Skip to main content

Arabic - 2nd Esdras

Page 1

‫الفصل‪1‬‬ ‫‪1‬الكتاب الثاني لعزدراس النبي بن سرايا بن عزريا بن حلخيا بن سدميا بن صادوق بن أخيطوب‪،‬‬ ‫‪2‬بن أخيا بن فينيس بن هالي بن أمريا بن عزي بن مريموث بن أرنا بن عزيا بن بوريث بن أبيشاي" بن فينحاس بن العازار‪،‬‬ ‫‪3‬ابن هرون من سبط لوي ‪.‬الذي كان سبيا في أرض مادي في عهد أرتحششتا ملك فارس‪.‬‬ ‫‪4‬وكان إلي كلم الرب ااال‪.‬‬ ‫‪5‬اذهب وأخبر شعبي بخطاياهم وبنيهم شرهم الذي فعلوه بي ‪.‬ليقولوا لبناء أبنااهم‪:‬‬ ‫‪6‬لن خطايا آبااهم كثرت فيهم لنهم نسوني واذبحوا للهة غريبة‪.‬‬ ‫‪7‬ألست أنا الذي أخرجهم من أرض مصر من بيت العبودية؟ لكنهم أغضبوني واحتقروا مشورتي‪.‬‬ ‫‪8‬فانتف شعر رأسك وألق عليهم كل شر لنهم لم يسمعوا لشريعتي بل هم شعب متمرد‪.‬‬ ‫‪9‬إلى متى أحتمل الذين فعلت بهم خيرا كثيرا؟‬ ‫‪10‬لقد أهلكت ملو ككا كثيرين من أجلهم ‪.‬ضربت فرعون وعبيده وكل اوته‪.‬‬ ‫‪11‬لقد أهلكت من أمامهم جميع المم ‪،‬وبددت في المشرق سكان المحافظتين ‪،‬صور وصيدون ‪،‬واتلت جميع أعدااهم‪.‬‬ ‫‪12‬فكلمهم ااال هكذا اال الرب‪.‬‬ ‫‪13‬لقد ادتك عبر البحر وأعطيتك في البداية ممرا واسعا وآمنا ‪.‬أعطيتك موسى رايسا وهرون كاهنا‪.‬‬ ‫‪14‬وأضاءت لكم في عمود من نار ‪،‬وعملت فيكم عجااب عظيمة ‪.‬ولكنكم نسيتوني يقول الرب‪.‬‬ ‫‪15‬هكذا اال الرب القدير ‪:‬السلوى كانت لكم علمة ‪.‬وأعطيتكم خيا كما للحماية ‪،‬ولكنكم تذمرتم هناك‪،‬‬ ‫‪16‬ول تنتصروا باسمي على تدمير أعدااكم ‪،‬بل إلى هذا اليوم مازلتم تتذمرون‪.‬‬ ‫ي‪،‬‬ ‫‪17‬أين الفوااد التي ادمتها لك؟ حين جعتم وعطشتم في البرية ‪،‬لم تصرخوا إل ي‬ ‫‪18‬ااالين لماذا أتيت بنا إلى هذا البرية لتقتلنا ‪.‬كان خيرا لنا أن نخدم المصريين من أن نموت في هذا القفر‪.‬‬ ‫‪19‬حينئذ شفقت على حزنكم واطعمتكم المن ‪.‬فأكلتم خبز الملاكة‪.‬‬ ‫‪20‬ألم أشق صخرة عندما عطشتم ‪،‬ففاضت المياه لتشبعكم؟ من الحر غطيتك بورق الشجار‪.‬‬ ‫‪21‬اسمت لكم أرضا مثمرة ‪،‬وطردت الكنعانيين والفرزيين والفلسطينيين من أمامكم ‪.‬فماذا أعمل لكم أيضا؟ يقول الرب‪.‬‬ ‫‪22‬هكذا اال الرب القدير ‪:‬لما كنتم في البرية ‪،‬عند نهر الموريين ‪،‬عطشتم وتجديفتم على اسمي‪.‬‬ ‫‪23‬لم أجعلك نارا بسبب تجديفاتك ‪،‬بل ألقيت شجرة في الماء ‪،‬وجعلت النهر عذبا‪.‬‬ ‫‪24‬ماذا أصنع بك يا يعقوب؟ أنت يا يهوذا لم تسمع لي ‪:‬أرجعني إلى أمم أخرى ‪،‬وأعطيهم اسمي فيحفظوا فرااضي‪.‬‬ ‫‪25‬إنكم اد تركتموني أترككم أنا أيضا ‪.‬عندما تريدونني أن أتراءف عليكم ‪،‬ل أرحمكم‪.‬‬ ‫‪26‬كلما ناديتموني ل أسمع لكم ‪،‬لنكم نجستم أيديكم بالدم ‪،‬وأرجلكم سريعة إلى القتل‪.‬‬ ‫‪27‬ليس لكم كما تركتوني بل أنفسكم يقول الرب‪.‬‬ ‫‪28‬هكذا اال الرب القدير ‪:‬ألم أدعوك كأب لبنيه ‪،‬وأم لبناتها ‪،‬وممرضة لطفالها‪،‬‬ ‫‪29‬أن تكونوا شعبي وأكون لكم إلها ‪.‬أن تكونوا أطفالي وأكون والدكم؟‬ ‫‪30‬اد جمعتكم كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ‪،‬والن ماذا أصنع بكم؟ سأخرجك من وجهي‪.‬‬ ‫‪31‬حين تقربون لي أحول وجهي عنكم لني تركت أعيادكم ورؤوس شهوركم وختاناتكم‪.‬‬ ‫‪32‬أرسلت إليكم عبيدي النبياء الذين أخذتموهم واتلتموهم ومزاتم أجسادهم ‪،‬الذين أطلب من أيديكم دماءهم ‪،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪33‬هكذا اال الرب القدير ‪:‬بيتك خراب ‪،‬سأطردك كما تهب الريح‪.‬‬ ‫‪34‬وبنوكم ل يثمرون ‪.‬لنهم احتقروا وصيتي وعملوا الشر أمامي‪.‬‬ ‫‪35‬بيوتكم أعطيها لشعب آت ‪.‬الذين لم يسمعوا بي بعد يصداونني ‪.‬الذين لم أرهم آية ‪،‬فيفعلون ما أوصيتهم به‪.‬‬ ‫‪36‬لم يروا أنبياء ‪،‬لكنهم يذكرون خطاياهم ويعترفون بها‪.‬‬ ‫‪37‬وأشهد بنعمة الشعب التي ‪،‬الذين يفرح أطفالهم بفرح ‪،‬ومع أنهم لم يروني بعيون جسدية ‪،‬إل أنهم بالروح يصداون ما أاوله‪.‬‬ ‫‪38‬والن يا أخي هوذا ما المجد؛ وانظر الشعب التي من المشرق‪:‬‬ ‫‪39‬الذين سأعطيهم اادة ‪:‬إبراهيم وإسحق ويعقوب ‪،‬وعسياس وعاموس وميخا ‪،‬ويوايل وعبديا ويوناس‪،‬‬ ‫‪40‬ناحوم وأباكوق وصفونيا وأجيوس وزكريا وملخي الذي يقال له ملك الرب‪.‬‬ ‫الفصل‪2‬‬ ‫‪1‬هكذا اال الرب ‪:‬أنا أخرجت هذا الشعب من العبودية وأعطيتهم وصاياي عن يد العبيد النبياء ‪.‬الذين لم يسمعوا بل رذلوا مشوراتي‪.‬‬ ‫‪2‬االت لهم الم التي ولدتهم اذهبوا ايها البنون ‪.‬لني أرملة ومتروكة‪.‬‬ ‫‪3‬ربيتك بفرح ‪.‬ولكن بحزن وغم فقدتكم لنكم أخطأتم أمام الرب إلهكم وفعلتم الشر ادامه‪.‬‬ ‫‪4‬ولكن ماذا أفعل بك الن؟ أنا أرملة ومتروكة ‪:‬اذهبوا يا أولدي واطلبوا رحمة الرب‪.‬‬ ‫‪5‬أما أنا ‪،‬أيها الب ‪،‬فإني أستشهد عليك على أم هالء البنين ‪،‬التي ل تحفظ عهدي‪،‬‬ ‫‪6‬لتخدعهم وأمهم للنهب حتى ل يكون لهم نسل‪.‬‬ ‫‪7‬ليتبددوا بين المم ‪،‬ولتمح أسماؤهم من الرض ‪،‬لنهم احتقروا عهدي‪.‬‬


‫‪8‬ويل لك يا أشور يا من تستر الثم فيك ‪.‬أيها الشرار ‪،‬اذكروا ما فعلته بسدوم وعمورة‪.‬‬ ‫‪9‬الذين أرضهم مدر وأكوام رماد ‪،‬فهكذا أفعل أيضا بالذين ل يسمعون لي ‪،‬يقول الرب القدير‪.‬‬ ‫‪10‬هكذا اال الرب لعزدراس ‪:‬ال لشعبي أني أعطيهم مملكة أورشليم التي كنت سأعطيها لسراايل‪.‬‬ ‫‪11‬وآخذ لي مجدهم وأعطيهم المظال البدية التي أعددتها لهم‪.‬‬ ‫‪12‬ويكون لهم شجرة الحياة دهنا طيبا ‪.‬ل يتعبون ول يتعبون‪.‬‬ ‫‪13‬اذهبوا تأخذوا ‪.‬صلوا لكم أياما اليلة لكي تقصر ‪.‬اد أعد لكم الملكوت ‪.‬اسهروا‪.‬‬ ‫‪14‬خذ السماء والرض لتشهدا ‪.‬لني اد حطمت الشر وخلقت الخير وأنا حي يقول الرب‪.‬‬ ‫‪15‬يا أماه ‪،‬احتضني أولدك ‪،‬واربيهم بفرح ‪،‬واثبتي أادامهم كعمود ‪،‬لني اخترتك ‪،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪16‬وأايم الموات من أماكنهم ‪،‬وأخرجهم من القبور ‪،‬لني عرفت اسمي في إسراايل‪.‬‬ ‫‪17‬ل تخافي يا أم البنين لني اخترتك يقول الرب‪.‬‬ ‫‪18‬من أجل مساعدتك سأرسل عبيدي إيساي وإرميا ‪،‬اللذين ادستهما حسب مشورتهما ‪،‬وأعددت لك اثنتي عشرة شجرة محملة بمختلف‬ ‫الفواكه‪،‬‬ ‫‪19‬ومثل ينابيع كثيرة تفيض لبنا وعسل ‪،‬وسبعة جبال شامخة ‪،‬ينبت عليها الورد والزنابق ‪،‬بها سأمل بنيك فرحا‪.‬‬ ‫‪20‬ااضوا حق الرملة ‪،‬ااضوا لليتيم ‪،‬أعطوا الفقير ‪،‬دافعوا عن اليتيم ‪،‬كسوا العريان‪،‬‬ ‫‪21‬اشفوا المنكسرين والضعفاء ‪،‬ل تستهزاوا بالعرج ‪،‬دافعوا عن المشوهين ‪،‬وليدخل العمى إلى بصر صفااي‪.‬‬ ‫‪22‬احفظ الشيوخ والشباب في أسوارك‪.‬‬ ‫‪23‬أينما وجدت أمواتا ‪،‬فخذهم وادفنهم ‪،‬وسأعطيك المركز الول في ايامتي‪.‬‬ ‫‪24‬امكثوا يا شعبي واستريحوا ‪،‬لنه بعد يأتي هدوءكم‪.‬‬ ‫‪25‬ارضعي اولدك ايتها المرضعة الصالحة ‪.‬تثبيت أادامهم‪.‬‬ ‫‪26‬والعبيد الذين اعطيتك ل يهلك منهم واحد ‪.‬لني من بين عددك اطلبهم‪.‬‬ ‫‪27‬ل تكل ‪،‬لنه إذا جاء يوم الضيق والضيق ‪،‬سيبكي الخرون ويحزنون ‪،‬أما أنت فتبتهج وتكثر‪.‬‬ ‫‪28‬تحسدك المم ول يقدرون أن يفعلوا بك شيئا ‪،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪29‬ستظلك يدي لئل يرى بنوك الجحيم‪.‬‬ ‫‪30‬افرحي أيتها الم بأولدك ‪.‬لني انقذك يقول الرب‪.‬‬ ‫‪31‬اذكر أبناءك الراادين ‪،‬لني أخرجهم من أاطار الرض وأرحمهم ‪،‬لني رحيم ‪،‬يقول رب الجنود‪.‬‬ ‫‪32‬احتضن أبناءك حتى آتي وأصنع لهم رحمة ‪،‬لن آباري تفيض ونعمتي ل تنقطع‪.‬‬ ‫‪33‬أنا عزدراس تلقيت وصية الرب في جبل عوريب بأن أذهب إلى إسراايل ‪.‬ولكن لما جئت اليهم احتقروني واحتقروا وصية الرب‪.‬‬ ‫‪34‬ولذلك أاول لكم أيها المم الذين يسمعون ويفهمون ‪،‬ابحثوا عن راعيكم هو يعطيكم الراحة البدية ‪.‬لنه اريب ‪،‬الذي سيأتي في نهاية‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫‪35‬كونوا مستعدين لمكافأة الملكوت ‪،‬لن النور البدي يضيء لكم إلى البد‪.‬‬ ‫‪36‬اهرب من ظل هذا العالم ‪،‬استقبل بهجة مجدك ‪:‬أنا أشهد لمخلصي علنية‪.‬‬ ‫‪37‬فاابلوا العطية المعطاة لكم وافرحوا شاكرين الذي أرشدكم إلى الملكوت السماوي‪.‬‬ ‫‪38‬ام واف وانظر عدد المختومين في عيد الرب‪.‬‬ ‫‪39‬الذين انتقلوا من ظل العالم ‪،‬ونالوا ثياب مجد الرب‪.‬‬ ‫‪40‬خذي رامك يا صهيون واغلقي على اللبسين البياض الذين أكملوا شريعة الرب‪.‬‬ ‫‪41‬اد تم عدد أولدك الذين اشتقت إليهم ‪،‬التمس من اوة الرب ‪،‬أن يتقدس شعبك المدعوون من البدء‪.‬‬ ‫‪42‬رأيت أنا عزدراس على جبل صهيون شعبكا عظي كما ‪،‬لم أستطع عده ‪،‬وكلهم يسبحون الرب بالغاني‪.‬‬ ‫‪43‬وكان في وسطهم شاب طويل القامة ‪،‬أطول من جميع البااين ‪،‬ووضع على كل واحد منهم تيجانا ‪،‬وكان أعلى ‪.‬الذي تعجبت منه‬ ‫كثيرا‪.‬‬ ‫‪44‬فسألت الملك والت يا سيد ما هذه‪.‬‬ ‫‪45‬فاجاب واال لي هالء هم الذين خلعوا الثياب المااتة ولبسوا الخالد واعترفوا باسم ا ‪.‬الن يتوجون ويأخذون النخل‪.‬‬ ‫‪46‬فقلت للملك« ‪:‬أي شاب هو الذي يتوجهم ويعطيهم النخل بأيديهم؟»‬ ‫‪47‬فاجاب واال لي هو ابن ا الذي اعترفوا به في العالم ‪.‬عنداذ بدأت أشيد بشدة بالذين وافوا متصلبين من أجل اسم الرب‪.‬‬ ‫‪48‬فقال لي الملك اذهب واخبر شعبي ما رايت من عجااب الرب الهك‪.‬‬ ‫الفصل‪3‬‬ ‫‪1‬وفي سنة الثلثين من خراب المدينة كنت في بابل ‪،‬وكنت مضطجعا على سريري مضطربا ‪،‬وخطرت أفكاري على البي‪.‬‬ ‫‪2‬لني رأيت خراب صهيون وثراء سكان بابل‪.‬‬ ‫‪3‬فانزعجت روحي جدا حتى ابتدأت أتكلم أمام العلي بكلم مملوء خوفا والت‪:‬‬ ‫‪4‬أيها الرب المتسلط ‪،‬أنت تكلمت في البدء حين زرعت الرض ‪،‬وأنت وحدك ‪،‬وأمرت الشعب‪.‬‬ ‫‪5‬وأعطى آدم جسدا بل روح من صنعة يديك ‪،‬ونفخت فيه روح حياة ‪،‬فحيا أمامك‪.‬‬


‫‪6‬وتقوده إلى الجنة التي غرستها يمينك من ابل أن تظهر الرض‪.‬‬ ‫‪7‬وأوصيته أن يحب طريقك الذي خالفه ‪،‬وفي الحال أهلكت عليه وفي أجياله الموت ‪،‬الذي جاءت منه أمم واباال وشعوب واباال ل عدد‬ ‫لها‪.‬‬ ‫‪8‬وسار كل شعب حسب إرادته ‪،‬وعمل عجااب أمامك ‪،‬ورذل وصاياك‪.‬‬ ‫‪9‬ثم مرة أخرى ‪،‬بعد زمان ‪،‬جلبت الطوفان على سكان العالم وأهلكتهم‪.‬‬ ‫‪10‬وحدث في كل واحد منهم أنه كما كان الموت لدم كذلك الطوفان لهالء‪.‬‬ ‫‪11‬ولكن تركت واحدا منهم وهو نوح وبيته الذي جاء منه جميع البرار‪.‬‬ ‫‪12‬وحدث أنه لما ابتدأ الساكنون على الرض يكثرون وولدوا لهم بنين كثيرا ‪،‬وصاروا شعبا كثيرا ‪،‬ابتدأوا أيضا يرتكبون الفجور أكثر‬ ‫من الول‪.‬‬ ‫‪13‬واذ كانوا سيئين امامك ‪،‬اخترت لك رجل منهم اسمه ابراهيم‪.‬‬ ‫‪14‬ذاك أحببته ‪،‬وإليه وحده أظهرت إرادتك‪.‬‬ ‫‪15‬واطعت معه عهدا ابديا ووعدته انك لن تترك نسله الى البد‪.‬‬ ‫‪16‬وأعطيته إسحاق ‪،‬وإسحاق أيضا أعطيت يعقوب وعيسو ‪.‬وأما يعقوب فإنك اخترته لك وأسكنته عيسو ‪،‬فصار يعقوب جمهورا كثيرا‪.‬‬ ‫‪17‬وحدث أنك عندما أخرجت نسله من مصر ‪،‬أصعدتهم إلى جبل سيناء‪.‬‬ ‫‪18‬وطأطأت السموات ‪،‬ثبتت الرض ‪،‬وحركت المسكونة كلها ‪،‬وزلزلت العماق ‪،‬وأزعجت الناس في ذلك الدهر‪.‬‬ ‫‪19‬فنفذ مجدك في اربعة ابواب ‪:‬النار والزلزلة والريح والبرد ‪.‬لتعطي الشريعة لنسل يعقوب والجتهاد لجيل إسراايل‪.‬‬ ‫‪20‬ولم تنزع منهم القلب الشرير لتثمر فيهم شريعتك‪.‬‬ ‫‪21‬لن آدم الول حامل البا شريرا تجاوز وانغلب ‪.‬وهكذا يكون جميع المولودين منه‪.‬‬ ‫‪22‬وهكذا صار المرض الى البد ‪.‬والقانون( أيضا )في الوب الناس مع خبث الجذر؛ حتى ذهب الخير وسكن الشر‪.‬‬ ‫‪23‬فمضى الزمنة وانتهت السنين وأامت لك عبدا اسمه داود‪.‬‬ ‫‪24‬الذي أمرته أن يبني مدينة لسمك ويقدم لك فيها البخور والقرابين‪.‬‬ ‫‪25‬ولما كان هذا سنين كثيرة تركك سكان المدينة‬ ‫‪26‬وفعلوا في كل شيء كما عمل آدم وجميع أجياله ‪،‬إذ كان لهم أيضا الب شرير‬ ‫‪27‬وهكذا سلمت مدينتك ليد اعدااك‪.‬‬ ‫‪28‬فهل أعمال سكان بابل أفضل من أعمالهم حتى يتسلطوا على صهيون؟‬ ‫‪29‬لني لما جئت إلى هناك ورأيت فجورا ل عدد له ‪،‬رأت نفسي فاعلي شر كثيرين في هذه الثلثين من السنة الذن ‪،‬حتى أن البي‬ ‫خذلني‪.‬‬ ‫‪30‬لني اد رأيت كيف جعلتهم يخطئون واشفقت على فاعلي الثم وأهلكت شعبك واستبقيت اعداءك ولم تخبر‪.‬‬ ‫‪31‬ل أذكر كيف يمكن ترك هذا الطريق ‪:‬فهل هم الذين من بابل أفضل من الذين من صهيون؟‬ ‫‪32‬أو هل يوجد شعب آخر يعرفك غير إسراايل؟ أو أي جيل آمن بعهودك مثل يعقوب؟‬ ‫‪33‬ولكن لم تظهر أجرهم ‪،‬ولم يكن لتعبهم ثمرة ‪،‬لني سافرت هنا وهناك في المم ‪،‬وأرى أنهم يتدفقون ثروة ‪،‬ول يفكرون في وصاياك‪.‬‬ ‫‪34‬فزن الن شرنا بالميزان ‪،‬وخطور الساكنين في العالم أيضا ‪.‬وهكذا لن يوجد اسمك في أي مكان إل في إسراايل‪.‬‬ ‫‪35‬ومتى لم يخطئ الساكنون على الرض ادامك؟ أو من الناس الذين حفظوا وصاياك؟‬ ‫‪36‬تجد أن إسراايل بالسم اد حفظ وصاياك ‪.‬ولكن ليس الوثنيين‪.‬‬ ‫الفصل‪4‬‬ ‫‪1‬فأجابني الملك الذي أرسل إلي اسمه أوريل‪،‬‬ ‫‪2‬واال البك اد ذهب بعيدا في هذا العالم وهل تظن أنك تدرك طريق العلي؟‬ ‫‪3‬فقلت نعم يا سيدي ‪.‬فأجابني واال ‪:‬إني أرسلت لريك ثلث طرق ‪،‬وأضرب لك ثلثة أمثلة‪:‬‬ ‫ضا الطريق التي تريد أن تراها ‪،‬وسأريك من أين يأتي القلب الشرير‪.‬‬ ‫‪4‬فإذا استطعت أن تخبرني بواحدة منها ‪،‬سأريك أي ك‬ ‫‪5‬فقلت اخبر يا سيدي ‪.‬فقال لي اذهب وزن لي ثقل النار أو اس لي هبوب الريح أو ارجع لي في اليوم الماضي‪.‬‬ ‫‪6‬فاجبت والت من يستطيع ان يفعل هذا حتى تسألني مثل هذا‪.‬‬ ‫‪7‬فقال لي إن سألتك ما هو عدد المساكن في وسط البحر أو كم عدد الينابيع في أول الغمر أو كم عدد الينابيع التي فوق الجلد أو ما هي‬ ‫مخارج الرض ‪َ .‬جننة‪:‬‬ ‫‪8‬لعلك تقول لي ‪:‬إني لم أنزل اط إلى العمق ول إلى الجحيم بعد ‪،‬ول صعدت إلى السماء اط‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن الن لم أسألك إل عن النار والريح ‪،‬وعن اليوم الذي عبرت فيه ‪،‬وعن الشياء التي ل تستطيع أن تنفصل عنها ‪،‬ولكنك ل تستطيع‬ ‫أن تجيبني عنها‪.‬‬ ‫‪10‬فقال لي ايضا ل تستطيع ان تعرف ما يخصك ول الكبار معك‪.‬‬ ‫‪11‬فكيف يمكن لسفينتك أن تدرك طريق العلي ‪،‬والعالم الن اد فسد من الخارج ليدرك الفساد الذي اد ظهر في عيني؟‬ ‫‪12‬فقلت له ‪:‬لو لم نكن موجودين ‪،‬خير لنا من أن نحيا بعد في الشر ونتألم ول نعرف لماذا‪.‬‬ ‫‪13‬فأجابني واال ‪:‬ذهبت إلى الغابة إلى السهل ‪،‬وتشاورت الشجار‬


‫‪14‬والنا هلم نذهب ونحارب البحر فيرحل من امامنا ونكثر لنا غابات‪.‬‬ ‫‪15‬كذلك تشاورت أمواج البحر واالت ‪:‬هلم نصعد ونخضع وعر السهل ونقيم لنا هناك أيضا وطنا آخر‪.‬‬ ‫‪16‬باطل فكر الحطب ‪،‬لن النار أتت وأكلته‪.‬‬ ‫‪17‬كما ذهب الفكر في فيضان البحر إلى ل شيء ‪،‬لن الرمال وافت ومنعتهم‪.‬‬ ‫‪18‬فلو حكمت الن بين هذين فمن تريد أن تبرر؟ أو من تدين؟‬ ‫‪19‬فأجبت والت ‪:‬حقا إنه لحمق فكرهما كلهما ‪،‬لن الرض اد أعطيت للغطب ‪،‬والبحر أيضا له مكان ليحمل سيوله‪.‬‬ ‫‪20‬فأجابني واال ‪:‬حكمت بالعدل ‪،‬فلماذا ل تدين نفسك أيضا؟‬ ‫‪21‬لنه كما أعطيت الرض للخشب والبحر لنهاره كذلك الساكنون على الرض ل يفهمون إل ما على الرض والساكن فوق السماء ل‬ ‫يفهم إل الشياء التي هي فوق ارتفاع السماء‪.‬‬ ‫‪22‬فاجبت والت اسألك يا رب فهمني‪.‬‬ ‫‪23‬لنه لم يكن في ذهني أن أهتم بالمور العالية ‪،‬بل بالذين يمرون بنا كل يوم ‪،‬لذلك يسلم إسراايل عارا للمم ‪،‬ولي سبب يعطى الشعب‬ ‫الذي أحببته إلى المم الفجار ‪،‬ولماذا أبطلت شريعة آباانا ‪،‬وأبطلت العهود المكتوبة‪،‬‬ ‫‪24‬ونحن نمضي من العالم كالجندب ‪،‬وتكون حياتنا دهشة وخوف ‪،‬ولسنا مستحقين أن ننال الرحمة‪.‬‬ ‫‪25‬فماذا سيفعل باسمه الذي دعينا به؟ من هذه الشياء سألت‪.‬‬ ‫‪26‬فاجابني واال كلما بحثت تتعجب ‪.‬لن العالم يسرع إلى الزوال‪،‬‬ ‫‪27‬ول يستطيعون أن يدركوا موعد البرار في المستقبل ‪،‬لن هذا العالم مملوء إثما وضعفا‪.‬‬ ‫‪28‬وأما بخصوص هذا كل ما تسألني عنه أاول لك ‪.‬لن الشر اد زرع ولكن هلكه لم يأتي بعد‪.‬‬ ‫‪29‬فإذا لم ينقلب المزروع ‪،‬وإن لم يزول مكان زرع الشر ‪،‬فل يقدر أن يأتي المزروع بالخير‪.‬‬ ‫‪30‬فإن حبة الشر اد ززرعت في الب آدم منذ البدء ‪،‬فكم أحدثت من الفجور إلى هذا الزمان؟ وكم سينتج حتى يأتي وات الدرس‪.‬‬ ‫‪31‬فتفكر الن في نفسك ‪،‬كم أثمرت حبة الشر الشريرة ثمرا عظيما‪.‬‬ ‫‪32‬وحين تقطع السنابل التي ل عدد لها ‪،‬فكم ملء الطابق؟‬ ‫‪33‬فاجبت والت كيف ومتى يكون هذا ‪.‬لماذا سنواتنا اليلة وشريرة؟‬ ‫‪34‬فأجابني ااال ‪:‬ل تسرع إلى العلي ‪،‬لنه باطل تعجلك إلى العلو عليه ‪،‬لنك اد تجاوزت كثيرا‪.‬‬ ‫‪35‬ألم تسأل نفوس الصديقين أيضا عن هذه المور في مخادعهم ااالين إلى متى أرجو هذا المر؟ متى تأتي ثمرة أرضية مكافأتنا؟‬ ‫‪36‬فأجابهم رايس الملاكة أوريل على هذه المور واال حتى متى امتل فيكم عدد البذور فإنه اد وزن العالم بالميزان‪.‬‬ ‫‪37‬بالقياس ااس الزمنة ‪.‬وبالعدد أحصى الواات ‪.‬ول يحركهم ول يحركهم حتى يتم الجراء المذكور‪.‬‬ ‫‪38‬فاجبت والت ايها الرب المتسلط نحن جميعا مملوءون كفرا‪.‬‬ ‫‪39‬وربما من أجلنا أن مجالس الصديقين ل تمتلئ من أجل خطايا الساكنين على الرض‪.‬‬ ‫‪40‬فأجابني واال ‪:‬اذهب إلى امرأة حبلى واسألها متى تتم تسعة أشهر ‪،‬هل تستطيع رحمها أن تبقي الولدة في داخلها أيضا‪.‬‬ ‫‪41‬فقلت ل يا رب ل تقدر ‪.‬فقال لي ‪:‬في القبر غرف النفوس كرحم المرأة‪.‬‬ ‫‪42‬لنه كما تسرع الوالدة في الهروب من اضطرار المخاض هكذا تسرع هذه الماكن الى تسليم الودااع التي لها‪.‬‬ ‫‪43‬فانظر من البدء أن ما تريد أن تراه سيظهر لك‪.‬‬ ‫‪44‬فاجبت والت ان وجدت نعمة في عينيك وان أمكن وإذا استوفيت لذلك‪.‬‬ ‫‪45‬فأروني هل يكون المستقبل أكثر مما مضى أم الماضي أكثر مما يكون‪.‬‬ ‫‪46‬أعلم ما اد مضى ‪،‬ولكن ما سيكون ل أعلم‪.‬‬ ‫‪47‬فقال لي ام عن اليمين فأشرح لك المثل‪.‬‬ ‫‪48‬فوافت ونظرت وإذا تنور متقد اد مر أمامي‪.‬وحدث لما مر اللهب ونظرت وإذا بالدخان اد بقي ساكنا‪.‬‬ ‫‪49‬بعد هذا عبرت امامي سحابة مااية وانزل مطرا غزيرا مع نوء ‪.‬وعندما مر المطر العاصف ‪،‬ظلت القطرات ثابتة‪.‬‬ ‫‪50‬فقال لي انظر لنفسك ‪.‬كما أن المطر أكثر من القطرات ‪،‬وكما أن النار أعظم من الدخان؛ لكن القطرات والدخان تبقى في الخلف ‪:‬‬ ‫فالكمية التي مضت اد تجاوزت أكثر‪.‬‬ ‫‪51‬وصليت والت هل لي أن أحيا إلى ذلك الوات؟ أو ماذا يحدث في تلك اليام؟‬ ‫‪52‬فاجابني واال اما العلمات التي تسألني عنها فسأخبرك بها جزايا ‪.‬وأما حياتك فلم أرسل لريك ‪.‬لني ل اعرفه‪.‬‬ ‫الفصل‪5‬‬ ‫‪1‬ولكن كما تأتي العلمات ‪،‬هوذا ستأتي أيام ‪،‬حيث ياخذ الساكنون على الرض عددا كثيرا ‪،‬ويختفي طريق الحق ‪،‬وتصير الرض‬ ‫ااحلة من اليمان‪.‬‬ ‫‪2‬بل يكثر الثم أكثر مما ترى الن أو سمعت به منذ زمن طويل‪.‬‬ ‫‪3‬والرض التي ترى أن أصلها الن تراها خربة بغتة‪.‬‬ ‫‪4‬ولكن إن أعطاك العلي حياة ‪،‬فإنك ترى بعد البوق الثالث أن الشمس تشرق بغتة في الليل ‪،‬والقمر ثلث مرات في النهار‪.‬‬ ‫‪5‬ويقطر الدم من الخشب ‪،‬ويعطي الحجر صوته ‪،‬فيضطرب الشعب‪.‬‬ ‫‪6‬وسيحكم الذي ل ينتظرونه الساكنون على الرض ‪،‬وتهرب الطيور معا‪.‬‬


‫‪7‬وبحر سدوم يطرد سمكا ويحدث في الليل ضجيجا لم يعرفه كثيرون ‪،‬بل يسمعون كلهم صوته‪.‬‬ ‫ضا ارتباك في أماكن كثيرة ‪،‬وستزطفأ النار مرة أخرى ‪،‬وتغير الوحوش أماكنها ‪،‬وتلد الحااض وحو ك‬ ‫شا‪.‬‬ ‫‪8‬وسيكون هناك أي ك‬ ‫‪9‬وتوجد مياه مالحة في العذب ‪،‬فيهلك جميع الصدااء بعضهم بعضا ‪.‬حينئذ يختبئ الذكاء ‪،‬وينسحب الفهم إلى مخدعه السري‪،‬‬ ‫‪10‬ويطلب من كثيرين ول يوجد ‪،‬فيكثر الثم والزنا في الرض‪.‬‬ ‫‪11‬ارض تسأل اخرى وتقول هل البر يبرئ النسان من خللك؟ فيقول ‪:‬ل‪.‬‬ ‫‪12‬في ذلك الوات يرجو الناس ول ينالون شيئا ويتعبون ول تنجح طراهم‪.‬‬ ‫ضا أيا كما ‪،‬فسوف تسمع أشياء أعظم‬ ‫أي‬ ‫‪،‬وصامت‬ ‫الن‬ ‫كما‬ ‫‪،‬وبكيت‬ ‫‪13‬اد استأذنت في أن أريك مثل هذه العلمات ‪.‬وإذا صليت مرة أخرى‬ ‫ك‬ ‫ضا‪.‬‬ ‫أي ك‬ ‫‪14‬ثم استيقظت ‪،‬وإذا بخوف شديد نفذ في كل جسدي ‪،‬واضطرب البي حتى أغمي عليه‪.‬‬ ‫‪15‬فأمسكني الملك الذي جاء ليكلمني وعزاني وأاامني على ادمي‪.‬‬ ‫‪16‬وفي الليلة الثانية جاء إلي شألتيئيل رايس الشعب ااال أين كنت ‪.‬ولماذا وجهك ثقيل هكذا؟‬ ‫‪17‬أما تعلم أن إسراايل اد استودعك في أرض سبيهم؟‬ ‫‪18‬ام إذن وكل خبزا ول تتركنا كالراعي الذي يترك اطيعه في أيدي ذااب ضارية‪.‬‬ ‫‪19‬فقلت له اذهب عني ول تقترب مني ‪.‬فسمع كلمي وذهب مني‪.‬‬ ‫‪20‬فصمت سبعة أيام نااحا وباكيا ‪،‬كما أمرني الملك أوريئيل‪.‬‬ ‫‪21‬وبعد سبعة أيام كانت أفكار البي تحزن علي جدا‪.‬‬ ‫‪22‬واستعادت نفسي روح الفهم ‪،‬ورجعت أكلم العلي مرة أخرى‪.‬‬ ‫‪23‬واال أيها الرب المستولى من كل خشب الرض ومن جميع شجرها كرمة واحدة فقط اخترت لك‪.‬‬ ‫‪24‬ومن جميع أراضي العالم كله اخترت لك بئرا واحدة ومن جميع أزهارها سوسنة واحدة‪.‬‬ ‫‪25‬ومن جميع أعماق البحر ملتك نهرا واحدا ‪،‬ومن جميع المدن المبنية ادست لنفسك صهيون‪.‬‬ ‫‪26‬ومن جميع الطيور المخلواة سميت لك حمامة واحدة ‪،‬ومن جميع البهاام المخلواة ادمت لك شاة واحدة‪.‬‬ ‫‪27‬وصنعت لك من جميع جمهور الشعوب شعبا واحدا ‪،‬ولهذا الشعب الذي أحببته أعطيت شريعة مرضية عند الجميع‪.‬‬ ‫‪28‬والن يا رب لماذا أسلمت هذا الشعب الواحد إلى كثيرين؟ وعلى أصل واحد هيأت آخرين ‪،‬ولماذا شتت شعبك الوحيد بين كثيرين؟‬ ‫‪29‬والذين نقضوا مواعيدك ولم يصداوا عهودك داسوها‪.‬‬ ‫‪30‬إن كنت تبغض شعبك هكذا ‪،‬فهل تادبهم بيديك‪.‬‬ ‫‪31‬ولما الت هذا الكلم ‪،‬أرسل إلي الملك الذي جاء إلي في الليلة السابقة‪،‬‬ ‫‪32‬واال لي اسمعني فأعلمك ‪.‬استمع إلى ما أاوله ‪،‬وسأخبرك أكثر‪.‬‬ ‫‪33‬فقلت تكلم يا سيدي ‪.‬فقال لي ‪:‬أنت مضطرب القلب جدا من أجل إسراايل ‪.‬أأحب هذا الشعب أكثر من صانعه؟‬ ‫‪34‬فقلت ل يا رب ‪،‬بل تكلمت بحزن شديد ‪،‬لن كليتي تالمني كل ساعة عندما أجتهد في فهم طريق العلي والتماس بعض حكمه‪.‬‬ ‫‪35‬فقال لي ل تقدر ‪.‬فقلت لماذا يا رب؟ أين ولدت إذن؟ ولماذا لم يكن بطن أمي ابري لئل أرى مشقة يعقوب وتعب بني إسراايل؟‬ ‫‪36‬واال لي« ‪:‬أحصي لي الشياء التي لم تأت بعد ‪،‬واجمع لي الزغل المنثر ‪،‬واصنع لي زهورا يابسة خضراء‬ ‫‪37‬افتح لي الماكن المغلقة وأخرج لي الرياح المغلقة فيها أرني صورة الصوت ‪،‬فحينئذ أخبرك بالمر الذي تعبت في معرفته‪.‬‬ ‫‪38‬فقلت ايها السيد المتسلط من يعرف هذا غير الذي ليس له مسكن مع الناس‪.‬‬ ‫‪39‬أما أنا فأنا غير حكيم ‪.‬فكيف أتكلم بهذه المور التي تسألني عنها؟‬ ‫‪40‬فقال لي كما أنك ل تستطيع أن تفعل شيئا مما تكلمت عنه كذلك ل تستطيع أن تجد حكمي ول أن تجد المحبة التي وعدت بها شعبي‪.‬‬ ‫‪41‬فقلت ‪:‬ها يا رب ‪،‬وأنت بعد اريب من المحفوظة إلى النهاية ‪،‬فماذا يفعل الذين كانوا ابلي ‪،‬أو نحن الن ‪،‬أو الذين سيأتون بعدنا؟‬ ‫‪42‬فقال لي أشبه حكمي بالخاتم كما أنه ل تباطا في الخير هكذا ل يكون في الول خفية‪.‬‬ ‫‪43‬فأجبت والت ‪:‬أما تقدر أن تصنع ما يكون الن وما يأتي في الحال؟ لكي تظهر حكمك عاجل؟‬ ‫‪44‬فاجابني واال ل يجوز لمخلوق ان يسرع فوق الصانع ‪.‬ول يجوز للعالم أن يمسك بهم في الحال الذين سيخلقون فيه‪.‬‬ ‫ضا يحمل‬ ‫أي‬ ‫الن‬ ‫‪،‬هكذا‬ ‫‪45‬فقلت ‪:‬كما الت لعبدك ‪،‬إنك أنت الذي تحيي الجميع ‪،‬اد أعطيت الحياة دفعة واحدة للخليقة التي خلقتها ‪،‬فحملتها‬ ‫ك‬ ‫الذين الن كن حاضرا في وات واحد‪.‬‬ ‫‪46‬واال لي ‪:‬اسأل رحم امرأة وال لها ‪:‬إن كنت تلد أطفال ‪،‬فلماذا ل تجمعين بعضهم بعضا ‪،‬بل واحدا تلو الخر؟ فدعا لها أن تنجب‬ ‫عشرة بنين ن مرة واحدة‪.‬‬ ‫‪47‬فقلت ل تستطيع بل يجب أن تفعل ذلك إلى زمن بعيد‪.‬‬ ‫‪48‬فقال لي هكذا ايضا اد أعطيت رحم الرض للمزرعين فيها في اوااتهم‪.‬‬ ‫‪49‬لنه كما أن طفل صغيرا ل يستطيع أن يلد أشياء للشيوخ ‪،‬كذلك امت بتدبير العالم الذي خلقته‪.‬‬ ‫‪50‬فسألت والت بما أنك الن اد أهدتني سأتكلم أمامك ‪.‬لن أمنا التي أخبرتني عنها أنها صغيرة اد ااتربت من الشيخوخة‪.‬‬ ‫‪51‬فاجابني واال اسأل امرأة تلد فتخبرك‪.‬‬ ‫‪52‬ال لها ‪:‬لماذا الذين ولدتهم الن مثل الولين ولكنهم أال اامتا؟‬ ‫‪53‬فتجيبك ‪:‬المولودون في اوة الشباب هكذا ‪،‬والمولودون في زمان الشيخوخة عند فشل الرحم هم غير ذلك‪.‬‬ ‫‪54‬فانظروا انتم ايضا كيف أنكم أال اامة من الذين كانوا ابلكم‪.‬‬ ‫‪55‬وهكذا هم الذين يأتون بعدكم أال منكم ‪،‬مثل الخليقة التي الن بدأت في الشيخوخة ‪،‬واد تجاوزت اوة الشباب‪.‬‬


‫‪56‬فقلت يا رب إن كنت اد وجدت نعمة في عينيك فبين عبدك الذي تفتقد به خليقتك‪.‬‬ ‫الفصل‪6‬‬ ‫‪1‬واال لي ‪:‬في البدء ‪،‬حين خلقت الرض ‪،‬ابل أن تقوم حدود العالم ‪،‬أو عندما هبت الرياح‪،‬‬ ‫‪2‬ابل أن يرعد ويبرق ‪،‬أو ابل أن توضع أسس الجنة‪،‬‬ ‫‪3‬ابل أن ترى الزهور الجميلة ‪،‬أو ابل أن تنشأ القوى المتحركة ‪،‬ابل أن يجتمع عدد ل يحصى من الملاكة‪،‬‬ ‫‪4‬أو كلما ارتفعت مرتفعات السماء ابل أن تسمى اياسات الجلد ‪،‬أو كلما حمييت المداخن في صهيون‪،‬‬ ‫‪5‬وابل أن يتم البحث عن السنوات الحاضرة ‪،‬أو حتى انقلبت اختراعات الخطية الن ‪،‬ابل أن يزختم الذين جمعوا اليمان للكنز‪:‬‬ ‫‪6‬حينئذ نظرت إلى هذه الشياء ‪،‬وكلها كانت بي وحدي ‪،‬وليس بواسطة غيري ‪.‬بي أيضا ستنتهي ‪،‬وليس بواسطة أي شخص آخر‪.‬‬ ‫‪7‬فاجبت والت ماذا يكون فراق الزمنة ‪.‬أو متى تكون نهاية الول وبداية ما بعده؟‬ ‫‪8‬واال لي من ابراهيم الى اسحق حين ولد منه يعقوب وعيسو كانت يد يعقوب تمسك أول بعقب عيسو‪.‬‬ ‫‪9‬لن عيسو هو نهاية العالم ‪،‬ويعقوب هو ابتداء ما بعده‪.‬‬ ‫‪10‬يد النسان ما بين الكعب واليد ‪.‬ساال آخر ‪،‬إسدراس ‪،‬ل تسأل‪.‬‬ ‫‪11‬فاجبت والت ايها السيد المتسلط ان وجدت نعمة في عينيك‪.‬‬ ‫‪12‬أطلب منك أن تظهر لعبدك نهاية علماتك التي أرانيت جزءا منها الليلة الماضية‪.‬‬ ‫‪13‬فاجاب واال لي ام على ادميك واسمع صوتا عظيما‪.‬‬ ‫‪14‬فيكون كحركة عظيمة ‪.‬ولكن المكان الذي أنت وااف فيه ل يتزحزح‪.‬‬ ‫‪15‬لذلك إذا تكلم فل تخافوا ‪،‬لن الكلمة من النهاية ‪،‬وأساس الرض مفهوم‪.‬‬ ‫‪16‬ولماذا؟ لن الكلم في هذه الشياء يرتعد ويضطرب ‪،‬لنه يعلم أن نهاية هذه الشياء ل بد أن تتغير‪.‬‬ ‫‪17‬وحدث أنني لما سمعت امت على ادمي وسمعت وإذا صوت تكلم وصوته كصوت مياه كثيرة‪.‬‬ ‫‪18‬واال هوذا أيام تأتي وأبدأ أاترب وأفتقد الساكنين على الرض‬ ‫‪19‬فيبتدئ في التحقيق معهم من هم الذين ظلموا بإثمهم ‪،‬ومتى يتم ضيق صهيون‪.‬‬ ‫‪20‬ومتى انتهى العالم الذي يبدأ في التلشي ‪،‬فحينئذ اظهر هذه العلمات ‪:‬تنفتح السفار ادام الجلد ‪،‬فينظرون جميعا معا‪.‬‬ ‫‪21‬والطفال الذين ابن سنة يتكلمون باصواتهم ‪،‬والحوامل تلد خدها ابن ثلثة او اربعة اشهر ‪،‬فيحيون ويقومون‪.‬‬ ‫‪22‬وفجأة تظهر المزروعات غير مزروعة ‪،‬وتوجد بغتة المخازن المملوءة فارغة‪.‬‬ ‫‪23‬ويعطي صوت البوق ‪،‬الذي سمعه كل إنسان يخاف بغتة‪.‬‬ ‫‪24‬في ذلك الوات يتقاتل الصدااء بعضهم مع بعض كأعداء ‪،‬وتقف الرض خاافة من الساكنين فيها ‪،‬وتتواف ينابيع الينابيع ‪،‬وفي ثلث‬ ‫ساعات ل تجري‪.‬‬ ‫‪25‬ومن يبقى من جميع هذا الذي الته لك ينجو ويرى خلصي وانقضاء دهرك‪.‬‬ ‫‪26‬وسيرى الناس الذين يقبلون الذين لم يذواوا الموت منذ ولدتهم ‪،‬ويتغير الب السكان ويتحول إلى معنى آخر‪.‬‬ ‫‪27‬لن الشر ينمحى والمكر ينطفئ‪.‬‬ ‫‪28‬أما اليمان فيزدهر ‪،‬ويغلب الفساد ‪،‬ويعلن الحق الذي ظل بل ثمر منذ زمن طويل‪.‬‬ ‫‪29‬ولما تكلم معي وها أنا أنظر اليل اليل إلى الذي وافت أمامه‪.‬‬ ‫‪30‬فقال لي هذا الكلم ‪.‬وجئت لريكم وات الليل التي‪.‬‬ ‫‪31‬إن أكثرت الصلة وصمتت أيضا سبعة أيام ‪،‬أكلمك في اليوم أعظم مما سمعت‪.‬‬ ‫‪32‬لنه سمع صوتك أمام العلي ‪،‬لن القدير رأى برك ‪،‬ورأى عفتك التي لك منذ شبابك‪.‬‬ ‫‪33‬ولذلك أرسلني لريكم كل هذا ولاول لكم ‪:‬ثقوا ول تخافوا‪.‬‬ ‫‪34‬ول تتعجلوا في الزمنة الماضية في الظن بالباطل لئل تتعجلوا في الزمنة الخيرة‪.‬‬ ‫‪35‬وحدث بعد ذلك أني بكيت أيضا وصمت كذلك سبعة أيام لكي أكمل الثلثة السابيع التي االها لي‪.‬‬ ‫‪36‬وفي الليلة الثامنة ‪،‬اضطرب البي في داخلي مرة أخرى ‪،‬وبدأت أتكلم أمام العلي‪.‬‬ ‫‪37‬لن روحي اد اشتعلت نارا شديدة ‪،‬وضاات نفسي‪.‬‬ ‫‪38‬فقلت يا رب أنت تكلمت منذ بدء الخليقة حتى اليوم الول والت هكذا ‪.‬لتصنع السماء والرض ‪.‬وكانت كلمتك عمل كامل‪.‬‬ ‫‪39‬وحينئذ كان الروح والظلمة والصمت من كل جانب ‪.‬ولم يكن صوت النسان اد تشكل بعد‪.‬‬ ‫‪40‬فأمرت أن يخرج نور جميل من خزاانك ليظهر عملك‪.‬‬ ‫‪41‬وفي اليوم الثاني صنعت روح الجلد وأمرته أن ينشق ويشق بين المياه ‪،‬فيصعد جزء ويبقى الخر تحت‪.‬‬ ‫‪42‬وفي اليوم الثالث أمرت أن تجمع المياه إلى الجزء السابع من الرض ‪،‬ستة أجزاء يابستها وحفظتها لكي يخدمك مغروسون من ا‬ ‫وفلحونها‪.‬‬ ‫‪43‬لنه بمجرد خروج كلمتك تم العمل‪.‬‬ ‫‪44‬لنه في الحال ظهر ثمر كثير ل يحصى ‪،‬وطيبات كثيرة ومتنوعة حسب المذاق ‪،‬وأزهار ل يتغير لونها ‪،‬ورااحة طيبة الرااحة ‪:‬‬ ‫وكان هذا في اليوم الثالث‪.‬‬ ‫‪45‬وفي اليوم الرابع أمرت أن تشرق الشمس والقمر يضيء والنجوم مرتبة‪.‬‬


‫‪46‬وأوصاهم أن يخدموا النسان العتيد أن يصنعوه‪.‬‬ ‫‪47‬وفي اليوم الخامس الت للجزء السابع حيث تجمعت المياه لتخرج نفسا حية من طير وأسماك ‪،‬وهكذا كان‪.‬‬ ‫‪48‬لن المياه الصامتة التي ل حياة فيها ولدت كاانات حية حسب وصية ا ‪،‬لكي يمدح جميع الناس عجاابك‪.‬‬ ‫‪49‬ثم أنشأت مخلواين حيين ‪،‬سميت الواحد حنوك والخر لوياثان‪.‬‬ ‫‪50‬وفصل الواحد عن الخر ‪،‬لن الجزء السابع ‪،‬حيث تجمع الماء ‪،‬ل يمكن أن يسعهما كليهما‪.‬‬ ‫‪51‬وأعطيت أخنوخ جزءا واحدا ‪،‬وهو الذي جف في اليوم الثالث ‪،‬لكي يسكن في ذلك الجزء الذي فيه ألف جبل‪.‬‬ ‫‪52‬وأما لوياثان فأعطيت الجزء السابع الرطب ‪.‬وأبقيته ياكل من تشاء ومتى‪.‬‬ ‫‪53‬وفي اليوم السادس أمرت الرض أن تخرج ادامك بهاام وبهاام وزحافات‪.‬‬ ‫‪54‬وبعد هذا آدم الذي جعلته سيدا على جميع خلاقك ‪.‬منه نأتي جميعا والشعب الذي اخترته‪.‬‬ ‫‪55‬هذا كله اد تكلمت به أمامك يا رب ‪،‬لنك أنت خلقت العالم من أجلنا‬ ‫‪56‬أما الشعب الخر الذي من آدم ‪،‬فقلت إنهم ليسوا شيئا ‪،‬بل هم مثل البصاق ‪،‬وشبهت كثرتهم بالقطرة التي تسقط من إناء‪.‬‬ ‫‪57‬والن يا رب ‪،‬هوذا هالء المم ‪،‬الذين كانوا يحسبون كل شيء ‪،‬اد ابتدأوا يتسلطون علينا ويأكلوننا‪.‬‬ ‫‪58‬ونحن شعبك الذي دعوته بكرك وحيدك ومحبك المتحمس اد أسلمنا إلى أيديهم‪.‬‬ ‫‪59‬فإذا كان العالم الن اد خلق من أجلنا ‪،‬فلماذا ل نملك ميراثا مع العالم؟ كم من الوات يجب أن يستمر هذا؟‬ ‫الفصل‪7‬‬ ‫‪1‬ولما انتهيت من التكلم بهذه الكلمات ‪،‬أرسل إلي الملك الذي أرسل إلي في الليالي السابقة‪:‬‬ ‫‪2‬واال لي ‪:‬ام يا إسدراس ‪،‬واسمع الكلمات التي جئت لاولها لك‪.‬‬ ‫‪3‬فقلت تكلم يا الهي ‪.‬فقال لي إن البحر اد وضع في مكان واسع لكي يكون عميقا وعظيما‪.‬‬ ‫‪4‬لكن وضع المدخل كان ضيقا كالنهر‪.‬‬ ‫‪5‬فمن يستطيع أن يذهب إلى البحر لينظر إليه ويحكمه؟ إذا لم يمر عبر الضيق ‪،‬فكيف يمكن أن يدخل إلى النطاق العريض؟‬ ‫‪6‬ويوجد شيء آخر ‪.‬يتم بناء المدينة على حقل واسع ‪،‬وتكون مليئة بكل الخير‪:‬‬ ‫‪7‬مدخلها ضيق ‪،‬وهي موضوعة في مكان خطير للسقوط ‪،‬كأن نارا عن اليمين وعن اليسار مياه عميقة‪.‬‬ ‫‪8‬وطريق واحد بينهما ‪،‬حتى بين النار والماء ‪،‬صغير جدكا لدرجة أنه ل يمكن إل أن يكون ل رجل يذهب إلى هناك في وات واحد‪.‬‬ ‫‪9‬فإن كانت هذه المدينة اد أعطيت الن لرجل نصيبا ‪،‬ولم يتجاوز الخطر الموضوع أمامها ‪،‬فكيف ينال هذا الميراث؟‬ ‫‪10‬فقلت هكذا يا رب ‪.‬فقال لي هكذا ايضا نصيب اسراايل‪.‬‬ ‫‪11‬لني من أجلهم خلقت العالم ‪،‬وحين تعدى آدم فرااضي ‪،‬حينئذ كتب أن الن اد تم‪.‬‬ ‫‪12‬حينئذ ضاات مداخل هذا العالم مملوءة حزنا وتعبا ‪.‬هي اليلة شريرة ومليئة بالمخاطر ومالمة جدا‪.‬‬ ‫‪13‬لن مداخل العالم القديم كانت واسعة ومضمونة ‪،‬وكانت تأتي بثمر ل يموت‪.‬‬ ‫‪14‬فإن كان الحياء يجهدون لكي ل يدخلوا في هذه الشياء الضيقة الباطلة ‪،‬فلن يستطيعوا أبدا أن يقبلوا المدخرين لهم‪.‬‬ ‫‪15‬والن لماذا تقلق نفسك وأنت إنسان فاسد؟ ولماذا تأثرت وأنت ماات؟‬ ‫‪16‬لماذا لم تضع في ذهنك هذا المستقبل ل ما هو حاضر؟‬ ‫‪17‬فاجبت والت ايها السيد المتسلط انت امرت في شريعتك ان يرث الصديقون هذه الشياء ويهلك الشرار‪.‬‬ ‫‪18‬لكن الصديقون يعانون من الضيقات ويرجون واسعا ‪،‬لن الذين فعلوا الشر عانوا من الضيقات ولكنهم لن يروا واسعة‪.‬‬ ‫‪19‬فقال لي ‪.‬ليس ديان فوق ا ‪،‬ول ذو فهم فوق العلي‪.‬‬ ‫‪20‬لن كثيرين يهلكون في هذه الحياة لنهم استهانوا بشريعة ا الموضوعة أمامهم‪.‬‬ ‫‪21‬لن ا أعطى وصية صارمة للذين جاءوا ‪،‬ماذا يجب أن يفعلوا للعيش ‪،‬كما جاءوا ‪،‬وماذا يجب أن يحفظوا لتجنب العقاب‪.‬‬ ‫‪22‬ولكنهم لم يسمعوا له ‪.‬بل تكلموا عليه وافترضوا باطل‪.‬‬ ‫‪23‬وخدعوا أنفسهم بأعمالهم الشريرة ‪.‬واال عن العلي ليس بموجود ‪.‬ولم يعرف طراه‪:‬‬ ‫‪24‬ولكنهم احتقروا شريعته وأنكروا عهوده ‪.‬لم يكونوا أمناء في فرااضه ‪،‬ولم يعملوا أعماله‪.‬‬ ‫‪25‬ولذلك يا إسدراس ‪،‬فإن الفارغة هي الشياء الفارغة ‪،‬وللمليئة هي الشياء المملوءة‪.‬‬ ‫‪26‬هوذا يأتي الوات الذي تأتي فيه هذه العلمات التي الت لك ‪،‬فتظهر العروس وترى خارجة ‪،‬وهي الن اد ارتفعت عن الرض‪.‬‬ ‫‪27‬ومن نجا من الشرور المذكورة يرى عجاابي‪.‬‬ ‫‪28‬لن ابني يسوع سيظهر مع الذين معه ‪،‬والبااون سيفرحون خلل أربع مئة سنة‪.‬‬ ‫‪29‬وبعد هذه السنين يموت ابني المسيح وجميع الناس الذين لهم حياة‪.‬‬ ‫‪30‬ويتحول العالم إلى الصمت العتيق سبعة أيام كما في الحكام السابقة حتى ل يبقى أحد‪.‬‬ ‫‪31‬وبعد سبعة أيام سيقوم العالم الذي ل يستيقظ ‪،‬ويموت الفاسد‬ ‫‪32‬وتحيي الرض الراادين فيها ‪،‬وكذلك الغبار الساكنين في الصمت ‪،‬وتنقذ الخفايا النفوس المستسلمة لها‪.‬‬ ‫‪33‬ويظهر العلي على كرسي القضاء ‪،‬ويزول الشقاء ‪،‬وينتهي العذاب‪.‬‬ ‫‪34‬ولكن الدينونة وحدها تبقى ‪،‬والحق يثبت ‪،‬واليمان يتقوى‪.‬‬ ‫‪35‬فيتبع العمل ويظهر الجر ‪،‬وتكون الحسنات اوية ‪،‬والعمل الشرير ل يكون له سلطان‪.‬‬


‫‪36‬فقلت ‪:‬إن إبراهيم صلى أول من أجل السدوميين ‪،‬وموسى من أجل الباء الذين أخطأوا في البرية‪.‬‬ ‫‪37‬ويسوع من بعده لسراايل في زمان عخان‪.‬‬ ‫‪38‬وصموايل وداود للهلك ‪،‬وسليمان للتين إلى القدس‪.‬‬ ‫‪39‬وهلياس لمن نزل عليهم المطر ‪.‬ومن أجل الميت ليحيا‪:‬‬ ‫‪40‬وحزايا للشعب في زمن سنحاريب وكثير لكثير‪.‬‬ ‫‪41‬هكذا الن إذ تزايد الفساد وكثر الثم وصلى البرار من أجل الشرار ‪،‬فلماذا ل يكون هكذا الن أيضا؟‬ ‫‪42‬فاجابني واال ليست الحياة الحاضرة هي النهاية حيث يمكث مجد كثير ‪.‬لذلك صلوا من أجل الضعفاء‪.‬‬ ‫‪43‬ولكن يوم الدينونة هو نهاية هذا الزمان ‪،‬وبداية الخلود التي ‪،‬حيث اد مضى الفساد‪،‬‬ ‫‪44‬انتهى السراف ‪،‬وانقطع الخيانة ‪،‬ونما البر ‪،‬وأزهر الحق‪.‬‬ ‫‪45‬حينئذ ل يستطيع أحد أن يخلص المهزوم ‪،‬ول يظلم المنتصر‪.‬‬ ‫‪46‬فأجبت والت ‪:‬هذا كلمي الول والخير ‪،‬أنه كان خيرا أل أعطي الرض لدم ‪،‬وإل لما أعطيت له كفته عن أن يخطئ‪.‬‬ ‫‪47‬لنه ما المنفعة للناس الن ‪،‬في هذا الزمان الحاضر ‪،‬أن يعيشوا في الثقل ‪،‬ثم ينتظروا العقاب بعد الموت؟‬ ‫‪48‬يا آدم ماذا فعلت؟ فإنه وإن أخطأت فإنك لم تسقط وحدك ‪،‬بل نحن جميع الذين منك‪.‬‬ ‫‪49‬لنه ماذا ينفعنا لو زوعدنا بوات أبدى فيه هل عملنا العمال التي تجلب الموت؟‬ ‫‪50‬وأننا موعودون بالرجاء البدي ‪،‬ونحن أشرار اد بطلنا؟‬ ‫‪51‬وأنه اد أعدت لنا مساكن الصحة والسلمة واد عيشنا في الشر؟‬ ‫‪52‬وأن مجد العلي محفوظ للدفاع عن الذين سلكوا حياة الحذر بينما نحن سلكنا في أشر الطرق على الطلق؟‬ ‫‪53‬وأن تظهر جنة تبقى ثمرها إلى البد ‪،‬فيها المن والدواء ‪،‬لننا لن ندخلها؟‬ ‫( ‪54‬لننا سلكنا في أماكن كريهة‪).‬‬ ‫‪55‬وأن وجوه الذين زهدوا تشرق فوق النجوم وتكون وجوهنا أكثر سوادكا من الظلم؟‬ ‫‪56‬لننا إذ كنا نعيش ونرتكب الثم ‪،‬لم نحسب أننا ينبغي أن نبدأ نتألم منه بعد الموت‪.‬‬ ‫‪57‬فأجابني واال ‪:‬هذا هو حال الحرب التي يحاربها النسان المولود على الرض‪.‬‬ ‫‪58‬أنه إذا غلب يتألم كما الت ‪،‬ولكن إذا انتصر ينال ما أاوله‪.‬‬ ‫‪59‬فإن هذه هي الحياة التي كلم بها موسى الشعب وهو حي ااال ‪:‬اختر لنفسك حياة لكي تحيا‪.‬‬ ‫‪60‬فلم يصداوه ‪،‬ول النبياء من بعده ‪،‬ول أنا الذين كلموهم‬ ‫‪61‬لكي ل يكون في هلكهم ثقل مثل فرح المقتنعين بالخلص‪.‬‬ ‫‪62‬فاجبت والت علمت يا رب ان العلي يدعى رحيما حيث يرحم الذين لم يأتوا بعد إلى العالم‪.‬‬ ‫‪63‬وعلى الراجعين إلى شريعته أيضا‪.‬‬ ‫‪64‬وأنه يتأنى ويتأنى على الذين أخطأوا كخليقته‪.‬‬ ‫‪65‬وأنه كريم لنه مستعد أن يعطي حيثما تكون الحاجة‪.‬‬ ‫‪66‬وأنه كثير الرحمة ‪،‬إذ يكثر مراحمه للحاضرين وللسابقين وللتين أيضا‪.‬‬ ‫‪67‬لنه إن لم يكثر مراحمه ل يثبت العالم مع ورثته‪.‬‬ ‫‪68‬فيعفا ‪.‬لنه لو لم يفعل هذا من صلحه ‪،‬لكي يتبرأ من الذين ارتكبوا الثام ‪،‬ل يبقى جزء من عشرة آلف من الناس على ايد الحياة‪.‬‬ ‫‪69‬وهو يدين إن لم يغفر للذين شفيوا بكلمه ‪،‬وأخمد كثرة خصومات‪،‬‬ ‫‪70‬ينبغي أن يكون هناك عدد اليل جدكا من المتبقين في عدد ل يحصى من المغامرات‪.‬‬ ‫الفصل‪8‬‬ ‫‪1‬فأجابني ااال ‪:‬العلي خلق هذا العالم للكثيرين ‪،‬والعالم التي لقليلين‪.‬‬ ‫‪،‬وغبارا ك‬ ‫اليل يخرج منه‬ ‫خزفية‬ ‫آنية‬ ‫منه‬ ‫تصنع‬ ‫مما‬ ‫ا‬ ‫كثير‬ ‫كا‬ ‫ب‬ ‫اال‬ ‫تعطي‬ ‫‪2‬سأاول لك مثل يا إسدراس ‪.‬كما تسأل الرض ‪،‬تقول لك ‪:‬إنها‬ ‫ك‬ ‫ك‬ ‫ضا مجرى هذا العالم الحاضر‪.‬‬ ‫الذهب ‪:‬هكذا أي ك‬ ‫‪3‬كثيرون هم المخلواون واليلون هم الذين يخلصون‪.‬‬ ‫‪4‬فاجبت والت ابتلعي يا نفسي الفهم وكلي الحكمة‪.‬‬ ‫‪5‬لنك وافقت على الصغاء ‪،‬ورغبت في التنبا ‪،‬لنه لم يعد لك مجال إل للحياة وحدها‪.‬‬ ‫‪6‬يا رب ‪،‬إن كنت ل تدع عبدك نصلي أمامك ‪،‬وتعطينا بذارا لقلوبنا ‪،‬وثقافة لذهاننا ‪،‬لنأتي بثمر ‪.‬كيف يحيا كل إنسان فاسد ‪،‬من يحمل‬ ‫مكان النسان؟‬ ‫‪7‬لنك أنت وحدك ونحن جميعا صنعة يديك واحدة كما تكلمت‪.‬‬ ‫‪8‬لنه عندما يكون الجسد الن في بطن الم ‪،‬وتعطيه أعضاء ‪،‬فإن خليقتك تحفظ بالنار والماء ‪،‬وتسعة أشهر تتحمل عملك خليقتك‬ ‫المخلواة فيها‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن الحافظ والمحفوظ سيحفظ كلهما ‪.‬ومتى جاء الوات فالرحم المحفوظ يلد ما نما فيه‪.‬‬ ‫‪10‬لنك أنت أمرت أن يزعطى من أعضاء الجسد ‪،‬أي من الثديين ‪،‬لبنكا هو ثمرة الثديين‪،‬‬ ‫‪11‬لكي تكون المصورة تعيش الى حين حتى تضعها تحت رحمتك‪.‬‬


‫‪12‬أنت ربيتها بعدلك ‪،‬وربيتها في شريعتك ‪،‬وأصلحتها بحكمك‪.‬‬ ‫‪13‬فتميته كخليقتك ‪،‬وتحييه كعملك‪.‬‬ ‫‪14‬فإن كنت تهلك الذي خلق بهذا المجهود فمن السهل أن تفرض بوصيتك لكي يحفظ المخلوق‪.‬‬ ‫‪15‬فالن يا رب أتكلم ‪.‬لمس النسان بشكل عام ‪،‬أنت أعلم؛ ولكن بالنسبة لشعبك الذي أنا آسف من أجله‪.‬‬ ‫‪16‬وعلى ميراثك الذي بسببه نحت ‪.‬ومن أجل إسراايل الذي أنا ثقيل عليه ‪.‬وعلى يعقوب الذي بسببه اضطربت‪.‬‬ ‫‪17‬لذلك أبدأ أصلي أمامك من أجلي ومن أجلهم ‪،‬لني أرى سقطاتنا نحن الساكنين في الرض‪.‬‬ ‫‪18‬ولكني سمعت سرعة القاضي التي‪.‬‬ ‫‪19‬فاسمع صوتي وافهم كلمي فاتكلم امامك ‪.‬وهذا ابتداء كلم إسدراس ابل أن يرتفع ‪:‬وأنا ق يساعد‪،‬‬ ‫‪20‬أيها الرب الجالس في البدية الناظر من فوق ما في السماء وفي الهواء‪.‬‬ ‫‪21‬الذي ل يقدر كرسيه بثمن ‪.‬الذي ل يمكن إدراك مجده؛ الذي تقف أمامه جموع الملاكة مرتعدين‪،‬‬ ‫‪22‬الذي خدمته في الريح والنار ‪.‬الذي كلمه حق ‪،‬وأاواله ثابتة؛ الذي أمره اوي وأمره مخيف‪.‬‬ ‫‪23‬الذي نظره يجفف اللجج وسخطه يذيب الجبال ‪.‬والذي يشهد له الحق‪:‬‬ ‫‪24‬استمع صلة عبدك واصغ الى تضرع خليقتك‪.‬‬ ‫‪25‬لني ما دمت حيا سأتكلم ‪،‬وما دام لي فهم أجيب‪.‬‬ ‫‪26‬ل تنظر إلى خطايا شعبك ‪.‬بل على الذين يخدمونك بالحق‪.‬‬ ‫‪27‬ل تنظر إلى بدع المم الشريرة ‪،‬بل إلى رغبة حافظي شهاداتك في الضيقات‪.‬‬ ‫‪28‬ل تظن بالذين ساروا أمامك متصنعين ‪،‬بل اذكر الذين حسب إرادتك عرفوا مخافتك‪.‬‬ ‫‪29‬ل تكن إرادتك أن تهلك الذين عاشوا مثل البهاام ‪.‬بل أنظر إلى الذين علموا شريعتك بوضوح‪.‬‬ ‫‪30‬ل تغتاظ من الذين يحسبون أشر من البهاام ‪.‬لكن أحب أولئك الذين يضعون ثقتهم داا كما في برك ومجدك‪.‬‬ ‫‪31‬لننا نحن وآباؤنا نعاني من مثل هذه المراض ‪،‬ولكن بسببنا نحن الخطاة ستدعى رحيما‪.‬‬ ‫‪32‬لنه إن شئت أن ترحمنا فإنك تدعى رحيما لنا ‪،‬أي الذين ليس لنا أعمال البر‪.‬‬ ‫‪33‬لن الصديقين الذين لهم أعمال صالحة كثيرة مودعة لديك ‪،‬سيأخذون من أعمالهم أجرا‪.‬‬ ‫‪34‬فإن من هو النسان حتى تسخطه؟ أو ما هو الجيل الفاسد حتى تكون مرارة عليه؟‬ ‫‪35‬لنه بالحقيقة ليس أحد في المولود إل واد عمل شرا ‪.‬وليس من المامنين من لم يخطئ‪.‬‬ ‫‪36‬لنه بهذا يعلن برك وصلحك يا رب ‪،‬إذا رحمت الذين ليس لهم اتكال على العمال الصالحة‪.‬‬ ‫‪37‬فأجابني واال« ‪:‬أمورا التها ‪،‬وعلى حسب كلمك يكون‪».‬‬ ‫‪38‬فإني حقكا لن أفكر في تصرفات الذين أخطأوا ابل الموت ‪،‬وابل الدينونة ‪،‬وابل الهلك‪:‬‬ ‫‪39‬ولكني أفرح بتدبير الصديقين ‪،‬وأذكر أيضا رحلتهم وخلصهم وأجرهم‪.‬‬ ‫‪40‬كما تكلمت الن هكذا يكون‪.‬‬ ‫‪41‬لنه كما أن الفلح يزرع زرعا كثيرا على الرض ويغرس أشجارا كثيرة ‪،‬ولكن الزرع الجيد في موسمه ل ينمو ‪،‬وكل المغروس ل‬ ‫يتأصل ‪،‬كذلك يكون المزروعون فى العالم؛ لن يخلصوا جميعا‪.‬‬ ‫‪42‬فاجبت والت ان وجدت نعمة فسأتكلم‪.‬‬ ‫‪43‬كما يهلك زرع الفلح إذا لم يطلع ولم يهطل مطرك في حينه ‪.‬أو إذا كثر المطر فأفسده‪:‬‬ ‫‪44‬هكذا يهلك أيضا النسان الذي صورت يديك ‪،‬والذي يدعى صورتك ‪،‬لنك تشبهه الذي من أجله صنعت كل شيء ‪،‬وشبهته بزرع‬ ‫الفلح‪.‬‬ ‫‪45‬ل تغضب علينا ‪،‬بل أشفق على شعبك ‪،‬وارحم ميراثك ‪،‬فإنك ترحم خليقتك‪.‬‬ ‫‪46‬فأجابني واال ‪:‬الحاضر هو للحاضر ‪،‬وما يأتي لما سيكون‪.‬‬ ‫‪47‬لنك عجزت عن أن تحب خليقتي أكثر مني ‪،‬ولكني كثيرا ما ااتربت منك ومنها ‪،‬ولكن ليس من الظالمين أبدا‪.‬‬ ‫‪48‬وبهذا ايضا تتع يجب لدى العلي‪.‬‬ ‫‪49‬إذ تواضعت كما يليق بك ولم تعتبر نفسك أهل لن يتمجد كثيرا بين البرار‪.‬‬ ‫‪50‬لنه سيحدث لهم شرور كثيرة للذين سيسكنون في العالم الخير ‪،‬لنهم سلكوا في كبرياء عظيمة‪.‬‬ ‫‪51‬ولكن افهم أنت لنفسك واطلب المجد لمثلك‪.‬‬ ‫‪52‬لنه انفتح لك الفردوس ‪،‬وغرست شجرة الحياة ‪،‬وهيأ الزمن التي ‪،‬وهيأ الوفرة ‪،‬وبنيت المدينة ‪،‬وسمح بالراحة ‪،‬نعم ‪،‬كمال الصلح‬ ‫والحكمة‪.‬‬ ‫‪53‬اد انغلق عليك أصل الشر ‪،‬واختفى عنك الضعف والعث ‪،‬وهرب الفساد إلى الجحيم للنسيان‪.‬‬ ‫‪54‬انقضت الحزان ‪،‬وفي النهاية أظهر كنز الخلود‪.‬‬ ‫‪55‬لذلك ل تسأل بعد عن كثرة الهالكين‪.‬‬ ‫‪56‬لنهم لما أخذوا الحرية ‪،‬احتقروا العلي واستهزأوا بشرااعه وتركوا طراه‪.‬‬ ‫‪57‬وداسوا صديقه‪.‬‬ ‫‪58‬واالوا في الوبهم ‪:‬ليس اله ‪.‬نعم ‪،‬وأنهم يعلمون أنهم يجب أن يموتوا‪.‬‬ ‫‪59‬لنه كما تقبلكم هذه المور ‪،‬هكذا هيأ لهم العطش واللم ‪،‬لنه لم يشأ أن يصير الناس إلى الصفر‪.‬‬ ‫‪60‬وأما المخلواون فلهم دنسوا اسم صانعهم ‪،‬ولم يكونوا شاكرين للذي أعد لهم الحياة‪.‬‬


‫‪61‬ولذلك فإن دينونتي اد ااتربت‪.‬‬ ‫‪62‬هذه المور لم أرها للجميع ‪،‬بل لك واليلين مثلك ‪.‬ثم أجبتني والت‪:‬‬ ‫‪63‬هوذا يا رب ‪،‬الن أريتني كثرة العجااب التي ستبدأ أن تعملها في الزمنة الخيرة ‪،‬ولكن في أي وات لم تريني‪.‬‬ ‫الفصل‪9‬‬ ‫‪1‬فأجابني واال ‪:‬ام بقياس الوات في نفسه جيدا ‪،‬وعندما ترى بعض العلمات الماضية التي أخبرتك بها من ابل‪،‬‬ ‫‪2‬حينئذ ستفهم أن هذا هو نفس الوات الذي فيه سيبدأ العلي بزيارة العالم الذي خلقه‪.‬‬ ‫‪3‬لذلك متى ظهرت زلزل واضطرابات في الناس في العالم‪:‬‬ ‫‪4‬فحينئذ تفهم جيدا أن العلي تكلم بهذه المور منذ اليام التي ابلك ‪،‬منذ البدء‪.‬‬ ‫‪5‬لنه كما أن كل ما هو مخلوق في العالم له بداية ونهاية ‪،‬والنهاية ظاهرة‪:‬‬ ‫ضا لها بدايات واضحة في العجااب وأعمال القوة ‪،‬ونهايات في التأثيرات واليات‪.‬‬ ‫ضا أزمنة العلي أي ك‬ ‫‪6‬هكذا أي ك‬ ‫‪7‬وكل من يخلص ويستطيع أن ينجو بأعماله وباليمان الذي به آمنتم‪،‬‬ ‫‪8‬فيحفظون من هذه الخطار المذكورة ويرون خلصي في أرضي وفي تخومي لني ادستهم لي منذ البدء‪.‬‬ ‫‪9‬فيرثون الذين أساءوا الن إلى طراي والذين رفضوهم باحتقار يسكنون في العذاب‪.‬‬ ‫‪10‬لن الذين في حياتهم استفادوا ولم يعرفوني‪.‬‬ ‫‪11‬والذين كرهوا شريعتي إذ كانت لهم الحرية ‪،‬وإذ كان بعد مفتوحا لهم مكان للتوبة ‪،‬لم يفهموها ‪،‬بل احتقروها‪.‬‬ ‫‪12‬ـ نفس يجب أن تعرفها بعد الموت باللم‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك ل تتساءل كيف سيعااب الشرار ومتى ‪.‬بل اسأل كيف يخلص البرار ‪،‬ولمن هو العالم ‪،‬ولمن خلق العالم؟‬ ‫‪14‬فأجبت والت‪:‬‬ ‫‪15‬لقد الت من ابل ‪،‬والن أتكلم ‪،‬وأتكلم أيضا فيما بعد ‪،‬أن الذين هلكوا أكثر بكثير من الذين سيخلصون‪.‬‬ ‫‪16‬مثل الموج أعظم من القطرة‪.‬‬ ‫ضا؛ وكما أن الفلح‬ ‫ضا؛ كما هو العامل ‪،‬هكذا هو العمل أي ك‬ ‫‪17‬فاجابني ااال مثل الحقل كذلك البذار ‪.‬كما تكون الزهور كذلك اللوان أي ك‬ ‫هو نفسه كذلك أعماله أيضا ‪،‬لنه كان زمانا للعالم‪.‬‬ ‫‪18‬والن حين هيأت العالم الذي لم يكن اد خلق بعد للسكنى في الحياء الن ‪،‬لم يتكلم علي أحد‪.‬‬ ‫‪19‬لن الجميع حينئذ أطاعوا ‪،‬وأما الن فقد فسدت عادات المخلواين في هذا العالم المصنوع بنسل أبدي ‪،‬وبالناموس الذي ل يستقصى ‪،‬‬ ‫تخلصوا من أنفسهم‪.‬‬ ‫‪20‬فتأملت العالم ‪،‬وإذا به خطر بسبب الجهزة التي دخلت فيه‪.‬‬ ‫‪21‬فرأيت واشفقت جدا واحتفظت لي عنقودا عنقودا وغرس شعب كثير‪.‬‬ ‫‪22‬ليهلك إذن الجمع المولود باطل ‪.‬وليحفظ عنبي ونباتي ‪.‬لني بتعب كثير جعلته كامل‪.‬‬ ‫‪23‬ولكن إن رجعت أيضا إلى سبعة أيام أخرى ‪،‬ولكنك لم تصوم فيها‪،‬‬ ‫خمرا ‪،‬بل تأكل الزهور فقط؛)‬ ‫‪24‬بل اذهب إلى حقل زهور حيث ل يبنى بيت ‪،‬وكل أكل زهور الحقل فقط ‪.‬ل تتذوق لح كما ‪،‬ول تشرب‬ ‫ك‬ ‫‪25‬وصلي إلى العلي دااما ‪،‬فآتي وأتكلم معك‪.‬‬ ‫‪26‬فذهبت إلى الحقل الذي يقال له أرداث كما أمرني ‪.‬وجلست هناك بين الزهور وأكلت من عشب الحقل وأشبعني لحمه‪.‬‬ ‫‪27‬وبعد سبعة أيام جلست على العشب وكان البي مضطربا في داخلي كالسابق‪.‬‬ ‫‪28‬ففتحت فمي وتكلمت ادام العلي والت‪.‬‬ ‫‪29‬أيها الرب ‪،‬أنت الذي ظهرت لنا ‪،‬اد أظهرت لباانا في البرية ‪،‬في موضع لم يدوسه أحد ‪،‬في مكان افر ‪،‬عند خروجهم من مصر‪.‬‬ ‫‪30‬فتكلمت ااال اسمع لي يا اسراايل ‪.‬وتذكروا كلمي يا ذرية يعقوب‪.‬‬ ‫‪31‬لني هانذا ازرع فيكم شريعتي فتثمر فيكم وتمجدون فيها الى البد‪.‬‬ ‫‪32‬ولكن آباؤنا الذين أخذوا الناموس لم يحفظوه ولم يحفظوا أحكامك ‪،‬ومع أن ثمر شريعتك لم يهلك فل يمكن أن يكون لنه كان لك‪.‬‬ ‫‪33‬ولكن الذين اخذوا هلكوا لنهم لم يحفظوا ما زرع فيهم‪.‬‬ ‫‪34‬وهوذا عادة إذا استقبلت الرض زرعا أو البحر سفينة أو إناء ما طعاما أو شرابا ‪،‬هلك ما زرع فيه أو ألقي فيه‪،‬‬ ‫‪35‬وما يزرع أو يلقى فيها أو ياخذ فيها يهلك ول يبقى عندنا‪.‬ولكن فينا لم يحدث هكذا‪.‬‬ ‫ضا الذي ابله‬ ‫‪36‬لننا نحن الذين ابلنا الناموس بالخطية نهلك ‪،‬والبنا أي ك‬ ‫‪37‬لكن الناموس ل يفنى بل يثبت في اوته‪.‬‬ ‫‪38‬ولما تكلمت بهذا في البي ‪،‬نظرت بعيني فرأيت عن اليمين امرأة ‪،‬وإذا هي تنوح وتبكي بصوت عظيم ‪،‬وحزن البها كثيرا ‪،‬وكانت‬ ‫حزنها شديدا ‪.‬وكانت ثيابها ممزاة وعلى رأسها رماد‪.‬‬ ‫وحولتني إليها‪.‬‬ ‫‪39‬فأطلقت أفكاري التي كنت فيها ي‬ ‫‪40‬فقال لها لماذا تبكين ‪.‬لماذا أنت حزين جدا في عقلك؟‬ ‫‪41‬فقالت لي يا سيد اتركني لندب وأزيد حزني لني مكتئبة جدا في نفسي ومتواضعة جدا‪.‬‬ ‫‪42‬فقلت لها ما لك ‪.‬أخبرني‪.‬‬ ‫‪43‬االت لي ‪:‬أنا أمتك كنت عاارا ولم يكن لي ولد ‪،‬وكان لي زوج ثلثين سنة‬


‫‪44‬وفي تلك الثلثين سنة لم أفعل شيئا آخر نهارا وليل وكل ساعة ‪،‬بل صليت إلى العلي‪.‬‬ ‫‪45‬بعد ثلثين سنة ‪،‬سمع ا لي أمتك ‪،‬ونظر إلى شقااي ‪،‬ونظر إلى تعبي ‪،‬فأعطاني ابنا ‪،‬ففرحت به جدا ‪،‬وكذلك زوجي أيضا وجميع‬ ‫جيراني ‪،‬وكنا نكرمه إكراما عظيما ‪.‬تعالى‪.‬‬ ‫‪46‬وغذيته بتعب عظيم‪.‬‬ ‫‪47‬ولما كبر وجاء وات أن تكون له زوجة صنعت وليمة‪.‬‬ ‫الفصل‪10‬‬ ‫‪1‬وحدث أن ابني لما دخل عرسه سقط على الرض ومات‪.‬‬ ‫‪2‬ثم أطاحنا جميعكا بالضواء ‪،‬ونهض جميع جيراني لتعزيتي ‪،‬فأخذت راحتي حتى اليوم الثاني ليلك‪.‬‬ ‫‪3‬وكان لما فرغ الجميع من تعزيتي حتى النهاية أن أهدأ ‪.‬ثم امت ليل وهربت وأتيت إلى هنا إلى هذا الحقل كما ترى‪.‬‬ ‫‪4‬وأنا الن ل أريد أن أعود إلى المدينة ‪،‬بل أريد أن أبقى هنا ‪،‬ول آكل ول أشرب ‪،‬بل أحزن وأصوم على الدوام حتى أموت‪.‬‬ ‫‪5‬فتركت التأملت التي كنت فيها وتكلمت معها بغضب ااال‪:‬‬ ‫‪6‬أيتها المرأة الجاهلة أكثر من أي شيء آخر ‪،‬أل ترى نواحنا وماذا أصابنا؟‬ ‫‪7‬كيف تلك أمنا سيون مملوءة كل ثقل ‪،‬ومتواضعة جدكا ‪،‬وحزينة جدكا؟‬ ‫‪8‬والن إذ نحن جميعا نحزن ونحزن ‪،‬لننا جميعا مثقلون ‪،‬فهل أنت حزين على ابن واحد؟‬ ‫‪9‬فاسأل الرض وستخبرك أنها هي التي ينبغي أن تنوح على سقوط كل هالء الذين ينمون عليها‪.‬‬ ‫‪10‬لن منها خرج الجميع أول ‪،‬ومنها سيأتي الجميع ‪،‬وها هم تقريبا كلهم يسيرون إلى الهلك ‪،‬واد ااتلع جمهور منهم‪.‬‬ ‫‪11‬فمن ينوح أكثر منها التي هلكت جمعا هذا عدده ‪.‬وليس أنت ‪،‬الذي يأسف إل على واحد؟‬ ‫‪12‬ولكن إن الت لي ‪:‬إن نثيتي ليست مثل الرض ‪،‬لني اد فقدت ثمرة بطني التي ولدتها بالوجع وحملت بالوجاع‪.‬‬ ‫‪13‬ولكن الرض ليست كذلك ‪،‬بل الجمهور الموجود فيها حسب مسار الرض اد ذهب كما جاء‪.‬‬ ‫ضا أعطت ثمرها ‪،‬أي النسان ‪،‬منذ البدء للذي عملها‪.‬‬ ‫ضا الرض أي ك‬ ‫‪14‬فااول لك كما ولدت بالتعب ‪.‬هكذا أي ك‬ ‫‪15‬فالن ‪،‬احتفظ بحزنك لنفسك ‪،‬وتحمل بشجاعة جيدة ما أصابك‪.‬‬ ‫‪16‬لنه إن عرفت اضاء ا بالعدل ‪،‬تقبل ابنك في الوات المناسب ‪،‬وتمدح بين النساء‪.‬‬ ‫‪17‬فاذهبي إلى المدينة إلى زوجك‪.‬‬ ‫‪18‬فقالت لي ل أفعل ‪.‬ل أدخل المدينة ولكن هنا أموت‪.‬‬ ‫‪19‬فتابعت اكلمها ايضا والت‪:‬‬ ‫‪20‬ل تفعلوا ذلك ‪،‬بل استشاروا ‪.‬بي ‪:‬فكم هي شدااد صهيون؟ ي‬ ‫تعزي عن حزن أورشليم‪.‬‬ ‫‪21‬لنك رأيت أن مقدسنا اد خرب ومذبحنا هدم وهيكلنا دمر‪.‬‬ ‫‪22‬وضعت مزاميرنا على الرض ‪،‬وأسكتت أغنيتنا ‪،‬وانتهت فرحتنا ‪،‬وانطفأ نور منارتنا ‪،‬وتخريب تابوت عهدنا ‪،‬وتدنست أاداسنا ‪،‬‬ ‫والسم الذي اد دزعي علينا اد تدنيس تقريبكا ‪:‬خزي أطفالنا ‪،‬وأحرق كهنتنا ‪،‬وسبى اللويون ‪،‬وتنجست عذارانا ‪،‬وفزتحت نساؤنا ‪.‬سبي‬ ‫أبرارنا ‪،‬وهلك أطفالنا ‪،‬واستعبد شبابنا ‪،‬وضعف أاوياؤنا‪.‬‬ ‫‪23‬والعظم من ذلك كله هو أن ختم صهيون اد فقد كرامته ‪.‬لنها أسلمت إلى أيدي مبغضينا‪.‬‬ ‫‪24‬فانفض عن ذلك همك العظيم وأبعد كثرة الحزان ‪،‬لكي يرحمك القدير من جديد ‪،‬ويمنحك العلي راحة ويسرا من تعبك‪.‬‬ ‫‪25‬وبينما كنت أتكلم معها ‪،‬إذا وجهها يلمع بغتة جدا ‪،‬ولمع وجهها ‪،‬فخفت منها ‪،‬وفكرت في ما عسى أن يكون‪.‬‬ ‫‪26‬وإذا هي بغتة اد أطلقت صرخة عظيمة مخيفة جدا ‪،‬حتى ارتجت الرض من صوت المرأة‪.‬‬ ‫‪27‬فنظرت وإذا بالمرأة لم تعد تظهر لي ‪،‬بل مدينة مبنية ومدينة وظهر مكان واسع من الساسات ‪،‬فخافت وصرخت بصوت عظيم‬ ‫والت‪:‬‬ ‫‪28‬أين هو الملك أوريئيل الذي جاء إلي أول؟ لنه أواعني في غيبات كثيرة ‪،‬فانقلبت نهايتي إلى فساد ‪،‬وصلتي إلى التوبيخ‪.‬‬ ‫‪29‬وبينما كنت أتكلم بهذا الكلم إذا هو اد جاء إلي ونظر إلي‪.‬‬ ‫‪30‬فها أنا مضطجع كميت واد أخذ مني فهمي ‪،‬فأمسك بيميني وعزاني وأاامني على ادمي واال لي‪:‬‬ ‫‪31‬ما لك؟ ولماذا أنت منزعج جدا؟ ولماذا اضطرب فهمك وأفكار البك؟‬ ‫‪32‬فقلت لنك تركتني وفعلت حسب كلمك وخرجت إلى الحقل وها أنا اد رأيت وأرى ما ل أستطيع أن أعبر عنه‪.‬‬ ‫‪33‬فقال لي ام بشجاعة فانصحك‪.‬‬ ‫ك‬ ‫ي يا سيدي ‪.‬فقط ل تتركني لئل أموت محبطا من رجااي‪.‬‬ ‫‪34‬فقلت تكلم ف ي‬ ‫‪35‬لني رأيت أني ل أعرف ‪،‬وأسمع أني ل أعرف‪.‬‬ ‫‪36‬أم انخدع عقلي أو في حلم نفسي؟‬ ‫‪37‬والن أطلب منك أن تظهر لعبدك هذه الرؤيا‪.‬‬ ‫‪38‬فأجابني واال ‪:‬اسمع لي فأخبرك وأخبرك لماذا أنت خااف ‪،‬لن العلي سيكشف لك أسرارا كثيرة‪.‬‬ ‫‪39‬رأى أن طريقك مستقيم ‪،‬لنك تحزن دااما على شعبك ‪،‬وتصنع مناحة عظيمة على صهيون‪.‬‬ ‫‪40‬فهذا هو معنى الرؤيا التي رأيتها ماخرا‪.‬‬ ‫‪41‬رأيت امرأة حزينة ‪،‬فعزيتها‪.‬‬


‫‪42‬ولكن الن ل ترى شبه المرأة أيضا ‪،‬بل ظهرت لك مدينة مبنية‪.‬‬ ‫‪43‬وبما أنها أخبرتك بوفاة ابنها فهذا هو الحل‪:‬‬ ‫‪44‬هذه المرأة التي رأيتها هي صهيون ‪.‬واد االت لك تلك التي تراها مدينة مبنية‪.‬‬ ‫‪45‬وأنا أاول لك إنها كانت ثلثين سنة عاارا ‪،‬تلك هي الثلثين سنة التي لم تقدم فيها اربانا‪.‬‬ ‫‪46‬ولكن بعد ثلثين سنة ‪،‬بنى سليمان المدينة وادم ذبااح ‪،‬وولد للعاار ابنا‪.‬‬ ‫‪47‬وحيث أنها أخبرتك أنها أطعمته بتعب ‪،‬فكان ذلك مسكنها في أورشليم‪.‬‬ ‫‪48‬ولكن بما أنها االت لك إن ابني الذي دخل غرفة زواجه صادف أن فشل ومات ‪،‬فهذا هو الخراب الذي حل بأورشليم‪.‬‬ ‫‪49‬ورأيت شبهها ‪،‬ولنها كانت تنوح على ابنها ‪،‬ابتدأت تعزيها ‪،‬وهذه المور التي حدثت ستفتح لك‪.‬‬ ‫‪50‬فإنه الن يرى العلي أنك حزنت حزنا وتألمت من كل البك لجلها ‪،‬فأراك بهاء مجدها وجمال جمالها‪.‬‬ ‫‪51‬ولذلك أمرتك بالبقاء في الحقل حيث لم يتم بناء بيت‪.‬‬ ‫‪52‬لني علمت أن العلي سيخبرك بهذا‪.‬‬ ‫‪53‬لذلك أمرتك أن تذهب إلى الحقل حيث ليس أساس لبناء ما‪.‬‬ ‫‪54‬لنه في الموضع الذي ابتدأ فيه العلي يظهر مدينته ‪،‬ل يستطيع بناء إنسان أن يثبت‪.‬‬ ‫‪55‬فل تخف ول يضطرب البك ‪،‬بل ادخل وانظر جمال البناء وعظمته على ادر ما تستطيع عيناك أن تنظر‬ ‫‪56‬فحينئذ تسمع بقدر ما تفهمه أذناك‪.‬‬ ‫‪57‬لنك مبارك أنت فوق كثيرين ‪،‬وإلى العلي مدعو ‪.‬وهكذا هم اليلون‪.‬‬ ‫‪58‬ولكن غدا ليل تبقى هنا‪.‬‬ ‫‪59‬وهكذا يريك العلي رؤى العلييات التي يفعلها العلي بالساكنين على الرض في اليام الخيرة ‪.‬فنمت تلك الليلة وأخرى كما أمرني‪.‬‬ ‫الفصل‪11‬‬ ‫‪1‬ثم رأيت حلما وإذا نسر طالع من البحر له اثني عشر جناحا وثلثة رؤوس‪.‬‬ ‫‪2‬ونظرت واذا هي بسطت جناحيها على كل الرض وهبت عليها كل رياح السماء واجتمعت‪.‬‬ ‫‪3‬ونظرت وإذا من ريشها اد نبت ريش آخر مضاد ‪.‬وأصبحوا ري ك‬ ‫وصغيرا‪.‬‬ ‫صغيرا‬ ‫شا‬ ‫ك‬ ‫ك‬ ‫‪4‬لكن رأسيها كانا مستقرين ‪،‬وكان الرأس في الوسط أعظم من الخر ‪،‬وأسنده مع البااي‪.‬‬ ‫‪5‬ونظرت وإذا النسر طار بريشيه وملك على الرض وعلى الساكنين فيها‪.‬‬ ‫‪6‬ورأيت أن كل ما تحت السماء اد خضع لها ‪،‬ولم يتكلم عليها أحد ‪،‬ول مخلوق واحد على الرض‪.‬‬ ‫‪7‬ونظرت وإذا النسر اد ارتفع على مخالبها وتكلم مع ريشها ااال‪:‬‬ ‫‪8‬ل تسهروا دفعة واحدة ‪،‬ناموا كل واحد في مكانه ‪،‬واسهروا حسب الدورة‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن لتحفظ الرؤوس إلى النهاية‪.‬‬ ‫‪10‬ونظرت وإذا الصوت لم يخرج من رأسها ‪،‬بل من وسط جسدها‪.‬‬ ‫‪11‬وعددت ريشها المعاكس فإذا هو ثمانية‪.‬‬ ‫‪12‬فنظرت واذا ريشة واحدة عن اليمين ارتفعت وملكت د على كل الرض‪.‬‬ ‫‪13‬ولما ملك جاءت نهايته ولم يظهر موضعه من بعد ‪،‬واام الذي يليه ‪.‬وملك واضى واتا ممتعا‪.‬‬ ‫‪14‬ولما ملك جاءت نهايته أيضا كالول ‪،‬حتى لم يظهر بعد‪.‬‬ ‫‪15‬فجاء إليه صوت ااال‪:‬‬ ‫‪16‬اسمع أيتها التي تسلطت على الرض زمانا طويل ‪:‬هذا أاول لك ابل أن تبدأ في الظهور مرة أخرى‪:‬‬ ‫‪17‬لن يبلغ بعدك زمانك ول نصفه‪.‬‬ ‫‪18‬ثم اام الثالث وملك كالخر ولم يظهر أيضا‪.‬‬ ‫‪19‬فحدث مع البااين الواحد تلو الخر ‪،‬حتى ملك كل واحد ‪،‬ثم لم يظهر بعد‪.‬‬ ‫‪20‬ثم نظرت وإذا بالريش الذي يتبعه يقف على الجانب اليمن ‪،‬بعد مرور وات طويل ‪،‬لكي يحكموا أيضا؛ وحكم بعضهم ‪،‬ولكن بعد‬ ‫فترة لم يعودوا يظهرون‪:‬‬ ‫‪21‬لن بعضهم اد انتصبوا ولم يحكموا‪.‬‬ ‫‪22‬بعد هذا نظرت وإذا بالريشات الثنتي عشرة لم تظهر بعد ‪،‬ول بالريشتين الصغيرتين‪.‬‬ ‫‪23‬ولم يكن بعد على جسد النسر سوى ثلثة رؤوس وستة أجنحة صغيرة‪.‬‬ ‫‪24‬ثم رأيت أيضا أن ريشتين صغيرتين انفصلتا عن الستة وبقيتا تحت الرأس الذي على الجانب اليمن ‪،‬لن الربع وافت في مكانها‪.‬‬ ‫‪25‬ونظرت وإذا بالريش الذي تحت الجناح فكر في أن ينصب وأن يتسلط‪.‬‬ ‫‪26‬ونظرت وإذا واحد منصوب ‪،‬وسرعان ما لم يظهر‪.‬‬ ‫‪27‬وكان الثاني أسرع من الول‪.‬‬ ‫‪28‬ونظرت وإذا الباايين فكروا في أنفسهم أن يملكوا‪.‬‬ ‫‪29‬ولما فكروا هكذا إذا واحد من الرؤوس الهاداة اد استيقظ ‪،‬وهو الذي في الوسط ‪.‬لن ذلك كان أعظم من الرأسين الخرين‪.‬‬ ‫‪30‬ثم رأيت الرأسين الخرين ملتصقين به‪.‬‬


‫‪31‬وإذا بالرأس اد انقلب مع الذين معه وأكلوا الريشتين اللتين تحت الجناح الذي كان سيملك‪.‬‬ ‫‪32‬ولكن هذا الرأس رعب الرض كلها ‪،‬وتسلط فيها على جميع الساكنين على الرض بظلم كثير ‪.‬وكان يحكم العالم أكثر من كل‬ ‫الجنحة التي كانت عليه من ابل‪.‬‬ ‫‪33‬وبعد هذا نظرت وإذا الرأس الذي في الوسط لم يعد يظهر مثل الجنحة‪.‬‬ ‫‪34‬ولكن بقي الرأسان اللذان يحكمان كذلك على الرض وعلى الساكنين فيها‪.‬‬ ‫‪35‬ونظرت وإذا بالرأس الذي على الجانب اليمن يأكل الذي على اليسار‪.‬‬ ‫‪36‬ثم سمعت صوتا ااال لي انظر امامك وتأمل الشيء الذي ترى‪.‬‬ ‫‪37‬ونظرت وإذا بأسد زاار مطرود من الغابة ورأيت أنه أرسل صوت إنسان إلى النسر واال‪:‬‬ ‫‪38‬اسمع أتكلم معك ‪،‬فيقول لك العلي‪:‬‬ ‫‪39‬ألست أنت هو البااي من الحيوانات الربعة الذين جعلتهم يملكون في عالمي ‪،‬لكي تأتي بهم نهاية أوااتهم؟‬ ‫‪40‬وجاء الرابع وغلب جميع الحيوانات التي ابلت ‪،‬وتسلط على العالم بمخافة عظيمة ‪،‬وعلى كل داارة الرض بظلم كثير ‪.‬وسكن طويل‬ ‫على الرض بالمكر‪.‬‬ ‫‪41‬لنك لم تحكم في الرض بالحق‪.‬‬ ‫‪42‬لنك أذلت الودعاء وأذيت المسالمين وأحببت الكذابين وهدمت مساكن المثمرين وهدمت أسوار الذين لم ياذوك‪.‬‬ ‫‪43‬لذلك اد صعد إثمك إلى العلي وكبريااك إلى القدير‪.‬‬ ‫‪44‬ورأى العلي كبرياء الزمان وها هي اد انتهت ورجاساته تمت‪.‬‬ ‫‪45‬ولذلك ل تظهر بعد الن أيها النسر ‪،‬ول أجنحتك الرهيبة ‪،‬ول ريشك الشرير ‪،‬ول رؤوسك الخبيثة ‪،‬ول مخالبك الماذية ‪،‬ول كل‬ ‫جسدك الباطل‪.‬‬ ‫‪46‬لكي تنتعش الرض كلها ‪،‬وترجع متحررة من ظلمك ‪،‬ولترجى دينونة ورحمة الذي خلقها‪.‬‬ ‫الفصل‪12‬‬ ‫‪1‬وحدث بينما تكلم السد مع النسر بهذا الكلم أنني رأيت‬ ‫‪2‬وهوذا الرأس الذي بقي والجنحة الربعة لم تظهر بعد ‪،‬وذهب الثنان إليه وااما للملك ‪،‬فصارت مملكتهما صغيرة وامتلت ضجيجا‪.‬‬ ‫‪3‬ونظرت وإذا بهم لم يعودوا يظهرون ‪،‬واد احترق جسد النسر كله ‪،‬حتى ارتعدت الرض خوفا عظيما ‪،‬ثم استيقظت من الضطراب‬ ‫وغيبة ذهني ومن خوف عظيم ‪،‬والت لروحي‬ ‫‪4‬ها إنك اد فعلت بي هذا إذ بحثت طرق العلي‪.‬‬ ‫‪5‬ها أنا بعد متعب في ذهني وضعيف في روحي ‪.‬واوتي اليلة بسبب الخوف العظيم الذي أصابني هذه الليلة‪.‬‬ ‫‪6‬لذلك أطلب الن من العلي أن يعزيني إلى النهاية‪.‬‬ ‫‪7‬فقلت يا رب الذي يحمل الحكم إن كنت اد وجدت نعمة ابل ذلك بصرك ‪،‬وإذا تبررت لديك أمام كثيرين ‪،‬وارتفعت صلتي أمام وجهك‪.‬‬ ‫ي‬ ‫‪8‬فعزني وأرني عبدك تفسير هذه الرؤيا المخيفة وتفسيرها الواضح ‪،‬لكي تعزي نفسي تماما‪.‬‬ ‫‪9‬لنك حكمت أنني أهل أن تريني في الواات الخيرة‪.‬‬ ‫‪10‬واال لي هذا هو تفسير الرؤيا‪.‬‬ ‫‪11‬والنسر الذي رأيته طالعا من البحر هو المملكة التي ظهرت في رؤيا أخيك دانيال‪.‬‬ ‫‪12‬ولم يشرح له ‪،‬والن أنا أخبرك‪.‬‬ ‫‪13‬هوذا ستأتي أيام وتقوم مملكة على الرض وتكون مخيفة أكثر من جميع الممالك التي كانت ابلها‪.‬‬ ‫‪14‬في ذلك سيملك اثنا عشر ملكا ‪،‬الواحد تلو الخر‪.‬‬ ‫‪15‬وبذلك يبدأ الثاني في الحكم ‪،‬ويكون له وات أكثر من أي واحد من الثني عشر‪.‬‬ ‫‪16‬وهذا يعني الثني عشر جناحا التي رأيتها‪.‬‬ ‫‪17‬وأما الصوت الذي سمعته يتكلم ‪،‬وأنك رأيت لم يخرج من رؤوسهم ‪،‬بل من وسط أجسادهم ‪،‬فهذا هو التفسير‪:‬‬ ‫‪18‬أنه بعد زمن تلك المملكة ستقوم خصومات عظيمة ‪،‬وستكون معرضة لخطر السقوط ‪،‬إل أنها لن تسقط بعد ذلك ‪،‬بل ستعود إلى‬ ‫بدايتها‪.‬‬ ‫‪19‬وحيث رأيت الثمانية الصغار تحت الريش ملتصقة بجناحيها ‪،‬فهذا هو التفسير‪:‬‬ ‫‪20‬أنه يقوم فيه ثمانية ملوك تكون أوااتهم صغيرة وسنوهم سريعة‪.‬‬ ‫‪21‬واثنان منهم يهلكان عند ااتراب الوات المتوسط ‪.‬وأربعة يحفظون حتى تقترب نهايتهم ‪،‬وأما اثنان فيحفظان إلى النهاية‪.‬‬ ‫‪22‬وحيث رأيت ثلثة رؤوس موضوعة ‪،‬فهذا هو التفسير‪:‬‬ ‫‪23‬في آخر أيامه يقيم العلي ثلث ممالك ‪،‬ويجدد فيها أشياء كثيرة ‪،‬ويملكون على الرض‪،‬‬ ‫‪24‬ومن الساكنين فيها مظلومون كثيرا أكثر من جميع الذين ابلهم ‪،‬لذلك دعوا رؤوس النسر‪.‬‬ ‫‪25‬فإن هالء هم الذين يتممون شره والذين يتممون آخرته‪.‬‬ ‫‪26‬وحيث رأيت أن الرأس العظيم لم يعد يظهر بعد ‪،‬فهذا يعني أن واحدا منهم سيموت على سريره ‪،‬ومع ذلك من اللم‪.‬‬ ‫‪27‬لن البااين يقتلون بالسيف‪.‬‬ ‫‪28‬لن سيف هذا ياكل ذاك وفي الخير يسقط بالسيف‪.‬‬


‫‪29‬وحيث رأيت ريشتين تحت الجناحين تعبران على الرأس الذي عن اليمين‪.‬‬ ‫‪30‬فيعني هالء هم الذين حفظهم العلي إلى النهاية ‪.‬هذه هي المملكة الصغيرة ومليئة بالضيق كما رأيت‪.‬‬ ‫‪31‬والسد الذي رأيته اااما من الوعر يزأر ويكليم النسر وينتهره على إثمه بكل الكلم الذي سمعته‪.‬‬ ‫‪32‬هذا هو المسيح الذي حفظه العلي لهم ولشرهم إلى النهاية ‪،‬يوبخهم ويوبخهم بقسوتهم‪.‬‬ ‫‪33‬فإنه يحييهم أمامه في القضاء ويوبخهم ويادبهم‪.‬‬ ‫‪34‬لنه سينجي بقية شعبي برحمة المنحصرين في تخومي ‪،‬ويفرحهم إلى يوم الدين الذي كلمتك به من البدء‪.‬‬ ‫‪35‬هذا هو الحلم الذي رأيت وهذا هو تعبيره‪.‬‬ ‫‪36‬إنما ينبغي أن تعرف سر العلي هذا‪.‬‬ ‫‪37‬فاكتب جميع هذه المور التي رأيتها في كتاب وأخفها‪.‬‬ ‫‪38‬وعلمهم حكماء الشعب الذين تعرف الوبهم ليفهموا ويحفظوا هذه السرار‪.‬‬ ‫‪39‬ولكن فانتظر أنت هنا أيضا سبعة أيام أيضا ‪،‬لكي يظهر لك كل ما يسر العلي أن يخبرك به ‪.‬وبهذا ذهب في طريقه‪.‬‬ ‫‪40‬ولما رأى جميع الشعب أن السبعة اليام اد مضت ‪،‬وأني ل أعود إلى المدينة ‪،‬جمعوا كلهم من الصغير إلى الكبير ‪،‬وجاءوا إلي‬ ‫واالوا‪:‬‬ ‫‪41‬بماذا أخطأنا إليك؟ وأي شر فعلنا بك حتى تركتنا وجلست هنا في هذا المكان؟‬ ‫‪42‬لنك من بين جميع النبياء بقيت نحن وحدك كعنقود خمر وكسراج في مكان مظلم وكميناء أو سفينة محفوظة من السيل‪.‬‬ ‫‪43‬أما يكفينا الشرور التي تصلنا؟‬ ‫‪44‬إن تركتنا ‪،‬فكم كان خيرنا لو احترانا نحن أيضا في وسط صهيون؟‬ ‫‪45‬لننا لسنا أفضل من الذين ماتوا هناك ‪.‬وبكوا بصوت عظيم ‪.‬ثم أجبتهم والت‪:‬‬ ‫‪46‬ثق يا إسراايل ‪.‬ول تثقلوا يا بيت يعقوب‪.‬‬ ‫‪47‬لن العلي ذكرك ‪،‬والقدير لم ينساك في التجربة‪.‬‬ ‫‪48‬أما أنا فلم أتركك ول خرجت عنك ‪،‬بل أتيت إلى هذا المكان لصلي من أجل خراب صهيون ‪،‬ولطلب رحمة لتواضعك ملذك‪.‬‬ ‫‪49‬والن اذهبوا كل واحد إلى بيته ‪،‬وبعد هذه اليام آتي إليكم‪.‬‬ ‫‪50‬فمضى الشعب إلى المدينة كما أمرتهم‪:‬‬ ‫‪51‬وأامت في الحقل سبعة أيام كما أمرني الملك ‪.‬ولم آكل إل في تلك اليام من زهور الحقل ‪،‬وأكلت من العشاب لحمي‪.‬‬ ‫الفصل‪13‬‬ ‫‪1‬وكان بعد السبعة اليام أني حلمت حلما في الليل‪:‬‬ ‫‪2‬وإذا بريح خرجت من البحر فحركت جميع أمواجه‪.‬‬ ‫‪3‬ونظرت وإذا ذلك الرجل اد تعاظم مثل آلف السماء ‪.‬وعندما التفت بوجهه لينظر ارتعد كل ما كان يرى تحته‪.‬‬ ‫‪4‬وكان كلما خرج الصوت من فمه ‪،‬يحترق جميع السامعين صوته ‪،‬كما تنحسر الرض عندما تشعر بالنار‪.‬‬ ‫‪5‬وبعد ذلك نظرت وإذا جمهور كبير من الناس اد اجتمعوا من رياح السماء الربع ليزخضعوا الرجل الذي خرج من البحر‪.‬‬ ‫‪6‬فنظرت وإذا هو اد حفر لنفسه جبل عظيما وطار عليه‪.‬‬ ‫‪7‬ولكني كنت أريد أن أرى المنطقة أو الموضع الذي فيه الجبل منحوت ولم أستطع‪.‬‬ ‫‪8‬وبعد ذلك نظرت ‪،‬وإذا كل المجتمعين لمحاربته خاافون جدكا ‪،‬بل ومضطرون إلى القتال‪.‬‬ ‫‪9‬ورأى عنف الجمع القادم فلم يرفع يده ولم يمسك سيفا ول أداة حرب ما‪.‬‬ ‫‪10‬ولكني رأيته فقط يرسل من فمه كأنه ريح نار ‪،‬ومن شفتيه نسمة ملتهبة ‪،‬ومن لسانه يخرج شرارا وزوابع‪.‬‬ ‫‪11‬وكانوا كلهم مختلطين ‪.‬نفخة النار ‪،‬والنفس المشتعل ‪،‬والعاصفة العظيمة؛ وسقط بعنف على الجمع الذي كان على استعداد للقتال ‪،‬‬ ‫وأحراهم جميعكا ‪،‬حتى أنه فجأة لم يكن هناك شيء مراي أمام حشد ل يحصى من الناس ‪،‬سوى الغبار ورااحة الدخان ‪:‬عندما رأيت هذا‬ ‫شعرت بالخوف‪.‬‬ ‫‪12‬وبعد ذلك رأيت ذلك الرجل نازل من الجبل وأدعوه جمعا آخر من السلم‪.‬‬ ‫‪13‬فجاء إليه جمع كثير ‪،‬بعضهم فرح ‪،‬والبعض حزن ‪،‬والبعض مقيد ‪،‬وآخرون أحضروا من التقدمات ‪،‬فمرضت خوفا شديدا ‪،‬‬ ‫واستيقظت والت‪:‬‬ ‫‪14‬لقد أظهرت لعبدك هذه العجااب منذ البدء ‪،‬وحسبتني أهل لقبول صلتي‪.‬‬ ‫‪15‬فبينوا لي الن تعبير هذا الحلم‪.‬‬ ‫‪16‬لني كما أرى في ذهني ‪،‬ويل للذين سيبقون في تلك اليام ‪،‬وويل أكثر كثيرا للذين ل يتركون‪.‬‬ ‫‪17‬لن الذين لم يبقوا ثقلوا عليهم‪.‬‬ ‫‪18‬والن فهمت ما هو موضوع في اليام الخيرة ‪،‬ما سيحدث لهم وللذين تركوا‪.‬‬ ‫‪19‬لذلك تعرضوا لمخاطر عظيمة وضرورات كثيرة كما تعلن هذه الحلم‪.‬‬ ‫‪20‬ولكن أن يدخل في هذه المور أيسر على من كان في خطر من أن يمر مثل سحابة من العالم ول يرى ما يحدث في اليام الخيرة ‪.‬‬ ‫فأجابني واال‪:‬‬ ‫‪21‬سأبين لك تفسير الرؤيا وأفتح لك المر الذي طلبته‪.‬‬


‫‪22‬أما أنت فتكلمت عن البااين ‪،‬وهذا هو التفسير‪:‬‬ ‫‪23‬من يحتمل الخطر في ذلك الوات فقد حفظ نفسه‪.‬والذين يسقطون في الخطر هم الذين لهم أعمال وإيمان بالقدير‪.‬‬ ‫‪24‬فاعلموا هذا أن البااين أكثر طوبى من الموات‪.‬‬ ‫‪25‬وهذا هو معنى الرؤيا ‪:‬إذ رأيت رجل طالعا من وسط البحر‪:‬‬ ‫‪26‬هو الذي أاامه ا العلي واتا عظيما ‪،‬وهو ينجي بنفسه خليقته ‪،‬ويأمر البااين‪.‬‬ ‫‪27‬وحيث رأيت أنه يخرج من فمه كريح ريح ونيران وعاصفة‪.‬‬ ‫‪28‬ولم يكن يحمل سيفا ول أداة حرب ما ‪،‬بل ااتحمه وأهلك كل الجمهور الذي جاء ليخضعه ‪.‬هذا هو التفسير‪:‬‬ ‫‪29‬هوذا أيام تأتي حين يبدأ العلي في خلص الذين على الرض‪.‬‬ ‫‪30‬فيدهش الساكنين على الرض‪.‬‬ ‫‪31‬فيبدأون بحرب ضد مدينة أخرى ‪،‬مدينة ضد أخرى ‪،‬مكان ضد مكان آخر ‪،‬شعب ضد شعب آخر ‪،‬مملكة ضد أخرى‪.‬‬ ‫‪32‬وسيكون وات يحدث فيه هذا ‪،‬وستحدث العلمات التي سبقت وأريتك إياها ‪،‬وحينئذ يعلن ابني الذي رأيته إنسانا صاعدكا‪.‬‬ ‫‪33‬فيسمع جميع الشعب صوته ‪،‬يترك كل واحد من الحرب في أرضه ‪،‬كل واحد ضد صاحبه‪.‬‬ ‫‪34‬وسيجتمع جمهور ل يحصى كما رأيتهم يريدون أن يأتوا ويغلبوه بالقتال‪.‬‬ ‫‪35‬ويقف على راس جبل صهيون‪.‬‬ ‫‪36‬وستأتي صهيون وتظهر للجميع مهيئة ومبنية ‪.‬كما رأيت التلة منحوتة بل يدين‪.‬‬ ‫‪37‬وهذا ابني سينتهره اختراعات أولئك المم الشريرة ‪،‬الذين سقطوا في العاصفة بسبب حياتهم الشريرة؛‬ ‫‪38‬وسيعرض عليهم أفكارهم الشريرة والعذاب الذي يبتداون به في العذاب الذي يشبه اللهيب ‪،‬وسيهلكهم بل تعب بالناموس الذي مثلي‪.‬‬ ‫‪39‬وحيث رأيت أنه جمع له جمهورا آخر من السلم‪.‬‬ ‫‪40‬هالء هم السباط العشرة الذين سبوا من أرضهم في أيام أوشع الملك الذي سباه شلمناصر ملك أشور وعبر بهم المياه وجاءوا إلى‬ ‫أرض أخرى‪.‬‬ ‫‪41‬فتشاوروا فيما بينهم أن يتركوا جماعة المم ويذهبوا إلى كورة أخرى لم يسكنها إنسان اط‬ ‫‪42‬لكي يقيموا هناك فرااضهم التي لم يحفظوها في أرضهم‪.‬‬ ‫‪43‬ودخلوا الفرات من ضييقات النهر‪.‬‬ ‫‪44‬فإن العلي أظهر لهم اليات ‪،‬وأواف الطوفان حتى عبروا‪.‬‬ ‫‪45‬لنه كان هناك طريق طويل في تلك الكورة ‪،‬أي سنة ونصف ‪،‬وهذه المنطقة تسمى أرسارت‪.‬‬ ‫‪46‬ثم سكنوا هناك إلى الزمان الخير ‪.‬والن عندما يبدأون في المجيء‪،‬‬ ‫‪47‬العلي يرد ينابيع النهر ليعبروا لذلك رأيت الجمهور بسلم‪.‬‬ ‫‪48‬والبااون من شعبك هم الذين وجدوا في تخومي‪.‬‬ ‫‪49‬وعندما يهلك جمهور المم المجتمعين ‪،‬يدافع عن شعبه البااي‪.‬‬ ‫‪50‬فحينئذ يريهم عجااب عظيمة‪.‬‬ ‫‪51‬فقلت أنا أيها السيد الدب أرني هذا ‪:‬لماذا رأيت الرجل طالعا من وسط البحر؟‬ ‫‪52‬فقال لي كما أنك ل تستطيع أن تطلب ول تعرف ما في أعماق البحر كذلك ل يستطيع أحد على الرض أن يرى ابني أو الذين معه إل‬ ‫في النهار‪.‬‬ ‫‪53‬وهذا هو تفسير الحلم الذي رأيته والذي استنيرت به هنا وحدك‪.‬‬ ‫‪54‬لنك تركت طريقك واجتهدت في شريعتي وطلبتها‪.‬‬ ‫‪55‬دبرت حياتك بالحكمة ودعوت الفهم أمك‪.‬‬ ‫‪56‬ولذلك أريتك كنوز العلي ‪.‬وبعد ثلثة أيام أخر أكلمك بأشياء أخرى وأخبرك بأمور عجيبة وعجيبة‪.‬‬ ‫‪57‬فخرجت إلى البرية وأسبح العلي وأشكره كثيرا على عجاابه التي صنعها في حينه‪.‬‬ ‫‪58‬ولنه يحكمها وما يقع في أوااتها فجلست هناك ثلثة أيام‪.‬‬ ‫الفصل‪14‬‬ ‫‪1‬وفي اليوم الثالث ‪،‬جلست تحت شجرة بلوط ‪،‬وإذا بصوت اد جاء علي من الدغال واال ‪:‬إسدراس ‪،‬إسدراس‪.‬‬ ‫‪2‬فقلت هانذا يا رب وامت على ادمي‪.‬‬ ‫‪3‬فقال لي ‪:‬ظهرت لموسى في العليقة وتكلمت معه حين كان شعبي يخدم في مصر‪.‬‬ ‫‪4‬وأرسلته وأخرجت شعبي من مصر وأصعدته إلى الجبل الذي أبقيته فيه زمانا طويل‬ ‫‪5‬وأخبره بعجااب كثيرة وأراه أسرار الزمنة والنهاية ‪.‬وأمره ااال‬ ‫‪6‬تعلن هذه الكلمات وتخفي هذه‪.‬‬ ‫‪7‬والن أاول لك‪:‬‬ ‫‪8‬أن تضع في البك اليات التي أظهرتها والحلم التي رأيتها والتعبيرات التي سمعتها‪.‬‬ ‫‪9‬لنك ستاخذ من الجميع ‪،‬ومن الن تبقى مع ابني ومع أمثالك ‪،‬إلى انقضاء الزمنة‪.‬‬ ‫‪10‬لن العالم اد فقد شبابه ‪،‬والزمنة بدأت تشيخ‪.‬‬


‫‪11‬لن العالم منقسم إلى اثني عشر جزءا ‪،‬واد مضت العشرة أجزاء منه ‪،‬ونصف العشر‪.‬‬ ‫‪12‬ويبقى ما بعد نصف الجزء العاشر‪.‬‬ ‫‪13‬فالن أصلح بيتك ووبخ شعبك ِ ي‬ ‫وعز الذين في الضيق والن انبذ الفساد‪.‬‬ ‫‪14‬اترك عنك الفكار المااتة ‪،‬اطرح أثقال النسان ‪،‬اخلع الن الطبيعة الضعيفة‪،‬‬ ‫‪15‬وطرح عنك الفكار الثقيلة ‪،‬وبادر إلى الهروب من هذه الواات‪.‬‬ ‫‪16‬لنه سيحدث فيما بعد شرور أعظم مما رأيت‪.‬‬ ‫‪17‬فانظروا كم يصير العالم أضعف مع مرور الزمن ‪،‬بقدر ما تكثر الشرور على الساكنين فيه‪.‬‬ ‫‪18‬لن الوات اد مضى بعيدا ‪،‬والجارة صعبة المنال ‪،‬فالن تسرع الرؤيا التي رأيتها‪.‬‬ ‫‪19‬فاجبت انا امامك والت‪.‬‬ ‫‪20‬ها أنا يا رب أذهب كما أمرتني وأوبخ الشعب الموجود ‪،‬ولكن الذين سيولدون بعد ذلك من ينذرهم؟ وهكذا أصبح العالم في ظلم ‪،‬‬ ‫والساكنون فيه بل نور‪.‬‬ ‫‪21‬لن شريعتك احترات ل يعلم أحد ما يحدث فيك ول العمل الذي سيبدأ‪.‬‬ ‫ي ‪،‬وأكتب كل ما كان في العالم منذ البدء ‪،‬ما هو مكتوب في شريعتك ‪،‬لكي يجد‬ ‫‪22‬ولكن إن وجدت نعمة أمامك ‪،‬فأرسل الروح القدس ف ي‬ ‫الناس طريقك ‪،‬ويكونوا الذي سيعيش في اليام الخيرة اد يعيش‪.‬‬ ‫‪23‬فاجابني ااال اذهب اجمع الشعب وال لهم ل يطلبونك اربعين يوما‪.‬‬ ‫‪24‬لكن انظر ‪،‬فجهز لك أشجارا كثيرة ‪،‬وخذ معك ساريا ودابريا وسليميا وإكانوس وأسيئيل ‪،‬هالء الخمسة المستعدون للكتابة بسرعة‪.‬‬ ‫‪25‬وتعال إلى هنا وأشعل سراج الفهم في البك ‪،‬الذي لن ينطفئ حتى يتم ما تبدأ في كتابته‪.‬‬ ‫‪26‬ومتى انتهيت تنشر بعض الشياء وتظهر بعضها سرا للحكماء ‪.‬غدا في هذه الساعة تبدأ بالكتابة‪.‬‬ ‫‪27‬فخرجت كما أمر وجمعت كل الشعب والت‪.‬‬ ‫‪28‬اسمع هذا الكلم يا اسراايل‪.‬‬ ‫‪29‬آباؤنا كانوا في البدء غرباء في مصر ‪،‬ومن هناك أنقذوا‪.‬‬ ‫‪30‬وأخذوا ناموس الحياة الذي لم يحفظوه ‪،‬والذي تعديتموه أنتم أيضا بعدهم‪.‬‬ ‫‪31‬حينئذ اسمت بينكم الرض ‪،‬أرض صهيون ‪،‬ولكن آباؤكم وأنتم اد عملتم ظل كما ولم تحفظوا الطرق التي أوصاكم بها العلي‪.‬‬ ‫‪32‬وبما أنه ااض عادل ‪،‬فقد أخذ منك في الوات المناسب ما أعطاك‪.‬‬ ‫‪33‬والن أنتم ههنا وإخوتكم بينكم‪.‬‬ ‫‪34‬فإذا أخضعتم أذهانكم وأصلحتم الوبكم ‪،‬تبقون أحياء ‪،‬وبعد الموت ترحمون‪.‬‬ ‫‪35‬لنه بعد الموت سيأتي الدينونة حين نحيا ثانية ‪،‬وحينئذ تظهر أسماء البرار ‪،‬وأعمال الشرار تعلن‪.‬‬ ‫‪36‬فل يأتيني أحد الن ول يطلبني هذه الربعين يوما‪.‬‬ ‫‪37‬فأخذت الرجال الخمسة كما أمرني وخرجنا إلى الحقل وأامنا هناك‪.‬‬ ‫‪38‬وفي اليوم التالي ‪،‬إذا بصوت ناداني ااالك ‪:‬يا إسدراس ‪،‬افتح فمك واشرب الذي أعطيك إياه‪.‬‬ ‫‪39‬ثم فتحت فمي فإذا هو اد ادم لي كأسا مملوءة مثل الماء ولونها كنار‪.‬‬ ‫‪40‬فأخذته وشربته ‪،‬وشربت منه ‪،‬فتكلم البي بفهم ‪،‬ونمت حكمة في صدري ‪،‬لن روحي شددت ذكري‪.‬‬ ‫‪41‬وانفتح فمي ولم يعد يغلق‪.‬‬ ‫‪42‬وأعطى العلي فهما للرجال الخمسة ‪،‬وكتبوا رؤى الليل الرااعة التي ايلت والتي لم يعرفوها ‪،‬وجلسوا أربعين يوما ‪،‬وكانوا يكتبون في‬ ‫النهار ‪،‬وفي الليل يأكلون خبزا‪.‬‬ ‫‪43‬أما أنا ‪.‬تكلمت في النهار وفي الليل لم أضبط لساني‪.‬‬ ‫‪44‬وفي أربعين يوما كتبوا مااتين وأربعة كتب‪.‬‬ ‫‪45‬ولما اكملت الربعين يوما تكلم العلي ااال ‪.‬اول ما كتبته انشره علنية ليقرأه المستحق وغير المستحق‪.‬‬ ‫‪46‬ولكن احفظ السبعين الخيرين لكي ل تسلمهم إل للحكماء من الشعب‪.‬‬ ‫‪47‬لن فيهم ينبوع الفهم وينبوع الحكمة وينبوع المعرفة‪.‬‬ ‫‪48‬ففعلت ذلك‪.‬‬ ‫الفصل‪15‬‬ ‫‪1‬انظر أنت تكلم في آذان شعبي بكلم النبوة الذي أضعه في فمك ‪،‬يقول الرب‪:‬‬ ‫‪2‬واكتبها في ورق لنها امينة وصاداة‪.‬‬ ‫‪3‬ل تخف عليك من الفكار ول يزعجك شك الذين يتكلمون عليك‪.‬‬ ‫‪4‬لن كل الخاانين يموتون بخيانتهم‪.‬‬ ‫‪5‬ها أنا ‪،‬يقول الرب ‪،‬أجلب الضربات على العالم ‪.‬السيف والمجاعة والموت والدمار‪.‬‬ ‫‪6‬لن الشر اد دنس كل الرض كثيرا ‪،‬وتمت أعمالهم الماذية‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك اال الرب‪.‬‬


‫‪8‬ل أسكت لساني فيما بعد من جهة شرهم الذي يدنسونه ‪،‬ول أحتملهم في ما يمارسون فيه شرا ‪،‬هوذا الدم البريء البار يصرخ إلي ‪،‬‬ ‫ونفوس البشر فقط أشتكي باستمرار‪.‬‬ ‫‪9‬ولذلك يقول الرب إني أنتقم منهم وأابل لي كل الدم الزكي منهم‪.‬‬ ‫‪10‬هوذا شعبي يساق كقطيع إلى الذبح ‪،‬ول أدعهم الن يسكنون في أرض مصر‪.‬‬ ‫‪11‬وآتي بهم بيد شديدة وذراع ممدودة ‪،‬وأضرب مصر بالضربات كما في الول ‪،‬وأخرب كل أرضها‪.‬‬ ‫‪12‬تنوح مصر فيضرب أساسها بالضربة والعقاب الذي يجلبه ا عليها‪.‬‬ ‫‪13‬ينوح العاملون في الرض ‪،‬لن بذورهم تتلف من الريح والبرد والكوكب المخيف‪.‬‬ ‫‪14‬ويل للعالم وللساكنين فيه!‬ ‫‪15‬لن السيف وهلكهم اد ااترب ‪،‬ويقوم شعب واحد ويحارب إلى آخر ‪،‬والسيوف في أيديهم‪.‬‬ ‫‪16‬لنه سيكون فتنة بين الناس وغزو بعضهم لبعض ‪.‬ل يبالون بملوكهم ول رؤسااهم ‪،‬ويكون مسار أعمالهم في أيديهم‪.‬‬ ‫‪17‬يشتهي النسان أن يدخل المدينة ول يقدر‪.‬‬ ‫‪18‬لنه بسبب كبريااهم تضطرب المدن ‪،‬وتهدم البيوت ‪،‬ويخاف الناس‪.‬‬ ‫‪19‬ل يشفق النسان على اريبه ‪،‬بل يخرب بيوتهم بالسيف وينهب أمتعتهم لعدم الخبز ولضيق عظيم‪.‬‬ ‫‪20‬ها أنا أدعو ‪،‬يقول ا ‪،‬كل ملوك الرض ليتعبدون لي ‪،‬الذين من مشرق الشمس ومن الجنوب ومن المشرق ولبنان ‪.‬ليتحولوا بعضهم‬ ‫على بعض ويجازوا ما فعلوه بهم‪.‬‬ ‫‪21‬كما يفعلون اليوم بمختاري كذلك أفعل أنا أيضا وأجازي في حضنهم ‪.‬هكذا اال السيد الرب‪.‬‬ ‫‪22‬يميني ل تشفق على الخطاة وسيفي ل يتواف على سافكي الدم الزكي على الرض‪.‬‬ ‫‪23‬خرجت نار من سخطه وأكلت أسس الرض والخطاة كالتبن الذي يشتعل‪.‬‬ ‫‪24‬ويل للخطاة ولم يحفظوا وصاياي ‪.‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪25‬ل أشفق عليهم ‪.‬اذهبوا أيها البنون من القوة ول تنجسوا مقدسي‪.‬‬ ‫‪26‬لن الرب اد عرف جميع الذين يخطئون إليه ‪،‬فيسلمهم إلى الموت والهلك‪.‬‬ ‫‪27‬فإنه الن اد جاءت الضربات على كل الرض ‪،‬وأنتم ستثبتون فيها ‪،‬لن ا ل ينقذكم لنكم أخطأتم إليه‪.‬‬ ‫‪28‬هوذا المنظر الرهيب ومنظره من المشرق‪.‬‬ ‫‪29‬حيث تخرج أمم تنانين العرب بمركبات كثيرة ‪،‬ويحمل جمهورهم كالريح على الرض ‪،‬فيخاف ويرتعد كل من يسمعهم‪.‬‬ ‫‪30‬ويخرج القرمانيون الغاضبون مثل خنازير الغابة ‪،‬ويأتون بقوة عظيمة ويحاربونهم ويخربون جز كءا من أرض الشوريين‪.‬‬ ‫‪31‬وحينئذ تكون للتنانين اليد العليا وتتذكر طبيعتها ‪.‬وإذا انقلبوا وتآمروا معكا بقوة عظيمة ليضطهدوهم‪،‬‬ ‫‪32‬حينئذ يضطرب هالء ويسكتون بقوتهم ويهربون‪.‬‬ ‫‪33‬ومن أرض أشور يحاصرهم العدو ويأكل بعضهم ‪،‬ويكون في جيشهم خوف ورعب وصراع بين ملوكهم‪.‬‬ ‫‪34‬هوذا السحب من المشرق ومن الشمال إلى الجنوب ‪،‬وهي مرعبة جدا للنظر ‪،‬مملوءة غضبا وعاصفة‪.‬‬ ‫‪35‬ويضرب بعضهم بعضا ويضربون جمعا كثيرا من نجوم الرض حتى نجمهم ‪.‬ويكون الدم من السيف إلى البطن‪،‬‬ ‫‪36‬وروث الناس في عروة الجمل‪.‬‬ ‫‪37‬ويكون خوف عظيم ورعدة على الرض ‪،‬والذين يرون الغضب يخافون ‪،‬وتأتي عليهم الرعدة‪.‬‬ ‫‪38‬ثم تأتي عاصفة عظيمة من الجنوب ومن الشمال وجزء آخر من الغرب‪.‬‬ ‫‪39‬وستقوم رياح شديدة من الشرق وتفتحها ‪.‬والسحابة التي أثارها بغضب ‪،‬والنجم الذي تحرك لخافة الريح الشراية والغربية ‪،‬ستتحطم‪.‬‬ ‫‪40‬فتنتفخ السحب العظيمة والقوية مملوءة غضبا والنجم ليرعب كل الرض والساكنين فيها ‪.‬ويسكبون على كل مرتفع ومشهور كوكبكا‬ ‫مرعبكا‪،‬‬ ‫‪41‬نار وبرد وسيوف طاارة ومياه كثيرة ‪،‬حتى تمتلئ جميع الحقول وجميع النهار كثرة مياه كثيرة‪.‬‬ ‫‪42‬فيهدمون المدن والسوار والجبال والكام وأشجار الغابة وعشب المروج وامحها‪.‬‬ ‫‪43‬ويتثبتون إلى بابل ويخيفونها‪.‬‬ ‫‪44‬فيأتون إليها ويحاصرونها ‪،‬ويصبون عليها النجم وكل الغضب ‪،‬فيصعد الغبار والدخان إلى السماء ‪،‬ويندبها جميع من حولها‪.‬‬ ‫‪45‬والذين يبقون تحتها يخدمون مرعبيها‪.‬‬ ‫‪46‬وأنت يا آسيا شريكة رجاء بابل ومجد شخصها‪.‬‬ ‫‪47‬ويل لك أيها الشقي لنك تشبهتها ‪.‬وزينت بناتك بالزنى لكي يرضين ويفتخرن بمحبيك الذين طالما أرادوا أن يزنوا معك‪.‬‬ ‫‪48‬اتبعت المكروهة في كل أعمالها واختراعاتها ‪.‬لذلك اال ا‪.‬‬ ‫‪49‬أرسل عليك الضربات ‪.‬الترمل والفقر والجوع والسيف والوباء ‪،‬لتخرب بيوتك بالخراب والموت‪.‬‬ ‫‪50‬ويجف كالزهر مجد اوتك ويرتفع الحر المرسل عليك‪.‬‬ ‫‪51‬تضعف كامرأة مسكينة ذات ضربات ومادبة بالجراح حتى ل يستطيع الجبابرة والمحبون أن يقبلوا ‪.‬لقد اليك‪.‬‬ ‫‪52‬ليتني أغار عليك هكذا يقول الرب‪.‬‬ ‫‪53‬لو لم تكن تقتل مختاري كل حين ‪،‬رافعا ضربات يديك ك‬ ‫ااال على موتاهم وأنت في حالة سكر‪:‬‬ ‫‪54‬أتبين جمال وجهك؟‬ ‫‪55‬يكون أجر زناك في حضنك ‪،‬لذلك تنال الجزاء‪.‬‬ ‫‪56‬كما فعلت بمختاري يقول الرب كذلك يفعل بك ا ويسلمك إلى الشر‬


‫‪57‬أبناءك يموتون من الجوع ‪،‬وأنت تسقط بالسيف ‪،‬تهدم مدنك ‪،‬وكل ما لك يهلك بالسيف في الحقل‪.‬‬ ‫‪58‬الذين في الجبال يموتون جوعا ‪،‬ويأكلون لحومهم ‪،‬ويشربون دمهم ‪،‬للجوع الشديد للخبز ‪،‬والعطش للماء‪.‬‬ ‫‪59‬فإنك ستأتي عبر البحر كالتعاسة ‪،‬وتستقبل الضربات مرة أخرى‪.‬‬ ‫‪60‬وفي المعبر ينقضون على المدينة الخاملة ويخربون اسما من ارضك ويفنون جزءا من مجدك ويرجعون الى بابل المخربة‪.‬‬ ‫‪61‬فطرحك مثل القش ‪،‬ويكونون لك كالنار‪.‬‬ ‫‪62‬ويأكلونك ومدنك وأرضك وجبالك ‪.‬يحراون بالنار جميع غاباتك وأشجارك المثمرة‪.‬‬ ‫‪63‬سيسبي أطفالك وينظرون إلى ما لك ويفسدونه ويفسدون جمال وجهك‪.‬‬ ‫الفصل‪16‬‬ ‫‪1‬ويل لك يا بابل وآسيا ‪.‬ويل لك يا مصر وسوريا‪.‬‬ ‫‪2‬تنطقوا من كيس وشعر وابكوا اولدكم واحزنوا ‪.‬لن هلككم اد ااترب‪.‬‬ ‫‪3‬أرسل عليك سيف فمن يرده؟‬ ‫‪4‬نار أرسلت في وسطكم فمن يطفئها؟‬ ‫‪5‬أرسلت إليكم الضربات ‪،‬فمن هو الذي يطردها؟‬ ‫‪6‬هل يجوز لحد أن يطرد أسدكا جااعكا في الغابة؟ أو هل يستطيع أحد أن يطفئ النار في القش متى بدأ يحترق؟‬ ‫‪7‬هل يجوز رد سهم رامي السهام القوي مرة أخرى؟‬ ‫‪8‬الرب القدير يرسل الضربات ومن هو الذي يطردها؟‬ ‫‪9‬تخرج نار من سخطه ومن يطفئها؟‬ ‫‪10‬يلقي البروق ومن ل يخاف؟ يرعد فمن ل يخاف؟‬ ‫‪11‬يهدد الرب فمن ل ينسحق ادامه؟‬ ‫ضا أمام الرب وأمام مجد ادرته‪.‬‬ ‫أي‬ ‫وأسماكه‬ ‫أمواجه‬ ‫فتضطرب‬ ‫العمق‬ ‫من‬ ‫البحر‬ ‫أمواج‬ ‫‪.‬تصعد‬ ‫‪12‬الرض تزلزلت وأساساتها‬ ‫ك‬ ‫‪13‬فإن يمينه التي تضغط القوس اوية ‪،‬وسهامه التي يرميها حادة ول تخطئ عندما يبدأ رميها إلى أااصي العالم‪.‬‬ ‫‪14‬هوذا الضربات اد أرسلت ولن تعود حتى تأتي على الرض‪.‬‬ ‫‪15‬تشتعل النار ول تنطفئ حتى تأكل أساس الرض‪.‬‬ ‫‪16‬مثل سهم رامي اوي ل يرجع إلى الوراء ‪،‬هكذا الضربات التي ترسل على الرض ل ترجع مرة أخرى‪.‬‬ ‫‪17‬ويل لي !ويحي !من ينقذني في تلك اليام؟‬ ‫‪18‬ابتداء أحزان وأحزان عظيمة ‪.‬بداية المجاعة والموت العظيم ‪.‬ابتداء الحروب وتقف الدول في خوف ‪.‬بداية الشرور !ماذا أفعل عندما‬ ‫تأتي هذه الشرور؟‬ ‫‪19‬هوذا المجاعة والوباء والضيق والضيق ‪،‬مرسلة كضربات لصصلح‪.‬‬ ‫‪20‬ولكن في هذا كله ل يرجعون عن شرهم ول يذكرون الضربات دااما‪.‬‬ ‫صا جدكا على الرض حتى يظنوا أنهم في حالة جيدة ‪،‬وحتى حينها ستنمو الشرور على الرض وسيف‬ ‫‪21‬هوذا الطعام سيكون رخي ك‬ ‫ومجاعة واضطراب عظيم‪.‬‬ ‫‪22‬لن كثيرين من سكان الرض سيهلكون بالجوع ‪.‬والخر الذي ينجو من الجوع يهلكه السيف‪.‬‬ ‫‪23‬ويطرح الموتى كالزبل وليس من يعزيهم ‪،‬لن الرض تخرب والمدن تنهدم‪.‬‬ ‫‪24‬ل يبقى إنسان ليعمل الرض ويزرعها‬ ‫‪25‬الشجار تعطي ثمرا ومن يجمعها؟‬ ‫‪26‬ينضج العنب ومن يدوسه؟ لن كل الماكن ستكون مقفرة من الناس‪.‬‬ ‫‪27‬حتى يرغب النسان أن يرى آخر ويسمع صوته‪.‬‬ ‫‪28‬لنه يبقى من المدينة عشرة واثنان من الحقل فيختبئون في السواري وفي شقوق الصخور‪.‬‬ ‫‪29‬كما في بستان زيتون بقي في كل شجرة ثلث او اربع زيتونات‪.‬‬ ‫‪30‬أو كما يجمع الكرم فيبقى جماعة من الذين ينشدون في الكرم‬ ‫‪31‬هكذا يبقى في تلك اليام ثلثة أو أربعة ممن يفتشو بيوتهم بالسيف‪.‬‬ ‫‪32‬فتخرب الرض وتتلف حقولها وتمتلئ طراها وجميع مسالكها شو ككا لنه ل يسير فيها أحد‪.‬‬ ‫‪33‬تنوح العذارى لنهن ليس لهن عريس ‪.‬تنوح النساء لنه ليس لهن أزواج ‪.‬هزم تنوح البنات وليس ي‬ ‫لهن أعوان‪.‬‬ ‫‪34‬في الحروب يهلك عرااسهن ويهلك أزواجهن من الجوع‪.‬‬ ‫‪35‬اسمعوا الن هذا وافهموا يا عبيد الرب‪.‬‬ ‫‪36‬هوذا كلمة الرب تقبلها ‪.‬ل تصداوا اللهة التي تكلم عنها الرب‪.‬‬ ‫‪37‬هوذا الضربات تقترب ول تتباطأ‪.‬‬ ‫‪38‬كما أن امرأة حبلى في الشهر التاسع تلد ابنها ‪،‬وفي ساعتين أو ثلث ساعات من ولدتها ‪،‬يحيط ببطنها آلم شديدة ‪،‬آلم شديدة عند‬ ‫خروج الطفل ‪،‬ل تتأخر لحظة واحدة‪.‬‬ ‫‪39‬هكذا لن تتباطأ الضربات عن الرض ‪،‬وينوح العالم ‪،‬وتحل عليه الوجاع من كل جانب‪.‬‬


‫‪40‬يا شعبي اسمع كلمي ‪.‬استعدوا لحربكم ‪،‬وكونوا في تلك الشرور كزاارين على الرض‪.‬‬ ‫‪41‬ليكن البااع كالهارب والمشتري كمن يخسر‪.‬‬ ‫‪42‬العامل في التجارة كأنه الذي ل يربح فيها ‪،‬والذي يبني كأنه ل يسكن فيه‪.‬‬ ‫‪43‬من يزرع كأنه ل يحصد فكذلك الغارس كرما ومن ل يقطف عنبا‪.‬‬ ‫‪44‬الذين يتزوجون كالذين ليس لهم ولد ‪.‬والذين ل يتزوجون كالرامل‪.‬‬ ‫‪45‬ولذلك فإن الذين يتعبون يتعبون باطل‪.‬‬ ‫‪46‬لن الغرباء يحصدون أثمارهم ‪،‬وينهبون أمتعتهم ‪،‬ويهدمون بيوتهم ‪،‬ويسبون أطفالهم ‪،‬لنهم في السبي والجوع ينجبون أطفال‪.‬‬ ‫‪47‬والذين يشغلون تجارتهم بالنهب ‪،‬يزينون مدنهم وبيوتهم وأملكهم ونفوسهم‪.‬‬ ‫‪48‬كلما زاد غضبي عليهم لجل خطيتهم يقول الرب‪.‬‬ ‫‪49‬كما تحسد الزانية المرأة الصالحة الفاضلة‪.‬‬ ‫‪50‬هكذا يبغض البر الثم إذا تزينت ويتهمها في وجهها عندما يأتي يدافع عن الفاحص كل خطيئة على الرض‪.‬‬ ‫‪51‬فل تكونوا مثله ول مثل أعماله‪.‬‬ ‫‪52‬لنه بعد اليل يزنزع الثم من الرض ‪،‬ويملك البر في وسطكم‪.‬‬ ‫‪53‬ل يقل الخاطئ إنه لم يخطئ ‪،‬بل يواد ا جمرا نار على رأسه القاال أمام الرب الله ومجده لم أخطئ‪.‬‬ ‫‪54‬هوذا الرب يعرف كل أعمال الناس ‪:‬أفكارهم وأفكارهم والوبهم‪.‬‬ ‫‪55‬الذي اال كلمة واحدة لتصنع الرض ‪.‬ولتصنع السماء ‪.‬وتم إنشاؤه‪.‬‬ ‫‪56‬بكلمته خلقت النجوم وهو يعلم عددها‪.‬‬ ‫‪57‬يفحص العمق وخزاانه ‪.‬وااس البحر وما فيه‪.‬‬ ‫‪58‬أغلق البحر في وسط المياه ‪،‬وبكلمته عليق الرض على المياه‪.‬‬ ‫‪59‬بسط السموات كالقبة ‪.‬على المياه أسسها‪.‬‬ ‫‪60‬صنع في البرية ينابيع ماء وبركات على رؤوس الجبال لتنزل النهار من الصخور العالية لتسقي الرض‪.‬‬ ‫‪61‬خلق النسان ووضع البه في وسط الجسد وأعطاه نسمة وحياة وفهما‪.‬‬ ‫‪62‬نعم ‪،‬وروح ا القدير ‪،‬صانع كل شيء ‪،‬والباحث عن جميع الخفايا في خفايا الرض‪،‬‬ ‫‪63‬إنه يعلم اختراعاتكم وما تفكرون به في الوبكم ‪،‬حتى الذين يخطئون ويسترون خطيتهم‪.‬‬ ‫‪64‬لذلك اد فحص الرب جميع أعمالكم بالتدايق ‪،‬ويخزيكم جميعا‪.‬‬ ‫‪65‬ومتى ظهرت خطاياكم تخزون ادام الناس وتكون خطاياكم مشتكية عليكم في ذلك اليوم‪.‬‬ ‫‪66‬ماذا ستفعلون؟ أم كيف تكتمون خطاياكم أمام ا وملاكته؟‬ ‫‪67‬هوذا ا هو القاضي ‪،‬فاتقواه ‪.‬اتركوا خطاياكم وانسوا آثامكم ول تتدخلوا فيها بعد إلى البد ‪،‬فيقودكم ا وينقذكم من كل ضيق‪.‬‬ ‫‪68‬لنه هوذا اد اشتعل عليكم غضب جمع كثير ‪،‬فيأخذون منكم اوما ويطعمونكم متكاسلين عما ذبح للوثان‪.‬‬ ‫‪69‬والذين يوافقونهم يكونون للسخرية والعار ويداسون‪.‬‬ ‫‪70‬لنه سيكون في كل مكان وفي المدن المجاورة فتنة عظيمة على خاافي الرب‪.‬‬ ‫‪71‬فيكونون كالمجانين ‪،‬ل يشفقون على أحد ‪،‬بل يفسدون ويهلكون خاافي الرب‪.‬‬ ‫‪72‬لنهم يبذرون ويأخذون أموالهم ويخرجونها من بيوتهم‪.‬‬ ‫‪73‬فيعرفون مختاري ‪.‬فيمتحنون كالذهب في النار‪.‬‬ ‫‪74‬اسمعوا يا أحبااي ‪،‬يقول الرب ‪:‬هوذا أيام الضيق اد ااتربت ‪،‬ولكني أنقذكم منها‪.‬‬ ‫‪75‬ل تخافوا ول تشكوا ‪.‬لن ا هو دليلك‬ ‫‪76‬ومرشد الذين يحفظون وصاياي ووصاياي يقول السيد الرب ‪:‬ل تثقلكم خطاياكم ول ترتفع آثامكم‪.‬‬ ‫‪77‬ويل للمقيدين بخطاياهم والمغطين بأبطالهم مثل حقل مغطى بالشجير وطريقه مغطى بالشوك حتى ل يستطيع أحد أن يسير فيه‪.‬‬ ‫‪78‬ويترك عريانا ويطرح في النار ليأكل به‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook