخطايا الجنسية‬ ‫ها أنا ذا لم أجد ال هذا ‪:‬أن ا خلق النسان مستقيما ا ‪،‬أما هم فقد ابتكروا اختراعات كثيرة( ‪.‬جامعة ‪)٢٩: ٧‬‬

‫‪21‬ول ُتقدلرموا من نسلكم قرباناا لمولك ‪،‬ول ُتد رنلسوا اسم الهكم ‪،‬أنا الرب ‪.‬‬ ‫ذكرا مضاجعة امرأة ‪،‬فهو رجس ‪. 23‬ول ُتضاجعوا‬ ‫‪22‬ول ُتضاجعوا ا‬ ‫بهيمة فتتنجسوا بها ‪،‬ول ُقف امرأة أمام بهيمة لتضاجعها ‪،‬فهو عار ‪. 24‬‬ ‫ل ُنجسوا أنفسكم بشيء من هذه المور ‪،‬فبها ُنجست المم التي طردُها من أمامكم ‪.‬‬ ‫‪25‬وُنجست الرض ‪،‬لذلك أتعاقبها على اثمها ‪،‬فتتقيأ الرض سكانها ‪.‬‬ ‫‪26‬فاحفظوا فرائضي وأحكامي ‪،‬ول ُرُكبوا شيئاا من هذه الرجس ‪.‬ل أحد من أمتكم ‪،‬ول أي غريب نازل بينكم ‪.‬‬ ‫‪ (٢٧‬لن جميع هذه الرجاسات قد ارُكبها أهل الرض الذين كانوا قبلكم ‪،‬فتنجست الرض ‪).‬‬ ‫‪ ٢٨‬لئا ُتقيأكم الرض أيضاا اذا نجستموها ‪،‬كما ُقيأت المم التي كانت قبلكم ‪.‬‬ ‫‪ ٢٩‬لن كل من يرُكب شيئاا من هذه الرجاسات ‪ُ،‬تقطع نفسه من بين شعبه ‪.‬‬ ‫‪ ٣٠‬لذلك احفظوا فرائضي ‪،‬ول ُرُكبوا شيئاا من هذه العادات البغيضة التي ارُتكبت قبلكم ‪،‬ول ُدنسوا أنفسكم بها ‪.‬أنا الرب الهكم‪.‬‬ ‫‪...‬لن في الكبرياء هاك ومتاعب كثيرة ‪،‬وفي الفجور فساد وحاجة شديدة ‪،‬لن الفجور أم المجاعة( ‪.‬طوبيا )‪4: 13‬‬ ‫ويضيف ‪:‬ول ُأكل من الرنب ‪.‬ما الغاية من ذلك؟ ليدلنا على هذا ‪:‬ل ُكن زانياا ‪،‬ول ُشبه هؤلء ‪.‬فالرنب يتكاثر كل عام ‪،‬وعدد‬ ‫سنوات حياُه هو عدد سنواُه ‪.‬ول ُأكل من الضبع؛ أي ل ُكن زانياا ‪،‬ول مفسداا للخرين ‪،‬ول ُشبه هؤلء ‪.‬ولماذا؟ لن هذا المخلوق‬ ‫ذكرا وأنثى ‪.‬ولهذا السبب أيضاا كره ابن عرس بحق؛ حتى ل يكونوا مثل أولئك الذين يرُكبون الشر‬ ‫يغير نوعه كل عام ‪،‬فيكون ا‬ ‫بأفواههم بسبب نجاستهم ‪،‬ول يختلطوا بالنساء النجسات اللواُي يرُكبن الشر بأفواههن ‪.‬لن ذلك الحيوان يحمل بفمه( ‪.‬رسالة برنابا‬ ‫العامة)‪9: 7-9‬‬ ‫يكف عنه حتى يموت ‪.‬الرجل الذي ينقض الزواج ‪،‬قائاا في قلبه ‪:‬من يراني؟ أنا محاط بالظام ‪،‬والجدران‬ ‫كل خبز حلو للزاني ‪،‬ولن‬ ‫ل‬ ‫ي لن يذكر ذنوبي ‪.‬مثل هذا الرجل ل يخشى ال أعين الناس ‪،‬ول يعلم أن عيون الرب‬ ‫ان‬ ‫أخاف؟‬ ‫فماذا‬ ‫ُغطيني ‪،‬ول أحد يراني؛‬ ‫العل‬ ‫ل‬ ‫أشدل سطوعا ا من الشمس بعشرة آلف مرة ‪،‬فهي ُرى كل طرق الناس ‪،‬وُنظر في أعمق أسرارهم ‪.‬لقد عرف كل شيء قبل أن يتخلق ‪،‬‬ ‫وكذلك بعد أن اكتمل نظر اليه جميعا ا ‪.‬سيتعاقب هذا الرجل في شوارع المدينة ‪،‬وسيتقبض عليه حيث ل يشك ‪.‬وهكذا يكون مصير‬ ‫ي ‪،‬وثانيا ا خانت زوجها ‪.‬وثالثاا ‪،‬لقد زنت وأنجبت‬ ‫الزوجة التي ُترك زوجها ‪،‬وُتدخل وريثا ا من آخر ‪.‬لنها أولا عصت شريعة العل ل‬ ‫ا‬ ‫أطفال من رجل آخر( ‪.‬سفر يشوع بن سيراخ ‪) ٢٣-١٧: ٢٣‬‬ ‫ثاثة أنواع من الرجال ُبغضهم نفسي ‪،‬وأنا مستاءة جداا من حياُهم ‪:‬الفقير المتكبر ‪،‬والغني الكاذب ‪،‬والزاني العجوز الذي يموت ‪.‬‬ ‫(سفر يشوع بن سيراخ ‪) ٢: ٢٥‬الزانية‬ ‫ُتحسب كبصاق ‪،‬أما المتزوجة فهي حصن من الموت لزوجها ‪.‬‬ ‫(سفر يشوع بن سيراخ ‪)٢٢: ٢٦‬‬

‫العتراف والتوبة والعودة إلى الصواب‬ ‫« ‪:‬لن الصديق يسقط سبع مرات ويقوم ‪،‬أما الشرير فيسقط في الشر ‪».‬‬ ‫(أمثال ‪)١٦: ٢٤‬‬ ‫من يكتم خطاياه ل ينجح ‪،‬أما من يعترف بها ويتوب عنها فيترحم( ‪.‬أمثال ‪)١٣: ٢٨‬‬ ‫نورا لي ‪.‬أُحمل غضب الرب لني أخطأت اليه ‪،‬‬ ‫ل ُشمتي بي يا عدوي ‪،‬فعندما أسقط أقوم ‪،‬وعندما أجلس في الظام يكون الرب ا‬ ‫حتى يدافع عني وينصفني ‪،‬فيخرجني الى النور فأرى بره( ‪.‬ميخا ‪)٩-٨: ٧‬‬ ‫بما أن لنا رئيس كهنة عظي اما قد اجتاز السماوات ‪،‬يسوع ابن ا ‪،‬فلنتمسك بإيماننا ‪.‬فليس لنا رئيس كهنة ل يشعر بضعفنا ‪،‬بل هو‬ ‫مجرب في كل شيء مثلنا ‪،‬لكن با خطيئة ‪.‬فلنتقدم اذاا بثقة الى عرش النعمة ‪،‬لننال رحمة ونجد نعمة ُتعيننا في وقت الحاجة ‪.‬‬ ‫(عبرانيين ‪)١٦-١٥: ٤‬‬ ‫ان اعترفنا بخطايانا ‪،‬فهو أمين وعادل فيغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم( ‪ ١.‬يوحنا ‪)٩: ١‬‬ ‫ل‬ ‫‪،‬وعزى الذين نفد صبرهم ‪.‬ارجع الى الرب ‪،‬واُرك خطاياك ‪،‬وص رلل أمام وجهه ‪،‬وقل من‬ ‫أما التائبون ‪،‬فقد منحهم ا فرصة العودة‬

‫‪4‬‬


‫المواد الباحية ‪،‬الستمناء وغيرها من الخطايا الجنسية‬ ‫ها أنا ذا لم أجد ال هذا ‪:‬أن ا خلق النسان مستقيما ا ‪،‬أما هم فقد ابتكروا اختراعات كثيرة( ‪.‬جامعة ‪)٢٩: ٧‬‬

‫ي ‪،‬وابتعد عن الثم ‪،‬فهو سيتخرجك من الظلمة الى نور الصحة ‪،‬واكره الرجس كراهية شديدة( ‪.‬سفر يشوع بن‬ ‫اثمك ‪.‬ارجع الى العل ل‬ ‫سيراخ ‪)٢٦-٢٤: ١٧‬‬ ‫يا بني ‪،‬هل أخطأت؟ ل ُعد الى الخطيئة ‪،‬بل اطلب المغفرة عن خطاياك السابقة ‪.‬اهرب من الخطيئة كما ُهرب من وجه الحية ‪،‬فإن‬ ‫اقتربت منها لدغتك ‪،‬فأسنانها كأنياب السد ‪ُ،‬فتك بنفوس البشر( ‪.‬سفر يشوع بن سيراخ )‪21: 1-2‬‬ ‫ارحمني يا ا حسب رحمتك ‪،‬وحسب كثرة رأفتك ام تح ذنوبي ‪.‬اغسلني ُما اما من اثمي ‪،‬وطهرني من خطيئتي ‪.‬لني أعترف بذنوبي ‪،‬‬ ‫وخطيئتي ماثلة أمامي دائ اما ‪.‬اليك وحدك أخطأت ‪،‬واليك وحدك فعلت الشر في عينيك ‪،‬لكي ُتبرر في كامك ‪،‬وُكون واض احا في‬ ‫حكمك ‪.‬ها أنا قد تولدت في الثم ‪،‬وفي الخطيئة حبلت بي أمي ‪.‬ها أنت ذا ُريد الحق في الباطن ‪،‬وفي الخفاء ُتعللمني الحكمة ‪.‬ط لهرني‬ ‫فأبيض من الثلج ‪.‬أسمعني فر احا وبهجة ‪،‬فتفرح العظام التي كسرُها ‪.‬استر وجهك عن خطاياي ‪،‬وام تح كل‬ ‫بالزوفى فأطهر ‪،‬اغسلني‬ ‫ل‬ ‫ي بهجة‬ ‫ي قلباا‬ ‫ا‬ ‫ي رو احا مستقيمة ‪.‬ل ُطردني من أمامك ‪،‬ول ُنزع روحك القدوس مني ‪.‬ردل ال ل‬ ‫طاهرا يا ا ‪،‬وجدلد ف ل‬ ‫آثامي ‪.‬اخلق ف ل‬ ‫خاصك ‪،‬وأيدني بروحك القدوس ‪.‬حينئ ذذ أتعللم العصاة طرقك ‪،‬فيتوب اليك الخطاة ‪.‬نجلني من سفك الدماء يا ا ‪،‬يا اله خاصي ‪،‬‬ ‫سر بالمحرقة ‪.‬ذبائح‬ ‫ي ‪،‬فيتعلن فمي ُسبيحك ‪.‬لنك ل ُريد ذبيحة ‪.‬وال لكنتت أعطيتها ‪:‬أنت ل ُ ت ل‬ ‫فيتسبلح لساني ببرك ‪.‬يا رب ‪،‬افتح شفت ل‬ ‫سر بذبائح‬ ‫برضاك‬ ‫صهيون‬ ‫الى‬ ‫‪.‬أحسن‬ ‫ُحتقره‬ ‫‪،‬ل‬ ‫ا‬ ‫‪،‬يا‬ ‫ومتواضع‬ ‫ا هي روح منكسرة ‪:‬قلب منكسر‬ ‫‪:‬ابن أسوار أورشليم ‪.‬حينئ ذذ ُ ت ل‬ ‫ر‬ ‫البر ‪،‬بالمحرقة والمحرقة الكاملة ‪:‬حينئ ذذ يتقدلمون الثيران على مذبحك( ‪.‬مزمور ‪)٥١‬‬ ‫ذهب يسوع الى جبل الزيتون ‪.‬وفي الصباح الباكر ‪،‬عاد الى الهيكل ‪،‬فاجتمع اليه جميع الناس ‪،‬فجلس يعلمهم ‪.‬وأحضر اليه الكتبة‬ ‫والفريسيون امرأة أتخذت متلبسة بالزنا ‪،‬فأوقفوها في الوسط ‪،‬وقالوا له ‪:‬يا معلم ‪،‬هذه المرأة أتخذت متلبسة بالزنا ‪.‬وقد أوصانا موسى‬ ‫في الشريعة برجم أمثالها ‪،‬فماذا ُقول أنت؟ قالوا هذا ليجربوه ‪،‬لعلهم يجدون ما يتهمونه به ‪.‬فانحنى يسوع وكتب بإصبعه على‬ ‫الرض ‪،‬كأنه لم يسمعهم ‪.‬فلما ألحوا عليه بالسؤال ‪،‬انتصب وقال لهم ‪:‬من كان منكم با خطيئة فليرمها ا‬ ‫أول بحجر ‪.‬ثم انحنى ثانية‬ ‫وكتب على الرض ‪.‬فخرج الذين سمعوا ذلك ‪،‬وقد شعروا بالذنب في ضمائرهم ‪،‬واحداا ُلو الخر ‪،‬بد اءا من الكبر سناا ‪،‬حتى آخرهم ‪.‬‬ ‫ير أحداا ال المرأة ‪،‬قال لها« ‪:‬يا امرأة ‪،‬أين هم خصومك؟ ألم‬ ‫وبقي يسوع وحده والمرأة واقفة في الوسط ‪.‬لما رفع يسوع نفسه ‪،‬ولم ر‬ ‫يدنك أحد؟ »قالت« ‪:‬ل يا سيد ‪».‬فقال لها يسوع« ‪:‬ول أنا أدينك ‪.‬اذهبي ول ُعودي الى الخطيئة( ‪».‬يوحنا ‪)١١-١: ٨‬‬ ‫رومية ‪٢٥-٧: ٧‬‬ ‫‪ ٧‬فماذا نقول اذن؟ هل الناموس خطيئة؟ حاشا !بل ما عرفت الخطيئة ال بالناموس ‪،‬اذ ما عرفت الشهوة ال اذا قال الناموس ‪:‬ل‬ ‫ُشت ره‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ي كل أنواع الشهوة ‪.‬فبدون الشريعة كانت الخطيئة ميتة‪.‬‬ ‫ف‬ ‫‪،‬أثارت‬ ‫الوصية‬ ‫ة‬ ‫‪،‬مستغل‬ ‫الخطيئة‬ ‫‪8‬لكن‬ ‫ل‬ ‫‪9‬لني كنت حيا ا بدون الشريعة مرة واحدة ‪:‬ولكن عندما جاءت الوصية ‪،‬عادت الخطيئة ‪،‬ومتت ‪.‬‬ ‫‪10‬والوصية التي كانت من المفترض أن ُؤدي الى الحياة ‪،‬وجدُها ُؤدي الى الموت‪.‬‬ ‫‪11‬لن الخطيئة ‪،‬مستغلة الوصية ‪،‬خدعتني ‪،‬وبها قتلتني‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك فإن الشريعة مقدسة ‪،‬والوصية مقدسة وعادلة وصالحة‪.‬‬ ‫ي الموت بما هو صالح؛ لكي ُصبح الخطيئة‬ ‫‪13‬فهل صار لي ما هو صالح موُاا؟ حاشا !بل الخطيئة ‪،‬لكي ُظهر خطيئة ‪ُ،‬صنع ف ل‬ ‫بالوصية خطيئة عظيمة‪.‬‬ ‫‪14‬لننا نعلم أن الشريعة روحية ‪،‬أما أنا فجسدي ‪،‬مباع ُحت الخطيئة‪.‬‬ ‫‪15‬لني ل أسمح بما أفعله ‪،‬فما أريده ل أفعله ‪،‬بل ما أكرهه أفعله‪.‬‬ ‫‪16‬فإن فعلت ما ل أريده ‪،‬فأنا أوافق على أن الشريعة حسنة‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪17‬الن ‪،‬لست أنا الذي أفعل ذلك ‪،‬بل الخطيئة التي ُسكن ف ل‬ ‫ي( أي في جسدي )شيء صالح ‪:‬لن الرادة موجودة عندي ‪،‬ولكن كيف أفعل ما هو صالح ل أجد‪.‬‬ ‫‪18‬لني أعلم أنه ليس ف ل‬ ‫‪19‬لني ل أفعل الخير الذي أريده ‪،‬بل أفعل الشر الذي ل أريده‪.‬‬ ‫ف‬ ‫ي‪.‬‬ ‫ُسكن‬ ‫التي‬ ‫‪20‬أما اذا فعلت ذلك فا أريد ‪،‬فليس أنا الذي أفعله ‪،‬بل الخطيئة‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫‪21‬فأجد اذن قانونا ا ‪،‬وهو أنه عندما أريد أن أفعل الخير ‪،‬يكون الشر حاضرا معي‪.‬‬ ‫‪22‬لني أجد لذة في شريعة ا بحسب النسان الباطن‪:‬‬ ‫ا‬ ‫‪23‬ولكني أرى ناموسا ا آخر في أعضائي ‪،‬يحارب ناموس عقلي ‪،‬ويجعلني أسيرا لناموس الخطيئة الموجود في أعضائي‪.‬‬ ‫‪24‬يا لبؤسي !من سينقذني من جسد هذا الموت؟‬ ‫‪25‬أشكر ا بيسوع المسيح ربنا ‪.‬اذن ‪،‬أنا نفسي بعقلي أخدم شريعة ا ‪،‬ولكن بجسدي أخدم شريعة الخطيئة ‪.‬‬ ‫صببكم ُجربة ال ما هو بشري ‪،‬ولكن ا أمين ‪،‬لن يدعكم ُ ت رج رربون فوق طاقتكم ‪،‬بل سيجعل مع التجربة مخر اجا لتستطيعوا‬ ‫لم ُ ت ر‬ ‫احتمالها ‪. (1‬كورنثوس)‪10: 13‬‬

‫‪5‬‬


‫المواد الباحية ‪،‬الستمناء وغيرها من الخطايا الجنسية‬ ‫ها أنا ذا لم أجد ال هذا ‪:‬أن ا خلق النسان مستقيما ا ‪،‬أما هم فقد ابتكروا اختراعات كثيرة( ‪.‬جامعة ‪)٢٩: ٧‬‬

‫بعد ذلك كان هناك عيد لليهود ‪،‬وصعد يسوع الى أورشليم ‪.‬وكان في أورشليم ‪،‬عند سوق الغنم ‪،‬بركة ُتدعى بالعبرية بيت حسدا ‪،‬ولها‬ ‫عرج وهزيلين ‪،‬ينتظرون ُحريك الماء ‪.‬اذ كان ماك ينزل في‬ ‫خمسة أروقة ‪.‬وكان يرقد فيها جمع غفير من المرضى ‪،‬من عميان و ت‬ ‫وقت محدد الى البركة ويتحرك الماء ‪،‬فمن كان ينزل ا‬ ‫أول بعد ُحريك الماء يتشفى من أي مرض كان به ‪.‬وكان هناك رجل مصاب‬ ‫ت‬ ‫ثمان وثاثين سنة ‪.‬فلما رآه يسوع مضطجعاا ‪،‬وعلم أنه كان على هذه الحال مدة طويلة ‪،‬قال له ‪:‬أُريد أن ُشفى؟ فأجابه‬ ‫بمرض منذ‬ ‫ذ‬ ‫المريض ‪:‬يا سيدي ‪،‬ليس لي أحد يتنزلني الى البركة حين يتحرك الماء ‪،‬ولكن بينما أنا آ ذ‬ ‫ت ‪،‬ينزل آخر قبلي ‪.‬فقال له يسوع ‪:‬قم ‪،‬احمل‬ ‫شفي الرجل ‪،‬وحمل فراشه ومشى ‪،‬وكان ذلك اليوم يوم سبت ‪.‬فقال اليهود للذي ت‬ ‫وامش ‪.‬وفي الحال ت‬ ‫شفي ‪:‬انه يوم سبت ‪،‬ل‬ ‫فراشك‬ ‫ر‬ ‫وامش ‪.‬فسألوه ‪:‬من هو الذي قال لك ‪:‬احمل فراشك‬ ‫يحل لك أن ُحمل فراشك ‪.‬فأجابهم ‪:‬الذي شفاني هو الذي قال لي ‪:‬احمل فراشك‬ ‫ر‬ ‫وامش؟ ولم يكن الذي ت‬ ‫شفي يعرف من هو ‪،‬لن يسوع كان قد انصرف ‪،‬اذ كان هناك جمع غفير في ذلك المكان ‪.‬وبعد ذلك وجده‬ ‫ر‬ ‫يسوع في الهيكل ‪،‬فقال له ‪:‬ها أنت قد ت‬ ‫شفيتر ‪،‬فا ُعد الى الخطيئة لئا يصيبك ما هو أسوأ( ‪.‬يوحنا ‪)١٤-١: ٥‬‬ ‫احفظ قلبك بكل اجتهاد ‪،‬فمنه ُنبع الحياة( ‪.‬أمثال ‪) ٢٣: ٤‬‬ ‫اطلبوا الرب ما دام يتوجد ‪،‬ادعوه ما دام قريباا ‪.‬ليترك الشرير طريقه ‪،‬والظالم أفكاره ‪،‬وليرجع الى الرب فيرحمه ‪،‬والى الهنا لنه‬ ‫غفور رحيم( ‪.‬اشعياء ‪) ٧-٦: ٥٥‬‬ ‫اجتنبوا كل ما يتشبه الشر( ‪ُ ١.‬سالونيكي ‪) ٢٢: ٥‬‬ ‫آمنوا ا‬ ‫أول وقبل كل شيء أن هناك ال اها واحداا خلق كل شيء من العدم ‪.‬هو وحده الذي يتحيط بكل شيء ‪،‬وهو عظيم ل يتدرك ‪،‬ل يتمكن‬ ‫وصفه بكلمات ول ُصوره بعقل ‪.‬لذلك آمنوا به ‪،‬واُقوه ‪،‬واُقواه ‪،‬واجتنبوا كل شر ‪.‬احفظ هذه المور ‪،‬وأبعد عنك كل شهوة واثم ‪،‬‬ ‫والبس البر ‪،‬فتحيا ل ان حفظت هذه الوصية ( ‪.‬‬ ‫الكتاب الثاني من هرماس ‪)٥-١: ١‬‬

‫‪6‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - Sexual Sins - Confession, Repentance and Restoration by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu