عدد الأحد 6 أكتوبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫كل أحد‬ ‫د‪ .‬عبداملنعم سعيد‬

‫برنيس ورأس الحكمة‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫كتبت– آيات احلبال‪:‬‬

‫تعلمت صناعة األفالم فى عام ‪ ،2008‬ومنذ‬ ‫تخرجها من مدرسة اجلزويت للسينما وهى‬ ‫حتلم بنقل هذه اخلبرة إلى األجيال األصغر‪،،‬‬ ‫وتوفير فرص لتعلم صناعة األفالم بطريقة‬ ‫أسهل وفــى مناطقهم‪ ،‬خاصة أبناء املناطق‬ ‫املهمشة واملحرومة واملحافظات البعيدة عن‬ ‫القاهرة‪.‬‬ ‫وم ــن ه ــذه الــفــكــرة بـــدأت مــبــادرة «ب ــذور‬ ‫األفـــــام» الــتــى أســســتــهــا املــخــرجــة رانـــدا‬ ‫أبــوالــدهــب واملــمــولــة مــن االحتـــاد األوروبـــى‬ ‫واحتــاد املعاهد الثقافية األوروبية «يونيك»‪،‬‬ ‫منذ عام‪ ،‬ومتكنت من إعداد عدد من ورش‬ ‫صناعة األفالم للمراهقني واألطفال والشباب‬ ‫فى مناطق نائية‪.‬‬ ‫وشــاركــت ران ــدا أبــوالــدهــب فــى عــدد من‬ ‫الورش التعليمية لصناعة األفالم لألطفال‪،‬‬ ‫ودربت العديد من األطفال على صناعة األفالم‬ ‫مع مؤسسات أهلية مختلفة‪ ،‬وظل لديها حلم‬ ‫تأسيس ورشة متكاملة لصناعة األفــام فى‬ ‫املناطق املهمشة واملحرومة‪ .‬املبادرة تستهدف‬ ‫نشر صناعة الفيلم لدى الشباب واملراهقني‬ ‫فى املناطق املحرومة واملهمشة من أنشطة‬ ‫تتعلق بالسينما أو صناعة الفيلم‪.‬‬ ‫وتــركــز ال ــورش على صناعة أفــام تتعلق‬ ‫بالبيئة والتعريف وحماية الــتــراث والبيئة‬ ‫وتسليط الضوء على جوانب غير معروفة‬ ‫فــى ال ــت ــراث املــــادى والـــامـــادى املــصــرى‪،‬‬

‫جانب من ورشة «بذور األفالم» فى القصير‬

‫فبدأت املــبــادرة فى مايو ‪ ،2023‬ومت تنفيذ‬ ‫أول ورشة فى جزيرة القرصاية وعزبة خير‬ ‫اهلل‪ ،‬وكانت املحطة الثالثة فى مدينة القصير‬ ‫التابعة ملحافظة البحر األحمر‪ .‬وقالت راندا‬

‫الرئيس األمريكى‬ ‫جو بايدن بشأن‬ ‫رأيه فيما إذا‬ ‫كانت االنتخابات‬ ‫األمريكية املقبلة‬ ‫سلمية أم ال‪.‬‬

‫ماركوس زودر‪ ،‬رئيس‬ ‫وزراء والية بافاريا‪،‬‬ ‫واصفً ا جولته‬ ‫ملنطقة أهرامات‬ ‫اجليزة‪ ،‬على هامش‬ ‫زيارته ملصر‪.‬‬

‫د‪ .‬ياسمني فؤاد‪،‬‬ ‫وزيرة البيئة‪،‬‬ ‫متحدثة عن خطة‬ ‫الوزارة املستهدفة‬ ‫لتقليل انبعاثات‬ ‫الكربون فى ‪.2026‬‬

‫ارت ــدى رئيس مهرجان وه ــران السينمائى عبد‬ ‫القادر جريو (الكوفية) الفلسطينية‪ ،‬ألقى كلمة‬ ‫االف ـت ـتــاح ووجـ ــه الـتـحـيــة للشعبني الفلسطينى‬ ‫والـلـبـنــانــى‪ ،‬ول ــم يـلــغ مـثـ ًـا الـفــرقــة املوسيقية وال‬ ‫الـغـنــاء وقبلهما ال ـس ـجــادة احل ـم ــراء‪ ،‬لــم يشعرنا‬ ‫أنـنــا نـقــوم بفعل شــائــن‪ ،‬عـنــدمــا نحضر مهرجانًا‬ ‫غنائيا فـهــذا ال يعنى أنـنــا نسينا أو‬ ‫سينمائيا أو‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تـنــاسـيـنــا‪ ،‬أو كـمــا يـحـلــو لـلـبـعــض أن يـ ــردد (وط ــى‬ ‫شــويــة ص ــوت ال ــرادي ــو حـتــى ال يسمعك اجل ـيــران)‬ ‫ك ــان ينبغى أن يـقــام مـهــرجــان (وه ـ ــران) للسينما‬ ‫العربية فــى مــوعــده‪ ،‬عــدد مــن األص ــوات فــى عاملنا‬ ‫ال ـعــربــى‪ ،‬وم ـنــذ ال ـع ــام امل ــاض ــى ك ــان يـعـلــو صوتهم‬ ‫بالرفض‪ ،‬ولهذا أطفأنا العديد من املصابيح التى‬ ‫هى املعادل املوضوعى للمهرجانات‪ ،‬فى مهرجان‬ ‫وهران مت تكرمي جنمني كبيرين‪ ،‬املخرج اليونانى‬ ‫عاما وزوجته املنتجة التى‬ ‫(كوستا جــافــراس) ‪ً 91‬‬ ‫تصغره بسنوات قليلة (ميشيل راى) ومن اجلزائر‬ ‫ـامــا املـخــرج العربى‬ ‫محمد األخـضــر حامينا ‪ 94‬عـ ً‬ ‫الــوح ـيــد احل ــاص ــل ع ـلــى سـعـفــة (ك ـ ــان) الــذهـبـيــة‪،‬‬ ‫والـنـجــم امل ـصــرى مـحـمــود حـمـيــدة ال ــذى أمت قبل‬ ‫ً‬ ‫محافظا‬ ‫أشهر قليلة السبعني وال يزال فى امللعب‬ ‫جميعا على جائزة‬ ‫على لياقته اإلبداعية وحصلوا‬ ‫ً‬ ‫(امل ـه ــر الــذه ـبــى ال ـتــذكــاريــة) ع ــن حـصـيـلــة مـشــوار‬ ‫العمر‪.‬‬ ‫بعد ‪ 7‬أكـتــوبــر‪ ،‬بــدايــة مــن مـهــرجــان (املوسيقى‬ ‫الـعــربـيــة)‪ ،‬ثــم (الـقــاهــرة السينمائى)‪ ،‬وفــى تونس‬ ‫(قــرطــاج) وفــى اجلــزائــر (عـنــابــة) وغـيــرهــا‪ ،‬توقفت‬ ‫تقري ًبا كــل املـهــرجــانــات‪ ،‬أفـلــت مـهــرجــان (اجلــونــة)‬

‫حفل كورال أطفال أوبرا دمنهور‬

‫بقيادة ميرڤت فريد همام‪ ،‬فتؤدى‬ ‫أغــنــيــات مــثــل «حتــيــا مــصــر‪ -‬مصر‬ ‫هــى أمــــى»‪ ،‬إل ــى جــانــب صوليست‬ ‫القانون دينا جمال التى تعزف «أحلف‬ ‫بسماها»‪ .‬وحتيى دار األوبــرا حفال‬ ‫ضخما لفريق دنيتنا للغناء التابع‬ ‫جلمعية دنيتنا للمكفوفني غدًا‪ ،‬على‬ ‫املسرح الصغير‪ ،‬يتضمن البرنامج‬ ‫بــاقــه مــن أروع األغ ــان ــى الوطنية‬ ‫ومزيجا من املنوعات الغنائية العربية‪،‬‬ ‫ومنها «ميامة حلوة‪ -‬مشربتش من‬ ‫نيلها‪ -‬اهلل أكــبــر كبيرا‪ -‬يــا غريب‬ ‫الدار‪ -‬فيها حاجة حلوة‪ -‬تعب الهوى‪-‬‬ ‫الصحبجية‪ -‬بلد الــتــاريــخ‪ -‬ميدلى‬ ‫حليم‪ -‬حلوة بالدى‪ -‬يا أهل املحبة»‪.‬‬

‫«بذور األفالم»‪ ..‬ورش لتعليم أطفال القصير صناعة السينما‬

‫«ال أعرف»‬

‫‪tarekelshinnawi@yahoo.com‬‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫أسستها المخرجة راندا أبوالدهب‬

‫«مميزة»‬

‫طارق الشناوى‬ ‫يكتب من وهران‪:‬‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫أطفال «ذوى القدرات» و«دنيتنا»‬ ‫للمكفوفين يحتفلون بنصر أكتوبر فى األوبرا‬

‫حتتفل دار األوبــرا‪ ،‬اليوم‪ ،‬بذكرى‬ ‫ان ــت ــص ــارات أكــتــوبــر‪ ،‬حت ــت رعــايــة‬ ‫الــدكــتــورة ملــيــاء زاي ــد‪ ،‬رئــيــس ال ــدار‪،‬‬ ‫حــيــث يــحــيــى طـــاب مــركــز تنمية‬ ‫املواهب بدمنهور واإلسكندرية احلفل‬ ‫على مسرح أوبــرا دمنهور‪ ،‬بإشراف‬ ‫الدكتورة هدى حسنى‪.‬‬ ‫يتضمن احلــفــل أع ــم ـ ً‬ ‫ـال غنائية‬ ‫وموسيقية وطنية‪ ،‬حيث يقدم طالب‬ ‫كــورال أطفال دمنهور واإلسكندرية‪،‬‬ ‫بقيادة الدكتور محمد حسنى إبراهيم‪،‬‬ ‫أغــانــى وطنية مثل «مصر التى فى‬ ‫خاطرى‪ -‬يا حبيبتى يا مصر»‪.‬‬ ‫أما فصول ذوى القدرات اخلاصة‪،‬‬

‫«بنسبة ‪»٪20‬‬

‫أنا والنجوم‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Sunday - October 6 th - 2024 - Issue No. 7419 - Vol.21‬‬

‫األحد ‪ ٦‬أكتوبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ٣ -‬ربيع اآلخر ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ٢٦ -‬توت ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤١٩‬‬

‫االقتصاد مثل كل أنشطة اإلنسان تتعرض لنوبات من التراجع واملرض‬ ‫أحيانا؛ ولكنه ما إن يبدأ العالج حتى يستعيد اجلسم عافيته ويبدأ فى‬ ‫تنشيط ذاكرته ويصبح لديه قدرة على الوفاء بالتزاماته‪ ،‬بل ينتقل إلى‬ ‫مرحلة مــن العافية واإلنـتــاجـيــة الفكرية غير مسبوقة‪ .‬كنت دوم ــا من‬ ‫املعتقدين أن مصر دولة غنية بشعبها وأرضها ونيلها وبحارها وبحيراتها؛‬ ‫وأن قضية فقرها وعوزها ومد يدها وانتظار حتويالت أهلها من اخلارج‬ ‫هى نابعة من نظرة تعيسة للثروة ال يوجد فيها إال نفط وغاز وتكنولوجيا‬ ‫ليس لنا يــد فيها‪ .‬خــال العقود األخـيــرة كتبت وزاد اعـتـقــادى أن مصر‬ ‫ميكنها أن تكون «صني الشرق األوسط» حيث املزاوجة ما بني الدميوغرافيا‬ ‫(السكان) واجلغرافيا (املوقع واملجال) تكفى النتقالنا من الدول النامية‬ ‫إل ــى الـ ــدول املـتـقــدمــة‪ .‬األج ـيــال الـســابـقــة نـظــرت إل ــى الـنـمــوذج األوروبـ ــى‬ ‫والغربى عامة واعتقد اخلديو إسماعيل أن بإمكانه أن يجعل مصر قطعة‬ ‫مــن أوروب ــا؛ وبالفعل فقد كانت «الـقــاهــرة اخلــديــويــة» كــذلــك‪ ،‬وأج ــزاء من‬ ‫اإلسكندرية وبورسعيد‪ ،‬ولكن بعد قرن من التجربة فإن الشقة بيننا وبني‬ ‫الدول املتقدمة اتسعت‪ ،‬والدنيا ضاقت رمبا منذ ستينيات القرن املاضى‬ ‫عندما بــدأت مصر فى احلصول على «املعونة» األمريكية قمحا‪ ،‬وبعدها‬ ‫فــى السبعينيات والثمانينيات باتت املعونات واملـنــح وال ـقــروض بالطبع‬ ‫تأخذ جزءا ليس بيسير من كرامتنا‪ .‬لم يكن مشهد التكالب على السفر‬ ‫إلى اخلليج‪ ،‬أو الذهاب إلى أوروبا بالقوارب أو بالتحايل مما يسعد وعلى‬ ‫العكس كان فيه ما يحزن‪ .‬كان األصل دائما أن يذهب املصريون إلى اخلارج‬ ‫للدراسة والتعلم؛ وإلى اخلليج لكى يقدموا االستشارة‪.‬‬ ‫فى العقد األخير كان املشهد مختلفا من حيث اإلرادة السياسية للبناء‬ ‫والتعمير والتعليم والصحة ولكن كل ذلك وقع على عاتق الدولة التى ينوء‬ ‫كاهلها بالكثير من املسؤوليات الداخلية واخلارجية فضال عن التهديدات‬ ‫وأخ ـطــار الــزمــن‪ .‬وبشكل مــا ب ــدأت التجربة «اآلسـيــويــة» تــأخــذ بعضا من‬ ‫االهتمام ولكنه اهتمام لم يكف لكى يرفع أثقاال كثيرة عن كاهل الدولة‬ ‫واحلكومة‪ .‬كان صعبا إصالح النظام اإلدارى‪ ،‬وكان األصعب فتح األسواق‬ ‫للبيع والشراء‪ ،‬واإلنتاج واالستهالك‪ ،‬والتصدير واالستيراد؛ وكــان ذلك‬ ‫عصب التجربة اآلسيوية ومصدر رفعتها‪ .‬السنوات العشر األخيرة لم تكن‬ ‫عادية فى االنتشار العمرانى واالتصالى فى اإلقليم املصرى‪ ،‬وفى إقامة‬ ‫مشروعات عمالقة فضال عن إقامة شبكة كبيرة للحماية االجتماعية‪.‬‬ ‫التكلفة كان ال بد لها أن تضغط على املوازنة العامة وأدت إلى أزمة مالية‬ ‫واقتصادية جنم عنها تضخم وزيادة كبيرة فى األسعار‪ .‬ورغم أنه كان هناك‬ ‫مطالبة دائـمــة فــى كثير مــن املـشــروعــات أن جتــرى خصخصتها للقطاع‬ ‫اخلاص إال أن فجوة ظلت قائمة ما بني املأمول والواقع‪ .‬طرحت احلكومة‬ ‫وثيقة ملكية الدولة‪ ،‬لكن ذلك لم يعط إال القليل‪ ،‬وبدا أن الدولة متشبثة‬ ‫مبلكية وسائل اإلنتاج‪.‬‬ ‫وأخيرا جاء الفرج مع مشروع رأس احلكمة لكى يرفع حجم االستثمارات‬ ‫رفعا ملحوظا‪ ،‬ومؤخرا أضيف إلى «احلكمة» رأس برنيس مع حزم كبيرة‬ ‫من االستثمارات التى معظمها عربية‪ ،‬ردت الروح لقيمة اجلنيه املصرى‪،‬‬ ‫وقدمت منوذجا ملشروعات ضخمة أوال ال يتحمل تكلفتها املوازنة العامة؛‬ ‫ورغــم أنها خاصة متاما إال أنها تقوم بالتشغيل‪ ،‬وعندما يبدأ اإلنتاج أو‬ ‫تقدمي اخلدمات فإن الدولة املصرية سوف حتصل على ضرائب الدخل‬ ‫واملبيعات واألرباح فضال عن نصيبها من العائد‪ ،‬وما يحدثه القادمون إليها‬ ‫من رواج فى أسواق أخرى مضافا لها تعزيز عالقات استراتيجية‪ .‬األمر هو‬ ‫أن كل ذلــك بداية لعلها تقدم للحكومة ما حتتاج من مــوارد للمزيد من‬ ‫املـشــروعــات العمالقة؛ وتـقــدم للشعب فــرصــا كثيرة للتشغيل ومبرتبات‬ ‫مــرتـفـعــة؛ واألهـ ــم مــن ذل ــك أنـهــا تفتح أبــوابــا كـثـيــرة لالستثمار املـصــرى‬ ‫واألجنبى على كل شواطئ مصر‪ ٣٢٠٠ .‬كيلومتر من السواحل املصرية‬ ‫كلها ال تقل جماال عــن العلمني ورأس احلكمة ورأس جميلة وبرنيس‪.‬‬ ‫وفى مصر أيضا ‪ ١٤‬بحيرة قامت الدولة مشكورة بتطهيرها وإخراجها من‬ ‫حالتها العشوائية وأعادت مصادر متويلها مبياه البحر؛ ولكنها لم تشغلها‬ ‫ال فى عمران وال سياحة وال تصوير األفالم وال صناعات قائمة على صيد‬ ‫السمك‪ .‬ال يوجد شك أنه لدى احلكومة خطط كثيرة لتشغيل التغيير‬ ‫اخلطط لم تعد تطبق‬ ‫الذى حدث فى البيئة االقتصادية املصرية؛ ولكن ِ‬ ‫بالسرعة التى عرفناها خــال العقد املــاضــى؛ وإذا كــان ذلــك راجـعــا إلى‬ ‫التمويل فإن ذلك حتديدا هو الغرض من االستثمار اخلــاص مصريا أو‬ ‫عربيا أو أجنبيا‪ .‬فالنموذج السابق لتمويل املشروعات من خزانة احلكومة‬ ‫لم يعد هناك سبب له‪ ،‬وإمنا احلصول على املشروع مع فوائده يؤدى إلى‬ ‫فتح أبواب استثمارات جديدة‪ ،‬ويقوى اجلنيه املصرى‪ ،‬ويسدد الديون‪.‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫إن املــبــادرة اخــتــارت مدينة القصير ضمن‬ ‫ورشــهــا ألنــهــا مدينة مــحــرومــة مــن ال ــورش‬ ‫والتدريبات الثقافية والفنية‪ ،‬وال يوجد فيها‬ ‫أى ورش لصناعة األفالم‪ ،‬واملدينة بها تراث‬

‫معمارى وثقافى مبهر والتركيبة السكانية‬ ‫بني الصعايدة والبدو واألجانب‪ ،‬وساهم فى‬ ‫خلق ثقافة مختلفة لدى أهل القصير ظهرت‬ ‫فى تفاعلهم مع الورش وأفكار األفالم‪ ،‬حتى‬

‫إن لدى املشاركني حسا ودراية كبيرة بثقافة‬ ‫املدينة والتمييز بينها وبني املدن األخرى‪.‬‬ ‫وأض ــاف ــت أن املــديــنــة تفتقر لكثير من‬ ‫األنشطة الفنية والثقافية‪ ،‬وخالل هذا العام‬ ‫شجع وجود الورشة عددا من املبادرين على‬ ‫العمل داخل القصير وتقدمي ورش فنية هناك‪.‬‬ ‫وتعتبر الــورشــة استكماال لــورشــة العام‬ ‫املــاضــى الــتــى استهدفت ‪ 8‬أطــفــال تــتــراوح‬ ‫أعمارهم بني ‪ 12‬و‪ 14‬عا ًما‪ ،‬وأسفرت عن‬ ‫إنتاج ‪ 3‬أفالم تناولت قضايا البيئة والتراث‬ ‫الثقافى ملدينة القصير‪ ،‬وركــز أحد األفالم‬ ‫على التراث واملبانى التراثية باملدينة‪.‬‬ ‫وأنتجت الورشتان ‪ 4‬أفــام مبشاركة ‪24‬‬ ‫ً‬ ‫طفل تراوحت أعمارهم بني ‪ 12‬و‪ 15‬عا ًما‪،‬‬ ‫وشــارك معهم شباب من عمر ‪ 18‬حتى ‪22‬‬ ‫عاما بدعم من السفارة األمريكية بالقاهرة‬ ‫وحت ــت إشـ ــراف األمــيــديــســت لتعزيز وعــى‬ ‫األطفال بالبيئة والتغيرات املناخية التى انتهت‬ ‫أمس األول‪.‬‬ ‫وأكــــدت رانــــدا أب ــو الــدهــب أن املــبــادرة‬ ‫تستهدف إعــداد العروض لألفالم فى أكثر‬ ‫من محافظة مع شركائنا أو فى مراكز ثقافية‬ ‫أجنبية لنشر أعمال أبناء القصير‪.‬‬ ‫وأنتج شباب مدينة القصير مع ورشة «بذور‬ ‫األفالم» ‪ 3‬أفالم وثقت‪ :‬تراث املدينة وخاصة‬ ‫التراث املعمارى للقصير القدمية‪ ،‬وممارسة‬ ‫البنات الرياضة فى املدينة‪ ،‬وإعــادة تدوير‬ ‫املخلفات‪.‬‬

‫«الفن بيوصل‬ ‫وجعك لآلخر»‬

‫«أنا مالى»‬

‫«خايفة جدا»‬

‫الفنانة يسرا كاشفة‬ ‫سبب عدم تأجيل‬ ‫مهرجان اجلونة‬ ‫رغم تصاعد أحداث‬ ‫لبنان‪.‬‬

‫رانيا يوسف عبر‬ ‫برنامج ‪ ET‬بالعربى‬ ‫تعليقً ا على قرار‬ ‫حتويل أبطال «أوراق‬ ‫التاروت» للتحقيق‪.‬‬

‫آية سماحة عبر‬ ‫راديو «جنوم ‪»FM‬‬ ‫معلنة قرار تأجيل‬ ‫اإلجناب معتبرة أنها‬ ‫غير مؤهلة لتلك‬ ‫اخلطوة‪.‬‬

‫«وهران»‪ ..‬تكريم مبدعين فوق التسعين‬

‫عندما يعلو صوت اإلبداع تخفت أصوات «الحناجرة»‬ ‫مــن هــذا ال ـقــرار‪ ،‬ألنــه يتمتع مبــرونــة فــى احلــركــة‪،‬‬ ‫وبالتالى حرية اتخاذ الـقــرار‪ ،‬حيث إنــه ال يحصل‬ ‫عـلــى دع ــم م ــادى مــن ال ــدول ــة‪ ،‬وال أت ـصــور م ـثـ ًـا أن‬ ‫حسني فهمى‪ ،‬رئيس مهرجان القاهرة السينمائى‪،‬‬ ‫مقتنعا بقرار إلغاء املهرجان الــدورة املاضية‪،‬‬ ‫كــان‬ ‫ً‬ ‫لزاما عليه أن يلتزم برأى الدولة‪.‬‬ ‫ولكن كان ً‬ ‫قرر األخوان ساويرس (جنيب وسميح) ومعهما‬ ‫الرئيس التنفيذى للمهرجان عمرو منسى إقامة‬ ‫أيضا‬ ‫ال ــدورة بعد تأجيلها أكثر مــن مــرة‪ ،‬إال أنهم ً‬ ‫وضعوا العديد من املمنوعات واملحاذير‪.‬‬ ‫يومها طلبت أن نتذكر فقط ما الــذى فعلته أم‬ ‫كـلـثــوم بـعــد هــزميــة ‪ ،67‬عـنــدمــا جــابــت املحافظات‬ ‫املـصــريــة‪ ،‬ثــم ال ــدول العربية وانتقلت إلــى فرنسا‬ ‫وغ ـن ــت ال ـك ـث ـيــر م ــن رص ـي ــده ــا ال ـعــاط ـفــى ووج ـهــت‬ ‫احلصيلة للمجهود احلــربــى‪ ،‬وهــو نفس مــا فعله‬ ‫أيضا عبداحلليم‪.‬‬ ‫ً‬ ‫السلطة السياسية ممثلة فــى الــرئـيــس جمال‬ ‫عبدالناصر أعـطــت توجيهاتها لــإذاعــة املصرية‬ ‫وك ــان ــت وقـتـهــا ف ــى ع ــز قــوتـهــا وسـطــوتـهــا أن تـقــدم‬ ‫للجمهور الضحك ملجرد الضحك‪ ،‬وهكذا استمع‬ ‫املـصــريــون فــى رمـضــان بعد الهزمية بأشهر قليلة‬ ‫إلــى مسلسل (شنبو فــى املصيدة) بطولة شويكار‬ ‫وف ــؤاد املهندس ويــوســف وهـبــى‪ ،‬وغـنــوا فــى املقدمة‬ ‫(ش ـن ـبــو ي ــا ش ـن ـبــو‪ /‬واهلل ووقـ ـع ــت ي ــا ش ـن ـبــو) على‬ ‫طــريـقــة (الـ ـب ــارودى) ال ـســاخــرة الـتــى تعنى الــوجــه‬ ‫اآلخــر‪ ،‬األصــل أنها أغنية وطنية (بلدى يا بلدى‪،‬‬ ‫بلد األحــرار يا بلدى)‪ ،‬كلمات مرسى جميل عزيز‬ ‫وتلحني كمال الطويل‪ ،‬كتب عليها الشاعر فتحى‬

‫محمود حميدة أثناء تكرميه فى مهرجان وهران‬

‫قورة الكلمات الساخرة بنفس حلن الطويل الذى‬ ‫أشــرف بنفسه على تسجيل األغنية بأصوات فؤاد‬ ‫ً‬ ‫اعتراضا من‬ ‫وشويكار ويوسف بك وهبى‪ ،‬ولــم نر‬ ‫أح ــد‪ ،‬رغ ــم أن الـهــزميــة كــانــت أع ـمــق ج ــرح عاشته‬ ‫مصر والعرب‪ ،‬أدرك عبدالناصر أن املطلوب هو أال‬ ‫نستغرق أو باألحرى نستسلم لألحزان‪.‬‬ ‫حكى لى اإلذاعى الكبير أحمد سعيد أنه مبجرد‬ ‫أن ح ــل ي ــوم ‪ 9‬يــون ـيــو وب ــات ــت ال ـهــزميــة مـعـلـنــة فى‬

‫كــل أنـحــاء الـعــالــم‪ ،‬كــانــت تقري ًبا كــل الـقـيــادات فى‬ ‫مبنى ماسبيرو تــرى أن تنضم كل موجات اإلذاعــة‬ ‫والتليفزيون وال تقدم عبر موجاتها سوى القرآن‬ ‫الكرمي‪.‬‬ ‫أص ـغــر عـضــو ف ــى تـلــك الـلـجـنــة اإلذاعـ ـي ــة نــاديــة‬ ‫توفيق املتخصصة فى البرامج الغنائية واملوسيقية‪،‬‬ ‫قــالــت لهم إن املــوسـيـقــار محمد ف ــوزى سجل قبل‬ ‫رحيله بأشهر قليلة بصوته أغنية (بلدى أحببتك‬

‫يا بلدى)‪ ،‬وكلها حب فى الوطن بال دمــوع أو آهات‬ ‫وص ــارت هــى األغـنـيــة املعتمدة قبل أن يـقــدم بليغ‬ ‫حمدى واألبنودى وعبداحلليم (عدى النهار)‪.‬‬ ‫فى هذا العام كان عدد من األصوات مع اختالف‬ ‫أهــدافـهــا كــانــت تــرى أن الصمت هــو احل ــل‪ ،‬وعلينا‬ ‫أن نعلنها صراحة ال وقــت للسينما بينما الدماء‬ ‫العربية تنزف فى غزة وجنوب لبنان‪ ،‬ليس أمامنا‬ ‫ســوى إقامة ســرادق عــزاء ثم انتصر صــوت العقل‪،‬‬ ‫السينما أحد أسلحة املقاومة‪ ،‬وفى غزة لم تتوقف‬ ‫الكاميرا عــن رصــد مــا يـجــرى وأقـيــم مـهــرجــان فى‬ ‫أيضا‬ ‫(غزة) ليوثق الوحشية اإلسرائيلية‪ ،‬املقاومة ً‬ ‫بالكاميرا‪.‬‬ ‫فى العام املاضى كنت أحد األصوات القليلة بل‬ ‫جميعا باللون األسود‬ ‫النادرة التى رفضت أن نتشح‬ ‫ً‬ ‫ونطفئ كل األنوار‪ ،‬وسلمنا أنفسنا للحزن باعتباره‬ ‫سالح املقاومة الوحيد‪.‬‬ ‫مهرجان وهران يعود بعد توقف دام ست سنوات‬ ‫لـلـســاحــة ال ـعــرب ـيــة وه ــو مـتـخـصــص ف ــى السينما‬ ‫العربية‪ ،‬الـســؤال‪ :‬هــل نحتفى فــى الـشــارع العربى‬ ‫بالسينما العربية؟ املهرجانات العربية متنح لها‬ ‫مـســاحــات مثل (وهـ ــران) فــى اجلــزائــر‪( ،‬أب ــو ظبى)‬ ‫و(دبى) فى دولة اإلمارات العربية‪ ،‬التى ظلت طوال‬ ‫سنوات إقامتها تضع السينما العربية فى مقدمة‬ ‫املـشـهــد‪ ،‬و(ال ـعــن) ال ــذى يــولــى اهتمامه بالدرجة‬ ‫األول ــى بالسينما اإلمــارات ـيــة ً‬ ‫أول إال أنــه ال يغفل‬ ‫أب ـ ًـدا تــوجـهــه الـعــربــى‪( ،‬ق ــرط ــاج) بـتــونــس مهرجان‬ ‫عــربــى إفــريـقــى‪( ،‬ال ـقــاهــرة) يقيم مسابقة عربية‬ ‫(آفاق) بجوائز خاصة ومتنوعة و(اجلونة) و(جدة)‬

‫وغيرها متنح السينما العربية مساحات معتبرة من‬ ‫اجلوائز‪ ،‬ورغم ذلك ال تزال السينما العربية تعيش‬ ‫فى مأزق‪ ،‬وتواجدها أو حتى اقتناصها للجوائز فى‬ ‫املهرجانات الكبرى ال يعبر عما تستحقه حقيقة‬ ‫م ــن ق ـي ـمــة‪ ،‬م ــن امل ـم ـكــن م ـث ـ ًـا أن ت ـق ــارن السينما‬ ‫اإليــران ـيــة بالسينما الـعــربـيــة لتكتشف أن إي ــران‬ ‫عددا أكبر من اجلوائز فى املهرجانات الكبرى‬ ‫نالت ً‬ ‫بالقياس بكل دول العالم العربى‪.‬‬ ‫بعيدا عن املهرجانات‪ ،‬لن جند حضو ًرا‬ ‫إال أننا‬ ‫ً‬ ‫واضحا للسينما العربية فى الشارع العربى‪ ،‬إال فى‬ ‫ً‬ ‫القليل النادر‪ ،‬حيث تُعرض أحيانًا أفالم مصرية أو‬ ‫لبنانية بدول اخلليج العربى‪ ،‬بينما نالحظ خفوت‬ ‫هذا احلضور فى أغلب البلدان العربية‪.‬‬ ‫الـسـيـنـمــا ال ـعــراق ـيــة م ـثـ ًـا نـ ـ ــاد ًرا م ــا جنــدهــا فى‬ ‫دور العرض‪ ،‬رغم أنها واحــدة من أعــرق السينمات‬ ‫الــراسـخــة عــربـ ًـيــا‪ ،‬كــان لـلـعــراق مؤسسة سينمائية‬ ‫لها بعدها القومى‪ ،‬وليس فقط الوطنى‪ ،‬وأنتجت‬ ‫ألكثر من سينمائى عربى بحجم صــاح أبوسيف‬ ‫(ال ـقــادس ـيــة)‪ ،‬وتــوفـيــق صــالــح (الـلـيــالــى الطويلة)‬ ‫وغ ـي ــره ـم ــا‪ ،‬ت ـق ـلــص ك ــل شـ ــىء م ــع ال ــزم ــن ونـ ــدرت‬ ‫السينما التى تدعمها الدولة‪ ،‬خاصة بعد أن واجه‬ ‫العراق العديد من املعضالت األمنية والسياسية‬ ‫واالقتصادية‪ ،‬إال أن السينمائى عادة لديه أسلحة‬ ‫للبقاء‪ ،‬وفيلم (شارع حيفا) للكاتب واملخرج مهند‬ ‫حـيــال ال ــذى يـعــرض ه ــذا ال ـعــام فــى وهـ ــران ضمن‬ ‫أفــام عراقية أخــرى‪ ،‬حيث إن هذا العام مخصص‬ ‫للسينما العراقية‪ -‬دليل موثق على ذلــك‪ ،‬ونكمل‬ ‫غدا رحلتنا من (وهران)!‪.‬‬ ‫ً‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.