عدد الأربعاء 6 نوفمبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫األربعاء ‪ ٦‬نوفمبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ٤ -‬جمادى األولى ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ٢٧ -‬بابة ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٥٠‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫د‪ .‬مصطفى الفقى‬ ‫‪Tw i tte r :D r M o sta fa El Fe ky‬‬

‫اعترافات ومراجعات (‪)80‬‬

‫اليهود وكورت فالدهايم‬

‫كتبت فــى مـنــاسـبــات ســابـقــة عــن ال ـظ ــروف ال ـتــى جمعتنى بالرئيس‬ ‫النمساوى الــراحــل كــورت فالدهامي رئيس اجلمهورية فى بــاده سابقً ا‬ ‫واألمني العام لألمم املتحدة لفترتني متتاليتني قبل أن يعود إلى وطنه‬ ‫رئيسا‪ ،‬فى ظل نظام برملانى تكون السلطة فيه بيد‬ ‫ويصل إلى سدة احلكم ً‬ ‫دائما على‬ ‫املستشار النمساوى املقابل لوظيفة رئيس الوزراء‪ ،‬وكنت أتردد ً‬ ‫بعض املقاهى الشهيرة فى العاصمة النمساوية على اعتبار أن املقاهى‬ ‫ظاهرة ثقافية تاريخية يستطيع أن يشتم منها املرء آثار املاضى ورائحة‬ ‫احلاضر؛ فكنت أزور مقهى لندمان فى وسط املدينة وأجلس على املقعد‬ ‫الــذى كــان يجلس عليه سيجموند فــرويــد‪ ،‬وكــذلــك أزور مقهى مــوزارت‬ ‫وحيدا فتشجعت‬ ‫الشهير‪ ،‬حيث رأيت ذات يوم د‪.‬كورت فالدهامي يجلس‬ ‫ً‬ ‫وتقدمت منه وع ّرفته بأننى سفير مصر فى النمسا ومندوبها لدى الوكالة‬ ‫شديدا وأبدى سعادة‬ ‫الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬فرحب بى فالدهامي ترحي ًبا‬ ‫ً‬ ‫بــأن يستقبل سفير مصر‪ ،‬وقــال لى باحلرف الواحد إنــه لــوال إسماعيل‬ ‫فهمى ال ــذى كــان رئـيـ ًـســا للجنة األول ــى للجمعية الـعــامــة عند انتخاب‬ ‫مرجعا الفضل إلــى دبلوماسية‬ ‫فالدهامي ملا كــان له أن يفوز باملنصب‪،‬‬ ‫ً‬ ‫إسماعيل فهمى وخصوصية شخصيته ومتيز كفاءته‪ ،‬ثم تعددت بينى‬ ‫وبني ذلك السياسى الكبير الــذى كان ميخر فى عباب الثمانينيات من‬ ‫العمر اللقاءات وتوطدت العالقة بيننا‪ ،‬حتى كنت أستضيفه فى سيارتى‬ ‫متجها به من املقهى إلى منزله فى ختام بعض األمسيات‪ ،‬وبعد فترة بدأ‬ ‫ً‬ ‫يحكى لى قصة صدامه مع اللوبى اليهودى اجلديد فى أملانيا وخارجها‬ ‫واتهامهم الظالم لــه بأنه عمل مــع الـنــازى وتــواصــل مــع قــواتــه فــى فترة‬ ‫معينة من احلرب العاملية الثانية‪ ،‬ولم يكن ذلك بالطبع توصيفً ا دقيقً ا‬ ‫إمنــا هى تهم جاهزة تلصقها املؤسسات اليهودية بكل من يختلف مع‬ ‫إسرائيل مهما كــان منصبه أو موقعه‪ ،‬ولعل خــاف إسرائيل‬ ‫حاليا مع‬ ‫ًّ‬ ‫أنطونيو جوتيريش األمــن الـعــام احلــالــى لــأمم املتحدة نـظـ ًـرا ملواقفه‬ ‫العادلة من احلرب على غزة يؤكد ذلك‪ ،‬فقد انطلقت أبواق إسرائيل من‬ ‫قبل تتهم األمني العام األسبق لألمم املتحدة فالدهامي بتهم زائفة لم‬ ‫دائما فى إلصاق التهم‬ ‫تثبت صحتها‪ ،‬إذ إن إسرائيل وحلفاءها قد برعت ً‬ ‫معاد للسامية أمام‬ ‫بكل من تختلف معه فى الرأى فتحاول حتويله إلى ٍ‬ ‫املجتمع الدولى ومترصد بدولة إسرائيل‪ ،‬مستخدمة الظروف املتاحة‬ ‫والــدعــايــات الراسخة التى ر ّوجــت لها بعض الــدوائــر منذ نهاية احلرب‬ ‫متأثرا بشدة مبا يحكيه لى فى ذلك‬ ‫العاملية الثانية‪ ،‬ولقد كان فالدهامي‬ ‫ً‬ ‫شاعرا بالظلم الذى بلغ درجة حرمانه من دخول الواليات املتحدة‬ ‫الوقت‬ ‫ً‬ ‫ورئيسا جلمهورية‬ ‫األمريكية بعد أن كــان مندو ًبا دائـ ًـمــا لــأمم املتحدة‬ ‫ً‬ ‫النمسا‪ ،‬فتلك هى إسرائيل املدعومة بعدد من الدوائر الصهيونية التى‬ ‫تستطيع تلفيق التهم بكل سهولة وتزييف احلقائق على نحو كبير‪ ،‬ولقد‬ ‫ذكر لى الرئيس النمساوى الراحل ذات مساء أنه أصــدر كتا ًبا باألملانية‬ ‫لـلــرد على الــدعــاوى الـظــاملــة الـتــى حت ــاول أن تـنــال مــن تــاريـخــه الطويل‬ ‫وأنــه قد اعتمد على أصــدقــاء من دول الشرق األوســط وخــارجــه‪ ،‬وكلهم‬ ‫ً‬ ‫تاريخا‬ ‫لرجل ميلك‬ ‫يستنكرون تلك املحاوالت املكشوفة لإلساءة‬ ‫سياسيا‬ ‫ٍ‬ ‫ًّ‬ ‫ودبلوماسيا يستحق اإلشــادة‪ ،‬بل املزيد من التقدير وليس ما جرى من‬ ‫ًّ‬ ‫العبث والتشويه‪ ،‬وقد ذكر لى أن د‪.‬عصام اخلضرا وهو طبيب مرموق فى‬ ‫فيينا من أصــول فلسطينية وتربية سورية عــرض عليه ترجمة الكتاب‬ ‫إلى اللغة العربية‪ ،‬ولكن بقيت مساحة املقدمة التى تصل إلى عشرين‬ ‫صفحة تنتظر من يكتبها‪ ،‬وأنه ‪-‬أى فالدهامي ‪-‬يرشحنى لتلك املهمة‪،‬‬ ‫شاكرا وحصلت على نسخة من مسودة الكتاب‪ ،‬وتواصلت‬ ‫فقبلت ذلك‬ ‫ً‬ ‫مع الدكتور عصام خضرا لكتابة تلك املقدمة‪ ،‬وأصبحت أعتز بشدة مبا‬ ‫كتبته فى مقدمة ذلك الكتاب الذى شرح فيه فالدهامي حقبة مهمة من‬ ‫تــاريــخ ب ــاده وكــافــة الـظــروف واملــابـســات الـتــى خلقت صلة لــه باجليش‬ ‫النازى فى فترة ما قبل احلــرب‪ ،‬وكلها تثبت أنه لم يكن ً‬ ‫طرفا فى ذلك‪،‬‬ ‫وأن ما نُسب إليه غير صحيح‪ ،‬ولقد حرصت فى مناسبات كثيرة على‬ ‫التواصل مع تلك الشخصية النمساوية الفذة‪ ،‬وآمنت أن تزييف التاريخ‬ ‫وطمس احلقائق هو صناعة غربية بــرع فيها اليهود أكثر من غيرهم‪.‬‬ ‫ولم يشأ فالدهامي أن يستثمر التعاطف العربى معه استثما ًرا ماد ًّيا أو‬ ‫مكس ًبا‬ ‫بحياد وموضوعية؛ ألن‬ ‫شخصيا‪ ،‬بل كان يتحدث فى هذا املوضوع‬ ‫ٍ‬ ‫ًّ‬ ‫ً‬ ‫صادقا عن معاناته وإحساسه بالظلم الذى ظل يطارده‬ ‫تعبيرا‬ ‫آراءه كانت‬ ‫ً‬ ‫حتى سنوات عمره األخيرة‪.‬‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫«الزجاج» يزين قطع األثاث‬ ‫و«الصنايعية»‪« :‬نعيش فى خطر»‬

‫كتبت‪ -‬تيسير حسن‪:‬‬

‫«ورش الزجاج بدمياط»‪ ..‬واحــدة‬ ‫من احلرف التى يتميز بها أبناء املدينة‬ ‫التى ال تنام‪ ،‬حتى أصبحت أحد أركان‬ ‫صناعة األثاث كونها احللى التى يتزين‬ ‫بها املنتج الدمياطى‪ .‬مخاطرها متعددة‬ ‫لكنها أتاحت فرص عمل كبيرة أمام‬ ‫الشباب‪ ،‬وهــى مهنة ال يعرفها سوى‬ ‫الدمايطة‪ .‬يقول «بسام ابراهيم» عامل‬ ‫بورشة زجــاج‪« :‬قضيت ‪ 24‬عا ًما من‬ ‫عمرى مع هــذه املهنة‪ ،‬رغــم ذلــك ما‬ ‫زلت أكتشف عنها أشياء جديدة‪ ،‬مهنة‬ ‫الزجاج هامة جدا بالنسبة لصناعة‬ ‫األثــاث هى قطعة احللى التى تتزين‬ ‫بها منتجات أث ــاث دمــيــاط‪ .‬وتــابــع‪:‬‬

‫«عندما نستقبل ألــواح الزجاج يكون‬ ‫لها بعض الندوب‪ ،‬هنا دورنا نستخدم‬ ‫ماكينات معينة من أجل تسويتها‪ ،‬هذا‬ ‫العمل يحتاج الكثير من اجلهد واحلذر‬ ‫أيضا‪ ،‬بعد ذلك تبدأ مراحل أخرى من‬ ‫الصناعة حتى تصل إلى فنانى الرسم‬ ‫على الزجاج لوضع اللمسات األخيرة»‪.‬‬ ‫وأشار‪« :‬نتعرض يوميا ملخاطر متعددة‪،‬‬ ‫ألننا نتعامل مــع مهنة غير مسموح‬ ‫لنا باخلطأ‪ ،‬مع ذلــك أحببنا مهنتنا‬ ‫كثيرا‪ ،‬نسعى لتطويرها دوما»‪ .‬وأشار‪:‬‬ ‫«نستخدم ماكينات محلية الصنع‪ ،‬هذه‬ ‫ميزة كبرى تضاف لنا‪ ،‬متكنا من تقدمي‬ ‫أفضل منتجات وأعلى جودة مباكينات‬ ‫محلية وطرق يدوية بسيطة»‪.‬‬

‫على حائط المنتدى‪ ..‬وبعضها يطالب بـ«سكن للحيوانات»‬

‫«ماذا تحب أن ترى فى مدينتك؟!»‪ ..‬أحالم رواد «المنتدى الحضرى»‬ ‫كتب‪ -‬عماد الشاذلى‪:‬‬

‫بـ ــأحـ ــام وطـــمـــوحـــات ورديـ ـ ــة‪،‬‬ ‫بــعــضــهــا واق ــع ــى واآلخـــــر يصعب‬ ‫حتقيقه عمليا‪ ،‬فقد حــرص عدد‬ ‫مــن املــشــاركــن باملنتدى احلضرى‬ ‫العاملى‪ ،‬وأغلبهم من الشباب على‬ ‫كتابة وتسجيل أحالمهم ملدنهم‪،‬‬ ‫ردا على سؤال باللغة اإلجنليزية مت‬ ‫طرحه‪ ،‬وهو‪ :‬ماذا حتب أن ترى فى‬ ‫مدينتك؟‬ ‫وح ــرص عــدد كبير مــن حضور‬ ‫املنتدى على توثيق أحالمهم وما‬ ‫يرغبون فــى رؤيــتــه ببلدانهم على‬ ‫لــوحــة كبيرة معلقة على احلائط‬ ‫فــى مدخل املنتدى‪ ،‬ودارت أغلب‬ ‫األحالم حول مناطق خضراء ومدن‬ ‫حــضــاريــة وســكــن لــكــل املــواطــنــن‪،‬‬ ‫حيث كتب أحــد املشاركني‪« :‬سكن‬ ‫حضرى لكل مواطن»‪ ،‬وكتب آخر‪:‬‬ ‫«نحلم بحياة آمنة للجميع»‪ ،‬فيما‬ ‫علق ثالث‪« :‬مستقبل حضارى ومدن‬ ‫خــضــراء وســكــن لــكــل املــواطــنــن»‪،‬‬ ‫بينما طالب رابع‪« :‬بسكن للمواطنني‬ ‫وللحيوانات أيضا»‪.‬‬ ‫وق ــال ــت مــريــالــى ســبــارتــاكــوس‪،‬‬ ‫نــائــب مــديــر املــؤســســة األندلسية‪،‬‬ ‫مــن مدينة أملــيــريــا اإلســبــانــيــة‪ ،‬إن‬ ‫بلدتها تقع على البحر املتوسط‬ ‫ويعيش عليها أفــراد من جنسيات‬ ‫مختلفة لكنهم يتفقون على الرغبة‬ ‫فــى النمو‪ ،‬وتنفيذ األه ــداف التى‬

‫رواد «املنتدى احلضرى العاملى» يكتبون أحالمهم ومطالبهم على احلائط‬

‫تخدم املستقبل‪ ،‬مؤكدة أن احلكومة‬ ‫لديها الــقــدرة واملــســؤولــيــة لتقدمي‬ ‫جميع اخلدمات التى يحتاج إليها‬ ‫املــواطــنــون‪ ،‬إضــافــة إل ــى أن ــه يتم‬ ‫العمل حــالـ ًيــا على بــرامــج عديدة‬ ‫ملكافحة اجل ــوع‪ ،‬والــفــقــر‪ ،‬والبنية‬ ‫التحتية للمياه‪.‬‬ ‫وأك ـ ــد مــحــمــد س ــف ــي ــان‪ ،‬عــمــدة‬ ‫مدينة شــفــشــاون املــغــربــيــة‪ ،‬حاجة‬

‫املدن إلى دعم قوى لتنفيذ األجندة‬ ‫الدولية للتنمية‪ ،‬حيث تواجه املدن‬ ‫اإلفريقية حتديات متويلية كبيرة‪،‬‬ ‫إذ حتصل إفريقيا فقط على ‪%3‬‬ ‫مــن إجــمــالــى الــتــمــويــات العاملية‬ ‫للمناخ‪ ،‬رغم أنها حتتاج لنحو ‪%80‬‬ ‫من الطلبات التمويلية‪.‬‬ ‫وقــال بــول كولى‪ ،‬مدير األنظمة‬ ‫احلضرية فى إفريقيا‪ ،‬وهى فرقة‬

‫«حتوى تسعة‬ ‫مجسات بصرية»‬

‫«الزم الدكة‬ ‫تبقى أهدى»‬

‫«حولت التوتر‬ ‫إلى شغف»‬

‫مؤسس شركة‬ ‫«إمتيك»‪ ،‬تشارلز‬ ‫ندوكا‪ ،‬عن إصدار‬ ‫نظارات «سينس»‬ ‫التى تراقب تعابير‬ ‫الوجه‪.‬‬

‫حازم إمام‪ ،‬جنم‬ ‫املنتخب السابق‪ ،‬عن‬ ‫هجوم دكة الزمالك‬ ‫على التحكيم مع كل‬ ‫قرار باملباراة‪.‬‬

‫الفارسة املغربية‪،‬‬ ‫نور السالوى‪ ،‬عن‬ ‫أبرز أسباب جناحها‬ ‫فى دورة األلعاب‬ ‫األوليمبية باريس‬ ‫‪.2024‬‬

‫الباحث أناند‬ ‫كانابان‪ ،‬عن‬ ‫إطالق أول منصة‬ ‫ذاتية اخلدمة‬ ‫للكشف عما ُيعرف‬ ‫بـ«هلوسات الذكاء‬ ‫االصطناعى»‪.‬‬

‫ً‬ ‫معرضا تعرض خالله‬ ‫■ دار «سوذبيز» للمزادات فى نيويورك‪ ،‬تنظم‬ ‫ســاعــة رول ـي ـكــس‪ ،‬ك ــان ميتلكها الــرئـيــس ال ــراح ــل ج ـمــال عـبــد الـنــاصــر‪،‬‬ ‫وتعرضها للبيع فى مزاد «الساعات املهمة» يوم ‪ 6‬ديسمبر ‪ ،2024‬وسعرها‬ ‫املتوقع ما بني ‪ 30‬و‪ 60‬ألف دوالر‪ .‬وكانت هذه الساعة مميزة عند الرئيس‬ ‫عبد الناصر ألنها كانت هدية من صديقه املقرب الرئيس الراحل أنور‬ ‫السادات‪ ،‬والساعة مكتوب عليها إهداء‪« :‬السيد أنور السادات ‪-26‬‬ ‫‪.»1963-9‬‬

‫هدى‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫بسام أثناء عمله فى الزجاج‬

‫«مدقق إمالئى‬ ‫متقدم»‬

‫■ ال ـف ـن ــان ــة درة ت ـس ـت ـعــد مل ـشــاركــة‬ ‫فيلمها «وي ــن صــرنــا» ضمن مسابقة‬ ‫«آفاق السينما العربية» فى مهرجان‬ ‫القاهرة السينمائى بدورته الـ‪ ،45‬وهو‬ ‫فيلم وثائقى مدته ‪ 79‬دقيقة‪ ،‬ويعتبر‬ ‫التجربة األولــى فى اإلنتاج واإلخــراج‬ ‫للممثلة درة‪ ،‬الفيلم يحكى عــن شابة‬ ‫من غــزة‪ ،‬وصلت مصر بعد ‪ 3‬شهور من‬ ‫احلرب‪ ،‬رفقة بناتها الالتى ولدتهن قبل‬ ‫احلـ ــرب بـشـهــور قـلـيـلــة‪ ،‬وتـنـتـظــر زوجـهــا‬ ‫الذى مازال عالقً ا فى غزة‪.‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Wednesday - November 6 th - 2024 - Issue No. 7450 - Vol.21‬‬

‫عن قرب‬

‫■ الفنانة هدى املفتى‪ ،‬تستعد‬ ‫لبطولة مسلسل مكون مــن ‪15‬‬ ‫حلقة‪ ،‬فى موسم رمضان ‪،2025‬‬ ‫واملـــقـــرر عــرضــه عــلــى شــاشــات‬ ‫‪ ،MBC‬واملسلسل من إخــراج كوثر‬ ‫يونس‪ ،‬وتأليف غادة عبد العال‪ .‬وكان‬ ‫آخــر أعمال هــدى املفتى‪ ،‬مسلسل‬ ‫«مطعم احلبايب» من بطولتها مع‬ ‫أحــمــد مــالــك‪ ،‬تأليف ورش ــة سرد‬ ‫بقيادة مرمي نعوم‪ ،‬وإخــراج عصام‬ ‫عبد احلميد‪.‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫■ الفنان العاملى جونى ديــب والفنانة‬ ‫بينلوبى ك ــروز يستعدان للمشاركة من‬ ‫جديد فى فيلم بعنوان «‪،»Day Drinker‬‬ ‫والفيلم تدور أحداثه حول جرسون يعمل‬

‫فى سفينة سياحية ويتعرف جونى على‬ ‫شخص‪ ،‬ثــم يجد نفسه بعدها متورطا‬ ‫فى جرمية بشكل غير متوقع‪ ،‬والفيلم من‬ ‫تأليف زاك دين‪ ،‬وإخراج مارك ويب‪.‬‬

‫شيرين عبدالوهاب‬

‫«اكتأبت لسنوات»‬

‫الفنانة منى زكى‪،‬‬ ‫عن تعرضها لهجوم‬ ‫قوى من اجلماهير‬ ‫بعد فيلم «أصحاب‬ ‫وال أعز»‪.‬‬

‫«هو احلياة»‬

‫اإلعالمى محمود‬ ‫سعد‪ ،‬عن سر حبه‬ ‫للتاريخ الذى وصفه‬ ‫بأنه املاضى واحلاضر‬ ‫واملستقبل‪.‬‬

‫■ وزارة الشباب والــريــاضــة تستعد‬ ‫إلطــاق مهرجان «مــرئــى‪ ..‬غير مرئى»‬ ‫فــى دورت ــه األولـــى‪ ،‬وذل ــك يــوم اجلمعة‬ ‫‪ ٨‬نــوفــمــبــر‪ ،‬فــى مت ــام ال ــواح ــدة ظــه ـ ًرا‪،‬‬ ‫ف ــى وســـط الــبــلــد‪ ،‬وي ــه ــدف املــهــرجــان‬ ‫إل ــى مــنــاقــشــة قــضــايــا امل ــس ــاواة ودمــج‬ ‫األشــخــاص ذوى الهمم‪ ،‬وي ـق ــدم احلـفــل‬ ‫عروضا مختلفة حول التجارب البصرية‬ ‫والسمعية واحلسية‪ ،‬ومـعــارض تفاعلية‪،‬‬ ‫وجلسات نقاشية‪.‬‬ ‫■ الــفــنــانــة أنــوشــكــا تــنــضــم ملــشــاركــة‬ ‫ياسمني عبد العزيز فى مسلسل «وتقابل‬ ‫حــبــيــب»‪ ،‬والـــذى مــن املــقــرر عــرضــه فى‬ ‫رمضان املقبل ‪ ،2025‬ويشاركها فى العمل‬ ‫كرمي فهمى‪ ،‬ونيكول سابا‪ ،‬وخالد سليم‪،‬‬ ‫وبــدريــة طــلــبــة‪ ،‬املــســلــســل وم ــن تأليف‬ ‫عمرو محمود يــاســن‪ ،‬وإخ ــراج محمد‬ ‫اخلبيرى‪.‬‬ ‫■ الفنانة شيرين عـبــدالــوهــاب تستعد‬ ‫إلح ـي ــاء حـفــل غـنــائــى ض ـخــم‪ ،‬وذلـ ــك بعد‬ ‫غيابها فترة طويلة‪ ،‬يوم ‪ ٢٩‬نوفمبر املقبل‪،‬‬ ‫فــى مــديـنــة الـكــويــت‪ ،‬ضـمــن فـعــالـيــات «رود‬ ‫رش» السنوية فى دورته الـ‪.13‬‬

‫جونى ديب‬

‫عمل محلية تنظم أصوات اجلهات‬ ‫التى تعمل فى مشروعات التطور‬ ‫املــنــاخــى‪ ،‬إن مــلــف الــتــمــويــل يعد‬ ‫محو ًرا جوهر ًيا فى حتقيق أهداف‬ ‫التنمية املستدامة وضمان تسريع‬ ‫م ــع ــدالت الــنــمــو ف ــى املــجــتــمــعــات‬ ‫املختلفة‪.‬‬ ‫وأكد أن توافر التمويالت اجليدة‬ ‫ملشاريع التنمية املختلفة يعد أفضل‬

‫وسيلة لالستفادة من املوارد املتاحة‬ ‫بالدول‪ ،‬الفتا إلى ضرورة أن تتوافق‬ ‫آلــيــات الــتــمــويــل مــع االحــتــيــاجــات‬ ‫احلقيقية لــأفــراد واملجتمعات‪،‬‬ ‫بحيث ال تعمل املؤسسات التمويلية‬ ‫مبعزل عن اجلميع‪.‬‬ ‫يــذكــر أن الــقــاهــرة تستضيف‬ ‫املــنــتــدى احلــضــرى الــعــاملــى والــذى‬ ‫يشهد حضور عدد من رؤساء الدول‬

‫و‪ 103‬وزراء‪ ،‬و‪ 36‬نــائ ـ ًبــا‪ ،‬و‪300‬‬ ‫مــحــافــظ‪ ،‬كما يشهد تنظيم ‪600‬‬ ‫فعالية تركز على توطني أهــداف‬ ‫التنمية املستدامة‪ ..‬ومشاركة أكثر‬ ‫من ‪ 30‬ألف شخص من ‪ 180‬دول ًة‬ ‫وامل ــن ــت ــدى يــنــاقــش الــتــحــديــات‬ ‫احلضرية املُلحة كــأزمــة اإلسكان‬ ‫وتغير املناخ وآليات حشد اجلهود‬ ‫املحلية ملواجهتها‪.‬‬

‫ً‬ ‫حفل‬ ‫■ دار األوب ــرا املصرية تنظم‬ ‫موسيق ًيا ألوركسترا القاهرة السيمفونى‬ ‫حتت إشراف املدير املوسيقى املايسترو‬ ‫أحمد الصعيدى‪ ،‬يوم ‪ ٩‬نوفمبر املقبل‪،‬‬ ‫فى الثامنة مساء‪ ،‬فى القاعة الرئيسية‪،‬‬ ‫وستقدم العازفة سلمى صابر باقة من‬ ‫السيمفونيات العظيمة منها «قيثارة»‪.‬‬

‫غازلة الخيوط‬ ‫أفراح‬ ‫شعر‪ :‬عبدالرازق الشريف‬

‫لسه إيدكى شباب‪ ..‬غازلة اخليوط أفراح‬ ‫لسه عنيكى شموس بتهل كل صباح‬ ‫شايلة الهموم بالكوم وال مرة مليتى‬ ‫فى الضحكة خبيتى وجع اللى يوم ما ارتاح‬ ‫عدسة‪ :‬محمود اخلواص‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.