عدد الثلاثاء 24 سبتمبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a.alghatrifi@almasryalyoum.com‬‬ ‫‪al aa.ghatrev y @gmai l .c om‬‬

‫«التعليم»‪ ..‬واالتجاه شر ًقا!‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫أنغام فى إحدى احلفالت السابقة‬

‫كتب‪ -‬محمود زكى‪:‬‬

‫حققت الفنانة أنغام مشاهدات‬ ‫كــبــيــرة‪ ،‬بــألــبــومــهــا األخــيــر «تيجى‬ ‫نسيب»‪ ،‬حيث تخطت أغانى األلبوم‬ ‫‪ 50‬مليون مشاهدة واستماع‪ ،‬موزعة‬ ‫على يوتيوب وأنغامى وسبوتيفاى‬ ‫خالل شهر من طرحه‪.‬‬ ‫وقدمت أنغام مؤخ ًرا أولى جوالت‬ ‫األل ــب ــوم «تــيــجــى نــســيــب» بحضور‬ ‫جماهيرى كبير فى حفلني مبدينة‬ ‫جــدة السعودية ومملكة البحرين‪،‬‬ ‫التى أحيت أنغام فيها منذ أيام ً‬ ‫حفل‬ ‫ضخ ًما وســط حــضــور مــن مختلف‬ ‫اجلنسيات العربية‪ ،‬تخطى الطاقة‬ ‫االستيعابية للمركز العاملى للمعارض‪،‬‬

‫وحظى باهتمام إعالمى كبير‪.‬‬ ‫وظهرت أنغام على مسرح املركز‬ ‫الــعــاملــى لــلــمــعــارض بــالــبــحــريــن مع‬ ‫تفاعل اجلمهور معها على املسرح‬ ‫طــوال تواجدها بوصالتها الغنائية‬ ‫الرومانسية والطربية‪ ،‬حيث قدمت‬ ‫أغانى «تيجى نسيب» كاملة وسط‬ ‫عاصفة من التصفيق احلار وهتافات‬ ‫اإلعجاب‪ ،‬باإلضافة لعدد من أغانيها‬ ‫الــتــى تألقت بها ط ــوال مــشــوارهــا‪،‬‬ ‫منها «حالة خاصة»‪« ،‬لوحة باهتة»‬ ‫و«نفضل نرقص» و«بعت لى نظرة»‬ ‫و«يــوجــعــونــك» باللهجة اخلليجية‪،‬‬ ‫«ســيــبــك أنـــت» و«أن ــان ــى» و«ســيــدى‬ ‫وصالك» و«وال دبلت» و«عرفها بيا»‪.‬‬

‫منصة للتعبير عن إبداعاتهم بالنحت والرسم والتصوير‬

‫«االنفجار الكبير» يفتح أبوابه لالحتفاء بالمواهب الشابة‬

‫كتب– أحمد مصطفى‪:‬‬

‫ف ــى ال ــس ــادس ــة م ــس ــاء الــســبــت‬ ‫املـــاضـــى‪ ،‬فــتــحــت ســاحــة «مــلــك»‬ ‫للفنون‪ ،‬الــواقــعــة مبحطة الــرمــل‪،‬‬ ‫اإلســكــنــدريــة‪ ،‬أبــوابــهــا الستضافة‬ ‫معرض «االنفجار الكبير ‪ »2‬للفنان‬ ‫حكيم أبوكيله‪ ،‬مبشاركة ‪ 5‬فنانني‬ ‫من الشباب‪ ،‬بهدف تقدمي جتارب‬ ‫فنية متكاملة وليست مجرد أعمال‬ ‫منفردة‪.‬‬ ‫ت ــق ــول س ــن ــاء امل ــن ــس ــى‪ ،‬املــديــر‬ ‫الــتــنــفــيــذى لــلــمــعــرض لـــ«املــصــرى‬ ‫الـ ــيـ ــوم»‪« :‬جـــــاءت ف ــك ــرة مــعــرض‬ ‫االنــفــجــار الــكــبــيــر لــتــوفــيــر منصة‬ ‫لــلــشــبــاب‪ ،‬وإت ــاح ــة الــفــرصــة لهم‬ ‫لــلــتــعــبــيــر عـ ــن إبـــداعـــاتـــهـــم فــى‬ ‫مختلف مجاالت الفنون املعاصرة‪،‬‬ ‫مــثــل الــنــحــت‪ ،‬الــرســم‪ ،‬الــتــصــويــر‪،‬‬ ‫الفوتوغرافيا‪ ،‬التجهيز فى الفراغ‪،‬‬ ‫الفيديو‪ ،‬الطباعة الفنية»‪.‬‬ ‫وأض ــاف ــت‪« :‬غــال ـ ًبــا مــا حتتفظ‬ ‫الــعــواصــم بأهمية أكــبــر مــن باقى‬ ‫املــدن‪ ،‬مما يسبب تهميش مواهب‬ ‫املــدن األخــرى التى قد تفتقر إلى‬ ‫الفرص لتطوير مشروعاتها لذا؛‬ ‫يسعى املعرض إلى تسليط الضوء‬ ‫على هذه املواهب ومنحها الفرصة‬ ‫للتألق والتعبير عن نفسها»‪.‬‬ ‫ُسمى املــعــرض الــذى ينتهى فى‬ ‫‪ 10‬أكتوبر الــقــادم‪ ،‬تيمنًا بنظرية‬ ‫االنفجار الكبير‪ ،‬وهى واحــدة من‬

‫جانب من األعمال املشاركة فى املعرض‬

‫أبــرز التفسيرات احلــديــثــة ألصل‬ ‫وتــطــور الــكــون‪ ،‬ظــهــرت فــى أوائــل‬ ‫القرن العشرين واستغرق تطويرها‬ ‫حوالى أربعة عقود‪ .‬إذ يرى العلماء‬ ‫أن االنــفــجــار الــكــبــيــر ك ــان حلظة‬ ‫مــحــوريــة فــى تــاريــخ الــكــون‪ ،‬حيث‬ ‫ميثل بداية توسعه املستمر‪.‬‬

‫«من املمكن»‬

‫«سببه اجلهل»‬

‫«مدعاة للفرح»‬

‫كاثرين ثوربيك‪،‬‬ ‫عن إيجاد أرضية‬ ‫مشتركة للتعاون بني‬ ‫بكني وواشنطن فى‬ ‫مواجهة حتديات‬ ‫الذكاء االصطناعى‪.‬‬

‫محمد عالء‬ ‫أبوالعزائم‪ ،‬رئيس‬ ‫االحتاد العاملى‬ ‫للصوفية‪ ،‬عن قول‬ ‫بعض املريدين إن‬ ‫النظر إلى وجه شيخ‬ ‫الطريقة عبادة‪.‬‬

‫عمرو العادلى‪،‬‬ ‫عن وصول‬ ‫روايته «السيدة‬ ‫الزجاجية»‪،‬‬ ‫للقائمة القصيرة‬ ‫جلائزة جنيب‬ ‫محفوظ باجلامعة‬ ‫األمريكية‪.‬‬

‫■ الفنانة ياسمني عبد العزيز ُتضر‬ ‫ملسلسلها اجلديد بعنوان «وتقابل حبيب»‪،‬‬ ‫وهــو اســم مؤقت حتى اآلن‪ ،‬ويشاركها‬ ‫البطولة كرمي فهمى‪ ،‬واملسلسل كوميدى‬ ‫رومــانــســى‪ ،‬مــن تأليف عــمــرو محمود‬ ‫حسني وإخ ــراج محمد اخلبيرى‪ ،‬ومن‬ ‫املقرر عرضه فى رمضان ‪.2025‬‬

‫■ الــفــنــانــة رانـــــدا عــــوض‪ ،‬تستعد‬ ‫للعودة للتمثيل فى مسلسل «برستيج»‬ ‫إخراج عمرو سالمة‪ ،‬وتأليف إجنى أبو‬ ‫السعود‪ ،‬ومن بطولة محمد عبد الرحمن‬ ‫«توتا» ومصطفى غريب‪ ،‬جدير بالذكر‬ ‫أن آخر مسلسل شاركت فيه «راندا» هو‬ ‫مسلسل «كلبش ‪ »2‬الذى مت عرضه فى‬

‫■ فعاليات الــدورة العاشرة من ملتقى‬ ‫األديـ ــان‪ ،‬تنطلق حتــت شـعــار «هـنــا نصلى‬ ‫م ـعــا» الـ ــذى ي ـتــزامــن م ــع خ ـتــام مـهــرجــان‬ ‫س ـ ـمـ ــاع الـ ـ ــدولـ ـ ــى ل ــإنـ ـش ــاد وامل ــوس ـي ـق ــى‬ ‫الــروح ـيــة عـلــى م ـســرح ال ـســور الـشـمــالــى‪،‬‬ ‫اخلـمـيــس امل ــواف ــق ‪ 26‬سبتمبر‪ ،‬فــى متــام‬ ‫ـاء‪ ،‬الــذى‬ ‫الـســاعــة الـثــامـنــة والـنـصــف م ـسـ ً‬ ‫يقيمه الفنان انتصار عبد الفتاح‪ ،‬رئيس‬ ‫ومؤسس املهرجان‪ ،‬برعاية رئيس مجلس‬ ‫الـ ـ ــوزراء د‪ .‬مصطفى مــدبــولــى ودعـ ــم د‪.‬‬ ‫أحمد فــؤاد هنو‪ ،‬وزيــر الثقافة وقطاعات‬ ‫ال ـ ـ ـ ــوزارة امل ـخ ـت ـل ـفــة ب ــال ـت ـع ــاون م ــع وزارة‬ ‫السياحة واآلثار متمثلة فى الهيئة العامة‬ ‫للتنشيط السياحى ومؤسسة حوار وفنون‬ ‫ثقافات الشعوب‪.‬‬

‫راندا عوض‬

‫وتــابــعــت‪« :‬كــانــت فــكــرة املــعــرض‬ ‫أُقيمت العام املاضى ونرغب فى أن‬ ‫تستمر بشكل دائم مع كل موسم‪ .‬يتم‬ ‫اختيار الفنانني بنا ًء على جتاربهم‬ ‫احلقيقية‪ ،‬حيث نوفر لهم الفرصة‬ ‫لعرض تلك التجارب ومساعدتهم‬ ‫فى إبراز مواهبهم بشكل حر وبدون‬

‫«ترجمة‬ ‫حلياتى»‬ ‫الفنانة هند صبرى‪،‬‬ ‫لـ «فى الفن»‪ ،‬عن‬ ‫شخصيتها فى اجلزء‬ ‫الثانى من مسلسل‬ ‫«البحث عن عال»‪.‬‬

‫اليوم»‪« :‬فكرة املعرض اجلماعى‪ ،‬إن‬ ‫الفرد مش بيشارك بلوحة واحدة‪،‬‬ ‫لكن بيكون له غرفة أو ‪ 4‬جــدران‬ ‫يعبر من خاللها عن نفسه»‪.‬‬ ‫وأكملــت‪« :‬أنــا كنــت عاملــة‬ ‫مجموعــة لوحــات بتتكلــم عــن‬ ‫(‪ )Self‬النفــس والــذات‪ ،‬عبــارة عــن‬

‫قيود»‪ .‬ويشارك فى هذه النسخة من‬ ‫املعرض ‪ 5‬فنانني شباب وهم؛ عبد‬ ‫الرحمن فايد‪ ،‬هاجر السيد‪ ،‬حمزة‬ ‫محمد‪ ،‬محمد عبد السميع‪ ،‬أمنية‬ ‫محمد السيد‪.‬‬ ‫وعـــن مــشــاركــتــهــا ف ــى املــعــرض‪،‬‬ ‫تقول أمنية محمد السيد لـ«املصرى‬

‫بورتريهــات شــخصية فــى احلــاالت‬ ‫املختلفــة‪ ،‬مــع إضافــة رمزيــات مــن‬ ‫الطبيعيــة مثــل القمــر والشــمس‬ ‫والــزرع‪ ،‬حتديــ ًدا الــوردة‪ ،‬ألنــى‬ ‫بشــوف البنــى آدم بيشــبه الــوردة‪.‬‬ ‫بيكــون أوقــات متوهــج وفــى فتــرات‬ ‫ذهــول حلــد مــا يذبــل باملــوت»‪.‬‬

‫«شائعات»‬

‫«أنا غلطان»‬

‫الفنانة رانيا يوسف‪،‬‬ ‫لـ القاهرة اإلخبارية‪،‬‬ ‫عن منع الرقابة‬ ‫على املصنفات‬ ‫الفنية عرض فيلم‬ ‫«التاروت» لوجود‬ ‫مشهد خادش‪.‬‬

‫املخرج عمرو سالمة‪،‬‬ ‫ردا على االنتقادات‬ ‫ًّ‬ ‫حول تصريحاته‬ ‫بأنه يرى أن أداء‬ ‫املمثل املسرحى‬ ‫مختلف عن أداء‬ ‫ممثل السينما‪.‬‬

‫أكبر مسابقة بني طالب جامعات مصر‪،‬‬ ‫ويتم عرضها فى شكل برنامج على قناة‬ ‫‪ ،DMC‬وال ـبــرنــامــج ُيـكـثــف تــركـيــزه على‬ ‫الطالب املبتكرين ورواد األعمال‪.‬‬

‫■ الفنانة صوفيا لــوريــن‪ ،‬يتم تكرميها فــى حفل خاص‬ ‫من قبل وزارة الثقافة اإليطالية واستوديوهات ‪Cinecittà‬‬ ‫الـسـيـنـمــائـيــة اح ـت ـف ـ ً‬ ‫ـال بــاملـمـثـلــة اإلي ـطــال ـيــة احل ــائ ــزة على‬ ‫جــائــزة األوس ـكــار‪ ،‬والـتــى تعد واح ــدة مــن آخــر جنــوم العصر‬ ‫الذهبى لهوليوود‪ ،‬وذلــك مبناسبة عيد ميالدها التسعني‪،‬‬ ‫ويحضر احلفل عدد من أفراد عائلتها وضيوف من مختلف‬ ‫أنحاء العالم‪.‬‬

‫ياسمني‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫«أنغام» تحقق ‪ 50‬مليون‬ ‫مشاهدة بـ«تيجى نسيب»‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫عالء الغطريفى‬

‫فى قاعة حتمل اســم طه حسني‪ ،‬وتصطف فى أحــد أركانها‬ ‫أرفف حتمل كت ًبا لعميد األدب العربى وعباس العقاد وعناوين‬ ‫متفرقة‪ ،‬منها «يهود مصر»‪ ،‬حتدث محمد عبداللطيف‪ ،‬وزير‬ ‫الـتـعـلـيــم‪ ،‬لــرؤســاء الـتـحــريــر عـمــا يبتغيه فــى وزارتـ ــه‪ ،‬وق ــال إن‬ ‫لقاءه بهم تأجل لكى يقول شيئًا فعله ً‬ ‫بدل من شىء ينتويه‪.‬‬ ‫ركــز على أنــه مختلف‪ ،‬ويــريــد أن يفعل شيئًا حتى لــو التزم‬ ‫باستراتيجية ‪ 2030‬فى شأن التعليم‪ ،‬يسير على خطى طارق‬ ‫شوقى ليكمل ما بــدأه ولكن بآليات مختلفة‪ ،‬ويجمله بكثير‬ ‫من التفاصيل‪ ،‬تبدأ بتقليل الكثافات وخفض العجز الهائل‬ ‫فى املدرسني‪.‬‬ ‫يرجع جزء كبير من مشكالتنا حول نظام التعليم اإلجنليزى‬ ‫ال ــذى زرع ــه املـحـتــل مـنــذ ج ــاء فــى الـنـصــف الـثــانــى مــن الـقــرن‬ ‫التاسع عشر‪ ،‬رغم أن التقييم احلقيقى ملا وصل إليه التعليم‬ ‫يقودنا إلى فترات ما بعد االحتالل ومخرجات العقود التالية‬ ‫حتى اللحظة‪ ،‬فاخللل إذا كان قد بدأه اإلجنليز بصورة ما فإن‬ ‫املسؤول هو القائمون على التعليم على مدار عشرات السنني‪،‬‬ ‫ولــو قــارنــا بــن الـنـتــائــج مــا قـبــل اخلمسينيات ومــا بـعــدهــا فــإن‬ ‫النتيجة معروفة سلفً ا‪.‬‬ ‫ـزءا من‬ ‫وف ــى حــن أن ال ــوزي ــر ُيـحـ ّـمــل ال ـن ـظــام اإلجن ـل ـيــزى ج ـ ً‬ ‫املسؤولية فإنه ال ميكن إنكار أن هذا النظام يسود فى األرجاء‪،‬‬ ‫ومنها امل ــدارس الـتــى كــان يـقــودهــا وزيــر التعليم قبل أن يكون‬ ‫وزيرا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫بالعودة للتاريخ‪ ،‬وحتــديـ ًـدا لنهاية القرن التاسع عشر‪ ،‬أى‬ ‫فــى الـعـقــد األول مــن االح ـت ــال الـبــريـطــانــى مل ـصــر‪ ،‬ي ـبــرز اســم‬ ‫دنلوب وسعيه للتأثير اإلجنليزى على السياسات التعليمية‬ ‫ومــزاحـمــة التأثير الفرنسى وقـتـهــا‪ ،‬وظــل هــذا الـنـقــاش دائـ ًـرا‬ ‫وفى قلبه «القومية املصرية» حتى نهاية االحتالل البريطانى‬ ‫ملـصــر فــى ظــل امل ــد ال ـقــومــى ال ــذى ب ــدأ مــع س ـنــوات االسـتـعـمــار‬ ‫األولى!‪.‬‬ ‫توجها ما يخالف ما‬ ‫ما ُيستخلص من كالم الوزير أن هناك‬ ‫ً‬ ‫جرى خالل السنوات املاضية‪ ،‬ميكن أن نعنونه باالجتاه ً‬ ‫شرقا‬ ‫بعدما كــان االجتــاه السائد هو غر ًبا بكل ما حمل من ســوءات‬ ‫تتعلق بالتقليد واالستالب دون بناء جتربتنا اخلاصة أو حتى‬ ‫مزيدا‬ ‫احلفاظ على هويتنا وسط توجه عشوائى حمل إلينا‬ ‫ً‬ ‫من التجريف الثقافى ألننا تنازلنا عن أكسجني التقدم‪ ،‬أى‬ ‫الهوية والتعليم احلقيقى!‪.‬‬ ‫ذكر الوزير أنه يحلم بأن تكون املدارس اليابانية ‪ 100‬مدرسة‬ ‫ولـيــس بـضــع م ــدارس‪ ،‬ولــم ُي ـخـ ِـف انـبـهــاره مبــا ُت ـقــدم ونظامها‬ ‫ومخرجاتها‪ ،‬وأراه وجدها فرصة لكى يدرك شيئًا وسط بحار‬ ‫النقد التى غرق فيها منذ إعالن استوزاره!‪.‬‬ ‫حـتــى األمـثـلــة الـتــى ضــربـهــا مــن الـ ــ‪ 20‬دول ــة كــانــت مــن بينها‬ ‫جتارب شرقية‪ ،‬ما عدا فنلندا التى حتتل حيزً ا فى حديثه عن‬ ‫ً‬ ‫فمثل عندما حتــدث عــن تعلم اللغة األم والتاريخ‬ ‫التطوير‪،‬‬ ‫وإج ـب ــاري ــة إضــافـتـهـمــا لـلـمـجـمــوع ذك ــر ال ـصــن وال ـي ــاب ــان‪ ،‬وقــد‬ ‫رأيت ما ذكر فى إطار حمولتهما احلضارية كقوتني شرقيتني‬ ‫متقدمتني!‪.‬‬ ‫الرؤية املتأرجحة بني الشرق والغرب‪ ،‬والتطوير الذى يبدو‬ ‫أن ــه يـحـمــل تــأث ـيـ ًـرا شــرقـ ًـيــا‪ ،‬قــد ت ـكــون اسـتـخــاصــاتــه املـبــدئـيــة‬ ‫رقميا مثل تخفيف مواد الثانوية العامة لتكون ثمانى‬ ‫جيدة‬ ‫ً‬ ‫بعد أن كانت ‪ 32‬مــادة‪ ،‬لكن األرقــام قد تكذب أحيانًا إذا خلت‬ ‫املناهج بصفة عــامــة مــن مضامني حقيقية ومحتوى يضمن‬ ‫معا‪ ،‬ويعلم الطالب الــروح النقدية‬ ‫بناء العقول والشخصية ً‬ ‫جديدا ُيضاف إلى تخبط سنوات رأيناه مع‬ ‫تشوها‬ ‫وال يكرس‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كــل جديد يطرأ على نظام مــن املفترض أن يستقر لكى نرى‬ ‫نتائجه دون اضطراب أو جتريب أو تطوير ديكورى!‪.‬‬ ‫جيدا‬ ‫التعليم يحتاج ثــورة‪ ،‬وإن كان التأسى بتجارب الغير‬ ‫ً‬ ‫دائما اخلير إال إذا كانت هناك رؤية لتمصيرها‬ ‫فإنه ال يحمل ً‬ ‫وفق استحقاقات واقع!‪.‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Tuesday - September 24 th - 2024 - Issue No. 7407 - Vol.21‬‬

‫الثالثاء ‪ ٢٤‬سبتمبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ٢١ -‬ربيع األول ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ١٤ -‬توت ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٠٧‬‬

‫كلمة أخيرة‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫صوفيا‬

‫رمضان ‪.2018‬‬ ‫■ الـ ـ ـش ـ ــرك ـ ــة املـ ـ ـتـ ـ ـح ـ ــدة لـ ـلـ ـخ ــدم ــات‬ ‫اإلعــامـيــة بــالـتـعــاون مــع وزارة التعليم‬ ‫ال ـ ـعـ ــالـ ــى‪ ،‬ت ـس ـت ـع ــد ل ـت ـن ـظ ـي ــم م ـســاب ـقــة‬ ‫«‪ »Gen-Z‬لطالب اجلامعات فى البحث‬ ‫الـعـلـمــى واالب ـت ـك ــار‪ ،‬وال ـت ــى س ــوف تـكــون‬

‫انتصار عبد الفتاح‬

‫■ الفنانة جيهان الشماشرجى تنضم‬ ‫لفريق عمل مسلسل «حــالــة إنــكــار»‪،‬‬ ‫بطولة الفنانني‪ :‬خالد النبوى‪ ،‬ويسرا‬ ‫الــلــوزى‪ ،‬وهــانــى ع ــادل‪ ،‬وأحــمــد وفيق‪،‬‬ ‫وأحــمــد مــجــدى‪ ،‬وم ــن إخــــراج أحمد‬ ‫خالد‪ ،‬وتدور أحداث املسلسل فى إطار‬ ‫اجتماعى‪ ،‬ويعمل البطل خالل األحداث‬ ‫فى البورصة‪ ،‬ويكشف املسلسل عالم‬ ‫الــبــورصــة والــصــفــقــات واالســتــغــال‬ ‫الــذى يحدث فيه‪ ،‬وكــانــت قــد شاركت‬ ‫الشماشرجى فى موسم رمضان ‪2024‬‬ ‫بــثــاثــة أعــمــال فــنــيــة‪ ،‬وهـــى‪ :‬مسلسل‬ ‫«احل ــش ــاش ــن»‪ ،‬ومــســلــســل «جـــــودر»‪،‬‬ ‫ومسلسل «كامل العدد»‪.‬‬ ‫■ إيفا ويتمان‪ ،‬نائبة السفير الهولندى‬ ‫فى مصر‪ ،‬ووفد من السفارة الهولندية‪،‬‬ ‫يـحـضــرون مـعــرض «ال ـي ــوم فــى الـتــاريــخ»‬ ‫للفنانة دينا دانيش‪ ،‬بدعم من صندوق‬ ‫مــونــدريــان الـهــولـنــدى الشهير‪ .‬ويتألف‬ ‫امل ـع ــرض م ــن مـجـمــوعــة م ــن امل ـفــروشــات‬ ‫املــزخــرفــة ال ـتــى تـشـبــه الف ـت ــات الـعـصــور‬ ‫ال ــوسـ ـط ــى‪ ،‬وق ـ ــد مت ت ـص ـن ـيــع األعـ ـم ــال‬ ‫بـ ــواس ـ ـطـ ــة مـ ـجـ ـم ــوع ــة مـ ـ ــن احل ــرفـ ـي ــن‬ ‫مبنطقة اخليامية بالقاهرة القدمية‪.‬‬ ‫يسلط معرض «اليوم فى التاريخ» الضوء‬ ‫عـلــى تــدفــق عــاملــى مــن األخ ـبــار اليومية‬ ‫وصور وسائل اإلعالم اجلماهيرية‪.‬‬

‫‪..‬وتحت النجمة‬ ‫أستنى‬

‫يهل الفجر يضحك لى‬ ‫ح اجيب امليه واسقى الليل‬ ‫وحتت النجمة أستنى وأقول مواويل‬ ‫وأرقص نسمة حزنانة بقالها سنني مرار وأنني‬ ‫يهل الفجر يضحك لى جايب لى معاه ف عز احلر نسيم وعليل‬

‫شعر‪ :‬سلوى سعد‬

‫عدسة‪ :‬فؤاد اجلرنوسى‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.