عدد الجمعة 1 نوفمبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫اجلمعة ‪ ١‬نوفمبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ٢٩ -‬ربيع اآلخر ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ٢٢ -‬بابة ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٤٥‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫‪a a b d e l sa l a m 6 5 @g m a i l .co m‬‬

‫إيران‪ ..‬مسار جديد أو الكارثة!‬

‫«الختبار نفسى»‬

‫املالكم األمريكى‪،‬‬ ‫مايك تايسون‪ ،‬عن‬ ‫سبب نزاله مع صانع‬ ‫املحتوى جيك بول‪،‬‬ ‫الذى يصغره بأكثر‬ ‫عاما‪.‬‬ ‫من ‪ً 30‬‬

‫كتب‪ -‬عبد اهلل جمعة‪:‬‬

‫فى هذه املهنة منذ كنت فى اخلامسة‬ ‫عشرة من عمرى‪ ،‬وعملت كصنايعى‬ ‫حــتــى جت ـ ــاوزت الــســابــعــة عــشــرة»؛‬ ‫بحماس يتذكر أجره األول‪ ،‬كان ربع‬ ‫جنيه‪ ،‬ليصبح الح ًقا جني ًها فى اليوم‪،‬‬ ‫وهو مبلغ كان له قيمة كبيرة فى ذلك‬ ‫الوقت‪ .‬على الرغم من تقلبات احلياة‪،‬‬ ‫استطاع عم خلف أن يربى تسعة أبناء‬ ‫من خالل مهنته‪ ،‬إذ كان يعتمد على‬ ‫املكواة احلديدية التى يسخنها على‬ ‫«بابور»‪ ،‬ويستخدمها فى كى املالبس؛‬ ‫يقول‪« :‬هذه املكواة ال حتتاج لبخار أو‬ ‫كهرباء‪ ،‬فهى تعتبر أساس املهنة»‪.‬‬

‫رموز أيقونية لدعم القضية‬

‫الفنانات يحولن إطالالتهن إلى رسالة تضامن مع فلسطين‬

‫كتب – أحمد مصطفى‬ ‫فى عالم األزياء‪ ،‬تتجاوز القطع املميزة‬ ‫حدود املوضة‪ ،‬لتصبح أحيا ًنا وسيلة قوية‬ ‫للتعبير عن الــرأى والتضامن مع قضايا‬ ‫إنسانية وسياسية‪.‬‬ ‫ولم تعد األزياء مجرد مالبس ترتديها‬ ‫الــنــجــمــات عــلــى الــســجــادة احلــمــراء؛ بل‬ ‫أضحت رم ـزًا ورسالة يعبرن من خاللها‬ ‫عــن مواقفهن وأفــكــارهــن‪ ،‬خــاصــة فيما‬ ‫يتعلق بالقضايا الــتــى تــتــصــدر املشهد‬ ‫العاملى‪.‬‬ ‫مــن مهرجان اجلــونــة السينمائى إلى‬ ‫«كـــان» الــدولــى‪ ،‬شهد اجلــمــهــور مــؤخـ ًرا‬ ‫فنانات يستخدمن رموزًا أيقونية للتأكيد‬ ‫على تضامنهن مــع الشعب الفلسطينى‬ ‫املكلوم وقضيته‪.‬‬ ‫كــانــت آخـــر هـ ــؤالء الــفــنــانــات‪ ،‬إجنــى‬ ‫أبــوالــســعــود‪ ،‬الــتــى لفتت األنــظــار خالل‬ ‫حضورها على السجادة احلمراء فى سابع‬ ‫أيام مهرجان اجلونة السينمائى‪ ،‬بإطاللة‬ ‫تــصــدرت مــواقــع الــتــواصــل االجتماعى‪،‬‬ ‫حــيــث ظــهــرت بحقيبة اكــتــســت بــالــلــون‬ ‫األحــمــر‪ ،‬فى إشــارة إلــى دعــم أحــد رموز‬ ‫القضية الفلسطينية الــتــى ظــهــرت بعد‬ ‫عملية «طوفان األقصى»‪.‬‬ ‫لــم تكن «أبــوالــســعــود» أول ــى الفنانات‬ ‫الــاتــى عبرن عــن دعمهن للقضية عبر‬ ‫بــوابــة عــالــم األزيــــاء خ ــال املــهــرجــانــات‬ ‫السينمائية‪ ،‬إذ سبقها فى املهرجان ذاته‬

‫بدر‪ ،‬جيهان الشماشرجى‪ ،‬ومن تأليف‬ ‫وإخراج هبة يسرى‪.‬‬ ‫■ الـ ـفـ ـن ــان ــة أمـ ـيـ ـن ــة خ ـل ـي ــل ت ـس ـت ـعــد‬ ‫السـتـكـمــال تـصــويــر مسلسلها اجلــديــد‬

‫إيفون‬

‫كيت بالنشيت فى مهرجان كان السينمائى‬

‫الفنانة الشابة تــارا عماد‪ ،‬التى ظهرت‬ ‫فى إحدى الندوات املنعقدة على هامش‬ ‫فعاليات اليوم الرابع‪ ،‬وهى حتمل حقيبة‬ ‫هاند ميد «توتى باج» مزينة بعلم فلسطني‪.‬‬ ‫وعلى املستوى العاملى‪ ،‬ارتــدت سفيرة‬ ‫الــنــوايــا احلــســنــة لــوكــالــة األمم املتحدة‬ ‫لــشــؤون الــاجــئــن املــمــثــلــة األســتــرالــيــة‬

‫‪ ..‬وبيال حديد‬

‫كيت بالنشيت‪ ،‬فستاناً بألوان علم دولة‬ ‫فلسطني متناسقاً مع السجادة احلمراء‪،‬‬ ‫فــى الــــدورة الـ ـــ‪ 77‬مــن مــهــرجــان «ك ــان»‬ ‫السينمائى الدولى‪ .‬وعلى هامش إحدى‬ ‫فعاليات املهرجان ذاته‪ ،‬ارتدت بيال حديد‬ ‫فستا ًنا مستوحى من الكوفية الفلسطينية‬ ‫لتكرمي أصولها‪ ،‬إذ تنتمى عارضة األزياء‬

‫الشهيرة إلى أصول عربية فلسطينية‪.‬‬ ‫مــن جانبها ارت ــدت املمثلة الفرنسية‬ ‫الشابة باسكال كــان‪ ،‬قبل عرض فيلمها‬ ‫قميصا‬ ‫«سبتمبر يقول» فى املهرجان ذاته‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ُكتب عليه «فلسطني» باللغة العربية وكان‬ ‫حرف النون على شكل قلب‪.‬‬ ‫وظهرت الفنانة الهندية كانى كوسروتى‬

‫خــال فعاليات املــهــرجــان بحقيبة على‬ ‫شــكــل الــبــطــيــخــة‪ ،‬الــتــى أصــبــحــت رم ــزاً‬ ‫للقضية الفلسطينية‪ ،‬لتضمنها نفس‬ ‫ألوان علم فلسطني فى نهاية الستينيات‪.‬‬ ‫إلــى جانب املمثلة التونسية درة زروق‪،‬‬ ‫التى ظهرت بربطة عنق مستوحاة من‬ ‫الكوفية الفلسطينية‪.‬‬

‫«يقاوم الفناء»‬

‫«بكيت»‬

‫«يسعد اجلمهور»‬

‫«تقوده زوجته»‬

‫الفنانة اللبنانية‬ ‫جاهدة وهبة‪ ،‬عبر‬ ‫الشرق األوسط‪،‬‬ ‫عن استخدام الفن‬ ‫كوسيلة للنضال ضد‬ ‫احلرب‪.‬‬

‫املخرج خيرى بشارة‪،‬‬ ‫فى ندوة «ترميم‬ ‫األفالم‪ ..‬رؤية‬ ‫جديدة» مبهرجان‬ ‫اجلونة‪ ،‬عن استقباله‬ ‫لقرار ترميم ثمانية‬ ‫من أفالمه‪.‬‬

‫رئيس االحتاد‬ ‫الدولى لكرة القدم‪،‬‬ ‫جيانى إنفانتينو‪،‬‬ ‫عن وصول النادى‬ ‫األهلى إلى قبل‬ ‫نهائى كأس القارات‬ ‫لألندية‪.‬‬

‫إريك‪ ،‬جنل دونالد‬ ‫مهاجما‬ ‫ترامب‪،‬‬ ‫ً‬ ‫األمير البريطانى‬ ‫هارى وزوجته‬ ‫ميجان ماركل‪.‬‬

‫■ قطاع الفنون التشكيلية‪ ،‬برئاسة الدكتور وليد قانوش‪،‬‬ ‫يطلق املعرض العام للفنون التشكيلية فى دورته اخلامسة‬ ‫واألرب ـعــن‪ ،‬وال ــذى يحمل عـنــوان «مــن الدهشة إلــى الفن»‪،‬‬ ‫وال ـ ــذى يـسـتـمــر حـتــى ‪ ٣٠‬مـ ــارس ‪ ،٢٠٢٥‬وت ـه ــدف هــذه‬ ‫ال ــدورة إلــى تـقــدمي جتــربــة بصرية متجددة للحركة‬ ‫التشكيلية املصرية‪.‬‬

‫أمينة‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫«خلف»‪ ..‬حكاية «مكوجى‬ ‫رِجل» ال يزال يتحدى الزمن‬

‫فــى زواي ــا الــقــاهــرة وحتــدي ـدًا فى‬ ‫مــنــطــقــة رمــســيــس‪ ،‬حــيــث تــتــعــانــق‬ ‫الذكريات مع أصداء احلياة اليومية‪،‬‬ ‫يبرز عم خلف الــذى يبلغ من العمر‬ ‫‪ 71‬عا ًما‪ ،‬كرجل يجسد روح الزمن‬ ‫اجلميل‪ .‬هو ليس مجرد «مكوجى»‪،‬‬ ‫بل هو رمز للحرف اليدوية‪ ،‬وحكاية‬ ‫إنــســان لــم يتخل عــن إرث ــه‪ ،‬رغــم كل‬ ‫التحديات التى واجهها‪ .‬يستقبلنا‬ ‫خلف إبــراهــيــم‪ ،‬اب ــن مــركــز الفشن‬ ‫فــى محافظة بــنــى ســويــف‪ ،‬فيقول‬ ‫لـ«املصرى اليوم»‪« :‬لقد بدأت العمل‬

‫د‪ .‬زاهى حواس‪،‬‬ ‫وزير اآلثار األسبق‪،‬‬ ‫عبر صدى البلد‪،‬‬ ‫عن احلفر فى وادى‬ ‫امللوك ووديان أخرى‬ ‫للعثور على مقبرة‬ ‫امللكة نفرتيتى‪.‬‬

‫■ الفنانة منة شلبى‪ ،‬والفنان أحمد‬ ‫داوود‪ ،‬ي ـس ـت ـع ــدان لـ ـع ــرض فـيـلـمـهـمــا‬ ‫اجل ــدي ــد «الـ ـه ــوى س ـل ـطــان» ف ــى جميع‬ ‫دور ال ـع ــرض مب ـصــر‪ ،‬ب ــداي ـ ًـة م ــن ي ــوم ‪6‬‬ ‫نــوفـمـبــر‪ ،‬وي ــوم ‪ 14‬نــوفـمـبــر ف ــى ال ــدول‬ ‫ال ـع ــرب ـي ــة‪ .‬ال ـف ـي ـلــم ت ـ ــدور أحـ ــداثـ ــه فــى‬ ‫إط ــار اجـتـمــاعــى رومــان ـســى ح ــول قصة‬ ‫ح ــب جت ـمــع ب ــن ع ـلــى وسـ ــارة ف ــى إط ــار‬ ‫واق ـع ــى‪ ،‬يـنــاقــش ال ـعــاقــات الـعــاطـفـيــة‬ ‫واحلـ ــب ب ــن األص ــدق ــاء‪ ،‬ويـشــاركـهـمــا‬ ‫البطولة أحمد خالد صالح‪ ،‬سوسن‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫خلف أثناء عمله‬

‫«أحلم بهذا‬ ‫األمر»‬

‫■ ســـفـــارة س ــوي ــس ــرا مبــصــر‪،‬‬ ‫ً‬ ‫احــتــفــال مبـ ــرور ‪ 90‬ع ــا ًم ــا على‬ ‫مــعــاهــدة ال ــص ــداق ــة ب ــن بــادهــا‬ ‫ومصر‪ ،‬تنظم جولة سي ًرا على األقدام‬ ‫فــى الــقــاهــرة‪ ،‬حتــت قــيــادة السفيرة‬ ‫إيفون باومان‪ ،‬واملخرجة السويسرية‬ ‫س ــان ــدرا ج ــي ــزى‪ ،‬وذلـ ــك لــتــتــبــع إرث‬ ‫املستكشفني ورجال األعمال وأصحاب‬ ‫الــفــنــادق السويسريني فــى الــقــاهــرة‪،‬‬ ‫وذلك برفقة شركاء مصريني وسفراء‬ ‫أجانب واجلالية السويسرية‪.‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Friday - November 1 st - 2024 - Issue No. 7445 - Vol.21‬‬

‫عبداهلل عبدالسالم‬

‫عام ‪ ،2024‬سيدخل التاريخ باعتباره أخطر األعوام التى مرت‬ ‫بها إيــران منذ الثورة اإلسالمية ‪ .1979‬قبل ‪ 45‬عا ًما‪ ،‬قدمت‬ ‫ـروعــا أيديولوج ًيا وسياس ًّيا لــدورهــا فــى املنطقة‪.‬‬ ‫طــهــران مــشـ ً‬ ‫املشروع‪ ،‬الذى تلقى صدمات كثيرة وحقق ً‬ ‫أيضا جناحات أكبر‪،‬‬ ‫ً‬ ‫تعديل جذر ًّيا‪ ،‬أو إعادة‬ ‫يتعرض اآلن الختبار قاس يستدعى‪ ،‬إما‬ ‫نظر‪ .‬فى كل األحوال‪ ،‬فإن بقاءه‪ ،‬كما هو‪ ،‬لسنوات قادمة موضع‬ ‫شك كبير‪ .‬وكما قال املفكر الراحل زكى جنيب محمود فى كتابه‪:‬‬ ‫«مجتمع جديد أو الكارثة»‪ ،‬فإن هناك حاجة إلى «فكر من النوع‬ ‫الــذى يتعقب ما هو مباشر إلى ما هو أصــول له‪ ،‬لعله يقع على‬ ‫جذور العلة فى مكامنها ليقتلعها»‪.‬‬ ‫منذ هجمات حماس أكتوبر ‪ ،2023‬والعدوان الوحشى اإلسرائيلى‬ ‫على غزة ثم لبنان‪ ،‬بدت خيارات إيران سيئة‪ .‬إما الوقوف مكتوفة‬ ‫األيدى وترك احللفاء يواجهون مصيرهم‪ ،‬مما يعنى فقدان ما تبقى‬ ‫لها من ردع ومصداقية‪ ،‬أو الدخول فى معركة تعرف مسب ًقا أنها‬ ‫ليست ً‬ ‫أهل لها‪ .‬الهجومان املباشران على إسرائيل (إبريل وأكتوبر‬ ‫‪ ،)2024‬أكدا املعضلة التى تواجهها ولم ينفياها‪ .‬كان الهجومان ر ًّدا‬ ‫محسو ًبا‪ ،‬ولم يحققا تغي ًرا نوع ًّيا فى املواقف‪.‬‬ ‫جوهر مشروع ‪ 1979‬اإليرانى‪ ،‬احلفاظ على الثورة والوقوف‬ ‫فى وجه أمريكا وإسرائيل وتبوؤ صدارة املنطقة من خالل شبكة‬ ‫حتالفات اعتمدت على قوى ومنظمات وليس حكومات‪ ،‬وتطوير‬ ‫السالح خاصة البالستى وإطــاق برنامج نــووى‪ .‬عــزز املشروع‬ ‫قوة طهران ونفوذها الــذى انتشر من لبنان إلى العراق واليمن‬ ‫وسوريا‪ ،‬بل أبعد من ذلك‪ .‬لم يعد ممكنًا جتاوزها فى أى ترتيبات‬ ‫للمنطقة‪ .‬اعترفت أمريكا فى عهدى أوباما وبايدن بذلك‪ ،‬وعندما‬ ‫حــاول ترامب كسر دورهــا فشل‪ .‬لكن هذا النفوذ ملا يكن جاذ ًبا‬ ‫للشباب العربى‪ .‬مشكلة إيــران‪ ،‬كما تقول رنــدا سليم‪ ،‬الباحثة‬ ‫األمريكية من أصل لبنانى‪ ،‬هى‪« :‬العالمة التجارية‪ .‬عانت تلك‬ ‫العالمة خاصة بني الشباب الشيعى فى لبنان وسوريا والعراق‪.‬‬ ‫ناجحا لعالج أكثر املشكالت‬ ‫منوذجا اقتصاد ًيا‬ ‫طهران لم تقدم‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫إحلاحا‪ ،‬وخاصة البطالة والتراجع االقتصادى»‪ .‬مهران هاجيريان‬ ‫ً‬ ‫الباحث باملركز األوروبى للعالقات اخلارجية يحذر من أن «عدم‬ ‫استقرار املجتمعات التى حتظى إيران فيها بتأثير كبير‪ ،‬قد يؤدى‬ ‫إلى تآكل األنظمة املؤيدة لها»‪ .‬شعوب املنطقة تعرفت على إيران‪،‬‬ ‫ذات التاريخ احلضارى املجيد‪ ،‬من خالل القوة الصلبة وأنشطة‬ ‫احلرس الثورى ودعم اجلماعات املسلحة‪ ،‬وليس القوة الناعمة‬ ‫التى متتلك منها الكثير‪ .‬الثقافة والفكر واألدب والفن والسينما‪،‬‬ ‫كلها غائبة فى زحمة املشاكل السياسية واألمنية‪ .‬الداخل اإليرانى‬ ‫الغنى بشبابه ومبادراته الفردية وابتكاراته ال صوت له‪ ،‬ولم يعرف‬ ‫العالم عنه شي ًئا إال من خالل االحتجاجات الشعبية أعوام ‪2009‬‬ ‫و‪ 2019‬و‪.2022‬‬ ‫األحــداث اجلسام التى تواجهها إيــران خالل ‪ ،2024‬أظهرت‬ ‫أعــراض املــرض املتأصل بالفعل وليس الطارئ‪ ،‬لدرجة أن كرمي‬ ‫سجادبور‪ ،‬الباحث مبؤسسة كارنيجى للسالم الدولى‪ ،‬ادعى أنها‬ ‫تشبه االحتــاد السوفيتى فى مراحله األخيرة من حيث اإلفالس‬ ‫االقتصادى واأليديولوجى واالعتماد على القوة من أجل البقاء‪.‬‬ ‫بالطبع هذه مبالغة واستهداف‪ ،‬لكن الواقع يقول إنه فى الوقت‬ ‫الذى يزداد فيه نفوذ إيران اخلارجى‪ ،‬يسوء الوضع الداخلى أكثر‪.‬‬ ‫معدل تضخم من بني األعلى عامل ًّيا‪ .‬االحتياطى النقدى األجنبى‬ ‫يتراجع بشدة واألداء االقتصادى ضعيف بسبب العقوبات املؤملة‪.‬‬ ‫هجرة األدمغة‪ ،‬التى قدرها وزير سابق للعلوم والتكنولوجيا بـ‪150‬‬ ‫ألف مهاجر سنو ًيا‪ ،‬ال تتوقف‪.‬‬ ‫حتى العقد األول مــن الــقــرن اجلــديــد‪ ،‬كانت املنطقة تتخبط‬ ‫اقتصاد ًيا وتنمو ًيا‪ .‬اآلن متــوج بــرؤى اقتصادية تنافسية لتنويع‬ ‫مصادر اإلنتاج وإقامة مراكز للنقل اللوجستى والتجارة‪ ،‬بينما ال‬ ‫يوجد لدى طهران سوى رؤيــة ‪ .1979‬املنطقة‪ ،‬وإيــران حتديدًا‪،‬‬ ‫متر بلحظة مفصلية‪ .‬العدوان الوحشى املدعوم أمريك ًّيا على غزة‬ ‫ولبنان‪ ،‬أظهر التفوق النوعى اإلسرائيلى عسكر ًيا واستخبارات ًّيا‬ ‫وتكنولوج ًّيا‪ .‬كيفية تعامل دول املنطقة‪ ،‬وليس إيران فقط‪ ،‬مع هذا‬ ‫التفوق ومواجهته‪ ،‬ستحدد مستقبل موازين القوى وخريطة الشرق‬ ‫األوســط لعقود مقبلة‪ .‬التحدى ليس عسكر ًّيا فقط بل حضارى‬ ‫وفكرى واقتصادى وعلمى وتكنولوجى‪.‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫املسلسل إخراج كرمي الشناوى‪.‬‬

‫قانوش‬

‫«الم شمسية»‪ ،‬الذى من املقرر عرضه فى‬ ‫رمضان ‪ ،٢٠٢٥‬وذلك بعد انتهاء فعاليات‬ ‫م ـه ــرج ــان اجل ــون ــة وع ــودت ـه ــا ل ـل ـقــاهــرة‪،‬‬ ‫وي ـش ــارك ـه ــا ال ـب ـطــولــة أح ـم ــد الـسـعــدنــى‬ ‫ويسرا اللوزى وغيرهما من فريق العمل‪،‬‬

‫منة شلبى‬

‫ً‬ ‫حفل‬ ‫■ مكتبة اإلســكــنــدريــة تنظم‬ ‫موسيق ًيا للفرقة الهولندية خماسى‬ ‫نــومــى‪ ،‬وذل ــك غــ ًدا السبت‪ ،‬فــى متام‬ ‫الساعة ‪ ٨‬مسا ًء‪ ،‬على املسرح الصغير‪،‬‬ ‫وذلك ضمن فعاليات مهرجان القاهرة‬ ‫الــدولــى لــلــجــاز‪ ،‬وتــعــرض مــيــران نــو‪،‬‬ ‫مــؤســســة ال ــف ــرق ــة‪ ،‬خــــال احلــفــل‪،‬‬ ‫ماستر كالس بعنوان‪« :‬االنطباعية فى‬ ‫موسيقى اجلــاز»‪ ،‬وتناقش من خالله‬ ‫التشابه بني انسجام اجلاز واالنطباعية‬ ‫فى التراكيب املوسيقية املعاصرة‪.‬‬ ‫■ دار األوب ــرا املصرية تنظم صالونًا‬ ‫ثقافيا بعنوان «الذاكرة الــزرقــاء‪ ..‬تراث‬ ‫ً‬ ‫مصر البحرى»‪ ،‬وذلــك غـ ًـدا السبت‪ ،‬فى‬ ‫مساء‪ ،‬على مسرح سيد‬ ‫متام الساعة ‪٧‬‬ ‫ً‬ ‫دروي ــش‪ ،‬ويستضيف الـصــالــون الدكتور‬ ‫ع ـم ــاد خ ـل ـيــل‪ ،‬أس ـت ــاذ اآلث ـ ــار ال ـب ـحــريــة‪،‬‬ ‫وتديره الدكتورة جنوى صابر‪.‬‬ ‫■ مــســرح الــفــلــكــى ف ــى الــقــاهــرة‪،‬‬ ‫يشهد الــعــرض املــســرحــى «تــرانــزيــت‬ ‫طرابلس» من لبنان وأملانيا‪ ،‬للمخرجة‬ ‫كارولني حامت‪ ،‬يومى األحد واإلثنني ‪3‬‬ ‫و‪ 4‬نوفمبر‪ ،‬فى الثامنة مسا ًء‪ ،‬ضمن‬ ‫برنامج الفنون األدائية ملهرجان «دى‪-‬‬ ‫كـ ــاف» فــى نسخته ال ـ ـــ‪ .12‬وتقتبس‬ ‫كــارولــن حــامت أح ــداث املسرحية من‬ ‫روايــة «ترانزيت» للكاتبة آنا زيغرس‪،‬‬ ‫حيث تستعرض قضايا النزوح والهجرة‬ ‫فى السياقني السورى واللبنانى‪.‬‬

‫يا طالع‬ ‫النخلة‬ ‫شعر‪ :‬طارق مرسى‬

‫مكتوب عليك الشقى يا طالع النخلة‬ ‫النخل شوكه كتر وانت كما النحلة‬ ‫تطلع جتيب البلح م العال عناقيد‬ ‫تنزل تالقى سكتك مليانة خير بيزيد!‬ ‫عدسة‪ :‬محمود اخلواص‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.