عدد الثلاثاء 19 نوفمبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫الثالثاء ‪ ١٩‬نوفمبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ١٧ -‬جمادى األولى ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ١٠ -‬هاتور ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٦٣‬‬

‫عالء الغطريفى‬

‫‪a.alghatrifi@almasryalyoum.com‬‬ ‫‪al?aa.ghatrev‬‬ ‫?‬ ‫‪? ? ? ? ? ? y @gmai l .c om‬‬

‫عشرينية مجلس حقوق اإلنسان والتصنيف!‬

‫إذا تعطلت سيارتك فــى مكان ن ــاءٍ ‪ ،‬فقد تلجأ إلــى دابــة لكى جترك‬ ‫إلى طمأنينة احلضارة‪ ،‬وهذا ما قد يحدث فى بعض األحيان للمدنية‬ ‫إذا ما ارتبكت أو جتمدت فى حلظة من الزمن‪ ،‬فتعود لـلــوراء‪ ،‬للنشأة‬ ‫األولى‪ ،‬كى تستعيد ما فاتها أو تسبب فى منعها من الذهاب إلى األمام‪.‬‬ ‫قــد يـكــون فــى ال ـعــودة «ص ــاح وإص ـ ــاح»‪ ،‬وه ــو مــا أراه طــريــقً ــا واح ـ ًـدا‬ ‫عاما من النشأة كى ينظر‬ ‫للمجلس القومى حلقوق اإلنسان بعد ‪ً 20‬‬ ‫إلى جتربته برمتها‪ ،‬بعد عاصفة تراجع تصنيفه إلى مرتبة أقل‪ ،‬وهو‬ ‫أمر يحتاج إلى جهد جهيد قد يستمر سنوات‪ ،‬وقد يختصر زمان تلك‬ ‫االستعادة إذا تدبر ما مضى!‪.‬‬ ‫عندما تقرر أن ينشأ املجلس ُأحيط اإلعــان عنه بتفاؤل من تلك‬ ‫الهيئة الوطنية املستقلة حلقوق اإلنـســان‪ ،‬وجــرى تقدميه للجمهور‬ ‫على أنــه عــن الـنــاس على احلــالــة فــى مصر فــى ظــل سياقات محيطة‬ ‫غاية فى التعقيد‪ ،‬ومتت اخلطوة وتأسس الكيان كترجمة فعلية راشدة‬ ‫ملعانى االلتزامات الدولية‪.‬‬ ‫وجــاء القرار‪ -‬حسب موقع املجلس على اإلنترنت‪ -‬بإنشاء املجلس‬ ‫وفقً ا للتوصية الصادرة عن مؤمتر األمم املتحدة حلقوق اإلنسان فى‬ ‫فيينا عــام ‪ ،1993‬ثــم جــرى تعديل الـقــانــون املنشئ بالقانون رقــم ‪197‬‬ ‫لسنة ‪ ،2017‬الذى تضمن بشارات كان بارزًا فيها التأكيد على استقاللية‬ ‫املجلس وشخصيته االعتبارية والصالحيات املتعددة فى شأن حماية‬ ‫حقوق اإلنسان‪ ،‬بل إبالغ النيابة العامة عن أى انتهاكات‪.‬‬ ‫فــى عشرينيته‪ ،‬على املجلس أن يناقش مــا فعله ومــا وقــع فيه من‬ ‫أخـطــاء‪ ،‬وكــذلــك التحديات التى واجـهـتــه‪ ،‬مثل غيبة اإلمي ــان بثقافة‬ ‫حـقــوق اإلن ـســان ل ــدى الـبـعــض‪ ،‬حـتــى م ـحــاوالتــه اجل ـيــدة فـيـمــا يخص‬ ‫حـقــوق امل ــرأة والـطـفــل تستوجب منه أن يشرحها لـلــرأى الـعــام ليفهم‬ ‫جــانـ ًبــا مــن ال ـص ــورة‪ ،‬رغ ــم طـغـيــان الـسـيــاســى فــى ش ــأن حـقــوق اإلنـســان‬ ‫مؤخرا‪.‬‬ ‫والتصنيفات الدولية‪ ،‬ومنها ما حدث‬ ‫ً‬ ‫اجلانب السياسى شائك‪ ،‬وترتبط به مسائل حرية الــرأى والتعبير‬ ‫التى تنتهى منه وإليه غال ًبا‪ ،‬فال يستحق شخص أن ُيسجن على رأيه‪.‬‬ ‫قالتها مشيرة خـطــاب‪ ،‬ورددت ـهــا كـثـيـ ًـرا فــى مناسبات ع ــدة‪ ،‬خــاصــة فى‬ ‫جلستها األسبوع املاضى فى رحاب املجلس األعلى لإلعالم‪.‬‬ ‫لـيــس عـلــى املـجـلــس أن يـبــدأ حملة فــى الــدفــاع عــن كـيــانــه‪ ،‬بــل عليه‬ ‫وأيضا إجنازه فى بعض امللفات‪ ،‬فليست‬ ‫املراجعة والتعامل مع إخفاقاته ً‬ ‫ـامــا‪ ،‬كـمــا ورد عـلــى لـســان أعـضــائــه فــى تصريحاتهم‬ ‫ال ـصــورة قــامتــة متـ ً‬ ‫اإلعالمية‪.‬‬ ‫وحيدا فى مشهد حقوق اإلنسان‪ ،‬فمعه هيئات وجهات‬ ‫املجلس ليس‬ ‫ً‬ ‫أخــرى تنفيذية عليها أن تعاونه كى يتجاوز مسألة تصنيفه‪ِ ،‬من مده‬ ‫باملعلومات حتى االشتباك مع كل ما ُيثار؛ لتكون هناك روايــة وطنية‬ ‫متماسكة حقيقية عــن حــالــة حـقــوق اإلن ـســان‪ ،‬ومــا يعتمل مــن وقائع‬ ‫وأح ـ ــداث تـضـيــع فـيـهــا املـعـلــومــة ويـغـيــب ال ـس ـبــب‪ ،‬فـتـنـطـلــق ال ـتــأويــات‬ ‫واالتهامات!‪.‬‬ ‫الـعــاج ألى قضية هــو الـتـصــدى لـهــا‪ ،‬وأن حتضر رواي ـتــك فيها‪ ،‬أما‬ ‫غياب روايــة وطنية حقيقية حــول وقــائــع تخص حقوق اإلنـســان‪ ،‬فهو‬ ‫مسؤولية اجلميع وليس جلنة وطنية اسمها املجلس القومى حلقوق‬ ‫اإلنسان‪.‬‬ ‫أمرا خف ًّيا بالطبع‪ ،‬والتركيز عليه أو‬ ‫تسييس حقوق اإلنسان لم يعد ً‬ ‫جتاهله من ِق َبل الدول الكبرى يرتبط بأغراض قد ال يكون منها القيم‬ ‫اإلنسانية العاملية الضابطة للنظام الدولى؛ لننظر إلى تغييب املعايير‬ ‫اإلن ـســان ـيــة فــى خـضــم عـ ــدوان االح ـت ــال عـلــى غ ــزة ول ـب ـنــان واألراضـ ــى‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫وم ــا س ـبــق م ــن االزدواج ـ ـيـ ــة ال ـغــرب ـيــة ال يـعـنــى مـطـلــقً ــا الـتـخـلــى عن‬ ‫مؤسسا‬ ‫حقوق اإلنسان؛ ألنها حق أصيل للشعوب قبل أن تكون‬ ‫ً‬ ‫نظاما ِّ‬ ‫للعالقات الدولية والسياسة واالقتصاد فى عالم ما بعد احلربني‪.‬‬ ‫أيضا‬ ‫علينا أن نفتح النوافذ كــى نــرى العالم على حقيقته ونُعلى ً‬ ‫مــن ح ـقــوق ال ـنــاس األســاس ـيــة فــى ال ــداخ ــل‪ ،‬فـهــى احلـمــايــة احلقيقية‬ ‫للمجالس واحلكومات واملنعة لألوطان‪.‬‬ ‫نعطى للمجلس مساحة مع استقاللية حقيقية نؤكدها باألفعال‪،‬‬ ‫فهى سبيل قصير نــاجــح حتى ال نسلك الـطــرق االلتفافية الطويلة‬ ‫التى لم ولن تصل بنا إلى شىء‪.‬‬ ‫مجلسا ومــؤسـســات وحـكــومــة‪ ،‬أن‬ ‫لــن ننكأ اجل ــراح‪ .‬وعـلــى اجلـمـيــع‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ينبرى لألمر ويبحث أسبابه ويتخذ إجــراءات حقيقية؛ ليس ً‬ ‫أمل فى‬ ‫اسـتـعــادة تصنيف‪ ،‬بــل إرس ــاء حقيقيا لثقافة حـقــوق اإلن ـســان‪ ،‬وإعــادة‬ ‫متــوضــع للمجلس كهيئة وطـنـيــة ذات اسـتـقــالـيــة‪ .‬قــد يـكــون الطريق‬ ‫طويل‪ ،‬لكن الوصول إليه سيكون ً‬ ‫ً‬ ‫سهل إذا ُوجدت اإلرادة!‪.‬‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫كــشــف مــهــرجــان الــبــحــر األحــمــر‬ ‫السينمائى الــدولــى عــن تفاصيل‬ ‫األفالم التى ستُعرض ضمن برنامج‬ ‫«كنوز البحر األحمر» لهذا العام‪ ،‬ومت‬ ‫اختيار ثالثة أفالم كالسيكية ُر ِّمت‬ ‫بالشراكة مع مدينة اإلنتاج اإلعالمى‬ ‫فـــى جــمــهــوريــة مــصــر الــعــربــيــة‪،‬‬ ‫بــاإلضــافــة إلـــى حتــفــة كالسيكية‬ ‫للمخرج األمريكى مايكل مان‪.‬‬ ‫ويــســلــط بــرنــامــج «ك ــن ــوز البحر‬ ‫األحمر» الضوء على مجموعة من‬ ‫اجلواهر الكالسيكية اخلالدة التى‬ ‫صنَّاع أفــام مصريون‪ ،‬من‬ ‫أبدعها ُ‬

‫ضمنهم فيلم «العيش وامللح» حلسني‬ ‫فوزى؛ و«اضحك الصورة تطلع حلوة»‬ ‫من بطولة املُك ّرمة فى املهرجان منى‬ ‫زكى وإخراج شريف عرفة؛ و«شفيقة‬ ‫ومتولى» لعلى بدرخان‪.‬‬ ‫فــى هــذا الــســيــاق‪ ،‬قــال أنــطــوان‬ ‫خــلــيــفــة‪ ،‬مــديــر الــبــرامــج الــعــربــيــة‬ ‫وكالسيكيات األفـ ــام‪« :‬انسجا ًما‬ ‫مع تركيزنا هذا العام على السينما‬ ‫املصرية فى جميع برامجنا‪ ،‬نفخر‬ ‫بتقدمي مجموعة مختارة من الروائع‬ ‫املصرية ضمن برنامج (كنوز البحر‬ ‫األحمر)‪ ،‬الذى يعكس التاريخ الغنى‬ ‫واملذهل للسينما فى هذا البلد»‪.‬‬

‫«كل فستان مرتبط بكلمات ولحن محدد»‬

‫«نور الكوا»‪ ..‬فنانة سورية تحتضن روح «أم كلثوم» فى لوحاتها‬

‫كتبت‪ -‬أمل صفوت‪:‬‬

‫رغــم مــا يقرب مــن نصف القرن‬ ‫على رحيل أم كلثوم إال أن الفنانة‬ ‫الــســوريــة نــور الــكــوا ال ي ــزال لديها‬ ‫الفضول ملعرفة سر النجاح املبهر‬ ‫لكوكب الشرق‪ ،‬حتى إنها بحثت عنه‬ ‫فى لوحاتها التشكيلية‪ ،‬واستطاعت‬ ‫أن حتــتــضــن روح س ــي ــدة الــغــنــاء‬ ‫الــعــربــى‪ ،‬مــن خــال إب ــراز نظارتها‬ ‫السوداء املرصعة باألملاظ‪ ،‬واملنديل‬ ‫األيقونى الذى يتراقص بني أصابعها‬ ‫والفساتني املــزركــشــة واملــجــوهــرات‬ ‫الكالسيكية التى حتمل طابع الزمن‬ ‫اجلميل‪ ،‬وجمهورها أثناء االستمتاع‬ ‫بغنائها على خشبة املسرح‪ ،‬وفرقتها‬ ‫التى رافقتها بكل حفلة‪.‬‬ ‫تــقــول «نـ ــور ال ــك ــوا»‪ ،‬لـــ«املــصــرى‬ ‫اليوم»‪« :‬الفن التشكيلى فن بصرى‪،‬‬ ‫وممــكــن يعكس روح املــوســيــقــى‪ ،‬لو‬ ‫عرفنا كيف نرفق هذا الفن البصرى‬ ‫بلغة عاملية تفهمها كــل الشعوب؛‬ ‫لذلك حاولت جتسيد موسيقى كوكب‬ ‫الــشــرق لتصبح فــى لــوحــة وبرفقة‬ ‫أعظم آلة لعرض كلماتها مع ألوان‬ ‫منقوشة داخل اللوحة لتعطى بهجة‪،‬‬ ‫وأسلوبى املفضل عند رسم شخصية‬ ‫الــســت ه ــو األســـلـــوب الــتــجــريــدى‬ ‫التشخيصى‪ ،‬حيث ال أمثل تصوي ًرا‬ ‫دقي ًقا للواقع املرئى‪ ،‬بل أتواصل مع‬ ‫اجلمهور من خالل األشكال واأللوان‬

‫نور الكوا‬

‫واخلطوط»‪.‬‬ ‫وأض ــاف ــت‪« :‬ف ــى بــعــض األحــيــان‬ ‫أستخدم عناصر موجودة بالواقع‪،‬‬ ‫وبإمكانى إضافة عناصر تزيد من‬ ‫جمالية املشهد‪ ،‬وتدعمه ثقاف ًّيا‪،‬‬ ‫وحتـــــرض ف ــض ــول اجل ــم ــه ــور مثل‬ ‫(الــطــربــوش)‪ ،‬فهو جــزء مــن الهوية‬

‫‪ ..‬وإحدى لوحاتها‬

‫الثقافية الشرقية‪ ،‬ورغ ــم أنــه فى‬ ‫أعــمــالــى لــن جتــد ح ــض ــو ًرا لبعض‬ ‫التفاصيل فى مالمح الوجه‪ ،‬فإننى‬ ‫أحــاول توصيل إحساسها من خالل‬ ‫أدواتها املرتبطة بالذاكرة السمعية‬ ‫لــدى اجلمهور‪ ،‬فكل فستان لديها‬ ‫مرتبط بكلمات وحلــن محدد‪ ،‬مثل‬

‫فستانها األبــيــض املــرصــع باللؤلؤ‬ ‫ألغــنــيــة األطـــــال‪ ،‬وهـ ــذا مــا أقــوم‬ ‫بالبحث والعمل عليه مبجموعة أم‬ ‫كلثوم اجلديدة»‪.‬‬ ‫وحتــاول «نــور» فى لوحاتها ربط‬ ‫اإليقاع املوسيقى بطبيعة بناء املساحة‬ ‫التشكيلية للوحة‪ ،‬حيث وضحت‪:‬‬

‫«أبحث دائ ًما عن البقع اللونية والكتل‬ ‫والصورة التى تتقابل بني شدة اللحن‬ ‫اخلافت والــقــوى ومــا بينهما‪ ،‬وهنا‬ ‫أنقل إلى املشاهد مفهومى اخلاص‬ ‫وأبقى على مساحته اخلاصة‪ ،‬والفن‬ ‫له دور مهم فى احلفاظ على التراث‬ ‫الثقافى للموسيقى العربية‪ ،‬ويصون‬

‫الهوية اإلنسانية‪ ،‬وميكننا االستفادة‬ ‫مــنــه للتعرف عــلــى ثــقــافــات أخــرى‬ ‫وتخليدها»‪.‬‬ ‫واستطردت قائلة‪« :‬وفى أعماقى‬ ‫اآلن مازلت أرى أعماالً تُسر ُد أمامى‬ ‫لــكــوكــب الــشــرق رمب ــا تظهر للعلن‬ ‫قري ًبا‪ ،‬ودائ ًما أحاول توصيل رسالة‬ ‫من خالل أعمالى الفنية ألم كلثوم‪،‬‬ ‫هى أن الفن البصرى ميكنه اختزال‬ ‫الــصــوت والــكــلــمــات‪ ،‬وت ــرك بصمة‬ ‫متداخلة بينهما‪ ،‬ولعلى أستطيع أن‬ ‫ً‬ ‫قليل ذلك الزمن اجلميل‬ ‫أسترجع‬ ‫بدسامته اإلبداعية»‪.‬‬ ‫واخــتــتــمــت «نـ ـ ــور» حــديــثــهــا عن‬ ‫مشوارها الفنى بشكل عــام‪ ،‬قائلة‪:‬‬ ‫لدى إحساس‬ ‫«رغم كل األسى ببالدنا‪َّ ،‬‬ ‫ـال باحلب واخلير والرضا والثقة‬ ‫عـ ٍ‬ ‫بريشتى وأدوات ــى خللق مناخ صحى‬ ‫ـدى إمي ــان بــضــرورة‬ ‫وممــتــع‪ ،‬وك ــان ل ـ َّ‬ ‫الــفــن ألدخ ــل عــاملًــا ال يقيدنى فيه‬ ‫أحد‪ ،‬وعندما انتهيت من الدراسة لم‬ ‫أحمل بذاكرتى سوى أنشطة املدرسة‬ ‫وكيف كان عقابى لتقصيرى بالدراسة‬ ‫واملشاغبة أن أرســم على اجلــدران‬ ‫اخلارجية للمدرسة‪ ،‬وحينها تأكدت‬ ‫أنــه لم يكن عقا ًبا‪ ،‬لقد كــان الق َدر‬ ‫يهدينى إل ــى بــدايــة الــطــريــق‪ ،‬وبــدأ‬ ‫إصــرارى على العمل مبجال الفنون‪،‬‬ ‫ـدرس ــة للفنون مــع ذوى‬ ‫وعــمــلــت ُم ـ ِ ّ‬ ‫االحتياجات اخلاصة»‪.‬‬

‫محبا‬ ‫«كان ً‬ ‫للحياة»‬

‫«كسرت الصمت‬ ‫املحكم»‬

‫«السعادة‬ ‫تغمرنى»‬

‫«بغرض‬ ‫حمايتها»‬

‫األميرة غيداء‬ ‫طالل‪ ،‬تنعى‬ ‫الناشط أمين العلى‪،‬‬ ‫الذى توفى بعد‬ ‫معاناة مع مرض‬ ‫سرطان املعدة‪.‬‬

‫اخلبيرة امللكية‬ ‫دانييال إلسر‪ ،‬عن‬ ‫حتطيم ميجان‬ ‫ماركل جميع قواعد‬ ‫العائلة املالكة‬ ‫البريطانية‪.‬‬

‫لوجينا صالح‪ ،‬عن‬ ‫دخولها التاريخ كأول‬ ‫مصرية تشارك‬ ‫فى نصف نهائيات‬ ‫مسابقة ملكة جمال‬ ‫الكون‪.‬‬

‫محمد صالح‪،‬‬ ‫عن منع ابنته‬ ‫«مكة» من حمل‬ ‫هاتف محمول أو‬ ‫استعمال منصات‬ ‫التواصل‪.‬‬

‫الفنان حسني‬ ‫ً‬ ‫متحدثا‬ ‫فهمى‪،‬‬ ‫عن مهرجان‬ ‫القاهرة السينمائى‬ ‫بالنسبة للقضية‬ ‫الفلسطينية‪.‬‬

‫املخرج األرجنتينى‬ ‫جاسبر نوى‪ ،‬عن‬ ‫حبه للقاهرة‬ ‫وسعادته بانضمامه‬ ‫ملهرجان القاهرة‬ ‫السينمائى الدولى‪.‬‬

‫لـ ـع ــازف ال ـب ـيــانــو واملـ ـ ــوزع املــوس ـي ـقــى‬ ‫عـ ـم ــرو س ـل ـيــم وف ــرقـ ـت ــه‪ ،‬وذلـ ـ ــك ي ــوم‬ ‫اخلـ ـمـ ـي ــس ‪ ١٢‬دي ـس ـم ـب ــر‪ ،‬فـ ــى مت ــام‬ ‫ـاء‪ ،‬على مسرح‬ ‫الساعة الثامنة مـسـ ً‬ ‫سيد درويش‪ ،‬وسيقدم «سليم» خالل‬ ‫احلفل باقة متنوعة من معزوفاته‪.‬‬

‫العمر ‪86‬‬ ‫■ املمثل العاملى أنتونى هوبكنز‪ ،‬البالغ من ُ‬ ‫عاما‪ ،‬يستعد للتوجه إلــى اململكة العربية السعودية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وذلــك لتقدمي عــرض ضمن فعاليات موسم الرياض‬ ‫قري ًبا‪ .‬ويجهز أنتونى منذ شهور ملقطوعة موسيقية‬ ‫سوف يقدمها خالل عرضه‪.‬‬ ‫هوبكنز‬

‫الرداد‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫فيلم «شفيقة ومتولى»‬

‫«صوت قوى‬ ‫داعم»‬

‫■ مـ ـنـ ـظـ ـم ــة الـ ـي ــونـ ـسـ ـك ــو‬ ‫ل ـل ـت ــرب ـي ــة وال ـ ـث ـ ـقـ ــافـ ــة ت ـن ـظــم‬ ‫ف ـع ــال ـي ــة بـ ـعـ ـن ــوان «اس ـت ـك ـش ــاف‬ ‫م ـس ـت ـق ـبــل ال ـل ـغ ــة ال ـع ــرب ـي ــة فــى‬ ‫ال ـ ــذك ـ ــاء االص ـ ـط ـ ـنـ ــاعـ ــى»‪ ،‬وذلـ ــك‬ ‫احـ ـتـ ـف ـ ًـال ب ــالـ ـي ــوم الـ ـع ــامل ــى لـلـغــة‬ ‫الـ ـع ــربـ ـي ــة‪ ،‬مبـ ـق ــره ــا ف ـ ــى بـ ــاريـ ــس‪،‬‬ ‫وس ـت ـت ـض ـم ــن الـ ـفـ ـع ــالـ ـي ــة ج ـل ـس ــات‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫‪ 3‬أفالم مصرية ضمن‬ ‫برنامج «كنوز البحر األحمر»‬

‫«فخور ً‬ ‫جدا»‬

‫■ الــفــنــان حــســن الـ ــرداد‬ ‫يــســتــعــد ل ــب ــداي ــة تــصــويــر‬ ‫مسلسله اجلديد «مش هو‬ ‫وال هـــى» امل ــك ــون م ــن ‪١٥‬‬ ‫حلقة خالل الشهر املقبل‪،‬‬ ‫وم ــن املــقــرر عــرضــه فى‬ ‫ســبــاق رم ــض ــان ‪،٢٠٢٥‬‬ ‫واملسلسل تــدور أحداثه‬ ‫فـــــى إطــــــــار كـــومـــيـــدى‬ ‫اجتماعى‪ ،‬ويشاركه فى‬ ‫الــبــطــولــة الــفــنــانــة إميــى‬ ‫سمير غامن‪ ،‬ومن إخراج‬ ‫حــســام ســلــيــمــان‪ ،‬وإنــتــاج‬ ‫أحمد السبكى‪.‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Tuesday - November 19 th - 2024 - Issue No. 7463 - Vol.21‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫كلمة أخيرة‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫ح ـ ــول االبـ ـتـ ـك ــار ف ــى مـ ـج ــال ال ــذك ــاء‬ ‫االصطناعى العربى‪ ،‬واحلفاظ على‬ ‫الثقافة واللغة‪ ،‬والتمكني الرقمى‪.‬‬ ‫■ ق ــط ــاع الــفــنــون الــتــشــكــيــلــيــة‪،‬‬ ‫برئاسة الدكتور وليد قانوش‪ ،‬يفتتح‪،‬‬ ‫فــى متــام الساعة اخلامسة مسا َء‬

‫اليوم‪ ،‬معرض «أبناؤنا فى متاحفنا»‪،‬‬ ‫ً‬ ‫احتفال باليوم العاملى للطفل‪،‬‬ ‫وذلك‬ ‫بقاعتى نهضة مصر وإيزيس مبركز‬ ‫محمود مختار الثقافى‪.‬‬ ‫■ دار األوبـ ـ ــرا امل ـص ــري ــة‪ ،‬بــرئــاســة‬ ‫ال ــدك ـت ــورة مل ـيــاء زاي ـ ــد‪ ،‬تـنـظــم حـفـ ًـا‬

‫■ الــفــيــلــم األمــريــكــى «بــاريــس‬ ‫ت ــك ــس ــاس» ي ــش ــارك ف ــى بــرنــامــج‬ ‫كالسيكيات القاهرة‪ ،‬وذلك ضمن‬ ‫فــعــالــيــات الــــدورة الـ ـــ‪ ٤٥‬ملهرجان‬ ‫القاهرة السينمائى الدولى‪ ،‬يومى‬ ‫‪ ١٩‬و‪ ٢١‬م ــن نــوفــمــبــر اجلــــارى‪،‬‬ ‫بسينما الزمالك والهناجر‪ ،‬والفيلم‬ ‫تــدور أحداثه حول رجل فُقد ملدة‬ ‫أربع سنوات فى الصحراء‪ ،‬وعندما‬ ‫عاد كان عليه التواصل من جديد‬ ‫مــع املجتمع وحــيــاتــه‪ ،‬والفيلم من‬ ‫إخراج فيم فيندرز‪.‬‬ ‫■ ال ـف ـنــانــة ن ــدى م ــوس ــى‪ ،‬تـنـضــم‬ ‫ألب ـط ــال مـسـلـســل «وت ـق ــاب ــل حـبـيــب»‬ ‫للفنانة ياسمني عبدالعزيز‪ ،‬واملقرر‬ ‫عرضه فى املوسم الرمضانى املقبل‬ ‫‪ ،2025‬م ــن ت ــأل ـي ــف ع ـم ــرو م ـح ـمــود‬ ‫ي ــاس ــن‪ ،‬وإخ ـ ــراج مـحـمــد اخلـبـيــرى‪،‬‬ ‫وت ــدور أحــداثــه فــى إط ــار اجتماعى‬ ‫رومانسى‪.‬‬

‫ندى موسى‬

‫هانى شاكر‬

‫■ الــفــنــان هــانــى شــاكــر يستعد‬ ‫إلحـــيـــاء حــفــل غ ــن ــائ ــى‪ ،‬يــــوم ‪٢٦‬‬ ‫ديسمبر املقبل‪ ،‬على مسرح أوبرا‬ ‫بدبى‪.‬‬

‫حدودى‬ ‫ورزقى‬ ‫نهر إزيس‬ ‫أنا الطيب أنا املمسوس‬ ‫برمى الشبكة وف ثانية‬ ‫جتب لى أروس‬ ‫أحفلط مركبى بإيدى وأنام‬ ‫مرضى‬ ‫فى تعبى بغوص‬ ‫وبحلم اطير كما النورس‬ ‫أغنى يردد الكورس‬ ‫أنا الصياد حفيد حورس‬ ‫حدودى ورزقى نهر إزيس‬ ‫شعر‪ :‬سلوى سعد‬ ‫عدسة‪ :‬فؤاد اجلرنوسى‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.