عدد الأربعاء 20 نوفمبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫األربعاء ‪ ٢٠‬نوفمبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ١٨ -‬جمادى األولى ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ١١ -‬هاتور ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٦٤‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫د‪ .‬مصطفى الفقى‬ ‫‪Tw i tte r :D r M o sta fa El Fe ky‬‬

‫اعترافات ومراجعات (‪)82‬‬

‫ذكريات سودانية‬

‫رحلة تحولها من مهنة الرجال إلى تفوق السيدات بها‬

‫«البنت زى الولد»‪« ..‬المصرى اليوم»‬ ‫فى جولة مع سائقات مترو الخط الثالث األخضر‬

‫كتبت‪ -‬منة هشام الديب‪:‬‬

‫«املـــــرأة ت ــق ــود»‪« ..‬الــبــنــات تصنع‬ ‫الفرق»‪« ..‬البنت زى الولد مش كمالة‬ ‫عــدد»‪ ،‬شعارات عديدة تــرددت على‬ ‫أسماعنا على مر العصور تعبر عن‬ ‫ضرورة توفير الفرص لإلناث ووجود‬ ‫مساواة بينها وبني الرجل‪ ،‬خاصة مع‬ ‫وجود العديد من األماكن التى ترفض‬ ‫عمل املــرأة حتى لو كانت تلك املــرأة‬ ‫أهال للوظيفة‪.‬‬ ‫العادات املتوارثة التى قامت الشركة‬ ‫الفرنسية إلدارة وتشغيل اخلط الثالث‬ ‫للمترو امل ــع ــروف بــاخلــط األخــضــر‬ ‫بــإشــراف مــن وزارة النقل والهيئة‬ ‫القومية لألنفاق بوضع حد لها وتوفير‬ ‫فــرص عمل لإلناث كسائقات مترو‪،‬‬ ‫وهى الوظيفة التى عرفت بـ «وظيفة‬ ‫الرجال» على مر العصور‪.‬‬ ‫األمر الذى القى ترحيبا كبيرا بني‬ ‫سيدات املجتمع املصرى‪ ،‬حيث بدأت‬ ‫الشركة بتعيني سيدتني فقط فى بداية‬ ‫األمر عام ‪ ،2021‬ومع إثباتهن لكفاءتهن‬ ‫قامت الشركة باإلعالن مرة أخرى عن‬ ‫وجود فرصة للسيدات للعمل كسائقات‬ ‫مترو حتى وصل عددهن عام ‪2024‬‬ ‫إلــى ‪ 5‬سائقات مترو باخلط الثالث‬ ‫األخضر‪.‬‬ ‫«املــصــرى الــيــوم» رافــقــت سائقات‬ ‫املترو أثناء قيامهن بإحدى الرحالت‬ ‫باخلط الثالث األخضر‪ .‬وقالت هند‬

‫يوميا‬ ‫«أبكى‬ ‫ً‬ ‫لساعات»‬

‫«نتوقع املزيد من‬ ‫البطوالت»‬

‫الفنانة العاملية‬ ‫نيكول كيدمان‪ ،‬عن‬ ‫نوبة االكتئاب التى‬ ‫تالزمها منذ فقدان‬ ‫والديها‪.‬‬

‫محمود عبد الرازق‬ ‫«شيكاباال»‪ ،‬عن‬ ‫حالة االستقرار بني‬ ‫الفريق‪ ،‬وحب هذه‬ ‫املجموعة لنادى‬ ‫الزمالك‪.‬‬

‫ياسمني يسرى سائقة املترو‬

‫عمرو محمد‪ ،‬قائد قطار باخلط الثالث‬ ‫ملترو األنفاق املعروف باخلط األخضر‪،‬‬ ‫إنها تعمل بهذه الوظيفة ملدة ‪ 3‬سنوات‪،‬‬ ‫موضحة أنــه أثــنــاء رحلة بحثها عن‬ ‫فرصة عمل مناسبة شاهدت إعالنا‬ ‫للشركة عن وجود فرص عمل لسائقات‬ ‫مبترو اخلط الثالث‪ ،‬األمر الذى دفعها‬ ‫للتقدمي على الوظيفة‪.‬‬ ‫وأضافت هند‪ ،‬لـ «املصرى اليوم»‪،‬‬ ‫أنها تبدأ العمل فى متــام الساعة ‪6‬‬ ‫ونص صباحا وحتى ‪ 3‬عصرا بنظام‬

‫«متأملة وحزينة»‬

‫الفنانة ماجدة‬ ‫الرومى‪ ،‬عن األوضاع‬ ‫الصعبة التى يعيشها‬ ‫لبنان‪.‬‬

‫■ م ـهــرجــان ال ـق ــاه ــرة الـسـيـنـمــائــى ال ــدول ــى يـنـظــم جلسة‬ ‫حــواريــة لـلـفـنــان عـمــرو سـعــد‪ ،‬وذل ــك ضـمــن فـعــالـيــات أيــام‬ ‫القاهرة لصناعة السينما‪ ،‬غدا اخلميس ‪ 21‬نوفمبر‪ ،‬فى‬ ‫ـاء‪ ،‬فــى امل ـســرح املـفـتــوح‬ ‫متــام الـســاعــة الـســادســة م ـسـ ً‬ ‫بــدار األوب ــرا‪ ،‬وسيتحدث الفنان خــال اجللسة‬ ‫عن مسيرته املهنية وتأثيره فى الصناعة‪.‬‬ ‫■ السفارة الدمناركية بالقاهرة تنظم‬ ‫النسخة السادسة من مشروع ‪Bilingual‬‬ ‫‪ ،Design for Circularity‬والذى يعزز‬ ‫تبادل األفكار بني طالب املاجستير فى‬ ‫تصميم األثاث من الدمنارك واملصممني‬ ‫املصريني الناشئني‪ ،‬مع تنمية ممارسات‬ ‫التصميم املستدام‪.‬‬

‫منى‬

‫بالذكاء االصطناعى‪ ،‬ويستمر املعرض‬ ‫حتى ‪ 30‬نوفمبر‪.‬‬ ‫■ الـ ـفـ ـن ــان ص ـ ــاح ع ـ ـبـ ــداهلل يـسـتـعــد‬ ‫لالنضمام ملشاركة الفنانة ياسمني عبد‬ ‫ال ـعــزيــز ف ــى مـسـلـســل «وت ـقــابــل حـبـيــب»‪،‬‬ ‫والـ ـ ــذى م ــن املـ ـق ــرر ع ــرض ــه ف ــى رم ـضــان‬

‫مدحت صالح‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫تصوير‪ -‬فؤاد اجلرنوسى‬

‫الشيفتات‪ ،‬حيث يتم إبالغها ليلة أمس‬ ‫بالقطار الذى ستستقله والرحالت التى‬ ‫ستقوم بها ومكان تسلم القطار‪.‬‬ ‫وقالت ياسمني يسرى عبد اهلل‪،‬‬ ‫مــن محافظة البحيرة‪ ،‬صاحبة الـ‬ ‫‪ 24‬عاما‪ ،‬والتى تعمل سائقة قطار‬ ‫بــاخلــط الــثــالــث لــلــمــتــرو املــعــروف‬ ‫باسم اخلط األخضر‪ ،‬إنها التحقت‬ ‫بالوظيفة منذ ‪ 6‬أشهر‪ ،‬وفى بداية‬ ‫األمــر خضعت للتدريب على قيادة‬ ‫املترو بدون ركاب ليال بعد مواعيد‬

‫العمل الرسمية‪ ،‬فضال عــن وجــود‬ ‫ســائــق مــرافــق لــهــا مل ــدة شــهــر عند‬ ‫تسلمها للعمل بشكل رسمى‪ ،‬وإعادة‬ ‫خضوعها لالمتحانات مرة أخرى‪.‬‬ ‫وعن فترة التدريب قبل العمل رسميا‬ ‫كسائقة مترو قالت «هند» إنها بعد‬ ‫التقدمي على الوظيفة واالنتهاء من‬ ‫املقابلة الشخصية تخضع الختبارات‬ ‫ذكــاء واختبارات ثبات انفعالى‪ ،‬وفى‬ ‫حالة اجتيازها لتلك االختبارات تنتقل‬ ‫ملرحلة الــتــدريــب الــنــظــرى والعملى‬ ‫ملدة ‪ 4‬شهور‪ .‬لتنتقل هند وزميالتها‬ ‫املتدربات ملرحلة أخرى من التدريب‪،‬‬ ‫حيث يتم تطبيق ال ــدورات التدريبية‬ ‫النظرية بصورة عملية على محاكى‬ ‫لقطار املترو داخل ورش السالم‪ ،‬لتقوم‬ ‫بعدها املتدربات بالتدريب على اخلط‬ ‫الرئيسى للمترو على يد املهندسني‬ ‫وأصحاب اخلبرات بدون وجود ركاب‪،‬‬ ‫حيث يتم ذلك بعد الساعة ‪ 12‬منتصف‬ ‫الليل‪ ،‬مشيرة إلى أنه فى بداية تسلم‬ ‫عملها كسائقة مترو يرافقها بكابينة‬ ‫القيادة سائق قدمي ذو خبرة ملدة ال تقل‬ ‫عن شهر‪ ،‬فضال عن خضوعها إلى ‪3‬‬ ‫امتحانات أخرى خالل تلك الفترة‪.‬‬ ‫وعن ردود أفعال املواطنني قالت‬ ‫إنه فى بداية عملها واجهت العديد‬ ‫مــن ردود األفــعــال السلبية والتى‬ ‫حتــولــت تدريجيا مــع م ــرور الوقت‬ ‫لتشجيع من الركاب‪.‬‬

‫ظالل الحقيقة‬ ‫عبداهلل عبدالسالم‬ ‫‪gm ail. c om @aabdels alam 65‬‬

‫«المصرى اليوم» والسباحة عكس التيار!‬

‫اعتاد الكاتب الــراحــل الكبير محمد حسنني هيكل (‪)2016 -1923‬‬ ‫التأكيد‪ ،‬خالل االجتماعات الشهرية مع إدارة حترير مجلة «الكتب‪-‬‬ ‫وجهات نظر»‪ ،‬والتى تشرفت بالعمل فيها فى العقد األول من األلفية‬ ‫اجل ــدي ــدة‪ ،‬عـلــى أن «الـصـحـيـفــة الـنــاجـحــة هــى ال ـتــى تـغـيــر جـلــدهــا كل‬ ‫عامني أو ثالثة على األكثر»‪ .‬تغير جلدها وليس روحها أو هويتها‪ .‬أحد‬ ‫أساليب «تغيير اجللد» ضخ كفاءات بشرية ومادية جديدة‪ .‬هيكل نفسه‬ ‫فعلها كثيرا فى األهــرام خــال رئاسته للتحرير فى الفترة من ‪1957‬‬ ‫حتى ‪.1974‬‬ ‫فى دراسة للدكتور حماد إبراهيم‪ ،‬أستاذ الصحافة املرموق‪ ،‬نشرتها‬ ‫صحيفة األهرام فى سبتمبر ‪ ،2023‬كتب‪« :‬من يراجع ما بذله األستاذ‬ ‫من جهود استثنائية من أجل استقطاب املتميزين األكفاء فى املجاالت‬ ‫الـتــى تـخــدم االحـتـيــاج الـصـحـفــى‪ ،‬يكتشف قــدراتــه فــى الــوعــى بــأســرار‬ ‫تـقــدم املــؤسـســات اإلعــامـيــة ونهضتها وإدراك ــه ألهمية بـنــاء العالقات‬ ‫وتعزيز جسور التواصل مع املتميزين أينما عثر عليهم»‪ .‬أغرى هيكل‬ ‫نخبة مصر الثقافية واألدبية والفكرية والصحفية فى ستينيات القرن‬ ‫املــاضــى لــانـضـمــام إل ــى األهـ ــرام‪ ،‬فصنع ال ـفــارق بينها وب ــن الصحف‬ ‫األخرى‪.‬‬ ‫أشـهــر وأه ــم تــوأمــن فــى الـصـحــافــة املـصــريــة والـعــربـيــة‪ ..‬العظيمان‬ ‫معا فى أخبار اليوم واألخـبــار من قبل‪.‬‬ ‫مصطفى وعلى أمــن‪ ،‬فعالها ً‬ ‫كـبــار أدب ــاء ومـفـكــرى وصحفيى مصر فــى األربعينيات واخلمسينيات‬ ‫ت ــأألت بـهــم الصحيفة األسـبــوعـيــة وشقيقتها الـيــومـيــة‪ ،‬لــذا لــم يكن‬ ‫مفاجئا االرتفاع الهائل وغير املسبوق فى معدالت التوزيع‪ .‬الصحافة‬ ‫احلديثة تعيش على املنافسة‪ ،‬ومن يتابع املعارك الدائرة بني الصحافة‬ ‫فى بريطانيا وأمريكا يجد أن املنافسة أسلوب حياة‪ ،‬تتقدم بها األمم‬ ‫وال ـش ـعــوب وال ـص ـحــافــة أي ـض ــا‪ .‬صـحـيـفــة «ن ـي ــوي ــورك ت ــامي ــز» ال تكتفى‬ ‫بــاسـتـقـطــاب ال ـك ـفــاءات الـصـحـفـيــة‪ ،‬بــل تـضــم إلـيـهــا املــواقــع الصحفية‬ ‫الـنــاجـحــة‪ .‬بــدايــة ‪ ،2022‬اس ـت ـحــوذت عـلــى مــوقــع «ذى أتـلـيـتــك» مقابل‬ ‫‪ 550‬مليون دوالر‪ .‬املوقع‪ ،‬الذى تأسس ‪ ،2016‬وأصبح املرجع الرئيسى‬ ‫لــأخـبــار وامل ـع ـلــومــات الــريــاضـيــة فــى أمــري ـكــا‪ ،‬اج ـتــذب هــو نـفـســه أمهر‬ ‫الصحفيني الرياضيني األمريكيني املعروفني‪.‬‬ ‫املـنــافـســة عـصــب احل ـيــاة احلــدي ـثــة‪ ..‬لـيــس الـصـنــاعـيــة واالقـتـصــاديــة‬ ‫وال ـت ـجــاريــة والـتـكـنــولــوجـيــة ف ـقــط‪ ،‬ب ــل ف ــى ال ـفــن وال ـث ـقــافــة والـتـعـلـيــم‬ ‫وال ــري ــاض ــة‪ .‬أن ــدي ــة ك ــرة ال ـق ــدم ال ـعــامل ـيــة ت ـخــوض ص ــراع ــا فـيـمــا بينها‬ ‫الستقطاب أفضل الالعبني واملــدربــن‪ .‬اهتمام اإلعــام الــدولــى حاليا‬ ‫بـسـعــى أك ـبــر األن ــدي ــة األوروبـ ـي ــة لـضــم عـمــر مــرمــوش الــاعــب املـصــرى‬ ‫املـحـتــرف فــى ن ــادى إن ـتــراخــت فــرانـكـفــورت األمل ــان ــى‪ ،‬يــؤكــد أن املنافسة‬ ‫أصبحت فى صلب جينات املجتمعات احلديثة‪ ،‬وأن أى مجتمع يفتقد‬ ‫لها ال يستحق أن تكون له مكانة مميزة فى عصرنا احلالى‪.‬‬ ‫لــأســف‪ ،‬املـنــافـســة فــى مجتمعنا ال حتـظــى بسمعة ج ـيــدة‪ .‬البعض‬ ‫يربطها باجلشع والتعدى على حقوق العمال‪ ،‬بينما األصل أنها تزيد‬ ‫اإلنـتــاج وحتسن مستواه ومستوى العمال‪ .‬فــى صحافتنا‪ ،‬نسينا‪ ،‬إال‬ ‫قليال‪ ،‬املنافسة‪ .‬ألسـبــاب كثيرة‪ ،‬تتعامل صحفنا مــع بعضها البعض‬ ‫كـشـقـيـقــات‪ ،‬ولـيــس كـمـشــروعــات تـتـنــافــس فـيـمــا بينها مــن أج ــل خدمة‬ ‫القارئ واحلقيقة‪ .‬تقريبا‪ ،‬تبدو املادة الصحفية املنشورة‪ ،‬فى غالبيتها‪،‬‬ ‫واح ــدة‪ .‬صحف قليلة للغاية حتــاول السباحة عكس التيار الستعادة‬ ‫املصداقية والعودة لألسس التى قامت عليها الصحافة املصرية‪.‬‬ ‫فــى مقدمة تلك الصحف «املـصــرى ال ـيــوم»‪ ،‬الـتــى آلــت على نفسها‪،‬‬ ‫فــى هــذه الـفـتــرة الصعبة‪ ،‬أن تتمسك بالتقاليد الصحفية املــوروثــة‪،‬‬ ‫وف ــى مـقــدمـتـهــا إب ـق ــاء روح املـنــافـســة حـيــة ب ــل تـتـنـفــس وت ـن ـمــو‪ .‬إح ــدى‬ ‫أهــم الــوســائــل لتحقيق ذلــك‪ ،‬استقطاب الـكـفــاءات فــى شتى املجاالت‬ ‫ال ـص ـح ـف ـيــة وال ـف ـك ــري ــة وال ـث ـق ــاف ـي ــة ل ـت ـشــع نـ ـ ــورا وأمـ ـ ــا وأف ـ ـكـ ــارا عـلــى‬ ‫صفحاتها‪ .‬وإذا فكر باحث فى إعداد دراسة علمية عن النخبة الثقافية‬ ‫املصرية فى عشرينيات القرن احلادى والعشرين‪ ،‬سوف يخلص إلى أن‬ ‫«املـصــرى الـيــوم» لديها عالقة وثيقة بنسبة معتبرة من تلك النخبة‪.‬‬ ‫كتاب ومفكرون وصحفيون وأساتذة جامعات وأدبــاء يعبرون فيها عن‬ ‫طموحات وآمال وآالم املصريني فى تلك الفترة‪« .‬املصرى اليوم»‪ ،‬وهى‬ ‫تتوجه نحو املستقبل متسلحة بأدواته‪ ،‬جتتهد فى احلفاظ على تراث‬ ‫صحفى مجيد ننسى كثيرا أننا ننتمى إليه‪.‬‬

‫«منوذج يحتذى‬ ‫به»‬

‫«أخذ املنافسة‬ ‫ملستويات بعيدة»‬

‫«درس لن ننساه»‬

‫اإلعالمية منى عبد‬ ‫الغنى‪ ،‬عن جنم كرة‬ ‫القدم محمد صالح‪،‬‬ ‫بعد مشاركته فى‬ ‫معرض الشارقة‬ ‫للكتاب‪.‬‬

‫روجر فيدرير‬ ‫أسطورة التنس‪،‬‬ ‫موجها رسالة مؤثرة‬ ‫ً‬ ‫لرافاييل نادال جنم‬ ‫اللعبة الذى سوف‬ ‫قريبا‪.‬‬ ‫يعتزل‬ ‫ً‬

‫الفنانة سوسن بدر‪،‬‬ ‫عن دور الفنان حسني‬ ‫فهمى فى مهرجان‬ ‫القاهرة السينمائى‬ ‫رغم الظروف التى‬ ‫مير بها‪.‬‬

‫وتريات اإلسكندرية بقياده املايسترو‬ ‫أحــمــد فــــرج‪ ،‬ضــمــن فــعــالــيــات عيد‬ ‫الطفولة‪ ،‬اليوم األربــعــاء‪ ،‬على مسرح‬ ‫سيد دروي ــش‪ ،‬وستقدم الفرقة خالل‬ ‫احلــفــل مــعــزوفــة «الــفــصــول األربــعــة»‬ ‫للموسيقار اإليطالى أنطونيو فيفالدى‪.‬‬ ‫سعد‬

‫‪ ،2025‬وامل ـس ـل ـس ــل ت ـ ـ ــدور أح ـ ــداث ـ ــه فــى‬ ‫إط ــار اجتماعى رومــانـســى‪ ،‬ومــن تأليف‬ ‫ع ـمــرو مـحـمــود يــاســن‪ ،‬وإخ ـ ــراج محمد‬ ‫اخلبيرى‪.‬‬ ‫■ دار األوبرا املصرية تنظم برئاسة‬ ‫ً‬ ‫حفل ألوركسترا‬ ‫الدكتورة ملياء زايــد‬

‫■ الفنانة منى زكى انتهت من تصوير‬ ‫فـيـلــم «الـ ـس ــت»‪ ،‬وال ـف ـي ـلــم دخ ــل مــرحـلــة‬ ‫ـدادا ل ـط ــرح ــه فـ ــى دور‬ ‫امل ــونـ ـت ــاج اس ـ ـت ـ ـعـ ـ ً‬ ‫العرض قري ًبا‪.‬‬ ‫يشارك فى العمل أحمد خالد صالح‪،‬‬ ‫ف ــى دور شـقـيــق أم ك ـل ـثــوم‪ ،‬بـيـنـمــا يلعب‬ ‫محمد فراج دور الشاعر أحمد رامى‪ ،‬كما‬ ‫يظهر عـمــرو سـعــد فــى شخصية جمال‬ ‫عبدالناصر‪ ،‬وأمينة خليل فى دور سيدة‬ ‫أرستقراطية‪.‬‬ ‫■ الــفــنــان التجريدى هــانــى فــوزى‪،‬‬ ‫يطلق مــعــرض «فــجــر جــديــد»‪ ،‬وذلــك‬ ‫مبــعــرض زه ــوه للفنون بــوســط البلد‪،‬‬ ‫وسيقدم املعرض رحلة فنية ممزوجة‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Wednesday - November 20 th - 2024 - Issue No. 7464 - Vol.21‬‬

‫عن قرب‬

‫تربطنى بالشعب السودانى الشقيق مشاعر من الود واملحبة واإلحساس‬ ‫الـتــاريـخــى بــالــدفء لعالقة الـتــوأمــة بــن الشعبني املـصــرى والـســودانــى‪،‬‬ ‫ولدى ذكريات كثيرة فى التعامل مع األشقاء فى جنوب الــوادى‪ ،‬وعندما‬ ‫َّ‬ ‫مساعدا أول لوزير اخلارجية للشؤون العربية والشرق األوسط كان‬ ‫كنت‬ ‫ً‬ ‫ال ـســودان يقع فــى إطــار القطاع الــذى أق ــوده حـيـنــذاك‪ ،‬وكــان مــن تقاليد‬ ‫موعدا‬ ‫الوزير عمرو موسى أن مينح‬ ‫أسبوعيا ألحد القطبني الكبيرين فى‬ ‫ً‬ ‫ًّ‬ ‫احلياة السودانية التقليدية‪ ،‬وأعنى بهما السيد الصادق املهدى‪ ،‬رحمه‬ ‫اهلل‪ ،‬زعيم حزب األمة‪ ،‬قطب بيت املهدى العريق‪ ،‬أما الثانى فكان موالنا‬ ‫محمد عثمان املرغنى‪ ،‬زعيم اخلتمية‪ ،‬وكان وزير اخلارجية يلتقى بواحد‬ ‫ً‬ ‫وإحساسا بوحدة وادى‬ ‫اعترافا بأهمية السودان‬ ‫منهما كل أسبوع تقري ًبا‬ ‫ً‬ ‫النيل‪ ،‬وكانت املناقشات تدور حول الوضع فى اخلرطوم والصراعات بني‬ ‫الشمال واجلنوب والصدام العسكرى بني قــوات جون قرنق االنفصالية‬ ‫رغــم أنــه فــى ظنى كــان وح ــدو ًّي ــا‪ -‬ولـكــن كـثـيـ ًـرا مــن مــواقـفــه كــانــت رد فعل‬ ‫لبعض السياسات اخلاطئة للخرطوم‪ -‬كما كان السيد عمرو موسى‬ ‫معنيا‬ ‫ًّ‬ ‫بتماسك الـســودان ووحــدة أراضـيــه‪ ،‬وكنت أحضر معه لقاءاته بالزعماء‬ ‫الـســودانـيــن كـجــزء مــن طبيعة عملى حـيـنــذاك‪ ،‬وعـنــدمــا أوفــدنــى وزيــر‬ ‫اخلارجية إلى اخلرطوم لرئاسة املجموعة التحضيرية للجنة املشتركة‬ ‫بــن الــدولـتــن‪ ،‬والـتــى يترأسها وزي ــرا خارجية مصر وال ـســودان‪ ،‬أوصانى‬ ‫السيد عمرو موسى بأن أكون متوازنًا فى العالقة بني احلزبني الكبيرين‬ ‫واجلماعتني الدينيتني اللتني يقودهما املهدى واملرغنى‪ ،‬والتزمت بذلك‬ ‫بالفعل‪ ،‬حتى إننى اعتذرت عن عدم تلبية دعوة العشاء التى وجهها لى‬ ‫السيد الصادق املهدى‪ ،‬وقد كان صديقً ا عزيزً ا كما كان د‪ .‬مصطفى عثمان‪،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬وذلك حتى ال تثور شبهة االنحياز ألحد الطرفني‪،‬‬ ‫وزير اخلارجية ً‬ ‫خصوصا أنه كان قد وقر فى ضمير جماعة اخلتمية أتباع السيد املرغنى‬ ‫ً‬ ‫أنهم أحق بالعالقة الوطيدة مع مصر بحكم احلساسيات التى تواجدت‬ ‫فى فترة زمنية من التاريخ احلديث بني القاهرة وبعض الزعامات املهدية‬ ‫بسبب الدسائس البريطانية‪ ،‬فنحن ال ننسى أن املهدى الكبير كان يفكر‬ ‫تأكيدا ألواصر‬ ‫فى مقايضة جوردن باشا بالزعيم أحمد عرابى فى منفاه‬ ‫ً‬ ‫الدم وروح التضحية بني الشعبني الشقيقني‪ ،‬وعندما عدت من اخلرطوم‬ ‫بعد انتهاء ذلك االجتماع املشترك بني وزيرى خارجية الدولتني دعانى‬ ‫الوزير إلى حضور لقائه بالسيد محمد عثمان املرغنى الذى جاء لزيارته‬ ‫هو وشقيقه أحمد املرغنى الذى كان يحمل لقب رأس الدولة فى السودان‪،‬‬ ‫وذهـبــت إلــى مكتب الــوزيــر فــوجــدت أن مــوالنــا املرغنى وشقيقه األصغر‬ ‫السيد أحمد ينتظران فى بهو للدخول إلى الوزير عندما يكتمل عددنا‪،‬‬ ‫وجلسنا نتسامر ونشرب قدحني من الشاى فى مودة زائــدة‪ ،‬والحظت أن‬ ‫ً‬ ‫مظروفا أصفر فيه بعض األوراق وقصاصات‬ ‫السيد املرغنى الكبير يحمل‬ ‫الصحف‪ ،‬ودخلنا إلى الوزير ومعى مدير إدارة شؤون السودان من القطاع‬ ‫العربى إلى جانب السيد املرغنى وشقيقه‪ ،‬وبعد تبادل التحية بني الوزير‬ ‫منفردا‪ ،‬فخرجنا‬ ‫والضيف همس السيد املرغنى للوزير أنه يريد لقاءه‬ ‫ً‬ ‫أنا ومعى الدبلوماسيان املصريان لترك فرصة اللقاء املنفرد بني الوزير‬ ‫والضيوف‪ ،‬وما هى إال دقائق حتى وجــدت الوزير يطلب منا العودة إلى‬ ‫مكتبه‪ ،‬فإذا السيد املرغنى قد فتح ذلك املظروف وأخرج منه بعض األوراق‬ ‫التى تشير إلى كلمات ألقيتها أثناء زيارتى للخرطوم‪ ،‬حيث ضايقته بعض‬ ‫الـعـبــارات مثل أننى قلت (إن الـســودان بكل طوائفه وأحــزابــه فــى شماله‬ ‫وجنوبه محسوب على مصر كلها كما أن مصر بالكامل محسوبة على‬ ‫الدولة الشقيقة السودان)‪ ،‬ولذلك استطرد املرغنى ً‬ ‫قائل‪( :‬يا دكتور إن‬ ‫هناك خصوصية للعالقة بني جماعة املرغنى ومصر من أيام سعد زغلول‬ ‫ومصطفى النحاس) فقلت لــه‪( :‬يــا موالنا ولنا عالقات وثيقة باحلركة‬ ‫ً‬ ‫جميعا وحدويون‪ ،‬وال ينبغى أن نفكر بهذه‬ ‫وهبوطا‪ ،‬ونحن‬ ‫صعودا‬ ‫املهدية‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫الطريقة التنافسية)‪ .‬قلت ذلك‪ ،‬والسيد عمرو موسى يضحك من ذلك‬ ‫احلوار الدائر بينى وبني املرغنى فى مكتبه‪ ،‬فأضفت للسيد املرغنى أننى‬ ‫اعتذرت عن عدم تلبية دعوات العشاء‪ ،‬مبا فى ذلك دعوة من أحد أقطاب‬ ‫وتأكيدا على الدماء املشتركة التى جتمعنا‬ ‫استبعادا للحساسية‬ ‫اجلنوب‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وعـيـنــت فــى مجلس‬ ‫مــع نهر الـنـيــل‪ ،‬وعـنــدمــا تــركــت اخلــارجـيــة املـصــريــة‪ُ ،‬‬ ‫الشعب‪ ،‬اتصل بى السيد املرغنى للتهنئة‪ ،‬فقلت له‪( :‬يبدو يا موالنا أنك‬ ‫سعيد أننى تركت اخلارجية املصرية)‪ ،‬فضحك ضحكته الشهيرة‪ ،‬وقال‬ ‫أمتنى لك التوفيق فى كل مكان‪ .‬وكنت قد قابلت فى زيارتى تلك للسودان‬ ‫الفريق عمر البشير‪ ،‬رئيس الدولة‪ ،‬والذى استقبلنى بحفاوة زائدة‪ ،‬ولكنه‬ ‫اعترض بعد ذلك بعشر سنوات على ترشيحى ملنصب أمني عام جامعة‬ ‫انتقادا لسياسات‬ ‫الــدول العربية بسبب آراء سلبية كتبتها فى مقال لى‬ ‫ً‬ ‫البشير وعدائه ملصر بدون مبرر!‪ .‬هذه صفحة مطوية من امللف السودانى‬ ‫فى ذاكرتى السياسية‪.‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫صالح عبداهلل‬

‫■ م ــرك ــز م ـح ـم ــود س ـع ـيــد لـلـمـتــاحــف‬ ‫ينظم ندوة فنية بعنوان «الفن البصرى‬ ‫ً‬ ‫احتفال‬ ‫وتنمية خـيــال الـطـفــل»‪ ،‬وذل ــك‬ ‫باليوم العاملى للطفل‪ ،‬بقاعة الندوات‪،‬‬ ‫وي ـ ــدي ـ ــر ه ـ ـ ــذه ال ـ ـ ـنـ ـ ــدوة ال ـ ـبـ ــاحـ ــث م ـي ـنــا‬ ‫غد اخلميس‬ ‫التوفيقى‪ ،‬وستستمر حتى ٍ‬ ‫‪ 21‬نوفمبر‪.‬‬ ‫■ الفنان مدحت صالح يستعد إلحياء‬ ‫حفل غنائى جديد‪ ،‬وذلك يوم األحد ‪١٥‬‬ ‫ديسمبر املقبل‪ ،‬فى متام الساعة الثامنة‬ ‫مسا ًء‪ ،‬على املسرح الكبير بدار األوبرا‪،‬‬ ‫وســيــقــدم الــفــنــان خ ــال احلــفــل باقة‬ ‫متنوعة من أغانيه‪.‬‬ ‫■ وزارة ال ـث ـقــافــة تـ ـص ــدر‪ ،‬م ــن خــال‬ ‫الهيئة املصرية العامة للكتاب‪ ،‬برئاسة‬ ‫الدكتور أحمد بهى الدين‪ ،‬ضمن سلسلة‬ ‫مكتبة جنـيــب م ـح ـفــوظ‪ ،‬كـتــابــا بـعـنــوان‬ ‫«أح ـ ــب رائـ ـح ــة ال ـل ـي ـم ــون»‪ ،‬ح ـ ـ ــوارات مع‬ ‫جنـيــب مـحـفــوظ لـلـكــاتـبــة س ـهــام ذهـنــى‪،‬‬ ‫التقطت فيها مالمح إنسانية فى حياة‬ ‫األديب العاملى‪ ،‬وظهرت شخصية جنيب‬ ‫الـ ـت ــى ت ـع ـيــش احلـ ـي ــاة وت ـت ـف ــاع ــل مـعـهــا‬ ‫وتتألم بها تــارة‪ ،‬وتراها عن بعد وتنزوى‬ ‫عنها تارة أخرى‪.‬‬

‫وشايل قفة م األحزان‬ ‫شعر‪ -‬جنوى املصرى‬

‫وشايل طوبة والتانية‬ ‫وشايل قفة م األحزان‬ ‫والجل عيونها بتحمل وأبنى فوق أملها آمال‬ ‫يا حبة قسوة مخفية فى نهر حنان‬ ‫يا بيتى وكل يوم يعلى بإيد فنان‬ ‫عدسة‪ -‬فؤاد اجلرنوسى‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.
عدد الأربعاء 20 نوفمبر 2024 by Al Masry Media Corp - Issuu