عدد الثلاثاء 5 نوفمبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫الثالثاء ‪ ٥‬نوفمبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ٣ -‬جمادى األولى ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ٢٦ -‬بابة ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٤٩‬‬

‫عالء الغطريفى‬

‫‪a.alghatrifi@almasryalyoum.com‬‬ ‫‪al aa.ghatrev y @gmai l .c om‬‬

‫حروف البقاء‪ ..‬الدور المصرى‬

‫عند النظر إلى سالسل جبال البحر األحمر ستلحظ تلك الصخور‬ ‫ً‬ ‫متحول من غضب األرض عند‬ ‫األركية التى يكون بعضها نار ًّيا واآلخــر‬ ‫بــدء التكوين ومــا تــاه‪ ،‬وال ــذى خلّف ث ــروات مــن هــذه الصخور لــم َيفُ ت‬ ‫الفراعنة أن يستخدموها فى بناء احلضارة‪ ،‬فصاغوا بها حروف البقاء!‪.‬‬ ‫تلك اجلبال التى أنبأت عن مصر استلهمت منها بعض مالمح أدوارها‬ ‫ومكانتها‪ ،‬فلم يكن دورها احلضارى أو السياسى محض مصادفة أو حتى‬ ‫اختيار‪ ،‬بل كان ً‬ ‫فرضا قررته الطبيعة‪ ،‬وأسكنه التاريخ صفحاته‪ ،‬فكان‬ ‫مثل اجلبال الراسيات على مياه البحر األحمر‪ ،‬يحتضن أرضه ومجاله‬ ‫احليوى‪ ،‬ويدرك أن هذه األرجاء تستند إليه‪ ،‬وأن محيطه يطلب العون‬ ‫الستمرارية االستخالف فى الكون!‪.‬‬ ‫ميكن أن تقذف األحجار على اجلبال الراسيات‪ ،‬لكن لن تفعل معها‬ ‫شيئًا‪ ،‬حتى لو طالت نباتًا فى أحضانها أو شجرة ظهرت على منحدراتها‬ ‫أو رنــت فى محيط الصمت‪ ،‬فذلك السكون املهيب ليس ضعفً ا بل قوة‬ ‫جسورة تلتفت إلى األعداء وتدرك املخاطر‪ ،‬ففى بعض الوقت قد يكون‬ ‫الصخر نار ًّيا وفى البعض اآلخر يبعث للحياة باخلير والثروة!‪.‬‬ ‫ُي ـس ـت ـهــدف ال ـ ــدور امل ـص ــرى ف ــى قـضـيــة ال ـق ـضــايــا ب ــن احل ــن واآلخـ ــر‪،‬‬ ‫وتُطلق عليه السهام لتشويه عقيدة مصرية راسخة ِمدَادها دم الشهداء‬ ‫وت ـض ـح ـيــات ع ـقــود وي ـقــن شـعـبــى راسـ ــخ م ـت ـجــذر ل ــم ُت ـف ـلــح م ـعــه أح ـبــار‬ ‫تأت باحلق الكامل املسلوب!‪.‬‬ ‫االتفاقيات ألنها لم ِ‬ ‫ه ــذا الـتـشــويــش الـ ــذى يـ ــازم ه ــذه الـلـحـظــات امل ـع ـقــدة ل ــن ُأس ـه ــب فى‬ ‫تفسيره‪ ،‬فعلينا إدراك أن االح ـتــال بــدأ يــومــه الـتــالــى‪ ،‬ويبتغى إزاحــة‬ ‫وخصوصا مصر‪ ،‬دولــة ال ــاءات‪« ،‬ال للتهجير‪ ،‬ال‬ ‫أى عثرات فى طريقه‪،‬‬ ‫ً‬ ‫لتصفية القضية‪ ،‬ال الحتالل غزة‪ ،‬ال لسيادة غير فلسطينية على املعابر‪،‬‬ ‫ال حل بدون الدولتني»‪ ،‬وغيرها مما استقرت عليه العقيدة املصرية جتاه‬ ‫شعبنا الفلسطينى‪.‬‬ ‫أرجوحة املفاوضات التى تُدفع للهواء حينًا وتعطل عن احلركة أحيانًا‪،‬‬ ‫فى كل مرة يتجدد فيها نفس السيناريو‪ ،‬فى جولة يطلبون الوسطاء‪،‬‬ ‫وفــى أخــرى تكون الرغبة إضـعــاف أدوار الوساطة لكسب الــوقــت وفــرض‬ ‫تصورات االحتالل ثم االنفراد باحللول‪ ،‬واجلوالت املكوكية لألمريكيني‬ ‫ما هى إال رحالت للتمكني اإلسرائيلى ومصادرة املستقبل!‪.‬‬ ‫حاليا فى القاهرة برعاية‬ ‫وإذا كان هناك حل فلسطينى كالذى ُيــدار‬ ‫ً‬ ‫مـصــريــة إلدارة ق ـطــاع غـ ــزة‪ ،‬فـ َـمــن ال يــرغــب فـيــه أو ي ــري ــده فـهــو ُيـشــوش‬ ‫على املسعى‪ ،‬ويخلق الــذرائــع لتفجير أى اتـفــاقــات نحو وح ــدة الصف‬ ‫الفلسطينى‪.‬‬ ‫دورن ــا ووساطتنا هــدف دائـ ًـمــا كــى ُتـطــوى صفحات القضية‪ ،‬ويتشكل‬ ‫شرق أوسطهم‪ ،‬واألثمان املحتملة بضعة دوالرات على عدة صفقات‪ ،‬ويا‬ ‫حبذا لو كان ترامب رجل الصفقات فى الطريق ليحرك آخر قطعة على‬ ‫شطرجن املنطقة!‪.‬‬ ‫على مصر إدراك أن دورها يقتضى أن‪:‬‬ ‫■ أى تـنــازل فيما يخص أدوارن ــا مــن املـحــرمــات‪ ،‬فهو الـتــزام ال ميكن‬ ‫النكوص عنه ألنه تاريخنا وجغرافيتنا وإنسانيتنا‪ ،‬وأى أمة تريد البقاء‬ ‫ال ينبغى أن تتنازل عن أى منها‪.‬‬ ‫■ أى انتهاك أو مساس مبصاحلنا فــى مجالنا احلـيــوى هــو اعتداء‬ ‫مباشر على سيادتنا‪.‬‬ ‫■ أى إجــراء اتخذناه فى محيط دوائــرنــا االستراتيجية من الواجب‬ ‫التزاما بأمننا القومى وامتدادنا احلضارى‪.‬‬ ‫البناء عليه‬ ‫ً‬ ‫■ متــدد ال ــدور املـصــرى اإلنسانى والسياسى ملــا هــو أبعد مــن مجالنا‬ ‫احليوى ضرورة وحتمية‪.‬‬ ‫■ االنفتاح على اجلنوب أحد سبل االستقرار واألمن واملستقبل‪.‬‬ ‫■ يجب ّأل نضع جميع األوراق مرة أخرى فى يد الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫■ االستفادة من الفرصة املواتية لعالم على أعتاب تعددية لألقطاب‪.‬‬ ‫■ الـتـحــول عــن ال ـن ـمــوذج االق ـت ـصــادى ال ـســائــد‪ ،‬وال ـه ــروب مــن دوام ــة‬ ‫الديون‪ ،‬كى ال تكون هناك موانع أو كوابح ملمارسة أدوارنا احلقيقية فى‬ ‫املنطقة والعالم‪.‬‬ ‫دائما قدرة نــادرة على التجدد وكذلك التكيف‪ ،‬فهذا‬ ‫فى مصر هناك ً‬ ‫الــوطــن ال ـضــارب ب ـجــذوره فــى بــاطــن الـتــاريــخ يستطيع دائـ ًـمــا أن ُيطهر‬ ‫جراحه ويكوى آالمــه ليصحو من غفواته وينهض من انكساراته‪ ،‬وهذا‬ ‫يوما ما‪ ،‬حتى لو بدَت الصورة قامتة أو تدعو‬ ‫التالحم الوطنى لم يخذلنا ً‬ ‫إلى التشاؤم أو اإلحباط أو اليأس!‪.‬‬ ‫فى مفترق الطرق علينا أن نستدعى حكمة البقاء من حروفها املدونة‬ ‫على جــداريــات حضارتنا‪ ،‬وننظر فــى مرآتنا كــى نشعر بعظم اللحظة‬ ‫وختاما‪ ..‬ال حل وال مستقبل دون رضا الشعوب!‪.‬‬ ‫وجسامة املسؤولية‪،‬‬ ‫ً‬

‫متطوعون للتدريس والعالج النفسى لكل المراحل‬

‫أول مدرسة بمخيمات «خان يونس» لتعليم أطفال غزة‬

‫كتبت‪ -‬إجنى ياسني‪:‬‬

‫فى ظل الظروف الصعبة واملعاناة‬ ‫الــتــى يعيشها أهــل غــزة منذ حرب‬ ‫السابع من أكتوبر‪ ،‬يبقى الفلسطينيون‬ ‫ص ــام ــدي ــن جتــــاه هــــذه الـــظـــروف‪،‬‬ ‫ســاعــن إل ــى عــيــش حــيــاة طبيعية‬ ‫بأقل اإلمكانيات واستكمال أطفالهم‬ ‫مسيرتهم التعليمية‪ ،‬بــعــدمــا دمــر‬ ‫االحتالل منازلهم ومدارسهم‪ ،‬لذلك‬ ‫حولت مجموعة من مشرفى مخيم‬ ‫بيتنا بعض املخيمات فى خان يونس‬ ‫إلى فصول دراسية حتوى العديد من‬ ‫األطفال النازحني من الشمال‪ ،‬وذلك‬ ‫ملساندتهم على العيش بحرية وسالم‬ ‫مثل باقى الشعوب وزرع حب التعليم‬ ‫بداخلهم من جديد‪.‬‬ ‫«ج ــواد املــدهــون»‪ ،‬أحــد املشرفني‬ ‫مبخيم بيتنا‪ ،‬قال‪ ،‬لـ«املصرى اليوم»‪،‬‬ ‫عــن تأسيس املــدرســة‪« :‬منذ بداية‬ ‫احلرب على غزة‪ ،‬أصبح األطفال ال‬ ‫ميارسون حياتهم بشكل طبيعى مثل‬ ‫باقى األطفال‪ ،‬حيث ال يذهبون إلى‬ ‫املدرسة‪ ،‬وذلك بسبب القصف الذى‬ ‫دمر املدارس وسبب النزوح املستمر‬ ‫والعيش باملخيمات‪ ،‬والحظنا تولد‬ ‫فــراغ لدى األطفال‪ ،‬نتج عنه ظهور‬ ‫أفعال عنيفة فى سلوكياتهم»‪.‬‬ ‫وت ــاب ــع‪« :‬ق ــررن ــا أن نــعــيــد ج ــز ًءا‬ ‫من حياة األطــفــال‪ ،‬ونفتتح مدرسة‬ ‫بداخل املخيمات مبساعدة األهالى‬ ‫واملــدرســن املتطوعني‪ ،‬فبدأنا ً‬ ‫أول‬

‫األطفال فى الفصول الدراسية مبخيمات خان يونس‬

‫بعمل فصول للمرحلة االبتدائية منذ‬ ‫شهرين لتجربة الوضع‪ ،‬ثم أسسنا‬ ‫ً‬ ‫فصول للمرحلة اإلعدادية‬ ‫بعد ذلك‬ ‫ثم الثانوية»‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬املدرسة عبارة عن ثالث‬ ‫خــيــمــات‪ ،‬كــل خيمة تضم بداخلها‬ ‫مرحلة تعليمية معينة من ‪ ٦‬سنوات‬ ‫إل ــى ‪ ١٧‬ســنــة‪ ،‬وك ــل مــرحــلــة تضم‬

‫مجموعة فصول‪ ،‬تنقسم على فترات‬ ‫معينة من اليوم‪ ،‬وذلك بهدف زرع حب‬ ‫التعليم بداخل األطفال ومساعدتهم‬ ‫على استكمال مرحلتهم التعليمية»‪.‬‬ ‫واســتــطــرد‪« :‬خ ــال املــدرســة يتم‬ ‫تــدريــس جميع امل ــواد الــدراســيــة من‬ ‫إجنليزى وعربى ورياضيات وأحياء‬ ‫وغيرها لألطفال‪ ،‬وذلــك من خالل‬

‫تدريس املناهج التى أصدرتها الوزارة‬ ‫فى األع ــوام السابقة‪ ،‬كما حرصنا‬ ‫ً‬ ‫أيضا على تأسيس مدينة ترفيهية‬ ‫لألطفال‪ ،‬وعمل تنشيط نفسى يتم‬ ‫من خالله جميع اإلسعافات النفسية‪،‬‬ ‫بجانب توزيع بعض الهدايا البسيطة‬ ‫من قِ َبل املؤسسات على األطفال مثل‬ ‫البسكويت وغيره»‪.‬‬

‫وأوضــــح «جـــــواد» أن املــخــيــم لم‬ ‫يعتمد على التعليم فقط‪ ،‬إمنا سعى‬ ‫إلى االهتمام ً‬ ‫أول بالصحة النفسية‬ ‫لألطفال‪ً ،‬‬ ‫قائل‪« :‬فى البداية وجدنا‬ ‫صــعــوبــة ف ــى عــــودة األطـــفـــال إلــى‬ ‫الــدراســة بسبب الــظــروف والغياب‬ ‫لفترة طويلة عن التعليم‪ ،‬وحتديدًا‬ ‫أط ــف ــال املــرحــلــة الــتــمــهــيــديــة قبل‬

‫االبتدائية‪ ،‬فحينها قــررنــا أن نهتم‬ ‫بتأهيل الطفل نــفــسـ ًّيــا‪ ،‬وذل ــك من‬ ‫خالل عمل جلسات إسعافية فردية‬ ‫وجماعية من قِ َبل إحــدى مؤسسات‬ ‫حماية املرأة والطفل‪ ،‬ثم إدخاله بعد‬ ‫ذلــك فــى مرحلة التأهيل النفسى‬ ‫للدراسة‪ ،‬ما أسهم فى تقبلهم الفكرة‬ ‫بسعادة»‪.‬‬

‫«فهم األمراض»‬

‫«شلل مؤقت فى‬ ‫املعدة»‬

‫«ملهاش أى‬ ‫الزمة»‬

‫«متفائل رغم‬ ‫األلم»‬

‫بيل جيتس‪ ،‬فى‬ ‫مقابلة مع موقع‬ ‫‪ ،LinkedIn‬عن أكثر‬ ‫املوضوعات التى‬ ‫يفكر بها‪.‬‬

‫الفنانة هند‬ ‫عبداحلليم‪ ،‬عن‬ ‫تدهور صحتها‬ ‫مؤخرا بعد استخدام‬ ‫ً‬ ‫حقن التخسيس‪.‬‬

‫الفنانة منة شلبى‪،‬‬ ‫معبرة عن غضبها‬ ‫من شائعات زواجها‬ ‫التى تنتشر كل‬ ‫فترة‪.‬‬

‫الفنان األمريكى‬ ‫جيمس فان دير‪،‬‬ ‫بعد إعالن إصابته‬ ‫بسرطان القولون‬ ‫واملستقيم‪.‬‬

‫عارضة األزياء إلسا‬ ‫هوسك‪ُ ،‬تيى سيرة‬ ‫األميرة ديانا فى‬ ‫الهالوين بارتداء‬ ‫«فستان االنتقام»‪.‬‬

‫الروائى أحمد‬ ‫الفيتورى‪ ،‬واصفً ا‬ ‫الكتابة بأنها‬ ‫«اليقظة»‪ ،‬وأنها تأتى‬ ‫دون دعوة‪.‬‬

‫■ ال ـف ـنــان أم ـيــر امل ـص ــرى يـسـتـعــد مل ـشــاركــة فـيـلـمــه ال ـبــري ـطــانــى ‪in‬‬ ‫‪ Camera‬فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى‪ ،‬فى قسم عروض‬

‫فى مدريد عام ‪ ،٢٠٢١‬والــذى توج بإصدار‬ ‫ك ـتــالــوج بــالـلـغـتــن اإلس ـبــان ـيــة والـعــربـيــة‬ ‫بعنوان «حسن فتحى ضد التيار»‪ ،‬وسيدير‬ ‫ه ــذا احلـ ــدث ال ـكــاتــب اإلس ـبــانــى واملـقـيــم‬ ‫للمعرض خوسيه تونو مارتينيث‪.‬‬

‫خــاصــة خ ــارج املـســابـقــة‪ ،‬وال ــذى ُت ـقــام دورت ــه فــى الـفـتــرة مــن ‪ ١٣‬ل ــ‪٢٢‬‬ ‫نوفمبر‪ ،‬وت ــدور أح ــداث فيلم ‪ In Camera‬عــن ممثل شــاب يتعرض‬ ‫ملجموعة من اختبارات التمثيل الكارثية للحصول على فرصة‪ ،‬ولكنه‬ ‫يــواجــه سلسلة مــن الــرفــض حتى يقرر البحث عــن دور جديد‬ ‫يلعبه‪ ،‬الفيلم من تأليف وإخ ــراج نقاش خالد‪ ،‬ومــن بطولة‬ ‫أمير املصرى‪ ،‬نبهان رضوان‪ ،‬رورى فليك بيرن‪.‬‬

‫الرباعى‬

‫■ النجم اإلجنــلــيــزى‪ ،‬مايكل أويــن‪،‬‬ ‫النجم السابق لليفربول وريال مدريد‪،‬‬ ‫وصل إلى مصر لتصوير مشاهده فى‬ ‫فيلم «احلريفة ‪ ،»٢‬وبدأ «أويــن» رحلته‬ ‫ب ــزي ــارة األهـــرامـــات‪ ،‬وم ــن املــقــرر أن‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫للواليات املتحدة‪ ،‬وتُقدر قيمة هذا‬ ‫كتب‪ -‬أحمد مصطفى‪:‬‬ ‫مزاد علنى يتضمن مجموعة من ال َعلَم مبا بني ‪ 800‬ألف و‪ 1.2‬مليون‬ ‫ً‬ ‫فصول دوالر‪.‬‬ ‫القطع التاريخية التى تروى‬ ‫ويضم امل ــزاد أيـ ً‬ ‫ـضــا َعـل َـ ًمــا نــاد ًرا‬ ‫مــن تــاريــخ الــواليــات املتحدة‪ ،‬يُقام‬ ‫مكو ًنا من ‪49‬‬ ‫الحــــــ ًقــــــا فــى‬ ‫جنمة يعود إلى‬ ‫‪ 22‬نــوفــمــبــر‬ ‫ع ـ ــام ‪،1959‬‬ ‫اجلـ ــارى‪ ،‬عبر‬ ‫عقب انضمام‬ ‫اإلنـــــتـــــرنـــــت‪،‬‬ ‫أالسـ ــكـ ــا إل ــى‬ ‫وضــــــــــمــــــــــن‬ ‫االحتـــاد وقبل‬ ‫املقتنيات التى‬ ‫انــــــضــــــمــــــام‬ ‫تُعرض خصلة‬ ‫هــــاواى‪ ،‬وكــان‬ ‫شــعــر جلـــورج‬ ‫مـــــــــوجـــــــــو ًدا‬ ‫واشـــــنـــــطـــــن‪،‬‬ ‫فــــــى ال ــب ــي ــت‬ ‫أول رئ ــي ــس‬ ‫األبــيــض أثناء‬ ‫أمــــــريــــــكــــــى‪،‬‬ ‫رئــاســة دوايــت‬ ‫والـــــذى تــوفــى‬ ‫أيزنهاور‪.‬‬ ‫ع ـ ــام ‪،1799‬‬ ‫وســـــيـــــتـــــم‬ ‫وحــفــظ شعره‬ ‫ُ‬ ‫عـــــرض ص ــور‬ ‫الـــرمـــادى فى‬ ‫رئاسية نــادرة‬ ‫قــادة أُهدِ يت‬ ‫م ــن اســتــوديــو‬ ‫لصديق العائلة‬ ‫خصلة شعر جورج واشنطن‬ ‫« ‪»Bachrach‬‬ ‫وت ــن ــاق ــل ــت ــه ــا‬ ‫للتصوير‪ ،‬بعضها لم يُ َر من قبل فى‬ ‫األجيال‪ ،‬وف ًقا لـ«سى إن إن»‪.‬‬ ‫كما يتضمن املــزاد‪ ،‬الذى يعرض األمــاكــن الــعــامــة‪ ،‬إلــى جانب لوحة‬ ‫القطع التاريخية فى معرض أرادر لفرانسيس بيكويل كاربنتر تُصور‬ ‫مبدينة نيويورك‪ ،‬ال َعلَم األمريكى القراءة األولى إلعالن حترير العبيد‬ ‫الـ ــذى ُوضـ ــع عــلــى نــعــش أبــراهــام من قِ َبل الرئيس لينكولن‪ ،‬واملعلقة‬ ‫لينكولن‪ ،‬الرئيس الــســادس عشر اليوم فى مبنى الكابيتول األمريكى‪.‬‬

‫«ستظل أميرة‬ ‫الشعوب»‬

‫■ األمير ويليام‪ ،‬البالغ من العمر ‪42‬‬ ‫عاما‪ ،‬يستعد للسفر مبفرده إلى إفريقيا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫حتــديـ ًـدا إلــى كيب ت ــاون‪ ،‬لــدعــم مبادرته‬ ‫البيئية جائزة «إيرثشوت ‪،»Earthshot‬‬ ‫وذلــك بحضور قــادة العالم‪ ،‬ومــن بينهم‬ ‫امللكة رانيا‪ ،‬ملكة األردن‪ .‬وتبحث جائزة‬ ‫‪ Earthshot‬فى جميع أنحاء العالم عن‬ ‫ابـتـكــارات ستساعد فــى إصــاح الكوكب‪،‬‬ ‫ح ـيــث ي ـتــم م ـنــح أف ـض ــل خ ـم ـســة حـلــول‬ ‫كــل عــام مببلغ مليون جنيه إسترلينى‬ ‫لتوسيع نطاق عملهم‪.‬‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫خصلة شعر جورج واشنطن من‬ ‫بين مقتنيات معروضة للبيع‬

‫«ال سلطان لها»‬

‫■ الــفــنــان صــابــر الــربــاعــى‬ ‫والــفــنــانــة مــى فـ ــاروق يستعدان‬ ‫إلحياء أولى ليالى مهرجان الغناء‬ ‫بالفصحى‪ ،‬وذلك يوم ‪ ٧‬نوفمبر اجلارى‪،‬‬ ‫فى اململكة العربية السعودية‪ ،‬ومن املقرر‬ ‫أن يقدما باقة متنوعة من أغانيهما‪.‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Tuesday - November 5 th - 2024 - Issue No. 7449 - Vol.21‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫كلمة أخيرة‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫يواصل‪ ،‬خالل األيام املقبلة‪ ،‬زيارة أماكن‬ ‫أثرية أخرى بالقاهرة‪ ،‬ثم يتجه لبداية‬ ‫تصوير مشاهد الفيلم‪ ،‬والتى يظهر فيها‬ ‫كضيف شــرف‪ .‬يذكر أن مايكل أويــن‬ ‫له مسيرة مليئة باإلجنازات‪ ،‬سواء مع‬ ‫الفرق اإلجنليزية ليفربول واليونايتد‪،‬‬ ‫أو مع ريــال مدريد فى مسيرة كروية‬ ‫استمرت ملــدة ‪ ١٧‬سنة‪ ،‬وفــاز بجائزة‬

‫األمير ويليام‬

‫املصرى‬

‫الكرة الذهبية سنة ‪.٢٠٠١‬‬ ‫■ السفارة اإلسبانية فى القاهرة تنظم‬ ‫نــدوة بعنوان «حسن فتحى ضــد التيار»‪،‬‬ ‫وذل ــك ي ــوم ‪ ١٠‬نوفمبر املـقـبــل فــى معهد‬ ‫ثرفانتس بالقاهرة‪ ،‬وتـهــدف الـنــدوة إلى‬ ‫اإلشــادة باملهندس املعمارى العاملى حسن‬ ‫ً‬ ‫واستكمال للمعرض الذى نظم له‬ ‫فتحى‪،‬‬

‫مايكل أوين‬

‫■ مكتبة اإلسكندرية تنظم النسخة‬ ‫الثالثة من املؤمتر الدولى «من احلجر‬ ‫إلى الكتابة‪ ،‬ومن الكتابة إلى الرقمنة»‪،‬‬ ‫وذلـ ــك حت ــت ع ــن ــوان «حت ــدي ــد القيم‬ ‫الثقافية املتعلقة بــالــتــراث الثقافى‬ ‫اإلفريقى املائى»‪ ،‬فى الفترة من ‪ 5‬إلى‬ ‫‪ 7‬نوفمبر‪ ،‬فى متام الساعة ‪ ١١‬مسا ًء‪،‬‬ ‫على املسرح الصغير باملكتبة وجامعة‬ ‫سنجور باإلسكندرية‪.‬‬ ‫■ م ـس ــرح ال ـســاق ـيــة ل ـل ـعــرائــس ينظم‬ ‫حفلتني لكوكب الشرق أم كلثوم‪ ،‬وذلك‬ ‫يوم اخلميس ‪ ٧‬نوفمبر‪ ،‬فى متام الساعة‬ ‫ـاء‪ ،‬وم ــن امل ـق ــرر أن ي ـقــدم خاللها‬ ‫‪ ٦‬م ـس ـ ً‬ ‫س ـل ـس ـلــة م ـت ـنــوعــة م ــن أغ ــان ــى ال ـف ـنــانــة‬ ‫الــراح ـلــة‪ ،‬ومـنـهــا أل ــف ليلة ولـيـلــة‪ ،‬أغ ـ ًـدا‬ ‫ألقاك‪.‬‬ ‫■ مــركــز إب ــداع قصر األمــيــر طــاز‪،‬‬ ‫التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫حفل لفرقة «زى الهوا»‪ ،‬وذلك‬ ‫ينظم‬ ‫ضــمــن فــعــالــيــات وزارة الــثــقــافــة‪ ،‬يــوم‬ ‫اخلميس ‪ ٧‬نوفمبر‪ ،‬فى متام الساعة‬ ‫‪ ٧‬مــســا ًء‪ ،‬وســتــقــدم الــفــرقــة برئاسة‬ ‫املدير الفنى للفرقة‪ ،‬الدكتور سامح‬ ‫عبد العزيز‪ ،‬سلسلة متنوعة من أغانى‬ ‫الثمانينيات والتسعينيات‪.‬‬

‫الورد بينطق‬ ‫أساميهم‬

‫احلب اتنني ما عاشوش أيامهم غير ملا اتقابلوا بشوق مع أمانيهم‬ ‫وكأن العمر بيبدأ من حلظة ما عيونهم حضنت بعضيهم‪..‬‬ ‫الورد بينطق أساميهم حلظة ما الندى بيصحيه‬ ‫وبيضحك من قلبه عليهم لو مرة قلوبهم تالغيه‬

‫شعر‪ :‬سامح هريدى‬

‫عدسة‪ :‬فؤاد اجلرنوسى‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.