عدد الأثنين 11 نوفمبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫االثنني ‪ ١١‬نوفمبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ٩ -‬جمادى األولى ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ٢ -‬هاتور ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٥٥‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫الروبوت (‪ )Ai-Da‬مع الصورة املصممة بالذكاء االصطناعى‬

‫كتبت ‪ -‬أمل صفوت‪:‬‬

‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Monday - November 11 th - 2024 - Issue No. 7455 - Vol.21‬‬

‫بيع صورة من تصميم روبوت ذكاء‬ ‫اصطناعى بـ ‪ 1.08‬مليون دوالر‬

‫بيعت لوحة رسمها روب ــوت ذكــاء‬ ‫اصطناعى لعالم الكمبيوتر البريطانى‬ ‫ومحلل الشفرات آالن تورينج مقابل‬ ‫‪ 1.08‬مليون دوالر‪ ،‬لتصبح العمل‬ ‫الفنى األكثر قيمة لروبوت بشرى يتم‬ ‫بيعه فى مزاد دار سوذبيز بنيويورك‪،‬‬ ‫مما أثار أسئلة جديدة حول دور الذكاء‬ ‫االصطناعى فى الفن‪ ،‬وف ًقا لـ«سى‬ ‫إن إن»‪ .‬وتعتبر الصورة العمل الفنى‬ ‫األغلى الذى يتم بيعه من قبل روبوت‬ ‫بشرى‪ ،‬وجتاوز سعر البيع تقديرات ما‬ ‫قبل املــزاد التى كانت بني ‪ 120‬ألف‬ ‫دوالر و‪ 180‬ألف دوالر‪ ،‬حيث تلقت‬ ‫ملشتر مجهول‪.‬‬ ‫‪ 27‬عرضاً قبل أن تُباع‬ ‫ٍ‬ ‫ومت تصميم الــلــوحــة الــتــى تعتبر‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫خطوة جديدة فى التقاطع بني الفن‬ ‫والتكنولوجيا بــواســطــة (‪،)Ai-Da‬‬ ‫وهى روبوت على شكل امــرأة‪ ،‬وأطلق‬ ‫عليها اسم «آيدا لوفاليس»‪ ،‬وتعد أول‬ ‫مبرمجة كمبيوتر فى التاريخ‪ ،‬حيث‬ ‫متتلك مالمح إنسانية وشع ًرا أسود‬ ‫قصي ًرا‪ ،‬وتستخدم مناذج لغوية كبيرة‬ ‫للتواصل‪ ،‬وتتسم باالبتكار‪ .‬ومت إنشاء‬ ‫(‪ )Ai-Da‬على مــدار عامني من قِ بل‬ ‫فريق من املبرمجني‪ ،‬وعلماء الروبوتات‪،‬‬ ‫وخبراء الفن وعلماء النفس‪ ،‬ويجرى‬ ‫حتسن تكنولوجيا‬ ‫حتديثه باستمرار مع ّ‬ ‫الذكاء االصطناعى‪ ،‬ومت تطويرها من‬ ‫قبل أيدان ميلر‪ ،‬وهو صاحب معارض‬ ‫فنية ومؤسس «اى‪ -‬دا روبوت ستوديو»‬ ‫‪.Ai-Da Robot Studio‬‬

‫آسر ياسين مفاجأة‬ ‫فيلم «الحريفة»‬ ‫الجزء الثانى‬

‫كتب ‪ -‬علوى أبوالعال‪:‬‬

‫انتهت أسرة فيلم «احلريفة» اجلزء الثانى‬ ‫«الرميونتادا» من تصوير العمل خالل األيام‬ ‫املاضية استعدا ًدا لطرحه فى السينمات خالل‬ ‫الفترة املقبلة‪ ،‬حيث صور املخرج كرمي سعد العمل‬ ‫فى أكثر من مكان منها استاد القاهرة والبرتغال و‪6‬‬ ‫أكتوبر ومدينة اإلنتاج اإلعالمى‪.‬‬ ‫ويظهر النجم آسر ياسني ضمن ضيوف شرف‬ ‫العمل‪ ،‬حيث انضم ألبطال الفيلم عدد كبير من‬ ‫األبطال منهم أسماء جالل وجنم الكرة اإلجنليزية‬ ‫مايكل أوين وعدد من جنوم الكرة املصرية‪.‬‬ ‫ومن املقرر أن يظهر أبطال احلريفة فى برنامج‬ ‫«شــارك تانك» ضمن أحــداث اجلــزء الثانى من‬ ‫العمل حتت اسم «الرميونتادا»‪ ،‬ويظهر معهم من‬ ‫البرنامج محمد فــاروق ومحمد منصور وأمين‬ ‫عباس وأحمد طارق خليل ودينا غبور‪.‬‬ ‫فيلم «احلريفة ‪ »2‬حتت اســم «الرميونتادا»‬ ‫مــن بطولة نــور الــنــبــوى‪ ،‬كــزبــرة‪ ،‬أحمد غــزى‪،‬‬ ‫عــبــدالــرحــمــن مــحــمــد‪ ،‬ســلــيــم ال ــت ــرك‪ ،‬خالد‬ ‫الذهبى‪ ،‬ومن تأليف إياد صالح وإخــراج كرمي‬ ‫سعد‪ ،‬ويــدور اجلزء الثانى حول احلريفة بعد‬ ‫فوزهم بالبطولة‪ ،‬يتفقون على استكمال احللم‬ ‫سو ًيا‪ .‬ويــدور الفيلم حول احلريفة ودخولهم‬ ‫اجلامعة ألول مرة وانبهارهم مبا فى داخلها‬ ‫وعودتهم للعب كرة القدم‪ ،‬مع وجود «حريفة‬ ‫جدد» داخل الفريق سواء من العنصر‬ ‫النسائى أو الرجالى‪.‬‬

‫ياسني‬

‫«دورى»‪ ..‬أول مشروع نسائى للدوران الح ّر فى مصر‬

‫جلسات عبر اإلنترنت لتعزيز الثقة بالنفس‬

‫«إيمان» تدعم المتلعثمين بـ«الكورس الداخلى» «أفنان» تتحدى العادات وتحلق بحلمها فى عالم «المولوية»‬

‫كتبت‪ -‬آية كمال‪:‬‬

‫فــى قلب الــقــاهــرة‪ ،‬تعيش إميــان‬ ‫ياسني‪ ،‬امــرأة فى الرابعة والثالثني‬ ‫من عمرها‪ ،‬تتأمل فى رحلة عاطفية‬ ‫وجتريبية غيرت حياتها وحياة ابنتها‪.‬‬ ‫قبل ثالث سنوات‪ ،‬وفى خضم احلزن‬ ‫عــلــى فــقــدان جــدهــا‪ ،‬بـــدأت ابنتها‬ ‫البالغة من العمر عامني تعانى من‬ ‫التلعثم‪ .‬تقول إميــان‪« :‬فــى البداية‪،‬‬ ‫اعتقدنا أن هذا جزء من منو اللغة‪،‬‬ ‫لكن مع مرور الوقت‪ ،‬بدأنا نشك فى‬ ‫أن تكون املشكلة وراثية‪ ،‬مثل والدها»‪.‬‬ ‫منذ ذلك احلني‪ ،‬استشعرت إميان‬ ‫أن عليها التحرك‪ .‬بفضل معرفتها‬ ‫الــســابــقــة بالتلعثم مــن خ ــال والــد‬ ‫زوجها‪ ،‬بــدأت فى العمل مع ابنتها‪،‬‬ ‫مستخدمة اللعب ومتــاريــن التنفس‬ ‫كوسيلة ملساعدتها على تخطى تلك‬ ‫الصعوبة‪« .‬كــانــت التجربة صعبة‪،‬‬ ‫لكننى أدركــت أن التعلم هو املفتاح‪.‬‬ ‫كان زوجى طبي ًبا‪ ،‬مما ساعدنى كثي ًرا‬ ‫فى البحث والدراسة حول التخاطب»‪.‬‬ ‫لكن التلعثم ليس مجرد مشكلة‬ ‫لــغــويــة‪ ،‬إنـ ــه ي ــؤث ــر عــلــى النفسية‬ ‫أيـ ً‬ ‫ـضــا‪ .‬تضيف إمي ــان فــى حديثها‬ ‫لـ«ملصرى الــيــوم»‪« :‬لقد رأيــت كيف‬ ‫أن التلعثم يجلب معه مشاعر اخلجل‬ ‫واالنطوائية‪ .‬ابنتى كانت تشعر بأن‬ ‫كلماتها ال تُسمع‪ ،‬وهذا كان يدفعها‬ ‫إلى الكفاح أكثر»‪ ،‬كانت هذه التجارب‬ ‫داف ًعا إلميان للغوص فى أعماق هذا‬ ‫املــوضــوع‪ ،‬واستكشاف جميع زوايــاه‬ ‫لتعزيز مهارات ابنتها وتوفير بيئة آمنة‬

‫كتبت‪ -‬إجنى ياسني وســارة سيف‬ ‫النصر‪:‬‬

‫إميان مع ابنتها‬

‫لها‪ .‬مع مــرور الوقت‪ ،‬ازداد شغفها‬ ‫مبجال التخاطب‪ ،‬مما دفعها للتسجيل‬ ‫فى دبلومة التخاطب فى جامعة عني‬ ‫شــمــس‪ .‬بعد ذل ــك‪ ،‬تــدربــت على يد‬ ‫أفضل إخصائيى التخاطب فى مصر‪.‬‬ ‫لتقول‪« :‬كنت أرغب فى تقدمي شىء‬ ‫جديد ومبتكر‪ .‬أدركــت أن املتلعثمني‬ ‫يحتاجون إلــى مساحة آمــنــة لفهم‬ ‫مشاعرهم‪ ،‬لذا قررت تصميم كورس‬ ‫يتناول اجلانبني النفسى والعملى»‪.‬‬ ‫ال ــك ــورس الـ ــذى أطــلــقــتــه إمي ــان‪،‬‬ ‫«ال ــص ــوت ال ــداخ ــل ــى»‪ ،‬يــركــز على‬ ‫تعزيز الثقة بالنفس لدى املتلعثمني‬ ‫ومساعدتهم على مواجهة التنمر‪.‬‬

‫م ــوض ــح ــة‪« :‬أريـ ــدهـ ــم أن يــكــونــوا‬ ‫إخصائيني فــى عــاج أنفسهم‪ ،‬أن‬ ‫يــفــهــمــوا كــيــف ي ــدي ــرون حــاالتــهــم‪.‬‬ ‫الهدف هو أن يتحدثوا بثقة‪ ،‬حتى لو‬ ‫واجهوا صعوبة»‪.‬‬ ‫يتضمن ال ــك ــورس أكــثــر مــن ‪80‬‬ ‫جلسة‪ُ ،‬مقدمة عبر اإلنترنت لتسهيل‬ ‫خصيصا‬ ‫الوصول إليها‪ ،‬وهو مصمم‬ ‫ً‬ ‫للمتلعثمني الــبــالــغــن واألط ــف ــال‬ ‫مبساعدة أسرهم‪ .‬موضحة‪« :‬أطمح‬ ‫فــى أن يتحدث كــل متلعثم بحرية‪،‬‬ ‫وأال يشعروا باخلوف من التعبير عن‬ ‫أنفسهم‪ .‬نريد أن نخلق بيئة يشعر‬ ‫فيها اجلميع بالراحة أثناء التواصل»‪.‬‬

‫بــثــوب أبــيــض فــضــفــاض وقبعة‬ ‫صوفية على الــرأس‪ ،‬تــدور «أفنان»‬ ‫حــول نفسها لــوقــت طــويــل‪ ،‬وكأنها‬ ‫حتلق فى عالم آخر من املناجاة بعيدًا‬ ‫عن األرض‪ ،‬فيما روحها فى حالة من‬ ‫الصفاء واالستقرار‪« ..‬أفنان شاهر»‪،‬‬ ‫التى حتدت كل الظروف‪ ،‬استطاعت‬ ‫أن تكسر كل القيود التى تعوق املرأة‬ ‫فــى مجتمعنا مــن ممــارســة بعض‬ ‫مجاالت الرجال‪ ،‬من خالل الوصول‬ ‫إلـ ــى حــلــمــهــا الــــذى تــعــرفــت عليه‬ ‫باملصادفة‪ ،‬لتصبح واحدة من جنمات‬ ‫«املولوية» املعدودات فى مصر‪.‬‬ ‫تقول «أفنان شاهر»‪ ،‬لـ«املصرى‬ ‫الــيــوم»‪« :‬مــنــذ صــغــرى كنت أعشق‬ ‫التمثيل‪ ،‬وكــنــت أش ــارك دائ ـ ًمــا فى‬ ‫اســتــعــراضــات واســكــتــشــات املسرح‬ ‫فى املدرسة‪ ،‬وأمارس لعبة اجلمباز‪،‬‬ ‫وع ــن ــدم ــا ك ــب ــرت الــتــحــقــت بكلية‬ ‫احلقوق‪ ،‬ولكن عاد الشغف بداخلى‬ ‫من جديد‪ ،‬فحينها قررت أن ألتحق‬ ‫بفريق التمثيل على مسرح اجلامعة‬ ‫مــرة أخـــرى‪ ،‬وشــاركــت فــى عــروض‬ ‫كثيرة داخل اجلامعة وخارجها»‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬فى ‪ ٢٠١٥‬تعرفت على‬ ‫رقــصــة املــولــويــة‪ ،‬وذل ــك أثــنــاء أداء‬ ‫دورى فى مسرحية للجامعة مأخوذة‬ ‫من الرواية التركية (قواعد العشق‬ ‫األربــعــون)‪ ،‬فحينها تعلمتها وأديــت‬

‫أفنان أثناء استعراضها رقصة «املولوية»‬

‫الـــدور‪ ،‬ولكن تكون بداخلى شغف‬ ‫جــديــد جتــاهــهــا‪ ،‬فأحببت التعرف‬ ‫عليها أكثر ألطورها‪ ،‬وشاركت محمد‬ ‫بكر فى مشروع (روح) ملزج االبتهاالت‬ ‫فى ‪.»٢٠١٧‬‬ ‫وأوض ــح ــت «أفـــنـــان» أن رقــصــة‬

‫املولوية يعود أصلها إلى تركيا‪ ،‬وهى‬ ‫تعتمد على الدوران لساعات طويلة‬ ‫فى نقطة حول القلب ناحية الشمال‪،‬‬ ‫وذلك تناغ ًما مع طبيعة الكون وعكس‬ ‫عقارب الساعة‪.‬‬ ‫وأضــافــت‪« :‬ه ــدف املــولــويــة نشر‬

‫احلب والسالم فى جميع بقاع األرض‬ ‫والتقرب من اهلل أكثر‪ ،‬والتعرف على‬ ‫الــذات من خالل معرفة كل شخص‬ ‫على نفسه ومــا ي ــدور بــداخــلــه من‬ ‫مشاعر وطاقة بعيدًا عن دائرة الزمن‬ ‫الطبيعى‪ ،‬ما ينتج عنه شعور بالرضا‬

‫والــقــبــول‪ ،‬وق ــد يــســاعــد ذل ــك على‬ ‫تخطى الصعوبات واملــواقــف ســواء‬ ‫النفسية أو الصحية وغيرها»‪.‬‬ ‫وأردفت‪« :‬فى بداية األمر واجهت‬ ‫العديد مــن االنــتــقــادات ألننى كنت‬ ‫أدور سري ًعا‪ ،‬وأصمم حركات مختلفة‬ ‫بــيــدى عــكــس احلــركــات األســاســيــة‬ ‫للمولوية الصوفية‪ ،‬ولكن ذلــك لم‬ ‫يؤثر فـ َّـى ألننى عندما أدور أشعر‬ ‫باحتاد مع روحى‪ ،‬كما قابلت إعجا ًبا‬ ‫كبي ًرا من الكثيرين‪ ،‬وحتديدًا الفتيات‬ ‫وأصـــدقـــائـــى‪ ،‬م ــا ســاعــدنــى على‬ ‫االستمرارية واخلــروج عن املألوف‪،‬‬ ‫فشاركت فــى الكثير مــن الــعــروض‬ ‫فــى مــشــروع (روح) وبيت السنارى‬ ‫ومهرجان املسرح العمانى فى دورته‬ ‫الثامنة بعمان»‪.‬‬ ‫«أفــنــان» لــم تتوقف على تأديتها‬ ‫لــلــمــولــويــة فــقــط‪ ،‬إمنـــا ســعــت إلــى‬ ‫استغالل خبرتها لتعليم العديد من‬ ‫السيدات‪ ،‬قائلة‪« :‬كنت عاوزة أساعد‬ ‫السيدات فى التعرف على نفسهم‬ ‫والــتــحــرر مــن قــيــود احلــيــاة‪ ،‬لذلك‬ ‫قــررت أن أؤســس مشروع (دورى)‪،‬‬ ‫وهــو أول مــشــروع نسائى لــلــدوران‬ ‫احلر فى مصر‪ ،‬يتم من خالله تعليم‬ ‫السيدات رقص املولوية واملوسيقى‬ ‫والتمثيل‪ ،‬بجانب مساعدتهن فى‬ ‫التعبير عــن ذواتــهــن ومشاعرهن‬ ‫ومواجهة املجتمع دون احلكم على‬ ‫شكلهن اخلارجى»‪.‬‬

‫«تضر بأطفالنا»‬

‫«مبثابة‬ ‫االستسالم»‬

‫«فضوليان»‬

‫«مماثل للبشر»‬

‫«غير صحيح»‬

‫«متلى بيفرحنا»‬

‫أنتونى ألبانيز‪ ،‬رئيس‬ ‫الوزراء األسترالى‪،‬‬ ‫عن حظر استخدام‬ ‫وسائل التواصل‬ ‫لألطفال دون الـ ‪16‬‬ ‫عاما‪.‬‬

‫وزير داخلية فرنسا‪،‬‬ ‫برونو ريتيللو‪ ،‬عن‬ ‫التراجع عن لعب‬ ‫مباراة فرنسا وإسرائيل‬ ‫بباريس‪ ،‬بعد أحداث‬ ‫أمستردام‪.‬‬

‫األميرة شارلني‪،‬‬ ‫أميرة موناكو‪،‬‬ ‫فى مجلة جاال‪،‬‬ ‫عن طباع توأميها‬ ‫والصعاب التى‬ ‫تواجهها كأم‪.‬‬

‫أندرياس كوجى‪،‬‬ ‫من جامعة فيينا‬ ‫للتكنولوجيا‪ ،‬عن‬ ‫تطوير روبوت‬ ‫لتنظيف دورات‬ ‫املياه‪.‬‬

‫د‪.‬طه رابح‪ ،‬رئيس‬ ‫القومىللبحوث‬ ‫الفلكية‪،‬عن‬ ‫مزاعمالهولندى‬ ‫هوجربيتس‪،‬بحدوث‬ ‫قريبا‪.‬‬ ‫زلزال فى مصر‬ ‫ً‬

‫صالح عبدهلل‪ ،‬عن‬ ‫فوز محمد صالح‬ ‫بجائزة أفضل‬ ‫العب فى مباراة‬ ‫ليفربول ضد أستون‬ ‫فيال‪.‬‬

‫■ املستشار تركى آل الشيخ‪ ،‬رئيس هيئة الترفية باململكة‬ ‫العربية السعودية‪ ،‬أعلن عن بــدء مرحلة التصويت حلفل‬ ‫‪ ،2025 Joy Awards‬حـيــث أتــاحــت اجل ـهــة امل ـســؤولــة عن‬ ‫احلفل الــرابــط اخلــاص للجمهور‪ ،‬وال ــذى يستطيعون من‬ ‫خــالــه الـتـصــويــت لنجمهم ا ُمل ـف ـضــل قـبــل إع ــان النتائج‬ ‫النهائية فى احلفل الكبير‪ ،‬والذى من ُالقرر انطالقه يوم‬ ‫‪ 18‬يناير ‪.2025‬‬

‫درة‬

‫■ من املُقرر استكمال‬ ‫تــصــويــر مسلسل «إثــبــات‬ ‫نــســب»‪ ،‬للفنانة درة‪ ،‬خالل‬ ‫الــفــتــرة املُــقــبــلــة‪ ،‬بــعــد األزمـ ــة‬ ‫اإلنتاجية التى تعرض لها‪ .‬لكن األمر‬ ‫لم يُحسم بعد‪ ،‬إذا كان الوقت سيُساعد‬ ‫على عرضه فى موسم درامــا رمضان‬ ‫ٍ‬ ‫وقــت الحــق مــن العام‬ ‫‪ ،2025‬أو فــى‬ ‫اجلارى‪.‬‬ ‫■ الـ ـفـ ـيـ ـل ــم الـ ــوثـ ــائ ـ ـقـ ــى «ال أرض‬ ‫سيطرح‬ ‫أخ ــرى» ‪ُ ،No Other Land‬‬ ‫فــى ص ــاالت الـسـيـنـمــا الـفــرنـسـيــة يــوم‬ ‫األرب ـع ــاء املـقـبــل ‪ 13‬نــوفـمـبــر‪ .‬ويـقــدم‬ ‫الفيلم رسالة تشدد على ضرورة إنهاء‬ ‫االستيطان‪ .‬وقد فاز الفيلم بجائزة‬ ‫أف ـضــل وثــائ ـقــى ف ــى م ـهــرجــان بــرلــن‬ ‫السينمائى‪.‬‬ ‫■ األم ــي ــر ويــلــيــام يــتــطــلــع إلــى‬ ‫اصطحاب زوجته «كيت ميدلتون»‬ ‫فى رحالته امللكية عام ‪ ،2025‬بعد‬ ‫انضمامها للعائلة املالكة فى مهرجان‬

‫ومقتطفات من روائع السينما العاملية‪،‬‬ ‫ومنها هارى بوتر‪.‬‬

‫آل الشيخ‬

‫الــذكــرى‪ ،‬الــذى أقيم فى قاعة ألبرت‬ ‫امللكية‪ ،‬ألول مــرة منذ إعــان انتهاء‬ ‫عالجها الكميائى من السرطان‪.‬‬

‫ال ـ ـب ـ ـشـ ــرى‪ ،‬وذلـ ـ ـ ــك مبـ ـش ــارك ــة د‪ .‬ميـنــى‬ ‫اخل ــول ــى‪ ،‬أسـ ـت ــاذة فـلـسـفــة ال ـع ـل ــوم‪ ،‬كما‬ ‫سيدير اللقاء د‪ .‬محمود القيعى‪.‬‬

‫■ دار األوب ــرا املصرية تنظم‪ ،‬برئاسة‬ ‫د‪ .‬مل ـيــاء زايـ ــد‪ ،‬صــالــو ًنــا ثـقــافـ ًـيــا بـعـنــوان‬ ‫«االح ـت ـفــال بــالـيــوم الـعــاملــى للفلسفة‪..‬‬ ‫فلسفتنا فى عصر ما بعد االستعمار»‪،‬‬ ‫اليوم االثنني‪ ،‬فى متام الساعة السابعة‬ ‫ـاء‪ ،‬عـ ـل ــى م ـ ـسـ ــرح سـ ـي ــد درويـ ـ ـ ــش‪.‬‬ ‫م ـ ـ ـسـ ـ ـ ً‬ ‫وم ــن امل ـقــرر خ ــال احلـفــل إب ــراز مفهوم‬ ‫الفلسفة كقيمة أساسية لتطور الفكر‬

‫■ املتحف املصرى الكبير ينظم ً‬ ‫حفل‬ ‫موسيق ًيا حلفيدتى الفنان عبدالرحمن‬ ‫أب ــو زهــــرة‪« ،‬مـــرمي وأمـــيـــرة»‪ ،‬بــقــيــادة‬ ‫املايسترو البريطانى «ستيفن بيل»‪،‬‬ ‫وذلــك يومى ‪ 15‬و‪ 16‬نوفمبر اجلــارى‪.‬‬ ‫وستقدم الفنانتان خالل احلفل توليفة‬ ‫م ــن روائـــــع املــوســيــقــى الــكــاســيــكــيــة‬ ‫العاملية لكورساكوف وتشايكوفسكى‪،‬‬

‫األمير ويليام‬

‫ملياء زايد‬

‫■ مـكـتـبــة اإلس ـك ـن ــدري ــة تـنـظــم حـفـ ًـا‬ ‫للموسيقار هشام خرما‪ ،‬يوم السبت ‪23‬‬ ‫مساء‪،‬‬ ‫نوفمبر‪ ،‬فى متام الساعة السابعة‬ ‫ً‬ ‫بالقاعة الكبرى‪ ،‬وسيقدم خالل احلفل‬ ‫باقة متنوعة من أعماله‪.‬‬ ‫■ معرض مخبوزات القاهرة‪ ،‬سيقام‬ ‫فى الفترة من ‪ 5‬إلى ‪ 8‬ديسمبر‪ ،‬بحديقة‬ ‫احلرية بالزمالك‪ ،‬ضمن مهرجان اجلنب‬ ‫املــصــرى‪ .‬املــعــرض ســيــقــدم مجموعة‬ ‫متنوعة من املخبوزات وبدائل القمح‪،‬‬ ‫إضافة إلى اختراعات جديدة ستكون‬ ‫متاحة ألول مرة‪ .‬كما يتضمن مجموعة‬ ‫واسعة من أنواع اجلنب‪ .‬ويبدأ املعرض‬ ‫يومياً من الساعة ‪ 10‬صباحاً حتى ‪9‬‬ ‫مسا ًء‪ ،‬والدخول مجانى للجميع‪.‬‬ ‫■ محمد ربيعة‪ ،‬مدافع نادى سموحة‪،‬‬ ‫ق ــرر تــأجـيــل حـفــل زفــافــه‪ ،‬ال ــذى ك ــان من‬ ‫امل ـق ــرر إق ــام ـت ــه يـ ــوم اجل ـم ـعــة امل ـق ـبــل ‪15‬‬ ‫نوفمبر اجلارى‪ ،‬بسبب استدعائه لقائمة‬ ‫ـدادا‬ ‫م ـن ـت ـخــب م ـص ــر ألول مـ ـ ــرة‪ ،‬اسـ ـتـ ـع ـ ً‬ ‫ملعسكر مباراتى كاب فيردى وبوتسوانا‪.‬‬ ‫■ أكادميية التسجيل فى الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬املعنية بجوائز جرامى‪ ،‬أعلنت‬ ‫عن أسماء الفنانني واألعمال املرشحة‬ ‫للمنافسة فى مسابقة النسخة ‪ 67‬لعام‬ ‫‪ ،2025‬وذلك لتكرمي اإلجنازات املتميزة‬ ‫فى صناعة املوسيقى‪.‬‬

‫ياللى كفوفك‬ ‫رضا‬

‫ياللى كفوفك رضا‪ ..‬مضمومة ع السارى‬ ‫مليت قلوع السما؟‪ّ ..‬‬ ‫ول انت مش دارى‬ ‫كهربت قلب السحاب‪ ،‬رقص السمك ف النهر‬ ‫والرزق بني أزرقني‪ ..‬خايف ومتدارى‬

‫شعر‪ :‬محمد أبوالليف الشناوى‬

‫عدسة‪ :‬محمود اخلواص‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.