عدد الخميس 7 نوفمبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫اخلميس ‪ ٧‬نوفمبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ٥ -‬جمادى األولى ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ٢٨ -‬بابة ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٥١‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬ ‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Thursday - November 7 th - 2024 - Issue No. 7451 - Vol.21‬‬

‫لطفى لبيب‪ :‬عودتى للتمثيل‬ ‫أصبحت فى منتهى الصعوبة‬

‫صباح الخميس‬ ‫د‪ .‬زياد بهاء الدين‬

‫أخي ًرا‪ ..‬انتهت‬ ‫االنتخابات األمريكية‬

‫االنتخابات األمريكية مهمة بالتأكيد‪ ،‬ونتائجها مؤثرة على كل‬ ‫العالم‪ ،‬على االقتصاد العاملى وعلى املؤسسات الدولية وعلى احلرب‬ ‫األوكرانية وعلى أسعار النفط واملــواد األساسية وطبعا على الشرق‬ ‫األوسط‪.‬‬ ‫طبيعى إذً ا أن نتابع جميعا مسارها وتقلباتها‪ .‬ولكن احلقيقة أن‬ ‫هذه املرة كانت املتابعة فى كل أنحاء العالم مذهلة‪ ،‬حتى أدق تفاصيل‬ ‫التصويت فــى والي ــات ميتشيجان وويسكونسن وبنسلفانيا‪ ،‬كأنها‬ ‫محافظات محلية نعرفها ونفهم أدق خباياها ومشاعر مواطنيها‪.‬‬ ‫ه ــل ألن اإلعـ ــام ص ــار أك ـثــر ق ــوة وان ـت ـش ــارا وتــأث ـيــرا مم ــا ك ــان من‬ ‫قـبــل؟‪ ،‬هــل ألن حــدة هـجــوم «تــرامــب» بــالــذات على منافسته ولغته‬ ‫املرسلة واخلارجة عن املألوف السياسى كانت باعثة على الفضول‬ ‫واملتابعة؟‪ ،‬هل ألن اإلعــام والتواصل االجتماعى استدرجانا إلى‬ ‫ه ــذه امل ـص ـيــدة؟‪ ،‬أم ألن ه ــذه االنـتـخــابــات بــالــذات أه ــم بــالـفـعــل من‬ ‫غيرها على مصائرنا جميعا؟‪ .‬أظن أن الرد السليم‪ -‬كما هو احلال‬ ‫دائما‪ -‬خليط مما سبق‪.‬‬ ‫املهم أننى أكتب قبل إعالن النتائج النهائية وإن كان الواضح أن‬ ‫الفائز سيكون «تــرامــب» وأن خـســارة «هــاريــس» ستكون أكبر مــن كل‬ ‫الـتــوقـعــات‪ .‬واملـحـلـلــون ب ــدأوا بالفعل فــى حتليل أسـبــاب هــذا الفوز‬ ‫الـكـبـيــر‪ .‬واخلــاصــة أن هـنــاك ثــاثــة أس ـبــاب رئـيـسـيــة (‪ )١‬االقـتـنــاع‬ ‫بــأن سياسات «تــرامــب» االقتصادية ســوف تكون أفضل وســوف حتد‬ ‫من التضخم وتوفر فرص عمل‪ )٢( ،‬االقتناع بأن الهجرة ألمريكا‬ ‫خــاصــة ع ـبــر احل ـ ــدود م ــع املـكـسـيــك مت ـثــل أزمـ ــة خ ـط ـيــرة وال ميكن‬ ‫معاجلتها إال بتدخل قوى وحاسم‪ )٣( ،‬االقتناع أن «هاريس» ليست‬ ‫مؤهلة بالقدر الكافى للقيادة‪.‬‬ ‫هذه هى األسباب الظاهرة‪ .‬ولكن بعض التحليالت األكثر تعمقا‬ ‫تضيف جانبا آخــر وهــو يتعلق بطبيعة الناخبني‪ .‬الــذيــن توقعوا‬ ‫فوز «هاريس» (وقد كنت منهم حتى وقت قريب) أسسوا حساباتهم‬ ‫عـلــى أن ـهــا س ــوف جت ـتــذب ب ــال ـض ــرورة أصـ ــوات امل ـلــونــن‪ ،‬وال ـش ـبــاب‪،‬‬ ‫واملثقفني‪ ،‬واألكادمييني‪ ،‬واإلعالميني‪ ،‬واملناصرين حلقوق املرأة‪،‬‬ ‫واملدافعني عن البيئة‪ ،‬والدميقراطيني غير املحافظني‪ ،‬وغيرهم‪،‬‬ ‫وكل مجموعة من هؤالء متثل قوة ال يستهان بها‪ .‬ولكن الواضح‬ ‫أن مــن لــم تكسبهم «ه ــاري ــس» هــم مــن ميـكــن وصـفـهــم بـ ـ «املــواطــن‬ ‫الـعــادى»‪ ،‬وفــى االنتخابات ال شــىء يفوق أهمية الــرجــال والنساء‬ ‫ال ــذي ــن مي ـث ـلــون الـطـبـقــة الــوس ـطــى ال ـبــاح ـثــة ع ــن ح ـلــول واض ـحــة‬ ‫ومـبــاشــرة للمشاكل البديهية وال ـظــاهــرة‪ .‬وكــل مــن يتجاهل هــذه‬ ‫الكتلة الوسطى ال بد أن يدفع الثمن‪.‬‬ ‫أيضا أن هذه النتيجة تؤكد حقيقة أن االنتخابات فى‬ ‫يستوقفنى ً‬ ‫أى مكان فى العالم ال حتسمها شعبية املرشحني بل تتوقف فى نهاية‬ ‫األمر على قدرة كل منهم على حشد أنصاره يوم التصويت وإقناعهم‬ ‫بضرورة اخلروج من منازلهم والوقوف فى الطابور وانتظار الدور‪.‬‬ ‫واخللط بني الشعبية وبني القدرة على التنظيم واحلشد خطأ يقع‬ ‫فيه كل السياسيني خاصة حينما يصور اإلعــام لهم أن شعبيتهم‬ ‫صارت جارفة‪ .‬باختصار التنظيم أهم من الشعبية‪.‬‬ ‫ت ــاب ـع ــت ط ـب ـعــا ب ـع ــض ال ـت ـح ـل ـيــات الـ ـت ــى ت ـن ـب ــأت ب ـ ــأن األصـ ـ ــوات‬ ‫األمــري ـك ـيــة ذات األص ـ ــول ال ـعــرب ـيــة س ــوف «ت ـع ــاق ــب» إدارة ب ــاي ــدن‪/‬‬ ‫هاريس على موقفها املخزى من العدوان االسرائيلى على غزة ثم‬ ‫لبنان‪ ،‬وأن هذه األصــوات سوف تتجه إلى «ترامب» أو سوف تقاطع‬ ‫االنـتـخــابــات‪ .‬طبعا الــواضــح أن األص ــوات ذات األص ــول العربية لم‬ ‫تكن بهذه الـقــدرة على التأثير‪ ،‬وعلى أى حــال فرمبا نالت اإلدارة‬ ‫احلالية عقابها‪ ،‬ولكن ما رأيكم فى أن املرشح الفائز هو الذى نقل‬ ‫السفارة األمريكية إلى القدس‪ ،‬وتبنى مشروع «كوشنير» للمنطقة‪،‬‬ ‫ودفع بالسالم اإلبراهيمى؟‪ ،‬ومتى ندرك أن هناك ثوابت فى سياسة‬ ‫أمريكا جتاه الشرق األوسط لن تتغير كثيرا بتغيير الرئاسات‪ ،‬وأن‬ ‫التغيير الوحيد احلقيقى واملــؤثــر يجب أن يبدأ من داخــل الوطن‬ ‫العربى؟‪.‬‬ ‫ع ـمــومــا ان ـت ـهــت االن ـت ـخــابــات وظ ـه ــرت ن ـتــائــج وم ــؤش ــرات املـجـمــع‬ ‫االنتخابى‪ ،‬وصــار مبقدرونا أن نعود ملشاكلنا األخــرى البسيطة‪..‬‬ ‫وأظنكم تعرفونها‪.‬‬

‫تطورا‬ ‫«األكثر‬ ‫ً‬ ‫على اإلطالق»‬ ‫الباحثة كايتلني‬ ‫كالينوفسكى‪ ،‬عن‬ ‫مشروع «أوريون»‬ ‫‪ Orion‬لنظارات‬ ‫الواقع املعزز فى‬ ‫عالم الذكاء‬ ‫االصطناعى‪.‬‬

‫لطفى لبيب‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫‪amrosel i m@hotmai l .com‬‬

‫تفاصيل أخرى فى نسخة‬ ‫«المصرى اليوم ديجيتال»‬

‫من «ها ٍو» فى المنيا إلى محترف فى ميادين القاهرة‬

‫يحول الخردة إلى تحف فنية‬ ‫إبراهيم صالح‪ ..‬حكاية نحات ّ‬ ‫كتبت‪ -‬فرح ضياء‪:‬‬

‫فــى عالم النحت والــفــن‪ ،‬انطلق‬ ‫إبــراهــيــم ص ــاح‪ ،‬ابــن مــركــز ملوى‬ ‫ـاصــا به‬ ‫باملنيا‪ ،‬ليصنع مــســا ًرا خـ ً‬ ‫بني أسياخ احلديد اخلــردة وبقايا‬ ‫الكاوتش‪ .‬بعد انتقاله إلى القاهرة‬ ‫قبل ‪ 12‬عــا ًمــا‪ ،‬استطاع أن يح ِّول‬ ‫هــذه املـــواد البسيطة إلــى أعمال‬ ‫فنية كبيرة تزين امليادين والشوارع‬ ‫املصرية‪ ،‬بداي ًة من متثال احلوت فى‬ ‫الفيوم إلى أسد قصر النيل‪ .‬قصة‬ ‫إبراهيم جتسد رحلة فنية طويلة‬ ‫بدأت من ورش بسيطة وحتولت إلى‬ ‫مشروعات فنية ضخمة‪.‬‬ ‫إبراهيم صالح‪ ،‬ابن الـ‪ 32‬عا ًما‪،‬‬ ‫ب ــدأ مــســيــرتــه فــى ورش ومــصــانــع‬ ‫الــنــحــت وال ــن ــق ــش عــلــى اجلــبــس‬ ‫وال ــط ــن األســــوانــــى‪ ،‬حــيــث أنــتــج‬ ‫ً‬ ‫أشكال زخرفية كاألزهار واألشكال‬ ‫الكالسيكية‪ .‬ومبرور الوقت‪ ،‬تعمق‬ ‫فــى مجال النحت وقــرر أن ينشئ‬ ‫ـاصــا لــه لتطوير أعماله‬ ‫مــكــا ًنــا خـ ً‬ ‫وإبراز موهبته‪.‬‬ ‫بــعــد ذل ــك‪ ،‬اكــتــشــف فــن اخلــردة‬ ‫احلديدية‪ ،‬فبدأ بالعمل على هذا‬ ‫الفن واستخدام خامات مثل احلديد‬ ‫والنحاس إلنتاج تصاميم مستوحاة‬ ‫من البيئة املصرية‪ .‬يقول إبراهيم‪:‬‬ ‫«أنا عملت فنا على احلجر والرخام‬ ‫واخلشب واجلبس واألسمنت‪ ،‬إال‬ ‫خامة احلــديــد اللى قــررت أعــرف‬

‫إبراهيم صالح وجانب من أعماله الفنية املصنوعة من اخلردة‬

‫عنها أكثر وأدخل السوق بيها»‪ .‬ومن‬ ‫هنا‪ ،‬بدأ رحلته فى تطوير أعماله‬ ‫الفنية باستخدام اخلردة املعدنية‪.‬‬ ‫من أبــرز أعماله امليدانية متثال‬ ‫«ح ــوت مــا قبل الــتــاريــخ» فــى أحد‬ ‫مــيــاديــن الــفــيــوم‪ ،‬وشــعــار «مــفــتــاح‬ ‫احلــيــاة» لبطولة كــرة اليد مبدينة‬ ‫‪ 6‬أكــتــوبــر‪ ،‬وكــذلــك متــثــال «أســد‬

‫قصر النيل»‪ ،‬الذى يعبر عن القوة‬ ‫بــاســتــخــدام ال ــت ــروس واجلــنــازيــر‬ ‫الــتــى تعكس طــابــع األس ــد املميز‪،‬‬ ‫موضحا‪« :‬الشكل والطابع اخلاص‬ ‫باألسد بيحتاج خامة زى التروس‬ ‫واجلنازير‪ ،‬عشان تعبر عن القوة‬ ‫والثقة»‪.‬‬ ‫واجـــــه إب ــراه ــي ــم فـــى الــبــدايــة‬

‫«حققنا الغرض»‬

‫«التأثير األكبر‬ ‫للقاهرة»‬

‫«جتمعنا الوصايا‬ ‫العشر»‬

‫املتحدثة باسم‬ ‫نتفليكس‪ ،‬كريسى‬ ‫كيلهير‪ ،‬عن سبب‬ ‫حذف املنصة معظم‬ ‫برامجها وأفالمها‬ ‫التفاعلية‪.‬‬

‫الفنان التشكيلى‬ ‫محمد عبلة‪ ،‬عن‬ ‫تأثير املدن فى‬ ‫جتربته الفنية بعد‬ ‫أن عاش ودرس وزار‬ ‫أكثر من مدينة‪.‬‬

‫الفنانة ماجى بو‬ ‫غصن‪ ،‬عن عالقة‬ ‫التفاهم بينها وبني‬ ‫زوجها رغم أنه مسلم‬ ‫وهى مسيحية‪.‬‬

‫أنا والنجوم‬

‫صعوبات فى احلصول على املــواد‬ ‫اخلام التى يحتاجها‪ ،‬مثل التروس‬ ‫واجلنازير‪ ،‬وكان يبحث فى الورش‬ ‫واملخازن للحصول على هذه القطع‪.‬‬ ‫وأضــاف إبراهيم‪« :‬كنت أمــر على‬ ‫الورش وأجمع التروس واجلنازير‪،‬‬ ‫وكــان املوضوع به مجهود كبير فى‬ ‫البداية‪ ،‬لكن دلوقتى بقيت أعرف‬

‫أكتر من مخزن وأنتج كميات كبيرة»‪.‬‬ ‫ومع تطور أعماله‪ ،‬اجته إبراهيم‬ ‫إل ــى إدخـ ــال خــامــات إضــافــيــة فى‬ ‫تصاميمه‪ ،‬مثل كاوتش السيارات‬ ‫وزجاجات املياه‪ ،‬مما سمح له بطرح‬ ‫خــيــارات مختلفة أمـــام الــعــمــاء‪.‬‬ ‫ً‬ ‫قــائــا‪« :‬مل ــا بيطلب منى‬ ‫ويــوضــح‬ ‫العميل حــاجــة‪ ،‬بقدمله أكــتــر من‬

‫« هو منرة واحد»‬

‫الفنان محمد إمام‪،‬‬ ‫لـقناة ‪ ET‬بالعربى‪،‬‬ ‫ً‬ ‫متحدثا عن والده‬ ‫الفنان عادل إمام‪.‬‬

‫خامة وأرســم الشكل األول عشان‬ ‫نتخيل العمل النهائى‪ ،‬زى الغوريال‬ ‫اللى اجلسم بتاعها يحتاج لكاوتش‬ ‫السيارات»‪.‬‬ ‫إبراهيم صــاح يطمح أن يترك‬ ‫أث ًرا فى كل محافظة ومدينة‪ ،‬ويأمل‬ ‫أن يلقى فنه قــبـ ً‬ ‫ـول واس ـ ًعــا‪ ،‬داخــل‬ ‫وخارج مصر‪.‬‬

‫«تعرضت‬ ‫النتقادات قوية»‬

‫الفنانة أسماء جالل‪،‬‬ ‫عن سبب حذفها‬ ‫حلسابها على‬ ‫اإلنستجرام‪.‬‬

‫«هى أل مش هى»!‬

‫طارق الشناوى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪tarekelshinnawi@yahoo.com‬‬

‫ف ــى احل ـف ــات ال ـتــى أت ــواج ــد ف ـي ـهــا‪ ،‬صــار‬ ‫امل ــأزق بالنسبة لــى هــو أن أكتشف اســم من‬ ‫أحتــدث معها‪ ،‬خــاصــة عندما تــؤكــد لــى من‬ ‫خالل أسلوب احلوار كم كنا أصدقاء؟‪.‬‬ ‫م ــؤخ ـ ًـرا ش ــاه ــدت ال ـن ـج ـمــة وال ـصــدي ـقــة‪،‬‬ ‫أبدا بالقليلة‬ ‫استغرقت فترة زمنية ليست ً‬ ‫حـ ـت ــى أت ـ ـعـ ــرف عـ ـل ــى وجـ ـهـ ـه ــا (اجل ـ ــدي ـ ــد)‪،‬‬ ‫نـعــم جــديــد‪ ،‬تـغـيــر ش ــىء مــا فــى مــامـحـهــا‪،‬‬ ‫وضعنى فى حيرة‪.‬‬ ‫ع ـل ــى اجل ــان ــب اآلخـ ـ ــر‪ ،‬ش ــاه ــدت جن ـمــة‪،‬‬ ‫منوذجا للتلقائية فى التعبير‪،‬‬ ‫دائما‬ ‫ً‬ ‫أراها ً‬ ‫اسـتـطــاعــت احل ـفــاظ عـلــى مـكــانـتـهــا داخــل‬ ‫بؤرة اخلريطة الفنية‪ ،‬رغم تعدد األجيال‪،‬‬ ‫الــاتــى عــاصــرتـهــن‪ ،‬إال أنـهــا لــم تتخل أبـ ًـدا‬ ‫ع ــن املـ ـق ــدم ــة‪ ،‬األص ـ ــح أن أقـ ـ ــول‪ ،‬امل ـقــدمــة‬ ‫لــم تـتـخــل أبـ ـ ًـدا عـنـهــا‪ ،‬ال أعـتـقــد أن ــه فقط‬ ‫اجلـمــال‪ ،‬وال حتى نـضــارة الــوجــه‪ ،‬هما سر‬ ‫ال ـس ـح ــر‪ ،‬رمب ـ ــا ل ــو دقـ ـق ــت ال ـن ـظ ــر سـتـلـمــح‬ ‫جت ـع ـي ــده ع ـل ــى اجلـ ـف ــن‪ ،‬إال أن األمـ ـ ــر فــى‬ ‫الـ ـنـ ـه ــاي ــة ال يـ ــؤثـ ــر أبـ ـ ـ ـ ًـدا عـ ـل ــى إح ـس ــاس ــى‬ ‫بجمالها الهادئ‪.‬‬ ‫على اجلانب اآلخر‪ ،‬أتسأل ما الذى حدث‬

‫أكــد الفنان لطفى لبيب أنــه يغيب‬ ‫عن املشاركة فى موسم رمضان املقبل‬ ‫بسبب أزمته الصحية التى تعرض لها‬ ‫مؤخرا‪ ،‬وقال‪ :‬لألسف لن أشارك فى‬ ‫مسلسالت رمضان ‪ ،2025‬أو رمضان‬ ‫‪ ،2026‬ألننى تعرضت جللطة مؤخ ًرا‪،‬‬ ‫كــانــت سببا فــى ع ــدم قــدرتــى على‬ ‫احلركة بشكل طبيعى‪ ،‬وباتت فكرة‬ ‫عودتى للتمثيل مرة أخرى فى منتهى‬ ‫الصعوبة‪ ،‬ولهذا السبب قررت اللجوء‬ ‫إلى الكتابة‪ ،‬ولدى عدة نصوص انتهيت‬ ‫منها مؤخ ًرا وهى اآلن فى مرحلة الفرز‬

‫وإن شاء اهلل ترى النور قري ًبا‪ .‬وتابع‬ ‫«لطفى» لـ«املصرى اليوم» على هامش‬ ‫مشاركته فى الليلة السعودية‪ ،‬مبهرجان‬ ‫جــدا‪،‬‬ ‫‪ VS-FILM‬لألفالم القصيرة ً‬ ‫بالعني السخنة أمس األول‪ :‬مشاركتى‬ ‫فــى األف ـ ــام واملــســلــســات ستكون‬ ‫كضيف شرف‪ ،‬فى مشهد أو اثنني‪.‬‬

‫ودف ــع تـلــك الـنـجـمــة إل ــى أن تـسـلــم وجـهـهــا‬ ‫طواعية إلى طبيب التجميل الشهير‪ ،‬الذى‬ ‫ـزءا وافـ ًـرا مــن أهــل الفن متعاقدون‬ ‫صــار جـ ً‬ ‫معه بأجر شهرى‪ ،‬وال أعنى فقط النساء‪،‬‬ ‫قـطــاع مــن الــرجــال أيـ ًـضــا وبــالـعــدوى صــاروا‬ ‫من بني زبائنه؟‪.‬‬ ‫بـحـكــم امل ـه ـنــة ك ـث ـيـ ًـرا م ــا أق ــع ف ــى ورط ــة‪،‬‬ ‫عندما تخوننى الــذاكــرة فــى الـتـعــرف على‬ ‫اس ـ ــم م ــن ي ـح ــدث ـن ــى‪ ،‬خ ــاص ــة م ــن ال ـن ـســاء‬ ‫مذيعات أو ممثالت‪ ،‬أشعر من خالل نظرة‬ ‫ال ـعــن ب ــأن بـيـنـنــا تــاريـ ًـخــا وزم ـ ًن ــا مـشـتــركً ــا‪،‬‬ ‫وأخـ ـج ــل ق ـط ـ ًـع ــا م ــن ال ـ ـسـ ــؤال ع ــن االسـ ــم‪،‬‬ ‫خاصة أن احلــوار وطريقة السالم ونظرات‬ ‫الـعـيــون تــؤكــد أنـنــا لـيــس فـقــط بيننا سابق‬ ‫معرفة‪ ،‬ولكن صداقة قدمية‪.‬‬ ‫ب ـعــد جن ــاح ــى ف ــى ك ـشــف ال ـس ــر‪ ،‬وغــال ـ ًبــا‬ ‫م ــا ي ـســاعــدنــى ع ـلــى ال ــوص ــول ل ـل ـحــل‪ ،‬أنـهــا‬ ‫ت ـبــدأ بــال ـســام‪ ،‬وألن ـه ــم ل ــم ي ـخ ـتــرعــوا بعد‬ ‫(ب ــوت ــوك ــس) لـتـصـغـيــر ال ـص ــوت‪ ،‬أسـ ــارع بــأن‬ ‫أعلن بثقة مطلقة من خــال نبرة الصوت‬ ‫أن اسمها (ميم) أو (صاد) أو (عني)‪ ،‬ولكن‪،‬‬ ‫كثيرا ما يتضح لى فى نهاية‬ ‫وآه من ولكن‪ً ،‬‬

‫ميريل استريب‬

‫امل ـطــاف أن اسـمـهــا ال ينتمى لـكــل األحــرف‬ ‫السابقة ولكنها (فاء)!!‪.‬‬ ‫شاهدت مؤخر ًا مذيعة تليفزيونية كبيرة‬ ‫ت ــؤك ــد ف ــى حــدي ـث ـهــا أن ـه ــا ال ت ـخ ـشــى م ــرور‬ ‫ال ـس ـن ــوات‪ ،‬رغ ــم أن وج ـه ـهــا م ـش ــدود (عـلــى‬ ‫سنجة عـشــرة)‪ ،‬وال أتـصــور أن تلك املذيعة‬ ‫ل ــو ت ــرك ــت ن ـف ـس ـهــا ل ـب ـص ـمــات ال ــزم ــن ب ــدون‬ ‫إضــافــة أى مــواد صناعية‪ ،‬ســوى أنها سوف‬ ‫تزداد جما ًال‪ ،‬كانت صاحبة واحد من أجمل‬ ‫الوجوه التى عرفتها الشاشة الصغيرة فى‬ ‫الـسـتـيـنـيــات‪ ،‬وبــالـفـعــل أرى زمـيـلـتـهــا وبـنــت‬ ‫دفعتها وهى تتألق اآلن بالصوت والصورة‪،‬‬ ‫محتفظة بحضورها وذكائها وقدرتها على‬ ‫ال ـت ـقــاط الـقـضـيــة الـعـصــريــة ال ـتــى تـتـمــاس‬ ‫أي ـ ًـض ــا م ــع اه ـت ـم ــام ــات ش ـب ــاب ه ــذه األيـ ــام‪،‬‬ ‫فهى ال تزال متتلك البوصلة التى تؤهلها‬ ‫لالختيار الصائب‪.‬‬ ‫شاهدت جنمة أخرى فقدت القدرة على‬ ‫(بالستيكيا)‪ ،‬لم تعد‬ ‫التعبير‪ ،‬صار وجهها‬ ‫ً‬ ‫عـضــات الــوجــه تستجيب لتعليمات املــخ‪،‬‬ ‫ف ــى االب ـت ـس ــام أو ال ـض ـحــك أو ال ــده ـش ــة أو‬ ‫يوميا‪ ،‬ال‬ ‫احلزن‪ ،‬الوجه (املفرود) ‪ 24‬ساعة‬ ‫ً‬

‫ميكن أن يصدقه أحد فى التعبير‪.‬‬ ‫من حسن حظى أننى ألتقيت مع العديد‬ ‫مــن كـبــار جنــومـنــا فــى مــراحــل مـتــأخــرة من‬ ‫أع ـم ــاره ــن‪ ،‬م ـثــل أم ـي ـنــة رزق‪ ،‬وال ـت ــى ظـلــت‬ ‫تعتلى خشبة املسرح وتقف فى االستوديو‬ ‫وهــى على مـشــارف التسعني‪ ،‬وكــأنـهــا (بنت‬ ‫‪ 16‬سنة)‪.‬‬ ‫أنا من الدائرة القريبة للنجمة الكبيرة‬ ‫مـتـعـهــا اهلل بــالـصـحــة وال ـعــاف ـيــة لـبـنــى عبد‬ ‫ـامــا عــن إضــافــة‬ ‫الـعــزيــز‪ ،‬وال ت ــزال بـعـيــدة متـ ً‬ ‫أى م ـك ـس ـب ــات ص ـن ــاع ـي ــة‪ ،‬وال ت ـش ـع ــر أب ـ ـ ًـدا‬ ‫س ــوى بــوم ـيــض احل ـض ــور واجل ــاذب ـي ــة عـلــى‬ ‫مالمحها‪ ،‬وكانت نادية لطفى حتى أيامها‬ ‫األخـ ـي ــرة ت ـت ــواج ــد ف ــى مـسـتـشـفــى امل ـع ــادى‬ ‫ال ـع ـس ـكــرى وت ـس ـجــل ب ـ ــدون م ـك ـيــاج م ــع كــل‬ ‫القنوات التليفزيونية‪.‬‬ ‫ـومـ ــا م ـي ــري ــل اسـ ـت ــري ــب س ــاخ ــرة‬ ‫ق ــال ــت يـ ـ ً‬ ‫مـ ـ ــن عـ ـمـ ـلـ ـي ــات الـ ـتـ ـجـ ـمـ ـي ــل‪( :‬أرف ـ ـ ـ ـ ــض أن‬ ‫أك ـ ـ ـ ــون مـ ـ ـج ـ ــرد وج ـ ـ ــه مـ ـ ـل ـ ــون م ـ ـ ـشـ ـ ــدود فــى‬ ‫ح ـ ـ ـ ــوض زج ـ ـ ــاج ـ ـ ــى ألسـ ـ ـ ـم ـ ـ ــاك الـ ـ ــزي ـ ـ ـنـ ـ ــة)‪،‬‬ ‫ملـ ـ ـ ــاذا ف ـ ــى الـ ـ ـسـ ـ ـن ـ ــوات األخ ـ ـ ـيـ ـ ــرة زاد ع ــدد‬ ‫أسماك الزينة؟!‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.