عدد الأحد 10 نوفمبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫األحد ‪ ١٠‬نوفمبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ٨ -‬جمادى األولى ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ١ -‬هاتور ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٥٤‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫د‪ .‬عبداملنعم سعيد‬

‫ما بعد االنتخابات األمريكية!‬

‫«أكبر خطأ فى‬ ‫مسيرتى»‬

‫كتب‪ -‬محمود زكى‪:‬‬

‫السعدنى‬

‫املــزيــد مــن أج ــواء البهجة واإلث ــارة‬ ‫وسط تفاعل اجلمهور املتواجد‪.‬‬ ‫وشهد احلفل حضور عــدد كبير‬ ‫من الفنانني‪ ،‬وأبرزهم الفنانة نبيلة‬ ‫عبيد وبشرى‪ ،‬وعبير صبرى وأروى‬ ‫جــــودة‪ ،‬ومــهــنــدســة الــديــكــور ربــاب‬ ‫عبدالعاطى‪ ،‬والفنان أحمد العوضى‪،‬‬ ‫وامل ــط ــرب هــشــام عــبــاس‪ ،‬والــفــنــان‬ ‫الشاب أمير املصرى وصبرى فواز‪،‬‬ ‫ومــحــمــد جــمــعــة‪ ،‬وطــــارق الــنــهــرى‪،‬‬ ‫وشريف باهر‪ ،‬وأحمد جمال سعيد‪،‬‬ ‫واإلعالميات وهالة سرحان وسمر‬ ‫يسرى وأسماء مسلم‪.‬‬

‫تركت الماجستير‪ ..‬وصدمة المحيطين تحولت لدعم‬

‫«سمر» ُتعيد تشكيل مسيرتها بين أدوات الطب وألوان الفن‬

‫كتبت‪ -‬آية كمال‪:‬‬

‫فى خطوة جريئة ومثيرة لالهتمام‪ ،‬قررت سمر‬ ‫رأفت‪ ،‬فنانة تشكيلية شابة‪ ،‬طبيبة أسنان مصرية‪ ،‬أن‬ ‫تعيد اكتشاف نفسها كفنانة بعد سنوات من االبتعاد‬ ‫عن فنها وشغفها‪« .‬سمر» بــدأت رحلتها مع الفن‬ ‫منذ الطفولة‪ ،‬عندما كانت فى العاشرة من عمرها‪،‬‬ ‫ووج ــدت فــى الــرســم وسيلة للتعبير عــن أفكارها‬ ‫وأحاسيسها‪ ،‬وخالل تلك السنوات‪ ،‬كانت تستكشف‬ ‫مختلف الوسائط واألساليب الفنية‪ ،‬راسم ًة على‬ ‫األسطح التقليدية مثل الــورق والقماش واخلشب‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وأيضا على أسطح غير تقليدية مثل املعادن‪ ،‬وحتى‬ ‫اجلسد البشرى‪ ،‬ما أتــاح لها دفع حــدود إبداعها‪.‬‬ ‫ولكن‪ ،‬مع انشغالها بدراستها لطب األسنان‪ ،‬وجدت‬ ‫«سمر» نفسها تضحى بالفن لصالح الدراسة‪ ،‬ومرت‬ ‫‪ 3‬سنوات دون أن تلمس األلوان أو فرشاتها‪.‬‬ ‫«سمر» قالت‪ ،‬لـ«املصرى اليوم»‪« :‬كنت خايفة أحاول‬ ‫أرجع أرسم وأكتشف أنى مبقتش أعرف أرسم»‪ ،‬إال‬ ‫أن اإللهام عاد ليقودها مرة أخرى نحو الفن‪ ،‬حتى‬ ‫إنها التحقت بدراسة املاجستير فى طب األسنان‪،‬‬ ‫لكنها سرعان ما شعرت بالقلق من أن يغلب اجلانب‬ ‫األكــادميــى على شغفها بالفن‪ .‬وأمــام هــذا الشعور‬ ‫املتنامى‪ ،‬قررت «سمر» أن تتخذ قرا ًرا غير مألوف؛‬ ‫فانسحبت من املاجستير لتستعيد شغفها وتكتشف‬ ‫ذاتها كفنانة‪ ،‬وتوضح قائلة‪« :‬عندما اتخذت هذا‬ ‫الــقــرار‪ ،‬كانت ردود األفعال من أهلى وأصدقائى‬ ‫صــادمــة‪ ،‬لكن بعد أن رأوا مــدى تطورى فى الفن‬ ‫وإنتاجى للوحات‪ ،‬بدأ الدعم يأتى من جميع اجلهات»‪.‬‬ ‫أعمال «سمر»‪ ،‬التى جتمع بني العمق والتأمل‪ ،‬ال‬ ‫تهدف فقط إلى إظهار اجلمال‪ ،‬بل تسعى إلى نشر‬ ‫الوعى العقلى والطاقة اإليجابية‪ ،‬وتعبر لوحاتها عن‬ ‫قوة العقل املجهولة للكثيرين‪ ،‬موضحة أنها تريد من‬

‫«سمر» مع بعض أعمالها‬

‫أعمالها أن تكون مصدر إلهام ملَن يشاهدها‪ ،‬تعكس‬ ‫مشاعر وجتــارب إنسانية‪ ،‬وتسهم فى تغيير حياة‬ ‫اآلخرين بطريقة إيجابية‪.‬‬ ‫وبحديثها عن أكثر الفنانني الذين تأثرت بهم فى‬ ‫فى‬ ‫فنها‪ ،‬قالت «سمر»‪« :‬أكثر الفنانني الذين أثروا َّ‬ ‫ببصمتهم الفريدة من نوعها‪ ،‬وبطاقتهم اإليجابية‪،‬‬ ‫وجناحهم البارز فى عالم الفن‪ ،‬هما الدكتور أحمد‬ ‫فريد والدكتور هشام عبداملعطى»‪.‬‬ ‫وأش ــارت إلــى أنها شاركت بأعمالها الفنية فى‬ ‫العديد من املعارض الفنية‪ ،‬إذ بدأت أولى خطواتها‬

‫«مقدرش أفرضه‬ ‫على اجلمهور»‬ ‫الفنان أحمد السقا‪،‬‬ ‫عن ابنه ياسني‪،‬‬ ‫مؤكدا أنه ال يحاول‬ ‫ً‬ ‫فرضه على الوسط‬ ‫الفنى‪.‬‬

‫■ الفنان هانى سالمة‪ ،‬يكسر غيابه عن السينما‪ ،‬الذى‬ ‫دام ‪ 13‬سنة‪ ،‬من خالل فيلم جديد يحمل اسم «احلارس»‪،‬‬ ‫تأليف عمر عبد احلليم‪ ،‬إخــراج ياسر سامى ومــن املقرر‬ ‫متهيدا لبدء‬ ‫الـبــدء فــى حتضيراته خــال الفترة املقبلة‬ ‫ً‬ ‫ت ـص ــوي ــره ب ـع ــد االنـ ـتـ ـه ــاء م ــن ال ـت ـع ــاق ــدات م ــع ال ـف ـنــانــن‬ ‫املشاركني فى بطولة العمل‪.‬‬

‫■ الفنان أحمد السعدنى‪،‬‬ ‫ي ـس ـت ـع ــد ل ـت ـص ــوي ــر م ـش ــاه ــده‬ ‫فـ ـ ــى مـ ـسـ ـلـ ـس ــل الم ش ـم ـس ـيــة‬ ‫خـ ــال األي ـ ـ ــام امل ـق ـب ـل ــة‪ ،‬حـيــث‬ ‫يـضــع الـقــائـمــون عـلــى العمل‬ ‫ال ـ ـل ـ ـم ـ ـسـ ــات األخـ ـ ـ ـي ـ ـ ــرة ع ـلــى‬ ‫ال ـت ـح ـض ـي ــرات وال ـت ـع ــاق ــدات‬ ‫مــع باقى الفنانني املشاركني‬ ‫ف ــى ال ـب ـطــولــة مت ـه ـي ـ ًـدا لـبــدء‬ ‫التصوير‪ ،‬ويجسد السعدنى‬ ‫خالل األحداث شخصية زوج‬ ‫أمينة خليل‪.‬‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫«حسين الجسمى» يشعل حفل‬ ‫األهرامات بـ«بشرة خير»‬

‫أحــيــا املــطــرب اإلم ــارات ــى حسني‬ ‫اجلسمى‪ ،‬أمس األول‪ ،‬حفال غنائيا‬ ‫ضــخــمــا‪ ،‬وس ــط أه ــرام ــات اجلــيــزة‬ ‫مبنطقة الــصــوت وال ــض ــوء‪ ،‬وســط‬ ‫حــضــور عــدد كبير مــن جنــوم الفن‬ ‫والــريــاضــة واإلع ــام والشخصيات‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫شهد احلفل صعود الفنان حسني‬ ‫اجلــســمــى وس ــط تصفيق ح ــار من‬ ‫احلضور‪ ،‬حيث أشعل احلفل بعدد‬ ‫خصوصا‬ ‫كبير من أغنياته املميزة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫أغــنــيــة «بــشــرة خــيــر» الــتــى أضفت‬

‫املؤلفة الكورية‬ ‫هان كاجن‪ ،‬فى أول‬ ‫ظهور علنى لها‪،‬‬ ‫عن استقبالها خلبر‬ ‫فوزها بجائزة نوبل‬ ‫فى األدب‪.‬‬

‫■ الــفــنــان كـــرمي عــبــدالــعــزيــز‪،‬‬ ‫يستكمل تصوير جتربته السينمائية‬ ‫اجلديدة «األرض السودا»‪ ،‬خالل‬ ‫األيــام القليلة املقبلة‪ ،‬بعدما مت‬ ‫االستقرار على آخر التفاصيل‬ ‫اخل ــاص ــة ب ــأم ــاك ــن الــتــصــويــر‬ ‫وغيرها‪.‬‬ ‫ومــن املــقــرر أن يتم تصوير‬ ‫الفيلم فى كل من مصر وتركيا‬ ‫وإسبانيا وإيطاليا واليونان‪.‬‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫حسني اجلسمى‬

‫«بهدوء»‬

‫مدرب الريال‪ ،‬كارلو‬ ‫أنشيلوتى‪ ،‬عن رغبته‬ ‫فى جتديد عقده‬ ‫مع النادى براتب‬ ‫أعلى بأول مسيرته‪،‬‬ ‫وتسبب ذلك فى‬ ‫رحيله وقتها‪.‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Sunday - November 10 th - 2024 - Issue No. 7454 - Vol.21‬‬

‫كل أحد‬

‫ان ـت ـهــت االن ـت ـخــابــات األمــري ـك ـيــة مب ــا ل ــم يـتــوقـعــه أحـ ــد؛ ول ـيــس ذلــك‬ ‫ألن اجل ـم ـهــورى دون ــال ــد تــرامــب ك ــان هــو ال ـفــائــز ول ـيــس كــامــاال هــاريــس‬ ‫مقعدا فى املجمع االنتخابى مقابل ‪.٢٢٤‬‬ ‫الدميقراطية وبأغلبية ‪٢٧٧‬‬ ‫ً‬ ‫فــاز تــرامــب بكل األل ـقــاب املـصــاحـبــة‪ ،‬فقد كــانــت لــه األغلبية الشعبية‪،‬‬ ‫وهو ما لم يحصل عليه أمام هيالرى كلينتون فى انتخابات ‪٢٠١٦‬؛ كما‬ ‫ً‬ ‫مضافا إلى‬ ‫استحوذ حزبه على مجلس الشيوخ‪ ،‬وبفارق عشرة مقاعد‬ ‫السيطرة الواقعة على مجلس النواب مع توسيع الفارق‪ .‬أصبح ترامب‬ ‫واجلمهوريون لهم السيطرة على السلطة السياسية والتشريعية دون‬ ‫مقاومة حقيقية مــن احلــزب اآلخ ــر‪ .‬وجــرى ذلــك أمــام رئيس واقــع فى‬ ‫عشرات االتهامات أمــام املحاكم األمريكية بكافة أنواعها‪ ،‬وبعد أن غير‬ ‫متاما من الصورة الشائعة عن احلــزب اجلمهورى الــذى أسسه إبراهام‬ ‫ً‬ ‫لينكولن خالل احلرب األهلية األمريكية (‪ )١٨٦٥ -١٨٦٠‬ونقله إلى حالة‬ ‫من «الترامبية» السياسية التى تتطلب من أعضاء احلزب وأقطابه الوالء‬ ‫للرئيس ومــا يــراه ضــرور ًّيــا لكى تكون أمريكا دولــة عظيمة مــرة أخــرى!‪.‬‬ ‫متوقعا‪ ،‬وال جـ َرت املقاضاة‬ ‫لم تكن ليلة إعــان النتائج طويلة كما كان‬ ‫ً‬ ‫أمام املحاكم بعد االتهامات بالتزوير فى االنتخابات ألنه مع فوز ترامب‬ ‫فإنه حصل على ما كان يقدمه من اختيار للشعب األمريكى‪ ،‬وهو إما أن‬ ‫يفوز أو يحصل األمريكيون على شكل من أشكال احلرب األهلية‪ .‬تكتل‬ ‫األمريكيون ً‬ ‫فعل إلسقاط النخبة الليبرالية الدميقراطية التى طرحت‬ ‫عليهم أن الدميقراطية قابعة فى صندوق االنتخاب؛ وراح أحد زعماء‬ ‫احلــزب الدميقراطى‪ -‬بــاراك أوبــامــا‪ -‬وزوجـتــه‪ -‬ميشيل أوبــامــا‪ -‬يلقنان‬ ‫جمهورهما بــآداب احترام املــرأة وهــى فى طريقها إلــى البيت األبيض!‪.‬‬ ‫كــانــت آم ــال الـلـيـبــرالـيــن فــى داخ ــل أمــريـكــا وخــارج ـهــا يـظـنــون فـيـهــا أن‬ ‫اإلميان بالفضائل الليبرالية قد بلغ مبلغه فى الواليات املتحدة حتى‬ ‫أيضا‪ .‬ثبت من الدورة‬ ‫ميكن انتخاب امرأة ذات أصول إفريقية وآسيوية ً‬ ‫االنتخابية أن اجلمهور األمريكى ال تزال لديه حتفظات حول حق املرأة‬ ‫فى جسدها وجسد اجلنني داخلها؛ وأكثر من ذلــك على منح احلقوق‬ ‫للمتحولني والزواج الشرعى للمثليني‪.‬‬ ‫الليلة حــددت املصير األمريكى باالنتقال إلى نخبة أخــرى لم تظهر‬ ‫مالمحها بعد؛ فكما جرى فى جتربة ترامب األولى فإنه وصل إلى البيت‬ ‫األبيض دون رفاق ميكن متييزهم فى املجاالت االقتصادية واالجتماعية‬ ‫والسياسية فى الداخل واخلارج‪ .‬كان «إيالن ماسك»‪ -‬أغنى أغنياء العالم‪-‬‬ ‫هــو جنــم املــرحـلــة‪ ،‬ويـبــدو أنــه ســوف يـكــون الــرفـيــق ال ــذى يعطى لترامب‬ ‫النصيحة فى تشكيل نخبة جمهورية جديدة غير تلك التى انشقت على‬ ‫ترامب والترامبية وانحاز بعضها إلى املرشحة الدميقراطية‪ .‬النخبة‬ ‫اجلديدة على األرجح لن تكون نخبة قائمة على مبادئ ومثل السابقني‬ ‫فى احلزب اجلمهورى؛ ولكنها سوف تكون «شعبوية» تعتمد على جماهير‬ ‫واس ـعــة ميـكــن الـتــاعــب بـهــا فــى قـضــايــا الــداخــل واخل ـ ــارج‪ .‬تــرامــب لقى‬ ‫ً‬ ‫حتفظا من حلفاء الواليات املتحدة التقليديني فى أوروبا وشرق آسيا؛‬ ‫لكنه وجد ترحي ًبا ممن اعتقدوا بقدراته السحرية على وقف إطالق النار‬ ‫فى أوكرانيا والشرق األوسط‪ .‬واحلقيقة هى أن حاضر ترامب ال ينم عن‬ ‫أفكار ومبادرات تدفع فى هذا االجتاه؛ أما ماضية فإن معاجلته للقضية‬ ‫الفلسطينية قامت على أسس اقتصادية تستند إلى تقدمي املزيد من‬ ‫املساعدات وفرص العمل للشعب الفلسطينى‪.‬‬ ‫فــى هــذه املرحلة االنتقالية فــإن انشغال تــرامــب ســوف يكون اختيار‬ ‫معاونيه‪ ،‬وهذه املرة فإنه ال يريد معاونني مثلما الذين اختارهم من قبل‬ ‫وكــان موقفهم اخلــروج على الرئيس «املنتخب» ثم تأليف كتاب يعرض‬ ‫مثالبه التى فيها ما يخجل ومعها احلصول على الكثير من األمــوال‪.‬‬ ‫وع ـلــى م ــدى الـشـهــريــن ال ـقــادمــن ف ــإن ال ــوالي ــات امل ـت ـحــدة س ــوف تشهد‬ ‫رئـيـســن‪ :‬بــايــدن فــى البيت األب ـيــض‪ ،‬وتــرامــب على أبــوابــه‪ .‬هــى مرحلة‬ ‫انتقالية ال ميارس فيها بلينكن وزير اخلارجية احلالى وجيك سوليفان‬ ‫مستشار األمن القومى وغيرهما زياراتهم املتعددة إلى الشرق األوسط‬ ‫ً‬ ‫بحثا عن سالم تعذر الوصول إليه‪ .‬هى فترة «الريبة» التى تتجمد فيها‬ ‫أم ــور لها عــاقــات باحلياة وامل ــوت ومصائر شـعــوب‪ ،‬وكــانــت تتوقف على‬ ‫مبادرات تطرحها أو تتوقف عن طرحها واشنطن‪ .‬ولن يتردد ترامب فى‬ ‫التعبير عن ضرورة جتميد كل شىء حتى يصل إلى البيت األبيض‪ ،‬فهو‬ ‫لن يعطى للنخبة الليبرالية فرصة الظهور مبشهد دعاة السالم‪ .‬أمريكا‬ ‫اآلن تدخل مرحلة جديدة من مصيرها الذى قررته عندما سلمت زمامها‬ ‫إلى شخصية عجيبة ينتظر منها خالل املرحلة القادمة أن تتعامل مع‬ ‫اتهامات وادع ــاءات ومحاكمات حتــاول االحتماء منها بأحكام املحكمة‬ ‫الدستورية العليا‪ ،‬التى جنح فى دورتــه الرئاسية األولــى فى أن يعطى‬ ‫اجلمهوريون املحافظون األغلبية فيها‪ ،‬وهــم الذين يعتقدون بضرورة‬ ‫منح االستقالل لرئيس الدولة من السلطات ما يكفى للقيادة!‪.‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫■ تقدم فرقة فرسان الشرق التابعة‬ ‫لــدار األوبــرا املصرية العرض املسرحى‬ ‫االستعراضى «رماد من زمن الفتوة» على‬ ‫مسرح اجلمهورية‪ ،‬ملــدة ثالثة أيــام ‪19‬‬ ‫و‪ 20‬و‪ 21‬نوفمبر‪ ،‬الساعة الثامنة مساء‪،‬‬ ‫والعرض تصميم وإخراج كرمية بدير‪.‬‬

‫فى عالم الفن من خالل املشاركة فى املعارض‪ ،‬وقد‬ ‫لقيت أعمالها إعجا ًبا من قِ َبل احلضور‪ ،‬وهذا الشىء‬ ‫جعلها دائمة البحث عن تقدمي اجلديد‪.‬‬ ‫الــيــوم‪ ،‬تــوازن «سمر» بني العمل كطبيبة أسنان‬ ‫بدوام جزئى فى مستشفى حكومى‪ ،‬ما مينحها الوقت‬ ‫الكافى للتفرغ للرسم‪ ،‬وبني سعيها لترك بصمة فنية‬ ‫مميزة فى عالم الفن‪ ،‬وتطمح إلى أن تُعرف أعمالها‬ ‫بجودة فنية فريدة‪ ،‬وتقول‪« :‬أمتنى أن يشعر كل َمن‬ ‫يتأمل فى أى لوحة من لوحاتى بالفخر‪ ،‬وأن يقول هذه‬ ‫لوحة الفنانة سمر رأفت»‪.‬‬

‫«املصحف دائما‬ ‫معى»‬ ‫الفنانة مادلني طبر‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أنها‬ ‫ترتل القرآن الكرمي‬ ‫رغم أنها مسيحية‬ ‫الديانة‪.‬‬

‫«لعلى أشارككم‬ ‫صمودكم»‬ ‫الفلسطينى بدر‬ ‫موسى‪ ،‬العب نادى‬ ‫مهديا‬ ‫بتروجت‪،‬‬ ‫ً‬ ‫هدفه فى مودرن‬ ‫سبورت إلى شعب‬ ‫أهالى غزة‪.‬‬

‫«وهم خطير»‬ ‫الشيخ عويضة‬ ‫عثمان أمني الفتوى‬ ‫بدار اإلفتاء‬ ‫املصرية‪ ،‬عن ترويج‬ ‫الكثيرين على‬ ‫منصات التواصل‬ ‫لـ«احلسد والسحر»‬ ‫كسبب للمشكالت‪.‬‬

‫عـلــى أن ي ـكــون املــوعــد الـنـهــائــى لتقدمي‬ ‫املشاركات هو ‪ 15‬ديسمبر ‪.2024‬‬

‫سالمة‬

‫■ املــؤس ـســة ال ـعــامــة لـلـحــى الـثـقــافــى‬ ‫ك ـت ــارا‪ ،‬أعـلـنــت ع ــن فـتــح ب ــاب ال ـتــرشــح لـ‬ ‫جائزة كتارا لشاعر الرسول لعام ‪،2025‬‬ ‫وتهدف إلــى تعزيز ودعــم األدب الشعرى‬ ‫الذى يحتفى بشخصية الرسول محمد‬ ‫وأثــره فى الثقافة العربية واإلسالمية‪،‬‬

‫■ قررت نيودلهى الهندية‪ ،‬خالل هذا‬ ‫األســبــوع‪ ،‬رفــع احلظر الــذى كــان مينع‬ ‫مبوجبه نشر كتاب «آي ــات شيطانية»‬ ‫للروائى البريطانى من أصول باكستانية‬ ‫سلمان رشــدى منذ صــدوره فى العام‬ ‫قضية رفعها ق ــارئ كان‬ ‫‪ ،1988‬بعد ّ‬ ‫يرغب فى مطالعة الرواية املمنوعة من‬ ‫النشر منذ ‪ 35‬عاما فى بالده‪ ،‬ومن دون‬ ‫التط ّرق إلى األسباب‪ ،‬خلصت املحكمة‬ ‫فى حكمها إلى أن أ ّيا من الطرفني لم‬ ‫يتسن له تقدمي نسخة عن بالغ احلظر‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وقالت املحكمة فى قرارها الذى صدر‬ ‫ه ــذا األســبــوع «لــيــس لــنــا خــيــار ســوى‬ ‫االفتراض أن البالغ ليس موجو ًدا»‪.‬‬ ‫■ الكندى ألفونسو ديفيز‪ ،‬ظهير‬ ‫ً‬ ‫عرضا جديدًا من‬ ‫بايرن ميونخ‪ ،‬تلقى‬ ‫ناديه لتجديد تعاقده‪ ،‬وذلــك العرض‬ ‫رمبا يكون األخير‪ ،‬بحسب صحيفة بيلد‬ ‫األملانية‪.‬‬

‫كرمي عبدالعزيز‬

‫ألفونسو ديفيز‬

‫■ سفارة كولومبيا بالقاهرة‪ ،‬بالتعاون‬ ‫مع العالقات الثقافية اخلارجية‪ ،‬تتعاون‬ ‫مع دار األوبرا املصرية‪ ،‬برئاسة الدكتورة‬ ‫ملياء زايد‪ ،‬لتقدمي حفل بالقاهرة‪ ،‬حتت‬ ‫عنوان «السالم عبر التنوع‪ ..‬دع املوسيقى‬ ‫ت ــوح ــدن ــا»‪ ،‬وت ـق ــدم ــه ف ــرق ــة انـســالـســاتــى‬ ‫ل ــرق ــص ال ـســال ـســا‪ ،‬وذل ـ ــك ف ــى الـســابـعــة‬ ‫مساء اليوم األحد على املسرح املكشوف‬ ‫بدار األوبرا املصرية‪.‬‬

‫بسمة أمل‬ ‫ع الوش‬

‫راسمة سنني الوجع بسمة أمل ع الوش‬ ‫لكل شىء مرجتع وقلوبنا مش بتغش‬ ‫يا رب كل الرضا ورضاك يكفِّ ينا‬ ‫ُم ّر احلياة برضاك يحلى ولو كان مش‬

‫شعر‪ :‬صابر عبد الوهاب‬

‫عدسة‪ :‬محمود اخلواص‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.