Skip to main content

Arabic - Book of Enoch by R.H. Charles

Page 1

‫أخنوخ‬

‫ألفصل ألول‬ ‫‪ .1‬كلمات بركة أخنوخ التي بارك بها المختارين والبرار الذين سيعيشون في يوم الضيق‪ ،‬عندما يتم إزالة جميع الشرار والكافرين‪.‬‬ ‫‪" .2‬ثم أخذ مثله وقال ‪:‬إن حنوك البار الذي فتح ا عينيه‪ ،‬رأى رؤيا القدوس في السماء التي أراني إياها الملئكة‪ ،‬وسمعت منهم كل شيء‪،‬‬ ‫وفهمت كما رأيت ‪.‬ولكن ليس لهذا الجيل‪ ،‬بل للجيل البعيد الذي هو آت"‪.‬‬ ‫‪ .3‬وأما المختارون فقلت وأخذت مثلي عنهم ‪:‬سيخرج القدوس العظيم من مسكنه‪،‬‬ ‫‪4.‬ويمشي الله الزلي على الرض‪ ،‬على جبل سيناء‪ ،‬ويظهر من محلته‪ ،‬ويظهر بقوة قوته من سماء السموات‪.‬‬ ‫‪5.‬وسيصاب الجميع بالخوف‪ ،‬وسيرتجف المراقبون‪ ،‬وسيسيطر عليهم خوف عظيم ورعدة إلى أقاصي الرض‪.‬‬ ‫‪6.‬فتهتز الجبال العالية‪ ،‬وتنخفض التلل العالية‪ ،‬وتذوب كالشمع أمام اللهيب‪،‬‬ ‫‪7.‬وتشقق الرض كلها‪ ،‬ويهلك كل ما على الرض‪ ،‬ويكون حكم على جميع الناس‪.‬‬ ‫‪8.‬لكنه يصنع السلم مع البرار‪ ،‬ويحمي المختارين‪ ،‬وتكون عليهم الرحمة‪ ،‬ويكونون كلهم ل‪ ،‬وينجحون‪ ،‬ويباركون كلهم‪ ،‬ويساعدهم جميععا‪،‬‬ ‫ويظهر لهم النور‪ ،‬ويصنع معهم السلم‪.‬‬ ‫‪9.‬وها هو يأتي مع ربوات قديسيه لييجري دينونة على الجميع ويهلك كل المنافقين ويوبخ كل بشر على جميع أعمال فجورهم التي فجروا بها‬ ‫وعلى جميع الكلمات الصعبة التي تكلم بها عليه الخطاة المنافقون‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪ .1‬انظروا إلى كل ما يحدث في السماء‪ ،‬وكيف ل تتغير مداراتها‪ ،‬والنجوم التي في السماء‪ ،‬وكيف تشرق وتغرب جميعها في وقتها‪ ،‬ول تتعدى‬ ‫على نظامها المعين‪.‬‬ ‫‪ .2‬انظروا إلى الرض‪ ،‬وانظروا إلى ما يحدث عليها من البداية إلى النهاية‪ ،‬كيف هي ثابتة‪ ،‬وكيف ل يتغير شيء من الشياء على الرض‪،‬‬ ‫لكن جميع أعمال ا تظهر لكم‪.‬‬ ‫‪ .3‬انظر إلى الصيف والشتاء‪ ،‬كيف تمتلئ الرض كلها بالمياه‪ ،‬وتتساقط عليها السحب والندى والمطر‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫لحظ وانظر كيف تبدو جميع الشجار في الشتاء وكأنها ذبلت وأسقطت جميع أوراقها‪ ،‬باستثناء أربعة عشر شجرة ل تفقد أوراقها بل تحتفظ‬ ‫بأوراقها القديمة لمدة سنتين إلى ثلث سنوات حتى يأتي الجديد‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫"وانظروا أيضعا إلى أيام الصيف‪ ،‬كيف تكون الشمس فوق الرض مقابلها ‪.‬وأنتم تبحثون عن ظل ومأوى بسبب حرارة الشمس‪ ،‬والرض‬ ‫أيضعا تحترق بحرارة متزايدة‪ ،‬ولذلك ل يمكنكم أن تطأوا الرض أو الصخر بسبب حرارتها‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1.‬انظروا كيف تغطي الشجار نفسها بأوراق خضراء وتثمر ‪:‬لذلك انتبهوا واعرفوا كل أعماله‪ ،‬واعرفوا كيف أن الذي هو حي إلى البد‬ ‫خلقها هكذا‪.‬‬ ‫‪2.‬وكل أعماله تستمر هكذا من سنة إلى سنة إلى البد‪ ،‬وجميع العمال التي يقومون بها من أجله‪ ،‬وأعمالهم ل تتغير‪ ،‬بل بحسب ما رسم ا‬ ‫هكذا تتم‪.‬‬ ‫‪3.‬وانظر كيف أن البحر والنهار كذلك تعملن ول تبتعدان عن وصاياه‪.‬‬ ‫‪4.‬ولكنكم لم تثبتوا ولم تعملوا بوصايا الرب‪ ،‬بل ارتدتم وتكلمتم بكلم عظائم وقاسي بأفواهكم النجسة ضد عظمته ‪.‬يا قساة القلوب‪ ،‬لن تجدوا‬ ‫سلما‪.‬‬ ‫‪5.‬لذلك تلعنون أيامكم‪ ،‬وستفنى سنو حياتكم‪ ،‬وستكثر سنو هلككم لعنا ع أبدياع‪ ،‬ولن تجدوا رحمة‪.‬‬ ‫‪6.‬في تلك اليام تجعلون أسماءكم لعنة أبدية لكل الصالحين‪ ،‬وبكم يلعن كل اللعنين‪ ،‬ويلعنكم كل الخطاة والكافرين‪ ،‬ولكم لعنة على الكافرين ‪.‬‬ ‫ويفرح كل ‪...‬ويكون غفران الخطايا‪ ،‬وكل رحمة وسلم وتسامح ‪:‬يكون لهم خلص ونور صالح ‪.‬ولكم أيها الخطاة ل خلص‪ ،‬بل عليكم جميععا‬ ‫لعنة‪.‬‬ ‫‪7.‬وأما المختارون فسيكون لهم نور وفرح وسلم‪ ،‬وهم يرثون الرض‪.‬‬ ‫‪8‬وحينئ ذذ ييعطى المختارون الحكمة‪ ،‬فيحيا جميعهم ول يخطئون بعد‪ ،‬إما بسبب الثم أو بسبب الكبرياء ‪.‬وأما الحكماء فيتواضعون‪.‬‬ ‫‪9‬ول يعودون يرتكبون خطيئة بعد‪ ،‬ول يموتون من غضب ا أو سخطه‪ ،‬بل يكملون عدد أيام حياتهم‪ ،‬وتنمو حياتهم في سلم‪ ،‬وتزداد سنو‬ ‫فرحهم في سعادة وسلم أبديين‪ ،‬كل أيام حياتهم‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪ .1‬وحدث لما تكاثر أبناء البشر أنه في تلك اليام يو للد لهم بنات جميلت ورائعات‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫‪ .2‬فرأى الملئكة أبناء السماء فاشتاقوا إليهم وقال بعضهم لبعض ‪:‬هلموا نختار لنفسنا زوجات من بين أبناء البشر ونلد لنا بنين‪.‬‬ ‫‪ .3‬فقال لهم سمجازا‪ ،‬الذي كان زعيمهم" ‪:‬أخشى أنكم لن توافقوا على القيام بهذا العمل‪ ،‬وسأضطر وحدي إلى دفع عقوبة الخطيئة الكبرى‪".‬‬ ‫‪ .4‬فأجابوه جميعهم وقالوا" ‪:‬لنحلف جميععا يمينعا ونلتزم جميععا باللعنات المتبادلة أل نترك هذا المر بل أن نفعل هذا المر‪".‬‬ ‫‪ .5‬ثم أقسموا جميعا عليه وتعهدوا باللعنات المتبادلة عليه‪.‬‬ ‫‪ .6‬وكانوا مائتين‪ ،‬الذين نزلوا في أيام يارد على رأس جبل حرمون‪ ،‬ودعوه جبل حرمون‪ ،‬لنهم أقسموا ولزموا أنفسهم باللعنات المتبادلة عليه‪.‬‬ ‫‪ .7‬وهذه أسماء قادتهم ‪:‬سميزازاز‪ ،‬زعيمهم‪ ،‬عراكيبة‪ ،‬راميل‪ ،‬كوكبايل‪ ،‬تامييل‪ ،‬راميل‪ ،‬دانيل‪ ،‬إيزيقيل‪ ،‬براقجال‪ ،‬أصيل‪ ،‬أرماروس‪ ،‬باتاريل‪،‬‬ ‫أنانيل‪ ،‬زقيل‪ ،‬سمسابيل‪ ،‬ساتاريل‪ ،‬توريل‪ ،‬جمجيل‪ ،‬ساريل‪.‬‬ ‫‪ .8‬هالء هم رؤساء العشرات‪.‬‬ ‫ألفصل ألسابع‬ ‫‪" .1‬وجميع الخرين معهم اتخذوا لنفسهم نساء‪ ،‬واختار كل واحد لنفسه واحدة‪ ،‬وبدأوا يدخلون عليهن ويتنجسون بهن‪ ،‬وعلموهن السحر‬ ‫والتعويذة وقطع الجذور‪ ،‬وجعلوهن يعرفن النباتات"‪.‬‬ ‫‪ .2‬فحملن وولدن عمالقة عظاما طولهم ثلثة آلف ذراع‪.‬‬ ‫‪ .3‬الذي استهلك كل ما اكتسبه البشر‪ ،‬وعندما لم يعد البشر قادرين على تحمله‪،‬‬ ‫‪ .4‬انقلب عليهم العمالقة وأكلوا البشرية‪.‬‬ ‫ع‬ ‫‪ .5‬فابتدأوا يخطئون إلى الطيور والوحوش والزحافات والسماك‪ ،‬ويأكلون لحوم بعضهم بعضا ويشربون دمهم‪.‬‬ ‫‪ .6‬ثم وجهت الرض اتهاما ضد الشرار‪.‬‬ ‫ألفصل ألثامن‬ ‫‪ .1‬وعلم عزازيل الرجال كيفية صنع السيوف والسكاكين والدروع والدروع الواقية‪ ،‬وعرفهم على معادن الرض وفن تصنيعها‪ ،‬والساور‬ ‫والحلي‪ ،‬واستخدام الثمد‪ ،‬وتجميل الجفون‪ ،‬وجميع أنواع الحجار الكريمة‪ ،‬وجميع الصبغات الملونة‪.‬‬ ‫‪" .2‬ونشأت الكفر‪ ،‬وارتكبوا الزنا‪ ،‬وضلوا‪ ،‬وفسدوا في كل طرقهم ‪.‬علم سمجازا السحر وقطع الجذور‪ ،‬وعلم أرماروس حل السحر‪ ،‬وعلم‬ ‫باراكيجال علم التنجيم‪ ،‬وعلم كوكابيل البراج‪ ،‬وعلم حزقيال معرفة السحب‪ ،‬وعلم أراكيل علمات الرض‪ ،‬وعلم شمسييل علمات الشمس‪،‬‬ ‫وعلم سارييل مسار القمر ‪.‬وعندما هلك البشر‪ ،‬صرخوا‪ ،‬وارتفع صراخهم إلى السماء"‪...‬‬ ‫ألفصل ألتاسع‬ ‫‪ .1‬ثم نظر ميخائيل وأورييل ورافائيل وجبرائيل من السماء‪ ،‬ورأوا دماء كثيرة تسفك على الرض‪ ،‬وكل الفوضى ترتكب على الرض‪.‬‬ ‫‪ .2‬فقال بعضهم لبعض ‪:‬الرض الخاوية تصرخ بصوت صراخهم إلى أبواب السماء‪.‬‬ ‫‪" .3‬والن إليكم يا قديسي السماء‪ ،‬تتقدم أرواح البشر بدعوتها قائلة" ‪:‬أحضروا قضيتنا أمام العلي‪".‬‬ ‫‪ .4‬وقالوا لرب الدهور ‪:‬يا رب الرباب‪ ،‬إله اللهة‪ ،‬ملك الملوك‪ ،‬وإله الدهور‪ ،‬كرسي مجدك قائم إلى كل أجيال الدهور‪ ،‬واسمك قدوس ومجيد‬ ‫ومبارك إلى كل الدهور‪.‬‬ ‫‪ .5‬أنت خلقت كل شيء‪ ،‬ولك القدرة على كل شيء‪ ،‬وكل الشياء عارية ومكشوفة أمامك‪ ،‬وأنت ترى كل شيء‪ ،‬ول شيء يستطيع أن يخفي‬ ‫نفسه عنك‪.‬‬ ‫‪" .6‬أنت ترى ما فعله عزازيل‪ ،‬الذي علم كل الثم على الرض وكشف السرار البدية التي تم حفظها في السماء‪ ،‬والتي كان الرجال يسعون‬ ‫جاهدين لتعلمها‪:‬‬ ‫‪ .7‬وسمجازا الذي جعلت له سلطانا على شركائه‪.‬‬ ‫‪ .8‬وذهبوا إلى بنات الناس على الرض‪ ،‬واضطجعوا مع النساء‪ ،‬ونججسوا أنفسهم‪ ،‬وكشفوا لهم كل أنواع الخطايا‪.‬‬ ‫‪ .9‬وولدت النساء عمالقة‪ ،‬وامتلت الرض كلها بالدماء والظلم‪.‬‬ ‫‪ .10‬والن هوذا أرواح الموتى تصرخ وتتوجه إلى أبواب السماء‪ ،‬وقد ارتفع صراخها ول يمكن أن يتوقف بسبب العمال غير القانونية التي‬ ‫ارتكبت على الرض‪.‬‬ ‫‪" .11‬وأنت تعلم كل الشياء قبل أن تحدث‪ ،‬وأنت ترى هذه الشياء وتتحملها‪ ،‬ول تخبرنا بما يجب أن نفعله بها"‪.‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬ ‫‪1.‬ثم قال العلي القدوس العظيم وأرسل أوريئيل إلى ابن لمك وقال له‪:‬‬ ‫‪2.‬اذهب إلى نوح وقل له باسمي" ‪:‬اختبئ "!واكشف له عن النهاية التي تقترب ‪:‬أن الرض كلها ستدمر‪ ،‬وأن الطوفان على وشك أن يأتي على‬ ‫الرض كلها‪ ،‬ويدمر كل ما عليها‪.‬‬ ‫‪3.‬والن أعلمه لكي ينجو ويبقى نسله محفوظا لجميع أجيال العالم‪.‬‬ ‫‪4‬وقال الرب أيضا لرافائيل ‪:‬اربط يدي ورجلي عزازيل وألقه في الظلمة ‪.‬واصنع فتحة في البرية التي في دوديل وألقه فيها‪.‬‬ ‫‪5.‬وأضع عليه صخورا ع خشنة وغير مستوية‪ ،‬وغطه بالظلم‪ ،‬ودعه يبقى هناك إلى البد‪ ،‬وغط وجهه حتى ل يرى النور‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫‪6.‬وفي يوم الدينونة العظيمة سييلقى في النار ‪.‬ويشفي الرض التي أفسدها الملئكة‪ ،‬ويعلن شفاء الرض‪ ،‬حتى يشفي الطاعون‪ ،‬وحتى ل يهلك‬ ‫جميع أبناء البشر من خلل كل المور السرية التي كشفها المراقبون وعلموها لبنائهم‪.‬‬ ‫‪8.‬وقد فسدت الرض كلها بسبب العمال التي علمها عزازيل ‪:‬إليه نسب كل الخطيئة‪.‬‬ ‫‪9‬فقال الرب لجبرائيل« ‪:‬اذهب على الوغاد والمنكرين وأبناء الزنا ودمر أبناء الزنا وأبناء المراقبين من بين الناس وأخرجهم ‪.‬أرسلهم بعضهم‬ ‫على بعض حتى يدمروا بعضهم بعضا في المعركة لنه لن يكون لهم أيام طويلة‪.‬‬ ‫‪10.‬ول تعطى لبائهم أي طلب يطلبونه منك‪ ،‬لنهم يرجون أن يعيشوا حياة أبدية‪ ،‬وأن يعيش كل واحد منهم خمسمائة سنة‪.‬‬ ‫‪11.‬فقال الرب لميخائيل ‪:‬اذهب واربط سمجازا ورفاقه الذين اتحدوا مع النساء حتى نججسوا أنفسهم معهن بكل نجاستهم‪.‬‬ ‫‪12.‬ومتى قتل أبناؤهم بعضهم بعضا‪ ،‬ورأوا هلك أحبائهم‪ ،‬فأوثقوهم سبعين جيل في أودية الرض‪ ،‬إلى يوم دينونتهم وتمامهم‪ ،‬إلى أن يتم‬ ‫الحكم إلى البد‪.‬‬ ‫‪13.‬وفي تلك اليام سيساقون إلى هاوية النار‪ ،‬وإلى العذاب والسجن الذي سييحبسون فيه إلى البد‪.‬‬ ‫‪14.‬وكل من يحكم عليه ويهلك فهو من الن مربوط معهم إلى نهاية كل الجيال‪.‬‬ ‫‪15.‬ودمر كل أرواح الشرار وأبناء المراقبين‪ ،‬لنهم ظلموا البشرية‪.‬‬ ‫‪16.‬أزيلوا كل الشر عن وجه الرض‪ ،‬ولتنتهي كل أعمال الشر‪ ،‬وليظهر غرس البر والحق‪ ،‬فيكون بركة‪ ،‬وتيزرع أعمال البر والحق في‬ ‫الحق والفرح إلى البد‪.‬‬ ‫‪17‬وحينئذ ينجو جميع الصديقين‪ ،‬ويعيشون حتى يلدوا آلف البنين‪ ،‬ويكملون كل أيام شبابهم وشيخوختهم بسلم‪.‬‬ ‫‪18‬وحينئذ تيزرع كل الرض بالبر‪ ،‬وتيغرس فيها الشجار‪ ،‬وتكون مليئة بالبركة‪.‬‬ ‫ع‬ ‫‪19‬ويغرس فيها كل شجرة شهية ويغرسون فيها كروما ع والكرمة التي يغرسونها فيها تعطي خمرا بكثرة وكل بذر يزرع فيها كل مكيال منه‬ ‫يصنع ألفا ع وكل مكيال زيتون يصنع عشر معاصر زيت‪.‬‬ ‫‪20.‬وطهر الرض من كل ظلم ومن كل إثم ومن كل خطيئة ومن كل إثم ‪.‬وأزل كل النجاسة التي صنعت على الرض من على وجه الرض‪.‬‬ ‫أبرارا‪ ،‬وتقدم كل المم عبادتها وتسبحني‪ ،‬ويعبدني الجميع ‪.‬وتطهر الرض من كل دنس‪ ،‬ومن كل خطيئة‪ ،‬ومن‬ ‫‪21.‬ويصبح جميع أبناء البشر‬ ‫ع‬ ‫كل عقاب‪ ،‬ومن كل عذاب‪ ،‬ولن أرسلهم عليها مرة أخرى من جيل إلى جيل وإلى البد‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬ ‫‪" .1‬وفي تلك اليام أفتح خزائن البركة التي في السماء‪ ،‬لكي أنزلها إلى الرض على عمل وتعب بني البشر"‪.‬‬ ‫‪ .2‬وسوف يرتبط الحق والسلم مععا طوال أيام العالم وعبر جميع أجيال البشر‪.‬‬ ‫ألفصل ‪12‬‬ ‫‪1.‬قبل هذه المور كان حنوك مختبئا‪ ،‬ولم يكن أحد من بني البشر يعلم أين كان مختبئا‪ ،‬وأين كان يقيم‪ ،‬وماذا حل به‪.‬‬ ‫‪2.‬وكانت أعماله مرتبطة بالمراقبين‪ ،‬وكانت أيامه مع القديسين‪.‬‬ ‫‪3.‬وأنا حنوك كنت أبارك رب الجللة وملك العصور‪ ،‬وإذا بالمراقبين يدعونني حنوك الكاتب ويقولون لي‪:‬‬ ‫‪4.‬يا أخنوخ‪ ،‬كاتب البر‪ ،‬اذهب وأخبر حراس السماء الذين تركوا السماء العالية‪ ،‬المكان البدي المقدس‪ ،‬ودنسوا أنفسهم بالنساء‪ ،‬وفعلوا كما‬ ‫دمارا عظي عما على الرض‪:‬‬ ‫يفعل أبناء الرض‪ ،‬واتخذوا لنفسهم نساء" ‪:‬لقد أحدثتم‬ ‫ع‬ ‫‪5.‬ولن يكون لكم سلم ول غفران للخطيئة‪ ،‬وبقدر ما يتلذذون بأولدهم‪،‬‬ ‫‪6.‬سيرون قتل أحبائهم‪ ،‬وعلى تدمير أبنائهم سوف يندبون‪ ،‬وسوف يتضرعون إلى البد‪ ،‬ولكن الرحمة والسلم لن ينالوا‪.‬‬ ‫ألفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬فذهب حنوك وقال ‪:‬يا عزازيل‪ ،‬لن يكون لك سلم ‪.‬لقد صدر عليك حكم شديد لوضعك في القيود‪.‬‬ ‫‪2.‬ول ييعطى لك تسامح ول طلب بسبب الثم الذي علمته وبسبب جميع أعمال الثم والظلم والخطية التي أظهرتها للناس‪.‬‬ ‫‪3.‬فذهبت وكلمتهم كلهم جميعا‪ ،‬فخافوا كلهم وأخذهم الخوف والرعدة‪.‬‬ ‫‪4‬فطلبوا مني أن أكتب لهم طلبا ع لكي يجدوا المغفرة‪ ،‬وأن أقرأ طلبهم أمام رب السماء‪.‬‬ ‫‪5.‬فمنذ ذلك الحين لم يستطيعوا أن يتكلموا معه ول أن يرفعوا أعينهم إلى السماء خجلع من خطاياهم التي حكم عليهم بها‪.‬‬ ‫‪6.‬ثم كتبت طلبهم والصلة فيما يتعلق بأرواحهم وأعمالهم الفردية وفيما يتعلق بطلباتهم أن ينالوا المغفرة وطول اليام‪.‬‬ ‫‪7‬ثم انطلقت وجلست عند مياه دان في أرض دان إلى الجنوب الغربي من حرمون ‪.‬وقرأت طلبهم حتى نمت‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬ورأيت رؤى التأديب‪ ،‬وجاءني صوت يأمرني أن أخبر به بني السماء وأنتهرهم‪.‬‬ ‫‪8‬وإذا حلم جاءني‪ ،‬ورؤى وقعت عل ج‬ ‫ع‬ ‫‪9‬فلما استيقظت أتيتهم وإذا هم كلهم جالسون مجتمعون معا يبكون في آبلجيل التي بين لبنان وسنصر ووجوههم مغطاة‪.‬‬ ‫‪10.‬فقصت عليهم كل الرؤى التي رأيتها في النوم‪ ،‬وبدأت أتكلم بكلمات البر‪ ،‬وأوبخ المراقبين السماويين‪.‬‬ ‫ألفصل ‪14‬‬ ‫‪1.‬كتاب كلم البر‪ ،‬وتوبيخ المراقبين البديين وفقعا لمر القدوس العظيم في تلك الرؤيا‪.‬‬ ‫‪2.‬رأيت في نومي ما سأقوله الن بلسان لحمي وبنفس فمي ‪:‬الذي أعطاه العظيم للبشر للتحدث به وفهمه بالقلب‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫‪3.‬وكما خلق ا النسان وأعطاه القدرة على فهم كلمة الحكمة‪ ،‬فكذلك خلقني أيضعا وأعطاني القدرة على توبيخ المراقبين‪ ،‬أبناء السماء‪.‬‬ ‫أخيرا ‪:‬نعم‪ ،‬لن ييمنح لك طلبك‪.‬‬ ‫‪4.‬لقد كتبت طلبك‪ ،‬وفي رؤيتي ظهر هذا‪ ،‬أن طلبك لن ييمنح لك طوال أيام البدية‪ ،‬وأن الحكم قد صدر عليك‬ ‫ع‬ ‫‪5.‬ومن الن لن تصعدوا إلى السماء إلى البد‪ ،‬وقد صدر أمر بتقييدكم في قيود الرض طوال أيام العالم‪.‬‬ ‫‪6.‬وأنك قد رأيت من قبل هلك أبنائك الحباء ول تسر بهم‪ ،‬بل يسقطون أمامك بالسيف‪.‬‬ ‫‪7.‬ولن ييستجاب لكم طلبكم من أجلهم‪ ،‬ول من أجلكم وحدكم‪ ،‬حتى ولو بكيتيم وصليتم وتكلمتم بكل الكلمات الواردة في الكتابة التي كتبتها‪.‬‬ ‫‪8.‬فأيظ لهرت لي الرؤيا هكذا ‪:‬هوذا في الرؤيا دعاني السحاب ودعاني الضباب‪ ،‬وأسرعت سرعة النجوم والبروق وأسرعتني‪ ،‬والرياح في‬ ‫الرؤيا جعلتني أطير ورفعتني إلى أعلى وحملتني إلى السماء‪.‬‬ ‫‪9.‬فدخلت حتى اقتربت من جدار مبني من بلورات محاط بألسنة من نار ‪:‬وبدأ يخيفني‪.‬‬ ‫‪10.‬فدخلت في ألسنة النار واقتربت من بيت كبير مبني من بلورات‪ ،‬وكانت جدران البيت كأرضية مبلطة من بلورات‪ ،‬وكانت قواعدها من‬ ‫بلورات‪.‬‬ ‫‪11‬وكان سقفه مثل طريق النجوم والبروق‪ ،‬وبينهما كروبيم ناري‪ ،‬وسماؤهم صافية كالماء‪.‬‬ ‫‪12.‬وكانت نار ملتهبة تحيط بالسوار‪ ،‬وكانت أبوابها تشتعل بالنار‪.‬‬ ‫‪13.‬فدخلت ذلك البيت‪ ،‬وكان حارا ع كالنار‪ ،‬باردا ع كالثلج‪ ،‬لم يكن فيه من لذة الحياة‪ ،‬غمرني الخوف‪ ،‬وأخذتني الرعدة‪.‬‬ ‫‪14.‬وفيما كنت أرتجف وأرتجف‪ ،‬سقطت على وجهي‪.‬‬ ‫‪15.‬فرأيت رؤيا وإذا بيت ثان أعظم من الول‪ ،‬وكل الباب مفتوح أمامي‪ ،‬وكان مبنيا من لهيب نار‪.‬‬ ‫‪16.‬وفي كل شيء كان متفوقعا في الروعة والعظمة والمتداد بحيث ل أستطيع أن أصف لك روعته ومداه‪.‬‬ ‫‪17.‬وكان أرضها نارا‪ ،‬وفوقها بروق ومسارات نجوم‪ ،‬وكان سقفها أيضا نارا ملتهبة‪.‬‬ ‫‪18‬فنظرت فرأيت فيه عرشا ع عاليا ع منظره كالبلور وعجلته كالشمس المضيئة وهناك كانت رؤيا الكروبيم‪.‬‬ ‫‪19.‬ومن تحت العرش كانت تخرج أنهار من نار ملتهبة حتى لم أستطع أن أنظر إليها‪.‬‬ ‫‪20.‬وجلس عليه المجد العظيم‪ ،‬وأضاءت ثيابه أكثر إشراقا من الشمس‪ ،‬وكانت أشد بياضا من كل الثلج‪.‬‬ ‫‪21.‬لم يكن أحد من الملئكة يستطيع أن يدخل وينظر وجهه بسبب العظمة والمجد‪ ،‬ولم يكن أي بشر يستطيع أن ينظر إليه‪.‬‬ ‫‪22‬وكانت نار ملتهبة حوله‪ ،‬ونار عظيمة واقفة أمامه‪ ،‬ولم يكن أحد من حوله يستطيع أن يقترب منه ‪.‬ووقف أمامه ربوات ربوات‪ ،‬ومع ذلك لم‬ ‫يكن يحتاج إلى مشير‪.‬‬ ‫‪23.‬والطهار القديسون القريبون منه لم يرحلوا ليل ولم يفارقوه‪.‬‬ ‫‪24.‬وحتى ذلك الحين كنت ساجدا على وجهي مرتجفا ‪.‬فناداني الرب بفمه وقال لي« ‪:‬تعال إلى هنا يا حنوك واسمع كلمي‪».‬‬ ‫‪25‬فجاء إلي واحد من القديسين وأيقظني وأوقفني وأقترب من الباب‪ ،‬فانحنيت وجهي إلى أسفل‪.‬‬ ‫ألفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬فأجاب وقال لي فسمعت صوته ‪:‬ل تخف يا حنوك أيها الرجل البار وكاتب البر ‪.‬تقدم إلى هنا واسمع صوتي‪.‬‬ ‫‪2.‬واذهب وقل لحراس السماء الذين أرسلوك للتشفع لهم" ‪:‬ينبغي لك أن تشفع "للناس‪ ،‬وليس للناس من أجلك‪:‬‬ ‫‪3.‬لماذا تركتم السماء العليا المقدسة البدية‪ ،‬واضطجعتم مع النساء‪ ،‬ونجستم مع بنات الناس‪ ،‬واتخذتم لنفسكم نساء‪ ،‬وفعلتم مثل أطفال‬ ‫الرض‪ ،‬وولدتم عمالقة كأبنائكم؟‬ ‫‪4.‬ومع أنكم كنتم قديسين روحانيين تعيشون الحياة البدية‪ ،‬فقد نجستم أنفسكم بدم النساء‪ ،‬وولدتم أولدا ع بدم لحم‪ ،‬وكأبناء البشر اشتهيتم اللحم‬ ‫والدم‪ ،‬كما يفعل أيضا ع أولئك الذين يموتون ويهلكون‪.‬‬ ‫‪5.‬لذلك أعطيتهم نساء أيضا لكي يحملوا وينجبوهن‪ ،‬لكي ل يعوزهم شيء على الرض‪.‬‬ ‫‪6.‬ولكنك كنت قبلع روحانياع‪ ،‬تعيش الحياة البدية‪ ،‬غير مائتة إلى جيل العالم‪.‬‬ ‫‪7.‬ولذلك لم أعين لكم نساء ‪.‬لن الروحانيين من السماء في السماء مسكنهم‪.‬‬ ‫‪8.‬والن‪ ،‬العمالقة‪ ،‬الذين هم من الرواح والجسد‪ ،‬سوف ييد ععون أروا عحا شريرة على الرض‪ ،‬وعلى الرض سيكون مسكنهم‪.‬‬ ‫‪9.‬لقد خرجت الرواح الشريرة من أجسادهم؛ لنهم ولدوا من البشر‪ ،‬ومن المراقبين المقدسين هي بدايتهم وأصلهم الولي؛ سيكونون أروا عحا‬ ‫شريرة على الرض‪ ،‬وسييطلق عليهم اسم الرواح الشريرة‪.‬‬ ‫‪10.‬وأما أرواح السماء ففي السماء يكون مسكنها‪ ،‬وأما أرواح الرض التي ولدت على الرض فعلى الرض يكون مسكنها‪.‬‬ ‫‪11.‬وأرواح العمالقة تضايق وتضطهد وتدمر وتهاجم وتحارب وتدمر الرض وتسبب المشاكل ‪:‬ل تأخذ طعا عما‪ ،‬ومع ذلك تجوع وتعطش‬ ‫وتسبب الخطاء ‪.‬وستقوم هذه الرواح على أبناء البشر وعلى النساء‪ ،‬لنها خرجت منهم‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس عشر‬ ‫‪1.‬من أيام الذبح والتدمير وموت العمالقة‪ ،‬من أرواح أجسادهم التي خرجت‪ ،‬ستدمر دون أن تتعرض للدينونة ‪-‬هكذا سيدمرون حتى يوم‬ ‫النتهاء‪ ،‬الدينونة العظيمة التي سينتهي بها العصر‪ ،‬على الحراس والكافرين‪ ،‬نعم‪ ،‬ستنتهي بالكامل‪.‬‬ ‫‪2.‬وأما الن فأما بالنسبة للمراقبين الذين أرسلوك للتشفع لهم‪ ،‬والذين كانوا من قبل في السماء‪ ،‬فقل لهم‪:‬‬ ‫" ‪3.‬لقد كنتم في السماء‪ ،‬ولكن لم يتم الكشف عن جميع السرار لكم بعد‪ ،‬وعرفتم الباطل‪ ،‬وقد أعلنتم ذلك في قساوة قلوبكم للنساء‪ ،‬ومن خلل‬ ‫هذه السرار تعمل النساء والرجال الكثير من الشر على الرض"‪.‬‬ ‫‪4.‬فقل لهم ‪:‬ليس لكم سلم‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫ألفصل ‪17‬‬ ‫‪1.‬فأخذوني وأتوا بي إلى مكان كان الذين فيه كالنار المشتعلة‪ ،‬وعندما أرادوا ظهروا كأنهم رجال‪.‬‬ ‫‪2.‬فأتوا بي إلى مكان الظلمة‪ ،‬وإلى جبل تصل قمته إلى السماء‪.‬‬ ‫‪3.‬ورأيت أماكن النجوم وخزائن النجوم والرعود وفي أعماق العماق حيث القوس الناري والسهام وجعبتها والسيف الناري وجميع‬ ‫الصواعق‪.‬‬ ‫‪4.‬فأخذوني إلى المياه الحية‪ ،‬وإلى نار الغرب التي تستقبل كل غروب للشمس‪.‬‬ ‫‪5.‬فجئت إلى نهر من نار تتدفق فيه النار مثل الماء وتفرغ نفسها في البحر الكبير نحو الغرب‪.‬‬ ‫‪6.‬فرأيت النهار العظيمة‪ ،‬فجئت إلى النهر العظيم والظلمة العظيمة‪ ،‬وذهبت إلى المكان الذي ل يمشي فيه بشر‪.‬‬ ‫‪7.‬رأيت جبال ظلمة الشتاء والمكان الذي تتدفق منه كل مياه العمق‪.‬‬ ‫‪8.‬ورأيت مصبات جميع أنهار الرض وفم الغمر‪.‬‬ ‫ألفصل ‪18‬‬ ‫‪1.‬رأيت خزائن كل الرياح ‪:‬رأيت كيف جهز بها الخليقة كلها وأسس الرض الثابتة‪.‬‬ ‫‪2.‬ورأيت حجر زاوية الرض ‪.‬ورأيت الرياح الربع التي تحمل الرض وجلد السماء‪.‬‬ ‫‪3.‬ورأيت كيف أن الرياح تمد أقبية السماء‪ ،‬وتستقر بين السماء والرض ‪:‬هذه هي أعمدة السماء‪.‬‬ ‫‪4.‬ورأيت رياح السماء تدور وتجلب محيط الشمس وجميع النجوم إلى غروبها‪.‬‬ ‫‪5.‬رأيت الرياح على الرض تحمل السحاب‪ ،‬ورأيت طرق الملئكة‪ ،‬ورأيت في أقصى الرض قبة السماء من فوق‪.‬‬ ‫نهارا وليلع‪ ،‬حيث توجد سبعة جبال من الحجارة الرائعة‪ ،‬ثلثة نحو الشرق‪ ،‬وثلثة نحو الجنوب‪.‬‬ ‫‪6.‬ثم تقدمت فرأيت مكانعا يحترق ع‬ ‫‪7.‬وأما التي نحو الشرق فكانت من حجر ملون‪ ،‬وواحدة من لالاة‪ ،‬وواحدة من أسمانجوني‪ ،‬والتي نحو الجنوب من حجر أحمر‪.‬‬ ‫‪8.‬وأما الوسط فكان مثل عرش ا من المرمر‪ ،‬ورأس العرش كان من الياقوت الزرق‪.‬‬ ‫‪9.‬ورأيت نارا ملتهبة‪ ،‬وخلف هذه الجبال منطقة هي نهاية الرض العظيمة‪ ،‬حيث اكتملت السماوات‪.‬‬ ‫‪10.‬ورأيت هاوية عميقة‪ ،‬وأعمدة من نار سماوية‪ ،‬ورأيت بينها أعمدة من نار تتساقط‪ ،‬كانت بل قياس على حد سواء نحو الرتفاع ونحو‬ ‫العمق‪.‬‬ ‫‪11.‬ورأيت وراء تلك الهاوية مكانا ع ليس له جلد من السماء من فوقه‪ ،‬ول أرض ثابتة تحته ‪:‬لم يكن عليه ماء‪ ،‬ول طيور‪ ،‬بل كان مكانا ع قفرا ع‬ ‫ومرعباع‪.‬‬ ‫‪12.‬ورأيت هناك سبعة نجوم مثل الجبال العظيمة المشتعلة‪ ،‬ولما سألت عنها‪،‬‬ ‫‪13.‬قال الملك« ‪:‬هذا المكان هو نهاية السماء والرض ‪:‬لقد أصبح هذا سجنعا للنجوم وجند السماء‪.‬‬ ‫‪14.‬والنجوم التي تتدحرج فوق النار هي التي تعدت وصية الرب في ابتداء طلوعها‪ ،‬لنها لم تخرج في أوقاتها المعينة‪.‬‬ ‫‪15‬فغضب عليهم وقيدهم إلى أن يتم إثمهم عشرة آلف سنة‪.‬‬ ‫ألفصل ‪19‬‬ ‫‪ .1‬وقال لي أورييل" ‪:‬هنا سوف يقف الملئكة الذين ارتبطوا بالنساء‪ ،‬وأرواحهم التي تتخذ أشكالع مختلفة كثيرة تدنس البشرية وتقودهم إلى‬ ‫التضحية بالشياطين كآلهة‪ ،‬هنا سوف يقفون‪ ،‬إلى يوم الدينونة العظيمة التي سيحاكمون فيها حتى يتم القضاء عليهم‪.‬‬ ‫‪" .2‬وأيضا النساء من الملئكة الضالت سوف يصبحن صفارات النذار"‪.‬‬ ‫‪ .3‬وأنا حنوك‪ ،‬وحدي‪ ،‬رأيت الرؤيا ونهايات كل الشياء‪ ،‬ولن يرى أحد كما رأيت‪.‬‬ ‫ألفصل ألعشرون‬ ‫‪1.‬وهذه هي أسماء الملئكة القديسين الذين يراقبون‪.‬‬ ‫‪2.‬أورييل‪ ،‬أحد الملئكة القديسين‪ ،‬الذي يسيطر على العالم وعلى تارتاروس‪.‬‬ ‫‪3.‬رافائيل‪ ،‬أحد الملئكة القديسين‪ ،‬الذي يشرف على أرواح البشر‪.‬‬ ‫‪4.‬راجويل‪ ،‬أحد الملئكة القديسين الذي ينتقم من عالم النورانيين‪.‬‬ ‫‪5.‬ميخائيل‪ ،‬أحد الملئكة القديسين‪ ،‬أي الذي يتولى أفضل جزء من البشرية والفوضى‪.‬‬ ‫‪6.‬سراقيل‪ ،‬أحد الملئكة القديسين‪ ،‬الذي يتولى السيطرة على الرواح التي تخطئ في الروح‪.‬‬ ‫‪7.‬جبرائيل‪ ،‬أحد الملئكة القديسين‪ ،‬الذي هو فوق الفردوس والثعابين والشاروبيم‪.‬‬ ‫‪8.‬رميئيل‪ ،‬أحد الملئكة القديسين الذين أقامهم ا على القائمين‪.‬‬ ‫ألفصل ‪21‬‬ ‫‪1.‬وتوجهت إلى حيث كانت المور فوضوية‪.‬‬ ‫أر سما عء من فوق ول أرضعا ثابتة‪ ،‬بل مكانعا فوضويعا ومرعبعا‪.‬‬ ‫‪2.‬ورأيت هناك شيئعا فظيععا ‪:‬لم ع‬


‫أخنوخ‬

‫‪3.‬ورأيت هناك سبع نجوم من السماء مرتبطة ببعضها مثل جبال عظيمة ومتقدة بالنار‪.‬‬ ‫‪4.‬فقلت« ‪:‬بأي خطيئة هم مقيدون‪ ،‬ولماذا ألقوا هنا؟»‬ ‫سا عليهم‪ ،‬وقال ‪:‬يا حنوك‪ ،‬لماذا تسأل‪ ،‬ولماذا أنت حريص على الحقيقة؟‬ ‫رئي‬ ‫وكان‬ ‫معي‪،‬‬ ‫‪5.‬فقال أورييل‪ ،‬أحد الملئكة القديسين‪ ،‬الذي كان‬ ‫ع‬ ‫‪6.‬هالء هم من عدد نجوم السماء‪ ،‬الذين تجاوزوا وصية الرب‪ ،‬وهم مقيدين هنا حتى تكتمل عشرة آلف سنة‪ ،‬وهي المدة التي استلزمتها‬ ‫خطاياهم‪.‬‬ ‫‪7.‬ومن هناك ذهبت إلى مكان آخر‪ ،‬وكان أكثر رعبا من الول‪ ،‬ورأيت شيئا فظيعا ‪:‬نار عظيمة هناك كانت تحترق وتشتعل‪ ،‬وكان المكان‬ ‫مشقوقا حتى الهاوية‪ ،‬وكان مليئا بأعمدة كبيرة من النار الهابطة ‪:‬لم أستطع أن أرى مدىها أو حجمها‪ ،‬ول يمكنني أن أتصورها‪.‬‬ ‫‪8.‬ثم قلت ‪:‬ما أفظع المكان وما أفظع المنظر!‬ ‫‪9.‬فأجابني أورييل‪ ،‬أحد الملئكة القديسين الذي كان معي‪ ،‬وقال لي" ‪:‬يا أخنوخ‪ ،‬لماذا تشعر بهذا القدر من الخوف والرعب؟ "فأجبت" ‪:‬بسبب‬ ‫هذا المكان المخيف‪ ،‬وبسبب مشهد اللم‪".‬‬ ‫‪10.‬فقال لي« ‪:‬هذا المكان سجن الملئكة‪ ،‬وهنا سوف يسجنون إلى البد‪».‬‬ ‫ألفصل ‪22‬‬ ‫‪1.‬ومن ثم ذهبت إلى مكان آخر‪ ،‬وأراني في الغرب ع‬ ‫جبل آخر عظي عما ومرتفععا وصخريعا صلبعا‪.‬‬ ‫‪2.‬وكان فيها أربعة أماكن جوف عميقة وواسعة وملساء جدا ‪.‬ما أعذب الماكن الجوفاء وعميقة ومظلمة للنظر‪.‬‬ ‫‪3.‬فأجابني رافائيل‪ ،‬أحد الملئكة القديسين الذي كان معي‪ ،‬وقال لي‪:‬‬ ‫" ‪4.‬لقد تم إنشاء هذه الماكن المجوفة لهذا الغرض بالذات‪ ،‬حتى تتجمع فيها أرواح أرواح الموتى‪ ،‬نعم حتى تتجمع هنا جميع أرواح أبناء‬ ‫البشر ‪.‬وقد تم إنشاء هذه الماكن لستقبالهم حتى يوم دينونتهم وحتى الفترة المعينة لهم حتى الفترة المعينة‪ ،‬حتى يأتي عليهم الدينونة العظيمة‪".‬‬ ‫‪5.‬رأيت أرواح أبناء البشر الذين ماتوا‪ ،‬وخرج صوتهم إلى السماء وتوافق معهم‪.‬‬ ‫‪6.‬فسألت رافائيل الملك الذي كان معي وقلت له" ‪:‬من هو هذا الروح الذي يخرج صوته ويطلب التوفيق؟"‬ ‫‪7‬فأجابني قائل« ‪:‬هذا هو الروح الذي خرج من هابيل الذي قتله قابيل أخوه‪ ،‬وهو يقوم بدعواه حتى يباد نسله عن وجه الرض‪ ،‬ويباد نسله من‬ ‫بين نسل البشر‪».‬‬ ‫‪8.‬فسألت عنها وعن كل الماكن المجوفة ‪:‬لماذا انفصلت الواحدة عن الخرى؟‬ ‫‪9‬فأجابني وقال لي ‪:‬هذه الثلثة خلقت لكي تفرق بين أرواح الموتى‪ ،‬ومثل هذا التقسيم خلق لرواح البرار‪ ،‬حيث يوجد ينبوع ماء مشرق‪.‬‬ ‫‪10.‬وقد صنع مثل هذا للخطاة عندما يموتون ويدفنون في الرض ولم يتم تنفيذ الحكم عليهم في حياتهم‪.‬‬ ‫‪11.‬هنا سوف تيفصل أرواحهم في هذا اللم العظيم إلى يوم الدينونة العظيم والعقاب والعذاب لولئك الذين يلعنون إلى البد‪ ،‬والقصاص‬ ‫لرواحهم ‪.‬هناك سوف يربطهم إلى البد‪.‬‬ ‫‪12.‬وقد تم تقسيم أرواح أولئك الذين يرفعون الدعاوى‪ ،‬والذين يكشفون عن تدميرهم‪ ،‬عندما قتلوا في أيام الخطاة‪.‬‬ ‫أبرارا بل خطاة‪ ،‬الذين كانوا كاملين في المعصية‪ ،‬وللمذنبين ‪.‬سيكونون رفقاء ‪:‬ولكن‬ ‫‪13.‬وقد صنعت هذه لرواح البشر الذين لم يكونوا‬ ‫ع‬ ‫أرواحهم لن تيقتل في يوم الدينونة ول تقوم من هناك‪.‬‬ ‫‪14.‬ثم باركت رب المجد وقلت ‪:‬تبارك سيدي رب العدل الذي يحكم إلى البد‪.‬‬ ‫ألفصل ‪23‬‬ ‫‪1.‬ومن هناك ذهبت إلى مكان آخر إلى الغرب من أقاصي الرض‪.‬‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫‪2.‬ورأيت نارا ع متقدة مشتعلة ل تتوقف‪ ،‬ول تتوقف عن مجراها نهارا ول ليل‪ ،‬بل كانت مشتعلة بانتظام‪.‬‬ ‫‪3.‬فقلت ‪:‬ما هذا الذي ل يهدأ؟‬ ‫‪4.‬ثم أجابني رعوئيل‪ ،‬أحد الملئكة القديسين الذي كان معي‪ ،‬وقال لي" ‪:‬إن مسار النار هذا الذي رأيته هو النار في الغرب التي تضطهد جميع‬ ‫نجوم السماء‪".‬‬ ‫ألفصل ‪24‬‬ ‫‪1.‬ومن هناك ذهبت إلى مكان آخر من الرض‪ ،‬وأراني سلسلة جبال من النار التي تحترق نهارا ع وليلع‪.‬‬ ‫‪2.‬وذهبت إلى ما وراءها ورأيت سبعة جبال عظيمة‪ ،‬كل منها يختلف عن الخر‪ ،‬وكانت أحجارها عظيمة وجميلة‪ ،‬عظيمة ككل‪ ،‬ذات مظهر‬ ‫مجيد وخارج جميل ‪:‬ثلثة نحو الشرق‪ ،‬واحد قائم على الخر‪ ،‬وثلثة نحو الجنوب‪ ،‬واحد على الخر‪ ،‬ووديان عميقة وعرة‪ ،‬ل يلتقي أحد منها‬ ‫مع الخر‪.‬‬ ‫‪3‬وكان الجبل السابع في وسط هذه وكان يفوقها طول كأنه كرسي العرش وأشجار عطرية تحيط بالعرش‪.‬‬ ‫‪4.‬وكان من بينها شجرة لم أشتم مثلها قط‪ ،‬لم يكن بينها ول مثلها‪ ،‬لها رائحة أزكى من كل رائحة‪ ،‬وورقها وزهرها وأخشابها ل تذبل إلى‬ ‫البد ‪:‬وثمرها جميل‪ ،‬وثمرها يشبه تمر النخلة‪.‬‬ ‫‪5.‬فقلت ‪:‬ما أجمل هذه الشجرة‪ ،‬ورائحتها طيبة‪ ،‬وأوراقها جميلة‪ ،‬وأزهارها جميلة المنظر جدا‪.‬‬ ‫‪6‬فأجابني ميخائيل‪ ،‬أحد الملئكة القديسين والمكرمين الذي كان معي‪ ،‬وكان رئيسهم‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫ألفصل ‪25‬‬ ‫‪1.‬فقال لي ‪:‬يا حنوك‪ ،‬لماذا تسألني عن رائحة الشجرة‪ ،‬ولماذا تريد أن تعرف الحقيقة؟‬ ‫‪2.‬فأجبته قائلع" ‪:‬أريد أن أعرف كل شيء‪ ،‬وخاصةع عن هذه الشجرة‪".‬‬ ‫‪3.‬فأجاب قائلع« ‪:‬هذا الجبل العالي الذي رأيته‪ ،‬الذي قمته مثل عرش ا‪ ،‬هو عرشه‪ ،‬حيث يجلس القدوس العظيم‪ ،‬رب المجد‪ ،‬الملك البدي‪،‬‬ ‫عندما ينزل لزيارة الرض بالخير‪.‬‬ ‫‪4.‬وأما هذه الشجرة العطرة فل يجوز لي إنسان أن يلمسها حتى يوم الدينونة العظمى‪ ،‬حين ينتقم من الجميع ويجلب كل شيء إلى نهايته إلى‬ ‫البد ‪.‬ثم تيعطى للبرار والقديسين‪.‬‬ ‫‪5.‬ويكون ثمرها طعاما للمختارين‪ ،‬وتزرع في المكان المقدس‪ ،‬في هيكل الرب الملك البدي‪.‬‬ ‫‪6‬حينئذ يفرحون فرحا ويفرحون ويدخلون المكان المقدس وتكون رائحته في عظامهم ويعيشون حياة طويلة على الرض كما عاش آباؤك ول‬ ‫يمسهم في أيامهم حزن ول طاعون ول عذاب ول شر‪.‬‬ ‫‪7.‬ثم باركت إله المجد الملك البدي الذي أعد مثل هذه للصديقين وخلقها ووعد أن يعطيها لهم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪26‬‬ ‫‪1.‬ثم ذهبت من هناك إلى وسط الرض‪ ،‬فرأيت مكانعا مبار عكا كان فيه أشجار ذات أغصان ثابتة ومزدهرة من شجرة مقطوعة‪.‬‬ ‫‪2.‬ورأيت هناك جبلع مقدساع‪ ،‬وتحت الجبل إلى الشرق كان هناك جدول يتدفق نحو الجنوب‪.‬‬ ‫‪3‬ورأيت نحو المشرق جبل آخر أعلى من هذا‪ ،‬وبينهما واد عميق ضيق‪ ،‬وكان يجري فيه أيضا نهر من تحت الجبل‪.‬‬ ‫‪4‬وإلى الغرب منه جبل آخر أدنى من الجبل الول قليل الرتفاع‪ ،‬وبينهما واد عميق وجاف‪ ،‬وكان في أطراف الجبال الثلثة واد آخر عميق‬ ‫وجاف‪.‬‬ ‫‪5.‬وكانت جميع الودية عميقة وضيقة‪ ،‬ومكونة من صخور صلبة‪ ،‬ولم تكن هناك أشجار مزروعة عليها‪.‬‬ ‫‪6.‬فتعجبت من الصخور‪ ،‬وتعجبت من الوادي‪ ،‬نعم‪ ،‬تعجبت جدا‪.‬‬ ‫ألفصل ‪27‬‬ ‫‪1.‬ثم قلت ‪:‬ما الغرض من هذه الرض المباركة المليئة بالشجار‪ ،‬وهذا الوادي الملعون بينهما؟‬ ‫‪2.‬فأجاب أورييل‪ ،‬أحد الملئكة القديسين الذي كان معي‪ ،‬وقال" ‪:‬هذا الوادي الملعون هو لولئك الملعونين إلى البد ‪:‬هنا سيجتمع كل‬ ‫الملعونين مععا الذين ينطقون بشفاههم بكلمات غير لئقة ضد الرب ويتكلمون عن مجده بأشياء صعبة ‪.‬هنا سيجتمعون مععا‪ ،‬وهنا سيكون مكان‬ ‫حكمهم‪.‬‬ ‫‪3.‬وفي اليام الخيرة سيكون عليهم مشهد الدينونة العادلة أمام البرار إلى البد ‪.‬هنا يبارك الرحماء رب المجد الملك البدي‪.‬‬ ‫‪4.‬وفي أيام الدينونة على أولئك‪ ،‬يباركونه على الرحمة التي قسم لهم نصيبهم بموجبها‪.‬‬ ‫‪5.‬ثم باركت رب المجد وبينت مجده وسبحته مجيدا‪.‬‬ ‫ألفصل ‪28‬‬ ‫‪1.‬ومن ثم اتجهت نحو الشرق‪ ،‬إلى وسط سلسلة جبال الصحراء‪ ،‬ورأيت برية‪ ،‬وكانت منعزلة‪ ،‬مليئة بالشجار والنباتات‪.‬‬ ‫‪2.‬وتفجرت المياه من فوق‪.‬‬ ‫‪3.‬اندفع مثل مجرى مائي غزير يتدفق نحو الشمال الغربي‪ ،‬مما تسبب في صعود السحب والندى على كل جانب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪29‬‬ ‫‪1.‬ومن ثم ذهبت إلى مكان آخر في الصحراء‪ ،‬واقتربت من شرق هذه السلسلة الجبلية‪.‬‬ ‫‪2.‬ورأيت هناك أشجارا ع عطرية تفوح منها رائحة اللبان والمر‪ ،‬وكانت الشجار أيضا ع تشبه شجرة اللوز‪.‬‬ ‫ألفصل ‪30‬‬ ‫‪ .1‬وبعد ذلك ذهبت بعيدعا نحو الشرق‪ ،‬فرأيت مكانعا آخر‪ ،‬واديعا مليئعا بالمياه‪.‬‬ ‫‪2.‬وكان فيها شجرة لونها كلون الشجر الطيب كالمشمش‪.‬‬ ‫‪3.‬وعلى جوانب تلك الوديان رأيت رائحة القرفة العطرة‪ ،‬وبعد ذلك اتجهت نحو الشرق‪.‬‬ ‫ألفصل ‪31‬‬ ‫‪1.‬ورأيت جبالع أخرى‪ ،‬وكان بينها بساتين من الشجار‪ ،‬وكان يتدفق منها رحيق يسمى السرارة والجلبانوم‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫‪2‬ورأيت وراء هذه الجبال جبلع آخر إلى الشرق من أقاصي الرض‪ ،‬عليه أشجار صبر‪ ،‬وكانت كل الشجار مليئة بأوراق الشجر‪ ،‬مثل‬ ‫أشجار اللوز‪.‬‬ ‫‪3.‬وعندما أحرقته‪ ،‬كانت رائحته أحلى من أي رائحة عطرية‪.‬‬ ‫ألفصل ‪32‬‬ ‫‪1.‬وبعد هذه الروائح العطرة‪ ،‬عندما نظرت نحو الشمال فوق الجبال‪ ،‬رأيت سبعة جبال مليئة بالنارد المختار والشجار العطرية والقرفة‬ ‫والفلفل‪.‬‬ ‫‪2.‬ومن هناك عبرت قمم كل هذه الجبال‪ ،‬بعيدعا نحو شرق الرض‪ ،‬ومررت فوق البحر الريتري وذهبت بعيدعا عنه‪ ،‬ومررت فوق الملك‬ ‫زوتيل‪.‬‬ ‫‪3.‬فجئت إلى جنة البر‪ ،‬فرأيت وراء تلك الشجار أشجارا ع كثيرة كبيرة تنمو هناك وذات رائحة طيبة‪ ،‬كبيرة وجميلة جدا ع ومجيدة‪ ،‬وشجرة‬ ‫الحكمة التي يأكلون منها ويعرفون حكمة عظيمة‪.‬‬ ‫‪4.‬تلك الشجرة طولها مثل السرو‪ ،‬وأوراقها مثل أوراق شجرة الخروب‪ ،‬وثمرها كعناقيد الكرمة‪ ،‬جميلة جدا‪ ،‬ورائحة الشجرة تصل إلى بعيد‪.‬‬ ‫‪5.‬فقلت ‪:‬ما أجمل الشجرة وما أجمل منظرها!‬ ‫‪6.‬فأجابني الملك المقدس رافائيل الذي كان معي وقال" ‪:‬هذه هي شجرة الحكمة التي أكل منها أبوك الشيخ في أيامه وأمك المسنة اللذان كانا‬ ‫قبلك‪ ،‬فتعلما الحكمة وانفتحت أعينهما وعلما أنهما عريانان ف ي‬ ‫طردا من الجنة‪".‬‬ ‫ألفصل ‪33‬‬ ‫‪1.‬ومن هناك ذهبت إلى أقاصي الرض‪ ،‬ورأيت هناك وحوشا ع عظيمة‪ ،‬وكل منها يختلف عن الخر؛ ورأيت أيضا ع طيورا ع تختلف في المظهر‬ ‫والجمال والصوت‪ ،‬كل واحدة تختلف عن الخرى‪.‬‬ ‫‪2.‬وإلى الشرق من تلك الحيوانات رأيت أطراف الرض حيث تستقر السماء‪ ،‬وأبواب السماء مفتوحة‪.‬‬ ‫‪3.‬ورأيت كيف تخرج نجوم السماء‪ ،‬وأحصيت البواب التي تخرج منها‪ ،‬وكتبت جميع منافذها‪ ،‬لكل نجم على حدة‪ ،‬حسب عددها وأسمائها‪،‬‬ ‫ومساراتها ومواقعها‪ ،‬وأوقاتها وأشهرها‪ ،‬كما أراني أورييل الملك المقدس الذي كان معي‪.‬‬ ‫‪4.‬أراني كل شيء وكتبه لي ‪.‬وكتب لي أيضعا أسماءهم وأحكامهم وشركاتهم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪34‬‬ ‫‪1.‬ومن هناك ذهبت نحو الشمال إلى أقاصي الرض‪ ،‬ورأيت هناك ماامرة عظيمة ومجيدة في أقاصي الرض كلها‪.‬‬ ‫‪2.‬وهنا رأيت ثلثة أبواب للسماء مفتوحة في السماء ‪:‬من خلل كل منها تخرج الرياح الشمالية ‪:‬عندما تهب يكون هناك برد‪ ،‬وبرد‪ ،‬وصقيع‪،‬‬ ‫وثلج‪ ،‬وندى‪ ،‬ومطر‪.‬‬ ‫‪3.‬ومن باب واحد ينفخون للخير‪ ،‬ولكن عندما ينفخون من البابين الخرين‪ ،‬يكون ذلك بعنف وباس على الرض‪ ،‬وينفخون بعنف‪.‬‬ ‫ألفصل ‪35‬‬ ‫‪ .1‬ومن هناك ذهبت نحو الغرب إلى أقاصي الرض‪ ،‬ورأيت هناك ثلثة أبواب للسماء مفتوحة كما رأيت في الشرق‪ ،‬نفس العدد من البواب‪،‬‬ ‫ونفس العدد من المنافذ‪.‬‬ ‫ألفصل ‪36‬‬ ‫‪1.‬ومن هناك ذهبت إلى الجنوب إلى أقاصي الرض‪ ،‬ورأيت هناك ثلثة أبواب مفتوحة للسماء ‪:‬ومن هناك يأتي الندى والمطر والريح‪.‬‬ ‫‪2.‬ومن هناك ذهبت إلى الشرق إلى أقاصي السماء‪ ،‬ورأيت هنا أبواب السماء الشرقية الثلثة مفتوحة وأبوابعا صغيرة فوقها‪.‬‬ ‫‪3.‬ومن خلل كل من هذه البوابات الصغيرة تمر نجوم السماء وتسير في طريقها نحو الغرب على المسار الذي يظهر لها‪.‬‬ ‫‪4.‬وكلما رأيت باركت دائ عما رب المجد‪ ،‬واستمريت في مباركة رب المجد الذي صنع عجائب عظيمة ومجيدة‪ ،‬لظهار عظمة عمله للملئكة‬ ‫والرواح والبشر‪ ،‬حتى يتمكنوا من مدح عمله وكل خليقته ‪:‬حتى يتمكنوا من رؤية عمل قوته ويمجدون عمل يديه العظيم ويباركونه إلى البد‪.‬‬ ‫ألفصل ‪37‬‬ ‫‪1.‬الرؤيا الثانية التي رآها‪ ،‬رؤيا الحكمة التي رآها حنوك بن يارد بن مهللئيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم‪.‬‬ ‫‪2‬وهذه هي بداية كلمات الحكمة التي رفعت صوتي لتكلم بها وأقولها للساكنين على الرض ‪:‬اسمعوا أيها القدماء وانظروا أيها التون بعد‬ ‫كلم القدوس الذي أتكلم به أمام رب الرواح‪.‬‬ ‫‪3.‬كان من الفضل أن نعلنها فقط للرجال القدماء‪ ،‬ولكن حتى من الذين يأتون بعدنا لن نمنع بداية الحكمة‪.‬‬ ‫‪4.‬وحتى يومنا هذا لم ييعطني رب الرواح مثل هذه الحكمة التي تلقيتها وفقعا لبصيرتي‪ ،‬ووفقعا لمسرات رب الرواح الذي أعطاني نصيب‬ ‫الحياة البدية‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫‪5.‬فأعطيت لي ثلثة أمثال‪ ،‬ورفعت صوتي وأخبرت بها الساكنين على الرض‪.‬‬ ‫ألفصل ‪38‬‬ ‫‪1.‬المثل الول ‪:‬عندما تظهر جماعة البرار‪ ،‬ويحاكم الخطاة على خطاياهم‪ ،‬ويطردون عن وجه الرض‪:‬‬ ‫‪2.‬وحين يظهر البار أمام أعين البرار‪ ،‬الذي أعماله المختارة معلقة على رب الرواح‪ ،‬ويظهر النور للبرار والمختارين الذين يسكنون على‬ ‫الرض‪ ،‬فأين إذن سيكون مسكن الخطاة‪ ،‬وأين مكان الراحة لولئك الذين أنكروا رب الرواح؟ لقد كان من الجيد لهم لو لم يولدوا‪.‬‬ ‫‪3.‬عندما تنكشف أسرار الصالحين ويحاكم الخطاة‪ ،‬ويطرد الشرار من أمام الصالحين والمختارين‪،‬‬ ‫‪4.‬من ذلك الوقت لن يكون أولئك الذين يمتلكون الرض أقوياء ومرتفعين بعد ‪:‬ولن يتمكنوا من رؤية وجه القديسين‪ ،‬لن رب الرواح جعل‬ ‫نوره يظهر على وجه القديسين والبرار والمختارين‪.‬‬ ‫‪5.‬حينئذ يهلك الملوك والقوياء ويسلمون إلى أيدي البرار والقديسين‪.‬‬ ‫‪6.‬ومن الن فصاعدعا لن يطلب أحد الرحمة من رب الرواح لن حياته قد وصلت إلى نهايتها‪.‬‬ ‫ألفصل ‪39‬‬ ‫‪1.‬ويكون في تلك اليام أن أبناء مختارين وقديسين ينزلون من السماء العالية‪ ،‬ويصبح نسلهم واحدا ع مع أبناء البشر‪.‬‬ ‫‪2.‬وفي تلك اليام‪ ،‬تلقى أخنوخ كتب الغيرة والغضب‪ ،‬وكتب الضطراب والطرد ‪.‬ولن تيمنح لهم الرحمة‪ ،‬كما يقول رب الرواح‪.‬‬ ‫‪3.‬وفي تلك اليام حملني إعصار عن الرض‪ ،‬وأنزلني في أقصى السموات‪.‬‬ ‫‪4.‬وهناك رأيت رؤيا أخرى ‪:‬مساكن القديسين ومساكن الصديقين‪.‬‬ ‫‪5.‬هنا رأت عيني مساكنهم مع ملئكته البرار‪ ،‬وأماكن راحتهم مع القديسين ‪.‬وقد صلوا وتشفعوا وصلوا من أجل أبناء البشر‪ ،‬فتدفق البر‬ ‫أمامهم كالماء‪ ،‬والرحمة كالندى على الرض ‪:‬هكذا يكون المر بينهم إلى البد‪.‬‬ ‫ي المختار من البر واليمان‪،‬‬ ‫‪6‬أ ‪.‬وفي ذلك المكان رأت عين ج‬ ‫‪7‬أ ‪.‬ورأيت مسكنه تحت أجنحة رب الرواح‪.‬‬ ‫‪6‬ب ‪.‬والبر يسود في أيامه‪ ،‬والبرار والمختارون ل عدد لهم أمامه إلى أبد البدين‪.‬‬ ‫‪7‬ب ‪.‬ويكون جميع البرار والمختارين أمامه أقوياء مثل أنوار نارية‪ ،‬وتكون أفواههم مليئة بالبركة‪ ،‬وشفاههم تسبح اسم رب الرواح‪ ،‬والبر‬ ‫أمامه لن يزول أبدعا‪ ،‬والستقامة أمامه لن تزول أبدعا‪.‬‬ ‫‪8.‬هناك أردت أن أسكن‪ ،‬واشتاقت روحي إلى ذلك المسكن ‪:‬وهناك كان نصيبي حتى الن‪ ،‬لنه هكذا تقرر المر بالنسبة لي أمام رب‬ ‫الرواح‪.‬‬ ‫‪9.‬في تلك اليام‪ ،‬كنت أسبح وأعظم اسم رب الرواح بالبركات والثناءات‪ ،‬لنه قد قدرني للبركة والمجد حسب مسرة رب الرواح‪.‬‬ ‫‪10.‬فنظرت عيني إلى ذلك المكان طويلع‪ ،‬فباركته وسبحته قائلع ‪:‬مبارك هو‪ ،‬وليكن مباركا ع من البدء وإلى البد‪.‬‬ ‫‪11.‬وأمامه ل انقطاع‪ ،‬وهو يعلم قبل خلق العالم ما هو إلى البد وما سيكون من جيل إلى جيل‪.‬‬ ‫‪12.‬الذين ل ينامون يباركونك ‪:‬يقفون أمام مجدك ويباركون ويسبحون ويسبحون قائلين" ‪:‬قدوس‪ ،‬قدوس‪ ،‬قدوس‪ ،‬رب الرواح ‪:‬يمل الرض‬ ‫بالرواح‪".‬‬ ‫ي جميع الذين ل ينامون ‪:‬يقفون أمامه ويباركون قائلين" ‪:‬تبارك أنت‪ ،‬وليكن اسم الرب مبار عكا من الدهر والبد‪".‬‬ ‫عين‬ ‫رأت‬ ‫‪13.‬وهنا‬ ‫ج‬ ‫‪14.‬وتغير وجهي‪ ،‬ولم أعد أستطيع النظر‪.‬‬ ‫ألفصل ‪40‬‬ ‫‪1.‬وبعد ذلك رأيت آلف اللف وعشرات اللف‪ ،‬رأيت جمعا ع ل يحصى ول يعد‪ ،‬واقفين أمام رب الرواح‪.‬‬ ‫‪2.‬وعلى الجوانب الربعة لرب الرواح رأيت أربعة وجودات مختلفة عن تلك التي ل تنام‪ ،‬وتعلمت أسماءهم ‪:‬لن الملك الذي ذهب معي‬ ‫جعلني أعرف أسماءهم‪ ،‬وأراني كل الشياء المخفية‪.‬‬ ‫‪3.‬وسمعت أصوات تلك الوجودات الربعة وهم ينطقون بالتسبيح أمام رب المجد‪.‬‬ ‫‪4.‬الصوت الول يبارك رب الرواح إلى البد‪.‬‬ ‫‪5.‬والصوت الثاني سمعته يبارك المختار والمختارين المعلقين على رب الرواح‪.‬‬ ‫‪6.‬والصوت الثالث سمعته يصلي ويشفع لولئك الذين يسكنون على الرض ويتوسل باسم رب الرواح‪.‬‬ ‫‪7.‬وسمعت الصوت الرابع يصد الشياطين ويمنعهم من المجيء أمام رب الرواح ليتهموا الذين يسكنون على الرض‪.‬‬ ‫‪8.‬وبعد ذلك سألت ملك السلم الذي ذهب معي‪ ،‬والذي أراني كل ما هو مخفي" ‪:‬من هم هالء الربعة الذين رأيتهم وسمعتهم وكتبت‬ ‫كلماتهم؟"‬ ‫‪9‬فقال لي ‪:‬هذا الول هو ميخائيل الرحيم طويل الناة‪ ،‬والثاني الذي يتولى جميع أمراض وجروح بني البشر هو رافائيل‪ ،‬والثالث الذي يتولى‬ ‫جميع القوات هو جبرائيل‪ ،‬والرابع الذي يتولى التوبة إلى رجاء الذين يرثون الحياة البدية هو فانوئيل ‪.‬وهالء هم ملئكة رب الرواح‬ ‫الربعة والصوات الربعة التي سمعتها في تلك اليام‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫ألفصل ‪41‬‬ ‫‪1.‬وبعد ذلك رأيت كل أسرار السماوات‪ ،‬وكيف يتم تقسيم المملكة‪ ،‬وكيف يتم وزن أعمال الرجال في الميزان‪.‬‬ ‫‪2.‬وهناك رأيت منازل المختارين ومنازل القديسين‪ ،‬ورأت عيني هناك كل الخطاة مطرودين من هناك‪ ،‬الذين ينكرون اسم رب الرواح‪،‬‬ ‫ويجرون بعيدا ع ‪:‬ولم يتمكنوا من البقاء بسبب العقوبة التي تأتي من رب الرواح‪.‬‬ ‫‪3.‬وهناك رأت عيني أسرار البرق والرعد‪ ،‬وأسرار الرياح‪ ،‬وكيف تنقسم لتهب على الرض‪ ،‬وأسرار السحب والندى‪ ،‬وهناك رأيت من أين‬ ‫تأتي في ذلك المكان ومن أين تشبع الرض المتربة‪.‬‬ ‫‪4.‬ورأيت هناك غرفا ع مغلقة تنقسم منها الرياح‪ ،‬غرفة البرد والرياح‪ ،‬وغرفة الضباب والسحاب‪ ،‬وسحابته ترفرف فوق الرض منذ بداية‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫‪5.‬ورأيت حجرات الشمس والقمر‪ ،‬من أين ينطلقان وإلى أين يعودان‪ ،‬وعودتهما المجيدة‪ ،‬وكيف أن أحدهما متفوق على الخر‪ ،‬ومدارهما‬ ‫المهيب‪ ،‬وكيف ل يتركان مدارهما‪ ،‬ول يضيفان شيئعا إلى مدارهما ول يأخذان منه شيئعا‪ ،‬ويحافظان على المانة لبعضهما البعض‪ ،‬وفقعا للقسم‬ ‫الذي يرتبطان به مععا‪.‬‬ ‫‪6.‬وأولع تشرق الشمس وتسير في طريقها حسب أمر رب الرواح‪ ،‬ويكون اسمه عظيما ع إلى البد‪.‬‬ ‫نهارا وليلع‪ ،‬أحدهما يشغل وضععا مقابل الخر أمام رب‬ ‫‪7.‬وبعد ذلك رأيت المسار الخفي والمرئي للقمر‪ ،‬وهو يكمل مساره في ذلك المكان‬ ‫ع‬ ‫الرواح ‪.‬وهم يشكرون ويسبحون ول يرتاحون؛ لن لهم راحة الشكر‪.‬‬ ‫‪8.‬لن الشمس تتغير مرارا ع وتكرارا ع إلى نعمة أو لعنة‪ ،‬ومدار مسار القمر نور للبرار وظلمة للخطاة باسم الرب‪ ،‬الذي فصل بين النور‬ ‫والظلمة‪ ،‬وفرق أرواح البشر‪ ،‬وشدد أرواح البرار‪ ،‬باسم بره‪.‬‬ ‫‪9.‬لنه ل ملك يمنع ول قوة تستطيع أن تمنع‪ ،‬لنه يقيم عليهم جميعا ع قاضياع‪ ،‬وهو يحكم عليهم جميعا ع أمامه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪42‬‬ ‫‪1.‬لم تجد الحكمة مكانا ع تسكن فيه‪ ،‬فعي ليجن لها مسكنا في السماء‪.‬‬ ‫‪2.‬خرجت الحكمة لتجعل سكنها بين أبناء البشر‪ ،‬ولم تجد مسكنا ‪.‬عادت الحكمة إلى مكانها‪ ،‬وجلست بين الملئكة‪.‬‬ ‫‪3‬فخرج الثم من خداعيها ‪.‬من لم تطلبه وجدته وسكنت معهم كالمطر في البرية والندى على العطشان‪.‬‬ ‫ألفصل ‪43‬‬ ‫‪1.‬ورأيت بروقعا أخرى ونجوم السماء‪ ،‬ورأيت كيف دعاها كلها بأسمائها‪ ،‬فأصغوا إليه‪.‬‬ ‫‪2.‬ورأيت كيف يوزنون في ميزان عادل بحسب مقادير نورهم‪ ،‬ورأيت عرض مساحاتهم ويوم ظهورهم‪ ،‬وكيف ينتج دورانهم البرق‪ ،‬ورأيت‬ ‫دورانهم بحسب عدد الملئكة‪ ،‬وكيف يحافظون على اليمان ببعضهم البعض‪.‬‬ ‫‪3.‬فسألت الملك الذي ذهب معي وأراني ما كان مخفيعا" ‪:‬ما هالء؟"‬ ‫‪4.‬فقال لي« ‪:‬لقد أظهر لك رب الرواح معناها الرمزي ‪:‬هذه هي أسماء القديسين الذين يسكنون على الرض ويامنون باسم رب الرواح إلى‬ ‫البد‪».‬‬ ‫ألفصل ‪44‬‬ ‫ولحظت أيضعا ظاهرة أخرى تتعلق بالبرق ‪:‬كيف تنشأ بعض النجوم وتصبح برقعا ول تستطيع النفصال عن شكلها الجديد‪.‬‬ ‫ألفصل ‪45‬‬ ‫‪1.‬وهذا هو المثل الثاني عن الذين ينكرون اسم مسكن القديسين ورب الرواح‪.‬‬ ‫‪2.‬وإلى السماء ل يصعدون‪ ،‬وعلى الرض ل يأتون ‪:‬هذا سيكون نصيب الخطاة‪ ،‬الذين أنكروا اسم رب الرواح‪ ،‬الذين يتم حفظهم ليوم‬ ‫المعاناة والضيق‪.‬‬ ‫‪3.‬في ذلك اليوم يجلس مختاري على عرش المجد‪ ،‬ويختبر أعمالهم‪ ،‬وتكون أماكن راحتهم ل تعد ول تحصى ‪.‬وستنمو أرواحهم قوية في‬ ‫داخلهم عندما يرون مختاري‪ ،‬وأولئك الذين دعوا باسمي المجيد‪:‬‬ ‫ونورا أبديين‪.‬‬ ‫حول السماء وأجعلها بركة‬ ‫ع‬ ‫‪4.‬حينئ ذذ سأيقيم بينهم مختاري‪ ،‬وسأ ي ج‬ ‫‪5.‬وأحول الرض وأجعلها بركة‪ ،‬وأسكن عليها مختاري‪ ،‬ولكن الخطاة وفاعلي الثم ل تطأها أقدامهم‪.‬‬ ‫ج‬ ‫‪6.‬لني قد رأيت وأشبعت سلما ع لبراري وأسكنتهم أمامي ‪.‬وأما الخطاة فلدي دينونة لبيدهم عن وجه الرض‪.‬‬ ‫ألفصل ‪46‬‬ ‫‪1.‬ورأيت هناك واحدا ع له رأس أيام‪ ،‬وكان رأسه أبيض كالصوف‪ ،‬ومعه كائن آخر كان وجهه يشبه وجه إنسان‪ ،‬وكان وجهه مليئا ع بالنعمة‪ ،‬مثل‬ ‫أحد الملئكة القديسين‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫‪2.‬فسألت الملك الذي ذهب معي وأراني كل المور المخفية عن ابن النسان‪ ،‬من هو‪ ،‬ومن أين هو‪ ،‬ولماذا ذهب مع رأس اليام؟ فأجابني‬ ‫وقال لي ‪:‬هذا هو ابن النسان الذي له البر‪ ،‬الذي يسكن معه البر‪ ،‬ويكشف كل كنوز المخفيات‪.‬‬ ‫‪3.‬لنه اختاره رب الرواح‪ ،‬ويكون نصيبه الولوية أمام رب الرواح في الستقامة إلى البد‪.‬‬ ‫‪4.‬وهذا ابن النسان الذي رأيته يقيم الملوك والقوياء عن كراسيهم والقوياء عن كراسيهم ويحل قيود القوياء ويكسر أسنان الخطاة‪.‬‬ ‫‪5.‬وينزل الملوك عن كراسيهم وممالكهم‪ ،‬لنهم ل يسبحونه ول يحمدونه‪ ،‬ول يعترفون بتواضع من أين أعطي لهم الملك‪.‬‬ ‫‪6.‬ويضع وجه القوياء ويملهم خزيعا‪ ،‬ويكون الظلم مسكنهم‪ ،‬ويكون الدود فراشهم‪ ،‬ول يكون لهم رجاء في النهوض من فراشهم‪ ،‬لنهم ل‬ ‫يمجدون اسم رب الرواح‪.‬‬ ‫‪7.‬وهالء هم الذين يحكمون على نجوم السماء‪ ،‬ويرفعون أيديهم على العلي‪ ،‬ويمشون على الرض ويسكنون عليها ‪.‬وكل أعمالهم تظهر إث عما‪،‬‬ ‫وقوتهم ترتكز على ثرواتهم‪ ،‬وإيمانهم باللهة التي صنعوها بأيديهم‪ ،‬وينكرون اسم رب الرواح‪،‬‬ ‫‪8.‬ويضطهدون بيوت كنائسه والمامنين المعلقين على اسم رب الرواح‪.‬‬ ‫ألفصل ‪47‬‬ ‫‪1.‬وفي تلك اليام تصعد صلة الصديقين‪ ،‬ودم الصديقين من الرض أمام رب الرواح‪.‬‬ ‫‪2.‬في تلك اليام يتحد القديسون الساكنون فوق في السماوات بصوت واحد ويتوسلون ويصلون ويسبحون‪ ،‬ويشكرون ويباركون اسم رب‬ ‫الرواح‪ ،‬نيابة عن دم الصديق الذي سفك‪ ،‬وأن صلة الصديقين ل تذهب سدى أمام رب الرواح‪ ،‬حتى يتم الحكم عليهم‪ ،‬وأنهم ل يضطرون‬ ‫إلى المعاناة إلى البد‪.‬‬ ‫‪3.‬وفي تلك اليام رأيت رأس اليام وهو جالس على كرسي مجده‪ ،‬وانفتحت أمامه أسفار الحياء‪ ،‬وكل جنده الذي في السماء من فوق‪،‬‬ ‫ومشيروه واقفون أمامه‪،‬‬ ‫‪4‬فامتلت قلوب القديسين فرحاع‪ ،‬لنه قي لدجم عدد البرار‪ ،‬واستجابت صلة البرار‪ ،‬وطلب دم البرار أمام رب الرواح‪.‬‬ ‫ألفصل ‪48‬‬ ‫‪1.‬وفي ذلك المكان رأيت ينبوع البر الذي ل ينضب‪ ،‬وحوله ينابيع حكمة كثيرة‪ ،‬فشرب منها كل العطاش‪ ،‬وامتلوا حكمة‪ ،‬وكانت مساكنهم مع‬ ‫البرار والقديسين والمختارين‪.‬‬ ‫‪2‬وفي تلك الساعة سمي ابن النسان أمام رب الرواح‪ ،‬واسمه أمام رأس اليام‪.‬‬ ‫سمي اسمه أمام رب الرواح‪.‬‬ ‫‪3.‬نعم‪ ،‬قبل أن تيخلق الشمس والعلمات‪ ،‬وقبل أن تيصنع نجوم السماء‪ ،‬ي‬ ‫‪4.‬فيكون للصديق عصا يستعين بها فل يعثر‪ ،‬ويكون نورا ع للمم ورجا عء لمن تعوزهم القلوب‪.‬‬ ‫‪5.‬كل من يسكنون على الرض سوف يسجدون أمامه‪ ،‬ويسبحون ويباركون ويحتفلون بالغنية لرب الرواح‪.‬‬ ‫‪6.‬ولذلك اختير وأخفي أمامه‪ ،‬قبل إنشاء العالم وإلى البد‪.‬‬ ‫‪7.‬وحكمة رب الرواح قد كشفته للقديسين والبرار‪ ،‬لنه حفظ نصيب البرار‪ ،‬لنهم أبغضوا واحتقروا هذا العالم الظالم‪ ،‬وأبغضوا كل أعماله‬ ‫وطرقه باسم رب الرواح ‪.‬لنه باسمه يخلصون‪ ،‬وحسب مسرته يكون ذلك في حياتهم‪.‬‬ ‫‪8.‬في هذه اليام يصير ملوك الرض عابسين‪ ،‬والقوياء الذين يملكون الرض بسبب أعمال أيديهم ‪.‬لنه في يوم ضيقهم وضيقهم ل‬ ‫يستطيعون أن يخلصوا أنفسهم‪.‬‬ ‫‪9.‬وأسلمهم في أيدي مختاري‪ ،‬كالقش في النار كذلك يحترقون أمام وجه القديسين‪ ،‬كالرصاص في الماء يغرقون أمام وجه الصديقين‪ ،‬ول‬ ‫يوجد لهم أثر بعد‪.‬‬ ‫‪10.‬وفي يوم شدتهم تكون راحة على الرض‪ ،‬ويسقطون أمامهم ول يقومون‪ ،‬ول يكون أحد يأخذهم بيديه ويقيمهم‪ ،‬لنهم أنكروا رب الرواح‬ ‫ومسيحه ‪.‬فليتبارك اسم رب الرواح‪.‬‬ ‫ألفصل ‪49‬‬ ‫ل ‪.‬لن الحكمة تسكب كالماء‪ ،‬والمجد ل يزول أمامه إلى البد‪.‬‬ ‫‪2.‬لنه قدير في كل أسرار البر‪ ،‬والثم يختفي كالظل‪ ،‬ول يكون له استمرار؛ لن المختار يقف أمام رب الرواح‪ ،‬ومجده إلى دهر الدهور‪،‬‬ ‫وقوته إلى كل الجيال‪.‬‬ ‫‪3‬وفيه يحل روح الحكمة وروح الفهم وروح الفهم والقوة وروح الراقدين في البر‪.‬‬ ‫‪4.‬ويحكم في المور الخفية‪ ،‬ول يستطيع أحد أن ينطق أمامه بكلمة كاذبة ‪.‬لنه هو المختار أمام رب الرواح حسب مسرته‪.‬‬ ‫ألفصل ‪50‬‬ ‫‪1.‬وفي تلك اليام يحدث تغيير للقديسين والمختارين‪ ،‬ويحل عليهم نور اليام‪ ،‬ويتحول المجد والكرامة للقديسين‪،‬‬ ‫‪2.‬في يوم الضيق الذي فيه ييكدس الشر ضد الخطاة‪ ،‬وينتصر البرار باسم رب الرواح ‪:‬وسيجعل الخرين يشهدون بذلك حتى يتوبوا ويتركوا‬ ‫أعمال أيديهم‪.‬‬ ‫‪3.‬ل يكون لهم كرامة باسم رب الرواح‪ ،‬ولكن باسمه يخلصون‪ ،‬ورب الرواح يرحمهم‪ ،‬لن رحمته عظيمة‪.‬‬ ‫‪4.‬وهو بار أيضا ع في حكمه‪ ،‬وفي حضرة مجده ل يبقى الثم أيضا ع ‪.‬في دينونته يهلك غير التائبين أمامه‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫‪5.‬ومن الن فصاعدا لن أرحمهم‪ ،‬يقول رب الرواح‪.‬‬ ‫ألفصل ‪51‬‬ ‫‪1.‬وفي تلك اليام‪ ،‬سترد الرض أيضعا ما أيسلمت إليه‪ ،‬وسترد الهاوية أيضعا ما أخذته‪ ،‬وسترد الهاوية ما عليها‪.‬‬ ‫‪2‬ويختار من بينهم الصديقين والقديسين لنه قد اقترب يوم خلصهم‪.‬‬ ‫‪3.‬ويجلس المختار في تلك اليام على عرشي‪ ،‬ويسكب فمه جميع أسرار الحكمة والمشورة‪ ،‬لن رب الرواح أعطاها له ومجده‪.‬‬ ‫‪4.‬وفي تلك اليام تقفز الجبال مثل الكباش‪ ،‬وتقفز التلل أيضعا مثل الحملن الراضية باللبن‪ ،‬وتضيء وجوه جميع الملئكة في السماء فر عحا‪.‬‬ ‫‪5.‬لنه في تلك اليام يقوم المختار‪ ،‬وتفرح الرض‪ ،‬ويسكن عليها البرار‪ ،‬ويمشي عليها المختارون‪.‬‬ ‫ألفصل ‪52‬‬ ‫ل ‪.‬وبعد تلك اليام في ذلك المكان الذي رأيت فيه كل رؤى ما هو مخفي ‪-‬فقد حملتني عاصفة وحملتني نحو الغرب‪.‬‬ ‫‪2.‬هناك رأت عيني كل أسرار السماء التي ستكون‪ ،‬جبل من حديد‪ ،‬وجبل من نحاس‪ ،‬وجبل من فضة‪ ،‬وجبل من ذهب‪ ،‬وجبل من معدن لين‪،‬‬ ‫وجبل من رصاص‪.‬‬ ‫‪3‬فسألت الملك الذي كان يمشي معي قائلع ‪:‬ما هذه الشياء التي رأيتها خفية؟‬ ‫‪4‬فقال لي« ‪:‬كل هذه الشياء التي رأيتها تخدم سلطان مسيحه لكي يكون قويا ع وقديرا ع على الرض‪».‬‬ ‫‪5.‬فأجابني ملك السلم قائلع" ‪:‬انتظر قليلع‪ ،‬وسوف ييكشف لك كل المور السرية التي تحيط برب الرواح‪.‬‬ ‫‪6.‬وهذه الجبال التي رأتها عيناك‪ ،‬جبل الحديد‪ ،‬وجبل النحاس‪ ،‬وجبل الفضة‪ ،‬وجبل الذهب‪ ،‬وجبل المعدن اللين‪ ،‬وجبل الرصاص‪ ،‬كل هذه‬ ‫تكون أمام المختار كالشمع أمام النار‪ ،‬وكالماء النازل من فوق على تلك الجبال‪ ،‬فتضعف أمام قدميه‪.‬‬ ‫‪7.‬ويكون في تلك اليام أنه ل يخلص أحد‪ ،‬ل بالذهب ول بالفضة‪ ،‬ول يستطيع أحد أن ينجو‪.‬‬ ‫عا‪ ،‬ول ينفع النحاس‪ ،‬ول ينفع القصدير‪ ،‬ول يحترم‪ ،‬ول يشتاق أحد إلى الرصاص‪.‬‬ ‫‪8.‬ول يكون حديد للحرب‪ ،‬ول يلبس أحد در ع‬ ‫‪9.‬وكل هذه الشياء سوف تينكر وتيدمر من على سطح الرض‪ ،‬عندما يظهر المختار أمام وجه رب الرواح‪.‬‬ ‫ألفصل ‪53‬‬ ‫‪1.‬هناك رأت عيني واديعا عميقعا مفتوح الفواه‪ ،‬وكل من يسكن الرض والبحر والجزر سيقدمون له هدايا وعطايا وعلمات احترام‪ ،‬ولكن ذلك‬ ‫الوادي العميق لن يمتلئ‪.‬‬ ‫‪2.‬وتفعل أيديهم أعمالع إثماع‪ ،‬والخطاة يلتهمون كل من يضايقونه ظلما ع ‪.‬ولكن الخطاة سيهلكون أمام وجه رب الرواح‪ ،‬وسيينفون عن وجه‬ ‫أرضه‪ ،‬وسيهلكون إلى البد‪.‬‬ ‫‪3.‬لني رأيت كل ملئكة العقاب يقيمون هناك ويهيئون كل أدوات الشيطان‪.‬‬ ‫‪4.‬فسألت ملك السلم الذي ذهب معي ‪:‬لمن يعدون هذه اللت؟‬ ‫‪5‬فقال لي ‪:‬إنهم يعدون هذا لملوك وأقوياء هذه الرض لكي يهلكوا به‪.‬‬ ‫‪6.‬وبعد ذلك يجعل البار والمختار بيت جماعته يظهر ‪:‬ومن الن فصاعدا لن يكون هناك أي عائق أمامهم باسم رب الرواح‪.‬‬ ‫‪7‬ول تقوم هذه الجبال كالرض أمام بره‪ ،‬بل تصير التلل كنبع ماء‪ ،‬ويأخذ الصديق راحة من ظلم الخطاة‪.‬‬ ‫ألفصل ‪54‬‬ ‫‪1.‬ثم نظرت وتحولت إلى جزء آخر من الرض‪ ،‬وإذا هناك وادي عميق ونار متقدة‪.‬‬ ‫‪2‬فأتوا بالملوك والقوياء وابتدأوا يطرحونهم في هذا الوادي العميق‪.‬‬ ‫‪3.‬وهناك رأت عيني كيف صنعوا هذه أدواتهم‪ ،‬سلسل حديدية ذات وزن ل يقاس‪.‬‬ ‫‪4.‬فسألت ملك السلم الذي ذهب معي قائلع ‪:‬لمن أعدت هذه السلسل؟‬ ‫‪5.‬فقال لي« ‪:‬هذه معدة لجيوش عزازيل‪ ،‬لكي يأخذوها ويلقوا بها في هاوية الهلك الكامل‪ ،‬ويغطون أفواههم بحجارة خشنة كما أمر رب‬ ‫الرواح‪.‬‬ ‫‪6.‬فيأخذهم ميخائيل وجبرائيل ورافائيل وفانوئيل في ذلك اليوم العظيم‪ ،‬ويطرحونهم في ذلك اليوم في أتون النار‪ ،‬حتى ينتقم منهم رب الرواح‬ ‫بسبب إثمهم في خضوعهم للشيطان وإضلل أولئك الذين يسكنون على الرض‪.‬‬ ‫« ‪7.‬وفي تلك اليام يأتي العقاب من رب الرواح‪ ،‬ويفتح جميع حجرات المياه التي فوق السماء‪ ،‬والينابيع التي تحت الرض‪.‬‬ ‫‪8.‬وتتحد كل المياه مع المياه ‪.‬ما فوق السماء هو المذكر‪ ،‬والمياه التي تحت الرض هي المانث‪.‬‬ ‫‪9.‬ويهلك جميع سكان الرض والساكنين تحت أقاصي السماء‪.‬‬ ‫‪10.‬ومتى عرفوا إثمهم الذي عملوه على الرض فبه يهلكون‪.‬‬ ‫ألفصل ‪55‬‬ ‫‪1.‬وبعد ذلك تاب رأس اليام وقال ‪:‬عبثا ع أهلكت كل من يسكن على الرض‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫‪2.‬وأقسم باسمه العظيم" ‪:‬لن أفعل هذا بعد الن لجميع سكان الرض‪ ،‬وسأضع علمة في السماء ‪:‬وستكون هذه علمة حسن النية بيني وبينهم‬ ‫إلى البد‪ ،‬ما دامت السماء فوق الرض ‪.‬وهذا وفقعا لمري‪".‬‬ ‫‪3.‬عندما أرغب في المساك بهم بيد الملئكة في يوم الضيق واللم بسبب هذا‪ ،‬سأجعل تأديبي وغضبي يستقر عليهم‪ ،‬يقول ا رب الرواح‪.‬‬ ‫‪4.‬أيها الملوك القوياء الذين يسكنون الرض‪ ،‬يجب أن تنظروا إلى مختاري‪ ،‬كيف يجلس على عرش المجد ويحكم عزازيل‪ ،‬وكل شركائه‪،‬‬ ‫وكل جيوشه باسم رب الرواح‪.‬‬ ‫ألفصل ‪56‬‬ ‫‪1.‬ورأيت هناك جيوش ملئكة العذاب ذاهبة‪ ،‬وفي أيديهم سياط وسلسل من حديد ونحاس‪.‬‬ ‫‪2.‬فسألت ملك السلم الذي ذهب معي قائلع« ‪:‬إلى من يذهب هالء الذين يحملون الضربات؟»‬ ‫ير له لم عوأعحل بعا لب له لم‪ ،‬لل عك لي ي ليلقع لوا فلي ه ععوةل ه ععوةل لال عوادلي‪.‬‬ ‫‪3‬فقال لي« ‪:‬ل ع لخ ل‬ ‫‪4.‬وحينئذ يمتلئ ذلك الوادي من مختاريهم وأحبائهم‪ ،‬وتنتهي أيام حياتهم‪ ،‬ول تحسب لهم أيام ضللهم بعد ذلك‪.‬‬ ‫‪5.‬وفي تلك اليام يعود الملئكة ويهجمون شرقا على البارثيين والميديين‪ ،‬فيهيجون الملوك فينزل عليهم روح الضطراب‪ ،‬فينهضونهم من‬ ‫عروشهم‪ ،‬فيخرجون كالسود من أوكارها‪ ،‬وكذئاب جائعة بين قطعانها‪.‬‬ ‫‪6‬فيصعدون ويدوسون أرض مختاريه‪ ،‬وتكون أرض مختاريه أمامهم بيدرا ع وطريقا‪.‬ع‬ ‫‪7.‬ولكن مدينة أبي تكون ثقل على خيلهم‪ ،‬فيبدأون في القتال فيما بينهم‪ ،‬وتقوى يمينهم عليهم‪ ،‬ول يعرف النسان أخاه‪ ،‬ول البن أباه أو أمه‪،‬‬ ‫حتى ل يكون عدد الجثث من قتلهم‪ ،‬ول يكون عقابهم باطل‪.‬‬ ‫‪8.‬في تلك اليام يفتح الهاوية فكيه‪ ،‬فيبتلعون فيها‪ ،‬وينتهي هلكهم ‪.‬ويلتهم الهاوية الخطاة أمام المختارين‪.‬‬ ‫ألفصل ‪57‬‬ ‫‪1.‬وحدث بعد هذا أنني رأيت جيشا آخر من العجلت‪ ،‬ورجال راكبين عليها‪ ،‬قادمين مع الرياح من الشرق‪ ،‬ومن الغرب إلى الجنوب‪.‬‬ ‫‪2‬فسمع صوت عرباتهم‪ ،‬ولما حدث هذا الضطراب لحظه القديسون من السماء‪ ،‬وتزحزحت أعمدة الرض من أماكنها‪ ،‬وسمع صوتها من‬ ‫أقصاء السماء إلى أقصاها في يوم واحد‪.‬‬ ‫‪3.‬فيخرون جميععا ويسجدون لرب الرواح ‪.‬وهذه هي نهاية المثل الثاني‪.‬‬ ‫ألفصل ‪58‬‬ ‫‪1.‬فبدأت أتكلم بالمثل الثالث عن البرار والمختارين‪.‬‬ ‫‪2.‬طوبى لكم أيها البرار والمختارون‪ ،‬لن نصيبكم سيكون مجيدعا‪.‬‬ ‫‪3.‬ويكون البرار في نور الشمس‪ ،‬والمختارون في نور الحياة البدية ‪:‬أيام حياتهم ل تنتهي‪ ،‬وأيام القديسين ل تيحصى‪.‬‬ ‫‪4.‬فيطلبون النور ويجدون البر عند رب الرواح ‪.‬ويكون السلم للصديقين باسم الرب البدي‪.‬‬ ‫‪5.‬وبعد هذا يقال للقديسين في السماء ‪:‬أن يطلبوا أسرار البر وميراث اليمان ‪.‬لنه قد أشرق كالشمس على الرض‪ ،‬والظلم مضى‪.‬‬ ‫‪6.‬ويكون نور ل ينتهي‪ ،‬وإلى حد اليام لن يأتوا‪ ،‬لن الظلمة ستيدمر أولع‪ ،‬والنور سييثبت أمام رب الرواح‪ ،‬ونور الستقامة سييثبت إلى البد‬ ‫أمام رب الرواح‪.‬‬ ‫ألفصل ‪59‬‬ ‫‪1.‬في تلك اليام رأت عيني أسرار البرق والضواء والحكام التي ينفذونها ويشعلونها نعمة أو لعنة كما يشاء رب الرواح‪.‬‬ ‫‪2.‬وهناك رأيت أسرار الرعد‪ ،‬وكيف عندما يتردد صداه في السماء‪ ،‬ييسمع صوته‪ ،‬وجعلني أرى الحكام التي تينفذ على الرض‪ ،‬سواء كانت‬ ‫من أجل الخير والبركة‪ ،‬أو من أجل اللعنة وفقعا لكلمة رب الرواح‪.‬‬ ‫‪3.‬وبعد ذلك أظهرت لي جميع أسرار الضواء والبروق‪ ،‬وهي تضيء للبركة والرضا‪.‬‬ ‫ألفصل ‪60‬‬ ‫ع‬ ‫اهتزازا عظي عما جعل‬ ‫‪1.‬في سنة خمسمائة‪ ،‬في الشهر السابع‪ ،‬في اليوم الرابع عشر من الشهر في حياة أخنوخ‪ ،‬رأيت في ذلك المثل كيف أن‬ ‫سماء السماوات ترتجف‪ ،‬وجيش العلي‪ ،‬والملئكة‪ ،‬آلف اللف وعشرات اللف‪ ،‬اضطربوا اضطرابعا عظي عما‪.‬‬ ‫‪2‬وجلس رأس اليام على كرسي مجده‪ ،‬والملئكة والبرار واقفون حوله‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬وذابت كليتاي‪ ،‬وسقطت على وجهي‪.‬‬ ‫‪3‬فأخذني رعدة عظيمة‪ ،‬وأخذني خوف‪ ،‬وارتخت حقو ج‬ ‫‪4.‬فأرسل ميخائيل ملكا آخر من بين القديسين فأقامني‪ ،‬ولما أقامني عادت روحي‪ ،‬لني لم أكن أحتمل منظر هذا الجيش واضطراب السماء‬ ‫وارتعاشها ‪.‬فقال لي ميخائيل ‪:‬لماذا أنت مضطرب بمثل هذه الرؤيا؟ إلى أن دام هذا اليوم يوم رحمته‪ ،‬وكان رحيما وطويل الناة على الساكنين‬ ‫على الرض‪.‬‬ ‫‪5.‬ومتى جاء اليوم والقوة والعقاب والدينونة التي أعدها رب الرواح لولئك الذين ل يعبدون الناموس الصالح‪ ،‬ولولئك الذين ينكرون الدينونة‬ ‫العادلة‪ ،‬ولولئك الذين يأخذون اسمه عبثعا ‪-‬يكون ذلك اليوم معدعا‪ ،‬للمختارين عهدعا‪ ،‬وللخطاة محاكم تفتيش‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫‪6.‬عندما يحل عليهم عقاب رب الرواح‪ ،‬فإنه يحل لكي ل يأتي عقاب رب الرواح عبثعا‪ ،‬ويقتل الطفال مع أمهاتهم والطفال مع آبائهم ‪.‬بعد‬ ‫ذلك سيتم الحكم وفقعا لرحمته وصبره‪.‬‬ ‫‪7.‬وفي ذلك اليوم انفصل وحشان‪ ،‬وحش أنثى اسمه ليفياثان‪ ،‬ليعيش في أعماق المحيط فوق ينابيع المياه‪.‬‬ ‫‪8.‬أما الذكر فيدعى بهيموث‪ ،‬الذي احتل بصدره برية قاحلة تدعى دويداين‪ ،‬في شرقي الحديقة حيث يسكن المختارون والصالحون‪ ،‬حيث أخذ‬ ‫جدي‪ ،‬السابع من آدم‪ ،‬أول رجل خلقه رب الرواح‪.‬‬ ‫‪9.‬وطلبت من الملك الخر أن يريني قوة هذين الوحشين‪ ،‬وكيف انفصل في يوم واحد وألقيا‪ ،‬أحدهما في هاوية البحر‪ ،‬والخر إلى أرض‬ ‫البرية الجافة‪.‬‬ ‫‪10‬فقال لي ‪:‬يا ابن آدم‪ ،‬هنا تطلب أن تعرف ما هو مخفي‪.‬‬ ‫‪11‬والملك الخر الذي ذهب معي وأراني المخفي أخبرني ما هو الول والخير في السماء في العلو وتحت الرض في العمق وفي أقاصي‬ ‫السماء وعلى أساس السماء‪.‬‬ ‫‪12.‬وغرف الرياح‪ ،‬وكيف تقسم الرياح‪ ،‬وكيف توزن‪ ،‬وكيف تحسب أبواب الرياح‪ ،‬كل واحد حسب قوة الريح‪ ،‬وقوة أضواء القمر‪ ،‬وحسب‬ ‫القوة التي تناسبها ‪:‬وأقسام النجوم حسب أسمائها‪ ،‬وكيف تقسم جميع القسام‪.‬‬ ‫‪13.‬والرعود حسب الماكن التي تقع فيها‪ ،‬وجميع النقسامات التي تصنع بين البروق لكي تضيء‪ ،‬وجيشها لكي تطيع في الحال‪.‬‬ ‫‪14.‬لن الرعد له أماكن راحة مخصصة له أثناء انتظار دويه؛ والرعد والبرق ل ينفصلن‪ ،‬ورغم أنهما ليسا واحدعا ول منفصلين‪ ،‬إل أنهما‬ ‫يسيران مععا من خلل الروح ول ينفصلن‪.‬‬ ‫‪15.‬لنه عندما يضيء البرق‪ ،‬يطلق الرعد صوته‪ ،‬ويفرض الروح توقفعا أثناء القصف‪ ،‬ويقسم بينهما بالتساوي؛ لن كنز قصفهما يشبه الرمل‪،‬‬ ‫وكل واحد منهما أثناء قصفه يكون مقيدعا بلجام‪ ،‬ويعود إلى الوراء بقوة الروح‪ ،‬ويدفع إلى المام وفقعا لطراف الرض العديدة‪.‬‬ ‫‪16.‬وروح البحر ذكورية وقوية‪ ،‬وبحسب قوة قوتها يجذبها إلى الوراء بلجام‪ ،‬وعلى هذا النحو يتم دفعها إلى المام وتشتتها في وسط كل جبال‬ ‫الرض‪.‬‬ ‫‪17.‬وروح الصقيع ملك خاص به‪ ،‬وروح البرد ملك صالح‪.‬‬ ‫‪18.‬وروح الثلج هجرت غرفها بسبب قوتها ‪-‬هناك روح خاصة فيها‪ ،‬والتي تصعد منها تشبه الدخان‪ ،‬واسمها الصقيع‪.‬‬ ‫‪19.‬وروح الضباب ليست متحدة بهم في غرفهم‪ ،‬بل لها غرفة خاصة؛ لن مجراها مجيد في النور وفي الظلمة‪ ،‬وفي الشتاء وفي الصيف‪،‬‬ ‫وفي غرفتها ملك‪.‬‬ ‫‪20.‬وروح الندى لها مسكنها في أقاصي السماء‪ ،‬وهي متصلة بغرف المطر‪ ،‬ومجراها في الشتاء والصيف ‪:‬وسحبها وسحب الضباب متصلة‪،‬‬ ‫وكل منها يعطي الخر‪.‬‬ ‫‪21.‬وعندما تخرج روح المطر من حجرتها‪ ،‬تأتي الملئكة وتفتح الحجرة وتخرجها‪ ،‬وعندما تنتشر على الرض كلها تتحد مع الماء على‬ ‫الرض ‪.‬وكلما اتحدت مع الماء على الرض ‪...‬‬ ‫‪22.‬لن المياه هي لساكني الرض‪ ،‬لنها غذاء الرض من العلي الذي في السماء ‪.‬لذلك يوجد مقدار للمطر‪ ،‬والملئكة هم الذين يضبطونه‪.‬‬ ‫‪23.‬ورأيت هذه الشياء نحو جنة البرار‪.‬‬ ‫‪24.‬فقال لي ملك السلم الذي كان معي« ‪:‬إن هذين الوحشين المهيئين بحسب عظمة ا سوف يرعيان»‪...‬‬ ‫ألفصل ‪61‬‬ ‫‪1.‬ورأيت في تلك اليام كيف أعطيت حبال طويلة لولئك الملئكة‪ ،‬فأخذوا لنفسهم أجنحة وطاروا وذهبوا نحو الشمال‪.‬‬ ‫‪2.‬فسألت الملك قائلع له ‪:‬لماذا أخذ هالء الملئكة هذه الحبال وذهبوا؟ فقال لي ‪:‬لقد ذهبوا للقياس‪.‬‬ ‫‪3.‬فقال لي الملك الذي ذهب معي ‪:‬هالء سيأتون بمكائن الصديقين‪ ،‬وحبال الصديقين إلى الصديقين‪ ،‬لكي يثبتوا على اسم رب الرواح إلى‬ ‫أبد البدين‪.‬‬ ‫‪4.‬يبدأ المختارون في السكنى مع المختارين‪ ،‬وهذه هي المقاييس التي تيعطى لليمان‪ ،‬والتي ستعزز البر‪.‬‬ ‫‪5.‬وستكشف هذه التدابير عن كل أسرار أعماق الرض‪ ،‬وأولئك الذين أهلكتهم البرية‪ ،‬وأولئك الذين أكلتهم الوحوش‪ ،‬وأولئك الذين أكلتهم‬ ‫أسماك البحر‪ ،‬حتى يعودوا ويبقوا هم أنفسهم‪ ،‬في يوم المختار؛ لنه ل أحد يهلك أمام رب الرواح‪ ،‬ول يمكن تدمير أحد‪.‬‬ ‫‪6.‬وكل الذين يسكنون فوق في السماء أخذوا أمرا ع وقوة وصوتا ع واحدا ع ونورا ع واحدا ع مثل نار‪.‬‬ ‫‪7.‬فباركوه بكلماتهم الولى‪ ،‬وأشادوا به وأثنوا عليه بالحكمة‪ ،‬وكانوا حكماء في النطق وفي روح الحياة‪.‬‬ ‫‪8.‬ووضع رب الرواح المختار على عرش المجد‪ ،‬ويدين جميع أعمال القديسين في السماء‪ ،‬وفي الميزان توزن أعمالهم‪.‬‬ ‫‪9.‬وحين يرفع وجهه ليحكم في طرقهم الخفية حسب كلمة اسم رب الرواح‪ ،‬وسبيلهم حسب طريق القضاء العادل لرب الرواح‪ ،‬حينئذ‬ ‫يتكلمون جميعهم بصوت واحد ويباركون‪ ،‬ويمجدون ويرفعون ويقدسون اسم رب الرواح‪.‬‬ ‫‪10.‬فيستدعي كل جند السموات وكل القديسين من فوق وجند ا الكروبيم والسيرافين والعوفان وكل ملئكة القوة وكل ملئكة الرئاسة‬ ‫والمختار والقوات الخرى على الرض وعلى الماء‪.‬‬ ‫‪11.‬في ذلك اليوم يرفعون صوتا واحدا ويباركون ويمجدون ويرتفعون بروح اليمان وبروح الحكمة وبروح الصبر وبروح الرحمة وبروح‬ ‫الحكمة والسلم وبروح الخير‪ ،‬ويقولون جميعا بصوت واحد" ‪:‬تبارك هو‪ ،‬وليكن اسم رب الرواح مباركا إلى البد‪".‬‬ ‫‪12.‬يباركه كل الذين لم يناموا فوق في السماء ‪.‬يباركه كل القديسين الذين في السماء‪ ،‬وكل المختارين الساكنين في جنة الحياة ‪.‬وكل روح نور‬ ‫قادرة على أن تبارك و تمجد و تعظم و تقدس اسمك المبارك‪ ،‬و كل بشر يمجد و يبارك اسمك إلى أبد البدين‪.‬‬ ‫‪13.‬لن رحمة رب الرواح عظيمة‪ ،‬وهو طويل الناة‪ ،‬وقد كشف كل أعماله وكل ما خلقه للبرار والمختارين‪ ،‬باسم رب الرواح‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫ألفصل ‪62‬‬ ‫‪1.‬وهكذا أمر الرب الملوك والقوياء والمترفعين وساكني الرض وقال ‪:‬افتحوا أعينكم وارفعوا قرونكم إن استطعتم أن تعرفوا المختار‪.‬‬ ‫‪2.‬وأجلسه رب الرواح على كرسي مجده‪ ،‬وسكب عليه روح البر‪ ،‬وكلمة فمه تقتل كل الخطاة‪ ،‬ويباد جميع الثمة من أمام وجهه‪.‬‬ ‫‪3‬ويقوم في ذلك اليوم جميع الملوك والقوياء والمترفعين ومالكي الرض‪ ،‬فيرون ويعرفون كيف يجلس على كرسي مجده‪ ،‬ويحكم البر أمامه‪،‬‬ ‫ول يقال أمامه كلم كذب‪.‬‬ ‫‪4.‬حينئذ يأتي عليهم اللم كالم التي تلد‪ ،‬فتتألم في الولدة حين يدخل ولدها فم الرحم‪ ،‬فتتألم في الولدة‪.‬‬ ‫‪5.‬وينظر قسم منهم إلى القسم الخر‪ ،‬فيرتاعون‪ ،‬وتهبط وجوههم‪ ،‬ويصيبهم اللم‪ ،‬عندما يرون ابن النسان جالسا ع على عرش مجده‪.‬‬ ‫‪6.‬والملوك والقوياء وكل مالكي الرض يباركون ويمجدون ويرفعون صاحب السيادة على الجميع الذي كان مخفيا‪.‬‬ ‫‪7.‬فإنه من البدء كان ابن النسان مخفيا‪ ،‬وحفظه العلي أمام قدرته‪ ،‬وأعلنه للمختارين‪.‬‬ ‫‪8.‬وتزرع جماعة المختارين والقديسين‪ ،‬ويقف جميع المختارين أمامه في ذلك اليوم‪.‬‬ ‫‪9‬وكل الملوك والقوياء والمتكبرين والذين يحكمون الرض‪ ،‬يسجدون أمامه على وجوههم‪ ،‬ويسجدون‪ ،‬ويضعون رجاءهم على ابن النسان‪،‬‬ ‫ويتوسلون إليه ويطلبون الرحمة من يديه‪.‬‬ ‫‪10.‬ومع ذلك فإن رب الرواح يضغط عليهم حتى يخرجوا مسرعين من حضرته‪ ،‬وتمتلئ وجوههم بالخزي‪ ،‬ويزداد الظلم عمقا ع على‬ ‫وجوههم‪.‬‬ ‫‪11.‬ويسلمهم إلى الملئكة للعقاب‪ ،‬لينتقم منهم لنهم ظلموا أولده ومختاريه‪،‬‬ ‫‪12‬ويكونون منظرا للبرار ومختاريه ‪.‬يفرحون بهم‪ ،‬لن غضب رب الرواح يحل عليهم‪ ،‬وسيفه قد سكر من دمائهم‪.‬‬ ‫‪13.‬والبرار والمختارون يخلصون في ذلك اليوم‪ ،‬ولن يروا بعد ذلك وجه الخطاة والثمة‪.‬‬ ‫‪14.‬ويحل عليهم رب الرواح‪ ،‬ويأكلون مع ابن النسان‪ ،‬ويرقدون ويقومون إلى أبد البدين‪.‬‬ ‫‪15.‬والبرار والمختارون سوف يقومون من الرض‪ ،‬ويتوقفون عن أن يكونوا منكسري الوجه ‪.‬وسوف يلبسون ثياب المجد‪،‬‬ ‫‪16.‬وهذه تكون ثياب الحياة من عند رب الرواح ‪.‬وثيابك لن تبلى‪ ،‬ومجدك لن يزول أمام رب الرواح‪.‬‬ ‫ألفصل ‪63‬‬ ‫‪1.‬في تلك اليام‪ ،‬سوف يتوسل إليه القوياء والملوك الذين يمتلكون الرض أن يمنحهم فترة راحة قصيرة من ملئكة العقاب الذين أيسلموا‬ ‫إليهم‪ ،‬حتى يتمكنوا من السقوط وعبادة رب الرواح‪ ،‬والعتراف بخطاياهم أمامه‪.‬‬ ‫‪2.‬ويباركون ويمجدون رب الرواح‪ ،‬ويقولون ‪:‬مبارك هو رب الرواح ورب الملوك‪ ،‬ورب القوياء ورب الغنياء‪ ،‬ورب المجد ورب‬ ‫الحكمة‪،‬‬ ‫‪3.‬وبهية في كل سر هي قدرتك من جيل إلى جيل‪ ،‬ومجدك إلى دهر الدهور ‪.‬عميقة هي جميع أسرارك ول تحصى‪ ،‬وبرك ل يحصى‪.‬‬ ‫‪4.‬وقد تعلمنا الن أنه ينبغي لنا أن نمجد ونبارك رب الملوك والذي هو ملك على كل الملوك‪.‬‬ ‫‪5.‬فيقولون ‪:‬يا ليتنا نستريح لنمجد ونشكر ونعترف بإيماننا أمام مجده!‬ ‫‪6.‬والن نتوق إلى قليل من الراحة ولكننا ل نجدها ‪:‬نسعى جاهدين للحصول عليها ولكننا ل نحصل عليها ‪:‬والنور قد اختفى من أمامنا‪،‬‬ ‫والظلم هو مسكننا إلى البد‪:‬‬ ‫‪7.‬لننا لم نامن قبله‪ ،‬ول مجدنا اسم رب الرواح‪ ،‬ول مجدنا ربنا ‪.‬لكن رجاءنا كان على صولجان ملكنا ومجدنا‪.‬‬ ‫‪8.‬وفي يوم معاناتنا وضيقاتنا ل يخلصنا‪ ،‬ول نجد راحة للعتراف‪ ،‬بأن ربنا صادق في كل أعماله‪ ،‬وفي أحكامه وعدله‪ ،‬وأحكامه ل تحابي‬ ‫الشخاص‪.‬‬ ‫‪9.‬فنمضي من أمام وجهه بسبب أعمالنا‪ ،‬وتحسب جميع خطايانا في البر‪.‬‬ ‫‪10.‬فيقولون الن لنفسهم« ‪:‬إن نفوسنا مملوءة من الكسب غير المشروع‪ ،‬ولكن هذا ل يمنعنا من النزول من وسطها إلى عبء الهاوية‪».‬‬ ‫‪11‬وبعد ذلك تمتلئ وجوههم ظلما ع وخجلع أمام ابن النسان‪ ،‬ويطردون من أمام وجهه‪ ،‬ويقف السيف أمام وجهه في وسطهم‪.‬‬ ‫‪12.‬هكذا تكلم رب الرواح" ‪:‬هذا هو النظام والحكم فيما يتعلق بالعظماء والملوك والمرتفعين وأولئك الذين يملكون الرض أمام رب‬ ‫الرواح‪".‬‬ ‫ألفصل ‪64‬‬ ‫‪1.‬وأشكال أخرى رأيتها مختبئة في ذلك المكان‪.‬‬ ‫‪2.‬سمعت صوت الملك يقول ‪:‬هالء هم الملئكة الذين نزلوا إلى الرض‪ ،‬وكشفوا ما كان مخفيعا لبناء البشر‪ ،‬وأغووا أبناء البشر لرتكاب‬ ‫الخطيئة‪.‬‬ ‫ألفصل ‪65‬‬ ‫‪1‬وفي تلك اليام رأى نوح الرض أنها قد غرقت وأن هلكها قد اقترب‪.‬‬ ‫‪2‬فقام من هناك وذهب إلى أقاصي الرض ونادى جده حنوك بصوت عظيم فقال نوح ثلث مرات بصوت مرير ‪:‬اسمع لي‪ ،‬اسمع لي‪ ،‬اسمع‬ ‫لي‪.‬‬ ‫‪3.‬فقلت له« ‪:‬أخبرني ما الذي يسقط على الرض حتى أصبحت في حالة سيئة للغاية ومهتزة‪ ،‬لئل أهلك معها؟»‬


‫أخنوخ‬

‫‪4‬فحدث اضطراب عظيم على الرض‪ ،‬وسمع صوت من السماء‪ ،‬فسقطت على وجهي‪.‬‬ ‫‪5‬فجاء جدي حنوك ووقف بجانبي وقال لي ‪:‬لماذا صرخت إلي صراخا مرا وبكاء؟‬ ‫‪6.‬وقد صدر أمر من حضرة الرب بشأن أولئك الذين يسكنون على الرض بأن هلكهم قد تم لنهم تعلموا كل أسرار الملئكة‪ ،‬وكل عنف‬ ‫صورا مسبوكة لكل‬ ‫الشياطين‪ ،‬وكل قدراتهم ‪-‬الكثر سرية ‪-‬وكل قوة أولئك الذين يمارسون السحر‪ ،‬وقوة السحر‪ ،‬وقوة أولئك الذين يصنعون‬ ‫ع‬ ‫الرض‪:‬‬ ‫‪7.‬وكيف يتم إنتاج الفضة من تراب الرض‪ ،‬وكيف ينشأ المعدن اللين في الرض‪.‬‬ ‫‪8.‬لن الرصاص والقصدير ل ينتجان من الرض مثل الول ‪:‬بل إن ما ينتجهما هو ينبوع‪ ،‬ويقف فيه ملك‪ ،‬وهذا الملك هو البرز‪.‬‬ ‫‪9.‬وبعد ذلك أمسكني جدي حنوك بيدي وأقامني وقال لي ‪:‬اذهب‪ ،‬فإني طلبت من رب الرواح أن يخبرني بشأن هذا الضطراب على الرض‪.‬‬ ‫‪10‬فقال لي« ‪:‬من أجل إثمهم قد يحكم عليهم ولن أمنعهم إلى البد ‪.‬ومن أجل السحر الذي بحثوا عنه وتعلموه‪ ،‬تهلك الرض وساكنوها‪».‬‬ ‫‪11.‬وهالء ليس لهم مكان للتوبة إلى البد‪ ،‬لنهم أظهروا لهم ما كان مخفيعا‪ ،‬وهم ملعونون ‪:‬وأما أنت يا ابني‪ ،‬فإن رب الرواح يعرف أنك‬ ‫طاهر‪ ،‬وبل ذنب من هذا العار المتعلق بالسرار‪.‬‬ ‫‪12‬وقد قدر اسمك بين القديسين‪ ،‬وسيحفظك بين سكان الرض‪ ،‬وقد قدر نسلك البار للملك وللكرامات العظيمة‪ ،‬ومن نسلك يخرج ينبوع‬ ‫الصديقين والقديسين بل عدد إلى البد‪.‬‬ ‫ألفصل ‪66‬‬ ‫‪1.‬وبعد ذلك أراني ملئكة العقاب الذين هم على استعداد للمجيء وإطلق كل قوى المياه التي تحت الرض من أجل جلب الدينونة والدمار‬ ‫على كل من يقيم ويسكن على الرض‪.‬‬ ‫‪2.‬وأعطى رب الرواح أمرا ع للملئكة الخارجين أن ل يتسببوا في ارتفاع المياه بل أن يمنعوها؛ لن هالء الملئكة كانوا على سلطات المياه‪.‬‬ ‫‪3.‬فخرجت من أمام حنوك‪.‬‬ ‫ألفصل ‪67‬‬ ‫كثيرا من المحبة والستقامة‪.‬‬ ‫كثيرا بل عيب‪ ،‬ع‬ ‫ي وقال لي ‪:‬يا نوح‪ ،‬لقد صعدت قرعتك أمامي ع‬ ‫‪1‬وفي تلك اليام كانت كلمة ا إل ج‬ ‫‪2.‬والن الملئكة يصنعون بناء خشبيعا‪ ،‬وعندما يكملون هذه المهمة سأضع يدي عليه وأحافظ عليه‪ ،‬وستخرج منه بذرة الحياة‪ ،‬وسيحدث تغيير‬ ‫حتى ل تبقى الرض بل ساكن‪.‬‬ ‫‪3.‬وأثبت نسلك أمامي إلى البد‪ ،‬وأنشر الذين يسكنون معك ‪.‬ل يكون بل ثمر على وجه الرض‪ ،‬بل يتبارك ويكثر على الرض باسم الرب‪.‬‬ ‫‪4.‬وسيسجن هالء الملئكة الذين أظهروا الظلم في ذلك الوادي المحترق الذي أراني إياه جدي حنوك سابقعا في الغرب بين جبال الذهب‬ ‫والفضة والحديد والمعادن اللينة والقصدير‪.‬‬ ‫‪5.‬ورأيت ذلك الوادي حيث كان هناك اضطراب عظيم واضطراب المياه‪.‬‬ ‫‪6.‬ولما حدث كل هذا‪ ،‬انبعثت من ذلك المعدن المنصهر الناري ومن تشنجه في ذلك المكان رائحة الكبريت‪ ،‬وارتبطت بتلك المياه‪ ،‬وكان وادي‬ ‫الملئكة الذين أضلوا البشرية يحترق تحت تلك الرض‪.‬‬ ‫‪7.‬ومن خلل وديانها تخرج تيارات من النار‪ ،‬حيث يعاقب هالء الملئكة الذين أضلوا أولئك الذين يسكنون على الرض‪.‬‬ ‫‪8.‬ولكن تلك المياه تكون في تلك اليام للملوك والقوياء والمترفعين والساكنين على الرض‪ ،‬لشفاء الجسد‪ ،‬ولكن لمعاقبة الروح ‪.‬والن‬ ‫أرواحهم مملوءة بالشهوة‪ ،‬لكي يعاقبوا في أجسادهم‪ ،‬لنهم أنكروا رب الرواح ويرون عقابهم كل يوم‪ ،‬ومع ذلك ل يامنون باسمه‪.‬‬ ‫‪9.‬ومع تزايد احتراق أجسادهم‪ ،‬سيحدث تغيير مماثل في أرواحهم إلى البد؛ لنه أمام رب الرواح ل يجوز لحد أن ينطق بكلمة بطالة‪.‬‬ ‫‪10.‬لنه سيأتي عليهم الدينونة لنهم آمنوا بشهوات أجسادهم وأنكروا روح الرب‪.‬‬ ‫‪11.‬وستتغير نفس هذه المياه في تلك اليام؛ لنه عندما يعاقب هالء الملئكة في هذه المياه‪ ،‬فإن ينابيع المياه هذه ستتغير درجة حرارتها‪،‬‬ ‫وعندما يصعد الملئكة‪ ،‬فإن مياه الينابيع هذه ستتغير وتصبح باردة‪.‬‬ ‫‪12‬وسمعت ميخائيل يجيب ويقول« ‪:‬هذا الحكم الذي يحكم به على الملئكة هو شهادة للملوك والقوياء الذين يملكون الرض‪».‬‬ ‫‪13.‬لن مياه الدينونة هذه تعمل على شفاء أجساد الملوك وشهواتهم‪ ،‬لذلك لن يروا ولن يامنوا بأن تلك المياه ستتغير وتتحول إلى نار متقدة إلى‬ ‫البد‪.‬‬ ‫ألفصل ‪68‬‬ ‫‪1.‬وبعد ذلك أعطاني جدي حنوك تعليم كل السرار الموجودة في كتاب المثال الذي أعطي له‪ ،‬وجمعها لي في كلمات كتاب المثال‪.‬‬ ‫‪2.‬وفي ذلك اليوم أجاب ميخائيل رافائيل وقال" ‪:‬إن قوة الروح تنقلني وتجعلني أرتجف بسبب شدة حكم السرار‪ ،‬حكم الملئكة ‪:‬من يستطيع‬ ‫أن يتحمل الحكم الشديد الذي تم تنفيذه‪ ،‬وأمامه يذوبون؟"‬ ‫‪3‬فأجاب ميخائيل أيضعا وقال لرافائيل ‪:‬من هو الذي لم يلين قلبه بشأن هذا المر‪ ،‬ولم تضطرب عنيتاه بسبب كلمة الدينونة التي صدرت عليهم‬ ‫بسبب أولئك الذين أخرجوهم هكذا؟‬ ‫‪4.‬وحدث عندما وقف ميخائيل أمام رب الرواح أن قال لرافائيل هكذا" ‪:‬لن أتحمل نصيبهم تحت نظر الرب؛ لن رب الرواح قد غضب‬ ‫عليهم لنهم يتصرفون كما لو كانوا الرب ‪.‬لذلك فإن كل ما هو مخفي سيأتي عليهم إلى البد؛ لنه ل ملك ول إنسان سيكون له نصيب فيه‪،‬‬ ‫لكنهم وحدهم نالوا حكمهم إلى البد‪".‬‬


‫أخنوخ‬

‫ألفصل ‪69‬‬ ‫‪1.‬وبعد هذا الدينونة يرعبونهم ويرعبونهم لنهم أظهروا هذا لساكني الرض‪.‬‬ ‫‪2.‬وانظر إلى أسماء أولئك الملئكة وهذه أسماؤهم ‪:‬أولهم سامجازا‪ ،‬والثاني أرتاقيفا‪ ،‬والثالث أرمين‪ ،‬والرابع كوكابيل‪ ،‬والخامس تورائيل‪،‬‬ ‫والسادس رومجال‪ ،‬والسابع دانجال‪ ،‬والثامن نقايل‪ ،‬والتاسع براقيل‪ ،‬والعاشر أزازيل‪ ،‬والحادي عشر أرماروس‪ ،‬والثاني عشر باترجال‪،‬‬ ‫والثالث عشر بوساسجال‪ ،‬والرابع عشر حنانيل‪ ،‬والخامس عشر توريل‪ ،‬والسادس عشر سيمابيسيل‪ ،‬والسابع عشر جيتريل‪ ،‬والثامن عشر‬ ‫تومائيل‪ ،‬والتاسع عشر توريل‪ ،‬والعشرون رومائيل‪ ،‬الواحد والعشرون من عزازيل‪.‬‬ ‫‪3‬وهالء هم رؤساء ملئكتهم وأسماؤهم‪ ،‬ورؤساؤهم على المئات وعلى الخمسين وعلى العشرات‪.‬‬ ‫‪4.‬اسم جيقون الول ‪:‬أي الذي أضل جميع أبناء ا وأنزلهم إلى الرض وأضلهم بواسطة بنات البشر‪.‬‬ ‫‪5‬وكان اسم الثاني عصبيل‪ ،‬هذا أعطى أبناء ا القديسين مشورة رديئة وأضلهم حتى نججسوا أجسادهم مع بنات الناس‪.‬‬ ‫‪6.‬والثالث كان اسمه جادريئيل ‪:‬وهو الذي أظهر لبناء البشر جميع ضربات الموت‪ ،‬وأضل حواء‪ ،‬وأظهر أسلحة الموت لبناء البشر ‪:‬الدرع‬ ‫والدرع العسكري والسيف للمعركة‪ ،‬وجميع أسلحة الموت لبناء البشر‪.‬‬ ‫‪7.‬ومن يده خرجوا على سكان الرض من ذلك اليوم وإلى البد‪.‬‬ ‫‪8.‬والرابع كان اسمه بينيموي ‪:‬علم أبناء البشر المر والحلو‪ ،‬وعلمهم كل أسرار حكمتهم‪.‬‬ ‫‪9.‬وعلم البشرية الكتابة بالحبر والورق‪ ،‬وبذلك أخطأ كثيرون من الزل إلى البد وإلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪10.‬فلم يخلق البشر لهذا الغرض‪ ،‬أي لثبات حسن نيتهم بالقلم والحبر‪.‬‬ ‫ع‬ ‫‪11.‬لن البشر قد خلقوا مثل الملئكة تماماع‪ ،‬لكي يظلوا طاهرين وأبرارا‪ ،‬والموت الذي يدمر كل شيء لم يكن ليتمكن من الستيلء عليهم‪،‬‬ ‫ولكن بسبب معرفتهم هذه فإنهم يهلكون‪ ،‬وبسبب هذه القوة يستهلكني‪.‬‬ ‫‪12.‬والخامس اسمه قاصديجا ‪:‬هذا هو الذي أظهر لبناء البشر كل الضربات الشريرة للرواح والشياطين‪ ،‬وضربات الجنين في الرحم حتى‬ ‫يمر‪ ،‬وضربات الروح لدغات الحية‪ ،‬والضربات التي تحدث من خلل حرارة الظهيرة‪ ،‬ابن الحية المسمى تابات‪.‬‬ ‫‪13.‬وهذه هي مهمة كسبيل‪ ،‬رئيس القسم الذي أظهره للقديسين عندما سكن في العالي في المجد‪ ،‬واسمه البقيع‪.‬‬ ‫‪14.‬طلب الملك من ميخائيل أن يريه السم المخفي‪ ،‬حتى ينطق به في القسم‪ ،‬حتى يرتعد أولئك الذين كشفوا كل ما كان في السر لبناء البشر‬ ‫أمام هذا السم والقسم‪.‬‬ ‫‪15.‬وهذه هي قوة هذا القسم‪ ،‬لنه قوي وقوي‪ ،‬ووضع هذا القسم أكاي في يد ميخائيل‪.‬‬ ‫‪16.‬وهذه هي أسرار هذا القسم ‪...‬وهي قوية بقسمه ‪:‬وكانت السماء معلقة قبل خلق العالم‪ ،‬وإلى البد‪.‬‬ ‫‪17.‬ومن خللها تأسست الرض على الماء‪ ،‬ومن أعماق الجبال تأتي المياه الجميلة‪ ،‬من خلق العالم وإلى البد‪.‬‬ ‫سا الرمال لوقت غضبه‪ ،‬ول يجرؤ على تجاوزه منذ خلق العالم إلى البد‪.‬‬ ‫‪18.‬وبفضل هذا القسم يخ للق البحر‪ ،‬وجعل له أسا ع‬ ‫‪19.‬وبفضل هذا القسم تصبح العماق ثابتة‪ ،‬ول تتحرك من مكانها من البد إلى البد‪.‬‬ ‫‪20.‬وبهذا القسم تكمل الشمس والقمر مسارهما‪ ،‬ول يحيدان عن نظامهما من الزل إلى البد‪.‬‬ ‫‪21.‬وبهذا القسم تكمل النجوم مسارها‪ ،‬ويدعوها بأسمائها‪ ،‬فتجيبه من الزل إلى البد‪.‬‬ ‫‪22.‬وكذلك أرواح الماء والرياح وكل النسمات ومسالكها من جميع أطراف الرياح‪.‬‬ ‫‪23.‬وهناك محفوظة أصوات الرعود ونور البروق‪ ،‬وهناك محفوظة حجرات البرد وحجيرات الصقيع وحجيرات الضباب وحجيرات المطر‬ ‫والندى‪.‬‬ ‫‪24.‬وكل هالء يامنون ويشكرون رب الرواح‪ ،‬ويمجدونه بكل قوتهم‪ ،‬وطعامهم في كل عمل شكر ‪:‬يشكرون ويمجدون ويمجدون اسم رب‬ ‫الرواح إلى البد‪.‬‬ ‫‪25.‬وهذا القسم قوي عليهم‪ ،‬وبه يحفظون ويحفظون سبلهم ول يهلك طريقهم‪.‬‬ ‫‪26‬وكان بينهم فرح عظيم‪ ،‬وكانوا يباركون ويمجدون ويهللون‪ ،‬لنه أيظ لهر لهم اسم ابن النسان‪.‬‬ ‫‪27‬وجلس على كرسي مجده‪ ،‬وأعطيت جملة الدينونة لبن النسان‪ ،‬فأباد الخطاة وأبادوا عن وجه الرض‪ ،‬والذين أضلوا العالم‪.‬‬ ‫‪28.‬بالسلسل يوثقون‪ ،‬وفي مجمعهم المهلك يسجنون‪ ،‬وجميع أعمالهم تزول عن وجه الرض‪.‬‬ ‫‪29‬ومن الن ل يكون شيء فاسدا‪ ،‬لن ابن النسان قد ظهر وجلس على كرسي مجده‪ ،‬وكل شر يزول أمام وجهه‪ ،‬وكلمة ابن النسان تخرج‬ ‫وتقوى أمام رب الرواح‪.‬‬ ‫ألفصل ‪70‬‬ ‫‪1.‬وحدث بعد ذلك أنه ارتفع اسمه أثناء حياته إلى ابن النسان وإلى رب الرواح من بين الذين يسكنون على الرض‪.‬‬ ‫‪2.‬وارتفع على مركبات الروح واختفى اسمه بينهم‪.‬‬ ‫‪3.‬ومن ذلك اليوم لم أعد معدودا ع بينهم ‪.‬ووضعني بين الريحين‪ ،‬بين الشمال والغرب‪ ،‬حيث أخذ الملئكة الحبال لكي يقيسوا لي مكان المختارين‬ ‫والصالحين‪.‬‬ ‫‪4.‬وهناك رأيت الباء الولين والبرار الذين من البدء يسكنون في ذلك المكان‪.‬‬ ‫ألفصل ‪71‬‬ ‫‪1.‬وحدث بعد هذا أن روحي انتقلت وصعدت إلى السموات‪ ،‬فرأيت أبناء ا القديسين يمشون على لهيب نار‪ ،‬وكانت ثيابهم بيضاء ولباسهم‬ ‫أبيض‪ ،‬ووجوههم تلمع كالثلج‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫‪2.‬ورأيت نهرين من النار‪ ،‬وكان نور تلك النار يضيء مثل الزنبق‪ ،‬وسقطت على وجهي أمام رب الرواح‪.‬‬ ‫‪3.‬وأمسكني الملك ميخائيل أحد رؤساء الملئكة بيدي اليمنى‪ ،‬ورفعني وأخرجني إلى جميع السرار‪ ،‬وأراني جميع أسرار البر‪.‬‬ ‫‪4‬وأراني كل أسرار أقاصي السماء‪ ،‬وكل حجرات كل النجوم‪ ،‬وكل المنيرات‪ ،‬التي تخرج منها أمام وجه القديسين‪.‬‬ ‫‪5.‬ونقل روحي إلى سماء السموات‪ ،‬ورأيت هناك كأنه بناء مبني من بلورات‪ ،‬وبين تلك البلورات ألسنة من نار حية‪.‬‬ ‫‪6.‬ونظرت روحي المنطقة التي كانت تحيط ببيت النار‪ ،‬وعلى جوانبه الربعة جداول مملوءة نارا حية‪ ،‬وهي تحيط بذلك البيت‪.‬‬ ‫‪7.‬وحوله سيرافين وكروبيم وعوفان ‪.‬وهالء هم الذين ل ينامون ويحفظون كرسي مجده‪.‬‬ ‫‪8.‬ورأيت ملئكة ل يمكن إحصاؤهم‪ ،‬آلف اللف‪ ،‬وعشرات اللف‪ ،‬يحيطون بذلك البيت ‪.‬وميخائيل ورافائيل وجبرائيل وفانوئيل والملئكة‬ ‫القديسين الذين فوق السماوات‪ ،‬يدخلون ويخرجون من ذلك البيت‪.‬‬ ‫‪9‬فخرج من ذلك البيت ميخائيل وجبرائيل ورافائيل وفانوئيل وكثيرون من الملئكة القديسين بل عدد‪.‬‬ ‫‪10.‬ومعهم رأس اليام‪ ،‬رأسه أبيض نقي كالصوف‪ ،‬ولباسه ل يوصف‪.‬‬ ‫‪11.‬فسقطت على وجهي‪ ،‬واسترخى جسدي كله‪ ،‬وتغيرت هيئتي‪ ،‬وصرخت بصوت عظيم ‪...‬بروح القوة‪ ،‬وتباركت وممجدت وتعالت‪.‬‬ ‫‪12.‬وكانت هذه البركات التي خرجت من فمي مرضية إلى رأس اليام‪.‬‬ ‫‪13.‬وجاء رئيس اليام مع ميخائيل وجبرائيل ورافائيل وفانوئيل‪ ،‬آلف وربوات من الملئكة بل عدد‪.‬‬ ‫ي وحياني بصوته وقال لي ‪:‬هذا هو ابن النسان الذي ولد للبر والبر يثبت عليه وبر رأس اليام ل يتركه‪.‬‬ ‫‪14‬فأتى إل ج‬ ‫‪15.‬فقال لي« ‪:‬إنه يعلن لك السلم باسم العالم التي ‪.‬لنه من هنا خرج السلم منذ إنشاء العالم‪ ،‬وهكذا يكون لك إلى أبد البدين‪.‬‬ ‫‪16.‬ويسلك كل واحد في طرقه‪ ،‬لن البر ل يتخلى عنه ‪.‬عنده تكون مساكنهم وميراثهم‪ ،‬ول ينفصلون عنه إلى دهر الدهور‪.‬‬ ‫‪17.‬وهكذا تكون أيام طويلة مع ابن النسان‪ ،‬ويكون للبرار سلم وطريق مستقيم‪ ،‬باسم رب الرواح إلى أبد البدين‪.‬‬ ‫ألفصل ‪72‬‬ ‫‪1.‬كتاب مسارات نجوم السماء‪ ،‬وعلقات كل منها‪ ،‬حسب طبقاتها‪ ،‬وسلطانها‪ ،‬وفصولها‪ ،‬وحسب أسمائها وأماكن نشأتها‪ ،‬وحسب أشهرها‪،‬‬ ‫التي أراني إياها أورييل الملك المقدس‪ ،‬الذي كان معي‪ ،‬وهو مرشدهم؛ وأراني جميع قوانينهم بالضبط كما هي‪ ،‬وكيف هي الحال بالنسبة‬ ‫لجميع سنوات العالم وإلى البد‪ ،‬حتى يتم الخلق الجديد الذي يستمر إلى البد‪.‬‬ ‫‪2.‬وهذا هو القانون الول للنيجرات ‪:‬للنيجر الشمس طلوعها في البواب الشرقية للسماء‪ ،‬وغروبها في البواب الغربية للسماء‪.‬‬ ‫‪3.‬ورأيت ستة أبواب تشرق منها الشمس‪ ،‬وستة أبواب تغرب فيها الشمس ويشرق القمر ويغرب في هذه البواب‪ ،‬وقادة النجوم ومن تقودهم ‪:‬‬ ‫ستة في الشرق وستة في الغرب‪ ،‬وكلها تتتابع حسب ترتيب دقيق ‪:‬ونوافذ كثيرة على يمين هذه البواب ويسارها‪.‬‬ ‫‪4.‬ويخرج أولع النجم العظيم المسمى الشمس‪ ،‬ومحيطه يشبه محيط السماء‪ ،‬وهو ممتلئ تما عما بالنار المضيئة والمدفئة‪.‬‬ ‫‪5.‬المركبة التي يصعد بها‪ ،‬تدفعها الريح‪ ،‬والشمس تغرب من السماء وتعود عبر الشمال لكي تصل إلى الشرق‪ ،‬ويتم توجيهها بحيث تصل إلى‬ ‫البوابة المناسبة وتشرق في وجه السماء‪.‬‬ ‫‪6.‬وبهذه الطريقة يرتفع في الشهر الول في الباب العظيم‪ ،‬وهو الرابع من تلك البواب الستة في القالب‪.‬‬ ‫‪7.‬وفي ذلك الباب الرابع الذي تشرق منه الشمس في الشهر الول اثنا عشر نافذة‪ ،‬يخرج منها شعلة عندما تفتح في موسمها‪.‬‬ ‫‪8.‬عندما تشرق الشمس في السماء‪ ،‬فإنها تخرج من تلك البوابة الرابعة ثلثين صبا عحا متتالية‪ ،‬وتغرب بالضبط في البوابة الرابعة في غرب‬ ‫السماء‪.‬‬ ‫‪9.‬وفي هذه الفترة يطول النهار يوميا ع ويقصر الليل ليلع إلى الثلثين صباحاع‪.‬‬ ‫‪10.‬وفي ذلك اليوم يكون النهار أطول من الليل بتسعة أجزاء‪ ،‬فيكون النهار عشرة أجزاء بالضبط والليل ثمانية أجزاء‪.‬‬ ‫‪11.‬وتشرق الشمس من ذلك الباب الرابع‪ ،‬وتغرب في الرابع‪ ،‬وتعود إلى الباب الخامس من الشرق ثلثين صبا عحا‪ ،‬وتشرق منه وتغرب في‬ ‫الباب الخامس‪.‬‬ ‫‪12.‬ثم يطول النهار جزئين فيكون أحد عشر جزءا‪ ،‬ويقصر الليل فيكون سبعة أجزاء‪.‬‬ ‫‪13.‬ويعود إلى الشرق ويدخل من الباب السادس‪ ،‬ويشرق ويغرب في الباب السادس واحدعا وثلثين صبا عحا بسبب علمته‪.‬‬ ‫‪14.‬وفي ذلك اليوم يصير النهار أطول من الليل‪ ،‬ويصبح النهار ضعف الليل‪ ،‬ويصبح النهار اثني عشر جز عءا‪ ،‬ويقصر الليل فيصبح ستة‬ ‫أجزاء‪.‬‬ ‫‪15.‬وتشرق الشمس لتقصر النهار وتطيل الليل‪ ،‬وتعود الشمس إلى الشرق وتدخل من الباب السادس‪ ،‬وتشرق منه وتغرب ثلثين صباحاع‪.‬‬ ‫‪16.‬وعندما تتم ثلثين صبا عحا‪ ،‬ينقص النهار جز عءا واحدعا بالضبط‪ ،‬فيصبح أحد عشر جز عءا‪ ،‬والليل سبعة أجزاء‪.‬‬ ‫‪17.‬وتخرج الشمس من الباب السادس في الغرب‪ ،‬وتذهب إلى الشرق‪ ،‬وتشرق في الباب الخامس ثلثين صبا عحا‪ ،‬ثم تغرب في الغرب مرة‬ ‫أخرى في الباب الغربي الخامس‪.‬‬ ‫‪18.‬وفي ذلك اليوم ينقص النهار جزأين‪ ،‬فيكون عشرة أجزاء‪ ،‬والليل ثمانية أجزاء‪.‬‬ ‫‪19.‬وتخرج الشمس من الباب الخامس وتغرب في الباب الخامس من الغرب‪ ،‬وتشرق في الباب الرابع لمدة واحد وثلثين صبا عحا بسبب‬ ‫علمتها‪ ،‬وتغرب في الغرب‪.‬‬ ‫‪20.‬وفي ذلك اليوم يتساوى النهار مع الليل‪ ،‬فيكون طولهما متساوياع‪ ،‬فيكون الليل تسعة أجزاء والنهار تسعة أجزاء‪.‬‬ ‫‪21.‬وتشرق الشمس من ذلك الباب وتغرب في الغرب‪ ،‬وتعود إلى الشرق وتشرق ثلثين صبا عحا في الباب الثالث وتغرب في الغرب في الباب‬ ‫الثالث‪.‬‬ ‫‪22.‬وفي ذلك اليوم يصبح الليل أطول من النهار‪ ،‬ويصبح الليل أطول من الليل‪ ،‬والنهار أقصر من النهار إلى صباح الثلثين‪ ،‬فيكون الليل‬ ‫عشرة أجزاء بالضبط والنهار ثمانية أجزاء‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫‪23.‬وتشرق الشمس من ذلك الباب الثالث وتغرب في الباب الثالث في الغرب وتعود إلى الشرق‪ ،‬وتشرق ثلثين صبا عحا في الباب الثاني في‬ ‫الشرق‪ ،‬وعلى نحو مماثل تغرب في الباب الثاني في غرب السماء‪.‬‬ ‫‪24.‬وفي ذلك اليوم يكون الليل أحد عشر جز عءا والنهار سبعة أجزاء‪.‬‬ ‫‪25.‬وتشرق الشمس في ذلك اليوم من ذلك الباب الثاني وتغرب في الغرب في الباب الثاني‪ ،‬وتعود إلى الشرق في الباب الول لمدة واحد‬ ‫وثلثين صبا عحا‪ ،‬وتغرب في الباب الول في غرب السماء‪.‬‬ ‫ع‬ ‫‪26.‬وفي ذلك اليوم يطول الليل فيكون ضعف النهار‪ ،‬فيكون الليل اثني عشر جزءا بالضبط والنهار ستة أجزاء‪.‬‬ ‫‪27.‬وبذلك تكون الشمس قد عبرت أقسام مدارها ثم تدور مرة أخرى على تلك القسام من مدارها‪ ،‬وتدخل تلك البوابة ثلثين صبا عحا وتغرب‬ ‫أيضعا في الغرب المقابل لها‪.‬‬ ‫‪28.‬وفي تلك الليلة نقص الليل تسعة أجزاء‪ ،‬فأصبح الليل أحد عشر جز عءا‪ ،‬والنهار سبعة أجزاء‪.‬‬ ‫‪29.‬وعادت الشمس ودخلت إلى الباب الثاني في الشرق‪ ،‬وتعود على تلك أقسامها من مدارها لمدة ثلثين صبا عحا‪ ،‬تشرق وتغرب‪.‬‬ ‫‪30.‬وفي ذلك اليوم يتناقص الليل‪ ،‬فيكون الليل عشرة أجزاء والنهار ثمانية أجزاء‪.‬‬ ‫‪31.‬وفي ذلك اليوم تشرق الشمس من ذلك الباب‪ ،‬وتغرب في الغرب‪ ،‬ثم تعود إلى الشرق‪ ،‬وتشرق في الباب الثالث لمدة واحد وثلثين صبا عحا‪،‬‬ ‫وتغرب في غرب السماء‪.‬‬ ‫‪32.‬وفي ذلك اليوم ينقص الليل فيكون تسعة أجزاء‪ ،‬والنهار تسعة أجزاء‪ ،‬فيكون الليل مثل النهار‪ ،‬وتكون السنة مثل أيامها ثلثمائة وأربعة‬ ‫وستين‪.‬‬ ‫‪33.‬وطول النهار والليل‪ ،‬وقصر النهار والليل يظهران ـ من خلل مسار الشمس ـ هذه التمييزات تنشأ‪.‬‬ ‫‪34.‬فيحدث أن مجراه يصبح أطول يومياع‪ ،‬ومجراه أقصر ليلع‪.‬‬ ‫‪35.‬وهذا هو قانون ومجرى الشمس‪ ،‬وعودتها كلما عادت ستين مرة وطلعت‪ ،‬أي النجم العظيم الذي يسمى الشمس‪ ،‬إلى أبد البدين‪.‬‬ ‫‪36.‬والذي يرتفع هكذا هو المنير العظيم‪ ،‬ويسمى كذلك حسب مظهره‪ ،‬كما أمر الرب‪.‬‬ ‫‪37.‬وكما يشرق فإنه يغرب ول ينقص ول يستريح‪ ،‬بل يجري نهارا ع وليلع‪ ،‬ونوره أقوى من نور القمر بسبع مرات؛ ولكن من حيث الحجم‬ ‫فهما متساويان‪.‬‬ ‫ألفصل ‪73‬‬ ‫‪1.‬وبعد هذا القانون رأيت قانونعا آخر يتعلق بالنجم الصغر‪ ،‬والذي ييسمى القمر‪.‬‬ ‫‪2.‬ومحيطها كمحيط السماء‪ ،‬ومركبتها التي تركبها يحركها الريح‪ ،‬ويعطى لها النور بقدر معين‪.‬‬ ‫‪3.‬وإشراقها وغروبها يتغيران في كل شهر‪ ،‬وأيامها كأيام الشمس‪ ،‬وحين يكون نورها منتظما ع فإنه يساوي سبع نور الشمس‪.‬‬ ‫‪4.‬وهكذا تشرق ‪.‬وتظهر أول مرحلة لها في الشرق في صباح الثلثين ‪:‬وفي ذلك اليوم تصبح مرئية‪ ،‬وتشكل بالنسبة لك أول مرحلة للقمر في‬ ‫اليوم الثلثين مع الشمس في البوابة التي تشرق منها الشمس‪.‬‬ ‫‪5.‬ونصفها يخرج سبعه‪ ،‬وكل محيطها فارغ ل نور فيه‪ ،‬إل سبعه‪ ،‬والربع عشر من نورها‪.‬‬ ‫‪6.‬فإذا استلمت سبع نصف نورها كان نورها سبع ونصفه‪.‬‬ ‫‪7.‬وتغرب مع الشمس‪ ،‬وعندما تشرق الشمس يشرق القمر معها ويتلقى نصف جزء واحد من الضوء‪ ،‬وفي تلك الليلة في أول صباحها في‬ ‫بداية اليوم القمري يغرب القمر مع الشمس‪ ،‬ويغيب في تلك الليلة مع الربعة عشر جز عءا ونصف جزء منها‪.‬‬ ‫‪8.‬وتشرق في ذلك اليوم بسبعها تماما‪ ،‬وتخرج وتتأخر عن مشرق الشمس‪ ،‬وفي بقية أيامها تشرق في الثلثة عشر جزءا الباقية‪.‬‬ ‫ألفصل ‪74‬‬ ‫مسارا آخر‪ ،‬وقانونعا لها‪ ،‬وكيف تقوم وفقعا لهذا القانون بدورتها الشهرية‪.‬‬ ‫‪1.‬ورأيت‬ ‫ع‬ ‫‪2.‬وكل هالء أظهرهم لي أورييل الملك المقدس الذي هو زعيمهم جميععا‪ ،‬ومواقعهم‪ ،‬وكتبت مواقعهم كما أراني إياهم‪ ،‬وكتبت أشهرهم كما‬ ‫كانت‪ ،‬وظهور أنوارهم حتى انقضت خمسة عشر يو عما‪.‬‬ ‫ي‬ ‫‪3.‬في سبعة أجزاء واحدة تيتمم كل نورها في الشرق‪ ،‬وفي سبعة أجزاء واحدة تتم كل ظلمها في الغرب‪.‬‬ ‫‪4.‬وفي بعض الشهر تغير إعداداتها‪ ،‬وفي بعض الشهر تتبع مسارها الخاص‪.‬‬ ‫‪5.‬في غضون شهرين يغرب القمر مع الشمس ‪:‬في هاتين البوابتين الوسطتين‪ ،‬الثالثة والرابعة‪.‬‬ ‫‪6.‬تخرج لمدة سبعة أيام‪ ،‬ثم تدور وتعود مرة أخرى من خلل الباب الذي تشرق منه الشمس‪ ،‬وتتمم كل نورها ‪:‬وتبتعد عن الشمس‪ ،‬وفي‬ ‫ثمانية أيام تدخل الباب السادس الذي تخرج منه الشمس‪.‬‬ ‫‪7.‬وعندما تخرج الشمس من الباب الرابع تخرج سبعة أيام‪ ،‬حتى تخرج من الباب الخامس وتعود مرة أخرى في سبعة أيام إلى الباب الرابع‬ ‫وتكمل كل نورها ‪:‬ثم تتراجع وتدخل إلى الباب الول في ثمانية أيام‪.‬‬ ‫‪8.‬وتعود مرة أخرى بعد سبعة أيام إلى الباب الرابع الذي تخرج منه الشمس‪.‬‬ ‫‪9.‬وهكذا رأيت وضعهم ‪-‬كيف تشرق القمار وتغرب الشمس في تلك اليام‪.‬‬ ‫‪10.‬وإذا أضيفت خمس سنوات إلى بعضها البعض‪ ،‬فإن الشمس يكون لديها فائض قدره ثلثون يو عما‪ ،‬وكل اليام التي تضاف إليها في إحدى‬ ‫تلك السنوات الخمس‪ ،‬عندما تكتمل‪ ،‬تبلغ ‪364‬يو عما‪.‬‬ ‫ع‬ ‫‪11.‬ويكون زيادة الشمس والنجوم ستة أيام ‪:‬في خمس سنوات تصبح ستة أيام كل سنة ‪30‬يوما ‪:‬والقمر يقع خلف الشمس والنجوم إلى عدد ‪30‬‬ ‫يوماع‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫‪12.‬والشمس والنجوم تحدد كل السنين بالضبط‪ ،‬بحيث ل تتقدم أو تتأخر في موقعها يوما واحدا إلى البد؛ بل تكمل السنين بالعدل الكامل في‬ ‫‪364‬يوما‪.‬‬ ‫‪13.‬في ‪3‬سنوات يوجد ‪1092‬يو عما‪ ،‬وفي ‪5‬سنوات يوجد ‪1820‬يو عما‪ ،‬بحيث في ‪8‬سنوات يوجد ‪2912‬يو عما‪.‬‬ ‫‪14.‬بالنسبة للقمر وحده فإن اليام في ‪3‬سنوات تصل إلى ‪1062‬يو عما‪ ،‬وفي ‪5‬سنوات تتأخر ‪50‬يو عما[ ‪:‬أي إلى المجموع )‪(1770‬يجب‬ ‫إضافة ‪(1000‬و ‪) 62‬يو عما]‪.‬‬ ‫‪15.‬وفي ‪5‬سنوات يوجد ‪1770‬يو عما‪ ،‬وبالتالي فإن أيام القمر في ‪8‬سنوات تعادل ‪2832‬يو عما‪.‬‬ ‫[ ‪16.‬ففي ‪8‬سنوات تتأخر بمقدار ‪80‬يو عما]‪ ،‬كل اليام التي تتأخر فيها في ‪8‬سنوات هي ‪80‬يو عما‪.‬‬ ‫‪17.‬وتتم السنة بدقة وفقعا لمحطاتهم العالمية ومحطات الشمس التي تشرق من خللها وتغرب ثلثين يو عما‪.‬‬ ‫ألفصل ‪75‬‬ ‫‪1.‬وأما رؤساء اللوف‪ ،‬الذين وضعوا على الخليقة كلها وعلى كل النجوم‪ ،‬فلهم أيضا ع علقة باليام الربعة الضافية‪ ،‬كونها غير قابلة للفصل‬ ‫عن مناصبهم‪ ،‬حسب حساب السنة‪ ،‬وهالء يادون الخدمة في اليام الربعة التي ل تحسب في حساب السنة‪.‬‬ ‫‪2.‬وبسببهم يخطئ البشر فيها‪ ،‬لن تلك الضواء تقدم خدمات حقيقية لمحطات العالم‪ ،‬واحدة في البوابة الولى‪ ،‬وواحدة في البوابة الثالثة من‬ ‫السماء‪ ،‬وواحدة في البوابة الرابعة‪ ،‬وواحدة في البوابة السادسة‪ ،‬ويتم تحقيق دقة العام من خلل محطاته الثلثمائة والربعة والستين المنفصلة‪.‬‬ ‫‪3.‬لن العلمات والوقات والسنين واليام التي أراني إياها الملك أورييل‪ ،‬الذي جعله رب المجد إلى البد على جميع كواكب السماء‪ ،‬في‬ ‫السماء وفي العالم‪ ،‬لكي يحكموا على وجه السماء ويظهروا على الرض‪ ،‬ويكونوا قادة النهار والليل‪ ،‬أي الشمس والقمر والنجوم‪ ،‬وكل‬ ‫المخلوقات الخادمة التي تدور في كل مركبات السماء‪.‬‬ ‫‪4.‬وعلى نحو مماثل‪ ،‬أراني أورييل اثنتي عشرة بابعا مفتوحة في محيط عربة الشمس في السماء‪ ،‬والتي تنبثق منها أشعة الشمس ‪:‬ومنها تنتشر‬ ‫الدفء على الرض‪ ،‬عندما تيفتح في مواسمها المحددة‪.‬‬ ‫‪5.‬وللرياح وروح الندى إذا انفتحت‪ ،‬ووقفت مفتوحة في السماوات في الطراف‪.‬‬ ‫‪6.‬وأما البواب الثني عشر التي في السماء‪ ،‬في أقاصي الرض‪ ،‬التي منها تخرج الشمس والقمر والنجوم‪ ،‬وكل أعمال السماء في المشرق‬ ‫والمغرب‪.‬‬ ‫‪7.‬وهناك نوافذ كثيرة مفتوحة على يمينهم ويسارهم‪ ،‬ونافذة واحدة تنتج الدفء في موسمها المحدد‪ ،‬كما تفعل تلك البواب التي تخرج منها‬ ‫النجوم حسب ما أمرها‪ ،‬والتي تغرب فيها حسب عددها‪.‬‬ ‫‪8.‬ورأيت عربات في السماء‪ ،‬تجري في العالم‪ ،‬فوق تلك البوابات التي تدور فيها النجوم التي ل تغرب أبدعا‪.‬‬ ‫‪9.‬وواحد أكبر من كل الباقي‪ ،‬وهو الذي يسير في طريقه عبر العالم أجمع‪.‬‬ ‫ألفصل ‪76‬‬ ‫‪1.‬وفي أقاصي الرض رأيت اثني عشر بابا ع مفتوحة إلى جميع أرجاء السماء‪ ،‬ومنها تخرج الرياح وتهب على الرض‪.‬‬ ‫‪2.‬ثلثة منها مفتوحة على وجه السماء‪ ،‬وثلثة في الغرب‪ ،‬وثلثة عن يمين السماء‪ ،‬وثلثة عن يسارها‪.‬‬ ‫‪3.‬والثلثة الولى هي التي من الشرق‪ ،‬والثلثة الثانية هي التي من الشمال‪ ،‬والثلثة الثالثة بعد التي من الجنوب‪ ،‬والثلثة الثالثة بعد التي من‬ ‫الغرب‪.‬‬ ‫‪4.‬ومن خلل أربعة من هذه تأتي رياح البركة والزدهار‪ ،‬ومن تلك الثمانية تأتي رياح ضارة ‪:‬عندما يتم إرسالها‪ ،‬فإنها تجلب الدمار على كل‬ ‫الرض وعلى الماء عليها‪ ،‬وعلى كل من يسكن عليها‪ ،‬وعلى كل ما هو في الماء وعلى الرض‪.‬‬ ‫‪5.‬والريح الولى من تلك البواب‪ ،‬المسماة الريح الشرقية‪ ،‬تخرج من الباب الول الذي في الشرق‪ ،‬المائل نحو الجنوب ‪:‬منها يخرج الخراب‬ ‫والجفاف والحرارة والدمار‪.‬‬ ‫‪6.‬ومن الباب الثاني في الوسط يأتي ما هو مناسب‪ ،‬ومنه يأتي المطر والخصوبة والرخاء والندى؛ ومن الباب الثالث الذي يقع نحو الشمال‬ ‫يأتي البرد والجفاف‪.‬‬ ‫‪7.‬وبعد هذه تخرج الرياح الجنوبية من خلل ثلثة أبواب ‪:‬من الباب الول منها المائل إلى الشرق تخرج ريح ساخنة‪.‬‬ ‫‪8.‬ومن الباب الوسط الذي بجانبه تخرج الروائح الطيبة‪ ،‬والندى والمطر‪ ،‬والرخاء والصحة‪.‬‬ ‫‪9.‬ومن خلل البوابة الثالثة الواقعة إلى الغرب يخرج الندى والمطر والجراد والخراب‪.‬‬ ‫‪10.‬وبعد هذه الرياح الشمالية‪ ،‬من الباب السابع في الشرق تأتي الندى والمطر والجراد والخراب‪.‬‬ ‫‪11.‬ومن الباب الوسط يأتي في اتجاه مباشر الصحة والمطر والندى والرخاء؛ ومن الباب الثالث في الغرب تأتي السحابة والصقيع والثلج‬ ‫والمطر والندى والجراد‪.‬‬ ‫‪12.‬وبعد هذه [الربع ]تأتي الرياح الغربية ‪:‬من الباب الول المجاور للشمال يخرج الندى والصقيع والبرد والثلج والصقيع‪.‬‬ ‫‪13.‬ومن الباب الوسط يخرج الندى والمطر والرخاء والبركة‪ ،‬ومن الباب الخير الذي يجاور الجنوب يخرج الجفاف والخراب والحرق‬ ‫والدمار‪.‬‬ ‫‪14.‬وأكملت بذلك أبواب السماء الثنتي عشرة وجميع شرائعها وجميع آثامها وجميع حسناتها أريتك يا ابني متوشالح‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫ألفصل ‪77‬‬ ‫‪1.‬والربع الول يسمى الشرق‪ ،‬لنه الول ‪:‬والثاني‪ ،‬الجنوب‪ ،‬لن العلي سوف ينزل هناك‪ ،‬نعم‪ ،‬هناك بمعنى خاص جدا سوف ينزل الذي هو‬ ‫مبارك إلى البد‪.‬‬ ‫‪2.‬والربع الغربي يسمى المنخفض‪ ،‬لنه هناك تتلشى وتنزل جميع أنوار السماء‪.‬‬ ‫‪3.‬والربع الرابع‪ ،‬المسمى بالشمال‪ ،‬مقسم إلى ثلثة أجزاء ‪:‬الول منها لسكنى البشر؛ والثاني يحتوي على بحار المياه‪ ،‬والهاويات والغابات‬ ‫والنهار‪ ،‬والظلم والسحب؛ والجزء الثالث يحتوي على حديقة البر‪.‬‬ ‫‪4.‬ورأيت سبعة جبال عالية أعلى من كل الجبال التي على الرض‪ ،‬ومن هناك يخرج الصقيع‪ ،‬وتمضي اليام والوقات والسنين‪.‬‬ ‫‪5.‬ورأيت سبعة أنهار على الرض أعظم من كل النهار‪ ،‬أحدها يأتي من الغرب ويصب مياهه في البحر الكبير‪.‬‬ ‫‪6.‬وهذان الثنان يأتيان من الشمال إلى البحر ويصبان مياههما في البحر الريتري في الشرق‪.‬‬ ‫‪7.‬ويخرج الربعة الباقون من جانب الشمال إلى بحرهم‪ ،‬اثنان منهم إلى بحر إريتريا‪ ،‬واثنان إلى البحر الكبير ويفرغون أنفسهم هناك‪ ،‬ويقول‬ ‫البعض ‪:‬في البرية‪.‬‬ ‫‪8.‬رأيت سبع جزر عظيمة في البحر وفي البر الرئيسي ‪:‬اثنتان في البر الرئيسي وخمس في البحر الكبير‪.‬‬ ‫ألفصل ‪78‬‬ ‫‪1.‬وأسماء الشمس هي ‪:‬الولى أورجاريس‪ ،‬والثانية توماس‪.‬‬ ‫‪2.‬والقمر له أربعة أسماء ‪:‬السم الول أسونيا‪ ،‬والثاني إيبل‪ ،‬والثالث بناسي‪ ،‬والرابع إيراي‪.‬‬ ‫‪3.‬هذان هما النوران العظيمان ‪:‬محيطهما كمحيط السماء‪ ،‬وحجم محيطهما متسا ذو‪.‬‬ ‫‪4.‬في محيط الشمس سبعة أجزاء من الضوء تضاف إليها أكثر من القمر‪ ،‬وتنتقل بمقاييس محددة حتى ينفد الجزء السابع من الشمس‪.‬‬ ‫‪5.‬ويدخلون من أبواب الغرب‪ ،‬ويدورون حول الشمال‪ ،‬ويخرجون من أبواب الشرق على وجه السماء‪.‬‬ ‫‪6.‬وعندما يشرق القمر يظهر جزء واحد على أربعة عشر في السماء ‪:‬يصبح النور كاملع فيه ‪:‬في اليوم الرابع عشر يكمل نوره‪.‬‬ ‫‪7.‬وينتقل إليها خمسة عشر جز عءا من النور حتى اليوم الخامس عشر عندما يكتمل نورها‪ ،‬حسب علمة السنة‪ ،‬وتصبح خمسة عشر جز عءا‪،‬‬ ‫وينمو القمر بإضافة أربعة عشر جز عءا‪.‬‬ ‫‪8.‬وفي تناقصها ينقص القمر في اليوم الول إلى أربعة عشر جز عءا من نوره‪ ،‬وفي اليوم الثاني إلى ثلثة عشر جز عءا من نوره‪ ،‬وفي اليوم‬ ‫الثالث إلى اثني عشر جز عءا‪ ،‬وفي اليوم الرابع إلى أحد عشر جز عءا‪ ،‬وفي اليوم الخامس إلى عشرة أجزاء‪ ،‬وفي اليوم السادس إلى تسعة أجزاء‪،‬‬ ‫وفي اليوم السابع إلى ثمانية أجزاء‪ ،‬وفي اليوم الثامن إلى سبعة أجزاء‪ ،‬وفي اليوم التاسع إلى ستة أجزاء‪ ،‬وفي اليوم العاشر إلى خمسة أجزاء‪،‬‬ ‫وفي اليوم الحادي عشر إلى أربعة أجزاء‪ ،‬وفي اليوم الثاني عشر إلى ثلثة أجزاء‪ ،‬وفي اليوم الثالث عشر إلى اثنين أجزاء‪ ،‬وفي اليوم الرابع‬ ‫عشر إلى نصف سبعة أجزاء‪ ،‬ويختفي كل ضوءه المتبقي تما عما في اليوم الخامس عشر‪.‬‬ ‫‪9.‬وفي بعض الشهر يكون الشهر تسعة وعشرون يوماع‪ ،‬وفي مرة ثمانية وعشرون يوما‪.‬ع‬ ‫‪10.‬وأراني أورييل قانونعا آخر ‪:‬متى ينتقل الضوء إلى القمر‪ ،‬وعلى أي جانب ينتقل إليه بواسطة الشمس‪.‬‬ ‫ع‬ ‫مقابل للشمس لمدة أربعة عشر يو عما‪ ،‬يكتمل نوره في‬ ‫‪11.‬خلل كل الفترة التي ينمو فيها القمر في ضوءه‪ ،‬فإنه ينقله إلى نفسه عندما يكون‬ ‫السماء‪ ،‬وعندما يضاء بالكامل‪ ،‬يكتمل نوره بالكامل في السماء‪.‬‬ ‫‪12.‬وفي اليوم الول تسمى القمر الجديد‪ ،‬لنه في ذلك اليوم يشرق عليها النور‪.‬‬ ‫ع‬ ‫مكتمل تما عما في اليوم الذي تغرب فيه الشمس في الغرب‪ ،‬ويشرق من الشرق في الليل‪ ،‬ويظل القمر ساطععا طوال الليل حتى‬ ‫‪13.‬يصبح القمر‬ ‫تشرق الشمس مقابله وييرى القمر مقابل الشمس‪.‬‬ ‫‪14.‬وعلى الجانب الذي يخرج منه ضوء القمر‪ ،‬فإنه يتضاءل مرة أخرى حتى يختفي كل الضوء وتنتهي كل أيام الشهر‪ ،‬ويصبح محيطه‬ ‫فار ع‬ ‫غا وخاليعا من الضوء‪.‬‬ ‫‪15.‬وثلثة أشهر تجعلها ثلثين يوما‪ ،‬وفي وقتها تجعل ثلثة أشهر كل منها تسعة وعشرون يوما‪ ،‬وفيها تكمل نزولها في الفترة الولى من‬ ‫الزمن‪ ،‬وفي الباب الول مائة وسبعة وسبعين يوما‪.‬‬ ‫‪16.‬وفي وقت خروجها تظهر ثلثة أشهر كل شهر ثلثين يوما‪ ،‬وثلثة أشهر تظهر تسعة وعشرين يوما‪.‬‬ ‫‪17.‬في الليل تظهر كرجل لمدة عشرين يو عما في كل مرة‪ ،‬وفي النهار تظهر كالسماء‪ ،‬وليس فيها شيء آخر سوى نورها‪.‬‬ ‫ألفصل ‪79‬‬ ‫‪1.‬والن يا ابني‪ ،‬لقد أريتك كل شيء‪ ،‬وقد اكتمل قانون كل نجوم السماء‪.‬‬ ‫‪2.‬وأراني كل قوانين هذه لكل يوم ولكل موسم من مواسم الحمل ولكل سنة ولخروجها وللترتيب الموصوف لها كل شهر وكل أسبوع‪:‬‬ ‫‪3.‬وتناقص القمر الذي يحدث في الباب السادس ‪:‬ففي هذا الباب السادس يتم نوره‪ ،‬وبعد ذلك يكون بداية التناقص‪:‬‬ ‫عا‬ ‫‪4.‬والنقصان الذي يحدث في الباب الول في موسمه‪ ،‬إلى أن تتم مائة وسبعة وسبعون يو عما ‪:‬محسوبة حسب السابيع‪ ،‬خمسة وعشرون أسبو ع‬ ‫ويومان‪.‬‬ ‫‪5.‬إنها تقع خلف الشمس وترتيب النجوم خمسة أيام بالضبط في فترة واحدة‪ ،‬وعندما يتم عبور هذا المكان الذي تراه‪.‬‬ ‫‪6.‬هذه هي الصورة والرسم التخطيطي لكل منير الذي أراني إياه أورييل رئيس الملئكة‪ ،‬الذي هو زعيمهم‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫ألفصل ‪80‬‬ ‫‪1.‬وفي تلك اليام أجابني الملك أورييل وقال لي ‪:‬انظر‪ ،‬لقد أريتك كل شيء يا حنوك‪ ،‬وكشفت لك كل شيء حتى ترى هذه الشمس وهذا‬ ‫القمر‪ ،‬وقادة نجوم السماء وكل الذين يديرونها‪ ،‬ومهامهم وأوقاتهم ومغادراتهم‪.‬‬ ‫‪2.‬وفي أيام الخطاة تقصر السنين‪ ،‬ويتأخر زرعهم في أراضيهم وحقولهم‪ ،‬ويتغير كل شيء على الرض‪ ،‬ول يظهر في وقته ‪:‬ويتوقف المطر‪،‬‬ ‫وتمنعه السماء‪.‬‬ ‫‪3.‬وفي تلك الوقات تتأخر ثمار الرض‪ ،‬ول تنمو في وقتها‪ ،‬وتتوقف ثمار الشجار في وقتها‪.‬‬ ‫‪4.‬والقمر يغير ترتيبه‪ ،‬ول يظهر في وقته‪.‬‬ ‫‪5.‬وفي تلك اليام تظهر الشمس وهي تسير في المساء على طرف المركبة العظيمة في الغرب‪ ،‬وتشرق أكثر إشراقا مما يتوافق مع ترتيب‬ ‫النور‪.‬‬ ‫‪6.‬وكثير من رؤساء النجوم سوف يتعدون على النظام الموصوف‪ ،‬وسوف يغيرون مداراتهم ومهامهم‪ ،‬ول يظهرون في المواسم الموصوفة‬ ‫لهم‪.‬‬ ‫‪7.‬ويختفي كل ترتيب النجوم عن الخطاة‪ ،‬وتضل أفكار أهل الرض بشأنها‪ ،‬ويتغيرون عن جميع طرقهم‪ ،‬ويضلون ويتخذونها آلهة‪.‬‬ ‫‪8.‬فيكثر عليهم الشر‪ ،‬ويحل عليهم العقاب حتى يهلك الجميع‪.‬‬ ‫ألفصل ‪81‬‬ ‫‪1.‬وقال لي" ‪:‬لحظ يا أخنوخ هذه اللواح السماوية‪ ،‬واقرأ ما هو مكتوب عليها‪ ،‬ولحظ كل حقيقة على حدة‪".‬‬ ‫‪2.‬ونظرت إلى اللواح السماوية‪ ،‬وقرأت كل ما هو مكتوب عليها‪ ،‬وفهمت كل شيء‪ ،‬وقرأت كتاب جميع أعمال البشر‪ ،‬وجميع أبناء البشر‬ ‫الذين سيكونون على الرض إلى الجيال البعيدة‪.‬‬ ‫‪3‬فباركت في الحال الرب العظيم ملك المجد إلى البد‪ ،‬لنه صنع كل أعمال العالم‪ ،‬وباركته من أجل صبره‪ ،‬وباركته من أجل بني البشر‪.‬‬ ‫‪4.‬وبعد ذلك قلت ‪:‬طوبى للرجل الذي يموت في البر والصلح‪ ،‬الذي لم يكتب عنه كتاب إثم‪ ،‬ول يوجد يوم دينونة عليه‪.‬‬ ‫‪5‬فأحضرني أولئك القديسون السبعة ووضعوني على الرض أمام باب بيتي وقالوا لي ‪:‬أخبر ابنك متوشالح بكل شيء‪ ،‬وأظهر لجميع أبنائك‬ ‫أنه ليس بشر بار في عيني الرب لنه هو خالقهم‪.‬‬ ‫‪6.‬سنة واحدة نتركك مع ابنك حتى تعطي وصاياك الخيرة‪ ،‬لكي تعلم أولدك وتسجل ذلك لهم وتشهد لجميع أولدك ‪.‬وفي السنة الثانية‬ ‫يأخذونك من بينهم‪.‬‬ ‫‪7.‬ليتشدد قلبك‪ ،‬لن الصالحين يخبرون الصالحين بالعدل‪ ،‬والبار مع الصالحين يفرح‪ ،‬ويهنئ بعضهم بعضا‪.‬‬ ‫‪8.‬أما الخطاة فيموتون مع الخطاة‪ ،‬والمرتد يهبط مع المرتد‪.‬‬ ‫‪9.‬والذين يفعلون البر يموتون بسبب أعمال الناس‪ ،‬وياخذون بسبب أعمال الشرار‪.‬‬ ‫‪10.‬وفي تلك اليام كفوا عن الكلم معي‪ ،‬فجئت إلى شعبي وأبارك رب العالمين‪.‬‬ ‫ألفصل ‪82‬‬ ‫‪1.‬والن يا ابني متوشالح‪ ،‬كل هذه الشياء أرويها لك وأكتبها لك‪ ،‬وقد كشفت لك كل شيء‪ ،‬وأعطيتك كتبعا عن كل هذا ‪.‬لذا‪ ،‬يا ابني متوشالح‪،‬‬ ‫احفظ الكتب من يد أبيك‪ ،‬وتأكد من تسليمها إلى أجيال العالم‪.‬‬ ‫‪2.‬لقد أعطيتك الحكمة ولبنائك‪ ،‬وأبنائك الذين سيكونون لك‪ ،‬لكي يعطوها لبنائهم مدى أجيال‪ ،‬هذه الحكمة التي تفوق أفكارهم‪.‬‬ ‫‪3.‬والذين يفهمونها ل ينامون‪ ،‬بل يستمعون بالذن لكي يتعلموا هذه الحكمة‪ ،‬والتي تطيب للذين يأكلونها أكثر من الطعام الجيد‪.‬‬ ‫‪4.‬طوبى لجميع الصالحين‪ ،‬طوبى لجميع الذين يسلكون في طريق البر ول يخطئون كالخطاة‪ ،‬في حساب كل أيامهم التي فيها تجتاز الشمس‬ ‫السماء‪ ،‬تدخل وتخرج من البواب لمدة ثلثين يو عما مع رؤوس اللف من رتبة النجوم‪ ،‬مع الربعة المتداخلة التي تقسم الجزاء الربعة من‬ ‫السنة‪ ،‬والتي تقودهم وتدخل معهم أربعة أيام‪.‬‬ ‫‪5.‬بسببها يخطئ الناس ول يحسبونهم في كل حساب السنة ‪.‬نعم‪ ،‬يخطئ الناس ول يعرفونهم بدقة‪.‬‬ ‫‪6.‬لنها تنتمي إلى حساب السنة ومسجلة حقعا عليها إلى البد‪ ،‬واحدة في الباب الول وواحدة في الثالث وواحدة في الرابع وواحدة في السادس‪،‬‬ ‫وتكتمل السنة في ثلثمائة وأربعة وستين يو عما‪.‬‬ ‫‪7.‬والحساب دقيق والحساب المسجل دقيق؛ لن النجوم والشهر والعياد والسنين واليام أرانيها وأظهرها لي أورييل‪ ،‬الذي أخضع له رب‬ ‫كل خليقة العالم جند السماء‪.‬‬ ‫‪8.‬وله سلطان على الليل والنهار في السماء ليجعل النور ينير البشر ـ الشمس والقمر والنجوم‪ ،‬وكل قوى السماء التي تدور في مركباتها‬ ‫الدائرية‪.‬‬ ‫‪9.‬وهذه هي ترتيب النجوم التي تغرب في أماكنها وفي أوقاتها وأعيادها وأشهرها‪.‬‬ ‫‪10.‬وهذه أسماء الذين يرأسونهم‪ ،‬ويسهرون على دخولهم في أوقاتهم‪ ،‬وفي أوامرهم‪ ،‬وفي أوقاتهم‪ ،‬وفي أشهرهم‪ ،‬وفي فترات سلطانهم‪ ،‬وفي‬ ‫مناصبهم‪.‬‬ ‫‪11.‬يدخل أولع قادتهم الربعة الذين يقسمون الجزاء الربعة من السنة؛ وبعدهم قادة الثنا عشر من الوامر الذين يقسمون الشهر؛ وبالنسبة‬ ‫للثلثمائة والستين يو عما هناك رؤساء على اللف الذين يقسمون اليام؛ وبالنسبة للربعة أيام الضافية هناك القادة الذين يقسمون الجزاء‬ ‫الربعة من السنة‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫‪12.‬وهالء الرؤساء الذين يرأسون اللف موزعون بين رئيس وقائد‪ ،‬كل واحد خلف مقام‪ ،‬لكن رؤسائهم هم الذين يقسمون ‪.‬وهذه هي أسماء‬ ‫الرؤساء الذين يقسمون أجزاء السنة الربعة التي تقررت ‪:‬ملكيل‪ ،‬وحلمليك‪ ،‬وملكجال‪ ،‬وناريل‪.‬‬ ‫‪13.‬وأسماء الذين يرأسونهم ‪:‬أدنارائيل‪ ،‬وإيسوسائيل‪ ،‬وإلومائيل ‪-‬هالء الثلثة يتبعون قادة الوامر‪،‬‬ ‫‪14.‬وهناك واحد يتبع قادة الوامر الثلثة الذين يتبعون قادة المحطات التي تقسم الجزاء الربعة من العام‪.‬‬ ‫‪15.‬في بداية العام ينهض ملكجال أولع ويحكم‪ ،‬ويسمى تاماني والشمس‪ ،‬وتكون كل أيام حكمه أثناء توليه الحكم واحد وتسعين يوماع‪.‬‬ ‫‪16.‬وهذه هي علمات اليام التي تظهر على الرض في أيام سلطانه ‪:‬عرق وحرارة وهدوء‪ ،‬وتثمر كل الشجار‪ ،‬وتنمو أوراق كل الشجار‪،‬‬ ‫وحصاد الحنطة‪ ،‬وأزهار الورد‪ ،‬وكل الزهور التي تنبت في الحقل‪ ،‬ولكن أشجار فصل الشتاء تذبل‪.‬‬ ‫‪17‬وهذه أسماء الرؤساء الذين تحتهم ‪:‬بركائيل‪ ،‬وزليبسيل‪ ،‬وآخر يضاف إلى رئيس ألف‪ ،‬ويدعى هيلوياسيف ‪.‬وانتهت أيام حكم هذا الرئيس‪.‬‬ ‫‪18.‬والزعيم التالي بعده هو هيليميليك‪ ،‬الذي نسميه الشمس الساطعة‪ ،‬وكل أيام نورها هي واحد وتسعون يو عما‪.‬‬ ‫‪19‬وهذه علمات أيامه على الرض ‪:‬حر شديد وجفاف‪ ،‬وأشجار تنضج ثمارها وتخرج كل ثمرها ناضجا جاهزا‪ ،‬والغنم تتزوج وتحمل‪،‬‬ ‫وتجمع كل ثمر الرض‪ ،‬وكل ما في الحقول‪ ،‬والمعصرة ‪:‬هذه تكون في أيام سلطانه‪.‬‬ ‫‪20.‬هذه هي السماء والوامر ورؤساء أولئك رؤساء اللوف ‪:‬جيدائيل‪ ،‬وكئيل‪ ،‬وهيل‪ ،‬واسم رئيس اللف الذي يضاف إليهم أسفاائيل ‪.‬وانتهت‬ ‫أيام ملكه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪83‬‬ ‫‪1.‬والن يا ابني متوشالح‪ ،‬سأريك كل رؤياي التي رأيتها‪ ،‬وأحكيها أمامك‪.‬‬ ‫‪2.‬رأيت رؤيتين قبل أن أتزوج‪ ،‬وكانت إحداهما مختلفة تما عما عن الخرى ‪:‬الولى عندما كنت أتعلم الكتابة‪ ،‬والثانية قبل أن أتزوج أمك‪ ،‬عندما‬ ‫رأيت رؤيا رهيبة ‪.‬وبخصوصهما صليت إلى الرب‪.‬‬ ‫‪3.‬وكنت قد اضطجعت في بيت جدي مهللئيل‪ ،‬فرأيت في رؤيا كيف انهارت السماء وحملت وسقطت على الرض‪.‬‬ ‫‪4.‬ولما سقطت على الرض رأيت كيف ابتلعت الرض في هاوية عظيمة‪ ،‬وجبال معلقة على جبال‪ ،‬وتلل غارقة على تلل‪ ،‬وأشجار عالية‬ ‫تمزقت من سيقانها‪ ،‬وألقيت وغرقت في الهاوية‪.‬‬ ‫‪5.‬فسقطت كلمة في فمي‪ ،‬فرفعت صوتي للصراخ بصوت عا ذل وقلت« ‪:‬دمرت الرض‪».‬‬ ‫ق بالقرب منه‪ ،‬وقال لي ‪:‬لماذا تبكي هكذا يا ابني‪ ،‬ولماذا تبكي هكذا؟‬ ‫‪6.‬وأيقظني جدي مهللئيل وأنا مستل ذ‬ ‫‪7.‬فقصت عليه كل الرؤيا التي رأيتها‪ ،‬فقال لي ‪:‬لقد رأيت شيئعا رهيبعا يا ابني‪ ،‬ورؤياك ذات أهمية بالغة فيما يتعلق بأسرار خطيئة الرض‬ ‫كبيرا‪.‬‬ ‫كلها ‪:‬يجب أن تغرق في الهاوية وتدمر‬ ‫تدميرا ع‬ ‫ع‬ ‫‪8.‬والن يا ابني قم واطلب إلى رب المجد بما أنك مامن أن تبقى بقية على الرض‪ ،‬ول يهلك الرض كلها‪.‬‬ ‫‪9.‬يا ابني‪ ،‬كل هذا سيأتي من السماء على الرض‪ ،‬ويكون على الرض دمار عظيم‪.‬‬ ‫‪10.‬وبعد ذلك قمت وصليت وتوسلت وتضرعت وكتبت صلتي من أجل أجيال العالم‪ ،‬وسأريك كل شيء يا ابني متوشالح‪.‬‬ ‫‪11.‬ولما خرجت إلى السفل ورأيت السماء والشمس تشرق في الشرق والقمر يغرب في الغرب وبعض النجوم والرض كلها وكل شيء كما‬ ‫عرفه في البداية‪ ،‬حينئذ باركت رب الدينونة ومجدته لنه جعل الشمس تخرج من نوافذ الشرق‪ ،‬فصعد وارتفع على وجه السماء وانطلق وظل‬ ‫يسير في الطريق الموضح له‪.‬‬ ‫ألفصل ‪84‬‬ ‫‪1.‬ورفعت يدي في البر وباركت القدوس العظيم وتكلمت بنسمة فمي وبلسان اللحم الذي صنعه ا لبني جسد البشر ليتكلموا به وأعطاهم نسمة‬ ‫ولسانا ع وفما ع ليتكلموا به‪.‬‬ ‫‪2.‬تبارك أنت أيها الرب الملك العظيم الجبار في عظمتك‪ ،‬رب كل خليقة السماء‪ ،‬ملك الملوك وإله العالم كله ‪.‬وقوتك وملكك وعظمتك تدوم‬ ‫إلى دهر الدهور‪ ،‬وسلطانك في كل الجيال؛ وكل السموات كرسيك إلى البد‪ ،‬وكل الرض موطئ قدميك إلى دهر الدهور‪.‬‬ ‫‪3.‬لنك أنت الذي خلقت كل شيء وحكمته‪ ،‬ول شيء يعسر عليك‪ ،‬والحكمة ل تفارق مكان عرشك‪ ،‬ول تبتعد عن حضرتك ‪.‬وأنت تعلم وترى‬ ‫وتسمع كل شيء‪ ،‬ول شيء يخفى عليك لنك ترى كل شيء‪.‬‬ ‫‪4.‬والن ملئكة سماواتك مذنبون بالخطية‪ ،‬وعلى أجساد البشر يبقى غضبك إلى يوم الدينونة العظيم‪.‬‬ ‫‪5.‬والن‪ ،‬يا ا والرب والملك العظيم‪ ،‬أتوسل إليك وأتضرع إليك أن تفي بصلتي‪ ،‬وأن تترك لي ذرية على الرض‪ ،‬ول تهلك كل جسد‬ ‫النسان‪ ،‬وتجعل الرض بل ساكن‪ ،‬حتى يكون هناك دمار أبدي‪.‬‬ ‫‪6.‬والن يا سيدي‪ ،‬أمحق من الرض الجسد الذي أثار غضبك‪ ،‬وأقم جسد البر والستقامة كنبتة زرع أبدي‪ ،‬ول تحجب وجهك عن صلة‬ ‫عبدك يا رب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪85‬‬ ‫‪1.‬وبعد هذا رأيت حلما آخر‪ ،‬وسأريك الحلم كله يا ابني‪.‬‬ ‫وأمل أذنك إلى رؤيا أبيك‪.‬‬ ‫‪2‬ورفع حنوك صوته وكلم ابنه متوشالح قائل لك يا ابني أتكلم ‪.‬اسمع كلمي ل‬ ‫‪3.‬قبل أن آخذ أمك إدنا‪ ،‬رأيت في رؤيا على سريري‪ ،‬وإذا ثور يخرج من الرض‪ ،‬وكان ذلك الثور أبيض؛ وبعدها خرجت عجلة‪ ،‬ومع هذه‬ ‫العجلة خرجت ثوران‪ ،‬أحدهما أسود والخر أحمر‪.‬‬ ‫‪4.‬فطعن ذلك الثور السود الثور الحمر وطارده فوق الرض‪ ،‬وعندئذ لم أعد أستطيع رؤية ذلك الثور الحمر‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫‪5.‬ولكن ذلك الثور السود كبر وتلك العجلة ذهبت معه‪ ،‬ورأيت أن العديد من الثيران خرجت منه وكانت تشبهه وتتبعه‪.‬‬ ‫‪6.‬فذهبت تلك البقرة‪ ،‬تلك الولى‪ ،‬من أمام ذلك الثور الول لكي تبحث عن ذلك الثور الحمر‪ ،‬ولكنها لم تجده‪ ،‬ورثت عليه رثا عء عظيما ع‬ ‫وبحثت عنه‪.‬‬ ‫‪7.‬فنظرت حتى جاءها الثور الول وأسكتها‪ ،‬ومن ذلك الوقت لم تعد تبكي‪.‬‬ ‫وأبقارا سوداء‪.‬‬ ‫ثورا آخر أبيض‪ ،‬وبعده ولدت ثيرانعا كثيرة‬ ‫ع‬ ‫‪8.‬وبعد ذلك ولدت ع‬ ‫كبيرا‪ ،‬ومنه خرج العديد من الثيران البيضاء‪ ،‬وكانت تشبهه ‪.‬وبدأت تلد‬ ‫ثورا أبيضعا‬ ‫ع‬ ‫‪9.‬ورأيت في نومي أن الثور البيض ينمو أيضعا ويصبح ع‬ ‫العديد من الثيران البيضاء‪ ،‬التي تشبهها‪ ،‬واحدعا تلو الخر‪ ،‬حتى الكثير‪.‬‬ ‫ألفصل ‪86‬‬ ‫‪1.‬ثم رأيت بعيني وأنا نائم‪ ،‬ورأيت السماء من فوق‪ ،‬وإذا نجمة سقطت من السماء‪ ،‬فقامت وأكلت ورعيت بين تلك الثيران‪.‬‬ ‫‪2.‬وبعد ذلك رأيت الثيران الكبيرة والسوداء‪ ،‬وإذا هم جميعا غيروا حظائرهم ومراعيهم وماشيتهم‪ ،‬وبدأوا يعيشون مع بعضهم البعض‪.‬‬ ‫‪3.‬ثم رأيت في الرؤيا أيضا‪ ،‬ونظرت نحو السماء‪ ،‬وإذا بنجوم كثيرة تنزل وتسقط من السماء إلى ذلك النجم الول‪ ،‬فصارت ثيرانا ع بين تلك‬ ‫الماشية وترعى معها‪.‬‬ ‫‪4‬فنظرت إليهم ورأيت‪ ،‬وإذا كلهم قد أخرجوا أعضاءهم التناسلية مثل الخيل‪ ،‬وابتدأوا يغطون أبقار البقر‪ ،‬فحملوا جميعهم وولدوا فيلة وجمالع‬ ‫وحميرا‪.‬‬ ‫ع‬ ‫‪5‬فخافتهم كل الثيران وخافتهم وابتدأت تعض بأسنانها وتلتهم وتنطح بقرونها‪.‬‬ ‫‪6‬فبدأوا يأكلون تلك الثيران أيضاع‪ ،‬وإذا كل بني الرض يرتعدون ويرتعدون أمامهم ويهربون منهم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪87‬‬ ‫‪1.‬ورأيت مرة أخرى كيف بدأوا ينطحون بعضهم بعضا ع ويلتهمون بعضهم بعضاع‪ ،‬وبدأت الرض تصرخ بصوت عا ذل‪.‬‬ ‫ي أيضا ع إلى السماء‪ ،‬ورأيت في الرؤيا‪ ،‬وإذا بكائنات خرجت من السماء مثل الرجال البيض ‪:‬وخرج أربعة من ذلك المكان‬ ‫‪2.‬فرفعت عين ج‬ ‫وثلثة معهم‪.‬‬ ‫‪3‬فأمسكني الثلثة الذين خرجوا أخيرا بيدي ورفعوني من بين أجيال الرض ورفعوني إلى مكان مرتفع وأروني برجا مرتفعا عن الرض‬ ‫وكانت كل الجبال منخفضة‪.‬‬ ‫‪4.‬فقال لي أحدهم« ‪:‬ابق هنا حتى ترى كل ما يحدث لتلك الفيال‪ ،‬والجمال‪ ،‬والحمير‪ ،‬والنجوم‪ ،‬والثيران‪ ،‬وكل شيء‪».‬‬ ‫ألفصل ‪88‬‬ ‫‪1.‬ورأيت واحدا ع من هالء الربعة الذين خرجوا أولع‪ ،‬وأمسك بالنجم الول الذي سقط من السماء‪ ،‬وقيده من يديه ورجليه وألقاه في الهاوية ‪:‬‬ ‫وكانت تلك الهاوية ضيقة وعميقة ورهيبة ومظلمة‪.‬‬ ‫‪2‬فاستل واحد منهم سيفه وأعطاه لتلك الفيلة والجمال والحمير‪ ،‬فبدأوا يضربون بعضهم بعضاع‪ ،‬وارتجت الرض كلها منهم‪.‬‬ ‫‪3‬وبينما كنت أنظر في الرؤيا‪ ،‬إذا واحد من أولئك الربعة الذين خرجوا يرجمهم من السماء‪ ،‬وجمع وأخذ كل النجوم العظيمة التي كانت‬ ‫أعضاؤها التناسلية مثل أعضائها التناسلية للخيول‪ ،‬وقيدها جميععا من اليدي والرجل‪ ،‬وألقاها في هاوية الرض‪.‬‬ ‫ألفصل ‪89‬‬ ‫‪:‬و للد ثورا ع وأصبح رجلع‪ ،‬وبنى لنفسه إنا عء عظيما ع وسكن فيه؛‬ ‫‪1.‬فذهب أحد هالء الربعة إلى ذلك الثور البيض وعلمه سراع‪ ،‬دون أن يخاف ي‬ ‫وسكن معه ثلثة ثيران في ذلك الناء وكانوا مغطون‪.‬‬ ‫‪2.‬ثم رفعت عيني نحو السماء فرأيت سقفا عاليا وعليه سبعة سيول ماء‪ ،‬وكانت تلك السيول تتدفق بمياه كثيرة إلى مكان مسور‪.‬‬ ‫‪3.‬ثم نظرت أيضا‪ ،‬وإذا ينابيع قد انفتحت على سطح ذلك المكان المغلق العظيم‪ ،‬وبدأ الماء ينتفخ ويرتفع على السطح‪ ،‬ورأيت ذلك المكان‬ ‫المغلق حتى غطى الماء كل سطحه‪.‬‬ ‫‪4.‬وزادت عليه المياه والظلم والضباب‪ ،‬ونظرت إلى ارتفاع تلك المياه‪ ،‬فإذا تلك المياه قد ارتفعت فوق ارتفاع ذلك السور‪ ،‬وكانت تتدفق فوق‬ ‫ذلك السور‪ ،‬ووقفت على الرض‪.‬‬ ‫‪5‬فاجتمعت كل بهائم تلك الحظيرة حتى رأيتها تغرق وتبتلع وتموت في تلك المياه‪.‬‬ ‫‪6.‬ولكن السفينة كانت تطفو على الماء‪ ،‬بينما غرقت كل الثيران والفيلة والجمال والحمير إلى القاع مع كل الحيوانات‪ ،‬حتى لم أعد أستطيع‬ ‫رؤيتها‪ ،‬ولم يتمكنوا من الهرب‪ ،‬بل هلكوا وغرقوا في العماق‪.‬‬ ‫سويت هاويات الرض وانفتحت هاويات أخرى‪.‬‬ ‫‪7.‬ورأيت مرة أخرى في الرؤيا حتى أزيلت تلك السيول المائية من ذلك السقف المرتفع‪ ،‬و ي‬ ‫‪8.‬ثم بدأ الماء ينزل إلى داخلها حتى ظهرت الرض‪ ،‬ولكن السفينة استقرت على الرض‪ ،‬فتراجعت الظلمة وظهر النور‪.‬‬ ‫‪9.‬فخرج من ذلك الناء ذلك الثور البيض الذي صار إنساناع‪ ،‬والثيران الثلثة التي معه‪ ،‬وكان واحد من الثلثة أبيض مثل ذلك الثور‪ ،‬وواحد‬ ‫أحمر كالدم‪ ،‬وواحد أسود ‪.‬فخرج ذلك الثور البيض عنهم‪.‬‬ ‫‪10-27.‬من موت نوح إلى الخروج‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫‪10.‬فبدأوا يولدون وحوش البرية والطيور‪ ،‬حتى نشأت أجناس مختلفة ‪:‬أسود ونمور وذئاب وكلب وضباع وخنازير برية وثعالب وسناجب‬ ‫وخنازير والصقور والنسور والحدأة والنسور والغراب ‪.‬وولد بينها ثور أبيض‪.‬‬ ‫‪11.‬فبدأوا يعضون بعضهم بعضا ‪.‬ولكن الثور البيض الذي ولد بينهم ولد حمارا وحشيا وثورا أبيض معه‪ ،‬فتكاثرت الحمير الوحشية‪.‬‬ ‫‪12‬وأما الثور الذي ولد منه فولد خنزيرا ع أسودا ع وخروفا ع أبيض ‪.‬فالول ولد خنازير كثيرة‪ ،‬وأما الخروف فولد اثنتي عشرة خروفاع‪.‬‬ ‫‪13.‬ولما كبرت تلك الخراف الثنتا عشرة‪ ،‬سلموا واحدة منها للحمير‪ ،‬وسلمت تلك الحمير أيضا ع تلك الخراف للذئاب‪ ،‬وكبرت تلك الخراف بين‬ ‫الذئاب‪.‬‬ ‫ع‬ ‫‪14‬فأتى الرب بالحدى عشر خروفا ليعيشوا معها ويرعوا معها بين الذئاب‪ ،‬فتكاثرت وصارت قطعان غنم كثيرة‪.‬‬ ‫‪15.‬فخافتهم الذئاب وضايقوهم حتى أهلكوا صغارهم وألقوا صغارهم في نهر كثير المياه ‪.‬ولكن تلك الخراف بدأت تصرخ بصوت عال من‬ ‫أجل صغارها وتتذمر إلى ربها‪.‬‬ ‫‪16.‬فهربت شاة نجت من الذئاب وهربت إلى الحمير الوحشية‪ ،‬ورأيت الخراف تبكي وتبكي وتتوسل إلى ربها بكل قوتها‪ ،‬حتى نزل سيد‬ ‫الخراف عند صوت الخراف من مسكن مرتفع‪ ،‬وجاء إليهم ورعاهم‪.‬‬ ‫‪17.‬فدعا الشاة التي هربت من الذئاب‪ ،‬وتكلم معها عن الذئاب لكي تحذرها من أن تمس الخراف‪.‬‬ ‫‪18.‬فذهبت الخراف إلى الذئاب حسب كلمة الرب‪ ،‬فتلقاها خروف آخر وذهب معها‪ ،‬وذهب الثنان ودخل مععا في جماعة أولئك الذئاب‪ ،‬وتكلما‬ ‫معهم ونهاهم أن ل يمسوا الخراف من الن فصاعدعا‪.‬‬ ‫‪19.‬ثم رأيت الذئاب وكيف اضطهدوا الخراف بشدة بكل قوتهم‪ ،‬وكانت الخراف تصرخ بصوت عال‪.‬‬ ‫‪20‬فجاء الرب إلى الخراف فبدأت تضرب الذئاب‪ ،‬فبدأت الذئاب تنوح‪ ،‬أما الخراف فسكتت وتوقفت في الحال عن الصراخ‪.‬‬ ‫‪21.‬ورأيت الخراف حتى انصرفت من بين الذئاب ‪.‬ولكن عيون الذئاب أعميت‪ ،‬فانصرف أولئك الذئاب في مطاردة الخراف بكل قوتهم‪.‬‬ ‫‪22‬وكان سيد الغنم يسير معهم رئيسا ع لهم‪ ،‬وكل غنمه تتبعه‪ ،‬وكان وجهه باهرا ع ومجيدا ع ومرعبا ع للمنظر‪.‬‬ ‫‪23.‬ولكن الذئاب بدأت تطارد تلك الخراف حتى وصلت إلى بحر من الماء‪.‬‬ ‫‪24.‬فانفلق البحر فوقف الماء من هنا ومن هناك أمامهم‪ ،‬وقادهم ربهم ووضع نفسه بينهم وبين الذئاب‪.‬‬ ‫‪25.‬وبما أن أولئك الذئاب لم يروا الخراف بعد‪ ،‬فقد تقدموا إلى وسط ذلك البحر‪ ،‬وتبعت الذئاب الخراف‪ ،‬وركضت تلك الذئاب وراءهم إلى‬ ‫ذلك البحر‪.‬‬ ‫‪26.‬فلما رأوا رب الغنم تحولوا ليهربوا من وجهه‪ ،‬ولكن ذلك البحر اجتمع وصار كما يخ للق‪ ،‬وتضخم الماء وارتفع حتى غطى تلك الذئاب‪.‬‬ ‫‪27.‬ونظرت حتى هلك كل الذئاب التي طاردت تلك الخراف وغرقت‪.‬‬ ‫‪28-40.‬إسرائيل في البرية‪ ،‬إعطاء الشريعة‪ ،‬الدخول إلى فلسطين‪.‬‬ ‫‪28.‬أما الخراف فخرجت من ذلك الماء ومضت إلى برية حيث ل ماء ول عشب‪ ،‬فابتدأت تفتح عيونها وتبصر‪ ،‬فرأيت رب الخراف يرعى‬ ‫الخراف ويعطيها ماء وكلبا‪ ،‬والخراف ماشية وتقودها‪.‬‬ ‫‪29.‬فصعدت تلك الخراف إلى قمة تلك الصخرة العالية‪ ،‬فأرسلها إليها رب الخراف‪.‬‬ ‫‪30.‬وبعد ذلك رأيت سيد الخراف واقفا ع أمامهم‪ ،‬وكان منظره عظيما ع ومهيبا ع ومهيباع‪ ،‬فرأته كل تلك الخراف وخافت من وجهه‪.‬‬ ‫‪31‬فخافوا وارتعدوا كلهم منه‪ ،‬وصرخوا إلى الشاة التي كانت معهم قائلين« ‪:‬ل نستطيع أن نقف أمام ربنا ول أن ننظر إليه‪».‬‬ ‫‪32.‬والخراف التي كانت تقودهم صعدت أيضا ع إلى قمة تلك الصخرة‪ ،‬ولكن الخراف ابتدأت تيعمى وتضل عن الطريق الذي أظهرها لها‪ ،‬ولكن‬ ‫الخراف لم تعرف ذلك‪.‬‬ ‫‪33‬فغضب رب الغنم عليهم جدا‪ ،‬فعرفت الغنم ذلك‪ ،‬فنزل من رأس الصخرة وجاء إلى الغنم‪ ،‬فوجد أكثرهم أعمى وساقطين‪.‬‬ ‫‪34.‬فلما رأوه خافوا وارتعدوا منه وأرادوا أن يرجعوا إلى حظائرهم‪.‬‬ ‫‪35‬فأخذت تلك الشاة خرافا ع أخرى معها‪ ،‬وجاءت إلى تلك الخراف الضالة‪ ،‬وبدأت تقتلها‪ ،‬فخافت الخراف من وجودها‪ ،‬فأعادت تلك الشاة تلك‬ ‫الخراف الضالة‪ ،‬فعادت إلى حظائرها‪.‬‬ ‫‪36.‬ورأيت في هذه الرؤيا حتى صارت تلك الشاة رجلع وبنت بيتا ع لرب الخراف ووضعت كل الخراف في ذلك البيت‪.‬‬ ‫‪37.‬فنظرت حتى نامت هذه الشاة التي التقت تلك الشاة التي قادتها ‪.‬ونظرت حتى هلكت كل الخراف الكبيرة وقام صغارها في مكانها وجاءت‬ ‫إلى مرعى واقتربت من مجرى ماء‪.‬‬ ‫‪38.‬ثم انصرف عنهم ذلك الخروف رئيسهم الذي صار إنسانا ع ونام‪ ،‬وكانت كل الخراف تطلبه وتصرخ عليه صراخا ع عظيماع‪.‬‬ ‫‪39.‬فرأيت حتى توقفوا عن البكاء على ذلك الشاة وعبروا ذلك النهر من الماء‪ ،‬وهناك قام الشاة الثنان كقائدين في مكان الشاة التي قادتهما‬ ‫ونمت‪.‬‬ ‫‪40.‬فنظرت حتى جاءت الغنم إلى موضع حسن وأرض ممتعة ومجيدة‪ ،‬ونظرت حتى شبعت تلك الغنم‪ ،‬وكان ذلك البيت قائما بينها في‬ ‫الرض المرحة‪.‬‬ ‫‪41-50.‬من زمن القضاة إلى بناء الهيكل‪.‬‬ ‫‪41.‬وكانت أعينهم تارة تنفتح‪ ،‬وتارة تعمى‪ ،‬إلى أن يقوم خروف آخر ويقودهم ويعيدهم جميعاع‪ ،‬فتنفتح أعينهم‪.‬‬ ‫‪42.‬فبدأت الكلب والثعالب والخنازير البرية تأكل تلك الغنم حتى أقام سيد الغنم خروفا ع آخر من وسطها‪ ،‬فكان يسوقها‪.‬‬ ‫‪43.‬فبدأ ذلك الكبش ينطح تلك الكلب والثعالب والخنازير البرية من هنا ومن هناك حتى أهلكهم جميعا‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫‪44.‬فأبصرت تلك الشاة المفتوحة العينين ذلك الكبش الذي كان بين الخراف‪ ،‬حتى ترك مجده وبدأ ينطح تلك الخراف ويدوسها ويتصرف‬ ‫بطريقة غير لئقة‪.‬‬ ‫‪45.‬فأرسل رب الخراف الخروف إلى خروف آخر فأقامه كبشا ع وقائدا ع للخراف عوضا ع عن ذلك الكبش الذي ترك مجده‪.‬‬ ‫‪46.‬فذهب إليه وتكلم معه وحده ورفعه إلى كبش وجعله أميرا ع وقائدا ع للغنم ‪.‬ولكن في أثناء كل هذه المور كانت تلك الكلب تضايق الغنم‪.‬‬ ‫‪47‬فطارد الكبش الول ذلك الكبش الثاني‪ ،‬فقام الكبش الثاني وهرب أمامه‪ ،‬فنظرت حتى أسقطت تلك الكلب الكبش الول‪.‬‬ ‫‪48.‬فقام الكبش الثاني وقاد الخروف الصغير‪.‬‬ ‫‪49.‬فنمت تلك الغنم وتكاثرت‪ ،‬ولكن كل الكلب والثعالب والخنازير البرية خافت وهربت من أمامه‪ ،‬فضرب ذلك الكبش الوحوش وقتلها‪ ،‬ولم‬ ‫سا‬ ‫يعد لتلك الوحوش أي سلطان على الغنم ولم تعد تسلبها ما تستحقه ‪.‬وولد ذلك الكبش غن عما كثيرة ونام‪ ،‬فحل كبش آخر مكانه‪ ،‬وأصبح رئي ع‬ ‫وقائدعا لتلك الغنم‪.‬‬ ‫‪50.‬فصار ذلك البيت عظيما وواسعا‪ ،‬وبيني لتلك الغنم ‪.‬وبيني برج عال وعظيم على البيت لرب الغنم‪ ،‬وكان ذلك البيت منخفضا‪ ،‬ولكن البرج‬ ‫كان مرتفعا ومرتفعا‪ ،‬وكان رب الغنم واقفا ع على ذلك البرج‪ ،‬وقدموا أمامه مائدة كاملة‪.‬‬ ‫‪51-67.‬المملكتان إسرائيل ويهوذا‪ ،‬إلى تدمير أورشليم‪.‬‬ ‫‪ .51‬ورأيت أيضعا تلك الخراف أنها ضلت أيضعا وذهبت في طرق كثيرة‪ ،‬وتركت بيتها‪ ،‬ودعا رب الخراف بعضعا من بين الخراف وأرسلهم‬ ‫إلى الخراف‪ ،‬ولكن الخراف بدأت تقتلهم‪.‬‬ ‫‪ .52‬فنجا واحد منها ولم يقتل‪ ،‬فانطلق يصيح على الغنم‪ ،‬فطلبوا أن يقتلوه‪ ،‬ولكن رب الغنم خلصه من الغنم‪ ،‬وأصعده إلي وأسكنه هناك‪.‬‬ ‫‪53.‬وأرسل إليهم خرافا ع أخرى كثيرة لتشهد لهم وتندبهم‪.‬‬ ‫‪54.‬وبعد ذلك رأيت أنهم لما تركوا بيت الرب وبرجه سقطوا تماما‪ ،‬وأعمى عيونهم؛ ورأيت رب الغنم كيف عمل ذبحا كثيرا بينهم في قطعانهم‬ ‫حتى دعت تلك الغنم تلك الذبح وخانت مكانه‪.‬‬ ‫‪55.‬فسلمهم إلى أيدي السود والنمور والذئاب والضباع وإلى أيدي الثعالب وكل الوحوش‪ ،‬فبدأت تلك الوحوش تمزق تلك الغنم‪.‬‬ ‫‪56.‬ورأيت أنه ترك بيتهم وبرجهم وأسلمهم جميعا إلى أيدي السود لتمزقهم وتفترسهم‪ ،‬وإلى أيدي كل الوحوش‪.‬‬ ‫‪57.‬فبدأت أصرخ بصوت عا ذل بكل قوتي‪ ،‬وأتوسل إلى رب الخراف‪ ،‬وأعرض عليه بشأن الخراف التي افترسها كل الوحوش البرية‪.‬‬ ‫‪58.‬ولكنه ظل ثابتعا‪ ،‬مع أنه رأى ذلك‪ ،‬وفرح بأنهم قد ابتلعوهم وسرقوهم‪ ،‬وتركهم ليأكلهم كل الوحوش‪.‬‬ ‫‪59.‬فدعا سبعين راعيا‪ ،‬فألقى إليهم تلك الغنم ليرعوها‪ ،‬وقال للرعاة وأصحابهم« ‪:‬ليرع كل واحد منكم الغنم من الن فصاعدا‪ ،‬وافعلوا كل ما‬ ‫أوصيكم به‪.‬‬ ‫‪60.‬فأسلمهم إليكم معدودين وأخبركم من منهم ييهلك‪ ،‬فأهلكوهم ‪.‬فأسلم إليهم تلك الخراف‪.‬‬ ‫‪61‬ثم دعا آخر وقال له ‪:‬انظر ولحظ كل ما سيفعله الرعاة بتلك الخراف‪ ،‬لنهم سيهلكونها أكثر مما أوصيتهم‪.‬‬ ‫‪62.‬وكل الفراط والتدمير الذي سيحدث من خلل الرعاة‪ ،‬سجل عدد الذين سيهلكوهم حسب أمري‪ ،‬وعدد الذين سيهلكوهم حسب أهوائهم ‪:‬‬ ‫سجل ضد كل راعذ فردي كل الدمار الذي يحدثه‪.‬‬ ‫‪63.‬واقرأ أمامي بالعدد كم أهلكوا وكم سلموا للهلك‪ ،‬لكي يكون هذا شهادة عليهم‪ ،‬وأعرف كل عمل الرعاة‪ ،‬لكي أفهم وأرى ماذا يفعلون‪ ،‬هل‬ ‫يثبتون على وصيتي التي أوصيتهم بها أم ل‪.‬‬ ‫‪64.‬ولكنهم لن يعرفوا ذلك‪ ،‬ولن تخبرهم بذلك‪ ،‬ول تحذرهم‪ ،‬بل سجل فقط ضد كل فرد كل الدمار الذي يحدثه الرعاة كل في وقته‪ ،‬وضع كل‬ ‫ذلك أمامي‪.‬‬ ‫ي‬ ‫‪65.‬فنظرت حتى رعي أولئك الرعاة في وقتهم‪ ،‬وابتدأوا يقتلون ويهلكوا أكثر مما أمروا به‪ ،‬وأسلموا تلك الخراف إلى أيدي السود‪.‬‬ ‫‪66.‬فأكلت السود والنمور وأكلت أغلب تلك الغنم‪ ،‬وأكلت معها الخنازير البرية‪ ،‬وأحرقت ذلك البرج وهدمت ذلك البيت‪.‬‬ ‫‪67.‬فحزنت حزنا ع شديدا ع على ذلك البرج لن بيت الخراف هدم‪ ،‬وبعد ذلك لم أستطع أن أرى هل دخلت تلك الخراف ذلك البيت أم ل‪.‬‬ ‫‪68-71.‬الفترة الولى من الحكام الملئكة ‪-‬من تدمير أورشليم إلى العودة من السبي‪.‬‬ ‫‪68.‬فسلم الرعاة ورفقاؤهم تلك الغنم إلى كل الوحوش لتفترسها‪ ،‬فأخذ كل واحد منهم في وقته عددا ع محددا ع ‪:‬وكتب الخر في كتاب عدد ما أهلكه‬ ‫كل واحد منهم‪.‬‬ ‫‪69.‬وكل واحد منهم قتل وأهلك أكثر مما كان مقررا‪ ،‬فبدأت أبكي وأنوح على تلك الخراف‪.‬‬ ‫‪70.‬وهكذا رأيت في الرؤيا ذلك الكاتب‪ ،‬كيف كتب كل ما أهلكه أولئك الرعاة‪ ،‬يو عما بعد يوم‪ ،‬وحمله ووضعه وأظهر الكتاب كله بالفعل لرب‬ ‫الخراف ‪-‬حتى كل ما فعلوه‪ ،‬وكل ما تخلص منه كل واحد منهم‪ ،‬وكل ما قدموه للهلك‪.‬‬ ‫َ السفر أمام رب الخراف‪ ،‬فأخذ السفر من يده وقرأه وختمه ووضعه‪.‬‬ ‫‪71.‬ثم قي لر ع‬ ‫‪72-77.‬الفترة الثانية ‪-‬من زمن كورش إلى زمن السكندر الكبر‪.‬‬ ‫‪72.‬ورأيت في الحال كيف رعى الرعاة اثنتي عشرة ساعة‪ ،‬وإذا بثلثة من تلك الخراف رجعوا وجاءوا ودخلوا وبدأوا في بناء كل ما سقط من‬ ‫ذلك البيت؛ ولكن الخنازير البرية حاولت أن تمنعهم‪ ،‬لكنهم لم يستطيعوا‪.‬‬ ‫‪73.‬فبدأوا مرة أخرى في البناء كما في السابق‪ ،‬وبنوا ذلك البرج‪ ،‬وسمي البرج العالي؛ وبدءوا مرة أخرى في وضع مائدة أمام البرج‪ ،‬ولكن‬ ‫كل الخبز عليها كان نجسا وغير نقي‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫‪74.‬ومن جهة كل هذا أعميت عيون تلك الغنم حتى لم تعد تبصر‪ ،‬وكذلك عيون رعاتها‪ ،‬فسلموها بأعداد كبيرة إلى رعاتهم للهلك‪ ،‬فداسوا‬ ‫الغنم بأرجلهم وأكلوها‪.‬‬ ‫‪75.‬وظل سيد الغنم ثابتا حتى تفرقت كل الغنم في الحقل واختلطت بها‪ ،‬ولم يخلصوها من أيدي الحيوانات‪.‬‬ ‫‪76.‬فحمله كاتب السفر وأراه وقرأه أمام رب الخراف‪ ،‬وتضرع إليه لجلهم‪ ،‬وتضرع إليه لجلهم‪ ،‬وأراه جميع أعمال الرعاة‪ ،‬وأعطى شهادة‬ ‫أمامه ضد جميع الرعاة‪.‬‬ ‫‪77.‬فأخذ الكتاب الحقيقي ووضعه عنده وانصرف‪.‬‬ ‫ألفصل ‪90‬‬ ‫‪1-5.‬الفترة الثالثة ‪-‬من السكندر الكبر إلى السيطرة اليونانية السورية‪.‬‬ ‫‪1.‬ورأيت حتى ذلك الحين أن خمسة وثلثين راعيا ع تولوا رعي الغنم على هذا النحو‪ ،‬فأكملوا فتراتهم ك لل على حدة كما فعل الولون؛ وتسلمهم‬ ‫آخرون في أيديهم‪ ،‬لرعايتهم في فتراتهم‪ ،‬كل راعذ في فتراته الخاصة‪.‬‬ ‫‪2.‬وبعد ذلك رأيت في رؤياي كل طيور السماء قادمة‪ ،‬النسور‪ ،‬النسور‪ ،‬الطائرات الورقية‪ ،‬الغربان؛ لكن النسور قادت كل الطيور؛ وبدأوا‬ ‫يلتهمون تلك الخراف‪ ،‬ويقلعون عيونها‪ ،‬ويأكلون لحومها‪.‬‬ ‫‪3.‬وكانت الخراف تصرخ لن الطيور أكلت لحومها‪ ،‬وأما أنا فنظرت ورثيت في نومي على ذلك الراعي الذي كان يرعى الخراف‪.‬‬ ‫‪4‬فنظرت حتى أكلت تلك الغنم الكلب والنسور والحدأة‪ ،‬ولم يتركوا عليها لحما ع ول جلدا ع ول عصبا ع حتى وقفت عظامها فقط‪ ،‬وسقطت عظامها‬ ‫أيضا ع على الرض‪ ،‬وقلت الغنم‪.‬‬ ‫‪5.‬ورأيت حتى أن الثلثة والعشرين قد تولوا الرعي وأتموا في فترات مختلفة ثمانية وخمسين مرة‪.‬‬ ‫‪6-12.‬الفترة الرابعة ‪-‬من السيطرة اليونانية السورية إلى ثورة المكابيين‪.‬‬ ‫‪6.‬ولكن ها هي الحملن تحملها تلك الخراف البيضاء‪ ،‬فابتدأت تفتح عيونها وتبصر وتصيح على الخراف‪.‬‬ ‫‪7.‬نعم‪ ،‬صرخوا إليهم‪ ،‬ولكنهم لم يسمعوا إلى ما قيل لهم‪ ،‬بل كانوا ص عما جدعا‪ ،‬وأعمى عيونهم جدعا‪.‬‬ ‫‪8.‬ورأيت في الرؤيا كيف طار الغربان على تلك الحملن وأخذت واحدا من تلك الحملن وحطمت الخراف وأكلتها‪.‬‬ ‫‪9‬فنظرت حتى نمت قرون على تلك الحملن‪ ،‬فنزلت الغربان قرونها ‪.‬فنظرت حتى نبت قرن عظيم على أحد تلك الحملن‪ ،‬فانفتحت أعينها‪.‬‬ ‫‪10‬فنظر إليهم فانفتحت أعينهم ونادى الغنم‪ ،‬فرأت الكباش ذلك وركضت إليه كلها‪.‬‬ ‫‪11.‬ومع كل هذا‪ ،‬استمرت تلك النسور والغراب والغربان والطائرات الورقية في تمزيق الغنم والنقضاض عليها وافتراسها ‪:‬ظلت الغنم‬ ‫صامتة‪ ،‬ولكن الكباش ندبت وصرخت‪.‬‬ ‫‪12.‬فقاتلته تلك الغربان وحاربته وحاولت أن تخفض قرنه‪ ،‬ولكن لم يكن لها عليه سلطان‪.‬‬ ‫‪13-19.‬الهجوم الخير للمم على اليهود (حيث ‪13-15‬و ‪16-18‬هي نسخ مزدوجة‪).‬‬ ‫‪13.‬فنظرت حتى جاء الرعاة والنسور وتلك النسور والحدأة‪ ،‬وصرخوا إلى الغربان أن يكسروا قرن ذلك الكبش‪ ،‬فحاربوه وحاربوه‪ ،‬فحاربهم‬ ‫وصرخ أن يأتيه نجدته‪.‬‬ ‫‪14.‬فنظرت حتى جاء ذلك الرجل الذي كتب أسماء الرعاة وحملهم إلى حضرة سيد الغنم وأعانه وأراه كل شيء ‪:‬لقد نزل لمساعدة ذلك الكبش‪.‬‬ ‫‪15.‬ونظرت حتى جاء إليهم رب الغنم بغضب‪ ،‬وكل الذين رأوه هربوا‪ ،‬وسقطوا كلهم في ظله من أمام وجهه‪.‬‬ ‫‪16.‬فاجتمعت كل النسور والعقبان والغربان والحدأة‪ ،‬وجاءت معها كل غنم الحقل‪ ،‬نعم‪ ،‬اجتمعت كلها وساعد بعضها بعضا على كسر قرن‬ ‫الكبش‪.‬‬ ‫‪17.‬ورأيت ذلك الرجل الذي كتب الكتاب حسب أمر الرب‪ ،‬حتى فتح ذلك الكتاب المتعلق بالتدمير الذي فعله أولئك الرعاة الثنا عشر‬ ‫الخيرون‪ ،‬وأظهر أنهم أهلكوا أكثر بكثير من أسلفهم‪ ،‬أمام رب الخراف‪.‬‬ ‫‪18‬ونظرت حتى جاء رب الغنم وأخذ في يده عصا غضبه وضرب الرض فانشقت الرض وسقطت كل الحيوانات وكل طيور السماء من‬ ‫بين تلك الغنم وابتلعتها الرض وغطتها‪.‬‬ ‫‪19‬ونظرت حتى أعطي سيف عظيم للغنم فخرجت الغنم على جميع وحوش البرية لتقتلها وكل الوحوش وطيور السماء هربت من أمامها‪.‬‬ ‫‪20-27.‬دينونة الملئكة الساقطين والرعاة والمرتدين‪.‬‬ ‫‪20.‬ثم نظرت إذا كرسي قد أقيم في الرض الراضية‪ ،‬وجلس عليه رب الغنم‪ ،‬وأخذ الخر السفار المختومة وفتح تلك السفار أمام رب الغنم‪.‬‬ ‫‪21.‬ودعا الرب أولئك الرجال السبعة البيض الوائل‪ ،‬وأمرهم أن يحضروا أمامه‪ ،‬مبتدئين بالنجم الول الذي كان في مقدمة الطريق‪ ،‬كل‬ ‫النجوم التي كانت أعضاؤها الداخلية كأعضائها الداخلية للخيل‪ ،‬فأحضروها كلها أمامه‪.‬‬ ‫‪22‬فقال لذلك الرجل الذي كان يكتب أمامه‪ ،‬وهو أحد السبعة البيض‪ ،‬وقال له« ‪:‬خذ أولئك السبعين راعيا ع الذين أسلمت إليهم الخراف‪ ،‬والذين‬ ‫أخذوها من تلقاء أنفسهم قتلوا أكثر مما أوصيتهم‪».‬‬ ‫‪23‬وإذا هم كلهم مقيدين‪ ،‬ووقفوا كلهم أمامه‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫‪24.‬فتم الحكم أولع على النجوم‪ ،‬ف يحكم عليها ووجدت مذنبة‪ ،‬وذهبت إلى مكان الدينونة‪ ،‬وأيلقيت في هاوية مليئة بالنار واللهب‪ ،‬ومليئة بأعمدة‬ ‫من نار‪.‬‬ ‫‪25.‬وأيدين أولئك الرعاة السبعون وأيلقوا في تلك الهاوية النارية‪.‬‬ ‫‪26.‬ورأيت في ذلك الوقت كيف انفتحت هاوية مماثلة في وسط الرض‪ ،‬مملوءة بالنار‪ ،‬فأتوا بتلك الخراف العمياء‪ ،‬و يحكم عليهم جميععا‬ ‫ووجدوا مذنبين وأيلقوا في هذه الهاوية النارية‪ ،‬فاحترقوا ‪.‬وكانت هذه الهاوية على يمين ذلك البيت‪.‬‬ ‫‪27.‬ورأيت تلك الغنم تحترق وعظامها تحترق‪.‬‬ ‫‪28-38.‬أورشليم الجديدة‪ ،‬تحول المم الباقية‪ ،‬قيامة البرار‪ ،‬المسيح‪.‬‬ ‫‪28‬فقامت لنظر حتى طيوا ذلك البيت العتيق‪ ،‬وحملوا جميع العمدة‪ ،‬وطوا جميع عوارض البيت وزخارفه في وقت واحد معه‪ ،‬وحملوه‬ ‫ووضعوه في مكان في جنوب الرض‪.‬‬ ‫‪29.‬فنظرت حتى أتى رب الغنم بيتا جديدا أعظم وأعل من الول وأقامه في موضع الول الذي كان قد طوي عليه الخمر ‪.‬كانت جميع أعمدته‬ ‫جديدة وزينته جديدة وأعظم من زينة الول العتيق الذي أزاله وكل الغنم كانت في داخله‪.‬‬ ‫خرت وسجدت لتلك الغنم‪ ،‬وتوسلت إليها وأطاعتها في كل شيء‪.‬‬ ‫‪30.‬ورأيت كل الغنم الباقية‪ ،‬وكل حيوانات الرض‪ ،‬وكل طيور السماء‪ ،‬ج‬ ‫ع‬ ‫‪31.‬وبعد ذلك أمسك الثلثة الذين كانوا لبسين ثيابا ع بيضا ع بيدي الذين حملوني من قبل‪ ،‬وأمسكتني أيضا يد ذلك الكبش‪ ،‬فأقاموني وأنزلوني في‬ ‫وسط تلك الخراف قبل أن يكون الحكم‪.‬‬ ‫‪32.‬وكانت تلك الغنم كلها بيضاء‪ ،‬وصوفها كثير وطاهرة‪.‬‬ ‫‪33‬فاجتمع كل الذين هلكوا وتبددوا وكل وحوش البرية وكل طيور السماء في ذلك البيت وفرح رب الغنم فرحا عظيما لنهم جميعا صالحون‬ ‫ورجعوا الى بيته‪.‬‬ ‫‪34.‬فنظرت حتى وضعوا السيف الذي أعطي للخراف‪ ،‬وأعادوه إلى البيت‪ ،‬و يختم أمام الرب‪ ،‬وديعيت كل الخراف إلى ذلك البيت‪ ،‬لكنه لم‬ ‫يمسكها‪.‬‬ ‫‪35‬فانفتحت عيونهم جميعا وأبصروا الصالحات ولم يكن فيهم أحد إل أنه مبصر‪.‬‬ ‫‪36.‬ورأيت أن ذلك البيت كان كبيرا وواسعا ومليئا جدا‪.‬‬ ‫‪37.‬ورأيت أنه قد ولد ثور أبيض ذو قرون كبيرة‪ ،‬وكانت كل وحوش الحقل وكل طيور السماء تخاف منه وتطلب إليه كل الوقت‪.‬‬ ‫‪38.‬فنظرت حتى تحولت كل أجيالهم‪ ،‬وصاروا كلهم ثيرانا ع بيضاع‪ ،‬وصار الول منهم خروفاع‪ ،‬وصار ذلك الخروف حيوانا ع عظيما ع وله قرون‬ ‫سوداء عظيمة على رأسه‪ ،‬وفرح رب الخراف به وبكل الثيران ‪. 39.‬فنمت في وسطهم‪ ،‬ثم استيقظت ورأيت كل شيء‪.‬‬ ‫‪40.‬هذه هي الرؤيا التي رأيتها وأنا نائم‪ ،‬فاستيقظت وباركت رب البر وأعطيته مجدا‪.‬‬ ‫‪41.‬ثم بكيت بكا عء عظيماع‪ ،‬ولم تتوقف دموعي حتى لم أعد أتحملها ‪:‬فلما رأيت تدفقت بسبب ما رأيت؛ لن كل شيء سوف يأتي ويتحقق‪ ،‬وقد‬ ‫أظهرت لي جميع أعمال البشر حسب ترتيبها‪.‬‬ ‫‪42.‬وفي تلك الليلة تذكرت الحلم الول‪ ،‬وبسببه بكيت واضطربت‪ ،‬لني رأيت تلك الرؤية‪.‬‬ ‫ألفصل ‪91‬‬ ‫ي‪ ،‬لكي أريك كل ما يصيبك‬ ‫ي كل أبناء أمك ‪.‬لن الكلمة تدعوني‪ ،‬والروح يسكب عل ج‬ ‫ي كل إخوتك‪ ،‬واجمع إل ج‬ ‫« ‪1.‬والن يا ابني متوشالح‪ ،‬ادع إل ج‬ ‫إلى البد‪».‬‬ ‫‪2‬فذهب متوشالح ودعا جميع إخوته وجمع أقرباءه‪.‬‬ ‫‪3‬وكلم جميع بني البر وقال اسمعوا يا بني حنوك كل أقوال أبيكم وأصغوا جيدا إلى صوت فمي لني أحثكم وأقول لكم أيها الحباء أحبوا‬ ‫الستقامة وامشوا بها‪.‬‬ ‫‪4.‬ول تقتربوا إلى الستقامة بقلبين‪ ،‬ول تخالطوا ذوي القلوب المزدوجة‪ ،‬بل امشوا في البر يا أبنائي‪ ،‬فيهديكم إلى سبل الخير‪ ،‬ويكون البر‬ ‫رفيقكم‪.‬‬ ‫‪5.‬لني أعلم أنه ل بد أن يكثر العنف على الرض‪ ،‬وأن يجرى على الرض تأديب عظيم‪ ،‬وأن ينتهي كل إثم‪ ،‬فيقطع من أصوله‪ ،‬ويهدم كل‬ ‫بنيته‪.‬‬ ‫‪6.‬وسييستكمل الثم مرة أخرى على الرض‪ ،‬وستسود جميع أعمال الثم والعنف والتعدي على درجة مضاعفة‪.‬‬ ‫‪7.‬وعندما تكثر الخطيئة والثم والتجديف‪ ،‬والعنف في كل أنواع العمال‪ ،‬ويكثر الرتداد والتعدي والنجاسة‪ ،‬فإن تأديبعا عظي عما سيأتي من‬ ‫السماء على كل هالء‪ ،‬ويخرج الرب القدوس بالغضب والتأديب لييجري الحكم على الرض‪.‬‬ ‫‪8.‬في تلك اليام ييقطع الظلم من جذوره‪ ،‬وجذور الثم والغش‪ ،‬وييبادون من تحت السماء‪.‬‬ ‫‪9.‬وتيهجر جميع أصنام المم‪ ،‬وتيحرق معابدها بالنار‪ ،‬ويزيلونها من كل الرض‪ ،‬وييلقون في دينونة النار‪ ،‬ويهلكون في غضب ودينونة مالمة‬ ‫إلى البد‪.‬‬ ‫‪10.‬فيستيقظ الصديقون من نومهم‪ ،‬وتقوم الحكمة وتيعطى لهم‪.‬‬ ‫‪11.‬وبعد ذلك تيقطع جذور الثم‪ ،‬وييباد الخطاة بالسيف ‪...‬وييقطع المجدفون في كل مكان‪ ،‬ويهلك بالسيف أولئك الذين يخططون للعنف والذين‬ ‫يرتكبون التجديف‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫‪12‬وبعد ذلك يكون أسبوع ثامن وهو أسبوع البر‪ ،‬فيعطى سيفا لييجرى حكم عادل على الظالمين‪ ،‬وييسلم الخطاة إلى أيدي البرار‪.‬‬ ‫‪13.‬وفي نهايتها يكتسبون بيوتا ع ببرهم‪ ،‬ويبنى بيت للملك العظيم في مجد إلى البد‪،‬‬


‫أخنوخ‬

‫‪14.‬وسيتطلع كل البشر إلى طريق الستقامة ‪.‬وبعد ذلك‪ ،‬في السبوع التاسع‪ ،‬سينكشف الحكم العادل للعالم أجمع‪ ،‬وستختفي كل أعمال‬ ‫الشرار من كل الرض‪ ،‬وسييكتب العالم للهلك‪.‬‬ ‫‪15.‬وبعد هذا‪ ،‬في السبوع العاشر في الجزء السابع‪ ،‬سيكون هناك الدينونة البدية العظيمة‪ ،‬حيث سينفذ النتقام بين الملئكة‪.‬‬ ‫‪16.‬والسماء الولى تزول وتمضي‪ ،‬وتظهر سماء جديدة‪ ،‬وتعطي كل قوى السماوات نورا سبعة أضعاف‪.‬‬ ‫‪17.‬وبعد ذلك ستكون هناك أسابيع كثيرة بل عدد إلى البد‪ ،‬وسيكون الجميع في الخير والبر‪ ،‬ولن يتم ذكر الخطيئة بعد إلى البد‪.‬‬ ‫‪18‬والن أخبركم يا أبنائي وأريكم سبل البر وسبل الظلم‪ ،‬وسأريكم إياها أيضا ع لتعلموا ما سيحدث‪.‬‬ ‫‪19.‬والن اسمعوا لي يا أبنائي وامشوا في سبل البر ول تمشي في سبل الظلم لن كل من يسلك في سبل الثم يهلكون إلى البد‪.‬‬ ‫ألفصل ‪92‬‬ ‫‪1.‬الكتاب الذي كتبه أخنوخ –لقد كتب أخنوخ هذا التعليم الكامل للحكمة‪ ،‬والذي يمدحه كل الناس‪ ،‬وهو قاضي كل الرض‪ ،‬من أجل كل أبنائي‬ ‫الذين سيسكنون على الرض‪ ،‬ومن أجل الجيال القادمة التي ستراعي الستقامة والسلم‪.‬‬ ‫‪2.‬ل تضطرب نفوسكم بسبب الوقات‪ ،‬لن القدوس العظيم قد عين أياما ع لكل شيء‪.‬‬ ‫‪3.‬والبار يستيقظ من النوم‪ ،‬ويقوم ويسير في سبل البر‪ ،‬وتكون كل طريقه وسلوكه في الخير والنعمة البدية‪.‬‬ ‫‪4.‬يرحم البار ويعطيه البر البدي‪ ،‬ويعطيه القوة لكي ينال الخير والبر‪ ،‬ويمشي في النور البدي‪.‬‬ ‫‪5.‬والخطيئة تهلك في الظلمة إلى البد‪ ،‬ولن تظهر بعد ذلك من ذلك اليوم إلى البد‪.‬‬ ‫ألفصل ‪93‬‬ ‫‪ .1‬وبعد ذلك أعطى أخنوخ وبدأ يروي من الكتب ‪.‬فقال أخنوخ" ‪:‬فيما يتعلق بأبناء البر وبمختاري العالم‪ ،‬وبغرس الستقامة‪ ،‬سأتحدث بهذه‬ ‫الشياء‪ ،‬نعم‪ ،‬أنا أخنوخ سأخبركم بها يا أبنائي‪:‬‬ ‫‪" .2‬بحسب ما ظهر لي في الرؤيا السماوية‪ ،‬وما عرفته من خلل كلمة الملئكة القديسين‪ ،‬وما تعلمته من اللواح السماوية"‪.‬‬ ‫‪3.‬فابتدأ أخنوخ يروي من الكتب وقال« ‪:‬لقد ولدت في اليوم السابع في السبوع الول‪ ،‬بينما كان الحق والعدل ل يزالن قائمين‪.‬‬ ‫‪4.‬وبعدي يقوم في السبوع الثاني شر عظيم‪ ،‬وينمو الغش‪ ،‬وفيه تكون النهاية الولى‪ ،‬وفيه يخلص النسان‪ ،‬وبعد انتهائه ينمو الثم‪ ،‬ويوضع‬ ‫قانون للخطاة‪.‬‬ ‫‪5.‬وبعد ذلك في السبوع الثالث عند ختامه‪ ،‬يينتخب رجل كنبتة حكم عادل‪ ،‬وتصبح نسله نبتة بر إلى البد‪.‬‬ ‫‪6‬وبعد ذلك في السبوع الرابع عند ختامه تظهر رؤى القديسين والبرار‪ ،‬ويوضع لهم شريعة لجميع الجيال وسياج‪.‬‬ ‫‪7.‬وبعد ذلك في السبوع الخامس‪ ،‬في ختامه‪ ،‬ييبنى بيت المجد والسلطان إلى البد‪.‬‬ ‫‪8.‬وبعد ذلك في السبوع السادس‪ ،‬سيعمى كل من يعيش فيه‪ ،‬وستتخلى قلوبهم جميععا عن الحكمة ‪.‬وفيه يصعد رجل؛ وفي نهايته ستحترق دار‬ ‫السيادة بالنار‪ ،‬وستتبدد كل نسل الجذر المختار‪.‬‬ ‫‪9.‬وبعد ذلك في السبوع السابع يقوم جيل مرتد‪ ،‬وتكون أعماله كثيرة‪ ،‬وتكون جميع أعماله مرتدة‪.‬‬ ‫‪10.‬وفي ختامها يتم انتخاب البرار المختارين من نبات البر البدي‪ ،‬لتلقي التعليم السبعة عن كل خليقته‪.‬‬ ‫‪11.‬فمن من بني البشر يستطيع أن يسمع صوت القدوس دون أن يضطرب؟ ومن يستطيع أن يفكر في أفكاره؟ ومن يستطيع أن ينظر إلى‬ ‫جميع أعمال السماء؟‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫‪12.‬وكيف يمكن أن يوجد أحد يستطيع أن ينظر إلى السماء‪ ،‬ومن يستطيع أن يفهم أمور السماء ويرى نفسا أو روحا ويستطيع أن يخبر عنها‪،‬‬ ‫أو يصعد ويرى كل غاياتها ويفكر فيها أو يفعل مثلها؟‬ ‫‪13.‬ومن هو من كل الناس الذي يستطيع أن يعرف ما هو عرض الرض وطولها‪ ،‬ومن أظهر له مقياس كل ذلك؟‬ ‫‪14.‬أم هل من أحد يستطيع أن يميز طول السماء وكم ارتفاعها وعلى ماذا تقوم وكم عدد النجوم وأين تستقر جميع النجوم؟‬ ‫ألفصل ‪94‬‬ ‫‪1.‬والن أقول لكم يا أبنائي ‪:‬أحبوا البر وامشوا فيه‪ ،‬لن سبل البر جديرة بالقبول‪ ،‬وأما سبل الثم فسوف تهلك فجأة وتختفي‪.‬‬ ‫‪2.‬وتنكشف لبعض الرجال من جيل إلى جيل سبل العنف والموت‪ ،‬فيبتعدون عنها ول يتبعونها‪.‬‬ ‫‪3‬والن أقول لكم أيها الصديقون ‪:‬ل تسيروا في سبل الشر ول في سبل الموت‪ ،‬ول تقتربوا منهم لئل تهلكوا‪.‬‬ ‫‪4.‬بل اطلبوا واختاروا لنفسكم البر والحياة المختارة‪ ،‬وامشوا في سبل السلم‪ ،‬فتحيون وتنجحون‪.‬‬ ‫‪5.‬واحفظوا كلمي في أفكار قلوبكم‪ ،‬ول تدعوه يمحى من قلوبكم ‪.‬لني أعلم أن الخطاة يجربون الناس باستعمال الحكمة حتى ل يوجد لها‬ ‫مكان‪ ،‬ول تنقص تجربة‪.‬‬ ‫‪6.‬ويل للذين يبنون الظلم والجور ويضعون الغش أساسا ‪.‬فإنهم ينهارون بغتة ول يكون لهم سلم‪.‬‬ ‫‪7.‬ويل للذين يبنون بيوتهم بالخطيئة‪ ،‬لنهم ينقضون من كل أساساتهم‪ ،‬ويسقطون بالسيف‪ ،‬والذين يقتنون الذهب والفضة في الدينونة يهلكون‬ ‫بغتة‪.‬‬ ‫‪8‬ويل لكم أيها الغنياء لنكم اتكلتم على ثرواتكم ومن ثرواتكم تخرجون لنكم لم تذكروا العلي في أيام غناكم‪.‬‬ ‫‪9.‬لقد فعلتم التجديف والثم‪ ،‬وأصبحتم مستعدين ليوم القتل‪ ،‬ويوم الظلمة ويوم الدينونة العظيمة‪.‬‬ ‫‪10.‬هكذا أقول لكم وأخبركم ‪:‬الذي خلقكم يهلككم‪ ،‬ولن تكون لسقوطكم أي رحمة‪ ،‬وسيفرح خالقكم بهلككم‪.‬‬ ‫‪11‬ويكون أبرارك في تلك اليام عارا للخطاة والكافرين‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫ألفصل ‪95‬‬ ‫ي كانتا سحابة مياه‪ ،‬فأبكي عليك‪ ،‬وأسكب دموعي كسحابة مياه ‪:‬فأستريح من تعب قلبي!‬ ‫‪1.‬ليت عين ج‬ ‫‪2.‬من سمح لكم بممارسة الهانة والشر؟ وهكذا يأتيكم الحكم أيها الخطاة‪.‬‬ ‫‪3.‬ل تخافوا من الخطاة أيها الصديقون‪ ،‬لن الرب يسلمهم أيضا ع إلى أيديكم‪ ،‬لكي تجروا عليهم حكما ع حسب رغباتكم‪.‬‬ ‫‪4.‬ويل لكم أيها الذين ينتقدون الحرمات التي ل يمكن عكسها ‪.‬فيكون الشفاء بعيدعا عنكم بسبب خطاياكم‪.‬‬ ‫‪5.‬ويل لكم أيها الذين تجازون قريبكم بالشر‪ ،‬لنكم تجازون حسب أعمالكم‪.‬‬ ‫‪6.‬ويل لكم أيها الشهود الكاذبون‪ ،‬وللذين يزنون الظلم‪ ،‬لنكم تهلكون بغتة‪.‬‬ ‫‪7.‬ويل لكم أيها الخطاة لنكم تضطهدون الصديقين‪ ،‬لنكم ستيسللمون وتيضطهدون بسبب الظلم‪ ،‬ويكون نيره عليكم ثقيل‪.‬ع‬ ‫ألفصل ‪96‬‬ ‫‪1.‬ارجوا أيها الصديقون‪ ،‬لنه بغتة يهلك الخطاة أمامكم‪ ،‬وأنتم تتسلطون عليهم حسب رغباتكم‪.‬‬ ‫‪2.‬وفي يوم ضيق الخطاة‪ ،‬يصعد أبناؤكم ويرتفعون كالنسور‪ ،‬ويكون عشكم أعلى من النسور‪ ،‬وتصعدون وتدخلون شقوق الرض‪ ،‬وشقوق‬ ‫الصخور إلى البد كالرنب أمام الشرار‪ ،‬وتتنهد بسببكم صفارات النذار وتبكي‪.‬‬ ‫‪3.‬لذلك ل تخافوا أيها الذين عانيتم‪ ،‬لن الشفاء سيكون نصيبكم‪ ،‬ونور ساطع ينيرك‪ ،‬وصوت الراحة ستسمعونه من السماء‪.‬‬ ‫‪4.‬ويل لكم أيها الخطاة‪ ،‬فإن غناكم يجعلكم تبدون كالبرار‪ ،‬ولكن قلوبكم تبكتكم لنكم خطاة‪ ،‬فيكون هذا المر شهادة عليكم تذكارا ع لعمالكم‬ ‫الشريرة‪.‬‬ ‫‪5.‬ويل لكم أيها الكلون شحم الحنطة‪ ،‬والشاربون الخمر في الواني الكبيرة‪ ،‬والذين يدوسون المساكين بقوتهم‪.‬‬ ‫‪6.‬ويل لكم أيها الشاربون الماء من كل ينبوع‪ ،‬لنكم فجأة تهلكون وتذوون‪ ،‬لنكم تركتم ينبوع الحياة‪.‬‬ ‫‪7.‬ويل لكم أيها العاملون الثم والغش والتجديف ‪.‬يكون لكم تذكارا للشر‪.‬‬ ‫‪8.‬ويل لكم أيها الجبابرة‪ ،‬لنكم تظلمون الصديق بقوة‪ ،‬لن يوم هلككم آتذ‪ ،‬وفي تلك اليام ستأتي أيام كثيرة وجيدة للصديقين‪ ،‬في يوم‬ ‫دينونتكم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪97‬‬ ‫عارا ويهلكون في يوم الثم‪.‬‬ ‫‪1.‬آمنوا أيها البرار أن الخطاة يصيرون ع‬ ‫‪2.‬فليكن معلوما ع عندكم أيها الخطاة أن العلي يذكر هلككم‪ ،‬وملئكة السماء يفرحون بهلككم‪.‬‬ ‫‪3.‬ماذا تفعلون أيها الخطاة‪ ،‬وإلى أين تهربون في يوم الدينونة حين تسمعون صوت صلة الصديقين؟‬ ‫‪4.‬نعم‪ ،‬سوف تفعلون مثل أولئك الذين ستكون هذه الكلمة شهادة عليهم" ‪:‬كنتم رفقاء الخطاة‪".‬‬ ‫‪5.‬وفي تلك اليام تصل صلة الصديقين إلى الرب‪ ،‬وتأتي أيام دينونتكم‪.‬‬ ‫‪6.‬وتيقرأ جميع أقوال إثمكم أمام القدوس العظيم‪ ،‬وتغطى وجوهكم بالخزي‪ ،‬ويرفض كل عمل ماسس على الثم‪.‬‬ ‫‪7.‬ويل لكم أيها الخطاة الساكنون في وسط البحر وعلى اليابسة‪ ،‬الذين ذكراهم شر عليكم‪.‬‬ ‫‪8.‬ويل لكم أيها الذين تقتنون الفضة والذهب بالظلم وتقولون ‪:‬قد أغنينا بالثروات وامتلكنا الممتلكات وحصلنا على كل ما رغبنا فيه‪.‬‬ ‫‪9.‬والن فلنفعل ما نوينا أن نفعله ‪:‬فقد جمعنا فضة‪ ،‬وكثيرون هم الفلحون في بيوتنا ‪.‬ومخازننا ممتلئة كالماء‪،‬‬ ‫‪10.‬نعم‪ ،‬وكالماء تتدفق أكاذيبكم‪ ،‬لن ثروتكم ل تدوم‪ ،‬بل تصعد عنكم سريعا‪ ،‬لنكم اكتسبتموها كلها بالثم‪ ،‬وستيسلمون إلى لعنة عظيمة‪.‬‬ ‫ألفصل ‪98‬‬ ‫‪1.‬والن أقسم لكم‪ ،‬للحكماء وللجهلء‪ ،‬أنه سيكون لكم تجارب كثيرة على الرض‪.‬‬ ‫‪2.‬لنكم أنتم الرجال تلبسون حلية أكثر من المرأة‪ ،‬وثيابا ملونة أكثر من العذراء ‪.‬في الملكية والعظمة والقوة‪ ،‬وفي الفضة والذهب‬ ‫والرجواني‪ ،‬وفي البهاء والطعام يسكبون كالماء‪.‬‬ ‫‪3.‬ولذلك فإنهم سيفتقرون إلى التعليم والحكمة‪ ،‬وسيهلكون بذلك مع ممتلكاتهم؛ ومع كل مجدهم وروعتهم‪ ،‬وفي العار والقتل والفقر الشديد‪،‬‬ ‫ستيلقى أرواحهم في أتون النار‪.‬‬ ‫‪4.‬أقسمت لكم أيها الخطاة أن الجبل لم يصر عبدا والتل لم يصر أمة لمرأة هكذا الخطيئة لم ترسل إلى الرض بل النسان خلقها من نفسه‬ ‫وتحت لعنة عظيمة يسقط الذين يرتكبونها‪.‬‬ ‫‪5‬ولم يعط للمرأة عقم‪ ،‬بل من أجل أعمال يديها ماتت بل ولد‪.‬‬ ‫‪6.‬لقد أقسمت لكم أيها الخطاة‪ ،‬بالقدوس العظيم‪ ،‬أن جميع أعمالكم الشريرة قد انكشفت في السموات‪ ،‬وأن ل شيء من أعمال ظلمكم قد تم‬ ‫تغطيته أو إخفاؤه‪.‬‬ ‫‪7.‬ول تفكر في روحك ول تقل في قلبك أنك ل تعلم وأنك ل ترى أن كل خطيئة مسجلة كل يوم في السماء أمام العلي‪.‬‬ ‫‪8.‬واعلموا من الن أن كل ظلمكم الذي تظلمون به هو مكتوب كل يوم إلى يوم دينونتكم‪.‬‬ ‫‪9‬ويل لكم أيها الجهال‪ ،‬لنكم بجهلكم تهلكون‪ ،‬وتعصيون الحكماء‪ ،‬فل يكون لكم حظ سعيد‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫‪10.‬فاعلموا الن أنكم مستعدون ليوم الهلك ‪.‬لذلك ل ترجون الحياة أيها الخطاة‪ ،‬بل سترحلون وتموتون ‪.‬لنكم ل تعرفون فدية ‪.‬لنكم‬ ‫مستعدون ليوم الدينونة العظيمة‪ ،‬ليوم الضيق والعار العظيم لرواحكم‪.‬‬ ‫‪11.‬ويل لكم أيها القساة القلب‪ ،‬العاملون الشرور والكلون للدم ‪.‬من أين لكم الخير لتأكلوا وتشربوا وتشبعوا؟ من جميع الخيرات التي كثرها‬ ‫الرب العلي على الرض ‪.‬لذلك لن يكون لكم سلم‪.‬‬ ‫‪12.‬ويل لكم أيها الذين تحبون أعمال الثم ‪.‬لماذا ترجون الخير لنفسكم؟ اعلموا أنكم ستيسلمون إلى أيدي البرار‪ ،‬فيقطعون أعناقكم ويقتلونكم‬ ‫ول يرحمونكم‪.‬‬ ‫‪13.‬ويل لكم أيها الفرحون بضيق الصديقين‪ ،‬لنه لن يحفر لكم قبر‪.‬‬ ‫‪14.‬ويل لكم أيها الذين تهملون أقوال الصديقين‪ ،‬لنه ليس لكم رجاء في الحياة‪.‬‬ ‫‪15.‬ويل لكم أيها الذين يكتبون كلما ع كاذبا ع وكاذباع‪ ،‬فإنهم يكتبون أكاذيبهم لكي يسمعها الناس فيفعلوا بغير ا مع قريبهم‪.‬‬ ‫‪16.‬لذلك لن يكون لهم سلم‪ ،‬بل يموتون موتعا مفاجئعا‪.‬‬ ‫ألفصل ‪99‬‬ ‫‪1.‬ويل لكم أيها العاملون في الثم‪ ،‬والمفتخرون بالكذب والممجدون له ‪.‬ستهلكون‪ ،‬ولن تكون لكم حياة سعيدة‪.‬‬ ‫‪2.‬ويل للذين يحرفون أقوال الستقامة‪ ،‬ويتعدون على الناموس البدي‪ ،‬ويغيرون أنفسهم إلى ما لم يكونوا عليه إلى خطاة ‪.‬سوف يدوسون على‬ ‫الرض‪.‬‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫‪3.‬في تلك اليام استعدوا أيها الصديقون لرفع صلواتكم تذكارا‪ ،‬وجعلها شهادة أمام الملئكة‪ ،‬لكي يضعوا خطيئة الخطاة تذكارا أمام العلي‪.‬‬ ‫‪4.‬وفي تلك اليام تهتز المم‪ ،‬وتقوم قبائل المم في يوم الهلك‪.‬‬ ‫‪5‬وفي تلك اليام يخرج المساكين ويخطفون أولدهم ويتركونهم فيبيد أولدهم منهم ويتركون أولدهم الرضع ول يرجعون إليهم ول يرحمون‬ ‫أحباءهم‪.‬‬ ‫‪6.‬وأقسم لكم أيضعا أيها الخطاة‪ ،‬أن الخطيئة معدة ليوم سفك الدماء بل انقطاع‪.‬‬ ‫‪7.‬وأما الذين يعبدون الحجارة والتماثيل المقدجسة من الذهب والفضة والخشب والحجر والطين‪ ،‬والذين يعبدون الرواح النجسة والشياطين‪،‬‬ ‫وكل أنواع الصنام التي ل تتفق مع المعرفة‪ ،‬فلن ينالوا منهم أي مساعدة‪.‬‬ ‫‪8‬فيصيرون كافرين من أجل جهالة قلوبهم‪ ،‬وتعمى عيونهم من أجل خوف قلوبهم ومن أجل رؤى أحلمهم‪.‬‬ ‫‪9.‬بسبب هالء يصبحون كافرين وخائفين‪ ،‬لنهم يعملون كل أعمالهم بالكذب‪ ،‬ويعبدون الحجر ‪.‬لذلك في لحظة يهلكون‪.‬‬ ‫‪10.‬وأما في تلك اليام فطوبى لجميع الذين يقبلون أقوال الحكمة ويفهمونها ويحفظون سبل العلي ويسلكون في سبيل بره ول يصيرون بل إله‬ ‫مع الشرار لنهم يخلصون‪.‬‬ ‫‪11.‬ويل لكم أيها الذين تنشرون الشر بين جيرانكم‪ ،‬لنكم تقتلون في الهاوية‪.‬‬ ‫‪12.‬ويل لكم أيها الذين يصنعون إجراءات غش وكذب‪ ،‬وللذين يسببون المرارة على الرض‪ ،‬لنهم بذلك يفنون‪.‬‬ ‫‪13.‬ويل لكم أيها الذين تبنون بيوتكم على تعب الخرين‪ ،‬وكل مواد البناء التي يبنونها هي أحجار الخطيئة ‪.‬أقول لكم ‪:‬لن يكون لكم سلم‪.‬‬ ‫‪14.‬ويل للذين يرفضون نصيب آبائهم وميراثهم البدي‪ ،‬ويتبعون نفوسهم الصنام‪ ،‬لنه ل راحة لهم‪.‬‬ ‫‪15.‬ويل للذين يعملون الثم ويساعدون على الظلم ويقتلون قريبهم إلى يوم الدينونة العظيمة‪.‬‬ ‫‪16.‬لنه يلقي مجدكم ويجلب الضيق على قلوبكم ويثير حمو غضبه ويهلككم بالسيف ويتذكر جميع القديسين والصديقين خطاياكم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪100‬‬ ‫‪1.‬وفي تلك اليام في مكان واحد ييضرب الباء مع أبنائهم‪ ،‬ويسقط الخوة بعضهم مع بعض بالموت‪ ،‬حتى تجري النهار بدمائهم‪.‬‬ ‫‪2.‬لنه ل يمتنع إنسان يده عن قتل بنيه وبني بنيه‪ ،‬ول يمتنع الخاطئ يده عن أخيه المكرم ‪.‬من الفجر إلى غروب الشمس يقتلون بعضهم بعضا‪.‬‬ ‫‪3.‬ويصعد الفرس إلى الصدر في دم الخطاة‪ ،‬وتغرق المركبة إلى ارتفاعها‪.‬‬ ‫‪4.‬وفي تلك اليام ينزل الملئكة إلى الماكن السرية‪ ،‬ويجمعون في مكان واحد كل الذين جلبوا الخطيئة‪ ،‬ويقوم العلي في ذلك اليوم من‬ ‫الدينونة‪ ،‬لينفذ حك عما عظي عما بين الخطاة‪.‬‬ ‫‪5.‬ويقيم على جميع البرار والقديسين حراسا ع من بين الملئكة القديسين‪ ،‬ليحرسوهم كحدقة العين‪ ،‬حتى يقضي على كل شر وكل خطيئة‪،‬‬ ‫ورغم أن البرار ينامون نوما ع طويلع‪ ،‬فليس لديهم ما يخافون منه‪.‬‬ ‫‪6.‬وحينئذ يرى بنو الرض الحكماء في أمان‪ ،‬ويفهمون كل أقوال هذا الكتاب‪ ،‬ويعرفون أن غناهم ل يقدر أن يخلصهم في إسقاط خطاياهم‪.‬‬ ‫‪7.‬ويل لكم أيها الخطاة في يوم الضيق الشديد‪ ،‬أنتم الذين تضايقون الصديق وتحرقونه بالنار ‪.‬ستيجازون حسب أعمالكم‪.‬‬ ‫‪8.‬ويل لكم أيها الصامدون القلب الساهرون على تدبير الشر ‪.‬لذلك يأتي عليكم الخوف وليس من يعينكم‪.‬‬ ‫‪9‬ويل لكم أيها الخطاة من أجل أقوال أفواهكم ومن أجل أعمال أيديكم التي عملت بإثمكم بلهيب متقد أشد من النار تحرقون‪.‬‬ ‫‪10.‬واعلموا الن أنه يسألكم عن أعمالكم في السماء من الملئكة‪ ،‬ومن الشمس والقمر والنجوم عن خطاياكم‪ ،‬لنكم على الرض تنفذون حكما ع‬ ‫على البرار‪.‬‬ ‫‪11.‬فيستدعي كل سحابة وضباب وندى ومطر ليشهد عليكم‪ ،‬لنها كلها تمنع عن النزول عليكم بسببكم‪ ،‬وتذكر خطاياكم‪.‬‬ ‫‪12.‬والن أعطوا المطر هدايا لكي ل يمنع من النزول عليكم‪ ،‬ول الندى أيضا ع عندما يتلقى منكم الذهب والفضة لكي ينزل عليكم‪.‬‬ ‫‪13.‬عندما يقع عليكم الصقيع والثلج مع برودتهما‪ ،‬وجميع العواصف الثلجية مع كل آفاتها‪ ،‬فلن تتمكنوا من الوقوف أمامها في تلك اليام‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫ألفصل ‪101‬‬ ‫‪1.‬انظروا السماء يا أبناء السماء وكل عمل العلي وخافوه ول تعملوا الشر أمامه‪.‬‬ ‫‪2.‬إذا أغلق نوافذ السماء‪ ،‬ومنع المطر والندى من النزول على الرض من أجلكم‪ ،‬فماذا ستفعلون حينئذ؟‬ ‫‪3.‬وإن أرسل غضبه عليكم بسبب أعمالكم فل تستطيعون أن تطلبوا منه لنكم تكلمتم بكلم عظائم وقبيح ضد بره لذلك ل يكون لكم سلم‪.‬‬ ‫‪4.‬أل تنظرون إلى بحارة السفن‪ ،‬كيف تتقاذفها المواج‪ ،‬وتهتزها الرياح‪ ،‬وتصبح في ضيق شديد؟‬ ‫‪5.‬ولذلك فإنهم يخافون لن كل ممتلكاتهم الطيبة تذهب معهم إلى البحر‪ ،‬ولديهم توقعات شريرة في قلوبهم بأن البحر سوف يبتلعهم ويهلكون‬ ‫فيه‪.‬‬ ‫‪6.‬أليس البحر كله وكل مياهه وكل تحركاته من عمل العلي‪ ،‬وقد وضع حدودا ع لعماله وحصره بالرمال من كل جانب؟‬ ‫‪7.‬ومن توبيخه يخاف وييبس ويموت كل سمكه وكل ما فيه ‪.‬ولكن أيها الخطاة الذين على الرض ل تخافوه‪.‬‬ ‫‪8.‬أليس هو الذي صنع السماء والرض وكل ما فيها‪ ،‬وأعطى الفهم والحكمة لكل ما يدب على الرض وفي البحر‪.‬‬ ‫‪9.‬أل يخاف بحارة السفن البحر‪ ،‬أما الخطاة فل يخافون العلي‪.‬‬ ‫ألفصل ‪102‬‬ ‫‪1.‬في تلك اليام التي ينزل عليكم فيها نارا ع أليمة‪ ،‬إلى أين تهربون وأين تجدون الخلص؟ وحين يطلق عليكم كلمته أفل تخافون وتخافون؟‬ ‫‪2.‬وترتعد جميع الضواء خوفعا عظي عما‪ ،‬وترتجف كل الرض وترتعد وترتعب‪.‬‬ ‫‪3.‬وجميع الملئكة سينفذون أوامرهم‪ ،‬وسيحاولون أن يختبئوا من حضور المجد العظيم‪ ،‬وأطفال الرض يرتعدون ويرتجفون؛ وأنتم أيها‬ ‫الخطاة ستيلعنون إلى البد‪ ،‬ولن يكون لكم سلم‪.‬‬ ‫‪4.‬ل تخافوا يا نفوس الصديقين‪ ،‬وآملوا يا من ماتوا في البر‪.‬‬ ‫ع‬ ‫‪5.‬ول تحزن إن نزلت نفسك إلى الهاوية بالحزن‪ ،‬وإن لم يكن جسدك صالحا في حياتك‪ ،‬بل انتظر يوم دينونة الخطاة‪ ،‬ويوم اللعنة والتأديب‪.‬‬ ‫‪6.‬ومع ذلك عندما تموت يتكلم الخطاة عنك" ‪:‬كما نموت نحن يموت البرار‪ ،‬وماذا يجنيون من أعمالهم؟‬ ‫‪7.‬ها هم يموتون في حزن وظلم مثلنا‪ ،‬وماذا لهم أكثر منا؟ فمن الن فصاعدعا نحن متساوون‪.‬‬ ‫نورا إلى البد‪.‬‬ ‫‪8.‬وماذا سيحصلون عليه وماذا سيرون إلى البد؟ ها هم أيضعا ماتوا‪ ،‬ولن يروا ع‬ ‫‪9.‬أقول لكم أيها الخطاة ‪:‬إنكم ترضون أن تأكلوا وتشربوا وتسرقوا وتخطئوا وتعروا الناس وتقتنوا أموالع وتشاهدوا أياما ع طيبة‪.‬‬ ‫‪10.‬أرأيت الصديق كيف تكون نهايته‪ ،‬أنه ل يوجد فيهم نوع من العنف حتى موتهم؟‬ ‫« ‪11.‬ولكنهم هلكوا وأصبحوا كأنهم لم يكونوا‪ ،‬ونزلت أرواحهم في الضيق إلى الهاوية‪».‬‬ ‫ألفصل ‪103‬‬ ‫‪1.‬والن أقسم لكم أيها الصديقون بمجد العظيم المكرم القادر على السلطان‪ ،‬وأقسم لكم بعظمته‪:‬‬ ‫ع‬ ‫سرا‪ ،‬وقد قرأت اللواح السماوية‪ ،‬ورأيت الكتب المقدسة‪ ،‬ووجدت مكتوبعا فيها ومنقوشا بشأنها‪:‬‬ ‫‪2.‬أعرف ع‬ ‫‪3.‬أن كل الخير والفرح والمجد معد لهم‪ ،‬ومكتوب لرواح أولئك الذين ماتوا في البر‪ ،‬وأن الخير المتعدد سييعطى لك كمكافأة على أعمالك‪،‬‬ ‫وأن نصيبك يفوق نصيب الحياء بكثير‪.‬‬ ‫‪4.‬وتحيا وتفرح أرواحكم الذين ماتوا في البر‪ ،‬ول تهلك أرواحهم ول ذكراهم من أمام وجه العظيم إلى كل أجيال العالم ‪.‬لذلك ل تخافوا بعد من‬ ‫احتقارهم‪.‬‬ ‫‪5.‬ويل لكم أيها الخطاة إذا متم‪ ،‬إذا متم في غنى خطاياكم‪ ،‬وقال عنكم أمثالكم ‪:‬طوبى للخطاة‪ ،‬فإنهم رأوا كل أيامهم‪.‬‬ ‫‪6.‬وكيف ماتوا في الرخاء والغنى‪ ،‬ولم يروا ضيقا ع ول قتلع في حياتهم؛ وماتوا في شرف‪ ،‬ولم ينفذ عليهم حكم في حياتهم‪.‬‬ ‫‪7.‬اعلموا أن نفوسهم تهبط إلى الهاوية‪ ،‬وسوف يتألمون في ضيقهم العظيم‪.‬‬ ‫‪8.‬وتدخل أرواحكم إلى الظلمة والسلسل واللهب المتقد حيث يوجد حكم محزن؛ ويكون الحكم العظيم لجميع أجيال العالم ‪.‬ويل لكم‪ ،‬لنه لن‬ ‫يكون لكم سلم‪.‬‬ ‫‪9.‬ل تقل عن الصالحين والصالحين في هذه الحياة" ‪:‬لقد تعبنا في أيامنا الصعبة وعانينا من كل المتاعب‪ ،‬وقابلنا الكثير من الشرور واهلكنا‪،‬‬ ‫وأصبحنا قليلين وأرواحنا صغيرة‪.‬‬ ‫‪10.‬وقد أهلكنا ولم نجد من يعيننا ولو بكلمة ‪.‬وقد عذبنا وأهلكنا ولم نرجو أن نرى حياة من يوم إلى يوم‪.‬‬ ‫‪11.‬كنا نرجو أن نكون رأسا ع فصرنا ذنبا ع ‪.‬تعبنا كثيرا ع ولم نجد في تعبنا ما يرضينا ‪.‬صرنا طعاما ع للخطاة والثمة‪ ،‬فأثقلوا نيرهم علينا‪.‬‬ ‫‪12.‬لقد تسلط علينا مبغضونا وضاربونا‪ ،‬وأحنينا أعناقنا لمبغضينا‪ ،‬ولكنهم لم يشفقوا علينا‪.‬‬ ‫‪13.‬أردنا أن نبتعد عنهم لكي ننجو ونستريح‪ ،‬ولكن لم نجد مكانعا نهرب إليه ونكون آمنين منهم‪.‬‬ ‫‪14.‬ونتذمر إلى الحكام في ضيقتنا‪ ،‬ونصرخ ضد الذين يأكلوننا‪ ،‬فلم يسمعوا صراخنا‪ ،‬ولم يسمعوا لصوتنا‪.‬‬ ‫‪15.‬وأعانوا الذين سلبونا وأكلونا والذين استخفوا بنا‪ ،‬وكتموا ظلمهم‪ ،‬ولم يرفعوا عنا نير الذين أكلونا وشتتنا وقتلونا‪ ،‬وكتموا قتلهم‪ ،‬ولم يذكروا‬ ‫أنهم رفعوا أيديهم علينا‪.‬‬ ‫ألفصل ‪104‬‬ ‫‪1.‬أقسم لكم أن الملئكة في السماء يتذكرونكم جيدعا أمام مجد العظيم‪ ،‬وأن أسمائكم مكتوبة أمام مجد العظيم‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫‪2.‬كونوا متفائلين؛ لنه في السابق كنتم تخجلون من الضيق والشدة؛ ولكن الن سوف تشرقون كأنوار السماء‪ ،‬سوف تشرقون وسوف تيرى‪،‬‬ ‫وسوف تيفتح لكم أبواب السماء‪.‬‬ ‫‪3.‬وفي صراخكم اصرخوا من أجل الحكم‪ ،‬فيظهر لكم؛ لن كل ضيقكم سيقع على الحكام وعلى جميع الذين ساعدوا ناهبيكم‪.‬‬ ‫‪4.‬كن متفائلع‪ ،‬ول تتخلى عن آمالك‪ ،‬لنه سيكون لك فرح عظيم كملئكة السماء‪.‬‬ ‫‪5.‬ماذا يجب أن تفعلوا؟ لن تضطروا إلى الختباء في يوم الدينونة العظيمة ولن توجدوا كخطاة‪ ،‬وسيكون الدينونة البدية بعيدة عنكم إلى البد‪.‬‬ ‫‪6‬والن ل تخافوا أيها الصديقون‪ ،‬عندما ترون الخطاة ينمون ويزدهرون في طرقهم ‪.‬ل تكونوا رفقاء لهم‪ ،‬بل ابتعدوا عن عنفهم‪ ،‬لنكم‬ ‫تصيرون رفقاء لجنود السماء‪.‬‬ ‫‪7.‬ورغم أنكم أنتم الخطاة تقولون" ‪:‬ل يجوز البحث عن جميع خطايانا وكتابتها"‪ ،‬إل أنهم سيكتبون جميع خطاياكم كل يوم‪.‬‬ ‫‪8.‬والن أريكم أن النور والظلم‪ ،‬والنهار والليل‪ ،‬يرون كل خطاياكم‪.‬‬ ‫‪9.‬ل تكونوا غير صالحين في قلوبكم‪ ،‬ول تكذبوا ول تغيروا أقوال الستقامة‪ ،‬ول تتهموا أقوال القدوس العظيم بالكذب‪ ،‬ول تنظروا إلى‬ ‫أصنامكم‪ ،‬لن كل كذبكم وكل فجوركم ل ياديان إلى البر بل إلى خطيئة عظيمة‪.‬‬ ‫‪10.‬والن أعلم هذا السر أن الخطاة سيغيرون ويحرفون أقوال البر بطرق كثيرة ويتكلمون بكلم رديء ويكذبون ويفعلون خدعا عظيمة‬ ‫ويكتبون عن أقوالهم كتبا‪.‬‬ ‫‪11.‬ولكن متى كتبوا كل كلمي بالحق في لغتهم‪ ،‬ولم يغيروا أو ينقصوا من كلمي شيئا‪ ،‬بل كتبوا كل ما شهدت به عليهم أول بالحق‪.‬‬ ‫سرا آخر‪ ،‬وهو أن الكتب ستيعطى للبرار والحكماء لكي تكون سببعا للفرح والستقامة والحكمة الكثيرة‪.‬‬ ‫‪12.‬ثم إني أعلم ع‬ ‫‪13.‬ويعطى لهم الكتب‪ ،‬فيامنون بها ويفرحون بها‪ ،‬وحينئذ يجازى جميع الصالحين الذين تعلموا منها كل سبل الستقامة‪.‬‬ ‫ألفصل ‪105‬‬ ‫‪1.‬في تلك اليام أمرهم الرب أن يستدعوا ويشهدوا لبناء الرض بشأن حكمتهم ‪:‬أظهروها لهم‪ ،‬لنكم أنتم مرشدوهم ومكافأة على كل الرض‪.‬‬ ‫‪2.‬لني وابني سنكون متحدين معهم إلى البد في سبل الستقامة في حياتهم‪ ،‬وسيكون لكم سلم ‪:‬افرحوا يا أبناء الستقامة ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫ألفصل ‪106‬‬ ‫‪1‬وبعد أيام اتخذ ابني متوشالح امرأة لبنه لمك‪ ،‬فحملت منه وولدت ابنا‪.‬‬ ‫‪2.‬وكان جسده أبيض كالثلج وأحمر كزهر الورد‪ ،‬وكان شعر رأسه وخصلت شعره الطويلة بيضاء كالصوف‪ ،‬وكانت عيناه جميلتين ‪.‬وعندما‬ ‫فتح عينيه‪ ،‬أضاء البيت كله كالشمس‪ ،‬وكان البيت كله مضيئعا جدعا‪.‬‬ ‫‪3.‬فقام حينئذ بين يدي القابلة وفتح فمه وتكلم مع رب البر‪.‬‬ ‫‪4‬فخاف منه لمك أبوه فهرب وجاء إلى متوشالح أبيه‪.‬‬ ‫‪5‬فقال له« ‪:‬لقد ولدت ابنا ع غريباع‪ ،‬مختلفا ع عن النسان وغير شبيه به‪ ،‬يشبه أبناء إله السماء؛ وطبيعته مختلفة وهو ليس مثلنا‪ ،‬وعيناه كأشعة‬ ‫الشمس‪ ،‬ووجهه مجيد‪.‬‬ ‫‪6.‬ويبدو لي أنه لم يأت مني بل من الملئكة‪ ،‬وأخشى أن تحدث في أيامه آية عجيبة على الرض‪.‬‬ ‫‪7.‬والن يا أبي‪ ،‬أنا هنا لطلب منك وأتوسل إليك أن تذهب إلى أخنوخ‪ ،‬أبينا‪ ،‬وتتعلم منه الحقيقة‪ ،‬لن مسكنه بين الملئكة‪.‬‬ ‫‪8‬فلما سمع متوشالح كلم ابنه جاء إلي إلى أقاصي الرض لنه سمع أني هناك فصرخ بصوت عظيم وسمعت صوته فجئت إليه وقلت له ‪:‬ها‬ ‫أنا ذا يا ابني لماذا أتيت إلي؟‬ ‫‪9‬فأجاب وقال« ‪:‬لسبب عظيم من القلق أتيت إليك‪ ،‬ولسبب رؤيا مزعجة اقتربت‪».‬‬ ‫‪10.‬والن يا أبي‪ ،‬اسمع لي ‪:‬لقد ولد للمك ابني ابن ليس له مثل‪ ،‬وطبيعته ليست مثل طبيعة النسان‪ ،‬ولون جسمه أبيض من الثلج وأحمر من‬ ‫زهرة الورد‪ ،‬وشعر رأسه أبيض من الصوف البيض‪ ،‬وعيناه كأشعة الشمس‪ ،‬ففتح عينيه فأضاء البيت كله‪.‬‬ ‫‪11‬فقام بين يدي القابلة وفتح فاه وبارك رب السماء‪.‬‬ ‫‪12‬فخاف لمك أبوه وهرب إلي ولم يصدق أنه خرج منه بل هو في شبه ملئكة السماء وها أنا آتي إليك لكي تعرفني الحق‪.‬‬ ‫‪13.‬فأجبت أنا حنوك وقلت له« ‪:‬سيعمل الرب شيئعا جديدعا على الرض‪ ،‬وهذا ما رأيته بالفعل في الرؤيا‪ ،‬وسأعلمك أنه في جيل أبي يارد‬ ‫تجاوز بعض ملئكة السماء كلمة الرب‪.‬‬ ‫‪14.‬وها هم يرتكبون الخطيئة ويتعدون على الناموس‪ ،‬ويرتبطون بالنساء ويرتكبون الخطيئة معهن‪ ،‬ويتزوجون من بعضهن‪ ،‬وأنجبوا منهن‬ ‫أولداع‪.‬‬ ‫‪15.‬وينتجون على الرض عمالقة ل حسب الروح بل حسب الجسد‪ ،‬ويكون عقاب عظيم على الرض‪ ،‬وتطهر الرض من كل نجاسة‪.‬‬ ‫‪16.‬نعم‪ ،‬سيأتي دمار عظيم على الرض كلها‪ ،‬وسيكون هناك طوفان ودمار عظيم لمدة سنة واحدة‪.‬‬ ‫‪17‬وهذا البن الذي ولد لك يترك على الرض‪ ،‬ويخلص أولده الثلثة معه ‪.‬عندما يموت كل الناس الذين على الرض‪ ،‬يخلص هو وبنوه‪.‬‬ ‫‪18.‬والن أعلم ابنك لمك أن المولود هو ابنه بالحقيقة‪ ،‬وادع اسمه نو عحا‪ ،‬لنه سيترك لك‪ ،‬وسيخلص هو وبنوه من الهلك الذي سيأتي على‬ ‫الرض بسبب كل الخطيئة وكل الثم الذي سيتم على الرض في أيامه‪.‬‬ ‫‪19.‬وبعد ذلك يكون إثم أكثر مما حدث أولع على الرض ‪.‬لني أعرف أسرار القديسين ‪.‬لنه هو الرب أراني وأعلمني‪ ،‬وقرأتها في اللواح‬ ‫السماوية‪.‬‬


‫أخنوخ‬

‫ألفصل ‪107‬‬ ‫‪ .1‬ورأيت مكتوبا عليها أن جيل بعد جيل يتعدى‪ ،‬حتى يقوم جيل البر‪ ،‬وتدمر المعصية‪ ،‬وتزول الخطيئة من الرض‪ ،‬ويأتي عليها كل نوع من‬ ‫الخير‪.‬‬ ‫‪" .2‬والن يا ابني اذهب وأخبر ابنك لمك أن هذا البن الذي ولد هو ابنه حقعا وأن هذا ليس كذبعا"‪.‬‬ ‫‪ .3‬ولما سمع متوشالح كلم حنوك أبيه لنه أظهر له كل شيء سراع‪ ،‬رجع وأراه ذلك ودعا اسم ذلك البن نوحا ع لنه هو الذي يعزي الرض بعد‬ ‫كل الدمار‪.‬‬ ‫ألفصل ‪108‬‬ ‫‪1.‬كتاب آخر كتبه حنوك لبنه متوشالح ولولئك الذين سيأتون بعده ويحفظون الشريعة في اليام الخيرة‪.‬‬ ‫‪2.‬أما أنتم الذين فعلتم الخير فانتظروا تلك اليام حتى تنتهي فاعلو الشر ونهاية قوة المذنبين‪.‬‬ ‫‪3.‬وانتظروا حتى تزول الخطية‪ ،‬لن أسماءهم ستيمحى من سفر الحياة ومن الكتب المقدسة‪ ،‬وسيباد نسلهم إلى البد‪ ،‬وستيقتل أرواحهم‪،‬‬ ‫وسيصرخون وينوحون في مكان هو برية خربة‪ ،‬وفي النار سيحترقون؛ لنه ليس هناك أرض‪.‬‬ ‫ع‬ ‫‪4.‬ورأيت هناك شيئعا مثل سحابة غير مرئية؛ لنه بسبب عمقها لم أستطع أن أنظر من فوق‪ ،‬ورأيت لهب نار مشتعل بشدة‪ ،‬وأشياء مثل الجبال‬ ‫المضيئة تدور وتتحرك ذهابعا وإيابعا‪.‬‬ ‫‪5.‬فسألت أحد الملئكة القديسين الذي كان معي وقلت له ‪:‬ما هذا الشيء المضيء؟ فهو ليس سماء بل هو فقط لهب نار مشتعلة وصوت بكاء‬ ‫وعويل ونحيب وألم شديد‪.‬‬ ‫‪6‬فقال لي« ‪:‬هذا المكان الذي تراه هنا تطرح فيه أرواح الخطاة والمجدفين وفاعلي الشر وفاعلي الفساد الذين يفسدون كل ما تكلم به الرب بفم‬ ‫النبياء حتى ما سيكون‪.‬‬ ‫‪7.‬لن بعضها مكتوب ومكتوب في السماء‪ ،‬لكي يقرأه الملئكة ويعرفوا ماذا سيحدث للخطاة‪ ،‬وأرواح المتواضعين‪ ،‬والذين أذلوا أجسادهم‪،‬‬ ‫فكافأهم ا‪ ،‬والذين أخزاهم الشرار‪.‬‬ ‫‪8.‬الذين أحبوا ا‪ ،‬ولم يحبوا الذهب ول الفضة ول شيئا ع من خيرات العالم‪ ،‬بل أسلموا أجسادهم للعذاب‪.‬‬ ‫كثيرا‪،‬‬ ‫‪9.‬الذين منذ وجودهم لم يتوقوا إلى الطعام الرضي‪ ،‬بل اعتبروا كل شيء كأنه نفس عابر‪ ،‬وعاشوا وفقعا لذلك‪ ،‬وقد امتحنهم الرب‬ ‫ع‬ ‫فوجدت أرواحهم نقية لكي يباركوا اسمه‪.‬‬ ‫ي‬ ‫‪10.‬وقد ذكرت في الكتب كل البركات التي ق لد عجرت لهم‪ ،‬وأعطاهم جزائهم‪ ،‬لنهم وجدوا أنهم أحبوا السماء أكثر من حياتهم في العالم‪ ،‬ورغم‬ ‫أنهم داسوا تحت أقدام الشرار‪ ،‬وعانوا من الساءة والشتائم منهم‪ ،‬وأيخزوا‪ ،‬إل أنهم باركوني‪.‬‬ ‫‪11.‬والن سأستدعي أرواح الصالحين الذين ينتمون إلى جيل النور‪ ،‬وسأحول أولئك الذين ولدوا في الظلمة‪ ،‬الذين لم ييكافأوا في الجسد بمثل‬ ‫هذا الشرف الذي تستحقه أمانتهم‪.‬‬ ‫‪12.‬وأخرج الذين أحبوا اسمي القدوس إلى نور ساطع‪ ،‬وأجلس كل واحد على عرش مجده‪.‬‬ ‫‪13.‬فيتألقون إلى أزمنة ل تعد ول تحصى ‪.‬لن العدل هو حكم ا ‪.‬لنه يعطي المامنين أمانة في مسكن السبل المستقيمة‪.‬‬ ‫‪14.‬فيرون الذين ولدوا في الظلمة ييقادون إلى الظلمة‪ ،‬بينما يتألق البرار‪.‬‬ ‫‪15.‬فيصرخ الخطاة بصوت عال ويرونهم متألقين‪ ،‬وسوف يذهبون حقعا إلى حيث تم تحديد اليام والوقات لهم‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - Book of Enoch by R.H. Charles by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu