عدد الأثنين 28 أكتوبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫ً‬ ‫مجانا‬ ‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Monday - October 28 th - 2024 - Issue No. 7441 - Vol.21‬‬

‫االثنني ‪ ٢٨‬أكتوبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ٢٥ -‬ربيع اآلخر ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ١٨ -‬بابة ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٤١‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫«بدلة روبوت» تساعد مصابى‬ ‫الشلل التام على المشى‬

‫«المتحف اليونانى» باإلسكندرية‬ ‫يستقبل ‪ 50‬ألف سائح و‪ 100‬فوج أجنبى‬

‫إقبال كبير من السائحني على املتحف اليونانى‬

‫كتبت‪ -‬أمل صفوت‪:‬‬

‫اإلسكندرية – رجب رمضان‪:‬‬

‫بدلة روبوت‬

‫ابتكر فريق من الباحثني باملعهد‬ ‫الكورى للعلوم والتكنولوجيا املتقدمة‬ ‫(‪ )KAIST‬روب ــوتـ ـاً ميــكــن ارت ـ ــداؤه‪،‬‬ ‫يساعد األشخاص الذين يعانون من‬ ‫صعوبات فى املشى والتحرك‪ ،‬وأطلق‬ ‫عليه «‪ »WalkON‬وهو عبارة عن بدلة‬ ‫روبوت‪ ،‬تساعد املصابني بالشلل التام‬ ‫على املــشــى باستقاللية‪ ،‬ويستطيع‬ ‫ال ــروب ــوت االق ــت ــراب مــن املستخدم‬ ‫ليرتديها دون مساعدة أحــد‪ ،‬وتتميز‬ ‫البدلة بتقنيات متطورة مت ّكن املستخدم‬

‫شهد املتحف اليونانى الرومانى‬ ‫فى اإلسكندرية إقباال كبيرا خالل‬ ‫الشهور الثالثة األخــيــرة‪ ،‬أغسطس‬ ‫وسبتمبر وأكتوبر‪ ،‬واستقبل سائحون‬ ‫م ــن دول حـ ــوض الــبــحــر األبــيــض‬ ‫املتوسط وفرنسا واليونان وروسيا‬ ‫وإيطاليا والصني‪.‬‬ ‫وقــالــت الــدكــتــورة والء مصطفى‪،‬‬ ‫مــديــر عـــام املــتــحــف‪ ،‬إن املتحف‬ ‫الــيــونــانــى خ ــال الــشــهــور الــثــاثــة‬ ‫األخــيــرة شهد إقــبــاال غير مسبوق‬ ‫فى حركة السياحة األجنبية‪ ،‬السيما‬ ‫الــصــيــنــيــن ودول حــــوض الــبــحــر‬

‫من التحرك بحرية‪.‬‬ ‫وقد أعلن فريق البحث عن اإلصدار‬ ‫األول مــن الــبــدلــة فــى ع ــام ‪،2016‬‬ ‫واإلصدار الرابع منها فى عام ‪،2020‬‬ ‫وأضيفت لها زيــادة سرعة املشى إلى‬ ‫‪ 3.2‬كم‪ /‬ساعة‪ ،‬وأثبتت البدلة القدرة‬ ‫على املرور عبر العوائق‪ ،‬مثل املم ّرات‬ ‫الضيقة واألبواب والساللم‪.‬‬ ‫حسن‬ ‫وفـــى اإلصــــــدار اجل ــدي ــد‪ّ ،‬‬ ‫الباحثون الوظيفة األصلية للروبوت‪،‬‬ ‫وعملوا على حتسني أداء عمليات‬ ‫التحكم والتوازن‪.‬‬

‫املتوسط‪ ،‬وفرنسا واليونان والروس‬ ‫واإليطاليني‪ ،‬مشيرة إلــى أن يومى‬ ‫اجلمعة والسبت من كل أسبوع تصل‬ ‫عــدد الــزيــارات إلــى أضعاف األيــام‬ ‫العادية خالل األسبوع‪.‬‬ ‫وكــشــفــت والء‪ ،‬فــى تصريحات‬ ‫خاصة لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬أنه خالل‬ ‫شهور أغسطس وسبتمبر وأكتوبر‪،‬‬ ‫استقبل املــتــحــف قــرابــة ‪ 50‬ألــف‬ ‫زائر أجنبى من جنسيات مختلفة‪،‬‬ ‫من الوافدين إلى اإلسكندرية عبر‬ ‫سياحة املراكب‪ ،‬فضال عن قرابة‬ ‫‪ 100‬فــوج سياحى خــال الشهور‬ ‫الثالثة‪.‬‬

‫«الجوازة باظت» تكسر الجدار الرابع فى نقابة الصحفيين «محاسن» رسامة فلسطينية جسدت مآسى الحرب قبل استشهادها‬

‫كتب‪ -‬ماهر حسن ‪:‬‬

‫اجلدار الرابع اصطالح مسرحى‬ ‫يشير إلى جدار متخيل غير مرئى‬ ‫يفصل املمثلني عن اجلمهور بينما‬ ‫ميكن للجمهور أن يــرى مــن خالل‬ ‫هــذا «اجل ــدار»‪ ،‬وكــان املمثلون قبل‬ ‫ظــهــور هـــذا املــصــطــلــح املــســرحــى‬ ‫ميــثــلــون كــمــا ل ــو ك ــان ــوا ال ي ــرون‬ ‫اجلمهور وقــد كسر هــذا املصطلح‬ ‫احلاجز الالمرئى وحقق التواصل‬ ‫مــع اجلــمــهــور كــشــريــك فــى الــرؤيــة‬ ‫والــعــمــل املــســرحــى ويُــنــســب مفهوم‬ ‫اجلدار الرابع إلى الناقد واملسرحى‬ ‫دينيس ديدرو‪ .‬واملصطلح استخدمه‬ ‫«موليير» ً‬ ‫أيضا كما قيل إن «كسر‬ ‫اجلـ ــدار ال ــراب ــع» يــعــود للمسرحى‬ ‫األملــانــى بــرتــولــد بريخت فهو أول‬ ‫مــن كــســر ه ــذا اجلــــدار‪ ،‬باعتباره‬ ‫عائ ًقا بني اجلمهور وخشبة املسرح‪،‬‬ ‫واعتمد فى كتاباته املسرحية على‬ ‫هذه الفكرة ليصبح بإمكان اجلمهور‬ ‫أن يكون مشار ًكا حقيق ًيا بالعمل؛‬ ‫حيث رأى بريخت أن اجلمهور هو‬ ‫العنصر األهم فى املسرحية كما أن‬ ‫هذا يحقق التفاعل اجلمهور ليصبح‬ ‫ج ـ ــز ًءا رئــيــس ـ ًيــا م ــن جنـــاح العمل‬ ‫املسرحى‪ ،‬وذلك للمزج بني الوعظ‬ ‫والتفاعل واملشاركة والتسلية‪.‬‬ ‫وه ــذا مــا قــام بــه املــخــرج ناصر‬ ‫عبداحلفيظ فى عرضه املسرحى‬ ‫األح ــدث «اجلـ ــوازة بــاظــت» والــذى‬ ‫ُعرض قبل أيام فى نقابة الصحفيني‬

‫عرض «اجلوازة باظت» فى نقابة الصحفيني‬

‫والــعــمــل م ــن تــألــيــفــه وإخـــراجـــه‪،‬‬ ‫ول ـــ«ن ــاص ــر» رصــيــد مــن الــعــروض‬ ‫التى قدمها على خشبات املسرح‬ ‫املصرى فى قطاعيه العام واخلاص‪،‬‬ ‫وهــذا العرض كسر اجلــدار الرابع‬ ‫وكرس للحوار والتفاعل والتواصل‬ ‫مــع اجلــمــهــور فــى عــشــرة مشاهد‬ ‫جـــاءت فــى شــكــل دويــتــو بــن بطل‬ ‫الــعــمــل مــع زوج ــة مختلفة فــى كل‬ ‫مشهد‪ ،‬ويجسد كل مشهد مشكلة‬ ‫من املشاكل الزوجية الشائعة فى‬ ‫مجتمعنا‪،‬‬ ‫كــمــا أن ه ــذا الــعــرض يستكمل‬

‫ثالثية عروض مسرحية مكونة من‬ ‫ثالثني مشه ًدا تناقش قضية التفكك‬ ‫األســرى فــى إطــار كوميدى غنائى‬ ‫استعراضى وهــى قضية أصبحت‬ ‫تــهــدد املــجــتــمــع املــصــرى والــعــربــى‬ ‫وتعد التجربة الثالثة بعد مسرحيتى‬ ‫«وجـ ــوه» و«مــتــجــوزيــن والـــا» وهــى‬ ‫تــتــكــون مــن عــشــر لــوحــات متصلة‬ ‫منفصلة تطرح ع ــد ًدا مــن النقاط‬ ‫ال ــت ــى تــنــاقــش مــســبــبــات الــطــاق‬ ‫وتكشف عن ثنائيات متكررة بني هو‬ ‫وهى فى مدة زمنية ساعة ونصف‪.‬‬ ‫والعرض مدعوم بفقرات غنائية‬

‫ً‬ ‫أجيال مختلفة‬ ‫على العود كما جمع‬ ‫مــن املمثلني‪ ،‬وج ــاء الــعــرض حتت‬ ‫رعــايــة رئــيــســى الــلــجــنــة الثقافية‬ ‫والفنية الكاتب الصحفى محمود‬ ‫كامل‪ ،‬عضو مجلس النقابة‪ ،‬وخالد‬ ‫البلشى‪ ،‬نقيب الصحفيني‪ ،‬بالتعاون‬ ‫مــع احتـ ــاد الــنــاشــريــن املــصــريــن‪،‬‬ ‫ً‬ ‫تفاعل مع اجلمهور‬ ‫وشهد العرض‬ ‫وك ــان على رأس احلــضــور الكاتب‬ ‫الصحفى حــســن الــزنــاتــى‪ ،‬عضو‬ ‫مــجــلــس نــقــابــة الــصــحــفــيــن‪ ،‬وكيل‬ ‫الــنــقــابــة‪ ،‬رئــيــس جلــنــتــى الــشــؤون‬ ‫العربية واملتابعة‪ ،‬هذا غير عدد من‬ ‫الكتاب والنقاد والكتاب الصحفيني‬ ‫واإلعـــامـــيـــن‪ ،‬والـــعـــرض تــألــيــف‬ ‫وإخراج ناصر عبداحلفيظ‬ ‫ن ــاص ــر عــبــداحلــفــيــظ م ــا زال‬ ‫يــحــلــم بــتــأســيــس فــرقــة مسرحية‬ ‫معظم أعــضــائــهــا مــن الصحفيني‬ ‫الفنانني‪ ،‬وعــرض الفكرة ومــا زال‬ ‫ينتظر الـــرد حــتــى إن ــه اخــتــار لها‬ ‫ً‬ ‫جميل وهــى فرقة «صاحبة‬ ‫اس ًما‬ ‫اجلــالــة املــســرحــيــة» بــقــى الــقــول‬ ‫إن الــعــرض بطولة امللحن محمد‬ ‫عزت والنجمة الشابة آية سليمان‬ ‫والفنان أحمد رحومة والفنانة ريان‬ ‫هاشم واملطربة الشابة فريدة حماد‬ ‫مبــشــاركــة الــفــنــانــن إس ــام مــاكــى‪،‬‬ ‫ياسمني حامد‪ ،‬ميادة يحيى‪ .‬وهو‬ ‫فــكــرة جــنــى نــاصــر ومــخــرج منفذ‬ ‫الكاتبة الصحفية أســمــاء عفيفى‬ ‫وتصميم دعاية جنالء فتحى‪.‬‬

‫«تأثير خبيث»‬

‫«مكنتش مصدقة‬ ‫نفسى»‬

‫«حبه لألهلى‬ ‫منعه»‬

‫الباحث سيركى‬ ‫لوزكني‪ ،‬عن استغالل‬ ‫مجرمى اإلنترنت‬ ‫التطبيقات احلديثة‬ ‫املعتمدة على الذكاء‬ ‫االصطناعى‪.‬‬

‫الفنانة ليزا‪ ،‬بطلة‬ ‫مسلسل «هند‬ ‫والدكتور نعمان»‪،‬‬ ‫عن اللقاء األول‬ ‫بينها وبني الفنان‬ ‫كمال الشناوى‪.‬‬

‫اإلعالمى سيف‬ ‫زاهر‪ ،‬عن رفض‬ ‫محمود كهرباء‬ ‫عرضني من أندية‬ ‫داخل الدورى املصرى‬ ‫خالل األيام املاضية‪.‬‬

‫أنا والنجوم‬

‫طارق الشناوى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪tarekelshinnawi@yahoo.com‬‬

‫عندما يأتى اسم محمود حميدة‪ ،‬الذى مت تكرميه‬ ‫ـوازي ــا فى‬ ‫ب ـجــائــزة جنـمــة اجل ــون ــة ل ــإجن ــاز‪ ،‬يـصـعــد م ـ ً‬ ‫حيويا فى‬ ‫خيالى اســم مجلة سينمائية لعبت دو ًرا‬ ‫ً‬ ‫احلياة الفنية فى مصر والعالم العربى «الفن السابع»‪،‬‬ ‫استمرت بــا تــوقــف قــرابــة خمس س ـنــوات‪ ،‬أول مجلة‬ ‫ي ـجــرؤ ف ـنــان عـلــى أن يتحمل تـكــالـيــف إص ــداره ــا‪ ،‬لم‬ ‫يوما وهى تفتح النيران على مخرج ال يرشح‬ ‫تضبط ً‬ ‫النجم ألفالمه‪ ،‬أو شركة إنتاج أخــرى يــرى أنها تهدد‬ ‫كـيــانــه‪ ..‬ك ــان ال ـهــدف الــوحـيــد لـفــريــق الـعـمــل باملجلة‬ ‫من نقاد وصحفيني‪ ،‬برئاسة حترير الزميل الراحل‬ ‫«مـحـمــود ال ـكــردوســى»‪ ،‬أن يتم توسيع دائ ــرة الثقافة‬ ‫السينمائية‪ ..‬استنفدت املجلة امليزانية التى رصدها‬ ‫(حـمـيــدة)‪ ،‬واضـطــر إلــى إغــاقـهــا ألجــل غير مسمى‪،‬‬ ‫يوما ملاذا أغلقت‬ ‫واستمر غير مسمى حتى اآلن‪ ،‬سألته ً‬ ‫هذه النافذة؟‪ ،‬أجابنى أنفقت عليها كل ما كان ميكن‬ ‫أن أحتمله كإنسان‪ ..‬شعرت بأننى أديت دورى عند هذا‬ ‫احلد وأرضيت ضميرى!!‪.‬‬ ‫لم أعمل باملجلة‪ ،‬بل كنت أسدد اشتراكً ا سنو ًيا‪ ،‬حتى‬ ‫يصلنى الـعــدد بانتظام‪ ،‬مثل كــل ال ـقــراء‪ ،‬مــرة واحــدة‬ ‫يتيمة نشرت على صفحاتها‪ ،‬فى أعقاب رحيل «سعاد‬ ‫حسنى»‪ ،‬واتصلت مبحمود حميدة وأرسلت له املقال‪،‬‬ ‫وطلبت مــن إدارة املجلة أال أتقاضى أج ـ ًـرا‪ ،‬ألننى أنا‬ ‫ال ــذى طلبت الـنـشــر‪ ،‬احـتــرمــت الـتـجــربــة‪ ،‬الـتــى كانت‬ ‫تسفر أسبوع ًيا عن هذا اإلصدار الرائع‪ ..‬وأسفت على‬ ‫توقفها وعــذرت «حميدة» ألنه جلأ إلى أبغض احلالل‬ ‫ألى مطبوعة وهو اإلغالق!‪.‬‬ ‫حاضرا أمامك بأبيات‬ ‫دائما ما جتد ذهن «محمود»‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫شعر يــرددهــا ً‬ ‫نقل عــن أبيه الــروحــى «ف ــؤاد ح ــداد»‪ ،‬لم‬

‫كتبت‪ -‬أمل صفوت‪:‬‬

‫لــقــب «ريــشــة جــبــالــيــا» يــطــلــق عــلــى محاسن‬ ‫اخلطيب‪ ،‬الفتاة التى نالت شهرة واسعة منذ‬ ‫بــدايــة حــرب غــزة بفضل رسوماتها الكرتونية‬ ‫املــلــونــة‪ ،‬حــيــث كــانــت جتــســد مــن خ ــال فنها‬ ‫الــتــجــارب الــيــومــيــة وال ــظ ــروف املعيشية التى‬ ‫يواجهها أهــل غ ــزة‪ ،‬مستخدمة تقنيات فنية‬ ‫مختلفة لتعبر عن روح التحدى‪ ،‬موثقة إياها‬ ‫عبر حسابها على إنستجرام‪.‬‬ ‫لكن القدر لم ميهل محاسن لتكمل رسالتها‪،‬‬ ‫واستشهدت فى ‪ 19‬من أكتوبر فى نفس األسبوع‬ ‫الــتــى أمتــت فــيــه عــامــهــا الــثــانــى والــثــاثــن مع‬ ‫كامل أسرتها إثر قصف استهدف منزلهم فى‬ ‫مخيم جباليا‪ ،‬لكنها تركت وراءه ــا إر ًثــا فن ًيا‬ ‫المس أرواح املاليني‪ ،‬حتولت رسومات محاسن‬ ‫إلــى رمــز للمقاومة‪ ،‬وأصــبــحــت حديث‬ ‫السوشيال ميديا‪ ،‬وتناقلت األجيال‬ ‫قصتها‪ ،‬لتبقى ذاكـــرة حــيــة فى‬ ‫قلوب اجلميع‪.‬‬ ‫«مــرح ـ ًبــا أن ــا مــحــاســن من‬ ‫غــزة‪ ،‬بحاول أضــل على قيد‬ ‫احلــيــاة»‪ ..‬هكذا كانت تبدأ‬ ‫فيديوهاتها بــهــذه الكلمات‬ ‫جانب من لوحاتها الفنية‬ ‫الــتــى تــعــبــر ع ــن حــالــهــا فى‬ ‫الـ ــصـ ــمـ ــود‪ ،‬ح ــي ــث يــتــابــعــهــا‬ ‫يكافحن مــن أجــل احلرية‪ ،‬النار املشتعلة من حوله جراء القصف الذى بدا‬ ‫‪ 133‬ألــف متابع‪ ،‬وكــان أشهر‬ ‫وجت ــس ــد ف ــى لــوحــتــهــا الــيــد كوحش يحاول التهامه‪ ،‬وهى اللوحة التى حازت‬ ‫أعــمــالــهــا‪« :‬فــيــديــو مــؤثــر‪ ،‬يظهر‬ ‫القابضة على احلــجــر‪ ،‬كرمز إعجاب ‪ 63912‬شخصا‪ ،‬والكثير من التعليقات‪،‬‬ ‫محاسن اخلطيب‬ ‫طفال صغيرا ميسك دجاجة بيده‪،‬‬ ‫للنضال‪ ،‬ووجه املرأة الفلسطينية؛ ومن أبرزهم حساب يدعى «هانا ترابيز»‪ ،‬معلقة‪:‬‬ ‫وتــلــمــع الــفــرح فــى عــيــنــيــه‪ ،‬وثــقــت هــذا‬ ‫لتظهر قوتها وعزميتها معبرة عن ذلك «ب ــاألم ــس فــقــط‪ ،‬نــشـ ِ‬ ‫ـصــا عــن أحــدث‬ ‫ـرت قــصـ ً‬ ‫أعمالك الفنية!‪ ،‬واليوم‪ ،‬رحلت‪ ،‬كيف عرفت أن‬ ‫الطفل بلقطات كرتونية ملونة‪ ،‬لتجسد فرحة بألوان مشرقة تعبر عن األمل‪.‬‬ ‫الطفل بالدجاجة»‪.‬‬ ‫وكان آخر أعمالها الفنية صورة بعنوان «نحن هذه القصة ستكون األخيرة‪ ،‬وأنها ستستمر بعد‬ ‫وركــزت بريشتها على قصص النساء الالتى نحترق»‪ ،‬جتسد فيها طفال يدفع بيديه لهيب وجودك فى هذا العالم»‪.‬‬

‫«أخبار مزيفة»‬

‫«‪ 27‬طن ذهب»‬

‫الرئيس التنفيذى‬ ‫لشركة ‪OpenAI‬‬ ‫سام ألتمان‪ ،‬عن‬ ‫خطط إطالق منوذج‬ ‫جديد للذكاء‬ ‫االصطناعى يحمل‬ ‫اسم (أوريون)‪.‬‬

‫د‪ .‬ناجى فرج‪،‬‬ ‫مستشار وزير‬ ‫التموين لشؤون‬ ‫صناعة الذهب‪ ،‬عن‬ ‫مشتريات املصريني‬ ‫خالل الربع األول من‬ ‫‪.2024‬‬

‫«عاد ملكانه‬ ‫الطبيعى»‬ ‫اإلعالمى عمرو‬ ‫ً‬ ‫متحدثا‬ ‫أديب‪،‬‬ ‫عن استعادة فريق‬ ‫الزمالك نفسه‬ ‫كمنافس قوى خالل‬ ‫الفترة األخيرة‪.‬‬

‫نجمة الجونة لمن يستحقها‬

‫محمود حميدة‪ ...‬الحريف المحترف المحترم الرايق‬ ‫يلتق «حميدة» وال مــرة (ح ــداد) ولــم يــدرك قيمته إال‬ ‫من خالل الكاتب الكبير الراحل «خيرى شلبى»‪ ،‬الذى‬ ‫ردد أمامه مرة‪ ،‬فى منتصف الثمانينيات‪ ،‬بعض أبيات‬ ‫متيما‬ ‫حــداد‪ ،‬ومنذ ذلك احلني بات «حميدة» عاشقً ا‬ ‫ً‬ ‫لكل أبجدية هذا الشاعر‪.‬‬ ‫دائما‬ ‫اإلحساس الشاعرى جزء من فن أداء املمثل‪ً ،‬‬ ‫ما تلمح لــدى كبار املمثلني هــذا امللمس‪ ،‬فى اإليقاع‬ ‫الصوتى واحلــركــى‪ ،‬وكما أن هناك شـعـ ًـرا بالفصحى‬ ‫ً‬ ‫وزجل بالعامية‪ ،‬فأنا أرى أداء «حميدة» ينتمى أكثر إلى‬ ‫دنيا الزجل‪ ،‬ال يحسب على قبيلة «شوقى» و«حافظ»‬ ‫و«جبران»‪ ،‬ولكنه ينتمى أكثر إلى قبيلة «بيرم» و«حداد»‬ ‫و«جاهني»!!‪ .‬فى رحلة «حميدة» مع السينما أخذ من‬ ‫«ح ــداد» فلسفته فى التعايش مع الــواقــع‪ ،‬ومقاومته‬ ‫أيـضــا إذا لــزم األم ــر‪ .‬وكــالـعــادة الصدفة تلعب دورهــا‬ ‫عندما يعتذر «أحمد زكــى» عن فيلم «فــارس املدينة»‪،‬‬ ‫الــذى كتبه «فايز غالى»‪ ،‬وأخرجه «محمد خــان»‪ ،‬كان‬ ‫ومتحمسا للدور‪ ،‬ثم‬ ‫مرشحا للبطولة‪ ،‬بل‬ ‫«أحمد زكى»‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫فجأة فتر حماسه وعبثً ا حاولوا إقناعه بالعودة‪ ،‬رشح‬ ‫«خ ــان» النجم «محمود عبد الـعــزيــز»‪ ،‬وبالفعل وافــق‬ ‫«محمود» على خوض التجربة‪ ،‬إال أنه اشترط التأجيل‬ ‫بضعة أشهر حتى ينهى ارتباطاته الفنية‪ ،‬بينما «خان»‬ ‫يــريــد أن يــدخــل االس ـتــديــو خ ــال أس ـب ــوع‪ ،‬وك ــان البــد‬ ‫مــن البحث عــن بــديــل‪ ،‬وفـجــأة رشــح «فــايــز غــالــى» اسم‬ ‫«محمود حميدة»‪ ،‬الــذى كان قد لعب بطولة مسلسل‬ ‫«حــارة الشرفاء»‪ ،‬ولــم يكن «خــان» قد شاهد املسلسل‪،‬‬ ‫وجها لوجه‪،‬‬ ‫لكنه طلب أن يتعرف فقط على «حميدة» ً‬ ‫وفى حلظة تعاقد معه على دور «فارس»‪ ،‬قال لى «خان»‬ ‫إنه لم يطلب حتى من حميدة أن يحضر معه حلقات‬

‫من املسلسل‪ ،‬اكتفى فقط باللقاء املباشر وعلى الفور‬ ‫وجد فيه مالمح «فارس» التى يبحث عنها!!‪ .‬الصدفة‬ ‫لعبت دورهــا لكى يقف «حميدة» ألول مرة ً‬ ‫بطل على‬ ‫الشاشة‪ ،‬وانتشر اخلبر فى الوسط الفنى ليجد‬ ‫«حميدة» نفسه ً‬ ‫هدفا مضمونًا ألفالم املقاوالت‪،‬‬ ‫املحدودة فى قيمتها الفنية واإلنتاجية‪ ،‬هذه‬ ‫األفالم لها وجه إيجابى‪ ،‬حققت له التعايش‬ ‫وأيضا فرصة‬ ‫السلمى مع الواقع السينمائى‪ً ،‬‬ ‫لكى يلتقط بعض اخلبرة فى صناعة األفالم‬ ‫الــردي ـئــة‪ ..‬نـعــم الفيلم ال ـ ــردىء يتيح لــك أن‬ ‫تدرك شروط صناعة الفيلم اجليد‪ ..‬وكما قال‬ ‫الـشــاعــر «بـضــدهــا تـعــرف األش ـي ــاء»‪،‬‬ ‫املشاركون فى تنفيذ هذه األفالم‬ ‫ال ي ـع ـت ــرف ــون ب ـ ــأى قـ ــانـ ــون إال‬ ‫قانون السرعة و(السربعة)‪..‬‬ ‫و(أبجنى جتدنى)!!‪.‬‬ ‫وجدوا فى «حميدة» ً‬ ‫بديل‬ ‫م ـحــدود املـيــزانـيــة‪ ،‬للنجوم‬ ‫الكبار أمـثــال «أحـمــد زكــى»‪،‬‬ ‫«محمود عبد العزيز»‪« ،‬نور‬ ‫الـشــريــف»‪ ،‬وهــو فــى نفس‬ ‫ال ــوق ــت وافـ ـ ــق ع ـل ــى ه ــذا‬ ‫النوع من املقايضة‪.‬‬ ‫كــانــت السينما تبحث‬ ‫عـ ـ ــن جنـ ـ ــم ج ـ ــدي ـ ــد ي ـن ـضــم‬ ‫إل ــى جنــوم ـهــا ال ــراس ـخ ــن‪ ،‬كــان‬ ‫املنطق يقول إن ً‬ ‫كل من «ممدوح‬ ‫ع ـبــد ال ـع ـل ـيــم» و«ه ـ ـشـ ــام سـلـيــم»‬

‫و«شريف منير» و«وائل نور» و«أحمد سالمة» و«أحمد‬ ‫ع ـبــد ال ـع ــزي ــز» وغ ـيــرهــم ه ــم األق ـ ــرب الح ـت ــال هــذه‬ ‫املكانة‪ ،‬حيث إن بينهم وبني اجلمهور عشرة‪ ،‬خاصة‬ ‫«ممــدوح» و«هـشــام» وشريف من خــال الدراما‬ ‫التليفزيونية‪ ،‬إال أن الــرهــان لــم ينجح فى‬ ‫حتقيق جنومية الشباك ألى منهم‪ ،‬وهكذا‬ ‫وج ــد «ح ـم ـيــدة» نـفـســه مــع كــل الـنـجـمــات‪،‬‬ ‫الكل يرشحه للبطولة‪ ،‬واملخرجون سعداء‬ ‫بتواجده على اخلريطة‪« ..‬نادية اجلندى»‬ ‫ترشحه لبطولة «عصر القوة»‪ ،‬وترد عليها‬ ‫«نبيلة عبيد» لتسند لــه البطولة أمامها‬ ‫فى «سمارة األمير»‪ ،‬ثم تنضم «يسرا»‬ ‫فتسند لــه البطولة فــى «امــرأة‬ ‫آي ـلــة ل ـل ـس ـقــوط»‪ ،‬ث ــم «ليلى‬ ‫عـ ـل ــوى» ف ــى «امل ـس ــاط ـي ــل»‪،‬‬ ‫حتى «فيفى عبده» وجدت‬ ‫أن «ح ـ ـم ـ ـيـ ــدة» يـسـتـحــق‬ ‫أن ت ـ ــراه ـ ــن عـ ـلـ ـي ــه فــى‬ ‫«مـ ـ ـج ـ ــانـ ـ ـيـ ـ ـن ـ ــو»!!‪ .‬فــى‬ ‫م ـ ـ ـ ـشـ ـ ـ ــوار «م ـ ـح ـ ـمـ ــود‬ ‫دائما هناك‬ ‫حميدة» ً‬ ‫حـ ـ ـ ـ ـض ـ ـ ـ ــور ألح ـ ـ ـمـ ـ ــد‬ ‫زكـ ـ ـ ــى‪ ..‬ل ـي ــس فـقــط‬ ‫بسبب تلك الفرصة‬ ‫ال ـ ـ ــذهـ ـ ـ ـبـ ـ ـ ـي ـ ـ ــة الـ ـ ـت ـ ــى‬ ‫م ـن ـح ـهــا ل ـ ــه‪ ،‬بـ ـ ــدون أن‬ ‫يقصد بالطبع‪ ،‬عندما اعتذر عن‬ ‫«فارس املدينة»‪ ،‬ولكن ألنه شاركه‬

‫حميدة‬

‫الـبـطــولــة ث ــاث م ــرات فــى «اإلم ـب ــراط ــور» و«ال ـبــاشــا»‪،‬‬ ‫والفيلمان لنفس املخرج «طــارق العريان»‪ ،‬ثم جمع‬ ‫بينهما «على بــدرخــان» فــى «الــرجــل الـثــالــث»‪ ،‬بــل إنه‬ ‫عـنــدمــا اح ـتــدم ال ـصــراع بــن كــل مــن «عـلــى بــدرخــان»‬ ‫و«خ ـيــرى ب ـشــارة» على املسرحية اإليـطــالـيــة «جــزيــرة‬ ‫املــاعــز»‪ ،‬والـتــى قدمت فــى فيلمى «الــراعــى والنساء»‬ ‫لعلى بــدرخــان الــذى أسند دور البطولة إلــى «أحمد‬ ‫زكــى»‪ ،‬ورد عليه «خيرى بـشــارة» فى «رغبة متوحشة»‬ ‫وأسند الدور إلى «محمود حميدة»‪ ،‬لم يسع (حميدة)‬ ‫لتلك املقارنة‪ ،‬وهو لم يكن أبدً ا ممن يبددون طاقتهم‬ ‫فى معارك وهمية‪ ..‬كما أنه فى أعماقه يضع موهبة‬ ‫«أحـمــد زكــى» فــى مكانة خاصة ج ــدً ا‪ ،‬ظــروف احلياة‬ ‫كثيرا ما تسفر عن مثل هذه املقارنات!!‪.‬‬ ‫الفنية ً‬ ‫مـ ـث ـ ًـا ب ـع ــد أن ل ـع ــب «أحـ ـم ــد زكـ ـ ــى» دور الــرئ ـيــس‬ ‫«ج ـمــال عـبــد الـنــاصــر» فــى فيلم «نــاصــر ‪ ،»56‬إخ ــراج‬ ‫«محمد فاضل»‪ ،‬عام ‪ ،1996‬فكر املخرج السورى «أنور‬ ‫ال ـق ــوادرى» فــى تـقــدمي فيلمه «جـمــال عبد الناصر»‪،‬‬ ‫ك ــان املــرشــح األول مـحـمــود ح ـم ـيــدة‪ ،‬ون ـشــرت بعض‬ ‫ال ـصــور وه ــو يــرتــدى الـبــدلــة العسكرية جلـمــال عبد‬ ‫الناصر‪ ،‬مع بعض إضافات خاصة عن طريق املكياج‪،‬‬ ‫ولـكــن بسبب خ ــاف فــى الــرؤيــة الفنية والسياسية‬ ‫بــن «ال ـ ـقـ ــوادرى» و«ح ـم ـيــدة» تــوقــف امل ـش ــروع‪ ،‬وأسـنــد‬ ‫امل ـخ ــرج‪ -‬إنـ ـق ــاذً ا لـلـمــوقــف‪ -‬دور «ع ـبــد ال ـنــاصــر» إلــى‬ ‫«خالد الصاوى»‪ ،‬وكانت هذه املرة األولــى التى يلعب‬ ‫مرشحا له «محمود‬ ‫فيها «خالد الـصــاوى» دو ًرا كــان‬ ‫ً‬ ‫حميدة»‪ ..‬الثانية كانت مع فيلم «عمارة يعقوبيان»‪،‬‬ ‫فــى دور الصحفى «ح ــامت رش ـيــد»‪( ..‬املـثـلــى جنس ًيا)‬ ‫ل ــم ي ـك ــن ح ـم ـي ــدة ه ــو ال ـت ــرش ـي ــح ال ــوحـ ـي ــد‪ ،‬ت ـع ــددت‬

‫الـتــرشـيـحــات‪ ،‬تـقــريـ ًبــا كــل جن ــوم مـصــر اع ـت ــذروا عنه‬ ‫ـاع ــا‪ ،‬م ـثــل «ح ـســن ف ـه ـمــى» و«ف ـ ـ ــاروق ال ـف ـي ـشــاوى»‬ ‫ت ـب ـ ً‬ ‫و(هشام عبد احلميد) وغيرهم‪ ،‬أغلب النجوم وجدوا‬ ‫ً‬ ‫ظالل سيئة على جنوميتهم‬ ‫أن هذه الشخصية تلقى‬ ‫ومـشــوارهــم‪ ،‬اجلمهور لن يتقبلها‪ ،‬أمــا أسباب رفض‬ ‫ـامــا‪ ..‬قــال لــى‪( :‬أنا‬ ‫«حميدة» فلقد كانت مختلفة متـ ً‬ ‫ممثل محترف أؤدى كــل األدوار‪ ،‬وواف ـقــت مــن حيث‬ ‫املبدأ‪ ،‬ولكننى اختلفت مع شركة اإلنتاج على التعاقد‬ ‫امل ــادى‪ ،‬طلبت مليون جنيه أج ـ ًـرا أكـبــر ممــا حتملته‬ ‫ميزانية الفيلم)‪ ،‬ملحوظة كــل مــن لعب هــذا الــدور‬ ‫يوما فى حياته صــار يتبرأ منه‪ ،‬مثل عــادل إمــام فى‬ ‫ً‬ ‫(سيد درويش)‪ ،‬حتى خالد الصاوى فى (يعقوبيان)‪،‬‬ ‫مرو ًرا بيوسف شعبان فى (حمام املالطيلى) وغيرهم‪،‬‬ ‫إال أن حميدة يتعامل باحتراف!!‪.‬‬ ‫أهم األفالم التى قدمها «حميدة» فى مشواره هى‬ ‫تلك التى كــان وراءه ــا مخرجون لهم رؤيــة إبداعية‪،‬‬ ‫مثل «ف ــارس املــديـنــة»‪« ،‬يــوم حــار ج ــدً ا» محمد خــان‪..‬‬ ‫«إن ــذار بالطاعة» عاطف الـطـيــب‪« ..‬حــرب الـفــراولــة»‬ ‫خـيــرى ب ـشــارة‪ ،‬ثــم يشتعل تــألــقً ــا فــى الـثــاثـيــة التى‬ ‫مبكرا أسامة‬ ‫قدمها مع املخرج املــوهــوب الــذى رحــل‬ ‫ً‬ ‫فوزى‪ ،‬واألقرب وجدان ًيا إلى حميدة وأفالمه «عفاريت‬ ‫األسفلت»‪« ،‬جنة الشياطني»‪« ،‬بحب السيما»‪ ،،‬ومع‬ ‫يــوســف ش ــاه ــن‪« ،‬امل ـه ــاج ــر» و«إس ـك ـنــدريــة ن ـيــويــورك»‬ ‫و«املصير»‪ ،‬ثم «األبواب املغلقة» شريف حتاتة‪« ..‬ملك‬ ‫وكتابة» كاملة أبو ذكــرى‪« ..‬آسف على اإلزعــاج» خالد‬ ‫مــرعــى‪ .‬لــو طـلـبــت مـنــى أن أخل ــص مـحـمــود حميدة‬ ‫فــى أربــع كلمات سأجيبك قــائـ ًـا (احلــريــف املحترف‬ ‫املحترم الرايق)‪ ،‬نقطة ومن أول السطر!!‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.