عدد الثلاثاء 1 أكتوبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫أنغام تستعد لحفل‬ ‫بالمتحف الكبير بعد‬ ‫جولة «تيجى نسيب»‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫فتح متاحف ومسارح مجا ًنا‬ ‫احتفال بذكرى انتصارات ‪ 6‬أكتوبر‬ ‫ً‬

‫كتب‪ -‬محمود زكى‪:‬‬

‫الفنانـة أنغـام تسـتعد إلحيـاء حفـل‬ ‫غنائـى بعنـوان «ليالـى مصـر»‪ ،‬والـذى مـن‬ ‫املقـرر إقامتـه يـوم ‪ 11‬أكتوبـر اجلـارى فـى‬ ‫املتحـف املصـرى الكبيـر‪ ،‬ضمـن حفلات‬ ‫ليالـى مصـر‪ .‬وتواصـل أنغـام حفالتهـا‬ ‫بـدول اخلليـج العربـى‪ ،‬وذلـك ضمـن‬ ‫جولتهـا الغنائيـة أللبـوم «تيحـى نسـيب»‪،‬‬ ‫التـى انطلقـت مـن مسـرح عبـادى اجلوهـر‬ ‫مبدينـة جـدة السـعودية‪ ،‬ثـم املركـز‬ ‫العاملـى للمعـارض بالبحريـن‪ ،‬ومؤخـرا‬ ‫حفـل أرينـا دبـى الـذى شـهد أكثـر مـن ‪7‬‬ ‫آالف شـخص مـن مختلـف اجلنسـيات‬ ‫العربيـة‪ .‬وتألقـت أنغـام فـى حفلها على‬ ‫مسـرح أرينـا دبـى وسـط عاصفـة مـن‬ ‫هتافـات وصيحـات اإلعجـاب التـى لم‬ ‫تنقطـع طـوال وصلتهـا الغنائية‪ ،‬حيث‬ ‫قدمـت أغانـى «تيجـى نسـيب» كاملة‪،‬‬ ‫باإلضافـة إلـى عـدد مـن أغانيهـا‬ ‫التـى تألقـت بهـا طـوال مشـوارها‬ ‫الفنـى‪ ،‬منهـا «حالـة خاصة»‪«،‬لوحـة‬ ‫أنغام‬ ‫باهتـة» و«نفضـل نرقـص» و«بعـت‬ ‫لـى نظـرة» و«يوجعونـك» باللهجـة‬ ‫اخلليجيـة «سـيبك انـت» و«أنانـى»‬ ‫و«سـيدى وصالـك» و«وال دبلـت»‬ ‫و«عرفهـا بيـا»‪.‬‬

‫مركز محمود سعيد للمتاحف باإلسكندرية‬

‫كتبت ‪ -‬آيات احلبال‪:‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Tuesday - October 1 st - 2024 - Issue No. 7414 - Vol.21‬‬

‫الثالثاء ‪ ١‬أكتوبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ٢٨ -‬ربيع األول ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ٢١ -‬توت ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤١٤‬‬

‫فى إطــار االحتفال بالذكرى الـ‪51‬‬ ‫النــتــصــارات أكــتــوبــر املــجــيــدة ‪،‬أعلن‬ ‫الدكتور أحمد فؤاد هَنو ‪،‬وزير الثقافة‪،‬‬ ‫عن فتح جميع املتاحف الفنية والقومية‬ ‫واملسارح والسيرك القومى مجانًا أمام‬ ‫اجلــمــهــور ‪،‬إلــى جــانــب تــقــدمي خصم‬ ‫بنسبة تصل إلى‪ % 50‬على إصدارات‬ ‫الـــوزارة يــوم األحــد الــقــادم املــوافــق‪6‬‬ ‫أكتوبر‪2024.‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫وقال الدكتور أحمد فؤاد هَنو ‪،‬وزير‬ ‫الثقافة« ‪:‬نحتفل بانتصارات أكتوبر‬ ‫املجيدة ‪،‬التى متثل عالمة فارقة فى‬ ‫تاريخ مصر ‪»،‬وإن هذه املبادرة تأتى‬ ‫انطالقًا من حرص الوزارة على تعزيز‬ ‫روح االنتماء الوطنى واالعتزاز بالتاريخ‬ ‫املصرى املجيد ‪،‬وإتاحة الفرصة أمام‬ ‫جميع فئات املجتمع لــاطــاع على‬ ‫الــتــراث الــثــقــافــى والــفــنــى املــصــرى‪،‬‬ ‫واالحتفال بذكرى وطنية فارقة‪.‬‬

‫يعتذر الكاتب عالء الغطريفى عن عدم كتابة مقاله ويواصل الحقا‬

‫رئيس مهرجان «اإلسكندرية ألفالم البحر‬ ‫المتوسط» يكشف تفاصيل الدورة الـ‪ 40‬بـ«عربية سوشى» فى المنصورة‪« ..‬خالد وعنتر وبابلو» تحدوا البطالة‬ ‫«ال تقلل مننا فى شىء»‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫تنطلـق‪ ،‬مسـاء اليـوم الثالثـاء‪،‬‬ ‫الـدورة الــ‪ 40‬ملهرجـان اإلسـكندرية‬ ‫السـينمائى ألفلام دول البحـر‬ ‫املتوسـط‪ ،‬حتـت شـعار «السـينما‬ ‫تصنـع احلـب»‪ ،‬والتـى حتمـل اسـم‬ ‫النجمـة نيللـى‪ ،‬وحتـدث الناقـد‬ ‫األميـر أباظـة‪ ،‬رئيـس املهرجـان‪،‬‬ ‫عـن تفاصيـل الـدورة الــ‪ 40‬وكواليـس‬ ‫حفـل االفتتـاح‪ ،‬وكشـف «أباظـة»‪،‬‬ ‫لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬عن عودة مسـابقة‬ ‫الفيلـم العربـى بعـد توقـف سـنوات‪،‬‬ ‫وحتـدث ً‬ ‫أيضـا عـن فيلـم «لعـل اهلل‬ ‫يرانـى» بطولـة سـهر الصايـغ‪ ،‬الـذى‬ ‫ينافـس علـى جوائـز مسـابقة أحمـد‬ ‫احلضـرى ألفضـل فيلـم مصـرى‬ ‫قصيـر يُناقـش القضايـا اإلنسـانية‪،‬‬ ‫ووصفـه بأنـه لطيـف وبسـيط‪ ،‬لكـن‬ ‫«عنوانـه يخـض»‪ -‬بحسـب وصفـه‪.‬‬ ‫وأكـد األميـر أباظـة أن التحضيـر‬ ‫للـدورة اجلديـدة مـن املهرجـان كان‬ ‫األصعـب فـى ظـل ميزانيـة ضعيفـة‬ ‫جـ ًدا‪ ،‬وحاولنـا اخلـروج بهـا فـى‬ ‫حـدود اإلمكانيـات املتاحـة‪ ،‬وتابـع‪:‬‬ ‫«امليزانيـة تقري ًبـا ‪ 2‬مليـون و‪500‬‬ ‫ألـف جنيـه فقـط‪ ،‬وهـى نفـس‬ ‫ميزانيـة ‪ ،2016‬كانـت تقـدر وقتهـا‬ ‫بــ‪ 120‬ألـف دوالر‪ ،‬واآلن قيمتهـا‬ ‫الفعليـة ‪ 40‬ألـف دوالر»‪.‬‬ ‫ولفـت إلـى االسـتفتاءات النوعيـة‬ ‫اخلاصـة بتاريـخ السـينما املصريـة‪،‬‬ ‫التـى يجريهـا املهرجـان‪ ،‬وبـدأت‬

‫الدقهلية‪ -‬مى الكنانى‪:‬‬

‫األمير أباظة أثناء حواره لـ«املصرى اليوم»‬

‫بأهـم ‪ 100‬فيلـم كوميـدى‪ ،‬مـرو ًرا‬ ‫باسـتفتاء السـينما االسـتعراضية‪،‬‬ ‫وهـذا العـام «السـينما الرومانسـية»‪،‬‬ ‫ولفـت إلـى أنهـا بهـدف دق ناقـوس‬ ‫اخلطـر لصنّـاع السـينما‪ ،‬فمنـذ‬ ‫بدايـة األلفيـة يعانـى الفـن السـابع‬ ‫فـى مصـر مـن أزمـات‪ ،‬وحجـم‬ ‫اإلنتـاج ضعيـف جـ ًدا‪ ،‬ولفـت «أباظة»‬ ‫إلـى فيلـم االفتتـاح «يومين»‪ ،‬إخـراج‬ ‫باسـل اخلطيـب‪ ،‬وبطولة دريد حلام‪،‬‬ ‫موضوعـا‬ ‫الـذى جـاء اختيـاره لتناولـه‬ ‫ً‬ ‫إنسـان ًيا كوميد ًيـا‪ ،‬كمـا كشـف‬ ‫لـ«املصـرى اليـوم» عـن عودة مسـابقة‬ ‫الفيلـم العربـى بعـد توقـف سـنوات‪،‬‬

‫تصوير ‪ -‬أحمد جمال‬

‫وحتـدث ً‬ ‫أيضـا عـن فيلـم «لعـل اهلل‬ ‫يرانـى» بطولـة سـهر الصايـغ‪ ،‬الـذى‬ ‫ينافـس علـى جوائـز مسـابقة أحمـد‬ ‫احلضـرى ألفضـل فيلـم مصـرى‬ ‫قصيـر يُناقـش القضايـا اإلنسـانية‪،‬‬ ‫مؤكـ ًدا أنـه لطيـف وبسـيط دون‬ ‫مشـاكل‪ ،‬لكـن «عنوانـه يخـض»‪ ،‬وهـو‬ ‫مـا أثـار اجلـدل مؤخـ ًرا‪.‬‬

‫تفاصيل أخرى فى نسخة‬ ‫«المصرى اليوم ديجيتال»‬

‫«مش بإيدينا»‬

‫كثيرا»‬ ‫«أضرها‬ ‫ً‬

‫اإلعالمى عمرو‬ ‫ً‬ ‫متحدثا عن‬ ‫أديب‪،‬‬ ‫انخفاض دخل قناة‬ ‫السويس‪.‬‬

‫وزير الزراعة‬ ‫اللبنانى عباس‬ ‫احلاج حسن‪ ،‬عن‬ ‫حدوث ‪ 3‬آالف غارة‬ ‫على القطاع الزراعى‬ ‫بلبنان‪.‬‬

‫بجوار أحد األرصفة فى منطقة حى اجلامعة‬ ‫مبدينة املنصورة‪ ،‬فى محافظة الدقهلية‪ ،‬يقف‬ ‫الشباب الثالثة‪« ،‬خالد وعنتر وبابلو»‪ ،‬على‬ ‫عربة طعام مزينة باألنوار‪ ،‬يبيعون «سوشى»‬ ‫للمواطنني فى الشارع‪ ،‬محاولني كسر قاعدة‬ ‫أن تقدمي األطعمة مقتصر على املطاعم‪.‬‬ ‫خالد وعنتر وبابلو‪ ،‬احلاصلون على شهادات‬ ‫جامعية ودراســات عليا‪ ،‬خاضوا رحلة جناح‬ ‫فريدة ومتميزة فى شــوارع عــروس النيل‪ ،‬إذ‬ ‫قرروا إنشاء أول عربة لبيع السوشى بالقطعة‪،‬‬ ‫ودفعهم شغفهم إلى محاولة تغيير الفكرة حول‬ ‫طبيعة وجبة «السوشى»‪ ،‬التى قد يعترض عليها‬ ‫البعض‪ ،‬معتقدين أنها عبارة عن أسماك غير‬ ‫مطهية‪.‬‬ ‫وقال أحمد خالد إنه حاصل على ليسانس‬ ‫حقوق «إجنليزى» والتحق بالدراسات العليا‪،‬‬ ‫وبسبب حبه للسوشى وارتــفــاع ثمنه مقارنة‬ ‫بــجــودتــه فــى املــطــاعــم‪ ،‬ق ــرر االش ــت ــراك مع‬ ‫صديقيه فى عربة تكون متاحة للمواطنني فى‬ ‫الشارع‪ً ،‬‬ ‫بدل من اقتصار تقدميه على مطاعم‬ ‫مــحــدودة مبدينة املــنــصــورة‪ ،‬ويشترط شــراء‬ ‫كميات كبيرة مببالغ مرتفعة‪.‬‬ ‫متاحا من‬ ‫وأضاف أنهم قرروا أن يكون البيع‬ ‫ً‬ ‫أول قطعة‪ ،‬وسعرها ‪ 15‬جني ًها‪ ،‬وذلك إلتاحة‬ ‫الفرصة ألى شخص لديه رغبة فى جتربة‬ ‫السوشى‪ ،‬حيث إن أقــل عــرض فى املطاعم‬ ‫موضحا أن‬ ‫هو ‪ 16‬قطعة وتكلفتها ‪ 500‬جنيه‪،‬‬ ‫ً‬ ‫الفكرة القت ً‬ ‫وجناحا كبي ًرا خالل شهرين‬ ‫قبول‬ ‫ً‬

‫■ دار الــعــن للنشر بالقاهرة‬ ‫تعقد‪ ،‬غـدًا‪ ،‬نــدوة إلحياء الذكرى‬ ‫األولـــى لرحيل الــروائــى الــســورى‬ ‫خالد خليفة (‪ ،)2023-1964‬ويشارك‬ ‫فــى الــنــدوة الــنــاقــدة عبلة الــرويــنــى‪،‬‬ ‫رئيس حترير صحيفة أخــبــار األدب‬ ‫سابقا‪ ،‬والكاتبة الصحفية والناقدة‬ ‫عال الشافعى‪ ،‬رئيس حترير صحيفة‬ ‫اليوم السابع‪ ،‬والروائى حمدى اجلزار‪،‬‬ ‫والــكــاتــب الــصــحــفــى ســيــد مــحــمــود‪،‬‬ ‫والصحفى السورى سامر مختار‪.‬‬ ‫■ م ـه ــرج ــان اجل ــون ــة ال ـس ـي ـن ـمــائــى‪،‬‬ ‫فــى دورتــه السابعة الـتــى تـبــدأ مــن ‪24‬‬ ‫أك ـت ــوب ــر لـ ــ‪ 1‬نــوف ـم ـبــر‪ ،‬ق ــرر تـخـصـيــص‬ ‫برنامج عــروض لألفالم الفلسطينية‬ ‫ضـمــن فـعــالـيــات ال ـ ــدورة‪ ،‬وذل ــك للعام‬ ‫ال ـ ـثـ ــانـ ــى عـ ـل ــى الـ ـ ـت ـ ــوال ـ ــى‪ ،‬املـ ـه ــرج ــان‬ ‫يعرض مجموعة من األفالم الطويلة‬ ‫وال ـق ـص ـيــرة ال ـتــى تـلـقــى ال ـض ــوء على‬ ‫أحـ ـ ـ ـ ــداث فـ ـلـ ـسـ ـط ــن‪ ،‬وهـ ـ ـ ــذه األف ـ ـ ــام‬ ‫ت ـع ـكــس ال ـص ـم ــود واإلن ـس ــان ـي ــة وق ــوة‬ ‫الشعب الذى يواجه اإلبادة‪.‬‬

‫■ فرنسا تستعد الستضافة احلدث‬ ‫العاملى املسمى «الذكاء االصطناعى‪-‬‬ ‫قــمــة الــعــمــل»‪ ،‬نوفمبر املــقــبــل‪ ،‬حيث‬ ‫تخطط ليكون مختلفاً جـــداً‪ ،‬وذلــك‬ ‫بإشراف آن بوفيرو‪ ،‬املبعوثة اخلاصة‬ ‫الفرنسية للذكاء االصطناعى‪.‬‬

‫خالد وعنتر وبابلو أمام عربة السوشى‬

‫فقط من افتتاحهم العربة‪ ،‬وأصبح لهم زبائن‬ ‫دائمون‪ .‬وأوضــح أنهم تعلموا طريقة جتهيز‬ ‫السوشى من خالل موقع «يوتيوب»‪ ،‬واستعانوا‬ ‫بفيديوهات ألشهر الشيفات األجانب‪ ،‬وتعلموا‬ ‫منهم كــافــة اخلــطــوات بالتفصيل‪ ،‬وب ــدأوا‬ ‫تطبيقها بنفسهم داخــل مطبخ مغلق‪ ،‬ويتم‬ ‫التنويع فى األصناف والصوصات املختلفة‪ ،‬ثم‬ ‫بيعها على العربة فى الشارع‪.‬‬

‫وأش ــار إلــى أنهم يهتمون بنظافة وجــودة‬ ‫الطعام املقدم للمواطنني‪ ،‬وهو ما يعتبر سر‬ ‫جناحهم وانــتــشــارهــم خــال فــتــرة بسيطة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫إقبال‬ ‫موضحا أن «السوشى املقلى» هو األكثر‬ ‫ً‬ ‫لديهم‪ ،‬وذلك ملذاقه املتميز‪.‬‬ ‫فيما أوضــح أحمد عنتر أنــه حاصل على‬ ‫ماجستير فى القانون االقتصادى ودبلومة فى‬ ‫القانون العام‪ ،‬وعمل لفترة فى مهنة املحاماة‪،‬‬

‫«ترامب والؤه‬ ‫لنفسه فقط»‬

‫جسورا‬ ‫«تبنى‬ ‫ً‬ ‫بني الثقافات»‬

‫«أصحاب القلوب‬ ‫الوفية»‬

‫امللياردير األمريكى‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫يحذر‬ ‫مارك كوبان‪،‬‬ ‫إيلون ماسك من‬ ‫تشكيل حتالف مع‬ ‫دونالد ترامب‪.‬‬

‫السفيرة األمريكية‬ ‫بالقاهرة‪ ،‬هيرو‬ ‫مصطفى جارج‪،‬‬ ‫حتتفى بالتعاون‬ ‫املوسيقى بني مصر‬ ‫والواليات املتحدة‪.‬‬

‫حسني لبيب‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس إدارة نادى‬ ‫الزمالك‪ ،‬جلماهير‬ ‫ناديه بعد التتويج‬ ‫بلقب السوبر‬ ‫اإلفريقى‪.‬‬

‫الفنان محمد منير‪،‬‬ ‫عن سعادته بتكرميه‬ ‫فى حفل افتتاح‬ ‫مهرجان املوسيقى‬ ‫العربية فى دورته‬ ‫‪.32‬‬

‫مل ـح ــاف ـظ ــة الـ ـس ــوي ــس وتـ ــرأسـ ــه ش ــرف ـ ًـي ــا‬ ‫الفنانة إلهام شاهني‪.‬‬

‫ديب‬

‫■ إدارة مهرجان ‪ VS-FILM‬لألفالم‬ ‫ال ـق ـص ـيــرة جـ ـ ًـدا حـ ــددت ال ـف ـت ــرة م ــن ‪3‬‬ ‫حتى ‪ 7‬نوفمبر ‪ 2024‬مــوعـ ًـدا إلطالقه‬ ‫ب ــن مـ ــدن ال ـس ــوي ــس والـ ـع ــن الـسـخـنــة‬ ‫واجلـ ـ ــالـ ـ ــة‪ .‬امل ـ ـهـ ــرجـ ــان ي ــأت ــى م ــواكـ ـ ًب ــا‬ ‫ل ــاحـ ـتـ ـف ــال ب ــالـ ـعـ ـي ــد ال ـ ـقـ ــومـ ــى ال ـ ـ ــ‪51‬‬

‫■ فيلم «أنــف وثــاث عيون» للمخرج‬ ‫أمير رمسيس‪ ،‬وبطولة أمينة خليل وصبا‬ ‫مــبــارك وظــافــر عــابــديــن‪ ،‬ينافس على‬ ‫جائزة اجلمهور فى الدورة الـ‪ 35‬ملهرجان‬ ‫الفيلم العربى‪ ،‬والتى تقام فى الفترة من ‪3‬‬ ‫إلى ‪ 13‬أكتوبر بشمال شرق فرنسا‪ ،‬وهو‬ ‫الفيلم املصرى الوحيد املرشح للمنافسة‬ ‫على هــذه اجلائزة مع ‪ 3‬أفــام أخــرى‪.‬‬ ‫ويقام للفيلم عرضان‪ ،‬األول ‪ 4‬أكتوبر‬ ‫بسينما «فيكتور هــوجــو» فــى الثامنة‬ ‫والنصف مساء بتوقيت فرنسا‪ ،‬بينما‬ ‫يقام العرض الثانى يوم ‪ 12‬أكتوبر بسينما‬ ‫‪ SERÉMANGE-ERZANGE‬الكبيرة‪،‬‬ ‫فى الثالثة عصرا بتوقيت فرنسا‪.‬‬ ‫■ بــالـتـعــاون مــع مــؤسـســة الـيــابــان فى‬ ‫الـقــاهــرة‪ ،‬للمرة الثانية على الـتــوالــى‪،‬‬ ‫تقدم «تكية مسافر»‪ ،‬وهى مركز ثقافى‬ ‫ت ــراث ــى ف ــى ق ـلــب ال ـق ــاه ــرة ال ـتــاري ـخ ـيــة‪،‬‬ ‫فـعــالـيــة لـلـتـعــريــف بــالـثـقــافــة الـيــابــانـيــة‬ ‫وت ـع ــزي ــز ال ـع ــاق ــات ال ـث ـقــاف ـيــة امل ـصــريــة‬ ‫اليابانية‪ ،‬وذلك يوم ‪ 22‬أكتوبر فى متام‬ ‫مساء‪.‬‬ ‫الساعة السادسة‬ ‫ً‬

‫إلهام شاهني‬

‫تصوير‪ -‬محمود احلفناوى‬

‫«أعتز به ً‬ ‫جدا»‬

‫■ املمثــل العاملــى جونــى ديــب يســتعد الفتتــاح معرضــه الفنــى‬ ‫‪ ،A Bunch Of Stuff‬الــذى يعــرض خاللــه جانبــا كبيــرا مــن‬ ‫لوحاتــه الفنيــة ألول مــرة‪ ،‬ويتمتــع ديــب مبوهبــة كبيــرة فــى الرســم‬ ‫تضاهــى موهبتــه فــى التمثيــل‪ ،‬وقــرر أخيـ ًـرا الكشــف عنهــا مــن‬ ‫خــال هــذا املعــرض‪ ،‬املقــرر إقامتــه فــى مدينــة نيويــورك‪ ،‬يــوم ‪4‬‬ ‫أكتوبــر‪ ،‬ويســتمر لعــدة أيــام‪ ،‬كمــا متــت دعــوة عــدد كبيــر مــن جنــوم‬ ‫هوليــوود‪ ،‬ومــن فنانــن تشــكيليني‪.‬‬

‫أمينة‬

‫إال أن حبه لـ«البيزنس» دفعه لقبول اقتراح‬ ‫صديقيه بــإنــشــاء أول «بــايــك ســوشــى» فى‬ ‫مدينة املنصورة‪ ،‬خاصة أن الفكرة منتشرة‬ ‫فــى محافظة القاهرة فقط‪ ،‬وقـــرروا نقلها‬ ‫للمحافظات‪.‬‬ ‫وتابع أنه مبجرد اتفاقهم على الفكرة قاموا‬ ‫بتنفيذها ف ــو ًرا‪ ،‬وفوجئوا بــرد الفعل وتقبل‬ ‫املواطنني فى الشارع لوجود «السوشى» على‬ ‫عربة طعام‪ ،‬وتلقوا تشجي ًعا من اجلميع بسبب‬ ‫جودة منتجهم‪ ،‬مؤكدًا أنهم تعرضوا فى البداية‬ ‫ملواقف طريفة كثيرة‪ ،‬منها اعتقاد البعض‬ ‫أنهم يبيعون حلوى وبسبوسة‪ ،‬أو بطاطس‪،‬‬ ‫ً‬ ‫قائل‪ :‬واحــد جالنا برغيف وعايز مياله من‬ ‫اللى بنبيعه وهو ميعرفش دا إيه!‪ ،‬بس بناخد‬ ‫دا بضحك وبنوضح للناس إحنا مني وبنعمل‬ ‫إيه‪ ،‬وبنقترح عليهم يجربوا‪ ،‬وفى ناس بيعجبها‬ ‫وبييجوا تانى‪.‬‬ ‫وأكد عنتر أن العمل على عربة طعام ليس‬ ‫عي ًبا وال يقلل منهم فى شــىء‪ ،‬خاصة أنهم‬ ‫حاصلون على دراسات عليا‪ ،‬لكنه أفضل من‬ ‫انتظار الوظيفة‪ ،‬مؤكدًا أنه عمل فى أكثر من‬ ‫شركة‪ ،‬لكن شغفه فى أن يكون له عمل خاص‬ ‫به دفعه لترك الوظيفة والعمل على عربته‪.‬‬ ‫فيما أشــار خالد عثمان «بابلو»‪ ،‬حاصل‬ ‫على بكالوريوس سياحة وفنادق‪ ،‬إلى أنهم‬ ‫يــطــمــحــون فــى نــشــر فــكــرة بــيــع الــســوشــى‬ ‫بــالــقــطــعــة‪ ،‬إلتــاحــة الــفــرصــة ألى شخص‬ ‫لتجربته‪ ،‬ويتمنون أن يكون لديهم سلسلة‬ ‫فروع وعربات فى جميع املحافظات‪.‬‬

‫آن بوفيرو‬

‫■ قــصــر ال ــف ــن ــون بـــــدار األوبــــــرا‪،‬‬ ‫يستضيف الــنــدوة الثانية املصاحبة‬ ‫لــصــالــون الــقــاهــرة فــى دورتـــه ال ـــ‪،60‬‬ ‫املنعقدة بالقصر‪ ،‬وذلــك فى السابعة‬ ‫مــســاء الــيــوم‪ ،‬حتــت عــنــوان «صــالــون‬ ‫القاهرة‪ ..‬رحلة فى سجل الرواد»‪.‬‬

‫فى ذكرى الدرة‪..‬‬

‫«صامدين والد األرض»‬ ‫شعر‪ -‬سامح هريدى‬

‫الدرة مش مدفون عندك يا عم جمال‬ ‫الدرة جوه قلوبنا عايش ف أحسن حال‬ ‫درس املقاومة هناك لسه بيقني شغال‬ ‫صامدين والد األرض وصعب يستسلموا‬ ‫حالفني يعود احلق والغُ مة دى تتزال‬

‫عدسة‪ -‬فؤاد اجلرنوسى‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.