عدد الخميس 21 نوفمبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫اخلميس ‪ ٢١‬نوفمبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ١٩ -‬جمادى األولى ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ١٢ -‬هاتور ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٦٥‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫تيرى كروز‬

‫كتب‪ -‬محمود زكى‪:‬‬

‫ظهر خالله وهو يتجول وسط املارة‬ ‫فى شــوارع املعز واحلسني ومنطقة‬ ‫األهـ ــرامـ ــات‪ ،‬معلقا عــلــى الفيديو‬ ‫بهاشتاج «‪#‬أعــيــدونــى_إلــى_مــصــر»‬ ‫ليتصدر تيرى كــروز‪ ،‬محرك البحث‬ ‫جوجل ومواقع التواصل االجتماعى‬ ‫وذل ــك بعدما ظهر فــى عــدة أماكن‬ ‫سياحية ســاحــرة خــال زيــارتــه إلى‬ ‫مصر مؤخرا‪.‬‬

‫يعتذر د‪ .‬زياد بهاء الدين عن عدم كتابة مقاله ويواصل الحقا‬

‫بمشاركة وزراء وشخصيات عامة‬

‫مؤسسة «مجدى يعقوب» تحتفل بـ«‪ 15‬عاما» على انطالقها‬

‫صالح دياب وعمرو موسى‬

‫كتب‪ -‬سامح فريد‪:‬‬

‫شهد املتحف املــصــرى الكبير‬ ‫استقبال العديد من الشخصيات‬ ‫العامة والـ ــوزراء والــفــنــانــن‪ ،‬فى‬ ‫احــتــفــالــيــة م ــرور ‪ 15‬عــامــا على‬ ‫انطالق مؤسسة مجدى يعقوب‪،‬‬ ‫والــتــى أحــيــاهــا املــوســيــقــار عمر‬ ‫خيرت‪.‬‬ ‫وكان على رأس قائمة املشاركني‬ ‫فى احلفل‪ ،‬املهندس صالح دياب‪،‬‬ ‫مــؤســس «املــصــرى الــيــوم»‪ ،‬الــذى‬ ‫أكــد أن الــدكــتــور مــجــدى يعقوب‬

‫مجدى يعقوب‬

‫تصوير‪ -‬محمد شكرى اجلرنوسى‬

‫قــيــمــة وقــامــة كــبــيــرة ملــا يقدمه‬ ‫ملــصــر وملــايــن الــبــشــر‪ ،‬مــشــيـ ًرا‬ ‫إلــى أن للمؤسسة فضال كبيرا‬ ‫عليه‪ ،‬حيث أجرى عملية جراحية‬ ‫داخــل املؤسسة بــأســوان‪ ،‬معل ًقا‪:‬‬ ‫«مقدرش أتأخر على أى مناسبة‬ ‫من مناسبات السير‪ ،‬ودائما على‬ ‫تواصل معه»‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أيضا‪ ،‬مشاركة‬ ‫وشهد احلفل‪،‬‬ ‫حسن عــبــداهلل‪ ،‬محافظ البنك‬ ‫امل ــرك ــزى‪ ،‬وعــمــرو مــوســى‪ ،‬أمــن‬ ‫عـ ــام اجلــامــعــة الــعــربــيــة‪ ،‬وزي ــر‬

‫اخلــارجــيــة األســبــق‪ ،‬والــدكــتــورة‬ ‫هــالــة الــســعــيــد‪ ،‬مستشار رئيس‬ ‫اجلمهورية للشؤون االقتصادية‪،‬‬ ‫واملــــهــــنــــدس عـــــــادل الـــنـــجـــار‪،‬‬ ‫محافظ اجلــيــزة‪ ،‬الدكتور خالد‬ ‫عبدالغفار‪ ،‬وزيــر الصحة نائب‬ ‫رئيس الـــوزراء‪ ،‬والــدكــتــورة رانيا‬ ‫املشاط‪ ،‬وزيــرة التعاون الدولى‪،‬‬ ‫والــدكــتــورة مــايــا مــرســى‪ ،‬وزيــرة‬ ‫التضامن االجتماعى‪ ،‬واإلعالمى‬ ‫عبداللطيف املــنــاوى‪ ،‬والــدكــتــور‬ ‫زاهـــــى حــــــواس‪ ،‬ع ــال ــم اآلثـــــار‪،‬‬

‫«اجنح والكنافة‬ ‫على»‬ ‫َّ‬

‫«اإلنسانية جوهر‬ ‫القصيدة»‬

‫امللكة رانيا‪ ،‬عبر‬ ‫«إنستجرام»‪ ،‬على‬ ‫طلب شاب رخصة‬ ‫قيادة خالل زيارتها‬ ‫للجامعة‪ ،‬مشيدة‬ ‫بعفويته‪.‬‬

‫الشاعرة جويل‬ ‫تايلور‪ ،‬عن استعانة‬ ‫‪ 10‬شعراء مشهورين‬ ‫ببرامج الـ‪ AI‬فى‬ ‫كتابة قصائد‬ ‫الشعر‪.‬‬

‫أنا والنجوم‬

‫طارق الشناوى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪tarekelshinnawi@yahoo.com‬‬

‫العنوان املغربى باللهجة املصرية يعنى «أنا‬ ‫مــش أن ــا»‪ ،‬شــاهــدت هــذا الفيلم «املــدبـلــج» من‬ ‫جدا‬ ‫املغربية إلــى املصرية‪ ،‬كنت من القالئل ً‬ ‫الذين صمدوا حتى نهاية (تـتــرات) النهاية‪،‬‬ ‫أغـلــب اجلـمـهــور فـ ـ ّ َر ه ــار ًب ــا‪ ،‬ول ــو سألتنى عن‬ ‫أفضل مشهد فــى الفيلم‪ ،‬ســأقــول لــك (تتر)‬ ‫النهاية‪ ،‬ألن األغنية كانت ناطقة باملغربية‪،‬‬ ‫بعيدا عن احلوار (احللمنتيشى) الذى يحاول‬ ‫ً‬ ‫فيه بطل الفيلم بالصوت محاكاة خالد الذكر‬ ‫عبدالفتاح القصرى‪ ،‬ولكن هيهات!!‪ .‬عديد‬ ‫من األفالم طوال التاريخ تلجأ إلى (الدوبالج)‬ ‫ـاســا حيلة‬ ‫لضمان جتــاوب اجلمهور‪ ،‬فهى أسـ ً‬ ‫جتــاريــة للترويج‪ .‬على (ال ـنــت) ستجد ً‬ ‫مثل‬ ‫فـيـلــم (آالم ال ـس ـيــد امل ـس ـيــح عـلـيــه الـ ـس ــام)‪،‬‬ ‫أساسا باللغة اإليطالية‪ ،‬ولكن‬ ‫الشريط ناطق ً‬ ‫املمثلني ينطقون باملصرية‪.‬‬ ‫(التترات) ملتبسة توحى بأنه فيلم مصرى‪،‬‬ ‫ســألــت الـفـنــانــة الـكـبـيــرة سميحة أي ــوب التى‬ ‫أدت بصوتها دور (مــرمي املجدلية)‪ ،‬قالت لى‬ ‫الـفـيـلــم ُع ــرض ع ــام ‪ 54‬بــال ـقــاهــرة‪ ،‬وأدى دور‬ ‫السيد املسيح‪ ،‬عليه السالم‪ ،‬الفنان املسرحى‬ ‫الكبير أحمد عالم‪ ،‬الذى وصفته سيدة املسرح‬ ‫العربى قائلة إنــه (األروع فى األداء الصوتى‬

‫‪ ..‬ومع هالة السعيد ومايا مرسى‬

‫واملهندس توفيق دياب‪ ،‬والفنانتني‬ ‫هالة صدقى ويسرا‪.‬‬ ‫وقـــــالـــــت وزيــــــــر ال ــت ــض ــام ــن‬ ‫االجـــتـــمـــاعـــى‪ ،‬ع ــب ــر صــفــحــتــهــا‬ ‫الرسمية‪« :‬أن يسمح لك القدر أن‬ ‫تكون بجوار ملك القلوب الدكتور‬ ‫مجدى يعقوب فقدم كل ما تقدر‬ ‫عــلــيــه م ــن م ــس ــاع ــدة‪ ،‬أن تعمل‬ ‫بجواره فهو خير‪ ،‬فاعمل ليل نهار‬ ‫لتستحق هــذه اجلــيــرة‪ ،‬أن تعرفه‬ ‫فهو درس للتواضع والكرم واملهنية‬ ‫وق ــي ــادة فــريــق ت ــدري ــس‪ ،‬ومحبة‬

‫يزرعها اهلل فى قلوب من يعرفه»‪.‬‬ ‫وتعمل مؤسسة مجدى يعقوب‬ ‫للقلب على إنقاذ قلوب األطفال‪،‬‬ ‫ح ــي ــث تــطــمــح لــتــوســيــع نــطــاق‬ ‫العمليات وتلبية الطلب الكبير‬ ‫واملـــتـــزايـــد عــلــى عــــاج الــقــلــب‬ ‫واألوعية الدموية للذين هم فى‬ ‫أم ــس احلــاجــة إلــيــه‪ ،‬وذل ــك إلــى‬ ‫جــانــب تــطــويــر الــعــاج والــبــحــث‬ ‫واستثمار املــواهــب بطريقة غير‬ ‫مسبوقة فــى املنطقة العربية‪.‬‬ ‫يــذكــر أن مجلس أمــنــاء مؤسسة‬

‫الدكتور مجدى يعقوب يضم كل‬ ‫من‪ :‬السير مجدى يعقوب املؤسس‬ ‫وال ــرئ ــي ــس ال ــف ــخ ــرى‪ ،‬الــدكــتــور‬ ‫مــجــدى إس ــح ــاق رئــيــس مجلس‬ ‫اإلدارة‪ ،‬الــدكــتــور أحــمــد شوقي‬ ‫األمني العام‪ ،‬محمد احلمامصى‬ ‫أمني الصندوق‪ ،‬وأعضاء مجلس‬ ‫اإلدارة‪ :‬السفير جــهــاد ماضي‪،‬‬ ‫املهندس توفيق ديــاب‪ ،‬املهندس‬ ‫هــانــي عـ ــازر‪ ،‬سميح ســاويــرس‪،‬‬ ‫الــدكــتــور يــحــيــى ذكـ ــى‪ ،‬ومحمد‬ ‫السويدى‪.‬‬

‫«يعزز‏مكانة‬ ‫مصر كعاصمة‬ ‫عاملية للفن»‬

‫«مهموم»‬

‫«تزين مكتبى»‬

‫الدكتور أحمد فؤاد‬ ‫هنو‪ ،‬وزير الثقافة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫متحدثا عن مهرجان‬ ‫القاهرة السينمائى‬ ‫الدولى‪.‬‬

‫محمود حميدة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫متحدثا‬ ‫لـ«العربية»‪،‬‬ ‫عن فكرة األرشيف‬ ‫واحلفاظ على تراث‬ ‫السينما‪.‬‬

‫حسني فهمى‪ ،‬فى‬ ‫لقاء مع «‪ ،»ET‬عن‬ ‫مقتنيات للفنان‬ ‫الراحل عمر‬ ‫الشريف‪.‬‬

‫طوال تاريخ املسرح العربى)‪.‬‬ ‫فــى الستينيات ومــع الـتــوافــق مــع (االحت ــاد‬ ‫ال ـســوف ـي ـتــى)‪ -‬روس ـي ــا ح ــال ـ ًـي ــا‪ -‬مت تخصيص‬ ‫إحـ ــدى دور ال ـعــرض الـتــابـعــة ل ـلــدولــة‪ ،‬أعتقد‬

‫أنـهــا (دي ــان ــا)‪ ،‬لتقدمي أف ــام روس ـيــة باللهجة‬ ‫املصرية‪ ،‬وكــان شيخ النقاد واملخرجني أحمد‬ ‫كــامــل مــرســى ه ــو املـ ـس ــؤول تـقـنـ ًـيــا ع ــن تنفيذ‬ ‫األف ــام‪ ،‬لتنطق باملصرية‪ .‬األف ــام لــم حتقق‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫ظالل الحقيقة‬ ‫عبداهلل عبدالسالم‬ ‫‪a abdels alam 65@gm ail. c om‬‬

‫إيلون ماسك‪ ..‬رجل الدولة!‬ ‫فــى مـنـتـجــع «م ــاراالج ــو»‪ ،‬ال ــذى ميـتـلـكــه تــرامــب بــواليــة فـلــوريــدا‪،‬‬ ‫جت ـمــع ع ـش ــرات املــرش ـحــن ل ـتــولــى ال ـ ـ ــوزارات وامل ـن ــاص ــب امل ـه ـمــة فــى‬ ‫إدارة الــرئـيــس املـنـتـخــب اجل ــدي ــدة‪ .‬بــوصــف صـحـيـفــة «وول ستريت‬ ‫جورنال»‪ ..‬هذا أكبر وأهم معرض للتوظيف فى العالم حاليا‪ .‬فى‬ ‫الداخل جلس ترامب مع عدد محظوظ من املرشحني‪ ،‬على رأسهم‬ ‫إيلون ماسك‪ ،‬امللياردير ومالك شركات عديدة‪ ،‬بينها تسال إلنتاج‬ ‫الـسـيــارات الكهربائية و«سبيس إكــس» للسفر إلــى الفضاء ومنصة‬ ‫«إكس» للتواصل االجتماعى‪ ،‬واألهم أنه مرشح لتولى منصب وزير‬ ‫الكفاءة احلكومية‪ ،‬ومهمته خفض النفقات العامة والهدر وزيادة‬ ‫كفاءة احلكومة الفيدرالية‪.‬‬ ‫تتفق أو تختلف مــع ماسك صاحب األفـكــار اليمينية املتشددة‪،‬‬ ‫سواء فى السياسة أو املجتمع‪ ،‬إال أنه مهندس ومخترع ورجل أعمال‬ ‫أصبح‪ ،‬بفضل مشروعاته‪ ،‬األغنى فى العالم‪ .‬حاصل على شهادتني‬ ‫جامعيتني فى االقتصاد والفيزياء‪ ،‬ولم ُيكمل رسالة الدكتوراة فى‬ ‫الـفـيــزيــاء التطبيقية بجامعة سـتــانـفــورد الـشـهـيــرة‪ .‬مــاســك‪ ،‬الــذى‬ ‫وصـفــه تــرامــب بــأنــه أح ــد أه ــم ق ــادة األع ـمــال فــى جـيـلــه‪ ،‬لــديــه رؤيــة‬ ‫لتخليص البيروقراطية األمريكية من ترهلها واستنزافها للمال‪.‬‬ ‫التجربة األمريكية فى االستعانة برجال املــال واألعـمــال فى إدارة‬ ‫ش ــؤون الــدولــة حتـتــاج إلــى دراس ــة‪ ،‬فـقــد تـكــون مهمة لـنــا‪ ،‬خــاصــة أن‬ ‫أمــراض البيروقراطية واملؤسسات اململوكة للدولة (القطاع العام‬ ‫عندنا)‪ ،‬واحــدة‪ ،‬وإن اختلفت حدتها وخطورتها‪ .‬الفكرة أن الدولة‬ ‫يـجــب أن تـسـتـفـيــد مــن جـمـيــع ال ـك ـفــاءات فــى شـتــى امل ـج ــاالت بغض‬ ‫النظر عن اخللفية العملية‪ ،‬أى أن يكون شاغل املنصب العام أستاذا‬ ‫لـلـجــامـعــة أو مــوظـفــا فــى دوال ـي ــب ال ــدول ــة أو مــن ال ـق ـطــاع اخل ــاص‪.‬‬ ‫«اجلــدارة والكفاءة واألهلية» هى ما يجب أن حتكمنا وليس الوالء‬ ‫واحلساسيات واملواقف الشخصية‪.‬‬ ‫فى بريطانيا‪ ،‬معظم القيادات الــوزاريــة فى حكومة املحافظني‬ ‫السابقة كانوا أصحاب مشروعات خاصة‪.‬‬ ‫«م ــاس ــك» أص ـبــح الـشـخـصـيــة األهـ ــم ف ــى إدارة ت ــرام ــب ح ـتــى قبل‬ ‫تشكيلها‪ .‬أفكاره مثيرة لالهتمام بغض النظر عما إذا كان يستطيع‬ ‫تنفيذها أم ال‪ .‬تعهد بخفض نفقات احلكومة الفيدرالية مبقدار ‪2‬‬ ‫تريليون دوالر(التريليون ألف مليار)‪ .‬غالبية األمريكيني يتفقون‬ ‫عـلــى أن هـنــاك ه ــدرا وع ــدم ك ـفــاءة فــى احلـكــومــة الـفـيــدرالـيــة‪ ،‬التى‬ ‫توظف أكثر من مليونى شخص‪ ،‬وتُنفق ‪ 6‬تريليونات دوالر سنويا‪..‬‬ ‫لكن هـنــاك اخـتــافــا حــول مــا يقع حتــت بند الـهــدر وكيفية حتقيق‬ ‫اخلـفــض!‪ .‬هـنــاك مــن اجلـمـهــوريــن‪ ،‬الــذيــن يـنــادون مبـبــدأ احلكومة‬ ‫الصغيرة َمــن يعترض على تخفيضات تتعلق بــاإلعــانــات الزراعية‬ ‫وال ـقــواعــد الـعـسـكــريــة وغ ـيــرهــا‪« .‬م ــاس ــك» سـيـسـتـعــن ب ـك ـفــاءات من‬ ‫وادى السيليكون (عاصمة التكنولوجيا فى العالم)‪ .‬وبالفعل‪ ،‬دعا‬ ‫أصحاب اخلبرات واملواهب لتقدمي سيرهم الذاتية‪.‬‬ ‫وحتقيقا للشفافية‪ ،‬تعهد بنشر كل أعمال وزارتــه عبر اإلنترنت‪،‬‬ ‫موجها رســالــة للجمهور األمــريـكــى‪« :‬إذا شـعــرمت فــى أى وقــت بأننا‬ ‫نـقــوم بخفض الـتـمــويــل فيما يتعلق بــأمــور مهمة سـتــؤثــر بالسلب‬ ‫على حياتكم‪ ،‬رجاء إبالغنا بذلك»‪ .‬بالطبع‪ ،‬يجب هنا أال ننسى أن‬ ‫ترامب رشح ماسك للمنصب بعد أن دعمه بال حدود خالل احلملة‬ ‫االنتخابية‪ ،‬فقد الزمه تقريبا فى املؤمترات واللقاءات اجلماهيرية‪،‬‬ ‫واألهم أنه م ّول حملته بـ ‪ 200‬مليون دوالر‪ ..‬لكن امللياردير لديه فى‬ ‫املقابل رؤيــة‪ ،‬وهــو صاحب جتربة ميكن أن تستفيد منها احلكومة‬ ‫الفيدرالية‪ .‬املبلغ الهائل‪ ،‬الــذى تعهد ماسك بتوفيره‪ ،‬سيأتى من‬ ‫خفض مخصصات عــديــدة للحكومة األمريكية‪ .‬هناك مــن حتدث‬ ‫ع ــن خ ـفــض امل ـس ــاع ــدات اخلــارج ـيــة ل ــدول ال ـعــالــم ال ـثــالــث‪ ،‬وكــذلــك‬ ‫مساهمات واشنطن فــى املؤسسات الدولية كــاألمم املتحدة وحلف‬ ‫األطلنطى‪ .‬من املهم بالنسبة ملصر ودول أخرى كثيرة معرفة كيف‬ ‫سـتــؤثــر تـلــك التخفيضات عـلــى امل ـســاعــدات األمــريـكـيــة‪ ،‬إذا حدثت‬ ‫بالفعل‪.‬‬ ‫وفى وقت تتجه فيه إدارة ترامب إلى تقزمي احلكومة الفيدرالية‬ ‫ودوره ـ ــا‪ ،‬تــزيــد دول أخ ــرى نـفـقــاتـهــا‪ .‬حـكــومــة ال ـع ـمــال الـبــريـطــانـيــة‬ ‫فرضت زيادات ضريبية بقيمة ‪ 52‬مليار دوالر لإلنفاق على التعليم‬ ‫والصحة والـطــرق والبنية األســاسـيــة‪ .‬أيــا كــان الـتــوجــه‪ ،‬فــإن قضايا‬ ‫اإلنفاق احلكومى والبيروقراطية يجب التعامل معها بحسم وعدم‬ ‫تركها دون حل‪.‬‬

‫«طالعة من‬ ‫القلب»‬ ‫نادين جنيم‪ ،‬عن‬ ‫تفاعل اجلمهور‬ ‫العربى مع أعمالها‪،‬‬ ‫ومن بينهم جمهورها‬ ‫فى مصر‪.‬‬

‫«داش» و«ياسمينا» ضمن‬ ‫فوربس لمشاهير «إنستجرام‬ ‫تحت سن الثالثين»‬

‫أنا «ماشى» أنا!‪ ..‬كيف تسلل إلى المهرجان العريق؟‬

‫مشهد من فيلم «أنا مش أنا»‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Thursday - November 21 st - 2024 - Issue No. 7465 - Vol.21‬‬

‫الفنان العالمى تيرى كروز يوثق‬ ‫زيارته لشوارع المعز والحسين‬

‫«أنــا فــى ش ــوارع مصر ويــا لــه من‬ ‫مكان مذهل‪ ،‬الكثير من التاريخ فى‬ ‫ذلــك البلد‪ ،‬هــذا شــىء مذهل هؤالء‬ ‫الناس ميشون فى هذه الشوارع منذ‬ ‫آالف الــســنــن‪ ،‬انــظــروا إلــى الناس‬ ‫حولى»‪ ،‬كلمات مبهرة حتدث بها املمثل‬ ‫العاملى تيرى كروز‪ ،‬وثق بها زيارته إلى‬ ‫مصر خــال األيــام املاضية‪ ،‬بفيديو‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫رواج ـ ـ ــا‪ ،‬وال ـن ــاس ل ــم تـقـتـنــع‪ ،‬كــانــت تـلــك رؤي ــة‬ ‫ً‬ ‫سياسية للدولة البد من تنفيذها‪ .‬فى مطلع‬ ‫التسعينيات أتذكر جتربة فردية لعرض فيلم‬ ‫تونسى‪( ،‬شيشخان)‪ ،‬وأشــرف املخرج املصرى‬ ‫ال ــراح ــل مــدحــت الـسـبــاعــى عـلــى (ال ــدوب ــاج)‬ ‫الصوتى باللهجة املصرية‪ ،‬ولم حتقق التجربة‬ ‫ال ـغ ــرض ال ـت ـج ــارى مـنـهــا‪ ،‬وف ـشــل الـفـيـلــم فى‬ ‫التواصل مع اجلمهور‪ .‬وجــاء الفيلم املغربى‬ ‫(أنـ ـ ــا م ــاش ــى أن ـ ـ ــا)‪ ،‬ل ـيــؤكــد أن األمـ ـ ــر مـحــاط‬ ‫بعوائق متعددة‪ ،‬اجلمهور فى املسرح الكبير‬ ‫ال ي ـصــدق احلـ ــوار ال ــذى يسمعه وكــأنــه أمــام‬ ‫شخصيات كارتونية‪ ،‬حــاول الفريق املصرى‪-‬‬ ‫وأغـلـبـهــم م ــن املـمـثـلــن اجل ـ ــدد‪ -‬الـبـحــث عن‬ ‫م ـف ـتــاح ل ـكــل شـخـصـيــة ي ــؤدون ـه ــا‪ ،‬خ ــاص ــة أن‬ ‫الفيلم مصنوع على طريقة األفــام املصرية‬ ‫الكوميدية املتواضعة فــى رســم الشخصيات‬ ‫واحلـبـكــة‪ُ ،‬يـشـعــرك امل ـخــرج والـكــاتــب املغربى‬ ‫ه ـش ــام اجلـ ـب ــارى أنـ ــه قـ ــرر م ـح ــاك ــاة السينما‬ ‫املـ ـص ــري ــة فـ ــى أس ـ ـ ــوأ ح ــاالتـ ـه ــا‪ ،‬م ـع ـت ـق ـ ًـدا أن‬ ‫تـلــك هــى الـكــومـيــديــا‪ ،‬بـطــل احلـكــايــة الــرجــل‬ ‫الـ ـ ــذى يـ ـت ــزوج م ــن ث ــاث ــة‪ ،‬يـ ـط ــاردن ــه‪ ،‬بينما‬ ‫ه ـ ــو يـ ـ ـح ـ ــاول أن ميـ ـض ــى شـ ـه ــر الـ ـعـ ـس ــل مــع‬ ‫ال ــراب ـع ــة‪ ،‬املـ ـف ــروض أن ــه وس ـي ــم وثـ ـ ــرى‪ ،‬لــديــه‬

‫قــدرة استثنائية على اخـتــراق قلوب النساء‪،‬‬ ‫ول ــم جنــد شـيـ ًئــا مــن ه ــذا تــوحــى بــه مالمحه‬ ‫أو سلوكه أو صــوتــه‪ .‬التعبير الوحيد املهذب‬ ‫ل ـهــذا ال ـشــريــط (س ـخ ـي ــف)‪ ،‬كـيــف تـسـلــل إلــى‬ ‫املهرجان وله سجادة حمراء وفتحت له أبواب‬ ‫املـســرح الكبير‪ ،‬ومتــت برمجته فــى قسم مهم‬ ‫جـ ًـدا اسمه (عــروض خاصة)‪ ،‬توقيت العرض‬ ‫ـاريــا‬ ‫ليس بــريـ ًئــا أبـ ـ ًـدا‪ ،‬ألن ــه يسبق عــرضــه جتـ ً‬ ‫فــى مصر بساعات قليلة‪ .‬هــل شاهدته جلنة‬ ‫بــامل ـهــرجــان ق ـبــل ال ـت ـصــريــح بـ ــه؟ وم ـه ـمــا كــان‬ ‫املهرجان مير مبعوقات مادية فال توجد أعذار‪.‬‬ ‫أفالما عربية بلهجة (مغاربية)‪،‬‬ ‫كيف نعرض ً‬ ‫ونـضـمــن جتـ ــاوب اجلـمـهــور املـ ـص ــرى؟‪ ..‬احلــل‬ ‫ببساطة اسـتـخــدام مــا نطلق عليه (اللهجة‬ ‫البيضاء) التى تقف بني الفصحى والعامية‬ ‫أقــرب للغة الصحافة‪ ،‬ال تُنطق بل تُكتب على‬ ‫الشاشة‪ ،‬وهو ما سبق أن رأيته فى أفالم متعددة‬ ‫مناملغربالعربى‪،‬تونسيةوجزائريةومغربية‪،‬‬ ‫واستطاع املشاهد التجاوب معها‪ ،‬واستوعب‬ ‫احلــوار ووصلت الرسالة‪ .‬ما شاهدته أمس‬ ‫األول‪ ،‬حت ــت اسـ ــم «ال ـ ـعـ ــروض اخل ــاص ــة»‪،‬‬ ‫يشكل أكبر إس ــاءة ملهرجان املـفــروض أنه‬ ‫يريد أن يقول للعالم كله‪« :‬نحن هنا»!!‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬أمنية فوزى‪:‬‬

‫ياسمينا‬

‫أعلنت «فوربس ميدل إيست» عن قائمة فوربس‬ ‫ملشاهير «إنستجرام حتت سن الثالثني»‪ ،‬وتضمنت‬ ‫القائمة كال من الفنانني الشباب أحمد داش‪ ،‬وياسمينا‬ ‫العبد‪ ،‬وأحمد مالك‪ ،‬وأسماء جالل‪ ،‬ومايان السيد‪،‬‬ ‫والفنان السورى الشامى‪ .‬وصرحت فوربس عن‬ ‫كيفية اختيار هؤالء الشباب املبدعني‪ ،‬بتعاون‬ ‫فريق البحوث لديها مع ميتا الشرق األوسط‬ ‫إلعــداد قائمة مشاهير إنستجرام حتــت سن‬ ‫الثالثني التى تضم نخبة من الشباب املوهوبني‬ ‫فى مجاالت متنوعة‪ ،‬مثل‪« :‬املوضة‪ ،‬واملوسيقى‪،‬‬ ‫والطهى‪ ،‬والتليفزيون‪ ،‬والسينما»‪ ،‬حيث يسهمون‬ ‫فى إلهام جيل جديد من املبدعني‪ ،‬ويؤثرون عليه‬ ‫بعمق‪ .‬وقد انتهى أحمد داش مؤخ ًرا من تصوير‬ ‫فيلمه «جن ــوم الــســاحــل»‪ ،‬ويعتبر آخــر أعماله‬ ‫مسلسل «مسار إجبارى»‪ ،‬الذى تصدر محركات‬ ‫البحث منذ عــرض حلقاته فــى موسم رمضان‬ ‫‪ .٢٠٢٤‬وتنتظر ياسمينا العبد عرض فيلم «سكر»‬ ‫اجلــزء الثانى خــال فعاليات مهرجان البحر‬ ‫األحــمــر السينمائى‪ ،‬كما مــن املــقــرر عرض‬ ‫مسلسل «موضوع عائلى ‪ »3‬فى شهر ديسمبر‪،‬‬ ‫حيث انضمت لفريق العمل مؤخ ًرا‪.‬‬ ‫ويــعــد آخ ــر أعــمــال ياسمينا الــعــبــد هو‬ ‫«مسلسل البحث عن عال ‪ ،»2‬الذى يعرض‬ ‫حال ًيا على منصة نتفيلكس‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.
عدد الخميس 21 نوفمبر 2024 by Al Masry Media Corp - Issuu