عدد الثلاثاء 8 أكتوبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Tuesday - October 8 th - 2024 - Issue No. 7421 - Vol.21‬‬

‫الثالثاء ‪ ٨‬أكتوبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ٥ -‬ربيع اآلخر ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ٢٨ -‬توت ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٢١‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫«‪ »Joker 2‬يعتلى قمة شباك‬ ‫تذاكر السينما األجنبية فى مصر‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫«يجدد اآلمال»‪ ..‬اختراق طبى‬ ‫لدواء مبتكر يعالج ألزهايمر‬

‫فيلم «‪»Joker: Folie à Deux‬‬

‫احتل فيلم «‪»Joker: Folie à Deux‬‬ ‫املركز األول فى شباك تذاكر السينما‬ ‫األجنبية فى مصر‪ ،‬أمس األول‪ ،‬وجنى‬ ‫قرابة ‪ 798‬ألف جنيه‪ ،‬ووصل إجمالى‬ ‫إيراداته فى ‪ 4‬أيام عرض فى السينمات‬ ‫املصرية إلى ‪ 4‬ماليني و‪ 287‬ألف جنيه‪.‬‬ ‫ويُعتبر فيلم «‪،»Joker: Folie à Deux‬‬ ‫هو اجلــزء الثانى من فيلم «‪،»Joker‬‬ ‫عرض ‪joker‬‬ ‫الذى ُعرض فى ‪ ،2019‬و ُ‬ ‫‪ 2‬ألول مــرة ضمن فعاليات الــدورة‬ ‫الـ‪ 81‬من مهرجان فينيسيا السينمائى‬ ‫العاملى‪ ،‬وواجــه وقتها انتقادات عدة‪.‬‬

‫العمل يضم مجموعة مــن األبــطــال‪،‬‬ ‫بينهم خواكني فينيكس‪ ،‬ليدى جاجا‪،‬‬ ‫جاكوب لوفالند‪ ،‬زازى بيتز‪ ،‬كاثرين‬ ‫كينر‪ ،‬برندان غليسون‪ ،‬هــارى لوتى‪،‬‬ ‫وهو من تأليف وإخراج تود فيليبس‪.‬‬ ‫وكانت ليدى جاجا قد قالت‪ ،‬فى‬ ‫تصريحات ملوقع «سكاى نيوز» العاملى‪،‬‬ ‫على هامش حضورها العرض اخلاص‬ ‫للفيلم فى لندن‪« :‬لست ق ــادرة على‬ ‫اخل ــروج مــن شخصيتى فــى الفيلم‪،‬‬ ‫ال أعــرف حقيقة كيف سأتخلى عن‬ ‫شخصية هارلى كوين‪ ،‬لقد سجلت‬ ‫ألبو ًما ً‬ ‫كامل عنها‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬آية إبراهيم‪:‬‬

‫أشاد علماء باختراق طبى لعالج‬ ‫مرض ألزهامير‪ ،‬حيث ابتكروا دواء‬ ‫يعمل عن طريق استهداف منطقتني‬ ‫رئيسيتني من «بروتني تــاو» مرتبط‬ ‫بــاملــرض‪ .‬وبحسب مــوقــع «ساينس‬ ‫أل ــي ــرت» تــتــمــيــز األدم ــغ ــة املــصــابــة‬ ‫مبــرض ألزهامير بكتل وتشابكات‬ ‫ضارة تتداخل مع اخلاليا العصبية‪،‬‬ ‫لكن دراس ــة جــديــدة تصف ال ــدواء‬ ‫املسمى ‪ ،RI-AG03‬بأنه ميكن أن‬ ‫يكبح نصف املشكلة‪ ،‬حيث أظهر‬ ‫تأثي ًرا إيجاب ًيا فى احلد من تنكيس‬ ‫اخلاليا العصبية وتشابك «بروتينات‬

‫يعتذر الكاتب عالء الغطريفى عن عدم كتابة مقاله ويواصل الحقا‬

‫تــاو»‪ ،‬فى االختبارات التى أجريت‬ ‫على ذباب الفاكهة‪ .‬ووف ًقا للباحثني‪،‬‬ ‫الــــــدواء ‪ RI-AG03‬ممــيــز‪ ،‬وهــو‬ ‫الطريقة التى يستهدف بها «نقطتني‬ ‫ساخنتني» محددتني فى بروتينات‬ ‫تاو‪ ،‬حيث مييل التكتل إلى احلدوث‪،‬‬ ‫مما يــؤدى إلــى إنتاج خيوط طويلة‬ ‫وملتوية تسمى األلياف‪ .‬ويقول عالم‬ ‫األعصاب أمريتبال مودير «إن آلية‬ ‫االستهداف املزدوج مهمة‪ ،‬ألنها تعالج‬ ‫كال املجالني اللذين يحفزان تراكم‬ ‫تاو‪ ،‬مما ميهد الطريق لعالجات أكثر‬ ‫فاعلية لألمراض التنكسية العصبية‬ ‫مثل مرض ألزهامير»‪.‬‬

‫بـ«البحر ومريم العذراء»‪ ..‬افتتاح عروض‬ ‫الصوت والضوء فى «قايتباى» اإلسكندرية «خلود» تعالج مشاكل المرأة المصرية بـ«الفن»‬ ‫«الطريقة الوحيدة لمساندتى نفس ًيا»‬

‫اإلسكندرية ‪-‬رجب رمضان‪:‬‬

‫تــزامــنــا م ــع ذكــــرى انــتــصــارات‬ ‫أكتوبر‪ ،‬شهدت مدينة اإلسكندرية‪،‬‬ ‫أم ـ ــس‪ ،‬افــتــتــاح ع ـ ــروض الــصــوت‬ ‫والضوء فى قلعة قايتباى‪ ،‬كأول أثر‬ ‫إسالمى فى مصر واألول من نوعه‬ ‫فــى اإلسكندرية يطبق بــه مشروع‬ ‫الصوت والضوء‪.‬‬ ‫وقـــال املــهــنــدس محمد شيمى‪،‬‬ ‫وزيـ ــر قــطــاع األع ــم ــال ال ــع ــام‪ ،‬إن‬ ‫عروض الصوت والضوء تسهم فى‬ ‫تعزيز مكانة املزار السياحى العاملية‬ ‫وتعزيز املوارد‪ ،‬مشي ًرا إلى أن افتتاح‬ ‫الــعــروض فــى ذك ــرى نــصــر أكتوبر‬ ‫من دواعــى الفخر والــســرور‪ ،‬حيث‬ ‫نستلهم من أكتوبر روح النصر‪ ،‬الفتًا‬ ‫إلى أن عرض الصوت والضوء ميثل‬ ‫جتربة سياحية جديدة لزائرى قلعة‬ ‫قايتباى باإلسكندرية من املصريني‬ ‫واألجــانــب‪ ،‬حيث يحكى باللغتني‬ ‫العربية واإلجنليزية تاريخ املدينة‬ ‫وحــضــارتــهــا الــعــريــقــة بــاســتــخــدام‬ ‫الــتــقــنــيــات احلــديــثــة ف ــى الــصــوت‬ ‫واإلضــــــاءة إلبـــــراز ت ــاري ــخ القلعة‬ ‫وجمالها املعمارى‪.‬‬ ‫وأكد أن الوزارة حترص على دعم‬ ‫وتعزيز مثل هــذه املشروعات التى‬ ‫تنفذها الشركات التابعة مبا يسهم‬ ‫فى دفع عجلة التنمية االقتصادية‪،‬‬ ‫وخلق فرص العمل‪ ،‬وزيادة العائدات‬ ‫السياحية وهــو مــا ينعكس إيجا ًبا‬ ‫على االقــتــصــاد الــوطــنــى‪ ،‬موضحا‬

‫كتبت‪ -‬إجنى ياسني‪:‬‬

‫عروض الصوت والضوء بقلعة قايتباى‬

‫أن هــذا املشروع ميثل ثمرة تعاون‬ ‫وجــهــود مشتركة بــن شــركــة مصر‬ ‫لــلــصــوت والــضــوء الــتــابــعــة لـــوزارة‬ ‫قــطــاع األعـــمـــال ال ــع ــام والــعــديــد‬ ‫مــن اجلــهــات فــى مقدمتها وزارة‬ ‫السياحة واآلثــار من خالل املجلس‬ ‫األعلى لآلثار‪ ،‬ويبرهن على قدرتنا‬ ‫على تقدمي تاريخنا العريق بطريقة‬ ‫حديثة تواكب العصر وتتيح للزائرين‬ ‫فرصة فريدة الكتشاف هذا اإلرث‬ ‫احلضارى املمتد عبر العصور‪.‬‬ ‫مــن جــانــبــه‪ ،‬أك ــد أحــمــد خــالــد‪،‬‬ ‫محافظ اإلســكــنــدريــة‪ ،‬أن مشروع‬ ‫الصوت والــضــوء أحــد املشروعات‬ ‫الــرائــدة لــزائــرى قلعة قايتباى من‬

‫املصريني واألجــانــب‪ ،‬الــذى يجمع‬ ‫فــى ح ــدث واحـــد عــظــمــة الــتــاريــخ‬ ‫وتكنولوجيا املستقبل‪ ،‬حيث يحكى‬ ‫تاريخ مدينة اإلسكندرية وحضارتها‬ ‫ال ــع ــري ــق ــة املــخــتــلــفــة ال ــروم ــان ــي ــة‬ ‫واليونانية والقبطية واإلسالمية‪،‬‬ ‫وذلك باستخدام التقنيات احلديثة‬ ‫فى الصوت واإلضاءة‪.‬‬ ‫وتـــزيـــن جــســم قــلــعــة قــايــتــبــاى‬ ‫بعروض فنية باستخدام الوسائل‬ ‫التكنولوجية احلديثة‪ ،‬حيث ظهرت‬ ‫عــلــى واج ــه ــة األثــــر صـ ــور ملــعــالــم‬ ‫اإلسكندرية التاريخية‪ ،‬فضال عن‬ ‫البحر وصور للقديسة مرمي العذراء‬ ‫عليها السالم‪.‬‬

‫فى عالم ملىء بالصعوبات التى‬ ‫تسيطر على حياة املرأة‪ ،‬استطاعت‬ ‫الــفــنــانــة التشكيلية خــلــود حسنى‬ ‫أن تكسر هــذه القاعدة بطريقتها‬ ‫الــفــريــدة وأفــكــارهــا املــتــمــردة فى‬ ‫التعبير عــن املشاعر التى تكونت‬ ‫بداخلها أثــنــاء فــتــرة مــرضــهــا‪ ،‬من‬ ‫خالل الفن‪ ،‬مما دفعها إلى التعبير‬ ‫خ ــال لــوحــاتــهــا عــن املــعــانــاة التى‬ ‫تعيشها املرأة فى املجتمع املصرى‪،‬‬ ‫وإطالق منتدى للعالج بالفن‪ ،‬وذلك‬ ‫لدعم امل ــرأة املصرية ومساعدتها‬ ‫فى احلفاظ على صحتها العقلية‬ ‫والنفسية‪.‬‬ ‫وقالت «خلود» لـ«املصرى اليوم»‪:‬‬ ‫لدى هواية جتاه‬ ‫«منذ صغرى كانت َّ‬ ‫مجال الرسم مثل جميع األطفال‪،‬‬ ‫وأثناء اإلجازات كنت أقضى معظم‬ ‫وقتى فــى أكادميية الــرســم‪ ،‬لذلك‬ ‫أثــنــاء دراســتــى بــاملــدرســة األملانية‬ ‫لــلــراهــبــات وجــــدت تــشــجــيـ ًعــا من‬ ‫أهلى واملــدرســة على املشاركة فى‬ ‫املسابقات‪ ،‬حينها قــررت أن أُمنى‬ ‫هــذه املــهــارة بــالــدراســة فالتحقت‬ ‫بكلية فنون جميلة»‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬أثناء دراستى باجلامعة‬ ‫تعرضت لوعكة صحية أثــرت على‬ ‫نفسيتى‪ ،‬ولــكــن حينها وج ــدت أن‬ ‫الفن الطريقة الوحيدة ملساندتى‬ ‫نفس ًيا‪ ،‬فبدأت فى التعبير عن هذه‬

‫معرض سابق خللود حسنى‬

‫الفترة ومشاعرى من خالل لوحاتى‪،‬‬ ‫ثم عرضتها فى أول معرض فردى‬ ‫صممته فــى األوب ــرا بعد تخرجى‪،‬‬ ‫ومن هنا قــررت أن أرســم مواضيع‬ ‫لها تأثير كبير على املجتمع‪ ،‬فبدأت‬ ‫بالتعبير عن املعاناة التى تعيشها‬ ‫املرأة فى معرض (قبل أن أغادر)»‪.‬‬ ‫وأضــافــت‪« :‬املــعــرض عــبــارة عن‬ ‫مجموعة من اللوحات التى حتدثت‬ ‫عن العديد من القضايا التى تخص‬ ‫املرأة‪ ،‬مثل التحرش واخلتان ومتكني‬

‫«األرقام ُخلقت‬ ‫لكسرها»‬

‫«لبنان موجوع»‬

‫«نقطة ضعف»‬

‫«ال تليق باملجتمع‬ ‫العربى»‬

‫مانويل جوزيه‪،‬‬ ‫املدير الفنى السابق‬ ‫للنادى األهلى‪،‬‬ ‫عن كسر كولر رقم‬ ‫انتصاراته املتتالية‬ ‫فى الدورى املصرى‪.‬‬

‫الفنان اللبنانى وائل‬ ‫معتذرا عن‬ ‫جسار‪،‬‬ ‫ً‬ ‫عدم املشاركة فى‬ ‫مهرجان املوسيقى‬ ‫العربية‪.‬‬

‫الفنانة التشكيلية‬ ‫سلمى عدى عن عدم‬ ‫االستعانة بالتقنيات‬ ‫الرقمية فى الرسم‬ ‫بعصر الذكاء‬ ‫االصطناعى‪.‬‬

‫اإلعالمية مفيدة‬ ‫شيحة عن إثارة‬ ‫سلمى أبوضيف‬ ‫اجلدل بصورها التى‬ ‫كشفت فيها عن‬ ‫بطنها احلامل‪.‬‬

‫أنا والنجوم‬

‫طارق الشناوى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪tarekelshinnawi@yahoo.com‬‬

‫من األفالم التى أعتقد أنها سوف حتظى بجائزة‬ ‫(الــوهــر الــذهـبـيــة) ألفـضــل فيلم تسجيلى طويل‬ ‫(حتت سماء دمشق)‪ ،‬والتى تعلن مساء اخلميس‬ ‫القادم‪.‬‬ ‫شاهدت الفيلم ألول مــرة فى مهرجان (برلني)‬ ‫واقتنصه (وه ــران) وشــارك فى إخراجه هبة خالد‬ ‫وعلى وجيه وطالل ديركى‪ ،‬شعرت برغبة فى قراءة‬ ‫أخرى للشريط السينمائى‪.‬‬ ‫الفيلم يلقى ظ ــاال عميقة على ح ــال سوريا‬ ‫ال ـي ــوم‪ ،‬مــن خ ــال رص ــد حــالــة امل ـ ــرأة‪ ،‬وم ــا تعانيه‪،‬‬ ‫سـتــرى قطعا الـبـيــوت املـهــدمــة واألرواح املـقـهــورة‪،‬‬ ‫والدموع التى تذرفها القلوب قبل العيون‪ ،‬وهو ما‬ ‫قدمه الشريط السينمائى بعمق وإبــداع‪ ،‬بينما ما‬ ‫لم نــره هو كيف مت خــداع الرقابة فى سوريا‪ ،‬التى‬ ‫حتول دون تصوير الواقع بأى شكل‪ ،‬وتوافق فقط‬ ‫ع ـلــى الـسـيـنـمــا ال ـتــى تـسـتـنــد إل ــى حـبـكــة درام ـي ــة‪،‬‬ ‫ألنـهــا مــن املمكن مراجعتها قبل التصوير‪ ،‬كيف‬ ‫متكن صـنــاع الفيلم مــن حتقيق ذل ــك رغ ــم قسوة‬ ‫الرقابة وإصرارها على متابعة كل التفاصيل أثناء‬ ‫التنفيذ؟‪ ..‬تلك حكاية تستحق التوثيق فى فيلم‬ ‫وثائقى يقدم كيف صنع هذا الفيلم‪.‬‬ ‫لكن قبل أن نسرد الشريط بكل أبعاده يحلو لى‪،‬‬ ‫وأنا فى اجلزائر‪ ،‬أن أتناول شيئا من املواقف الفنية‬ ‫والثقافية فى تاريخ البلد الشقيق‪.‬‬

‫وجانب من أعمالها الفنية‬

‫املرأة وغيرها‪ ،‬وذلك بهدف مناقشة‬ ‫هــذه القضايا ودعــمــهــا وتقدميها‬ ‫إلى اجلميع فى صورة فنية مريحة‬ ‫للعني‪ ،‬من خالل عرض املعاناة التى‬ ‫تعيشها فى املجتمع بطريقة تسهل‬ ‫مــن اإلحــســاس والــتــعــامــل مــع هذه‬ ‫املــشــاكــل الصحية والنفسية التى‬ ‫يصعب على البعض تخطيها»‪.‬‬ ‫لــم تتوقف «خــلــود» على عرض‬ ‫قــضــايــا املـــرأة فــى أعــمــالــهــا‪ ،‬إمنــا‬ ‫ســعــت إلـــى مــســانــدة الــنــســاء من‬

‫خ ــال الــعــاج بــالــفــن‪ ،‬مــوضــحــة‪:‬‬ ‫«عندما ساعدنى الفن فى تخطى‬ ‫أزم ــت ــى الــصــحــيــة قــــررت حينها‬ ‫دراســة العالج بالفن‪ ،‬فبدأت ً‬ ‫أول‬ ‫بتطبيق هذه الدبلومة على نفسى‪،‬‬ ‫ثم توسعت فى ذلك‪ ،‬وبدأت أساعد‬ ‫األطــفــال والكبار فــى التعبير عن‬ ‫مشاعرهم من خالل الرسم بجانب‬ ‫ممارسة العديد من األنشطة التى‬ ‫تناسب كل شخصية‪ ،‬لذلك أطلقت‬ ‫منتدى للعالج بالفن لدعم الصحة‬

‫«طلعى األفكار‬ ‫السلبية من‬ ‫راسك»‬ ‫الفنانة كندة علوش‪،‬‬ ‫تقدم نصيحة‬ ‫ملحاربات السرطان‬ ‫من خالل جتربتها‪.‬‬

‫العقلية للمرأة املصرية»‪.‬‬ ‫واختتمت قائلة‪« :‬خالل مشوارى‬ ‫الفنى أطلقت ‪ 7‬معارض فردية نالت‬ ‫إعــجــاب العديد مــن ال ــزوار الذين‬ ‫وجدوا أن كل لوحة تعبر عن حياتهم‪،‬‬ ‫كما حصلت على العديد من اجلوائز‬ ‫أثناء مشاركتى فى املعارض الدولية‪،‬‬ ‫بجانب تبرعى بإحدى لوحاتى التى‬ ‫َوصفت من خاللها احلياة بفصول‬ ‫السنة األربــعــة إلح ــدى مؤسسات‬ ‫الدعم النفسى»‪.‬‬

‫«ذاكرة مفتوحة»‬ ‫د‪ .‬ميساء خواجة‪،‬‬ ‫أستاذ األدب والنقد‪،‬‬ ‫عن الكتابة الروائية‬ ‫التى تعتمد على‬ ‫التخييل والغوص‬ ‫فى مناطق ال يلتفت‬ ‫املؤرخ إليها‪.‬‬

‫بومدين شاهد على طالق وردة‬

‫«تحت سماء دمشق»‪ ..‬كيف خدعت المخرجة الرقابة السورية؟‬ ‫الرئيس األسبق هوارى بومدين فى حياته الكثير‬ ‫مــن الـتـفــاصـيــل‪ ،‬الـتــى تــذكــرك مـبــاشــرة بالرئيس‬ ‫جمال عبدالناصر‪ ،‬كــل منهما لــم يكن أول رئيس‬ ‫للجمهورية‪ ،‬لكنه أصبح كذلك‪ ،‬كل منهما كان لديه‬ ‫عشق وطنى وقومى‪ ،‬وأصدر قرارات مصيرية أعادت‬ ‫تشكيل األمـ ــة‪ ،‬تـعــريــب اجلــزائــر بــالـقــانــون أتـصــور‬ ‫أن ــه الـعـمــق االس ـتــرات ـي ـجــى‪ ،‬ال ــذى قــدمــه الــرئـيــس‬ ‫اجلزائرى الراحل لوطنه‪ ،‬خاصة أن بومدين درس‬ ‫فى األزهر الشريف فأتقن العربية‪ ،‬وكانت له أيضا‬ ‫إطاللته الفنية‪ ،‬فهو قارئ لألدب‪.‬‬ ‫روى لى اإلذاع ــى الكبير أحمد سعيد الــذى كان‬ ‫م ـس ــؤوال ع ــن (صـ ــوت ال ـع ــرب) أن أول ب ـيــان أذاع ــه‬ ‫بــن بيال عــن ث ــورة اجلــزائــر عــام ‪ 1454‬مــن اإلذاع ــة‬ ‫املصرية‪ ،‬كانت املشكلة هى أن بن بيال ال يستطيع‬ ‫نـطــق ال ـعــرب ـيــة‪ ،‬فـكـيــف يـطــالــب بـتـحــريــر اجلــزائــر‬ ‫من فرنسا وهــو يتحدث بالفرنسية؟‪ ،‬ومتــت كتابة‬ ‫كـلـمـتــه ب ــاحل ــروف الــاتـيـنـيــة لـيـسـجـلـهــا ب ــن بيال‬ ‫مــن االس ـتــوديــو بــالـقــاهــرة بـصــوتــه وتـصــل للشعب‬ ‫اجلــزائــرى باللغتني‪ ،‬هكذا كانت اإلذاع ــة املصرية‬ ‫فى ذلــك الزمن تقف فى املقدمة مع الشعوب فى‬ ‫النضال من أجل التحرر‪.‬‬ ‫من مواقف بومدين عشقه للفن‪ ،‬وكان قد رشح‬ ‫وردة للغناء فى العيد الوطنى للجزائر ‪ ،1972‬بينما‬ ‫زوج ـهــا ج ـمــال الـقـصـيــرى وك ــان زم ـيــا لـ ـ بومدين‬

‫«حتت سماء دمشق»‬

‫منذ اخلمسينيات فى الكفاح الوطنى عارض بشدة‬ ‫عــودت ـهــا لـلـفــن‪ ،‬وبــال ـتــالــى سـفــرهــا ل ـل ـقــاهــرة‪ ،‬ووج ــه‬ ‫بومدين لهما الدعوة لإلفطار معا فى بيته‪ ،‬وقال له‬ ‫القصيرى إنه لن يقبل أن زوجته وأم طفليه رياض‬ ‫ووداد تعود للغناء‪ ،‬فسألها بومدين هل التزال لديك‬ ‫رغبة؟ أجابت بنعم‪ ،‬وهنا طرح الزوج احتجاجا ورقة‬ ‫ال ـطــاق‪ ،‬وخـ ّيــرهــا بــومــديــن فــاخـتــارت الـغـنــاء‪ ،‬وبعد‬

‫احلفل الوطنى عــاودت مشوارها الغنائى فى مصر‬ ‫وتزوجت من املوسيقار بليغ حمدى مارس ‪.1973‬‬ ‫حكاية أخــرى كــان بطلها أيضا بومدين عن فيلم‬ ‫(زد) إخ ــراج كوستا ج ــاف ــراس‪ ،‬احلــائــز على أوسـكــار‬ ‫عام ‪ ،1970‬والفيلم مثّل اجلزائر فى (أوسكار) أفضل‬ ‫فيلم دولى (أجنبى) غير ناطق باإلجنليزية‪ ،‬الفيلم‬ ‫يحصل عـلــى اجلـنـسـيــة‪ -‬مــن جنسية جـهــة اإلنـتــاج‬

‫ والــدولــة اجلزائرية من خــال املركز السينمائى‬‫اجلزائرى ممثلة فى املخرج أحمد راشدى كانت هى‬ ‫املنتج‪ ،‬كما أن راشــدى ساهم شخصيا بحصة من‬ ‫ماله اخلاص فى اإلنتاج‪.‬‬ ‫لم يكن طريق الفيلم ممهدا‪ ،‬القــى صعوبات‬ ‫رقابية ألنه ينتقد احلكم العسكرى فى اليونان‬ ‫فى عقد الستينيات‪ ،‬وزير الثقافة اجلزائرى كان‬ ‫يـخـشــى مــن اإلس ـق ــاط الـسـيــاســى عـلــى اجلــزائــر‬ ‫فاعترض على إنتاجه‪ ،‬بينما راشــدى راهــن على‬ ‫الفيلم‪ ،‬وقبل ذلك على سعة أفق هوارى بومدين‬ ‫الذى قرأ السيناريو وحتمس‪ ،‬رغم املحاذير وقال‬ ‫لــه فــى اللقاء املباشر بينهما‪ :‬طاملا أنــت موافق‬ ‫فــأنــا كــذلــك‪ ،‬وأضـ ــاف مــداع ـبــا‪ :‬لــو الـفـيـلــم فشل‬ ‫ســوف يهاجمونك ولــو جنــح ســوف ميدحوننى‪،‬‬ ‫وحقق (زد) األوسـكــار الوحيد لنا حتى اآلن فى‬ ‫العالم العربى‪.‬‬ ‫وبــاملـنــاسـبــة‪ ،‬ك ــان مــن املـمـكــن أن يصبح الفيلم‬ ‫التسجيلى الطويل (حتت سماء دمشق) هو الثانى‬ ‫حيث إنه وصل للقائمة القصيرة التى يتنافس فيها‬ ‫خمسة أفالم فى مطلع هذا العام‪ ،‬ولم تكن األولى‬ ‫عربيا‪ ،‬فعلتها موريتانيا ولبنان واجلزائر وتونس‬ ‫وفلسطني واملغرب واليمن‪ ،‬بينما نحن نحاول منذ‬ ‫عام ‪ ،1958‬ولم نتمكن من الوصول حتى للقائمة‬ ‫الطويلة التى يتنافس عليها ‪ 15‬فيلما‪.‬‬

‫متـكــن فــريــق الـعـمــل مــن املـخــرجــن الـثــاثــة فى‬ ‫فيلم (حتــت سماء دمـشــق)‪ ،‬الــذيــن يقيمون خــارج‬ ‫س ــوري ــا‪ ،‬مــن خ ــداع الــرقــابــة‪ ،‬تـقــدمــوا بعمل درام ــا‬ ‫اجتماعية عن امل ــرأة ومــن خــال مسابقة الختيار‬ ‫من تصلح للتمثيل بــدأ اخليط ووافـقــت الرقابة‪،‬‬ ‫وأصبح املــزج بني العاملني التسجيلى والروائى هو‬ ‫مفتاح قراءة الفيلم‪.‬‬ ‫الفيلم يشارك فى إنتاجه أكثر من دولــة أوروبية‬ ‫مثل أملانيا‪ ،‬ورغم أنه ال يحكى أو يحاكى مباشرة عن‬ ‫سوريا بعد الثورة فإنه يلقى لنا بالكثير من اخليوط‪،‬‬ ‫وهكذا مثال نرى ممثلة سورية وجدت نفسها داخل‬ ‫املعتقل ألنها قالت رأيــا معارضا لم يكتف النظام‬ ‫بإغالق األبواب الفنية أمامها‪ ،‬بل اعتقلوها‪ ،‬كما أن‬ ‫الشريط يفضح التحرش الذى ميارسه ضد النساء‬ ‫عدد من أصحاب النفوذ‪ ..‬ومن ال تخضع تلقى كل‬ ‫أنواع العذاب من النظام‪ ،‬النساء يجتمعن للتعافى‬ ‫عــن طريق الـبــوح والفضفضة املليئة باملعاناة‪ ،‬ثم‬ ‫تذهب بعضهن إلى بيروت لالستشفاء‪.‬‬ ‫اقترحت على املخرجة هبة خالد‪ ،‬التى صاحبت‬ ‫الفيلم فى (وهران)‪ ،‬أن تكتب سيناريو لفيلم جديد‬ ‫عنوانه (كيف تخدع الرقابة)؟‪.‬‬ ‫أن ـت ـظــر أن ي ـتــوج ه ــذا الـفـيـلــم ب ـجــائــزة (الــوهــر‬ ‫الذهبى) ألفضل فيلم عربى تسجيلى‪ ..‬يستحقها‬ ‫وعن جدارة!!‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.