عدد الجمعة 11 أكتوبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫عبداهلل عبدالسالم‬ ‫‪a a b d e l sa l a m 6 5 @g m a i l .co m‬‬

‫انسف نظامك اإلقليمى «الجديد»!‬

‫«أنقذ حياتى»‬ ‫سارة فيرجسون‪،‬‬ ‫دوقة يورك‪،‬‬ ‫متحدثة عن كيف‬ ‫ساعدها الكشف‬ ‫املبكر فى تشخيص‬ ‫سرطان الثدى بوقت‬ ‫مثالى‪.‬‬

‫أنا والنجوم‬

‫طارق الشناوى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪tarekelshinnawi@yahoo.com‬‬

‫فلسطني هى العنوان انتقل (املسافة صفر) الصرخة‬ ‫السينمائية الوطنية الــذى قدمه وأشــرف عليه رشيد‬ ‫مشهراوى إلــى أكثر من مهرجان‪ ،‬شاهدناه فى (كــان)‬ ‫و(وه ــران) ومن املنتظر أن نرى تنويعات أخــرى فى كل‬ ‫املهرجانات القادمة (اجلــونــة) ثم (القاهرة)‪ ،‬وأتصور‬ ‫أيضا أننا سنمنح لبنان اجلريح مساحات سينمائية‬ ‫موازية‪.‬‬ ‫عشرات من األفــام تناولت القضية الفلسطينية‪،‬‬ ‫ويـظــل أص ــدق وأعـمــق تلك األف ــام وال ــذى مت عرضه‬ ‫مجددا فى قسم كالسيكيات (وهران) فيلم (املخدوعون)‬ ‫للمخرج املصرى الكبير توفيق صالح‪ ،‬من إنتاج مؤسسة‬ ‫السينما السورية‪ ،‬الشريط السينمائى مت ترميمه قبل‬ ‫بضع سنوات‪.‬‬ ‫الفيلم مأخوذ عن قصة (رجال فى الشمس) للكاتب‬ ‫الفلسطينى غسان كنفانى‪ ،‬أحداث الرواية تعود لنهاية‬ ‫اخلمسينيات‪ ،‬ثالثة فلسطينيني من أجيال مختلفة‬ ‫يــريــدون العمل فى الكويت ويختبئون داخــل فنطاس‬ ‫عربة لنقل املــاء‪ ،‬وعليهم أن يصمتوا ويتحملوا درجة‬ ‫احلرارة القاتلة‪ ،‬فى هذا السجن احلديدى حتى تنجح‬ ‫احليلة‪ ،‬إال أنه أثناء إمتام اإلجراءات ينفد األوكسجني‪،‬‬ ‫بينما نستمع كجمهور إلى ضربات أياديهم من الداخل‬ ‫تستغيث وبسبب الضجيج ال أحد يسمعهم‪ ،‬والداللة‬ ‫التى أرادها توفيق صالح واضحة‪ ،‬الشعوب تشعر وتدرك‬ ‫ومن بيدهم األمر ال يفعلون شيئا‪ ،‬وهى إضافة عميقة‬ ‫مــن املـخــرج لــأصــل ال ــروائ ــى‪ ،‬لعبت دوره ــا فــى وصــول‬ ‫الرسالة‪.‬‬ ‫ويلقى بهم السائق على الطريق كنفايات‪ ،‬وليس‬ ‫هناك من يكترث‪ ،‬وكأن هذا الفيلم يروى املأساة بعمقها‬ ‫فى الزمان وحتى اآلن‪.‬‬ ‫املخرج املصرى الكبير الراحل توفيق صالح‪ ،‬أحد أهم‬

‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Friday - October 11 th - 2024 - Issue No. 7424 - Vol.21‬‬

‫اجلمعة ‪ ١١‬أكتوبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ٨ -‬ربيع اآلخر ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ١ -‬بابة ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٢٤‬‬

‫من سخريات القدر أن إسرائيل التى زعزعت أسس النظام الدولى‬ ‫القائم برفضها كل القرارات الصادرة من املنظمات واملحاكم الدولية‪،‬‬ ‫تـصــر‪ ،‬مــدعــومــة مــن واشـنـطــن‪ ،‬على إقــامــة نـظــام إقليمى جــديــد على‬ ‫هواها ال يكون فيه للقوى املعادية لها أو املختلفة معها أى دور‪ .‬األمر‬ ‫ال يتوقف فقط على املعزوفة التى يكررها نتنياهو بشأن إعادة رسم‬ ‫خريطة الـشــرق األوس ــط‪ .‬هـنــاك أفـكــار يتم طرحها لتصور مختلف‬ ‫للمنطقة بعد انتهاء احلرب الراهنة‪.‬‬ ‫نحن اآلن أمــام نظام كونى يتداعى بتجاهل مؤسساته ومواثيقه‪،‬‬ ‫وآخر إقليمى يئن حتت وطأة الدبابات وقصف الطائرات اإلسرائيلية‪.‬‬ ‫بتعبير الكاتب البريطانى ساميون تيسدال‪ ،‬فإن األمر أشبه بانهيار‬ ‫جسر (كوبرى) اعتاد الناس طيلة حياتهم املرور عليه باطمئنان‪ .‬فى‬ ‫مرحلة ما بعد ‪ ،1945‬توافق العالم على أن هناك سلطة دولية وقواعد‬ ‫و ُأطر للتعامل مع األزمات الكبرى‪ .‬اآلن‪ ،‬هذا الصرح العاملى فى حالة‬ ‫سقوط حر‪ .‬قرارات مجلس األمن يجرى جتاهلها‪ .‬جرائم اإلبادة متر‬ ‫دون عقاب‪ .‬احلــروب السيبرانية‪ ،‬التى ال تفرق بني املقاتلني والبشر‬ ‫العاديني‪ ،‬ال أحد يج ّرمها‪ .‬املحاكم الدولية ال تأثير لها‪.‬‬ ‫بــدال مــن الـنـظــام الــدولــى‪ ،‬هـنــاك قــوة عظمى وح ـيــدة‪ ،‬هــى أمــريـكــا‪،‬‬ ‫تـقــرر مــا يجب عمله‪ ،‬وح ــدود دور املنظمات الــدولـيــة كــاألمم املتحدة‬ ‫ومكوناتها‪ .‬فى الشرق األوسط‪ ،‬املطلوب أن تكون هناك قوة إقليمية‬ ‫عظمى‪ ،‬هــى إســرائـيــل‪ ،‬تلعب نفس ال ــدور األمــريـكــى فــى الـعــالــم لكن‬ ‫بــاملـنـطـقــة‪ .‬ال يـهــم رأى ال ــدول والـش ـعــوب األخ ــرى‪ .‬إســرائ ـيــل مفتولة‬ ‫العضالت نبذت‪ ،‬منذ زمن‪ ،‬مسألة تبرير أعمالها‪ .‬الرأى العام العاملى‬ ‫يــرى إســرائـيــل‪ ،‬بحسب الكاتب البريطانى جوناثان فــريــدالنــد‪ ،‬دولــة‬ ‫مخيفة متنمرة جبارة تهاجم جيرانها بوحشية‪ .‬لم تكتف بتحويل‬ ‫غــزة ألنـقــاض‪ ،‬بــل فــى الطريق جلعل لبنان غــزة ثانية‪ .‬السبب ليس‬ ‫فقط أنها تعرضت لهجمات من حماس وحزب اهلل‪ ،‬بل ببساطة ألنها‬ ‫ق ــادرة عـلــى ذل ــك‪ .‬ض ــرب األعـ ــداء دائ ـمــا عـلــى األج ـنــدة اإلســرائـيـلـيــة‪،‬‬ ‫بغض النظر عن األسباب‪ .‬ماليني تظاهروا ضدها عبر العالم‪ ،‬مما‬ ‫أدى إل ــى تـسـيـيــس جـيــل جــديــد اعـتـبــر أن مـعــارضــة إســرائ ـيــل قضيته‬ ‫الكبرى‪ ،‬لكن الكيان املتغطرس ال يهمه شىء‪.‬‬ ‫مستقبل املنطقة بالنسبة إلسرائيل‪ ،‬التى يسيطر عليها التطرف‬ ‫ف ــى احلـ ـك ــم وال ـس ـي ــاس ــة وامل ـج ـت ـم ــع‪ ،‬ي ـت ـم ـثــل ف ــى ض ــم ك ــل األراضـ ـ ــى‬ ‫الفلسطينية رسميا وإنهاء فكرة الدولة الفلسطينية والقضاء على‬ ‫حماس وحزب اهلل وكل حركات املقاومة‪ .‬لكن األخطر ما يتم تداوله‬ ‫من أفكار بشأن النظام اإلقليمى للمنطقة‪ .‬فى دراسة نشرتها مجلة‬ ‫«فورين أفيرز» األمريكية للباحث اإلسرائيلى آرى شافيت يقول‪« :‬بعد‬ ‫تــوقــف احل ــرب‪ ،‬يـنـبـغــى عـلــى أمــريـكــا وح ـلــف األطـلـنـطــى واحلـكــومــات‬ ‫املـعـتــدلــة بــدء عملية عـسـكــريــة جــديــدة وب ـنــاء حـشــد عـسـكــرى ضخم‪،‬‬ ‫م ـحــوره األســاســى إن ـشــاء منظمة دفــاعـيــة فــى ال ـشــرق األوس ــط متنع‬ ‫التسلح النووى اإليرانى وتوقف توسع طهران وتُنهى وجود حلفائها‪.‬‬ ‫وم ــن املـمـكــن تـضــافــر اجل ـهــود ل ـفــرض ح ـصــار اق ـت ـصــادى ودبـلــومــاســى‬ ‫عـلـيـهــا وت ـق ــدمي م ـس ــاع ــدات م ـع ـنــويــة ومــال ـيــة وس ـيــاس ـيــة لــإيــران ـيــن‬ ‫الباحثني عن احلرية»‪ .‬أى تقدمي املنطقة على طبق فضة إلسرائيل‬ ‫من خالل تسليمها زمــام القيادة وعــودة األحــاف القدمية للمنطقة‬ ‫وتغيير النظام اإليرانى‪.‬‬ ‫إذا كانت تلك التصورات تعكس غطرسة القوة ووهم النصر‪ ،‬فإنها‬ ‫تعكس كــذلــك خــوفــا مــن املستقبل‪ .‬إســرائـيــل املخيفة‪ ،‬خائفة أيضا‪.‬‬ ‫الـكـيــان الــذى يتصور نفسه قــوة إقليمية عظمى لــم يستطع حترير‬ ‫رهائنه رغم مرور عام على أسرهم‪ .‬رغم كل التدمير والقتل فى غزة إال‬ ‫أن الوضع هناك أشبه بحالة ركود‪ ..‬يشتكى أحد اجلنراالت‪ .‬التهديد‬ ‫األكبر إلسرائيل‪ ،‬بحسب زائيف راز‪ ،‬العميد املتقاعد بجيش االحتالل‪،‬‬ ‫ليس األسلحة النووية اإليرانية‪ ،‬لكن عدم قدرتها على التعامل مع‬ ‫الفلسطينيني‪ .‬يواصل‪« :‬ابتهجنا ملقتل نصراهلل‪ ،‬متجاهلني الفوضى‬ ‫التى خلقناها فى غزة دون أن نعرف اخلــروج منها‪ .‬إسرائيل الدولة‬ ‫االستعمارية االستيطانية التى أهــدرت الفرصة تلو األخــرى إلنهاء‬ ‫االحتالل وفشلت فى صنع السالم مع الفلسطينيني‪ ،‬من الصعب أن‬ ‫تكون (قــائــدة) النظام اإلقليمى املتخيل‪ .‬الــدولــة التى أقــامــت نظام‬ ‫فـصــل عـنـصــرى وضــاع ـفــت املـسـتــوطـنــات وامل ـس ـتــوط ـنــن‪ ،‬عـلـيـهــا تــوقــع‬ ‫األسوأ دائما»‪.‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫تكريم ‪ 19‬شخصية فى حفل افتتاح‬ ‫مهرجان الموسيقى العربية الـ‪32‬‬ ‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫منير‬

‫تفتتح د‪ .‬ملياء زايد‪ ،‬رئيس دار األوبرا‪ ،‬الدورة ‪32‬‬ ‫من مهرجان املوسيقى العربية‪ ،‬بحفل ضخم‪ ،‬اجلمعة‬ ‫‪ 11‬أكتوبر‪ ،‬على خشبة مسرح النافورة‪ ،‬بحضور د‪.‬‬ ‫أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة‪ ،‬د‪ .‬خالد داغر مدير‬ ‫املهرجان‪.‬‬ ‫وتنطلق سهرة حفل افتتاح الدورة ‪ 32‬من مهرجان‬ ‫املوسيقى العربية بعرض يقدمه شباب وأطفال مركز‬ ‫تنمية املواهب‪ ،‬وبعدها يفتتح وزير الثقافة معرضى‬ ‫اخلط العربى للفنانني املكرمني خليفة أحمد الشيمى‬ ‫ومحمد حسن أحمد بقاعة صالح طاهر‪.‬‬ ‫وبعدها تنتقل الفعاليات إلى مسرح النافورة‪ ،‬وتبدأ‬ ‫مراسم االفتتاح بتكرمي وزير الثقافة ورئيسة األوبرا‬ ‫لـ‪ 19‬شخصية أسهمت فى إثراء احلياة الفنية فى مصر‬ ‫والوطن العربى بتسليمهم درع املهرجان وشهادات‬ ‫التقدير‪ ،‬وهــم الشاعر حسني السيد‪ ،‬والشاعر‬ ‫مأمون الشناوى‪ ،‬واملطرب وامللحن أحمد احلجار‪،‬‬ ‫وفنانا اخلط العربى د‪ .‬خليفة الشيمى‪ ،‬محمد حسن‬ ‫أحمد‪ ،‬د‪ .‬إنعام لبيب‪ ،‬العميد األسبق للمعهد العالى‬ ‫للموسيقى العربية‪ ،‬د‪ .‬محمد السيد شبانة‪ ،‬أستاذ‬ ‫املوسيقى الشعبية باملعهد العالى للفنون الشعبية‪ ،‬الشاعر‬ ‫إبراهيم عبدالفتاح‪ ،‬عازف العود حازم شاهني‪ ،‬عازف‬ ‫الكولة عبداهلل حلمى‪ ،‬املوسيقار السعودى ممدوح سيف‪،‬‬ ‫املوسيقار العمانى خالد بن حمد البوسعيدى‪ ،‬الفنان‬ ‫محمد محسن‪ ،‬املوسيقار صالح الشرنوبى‪ ،‬املطرب‬ ‫املغربى فؤاد زبادى‪ ،‬املطرب التونسى لطفى بوشناق‪،‬‬ ‫املوسيقار زياد الرحبانى من لبنان‪ ،‬الكينج محمد‬ ‫منير‪ ،‬د‪ .‬إيناس عبد الدامي وزير الثقافة األسبق‪.‬‬

‫«العالم مش مدور علينا لنترك له رسالة»‬

‫كتب– أحمد مصطفى‪:‬‬

‫ذكرى «الطوفان» فى عيون أصحاب القضية‬

‫‪ 7‬أكتوبر ‪ ..2023‬ذكرى لتاريخ يشير‬ ‫إلــى حــدث أثــر فــى الــتــقــومي البشرى‪،‬‬ ‫احتل مكا ًنا فى ذاكــرة العقل لبشاعة‬ ‫نتائجه من مشاهد إبادة ودمار وتهجير‬ ‫وجتويع‪.‬‬ ‫على مــدار األيــام األولــى من اندالع‬ ‫ط ــوف ــان األق ــص ــى‪ ،‬ح ــاول ــت «املــصــرى‬ ‫اليوم» نقل الصورة من أهلها فى حدود‬ ‫املتاح عبر املراسالت اإللكترونية‪ ،‬ومع‬ ‫اتساع زمن احلدث‪ ،‬صار الغزاويني من‬ ‫األهالى أكثر من مجرد مصادر يحكون‬ ‫مــا يعيشون مــن مــآســى تــتــكــرر‪ ،‬يطول‬ ‫مداها‪ ،‬وال جتد من يضع لها نهاية وحد‬ ‫إال املوت‪.‬‬ ‫حنني قــيــشــاوى‪ ،‬إميــان ع ــودة‪ ،‬رامــى‬ ‫شاهني‪ ،‬جنيا محمود‪ ،‬شيماء سعد‪..‬‬ ‫والــقــائــمــة تــطــول مــن أهــالــى الــقــطــاع‪،‬‬ ‫الذين تواصلنا معهم منذ بدء احلرب‪،‬‬ ‫ليقصوا مشاهد النجاة من القصف‪،‬‬ ‫والظروف غير االجتماعية للعيش فى‬ ‫املخيمات‪ ،‬والتعبير عن مشاعرهم فى‬ ‫احلــزن على ذويــهــم‪ ،‬ورؤيتهم ملستقبل‬ ‫مبهم يأملون فى أيامه بأن يعيشوا بأقل‬ ‫قدر من احلياة اآلدمية‪.‬‬ ‫وفــى الذكرى األولــى للحرب؛ عادت‬ ‫«املصرى اليوم» لهؤالء الناجني‪ ،‬لرمبا‬ ‫تلخص كلماتهم تلك املناسبة املُغلفة‬

‫«نستهدف ‪43‬‬ ‫دولة»‬ ‫مارك زوكربيرج‪ ،‬عن‬ ‫إتاحة ‪ Meta AI‬فى‬ ‫املزيد من املناطق‪،‬‬ ‫وعلى رأسها الشرق‬ ‫األوسط‪.‬‬

‫رامى شاهني‬

‫«فى أصلها‬ ‫حالل»‬

‫شيماء سعد‬

‫صعبا»‬ ‫«كان‬ ‫ً‬

‫عمر مرموش‪ ،‬العب‬ ‫فرانكفورت األملانى‪،‬‬ ‫عن التواصل فى أول‬ ‫‪ 6‬شهور بأملانيا‪ ،‬لعدم‬ ‫معرفته باللغة‪.‬‬

‫عمرو الوردانى‪ ،‬أمني‬ ‫الفتوى‪ ،‬عن رأيه فى‬ ‫موضحا‬ ‫املوسيقى‪،‬‬ ‫ً‬ ‫أنها محاكاة ألصوات‬ ‫خلقها اهلل‪.‬‬

‫بــدمــاء ضحايا اإلبــــادة‪ ،‬ذعــر األحــيــاء‬ ‫حتت القصف وشتات املهاجرين‪.‬‬ ‫«تــعــبــت م ــن ك ــل احل ــك ــى‪ ..‬وكــرهــت‬ ‫ـال»‪ ..‬هــكــذا خلصت‬ ‫أفــكــر بــصــوت ع ـ ـ ٍ‬ ‫إميان عودة‪ ،‬جفاف الكلمات فى حلقها‬ ‫والنفور من تصور األمنيات فى عقلها‪.‬‬ ‫هذه احلالة هى ذاتها ما متر به حنني‬ ‫قيشاوى‪ ،‬التى أجابت باقتضاب «سنة‬ ‫كاملة على كــل هــذا الــعــذاب‪ ،‬مــا زلنا‬ ‫حتت اإلبادة‪ ..‬بس هيك»‪.‬‬ ‫أمــــا رامـــــى شـــاهـــن‪ ،‬لـــم يــجــد فى‬ ‫قاموسه اللغوى سوى كلمة «الغيبوبة»‬ ‫ليصف العام األول من احلرب‪ ،‬وأضاف‬ ‫ً‬ ‫متسائل باح ًثا عن إجابة «غير قادر‬ ‫على االستيعاب‪ ..‬وين وصلت‪ ،‬وين أنا‪،‬‬ ‫من ضل من أصدقائى وعائلتى والناس‬ ‫الــلــى بــعــرفــهــا؟»‪ .‬بينما رفــضــت جنيا‬ ‫محمود التعليق والوصف وكانت علتها‬ ‫أن «العالم مش مــدور علينا لنترك له‬ ‫رسالة»‪.‬‬ ‫أم ــا شــيــمــاء ســعــد‪ ،‬الــتــى غــابــت عن‬ ‫التواصل واإلجــابــة نحو ‪ 6‬ســاعــات‪ ،‬ثم‬ ‫عادت ومعها حجتُها حيث قالت‪« :‬مفيش‬ ‫فيا طــاقــة‪ ..‬كنت جالسة على الكنبة‬ ‫بــجــوار الــنــافــذة‪ ،‬أجــت قذيفة وعملت‬ ‫جورة بالسقف‪ ،‬ونزلت بالشارع وفى بنت‬ ‫اتصابت وبتروا أيديها‪ ..‬مــاذا لو كانت‬ ‫هذه القذيفة انفجرت بجانبى؟»‪.‬‬

‫«الوقت املناسب»‬

‫«مازال خطرا‬ ‫يهدد القلب»‬

‫اإلسبانى رافائيل‬ ‫نادال‪ ،‬عبر إكس‪،‬‬ ‫ُمعلنً ا إنهاء مسيرته‬ ‫االحترافية فى‬ ‫التنس بعد نهائى‬ ‫كأس ديفيز‪.‬‬

‫ستانلى هازن‪،‬‬ ‫أستاذ علوم القلب‪،‬‬ ‫ً‬ ‫متحدثا عن‬ ‫اخلطر الذى مازال‬ ‫قائما بخصوص‬ ‫ً‬ ‫«كوفيد‪.»19-‬‬

‫(المخدوعون) اليزال هو األروع‬

‫توفيق صالح أصدق مخرج عربى تناول القضية الفلسطينية‬ ‫املبدعني عربيا فى دنيا اإلخراج وأيضا أقلهم شهرة‪ ،‬رغم‬ ‫أنه مقدر جدا بني مبدعى السينما‪.‬‬ ‫األستاذ توفيق مثالى فى عالم متوحش‪ ،‬موهوب فى‬ ‫زمن يصعد فيه األدعياء إلى القمة‪ ،‬عزوف ومترفع فى‬ ‫وسط يكرم فيه اإلنسان مبقدار رصيده من الضوء‪.‬‬ ‫لمأعرفتوفيقصالحعندماكانيقفخلفالكاميرا‬ ‫مخرجامنذمنتصفاخلمسينيات‪،‬ولكنىاقتربتمنه‬ ‫ً‬ ‫مبجرد عودته إلى مصر مطلع الثمانينيات‪ ،‬كانت متلؤه‬ ‫دائما لديه مشروعات وأفكار متجددة‪،‬‬ ‫الرغبة لإلبداع‪ً ،‬‬ ‫أتــذكــر مــن بينها القصة القصيرة لنجيب محفوظ‬ ‫«يوم قتل الزعيم» وتبدل على كتابة املعاجلة الدرامية‬ ‫أكثر من كاتب كبير موهوب مثل صبرى موسى وبشير‬ ‫الديك‪ ،‬كان توفيق صالح يبحث عن شىء آخر مختلف‬ ‫لم يجده عند كاتبى السيناريو‪ ،‬وماتت تلك الفكرة وال‬ ‫حقتها أفكار أخرى يتحمس لها ثم يخبو شغفه‪.‬‬ ‫تــوفـيــق صــالــح اإلس ـك ـنــدرانــى مــوالـيــد ‪ 1927‬خريج‬ ‫(فيكتوريا كوليدج) مــع رفيق الرحلة يوسف شاهني‬ ‫ال ــذى سبقه فــى امل ـيــاد ب ـعــام‪ ،‬وسبقه أيـضــا إل ــى دنيا‬ ‫اإلخراج السينمائى بأربعة أعوام‪ ،‬كانت بداياته مع فيلم‬ ‫(درب املهابيل) منتصف اخلمسينيات تبشر بالكثير‬ ‫مــع زعـيــم احلــرافـيــش جنيب مـحـفــوظ‪ ،‬فهو صاحب‬ ‫مــوقــف ف ـكــرى وسـيــاســى ول ـيــس م ـجــرد م ـخــرج مـبــدع‪،‬‬ ‫وبعدها استمرت املسيرة مع «يوميات نائب فى األرياف»‬ ‫و«املتمردون» و«صــراع األبطال» و«السيد البلطى» كان‬ ‫لــديــه طـمــوح خ ــاص فــى طــريـقــة ال ـســرد السينمائى‪،‬‬ ‫ولهذا التقى ً‬ ‫مثل بصالح حافظ الصحفى الكبير فى‬ ‫سيناريو «املتمردون» لتجسيد هذا املذاق وبعد أن أنهى‬ ‫صالح حافظ السيناريو‪ ،‬لم يكتف توفيق بهذا القدر‪ ،‬بل‬ ‫بدأ فى إضافة تفاصيل دقيقة تعبر عن رؤيته اإلبداعية‬ ‫اخلالصة‪ ،‬وهو قطعا ما تعارض مع رؤية صالح حافظ‪.‬‬

‫كنت أق ــول لــه مشكلتك يــا أسـتــاذ توفيق أنــك ال‬ ‫تــريــد أن تـتـنــازل لـتـتــواءم مــع ال ـســوق السينمائية؟‬ ‫ي ـقــول مـعـقـبــا (أنـ ــا م ــرن ومـ ــدرك م ـح ــددات ال ـســوق‪،‬‬ ‫ولكنى ال أستطيع أن أقدم سوى فقط ما أقتنع به)‪.‬‬ ‫قبل أن يشد الــرحــال إلــى ســوريــا‪ ،‬نهاية الستينيات‪،‬‬ ‫كــان من املفترض أن يخرج ثالثية جنيب محفوظ‬ ‫(بني القصرين وقصر الشوق والسكرية) وبترحيب‬ ‫مــن جنيب محفوظ ملؤسسة السينما التى متلكها‬ ‫الــدولــة‪ ،‬وكــان يرأسها فى ذلــك الوقت املخرج صالح‬

‫أب ــو س ـيــف‪ ،‬وبـ ــدأ تــوفـيــق م ــع فــريــق عـمــل م ــن شـبــاب‬ ‫معهد السينما فى كتابة السيناريو‪ ،‬وحــدث خالف‬ ‫حاد فكرى ومادى بني أبوسيف وصالح‪ ،‬ولم يستطع‬ ‫جن ـيــب م ـح ـفــوظ أن ي ـجــد ل ــه ح ـ ًـا ب ــرغ ــم صــداقـتــه‬ ‫لـلـطــرفــن‪ ،‬ومتـســك تــوفـيــق مبــوقـفــه‪ ،‬وق ــرر أبوسيف‬ ‫نكاية فــى توفيق إسـنــاد الثالثية إلــى حسن اإلمــام‪،‬‬ ‫انتظر توفيق أن ينضم جنيب محفوظ إلى جانبه‪،‬‬ ‫ولكنه وقــف على احل ـيــاد‪ ،‬وحــدثــت جـفــوة بــن زعيم‬ ‫احلــرافـيــش جنيب‪ ،‬وأصـغــر احلــرافـيــش سنًا توفيق‪،‬‬

‫طالت بضع سنوات‪ ،‬كانت الدولة فى ذلك الوقت هى‬ ‫املهيمنة بقسط كبير على اإلنتاج السينمائى‪ ،‬ووجد‬ ‫توفيق نفسه فى خصومة مع آليات العمل فى مصر‪،‬‬ ‫ولهذا سافر إلى سوريا وتصالح مع جنيب محفوظ‪،‬‬ ‫باملناسبة لم يتصاحلا‪ -‬توفيق وصالح‪ -‬حتى رحيل‬ ‫صالح ‪.1996‬‬ ‫امتدت فترة إقامته فى دمشق‪ ،‬ليقدم فيلمه األثير‬ ‫«املـخــدوعــون» احلــاصــل عــام ‪ 72‬على التانيت الذهبى‬ ‫سياسيا‬ ‫فى (قرطاج)‪ ،‬كانت مؤسسة السينما السورية‬ ‫ً‬ ‫لديها بعض حتفظات حتول دون عرضه كامال‪ ،‬إال أن‬ ‫النسخة وصلت خلسة إلــى تونس ليقتنص اجلائزة‪،‬‬ ‫وشــد توفيق صالح الــرحــال مجددا بعدها إلــى بغداد‬ ‫وتلقى استدعاء من صدام حسني ليقدم الفيلم الذى‬ ‫يــروى حياة صــدام «األيــام الطويلة»‪ ،‬كانت لديه قناعة‬ ‫أنه يتناول اإلنسان وليس األسطورة‪ ،‬إال أن السلطات‬ ‫العراقية أرادته أسطورة‪ ،‬وحكى لى أنه فى مشهد يتلقى‬ ‫صــدام رصاصة أثناء هروبه‪ ،‬وبينما جترى له جراحة‬ ‫لنزع الــرصــاصــة ب ــدون بنج‪ ،‬قــدم توفيق صالح لقطة‬ ‫لصدام وهو يصرخ أملا فما كان من صدام سوى أن شكل‬ ‫جلنة‪ ،‬وأحضر الطبيب الــذى أجــرى اجلراحة‪ ،‬وأقسم‬ ‫الطبيب أن صدام لم يصدر عنه وال مجرد همهمة أثناء‬ ‫إجراء اجلراحة‪ ،‬ومت حذف اللقطة‪.‬‬ ‫عــاد للقاهرة بعد رحيل أنــور الـســادات ولديه آمال‬ ‫عريضة تبددت تباعا‪ ،‬اقتربت كثيرا من األستاذ توفيق‬ ‫صــالــح عـلــى م ــدى جتـ ــاوز ‪ 10‬س ـن ــوات‪ ،‬كـنــا ف ــى جلنة‬ ‫املـهــرجــانــات الـتــى تختار األفـضــل للترشيح لتمثيل‬ ‫السينما املصرية فى املهرجانات‪ ،‬كــان توفيق كعادته‬ ‫مثاليا فى بحثه عن الفيلم الالئق بتمثيل مصر‪ ،‬وكنت‬ ‫ً‬ ‫أنا وعــدد من األعضاء مثل الناقدين الكبيرين على‬ ‫أبوشادى وماجدة موريس وكاتب السيناريو عبداحلى‬

‫أديــب ومــديــرى التصوير محمود عبدالسميع وعلى‬ ‫الغزولى نحاول أن ندفع ببعض األفــام التى نلمح‬ ‫وكثيرا ما اختلفنا مع األستاذ‬ ‫فيها إمكانية أن متثلنا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫توفيق‪ ،‬وتنتهى اجللسة بعد الشد واجلذب أن أوصله‬ ‫بسيارتى إلى بيته بالقرب من ميدان اجليزة وأقتنص‬ ‫منه فى هذه الرحلة الكثير من حكايات الزمن الذى‬ ‫ال يزال نابضا باحلياة‪ ،‬أغلبها مع األسف غير صالح‬ ‫للنشر‪.‬‬ ‫م ــن أح ــب تــام ـيــذه إل ــى قـلـبــه واألق ـ ـ ــرب إل ـيــه فنيا‬ ‫وإنسانيا داود عبد السيد وعلى بــدرخــان‪ ،‬ومــن اجليل‬ ‫التالى أحب سينما شريف عرفة‪ ،‬ومن املخرجني الكبار‬ ‫عز الدين ذوالفقار‪ ،‬وكان يراه أصدق وأرق مخرج عرفته‬ ‫السينما املصرية‪ ،‬أما أفضل مخرج على اإلطــاق فى‬ ‫اإليقاع البصرى واحلركى فهو يوسف شاهني وإن كان‬ ‫لديه حتفظات على األفكار التى حتملها أفالمه بسبب‬ ‫سذاجتها‪.‬‬ ‫وامل ــرة الوحيدة التى واف ــق فيها على الــوقــوف أمــام‬ ‫الـكــامـيــرا ممثال فــى فيلم (إسـكـنــدريــة كـمــان وكـمــان)‬ ‫إخراج يوسف شاهني‪ ،‬ألنه تناول موقف الفنانني ضد‬ ‫سعد الدين وهبة بسبب قانون (‪ ،)103‬وكان توفيق أحد‬ ‫زعماء االعتصام نهاية الثمانينيات‪ ،‬رغــم أنــه صديق‬ ‫مقرب‪ ،‬وأيضا كان من املفترض أن يصبح شاهدا على‬ ‫زواجــه من سميحة أيــوب‪ ،‬إال أن سعد وسميحة تزوجا‬ ‫فى الصباح وكــان االتـفــاق مع توفيق أن يشهد العقد‬ ‫فى املساء‪ ،‬صداقته بسعد لم متنعه من الوقوف على‬ ‫اجلانب اآلخر‪.‬‬ ‫تلك اإلطاللة على (املخدوعون) فى (وهران) أراها‬ ‫فرصة لكى نستعيد معا سيرة مخرج كبير‪ ،‬لم مننحه‬ ‫ما يستحقه‪ ،‬بينما أراه دائما مكرما وعــن ج ــدارة فى‬ ‫املهرجاناتالعربية!!‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.