Skip to main content

Arabic - Prisoners of Hope

Page 1

‫سجناء ألمل‬ ‫ِعر‬ ‫ش‬ ‫لن الرب يسمع للمساكين‪ ،‬ال يحتقر أسراه( ‪.‬مزمور )‪69: 33‬‬ ‫ت إليك أنين السير‪ ،‬ابحسب عظمة ُّرتك احفظ الذين ُقِّدر لهم الموت؛ مزمور ‪79: 11‬‬ ‫ليأ د‬ ‫سيقكتب هذا للجيال القادمة‪ ،‬فيقسِّح الشعب الذي سيقخلق الرب‪ .‬لنه نظر من علو ُّسه‪ ،‬من السماء أبصر الرب‬ ‫الرض‪ ،‬ليسمع أنين السير‪ ،‬ايقطلق سراح المحكوم عليهم بالموت( ‪.‬مزمور ‪)٢٠-١٨ :١٠٢‬‬ ‫ّ( ‪.‬مزمور ‪)٧ :١٤٢‬‬ ‫أخرج نفسّ من السجن‪ ،‬فأسّح اسمك‪ .‬سيحيط بّ الصالحون‪ ،‬لنك ستحسن إل ِ‬ ‫طوبى لمن إله يعقوب معينه‪ ،‬ارجاؤه فّ الرب إلهه‪ ،‬خالق السمااات االرض االّحر اكل ما فيها‪ ،‬حافظ الحق‬ ‫إلى البّ‪ ،‬الذي يقضّ للمظلومين‪ ،‬ايطعم الجائعين‪ .‬الرب يفك السرى( ‪.‬مزمور ‪)٧-٥ :١٤٦‬‬

‫ألنبياء‬ ‫هكذا يقول ا الرب‪ ،‬خالق السمااات اناشرها‪ ،‬اباسط الرض اما يخرج منها‪ ،‬اااهب الراح للشعوب التّ‬ ‫انورا للمم‪،‬‬ ‫عليها‪ ،‬اللساكنين فيها‪ :‬أنا الرب دعوتك بالّر‪ ،‬اسأمسك بيّك‪ ،‬اأحفظك‪ ،‬اأجعلك عهّرا للشعوب‪،‬‬ ‫ر‬ ‫لتفتح عيون العميان‪ ،‬اتخرج السرى من السجن‪ ،‬االجالسين فّ الظلمة من بيت السجن( ‪.‬إشعياء )‪42: 5-7‬‬ ‫ّ‪ ،‬لنه مسحنّ لبشر المساكين‪ ،‬أرسلنّ لعصب منكسري القلوب‪ ،‬لنادي للمسّيين‬ ‫راح السيّ الرب عل ِ‬ ‫بالعتق‪ ،‬اللمأسورين باططلق( ‪.‬إشعياء )‪61: 1‬‬ ‫عهّك أرسلتق‬ ‫أسراك من الّئر التّ ل ماء فيها‪ .‬ارجعوا إلى الحصن يا أسرى الرجاء‪ ،‬االيوم‬ ‫ضا‪ ،‬فّ​ّم‬ ‫أما أن د‬ ‫ت أي ر‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫أقعلن أننّ سأقجازيكم ضعفرا( ‪.‬زكريا )‪9: 11-12‬‬

‫ألناجيل‬ ‫ثم يقول الملك للذين عن يمينه‪ :‬تعالوا يا مّاركّ أبّ‪ ،‬رثوا الملكوت المعّ لكم منذ تأسيس العالم‪ .‬لنّ جعت‬ ‫ضا فزرتمونّ‪،‬‬ ‫فأطعمتمونّ‪ ،‬اعطشت فسقيتمونّ‪ ،‬اكنت غريّرا فآايتمونّ‪ ،‬اعريانرا فكسوتمونّ‪ ،‬امري ر‬ ‫ّ‪ .‬فيجيّه البرار ُائلين‪ :‬يا رب‪ ،‬متى رأيناك جائعرا فأطعمناك؟ أا عطشانرا فسقيناك؟ متى‬ ‫امسجونرا فأتيتم إل ِ‬ ‫ر‬ ‫ضا أا مسجونرا فأتينا إليك؟ فيجيّهم الملك ُائل‪ :‬الحق‬ ‫رأيناك غريّرا فآايناك؟ أا عريانرا فكسوناك؟ متى رأيناك مري ر‬ ‫أُول لكم‪ :‬بما أنكم فعلتم ذلك بأحّ إخوتّ هالء الصغار‪ ،‬فّ​ّ فعلتموه ( ‪.‬متى ‪)٤٠-٣٤ :٢٥‬‬ ‫ثم ُال لهم « ‪:‬ستقوم أمة على أمة‪ ،‬امملكة على مملكة‪ ،‬استكون زلزل عظيمة فّ أماكن كثيرة‪ ،‬امجاعات‬ ‫اأابئة‪ ،‬استكون هناك مشاهّ مخيفة اآيات عظيمة من السماء‪ .‬الكن ُّل كل هذا‪ ،‬سيقّضون عليكم‬ ‫ايضطهّانكم‪ ،‬ايسلمونكم إلى المجامع االسجون‪ ،‬اتقساُون أمام الملوك االحكام من أجل اسمّ‪ .‬اسيكون لكم‬ ‫ذلك شهادة ( ‪».‬لوُا ‪)١٣-١٠ :٢١‬‬

‫‪1‬‬


‫ألقوأنين‬ ‫ثم ُام رئيس الكهنة اجميع الذين كانوا معه (اهم طائفة الصّاُيين)‪ ،‬اامتلاا غضّرا‪ ،‬ااضعوا أيّيهم على‬ ‫الرسل األقوا بهم فّ السجن‪ .‬لكن ملك الرب فتح أبواب السجن ر‬ ‫ليل‪ ،‬اأخرجهم‪ ،‬اُال‪ :‬اذهّوا اُفوا فّ الهيكل‬ ‫اكلموا الشعب بجميع كلمات هذه الحياة( ‪.‬أعمال الرسل ‪)٢٠-١٧ :٥‬‬ ‫سجن بطرس‪ ،‬لكن الكنيسة كانت تصلّ إلى ا من أجله بل انقطاع‪ .‬الما أراد هيرادس إخراجه‪ ،‬كان‬ ‫لذلك ق‬ ‫بطرس فّ تلك الليلة نائ رما بين جنّيين‪ ،‬مقيّرا بسلسلتين‪ ،‬اكان الحراس يحرسون باب السجن‪ .‬اإذا بملك الرب ُّ‬ ‫ظهر له‪ ،‬اأضاء نور فّ السجن‪ ،‬فضرب الملك بطرس على جنّه‪ ،‬اأُامه ر‬ ‫ُائل« ‪ُ:‬م سريعرا‪ ».‬فسقطت السلسل‬ ‫من يّيه‪ .‬فأشار إليهم بيّه ليسكتوا‪ ،‬اأخّرهم كيف أخرجه الرب من السجن‪ .‬ثم ُال« ‪:‬اذهّوا اأخّراا يعقوب‬ ‫ااطخوة بهذا‪ ».‬ثم انصرف إلى مكان آخر( ‪.‬أعمال الرسل ‪)١٧ ،٧-٥ :١٢‬‬ ‫ابعّ أن جلّاهما جلّرا شّيّرا‪ ،‬ألقوهما فّ السجن‪ ،‬اأاصوا السجان بحفظهما‪ .‬فاستجاب السجان للمر‪ ،‬اأدخلهما‬ ‫السجن الّاخلّ‪ ،‬اُيّ أُّامهما فّ الغلل‪ .‬افّ منتصف الليل‪ ،‬صلى بولس اسيل‪ ،‬اسّحا ا‪ ،‬اسمعهما‬ ‫السجناء‪ .‬افجأة حّثت زلزلة عظيمة‪ ،‬فاهتزت أساسات السجن‪ ،‬اانفتحت جميع البواب‪ ،‬اانفكت ُيود الجميع‪.‬‬ ‫الما استيقظ السجان من نومه‪ ،‬ارأى أبواب السجن مفتوحة‪ ،‬استل سيفه‪ ،‬اه ِم بقتل نفسه‪ ،‬ظانرا أن السجناء ُّ‬ ‫هربوا‪ .‬لكن بولس صرخ بصوت عا لل ر‬ ‫عا‪،‬‬ ‫ُائل« ‪:‬ل تا دذ نفسك‪ ،‬فنحن جميعرا هنا‪ ».‬ثم طلب مصّا رحا‪ ،‬ادخل مسر ر‬ ‫اجاء مرتجفرا‪ ،‬اسقط أمام بولس اسيل‪ ،‬اأخرجهما‪ ،‬اُال« ‪:‬يا سيّي‪ ،‬ماذا يجب أن أفعل لخلص؟» فقالوا‪ :‬آمن‬ ‫بالرب يسوع المسيح‪ ،‬فتخلص أنت اأهل بيتك‪ .‬اكلموه بكلمة الرب‪ ،‬اكلموا جميع من فّ بيته‪ .‬فأخذهم فّ تلك‬ ‫الساعة من الليل‪ ،‬اغسل جراحهم‪ ،‬ااعتمّ هو اجميع أهل بيته فّ الحال‪ .‬الما أدخلهم بيته‪ُّ ،‬م لهم طعا رما‪،‬‬ ‫افرح‪ ،‬مامنرا بال مع جميع أهل بيته( ‪.‬أعمال الرسل ‪)٣٤-٢٣ :١٦‬‬

‫ألرسائل‬ ‫أجور أكثر‪ ،‬افّ ضربا ل‬ ‫سجون أكثر‬ ‫ت ل تقحصى‪ ،‬افّ‬ ‫هل هم خّام المسيح؟ (أتكلم كجاهل) أنا أكثر منهم؛ فّ‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫تكرارا‪ ،‬افّ مو ل‬ ‫ت متكرر( ‪.‬كورنثوس الثانية )‪11: 23‬‬ ‫ر‬ ‫لذلك‪ ،‬أنا أسير الرب‪ ،‬أناشّكم أن تسلكوا كما يليق بالّعوة التّ دقعيتم إليها‪ ،‬بكل تواضع ااداعة‪ ،‬ابطول أناة‪،‬‬ ‫ضا فّ المحّة‪ ،‬ساعين إلى حفظ احّة الراح برباط السلم( ‪.‬أفسس ‪)٣-١ :٤‬‬ ‫محتملين بعضكم بع ر‬ ‫فل تخجل إذن من شهادة ربنا‪ ،‬ال منّ أنا أسيره‪ ،‬بل شارك فّ آلم اطنجيل بحسب ُّرة ا‪ ،‬الذي خلصنا ادعانا‬ ‫دعوة مقّسة‪ ،‬ل بحسب أعمالنا‪ ،‬بل بحسب ُصّه انعمته التّ أقعطيت لنا فّ المسيح يسوع ُّل بّء الخليقة‪ ،‬االتّ‬ ‫عينتق له‬ ‫أقظهرت الن بظهور مخلصنا يسوع المسيح‪ ،‬الذي أبطل الموت‪ ،‬اأنار الحياة االخلود باطنجيل‪ ،‬الذي ق‬ ‫ااع ر‬ ‫ر‬ ‫ارسول امعل رما للمم( ‪ ٢.‬تيموثااس ‪)١١-٨ :١‬‬ ‫ظا‬ ‫بولس‪ ،‬أسير يسوع المسيح‪ ،‬اتيموثااس أخونا‪ ،‬إلى فليمون الحّيب ارفيق دربنا‪ ،‬الكن من أجل المحّة أتوسل‬ ‫ضا‪ .‬فليمون ‪٩ ،١ :١‬‬ ‫إليك‪ ،‬فأنا مثل بولس الشيخ‪ ،‬اأسير يسوع المسيح الن أي ر‬ ‫قجرب‪ ،‬استكون لكم محنة عشرة أيام‪.‬‬ ‫ل تخف من شّء مما ستعانيه‪ ،‬ها هو الشيطان سيلقّ بعضكم فّ السجن لي ِ‬ ‫كن أمينرا حتى الموت‪ ،‬فأعطيك إكليل الحياة( ‪.‬رؤيا ‪)١٠ :٢‬‬

‫‪2‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - Prisoners of Hope by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu