عدد الخميس 14 نوفمبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫اخلميس ‪ ١٤‬نوفمبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ١٢ -‬جمادى األولى ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ٥ -‬هاتور ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٥٨‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬ ‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Thursday - November 14 th - 2024 - Issue No. 7458 - Vol.21‬‬

‫أول امرأة عربية‪ ..‬فوز طالبة بـ«فنون‬ ‫اإلسكندرية» بجائزة اليونسكو‬

‫صباح الخميس‬ ‫زياد بهاء الدين‬

‫أحمد غنيم‪ ..‬وقصة متحفين‬

‫‪amroselim@hotmail.com‬‬

‫فى يوم من أيام ربيع ‪ ٢٠٢١‬ذهبت مع أسرتى للمرة األولى لزيارة‬ ‫املـتـحــف الـقــومــى لـلـحـضــارة فــى منطقة عــن الـصـيــرة‪ ،‬وك ــان ذلــك‬ ‫بعد افتتاحه بأسابيع قليلة ومتابعتنا احتفالية نقل مومياوات‬ ‫أجــدادنــا الـفــراعـنــة للمتحف اجلــديــد بـعــد رحلتهم الـشـهـيــرة من‬ ‫ميدان التحرير فى موكب امللوك وامللكات‪ ،‬الذى كان فى حد ذاته‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫هائل‪.‬‬ ‫حدثا‬ ‫أعـجـبـنــى مـتـحــف احل ـض ــارة مــن أول زيـ ــارة‪ ،‬وص ــار مــن األمــاكــن‬ ‫ـدى‪ ،‬وال ــذى أشـجــع الـشـبــاب عـلــى زيــارتــه ألنــه جـمــع فى‬ ‫املفضلة ل ـ َّ‬ ‫مساحة صغيرة مختارات رائعة من احلضارة املصرية عبر العصور‬ ‫مبا يسمح للزائر‪ ،‬الذى لن يقضى سوى بضع ساعات‪ ،‬أن يستمتع‬ ‫ب ـجــولــة لـطـيـفــة وث ــري ــة وغ ـيــر مــره ـقــة ع ـلــى ن ـحــو م ــا صـ ــارت عليه‬ ‫السياحة العاملية‪.‬‬ ‫املهم أننى فى نهاية أول زيارة وقبل االنصراف اتصلت بصديقى‬ ‫وزم ـي ـلــى ال ــدك ـت ــور أح ـم ــد غ ـن ـيــم‪ -‬وكـ ــان ق ــد ج ــرى تـعـيـيـنــه م ــدي ـ ًـرا‬ ‫للمتحف‪ -‬كى ألقى عليه السالم وأهنئه باملنصب اجلديد‪ ،‬وكنت‬ ‫ثقافيا‬ ‫أعــرفــه قبل ذلــك أسـتــاذً ا لالقتصاد الــدولــى‪ ،‬ثــم مستشا ًرا‬ ‫ً‬ ‫ملصر فى أملانيا‪.‬‬ ‫لــن أنسى هــذا املشهد ألننى دخلت عليه غرفته فوجدته‪ -‬بعد‬ ‫الـتــرحـيــب وال ـش ـكــر‪ -‬س ـع ـيـ ًـدا طـبـ ًـعــا بــاملـهـمــة اجل ــدي ــدة‪ ،‬ول ـكــن كــان‬ ‫مهموما مبا اكتشفه‪ ..‬أن املتحف فيه قطع أثرية رائعة وال مثيل‬ ‫ً‬ ‫لها فى العالم كله‪ ..‬ووراءه حماس من الوزير وقتئذ الدكتور خالد‬ ‫العنانى‪ ،‬واهتمام إعالمى ومتابعة من السفراء األجانب‪ ..‬ولكن‬ ‫يقيده أم ــران‪ ،‬هما عـنــوان احلــالــة الـبـيــروقــراطـيــة املـصــريــة‪ :‬األول‬ ‫عــدم وجــود م ــوارد على اإلط ــاق لتفعيل طــاقــة املـكــان واستغالله‬ ‫عـلــى الـنـحــو األم ـثــل‪ ،‬وال ـثــانــى الـشـبـكــة الـعـنـكـبــوتـيــة مــن الـقــوانــن‬ ‫والنظم والقيود والرقابة وإعــادة الرقابة‪ ،‬مبا يجعل القيام بأى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ومحفوفا باملخاطر‪.‬‬ ‫مستحيل‬ ‫أمرا‬ ‫مبادرة «خارج الصندوق» ً‬ ‫خــرجــت يــوم ـهــا م ـت ـســائـ ًـا ع ـمــا سـيـفـعـلــه ال ــدك ـت ــور أح ـم ــد‪ ،‬وهــل‬ ‫سينجح فــى مهمته أم ســوف يستسلم للضغوط ويفقد حماسه‬ ‫بعد قليل؟‬ ‫واحلقيقة أنــه خــال شـهــور قليلة كــان صديقنا قــد أدرك أن ال‬ ‫سبيل لنجاح مشروعه الثقافى إال باقتحام كل اجلبهات واالعتماد‬ ‫ع ـلــى نـفـســه وع ـل ــى اج ـت ـه ــاده ال ـش ـخ ـصــى‪ ،‬وعـ ــدم ال ـس ـكــون لـلــواقــع‬ ‫البيروقراطى‪ .‬وبالفعل من خالل مزيج من االجتهاد‪ ،‬والعالقات‪،‬‬ ‫والتفكير االقتصادى‪ ،‬والدبلوماسية‪ ،‬واالبتكار‪ ،‬واإلحلــاح‪ ،‬جنح‬ ‫الدكتور غنيم فى أن يحول املتحف إلى مركز نشاط ثقافى وفنى‬ ‫ال يكاد يضاهيه مؤسسة ثقافية أخرى فى مصر‪ ،‬وأن يجمع دائرة‬ ‫مــن املهتمني والــداعـمــن‪ ،‬وأن يضع متحف احلـضــارة فــى صــدارة‬ ‫اخلريطة السياحية والثقافية ملصر‪.‬‬ ‫■■■‬ ‫ت ــذك ــرت ل ـق ــائ ــى األول م ــع ال ــدكـ ـت ــور أح ـم ــد غ ـن ـيــم ف ــى مـتـحــف‬ ‫احل ـضــارة األس ـبــوع املــاضــى‪ ،‬وأن ــا أحـضــر احـتـفــالـيــة نـهــايــة رئاسته‬ ‫وانتقاله إلدارة املتحف املصرى الكبير‪ ،‬واحلرارة التى أحاطه بها‬ ‫أصدقاؤه وزمالؤه وضيوفه واجلهات التى تعامل معها‪ ،‬والسفارات‬ ‫التى عرفته‪ ،‬والـشــركــات التى دعمت نشاطه‪ .‬وأردت أن أكتب عن‬ ‫جتربته مــن هــذه الــزاويــة حتــديـ ًـدا‪ ..‬زاويــة القيود التى تــواجــه كل‬ ‫من يشغل منص ًبا حكوم ًيا‪ ،‬ويــرأس مؤسسة ثقافية أو غيرها وما‬ ‫يتعرض له من تــدخــات‪ ،‬ومطالب‪ ،‬ومشاكل‪ ،‬وقلة مــوارد‪ ،‬فيكون‬ ‫عليه أن يختار بني اقتحام املعركة باألدوات املتاحة أو االستسالم‬ ‫وق ـبــول األم ــر ال ــواق ــع‪ .‬وف ــى رأي ــى أن الــدك ـتــور أح ـمــد جنــح فــى أن‬ ‫يخلق «حالة» من النشاط الثقافى والفنى حول املتحف وبداخله‬ ‫بذات املوارد واإلمكانات التى كانت متاحة له‪ ،‬وضمن ذات القيود‬ ‫احلـكــومـيــة وال ـض ـغــوط املـتـنــوعــة‪ ،‬وه ــذا مــا يجعله مـسـتـحــقً ــا لكل‬ ‫الشكر والتقدير‪.‬‬ ‫■■■‬ ‫واآلن ينتقل ملنصب أكبر وأصعب‪ ،‬ملتحف مصر والعالم‪ ،‬ألحد‬ ‫أهم املشروعات القومية‪ ،‬لقيود مالية أشد‪ ،‬ودولة أعمق‪ ،‬وتدخالت‬ ‫أيضا لفرصة فريدة إلدارة افتتاح املتحف الذى ينتظره‬ ‫أكبر‪ ،‬ولكن ً‬ ‫العالم كله‪ ،‬والستغالل مساحة ثقافية ال مثيل لها‪.‬‬ ‫فخالص التمنيات له بالتوفيق فى موقعه اجلديد‪ ،‬وملدير متحف‬ ‫احلضارة اجلديد الدكتور الطيب عباس بالنجاح فى مهمته‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬آية كمال‪:‬‬

‫«مارسا ماكسيموس»‪ ..‬ج ّزارة من أسيوط‬

‫مارسا مكسيموس‪ ،‬فتاة من قلب‬ ‫صعيد مــصــر‪ ،‬تبلغ مــن الــعــمــر ‪28‬‬ ‫عــا ًمــا‪ ،‬متزوجة وأم لطفلني‪ُ .‬ولــدت‬ ‫فى أسيوط‪ ،‬لكن أحالمها قادتها إلى‬ ‫القاهرة حيث حققت حلمها بالدخول‬ ‫إلى عالم مختلف متا ًما عن املألوف‪،‬‬ ‫عالم اجلزارة‪ ،‬فهى ليست مجرد سيدة‬ ‫تعمل فى مهنة تقليدية‪ ،‬بل هى منوذج‬ ‫يلهم الكثيرات بــأن األح ــام ميكن‬ ‫حتقيقها باإلصرار واإلبداع‪ ،‬حتى فى‬ ‫املجاالت التى كانت تُعتبر حك ًرا على‬ ‫الرجال‪ .‬تعود قصة مارسا إلى حبها‬ ‫للطهى‪ ،‬حيث كانت تُبدع فى إعداد‬ ‫األطعمة املنزلية الشهية من اللحوم‬ ‫والــطــيــور‪ ،‬حــتــى أصــبــحــت معروفة‬ ‫بتميزها فى إعداد األكالت البلدى‪.‬‬ ‫هذا الشغف حتول إلى فرصة عمل‬ ‫عندما نصحها جارها بدخول مجال‬ ‫بيع اللحوم‪ ،‬خاصة بعدما وفرها لها‬ ‫بأسعار منخفضة لتبدأ جتربتها‪.‬‬ ‫لــم تــتــردد مــارســا فــى االنــطــاق‪،‬‬ ‫وانــضــمــت ألخــيــهــا الـــذى يعمل فى‬ ‫مــحــل جـــــزارة ف ــى أســـيـــوط‪ ،‬حيث‬ ‫تــعــلــمــت أس ــاس ــي ــات املــهــنــة‪ .‬تــقــول‬ ‫مارسا‪« :‬بعرف أقطع كبدة وعارفة‬ ‫أسامى كل القطعيات وبعرف أشفى‬ ‫اللحمة وأبيع‪ ،‬وحتى أقدر أدبح ماعز‬ ‫ً‬ ‫سهل فى‬ ‫وخرفان»‪ .‬لم يكن الطريق‬ ‫مهنة اجلزارة التى يحتكرها الرجال‪،‬‬ ‫ورغــم أن مارسا واجهت الكثير من‬

‫«لكل من يعمل‬ ‫ألجله»‬ ‫الكاتبة سامانثا‬ ‫هارفى‪ ،‬الفائزة‬ ‫بجائزة «بوكر»‬ ‫‪ ،2024‬تهدى‬ ‫جائزتها لألشخاص‬ ‫الذين ينادون‬ ‫بالسالم‪.‬‬

‫الفنان حسني فهمى‪،‬‬ ‫رئيس «القاهرة‬ ‫السينمائى»‪ ،‬عن‬ ‫الصعوبات التى‬ ‫قابلت املهرجان‬ ‫بسبب ما متر به‬ ‫املنطقة العربية‪.‬‬

‫إبراهيم عبداجلواد‪،‬‬ ‫إعالمى رياضى‪ ،‬عن‬ ‫أقصى رقم يستطيع‬ ‫الزمالك دفعه‬ ‫لزيزو بعدما طالب‬ ‫بـ‪ 100‬مليون جنيه‬ ‫للتجديد‪.‬‬

‫يونيو ‪ .2025‬وتُعد هــوجن كــوجن إحدى‬ ‫األس ــواق املهمة التى تستهدف مصر‬ ‫جذب السائحني منها‪ ،‬حيث بلغ إجمالى‬ ‫اإلنــفــاق على السياحة اخلارجية من‬ ‫هوجن كوجن حوالى ‪ 26‬مليار دوالر فى‬ ‫عــام ‪ .2019‬وتشهد النسخة احلالية‬

‫«ليست لتخفيف‬ ‫العبء»‬ ‫مارك واتكينز‪ ،‬أستاذ‬ ‫علم االجتماع‪،‬‬ ‫يدعو لوضع أطر‬ ‫عامة ألدوات الذكاء‬ ‫االصطناعى التى‬ ‫يستخدمها الطالب‪.‬‬

‫«بسبب عفويتى»‬

‫الفنانة أسماء جالل‪،‬‬ ‫عن الهجوم الذى‬ ‫تعرضت له خالل‬ ‫الفترة املاضية‪.‬‬

‫«حلم السنني»‬

‫اإلعالمى باسم‬ ‫يوسف عن انضمامه‬ ‫للجنة حتكيم‬ ‫برنامج «‪Arabs got‬‬ ‫‪.»talent‬‬

‫بــالــرمــوز الــوطـنـيــة والـثـقــافـيــة‪ ،‬تتضمن‬ ‫ال ـف ـع ــال ـي ــات ورشـ ـ ــة ح ـك ــى ب ـع ـن ــوان «ط ــه‬ ‫حسني بني املاضى واحلاضر»‪ ،‬التى تُقام‬ ‫صباحا مبركز رامتان‬ ‫اليوم فى العاشرة‬ ‫ً‬ ‫احتفاء‬ ‫الثقافى فى متحف طه حسني‪،‬‬ ‫ً‬ ‫بعميد األدب العربى‪.‬‬

‫من املعرض مشاركة ‪ 505‬عارضني من‬ ‫خارج هوجن كوجن‪.‬‬ ‫■ قـطــاع الـفـنــون التشكيلية‪ ،‬برئاسة‬ ‫ال ــدك ـت ــور ول ـيــد ق ــان ــوش‪ ،‬يـنـظــم سلسلة‬ ‫مــن الـفـعــالـيــات الـثـقــافـيــة الـتــى حتتفى‬

‫■ فيلم احل ــرب وامللحمة التاريخى‬ ‫«‪ ،»2 Gladiator‬للمخرج ريدلى سكوت‪،‬‬ ‫ينطلق فى دور العرض السينمائية‪ ،‬بعد‬ ‫حضور امللك تشارلز‪ ،‬ملك بريطانيا‪،‬‬ ‫العرض اخلاص للفيلم‪ ،‬وتدور أحداثه فى‬ ‫قلب روما القدمية‪ ،‬يضم الفيلم مجموعة‬ ‫من النجوم‪ ،‬منهم بــول ميسكال‪ ،‬بيدرو‬ ‫باسكال‪ ،‬جوزيف كوين‪ ،‬فريد هيشنغر‪،‬‬ ‫ليور راز‪ ،‬وديريك جاكوبى‪ ،‬إلى جانب كل‬ ‫من كونى نيلسن ودينزل واشنطن‪.‬‬ ‫■ ال ـف ـنــان تــامــر حـسـنــى يـحـيــى ً‬ ‫حفل‬ ‫ـريــا ي ــوم ‪ 12‬ديسمبر املـقـبــل على‬ ‫جـمــاهـيـ ً‬ ‫مـ ـس ــرح األري ـ ـنـ ــا ض ـم ــن ف ـع ــال ـي ــات مــوســم‬ ‫ال ـك ــوي ــت ال ـغ ـن ــائ ــى‪ ،‬ح ـيــث م ــن املـ ـق ــرر أن‬ ‫يقدم تامر حسنى مفاجأة جلمهوره فى‬ ‫الكويت‪ ،‬وسيقدم حسنى على مدار احلفل‬ ‫باقة متنوعة مــن أجمل أغانيه اجلديدة‬ ‫والقدمية التى يتفاعل معها اجلمهور‪.‬‬

‫■ السفارة السويسرية فى القاهرة‪،‬‬ ‫ت ـن ـظ ــم م ـ ـعـ ــرض سـ ـيـ ـج ــان ــدا «الـ ـ ـع ـ ــودة‬ ‫إلـ ــى احل ـ ـيـ ــاة»‪ ،‬ف ــى م ـع ـهــد ســال ـيــزيــانــو‬ ‫دون بــوس ـكــو‪ ،‬ب ـش ـبــرا‪ ،‬وسـيـظــل املـعــرض‬ ‫مفتوحا للجمهور بشكل مجانى حتى‬ ‫ً‬ ‫‪ 30‬نوفمبر‪.‬‬

‫تامر حسنى‬

‫التنمر كونها امرأة فى هذا املجال‪ ،‬إال‬ ‫أن دعم زوجها وعائلتها وأهل زوجها‬ ‫كان احلافز األكبر لها فى االستمرار‪،‬‬ ‫لتوضح فى حديثها لـ«املصرى اليوم»‪:‬‬ ‫«التعامل مــع الــنــاس كــان صعبا فى‬ ‫األول‪ .‬فــى ن ــاس بتشجعنى ونــاس‬ ‫بيتنمروا عليا‪ ،‬بس أنا مصممة على‬ ‫ِ‬ ‫تكتف‬ ‫شغلى ألنــه شغل حــال»‪.‬لــم‬ ‫مارسا بالعمل مع أخيها فقط‪ ،‬بل‬ ‫صنعت اس ًما لها وأطلقت عالمتها‬ ‫الــتــجــاريــة «مــارســا» الــتــى تــقــدم من‬ ‫خــالــهــا جميع مصنعات الــلــحــوم‪.‬‬ ‫تدير اليوم فريق عمل مكونا من ‪12‬‬ ‫شخصا فى محل اجلزارة اخلاص بها‬ ‫ً‬ ‫فى القاهرة‪ .‬ورغم صعوبة اجلمع بني‬ ‫العمل واألس ــرة‪ ،‬إال أن مارسا تؤكد‬ ‫أهمية حتقيق الــتــوازن‪ ،‬حيث تقول‪:‬‬ ‫«الشغل والبيت طب ًعا بيكون صعب‪،‬‬ ‫لكن علشان بحب شغلى بحاول أعمل‬ ‫توازن طول الوقت»‪.‬‬ ‫السوشيال ميديا لعبت دو ًرا كبي ًرا‬ ‫ف ــى جنـ ــاح م ــارس ــا‪ ،‬حــيــث أنــشــأت‬ ‫«جــروب» كبيرا على اإلنترنت جذب‬ ‫إليها العديد من العمالء الذين يثقون‬ ‫فى جودة منتجاتها‪ .‬وفى نهاية حديثها‬ ‫ترى مارسا أن مهنة اجلــزارة ليست‬ ‫حك ًرا على الــرجــال‪ ،‬موجهة رسالة‬ ‫للنساء قائلة‪« :‬الشغل مش عيب‪ ،‬أهم‬ ‫حاجة يكون حالل وبس‪ .‬لو الستات‬ ‫عايزة تتعلم اجلــزارة‪ ،‬املوضوع سهل‬ ‫بس محتاج حب وتقبل للمهنة»‪.‬‬

‫جزارة أسيوط مارسا أثناء عملها‬

‫«عام ملىء‬ ‫بالتحديات»‬

‫■ هيئة تنشيط السياحة تشارك‬ ‫فى املعرض السياحى الدولى «أى تى‬ ‫هوجن كوجن ‪ ،»2025‬املقرر انعقاده فى‬ ‫الصني‪ ،‬خــال الفترة من ‪ 12‬إلــى ‪15‬‬

‫ك ــأول امـ ــرأة عربية تــفــوز باجلائزة‬ ‫لتميزها فى نشر املعرفة بالفن والثقافة‬ ‫العربية طــوال مسيرتها املهنية فى‬ ‫الفنون البصرية‪ .‬ولفتت إلى أن حفل‬ ‫توزيع اجلــوائــز يقام يــوم ‪ 28‬نوفمبر‬ ‫اجلــارى فى باريس مبقر اليونسكو‪.‬‬ ‫فــى سياق متصل‪ ،‬حصلت الطالبة‬ ‫رزان محمد على زويل‪ ،‬املقيدة بالفرقة‬ ‫الرابعة بالكلية‪ ،‬قسم التصميمات‬ ‫املــطــبــوعــة عــلــى املــركــز الــثــانــى‪ ،‬فى‬ ‫معرض التصوير الفوتوغرافى لألسر‬ ‫على مستوى اجلامعة للعام ‪.2024‬‬

‫«الشغل مش عيب‪ ..‬أهم حاجة يكون حالل»‬

‫■ عـصــام احل ـضــرى‪ ،‬ح ــارس مــرمــى منتخب مـصــر الـســابــق‪ ،‬يستعد‬ ‫لالنضمام لبرنامج كرة القدم «‪ :Unstoppable‬احللم اإليطالى»‪،‬‬ ‫ال ــذى يتم عــرضــه على إح ــدى املـنـصــات الرقمية بــدايــة مــن يــوم ‪28‬‬ ‫نوفمبر اجلــارى‪ ،‬وينافس خالل البرنامج‪ ،‬أبــرز املواهب الشابة‬ ‫فى كــرة القدم للحصول على فرصة نــادرة للتدريب مع‬ ‫أساطير دورى ‪ Serie A‬اإليطالى‪.‬‬ ‫احلضرى‬

‫روبى‬

‫اإلسكندرية ‪ -‬رجب رمضان‪:‬‬

‫ف ــازت آيــة طـــارق‪ ،‬الطالبة بقسم‬ ‫التصوير بكلية الفنون اجلميلة‪ ،‬فى‬ ‫جامعة اإلسكندرية‪ ،‬بجائزة منظمة‬ ‫اليونسكو‪ ،‬مبهرجان الشارقة للثقافة‬ ‫العربية ‪.2024‬‬ ‫وهنأت الدكتورة نيفني غريب‪ ،‬عميد‬ ‫الكلية‪ ،‬الطالبة الفائزة باجلائزة‪ ،‬متمنية‬ ‫لها التوفيق فى حياتها املهنية‪ .‬وقالت‬ ‫«غــريــب» إن الطالبة ف ــازت بجائزة‬ ‫اليونسكو‪ ،‬مبهرجان الشارقة للثقافة‬ ‫العربية‪ ،2024 ،‬فى نسختها العشرين‪،‬‬

‫«‪ 60‬مليون جنيه»‬

‫■ الرابر مروان بابلو يستعد لتقدمي‬ ‫أول حــفــل مــوســيــقــى م ــع أوركــســتــرا‬ ‫الــقــاهــرة السيمفونى ضمن حفالت‬ ‫«ريــــد بُـــل ســيــمــفــونــيــك»‪ ،‬ف ــى متــام‬ ‫الــســاعــة ‪ 8‬مــســاء‪ ،‬يــوم ‪ 7‬ديسمبر‬ ‫املقبل‪ ،‬فى املتحف املصرى الكبير‪.‬‬ ‫يقود األوركــســتــرا املايسترو ناير‬ ‫ناجى‪ ،‬ويــذاع احلفل مباشرة على‬ ‫السوشيال ميديا‪ ،‬ويقدم بابلو تراك‬ ‫«املبدأ»‪ ،‬وسيتم استبدال املوسيقى‬ ‫الشعبى بعزف األوركسترا‪.‬‬

‫الطالبة الفائزة آية طارق‬

‫مروان بابلو‬

‫ً‬ ‫حفل‬ ‫■ الفنان بهاء سلطان يحيى‬ ‫غنائ ًيا مبنطقة القاهرة اجلديدة يوم‬ ‫‪ 6‬ديسمبر املقبل‪ ،‬ويقدم بهاء فى هذا‬ ‫احلفل الضخم باقة مــن أغانيه التى‬ ‫ميا وحدي ًثا‪ ،‬كما تشارك‬ ‫اشتهر بها قد ً‬ ‫الفنانة روبى فى نفس احلفل ً‬ ‫أيضا‪.‬‬

‫وشى داب‬ ‫فى خان يونس‬ ‫شعر‪ -‬عبداهلل مفتاح‬

‫حسني اسمى ومولد جدى بعد يومني‬ ‫وأختى ف حضن مرجيحة وحاطه احلنة ف الكفني‬ ‫وروحى لم تزل طايره تشوف الواقع امللعون‬ ‫ووشى داب ف خان يونس وجسمى ف البريج مدفون‬ ‫عدسة‪ -‬أحمد على عبدالغنى‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.
عدد الخميس 14 نوفمبر 2024 by Al Masry Media Corp - Issuu