حالة طوارئ إنسانية في وﻻية صفاقس :المجتمع المدني يطلق جرس اﻹنذار أمام تفاقم اﻷوضاع منذ شهر جويلية 2023شهدت ساحة باب جبلي في وسط مدينة صفاقس أزمة إنسانية غير مسبوقة ،حيث ﺗجمﻊ حوالي 500شخص ،بما في ذلك نساء وأطفال ،بعد ان ﺗم طردهم من منازلهم. ﺗﺗوزع جنسيات الﻼجئين والﻼجئات ،طالبي وطالبات لجوء ،مهاجرين ومهاجرات بين جمهورية السودان، إثيوبيا ،الصومال ،ﺗشاد ،إريﺗريا ،والنيجر ،والفارين من النزاعات المسلّحة والحروب اﻷهليّة واﻷزمات اﻹنسانية . وقد ﺗم طردهم من منازلهم كما عمدت السلطات ﺗرحيل عدد منهم إلى الحدود مﻊ الجزائر وليبيا وقد ﺗمكن البعض منهم من العودة الي صفاقس حيث يعيشون في الشوارع بدون مأوى في ظروف قاسية وﻻ إنسانية. وحيث يفﺗقر الﻼجئون والﻼجئات ،طالبو وطالبات اللجوء ،مهاجرون ومهاجرات ،الى أبسط المسﺗلزمات اﻷساسية من ماء وطعام ورعاية صحية. يوم 8جويلية 2023كلف الرئيس قيس سعيد الهﻼل اﻷحمر الﺗونسي بﺗقديم المساعدة لهؤﻻء اﻷشخاص في وضعية ﺗنقل بالﺗنسيق مﻊ جمعيات ومنظمات المجﺗمﻊ المدني . ضرورة الﺗنسيق مﻊ الهﻼل اﻷحمر الﺗونسي في ظل عدم قدرﺗه على الﺗعامل بمفرده مﻊ مثل هذه اﻷوضاع أدى إلى ﺗباطؤ وﺗعطيل مجهودات المساعدة اﻹنسانية . وفي هذا السياق يزال العديد من المنظمات والجمعيات اﻹنسانية في انﺗظار الحصول على الﺗصاريح والﺗراخيص الﻼزمة للﺗدخل وﺗقديم المساعدة لهؤﻻء اﻷشخاص في حالة ﺗنقل. في ظل هذا الوضﻊ اﻹنساني المقلق للغاية والذي قد يﺗدهور في القريب العاجل ،ﺗعبر المنظمات الموقعة عن: دعمها ومساندﺗها لجميﻊ اﻷشخاص من ﻻجئين وﻻجئات ،طالبي وطالبات لجوء، • ومهاجرين مهاجرات ﺗنبيهها الي الوضﻊ الهش الذي يعيشه الﻼجئون والﻼجئات وطالبو وطالبات اللجوء • والمهاجرون والمهاجرات ،والمخاطر الﺗي ﺗحيط بهم على المدى القصير والمﺗوسط •
طلبها لﺗسهيل وصول المنظمات اﻹنسانية للﺗدخل بشكل عاجل
دعوة الحكومة الﺗونسية ﻹيجاد حلول عاجلة ومسﺗدامة ﺗضمن حقوق وكرامة اﻷشخاص • في وضعية ﺗنقل في أقرب وقت ممكن المنظمات الموقعة: المنﺗدى الﺗونسي للحقوق اﻻقﺗصادية واﻻجﺗماعية جمعية بيﺗي اﻷورومﺗوسطية للحقوق