شجاعة التوراة الخمسة ُلمت ويكون خوفك ورهبتك على كل حيوان في الرض ،وعلى كل طائر في السماء ،وعلى كل ما يدب على الرض ،وعلى كل ُمك في البحر؛ فقد س إليك( .تكوين )9: 2 بعد هذه المور ،جاءت كلمة الرب إلى أبرام في رؤيا قائلة :ل تخف يا أبرام ،أنا ترس لك ،وأجرك عظيم جددا( .تكوين )١ :١٥ بك يا هاجر؟ ل تخافي ،فقد ُمع ا صوت الالم حيث هو( .تكوين )١٧ :٢١ وُمع ا صوت الالم ،فنادى ملك ا هاجر من السماء وقال لها :ما ك وظهر له الرب في تلك الليلة ،وقال :أنا إله إبراهيم أبيك ،ل تخف لني معك ،وُأباركك ،وأكثر نسلك من أجل عبدي إبراهيم( .تكوين )٢٤ :٢٦ وفي اليوم الثالث ،حين اشتدٍ غضبهم ،أخذ اثنان من أبناء يعقوب ،شمعون ولوي ،أخوا دينةُ ،يف ك لٍل منهما ،ودخل المدينة بجرأة ،وقتل جميع الذكور( .تكوين )٢٥ :٣٤ د كنوًا في أكياُكم .كنتس أملك نقودكم ».ثم أخرج شمعون إليهم( .تكوين )٢٣ :٤٣ فقال« :السلم عليكم ،ل تخافوا .إلهكم وإله أبيكم قد أعطاكم فقال :أنا ا ،إله أبيك ،فل تخف من النزول إلى مصر ،لني ُأجعل منك هناك أمة عظيمة( .تكوين )46: 3 خيرا ،ليسحقق ،كما هو اليوم ،حياة شعب كثير .فالن ل شرا ،ولكن ا قصد به د فقال لهم يوُف :ل تخافوا ،فهل أنا مكان ا؟ أما أنتم فقد قصدتم بي د تخافواُ ،أسعيلكم أنتم وأطفالكم .ثم طمأنهم وتحدث إليهم بلطف( .تكوين )٢١-١٩ :٥٠ فقال موُى للشعب :ل تخافوا ،اثبتوا وانظروا خلص الرب الذي ُيسريكم إياه اليوم ،فإن المصريين الذين رأيتموهم اليوم لن تروهم بعد اليوم إلى البد . (خروج )١٣ :١٤ من مثلك يا رب بين اللهة؟ من مثلك ،مجيد في القداُة ،مهيب في التسبيح ،صانع العجائب؟ ُيقع عليهم الخوف والرهبة ،وبعظمة ذراعك ُيسكنون كالحجر ،حتى يعبر شعبك يا رب ،حتى يعبر الشعب الذي اقتنيته( .خروج )١٦ ،١١ :١٥ حضر من بين جميع الشعب رجالد أكفاء ،يخشون ا ،صادقين ،يكرهون الطمع؛ وتسع كيٍن هالء عليهم ،رؤُاء على ألوف ،ورؤُاء على مئات، ث ٍم ت س ك ورؤُاء على خمسين ،ورؤُاء على عشرات :خروج 18:21 فقال موُى للشعب :ل تخافوا ،لن ا قد جاء ليختبركم ،وليكن خوفه أمام وجوهكم ،لئل تخطئوا( .خروج )٢٠ :٢٠ ُأرُل خوفي أمامك ،وأهلك كل الشعوب التي ُتأتي إليها ،وأجعل جميع أعدائك يديرون ظهورهم لك( .خروج )٢٧ :٢٣ اتقوا كل واح لد أمه وأباه ،واحفظوا ُبوتي :أنا الرب إلهكم .ل تلعنوا الصم ،ول تضعوا عثرة د أمام العمى ،بل اتقوا إلهكم :أنا الرب .انهضوا أمام الشيب ،وأكرموا وجه الشيخ ،واتقوا إلهكم :أنا الرب( .لويين )٣٢ ،١٤ ،٣ :١٩
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
فل تظلموا بعضكم بعضدا ،بل اتقوا إلهكم ،لني أنا الرب إلهكم .ل تأخذوا منه ربا ول ًيادة ،بل اتقوا إلهكم لكي يعيش أخوكم معكم .ل تتسلطوا عليه بقسوة ،بل اتقوا إلهكم( .لويين )٤٣ ،٣٦ ،١٧ :٢٥ وُأمنح السلم في الرض ،فتضطجعون ول يسخيفكم أحد ،وُأسًيل الوحوش الضارية من الرض ،ولن يمر السيف في أرضكم( .لويين )٦ :٢٦ وما هي حالة الرض ،هل هي خصبة أم قاحلة ،هل فيها خشب أم ل .وتشجعوا ،وأحضروا من ثمار الرض .وكان ذلك وقت باكورة العنب( .العدد )٢٠ :١٣ ل تعصوا الرب ،ول تخافوا أهل الرض ،فهم لنا قوت يومنا .لقد ًال عنهم حصنهم ،والرب معنا ،فل تخافوهم( .العدد )٩ :١٤ وقال الرب لموُى :ل تخافه ،لني قد أُلمته إلى يدك ،هو وشعبه وأرضه ،فافعل به كما فعلت بسيحون ملك الموريين الذي كان يسكن في حشبون . (العدد )٣٤ :٢١ ل تسحابوا أحددا في القضاء ،بل اُتمعوا للصاير كما للكبير ،ول تخافوا من وجه النسان ،لن القضاء ل ،والقضية التي تعجزون عنها ،فاعرضوها ي ،وُأُتمع إليها( .تثنية )١٧ :١ عل ٍ ها هو الرب إلهك قد وضع الرض أمامك ،فاصعد وامتلكها كما قال لك الرب إله آبائك ،ل تخف ول ترتعب .ثم قلت لكم :ل تخافوا ول ترهبوا منهم . (تثنية )٢٩ ،٢١ :١ وأمر الشعب قائلد« :اجتاًوا حدود إخوتكم بني عيسو الساكنين في ُعير ،فيخافون منكم .فاحذروا لنفسكم .اليوم أبدأ في ٍ بث الرعب والخوف منكم في قلوب المم التي تحت السماء كلها ،الذين يسمعون عنكم فيرتعدون ويحزنون بسببكم( ».تثنية )٢٥ ،٤ :٢ وقال لي الرب :ل تخافه ،فإني ُأُلمه هو وشعبه وأرضه كلها إلى يدك ،فتفعل به كما فعلت بسيحون ملك الموريين الذي كان يسكن في حشبون .ل تخافوهم ،لن الرب إلهكم هو الذي ُيقاتل عنكم( .تثنية )٢٢ ،٢ :٣ ول ُيما في اليوم الذي وقفت فيه أمام الرب إلهك في حوريب ،حين قال لي الرب :اجمع لي الشعب ،فأُمعهم كلمي ،فيتعلموا أن يتقوني كل أيام حياتهم على الرض ،ويعلموا أبناءهم( .تثنية )4: 10 خيرا إلى البد( !تثنية )٢٩ :٥ ليت قلوبهم كانت كهذه ،فيخشونني ويحفظون جميع وصاياي دائ دما ،فيكون لهم ولبنائهم د لكي تتقي الرب إلهك ،وتحفظ جميع فرائضه ووصاياه التي أوصيك بها أنت وابنك وابن ابنك ،كل أيام حياتك ،لكي تطول أيامك .تقي الرب إلهك، وتعبده ،وتحلف باُمه .وقد أمرنا الرب أن نعمل بجميع هذه الفرائض ،وأن نتقي الرب إلهنا ،لخيرنا دائ دما ،لكي يحفظنا أحيا دء ،كما هو الحال في هذا اليوم( .تثنية 24) ،13 ،6: 2 ل تخف منهم ،بل تذكر جيددا ما فعله الرب إلهك بفرعون وبمصر كلها؛ الفتن العظيمة التي رأتها عيناك ،واليات والعجائب ،واليد القديرة ،والذراع الممدودة التي أخرجك بها الرب إلهك .هكذا ُيفعل الرب إلهك بجميع الشعوب التي تخاف منها( .تثنية )١٩-١٨ :٧ لذلك ،احفظ وصايا الرب إلهك ،واُلك في ُبله ،واتقه( .تثنية )٦ :٨ ق الرب والن يا إُرائيل ،ماذا يطلب منك الرب إلهك إل أن تتقي الرب إلهك ،وتسلك في جميع طرقه ،وتحبه ،وتعبده من كل قلبك ومن كل نفسك؟ ات ك إلهك ،إياه تعبد ،وإياه تلتصق ،وباُمه تحلف( .تثنية )٢٠ ،١٢ :١٠ لن يقف أحد في وجهكم ،لن الرب إلهكم ُيجعل خوفكم ورهبتكم على كل الرض التي تطاونها ،كما قال لكم( .تثنية )٢٥ :١١ اُلكوا في طريق الرب إلهكم ،واتقوه ،واحفظوا وصاياه ،وأطيعوا صوته ،واعبدوه ،والتصقوا به .وليسمع كل إُرائيل ،ويخافوا ،ول يفعلوا بعد ذلك شيئدا من هذا الشر الذي بينكم( .تثنية )١١ ،٤ :١٣ وتأكل أمام الرب إلهك في المكان الذي يختاره ليضع اُمه فيه ،عسشر قمحك وخمرك وًيتك ،وأبكار بقراك وغنمك ،لكي تتعلم أن تخاف الرب إلهك دائ دما( .تثنية )٢٤ :١٣ ويسمع جميع الشعب ويخافون ،ول يتصرفون بتعجرف بعد ذلك .ويكون هذا الكتاب معه ،ويقرأ فيه كل أيام حياته ،ليتعلم أن يخاف الرب إلهه ،ويحفظ جميع كلمات هذه الشريعة وهذه الفرائض ،ويعمل بها( .تثنية )١٩ ،١٣ :١٧ إذا تكلم نبي باُم الرب ،ولم يتحقق ما تنبأ به ،فذلك ما لم ينطق به الرب ،بل تكلم به النبي متكبراد ،فل تخف منه( .تثنية )٢٢ :١٨ والذين يبقون يسمعون ويخافون ،ول يعودون يرتكبون مثل هذا الشر بينكم( .تثنية )٢٠ :١٩
2
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
إذا خرجتت إلى الحرب ضد أعدائك ،ورأيتت خيلد ومركبا ل ت وشعبا د أكثر منك ،فل تخف منهم ،لن الرب إلهك معك ،الذي أخرجك من أرض مصر. وقال لهم :اُمعوا يا إُرائيل ،إنكم تقتربون اليوم من الحرب ضد أعدائكم ،فل تضعف قلوبكم ،ول تخافوا ،ول ترتعدوا ،ول ترتعبوا منهم .ثم قال القادة خائف وجبان؟ فليذهب ويرجع إلى بيته ،لئل يضعف قلب إخوته كما يضعف قلبه( .تثنية )٨ ،٣ ،١ :٢٠ للشعب :من منكم ف ويرى جميع شعوب الرض أنك تسدعى باُم الرب ،فيخافونك .إن لم تحفظ وتعمل بجميع كلمات هذه الشريعة المكتوبة في هذا الكتاب ،لكي تخاف هذا الُم المجيد والمهيب ،الرب إلهك( .تثنية )٥٨ ،١٠ :٢٨ تشجع وتشدد ،ل تخف ول ترتعب منهم ،لن الرب إلهك هو الذي يسير معك ،لن يتخلى عنك ولن يتركك .ودعا موُى يشوع وقال له أمام جميع بني إُرائيل :تشجع وتشدد ،لنك ُتذهب مع هذا الشعب إلى الرض التي أقسم الرب لبائهم أن يعطيها لهم ،وأنت ُتورثهم إياها .والرب هو الذي يسير أمامكُ ،يكون معك ،لن يتخلى عنك ولن يتركك ،فل تخف ول ترتعب .وأوصى يشوع بن نون قائلد :تشجع وتشدد ،لنك ُتدخل بني إُرائيل إلى الرض التي أقسمت لهم ،وُأكون معك( .تثنية 23) ،31: 6-8 اجمعوا الشعب ،رجالد ونسا دء وأطفالد ،والاريب الذي في مدينتكم ،ليسمعوا ويتعلموا ويخافوا الرب إلهكم ،ويحفظوا جميع كلمات هذه الشريعة ويعملوا بها .وليسمع أبناؤهم الذين لم يعرفوا شيئاد ،ويتعلموا أن يخافوا الرب إلهكم ،ما دمتم أحياء في الرض التي تعبرون الردن لمتلكها( .تثنية -١٢ :٣١ )١٣
تاريخ تشجع وكن قويدا ،لنك ُتقسم الرض لهذا الشعب ميراثدا ،وهي الرض التي أقسمت لبائهم أن أعطيها لهم .فقط تشجع وكن قويدا جددا ،لكي تحفظ وتعمل د شمال ،لكي تسفلح أينما ذهبت .ألم آمرك؟ تشجع وكن قويدا ،ل تخف ول ترتعب ،لن تحد عنها يميندا ول بكل الشريعة التي أوصاك بها موُى عبدي .ل ك الرب إلهك معك أينما ذهبت .كل من يعصي أمرك ،ول يسمع لكلمك في كل ما تأمره به ،يسقتل .فقط تشجع وكن قويدا( .يشوع )١٨ ،٩ ،٧-٦ :١ وما إن ُمعنا هذا الكلم حتى ذابت قلوبنا ،ولم يبقت في أح لد منا شجاعةف بسببكم ،لن الرب إلهكم هو ا في السماء من فوق ،وفي الرض من تحت . (يشوع )١١ :٢ لكي يعرف جميع ُكان الرض يد الرب ،وأنها قوية ،ولكي تخافوا الرب إلهكم إلى البد( .يشوع )٢٤ :٤ وقال الرب ليشوع :ل تخف ول ترتعب ،خذ معك جميع رجال الحرب ،وقم واصعد إلى عاي ،انظر ،لقد ُلمت في يدك ملك عاي وشعبه ومدينته وأرضه( .يشوع )8: 1 وقال الرب ليشوع :ل تخف منهم ،فقد أُلمتهم إلى يدك ،ولن يقف منهم رجل واحد أمامك .فقال لهم يشوع :ل تخف ول ترتعب ،تشجع وتشدد ،لن الرب هكذا يصنع بجميع أعدائكم الذين تحاربونهم( .يشوع )٢٥ ،٨ :١٠ وقال الرب ليشوع :ل تخف منهم ،فاددا في مثل هذا الوقت ُأُلمهم جميعدا قتلى أمام إُرائيل ،فتقطع خيولهم وتحرق مركباتهم بالنار( .يشوع )٦ :١١ د شمال( .يشوع )٦ :٢٣ لذا ،تحلٍوا بالشجاعة الشديدة لحفظ كل ما هو مكتوب في كتاب شريعة موُى والعمل به ،ول تحيدوا عنه يميندا ول فالن اتقوا الرب ،واعبدوه بإخلص وصدق ،وانبذوا اللهة التي عبدها آباؤكم في عبر النهر وفي مصر ،واعبدوا الرب( .يشوع )١٤ :٢٤ وقلت لكم :أنا الرب إلهكم ،فل تخافوا آلهة الموريين الذين تسكنون أرضهم ،ولكنكم لم تسمعوا صوتي .فقال له الربُ :لم لك ،ل تخف ،لن تموت . (قضاة 23) ،6: 10 والن اذهب ،ونا كد في آذان الشعب د باكرا من جبل جلعاد .فرجع من الشعب اثنان وعشرون ألفدا ،وبقي قائل :من كان خائفدا ومرعوبدا ،فليرجع ويرحل د عشرة آلف( .قضاة )٣ :٧ أنك امرأة فاضلة( .راعوث )١١ :٣ لك كل ما تطلبينه ،لن جميع أهل مدينتي يعلمون ك والن يا ابنتي ،ل تخافي؛ ُأفعل ك إن اتقيتم الرب وعبدتموه وأطعتم صوته ولم تعصوا أمره ،فستظلون أنتم وملككم الذي يملك عليكم تتبعون الرب إلهكم .فقال صموئيل للشعب :ل تخافوا، فقد فعلتم كل هذا الشر ،ولكن ل تحيدوا عن اتباع الرب ،بل اعبدوا الرب من كل قلوبكم .اتقوا الرب فقط ،واعبدوه بصدق من كل قلوبكم ،وتأملوا عظمة ما صنعه لكم( .صموئيل الول )٢٤ ،٢٠ ،١٤ :١٢ وخاف شاول من داود لن الرب كان معه ،وقد فارقه .ولذلك ،لما رأى شاول أن داود يتصرف بحكمة بالاة ،خاف منه .واًداد خوف شاول من داود، عدوا لداود دائ دما( .صموئيل الول )٢٩ ،١٥ ،١٢ :١٨ فأصبح د ابقت معي ول تخف ،لن من يطلب نفسي يطلب نفسك ،ولكنك معي ُتكون في أمان( .صموئيل الول )٢٣ :٢٢
3
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
فقال له داود :كيف لم تخف من مد يدك لتدمير مسيح الرب؟ (صموئيل الثاني )1: 14 فقال له داود :ل تخف ،فإني ُأحسن إليك من أجل يوناثان أبيك ،وُأرد إليك كل أرض شاول أبيك ،وُتأكل الخبز على مائدتي دائ دما( .صموئيل الثاني )9: 7 د خيرا( .صموئيل الثاني )١٢ :١٠ تشجعوا ،ولنكن رجال لشعبنا ومدن إلهنا ،وليفعل الرب ما يراه د وكان أبشالوم قد أمر عبيده قائلد« :انتبهوا إذا كان قلب أمنون ثملد بالخمر ،وإذا قلت لكم :اضربوا أمنون ،فاقتلوه ،فل تخافوا .ألم آمرك؟ كونوا شجعانا د وباُلين( ».صموئيل الثاني )٢٨ :١٣ وتكلم داود إلى الرب بكلمات هذه النشودة في اليوم الذي أنقذه فيه الرب من يد جميع أعدائه ،ومن يد شاول .وقال :الرب صخرتي وحصني ومنقذي، إله صخرتي ،عليه أتوكل .هو ترُي وقرن خلصي ،ملجأي العالي وملجئي ،مخلصي ،أنت تخلصني من الظلم .أدعو الرب المستحق التسبيح ،فأنجو من أعدائي .حين أحاطت بي أمواج الموت ،وأخافتني ُيول الشرار ،وأحاطت بي أحزان الجحيم ،وأحاطت بي فخاخ الموت .في ضيقي دعوت الرب، وصرخت إلى إلهي ،فسمع صوتي من هيكله ،ودخل صراخي إلى مسامعه( .صموئيل الثاني )٧-١ :٢٢ قال إله إُرائيل ،صخرة إُرائيل ،كلمني« :إن الذي يحكم الناس يجب أن يكون عادلد ،يحكم في مخافة ا( ».صموئيل الثاني )٣ :٢٣ لكي يخشونك كل أيام حياتهم في الرض التي أعطيتها لبائنا .اُتجب يا من في السماء لمسكنك ،وافعل كل ما يدعوك به الاريب .لكي يعرف جميع شعوب الرض اُمك ،ويخشونك كما يخشاك شعبك إُرائيل ،وليعلموا أن هذا البيت الذي بنيته يسدعى باُمك( ١.ملوك )٤٣ ،٤٠ :٨ ولبنك( ١.ملوك )٣ :١٧ لك ك ي ،ثم اصنعي ك فقال لها إيليا :ل تخافي ،اذهبي وافعلي كما قلتك ،ولكن اصنعي لي أولد كعكة صايرة ،وأحضريها إل ٍ فقال ملك الرب ليليا :انزل معه ،ل تخف منه .فقام إيليا ونزل معه إلى الملك( ٢.ملوك )١٥ :١ فأجاب :ل تخف ،لن الذين معنا أكثر من الذين معهم( ٢.ملوك )١٦ :٦ لكنهم خافوا خوفدا شديددا ،وقالوا« :ها هو ملكان لم يقفا أمامه ،فكيف نقف نحن؟( » ٢ملوك )٤ :١٠ ُبيوا من السامرة وُكن في بيت إيل ،وعلمهم كيف يتقون الرب .وقد قطع الرب معهم عهدا د وأوصاهم قائلد« :ل تخافوا آلهة ثم جاء أحد الكهنة الذين س أخرى ،ول تسجدوا لها ،ول تعبدوها ،ول تذبحوا لها .بل الرب الذي أخرجكم من أرض مصر بقوة عظيمة وذراع ممدودة ،إياه تخافون ،وإياه تسجدون، وله تذبحون .والفرائض والحكام والشريعة والوصية التي كتبها لكم ،فاحفظوها واعملوا بها إلى البد .ول تخافوا آلهة أخرى .ول تنسوا العهد الذي قطعته معكم ،ول تخافوا آلهة أخرى .بل الرب إلهكم تخافون ،وهو ينجيكم من يد جميع أعدائكم ٢ ».ملوك ٣٩-٣٥ ،٢٨ :١٧ ي .ها أنا أرُل عليه فقال لهم إشعياء :هكذا تقولون لسيدكم :هكذا يقول الرب :ل تخف من الكلم الذي ُمعته ،الذي جدٍف به عبيد ملك أشور عل ٍ عاصفة ،فيسمع خبراد ،فيرجع إلى أرضه ،وأقتله بالسيف في أرضه( ٢.ملوك )٧-٦ :١٩ وأقسم جدليا لهم ولرجالهم ،وقال لهم :ل تخافوا أن تكونوا عبيددا للكلدانيين ،بل اُكنوا في الرض ،واخدموا ملك بابل ،وُيكون لكم خير( ٢.ملوك :٢٥ )٢٤ وذاع صيت داود في جميع الراضي ،وأرعب الرب جميع المم( .أخبار اليام الول )14: 17 اخشوه يا جميع الرض ،فالعالم ُيثبت ولن يتزعزع( .أخبار اليام الول )16: 30 تشجعوا ،ولنسظهر شجاعةد في ُبيل شعبنا ومدن إلهنا ،وليفعل الرب ما هو حسن في عينيه( .أخبار اليام الول )19: 13 حينها ُتنجح إن حرصت على إتمام الفرائض والحكام التي أمر بها الرب موُى بشأن إُرائيل :سكن قويدا وشجاعدا ،ل تخف ول ترتعب( ١.أخبار اليام )١٣ :٢٢ ط شدل طد توت ت ت فقال داود لبنه ُليمان« :ت ت ت تاف تو تل ت ت طفعت طل ،ل ت لن ل شج طلع توا طفعت طل ،تل تتخ ط ُيت سكونس تمعتكت ،تل ي طسخ كفكس تو تل يتتط سر سككت تحتلى تست ت ك ٍم سم سك لل ت اللتهت ،إكلت كهي ،ت الربل ط ك ع تم لل كلختطعك الربٍ ك( ١».أخبار اليام )٢٠ :٢٨ بت طي ك ت ل لكي يخشوك ويسلكوا في ُبلك ما داموا أحيا دء في الرض التي أعطيتها لبائنا .فاُتجب من السماء ،من مسكنك ،وافعل كل ما يدعوك به الاريب ،لكي يعرف جميع شعوب الرض اُمك ويخشوك كما يخشاك شعبك إُرائيل ،وليعلموا أن هذا البيت الذي بنيته يسدعى باُمك( .أخبار اليام الثاني ،6: 31 )33 وضربوا جميع المدن المحيطة بجرار ،لن خوف الرب ح ٍل عليهم ،ونهبوا جميع المدن ،إذ كان فيها غنائم كثيرة جددا( .أخبار اليام الثاني )14: 14
4
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
ولما ُمع آُا هذه الكلمات ،ونبوءة عوديد النبي ،تشجع ،وأًال الصنام البايضة من كل أرض يهوذا وبنيامين ،ومن المدن التي اُتولى عليها من جبل أفرايم ،وجدد مذبح الرب الذي كان أمام رواق الرب( .أخبار اليام الثاني )15: 8 ووقع خوف الرب على جميع ممالك الراضي المحيطة بيهوذا ،فلم يحاربوا يهوشافاط( .أخبار اليام الثاني )17: 10 لذلك ،فليكن خوف الرب عليكم ،وانتبهوا واعملوا به ،لنه ل إثم عند الرب إلهنا ،ول محاباة ،ول قبول هدايا .وأوصاهم قائلد :هكذا تفعلون في خوف الرب ،بأمانة وقلب كامل .وها هو أمريا رئيس الكهنة مساول عنكم في جميع أمور الرب ،وًبديا بن إُماعيل ،رئيس بيت يهوذا ،في جميع أمور الملك ،واللويون أيضا د يكونون ضباطا د أمامكم .كونوا شجعاناد ،والرب مع الصالحين( .أخبار اليام الثاني 11) ،9 ،19: 7 فقال :اُمعوا يا جميع يهوذا ،ويا ُكان أورشليم ،وأنت أيها الملك يهوشافاط ،هكذا يقول الرب لكم :ل تخافوا ول ترتعبوا من هذا الجمع الكثير ،لن المعركة ليست معركتكم بل معركة ا( .أخبار اليام الثاني )20: 15 لن تحتاجوا إلى القتال في هذه المعركة ،بل اثبتوا وانظروا خلص الرب معكم يا يهوذا ويا أورشليم .ل تخافوا ول ترتعبوا ،غددا اخرجوا لمواجهتهم، لن الرب معكم .وُاد الخوف من ا جميع ممالك تلك البلدان حين ُمعوا أن الرب يحارب أعداء إُرائيل( .أخبار اليام الثاني 29) ،20: 17 تشجعوا وتشددوا ،ول تخافوا ول ترتعبوا من ملك أشور ،ول من كل الجموع التي معه ،لن عددنا يفوق عدده( .أخبار اليام الثاني )32: 7 انهض ،فهذا المر يخصك ،ونحن معك ،فتشجع وافعله .عزرا ٤ :١٠ يا رب ،أتوُل إليك أن تصاي إلى دعاء عبدك ،وإلى دعاء عبيدك الذين يرغبون في خشية اُمك ،وأن توفق عبدك اليوم ،وأن ترحمه أمام هذا الرجل. فقد كنت ُاقي الملك( .نحميا )١١ :١ فنظرتس وقمتس وقلتس للنبلء والحكام وُائر الشعب :ل تخافوا منهم ،بل اذكروا الرب العظيم المهيب ،وقاتلوا من أجل إخوتكم وأبنائكم وبناتكم ونسائكم وبيوتكم( .نحميا )١٤ :٤ وقلتس أيضدا :ليس من الصواب أن تفعلوا ذلك .أل ينباي لكم أن تسلكوا في خشية إلهنا بسبب عار أعدائنا من المم؟ (نحميا )٩ :٥ وفي كل ولية ،وفي كل مدينة ،حيثما صدر أمر الملك ومرُومه ،كان اليهود يفرحون ويبتهجون ،ويحتفلون بعيدهم ويحتفلون بيومهم .وصار كثير من أهل الرض يهوددا ،لن خوف اليهود وقع عليهم( .إُتير )١٧ :٨ تج ٍمع اليهود في مدنهم في جميع وليات الملك أحشويروش ،ليسهاجموا من ُعوا ليذائهم ،ولم يستطع أحدف مقاومتهم ،إذ ُاد الخوف منهم جميع الناس. وُاعد جميع حكام الوليات ،ونواب الملك ،ووكلئه ،وضباطه ،اليهود ،لن الخوف من مردخاي كان يسسيطر عليهم( .إُتير )9: 2-3
شعر ش وقال للنسان« :انظر ،إن مخافة الرب هي الحكمة ،والبتعاد عن الشر هو الفهم( ».أيوب )٢٨ :٢٨ لذلك يخشاه الناس ،فهو ل يحترم أييا من ذوي القلوب الحكيمة( .أيوب )٢٤ :٣٧ يستهزئ بالخوف ول يرتعب ،ول يتراجع عن السيف( .أيوب )٢٢ :٣٩ ليس على الرض مثله ،فهو مخلوق بل خوف( .أيوب )41:33 اعبدوا الرب بخوف ،وافرحوا برعدة( .مزمور )١١ :٢ لن أخشى عشرات اللف من الناس الذين أحاطوا بي من كل جانب .قم يا رب ،أنقذني يا إلهي ،لنك ضربت جميع أعدائي على عظامهم ،وكسرت أُنان الشرار( .مزمور )٧-٦ :٣ أما أنا ،فسأدخل بيتك بكثرة رحمتك ،وبخشيتك أُجد نحو هيكلك المقدس( .مزمور )٧ :٥ بشرا( ُ.له( ).مزمور )9: 20 أرعبهم يا رب ،لكي تعرف المم أنها ليست إل د كانوا هناك في خوف عظيم ،لن ا في جيل الصالحين( .مزمور )٥ :١٤ الذي يحتقر في عينيه الوضيع ،ويكرم الذين يتقون الرب .من يحلف على نفسه ول يتراجع( .مزمور )٤ :١٥ إن مخافة الرب طاهرة ،باقية إلى البد؛ أحكام الرب حق وعدل كلها( .مزمور )٩ :١٩ 5
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
يا من تخشون الربُ ،بحوه؛ يا جميع نسل يعقوب ،مجدوه؛ واتقوه يا جميع نسل إُرائيل .تسبيحي لك في الجماعة العظيمة :أوفي نذوري أمام الذين يخشونه( .مزمور )٢٥ ،٢٣ :٢٢ شرا ،لنك معي ،عصاك وعكاًك هما يعزيانني( .مزمور )٤ :٢٣ نعم ،وإن ُرت في وادي ظل الموت ،فلن أخاف د ُر الرب مع الذين يتقونه ،وهو يسظهر لهم عهده( .مزمور )١٤ :٢٥ ي حرب، (مزمور لداود) الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ وإن حاصرني جيش ،فلن يرهب قلبي .وإن قامت عل ٍ ففي ذلك أطمئن .انتظر الرب ،تشجع ،فهو ُيقوي قلبك .انتظر الرب( .مزمور )١٤ ،٣ ،١ :٢٧ ما أعظم جودك الذي ادخرته للذين يتقونك ،والذي صنعته للذين يتوكلون عليك أمام بني البشر! تشجعوا ،وليكن قلبكم قويدا يا جميع الذين يرجون الرب . (مزمور )٢٤ ،١٩ :٣١ ليت كل الرض تخاف الرب ،وليخشاه جميع ُكان العالم .ها إن عين الرب على الذين يتقونه ،على الذين يرجون رحمته( .مزمور )١٨ ،٨ :٣٣ ي ،اُمعوا لي ،فأعلمكم مخافة الرب . ملك الرب يحرس حول الذين يتقونه وينجيهم .اتقوا الرب يا قديسيه ،فليس هناك حاجة لمن يتقونه .تعالوا يا بن ٍ (مزمور )١١ ،٩ ،٧ :٣٤ ف حاضر في الضيق .لذلك ل نخاف ولو ًالت الرض ،ولو انقلبت الجبال في قلب البحار ،ولو اضطربت مياهها وهجت ،ولو ا ملجأنا وقوتنا، عون ف تزلزلت الجبال من هيجانها( .مزمور )٣-١ :٤٦ ل تخف إذا اًداد غنى المرء ،وإذا اًداد مجد بيته ،فإنه إذا مات فلن يأخذ معه شيئاد ،ولن ينزل مجده بعده( .مزمور )١٧-١٦ :٤٩ في وقت خوفي ،أتوكل عليك .بال أُبح كلمته ،بال وضعت ثقتي ،فل أخشى ما يفعله بي البشر .بال وضعت ثقتي ،فل أخشى ما يفعله بي النسان . (مزمور )١١ ،٤-٣ :٥٦ أعطيتت رايةد للذين يتقونك ،لكي تسرفع من أجل الحق( .مزمور )60: 4 اُتجب يا ا لدعائي ،واحفظ حياتي من خوف العدو .فيخاف جميع الناس ،ويعلنون عمل ا ،لنهم يتأملون في صنعه بحكمة( .مزمور )٩ ،١ :٦٤ هلموا واُمعوا يا جميع خائفي ا ،وُأخبركم بما صنعه لنفسي( .مزمور )66: 16 ُيباركنا ا ،وُتخشاه جميع أقطار الرض( .مزمور )67: 7 مر الجيال( .مزمور )٥ :٧٢ ُيخشونك ما دامت الشمس والقمر قائمين ،على ٍ إن خلصه قريبف من الذين يتقونه ،لكي يسكن المجد في أرضنا( .مزمور )٩ :٨٥ علٍمني طريقك يا رب ،فأُلك في حقك ،وحٍد قلبي على خشية اُمك( .مزمور )١١ :٨٦ من يعرف قوة غضبك؟ فبقدر خوفك يكون ُخطك( .مزمور )90: 11 ُينقذك حت دما من فخ الصياد ،ومن الوباء المهلكُ .ياطيك بريشه ،وتحت جناحيه تحتمي ،وحقه يكون لك درعدا وحصندا .ل تخف من رعب الليل ،ول نهارا ،ول من الوباء الذي يسري في الظلم ،ول من الهلك الذي يفتك في الظهيرة( .مزمور )91: 3-6 من السهم الذي يطير د اُجدوا للرب في بهاء قدُه ،وخافوه يا جميع الرض( .مزمور )96: 9 فيخاف المم اُم الرب ،وكل ملوك الرض مجدك( .مزمور )١٥ :١٠٢ فكما تعلو السماء فوق الرض ،كذلك عظمت رحمته على الذين يتقونه .وكما يشفق الب على أبنائه ،كذلك يشفق الرب على الذين يتقونه .ولكن رحمة الرب من الًل إلى البد على الذين يتقونه ،وبره لبناء البناء( .مزمور )١٧ ،١٣ ،١١ :١٠٣ فرحت مصر برحيلهم ،لن الخوف منهم ح ٍل عليهم( .مزمور )٣٨ :١٠٥ أعطى طعا دما لمن يتقونه ،وهو دائ دما يذكر عهده .إن مخافة الرب رأس الحكمة ،وفهم حسن لكل من يعمل بوصاياه ،وتسبيحه يدوم إلى البد( .مزمور )١٠ ،٥ :١١١
6
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
ل يخشى الخبار السيئة ،فقلبه ثابتف متوك فل على الرب .قلبه راُخف ،فل يخشى شيئدا حتى يرى ما يريده على أعدائه( .مزمور )٨-٧ :١١٢ وكبارا( .مزمور )١٣ ،١١ :١١٥ صاارا يا من تتقون الرب ،توكلوا على الرب ،فهو عونكم وحصنكم .يبارك الرب من يتقونه، د د ليقل الذين يخشون الرب :إن رحمته تدوم إلى البد .الرب معي ،فل أخاف .ماذا يصنع بي النسان؟ (مزمور )٦ ،٤ :١١٨ أثبت كلمتك لعبدك المخلص لخشيتك .أبعد عني العار الذي أخشاه ،لن أحكامك عادلة .أنا رفيق لكل من يخشاك ويحفظ وصاياك .يفرح الذين يخشونك ي الذين يخشونك ،والذين عرفوا شهاداتك .يرتجف جسدي من خشيتك ،وأخشى أحكامك( .مزمور ،٣٨ :١١٩ برؤيتي ،لني رجوت كلمتك .ليرجع إل ٍ )١٢٠ ،٧٩ ،٧٤ ،٦٣ ،٣٩ باركوا الرب يا بيت لوي ،يا خائفي الرب ،باركوا الرب( .مزمور )٢٠ :١٣٥ ُيسلبٍي رغبة الذين يتقونه ،وُيسمع صراخهم ،وُينقذهم( .مزمور )١٩ :١٤٥ يرضى الرب عن الذين يتقونه ،والذين يرجون رحمته( .مزمور )١١ :١٤٧ أما من يسمع لي فيسكن آمناد ،ويطمئن من خوف الشر( .أمثال )٣٣ :١ حينها ُتفهم مخافة الرب ،وتجد معرفة ا( .أمثال )٥ :٢ ق الرب وابتعد عن الشر .إذا اضطجعتت فل تخف ،بل اضطج تع ويكون نومك هانئدا .ل تخف من الخوف المفاجئ ،ول من ل تكن حكي دما في عينيك ،بل ات ك خراب الشرار إذا حلٍ( .أمثال )٢٥-٢٤ ،٧ :٣ إن مخافة الرب هي كراهية الشر :الكبرياء والاطرُة وطريق الشر والفم الملتوي ،أكرهها( .أمثال )١٣ :٨ إن مخافة الرب رأس الحكمة ،ومعرفة القدوس فهم( .أمثال )9: 10 إن مخافة الرب تطيل اليام ،أما ُنين الشرار فتقصر( .أمثال )٢٧ :١٠ في مخافة الرب ثقة راُخة ،ولبنائه ملجأ .مخافة الرب ينبوع حياة ،للنجاة من فخاخ الموت( .أمثال )٢٧-٢٦ :١٤ عظيم وما يصاحبه من متاعب .مخافة الرب هي منهج الحكمة ،وقبل المجد التواضع( .أمثال )٣٣ ،١٦ :١٥ كنز قلي فل مع مخافة الرب ف ل خير من ل بالرحمة والحق يسطهر الثم ،وبخوف الرب يبتعد الناس عن الشر( .أمثال )٦ :١٦ إن مخافة الرب تبعث على الحياة ،ومن يملكها يطمئن ،ول يصيبه شر( .أمثال )٢٣ :١٩ بالتواضع ومخافة الرب تأتي الانى والكرامة والحياة( .أمثال )٤ :٢٢ ق الرب طوال النهار( .أمثال )١٧ :٢٣ ل تدع قلبك يحسد الخطاة ،بل ات ك ق الرب والملك ،ول تتدخل في شاون المتقلبين :أمثال ٢١ :٢٤ يا بني ،ات ك يهرب الشرار حين ل يطاردهم أحد ،أما الصالحون فهم كالُد شجاعة( .أمثال )١ :٢٨ الخوف من النسان يوقع في الفخ ،أما من يتوكل على الرب فيكون في مأمن( .أمثال )٢٥ :٢٩ ل تخشى الثلج على أهل بيتها ،لن جميع أهل بيتها يرتدون القرمزي( .أمثال )٢١ :٣١ أعلم أن كل ما يفعله ا يدوم إلى البد ،فل يسزاد عليه ول يسنقص منه شيء ،وا يفعله لكي يخشاه الناس( .جامعة )١٤ :٣ ق ا( .جامعة )٧ :٥ ففي كثرة الحلم وكثرة الكلم أباطيل متنوعة ،ولكن ات ك من ذا الذي يسضاهي الحكيم؟ ومن ذا الذي يعرف تأويل المور؟ حكمة النسان تسنير وجهه ،وتسبدٍل جرأة وجهه .وإن أخطأ الخاطئ مئة مرة ،وطالت أيامه ،فإني أعلم يقينا د أن الخير ُيكون حليف الذين يتقون ا ،الذين يخشونه( .جامعة )١٢ ،١ :٨ ق ا ،واحفظ وصاياه ،فهذا هو واجب النسان كله( .جامعة )١٣ :١٢ فلنستمع إلى خلصة المر :ات ك
7
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
النبياء ادخلوا إلى الصخرة ،واختبئوا في التراب ،خوفدا من الرب ،ولعظمة جلله .وُيدخلون في ثقوب الصخور ،وفي كهوف الرض ،خوفدا من الرب، ولعظمة جلله ،عندما يقوم ليزلزل الرض بشدة .ليدخلوا في شقوق الصخور ،وفي رؤوس الصخور الوعرة ،خوفدا من الرب ،ولعظمة جلله ،عندما يقوم ليزلزل الرض بشدة( .إشعياء )٢١ ،١٩ ،١٠ :٢ تشاوروا معدا ،فيذهب تشاوركم ُدى؛ تكلموا بكلمة ،فل تثبت :لن ا معنا .هكذا كلمني الرب بقوة ،وأمرني أل أُلك في طريق هذا الشعب ،قائلد :ل تقولوا :تحالفدا ،لكل من يقول لهم هذا الشعب :تحالفدا؛ ول تخافوا خوفهم ،ول ترهبوا .قدٍُوا رب الجنود نفسه؛ وليكن هو خوفكم ،وليكن هو رهبتكم . (إشعياء )١٣-١٠ :٨ لذلك هكذا يقول الرب إله الجنود :يا شعبي الساكن في صهيون ،ل تخافوا من الشوري ،فهو ُيضربكم بعصاه ،ويرفع عليكم عصاه كما فعل مع مصر. فبعد قليل جددا ،يزول الاضب ،ويهدأ ُخطي على هلكهم( .إشعياء )٢٥-٢٤ :١٠ ويح ٍل عليه روح الرب ،روح الحكمة والفهم ،روح المشورة والقوة ،روح المعرفة ومخافة الرب ،ويجعله ُريع الفهم في مخافة الرب ،فل يحكم بحسب ما تراه عيناه ،ول يوبخ بحسب ما تسمعه أذناه( .إشعياء )٣-٢ :١١ صا( .إشعياء )٢ :١٢ ها هو ا خلصيُ ،أثق به ولن أخاف ،لن الرب يهوه قوتي ونشيدي ،وقد صار لي خل د يا رب ،أنت إلهي ،أ س ك ٍ عظمك ،أسُ كبٍح اُمك ،لنك صنعت عجائب ،ومشوراتك منذ القدم أمانة وحق .لقد جعلت من مدينة كومة ،ومن مدينة محصنة خرابدا، ومن قصر الارباء ل مدينة ،ولن يسبنى أبددا .لذلك يسم ك ٍجدك القوياء ،وتخشاك مدن المم الجبارة( .إشعياء )٣-١ :٢٥ لكن عندما يرى أبناءه ،صنعة يدي ،في وُطه ،فإنهم يقدُون اُمي ،ويقدُون قدوس يعقوب ،ويخشون إله إُرائيل( .إشعياء )٢٣ :٢٩ هكذا كلمني الرب :كما يزأر الُد والشبل على فريسته ،إذا دسعي عليه جمع غفير من الرعاة ،ل يخاف من صوتهم ،ول يذل نفسه من ضجيجهم .هكذا ينزل رب الجنود ليحارب من أجل جبل صهيون وتلٍها( .إشعياء )٤ :٣١ وتكون الحكمة والمعرفة ثبات أوقاتك ،وقوة خلصك :ومخافة الرب هي كنزه( .إشعياء )33: 6 ت بالنتقام ،إلهكم آ ل قل للذين قلوبهم خائفة :تشجعوا ول تخافوا ،ها هو إلهكم آ ل ت بالجزاءُ ،يأتي ويخلصكم( .إشعياء )٤ :٣٥ ي .ها أنا أرُل عليه فقال لهم إشعياء :هكذا تقولون لسيدكم :هكذا يقول الرب :ل تخف من الكلم الذي ُمعته ،الذي جدٍف به عبيد ملك أشور عل ٍ عاصفة ،فيسمع خبراد ،فيرجع إلى أرضه ،وأقتله بالسيف في أرضه( .إشعياء )٧-٦ :٣٧ صوتك بقوة؛ ارفعيه ،ل تخافي؛ قولي لمدن يهوذا :ها هو يا صهيون ،يا مبشرة الخير ،اصعدي إلى الجبل العالي؛ يا أورشليم ،يا مبشرة الخير ،ارفعي ك إلهكم( !إشعياء )40: 9 ُاعد كل واحد جاره ،وقال كل واحد لخيه :تشجع ،ل تخف لني معك ،ل ترتعب لني إلهكُ ،أقويكُ ،أعينكُ ،أعضدك بيمين بري .لني أنا الرب إلهك أمسك بيمينك ،قائلد لك :ل تخفُ ،أعينك .ل تخف يا يعقوب ،ويا رجال إُرائيلُ ،أعينكم ،يقول الرب ،وفاديكم ،قدوس إُرائيل( .إشعياء 41: 13-14) ،10 ،6 لكن هكذا يقول الرب خالقك يا يعقوب ،وجابلك يا إُرائيل :ل تخف ،لني فديتك ،دعوتك باُمك ،أنت لي .ل تخف ،لني معكُ ،أجلب نسلك من المشرق ،وأجمعك من المارب( .إشعياء 5) ،43: 1 وصورك من الرحم ،والذي ُيعينك :ل تخف يا يعقوب عبدي ،ول أنت يا يشورون الذي اخترته .ل تخف ول ترتعب ،ألم هكذا يقول الرب الذي خلقك ٍ أخبركما منذ ذلك الحين وأعلنت ذلك؟ أنتما شاهدان لي .هل يوجد إله غيري؟ ل إله ،ل أعرف إلهاد( .إشعياء 8) ،44: 2 اُمعوا لي يا من تعرفون البر ،يا شعبدا في قلوبكم شريعتي؛ ل تخافوا من عار الناس ،ول ترهبوا من شتائمهم .لن العث ُيأكلهم كالثوب ،والدود ُيأكلهم كالصوف؛ أما بري فسيبقى إلى البد ،وخلصي من جيل إلى جيل( .إشعياء )٨-٧ :٥١ أنا ،أنا الذي ي ٍ إنسان ُيموت ،ومن ابن آدم الذي ُيصير كالعشب؟ (إشعياء )١٢ :٥١ سعزيكم :من أنتم حتى تخافوا من ل ترملك بعد الن .في البر ُتثبتين ،وُتكونين بعيدة عن صباك ،ولن تذكري عار لنك ُتنسين عار ل تخافي ،فلن تخجلي ،ول تخجلي ،فلن تسخزي، ك ك ك منك( .إشعياء )١٤ ،٤ :٥٤ الظلم ،فلن تخافي ،وعن الرعب ،لنه لن يقترب ك صِك المر في قلبك؟ ألم أُكتس منذ القدم ولم تخشتني؟ (إشعياء )١١ :٥٧ ك وم لمن تخ طفتت أو تر تهبطتت حتى كذبتت ولم تذكرني ولم ت س ك
8
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
فيخشون اُم الرب من المارب ،ومجده من مشرق الشمس .وإذا جاء العدو كالسيل ،يرفع روح الرب رايةد ضده( .إشعياء )١٩ :٥٩ ل تخف من وجوههم ،لني معك لنقذك ،يقول الرب( .إرميا )٨ :١ هم منتصبون كالنخلة ،لكنهم ل يتكلمون؛ ل بد من حملهم لنهم ل يستطيعون السير .ل تخافوا منهم؛ فهم ل يستطيعون فعل الشر ،ول يستطيعون فعل الخير .من ذا الذي ل يخشاك يا ملك المم؟ فذلك لك وحدك؛ إذ ليس بين جميع حكماء المم ،وفي جميع ممالكهم ،مثلك( .إرميا )٧ ،٥ :١٠ وُأقيم عليهم رعاة يرعونهم ،فل يخافون بعد ،ول يرتعبون ،ول ينقصهم شيء ،يقول الرب( .إرميا )٤ :٢٣ لذلك ل تخف يا عبدي يعقوب ،يقول الرب ،ول ترتعب يا إُرائيل ،لني ُأنقذك من بعيد ،ونسلك من أرض ُبيهم ،فيرجع يعقوب ،وينعم بالراحة والطمأنينة ،ول يسخيفه أحد( .إرميا )١٠ :٣٠ وُأمنحهم قلبدا واحددا وطريقدا واحددا ،ليخافوني إلى البد ،لخيرهم وخير أبنائهم من بعدهم .وُأقطع معهم عهددا أبديدا ،فلن أتخلى عنهم ،بل ُأحسن إليهم، وُأضع رهبتي في قلوبهم ،فل يبتعدوا عني( .إرميا )٤٠-٣٩ :٣٢ لكني ُأنقذك في ذلك اليوم ،يقول الرب ،ولن تسسللم إلى أيدي الرجال الذين تخاف منهم( .إرميا )١٧ :٣٩ ل تخافوا من ملك بابل الذي تخافونه ،ل تخافوا منه ،يقول الرب :لني معكم لخلصكم وأنقذكم من يده( .إرميا )١١ :٤٢ لكن ل تخف يا عبدي يعقوب ،ول ترتعب يا إُرائيل ،فإني ُأنقذك من بعيد ،ونسلك من أرض ُبيهم ،فيرجع يعقوب ويطمئن ،ول يخيفه أحد .ل تخف د معقول ،ولن أتركك بل عقاب . يا عبدي يعقوب ،يقول الرب ،فإني معك ،وُأفني جميع المم التي شتتك إليها ،أما أنت فلن أفنيك ،بل ُأؤدبك تأديبدا (إرميا )٢٨-٢٧ :٤٦ وأنت يا ابن آدم ،ل تخف منهم ،ول تخف من كلمهم ،وإن كان حولك شوكف وعوُج ،وإن كنت تسكن بين العقارب .ل تخف من كلمهم ،ول ترتعب من مظهرهم ،وإن كانوا بيتدا متمرددا( .حزقيال )٦ :٢ لقد جعلتس جبهتكت صلبةد كالصخر ،فل تخافيهم ول ترتعبي من مظهرهم ،وإن كانوا بيتدا متمرددا( .حزقيال )٩ :٣ هكذا يقول الرب اللهُ :أهدم الصنام ،وأًيل تماثيلها من نوف ،ولن يكون هناك رئيس لرض مصر ،وُأجعل الخوف يمل أرض مصر( .حزقيال )30: 13 ولن يكونوا بعدس فريسةد للمم ،ولن تفترُهم وحوش الرض ،بل ُيسكنون آمنين ،ولن يسخيفهم أحد .حزقيال ٢٨ :٣٤ بعد ذلك تحملوا عارهم ،وكل ذنوبهم التي ارتكبوها ضدي ،حين كانوا يسكنون بأمان في أرضهم ،ولم يسخيفهم أحد .حزقيال ٢٦ :٣٩ أصدر مرُو دما بأن يرتعد الناس ويخشون في كل ممالك مملكتي أمام إله دانيال ،لنه الله الحي ،الثابت إلى البد ،وملكوته الذي ل يزول ،وُلطانه إلى البد( .دانيال )6: 26 ُمعت كلماتك ،وقد أتيت لجل كلماتك .وقال :يا أيها ثم قال لي :ل تخف يا دانيال ،فمنذ اليوم الول الذي وجهت فيه قلبك للفهم والتأديب أمام إلهك ،س الرجل المحبوب جددا ،ل تخفُ ،لم لك ،تشجع ،تشجع .ولما كلمني ،تشجعت ،وقلت :دع ُيدي يتكلم ،فقد شجعتني( .دانيال )١٩ ،١٢ :١٠ بعد ذلك يرجع بنو إُرائيل ،ويطلبون الرب إلههم ،وداود ملكهم؛ ويخشون الرب ولطفه في اليام الخيرة .هوشع ٥ :٣ ل تخافي يا أرض ،بل افرحي وابتهجي ،لن الرب ُيصنع عظائم .ل تخافي يا وحوش البرية ،لن مراعي البرية قد أًهرت ،والشجرة تثمر ،والتينة والكرمة تعطيان قوتهما( .يوئيل )٢٢-٢١ :٢ فقال لهم :أنا عبراني ،وأنا أخاف الرب إله السماء الذي خلق البحر واليابسة( .يونان )٩ :١ بل يجلس كل واحد تحت كرمته وتحت تينته ،ول يسخيفهم أحد ،لن فم رب الجنود قد تكلم( .ميخا )4:4 ُيلحسون التراب كالحية ،ويخرجون من جحورهم كديدان الرض ،ويخافون الرب إلهنا ،ويخشونك( .ميخا )١٧ :٧ يا رب ،لقد ُمعت كلمك فخفت .يا رب ،أحي ك عملك في وُط السنين ،في وُط السنين أظهره .في الاضب اذكر رحمتك .حبقوق 3:2 بقية إُرائيل ل تفعل إثماد ،ول تتكلم كذباد ،ول يوجد في أفواههم لسان غش ،لنهم يرعون ويضطجعون ،ول أحد يسخيفهم .في ذلك اليوم يسقال لورشليم: ل تخافي ،ولصهيون :ل تضعفي( .صفنيا )١٦ ،١٣ :٣
9
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
ثم أطاع ًربابل بن شألتئيل ،ويشوع بن يوصاداق الكاهن العظم ،مع كل بقية الشعب ،صوت الرب إلههم ،وكلم حجي النبي ،كما أرُله الرب إلههم، وخاف الشعب أمام الرب( .حجي )١٢ :١ بحسب العهد الذي قطعته معكم حين خرجتم من مصر ،فإن روحي باقية بينكم ،فل تخافوا( .حجي )٥ :٢ ويكون كما كنتم لعنة بين المم يا بيت يهوذا وبيت إُرائيل ،كذلك ُأخلصكم فتكونون بركة .ل تخافوا ،بل لتكن أيديكم قوية .كذلك فكرت في هذه اليام أن أحسن إلى أورشليم وبيت يهوذا .ل تخافوا( ً.كريا )١٥ ،١٣ :٨ البن يكرم أباه ،والعبد ُيده .فإن كنتس أبدا ،فأين إكرامي؟ وإن كنتس ُيددا ،فأين هيبتي؟ يقول رب الجنود لكم أيها الكهنة الذين تحتقرون اُمي .وتقولون: في ماذا احتقرنا اُمك؟ (ملخي )٦ :١ كان عهدي معه عهد حياة وُلم ،وقد أعطيتهما له بسبب الخوف الذي كان يخشاني به ،ويخاف من اُمي( .ملخي )٥ :٢ البر ،وفي أجنحتها الشفاء ،فتخرجون وتنمون كعجول الحظيرة( .ملخي )4: 2 أما أنتم يا من تخشون اُمي ،فستشرق عليكم شمس ٍ
الناجيل وبينما كان يوُف يفكر في هذه المور ،ظهر له ملك الرب في حلم قائلد :يا يوُف ابن داود ،ل تخف أن تأخذ مريم امرأتك ،لن الذي سحبل به فيها هو من الروح القدس( .متى )٢٠ :١ فقال لهم :لماذا أنتم خائفون يا قليلي اليمان؟ ثم قام وانتهر الرياح والبحر ،فصار هدوء عظيم( .متى )٢٦ :٨ فل تخافوهم إذن ،فليس شيء مكتوم إل ُيسكشف ،ول شيء خفي إل ُيسعرف .ول تخافوا الذين يقتلون الجسد ول يقدرون أن يقتلوا النفس ،بل خافوا بالحرى الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم .فل تخافوا إذن ،فأنتم أفضل من عصافير كثيرة( .متى )٣١ ،٢٨ ،٢٦ :١٠ وفي الهزيع الرابع من الليل ،أتى إليهم يسوع ماشيدا على البحر .فلما رآه التلميذ يمشي على البحر ،اضطربوا قائلين« :إنه روح»! وصرخوا من الخوف .فكلمهم يسوع في الحال د قائل« :تشجعوا ،أنا هو ،ل تخافوا( ».متى )٢٧-٢٥ :١٤ وبينما هو يتكلم ،إذا بسحابة نورانية قد غطتهم ،وإذا بصوت من السحابة يقول« :هذا هو ابني الحبيب الذي به ُررت ،فاُمعوا له ».فلما ُمع التلميذ خروا على وجوههم وخافوا خوفدا شديددا .فجاء يسوع ولمسهم وقال« :قوموا ،ل تخافوا( ».متى )٧-٥ :١٧ ذلكٍ ، فأجاب الملك النساء د قائل« :ل تخفن ،فأنا أعلم أنكن تبحثن عن يسوع المصلوب ».فانطلقن مسرعات من القبر بخوف وفرح عظيم ،وركضن ليخبرن تلميذه .فقال لهن يسوع« :ل تخفن ،اذهبن وقلن لخوتي أن يذهبوا إلى الجليل ،وهناك ُيرونني( ».متى )١٠ ،٨ ،٥ :٢٨ فقال لهم :لماذا أنتم خائفون هكذا؟ كيف ل يكون لديكم إيمان؟ (مرقس )4:40 بعض من رئيس المجمع وقالوا« :ماتت ابنتك ،فلماذا تسزعج المعلم بعد الن؟» فلما ُمع يسوع الكلم ،قال لرئيس المجمع« :ل وبينما هو يتكلم ،جاء ف تخف ،آمن فقط( ».مرقس )٣٦-٣٥ :٥ لنهم جميعدا رأوه ،فاضطربوا .فتحدث إليهم في الحال وقال لهم« :تشجعوا ،أنا هو ،ل تخافوا( ».مرقس )6: 50 مستشار محتر فم كان ينتظر ملكوت ا ،ودخل بجرأةل إلى بيلطس ،وطلب جسد يسوع( .مرقس )15: 43 جاء يوُف الرامي ،وهو ف ت فقال له الملك :ل تخف يا ًكريا ،فقد اُتسجيبت صلتك ،وُتلد لك ًوجتك أليصابات ابناد ،وتسميه يوحنا .وقال لها الملك :ل تخف يا مريم ،فقد نل ك نعمة عند ا( .لوقا )٣٠ ،١٣ :١ فقال لهم الملك :ل تخافوا ،فإني أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الناس( .لوقا )١٠ :٢ وكذلك كان يعقوب ويوحنا ابنا ًبدي ،شريكا ُمعان .فقال يسوع لسمعان :ل تخف ،فمن الن فصاعددا ُتصطاد الناس .فدهشوا جميعدا ،ومجدوا ا، أمورا غريبة( .لوقا )٢٦ ،١٠ :٥ وامتلوا خوفدا ،قائلين :لقد رأينا اليوم د واُتولى الخوف على الجميع ،ومجدوا ا قائلين« :قد قام فينا نبي عظيم ،وقد افتقد ا شعبه( ».لوقا )7: 16 فقال لهم :أين إيمانكم؟ فخافوا وتعجبوا ،وقال بعضهم لبعض :من هذا الرجل؟ إنه يأمر حتى الرياح والمياه فتطيعه( .لوقا )٢٥ :٨ فلما ُمع يسوع ذلك ،أجابه قائلد :ل تخف ،آمن فقط ،وُتسشفى( .لوقا )٥٠ :٨
10
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
وأقول لكم يا أحبائي :ل تخافوا من الذين يقتلون الجسد ،وبعد ذلك ل يستطيعون فعل شيء آخر .بل أنذركم بمن تخافون :خافوا من الذي بعد أن يقتل له ُلطان أن يلقي في جهنم؛ نعم ،أقول لكم :خافوه .بل إن شعور رؤوُكم جميعها سمحصاة .فل تخافوا ،فأنتم أفضل من عصافير كثيرة .ل تخافوا أيها ُر أبوكم أن يعطيكم الملكوت( .لوقا )٣٢ ،٧ ،٥-٤ :١٢ القطيع الصاير ،فقد ٍ فلما جدفوا نحو خمسة وعشرين أو ثلثين فرُ دخا ،رأوا يسوع يمشي على البحر ويقترب من السفينة ،فخافوا .فقال لهم :أنا هو ،ل تخافوا( .يوحنا 6: )19-20 لكن ها هو يتكلم بجرأة ،وهم ل يقولون له شيئدا .هل يعلم الحكام حقدا أن هذا هو المسيح نفسه؟ (يوحنا )7: 26 ل تخافي يا ابنة صهيون ،ها هو ملكك آ ل ت راكبدا على جحش( .يوحنا )١٥ :١٢ ُل دما أترك لكمُ ،لمي أعطيكم .ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا .ل تضطرب قلوبكم ول ترهب( .يوحنا )٢٧ :١٤
القوانين واُتولى الخوف على كل نفس ،وأجرى الرُل عجائب وآيات كثيرة( .أعمال الرُل )٤٣ :٢ فلما رأوا جرأة بطرس ويوحنا ،وعلموا أنهما رجلن عاميان جاهلن ،تعجبوا ،وعرفوا أنهما كانا مع يسوع .والن يا رب ،انظر إلى تهديداتهما ،وامنح عبيدك أن يتكلموا بكلمتك بكل جرأة .ولما صلٍوا ،اهتز المكان الذي كانوا مجتمعين فيه ،وامتلوا جميعدا بالروح القدس ،وتكلموا بكلمة ا بجرأة( .أعمال الرُل )٣١ ،٢٩ ،١٣ :٤ فلما ُمع حنانيا هذا الكلم ُقط ميتاد ،فاُتولى خوف عظيم على جميع الذين ُمعوا هذا الكلم .واُتلقى خوف عظيم على الكنيسة كلها ،وعلى كل من ُمع هذا الكلم( .أعمال الرُل )١١ ،٥ :٥ لكن برنابا أخذه وأتى به إلى الرُل ،وأخبرهم كيف رأى الرب في الطريق ،وكيف كلمه ،وكيف ب ٍ شر بجرأة في دمشق باُم يسوع .وتكلم بجرأة باُم وتقوت ،وُارت في مخافة الرب ،وفي الرب يسوع ،وجادل اليونانيين ،لكنهم ه ٍموا بقتله .حينئ لذ اُتراحت الكنائس في جميع اليهودية والجليل والسامرةٍ ، تعزية الروح القدس ،وتكاثرت( .أعمال الرُل 31) ،29 ،9: 27 ثم قام بولس ،وأشار بيده قائلد :يا رجال إُرائيل ،ويا من تخشون ا ،اُتمعوا .فتشجع بولس وبرنابا وقال :كان ل بد أن تسب ل شروا أولد بكلمة ا ،ولكن لما كنتم ترفضونها ،وتعتبرون أنفسكم غير مستحقين للحياة البدية ،ها نحن نتوجه إلى المم( .أعمال الرُل )٤٦ ،١٦ :١٣ لذلك مكثوا وقتا د طويلد يتكلمون بجرأة في الرب ،مما شهد لكلمة نعمته ،وأعطى أيديهم آيات وعجائب( .أعمال الرُل )٣ :١٤ ليل د ثم كلم الرب بولس في رؤيا د كثيرا في هذه المدينة ». قائل« :ل تخف ،بل تكلم ول تسكت ،لني معك ،ولن يعتدي عليك أحد لياذيك ،لن لي شعبدا د (أعمال الرُل )١٠-٩ :١٨ وبدأ يتكلم بجرأة في المجمع ،فلما ُمعه أكيل وبريسكل ،أخذاه إليهما وشرحا له طريق ا شر دحا وافيدا( .أعمال الرُل )٢٦ :١٨ ودخل المجمع ،وظ ٍل يسجادل ويسقنع بجرأةل لمدة ثلثة أشهر ،بشأن أمور ملكوت ا .وعسرف هذا المر لجميع اليهود واليونانيين المقيمين في أفسس ،فوقع ٍ وتعظم اُم الرب يسوع( .أعمال الرُل )١٧ ،٨ :١٩ الخوف على الجميع، وقال :ل تخف يا بولس ،ل بد أن تسحضر أمام قيصر ،وها هو ا قد أعطاك جميع الذين يبحرون معك( .أعمال الرُل )٢٤ :٢٧ ومن هناك ،لما ُمع الخوة بنا ،جاؤوا للقائنا حتى ُاحة أبيوس ،والحانات الثلث .فلما رآهم بولس ،شكر ا وتشجع( .أعمال الرُل )١٥ :٢٨
الرسائل :و كجدتس للذين لم يطلبوني ،وظهرتس للذين لم يسألوا عني( ».رومية )٢٠ :١٠ لكن إشعياء كان جريئدا جددا ،فقال« س حسندا ،بسبب عدم إيمانهم انفصلوا ،وأنت ثابت باليمان .ل تتكبر ،بل خف :رومية ٢٠ :١١ فالحكام ليسوا مصدر رعب للعمال الصالحة ،بل للعمال الشريرة .أل تخاف السلطة إذن؟ افعل الخير ،وُتسمدح ،فهو خادم ا لك للخير .أما إن فعلت الشر ،فخف ،فهو ل يحمل السيف عبثدا ،بل هو خادم ا ،منتق فم يسنزل غضبه على فاعل الشر .فأدٍوا لكل ذي حق حقه :الجزية لمن تجب عليه ،والضريبة لمن تجب عليه ،والخوف لمن يخاف ،والكرام لمن يسكرم( .رومية )٧ ،٤-٣ :١٣ مع ذلك ،أيها الخوة ،كتبت إليكم بجرأة أكبر ،وكأنني أذكركم بنعمة ا التي أسعطيت لي ،رومية 15:15
11
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
وإذا جاء تيموثاوس ،فاحرصوا على أن يكون معكم بل خوف ،لنه يعمل عمل الرب كما أعمل أنا أيضدا( .كورنثوس الولى )16: 10 إذدا ،أيها الحباء ،وقد سوعدنا بهذه الوعود ،فلنطهر أنفسنا من كل دنس الجسد والروح ،مكملين القداُة في مخافة ا .عظي فم هو جرأتي في الكلم إليكم، ئ بالعزاء ،أنا في غاية السرور في كل ضيقنا( ٢.كورنثوس )٤ ،١ :٧ عظي فم هو فخري بكم :أنا ممتل ف أنا بولس نفسه أناشدكم بتواضع المسيح ولطفه ،الذي أنا متواضع بينكم في حضوركم ،ولكني جريء معكم في غيابي .أرجوكم أل أكون جريئدا في حضوري بتلك الثقة التي أظن أنني بها أكون جريئدا ضد بعض الذين يظنوننا كأننا نسلك بحسب الجسد( ٢.كورنثوس )٢-١ :١٠ أتكلم وكأننا ضعفاء ،ولكن حيثما يتجرأ أحد (أتكلم بحماقة) ،فأنا أيضا د أتجرأ( ٢.كورنثوس )٢١ :١١ فيه لنا جرأة ودخول بثقة بفضل إيماننا به( .أفسس )١٢ :٣ أخضعوا بعضكم لبعض في خوف ا( .أفسس )٢١ :٥ ب واحد ،كما لو كنتم تسطيعون المسيح؛ أفسس 6: 5 أيها العبيد ،أطيعوا ُادتكم بحسب الجسد ،بخوف ورعدة ،بقل ل وأما أنا ،فليسع ت ُفير له في القيود ،حتى أتكلم فيه بجرأة كما ينباي أن أتكلم( .أفسس 6: 19- ُر النجيل ،الذي أنا ط لي الكلم ،فأفتح فمي بجرأة ،لسعلن ٍ ف )20 وكثير من الخوة في الرب ،وقد اًدادوا ثقةد بسبب قيودي ،أصبحوا أكثر جرأة د في التكلم بالكلمة دون خوف( .فيلبي )١٤ :١ بحسب رجائي وتوقعي الصادقين ،أنه لن أخزى في شيء ،بل بكل جرأة ،كما في كل حين ،كذلك الن أيضا د ُيتعظم المسيح في جسديُ ،واء أكان ذلك بالحياة أم بالموت( .فيلبي )٢٠ :١ لذلك ،يا أحبائي ،كما كنتم دائما د مطيعين ،ليس فقط في حضوري ،بل الن بالحرى في غيابي ،اعملوا على خلصكم بخوف ورعدة( .فيلبي )١٢ :٢ لن الذين أحسنوا اُتخدام منصب الشماس ينالون لنفسهم مكانة مرموقة وجرأة عظيمة في اليمان الذي في المسيح يسوع( ١.تيموثاوس )١٣ :٣ لن ا لم يعطنا روح الخوف ،بل روح القوة والمحبة والتعقل( ٢.تيموثاوس )٧ :١ لكن حتى بعد ذلك ،وبعد أن عانينا ُابقدا ،وتعرضنا لمعاملة مخزية ،كما تعلمون ،في فيلبي ،كنا جريئين في إلهنا لنبشركم بإنجيل ا مع الكثير من الجدال( ١.تسالونيكي )٢ :٢ لذلك ،مع أنني قد أكون جريئدا جددا في المسيح لوصيك بما هو مناُب ،إل أنني من أجل المحبة أتوُل إليك ،فأنا مثل بولس الشيخ ،وأُير الن أيضدا ليسوع المسيح( .فليمون )٩-٨ :١ ٍ ولن البناء يشاركون في اللحم والدم ،فقد شارك هو أيضدا فيهما ،لكي يسبطل بموته ُلطان الموت ،أي إبليس ،ويسحرر أولئك الذين كانوا طوال حياتهم سمستعبدين بسبب خوفهم من الموت( .عبرانيين )١٥-١٤ :٢ فلنتقدم إذن بثقة إلى عرش النعمة ،لكي ننال رحمة ونجد نعمة تسعيننا في وقت الحاجة .عبرانيين ١٦ :٤ كرُه لنا ،عبر الحجاب ،أي جسده؛ عبرانيين ٢٠-١٩ :١٠ ي ،قد ٍ لذلك ،أيها الخوة ،لنا ثقة بالدخول إلى القداس بدم يسوع ،بطريق جديد ح ٍ لمر سمرعب أن يقع المرء في قبضة ا الحي( .عبرانيين )٣١ :١٠ إنه ف باليمان ،لما أوحي إلى نوح بأمور لم تكن تسرى بعد ،خاف ،فبنى فل دكا لنقاذ بيته ،وبه أدان العالم ،وصار وارثدا للبر الذي باليمان .وباليمان ،أخفى أبوا موُى عند ولدته ثلثة أشهر ،لنهما رأيا أنه ولدف صالح ،ولم يخافا من أمر الملك( .عبرانيين )٢٣ ،٧ :١١ لذلك ،إذ نلنا ملكوتدا ل يتزعزع ،فلنتمسك بالنعمة التي بها نخدم ا خدمة مقبولة بخشوع وتقوى :عبرانيين ٢٨ :١٢ ليكن ُلوككم خاليا د من الطمع ،واقنعوا بما عندكم ،لنه قال« :لن أتركك ولن أتخلى عنك ».حتى نقول بثقة« :الرب معيني ،فل أخاف مما يصنعه بي النسان( ».عبرانيين )٦-٥ :١٣ أكرموا جميع الناس .أحبوا الخوة .اتقوا ا .أكرموا الملك .أيها العبيد ،اخضعوا لسادتكم بكل خوف ،ليس فقط للصالحين واللطفاء ،بل أيضدا للمشاغبين . ( ١بطرس )١٨-١٧ :٢
12
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
كما أطاعت ُارة إبراهيم ودعته ُيددا ،فأنتم بناته ما دمتم تعملون الخير ول تخافون خوفدا شديددا .وإن تألمتم من أجل البر ،فطوبى لكم ،ول تخافوا من رعبهم ول تضطربوا ،بل قدٍُوا الرب الله في قلوبكم ،وكونوا مستعدين دائ دما للجابة على كل من يسألكم عن ُبب الرجاء الذي فيكم بوداعة وخشوع . ( ١بطرس )١٥-١٤ ،٦ :٣ بهذا تكتمل محبتنا ،فنكون لنا ثقة في يوم الدين ،لنه كما هو ،كذلك نحن في هذا العالم .ل خوف في المحبة ،بل المحبة الكاملة تطرد الخوف ،لن الخوف له عذاب .من يخاف لم يكتمل في المحبة( ١.يوحنا )١٨-١٧ :٤
الرؤيا ي وقال لي :ل تخف ،أنا الول والخر( .رؤيا )١٧ :١ ولما رأيتهُ ،قطت عند قدميه كالميت .فوضع يده اليمنى عل ٍ سجرب ،وُتكون لكم محنة عشرة أيام .كن أميندا حتى الموت ،فأعطيك إكليل ل تخف من شيء مما ُتعانيه ،ها هو الشيطان ُيلقي بعضكم في السجن لي ٍ الحياة( .رؤيا )١٠ :٢ وكبارا ،وإهلك الذين صاارا وغضبت المم ،وجاء غضبك ،وحان وقت محاُبة الموات ،ومكافأة عبيدك النبياء والقديسين والذين يخشون اُمك، د د يسفسدون الرض( .رؤيا )١٨ :١١ وقولوا بصوت عا لل :اتقوا ا وأعطوه المجد ،فقد حانت ُاعة دينونته ،واُجدوا للذي خلق السماء والرض والبحر وينابيع المياه( .رؤيا )٧ :١٤ من ذا الذي ل يخشاك يا رب ،ويسمجٍد اُمك؟ فأنت وحدك القدوس ،وُتأتي إليك جميع المم وتسجد أمامك ،لن أحكامك قد أسعلنت( .رؤيا )٤ :١٥ وخرج صوت من العرش قائلد« :باركوا إلهنا يا جميع عبيده ،ويا خائفيه ،صاارا د وكباراد( ».رؤيا )٥ :١٩
البوكريفا اخترتك ،يقول الرب( .عزرا الثاني )١٧ :٢ ل تخافي يا أم الولد ،لني ك لذلك ،عندما يتكلم ل تخافوا ،لن كلمه عن النهاية ،وأُاس الرض مفهوم( .عزرا الثاني )6: 15 ي ،فقد رأى القدير أعمالك الصالحة ،ورأى أيضدا عفتك التي كانت لديك منذ صارك .ولذلك أرُلني لريك كل هذه المور، لن صوتك مسموع أمام العل ٍ ولقول لك :تشجع ول تخف( .عزرا الثاني )6: 32-33 خدمته سم كل ٍمة بالريح والنار؛ كلمته حق ،وأقواله ثابتة؛ أمره قوي ،وفريضه مهيب؛ ٢عزرا ٢٢ :٨ لذلك ،احتفظ بحزنك لنفسك ،وتح ٍمل بشجاعة ما أصابك .ول تخف ،ول يضطرب قلبك ،بل ادخل وانظر إلى جمال وعظمة البناء ،بقدر ما تستطيع عيناك أن ترى :عزرا الثاني 55 ،10: 15 ها أنطق في آذان شعبي بكلمات النبوة التي ُأضعها في فمك ،يقول الرب ،واكتبها على الورق ،لنها صادقة وأمينة .ل تخف من الظنون ضدك ،ول يزعجك ش ٍكهم ،فهم يتكلمون ضدك .فكل الكافر يموت في كفره( .عزرا الثاني )15: 1-4 ها هو ا نفسه هو القاضي ،فاتقوه :اتركوا خطاياكم ،وانسوا آثامكم ،ول تعودوا إليها أبددا :فيهديكم ا ،وينجيكم من كل ضيق( .عزرا الثاني )16: 67 ل تخافوا ول تش ٍكوا ،فال هو دليلكم ،ودليل الذين يحفظون وصاياي وأحكامي ،يقول الرب الله :ل تدعوا خطاياكم تثقل كاهلكم ،ول تدعوا آثامكم تتضخم( .عزرا الثاني )16: 75-76 إن كان لديك وفرة فأعطها صدقةد ،وإن كان لديك قليل فل تخف من أن تعطيه .ول تخف يا بني من أن نفتقر ،فأنت تملك ثروة د عظيمةد إن اتقيت ا، وابتعدت عن كل إثم ،وعملت ما يرضيه( .طوبيا 21) ،4: 8 عيٍنت لك وُيشم الشيطان رائحتها فيهرب ول يعود أبددا .أما إذا أتيت إليها ،فقم أنت وهو وصلٍيا إلى ا الرحيم الذي ُيرحمكما وينقذكما .ل تخف ،فقد س منذ البداية ،وُتحفظها وهي ُتذهب معك .وأظن أنها ُتلد لك أولددا .فلما ُمع طوبيا هذا الكلم أحبها ،وتعلق قلبه بها تعلقدا شديددا( .طوبيا )6: 17 فقال لهم :ل تخافوا ،فسيسحسن إليكم المر؛ فاحمدوا ا إذن( .طوبيا )١٧ :١٢ وكان عمره ثماني وخمسين ُنة حين فقد بصره ،ثم عاد إليه بعد ثماني ُنوات .وكان يسعطي صدقات ،ويزداد في خشية الرب الله ،ويسسبٍحه .وُتتوب جميع المم ،وتخشى الرب الله حقدا ،وتدفن أصنامها( .طوبيا )٦ ،٢ :١٤
13
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
فقال لهم أوًياس :يا إخوتي ،تشجعوا ،فلنصبر خمسة أيام أخرى ،لعل الرب إلهنا يرحمنا خللها ،فهو لن يتخلى عنا تما دما( .يهوديت )٣٠ :٧ ت رحيمة ارتعد الفرس من جرأتها ،وخاف الميديون من صلبتها .فالجبال ُتسزال من أُاُاتها بالمياه ،والصخور ُتذوب كالشمع أمامك ،ومع ذلك فأن ك بالذين يتقونك .ولم يكن هناك من يسخيف بني إُرائيل في أيام يهوديت ،ول بعد وفاتها بزمن طويل( .يهوديت )٢٥ ،١٥ ،١٠ :١٦ تذكر يا رب ،أظهر نفسك في وقت ضيقنا ،وامنحني الجرأة يا ملك المم ورب كل ُلطان .يا ا القدير فوق كل شيء ،اُتمع إلى صوت المنكوبين وأنقذنا من أيدي الشرار ،وأنقذني من خوفي .إضافات إلى ُفر أُتير ١٩ ،١٢ :١٤ حينها ُيقف الرجل الصالح بشجاعة عظيمة أمام أولئك الذين ظلموه ولم يكترثوا لجهوده( .حكمة ُليمان )١ :٥ لن رب الكل ل يخشى أحداد ،ول يرهب عظمة أحد ،لنه خلق الصاير والكبير ،ويهتم بالجميع على حد ُواء( .حكمة ُليمان )6:7 فعندما ل يصدق الناس أنك تتمتع بكامل قوتك ،فإنك تسظهر قوتك ،وبين الذين يعرفونها تسظهر جرأتهم( .حكمة ُليمان )١٧ :١٢ فالخوف ليس إل خيانةد للعون الذي يقدمه العقل( .حكمة ُليمان )١٢ :١٧ إن خشية الرب هي شرف ومجد وفرح وإكليل ابتهاج .خشية الرب تسفرح القلب ،وتمنح البهجة والسرور وطول العمر .خشية الرب هي رأس الحكمة، وقد سخلقت مع المامنين في الرحام .خشية الرب هي كمال الحكمة ،وتمل النسان بثمارها .خشية الرب هي إكليل الحكمة ،تسن ٍمي السلم والصحة الكاملة ،وكلهما من هبات ا ،وهي تسزيد من فرح محبيه .أصل الحكمة هو خشية الرب ،وفروعها طول العمر .خشية الرب تسبعد الخطايا ،وحيثما ب سوجدت ،تسصرف الاضب .لن خشية الرب هي الحكمة والتهذيب ،واليمان والوداعة هما لذته .ل تثق بخشية الرب وأنت فقير ،ول تأ ك ت إليه بقل ل ت بصدق إلى خشية الرب ،بل قلبك متردد .ل تتكبر لئل تسقط ،فتجلب العار على نفسك ،فيكشف ا أُرارك ،ويطرحك أرضدا بين الجماعة ،لنك لم تأ ك مليء بالخداع .مقتطفات من ُفر يشوع بن ُيراخ 1 يا من تخشون الرب ،انتظروا رحمته ،ول تحيدوا عنه لئل تسقطوا .يا من تخشون الرب ،آمنوا به ،ولن يخيب أجركم .يا من تخشون الرب ،رجاء الخير ،والفرح البدي والرحمة .انظروا إلى الجيال السابقة ،هل توكل أحد على الرب ف سخذل؟ أو هل ثبت أحد في خشيته ف سهجر؟ أو من احتقر من دعاه؟ (ُفر يشوع بن ُيراخ )2: 7-10 وي فل للقلوب الخائفة ،واليدي الخاوية ،وللخاطئ الذي يسلك طريقين( !ُفر يشوع بن ُيراخ )2: 12 الذين يخشون الرب ل يعصون كلمته ،والذين يحبونه يحفظون ُبله .الذين يخشون الرب يسعون إلى ما هو خير يرضيه ،والذين يحبونه يمتلئون بشريعته .الذين يخشون الرب يهيئون قلوبهم ،ويذلون أنفسهم أمامه ،قائلين« ُ:نقع في يد الرب ل في يد البشر ،لن كما عظمته كذلك رحمته( ُ».فر يشوع بن ُيراخ )١٨-١٥ :٢ فيما يتعلق بالتكفير ،ل تخف من إضافة خطيئة إلى خطيئةُ :فر يشوع بن ُيراخ 5:5 الصديق الوفي دواء الحياة ،والذين يتقون الرب ُيجدونه( ُ.فر يشوع بن ُيراخ )6: 16 ل تس تع إلى أن تكون قاضيدا ،فأنتت غير قادر على أن تسزيل الثم؛ لئل تخشى في أي وق ل ق الرب بكل ت وجهت الجبار ،فيكون عثرة د في طريق اُتقامتك .ات ك ق الرب ،وأكرم الكاهن؛ وأعطه نصيبه كما أسمرتت :الباكورة ،وذبيحة الثم ،وهدية الكتاف ،وذبيحة التقديس ،وبكورة القداس . نفسك ،وأج ٍل كهنته .ات ك (ُفر يشوع بن ُيراخ 31) ،29 ،7: 6 وليأكل ويشرب معك الصالحون ،وليكن فخرك في خشية الرب( ُ.فر يشوع بن ُيراخ )9: 16 ٍ غرس كريم .أما الذين ل يبالون بالشريعة فهم نس فل خسيس ،والذين يتعدٍون على الوصايا فهم نس فل إن الذين يخشون الربٍ هم نس فل ثابت ،والذين يحبونه ف مخادع .بين الخوة ،الرئيس هو الكريم ،وكذلك الذين يخشون الربٍ في عينيهٍ . إن خشية الربٍ تسبق اكتساب السلطة ،أما الخشونة والكبرياء فهما ُبب فقدانهاُ .واء أكان المرء غنيدا أم د فقيراٍ ، فإن مجده هو خشية الربٍ ( ُ.فر يشوع بن ُيراخ )٢٢-١٩ :١٠ نبيل أم د يباض الرب كل رجس ،والذين يتقون ا ل يحبونه .وعيناه على الذين يتقونه ،وهو يعلم كل عمل من أعمال النسان( ُ.فر يشوع بن ُيراخ ،15: 13 )19 وألقى الخوف على كل ذي جسد ،وأعطاه ُلطانا د على الوحوش والطيور( ُ.فر يشوع بن ُيراخ )17: 4 الرجل الحكيم يخشى في كل شيء ،وفي يوم الخطيئة يحذر من العثرة ،أما الحمق فل يراعي الوقت( ُ.فر يشوع بن ُيراخ )18: 27 ت معك ،و سك طن شجاعدا ،فلن تساذيكت .ل إن ُمعتت كلمةد ،فلت ت سم ط إن مخافة الرب هي الخطوة الولى لنيل قبوله ،والحكمة تسنال محبته .مخافة الرب هي كل الحكمة ،وفي كل حكم لة العمل بالشريعة ،ومعرفة قدرته المطلقة( ُ.فر يشوع بن ُيراخ 20) ،18 ،19: 10
14
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
من يحفظ شريعة الرب يفهمها ،وكمال مخافة الرب هو الحكمة( ُ.فر يشوع بن ُيراخ )21: 11 خائف في مخيلة الحمق أمام أي خوف .إن تكلمتت في حق صديقك ،فل ل تصمد العمدة الموضوعة على المرتفعات أمام الريح ،كذلك ل يصمد قلبف ف تخف ،فقد يكون هناك صلح ،إل في حالة التوبيخ أو الكبرياء أو إفشاء الُرار أو الطعنة الادر ،لن كل صديق ُيرحل بسبب هذه المور( ُ.فر يشوع بن ُيراخ )٢٢ ،١٨ :٢٢ أما الباقون فسيعلمون أنه ل شيء أفضل من خشية الرب ،ول شيء أحلى من الصااء إلى وصايا الرب( ُ.فر يشوع بن ُيراخ )23: 27 الخبرة الكثيرة تاج الشيوخ ،ومخافة ا مجدهم .مخافة الرب رأس محبته ،واليمان رأس التعلق به( ُ.فر يشوع بن ُيراخ )١٢ ،٦ :٢٥ الزوجة الصالحة نصيبف كريم ،يسعطى لمن يتقون ا .أما المرأة الوقحة فتسحسب كالكلب ،بينما المرأة المستحيٍة تتقي ا( ُ.فر يشوع بن ُيراخ ،٣ :٢٦ )٢٥ ما لم يحرص النسان على تقوى الرب ،فإن بيته ُيهدم قريباد( ُ.فر يشوع بن ُيراخ )27: 3 ف ُلطان على الذين يتقون ا ،ولن يسحرقوا بنارها( ُ.فر يشوع بن ُيراخ )٢٢-٢١ :٢٨ خير منها .لن يكون لها موتها موتف شرير ،والقبر ف أما الذين يتقون الرب فسيجدون العدل ،وُيشعلون الحق كنور( ُ.فر يشوع بن ُيراخ )32: 16 روح الذين يتقون الرب تحيا ،لن رجاءهم في الذي يخلصهم .من يتقي الرب ل يخاف ول يرتعب ،لنه هو رجاؤه( ُ.فر يشوع بن ُيراخ 34: 13- )14 ارحمنا يا رب إله الكل ،وانظر إلينا ،وأرُل رعبك على جميع المم التي ل تسعى إليك .ارفع يدك على المم الاريبة ،ودعهم يروا قدرتك( ُ.فر يشوع بن ُيراخ )36: 1-3 الانى والقوة يرفعان القلب ،لكن خشية الرب تفوقهما كليهما .ل حاجة في خشية الرب ،ول حاجة لطلب العون .خشية الرب بستان مثمر ،وتاطيه فوق كل مجد( ُ.فر يشوع بن ُيراخ )40: 26-27 ل تخف من حكم الموت ،بل اذكر الذين ُبقوك والذين ُيأتون بعدك ،فهذا حكم الرب على كل بشر( ُ.فر يشوع بن ُيراخ )41: 3 ٍ وعظمه حتى خافه وأخرج منه رجلد رحيما د نال اُتحسان جميع البشر ،موُى ،حبيب ا والناس ،الذي مبارك ذكره .جعله شبيها د بالقديسين المجيدين، أعداؤه .وبكلماته أنهى العجائب ،وجعله مجيدا د أمام الملوك ،وأعطاه وصية لشعبه ،وأراه جزءا د من مجده( ُ.فر يشوع بن ُيراخ )45: 1-3 ي ،حين ارتد الشعب ،فصالح إُرائيل( ُ.فر يشوع أما الثالث في المجد فهو فينيس بن أليعاًر ،لنه كان غيورا في مخافة الرب ،وقام بشجاعة قل ل د ب قو ٍ بن ُيراخ )45: 23 ولهذا السبب ًرعتت خشيتك في قلوبنا ،لكي ندعو باُمك ونسبحك في أُرنا ،لننا تذكرنا كل إثم آبائنا الذين أخطأوا أمامك .من يرُل النور فيذهب، يدعوه فيطيعه بخشية( .باروخ 33) ،3: 7 ُترون الن في بابل آلهة من فضة وذهب وخشب ،محمولة على الكتاف ،تسخيف المم .وهذا يسعلم أنها ليست آلهة ،فل تخافوها .من هذا تعلمون أنها ليست آلهة ،فل تخافوها .تأكل النساء الحائضات والنفاس ذبائحهم ،ومن هذه المور تعلمون أنها ليست آلهة ،فل تخافوها .إذدا ،بعد أن علمتم أنها ليست آلهة ،فل تخافوها .ليس واض دحا لنا بأي حال من الحوال أنها آلهة ،فل تخافوها( .رُالة إرميا )٦٩ ،٦٥ ،٢٩ ،٢٣ ،١٦ ،٤ :١ والن نتبعك بكل قلوبنا ،ونخشاك ،ونسعى إلى وجهك .صلة عزريا ١٨ :١ يا رب ،يا إله آبائنا إبراهيم وإُحاق ويعقوب ،وذريتهم الصالحة ،يا من خلقت السماوات والرض بكل ما فيها من ًينة ،يا من حصرت البحر بأمرك، يا من أغلقت الامر وختمته باُمك الجليل المجيد ،يا من يخشاك جميع الناس ويرتعدون أمام قدرتك ،فجلل مجدك ل يسحتمل ،وغضبك وتهديدك للخطاة ل يسدرك ،أما وعدك بالرحمة فل يسقاس ول يسدرك ،فأنت الرب العلي ،ذو الرحمة العظيمة ،طويل الناة ،الرحيم ،التائب عن شرور البشر .أنت يا رب، بحسب جودك العظيم ،وعدت بالتوبة والمافرة لمن أخطأوا إليك ،ومن رحمتك التي ل تسحصى ،جعلت التوبة للخطاة لكي ينالوا الخلص .يا رب ،يا إله البرار ،لم تجعل التوبة للبرار كما جعلتها لبراهيم وإُحاق ويعقوب الذين لم يخطئوا إليك ،بل جعلتها لي أنا الخاطئ ،فقد أخطأت أكثر من عدد رمال البحر .يا رب ،كثرت معاصي ،وكثرت حتى أنني لست أهلد لن أنظر إلى علو السماء لكثرة ذنوبي .لقد انحنيت بقيود حديدية كثيرة ،فل أُتطيع رفع رأُي ،ول أملك أي ُبيل للخلص ،لني أغضبت غضبك ،وفعلت الشر أمامك ،ولم أفعل مشيئتك ،ولم أحفظ وصاياك ،بل رفعت الرجاُات ،وكثرت وأعترف بذنوبي .لذلك ،أتوُل إليك بتواضع أن تافر لي يا رب، ذنوبي .لذلك ،أخضع لك قلبي ،وأتوُل إليك أن ترحمني .أخطأتس يا رب ،أخطأتس ، س ي ُتسظهر كل ي إلى البد ،فل تسخبئ لي الشر ،ول تسهلكني إلى أُفل الرض .فأنتت الله ،إله التائبين ،وف ٍ تافر لي ،ول تسهلكني بذنوبي .ل تاضب عل ٍ جودك ،لنك ُتسخلصني ،أنا غير المستحق ،بحسب رحمتك العظيمة .لذلك ُأحمدك إلى البد طوال أيام حياتي ،لن جميع قوى السماوات تسسبحك ،ولك المجد إلى أبد البدين .آمين .صلة منسى ١:١
15
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
فل تخشوا كلم الرجل الخاطئ ،فمجده ُيكون براًا د وديداناد( ُ.فر المكابيين الول )2: 62 كان في أفعاله كالُد ،وكجرو الُد يزأر بحثدا عن فريسته .فقد طارد الشرار ،وبحث عنهم ،وأحرق من أُاءوا إلى شعبه .ولذلك ارتجف الشرار خوفدا منه ،واضطرب جميع فاعلي الثم ،لن الخلص اًدهر على يديه .وأحزن أيضدا ملو دكا كثيرين ،وأفرح يعقوب بأعماله ،وذكراه مباركة إلى البد . (ُفر المكابيين الول )3: 4-7 لن النصر في المعركة ل يعتمد على كثرة الجيوش ،بل القوة تأتي من السماء .يأتون إلينا بكبرياء وإثم عظيمين ليسهلكونا ونساؤنا وأطفالنا ويسلبونا، لكننا نقاتل من أجل حياتنا وقوانيننا .لذلكُ ،يسهزمهم الرب نفسه أمام أعيننا ،أما أنتم فل تخافوا منهم( ١.مكابيين )٢٢-١٩ :٣ ثم بدأ خوف يهوذا وإخوته ،ورعب عظيم جداد ،يح ٍل على المم المحيطة بهم ١ :مكابيين ٢٥ :٣ أما الذين كانوا يبنون بيوتاد ،أو مخطوبين ،أو غرُوا كروماد ،أو كانوا خائفين ،فقد أمرهم بالرجوع ،ك لل إلى بيته ،وفقا د للشريعة( ُ.فر المكابيين الول )3: 56 ثم قال يهوذا للرجال الذين كانوا معه :ل تخافوا من كثرتهم ،ول ترهبوا هجومهم .تذكروا كيف نسجٍي آباؤنا في البحر الحمر ،حين طاردهم فرعون بجيش( ُ.فر المكابيين الول )4: 8-9 بعد ذلك ،عاد يهوذا مع جيشه من مطاردتهم ،وقال للشعب :ل تطمعوا في الانائم ،فالمعركة أمامنا ،وجورجياس وجيشه هنا بجانبنا في الجبل .قاوموا الن أعداءنا وانتصروا عليهم ،وبعد ذلك يمكنكم أخذ الانائم بشجاعة( ُ.فر المكابيين الول )4: 16-18 لذلك اندفع نحوه بشجاعة في وُط المعركة ،فقتل من يمينه ومن شماله ،حتى انقسموا عنه من الجانبين( ُ.فر المكابيين الول )6: 45 ليرحمكم ا ،وليذكركم بعهده الذي قطعه مع إبراهيم وإُحاق ويعقوب ،عبيده المناء؛ وليمنحكم جميعدا قلبدا لخدمته ،ولعمل مشيئته ،بشجاعة وإرادة صادقة( ٢.مكابيين )٣-٢ :١ وكانت الصلة على هذا النحو :يا رب ،يا إلهنا ،خالق كل شيء ،يا من أنت مهيب وقوي ،وعادل ورحيم ،والملك الوحيد الكريم (2 ،مكابيين )1:24 حاضرا هناك مع حراُه على الخزانة ،قام رب الرواح ،أمير كل ُلطان ،بإظهار عظيم ،حتى أن كل من تجرأ على الدخول معه دهش من وبينما كان د قدرة ا ،وأغمي عليهم ،وخافوا خوفدا شديددا( ٢.مكابيين )٢٤ :٣ كرم مكانه بمعجزة ،فالهيكل الذي كان قبل قليل مليئدا بالخوف والضطراب ،امتل فر دحا وبهجة عندما ظهر الرب القدير( ٢. لكنهم ُبٍحوا الرب الذي ٍ مكابيين )٣٠ :٣ فحول ويترك مثالد يحتذى به للشباب ليموتوا طواعيةد وبشجاعة في ُبيل القوانين الشريفة والمقدُة .ولما قال هذه الكلمات ،انطلق فورا د إلى العذابٍ . الذين قادوه حسن نيتهم التي كانوا يحملونها له قبل قليل إلى كراهية ،لن تلك الكلمات ظنٍوها نابعة من يأس .ولكن لما كان مستعدا د للموت بالجلد ،أنل وقال« :إنما هو واضح للرب ،العليم ،أنه بينما كان بإمكاني النجاة من الموت ،فإنني الن أتحمل آلما د شديدة في جسدي من جراء الضرب .ولكني في راض عن تحمل هذه المور ،لني أخشاه ».وهكذا مات هذا الرجل ،تاركا د موته مثالد للشجاعة النبيلة ،وذكرى للفضيلة ،ليس فقط للشباب، قرارة نفسي ل بل لجميع أمته( ُ.فر المكابيين الثاني )6: 28-31 وقال بشجاعة« :هذه لي من السماء ،وأحتقرها لجل شرائعه ،وأرجو أن أُتردها منه ».حتى أن الملك ومن معه تعجبوا من شجاعة الشاب ،إذ لم يكترث لللم .أما الم فكانت أروع من كل ذلك ،وجديرة بالذكرى الطيبة :فلما رأت أبناءها السبعة يسقتلون في يوم واحد ،تحملت المر بشجاعة كبيرة، لرجائها في الرب .بل إنها حثتهم جميعدا بلاتها ،وقد امتلت قلوبهم شجاعة ،وأثارت فيهم مشاعرها النثوية بقلبها الرجولي ،فقالت لهم( ٢:مكابيين :٧ )٢١-٢٠ ،١٢-١١ ل تخف من هذا المعذب ،بل اقبل موتك وأنت جدير بإخوتك ،لقبلك ثانية برحمة مع إخوتك( ُ.فر المكابيين الثاني )7: 29 أما الذين خافوا ولم يثقوا بعدل ا ،فقد فروا وانصرفوا( ٢.مكابيين )١٣ :٨ فجمع المكابيين رجاله حتى بلِ عددهم ُتة آلف ،وحثهم على أل يرهبهم العدو ،ول يخشوا كثرة الوثنيين الذين جاؤوا إليهم ظلماد ،بل أن يقاتلوا ببسالة، ( ٢مكابيين )١٦ :٨ فلما شجعهم بهذه الكلمات ،وجعلهم مستعدين للموت في ُبيل القانون والوطن ،قسم جيشه إلى أربعة أقسام ،وضم إليه إخوته قادة كل قسم ،وهم ُمعان ويوُف ويوناثان ،فأعطى كل واحد منهم ألفدا وخمسمائة رجل( ٢.مكابيين )٢٢-٢١ :٨ لكن الذين كانوا مع مكابيوس حاصروا الحصن بشجاعة أربعة أيام .ومع ذلك ،في اليوم الخامس ،هاجم نحو عشرين شابدا من فرقة مكابيوس ،وقد أشعل الاضب فيهم بسبب التجديف ،السور بشجاعة ،وقتلوا كل من صادفوه( ٢.مكابيين )٣٥ ،٣٣ :١٠
16
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
وفي النهاية ،ملوا المعسكر بالخوف والضطراب ،وانصرفوا بنجاحل باهر( ُ.فر المكابيين الثاني )13: 16 ففي الًمنة السابقة ،حين لم يختلطوا بالمم ،اتسهم باليهودية ،فخاطر بحياته وجسده بكل حماُة دفاعدا عن دين اليهود .ولكن بسبب تسرعه ،أخطأ ضربته ،واندفع الجمع أيضدا إلى الداخل ،فركض بشجاعة نحو السور ،وألقى بنفسه بشجاعة بين أكثرهم كثافة( ُ.فر المكابيين الثاني 43) ،14: 38 لذلك ٍ حث شعبه على أل يخشوا قدوم المم عليهم ،بل أن يتذكروا العون الذي نالوه من السماء في ُالف الزمان ،وأن يتوقعوا الن النصر والعون اللذين ُيأتيان إليهما من ا القدير( ُ.فر المكابيين الثاني )15: 8 كبيرا في كلمات يهوذا ،التي كانت طيبة جددا ،وقادرة على حثهم على الشجاعة ،وتشجيع قلوب الشبان ،قرروا أل ينصبوا وهكذا ،إذ وجدوا عزا دء د خيامهم ،بل أن يهاجموهم بشجاعة ،وأن يخوضوا المعركة ببسالة ،لن المدينة والمقدس والهيكل كانوا في خطر( ُ.فر المكابيين الثاني )15: 17 لذلك ،يا رب السماء ،أرُل أمامنا مل دكا صال دحا ليرعبهم ويخيفهم؛ وبقوة ذراعك ،اجعل أولئك الذين يأتون إلى شعبك المقدس ليجدفوا يرتجفون خوفدا. وانتهى كلمه على هذا النحو( ُ.فر المكابيين الثاني )15: 23-24
إينوك فأجابني وقال لي ،فسمعت صوته :ل تخف يا إينوخ ،أيها الرجل الصالح وكاتب العدل ،اقترب إلى هنا واُمع صوتي( .إينوخ )١ :١٥ ل تخافوا أيها الصالحون من الخطاة ،فإن الرب ُيسلمهم إليكم ثانيةد ،لتنفذوا عليهم حكمكم كما تشاؤون( .إينوخ )95: 3 لذلك ل تخافوا أيها الذين عانيتم؛ فالشفاء ُيكون نصيبكم ،ونور ُاطع ُينير دربكم ،وُتسمعون صوت الراحة من السماء( .إينوخ )96: 3 ُا من بين الملئكة الطهار ،ليحفظوهم كبابا العين ،حتى يسنهي كل شر وكل خطيئة ،ومع أن الصالحين وُيسعيٍن على جميع الصالحين والتقياء سحرا د د طويل ،فل خوف عليهم( .إينوخ )٥ :١٠٠ ينامون نو دما تأملوا السماء يا أبناء السماء ،وكل عمل من أعمال العلي ،واتقوه ول تعملوا الشر في حضرته .أخنوخ ١:١٠١ ل تخافوا يا نفوس الصالحين ،وكونوا متفائلين يا من متٍم في البر( .إينوخ )٤ :١٠٢ والن ل تخافوا أيها الصالحون حين ترون الخطاة يزدادون قوة د وينجحون في طرقهم ،فل تصاحبوهم ،بل ابتعدوا عن عنفهم ،لنكم ُتصبحون رفقاء لجنود السماء( .إينوخ )٦ :١٠٤
ياشر يحد عن الطريق القويم وُلك متوشالح باُتقامة أمام ا ،كما علٍمه أبوه أخنوخ ،وكان كذلك طوال حياته يعلٍم بني آدم الحكمة والمعرفة ومخافة ا ،ولم ك د شمال( .ياشر )4:3 ل يميندا ول فقال لهم :ل تخافوا ول ترتعبوا ،فإن جميع أعدائنا ُيسسللمون إلى أيدينا ،ولكم أن تفعلوا بهم ما شئتم( .ياشر )٣٦ :٧ ثم جاء الملك وجلس أمام ُارة ،وإذا بملك الرب واقف فوقهما ،فظهر لساراي وقال لها :ل تخافي ،فقد ُمع الرب صلتك( .ياشر )٢٠ :١٥ في ذلك الوقت ،ظهر الرب لبرام مرة أخرى في حبرون ،وقال له :ل تخف ،إن أجرك عظيم جددا أمامي ،فلن أتركك حتى أسكثر نسلك وأباركك وأجعل نسلك كنجوم السماء التي ل تسحصى ول تسعدٍ .وُأعطي نسلك كل هذه الراضي التي تراها بعينيك ،لهم ُأعطيها ميراثدا إلى البد ،فقط كن قويدا ول د كامل( .ياشر )٢١-٢٠ :١٦ امش أمامي وكن تخف ،ك ووجدها ملك الرب في المكان الذي هربت إليه ،عند بئر ،فقال لها :ل تخافي ،فإني ُأكثر نسلك ،فستلدين ابنا د وتسمينه إُماعيل .الن ارجعي إلى ُيدتك ُاراي ،وأخضعي لها( .ياشر )٣٤ :١٦ ي أنا ،لو قلت فقال الرب للشيطان« :أ ت طذ تتفت لك طرتت ت كيم ته تكذتا؟ فإنه ليس مثله على الرض ،رجل كامل ومستقيم أمامي ،يتقي ا ويجتنب الشر .ح ل ع طبدكي كإب تطراه ت ت ت س ط ط ط ط وم تمحط كرقتةد كمنت غنمه أو بقره( ».ياشر )٥٤ :٢٢ ق ي ن أ ن ك م ي ن أ ن ك م ك ك ط ط ت ت له :قت كدٍ طم كإ طُ تحاكت ا طبنتهس تم طعضسو كبي ،لت طم يت ت في ذلك الوقت ،ظهر الرب لبراهيم ،وناداه من السماء ،وقال له :ل تمد يدك إلى الالم ،ول تفعل به شيئدا ،لني الن أعلم أنك تخاف ا في فعل هذا، وفي عدم منع ابنك ،ابنك الوحيد ،عني( .ياشر )٦٩ :٢٣ ولم يقم رجل يخشى ا مثل إبراهيم ،لنه كان يخشى إلهه منذ صاره ،ويعبد الرب ،ويسلك جميع طرقه طوال حياته ،من طفولته إلى يوم مماته( .ياشر )٣٤ :٢٦
17
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
فتحول غضب عيسو على يعقوب إلى رحمة. وح ٍل خوف يعقوب ورعبه على أخيه عيسو ،لن عيسو كان يخشى يعقوب بشدة لما فعله ملئكة ا به، ٍ ولما رأى عيسو يعقوب يركض نحوه ،ركض هو الخر نحوه وعانقه ،ووقع على عنقه ،وقبٍله وبكيا .ووضع ا الخوف والرحمة تجاه يعقوب في قلوب الرجال الذين جاؤوا مع عيسو ،فقبٍلوا يعقوب وعانقوه .وكذلك أليفاً بن عيسو ،مع إخوته الربعة ،أبناء عيسو ،بكوا مع يعقوب ،وقبٍلوه وعانقوه، لن خوف يعقوب قد ح ٍل بهم جميعدا( .ياشر )٥٨-٥٥ :٣٢ الن اطمئنوا بشأنهم ،وتخلصوا من مخاوفكم ،وتوكلوا على الرب إلهنا ،وصلٍوا إليه أن يعيننا وينقذنا ،ويسلم أعداءنا إلى أيدينا .وقال يهوذا لشمعون ولوي ولجميع إخوته :تشجعوا وكونوا أبناء شجاعة ،لن الرب إلهنا معنا ،فل تخافوهم( .ياشر )٥٩ ،٥٦ :٣٤ واُتجاب الرب لدعاء إُحاق ويعقوب ،ومل قلوب مستشاري هالء الملوك جميعا د بخوف ورعب عظيمين ،حتى أنهم هتفوا جميعاد« :أأنتم أغبياء اليوم ،أم ل تفهمون شيئاد ،حتى تحاربوا العبرانيين؟ ولماذا تفرحون بهلككم اليوم؟ ها هما اثنان منهم قد أتيا إلى مدينة شكيم بل خوف ول رعب ،وقتل جميع ُكان المدينة ،ولم ينهض لهما أحد ،فكيف تستطيعون محاربتهم جميعاد؟» فانصرف الملوك عن بني يعقوب ،ولم يجرؤوا على القتراب منهم لمحاربتهم ،لنهم كانوا يخشونهم خوفا د شديداد ،وذابت قلوبهم من شدة خوفهم( .ياشر )٢٣ ،٣-٢ :٣٥ واُتولى الخوف والرعب على قلوبهم بسبب بني يعقوب ،فخافوا منهم خوفدا شديددا ،وتراجعوا وهربوا أمامهم إلى المدينة ،فلحقهم بنو يعقوب حتى باب المدينة ،وأدركوهم فيها .وكان نحو ثمانين رجلد وامرأة ل يزالون يصعدون السور من المدينة ،وأحاطوا جميعدا بيهوذا ،فارس الرب في قلوبهم خوف يهوذا ،فلم يستطيعوا القتراب منه .وبعد أن ضرب هذا الرجل الجبار يهوذا ،هرب هاربدا من خوف يهوذا ،فانزلقت قدماه على السور وُقط بين بني يعقوب الذين كانوا أُفل السور ،فضربه بنو يعقوب وقتلوه( .ياشر )٣٩ ،٣٥ ،٨ :٣٩ وخاف جميع ُكان مدن الكنعانيين ،وجميع الذين كانوا على الجانب الخر من نهر الردن ،خوفدا شديددا من بني يعقوب ،لنهم قالوا« :ها هوذا ُيسفعل بنا ما فسعل بتلك المدن ،فمن ذا الذي يقف في وجه قوتهم الجبارة؟( »ياشر )40: 10 والن يا بني ،يا يوُف يا بني ،توكل على الرب ،وانتظره ول تخف ،لن الرب معك ،وهو ُينجيك من كل ضيق .قم يا بني ،وانزل إلى مصر مع أُيادك ،ول تخف ،لن الرب معك يا بني .واُتمرت في الكلم مع يوُف بهذه الكلمات ،وهي صامتة( .ياشر )٤٠-٣٩ :٤٢ ُبل الرب وفرائضه ،فإن والن يا بني ،علٍم أبناءك وأبناء أبنائك أن يتقوا الرب ،وأن يسلكوا في الطريق القويم الذي يسرضي الرب إلهك ،لنه إن حفظتم س الرب ُيحفظ لكم عهده مع إبراهيم ،وُيحسن إليكم وإلى ذريتكم كل اليام( .ياشر )٨ :٤٧ تر الرهبة والخوف اللذين بثلهما في قلوب جميع المصريين( .ياشر )١٦ :٥٢ تر شاون حكم مصر تسدار من كقبتله دون اُتشارة فرعون ُيده ،ولم ت لم ت وعند الظهيرة ،اُتدعى يوُف الرجال ليأتوا إليه مع بنيامين ،فأخبر الرجال وكيل بيت يوُف عن الفضة التي سردٍت في أكياُهم ،فقال لهم« :ل تخافوا، ُيكون المر بخير» ،وأحضر إليهم أخاهم شمعون( .ياشر )٤ :٥٣ ي هو الرب ،إن اُتللت ُيفي مرةد ،فلن أغمده ثانيةد حتى أقتل مصر كلها اليوم ،وُأبدأ بك فقال يهوذا ليوُف« :حقدا ،يليق بك وبشعبك أن تخافوني .ح ٍ وأختم بفرعون ُيدك( ».ياشر )١٠ :٥٤ ولما رأى يهوذا بعض إخوته خائفين ،قال لهم« :لماذا أنتم خائفون ونعمة ا معنا؟» ولما رأى يهوذا جميع أهل مصر يحيطون بهم بأمر يوُف ليرعبوهم ،أمرهم يوُف وحده قائلد« :ل تمسوا أحدا د منهم( ».ياشر )٤٢ :٥٤ وإذا بكلم الرب يأتيه قائلد :انزل إلى مصر مع جميع أهل بيتك وأقم هناك ،ول تخف من النزول إلى مصر ،لني ُأجعلك هناك أمة عظيمة .فقال يعقوب في نفسهُ :أذهب وأرى ابني ،هل ما ًالت خشية ا في قلبه بين جميع ُكان مصر؟ فقال الرب ليعقوب :ل تخف على يوُف ،فإنه ما ًال متمسكا د باُتقامته ليخدمني كما يحلو لك .ففرح يعقوب فرحا د عظيما د بابنه( .ياشر )٤-٢ :٥٥ ولكي يعرفوا اليات والعجائب العظيمة التي ُيصنعها الرب في مصر من أجل شعبه إُرائيل ،لكي يخشى بنو إُرائيل الرب إله آبائهم ،ويسلكوا في جميع ُبله ،هم وذريتهم من بعدهم كل اليام( .ياشر )٨ :٦٣ الشر الذي ألحقه بهم بنو إُرائيل ،فخافوا وألقى الربٍ رعبدا عظي دما في معسكر الملوك ،حتى وقع الخوف على بني إُرائيل .ورأى جميع رجال مصر ٍ منهم خوفدا شديددا ،إذ رأوا قوتهم العظيمة ،وأنه لم يسقط منهم رجل واحد( .ياشر )٤٩ ،٣٦ :٦٤ لكن القابلت ٍ كن يخشين ا ولم يسصاين لملك مصر ول لكلمه ،فإذا ولدت المرأة العبرية ولدا د أو بنتا د عند القابلة ،كانت القابلة تفعل كل ما يلزم للطفل وتتركه حياد؛ وهكذا كانت القابلت يفعلن كل اليام( .ياشر )66:27 ت إليها ،ولم يرفع عينيه إليها .وخاف موُى الرب إلهه طوال حياته ،وُار أمام الرب بالحق ،بكل قلبه ونفسه ،ولم وخاف موُى الرب إله آبائه ،فلم يأ ك د شمال ،الذي ُلكه إبراهيم وإُحاق ويعقوب( .ياشر )٣٧ ،٣٢ :٧٣ يحد عن الطريق القويم طوال أيام حياته؛ ولم ينحرف عن الطريق ل يميندا ول ك وخاف جميع بني كوش أن يمدوا أيديهم على موُى ،لن الرب كان مع موُى ،وتذكر بنو كوش القسم الذي أقسموه لموُى ،لذلك لم ياذوه( .ياشر )76:10
18
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
فقال موُى لفرعون« :مع أنك بكر أمك ،فل تخف ،فلن تموت ،لن الرب قد أمرك أن تعيش ،ليريك عظمته وقوته( ».ياشر )٥٧ :٨٠ فقال لهم موُى :ل تخافوا ،اثبتوا وانظروا خلص الرب الذي ُيصنعه لكم اليوم .وكانت الفرقة الثانية من بني ًبولون ،بنيامين ونفتالي ،وقد عزموا على الرجوع إلى مصر مع المصريين .فقال لهم موُى :ل تخافوا ،فكما رأيتم المصريين اليوم ،فلن تروهم بعد اليوم إلى البد .وكانت الفرقة الثالثة من بني يهوذا ويوُف ،وقد عزموا على الذهاب لملقاة المصريين ومحاربتهم .فقال لهم موُى :اثبتوا في أماكنكم ،لن الرب ُيقاتل عنكم وأنتم اصمتوا. وكانت الفرقة الرابعة من بني لوي ،جاد وأشير ،وقد عزموا على الذهاب إلى وُط المصريين لذللهم .فقال لهم موُى :ابقوا في أماكنكم ول تخافوا، فقط ادعوا الرب لينقذكم من أيديهم( .ياشر )٣٣-٢٨ :٨١ في ذلك الوقت قال الرب لبني إُرائيل :ل تخافوه ،لني قد ُلمته وكل شعبه وكل أرضه إلى أيديكم ،فافعلوا به كما فعلتم بسيحون( .ياشر )٢٦ :٨٥ ُأ ت سكونس تمعتكت ».وقال موُى شدل طد توت ت ت وأمر الرب يشوع بن نون قائلد له« :ت ت ت ض اللتكي أ ت طقسكمتس لت سه طم أ ت طن أتع ك ُتتقسودس بتنكي كإُ تطرائكي تل كإلتى ال ت طر ك ططي كه كه طم ،توأتنتا ت شدلدط ،لتنلكت ت ت ُت كتر س تاف تو تل ت ت طفعت طل( ».ياشر )٤-٣ :٨٧ ر ل ا ل ي ئ ا طر ُ إ شدل طد توت ت ت ليشوع« :ت ت ت ت ك ط ُأ ت سكونس تمعتكت ،تل ي طسخ كرجسكت تو تل يتتتختللى عنكت ،تل تتخ ط ض ،تو ل الربب ت شدلدط ،لتنلكت ت ت ث بتنكي ك ت تحد ل يقف في وجهك أحد طوال أيام حياتك ،كما كنت مع موُى ُأكون معك ،فقط كن قويدا وشجاعدا لتلتزم بكل الشريعة التي أوصاك بها موُى ،ول ك د شمال ،لكي تسفلح في كل ما تفعل .وبعد ُبعة أيام ،أتوا إلى يشوع في المخيم وقالوا له :قد أُلم الرب الرض كلها إلى أيدينا، عن الطريق ل يميندا ول وذبل ُكانها من الخوف بسببنا .فقال الرب ليشوع :ل تخف ول ترتعب ،ها أنا قد ُلمت إليك عاي وملكها وشعبها ،فافعل بهم كما فعلت بأريحا وملكها، ولكن خذ غنائمها ومواشيها غنيمة لك ،وانصب كميندا للمدينة من ورائها( .ياشر )٣٨ ،٨ ،٤ :٨٨ وقال الرب ليشوع :ل تخف منهم ،فاددا في مثل هذا الوقت ُأُلمهم جميعدا قتلى أمامك ،فتقطع خيولهم وتحرق مركباتهم بالنار( .ياشر )٤٢ :٨٩ تشجعوا ،ولتكن قلوب جميع المتوكلين على الرب قوية .انتهى .ياشر 91:17
اليوبيلت وأنتم ،تكاثروا واكثروا على الرض ،واكثروا فيها ،وكونوا بركة عليهاُ .أجعل من خوفكم ورهبتكم كل ما في الرض وفي البحر( .يوبيلت )6: 5 وُأكون إلها د لك ولبنك ،ولبن ابنك ،ولكل نسلك .ل تخف ،فمن الن وإلى جميع أجيال الرض أنا إلهك( .يوبيلت )٢٤ :١٢ بعد هذه المور ،في السنة الرابعة من هذا الُبوع ،في هلل الشهر الثالث ،جاءت كلمة الرب إلى أبرام في حلم قائلة« :ل تخف يا أبرام ،أنا مدافعك، وُيكون أجرك عظي دما جددا( ».يوبيلت )١ :١٤ فقلت له« :ل تمد يدك إلى الالم ،ول تفعل به شيئدا؛ فقد أظهرت الن أنك تخاف الرب ،ولم تمنع عني ابنك ،ابنك البكر( ».يوبيلت )١١ :١٨ ي من الهلك ،ولينجٍيك من ك ٍل دروب الضلل( .يوبيلت )٢٣ :٢٢ ل تخف يا ابني يعقوب ،ول ترتعب يا ابن إبراهيم :ليحفظك ا العل ٍ وظهر له الرب في تلك الليلة ،في هلل الشهر الول ،وقال له« :أنا إله إبراهيم أبيك ،ل تخف ،لني معك ،وُأباركك ،وُأًيد نسلك كما يزيد رمل الرض ،من أجل إبراهيم عبدي( ».يوبيلت )٢٢ :٢٤ ل تخافي يا أمي ،ثقي أنني ُأفعل مشيئتك وأُلك في الُتقامة ،ولن أسفسد طريقي إلى البد( .يوبيلت )١٠ :٢٥ ل تخافي منه يا أختي ،فهو على الطريق القويم ،وهو رجل كامل ،وهو أمين ولن يهلك .ل تبكي( .يوبيلت )١٧ :٢٧ وقال ليهوذا« :ليمنحك الرب قوة د وُلطانا د لتدوس كل من يباضك ،وتكون أنت وأحد أبنائك أميرا د على بني يعقوب ،وليشتهر اُمك واُم أبنائك في كل أرض وإقليم ،فتخاف المم من وجهك ،وترتعد جميع المم( ».يوبيلت )١٨ :٣١ ل ل تخف ،فكما رأيت وقرأت ،هكذا ُيكون كل شيء؛ واكتب كل شيء كما رأيت وقرأت( .اليوبيلت )٢٤ :٣٢ كرم ،و سمثنى عليه أكثر من حامي عيسو( .اليوبيلت )١٧ :٣٥ ول تخف من يعقوب ،فإن حامي يعقوب عظيم وقوي و سم ٍ والن ُأجعلكم تحلفون يميندا عظي دما -إذ ل يوجد يمين أعظم منه باُم المجيد والمكرم والعظيم والباهر والعجيب والقدير ،خالق السماوات والرض وكل شيء معدا -أنكم ُتخشونه وتعبدونه( .يوبيلت )36: 7 وفي السادس عشر من الشهر ،ظهر له الرب وقال له« :يعقوب ،يعقوب ».فقال« :ها أنا ذا ».فقال له« :أنا إله آبائك ،إله إبراهيم وإُحاق .ل تخف من النزول إلى مصر ،لني ُأجعل منك هناك أمة عظيمةُ .أنزل معك ،وُأصعدك ،وفي هذه الرض ُتسدفن ،وُيضع يوُف يديه على عينيك ». (يوبيلت )44: 5
19
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
الكتب المفقودة من الكتاب المقدس ل تخف يا يواكيم ،ول تضطرب لرؤيتي ،فأنا ملك الرب أرُله إليك لخبرك أن صلواتك مسموعة ،وصدقاتك صعدت أمام ا( .إنجيل ميلد مريم 2: )3 إليك وبعد ذلك ،ظهر الملك لزوجته حنة قائلد :ل تخافي ،ول تظني أن ما ترينه روح .فأنا الملك الذي رفع صلواتك وصدقاتك أمام ا ،وقد أسرُلت ك لك ابنة تسدعى مريم ،وُتكون مباركة فوق جميع النساء( .إنجيل ميلد مريم )3: 1-2 لخبرك أنه ُيولد ك ك ويح ٍل عليه روح الرب ،روح الحكمة والفهم ،روح المشورة والقوة ،روح المعرفة والتقوى ،ويمله روح مخافة الرب( .إنجيل ميلد مريم )١٥ :٥ وبينما كان يوُف يفكر في هذه المور ،ظهر له ملك الرب في منامه ،وقال :يا يوُف ابن داود ،ل تخف .ل تشك في أن العذراء قد ًنت ،ول تظن بها أي عيب ،ول تخف من الزواج بها .لن ما سحمل بها ويارقك الن ليس من عمل البشر ،بل من الروح القدس( .إنجيل ميلد مريم )8: 8-10 ق الرب إلهك ،وتذكر كيف فعل ا بداثان وقورح وأبيرام ،وكيف انشقت الرض وابتلعتهم بسبب عصيانهم .فالن يا فأجاب رئيس الكهنة :يا يوُف ،ات ك ق ا لئل يحدث مثل ذلك في عائلتك( .إنجيل يوحنا )١٥-١٤ :٨ يوُف ،ات ك ت نعمة في عيني ا( .إنجيل يوحنا )9:9 وإذا بملك الرب واقف بجانبها ،وقال :ل تخافي يا مريم ،فقد وجد ك ل تخف من الزواج بتلك الفتاة ،لن ما في أحشائها من الروح القدس؛ وُتلد ابناد ،وتسميه يسوع ،لنه ُيخلص شعبه من خطاياهم( .بروتيفانجيليون )١٩-١٨ :١٠ منك! ثم أريه قماط الطفل الذي أعطتنا إياه السيدة مريم ،وُنرى ما ُيحدث( .إنجيل طفولة قالت لها الم :ل تخافي يا ابنتي ،دعيه وشأنه حتى يقترب ك يسوع المسيح )١٥ :١٣ قال له يسوع :ل تخف ول تحزن( .إنجيل طفولة يسوع المسيح )16: 12 وُمعنا مل دكا يقول للنساء عند قبر يسوع :ل تخفن ،فأنا أعلم أنكن تطلبن يسوع المصلوب ،لقد قام كما تنبأ( .إنجيل نيقوديموس )٥ :١٠ ي ،فأنا هو( .إنجيل ي ،ثم مسح وجهي وقبٍلني وقال لي :ل تخف يا يوُف ،انظر إل ٍ لكن يسوع أمسك بيدي ورفعني عن الرض ،فانسكب الندى عل ٍ نيقوديموس )٢١ :١١ من أنت إذن ،الذي تدخل بمثل هذه الجرأة إلى مساكننا ،ول تخشى فقط تهديدنا بأشد العقوبات ،بل وتسعى أيضدا لنقاذ الخرين من القيود التي نسقيدهم بها؟ (إنجيل نيقوديموس )17: 11 ثم صرخ النبي الملك داود بجرأة قائلد« :رنموا للرب ترنيمة جديدة ،لنه صنع عجائب ،يمينه وذراعه القدوُة نصراه ».إنجيل نيقوديموس ١٣ :١٩ لذلك ،يا أحبائي ،كما ُمعتم عن مجيء الرب ،فكروا واعملوا بخوف ،وُتكون لكم الحياة البدية( .رُالة بولس إلى أهل لودكية )1: 10 ٍ لهذا السبب ،أرُل ا ابنه يسوع المسيح ،الذي أب ٍ أحث الناس على وضع آمالهم فيه ،فهو الشخص الوحيد الذي كان لديه مثل هذه الرحمة شر به ،والذي للعالم المضلٍل ،حتى ل يسدان ،أيها الحاكم ،بل يكون له إيمان ،ومخافة ا ،ومعرفة الدين ،ومحبة الحق .ولما رأت ثيكل أن بولس ل يخشى المعاناة ،بل إنه بعون ا يتصرف بشجاعة ،اًداد إيمانها حتى أنها قبٍلت قيوده( .أعمال بولس وثيكل 12) ،4: 5 مسكنك البدي ،وهناك لك ،هناك ُيكون ثم جاء صوت من السماء قائلد :ل تخافي يا ثيكل ،يا عبدتي المينة ،لني معك .انظري إلى المكان المفتوح ك ك ك ُتنالين الرؤيا المباركة( .أعمال بولس وثيكل )١١ :١١ وهكذا ،فإن تواضع هالء الرجال العظماء والممتاًين ،وخشيتهم ل ،كما ورد في الكتب المقدُة ،من خلل الطاعة ،لم يجعلنا نحن فقط ،بل الجيال التي ُبقتنا أيضدا أفضل د حال؛ حتى أولئك الذين تلقوا وحيه المقدس بخوف وحق( .رُالة كليمنت الولى إلى أهل كورنثوس )9: 1 ٍ تأديب ا ومخافته .ولتكن محبٍتهم للجميع دون محاباة ،موجٍهةد إلى ك ٍل من يخشى ا الشباب السن بيننا ،ولنسعلٍم فلنسكرم من هم فوقنا ،ولنحترم كبار ت ت بصدق .وليتعلٍموا على وجه الخصوص عظمة التواضع عند ا ،وقيمة المحبة الخالصة عنده ،وعظمة خشيته ،وكيف تسنجٍي ك ٍل من يلجأ إليه بقداُة وقلب طاهر( .رُالة كليمنت الولى إلى أهل كورنثوس )١٣ ،١١ ،٧ :١٠ ي ،فأعلمكم مخافة الرب .من ذا الذي يرغب في الحياة ،ويحب أن يرى أيا دما ُعيدة؟ احفظ لسانك عن الشر ،وشفتيك عن هلموا يا أبنائي وأنصتوا إل ٍ النطق بالاش .ابتعد عن الشر وافعل الخير؛ اطلب السلم واتبعه .إن أبانا الرحيم الكريم يشفق على الذين يتقونه؛ وهو يفيض بنعمه بلطف ومحبة على كل من يأتي إليه بقلب بسيط( .رُالة كليمنت الولى إلى أهل كورنثوس 9) ،11: 2-4
20
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
بما أن ا يرى ويسمع كل شيء ،فلنخشاه ولنترك أعمالنا الشريرة النابعة من الشهوات السيئة ،لكي ننجو برحمته من الدينونة التية( .رُالة كليمنت الولى إلى أهل كورنثوس )١ :١٣ ُتكون في مأمن من ُياط اللسان ،ولن تخشى الهلك إذا حلٍُ .تضحك على الشرار والخطاة ،ولن تخاف من وحوش الرض .حتى الوحش ُيسسلم إليك( .رُالة كليمنت الولى إلى أهل كورنثوس )١١-١٠ :٢٣ هب لكل نفس بشرية تدعو باُمه المجيد القدوس ،اليمان والخوف والسلم والصبر والتحمل والعتدال والقداُة والتعقل ،لتكون مرضية في عينيه؛ بيسوع المسيح رئيس كهنتنا وحامينا ،الذي له المجد والجلل والقدرة والكرام ،الن وإلى البد .آمين( .رُالة إكليمندس الولى إلى أهل كورنثوس :٢٤ )٢ نخش الناس ،بل ا .لذلك ،لو فعلنا مثل هذه المور الشريرة ،قال الرب« :حتى لو كنتم ملتصقين بي ،بل في حضني ،ولم تحفظوا وصاياي ،لكنت ول ت ُأطردكم وأقول لكم :اذهبوا عني! ل أعرف من أين أنتم يا فاعلي الثم( ».رُالة كليمنت الثانية إلى أهل كورنثوس )١٥ :٢ نخش الرحيل من هذا العالم .لن الرب لذلك ،أيها الخوة ،فلنترك طواعيةد ،مراعاة د لضمائرنا ،غربتنا في هذا العالم ،ولنعمل بمشيئة الذي دعانا ،ول ت يقول« ُ:تكونون كانم بين ذئاب ».فأجاب بطرس« :ماذا لو افترُت الذئاب الانم؟» فقال له يسوع« :ل تخف الانم من الذئاب بعد الموت ،وأنتم أيضا د ل تخافوا من الذين يقتلونكم ،وبعد ذلك ل يقدرون أن يفعلوا بكم شيئاد ،بل خافوا من الذي بعد موتكم له ُلطان أن يلقي النفس والجسد كليهما في نار جهنم( ».رُالة كليمنت الثانية إلى أهل كورنثوس )3: 1-2 أما معاونو إيماننا فهم الخوف والصبر ،ورفاقنا في المعركة فهم طول الناة وضبط النفس( .رُالة برنابا العامة )٢ :٢ فلنكن روحانيين ،هيكلد كاملد ل .ولنتأمل في خشية ا قدر اُتطاعتنا ،ولنجتهد بكل ما أوتينا من قوة في حفظ وصاياه ،حتى نفرح بأحكامه العادلة . (رُالة برنابا العامة )3: 12 وفي هذا تكلم كل دما حسندا ،مراعيدا الوصية .فماذا يقول إذدا؟ يقول :أن نتمسك بالذين يتقون الرب ،والذين يتأملون في وصية الكلمة التي تلقوها في قلوبهم، والذين يعلنون أحكام الرب العادلة ،ويحفظون وصاياه( .الرُالة العامة لبرنابا )9: 17 ومرة أخرىُ :يسكن في جب الصخرة الحصينة .ثم ماذا يلي ذلك عند النبي نفسه؟ ماؤه أمين؛ ُترون الملك في مجده ،وُتتعلم نفوُكم مخافة الرب. وماذا يلي ذلك؟ -وكان هناك نهر يجري على اليمين ،ونبتت على ضفافه أشجار جميلة؛ ومن يأكل منها يحيا إلى البد .ومعنى ذلك أننا ننزل إلى الماء مملوءين بالخطايا والنجاُة؛ لكننا نصعد مرة أخرى ،مثمرين؛ حاملين في قلوبنا الخوف والرجاء اللذين في يسوع ،بالروح .وكل من يأكل منها يحيا إلى البد( .رُالة برنابا العامة 14) ،10: 6 قرب قلبك من المتكبرين ،بل كن من ل تسبعد يدك عن ابنك أو ابنتك ،بل علٍمهما منذ صارهما مخافة الرب .ل تشت كه مال جارك ،ول تكن ظال دما .ول ت س ٍ ل خيرا .ل تكن ذا رأيين ول ذا لسانين ،فاللسان المزدوج فخ للموت .اخضع للرب ولُيادك الصالحين والمتواضعين .مهما أصابك من أحداث ،فاُتقبلها د ت ليدعو ي ل من عبيدك المتوكلين على ا ،لئل تخاف من هو فوقهما ،لنه لم يأ ك الدنى مرتبةد كممثلين ل ،بخشي لة وإجلل .ل تكن قاُيدا في أوامرك تجاه أ ٍ أحددا بمحاباة شخص ،بل لمن هيأه الروح( .رُالة برنابا العامة )١٥-١٢ :١٤ فلنخش إما الاضب التي ،أو لنحب النعمة التي ولنخش طول أناة ا ،لئل يكون مصيرنا الدانة. لقد حلٍت بنا اليام الخيرة ،فلنكن إذدا شديدي التوقير، ت ت ننعم بها الن ،حتى إذا فعلنا أحدهما ،نسوجد في المسيح يسوع ،للحياة الحقيقية( .رُالة إغناطيوس إلى أهل أفسس )3: 5-6 أما الن ،فينباي أن أخشى أكثر ،وأل أُتمع إلى من يحاولون تضخيمي .رُالة إغناطيوس إلى أهل أفسس 1:13 لكن بعد أن اُتعدت وعيي ،وتذكرت مجد جاد ،وتشجعت ،ركعت على ركبتي ،وبدأت من جديد في العتراف بذنوبي كما في السابق .راعي هرماس (رؤى) 3:8 د أول ،آمنوا بإله واحد خلق كل شيء من العدم .هو الذي يسحيط بكل شيء ،وهو عظيم ل يسدركه أحد .ل يسمكن وصفه بالكلمات ،ول يسمكن تصوره بالعقل. لذلك آمنوا به ،واتقوه ،واتقواه ،وابتعدوا عن كل شر .احفظوا هذه المور ،وأبعدوا عنكم كل شهوة وإثم ،والبسوا البر ،فتحيون ل إن حفظتم هذه الوصية( .الكتاب الثاني من هرمس (الوصايا)) 1:1-5 قال« :أمرتك في وصاياي الولى أن تحافظ على اليمان والخوف والتوبة ».قلت« :نعم يا ُيدي( ».الكتاب الثاني من هرماس (الوصايا)) 6:1 ق ا واحفظ وصاياه .فإذا حفظتت وصاياهُ ،تكون قويدا في كل عمل ،وُتكون جميع أعمالك ممتاًة .فبمخافة اُ ،تسحسن صنع كل شيء .هذه يقول :ات ك هي الخشية التي يجب أن تساثر فيك لتنال الخلص .أما الشيطان فل تخف منه ،فإذا اتقيت الربُ ،تكون لك عليه ُلطان ،لنه ل ُلطان له .فإن لم يكن ق له ُلطان ،فل يسخشى منه .أما من له ُلطان عظيم ،فهو الذي يسخشى ،لن كل من له ُلطان يسخشى .أما من ليس له ُلطان ،فهو سمحتقر من الجميع .ات ك أعمال الشيطان ،لنها شريرة .فبمخافة الربُ ،تخاف ولن تعمل أعمال الشيطان ،بل ُتتجنبها .إذن ،هناك نوعان من الخشية :إن كنتت ل تريد أن تفعل ق الرب ولن تفعله .أما إذا فعلتت الخيرٍ ، ق ا فتحيا ،ومن يتقيه ويحفظ وصاياه ،فله الحياة مع فإن خشية الربٍ عظيمةف وقويةف ومجيدة .لذلك ،ات ك الشر ،فات ك الربٍ .أما من ل يحفظها ،فليست له حياة( .الكتاب الثاني من هرماس (الوصايا)) 7: 1-6
21
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
ل تمتنع عن أي عمل صالح ،بل اعمل به .اُمع ،قال ،ما هي فضائل تلك العمال الصالحة التي يجب عليك فعلها لتنال الخلص .أولها اليمان؛ ومخافة الرب؛ والمحبة؛ والوئام؛ والعدل؛ والحق؛ والصبر؛ والعفة( .الكتاب الثاني من هرماس (الوصايا) )٨:٨ فورا ،لن فيهم خشية أما الذين يخشون الرب ،ويبحثون عن الحق المتعلق بال ،ويوجهون كل أفكارهم نحو الرب ،فيفهمون كل ما يسقال لهم ،ويدركونه د الرب( .الكتاب الثاني من هرماس (الوصايا)) 10:13 شبل طه بكشهوة البر ،وتسلح بمخافة فمن يبتعد عن كل شهوة شريرة يحيا ل ،أما من يخضع لها فيموت إلى البد .لن هذه الشهوة الشريرة مميتة .لذلك ،ت ت ت الرب ،وقاوم كل شهوة شريرة .لن هذه المخافة تسكن في الشهوات الحسنة ،فإذا رأتك الشهوة الشريرة متسل دحا بمخافة الرب ومقاو دما لها ،فإنها ُتفر توج بها ،وُتنال الشهوة الحسنة ،وتسهدي الالبة التي نلتها ل ،وتعبده في بعيددا عنك ،ولن تظهر أمامك ،بل ُتخاف من ُلحك .وُتكون لك الالبة ،وت س ل فعل ما تسريد أن تفعله أنت .فإذا عبدت الشهوات الحسنة ،وخضعت لها ،فستتمكن من السيطرة على شهواتك الشريرة ،وُتخضع لك كما تشاء .فقلت :يا ق ا وتوكل عليه ،وأحب الحق والعدل ،وافعل ما هو صالح( .الكتاب الثاني من ُيدي ،أريد أن أعرف كيف أخدم تلك الرغبة الصالحة؟ فقال :اُمع ،ات ك هرماس (الوصايا) )١٠-٦ :١٢ وتوجهوا إلى الرب إلهكم ،واتركوا إبليس وملذاته ،لنها شريرة ومرة ونجسة .ول تخافوا إبليس ،لنه ل ُلطان له عليكم .فأنا معكم ،رُول التوبة ،الذي لي عليه ُلطان .إن إبليس يسخيف الناس ،ولكن رعبسه باطل .فل تخافوه ،فيهرب منكم .فإن قاومتموه ،يهرب منكم في خزي .أما الذين لم يكتمل إيمانهم، فيخافون إبليس كأنه يملك قوة عظيمة .فإبليس يمتحن عباد ا ،فإن وجدهم فارغين أهلكهم .أما أنا ،رُول التوبة ،فأقول لكم :ل تخافوا إبليس ،فقد أسرُلت إليكم لكون معكم ،كل من يتوب من كل قلبه ،ولثبتكم في اليمان .فل تخافوا من أدنى تهديداته ،فهي ل قيمة لها ،كأعصاب ميت .لكن اُتمعوا ي ،واتقوا الرب القدير ،القادر على أن يسنجيكم ويسهلككم؛ واحفظوا وصاياه لكي تحيوا ل( .الكتاب الثاني من هرماس (الوصايا) ،٢٧ ،٢٣-٢٢ :١٢ إل ٍ )٣٣ ،٣٠ حزن ول خوف .لذلك ل تشتهوا ثروات المم ،لنها تسهلك عباد ا . لكن ما تفعلونه من أجل اُم الربُ ،تجدونه في مدينتكم ،وُيكون لكم فر فح بل ل (الكتاب الثالث من هرماس (المثال)) 1:9 لكن ثق بالرب ،فإذا فعلت هذه المور ،وتقيته ،وامتنعت عن كل عمل شرير ،فستحيا ل( .الكتاب الثالث من هرمس (المثال)) 5:6 قلت له :يا ُيدي ،أرجو منك أن تريني شيئدا واحددا .فقال :ما الذي تسأل عنه؟ قلت له :هل يسعذلب الذين يبتعدون عن خشية ا طوال المدة التي اُتمتعوا فيها بملذاتهم الزائفة؟ فأجابني :إنهم يسعذلبون طوال المدة نفسها( .الكتاب الثالث من هرماس (المثال)) 6:28 قلت له :يا ُيدي ،آمل أن يتوب الجميع حين يسمعون هذا الكلم .فإني أثق أن كل من يعترف بذنوبه ،ويخشى اُ ،يعود إلى التوبة( .الكتاب الثالث من هرماس (المثال) )٨١:٨ ستنير بالملك ،ولكن بالروح نفسه .عليك أن تسمعن النظر في كل شيء؛ لذلك أسر كُلتس إلى بيتك بواُطة ذلك الرُول الجليل ،حتى إذا رأيت لكنك الن سم ف كل شيء بوضوح ،ل تخف كما كنت من قبل .الكتاب الثالث من هرماس (المثال) 9:4 أما الذين كانوا خائفين ومترددين ،وتداولوا في أنفسهم بين العتراف بالمسيح أو إنكاره ،ومع ذلك عانوا؛ فإن ثمارهم أقل ،لن هذه الفكرة قد خطرت ببالهم( .الكتاب الثالث من هرماس (المثال)) 9:237 ي (أني بريء) ،بشأنه هو الذي قام من بين الموات بعد ثلثة اعلم وانظر ،أنه في اليوم الذي ُلمتني فيه يسوع ،شفقت على نفسي ،وشهدت باسل يد ٍ أيام ،وقد حقق مرادك فيه ،إذ أردتني أن أكون معك في صلبه .ولكني الن علمت من الجلدين والجنود الذين حرُوا قبره أنه قام من بين الموات .وقد تأكدت بشكل خاص مما قيل لي ،أنه ظهر بجسده في الجليل ،بنفس الهيئة ،وبنفس الصوت ،وبنفس التعليم ،ومع التلميذ الصحاء ،دون أن يتاير في شيء ،بل كان يبشر بجرأة بقيامته وملكوته البدي .رُالة بيلطس إلى هيرودس
كتب عدن المنسية قو قلبك ول تخف .ليس هذا الظلم عقابدا .بل يا آدم ،أنا الذي خلقت النهار ،ووضعت الشمس فيه لتنير لك ولبنائك لتادوا أعمالكم( ُ.فر آدم وحواء ٍك )١٢ :١٣ ير نور الشمس ولما رأوا النور يعود إليهم ،كفٍوا خوفهمٍ ، وقوى قلوبهم .فبينما كان آدم في الجنة يسمع صوت ا والصوت الذي يسحدثه فيها ،ويخشاه ،لم ت تمس حرارتها جسده( ُ.فر آدم وحواء )٧ ،٢ :١٦ الساطع ،ولم ٍ «لكن الن شجع قلبك ول تخف .أنا معك إلى نهاية اليام التي قضتها عليك( ُ».فر آدم وحواء )19: 6 لكن ا قال لدم وحواء« :ل تخافا بعد الن ،لن أدعه يقترب منكما؛ لقد طردته منكما ،من هذا الجبل؛ ولن أترك فيه شيئدا يضركما( ُ».فر آدم وحواء )20: 2
22
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
د خمول ول حركةد ول ارتجافدا ول خوفدا ،أما الن ،فمنذ أن جئتس إلى هذه الرض ،حللت بي كل هذه حرا ول فقال آدم ل« :ما دمتس في الجنة لم أعرف د المصائب ».فقال ا لدم« :لنك تحملتت الخوف والرتجاف في هذه الرض ،والخمول والمعاناة وأنت تطأ وتمشي وتصعد هذا الجبل وتموت بسببه، فسأحمل كل هذا على نفسي لخلصك( ُ».فر آدم وحواء6) ،22: 3 ، وما إن قال آدم هذا الكلم حتى ظهر له ملك من ا في الماارة ،وقال له« :يا آدم ،ل تخف .هذا هو الشيطان وجنوده؛ يريد أن يخدعك كما خدعك أول مرة .في المرة الولى ،كان مختبئدا في الحية؛ أما الن فقد جاء إليك في صورة ملك نور؛ حتى إذا ُجدت له ،يسحرك أمام ا ».ثم طرد الملك الشيطان وجنوده من آدم وحواء ،وقال لهما« :ل تخافا؛ ا الذي خلقكما ُيقويكما( ُ».فر آدم وحواء 15) ،27: 12 فعل ا ذلك بحكمته ،لكي تسضيء هذه العصي الذهبية ،التي كانت مع آدم في الكهف ،في الليل من حوله ،وتسنهي خوفه من الظلم( ُ.فر آدم وحواء 29: )7 ثم جاء كلم ا إلى آدم ،وقال له« :يا آدم ،لماذا لم تشعر بهذا الخوف ،ول بهذا الصيام ،ول بهذا الحرص قبل ذلك؟ ولماذا لم تشعر بهذا الخوف قبل أن تعصي؟( »ُفر آدم وحواء )40: 1 لكن يا آدم ،ل تخف ،ول تقل في قلبك إني قد بسطت هذه الصخرة كاطاء فوقك لعذبك بها( ُ.فر آدم وحواء )49: 5 وأمر ا ملئكته أن يرافقوا آدم وحواء إلى الماارة بفرح ،د بدل من الخوف الذي كان قد ح ٍل بهما( ُ.فر آدم وحواء الول )١٠ :٥٦ تاف كمنت اللذكي أتتى كإلتيطكت ( ُ».فر آدم وحواء الول )٤ :٥٩ ثم جاء كلم ا إلى آدم وحواء ،فأقامهما من معاناتهما ،وقال ا لدم« :ت ت ت شدلدط ،تو تل تتخ ط انظر يا آدم ،وها هو مقيد أمامك في الهواء ،ل يستطيع الهرب! لذلك أقول لك :ل تخف منه ،بل احذر منه واحذره في كل ما يفعله بك( ُ.فر آدم وحواء الثاني )4: 5 ل تخف يا بني ،فليس في ذلك عار .أريدك أن تتزوج ،خشية أن يالبك العدو( ُ.فر آدم وحواء الثاني )7:3 أما الن يا شيث ،يا ابني ،فكن قائددا لشعبك ،وارعهم واحفظهم في خشية ا ،واهدهم إلى الطريق القويم ،وأمرهم بالصوم ل ،واجعلهم يفهمون أنه ل ينباي لهم أن يصاوا إلى الشيطان لئل يهلكهم( ُ.فر آدم وحواء الثاني )١٤ :٨ ثم كان شيث يصوم أربعين يو دما كل عام ،وكذلك كان يفعل أبناؤه البكر .فقد كانت عائلة شيث تستنشق عبير أشجار الجنة حين تهب الرياح من ذلك التجاه .كانوا ُعداء أبرياء ،ل خوف مفاجئ ،ل حسد بينهم ،ول فعل شرير ،ول كراهية .لم تكن بينهم شهوة حيوانية ،ولم يخرج من أفواههم كلم بذيء أو لعنة ،ول مشورة ُيئة ول غش .لن رجال ذلك الزمان لم يكونوا يحلفون ،ولكن في الظروف الصعبة ،حين يضطرون للحلف ،كانوا يحلفون بدم هابيل البار( ُ.فر آدم وحواء الثاني )11: 11-12 بإيمان راُخ ،واخدموه بالبر والبراءة والعدل ،بالتوبة والطهارة ». وقال لهم أخنوخ أيضدا« :احفظوا أنفسكم ،وتمسكوا بمخافة ا وعبادته ،واعبدوه ل (ُفر آدم وحواء الثاني )22: 7 تشجع يا إينوخ ،ل تخف؛ لقد أرُلنا إليك ا الًلي ،وها أنت ذا تصعد معنا اليوم إلى السماء ،وُتخبر أبناءك وجميع أهل بيتك بكل ما ُيفعلونه في بيتك على الرض بدونك ،ول يدع أحد يبحث عنك حتى يعيدك الرب إليهم .أُرار إينوخ ١٠ :١ اُمعوا يا أبنائي ،ل أعلم إلى أين أنا ذاهب ،ول ما ُيحل بي؛ لذلك أقول لكم يا أبنائي :ل تنصرفوا عن ا أمام الباطل ،الذي لم يخلق السماوات والرض ،لن هالء ُيهلكون ،وكذلك من يعبدونهم .وليطمئن الرب قلوبكم في خشيته .والن يا أبنائي ،ل يخطر ببال أحد أن يطلبني ،حتى يردني الرب إليكم( .أُرار أخنوخ )١ :٢ سا على عرشه العالي .فماذا يوجد في السماء العاشرة ،ما دام الرب يسكن هنا؟ (أُرار إينوخ «تشجع يا إينوخ ،ل تخف» ،وأراني الرب من بعيد ،جال د )٢ :٢٠ وأرُل الرب أحد ملئكته المجيدة ،رئيس الملئكة جبرائيل ،وقال لي« :تشجع يا إينوخ ،ل تخف ،انهض أمام وجه الرب إلى البدية ،انهض ،تعال معي ».أُرار إينوخ 21:4 تشجع يا إينوخ ،ل تخف ،انهض وقف أمام وجهي إلى البدية .أُرار إينوخ 22:5 كما أن عا دما ما أشرف من عام ،كذلك يكون رجل ما أشرف من رجل ،فمنهم من يملك ثروة طائلة ،ومنهم من يتمتع بحكمة القلب ،ومنهم من يتميز بذكاء خاص ،ومنهم من يتمتع بدهاء ،ومنهم من يتميز بصمت اللسان ،ومنهم من يتميز بالنظافة ،ومنهم من يتميز بالقوة ،ومنهم من يتميز بالجمال، ومنهم من يتميز بالشباب ،ومنهم من يتميز بذكاء حاد ،ومنهم من يتميز بقوام رشيق ،ومنهم من يتميز بالحساُية ،فليسسمع هذا في كل مكان ،ولكن ل أحد أفضل من الذي يخشى ا ،فسيكون أكثر مجددا في المستقبل .أُرار أخنوخ 43:2
23
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
هكذا أسعلن لكم يا أبنائي ،وأ س ٍ وًع الكتب على أبنائكم ،في جميع أجيالكم ،وبين المم التي ُتخشى ا ،فليقبلوها ،وليحبوها أكثر من أي طعام أو حلوى دنيوية ،وليقرأوها ويتأملوا فيها .أما الذين ل يفهمون الرب ،ول يخشون ا ،ول يقبلونها بل يرفضونها ،والذين ل يستقبلونها (أي الكتب)ٍ ، فإن عذابدا شديددا ينتظرهم .أُرار أخنوخ 48: 5-6 لن رجائي على الرب ،فل أخاف ،ولن الرب هو خلصي ،فل أخاف :أناشيد ُليمان 5:9 ُا ببرك ،وخافني جميع خصومي( .نشيد ُليمان )25: 10 وصرتس قويدا في الحق ،وقدو د والذين يسيرون عليها بل عيب ل يخافون .أناشيد ُليمان 39:5 ويأمر صراحةد بوضع الرمز على أيدينا أيضدا ،موض دحا بوضوح أنه ينباي علينا أن نادي كل عم لل بالبر ،متذكرين خلقنا ،وقبل كل شيء ،خشية ا. رُالة أريستياس 6:48 فأجاب« :إذا حافظ النسان على ُلوك عادل تجاه الجميع ،فسيتصرف دائ دما على نحو صحيح في كل مناُبة، متذكرا أن ا يعلم كل فكرة .إذا اتخذتت د خشية ا منطلقدا لك ،فلن تخطئ الهدف أبددا ».رُالة أريستياس 7:35 فقال« :إذا كنتت سمدر دكا تما دما أن ا قد عيٍن جميع البشر ليشاركوا في أعظم الشرور وأعظم الخيرات ،إذ يستحيل على أي إنسان أن يسستثنى من ذلك. ولكن ا الذي ينباي لنا أن نسصلي إليه دائ دما ،يسلهمنا الشجاعة لنصبر ».ثم ُأل الرجل« :ما هو الهدف الحقيقي للشجاعة؟» فأجاب« :أن تسنفلذ خطة صائبة في ُاعة الخطر وفقدا للنية الصلية .فكل شيء يسنجزه ا لمصلحتك أيها الملك ،لن نيتك حسنة( ».رُالة أريستياس 51-52) ،7: 49 فأجاب« :إذا أظهرتت لطفدا لجميع الناس وكسبتت صداقتهم ،فل تخف من أحد .إن نيل محبة جميع الناس هو أفضل هبة من ا( »!رُالة أريستياس :٨ )٣٢ شرا ،وعندما وبعد أن أثنى عليه الملك كما أثنى على الخرينُ ،أل آخر :كيف يمكنه أن يتحرر من الخوف؟ فأجاب« :عندما يدرك المرء أنه لم يرتكب د يوجهه ا إلى كل ما هو نبيل( ».رُالة أريستياس )9: 13-14 أعلن الملك بصوت عا لل موافقدا على الجواب ،ثم نظر إلى الرجل التالي وقال« :من نسعيٍن قادة د على الجيوش؟» ثم أوضح« :أولئك الذين يتميزون سعرض حياتهم للخطر .فكما يسحسن ا إلى بالشجاعة والُتقامة ،والذين يحرصون على ُلمة رجالهم أكثر من حرصهم على تحقيق النصر بتهور ي ٍ ل جميع الناس ،فأنتم أيضدا ،اقتدا دء به ،تسحسنون إلى جميع رعاياكم( ».رُالة أريستياس )١٠-٩ :١٠ إن العجاب الذي حظي به شجاعتهم وصبرهم ،ليس فقط من العالم أجمع بل من جلديهم أنفسهم ،جعلهم ُبب ُقوط الطايان الذي كانت أمتنا ترًح تحته ،إذ هزموا الطاغية بصبرهم ،فطهرت بلدهم بفضلهم .وتتجلى الحكمة في صور الحكم والعدل والشجاعة والعتدال( ُ.فر المكابيين الرابع ،1: 9 )16 ولن تسد كنٍس طهارة فمي في شيخوختي وثباتي على الشريعة طوال حياتيُ .يستقبلني آبائي طاهرين ،غير خائفين من عذابك حتى الموت( ُ.فر المكابيين الرابع )٥٧ :٢ عندها ،بدافع الشفقة على شيخوخته ،والتعاطف مع صديقهم ،والعجاب بشجاعته ،توجه إليه بعض رجال حاشية الملك وقالواُ :فر المكابيين الرابع 3:8 لكنهم ،إذ ُمعوا حججه ،ورأوا آلته الرهيبة ،لم يكتفوا بعدم إظهار الخوف ،بل رتبوا فلسفتهم في مواجهة الطاغية ،وبعقلهم الحكيم أذلوا طايانه( ُ.فر المكابيين الرابع )4:30 لكنهم غضبوا غضبدا شديددا من جرأة الرجل ،فخلعوا يديه وقدميه بالتهم ،وانتزعوا أطرافه من مفاصلها ،وف ٍكوا أوتارها؛ ولووا أصابعه وذراعيه وُاقيه ومفاصل مرفقيه( ُ.فر المكابيين الرابع )5: 31 كرس أنفسنا ل الذي وهبنا أرواحنا ،ولنسس ٍخر أجسادنا لحفظ ثم نظر كل واحد منهم إلى الخر بنظرة مشرقة وجرأة بالاة ،وقالوا« :بقلوب من كل قلوبنا نس ٍ وخطرا يهدد الروح في عذاب أبدي ينتظر من يخالفون شريعة ا( ُ».فر المكابيين الرابع 6: نخش من يظن أنه يقتل ،لن صراعدا عظي دما الشريعة .ل د ت )26-27 لكن من بين جميع المهات ،كانت هي من بين أبنائها السبعة أغنى حبدا من غيرها ،إذ رأت ،بعد أن حملت ُبعة أبناء ،حناندا أموميدا تجاه ثمرة رحمها، وبعد أن أجبرتها آلم المخاض الكثيرة على التعلق الشديد بكل واحد منهم ،إل أنها ،خوفدا من ا ،رفضت ُلمة أبنائها في تلك اللحظة .ولم تبكي حين رأيت عيون كل واحد منهم وُط العذاب ،تنظر بشجاعة إلى نفس اللم ،ورأيت في أنوفهم المرتجفة علمات اقتراب الموت .فقد رأت في نفسها ،كما لو كانت بين محامين بارعين في قاعة مجلس ،الطبيعة والبوة وحنان الم وأطفالها على المحرقة ،وكأنها ،الم ،أمام خيارين في قضية أطفالها ،أحدهما للموت والخر لنقاذهم ،فلم تفكر في إنقاذ أبنائها السبعة لبرهة ،بل ،كابنة حقيقية لبراهيم ،اُتحضرت شجاعته في تقوى ا( ُ.فر المكابيين الرابع 7: 20) ،14 ،5
24
الرب نوري وخلصي ،ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي ،ممن أرتعب؟ (مزمور )١ :٢٧
د رجال يحتضرون؛ ي ل منهم ،ولم تتوُل لح لد منهم أن ينجو من الموت ،ولم تنوح عليهم كما لو كانوا لكن الم التقية الخاشعة لم تنوح بهذا النحيب على أ ٍ ب كالصخر ،وكأنها تسنجب أبناءها للمرة الثانية إلى الحياة البدية ،توُلت إليهم وتضرعت إليهم أن يموتوا في ُبيل الدين( ُ.فر ب صل ل بل كأنها ذات قل ل المكابيين الرابع )7: 34 يا بني! تمسك بالحكماء الذين يتقون ا وكن مثلهم ،ول تقترب من الجاهل فتصير مثله وتتعلم ُبيله .يا بني! الرجل الذي يتقي ا فاتقيه وأكرمه .يا بني! ل تخف من ربك الذي خلقك فيسكت عنك .يا بني! الرجل الذي ل يهدأ له بال ،موته خير من حياته ،وصوت البكاء خير من صوت الاناء ،فالحزن والبكاء إن كان فيهما تقوى ا خير من صوت الاناء والبتهاج .قصة أحيكار ٤٨ ،٣٤ ،٢٠ ،١٤ :٢ فتعجب فرعون من فصاحة لسانه وجرأته في الرد .ثم قام فرعون عن عرشه ،ووقف أمام حيقار ،وقال له« :أخبرني الن لعرف من يشبه ُيدك الملك ،ومن يشبه أُياده( ».قصة حيقار )٤٩ :٥ ب واح لد في خشية الرب ،واجتهدوا في العمال الصالحة ،وفي فل تلتفتوا ،يا أبنائي ،إلى جمال النساء ،ول تشالوا أنفسكم بشاونهن؛ بل اُلكوا بقل ل الدراُة ،وفي رعاية غنمكم ،حتى يرًقكم الرب ًوجةد يشاء ،فل تعانوا كما عانيتس ( .وصية رأوبين )١ :٢ لذلك ،عانيتس ُنتين من الصيام في خشية الرب ،وتعلمتس أن الخلص من الحسد يأتي من خشية ا( .وصية ُمعان )١٨ :١ والن ،يا أبنائي ،أوصيكم :اتقوا الرب إلهكم من كل قلوبكم ،واُلكوا ببساطة وفقدا لشريعته كلها .اطلبوا الحكمة في مخافة ا باجتهاد؛ لنه وإن كان هناك ُبي ،وتدمير للمدن والراضي ،وفناء للذهب والفضة وكل ما يملك ،فإن حكمة الحكماء ل شيء يمحوها ،إل عمى الكفر ،وقسوة القلب التي تأتي من الخطيئة( .وصية لوي 8) ،4: 1 وح ٍل الخوف عليهم ،فكفٍوا عن محاربتنا .كنتس في العشرين من عمري حين وقعت هذه الحرب .وخافني الكنعانيون أنا وإخوتي( .عهد يهوذا ،٢٣ :١ )٥١ إذا شربتم الخمر فر دحا ،فكونوا متواضعين في خشية ا .لنه إذا ًالت خشية ا في فرحكم ،يتسلل السكر وتدخل الوقاحة( .عهد يهوذا )3: 25-26 بل اتقوا الرب إلهنا بكل قوتكم طوال أيام حياتكم( .وصية ًبولون )٤٠ :٢ والن ،اتقوا الرب يا أبنائي ،واحذروا الشيطان وأرواحه( .عهد دانيال )١٤ :٢ إذن يا أبنائي ،فليكن كل عملكم نظا دما بنية حسنة في خشية ا ،ول تفعلوا شيئدا فوضويدا اُتهزا دء أو في غير وقته( .وصية نفتالي )٢١ :١ يا أبنائي ،إن عملتم الخيرُ ،يبارككم الناس والملئكة ،وُيسمجٍد ا بين المم بفضلكم ،وُيهرب منكم الشيطان ،وُتخافكم الوحوش ،وُيحبكم الرب، وُتلتصق بكم الملئكة( .وصية نفتالي )٢٦ :٢ ل يتكلم ضد رجل صالح ،لن خشية ا تالب الكراهية .فهو يخشى أن ياضب الرب ،فل يسيء إلى أحد ،حتى في النية( .عهد جاد )٣٠-٢٩ :١ لن الرب ل يتخلى عن الذين يتقونه ،ل في الظلم ،ول في القيود ،ول في الشدائد ،ول في الحاجات .فال ل يخزى كإنسان ،ول يخاف كابن آدم ،ول يضعف أو يرتعب كمولود من الرض( .وصية يوُف )٢٢-٢١ :١ كان إخوتي يعلمون مدى حب أبي لي ،ومع ذلك لم أتفاخر في نفسي ،فمع أنني كنت طفلد ،إل أنني كنت أخشى ا في قلبي ،لني كنت أعلم أن كل شيء ًائل .ولم أقم عليهم بنية ُيئة ،بل أكرمت إخوتي ،ومن باب الحترام لهم ،حتى عندما كنت أسباع ،امتنعت عن إخبار الُماعيليين أنني ابن يعقوب، رجل عظيم وجبار .فافعلوا أنتم أيضا د يا أبنائي ،واتقوا ا في جميع أعمالكم ،وأكرموا إخوتكم( .وصية يوُف )٧-٥ :٢ اتقوا الرب ،وأحبوا جاركم؛ وإن ًعمت أرواح بليعار أنها ُتصيبكم بكل شر ،فلن يكون لها ُلطان عليكم ،كما لم يكن لها ُلطان على يوُف أخي .كم من الرجال تمنوا قتله ،وحماه ا! فمن يتقي ا ويحب جاره ل يصيبه شر بليعار ،إذ يحميه خوف ا( .وصية بنيامين )١٦-١٤ :١
25