عدد الثلاثاء 12 نوفمبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫عالء الغطريفى‬

‫‪a.alghatrifi@almasryalyoum.com‬‬ ‫‪al aa.ghatrev y @gmai l .c om‬‬

‫غابت «الماركة»‪ ..‬لقد جاء ترامب!‬

‫فــى ال ـص ـحــارى جتــد ســاكـنـيـهــا ي ــوارب ــون أعـيـنـهــم كــى تتحمل‬ ‫حدقاتهم ضــوء الشمس الشديد وتصبح درجــة اإلبـصــار أشد‬ ‫حدة وعمقً ا‪ ،‬ومعها حركة ال إراديــة بوضع اليد أعلى العينني‬ ‫لـيـتـبـيـنــوا مــا هــو أمــام ـهــم‪ .‬فــى ه ــذا الـعــالــم ال ــذى أشــرقــت فيه‬ ‫شمس تــرامــب املجنونة‪ ،‬علينا أن نــوارب أنظارنا لنرى أفضل‬ ‫سبيل لتحمل مجيئه وإع ــداد الـعــدة لرحلة صاخبة فــى كونه‬ ‫الفسيح!‪.‬‬ ‫ق ـب ــل ت ــرام ــب كـ ــان ال ـع ــال ــم م ـج ـن ــو ًن ــا أيـ ـ ًـضـ ــا‪ ،‬ل ـك ـنــه ب ـقــوانــن‬ ‫مزيدا من اجلنون‪ ،‬مثل الصعود الدرامى‬ ‫الطبيعة استقطب‬ ‫ً‬ ‫ال ــذى ن ــراه فــى أفــام ـهــم ومـسـلـســاتـهــم‪ .‬حلـظــة ول ــدت حلظة‬ ‫ضجيجا‪ ،‬وأهـ ًـا بالتتابع‪ ،‬وأهـ ًـا بالنتائج التى خلفتها‬ ‫أكثر‬ ‫ً‬ ‫مقدمات املجىء!‪.‬‬ ‫سيعيش العالم أسابيع من القلق حتى يسكن ترامب البيت‬ ‫األب ـيــض‪ ،‬وه ــى أي ــام مـلـيـئــة بــالـتــوتــر واالن ـت ـظــار وال ـتــرقــب عما‬ ‫سيفعل شخص ال ميكن التنبؤ بردود أفعاله‪ ،‬فرجل الصفقات‬ ‫ق ــد يـبـيــع أى ش ــىء وي ـش ـتــرى أى شـ ــىء‪ ،‬ف ــا م ـجــال ه ـنــا ســوى‬ ‫للتجارة حتى فى السياسة!‪.‬‬ ‫سـتـســود الـتـحـلـيــات املنغمسة فــى م ـخــدرات األمــانــى كــى ال‬ ‫يـكــون الـغــد أســوأ مــن الـيــوم‪ .‬زراعــة أمــل لكى يـكــون هـنــاك أمــل‪،‬‬ ‫فــاملـحـيــط فــى منطقتنا ال يـبـعــث عـلـيــه‪ ،‬بــل تـشـتــم مـنــه دائـ ًـمــا‬ ‫رائحة املوت‪ ،‬ومعها ألم عظيم من فرط االستباحة واالستهانة‬ ‫بنا وبإنسانيتنا ومقدراتنا!‪.‬‬ ‫أسابيع يبدو معها املستقبل كبحر رمــال عظيم نسعى إليه‬ ‫فــى عـجــل لـنـغــوص فـيــه ويـبـتـلـعـنــا‪ .‬عــالــم تـغـيــب فـيــه «امل ــارك ــة»‪،‬‬ ‫واملـ ــاركـ ــة ه ــى ال ـط ــري ــق امل ـم ـه ــد ف ــى الـ ـصـ ـح ــراء ال ـ ــذى يـصـنـعــه‬ ‫اإلن ـســان وع ـجــات سـيــارتــه ليعلم إل ــى أي ــن يـتـجــه أو عـلــى أقــل‬ ‫تقدير يهتدى إلى مكان يجد فيه الناس!‪.‬‬ ‫فــى كــون تــرامــب الفسيح ال مــاركــات وال عــامــات طــريــق‪ ،‬تيه‬ ‫هائل‪ ،‬يلتمس أدلة وعناوين كى يستمر ويتحرك‪ ،‬فى حني أن‬ ‫العاصفة شديدة وستزيل أى محاوالت ملواضع الهداية ورموز‬ ‫السبل!‪.‬‬ ‫متاما ألنه سيأتى مبا هو أشد من‬ ‫إنهاء احلــرب مثل وقفها‬ ‫ً‬ ‫احلــرب‪ ،‬باخلواتيم التى يبشرون بها وفــق تـصــورات متطرفة‪،‬‬ ‫حول املنطقة واملجىء األخير ونهاية التاريخ!‪.‬‬ ‫سـنــرى تــأثـيــر «مــاســك»‪ ،‬الــرجــل ال ــذى تطغى حـمــاسـتــه على‬ ‫بالهته‪ ،‬وبالهته على حماسته‪ ،‬املهووس باملجازفة واملخاطرة‪،‬‬ ‫ولهذا سيكون عاملنا بتأثير «ماسك»‪ ،‬النائب الثانى لترامب‪،‬‬ ‫ع ـلــى ح ــد وص ــف «اجل ـ ــاردي ـ ــان»‪ ،‬م ــع م ـســؤول ـيــة ت ـطــويــر اإلدارة‬ ‫والـ ــوكـ ــاالت ال ـف ـي ــدرال ـي ــة‪ ،‬وبـ ـه ــذا س ـي ـك ــون ف ــى غ ــرف ــة ال ـق ـي ــادة‬ ‫واحدا!‪.‬‬ ‫مهووسا‬ ‫مهووسان وليس‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫لتتخيل معى كى يبدو معتالن وهما فى غرفة قيادة العالم‪،‬‬ ‫هــذه الـتــركـيـبــة مــن رجــل أع ـمــال سـلـيــط الـلـســان‪ ،‬وجــه لليمني‬ ‫رأي ـنــا نـسـخـتــه األولـ ــى كـحــاكــم وم ـعــه مـتــوحــد يـعــانــى مـتــازمــة‬ ‫ومنقذً ا للبشرية!‪.‬‬ ‫أسبرجر يرى نفسه ُمخَ ِّل ًصا ُ‬ ‫فى أسابيع االنتظار ملا سيجود به الزمان من بيتهم األبيض‪،‬‬ ‫أيــام موحشة تأكل األمــانــى وتفتك بالعقول ألنــه انتظار ملوت‬ ‫ق ــادم أو ح ـيــاة أخ ــرى أك ـثــر ق ـســوة م ــن املـ ــوت‪ ،‬ح ـيــاة خــالـيــة من‬ ‫الفعل من جانبنا‪ ،‬ننتظر فيها ما ُيرسم لنا وبنا‪ ،‬حياة القبول‬ ‫بأمر واقــع‪ ،‬ومخططات تُفرض‪ ،‬وبهتان يصبح احلــق‪ ،‬ويضيع‬ ‫معها كل شىء وكأنها ذرات فى كون ترامب الفسيح!‪.‬‬ ‫عـلـيـنــا أن نـ ــوارب أن ـظــارنــا ب ـحــدة ك ــى ن ــواج ــه م ــا ُي ـص ـنــع لـنــا‪،‬‬ ‫ـروجـ ــا م ــن شــرن ـقــات‬ ‫ونـ ـص ــوغ م ــا ه ــو ل ـن ــا‪ ،‬ل ـت ـكــن ان ـت ـب ــاه ــة وخـ ـ ً‬ ‫االن ـت ـظــار وغ ـيــاب ال ـف ـعــل‪ ،‬نـخـلــق مـشــروعـنــا ملـجــابـهــة أعــاصـيــر‬ ‫وعــواصــف «ترامبية ماسكية» ال تــرى العالم ســوى كــون فسيح‬ ‫م ـن ـب ـســط ي ــرغ ــب ف ــى ال ـت ـش ـكــل م ــن ج ــدي ــد‪ ،‬ب ـه ــوس ال ـن ـهــايــات‬ ‫وتفاسير التطرف وأساطير إنقاذ البشرية واملشهد اخلتامى‬ ‫للكون!‪.‬‬ ‫شمس ترامب ال هوادة فيها وال رحمة‪ ،‬فلن يكون صانع خير‬ ‫ً‬ ‫ممثل للجمعية اخليرية العاملية‪ ،‬وجميع اآلمــال املنتظرة‬ ‫أو‬ ‫اب ِب ِقي َع ٍة َي ْح َس ُبهُ َّ‬ ‫الظ ْمآنُ َم ًاء»‪ ،‬والتاريخ عبرة‬ ‫منه أراها «ك َ​َس َر ٍ‬ ‫ملَن يعتبر!‪.‬‬

‫الدقهلية‪ -‬مى الكنانى‪:‬‬

‫على مستوى اجلمهورية أونالين‪ ،‬ومت‬ ‫تصعيد ‪ 10‬فرق للمنافسة فى معرض‬ ‫أقيم بالقاهرة‪ ،‬وتأهل مشروعان فقط‬ ‫للمنافسة على مستوى العرب كان‬ ‫هو أحدهما‪ .‬وأضاف أن التصفيات‬ ‫أقيمت بدبى‪ ،‬وشاركت بها ‪ 13‬دولة‬ ‫عربية‪ ،‬بإجمالى ‪ 26‬فــريـ ًقــا‪ ،‬وكــان‬ ‫مــشــروعــه عــبــارة عــن اليــف جاكيت‬ ‫ذكــى‪ ،‬يعتمد على إنقاذ من يرتديه‬ ‫داخل البحر‪ ،‬عن طريق حتديد موقعه‬ ‫باستخدام «‪ »GBS‬متصل باألقمار‬ ‫الصناعية‪ .‬وأوضــح أن اجلاكيت به‬ ‫نظام إضاءة ليد‪ ،‬للفت أنظار السفن‬ ‫ومراكز اإلنقاذ خالل فترة الليل‪.‬‬

‫بمشاركة العازفتين المصريتين أميرة ومريم أبوزهرة‬

‫األوركسترا الملكية البريطانية تحيى حفالت موسيقية بالمتحف المصرى الكبير‬

‫كتب ‪ -‬محمود زكى‪:‬‬

‫حتتضن مصر للمرة األولى واحدة‬ ‫من أرقى الفعاليات املوسيقية العاملية‪،‬‬ ‫فى إطار تعزيز العالقات الثقافية بني‬ ‫مصر واململكة املتحدة‪ ،‬حيث تستضيف‬ ‫األوركسترا امللكية البريطانية ‪The‬‬ ‫‪Royal Philharmonic Concert‬‬ ‫‪ Orchestra‬خالل الفترة من ‪ 14‬إلى‬

‫‪ 17‬نوفمبر اجلارى باملتحف املصرى‬ ‫الكبير وذلــك بالتعاون مــع السفارة‬ ‫البريطانية فى مصر وجمعية رجال‬ ‫األعمال املصرية البريطانية ‪.BEBA‬‬ ‫ومت الــكــشــف عــن تــفــاصــيــل هــذا‬ ‫احلــدث الثقافى‪ ،‬الــذى ينعقد ألول‬ ‫مرة فى مصر‪ ،‬خالل مؤمتر صحفى‬ ‫بالسفارة البريطانية أمــس‪ ،‬لإلعالن‬ ‫عن مناسبة نادرة جتمع بني األصالة‬ ‫والــعــراقــة‪ ،‬إذ سيحضر احلفل عدد‬ ‫مــن الــشــخــصــيــات الــعــامــة املصرية‬ ‫والبريطانية‪ ،‬إلــى جــانــب نخبة من‬ ‫املؤثرين ورجال املال واألعمال‪.‬‬ ‫قدم خالل احلفل مزيج موسيقى‬ ‫وسيُ َّ‬ ‫يجمع بني روائع املوسيقى الكالسيكية‬ ‫العاملية‪ ،‬مثل مقطوعات تشايكوفسكى‬ ‫ورميسكى كورساكوف ورافيل‪ ،‬وأشهر‬ ‫موسيقى األفــام العاملية مثل هارى‬ ‫بوتر‪Game of Thrones، Star ،‬‬ ‫‪ ،Wars‬وذلــك فى توليفة موسيقية‬ ‫تعبر عن التناغم بني الثقافتني املصرية‬ ‫والبريطانية‪ ،‬وتُلبى مختلف األذواق‪.‬‬ ‫وسيتخلل الفعاليات أداء منفرد‬

‫جانب من املؤمتر الصحفى بالسفارة البريطانية‬

‫من قبل عازفتَى الكمان املصريتني‬ ‫البارعتني‪ ،‬أمــيــرة ومــرمي أبــو زهــرة‪،‬‬ ‫الــلــتــن حققتا شــهــرة واســعــة على‬ ‫الساحة الدولية وحصلتا على العديد‬ ‫من اجلــوائــز املرموقة فى مسابقات‬ ‫عاملية‪ ،‬ويشرف على األداء املوسيقى‬ ‫املايسترو ستيفن بيل‪ ،‬الــذى يُعرف‬ ‫بأسلوبه الفريد فى إحياء مقطوعات‬ ‫موسيقية خالدة‪.‬‬

‫وقال السفير البريطانى فى مصر‬ ‫جاريث بايلى‪ :‬إن استضافة األوركسترا‬ ‫امللكية البريطانية فــى مصر وألول‬ ‫مرة متثل عالمة فارقة فى العالقات‬ ‫الثقافية بني البلدين‪ ،‬ونفخر مبشاركتنا‬ ‫فى تنظيم هذه الفعالية التاريخية فى‬ ‫مكان تاريخى مثل املتحف املصرى‬ ‫الكبير‪.‬‬ ‫وتابع السفير البريطانى مبصر‪:‬‬

‫«تناسق أعلى‬ ‫وأخطاء أقل»‬

‫«نحن فى الوقت‬ ‫املناسب»‬

‫الباحث رون‬ ‫ألتيروفيتز‪ ،‬عن‬ ‫مساهمة الروبوتات‬ ‫الطبية فى مسار‬ ‫االكتشافات العلمية‪.‬‬

‫الفنان أحمد عز‪،‬‬ ‫مناشدا بضرورة‬ ‫ً‬ ‫تنفيذ فيلم يجسد‬ ‫شخصية تاريخية‪.‬‬

‫املمثل السورى أمين‬ ‫ً‬ ‫متحدثا‬ ‫زيدان‪،‬‬ ‫عن ألم فقدان ابنه‬ ‫األصغر‪.‬‬

‫محمود كهربا‪ ،‬العب‬ ‫النادى األهلى‪،‬‬ ‫ً‬ ‫متحدثا عن حلمه‪،‬‬ ‫ومؤكدا على سعادته‬ ‫ً‬ ‫بالتواجد داخل‬ ‫األهلى‪.‬‬

‫■ الـنـجـمــة الـكــولــومـبـيــة شــاك ـيــرا تعود‬ ‫إل ــى عــالــم احل ـيــوان عـبــر فيلم «زوتــوبـيــا‬ ‫‪ ،»2‬حيث مت اإلعالن عن مشاركتها فى‬ ‫اجلزء الثانى من الفيلم خالل معرض‬ ‫‪ D23‬بالبرازيل ضمن جلسة نقاشية‬ ‫لشركة ‪.Pixar‬‬ ‫شاكيرا‬

‫الــســنــويــة لــلــشــاعــر امل ــص ــرى أحــمــد‬ ‫الــشــهــاوى تــقــديـ ًرا ملساهمته الــبــارزة‬ ‫فى األدب العاملى‪ ،‬إلى جانب عدد من‬ ‫الشعراء العامليني‪ .‬وسيتسلم الشهاوى‬ ‫جائزته خالل «اجتماع مفكرى وكتّاب‬ ‫السالم العاملى ‪ »2024‬الــذى سيعقد‬ ‫فى كلكتا بالهند من ‪ 18‬إلى ‪ 21‬من‬ ‫نوفمبر اجلارى‪.‬‬

‫■ ف ــرق ــة ش ــارم ــوف ــرز تـسـتـعــد إلح ـيــاء‬ ‫حفل موسيقى يــوم اجلمعة ‪ 22‬نوفمبر‬ ‫فى موقع املالهى أرينا على طريق العني‬ ‫مساء‪،‬‬ ‫السخنة‪ .‬يبدأ احلفل الساعة ‪7‬‬ ‫ً‬ ‫وتـتــوافــر الـتــذاكــر بـثــاث فـئــات مختلفة‬ ‫هى ‪.Regular، Fan Pit، VIP‬‬ ‫■ ياسر سليمان‪ ،‬أستاذ الدراسات‬

‫روبني أمورمي‬

‫أحمد خالد صالح‬

‫أميرة ومرمي أبوزهرة فى إحدى احلفالت‬

‫هذه احلفالت املوسيقية ليست فقط‬ ‫احتفا ًء بالفن‪ ،‬بل هى تعبير عن روح‬ ‫التعاون والصداقة العميقة التى جتمع‬ ‫بني مصر واململكة املتحدة‪ ،‬ونتطلع إلى‬ ‫مزيد من التعاون الثقافى والفنى بني‬ ‫شعبينا‪ ،‬والذى يُسهم فى إثراء الساحة‬ ‫الثقافية واإلبداعية فى كال البلدين‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال الدكتور أحمد أبو‬ ‫زهرة‪ ،‬قائد األوركسترا العاملى‪« :‬تعد‬

‫األوركسترا امللكية البريطانية إحدى‬ ‫الفرق املوسيقية العريقة التى تتمتع‬ ‫بسمعة مرموقة عامل ًيا‪ ،‬وحتظى بدعم‬ ‫ملكى من امللك تشارلز الثالث‪ .‬تُعرف‬ ‫األوركسترا بعروضها املبهرة ملوسيقى‬ ‫األفالم الشهيرة‪ ،‬حيث تقدم حفالت‬ ‫موسيقية فــى كبرى قــاعــات العالم‪،‬‬ ‫وتستقطب جمهو ًرا واس ًعا من مختلف‬ ‫األع ــم ــار‪ ،‬ويُــتــوقــع أن يُــضــيــف هــذا‬

‫«يشمل ً‬ ‫دول‬ ‫جديدة»‬ ‫تيم كوك‪ ،‬الرئيس‬ ‫التنفيذى لشركة‬ ‫«أبل»‪ ،‬عن توسع‬ ‫الشركة فى إطالق‬ ‫نظارات ‪Vision Pro‬‬ ‫هذا العام‪.‬‬

‫احلدث بُعدًا جديدًا للفعاليات الثقافية‬ ‫فى مصر ويُثرى مشهد الفنون على‬ ‫املستويني املحلى والعاملى»‪.‬‬ ‫وتــتــمــثــل املــشــاركــة املــصــريــة فى‬ ‫احل ــف ــل بــاملــقــطــوعــات املــوســيــقــيــة‬ ‫الكالسيكية التى ستقدمها العازفتان‬ ‫العامليتان الصوليست أميرة أبو زهرة‪،‬‬ ‫والصوليست مرمي أبو زهرة مبصاحبة‬ ‫األوركسترا امللكى البريطانى‪.‬‬

‫«ال ميكن‬ ‫حصرها»‬

‫زاهى حواس‪ ،‬عالم‬ ‫ً‬ ‫متحدثا عن‬ ‫اآلثار‪،‬‬ ‫عدد القطع األثرية‬ ‫املهربة إلى اخلارج‪.‬‬

‫الــعــربــيــة احلــديــثــة الــفــخــرى بجامعة‬ ‫كامبريدج‪ ،‬سيقدم ندوة بعنوان «اللغة‬ ‫العربية فــى عالم مضطرب»‪ ،‬بقاعة‬ ‫ســولــيــفــان‪ ،‬بــاجلــامــعــة األمــريــكــيــة فى‬ ‫التحرير‪ ،‬وذلك يوم ‪ 17‬نوفمبر اجلارى‪.‬‬ ‫وسيناقش سليمان تداخل اللغة العربية‬ ‫فــى اخلــطــاب األمــريــكــى بعد أحــداث‬ ‫‪ 11‬سبتمبر‪ ،‬من خالل منظور متعدد‬ ‫التخصصات يجمع بني مفهوم «األمننة‪،‬‬ ‫املــراقــبــة اجلــانــبــيــة‪ ،‬التنميط اللغوى‬ ‫ورمزية اللغة»‪.‬‬ ‫■ املــدرب البرتغالى‪ ،‬روبني أمورمي‪،‬‬ ‫سيبدأ قيادته لنادى مانشستر يونايتد‬ ‫بعد التعاقد معه‪ ،‬وذلــك عقب العودة‬ ‫من فترة التوقف الدولى‪ ،‬حيث يستأنف‬ ‫الفريق مبارياته يوم ‪ 24‬نوفمبر اجلارى‬ ‫مبواجهة إيبسويتش تاون‪.‬‬ ‫مؤسسة محمد بن راشــد آل مكتوم‬ ‫■ َّ‬ ‫ل ـل ـم ـع ــرف ــة وبـ ــرنـ ــامـ ــج األمم امل ـت ـح ــدة‬ ‫اإلمنائى‪ ،‬يقدمان يومى ‪ 18‬و‪ 19‬نوفمبر‪،‬‬ ‫جلسة بعنوان «دور السياسات فى تشكيل‬ ‫اقـتـصــادات الــذكــاء االصـطـنــاعــى»‪ ،‬وهى‬ ‫إحــدى جلسات قمة املعرفة ‪ 2024‬التى‬ ‫تنظمها املؤسسة‪ ،‬مبركز دبــى التجارى‬ ‫العاملى‪ ،‬قاعة الشيخ سعيد‪.‬‬

‫■ ال ـ ـف ـ ـنـ ــانـ ــة يـ ـ ـس ـ ــرا اعـ ـ ـت ـ ــذرت‬ ‫ل ـل ـف ـن ــان ح ـس ــن ف ـه ـم ــى‪ ،‬رئ ـيــس‬ ‫مـهــرجــان الـقــاهــرة السينمائى‪،‬‬ ‫ع ــن ع ــدم ح ـض ــور ح ـفــل اف ـت ـتــاح‬ ‫الـ ـ ــدورة الـ ـ ــ‪ 45‬امل ـق ــرر انـطــاقـهــا‬ ‫غدا األربعاء‪ ،‬الرتباطها بحدث‬ ‫ِ‬ ‫منذ ‪ 6‬أشـهــر يتطلب حضورها‬ ‫ولــم تتمكن مــن االع ـتــذار عنه‪،‬‬ ‫وفق تغريدة نشرتها عبر إكس‪.‬‬ ‫■ جائزة كاثاك األدبية لعام‬ ‫‪ ،2024‬قــــررت مــنــح جــائــزتــهــا‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫«يتتبع مكان الغرقى»‪ ..‬طالب يبتكر‬ ‫«اليف جاكيت» بالذكاء االصطناعى‬

‫ابتكر الطالب محمد هانى‪ ،‬بالفرقة‬ ‫األولـ ــى كلية الــطــب جامعة حــلــوان‪،‬‬ ‫«الي ــف جــاكــيــت» يعتمد على تقنية‬ ‫الذكاء االصطناعى‪ ،‬فى تتبع الغرقى‪،‬‬ ‫والتدخل السريع إلنقاذهم‪ ،‬وحصد‬ ‫املــركــز الــثــانــى على مستوى الوطن‬ ‫العربى فــى مسابقة حتــدى إنترنت‬ ‫األشياء والذكاء االصطناعى‪.‬‬ ‫وقــال الطالب إنــه خريج مدرسة‬ ‫املتفوقني للعلوم والتكنولوجيا مبدينة‬ ‫جمصة‪ ،‬فى محافظة الدقهلية‪ ،‬وأثناء‬ ‫دراسته بها شارك فى الدورة السادسة‬ ‫باملسابقة‪ ،‬وتنافس مع ‪ 150‬فريقا‬

‫جزءا من‬ ‫«ينهش‬ ‫ً‬ ‫الروح»‬

‫يسرا‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫محمد هانى أثناء تكرميه فى املسابقة‬

‫«االستمرار حتى‬ ‫النهاية»‬

‫■ مكتبة اإلســكــنــدريــة مــن خــال‬ ‫إدارة مــركــز ومــتــحــف املــخــطــوطــات‬ ‫الــتــابــع لــقــطــاع الــتــواصــل الثقافى‪،‬‬ ‫تنظم ورشة عمل حتت عنوان «كنوز‬ ‫املــاضــى» لطلبة املـــدارس مــن سن‬ ‫‪ 10‬إلــى ‪ 14‬سنة‪ ،‬مبناسبة اليوم‬ ‫الــعــاملــى للطفل‪ ،‬وذل ــك فــى متــام‬ ‫الساعة العاشرة صباح اخلميس‬ ‫‪ 14‬نــوفــمــبــر اجلـــــارى مبتحف‬ ‫املــخــطــوطــات باملبنى الرئيسى‬ ‫باملكتبة‪.‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Tuesday - November 12 th - 2024 - Issue No. 7456 - Vol.21‬‬

‫الثالثاء ‪ ١٢‬نوفمبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ١٠ -‬جمادى األولى ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ٣ -‬هاتور ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٥٦‬‬

‫كلمة أخيرة‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫■ الفنان أحمد خالد صالح يستعد‬ ‫خلوض جترِ بة فنية جديدة فى موسم‬ ‫رمــضــان ‪ ،2025‬مــن خــال مشاركته‬ ‫فى مسلسل «قتل اختيارى» مع الفنانة‬ ‫ياسمني رئيس‪.‬‬

‫واآلشية‬ ‫معدن وزينة‬ ‫شعر‪ :‬مهران األسيوطى‬

‫كان زمان بيتنا من طني وعشقنا فيه املحبة‬ ‫وعشنا فيه مبسوطني والدنيا ماشية حبة حبة‬ ‫الناس كانت أصيلة والنفس راضية ورزينة‬ ‫كاخليل نسبه أصيلة واآلشية معدن وزينة‬ ‫عدسة‪ :‬فؤاد اجلرنوسى‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.