عدد الجمعة 25 أكتوبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫عبداهلل عبدالسالم‬ ‫‪a a b d e l sa l a m 6 5 @g m a i l .co m‬‬

‫المجتمع المدنى‪ ..‬ال وقت للعزف!‬

‫ال يعادل فشل النظام اإلقليمى العربى فى التعامل مع األحداث‬ ‫اجل ـس ــام ال ـتــى تـشـهــدهــا امل ـن ـط ـقــة‪ ،‬وف ــى ذروتـ ـه ــا الـ ـع ــدوان الــوحـشــى‬ ‫اإلسرائيلى على غــزة ولبنان‪ ،‬ســوى عجز منظمات املجتمع املدنى‬ ‫الـعــربـيــة عــن الـقـيــام بــدورهــا ال ــذى ك ــان ميـكــن أن يـســد فــراغً ــا هــائـ ًـا‬ ‫جميعا‪ .‬غــاب املجتمع املدنى العربى عن عمليات اإلغاثة‬ ‫نشعر به‬ ‫ً‬ ‫وعن فضح جرائم إسرائيل واملشاركة فى الدعاوى القضائية ضدها‬ ‫باملحاكم الدولية‪ .‬وإذا كــان الـعــدوان كشف ضعف املــواقــف الرسمية‬ ‫أيضا هشاشة وضآلة منظمات املجتمع املدنى‬ ‫العربية‪ ،‬فإنه أظهر ً‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫خالل السنوات املاضية‪ ،‬ك ّبلت القيود الرسمية منظمات املجتمع‬ ‫املدنى وجعلتها منكفئة على ذاتها وغير قــادرة على احلركة‬ ‫داخليا‬ ‫ًّ‬ ‫وخارجيا‪ .‬وكان مبقدورها أن تصبح أداة فاعلة فى القيام بأعمال قد‬ ‫ًّ‬ ‫حرجا أو عــدم قــدرة أو رغبة فى تأديتها‪ .‬وبـ ً‬ ‫ـدل من‬ ‫جتد احلكومات‬ ‫ً‬ ‫تكامل األدوار‪ ،‬أصــاب الشلل التحركات الرسمية واملــدنـيــة العربية‬ ‫على السواء‪ .‬فى غالبية البلدان العربية‪ ،‬أجبرت كوابح عديدة هذه‬ ‫املنظمات على الـتــوقــف عــن األنـشـطــة املـنــوطــة بــه‪ ،‬والـتـفــرغ تقري ًبا‬ ‫لصد الهجمات ضدها‪ ،‬لتنطبق عليها مقولة الفنان واملثقف الراحل‬ ‫عبدالرحمن اخلميسى ( ‪« :)1987 -1920‬كيف أعزف على قيثارتى‪،‬‬ ‫وأنا مشغول بالدفاع عنها؟»‪ .‬املؤسف أن منظمات إغاثة دولية قدمت‬ ‫املساعدات الغذائية والطبية وتعرض أفرادها منها للقتل برصاص‬ ‫العدوان‪ ،‬بينما بحث الفلسطينيون عن ذوى القربى‪ ،‬فلم يجدوهم‪.‬‬ ‫ف ـشــل احلـ ـك ــوم ــات ال ـعــرب ـيــة خـ ــال ع ـقــد ال ـت ـس ـع ـي ـنــات ف ــى تلبية‬ ‫االحتياجات االقتصادية واالجتماعية والصحية والثقافية‪ ،‬كان‬ ‫الــدافــع الــرئـيـســى لتنامى دور املجتمع املــدنــى بهيئاته التطوعية‬ ‫كاملنظمات غير احلكومية وغير الربحية التى متارس أنشطة تتنوع‬ ‫بني املجاالت احلقوقية واخلدمية والتعليمية وغيرها‪ .‬مفكرون عرب‬ ‫تعويضا عن تراجع دور املثقف‬ ‫اعتبروا أن فكرة املجتمع املدنى جاءت‬ ‫ً‬ ‫العربى‪ ،‬وابتعاده عن السياسة خاصة بعد انحسار األفكار اليسارية‬ ‫وانهيار االحت ــاد السوفيتى‪ .‬إال أن عالقة تلك املنظمات مــع الــدول‬ ‫ودائما ما الحقها‬ ‫العربية‪ ،‬لم تكن ودية منذ ذلك الوقت‪ ،‬وحتى اآلن‪.‬‬ ‫ً‬ ‫االتهام بأنها ذراع غربى ملمارسة ضغوط على احلكومات ولعب دور‬ ‫سـيــاســى خ ــاص ب ـشــأن ح ـقــوق اإلنـ ـس ــان‪ ،‬وأن ـه ــا حتـصــل عـلــى متــويــل‬ ‫خارجى دون خضوع للقوانني الوطنية‪.‬‬ ‫وأدت القيود العديدة التى تفاقمت بعد ثورات الربيع العربى إلى‬ ‫جتفيف مـصــادر التمويل الــدولــى والــداخـلــى أيـ ًـضــا‪ ،‬وتــراجــع نشاط‬ ‫املنظمات وانتقال عــدوى البيروقراطية إليها نتيجة قلة الكفاءات‬ ‫التى جتتذبها وتركيزها معظم الــوقــت على حماية نفسها‪ .‬بغض‬ ‫النظر عن االتهامات املتبادلة بني «الرسمى واملدنى»‪ ،‬فإن غيابها عن‬ ‫التأثير والتواجد‪ ،‬أفقد املجتمعات العربية قوة ناعمة كانت فى أشد‬ ‫احلاجة إليها‪ .‬فى سوريا ً‬ ‫مثل‪ ،‬ومع جلوء ‪ 7‬ماليني مواطن ووجود‬ ‫أع ــداد مماثلة لهم نــازحــن داخــل بــادهــم‪ ،‬كانت احلــاجــة ملحة إلى‬ ‫منظمات املجتمع املدنى لتلبية احتياجاتهم‪ ،‬وكان مبقدورها التقليل‬ ‫من حدة التدهور اخلطير فى األوضاع املعيشية وموت اآلالف نتيجة‬ ‫نقص املأوى واملأكل والدواء‪.‬‬ ‫األمــر ال يقتصر على ذلــك‪ ،‬فاملجتمع املدنى‪ ،‬وكما يقول الباحث‬ ‫أمين السيد عبدالوهاب‪ ،‬فى دراســة مبجلة السياسة الدولية (مايو‬ ‫‪ ،)2023‬إح ــدى أه ــم أدوات ال ــدول ــة لتحقيق مـصــاحلـهــا اخلــارجـيــة‬ ‫ومكانتها الــدولـيــة‪ .‬ويثير الباحث تـسـ ً‬ ‫ـاؤل‪ :‬أيــن دور املجتمع املدنى‬ ‫باعتباره «أحد عناصر الدبلوماسية الشعبية لكسر احلواجز النفسية‬ ‫واحل ـســاس ـيــات بــن ال ـقــوى الـسـيــاسـيــة فــى بـعــض دول ح ــوض النيل‬ ‫وإدراكـهــا السلبى لقضية تعامل مصر مع ملف املياه؟ ويخلص إلى‬ ‫أنه ال مفر من إدخال املجتمع املدنى كفاعل رئيسى فى معادلة البناء‬ ‫واإلصالح ودفع عجلة التنمية»‪ .‬مناقشات احلوار الوطنى دعت إلى‬ ‫ً‬ ‫ضرورة أن يكون املجتمع املدنى شريكً ا ً‬ ‫ومترجما‬ ‫عاكسا‬ ‫وطرفا‬ ‫فاعل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫حلــركــة املجتمع وق ــواه االجتماعية‪ ،‬وأال يقتصر دوره على قضايا‬ ‫احلماية االجتماعية واملـســاعــدات‪ .‬حبذا لــو حتولت هــذه األهــداف‬ ‫النبيلة من األقوال إلى األفعال‪.‬‬ ‫سنوات الشد واجلــذب بني احلكومات املتعاقبة واملجتمع املدنى‪،‬‬ ‫وال ـصــورة السلبية الـتــى رسمها البعض لــه‪ ،‬جعلت املــواطــن الـعــادى‬ ‫يختزل دوره فى السعى للحصول على التمويل‪ .‬ومن الضرر الشديد‬ ‫للمجتمع أن يسود هذا التصور التبسيطى املخل‪.‬‬

‫إلدو فريزا‪ ،‬أستاذ‬ ‫اجلراحة فى جامعة‬ ‫كاليفورنيا‪ ،‬لـ العني‬ ‫اإلخبارية‪ ،‬عن دور‬ ‫املوسيقى فى التعافى‬ ‫بعد اجلراحة‪.‬‬

‫أنا والنجوم‬

‫طارق الشناوى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪tarekelshinnawi@yahoo.com‬‬

‫اس ـت ـقــر رأى ال ـه ـي ـئــة امل ـن ـظ ـمــة مل ـه ــرج ــان اجلــونــة‬ ‫برئاسة عمرو منسى‪ ،‬على عدم اإلشارة مباشرة إلى‬ ‫أسباب تدخل الرقابة فى اللحظات األخيرة ومنعها‬ ‫ع ــرض فـيـلــم (آخ ــر امل ـع ـج ــزات) ف ــى االف ـت ـت ــاح‪ ،‬رغــم‬ ‫اإلع ــان عـنــه فــى كــل الـنــوافــذ اإلعــامـيــة بــالــداخــل‬ ‫واخل ــارج‪ .‬إدارة اجلــونــة اكتفت فقط بالتأكيد فى‬ ‫الـبـيــان ال ـصــادر عـنـهــا إل ــى اسـتـخــدام تعبير مهذب‬ ‫(تعذر عــرضــه)‪ ،‬وهــو ما يفتح الباب قطعا للعديد‬ ‫من أدوات االستفهام والتعجب‪.‬‬ ‫سوف يعرض بدال منه الفيلم الكرواتى احلاصل‬ ‫هـ ــذا الـ ـع ــام ف ــى م ــاي ــو امل ــاض ــى ع ـل ــى س ـع ـفــة (كـ ــان)‬ ‫للفيلم القصير (الرجل الذى لم يستطع أن يبقى‬ ‫صــامـتــا)‪ .‬مــن املمكن قطعا أن يتنبه مثال الرقيب‬ ‫ق ـبــل ث ـ ــوان م ــن ع ــرض ــه إلـ ــى أن ال ـف ـي ـلــم ال ـك ــروات ــى‬ ‫يـشـيــر لـلـتـطـهـيــر ال ـعــرقــى ف ــى مـطـلــع الـتـسـعـيـنـيــات‬ ‫ف ــى (ال ـبــوس ـنــة والـ ـه ــرس ــك)‪ ،‬وي ـع ـلــو ص ــوت م ـجــددا‬ ‫من خــارج الرقابة‪ ،‬يطالب باملصادرة‪ ،‬ألنه ال يجوز‬ ‫مثال أن نتناول التطهير العرقى والدينى فى فيلم‬ ‫سينمائى‪ ،‬وهو ما يتنافى قطعا مع األديــان‪ ،‬وتلك‬ ‫هى (أم املشاكل) فى الرقابة املصرية التى لم تصدر‬ ‫أى توضيح رسمى حتى كتابة هــذه السطور يشير‬ ‫إلى موقفها أو يبرئ ساحتها من املصادرة‪.‬‬ ‫األب ـ ــواب مـفـتــوحــة ومـلـيـئــة بــاألل ـغــاز ل ـق ــرار منع‬ ‫الـعــرض‪ .‬ال أتـصــور أنــه مــن املمكن أن يؤصد الباب‬

‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Friday - October 25 th - 2024 - Issue No. 7438 - Vol.21‬‬

‫اجلمعة ‪ ٢٥‬أكتوبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ٢٢ -‬ربيع اآلخر ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ١٥ -‬بابة ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٣٨‬‬

‫«تقلل التوتر»‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫«هنانة» و«حيث ال يرانى أحد»‬ ‫يختتمان عروض «المسرح الجامعى»‬

‫جانب من عرض «حيث ال يرانى أحد»‬

‫كتبت‪ -‬هالة نور‪:‬‬

‫تــخــتــتــم ال ــي ــوم فــعــالــيــات الــــدورة‬ ‫الــســادســة مللتقى الــقــاهــرة الــدولــى‬ ‫للمسرح اجلامعى «دورة األستاذ‪ ..‬فؤاد‬ ‫املهندس»‪ ،‬برئاسة الفنان عمرو قابيل‪،‬‬ ‫والذى انطلق ‪ 19‬من الشهر اجلارى‪.‬‬ ‫وشــهــد مــســرح الــهــنــاجــر تــقــدمي‬ ‫الــعــرض املــصــرى «حــيــث ال يــرانــى‬ ‫أحــد»‪ ،‬من إنتاج فريق املعهد العالى‬ ‫للفنون املسرحية‪ ،‬بطولة بوال ماهر‪،‬‬ ‫ومحمود بكر‪ ،‬وميرنا ندمي‪ ،‬والعرض‬ ‫من تأليف وإخراج محمود صالح‪ .‬كما‬ ‫شهد مسرح السامر تقدمي العرض‬

‫السعودى «هنانة» عن «رأس اململوك‬ ‫جابر» تأليف السورى سعد اهلل نوس‪،‬‬ ‫إعــداد وإخــراج عايض البقمى‪ ،‬ومن‬ ‫إنتاج جامعة امللك سعود‪ ،‬وبطولة عبد‬ ‫اإللــه خالد الصيخان‪ ،‬عبد الرحمن‬ ‫محمد الرشيد‪ ،‬عبد اهلل عبد اللطيف‬ ‫النجاشى‪ ،‬ســعــود إبــراهــيــم املقحم‪،‬‬ ‫عبد اهلل مفرس النداح‪ ،‬صالح ناصر‬ ‫البقمى‪ ،‬تركى عبد العزيز البشرى‪.‬‬ ‫وتتناول «هنانة» فترة تاريخية تخص‬ ‫سقوط بغداد على يد التتار فى نهاية‬ ‫اخلالفة العباسية ومــا صاحب هذه‬ ‫الفترة من اضطرابات حلقت باملنطقة‪.‬‬

‫بتماثيل خزفية ومنحوتة‬ ‫أبحاث‪ :‬الخطأ البشرى أكبر‬ ‫«إنجى» تجسد حضارة ما قبل األسرات بـ«الفخار» نقاط ضعف األمن السيبرانى‬

‫إجنى بجانب أعمالها من الفخار املستوحاة من حضارة ما قبل األسرات‬

‫كتبت‪ -‬أمل صفوت‪:‬‬

‫بيدين مملوءتني بالشغف‪ ،‬وأصابع‬ ‫تتحرك بخفة وتدقيق‪ ،‬وعيون غارقة‬ ‫فى التركيز والتأمل‪ ،‬تشكل الفنانة‬ ‫إجنـــى ع ــم ــارة‪ ،‬مــنــحــوتــات خزفية‬ ‫بوجوه مراوغة وجذوع مفلطحة دون‬ ‫أذرع‪ ،‬مستخدمة خامة الطني كمادة‬ ‫أساسية‪ ،‬إلعادة رموز كانت باألمس‬ ‫ُتكى فى األساطير‪ ،‬واليوم تُنقش‬ ‫بني يديها أعمال مستوحاه من فنون‬ ‫عصر ما قبل األسرات الفرعونى‪.‬‬ ‫تــقــول إجن ــى لـــ«املــصــرى الــيــوم»‪:‬‬

‫«عمالق صناعى»‬ ‫جيم فارلى‪ ،‬الرئيس‬ ‫التنفيذى لشركة‬ ‫فورد‪ ،‬لـ «‪The‬‬ ‫‪Fully Charged‬‬ ‫‪ »Podcast‬عن‬

‫امتالكه سيارة شركة‬ ‫«شاومى» املنافسة‪.‬‬

‫«من وأنا صغيرة بحب أعمل أشكال‬ ‫بالصلصال والرملة‪ ،‬وقتها اكتشفت‬ ‫موهبتى وحبيت التشكيل‪ ،‬فحبيت‬ ‫أدخل فنون جميلة‪ ،‬وتأثرت بدكتور كان‬ ‫بيدرسلى‪ ،‬ومبشغوالته ألنها جمي ًعا‬ ‫تتمتع بالروح املصرية القدمية‪ ،‬وأثر‬ ‫فيا وحبيت اخلــزف وبــدأت من وأنا‬ ‫فى الكلية أطور نفسى»‪ .‬وأضافت‪:‬‬ ‫«دمجت بني حاجات مختلفة‪ ،‬وبحب‬ ‫أستخدم رمــوز وعناصر معينة فى‬ ‫التصميم‪ .‬وعملت إعادة تدوير ألشكال‬ ‫معينة‪ ،‬مثل زير الفخار شكلته كطائر‬

‫«ستسبب مشاكل»‬

‫فــرعــونــى‪ ،‬واشــتــغــلــت عــلــى األوانـ ــى‬ ‫الــكــانــوبــيــة‪ ،‬كــانــت تستخدم حلفظ‬ ‫أحشاء املتوفى بعد حتنيطه‪ ،‬وصممت‬ ‫أشكال على فخار (البوكله) ده نوع‬ ‫موجود فى الفيوم»‪ .‬وأكملت‪« :‬تأثرت‬ ‫أيـ ً‬ ‫ـضــا باحلقبة القبطية أو حقبة‬ ‫فترة ما قبل األس ــرات أو احلضارة‬ ‫الرومانية‪ ،‬واختيارى للقطعة الفنية‬ ‫مستوحى أحيانا من زيارتى للمتاحف‪،‬‬ ‫وه ــو مــا يــزيــد شغفى للتفكير فى‬ ‫حــاجــات جــديــدة‪ ،‬بدرسها وبتخيلها‬ ‫وبــحــاول أطبقها على أرض الواقع‪،‬‬

‫وأتعامل مباشرة مع الطني»‪ .‬وتابعت‪:‬‬ ‫«جربت أصمم على خامات كتير من‬ ‫ورق وكرتون وخشب‪ ،‬لكن الفخار هو‬ ‫اخلامة اللى حبيتها وحسيتها تعبر‬ ‫عنى‪ ،‬ومبيل للتعامل مع املــادة اخلام‬ ‫مــبــاشــرة مــن غير فــرشــاة أو قلم»‪.‬‬ ‫واختتمت‪« :‬شكلت وجوهً ا ألشخاص‬ ‫ً‬ ‫متثال لبومة‬ ‫فى بورتريهات وصممت‬ ‫وحـ ــورس‪ ،‬وآخ ــر لفينوس القدمية‪،‬‬ ‫ومبيل لتشكيل العيون الواسعة فى حالة‬ ‫املناجاة واآلذان املستطيلة املستوحاة‬ ‫من العصر اليونانى الرومانى»‪.‬‬

‫«بتتنسف‬ ‫باألوناش»‬

‫هشام عز العرب‪،‬‬ ‫رئيس مجلس إدارة‬ ‫‪ ،CIB‬لـ الشرق‬ ‫بلومبرج‪ ،‬عن تبعات‬ ‫سرعة التغييرات‬ ‫التى يطلبها صندوق‬ ‫النقد الدولى من‬ ‫احلكومة املصرية‪.‬‬

‫إبراهيم عيسى‪ ،‬عبر‬ ‫القاهرة والناس‪ ،‬عن‬ ‫املقابر األثرية بعد‬ ‫هدم قبة مستولدة‬ ‫محمد على‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬إجنى ياسني‪:‬‬ ‫كــشــف أحــــد األبـ ــحـ ــاث الــتــى‬ ‫نــشــرهــا مــوقــع «ســايــنــس أل ــرت»‬ ‫أن اخل ــط ــأ الــبــشــرى ه ــو أكــبــر‬ ‫حــلــقــات الــضــعــف فـــى ســلــســلــة‬ ‫األمــن السيبرانى‪ ،‬وعلى الرغم‬ ‫من التقدم التكنولوجى فى هذا‬ ‫املجال‪ ،‬إال أنه يعتبر املسؤول عن‬ ‫الغالبية العظمى مــن الهجمات‬ ‫السيبرانية الناجحة‪.‬‬ ‫وأض ــاف البحث أن استخدام‬ ‫بـ ــرامـ ــج الــتــثــقــيــف وال ــت ــوع ــي ــة‬ ‫السيبرانية التقليدية والقوانني‬ ‫اجلــديــدة قــد تفشل فــى معاجلة‬ ‫ه ــذه املــشــكــلــة بشكل كـــاف‪ ،‬ألن‬ ‫اخلطأ البشرى قد يؤثر كل ًيا على‬ ‫كل من يستخدم األجهزة الرقمية‪.‬‬ ‫كما أثبت أن األخطاء البشرية‬ ‫فــى نظام األمــن قــد تنتج نتيجة‬ ‫عــــدم ت ــذك ــر بــعــض األش ــخ ــاص‬ ‫إنشاء نسخة احتياطية لبيانات‬ ‫سطح املكتب من جهاز الكمبيوتر‪،‬‬ ‫أو ارتكاب شخص ذى خبرة أقل‬ ‫أخطاء تتعلق باألمن السيبرانى‬ ‫ألنــه يفتقر إلــى املعرفة أو عدم‬ ‫اتباعه قواعد محددة‪.‬‬ ‫لــذا؛ فــإن فهم اخلطأ البشرى‬ ‫قـــد يــســاعــد فـــى الــتــعــامــل مــع‬ ‫ال ــت ــح ــدي ــات املــتــعــلــقــة ب ــاألم ــن‬ ‫الــســيــبــرانــى‪ ،‬وذلــــك م ــن خــال‬ ‫تصميم ممارسات بديهية وسهلة‬

‫حلما»‬ ‫«كان ً‬ ‫ملياء زايد‪ ،‬رئيس‬ ‫دار األوبرا املصرية‪،‬‬ ‫عبر قناة ‪ ،ON‬عن‬ ‫تقدميها لعروض‬ ‫األوبرا املصرية‬ ‫كمخرج منفذ‪.‬‬

‫وإجراء حتديثات منتظمة ملعاجلة‬ ‫التهديدات املتطورة‪ ،‬وإنشاء بيئة‬ ‫رقمية آمنة ذات نهج شامل‪.‬‬

‫«مهووس باللعبة»‬ ‫أسطورة ليفربول‪،‬‬ ‫ستيفن جيرارد‪،‬‬ ‫عبر قناة ‪Redmen‬‬ ‫‪ ،TV‬عن السبب وراء‬ ‫استمرار جناح محمد‬ ‫صالح فى أنفيلد‪.‬‬

‫«أزمة بال لزمة»‬

‫«معجزة» نجيب محفوظ ممنوع من التداول فى «الجونة»‬ ‫أمــام الـســؤال‪ ،‬الــذى فــرض نفسه‪ .‬مهرجان مصرى‬ ‫قــرر أن يفتح الباب وينفرج الستار عن الفعاليات‬ ‫بفيلم مـصــرى‪ ،‬يـقــول للعالم إن السينما املصرية‬ ‫(لـســه بـخـيــر)‪ ،‬وه ــذه مــن الــرســائــل العظيمة التى‬ ‫ينبغى أن حتملها املهرجانات التى تقام على أرض‬ ‫املحروسة (ولكن تقول ملني)‪ ،‬االختيارات املتسرعة‬ ‫ال ـت ــى أص ـب ـح ـنــا ن ـل ـجــأ إل ـي ـهــا ف ــى ال ـك ـث ـيــر م ــن أم ــور‬ ‫احلـيــاة‪ ،‬بــدون أن نضع فــى املـعــادلــة‪ ،‬ظــال وتبعات‬ ‫ت ـلــك االخـ ـتـ ـي ــارات‪ .‬امل ـه ــرج ــان ف ــى ب ـيــانــه األخ ـي ــر‪،‬‬ ‫كــان مــن املمكن مثال أن يلعبها (ع املـكـشــوف) على‬ ‫طــريـقــة املـنـتــج احل ــاج أحـمــد الـسـبـكــى‪ ،‬عـنــدمــا قــال‬ ‫إن ــه هــو ال ــذى ق ــرر أال يـعــرض فيلم (امل ـل ـحــد)‪ ،‬ألنــه‬ ‫ال يــزال فــى املــونـتــاج‪ ،‬ولكن اخـتــارت إدارة املهرجان‬ ‫(احلــل الــرمــادى) الــذى ال يضعهم فى مواجهة مع‬ ‫الــرقــابــة وفــى نفس الــوقــت ال يعتبر نفسه مسؤوال‬ ‫عن تبييض وجه الرقابة أمام الرأى العام‪.‬‬ ‫قناعتى هى إذا لم تستطع أن تقول كل احلقيقة‪،‬‬ ‫فلماذا تساهم مجانا فى ترويج كــذبــة؟‪ .‬أتصور أن‬ ‫هذا هو املوقف الذى استقرت عليه إدارة (اجلونة)‬ ‫ف ــى م ــواج ـه ــة األزمـ ـ ــة‪ ،‬حــاف ـظــت ف ـقــط ع ـلــى شـعــرة‬ ‫مـعــاويــة‪ ،‬حتى ال تثير حفيظة الــرقــابــة املتحفظة‬ ‫واملتحفزة دوما‪.‬‬ ‫هناك قــرارات تثير أزمة أراها حقيقة بال لزمة‪.‬‬ ‫أعلنت كثيرا أننى أرفض أساسا مبدأ املصادرة الذى‬

‫مشهد من فيلم «آخر املعجزات»‬

‫صــار عـنــوانــا للعديد مــن ال ـق ــرارات داخ ــل الــرقــابــة‪،‬‬ ‫فهى ترفع شعار (ال تقربوا الشبهات)‪ .‬أى عمل فنى‬ ‫يحمل بصيصا مــا أو هامشا مــا أو حتى قــراءة ما‪،‬‬ ‫على الـفــور وأخ ــذا بــاألحــوط (الـبــاب الـلــى يجيلك‬ ‫منه الريح سده واستريح)‪ .‬ال يوجد رشيد يتدخل‬

‫إلي ـقــاف تـلــك امل ـهــازل ال ـتــى يـتــابـعـهــا ال ـعــالــم؛ ألننا‬ ‫بـصــدد مـهــرجــان لــه اسـمــه وعـنــوانــه عـلــى اخلريطة‬ ‫الــدول ـيــة‪ ،‬وعـنــدمــا نـعـلــم أن الـفـيـلــم مـسـتــوحــى من‬ ‫قصة قصيرة لنجيب محفوظ أعتقد أن ردود فعل‬ ‫(األزمة بال لزمة) تتفاقم‪.‬‬

‫قبل نحو أسبوع سألنى أحد األصدقاء عن رأيى‬ ‫فــى عــرض فيلم روائ ــى قصير فــى افـتـتــاح مهرجان‬ ‫(اجل ــون ــة) الـ ــذى أص ـبــح واح ـ ــدة م ــن أه ــم املـنـصــات‬ ‫فــى التسابق بــن املـهــرجــانــات‪ ،‬قلت ال بــأس خاصة‬ ‫أن ال ـف ـي ـلــم م ــأخ ــوذ ع ــن ق ـصــة (م ـع ـج ــزة) لـنـجـيــب‬ ‫محفوظ فى مجموعة (خمارة القط األسود) التى‬ ‫حتــوى عــددا من القصص القصيرة‪ ،‬التى سبق أن‬ ‫اسـتــوحــى وحـيــد حــامــد منها فيلمه (ن ــور الـعـيــون)‬ ‫إخراج حسني كمال‪.‬‬ ‫الفيلم اجلديد إخراج عبد الوهاب شوقى‪ ،‬الذى‬ ‫شــارك فــى كتابته مــع مــارك لطفى ولـعــب بطولته‬ ‫خالد كمال وأحمد صيام وعابد عنانى وغادة عادل‪.‬‬ ‫املخرج السودانى الــدؤوب أمجد أبــو العال‪ ،‬كعادته‬ ‫يجيد الرهان على األفالم الهامة وهكذا شارك فى‬ ‫اإلنتاج‪.‬‬ ‫شــاهــدت الفيلم مثنى وثــاث ورب ــاع‪ ،‬ولــم أجــد ال‬ ‫فــى الـلـقـطــات وال بــن الـلـقـطــات‪ ،‬مــا ميـكــن أن يثير‬ ‫غــدة املـنــع‪ ،‬ولــن أحتــدث بالتفاصيل إال بعد عرضه‬ ‫على شاشات السينما فى مصر‪ ،‬لثقتى أن هــذا هو‬ ‫األقــرب للمنطق‪ ،‬سيعرض قريبا فى مصر‪ ،‬الفيلم‬ ‫به مشاركات إنتاجية غير مصرية سيتاح له التواجد‬ ‫فى العديد من املهرجانات الدولية‪ .‬وحتى لو ظلت‬ ‫الرقابة املصرية على موقفها‪ ،‬عندى أمل أن ينتصر‬ ‫ص ــوت الـعـقــل فــى بـ ــادى‪ ،‬ف ــاألح ــداث فــى ستينيات‬

‫الـقــرن املــاضــى‪ ،‬وكــان ذلــك واضـحــا مــن خــال أغنية‬ ‫ألم كلثوم تشير إلى ذلك الزمن‪ ،‬كما أن فى املقهى‪،‬‬ ‫حيث يجرى القسط األكبر من احلكاية‪ ،‬يستخدم‬ ‫التليفون األسود األرضى (أبو قرص)‪.‬‬ ‫فى الفيلم ترديد ألغنية لفريد األطرش وشادية‬ ‫الــدويـتــو الشهير (يــا ســام عـلــى حـبــى وحـبــك‪ /‬وال‬ ‫كان على بالى أحبك)‪ ،‬حيث يتحول فى األداء إلى‬ ‫حــالــة مــن ال ــذك ــر‪ ،‬ي ـشــارك فـيــه بـطــل الـفـيـلــم خــالــد‬ ‫ك ـمــال‪ ،‬وه ــو حـقـيـقــة مــا ي ـجــرى حـتــى اآلن‪ ،‬فــى كل‬ ‫املــوالــد الشعبية يستخدم نغمة وإيـقــاعــا وأحـيــانــا‬ ‫كلمات ألغنية عاطفية شهيرة ويضيفون كلمة عن‬ ‫ال ــرس ــول عـلـيــه ال ـصــاة وال ـس ــام‪ ،‬حتـمــل كــل احلــب‬ ‫والتقدير‪.‬‬ ‫رمبــا هــذا املشهد هو الــذى أثــار حفيظة الرقابة‪،‬‬ ‫أكـ ــرر رمبـ ــا‪ ،‬فــأنــا ال أدرى قـطـعــا حـقـيـقــة األس ـب ــاب‪،‬‬ ‫سبق مثال للشيخ على جمعة مفتى الديار املصرية‬ ‫األسبق‪ ،‬أن استمتع إلى أغنية (قولوله احلقيقة)‬ ‫بصوت عبد احلليم حافظ بعد أن استبدل كلماتها‬ ‫إلى (روحوله املدينة‪ /‬محمد نبينا)‪ ،‬اعتقد شيخنا‬ ‫اجلليل أنها أصال أغنية دينية رددها أوال العندليب‬ ‫فى مدح الرسول‪ ،‬واستحسنها ولم يعترض‪.‬‬ ‫سـ ــوف ت ـس ـت ـمــر ف ـع ــال ـي ــات املـ ـه ــرج ــان وأمتـ ـن ــى أن‬ ‫ت ـعــرض ك ــل األفـ ــام ال ـتــى مت (جــدول ـت ـهــا واإلع ــان‬ ‫عنها‪ ،‬وربنا يجعل كالمنا خفيف على الرقابة!!‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.