Skip to main content

عدد الجمعة 22 نوفمبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫اجلمعة ‪ ٢٢‬نوفمبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ٢٠ -‬جمادى األولى ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ١٣ -‬هاتور ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٦٦‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫الصورة الفائزة باملركز الثانى فى مسابقة «ويكى لألقليات»‬

‫كتبت‪ -‬أمل صفوت‪:‬‬

‫واملحميات فى جنوب البحر األحمر‪،‬‬ ‫وجذبت مشاركات من مصورين هواة‬ ‫ومحترفني من جميع أنحاء مصر‪.‬‬ ‫كما نال «اجلرنوسى» املركز الثانى‬ ‫فى مسابقة «ويكى لألقليات»‪ ،‬والتى‬ ‫بــدأت فى ‪ 1‬سبتمبر ضمن مبادرة‬ ‫ويكى لألقليات العاملية‪ ،‬والتى تهدف‬ ‫إلى زيادة املحتوى املتعلق باألقليات‬ ‫على ويكيميديا كومنز‪ ،‬مع تسليط‬ ‫الضوء على ثقافة وتاريخ وحتديات‬ ‫األقليات فى العالم العربى‪ ،‬لتعزيز‬ ‫الــتــنــوع والــشــمــول وحــمــايــة الــتــراث‬ ‫الثقافى من خالل التصوير‪.‬‬

‫سلوى رشاد‪ :‬المعرض محاولة إلعادة اكتشاف األشياء‬

‫«البحث عن معنى» ُيعيد صياغة عالقة اإلنسان بالواقع‬

‫كتب– أحمد مصطفى‪:‬‬

‫«الــبــحــث عــن مــعــنــى»‪ ..‬محاولة‬ ‫جتريبية إلع ــادة اكتشاف األشــيــاء‪،‬‬ ‫دفعت الفنانة التشكيلية سلوى رشاد‪،‬‬ ‫للتنقيب عن جــدوى الفن فى واقع‬ ‫متغير‪ ،‬حــضــوره أقــوى مــن أى أداة‬ ‫تعبير قد ُت ــارس لنقده والتصارع‬ ‫معه أو الــدفــاع عنه عبر األدوات‬ ‫الفنية وامل ــف ــردات التشكيلية‪ ،‬من‬ ‫خــال رســم عــدة بورتريهات تتناول‬ ‫عالقة اإلنسان مبن حوله من كائنات‬ ‫كالطيور‪ ،‬النباتات‪ ،‬احليوانات‪.‬‬ ‫معرض فنى‪ ،‬يُقام مبساحة « ُملك»‬ ‫مبحطة الرمل‪ ،‬اإلسكندرية‪ ،‬افتتح‬ ‫يوم ‪ 9‬نوفمبر اجلــارى‪ ،‬ويستمر إلى‬ ‫‪ 5‬ديسمبر املقبل‪ .‬تستهدف خالله‬ ‫«رش ـ ــاد» الــبــحــث عــن الــصــلــة التى‬ ‫تربط ما بني الشخوص واألجساد‬ ‫واملفردات التى تواجدت على سطح‬ ‫اللوحة وبــن املتلقى‪ ،‬حيث تتالقى‬ ‫األعني وتقرأ األوجه‪ ،‬هوية اجلسد؛‬ ‫لتخلق سردية جديدة‪.‬‬ ‫تــقــول ســلــوى لـــ«املــصــرى الــيــوم»‪:‬‬ ‫«املعرض يهدف للبحث عما له صلة‬ ‫بنا فى واقع نعيش حتوالته العنيفة‬ ‫وأصبح دورنــا فيه أشبه مبتفرج فى‬ ‫بعني‬ ‫مسرح احلياة‪ ،‬يلتقط املشهد‬ ‫ِ‬ ‫متأمل‪ ،‬إال أنه يشعر باالغتراب عنه»‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫وأضافت‪« :‬املعرض ً‬ ‫أيضا يحاول‬ ‫البحث عن الصلة بينى كمنتج فن‬ ‫وبــن ما حولى‪ ،‬وكذلك بني املتلقى‬

‫جانب من فعاليات املعرض‬

‫وبني عملى الفنى‪ ،‬الذى قد يتماس‬ ‫معه‪ ،‬ورمبا سيشعر أيضا باالغتراب‬ ‫عــنــه»‪ .‬ولـــدت رشـــاد باإلسكندرية‬ ‫وتخرجت فى كلية الفنون اجلميلة‬ ‫عام ‪ ،1986‬وبخالف احترافها الفن‬ ‫التشكيلى‪ ،‬شــاركــت فــى عــدة ورش‬ ‫مبجال التصوير الفوتوغرافى‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬كنت دائ ًما متحيرة بني‬ ‫منطقني مختلفني فى طرح األفكار‬ ‫على اللوحات‪ ،‬أحدهما التجريدى‪،‬‬ ‫الذى رمبا سيهتم أكثر بالفكرة أو‬

‫مبفهومها‪ ،‬ورمبا سيكون مقتص ًدا‬ ‫ً‬ ‫ومختزل فى طرح اللون ورائحته‪.‬‬ ‫والــثــانــى؛ التشكيلى الــفــيــاض فى‬ ‫طرح مشاعر اللون وطاقته واخلط‬ ‫وطرق السرد»‪.‬‬ ‫وأردفــت‪« :‬وألن االثنني متواجدان‬ ‫على العمل على‬ ‫بشكل أو بآخر‪ ،‬فكان ّ‬ ‫البحث فى نفسى لصنع أو اكتشاف‬ ‫نوع من التوازن لهذا املزيج»‪.‬‬ ‫وأكملت‪« :‬األسئلة التى تطرق فى‬ ‫ذهنى حول هذه العالقة بني اإلنسان‬

‫ومــحــيــطــه تــأتــيــنــى دائــ ًم ــا بــأشــكــال‬ ‫مختلفة‪ ،‬بعمق التجربة التى أخوضها‬ ‫فى حياتى‪ ،‬ورمبا أملك اإلجابة‪ ،‬لكن‬ ‫أحتاج إلى برهان»‪.‬‬ ‫واخــتــتــمــت‪« :‬ه ــذا الــبــرهــان هو‬ ‫محاوالتى الفنية املستمرة‪ ،‬ومدى‬ ‫إميــانــى بــهــا‪ ،‬لــدرجــة أنــهــا تخفت‬ ‫فى أوقــات وتبدو غير ظاهرة‪ ،‬إال‬ ‫أن قــوة الــتــســاؤل عــن معنى الفن‬ ‫وجــــدواه يــوجــده مــن جــديــد حتى‬ ‫تظهر جتليات املحاولة»‪.‬‬

‫‪a abdels alam 65@gm ail. c om‬‬

‫ما بعد اإلنسان!‬

‫أحكاما‪ ،‬علينا أن نعرف ً‬ ‫أول‪ .‬لألسف‪ ،‬بيننا وبني‬ ‫قبل أن نصدر‬ ‫ً‬ ‫امل ـع ــرف ــة‪ ،‬ال ـتــى تـعـنــى ق ــام ــوس ـ ًّي ــا‪« :‬احل ـق ــائ ــق وامل ـع ـلــومــات وامل ـه ــارات‬ ‫املكتسبة والـفـهــم الـنـظــرى أو العملى لـلـمــوضــوعــات»‪ ،‬حــالــة خصام‬ ‫ورمبا شكوك‪ .‬السنوات القليلة املقبلة حاسمة فى مصير اإلنسان‬ ‫كإنسان‪ .‬الذكاء االصطناعى سيغير من طبيعة البشر وعالقاتهم‬ ‫بــأنـفـسـهــم وبــال ـعــالــم‪ .‬األم ــر أش ـبــه بـسـبــاق لـلـجــرى يـخــوضــه الـبـشــر‬ ‫مـنــذ ع ـقــود لـتـحـقـيــق ت ـقــدم عـلـمــى وتـكـنــولــوجــى يـسـهــم فــى حتسني‬ ‫معيشتهم‪ .‬السباق سيصل خالل سنوات قليلة إلى أمتاره األخيرة‪،‬‬ ‫والنتائج غير متوقعة‪ ،‬وقد تكون صادمة‪.‬‬ ‫ع ــام ‪ ،2005‬أص ــدر راى ك ــورزوي ــل‪ ،‬عـ ِـالــم املـسـتـقـبـلـيــات األمــريـكــى‬ ‫املـتـخـصــص فــى عـلــوم الــذكــاء االصـطـنــاعــى‪ ،‬كـتــا ًبــا بـعـنــوان «الـتـفــرد‬ ‫قريب»‪ ،‬مضمونه أن الذكاء االصطناعى سيصل إلى مستوى الذكاء‬ ‫ال ـب ـشــرى خ ــال ال ـع ـقــود املـقـبـلــة‪ ،‬وسـيـنــدمــج مـعــه بـعــد ذل ــك لـيـكــون‬ ‫لدينا اإلنسان اخلــارق‪ ،‬وهو ما يعنيه مبصطلح التفرد‪ .‬استكشف‬ ‫عاما)‪ ،‬كيف ستغير التكنولوجيا اجلنس البشرى‪،‬‬ ‫«كورزويل»‪ً 76 ( ،‬‬ ‫وحتــدث عن الذكاء االصطناعى عندما كان الناس ال يعرفون عنه‬ ‫شيئًا‪ .‬قبل شهور‪ ،‬أخرج كتا ًبا آخر بعنوان «التفرد أقرب»‪ ،‬حدد فيه‬ ‫موعدا ألن يتساوى الذكاء االصطناعى مع ذكاء البشر‪ ،‬وعام‬ ‫‪2029‬‬ ‫ً‬ ‫‪ 2045‬لظهور اإلنسان اخلارق‪.‬‬ ‫أيضا أن يزيد ذكاء البشر منتصف القرن احلالى‬ ‫يتوقع الكاتب ً‬ ‫مبليون مرة عن ذكائهم احلالى نتيجة النمو الهائل للتكنولوجيا‪..‬‬ ‫عـنــدهــا ستتغير حـيــاة اإلن ـســان إلــى األب ــد‪ .‬سـتـتـجــاوز األع ـمــار ‪120‬‬ ‫عاما‪ ،‬وسيتمكن العالم من خفض معدالت الفقر والعنف وتتوافر‬ ‫ً‬ ‫األغذية واألدوية واإلسكان‪ .‬يقول «كورزويل»‪« :‬فكِّ ر فى األمر‪ .‬لديك‬ ‫تليفون محمول‪ .‬إذا طرحتَ عليه سـ ً‬ ‫ـؤال‪ ،‬فستحصل على اإلجابة‬ ‫بسرعة سواء عبر جوجل أو غير ذلك‪ .‬فى عصر التفرد‪ ،‬أى عندما‬ ‫يـنــدمــج الـبـشــر مــع اآلل ــة‪ ،‬سـيـكــون عقلك ق ــاد ًرا عـلــى الـقـيــام بنفس‬ ‫العملية‪ ،‬أى احلـصــول على إجــابــات األسئلة التى تطرحها فــو ًرا»‪.‬‬ ‫صحيفة اجلــارديــان سألته‪« :‬لكن الـنــاس قــد ال يــريــدون ذلــك»‪ ،‬فرد‬ ‫قــائـ ًـا‪« :‬لـقــد ظـنــوا أنـهــم ال يــريــدون املحمول أيـ ًـضــا‪ .‬واآلن املحمول‬ ‫فى أيدى اجلميع»‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ومفيدا رغم‬ ‫جميل‬ ‫يؤمن عـ ِـالــم املستقبليات أن التفرد سيكون‬ ‫ً‬ ‫أصـ ّـم‬ ‫م ـخــاوف‪ ،‬بــل رعــب الـنــاس مـنــه‪ .‬يـقــول‪« :‬األم ــر أشـبــه بشخص َ‬ ‫يـسـمــع أروع سيمفونية ألول م ــرة فــى حـيــاتــه»‪ .‬احت ــاد اإلن ـســان مع‬ ‫اآلل ــة ل ـيــس م ـجــرد ت ـطــور ع ـل ـمــى‪ ،‬ب ــل ق ــد ي ـكــون أه ــم حت ــول تـشـهــده‬ ‫البشرية منذ قــرون‪ .‬لــم يعد األمــر مجرد أحــام أو خيال علمى أو‬ ‫تــوقـعــات‪ .‬هـنــاك مواعيد مـحــددة وقــريـبــة‪ ،‬بــل أقــرب بحسب املــؤلــف‪.‬‬ ‫مــازال الذكاء البشرى يتفوق على االصطناعى فى بعض املهارات‬ ‫األســاس ـيــة‪ ،‬لـكــن بـحـلــول ‪ ،2029‬سيتمكن الــذكــاء االصـطـنــاعــى من‬ ‫القيام بذلك‪.‬‬ ‫لـكــن األم ــر لـيــس ورد ًّي ـ ــا عـلــى ط ــول اخل ــط‪ .‬ه ـنــاك مـخــاطــر على‬ ‫وظــائــف الـبـشــر وم ــدى أم ــان االب ـت ـكــارات الـتـكـنــولــوجـيــة كــالـسـيــارات‬ ‫ذات ـيــة ال ـق ـيــادة‪ .‬أم ــا األخ ـط ــر‪ ،‬فـهــو مــا يـسـمــى «تـكـنــولــوجـيــا مــا بعد‬ ‫احلياة»‪ ،‬التى تهدف إلى إحياء املتوفني افتراض ًّيا من خالل املزج‬ ‫بني الصفات اخلاصة بهم واحلمض النووى‪ .‬يبدو «كورزويل»‪ ،‬وكأنه‬ ‫ويطمئن الـنــاس بأنه سيكون هناك حل‬ ‫رجــل دعــايــة يــروج ملنتجه‪ُ ،‬‬ ‫لكل املـشـكــات الناجمة عــن هــذه الـتـحــوالت النوعية‪ ،‬إال أن هناك‬ ‫َمن اعتبر ذلك مبثابة اخلطوة الكبرى للتخلص من اإلنسان كما‬ ‫نعرفه اآلن‪ .‬إنها بداية انقراض اجلنس البشرى ليحل محله ساللة‬ ‫مهجنة مــن البشر والــروبــوت‪ .‬إنـهــا أيـ ًـضــا زعــزعــة لكينونة اإلنـســان‬ ‫وجتــريــده مــن أخــص خـصــائـصــه‪ ،‬وهــى اإلنـســانـيــة‪ ،‬بــل إن هـنــاك َمــن‬ ‫اعتبرها مؤامرة كبرى تستهدف األخالق واألديان احلالية‪.‬‬ ‫نحن غير مشاركني فى هذا التحول الكونى‪ ،‬بل إن معلوماتنا عنه‬ ‫مبتسرة وغير علمية أو منطقية‪ .‬نحن بحاجة إلى أن تتبنى جهة‬ ‫أو مؤسسة ثقافية عامة أو خاصة ترجمة كل ما يتعلق بهذا القادم‬ ‫اجلــديــد‪ .‬لـيــس فـقــط الـكـتــب الـعـلـمـيــة‪ ،‬بــل أيـ ًـضــا ال ــرؤى الفلسفية‬ ‫واألخالقية والسياسية املصاحبة له‪ ،‬ثم يكون هناك نقاش علمى‬ ‫وإعالمى لهذه األفكار قبل إصدار األحكام‪ .‬فى البدء كانت املعرفة‪.‬‬

‫«تالعب لفظى»‬

‫«تأمل ذاتى»‬

‫«لم تكن سهلة»‬

‫«امتداد للواقع»‬

‫تايلر كوين‪،‬‬ ‫كاتب عمود فى‬ ‫«بلومبرج»‪ ،‬عن‬ ‫تسمية وزارة الكفاءة‬ ‫احلكومية األمريكية‬ ‫بـ«‪.»DOGE‬‬

‫عمار على حسن‪،‬‬ ‫فى «الوطن»‪ ،‬عن‬ ‫كتابه «قاموس‬ ‫الروح» الذى‬ ‫يتناول املصطلحات‬ ‫الصوفية‪.‬‬

‫اإلعالمى على جابر‪،‬‬ ‫لـ«‪ Et‬بالعربى»‪،‬‬ ‫عن رحلة مرضه‬ ‫ودخوله فى‬ ‫غيبوبة استمرت ‪6‬‬ ‫أشهر‪.‬‬

‫املخرج األيرلندى‬ ‫جيم شيريدان‪ ،‬بعد‬ ‫تكرميه بـ«القاهرة‬ ‫السينمائى»‪ ،‬عن‬ ‫أهمية صناعة‬ ‫األفالم‪.‬‬

‫الفنان أمير املصرى‪،‬‬ ‫فى «األهرام»‪ ،‬عن‬ ‫فيلمه البريطانى‬ ‫«‪ »In Camera‬الذى‬ ‫ُعرض مبهرجان‬ ‫القاهرة السينمائى‪.‬‬

‫الالعب‪ ،‬خوان ماتا‪،‬‬ ‫عن انضمامه ُملالك‬ ‫نادى سان دييجو‬ ‫األمريكى الذى‬ ‫ميتلكه املصرى‬ ‫محمد منصور‪.‬‬

‫‪tarekelshinnawi@yahoo.com‬‬

‫ح ـســم ح ـســن ف ـه ـمــى‪ ،‬رئ ـي ــس امل ـه ــرج ــان‪ ،‬املــوقــف‬ ‫املتأرجح جتاه السينما اإليرانية واستقر على عرض‬ ‫الـفـيـلــم ال ــرائ ــع (كـعـكـتــى املـفـضـلــة)‪ ،‬إخـ ــراج بهتاش‬ ‫صانيها ومــرمي مقدم‪ ،‬كونا ثنائى معا شاركا سابقا‬ ‫فى إجناز العديد من األفالم‪.‬‬ ‫ال ـشــريــط م ــن أك ـثــر األف ـ ــام حتـقـيــقً ــا ل ــإي ــرادات‬ ‫التى عرضت هــذه الــدورة فى القسم الرسمى خارج‬ ‫التسابق‪.‬‬ ‫الفيلم مثل أغـلــب تلك الـنــوعـيــات اجلــريـئــة فنيا‬ ‫وفكريا‪ ،‬مت تهريبه للعرض أوال فى مهرجان (برلني)‬ ‫فبراير املــاضــى‪ ،‬ومــن بعدها صــار متاحا للعديد من‬ ‫املهرجانات‪ ،‬كما أن مخرجيه‪ ،‬وكل من شارك فيه بات‬ ‫أيضا مطلوبا أمام السلطات اإليرانية‪ ،‬وكالعادة حتلق‬ ‫األفالم بأجنحة يعجز رادار الرقابة على رصدها‪.‬‬ ‫امل ـهــرجــانــات كـثـيــرا مــا تـضــع م ـع ـيــا ًرا سـيــاسـ ًـيــا فى‬ ‫االختيار‪ ،‬واختار حسني الرهان على اإلبداع حتى ال‬ ‫يتناقض مع محددات سياسية صارمة فى عالقتنا‬ ‫مع الدولة التى ينتمى إليها الفيلم‪.‬‬ ‫يستحق الفيلم اإليرانى (كعكتى املفضلة) الكثير‬ ‫مــن ال ـتــأمــل‪ ،‬كـشــريــط سينمائى مـلــىء بالشحنات‬ ‫الـفـنـيــة‪ ،،‬إدارة امل ـهــرجــان‪ -‬أى م ـهــرجــان‪ -‬ال تتعمد‬ ‫اخـتـيــار املـخــرجــن امل ـعــاديــن لـلـنـظــام‪ ،‬بـقــدر مــا يقع‬ ‫االختيار على العمل الفنى الــذى يستحق احلفاوة‬ ‫وي ـ ـصـ ــادف أنـ ــه مم ـن ــوع م ــن الـ ـع ــرض أو أن صـنــاعــه‬ ‫ممنوعون من السفر خارج احلدود‪.‬‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫عبداهلل عبدالسالم‬

‫«نقل ثقافتى‬ ‫للخارج»‬

‫طارق الشناوى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫ظالل الحقيقة‬

‫«شرف عظيم»‬

‫أنا والنجوم‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Friday - November 22 nd - 2024 - Issue No. 7466 - Vol.21‬‬

‫الزميل «محمد شكرى الجرنوسى» يحصد‬ ‫جائزتين فى مسابقات التصوير الفوتوغرافى‬

‫فـــــاز املـ ــصـ ــور مــحــمــد شــكــرى‬ ‫اجلــرنــوســى‪ ،‬الــزمــيــل بـــ«املــصــرى‬ ‫ال ــي ــوم» بــجــائــزتــن ف ــى الــتــصــويــر‬ ‫الــفــوتــوغــرافــى‪ ،‬حــيــث حــصــل على‬ ‫املـــركـــز ال ــث ــال ــث ضــمــن مــســابــقــة‬ ‫«حــكــايــات الــبــحــر األح ــم ــر»‪ ،‬التى‬ ‫أطلقتها جمعية أب ــو ســامــة من‬ ‫خــال مشروع «برنيكا» املمول من‬ ‫سفارة فنلندا بالقاهرة‪.‬‬ ‫ومت اإلعــــان عــن املــســابــقــة فى‬ ‫يوليو املاضى‪ ،‬حيث هدفت إلى إبراز‬ ‫التراث الثقافى والطبيعى واحلرف‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫«كعكتى المفضلة» أفلت من رادار الرقابة‬

‫حسين فهمى يوارب الباب ويسمح بالفيلم اإليرانى!!‬ ‫كــان املخرجان فى شهر أكتوبر ‪ 2023‬قد احتجزا‬ ‫على يد الشرطة فى املطار عندما كانا فى طريقهما‬ ‫لباريس‪.‬‬ ‫يظلم الشريط السينمائى الــذى أراه واحــدا من‬ ‫أجرأ األفالم فى التعبير عن املوقف الرافض للعديد‬ ‫مــن (الـتــابــوهــات)‪ ،‬وفــى نفس الــوقــت ح ــاول صناعه‬ ‫أن يقدموا فيلما يتحلى بجرأة إبداعية‪ ،‬وأن يظل‬ ‫فــى كــل تفاصيل التعبير الــدرامــى مــراعـ ًـيــا للحالة‬ ‫اإليــرانـيــة الــرقــابـيــة بكل قـيــودهــا الـتــى تـفــرض على‬ ‫املخرجني االبتعاد عن العنف والقبالت والعرى‪ ،‬إال‬ ‫أن هذا الفيلم يحسب له قدرته الفكرية التى حتمل‬ ‫شغبا مــع تـلــك امل ـح ــددات‪ ،‬فــى هــامــش م ـفــروض أنــه‬ ‫متاح فيه األخذ والرد‪ ،‬إال أنه عمليا‪ ،‬هناك من يقف‬ ‫شاهرا سيفا بحجة أنه ممنوع االقتراب‪.‬‬ ‫املــرأة السبعينية تقابل رجـ ًـا فى نفس مرحلتها‬ ‫العمرية‪ ،‬كل منهما يعيش وحيدا‪ ،‬وجتمعهما ليلة‬ ‫فى شقة املرأة‪.‬‬ ‫قبل ذلك يقدم لنا الفيلم تفاصيل عن تلك املرأة‬ ‫خفيفة الظل‪ ،‬التى تضع على رأسها نصف حجاب‬ ‫يظهر جــزءا من مقدمة شعر رأسـهــا‪ -‬ممنوع بحكم‬ ‫القانون اإليرانى‪ -‬ارتداؤه على هذا النحو‪.‬‬ ‫نــرى املــرأة فى (السوبر مــاركــت) تتعامل ببساطة‬ ‫وبخفة ظل مع البائع‪ ،‬حتب االستماع إلى املوسيقى‪،‬‬ ‫ال تـنـســى أن تـطـيــل الـنـظــر إل ــى املـ ــرآة وت ـضــع بعض‬ ‫املـســاحـيــق‪ ،‬تـنــام على الكنبة فــى الـصــالــة‪ ،‬بــدال من‬

‫لقطة من الفيلم اإليرانى‬

‫الـ ـس ــري ــر‪ ،‬ف ــى مل ـح ــة مت ـن ــح ظ ـ ــاال ع ــن شـخـصـيـتـهــا‬ ‫املتمردة‪ ،‬يأتى لها تليفون من ابنها ندرك من خالله‬ ‫أنـهــا تـعــانــى اإلح ـســاس بــالــوحــدة‪ ،‬حـتــى مــع أبنائها‬ ‫القابعني خارج احلدود‪.‬‬ ‫فى الشارع تصطدم برجل الشرطة يعترض عليها‬ ‫وهــى فــى طريقها للركوب فــى املـيـكــروبــاص‪ ،‬ميــارس‬ ‫ضدها قدرا من العنف‪ ،‬وتنبهه إلى اخلطأ ولكنه ال‬ ‫يكترث باحتجاجها‪ ،‬ندرك فى هذا املشهد أن هناك‬ ‫متــردا على احلـجــاب‪ ،‬فــى ال ـشــارع‪ ،‬ويعلن عــن نفسه‬ ‫ـددا بـفـتــاة صـغـيــرة نــراهــا تغطى رأس ـهــا بنصف‬ ‫م ـجـ ً‬ ‫حجاب وتلتقى مع شاب فى احلديقة‪.‬‬ ‫التفاصيل تشير إلى ارتفاع منسوب الرفض الذى‬ ‫سبق وأن تابعناه عمليا مــن خــال املـظــاهــرات قبل‬ ‫نحو ثالثة أعوام للتمرد على فرض احلجاب‪.‬‬ ‫تـلــك لـيـســت ه ــى قـضـيــة الـفـيـلــم‪ ،‬ول ـكــن إحـســاس‬ ‫ال ــوح ــدة الـ ــذى تـعـيـشــه امل ـ ــرأة وه ــى تـشـعــر بــاق ـتــراب‬ ‫النهاية‪ ،‬تقرر الذهاب إلــى الكافيتريا تسمع حــوارا‬ ‫م ــع ســائــق تــاك ـســى تـ ــدرك أن ــه وح ـيــد وت ـق ــرر أن ــه هو‬ ‫اجلدير بأن يصبح أنيسا لها‪ ،‬وفى طريقهما ملنزلها‪،‬‬ ‫ت ـبــدو لــه الـصـفـقــة فــى ال ـبــدايــة مــريـبــة‪ ،‬ثــم يطمئن‬ ‫إلـيـهــا‪ ،‬يطلب أوال ال ــذه ــاب للصيدلية ونـ ــدرك أنــه‬ ‫يبحث عن (فياجرا)‪.‬‬ ‫املــوسـيـقــى الـعـصــريــة املـمـنــوعــة خــاصــة تـلــك التى‬ ‫يصاحبها الرقص نستمع إليها‪ ،‬اإليرانيون أقصد‬ ‫ق ـطــاعــا مـنـهــم ل ــم ت ـغ ــادره ــم أبـ ــدا ت ـلــك األحــاس ـيــس‬

‫فــى عشق املــوسـيـقــى‪ ،‬ويقيمون فــى بيوتهم حفالت‬ ‫موسيقية بعيدا عــن أعــن األج ـهــزة‪ ،‬حتتفظ املــرأة‬ ‫بقنينة ضخمة من اخلمر عمرها عقود من الزمن‪،‬‬ ‫يـتـبــادالن ال ـكــؤوس وتصنع لــه كعكة مفضلة لديها‬ ‫ونراه مستلقيا على السرير‪ ،‬وندرك أنه لبى نداء ربه‪،‬‬ ‫منتظرا ألنه‬ ‫ولم تكن تلك أبدا هى النهاية‪ ،‬موته كان‬ ‫ً‬ ‫أســرف فــى احلــديــث عــن خوفه مــن املــوت وحـيــدً ا‪ ،‬ما‬ ‫جاء بعد ذلك هو األهم‪ ،‬وهى تضع قطعة من التورتة‬ ‫فى فمه قبل أن حتيك له كفنًا من (اللحاف) الذى‬ ‫كان يتغطى به وتدفنه فى حديقة منزلها الصغيرة‪.‬‬ ‫لــن تـســأل قطعا بعدها عــن شــىء متعلقا باملوت‬ ‫ولـكــن بــاحلـيــاة املــؤكــد أنـهــا عــاشــت ليلة بعد ثالثني‬ ‫عاما مع رفيق لها‪.‬‬ ‫لم تكن بينهما مشاعر جنسية بقدر ما يجمعهما‬ ‫االحتياج اإلنسانى لآلخر‪ ،‬ونراها فى لقطة ختامية‬ ‫فى احلديقة املدفون بها الرجل الذى آنس وحدتها‪.‬‬ ‫اإلط ــار اخلــارجــى ليس فــى احلـكــايــة بـقــدر مــا هو‬ ‫فى الدعوة املبطنة لكشف مشاعر املجتمع الرافض‬ ‫للقيود وأيضا الرغبة للتحرر من خالل سيدة ورجل‬ ‫طاعنني فى السن‪ ،‬إال أن الرسالة فى النهاية جاءت‬ ‫تأثيرا‪.‬‬ ‫أكثر‬ ‫ً‬ ‫االقـتـصــاد والتكثيف واإلي ـح ــاء ولـيــس اإلفـصــاح‬ ‫هو قانون املخرجني فى التعبير‪ ،‬اللقطات القريبة‬ ‫واملتوسطة سيطرت على الشريط‪ ،‬ليصبح (كعكتى‬ ‫املفضلة) هو فيلمى املفضل فى املهرجان‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook