العقيدة الكتابية في التخصيص والضرائب على السلع الزراعية
أسفار موسى الخمسة وفِنا ا ،ولييوّله على أرض مصر .فليفعل فرعون هذا ،ولييو ك ِّل فالن ،لييعيِن فرعون رًاا حكيما ا ك يح ِكاما ا على الرض ،وليأخذ خمس أرض مصر في سبع سني الشبع .فيجمعون ّل طعام تلك السنوات الجيدة القادمة ،ويخزنون قمحا ا تحت يد فرعون ،وليحفظوا طعاما ا في المدن .فيكون ذلك الِعام ذخيرة ا للرض لسبع سني الجوع التي تكون في أرض مصر ،فا تهلك الرض بسبب الجوع .تكوين41: 33-36 فجمع ّل طعام السبع سني التي ّانت في أرض مصر ،وخزن الِعام في المدن .أما طعام الحقل الذي حول ّل مدينة ،فقد خزنه فيها .تكوين41: 48 وبدأت سبع سني القحط تأتي ّ،ما قال يوسف .وّان القحط في ًميع الراضي ،ولكن في ًميع أرض مصر ّان هناك خبز .ولما ًاعت ّل أرض مصر ،صرخ الشعب إلى فرعون طلباا للخبز . فقال فرعون لجميع المصريين :اذهبوا إلى يوسف ،وافعلوا ما يقول لكم .تكوين41: 54-55 وعال يوسف أباه وإخوته وّل بيت أبيه بالخبز حسب بيوتهم .ولم يكن خبز في ّل الرض ،لن المجاعة ّانت شديدة ًداا ،حتى أن أرض مصر وّل أرض ّنعان ذبلت من الجوع .فجمع يوسف ّل الفضة الموًودة في أرض مصر وأرض ّنعان للقمح الذي اشتروه ،وأتى يوسف بالفضة إلى بيت فرعون .ولما نفدت الفضة في أرض مصر وأرض ّنعان ً،اء ًميع المصريين إلى يوسف وقالوا :أعِونا ا خبزا ،فلماذا نموت أمامك؟ فقد نفدت الفضة .فقال يوسف :أعِوا مواشيكم .وأعِيك بمواشيك إن نفدت الفضة .فأتوا بمواشيهم إلى يوسف ،فأعِاهم يوسف ا خبزا بالخيل وبالغنم وبالبقر وبالحمير ،وطعمهم ا خبزا مقابل ًميع مواشيهم لتلك السنة .ولما انقضت تلك السنة ،أتوا إليه في ضا مواشينا ،ولم يبَق السنة الثانية ،وقالوا له :ل نخفي عن سيدي أن فضتنا قد نفدت ،ولسيدي أي ا شيء أمام سيدي إل أًسادنا وأراضينا ،فلماذا نموت أمام عينيك نحن وأرضنا؟ اشتر لنا وأرضنا بذارا لنحيا ول نموت ،ول تصير الرض بالخبز ،فنكون نحن وأرضنا عبيداا لفرعون ،وأعِنا ا خرابا .فاشترى يوسف ّل أرض مصر لفرعون ،لن المصريين باع ّل واحد حقله ،لن المجاعة اشتدت عليهم ،فصارت الرض لفرعون .وأما الشعب ،فقد نقلهم إلى المدن من أقصى حدود مصر يشتر أرض الكهنة ،لن الكهنة ّانوا قد أخذوا نصيبهم من فرعون ، إلى أقصى حدودها .إل أنه لم ك فأّلوا نصيبهم الذي أعِاهم إياه فرعون ،ولذلك لم يبيعوا أراضيهم .فقال يوسف للشعب :هوذا قد اشتريتكم اليوم وأرضكم لفرعون ،هوذا لكم بذار فتزرعون الرض .ويكون في الغال أنكم تعِون الخمس لفرعون ،والربعة أًزاء تكون لكم بذار الحقل وطعامكم وطعام بيوتكم وطعام أولدّم . فقالوا :لقد أنقذتنا ،فلنجد نعمة في عيني سيدي فنكون عبيداا لفرعون .فجعلها يوسف فريضة على أرض مصر إلى هذا اليوم أن يكون لفرعون الخمس .إل أرض الكهنة فقط ،التي لم تصر لفرعون . تكوين47: 12-26
ل تكره العمل الشاق ول الزراعة التي أمر بها العلي .سفر سيراخ ١٥: ٧
1
العقيدة الكتابية في التخصيص والضرائب على السلع الزراعية
تحليل المؤًر -الفرعون -الحكومة /الملك /الرئيس /الدولة المستأًر -المزارعون الوزير /وزير الزراعة ً -وزيف زافناثبانيا" حامل البذرة" تخصيص الراضي الزراعية -يجب أن تكون ٪ ٢٠على القل من إًمالي مساحة الرض صالحة للزراعة الميزانية وإدارة الرباح الضرائب والعشور ٪٢٠ - ٪ ١٠للفرعون ٪ ١٠للكهنة -الكنائس وأراضيها معفاة من الضرائب صافي رواتب المزارعين ٪٨٠ - ٪ ٤٠لبذر الحقل -البذر ٪ ٤٠للغذاء يجب أن تكون ّل مدينة قادرة على توفير غذائها بنفسها. لتحقيَ أقصى قدر من الكفاءة ،يجب أن يعيش الناس بالقرب من مصادر الغذاء. القتصاد الذي ل يعتمد على الغذاء ،ل على الذهب ،ول على الفضة ،ول على المال ،ول على العمات المشفرة ،بل على الغذاء ،سينهار في النهاية .ببطء ولكن بثبات. حتى في أوقات المجاعة ،للغذاء ثمن ويجب شراؤه .إنه ليس مجانياا أبداا. ستنفد الموال في أوقات المجاعة الشديدة .البديل هو نظام المقايضة .طعام مقابل الماشية ،والخيول ، والقِعان ،والحمير ،والوقت ،والعمل ،والخدمة .طبِقوا سياسة" ل عمل ،ل أّل". من يتحكم في إمدادات الغذاء يستِيع ِ سن القوانين والتحكم في الناس.
ل تكره العمل الشاق ول الزراعة التي أمر بها العلي .سفر سيراخ ١٥: ٧
2