الفصل1 1الكتاب الثاني لعزدراس النبي بن سرايا بن عزريا بن حلخيا بن سدميا بن صادوق بن أخيطوب، 2بن أخيا بن فينيس بن هالي بن أمريا بن عزي بن مريموث بن أرنا بن عزيا بن بوريث بن أبيشاي" بن فينحاس بن العازار، 3ابن هرون من سبط لوي .الذي كان سبيا في أرض مادي في عهد أرتحششتا ملك فارس. 4وكان إلي كلم الرب ااال. 5اذهب وأخبر شعبي بخطاياهم وبنيهم شرهم الذي فعلوه بي .ليقولوا لبناء أبنااهم: 6لن خطايا آبااهم كثرت فيهم لنهم نسوني واذبحوا للهة غريبة. 7ألست أنا الذي أخرجهم من أرض مصر من بيت العبودية؟ لكنهم أغضبوني واحتقروا مشورتي. 8فانتف شعر رأسك وألق عليهم كل شر لنهم لم يسمعوا لشريعتي بل هم شعب متمرد. 9إلى متى أحتمل الذين فعلت بهم خيرا كثيرا؟ 10لقد أهلكت ملو ككا كثيرين من أجلهم .ضربت فرعون وعبيده وكل اوته. 11لقد أهلكت من أمامهم جميع المم ،وبددت في المشرق سكان المحافظتين ،صور وصيدون ،واتلت جميع أعدااهم. 12فكلمهم ااال هكذا اال الرب. 13لقد ادتك عبر البحر وأعطيتك في البداية ممرا واسعا وآمنا .أعطيتك موسى رايسا وهرون كاهنا. 14وأضاءت لكم في عمود من نار ،وعملت فيكم عجااب عظيمة .ولكنكم نسيتوني يقول الرب. 15هكذا اال الرب القدير :السلوى كانت لكم علمة .وأعطيتكم خيا كما للحماية ،ولكنكم تذمرتم هناك، 16ول تنتصروا باسمي على تدمير أعدااكم ،بل إلى هذا اليوم مازلتم تتذمرون. ي، 17أين الفوااد التي ادمتها لك؟ حين جعتم وعطشتم في البرية ،لم تصرخوا إل ي 18ااالين لماذا أتيت بنا إلى هذا البرية لتقتلنا .كان خيرا لنا أن نخدم المصريين من أن نموت في هذا القفر. 19حينئذ شفقت على حزنكم واطعمتكم المن .فأكلتم خبز الملاكة. 20ألم أشق صخرة عندما عطشتم ،ففاضت المياه لتشبعكم؟ من الحر غطيتك بورق الشجار. 21اسمت لكم أرضا مثمرة ،وطردت الكنعانيين والفرزيين والفلسطينيين من أمامكم .فماذا أعمل لكم أيضا؟ يقول الرب. 22هكذا اال الرب القدير :لما كنتم في البرية ،عند نهر الموريين ،عطشتم وتجديفتم على اسمي. 23لم أجعلك نارا بسبب تجديفاتك ،بل ألقيت شجرة في الماء ،وجعلت النهر عذبا. 24ماذا أصنع بك يا يعقوب؟ أنت يا يهوذا لم تسمع لي :أرجعني إلى أمم أخرى ،وأعطيهم اسمي فيحفظوا فرااضي. 25إنكم اد تركتموني أترككم أنا أيضا .عندما تريدونني أن أتراءف عليكم ،ل أرحمكم. 26كلما ناديتموني ل أسمع لكم ،لنكم نجستم أيديكم بالدم ،وأرجلكم سريعة إلى القتل. 27ليس لكم كما تركتوني بل أنفسكم يقول الرب. 28هكذا اال الرب القدير :ألم أدعوك كأب لبنيه ،وأم لبناتها ،وممرضة لطفالها، 29أن تكونوا شعبي وأكون لكم إلها .أن تكونوا أطفالي وأكون والدكم؟ 30اد جمعتكم كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ،والن ماذا أصنع بكم؟ سأخرجك من وجهي. 31حين تقربون لي أحول وجهي عنكم لني تركت أعيادكم ورؤوس شهوركم وختاناتكم. 32أرسلت إليكم عبيدي النبياء الذين أخذتموهم واتلتموهم ومزاتم أجسادهم ،الذين أطلب من أيديكم دماءهم ،يقول الرب. 33هكذا اال الرب القدير :بيتك خراب ،سأطردك كما تهب الريح. 34وبنوكم ل يثمرون .لنهم احتقروا وصيتي وعملوا الشر أمامي. 35بيوتكم أعطيها لشعب آت .الذين لم يسمعوا بي بعد يصداونني .الذين لم أرهم آية ،فيفعلون ما أوصيتهم به. 36لم يروا أنبياء ،لكنهم يذكرون خطاياهم ويعترفون بها. 37وأشهد بنعمة الشعب التي ،الذين يفرح أطفالهم بفرح ،ومع أنهم لم يروني بعيون جسدية ،إل أنهم بالروح يصداون ما أاوله. 38والن يا أخي هوذا ما المجد؛ وانظر الشعب التي من المشرق: 39الذين سأعطيهم اادة :إبراهيم وإسحق ويعقوب ،وعسياس وعاموس وميخا ،ويوايل وعبديا ويوناس، 40ناحوم وأباكوق وصفونيا وأجيوس وزكريا وملخي الذي يقال له ملك الرب. الفصل2 1هكذا اال الرب :أنا أخرجت هذا الشعب من العبودية وأعطيتهم وصاياي عن يد العبيد النبياء .الذين لم يسمعوا بل رذلوا مشوراتي. 2االت لهم الم التي ولدتهم اذهبوا ايها البنون .لني أرملة ومتروكة. 3ربيتك بفرح .ولكن بحزن وغم فقدتكم لنكم أخطأتم أمام الرب إلهكم وفعلتم الشر ادامه. 4ولكن ماذا أفعل بك الن؟ أنا أرملة ومتروكة :اذهبوا يا أولدي واطلبوا رحمة الرب. 5أما أنا ،أيها الب ،فإني أستشهد عليك على أم هالء البنين ،التي ل تحفظ عهدي، 6لتخدعهم وأمهم للنهب حتى ل يكون لهم نسل. 7ليتبددوا بين المم ،ولتمح أسماؤهم من الرض ،لنهم احتقروا عهدي.
8ويل لك يا أشور يا من تستر الثم فيك .أيها الشرار ،اذكروا ما فعلته بسدوم وعمورة. 9الذين أرضهم مدر وأكوام رماد ،فهكذا أفعل أيضا بالذين ل يسمعون لي ،يقول الرب القدير. 10هكذا اال الرب لعزدراس :ال لشعبي أني أعطيهم مملكة أورشليم التي كنت سأعطيها لسراايل. 11وآخذ لي مجدهم وأعطيهم المظال البدية التي أعددتها لهم. 12ويكون لهم شجرة الحياة دهنا طيبا .ل يتعبون ول يتعبون. 13اذهبوا تأخذوا .صلوا لكم أياما اليلة لكي تقصر .اد أعد لكم الملكوت .اسهروا. 14خذ السماء والرض لتشهدا .لني اد حطمت الشر وخلقت الخير وأنا حي يقول الرب. 15يا أماه ،احتضني أولدك ،واربيهم بفرح ،واثبتي أادامهم كعمود ،لني اخترتك ،يقول الرب. 16وأايم الموات من أماكنهم ،وأخرجهم من القبور ،لني عرفت اسمي في إسراايل. 17ل تخافي يا أم البنين لني اخترتك يقول الرب. 18من أجل مساعدتك سأرسل عبيدي إيساي وإرميا ،اللذين ادستهما حسب مشورتهما ،وأعددت لك اثنتي عشرة شجرة محملة بمختلف الفواكه، 19ومثل ينابيع كثيرة تفيض لبنا وعسل ،وسبعة جبال شامخة ،ينبت عليها الورد والزنابق ،بها سأمل بنيك فرحا. 20ااضوا حق الرملة ،ااضوا لليتيم ،أعطوا الفقير ،دافعوا عن اليتيم ،كسوا العريان، 21اشفوا المنكسرين والضعفاء ،ل تستهزاوا بالعرج ،دافعوا عن المشوهين ،وليدخل العمى إلى بصر صفااي. 22احفظ الشيوخ والشباب في أسوارك. 23أينما وجدت أمواتا ،فخذهم وادفنهم ،وسأعطيك المركز الول في ايامتي. 24امكثوا يا شعبي واستريحوا ،لنه بعد يأتي هدوءكم. 25ارضعي اولدك ايتها المرضعة الصالحة .تثبيت أادامهم. 26والعبيد الذين اعطيتك ل يهلك منهم واحد .لني من بين عددك اطلبهم. 27ل تكل ،لنه إذا جاء يوم الضيق والضيق ،سيبكي الخرون ويحزنون ،أما أنت فتبتهج وتكثر. 28تحسدك المم ول يقدرون أن يفعلوا بك شيئا ،يقول الرب. 29ستظلك يدي لئل يرى بنوك الجحيم. 30افرحي أيتها الم بأولدك .لني انقذك يقول الرب. 31اذكر أبناءك الراادين ،لني أخرجهم من أاطار الرض وأرحمهم ،لني رحيم ،يقول رب الجنود. 32احتضن أبناءك حتى آتي وأصنع لهم رحمة ،لن آباري تفيض ونعمتي ل تنقطع. 33أنا عزدراس تلقيت وصية الرب في جبل عوريب بأن أذهب إلى إسراايل .ولكن لما جئت اليهم احتقروني واحتقروا وصية الرب. 34ولذلك أاول لكم أيها المم الذين يسمعون ويفهمون ،ابحثوا عن راعيكم هو يعطيكم الراحة البدية .لنه اريب ،الذي سيأتي في نهاية العالم. 35كونوا مستعدين لمكافأة الملكوت ،لن النور البدي يضيء لكم إلى البد. 36اهرب من ظل هذا العالم ،استقبل بهجة مجدك :أنا أشهد لمخلصي علنية. 37فاابلوا العطية المعطاة لكم وافرحوا شاكرين الذي أرشدكم إلى الملكوت السماوي. 38ام واف وانظر عدد المختومين في عيد الرب. 39الذين انتقلوا من ظل العالم ،ونالوا ثياب مجد الرب. 40خذي رامك يا صهيون واغلقي على اللبسين البياض الذين أكملوا شريعة الرب. 41اد تم عدد أولدك الذين اشتقت إليهم ،التمس من اوة الرب ،أن يتقدس شعبك المدعوون من البدء. 42رأيت أنا عزدراس على جبل صهيون شعبكا عظي كما ،لم أستطع عده ،وكلهم يسبحون الرب بالغاني. 43وكان في وسطهم شاب طويل القامة ،أطول من جميع البااين ،ووضع على كل واحد منهم تيجانا ،وكان أعلى .الذي تعجبت منه كثيرا. 44فسألت الملك والت يا سيد ما هذه. 45فاجاب واال لي هالء هم الذين خلعوا الثياب المااتة ولبسوا الخالد واعترفوا باسم ا .الن يتوجون ويأخذون النخل. 46فقلت للملك« :أي شاب هو الذي يتوجهم ويعطيهم النخل بأيديهم؟» 47فاجاب واال لي هو ابن ا الذي اعترفوا به في العالم .عنداذ بدأت أشيد بشدة بالذين وافوا متصلبين من أجل اسم الرب. 48فقال لي الملك اذهب واخبر شعبي ما رايت من عجااب الرب الهك. الفصل3 1وفي سنة الثلثين من خراب المدينة كنت في بابل ،وكنت مضطجعا على سريري مضطربا ،وخطرت أفكاري على البي. 2لني رأيت خراب صهيون وثراء سكان بابل. 3فانزعجت روحي جدا حتى ابتدأت أتكلم أمام العلي بكلم مملوء خوفا والت: 4أيها الرب المتسلط ،أنت تكلمت في البدء حين زرعت الرض ،وأنت وحدك ،وأمرت الشعب. 5وأعطى آدم جسدا بل روح من صنعة يديك ،ونفخت فيه روح حياة ،فحيا أمامك.
6وتقوده إلى الجنة التي غرستها يمينك من ابل أن تظهر الرض. 7وأوصيته أن يحب طريقك الذي خالفه ،وفي الحال أهلكت عليه وفي أجياله الموت ،الذي جاءت منه أمم واباال وشعوب واباال ل عدد لها. 8وسار كل شعب حسب إرادته ،وعمل عجااب أمامك ،ورذل وصاياك. 9ثم مرة أخرى ،بعد زمان ،جلبت الطوفان على سكان العالم وأهلكتهم. 10وحدث في كل واحد منهم أنه كما كان الموت لدم كذلك الطوفان لهالء. 11ولكن تركت واحدا منهم وهو نوح وبيته الذي جاء منه جميع البرار. 12وحدث أنه لما ابتدأ الساكنون على الرض يكثرون وولدوا لهم بنين كثيرا ،وصاروا شعبا كثيرا ،ابتدأوا أيضا يرتكبون الفجور أكثر من الول. 13واذ كانوا سيئين امامك ،اخترت لك رجل منهم اسمه ابراهيم. 14ذاك أحببته ،وإليه وحده أظهرت إرادتك. 15واطعت معه عهدا ابديا ووعدته انك لن تترك نسله الى البد. 16وأعطيته إسحاق ،وإسحاق أيضا أعطيت يعقوب وعيسو .وأما يعقوب فإنك اخترته لك وأسكنته عيسو ،فصار يعقوب جمهورا كثيرا. 17وحدث أنك عندما أخرجت نسله من مصر ،أصعدتهم إلى جبل سيناء. 18وطأطأت السموات ،ثبتت الرض ،وحركت المسكونة كلها ،وزلزلت العماق ،وأزعجت الناس في ذلك الدهر. 19فنفذ مجدك في اربعة ابواب :النار والزلزلة والريح والبرد .لتعطي الشريعة لنسل يعقوب والجتهاد لجيل إسراايل. 20ولم تنزع منهم القلب الشرير لتثمر فيهم شريعتك. 21لن آدم الول حامل البا شريرا تجاوز وانغلب .وهكذا يكون جميع المولودين منه. 22وهكذا صار المرض الى البد .والقانون( أيضا )في الوب الناس مع خبث الجذر؛ حتى ذهب الخير وسكن الشر. 23فمضى الزمنة وانتهت السنين وأامت لك عبدا اسمه داود. 24الذي أمرته أن يبني مدينة لسمك ويقدم لك فيها البخور والقرابين. 25ولما كان هذا سنين كثيرة تركك سكان المدينة 26وفعلوا في كل شيء كما عمل آدم وجميع أجياله ،إذ كان لهم أيضا الب شرير 27وهكذا سلمت مدينتك ليد اعدااك. 28فهل أعمال سكان بابل أفضل من أعمالهم حتى يتسلطوا على صهيون؟ 29لني لما جئت إلى هناك ورأيت فجورا ل عدد له ،رأت نفسي فاعلي شر كثيرين في هذه الثلثين من السنة الذن ،حتى أن البي خذلني. 30لني اد رأيت كيف جعلتهم يخطئون واشفقت على فاعلي الثم وأهلكت شعبك واستبقيت اعداءك ولم تخبر. 31ل أذكر كيف يمكن ترك هذا الطريق :فهل هم الذين من بابل أفضل من الذين من صهيون؟ 32أو هل يوجد شعب آخر يعرفك غير إسراايل؟ أو أي جيل آمن بعهودك مثل يعقوب؟ 33ولكن لم تظهر أجرهم ،ولم يكن لتعبهم ثمرة ،لني سافرت هنا وهناك في المم ،وأرى أنهم يتدفقون ثروة ،ول يفكرون في وصاياك. 34فزن الن شرنا بالميزان ،وخطور الساكنين في العالم أيضا .وهكذا لن يوجد اسمك في أي مكان إل في إسراايل. 35ومتى لم يخطئ الساكنون على الرض ادامك؟ أو من الناس الذين حفظوا وصاياك؟ 36تجد أن إسراايل بالسم اد حفظ وصاياك .ولكن ليس الوثنيين. الفصل4 1فأجابني الملك الذي أرسل إلي اسمه أوريل، 2واال البك اد ذهب بعيدا في هذا العالم وهل تظن أنك تدرك طريق العلي؟ 3فقلت نعم يا سيدي .فأجابني واال :إني أرسلت لريك ثلث طرق ،وأضرب لك ثلثة أمثلة: ضا الطريق التي تريد أن تراها ،وسأريك من أين يأتي القلب الشرير. 4فإذا استطعت أن تخبرني بواحدة منها ،سأريك أي ك 5فقلت اخبر يا سيدي .فقال لي اذهب وزن لي ثقل النار أو اس لي هبوب الريح أو ارجع لي في اليوم الماضي. 6فاجبت والت من يستطيع ان يفعل هذا حتى تسألني مثل هذا. 7فقال لي إن سألتك ما هو عدد المساكن في وسط البحر أو كم عدد الينابيع في أول الغمر أو كم عدد الينابيع التي فوق الجلد أو ما هي مخارج الرض َ .جننة: 8لعلك تقول لي :إني لم أنزل اط إلى العمق ول إلى الجحيم بعد ،ول صعدت إلى السماء اط. 9ولكن الن لم أسألك إل عن النار والريح ،وعن اليوم الذي عبرت فيه ،وعن الشياء التي ل تستطيع أن تنفصل عنها ،ولكنك ل تستطيع أن تجيبني عنها. 10فقال لي ايضا ل تستطيع ان تعرف ما يخصك ول الكبار معك. 11فكيف يمكن لسفينتك أن تدرك طريق العلي ،والعالم الن اد فسد من الخارج ليدرك الفساد الذي اد ظهر في عيني؟ 12فقلت له :لو لم نكن موجودين ،خير لنا من أن نحيا بعد في الشر ونتألم ول نعرف لماذا. 13فأجابني واال :ذهبت إلى الغابة إلى السهل ،وتشاورت الشجار
14والنا هلم نذهب ونحارب البحر فيرحل من امامنا ونكثر لنا غابات. 15كذلك تشاورت أمواج البحر واالت :هلم نصعد ونخضع وعر السهل ونقيم لنا هناك أيضا وطنا آخر. 16باطل فكر الحطب ،لن النار أتت وأكلته. 17كما ذهب الفكر في فيضان البحر إلى ل شيء ،لن الرمال وافت ومنعتهم. 18فلو حكمت الن بين هذين فمن تريد أن تبرر؟ أو من تدين؟ 19فأجبت والت :حقا إنه لحمق فكرهما كلهما ،لن الرض اد أعطيت للغطب ،والبحر أيضا له مكان ليحمل سيوله. 20فأجابني واال :حكمت بالعدل ،فلماذا ل تدين نفسك أيضا؟ 21لنه كما أعطيت الرض للخشب والبحر لنهاره كذلك الساكنون على الرض ل يفهمون إل ما على الرض والساكن فوق السماء ل يفهم إل الشياء التي هي فوق ارتفاع السماء. 22فاجبت والت اسألك يا رب فهمني. 23لنه لم يكن في ذهني أن أهتم بالمور العالية ،بل بالذين يمرون بنا كل يوم ،لذلك يسلم إسراايل عارا للمم ،ولي سبب يعطى الشعب الذي أحببته إلى المم الفجار ،ولماذا أبطلت شريعة آباانا ،وأبطلت العهود المكتوبة، 24ونحن نمضي من العالم كالجندب ،وتكون حياتنا دهشة وخوف ،ولسنا مستحقين أن ننال الرحمة. 25فماذا سيفعل باسمه الذي دعينا به؟ من هذه الشياء سألت. 26فاجابني واال كلما بحثت تتعجب .لن العالم يسرع إلى الزوال، 27ول يستطيعون أن يدركوا موعد البرار في المستقبل ،لن هذا العالم مملوء إثما وضعفا. 28وأما بخصوص هذا كل ما تسألني عنه أاول لك .لن الشر اد زرع ولكن هلكه لم يأتي بعد. 29فإذا لم ينقلب المزروع ،وإن لم يزول مكان زرع الشر ،فل يقدر أن يأتي المزروع بالخير. 30فإن حبة الشر اد ززرعت في الب آدم منذ البدء ،فكم أحدثت من الفجور إلى هذا الزمان؟ وكم سينتج حتى يأتي وات الدرس. 31فتفكر الن في نفسك ،كم أثمرت حبة الشر الشريرة ثمرا عظيما. 32وحين تقطع السنابل التي ل عدد لها ،فكم ملء الطابق؟ 33فاجبت والت كيف ومتى يكون هذا .لماذا سنواتنا اليلة وشريرة؟ 34فأجابني ااال :ل تسرع إلى العلي ،لنه باطل تعجلك إلى العلو عليه ،لنك اد تجاوزت كثيرا. 35ألم تسأل نفوس الصديقين أيضا عن هذه المور في مخادعهم ااالين إلى متى أرجو هذا المر؟ متى تأتي ثمرة أرضية مكافأتنا؟ 36فأجابهم رايس الملاكة أوريل على هذه المور واال حتى متى امتل فيكم عدد البذور فإنه اد وزن العالم بالميزان. 37بالقياس ااس الزمنة .وبالعدد أحصى الواات .ول يحركهم ول يحركهم حتى يتم الجراء المذكور. 38فاجبت والت ايها الرب المتسلط نحن جميعا مملوءون كفرا. 39وربما من أجلنا أن مجالس الصديقين ل تمتلئ من أجل خطايا الساكنين على الرض. 40فأجابني واال :اذهب إلى امرأة حبلى واسألها متى تتم تسعة أشهر ،هل تستطيع رحمها أن تبقي الولدة في داخلها أيضا. 41فقلت ل يا رب ل تقدر .فقال لي :في القبر غرف النفوس كرحم المرأة. 42لنه كما تسرع الوالدة في الهروب من اضطرار المخاض هكذا تسرع هذه الماكن الى تسليم الودااع التي لها. 43فانظر من البدء أن ما تريد أن تراه سيظهر لك. 44فاجبت والت ان وجدت نعمة في عينيك وان أمكن وإذا استوفيت لذلك. 45فأروني هل يكون المستقبل أكثر مما مضى أم الماضي أكثر مما يكون. 46أعلم ما اد مضى ،ولكن ما سيكون ل أعلم. 47فقال لي ام عن اليمين فأشرح لك المثل. 48فوافت ونظرت وإذا تنور متقد اد مر أمامي.وحدث لما مر اللهب ونظرت وإذا بالدخان اد بقي ساكنا. 49بعد هذا عبرت امامي سحابة مااية وانزل مطرا غزيرا مع نوء .وعندما مر المطر العاصف ،ظلت القطرات ثابتة. 50فقال لي انظر لنفسك .كما أن المطر أكثر من القطرات ،وكما أن النار أعظم من الدخان؛ لكن القطرات والدخان تبقى في الخلف : فالكمية التي مضت اد تجاوزت أكثر. 51وصليت والت هل لي أن أحيا إلى ذلك الوات؟ أو ماذا يحدث في تلك اليام؟ 52فاجابني واال اما العلمات التي تسألني عنها فسأخبرك بها جزايا .وأما حياتك فلم أرسل لريك .لني ل اعرفه. الفصل5 1ولكن كما تأتي العلمات ،هوذا ستأتي أيام ،حيث ياخذ الساكنون على الرض عددا كثيرا ،ويختفي طريق الحق ،وتصير الرض ااحلة من اليمان. 2بل يكثر الثم أكثر مما ترى الن أو سمعت به منذ زمن طويل. 3والرض التي ترى أن أصلها الن تراها خربة بغتة. 4ولكن إن أعطاك العلي حياة ،فإنك ترى بعد البوق الثالث أن الشمس تشرق بغتة في الليل ،والقمر ثلث مرات في النهار. 5ويقطر الدم من الخشب ،ويعطي الحجر صوته ،فيضطرب الشعب. 6وسيحكم الذي ل ينتظرونه الساكنون على الرض ،وتهرب الطيور معا.
7وبحر سدوم يطرد سمكا ويحدث في الليل ضجيجا لم يعرفه كثيرون ،بل يسمعون كلهم صوته. ضا ارتباك في أماكن كثيرة ،وستزطفأ النار مرة أخرى ،وتغير الوحوش أماكنها ،وتلد الحااض وحو ك شا. 8وسيكون هناك أي ك 9وتوجد مياه مالحة في العذب ،فيهلك جميع الصدااء بعضهم بعضا .حينئذ يختبئ الذكاء ،وينسحب الفهم إلى مخدعه السري، 10ويطلب من كثيرين ول يوجد ،فيكثر الثم والزنا في الرض. 11ارض تسأل اخرى وتقول هل البر يبرئ النسان من خللك؟ فيقول :ل. 12في ذلك الوات يرجو الناس ول ينالون شيئا ويتعبون ول تنجح طراهم. ضا أيا كما ،فسوف تسمع أشياء أعظم أي ،وصامت الن كما ،وبكيت 13اد استأذنت في أن أريك مثل هذه العلمات .وإذا صليت مرة أخرى ك ضا. أي ك 14ثم استيقظت ،وإذا بخوف شديد نفذ في كل جسدي ،واضطرب البي حتى أغمي عليه. 15فأمسكني الملك الذي جاء ليكلمني وعزاني وأاامني على ادمي. 16وفي الليلة الثانية جاء إلي شألتيئيل رايس الشعب ااال أين كنت .ولماذا وجهك ثقيل هكذا؟ 17أما تعلم أن إسراايل اد استودعك في أرض سبيهم؟ 18ام إذن وكل خبزا ول تتركنا كالراعي الذي يترك اطيعه في أيدي ذااب ضارية. 19فقلت له اذهب عني ول تقترب مني .فسمع كلمي وذهب مني. 20فصمت سبعة أيام نااحا وباكيا ،كما أمرني الملك أوريئيل. 21وبعد سبعة أيام كانت أفكار البي تحزن علي جدا. 22واستعادت نفسي روح الفهم ،ورجعت أكلم العلي مرة أخرى. 23واال أيها الرب المستولى من كل خشب الرض ومن جميع شجرها كرمة واحدة فقط اخترت لك. 24ومن جميع أراضي العالم كله اخترت لك بئرا واحدة ومن جميع أزهارها سوسنة واحدة. 25ومن جميع أعماق البحر ملتك نهرا واحدا ،ومن جميع المدن المبنية ادست لنفسك صهيون. 26ومن جميع الطيور المخلواة سميت لك حمامة واحدة ،ومن جميع البهاام المخلواة ادمت لك شاة واحدة. 27وصنعت لك من جميع جمهور الشعوب شعبا واحدا ،ولهذا الشعب الذي أحببته أعطيت شريعة مرضية عند الجميع. 28والن يا رب لماذا أسلمت هذا الشعب الواحد إلى كثيرين؟ وعلى أصل واحد هيأت آخرين ،ولماذا شتت شعبك الوحيد بين كثيرين؟ 29والذين نقضوا مواعيدك ولم يصداوا عهودك داسوها. 30إن كنت تبغض شعبك هكذا ،فهل تادبهم بيديك. 31ولما الت هذا الكلم ،أرسل إلي الملك الذي جاء إلي في الليلة السابقة، 32واال لي اسمعني فأعلمك .استمع إلى ما أاوله ،وسأخبرك أكثر. 33فقلت تكلم يا سيدي .فقال لي :أنت مضطرب القلب جدا من أجل إسراايل .أأحب هذا الشعب أكثر من صانعه؟ 34فقلت ل يا رب ،بل تكلمت بحزن شديد ،لن كليتي تالمني كل ساعة عندما أجتهد في فهم طريق العلي والتماس بعض حكمه. 35فقال لي ل تقدر .فقلت لماذا يا رب؟ أين ولدت إذن؟ ولماذا لم يكن بطن أمي ابري لئل أرى مشقة يعقوب وتعب بني إسراايل؟ 36واال لي« :أحصي لي الشياء التي لم تأت بعد ،واجمع لي الزغل المنثر ،واصنع لي زهورا يابسة خضراء 37افتح لي الماكن المغلقة وأخرج لي الرياح المغلقة فيها أرني صورة الصوت ،فحينئذ أخبرك بالمر الذي تعبت في معرفته. 38فقلت ايها السيد المتسلط من يعرف هذا غير الذي ليس له مسكن مع الناس. 39أما أنا فأنا غير حكيم .فكيف أتكلم بهذه المور التي تسألني عنها؟ 40فقال لي كما أنك ل تستطيع أن تفعل شيئا مما تكلمت عنه كذلك ل تستطيع أن تجد حكمي ول أن تجد المحبة التي وعدت بها شعبي. 41فقلت :ها يا رب ،وأنت بعد اريب من المحفوظة إلى النهاية ،فماذا يفعل الذين كانوا ابلي ،أو نحن الن ،أو الذين سيأتون بعدنا؟ 42فقال لي أشبه حكمي بالخاتم كما أنه ل تباطا في الخير هكذا ل يكون في الول خفية. 43فأجبت والت :أما تقدر أن تصنع ما يكون الن وما يأتي في الحال؟ لكي تظهر حكمك عاجل؟ 44فاجابني واال ل يجوز لمخلوق ان يسرع فوق الصانع .ول يجوز للعالم أن يمسك بهم في الحال الذين سيخلقون فيه. ضا يحمل أي الن ،هكذا 45فقلت :كما الت لعبدك ،إنك أنت الذي تحيي الجميع ،اد أعطيت الحياة دفعة واحدة للخليقة التي خلقتها ،فحملتها ك الذين الن كن حاضرا في وات واحد. 46واال لي :اسأل رحم امرأة وال لها :إن كنت تلد أطفال ،فلماذا ل تجمعين بعضهم بعضا ،بل واحدا تلو الخر؟ فدعا لها أن تنجب عشرة بنين ن مرة واحدة. 47فقلت ل تستطيع بل يجب أن تفعل ذلك إلى زمن بعيد. 48فقال لي هكذا ايضا اد أعطيت رحم الرض للمزرعين فيها في اوااتهم. 49لنه كما أن طفل صغيرا ل يستطيع أن يلد أشياء للشيوخ ،كذلك امت بتدبير العالم الذي خلقته. 50فسألت والت بما أنك الن اد أهدتني سأتكلم أمامك .لن أمنا التي أخبرتني عنها أنها صغيرة اد ااتربت من الشيخوخة. 51فاجابني واال اسأل امرأة تلد فتخبرك. 52ال لها :لماذا الذين ولدتهم الن مثل الولين ولكنهم أال اامتا؟ 53فتجيبك :المولودون في اوة الشباب هكذا ،والمولودون في زمان الشيخوخة عند فشل الرحم هم غير ذلك. 54فانظروا انتم ايضا كيف أنكم أال اامة من الذين كانوا ابلكم. 55وهكذا هم الذين يأتون بعدكم أال منكم ،مثل الخليقة التي الن بدأت في الشيخوخة ،واد تجاوزت اوة الشباب.
56فقلت يا رب إن كنت اد وجدت نعمة في عينيك فبين عبدك الذي تفتقد به خليقتك. الفصل6 1واال لي :في البدء ،حين خلقت الرض ،ابل أن تقوم حدود العالم ،أو عندما هبت الرياح، 2ابل أن يرعد ويبرق ،أو ابل أن توضع أسس الجنة، 3ابل أن ترى الزهور الجميلة ،أو ابل أن تنشأ القوى المتحركة ،ابل أن يجتمع عدد ل يحصى من الملاكة، 4أو كلما ارتفعت مرتفعات السماء ابل أن تسمى اياسات الجلد ،أو كلما حمييت المداخن في صهيون، 5وابل أن يتم البحث عن السنوات الحاضرة ،أو حتى انقلبت اختراعات الخطية الن ،ابل أن يزختم الذين جمعوا اليمان للكنز: 6حينئذ نظرت إلى هذه الشياء ،وكلها كانت بي وحدي ،وليس بواسطة غيري .بي أيضا ستنتهي ،وليس بواسطة أي شخص آخر. 7فاجبت والت ماذا يكون فراق الزمنة .أو متى تكون نهاية الول وبداية ما بعده؟ 8واال لي من ابراهيم الى اسحق حين ولد منه يعقوب وعيسو كانت يد يعقوب تمسك أول بعقب عيسو. 9لن عيسو هو نهاية العالم ،ويعقوب هو ابتداء ما بعده. 10يد النسان ما بين الكعب واليد .ساال آخر ،إسدراس ،ل تسأل. 11فاجبت والت ايها السيد المتسلط ان وجدت نعمة في عينيك. 12أطلب منك أن تظهر لعبدك نهاية علماتك التي أرانيت جزءا منها الليلة الماضية. 13فاجاب واال لي ام على ادميك واسمع صوتا عظيما. 14فيكون كحركة عظيمة .ولكن المكان الذي أنت وااف فيه ل يتزحزح. 15لذلك إذا تكلم فل تخافوا ،لن الكلمة من النهاية ،وأساس الرض مفهوم. 16ولماذا؟ لن الكلم في هذه الشياء يرتعد ويضطرب ،لنه يعلم أن نهاية هذه الشياء ل بد أن تتغير. 17وحدث أنني لما سمعت امت على ادمي وسمعت وإذا صوت تكلم وصوته كصوت مياه كثيرة. 18واال هوذا أيام تأتي وأبدأ أاترب وأفتقد الساكنين على الرض 19فيبتدئ في التحقيق معهم من هم الذين ظلموا بإثمهم ،ومتى يتم ضيق صهيون. 20ومتى انتهى العالم الذي يبدأ في التلشي ،فحينئذ اظهر هذه العلمات :تنفتح السفار ادام الجلد ،فينظرون جميعا معا. 21والطفال الذين ابن سنة يتكلمون باصواتهم ،والحوامل تلد خدها ابن ثلثة او اربعة اشهر ،فيحيون ويقومون. 22وفجأة تظهر المزروعات غير مزروعة ،وتوجد بغتة المخازن المملوءة فارغة. 23ويعطي صوت البوق ،الذي سمعه كل إنسان يخاف بغتة. 24في ذلك الوات يتقاتل الصدااء بعضهم مع بعض كأعداء ،وتقف الرض خاافة من الساكنين فيها ،وتتواف ينابيع الينابيع ،وفي ثلث ساعات ل تجري. 25ومن يبقى من جميع هذا الذي الته لك ينجو ويرى خلصي وانقضاء دهرك. 26وسيرى الناس الذين يقبلون الذين لم يذواوا الموت منذ ولدتهم ،ويتغير الب السكان ويتحول إلى معنى آخر. 27لن الشر ينمحى والمكر ينطفئ. 28أما اليمان فيزدهر ،ويغلب الفساد ،ويعلن الحق الذي ظل بل ثمر منذ زمن طويل. 29ولما تكلم معي وها أنا أنظر اليل اليل إلى الذي وافت أمامه. 30فقال لي هذا الكلم .وجئت لريكم وات الليل التي. 31إن أكثرت الصلة وصمتت أيضا سبعة أيام ،أكلمك في اليوم أعظم مما سمعت. 32لنه سمع صوتك أمام العلي ،لن القدير رأى برك ،ورأى عفتك التي لك منذ شبابك. 33ولذلك أرسلني لريكم كل هذا ولاول لكم :ثقوا ول تخافوا. 34ول تتعجلوا في الزمنة الماضية في الظن بالباطل لئل تتعجلوا في الزمنة الخيرة. 35وحدث بعد ذلك أني بكيت أيضا وصمت كذلك سبعة أيام لكي أكمل الثلثة السابيع التي االها لي. 36وفي الليلة الثامنة ،اضطرب البي في داخلي مرة أخرى ،وبدأت أتكلم أمام العلي. 37لن روحي اد اشتعلت نارا شديدة ،وضاات نفسي. 38فقلت يا رب أنت تكلمت منذ بدء الخليقة حتى اليوم الول والت هكذا .لتصنع السماء والرض .وكانت كلمتك عمل كامل. 39وحينئذ كان الروح والظلمة والصمت من كل جانب .ولم يكن صوت النسان اد تشكل بعد. 40فأمرت أن يخرج نور جميل من خزاانك ليظهر عملك. 41وفي اليوم الثاني صنعت روح الجلد وأمرته أن ينشق ويشق بين المياه ،فيصعد جزء ويبقى الخر تحت. 42وفي اليوم الثالث أمرت أن تجمع المياه إلى الجزء السابع من الرض ،ستة أجزاء يابستها وحفظتها لكي يخدمك مغروسون من ا وفلحونها. 43لنه بمجرد خروج كلمتك تم العمل. 44لنه في الحال ظهر ثمر كثير ل يحصى ،وطيبات كثيرة ومتنوعة حسب المذاق ،وأزهار ل يتغير لونها ،ورااحة طيبة الرااحة : وكان هذا في اليوم الثالث. 45وفي اليوم الرابع أمرت أن تشرق الشمس والقمر يضيء والنجوم مرتبة.
46وأوصاهم أن يخدموا النسان العتيد أن يصنعوه. 47وفي اليوم الخامس الت للجزء السابع حيث تجمعت المياه لتخرج نفسا حية من طير وأسماك ،وهكذا كان. 48لن المياه الصامتة التي ل حياة فيها ولدت كاانات حية حسب وصية ا ،لكي يمدح جميع الناس عجاابك. 49ثم أنشأت مخلواين حيين ،سميت الواحد حنوك والخر لوياثان. 50وفصل الواحد عن الخر ،لن الجزء السابع ،حيث تجمع الماء ،ل يمكن أن يسعهما كليهما. 51وأعطيت أخنوخ جزءا واحدا ،وهو الذي جف في اليوم الثالث ،لكي يسكن في ذلك الجزء الذي فيه ألف جبل. 52وأما لوياثان فأعطيت الجزء السابع الرطب .وأبقيته ياكل من تشاء ومتى. 53وفي اليوم السادس أمرت الرض أن تخرج ادامك بهاام وبهاام وزحافات. 54وبعد هذا آدم الذي جعلته سيدا على جميع خلاقك .منه نأتي جميعا والشعب الذي اخترته. 55هذا كله اد تكلمت به أمامك يا رب ،لنك أنت خلقت العالم من أجلنا 56أما الشعب الخر الذي من آدم ،فقلت إنهم ليسوا شيئا ،بل هم مثل البصاق ،وشبهت كثرتهم بالقطرة التي تسقط من إناء. 57والن يا رب ،هوذا هالء المم ،الذين كانوا يحسبون كل شيء ،اد ابتدأوا يتسلطون علينا ويأكلوننا. 58ونحن شعبك الذي دعوته بكرك وحيدك ومحبك المتحمس اد أسلمنا إلى أيديهم. 59فإذا كان العالم الن اد خلق من أجلنا ،فلماذا ل نملك ميراثا مع العالم؟ كم من الوات يجب أن يستمر هذا؟ الفصل7 1ولما انتهيت من التكلم بهذه الكلمات ،أرسل إلي الملك الذي أرسل إلي في الليالي السابقة: 2واال لي :ام يا إسدراس ،واسمع الكلمات التي جئت لاولها لك. 3فقلت تكلم يا الهي .فقال لي إن البحر اد وضع في مكان واسع لكي يكون عميقا وعظيما. 4لكن وضع المدخل كان ضيقا كالنهر. 5فمن يستطيع أن يذهب إلى البحر لينظر إليه ويحكمه؟ إذا لم يمر عبر الضيق ،فكيف يمكن أن يدخل إلى النطاق العريض؟ 6ويوجد شيء آخر .يتم بناء المدينة على حقل واسع ،وتكون مليئة بكل الخير: 7مدخلها ضيق ،وهي موضوعة في مكان خطير للسقوط ،كأن نارا عن اليمين وعن اليسار مياه عميقة. 8وطريق واحد بينهما ،حتى بين النار والماء ،صغير جدكا لدرجة أنه ل يمكن إل أن يكون ل رجل يذهب إلى هناك في وات واحد. 9فإن كانت هذه المدينة اد أعطيت الن لرجل نصيبا ،ولم يتجاوز الخطر الموضوع أمامها ،فكيف ينال هذا الميراث؟ 10فقلت هكذا يا رب .فقال لي هكذا ايضا نصيب اسراايل. 11لني من أجلهم خلقت العالم ،وحين تعدى آدم فرااضي ،حينئذ كتب أن الن اد تم. 12حينئذ ضاات مداخل هذا العالم مملوءة حزنا وتعبا .هي اليلة شريرة ومليئة بالمخاطر ومالمة جدا. 13لن مداخل العالم القديم كانت واسعة ومضمونة ،وكانت تأتي بثمر ل يموت. 14فإن كان الحياء يجهدون لكي ل يدخلوا في هذه الشياء الضيقة الباطلة ،فلن يستطيعوا أبدا أن يقبلوا المدخرين لهم. 15والن لماذا تقلق نفسك وأنت إنسان فاسد؟ ولماذا تأثرت وأنت ماات؟ 16لماذا لم تضع في ذهنك هذا المستقبل ل ما هو حاضر؟ 17فاجبت والت ايها السيد المتسلط انت امرت في شريعتك ان يرث الصديقون هذه الشياء ويهلك الشرار. 18لكن الصديقون يعانون من الضيقات ويرجون واسعا ،لن الذين فعلوا الشر عانوا من الضيقات ولكنهم لن يروا واسعة. 19فقال لي .ليس ديان فوق ا ،ول ذو فهم فوق العلي. 20لن كثيرين يهلكون في هذه الحياة لنهم استهانوا بشريعة ا الموضوعة أمامهم. 21لن ا أعطى وصية صارمة للذين جاءوا ،ماذا يجب أن يفعلوا للعيش ،كما جاءوا ،وماذا يجب أن يحفظوا لتجنب العقاب. 22ولكنهم لم يسمعوا له .بل تكلموا عليه وافترضوا باطل. 23وخدعوا أنفسهم بأعمالهم الشريرة .واال عن العلي ليس بموجود .ولم يعرف طراه: 24ولكنهم احتقروا شريعته وأنكروا عهوده .لم يكونوا أمناء في فرااضه ،ولم يعملوا أعماله. 25ولذلك يا إسدراس ،فإن الفارغة هي الشياء الفارغة ،وللمليئة هي الشياء المملوءة. 26هوذا يأتي الوات الذي تأتي فيه هذه العلمات التي الت لك ،فتظهر العروس وترى خارجة ،وهي الن اد ارتفعت عن الرض. 27ومن نجا من الشرور المذكورة يرى عجاابي. 28لن ابني يسوع سيظهر مع الذين معه ،والبااون سيفرحون خلل أربع مئة سنة. 29وبعد هذه السنين يموت ابني المسيح وجميع الناس الذين لهم حياة. 30ويتحول العالم إلى الصمت العتيق سبعة أيام كما في الحكام السابقة حتى ل يبقى أحد. 31وبعد سبعة أيام سيقوم العالم الذي ل يستيقظ ،ويموت الفاسد 32وتحيي الرض الراادين فيها ،وكذلك الغبار الساكنين في الصمت ،وتنقذ الخفايا النفوس المستسلمة لها. 33ويظهر العلي على كرسي القضاء ،ويزول الشقاء ،وينتهي العذاب. 34ولكن الدينونة وحدها تبقى ،والحق يثبت ،واليمان يتقوى. 35فيتبع العمل ويظهر الجر ،وتكون الحسنات اوية ،والعمل الشرير ل يكون له سلطان.
36فقلت :إن إبراهيم صلى أول من أجل السدوميين ،وموسى من أجل الباء الذين أخطأوا في البرية. 37ويسوع من بعده لسراايل في زمان عخان. 38وصموايل وداود للهلك ،وسليمان للتين إلى القدس. 39وهلياس لمن نزل عليهم المطر .ومن أجل الميت ليحيا: 40وحزايا للشعب في زمن سنحاريب وكثير لكثير. 41هكذا الن إذ تزايد الفساد وكثر الثم وصلى البرار من أجل الشرار ،فلماذا ل يكون هكذا الن أيضا؟ 42فاجابني واال ليست الحياة الحاضرة هي النهاية حيث يمكث مجد كثير .لذلك صلوا من أجل الضعفاء. 43ولكن يوم الدينونة هو نهاية هذا الزمان ،وبداية الخلود التي ،حيث اد مضى الفساد، 44انتهى السراف ،وانقطع الخيانة ،ونما البر ،وأزهر الحق. 45حينئذ ل يستطيع أحد أن يخلص المهزوم ،ول يظلم المنتصر. 46فأجبت والت :هذا كلمي الول والخير ،أنه كان خيرا أل أعطي الرض لدم ،وإل لما أعطيت له كفته عن أن يخطئ. 47لنه ما المنفعة للناس الن ،في هذا الزمان الحاضر ،أن يعيشوا في الثقل ،ثم ينتظروا العقاب بعد الموت؟ 48يا آدم ماذا فعلت؟ فإنه وإن أخطأت فإنك لم تسقط وحدك ،بل نحن جميع الذين منك. 49لنه ماذا ينفعنا لو زوعدنا بوات أبدى فيه هل عملنا العمال التي تجلب الموت؟ 50وأننا موعودون بالرجاء البدي ،ونحن أشرار اد بطلنا؟ 51وأنه اد أعدت لنا مساكن الصحة والسلمة واد عيشنا في الشر؟ 52وأن مجد العلي محفوظ للدفاع عن الذين سلكوا حياة الحذر بينما نحن سلكنا في أشر الطرق على الطلق؟ 53وأن تظهر جنة تبقى ثمرها إلى البد ،فيها المن والدواء ،لننا لن ندخلها؟ ( 54لننا سلكنا في أماكن كريهة). 55وأن وجوه الذين زهدوا تشرق فوق النجوم وتكون وجوهنا أكثر سوادكا من الظلم؟ 56لننا إذ كنا نعيش ونرتكب الثم ،لم نحسب أننا ينبغي أن نبدأ نتألم منه بعد الموت. 57فأجابني واال :هذا هو حال الحرب التي يحاربها النسان المولود على الرض. 58أنه إذا غلب يتألم كما الت ،ولكن إذا انتصر ينال ما أاوله. 59فإن هذه هي الحياة التي كلم بها موسى الشعب وهو حي ااال :اختر لنفسك حياة لكي تحيا. 60فلم يصداوه ،ول النبياء من بعده ،ول أنا الذين كلموهم 61لكي ل يكون في هلكهم ثقل مثل فرح المقتنعين بالخلص. 62فاجبت والت علمت يا رب ان العلي يدعى رحيما حيث يرحم الذين لم يأتوا بعد إلى العالم. 63وعلى الراجعين إلى شريعته أيضا. 64وأنه يتأنى ويتأنى على الذين أخطأوا كخليقته. 65وأنه كريم لنه مستعد أن يعطي حيثما تكون الحاجة. 66وأنه كثير الرحمة ،إذ يكثر مراحمه للحاضرين وللسابقين وللتين أيضا. 67لنه إن لم يكثر مراحمه ل يثبت العالم مع ورثته. 68فيعفا .لنه لو لم يفعل هذا من صلحه ،لكي يتبرأ من الذين ارتكبوا الثام ،ل يبقى جزء من عشرة آلف من الناس على ايد الحياة. 69وهو يدين إن لم يغفر للذين شفيوا بكلمه ،وأخمد كثرة خصومات، 70ينبغي أن يكون هناك عدد اليل جدكا من المتبقين في عدد ل يحصى من المغامرات. الفصل8 1فأجابني ااال :العلي خلق هذا العالم للكثيرين ،والعالم التي لقليلين. ،وغبارا ك اليل يخرج منه خزفية آنية منه تصنع مما ا كثير كا ب اال تعطي 2سأاول لك مثل يا إسدراس .كما تسأل الرض ،تقول لك :إنها ك ك ضا مجرى هذا العالم الحاضر. الذهب :هكذا أي ك 3كثيرون هم المخلواون واليلون هم الذين يخلصون. 4فاجبت والت ابتلعي يا نفسي الفهم وكلي الحكمة. 5لنك وافقت على الصغاء ،ورغبت في التنبا ،لنه لم يعد لك مجال إل للحياة وحدها. 6يا رب ،إن كنت ل تدع عبدك نصلي أمامك ،وتعطينا بذارا لقلوبنا ،وثقافة لذهاننا ،لنأتي بثمر .كيف يحيا كل إنسان فاسد ،من يحمل مكان النسان؟ 7لنك أنت وحدك ونحن جميعا صنعة يديك واحدة كما تكلمت. 8لنه عندما يكون الجسد الن في بطن الم ،وتعطيه أعضاء ،فإن خليقتك تحفظ بالنار والماء ،وتسعة أشهر تتحمل عملك خليقتك المخلواة فيها. 9ولكن الحافظ والمحفوظ سيحفظ كلهما .ومتى جاء الوات فالرحم المحفوظ يلد ما نما فيه. 10لنك أنت أمرت أن يزعطى من أعضاء الجسد ،أي من الثديين ،لبنكا هو ثمرة الثديين، 11لكي تكون المصورة تعيش الى حين حتى تضعها تحت رحمتك.
12أنت ربيتها بعدلك ،وربيتها في شريعتك ،وأصلحتها بحكمك. 13فتميته كخليقتك ،وتحييه كعملك. 14فإن كنت تهلك الذي خلق بهذا المجهود فمن السهل أن تفرض بوصيتك لكي يحفظ المخلوق. 15فالن يا رب أتكلم .لمس النسان بشكل عام ،أنت أعلم؛ ولكن بالنسبة لشعبك الذي أنا آسف من أجله. 16وعلى ميراثك الذي بسببه نحت .ومن أجل إسراايل الذي أنا ثقيل عليه .وعلى يعقوب الذي بسببه اضطربت. 17لذلك أبدأ أصلي أمامك من أجلي ومن أجلهم ،لني أرى سقطاتنا نحن الساكنين في الرض. 18ولكني سمعت سرعة القاضي التي. 19فاسمع صوتي وافهم كلمي فاتكلم امامك .وهذا ابتداء كلم إسدراس ابل أن يرتفع :وأنا ق يساعد، 20أيها الرب الجالس في البدية الناظر من فوق ما في السماء وفي الهواء. 21الذي ل يقدر كرسيه بثمن .الذي ل يمكن إدراك مجده؛ الذي تقف أمامه جموع الملاكة مرتعدين، 22الذي خدمته في الريح والنار .الذي كلمه حق ،وأاواله ثابتة؛ الذي أمره اوي وأمره مخيف. 23الذي نظره يجفف اللجج وسخطه يذيب الجبال .والذي يشهد له الحق: 24استمع صلة عبدك واصغ الى تضرع خليقتك. 25لني ما دمت حيا سأتكلم ،وما دام لي فهم أجيب. 26ل تنظر إلى خطايا شعبك .بل على الذين يخدمونك بالحق. 27ل تنظر إلى بدع المم الشريرة ،بل إلى رغبة حافظي شهاداتك في الضيقات. 28ل تظن بالذين ساروا أمامك متصنعين ،بل اذكر الذين حسب إرادتك عرفوا مخافتك. 29ل تكن إرادتك أن تهلك الذين عاشوا مثل البهاام .بل أنظر إلى الذين علموا شريعتك بوضوح. 30ل تغتاظ من الذين يحسبون أشر من البهاام .لكن أحب أولئك الذين يضعون ثقتهم داا كما في برك ومجدك. 31لننا نحن وآباؤنا نعاني من مثل هذه المراض ،ولكن بسببنا نحن الخطاة ستدعى رحيما. 32لنه إن شئت أن ترحمنا فإنك تدعى رحيما لنا ،أي الذين ليس لنا أعمال البر. 33لن الصديقين الذين لهم أعمال صالحة كثيرة مودعة لديك ،سيأخذون من أعمالهم أجرا. 34فإن من هو النسان حتى تسخطه؟ أو ما هو الجيل الفاسد حتى تكون مرارة عليه؟ 35لنه بالحقيقة ليس أحد في المولود إل واد عمل شرا .وليس من المامنين من لم يخطئ. 36لنه بهذا يعلن برك وصلحك يا رب ،إذا رحمت الذين ليس لهم اتكال على العمال الصالحة. 37فأجابني واال« :أمورا التها ،وعلى حسب كلمك يكون». 38فإني حقكا لن أفكر في تصرفات الذين أخطأوا ابل الموت ،وابل الدينونة ،وابل الهلك: 39ولكني أفرح بتدبير الصديقين ،وأذكر أيضا رحلتهم وخلصهم وأجرهم. 40كما تكلمت الن هكذا يكون. 41لنه كما أن الفلح يزرع زرعا كثيرا على الرض ويغرس أشجارا كثيرة ،ولكن الزرع الجيد في موسمه ل ينمو ،وكل المغروس ل يتأصل ،كذلك يكون المزروعون فى العالم؛ لن يخلصوا جميعا. 42فاجبت والت ان وجدت نعمة فسأتكلم. 43كما يهلك زرع الفلح إذا لم يطلع ولم يهطل مطرك في حينه .أو إذا كثر المطر فأفسده: 44هكذا يهلك أيضا النسان الذي صورت يديك ،والذي يدعى صورتك ،لنك تشبهه الذي من أجله صنعت كل شيء ،وشبهته بزرع الفلح. 45ل تغضب علينا ،بل أشفق على شعبك ،وارحم ميراثك ،فإنك ترحم خليقتك. 46فأجابني واال :الحاضر هو للحاضر ،وما يأتي لما سيكون. 47لنك عجزت عن أن تحب خليقتي أكثر مني ،ولكني كثيرا ما ااتربت منك ومنها ،ولكن ليس من الظالمين أبدا. 48وبهذا ايضا تتع يجب لدى العلي. 49إذ تواضعت كما يليق بك ولم تعتبر نفسك أهل لن يتمجد كثيرا بين البرار. 50لنه سيحدث لهم شرور كثيرة للذين سيسكنون في العالم الخير ،لنهم سلكوا في كبرياء عظيمة. 51ولكن افهم أنت لنفسك واطلب المجد لمثلك. 52لنه انفتح لك الفردوس ،وغرست شجرة الحياة ،وهيأ الزمن التي ،وهيأ الوفرة ،وبنيت المدينة ،وسمح بالراحة ،نعم ،كمال الصلح والحكمة. 53اد انغلق عليك أصل الشر ،واختفى عنك الضعف والعث ،وهرب الفساد إلى الجحيم للنسيان. 54انقضت الحزان ،وفي النهاية أظهر كنز الخلود. 55لذلك ل تسأل بعد عن كثرة الهالكين. 56لنهم لما أخذوا الحرية ،احتقروا العلي واستهزأوا بشرااعه وتركوا طراه. 57وداسوا صديقه. 58واالوا في الوبهم :ليس اله .نعم ،وأنهم يعلمون أنهم يجب أن يموتوا. 59لنه كما تقبلكم هذه المور ،هكذا هيأ لهم العطش واللم ،لنه لم يشأ أن يصير الناس إلى الصفر. 60وأما المخلواون فلهم دنسوا اسم صانعهم ،ولم يكونوا شاكرين للذي أعد لهم الحياة.
61ولذلك فإن دينونتي اد ااتربت. 62هذه المور لم أرها للجميع ،بل لك واليلين مثلك .ثم أجبتني والت: 63هوذا يا رب ،الن أريتني كثرة العجااب التي ستبدأ أن تعملها في الزمنة الخيرة ،ولكن في أي وات لم تريني. الفصل9 1فأجابني واال :ام بقياس الوات في نفسه جيدا ،وعندما ترى بعض العلمات الماضية التي أخبرتك بها من ابل، 2حينئذ ستفهم أن هذا هو نفس الوات الذي فيه سيبدأ العلي بزيارة العالم الذي خلقه. 3لذلك متى ظهرت زلزل واضطرابات في الناس في العالم: 4فحينئذ تفهم جيدا أن العلي تكلم بهذه المور منذ اليام التي ابلك ،منذ البدء. 5لنه كما أن كل ما هو مخلوق في العالم له بداية ونهاية ،والنهاية ظاهرة: ضا لها بدايات واضحة في العجااب وأعمال القوة ،ونهايات في التأثيرات واليات. ضا أزمنة العلي أي ك 6هكذا أي ك 7وكل من يخلص ويستطيع أن ينجو بأعماله وباليمان الذي به آمنتم، 8فيحفظون من هذه الخطار المذكورة ويرون خلصي في أرضي وفي تخومي لني ادستهم لي منذ البدء. 9فيرثون الذين أساءوا الن إلى طراي والذين رفضوهم باحتقار يسكنون في العذاب. 10لن الذين في حياتهم استفادوا ولم يعرفوني. 11والذين كرهوا شريعتي إذ كانت لهم الحرية ،وإذ كان بعد مفتوحا لهم مكان للتوبة ،لم يفهموها ،بل احتقروها. 12ـ نفس يجب أن تعرفها بعد الموت باللم. 13لذلك ل تتساءل كيف سيعااب الشرار ومتى .بل اسأل كيف يخلص البرار ،ولمن هو العالم ،ولمن خلق العالم؟ 14فأجبت والت: 15لقد الت من ابل ،والن أتكلم ،وأتكلم أيضا فيما بعد ،أن الذين هلكوا أكثر بكثير من الذين سيخلصون. 16مثل الموج أعظم من القطرة. ضا؛ وكما أن الفلح ضا؛ كما هو العامل ،هكذا هو العمل أي ك 17فاجابني ااال مثل الحقل كذلك البذار .كما تكون الزهور كذلك اللوان أي ك هو نفسه كذلك أعماله أيضا ،لنه كان زمانا للعالم. 18والن حين هيأت العالم الذي لم يكن اد خلق بعد للسكنى في الحياء الن ،لم يتكلم علي أحد. 19لن الجميع حينئذ أطاعوا ،وأما الن فقد فسدت عادات المخلواين في هذا العالم المصنوع بنسل أبدي ،وبالناموس الذي ل يستقصى ، تخلصوا من أنفسهم. 20فتأملت العالم ،وإذا به خطر بسبب الجهزة التي دخلت فيه. 21فرأيت واشفقت جدا واحتفظت لي عنقودا عنقودا وغرس شعب كثير. 22ليهلك إذن الجمع المولود باطل .وليحفظ عنبي ونباتي .لني بتعب كثير جعلته كامل. 23ولكن إن رجعت أيضا إلى سبعة أيام أخرى ،ولكنك لم تصوم فيها، خمرا ،بل تأكل الزهور فقط؛) 24بل اذهب إلى حقل زهور حيث ل يبنى بيت ،وكل أكل زهور الحقل فقط .ل تتذوق لح كما ،ول تشرب ك 25وصلي إلى العلي دااما ،فآتي وأتكلم معك. 26فذهبت إلى الحقل الذي يقال له أرداث كما أمرني .وجلست هناك بين الزهور وأكلت من عشب الحقل وأشبعني لحمه. 27وبعد سبعة أيام جلست على العشب وكان البي مضطربا في داخلي كالسابق. 28ففتحت فمي وتكلمت ادام العلي والت. 29أيها الرب ،أنت الذي ظهرت لنا ،اد أظهرت لباانا في البرية ،في موضع لم يدوسه أحد ،في مكان افر ،عند خروجهم من مصر. 30فتكلمت ااال اسمع لي يا اسراايل .وتذكروا كلمي يا ذرية يعقوب. 31لني هانذا ازرع فيكم شريعتي فتثمر فيكم وتمجدون فيها الى البد. 32ولكن آباؤنا الذين أخذوا الناموس لم يحفظوه ولم يحفظوا أحكامك ،ومع أن ثمر شريعتك لم يهلك فل يمكن أن يكون لنه كان لك. 33ولكن الذين اخذوا هلكوا لنهم لم يحفظوا ما زرع فيهم. 34وهوذا عادة إذا استقبلت الرض زرعا أو البحر سفينة أو إناء ما طعاما أو شرابا ،هلك ما زرع فيه أو ألقي فيه، 35وما يزرع أو يلقى فيها أو ياخذ فيها يهلك ول يبقى عندنا.ولكن فينا لم يحدث هكذا. ضا الذي ابله 36لننا نحن الذين ابلنا الناموس بالخطية نهلك ،والبنا أي ك 37لكن الناموس ل يفنى بل يثبت في اوته. 38ولما تكلمت بهذا في البي ،نظرت بعيني فرأيت عن اليمين امرأة ،وإذا هي تنوح وتبكي بصوت عظيم ،وحزن البها كثيرا ،وكانت حزنها شديدا .وكانت ثيابها ممزاة وعلى رأسها رماد. وحولتني إليها. 39فأطلقت أفكاري التي كنت فيها ي 40فقال لها لماذا تبكين .لماذا أنت حزين جدا في عقلك؟ 41فقالت لي يا سيد اتركني لندب وأزيد حزني لني مكتئبة جدا في نفسي ومتواضعة جدا. 42فقلت لها ما لك .أخبرني. 43االت لي :أنا أمتك كنت عاارا ولم يكن لي ولد ،وكان لي زوج ثلثين سنة
44وفي تلك الثلثين سنة لم أفعل شيئا آخر نهارا وليل وكل ساعة ،بل صليت إلى العلي. 45بعد ثلثين سنة ،سمع ا لي أمتك ،ونظر إلى شقااي ،ونظر إلى تعبي ،فأعطاني ابنا ،ففرحت به جدا ،وكذلك زوجي أيضا وجميع جيراني ،وكنا نكرمه إكراما عظيما .تعالى. 46وغذيته بتعب عظيم. 47ولما كبر وجاء وات أن تكون له زوجة صنعت وليمة. الفصل10 1وحدث أن ابني لما دخل عرسه سقط على الرض ومات. 2ثم أطاحنا جميعكا بالضواء ،ونهض جميع جيراني لتعزيتي ،فأخذت راحتي حتى اليوم الثاني ليلك. 3وكان لما فرغ الجميع من تعزيتي حتى النهاية أن أهدأ .ثم امت ليل وهربت وأتيت إلى هنا إلى هذا الحقل كما ترى. 4وأنا الن ل أريد أن أعود إلى المدينة ،بل أريد أن أبقى هنا ،ول آكل ول أشرب ،بل أحزن وأصوم على الدوام حتى أموت. 5فتركت التأملت التي كنت فيها وتكلمت معها بغضب ااال: 6أيتها المرأة الجاهلة أكثر من أي شيء آخر ،أل ترى نواحنا وماذا أصابنا؟ 7كيف تلك أمنا سيون مملوءة كل ثقل ،ومتواضعة جدكا ،وحزينة جدكا؟ 8والن إذ نحن جميعا نحزن ونحزن ،لننا جميعا مثقلون ،فهل أنت حزين على ابن واحد؟ 9فاسأل الرض وستخبرك أنها هي التي ينبغي أن تنوح على سقوط كل هالء الذين ينمون عليها. 10لن منها خرج الجميع أول ،ومنها سيأتي الجميع ،وها هم تقريبا كلهم يسيرون إلى الهلك ،واد ااتلع جمهور منهم. 11فمن ينوح أكثر منها التي هلكت جمعا هذا عدده .وليس أنت ،الذي يأسف إل على واحد؟ 12ولكن إن الت لي :إن نثيتي ليست مثل الرض ،لني اد فقدت ثمرة بطني التي ولدتها بالوجع وحملت بالوجاع. 13ولكن الرض ليست كذلك ،بل الجمهور الموجود فيها حسب مسار الرض اد ذهب كما جاء. ضا أعطت ثمرها ،أي النسان ،منذ البدء للذي عملها. ضا الرض أي ك 14فااول لك كما ولدت بالتعب .هكذا أي ك 15فالن ،احتفظ بحزنك لنفسك ،وتحمل بشجاعة جيدة ما أصابك. 16لنه إن عرفت اضاء ا بالعدل ،تقبل ابنك في الوات المناسب ،وتمدح بين النساء. 17فاذهبي إلى المدينة إلى زوجك. 18فقالت لي ل أفعل .ل أدخل المدينة ولكن هنا أموت. 19فتابعت اكلمها ايضا والت: 20ل تفعلوا ذلك ،بل استشاروا .بي :فكم هي شدااد صهيون؟ ي تعزي عن حزن أورشليم. 21لنك رأيت أن مقدسنا اد خرب ومذبحنا هدم وهيكلنا دمر. 22وضعت مزاميرنا على الرض ،وأسكتت أغنيتنا ،وانتهت فرحتنا ،وانطفأ نور منارتنا ،وتخريب تابوت عهدنا ،وتدنست أاداسنا ، والسم الذي اد دزعي علينا اد تدنيس تقريبكا :خزي أطفالنا ،وأحرق كهنتنا ،وسبى اللويون ،وتنجست عذارانا ،وفزتحت نساؤنا .سبي أبرارنا ،وهلك أطفالنا ،واستعبد شبابنا ،وضعف أاوياؤنا. 23والعظم من ذلك كله هو أن ختم صهيون اد فقد كرامته .لنها أسلمت إلى أيدي مبغضينا. 24فانفض عن ذلك همك العظيم وأبعد كثرة الحزان ،لكي يرحمك القدير من جديد ،ويمنحك العلي راحة ويسرا من تعبك. 25وبينما كنت أتكلم معها ،إذا وجهها يلمع بغتة جدا ،ولمع وجهها ،فخفت منها ،وفكرت في ما عسى أن يكون. 26وإذا هي بغتة اد أطلقت صرخة عظيمة مخيفة جدا ،حتى ارتجت الرض من صوت المرأة. 27فنظرت وإذا بالمرأة لم تعد تظهر لي ،بل مدينة مبنية ومدينة وظهر مكان واسع من الساسات ،فخافت وصرخت بصوت عظيم والت: 28أين هو الملك أوريئيل الذي جاء إلي أول؟ لنه أواعني في غيبات كثيرة ،فانقلبت نهايتي إلى فساد ،وصلتي إلى التوبيخ. 29وبينما كنت أتكلم بهذا الكلم إذا هو اد جاء إلي ونظر إلي. 30فها أنا مضطجع كميت واد أخذ مني فهمي ،فأمسك بيميني وعزاني وأاامني على ادمي واال لي: 31ما لك؟ ولماذا أنت منزعج جدا؟ ولماذا اضطرب فهمك وأفكار البك؟ 32فقلت لنك تركتني وفعلت حسب كلمك وخرجت إلى الحقل وها أنا اد رأيت وأرى ما ل أستطيع أن أعبر عنه. 33فقال لي ام بشجاعة فانصحك. ك ي يا سيدي .فقط ل تتركني لئل أموت محبطا من رجااي. 34فقلت تكلم ف ي 35لني رأيت أني ل أعرف ،وأسمع أني ل أعرف. 36أم انخدع عقلي أو في حلم نفسي؟ 37والن أطلب منك أن تظهر لعبدك هذه الرؤيا. 38فأجابني واال :اسمع لي فأخبرك وأخبرك لماذا أنت خااف ،لن العلي سيكشف لك أسرارا كثيرة. 39رأى أن طريقك مستقيم ،لنك تحزن دااما على شعبك ،وتصنع مناحة عظيمة على صهيون. 40فهذا هو معنى الرؤيا التي رأيتها ماخرا. 41رأيت امرأة حزينة ،فعزيتها.
42ولكن الن ل ترى شبه المرأة أيضا ،بل ظهرت لك مدينة مبنية. 43وبما أنها أخبرتك بوفاة ابنها فهذا هو الحل: 44هذه المرأة التي رأيتها هي صهيون .واد االت لك تلك التي تراها مدينة مبنية. 45وأنا أاول لك إنها كانت ثلثين سنة عاارا ،تلك هي الثلثين سنة التي لم تقدم فيها اربانا. 46ولكن بعد ثلثين سنة ،بنى سليمان المدينة وادم ذبااح ،وولد للعاار ابنا. 47وحيث أنها أخبرتك أنها أطعمته بتعب ،فكان ذلك مسكنها في أورشليم. 48ولكن بما أنها االت لك إن ابني الذي دخل غرفة زواجه صادف أن فشل ومات ،فهذا هو الخراب الذي حل بأورشليم. 49ورأيت شبهها ،ولنها كانت تنوح على ابنها ،ابتدأت تعزيها ،وهذه المور التي حدثت ستفتح لك. 50فإنه الن يرى العلي أنك حزنت حزنا وتألمت من كل البك لجلها ،فأراك بهاء مجدها وجمال جمالها. 51ولذلك أمرتك بالبقاء في الحقل حيث لم يتم بناء بيت. 52لني علمت أن العلي سيخبرك بهذا. 53لذلك أمرتك أن تذهب إلى الحقل حيث ليس أساس لبناء ما. 54لنه في الموضع الذي ابتدأ فيه العلي يظهر مدينته ،ل يستطيع بناء إنسان أن يثبت. 55فل تخف ول يضطرب البك ،بل ادخل وانظر جمال البناء وعظمته على ادر ما تستطيع عيناك أن تنظر 56فحينئذ تسمع بقدر ما تفهمه أذناك. 57لنك مبارك أنت فوق كثيرين ،وإلى العلي مدعو .وهكذا هم اليلون. 58ولكن غدا ليل تبقى هنا. 59وهكذا يريك العلي رؤى العلييات التي يفعلها العلي بالساكنين على الرض في اليام الخيرة .فنمت تلك الليلة وأخرى كما أمرني. الفصل11 1ثم رأيت حلما وإذا نسر طالع من البحر له اثني عشر جناحا وثلثة رؤوس. 2ونظرت واذا هي بسطت جناحيها على كل الرض وهبت عليها كل رياح السماء واجتمعت. 3ونظرت وإذا من ريشها اد نبت ريش آخر مضاد .وأصبحوا ري ك وصغيرا. صغيرا شا ك ك 4لكن رأسيها كانا مستقرين ،وكان الرأس في الوسط أعظم من الخر ،وأسنده مع البااي. 5ونظرت وإذا النسر طار بريشيه وملك على الرض وعلى الساكنين فيها. 6ورأيت أن كل ما تحت السماء اد خضع لها ،ولم يتكلم عليها أحد ،ول مخلوق واحد على الرض. 7ونظرت وإذا النسر اد ارتفع على مخالبها وتكلم مع ريشها ااال: 8ل تسهروا دفعة واحدة ،ناموا كل واحد في مكانه ،واسهروا حسب الدورة. 9ولكن لتحفظ الرؤوس إلى النهاية. 10ونظرت وإذا الصوت لم يخرج من رأسها ،بل من وسط جسدها. 11وعددت ريشها المعاكس فإذا هو ثمانية. 12فنظرت واذا ريشة واحدة عن اليمين ارتفعت وملكت د على كل الرض. 13ولما ملك جاءت نهايته ولم يظهر موضعه من بعد ،واام الذي يليه .وملك واضى واتا ممتعا. 14ولما ملك جاءت نهايته أيضا كالول ،حتى لم يظهر بعد. 15فجاء إليه صوت ااال: 16اسمع أيتها التي تسلطت على الرض زمانا طويل :هذا أاول لك ابل أن تبدأ في الظهور مرة أخرى: 17لن يبلغ بعدك زمانك ول نصفه. 18ثم اام الثالث وملك كالخر ولم يظهر أيضا. 19فحدث مع البااين الواحد تلو الخر ،حتى ملك كل واحد ،ثم لم يظهر بعد. 20ثم نظرت وإذا بالريش الذي يتبعه يقف على الجانب اليمن ،بعد مرور وات طويل ،لكي يحكموا أيضا؛ وحكم بعضهم ،ولكن بعد فترة لم يعودوا يظهرون: 21لن بعضهم اد انتصبوا ولم يحكموا. 22بعد هذا نظرت وإذا بالريشات الثنتي عشرة لم تظهر بعد ،ول بالريشتين الصغيرتين. 23ولم يكن بعد على جسد النسر سوى ثلثة رؤوس وستة أجنحة صغيرة. 24ثم رأيت أيضا أن ريشتين صغيرتين انفصلتا عن الستة وبقيتا تحت الرأس الذي على الجانب اليمن ،لن الربع وافت في مكانها. 25ونظرت وإذا بالريش الذي تحت الجناح فكر في أن ينصب وأن يتسلط. 26ونظرت وإذا واحد منصوب ،وسرعان ما لم يظهر. 27وكان الثاني أسرع من الول. 28ونظرت وإذا الباايين فكروا في أنفسهم أن يملكوا. 29ولما فكروا هكذا إذا واحد من الرؤوس الهاداة اد استيقظ ،وهو الذي في الوسط .لن ذلك كان أعظم من الرأسين الخرين. 30ثم رأيت الرأسين الخرين ملتصقين به.
31وإذا بالرأس اد انقلب مع الذين معه وأكلوا الريشتين اللتين تحت الجناح الذي كان سيملك. 32ولكن هذا الرأس رعب الرض كلها ،وتسلط فيها على جميع الساكنين على الرض بظلم كثير .وكان يحكم العالم أكثر من كل الجنحة التي كانت عليه من ابل. 33وبعد هذا نظرت وإذا الرأس الذي في الوسط لم يعد يظهر مثل الجنحة. 34ولكن بقي الرأسان اللذان يحكمان كذلك على الرض وعلى الساكنين فيها. 35ونظرت وإذا بالرأس الذي على الجانب اليمن يأكل الذي على اليسار. 36ثم سمعت صوتا ااال لي انظر امامك وتأمل الشيء الذي ترى. 37ونظرت وإذا بأسد زاار مطرود من الغابة ورأيت أنه أرسل صوت إنسان إلى النسر واال: 38اسمع أتكلم معك ،فيقول لك العلي: 39ألست أنت هو البااي من الحيوانات الربعة الذين جعلتهم يملكون في عالمي ،لكي تأتي بهم نهاية أوااتهم؟ 40وجاء الرابع وغلب جميع الحيوانات التي ابلت ،وتسلط على العالم بمخافة عظيمة ،وعلى كل داارة الرض بظلم كثير .وسكن طويل على الرض بالمكر. 41لنك لم تحكم في الرض بالحق. 42لنك أذلت الودعاء وأذيت المسالمين وأحببت الكذابين وهدمت مساكن المثمرين وهدمت أسوار الذين لم ياذوك. 43لذلك اد صعد إثمك إلى العلي وكبريااك إلى القدير. 44ورأى العلي كبرياء الزمان وها هي اد انتهت ورجاساته تمت. 45ولذلك ل تظهر بعد الن أيها النسر ،ول أجنحتك الرهيبة ،ول ريشك الشرير ،ول رؤوسك الخبيثة ،ول مخالبك الماذية ،ول كل جسدك الباطل. 46لكي تنتعش الرض كلها ،وترجع متحررة من ظلمك ،ولترجى دينونة ورحمة الذي خلقها. الفصل12 1وحدث بينما تكلم السد مع النسر بهذا الكلم أنني رأيت 2وهوذا الرأس الذي بقي والجنحة الربعة لم تظهر بعد ،وذهب الثنان إليه وااما للملك ،فصارت مملكتهما صغيرة وامتلت ضجيجا. 3ونظرت وإذا بهم لم يعودوا يظهرون ،واد احترق جسد النسر كله ،حتى ارتعدت الرض خوفا عظيما ،ثم استيقظت من الضطراب وغيبة ذهني ومن خوف عظيم ،والت لروحي 4ها إنك اد فعلت بي هذا إذ بحثت طرق العلي. 5ها أنا بعد متعب في ذهني وضعيف في روحي .واوتي اليلة بسبب الخوف العظيم الذي أصابني هذه الليلة. 6لذلك أطلب الن من العلي أن يعزيني إلى النهاية. 7فقلت يا رب الذي يحمل الحكم إن كنت اد وجدت نعمة ابل ذلك بصرك ،وإذا تبررت لديك أمام كثيرين ،وارتفعت صلتي أمام وجهك. ي 8فعزني وأرني عبدك تفسير هذه الرؤيا المخيفة وتفسيرها الواضح ،لكي تعزي نفسي تماما. 9لنك حكمت أنني أهل أن تريني في الواات الخيرة. 10واال لي هذا هو تفسير الرؤيا. 11والنسر الذي رأيته طالعا من البحر هو المملكة التي ظهرت في رؤيا أخيك دانيال. 12ولم يشرح له ،والن أنا أخبرك. 13هوذا ستأتي أيام وتقوم مملكة على الرض وتكون مخيفة أكثر من جميع الممالك التي كانت ابلها. 14في ذلك سيملك اثنا عشر ملكا ،الواحد تلو الخر. 15وبذلك يبدأ الثاني في الحكم ،ويكون له وات أكثر من أي واحد من الثني عشر. 16وهذا يعني الثني عشر جناحا التي رأيتها. 17وأما الصوت الذي سمعته يتكلم ،وأنك رأيت لم يخرج من رؤوسهم ،بل من وسط أجسادهم ،فهذا هو التفسير: 18أنه بعد زمن تلك المملكة ستقوم خصومات عظيمة ،وستكون معرضة لخطر السقوط ،إل أنها لن تسقط بعد ذلك ،بل ستعود إلى بدايتها. 19وحيث رأيت الثمانية الصغار تحت الريش ملتصقة بجناحيها ،فهذا هو التفسير: 20أنه يقوم فيه ثمانية ملوك تكون أوااتهم صغيرة وسنوهم سريعة. 21واثنان منهم يهلكان عند ااتراب الوات المتوسط .وأربعة يحفظون حتى تقترب نهايتهم ،وأما اثنان فيحفظان إلى النهاية. 22وحيث رأيت ثلثة رؤوس موضوعة ،فهذا هو التفسير: 23في آخر أيامه يقيم العلي ثلث ممالك ،ويجدد فيها أشياء كثيرة ،ويملكون على الرض، 24ومن الساكنين فيها مظلومون كثيرا أكثر من جميع الذين ابلهم ،لذلك دعوا رؤوس النسر. 25فإن هالء هم الذين يتممون شره والذين يتممون آخرته. 26وحيث رأيت أن الرأس العظيم لم يعد يظهر بعد ،فهذا يعني أن واحدا منهم سيموت على سريره ،ومع ذلك من اللم. 27لن البااين يقتلون بالسيف. 28لن سيف هذا ياكل ذاك وفي الخير يسقط بالسيف.
29وحيث رأيت ريشتين تحت الجناحين تعبران على الرأس الذي عن اليمين. 30فيعني هالء هم الذين حفظهم العلي إلى النهاية .هذه هي المملكة الصغيرة ومليئة بالضيق كما رأيت. 31والسد الذي رأيته اااما من الوعر يزأر ويكليم النسر وينتهره على إثمه بكل الكلم الذي سمعته. 32هذا هو المسيح الذي حفظه العلي لهم ولشرهم إلى النهاية ،يوبخهم ويوبخهم بقسوتهم. 33فإنه يحييهم أمامه في القضاء ويوبخهم ويادبهم. 34لنه سينجي بقية شعبي برحمة المنحصرين في تخومي ،ويفرحهم إلى يوم الدين الذي كلمتك به من البدء. 35هذا هو الحلم الذي رأيت وهذا هو تعبيره. 36إنما ينبغي أن تعرف سر العلي هذا. 37فاكتب جميع هذه المور التي رأيتها في كتاب وأخفها. 38وعلمهم حكماء الشعب الذين تعرف الوبهم ليفهموا ويحفظوا هذه السرار. 39ولكن فانتظر أنت هنا أيضا سبعة أيام أيضا ،لكي يظهر لك كل ما يسر العلي أن يخبرك به .وبهذا ذهب في طريقه. 40ولما رأى جميع الشعب أن السبعة اليام اد مضت ،وأني ل أعود إلى المدينة ،جمعوا كلهم من الصغير إلى الكبير ،وجاءوا إلي واالوا: 41بماذا أخطأنا إليك؟ وأي شر فعلنا بك حتى تركتنا وجلست هنا في هذا المكان؟ 42لنك من بين جميع النبياء بقيت نحن وحدك كعنقود خمر وكسراج في مكان مظلم وكميناء أو سفينة محفوظة من السيل. 43أما يكفينا الشرور التي تصلنا؟ 44إن تركتنا ،فكم كان خيرنا لو احترانا نحن أيضا في وسط صهيون؟ 45لننا لسنا أفضل من الذين ماتوا هناك .وبكوا بصوت عظيم .ثم أجبتهم والت: 46ثق يا إسراايل .ول تثقلوا يا بيت يعقوب. 47لن العلي ذكرك ،والقدير لم ينساك في التجربة. 48أما أنا فلم أتركك ول خرجت عنك ،بل أتيت إلى هذا المكان لصلي من أجل خراب صهيون ،ولطلب رحمة لتواضعك ملذك. 49والن اذهبوا كل واحد إلى بيته ،وبعد هذه اليام آتي إليكم. 50فمضى الشعب إلى المدينة كما أمرتهم: 51وأامت في الحقل سبعة أيام كما أمرني الملك .ولم آكل إل في تلك اليام من زهور الحقل ،وأكلت من العشاب لحمي. الفصل13 1وكان بعد السبعة اليام أني حلمت حلما في الليل: 2وإذا بريح خرجت من البحر فحركت جميع أمواجه. 3ونظرت وإذا ذلك الرجل اد تعاظم مثل آلف السماء .وعندما التفت بوجهه لينظر ارتعد كل ما كان يرى تحته. 4وكان كلما خرج الصوت من فمه ،يحترق جميع السامعين صوته ،كما تنحسر الرض عندما تشعر بالنار. 5وبعد ذلك نظرت وإذا جمهور كبير من الناس اد اجتمعوا من رياح السماء الربع ليزخضعوا الرجل الذي خرج من البحر. 6فنظرت وإذا هو اد حفر لنفسه جبل عظيما وطار عليه. 7ولكني كنت أريد أن أرى المنطقة أو الموضع الذي فيه الجبل منحوت ولم أستطع. 8وبعد ذلك نظرت ،وإذا كل المجتمعين لمحاربته خاافون جدكا ،بل ومضطرون إلى القتال. 9ورأى عنف الجمع القادم فلم يرفع يده ولم يمسك سيفا ول أداة حرب ما. 10ولكني رأيته فقط يرسل من فمه كأنه ريح نار ،ومن شفتيه نسمة ملتهبة ،ومن لسانه يخرج شرارا وزوابع. 11وكانوا كلهم مختلطين .نفخة النار ،والنفس المشتعل ،والعاصفة العظيمة؛ وسقط بعنف على الجمع الذي كان على استعداد للقتال ، وأحراهم جميعكا ،حتى أنه فجأة لم يكن هناك شيء مراي أمام حشد ل يحصى من الناس ،سوى الغبار ورااحة الدخان :عندما رأيت هذا شعرت بالخوف. 12وبعد ذلك رأيت ذلك الرجل نازل من الجبل وأدعوه جمعا آخر من السلم. 13فجاء إليه جمع كثير ،بعضهم فرح ،والبعض حزن ،والبعض مقيد ،وآخرون أحضروا من التقدمات ،فمرضت خوفا شديدا ، واستيقظت والت: 14لقد أظهرت لعبدك هذه العجااب منذ البدء ،وحسبتني أهل لقبول صلتي. 15فبينوا لي الن تعبير هذا الحلم. 16لني كما أرى في ذهني ،ويل للذين سيبقون في تلك اليام ،وويل أكثر كثيرا للذين ل يتركون. 17لن الذين لم يبقوا ثقلوا عليهم. 18والن فهمت ما هو موضوع في اليام الخيرة ،ما سيحدث لهم وللذين تركوا. 19لذلك تعرضوا لمخاطر عظيمة وضرورات كثيرة كما تعلن هذه الحلم. 20ولكن أن يدخل في هذه المور أيسر على من كان في خطر من أن يمر مثل سحابة من العالم ول يرى ما يحدث في اليام الخيرة . فأجابني واال: 21سأبين لك تفسير الرؤيا وأفتح لك المر الذي طلبته.
22أما أنت فتكلمت عن البااين ،وهذا هو التفسير: 23من يحتمل الخطر في ذلك الوات فقد حفظ نفسه.والذين يسقطون في الخطر هم الذين لهم أعمال وإيمان بالقدير. 24فاعلموا هذا أن البااين أكثر طوبى من الموات. 25وهذا هو معنى الرؤيا :إذ رأيت رجل طالعا من وسط البحر: 26هو الذي أاامه ا العلي واتا عظيما ،وهو ينجي بنفسه خليقته ،ويأمر البااين. 27وحيث رأيت أنه يخرج من فمه كريح ريح ونيران وعاصفة. 28ولم يكن يحمل سيفا ول أداة حرب ما ،بل ااتحمه وأهلك كل الجمهور الذي جاء ليخضعه .هذا هو التفسير: 29هوذا أيام تأتي حين يبدأ العلي في خلص الذين على الرض. 30فيدهش الساكنين على الرض. 31فيبدأون بحرب ضد مدينة أخرى ،مدينة ضد أخرى ،مكان ضد مكان آخر ،شعب ضد شعب آخر ،مملكة ضد أخرى. 32وسيكون وات يحدث فيه هذا ،وستحدث العلمات التي سبقت وأريتك إياها ،وحينئذ يعلن ابني الذي رأيته إنسانا صاعدكا. 33فيسمع جميع الشعب صوته ،يترك كل واحد من الحرب في أرضه ،كل واحد ضد صاحبه. 34وسيجتمع جمهور ل يحصى كما رأيتهم يريدون أن يأتوا ويغلبوه بالقتال. 35ويقف على راس جبل صهيون. 36وستأتي صهيون وتظهر للجميع مهيئة ومبنية .كما رأيت التلة منحوتة بل يدين. 37وهذا ابني سينتهره اختراعات أولئك المم الشريرة ،الذين سقطوا في العاصفة بسبب حياتهم الشريرة؛ 38وسيعرض عليهم أفكارهم الشريرة والعذاب الذي يبتداون به في العذاب الذي يشبه اللهيب ،وسيهلكهم بل تعب بالناموس الذي مثلي. 39وحيث رأيت أنه جمع له جمهورا آخر من السلم. 40هالء هم السباط العشرة الذين سبوا من أرضهم في أيام أوشع الملك الذي سباه شلمناصر ملك أشور وعبر بهم المياه وجاءوا إلى أرض أخرى. 41فتشاوروا فيما بينهم أن يتركوا جماعة المم ويذهبوا إلى كورة أخرى لم يسكنها إنسان اط 42لكي يقيموا هناك فرااضهم التي لم يحفظوها في أرضهم. 43ودخلوا الفرات من ضييقات النهر. 44فإن العلي أظهر لهم اليات ،وأواف الطوفان حتى عبروا. 45لنه كان هناك طريق طويل في تلك الكورة ،أي سنة ونصف ،وهذه المنطقة تسمى أرسارت. 46ثم سكنوا هناك إلى الزمان الخير .والن عندما يبدأون في المجيء، 47العلي يرد ينابيع النهر ليعبروا لذلك رأيت الجمهور بسلم. 48والبااون من شعبك هم الذين وجدوا في تخومي. 49وعندما يهلك جمهور المم المجتمعين ،يدافع عن شعبه البااي. 50فحينئذ يريهم عجااب عظيمة. 51فقلت أنا أيها السيد الدب أرني هذا :لماذا رأيت الرجل طالعا من وسط البحر؟ 52فقال لي كما أنك ل تستطيع أن تطلب ول تعرف ما في أعماق البحر كذلك ل يستطيع أحد على الرض أن يرى ابني أو الذين معه إل في النهار. 53وهذا هو تفسير الحلم الذي رأيته والذي استنيرت به هنا وحدك. 54لنك تركت طريقك واجتهدت في شريعتي وطلبتها. 55دبرت حياتك بالحكمة ودعوت الفهم أمك. 56ولذلك أريتك كنوز العلي .وبعد ثلثة أيام أخر أكلمك بأشياء أخرى وأخبرك بأمور عجيبة وعجيبة. 57فخرجت إلى البرية وأسبح العلي وأشكره كثيرا على عجاابه التي صنعها في حينه. 58ولنه يحكمها وما يقع في أوااتها فجلست هناك ثلثة أيام. الفصل14 1وفي اليوم الثالث ،جلست تحت شجرة بلوط ،وإذا بصوت اد جاء علي من الدغال واال :إسدراس ،إسدراس. 2فقلت هانذا يا رب وامت على ادمي. 3فقال لي :ظهرت لموسى في العليقة وتكلمت معه حين كان شعبي يخدم في مصر. 4وأرسلته وأخرجت شعبي من مصر وأصعدته إلى الجبل الذي أبقيته فيه زمانا طويل 5وأخبره بعجااب كثيرة وأراه أسرار الزمنة والنهاية .وأمره ااال 6تعلن هذه الكلمات وتخفي هذه. 7والن أاول لك: 8أن تضع في البك اليات التي أظهرتها والحلم التي رأيتها والتعبيرات التي سمعتها. 9لنك ستاخذ من الجميع ،ومن الن تبقى مع ابني ومع أمثالك ،إلى انقضاء الزمنة. 10لن العالم اد فقد شبابه ،والزمنة بدأت تشيخ.
11لن العالم منقسم إلى اثني عشر جزءا ،واد مضت العشرة أجزاء منه ،ونصف العشر. 12ويبقى ما بعد نصف الجزء العاشر. 13فالن أصلح بيتك ووبخ شعبك ِ ي وعز الذين في الضيق والن انبذ الفساد. 14اترك عنك الفكار المااتة ،اطرح أثقال النسان ،اخلع الن الطبيعة الضعيفة، 15وطرح عنك الفكار الثقيلة ،وبادر إلى الهروب من هذه الواات. 16لنه سيحدث فيما بعد شرور أعظم مما رأيت. 17فانظروا كم يصير العالم أضعف مع مرور الزمن ،بقدر ما تكثر الشرور على الساكنين فيه. 18لن الوات اد مضى بعيدا ،والجارة صعبة المنال ،فالن تسرع الرؤيا التي رأيتها. 19فاجبت انا امامك والت. 20ها أنا يا رب أذهب كما أمرتني وأوبخ الشعب الموجود ،ولكن الذين سيولدون بعد ذلك من ينذرهم؟ وهكذا أصبح العالم في ظلم ، والساكنون فيه بل نور. 21لن شريعتك احترات ل يعلم أحد ما يحدث فيك ول العمل الذي سيبدأ. ي ،وأكتب كل ما كان في العالم منذ البدء ،ما هو مكتوب في شريعتك ،لكي يجد 22ولكن إن وجدت نعمة أمامك ،فأرسل الروح القدس ف ي الناس طريقك ،ويكونوا الذي سيعيش في اليام الخيرة اد يعيش. 23فاجابني ااال اذهب اجمع الشعب وال لهم ل يطلبونك اربعين يوما. 24لكن انظر ،فجهز لك أشجارا كثيرة ،وخذ معك ساريا ودابريا وسليميا وإكانوس وأسيئيل ،هالء الخمسة المستعدون للكتابة بسرعة. 25وتعال إلى هنا وأشعل سراج الفهم في البك ،الذي لن ينطفئ حتى يتم ما تبدأ في كتابته. 26ومتى انتهيت تنشر بعض الشياء وتظهر بعضها سرا للحكماء .غدا في هذه الساعة تبدأ بالكتابة. 27فخرجت كما أمر وجمعت كل الشعب والت. 28اسمع هذا الكلم يا اسراايل. 29آباؤنا كانوا في البدء غرباء في مصر ،ومن هناك أنقذوا. 30وأخذوا ناموس الحياة الذي لم يحفظوه ،والذي تعديتموه أنتم أيضا بعدهم. 31حينئذ اسمت بينكم الرض ،أرض صهيون ،ولكن آباؤكم وأنتم اد عملتم ظل كما ولم تحفظوا الطرق التي أوصاكم بها العلي. 32وبما أنه ااض عادل ،فقد أخذ منك في الوات المناسب ما أعطاك. 33والن أنتم ههنا وإخوتكم بينكم. 34فإذا أخضعتم أذهانكم وأصلحتم الوبكم ،تبقون أحياء ،وبعد الموت ترحمون. 35لنه بعد الموت سيأتي الدينونة حين نحيا ثانية ،وحينئذ تظهر أسماء البرار ،وأعمال الشرار تعلن. 36فل يأتيني أحد الن ول يطلبني هذه الربعين يوما. 37فأخذت الرجال الخمسة كما أمرني وخرجنا إلى الحقل وأامنا هناك. 38وفي اليوم التالي ،إذا بصوت ناداني ااالك :يا إسدراس ،افتح فمك واشرب الذي أعطيك إياه. 39ثم فتحت فمي فإذا هو اد ادم لي كأسا مملوءة مثل الماء ولونها كنار. 40فأخذته وشربته ،وشربت منه ،فتكلم البي بفهم ،ونمت حكمة في صدري ،لن روحي شددت ذكري. 41وانفتح فمي ولم يعد يغلق. 42وأعطى العلي فهما للرجال الخمسة ،وكتبوا رؤى الليل الرااعة التي ايلت والتي لم يعرفوها ،وجلسوا أربعين يوما ،وكانوا يكتبون في النهار ،وفي الليل يأكلون خبزا. 43أما أنا .تكلمت في النهار وفي الليل لم أضبط لساني. 44وفي أربعين يوما كتبوا مااتين وأربعة كتب. 45ولما اكملت الربعين يوما تكلم العلي ااال .اول ما كتبته انشره علنية ليقرأه المستحق وغير المستحق. 46ولكن احفظ السبعين الخيرين لكي ل تسلمهم إل للحكماء من الشعب. 47لن فيهم ينبوع الفهم وينبوع الحكمة وينبوع المعرفة. 48ففعلت ذلك. الفصل15 1انظر أنت تكلم في آذان شعبي بكلم النبوة الذي أضعه في فمك ،يقول الرب: 2واكتبها في ورق لنها امينة وصاداة. 3ل تخف عليك من الفكار ول يزعجك شك الذين يتكلمون عليك. 4لن كل الخاانين يموتون بخيانتهم. 5ها أنا ،يقول الرب ،أجلب الضربات على العالم .السيف والمجاعة والموت والدمار. 6لن الشر اد دنس كل الرض كثيرا ،وتمت أعمالهم الماذية. 7لذلك اال الرب.
8ل أسكت لساني فيما بعد من جهة شرهم الذي يدنسونه ،ول أحتملهم في ما يمارسون فيه شرا ،هوذا الدم البريء البار يصرخ إلي ، ونفوس البشر فقط أشتكي باستمرار. 9ولذلك يقول الرب إني أنتقم منهم وأابل لي كل الدم الزكي منهم. 10هوذا شعبي يساق كقطيع إلى الذبح ،ول أدعهم الن يسكنون في أرض مصر. 11وآتي بهم بيد شديدة وذراع ممدودة ،وأضرب مصر بالضربات كما في الول ،وأخرب كل أرضها. 12تنوح مصر فيضرب أساسها بالضربة والعقاب الذي يجلبه ا عليها. 13ينوح العاملون في الرض ،لن بذورهم تتلف من الريح والبرد والكوكب المخيف. 14ويل للعالم وللساكنين فيه! 15لن السيف وهلكهم اد ااترب ،ويقوم شعب واحد ويحارب إلى آخر ،والسيوف في أيديهم. 16لنه سيكون فتنة بين الناس وغزو بعضهم لبعض .ل يبالون بملوكهم ول رؤسااهم ،ويكون مسار أعمالهم في أيديهم. 17يشتهي النسان أن يدخل المدينة ول يقدر. 18لنه بسبب كبريااهم تضطرب المدن ،وتهدم البيوت ،ويخاف الناس. 19ل يشفق النسان على اريبه ،بل يخرب بيوتهم بالسيف وينهب أمتعتهم لعدم الخبز ولضيق عظيم. 20ها أنا أدعو ،يقول ا ،كل ملوك الرض ليتعبدون لي ،الذين من مشرق الشمس ومن الجنوب ومن المشرق ولبنان .ليتحولوا بعضهم على بعض ويجازوا ما فعلوه بهم. 21كما يفعلون اليوم بمختاري كذلك أفعل أنا أيضا وأجازي في حضنهم .هكذا اال السيد الرب. 22يميني ل تشفق على الخطاة وسيفي ل يتواف على سافكي الدم الزكي على الرض. 23خرجت نار من سخطه وأكلت أسس الرض والخطاة كالتبن الذي يشتعل. 24ويل للخطاة ولم يحفظوا وصاياي .يقول الرب. 25ل أشفق عليهم .اذهبوا أيها البنون من القوة ول تنجسوا مقدسي. 26لن الرب اد عرف جميع الذين يخطئون إليه ،فيسلمهم إلى الموت والهلك. 27فإنه الن اد جاءت الضربات على كل الرض ،وأنتم ستثبتون فيها ،لن ا ل ينقذكم لنكم أخطأتم إليه. 28هوذا المنظر الرهيب ومنظره من المشرق. 29حيث تخرج أمم تنانين العرب بمركبات كثيرة ،ويحمل جمهورهم كالريح على الرض ،فيخاف ويرتعد كل من يسمعهم. 30ويخرج القرمانيون الغاضبون مثل خنازير الغابة ،ويأتون بقوة عظيمة ويحاربونهم ويخربون جز كءا من أرض الشوريين. 31وحينئذ تكون للتنانين اليد العليا وتتذكر طبيعتها .وإذا انقلبوا وتآمروا معكا بقوة عظيمة ليضطهدوهم، 32حينئذ يضطرب هالء ويسكتون بقوتهم ويهربون. 33ومن أرض أشور يحاصرهم العدو ويأكل بعضهم ،ويكون في جيشهم خوف ورعب وصراع بين ملوكهم. 34هوذا السحب من المشرق ومن الشمال إلى الجنوب ،وهي مرعبة جدا للنظر ،مملوءة غضبا وعاصفة. 35ويضرب بعضهم بعضا ويضربون جمعا كثيرا من نجوم الرض حتى نجمهم .ويكون الدم من السيف إلى البطن، 36وروث الناس في عروة الجمل. 37ويكون خوف عظيم ورعدة على الرض ،والذين يرون الغضب يخافون ،وتأتي عليهم الرعدة. 38ثم تأتي عاصفة عظيمة من الجنوب ومن الشمال وجزء آخر من الغرب. 39وستقوم رياح شديدة من الشرق وتفتحها .والسحابة التي أثارها بغضب ،والنجم الذي تحرك لخافة الريح الشراية والغربية ،ستتحطم. 40فتنتفخ السحب العظيمة والقوية مملوءة غضبا والنجم ليرعب كل الرض والساكنين فيها .ويسكبون على كل مرتفع ومشهور كوكبكا مرعبكا، 41نار وبرد وسيوف طاارة ومياه كثيرة ،حتى تمتلئ جميع الحقول وجميع النهار كثرة مياه كثيرة. 42فيهدمون المدن والسوار والجبال والكام وأشجار الغابة وعشب المروج وامحها. 43ويتثبتون إلى بابل ويخيفونها. 44فيأتون إليها ويحاصرونها ،ويصبون عليها النجم وكل الغضب ،فيصعد الغبار والدخان إلى السماء ،ويندبها جميع من حولها. 45والذين يبقون تحتها يخدمون مرعبيها. 46وأنت يا آسيا شريكة رجاء بابل ومجد شخصها. 47ويل لك أيها الشقي لنك تشبهتها .وزينت بناتك بالزنى لكي يرضين ويفتخرن بمحبيك الذين طالما أرادوا أن يزنوا معك. 48اتبعت المكروهة في كل أعمالها واختراعاتها .لذلك اال ا. 49أرسل عليك الضربات .الترمل والفقر والجوع والسيف والوباء ،لتخرب بيوتك بالخراب والموت. 50ويجف كالزهر مجد اوتك ويرتفع الحر المرسل عليك. 51تضعف كامرأة مسكينة ذات ضربات ومادبة بالجراح حتى ل يستطيع الجبابرة والمحبون أن يقبلوا .لقد اليك. 52ليتني أغار عليك هكذا يقول الرب. 53لو لم تكن تقتل مختاري كل حين ،رافعا ضربات يديك ك ااال على موتاهم وأنت في حالة سكر: 54أتبين جمال وجهك؟ 55يكون أجر زناك في حضنك ،لذلك تنال الجزاء. 56كما فعلت بمختاري يقول الرب كذلك يفعل بك ا ويسلمك إلى الشر
57أبناءك يموتون من الجوع ،وأنت تسقط بالسيف ،تهدم مدنك ،وكل ما لك يهلك بالسيف في الحقل. 58الذين في الجبال يموتون جوعا ،ويأكلون لحومهم ،ويشربون دمهم ،للجوع الشديد للخبز ،والعطش للماء. 59فإنك ستأتي عبر البحر كالتعاسة ،وتستقبل الضربات مرة أخرى. 60وفي المعبر ينقضون على المدينة الخاملة ويخربون اسما من ارضك ويفنون جزءا من مجدك ويرجعون الى بابل المخربة. 61فطرحك مثل القش ،ويكونون لك كالنار. 62ويأكلونك ومدنك وأرضك وجبالك .يحراون بالنار جميع غاباتك وأشجارك المثمرة. 63سيسبي أطفالك وينظرون إلى ما لك ويفسدونه ويفسدون جمال وجهك. الفصل16 1ويل لك يا بابل وآسيا .ويل لك يا مصر وسوريا. 2تنطقوا من كيس وشعر وابكوا اولدكم واحزنوا .لن هلككم اد ااترب. 3أرسل عليك سيف فمن يرده؟ 4نار أرسلت في وسطكم فمن يطفئها؟ 5أرسلت إليكم الضربات ،فمن هو الذي يطردها؟ 6هل يجوز لحد أن يطرد أسدكا جااعكا في الغابة؟ أو هل يستطيع أحد أن يطفئ النار في القش متى بدأ يحترق؟ 7هل يجوز رد سهم رامي السهام القوي مرة أخرى؟ 8الرب القدير يرسل الضربات ومن هو الذي يطردها؟ 9تخرج نار من سخطه ومن يطفئها؟ 10يلقي البروق ومن ل يخاف؟ يرعد فمن ل يخاف؟ 11يهدد الرب فمن ل ينسحق ادامه؟ ضا أمام الرب وأمام مجد ادرته. أي وأسماكه أمواجه فتضطرب العمق من البحر أمواج .تصعد 12الرض تزلزلت وأساساتها ك 13فإن يمينه التي تضغط القوس اوية ،وسهامه التي يرميها حادة ول تخطئ عندما يبدأ رميها إلى أااصي العالم. 14هوذا الضربات اد أرسلت ولن تعود حتى تأتي على الرض. 15تشتعل النار ول تنطفئ حتى تأكل أساس الرض. 16مثل سهم رامي اوي ل يرجع إلى الوراء ،هكذا الضربات التي ترسل على الرض ل ترجع مرة أخرى. 17ويل لي !ويحي !من ينقذني في تلك اليام؟ 18ابتداء أحزان وأحزان عظيمة .بداية المجاعة والموت العظيم .ابتداء الحروب وتقف الدول في خوف .بداية الشرور !ماذا أفعل عندما تأتي هذه الشرور؟ 19هوذا المجاعة والوباء والضيق والضيق ،مرسلة كضربات لصصلح. 20ولكن في هذا كله ل يرجعون عن شرهم ول يذكرون الضربات دااما. صا جدكا على الرض حتى يظنوا أنهم في حالة جيدة ،وحتى حينها ستنمو الشرور على الرض وسيف 21هوذا الطعام سيكون رخي ك ومجاعة واضطراب عظيم. 22لن كثيرين من سكان الرض سيهلكون بالجوع .والخر الذي ينجو من الجوع يهلكه السيف. 23ويطرح الموتى كالزبل وليس من يعزيهم ،لن الرض تخرب والمدن تنهدم. 24ل يبقى إنسان ليعمل الرض ويزرعها 25الشجار تعطي ثمرا ومن يجمعها؟ 26ينضج العنب ومن يدوسه؟ لن كل الماكن ستكون مقفرة من الناس. 27حتى يرغب النسان أن يرى آخر ويسمع صوته. 28لنه يبقى من المدينة عشرة واثنان من الحقل فيختبئون في السواري وفي شقوق الصخور. 29كما في بستان زيتون بقي في كل شجرة ثلث او اربع زيتونات. 30أو كما يجمع الكرم فيبقى جماعة من الذين ينشدون في الكرم 31هكذا يبقى في تلك اليام ثلثة أو أربعة ممن يفتشو بيوتهم بالسيف. 32فتخرب الرض وتتلف حقولها وتمتلئ طراها وجميع مسالكها شو ككا لنه ل يسير فيها أحد. 33تنوح العذارى لنهن ليس لهن عريس .تنوح النساء لنه ليس لهن أزواج .هزم تنوح البنات وليس ي لهن أعوان. 34في الحروب يهلك عرااسهن ويهلك أزواجهن من الجوع. 35اسمعوا الن هذا وافهموا يا عبيد الرب. 36هوذا كلمة الرب تقبلها .ل تصداوا اللهة التي تكلم عنها الرب. 37هوذا الضربات تقترب ول تتباطأ. 38كما أن امرأة حبلى في الشهر التاسع تلد ابنها ،وفي ساعتين أو ثلث ساعات من ولدتها ،يحيط ببطنها آلم شديدة ،آلم شديدة عند خروج الطفل ،ل تتأخر لحظة واحدة. 39هكذا لن تتباطأ الضربات عن الرض ،وينوح العالم ،وتحل عليه الوجاع من كل جانب.
40يا شعبي اسمع كلمي .استعدوا لحربكم ،وكونوا في تلك الشرور كزاارين على الرض. 41ليكن البااع كالهارب والمشتري كمن يخسر. 42العامل في التجارة كأنه الذي ل يربح فيها ،والذي يبني كأنه ل يسكن فيه. 43من يزرع كأنه ل يحصد فكذلك الغارس كرما ومن ل يقطف عنبا. 44الذين يتزوجون كالذين ليس لهم ولد .والذين ل يتزوجون كالرامل. 45ولذلك فإن الذين يتعبون يتعبون باطل. 46لن الغرباء يحصدون أثمارهم ،وينهبون أمتعتهم ،ويهدمون بيوتهم ،ويسبون أطفالهم ،لنهم في السبي والجوع ينجبون أطفال. 47والذين يشغلون تجارتهم بالنهب ،يزينون مدنهم وبيوتهم وأملكهم ونفوسهم. 48كلما زاد غضبي عليهم لجل خطيتهم يقول الرب. 49كما تحسد الزانية المرأة الصالحة الفاضلة. 50هكذا يبغض البر الثم إذا تزينت ويتهمها في وجهها عندما يأتي يدافع عن الفاحص كل خطيئة على الرض. 51فل تكونوا مثله ول مثل أعماله. 52لنه بعد اليل يزنزع الثم من الرض ،ويملك البر في وسطكم. 53ل يقل الخاطئ إنه لم يخطئ ،بل يواد ا جمرا نار على رأسه القاال أمام الرب الله ومجده لم أخطئ. 54هوذا الرب يعرف كل أعمال الناس :أفكارهم وأفكارهم والوبهم. 55الذي اال كلمة واحدة لتصنع الرض .ولتصنع السماء .وتم إنشاؤه. 56بكلمته خلقت النجوم وهو يعلم عددها. 57يفحص العمق وخزاانه .وااس البحر وما فيه. 58أغلق البحر في وسط المياه ،وبكلمته عليق الرض على المياه. 59بسط السموات كالقبة .على المياه أسسها. 60صنع في البرية ينابيع ماء وبركات على رؤوس الجبال لتنزل النهار من الصخور العالية لتسقي الرض. 61خلق النسان ووضع البه في وسط الجسد وأعطاه نسمة وحياة وفهما. 62نعم ،وروح ا القدير ،صانع كل شيء ،والباحث عن جميع الخفايا في خفايا الرض، 63إنه يعلم اختراعاتكم وما تفكرون به في الوبكم ،حتى الذين يخطئون ويسترون خطيتهم. 64لذلك اد فحص الرب جميع أعمالكم بالتدايق ،ويخزيكم جميعا. 65ومتى ظهرت خطاياكم تخزون ادام الناس وتكون خطاياكم مشتكية عليكم في ذلك اليوم. 66ماذا ستفعلون؟ أم كيف تكتمون خطاياكم أمام ا وملاكته؟ 67هوذا ا هو القاضي ،فاتقواه .اتركوا خطاياكم وانسوا آثامكم ول تتدخلوا فيها بعد إلى البد ،فيقودكم ا وينقذكم من كل ضيق. 68لنه هوذا اد اشتعل عليكم غضب جمع كثير ،فيأخذون منكم اوما ويطعمونكم متكاسلين عما ذبح للوثان. 69والذين يوافقونهم يكونون للسخرية والعار ويداسون. 70لنه سيكون في كل مكان وفي المدن المجاورة فتنة عظيمة على خاافي الرب. 71فيكونون كالمجانين ،ل يشفقون على أحد ،بل يفسدون ويهلكون خاافي الرب. 72لنهم يبذرون ويأخذون أموالهم ويخرجونها من بيوتهم. 73فيعرفون مختاري .فيمتحنون كالذهب في النار. 74اسمعوا يا أحبااي ،يقول الرب :هوذا أيام الضيق اد ااتربت ،ولكني أنقذكم منها. 75ل تخافوا ول تشكوا .لن ا هو دليلك 76ومرشد الذين يحفظون وصاياي ووصاياي يقول السيد الرب :ل تثقلكم خطاياكم ول ترتفع آثامكم. 77ويل للمقيدين بخطاياهم والمغطين بأبطالهم مثل حقل مغطى بالشجير وطريقه مغطى بالشوك حتى ل يستطيع أحد أن يسير فيه. 78ويترك عريانا ويطرح في النار ليأكل به.