عدد الجمعة 8 نوفمبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫عبداهلل عبدالسالم‬ ‫‪a a b d e l sa l a m 6 5 @g m a i l .co m‬‬

‫لغة الجسد واإلشارة فى فهم‬ ‫هزيمة كاماال!‬

‫كتبت‪ -‬منى صقر‪:‬‬

‫استجابة لـ«المصرى اليوم»‪ ..‬مليون جنيه من مؤسسة «ساويرس» لـ«أتيليه اإلسكندرية»‬

‫اإلسكندرية – رجب رمضان‪:‬‬

‫قال فتحى بركات‪ ،‬رئيس مجلس إدارة‬ ‫أتيليه اإلسكندرية‪ ،‬إن مؤسسة ساويرس‬ ‫للتنمية االجتماعية‪ ،‬تواصلت مع األتيليه‪،‬‬ ‫وأعــلــنــت تــبــرعــهــا مبــلــيــون جــنــيــه‪ ،‬لــدعــم‬ ‫ومــســانــدة األتــيــلــيــه واســتــمــرار بــقــائــه فى‬ ‫أداء دوره التنويرى والثقافى باعتبارها‬ ‫مؤسسة ثقافية عتيقة‪.‬‬ ‫يأتى ذلــك استجابة من جانب مؤسسة‬ ‫ساويرس للتنمية االجتماعية‪ ،‬ملا نشرته‬ ‫املــصــرى الــيــوم حتــت عــنــوان «أزم ــة أتيليه‬ ‫اإلســكــنــدريــة تــتــجــاوز ع ــام ــن‪ ..‬و‪1000‬‬ ‫مثقف يناشدون التدخل إلنقاذه»‪.‬‬ ‫وأضـ ــاف بــركــات‪ ،‬لـــ «املــصــرى الــيــوم»‪،‬‬ ‫أن أزمـــــة جــمــعــيــة ال ــف ــن ــان ــن واألدبــــــاء‬ ‫ومبدعى اإلسكندرية‪ ،‬املعروفة بـ«أتيليه‬ ‫اإلس ــك ــن ــدري ــة»‪ ،‬مــســتــمــرة مــنــذ أكــثــر من‬ ‫عامني خاصة بعد صدور احلكم القضائى‬ ‫بالطرد من الفيال التى كان متواج ًدا بها‬ ‫كمقر تاريخى له‪ ،‬إال أن احلال أصبح اآلن‬ ‫صعبا للغاية واملؤسسة الثقافية تصارع‬ ‫املــوت ومهددة باالندثار واالختفاء متا ًما‪،‬‬ ‫بعدما انتقلت إلى شقة سكنية فى منطقة‬ ‫ســيــدى جــابــر لتنظيم األنــشــطــة الثقافية‬ ‫بشكل بسيط للغاية خاصة بعد أن انسلخ‬ ‫األتيليه عن تاريخه الثقافى والتنويرى‪.‬‬ ‫وقال جابر بسيونى‪ ،‬عضو مجلس إدارة‬ ‫أتيليه اإلسكندرية السابق‪ ،‬عضو مجلس‬ ‫إدارة احتاد كتاب مصر‪ ،‬إنه تلقى اتصاال‬

‫صورة ضوئية للموضوع الذى مت نشره بـ«املصرى اليوم»‬

‫م ــن ســمــيــح سـ ــاويـ ــرس‪ ،‬رئــيــس مــؤســســة‬ ‫ســاويــرس للتنمية االجــتــمــاعــيــة‪ ،‬تضمن‬ ‫عــرضــا بــتــوفــيــر دع ــم مــالــى قـــدره مليون‬ ‫جنيه‪ ،‬من املؤسسة لألتيلية للمساهمة فى‬ ‫تخفيف الــعــبء عــن كاهل مجلس اإلدارة‬

‫األمير ويليام عن‬ ‫سبب دعمه جلائزة‬ ‫‪ Earthshot‬املنوطة‬ ‫بإيجاد حلول إلنقاذ‬ ‫البيئة فى جميع‬ ‫أنحاء العالم‪.‬‬

‫الفنان أحمد حلمى‪،‬‬ ‫تعليق ًا على دفاعه‬ ‫عن زوجته منى‬ ‫زكى بعد تعرضها‬ ‫للتنمر خالل الفترة‬ ‫األخيرة‪.‬‬

‫الفنانة العاملية‬ ‫جينيفر لوبيز‪ ،‬عن‬ ‫زوجها السابق الفنان‬ ‫بن أفليك‪.‬‬

‫شريف عرفة مــن أكثر الفنانني الــذيــن عرفتهم‬ ‫ً‬ ‫عزوفا عن التواجد خارج بيته أو‬ ‫فى الوسط الفنى‬ ‫مكتبه أو االستوديو‪ .‬لديه انضباط شخصى صارم‪،‬‬ ‫أبدا‬ ‫ال يبدد طاقته خارج الرقعة الفنية‪ ،‬لن جتده ً‬ ‫فى برنامج يتحدث عن شىء خاص‪ ،‬يرد ً‬ ‫مثل على‬ ‫انتقاد وجه إليه‪ ،‬أو يصحح حتى معلومة‪ ،‬ولكنك‪،‬‬ ‫وفى القليل النادر‪ ،‬ممكن أن تلمحه فى لقاء (بود‬ ‫كاست) ً‬ ‫مثل يؤصل حالة سينمائية أو يتناول فنانًا‬ ‫كبيرا لم ينصفه التاريخ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫كـثـيـ ًـرا مــا يـتـجــاوز طـمــوحــه الشخصى كمخرج‬ ‫ليصبح هدفه‪ ،‬الصناعة السينمائية‪ ،‬التقيته قبل‬ ‫أيام فى الرياض بعد حفل تدشني االستوديوهات‪،‬‬ ‫معا‪ ،‬وتبادلنا احلوار‪ ،‬وسوف أنشر‬ ‫وتناولنا اإلفطار ً‬ ‫فى القادم من األيام ما يجوز نشره منها‪ ،‬ألنها كانت‬ ‫دردشة ال يجوز تداولها علنًا بدون غربلة أو استئذان‪.‬‬ ‫ـدى وثـيـقــة صاحلة‬ ‫قـلــت لــه فــى نـهــايــة الـلـقــاء ل ـ َّ‬ ‫للتداول سوف تقرأها قري ًبا على صفحات (املصرى‬ ‫اليوم)‪ ،‬مقال استثنائى‪ ،‬أنت كتبته عندما سألتك‬ ‫قبل أربع سنوات عن الكاتب الكبير وحيد حامد‪ ،‬قبل‬ ‫تكرميه فى مهرجان القاهرة السينمائى‪ ،‬واقترحت‬ ‫وقتها عليك أن تسلم جائزة (الهرم الذهبى) إلجناز‬ ‫العمر لوحيد‪ ،‬طلبت منى أن أستأذنه ً‬ ‫أول‪ ،‬وبالفعل‬ ‫رحــب وحـيــد ج ـ ًـدا بـهــذا االخـتـيــار‪ ،‬وكــانــت لقطة ال‬ ‫تنسى داخل املسرح الكبير فى دار األوبرا املصرية‪.‬‬

‫داوود دور مهندس يُدعى على‪ .‬كانت‬ ‫أس ــرة وصــنــاع الفيلم قــد احتفلت‬ ‫ببدء عرضه وأقيم العرض اخلاص‬ ‫لــه بحضورهم وبــحــضــور عــدد من‬ ‫الفنانني بإحدى السينمات الكبرى‪.‬‬ ‫فيلم «الهوى سلطان» هو العمل‬ ‫السينمائى الثانى الذى يجمع أحمد‬ ‫داوود ومــنــة شلبى بعد تعاونهما‬ ‫فــى فيلم «امل ــاء واخلــضــرة والوجه‬ ‫احلــســن» لــلــمــخــرج الــكــبــيــر يسرى‬ ‫نصراهلل‪ ،‬والذى حرص على حضور‬ ‫العرض اخلاص لـ«الهوى سلطان»‪،‬‬ ‫وأشاد بالفيلم وببطليه أحمد داوود‬ ‫ومنة شلبى‪.‬‬

‫«بسيونى»‪« :‬الجريدة تبنت قضيتنا على مدار عامين»‪ ..‬والمحافظ‪« :‬ندرس الملف»‬

‫«نواجه أصعب‬ ‫التحديات»‬

‫‪tarekelshinnawi@yahoo.com‬‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫أبطال «الهوى سلطان» يحتفلون بعرضه‬ ‫والفيلم يقترب من المليون فى أول أيامه‬

‫استقبلت دور العرض السينمائية‬ ‫فيلم الهوى سلطان بطولة منة شلبى‬ ‫وأحــمــد داوود‪ ،‬أمــس األول‪ ،‬ليبدأ‬ ‫عــرضــه الــتــجــارى محققا إيـــرادات‬ ‫وصلت إلى ‪ ٧٤٢‬ألفا و‪ ٥٢٩‬جنيها فى‬ ‫أول يوم عرض للفيلم فى السينمات‪،‬‬ ‫ويــشــارك فــى بطولة الفيلم أحمد‬ ‫خالد صالح‪ ،‬سوسن بــدر‪ ،‬وجيهان‬ ‫الــشــمــاشــرجــى‪ ،‬وهـ ــو م ــن تــألــيــف‬ ‫وإخــراج هبة يسرى‪ ،‬وتــدور أحداث‬ ‫الفيلم فى إطار رومانسى اجتماعى‬ ‫اليـــت‪ ،‬حــيــث يستعرض الــعــاقــات‬ ‫واحلب بني األصدقاء‪ ،‬ويجسد أحمد‬

‫«املتنمر ضعيف»‬

‫طارق الشناوى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫منة شلبى وأحمد داوود فى العرض اخلاص للفيلم‬

‫«شخص رائع»‬

‫أنا والنجوم‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Friday - November 8 th - 2024 - Issue No. 7452 - Vol.21‬‬

‫اجلمعة ‪ ٨‬نوفمبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ٦ -‬جمادى األولى ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ٢٩ -‬بابة ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٥٢‬‬

‫فــى امل ـنــاظــرة الـتـلـيـفــزيــونـيــة بينهما نـهــايــة يــونـيــو املــاضــى‪ ،‬حتــدث‬ ‫ومـتـعـثـ ًـرا فــى اإلجــابــات‬ ‫بــايــدن بـصــوت مـبـحــوح بــاحـ ًـثــا عــن الـكـلـمــات ُ‬ ‫وغـيــر ق ــادر عـلــى إكـمــال الـعـبــارات‪ .‬تــرامــب عـلــق‪« :‬ال أع ــرف م ــاذا قــال‪،‬‬ ‫أيضا»‪ .‬خبير لغة اجلسد األمريكى جو نافارو‬ ‫وال أعتقد أنه يعرف ً‬ ‫وصـ ــف امل ـش ـه ــد‪« :‬ب ـ ــدا ال ــرئ ـي ــس ش ــاح ـ ًب ــا م ـثــل م ـ ــاءة س ــري ــر ب ـي ـضــاء‪،‬‬ ‫بينما ظـهــر تــرامــب مـتــوهـ ًـجــا‪ ،‬وك ــأن أشـعــة الـشـمــس انعكست عليه»‪.‬‬ ‫الــدميـقــراطـيــون اعـتـقــدوا أن األزم ــة فــى بــايــدن فـقــط‪ .‬ضغطوا حتى‬ ‫انسحب مــن الترشح للرئاسة‪ .‬لــم يــدركــوا أن ال ــداء فــى سياساتهم‪،‬‬ ‫وأن أعظم «عطار» ال ميكنه إصالح ما أفسدته سنوات حكمهم‪.‬‬ ‫ُيـ ـق ــال إن الـ ـسـ ـك ــوت ع ــام ــة الـ ــرضـ ــا‪ ،‬ل ـك ــن ص ـم ــت أنـ ـص ــار احل ــزب‬ ‫الــدمي ـقــراطــى لـيـلــة إع ــان ال ـن ـتــائــج‪ ،‬ك ــان نــذيــر خ ــوف م ــن أن األم ــر‬ ‫انـتـهــى‪ .‬لــم ي ـعــادل صمتهم س ــوى الــوجــوم والـتـحـفــظ واحل ـيــرة على‬ ‫وج ــوه مــذيـعــى شـبـكــة «س ــى إن إن»‪ ،‬كـلـمــا أع ـلــن أح ــده ــم ف ــوز تــرامــب‬ ‫بــإحــدى ال ــوالي ــات‪ .‬تــاشــت مـشــاهــد الـسـخــريــة مــن تــرامــب وحــركــاتــه‬ ‫ال ـب ـه ـلــوان ـيــة‪ ،‬وخ ــاص ــة رق ـصــاتــه بــامل ـهــرجــانــات االن ـت ـخــاب ـيــة وتـقــدميــه‬ ‫الـبـطــاطــس املـقـلـيــة لـلــزبــائــن ف ــى مـطـعــم م ــاك ــدون ــال ــدز‪ .‬لـغــة اجلـســد‬ ‫واإلمياءات واحلركات العفوية‪ ،‬تكشف‪ ،‬بحسب علماء النفس‪ ،‬أعمق‬ ‫خبايا البشر‪ ،‬بــل تفصح عــن طبيعة عــاقــات األشـخــاص املتفاعلني‬ ‫ووض ـع ـهــم االج ـت ـمــاعــى‪ .‬بــن نــوبــات الـضـحــك الـهـسـتـيــريــة ومـشــاهــد‬ ‫الـفـكــاهــة ال ـســاذجــة‪ ،‬اف ـت ـقــدت ع ــروض كــامــاال ه ــاري ــس‪ ،‬عـلــى مـســارح‬ ‫امل ـهــرجــانــات االنـتـخــابـيــة‪ ،‬اجل ــوه ــر‪ .‬أم ـضــت وقــتً ــا طــويـ ًـا فــى انـتـقــاد‬ ‫تــرامــب بـ ً‬ ‫ـدل مــن تفصيل مــاذا ستفعل؟‪ .‬أحــاطــت نفسها بالفنانني‬ ‫وجنــوم املجتمع‪ .‬علق ترامب على ذلك ً‬ ‫قائل‪« :‬ال نحتاج إلى جنوم‪.‬‬ ‫لــدي ـنــا س ـي ــاس ــة»‪ .‬س ــاد ش ـعــور ل ــدى ال ـنــاخ ـبــن األقـ ــل دخـ ـ ًـا وتـعـلـيـ ًـمــا‬ ‫واألكثر معاناة‪ ،‬أنها تتسكع مع أصحاب املليارات وتبتعد عنهم‪.‬‬ ‫رغــم أنها صاحبة خبرة فى ُ‬ ‫كمدع‬ ‫اخلطب والـكــام‪ ،‬لسابق عملها‬ ‫ٍ‬ ‫عـ ــام‪ ،‬إال أن ـهــا اف ـت ـقــدت ال ـث ـقــة بــال ـن ـفــس‪ .‬امـتـنـعــت ط ــوي ـ ًـا ع ــن عقد‬ ‫املــؤمتــرات الصحفية واملـقــابــات خـ ً‬ ‫ـوفــا مــن األسـئـلــة غير املتوقعة أو‬ ‫الـتــى لــم تـتــدرب على اإلجــابــة عنها‪ .‬عندما اضـطــرت لــذلــك‪ ،‬وقعت‬ ‫كنت ستفعلني‬ ‫فى املحظور‪ .‬فى لقاء تلفزيونى‪ ،‬سألها املــذيــع‪ :‬هل ِ‬ ‫شيئًا مختلفً ا عــن بــايــدن خــال الـسـنــوات األرب ــع املــاضـيــة؟ ردت‪« :‬ال‬ ‫ش ــىء»‪ .‬عـلــى ال ـفــور‪ ،‬سـقــط زعـمـهــا أنـهــا مــرشـحــة الـتـغـيـيــر‪ .‬التصقت‬ ‫ب ـس ـيــاســات ب ــاي ــدن ال ـفــاش ـلــة ال ـت ــى ت ـط ــارد األم ــري ـك ـي ــن ف ــى ك ــل مــرة‬ ‫يــدخـلــون فيها مـتـجـ ًـرا لـشــراء احتياجاتهم الغذائية أو دفــع فواتير‬ ‫املياه والكهرباء والغاز أو شراء مالبس‪.‬‬ ‫ركـ ـ ــزت ع ـل ــى ال ـق ـض ــاي ــا ال ـت ـق ــدم ـي ــة ك ـح ــق اإلجـ ـ ـه ـ ــاض‪ ،‬وان ـ ـحـ ــازت‬ ‫جل ـمــاعــات ال ـت ـحــول اجل ـن ـســى‪ .‬ل ــم تـسـتــوعــب أن الـكـتـلــة األمــريـكـيــة‬ ‫احلــرجــة مـحــافـظــة‪ .‬تــرامــب اسـتـفــاد مــن ذلــك قــائـ ًـا جلـمـهــوره‪« :‬هــى‬ ‫مـعـهــم‪ .‬أنــا مـعـكــم»‪ .‬حــاولــت أيـ ًـضــا الـلـعــب عـلــى احلـبـلــن فيما يتعلق‬ ‫ب ــال ـع ــدوان اإلســرائ ـي ـلــى ع ـلــى غ ــزة‪ ،‬ف ـلــم تـكـســب اجلــال ـيــات الـعــربـيــة‪،‬‬ ‫ولــم تغير وجهة نظر قطاع مهم من اليهود األمريكيني‪ .‬باختصار‪،‬‬ ‫ف ـش ـلــت ف ــى ب ـي ــع أف ـك ــاره ــا امل ـس ـم ــاة‪« :‬الـ ـك ــام ــاالي ــة» ل ـلــدمي ـقــراط ـيــن‬ ‫وبالتأكيد للمترددين‪.‬‬ ‫ل ـك ـن ـنــا ن ـح ـمــل ك ــام ــاال فـ ــوق طــاق ـت ـهــا إذا ع ـل ـق ـنــا جـ ــرس ال ـهــزميــة‬ ‫برقبتها فـقــط‪ .‬دور الـفــرد فــى عــالــم الـيــوم لـيــس هــائـ ًـا وال حــاسـ ًـمــا‪.‬‬ ‫األفـ ـك ــار وال ـس ـي ــاس ــات ش ــدي ــدة األه ـم ـي ــة‪ .‬الــدمي ـقــراط ـيــون ان ـحــرفــوا‬ ‫ك ـث ـيـ ًـرا إل ــى ال ـي ـســار الس ـتــرضــاء اجل ـن ــاح ال ـت ـقــدمــى‪ .‬ســاهــم ذل ــك فى‬ ‫هزمية مرشحتهم للرئاسة ومرشحيهم للكوجنرس أ ًيــضــا‪ .‬معسكر‬ ‫ـس أفـ ــراده الـطـعـنــة الـتــى تـعــرض لـهــا رئـيـسـهــم وإج ـبــاره‬ ‫بــايــدن لــم يـنـ َ‬ ‫على االنسحاب‪ .‬لم يكن هناك تعاون أو تنسيق بني البيت األبيض‬ ‫أيضا كان نقطة ضعفهم املميتة‪ ،‬أو «كعب‬ ‫وحملة كاماال‪ .‬االقتصاد ً‬ ‫أخيل»‪ ،‬كما تقول األسطورة اليونانية‪ .‬رغم حتسن مؤشراته الكلية‬ ‫مؤخرا‪ ،‬إال أن األسعار التى زادت ‪ %20‬خالل فترة بايدن‪ ،‬لم تتراجع‪.‬‬ ‫ً‬ ‫بـعــد املــوجــة اجلـمـهــوريــة احل ـم ــراء ال ـتــى اكـتـسـحــت أمــريـكــا رئــاسـ ًـة‬ ‫وبرملانًا‪ ،‬سيتذكر التاريخ كاماال باعتبارها أول سيدة نائبة للرئيس‬ ‫ومـجــرد مرشحة فاشلة للرئاسة‪ .‬انتهت «الـكــامــااليــة» قبل أن تبدأ‪.‬‬ ‫ف ـتــرة حـكــم بــايــدن سـتـكــون مبـثــابــة وق ــت مـسـتـقـطــع اس ـتــأنــف تــرامــب‬ ‫على إثره‪ ،‬زمنه فى احلكم‪ .‬الترامبية‪ ،‬وعمادها الترحيل اجلماعى‬ ‫للمهاجرين غـيــر الـقــانــونـيــن وف ــرض رس ــوم عـلــى الـ ــواردات والـعــزلــة‬ ‫وخـفــض الـضــرائــب‪ ،‬مــع أج ــواء صــاخـبــة ورمب ــا فضائحية‪ ،‬ستنتعش‬ ‫مجددا‪ .‬أما السياسة اخلارجية‪ ،‬فاملفاجآت عصية على التنبؤ‪.‬‬ ‫ً‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫مــن نــاحــيــة وإعــــادة إحــيــاء املــؤســســة من‬ ‫جديد‪.‬‬ ‫وأوضــح بسيونى‪ ،‬لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬أن‬ ‫املؤسسة طلبت من مجلس إدارة األتيليه‬ ‫الــبــحــث ع ــن مــقــر بــديــل عــلــى أن تــلــتــزم‬

‫املــؤســســة بــســداد قيمة اإليــجــار الشهرى‬ ‫فــى أى مقر يتم تــدبــيــره‪ ،‬مشي ًرا إلــى أن‬ ‫املؤسسة أكــدت دعمها لألتيليه للحفاظ‬ ‫على بقائه وأداء دوره التنويرى الثقافى‪.‬‬ ‫ولفت إلى أنه على مدار أكثر من عامني‬

‫«سنشهد‬ ‫حتطيم األرقام‬ ‫القياسية»‬

‫«تفتح فرعا‬ ‫جديدا»‬

‫خبير املناخ كارلو‬ ‫مؤكدا‬ ‫بونتيمبو‪،‬‬ ‫ً‬ ‫أن املناخ سيزداد‬ ‫سخونة فى كل‬ ‫القارات واملحيطات‪.‬‬

‫محمد أبوالعال جنم‬ ‫الزمالك السابق‪ ،‬عن‬ ‫الغرامات التى دفعها‬ ‫نادى الزمالك خالل‬ ‫السنوات املاضية‪.‬‬

‫لــم تتحرك أى مــن جــهــات الــدولــة إلنقاذ‬ ‫املؤسسة الثقافية األقــدم واألعــرق والتى‬ ‫حتولت من منارة للعلم والثقافة واإلبــداع‬ ‫والــفــن إلــى مــجــرد شقة سكنية باإليجار‬ ‫مبنطقة سيدى جابر‪.‬‬ ‫عــلــى اجلــانــب الــرســمــى‪ ،‬ق ــال الــفــريــق‬ ‫أحــمــد خــالــد‪ ،‬محافظ اإلســكــنــدريــة‪ ،‬إنه‬ ‫ال يتأخر فــى دعــم ومــســانــدة املؤسسات‬ ‫الثقافية التى تلعب دو ًرا تثقيف ًيا تنوي ًرا‬ ‫لتشكيل وجــدان الــرأى العام‪ ،‬وتساهم فى‬ ‫تقدمي خدمات جليلة للمجتمع‪.‬‬ ‫وأض ــاف املــحــافــظ‪ ،‬لـــ«املــصــرى الــيــوم»‪،‬‬ ‫أنــه يدعو إدارة األتليليه لتقدمي خطاب‬ ‫رسمى بأنشطته والفعاليات التى يقدمها‬ ‫واحــتــيــاجــاتــه‪ ،‬وبــــــدوره ســيــعــرضــه على‬ ‫املجلس التنفيذى للمحافظة التخاذ الالزم‬ ‫بشأنه‪.‬‬ ‫يــشــار إل ــى أن مــجــلــس إدارة األتــيــلــيــه‬ ‫اســتــأجــر شــقــة سكنية فــى ســيــدى جابر‬ ‫لتكون مق ًرا مؤقتًا لألتيليه بقيمة ‪ 7‬آالف‬ ‫جنيه شهر ًيا‪.‬‬ ‫وتــأســس األتــيــلــيــه عــام ‪ ،1934‬ليشمل‬ ‫الفنون واآلداب والفن التشكيلى‪ ،‬فضال‬ ‫عــن كونه مسجال كأثر إســامــى بالقرار‬ ‫الـ ــوزارى رقــم ‪ 538‬لسنة ‪ ،1996‬ومــدرج‬ ‫بسجل مجلد احلفاظ على الــتــراث وفقا‬ ‫لقانون احلفاظ على املبانى التراثية ذات‬ ‫الــطــراز املــعــمــارى رقــم ‪ 144‬لسنة ‪2006‬‬ ‫برقم كودى ‪.1346‬‬

‫«شرف كبير»‬ ‫الفنانة إلهام‬ ‫شاهني‪ ،‬عن سعادتها‬ ‫الختيارها للرئاسة‬ ‫الشرفية للمهرجان‬ ‫املصرى األمريكى‬ ‫للسينما والفنون‪.‬‬

‫«وثيقة تنشر ألول مرة»‬

‫شريف عرفة يكتب مشه ًدا سينمائ ّ ًيا ال ينسى مع وحيد حامد!‬ ‫«املشهد األول‬ ‫امليريديان على النيل نهار‪ /‬داخلى‬ ‫القاهرة ‪١٩٨٨‬‬ ‫دخلت بهو األوتيل‪ ،‬كُ لّى رهبة وقلق‪ ،‬فقد أبلغنى‬ ‫األس ـت ــاذ وحـيــد حــامــد ب ــأن أحـضــر لــه فــى الصباح‬ ‫حوالى العاشرة ألمر هام‪ ،‬كلى تساؤالت هل سيعرض‬ ‫على سيناريو أو سيعطينى سيناريو كتبه آخر كما‬ ‫َّ‬ ‫فعل معى من قبل؟‪ ،‬فهو بعد أن شاهد فيلمى األول‬ ‫مشيدا به على صفحات‬ ‫(األقزام قادمون) وكتب عنه‬ ‫ً‬ ‫جماهيريا‬ ‫مجلة (صباح اخلير)‪ ،‬وبعد عدم التوفيق‬ ‫ً‬ ‫لفيلم (الــدرجــة التالتة)‪ ،‬أخــذنــى مــن يــدى وقتها‬ ‫وذهب بى ألحد املنتجني وأعطانى هذا املنتج أربعة‬ ‫واحدا‪ ،‬واعتذرت‪ ..‬بعدها‬ ‫سيناريوهات ألختار منها‬ ‫ً‬ ‫بفترة التقينا عند أحد املنتجني وأخبرنى األستاذ‬ ‫وحيد‪( :‬أعدى عليه بكرة فى املريديان‪ ،‬على مائدته‬ ‫الشهيرة‪ ،‬مكانه اليومى الدائم فى الكتابة ثم لقاء‬ ‫األصدقاء)‪.‬‬ ‫دخـ ـل ــت ال ـك ــاف ـي ـت ــري ــا‪ ،‬مـ ـك ــان م ــزدح ــم ب ــاألف ــواج‬ ‫السياحية الـتــى تنهى إفـطــارهــا متـهـيـ ًـدا للخروج‬ ‫فــى جــوالتـهــا السياحية‪ ،‬وقـبــل أن أس ــأل عــن مكان‬ ‫(الترابيزة) اخلاصة به‪ ،‬وجدته فى الركن البعيد من‬ ‫الصالة يجلس مبفرده‪ ،‬وأمامه ورق موضوع بشكل‬ ‫منظم وكــوب طويل ممتلئ بالثلج ومج زجاجى به‬ ‫قهوة فرنساوى‪ ،‬ومقلمة جلدية فاخرة جدا وأمامه‬

‫شريف عرفة ووحيد حامد‬

‫أيضا شنطة كبيرة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫من الوهلة األولى‪ ،‬تكتشف أنه منظم‪ ،‬وأنه يعتز‬ ‫اقتربت‪ ،‬فلم يلحظنى‬ ‫جدا باألدوات التى يكتب بها‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫فى البداية‪ ،‬فهو منشغل بأوراقه وبالكتابة‪ ،‬وقبل أن‬ ‫أصل إليه بخطوة‪..‬‬ ‫شريف‪ :‬صباح اخلير يا أستاذ وحيد‬

‫رفع نظره‪ ..‬ابتسم‪..‬‬ ‫وحيد‪ :‬صباح اخلير‪ ..‬اقعد‪.‬‬ ‫جلست أمامه‪ ..‬فأغلق القلم‪.‬‬ ‫وح ـي ــد‪ :‬اس ـمــع أن ــا ال ـلــى بيشتغل مـعــايــا بيبقى‬ ‫صاحبى‪ ..‬يعنى تقولى وحيد على طول‪ ..‬فاهم؟‬ ‫(ملحوظة‪ ..‬فرق السن كبير بيننا)‪ ..‬هزيت رأسى‬ ‫باملوافقة‪ ،‬وطلبلى قهوة وفتح الشنطة وأخذ دوسيه‬ ‫به أوراق كثيرة أعطاها لى‪.‬‬ ‫وحيد‪ :‬خد الــورق دا وروح أقعد على (الترابيزة)‬ ‫الـلــى هـنــاك دى‪ ،‬إق ــراه‪ ،‬وبعدين تعالى نقعد ســوا‪،‬‬ ‫وحابعتلك القهوة على هناك‪.‬‬ ‫أخذت منه الورق وذهبت للترابيزة القريبة منه‪،‬‬ ‫ولكنه أشار إلى ترابيزة أبعد‪ ،‬حتركت إليها وجلست‬ ‫وف ـت ـحــت ال ــدوس ـي ــه وقـ ـ ــرأت ال ـع ـن ــوان‪( :‬ال ـل ـعــب مع‬ ‫الكبار)‪ ..‬تأليف وحيد حامد‪.‬‬ ‫تتابعت الصفحات وازداد حماسى فــى الـقــراءة‬ ‫حتى آخر ورقه ووصلت لكلمة النهاية‪ ،‬وكانت وقتها‪:‬‬ ‫(حسن يتصل بالناس وأجراس متعددة على ‪ ..‬تتاله‬ ‫للقاهرة)‪ ..‬أغلقت السيناريو ووقفت أمامه‪.‬‬ ‫وحيد‪ :‬اقعد‪...‬ها‪ ..‬إيه رأيك؟‬ ‫جـلـســت أم ــام ــه ‪ ..‬ش ــري ــف‪ :‬حـلــو جـ ـ ـ ًـدا‪ ..‬وحـيــد‪:‬‬ ‫ت ـخــرجــه؟‪ ..‬شــريــف‪ :‬دا بـطــولــة ع ــادل إم ــام أك ـيــد‪..‬‬ ‫صح؟‪ ..‬وحيد‪ :‬مظبوط‪ ..‬شريف‪ :‬وهو حيوافق إنه‬ ‫يشتغل معايا؟‪ ..‬وحيد‪ :‬مالكش دعوة بعادل إمام‪..‬‬

‫إنت موافق؟ ‪ ..‬شريف‪ :‬طبعا‪.‬‬ ‫أخرج دفتر شيكاته وكتب شيكً ا وأعطاه لى‪ ،‬نظرت‬ ‫للرقم كان أربعة آالف جنيه‪ ،‬وهو أكبر رقم شفته فى‬ ‫حياتى وقتها‪.‬‬ ‫(ملحوظة‪ ..‬لم أسعد بأى مبلغ مهما كان حجمه‬ ‫فى حياتى مثل هذا املبلغ)‬ ‫وحـيــد‪ :‬اسمع أنــت تأخذ الشيك ده والسيناريو‬ ‫وتكتبلى مالحظاتك وطلباتك فى ورقــة وجتيلى‬ ‫بكرة‪.‬‬ ‫شريف‪ :‬وعادل إمام لو موافقش يشتغل معايا؟‪..‬‬ ‫أنا ماجنحليش أفالم قبل كده‪.‬‬ ‫وحـ ـي ــد‪ :‬قــولـتـلــك مــال ـكــش دع ـ ــوة بـ ـع ــادل إم ـ ــام‪..‬‬ ‫إتفضل‪ ،‬حاستناك بكرة فى نفس امليعاد‪.‬‬ ‫جدا‪.‬‬ ‫شريف‪ :‬أستاذ وحيد أنا متشكر ً‬ ‫وح ـي ــد‪ :‬قـلـتـلــك إيـ ـ ــه‪ ..‬وح ـي ــد ب ــس إن ــت حتبقى‬ ‫صاحبى خالص‪ ..‬مع السالمة‪.‬‬ ‫هــذا هــو املشهد األول بينى وبــن وحـيــد حامد‪،‬‬ ‫ولم يكن األخير‪ ،‬بل تعددت املشاهد واملواقف التى‬ ‫هــى ولــو درامـيــة على ال ــورق‪ ،‬فهى درامـيــة أيـ ًـضــا فى‬ ‫حياتنا‪ ،‬وفــى عالقتنا التى لم تتغير ولــم تختلف‪،‬‬ ‫يعرفنى ج ـيـ ًـدا وأعــرفــه ج ـيـ ًـدا واتفقنا فــى معظم‬ ‫جدا كانت‬ ‫األحــوال‪ .‬وحتى فى اختالفاتنا القليلة ً‬ ‫بيننا‪ ،‬وبشكل متحضر‪ ،‬وتنتهى باملناقشة وال فائز‬ ‫وال مهزوم‪.‬‬

‫صباحا ليكتب فى‬ ‫من هذا الرجل الذى يجلس‬ ‫ً‬ ‫أوتيل خمس جنــوم‪ ،‬وبالليل يجلس على قهوة فى‬ ‫عماد الدين؟‪.‬‬ ‫لــم يكن بالنسبة لــى وملــن اقـتــرب منه غير كتاب‬ ‫مـكـشــوف‪ ،‬هــو ف ـنــان م ــوه ــوب‪ ،‬وه ــذا أعــرفــه قـبــل أن‬ ‫أقابله‪ ..‬ولكنه وبعد أن التقيت به وألول مرة وعلى‬ ‫م ــدى أك ـثــر م ــن ثــاثــن سـنــة ه ــو نـفــس ال ــرج ــل لم‬ ‫يتغير صاحبى‪ ،‬أو كما اتفقنا أخى‪ .‬الكبير هو نفس‬ ‫الرجل وحيد‪ ..‬حاسم‪ ..‬واثــق من نفسه‪ ،‬متواضع‬ ‫ألقـصــى درج ـ ــة‪ ..‬مـحـتــرف جـ ـ ًـدا‪ ،‬فـهــو يـعــرف قيمة‬ ‫املخرج مهما كان هذا املخرج فى بداية مشواره‪ ،‬أو ذو‬ ‫جيدا فى مالحظاته وينفذها إذا‬ ‫مكانة يستمع إليه ً‬ ‫اقتنع وبعدها يرفض املناقشة مع املمثلني ويتركها‬ ‫ً‬ ‫استخفافا باملمثل‪ ،‬ولكن ألنه يعتبر‬ ‫للمخرج‪ ،‬ليس‬ ‫املـخــرج عند حتمله املسؤولية هــو صاحب العمل‪،‬‬ ‫ومــن يتخذ الـقــرارات حتى لو كــان وحيد هو منتج‬ ‫العمل فعندما تدور الكاميرا ال رأى بعد املخرج‪.‬‬ ‫أتذكر أنــه عــام ‪ ١٩٩٦‬وبعد فيلم إضحك الصورة‬ ‫فنيا لألسف الشديد‪ ،‬ولكن‬ ‫تطلع حلوة‪ ،‬لم نلتق ً‬ ‫سيظل وحـيــد حــامــد هــو املـحـطــة الرئيسية التى‬ ‫أرجع إليها دائما لكى ألتقى به وأتزود باألحاسيس‬ ‫وأبدا ال أجده‬ ‫دائما ً‬ ‫وباملشاعر وبالرأى الراجح الذى ً‬ ‫إال عنده‪.‬‬ ‫شريف عرفة»‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.