أناشيد سليمان مقدمة ًا من أجمل أغاني الالم والفرح التي يزخر بها العالم .ومع ذلك ،يبقى أصلها وتاريخ كتابتها والمعنى الدقيق إليكم بع ض للعديد من أبياتها ض لغزا أدبيضا عظي ضما. وصلت إلينا هذه الناشيد في وثيقة واحدة قديمة جدضا باللغة الاريانية .ومن الواضح أن هذه الوثيقة ترجمة من النص اليوناني الصلي .وقد دار جدل واسع حول هذه الناشيد؛ وأحد أكثر التفايرات ترجي ضحا هو أنها أناشيد لمايحيين معمدين حديثضا في القرن الول الميلدي. إنها تفتقر بشك لل غريب إلى الشارات التاريخية .ول يعكس بريقها أييا من ظواهر الماضي .فهي ل تاتقي من العهد القديم ول من الناجيل .بل إن إلهام هذه اليات ناب دع من تجربة شخصية مباشرة .وهي تتذ ككرنا بمقولة أرياتيدس" :شعبد جديدد امتزج فيه شي دء إلهي ".هنا نجد قوة ض وبصيرة ض ل نجد لها ض مثيل إل في أسمى أجزاء الكتب المقدسة. يعود الفًل في ترجمة هذه القصائد الغامًة الرائعة إلى ج .ريندل هاريس ،الحاصل على درجة الماجاتير ،والزميل الفخري في كلية كلير بجامعة كامبريدج .يقول عنها" :ل يبدو أن هناك أي شيء يتفق عليه الجميع إل أن هذه القصائد تتميز بجمال فريد وقيمة روحية عالية". ODE 1 1الرب على رأسي كتاج ،ولن أكون بدونه. 2ناجوا لي تاجا ض من الحق ،فأزهرت أغصانك في داخلي. 3لنه ليس مثل تاج ذابل ل ينبت ،بل أنت حي على رأسي ،وقد أزهرت على رأسي. 4ثمارك ناضجة وكاملة ،وهي مليئة بخلصك. ODE 2 (لم يتم تحديد أي جزء من هذه القصيدة على الالق). ODE 3 1. . .أرتدي: 2وأعًاؤه معه ،وعليهم أقف ،وهو يحبني. 3لنه ما كنت لعرف كيف أحب الرب لو لم يكن قد أحبني. 4فمن ياتطيع أن يميز المحبة إل من يحب؟ 5أنا أحب الحبيب ،ونفاي تحبه: