مزامير سليمان مقدمة هذه المجموعة ،التي تضم ثماني عشرة أغنية حربية ،هي هدية من كاتب سامي عريق .ضاعت ومؤخرا ظهرت نسخة المخطوطة الصلية ،ولكن لحسن الحظ ،ححفظت ترجماتها اليونانية، ر سريانية من الغاني نفسها ،نحشرت باللغة النجليزية لول مرة عام ١٩٠٩على يد الدكتور ريندل هاريس. يمكن تحديد تاريخ الكتابة في منتصف القرن الول قبل الميلد لن موضوع هذه الغاني هو تصرفات بومبي في فلسطين ووفاته في مصر عام 48قبل الميلد. حظيت هذه المزامير بمكانة مرموقة ،وانتشرت على نطاق واسع في الكنيسة الولى .ويحشار كثيرا في مختلف المخطوطات والتواريخ التي تعود إلى القرون الولى من العصر إليها ر المسيحي. ثم فقدت فيما بعد لسباب غير قابلة للتفسير ،ولم يتم استعادتها لستخدامنا إل بعد مرور قرون عديدة. إلى جانب القيمة الدبية ليقاع هذه البيات الشبيه بالبوق ،نجد هنا فصلر من التاريخ القديم المؤثر كتبه شاهد عيان .بومبي قادم من الغرب .استخدم كباش السحق على الحصون .دننس جنوده المذبح .قحتل في مصر بعد مسيرة شاقة .في "البرار" في هذه المزامير ،نرى الفريسيين؛ وفي "الخطاة" نرى الصدوقيين .إنها ملحمة شعب عظيم في خضم أزمة عصيبة. ألفصل ألول صرخت إلى الرب عندما كنت في الضيق، إلى ا حين هاجم الخطاة.
مزامير سليمان
وفجأة سمعت صوت الحرب أمامي؛ قلت :إنه يسمع لي لني ممتلئة برار. فظننت في قلبي أنني ممتلئ بالبر، لني كنت ميسور الحال ،وأصبحت غنيا ر بالولد. ثرواتهم انتشرت في كل الرض، ومجدهم إلى أقصى الرض. لقد ارتفعوا إلى النجوم. قالوا أنهم لن يشجعوا أبدرا. لكنهم تكبروا في رخائهم، وكانوا بل فهم، وكانت خطاياهم في الخفاء، ولم يكن لي علم بهم. وكانت ذنوبهم أكبر من ذنوب المم التي سبقتهم. لقد ن نجسوا أقداس الرب تما رما. ألفصل ألثاني متكبرا ،هدم الجدران المحصنة بكبش، عندما أصبح الخاطئ ر ولم تمنعه. صعدت المم الغريبة إلى مذبحك، داسوها بفخر بأحذيتهم؛ لن بني أورشليم ن نجسوا أقداس الرب، وقد دننس بالثام قرابين ا. لذلك قال :اطرحهم عني. لقد تم وضعه في شيء أمام ا، لقد كان مهينرا تما رما؛ وكان البناء والبنات في أسر شديد، كانت أعناقهم مختومة ،وكانت موسومة بين المم. بحسب خطاياهم فعل بهم. لنه تركهم في أيدي الغالبين. لقد صرف وجهه عن الشفقة عليهم. الصغار والكبار وأطفالهم معرا؛ لنهم قد فعلوا الشر كله ،واحدا تلو الخر ،بعدم الستماع. وغضبت السماوات،
مزامير سليمان
والرض كرهتهم. لنه لم يفعل أحد عليه ما فعلوه، والرض تعرفت على الجميع أحكامك العادلة يا ا. فأقاموا بني أورشليم للسخرية منهم عوضا ر عن الزواني فيها. دخل كل مسافر في ضوء النهار الكامل. وكانوا يسخرون بذنوبهم كما كانوا يفعلون هم أنفسهم. وفي ضوء النهار كشفوا عن آثامهم. "وتنجست بنات أورشليم حسب حكمك، لنهم نجسوا أنفسهم بالتصال الجنسي غير الطبيعي. أنا أتألم في أحشائي وأحشائي بسبب هذه المور. "ولكني أبرر لك يا ا باستقامة القلب، لنه في أحكامك يظهر عدلك يا ا. لنك كافأت الخطاة حسب أعمالهم. نعم ،بحسب خطاياهم التي كانت شريرة جدار. لقد كشفت خطاياهم لكي يكون حكمك واضحا. لقد محوت ذكراهم من الرض. ا قاض عادل، وهو ل يحابي الوجوه. لن المم عييروا أورشليم وداسوها. نز لل جمالها من عرش المجد. لقد أ ح ز "فكانت تتنطق بالمسح بدلر من الثياب الجميلة، كان هناك حبل حول رأسها بدلر من التاج. فخلعت عنها التاج المجيد الذي وضعه ا عليها، في العار تم إلقاء جمالها على الرض. فرأيت وتضرعت إلى الرب وقلت: لقد طال الزمن يا رب ،فقد كانت يدك ثقيلة على إسرائيل ،في جلب المم عليهم. فإنهم لعبوا بل هوادة في غضب وغضب شديد. "ويكون لهم هلك تام ،ما لم توبخهم أنت يا رب بغضبك". "فإنهم لم يفعلوا ذلك بدافع الغيرة ،بل بدافع شهوة النفس، صب غضبهم علينا بهدف النهب. ل تؤخر يا ا أن تجازيهم على رؤوسهم، لتحويل كبرياء التنين إلى عار.
مزامير سليمان
ولم أنتظر طويلر حتى أراني ا المتغطرس مقتول على جبال مصر، أقل شأنا ر من القل شأنار ،في البر والبحر؛ ر محمول هنا وهناك على المواج بكل وقاحة، ضا، جسده أي ر ولم يكن هناك من يدفنه ،لنه رفضه بالعار. ولم يخطر بباله أنه إنسان، ولم يفكر في النهاية الخيرة؛ قال :أكون صاحب البر والبحر. ولم يعلم أن ا هو العظيم، عظيم في قوته العظيمة. فهو ملك على السماوات، ويحكم الملوك والممالك. هو الذي يرفعني في المجد، ويهبط المتكبرين إلى الهلك البدي في العار، لنهم لم يعرفوه. والن انظروا يا أمراء الرض إلى دينونة الرب، لنه ملك عظيم وبار ،يدين كل ما تحت السماء. باركوا ا يا خائفي الرب بالحكمة. لن رحمة الرب تكون على خائفيه في الدينونة. لكي يميز بين البار والخاطئ، ويجازي الخطاة إلى البد حسب أعمالهم. وارحم الصديق ،ون نجه من شدائد الخاطئ، وجزاء المذنب بما فعل بالصالحين. لن الرب صالح للذين يدعونه بصبر، ر عامل حسب رحمته بصالحيه، ويثبتهم في كل حين أمامه بالقوة. تبارك الرب إلى البد أمام عبيده. ألفصل ألثالث لماذا تنام يا روحي؟ ول يبارك الرب؟ غنني أغنية جديدة،
مزامير سليمان
ل الذي يستحق الحمد. غنوا واستيقظوا ضد يقظته، لن الخير هو مزمور يحغنى ل من قلب سعيد. "الصديق يذكر الرب في كل وقت، مع الشكر وإعلن عدل أحكام الرب. ل يحتقر البار تأديب الرب. إرادته دائما أمام الرب. بارا. البار يعثر ويثبت الرب ر فهو يسقط وينتظر ما سيفعله ا به؛ فهو يبحث عن المكان الذي سيأتي منه خلصه. ثبات الصديق من عند ا منقذه. ل تبيت في بيت البار خطيئة على خطيئة. "الصديق يفتش بيته دائما، لزالة كل الثم الذي ارتكبه عن طريق الخطأ. فهو يكفر عن خطايا الجهل بالصوم وإرهاق نفسه، والرب يحسب كل رجل صالح وبيته بريئين. الخاطئ يتعثر ويلعن حياته يوم ولد وحمل أمه. فإنه يضيف خطايا إلى خطايا وهو حي. ضا. إنه يسقط -إن سقوطه عظيم حقرا -ول يستطيع أن يقوم أي ر هلك الخاطئ إلى البد، ول يحذكر إذا افتقد الصديق. وهذا هو نصيب الخطاة إلى البد. "وأما الذين يخافون الرب فسيقومون إلى الحياة البدية، وتكون حياتهم في نور الرب ،ول تنتهي بعد. ألفصل ألرأبع لماذا تجلس أيها النسان الفاسد في مجلس التقياء؟ وإذ ترى أن قلبك بعيد عن الرب، استفزاز إله إسرائيل بالتعديات؟ حمبذنر في الكلم ،حمبذنر في المظهر الخارجي الذي يفوق كل الرجال، هو الذي يكون شديد الكلم في إدانة الخطاة في الدينونة. ويده عليه أولر كأنه يعمل بغيرة،
مزامير سليمان
ومع ذلك فهو مذنب بارتكاب العديد من الخطايا والفجور. عيناه على كل امرأة دون تمييز؛ لسانه يكذب إذا حلف. في الليل وفي الخفاء يخطئ كأنه ل يراه أحد، بعينيه يتحدث إلى كل امرأة ذات عهود شريرة. فهو سريع الدخول إلى كل بيت بمرح وكأنه بريء. فليح ززل ا أولئك الذين يعيشون في النفاق مع الصالحين، حتى حياة مثل هذا الشخص مع فساد جسده والفقر. فليكشف ا عن أعمال الذين يرضون الناس. إن أفعال مثل هذا الشخص تثير الضحك والستهزاء؛ لكي يحسب التقياء حكم إلههم عادلر، عندما يحزال الخطاة من أمام الصالحين، حتى من يسعى لرضاء الناس ينطق بالقانون بخبث. "وعيونهم مثبتة على بيت أي رجل ل يزال آمنرا، لكي يتمكنوا ،مثل الحية ،من تدمير حكمة ...بكلمات المخالفين، كلمه خادع لكي يتمم شهواته الشريرة. فهو ل يكف عن تشتيت العائلت كأنها أيتام، نعم ،فهو يهدم بيترا بسبب رغباته غير القانونية. فهو يخدع بالكلم قائلر :ليس من يرى ول من يحكم. فيمل بيترا واحدرا إث رما، ثم عيناه مثبتتان على المنزل التالي، لتدميرها بكلمات تعطي جنا رحا للرغبة. ومع كل هذا فإن نفسه مثل الهاوية ،ل تشبع. فليكن نصيبه يا رب مهينرا أمامك. فليخرج وهو يئن ،وليرجع إلى بيته ملعونرا. فليقض حياته في الضيق والفقر والعوز ،يا رب. فليكن نومه مليئا باللم ويقظته مليئة بالحيرة. فليحسحب النوم من جفنيه في الليل؛ فليفشل فشلر ذريعا ر في كل عمل من أعمال يديه. فليأت إلى بيته خالي الوفاض، ويكون بيته خاليا من كل ما يشبع به شهوته. فليقض شيخوخته في الوحدة بل أطفال حتى يزيله الموت. ز لتتمزق أجساد الذين يرضون الناس بالوحوش البرية،
مزامير سليمان
ولتكن عظام الشرار مهينة أمام نظر الشمس. فلينقر الغربان عيون المنافقين. لنهم دمروا بيوت كثير من الناس في عار، وشتتهم في شهوتهم. ولم يذكروا ا ولم يخش ا في كل هذه المور. لكنهم أثاروا غضب ا وأغضبوه. فليحزيلهم من الرض. لنهم بالخداع خدعوا نفوس الطهار. طوبى للذين يخافون الرب في كمالهم. "ينقذهم الرب من الناس الماكرين والخطاة، ونجنا من كل معثرة الشرار. فليهلك ا الذين يعملون كل إثم بوقاحة، قاض عظيم وقدير بالعدل. لن الرب إلهنا ض لتكن رحمتك يا رب على جميع الذين يحبونك. ألفصل ألخامس يا رب الله ،سأسبح اسمك بفرح، في وسط الذين يعرفون أحكامك العادلة. لنك أنت الصالح والرحيم ،ملجأ الفقراء. عندما أصرخ إليك ،فل تتجاهلني بصمت. فإنه ل أحد يأخذ غنيمة من الجبار. فمن يستطيع إذن أن يأخذ مما خلقته إل إذا أعطيته أنت؟ لن النسان ونصيبه أمامك في الميزان. ول يستطيع أن يزيد على ما وصفته ،أو يوسعه. يا ا ،عندما نكون في محنة نلجأ إليك طلبا ر للمساعدة، ول ترد طلبنا لنك أنت إلهنا. ل تجعل يدك ثقيلة علينا، لئل نخطئ بالضرورة. حتى لو لم تعيدنا ،فلن نبتعد؛ ولكن إليك نأتي. لني إذا جعت فإليك أصرخ يا ا.
مزامير سليمان
وأنت تعطيني. أنت تغذي الطيور والسماك، لنك تمنح المطر للسهوب حتى ينبت العشب الخضر، لذلك ،لعداد العلف في السهوب لكل كائن حي؛ وإن جاعوا إليك يرفعون وجوههم. الملوك والحكام والشعوب أنت تغذيهم يا ا. ومن هو معين الفقراء والمساكين إل أنت يا رب؟ "وأنت سوف تستمع -لنه من هو الصالح واللطيف غيرك؟ "- أفرح نفوس المتواضعين بفتح يدك بالرحمة. إن الخير الذي يمنحه النسان يحمنح على مضض و...؛ وإن رددها من غير تذمر ،فهذا أيضا ر عجيب. ولكن عطيتك عظيمة في الخير والثروة، ومن وضع رجاءه عليك فلن يفتقر إلى الهدايا. على كل الرض رحمتك يا رب بالخير. طوبى لمن يذكره ا حين يمنحه الكفاية التي يستحقها. إذا كثر النسان فإنه يخطئ. وكفى بالوسطية مع البر، وبذلك تصبح بركة الرب فيضا ر من البر. الذين يخافون الرب يفرحون بالعطايا الصالحة، ورحمتك على إسرائيل في ملكوتك. تبارك مجد الرب لنه ملكنا. ألفصل ألسادس طوبى للرجل الذي قلبه مثبت للدعاء باسم الرب. عندما يذكر اسم الرب يخلص. ضا، طرقه مصنوعة من قبل الرب أي ر وأعمال يديه محفوظه لدى الرب إلهه. ل ينبغي أن يضطرب قلبه مما يراه في أحلمه السيئة. عندما يجتاز في النهار وتموجات البحار ل يضطرب. فيستيقظ من نومه ويبارك اسم الرب. عندما يطمئن قلبه ،يغني لسم إلهه،
مزامير سليمان
ويطلب إلى الرب لجل كل بيته. "ويسمع الرب صلة كل من يتقي ا، وكل طلب النفس التي ترجوه يحققه الرب. تبارك الرب الذي يرحم الذين يحبونه بالحق. ألفصل ألسابع ل تبعد مسكنك عنا يا ا. لئل يهاجمنا الذين يبغضوننا بل سبب. لنك رفضتهم يا ا. ل تدع أقدامهم تدوس ميراثك المقدس. أدبنا بنفسك حسب مسرتك. ولكن ل تدعنا نستسلم للمم. فإنك إذا أرسلت الطاعون، أنت بنفسك تعطيها الوصية بشأننا؛ لنك رحيم، ول يغضب حتى يلتهمنا. ما دام اسمك قائما ر بيننا ،فإننا سنجد الرحمة. ولن تقوى علينا المم. لنك درعنا، وإذا دعوناك فأجبتنا. لنك سترحم نسل إسرائيل إلى البد ولن ترفضهم. ولكننا سنكون تحت نيرتك إلى البد، وتحت قضيب تأديبك. "أنت ستثبتنا في الوقت الذي تساعدنا فيه، إظهار الرحمة لبيت يعقوب في اليوم الذي وعدتهم فيه بالمساعدة. ألفصل ألثامن "سمعت أذني ضائقة وصوت حرب، صوت البوق معلنا ر المذبحة والكارثة، صوت كثير من الناس كأنه صوت ريح شديدة شديدة، نار عظيمةة تجتاح النقب. كعاصف ضة لها ة
مزامير سليمان
فقلت في قلبي :إن ا يحكم علينا. صوت أسمعه يتحرك نحو القدس المدينة المقدسة لقد انكسرت أحشائي عندما سمعت ما حدث ،وارتجفت ركبتي؛ كان قلبي خائفرا ،وعظامي ارتعشت مثل الكتان. قلت :يقيمون طريقهم على البر. فكرت في أحكام ا منذ خلق السماء والرض؛ بارا في أحكامه التي كانت منذ القديم. لقد اعتبرت ا ر لقد كشف ا خطاياهم في ضوء النهار الكامل؛ فأصبحت كل الرض تعرف أحكام ا العادلة. وفي أماكن سرية تحت الرض ارتكبوا آثامهم لغضاب ا. لقد أحدثوا الفوضى ،البن مع أمه والب مع ابنته؛ لقد زنا كل رجل مع امرأة جاره. وقد عقدوا مع بعضهم البعض عهودرا بقسم على هذه المور. نهبوا قدس القداس كأنه ل منتقم. لقد داسوا على مذبح الرب ،قادمين مباشرة من كل أنواع النجاسة. وبدم الحيض ن نجسوا الذبائح كأنها لحم عادي. ولم يتركوا خطيئة واحدة دون أن يفعلوها ،ولم يتفوقوا فيها على المم. لذلك مزج ا فيهم روح التيه. وأعطاهم كأسا ر من خمر غير مخففة حتى يسكروا. "فأتى بذاك الذي من أقصى الرض ،الذي يضرب بشدة". فأعلن الحرب على أورشليم وعلى أرضها. فخرج رؤساء الرض للقائه بفرح وقالوا له: لتكن طريقك مباركة! تعالوا وادخلوا بسلم. لقد جعلوا الطرق الوعرة متساوية قبل دخوله؛ فتحوا أبواب أورشليم ،وتوجوا أسوارها. كما يدخل الب إلى بيت أبنائه ،كذلك يدخل إلى أورشليم بسلم. وأقام قدميه هناك في أمان عظيم. واستولى على حصونها وسور أورشليم. لن ا نفسه قاده إلى المان ،بينما هم تائهون. فأهلك رؤساءهم وكل حكيم في المشورة. وسفك دماء سكان أورشليم كماء النجاسة. فأخذ أبناءهم وبناتهم الذين ولدوهم في الدنس.
مزامير سليمان
ففعلوا حسب نجاستهم كما فعل آباؤهم. ن نجسوا أورشليم والشياء المقدسة لسم ا. بارا في أحكامه على أمم الرض. ولكن ا أظهر نفسه ر والعبيد الصالحون هم كالحملن البريئة في وسطهم. يستحق الحمد الرب الذي يدين كل الرض ببره. هوذا الن يا ا قد أظهرت لنا حكمك في عدلك. لقد رأت عيوننا أحكامك يا ا. لقد بررنا اسمك الذي كرم إلى البد. لنك أنت إله البر الذي تدين إسرائيل بالتأديب. اللهم ارحمنا وارحمنا. اجمع مشتتي إسرائيل بالرحمة والحسان. لن أمانتك معنا، وإن كنا قد شددنا أعناقنا ،فأنت مؤدبنا. ل تتغافل عنا يا إلهنا لئل تبتلعنا المم كأن ليس من ينقذ. ولكنك أنت إلهنا منذ البدء، وعليك يا رب رجاؤنا. ولن نبتعد عنك لن أحكامك صالحة علينا. لتكن سعادتنا وسعادتنا وسعادتكم إلى البد. يا رب مخلصنا ،لن نتزعزع أبدرا. إن الرب يستحق أن يححمد على أحكامه بفم أتقيائه. وتبارك إسرائيل الرب إلى البد. ألفصل ألتاسع عندما أحسرت إسرائيل إلى أرض غريبة، عندما ابتعدوا عن الرب الذي فداهم، لقد طردوا من الميراث الذي أعطاهم الرب إياه. ومن بين كل المم كان مشتت إسرائيل حسب كلمة ا، لكي تتبرر يا ا في برك من أجل معاصينا. لنك أنت القاضي العادل لجميع شعوب الرض. لنه ل يخفى عليك من علمك أحد يعمل ظلما. صالحيك أما لم لك يا ربب . وأعمال ل
مزامير سليمان
فأين يستطيع النسان أن يختبئ من معرفتك يا ا؟ أعمالنا تخضع لختيارنا وقوتنا أن نفعل الصواب أو الخطأ في أعمال أيدينا؛ وفي برك تفتقد بني البشر. من يفعل البر يضع نفسه لنفسه عند الرب. ومن يفعل ظلما يفقد حياته للهلك. لن أحكام الرب تحعطى بالعدل لكل إنسان ولكل بيته. إلى من أنت صالح يا ا إل للذين يدعون الرب؟ فهو يطهر النفس من الخطايا حين تعترف ،حين تقر. لن العار علينا وعلى وجوهنا بسبب كل هذه المور. ولمن يغفر الخطايا إل للمذنبين؟ تبارك الصديق ول تعاقبه على خطاياه التي ارتكبها. ورحمتك على الذين يخطئون إذا تابوا. والن أنت إلهنا ونحن الشعب الذي أحببته. انظر وارحمنا يا إله إسرائيل ،لننا لك. ول تنزع رحمتك عنا فيطغوا علينا. لنك اخترت نسل إبراهيم من بين جميع المم، وجعلت اسمك علينا يا رب. ولن ترفضنا إلى البد. لقد قطعت عهدا مع آبائنا بشأننا. ونحن نترجى منك عندما تتجه نفوسنا إليك. رحمة الرب على بيت إسرائيل إلى البد. ألفصل ألعاشر طوبى للرجل الذي يذكره الرب بالتوبيخ، ومن يصده عن سبيل الشر بالضربات لكي يتطهر من الخطيئة فل تكثر. من يهيئ ظهره للضربات يطهر، لن الرب صالح للذين يحتملون التأديب. لنه يجعل سبل الصديقين مستقيمة. ول يحفسدهم بتأديبه. "ورحمة الرب على الذين يحبونه بالحق، ويذكر الرب عبيده بالرحمة. لن الشهادة هي في ناموس العهد البدي، شهادة الرب على طرق البشر في زيارته.
مزامير سليمان
عادل ورحيم هو ربنا في أحكامه إلى البد. ويسبح إسرائيل اسم الرب بفرح. والتقياء يشكرون في مجلس الشعب. وعلى الفقراء يرحم ا فرح إسرائيل. لن ا صالح ورحيم إلى البد. وتسبح جماعات إسرائيل اسم الرب. خلص الرب على بيت إسرائيل للفرح البدي. ألفصل ألحادي عشر انفخوا في البوق في صهيون لستدعاء القديسين، فأسمعوا في أورشليم صوت المبشر بالخير. لن ا شفق على إسرائيل عندما افتقدهم. قفي على المرتفعات يا أورشليم وانظري إلى أولدك من الشرق والغرب ،جمعهم الرب؛ من الشمال يأتون بفرح إلههم، من الجزائر البعيدة جمعهم ا. جعل لهم الجبال العالية سهل. هربت التلل عند مدخلهم. وقد وفرت لهم الغابات المأوى أثناء مرورهم؛ كل شجرة طيبة الرائحة أنبتها ا لهم، لكي يمر إسرائيل في افتقاد مجد إلهه. إلبسي يا أورشليم ثياب مجدك. ج نهز ثوبك المقدس؛ لن ا تكلم بالخير عن إسرائيل إلى البد. فليفعل الرب ما تكلم به عن إسرائيل وأورشليم. ليرفع الرب إسرائيل باسمه المجيد. رحمة الرب على إسرائيل إلى البد. ألفصل ألثاني عشر يا رب نج نفسي من النسان الشرير والظالم. من اللسان الثم والشتم ،الذي يتكلم بالكذب والغش. "إن كلمات لسان الشرير ملتوية بشكل كبير،
مزامير سليمان
كما بين الناس نار تحرق جمالهم. فهو يسر بملء البيوت بلسان كاذب، لقطع أشجار الفرح التي تحرق المتعدين، إقحام السر في الحرب عن طريق الكلم الفاحش. اللهم أبعد عن البرياء أفواه المخالفين بجلبهم إلى الفقر. ولتتبدد عظام النمامين بعيدا عن خائفي الرب. في نار ملتهبة يهلك اللسان الكاذب بعيدا عن الصالحين! ليحفظ الرب النفس الهادئة التي تبغض الشرار. وليثبت الرب الرجل الذي يتبع السلم في بيته. خلص الرب على إسرائيل عبده إلى البد. وليهلك الخطاة جميعا أمام الرب. ولكن ليرث أتقياء الرب مواعيد الرب. ألفصل 13 يمين الرب غطتني. يمين الرب أنقذتنا. "ذراع الرب أنقذتنا من السيف الذي عبر، من المجاعة وموت الخطاة. ركضت عليهم وحوش شريرة: وبأسنانهم مزقوا لحمهم، وبأضراسهم سحقوا عظامهم. ولكن من كل هذه المور أنقذنا الرب. لقد كان البار مضطربرا بسبب أخطائه، لئل يؤخذ مع الخطاة. فإن سقوط الخاطئ أمر رهيب. ولكن ل شيء من هذه المور يمس الصالحين. لنه ليس كذلك تأديب البار على الخطايا التي ترتكب في جهل، وإسقاط الخطاة. سرا، يحؤديب الصديق ر لئل يفرح الخاطئ بالصديق. فإنه يؤدب الصديق كابن محبوب. وعذابه كعقاب البكر. لن الرب يرحم أتقيائه، ويمحو خطاياهم بتأديبه.
مزامير سليمان
لن حياة الصديق تكون إلى البد. "ولكن الخطاة سيؤخذون إلى الهلك" ولن يوجد لهم ذكر بعد الن. ولكن على المتقين رحمة الرب، وعلى الذين يخافونه رحمته. ألفصل 14 "إن الرب أمين للذين يحبونه بالحق، "لولئك الذين يتحملون تأديبه، "لجل الذين يسلكون في بر وصاياه، في الناموس الذي أوصانا به لكي نعيش. وأتقياء الرب يحييون به إلى البد. جنة الرب ،وأشجار الحياة ،هي عباده الصالحين. غرسهم متجذر إلى البد. ل تحق ل طع كل أيام السماء. لن نصيب ا وميراثه هو إسرائيل. ولكن ليس كذلك الخطاة والمتجاوزون، من يحب اليوم القصير الذي يقضيه في صحبة خطيئته؛ لذتهم في الفساد الزائل، ول يذكرون ا لن طرق البشر معروفة أمامه في كل الوقات، ويعلم خفايا القلوب قبل أن تكون. لذلك فإن ميراثهم هو الهاوية والظلمة والهلك. ول يوجدون في اليوم الذي يرحم فيه الصديق. وأما أتقياء الرب فيرثون الحياة بالفرح. ألفصل 15 حينما كنت في ضيق دعوت اسم الرب، كنت أرجو معونة إله يعقوب فنجيت. "فأنت رجاء الفقراء وملجأهم يا ا". فمن هو القوي يا ا إل أن يشكرك بالحق؟ وأين يكون النسان قويا إل بشكر اسمك؟ مزمور جديد مع أغنية في فرح القلب، ثمرة الشفتين مع أداة اللسان المضبوطة،
مزامير سليمان
"إن باكورة الشفاه من القلب التقي البار" من يقدم هذه الشياء لن يزعزعه الشر أبدرا؛ ول يمسه لهيب النار والغضب على الظالمين. حينما يخرج من وجه الرب على الخطاة، لتدمير كل جوهر الخطاة، لن علمة ا على الصديقين للخلص. "المجاعة والسيف والوباء تكون بعيدة عن الصديقين، فإنهم يفرون من التقياء كما يفرون من الحرب. لكنهم يطاردون الخطاة ويدركونهم. وأما الذين يعملون الثم فلن يفلتوا من دينونة ا. كما يتم التغلب عليهم من قبل العداء ذوي الخبرة في الحرب، لن علمة الهلك على جباههم. وميراث الخطاة هو الهلك والظلمة، وآثامهم تلحقهم إلى الهاوية من أسفل. ول يوجد ميراثهم من أبنائهم. لن الخطايا تهدم بيوت الخطاة. "والخطاة يهلكوا إلى البد في يوم دينونة الرب، عندما يزور ا الرض بحكمه. "ولكن الذين يخافون الرب يجدون فيه رحمة، ويعيشون برحمة إلههم. ولكن الخطاة يهلكون إلى البد. ألفصل ألسادس عشر عندما نامت روحي وهي بعيدة عن الرب ،انزلقت تقريبرا إلى الحفرة، عندما كنت بعيدرا عن ا ،كانت روحي على وشك أن تحسكب حتى الموت، لقد كنت قريبرا من أبواب الهاوية مع الخاطئ، "حين فارقت نفسي الرب إله إسرائيل، ولول أن الرب ساعدني برحمته البدية. لقد وخزني كما يحوخز الحصان لتمكن من خدمته، لقد أنقذني مخلصي ومساعدي في كل الوقات. أحمدك يا ا لنك أعنتني على خلصي. ولم تحسبني مع الخطاة للهلك. ل تنزع رحمتك عني يا ا.
مزامير سليمان
ول ذكراك من قلبي حتى أموت. احكمني يا ا ،واحفظني من الخطيئة الشريرة، ومن كل امرأة شريرة معثرة للبسطاء. ول يخدعني جمال المرأة الفاسقة، ول أحد ممن هو عرضة للخطيئة غير النافعة. ثبنت أعمال يدي أمامك، وأحفظ خطواتي في ذكرك. احفظ لساني وشفتي بكلمات الحق؛ الغضب والغضب غير المبرر أبعدوني عنك. التذمر وعدم الصبر في الضيق أبعد عني عندما أخطئ ،تؤدبني لكي أعود إليك. ولكن بالنية الحسنة والبهجة ادعموا روحي؛ عندما تقوي روحي ،فإن ما يحعطى لي سيكون كافيا ر بالنسبة لي. لنه إذا لم تعطي القوة، من يستطيع أن يتحمل العقاب مع الفقر؟ عندما يحوبيخ الرجل بسبب فساده، اختبارك له في جسده وفي ضيق الفقر. فإن صبر الصديق في كل هذه التجارب فإنه ينال رحمة من الرب. ألفصل 17 يا رب أنت ملكنا إلى البد. لنه فيك يا ا تفتخر أنفسنا. كم هي أيام حياة النسان على الرض؟ وكما أن أيامه كذلك رجاءه الموضوع عليه. ولكننا نرجو ا مخلصنا. لن قوة إلهنا إلى البد مع الرحمة. "وتكون مملكة إلهنا إلى البد على المم في الدينونة". أنت يا رب اخترت داود ملكا على إسرائيل، وأقسمت له فيما يتعلق بنسله أن مملكته ل تفشل أمامك أبدرا. ولكن من أجل خطايانا قام علينا الخطاة. هاجمونا وطردونا. ما لم تعدهم به ،أخذوه منا بالقوة. ولم يمجدوا اسمك الكريم بأي حال من الحوال.
مزامير سليمان
فأقاموا مملكة دنيوية مكان ما كان لهم من فضل. فأهدموا عرش داود بغطرسة شديدة. "ولكن أنت يا ا طرحتهم وأزلت بذورهم من الرض، فقام عليهم رجل غريب عن جنسنا. حسب خطاياهم كافأتهم يا ا. فأصابهم حسب أعمالهم. ولم يظهر ا لهم أي شفقة؛ فبحث عن نسلهم ولم يترك أحدا ر منهم حرار. الرب أمين في كل أحكامه الذي يفعله على الرض. لقد دمر الخارج عن القانون أرضنا حتى لم يسكنها أحد، لقد دمروا الصغار والكبار وأطفالهم معرا. وفي حمى غضبه أرسلهم إلى الغرب، فكشف حكام الرض للسخرية بل هوادة. ولنه كائن فضائي ،فقد تصرف العدو بفخر، وكان قلبه غريبا عن إلهنا. وكل ما فعل في أورشليم، وكذلك المم في المدن للهتهم. وتفوق عليهم بنو العهد في الشر في وسط الشعوب المختلطين. ولم يكن بينهم من يعمل في وسط أورشليم رحمة وحقار. والذين أحبوا مجامع التقياء هربوا منها، كالعصافير التي تطير من عشها. لقد تاهوا في الصحاري لكي تنقذ حياتهم من الذى، وكان ثمينرا في عيون الذين يعيشون في الخارج كل من نجا حيرا منهم. لقد تشتتوا في كل أنحاء الرض على يد رجال خارجين عن القانون. لن السماء منعت المطر من النزول على الرض، توقفت الينابيع التي كانت تنبع بشكل دائم من العماق ،والتي كانت تتدفق من الجبال العالية. لنه لم يكن بينهم من يعمل برا وعدلر. من كبيرهم إلى صغيرهم كلهم كانوا خاطئين. وكان الملك عاصيرا ،والقاضي عاصيرا ،والشعب خاطئرا. انظر يا رب وأقم لهم ملكهم ابن داود. في الوقت الذي ترى فيه يا ا أنه يملك على إسرائيل عبدك. "وشدده بالقوة لكي يحطم الحكام الظالمين، ولكي يطهر أورشليم من المم التي تدوسها إلى الهلك.
مزامير سليمان
بحكمة وعدل يطرد الخطاة من الميراث، فإنه يهلك كبرياء الخاطئ كما يهلك إناء الفخاري. بقضيب من حديد يسحق كل ممتلكاتهم، مم لالفلا زس لرة ل بز لك زل لم زة فل زم زه. فيحه زلكح ال ح ل عند توبيخه تهرب المم من أمامه، ويوبخ الخطاة على أفكار قلوبهم. ويجمع شعبا مقدسا ويقوده في البر. فيحكم على أسباط الشعب الذين قدسهم الرب إلهه. ولن يسمح للظلم أن يسكن في وسطهم بعد الن، ول يسكن معهم إنسان يعرف الشر، فإنه سيعرفهم أنهم جميعا أبناء إلههم. ويقسمهم حسب أسباطهم على الرض، ول ينزل معهم بعد غريب ول نزيل. فيحكم الشعوب والمم بحكمة بره .سله. ويكون له المم الوثنية تخدمه تحت نيره. فيم نجد الرب في مكان ينظره كل الرض. ويطهر أورشليم ويقدسها كما في القديم. لكي تأتي المم من أقاصي الرض لينظروا مجده، جلبت لها هدايا من أبنائها الذين أغمي عليهم. ولكي تنظر مجد الرب الذي مجدها به. ويكون ملكا عادل ،متعلما من ا ،عليهم، ول يكون ظلم في أيامه في وسطهم. لن الجميع سيكونون قديسين وملكهم مسيح الرب. لنه ل يضع ثقته في الحصان والفارس والقوس، ول يكثر لنفسه الذهب والفضة للحرب، ول يكتسب ثقة من جمع كثير ليوم القتال. الرب نفسه هو ملكه ،ورجاء من هو قوي من خلل رجائه في ا. جميع المم تكون في خوف أمامه، فإنه يضرب الرض بكلم فمه إلى البد. ويبارك شعب الرب بالحكمة والفرح. طاهرا من الخطيئة ،لكي يحكم شعبرا عظي رما. ويكون هو نفسه ر فيوبخ الحكام ،ويزيل الخطاة بقوة كلمته.
مزامير سليمان
"وإذا اعتمد على إلهه فل يعثر في أيامه". لن ا سيجعله قويا ر بروحه القدوس، وحكيما ر بروح الفهم ،مع القوة والبر. وتكون بركة الرب معه ،فيتقوى ول يعثر. رجاءه سيكون في الرب فمن يغلبه؟ "فإنه سيكون عظيما ر في أعماله ،وقويا ر في مخافة ا"، فهو يرعى قطيع الرب بأمانة واستقامة، ول يدع أحدا ر منهم يتعثر في مرعاه. وسوف يقودهم جميعا إلى الطريق الصحيح، ولن يكون بينهم فخر بأن يظلم أحد منهم. وهذا يكون جلل ملك إسرائيل الذي يعلمه ا. فيرفعه على بيت إسرائيل ليؤدبه. كلماته تكون أنقى من الذهب الثمين ،وأجود أنواع الذهب. وفي الكنائس يحكم على الشعوب وقبائل المقدسين. وتكون كلماته مثل كلمات القديسين في وسط الشعوب المقدسين. طوبى للذين سيكونون في تلك اليام، في أنهم سوف يرون حسنة إسرائيل التي سيحققها ا في جمع القبائل. ليعجل الرب رحمته على إسرائيل! فلينجنا من نجاسة العداء الشرار! الرب نفسه هو ملكنا إلى البد. ألفصل 18 يا رب رحمتك على أعمال يديك إلى البد. صلحك على إسرائيل بعطية غنية. تنظر إليهم عيناك ،فل يعاني أحد منهم من العوز. أذناك تستمعان إلى صلة الفقراء المفعمة بالمل. أحكامك تحنفيذ على كل الرض بالرحمة. ومحبتك نحو نسل إبراهيم ،بني إسرائيل. "إن تأديبك علينا كما هو على البن البكر الوحيد، لتحويل الروح المطيعة عن الحماقة التي صنعت في الجهل. فليطهر ا إسرائيل ليوم الرحمة والبركة. ضد يوم الختيار عندما طوبى للذين سيكونون في تلك اليام، يحرجع مسيحه. فيرون إحسان الرب الذي يصنعه للجيل التي،
مزامير سليمان
تحت قضيب التأديب لمسيح الرب في خوف إلهه، بروح الحكمة والبر والقوة؛ لكي يرشد كل إنسان إلى أعمال البر بمخافة ا، لكي يثبتهم جميعا أمام الرب، جيل صالح يعيش في خوف ا في أيام الرحمة .سله. عظيم هو إلهنا ومجيد ،ساكن في العالي. وهو الذي جعل في مساراتها أنوار السماء لتحديد الفصول من سنة إلى سنة. ولم يحيدوا عن الطريق الذي رسمه لهم. في خوف ا يواصلون طريقهم كل يوم، منذ اليوم الذي خلقهم ا وإلى البد. ولم يضلوا منذ يوم خلقهم. منذ الجيال القديمة لم يحيدوا عن طريقهم، إل أن ا أمرهم بذلك بأمر عباده.