عدد الخميس 17 أكتوبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪w w w . a l m a s r y a l y o u m . c o m‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫د‪ .‬زياد بهاء الدين‬

‫مالحظات على الخطاب االقتصادى السائد‬

‫كتبت‪ -‬آية إبراهيم‪:‬‬

‫كشفت دراسـ ــة حــديــثــة أجــراهــا‬ ‫ب ــاح ــث ــون فـــى جــامــعــة كــولــومــبــيــا‬ ‫بالواليات املتحدة‪ ،‬كيف يقوم الدماغ‬ ‫البشرى بتقسيم اليوم إلى فصول‪،‬‬ ‫الفــتــة إلــى أن ذلــك يتم مــن خالل‬ ‫التركيز على ما هو مهم للشخص‪،‬‬ ‫وف ًقا ملوقع «ساينس أليرت»‪ .‬وبحسب‬ ‫الــدراســة‪ :‬مــن الــواضــح أن «عملية‬ ‫التجزئة» تساعد الدماغ على فهم‬ ‫مجرى احلياة املستمر‪ ،‬على الرغم‬ ‫ـحــا حتى اآلن‬ ‫مــن أنــه لــم يكن واضـ ً‬

‫كيف يقرر الــدمــاغ أيــن يبدأ ومتى‬ ‫ينتهى كل فصل‪ .‬ويقول الباحثون‪:‬‬ ‫«أردن ــا أن نتحدى النظرية القائلة‬ ‫بــأن التحوالت املفاجئة فى نشاط‬ ‫ً‬ ‫فصل جديدًا من‬ ‫الدماغ عندما نبدأ‬ ‫يومنا هى فقط ناجمة عن التحوالت‬ ‫املفاجئة فى العالم‪ ،‬وأن الدماغ ال‬ ‫يفعل أى شىء مثير لالهتمام عندما‬ ‫ً‬ ‫فصول جديدة»‪.‬‬ ‫يخلق‬ ‫وتابع كريستوفر بالداسانو‪ ،‬أستاذ‬ ‫علم النفس‪« :‬إنها مجرد استجابة‬ ‫سلبية للتغير فى املدخالت احلسية»‪.‬‬

‫رضا خليل‪ :‬قدمنا ‪ 150‬لوحة تتنوع بين التعبيرية والواقعية‬

‫«يوميات المدينة»‪ ..‬معرض تشكيلى يروى حكايات القاهرة‬

‫كتبت‪ -‬آية كمال‪:‬‬

‫فى أجواء مفعمة باإلبداع واحلوار الفنى‪،‬‬ ‫يُقام معرض «يوميات املدينة» بجاليرى «آرت‬ ‫كــورنــر»‪ ،‬حيث يجتمع ستة من أبــرز فنانى‬ ‫احلــركــة التشكيلية فــى مصر لتقدمي ‪150‬‬ ‫لوحة فنية متزج بني التعبيرية والواقعية‪ .‬من‬ ‫خــال لوحات صغيرة بأبعاد ‪ 30x30‬سم‪،‬‬ ‫ُتسد هــذه األعــمــال صــور احلياة اليومية‬ ‫للمدينة املعاصرة‪ ،‬لتأخذنا فى جولة بني‬ ‫زحام الشوارع وحكايات املقاهى‪.‬‬ ‫املعرض‪ ،‬الــذى يستمر حتى نهاية الشهر‬ ‫اجل ــارى‪ ،‬يُــقــدم جتربة بصرية ثــريــة‪ ،‬حيث‬ ‫متتزج األلوان الزاهية مع األسود واألبيض‪،‬‬ ‫لتُعبر عــن جــوانــب مختلفة مــن احلــيــاة فى‬ ‫املدينة‪ .‬كل فنان من املشاركني يعرض وجهة‬ ‫نظره اخلاصة‪ ،‬مما يُتيح للزوار استكشاف‬ ‫رؤى متعددة من خالل أعمال متباينة‪.‬‬ ‫عن فكرة املعرض‪ ،‬يقول الفنان رضا خليل‪،‬‬ ‫منظم املعرض‪ ،‬وأحد املشاركني‪ ،‬لـ«املصرى‬ ‫اليوم»‪« :‬أثناء حضورى فعالية فنية فى مدينة‬ ‫السويس‪ ،‬أخبرنى صديقى الفنان محمد‬ ‫وهــبــة عــن حلمه بــإقــامــة مــعــرض جماعى‬ ‫مختلف‪ .‬كان قد أعد ثالثني عنوا ًنا وطلب‬ ‫من كل فنان رسم لوحة مستوحاة من أحد‬ ‫هذه العناوين‪ ،‬بحيث تكون جميع اللوحات‬ ‫مبقاس ‪ 30x30‬سم‪ .‬حتمست للفكرة وبدأت‬ ‫فى اختيار الفنانني‪ ،‬وكنت أبحث عن مبدعني‬ ‫مهتمني باملدينة‪ ،‬لديهم خلفية ثقافية وفنية‬ ‫مميزة»‪ .‬وتابع خليل‪« :‬اخترت الفنانة حنان‬ ‫عبداهلل‪ ،‬التى بــدأت مسيرتها الفنية بقوة‪،‬‬ ‫لكنها توقفت لظروف حياتية‪ ،‬والفنانة إجنى‬

‫«أرسل لهم احلب‬ ‫والقوة»‬

‫كيت ميدلتون‪ ،‬أميرة‬ ‫ويلز‪ ،‬فى رسالتها‬ ‫بأسبوع التوعية‬ ‫بفقدان األطفال‪.‬‬

‫أندرو كواتس‪ ،‬عالم‬ ‫محذرا من‬ ‫فيزياء‪،‬‬ ‫ً‬ ‫إرسال شركة إيلون‬ ‫ماسك مستوطنني‬ ‫بشريني إلى املريخ‪.‬‬

‫جانب من اللوحات الفنية املشاركة فى املعرض‬

‫محمود‪ ،‬ذات األسلوب املميز‪ ،‬وكذلك الفنان‬ ‫فتحى على‪ ،‬صاحب التاريخ الفنى الطويل‪ .‬ثم‬ ‫اقترحت عليهم اختيار ضيف شرف يشاركنا‬ ‫املعرض كتتويج ملسيرة فنان أراه من وجهة‬ ‫نظرى مجتهدًا وله تاريخ طويل ليكون قدوة‬ ‫لألجيال القادمة‪ ،‬ومت اختيار الفنان فريد‬ ‫فــاضــل‪ ،‬عــاشــق الــفــن واملــوســيــقــى‪ ،‬الطبيب‬

‫«مثيرة للقلق»‬

‫الباحثة أليس‬ ‫ماكجاون‪ ،‬عن وجود‬ ‫دراسات تؤكد أن ‪%70‬‬ ‫من مواقع التراث‬ ‫معرضة‬ ‫العاملى ّ‬ ‫للخطر‪.‬‬

‫د‪ .‬عبدالرحيم‬ ‫ريحان‪ ،‬خبير اآلثار‪،‬‬ ‫ً‬ ‫متحدثا عن التقدير‬ ‫الذى نال املتحف‬ ‫الكبير من عدة‬ ‫جهات دولية‪.‬‬

‫حلقة بعدما كان فى البداية عبارة عن‬ ‫‪ 30‬وذلك ألمور تسويقية‪.‬‬ ‫■ الـفـنــانــة ن ــور إي ـه ــاب تستعد لعرض‬ ‫مسلسلها اجلديد «‪ 6‬شهور» املنتظر عرضه‬ ‫‪ 23‬أكتوبر اجل ــارى‪ ،‬واملسلسل يحكى عن‬ ‫شـخـصـيــة م ـ ــراد وهـ ــو م ــوظ ــف ف ــى شــركــة‬

‫■ سفارة السويد بالقاهرة تنظم‬ ‫بالتعاون مع سينما «زاويــة»‪ ،‬عرضا‬ ‫ع ــام ــا ل ـل ـف ـي ـلــم ال ـ ـسـ ــويـ ــدى «م ـث ـلــث‬ ‫احلزن»‪ ،‬وهو فيلم كوميدى ساخر من‬ ‫إخ ــراج املـخــرج الـســويــدى الشهير روبــن‬ ‫أوستلوند‪ ،‬املـعــروف بنقده االجتماعى‬ ‫الـ ـ ــاذع‪ ،‬وذلـ ــك لـتـسـلـيــط ال ـض ــوء على‬ ‫ص ـنــاعــة الـسـيـنـمــا ال ـســويــديــة واملـشـهــد‬ ‫الثقافى‪.‬‬ ‫نور إيهاب‬

‫حريصا على تقدمي لوحات‬ ‫وحكاياتهم‪ .‬كنت‬ ‫ً‬ ‫تعبر عن رؤيتى للمدينة‪ ،‬ورسمت مشاهد‬ ‫غير تقليدية‪ ،‬باستخدام األلـــوان الزيتية‬ ‫واألكريليك‪ ،‬ألجسد ح ّبى للقاهرة التى ولدت‬ ‫بها»‪.‬‬ ‫أمـ ــا الــفــنــانــة إجنـ ــى مــحــمــود‪ ،‬فــأكــدت‬ ‫على أهمية املــعــارض اجلماعية فــى إثــراء‬

‫التجربة الفنية‪ ،‬حيث تقول‪« :‬بحب املعارض‬ ‫اجلماعية‪ ،‬ومش أول مرة أشارك فيها‪ ،‬بتكون‬ ‫حافز كبير للفنانني‪ ،‬وبتجذب املتلقني أكتر‪.‬‬ ‫فى املعرض ده عندنا تنوع فى الرؤى‪ ،‬وكلنا‬ ‫كنا متفاهمني ومشاركني فى نفس األحالم»‪.‬‬ ‫وتضيف إجنى‪« :‬لوحاتى مستلهمة من منطقة‬ ‫على‪.‬‬ ‫احلطابة‪ ،‬مكان له تأثير كبير َّ‬

‫«صعبة للغاية»‬

‫«مجرد هراء»‬

‫النجمة األمريكية‬ ‫كلوى كارداشيان‪،‬‬ ‫متحدثة عن‬ ‫تفاصيل جتربتها مع‬ ‫سرطان اجللد‪.‬‬

‫عالم الكمبيوتر يان‬ ‫ليكون‪ ،‬عن املبالغة‬ ‫بخصوص املخاوف‬ ‫من سيطرة الذكاء‬ ‫االصطناعى‪.‬‬

‫عقارات ينافس زميلته لطيفة فى العمل‬ ‫لتحقيق التارجيت‪ ،‬وهو من تأليف عمرو‬ ‫أب ــو زي ــد وأح ـمــد ه ـشــام‪ ،‬اخـ ــراج مصطفى‬ ‫صولى‪ .‬كما تكمل رحلتها التى بدأتها فى‬ ‫فيلم «احلريفة» بشخصية «النــا»‪ ،‬بتواجد‬ ‫مختلف فى جزء العمل الثانى «احلريفة‬ ‫‪ -2‬الرميونتادا»‪.‬‬

‫هنيدى‬ ‫اجلديد «األميرة – ضل احليطة» الذى‬ ‫تخوض به منافسات موسم دراما رمضان‬ ‫‪ ،2025‬وذلك خالل الفترة املقبلة‪ ،‬حيث‬ ‫مت االنتهاء من تصوير ‪ 3‬أيام فى أحداث‬ ‫العمل‪ ،‬وتوقفه الستكمال التحضيرات‬ ‫والتعاقدات قبل العودة للتصوير مرة‬ ‫أخ ــرى‪ ،‬ومت حتــويــل املسلسل إلــى ‪15‬‬

‫املثقف وذو األعمال الفنية املتميزة‪ .‬وأخي ًرا‪،‬‬ ‫الفنان محمد وهبة‪ ،‬الذى ميتلك خبرة فى‬ ‫القصص املــصــورة ولــه أعمال كثيرة تتعلق‬ ‫بالقاهرة»‪.‬‬ ‫وأضـ ــاف خــلــيــل‪« :‬أطــلــقــنــا عــلــى املــعــرض‬ ‫اسم (يوميات املدينة)‪ ،‬ألننا نرسم من حياة‬ ‫املدينة اليومية‪ ،‬من الزحام إلى معالم الناس‬

‫تقديرا‬ ‫«نال‬ ‫ً‬ ‫عامليا»‬ ‫ً‬

‫■ الفنان محمد هنيدى يعود إلى سباق دراما رمضان بعد‬ ‫غياب ‪ 6‬سنوات‪ ،‬وذلــك بالتعاقد على مسلسل كوميدى‬ ‫جديد بعنوان «عم قنديل»‪ ،‬من املقرر عرضه على شاشات‬ ‫املتحدة‪ ،‬واإلعالن عن باقى تفاصيل العمل خالل الفترة‬ ‫املقبلة‪.‬‬

‫■ الفنانة ياسمني صــبــرى‪ ،‬تستعد‬ ‫الستكمال تصوير مشاهد مسلسلها‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫صورة تعبيرية ملخ اإلنسان‬

‫«قد يلوث‬ ‫سطحه»‬

‫■ السفارة الكندية بالقاهرة برعاية‬ ‫السفير لــويــس دوم ــا‪ ،‬تطلق منتدى‬ ‫التعاون األكادميى بني مصر واليابان‪،‬‬ ‫من تنطيم جامعة كيوشو التى لها باع‬ ‫طويل وسجل حافل فى قبول أكثر من‬ ‫‪ 300‬طالب مــن مصر‪ ،‬وبالتعاون مع‬ ‫مكتب اجلمعية اليابانية لتطوير العلوم‬ ‫‪ JSPS‬بالقاهرة‪ ،‬التى حتتفل مبرور‬ ‫‪ 40‬عا ًما على إنشاء مكتبها بالقاهرة‬ ‫هذا العام‪.‬‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫دراسة تكشف‪ :‬المخ ُيقسم‬ ‫اليوم إلى فصول مثل الكتاب‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫صباح الخميس‬

‫ليس من عادتى التوقف وانتقاد كلمة معينة أو تعبير قد يصدر من أحد‬ ‫املسؤولني على عجالة أو فى ظرف خاص العتقادى أن هذا يدخل فى بند‬ ‫«التصيد» الذى ال يليق بقضايا جادة‪.‬‬ ‫ولكن حينما تتكرر املفاهيم والرسائل‪ ،‬فإننا نكون بصدد أفكار وسياسات‬ ‫أكثر اتـسـ ً‬ ‫ـاقــا‪ ،‬ولـهــذا فاسمحوا لــى بتناول بعض املفاهيم الرئيسية التى‬ ‫جرى طرحها على الساحة االقتصادية خالل األسابيع األخيرة‪:‬‬ ‫املفهوم األول‪ ،‬أننا فى حالة اقتصاد حرب أو مقبلون عليها‪ .‬وأظن أنه كان‬ ‫تعبيرا غير موفق وقد سبب للبلد ضررا بالغا‪ .‬فنحن ‪ -‬واحلمد هلل ‪ -‬لسنا‬ ‫ً‬ ‫فى حالة حرب وال فى ظروف تستدعى اقتصاد احلرب‪ .‬ومجرد طرح الفكرة‬ ‫اآلن بالغ الغرابة فى الوقت الذى يسعى فيه البلد إلعادة جذب االستثمار‬ ‫اخلاص املحلى واألجنبى‪ ،‬ويجتهد فيه وزيرا االستثمار واملالية اجلديدان‬ ‫لبث روح الثقة فى املجتمع االستثمارى‪ .‬كذلك فإن تعبير اقتصاد احلرب‬ ‫ليس تعبيرا مرسال‪ ،‬بل له معان ودالالت مستقرة (وان لم تكن محل تعريف‬ ‫قــانــونــى)‪ ،‬أهمها وضــع كــل م ــوارد البلد مبــا فيها امللكيات اخلــاصــة حتت‬ ‫تصرف املجهود احلربى وقيام احلكومة بإصدار قرارات استثنائية فى كافة‬ ‫املـجــاالت االقتصادية واإلداري ــة واجلنائية‪ .‬فهل هناك ما يستدعى ذلك‬ ‫فعال مما ال نعلمه؟ أم أن هناك قــرارات استثنائية جار التفكير واإلعــداد‬ ‫لها؟ أم أن تعبير اقتصاد احلــرب جــاء ليضاف إلــى األسـبــاب التى يستند‬ ‫إليها اخلـطــاب الرسمى فــى تبرير األزم ــة االقتصادية التى تعرضنا لها‬ ‫والغالء الذى يعيشه الناس؟ أيا كان السبب فاملهم أال يكون تعبير اقتصاد‬ ‫احل ــرب ميهد ل ـقــرارات وإجـ ــراءات استثنائية وغـيــر مطلوبة تضر باملناخ‬ ‫االستثمارى الذى نحاول بث الروح فيه‪.‬‬ ‫املفهوم الثانى الذى أود التوقف عنده هو أن التصدير جيد واالستيراد‬ ‫سـيــئ وبــالـتــالــى فعلينا الـسـعــى إلن ـتــاج مــا يـحـتــاجــه الـبـلــد كــى ال نضطر‬ ‫الستيراده‪ .‬ومع أن ضبط ميزان املدفوعات واالستغناء عن نزيف القروض‬ ‫األجنبية يحتاج فعال لزيادة التصدير واحلد من االستيراد‪ ،‬إال أن هذا ال‬ ‫يعنى اعتماد ما يسمى بسياسة إحالل الواردات التى تخلى عنها العالم من‬ ‫عقود طويلة‪ .‬علينا زيادة اإلنتاج طبعا وزيادة التصدير طبعا‪ ،‬ولكن فيما‬ ‫يكون فيه ميزة تنافسية ملصر وليس فى كل ما ميكن إنتاجه‪ .‬والسبب الذى‬ ‫استقر عليه االقتصاديون أننا لو بدأنا فى إنتاج ودعم البديل املحلى ألى‬ ‫صنف نقوم فى الوقت احلالى باستيراده‪ ،‬فإن هذا قد يدفعنا لتبديد املوارد‬ ‫على صناعات ومنتجات ال نتمتع فيها مبيزة نسبية وسيكون إنتاجنا منها‬ ‫إمــا أغلى من غيرنا أو أســوأ‪ .‬بينما لو وضعنا مــواردنــا فيما نتميز به فإن‬ ‫إنتاجنا سيكون أكثر تنافسية وبالتالى أكثر كفاءة فى اإلنتاج وأقل سعرا‬ ‫من الغير وأفضل فى اجلودة‪ ،‬ما يعنى أنه قابل للتصدير وجلب العمالت‬ ‫األجنبية‪ .‬طبيعى أن يخرج من هذه القاعدة املنتجات التى يعتبرها كل‬ ‫بلد «استراتيجية» ســواء أغذية معينة أو حبوب رئيسية أو أدويــة ال ميكن‬ ‫االسـتـغـنــاء عنها بجانب طبعا الـصـنــاعــات العسكرية‪ .‬ولـكــن خ ــارج إطــار‬ ‫املستلزمات االستراتيجية‪ ،‬فإن مــوارد الدولة والقطاع اخلــاص ينبغى أن‬ ‫يتوجها ملــا فيه ميزة نسبية ملصر (أو ميكن حتقيق فيه ميزة نسبية مع‬ ‫مزيد من االستثمار والتكنولوجيا والتدريب) وليس بالضرورة ملا يحد من‬ ‫االستيراد لو كان سيدفعنا إلى إنتاج بال كفاءة‪.‬‬ ‫أما املفهوم الثالث الذى يستحق التفكير فهو أن تشجيع الصناعة معناه‬ ‫السعى لفتح كل املصانع املغلقة خالل السنوات املاضية‪ .‬وأذكر هذا املوضوع‬ ‫مبناسبة التوجه احلالى لدعم الصناعة املصرية والنشاط الــواضــح فى‬ ‫إزاله معوقاتها بعد سنني من اخلمول واإلهمال‪ .‬ولكن إن كانت النية نبيلة‬ ‫بــا شــك فــى فتح املصانع وتشغيل العمالة وتــدويــر املـعــدات املعطلة‪ ،‬فإن‬ ‫هناك تفرقة ضرورية بني املصانع التى توقفت بسبب ظروف اقتصادية أو‬ ‫جتارية عابرة (تضخم مفاجئ فى مدخالت اإلنتاج‪ ،‬تعثر فى احلصول على‬ ‫مصدر طاقة‪ ،‬تغير فى سعر الصرف‪ ،‬تسويق ضعيف‪ ،‬هيكل متويل مختل‪،‬‬ ‫أو حتى مـجــرد بــدايــة مضطربة) وه ــذه تـكــون قابلة لــإنـقــاذ والتصحيح‬ ‫وال ـعــودة للمسار اإلن ـتــاجــى‪ ..‬وبــن املـصــانــع الـتــى تعثرت ألن إنتاجها لم‬ ‫يعد مطلوبا فــى الـســوق أو ألن متويلها مت استهالكه فــى إنـفــاق شخصى‬ ‫باملخالفة للقانون أو ألنها اعتمدت على تكنولوجيا لم تعد مالئمة أو غير‬ ‫ذلــك مــن األسـبــاب الهيكلية التى ال ينفع معها تصحيح وال تــدخــل‪ ،‬فإن‬ ‫محاولة إنقاذها لن تؤدى إال ملزيد من هدر املوارد وتضخم املشكلة القائمة‬ ‫بالفعل وتفويت فرصة استخدام األصول الباقية ميا يكون أكثر نفعا‪ .‬وال‬ ‫أقترح إهمال هذه املصانع وعمالها وتركهم للضياع‪ ،‬بل احلل االقتصادى‬ ‫السليم هــو املساعدة على تصفيتها بحيث يعاد استخدام األرض املقام‬ ‫عليها املصنع ويـعــاد تــدويــر مــا يصلح مــن معداتها ويـعــاد تــدريــب عمالها‬ ‫ومتكينهم من االلتحاق مبجال آخر واعد بدال من ربط مصيرهم بصناعة‬ ‫محكوم عليها باالندثار‪.‬‬ ‫قد يبدو ما سبق لكم عودة ملواضيع معروفة ومستقرة أو لم تعد جديرة‬ ‫بالنقاش‪ ،‬ولكن تعلمت أن أهم األمور أبسطها‪ ،‬وأن ضبط املفاهيم األساسية‬ ‫يوفر الكثير من اجلهد والوقت واملوارد فيما بعد‪ .‬فدعونا نناقشها اآلن ألن‬ ‫جتاهلها قد يكون ثمنه كبيرا فيما بعد‪.‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Thursday - October 17 th - 2024 - Issue No. 7430 - Vol.21‬‬

‫اخلميس ‪ ١٧‬أكتوبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ١٤ -‬ربيع اآلخر ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ٧ -‬بابة ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٣٠‬‬

‫ياسمني‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫لويس دوما‬

‫■ املتحف املــصــرى الكبير يخصص‬ ‫بعد افتتاحه جتريبيا‪ ،‬غرفة كاملة ألم‬ ‫امللك خوفو‪ ،‬امللكة «حتب حرس» األولى‪،‬‬ ‫والغرفة تعرض بداخلها بعض املقتنيات‬ ‫للملكة ومنها كرسى سيدان يحمل عليه‬ ‫كتابات هيروغليفية ذهبية بأسماء وألقاب‬ ‫امللكة‪ ،‬والتى مت اكتشافها فى مقبرة حتب‬ ‫حرس األولى‪.‬‬ ‫■ الفنانة أنغام تستعد إلطــاق حفل‬ ‫غنائى جــديــد فــى مصر نوفمبر املقبل‪،‬‬ ‫حتــت تنظيم وزارة الـثـقــافــة‪ ،‬وذل ــك بعد‬ ‫الـنـجــاحــات الـســابـقــة لـهــا داخ ــل مـســارح‬ ‫ال ـ ـ ـ ــوزارة‪ ،‬وحتـ ــديـ ــدا م ـس ــرح دار األوب ـ ــرا‬ ‫امل ـ ـصـ ــريـ ــة‪ ،‬وال ـ ـ ـ ــذى يـ ـع ــد مبـ ـث ــاب ــة عـ ــودة‬ ‫ألحضان وزارة الثقافة‪.‬‬ ‫■ الفنانة يسرا تستعد إلدارة جلسة‬ ‫حوارية لواحدة من أبرز الفعاليات التى‬ ‫سـتُــقــام على هــامــش مــهــرجــان اجلونة‬ ‫السينمائى الدولى فى دورتــه السابعة‪،‬‬ ‫والتى من املقرر أن تبدأ ‪ 24‬أكتوبر وحتى‬ ‫‪ 1‬نوفمبر املقبل‪ ،‬ويتم استضافة الفنانة‬ ‫واملنتجة واإلعالمية إسعاد يونس‪ ،‬للتعرف‬ ‫على أبرز محطاتها خالل مشوارها الفنى‪.‬‬

‫طين‬ ‫األرض جوايا‬ ‫شعر‪ :‬طارق مرسى‬

‫شقيان وطني األرض جوايا يداوى جراح‬ ‫بتجرى ريحته فى عروقى مسا وصباح‬ ‫فيبنيلى كده ذاتى يعلينى كما سواح‬ ‫هأخلص شغلى وأروح عشان أرتاح‬ ‫عدسة‪ :‬فؤاد اجلرنوسى‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.
عدد الخميس 17 أكتوبر 2024 by Al Masry Media Corp - Issuu