Skip to main content

Arabic - Biblical Giants, the Watchers and the Nephilim

Page 1

‫عمالقة الكتاب المقدس‬ ‫التوراة الخمسة‬ ‫كان في الرض عمالقة في تلك اليام‪ ،‬ابعد ذلك ويًدا‪ ،‬عندما ًخل بنو ا على بنات الناس‪ ،‬فأنجبن لهم والًدا‪ ،‬صار ؤالء جبابرة‬ ‫د‬ ‫رجال ذاي شهرة‪( .‬تكوين ‪)4 :6‬‬ ‫كانوا في القديم‪،‬‬ ‫اؤناك روينا الجبابرة‪ ،‬وبناء عناق‪ ،‬من نسل الجبابرة‪ :‬اكنا في وعيننا كالجراً‪ ،‬اؤكذا كنا في وعينهم‪( .‬العدً ‪)٣٣ :١٣‬‬ ‫اكثيرا اطوال القامة كالعناقيين‪ ،‬الذين كانوا ييعتبران عمالقة كالعناقيين‪ ،‬لكن‬ ‫سكنها اليميون في سالف الزمان‪ ،‬اكانوا شعبدا عظي دما‬ ‫د‬ ‫الموآبيين يسمونهم اليميين‪( .‬تثنية ‪)١١-١٠ :٢‬‬ ‫‪: 19-21‬سفر التثنية ‪2‬‬ ‫‪.‬اإذا اقتربَك من بني عمون‪ ،‬فل تياذيهم ال تيزعجهم‪ ،‬لني لن ويعطيكك من ورض بني عمون شيًدا‪ ،‬لني وعطيتها لبني لوط ميراًدا‬ ‫‪،‬اكانَ تيحسب ويًدا ورًدا للعمالقة‪ :‬سكنها العمالقة قدي دما‪ ،‬اييسميهم العمونيون الزمزميين؛ شعب عظيم اكثير اطوال القامة(‬ ‫‪).‬كالعناقيين؛ لكن الرب وؤلكهم من قبلهم‪ ،‬اخلفهم ؤالء اسكنوا مكانهم‬ ‫لم يبَك من بقية العمالقة إل عوج ملك باشان‪ ،‬اؤا ؤو فراشه من حديد‪ ،‬وليس في ربة بني عمون؟ طوله تسعة وذرع اعرًه وربعة‬ ‫وذرع‪ ،‬بحسب ذراع النسان‪ .‬اؤذه الرض التي امتلكناؤا في ذلك الوقَ‪ ،‬من عراعير التي على نهر ورنون‪ ،‬انصف جبل جلعاً‬ ‫امدنها‪ ،‬وعطيتها للروابينيين االجاًيين‪ .‬وما بقية جلعاً‪ ،‬اكل باشان‪ ،‬مملكة عوج‪ ،‬فأعطيتها لنصف سبط منسى‪ ،‬كل منطقة ورجوب‬ ‫مع كل باشان التي كانَ تيدعى ورض العمالقة‪( .‬تثنية ‪)١٣-١١ :٣‬‬

‫تاريخ‬ ‫‪: 4‬اساحل عوج ملك باشان‪ ،‬الذي كان من بقية الجبابرة الذين سكنوا عشتارات اإًري‪ ،‬يشوع ‪12‬‬ ‫‪.‬كل مملكة عوج في باشان‪ ،‬التي كانَ تملك في عشتارات اإًري‪ ،‬الذين بقوا من بقية الجبابرة‪ :‬لن ؤالء ًربهم موسى اوخرجهم‬ ‫‪ ١٣: ١٢‬يشوع‬ ‫اصعدت الحداً بواًي ابن ؤنوم إلى الجانب الجنوبي من نهر اليبوسيين‪ ،‬اؤي وارشليم‪ .‬اصعدت الحداً إلى قمة الجبل الذي يقع‬ ‫د‬ ‫شمال‪( .‬يشوع ‪)8 :15‬‬ ‫ومام ااًي ؤنوم غربدا‪ ،‬االذي يقع عند نهاية ااًي الجبابرة‬ ‫فأجابهم يشوع‪ :‬إن كنتم شعبدا عظي دما‪ ،‬فاصعداا إلى ورض الغابة‪ ،‬ااقطعوا لنفسكم ؤناك في ورض الفرزيين االعمالقة‪ ،‬إن كان جبل‬ ‫وفرايم ًيقدا عليكم‪( .‬يشوع ‪)١٥ :١٧‬‬ ‫‪،‬اانحدرت الحداً إلى نهاية الجبل الذي يقع ومام ااًي ابن ؤنوم‪ ،‬االذي يقع في ااًي الجبابرة من الشمال‪ً ،‬م نزلَ إلى ااًي ؤنوم‬ ‫إلى جانب يبوسي من الجنوب‪ً ،‬م نزلَ إلى عين راجل‪ ،‬يشوع ‪18:16‬‬


‫عمالقة الكتاب المقدس‬

‫صموئيل الال ‪17‬‬ ‫‪ً.‬م جمع الفلسطينيون جيوشهم للقتال‪ ،‬اتجمعوا في شوخو التي تتبع ليهوذا‪ ،‬انصبوا خيامهم بين شوخو اعزيقة في وفسداميم ‪1‬‬ ‫‪.‬فاجتمع شاال ارجال إسرائيل‪ ،‬انصبوا خيامهم في ااًي إيل‪ ،‬ارتبوا صفوفهم للمعركة ًد الفلسطينيين ‪2‬‬ ‫‪.‬ااقف الفلسطينيون على جبل من جانب‪ ،‬ااقف بنو إسرائيل على جبل من الجانب الخر‪ ،‬اكان بينهما اا دً ‪3‬‬ ‫‪.‬اخرج بطل من معسكر الفلسطينيين اسمه جليات من جَ‪ ،‬اكان طوله ستة وذرع اشبر ‪4‬‬ ‫‪.‬اكان على روسه خوذة من نحاس‪ ،‬اكان يرتدي ًرعا د من ًراع حديدية‪ ،‬اكان ازن الدرع خمسة آلف شاقل من النحاس ‪5‬‬ ‫‪.‬اكان يرتدي ًراعا د من النحاس على ساقيه‪ ،‬اؤدفا د من النحاس بين كتفيه ‪6‬‬ ‫‪.‬اكان عصا رمحه مثل نول النساج‪ ،‬اكان روس رمحه يزن ستمائة شاقل من الحديد‪ ،‬اكان يتقدمه رجل يحمل ًرعا د ‪7‬‬ ‫فوقف اناًى على جيوش إسرائيل قائلد لهم‪ :‬لماذا خرجتم لتجهزاا ونفسكم للحرب؟ وليس ونا فلسطيني اونتم عبيد لشاال؟ اختاراا ‪8‬‬ ‫ي‬ ‫‪.‬لكم رجلد الينزل إل ي‬ ‫‪.‬إذا استطاع ون يقاتلني ايقتلني‪ ،‬فسنكون عبيدكم؛ وما إذا غلبته اقتلته‪ ،‬فسنكون عبيدنا انخدمنا ‪9‬‬ ‫‪.‬فقال الفلسطيني‪ :‬إني وتحدى جيوش إسرائيل اليوم؛ وعطوني رجلد لنقاتل معا د ‪10‬‬ ‫‪.‬فلما سمع شاال اكل إسرائيل كلم الفلسطيني‪ ،‬وصيبوا بالذؤول االخوف الشديد ‪11‬‬ ‫اكان ًااً ابن ذلك الرجل الفراًي من بيَ لحم يهوذا‪ ،‬ااسمه يسى‪ ،‬اكان له ًمانية بنين‪ ،‬اكان الرجل يسير بين الناس كشيخ ‪12‬‬ ‫‪.‬في ويام شاال‬ ‫‪،‬اذؤب وبناء يسى الثلًة الكبر سنا د اتبعوا شاال إلى المعركة‪ :‬اوسماء وبنائه الثلًة الذين ذؤبوا إلى المعركة ؤي إلياب البكر ‪13‬‬ ‫‪.‬اوبيناًاب الذي يليه‪ ،‬اشمة الثالث‬ ‫‪.‬اكان ًااً وصغرؤم‪ ،‬اتبعه ًلًة وكبرؤم سنا د ‪14‬‬ ‫‪.‬وما ًااً فذؤب اعاً من عند شاال ليرعى غنم وبيه في بيَ لحم ‪15‬‬ ‫‪.‬اكان الفلسطيني يقترب صباحا د امسا دء‪ ،‬ايحًر وربعين يوما د ‪16‬‬ ‫فقال يسى لدااً ابنه‪ :‬خذ الن لخوتك إيفة من ؤذا القمح المحمص‪ ،‬اؤذه الرغفة العشرة‪ ،‬ااركض إلى المحلة إلى إخوتك؛ ‪17‬‬ ‫‪.‬ااحمل ؤذه الجبان العشرة إلى قائد ولفهم‪ ،‬اانظر كيف حال إخوانك‪ ،‬اخذ منهم رؤنا د ‪18‬‬ ‫‪.‬اكان شاال اؤم اجميع رجال إسرائيل في ااًي إيل يقاتلون الفلسطينيين ‪19‬‬ ‫فقام ًااً باكرا د في الصباح‪ ،‬اترك الغنم مع راعد‪ ،‬اوخذؤا اذؤب كما ومره يسى؛ اجاء إلى الخندق‪ ،‬بينما كان الجيش يخرج ‪20‬‬ ‫‪.‬للقتال‪ ،‬اؤتف من وجل المعركة‬ ‫د‬ ‫‪.‬لن إسرائيل االفلسطينيين قد رتبوا المعركة جيشا ًد جيش ‪21‬‬ ‫‪.‬اترك ًااً مركبته في يد حارس المركبة‪ ،‬اركض إلى الجيش‪ ،‬اجاء اسلم على إخوته ‪22‬‬ ‫‪:‬ابينما كان يتحدث معهم‪ ،‬إذا بالبطل‪ ،‬الفلسطيني الجات‪ ،‬المسمى جليات‪ ،‬قد صعد من جيوش الفلسطينيين‪ ،‬اتكلم بنفس الكلمات ‪23‬‬ ‫‪.‬اسمعهم ًااً‬ ‫‪.‬الما روى جميع رجال إسرائيل الرجل‪ ،‬ؤربوا منه اخافوا خوفا د شديدا د ‪24‬‬ ‫فقال رجال إسرائيل‪ :‬ؤل رويتم ؤذا الرجل الذي صعد؟ ل شك ونه صعد ليتحدى إسرائيل‪ ،‬اسيكون ون الرجل الذي يقتله سيغنيه ‪25‬‬ ‫‪.‬الملك بثراة عظيمة‪ ،‬اسيعطيه ابنته‪ ،‬ايجعل بيَ وبيه حرا د في إسرائيل‬ ‫فقال ًااً للرجال الواقفين بجانبه‪ :‬ماذا ييفعل بالرجل الذي يقتل ؤذا الفلسطيني ايزيل العار عن إسرائيل؟ فمن ؤو ؤذا الفلسطيني ‪26‬‬ ‫الغلف حتى يتحدى جيوش ا الحي؟‬ ‫‪.‬فأجابه الشعب على ؤذا النحو قائلين‪ :‬ؤكذا ييفعل بالرجل الذي يقتله ‪27‬‬ ‫اسمع إلياب وخوه الكبر كلمه للرجال‪ ،‬فاشتعل غًب إلياب على ًااً‪ ،‬اقال‪ :‬لماذا نزلَ إلى ؤنا؟ امع من تركَ تلك الغنام ‪28‬‬ ‫‪.‬القليلة في البرية؟ وعرف كبرياءك اخبث قلبك‪ ،‬فقد نزلَ لترى المعركة‬ ‫فقال ًااً‪ :‬ماذا فعلَ الن؟ وليس ؤناك سبب؟ ‪29‬‬ ‫‪ً.‬م التفَ عنه إلى آخر‪ ،‬اتكلم بنفس السلوب‪ :‬فأجابه الناس مرة وخرى بنفس السلوب الال ‪30‬‬ ‫‪.‬الما سمعوا الكلمات التي تكلم بها ًااً‪ ،‬رً​ًاؤا ومام شاال‪ ،‬فأرسل إليه ‪31‬‬ ‫‪.‬فقال ًااً لشاال‪ :‬ل ييأس وحد بسببه؛ سيذؤب عبدك ايحارب ؤذا الفلسطيني ‪32‬‬ ‫‪.‬فقال شاال لدااً‪ :‬ونَ ل تستطيع ون تذؤب لمقاتلة ؤذا الفلسطيني‪ ،‬لنك ما زلَ شاباد‪ ،‬اؤو رجل حرب منذ صغره ‪33‬‬ ‫‪.‬فقال ًااً لشاال‪ :‬كان عبدك يرعى غنم وبيه‪ ،‬فجاء وسد اًب اوخذا حملد من القطيع ‪34‬‬ ‫ي ومسكَ بلحيته اًربته اقتلته ‪35‬‬ ‫‪.‬فخرجَ اراءه اًربته اوخرجَ الشيء من فمه‪ ،‬الما قام عل ي‬ ‫‪.‬لقد قتل عبدك السد االدب‪ ،‬اسيكون ؤذا الفلسطيني الغلف كواحد منهما‪ ،‬لنه عيير جيوش ا الحي ‪36‬‬ ‫‪:‬اقال ًااً ويًدا‪ :‬الرب الذي ونقذني من مخلب السد امن مخلب الدب‪ ،‬ؤو سينقذني من يد ؤذا الفلسطيني‪ .‬فقال شاال لدااً ‪37‬‬ ‫‪.‬اذؤب‪ ،‬اليكن الرب معك‬ ‫‪.‬اسليح شاال ًااً بدرعه‪ ،‬ااًع خوذة من النحاس على روسه‪ ،‬كما سليحه بدرع من البريد ‪38‬‬ ‫جربه‪ .‬فقال ًااً لشاال‪ :‬ل وستطيع ون ومًي بهذه‪ ،‬لني لم ‪39‬‬ ‫فشدي ًااً سيفه على ًرعه‪ ،‬احاال ون يمًي‪ ،‬لنه لم يكن قد ي‬ ‫‪.‬وجربها‪ً .‬م خلعها عنه‬ ‫ي‬

‫‪2‬‬


‫عمالقة الكتاب المقدس‬

‫فأخذ عصاه بيده‪ ،‬اانتقى خمسة وحجار ملساء من الواًي‪ ،‬ااًعها في كيس راعي كان معه‪ ،‬وي في جراب؛ اكانَ مقلعه في ‪40‬‬ ‫‪.‬يده‪ :‬فاقترب من الفلسطيني‬ ‫‪.‬فتقدم الفلسطيني ااقترب من ًااً‪ ،‬اكان الرجل الذي يحمل الترس يتقدمه ‪41‬‬ ‫‪.‬الما نظر الفلسطيني حوله اروى ًااً‪ ،‬احتقره‪ :‬لنه كان مجرً فتى‪ ،‬اوحمر الوجه‪ ،‬اذا اجه جميل ‪42‬‬ ‫ي بالعصي؟» العن الفلسطيني ًااً بآلهته ‪43‬‬ ‫‪.‬فقال الفلسطيني لدااً‪« :‬وونا كلب حتى تأتي إل ي‬ ‫ي‪ ،‬اسأعطي لحمك لطيور السماء ااحوش البرية ‪44‬‬ ‫‪.‬فقال الفلسطيني لدااً‪ :‬تعال إل ي‬ ‫إل‬ ‫ي بسيف ارمح اترس‪ ،‬وما ونا فآتي إليك باسم رب الجنوً‪ ،‬إله صفوف إسرائيل‪ ،‬الذي عييرته ‪45‬‬ ‫‪.‬فقال ًااً للفلسطيني‪ :‬ونَ تأتي ي‬ ‫في ؤذا اليوم سيسلمك الرب إلى يدي‪ ،‬اسأًربك اوقطع روسك‪ ،‬اسأقدم جثث جيش الفلسطينيين اليوم لطيور السماء ااحوش ‪46‬‬ ‫‪.‬الرض‪ ،‬لكي تعلم كل الرض ون ؤناك إلها د في إسرائيل‬ ‫‪.‬اسيعلم كل ؤذا الجمع ون الرب ل يخلص بالسيف االرمح‪ ،‬لن المعركة للرب‪ ،‬اؤو سيسلمكم إلى ويدينا ‪47‬‬ ‫‪.‬الما قام الفلسطيني اجاء ااقترب للقاء ًااً‪ ،‬وسرع ًااً اركض نحو الجيش للقاء الفلسطيني ‪48‬‬ ‫فوًع ًااً يده في كيسه‪ ،‬اوخذ منه حجراد‪ ،‬اقذفه‪ ،‬فأصاب الفلسطيني في جبهته‪ ،‬فغرز الحجر في جبهته‪ ،‬فسقط على اجهه ‪49‬‬ ‫‪.‬على الرض‬ ‫‪.‬فغلب ًااً الفلسطيني بالمقلع االحجر‪ ،‬اًرب الفلسطيني اقتله؛ الكن لم يكن في يد ًااً سيف ‪50‬‬ ‫‪،‬فركض ًااً‪ ،‬ااقف على الفلسطيني‪ ،‬اوخذ سيفه‪ ،‬اسليه من غمده‪ ،‬اقتله‪ ،‬اقطع روسه به‪ .‬الما روى الفلسطينيون بطلهم قد مات ‪٥١‬‬ ‫‪.‬ؤربوا‬ ‫فقام رجال إسرائيل ايهوذا‪ ،‬اؤتفوا‪ ،‬اطارًاا الفلسطينيين حتى اصلَ إلى الواًي‪ ،‬اإلى وبواب عقران‪ .‬اسقط جرحى ‪٥٢‬‬ ‫‪.‬الفلسطينيين على الطريَ إلى شعرايم‪ ،‬حتى جَ‪ ،‬اإلى عقران‬ ‫‪.‬ارجع بنو إسرائيل من مطارًة الفلسطينيين‪ ،‬فنهبوا خيامهم ‪53‬‬ ‫‪.‬فأخذ ًااً روس الفلسطيني اوتى به إلى وارشليم‪ ،‬وما ًرعه فوًعه في خيمته ‪54‬‬ ‫ي راحك ويها ‪55‬‬ ‫وبنير‪:‬‬ ‫فقال‬ ‫الفتى؟‬ ‫ؤذا‬ ‫من‬ ‫ابن‬ ‫الما روى شاال ًااً يخرج لملقاة الفلسطينيين‪ ،‬قال لبنير قائد الجيش‪ :‬يا وبنير‪،‬‬ ‫ح‬ ‫ي‬ ‫‪.‬الملك‪ ،‬ل وًري‬ ‫‪.‬فقال الملك‪ :‬اسأل من ؤو ابن الصبي ‪56‬‬ ‫‪.‬الما عاً ًااً من ذبح الفلسطيني‪ ،‬وخذه وبنير اوحًره ومام شاال اروس الفلسطيني في يده ‪57‬‬ ‫‪.‬فقال له شاال‪ :‬ابن من ونَ يا فتى؟ فأجاب ًااً‪ :‬ونا ابن عبدك يسى البيتلحمي ‪58‬‬ ‫اظن إشبيبينوب‪ ،‬وحد بني العملق‪ ،‬الذي كان ازن رمحه ًلًمائة شاقل من النحاس‪ ،‬اكان متسل دحا بسيف جديد‪ ،‬ونه قتل ًااً‪ .‬لكن‬ ‫وبيشاي بن صراية نصره‪ ،‬اًرب الفلسطيني اقتله‪ .‬فحلف له رجال ًااً قائلين‪« :‬لن تخرج معنا إلى الحرب بعد الن‪ ،‬لًل تطفئ‬ ‫نور إسرائيل»‪ .‬ابعد ذلك‪ً ،‬ارت معركة وخرى مع الفلسطينيين في جوب‪ ،‬فقتل شبكاي الحوشاتي ساف‪ ،‬وحد بني العملق‪ً .‬م ًارت‬ ‫معركة وخرى في جوب مع الفلسطينيين‪ ،‬فقتل إلحانان بن يارارجيم‪ ،‬اؤو من بيَ لحم‪ ،‬وخا جليات الجتي‪ ،‬الذي كان رمحه كعصا‬ ‫النساج‪ .‬احدًَ معركة وخرى في جَ‪ ،‬حيث كان ؤناك رجل طويل القامة‪ ،‬له في كل يد ستة وصابع‪ ،‬افي كل قدم ستة وصابع‪ ،‬وي‬ ‫وربعة اعشران إصبعدا في المجموع؛ اكان ؤو ويًدا ابن العملق‪ .‬الما تحديى إسرائيل‪ ،‬قتله يوناًان بن شمعيا وخا ًااً‪ .‬ؤالء‬ ‫الربعة كانوا وبناء العملق في جَ‪ ،‬اسقطوا على يد ًااً اعلى يد عبيده‪( .‬صموئيل الثاني ‪)٢٢-١٦ :٢١‬‬ ‫ابعد ذلك‪ ،‬نشبَ حرب في جازر مع الفلسطينيين‪ ،‬فقتل سيبكاي الحوشاتي سيباي‪ ،‬ابن العملق‪ ،‬ف يهزموا‪ً .‬م نشبَ حرب وخرى مع‬ ‫الفلسطينيين‪ ،‬فقتل ولحانان بن يائير لحمي وخا جليات الجتي‪ ،‬الذي كان رمحه كعصا النساج‪ً .‬م نشبَ حرب وخرى في جَ‪ ،‬حيث‬ ‫كان ؤناك رجل طويل القامة‪ ،‬له وربعة اعشران إصبعدا في يديه اقدميه‪ ،‬ستة في كل يد استة في كل قدم‪ ،‬اكان ؤو ويًدا ابن‬ ‫‪.‬العملق‪ .‬فلما تحديى إسرائيل‪ ،‬قتله يوناًان بن شمعيا وخا ًااً‪ .‬ؤالء يالداا للعملق في جَ‪ ،‬فسقطوا على يد ًااً اعلى يد عبيده‬ ‫)‪: 4-8‬وخبار اليام الال ‪(20‬‬ ‫ي كعملق‪( .‬ويوب ‪)١٤ :١٦‬‬ ‫يحطمني‬ ‫د‬ ‫بكسر فوق كسر‪ ،‬ايجري عل ي‬

‫البوكريفا‬ ‫لن الجبار لم يسقط على يد الشبان‪ ،‬ال ًربه وبناء الجبابرة‪ ،‬ال انقض عليه العمالقة‪ ،‬بل وًعفته يهوًيَ بنَ مراري بجمال‬ ‫اجهها‪( .‬يهوًيَ ‪)٧ :١٦‬‬ ‫ففي الزمن القديم ويًدا‪ ،‬عندما ؤلك الجبابرة المتغطرسون‪ ،‬نجا ومل العالم الذي تحكمه يدك في إناء ًعيف‪ ،‬اترك لجميع الجيال‬ ‫بذرة إنجاب‪( .‬حكمة سليمان ‪)6 :14‬‬

‫‪3‬‬


‫عمالقة الكتاب المقدس‬

‫لم يكن مسال دما تجاه العمالقة القدامى‪ ،‬الذين انحرفوا بقوة حماقتهم‪( .‬سفر يشوع بن سيراخ ‪)7 :16‬‬ ‫كما ييزال الشحم من ذبيحة السلم‪ ،‬كذلك اختير ًااً من بني إسرائيل‪ .‬لعب مع السوً كما يلعب مع الجداء‪ ،‬امع الدببة كما يلعب مع‬ ‫جبارا اؤو ل يزال شابدا؟ ولم يرفع العار عن الشعب حين رفع يده بالحجر في المقلع‪ ،‬اسحَ فخر جليات؟ لنه‬ ‫الحملن‪ .‬ولم يقتل‬ ‫د‬ ‫ًعا الرب العلي‪ ،‬فأعطاه الرب قوة في يمينه ليقتل ذلك المحارب الجبار‪ ،‬ايقيم قرن شعبه‪( .‬سفر يشوع بن سيراخ ‪)5-2 :47‬‬ ‫كان ؤناك عمالقة مشهوران منذ البداية‪ ،‬ذاا قامة عظيمة‪ ،‬ابارعون في الحرب‪ .‬لم يخترؤم الرب‪ ،‬الم يمنحهم طريَ المعرفة‪ ،‬بل‬ ‫ؤلكوا لجهلهم‪ ،‬اسقطوا بسبب حماقتهم‪( .‬باراخ ‪)٢٨-٢٦ :٣‬‬ ‫‪ً.‬م قام ابنه يهوذا‪ ،‬الملقب بالمكابي‪ ،‬مكانه‪ .‬اساعده جميع إخوته‪ ،‬اكذلك جميع الذين اقفوا مع وبيه‪ ،‬اقاتلوا ببسالة في معركة إسرائيل‬ ‫عا كعملق‪ ،‬اشد ًرعه الحربي‪ ،‬اخاض المعارك‪ ،‬يحمي الجيش بسيفه‪ .‬في وفعاله كان‬ ‫اؤكذا نال شعبه شرفدا عظي دما‪ ،‬اارتدى ًر د‬ ‫كالسد‪ ،‬اكشبل السد يزور لفريسته‪ .‬لنه طارً الشرار‪ ،‬ابحث عنهم‪ ،‬اوحرق الذين وساءاا إلى شعبه‪ .‬الذلك ارتجف الشرار خوفدا‬ ‫منه‪ ،‬ااًطرب جميع فاعلي الًم‪ ،‬لن الخلص ازًؤر على يديه‪ .‬اوحزن ويًدا ملو دكا كثيرين‪ ،‬اوفرح يعقوب بأعماله‪ ،‬اذكراه‬ ‫‪،‬مباركة إلى البد‪ ً .‬يم اجتاز مدن يهوذا‪ ،‬فأباً منها الشرار‪ ،‬اصرف الغًب عن إسرائيل‪ ،‬حتى ذاع صيته في وقاصي الرض‬ ‫ااستقبل إليه من كانوا على اشك الهلك‪ ١( .‬مكابيين ‪)٩-١ :٣‬‬

‫إينوك‬ ‫‪،‬ااتخذ جميع الخرين معهم زاجات لنفسهم‪ ،‬فاختار كل ااحد منهم لنفسه ااحدة‪ ،‬ابدواا يدخلون عليهن اينجسون ونفسهم بهن‬ ‫اعلموؤن التعاايذ االسحر‪ ،‬اقطع الجذار‪ ،‬اعرفوؤن بالنباتات‪ .‬فحملن‪ ،‬االدن عمالقة عظا دما‪ ،‬بلغ طول كل منهم ًلًة آلف ذراع‬ ‫‪.‬الذراع احدة قياس في شمال غرب وارابا‪ ،‬كانَ تيفهم في الصل على ونها ذراع‪ ،‬اؤي الطول الجمالي للساعد االيد الممداًة(‬ ‫‪،‬اتترااح قياسات الذراع الخرى بين ‪ 27‬ا‪ 45‬بوصة)‪ :‬الذين التهموا كل ما يملكه البشر‪ .‬الما لم يعد البشر قاًرين على إطعامهم‬ ‫انقلب العمالقة عليهم االتهموا البشرية‪ .‬ابدواا يرتكبون الخطيًة ًد الطيور االوحوش االزااحف االسماك‪ ،‬ايأكلون لحوم بعًهم‬ ‫بعًدا‪ ،‬ايشربون الدماء‪ .‬حينً دذ رفعَ الرض ًعوى على الخارجين عن القانون‪( .‬إينوخ ‪)6-1 :7‬‬ ‫االدت النساء عمالقة‪ ،‬فامتلت الرض كلها بالدماء االظلم‪( .‬إينوخ ‪)9:9‬‬ ‫فأجابني اقال لي‪ ،‬فسمعَ صوته‪ :‬ل تخف يا إينوخ‪ ،‬ويها الرجل الصالح اكاتب العدل‪ ،‬اقترب ااسمع صوتي‪ .‬ااذؤب اقل لحراس‬ ‫‪،‬السماء الذين ورسلوك لتشفع لهم‪ :‬ونتم تشفعون للناس‪ ،‬ل الناس لكم‪ .‬لماذا تركتم السماء العالية المقدسة البدية‪ ،‬ااًطجعتم مع النساء‬ ‫اًنستم ونفسكم ببنات البشر‪ ،‬ااتخذتم لنفسكم زاجات‪ ،‬افعلتم كأبناء الرض‪ ،‬اونجبتم عمالقة؟ مع ونكم كنتم قديسين راحانيين‬ ‫تعيشون الحياة البدية‪ ،‬فقد ًنستم ونفسكم بدماء النساء‪ ،‬اونجبتم وبنا دء من لحم اًم‪ ،‬اكأبناء البشر‪ ،‬اشتهيتم اللحم االدم كما يفعل الذين‬ ‫يموتون ايهلكون‪ .‬لذلك وعطيتهم زاجات ويًدا ليحملنهم اينجبن منهم وبنا دء‪ ،‬فل ينقصهم شيء على الرض‪ .‬لكنكم كنتم في السابَ‬ ‫مر الجيال‪ .‬الذلك لم ويعيين لكم زاجات؛ لن الراحانيين في السماء مسكنهم‪ .‬وما‬ ‫راحانيين‪ ،‬تعيشون الحياة البدية‪ ،‬خالدين على ي‬ ‫الن‪ ،‬فالعمالقة‪ ،‬الذين يخلقوا من الرااح االجسد‪ ،‬سييدعون وراا دحا شريرة على الرض‪ ،‬اعلى الرض سيكون مسكنهم‪ .‬لقد انبثقَ‬ ‫الرااح الشريرة من وجساًؤم؛ لنهم يالداا من البشر‪ ،‬امن الملئكة القديسين بدايتهم اوصلهم الال؛ سيكونون وراا دحا شريرة على‬ ‫الرض‪ ،‬اسييدعون وراا دحا شريرة‪ .‬وما ورااح السماء‪ ،‬فمسكنهم في السماء‪ ،‬اوما ورااح الرض التي يالدت على الرض‪ ،‬فمسكنهم‬ ‫خرب على الرض‪ ،‬اتيسبيب المتاعب‪ :‬ل تأكل شيًدا‪ ،‬امع ذلك‬ ‫على الرض‪ .‬اورااح العمالقة تياذي اتظلم اتيد يمر اتيهاجم اتيحارب ات ي ي‬ ‫تجوع اتعطش‪ ،‬اتيسبيب المعاصي‪ .‬استقوم ؤذه الرااح على بني آًم اعلى النساء‪ ،‬لنها انبثقَ منهم‪( .‬إينوخ ‪)١١-١ :١٥‬‬ ‫منذ ويام ذبح العمالقة اتدميرؤم اموتهم‪ ،‬امن ورااح وجساًؤم‪ ،‬ستيفني الرااح‪ ،‬بعد خراجها‪ً ،‬ان ون تيحاسب‪ .‬اؤكذا سييفنون حتى‬ ‫يوم القيامة‪ ،‬يوم الحساب العظيم الذي فيه ييت يم الدؤر‪ ،‬على المراقبين االكفار‪ ،‬بل سييت يم تما دما‪( .‬إينوخ ‪)١ :١٦‬‬ ‫ومرا جديددا على الرض‪ ،‬اقد رويته في رؤيا‪ ،‬اويعلمك ونه في جيل وبي يارً‪ ،‬خالف بعض‬ ‫فأجبته ونا‪ ،‬إينوخ‪ ،‬اقلَ له‪ :‬سيصنع الرب د‬ ‫ملئكة السماء ومر الرب‪ .‬اؤا ؤم يرتكبون الخطيًة ايتعدان على الشريعة‪ ،‬ايتحدان بالنساء ايرتكبون معهن الخطيًة‪ ،‬ايتزاجون‬ ‫بعًهن‪ ،‬اينجبون منهن والًدا‪ .‬اسينجبون على الرض عمالقة ل بحسب الراح‪ ،‬بل بحسب الجسد‪ ،‬اسيكون ؤناك عقاب عظيم‬ ‫على الرض‪ ،‬استيطهر الرض من كل ًنس‪ .‬نعم‪ ،‬سيأتي ًمار عظيم على الرض كلها‪ ،‬اسيكون ؤناك طوفان اًمار عظيم لمدة‬ ‫عام ااحد‪( .‬إينوخ ‪)١٦-١٣ :١٠٦‬‬

‫‪4‬‬


‫عمالقة الكتاب المقدس‬

‫الاوبالت‬ ‫االدت لهم بنات‪ ،‬روتهم ملئكة ا في إحدى سنوات ؤذا اليوبيل‪ ،‬ونهم كانوا جميلين‬ ‫الما بدو بنو آًم يتكاًران على اجه الرض‪ ،‬ي‬ ‫المنظر؛ فاتخذاا لنفسهم زاجات من كل من اختاراا‪ ،‬اونجبن لهم وبنا دء اكانوا عمالقة‪( .‬اليوبيلت ‪)١ :٥‬‬ ‫ابسبب ؤذه المور الثلًة جاء الطوفان على الرض‪ ،‬وي بسبب الزنا الذي ارتكبه المراقبون مخالفين شريعتهم‪ ،‬إذ زنى ك لل منهم‬ ‫ببنات البشر‪ ،‬ااتخذ لنفسه زاجات من كل من اختارؤا‪ ،‬فكانوا بداية النجاسة‪ .‬اونجبوا وبنا دء ؤم النفيديم‪ ،‬اكانوا جميعدا مختلفين‪ ،‬اكان‬ ‫بعًهم يأكل بعًدا‪ .‬فقتل الجبابرة النفيل‪ ،‬اقتل النفيل اليلو‪ ،‬اقتل اليلو البشر‪ ،‬اقتل كل ااحد منهم الخر‪ .‬اباع كل ااحد نفسه‬ ‫لعمل الًم اسفك ًماء كثيرة‪ ،‬فامتلت الرض بالًم‪( .‬اليوبيلت ‪)23-21 :7‬‬ ‫اوخبرؤم بدينونة الجبابرة‪ ،‬اًينونة وؤل سدام‪ ،‬اكيف يحكم عليهم بسبب شرؤم‪ ،‬اماتوا بسبب زناؤم انجاستهم افساًؤم المتباًل‬ ‫بسبب الزنا‪( .‬يوبيلت ‪)5 :20‬‬ ‫لكن قبل ذلك كانوا يسمون ورض جلعاً ورض الرفائيين؛ لنها كانَ ورض الرفائيين‪ ،‬اؤناك يالد الرفائيون‪ ،‬عمالقةة بلغ طولهم عشرة‬ ‫د‬ ‫اصول إلى سبعة وذرع‪( .‬يوبيلت ‪)٩ :٢٩‬‬ ‫اتسعة اًمانية وذرع‪،‬‬

‫كتب عدن المنساة‬ ‫وخذني الرجال إلى السماء الخامسة ااًعوني ؤناك‪ ،‬اؤناك رويَ جنوًدا كثيرين ل حصر لهم‪ ،‬ييدعون غريغوري‪ ،‬ذاي مظهر‬ ‫بشري‪ ،‬اكان حجمهم وكبر من حجم العمالقة العظام‪ ،‬ااجوؤهم ذابلة‪ ،‬اصمَ وفواؤهم ًائم‪ ،‬الم تكن ؤناك خدمة في السماء‬ ‫الخامسة‪ ،‬فقلَ للرجال الذين كانوا معي‪ :‬لماذا ؤالء ذابلون جددا ااجوؤهم كًيبة اوفواؤهم صامتة‪ ،‬الماذا ل توجد خدمة في ؤذه‬ ‫سجنوا في ظلم ًامس في‬ ‫السماء؟ فقالوا لي‪ :‬ؤالء ؤم الجريجوري‪ ،‬الذين رفًوا مع وميرؤم ساتانيل رب النور‪ ،‬اخلفهم الذين ي‬ ‫السماء الثانية‪ ،‬انزل ًلًة منهم من عرش الرب إلى الرض‪ ،‬إلى مكان إرمون‪ ،‬انقًوا نذارؤم على سفح جبل إرمون‪ ،‬ارواا‬ ‫بنات البشر كم ؤن صالحات‪ ،‬ااتخذاا لنفسهم زاجات‪ ،‬اًنسوا الرض بأفعالهم‪ ،‬الذين نشراا في كل وزمنة عصرؤم الفوًى‬ ‫االدت جبابرة ارجال ًخام عجيبون اعدااات عظيمة‪ .‬الذلك حاسبهم ا قًا دء عظي دما‪ ،‬اؤم يبكون على إخوانهم‬ ‫‪،‬االختلط‪ ،‬ي‬ ‫اسيعاقبون في يوم الرب العظيم‪( .‬وسرار وخنوخ ‪)٤-١ :١٨‬‬ ‫ي‬ ‫يزين رؤاسهن ااجوؤهن ليخدعن عقولهن‪ ،‬لن كل امروة تستخدم ؤذه‬ ‫اؤربوا إذن من الزنا يا وبنائي‪ ،‬اومراا زاجاتكم ابناتكم ول‬ ‫‪،‬الحيل محجوزة للعذاب البدي‪ .‬فبهذه الطريقة وغوين الملئكة الذين كانوا قبل الطوفان‪ ،‬إذ لما رواؤن باستمرار اشتهوا إليهن‬ ‫كن يغيرن ونفسهن إلى ؤيًة رجال‪ ،‬ايظهرن لهم عندما ي‬ ‫اتخيلوا الفجور في وذؤانهم‪ ،‬لنهن ي‬ ‫يكن مع وزااجهن‪ .‬االنساء اللواتي اشتهين‬ ‫في وذؤانهن ؤيًتهن‪ ،‬ونجبن عمالقة‪ ،‬لن الملئكة ظهراا لهم اكأنهم يبلغون السماء‪ .‬فاحذراا إذن من الزنا‪ ،‬اإن ورًتم ون تكونوا‬ ‫طاؤرين في عقولكم‪ ،‬فاحفظوا حواسكم من كل امروة‪( .‬اصية روابين ‪)٢٠-١٧ :٢‬‬ ‫اجدتي الملك عخور‪ ،‬رجلد ًخم الجثة‪ ،‬يرمي الرماح من ومامه امن خلفه اؤو جالس على فرسه‪ ،‬فأخذتي حجرا د ازنه ستون‬ ‫رطلد‪ ،‬ارميته فأصاب فرسه اقتله‪ .‬اقتل يعقوب وبي بيليسات‪ ،‬ملك جميع الملوك‪ ،‬جبارا د قوياد‪ ،‬طوله اًنا عشر ذراعاد‪( .‬عهد يهوذا‬ ‫)‪١: ١٨، ٢٢‬‬

‫‪5‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - Biblical Giants, the Watchers and the Nephilim by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu