عدد الأثنين 4 نوفمبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫االثنني ‪ ٤‬نوفمبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ٢ -‬جمادى األولى ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ٢٥ -‬بابة ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٤٨‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫كتبت ‪ -‬آية إبراهيم‪:‬‬

‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Monday - November 4 th - 2024 - Issue No. 7448 - Vol.21‬‬

‫جهاز قيد التطوير يساعد‬ ‫فى التخلص من األرق‬

‫يقود الباحثون فى جامعة أريزونا‬ ‫نهجا رائ ـ ـدًا ملكافحة األرق‪ ،‬حيث‬ ‫ً‬ ‫يــعــمــل د‪ .‬ويــلــيــام كــيــلــجــور وفــريــقــه‬ ‫على تطوير تدخل غير دوائــى ميكن‬ ‫أن يغير طريقة عــاج اضطرابات‬ ‫الــنــوم‪ -‬وف ًقا ملوقع «‪.»studyfinds‬‬ ‫وأوضــح «كيلجور» أن احلل يأتى من‬ ‫خالل جهاز محمول يستخدم نبضات‬ ‫مغناطيسية مستهدفة لتعطيل شبكة‬ ‫الدماغ مفرطة النشاط مؤقتًا‪ .‬وفى‬ ‫غضون ‪ 40‬ثانية فقط‪ ،‬يرسل اجلهاز‬ ‫دفعات مغناطيسية سريعة ومتكررة‬ ‫إلى مناطق محددة فى الدماغ‪ ،‬مما‬ ‫يؤدى بشكل فعال إلى إسكات الثرثرة‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫العقلية التى تبقى الناس مستيقظني‪.‬‬ ‫وقد أظهرت الدراسات األولية نتائج‬ ‫واعدة‪ ،‬إذ شهد املشاركون حتسنًا فى‬ ‫الــنــوم بعد جلسة واح ــدة فقط مما‬ ‫يسميه الباحثون «حتفيز انفجار ثيتا‬ ‫املستمر»‪ .‬وأش ــار د‪.‬جــــوردان كــارب‬ ‫إلى أن هذا ميكن أن يكون اكتشا ًفا‬ ‫مه ًما لعلم النوم‪ ،‬يوفر خيا ًرا عالج ًيا‬ ‫ملموسا وخال ًيا من األدويــة ألولئك‬ ‫ً‬ ‫الذين يعانون من األرق املزمن‪ .‬وأن‬ ‫ما يجعل هذا النهج مقن ًعا هو طبيعته‪،‬‬ ‫عــلــى عــكــس احلــبــوب املــنــومــة التى‬ ‫ميكن أن يكون لها آثار جانبية كبيرة‪،‬‬ ‫وتــســتــخــدم ه ــذه الــطــريــقــة حتفيزًا‬ ‫مغناطيس ًيا قصي ًرا وجيد التحمل‪.‬‬

‫حال شيحة‪ :‬أتمنى‬ ‫تقديم جزء جديد‬ ‫لـ«السلم والتعبان»‬

‫كتبت‪ -‬منى صقر‪:‬‬

‫كشفت الفنانة حال شيحة كواليس فيلمها‬ ‫الشهير «السلم والتعبان»‪ ،‬الــذى ُعــرض للمرة‬ ‫األولــى منذ ‪ 23‬عا ًما‪ ،‬و ُعــرض مرة أخرى‬ ‫فى ‪ 2024‬ضمن فعاليات مهرجان اجلونة‬ ‫السينمائى بــدورتــه الــســابــعــة‪ ،‬بحضور‬ ‫صناعه مــن جــديــد‪ .‬وقــالــت شيحة‪ ،‬فى‬ ‫ُ‬ ‫تصريحاتها لـ«املصرى اليوم» عن التجربة‪:‬‬ ‫«سعيدة انى كنت جزء من النجاح ده‪ ،‬وملا عملت‬ ‫الــدور كنت حاسة إن ياسمني هى أنــا‪ .‬وقت‬ ‫تصوير الفيلم كنت سعيدة جــ ًّدا‪ ،‬ولكنى لم‬ ‫أعش حكايات ومشاعر الشخصية‪ ،‬لذلك كل‬ ‫على وقتها»‪.‬‬ ‫شىء كان جديدًا َّ‬ ‫وأضافت‪« :‬أفتكر وأنا صغيرة كنت بنتقد‬ ‫نفسى كتير‪ ،‬وملا عرفت إنه هيتعرض فى‬ ‫اجلــونــة فــرحــت ألنــه مــهــرجــان جميل‬ ‫ومعنى بالسينما»‪ .‬وأكملت‪« :‬كنت أحب‬ ‫مشاهدى مــع رجــاء اجل ــداوى ألنها‬ ‫قدمت دور أم تخشى على أوالدها‪،‬‬ ‫ومن الكواليس اخلاصة التى أحبها‬ ‫حني كنت أرقص تاجنو‪ .‬وأمتنى‬ ‫أن يــكــون هــنــاك جـــزء جــديــد‬ ‫ألشــارك فيه»‪ .‬واختتمت‪« :‬ال‬ ‫أعــرف مــا إذا كنت سأشارك‬ ‫ف ــى رم ــض ــان ال ــق ــادم أم ال‪،‬‬ ‫وأمت ــن ــى أن أظـ ــل أركــــز فى‬ ‫الطقوس الدينية فقط»‪.‬‬

‫حال‬

‫الفنانة التشكيلية العراقية فاطمة الظاهر‬ ‫وجدل اللون والطبيعة فى أتيليه القاهرة «هبة أبوجامع»‪ ..‬تزاحم الرجال فى «تحليل األداء» بمالعب كرة القدم‬ ‫ناس كثيرة أحبطتنى‪ ..‬وال أنسى فضل «محمد بركات»‬

‫كتب ‪ -‬ماهر حسن‪:‬‬

‫ف ــاط ــم ــة الـــظـــاهـــر؛ مــوســيــقــيــة‬ ‫وفنانة تشكيلية عراقية جمعت بني‬ ‫اإلبداعني؛ التأليف املوسيقى والفن‬ ‫التشكيلى‪ ،‬ومــؤخــرا وحتــت رعاية‬ ‫سفير الــعــراق بــالــقــاهــرة‪ ،‬مندوبها‬ ‫الدائم بجامعة الدول العربية الدكتور‬ ‫قحطان طه خلف‪ ،‬استضاف أتيليه‬ ‫القاهرة للكتاب والتشكيليني معرضا‬ ‫ضــم أكــثــرمــن ‪ 40‬عــمــا تشكيليا‬ ‫لفاطمة‪.‬‬ ‫جاء املعرض حتت عنوان «جدل‬ ‫الــلــون والــطــبــيــعــة» وافــتــتــحــه نائب‬ ‫الــســفــيــر الــعــراقــى الــدكــتــور مهند‬ ‫امل ــي ــاح ــى‪ ،‬ورئ ــي ــس مــجــلــس إدارة‬ ‫أتيليه الــقــاهــرة التشكيلى األديــب‬ ‫أحمد اجلناينى‪ ،‬وقد جمعت أعمال‬ ‫املــعــرض بــن اجتــاهــن تشكيليني‬ ‫التجريدى والتعبيرى‪ .‬وتقف أعمال‬ ‫فاطمة على أكــثــر مــن ملمح؛ فقد‬ ‫كــان ملمح الــهــويــة حــاضــرا خاصة‬ ‫فى أعمال «الالند سكيب» املناظر‬ ‫الطبيعية‪ ،‬ولــعــل هــذا يعد ترجمة‬ ‫للعنوان ال ــذى حمله املــعــرض‪ .‬أما‬ ‫امللمح الثانى فهو حضور عنصرى‬ ‫احلركة واإليقاع ويبدو أن مبعثهما‬ ‫األساسى هو تأثير املوسيقى التى‬ ‫حتترفها الفنانة فاطمة الظاهر‪،‬‬ ‫أما الهوية العراقية فقد جتلت فى‬ ‫أعــمــال الــانــد ســكــيــب وبــاألخــص‬ ‫ال ــل ــوح ــات ال ــت ــى حتــمــل عــنــاويــن‬ ‫«األهـــوار» و«األهـــوار ‪ »2‬و«املتنبى»‬

‫كتب‪ -‬محمد قابيل‪:‬‬

‫جانب من معرض فاطمة الظاهر‬

‫و«بحيرة رواه» و«جــاكــســى»‪ .‬وفى‬ ‫هذه األعمال حتديدا كأن مشاهدها‬ ‫يستشعر النسائم املتهادية وصوت‬ ‫األم ــواج الهادئة وروح احلــيــاة رغم‬ ‫أنه ال يوجد فى إحداها أى عنصر‬ ‫بشرى وهذا رهان للمهارة التشكيلية‬ ‫وكــأن املشاهد لألعمال فى حضرة‬ ‫املكان‪.‬‬ ‫أمـــا ف ــى األع ــم ــال الــتــجــريــديــة‬ ‫فنستشعر أيــضــا اإلي ــق ــاع الــلــونــى‬ ‫وهــنــاك تــنــاغــم لــونــى الفـ ــت‪ .‬وقــد‬ ‫تنوعت أحجام األعمال وخاماتها بني‬ ‫«الزيت على اإلتوال» و«اإلكريليك»‪.‬‬ ‫قــالــت الفنانة فاطمة الظاهر‬ ‫لـــ«املــصــرى الــيــوم» إنــهــا فضال عن‬

‫كونها موسيقية فقد بــدأت الرسم‬ ‫منذ أكثر من عشر سنوات وحرصت‬ ‫على صقل هذا اإلبداع والتعمق فى‬ ‫دراســتــه وتاريخه ومنــاذجــه املحلية‬ ‫والعاملية‪.‬‬ ‫أض ــاف ــت أنــهــا ل ــم تــكــن تخطط‬ ‫إلقــامــة هــذا املــعــرض ال ــذى يترجم‬ ‫مسيرتها التشكيلية غير أن كثيرا‬ ‫من األصــدقــاء بعدما شاهدوا هذه‬ ‫األعمال دفعوها إلقامة هذا املعرض‪،‬‬ ‫وبــاألخــص الفنان التشكيلى أحمد‬ ‫اجلناينى وأضافت‪« :‬أتفق مع القول‬ ‫بتأثير املوسيقى واإليقاع على أعمال‬ ‫ه ــذا املــعــرض خــاصــة فــى املناظر‬ ‫الطبيعية»‪.‬‬

‫هبة أبو جامع أثناء التدريبات‬

‫برشلونة اإلسبانى‪ ،‬وحصلت على شهادة معتمدة‬ ‫من الكلية األسترالية لكرة القدم وكوراستاتس‬ ‫وشهادة معتمدة دولياً من األكادميية الدولية‬ ‫لعلوم وتكنولوجيا الرياضة وشــهــادة معتمدة‬ ‫من كنز أكادميى ونقابة املهن الرياضية‪ ،‬ومت‬ ‫تسجيلها فى االحتاد املصرى لكرة القدم كأول‬ ‫محللة أداء لفريق كرة قدم للرجال‪.‬‬

‫وعن الدوافع التى جعلتها تقرر دراسة حتليل‬ ‫األداء قالت أبوجامع‪« :‬علم مهم جدًا فى كرة‬ ‫القدم‪ ،‬وشهد اهتما ًما كبي ًرا الفترة األخيرة‪،‬‬ ‫ملا فيه من تفاصيل كثيرة تهم كل العاملني فى‬ ‫املجال»‪.‬‬ ‫وأضافت‪« :‬عندما كنت فى املركز اإلعالمى‬ ‫بوادى دجلة‪ ،‬بدأت أتعرف على بعض تفاصيل‬

‫«إلبعاده عنه»‬

‫«أنا نتاج الفقر»‬

‫«برفض»‬

‫«لن يتحقق»‬

‫«زادت بسببه»‬

‫«ال حصر لها»‬

‫روبرت هاردمان‪،‬‬ ‫كاتب العائلة املالكة‬ ‫البريطانية‪ ،‬عن‬ ‫إلغاء امللك تشارلز‬ ‫مخصصات أخيه‬ ‫األصغر‪.‬‬

‫مغنية الهيب هوب‪،‬‬ ‫كاردى بى‪ ،‬عبر إكس‪،‬‬ ‫ردا على إيلون ماسك‬ ‫ً‬ ‫بعد وصفها بالدمية‬ ‫أثناء دعمها لكاماال‬ ‫هاريس‪.‬‬

‫أحمد السقا‪ ،‬عبر‬ ‫قناة الشرق‪،‬‬ ‫عن االستعانة‬ ‫بدوبلير فى تنفيذ‬ ‫مشاهد األكشن‬ ‫اخلطيرة‪.‬‬

‫الفنانة التونسية‬ ‫درة‪ ،‬عبر ‪ ،Cbc‬عن‬ ‫حلمها املستحيل‬ ‫بتجسيد شخصية‬ ‫وردة بسبب رفض‬ ‫جنلها‪.‬‬

‫تيمو هاردوجن‪ ،‬املدير‬ ‫الرياضى لنادى‬ ‫فرانكفورت‪ ،‬عن‬ ‫القيمة السوقية‬ ‫للنادى بعد تألق‬ ‫عمر مرموش‪.‬‬

‫جو جوميز‪ ،‬مدافع‬ ‫ليفربول‪ ،‬عبر‬ ‫موقع النادى‪ ،‬عن‬ ‫األرقام القياسية‬ ‫التى يحطمها محمد‬ ‫صالح‪.‬‬

‫العديد من املواقع الصحفية اإلجنليزية‪ ،‬أعلنت عن‬ ‫نية امللك تشارلز للحصول على إذن لتحويل مبنى على‬ ‫أراضــى قلعة بــاملــورال إلــى مكان إلقامة حفالت زفــاف‪.‬‬ ‫وقـبــل قلعة بــاملــورال يــوجــد ثــاثــة أمــاكــن ملكية أخــرى‬ ‫تفتح أبــوابـهــا الستضافة حـفــات الــزفــاف وهــى قصر‬ ‫كنسينجتون بلندن‪ ،‬قصر هامبتون كورت‪ ،‬برج لندن‪.‬‬

‫فراج‬

‫تــواصــل الــســيــدات إثــبــات أنــهــن شريكات‬ ‫أســاســيــات فــى مــســيــرة الــتــقــدم‪ .‬سـ ــواء فى‬ ‫مختبرات األبــحــاث أو مــاعــب كــرة الــقــدم‪،‬‬ ‫تظل إجنازاتهن شاهدة على القوة والقدرة‬ ‫التى متتلكها كل سيدة عندما تتسلح بــاإلرادة‬ ‫والعزمية‪.‬‬ ‫جت ــارب النساء الــلــواتــى اقتحمن مجاالت‬ ‫اعتبرت لوقت طويل حك ًرا على الرجال ليست‬ ‫قصص جنــاح فــرديــة‪ ،‬بــل هــن ملهمات لكل‬ ‫األجــيــال القادمة‪ .‬إحــداهــن «هبة أبوجامع»‪،‬‬ ‫محللة أداء الفريق األول لكرة القدم بنادى‬ ‫«مــســار»‪ ،‬املــشــارك ضمن مجموعة الصعيد‪،‬‬ ‫بدورى الدرجة الثانية‪.‬‬ ‫تخرجت هبة أبوجامع فى جتــارة القاهرة‪،‬‬ ‫وبدأت حياتها صحفية رياضية فى العديد من‬ ‫الصحف واملواقع‪ ،‬ثم اجتهت للعمل فى املركز‬ ‫اإلعالمى بنادى وادى دجلة قبل أن تنضم إلى‬ ‫اجلهاز الفنى للفريق األول (رجــال) كمساعد‬ ‫ملحلل األداء‪ .‬وبعد ذلك‪ ،‬انضمت إلى اجلهاز‬ ‫الفنى لنادى مسار كمحللة لألداء‪.‬‬ ‫تقول هبة عن عملها‪« :‬كنت بحب الكرة من‬ ‫زمــان وكل عملى فى مجال الرياضة‪ .‬شغفى‬ ‫بها دفعنى للدراسة‪ ،‬عشان أكــون فاهمة كل‬ ‫شــىء يحدث فى امللعب‪ ،‬وأهلى دائـ ًمــا كانوا‬ ‫بيشجعونى عشان أطور من نفسى فى عملى»‪.‬‬ ‫حصلت هبة على الدورة األساسية للمدربني‬ ‫مــن اللجنة األوليمبية وشــهــادة معتمدة من‬ ‫مؤسسة ‪ FCE‬العاملية‪ ،‬كما حصلت على دبلومة‬ ‫تدريب من املعهد األوليمبى ودورة التحليل‬ ‫التكتيكى املتقدم من تشامبيونز جلوبال ومركز‬

‫مــهــنــة مــحــلــل األداء‪ ،‬حــتــى ضــمــنــى تاكيس‬ ‫جونياس‪ ،‬املدير الفنى اليونانى السابق للفريق‪،‬‬ ‫كمساعد ملحلل األداء ليزداد طموحى‪ ،‬فأخذت‬ ‫العديد من الدورات التدريبية حتى أكون على‬ ‫قدر املسؤولية كأول سيدة فى جهاز فنى لفريق‬ ‫رجال‪ ،‬وال يقتصر عملى على تصوير املباريات‬ ‫وحتــضــيــر الــفــيــديــوهــات»‪ .‬وواصــلــت محللة‬ ‫أداء فريق مسار‪« :‬جــاءت الفرصة األكبر مع‬ ‫الكرواتى إيجور توليتش‪ ،‬املدير الفنى السابق‬ ‫لــوادى دجلة‪ ،‬وكان املــدرب العام وقتها محمد‬ ‫بركات‪ ،‬الذى وثق فى كثي ًرا‪ ،‬وعلمنى الكثير عن‬ ‫كرة القدم وخطط التدريب‪ .‬حتى مت تسجيلى‬ ‫فى احتــاد الكرة كمحللة أداء للفريق األول‪،‬‬ ‫ورحلت عن دجلة وعملت مع محمد بركات‪،‬‬ ‫املدير الفنى احلالى لفريق مسار‪.‬‬ ‫وعن الصعوبات التى واجهتها قالت‪« :‬ناس‬ ‫كثيرة أحبطتنى وقالوا لى مجال حتليل األداء‬ ‫صعب جدًا لفتاة‪ ،‬خاصة فى فريق رجال‪ .‬ناس‬ ‫كثيرة قللت منى وهمشتنى‪ ،‬لكن دائ ًما كنت‬ ‫أضع هدفى أمامى وال أفكر فى شىء آخر»‪.‬‬ ‫وكشفت هبة أبوجامع عن سبب صعودها‬ ‫لسطح مبنى فى مباراة فريقها أمام الفيوم فى‬ ‫دورى القسم الثانى‪« :‬كانت املباراة على ملعب‬ ‫كلية الــزراعــة‪ ،‬ملعب فريق الفيوم‪ ،‬ولــم يكن‬ ‫هناك مكان ألقف عليه حتى أعمل‪ ،‬فنظرت‬ ‫لألماكن املجاورة ووجدت عمارة تابعة إلحدى‬ ‫الشركات‪ ،‬لكنهم رفضوا صعودى‪ ،‬كان هناك‬ ‫مبنى آخر‪ ،‬وبعد محاوالت كثيرة مع مسؤوليه‬ ‫وافقوا على صعودى‪ ،‬صعدت للدور الثامن من‬ ‫شباك الدور السابع‪ ،‬ثم قفزت على مبنى آخر‬ ‫بدون سور ألقف عليه وأبدأ مهمتى»‪.‬‬

‫■ الـــفـــنـــان مــحــمــد فـ ــراج‬ ‫يــتــعــاقــد عــلــى امل ــش ــارك ــة فى‬ ‫مسلسل جديد بعنوان «منتهى‬ ‫الــصــاحــيــة» مــكــون م ــن ‪15‬‬ ‫حلقة ومن املقرر عرضه فى‬ ‫رم ــض ــان ‪ ،2025‬ويــشــاركــه‬ ‫البطولة الفنانة حال شيحة‪،‬‬ ‫ومن تأليف محمد هشام عبية‬ ‫وإخراج تامر نادى‪.‬‬

‫د‪.‬منال زكريا‪ ،‬مصممة االستعراضات‪،‬‬ ‫كــمــا ســيــتــضــمــن بــاقــة م ــن الــلــوحــات‬ ‫االستعراضية العاملية للباليه ومنها‬ ‫رقصة ألف ليلة وليلة‪ ،‬أليس فى بالد‬

‫الـصــاوى‪ ،‬وذلــك يــوم ‪ 27‬نوفمبر اجلــارى‬ ‫فى متام الساعة ‪ 8‬مساء‪ ،‬وسيقدم خالل‬ ‫ه ــذا احل ـف ــل ب ــاق ــة مـتـنــوعــة م ــن أغــانـيــه‬ ‫القدمية واحلديثة‪.‬‬ ‫تشارلز‬

‫العجائب‪ ،‬البوليرو والسيرك‪.‬‬ ‫■ عـ ـل ــى احل ـ ـ ـجـ ـ ــار ي ـس ـت ـع ــد إلحـ ـي ــاء‬ ‫حفل غنائى على مـســرح النهر بساقية‬

‫■ مهرجان الـقــاهــرة السينمائى‪ ،‬قرر‬ ‫م ـن ــح أحـ ـم ــد ع ــز ج ــائ ــزة ف ــات ــن حـمــامــة‬ ‫للتميز‪ ،‬خ ــال فـعــالـيــات الـ ــدورة ال ـ ـ ‪،45‬‬ ‫ال ـت ــى س ـت ـقــام ف ــى ال ـف ـتــرة م ــن ‪ 13‬ل ـ ـ ‪22‬‬ ‫نــوفـمـبــر؛ ت ـقــديـ ًـرا ملـسـيــرتــه الـفـنـيــة التى‬ ‫بدأت من نهاية التسعينيات‪.‬‬ ‫■ دار األوبرا املصرية تنظم برئاسة د‪.‬‬ ‫ملياء زايد حفال للموسيقار عمر خيرت‪،‬‬ ‫وذلك يومى ‪ 16‬و‪ 17‬من شهر ديسمبر‬ ‫املقبل‪ ،‬فى متام الساعة ‪ 8‬مساء‪ ،‬على‬ ‫املسرح الكبير‪ ،‬وسيقدم خيرت خالل‬ ‫احلفل باقة من معزوفاته الشهيرة‪.‬‬

‫■ الالعب اإلجنليزى السابق‪،‬‬ ‫مايكل أويــن‪ ،‬يستعد لتصوير مشاهده‬ ‫ف ــى اجل ـ ــزء ال ـثــانــى لـفـيـلــم «احلــري ـفــة»‬ ‫خــال األيــام املقبلة‪ ،‬وذلــك بعد وصوله‬ ‫إلــى الـقــاهــرة‪ ،‬حيث مــن املـقــرر أن يكون‬ ‫ضيف شرف فى الفيلم‪ ،‬املقرر عرضه فى‬ ‫السينمات خالل شهر ديسمبر املقبل‪.‬‬ ‫ً‬ ‫حفل ملركز‬ ‫■ وزارة الثقافة تنظم‬ ‫تنمية املــواهــب‪ ،‬الــيــوم ‪ 4‬نوفمبر‪ ،‬فى‬ ‫متــام الــســاعــة ‪ 8‬مــســاء‪ ،‬على املسرح‬ ‫الكبير بدار األوبرا املصرية‪ ،‬وسيحيى‬ ‫احلــفــل طــاب فــصــول الباليه برفقة‬

‫■ مكتبة اإلسكندرية تستعد لعرض‬ ‫الفيلم الوثائقى «مدرسة الذاكرة» غدًا‬ ‫الثالثاء ‪ 5‬نوفمبر‪ ،‬فى متام الساعة ‪6‬‬ ‫مساء بالقاعة الكبرى‪ ،‬ضمن سلسلة‬ ‫أفالم عن التلمذة عبر األجيال‪.‬‬

‫مايكل أوين‬

‫على احلجار‬

‫■ الـ ـفـ ـن ــان عـ ـم ــرو ي ــوس ــف ي ـس ـتــأنــف‬ ‫ت ـصــويــر فـيـلــم «درويـ ـ ـ ــش»‪ ،‬والـ ـ ــذي منعه‬ ‫مــن الظهور مــع زوجـتــه كندة علوش فى‬ ‫م ـهــرجــان اجل ــون ــة الـسـيـنـمــائــي ب ــدورت ــه‬ ‫السابعة‪ .‬الفيلم من تأليف وسام صبري‬ ‫وإخراج وليد احللفاوى‪ ،‬ويضم فى قائمة‬ ‫أب ـطــالــه ك ـ ًـا م ــن‪ :‬دي ـنــا الـشــربـيـنــى‪ ،‬ت ــارا‬ ‫عماد‪ ،‬مصطفى غريب‪ ،‬محمد شاهني‪.‬‬

‫قلب يغمس‬ ‫وينسى همومه‬

‫عليك يا مصر‬ ‫يصبح ي َونس وأصحى وأصبح‬ ‫ِ‬ ‫متانية وصبحك َ‬ ‫ونفطر فى غيطك وفولك مدمس وحتة زتونة ومعصورة عصر‬ ‫وقلبى يغمس وينسى ف همومه وأطاللى تصبح وتبقى لى قصر‬ ‫وشجرك ميطر فى خيره وزتونه يزود سالمى يزيدك فى نصر‬

‫شعر‪ :‬جنوى املصرى‬

‫عدسة‪ :‬محمود اخلواص‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.