Skip to main content

Arabic - God-given Breath

Page 1

‫نفٌ منحة من ا‬ ‫س‬ ‫كل ذي نسمة فليسبح الرب‪ .‬سبحوا الرب‪( .‬مزمور ‪)٦ :١٥٠‬‬

‫التوراة الخمسة‬ ‫وجبل الرب الله آدم من تراب الرض‪ ،‬ونفخ في أنفه نسمة حيًة‪ ،‬فصًر آدم نفسً ا حية‪( .‬تكوين ‪)٧ :٢‬‬ ‫وهً أنً ذا آتي بطوفًن من الميًه على الرض لهلك كل ذي روح من تحت السمًء‪ ،‬وكل مً في الرض يموت‪( .‬تكوين ‪)17 :6‬‬ ‫ودخلوا إلى نوح في الفلك‪ ،‬اثنين اثنين من كل ذي جسد فيه نسمة حيًة‪( .‬تكوين ‪)١٥ :٧‬‬ ‫كل من كًن في أنفه نسمة حيًة‪ ،‬من كل مً في اليًبسة‪ ،‬مًت‪( .‬تكوين ‪)٢٢ :٧‬‬ ‫نفٍ منهً حية‪ :‬تثنية ‪20:16‬‬ ‫ِ على س‬ ‫أمً مدن هالء القوم التي يهبهً لك الرب إلهك ميراثًا‪ ،‬فل تتب ق‬

‫تاريخ‬ ‫ِ أحداا منهم‪ ،‬بل أهلك كل ذي نفٍ‪ ،‬كمً أمر الرب‬ ‫فضرب يشوع كل أرض الجبًل والجنوب والوادي والينًبيع‪ ،‬وكل ملوكهً‪ ،‬ولم يتب ق‬ ‫إله إسرائيل‪( .‬يشوع ‪)٤٠ :١٠‬‬ ‫وضربوا جميع من فيهً بحد السيف‪ ،‬فأبًدوهم عن بكرة أبيهم‪ ،‬فلم يبِق منهم نفٍ‪ .‬وأحرقوا حًصور بًلنًر‪ .‬وأخذ بنو إسرائيل جميع‬ ‫غنًئم هذه المدن‪ ،‬والمواشي‪ ،‬لنفسهم‪ ،‬ولكن كل إنسًن ضربوه بحد السيف حتى أبًدوه‪ ،‬فلم يبِق منهم نفٍ‪( .‬يشوع ‪)١٤ ،١١ :١١‬‬ ‫وظهرت مجًري البحر‪ ،‬وانكشفت أسٍ العًلم‪ ،‬بتوبيخ الرب‪ ،‬بنفخة أنفه‪( .‬صموئيل الثًني ‪)١٦ :٢٢‬‬ ‫ِ ليربعًم نفسً ا حتى أهلكه‪ ،‬بحسب قول الرب الذي تكلم به على لسًن عبده أخيً الشيلوني‬ ‫‪:‬ولمً ملك‪ ،‬ضرب بيت يربعًم كله‪ ،‬ولم يتب ق‬ ‫‪ ١٥: ٢٩‬ملوك ‪١‬‬ ‫وبعد هذه المور‪ ،‬مرض ابن المرأة‪ ،‬سيدة البيت‪ ،‬واشتد مرضه حتى فًرق الحيًة‪ ١( .‬ملوك ‪)١٧ :١٧‬‬

‫ِعر‬ ‫ش‬ ‫بنفخة ا يهلكون‪ ،‬وبنفخة أنفه يفنون‪( .‬أيوب ‪)٩ :٤‬‬ ‫لن يدعني أتنفٍ‪ ،‬بل يملني بًلمرارة‪( .‬أيوب ‪)18 :9‬‬ ‫بيده نفٍ كل ذي روح‪ ،‬ونقفقٍ كل بشر‪( .‬أيوب ‪)١٠ :١٢‬‬ ‫لن يخرج من الالم‪ ،‬واللهيب سيجفف أغصًنه‪ ،‬وبنفخة فمه سيرحل‪( .‬أيوب ‪)٣٠ :١٥‬‬ ‫أنفًسي فًسدة‪ ،‬وأيًمي قد انقضت‪ ،‬والقبور جًهزة لي‪( .‬أيوب ‪)١ :١٧‬‬ ‫أنفًسي غريبة على زوجتي‪ ،‬مع أنني تضرعت من أجل أولدي من أجل جسدي‪( .‬أيوب ‪)١٧ :١٩‬‬


‫نفٌ منحة من ا‬ ‫س‬ ‫كل ذي نسمة فليسبح الرب‪ .‬سبحوا الرب‪( .‬مزمور ‪)٦ :١٥٠‬‬

‫‪ ٢٧: ٣‬طوال الوقت أنفًسي في داخلي‪ ،‬وروح ا في أنفي؛ أيوب‬ ‫روح ا صنعتني‪ ،‬ونفخة القدير أحيتني‪( .‬أيوب ‪)٤ :٣٣‬‬ ‫إذا تعلِ قلبه بًلنسًن‪ ،‬وإذا جمع لنفسه روحه ونفسه؛ أيوب ‪34:14‬‬ ‫‪ ٣٧: ١٠‬بنفخة ا يتعطى الصقيع‪ ،‬ويضيِ عرض الميًه‪ .‬أيوب‬ ‫أنفًسه تشعل الجمر‪ ،‬ويخرج من فمه لهيب‪( .‬أيوب ‪)٢١ :٤١‬‬ ‫ثم ظهرت مجًري الميًه‪ ،‬وانكشفت أسٍ العًلم عند توبيخك يً رب‪ ،‬عند نفخة أنفك‪( .‬مزمور ‪)١٥ :١٨‬‬ ‫ي شهود زور‪ ،‬وأنًس ينفثون قسوة‪( .‬مزمور ‪)١٢ :٢٧‬‬ ‫ل تتسلمني لرادة أعدائي‪ ،‬فقد قًم عل ي‬ ‫صنعت السمًوات‪ ،‬وبنفخة فمه كل جندهً‪( .‬مزمور ‪)٦ :٣٣‬‬ ‫بكلمة الرب ت‬ ‫تحجب وجهك‪ ،‬فيضطربون؛ تسلب أنفًسهم‪ ،‬فيموتون‪ ،‬وإلى ترابهم يعودون‪( .‬مزمور ‪)٢٩ :١٠٤‬‬ ‫لهم آذان‪ ،‬لكنهم ل يسمعون؛ ول يوجد نفٍ في أفواههم‪( .‬مزمور ‪)١٧ :١٣٥‬‬ ‫تخرج أنفًسه‪ ،‬ويعود إلى ترابه؛ وفي ذلك اليوم نفسه تفنى أفكًره‪( .‬مزمور ‪)٤ :١٤٦‬‬ ‫كل ذي نسمة فليسبح الرب‪ .‬سبحوا الرب‪( .‬مزمور ‪)٦ :١٥٠‬‬ ‫لن مً يصيب بني آدم يصيب البهًئم‪ ،‬بل يصيبهم مصير واحد‪ :‬كمً يموت هذا يموت ذاك‪ ،‬بل لهم جميعاً نفٍ واحد‪ ،‬فل فضل‬ ‫للنسًن على البهيمة‪ ،‬لن الكل بًطل‪( .‬جًمعة ‪)١٩ :٣‬‬

‫نبوءة‬ ‫كفيوا عن النسًن الذي أنفًسه في أنفه‪ ،‬فبمًذا يتحسب؟ (إشعيًء ‪)٢٢ :٢‬‬ ‫لكن بًلعدل سيحكم للفقراء‪ ،‬وبًلنصًف سينصف المسًكين في الرض‪ ،‬وسيضرب الرض بقضيب فمه‪ ،‬وبنفخة شفتيه سيقتل‬ ‫الشرار‪( .‬إشعيًء ‪)٤ :١١‬‬ ‫ًط قل‪ ،‬قويق تكونت لقجد مم فقي أ ق دف قوا قل ال ل‬ ‫تضلل ته دم‪ .‬قل ق نن تتوفقت قق دد‬ ‫ب‪ ،‬قليت دَ قر ت‬ ‫ب دالبق ق‬ ‫ًئٍ‪ ،‬يقس ق‬ ‫قهر فق س‬ ‫ونقفق ت‬ ‫دطي تع قإلقى قح دو قل ق ي‬ ‫شعتو ق‬ ‫ب ال ت قم قم قبَقًئق ق‬ ‫الرققً ق‬ ‫بي ق‬ ‫سهت‪ ،‬قكن س‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫أ ت قعد د‬ ‫الربي ق ي دتو قجدتهت‪( .‬إشعيًء ‪)33 ،28 :30‬‬ ‫ٍ ن‬ ‫نت قمنق الققد قدن‪ ،‬بق دل‪ ،‬قلل تمل قك‪ ،‬قق دد قجعقل قهً قع قاي امً قو قع قاي امً‪ ،‬قوجد تمهت ن م‬ ‫يرةس‪ ،‬نقفق ت‬ ‫قًر قو قحطبم قكثق ق‬ ‫ستحملون ق ا‬ ‫كنًر تلتهمكم‪( .‬إشعيًء ‪)11 :33‬‬ ‫شً‪ ،‬وتخرجون تبناً‪ ،‬ونفسكم س‬ ‫هكذا يقول ا الرب‪ ،‬خًلِ السمًوات ونًشرهً‪ ،‬وبًسط الرض ومً يخرج منهً‪ ،‬وهو الذي يهب النفٍ للشعب الذي عليهً‪ ،‬والروح‬ ‫‪: 5‬للسًكنين فيهً‪ :‬إشعيًء ‪42‬‬ ‫‪ ١٠: ١٤‬كل إنسًن جًهل في معرفته‪ ،‬وكل صًنع يخجل من التمثًل المنحوت‪ ،‬لن تمثًله المسبوك بًطل‪ ،‬ول روح فيه‪ .‬إرميً‬ ‫إنسًن جًه مل بمعرفته‪ ،‬وكل صًنعس يخزى من التمثًل المنحوت‪ ،‬لن تمثًله المسبوك بًطلم‪ ،‬ول روح فيه‪ .‬إرميً‬ ‫‪ ٥١: ١٧‬كل‬ ‫س‬ ‫لقد سمعتق صوتي‪ ،‬فل تحجب أذنك عن أنفًسي وصراخي‪( .‬مراثي إرميً ‪)56 :3‬‬ ‫أتخذت نسمة أنوفنً‪ ،‬مسيح الرب‪ ،‬من حفرهم‪ ،‬الذين قلنً عنهم‪ :‬في ظله نسكن بين المم‪( .‬مراثي إرميً ‪)20 :4‬‬

‫‪2‬‬


‫نفٌ منحة من ا‬ ‫س‬ ‫كل ذي نسمة فليسبح الرب‪ .‬سبحوا الرب‪( .‬مزمور ‪)٦ :١٥٠‬‬

‫هكذا قًل الرب الله لهذه العاًم‪ :‬هً أنً أتدخل فيكم رو احً فتحيون‪ ،‬وأضع عليكم عصباً‪ ،‬وأكسوكم لح امً‪ ،‬وأغطيكم جلداا‪ ،‬وأضع فيكم‬ ‫رو احً فتحيون‪ ،‬فتعلمون أني أنً الرب‪ .‬هكذا قًل الرب الله لهذه العاًم‪ :‬هً أنً أتدخل فيكم رو احً فتحيون‪ .‬فلمً نارت‪ ،‬إذا بًلعصب‬ ‫واللحم قد تك قسبقً عليهً‪ ،‬والجلد قد غطًهً من فوق‪ ،‬ولكن لم تكن فيهً روح‪ .‬فقًل لي‪ :‬تنبأ للريح‪ ،‬تنبأ يً ابن آدم‪ ،‬وقل للريح‪ :‬هكذا يقول‬ ‫‪،‬الرب الله‪ :‬هبي من الريًح الربع أيتهً الروح‪ ،‬وانفخي في هالء القتلى فيحيوا‪ .‬فتنبأت كمً أمرني‪ ،‬فدخلت فيهم الروح فحيوا‬ ‫‪: 5-10‬وقًموا على أقدامهم جي ا‬ ‫شً عاي امً جداا‪ .‬حزقيًل ‪37‬‬ ‫لكنك تكبرت على رب السمًء‪ ،‬وأحضروا أمًمك أواني بيته‪ ،‬وشربت أنت وسًدتك ونسًئك وسراريك الخمر فيهً‪ ،‬وسبيحت آلهة‬ ‫الفضة والذهب والنحًس والحديد والخشب والحجر‪ ،‬التي ل تبصر ول تسمع ول تعلم‪ ،‬ولم تمجد الله الذي بيده أنفًسك‪ ،‬وله كل‬ ‫طرقك‪( .‬دانيًل ‪)23 :5‬‬ ‫ي قوة ول نفٍ‪( .‬دانيًل ‪)١٧ :١٠‬‬ ‫فكيف يستطيع خًدم سيدي هذا أن يتحدث مع سيدي هذا؟ أمً أنً‪ ،‬فلم يبِق ف ن‬ ‫تعليم! هً هو تم ي‬ ‫َطى بًلذهب والفضة‪ ،‬وليٍ في وسطه نسمةم أبداا‬ ‫‪.‬وي مل لمن يقول للخشب‪ :‬استيقاي! وللحجر الخرس‪ :‬قم‪ ،‬فهو ي ق‬ ‫)‪ ٢: ١٩‬حبقوق(‬

‫العهد الجديد‬ ‫وبعد أن قًل هذا‪ ،‬نفخ فيهم وقًل لهم‪ :‬اقبلوا الروح القدس‪ ( .‬يوحنً ‪)22 :20‬‬ ‫ت وتهديدا س‬ ‫وذهب شًول‪ ،‬الذي كًن ل يزال يتنفٍ تهديدا س‬ ‫ت بًلقتل ضد تلميذ الرب‪ ،‬إلى رئيٍ الكهنة‪ ،‬أعمًل الرسل ‪9:1‬‬ ‫‪: 25‬ول يتعبد بأيدي البشر‪ ،‬كمً لو كًن محتًجً ا إلى شيء‪ ،‬فهو الذي يتعطي الجميع حيًة ا ونفسً ا وكل شيء؛ أعمًل الرسل ‪17‬‬

‫البوكريفا‬ ‫وأعطيتق آدم جسداا بل روح‪ ،‬كًن من صنع يديك‪ ،‬ونفختق فيه نسمة الحيًة‪ ،‬فصًر حياً أمًمك‪( .‬عزرا الثًني ‪)5 :3‬‬ ‫سً ملتهباً‪ ،‬ومن لسًنه أطلِ شرارات وعواصف‪ .‬واختلطت كلهً‬ ‫لكني وحدي رأيت أنه أخرج من فمه لهيباً كأنه نًر‪ ،‬ومن شفتيه نقفق ا‬ ‫معاً‪ :‬اللهيب النًري‪ ،‬والنقفقٍ الملتهب‪ ،‬والعًصفة العايمة؛ وسقطت بعنف على الجموع المستعدة للقتًل‪ ،‬فأحرقتهم جميعاً‪ ،‬حتى لم يعد‬ ‫يترى من بين الجموع الَفيرة إل الَبًر ورائحة الدخًن‪ .‬فلمً رأيت ذلك خفتت ‪( .‬عزرا الثًني ‪)١١-١٠ :١٣‬‬ ‫خلِ ا النسًن‪ ،‬ووضع قلبه في وسط جسده‪ ،‬ونفخ فيه الروح‪ ،‬وأعطًه الحيًة والفهم‪( .‬عزرا الثًني ‪)61 :16‬‬ ‫لننً نولد في خضم كل مًَمرة‪ ،‬وسنكون فيمً بعد كمً لو أننً لم نكن موجودين قط‪ ،‬لن النفٍ في أنوفنً كًلدخًن‪ ،‬وشرارة صَيرة‬ ‫في حركة قلوبنً‪ :‬حكمة سليمًن ‪2:2‬‬ ‫طًهر يتدفِ من مجد القدير‪ ،‬لذلك ل يمكن أن يسقط فيهً شي مء نجٍ‪( .‬حكمة سليمًن ‪)٢٥ :٧‬‬ ‫وتأثير‬ ‫ٍ قدرة ا‪،‬‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫لنهً نقفق ت‬ ‫بخًرا نًرياً‪ ،‬أو روائح كريهة من دخًن متنًثر‪ ،‬أو تطلِ شرارات‬ ‫أو وحوش برية مجهولة‪ ،‬مليئة بًلَضب‪ ،‬مخلوقة حديثاً‪ ،‬تنفث إمً‬ ‫ا‬ ‫مرعبة من عيونهً‪ :‬نعم‪ ،‬ولول هذه القوة لسقطت بضربة واحدة‪ ،‬مضطهدة للنتقًم‪ ،‬ومشتتة في كل مكًن بنفخة من قوتك‪ :‬لكنك رتبت‬ ‫‪: 18، 20‬كل شيء بمقدار وعدد ووزن‪ .‬حكمة سليمًن ‪11‬‬ ‫إن منارهً يَري الحمقى بًلشهوة‪ ،‬فيرغبون في صورة تمثًل ميت ل روح فيه‪ .‬إذ لم يعرفوا خًلقهم‪ ،‬الذي أوحى إليهم رو احً حية‬ ‫ونفخ فيهم رو احً نًبضة‪ .‬فقد اعتبروا جميع أصنًم الوثنيين آلهة‪ ،‬وهي ل تملك عيوناً للرؤية‪ ،‬ول أنوفاً للتنفٍ‪ ،‬ول آذاناً للسمع‪ ،‬ول‬ ‫أصًبع للمٍ‪ ،‬وأقدامهً بطيئة‪( .‬حكمة سليمًن ‪)15 ،11 ،5 :15‬‬ ‫سليم نفسك لحد‪( .‬سفر يشوع بن سيراخ ‪)33:20‬‬ ‫مً دمتق حياً وفيك نفٍ‪ ،‬فل ت ت ق‬

‫‪3‬‬


‫نفٌ منحة من ا‬ ‫س‬ ‫كل ذي نسمة فليسبح الرب‪ .‬سبحوا الرب‪( .‬مزمور ‪)٦ :١٥٠‬‬

‫إن الرجل الذي ينفخ في الفرن يعمل في أعمًل الحرارة‪ ،‬أمً الشمٍ فتحرق الجبًل ثلثة أضعًف ذلك؛ إذ تنفث أبخرة نًرية‪ ،‬وترسل‬ ‫أشعة سًطعة‪ ،‬فتتالم العيون‪( .‬سفر يشوع بن سيراخ ‪)4 :43‬‬ ‫‪ ١: ٢٥‬الشيًء التي ل روح فيهً تتشترى بأغلى ثمن‪ .‬رسًلة إرميً‬ ‫كون أعضًء كل واحد منكم‪ .‬ولكن ل شك أن‬ ‫ل أستطيع أن أشرح كيف دخلتم رحمي‪ ،‬فأنً لم أهبكم نفسً ا ول حيًة‪ ،‬ولم أكن أنً من ي‬ ‫خًلِ العًلم‪ ،‬الذي خلِ جيل النسًن‪ ،‬وعلم بداية كل شيء‪ ،‬سيهبكم من رحمته نفسً ا وحيًة من جديد‪ ،‬لنكم الن ل تتبًلون بأنفسكم من‬ ‫أجل شرائعه‪ ٢( .‬مكًبيين ‪)٢٣-٢٢ :٧‬‬ ‫نًرا من غضبه على اليهود‪ ،‬ويأمرهم بًلسراع في السفر‪ .‬ولكن حدث أنه سقط‬ ‫يكف عن التبًهي‪ ،‬بل ظ يل‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬لم ي‬ ‫متكبرا‪ ،‬ينفث ا‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫من مركبته التي ه يتزت بعنف‪ ،‬فسقط سقوطً مال امً‪ ،‬وأصيبت جميع أعضًء جسده بألم شديد‪ ٢( .‬مكًبيين ‪)٧ :٩‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬مً دام فيه نفٍ‪ ،‬فقد نهٍ وهو يَلي غضبًا‪ ،‬ورغم أن دمه كًن يتدفِ كًلنوافير‪ ،‬وجراحه كًنت بًلَة‪ ،‬إل أنه شِ طريقه‬ ‫عبر الحشد‪ ،‬ووقف على صخرة شديدة النحدار‪( .‬سفر المكًبيين الثًني ‪)45 :14‬‬

‫إينوك‬ ‫‪ ١٤:‬رأيت في منًمي مً سأقوله الن بلسًن من لحم ونقفقٍ من فمي‪ ،‬وهو مً وهبه العايم للنًس ليتحدثوا به ويفهموه بقلوبهم‪ .‬أخنوخ‬ ‫‪٢‬‬ ‫ي بًلبر وبًركت القدوس العايم‪ ،‬وتكلمت بنقفق قٍ فمي‪ ،‬وبلسًن اللحم الذي خلقه ا لبنًء البشر ليتكلموا به‪ ،‬وقد أعطًهم‬ ‫ورفعت يد ي‬ ‫سً ولسًناً وف امً ليتكلموا به‪ :‬أخنوخ ‪84:1‬‬ ‫نقفق ا‬ ‫كثيرا‪ ،‬فوجدوا‬ ‫الذين منذ خلقهم لم يشتًقوا إلى الطعًم الرضي‪ ،‬بل اعتبروا كل شيء كنقفق سٍ عًبر‪ ،‬وعًشوا وفقاً لذلك‪ ،‬فًمتحنهم الرب ا‬ ‫أرواحهم طًهرة حتى يبًركوا اسمه‪( .‬إينوخ ‪)٩ :١٠٨‬‬

‫جاِر‬ ‫وصور ا النسًن من الرض‪ ،‬ونفخ في أنفه نسمة الحيًة‪ ،‬فصًر النسًن نفسً ا حيةا نًطقة‪( .‬يًشر ‪)٢ :١‬‬ ‫ي‬ ‫استيقظ الن وانار كم هو مصيبتي عليك يً بني‪ ،‬مع أنني لم أربيك‪ ،‬ولم أصنعك‪ ،‬ولم أهب لك الروح‪ ،‬بل ا هو الذي صورك وبنى‬ ‫عاًمك وغطًهً بًللحم‪ ،‬ونفخ في أنفك نسمة الحيًة‪ ،‬ثم وهبك لي‪( .‬يًشر ‪)43:28‬‬ ‫وكًن يخرج كل يوم ويعود إلى أرض جًسًن‪ ،‬حيث كًن إخوته بنو إسرائيل‪ ،‬وكًن موسى يراهم كل يوم يعًنون من ضيِ التنفٍ‬ ‫والتعب الشديد‪( .‬يًشر ‪)70:34‬‬ ‫ل شك أنه خلقك في رحم أمك‪ ،‬ووضع فيك نسمة الحيًة‪ ،‬وأقًمك وأجلسك على عرش مصر الملكي‪ ،‬وهو سيأخذ منك روحك‬ ‫ونفسك‪ ،‬ويردك إلى الرض التي أتخذت منهً‪ .‬يًشر ‪79:50‬‬

‫الكتب المفقودة من الكتاب المقدس‬ ‫‪ ١٠:‬فهو الذي يفحص أفكًر القلوب ومشوراتهً‪ ،‬والذي ينفخ فينً‪ ،‬ومتى شًء يسلبنً‪( .‬رسًلة إكليمندس الولى إلى أهل كورنثوس‬ ‫)‪١٤‬‬ ‫ضربهم كًلعثة‪ ،‬ومن الصبًح إلى المسًء لم يصمدوا‪ .‬ولنهم لم يستطيعوا أن ينقذوا أنفسهم‪ ،‬هلكوا؛ نفخ فيهم فمًتوا‪ ،‬لنهم لم تكن‬ ‫لديهم حكمة‪( .‬رسًلة إكليمندس الولى إلى أهل كورنثوس ‪)7 :18‬‬ ‫لهذا السبب سمح الرب أن يتسكب الطيب على رأسه‪ ،‬لكي ينفخ نسمة الخلود في كنيسته‪ .‬رسًلة إغنًطيوس إلى أهل أفسٍ ‪4:4‬‬

‫‪4‬‬


‫نفٌ منحة من ا‬ ‫س‬ ‫كل ذي نسمة فليسبح الرب‪ .‬سبحوا الرب‪( .‬مزمور ‪)٦ :١٥٠‬‬

‫كتب عدن المنسية‬ ‫ثم صعد الملك إلى ا‪ ،‬فًستقبله‪ ،‬وقًل‪ :‬يً ا‪ ،‬لقد فًرقت مخلوقًتك الحيًة‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)٢ :١٠‬‬ ‫لكن ا نار إليه وإلى باسه‪ ،‬وإلى قرب موته‪ .‬فنزل كلم ا من السمًء‪ ،‬وأخرجه من المًء‪ ،‬وقًل له‪ :‬اصعد إلى الضفة العًلية إلى‬ ‫لك‪ :‬تعًلي إلى هنً؟ (سفر آدم وحواء ‪)12 :33‬‬ ‫حواء‪ .‬فلمً صعد إلى حواء قًل لهً‪ :‬من قًل ق‬ ‫حيوان يدب على الرض‪ ،‬ويمشي على أربع‪ ،‬ويطير‬ ‫وطيورا من أنواعس شتى‪ ،‬وك يل‬ ‫في اليوم الخًمٍ‪ ،‬أمرتت البحر أن يتخرج سم اكً‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫نفٍ تتنفٍ روح الحيًة‪ .‬وكًن مسً مء‪ ،‬وكًن صبًح اليوم السًدس‪ .‬وفي اليوم السًدس‪ ،‬أمرتت حكمتي أن‬ ‫ذكرا وأنثى‪ ،‬وك يل س‬ ‫في الهواء‪ ،‬ا‬ ‫أخلِ النسًن من سبعة عنًصر‪ :‬ا‬ ‫أول‪ ،‬لحمه من الرض؛ ثًنياً‪ ،‬دمه من الندى؛ ثًلثاً‪ ،‬عينيه من الشمٍ؛ رابعاً‪ ،‬عاًمه من الحجر؛‬ ‫سً‪ ،‬عروقه وشعره من عشب الرض؛ سًبعاً‪ ،‬روحه من أنفًسي ومن الريح‬ ‫سً‪ ،‬عقله من سرعة الملئكة ومن السحًب؛ سًد ا‬ ‫‪.‬خًم ا‬ ‫)‪: 8-10‬أسرار أخنوخ ‪(30‬‬ ‫وكتبتت أمًكن استقرار الريًح‪ ،‬ولحاتت ورأيتت كيف يحمل حًملو مفًتيحهً الموازين والمقًييٍ؛ فيضعونهً ا‬ ‫أول في ميزان‪ ،‬ثم في‬ ‫بحذر ودق سة على الرض كلهً‪ ،‬خشية أن تتزلزلهً أنفًسهً الثقيلة‪ .‬أسرار أخنوخ ‪40:8‬‬ ‫الخر‪ ،‬ويطلقونهً‬ ‫س‬ ‫‪،‬لقد وضع الربي السٍ في المجهول‪ ،‬وبسط السمًوات المرئية وغير المرئية؛ وثبيت الرض على الميًه‪ ،‬وخلِ مخلوقًت ل تتحصى‬ ‫فمن ذا الذي أحصى المًء وأسًس المجهول‪ ،‬أو تراب الرض‪ ،‬أو رمل البحر‪ ،‬أو قطرات المطر‪ ،‬أو ندى الصبًح‪ ،‬أو نقفقٍ الريح؟‬ ‫من ذا الذي مل الرض والبحر‪ ،‬والشتًء الذي ل يزول؟ (أسرار أخنوخ ‪)5 :47‬‬ ‫‪ ٥١:٦‬لن كل ذي نفٍ يمجده‪ ،‬وكل مخلوق مرئي وغير مرئي يرد له الحمد‪ .‬أسرار أخنوخ‬ ‫ولن يكون هنًك شيء يتنفٍ بَير علم‪ ،‬ول شيء أبكم‪ ،‬لنه أعطى خليقته ف امً‪ ،‬ليفتحوا له صوتاً‪ ،‬ليسبيحوه‪ .‬اعترفوا بقدرته‪ ،‬وأظهروا‬ ‫‪ ٧: ٢٦-٢٨‬نعمته‪ .‬هللويً‪ .‬أنًشيد سليمًن‬ ‫‪ ١٨: ١٩‬وتكلموا بًلحِ من وحي العلي الذي نفخه فيهم؛ المجد والجمًل العايم لسمه‪ ،‬هللويً‪ .‬أنًشيد سليمًن‬ ‫صنعت الرجل الربعة جميعهً على نفٍ النمط‪ ،‬وت يم إتقًن كل شيء وتركيبه بمهًرة فًئقة‪ ،‬وبتذلت مهًرة ومعرفة ملحوظتًن في‬ ‫ت‬ ‫صمم كل شيء ليتوافِ مع الواقع الذي يمثله‪ .‬رسًلة‬ ‫جعلهً مطًبقة للطبيعة‪ ،‬بحيث عندمً هبت نسمة من الريح‪ ،‬تحركت الوراق‪ ،‬و ت‬ ‫أريستيًس ‪3:39‬‬ ‫تصبب العرق على جبينه‪ ،‬وكًن يلهث بشدة‪ ،‬حتى أن نتبل روحه أثًر إعجًب جلديه أنفسهم‪( .‬سفر المكًبيين ‪)7 :3‬‬ ‫وهكذا‪ ،‬في ضيِ شديد من أجل التنفٍ ومعًنًة جسدية‪ ،‬هتف قًئلا‪« :‬مجيد أيهً الطًغية‪ ،‬مجيد رغمً ا عن إرادتك هي النعم التي‬ ‫تمنحني إيًهً‪ ،‬والتي تمكنني من إظهًر ولئي للشريعة من خلل تعذيب أكثر شرفًا»‪( .‬سفر المكًبيين ‪)51 :5‬‬ ‫لم يتَيير ابنك البكر‪ ،‬وهو يتسلم الروح‪ ،‬من عزمك‪ ،‬ول ابنك الثًني‪ ،‬وهو ينار إليك بعينين شفقة تحت عذابه‪ ،‬ول ابنك الثًلث‪ ،‬وهو‬ ‫يتزهِ روحه‪( .‬سفر المكًبيين ‪)13 :7‬‬ ‫أمً الرابعة فهي حًسة الشم‪ ،‬التي بهً تتمنح القدرة على تذوق الطعًم واستنشِ الهواء والتنفٍ‪( .‬وصية رأوبين ‪)17 :1‬‬ ‫‪،‬فقد خلِ ا كل شيء حسناً في ترتيبه‪ ،‬الحواس الخمٍ في الرأس‪ ،‬ووصل العنِ بًلرأس‪ ،‬وأضًف إليه الشعر أيضاً للجمًل والمجد‬ ‫‪،‬ثم القلب للفهم‪ ،‬والبطن للخراج‪ ،‬والمعدة للطحن‪ ،‬والقصبة الهوائية للتنفٍ‪ ،‬والكبد للَضب‪ ،‬والمرارة للمرارة‪ ،‬والطحًل للضحك‬ ‫واللجًم للحكمة‪ ،‬وعضلت الخًصرة للقوة‪ ،‬والرئتين للشهيِ‪ ،‬والخًصرتين للقوة‪ ،‬وهكذا‪( .‬وصية نفتًلي ‪)٢٠ :١‬‬

‫‪5‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - God-given Breath by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu