Skip to main content

عدد الأربعاء 18 سبتمبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫األربعاء ‪ ١٨‬سبتمبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ١٥ -‬ربيع األول ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ٨ -‬توت ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٠١‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫د‪ .‬مصطفى الفقى‬ ‫‪Tw i tte r :D r M o sta fa El Fe ky‬‬

‫اعترافات ومراجعات (‪)73‬‬ ‫نموذجا‬ ‫األناقة الفكرية‪ ..‬رفعت المحجوب ً‬

‫أع ـتــرف بــدايــة أن ـنــى تــأثــرت كـثـيـ ًـرا بشخصية أس ـت ــاذى الــدك ـتــور رفعت‬ ‫املحجوب منذ العام الدراسى األول فى كلية االقتصاد والعلوم السياسية‬ ‫حفى بسالمة اللغة وتألق‬ ‫(‪)1963/1962‬؛ وذلــك لعدة أسباب أولها أننى‬ ‫ٌّ‬ ‫خلفية فـكــريــة محسوسة وراء ال ـع ـبــارات الـتــى ينطق بها‬ ‫األداء ووج ــود‬ ‫ٍ‬ ‫املـحــاضــر‪ ،‬وقــد كــان رفـعــت املـحـجــوب رحـمــه اهلل يـشــرح القضايا الفكرية‬ ‫بلغة عربية رشيقة ويطرح أفكا ًرا عميقة؛ حتى إن‬ ‫واملسائل االقتصادية ٍ‬ ‫املحاضرة فى مبادئ علم االقتصاد كانت تبدو كمعزوفة موسيقية يصدح‬ ‫بها الدكتور املحجوب مكر ًرا الفكرة عدة مرات بتركيبة لغوية مختلفة ورؤى‬ ‫جذابة يطرح بها أفكا ًرا جديدة تشد الطالب املستمعني وجتعلنا ننسى‬ ‫أننا فى محاضرة تعليمية بل نحسب أننا فى جلسة تثقيفية حرة‪ .‬انظر‬ ‫إلى الدكتور املحجوب رحمه اهلل وهو يفسر التعريف األدق لعلم االقتصاد‬ ‫فيتحدث فقرة عنه باعتباره علم الندرة‪ ،‬ثم يكمل عليه بأنه علم الثروة‪ ،‬ثم‬ ‫يضيف إليه أنه علم الضرورة لينتهى بالتعريف باعتبار أنه علم اخليارات‬ ‫الصعبة للحاجات املـتـعــددة‪ ،‬وهــو فــى كــل ذلــك يـصــول ويـجــول باعتباره‬ ‫معلما لفرع من فروع العلوم االجتماعية‪،‬‬ ‫أستاذً ا لفلسفة االقتصاد وليس‬ ‫ً‬ ‫خصوصا أننى عايشته طال ًبا‬ ‫باإلضافة إلى أناقة امللبس واحترام الــذات‬ ‫ً‬ ‫مبتد ًئا ثم شا ًبا ميــارس عم ًال فى التنظيمات السياسية لذلك العصر‪،‬‬ ‫واحدا من فرسانها‪ ،‬ومازلت أتذكر كلمته أمام املؤمتر‬ ‫التى كان املحجوب‬ ‫ً‬ ‫الوطنى للقوى الشعبية عندما كــان هــو والــدكـتــور لبيب شقير ومعهما‬ ‫د‪.‬طعيمة اجلرف يتنافسون أمام الرئيس عبد الناصر على إثبات الوالء‬ ‫وفهم معنى االشتراكية العربية‪ ،‬يدفعهم جموح الشباب إلــى االستئثار‬ ‫بــاهـتـمــام زعـيــم األمـ ــة‪ ،‬آمـلــن أن يـجــرى اخـتـيــارهــم وزراء‪ .‬ولـقــد سمعت‬ ‫الدكتور املحجوب فــى إحــدى خطبه يـقــارن بــن امليثاق الوطنى واملاجنا‬ ‫كارتا فى التاريخ السياسى البريطانى‪ ،‬ولكن وقع اختيار عبد الناصر على‬ ‫الدكتور لبيب شقير ليكون نائ ًبا لوزير التخطيط ثم يصعد السلم الذى‬ ‫أيضا زميله ورفيق دراسته رفعت املحجوب فيما بعد‪ ،‬وهو‬ ‫سوف يصعده ً‬ ‫الــذى تقلب فى مناصب عــدة منها سكرتير أول اللجنة املركزية لالحتاد‬ ‫االشتراكى‪ ،‬ومنها ذلك املسار البرملانى لرئاسة مجلس األمة الذى أصبح‬ ‫اسمه مجلس الشعب منذ حركة مايو التصحيحية التى أراد بها الرئيس‬ ‫الراحل أنــور السادات أن يعبد الطريق ملرحلة جديدة من احلياة العامة‬ ‫والسياسة الوطنية فى مصر‪ .‬واملالحظ هنا أن ك ًال من لبيب شقير ورفعت‬ ‫مرحلة معينة؛ األول وهــو مجلس‬ ‫املحجوب تــرأســا الـبــرملــان املـصــرى فــى‬ ‫ٍ‬ ‫عمل كلفت به‬ ‫لألمة‪ ،‬والثانى وهو مجلس للشعب‪ ،‬وأتذكر ً‬ ‫جيدا أن أول ٍ‬ ‫خطاب كامل للرئيس‬ ‫عند التحاقى مبؤسسة الرئاسة هو أن أعد مسودة‬ ‫ٍ‬ ‫الــراحــل مبارك فى افتتاح ال ــدورة البرملانية عــام ‪ ،1983‬وقــد كــان الدكتور‬ ‫إلى مسؤولية إعداد ذلك اخلطاب‬ ‫الباز رحمه اهلل مير بوعكة صحية فآلت ّ‬ ‫وحدى‪ ،‬وكانت بداية تعرفى بالرئيس مبارك عند تقدمي مسودة اخلطاب‬ ‫إليه ومناقشته فى مالحظاته عليه‪ ،‬وبدأ الرئيس يبحث عن رئيس جديد‬ ‫للمجلس خـلــفً ــا للفقيه الــراحــل صــوفــى أب ــو طــالــب‪ ،‬فاستقر رأي ــه على‬ ‫الدكتور كامل ليله األسـتــاذ بحقوق عــن شمس الــذى أمضى فــى املوقع‬ ‫عضوا فى البرملان ثم‬ ‫واحدا ثم جرى تعيني رفعت املحجوب‬ ‫عاما‬ ‫ً‬ ‫اجلديد ً‬ ‫ً‬ ‫مرشحا لرئاسته‪ ،‬إلى أن رأى الرئيس أنه من قبيل املواءمة السياسية يجب‬ ‫ً‬ ‫أن يكون رئيس مجلس الشعب منتخ ًبا من أعضاء املجلس وليس معينًا‬ ‫فيه‪ ،‬فخاض الدكتور املحجوب أول انتخابات برملانية وفاز فيها ليكتسب‬ ‫الـشــرعـيــة الـكــامـلــة لــوضـعــه اجلــديــد‪ .‬وق ــد ب ــرز األس ـتــاذ الــراحــل كنموذج‬ ‫للمفكر املثقف والفقيه القانونى واالقتصادى الالمع فأصبحت له شعبية‬ ‫منددا بالقطط السمان‪،‬‬ ‫مدافعا عن الفقراء‬ ‫كبيرة داخل املجلس وخارجه‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وقد كان الرجل واع ًيا بالتاريخ السياسى فقال لى عام ‪ 1977‬عندما حصلت‬ ‫معنى‬ ‫على الدكتوراة «ال تندهش إذا رأيتنى أكتب فى نفس موضوعك فأنا‬ ‫ٌّ‬ ‫بسياسة حــزب الــوفــد»‪ ،‬ومــازلــت أتــذكــر يــوم جـنــازة محمد صبرى أبــو علم‬ ‫سكرتير عــام حــزب الــوفــد بعد مكرم عبيد‪ ،‬وكيف كــان الهتاف يومها هو‬ ‫يحملون الوفدى الراحل رسالة‬ ‫(اشكى الظلم لسعد يا صبرى)‪ ،‬فكأنهم ّ‬ ‫احتجاجا على أوضاع احلزب فى ذلك الوقت‪.‬‬ ‫إلى زعيم الوفد‬ ‫ً‬ ‫‪ ..‬هذه ملحات من سيرة عطرة لقدوة فكرية وعالمة فقهية فى التاريخ‬ ‫احتراما لذلك الرجل‬ ‫األكادميى للعلوم االجتماعية فى بالدنا‪ ،‬أسوقها‬ ‫ً‬ ‫وت ـقــديـ ًـرا لــذكــراه‪ ،‬ومــازلــت مـتــأثـ ًـرا بــأنــاقــة عـبــاراتــه وروع ــة أف ـكــاره وجمال‬ ‫أسلوبه‪ ،‬العنًا تلك الرصاصات الغادرة التى وجهها إليه إرهابيون وهو فى‬ ‫سيارته‪ ،‬حيث ظنوا أن موكبه هو موكب وزير الداخلية الذى كانوا يريدون‬ ‫لرجل‬ ‫استهدافه‪ ،‬وهـكــذا شــاءت األق ــدار أن تكون تلك النهاية املــأســاويــة‬ ‫ٍ‬ ‫مسالم وسياسى المع رحمه اهلل‪.‬‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫«األنتيك»‪ ..‬ابتكرها‬ ‫الفرنسيون واحترفها الدمايطة‬

‫كتبت‪ -‬تيسير حسن‪:‬‬

‫ح ــرف ــة ج ــدي ــدة يــقــدمــهــا أبــنــاء‬ ‫مــحــافــظــة دمــيــاط لــتــزيــد فرصهم‬ ‫فــى تسويق منتجات األنتيك‪ ،‬تلك‬ ‫املــرة لم يتوقف األمــر عند صناعة‬ ‫األنتيك اخلشبى فقط‪ ،‬فأصحاب‬ ‫هذه احلرفة قدموا منوذجا مختلفا‬ ‫من صناعة األنتيك الدمياطى املطرز‬ ‫بسبائك النحاس‪.‬‬ ‫محمد تومة‪ ،‬صانع أنتيك دمياطى‪،‬‬ ‫قال لـ«املصرى اليوم»‪« :‬الفرنسيون‬ ‫هــم أول مــن ابتكر هــذا الــنــوع من‬ ‫األنتيك‪ ،‬لكننا تفوقنا عليهم بفضل‬ ‫الشغل اليدوى‪ ،‬لم نلجأ ألى نوع من‬

‫املاكينات حتى اآلن‪ ،‬وهذا األمر يعد‬ ‫أحد أسرار جناحنا واستمرارنا فى‬ ‫السوق العاملية»‪ .‬وأضــاف‪« :‬السوق‬ ‫الفرنسية إحدى أهم األســواق التى‬ ‫تتعامل معنا بشكل مستمر‪ ،‬رغم أنهم‬ ‫بلد املنشأ لهذه احلرفة‪ ،‬لكن صنايعية‬ ‫دمياط تفوقوا عليهم مبهارة الشغل‬ ‫الــيــدوى‪ ،‬كما أننا ابتكرنا بواسطة‬ ‫أدواتنا البسيطة طرقا جديدة إلنهاء‬ ‫العمل بدقة وفن‪ ،‬كما تعد سوق دول‬ ‫اخلليج منفذا مهما ملنتجاتنا»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬سبائك النحاس أنواع مثل‬ ‫الذهب‪ ،‬تتفاوت فى درجــات النقاء‬ ‫وكذلك اللون واجلودة أيضا»‪.‬‬

‫فساتين «زينات» وبدلة «دياسطى»‬

‫أزياء «عمر أفندى» تجذب اهتمام الجمهور‪ ..‬و‪ ١٤‬شه ًرا لتصميمها‬

‫كتبت‪ -‬أمنية فوزى‪:‬‬

‫اليزال مسلسل «عمر أفندى» يجذب‬ ‫اجلمهور للحديث عنه رغم انتهاء حلقاته‪،‬‬ ‫ويترقبون عــرض اجلــزء الثانى لــه‪ ،‬إذ‬ ‫جنح املسلسل فى إثارة شغف املشاهدين‬ ‫نحو فترة األربعينيات وجذبهم ألجوائها‬ ‫واستخدام جملها الدارجة وقتها‪ ،‬مثل‬ ‫«حاجة ‪ 13‬خالص»‪ ،‬كما لفتت تصميمات‬ ‫املالبس لألبطال فى املسلسل اهتمام‬ ‫اجلــمــهــور‪ ،‬ومتــنــوا لــو ارتــــدوا فساتني‬ ‫«زينات» أو بدل «عمر»‪ ،‬كما أثارت بدلة‬ ‫البوسطجى «ديــاســطــى» اجل ــدل حول‬ ‫تشابهها مع بدلة الراحل شكرى سرحان‬ ‫فــى الفيلم الشهير الـــذى حــمــل اســم‬ ‫«البوسطجى»‪.‬‬ ‫وحتــدثــت االستايلست دالــيــا ممتاز‪،‬‬ ‫مصممة أزيــاء مسلسل «عمر أفندى»‪،‬‬ ‫لــــ«املـــصـــرى الــــيــــوم»‪ ،‬عـــن كــوالــيــســه‬ ‫وتــصــمــيــمــات األزيــــــاء ألبــطــالــه الــتــى‬ ‫استغرقت منها ‪ 14‬شه ًرا بني التفكير فيها‬ ‫وتنفيذها‪ ،‬وأوضحت «داليا»‪ :‬بداياتى فى‬ ‫مجال األزيــاء كانت مع املصممة ناهد‬ ‫نصر اهلل‪ ،‬كنت أعمل معها مساعدة‪،‬‬ ‫وه ــذا أعــتــبــره مــن حظى احلــلــو‪ ،‬ألنى‬ ‫تأسست بشكل صحيح‪ ،‬وحتديت نفسى‬ ‫فــى العمل على أزيـــاء «عــمــر أفــنــدى»‪،‬‬ ‫واستخدمت كل معلومة تعلمتها منها حتى‬ ‫يظهر منتج يفوق توقعاتها عنى‪.‬‬ ‫وتابعت «داليا»‪ :‬قرأت السيناريو فى‬ ‫البداية‪ ،‬ووضعت تصورى لكل شخصية‪،‬‬ ‫وجمعتنى جــلــســات عــمــل مــع املــخــرج‬

‫داليا ممتاز‬

‫«جنحوا فى‬ ‫خفض التضخم»‬ ‫املستشارة‬ ‫االقتصادية‬ ‫للبيت األبيض‪،‬‬ ‫اليل برينارد‪،‬‬ ‫عن القائمني على‬ ‫االقتصاد األمريكى‪.‬‬

‫أحمد سليمان‪،‬‬ ‫عضو مجلس إدارة‬ ‫الزمالك‪ ،‬عن دعم‬ ‫إدارة النادى الالعب‬ ‫أحمد فتوح فى‬ ‫أزمته األخيرة‪.‬‬

‫عبداهلل بن ناصر‬ ‫الرحبى‪ ،‬سفير‬ ‫سلطنة عمان فى‬ ‫مصر‪ ،‬عن اهتمام‬ ‫دولته لبناء‬ ‫جسور من التعاون‬ ‫االقتصادى‪.‬‬

‫■ فيلم «إسكندرية كمان وكـمــان»‪ ،‬للمخرج يوسف‬ ‫شــاهــن‪ُ ،‬يـعــرض فــى سينما زاوي ــة أي ــام اخلميس ‪19‬‬ ‫سبتمبر‪ ،‬واجلمعة ‪ 20‬سبتمبر‪ ،‬واإلثنني ‪ 23‬سبتمبر‪،‬‬ ‫ـاء‪ ،‬والنسخة التى سيتم عرضها هى‬ ‫الساعة ‪ 7‬مـسـ ً‬ ‫النسخة املرممة مع ترجمة إجنليزية‪.‬‬ ‫انضمامها لــاحتــاد األوروبـــــى‪ ،‬وذلــك‬ ‫بافتتاح معرض فنى تشيكى باألقصر‪،‬‬ ‫بحضور إيفان يوكل‪ ،‬سفير دولة التشيك‬ ‫بالقاهرة‪ ،‬والسيدة قرينته‪ ،‬والوفد املرافق‬ ‫لهما‪ ،‬وذلك فى إطار التعاون املشترك بني‬ ‫املكتبة واملراكز الثقافية التشيكية خلدمة‬ ‫العملية الثقافية بــاألقــصــر‪ ،‬واملعرض‬

‫وأضـــافـــت‪ :‬اعــتــمــدت ف ــى امل ــذاك ــرة‬ ‫واالستعداد على دراسة كل األعمال الفنية‬ ‫التى تناولت الفترة من ‪ 1937‬إلى ‪،1943‬‬ ‫حتى تخرج صورة حقيقية‪ ،‬ألن األبطال‬ ‫ليسوا فى عمر واحد‪ ،‬فمنهم من هو قبل‬ ‫األربعينيات‪ ،‬وسنهم يفرض عليهم طبيعة‬ ‫موضة مالبس معينة‪ ،‬ليست فقط أحدث‬ ‫موضة فى ‪ ،1943‬وكنت حريصة على‬ ‫تصميم أبــرز قصات وصيحات املوضة‬ ‫فى احلقبة الزمنية للفنانة آية سماحة‪،‬‬ ‫على عكس تصميمات فساتني الفنانة‬ ‫رانــيــا يــوســف‪ ،‬التى ظهرت فــى أغلبها‬

‫طويلة‪ ،‬وألوان تتناسب مع سنها‪ ،‬إليضاح‬ ‫فرق األجيال وتتابع املوضة‪ ،‬واكتشفت‬ ‫خالل العمل أن أى تصميم آلية سماحة‬ ‫بالتحديد دائ ًما ما ينتهى بنتيجة موفقة‬ ‫جـدًا‪ ،‬بتحلى األزيــاء بشكل غير متوقع‪،‬‬ ‫وكــل تصميم مت تنفيذه كــان أحلى مما‬ ‫قبله‪ .‬وعن اقتباس بدلة البوسطجى لـ‬ ‫مصطفى أبو سريع‪ ،‬من شخصية الراحل‬ ‫شكرى سرحان فى فيلم «البوسطجى»؛‬ ‫قالت‪« :‬طب ًعا شاهدت الفيلم خالل فترة‬ ‫جتهيزاتى‪ ،‬ألن الراحل شكرى سرحان‬ ‫أرخ لشخصية البوسطجى بطريقة‬

‫مــحــتــرفــة فــى األداء‬ ‫واملــابــس‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى مشاهدة أكثر من‬ ‫فيلم ظهر فيه شخصية‬ ‫البوسطجى‪ ،‬وشاهدت كل ما هو متاح‬ ‫عن مالبس الشخصية فى املتحف»‪.‬‬

‫تفاصيل أخرى فى نسخة‬ ‫«المصرى اليوم ديجيتال»‬

‫«سعادة غامرة»‬

‫«الداعم الرئيسى‬ ‫دائما»‬ ‫ً‬

‫«يزعزع استقرار‬ ‫األنظمة‬ ‫الدميقراطية»‬

‫شاهيناز العقاد‪،‬‬ ‫منتجة فيلم «رحلة‬ ‫‪ ،»404‬عن اختيار‬ ‫فيلمها ليمثل مصر‬ ‫فى مهرجان األوسكار‬ ‫هذا العام‪.‬‬

‫مى الكيلة‪ ،‬وزيرة‬ ‫الصحة الفلسطينية‬ ‫السابقة‪ ،‬عن‬ ‫دور مصر فى‬ ‫مساندة القضية‬ ‫الفلسطينية‪.‬‬

‫األمني العام لألمم‬ ‫املتحدة أنطونيو‬ ‫جوتيريش‪ ،‬عن‬ ‫خطورة الذكاء‬ ‫االصطناعى غير‬ ‫املراقب‪.‬‬

‫مـ ـص ــر)‪ ،‬وت ـس ـت ـمــر امل ـســاب ـقــة ال ـت ــى تضم‬ ‫أبـطــال العالم فــى املالكمة حتى يــوم ‪21‬‬ ‫سبتمبر احلالى‪.‬‬

‫شاهني‬

‫مفتوح بشكل مجانى ملدة ‪ 15‬يو ًما‪.‬‬ ‫■ فعاليات «أسبوع املالكمة» من مسابقة‬ ‫«‪ »Riyadh Season HKK‬انطلقت فى‬ ‫العاصمة البريطانية لـنــدن‪ ،‬فــى مدينة‬ ‫ومي ـب ـلــى‪ ،‬وم ــن امل ـق ــرر ب ــث امل ـب ــاري ــات على‬ ‫ال ـهــواء مـبــاشــرة عـبــر شــاشــة قـنــاة (‪mbc‬‬

‫■ م ـعــرض «أف ـي ـشــات وأف ــام‪:‬‬ ‫الـ ـسـ ـيـ ـنـ ـم ــا املـ ـ ـص ـ ــري ـ ــة (‪-١٩٣٠‬‬ ‫‪ ،»)٢٠١٠‬افتتح نسخته الثانية‪ ،‬واملـقــرر‬ ‫استمرارها حتى ‪ 24‬سبتمبر‪ ،‬فى جاليرى‬ ‫ب ـب ـل ـيــوتــك‪ ،‬ويـ ـض ــم املـ ـع ــرض ه ـ ــذا ال ـع ــام‬ ‫مجموعة متنوعة من أفالم السبعينيات‬ ‫والثمانينيات‪.‬‬ ‫إيفان يوكل‬

‫أبطال مسلسل «عمر أفندى»‬

‫عبدالرحمن أبو غزالة لوضع اخلطوط‬ ‫العريضة‪ ،‬وبدأنا فى عمل ملف خاص‬ ‫بكل شخصية بشكل متعمق من األحداث‪،‬‬ ‫تفاصيل عملها وحياتها الشخصية داخل‬ ‫العمل‪ ،‬أسلوبها‪ ،‬لتصميم مالبس تليق‬ ‫بكل فرد منهم‪ ،‬واستقررنا فى التفكير‬ ‫على أن نوضح للمشاهدين أن «عمر»‬ ‫دخيل على فترة األربعينيات‪ ،‬وظل خالل‬ ‫األحداث محافظا على ظهور بـ«الذقن»‪،‬‬ ‫ويجتهد فى مالبسه حتى يظهر مثلهم‪،‬‬ ‫وينسى كثي ًرا ارتداء الطربوش‪ ،‬ألنه ليس‬ ‫موجو ًدا فى عامله احلقيقى عام ‪.2024‬‬

‫«بكل ما أوتيت من‬ ‫قوة»‬

‫■ السفارة التشيكية بالقاهرة حتتفل‬ ‫مبــنــاســبــة مــــرور عــشــريــن ع ــا ًم ــا على‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫محمد تومة أثناء عمله‬

‫«نبذل قصارى‬ ‫جهدنا»‬

‫■ الفنانة أينت عامر تستعد لطرح‬ ‫فيلمها اجلــديــد «عــنــب» فــى دور‬ ‫الــعــرض ابــتــداء مــن ‪ 19‬سبتمبر‪،‬‬ ‫وتـــدور أحـــداث الفيلم فــى إطــار‬ ‫كوميدى‪ ،‬عن ليلة توديع العزوبية‬ ‫إلمتام زواج أبطال الفيلم‪ ،‬حيث‬ ‫ت ــدور أحــداثــه فــى اكــتــشــاف ما‬ ‫حـ ــدث ف ــى تــلــك الــلــيــلــة‪ ،‬مما‬ ‫وضع أبطال العمل فى مواقف‬ ‫كوميدية‪ ،‬ويشاركها فى البطولة‬ ‫إسالم إبراهيم‪ ،‬ومحمود الليثى‪،‬‬ ‫ونــــور قـــــدرى‪ ،‬وت ــون ــى مــاهــر‪،‬‬ ‫ومحمود حافظ‪.‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Wednesday - September 18 th - 2024 - Issue No. 7401 - Vol.21‬‬

‫عن قرب‬

‫أينت‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫حنان مطاوع‬

‫■ الفنانة حنان مطاوع تستعد لتصوير‬ ‫عملها الدرامى «حياة أو موت»‪ ،‬املكون من‬ ‫‪ 15‬حلقة‪ ،‬من تأليف أحمد عبدالفتاح‪،‬‬ ‫وإخــــراج هــانــى حــمــدى‪ ،‬ويــشــارك فى‬ ‫املسلسل وليد ف ــواز‪ ،‬ب ــدور زوج حنان‬ ‫مــطــاوع‪ ،‬ومــحــمــد عــلــى رزق‪ ،‬ومحمد‬ ‫يونس‪ ،‬وأحمد الرافعى‪ ،‬ومــن املنتظر‬ ‫عرضه قري ًبا‪.‬‬ ‫■ ال ــدورة األول ــى مــن ملتقى «القاهرة‬ ‫ال ـ ــدول ـ ــى ل ـل ـح ـك ــى» س ـت ـن ـط ـلــق فـ ــى شـهــر‬ ‫نوفمبر املقبل‪ ،‬ويقدم للجمهور حكائني‬ ‫من مختلف الدول‪ ،‬الذين يقدمون مناذج‬ ‫مـتـنــوعــة م ــن ف ــن احل ـك ــى‪ .‬املـلـتـقــى حتت‬ ‫رعــايــة وزارة الثقافة ووزارات ومؤسسات‬ ‫مصرية ودولية أخرى‪.‬‬ ‫■ سوق اجلونة السينمائية‪ ،‬التى تنطلق‬ ‫ضمن فعاليات الدورة السابعة ملهرجان‬ ‫اجلونة السينمائى‪ ،‬تستعد الستقبال عدد‬ ‫أكبر من صناع السينما وشركات اإلنتاج‬ ‫والــتــوزيــع واملــؤســســات املختصة‪ ،‬ومن‬ ‫املقرر أن تبدأ فعاليات البرنامج هذا‬ ‫العام حتت إشراف مدير البرنامج املنتج‬ ‫محمد تيمور‪ ،‬فى ‪ 26‬أكتوبر وتستمر‬ ‫حتى ‪ 30‬أكتوبر‪ ،‬مبشاركة نحو ‪ 22‬شركة‪،‬‬ ‫ليسجل زيــادة ملحوظة عن دورة العام‬ ‫املاضى‪ ،‬كما تضم السوق شركات من‬ ‫عدة دول عربية‪.‬‬

‫بيمحى الذنب‬ ‫شعر‪ :‬ماهر أبواملعاطى‬

‫جوه آيات املصحف ِعبرة‬ ‫ساكنة جوه بصيرة القلب‬ ‫ويا السبحة بتنزل َعبرة‬ ‫واستغفارنا بيمحى الذنب‬ ‫عدسة‪ :‬طارق وجيه‬


‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٤/٩/١٨‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٠١‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 7401 - Wednesday 18/9/2024‬‬

‫‪ 3‬لصوص يقتلون «فنى كاميرات» ويلقون جثته وسط المقابر بالشرقية‬

‫حوادث وقضايا‬

‫‪23‬‬

‫أنا والنجوم‬ ‫طارق الشناوى‬

‫‪tarekelshinnawi@yahoo.com‬‬

‫‪9‬والدة المجنى عليه‪« :‬خرج من البيت عشان ‪ 200‬جنيه يومية‪ ..‬وعايزه القصاص القانونى من المتهمين» مصر تقرأ الفاتحة‬ ‫فى (أوسكار ‪!!)97‬‬

‫كتب‪ -‬محمد القماش‪:‬‬

‫صبيحة يوم ال تنساه «أم يوسف»‪ ،‬الساعة تشير‬ ‫صباحا‪ ،‬واألم وحــدهــا فــى منزلها‬ ‫إلــى الثامنة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اتصال من صديق ابنها‬ ‫بالعمرانية باجليزة تتلقى‬ ‫«ابنك متعور جامد»‪ ..‬هاتفت زوجها الذى تلقى‬ ‫اخلبر مــن أصــدقــاء االب ــن‪ ،‬ليقصدا املستشفى‬ ‫اجلامعى فــى الــزقــازيــق بالشرقية‪ ،‬حيث يعمل‬ ‫ابنهما مبوقع مشروع لتركيب كاميرات مراقبة‪،‬‬ ‫ليطالعاه جثة هامدة ويتلقيا صدمتهما بأن «‪3‬‬ ‫لصوص قتلوه‪ ،‬ورم ــوا جثته فــى املقابر عندما‬ ‫قاومهم»‪« ..‬يوسف ال‪ ..‬يوسف عايش‪ ..‬هيقوم»‪،‬‬ ‫قالتها األم بنبرة املفزوع‪ ،‬حني طالعت جثة االبن‪-‬‬ ‫‪ 19‬عا ًما‪ -‬غار ًقا فى دمائه‪ ،‬وإلى جوارها يقف‬ ‫صديقه «مــهــنــد»‪ -‬شــاهــد الــعــيــان‪ -‬ال ــذى يــروى‬ ‫بالدموع‪« :‬خرجنا من موقع العمل‪ ،‬نشترى أكل‪،‬‬ ‫وألنــنــا منعرفش فــن املــحــات‪ ،‬وقفنا ‪ 3‬كانوا‬ ‫راكبني تروسيكل‪ ،‬وسألناهم عن األمــاكــن اللى‬ ‫بتبيع ساندوتشات‪ ،‬قالولنا تعالوا معانا‪ ،‬وفجأة‬ ‫لقينا نفسنا وسط مقابر‪ ،‬وأنهم تشكيل عصابى‬ ‫بيسرقوا الناس»‪.‬‬ ‫«عمل إيه ابنى عشان يقتلوه؟»‪ ،‬سألته األم‪ ،‬بينما‬ ‫كانت تنظر إلى جسده لتشاهد طعنة واحدة ناحية‬ ‫الــصــدر‪ ،‬وخــدوش فى الكبد‪ ،‬أمــا «مهند» فكان‬ ‫يحكى التفاصيل كأنها دراما‪ ،‬وروى قائال‪« :‬الـ‪3‬‬ ‫أشخاص دول قالولنا هاتوا اللى معاكم‪ ،‬ال إما‬ ‫هتكونوا أموات زى الناس اللى مدفونة هنا‪ ،‬واتنني‬ ‫منهم مسكوا (يــوســف) يضربوه‪ ،‬عشان يسيب‬

‫املجنى عليه‬

‫‪ ..‬ووالدته‬

‫املوبايل بتاعه بس قاومهم وكسر التليفون على‬ ‫دماغهم وواحد منهم طعنه بـ(مطواة)‪ ،‬ومتكنت من‬ ‫الهرب من يد الثالث‪ ،‬وهربت من اللص اللى كان‬

‫عايز يسرقنى‪ ،‬وبعدين شوفته مع زميليه راكبني‬ ‫التروسيكل وبيجروا بسرعة من املقابر‪ ،‬فرجعت‬ ‫تانى لـ(يوسف) لقيته سايح فى دمه‪ ،‬جرجرته حلد‬

‫أول الطريق‪ ،‬وهناك ال عربية رضيت توقف لى‬ ‫وال موتوسيكل وال حد عبرنى إال بعد وقت طويل‪،‬‬ ‫وملا لقيت راجل واقف فى بلكونة جيت أستغيث‬ ‫به‪ ،‬خاف ودخل جوه شقته‪ ،‬وحملت صاحبى حلد‬ ‫املستشفى اجلامعى‪ ،‬حيث فارق احلياة»‪.‬‬ ‫ابتلع «مهند» ريقه‪ ،‬والتقط أنفاسه‪ ،‬ونظر إلى‬ ‫األطباء حوله‪ ،‬وقال‪« :‬سألوا (يوسف) عن اسمه‬ ‫وبــيــانــاتــه‪ ،‬فأجابهم بــأنــه مــن العمرانية وجــاى‬ ‫الشرقية للعمل مبوقع مشروع‪ ،‬ويدوب بيعلقوا له‬ ‫أكياس دم‪ ،‬روحه طلعت فى ساعتها»‪.‬‬ ‫نزلت كلمات شاهد العيان‪ ،‬على «أم يوسف»‬ ‫كالصاعقة‪ ،‬أصيبت بجلطة ف ــو ًرا‪ ،‬صــورة االبن‬ ‫أضحت ال تفارقها بعد إفاقتها ونقلها إلى منزلها‪،‬‬ ‫الستكمال الــعــاج‪ ،‬قــال «صــابــر»‪ ،‬نــقــاش‪ ،‬والــد‬ ‫املجنى عليه‪ ،‬إنه كانه يعتبر الضحية ً‬ ‫أخا له ألنه‬ ‫«وحيد على ‪ 5‬بنات‪ ،‬وربنا رزقنى بولدين‪ ،‬كانوا كل‬ ‫لى‪ ،‬ظروفى‬ ‫دنيتى‪ ،‬وابنى ضحية الغدر‪ ،‬كان سند ّ‬ ‫على قــدى‪ ،‬وساعدنى فى مصاريف البيت‪ ،‬كان‬ ‫بيخرج يشتغل فى أى محافظة مقابل ‪ 200‬جنيه‬ ‫يرجع بيهم آخر اليوم‪ ،‬كان نفسى أشوفه عريس‪،‬‬ ‫بس زفيته لقبره»‪.‬‬ ‫تصحو والدة «يوسف»‪ ،‬تسأل زوجها أحيا ًنا «فني‬ ‫الواد مرجعش ليه حلد دلوقتى»‪ ،‬يجيبها «خالص‬ ‫راح عند اللى خلقه»‪ ..‬تبكى عليه طــوال يومها‪،‬‬ ‫وهكذا عقلها ال يهدأ‪ ،‬وتقول «البيت مش هيدخله‬ ‫احللو من بعدك يا ابنى‪ ،‬إنت كنت احللو اللى فى‬ ‫حياتى‪ ،‬ياريتنى كنت مكانك وفديتك بروحى»‪.‬‬

‫بني صفوف املعزين بعد دفــن جثمان املجنى‬ ‫عليه‪ ،‬عيون األم تلتقى بأصدقائه يقولون لها‬ ‫«كلنا والدك»‪ ،‬تشكرهم لكنها ترد عليهم «مفيش‬ ‫زى ابنى اللى راح فى حنيته وطيبته وجدعنته»‪،‬‬ ‫وتقول «راضية عليك يا حبيبى‪ ،‬ده ساب الثانوية‬ ‫العامة ألن ظروفنا على قدها‪ ،‬وراح صنايع وجاب‬ ‫مجموع والتحق مبعهد عالى ‪ 5‬سنني‪ ،‬وخرج على‬ ‫لقمة عيشه عشان يجيب مصاريفه‪ ،‬ورجع لنا جثة‬ ‫هامدة»‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أصل‪،‬‬ ‫عمة «يوسف» رفضت أن تصدق رحيله‬ ‫قالت إن «ده عايش ومماتش»‪ ،‬تقف أمام صورته‬ ‫املــرســومــة بــاأللــوان تعلوها ضحكاته‪« ،‬ده كنت‬ ‫باجاى باألسبوع أقعد معاه‪ ،‬ويوصلنى ويقولى‪:‬‬ ‫(ماشية ليه وسايبانى)‪ ،‬كنت أضحك معاه وأقوله‬ ‫ملا أمــوت إنت اللى هتدفنى‪ ،‬يقولى‪( :‬بعد الشر‬ ‫ِ‬ ‫عليك)‪ ..‬هو اللى مات وشيعنا جنازته حبيبى»‪.‬‬ ‫وف ــى تــلــك الــلــحــظــة‪ ،‬ت ــرد عليها األم «عــايــزه‬ ‫الــقــصــاص الــقــانــونــى الــعــاجــل مــن الــلــى قتلوه‪،‬‬ ‫وحرمونى منه»‪ ،‬بعد تلقيها خب ًرا بالقبض على‬ ‫مرتكبى اجلرمية الـ‪ 3‬من أفراد التشكيل العصابى‪،‬‬ ‫تقول «الشرطة نزلت فرغت الكاميرات بالطريق‬ ‫الــلــى ق ــال عليه (مــهــنــد) صــاحــبــه‪ ،‬ومــرجــعــوش‬ ‫إال وقابضني على اجلــنــاة»‪ ،‬فــإذ بصوتها يختنق‬ ‫«أشوفك يا حبيبى فى اجلنة»‪.‬‬ ‫النيابة العامة‪ ،‬قــررت حبس املتهمني ‪ 4‬أيام‬ ‫على ذمــة التحقيقات‪ ،‬عقب اعترافهم بارتكاب‬ ‫اجلرمية‪.‬‬

‫حبس عمال برج المراقبة وعامل التحويلة ‪ 4‬أشخاص ينهون حياة «ميكانيكى» لدفاعه عن فتاة‬ ‫فى «حادث تصادم قطارى الزقازيق»‬

‫الشرقية‪ -‬وليد صالح‪:‬‬

‫قررت نيابة الزقازيق الكلية حبس ‪ 5‬من عمال‬ ‫برج املراقبة بينهم عامل التحويلة‪ 4 ،‬أيام على ذمة‬ ‫التحقيقات‪ ،‬وإخالء سبيل سائقى قطار املنصورة‪-‬‬ ‫الــقــاهــرة‪ ،‬فــى ح ــادث تــصــادم قــطــاريــن مبنطقة‬ ‫الكوبرى اجلديد مبدينة الزقازيق‪.‬‬ ‫وكانت النيابة العامة استعجلت التقارير الفنية من‬ ‫اللجان املشكلة والتى تضم مهندسني متخصصني‬ ‫لتحديد األســبــاب الفنية وراء احل ــادث وعــرض‬ ‫السائقني وعمال برج املراقبة وعامل التحويلة على‬ ‫الطب الشرعى‪ ،‬وذلــك إلجــراء التحاليل الالزمة‬ ‫لبيان مدى تعاطيهم مواد مخدرة من عدمه‪.‬‬ ‫واســتــدعــت النيابة عــمــال التحويلة وسائقى‬ ‫القطارين لالستماع إلــى أقوالهم للوقوف على‬ ‫األسباب احلقيقية للحادث‪ ،‬فيما مت تشكيل جلنة‬

‫فنية من املهندسني املختصني لتحديد األسباب‬ ‫الفنية وراء احلادث‪.‬‬ ‫وبحسب شهود عيان‪ ،‬وقع احلادث عند البلوك‬ ‫‪ 5‬مبدينة الزقازيق‪ ،‬خلطأ فى التحويلة‪ ،‬حيث كان‬ ‫القطار ‪ 363‬القادم من «املنصورة ‪ -‬القاهرة»‪،‬‬ ‫متوق ًفا فى املكان املخصص له منتظ ًرا احلصول‬ ‫على إذن املـ ــرور‪ ،‬فــوجــئ بــتــصــادم الــقــطــار ‪281‬‬ ‫«الزقازيق ‪ -‬االسماعيلية» والذى كان قد حترك‬ ‫من محطة الزقازيق فى اجتاه اإلسماعيلية‪ ،‬وأسفر‬ ‫احلادث عن وفاة ‪ 4‬أشخاص‪.‬‬ ‫وتــابــع املــهــنــدس حـ ــازم األشــمــونــى‪ ،‬محافظ‬ ‫الشرقية‪ ،‬احلالة الصحية ملصابى احلادث‪ ،‬للتأكد‬ ‫من تقدمي أوجه الرعاية الصحية والعالجية لهم‬ ‫حلني متاثلهم للشفاء‪ ،‬الفتا إلى أنه مت خروج ‪44‬‬ ‫مصا ًبا من املستشفيات لتحسن حالتهم الصحية‪.‬‬

‫‪9‬والدة الضحية‪« :‬ابنى اتقتل فى الشارع عشان شهامته»‬

‫لك تانى»‪ ،‬لكن املجنى عليه لم ينشغل‬ ‫مبا قاله املتهم‪.‬‬ ‫حلظات معدودة‪ ،‬وعاد املتهم مرة‬ ‫أخ ــرى بصحبة أقــاربــه‪ ،‬فــبــدأ عمه‬ ‫قــائـ ًـا‪« :‬أن ــت بتتخانق مــعــاه لــيــه؟‪..‬‬

‫يعاكس أو ميعاكسش أنت مالك؟!»‪،‬‬ ‫فرد محمود‪« :‬مينفعش يعاكس حد‬ ‫ً‬ ‫مناول‬ ‫من أهل املنطقة»‪ ،‬فانفعل العم‬ ‫«مــطــواة» لقريبه‪« :‬خــد حقك منه»‪،‬‬ ‫فعاجل إبراهيم املجنى عليه بطعنة‬

‫فى رقبته أسقطته ً‬ ‫قتيل فى احلال‪.‬‬ ‫حتكى أم محمود اللحظات األخيرة‬ ‫قبل وفاة ابنها‪« :‬ابنى قلبه كان حاسس‬ ‫إنه هيموت‪ ،‬كان بيقولى (خلى بالك‬ ‫من إخــواتــى)‪ ،‬مضيفة‪« :‬ابنى إتقتل‬ ‫فى الشارع عشان شهامته‪ ..‬راح منى‬ ‫وسابنى لوحدى»‪.‬‬ ‫وأضافت لـ«املصرى اليوم»‪« :‬كنت‬ ‫قاعدة بسمع قرآن فى البيت‪ ،‬سمعت‬ ‫حد من اجلــيــران بيصرخ‪« :‬محمود‬ ‫إتقتل أدام ورشــتــه»‪ ،‬نزلت لقيته ع‬ ‫األرض ومتغطى وشه مبالية‪ ،‬فضلت‬ ‫أصــرخ‪ :‬قوم يا محمود مليش غيرك‬ ‫فى الدنيا‪ ..‬ضهرى إتكسر يا ضنانا»‪.‬‬ ‫بدأت تفاصيل الواقعة بورود بالغ‬ ‫لقسم شرطة أول شبرا اخليمة‪ ،‬من‬ ‫األهالى‪ ،‬عن وجود جثة شاب بها جرح‬ ‫قطعى فى الرقبة وطعنات متفرقة فى‬ ‫جسده‪ ،‬ملقاة فى أحد شــوارع شبرا‬ ‫اخليمة‪.‬‬ ‫ومتكنت األجهزة األمنية مبديرية‬ ‫أمـــن الــقــلــيــوبــيــة م ــن الــقــبــض على‬ ‫املتهمني‪.‬‬

‫مبناقشتهم اعترفوا بالوقائع‪ .‬فى‬ ‫أســيــوط مت ضبط ‪ 7‬قضايا اجتــار‬ ‫ضبط خاللها‬ ‫فــى امل ــواد املــخــدرة‪ُ ،‬‬ ‫«‪ 5‬كيلو حشيش‪ 2 ،‬كيلو شــابــو‪2 ،‬‬ ‫كيلو هيروين» بحوزة ‪ 8‬متهمني لهم‬ ‫معلومات جنائية‪ ،‬كما مت ضبط ‪45‬‬ ‫قضية ســاح نــارى‪ ،‬عبارة عن «‪20‬‬ ‫بندقية آلية‪ 21 ،‬بندقية خرطوش‬ ‫و‪ 18‬فردا محليا» بحوزة ‪ 45‬متهما‪،‬‬ ‫‪ 14‬منهم لهم معلومات جنائية‪.‬‬

‫وفــى أس ــوان مت ضبط ‪ 3‬قضايا‬ ‫ضبط‬ ‫اجتـــار فــى املـ ــواد امل ــخ ــدرة‪ُ ،‬‬ ‫خــالــهــا «‪ 8‬كيلو ج ــرام ــات ملخدر‬ ‫احلشيش‪ ،‬كمية ملخدرى «الهيروين‪،‬‬ ‫الشابو» بحوزة ‪ 3‬متهمني ألحدهم‬ ‫معلومات جنائية‪.‬‬ ‫وفــى دمــيــاط مت ضبط ‪ 4‬قضايا‬ ‫ضــبــط خاللها «‪ 8‬كيلو‬ ‫مــخــدرات‪ُ ،‬‬ ‫جرامات ملخدر احلشيش‪ 13 ،‬كيلو‬ ‫باجنو‪ 10 ،‬كيلو هيدرو‪ ،‬وكمية من‬

‫الــهــيــرويــن»‪ ،‬كما مت ضبط ‪ 3‬قطع‬ ‫ســـاح نـ ــارى ع ــب ــارة ع ــن «بــنــدقــيــة‬ ‫خــرطــوش ‪ 2 -‬فــرد محلى ‪ -‬عدد‬ ‫من الطلقات مختلفة األعيرة» بحوزة‬ ‫‪ 5‬متهمني لهم معلومات جنائية‪،‬‬ ‫مبناقشة املتهمني فى جميع الوقائع‬ ‫اعترفوا بحيازتهم للمواد املخدرة‬ ‫والسالح النارى بقصد االجتار فيها‪،‬‬ ‫حتــررت املحاضر الالزمة وباشرت‬ ‫النيابات املختصة التحقيقات‪.‬‬

‫كتب‪ -‬إيهاب عمران‪:‬‬

‫فيما ك ــان مــحــمــود «امليكانيكى»‬ ‫واقـ ًفــا مع صديق له يتحدثان حول‬ ‫إحــدى السيارات أمــام الورشة التى‬ ‫يــعــمــل بــهــا‪ ،‬مـــرت فــتــاة أمــامــهــمــا‪،‬‬ ‫تعرض لها أحد أبناء املنطقة‪ ،‬يدعى‬ ‫«إبراهيم»‪ ،‬وعندما تصدى له محمود‬ ‫ً‬ ‫معترضا‪« :‬عيب عليك دى جارتنا‬ ‫مينفعش تعاكسها»‪ ،‬احتدم النقاش‬ ‫بينهما لينتهى فى نهاية األمر بطعنة‬ ‫لـــ«مــحــمــود» فــى رقبته‪ ،‬سقط على‬ ‫إثرها صري ًعا‪ ،‬وســط ذهــول أهالى‬ ‫شارع السعادة بشبرا اخليمة‪.‬‬ ‫«محمود على»‪ 21 ،‬عا ًما‪ ،‬وشهرته‬ ‫«خرابة»‪ ،‬يعمل «عفشجى» سيارات‪،‬‬ ‫منذ وفاة والده‪ ،‬يتحمل أعباء أسرته‬ ‫املكونة مــن ‪ 4‬أفـ ــراد‪ ،‬ويساعد فى‬ ‫جتهيز شقيقاته للزواج‪.‬‬ ‫فى يوم الواقعة‪ ،‬تعرض «إبراهيم»‬ ‫لفتاة من املنطقة‪ ،‬وعندما نهره محمود‬ ‫وتدخل اجليران لفض الشجار بينهما‪،‬‬ ‫قرر املتهم االنتقام فهدد املجنى عليه‬ ‫ً‬ ‫قائل‪« :‬مش هسيبك يا محمود وراجع‬

‫جانب من جنازة الضحية‬

‫ضبط ‪ 48‬كيلو مواد مخدرة و‪ 45‬قضية سالح نارى بحوزة ‪ 16‬مته ًما‬

‫كتب‪ -‬يسرى البدرى وحسن أحمد‬ ‫حسني‪:‬‬

‫وجــه قــطــاع األم ــن الــعــام ب ــوزارة‬ ‫مبشاركة األجهزة األمنية‬ ‫الداخلية‪ُ ،‬‬ ‫مبــديــريــات أم ــن «أس ــي ــوط‪ ،‬أس ــوان‬ ‫ودمــيــاط»‪ ،‬حمالت أمنية بعدد من‬ ‫دوائــــر أقــســام وم ــراك ــز الــشــرطــة‪،‬‬ ‫ومتكن من خالل تلك احلمالت من‬ ‫ضبط «‪ 48‬كيلو مــواد مخدرة و‪45‬‬ ‫قضية سالح نارى» بحوزة ‪ 16‬متهما‪،‬‬

‫أعلنت نقابة السينمائيني التى يقودها املخرج‬ ‫مسعد فودة عن اختيار فيلم (رحلة ‪ )404‬لتمثيل‬ ‫مصر فى مسابقة األوسكار ألفضل فيلم (دولى)‬ ‫أجـنـبــى‪ ،‬الـتــى حتمل رق ــم (‪ )97‬وتعلن ‪ 2‬مــارس‬ ‫‪ .2025‬هذه هى املرة الثانية للمخرج هانى خليفة‪،‬‬ ‫األولى مع أول فيلمه (سهر الليالى) قبل نحو ‪20‬‬ ‫عاما‪.‬‬ ‫مت تـشـكـيــل ال ـل ـج ـنــة م ــن عـ ــدد م ــن املـبــدعــن‬ ‫والنقاد‪ ،‬وكلهم من األسماء التى حتظى بالتقدير‬ ‫واالحـتــرام‪ ،‬تطبق النقابة املعايير التى وضعتها‬ ‫األك ــادمي ـي ــة األمــري ـك ـيــة (ل ـف ـنــون وع ـل ــوم الـصــور‬ ‫املتحركة) والتى تشترط عرض الفيلم جتاريا فى‬ ‫البلد الذى يحمل اسمه قبل نهاية العام‪.‬‬ ‫لست عضوا باللجنة‪ ،‬املفروض أن كل مداوالتها‬ ‫سرية‪ ،‬تشترط األكادميية أن من مضى عليه عشر‬ ‫سنوات‪ ،‬يتوقف عامني متتاليني عن املشاركة فى‬ ‫عضوية اللجنة‪ ،‬وهذا هو بالضبط ما حدث معى‪،‬‬ ‫وعدد من الزمالء‪ ،‬ولهذا فأنا ال أذيع أسرارا كنت‬ ‫شاهدا عليها‪ ،‬ولكنى أحلل املوقف‪ ،‬كما أراه من‬ ‫خارجاللجنة‪.‬‬ ‫اختيار فيلم للمسابقة ال يعد انتصارا‪ ،‬وعدم‬ ‫االشتراك فى األوسكار‪ ،‬ال يعد هزمية‪ ،‬أن تتقدم‬ ‫بفيلم كحد أدن ــى ق ــادر على املنافسة‪ ،‬قطعا هو‬ ‫هدف مشروع‪( ،‬رحلة ‪ )404‬حظى مبا يقترب من‬ ‫اإلجماع داخل اللجنة‪.‬‬ ‫طموحنا املنافسة والتى من املمكن أن نقيمها‬ ‫بخطوة الــوصــول إل ــى (الـقــائـمــة الـطــويـلــة)‪ ،‬فى‬ ‫ال ـع ــادة ف ــإن مـتــوســط األفـ ــام امل ـشــاركــة فــى تلك‬ ‫املسابقة‪ ،‬يصل إلى ‪ ،80‬كل منها ميثل دولة‪ ،‬بينما‬ ‫يتم اختيار ‪ 15‬فيلما فى البداية‪ ،‬ويتم اإلعــان‬ ‫عنها‪ ،‬فى نهاية شهر ديسمبر‪ ،‬ومع اقتراب إعالن‬ ‫اجلوائز فى فبراير نصل إلى (القائمة القصيرة)‬ ‫‪ 5‬أفالم‪ ،‬والسينما املصرية لم تصل حتى اآلن إلى‬ ‫القائمة الطويلة!!‪ .‬بــدأ (األوس ـك ــار) عــام ‪،1927‬‬ ‫إال أن (أوسـكــار) أفضل فيلم أجنبى أضيفت فى‬ ‫منتصف اخلمسينيات‪ ،‬ومقصود بها (غير ناطق‬ ‫باإلجنليزية)‪ ،‬وكــان املركز الكاثوليكى للسينما‬ ‫املـصــريــة‪ ،‬هــو اجلـهــة املعتمدة الختيار الفيلم‪-‬‬ ‫األكادميية ال تتعامل مع هيئات حكومية‪.‬‬ ‫أول األفالم املصرية التى رشحت (باب احلديد)‬ ‫يوسف شاهني ‪ ،1958‬وتعددت بعدها الترشيحات‬ ‫مثل (أم العروسة) عاطف سالم و(احلرام) هنرى‬ ‫بــركــات و(زوجـتــى والكلب) سعيد م ــرزوق‪( ،‬أرض‬ ‫اخل ـ ــوف ) داوود ع ـبــدال ـس ـيــد‪ ،‬ث ــم ت ـغ ـيــرت جهة‬ ‫الترشيح عــام ‪ ،2005‬وكلمة حق يجب أن أذكرها‬ ‫فى حق املركز الكاثوليكى أن أبانا الراحل يوسف‬ ‫مظلوم وكان معه أبونا بطرس دانيال لم ميارس‬ ‫أى منهما ضغوطا على اختيارات اللجنة‪ ،‬حتى‬ ‫ال ـشــرط األخ ــاق ــى امل ـبــاشــر‪ ،‬لــم يـضـعــاه كمؤشر‬ ‫حاسم‪ ،‬وانحازا فقط للفن‪.‬‬ ‫فى املرحلة التالية لترشيح األوسـكــار أصبح‬ ‫الكاتب الكبير محمد سلماوى هو املـســؤول‪ ،‬عن‬ ‫اللجنة‪ ،‬ومتــت االستعانة مبجموعة محكمني‬ ‫منبثقة عن مهرجان القاهرة‪ ،‬ومــن بني األفــام‬ ‫الـ ـت ــى مت تــرش ـي ـح ـهــا (رس ـ ــائ ـ ــل الـ ـبـ ـح ــر) داوود‬ ‫عبدالسيد‪.‬‬ ‫بعد ثــورة ‪ 30‬يونيو صــارت نقابة السينمائيني‬ ‫هى اجلهة املعتمدة رسميا‪ ،‬عند األكادميية‪.‬‬ ‫مصر مــن أكـثــر دول الـعــالــم مـشــاركــة فــى تلك‬ ‫املسابقة‪ ،‬وأظنها حتتل املركز األول أيضا فى عدد‬ ‫اإلخفاقات!!‪.‬‬ ‫ال يكفى فــى األوس ـك ــار اخـتـيــار فيلم يحظى‬ ‫بلقب األف ـض ــل‪ ،‬بــن املتنافسني داخ ــل الــوطــن‪،‬‬ ‫ه ـنــاك م ـج ـهــود ي ـجــب أن ت ـبــذلــه ج ـهــة اإلن ـت ــاج‪،‬‬ ‫بتقدمي ع ــروض فــى (ل ــوس أجنـلــوس) لعدد من‬ ‫أعضاء األكادميية‪ ،‬الذين لهم حق التصويت‪.‬‬ ‫ترشيح فيلم مصرى لألوسكار أقرب فى (عقد‬ ‫الـ ـق ــران) إل ــى ق ـ ــراءة ال ـفــاحتــة‪ ،‬ول ـكــن مــن طــرف‬ ‫واحد‪ ،‬ال تعنى شيئا حقيقيا يستحق البهجة‪ ،‬إذا‬ ‫لم نبذل أى جهد مــواز للترويج‪ ،‬فهل نحن حقا‬ ‫جادون فى مواصلة طريق محفوف باألشواك إلى‬ ‫األوسكار ‪ ،97‬أم نكتفى بقراءة الفاحتة من طرف‬ ‫العريس؟!‪.‬‬

‫رقمنا على واتس آب‪01116006007 :‬‬

‫شاركونا تغطيتكم لألحداث الحية وما تواجهونه من مواقف‬ ‫الفتة وذلك عبر موقع شارك ‪sharek.almasryalyoum.com‬‬

‫فاكس ‪27926331 :‬‬ ‫بريدنا‪ahlamy30@yahoo.com :‬‬ ‫‪voice @ almasryalyoum . com‬‬

‫«عمر أفندى» يُعيد الرقى المصرى‬

‫أبنائى األعزاء‬

‫ً‬ ‫جيل من الشباب يجعلنا مطمئنني على‬ ‫أنهم شباب اليوم ورجال املستقبل‪ ،‬كما‬ ‫أرجو من الفتيات ً‬ ‫أيضا تفعيل خاصية‬ ‫األنوثة‪ ،‬وارتداء املحتشم من املالبس‬ ‫الــتــى تــســتــر‪ ،‬ولــيــس الــتــى تكشف‪،‬‬ ‫وتنتهك حرمتها‪ ،‬قبل أى شخص آخر‪،‬‬ ‫فـ ً‬ ‫ـأول وأخي ًرا جميعنا نعيش فى بلد‬ ‫يحافظ على األخالق واألدب واحلياء‪،‬‬ ‫التى ال تأتى إال باخلير‪.‬‬ ‫طه عمر الشلبى‪ -‬أوالد سراج‪-‬‬ ‫أسيوط‬

‫بكل أســف‪ ،‬نحزن ملا نشاهده من‬ ‫أفعال يقوم بها كثير من الشباب‪ ،‬مثل‬ ‫عمل التاتو أو قصات شعر تتنافى‬ ‫مع أخالقنا وقيمنا ومالبس ال تعرف‬ ‫منها احلرميى من الرجالى‪ ،‬حتى إننا‬ ‫أصبحنا نرى الشاب منهم‪ ،‬ونشك هل‬ ‫هو ولد أم بنت‪ .‬وطاملا كان ذلك نتيجة‬ ‫مــا يــشــاهــدونــه مــن بــرامــج وأح ــداث‬ ‫عبر مواقع التواصل االجتماعى‪ .‬لذا‬ ‫أرجو كل شاب من هؤالء‪ ،‬وهو يُف ِّعل‬ ‫البرامج على موبايله‪ ،‬أن يُف ِّعل خاصية‬ ‫الرجولة‪ ،‬ويعود إلى صوابه حتى نرى‬

‫‪taha.omar.m@gmail.com‬‬

‫■ قرية بنى مر فى أسيوط‪ُ ،‬سميت‬ ‫كذلك نسبة إلى قبيلة بنى مر‪ ،‬وإليها‬ ‫تنتمى أسرة الرئيس الراحل جمال‬ ‫عبدالناصر‪.‬‬ ‫■ اشتهر أهــل الصعيد بعمامتهم‬ ‫التى يرتدونها‪ ،‬والتى يرجع أصلها إلى‬ ‫أجدادهم الفاحتني من قبائل العرب‪.‬‬ ‫وأهل الصعيد يفتخرون بها ويتزينون‬ ‫بــهــا فــى املــنــاســبــات‪ .‬وي ــرت ــدى أهــل‬ ‫الصعيد العمامة البيضاء واملالبس‬ ‫البيضاء عامة‪ ،‬وجاء فى احلديث أن‬ ‫الرسول‪ ،‬صلى اهلل عليه وسلم‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫ِيض‪ ،‬فإ َّنها أط َه ُر‬ ‫ياب الب َ‬ ‫«ال َبسوا ال ِّث َ‬

‫وأط َي ُب‪ ،‬وك ِّفنوا فيها موتاكم»‪ ..‬وقد‬ ‫لبس كثير من الصحابة العمائم تأس ًيا‬ ‫بالرسول‪ ،‬صلى اهلل عليه وسلم‪.‬‬ ‫■ مــيــت عــقــبــة ح ــى م ــن أحــيــاء‬ ‫اجليزة‪ ،‬وكانت من القرى القدمية‪،‬‬ ‫واسمها األصــلــى منية عقبة‪ ،‬وهى‬ ‫تنتسب إلى أحد الصحابيني‪ ،‬الذى‬ ‫ق ــدم مــع اجلــيــش ال ــف ــاحت‪ ،‬ثــم ُعــن‬ ‫وال ًيا من قِ َبل معاوية بن أبى سفيان‪.‬‬ ‫وتُوفى فى مصر‪ ،‬و ُدفن فى املقطم‪،‬‬ ‫وكان من رواة احلديث‪ ،‬وأنشأ القرية‬ ‫أثناء واليته‪.‬‬ ‫نصرت عبداحلميد صادق‪ -‬القاهرة‬

‫معلومات عامة‬

‫ك ــان املــصــريــون فــى أربــعــيــنــيــات‬ ‫القرن املاضى يتمتعون بالرقى فى‬ ‫األسلوب واملصطلحات وا ُ‬ ‫جلمل وكل‬ ‫شىء‪.‬‬ ‫وهــذا مــا أوضــحــه لنا السيناريو‬ ‫واحلوار الشيق املمتع خالل أحداث‬ ‫املسلسل‪ ،‬حتى املــابــس والــشــوارع‬ ‫ومــدى نظافتها وجمالها‪ ،‬وهــذا ما‬ ‫أظهره لنا مخرج العمل‪.‬‬ ‫ما أدهشنى ح ًقّا هو ردود األفعال‬ ‫مــن األجــيــال احلــالــيــة‪ ،‬الــتــى أحبت‬ ‫تلك املصطلحات‪ ،‬وظلت تــرددهــا‪،‬‬ ‫ولكن لألسف الكثيرون ال يعرفون‬

‫املــعــانــى‪ ،‬حيث يعبر مصطلح «دى‬ ‫ح ــاج ــة ‪ 13‬خـ ــالـ ــص» عـ ــن دســتــة‬ ‫اجل ــات ــوه‪ ،‬الــتــى تــضــم ‪ 12‬قطعة‪،‬‬ ‫لــيــأتــى رق ــم ‪ 13‬لــلــداللــة عــلــى أمــر‬ ‫فــوق املــعــتــاد‪ ،‬أو وصــف يــزيــد عما‬ ‫هو متعارف عليه‪ ،‬أما جملة «الزم‬ ‫محلك يا سيدنا األفندى»‪ ،‬أى قف‬ ‫مكانك‪ ،‬و«ده استقبال فالصو»‪ ،‬أى‬ ‫استقبال ال يليق‪ ،‬أو يعبر عن عدم‬ ‫التقدير فى استقبال الشخص‪ ،‬أما‬ ‫كلمة «مــســتــاء» فتعنى «متضايق»‬ ‫بالعامية‪ ،‬و«ممنون»‪ ،‬أى أشكرك أو‬ ‫شاكر لفضلك‪ ،‬فهل يُعيدنا «عمر‬

‫ميــا‪،‬‬ ‫أفــنــدى» إلــى مــا كنا عليه قــد ً‬ ‫حيث إن العبارات املصرية احلالية‬ ‫جدا‪ ،‬ومؤذية‬ ‫والكلمات باتت سيئة ًّ‬ ‫لــلــســمــع‪ ،‬وبــهــا مــا يــخــدش احلــيــاء‬ ‫ً‬ ‫أيضا؟!‪.‬‬ ‫أمتنى أن تصنع الدراما املصرية‬ ‫مثل هــذه األعــمــال الفنية الرائعة‬ ‫الســتــعــادة مــصــر مــكــانــهــا فــى رقــى‬ ‫الــكــلــمــات واملــصــطــلــحــات اجلميلة‬ ‫الــراقــيــة‪ ،‬الــتــى تــعــبــر عــن الــطــابــع‬ ‫املصرى احلقيقى‪.‬‬ ‫سالمة حجازى‪ -‬دمياط‬

‫‪salamahegazy30@gmail.com‬‬

‫احفظوا األسر وصونوا األبناء‬

‫منذ مطلع الــقــرن العشرين تعانى األســرة‬ ‫مشكالت كثيرة‪ ،‬تزيد من حــاالت الــطــاق‪ ،‬ملا‬ ‫أصاب املجتمع من حتول مفاجئ وحاد فى احلياة‬ ‫الفكرية واالجتماعية واألخالقية‪ .‬وقد انتشر‬ ‫العلم‪ ،‬وأدى إلى بروز الشخصية الفردية‪ ،‬وليس‬ ‫العلم وحده‪ ،‬إمنا ً‬ ‫أيضا البحث عن الثراء بدون‬ ‫أسس أو قيم‪ .‬وأدى ً‬ ‫أيضا خروج املرأة من العزلة‬ ‫إلى العمل ومشاركتها الرجل فى العلم والعمل إلى‬ ‫التحرر من تقاليد األسرة‪ ،‬التى كان يجمعها البيت‬ ‫الكبير‪ ،‬بيت القيم واألخالق واألعراف‪ ،‬وتشتيت‬ ‫األسرة الكبيرة وهجرة احلى‪ ،‬الذى توارثنا فيه‬ ‫ذكرياتنا وحياتنا ومدارسنا‪ ،‬إلى شقق صغيرة‬ ‫ً‬ ‫وأيضا مدن‬ ‫فى أحياء مختلفة‪ ،‬منها مدن جديدة‬ ‫قائمة بذاتها‪ .‬وأصبحت األسرة وحيدة وغريبة‬ ‫وأنــقــاض أســرة كبيرة ومشتتة‪ ،‬واأللــفــة واملــودة‬ ‫ً‬ ‫أطالل بعد‬ ‫اختفت من البيت الكبير‪ ،‬الذى أصبح‬ ‫أن فارقناه‪ ،‬وثقلت تكاليف احلياة مبا استحدثه‬ ‫تطور احلياة االجتماعية واالقتصادية‪ ،‬وضاقت‬

‫الطبقة املتوسطة‪ ،‬التى قاربت على االنقراض من‬ ‫سداد موارد احلياة‪ ،‬ومن منطلق الشقق السكنية‬ ‫تراخى شأن األخالق فى اختيار الزوج أو الزوجة‪،‬‬ ‫وأصبح األساس ماد ًّيا بحتًا‪ ،‬وزادت مشاكل األسر‪،‬‬ ‫التى تؤدى فى النهاية إلى الطالق بسبب اختالف‬ ‫الطباع والتربية‪ ،‬وأصبحت املادة والثقافة املتحررة‬ ‫أساسيات فى الـــزواج‪ .‬وهناك مجموعات فى‬ ‫املجتمع بسبب كثرة الترف وزيادة الثقافة‪ ،‬ويحدث‬ ‫الطالق أكثر فى الطبقة األكثر حتر ًرا‪ .‬إن أساس‬ ‫احلفاظ على األسرة هو الدين فقط‪ ،‬وقد صدق‬ ‫اهلل تعالى فى قوله‪« :‬ومن آياته أن خلق لكم من‬ ‫أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة‬ ‫أنفسكم‬ ‫ً‬ ‫ورحمة إن فى ذلك آليات لقوم يتفكرون»‪ ،‬فاألزواج‬ ‫البد من صون العشرة والتعامل برحمة فيما بينهم‬ ‫ً‬ ‫حفاظا على األسرة وصو ًنا لألبناء‪.‬‬ ‫مهندس‪ /‬حسام أبوالعال‪ -‬القاهرة اجلديدة‬ ‫‪hossammohamedezz8@gmail.com‬‬


‫‪22‬‬

‫متابعات‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٤/٩/١٨‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٠١‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 7401 - Wednesday 18/9/2024‬‬

‫«معلومات الوزراء» يستعرض نتائج استطالعات الرأى للمراكز العالمية فى مختلف المجاالت‬ ‫‪ % 69 9‬من البريطانيين يرون أن على إسرائيل وقف إطالق النار فى غزة‪ ..‬و ‪ %13‬يؤيدون االستمرار فى حملتها العسكرية‬

‫كتب‪ -‬إبراهيم الطيب‪:‬‬ ‫فى إطار سعى مركز املعلومات ودعم اتخاذ القرار‬ ‫مبجلس الوزراء‪ ،‬نحو رصد ومتابعة أبرز استطالعات‬ ‫الــرأى التى جتريها مراكز الفكر واالستطالعات‬ ‫اإلقليمية والعاملية‪ ،‬للتعرف على مــا يــدور بشأن‬ ‫القضايا املختلفة التى يتم استطالع آراء مختلف‬ ‫املــواطــنــن ح ــول الــعــالــم بخصوصها‪ ،‬فــضـ ً‬ ‫ا عن‬ ‫التوجهات العاملية إزاء املوضوعات التى تهم الشأن‬ ‫املصرى والعربى‪ ،‬أطلق املركز عدداً جديداً من نشرته‬ ‫الدورية التى يصدرها بعنوان «نظرة على استطالعات‬ ‫الرأى املحلية والعاملية»‪ ،‬والتى تضمنت نخبة ألبرز‬ ‫نتائج استطالعات الــرأى التى جتريها تلك املراكز‬ ‫العاملية فى املجاالت املختلفة‪.‬‬ ‫ـاعــا لــلــرأى أجـــراه مركز‬ ‫تضمن الــعــدد اســتــطـ ً‬ ‫«يوجوف» على عينة من املواطنني البريطانيني للتعرف‬ ‫على مــدى تأييدهم لوقف إرســال بالدهم أسلحة‬ ‫مساندة إلسرائيل فى حربها ضد غزة‪ ،‬ورأى ‪ %69‬من‬ ‫البريطانيني أن على إسرائيل وقف إطالق النار فى‬ ‫غزة فيما رأى ‪ %13‬االستمرار فى حملتها العسكرية‪،‬‬ ‫وأش ــار ‪ %70‬مــن العينة إلــى أنــه ينبغى إلسرائيل‬ ‫االستعداد للدخول فى مفاوضات سالم مع حماس‬ ‫و‪ %8‬رأوا عدم حدوث األمر‪ ،‬وأيد ‪ %56‬من املواطنني‬ ‫البريطانيني إنهاء بيع األسلحة إلسرائيل طوال فترة‬ ‫الصراع فى غزة فى حني عارض ‪ %20‬هذا األمر‪.‬‬ ‫واستعرض العدد استطالع مركز «يوجوف» على‬ ‫عينة من املواطنني فى ‪ 17‬دولة حول العالم للتعرف‬ ‫على آرائهم جتاه مقاطعة بعض العالمات التجارية‪،‬‬ ‫وقــد أكــد ‪ %53‬من املواطنني فى إندونيسيا و‪%52‬‬ ‫فى الدمنارك و‪ %49‬فى السويد و‪ %47‬فى بريطانيا‬ ‫أنهم سيقاطعون العالمات التجارية التى تتعامل‬ ‫مع الدول التى ال يوافقون على أفعالها (على سبيل‬ ‫املثال‪ :‬العدوان العسكرى واإلرهــاب وقضايا حقوق‬ ‫اإلنسان واملمارسات التجارية غير العادلة)‪ ،‬كما أكد‬ ‫‪ %88‬من مواطنني اإلمارات العربية املتحدة و‪ %86‬فى‬ ‫إندونيسيا أنهم قد يقاطعون منتجات عند تصرف‬ ‫الشركة املنتجة بطريقة ال يوافقون عليها يليهما‬ ‫هوجن كوجن وأستراليا ‪ %85‬لكل منهما ثم كندا ‪%84‬‬ ‫والدمنارك ‪ %863‬وبريطانيا ‪.%82‬‬ ‫ومن استطالعات العدد استطالع «بنك اليابان»‬ ‫على عينة مــن املواطنني اليابانيني للتعرف على‬ ‫تقييمهم ألوض ــاع بالدهم االقتصادية وتوقعاتهم‬ ‫لقدرة البالد على حتقيق النمو فى ظل الظروف‬ ‫االقتصادية الراهنة‪ ،‬وقد أكد ‪ %46.8‬من اليابانيني‬ ‫أن الظروف االقتصادية أصبحت أسوأ مقار ًنة بالعام‬ ‫السابق إلجراء االستطالع وقد انخفضت هذه النسبة‬ ‫بواقع ‪ 12‬نقطة مئوية تقري ًبا مقار ًنة باستطالع‬ ‫ديسمبر ‪ 2023‬حيث كانت ‪ ،%58.9‬وتو َّقع ‪ %30.8‬من‬ ‫اليابانيني أن يكون العام القادم أسوأ من العام املاضى‬ ‫وقد انخفضت هذه النسبة بواقع ‪ 8‬نقاط حيث كانت‬ ‫‪ %38.5‬فى استطالع ديسمبر ‪ ،2023‬بينما تو َّقع ‪%55‬‬ ‫استمرار الوضع كما هو عليه خالل العام القادم‪،‬‬ ‫وأوضــح ‪ %60.7‬بالعينة أن لديهم توجهات سلبية‬ ‫نحو الوضع االقتصادى احلالى مقار ًنة بالعام السابق‬ ‫إلجراء االستطالع وقد انخفضت هذه النسبة بواقع ‪8‬‬ ‫نقاط مئوية حيث كانت ‪ %68.3‬فى استطالع ديسمبر‬ ‫‪ ،2023‬فى حني أعــرب ‪ %9.6‬أن لديهم توجهات‬ ‫إيجابية مقار ًنة بالعالم السابق إلجراء االستطالع‪.‬‬ ‫واتــصـ ً‬ ‫ـال‪ ،‬أعــرب ‪ %50.4‬من اليابانيني عن أن‬ ‫مستوى الدخل اخلاص بهم وبأفراد أسرهم هو السبب‬ ‫الرئيس الذى يجعلهم يرون أن الظروف االقتصادية‬ ‫غير مالئمة فــى الــوقــت احلــالــى‪ ،‬يليها التقارير‬ ‫اإلعالمية ‪ %29.7‬ثم األداء التجارى لشركاتهم أو‬ ‫الشركات التى يعملون يها ‪ %27.6‬ثم جاء نشاط‬ ‫التسوق فى املحالت والشوارع ‪ %22.8‬واملؤشرات‬ ‫االقتصادية واإلحصائية ‪ ،%14‬ورأى ‪ %51.1‬من‬ ‫اليابانيني أن سعر الفائدة منخفض جدًا مقابل ‪%33‬‬ ‫رأوه مناس ًبا و‪ %13.7‬رأوه مرتف ًعا‪ ،‬وأكد ‪ %57.2‬من‬ ‫اليابانيني أن إنفاقهم زاد خالل العام احلالى مقار ًنة‬ ‫بالعام السابق إلجراء االستطالع بينما رأى ‪%30.6‬‬ ‫أنه لم يحدث به تغيير و‪ %10.7‬رأوا أنه انخفض‪،‬‬

‫‪ % 459‬من األوروبيين يرون أن تحقيق مستوى معيشة جيد من العوامل األساسية للتنمية االجتماعية واالقتصادية‬ ‫‪ % 46.89‬من اليابانيين يؤكدون أن الظروف االقتصادية أصبحت أسوأ مقار ًنة بالعام السابق‬ ‫وتو َّقع ‪ %40‬من اليابانيني أن ينخفض إنفاقهم خالل‬ ‫العام التالى إلجراء االستطالع فى حني تو َّقع ‪%46.9‬‬ ‫أن يبقى كما هو مقابل ‪ %11.1‬توقعوا أن يرتفع‪.‬‬ ‫وفى االستطالع نفسه‪ ،‬أشار ‪ %52.6‬من اليابانيني‬ ‫إلى أن أسعار املواد الغذائية هى السبب الرئيسى فى‬ ‫زيادة نفقاتهم خالل العام السابق إلجراء االستطالع‪،‬‬ ‫يليها أسعار السلع األساسية اليومية مثل املنظفات‬ ‫‪ %32.4‬ثم أسعار السيارات باستثناء أسعار البنزين‬ ‫والصيانة ‪ %15‬ومنتجات الرعاية الصحية ‪،%12.5‬‬ ‫وأوضح ‪ %33‬من اليابانيني أنهم اضطروا إلى خفض‬ ‫إنفاقهم على تناول الطعام خارج املنزل مقار ًنة بالعام‬ ‫السابق إلجراء االستطالع‪ ،‬يليه اإلنفاق على املالبس‬ ‫واألحذية ‪ %30.5‬ثم السفر ‪ %26.5‬والترفيه والتعليم‬ ‫مثل الـ ــدروس اخلصوصية واملــنــتــزهــات واألف ــام‬ ‫‪ ،%11.7‬كما أعرب ‪ %64.8‬من اليابانيني عن أن تطور‬ ‫األسعار فى املستقبل يأتى على رأس قائمة العوامل‬ ‫الرئيسة التى يجب أخذها فى االعتبار عند اتخاذ‬ ‫ً‬ ‫مستقبل ثم الزيادة أو االنخفاض فى‬ ‫قرار اإلنفاق‬ ‫دخل األسرة ‪ ،%50.7‬كما رأى ‪ %58.3‬من اليابانيني‬ ‫أن انخفاض األسعار يعد من العوامل الرئيسة عند‬ ‫اختيار السلع واخلدمات التى سيتم إنفاق املال عليها‬ ‫خــال العام التالى إلجــراء االستطالع ثم الشعور‬ ‫باألمان ‪ %44.7‬ثم املصداقية ‪ %42.9‬وقوة حتمل‬ ‫املنتج ‪.%42.1‬‬ ‫ووف ًقا لالستطالع نفسه‪ ،‬تو َّقع ‪ %50.4‬بالعينة أن‬ ‫يكون اقتصاد بالدهم لديه إمكانية أقل للنمو على‬ ‫املدى الطويل مقار ًنة باملستوى احلالى‪ ،‬وقد انخفضت‬

‫هــذه النسبة بواقع ‪ 5‬نقاط مئوية تقري ًبا مقار ًنة‬ ‫باستطالع ديسمبر ‪ 2023‬حيث كانت ‪ %55.9‬بينما‬ ‫رأى ‪ %44‬أن االقتصاد اليابانى لديه فرصة لتحقيق‬ ‫منو عند مستوى النمو احلالى نفسه‪ ،‬وأكد ‪%40.2‬‬ ‫من اليابانيني أن معدالت استخدامهم للعملة النقدية‬ ‫قد انخفضت فى الوقت احلالى مقار ًنة باألشهر الستة‬ ‫السابقة إلجراء االستطالع فى حني رأى ‪ %49.8‬أنها‬ ‫لم تختلف مقابل ‪ %9‬فقط يرونها ارتفعت‪ ،‬وأشار‬ ‫‪ %69.6‬إلى أنهم يستخدمون البطاقات اإللكترونية‬ ‫كأكثر طرق الدفع اإللكترونية يليها الدفع باستخدام‬ ‫مسح الكيو آر كود أو الباركود ‪ ،%41.9‬ثم اخلصم‬ ‫املباشر ‪ ،%33.5‬ثم النقود اإللكترونية غير التالمسية‬ ‫باستثناء املدفوعات التى تتم فى وسائل النقل ‪.%31.9‬‬ ‫استطالعا للرأى قام به معهد‬ ‫واستعرض العدد‬ ‫ً‬ ‫«مليكن» بالتعاون مع مركز «هاريس بول» على عينة من‬ ‫قادة الشركات فى الواليات املتحدة األمريكية للتعرف‬ ‫على تقييمهم لسيطرة بالدهم على االقتصاد العاملى‪،‬‬ ‫ورأى ‪ %81‬من قادة الشركات األمريكية أن اقتصاد‬ ‫بالدهم قــوى‪ ،‬كما رأى ‪ %72‬أن اقتصاد منطقتهم‬ ‫قوى و‪ %76‬أن اقتصاد مجتمعهم قوى‪ ،‬وأكد ‪ %90‬من‬ ‫قادة الشركات األمريكية أن وجود قوى عاملة تتمتع‬ ‫باالبتكار واإلبــداع هو أمر مهم للغاية كما رأى ‪%66‬‬ ‫منهم أن شركاتهم رائدة فى احلفاظ على املواهب‪،‬‬ ‫ووافق ‪ %91‬من قادة الشركات على أن بناء عالقات‬ ‫وطيدة وعميقة بني القطاعني العام واخلــاص من‬ ‫شأنه أن يعزز القدرة التنافسية لالقتصاد األمريكى‬ ‫خالل السنوات األربع القادمة‪ ،‬ورأى ‪ %55‬من قادة‬

‫الشركات أن فرص االستثمار واألسواق املفضلة تأتى‬ ‫فى مقدمة الفوائد التى تعود على الشركات األمريكية‬ ‫من القيادة العاملية‪ ،‬يليها احلماية من تهديدات األمن‬ ‫السيبرانى ‪ ،%52‬ثم حماية األعمال التجارية األمريكية‬ ‫وقواعد مناسبة لتنظيم االقتصاد العاملى ‪ %51‬لكل‬ ‫منهما‪ ،‬والتأثير فى الصراعات اجليوسياسية التى‬ ‫ميكن أن تؤثر فى الشركات األمريكية ‪.%49‬‬ ‫ً‬ ‫وارتباطا‪ ،‬أكد ‪ %89‬من قادة الشركات أنه من املهم‬ ‫أن تكون أمريكا قــادرة على وضع سياسات وحلول‬ ‫مرنة للتغلب على االضطرابات كما أعرب ‪ %64‬عن‬ ‫أن القدرة على وضع سياسات وحلول مرنة سيجعل‬ ‫الــواليــات املتحدة األمريكية ق ــادرة على املنافسة‬ ‫خالل السنوات األربع القادمة‪ ،‬ووافق ‪ %88‬من قادة‬ ‫الشركات األمريكية على أن النقل القريب (أى نقل‬ ‫اإلنتاج إلــى البالد املــجــاورة) ودعــم األصــدقــاء (أى‬ ‫نقل اإلنتاج إلى احللفاء اجليوسياسيني) سيساعد‬ ‫الشركات على إنشاء سالسل توريد أكثر مرونة‬ ‫ويساعد احلكومات على حتسني األمن االقتصادى‪،‬‬ ‫وأعرب ‪ %61‬من قادة الشركات األمريكية عن أنه فى‬ ‫حالة انخفاض التعامل مع سالسل التوريد الصينية‬ ‫فإنهم سيعطون األولوية للواليات املتحدة األمريكية‬ ‫باعتبارها الوجهات املفضلة إلعــادة التوطني يليها‬ ‫اململكة املتحدة ‪ %41‬ثم أملانيا ‪ %30‬واليابان وفرنسا‬ ‫(‪ %27‬لكل منهما) واملكسيك ‪ %22‬والهند ‪.%20‬‬ ‫ومن استطالعات العدد استطالع مركز «جالوب»‬ ‫على عينة من املواطنني األمريكيني للتعرف على‬ ‫أفضل طــرق االستثمار طويل األجــل فى الواليات‬

‫املتحدة األمريكية‪ ،‬حيث أعرب ‪ %62‬من األمريكيني‬ ‫ً‬ ‫أموال مستثمرة‬ ‫عن أن لديهم أو أحد أفراد أسرتهم‬ ‫فى سوق األوراق املالية مبا فى ذلك األسهم الفردية‬ ‫أو صناديق االستثمار املشتركة أو حسابات توفير‬ ‫التقاعد‪ ،‬وقد ارتفعت هذه النسبة بواقع ‪ 7‬نقاط‬ ‫مئوية مقار ًنة باستطالع ‪ 2020‬حيث كانت ‪،%55‬‬ ‫كما أعرب ‪ %36‬من األمريكيني عن أن العقارات تعد‬ ‫أفضل استثمار طويل األجل وذلك وف ًقا الستطالع‬ ‫‪ 2024‬وقد انخفضت هذه النسبة بواقع ‪ 9‬نقاط مئوية‬ ‫مقار ًنة باستطالع ‪ 2022‬حيث كانت ‪ ،%45‬كما رأى‬ ‫‪ %22‬من األمريكيني أن األسهم وصناديق االستثمار‬ ‫املشتركة هى أفضل استثمار طويل األجل وذلك وف ًقا‬ ‫الستطالع ‪ 2024‬وقد ارتفعت بواقع ‪ 7‬نقاط مئوية‬ ‫مقار ًنة باستطالع ‪ 2023‬حيث كانت ‪ ،%15‬وأكد ‪%18‬‬ ‫من األمريكيني أن الذهب يعد أفضل استثمار طويل‬ ‫األجل وذلك وف ًقا الستطالع ‪ 2024‬وقد انخفضت‬ ‫هذه النسبة بواقع ‪ 7‬نقاط مئوية مقار ًنة باستطالع‬ ‫‪ 2023‬حيث كانت ‪.%25‬‬ ‫احتوى العدد على استطالع شركة «ديلويت» على‬ ‫عينة فى ‪ 44‬دولــة للتعرف على آراء املواطنني من‬ ‫أجيال األلفية (املواليد بني عامى ‪ 1983‬إلى ‪)1994‬‬ ‫وجيل ‪( Z‬املواليد بني عامى ‪ 1995‬إلى ‪ )2005‬عن‬ ‫رؤيتهم ألهم القضايا التى تواجه جيلهم وتوقعاتهم‬ ‫لألوضاع االقتصادية وقد متثلت أهم القضايا التى‬ ‫تواجه كال اجليلني فى التالى‪ :‬أعرب ‪ %34‬من جيل‬ ‫‪ Z‬أن تكلفة املعيشة تأتى على رأس أهم القضايا‬ ‫االقتصادية بنسبة ‪ %34‬فيما بلغت ‪ %40‬جليل األلفية‪،‬‬

‫وتــاهــا البطالة بنسبة ‪ %21‬جليل ‪ Z‬و‪ 18‬جليل‬ ‫األلفية‪ ،‬ثم تغير املناخ بنسبة ‪ %20‬جليل ‪ Z‬و‪%23‬‬ ‫جليل األلفية‪ ،‬وأخي ًرا اجلرمية والسالمة الشخصية‬ ‫‪ %17‬جليل ‪ Z‬و‪ %19‬جليل األلفية‪ ،‬كما تو َّقع ‪ %32‬من‬ ‫جيل ‪ Z‬و‪ %31‬من جيل األلفية حــدوث حتسن فى‬ ‫األوضاع االقتصادية بشكل عام خالل االثنى عشر‬ ‫شه ًرا التالية‪ ،‬فيما تو َّقع ‪ %48‬من جيل ‪ Z‬و‪ %40‬من‬ ‫جيل األلفية حتسن وضعهم املالى خالل االثنى عشر‬ ‫شه ًرا التالية إلجراء االستطالع‪.‬‬ ‫وتضمن العدد استطالع مركز «اليورو باروميتر»‬ ‫على عينة من املواطنني فى ‪ 27‬دولة أوروبية للتعرف‬ ‫على آرائــهــم فــى اجلــوانــب االجتماعية لالحتاد‬ ‫األوروبــى‪ ،‬حيث رأى ‪ %45‬من األوروبيني أن حتقيق‬ ‫مستوى معيشة جيد يعد من العوامل األساسية للتنمية‬ ‫االجتماعية واالقتصادية فى االحتاد األوروبى‪ ،‬يليه‬ ‫توفير ظروف عمل جيدة باإلضافة إلى توفير مستوى‬ ‫جيد من الرعاية الصحية (‪ %44‬لكل منهما)‪ ،‬كما‬ ‫رأى ‪ %48‬بالعينة أن خفض تكلفة املعيشة املرتفعة‬ ‫ينبغى أن يصبح أولــويــة رئيسية فى بالدهم وقد‬ ‫جاءت هذه النسبة مرتفعة بني مواطنى مالطا (‪)%75‬‬ ‫ويليها اليونان ‪ ،%67‬فيما رأى ‪ %38‬من األوروبيني أن‬ ‫االهتمام بالرعاية الصحية يعد من أهم العوامل التى‬ ‫ينبغى لالحتاد األوروبى أن يتخذ إجراءات نحوه من‬ ‫أجل حتسني مستقبل الــدول األوروبية يليها تعديل‬ ‫األجور ‪ %34‬ثم االهتمام باملعاشات التقاعدية ‪.%30‬‬ ‫كما تضمن العدد استطالع مركز «إبسوس» على‬ ‫عينة من املواطنني فى ‪ 32‬دولة حول العالم للتعرف‬ ‫على آرائهم بشأن مواجهة التلوث البالستيكى للبيئة‪،‬‬ ‫حيث وافق ‪ %73‬من املواطنني فى الـ ‪ 32‬دولة على‬ ‫القرار الــذى اتخذته األمم املتحدة فى عام ‪2022‬‬ ‫لتطوير معاهدة عاملية إلنهاء تلوث البالستيك‪ ،‬ورأوا‬ ‫أن تلك املعاهدة ينبغى أن تضع عواقب واضحة‬ ‫للحكومات التى تنتهك قواعد املعاهدة‪ ،‬وأعرب ‪%87‬‬ ‫من املواطنني بالعينة عن أهمية حظر أنواع البالستيك‬ ‫التى ال ميكن إعــادة تدويرها بسهولة وقــد جاءت‬ ‫إندونيسيا وأوغندا (‪ %96‬لكل منهما) فى مقدمة‬ ‫الدول التى يرى مواطنوها ذلك‪ ،‬ويليهما بفارق طفيف‬ ‫بيرو ‪ %94‬ثم شيلى ‪ ،%93‬كما رأى ‪ %90‬بالعينة أنه من‬ ‫املهم أن تتضمن القواعد العاملية التى مت االتفاق عليها‬ ‫من قبل األمم املتحدة فى ‪ 2022‬حظر املواد الكيميائية‬ ‫املستخدمة فى البالستيك والتى تشكل خط ًرا على‬ ‫صحة اإلنسان والبيئة وقد جاءت إندونيسيا ‪%98‬‬ ‫فيمقدمة الدول التى وافق مبحوثوها على هذا الرأى‪،‬‬ ‫يليها أوغندا ‪ %96‬ثم تايالند ‪ ،%95‬ووافق ‪ %72‬من‬ ‫املواطنني بالعينة على ضرورة حصول جميع الدول‬ ‫املشاركة على التمويل والتكنولوجيا واملوارد األخرى‬ ‫لالمتثال للقواعد وقد جاءت نيجريا ‪ %91‬فى مقدمة‬ ‫الدول التى وافق مواطنوها على ذلك ويليها أوغندا‬ ‫ً‬ ‫وارتباطا‪ ،‬أعرب ‪ %87‬من‬ ‫‪ %89‬ثم إندونيسيا ‪.%84‬‬ ‫املواطنني بالعينة عن رغبتهم مبطالبة الشركات‬ ‫املصنعة بتوفير أنظمة إلع ــادة تــدويــر منتجاتهم‬ ‫البالستيكية‪ ،‬وقد جــاءت أوغندا وإندونيسيا على‬ ‫رأس قائمة الدول التى يرى مواطنوها ذلك (‪ %97‬لكل‬ ‫منهما) يليها مواطنو املكسيك ‪ %96‬ثم نيجريا ‪،%95‬‬ ‫كما أعرب ‪ %73‬من املواطنني بالعينة عن إلزام منتجى‬ ‫البالستيك مسؤولية احلــد من النفايات والتلوث‬ ‫الناجت من منتجاتهم وقــد جــاءت إندونيسيا ‪،%86‬‬ ‫وأوغندا وتايالند (‪ %85‬لكل منهما) فى مقدمة الدول‬ ‫التى يريد مواطنوها حــدوث ذلــك‪ ،‬ورأى ‪ %88‬من‬ ‫املواطنني بالعينة ضرورة وضع عالمات على املنتجات‬ ‫البالستيكية لتوضيح كيفية الفرز مبسؤولية إلعادة‬ ‫االستخدام أو إعادة التدوير أو التخلص منها‪ ،‬وقد‬ ‫جاءت كل من أوغندا وإندونيسيا ونيجريا (‪ %96‬لكل‬ ‫منهم)‪ ،‬واملكسيك ‪ %95‬على رأس قائمة الدول التى‬ ‫يؤيد مواطنوها هذا الرأى‪ ،‬وطالب ‪ %86‬من املواطنني‬ ‫بالعينة الشركات املصنعة بإدخال مواد قابلة إلعادة‬ ‫التدوير فى صناعتهم‪ ،‬وجاءت فى مقدمة الدول التى‬ ‫يطالب مواطنوها باحتواء منتجاتهم البالستيكية على‬ ‫ذلك إندونيسيا ‪ ،%96‬وفى املرتبة الثانية ماليزيا ‪%93‬‬ ‫ثم تايالند ونيجريا واملكسيك ‪ %92‬لكل منهم‪.‬‬


‫الكاميرا اليوم‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٤/٩/١٨‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٠١‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 7401 - Wednesday 18/9/2024‬‬

‫ارتفاع نسبة اإلشغال إلى ‪%70‬‬

‫‪٢١‬‬

‫قبل المدارس‪ ..‬إقبال كبير على شواطئ اإلسكندرية‬ ‫شهدت شــواطــئ اإلسكندرية ارتــفــاع اإلقبال‬ ‫عليها فى اجلمعة األخيرة قبل املــدارس‪ ،‬خاصة‬ ‫مع استمرار سيطرة األجــواء احلــارة فى األيــام‬ ‫األخــيــرة مــن فصل الــصــيــف‪ ،‬وسجلت شواطئ‬ ‫اإلسكندرية الشرقية نسبة إشغال تــتــراوح بني‬ ‫‪ 60‬و‪ %70‬فــى اإلجـــازات بالشواطئ الشرقية‪،‬‬ ‫فيما جاءت نسبة اإلشغال على الشواطئ الغربية‬ ‫لتتراوح بني ‪ 20‬و‪.%30‬‬ ‫ً‬ ‫ملحوظا‪ ،‬وأعلنت‬ ‫وشهدت حالة البحر استقرا ًرا‬ ‫اإلدارة املركزية للسياحة واملصايف باإلسكندرية‬ ‫رفع الراية اخلضراء على شواطئ القطاع الشرقى‪،‬‬ ‫والراية الصفراء التحذيرية على شواطئ القطاع‬ ‫الغربى والعجمى‪.‬‬ ‫ويــأتــى ذل ــك‪ ،‬فيما تشهد اإلســكــنــدريــة عــودة‬ ‫لألجواء احلــارة‪ ،‬حيث عودة املوجات احلارة مرة‬ ‫أخــرى‪ ،‬وهى أول موجة حــارة فى شهر سبتمبر‪،‬‬ ‫وسجلت اإلسكندرية ‪ 32‬درجة فى العظمى و‪24‬‬ ‫درجة فى الصغرى‪.‬‬ ‫أمــا الــشــواطــئ املجانية‪ ،‬ومنها شاطئ «سيد‬ ‫درويـ ــش» بــاألنــفــوشــى‪ ،‬فــالــدخــول بها بالبطاقة‬ ‫الشخصية‪ ،‬أما فئة الشواطئ العامة‪ ،‬وعددها ‪6‬‬

‫شواطئ‪ ،‬فسعر دخول الفرد بها ‪ 5‬جنيهات فقط‪.‬‬ ‫وجــاءت أسعار شواطئ «اخلدمة ملَن يطلبها»‪،‬‬ ‫وعددها ‪ 28‬شاط ًئا‪ ،‬برسم دخــول ‪ 10‬جنيهات‪،‬‬ ‫ً‬ ‫شامل احلصول على كرسى وشمسية لكل ‪ 4‬أفراد‬ ‫واستعمال دورات املياه ووح ــدات خلع املالبس‪،‬‬ ‫وللحصول على كرسى إضــافــى بقيمة ‪ 2‬جنيه‪،‬‬ ‫وللشمسية ‪ 3‬جنيهات‪ ،‬ويُسمح للمواطن بدخول‬ ‫مب َعداته الشخصية مقابل رسم دخول ‪2‬‬ ‫الشاطئ ُ‬ ‫جنيه للفرد‪.‬‬ ‫وجاءت الشواطئ املميزة‪ ،‬وعددها ‪ 22‬شاط ًئا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫شامل احلصول‬ ‫برسم دخول ‪ 15‬جني ًها للفرد‬ ‫على كرسى وشمسية لكل ‪ 4‬أفــراد واستعمال‬ ‫دورات املياه ووحــدات خلع املالبس‪ ،‬وللحصول‬ ‫على كرسى إضافى بقيمة ‪ 2‬جنيه وللشمسية‬ ‫‪ 3‬جنيهات‪.‬‬ ‫وأك ــدت اإلدارة املــركــزيــة للسياحة واملصايف‬ ‫بــاإلســكــنــدريــة اســتــمــرار حــمــات التفتيش على‬ ‫الشواطئ لضبط املخالفات‪ ،‬واإلبالغ عن الشكاوى‪.‬‬

‫عدسة ‪ -‬محمود طه‬


‫‪20‬‬

‫كاريكاتير‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٤/٩/١٨‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٠١‬‬

‫إشراف‪ :‬عمرو سليم‬

‫‪Al Masry Al Youm - No. 7401 - Wednesday 18/9/2024‬‬

‫العالم يسخر ويفكر‬ ‫الكاريكاتير هو فن الدهشة‪ ..‬إذ ينقل األحــداث ويعبر عنها بأسلوب ساخر ومختلف عما تعبر عنه‬ ‫األقالم والصور‪ ،‬وهو فن الصدق واحلرية واجلرأة والقفز فوق اخلطوط احلمراء واحلواجز املمنوعة‪.‬‬ ‫نقدم لكم فى هذه الصفحة‪ ،‬يوميا‪ ،‬مجموعة من الرسومات الساخرة ملبدعني من مختلف دول العالم‪..‬‬ ‫نستمتع معكم برشاقة اخلطوط وعمق األفكار واجلرأة على كسر التابوهات‪ ..‬تشبث مبقعدك جيدا‬ ‫واربط احلزام‪ ..‬واستعد للدهشة‪.‬‬

‫جو ساكو‬

‫رسام من مالطا‬

‫غزة‬

‫التصويب على األسرى الفلسطينيني من اخللف‬

‫سيلفى املجندات فى جيش االحتالل و شهيد فلسطينى جديد‬

‫ممارسات جنود االحتالل فى غزة‬

‫الرسام بريشته‬

‫جثة االبن‬

‫إبادة جماعية أم دفاع عن النفس؟‬

‫الضفة الغربية وغزة‬

‫كتاب للرسام عن فلسطني‬


‫فنون‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٤/٩/١٨‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٠١‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 7401 - Wednesday 18/9/2024‬‬

‫‪19‬‬

‫استايلست «عمر أفندى» تكشف كواليس المسلسل‬

‫داليا ممتاز‪ :‬أزياء الشخصيات استغرقت ‪ 14‬شه ًرا لتصميمها‬

‫اجتهدت فى اختيار أقمشة تناسب االستعراض‪ ..‬و«التوب التلى» تصدر مواقع التواصل االجتماعى‬ ‫‪9‬هذه حقيقة اقتباس بدلة «البوسطجى» من الراحل شكرى سرحان‪ ..‬وساعة «أباظة» شغلت الجمهور‬

‫بدلة شلهوب‬

‫بدلة دياسطى‬

‫داليا ممتاز‬

‫فستان زينات‬ ‫بدلة املهراجا‬

‫بدلة عمر أفندى‬

‫‪9‬حاولنا إبراز جهد أحمد حاتم فى التعايش باألربعينيات من خالل مالبسه‪ ..‬وحافظنا على لحيته ألنه قدم من السرداب فى ‪2024‬‬ ‫‪ 9‬وضعت كل ما تعلمته من «ناهد نصرالله» فى تفاصيل المسلسل وتحديت نفسى لتصميم مالبس الشخصيات‬ ‫جناحا كبي ًرا بسبب‬ ‫حقق مسلسل «عمر أفندى»‬ ‫ً‬ ‫احلقبة الزمنية املستهدفة وهى األربعينيات‪ ،‬وما به‬ ‫من مزج بني احلاضر واملاضى بسبب «السرداب»‪،‬‬ ‫ومحاولة «عمر» التعايش فى هذه احلقبة والتأقلم‬ ‫مــع أهلها‪ ،‬وقصة احلــب التى نشأت بينه وبني‬ ‫«زينات»‪ ،‬ومحاولة مساعدتها للتخلص من حتكمات‬ ‫«أباظة»‪.‬‬ ‫ولم تكن فقط األحداث ما جعلت املسلسل يتصدر‬ ‫التريند‪ ،‬بل اعتمد رواد مواقع التواصل االجتماعى‬ ‫على التركيز فى كل شخصية ومالبسها وتفاصيل‬ ‫توافق األزيــاء مع احلقبة الزمنية‪ ،‬وهــذا ما جعل‬ ‫استايالت آية سماحة تسيطر على معجبات املسلسل‬ ‫على السوشيال ميديا‪ ،‬وعبرن عن حبهن لها والتمنى‬ ‫بعودة مثل هذه التصميمات للزمن احلالى‪ ،‬وارتداء‬ ‫الفساتني‪ ،‬باإلضافة إلى بدلة البوسطجى‪ ،‬وما‬ ‫أثارته من جدال على ساعة «أباظة»‪ ،‬معتبرين‬ ‫أنه خطأ وقع فيه صناع العمل‪.‬‬ ‫وحتــــــــــــدثــــــــــــت‬ ‫االســتــايــلــســت دالــيــا‬ ‫ممــــتــــاز‪ ،‬مــصــمــمــة‬ ‫أزيــاء مسلسل «عمر‬ ‫أفـ ــنـ ــدى»‪ ،‬ف ــى ح ـ ــوار لـ‬ ‫«املصرى اليوم»‪ ،‬عن كواليس‬ ‫العمل الذى استمر لـ ‪ 14‬شه ًرا‬ ‫من التفكير والتنفيذ‪ ،‬ومراجعها‬ ‫للعمل على مالبس األربعينيات من أعمال فنية‬ ‫قدمية وغيرها‪ ،‬وحقيقة ساعة «أباظة» هل خطأ‬ ‫أم تعمد؟‪.‬‬ ‫وقالت داليا ممتاز‪ :‬بداياتى فى مجال‬ ‫األزي ــاء كانت مع املصممة ناهد نصر‬ ‫اهلل‪ ،‬كنت أعمل معها مساعدة‪ ،‬وهذا‬ ‫أعــتــبــره مــن حظى احلــلــو‪ ،‬ألنى‬ ‫تأسست بشكل صحيح معها‪،‬‬ ‫مــن خ ــال األعــمــال التى‬ ‫عملنا عليها ســو ًيــا‪،‬‬ ‫وكان أغلبها تاريخيا‪،‬‬ ‫كــان آخــرهــا «كيرة‬ ‫واجل ـ ــن»‪ ،‬علمتنى‬ ‫كــــــثــــــيــــــ ًرا خـــــال‬ ‫التحضيرات‪ ،‬منذ بداية‬ ‫الــفــكــرة وخــطــوات التصميم‪،‬‬ ‫وعــدم االستهانة بــأى تفصيلة بسيطة تخدم‬ ‫العمل‪ ،‬وعدم التركيز على األبطال فقط‪ ،‬ألن‬ ‫جميع املشاركني هم مكمالت الصورة‪ ،‬فال يجب‬ ‫االستهانة بهم‪ ،‬وحتديت نفسى فى العمل على‬ ‫أزيــاء مسلسل «عمر أفندى»‪ ،‬واستخدمت كل‬ ‫معلومة تعلمتها من «ناهد نصر اهلل» حتى‬ ‫يظهر منتج يفوق توقعاتها عنى‪.‬‬

‫وأضــافــت‪ :‬مــن حظى احلــلــو أيـ ً‬ ‫ـضــا عملى مع‬ ‫مخرجني ثقال‪ ،‬استفدت منهم كثيرا فى كل تعاون‬ ‫بيننا‪ ،‬مثل يسرى نصراهلل‪ ،‬مــروان حامد‪ ،‬حامت‬ ‫على‪ ،‬كرمي الشناوى‪ ،‬سامح عبدالعزيز‪ ،‬ولهذا قررت‬ ‫املذاكرة والتركيز جدًا ألن ميولى تاريخية‪ ،‬وبذلت‬ ‫كل ما لدى من طاقة ووقت وتركيز للعمل على «عمر‬ ‫أفندى» حتى ال يصبح أقل من أى عمل تاريخى‬ ‫شاركت فيه من قبل‪.‬‬ ‫وتابعت «دالــيــا»‪ :‬قــرأت السيناريو فى البداية‪،‬‬ ‫ووضعت تصورى لكل شخصية‪ ،‬وجمعتنى جلسات‬ ‫عمل مــع املــخــرج عبدالرحمن أبــوغــزالــة لوضع‬ ‫اخلطوط العريضة لكل بطل فى العمل‪ ،‬وبدأنا‬ ‫ف ــى عــمــل مــلــف خـ ــاص بــكــل شخصية‬ ‫بشكل متعمق من األحـــداث‪ ،‬تفاصيل‬ ‫عملها وحياتها الشخصية داخــل‬ ‫العمل‪ ،‬أسلوبها‪ ،‬لتصميم مالبس‬ ‫تليق بكل فــرد منهم‪ ،‬وانتهينا فى‬ ‫التفكير أن نوضح للمشاهدين أن‬ ‫أحــمــد حــامت دخــيــل على فترة‬ ‫األربــعــيــنــيــات‪ ،‬وظـــل خــال‬ ‫األحـــــداث مــحــافــظــا على‬ ‫الذقن‪ ،‬ويجتهد فى مالبسه‬ ‫حتى يظهر مثلهم‪ ،‬وينسى‬ ‫كثي ًرا ارتــداء الطربوش‪،‬‬ ‫ألن ــه لــيــس مــوجــودا فى‬ ‫عامله احلقيقى‪ ،‬فظهر‬ ‫دائ ـ ًمــا خــال األحــداث‬ ‫يجتهد ف ــى الــوصــول‬ ‫إلـــيـــهـــم مـــــن خـــال‬ ‫امل ــاب ــس‪ ،‬سـ ــواء فى‬ ‫املشاهد اخلارجية أو‬ ‫استعراض التياترو‪.‬‬ ‫وأض ــاف ــت‪ :‬بعد‬ ‫االتفاق مع املخرج‬ ‫على أساسيات‬ ‫كــل شخصية‪،‬‬ ‫اعــــتــــمــــدت‬ ‫فى املذاكرة‬ ‫واالســتــعــداد‬ ‫مــــــع نــفــســى‬ ‫عــلــى دراســـة‬ ‫كــل األعــمــال‬ ‫ال ــف ــن ــي ــة ال ــت ــى‬ ‫تناولت الفترة من ‪1937‬‬ ‫إلــى ‪ ،1943‬حتى تخرج ص ــورة حقيقية‪ ،‬ألن‬ ‫األبطال ليسوا فى عمر واحــد‪ ،‬فمنهم من هو‬ ‫قبل األربعينيات‪ ،‬وسنهم تفرض عليهم طبيعية‬ ‫مــوضــة مــابــس معينة ليست فقط أحــدث‬

‫جالبية ملعى‬

‫موضة فى ‪ ،1943‬وكنت حريصة على تصميم أبرز‬ ‫قصات وصيحات املوضة فى احلقبة الزمنية للفنانة‬ ‫آية سماحة‪ ،‬على عكس تصميمات فساتني الفنانة‬ ‫رانيا يوسف‪ ،‬التى ظهرت فى أغلبها طويلة‪ ،‬بألوان‬ ‫تتناسب مع سنها‪ ،‬إليضاح فــرق األجــيــال وتتابع‬ ‫املوضة‪.‬‬ ‫وعما أثير حــول اقتباس بدلة البوسطجى لـ‬ ‫مصطفى أبو سريع‪ ،‬من شخصية الراحل شكرى‬ ‫سرحان فى فيلم «البوسطجى»؛ قالت‪ :‬طب ًعا شاهدت‬ ‫الفيلم خالل فترة جتهيزاتى‪ ،‬ألن الراحل شكرى‬ ‫سرحان أرخ شخصية البوسطجى بطريقة محترفة‬ ‫فى األداء واملالبس‪ ،‬باإلضافة إلى مشاهدة أكثر من‬ ‫فيلم ظهر فيه شخصية البوسطجى‪ ،‬وشهدت كل ما‬ ‫هو متاح عن مالبس الشخصية فى املتحف‪ ،‬لكن‬ ‫دائ ًما كنت أجد اختالفا فى التصميم أو األلوان‪،‬‬ ‫وبعد هذه احليرة‪ ،‬اعتمدت على األفالم فى تقدمي‬ ‫الشخصية ألنها أكثر توثي ًقا لفترة األربعينيات‪،‬‬ ‫وبدأت بعدها فى مقاسات البدلة وتصميم األزرار‪،‬‬ ‫وحفر كلمة البريد املصرى على اجليب‪ ،‬وصممنا‬ ‫الشنطة يدو ًيا كما هى موجودة بالفعل فى املتحف؛‬ ‫لتخرج بهذه الهيئة كما ُعرضت‪.‬‬ ‫وعن تفاصيل اختيار ألوان األزياء لكل شخصية‬ ‫قالت‪ :‬وضعت لكل بطل قائمة بألوان مالبسه حسب‬ ‫شخصيته فى املسلسل‪ ،‬وطبيعة ظهوره‪ ،‬فـ«شلهوب»‬ ‫اخترت له درجات الرمادى‪ ،‬مع ‪ 3‬قطع فقط‪ ،‬تعكس‬ ‫دور اليهودى البخيل الذى ال يهتم بنظافة البدلة‪،‬‬ ‫هو لون عامي الئق عليه‪ ،‬وحرصت ً‬ ‫أيضا على وضع‬

‫نظارة شلهوب‬

‫عالمات مميزة له‪ ،‬مثل النظارة والساعة الكاتينة‪،‬‬ ‫رغم أنه يعمل فى الذهب والساعات‪ ،‬لكنه معتز‬ ‫بالساعة القدمية‪ ،‬وغير حريص على التجديد‬ ‫مادامت تعمل وتقضى الغرض‪.‬‬ ‫وحول تفاصيل أزياء «أباظة» أوضحت‪ :‬حددت‬ ‫له اللون األسود‪ ،‬حسب طبيعة عمله فى التياترو‪،‬‬ ‫فاألسود لــون يحمل الفخامة‪ ،‬وكــان أساسيا فى‬ ‫هذه احلقبة فى أماكن السهر‪ ،‬واستخدمت األسود‬ ‫بأشكاله فى تصاميمه بني املقلم‪ ،‬املنقط‪ ،‬واملنقوش‪،‬‬ ‫واهتممت بتفاصيل الساعة التى أثارت شائعات عبر‬ ‫مواقع التواصل االجتماعى أنها خطأ منا؛ كونها‬ ‫ساعة «مودرن» وهذا أضحكنى كثي ًرا‪ ،‬ولكن املفاجأة‬ ‫أن ساعة أباظة يرجع أصلها إلى ‪ ،1833‬فال يعقل‬ ‫أننا بذلنا مجهودا كبيرا فى تفاصيل األحــداث‬ ‫بكل صغيرة وكبيرة ونخطئ فى الساعة‪ ،‬فالساعة‬ ‫األصلية كانت «الكوست المــع»‪ ،‬وغيرت االستيك‬ ‫للون مطفى خو ًفا من التعليق على اللمعة فى هذه‬ ‫احلقبة‪ ،‬ولم أسلم من التعليق‪.‬‬ ‫وتابعت «داليا»‪ :‬آية سماحة كانت حالة مختلفة‬ ‫خالل التصميم‪ ،‬كونها بطلة العمل‪ ،‬وظهورها مع‬ ‫أحمد حــامت يجب دراســتــه جيدًا ليظهر التوافق‬ ‫بينهما منذ الوهلة األولى‪ ،‬ليس فقط فى األحداث؛‬ ‫بل باملالبس ً‬ ‫أيضا‪ ،‬وحاولت العمل على املالبس مبا‬ ‫يتوافق مع شخصيتها على مدار اليوم‪ ،‬ففى الصباح‬ ‫مالبسها تظهر براءتها وشقاوتها من خالل الفساتني‬ ‫فى البنسيون أو فى الشارع مع حــامت‪ ،‬وذلــك من‬ ‫خــال أن ــواع األقمشة أو الــقــصــات‪ ،‬على عكس‬

‫فترة الليل‪ ،‬التى يجب أن تكون فيها الفتة وجريئة‪،‬‬ ‫ومالبسها تليق بطبيعة االستعراضات التى تقدمها‬ ‫فى التياترو‪ ،‬و‪ 100‬خط عريض حتت «دون ُعرى»‪،‬‬ ‫ألن املخرج عبدالرحمن أبوغزالة كان مهتما جدًا‬ ‫بهذه التفاصيل‪ ،‬سواء فى التياترو أو بيت السهرات‬ ‫لـ ملعى الالمع‪ ،‬وعلى هذا االتفاق مت تصميم قطع‬ ‫مختلفة آليــة سماحة تناسب جميع املشاهدين‪،‬‬ ‫وتناسب االستعراضات فى هذه احلقبة‪ ،‬مع احلفاظ‬ ‫على عدم نحت االستعراض بكل تفاصيله‪ ،‬بل حاولنا‬ ‫حتديثه أو جعله مريحا للعني فى األزياء واحلركات‪،‬‬ ‫وإضافة استعراض مثل «الكان كان»‪.‬‬ ‫وعن االستعراضات وتوافق مالبسها مع‬ ‫احلقبة قالت‪ :‬شاهدنا ‪ 3‬استعراضات‪ ،‬منها‬ ‫الشرقى واستخدمت فيه التوب التلى‪ ،‬وهو‬ ‫أجمل ما استخدمناه‪ ،‬واعتمدت أن أحصل‬ ‫عليه مــن أصــولــه مــن ســوهــاج‪،‬‬ ‫وعدم استخدام التوب املقلد‬ ‫مــنــه لتظهر تفاصيله‪،‬‬ ‫وكانت عليه تعليقات‬ ‫عبر مواقع التواصل‬ ‫االج ــت ــم ــاع ــى من‬ ‫محبى هذه النوعية‬ ‫مـــــن األقـــمـــشـــة‪،‬‬ ‫ورأيــــــــت تــعــلــيــقــات‬ ‫أعجبتنى عندما حققت‬ ‫الهدف بوصول جهدى املبذول‬ ‫فى التفاصيل للمشاهدين وتقديرهم‬ ‫للتوب التلى على وجه اخلصوص‪،‬‬ ‫أما االستعراض الثانى وهو «الكان‬ ‫كان» التزمت أكثر بشكل فستان‬ ‫الرقصة األصلية‪ ،‬لكن حاولت‬ ‫وضعت ملسات خاصة بسيطة‪،‬‬ ‫حاولت متصيره فيما يتناسب‬ ‫مـــع األحــــــــداث‪ ،‬والــتــحــدى‬ ‫بــالــنــســبــة ل ــى ه ــو تصميم‬ ‫الــفــســتــان نــفــســه‪ ،‬وألول‬ ‫مــرة قفلت هــذا النوع من‬ ‫التصميم‪ ،‬ومت تصميمه‬ ‫بالكامل فى يوم ونصف‪،‬‬ ‫واملفاجأة أننى لم أستعن‬ ‫بخياط كبير فى املجال؛‬ ‫بل هو شاب ‪ 25‬عا ًما لكنه مبدع‪،‬‬ ‫ساعدنى فى إجنــاز كافة األزي ــاء من‬ ‫خياطة وتقفيل فى وقت قياسى‪ ،‬بنتائج‬ ‫مبهرة‪ ،‬وهنا كان التحدى تزامنًا مع ضيق‬ ‫الوقت ولكن توفيق ربنا لنا غالب‪.‬‬ ‫وأضافت «داليا»‪ :‬االستعراض الثالث وهو‬ ‫أغنية «لــوالش»‪ ،‬اعتمدت فيه على بساطة‬

‫التصميم الذهبى‪ ،‬املضبوط على مقاس اجلسم‪،‬‬ ‫به حركات بسيطة يساعدها فى وضوح حركاتها‪،‬‬ ‫ومتايلها مع الكلمات دون افتعال منها‪ ،‬وتفاصيل‬ ‫االستعراض اجلماعى‪ ،‬وكــان أبسط تصميم ما‬ ‫أجمله‪ ،‬ومن بساطة التصميم متت فكرته وتنفيذه‬ ‫فى اللوكيشن فى غصون نصف ساعة‪.‬‬ ‫وأشارت إلى تفاصيل التصميم الرابع لـ آية سماحة‬ ‫أثناء غنائها مع أحمد حامت فى السيارة‪ :‬حاولت أن‬ ‫يكون التصميم هادئا مزيجا بني األسود واألحمر‪،‬‬ ‫يتناسب مــع املشهد والــغــنــاء وهــى جالسة‬ ‫دون حركات كثيرة‪ ،‬وكان موجودا بالفعل‬ ‫فى فترة األربعينيات فى استعراضات‬ ‫التياترو‪ ،‬واكتشفت خالل العمل أن أى‬ ‫تصميم لـ آية سماحة بالتحديد دائ ًما ما‬ ‫ينتهى بنتيجة موفقة ج ـدًا‪ ،‬بتحلى األزيــاء‬ ‫بشكل غير متوقع‪ ،‬وكــل تصميم مت تنفيذه‬ ‫كان أحلى مما قبله‪ ،‬وتصميم فستان‬ ‫الرقصة حتت املطر لم يكن مقتبسا‬ ‫ولكن اعتمدت فيه على فكرة حب‬ ‫الشخص لتصميم معني مريح فى‬ ‫اللبس يحب أن يكرره فى اختيارات‬ ‫أخرى ولكن بألوان ومختلفة‪ ،‬ودائ ًما‬ ‫كنت حريصة على تــقــارب األل ــوان‬ ‫بينها وبــن أزي ــاء أحــمــد حــامت فى‬ ‫كل استعراض أو مشهد رومانسى‬ ‫يجمعهما‪ .‬وعــن تفاصيل تصميم‬ ‫اجللباب لشخصية «ملعى الالمع» التى‬ ‫قدمها الفنان محمد عبدالعظيم؛‬ ‫قالت‪ :‬استخدمت قماش القفطان‬ ‫بــألــوان فــاحتــة المــعــة منقوشة‪،‬‬ ‫تناسب فكرة السهرة أو طبيعة‬ ‫بيته‪ ،‬وجمعتنى جلسات مع‬ ‫مهندس الديكور أحمد فاحت‬ ‫لتصميم بــيــت الــســهــرات لـ‬ ‫«ملعى»‪ ،‬ملحاولة اختيار ألوان‬ ‫تتناسق مع مالبسه وتدل على‬ ‫طبيعة البيت ومالبس الفتيات‬ ‫بــه‪ ،‬ليحدث تناغم فــى الــصــورة‪،‬‬ ‫وهـ ــذه الشخصية حت ــديــدًا لم‬ ‫أســتــوح تصميمها مــن أى عمل‬ ‫سابق‪ ،‬اجتهدت كثي ًرا فى تنفيذ‬ ‫«جالبية» لشخصية قواد كوميدية‪،‬‬ ‫عندما قــرر التوبة ارت ــدى قميصا‬ ‫وبنطلونا أو جلبابا «دون ملعة»‪.‬‬

‫أمنية فوزى‬


‫‪18‬‬

‫فنون‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٤/٩/١٨‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٠١‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 7401 - Wednesday 18/9/2024‬‬

‫ص ّناع وأبطال المسلسل يتحدثون لـ«‬

‫»‬

‫دراما األربعينيات‪..‬فتش عن النوستالجيا‬

‫‪« 9‬حاجة ‪ ١٣‬خالص» و«زفة اإلنجليزى فى العشة» جمل ومصطلحات دعمت فكرة السفر عبر الزمن‬ ‫حــقــق مــســلــســل «عــمــر أفــنــدى»‬ ‫الــذى عرض مؤخرا جناحا كبيرا‪،‬‬ ‫وال يزال يتصدر منصات التواصل‬ ‫االجتماعى بعد أن استمر عرض‬ ‫حلقاته على مدار أسبوعني‪ ،‬وجذب‬ ‫«عمر أفندى» اجلمهور ملا احتواه من‬ ‫فكرة السفر عبر الزمن‪ ،‬والعودة إلى‬ ‫املاضى وحتديدا فترة األربعينيات‬ ‫التى كان لها جاذبية خاصة‪ ،‬وأحيت‬ ‫نوستاجليا وحنينا إلى تلك الفترة‪،‬‬ ‫وما ارتبط بها من أزياء وديكورات‬ ‫جنح صناع املسلسل فى تقدميها‪،‬‬ ‫بجانب املفارقات الكوميدية التى‬ ‫حملتها حلقات العمل‪ .‬وبرز اهتمام‬ ‫صــنــاع املسلسل بكافة التفاصيل‬ ‫التى جمعت األربعينيات و‪،2024‬‬ ‫مــع ح ــرص املــخــرج عــبــدالــرحــمــن‬ ‫أبوغزالة على تقدمي عمل درامــى‬ ‫كوميدى‪ ،‬واالستعانة مبصطلحات‬ ‫جعلت للعمل ص ــدى يعلو قــوائــم‬ ‫«التريندات»‪ ،‬على منصات التواصل‬ ‫االجتماعى‪ ،‬والــتــى منها‪« :‬حاجة‬ ‫‪ 13‬خالص» و«زفــة اإلجنليزى فى‬ ‫العشة»‪.‬‬ ‫حتـ ــدث ص ــن ــاع وأبـــطـــال «عــمــر‬ ‫أفــنــدى» لـــ «املــصــرى الــيــوم»‪ ،‬عن‬ ‫تفاصيل وكواليس املسلسل‪ ،‬منذ‬ ‫بداية العمل على الفكرة وتنفيذها‪،‬‬ ‫وكــوالــيــس العمل مــا بــن األبــطــال‬ ‫بــعــضــهــم الــبــعــض‪ ،‬وتــعــامــلــهــم مع‬ ‫املخرج عبدالرحمن أبوغزالة‪ ،‬فى‬ ‫جتربته اإلخراجية األولى‪.‬‬ ‫مصطفى حمدى‪ :‬استغليت فترة‬ ‫كورونا لتجهيز املسلسل‬ ‫قال املؤلف مصطفى حمدى‪ ،‬إن‬ ‫فكرة مسلسل «عمر أفندى» جاءته‬ ‫ع ــام ‪ ،2020‬أثــنــاء فــتــرة جائحة‬ ‫كورونا‪ ،‬خاصة أيام العزل‪ ،‬مشي ًرا‬ ‫إلــى أنــه استعان بكثير من الكتب‬ ‫للتعمق فى فترة األربعينيات‪ ،‬وعدد‬ ‫من أرشيف اجلرائد‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫عديد من األفالم التى دارت حولها‬ ‫أحداث احلقبة الزمنية‪.‬‬ ‫وأضــــاف حــمــدى‪« :‬الــصــعــوبــات‬ ‫التى واجهتها‪ ،‬هى التحضير لفترة‬ ‫األربعينيات وخــاصــة احل ــوار بني‬ ‫األبــطــال‪ ،‬وحاولت بقدر املستطاع‬ ‫أن أكتب احلوار بشكل جيد واحلمد‬ ‫اهلل النتيجة كللت بالنجاح‪ ،‬ووفقت‬ ‫فــى ذل ــك مــن خ ــال ردود الفعل‬ ‫اإليجابية التى تلقيتها على العمل‬ ‫فور طرحه»‪.‬‬ ‫وعــن كواليسه مــع أحــمــد حامت‬ ‫وباقى أفراد املسلسل‪ ،‬قال‪« :‬كانت‬ ‫ممتعة للغاية وخاصة أنه صديقى‬ ‫عــلــى املــســتــوى الــشــخــصــى‪ ،‬وهــذه‬ ‫ليست املرة األولى التى أتعاون معه‬ ‫فى عمل فعملت معه فى مسلسل‬ ‫»أنــا وهــى«‪ ،‬كما أنه شخص ملتزم‬ ‫ومجتهد ويهتم بأدق التفاصيل‪ ،‬وهو‬ ‫إنسان لطيف وجميل وبينى وبينه‬ ‫كيمياء مشتركة‪ ،‬أما بالنسبة لباقى‬ ‫األبطال فهم اجتهدوا للغاية حتى‬ ‫يظهر العمل على أكمل وجهه»‪.‬‬ ‫أحمد حامت‪« :‬شكمان الصبر مف ّوت» من‬ ‫ثان‬ ‫كلماتى‪ ..‬ومستعد لتقدمي جزء ٍ‬ ‫وكشف بطل العمل الفنان أحمد‬

‫أبطال املسلسل أثناء تقدمي أغنية «لوالش»‬

‫أحمد حامت‬

‫ـان لـ‬ ‫حــامت موقفه من تقدمي جــزء ثـ ٍ‬ ‫ً‬ ‫قائل‪« :‬أمتنى العمل‬ ‫«عمر أفندى»‬ ‫مع مصطفى حمدى وأبوغزالة فى‬ ‫أى مشروع جديد‪ ،‬ولو استق ّروا على‬ ‫تقدمي جزء ثان يستاهل محبة الناس‬ ‫مثل اجلزء األول ويحبوه أكثر‪ ،‬باالتفاق‬ ‫بينهم سأقدمه بالتأكيد‪ ،‬والتجربة‬ ‫االستثنائية فى العمل واالنتقال بني‬ ‫زمنني كانت ممتعة»‬ ‫وحتـ ــدث عــن أغــنــيــة «لــــوالش»‪،‬‬ ‫قــائــا‪ :‬فــكــرة األغــنــيــة مــن أول ما‬ ‫طرحت كانت غريبة واملخرج قال‬ ‫لــى أنــت الــلــى هتغنى رفــضــت فى‬ ‫البداية‪ ،‬لكنه كــان عنيدا جــدا فى‬ ‫رأيه‪ ،‬وذهبنا الستديو الفنان حسام‬ ‫حسنى واحلقيقة كان متعاون جدا‬ ‫على إضافة كلمات‬ ‫ووجهنى‪ ،‬اقترح ّ‬ ‫ج ــدي ــدة غــيــر األغــنــيــة األصــلــيــة‪،‬‬ ‫وأضفت «شكمان الصبر مفوت» من‬ ‫كلماتى‪ ،‬ولم أتوقع حب الناس لها‬ ‫بهذه الطريقة‪.‬‬ ‫آية سماحة‪ :‬كنت هموت بسبب‬ ‫أحمد حامت‬ ‫كشفت الفنانة آيــة سماحة عن‬ ‫كواليسها فــى «عــمــر أفــنــدى» مع‬

‫مصطفى أبوسريع وأحمد حامت فى أحد املشاهد‬

‫أحمد حامت‪ ،‬وقالت‪:‬‬ ‫«مشهد السحر كــان من أخطر‬ ‫املشاهد بيننا‪ ،‬وكنت هموت خالل‬ ‫التدريبات‪ ،‬أحمد كــان هيموتنى‪،‬‬ ‫عندما كنت بداخل صندوق الساحر‬ ‫لتجربته قبل التصوير‪ ،‬وتفاجأت‬ ‫به أدخــل السيخ‪ ،‬وأنقذتنى سرعة‬ ‫البديهة من املوت‪ ،‬على غير العادة»‪.‬‬ ‫محمود حافظ‪ :‬حكايات والدى عن‬ ‫كثيرا‬ ‫األربعينيات أفادتنى ً‬ ‫أع ــرب الــفــنــان مــحــمــود حــافــظ‪،‬‬ ‫عــن سعادته البالغة ب ــردود الفعل‬ ‫اإليجابية التى وصلت له عن دور‬ ‫«أبــاظــة» الــذى جسده فى مسلسل‬ ‫«عمر أفــنــدى»‪ ،‬مشيرا إلــى أنــه لم‬ ‫يشعر بأى تخوف أو تردد من الدور‪.‬‬ ‫وأضاف حافظ‪« :‬اجلمهور أعجب‬ ‫وأحــب شخصية أباظة‪ ،‬وكــان هذا‬ ‫حرصى دائـ ًمــا ألن الشخصية بها‬ ‫خليط مــن اخلير والــشــر‪ ،‬وهــو ما‬ ‫جذب املشاهدين»‪.‬‬ ‫وعن حتضيره للدور‪ ،‬قال‪« :‬كان‬ ‫يجمعنى جلسات كثيرة مع املخرج‬ ‫عبدالرحمن أبوغزالة واالستايلست‬ ‫دالــيــا ممــتــاز‪ ،‬للتركيز عــلــى أدق‬

‫التفاصيل اخلــاصــة بالشخصية‪،‬‬ ‫خاصة أنها فى فترة األربعينيات‪،‬‬ ‫بــاإلضــافــة إلــى أن وال ــدى كــان من‬ ‫مواليد األربعينيات فــكــان يحكى‬ ‫لى الكثير عن هذه احلقبة الزمنية‬ ‫ولدى كثير من املعلومات عنها»‪.‬‬ ‫وتـــــابـــــع‪ :‬س ــع ــي ــد ل ــل ــغ ــاي ــة أن‬ ‫هـ ــذه الــتــجــربــة األولـــــى لــلــمــخــرج‬ ‫عــبــدالــرحــمــن أبــوغــزالــة‪ ،‬وأعــرفــه‬ ‫على املستوى الشخصى حينما كان‬ ‫مساعد مخرج‪ ،‬فتعاونت معه من‬ ‫قبل فى عدة أعمال منها «كلبش»‬ ‫و«االختيار» و«من أجل زيكو»‪ ،‬وربنا‬ ‫كلل تعبه وجهده بالنجاح‪.‬‬ ‫وع ــن كــوالــيــس املــســلــســل‪ ،‬قــال‪:‬‬ ‫«جميع طــاقــم العمل أحبهم على‬ ‫امل ــس ــت ــوى الــشــخــصــى وال ــف ــن ــى‪،‬‬ ‫فجميعهم جن ــوم‪ ،‬وكــنــا نــهــون على‬ ‫بعضنا ساعات العمل الطويلة‪ ،‬فكنا‬ ‫أوقات نصور ‪ 12‬أو ‪ 20‬ساعة»‪.‬‬ ‫زينب العبد‪ :‬ديكور منزل «أم هبة»‬ ‫صمم فى يوم واحد‬ ‫حتــدثــت الــفــنــانــة زيــنــب الــعــبــد‪،‬‬ ‫عـــن جنــــاح دورهــــــا فـــى مسلسل‬ ‫«عمر أفند» وقالت‪ :‬الناس أحبت‬

‫شخصية «أم هبة»‪ ،‬وهذا من فضل‬ ‫ربــنــا‪ ،‬ووفــقــت فــى ذلــك مــن خالل‬ ‫ردود الفعل اإليجابية التى تلقيتها‬ ‫على الدور فور ظهوره‪.‬‬ ‫وأضــــافــــت‪ :‬املـــؤلـــف مصطفى‬ ‫حــمــدى رشــحــنــى لــلــدور‪ ،‬وه ــو من‬ ‫األشخاص املحترمني للغاية‪ ،‬ويحب‬ ‫أن يعمل فــى هـ ــدوء‪ ،‬وهـــذه املــرة‬ ‫الثانية التى أتعاون معه‪ ،‬عملت معه‬ ‫من قبل فى مسلسل «وضــع أمنى»‬ ‫منذ ‪ 7‬ســنــوات‪ ،‬وجمعنا جلسات‬ ‫لتحضير «أم هبة» وأعجبت بالدور‬ ‫فور قراءته‪.‬‬ ‫وعــن كواليس العمل مــع الفنان‬ ‫أحمد سلطان قالت‪ :‬تعاونا من قبل‬ ‫فى مسلسل «جمع سالم»‪ ،‬وهناك‬ ‫كيمياء بينا‪ ،‬وأحب العمل معه ألنه‬ ‫شخص لذيذ ومبتكر ولديه حضور‪.‬‬ ‫وأوضــحــت أن التحضير للدور‬ ‫أجهدها‪ ،‬ألن ديكور منزل «أم هبة»‬ ‫على‬ ‫ُ‬ ‫صمم فى يوم واحد فقط‪« ،‬كان ّ‬ ‫ضغط كبير‪ ،‬خــاصــة حينما متثل‬ ‫كوميدى‪ ،‬فبالتالى سيكون صعبا‬ ‫على أى شخص‪ ،‬ولكن جناح العمل‬ ‫أذاب أى تعب»‪.‬‬

‫رانيا يوسف‬

‫وع ــن الــتــعــاون مــع أحــمــد حــامت‬ ‫قالت‪« :‬هذه املرة األولى التى أتعاون‬ ‫مــعــه‪ ،‬ه ــو شــخــص مــحــتــرم ج ــدا‪،‬‬ ‫ويعمل بشغف كبير‪ ،‬كما أنه شخص‬ ‫ملتزم فى كل شىء ومجتهد»‪.‬‬ ‫مصطفى أبو سريع‪ :‬ذاكرت حقبة‬ ‫استعدادا للدور‬ ‫‪ 1943‬وما قبلها‬ ‫ً‬ ‫أعرب الفنان مصطفى أبوسريع‬ ‫عن سعادته بنجاح دور «دياسطى»‬ ‫الــذى فــاق الــتــوقــعــات‪ ،‬وق ــال‪ :‬دور‬ ‫دياسطى البوسطجى فى املسلسل‬ ‫مكتوب بحرفية شديدة‪ ،‬فبالتالى‬ ‫تــســتــطــيــع أن تــضــيــف كــثــي ـ ًرا من‬ ‫الــلــمــســات عــلــيــه بــاإلضــافــة إلــى‬ ‫امل ــخ ــرج عــبــدالــرحــمــن أبــوغــزالــة‬ ‫صــديــقــى وس ــاع ــدن ــى عــلــى أداء‬ ‫الدور‪ ،‬وكنا جنتمع كثي ًرا وكان لدينا‬ ‫حرية اإلب ــداع ووضعنا كثيرا من‬ ‫اإلضــافــات على األدوار كلها‪ ،‬كان‬ ‫يسمح لنا‪.‬‬ ‫وتــابــع‪ :‬أديـــت دورا جــديــدا له‬ ‫رهبته‪ ،‬خاصة إذا كان حقبة بعيدة‬ ‫عــن الــفــنــان‪ ،‬لكنى ذاك ــرت كثي ًرا‬ ‫حقبة ‪ 1943‬وأهــم األحــداث بها‪،‬‬ ‫وكــثــيــرا مــن األزمــنــة الــتــى قبلها‪،‬‬

‫لكن لــم أح ـ ّمــل الشخصية كثيرا‬ ‫من األعباء ألنها شخصية بسيطة‪،‬‬ ‫وأحالمه بسيطة‪ ،‬ولكن يطمع فى‬ ‫أن يكون بطال‪.‬‬ ‫وع ــن اســتــعــانــة نـــادى ليفربول‬ ‫بجملة «دى حاجة ‪ 13‬خالص» بعد‬ ‫أداء الالعب العاملى محمد صالح‬ ‫أمام مانشستر يونايتد‪ ،‬قال‪« :‬دى‬ ‫بــقــت حــاجــة ‪ 17‬خــالــص‪ ،‬احلمد‬ ‫اهلل عــلــى الــنــجــاح الــكــبــيــر وهــذا‬ ‫توفيق من ربنا وجهد جميع طاقم‬ ‫العمل»‪.‬‬ ‫وعــن كواليس العمل مــع أحمد‬ ‫حامت‪ ،‬قال‪ :‬هذه ليست املرة األول‬ ‫التى أتعاون فيها معه‪ ،‬عملت معه‬ ‫فــى فيلم «الــهــرم الــرابــع»‪ ،‬وكانت‬ ‫جتربة كبيرة ومهمة‪ ،‬وهذا العمل‬ ‫ـاحــا كــبــيـ ًرا‪ ،‬فهو شخص‬ ‫حقق جنـ ً‬ ‫يبذل الكثير من اجلهد فى عمله‬ ‫ويفكر كثيرا‪.‬‬ ‫محمد رضوان‪ :‬حاولت تفادى‬ ‫إفيهات اإليحاءات اجلنسية‬ ‫قــال الفنان محمد رض ــوان‪ ،‬إنه‬ ‫تلقى كثيرا من ردود الفعل اإليجابية‬ ‫على دور «شلهوب» الــذى يجسده‬

‫ضمن أحداث املسلسل‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن حضر للدور عن طريق جلسات‬ ‫كثيرة جمعته باملخرج واالستايلست‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى مشاهدته لكثير من‬ ‫أفالم األبيض واألسود‪.‬‬ ‫وأضـــــاف رضــــــوان‪« :‬شــخــصــيــة‬ ‫شلهوب مختلفة عن أدوار اليهود‬ ‫التى جسدت فى كثير من األفالم‪،‬‬ ‫فــهــو ي ــه ــودى األص ـ ــل يــعــيــش فى‬ ‫أربعينيات القرن املاضى إلى جانب‬ ‫أن الشخصية تتميز بالبخل الشديد‬ ‫واخلــوف من األملــان‪ ،‬مما أدى إلى‬ ‫تفريق أفــراد عائلته فــى أكثر من‬ ‫محافظة خوفا عليهم‪ ،‬كما أطلق‬ ‫عليهم أســمــاء مسلمني‪ ،‬واحلــمــد‬ ‫اهلل وفقت فى ذلك من خالل ردود‬ ‫الفعل التى وصلت لى على الدور»‪.‬‬ ‫وتابع‪ :‬لم أتخوف من هذا الدور‬ ‫متاما‪ ،‬وكنت أتفادى االعتماد على‬ ‫إفيهات اإليحاءات اجلنسية‪ ،‬بالطبع‬ ‫يجب أن يتضمن العمل الكوميدى‬ ‫العديد من اإلفيهات‪ ،‬لكن كوميديا‬ ‫املوقف هى املقربة إلى قلبى‪.‬‬ ‫وعــــــن الـــتـــجـــربـــة األولـــــــــى لـــ‬ ‫عبدالرحمن أبوغزالة فى اإلخراج‪،‬‬ ‫قال‪« :‬هو مخرج مريح جدا ومتعاون‬ ‫للغاية‪ ،‬ويــركــز فــى أدق التفاصيل‬ ‫حتى يظهر العمل على أكمل وجه»‪.‬‬ ‫وحتــدث عــن كواليس العمل مع‬ ‫أحمد حــامت‪ :‬حــامت اخــتــراع فعال‪،‬‬ ‫شخص مريح ومتواضع جدا‪ ،‬وبيننا‬ ‫كيمياء حــلــوة ج ــدا‪ ،‬وك ــان يجمعنا‬ ‫جلسات قبل أى مشهد لنحاول أن‬ ‫نقدم إفيهات فــى العمل‪ ،‬وهــو ما‬ ‫جذب املشاهدين‪.‬‬ ‫أحمد سلطان‪ :‬قطعنا بعض املشاهد‬ ‫أكثر من مرة بسبب الضحك‬ ‫كشف الفنان أحمد سلطان‪ ،‬عن‬ ‫كــوالــيــس الــعــمــل مــع أحــمــد حــامت؛‬ ‫ً‬ ‫قائل‪« :‬حامت ممثل شاطر ومجتهد‪،‬‬ ‫بذل مجهودا كبيرا فى العمل جدًا‪،‬‬ ‫أحــبــه عــلــى املــســتــوى الشخصى‬ ‫والــفــنــى‪ ،‬وجمعتنا كيميا وتفاهم‬ ‫أمــام الكاميرا‪ ،‬وكواليس التصوير‬ ‫كانت مليئة بالضحك واضطررنا‬ ‫لوقف املشاهدة واستكمالها عدة‬ ‫مـــرات بــســبــب الــضــحــك‪ ،‬ومشهد‬ ‫التمثال حتديدًا كان فكرة املخرج‬ ‫عبدالرحمن أبوغزالة‪ ،‬وحامت‪ ،‬وكان‬ ‫من املفترض تصويره دون تقطيع‪،‬‬ ‫لكن بسبب الضحك قمنا بتقطيعه»‪.‬‬ ‫وعن تعاونه مع زينب العبد قال‬ ‫«سلطان»‪« :‬هذا ليس التعاون األول‬ ‫الذى يجمعنى بـ زينب العبد‪ ،‬ممثلة‬ ‫موهوبة وشاطرة جدًا قدرت تشد‬ ‫انتباه اجلمهور ليها وحبيت الشغل‬ ‫معها جدًا»‪.‬‬ ‫وعن جناح مشاهد بيع «الكانزات»‬ ‫قال‪« :‬مشهد الكانزات من املشاهد‬ ‫الــتــى الق ــت جــمــاهــيــريــة وتــفــاعــا‬ ‫كبيرا‪ ،‬وهو كرم من عند ربنا‪ ،‬وجناح‬ ‫وصــدى املسلسل بشكل عام فضل‬ ‫ميا بتوقع من رب‬ ‫وكرم من ربنا‪ ،‬ودا ً‬ ‫العاملني النجاح وربنا بيراضينا»‪.‬‬

‫أنس عالم وأمنية فوزى‬


‫‪17‬‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٤/٩/١٨‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٠١‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 7401 - Wednesday 18/9/2024‬‬

‫سام وشديد الملوحة‬

‫قصة «حوض يائس» ال تنجو منه الكائنات‬

‫كتب – محمود عبدالوارث‪:‬‬

‫فــى خليج املكسيك‪ ،‬يــخــدع حــوض مائى‬ ‫مرتاديه من مختلف الكائنات‪ ،‬فمظهره ال‬ ‫يوحى بأى بوادر خطر قد تصير ملن يسبح فيه‪،‬‬ ‫لكن مبجرد النزول إليه ينتهى احلال بالوفاة‪.‬‬ ‫يحتوى هــذا احلــوض‪ -‬بحسب ما نقلته‬ ‫صحيفة «ديــلــى مــيــل» البريطانية‪ -‬على‬ ‫مزيج سام من املياه شديدة امللوحة وامليثان‬ ‫وكبريتيد الهيدروجني‪ ،‬والتى ال ميكن إال‬ ‫لعدد قليل من الكائنات احلية البقاء على‬ ‫قيد احلياة فيها‪.‬‬ ‫يبلغ عمق هذا احلوض ‪ 30‬مترا‪ ،‬واكتشفه‬ ‫اخلبراء فى عام ‪ ،2015‬بعدا عثروا على‬ ‫جثث محفوظة لكائنات حاولت السباحة‬ ‫فى مياهه‪.‬‬ ‫وج ــاء اكــتــشــاف هــذا احل ــوض بواسطة‬ ‫‪ Ocean Exploration Trust‬كجزء‬ ‫مــن حتقيق فــى «الــتــســربــات الــبــاردة فى‬ ‫أعماق خليج املكسيك‪ ،‬وهذه هى املناطق‬ ‫التى يتم فيها دفع الهيدروكربونات الكثيفة‪،‬‬ ‫التى تشكل أساس النفط والبنزين‪.‬‬ ‫وتتشكل التسربات الباردة فوق طبقات‬ ‫واسعة من امللح التى تكونت عندما تبخرت‬ ‫املحيطات القدمية‪.‬‬ ‫ومع حترك طبقات امللح هذه وتشققها‪،‬‬ ‫فــإن الــفــجــوات الناجتة تسمح للمركبات‬ ‫املحاصرة عادة حتت األرض بالهروب‪.‬‬ ‫فى بعض األحــيــان‪ ،‬عندما تتشكل هذه‬

‫الشقوق‪ ،‬تقوم املياه املــوجــودة فى أعماق‬ ‫طبقات الرواسب بإذابة كميات هائلة من‬ ‫امللح لتكوين محلول ملحى أكثر ملوحة من‬ ‫مياه البحر بأربع مرات‪.‬‬ ‫نــظ ـ ًرا ألن هــذا املــحــلــول املــلــحــى كثيف‬

‫للغاية‪ ،‬فهو يستقر فــى قــاع املحيط وال‬ ‫يختلط بسهولة مع املياه املاحلة املحيطة‬ ‫به‪.‬‬ ‫فــى األم ــاك ــن الــتــى تــتــدفــق فــيــهــا املــيــاه‬ ‫املاحلة من األرض‪ ،‬ميكن أن تشكل برك‬

‫محظور تناولها فى وسائل المواصالت الفرنسية‬

‫املياه املاحلة‪ ،‬وكذلك بحيرات وبرك غريبة‬ ‫حتت املاء‪.‬‬ ‫وجــد الباحثون أن هــذه احلفرة حتتوى‬ ‫على طبقة من املحلول امللحى بعمق ‪ 4‬أمتار‬ ‫فوق بركة ال قاع لها من الطني السائل‪.‬‬

‫املياه املاحلة داخل املسبح أكثر سخونة‬ ‫بكثير من املنطقة املحيطة به‪ ،‬حيث تصل‬ ‫إلى ‪ 66‬درجــة فهرنهايت‪ ،‬وهى قاتلة ألى‬ ‫كائنات كبيرة تدخل إلى املسبح‪ ،‬مما مينح‬ ‫املسبح لقبه املشؤوم «اليائس»‪.‬‬

‫ونتيجة للملوحة الشديدة‪ ،‬واملستويات‬ ‫ال ــع ــال ــي ــة مـ ــن غ ـ ــاز امل ــي ــث ــان وكــبــريــتــيــد‬ ‫الهيدروجني من الهيدروكربونات املتدفقة‪،‬‬ ‫فإن الدخول إلى بركة املحلول امللحى عادة‬ ‫ما يكون مميتًا‪.‬‬ ‫وفى إحــدى احلــاالت‪ ،‬اكتشف الباحثون‬ ‫جثة سلطعون كبير فوق أحد املفصليات‪،‬‬ ‫وكالهما ميت فى املحلول امللحى‪.‬‬ ‫فـــى غ ــي ــاب األك ــس ــج ــن‪ ،‬ال تــســتــطــيــع‬ ‫البكتيريا التى تقوم عادة بتفتيت األجسام‬ ‫أن تبقى على قيد احلياة‪.‬‬ ‫وقــد ظلت بعض اجلثث فى املــاء لفترة‬ ‫طويلة حتى أصبحت مغطاة بطبقة من‬ ‫الــرواســب املعدنية مبــا فــى ذلــك بــلــورات‬ ‫الهاليت الكبيرة‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬وعلى الرغم من مدى خطورة‬ ‫احلـ ــوض الــيــائــس الــســاخــن عــلــى معظم‬ ‫املــخــلــوقــات‪ ،‬فــقــد متــكــنــت بــعــض أشــكــال‬ ‫احلياة من االزدهار‪.‬‬ ‫وأشــــار الــبــاحــثــون فــى مــلــخــص لنتائج‬ ‫الــرحــلــة االســتــكــشــافــيــة‪ ،‬فــإن هــذه املــحــار‬ ‫حتتوى على بكتيريا تكافلية فى خياشيمها‬ ‫تعمل على حتويل الغازات املذابة إلى طاقة‬ ‫ملضيفيها ‪.‬‬ ‫تدعم هذه البكتيريا نظا ًما بيئ ًيا صغي ًرا‬ ‫ولــكــنــه مــعــقــد مــن بــلــح الــبــحــر وال ــدي ــدان‬ ‫والشعاب املرجانية واحليوانات الصغيرة‬ ‫فى املياه املاحلة القاتلة وما حولها‪.‬‬

‫نتائجها غير فورية‬

‫حكاية «جبنة» رائحتها النفاذة دراسة تنصح بتمارين تعزز الذاكرة لكبار السن‬ ‫هى األقوى فى العالم‬

‫قبل فترة‪ ،‬اختبر علماء فى جامعة كرانفيلد شمال‬ ‫لندن ‪ 15‬من أكثر أنــواع اجلــن رائحة نفاذة فى‬ ‫العالم لتحديد أى منها له رائحة نفاذة ال حتتمل‪.‬‬ ‫اســتــخــدم الــعــلــمــاء أجــهــزة اســتــنــشــاق بــشــريــة‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى «أنف إلكترونى» مرتبط بالكمبيوتر‬ ‫لتصنيف رائحة اجلنب‪ ،‬وقرروا أن اجلنب الفرنسية‬ ‫فيو بولون هى األقوى رائحة‪.‬‬ ‫جبنة بولونى القدمية هى جبنة غير مبسترة‬ ‫وغير مضغوطة مصنوعة يدوياً من حليب األبقار‪،‬‬ ‫وطورها املصنعون فى عام ‪ 1982‬بواسطة أنطوان‬ ‫بــرنــارد وفيليب أوليفييه‪ ،‬وســرعــان مــا اشتهرت‬ ‫برائحتها النفاذة التى وصفها أكادمييون من جامعة‬ ‫كرانفيلد بأنها «مــزيــج مــن رائــحــة اجلسم وروث‬ ‫األبــقــار‪ ،‬كما قالوا عنها‪« :‬رائحتها كريهة للغاية‬ ‫لدرجة أنه محظور تناولها فى وسائل النقل العام‬

‫فى فرنسا»‪.‬‬ ‫وب ــح ــس ــب ت ــق ــري ــر ن ــش ــره م ــوق ــع «‪oddity‬‬ ‫‪ ،»central‬يتميز طعم اجلنب بنعومة وانسيابية ال‬ ‫تتناسب مع الرائحة على اإلطالق‪ ،‬وتعود الرائحة‬ ‫القوية إلى القشرة املحيطة به‪.‬‬ ‫وخــال الشهرين اللذين يقضيهما اجلــن فى‬ ‫النضج فــى األقــبــيــة املحيطة ببلدة بــولــون سور‬ ‫مير بشمال فرنسا‪ ،‬يتم غسله مما مينحه مظهره‬ ‫ورائحته البرتقالية املميزة‪ .‬ويبدو أن التفاعل بني‬ ‫البكتيريا املوجودة فى مواد الغسل وأنزميات حليب‬ ‫البقر يخلق هذه الرائحة النفاذة التى تشتهر بها‬ ‫جبنة فيو بولونى‪ .‬بعد اختبار رائحة اجلنب الذى‬ ‫جــرى فــى عــام ‪ ،2004‬أعــاد العلماء فــى جامعة‬ ‫كرانفيلد اختباره ثان ًيا فى عام ‪ 2007‬باستخدام‬ ‫أنف إلكترونى أكثر تقد ًما‪ ،‬وتوصلوا لنفس النتيجة‪.‬‬

‫كتبت – رضوى فاروق‪:‬‬

‫اكتشف باحثون فى جامعة إلينوى أن‬ ‫االنــخــراط فــى متــاريــن ذهــنــيــة متنوعة‬ ‫ميكن أن يعزز التعلم والذاكرة العاملة ملن‬ ‫تزيد أعمارهم عن ‪ 60‬عا ًما‪.‬‬ ‫تتحدى النتائج التى توصلوا إليها‪ ،‬والتى‬ ‫نُــشــرت فــى مجلة «‪،»Intelligence‬‬ ‫االفتراضات القدمية حول تدريب الدماغ‬ ‫وتــقــدم مــنــظــو ًرا جــدي ـ ًدا للحفاظ على‬ ‫حيوية اإلدراك مع تقدمنا فى العمر‪.‬‬ ‫الخــتــبــار ال ــف ــك ــرة‪ ،‬ج ــن ــدت الــبــاحــثــة‬ ‫الرئيسية إلــيــزابــيــث ســتــايــن‪ ،‬األســتــاذة‬ ‫الفخرية فــى علم النفس الــتــربــوى فى‬ ‫شخصا بال ًغا محل ًيا‬ ‫جامعة إلينوى‪90 ،‬‬ ‫ً‬ ‫ت ــت ــراوح أعــمــارهــم بــن ‪ 60‬و‪ 87‬عــا ًمــا‬ ‫لــلــتــجــربــة‪ ،‬ووزعـــــت امل ــش ــارك ــن بشكل‬ ‫عشوائى على أحد أربعة أنظمة تدريب‬ ‫عقلى‪ ،‬يركز كل منها على الذاكرة العاملة‪،‬‬ ‫قدرتنا على التعامل مع املعلومات فى‬ ‫أذهاننا أثناء أداء مهام أخرى‪.‬‬ ‫الــذاكــرة العاملة هى املــعــادل املعرفى‬ ‫لعملية الــتــاعــب الــذهــنــى‪ ،‬فــهــى التى‬ ‫تسمح لنا بتذكر رقم هاتف أثناء البحث‬ ‫عن عنوان‪ ،‬أو متابعة محادثة معقدة أثناء‬ ‫صياغة أفكارنا اخلــاصــة‪ ،‬ومــع التقدم‬ ‫فى السن‪ ،‬متيل هــذه الــقــدرة احلاسمة‬ ‫إلى االنحدار‪ ،‬مما يؤثر على كل شىء‪،‬‬ ‫بد ًءا من املهام اليومية وحتى التفاعالت‬ ‫االجتماعية‪.‬‬ ‫وهنا تصبح األمــور مثيرة لالهتمام‪،‬‬ ‫فــبــدالً مــن أن ميــارس جميع املشاركني‬ ‫نــفــس املــهــمــة بشكل مــتــكــرر‪ ،‬مت إعــطــاء‬ ‫بعض املجموعات متارين تنشط الذاكرة‬ ‫العاملة بطرق مختلفة‪.‬‬ ‫وبــعــد أســبــوعــن مــن ه ــذه الــتــمــاريــن‬ ‫الذهنية املتنوعة‪ ،‬قضت كل املجموعات‬ ‫أســبــوعــن فــى مهمة قــيــاســيــة لــلــذاكــرة‬ ‫العاملة تسمى «مــدى الــقــراءة املعقد»‪،‬‬ ‫وقد تضمنت هذه املهمة قــراءة اجلمل‪،‬‬ ‫واحلكم على ما إذا كانت منطقية‪ ،‬وتذكر‬ ‫احل ــروف غير ذات الصلة بينها‪ ،‬وهو‬ ‫مترين إدراكى حقيقى‪.‬‬

‫كــانــت الــنــتــائــج مــذهــلــة‪ ،‬فــعــلــى عكس‬ ‫احلكمة التقليدية‪ ،‬لم تظهر املجموعة‬ ‫التى قضت األسابيع األربعة كاملة فى‬ ‫ممارسة مهمة القراءة املعقدة أى حتسن‬ ‫كبير‪.‬‬ ‫وفى الوقت نفسه‪ ،‬أظهرت املجموعة‬ ‫التى شاركت فى مجموعة متنوعة من‬ ‫متارين الــذاكــرة العاملة أكبر املكاسب‪،‬‬ ‫حيث حتسن أداؤها بنحو ‪ %75‬أكثر من‬ ‫املجموعات األخرى‪.‬‬ ‫واألمــر األكــثــر إثــارة لالهتمام هــو أن‬ ‫هذه الفوائد لم تكن واضحة على الفور‪.‬‬ ‫ففى الــبــدايــة كــان أداء املجموعة التى‬

‫تــدربــت على مجموعة متنوعة مماث ً‬ ‫ال‬ ‫ألداء املــجــمــوعــة الــتــى لــم متـ ــارس أى‬ ‫تدريبات سابقة على الــذاكــرة العاملة‪.‬‬ ‫ولكن مع استمرارها فى ممارسة املهمة‬ ‫اجلــديــدة‪ ،‬تسارع معدل حتسنها بشكل‬ ‫كبير مقارنة باملجموعات األخرى‪.‬‬ ‫والحظت «ستاين» أن املمارسة املختلطة‬ ‫لم تؤد بشكل مباشر إلى حتسني األداء؛‬ ‫بل أدت إلى حتسني التعلم‪ .‬وكانت تلك‬ ‫املجموعة هــى األبــطــأ فــى التحسن فى‬ ‫مهمة مدى الــقــراءة‪ ،‬ولكنها فى النهاية‬ ‫وصلت إلى أعلى قمة»‪.‬‬ ‫يتماشى هذا النمط مع نظرية ناشئة‬

‫تسمى «مبدأ التبادلية»‪ ،‬والتى تشير إلى‬ ‫أن النمو فى مهارة معرفية واحدة ميكن‬ ‫أن يعزز قدرتنا على تعلم املهارات ذات‬ ‫الصلة‪ ،‬ولكن هــذه التأثيرات قد تظهر‬ ‫تدريجياً فقط مع املمارسة املستمرة‪.‬‬ ‫ويشير البحث إلى أن برامج «تدريب‬ ‫العقل» احلالية تركز غالباً على املمارسة‬ ‫املتكررة ملجموعات محدودة من املهارات‪.‬‬ ‫ومــع ذل ــك‪ ،‬يشير هــذا الــبــحــث إلــى أن‬ ‫التدريب املعرفى األكثر تنوعاً قد يؤدى‬ ‫إل ــى فــوائــد أكــبــر عــلــى املـ ــدى الــطــويــل‬ ‫للحفاظ على القدرات العقلية‪ ،‬بل وحتى‬ ‫تعزيزها مع تقدمنا فى السن‪.‬‬


‫‪١٦‬‬

‫مساحة رأى‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٤/٩/١٨‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٠١‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 7401 - Wednesday 18/9/2024‬‬

‫*‬ ‫رانيا مكرم‬ ‫تكتب‪:‬‬

‫المجمدة لدى العراق‪ ،‬والبالغة نحو ‪ 11‬مليار دوالر‪،‬‬ ‫تسعى إيران إلى الوصول بشكل أفضل إلى باقى أموالها ُ‬ ‫بعد حصولها على جزء منها فى مقابل صادرات نفطية وكهرباء لألخير؛ إذ لم تتمكن بغداد من سداد‬ ‫مستحقات إيران من تصدير الكهرباء والغاز بسبب العقوبات األمريكية على التعامالت اإليرانية البنكية‪.‬‬

‫أولويات الجوار‪ ..‬نتائج زيارة بزشكيان للعراق‪ ..‬انفتاح كردى وتفاهم اقتصادى‬

‫فى أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه فى‬ ‫‪ 28‬يوليو ‪ ،2024‬قــام الرئيس اإليــرانــى مسعود‬ ‫بزشكيان بزيارة رسمية إلى العراق على رأس وفد‬ ‫سياسى واقتصادى كبير؛ تلبي ًة لدعوة الرئيس‬ ‫الــعــراقــى عبداللطيف رشــيــد‪ ،‬ورئــيــس الـــوزراء‬ ‫العراقى محمد شياع السودانى؛ فى زيارة بدأت‬ ‫يوم ‪ 11‬سبتمبر اجلارى واستمرت ملدة ثالثة أيام‪،‬‬ ‫قام خاللها بزيارة ست محافظات عراقية‪ ،‬هى‪:‬‬ ‫العاصمة بغداد والبصرة وكربالء والنجف وأربيل‬ ‫والسليمانية‪ .‬وو ّقــع خاللها بزشكيان ‪ 14‬مذكرة‬ ‫تفاهم فى مجاالت عــدة؛ إذ هدفت الــزيــارة إلى‬ ‫تعزيز عالقات إيــران مع العراق سياسياً وأمنياً‬ ‫واقتصادياً‪ ،‬وكان االقتصاد هو العنوان العريض‬ ‫لــهــذه ال ــزي ــارة‪ ،‬كمحاولة للفكاك مــن تداعيات‬ ‫العقوبات املفروضة على االقتصاد اإليرانى؛ نظراً‬ ‫لألهمية االستراتيجية للعراق بالنسبة لطهران‬ ‫كسوق مهمة للسلع اإليــرانــيــة‪ .‬وإلــى جانب عدد‬ ‫من كبار املسؤولني العراقيني‪ ،‬التقى بزشكيان فى‬ ‫اجتماعات رسمية رجال أعمال عراقيني وإيرانيني‬ ‫ناشطني فى القطاع اخلاص بالبلدين‪.‬‬ ‫وجاءت تلك الزيارة وسط توترات عدة تشهدها‬ ‫منطقة الــشــرق األوســـط‪ ،‬على خلفية استمرار‬ ‫احلــرب اإلسرائيلية على قــطــاع غــزة منذ أكثر‬ ‫من ‪ 11‬شــهــراً‪ ،‬ومــا ارتبط بها من أحــداث‪ ،‬مثل‬ ‫اغتيال رئيس املكتب السياسى حلركة حماس‪،‬‬ ‫إسماعيل هنية‪ ،‬فــى طــهــران‪ ،‬فــى أواخ ــر يوليو‬ ‫املاضى‪ ،‬وهى األحــداث التى ألقت بظاللها على‬ ‫مباحثات اجلانبني اإليرانى والعراقى‪ .‬فيما سبق‬ ‫زيارة بزشكيان وقوع انفجار مساء يوم ‪ 10‬سبتمبر‬ ‫اجلارى بالقرب من مطار بغداد الدولى فى موقع‬ ‫قريب من قاعدة مخصصة للمستشارين العسكريني‬ ‫التابعني للتحالف الدولى؛ بسبب سقوط صاروخني‬ ‫من طائرة ُمس َّيرة‪ ،‬دون تسجيل إصابات‪ .‬ووصفت‬ ‫كتائب حزب اهلل العراقية املتحالفة مع إيران‪ ،‬هذا‬ ‫الهجوم باملشبوه‪ ،‬وأنه يهدف إلى التشويش على‬ ‫زيارة بزشكيان‪.‬‬ ‫توقيت الزيارة‬ ‫على الرغم من تأكيد مصادر عراقية أن زيارة‬ ‫بزشكيان للبالد كــان من املُفترض أن يقوم بها‬ ‫الرئيس اإليــرانــى الــراحــل إبراهيم رئيسى‪ ،‬وأن‬ ‫مهمة الزيارة قد انتقلت إلى الرئيس احلالى بعد‬ ‫وفاة رئيسى فى حادث حتطم طائرته فى ‪ 19‬مايو‬ ‫املاضى؛ فإنه ال ميكن اعتبار أن توقيت الزيارة‬ ‫وكونها األولى للرئيس اإليرانى اجلديد اعتباطياً؛‬ ‫إذ يرغب بزشكيان فى تأكيد محورية العراق فى‬ ‫السياسة اخلارجية اإليرانية‪ ،‬كما يريد أن يرسل‬ ‫رسائل انفتاح إيران على دول اجلوار‪ ،‬والسيما مع‬ ‫الــدور الــذى أداه العراق خالل السنوات املاضية‬ ‫فى التمهيد لعودة العالقات اإليرانية مع عدد‬ ‫من دول املنطقة‪ ،‬وحتديداً السعودية‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن‬

‫السعى إلنــهــاء اخلــافــات واملــلــفــات العالقة مع‬ ‫إقليم كردستان العراق‪ .‬وهذا ما أكده بزشكيان‬ ‫فى حملته االنتخابية مــراراً؛ لتكون رمزية زيارته‬ ‫فضل‬ ‫األولى حاضرة فى هذا اإلطار‪ ،‬وخاص ًة أنه ّ‬ ‫زيــارة الــعــراق قبل توجهه إلــى نيويورك حلضور‬ ‫اجتماع اجلمعية العامة لألمم املتحدة فى األسبوع‬ ‫األخير من سبتمبر اجلارى‪.‬‬ ‫وكما هى العادة عقب اغتيال قائد فيلق القدس‬ ‫اإليرانى السابق اجلنرال قاسم سليمانى‪ ،‬ونائب‬ ‫رئيس هيئة احلشد الشعبى أبو مهدى املهندس‪،‬‬ ‫قــام بزشكيان فــور وصــولــه ملطار بــغــداد الدولى‬ ‫بالتوجه إلــى محل اغتيال سليمانى؛ فى إشــارة‬ ‫إلى تقدير دوره فى العراق‪ ،‬ورمبا محاولة لتأكيد‬ ‫بزشكيان التزامه كرئيس بدور احلرس الثورى فى‬ ‫رسم سياسات العالقات مع العراق‪ ،‬كونه فاع ً‬ ‫ال‬ ‫رئيسياً فيها‪ ،‬والسيما فى ظل احلديث عن عدم‬ ‫ارتياح احلرس الثورى لسياسة الفريق الدبلوماسى‬ ‫فيما يخص إدارة العالقات مع العراق‪ ،‬فى ظل‬ ‫حيوية وأهمية العامل األمنى‪ ،‬والتوترات احلدودية‬ ‫مع إقليم كردستان العراق‪.‬‬ ‫وفى هذا السياق‪ ،‬فقد قام العراق بعدة إجراءات‬ ‫مهمة لصالح إيــران عشية زيــارة بزشكيان‪ ،‬منها‪:‬‬ ‫مــطــاردة املــعــارضــة الــكــرديــة اإليــرانــيــة املُسلحة‪،‬‬ ‫وإبــعــاد متركز حــزب الــكــادحــن الــثــورى اإليــرانــى‬ ‫«كومله» املُسلح عن احلدود اإليرانية‪ ،‬وهو ما أدانه‬ ‫احلــزب‪ ،‬منتقداً إجبار مسلحى األحــزاب الكردية‬ ‫املعارضة وكوادرها على إخالء مقارها قسرياً فى‬ ‫منطقة زركويز جنوبى السليمانية واملحاذية للحدود‬ ‫اإليرانية‪ ،‬ونقلهم إلى منطقة ســورداش فى غرب‬ ‫السليمانية‪ .‬عالوة على استكمال محادثات عراقية‬ ‫أمريكية حول برنامج انسحاب القوات األمريكية من‬ ‫العراق‪ ،‬وهو مطلب مهم للغاية بالنسبة إليران‪ ،‬وتدفع‬ ‫العراق للتنسيق بشأنه مع الواليات املتحدة وقوات‬ ‫التحالف الدولى‪ ،‬وذلك على الرغم من تأكيد العديد‬ ‫من التقارير األمريكية أن هذا االنسحاب لن يكون‬ ‫قريباً‪ ،‬وأنه سيظل مرهوناً بالوضع األمنى ومدى‬ ‫االستقرار فى املنطقة‪ ،‬وأن االنسحاب األمريكى‬ ‫فى ظل استمرار حرب غزة سيكون مستبعداً فى‬ ‫الوقت احلالى‪ ،‬والسيما أن هذه احلرب قد دفعت‬ ‫امليليشيات املدعومة من إيران لالنخراط فيها‪ ،‬ومن‬ ‫بينها بعض الفصائل العراقية‪.‬‬ ‫األمن واالقتصاد‬ ‫فى ظل أهداف زيارة بزشكيان التى أُعلنت من‬ ‫اجلانب اإليرانى‪ ،‬واملُتمثلة فى توطيد العالقات‬ ‫مع العراق‪ ،‬وتطوير مجاالت التعاون فى مختلف‬ ‫املجاالت؛ فإن هذه الزيارة استطاعت حتقيق ما‬ ‫سعت إليه رمزياً وعملياً‪ .‬فقد سعى بزشكيان إلى‬ ‫التنقل بني أهم املحافظات العراقية‪ ،‬فى الوسط‬ ‫والشمال واجلنوب‪ ،‬وهى خطوة غير مسبوقة على‬ ‫هذا النحو؛ إذ يُعد بزشكيان أول رئيس إيرانى‬

‫*‬ ‫د‪ .‬أمل عبداهلل الهدابى‬ ‫تكتب‪:‬‬

‫يزور إقليم كردستان العراق‪ ،‬كما أنه التقى ممثلى‬ ‫أغلب أطياف املجتمع العراقى؛ فى إشارة واضحة‬ ‫إلــى اهتمام طــهــران بالعراق ككل وليس املكون‬ ‫الشيعى فقط؛ وهو ما حــاول إظهاره فى زيارته‬ ‫ملحافظة البصرة وارتدائه العباءة العربية‪.‬‬ ‫وعــلــى هــامــش تــلــك الـ ــزيـ ــارة‪ ،‬و ّق ــع ــت إيـــران‬ ‫والــعــراق ‪ 14‬مــذكــرة تفاهم ثنائية‪ ،‬فــى مجاالت‬ ‫وقطاعات مختلفة‪ ،‬شملت؛ االقتصاد‪ ،‬والتعاون‬ ‫التدريبى‪ ،‬والشباب والرياضة‪ ،‬والتبادل الثقافى‬ ‫والفنى واآلث ــارى والتربية‪ ،‬والتعاون اإلعالمى‪،‬‬ ‫واالتصاالت‪ ،‬وفى مجال تفويج املجاميع السياحية‬ ‫الدينية‪ ،‬والتعاون فى مجال املناطق احل ّرة العراقية‬ ‫اإليرانية‪ ،‬وفى الزراعة واملوارد الطبيعية‪ ،‬والبريد‪،‬‬ ‫واحلماية االجتماعية‪ ،‬والتدريب املهنى والفنى‪،‬‬ ‫وتــطــويــر الــقــوى العاملة املــاهــرة‪ ،‬والــتــعــاون بني‬ ‫الغرف التجارية‪ .‬بيد أنه من الالفت أن أيـاً من‬ ‫هذه االتفاقيات ومذكرات التفاهم لم حتمل إشارة‬ ‫إلى ملف املياه اخلالفى بني البلدين‪ ،‬على الرغم‬ ‫من دعــوة الرئيس العراقى‪ ،‬عبداللطيف رشيد‪،‬‬ ‫إيران إلى إطالق مياه األنهار احلدودية املشتركة‬ ‫والــتــوصــل إلــى تفاهمات ُمرضية للجميع حول‬ ‫تقاسم املياه‪.‬‬ ‫ولــعــل أبـــرز الــنــتــائــج الــتــى تــرتــبــت عــلــى زي ــارة‬ ‫بزشكيان للعراق‪ ،‬تتمثل فيما يلى‪:‬‬ ‫‪ -1‬تأكيد أولوية األمن‪ :‬يُعد ملف أمن احلدود‬ ‫مع العراق‪ ،‬والبالغة طولها ‪ 1200‬كيلو متر‪ ،‬منها‬ ‫‪ 450‬كيلو متراً مع إقليم كردستان العراق‪ ،‬إحدى‬ ‫أهــم أولــويــات إيــران األمنية‪ ،‬والسيما مع متركز‬ ‫املعارضة اإليرانية الكردية املُسلحة فى كردستان‬ ‫الــعــراق‪ ،‬ومــن أهمها أحــزاب «حــدكــا» و«كومله»‪،‬‬ ‫و«بــيــجــاك»‪ ،‬وق ــدرة هــذه األحـــزاب على اختراق‬ ‫الــداخــل اإليــرانــى بشكل كبير مــن خــال جتنيد‬

‫عناصر هــنــاك‪ ،‬والــقــيــام بعمليات ُمسلحة على‬ ‫احلدود وفى العمق اإليرانى أيضاً‪.‬‬ ‫واتــهــمــت ط ــه ــران هـــذه اجلــمــاعــات بتأجيج‬ ‫التظاهرات التى شهدتها البالد فى سبتمبر ‪2022‬‬ ‫على خلفية مقتل الفتاة الكردية مهسا أمينى خالل‬ ‫فترة احتجازها من قِ بل «شرطة األخالق»؛ األمر‬ ‫الذى دفع إيران إلى شن هجمات عدة على مقار‬ ‫هــذه األحــزاب فى كردستان الــعــراق‪ ،‬واستخدام‬ ‫أسلحة بالستية لم يتم استخدامها من قبل فى‬ ‫هجمات مماثلة فى كردستان العراق‪ ،‬كان آخرها‬ ‫تنفيذ هجوم صاروخى للحرس الثورى اإليرانى فى‬ ‫‪ 21‬نوفمبر ‪ 2022‬على مواقع احلزب الدميقراطى‬ ‫الكردستانى اإليرانى؛ إذ أصابت ثالثة صواريخ‬ ‫مواقع حزبية‪ ،‬من بينها مستشفى تابع للحزب فى‬ ‫منطقة كويه سنجق‪ ،‬أسفر عن وقوع قتلى وجرحى‪.‬‬ ‫وتسبب ذلك فى توتر العالقات بني طهران وبغداد‬ ‫من جانب‪ ،‬وبــن طهران وأربيل من جانب آخر‪،‬‬ ‫حتى مت توقيع اتفاقية أمنية بني البلدين فى ‪19‬‬ ‫مارس ‪ ،2023‬تتضمن التنسيق فى مجال حماية‬ ‫احلدود املشتركة‪ ،‬كان من أبرز بنودها نزع أسلحة‬ ‫جماعات املعارضة اإليرانية املُسلحة‪ ،‬املوجودة فى‬ ‫إقليم كردستان‪ ،‬وإخالء ثكناتها العسكرية‪.‬‬ ‫وفى هذا اإلطار‪ ،‬أعلن مستشار األمن القومى‬ ‫العراقى‪ ،‬قاسم األعرجى‪ ،‬يوم ‪ 10‬سبتمبر اجلارى‪،‬‬ ‫إغالق أكثر من ‪ 77‬مقراً للمعارضة اإليرانية فى‬ ‫الشريط احلــدودى بني إقليم كردستان وإيــران‪،‬‬ ‫وتسليم أسلحتها الثقيلة إلــى قــوات البشمركة‪،‬‬ ‫ونقل أعضائها إلى ستة مخيمات‪ ،‬أربعة منها فى‬ ‫أربيل واثنان فى السليمانية‪ ،‬والتنسيق مع األمم‬ ‫املتحدة لنقلهم وإعادة توطينهم فى بلد ثالث‪.‬‬ ‫ويــأتــى االســتــبــاق الــعــراقــى ل ــزي ــارة الــرئــيــس‬ ‫بزشكيان بتنفيذ عمليات مكثفة إلبعاد اجلماعات‬

‫املُسلحة عن احلدود مع إيران‪ ،‬فى أعقاب ضغوط‬ ‫مارستها األخــيــرة على حكومة إقليم كردستان‬ ‫العراق واحلكومة املركزية فى بغداد‪ ،‬لعدة أشهر‪.‬‬ ‫‪ -2‬تخفيف التوتر مع كردستان الــعــراق‪ :‬على‬ ‫الرغم من التوترات التى شهدتها العالقات بني‬ ‫طهران وحكومة إقليم كردستان الــعــراق؛ بسبب‬ ‫الهجمات املتتالية للحرس الــثــورى على مقار‬ ‫املعارضة اإليرانية؛ فقد القت زيارة بزشكيان إلى‬ ‫أربيل والسليمانية صــدى واســعـاً لــدى األحــزاب‬ ‫الكردية املتحالفة مع طــهــران‪ ،‬كونها زيــارة غير‬ ‫مسبوقة لرئيس إيرانى‪ .‬وفى هذا اإلطــار‪ ،‬أشار‬ ‫املــتــحــدث بــاســم االحتـــاد الــوطــنــى الكردستانى‪،‬‬ ‫سعدى أحمد بيره‪ ،‬إلى أن زيارة الرئيس اإليرانى‬ ‫إلى السليمانية مهمة للغاية‪ ،‬وأن االحتاد الوطنى‬ ‫الكردستانى يسعى إلقامة عالقات متوازنة وقوية‬ ‫مع دول اجلوار‪ ،‬والسيما إيران‪ ،‬وأن الفرص ُمتاحة‬ ‫لتعزيز العالقات االقتصادية بني إقليم كردستان‬ ‫وإيــران‪ .‬وجتدر اإلشــارة إلى أن التبادل التجارى‬ ‫بني إقليم كردستان العراق وإيران يصل إلى ستة‬ ‫مليارات دوالر سنوياً‪.‬‬ ‫وخــال الــزيــارة‪ ،‬دعــا بزشكيان رئيس احلزب‬ ‫الدميقراطى الكردستانى‪ ،‬مسعود البارزانى‪ ،‬إلى‬ ‫زيارة إيران‪ ،‬وهو ما القى احتفا ًء واضحاً من قِ بل‬ ‫القيادات الكردية‪ ،‬والسيما البارزانى الذى لم يقم‬ ‫بزيارة إيــران منذ ‪ 12‬عاماً‪ ،‬كما تعهد بزشكيان‬ ‫بحل املشكالت مع إقليم كردستان الــعــراق‪ .‬فى‬ ‫الوقت الــذى أكــد فيه رئيس اإلقليم‪ ،‬نيجيرفان‬ ‫بارزانى‪ ،‬عدم السماح باستخدام أراضى كردستان‬ ‫لتهديد أمــن إيــران‪ ،‬قــائـ ً‬ ‫ا‪« :‬هناك مشكالت مع‬ ‫إيران‪ ،‬ونحن عازمون على حلها»‪.‬‬ ‫‪ -3‬تعزيز العالقات االقتصادية‪ :‬يُعد العراق‬ ‫أكبر شريك اقتصادى وجتارى إليران‪ ،‬والسيما فى‬ ‫ظل العقوبات املفروضة على االقتصاد اإليرانى‪،‬‬ ‫وحــصــول الــعــراق عــلــى اســتــثــنــاء مــن الــعــقــوبــات‬ ‫األمريكية النفطية على إي ــران؛ إذ يصل حجم‬ ‫التبادل التجارى سنوياً إلى ‪ 10‬مليارات دوالر‪.‬‬ ‫وخ ــال زي ــارة بــزشــكــيــان‪ ،‬أوض ــح الــبــلــدان أنهما‬ ‫يطمحان إلى رفع مستوى التبادل التجارى بينهما‬ ‫بنسبة ‪ %100‬بحلول عــام ‪ ،2027‬ليبلغ نحو ‪20‬‬ ‫مليار دوالر سنوياً‪.‬‬ ‫فيما تسعى إيــران إلــى الــوصــول بشكل أفضل‬ ‫إلى باقى أموالها املُجمدة لدى العراق‪ ،‬والبالغة‬ ‫نحو ‪ 11‬مليار دوالر‪ ،‬بعد حصولها على جزء منها‬ ‫فى مقابل صــادرات نفطية وكهرباء لألخير؛ إذ‬ ‫لم تتمكن بغداد من ســداد مستحقات إيــران من‬ ‫تصدير الكهرباء والغاز بسبب العقوبات األمريكية‬ ‫على التعامالت اإليرانية البنكية‪ ،‬وذلك على الرغم‬ ‫من ادعاء عدة تقارير أن العراق ينتهج ُسب ً‬ ‫ال بديلة‬ ‫لتسديد املستحقات اإليرانية؛ ومن ثم االلتفاف‬ ‫على العقوبات األمريكية‪ .‬فى الوقت الذى ينفى‬

‫فيه العراق ذلك‪ ،‬مؤكداً أنه يقوم بتسديد الديون‬ ‫املستحقة لــطــهــران دون خــرق قــيــود العقوبات‬ ‫األمريكية املفروضة عليها‪.‬‬ ‫وتشير زيارة الرئيس اإليرانى غير املسبوقة منذ‬ ‫‪ 100‬عام إلى محافظة البصرة احلدودية مع بالده‪،‬‬ ‫إلــى أهمية هــذه املحافظة كمنفذ جتــارى إليــران‬ ‫التى تسعى لــزيــادة صادراتها وتنشيط جتارتها‬ ‫اخلارجية مع شركاء مضمونني من دول اجلوار‪،‬‬ ‫واحللفاء الدوليني مثل‪ :‬الصني والهند وروسيا؛‬ ‫كوسيلة للفكاك من قبضة العقوبات األمريكية‬ ‫وتداعياتها اخلانقة لالقتصاد اإليــرانــى‪ .‬ويُعد‬ ‫منفذ الشالمجة احلدودى بني البصرة وخرمشهر‪،‬‬ ‫أحــد أهــم معابر السلع اإليــرانــيــة إلــى الــعــراق‪،‬‬ ‫والطريق األكثر استخداماً لنقل الزوار اإليرانيني‬ ‫إلــى العتبات املقدسة فى الــعــراق‪ ،‬وهــو ما أشار‬ ‫إليه بزشكيان خالل لقائه محافظ البصرة‪ ،‬أسعد‬ ‫العيدانى‪ ،‬مــؤكــداً ضــرورة إحياء مشروع تطوير‬ ‫النقل البرى بني الشالمجة والبصرة‪ ،‬املُتمثل فى‬ ‫مشروع خط قطار بني املحافظتني عبر احلدود‪،‬‬ ‫ووص ــف املــشــروع بــأنــه اخلــطــوة األولـ ــى لتقوية‬ ‫التقارب أكثر بني البلدين‪.‬‬ ‫ختاماً‪ ،‬جنح الرئيس بزشكيان إلــى حد كبير‬ ‫فــى تــوظــيــف زيــارتــه لــلــعــراق لتحقيق األه ــداف‬ ‫املــرجــوة منها‪ ،‬والسيما على الصعيدين األمنى‬ ‫واالقــتــصــادى‪ ،‬مــع إضــافــة بعض اللمسات التى‬ ‫ميكن أن متيزه كرئيس ذى توجه إصالحى؛ يسعى‬ ‫لتحسني الصورة الذهنية إليران لدى دول جوارها‪،‬‬ ‫فبدا أكثر بشاشة أثناء التصوير مع املسؤولني‬ ‫العراقيني على اختالف انتماءاتهم‪ ،‬والسيما أثناء‬ ‫جتوله فــى ش ــوارع البصرة بسيارة حتمل أرقــام‬ ‫أربيل؛ ما يعكس حتسناً ملحوظاً فى العالقات مع‬ ‫كردستان العراق‪ ،‬وكذلك إبدائه ترحيباً بارتداء‬ ‫العباءة العربية التى أهداها له محافظ البصرة‪.‬‬ ‫ويتوقف جناح هذه الزيارة اقتصادياً على مدى‬ ‫قدرة العراق على الوصول لتفاهمات مع الواليات‬ ‫املتحدة بشأن األم ــوال اإليرانية املُجمدة لديه‪،‬‬ ‫وكذلك على مدى قدرة طهران وبغداد على إدخال‬ ‫مذكرات التفاهم االقتصادية املُوقعة بينهما حيز‬ ‫التنفيذ فى وقت قريب‪.‬‬ ‫* خبيرة مبركز األهرام للدراسات السياسية‬ ‫واالستراتيجية‬ ‫ينشر بالتعاون مع‬

‫هيمن ملف األزمة األوكرانية وصراعات المنطقة على مناقشات الحوار االستراتيجى بين وزراء خارجية‬ ‫دول مجلس التعاون الخليجى وروسيا الذى عُ قد فى الرياض يوم ‪ 9‬سبتمبر الجارى‪ ،‬إذ جرى خالل‬ ‫وسبل تعزيزها وتطويرها فى مختلف المجاالت‪.‬‬ ‫االجتماع استعراض العالقات الخليجية الروسية ُ‬

‫رسائل الحوارات الخليجية مع روسيا والهند والبرازيل‬ ‫شهدت العاصمة السعودية الــريــاض‪ ،‬يوم‬ ‫‪ 9‬سبتمبر ‪ ،2024‬عقد اجتماعات للحوار‬ ‫االســتــراتــيــجــى ب ــن دول مــجــلــس الــتــعــاون‬ ‫اخلليجى وعدد من الدول األخرى‪ ،‬وذلك على‬ ‫هامش اجتماع املجلس الوزارى الـ‪ 161‬ملجلس‬ ‫التعاون؛ إذ ُعقد االجتماع الــوزارى املشترك‬ ‫الــســابــع لــلــحــوار االســتــراتــيــجــى بــن مجلس‬ ‫الــتــعــاون وروســيــا بــحــضــور وزيـــر اخلــارجــيــة‬ ‫الروسى سيرجى الفروف‪ ،‬واالجتماع الوزارى‬ ‫املــشــتــرك لــلــحــوار االســتــراتــيــجــى بــن مجلس‬ ‫التعاون والهند بحضور وزير اخلارجية الهندى‬ ‫سوبراهمانيام جايشانكر‪ ،‬واالجتماع الوزارى‬ ‫املشترك بني مجلس التعاون والبرازيل بحضور‬ ‫وزير اخلارجية البرازيلى ماورو فييرا‪ .‬ويتناول‬ ‫هذا املقال أهم دالالت ورسائل هذه احلوارات‬ ‫االستراتيجية‪ ،‬ومستقبل العالقات اخلليجية‬ ‫مــع تلك ال ــدول الــثــاث فــى ضــوء نتائج تلك‬ ‫االجتماعات‪.‬‬ ‫املكانة والشركاء‬ ‫تعكس هــذه االجتماعات حقيقتني مهمتني‬ ‫بالنسبة لدول مجلس التعاون اخلليجى‪ ،‬هما‪:‬‬ ‫‪ -1‬املكانة الدولية متزايدة األهمية لدول‬ ‫اخلليج على املــســتــوى الــدولــى‪ ،‬والــتــى تدفع‬ ‫بالقوى الدولية الكبرى والصاعدة إلى تعزيز‬ ‫الــتــعــاون معها واالســتــفــادة مــن عناصر القوة‬ ‫املــتــوفــرة لــديــهــا فــى الــنــظــام ال ــدول ــى‪ .‬وهــذه‬ ‫العناصر مــتــعــددة‪ ،‬وبعضها تقليدى معروف‬ ‫يــرتــبــط ب ــامل ــوارد املــتــوفــرة فــى دول اخلليج‪،‬‬ ‫والســيــمــا الــنــفــط‪ ،‬واآلخــــر ُمــســتــجــد ويتعلق‬ ‫بالسياسات الفاعلة التى أصبحت دول اخلليج‬ ‫متارسها وجعلت منها فاع ً‬ ‫ال أساسياً فى العديد‬ ‫مــن القضايا الــدولــيــة واإلقليمية‪ .‬ومــن أهم‬ ‫عناصر هذه القوة اخلليجية‪ ،‬ما يلى‪:‬‬ ‫أ‪ -‬التحكم فى مصادر الطاقة العاملية‪ :‬تُعد‬ ‫دول اخلليج من أكبر ُمــصــدرى النفط والغاز‬ ‫الطبيعى فى العالم‪ ،‬ولقراراتها املتعلقة باإلنتاج‬ ‫والــتــصــديــر تأثير كبير فــى حــركــة االقتصاد‬ ‫العاملى‪ .‬واألمر املهم هنا هو أن هذا الدور املؤثر‬ ‫فى أسواق الطاقة ال يقتصر فقط على مصادر‬ ‫الطاقة املولدة من الوقود األحفورى‪ ،‬وإمنا ميتد‬ ‫إلى أسواق الطاقة النظيفة‪ ،‬والتى شهدت تنامياً‬ ‫ملحوظاً فى االستثمارات اخلليجية فيها‪ ،‬سواء‬ ‫داخل دول املجلس‪ ،‬أم على مستوى العالم كله‪.‬‬ ‫ب‪ -‬قوة االقتصاد اخلليجى‪ :‬يشهد االقتصاد‬ ‫اخلليجى تنامياً ملحوظاً فــى قوته ومكانته‬ ‫العاملية‪ .‬ووفقاً لتصريحات األمني العام ملجلس‬ ‫التعاون اخلليجى‪ ،‬جاسم البديوى‪ ،‬فى سبتمبر‬ ‫‪ ،2023‬أصــبــح اقــتــصــاد دول اخلــلــيــج الست‬

‫مجتمعة يحتل املرتبة الثامنة على مستوى‬ ‫العالم من حيث احلجم‪ ،‬مشيراً إلى أن إجمالى‬ ‫الــنــاجت املحلى لها يصل إلــى أكــثــر مــن ‪2.4‬‬ ‫تريليون دوالر‪ ،‬ومتوقع له أن يصل إلــى ستة‬ ‫تريليونات دوالر بحلول عام ‪ .2050‬بينما يصل‬ ‫حجم الصناديق السيادية فى الدول الست إلى‬ ‫‪ 3.225‬تريليون دوالر‪ .‬وهذه القوة االقتصادية‬ ‫الكبيرة تدفع كل الدول األخرى للتعاون معها‪.‬‬ ‫ج‪ -‬ال ــدور املــؤثــر فــى السياسات العاملية‪:‬‬ ‫أصبحت دول اخلليج فاع ً‬ ‫ال رئيسياً فى مختلف‬ ‫القضايا اإلقليمية والعاملية‪ .‬ومن األمثلة على‬ ‫ذلك الدور املهم الذى أدته دولة اإلمــارات فى‬ ‫الصفقات الناجحة لتبادل األسرى بني روسيا‬ ‫وأوكرانيا‪ ،‬والدور اإليجابى الذى تقوم به أيضاً‬ ‫مع دول خليجية أخرى مثل السعودية لتسوية‬ ‫بعض األزم ــات املتفجرة فى اإلقليم من غزة‬ ‫إلى السودان واليمن وليبيا‪ ،‬إضافة إلى الدور‬ ‫اإلنسانى املؤثر الــذى تؤديه دول اخلليج على‬ ‫املستوى العاملى‪.‬‬ ‫‪ -2‬متــســك دول اخلــلــيــج بــســيــاســة تنويع‬ ‫الشركاء وفــق قاعدة «رابــح ‪ -‬رابــح للجميع»‪:‬‬ ‫فهذه احلــوارات االستراتيجية مع قوى دولية‬ ‫كبرى قائمة أو صاعدة‪ ،‬ال ميكن النظر إليها‬ ‫مبعزل عن سياسة دول اخلليج الرامية إلى‬ ‫تنويع شراكاتها وعالقاتها الدولية‪ ،‬واالستعداد‬ ‫ملرحلة ما بعد النفط‪ .‬والدليل على ذلــك أن‬ ‫الرياض شهدت أيضاً يوم ‪ 11‬سبتمبر اجلارى‬ ‫جلسة مباحثات خليجية صينية برئاسة األمني‬ ‫العام ملجلس التعاون اخلليجى‪ ،‬جاسم البديوى‪،‬‬ ‫ورئيس مجلس الــدولــة الصينى‪ ،‬لى تشياجن‪،‬‬ ‫وتناولت اجللسة عرض وجهات النظر فى عدد‬ ‫من القضايا اإلقليمية والدولية‪ ،‬وتعزيز التعاون‬ ‫بني اجلانبني وترجمة مخرجات القمة األولى‬ ‫اخلليجية الصينية التى ُعقدت فى السعودية‬ ‫فى ديسمبر ‪.2022‬‬ ‫وم ــن ثــم يُــاحــظ هــنــا أن ه ــذه احلـ ــوارات‬ ‫اخلليجية تتسع لتشمل كل دول العالم وقواه‬ ‫الرئيسية‪ ،‬مبا فى ذلك الواليات املتحدة والصني‬ ‫واالحتــاد األوروبــى وتركيا وإفريقيا وغيرها‪.‬‬ ‫وقد أثمرت بعض هذه احلوارات االستراتيجية‬ ‫بالفعل عــن نتائج مهمة واتــفــاقــيــات للتجارة‬ ‫احلــرة‪ ،‬مثل‪ :‬اتفاقية التجارة احلرة مع كوريا‬ ‫اجلنوبية فى ديسمبر ‪ ،2023‬والتى جاءت بعد‬ ‫ثالثة أشهر من توقيع اتفاق مماثل مع باكستان‪.‬‬ ‫وسبق أن و ّقعت دول مجلس التعاون اخلليجى‬ ‫اتفاقيات جتارة حرة مع كل من سنغافورة فى‬ ‫‪ 15‬ديسمبر ‪ ،2008‬ودول رابطة اإلفتا (تضم‬ ‫سويسرا والنرويج وأيسلندا وليختنشتاين) فى‬

‫‪ 22‬يونيو ‪ ،2009‬ونيوزيلندا فــى ‪ 31‬أكتوبر‬ ‫‪ .2009‬وفــى ‪ 8‬سبتمبر ‪ ،2023‬أق ــرت دول‬ ‫املجلس متديد خطة العمل املشترك مع اليابان‬ ‫للفترة من ‪ 2024‬إلى ‪ .2028‬وتستهدف دول‬ ‫مجلس التعاون خالل مفاوضاتها احلالية توقيع‬ ‫اتفاقيات للتجارة احلــرة مــع كــل مــن االحتــاد‬ ‫األوروبى وتركيا والصني‪ ،‬وكذلك اليابان والهند‬ ‫وروسيا وأستراليا‪.‬‬ ‫مستقبل واعد‬ ‫ال خالف على أن أى حوار استراتيجى بني‬ ‫دولتني أو تكتلني ينطلق من االتــفــاق املبدئى‬ ‫على وجود مصالح كبيرة ومهمة بني الطرفني‬ ‫حتــتــاج إل ــى مــأســســة مــن أج ــل تعظيم هــذه‬ ‫املصالح‪ .‬وهــذا األمــر ينطبق على احلــوارات‬ ‫االستراتيجية اخلليجية مــع كــل مــن روسيا‬ ‫والهند والبرازيل‪ ،‬ومستقبل هــذه العالقات‪،‬‬ ‫وذلك على النحو التالى‪:‬‬ ‫‪ -1‬احلوار اخلليجى الروسى‪ :‬تشكل روسيا‬ ‫ال دولــيـاً رئيسياً‪ ،‬فهى أكبر دولــة إنتاجاً‬ ‫فاع ً‬ ‫للنفط من خارج «أوبك» وتندمج فى حوار بنّاء‬ ‫مع دول اخلليج وباقى دول «أوب ــك» من أجل‬ ‫ضبط أسواق النفط العاملية من خالل ما يُعرف‬ ‫باسم مجموعة «أوبك بلس»‪ .‬كما أن روسيا من‬ ‫بني الدول اخلمس دائمة العضوية فى مجلس‬ ‫األمن الدولى التى متلك حق النقض (الفيتو)‪،‬‬ ‫ولــديــهــا أكــبــر مــخــزون مــن الـ ــرؤوس احلربية‬ ‫النووية‪ ،‬وجيشها الثانى عاملياً من حيث القوة‬ ‫العسكرية‪ ،‬وهــى كذلك أكبر دولــة مــن حيث‬ ‫املساحة وتشمل أراضيها شمال آسيا وحوالى‬ ‫‪ %40‬من مساحة أوروبا‪ .‬وهذه احلقائق وغيرها‬

‫تــؤكــد أهمية احل ــوار االستراتيجى بــن دول‬ ‫اخلليج وموسكو‪ ،‬والذى تزداد أهميته فى ضوء‬ ‫مستجدات عدة مهمة‪ ،‬أبرزها تطورات احلرب‬ ‫الروسية األوكرانية‪ ،‬التى دخلت منعطفاً أكثر‬ ‫خطورة يُنذر باتساع نطاق احلــرب وخروجها‬ ‫عــن الــســيــطــرة‪ ،‬وتــنــامــى التنسيق اخلليجى‬ ‫الروسى فى أسواق الطاقة العاملية‪.‬‬ ‫ويــثــل احل ــوار االستراتيجى بــن اجلانبني‬ ‫ُ‬ ‫أهمية كبيرة‪ ،‬ليس فقط للطرفني‪ ،‬بل للعالم‬ ‫كله‪ .‬فهذا احلــوار ميكن أن يُتيح املجال لدول‬ ‫اخلليج ألداء دور أكبر فى محاولة تسوية أزمة‬ ‫احلرب فى أوكرانيا ومنع خروجها عن السيطرة‪،‬‬ ‫والسيما فى ضوء امتالك دول املجلس عالقات‬ ‫إيجابية مع طرفى الــصــراع‪ ،‬وإمكانية البناء‬ ‫على النجاحات التى حققتها دولة اإلمارات فى‬ ‫صفقات تبادل األســرى بني اجلانبني الروسى‬ ‫واألوكــرانــى‪ .‬كما أن هذا احلــوار يفتح املجال‬ ‫ملزيد من التعاون اخلليجى الروسى فى أسواق‬ ‫النفط العاملية من خالل جتمع «أوبــك بلس»‪،‬‬ ‫وكذلك لتنسيق املواقف بشأن كيفية مواجهة‬ ‫األزمات املشتعلة فى املنطقة‪.‬‬ ‫ونتيجة لذلك‪ ،‬هيمن ملف األزمة األوكرانية‬ ‫وصــراعــات املنطقة عــلــى مــنــاقــشــات احلــوار‬ ‫االستراتيجى بني وزراء خارجية دول مجلس‬ ‫الــتــعــاون اخلــلــيــجــى وروســيــا الـــذى ُعــقــد فى‬ ‫الــريــاض ي ــوم ‪ 9‬سبتمبر اجلــــارى‪ ،‬إذ جــرى‬ ‫خالل االجتماع استعراض العالقات اخلليجية‬ ‫وسبل تعزيزها وتطويرها فى مختلف‬ ‫الروسية ُ‬ ‫املــجــاالت‪ ،‬باإلضافة إلــى مناقشة مستجدات‬ ‫األزمــة الروسية األوكرانية واجلــهــود الدولية‬

‫الرامية حللها سياسياً‪ ،‬ودعم كافة اجلهود التى‬ ‫حتقق األمن والسلم الدوليني‪.‬‬ ‫‪ -2‬احلوار اخلليجى الهندى‪ :‬ترتبط منطقة‬ ‫اخلليج العربية بعالقات تاريخية قوية مع الهند‬ ‫تعود إلى قرون طويلة‪ .‬وتتميز هذه العالقات‬ ‫بأنها متنوعة ومتتد من الثقافى إلى السياسى‪،‬‬ ‫ومن االقتصادى إلى االستراتيجى‪ .‬وعلى الرغم‬ ‫مــن أن هــذا احل ــوار االستراتيجى بــن وزراء‬ ‫خارجية دول اخلليج ونظيرهم الهندى‪ ،‬هو األول‬ ‫من نوعه بني دول املجلس ونيودلهي؛ فإن هناك‬ ‫العديد من اجلهود التى بُذلت ملأسسة العالقات‬ ‫بني اجلانبني؛ إذ وافق املجلس الوزارى ملجلس‬ ‫التعاون فى دورته التاسعة والثمانني (ديسمبر‬ ‫‪ )2004‬على الــدخــول فــى مــفــاوضــات إلقامة‬ ‫منطقة جتــارة حــرة بني دول املجلس والهند‪.‬‬ ‫وفى أغسطس من العام نفسه‪ ،‬و ّقع الطرفان‬ ‫اتفاقية إطــاريــة للتعاون االقتصادى تتضمن‬ ‫اتفاقهما على الدخول فى مفاوضات إلقامة‬ ‫منطقة جتارة حرة بينهما‪.‬‬ ‫ويثل البُعد االقتصادى املرتكز األهــم فى‬ ‫ُ‬ ‫عالقات الطرفني الوثيقة؛ إذ بلغ حجم التبادل‬ ‫التجارى بني دول مجلس التعاون والهند فى‬ ‫عام ‪ 2022‬نحو ‪ 174‬مليار دوالر؛ أى نحو ‪%11‬‬ ‫مــن إجمالى حجم التبادل التجارى السلعى‬ ‫ملجلس التعاون‪ .‬فيما بلغت استثمارات دول‬ ‫مجلس التعاون فى الهند نحو ستة مليارات‬ ‫دوالر فى مشروعات متنوعة‪ .‬فى حني يعمل‬ ‫أكثر من سبعة ماليني هندى فى دول اخلليج‬ ‫املختلفة ومتثل حتويالتهم املالية عنصر دعم‬ ‫قويا القتصاد بالدهم‪ .‬فى املقابل‪ ،‬تُعتبر الهند‬ ‫مهمة لدول اخلليج؛ بالنظر إلى أنها متثل أسرع‬ ‫اقتصاد منواً فى العالم‪ ،‬كما تُعد سوقاً كبيرة‬ ‫وذات أهمية متزايدة بالنسبة للبلدان األخرى‪.‬‬ ‫ومــا مــن شــك فــى أن انــطــاق هــذا احلــوار‬ ‫االستراتيجى األول بني الطرفني سيُعزز اآلفاق‬ ‫اإليجابية لعالقاتهما املشتركة‪ ،‬والسيما فى‬ ‫ظــل وج ــود بعض املــشــروعــات االستراتيجية‬ ‫الــطــمــوحــة‪ ،‬وف ــى الــقــلــب منها مــشــروع املمر‬ ‫االقتصادى بني الهند والشرق األوسط وأوروبا‪،‬‬ ‫والذى مت التوقيع عليه خالل قمة العشرين التى‬ ‫ُعقدت فى الهند فى سبتمبر ‪2023‬؛ إذ يتوقع‬ ‫أن يكون لهذا املــشــروع فوائد كبيرة كشريان‬ ‫رئيسى يربط بني املراكز الصناعية الكبرى‪،‬‬ ‫وقواعد التصنيع‪ ،‬واملراكز اللوجستية واملرافئ‬ ‫األساسية فى دولة اإلمارات‪.‬‬ ‫‪ -3‬احلــــوار اخلــلــيــجــى الــبــرازيــلــى‪ :‬تُعتبر‬ ‫الــبــرازيــل ســادس قــوة اقتصادية فــى العالم‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى كونها حتتل املرتبة السابعة عاملياً‬

‫من حيث تعداد السكان‪ ،‬الــذى زاد على ‪210‬‬ ‫ماليني نسمة فى عام ‪ ،2024‬وهى تُعد القوة‬ ‫االقتصادية األولى فى أمريكا الالتينية‪ .‬وهذه‬ ‫املــؤشــرات تؤكد أهمية احلــوار االستراتيجى‬ ‫األول مــن نــوعــه ال ــذى ُعــقــد بــن هــذه الــقــوة‬ ‫االقتصادية الصاعدة عاملياً وبني دول مجلس‬ ‫التعاون اخلليجى‪ ،‬والــذى توصل بالفعل إلى‬ ‫نــتــائــج تُــعــزز مــســيــرة الــتــعــاون املــشــتــرك فى‬ ‫املستقبل‪ ،‬وأهمها التوقيع على مذكرة للتفاهم‬ ‫وخــطــة عمل مشترك للفترة مــن ‪ 2024‬إلى‬ ‫‪ ،2028‬حتتوى على عدد من مجاالت التعاون‪،‬‬ ‫وهــى احلـــوار فــى مــجــاالت السياسة واألمــن‬ ‫واالقتصاد والتعليم والصحة والثقافة واإلعالم‪،‬‬ ‫وكذلك مجاالت الشباب والرياضة والزراعة‬ ‫واألمن الغذائى‪.‬‬ ‫ثالث مالحظات‬ ‫تــشــيــر احلــــــــوارات االســتــراتــيــجــيــة الــتــى‬ ‫استضافتها الرياض بني وزراء خارجية دول‬ ‫مجلس التعاون اخلليجى ونظرائهم من روسيا‬ ‫والهند والبرازيل‪ ،‬إلى عدة مالحظات مهمة‪،‬‬ ‫هى كالتالى‪:‬‬ ‫‪ -1‬احلرص اخلليجى على التحرك املشترك‬ ‫واجلماعى لتنسيق العالقات واملواقف مع القوى‬ ‫الصاعدة دولياً‪ ،‬ومبا يؤكد الوحدة والتضامن‬ ‫بني دول املجلس‪ ،‬وسعيها لتحقيق مصاحلها فى‬ ‫إطار منظومة العمل اخلليجى املشترك‪.‬‬ ‫‪ -2‬إن الــدول الثالث التى مت احلــوار معها‬ ‫هى أعضاء فى جتمع «بريكس»‪ ،‬الــذى وافق‬ ‫على انضمام دولة اإلمــارات‪ ،‬والسعودية إليه‪،‬‬ ‫وهــذا يعزز التعاون والتنسيق مع هذه القوى‬ ‫ليس فقط على املستوى الثنائى‪ ،‬ولكن أيضاً‬ ‫فى إطار مجموعة «بريكس»‪.‬‬ ‫‪ -3‬تأكيد النهج االســتــقــالــى فــى سياسة‬ ‫دول اخلليج العربية‪ ،‬والذى يضمن لهذه الدول‬ ‫مرونة احلركة خارجياً ويتيح لها فرصة التأثير‬ ‫فى مسار القضايا الدولية واإلقليمية بعيداً عن‬ ‫سياسات االستقطاب‪.‬‬ ‫* كاتبة إماراتية‬ ‫ينشر بالتعاون مع‬


‫إن املقاطعة كما سبق أن قلنا ال تستهدف املصريني العاملني فى هذه‬ ‫الشركات‪ ،‬وإمنا تستهدف تلك الالفتة األجنبية التى حتمل اسم الشركة‬ ‫الداعمة إلسرائيل والتى تؤول إليها نسبة ثابتة من أرباح الشركة فى مصر‪.‬‬

‫محمد سلماوى (كاتب مصرى)‬

‫عند معبر احلدود من ‪#‬تشاد إلى ‪#‬السودان فى مدينة ‪#‬أدرى‪ ،‬يتم إرسال قوافل‬ ‫من الشاحنات التى حتمل املساعدات اإلنسانية إلى ‪#‬دارفور فى السودان‪ .‬يسرنى‬ ‫أن أشهد التعاون القوى بني الصحة العاملية واليونيسف وبرنامج األغذية العاملى‬ ‫ومكتب األمم املتحدة لتنسيق الشؤون اإلنسانية والعديد من الشركاء اآلخرين‪.‬‬

‫إن لم يتم وقف حرب اإلبادة فى غزة ستقود البيروقراطيات العسكرية‬ ‫املتقدمة تكنولوجيا عمليات قتل جماعية وستصبحون جميعا فلسطينيني‪.‬‬

‫كريس هيدجيز (كاتب أمريكى)‬

‫تيدروس أدهانوم جيبريسوس (المدير العام لمنظمة الصحة العالمية)‬

‫مساحة رأى‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٤/٩/١٨‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٠١‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 7401 - Wednesday 18/9/2024‬‬

‫العلوم االجتماعية واإلنسانية لها مناهج بحث وأدوات بحثية ال تعرف‬ ‫المطلق وال تعرف األحادية الصرفة‪ ،‬بقدر ما تفسح المجال وتفرد‬ ‫المسافة للشك ولوضع الفرضيات وتقديم التفسيرات النسبية‪.‬‬

‫أحمد اجلمال‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪a_algammal@yahoo.co.uk‬‬

‫األمن القومى والعلوم االجتماعية‬

‫قـ ـل ــت فـ ــى م ـ ـقـ ــاالت س ــابـ ـق ــة إن تـ ــدريـ ــس ال ـع ـل ــوم‬ ‫االجتماعية واإلنـســانـيــة هــو مــن صميم مقتضيات‬ ‫احلفاظ على األمن القومى ملصر‪.‬‬ ‫ثــم ذك ــرت فــى م ـقــال األس ـب ــوع ال ـفــائــت مل ـحــات عن‬ ‫الندوة التى حضرتها فى كلية الالهوت بجامعة ييل‬ ‫األمريكية بصحبة أساتذة مفكرين‪ ،‬منهم الصديق‬ ‫الـعــزيــز الــراحــل الــدكـتــور إبــراهـيــم أبــوالـعـيــش‪ ،‬الــذى‬ ‫ً‬ ‫واستفهاميا عن تفسير ظاهرة‬ ‫سؤال تقرير ًيا‬ ‫سألنى‬ ‫ً‬ ‫انتماء معظم قيادات االجتاهات السياسية املتأسلمة‬ ‫للمتخرجني فى الكليات التى اصطلح على تسميتها‬

‫بــالـعـمـلـيــة كــال ـع ـلــوم وال ـه ـنــدســة وال ـط ــب والـصـيــدلــة‬ ‫والطب البيطرى وما على غرارها‪ ،‬فاجتهدت وقلت‪:‬‬ ‫رمبا كان السبب هو عدم دراستهم العلوم االجتماعية‬ ‫واإلنسانية كالفلسفة والتاريخ واالجتماع والسياسة‪،‬‬ ‫ول ـي ـســت صــدفــة أن ي ـكــون ب ـعــض أول ـئ ــك الـ ـق ــادة من‬ ‫صحيحا‪.‬‬ ‫خريجى احلقوق‪ ،‬ولهذا سبب أظنه‬ ‫ً‬ ‫وق ـل ــت إن ال ـع ـل ــوم االج ـت ـمــاع ـيــة واإلن ـس ــان ـي ــة لها‬ ‫م ـنــاهــج ب ـحــث وأدوات بـحـثـيــة ال ت ـعــرف امل ـط ـلــق وال‬ ‫ت ـعــرف األح ــادي ــة ال ـصــرفــة‪ ،‬ب ـقــدر م ــا تـفـســح املـجــال‬ ‫وت ـفــرد املـســافــة للشك ولــوضــع الـفــرضـيــات وتـقــدمي‬

‫التفسيرات النسبية‪ ،‬التى تبدو أحـيــا ًنــا متناقضة‪،‬‬ ‫ويجوز عليها التغيير بل والتفنيد واإللغاء إذا ما جد‬ ‫جديد فى سياقات البحث‪ ،‬وطاملا دارسـهــا والباحث‬ ‫فى مضمارها مسلح بأدوات املناهج العلمية البحثية‬ ‫املـسـتـقــرة فـلــه أن يــذهــب فــى ق ــراءات ــه واسـتـنـتــاجــاتــه‬ ‫وتفسيراته إلــى آخــر م ــدى‪ ،‬وذل ــك أمــر مختلف عن‬ ‫القواعد والنظريات الرياضية واملعملية التى يرقى‬ ‫بعضها أو معظمها إلى نطاق املطلق املستقر الثابت‬ ‫غير القابل للتغيير‪ ،‬وهــو أمــر يتسق مــع مــا هــو من‬ ‫قبيل احلقائق اإلميانية التى تؤمن باملطلق وتقدسه‬

‫ـاســا بــه‪ ،‬ولــذلــك وجــدنــا عـتــاة املــاحــدة‬ ‫وال تقبل مـسـ ً‬ ‫علميا هــم مــن دارس ــى تلك العلوم العملية‪،‬‬ ‫ـادا‬ ‫إحل ـ ً‬ ‫ً‬ ‫مثلما وجدنا عتاة رموز وقــادة االجتاهات السياسية‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫ذات املرجعية الدينية من خريجيها ً‬ ‫واستكملنا‪ -‬الدكتور أبوالعيش وأن ــا‪ -‬حــوارنــا فى‬ ‫مصر‪ ،‬وترتب على ذلك أن الرجل‪ -‬رحمة اهلل عليه‪-‬‬ ‫وقد حصل على ترخيص بإنشاء جامعة هليوبوليس‬ ‫وافتتح الدراسة بها بتخصصات الصيدلة والهندسة‬ ‫وإدارة األعـ ـم ــال‪ ،‬طـلــب مـنــى إعـ ــداد بــرنــامــج دراس ــى‬ ‫يـتـضـمــن ال ـت ــاري ــخ واحل ـ ـضـ ــارة وال ـث ـق ــاف ــة‪ ،‬ك ــى أق ــوم‬ ‫بـتــدريـســه لـلـطــاب الــذيــن الـتـحـقــوا بتلك الكليات‪،‬‬ ‫وهنا أعــود لنقطة االرتباط باألمن القومى املصرى‬ ‫ألؤكد أن دراسة العلوم االجتماعية واإلنسانية تكفل‬ ‫حصانة عالية لعقول ووج ــدان الشباب فــى املرحلة‬ ‫ال ـثــانــويــة واجلــام ـع ـيــة وم ــا ب ـعــده ـمــا‪ ،‬وه ــى حـصــانــة‬ ‫تسلحهم باملعرفة العلمية والثقافية‪ ،‬فــا يقبلون‬ ‫إال مــا هــو متسق مــع تلك املعرفة ويستعصون على‬ ‫غسل األدمـغــة واالستعباد مــن آخــريــن‪ ،‬ألن كــل تلك‬ ‫التنظيمات واجلماعات املتطرفة تقوم على الطاعة‬ ‫العمياء والتسليم املطلق والقبول بالوهم‪ ،‬وبتبرير‬ ‫الشر وحتويله لطاعة وعبادة‪.‬‬ ‫وف ــى م ـقــام حـتـمـيــة ت ــدري ــس ال ـع ـلــوم االجـتـمــاعـيــة‬ ‫واإلنـســانـيــة للحفاظ على عـقــول ووجـ ــدان األجـيــال‬

‫الطالعة‪ ،‬ولصون أمننا القومى‪ ،‬يهمنى أن أذكر أنه رمبا‬ ‫كانت معضلة تدريس مادة كالتاريخ ً‬ ‫مثل هى استمرار‬ ‫أسلوب السرد النمطى والتلقني‪ ،‬كأن يتضمن املقرر‬ ‫أو يـقــوم على الترتيب الــزمـنــى للحقب وملــن حكموا‬ ‫فيها وأبرز أعمالهم‪ ،‬وأبرز األحداث كاحلروب واملعارك‬ ‫والغزوات واإلجراءات اإلدارية وخالفه‪ ،‬ولذلك عندما‬ ‫تـصــادف وألـقــى على عاتقى تــدريــس ذلــك البرنامج‬ ‫فــى جــامـعــة هـلـيــوبــولـيــس فـقــد اجت ـهــت ملـنـحــى أظنه‬ ‫جديدا‪ ،‬يقوم على ربط اجلغرافيا بالتاريخ والثقافة‬ ‫ً‬ ‫الـتــى مــن ضمنها العقائد الدينية‪ ،‬ومــن خــال هذا‬ ‫الــربــط اقـتـصــرت على ذكــر مــا قدمته مصر وشعبها‬ ‫لإلنسانية عبر مراحل تاريخها ومحطات حضارتها‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وصول للحقبة‬ ‫وهكذا مت الربط بني التاريخ القدمي‬ ‫وتدريجيا‬ ‫املسيحية‪ ،‬وبني التاريخ الوسيط واحلديث‪،‬‬ ‫ً‬ ‫بدأ الدارسون ينصتون ويجدون تدفقً ا للمعلومات يرد‬ ‫على أسئلتهم‪ ،‬التى كان منها‪:‬‬ ‫مـ ــاذا أسـتـفـيــد ك ـ ــدارس ه ـنــدســة طــاقــة بــدي ـلــة من‬ ‫الـتــاريــخ واجلـغــرافـيــا؟ أو م ــاذا سيضيف الـتــاريــخ لى‬ ‫كدارسة للصيدلة؟!‬ ‫وآنذاك كانت اإلجابات مسهبة فى الربط بني هذه‬ ‫التخصصات والعلوم االجتماعية‪.‬‬ ‫ولألسف انتقل الدكتور إبراهيم أبوالعيش للرفيق‬ ‫األعلى‪ ،‬وتوقف ذلك البرنامج الدراسى‪.‬‬

‫د‪ .‬منار الشوربجى‬ ‫تكتب‪:‬‬

‫هل فازت هاريس‬ ‫فى المناظرة؟‬

‫فــور انـتـهــاء املـنــاظــرة بــن كــامــاال‬ ‫هاريس ودونالد ترامب كان السؤال‬ ‫الـ ـ ــذى س ــأل ــه اإلع ـ ـ ــام األم ــري ـك ــى‪،‬‬ ‫وتـ ـط ــوع ب ــاإلج ــاب ــة عـ ـن ــه‪ ،‬ه ــو «م ــن‬ ‫الذى فاز فى املناظرة؟»‪ .‬وهو سؤال‬ ‫ي ـف ـضــح ف ــى ذات ـ ــه دور اإلعـ ـ ــام فى‬ ‫ص ـنــاعــة ال ـفــائــز ص ـن ـعــا‪ .‬ف ــاإلع ــام‬ ‫لم يسأل عما عرفه الناخبون عن‬ ‫املرشحني من القضايا ذات‬ ‫موقف‬ ‫َ‬ ‫األول ـ ــوي ـ ــة‪ ،‬ولـ ــم ي ـش ــرح لـلـنــاخـبــن‬ ‫مـ ـ ـغ ـ ــزى مـ ـ ــا ق ـ ــال ـ ــه وم ـ ـ ــا لـ ـ ــم ي ـق ـلــه‬ ‫املرشحان‪ .‬وما جرى ليس جديدا‪،‬‬ ‫ف ـهــو إع ـ ــادة إن ـت ــاج لـلـنـمــط املـعـتــاد‬ ‫فــى تغطية كــل انـتـخــابــات رئــاسـيــة‬ ‫مب ـن ـط ــق «س ـ ـبـ ــاق اخلـ ـ ـي ـ ــل»‪ .‬ف ــأن ــه‬ ‫ه ــادف لـلــربــح‪ ،‬يـبـحــث اإلع ــام عن‬ ‫التشويق واإلثارة‪ .‬لذلك‪ ،‬فإن «من‬ ‫تقدم ومن تراجع فى السباق» أكثر‬ ‫«تـشــويـقــا» بكثير مــن احلــديــث عن‬ ‫القضايا «اململة»‪ .‬واخلاسر الوحيد‬ ‫ه ــو ال ـنــاخــب ط ـب ـعــا‪ ،‬ب ــل وامل ـشــاهــد‬ ‫حــول الـعــالــم ال ــذى صــار هــو اآلخــر‬ ‫ي ـس ــأل ت ـل ـقــائ ـيــا ع ــن «الـ ـف ــائ ــز» فــى‬ ‫املناظرة!‪ ،‬فال الناخب حصل على‬ ‫إجابة تتعلق بالقضايا التى متس‬ ‫حـيــاتــه‪ ،‬وال الـعــالــم فـهــم بالضبط‬ ‫الفارق بني هاريس وترامب‪.‬‬ ‫والطريف أن اإلعــام األمريكى‬ ‫ه ـنــأ ن ـف ـســه ح ــن أث ـن ــى ع ـلــى أداء‬ ‫اإلعالميني اللذين أدارا املناظرة‪،‬‬ ‫للمرشحني‪ ،‬فى‬ ‫رغم أنهما سمحا‬ ‫َ‬ ‫كل احلــاالت تقريبا‪ ،‬بــاإلفــات من‬ ‫األسئلة املحرجة‪ .‬خذ عندك مثال‬ ‫س ــؤال االق ـت ـصــاد وال ــذى ال يــوجــد‬ ‫م ــا ي ـهــم ال ـنــاخــب األم ــري ـك ــى أكـثــر‬ ‫منه‪ .‬فقد سأل ديفيد ميور كاماال‬ ‫ه ــاري ــس ع ـم ــا إذا كـ ــان االق ـت ـص ــاد‬ ‫الـيــوم أفضل مــن حاله وقــت تولت‬ ‫هــى وب ــاي ــدن امل ـســؤول ـيــة‪ .‬وهــاريــس‬ ‫ل ــم جت ــب أبـ ــدا ع ــن الـ ـس ــؤال وإمن ــا‬ ‫حتـ ــدثـ ــت ع ـ ــن نـ ـش ــأتـ ـه ــا وخ ـط ـت ـهــا‬ ‫االق ـت ـص ــادي ــة ول ـك ــن ب ـش ـكــل م ـغــال‬ ‫فـ ــى ع ـم ــوم ـي ـت ــه وفـ ـ ــى اخـ ـتـ ـص ــاره‪،‬‬ ‫ثـ ــم ك ــرس ــت الـ ــوقـ ــت امل ـت ـب ـق ــى ل ـهــا‬ ‫فـ ــى اإلسـ ـ ـه ـ ــاب فـ ــى انـ ـتـ ـق ــاد إدارة‬ ‫ت ـ ـ ــرام ـ ـ ــب‪ .‬هـ ـ ـن ـ ــا‪ ،‬لـ ـ ــم يـ ـ ـك ـ ــرر مـ ـي ــور‬ ‫ال ـ ـسـ ــؤال الـ ـ ــذى لـ ــم ي ـح ـص ــل عـلــى‬ ‫إج ــابـ ـت ــه!‪ .‬ول ـي ـن ــزى دي ـف ـيــز فـعـلــت‬ ‫بــامل ـثــل ف ــى ال ـس ـيــاســة اخل ــارج ـي ــة‪.‬‬ ‫فـســؤالـهــا لـهــاريــس بـخـصــوص غــزة‬ ‫كــان عــن فـشــل بــايــدن فــى التوصل‬

‫التـ ـف ــاق ل ــوق ــف إط ـ ــاق الـ ـن ــار ومــا‬ ‫الـ ـ ـ ــذى س ـت ـف ـع ـل ــه ه ـ ــى (ه ـ ــاري ـ ــس)‬ ‫للتوصل ملثل ذلــك االتـفــاق‪ .‬ومــرة‬ ‫أخـ ـ ـ ــرى ل ـ ــم جت ـ ــب ه ـ ــاري ـ ــس وإمن ـ ــا‬ ‫اس ـت ـخ ــدم ــت ال ـك ـل ـي ـش ـي ـهــات ذات ـه ــا‬ ‫الـتــى اسـتـخــدمـتـهــا مـنــذ ‪ 7‬أكـتــوبــر‬ ‫ولم تضف جديدا ال نعرفه‪ .‬وحني‬ ‫جاء دور ترامب لم يجب هو اآلخر‬ ‫عــن ال ـســؤال وإمن ــا قــال إن هاريس‬ ‫«تكره إسرائيل» ولو تولت الرئاسة‬ ‫ستختفى إسرائيل «خالل عامني»‪.‬‬ ‫عـنــدئــذ‪ ،‬وبــدال مــن أن تصر ديفيز‬ ‫ع ـل ــى ان ـ ـتـ ــزاع إج ــاب ــة م ــن ه ــاري ــس‬ ‫أو تـ ــرامـ ــب ع ـم ــا س ـي ـف ـع ـلــه أي ـه ـمــا‬ ‫لـلـتــوصــل الت ـف ــاق‪ ،‬إذا بـهــا تـتــوجــه‬ ‫لهاريس بعبارة فاضحة قائلة «هو‬ ‫ي ـق ــول إنـ ــك ت ـكــرهــن إس ــرائـ ـي ــل»!‪،‬‬ ‫والـ ـعـ ـب ــارة فــاض ـحــة وف ـض ـي ـحــة فــى‬ ‫الــوقــت ذاتـ ــه‪ .‬فـهــى فــاضـحــة ألنـهــا‬ ‫كشفت عن أن املطلوب هو التسلية‬ ‫واإلثـ ـ ـ ــارة‪ ،‬ال م ـعــرفــة مــوق ـف ـهــا وال‬ ‫مـ ــوقـ ــف تـ ـ ــرامـ ـ ــب‪ .‬وهـ ـ ــى ف ـض ـي ـحــة‬ ‫ل ـ ــإع ـ ــام األم ـ ــريـ ـ ـك ـ ــى‪ .‬ف ــالـ ـس ــؤال‬ ‫ال عـ ــاقـ ــة لـ ــه ب ــامل ـه ـن ـي ــة‪ ،‬وص ـم ــت‬ ‫اإلعــامـيــن بـعــد املـنــاظــرة يفضح‬ ‫انحيازهم إلسرائيل‪ .‬األخطر من‬ ‫ذلــك كـلــه هــو األسـئـلــة الـتــى غابت‬ ‫ع ــن امل ـن ــاظ ــرة أصـ ــا‪ .‬ف ـفــى الــوقــت‬ ‫الـ ــذى ي ــرك ــز ف ـيــه الــدمي ـقــراط ـيــون‬ ‫وحملة هاريس على «خطر ترامب‬ ‫ع ـل ــى ال ــدميـ ـق ــراطـ ـي ــة»‪ ،‬ل ــم ي ـســأل‬ ‫أحـ ـ ــد هـ ــاريـ ــس عـ ــن ت ـصــري ـحــات ـهــا‬ ‫عــن متـتــع بــايــدن «ب ـكــامــل الـلـيــاقــة‬ ‫ال ــذهـ ـنـ ـي ــة» والـ ـت ــى ظ ـل ــت ت ــردده ــا‬ ‫حـ ـت ــى الـ ـلـ ـحـ ـظ ــات األخـ ـ ـي ـ ــرة ق ـبــل‬ ‫سحب ترشيحه‪ .‬ولم يسألها أحد‬ ‫ع ـم ــا إذا ك ــان ــت أخـ ـف ــت ش ـي ـئــا عــن‬ ‫الناخبني وقتها‪ .‬وفى الوقت الذى‬ ‫ال ي ـك ــف ف ـي ــه تـ ــرامـ ــب عـ ــن تـهـنـئــة‬ ‫ن ـف ـس ــه ع ـل ــى مـ ــا ي ـع ـت ـب ــره ق ــدرات ــه‬ ‫ال ـف ــذة ف ــإن أحـ ــدا ل ــم ي ـســألــه عما‬ ‫سيفعله خالل االنتخابات لكسب‬ ‫ال ـق ـطــاعــات ال ـتــى خ ـســر أصــوات ـهــا‬ ‫فى االنتخابات السابقة‪ ،‬وال حتى‬ ‫عن اجلديد واملختلف الذى سوف‬ ‫يـفـعـلــه ه ــذه امل ــرة بــاملـقــارنــة بفترة‬ ‫رئاسته السابقة‪.‬‬ ‫باختصار‪ ،‬فشل اإلعالم كسلطة‬ ‫راب ـعــة‪ .‬وإعــانــه «ف ــوز» هــاريــس فى‬ ‫املناظرة ليس صناعة للخبر وإمنا‬ ‫صناعة «للفائز» فى االنتخابات!‪.‬‬

‫بكرة‬

‫سمير مرقس‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫كنت سألتحق بإحدى الكليات فى أسيوط‪ -‬وأنا ابن القاهرة‪ -‬يتوافق مجموعها مع مجموعى‬ ‫فى حده األقصى‪ ،‬إال أنه نظ ًرا لتصاعد أحداث التوتر الدينى هناك‪ ،‬رفضت أمى أن ألتحق بها‪.‬‬ ‫فى هكذا سياق‪ ،‬كان على المرء أن يكتشف ذاته‪ ،‬ويحررها‪ ،‬ويعمل على تحقيقها‪.‬‬

‫أكثر من عمر‪ :‬تحرير وتحقيق الذات‪)2 -1( ..‬‬

‫(‪)1‬‬ ‫«اكتشاف الذات»‬ ‫فــى ســن مـبـكــرة‪ ،‬الـثــامـنــة ع ـشــرة‪ ،‬ســن األسـئـلــة الــوجــوديــة‬ ‫ومـ ـح ــاوالت ال ـف ـكــاك م ــن أس ــر ال ـس ـل ـطــويــات واألبـ ــويـ ــات من‬ ‫أجل حتقيق الــذات‪ ،‬وقع فى يــدى‪ ،‬نهاية السبعينيات‪ ،‬كتاب‬ ‫ع ـنــوانــه‪« :‬ال ــدي ــن والـتـحـلـيــل الـنـفـســى» ملــؤلــف أجـنـبــى اسـمــه‬ ‫إيريك فروم (‪ )1980 -1900‬قام بترجمته األستاذ فؤاد كامل‬ ‫(طـبـعــة مكتبة غــريــب لسنة ‪ .)1977‬لــم أكــن أع ــرف‪ ،‬وقتئذ‪،‬‬ ‫أهـمـيــة أىٍّ منهما‪ .‬األول ودوره فــى مـجــالــى الفلسفة وعلم‬ ‫النفس العامليني‪ .‬ودور الثانى بالنسبة حلقل الفلسفة فى‬ ‫حرفيا‪،‬‬ ‫الثقافة والفكر املصريني والعربيني‪ .‬فلقد خطفنى‪،‬‬ ‫ً‬ ‫من فصله األول املعنون‪ :‬املشكلة؟!‪ ،‬بل ال أبالغ أن أقول ومن‬ ‫سطوره األولى‪ ،‬إذ وجدت أفكاره جتتهد فى اإلجابة عن كثير‬ ‫مــن األسـئـلــة الـتــى كــانــت تشغلنى آن ــذاك‪ ،‬وتـعــن فــى توجيه‬ ‫املــرء إلى اكتشاف الــذات ومن ثم حتررها وحتقيقها بصورة‬ ‫غير منطية أو معدة سلفً ا‪ .‬يستهل «ف ــروم» كتابه بالكلمات‬ ‫التالية‪« :‬لم يقترب اإلنسان فى يوم ما من حتقيق أعز أمانيه‬ ‫مثلما اقـتــرب الـيــوم‪ .‬فكشوفنا العلمية وإجنــازاتـنــا التقنية‬ ‫متكننا من أن نرى رأى العني اليوم الذى متد فيه املائدة لكل‬ ‫من يشتهون الطعام‪ ..‬اليوم الذى يؤلف فيه اجلنس البشرى‬ ‫مـجـتـمـ ًـعــا م ــوح ـ ًـدا‪ ،‬فــا يـعــود ويـعـيــش فــى كـيــانــات منفصلة‪.‬‬ ‫وق ــد اقـتـضــى األم ــر آالف الـسـنــن حـتــى تـفـتـحــت‪ -‬عـلــى هــذا‬

‫ال ـن ـحــو‪ -‬م ـل ـكــات اإلنـ ـس ــان الــذه ـن ـيــة‪ ،‬وق ــدرت ــه ال ـنــام ـيــة على‬ ‫تنظيم املجتمع‪ ،‬وتركيز طاقاته تركيزً ا هـ ً‬ ‫ـادفــا‪ .‬وهكذا خلق‬ ‫جديدا له قوانينه اخلاصة ومصيره‪ .‬فإذا نظر‬ ‫اإلنسان عا ًملا‬ ‫ً‬ ‫إلى ما أبدعه ُحق له أن يقول إن هذا الذى أبدعه (كإنسان)‬ ‫شىء حسن‪ .‬ولكن ماذا يستطيع أن يقول إذا نظر إلى نفسه؟‬ ‫هــل اقـتــرب مــن حتقيق حلم آخــر للبشر هــو كمال اإلنـســان؟‬ ‫اإلنسان الذى يحب جاره‪ ،‬ويحكم بالعدل‪ ،‬وينطق بالصدق‪،‬‬ ‫محققً ا ماهيته‪( ،‬ذاته)‪ ،‬أى أن يكون صورة لإلله؟»‪Image .‬‬ ‫‪ ،of God‬صــورة اهلل تعبير الهــوتــى مسيحى يقابل مفهوم‬ ‫اإلنسان خليفة اهلل فى الفقه اإلسالمى‪.‬‬ ‫(‪)2‬‬ ‫«نحو ذات حرة»‬ ‫فتحا وأفقً ا للتفكير فى‬ ‫كما أشرت‪ ،‬مثَّل النص السابق لى ً‬ ‫عــديــد اإلشـكــالـيــات واألف ـكــار الشائكة واملتشابكة الـتــى كانت‬ ‫تواجه املرء آنذاك‪ ،‬والتى لم تكن بعيدة فى الواقع عن سياقنا‬ ‫املجتمعى‪ -‬ما بعد منتصف السبعينيات‪ -‬الذى كان يتعرض‬ ‫المتحان تاريخى غير مسبوق على جميع األصـعــدة‪ ،‬كذلك‬ ‫حتول من النقيض إلى النقيض‪ .‬ومثل هذه الفترات فى حياة‬ ‫الشعوب واألوطان تكون حرجة وقلقة تتسم بالال يقني وغياب‬ ‫الـ ــروح وبـ ــروز رؤى وتـ ـص ــورات وأف ـك ــار وأط ــروح ــات وممــارســات‬ ‫شائهة وزائفة وغير أصيلة‪ .‬ولكم أن تتصوروا‪ ،‬أعزائى القراء‪،‬‬ ‫أى ذات ميكن أن تدرك إمكانياتها‪ ،‬وأن ُترر تلك اإلمكانيات‬

‫مما يواجهها من إعــاقــات ويحول دون أن تدفع املــرء أن يكون‬ ‫صــورة هلل‪ /‬خليفة هلل فيبدع ويقيم الـعــدل ويعمل بكد وجد‬ ‫على إعمار وحماية األرض‪ .‬ومن ثم يحقق ذاتًا تقوم وتنطلق‬ ‫من احلرية عبر شخصية‪ -‬بدرجة أو أخرى‪ -‬مبدعة ومتجددة‬ ‫ومنطلقة ومنفتحة وغير منطية وملتزمة بتأمني العدالة‬ ‫والـكــرامــة واحلـقــوق للجميع‪ .‬وهــذا لــن يتم إال بتحرر الــذات‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مسخا لألبويات والسلطويات‪ .‬أو بلغة‬ ‫نسخا‪-‬‬ ‫مــن أن تكون‬ ‫علم النفس ذات «ال مكفوفة»‪ ،‬أى غير مقيدة وال منسحبة‪،‬‬ ‫أو م ــدم ــرة‪ ،‬أو حـبـيـســة الن ـف ـع ــاالت ـه ــا‪ ،‬أو من ـط ـيــة‪ ،‬أو أس ـيــرة‬ ‫للسلطويات واألبــويــات‪ .‬كــانــت األفـكــار السابقة سـنـ ًـدا للمرء‬ ‫فى وقــت صعب يكفى أن أشير فقط‪ -‬نفصل الحقً ا فى نص‬ ‫مطول‪ -‬أن السنة التى التحقت فيها باجلامعة كانت السنة‬ ‫األولى التى تتوقف فيها كل األنشطة‪ :‬الثقافية‪ ،‬والرياضية‪،‬‬ ‫والفنية‪ ،‬والترفيهية‪ ...‬إلــخ؛ التى من شأنها أن تتيح تأمني‬ ‫الــذات احلــرة املنطلقة‪ ،‬وذلــك لصالح الضبابية والظالمية‪.‬‬ ‫أيضا أننى كنت سألتحق بإحدى الكليات فى أسيوط‪-‬‬ ‫وأذكــر ً‬ ‫وأنــا ابــن القاهرة‪ -‬يتوافق مجموعها مع مجموعى فى حده‬ ‫نظرا لتصاعد أحــداث التوتر الدينى هناك‪،‬‬ ‫األقصى‪ ،‬إال أنه ً‬ ‫رفضت أمى أن ألتحق بها‪ .‬فى هكذا سياق‪ ،‬كان على املــرء أن‬ ‫يكتشف ذاتــه‪ ،‬ويـحــررهــا‪ ،‬ويعمل على حتقيقها‪ .‬مــن هنا كان‬ ‫كتاب «ف ــروم» معينًا‪ -‬على األقــل‪ -‬فى فهم السياق من جانب‬ ‫وعلى حترير الذات من جانب آخر‪.‬‬ ‫(‪)3‬‬ ‫«حتقيق الذات يعنى عدم الهرب من احلرية»‬ ‫لم مير زمــن طويل حتى وقــع فى يــدى مؤلف آخــر لــ«فــروم»‪،‬‬ ‫مطلع الثمانينيات‪ ،‬عـنــوانــه‪« :‬اخل ــوف مــن احل ــري ــة»‪ ،‬ترجمة‬ ‫الــدكـتــور مـجــاهــد عبداملنعم مـجــاهــد‪ ،‬ال ــذى تخصص الحــقً ــا‬ ‫فــى نـصــوص الفيلسوف األملــانــى هـيـجــل‪ُ ،‬نـشــر ع ــام ‪ 1972‬عن‬ ‫املــؤسـســة الـعــربـيــة ل ـلــدراســات والـنـشــر‪ .‬تـصــدر الـكـتــاب مقدمة‬ ‫للمترجم ومتهيد مــن املــؤلــف حــول الـنــص‪ ،‬يسرا لــى فهم سر‬ ‫شغفى بـ«إريك فروم» من جهة‪ ،‬وكيف أن حتقيق الذات يعنى‪-‬‬ ‫باألساس‪ -‬عدم الهروب من احلرية من جهة أخــرى‪ ..‬كيف؟‪..‬‬ ‫ُفصل فى مقالنا القادم‪.‬‬ ‫ن ِّ‬

‫‪١٥‬‬

‫على فين؟‬ ‫محمد أمني‬

‫‪mm1aa4@gmail.com‬‬

‫حلم الطبقة‬ ‫الوسطى!‬ ‫هـ ــو اب ـ ــن ف ـ ــاح وأم ـ ـ ــه خـ ـي ــاط ــة‪ ،‬ثــم‬ ‫ال ـ ـت ـ ـحـ ــق بـ ـ ــأحـ ـ ــد املـ ـ ـص ـ ــان ـ ــع وان ـ ـضـ ــم‬ ‫للجنة النقابية وانـخــرط بعدها فى‬ ‫ال ـس ـيــاســة‪ ..‬لــم متـنــع بــدايــاتــه مــن أن‬ ‫رئيسا للجمهورية!‪.‬‬ ‫يصبح‬ ‫ً‬ ‫كــانــت خـطـتــه فــى والي ـتــه األول ــى أن‬ ‫يقضى على اجلوع والفقر‪ ،‬وجنح فى‬ ‫ذلك بشكل مبهر‪ ..‬وإذا كانت البرازيل‬ ‫قــد ص ــدرت لـلـعــالــم مــوهـبــة ك ـبــرى فى‬ ‫كرة القدم‪ ،‬اسمها بيليه‪ ،‬فقد صدرت‬ ‫ف ــى ال ــوق ــت ن ـف ـســه م ــوه ـب ــة س ـيــاس ـيــة‬ ‫اسمها داسيلفا!‪.‬‬ ‫جنح «داسيلفا» فى نقل ‪ 33‬مليونًا‬ ‫م ــن حت ــت خ ــط ال ـف ـق ــر إلـ ــى الـطـبـقــة‬ ‫الوسطى‪ ،‬وهذا هو السر فى التصويت‬ ‫ل ــه ف ــى االن ـت ـخ ــاب ــات الــرئــاس ـيــة الـتــى‬ ‫أوصلته للحكم هذه املــرة‪ ..‬وقال عنه‬ ‫أوباما إنه الرئيس األكثر شعبية على‬ ‫وجه األرض‪ ،‬وعنده حق!‪.‬‬ ‫األه ــم أن «داسـيـلـفــا» أنـقــذ الـفـقــراء‬ ‫م ــن ال ـف ـقــر وقـ ــدم ب ــرام ــج اجـتـمــاعـيــة‬ ‫غير مسبوقة حلمايتهم حتى أطلقوا‬ ‫عـلـيــه لـقــب بـطــل ال ـف ـقــراء‪ ،‬فـلـمــا عــاد‬ ‫إلـ ــى ال ــرئ ــاس ــة وجـ ــد هـ ــذه ال ـشــري ـحــة‬ ‫زادت عما كانت عليه‪ ،‬ومع ذلك تقدم‬ ‫ل ـلــرئــاســة دون خ ـ ــوف‪ ،‬وك ـل ــه أمـ ــل فــى‬ ‫إنقاذ البالد من الفقر واجلوع‪ ،‬وتزوج‬ ‫من عاملة اجتماع رأت أنــه ال يصح أن‬ ‫تـبــدأ تقاليد حفل التنصيب بسيارة‬ ‫رول ــز روي ــس فــى بـلــد فـقـيــر‪ ،‬أو إطــاق‬ ‫‪ 21‬طلقة مدفعية‪ ،‬وغـيــرت التقاليد‬ ‫نظرا للظروف التى متر بها البالد!‪.‬‬ ‫ً‬ ‫نشأ داسيلفا فــى أســرة فـقـيــرة‪ ،‬كان‬ ‫األب يـعـمــل ف ــى ال ــزراع ــة واألم كــانــت‬ ‫ت ـع ـمــل خ ـي ــاط ــة‪ ،‬وك ـ ــان ه ــو ي ـع ـمــل فــى‬ ‫تلميع األحذية وبيع الفول السودانى‬ ‫فى الشوارع‪ ،‬وأسس حزب العمال‪ ،‬أول‬ ‫حــزب عمالى اشـتــراكــى فــى الـبــرازيــل‪،‬‬ ‫ل ـيــدخــل ال ـك ــوجن ــرس ال ـب ــرازي ـل ــى فــى‬ ‫‪ ،1986‬ويـخــوض أول سباق رئــاســى له‬ ‫فــى ‪ ،1989‬ثــم فــى ‪ 1994‬و‪ ،1998‬لكنه‬ ‫خـســرهــا جـمـيـ ًـعــا‪ ،‬حـتــى جنــح فــى دورة‬ ‫‪.2003‬‬ ‫ومـ ـ ــن تـ ـعـ ـه ــدات ــه ت ـغ ـي ـي ــر ال ـس ـي ــاس ــة‬ ‫الـبـيـئـيــة لـ ـب ــاده‪ ،‬وعـ ــدم إزال ـ ــة غــابــات‬ ‫األم ـ ـ ــازون‪ ،‬ح ـيــث ارت ـف ــع م ـع ــدل إزال ــة‬ ‫الـغــابــات فــى عهد سابقه بــولـســونــارو‪،‬‬ ‫وقـ ــد قـ ــرر إنـ ـش ــاء ش ــرط ــة مـتـخـصـصــة‬ ‫مل ـكــاف ـحــة ق ـط ــع الـ ـغ ــاب ــات‪ ،‬ك ـم ــا تـعـهــد‬ ‫بعودة الدميقراطية التى تالشت فى‬ ‫عهد سابقه بولسونارو!‪.‬‬

‫جريدة مصرية يومية مستقلة‬ ‫تصدر عن مؤسسة املصرى للصحافة والطباعة‬ ‫والنشر واإلعالن والتوزيع ش‪ .‬م‪ .‬م‬

‫أسسها‪:‬‬

‫صالح دياب‬ ‫صدرت عام ‪2004‬‬

‫رئيس مجلس اإلدارة‬

‫محمد سلماوى‬ ‫رئيس التحرير‬

‫عالء الغطريفى‬

‫مصر الحلوة «‪»573‬‬

‫*‬

‫األنبا إرميا‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫مدينة «القدس» فى ذلك الزمان‪ ،‬فبادئ األمر ظلت قابعة بين جنبات أسوارها ال عَالقة لها‬ ‫الدول ألجل التوسعات والبحث عن مزيد‬ ‫بما يجرى فى العالم‪ ،‬لكن مع الصراعات وتطاحن ُّ‬ ‫من القوى‪ ،‬هبت مدينة السالم تتواصل بالعالم الخارجى تواصال كان له أثر كبير فيها‪.‬‬

‫«وه َّبت تتواصل» مدينة السالم (‪)٢٩‬‬

‫حتدثت مقالة سابقة عن مدينة «القدس»‪ ،‬ورفض‬ ‫السلطان «عـبــد احلميد الـثــانــى» هـجــرة الـيـهــود إلى‬ ‫«فلسطني» وشــراءهــم أى مــن أراضـيـهــا‪ ،‬مــع مساعى‬ ‫«ثـ ـي ــودور ه ــرت ــزل»‪ ،‬مــؤســس الـصـهـيــونـيــة الـسـيــاسـيــة‬ ‫احلــدي ـثــة‪ُ ،‬‬ ‫وخ ـلــع الـسـلـطــان «ع ـبــد احلـمـيــد الـثــانــى»‬ ‫نتيجة انقالب بالبالد‪ .‬ثم أشارت املقالة إلى املذابح‬ ‫األرمينية التى تُعد من أشهر قضايا املذابح فى عهد‬ ‫السلطان «محمد رشاد اخلامس»‪ ،‬ثم خروج «القدس»‬ ‫مــن حتــت احلـكــم الـعـثـمــانــى سـنــة ‪١٩١٧‬م بـعــد أربـعــة‬ ‫قرون (‪١٩١٧-١٥١٧‬م)‪.‬‬ ‫وب ـع ــد أن مت ـكــن ال ـقــائــد ال ـبــري ـطــانــى ‪Edmund‬‬ ‫‪ Allenby‬من االستيالء على مدينة «القدس»‪ ،‬ظلت‬ ‫املدينة حتت احلكم البريطانى قرابة ثالثة عقود من‬

‫الزمان وهــو ما كــان له أثــر كبير فى تاريخ البالد‪ ،‬إذ‬ ‫أن َهوا عالقة فلسطني بالدولة العثمانية نهاية تامة‪،‬‬ ‫ومهدوا لقيام الدولة الصهيونية بـ«فلسطني»‪ .‬فقد‬ ‫كان لبريطانيا دور كبير آنذاك فى القضاء على قوى‬ ‫«مـحـمــد على»‬ ‫ال ـشــرق؛ بعد أن تـصــدت بـقــوة لــزحــف ُ‬ ‫الذى رغب التوسع‪ ،‬وأرغمته على قبول معاهدة لندن‬ ‫سنة ‪١٨٤٠‬م‪ :‬التى كان طرفاها «بريطانيا» و«النمسا»‬ ‫و«بــروسـيــا» و«روسـيــا» مــن جــانــب‪ ،‬والــدولــة العثمانية‬ ‫م ــن ج ــان ــب آخ ـ ــر؛ وذل ـ ــك ب ـع ــد ان ـ ـهـ ــزام الـعـثـمــانـيــن‬ ‫«مـحـمــد ع ـلــى» أمــامـهــم‬ ‫واجل ـيــش ا ِمل ـص ــرى فــى عـهــد ُ‬ ‫فى معركة «نافارين» البحرية‪ .‬وهدفت املعاهدة إلى‬ ‫«محمد على باشا» حاكم ِ«مصر»‬ ‫احلد من توسعات ُ‬ ‫على حساب أراضى الدولة العثمانية‪ ،‬وإلى تقليص‬

‫صــاح ـيــاتــه‪ .‬لـقــد هــدفــت تـلــك الـ ــدول إل ــى إضـعــاف‬ ‫اإلمبراطورية العثمانية واحليلولة دون إيجاد قوة‬ ‫«محمد على» حاكم ِ«مصر»‪ .‬وقضت‬ ‫أخرى متثلت فى ُ‬ ‫«محمد‬ ‫املعاهدة ببقاء ِ«مصر» وحدها حتت سلطة ُ‬ ‫على» وأبنائه من بعده‪.‬‬ ‫وف ـ ـ ــى مـ ــواج ـ ـهـ ــة ب ــريـ ـط ــانـ ـي ــا‪ ،‬ح ـ ــاول ـ ــت الـ ــدولـ ــة‬ ‫ال ـع ـث ـمــان ـيــة ال ـت ـح ــال ــف م ــع قـ ــوى أو ُروب ـ ـيـ ــة أخـ ــرى‪،‬‬ ‫فوجدت فى أملانيا حليفً ا قو ًّيا؛ وتوثقت العالقات‬ ‫العثمانية األملــانـيــة حـتــى زار اإلمـبــراطــور األملــانــى‬ ‫‪١٩١٨-١٨٨٨( Wilhelm II‬م) «القدس» و«األستانة»‬ ‫س ـنــة ‪١٨٩٨‬م؛ وحت ــال ـف ــت بــري ـطــان ـيــا وف ــرن ـس ــا مـ ًـعــا‬ ‫ملــواج ـهــة ذل ــك ال ـت ـحــالــف‪ .‬وه ـك ــذا انــدل ـعــت ش ــرارة‬ ‫احل ـ ـ ــرب الـ ـع ــاملـ ـي ــة األولـ ـ ـ ــى (‪١٩١٨-١٩١٤‬م) بــن‬

‫«ق ـ ــوات احل ـل ـف ــاء» (ال ــوف ــاق ال ـث ــاث ــى) «بــري ـطــان ـيــا‬ ‫ال ـع ـظ ـمــى» و«أي ــرلـ ـن ــدا» و«اجل ـم ـه ــوري ــة الـفــرنـسـيــة‬ ‫ال ـثــال ـثــة» و«اإلم ـب ــراط ــوري ــة ال ــروس ـي ــة»‪ ،‬وب ــن «دول‬ ‫املــركــز» «اإلم ـبــراطــوريــة األملــانـيــة» و«اإلمـبــراطــوريــة‬ ‫النمساوية املجرية» و«الدولة العثمانية» و«مملكة‬ ‫بـ ـلـ ـغ ــاري ــا»‪ .‬وق ـ ــد ان ـض ـم ــت «إيـ ـط ــالـ ـي ــا» و«الـ ـي ــاب ــان»‬ ‫و«الواليات املتحدة األمريكية» إلى احللفاء؛ وكان‬ ‫النصر من نصيبهم‪ ،‬واستسلمت الدولة العثمانية‬ ‫للهزمية سنة ‪١٩١٨‬م‪ .‬وقــرر املجلس األعلى ملؤمتر‬ ‫الصلح سنة ‪١٩١٩‬م عدم إعــادة املقاطعات العربيةـ‬ ‫ومنها «فلسطني»ـ إلى احلكم العثمانى‪ .‬وفى سنة‬ ‫«سيڤر» التى نزعت «القدس»‬ ‫‪١٩٢٠‬م ُو ِّقعت معاهدة ِ‬ ‫متاما من حتت احلكم العثمانى‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أم ــا مــدي ـنــة «الـ ـق ــدس» ف ــى ذل ــك ال ــزم ــان‪ ،‬ف ـبــادئ‬ ‫األمــر ظلت قابعة بني جنبات أسوارها ال َعالقة لها‬ ‫مبا يجرى فى العالم‪ ،‬لكن مع الصراعات وتطاحن‬ ‫الدول ألجل التوسعات والبحث عن مزيد من القوى‪،‬‬ ‫ُّ‬ ‫ه ـبــت مــدي ـنــة ال ـس ــام ت ـتــواصــل بــال ـعــالــم اخل ــارج ــى‬ ‫تواصال كان له أثر كبير فيها‪ ،‬وبدأت مالمح التغيير‬ ‫تـعـتــريـهــا‪ :‬فـفــى سـنــة ‪١٨٣٨‬م أقـيـمــت بـهــا القنصلية‬ ‫اإلجنليزية‪ ،‬ثم توالت قنصليات «فرنسا» و«روسـيــا»‬ ‫و«النمسا» و«بروسيا» و«إسبانيا» و«الواليات املتحدة‬ ‫الدولى ميتد‬ ‫األمريكية» وغيرها‪ ،‬وأخــذت تواصلها ُّ‬ ‫ع ـلــى امل ـس ـتــويــات ال ـث ـقــاف ـيــة وال ـت ـج ــاري ــة والــدي ـن ـيــة‪،‬‬ ‫ودخلها التلغراف سنة ‪١٨٦٥‬م‪ ،‬ثم ُربطت بـ«يافا» عن‬

‫طــريــق خـطــوط الـسـكــك احلــديــد سـنــة ‪١٨٩٢‬م‪ .‬وفــى‬ ‫تـلــك األث ـن ــاء‪ ،‬قـصــد «ال ـق ــدس» ع ــدد مــن الـيـهــود فى‬ ‫الـعــالــم‪ .‬وقــد أشـيــر إلــى الــدعــم اخلــارجــى ال ــذى كان‬ ‫يقدم إلى اليهود‪ ،‬ففى كتاب «أرض الذكريات»‪ :‬رحلة‬ ‫َّ‬ ‫د‪ .‬لــورتـيــه‪ ،‬عميد كلية الـطــب بفرنسا سنة ‪١٨٧٥‬م‪،‬‬ ‫إلــى منطقة «ســوريــا» (املشتملة حال ًّيا على أطــراف‬ ‫«تــركـيــا» و«ســوريــا» و«لـبـنــان» و«فلسطني» و«األردن»)‪،‬‬ ‫التى امتدت خمس سـنــوات‪ ،‬يقول عن حــارة اليهود‬ ‫ـودا مــن ب ــاد كـثـيــرة ج ـ ًّـدا‬ ‫ب ــ«ال ـقــدس»‪ ،‬الـتــى تـضــم ي ـهـ ً‬ ‫م ــن ال ـعــالــم‪« :‬األحـ ـي ــاء وال ـب ـيــوت ال ـتــى يـعـيــش فيها‬ ‫اليهود تدل على فقرهم‪ ،‬وعلى ظروفهم االجتماعية‬ ‫الـسـيـئــة‪ .‬لــذلــك وم ـنــذ س ـن ــوات‪ُ ،‬ت ـبــذل ج ـهــود كبيرة‬ ‫لتحسني هــذه األوض ــاع‪ ،‬وذلــك من خــال تخصيص‬ ‫م ـبــالــغ ك ـب ـيــرة ت ـصــرف ـهــا ش ــرك ــات مــال ـيــة قــائ ـمــة فى‬ ‫«باريس» و«لندن» و«ڤيينا»‪ ،‬لتمويل مشاريع مختلفة‬ ‫منها إقــامــة مـسـتــوطـنــات جــديــدة لـلـيـهــود‪ ،‬ال سيما‬ ‫فــى املـنــاطــق ال ـتــى ال يسكنها س ــوى ال ـبــدو ال ـ ُّـر َّح ــل‪.‬‬ ‫والسلطات العثمانية ستكسب بضعة ماليني لقاء‬ ‫التعاون والتغاضى»‪.‬‬ ‫و‪ ..‬وال يزال حديث «القدس» يأخذنا‪ ،‬واحلديث فى‬ ‫«مصر احللوة» ال ينتهى!‪.‬‬

‫* األسقف العام‬ ‫رئيس املركز الثقافى القبطى األرثوذكسى‬

‫املقر الرئيسى‪:‬‬ ‫‪ 49‬شارع املبتديان من قصر العينى ‪ -‬عمارة البنك‬ ‫التجارى الدولى ‪ -C.I.B‬الدور الرابع‬

‫ت‪ - 27980100 :‬ف‪27926331 :‬‬

‫التحرير‪editorial@almasryalyoum.:‬‬ ‫‪com‬‬

‫إدارة التسويق‪marketing@ :‬‬ ‫‪almasryalyoum.com‬‬

‫املوارد البشرية‪hr@almasryalyoum. :‬‬ ‫‪com‬‬ ‫التوزيع واالشتراكات‪:‬‬

‫ت‪01142590006 :‬‬

‫‪circulation@almasryalyoum.com‬‬ ‫اإلعالنات‪ads@mymedia.media :‬‬ ‫‪ads@almasryalyoum.com‬‬ ‫ت‪01000028460 :‬‬

‫مقاالت الرأى املنشورة ال تعبر بالضرورة عن رأى اجلريدة‬


‫سيكون من الصعب على املحكمة اجلنائية الدولية أن تقول إن فلسطني‬ ‫ليست دولة مبا يكفى ملنحها الوالية القضائية للمحكمة‪ ،‬فى حني أن ‪ 146‬دولة‬ ‫تعترف بفلسطني كدولة‪.‬‬

‫‪#‬البيروقراطية هى نظام يقوم على تنظيم السلطات اإلدارية بشكل هرمى ومع‬ ‫تطور الزمن أصبح رديفا للفساد‪ .‬دول كثيرة متكنت من حتديثه بينما بقى عندنا‬ ‫صنما ال يتحرك‪ .‬فإذا كان رئيس الوزراء يعتذر للمستثمر عما أصابه منه‪ -‬وهو‬ ‫كثير‪ -‬فحرى به أن يعتذر أيضا للمواطن الذى تنهكه ‪#‬البيروقراطية يوميا‪.‬‬

‫كينيث روث (الرئيس التنفيذى لمنظمة هيومن رايتس ووتش ساب ًقا)‬

‫‪١٤‬‬

‫لميس الحديدى (إعالمية مصرية)‬

‫مساحة رأى‬

‫د‪ .‬وحيد عبد المجيد (كاتب مصرى)‬ ‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٤/٩/١٨‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٠١‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 7401 - Wednesday 18/9/2024‬‬

‫فصل الخطاب‬

‫د‪ .‬مصطفى حجازى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫حمدى رزق‬

‫واع قد آن‬ ‫هل اقتفاء النصرة فى كنف «شارع عربى» ٍ‬ ‫أوانه؟!‪ .‬هل تلمس وزن القرار العربى فى وزن «رأى عام»‬ ‫عربى ُتر َت َجى فيه المنعة قد جاء وقت طلب جدواها؟!‪.‬‬

‫ضياء الدين داود‬ ‫نائب!! هل صوت الشارع العربى «عورة»؟!‬ ‫اليزال أشجع‬

‫النائب «ضياء الدين عصام الدين محمد داود»‪،‬‬ ‫نــائــب كـفــر الـبـطـيــخ (دمـ ـي ــاط)‪ ،‬مستقل حــزبـ ًـيــا‪،‬‬ ‫يفكرك بطيب الذكر املناضل «ضياء الدين داود»‪،‬‬ ‫رئيس احلزب الناصرى‪ ،‬نائب فارسكور (دمياط)‪.‬‬ ‫دم ـيــاط والدة‪ ،‬فـضـ ًـا عــن تـشــابــه االس ــم‪ ،‬خير‬ ‫خلف خلير سلف‪ ،‬مصداقية سياسية‪ ،‬وفاعلية‬ ‫برملانية‪ ،‬ومعارضة واقعية من أرضية وطنية‪.‬‬ ‫شائع على مواقع التواصل وصفً ا للنائب ضياء‬ ‫داود‪« ،‬أشجع نائب فى مصر»‪ ،‬وهــو محل احترام‬ ‫من األغلبية البرملانية‪ ،‬ويتمتع بحضور سياسى‬ ‫رغم حدته‪ ،‬عادة ما ينفعل فى املحكات الوطنية‪.‬‬ ‫لفتنى طرح النائب ضياء فى «مدلهمة» مشروع‬ ‫قانون اإلجــراءات اجلنائية (املختلف عليه)‪ ،‬برز‬ ‫فاهما مدركً ا مآالت القانون‪ ،‬يعدد حسناته‪،‬‬ ‫دارسا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ال يغفل نواقصه‪ ،‬مع القانون قل ًبا وقال ًبا‪ ،‬وقلبه‬ ‫وعقله مفتوحان ملن يرفضه‪ ،‬فحسب يطلب حوا ًرا‬ ‫عقالنيا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫حتــول النائب «ضـيــاء» بقدرة قــادر على مواقع‬ ‫الـ ـت ــواص ــل املـ ـ ــوبـ ـ ــوءة‪ ،‬مـ ــن (أش ـ ـجـ ــع نـ ــائـ ــب) إل ــى‬ ‫(م ـط ـبــاتــى ل ـل ـح ـكــومــة)‪ ،‬ومـ ــدافـ ــع ع ــن م ـشــروع‬ ‫مـجــافــى لـلـحــريــات‪ ،‬ويـنـتـقــص مـنـهــا‪ ،‬ص ــار هـ ً‬ ‫ـدفــا‬ ‫لقنوات اإلخوان العقورة‪ ،‬يصوبون عليه بضراوة‪.‬‬ ‫ال ـنــائــب «ضـ ـي ــاء» ه ــو نـفـســه ال ـنــائــب «ض ـي ــاء»‪،‬‬ ‫ـاع ــا‪ ،‬ل ــم تخطفه‬ ‫بـشـحـمــه وحل ـم ــه‪ ،‬الي ـ ــزال ش ـج ـ ً‬ ‫قابضا على جمر املـعــارضــة‪ ،‬لم‬ ‫الـنــداهــة‪ ،‬الي ــزال‬ ‫ً‬ ‫يتغير ولم يتبدل‪ ،‬هو ذاته‪ ،‬فقط قال فى القانون‬ ‫قـ ً‬ ‫ـول لم يعجب املراقب العام لألحوال الوطنية‪،‬‬ ‫كيف يقول فــى الـقــانــون مــا يناقض املتفق عليه‬ ‫تشكيكً ا فــى الـنــوايــا املــؤسـســة لـلـقــانــون‪ ،‬إذن حق‬ ‫عليه العذاب‪ ..‬ويستتاب؟!‪.‬‬ ‫لم يخالف ضميره الوطنى‪ ،‬أفــاض فى تعداد‬ ‫واسعا‬ ‫امليزات‪ ،‬ولم يهمل التناقضات‪ ،‬وفتح املجال‬ ‫ً‬ ‫أمــام اإلضــافــات‪ ،‬تقري ًبا نفس منطوق عديد من‬ ‫رجال القانون الذين شهدوا للقانون دون إغفال‬ ‫ثغراته ونــواقـصــه طل ًبا للتعديالت‪ ،‬حتى نقابة‬ ‫الصحفيني لــم تــرفــض ال ـقــانــون‪ ،‬طــالـبــت بـحــوار‬ ‫لسد الثغرات التى ينفذ منها الشيطان‪.‬‬ ‫ق ــاع ــدة «م ــن لـيــس عـلـيـنــا فـهــو م ـع ـنــا»‪ ،‬تتحول‬ ‫إلى «من ليس معنا فهو ضدنا»‪ ،‬فكرة ال تستقيم‬ ‫منهجيا‪ ،‬من حق النائب املعارض أن‬ ‫سياسيا وال‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يرى ما ال يراه اآلخــرون فى مشروع قانون ما فى‬ ‫توقيت ما وفق رؤية يستبطنها‪.‬‬ ‫ال ـنــائــب ال ـش ــاب ي ــرى م ــا ال يـ ــراه اآلخ ـ ــرون من‬ ‫خالل موقعه البرملانى‪ ،‬اقترا ًبا من عملية تصنيع‬ ‫مشروع القانون‪ ،‬فخرج يشرح ما خفى عن الناس‬ ‫مــن أم ــر ال ـقــانــون‪ ،‬بفعل سـيــاســى إيـجــابــى يشكر‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫ف ـكــرة الــرفــض لـلــرفــض لـيــس مـنـهـ ًـجــا للبناء‪،‬‬ ‫والتمترس فى خانة الــرفــض‪ ،‬وتصدير الرفض‪،‬‬ ‫دون تبصر ملآالت األفعال واألقوال خطيئة وطنية‬ ‫لو تعلمون‪.‬‬ ‫ال ـ ــرف ـ ــض خـ ـ ـل ـ ـ ًـوا م ـ ــن ال ـ ـ ــرش ـ ـ ــادة ال ـس ـي ــاس ـي ــة‬ ‫(العقالنية)‪ ،‬لن يبنى جــدا ًرا‪ ،‬يهدم كل اجلــدران‪،‬‬ ‫ـدم ــا‪ ،‬والـبـنــاء‬ ‫ال ــرف ــض مل ـجــرد ال ــرف ــض ي ـس ــاوى ه ـ ً‬ ‫يحتاج إلى رؤيــة أعمق وأشمل العتبارات وطنية‬ ‫حــرجــة تـسـتـنـهــض ه ـمــم الــوط ـن ـيــن (م ـعــارضــن‬ ‫ومؤيدين)‪.‬‬ ‫الــرفــض الــرشـيــد العقالنى الــواعــى باملقاصد‬ ‫ال ــوط ـن ـي ــة ال ـع ـل ـي ــا م ـه ـض ــوم فـ ــى سـ ـي ــاق احل ـ ــوار‬ ‫ال ـس ـيــاســى‪ ،‬ول ـك ــن م ــن غ ـيــر امل ـه ـضــوم أن يكتفى‬ ‫املـعــارضــون بالرفض باعتباره غاية املنى ونهاية‬ ‫املطاف وليسجلوا أسماءهم على حوائط الرفض‬ ‫الفيسبوكى بافتخار يعجب الشطار‪.‬‬ ‫م ـصــر ل ــم ت ـع ــدم م ـع ــارض ــن وط ـن ـيــن جن ـبــاء‪،‬‬ ‫يعارضون على أرضـيــة وطنية‪ ،‬ويطرحون رؤيــة‬ ‫وط ـن ـيــة‪ ،‬وي ـق ـفــون مــوقــفً ــا مـنـصــفً ــا م ــن وطـنـهــم‬ ‫الــذى يحتاج املعارضة متتينًا للحكم‪ ،‬وتثبيتً ا‬ ‫ل ـلــدولــة الــوط ـن ـيــة‪ ،‬ورسـ ــم صـ ــورة مل ـصــر مـغــايــرة‬ ‫لـلـصــورة الـتــى يرسمها اإلخ ــوان والـتــابـعــون فى‬ ‫فضائهم اإللكترونى‪.‬‬

‫«قد ال يكون سه ً‬ ‫ال دمج ‪ 22‬فيل ًما قصي ًرا فى فيلم واحد طويل ينافس‪ ،‬أو‬ ‫على األقل يلقى إقباالً وقبوالً واسعاً‪ ،‬فى مهرجان عاملى كبير مثل األوسكار‪.‬‬ ‫هذا ما فعله املبدع الفلسطينى رشيد مشهراوى فى سلسلة أفالم (من‬ ‫املسافة صفر)»‪.‬‬

‫«قــال الـعــرب وبـعـ ٌ‬ ‫ـض آخ ــرون‪ ،‬إن السماء ستسقط‬ ‫ع ـل ــى األرض ح ـ ــال االعـ ـ ـت ـ ــراف ب ــالـ ـق ــدس عــاص ـمــة‬ ‫إلســرائـيــل‪ ..‬وهــا نحن بعد أكثر مــن خمسة أيــام من‬ ‫اعترافنا بالقدس عاصمة إلســرائـيــل‪ ..‬والسماء لم‬ ‫تزل فى مكانها ولم تسقط»‪ ..‬كانت تلك كلمات «نيكى‬ ‫هـيـلــى»‪ -‬مـنــدوبــة أمــريـكــا لــدى األمم املـتـحــدة آنــذاك‬ ‫واملرشحة الرئاسية فيما بعد‪ -‬فــى مقابلة مــع قناة‬ ‫«سى إن إن» فى ‪ ١١‬ديسمبر ‪ ٢٠١٧‬بعد خمسة أيام من‬ ‫إعالن إدارة ترمب هذا االعتراف‪.‬‬ ‫قالت «هيلى» تلك الكلمات‪ ،‬بنبرة تهكم واضحة‪،‬‬ ‫بكل من قال‪ ..‬ومبا‬ ‫وبابتسامة ال تخلو من استخفاف ِ‬ ‫حتمله دالالت الـسـقــوط وت ـعــذره مــن تـهــافــت الـقــول‬ ‫العربى حيال أن يستحيل ً‬ ‫فعل!‪.‬‬ ‫«هيلى» تعرف أن جدية القول بجدية قائله‪ ،‬ووزنه‬ ‫هو بوزن ذلك القول فى توجيه القرار نحو فعل ما‪.‬‬ ‫وتـعــرف قبل ذلــك أن مــا نـشــأت عليه مــن مفاهيم‬ ‫ك ـ «ال ــرأى الـعــام‪ ،‬وزن ال ـشــارع‪ ،‬نبض املجتمع»‪ ..‬كلها‬ ‫مفاهيم تخص مجتمعات فــى مــن الهند وماليزيا‬ ‫واليابان ً‬ ‫شرقا حتى القارة األمريكية الشمالية مرو ًرا‬ ‫ً‬ ‫شمال حتى‬ ‫وتضمينا ألوروبا غر ًبا‪ ..‬ومن إسكندنافيا‬ ‫أستراليا ونيوزلندا بل وجنوب إفريقيا جنو ًبا‪ ،‬لكنها‬ ‫ال تخص املجتمعات العربية وكثيرا مــن اإلفريقية‬ ‫ودول حزام الشقاء العاملى‪.‬‬ ‫«نيكى هيلى»‪ -‬هى باملناسبة ابنة مهاجر هندى‪-‬‬

‫كــل املـجـتـمــع يتكلم عــن الـتـعـلـيــم‪ ،‬ويـعــانــى منه‬ ‫ويأمل فيه‪ ،‬واجلميع غرقى فى تفصيالته‪ ،‬فرأيت‬ ‫ب ـع ــد ع ـش ــرة مـ ـق ــاالت م ـت ـتــال ـيــة أن أع ـي ــد تـعــريــف‬ ‫مقاصدى‪ ،‬وأن أربط املستقبل باحلاضر واملاضى‪.‬‬ ‫هـنــاك خـلــط بــن مـفـهــوم التعلم واملـعــرفــة وبــن‬ ‫التعليم‪ ،‬بني الهدف والوسيلة‪ ،‬فالتعليم وسيلتنا‬ ‫للتعلم وليس هدفنا‪ ،‬احلوار حول املدرسة واملعهد‬ ‫واجلــام ـعــة‪ ،‬ولــأســف ي ــدور ح ــول الــوسـيـلــة ولـيــس‬ ‫الهدف‪.‬‬ ‫تعالوا معى لرحلة مختصرة عن تاريخ املدرسة‬ ‫واجلامعة وكيف بدأت املدارس بادئ ذى بدء‪ ،‬وكيف‬ ‫تطورت‪ ،‬لنعرف إلى أين يقودنا احلوار‪.‬‬ ‫قرأت كتا ًبا عن أعظم الشخصيات التى أثرت فى‬ ‫واقع البشرية فلم أجد فى الغالبية العظمى منهم‬ ‫مــن كــان تـلـمـيــذً ا فــى مــدرســة مبفهومها احلــالــى‪..‬‬ ‫فال محمد وال عيسى وال موسى وال إبراهيم بكل‬ ‫تأثيرهم فى تاريخ البشرية قد تعلموا فى مدرسة‪،‬‬ ‫وال بوذا وال كونفشيوس‪ ،‬وال الفارابى وال أبقراط‪،‬‬ ‫وال نيوتن صاحب نظرية اجلاذبية وقبله املصرى‬ ‫الذى كتب على أوراق البردى‪ ،‬وال مهندسو املعابد‬ ‫واأله ـ ــرام ـ ــات‪ ،‬وال م ــن اخ ـت ــرع ــوا ال ـت ـق ــومي‪ ،‬وآالت‬ ‫الزراعة‪ ،‬وال أغلب من بدأوا الثورة الصناعية‪ ،‬وال‬ ‫جــوتـنـبــزج مـخـتــرع املـطـبـعــة‪ ،‬وال ل ـيــونــارد دافـنـشــى‬ ‫وال شكسبير‪ ،‬وأنــا هنا أذكــر أمثلة يعرفها القارئ‬ ‫العادى‪ ..‬ولم يكمل األستاذ العقاد دراسته املدرسة‬ ‫بـعــد االبـتــدائـيــة ول ــم ي ــدرس فــى جــامـعــة‪ ،‬وأضـيــف‬ ‫إل ـي ـهــم م ــن ك ــان ــوا أس ـس ــا ل ـل ـح ـضــارة م ـثــل أرس ـطــو‬ ‫وأفــاطــون وابــن رشــد وابــن خلدون وغيرهم‪ ،‬كلهم‬ ‫لم يدخلوا مدرسة نظامية مبفهومنا‪ ،‬والتى هى‬ ‫ال ـش ـكــل والــوس ـي ـلــة ال ـتــى ارت ـض ـي ـنــاهــا نـظــامـيــا فى‬ ‫ال ـق ــرن ال ـثــامــن ع ـشــر ف ـقــط ب ـهــدف تـعـلـيــم الــديــن‬ ‫وإعداد اجليوش‪.‬‬ ‫نعم‪ ،‬الهدف الضمنى كان الدعوة للدين مبفهوم‬ ‫رجــالــه والـطــاعــة‪ ،‬وامل ـهــارة احلــربـيــة مبفهوم الغزو‬ ‫والسلطة‪.‬‬ ‫إذن‪ ،‬املدرسة مبفهومها النظامى كان‪ ،‬ولألسف‬ ‫مــا زال‪ ،‬إخ ــراج مـجـمــوعــات الـبـشــر الــذيــن يؤمنون‬ ‫ب ــأف ـك ــار م ــن وضـ ــع ل ـه ــم ن ـظ ــام ـه ــم‪ ،‬وأن يـنـجـحــوا‬ ‫إذا وف ـق ــوا إل ــى اإلج ــاب ــة امل ـح ــددة وأن يــرس ـبــوا إذا‬ ‫خالفوها‪ .‬هناك صح واحــد والباقى خطأ‪ ،‬هناك‬ ‫اخـتـبــار يقيس م ــدى تــوافــق التلميذ مــع اإلجــابــة‬ ‫امل ـحــددة‪ ،‬مــع أن كــل مــن صـنــع قـفــزات الـتــاريــخ هم‬ ‫مــن خــرجــوا عــن امل ـع ـتــاد‪ ،‬وف ـكــروا خ ــارج الـصـنــدوق‬

‫نشأت كمواطنة أمريكية ولم مينعها لون بشرتها وال‬ ‫أصولها العرقية من أن تكون منافسة حادة لـ «دونالد‬ ‫ت ــرم ــب» ل ـل ـفــوز ب ـت ــذك ــرة ت ــرش ــح احل ـ ــزب اجل ـم ـهــورى‬ ‫النتخابات ‪ ،٢٠٢٤‬لوال رغبة اجلمهوريني فى توظيف‬ ‫فجاجة تــرمــب ووقــاحـتــه فــى حتقيق زخــم انتخابى‬ ‫يصل بهم للبيت األبيض مرة أخرى‪.‬‬ ‫لم تكن هيلى يوما من األرستقراطية البيضاء فى‬ ‫بعضا من عناء العنصرية‬ ‫أمريكا ولكنها ممن القت ً‬ ‫املستترة طوال مسيرتها املهنية ولكن ذلك لم مينعها‬ ‫مــن أن تنظر للشعوب العربية مــن ع ـ ٍـل‪ ،‬على كونها‬ ‫شعوب همل ال وزن لها‪.‬‬ ‫جاء رجع ووجع كلمات «نيكى هيلى»‪ ..‬أثناء متابعة‬ ‫مناظرة االنتخابات الرئاسية األمريكية التى جرت‬ ‫فى العاشر من سبتمبر اجلارى‪ ،‬بني مرشحني ميثالن‬ ‫طرفى النقيض فى الطيف السياسى األمريكى‪.‬‬ ‫فاملرشح األول هــو رجــل أعـمــال مــن خ ــارج السياق‬ ‫الـسـيــاســى األمــري ـكــى الـتـقـلـيــدى‪ ،‬جنــاحــاتــه تشوبها‬ ‫شوائب الالأخالقية من استثمارات مشينة إلى تهرب‬ ‫ضريبى إلى فضائح أخالقية‪ ،‬ناهينا عن سمت نفسى‬ ‫لشخص فارغ أحمق يحكم على الناس بألوان بشرتهم‬ ‫وحـســابــاتـهــم البنكية وك ـفــى‪ ..‬وعـلــى ال ـطــرف اآلخ ــر‪،‬‬ ‫تأتى «كاماال هاريس» ابنة مهاجرين من ذوى البشرة‬ ‫ال ــداك ـن ــة‪ ،‬تــرقــت الـسـلــم املـجـتـمـعــى م ــن ب ــواب ــة العلم‬ ‫والتميز الوظيفى حتى وصلت إلــى منصب املدعى‬

‫على مقهى «الحالمون بالغد»‬

‫د‪ .‬حسام بدراوى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫مشاكلنا معروفة وحلولها معروفة‪ ،‬وهى بالقطع ليست فى المناهج التى يتعارك‬ ‫عليها المجتمع‪ ،‬فالدول والتجارب حولنا نأخذ منها ما نريد‪ ..‬مشكلتنا فى طرق‬ ‫تطبيق ما تقوله الرؤية واالستراتيجية التى نتبعها حتى وصلنا إلى هذا التدنى‪.‬‬

‫الفرصة لإلنقاذ‪ ..‬وعى المجتمع ومستقبل التعليم‬ ‫والنمطية‪ ،‬ورفعوا سقف خيالهم إلى أبعد مما قرر‬ ‫جيل سابق لهم‪.‬‬ ‫لو نظرنا إلى مدارسنا اليوم مبنطق براجماتى‬ ‫عـمـلــى‪ ،‬فــا بــد لـنــا مــن وقـفــة ج ــادة وإحـ ــداث نقلة‬ ‫نوعية حادة‪..‬‬ ‫ما هو هدفنا من التعلم؟‬ ‫املـ ــدرسـ ــة ون ـظ ــام ـن ــا ال ـت ـع ـل ـي ـمــى مـ ـج ــرد وس ـي ـلــة‬ ‫ول ـي ـســت ال ـه ــدف ف ــى ح ــد ذاتـ ـه ــا‪ ..‬مـ ــاذا ن ــري ــد من‬ ‫أطفالنا وشبابنا فــى املـسـتـقـبــل؟‪ ..‬وعلينا إيجاد‬ ‫وسائله‪ ،‬وليس اتباع نفس الوسائل التى أنتجت ما‬ ‫نشكو منه اآلن‪.‬‬ ‫سأعطيكم ً‬ ‫عمليا‪:‬‬ ‫مثل‬ ‫ً‬ ‫عـ ـن ــدك م ـص ـن ــع‪ ،‬وفـ ـي ــه خـ ـط ــوط إن ـ ـتـ ــاج‪ ،‬ي ـخــرج‬ ‫منها منتجات‪ ،‬هدفها أن تباع فى السوق املحلية‬ ‫والتصدير وتصلح الحتياجات الناس‪ ..‬فإذا أتيت‬ ‫بأفضل اآلالت‪ ،‬وأوقـفــت على خــط اإلنـتــاج عماال‬ ‫غـيــر أك ـف ــاء‪ ،‬وأن ـت ـجــت ب ـب ــطء‪ ،‬مـنـتـجــا ال حتـتــاجــه‬ ‫الـســوق‪( ،‬فــى حالتنا ال يحتاجه مستقبل بالدنا)‬ ‫وخسرت قيمة مدخالتك اإلنتاجية وموادك اخلام‬ ‫املمتازة‪ ،‬ولم تستطع االستفادة من مخرجات هذا‬ ‫املصنع‪ ،‬ألن السوق ال تريده فأنت خاسر وستفلس‬ ‫ال محالة‪.‬‬ ‫امل ــدارس فــى مصر هــى مصانعك إلنـتــاج البشر‬ ‫ال ـك ــفء امل ـنــافــس الـ ــذى يــرفــع قـيـمــة وط ـن ــك‪ ،‬ف ــإذا‬ ‫اس ـت ـم ــر امل ـص ـن ــع فـ ــى ال ـع ـم ــل ب ـن ـف ــس ال ـط ــري ـق ــة‪،‬‬ ‫فـسـتـحـصــل ع ـلــى ن ـفــس اخلـ ـس ــارة س ـنــة ب ـعــد سنة‬ ‫وجيال بعد جيل‪.‬‬ ‫القليل من الصبر معى على فهم النظرية‪..‬‬ ‫مـ ــوادك اخلـ ــام‪ ،‬هــم أطـفــالـنــا وشـبــابـنــا وه ــم من‬ ‫أجــود األنــواع ومماثلون ألقرانهم فى بالد العالم‪،‬‬ ‫وأستطيع إثـبــات ذلــك تاريخيا وحــاضــرا‪ ..‬ولكننا‬

‫رأى دولى‬ ‫جيدون راشمان‬ ‫ً‬ ‫نقل عن صحيفة «فايننشيال تاميز» البريطانية‬

‫أح ـيــا ًنــا ت ـبــدو الـسـيــاســة اخلــارج ـيــة األمــريـكـيــة‬ ‫وال ـص ـي ـن ـي ــة وك ــأنـ ـهـ ـم ــا ص ـ ــورت ـ ــان م ـت ـط ــاب ـق ـت ــان‪،‬‬ ‫فاألمريكيون مهووسون باحتواء القوة الصينية‪،‬‬ ‫والصينيون مهووسون باحتواء القوة األمريكية‪،‬‬ ‫ولكن هــذا التطابق يتوقف فيما يتعلق بكيفية‬ ‫ت ـن ـف ـيــذ ه ـ ــذه الـ ـسـ ـي ــاس ــات‪ ،‬إذ ت ـس ـت ـخــدم ك ــل مــن‬ ‫واشنطن وبكني نقاط قــوة مختلفة فى معركتها‬ ‫مــن أج ــل ال ـقــوة وال ـن ـفــوذ‪ ،‬ونـتـيـجــة ل ـهــذا‪ ،‬فإنهما‬ ‫تتبنيان استراتيجيات مختلفة‪.‬‬ ‫إن القوة الوحيدة التى تتمتع بها أمريكا هى‬ ‫قوتها العسكرية واسـتـعــدادهــا لتقدمي ضمانات‬ ‫أم ـن ـي ــة حل ـل ـفــائ ـهــا‪ ،‬ف ــال ــوالي ــات امل ـت ـح ــدة لــديـهــا‬ ‫اتفاقيات دفــاع جماعى مع ‪ 56‬دولــة حول العالم‪،‬‬ ‫ف ــى أوروبـ ـ ــا وآس ـي ــا واألمــري ـك ـتــن‪ ،‬كـمــا أن ـهــا تـقــدم‬ ‫م ـســاعــدات عـسـكــريــة حــاسـمــة ل ــدول أخـ ــرى‪ ،‬مثل‬ ‫إس ــرائ ـي ــل وأوك ــرانـ ـي ــا‪ ،‬ال ـتــى لـيـســت حـلـيـفــة وفــقً ــا‬ ‫ملعاهدات رسمية‪.‬‬ ‫وفـ ـ ــى املـ ـق ــاب ــل‪ ،‬فـ ـ ــإن الـ ـص ــن ل ــدي ـه ــا م ـع ــاه ــدة‬ ‫دف ــاع مـتـبــادل مــع دول ــة واح ــدة فـقــط‪ ،‬وه ــى كــوريــا‬

‫العام فى إحدى أهم املدن والواليات األمريكية «سان‬ ‫فــرانـسـيـسـكــو»‪« -‬كــالـيـفــورنـيــا»‪ ،‬ثــم اخـتـيــرت لتشارك‬ ‫«بايدن» تذكرة االنتخابات فى ‪ ٢٠٢٠‬ولتفوز معه بها‪.‬‬ ‫فى تلك املناظرة‪ ..‬جاءت الكلمات حادة مدببة من‬ ‫كال املتنافسني‪ ..‬دومنا مجاملة أو جتميل‪.‬‬ ‫قالت «هاريس» لـ«ترمب»‪ -‬فى وجهه‪ -‬إن سلوكه عار‬ ‫على منصب الرئاسة وأن «ذلــك ما سمعته عنك من‬ ‫رؤساء دول»‪ ..‬ولم يخل األمر من كلمات فى ظاهرها‬ ‫حــط مــن ق ــدر «ه ــاري ــس» عـلــى لـســان «ت ــرم ــب»‪ ..‬يبدو‬ ‫األمر فيه ُبعد عن وقار مقام احلكم كما نعرفه نحن‪..‬‬ ‫وب ــدا وك ــأن كــا املــرشـحــن قــد خسر مــن ق ــدره ووق ــاره‬ ‫وحياء وجهه‪ ..‬ونال الهيبة األسطورية لرئيس القوى‬ ‫الكبرى فى العالم ما نال من هكذا تالسن على املأل‪..‬‬ ‫أليس كذلك؟!‪.‬‬ ‫قد يكون فى بعض تلك اخلسارة‪ -‬ظاهر ًيا‪ -‬ما يبدو‬ ‫صحيحا‪ ..‬ولكن األولى من تلك اخلسارة هو ما ربحه‬ ‫ً‬ ‫قــرابــة السبعني مـلـيــون أمــريـكــى الــذيــن تــابـعــوا تلك‬ ‫املناظرة‪ ،‬فكانوا هم الــرابــح األول‪ ..‬هــؤالء السبعون‬ ‫مليونا هم من ُتــرجــى‪ -‬بل من تُستجدى‪ -‬أصواتهم‬ ‫ليصل أحــد املرشحني وبطريقة «سلمية ومشروعة»‬ ‫إلى البيت األبيض‪.‬‬ ‫جـ ــرت مــاك ـي ـنــة اس ـت ـط ــاع الـ ـ ــرأى ب ـعــد امل ـن ــاظ ــرة‪..‬‬ ‫ل ـت ـس ـت ـج ـلــى ب ــوص ـل ــة «ال ـ ـ ـ ــرأى الـ ـ ـع ـ ــام» األم ــريـ ـك ــى‪..‬‬ ‫ولتتحسس أى كفتى املرشحني سيعززها وزن الشارع‪..‬‬

‫ولتحدد من منهما كان «نبض املجتمع» ُي َع ِ ّضدُ ه‪.‬‬ ‫أكدت تلك االستطالعات تفوق طرف على آخر‪..‬‬ ‫وه ــذا ال يعنينا فــى كثير‪ ..‬وإن كــانــت الــدالئــل تشير‬ ‫إلــى تفوق «هــاريــس» وفــى ذلــك ملمح حنكة سياسية‬ ‫استطاع به الدميقراطيون أن يستعيدوا زمام التفوق‬ ‫فى انتخابات كادت تتسرب من بني أيديهم بالكلية‪.‬‬ ‫ما يعنينا هو كون كال املرشحني وبغض النظر عن‬ ‫منبته الفكرى والسياسى‪ ،‬وبغض النظر عــن مدى‬ ‫اسـتـقــامــة نـظــرتــه للمنصب واحل ـكــم أو اعــوجــاجـهــا‪،‬‬ ‫وب ـغ ــض ال ـن ـظــر ع ــن أى م ـس ـلــك س ـلــك ل ـل ـتــرقــى فى‬ ‫أخالقيا كان أو إجراميا‪ ..‬فيبقى هو وحزبه‬ ‫احلياة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ومن يدعمونه ال يستطيعون إال الوقوف أمام حقيقة‬ ‫واح ـ ــدة صــاغــريــن‪ ،‬ال يـ ـق ــدرون ع ـلــى ال ـت ـعــامــى عنها‬ ‫وال جتــاوزهــا وال محاولة العبث بجاللها‪ ..‬وهــى أن‬ ‫املواطن العادى البسيط صاحب الصوت الواحد هو‬ ‫صاحب الــواليــة‪ ،‬هــو صاحب احلــل والعقد فــى شأن‬ ‫أن مينحهم شرعية احلـكــم أو ينتزعها عـنـهــم‪ ..‬وال‬ ‫ميلكون حيال ذلك إال القبول طائعني صاغرين‪.‬‬ ‫وأن وزن األمــة بــوزن آحــاد أبنائها‪ ،‬وأن وزن الــرأى‬ ‫الــواحــد الــواعــى قــادر أن يكون له «تأثير الفراشة»‪..‬‬ ‫ذلك التعبير املجازى الــذى يؤكد أن كل حدث مهما‬ ‫صغر شــأنــه‪ ..‬هــو محفز سيخلق بــالـضــرورة أحداثا‬ ‫أكـبــر عـلــى امل ــدى الـبـعـيــد‪ ،‬حـتــى لــو ك ــان ذاك احلــدث‬ ‫ال ـص ـغ ـيــر ه ــو رأى ش ـخــص واح ـ ــد قـ ـب ـ ً‬ ‫ـول أو رف ـ ًـض ــا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫رض ــا أو ض ـجـ ًـرا‪ ..‬كما صــك املصطلح ووصـفــه عالم‬ ‫الرياضيات «إدوارد لورينتز» عام ‪.١٩٦٣‬‬ ‫ونـحــن فــى َم ـع ـ ِـرض احلــديــث عــن أهـ ــوال غ ــزة وفــى‬ ‫َم ـ ـعـ ـ ِـرض الـ ــوقـ ــوف ع ـل ــى ح ـق ـي ـقــة ال ـ ـصـ ــراع ال ـعــربــى‬ ‫الصهيونى‪ ،‬أكدنا أن احلضور والغياب فى أى صراع‬ ‫ليس بقدر توفر اإلمكانات واملوارد لطرف حيال اآلخر‪،‬‬ ‫أو بتفوق عدد أو عدة أو عتاد‪ ..‬ولكن احلضور والغياب‬ ‫هو حضور اإلرادة أو غيابها‪ ..‬وهو حضور هوية واضحة‬ ‫تعرف ملاذا هى فى هكذا صراع وماذا تريد منه!‪.‬‬ ‫قلنا كــذلــك فــى ســابــق‪ ،‬إنــه بعد أن تسكن املــدافــع‬ ‫فى غــزه‪ ،‬وستسكن‪ ..‬وبعد أن يهدأ الغبار‪ ،‬وسيهدأ‪..‬‬ ‫وبرغم هول ما قد نراه على األرض من خراب ودماء‪..‬‬ ‫ه ـنــاك م ــا ه ــو مـنــه أفـ ـ ــدح!‪ ..‬ذل ــك ب ــأن يـبـقــى العقل‬

‫قررنا عبر اخلمسني سنة املاضية تكرارا‪ ،‬أن يكون‬ ‫مدرسونا ومسؤولو التعليم وهم قوتنا البشرية فى‬ ‫(طبعا‬ ‫أجرا‬ ‫ً‬ ‫إدارة مواردنا هم األقل كفاءة واألدنى ً‬ ‫يــوجــد ط ـفــرات واس ـت ـث ـنــاءات)‪ ،‬وأصـبـحــت خطوط‬ ‫إن ـتــاج مـصــانـعـنــا (أق ـصــد ِ مــدارس ـنــا) مب ـعــدات غير‬ ‫ك ـفــؤة‪ ،‬ومـنـتـجـنــا ال ــذى تـظــل م ــوادن ــا اخل ــام داخــل‬ ‫خطوط إنتاجه ‪ ١٨‬عاما متتالية‪ ،‬ليس منافسا وال‬ ‫حتتاجه السوق‪ ،‬ونحن نصر على استكمال العمل‬ ‫بنفس الطريقة‪.‬‬ ‫هل هناك غباء وضبابية رؤية مثل هذا؟‪.‬‬ ‫املـصـنــع يـخـســر‪ ،‬ومـهـمــا ج ــددت آل ـيــاتــه‪ ،‬وغـيــرت‬ ‫م ـح ـتــويــاتــه‪ ،‬وأن ـف ـق ــت م ـل ـي ــارات ع ـلــى تـ ـك ــرار بـنــاء‬ ‫مصانع مشابهة فستحصل على نفس النتيجة‪،‬‬ ‫بل تتضاعف اخلسارة‪.‬‬ ‫مثل آخــر‪ ،‬كأنك تريد الذهاب إلى اإلسكندرية‬ ‫وتركب القطار أو السيارة إلى أسوان‪ ،‬فمهما جددت‬ ‫فى السيارة وغيرت السائق ووسعت الطريق وأعدت‬ ‫رصفه عشر مرات‪ ،‬ففى النهاية أنت ذاهب إلى حيث‬ ‫ال تقصد‪ ..‬ستصل أسوان وليس اإلسكندرية‪..‬‬ ‫ف ـ ـهـ ــل حـ ـقـ ـق ــت غ ـ ـ ــرض ـ ـ ــك؟‪ ..‬هـ ـ ــل وصـ ـ ـل ـ ــت إلـ ــى‬ ‫مبتغاك؟‪ ..‬هل مباهاتك باإلنفاق واجلهد والعرق‬ ‫فى الوسيلة أوصلتك إلى ما تريد؟‪.‬‬ ‫ال ـق ـض ـيــة ي ــا س ـ ــادة ل ـي ـســت ف ــى املـ ــدرسـ ــة ألن ـهــا‬ ‫وس ـي ـلــة‪ ،‬مـصـنــع لـلـتـعـلــم واحلـ ـص ــول ع ـلــى امل ـهــارة‬ ‫وامل ـعــرفــة ون ـحــن نــديــر الـتـعـلـيــم ولـكـنـنــا ال نسعى‬ ‫لتحقيق الهدف‪.‬‬ ‫اصـبـحـنــا‪ ،‬كـمـســؤولــن وأولـ ـي ــاء أم ــور غــرقــى فى‬ ‫الوسيلة‪.‬‬ ‫ولألسف الكل يغش ويرشو (أنا أعتبر الدروس‬ ‫اخلصوصية فى التعليم النظامى جلموع الشعب‬ ‫رشـ ـ ــوة ل ـل ـح ـصــول ع ـل ــى الـ ـشـ ـه ــادة وال ع ــاق ــة لـهــا‬

‫بالتعلم واملـعــرفــة)‪ ،‬والكل يصرخ من االمتحانات‬ ‫العامة والنتائج‪ ،‬لكن ال أحد ينظر إلى الهدف‪.‬‬ ‫إن أه ــم املـ ـه ــارات ال ـتــى يـحـتــاجـهــا ال ـش ـبــاب هى‬ ‫الـقــدرة على العمل اجلماعى‪ ،‬ومـهــارات التواصل‬ ‫واالتصال والقدرة على التكيف مع التغيير‪.‬‬ ‫يضاف إليهم‪ ،‬مـهــارات القيادة التى يحتاجها‬ ‫الـكـثـيــر مــن الــوظــائــف عـلــى مـسـتــويــات م ـت ـعــددة‪..‬‬ ‫ه ــذا بــاإلضــافــة إل ــى امل ـه ــارات الــرقـمـيــة واسـتـخــدام‬ ‫احلاسب اآللى والتعامل مع الذكاء االصطناعى‪،‬‬ ‫ومعرفة لغة ثانية بجانب اللغة العربية‪.‬‬ ‫وال تظنوا أن هذا خارج نطاق التخصصات مثل‬ ‫الـطــب والـهـنــدســة واملـحــامــاة والـكـلـيــات العسكرية‬ ‫والـكـلـيــات الـعـمـلـيــة؛ ألن ه ــذه امل ـه ــارات يحتاجها‬ ‫الطبيب واملـهـنــدس واملـحــامــى والـضــابــط وامل ــدرس‬ ‫وكــافــة الـتـخـصـصــات‪ ،‬فــا م ـكــان فــى الـعـمــل الـيــوم‬ ‫وقطعا فى املستقبل ملن ال ميلكها‪.‬‬ ‫ً‬ ‫لـقــد اصـبــح التعليم والـتــدريــب عــن بـعــد واقـعــا‪،‬‬ ‫مــن دون احلــاجــة ل ـشــراء أراض أو اسـتـئـجــار مبان‬ ‫وإنـ ـف ــاق املـ ـلـ ـي ــارات‪ ،‬وت ـظ ـهــر وس ـت ـظ ـهــر ال ـش ـه ــادات‬ ‫املـتـنــاهـيــة الـصـغــر (‪ )Nano degrees‬ال ـتــى ال‬ ‫ُتـكـلــف الــراغ ـبــن مـ ــوارد ك ـب ـيــرة‪ ،‬ودب ـلــومــات مهنية‬ ‫لرفع مستوى أداء املوظفني طاملا يتمتع طالبها‬ ‫باملهارات الالزمة لها‪.‬‬ ‫كــذلــك فــإن التعليم الـعــالــى ال ينبغى أن نفكر‬ ‫فيه كرد فعل حلالة سوق العمل احلالية‪ ،‬أو نسب‬ ‫البطالة أو حــال مهنة مــن املهن فــى حلظة زمنية‬ ‫بعينها‪ ..‬إال أنه سيظل هذا النوع من التعليم الذى‬ ‫يــرســم مــامــح املـسـتـقـبــل‪ ،‬ويـبـنــى الـبـشــر الـقــادريــن‬ ‫على صنع التنمية وليس مــلء فــراغ االحتياجات‬ ‫فـقــط‪ ..‬يبنى اإلن ـســان صــانــع الـفــرصــة ومحققها‬ ‫وليس فقط املستفيد منها‪ .‬يؤهل الشباب ويبنى‬

‫الشخصية السوية التى حتترم االختالف وتبتعد‬ ‫عن التطرف‪.‬‬ ‫الـنـظــام التعليمى ال ــذى يتجاهل املستجدات‬ ‫والتغييرات التى تشكل الغد ينهى بذلك عالقته أو‬ ‫ارتباطه بحياة الطالب وسيضمحل شيئا فشيئا‪،‬‬ ‫ولـهــذا يجب إع ــادة صياغة مؤسساتنا التعليمية‬ ‫مـنــذ مــا قـبــل املــدرســة إل ــى اجلــامـعــة لنعد طالبنا‬ ‫اإلعداد املناسب للمستقبل وليس للماضى‪.‬‬ ‫القضية ليست فــى منهج نتعارك عليه بــل فى‬ ‫بناء الشخصية داخــل املؤسسة التعليمية‪ ،‬الــذى‬ ‫ال ي ـتــم اآلن ولـ ــن ي ـتــم غ ـ ـ ًـدا إال بــامل ـعــاي ـشــة داخ ــل‬ ‫املؤسسة التعليمية‪ ،‬بالرياضة التنافسية‪ ،‬بتذوق‬ ‫الفن وممــارسـتــه‪ ،‬بــالــرحــات التثقيفية واملمتعة‪،‬‬ ‫باحلوارات بني ومع التالميذ والطالب‪ ،‬وغير ذلك‪،‬‬ ‫وال ـســؤال كيف يتم ذلــك مــع ‪ ٢٥‬مليون تلميذ فى‬ ‫مدارسنا و‪ ٤‬ماليني تلميذ فى جامعاتنا‪.‬‬ ‫إن ـن ــى أؤكـ ــد أن ـن ــا من ـلــك رؤيـ ــة مــوث ـقــة‪ ،‬وعـنــدنــا‬ ‫استراتيچيات للتعليم‪ ،‬ولكن ليس لدينا تطبيق‬ ‫وال قياس أداء ونــدور فى حلقات مفرغة من زمن‬ ‫إلــى زمــن‪ ،‬حتى تدنى تعليم أوالدن ــا بشكل مرعب‬ ‫وتسربت القيم القومية وحل محلها قيم سلبية‪.‬‬ ‫م ـشــاك ـل ـنــا مـ ـع ــروف ــة وح ـل ــول ـه ــا مـ ـع ــروف ــة‪ ،‬وه ــى‬ ‫بــالـقـطــع لـيـســت فــى املـنــاهــج ال ـتــى يـتـعــارك عليها‬ ‫املجتمع‪ ،‬فالدول والتجارب حولنا نأخذ منها ما‬ ‫نريد‪ ..‬مشكلتنا فى طرق تطبيق ما تقوله الرؤية‬ ‫واالستراتيجية التى نتبعها حتى وصلنا إلى هذا‬ ‫التدنى‪.‬‬ ‫ـومــا على وزيــر‬ ‫أذكــركــم أنـنــا لــم نــر تــاريـخـ ًـيــا هـجـ ً‬ ‫م ـثــل ال ـ ــذى ي ــواج ـه ــه وزي ـ ــر ال ـت ـع ـل ـيــم احل ــال ــى‪ ،‬إال‬ ‫موجها لـفــاروق حسنى‬ ‫الهجوم اجلـبــار الــذى كــان‬ ‫ً‬ ‫فــى الـصـفـحــات األول ــى مــن اجلــرائــد الـكـبــرى بعد‬ ‫توليه الوزارة‪ ،‬وهو الذى أثبت بعد ذلك أنه كان من‬ ‫أفضل وزراء الثقافة فى مصر‪.‬‬ ‫ل ـقــد حـ ـ ــاورت وزي ـ ــر ال ـت ـع ـل ـيــم اجل ــدي ــد األس ـت ــاذ‬ ‫محمد عـبــد الـلـطـيــف‪ ،‬أكـثــر مــن م ــرة‪ ،‬ثــم ناقشته‬ ‫وم ـســاعــديــه األكـ ـف ــاء‪ ،‬وطـلـبــت مــرجـعـيــات لـكــل ما‬ ‫ويـطــرح‪ ،‬وتابعت تركيزه على التطبيق وعلى‬ ‫يتم ُ‬ ‫حــل الـتـحــديــات عـلــى األرض‪ ،‬وعـلــى عـكــس التيار‬ ‫السلبى الناقد فقد قررت مساندته ومساعدته ألن‬ ‫ما يقوم به يستحق املساندة‪ ،‬وقد يكون نقلة نوعية‬ ‫فى مواجهة تدنى مستوى الالتعليم املصرى‪ ،‬وهو‬ ‫موضوع مقالى القادم الذى أدعوكم ملتابعته‪.‬‬ ‫تصورا‪ ،‬إننى أرى فعال ً‬ ‫أمل‪.‬‬

‫التنافس بين الصين والواليات المتحدة يجعل من غير المرجح أن تتعاون‬ ‫معا فى مواجهة التحديات العالمية التى تهدد الجميع‪ ،‬مثل‬ ‫الدولتان ً‬ ‫الذكاء االصطناعى غير المنظم واالحتباس الحرارى العالمى غير المقيد‪.‬‬

‫الصين وأمريكا والصراع العالمى على القوة والنفوذ‬

‫الشمالية‪ ،‬وعلى عكس الــواليــات املتحدة‪ ،‬لديها‬ ‫نزاعات إقليمية مع العديد من جيرانها‪ ،‬وهو ما‬ ‫يؤدى إلى دفعهم فى اجتاه واشنطن‪.‬‬ ‫ولكن فيما يتعلق بالعالقات االقتصادية‪ ،‬فإن‬ ‫الـصــن تتفوق فــى هــذا امل ـجــال‪ ،‬فــوفــقً ــا ملعهد لوى‬ ‫األسترالى فإن ‪ 128‬دولة تتاجر اآلن مع الصني أكثر‬ ‫مــن الــواليــات املتحدة‪ ،‬وعلى مــدى العقد املاضى‪،‬‬ ‫أنفقت بكني أكثر من تريليون دوالر فى أكثر من ‪140‬‬ ‫دولــة على االستثمار فى البنية التحتية‪ ،‬لتصبح‬ ‫أكبر دائن وأكبر قوة جتارية فى العالم‪ ،‬والنتائج تبدو‬ ‫واضـحــة فــى جميع أنـحــاء العالم‪ ،‬ســواء كــان ذلك‬ ‫السكك احلديدية عالية السرعة فى إندونيسيا‪ ،‬أو‬ ‫املوانئ واجلسور فى إفريقيا أو الطريق السريع بني‬ ‫القارات الذى يعبر آسيا الوسطى‪.‬‬ ‫وصـحـيــح أن ــه ميـكــن ل ـل ــدول الـغــربـيــة أن تشير‬ ‫إلى العيوب املوجودة فى مبادرة احلــزام والطريق‬ ‫الصينية‪ ،‬والسـيـمــا الــديــون الضخمة املستحقة‬ ‫للمقرضني الصينيني والتى تثقل كاهل دول مثل‬ ‫باكستان وسريالنكا وزامبيا‪ ،‬لكن بالنسبة للدول‬

‫مطاردا فى‬ ‫املؤسسى العربى ُم َغ َّي ًبا فى شتات‪ُ ،‬م َج َّر ًما‬ ‫ً‬ ‫حمى أوطانه!‪.‬‬ ‫وإن أردن ـ ــا أن ن ـص ــدق م ــا نـ ـق ــول‪ ..‬وال ن ـك ــون ممن‬ ‫يلوكون جلد الــذات من بــاب العدمية املــدعــاة وإبــراء‬ ‫ال ــذمم مــن اسـتـحـقــاقــات الـفـعــل ال ــواج ــب‪ ..‬فلنعرف‬ ‫أن سياق العقل العربى املؤسسى الغائب‪ ،‬هو «شــارع‬ ‫عربى» مؤثم خائف‪ ..‬وقبل ذلك غير ُم َع َّرف‪ ..‬و«رأى‬ ‫عام عربى» ال رأى فيه‪ ،‬ألن مغبة الرأى مؤملة!‪.‬‬ ‫ولهذا بقى العقل العربى َيح ُلم بالقطعة‪ ،‬يخشى‬ ‫سعة احللم ويشعر بالدونية جتاهه‪ ،‬ال يرى أبعد من‬ ‫موطئ قدميه وال يقيس إجنــازه انتصا ًرا أو انحسا ًرا‬ ‫تدن أكثر‬ ‫إال بقدر ما استطاع أن مير من يومه دومنا ٍ‬ ‫أو هزائم أنكى‪.‬‬ ‫إنه الشارع العربى أو الرأى العام العربى‪ -‬سمه ما‬ ‫شئت‪ -‬الذى رأته «نيكى هيلى» وقبلها إدارة ترمب ومن‬ ‫جاءوا بعدها‪ ،‬بأنه ال يساوى «جناح بعوضة»!‪.‬‬ ‫فأى سماء ستنطبق على أرض حال االفتئات على‬ ‫حق هؤالء‪ ..‬إن كانوا هم أنفسهم ال يريدون أن تنطبق‬ ‫السماء على األرض نصرة لقضاياهم‪ ..‬قد يتمنون‬ ‫ذلك‪ ..‬تراودهم أضغاث أحالم اليقظة ألحالم الصغار‬ ‫بذلك‪ ..‬ولكنها تبقى متنيا بال إرادة‪ ..‬وأضغاث أحالم‬ ‫ذاهلني مغيبني‪.‬‬ ‫وأخ ـ ـيـ ـ ًـرا‪ ..‬ل ـكـ ِـل م ــن ق ــد يــوجـعـهــم عــالــم ال يـبــالــى‬ ‫بـجــروحـنــا ومــآسـيـنــا فــى فلسطني وال ـس ــودان وليبيا‬ ‫والـ ـيـ ـم ــن وغ ـ ـيـ ــرهـ ــم‪ ،‬ول ـ ـكـ ــل م ـ ــن ي ـس ـت ـن ـف ــره ــم ذاك‬ ‫االستخفاف بآمالنا قبل آالمنا‪ ،‬املعنيني حقً ا بضرورة‬ ‫إنـهــاء التيه العربى ونـصــرة احلـقــوق‪ ،‬واجلــاديــن فى‬ ‫مللمة أشالء العقل وبناء إرادة وجهتها القدر والقيمة‬ ‫بني األمم‪ ..‬نشارك احليرة‪:‬‬ ‫واع قد‬ ‫هل اقتفاء النصرة فى كنف «شــارع عربى» ٍ‬ ‫آن أوانه؟!‪.‬‬ ‫هــل تلمس وزن ال ـقــرار الـعــربــى فــى وزن «رأى عــام»‬ ‫عربى ت َ‬ ‫ُرتَى فيه املنعة قد جاء وقت طلب جدواها؟!‪.‬‬ ‫وهل البحث فى «صوت املجتمع» عن بعض األلفة‬ ‫من وحشة بغضاء اخلصوم واألعداء قد توجب؟!‪.‬‬ ‫أم أن صوت «الشارع العربى» ما زال «عورة»؟!‪.‬‬ ‫فكِّ ُروا ت َِص ّحوا‪..‬‬

‫النامية التى تسعى إلــى حتقيق تقدم اقتصادى‬ ‫سريع‪ ،‬فإن العروض الصينية التزال جذابة‪ ،‬وكما‬ ‫ص ّ َرح دانييل روندى‪ ،‬وهو مسؤول سابق فى الوكالة‬ ‫األمــريـكـيــة للتنمية الــدول ـيــة‪ ،‬لـلـكــوجنــرس‪ ،‬هــذا‬ ‫الـعــام‪ ،‬فــإن «ع ــروض الصني أســرع وأرخ ــص بكثير‬ ‫من الواليات املتحدة‪ ،‬وذلك فى كل مرحلة تقري ًبا‪،‬‬ ‫ـدءا من حتديد املشروع إلى التوقيع والبدء فيه‬ ‫بـ ً‬ ‫وحتى االنتهاء منه»‪.‬‬ ‫لكن الواليات املتحدة حتاول تغيير هذا االجتاه‪،‬‬ ‫ففى العام املاضى‪ ،‬و ّ َقع بنك التصدير واالستيراد‬ ‫األمريكى صفقة لتمويل مشاريع للنقل والطاقة‬ ‫بقيمة تــزيــد عــن مـلـيــار دوالر فــى أجنـ ــوال‪ ،‬ولكن‬ ‫مع العجز الضخم فى امليزانية األمريكية وعدم‬ ‫وجــود مفاوضات جتارية جديدة فى الكوجنرس‪،‬‬ ‫فإنه سيكون من املستحيل تقري ًبا على الواليات‬ ‫املتحدة أن تنافس العرض االقتصادى الصينى‪.‬‬ ‫وب ـ ـ ً‬ ‫ـدل م ــن ذلـ ــك‪ ،‬ف ــإن األمــري ـك ـيــن يـضــاعـفــون‬ ‫ج ـهــودهــم فـيـمــا يـتـقـنــونــه‪ ،‬إذ إن ــه م ــع سـعــى إدارة‬ ‫(ال ــرئ ـي ــس األم ــري ـك ــى جـ ــو) ب ــاي ــدن إلـ ــى اح ـت ــواء‬

‫ال ـقــوة الـصـيـنـيــة فــى منطقة املـحـيـطــن الـهـنــدى‬ ‫والهادئ‪ ،‬عززت الواليات املتحدة عالقاتها األمنية‬ ‫اإلقليمية و«سجلت الكثير من النقاط»‪ ،‬على حد‬ ‫تعبير مسؤول أمريكى كبير‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬فإن استراتيجية أمريكا القائمة على‬ ‫األمــن لبناء نفوذها قد بلغت حدودها القصوى‪،‬‬ ‫فــال ـصــن ت ـس ـت ـعــرض ع ـضــات ـهــا ح ــال ـ ًـي ــا ف ــى بحر‬ ‫الصني اجلنوبى‪ ،‬كما تهدد التوترات العنيفة بني‬ ‫السفن الصينية والفلبينية باختبار مــدى ُعمق‬ ‫التزامات واشنطن األمنية‪.‬‬ ‫وفى محاولة الحتواء النفوذ الصينى املتزايد‬ ‫فى الشرق األوسط وتأمني اتفاقية سالم إقليمية‪،‬‬ ‫ت ــدرس إدارة بــايــدن بـجــديــة أيـ ًـضــا تـقــدمي ضمان‬ ‫أم ـن ــى لـلـمـمـلـكــة ال ـعــرب ـيــة ال ـس ـع ــودي ــة‪ ،‬ل ـكــن هــذه‬ ‫اخلطوة ستزيد من األعباء على القوات املسلحة‬ ‫األمريكية‪ ،‬التى تعانى بالفعل من ضغوط شديدة‬ ‫بسبب التزاماتها فــى أوروب ــا ومنطقة املحيطني‬ ‫الهندى والهادئ‪.‬‬ ‫وم ـ ــع وص ـ ـ ــول ال ـ ــوالي ـ ــات املـ ـتـ ـح ــدة إل ـ ــى حـ ــدود‬

‫دبلوماسيتها القائمة على األمن‪ ،‬فإن استراتيجية‬ ‫الصني القائمة على التجارة واالستثمار تواجه‬ ‫أي ـ ًـض ــا م ـش ــاك ــل‪ ،‬ف ـج ـهــود ال ــرئ ـي ــس ال ـص ـي ـنــى شى‬ ‫جــن بينج إلح ـيــاء االقـتـصــاد املـحـلــى لـلـبــاد من‬ ‫خــال الــدفــع مــن جــديــد لــزيــادة مـعــدل التصدير‬ ‫تــزعــج الـعــديــد مــن الـبـلــدان النامية الـتــى تخشى‬ ‫تقويض صناعاتها املحلية‪ ،‬ولذا رفعت إندونيسيا‬ ‫وامل ـك ـس ـيــك والـ ـب ــرازي ــل وال ـه ـنــد وتـشـيـلــى م ــؤخ ـ ًـرا‬ ‫ال ـت ـعــري ـفــات اجل ـمــرك ـيــة ع ـلــى ال ـس ـلــع الـصـيـنـيــة‪،‬‬ ‫ممــا يسلط الـضــوء على مــا قــالــه املــؤلــف جيمس‬ ‫كرابترى‪« :‬املعضلة االستراتيجية الكبرى للصني‪:‬‬ ‫السياسات املصممة الستعادة اقتصادها املحلى‬ ‫تهدد بتقويض عالقاتها مع اجلنوب العاملى»‪.‬‬ ‫وصحيح أن الــدعــم األمــريـكــى إلســرائـيــل أضـ َّـر‬ ‫ً‬ ‫وخاصة فى‬ ‫بالواليات املتحدة فى اجلنوب العاملى‪،‬‬ ‫ً‬ ‫باهظا‬ ‫البلدان اإلسالمية‪ ،‬لكن الصني دفعت ثمنًا‬ ‫فى أوروبا بسبب دعمها لروسيا‪.‬‬ ‫ولـكــن املنافسة بــن الــواليــات املـتـحــدة والصني‬ ‫ل ـي ـســت ك ـل ـهــا س ـي ـئــة بــال ـن ـس ـبــة إل ـ ــى ال ـع ــدي ــد مــن‬

‫الــدول الثالثة‪ ،‬إذ تشعر دول مثل اململكة العربية‬ ‫الـسـعــوديــة وج ـنــوب إفــريـقـيــا والـفـلـبــن والـبــرازيــل‬ ‫بــأنـهــا بــاتــت تـتـمـتــع مبــزيــد م ــن احل ــري ــة لتحدى‬ ‫واشنطن أو بكني فى النظام ثنائى القطب‪.‬‬ ‫ولكن حتى بالنسبة لـلــدول غير املـنـحــازة‪ ،‬فإن‬ ‫هناك جوانب سلبية كبيرة للتنافس املتزايد بني‬ ‫الواليات املتحدة والصني‪ ،‬فاحلمائية والتقسيم‬ ‫فــى االقـتـصــاد الـعــاملــى سـيــؤديــان فــى الـنـهــايــة إلــى‬ ‫إحلاق الضرر بالنمو االقتصادى للجميع‪ ،‬كما أن‬ ‫بدء سباق جديد للتسلح سيمثل إهــدا ًرا للموارد‬ ‫وسيزيد من خطر اندالع حرب كارثية‪.‬‬ ‫كما أن التنافس بني الصني والواليات املتحدة‬ ‫معا فى‬ ‫يجعل من غير املرجح أن تتعاون الدولتان ً‬ ‫مواجهة التحديات العاملية التى تهدد اجلميع‪،‬‬ ‫مثل الذكاء االصطناعى غير املنظم واالحتباس‬ ‫احلرارى العاملى غير املقيد‪.‬‬

‫ترجمة ‪ -‬فاطمة زيدان‬


‫اقتصاد‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٤/٩/١٨‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٠١‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 7401 - Wednesday 18/9/2024‬‬

‫ً‬ ‫انخفاضا فى تداوالت البورصة‬ ‫أعلى ‪ 5‬أسهم‬

‫أعلى ‪ 5‬أسهم ارتفا ًعا فى تداوالت البورصة‬

‫أسعار الذهب‬

‫اسم الشركة‬

‫سعر اإلغالق‬

‫نسبة التغير‬

‫اسم الشركة‬

‫سعر اإلغالق‬

‫نسبة التغير‬

‫كونتكت املالية القابضة‬

‫‪5.040‬‬

‫‪20.00‬‬

‫سبأ الدولية لألدوية والصناعات الكيماوية‬

‫‪0.730‬‬

‫‪6.53-‬‬

‫املهندس للتأمني‬

‫‪20.540‬‬

‫‪19.98‬‬

‫مصر لألسمنت ‪ -‬قنا‬

‫‪20.590‬‬

‫‪5.64-‬‬

‫أكتوبر فارما‬

‫‪117.280‬‬

‫‪17.28‬‬

‫أصول ‪ .E.S.B‬للوساطة فى األوراق املالية‬

‫‪0.452‬‬

‫‪5.44-‬‬

‫القاهرة لإلسكان والتعمير‬

‫‪2.050‬‬

‫‪12.64‬‬

‫تعليم خلدمات اإلدارة‬

‫‪8.410‬‬

‫‪4.76-‬‬

‫اإلسكندرية الوطنية لالستثمارات املالية‬

‫‪29.250‬‬

‫‪10.50‬‬

‫مستشفى النزهة الدولى‬

‫‪6.100‬‬

‫‪4.69-‬‬

‫العيار‬

‫السعر «اجلرام»‬

‫عيار ‪٢٤‬‬

‫جنيها‬ ‫‪3979‬‬ ‫ً‬

‫عيار ‪٢١‬‬

‫جنيها‬ ‫‪3480‬‬ ‫ً‬

‫عيار ‪١٨‬‬

‫‪ 2980‬جنيه‬

‫اجلنيه الذهب‬

‫جنيها‬ ‫‪27840‬‬ ‫ً‬

‫‪13‬‬

‫وزير قطاع األعمال يتابع مؤشرات‬ ‫أداء شركات «القابضة المعدنية»‬ ‫‪«9‬شيمى»‪ :‬تشغيل مشروع المسبك‬ ‫الجديد بـ«الدلتا للصلب» قري ًبا‬

‫«تنمية المشروعات» ينفذ خطة متكاملة‬ ‫لتفعيل القانون وتقديم حوافز وتيسيرات‬

‫‪«9‬رحمى»‪ :‬توجهات حكومية للنهوض بالقطاع‪ ..‬وشراكة للتوعية الضريبية‬

‫كتبت ‪ -‬تقى احلكيم‪:‬‬

‫أكد باسل رحمى‪ ،‬الرئيس التنفيذى‬ ‫جلهاز تنمية املــشــروعــات‪ ،‬أن اجلهاز‬ ‫يعمل على تنفيذ خطة تدريبية متكاملة‬ ‫لــكــافــة الــعــامــلــن فــيــه‪ ،‬وأيــضــا لبعض‬ ‫اجلهات املعنية بقانون تنمية املشروعات‬ ‫‪ ،٢٠٢٠ / ١٥٢‬لتفعيل كافة بنود القانون‬ ‫وتــقــدمي كــافــة التيسيرات واحلــوافــز‬ ‫التى أقرها لدعم أصحاب املشروعات‬ ‫املتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر‬ ‫والعمل على استفادتهم منها‪.‬‬ ‫ويأتى ذلك‪ -‬حسب رحمى‪ -‬بالتعاون‬ ‫م ــع مــخــتــلــف أج ــه ــزة ال ــدول ــة املعنية‬ ‫والتنسيق مع جلنة املشروعات املتوسطة‬ ‫والصغيرة ومتناهية الصغر مبجلس‬ ‫النواب‪ ،‬برئاسة النائب محمد مرعى‪.‬‬ ‫أضــاف أن ذلــك يأتى أيضا لتنفيذ‬ ‫تــوجــهــات ال ــدول ــة بــالــنــهــوض بقطاع‬ ‫امل ــش ــروع ــات املــتــوســطــة والــصــغــيــرة‬ ‫ومتناهية الصغر وتشجيع املواطنني‬ ‫مبختلف فئاتهم على التوجه للعمل احلر‬ ‫ومساعدتهم على تأسيس مشروعات‬ ‫جــديــدة أو الــتــوســع فــى مشروعاتهم‬ ‫القائمة لتوفير احتياجات السوق املحلية‬ ‫والعمل على التقليل من الواردات‪.‬‬ ‫أوضــــح رئــيــس اجل ــه ــاز‪ ،‬ف ــى بــيــان‬ ‫صحفى‪ ،‬أمــس ‪ -‬أن تطوير الــكــوادر‬ ‫البشرية باجلهاز ورفــع قدراتهم فى‬ ‫تــقــدمي خ ــدم ــات الــقــانــون ألصــحــاب‬ ‫املشروعات من أهم محاور خطة العمل‬ ‫التى يتم تنفيذها حاليا‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫العنصر البشرى عامل هام ومؤثر فى‬

‫‪51‬‬

‫باسل رحمى وسط فريق عمل اجلهاز‬

‫جناح القانون وتفعيله‪.‬‬ ‫ويقوم اجلهاز بتنظيم عدد من ورش‬ ‫العمل التدريبية‪ ،‬بالتعاون مع شركاء‬ ‫التنمية مــن اجلــهــات الــدولــيــة لتقدمي‬ ‫محتوى تــدريــبــى متخصص وتفاعلى‬ ‫يستهدف مــحــوريــن‪ ،‬األول مساعدة‬ ‫أصــحــاب املــشــروعــات الصغيرة على‬ ‫االستفادة من مزايا القانون‪ ،‬والثانى‬

‫فدانًا مساحة مدينة‬ ‫العدل بالعاصمة‬ ‫اإلدارية اجلديدة‪.‬‬ ‫«وزارة العدل»‬

‫‪28‬‬

‫تطوير الكوادر البشرية باجلهاز لتقدمي‬ ‫خدمة أفضل للمواطنني الراغبني فى‬ ‫إقامة مشروعات جديدة أو التوسع فى‬ ‫مشروعاتهم القائمة‪.‬‬ ‫أشــار باسل رحمى إلــى أن اجلهاز‬ ‫يقوم أيضا بتنفيذ ورش عمل ألصحاب‬ ‫امل ــش ــروع ــات بــالــتــعــاون م ــع الــوكــالــة‬ ‫األمريكية للتنمية الدولية ‪ USAID‬من‬

‫مشروع إنتاج هيدروجني‬ ‫أخضر وأمونيا خضراء مخطط‬ ‫تنفيذها حتى مارس املاضى‪.‬‬ ‫«جهاز اإلحصاء»‬

‫‪41‬‬

‫شركات وأعمال‬

‫أول بنك أجنبى بمدينة عطبرة‪« ..‬األهلى‬ ‫المصرى» يبدأ مزاولة أعماله من مقره الجديد‬

‫بــدأ البنك األهــلــى املــصــرى ‪ -‬اخلــرطــوم مزاولة‬ ‫أعماله املصرفية من مقره اجلديد الكائن مبدينة‬ ‫عطبرة التابعة لوالية نهر النيل بشمال السودان‪ ،‬والتى‬ ‫تبعد حوالى ‪ 300‬كيلو متر عن العاصمة «اخلرطوم»‪.‬‬ ‫وقال هشام عكاشة‪ ،‬رئيس البنك األهلى املصرى‪،‬‬ ‫إن املقر اجلديد للبنك يعد هو أول متثيل لبنك أجنبى‬ ‫مبدينة عطبرة‪ ،‬بخالف فــروع البنوك السودانية‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن البنك األهلى املصرى – اخلرطوم مت‬ ‫افتتاحه عام ‪ ،2012‬كشركة تابعة للبنك األهلى املصرى‬ ‫فى إطار خطة البنك االستراتيجية للتواجد اخلارجى‪،‬‬ ‫وتدعيما للعالقات التاريخية واالقتصادية بني مصر‬ ‫والــســودان الشقيقتني‪ ،‬ودفعا خلطط التنمية التى‬ ‫تنتهجها البلدان من خالل زيادة الفرص االستثمارية‬ ‫الواعدة بينهما وتوفير مختلف اخلدمات املصرفية‬

‫لتحقيق املزيد من التعاون والتكامل اإلفريقى‪.‬‬ ‫أشـ ــار عــكــاشــة إل ــى أن الــبــنــك األهــلــى املــصــرى‬ ‫اخلرطوم هو شركة مملوكة بنسبة ‪ % 99‬للبنك األهلى‬ ‫املصرى‪ ،‬و‪ %1‬لشركة األهلى كابيتال التى تعد الذراع‬ ‫االستثمارية للبنك‪ .‬أكــد محمد عاطف‪ ،‬مدير عام‬ ‫البنك األهلى املصرى‪ -‬اخلرطوم‪ ،‬جناح البنك فى‬ ‫أداء مهامه وتقدمي خدماته املصرفية للعمالء منذ‬ ‫افتتاحه عــام ‪ ،٢٠١٢‬وذلــك من خــال تواجد مقره‬ ‫الرئيسى املتمثل فى فرعني بالعاصمة اخلرطوم‪ ،‬وقد‬ ‫مت اختيار مدينة عطبرة الفتتاح فرع البنك اجلديد‬ ‫لتلبية احتياجات العمالء باعتبارها مدينة حيوية‪،‬‬ ‫وتعد مركزًا صناع ًيا مه ًما وحلقة وصــل بني شرق‬ ‫وشمال السودان‪ ،‬حيث تتضمن مجموعة كبيرة من‬ ‫املنشآت الصناعية واإلداريــة‪ ،‬ليضيف بذلك تواجدًا‬ ‫متميزًا للبنك بالشقيقة السودان‪.‬‬

‫اعتمدت شركة سيتى للتحاليل الطبية دراســة‬ ‫القيمة العادلة لشركة كايرو كلينكال الب‪ ،‬التى أعدتها‬ ‫شركة األعمال واالستشارات املالية‪ ،‬فى إطار صفقة‬ ‫االستحواذ املرتقبة‪ .‬أوضحت الشركة‪ ،‬فى إفصاح‬ ‫لـــ«الــبــورصــة» ‪ -‬أمــس ‪ -‬أن دراس ــة القيمة العادلة‬ ‫أظهرت أن قيمة شركة كايرو كلينكال تبلغ ‪60.21‬‬ ‫مليون جنيه‪.‬وقررت سيتى للتحاليل الطبية حتديد‬

‫السعر النهائى لصفقة االستحواذ على شركة كايرو‬ ‫كلينكال الب لتكون ‪ 59‬مليون جنيه‪ ،‬مع تعديل طريقة‬ ‫الــســداد لتصبح ‪ 37‬مليون جنيه‪ ،‬مسدد منها ‪10‬‬ ‫ماليني جنيه إبريل املاضى‪.‬‬ ‫ويتم تسجيل ‪ 22‬مليون جنيه كرصيد دائن لصالح‬ ‫املساهم البائع يستخدم فى زيادة رأس املال الح ًقا‪،‬‬ ‫الفتة إلى أنه مت االتفاق مع البائع على توقيع عقد‬ ‫االستحواذ النهائى‪ ،‬غدًا األربعاء‪.‬‬

‫كتب ‪ -‬محمد الصيفى‪:‬‬

‫«سيتى للتحاليل الطبية» توقع عقد‬ ‫االستحواذ على «كايروكلينكال الب» غ ًدا‬

‫كتب‪ -‬زين دياب‪:‬‬

‫خالل مشروع ‪ Business Egypt‬بهدف‬ ‫رفــع الــوعــى الضريبى لــدى أصحاب‬ ‫املشروعات وتزويدهم باملعرفة الالزمة‬ ‫إلدارة الضرائب بصورة جيدة‪.‬‬ ‫أضاف أنه قد مت أيضا على التوازى‬ ‫تــدريــب املــئــات مــن العاملني باجلهاز‬ ‫من مختلف املستويات الوظيفية بكافة‬ ‫املحافظات والتركيز بوجه خاص على‬

‫عدد شركات التأمني وإعادة‬ ‫التأمني وجمعيات التأمني التعاونى‬ ‫فى مصر بنهاية يونيو ‪.2024‬‬ ‫«الرقابة املالية»‬

‫‪63‬‬

‫الفئات التى تتعامل بشكل مباشر مع‬ ‫العمالء واجلمهور ليتمكنوا من توضيح‬ ‫كافة مــزايــا القانون واخلــطــوات التى‬ ‫يجب اتخاذها لالستفادة منه بشكل‬ ‫كامل‪ ،‬هذا باإلضافة إلى تدريب مدربني‬ ‫ميكنهم تقدمي دورات تدريبية مماثلة‬ ‫للعاملني باجلهات والهيئات التى يتعاون‬ ‫معها اجلهاز واملعنية بتفعيل القانون‪.‬‬ ‫أوض ــح أن الــتــدريــب قــد مت تنفيذه‬ ‫بالتعاون مع مشروع دعم التحول فى‬ ‫أداء املشروعات (‪ ،)STEP‬املمول من‬ ‫الــوكــالــة األمريكية للتنمية الــدولــيــة‪،‬‬ ‫واملنفذ من قبل شركة فينبى‪ ،‬بهدف‬ ‫تعزيز كفاءة وفاعلية اخلدمات املقدمة‬ ‫م ــن اجل ــه ــاز ألص ــح ــاب املــشــروعــات‬ ‫املتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر‪.‬‬ ‫أشـــار رحــمــى إل ــى تنظيم مسابقة‬ ‫لــلــعــامــلــن بــاجلــهــاز كــإحــدى اآللــيــات‬ ‫املعرفية الهامة فى التدريب التفاعلى‬ ‫لقياس فهمهم للقانون وبنوده املختلفة‬ ‫ورفع قدراتهم فى التعامل بشكل إيجابى‬ ‫مــع اجلــمــهــور وأصــحــاب املــشــروعــات‬ ‫وتوضيح كافة اإلجــــراءات التنفيذية‬ ‫وكيفية التعامل مــع الــتــحــديــات التى‬ ‫تــواجــهــهــم والـ ــرد عــلــى استفساراتهم‬ ‫وتساؤالتهم ما يسهم فى توفير بيئة‬ ‫إيجابية تسهم فى حتفيز املواطنني على‬ ‫اإلقبال على العمل احلر واالستفادة من‬ ‫التيسيرات التى تقدمها لهم الدولة فى‬ ‫هذا اإلطار‪.‬‬ ‫دعــا كافة اجلــهــات املعنية بالدولة‬ ‫لتنفيذ فعاليات مماثلة‪.‬‬

‫محمد شيمى خالل لقائه مسؤولى شر كات القابضة املعدنية‬

‫كتب ‪ -‬زين دياب‪:‬‬

‫اجتمع املهندس محمد شيمى‪ ،‬وزير‬ ‫قــطــاع األع ــم ــال ال ــع ــام‪ ،‬م ــع ال ــرؤس ــاء‬ ‫التنفيذيني للشركات التابعة للشركة‬ ‫القابضة للصناعات املعدنية‪ ،‬بحضور‬ ‫املــهــنــدس مــحــمــد الــســعــداوى‪ ،‬العضو‬ ‫املنتدب للشركة القابضة‪.‬‬ ‫وأفاد بيان للوزارة ‪ -‬أمس ‪ -‬بأن تناول‬ ‫االجــتــمــاع اســتــعــراض مــؤشــرات األداء‬ ‫الشهرية والفرص االستثمارية املتاحة‬ ‫وموقف الشراكات مع القطاع اخلاص‪،‬‬ ‫واملـــشـــروعـــات اجلـــاريـــة ف ــى شــركــات‬ ‫«القابضة املعدنية»‪ ،‬ومن بينها تطورات‬ ‫مشروع زيادة الطاقة اإلنتاجية مبجمع‬ ‫األلومنيوم بنجع حمادى لتلبية احتياجات‬ ‫السوق املحلية ورفع الصادرات‪ ،‬ومحطة‬ ‫الطاقة الشمسية إلمداد املصنع بالطاقة‬ ‫الــنــظــيــفــة‪ ،‬بــاإلضــافــة إل ــى مــشــروعــات‬ ‫إضــافــة بعض املنتجات اجلــديــدة‪ ،‬مثل‬ ‫«الــفــويــل»‪ ،‬وآخــر املستجدات اخلاصة‬ ‫بصناعة السيارات وجهود إعادة إحياء‬ ‫شركة النصر للسيارات وتأهيل العنابر‬ ‫والبنية التحتية واملفاوضات اجلارية مع‬

‫عدد من الشركاء املحتملني‪ ،‬ومت التطرق‬ ‫إل ــى مــوقــف مــشــروع املــســبــك اجلــديــد‬ ‫بشركة الدلتا للصلب وموعد التشغيل‬ ‫خالل الفترة القليلة املقبلة‪ ،‬إلى جانب‬ ‫عدد من املشروعات فى مجال التعدين‬ ‫لتعظيم القيمة املضافة مــن اخلامات‬ ‫والثروات الطبيعية‪.‬‬ ‫أكد شيمى أن دعم الصناعة الوطنية‬ ‫وزيادة معدالت التشغيل واإلنتاج وحتقيق‬ ‫االستغالل األمــثــل لــأصــول والطاقات‬ ‫املــتــاحــة يــأتــى ف ــى مــقــدمــة أول ــوي ــات‬ ‫استراتيجية الـــوزارة‪ ،‬موجها بضرورة‬ ‫الــعــمــل بــالــطــاقــة اإلنــتــاجــيــة الــقــصــوى‬ ‫وزيادة نسبة املكون املحلى فى املدخالت‬ ‫الصناعية وتطوير املنتجات‪ ،‬وتعظيم‬ ‫القيمة املــضــافــة لــلــخــامــات والــثــروات‬ ‫املــعــدنــيــة‪ ،‬وإدخـ ــال صــنــاعــات جــديــدة‪،‬‬ ‫مع االلــتــزام بــاجلــداول الزمنية املقررة‬ ‫لــانــتــهــاء مــن املــشــروعــات وفــق خطط‬ ‫األعــمــال التنفيذية‪ ،‬وتــعــزيــز مــجــاالت‬ ‫التعاون والشراكة مع القطاع اخلاص‬ ‫فى إطار وثيقة سياسة ملكية الدولة‪.‬‬

‫ألف طن قمح رومانى تصل‬ ‫ميناء سفاجا‪.‬‬ ‫«موانئ البحر األحمر»‬

‫«الرقابة المالية» تنتهى من أول برنامج تدريبى لجهات التحقق والمصادقة‬

‫‪«9‬فريد»‪ :‬دور رئيسى فى سوق الكربون الطوعى و‪ 3‬جهات مقيدة لدى الهيئة‬

‫قال الدكتور محمد فريد‪ ،‬رئيس‬ ‫الهيئة العامة للرقابة املالية‪ ،‬إن بناء‬ ‫ق ــدرات جهات التحقق واملصادقة‬ ‫املحلية أمــر ض ــرورى‪ ،‬خاصة أنها‬ ‫ســتــشــارك بشكل رئــيــســى فــى أول‬ ‫سـ ــوق مــنــظــمــة وم ــراق ــب ــة ل ــت ــداول‬ ‫شهادات خفض االنبعاثات الكربونية‬ ‫الطوعية‪ ،‬والتى مت االنتهاء من إعداد‬ ‫األطر التنظيمية لها وبدء التداول به‬ ‫خالل أغسطس املاضى‪.‬‬

‫أكد فريد أن الهيئة وضعت كافة‬ ‫معايير قيد جهات التحقق واملصادقة‬ ‫ملــشــروعــات اخلــفــض فــى القائمة‬ ‫املــعــدة لذلك لــدى الــرقــابــة املالية‪،‬‬ ‫وبــــدأت الــلــجــنــة فــى تــلــقــى طلبات‬ ‫اجلــهــات الراغبة فــى القيد للعمل‬ ‫كجهات حتقق ومــصــادقــة‪ ،‬وأجــرت‬ ‫لهم اللجنة مــقــابــات للتحقق من‬ ‫قدراتهم ومؤهالتهم‪ ،‬وهو ما أسفر‬ ‫عــن قــيــد ‪ 3‬جــهــات لــلــقــيــام مبهام‬ ‫التحقق واملصادقة جهتان محليتان‬ ‫وأخرى أجنبية‪.‬‬ ‫أضـ ــاف أن تنظيم الــســوق جــاء‬ ‫تنفيذاً ملا مت اإلعالن عنه فى مؤمتر‬ ‫‪ ،COP27‬فى إطــار متكني منفذى‬ ‫وممولى مشروعات خفض االنبعاثات‬ ‫الكربونية من مشروعات زراعية أو‬ ‫صناعية أو غيرها من املشروعات‪،‬‬ ‫من إصدار شهادات خفض انبعاثات‬ ‫الكربون‪ ،‬وبيعها فى أنظمة التداول‬ ‫املــعــدة لــهــذا الــشــأن‪ ،‬جلــذب فئات‬ ‫جــديــدة مــن املستثمرين املحليني‬ ‫والدوليني لشراء هذه الشهادات‪.‬‬ ‫ومــن ثــم حتقيق عــوائــد إضافية‬ ‫ملــنــفــذى هـــذه امل ــش ــروع ــات‪ ،‬وذلــك‬ ‫بهدف زيادة معدالت االستثمار فى‬ ‫تلك املــشــروعــات وحتقيق الــريــادة‬ ‫ملــصــر فــى ه ــذا املــضــمــار وحتقيق‬ ‫النمو االقتصادى املستدام‪ ،‬كما أكد‬ ‫الدكتور فريد أن السوق اجلديدة هى‬ ‫األولى من نوعها فى مصر وإفريقيا‪.‬‬

‫األول ــوي ــات‪ ،‬املساجد واملستشفيات‬ ‫واملدارس ودور األيتام فقط‪ ،‬فقد وضع‬ ‫قبلها األنشطة اخلدمية واإلنتاجية‬ ‫التجارية والصناعية والزراعية خللق‬ ‫فــرص العمل الــكــرميــة ألبــنــاء األمــة‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬لذا فنلتقى اليوم‪ ،‬لتحقيق‬ ‫أحد أهم أهــداف غرفتنا‪ ،‬وهو دعم‬ ‫ريادة األعمال‪ ،‬ومدهم بسبل التعامل‬ ‫مع متطلبات عصر التحول الرقمى‪،‬‬ ‫ليستمر القطاع اخلاص فى نشر النماء‬ ‫والتنمية‪ ،‬مبا له من ديناميكية وحب‬ ‫للوطن‪ ،‬مدعوما من قياداتنا السياسية‬ ‫وحكوماتنا‪ ،‬خللق فرص عمل كرمية‬ ‫ألبنائنا‪ .‬وأضاف أن الدول اإلسالمية‬ ‫تتضمن ً‬ ‫دول ذات موارد مالية‪ ،‬وأخرى‬ ‫ذات ق ــدرات صناعية وتكنولوجية‪،‬‬

‫وأخــرى ذات قــدرات زراعية‪ ،‬وأخرى‬ ‫موارد طبيعية متنوعة‪ ،‬ولكن جميعها‬ ‫تزخر بثروة أساسية‪ ،‬املوارد البشرية‬ ‫املتميزة‪ ،‬وبــاألخــص رواد األعــمــال‪،‬‬ ‫خاصة فى مجاالت التحول الرقمى‪،‬‬ ‫حيث نرى عشرات الشركات املتنامية‬ ‫والتى بدأت كرواد أعمال منذ سنوات‬ ‫معدودة‪ ،‬وكل ما ينقصنا هو تضافر‬ ‫جهود األمة اإلسالمية من خالل إقامة‬ ‫برامج مثل برنامجنا اليوم‪ ،‬ملدهم بسبل‬ ‫العلم واحلداثة‪ ،‬لتتكامل مع املميزات‬ ‫النسبية لكافة الـ ــدول اإلســامــيــة‪،‬‬ ‫من رؤوس األمــوال‪ ،‬والعمالة املدربة‪،‬‬ ‫والــتــكــنــولــوجــيــات وأســالــيــب اإلدارة‬ ‫احلــديــثــة‪ ،‬واألســــــواق ذات احلجم‬ ‫االقتصادى‪.‬‬

‫كتب ‪ -‬زين دياب‪:‬‬

‫اخــتــتــم املــركــزاإلقــلــيــمــى للتمويل‬ ‫امل ــس ــت ــدام‪ ،‬ذراع الــهــيــئــة الــعــامــة‬ ‫للرقابة املالية للتنمية املستدامة‪،‬‬ ‫أول برنامج تدريبى لتطوير قدرات‬ ‫اجلهات الراغبة فى مزاولة أعمال‬ ‫التحقق واملصادقة ملشروعات خفض‬ ‫االنــبــعــاثــات الكربونية فــى السوق‬ ‫املصرية‪ ،‬بالتعاون مع الوكالة األملانية‬ ‫للتعاون الدولى (‪ ،)GIZ‬وفقاً ألفضل‬ ‫املمارسات الدولية ومتطلبات ومعايير‬ ‫قيد جهات التحقق واملصادقة التى‬ ‫وضعتها الهيئة العامة للرقابة املالية‪.‬‬ ‫وتضمن الــبــرنــامــج‪ -‬حسب بيان‬ ‫للهيئة‪ ،‬أمس ‪ -‬عدة مناذج تعليمية‬ ‫مــتــخــصــصــة فـ ــى ق ــي ــاس غ ـ ــازات‬ ‫االحتباس احلرارى وأهم التحديات‬ ‫التى تواجه جهات التحقق واملصادقة‬ ‫فى أعمالها‪ ،‬باإلضافة إلى العديد‬ ‫من األنشطة والتدريبات العملية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫اســتــكــمــال جلــهــود‬ ‫ي ــأت ــى ذلــــك‬ ‫الهيئة العامة للرقابة املالية‪ ،‬فى‬ ‫إطار العمل على تنفيذ رؤية الدولة‬ ‫املــصــريــة لتحقيق أه ــداف التنمية‬ ‫املستدامة والعمل املناخى‪ ،‬بتدشني‬ ‫الهيئة أول ســوق منظمة ومراقبة‬ ‫للكربون الطوعى‪ ،‬خــال أغسطس‬ ‫املــاضــى‪ ،‬مبشاركة ‪ 6‬وزراء ورئيس‬ ‫الــبــورصــة وأط ـ ــراف ال ــس ــوق‪ ،‬عبر‬ ‫تسجيل مشروعات خفض االنبعاثات‬ ‫الــكــربــونــيــة الــطــوعــيــة وإصـــــدار‬

‫وتــداول شهادات خفض االنبعاثات‬ ‫الــكــربــونــيــة‪ ،‬ب ــن أطـــــراف محلية‬ ‫ودول ــي ــة‪ ،‬عــقــب االنــتــهــاء مــن كافة‬ ‫املتطلبات التنظيمية‪ ،‬بالتعاون مع‬ ‫وزارة البيئة‪ ،‬ليتم من خالل السوق‬ ‫تنفيذ ‪ 12‬عملية تداول على شهادات‬ ‫خفض انبعاثات كربونية حتى اآلن‪،‬‬ ‫كما مت تسجيل ‪ 14‬مشروعاً خلفض‬ ‫االنبعاثات الكربونية بقاعدة بيانات‬ ‫الهيئة العامة للرقابة املالية املعدة‬

‫لذلك‪ .‬شــارك فى التدريب ممثلون‬ ‫لــــ ‪ 10‬ج ــه ــات حتــقــق ومــصــادقــة‬ ‫محتملة‪ ،‬و‪ 10‬جــهــات استشارية‪،‬‬ ‫ووصل إجمالى عدد احلضور إلى ‪35‬‬ ‫متدرباً‪ ،‬كما يستهدف املركز البرنامج‬ ‫التدريبى مبــشــاركــة عــدد آخــر من‬ ‫جهات التحقق واملصادقة املحتملة‬ ‫وامل ــؤس ــس ــات املــالــيــة والــشــركــات‬ ‫التى تسعى إلــى خفض االنبعاثات‬ ‫الكربونية خالل الفترة املقبلة‪.‬‬

‫ق ــال أحــمــد الــوكــيــل‪ ،‬نــائــب رئيس‬ ‫الغرفة اإلسالمية‪ ،‬رئيس احتاد الغرف‬ ‫املصرية واإلفريقية واملتوسطية‪ ،‬إن‬ ‫الــغــرفــة اإلســامــيــة جتمع احت ــادات‬ ‫الغرف التجارية والصناعية‪ ،‬وممثلى‬ ‫القطاع اخلــاص فى ‪ 58‬دولــة‪ ،‬والتى‬ ‫ميكنها أن تلعب دو ًرا أســاسـ ًيــا فى‬ ‫الــتــنــمــيــة االقــتــصــاديــة ف ــى الـ ــدول‬ ‫اإلســامــيــة‪ ،‬مــن خ ــال مشاريعها‪،‬‬ ‫احتاد أصحاب األعمال‪ ،‬وشركة فرص‬ ‫لالستثمار‪ ،‬صندوق الزكاة‪ ،‬ومشروع‬ ‫احلالل وغيرها‪.‬‬ ‫أضاف «الوكيل»‪ ،‬خالل كلمته التى‬ ‫ألقاها نيابة عنه الدكتور عالء عز‪ ،‬أمني‬ ‫عام احتاد الغرف املصرية واإلفريقية‬

‫واملتوسطية ‪ -‬أمــس ‪ -‬خــال مؤمتر‬ ‫أفضل مناذج ريادة األعمال فى مصر‪،‬‬ ‫أن الغرفة اإلسالمية حتتضن أكثر‬ ‫من ‪ 58‬دولة إسالمية‪ ،‬وتقوم بعشرات‬ ‫املبادرات الرائدة من أجل أمة إسالمية‬ ‫حديثة قــويــة‪ ،‬مشي ًرا إلــى أن الدين‬ ‫اإلســامــى نــظــام تشريعى متكامل‪،‬‬ ‫تناول جميع جوانب احلياة‪ ،‬فهو كما‬ ‫اهتم بجانب العبادات وما يربط العبد‬ ‫بربه‪ ،‬جــاء كذلك مبا ينظم عالقات‬ ‫الناس بعضهم ببعض‪ ،‬بل عمل كذلك‬ ‫على بناء وتنمية املجتمع وترابطه‬ ‫وتكافله وحتضره‪ .‬أوضح نائب رئيس‬ ‫الــغــرفــة اإلســامــيــة أن م ــا نسعى‬ ‫لتحقيقه اليوم شامل لكل جوانب اخلير‬ ‫والنماء والتنمية‪ ،‬فالشرع لم يضع فى‬

‫أحمد الوكيل‬

‫صورة جماعية خلريجى أول برنامج تدريبى للهيئة‬

‫«الغرف اإلسالمية»‪ :‬نجمع اتحادات ‪ 58‬دولة ونلعب دو ًرا أساس ًيا فى التنمية‬

‫كتب – محمد الصيفى‪:‬‬


‫إصابة دانى أولمو وغيابه عن برشلونة لمدة شهر‬ ‫كتب‪ -‬أحمد منصور‪:‬‬

‫تلقى نادى برشلونة اإلسبانى ضربة بإصابة العبه دانى‬ ‫أوملــو‪ ،‬جنم الفريق الكتالونى‪ ،‬خالل مشاركته فى مباراة‬ ‫جيرونا‪ ،‬بالدورى اإلسبانى‪.‬‬ ‫وشهدت مباراة برشلونة األخيرة فى الدورى اإلسبانى‬ ‫أمــام جيرونا‪ ،‬األحــد‪ ،‬تعرض دانــى أوملــو‪ ،‬العــب الفريق‬ ‫الكتالونى‪ ،‬لإلصابة‪ ،‬ما استدعى استبداله بالشوط الثانى‪.‬‬ ‫وأعلن نادى برشلونة ‪ -‬االثنني ‪ -‬فى بيان رسمى‪ ،‬إصابة‬ ‫دانى أوملو فى العضلة ذات الرأسني للفخذ األيسر‪ ،‬وغيابه‬ ‫ملدة ما بني ‪ 4‬و‪ 5‬أسابيع‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫وسيغيب بذلك دانــى أوملــو عن مواجهة برشلونة أمام‬ ‫موناكو‪ ،‬يوم اخلميس‪ ،‬فى افتتاح مباريات البارسا ببطولة‬ ‫دورى أبطال أوروبا‪.‬‬ ‫هذا وواصــل برشلونة انطالقته املميزة‪ ،‬هذا املوسم‪،‬‬ ‫بالفوز على جيرونا‪ ،‬برباعية لهدف‪ ،‬فى املــبــاراة التى‬ ‫جمعتهما على ملعب «مونتليفى» باجلولة اخلامسة من‬ ‫الدورى اإلسبانى‪.‬‬ ‫من املتوقع أن يكون الالعب صاحب الـ ‪ 26‬عاما الئقا‬ ‫ملباراتى بايرن ميونخ األملانى فى دورى أبطال أوروبا فى‬ ‫‪ 23‬أكتوبر املقبل وريال مدريد فى ‪ 27‬من الشهر نفسه‪.‬‬

‫استمرار الوضع الحرج لحالة فهد المولد‬ ‫كتب‪ -‬أحمد منصور‪:‬‬

‫دانى أوملو‬

‫حتدث تقرير صحفى عن حالة الالعب فهد املولد‪ ،‬العب‬ ‫فريق كرة القدم األول بنادى الشباب السعودى‪ ،‬بعد سقوطه‬ ‫من شرفة منزله فى دبى‪ ،‬اخلميس املاضى‪.‬‬ ‫قال تقرير نشرته «الشرق األوسط» إن حالة الالعب على‬ ‫وضعها «احلــرج جـدًا» وسط وجود مؤشرات غير إيجابية‬ ‫على صحته‪ ،‬إذ لم تشهد أى حتسن ‪ -‬على اإلطالق ‪ -‬حيث‬ ‫مت إخضاعه صباح اإلثنني ألشعة خاصة على جمجمته‪،‬‬ ‫باإلضافة لعدم استطاعة األطباء القيام بأى تدخل جراحى‬ ‫حلساسية حالته‪ ،‬بسبب تأثر قاع اجلمجمة من احلادثة‪.‬‬

‫مالعب‬

‫بحسب التقرير ذاته‪ ،‬فإن قنصلية السعودية فى دبى تتابع‬ ‫حالة الالعب بأكبر قدر من االهتمام‪ ،‬منتظرة للتحديثات‬ ‫الطبية‪.‬‬ ‫فى سياق قريب‪ ،‬لن ميكن نقل الالعب بطائرة إخالء‬ ‫طبى‪ ،‬ألهمية بقائه حتت املالحظة فى غرف العناية املركزة‪.‬‬ ‫تعرض العب منتخب السعودية للسقوط من شرفة الدور‬ ‫الثانى من منزله فى دبى‪ ،‬ولم تكشف حتقيقات شرطة دبى‬ ‫ حتى اآلن ‪ -‬عن أى أدلــة أو قرائن حول كيفية سقوط‬‫الالعب‪ ،‬كما لم يعرف الوقت الذى بقى به الالعب طريح‬ ‫األرض‪ ،‬قبل إسعافه‪.‬‬

‫فهد املولد‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٤/٩/١٨‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٠١‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 7401 - Wednesday 18/9/2024‬‬

‫مواجهة ثأرية بين «مانشستر سيتى» و«إنتر ميالن» فى «تشامبيونزليج»‬ ‫معا كفريق للحد من خطورة «هاالند»‪ ..‬والبد الحذر من لدغات «جوارديوال»‬ ‫‪9‬مدافع «إنتر»‪ :‬يجب أن ندافع ً‬

‫كتب‪ -‬أحمد منصور‪:‬‬

‫تترقب جماهير كرة القدم األوروبية موقعة‬ ‫مانشستر سيتى وإنــتــر مــيــان‪ ،‬فــى مرحلة‬ ‫الــدورى ببطولة دورى أبطال أوروبــا بالنظام‬ ‫اجلديد‪.٢٠٢٥-2024 ،‬‬ ‫تقام املباراة فى العاشرة مساء اليوم األربعاء‪،‬‬ ‫على ملعب «االحتاد»‪ ،‬معقل فريق مان سيتى‪،‬‬ ‫فى إجنلترا‪.‬‬ ‫قبل املباراة القادمة‪ ،‬جمع الفريقني لقا ٌء‬ ‫واح ٌد فقط ال غير بحسب «ترانسفير ماركت»‪،‬‬ ‫ببطولة دورى أبطال أوروبا‪ .‬كان ذلك فى نهائى‬ ‫«اسطنبول» ‪ ،2023‬حقق مان سيتى اللقب‪-‬‬ ‫للمرة األولــى فى تاريخه‪ -‬بقيادة اإلسبانى‬ ‫املخضرم بيب جوارديوال‪ ،‬بالفوز على كتيبة‬ ‫«إنزاجى» بهدف دون رد‪.‬‬ ‫فى هذه النسخة‪ ،‬يلعب مانشستر سيتى ضد‬ ‫إنتر اإليطالى‪ ،‬وباريس سان جيرمان الفرنسى‪،‬‬ ‫وكلوب بروج البلجيكى‪ ،‬ويوفنتوس اإليطالى‪،‬‬ ‫وفــيــنــورد الــهــولــنــدى‪ ،‬وسبورتنج البرتغالى‪،‬‬ ‫وسبارتا براج التشيكى‪ ،‬وسلوفان براتيسالفا‬ ‫السلوفاكى‪ .‬فيما يواجه إنتر اليبزيج األملانى‪،‬‬ ‫ومواطنه باير ليفركوزن‪ ،‬ومانشستر سيتى‬ ‫وأرســـنـــال اإلجنــلــيــزيــن‪ ،‬والــنــجــم األحــمــر‬ ‫الصربى‪ ،‬ويــوجن بويز السويسرى‪ ،‬وموناكو‬ ‫الفرنسى‪ ،‬وسبارتا براج التشيكى‪.‬‬ ‫فــى ســيــاق قــريــب‪ ،‬أعــلــن بيب جــوارديــوال‪،‬‬ ‫مدرب مان سيتى‪ ،‬قائمة الفريق املشاركة فى‬ ‫البطولة األوروبــيــة‪ ،‬وشهدت تواجد «ماكينة‬ ‫األهداف» هاالند‪ ،‬وجاءت على النحو التالى‪:‬‬ ‫ح ــراس ــة امل ــرم ــى‪ :‬إيـ ــدرسـ ــون‪ ،‬أورتــيــجــا‪،‬‬ ‫كارسون‪.‬‬ ‫خط الدفاع‪ :‬كايل ووكر‪ ،‬جون ستونز‪ ،‬روبن‬ ‫دياز‪ ،‬ناثان أكى‪ ،‬جوسكو جفارديول‪ ،‬مانويل‬ ‫أكاجنى‪ ،‬ويلسون اسبراند‪.‬‬ ‫خــط الــوســط‪ :‬مــاتــيــو كــوفــاســيــتــش‪ ،‬جــاك‬ ‫جريليش‪ ،‬جيرميى دوكــو‪ ،‬رودرى‪ ،‬كيفني دى‬ ‫بروين‪ ،‬إلكاى جوندوجان‪ ،‬بيرناردو سيلفا‪،‬‬ ‫ماتيوس نونيز‪.‬‬ ‫خط الهجوم‪ :‬سافينهو‪ ،‬فيل فودين‪ ،‬ماكاتى‪،‬‬ ‫إيرلينج هاالند‪.‬‬ ‫كما قــال املــدافــع الــهــولــنــدى ستيفان دى‬ ‫ف ــراى‪ ،‬مــدافــع إنــتــر‪ ،‬فــى تصريحات نقلتها‬ ‫شبكة «‪« :»DAZN‬يجب أن نعمل كفريق للحد‬ ‫من خطورة النرويجى إيرلينج هاالند‪ ،‬لكن‬ ‫مانشستر سيتى ليس فقط هاالند‪ ،‬هو فى‬ ‫حالة جيدة وسجل أهدا ًفا كثيرة خالل املوسم‬ ‫احلالى‪ ،‬لكن يجب أن ندافع جمي ًعا كفريق»‪،‬‬ ‫مشد ًدا على ضرورة احلذر من مدرب السيتى‬ ‫ً‬ ‫قائل‪« :‬البد من احلذر من لدغات جوارديوال»‪.‬‬ ‫جتدر اإلشارة إلى أن مباريات مرحلة الدورى‬ ‫من بطولة دورى أبطال أوروبا ‪،2025 -2024‬‬ ‫بدأت مساء الثالثاء بإقامة املواجهات التالية‪:‬‬ ‫ليفربول وميالن‪ ،‬وياجن بويز ضد أستون فيال‪،‬‬ ‫وآيندهوفن ضد يوفنتوس‪ ،‬وليل ضد لشبونة‪،‬‬ ‫وريال مدريد ضد شتوجتارت‪ ،‬وبايرن ميونخ‬ ‫ضد دينامو زغرب‪.‬‬ ‫وتضم النسخة اجلــديــدة ‪ 36‬نــاد ًيــا‪ ،‬حيث‬

‫هاالند‬

‫فرحة العبى إنتر ميالن بالفوز فى إحدى مباريات الدورى اإليطالى‬

‫سيلعب كل فريق ثمانى مباريات‪ ،‬ولكن سيتم‬ ‫جتميع جميع الفرق فى دورى واحد كبير ً‬ ‫بدل‬ ‫من تقسيمها إلى مجموعات‪.‬‬ ‫وأفضل ثمانية فــرق فى الترتيب النهائى‬ ‫ستتأهل إلــى دور ال ـــ‪ ،16‬فــى حــن ستتقدم‬ ‫الفرق الـ‪ 16‬التالية إلى جولة فاصلة‪ ،‬وسيخرج‬

‫الــبــاقــون مــن دون أن يــشــاركــوا فــى ال ــدورى‬ ‫األوروبى «يوروبا ليج» كما كان يحصل ساب ًقا‪.‬‬ ‫ولن يلعب أى فريق مع آخر من الدورى عينه‬ ‫فى املرحلة األول ــى‪ ،‬كما ال ُيكن لفريق أن‬ ‫يواجه أكثر من فريقني من دورى واحد‪.‬‬ ‫وســتــرتــفــع املــكــافــآت املــالــيــة‪ ،‬حــيــث يصل‬

‫إجمالى جوائز البطولة بنسبة نحو ‪ 25‬فى‬ ‫املائة‪ ،‬ليصل إلــى نحو ‪ 2.5‬مليار يــورو‪ ،‬ما‬ ‫يوازى ‪ 2.79‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫ويكن لل ُمت ّوج باللقب أن يحصل على أكثر‬ ‫ُ‬ ‫من ‪ 86‬مليون يورو‪ ،‬جائزة مالية فقط‪ ،‬من دون‬ ‫احتساب املكافآت‪ ،‬التى تبلغ ‪ 700‬ألف يورو‬

‫عن كل نقطة ُتقق فى مرحلة ال ــدورى‪ ،‬أو‬ ‫اإليرادات من حقوق البث التليفزيونى‪.‬‬ ‫وكــان ريــال مدريد اإلسبانى آخر املتوجني‬ ‫بــالــلــقــب عــلــى حــســاب بــوروســيــا دورمتــونــد‬ ‫األملانى‪ ،‬إذ رفع الكأس للمرة السادسة فى‬ ‫آخر ‪ 11‬عا ًما‪.‬‬

‫النصر السعودى يصدر بيانًا بشأن واقعة غرفة المالبس‬

‫‪ 9‬ما حدث تصرفات فردية‪ ..‬إجراء تحقيق حول األزمة‪ ..‬وأبواب النادى وكل مرافقه مفتوحة للجميع‬ ‫كتب‪ -‬حسن هيبة‪:‬‬

‫أصدر نادى النصر السعودى‪ ،‬بيا ًنا رسم ًيا‪،‬‬ ‫بشأن ما حــدث مساء األحــد‪ ،‬داخــل غرفة‬ ‫مالبس الفريق فى ملعب «األول بارك»‪.‬‬ ‫وقــال الــنــادى فــى بيانه الــذى نشر على‬ ‫حساب الفريق الرسمى على «إكــس»‪« :‬نود‬ ‫التنويه أنه لطاملا كان نــادى النصر مرحبا‬ ‫بزواره من مشجعني ومحبني‪ ،‬وطوال تاريخه‬ ‫الكبير كانت أبوابه مفتوحة للجميع»‪.‬‬ ‫أضاف البيان‪« :‬لكن ما حدث داخل غرفة‬ ‫مالبس الفريق فى ملعب األول بــارك من‬ ‫تصرفات فردية غير مسؤولة هو أمر غير‬ ‫مقبول من قبل بعض األشخاص الذين لم‬ ‫يقدروا قيمة اجلهة التى ميثلونها‪ ،‬وال املكان‬ ‫والكيان الذى خلفه ولم يحترموا جماهيره»‪.‬‬ ‫وواصل‪« :‬نوضح أننا فى شركة نادى النصر‬ ‫وجهنا اإلدارات الداخلية املعنية مبباشرة‬ ‫املوضوع فــو ًرا حلفظ حقوق النادى األدبية‬ ‫واملعنوية واملادية‪ ،‬مع التأكيد التام بأن أبواب‬ ‫النادى وجميع مرافقه مفتوحة لكل محب‬ ‫متى التزم باالحترام والتقدير لكيان نادى‬ ‫النصر العظيم»‪.‬‬

‫العبو النصر السعودى يتبادلون التحية مع اجلماهير‬

‫وكان عدد من األشخاص دخلوا إلى غرفة‬ ‫مالبس نــادى النصر مساء األحــد‪ ،‬مبلعب‬ ‫األول بــارك‪ ،‬وصــرحــوا تصريحات ساخرة‬ ‫بشأن النادى‪ ،‬بحسب التقارير السعودية‪.‬‬ ‫فــى سياق قــريــب‪ ،‬أكــد الــنــادى السعودى‬ ‫عبر بيان رسمى‪ ،‬غياب الالعب كريستيانو‬ ‫رونالدو عن مباراة الشرطة فى دورى أبطال‬ ‫آسيا ‪ 20258-2024‬للنخبة‪ ،‬مساء اإلثنني‪،‬‬ ‫ً‬ ‫قائل‪« :‬تعرض قائد الفريق األول الكابنت‬ ‫كريستيانو رونــالــدو لوعكة صحية (عــدوى‬ ‫فيروسية)‪ ،‬وبعد متابعة طبيب النادى حلالته‬ ‫تقرر حاجته للراحة وعــدم مرافقة البعثة‬ ‫للسفر»‪.‬‬ ‫وحتدث لويس كاسترو مدرب النصر‪ ،‬عن‬ ‫أنباء اقــتــراب إقالته من تدريب «العاملى»‬ ‫وتعيني املدرب اإليطالى ستيفانو بيولى‪« :‬لم‬ ‫تتم إقالتى من أى ٍ‬ ‫ناد من قبل»‪.‬‬ ‫واصــل‪« :‬لألسف‪ ،‬يتم احلكم على العمل‬ ‫من خالل النتائج فقط‪ ،‬ال يهمنى سواء كانت‬ ‫املباراة األخيرة لى مع النصر أو ال (مباراة‬ ‫الشرطة)‪ ،‬املهم أن أقــدم عملى بــأمت وجه‬ ‫وأعمل كل يوم على تطوير نفسى»‪.‬‬


‫إسماعيل بن ناصر يغيب عن ميالن ‪ 4‬أشهر لإلصابة هارى كين أسرع خامس هاتريك فى تاريخ الدورى األلمانى‬ ‫أعــلــن ن ــادى مــيــان اإليــطــالــى خــضــوع العــب الــوســط‬ ‫اجلزائرى إسماعيل بن ناصر لعملية جراحية جديدة فى‬ ‫ساقه اليمنى‪ ،‬سيغيب على إثرها ملدة ‪ 4‬أشهر‪.‬‬ ‫وكتب الــنــادى عبر املوقع الرسمى‪« ،‬أجــرى بن ناصر‬ ‫عملية جراحية فى ربلة الساق اليمنى فى فنلندا‪ ،‬وسيغيب‬ ‫عن املالعب ملدة ‪ 4‬أشهر»‪.‬‬ ‫وكان االحتاد اجلزائرى لكرة القدم قد أعلن عن إصابة‬ ‫بن ناصر فى التدريبات‪ ،‬التى سبقت مواجهة ليبيريا فى‬ ‫اجلولة الثانية من التصفيات املؤهلة لنهائيات كأس أمم‬ ‫إفريقيا ‪ .2025‬وأظهرت الفحوصات الطبية التى أجراها‬

‫الالعب متز ًقا خطي ًرا فى عضلة الساق اليمنى‪ ،‬لذا تأكد‬ ‫غيابه العب الوسط اجلزائرى عن صفوف نــادى ميالن‬ ‫حتى نهاية عام ‪.2024‬‬ ‫وميتلك بن ناصر‪ ،‬صاحب الـ ‪ 26‬عاما‪ ،‬عق ًدا مع ميالن‬ ‫ميتد حتى عام ‪ ،2027‬وهو الــذى انضم إليه فى صيف‬ ‫عام ‪ 2019‬قادما من نادى إمبولى‪ ،‬بقيمة ‪ 17‬مليون يورو‪.‬‬ ‫وكــان نــادى القادسية الــســعــودى قــد حــاول التعاقد‬ ‫مــع إسماعيل بــن نــاصــر‪ ،‬قبل نهاية ســوق االنتقاالت‬ ‫الصيفية األخيرة‪ ،‬ولكن لم تتم الصفقة بسبب مطالب‬ ‫الروسونيرى املادية‪.‬‬

‫إسماعيل بن ناصر‬

‫جنح النجم اإلجنليزى هــارى كــن‪ ،‬مهاجم بايرن ميونخ‪،‬‬ ‫فى الوصول لرقم قياسى‪ ،‬بعدما سجل هاتريك فى شباك‬ ‫هولشتاين كيل فى الفوز عليه بنتيجة ‪ 1-6‬فى الدورى األملانى‪.‬‬ ‫وصعق فريق بايرن ميونخ نظيره هولشتاين كيل بنتيجة‬ ‫‪ 1-6‬فى املــبــاراة التى أقيمت بينهما مساء السبت املاضى‬ ‫ضمن منافسات اجلولة الثالثة من منافسات الدورى األملانى‬ ‫للموسم احلــالــى ‪ ،25-2024‬وسجل هــارى كــن ‪ 3‬أهــداف‬ ‫هاتريك خالل املباراة‪ .‬ووفقا لشبكة «أوبتا»‪ ،‬سجل هارى كني‬ ‫الهاتريك اخلامس له فى مباراته رقم ‪ 35‬فى الدورى األملانى‬ ‫نهاية األسبوع املاضى‪ ،‬وهو أقل عدد من املباريات يحتاجه العب‬

‫لتسجيل الهاتريك اخلامس له فى املسابقة‪ .‬وتفوق هارى كني فى‬ ‫القائمة على العديد من أساطير الدورى األملانى‪ ،‬من بينهم جيرد‬ ‫مولر أسطورة الكرة األملانية‪ ،‬والذى احتاج ‪ 113‬مباراة للوصول‬ ‫إلى الهاتريك اخلامس‪ .‬جاءت أهداف املباراة عن طريق كل من‬ ‫جمال موسياال‪ ،‬هارى كني هاتريك‪ ،‬سيرجى جنابرى مبرماه‪،‬‬ ‫ميكايل أوليس فى الدقائق ‪ ،65 ،43 ،13 ،7 ،1‬و‪ 90‬على التوالى‬ ‫لصالح بايرن ميونخ‪ ،‬بينما جاء هدف أصحاب األرض الوحيد‬ ‫عن طريق الالعب ارمني جيجوفيتش بالدقيقة ‪ .82‬بهذه النتيجة‬ ‫تواجد فريق بايرن ميونخ فى صــدارة ترتيب الــدورى األملانى‬ ‫برصيد ‪ 9‬نقاط بالعالمة الكاملة بعد الفوز فى مبارياته الثالث‪.‬‬

‫هارى كني‬

‫مالعب‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٤/٩/١٨‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٠١‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 7401 - Wednesday 18/9/2024‬‬

‫‪11‬‬

‫رئيس برشلونة يسخر من ركلتى جزاء ريال مدريد أمام سوسيداد‬ ‫‪«9‬البورتا» عن «فينيسيوس»‪« :‬لهذا السبب أقول له‪ ..‬خذ ركلة جزاء أو ركلتين»‪« ..‬كارفاخال» يؤكد‪ :‬أنا رهن قرار الملكى بشأن تجديد العقد‬

‫فرحة مبابى بعد تسجيل هدفه فى مرمى « سوسيداد»‬

‫سخر رئيس نادى برشلونة‪ ،‬خوان البورتا‪ ،‬من تعدد‬ ‫حاالت حصول ريال مدريد على ركالت جزاء‪ ،‬مؤخرا‬ ‫بالدورى اإلسبانى‪ ،‬وآخرها األحد املاضى خالل الفوز‬ ‫على ريال سوسيداد ‪ 0-2‬فى اجلولة اخلامسة من‬ ‫الليجا‪ ،‬حيث حصل النادى امللكى على ركلتى جزاء‪.‬‬ ‫وحقق ريال مدريد فوزا على نظيره ريال سوسيداد‬ ‫بثنائية نظيفة‪ ،‬وجاء الهدفان من ركلتى جزاء نفذهما‬ ‫الثنائى فينيسيوس جونيور وكيليان مبابى‪ ،‬فى اجلولة‬ ‫اخلامسة من مسابقة الدورى االسبانى‪.‬‬ ‫ووفقا لصحيفة «موندو ديبورتيفو» اإلسبانية‪،‬‬

‫فإن رئيس برشلونة خوان البورتا لم يفوت الفرصة‬ ‫لإلشارة إلى ما يزعجه من غرميه التقليدى ريال‬ ‫مدريد‪ ،‬بعد احتساب ركلتى جزاء‪ ،‬فى ملعب «أنويتا»‬ ‫لصالح امليرجنى‪.‬‬ ‫وظهر البورتا فى الفيديو وكأنه يسدد ركلة جزاء‬ ‫فــى الــهــواء‪ ،‬عندما قابل الصحفيني قبل الغداء‬ ‫املشترك مع نادى جيرونا‪ ،‬وسأل الصحفيون البورتا‬ ‫عن ركلة اجلزاء اخلاصة بفينيسيوس جونيور جنم‬ ‫ريال مدريد‪ ،‬وأجاب الرئيس الكتالونى ساخرا‪« :‬لهذا‬ ‫السبب أقول‪ ..‬خذ ركلة جزاء‪ ..‬ركلتى جزاء»‪.‬‬

‫وبهذه النتيجة يحتل ريــال مدريد املركز الثانى‬ ‫فى جــدول ترتيب ال ــدورى اإلسبانى‪ ،‬برصيد ‪11‬‬ ‫نقطة‪ ،‬جمعها من الفوز فى ‪ 3‬مباريات والتعادل فى‬ ‫‪ ،2‬وتسجيل ‪ 7‬أهــداف وتلقى ‪ ،2‬فيما حصد ريال‬ ‫سوسيداد أربع نقاط‪.‬‬ ‫وفى سايق قريب‪ ،‬دخل الفرنسى كيليان مبابى‪،‬‬ ‫جنم ريال مدريد‪ ،‬فى حالة من احلزن بسبب أحد‬ ‫الالعبني البارزين فى صفوف امللكى‪.‬‬ ‫ووفقا لشبكة «ديفنسا سنترال» اإلسبانية‪ ،‬فإن‬ ‫مبابى كان الشخص األكثر تأثرا بإصابة إبراهيم دياز‬

‫جنم الريال خالل مواجهة ريال سوسيداد فى اجلولة‬ ‫اخلامسة من الليجا‪.‬‬ ‫وأشارت الشبكة اإلسبانية إلى أن مبابى شعر بحزن‬ ‫شديد عقب تأكيد إصابة صديقه دياز ومدة غيابه‪،‬‬ ‫لدرجة أنه كاد أن يبكى‪ ،‬موضحة أن مبابى أهدى‬ ‫هدفه فى شباك ريال سوسيداد من ركلة جزاء إلى‬ ‫دياز‪ ،‬من أجل دعمه فى املوقف الصعب‪.‬‬ ‫وأصيب دياز بتمزق فى عضلة الفخذ وسيغيب عن‬ ‫املالعب ملدة ‪ 3‬أشهر‪ ،‬ويعتقد أن اإلصابة تفاقمت‬ ‫أكثر بسبب عدم توقف املغربى عن اللعب فور شعوره‬

‫باالنزعاج‪ .‬فيام أكد دانى كارفاخال أنه رهن إشارة‬ ‫ناديه‪ ،‬ريال مدريد‪ ،‬بشأن جتديد عقده الذى سينتهى‬ ‫بنهاية املوسم اجلارى‪ ،‬كما كشف عن مرشحه املفضل‬ ‫للفوز بالكرة الذهبية للعام اجلارى‪.‬‬ ‫املدافع املخضرم كان قد قاد ريال مدريد للتتويج‬ ‫بالدورى اإلسبانى والسوبر اإلسبانى ودورى أبطال‬ ‫أوروبا املوسم املاضى‪ ،‬قبل أن يحصد السوبر األوروبى‬ ‫مطلع املوسم احلالى‪ ،‬كما ساهم فى فوز إسبانيا بلقب‬ ‫يورو ‪ ،2024‬وهو ما جعله أحد املرشحني الـ‪ 30‬للفوز‬ ‫بـ «البالون دور»‪ .‬وأكد كارفاخال تفهمه التام الحتفال‬

‫مارسيليا يضم الفرنسى «أدريان رابيو»‬

‫‪ 9‬تقارير‪« :‬سكيالتشى» نجم يوفنتوس «مشرد» فى الشارع‬ ‫ويتضور جو ًعا‪ ..‬ومجموعة من المتطوعين مهتمون بمساعدته‬ ‫أعلن نــادى أوملبيك مارسيليا التعاقد مع‬ ‫الدولى الفرنسى أدريان رابيو العب يوفنتوس‬ ‫السابق رسم ًيا فــى صفقة انتقال حــر بعد‬ ‫الرحيل عن صفوف اليوفى‪ ،‬وذلك بعد فشل‬ ‫املفاوضات مع عدد من األندية أبرزها ميالن‪،‬‬ ‫مانشستر يونايتد ونيوكاسل يونايتد‪.‬‬ ‫وقــال نــادى مارسيليا فــى بيان مقتضب‪:‬‬ ‫«يعلن أوملبيك مرسيليا أنه توصل إلى اتفاق‬ ‫مبدئى مع أدريان رابيو من أجل قدوم العب‬ ‫خط الوسط الدولى الفرنسى إلى النادى»‪.‬‬ ‫أض ــاف بــيــان الــنــادى الــفــرنــســى‪« :‬سيقوم‬ ‫الالعب بالتسجيل مع أوملبيك مارسيليا رهنًا‬ ‫بنتيجة الفحص الطبى الذى سيخضع له»‪.‬‬ ‫وأصبح العب خط الوسط حرا منذ انتهاء‬ ‫عقده مــع يوفنتوس فــى ‪ 30‬يونيو املاضى‪،‬‬ ‫ودخــل فى محادثات مع العديد من األندية‬ ‫هذا الصيف‪ .‬ووف ًقا ملوقع «فوتبول إيطاليا»‪:‬‬ ‫«كانت األندية دائ ًما ما تعارض مطالبه بشأن‬ ‫راتبه‪ ،‬الذى أشيع أنه سيبلغ ‪ 10‬ماليني يورو‬

‫صــافــى فــى املــوســم‪ ،‬بــاإلضــافــة إلــى مكافأة‬ ‫توقيع بقيمة ‪ 15‬مليون يورو وعمولة لوالدته‬ ‫ووكيلته فيرونيك»‪.‬‬ ‫وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية‪ ،‬فإن‬ ‫أدريـــان رابــيــو اآلن فــى مــفــاوضــات متقدمة‬ ‫لــلــعــودة إلــى الـ ــدورى الفرنسى مــع أوملبيك‬ ‫مرسيليا‪ ،‬إلى احلد الذى جعلهم واثقني من‬ ‫إمكانية التوصل إلــى اتفاق فى غضون ‪48‬‬ ‫ساعة القادمة‪.‬‬ ‫وهذا يعنى العمل مع املدرب اإليطالى دى‬ ‫زيربى‪ ،‬الذى يقوم ببناء فريق جديد كلياً على‬ ‫الريفييرا الفرنسية‪.‬‬ ‫ومن املعتقد أن العقد سيكون ملدة عامني‬ ‫لالعب البالغ مــن العمر ‪ 29‬عــا ًمــا‪ ،‬والــذى‬ ‫شارك فى ‪ 157‬مباراة فى الدورى اإليطالى‬ ‫و‪ 163‬مباراة فى الدورى الفرنسى‪.‬‬ ‫وفــــى س ــي ــاق آخـــــر‪ ،‬يــعــيــش مــاوريــتــســيــو‬ ‫سكيالتشى ظروفا مأساوية إذ حتول الالعب‬ ‫اإليطالى السابق إلى مشرد‪ ،‬وأصبح بال مأوى‬

‫فى صقلية‪ .‬ولعب سكيالتشى مع عدة أندية‬ ‫إيطالية مثل يوفنتوس وباليرمو والتسيو خالل‬ ‫مسيرته التى شهدت العديد من اإلصابات‪،‬‬ ‫وزامنت السنوات األخيرة من مسيرته صراعه‬ ‫مــع اإلدمــــان عــلــى امل ــخ ــدرات‪ ،‬مبــا فــى ذلــك‬ ‫الكوكايني والهيروين‪.‬‬ ‫ويعيش البالغ من العمر «‪ 62‬عاما» فى مدينة‬ ‫باليرمو‪ ،‬عاصمة إقليم صقلية‪ ،‬ولكن بدون‬ ‫منزل‪ ،‬إذ يعيش هو وكلبه سيسيو فى الشوارع‪،‬‬ ‫وأطلقت مجموعة من املتطوعني املهتمني حملة‬ ‫ملساعدة العب خط الوسط السابق وكلبه‪.‬‬ ‫ويعانى سكيالتشى من سوء تغذية شديد‪،‬‬ ‫وكشفت متطوعة فــى تصريحات للصحف‬ ‫اإليطالية‪ :‬تطوع سكان محليون آخرون لرعاية‬ ‫كلب سكيالتشى عندما يحتاج إلــى حضور‬ ‫مواعيد املستشفى‪.‬‬ ‫سكيالتشى‪ ،‬هو ابن عم املهاجم اإليطالى‬ ‫السابق سالفاتورى سكيالتشى‪ ،‬الــذى سجل‬ ‫ستة أهداف فى كأس العالم ‪.1990‬‬

‫أدريان رابيو‬

‫زميله فينيسيوس جونيور بهدفه أمام ريال سوسيداد‪،‬‬ ‫مشي ًرا إلى أن رأيه محسوم فى هذا األمر وهو أن‬ ‫طاقته لتحمل العنصرية واإلســاءات صفر‪ ،‬مشد ًدا‬ ‫على أن الالعب البرازيلى تعرض لصافرات استهجان‬ ‫كثيرة خالل اللقاء‪.‬‬ ‫وأمت الــاعــب تصريحاته باحلديث عــن الكرة‬ ‫مرشحا نفسه للفوز بها‪ ،‬إذ قال «لم ال أكون‬ ‫الذهبية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫أنا الفائز! بالنظر ملا قدمته املوسم املاضى مع ريال‬ ‫مدريد وإسبانيا‪ ،‬لم ال!‪ .‬أنا ضمن املرشحني للجائزة‬ ‫جناحا بالفعل»‪.‬‬ ‫وذلك يُعد‬ ‫ً‬


‫االتحاد السكندرى يرفض تغيير شكل الدورى‪ ..‬ويواجه «دلفى» غ ًدا‬ ‫كتب‪ -‬أحمد القصاص‪:‬‬

‫رفــض محمد مصيلحى‪ ،‬رئيس نــادى االحتــاد‬ ‫السكندرى‪ ،‬أى محاوالت لتغيير شكل الدورى‬ ‫بــعــد الــتــســريــبــات الــتــى خــرجــت من‬ ‫اجلباليه مــؤخ ـ ًرا بــشــأن تطبيق‬ ‫التجربه البلجيكية فــى هذا‬ ‫الشأن‪ .‬وأكد محمد مصيلحى‬ ‫أن تغيير شكل الــدورى أمر‬ ‫مصيلحى‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫‪10‬‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٤/٩/١٨‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٠١‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 7401 - Wednesday 18/9/2024‬‬

‫مرفوض متا ًما‪ ،‬ويتفق معه أغلب أندية الــدورى‬ ‫املمتاز فى هــذا األمــر‪ .‬وشــدد على أن التجربه‬ ‫البلجيكية املقترحة مت تنفيذها بسبب سعيهم هناك‬ ‫إلى مد فترة الدورى وليس تقصيره كما هو احلال‬ ‫فى مصر‪ .‬فى سياق آخر‪ ،‬جنح مجلس إدارة نادى‬ ‫االحتاد السكندرى‪ ،‬برئاسة محمد مصيلحى‪ ،‬فى‬ ‫إنهاء إجراءات التعاقد مع العب الوسط املدافع‪،‬‬ ‫وصانع األلعاب‪ ،‬البرتغالى فيليب ناسيمنتو‪ ،‬الذى‬

‫سبق له اللعب لنادى جورنيك البولندى‪ ،‬كما بدأ‬ ‫الالعب مشواره الكروى مع نادى بنفيكا البرتغالى‪.‬‬ ‫وكان نادى االحتاد السكندرى قد تعاقد مع عدد‬ ‫من الالعبني اجلدد‪ ،‬هم‪ :‬حامد اجلابرى ومروان‬ ‫داوود وعمرو جمعة وأحمد الشيمى وهشام عادل‬ ‫وأحمد أمين وإســام سمير وعبدالرحمن خالد‬ ‫جبنة ومحمود متولى وفادى فريد‪ ،‬بخالف محمد‬ ‫مغربى‪ ،‬العب األهلى السابق‪ ،‬الذى وقع على عقود‬

‫رابطة األندية تحسم شكل الدورى فى جلسة اليوم‬ ‫جدل حول قانونية االجتماع مع األندية‪ ..‬وبيراميدز وإنبى يثيران أزمة بسبب الموسم الجديد‬ ‫‪ 9‬اتجاه لتعديل الئحة البطولة‪ ..‬رفض نظام المجموعتين‪ ..‬واألندية تطالب بالحد من التأجيالت‬

‫كتب‪ -‬إسالم صادق‪:‬‬

‫تعقد الــيــوم‪ ،‬األربــعــاء‪ ،‬رابطة أندية الــدورى‬ ‫ـاعــا مــع ممثلى األنــديــة لتحديد‬ ‫املــمــتــاز اجــتــمـ ً‬ ‫شكل مسابقة الدورى املمتاز فى املوسم املقبل‪،‬‬ ‫املــقــرر انــطــاقــه فــى النصف الــثــانــى مــن شهر‬ ‫أكــتــوبــر املــقــبــل‪ ،‬وســط جــدل كبير حــول صحة‬ ‫اجللسة‪ ،‬باعتبار أن التشكيل الرسمى للرابطة‬ ‫قد انتهى بنهاية املوسم املنقضى‪ ،‬ومــن ثم ال‬ ‫يجوز للرابطة احلالية أن جتتمع مع األندية أو‬ ‫تلزم الرابطة بــأى قــرارات فى املوسم املقبل‪،‬‬ ‫ـوصــا أن عـــد ًدا مــن أعــضــاء الــرابــطــة قد‬ ‫خــصـ ً‬ ‫ال يــكــونــون مــتــواجــديــن فــى التشكيل اجلــديــد‪،‬‬ ‫وبعضهم يفكر فى الترشح النتخابات مجلس‬ ‫إدارة احت ــاد الــكــرة مثل الــلــواء ث ــروت سويلم‪،‬‬ ‫عضو الرابطة احلالى‪.‬‬ ‫وقـــال ط ــال عــبــدالــلــطــيــف‪ ،‬خــبــيــر الــلــوائــح‪:‬‬ ‫«إن جلسة اليوم باطلة وال يحق للرابطة دعوة‬ ‫األنــديــة وال االجــتــمــاع بــهــا‪ ،‬وال حتــديــد شكل‬ ‫مسابقة الـ ــدورى املــمــتــاز فــى املــوســم املــقــبــل»‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن عمل رابطة االندية انتهى بنهاية‬ ‫املوسم املنقضى‪ ،‬وال يجوز أن تناقش أى أمور‬ ‫متعلقة باملوسم اجلديد‪.‬‬ ‫وأوضـــــح «عــبــدالــلــطــيــف»‪ ،‬ف ــى تــصــريــحــات‬ ‫خــاصــة لـــ«املــصــرى الــيــوم»‪ ،‬أن االنــديــة الثالثة‬ ‫التى صعدت للدورى املمتاز لم تنتخب أعضاء‬ ‫الرابطة احلاليني‪ ،‬ومن ثم ال ميكن أن تستجيب‬ ‫لقرارات أصدرتها رابطة بتشكيلها فى املوسم‬ ‫املنقضى‪.‬‬ ‫فــى املــقــابــل‪ ،‬أك ــد عــضــو مبجلس الــرابــطــة‪-‬‬ ‫رفــض ذكــر اسمه‪ -‬على صحة االجتماع اليوم‬ ‫على أســاس أن عمل الرابطة ينتهى مع بداية‬ ‫أول مباراة فى املوسم اجلديد‪ ،‬وشــدد املصدر‬ ‫على أن الرابطة مستقلة إدار ًيا عن احتاد الكرة‪،‬‬ ‫لكنها تتبعه مال ًيا رغــم وجــود حساب مستقل‬ ‫باسم الرابطة‪ ،‬وأوضح املصدر أن األندية ملزمة‬ ‫بتنفيذ القرارات التى سيتم اتخاذها فى جلسة‬ ‫اليوم‪ ،‬سواء فيما يخص شكل الدورى أو تعديل‬ ‫الالئحة اخلاصة باملسابقات‪.‬‬ ‫وتـــدرس األنــديــة مــع الــرابــطــة ‪ 3‬اقــتــراحــات‬ ‫لشكل الــدورى فى املوسم اجلديد‪ ،‬يكمن األول‬ ‫فــى اإلبــقــاء على النظام احلــالــى للمسابقة مع‬ ‫ضغط املباريات وف ًقا لالرتباطات الدولية‪ ،‬سواء‬ ‫للمنتخب الوطنى لكرة القدم أو األندية املشاركة‬ ‫فــى بطولتى دورى األبــطــال والكونفيدرالية‪،‬‬ ‫واالقتراح الثانى يتمثل فى إقامة البطولة بنظام‬ ‫املجموعتني‪ 9 ،‬أندية فى كل مجموعة‪ ،‬على أن‬ ‫يــتــرأس املجموعة األول ــى األهــلــى‪ ،‬واملجموعة‬ ‫الثانية الــزمــالــك‪ ،‬ويــتــم إج ــراء قــرعــة لتحديد‬ ‫األنــديــة املــشــاركــة فــى كــل مــجــمــوعــة‪ ،‬ويصعد‬ ‫أربــعــة أنــديــة لــلــمــربــع الــذهــبــى لــتــحــديــد بطل‬ ‫املسابقة‪ ،‬ويتم اختيار أصحاب املراكز األربعة‬ ‫األول ــى للمشاركة فــى البطولتني اإلفريقيتني‪،‬‬

‫وسام أبوعلى يحاول املرور من أحمد سامى فى مواجهة األهلى مع بيراميدز باملوسم املنقضى‬

‫بينما جترى دورة رباعية بني أصحاب املركزين‬ ‫األخيرين فى كل مجموعة الختيار ثالثة منها‬ ‫للهبوط إلى دورى املحترفني‪ ،‬واالقتراح الثالث‬ ‫يتمثل فى إقامة الدورى املمتاز بنظام دورى من‬ ‫دور واحد فى الدور األول بني كافة األندية‪ ،‬ثم‬ ‫تتم إقامة دورى آخر فى الــدور الثانى بني أول‬ ‫‪ 10‬أندية فى الدور األول لتحديد بطل املسابقة‬ ‫والــفــرق املــشــاركــة فــى بــطــولــة دورى األبــطــال‬

‫والكونفيدرالية‪ ،‬بينما يتنافس أصحاب املراكز‬ ‫الـــ‪ 8‬األخــيــرة على اختيار الهابطني إلــى دورى‬ ‫املحترفني فى املوسم املقبل‪.‬‬ ‫مــن جانبه‪ ،‬رفــض مجلس إدارة نــادى إنبى‪،‬‬ ‫برئاسة أمين الشريعى‪ ،‬االقتراح األخير لنظام‬ ‫الدورى على أساس أنه ال مينح أندية الشركات‬ ‫مبدأ تكافؤ الفرص‪.‬‬ ‫كما متسك مسؤولو نــادى بيراميدز بإقامة‬

‫الــدورى بالشكل القدمي وليس إقامته بالشكل‬ ‫املقترح بنظام الــدور الــواحــد‪ ،‬ثــم إقــامــة دورى‬ ‫آخــر مــع ال ـــ‪ 10‬أنــديــة األول ــى لتحديد البطل‪،‬‬ ‫ودورى آخ ــر مــع ال ـــ‪ 8‬أنــديــة لتحديد األنــديــة‬ ‫الهابطة‪.‬‬ ‫وتبحث األندية مع الرابطة إجــراء تعديالت‬ ‫على الئحة املسابقات‪ ،‬والــتــصــدى للتجاوزات‬ ‫الــتــى قــد تــصــدر مــن الــاعــبــن داخ ــل أو خــارج‬

‫تأخر مكافآت الدورى يثير غضب العبى األهلى‬

‫مباراة جورماهيا وحلسم موقفه من اللحاق‬ ‫مبواجهة اإلياب‪.‬‬ ‫فى شأن آخر‪ ،‬انتقل مدافع شباب األهلى‬ ‫أحمد عابدين إلى صفوف نادى سيراميكا‬ ‫على سبيل اإلع ــارة خــال فترة االنتقاالت‬ ‫الصيفية احلالية‪.‬‬ ‫وتــأتــى إع ــارة عابدين لسيراميكا ضمن‬ ‫سياسة النادى فى منح العناصر الصاعدة‬ ‫فرصة املشاركة أساس ًيا لتجهيزهم للمرحلة‬ ‫املقبلة من خالل إكسابه اخلبرات الالزمة‪،‬‬ ‫متهي ًدا لعودته من اإلعــارة لالعتماد عليه‬ ‫بشكل رئيسى‪.‬‬ ‫وكان اجلهاز الفنى لفريق األهلى‪ ،‬بقيادة‬ ‫مــارســيــل ك ــول ــر‪ ،‬ق ــد ض ــم أحــمــد عــابــديــن‬ ‫للقائمة اإلفــريــقــيــة رفــقــة الــثــاثــى الــشــاب‬ ‫يــوســف ســيــد عبداحلفيظ ‏وســمــيــر محمد‬ ‫ومصطفى أبواخلير‪.‬‬ ‫على اجلانب اآلخر‪ ،‬شهد املتحف املصرى‬ ‫الكبير‪ ،‬أمــس األول‪ ،‬توقيع عقود الشراكة‬

‫االســتــراتــيــجــيــة ب ــن ال ــن ــادى األهــلــى‬ ‫و«سبشيال جــروب»‪ ،‬الشركة الوطنية‬ ‫الــرائــدة فــى مجال تطبيقات الذكاء‬ ‫االصطناعى الطبى والرياضى‪ ،‬كأول‬ ‫ٍ‬ ‫ناد فى إفريقيا والشرق األوسط يطبق‬ ‫هذه التجربة‪.‬‬ ‫و َّقــــع عــلــى الــعــقــد نــيــابــة ع ــن األهــلــى‬ ‫الــدكــتــور ســعــد شــلــبــى‪ ،‬املــديــر التنفيذى‬ ‫للنادى‪ ،‬وعن شركة سبشيال جروب‪ ،‬اللواء‬ ‫خالد عبداحلميد‪ ،‬نائب رئيس مجلس إدارة‬ ‫الشركة‪.‬‬ ‫مت توقيع العقود بحضور محمود اخلطيب‪،‬‬ ‫رئــيــس ال ــن ــادى‪ ،‬وأع ــض ــاء مــجــلــس اإلدارة‪،‬‬ ‫والــدكــتــور أشـــرف صــبــحــى‪ ،‬وزيـــر الــشــبــاب‬ ‫والــريــاضــة‪ ،‬والــدكــتــور محمد أســعــد‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس إدارة مجموعة شــركــات «سبشيال‬ ‫جروب» لتطبيقات الذكاء االصطناعى الطبى‬ ‫والــريــاضــى‪ ،‬ولفيف من ال ــوزراء واملسؤولني‬ ‫والشخصيات العامة‪.‬‬

‫ياسر أيوب‬ ‫‪yaserayoub810@gmail.com‬‬

‫بنات كوريا الشمالية وكرة القدم‬

‫أمور كثيرة ميكن أن تخطر ببال من يسمع أو‬ ‫يقرأ اسم كوريا الشمالية بالتأكيد ليست منها‬ ‫كرة القدم‪ ..‬ولم يتوقع معظم هــؤالء أن كوريا‬ ‫الشمالية ستلعب اليوم أمام الواليات املتحدة‬ ‫ف ــى قـبــل نـهــائــى امل ــون ــدي ــال الـنـســائــى حت ــت ‪20‬‬ ‫سنة فى كولومبيا‪ ..‬مشوار بدأته العبات كوريا‬ ‫الشمالية بالفوز بستة أهداف على األرجنتني‬ ‫وتسعة أه ــداف على كوستاريكا وهــدفــن على‬ ‫هــولـنــدا وخمسة أه ــداف على النمسا فــى دور‬ ‫الـ ـ ‪ 16‬ثــم بـهــدف وحـيــد على الـبــرازيــل فــى دور‬ ‫الـثـمــانـيــة‪ ..‬ول ــم يـكــن مــا قــامــت بــه بـنــات كــوريــا‬ ‫الـشـمــالـيــة فــى كــولــومـبـيــا مـفــاجـئــا ملــن اهـتـمــوا‬ ‫بحكاية كوريا الشمالية االستثنائية مع الكرة‬ ‫النسائية‪ ..‬ففى كوجنرس الفيفا فى املكسيك‬ ‫‪ ..1986‬كانت النرويجية إيلني ويلى أول امرأة‬ ‫تلقى خطابا فى كل تاريخ واجتماعات الفيفا‪..‬‬ ‫وبهذا اخلطاب جنحت إيلني فى إقناع العالم‬ ‫الكروى كله بضرورة بدء بطوالت كأس العالم‬ ‫للسيدات متاما مثل الرجال‪ ..‬وعاد وفد كوريا‬ ‫ال ـش ـمــال ـيــة إلـ ــى ال ـعــاص ـمــة ب ـي ــوجن يـ ــاجن وق ــدم‬ ‫ت ـقــريــرا لـلــزعـيــم ك ـيــم إي ــل س ــوجن الـ ــذى أســس‬ ‫كوريا الشمالية وأصبح حاكما لها منذ ‪1948‬‬ ‫حـتــى ‪ ..1994‬ول ــم يـنـجــح ه ــذا الـتـقــريــر فقط‬ ‫فــى إق ـنــاع الــزعـيــم بــااللـتـفــات لـلـكــرة النسائية‬ ‫إمن ــا أص ـبــح تــاري ـخ ـيــا أح ــد أه ــم ال ـت ـقــاريــر فى‬ ‫تاريخ الكرة العاملية‪ ..‬وملخص هذا التقرير أن‬ ‫العالم سيبدأ بطوالت لعبة جديدة هى الكرة‬ ‫النسائية‪ ..‬لعبة ليس لها تاريخ وقوى تقليدية‬ ‫وسيبدأها اجلميع من الصفر‪ ..‬وبالتالى هى‬ ‫فرصة لكوريا الشمالية البــد من استغاللها‪..‬‬ ‫وبالفعل أمر الزعيم الذى ال ميكن أن يعارضه‬ ‫أحد ببدء الكرة النسائية فى بلده مقتنعا أنها‬ ‫قد تكون فرصة لصورة إيجابية له وبلده على‬ ‫املسرح العاملى‪ ..‬فبدأ الكشافون يجوبون البلد‬ ‫كـلــه يـبـحـثــون ف ــى مـخـتـلــف امل ـ ــدارس ع ــن بـنــات‬ ‫صغيرات ميلكن املوهبة والـلـيــاقــة‪ ..‬ومت جمع‬ ‫البنات فى مدرسة مركزية فى العاصمة وتولى‬ ‫اجل ـيــش تــدريـبـهــن فــى مــاعـبــه وتــوف ـيــر كــل ما‬ ‫يحتجن إليه رياضيا وطبيا وغذائيا‪ ..‬وكانت‬ ‫الـنـتـيـجــة م ـفــاج ـئــة ل ـل ـج ـم ـيــع‪ ..‬ف ـف ــازت كــوريــا‬ ‫الشمالية فى ‪ 2006‬بثالث مونديال نسائى حتت‬ ‫‪ 20‬سنة‪ ..‬وحني بدأ املونديال النسائى حتت ‪17‬‬ ‫سنة فى ‪ 2008‬كانت كوريا الشمالية أيضا أول‬ ‫مــن تفوز بــه‪ ..‬واستمرت التجربة الكورية مع‬ ‫الرئيس احلالى كيم جوجن أون بنفس االهتمام‬ ‫باملوهوبات اجلــدد ورعايتهن لتأتى سنة ‪2016‬‬ ‫وت ـفــوز بـنــات كــوريــا الشمالية مبــونــديــال حتت‬ ‫‪ 20‬سـنــة وحت ــت ‪ 17‬سـنــة أي ـضــا‪ ..‬وع ــادت كــوريــا‬ ‫الـشـمــالـيــة وف ـ ــازت ف ــى ‪ 2016‬مب ــون ــدي ــال حتت‬ ‫‪ 20‬س ـنــة‪ ..‬وأه ــدت الــدولــة الــاعـبــات بـيــوتــا فى‬ ‫العاصمة والـسـمــاح لعائالتهن بــاإلقــامــة فيها‬ ‫وام ـت ـيــازات أخ ــرى كـثـيــرة‪ ..‬ورغ ــم ات ـهــام خمس‬ ‫العـبــات فــى املنتخب النسائى األول بتعاطى‬ ‫املنشطات فى ‪ ..2011‬استمر جناح بنات كوريا‬ ‫والدليل كولومبيا‬

‫‪«9‬فتوح» ينتظم فى التدريبات‪ ..‬و«جوميز»‬ ‫يجهزه للسوبر المصرى باإلمارات‬

‫كتب‪ -‬أمين هريدى‪:‬‬

‫جانب من تدريبات األهلى‬

‫امللعب حتى ال تتكرر أزمة حسني الشحات العب‬ ‫األهلى مع محمد الشيبى العب بيراميدز خالل‬ ‫املوسم املقبل‪.‬‬ ‫وط ــال ــب عـ ــدد م ــن األنـــديـــة بــعــدم الــســمــاح‬ ‫بتأجيل أكثر من مباراة لفريق واحد فى اجلولة‬ ‫الواحدة‪ ،‬على أن يخوض كل فريق مؤجالته قبل‬ ‫خوض مباريات أخــرى فى مسابقة الــدورى من‬ ‫أجل حتقيق مبدأ تكافؤ الفرص‪.‬‬

‫وجوه على ورق‬

‫الزمالك يكثف مفاوضاته مع باهر المحمدى‬

‫‪ 9‬اإلدارة تستعجل «نيس» إلرسال قيمة بيع «عبدالمنعم»‪ ..‬و«الخطيب» يجتمع مع «كولر»‬

‫س ــادت حــالــة مــن الغضب داخ ــل الفريق‬ ‫الكروى األول بالنادى األهلى بسبب تأخر‬ ‫اإلدارة فــى ص ــرف مــكــافــآت الــفــوز بــدرع‬ ‫الــــدورى‪ ،‬وكــذلــك صــرف مــقــدمــات العقود‬ ‫للموسم اجلــديــد بــالــرغــم مــن بــدء الفريق‬ ‫مــشــواره اإلفريقى بالتفوق على جورماهيا‬ ‫الــكــيــنــى بــثــاثــيــة نظيفة فــى امل ــب ــاراة التى‬ ‫جمعت الفريقني مــؤخ ـ ًرا ضمن منافسات‬ ‫دور الـ‪ 32‬لدورى أبطال إفريقيا‪.‬‬ ‫ووف ـ ًقــا للمعلومات الـ ــواردة مــن األهــلــى‪،‬‬ ‫فــــإن الع ــب ــى ال ــف ــري ــق طــلــبــوا مـــن ســامــى‬ ‫قمصان‪ ،‬املــدرب املساعد‪ ،‬القائم بأعمال‬ ‫مدير الكرة‪ ،‬معرفة أسباب تأخر املكافآت‬ ‫وم ــوع ــد صــرفــهــا‪ ،‬ووع ــده ــم بــنــقــل طلبهم‬ ‫إلــى املسؤولني حلسم األمــور قبل مواجهة‬ ‫جورماهيا فى مباراة اإلياب املقررة السبت‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫فيما استعجل النادى األهلى نــادى نيس‬ ‫الــفــرنــســى إلرســــال ‪ 2‬مــلــيــون و‪ 400‬ألــف‬ ‫دوالر قيمة الدفعة األول ــى مــن بيع محمد‬ ‫عبداملنعم‪ ،‬والــتــى تُــقــدر بـــ‪ 4‬مــايــن و‪400‬‬ ‫ألف دوالر‪ ،‬كما ينتظر النادى وصــول ‪600‬‬ ‫ألــف دوالر قيمة إع ــارة املــالــى ألــيــو ديــاجن‬ ‫للخلود السعودى‪.‬‬ ‫يــأتــى ه ــذا فــى الــوقــت الـــذى يــعــقــد فيه‬ ‫محمود اخلطيب‪ ،‬رئيس النادى‪ ،‬جلسة مع‬ ‫مارسيل كولر‪ ،‬خالل األيام املقبلة‪ ،‬ملناقشة‬ ‫ملف باقى الصفقات الصيفية بعدما متسك‬ ‫كولر بالتعاقد مــع مهاجم أجنبى‪ ،‬بجانب‬ ‫التحضيرات اخلــاصــة بالسوبر اإلفريقى‬ ‫أمــام الزمالك املقرر إقامته فى السعودية‬ ‫يوم ‪ 27‬سبتمبر اجلارى‪.‬‬ ‫وي ــواص ــل األه ــل ــى حتــضــيــراتــه ملــواجــهــة‬ ‫جــورمــاهــيــا الــكــيــنــى‪ ،‬حــيــث يعكف مارسيل‬ ‫كــولــر على وضــع اخلــطــة اخلــاصــة باملباراة‬ ‫بجانب جتهيز كل العناصر للمباراة‪ ،‬فيما‬ ‫يــــؤدى أشــــرف دارى بــرنــامــجــه الــعــاجــى‬ ‫م ــن اإلص ــاب ــة الــتــى حلــقــت ب ــه بــجــذع فى‬ ‫كــاحــل الــقــدم‪ ،‬فــيــمــا يــخــضــع يــحــيــى عطية‬ ‫اهلل لفحوصات طبية لتحديد موقفه من‬ ‫الــلــحــاق مب ــب ــاراة الــســوبــر اإلفــريــقــى بعد‬ ‫إصابته بــآالم فى القدم خالل مشاركة فى‬

‫تصوير ‪ -‬محمد شكرى اجلرنوسى‬

‫انضمامه ملدة ‪ 3‬سنوات مقبلة‪ ،‬وذلك بالتنسيق مع‬ ‫املدير الفنى القبرصى للفريق بابا فاسيليو‪.‬‬ ‫على جانب آخر‪ ،‬واصل الفريق الكروى األول‬ ‫تدريباته مبلعبه بسموحة اســتــعــدا ًدا للموسم‬ ‫الكروى اجلديد‪ ،‬واتفق اجلهاز الفنى للفريق على‬ ‫خوض مباراة ودية أمام فريق دلفى غدًا‪ ،‬اخلميس‬ ‫املقبل‪ ،‬بهدف الوقوف على مستوى العبيه سواء‬ ‫القدامى أو اجلدد‪.‬‬

‫فتوح‬

‫جوزيه جوميز‪ ،‬املدير الفنى‪ ،‬بتواجد مدافع‬ ‫كتب ‪ -‬وائل عباس‪:‬‬ ‫انتظم أحمد فتوح‪ ،‬الظهير األيسر فى مركز الظهير املساك بسبب استمرار‬ ‫للفريق األول لــكــرة الــقــدم بــنــادى املشاكل الدفاعية التى يعانى منها الفريق‬ ‫الزمالك‪ ،‬فى التدريبات اجلماعية من املوسم املاضى‪ ،‬وظهرت بشكل واضح‬ ‫التى أقيمت‪ ،‬مساء أمــس الثالثاء فى مواجهة الذهاب أمام الشرطة الكينى‬ ‫على ملعب النادى‪ ،‬استعدادا ملواجهة التى انتهت بفوز األبيض بهدف مقابل ال‬ ‫الشرطة الكينى املُقبلة فى بطولة شىء سجله عبداهلل السعيد‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬أكد عبداهلل السعيد‪ ،‬العب‬ ‫كأس الكونفدرالية اإلفريقية‪.‬‬ ‫واستأنف الزمالك تدريباته مساء وسط الفريق الكروى األول‪ ،‬أنه يأمل فى‬ ‫أمــس الــثــاثــاء بعد انتهاء الــراحــة حتقيق كافة البطوالت مع فريقه خالل‬ ‫السلبية التى حصل عليها الالعبون‪ ،‬املوسم اجلديد‪ ،‬مؤكدًا أن الهدف الذى‬ ‫ي ــوم االثــنــن‪ ،‬اســتــعــدا ًدا ملواجهة سجله فى مرمى الشرطة الكينى سيكون‬ ‫داف ـ ًعــا قــو ًيــا نحو االســتــمــرار فى‬ ‫الشرطة الكينى املقرر لها‬ ‫زيــادة املستوى الفنى حلصد‬ ‫ب ــاس ــت ــاد الــقــاهــرة‬ ‫البطوالت‪.‬‬ ‫الـــــــدولـــــــى فــى‬ ‫وقــال الالعب‪« :‬سعيد‬ ‫الثامنة مساء‬ ‫بالطبع بأن يكون الظهور‬ ‫يـــــــوم اجلــمــعــة‬ ‫األول لــى مــع الــفــريــق‬ ‫املُــقــبــل فــى إي ــاب دور‬ ‫فى البطولة اإلفريقية‬ ‫الـــــ‪ 32‬لــبــطــولــة كــأس‬ ‫بتسجيل هــدف ساعد‬ ‫الكونفدرالية‪.‬‬ ‫الزمالك على الفوز خارج‬ ‫ويـــســـعـــى اجلـــهـــاز‬ ‫الديار»‪.‬‬ ‫الفنى بقيادة البرتغالى‬ ‫باهر املحمدى‬ ‫وأضــاف عبداهلل السعيد‬ ‫جــوزيــه جــومــيــز‪ ،‬لتجهيز‬ ‫ً‬ ‫قائل‪« :‬هناك تركيز من اجلميع‬ ‫أحــمــد فــتــوح للمشاركة فى‬ ‫داخل الفريق واجلهاز الفنى‪ ،‬بأن يكون‬ ‫السوبر املصرى املقرر إقامته أكتوبر‬ ‫هذا املوسم أفضل ونسعى لتحقيق أكبر‬ ‫املقبل فى دولة اإلمارات العربية املتحدة‪.‬‬ ‫من ناحية أخــرى‪ ،‬دخــل مسؤولو نادى عدد من البطوالت»‪.‬‬ ‫ً‬ ‫قائل‪« :‬مستعدون‬ ‫واختتم تصريحاته‬ ‫الــزمــالــك‪ ،‬بــرئــاســة حــســن لــبــيــب‪ ،‬فى‬ ‫مفاوضات جادة مع باهر املحمدى‪ ،‬مدافع ملــبــاراة الــعــودة أمــام الشرطة الكينى من‬ ‫الفريق الــكــروى األول بالنادى املصرى أجل مواصلة املشوار للحفاظ على لقب‬ ‫البورسعيدى‪ ،‬من أجل ضمه إلى صفوف الكونفيدرالية»‪ .‬وقال «السعيد»‪« :‬الزمالك‬ ‫ميتلك جماهير كبيرة فى الوطن العربى‬ ‫القلعة البيضاء بداية من املوسم اجلديد‪.‬‬ ‫وعلمت «املــصــرى الــيــوم» أن مــسـ ً‬ ‫ـؤول وإفريقيا‪ ،‬ويجب أن يبذل الالعبون أقصى‬ ‫بالقلعة البيضاء عرض على باهر املحمدى قدر إلسعادهم فى البطوالت التى يشارك‬ ‫احلصول على ‪ 6‬ماليني جنيه فى املوسم فيها الفريق»‪ .‬وجنح عبداهلل السعيد فى‬ ‫الواحد‪ ،‬تزيد مليون جنيه فى كل موسم فى تسجيل هدف الفوز للزمالك فى مباراة‬ ‫حالة توقيعه ملدة ‪ 3‬مواسم‪ ،‬باإلضافة إلى الــشــرطــة الكينى الــتــى أقــيــمــت السبت‬ ‫االمتيازات املالية األخرى التى سيحصل املاضى فى ذهاب دور الـ‪ ٣٢‬لبطولة كأس‬ ‫عليها الــاعــب فــى حالة موافقته على الكونفيدرالية اإلفريقية‪ ،‬ومن املقرر أن‬ ‫تقام مباراة العودة باستاد القاهرة الدولى‬ ‫العودة إلى صفوف القلعة البيضاء‪.‬‬ ‫يــأتــى ه ــذا بعدما متسك البرتغالى فى الثامنة مساء يوم اجلمعة املقبل‪.‬‬

‫«صبحى» يشيد بشباب اليد‬ ‫بعد حصد بطولة إفريقيا‬

‫كتب‪ -‬أمين هريدى‪:‬‬

‫تقدم وزير الشباب والرياضة‪ ،‬الدكتور‬ ‫أشـــرف صــبــحــى‪ ،‬بالتهنئة إل ــى االحت ــاد‬ ‫املــصــرى لــكــرة الــيــد‪ ،‬بعد تتويج منتخب‬ ‫الشباب مواليد ‪ ٢٠٠٤‬بلقب بطولة األمم‬ ‫اإلفــريــقــيــة‪ ،‬والــفــوز فــى املــبــاراة النهائية‬ ‫على تونس‪ ،‬مستضيف البطولة‪ ،‬بنتيجة‬ ‫‪.٢٩/٢٤‬‬ ‫وعــبــر «صــبــحــى» عــن فــخــره واعــتــزازه‬ ‫بــاإلجنــاز الكبير واألداء املشرف ملنتخب‬ ‫شباب اليد‪ ،‬وهو ما يعكس التطور امللحوظ‬ ‫ً‬ ‫مثال‬ ‫ملنظومة كرة اليد املصرية التى تُعد‬ ‫ح ًيا يُحتذى به على املستوى التخطيطى‬ ‫والعقلية االحترافية فى تطوير اللعبة بكافة‬ ‫أعمارها السنية‪.‬‬ ‫وضمت قائمة املنتخب فى البطولة ً‬ ‫كل‬ ‫مــن‪ :‬يوسف ناجى‪ -‬يوسف وليد‪ -‬أحمد‬ ‫عبدالرحيم‪-‬حمزة مجدى‪ -‬محمد مؤمن‪-‬‬ ‫محمد عبدالغنى‪ -‬عمر عــدالن‪ -‬محمد‬ ‫وائ ــل‪ -‬يوسف عبدالغنى‪ -‬زيــاد حشاد‪-‬‬ ‫محمد عدالن‪ -‬محمد شعبان‪ -‬مهند خالد‬ ‫عبدالرحيم‪ -‬معاذ عزب‪ -‬ياسني محمد‪-‬‬ ‫محمود على‪.‬‬


‫‪٧٠‬‬ ‫مليون شخص‬

‫‪50‬‬ ‫كيلو مت ًرا‬

‫سنويا على مطار القاهرة الدولى‪،‬‬ ‫يترددون‬ ‫ً‬ ‫منهم ‪ 26‬مليون مسافر وفقً ا لإلحصائيات‬ ‫الــتــشــغــيــلــيــة احلــالــيــة‪ ،‬ونــفــس ال ــع ــدد من‬ ‫املترددين واملــودعــن بحساب شخص واحد‬ ‫لكل مسافر ومستقبل‪ ،‬بخالف العمالة املؤدية‬ ‫للخدمات فــى املــطــار مــن موظفني وسائقى‬ ‫سيارات األجرة والليموزين‪.‬‬

‫هى مساحة منطقة رأس بناس الواقعة على‬ ‫شواطئ البحر األحمر‪ ،‬والتى تعتزم احلكومة‬ ‫املصرية طرحها كفرصة استثمارية ضخمة‬ ‫تفوق مشروع رأس احلكمة‪ ،‬وهى متتاز مبوقع‬ ‫استراتيجى تشتهر بكونها موطنا لبعض من‬ ‫أنقى الشعاب املرجانية فى العالم‪ ،‬وتتضمن‬ ‫مناطق غوص ذات شهرة عاملية‪.‬‬

‫مصر للطيران تعلن أسعار تذاكر العمرة‬ ‫كتب‪ -‬يوسف العومى‪:‬‬

‫إشراف‪ :‬يوسف العومى‬ ‫األربعاء ‪ ١٨‬سبتمبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ١٥ -‬ربيع األول ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ٨ -‬توت ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٠١‬‬

‫أعلنت الشركة الوطنية مصر للطيران عن أسعار تذاكر عمرة املوسم‬ ‫اجلديد‪ ،‬فى إخطارها املرسل إلى شركات السياحة‪ .‬وأوضحت الشركة أن‬ ‫أسعار تذاكر طيران العمرة تبدأ من ‪ 11‬إلى ‪ ١٢‬ألف جنيه وأوضحت الشركة‬ ‫أن األسعار احلالية صاحلة حتى نهاية شهر أكتوبر املقبل‪ ،‬على أن يتم النظر‬ ‫فى األسعار مرة أخرى‪ ،‬سواء باإلبقاء عليها أو حتديثها‪.‬‬

‫‪Al Masry Al Youm - Wednesday - September 18 th - 2024 - Issue No. 7401 - Vol.21‬‬

‫فى أول لقاء له مع الصحافة واإلعالم‬

‫‪9‬‬

‫وزير السياحة‪ :‬مصر يجب أن تأخذ مكانتها بين الدول السياحية العالمية‬ ‫«فتحى»‪ :‬لدينا تنوع غير مسبوق‪ ..‬استراتيجية الـ‪ ٣٠‬مليون سائح سيتم تقييمها كل ‪ 6‬أشهر‪ ..‬وهناك أنماط سياحية نعمل عليها‬

‫كتب‪ -‬يوسف العومى ومى شاهني وسامح فريد‪:‬‬

‫قال شريف فتحى وزيــر السياحة واآلثــار‪ ،‬إنه‬ ‫حريص على التواصل مع وسائل اإلعــام‪ ،‬ألنها‬ ‫موضحا أنه‬ ‫شريك مهم لقطاع السياحة واآلثــار‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ال ينبغى أن نصب كــل اهتمامنا على السياحة‬ ‫ونهمل اآلثار التى هى مفخرة لكل مصرى وهى من‬ ‫املقومات األساسية للسياحة املصرية‪ ،‬ويجب أن‬ ‫نعطيها اجلزء األكبر من اهتمامنا‪.‬‬ ‫وأش ــار فــى أول لقاء لــه مــع وســائــل الصحافة‬ ‫واإلعالم باملتحف القومى للحضارة املصرية‪ ،‬إلى‬ ‫أن رؤية الدولة والــوزارة لتحقيق ‪ 30‬مليون سائح‬ ‫سنو ًيا يجب أن يتم النظر إليها من جديد وف ًقا‬ ‫للمتغيرات ســواء اجليوسياسية أو االقتصادية‬ ‫عاملية أو داخلية‪ ،‬لذلك سيتم عمل تقييم كل ‪6‬‬ ‫أشهر لهذا املستهدف وف ًقا للفرضيات التى ميكن‬ ‫أن تطرأ خالل الفترة املقبلة فى األسواق العاملية‬ ‫املــصــدرة للسياحة ملصر أو تنبؤات خاصة مبا‬ ‫يحدث فى الداخل‪.‬‬ ‫واضاف أن هناك أمناطا سياحية ميكن العمل‬ ‫عليها حاليا وأخـــرى حتــتــاج إلــى العمل عليها‬ ‫لتطويرها لذلك قسمنا هذه األمناط ك ًل على حده‬ ‫وجعلنا لكل منط مدير مشروع مسؤول‪ ،‬يعمل من‬ ‫خالل خطة لذلك لكل منط سياحى سيعمل على‬ ‫اعتبار أنه مشروع‪.‬‬ ‫وأكــد أن السياحة قائمة على القطاع اخلاص‬ ‫السياحى وأن دور الوزارة قائم على متهيد الطريق‬ ‫لهذا القطاع من خالل عقد االتفاقيات والتواصل‬

‫مع الــدول وتسهيل دور القطاع للدخول إلــى أى‬ ‫سوق‪ ،‬وإزالة املعوقات اللوجستية اخلاصة بالنقل‬ ‫والتأشيرات وغيرها‪ ،‬إضافة إلى الــدور الرقابى‬ ‫لــلــوزارة بالتعاون مع املجتمع املدنى الــذى ميثله‬ ‫االحتاد والغرف‪.‬‬ ‫ومن األدوار الرقابية أيضا املحافظة على اآلثار‬ ‫وترميمها واالهتمام بها وعمل إنشاء وتطوير املواقع‬ ‫األثرية واملتاحف وإقامة املعارض اخلارجية‪.‬‬ ‫وأوضــح أنه خالل الفترة املقبلة سيتم افتتاح‬ ‫جتــريــبــى لــقــاعــات أخـــرى فــى املــتــحــف املــصــرى‬ ‫الكبير‪ ،‬ال تشمل قاعة توت عنخ آمون‪ ،‬أما االفتتاح‬ ‫الرسمى للمتحف فهو أمر ينتظره العالم بأجمع‬ ‫وأن الدولة املصرية والرئيس السيسى هما من‬ ‫سيحددان هذا املوعد‪.‬‬ ‫من جانب آخر افتتح‪ ،‬أمس‪ ،‬معرض توب ريزا‬ ‫السياحى العاملى بأرض املعارض بباريس‪ ،‬وهو أكبر‬ ‫حدث سياحى يجمع على مدار ثالثة أيام العديد‬ ‫مــن املهتمني واملتخصصني فــى مجال السياحة‬ ‫والسفر من جميع أنحاء العالم‪ ،‬فمن بني الدول‬ ‫املشاركة‪ ،‬إلى جانب فرنسا ومصر‪ ،‬املغرب والذى‬ ‫يحل ضيف شرف باملعرض هذا العام‬ ‫تشارك مصر ‪ -‬هذا العام ‪ -‬فى املعرض بأكثر‬ ‫من ‪ 20‬شركة مصرية من شركات سياحة وطيران‬ ‫ومنظمى الرحالت والفنادق املصرية‪ ،‬ومكتب مصر‬ ‫للطيران بباريس‪ ،‬وشركة الطيران «إيــر كايرو»‬ ‫ليعرضوا على شركات السياحة الفرنسية برامجهم‬ ‫السياحية اجلديدة‪.‬‬

‫‪1538‬‬

‫ً‬ ‫مصريا يشاركون‬ ‫عارضا‬ ‫ً‬ ‫فى معرض «توب ريزا»‬ ‫السياحى بفرنسا‬

‫وزير السياحة خالل كلمته فى املؤمتر أمس‬

‫وافتتح اجلــنــاح املــصــرى‪ ،‬رئيس هيئة تنشيط‬ ‫السياحة عمرو القاضى‪ ،‬بحضور عالء يوسف‪،‬‬ ‫سفير مصر بباريس‪ ،‬ويجذب املعرض عددا أكبر‬ ‫من املتخصصني والعاملني فى مجال السياحة من‬ ‫دول من قارات العالم املختلفة‪ ،‬ويتوقع املنظمون‬ ‫أن يجذب املعرض هذا العام زوارا أكثر من العام‬

‫‪ % 40‬زيادة فى حجوزات السوق الروسية إلى مصر‬ ‫منظمو الرحالت السياحية يعملون بكثافة الستئجار طائرات لنقل المسافرين‬

‫فــى تقرير مبشر أعــدتــه ‪،ratanews.ru‬‬ ‫الروسية‪ ،‬عن حركة احلجوزات السياحية ملصر‪،‬‬ ‫خالل فصلى اخلريف والشتاء املقبلني‪ ،‬قالت إن‬ ‫جناحا‬ ‫موسم الشتاء ‪ 2025-2024‬سيكون أكثر‬ ‫ً‬ ‫ملصر من املوسم األخير‪ ،‬الذى حدث على خلفية‬ ‫الصراع العسكرى فى غــزة وعــدم كفاية أحجام‬ ‫النقل‪ ،‬وأنه مت بيع جوالت أشهر اخلريف تقري ًبا‬ ‫لــبــعــض الــشــركــات‪ .‬ووفـ ـ ًق ــا ملجمعى الــرحــات‬ ‫السياحية‪ ،‬فإن منو املبيعات مقارنة بالفترة نفسها‬ ‫مــن ع ــام ‪ 2023‬يــزيــد عــن ‪ ،٪40‬يعمل منظمو‬ ‫الرحالت السياحية اآلن بنشاط على زيادة النقل‬ ‫املستأجر إلى البالد‪ .‬تقوم ‪ Anex‬و‪Intourist‬‬ ‫بتوسيع برنامج رحالتهما من نهاية نوفمبر ‪2024‬‬ ‫إلى مارس ‪ 2025‬من ‪ 7‬إلى ‪ 12‬مدينة فى روسيا‪.‬‬ ‫وقامت شركة الرحالت السياحية ‪Fun&Sun‬‬ ‫ً‬ ‫أيضا بزيادة برنامج رحالتها ‪ -‬فى ‪ 5‬سبتمبر‪،‬‬ ‫سافر سياحها إلــى شــرم الشيخ على منت رحلة‬ ‫لشركة الطيران املصرية إير كايرو‪ .‬وستقوم شركة‬ ‫النقل بتشغيل رحالت جوية إلى هذا املنتجع بنا ًء‬ ‫على طلب منظم الرحالت مرتني فى األسبوع من‬ ‫موسكو‪ ،‬ومن سانت بطرسبرج‪ -‬مرة واحــدة فى‬ ‫األسبوع حتى ‪ 29‬أكتوبر‪ ،‬ثم مرتني‪ ،‬ومن املقرر أن‬ ‫يستمر البرنامج حتى نهاية شهر مارس‪.‬‬ ‫وألول مرة‪ ،‬اشترت شركة ‪Space Travel‬‬ ‫مجموعة كبيرة من املقاعد على الرحالت اجلوية‬ ‫املستأجرة لشركة طيران البحر األحمر من موسكو‬ ‫إلى شرم الشيخ لفترتى اخلريف والشتاء ‪ -‬من‬ ‫منتصف سبتمبر إلى مارس ‪.2025‬‬ ‫وتــخــطــط ‪ Coral Travel‬أيـ ً‬ ‫ـضــا لتوسيع‬ ‫برنامج الطيران‪ ،‬واملوافقات جارية حال ًيا‪« ،‬لقد مت‬ ‫بالفعل بيع ‪ ٪80‬من اجلوالت اخلريفية‪ ،‬والطلب‬ ‫على رحالت الشتاء ال يزال مرتفعا‪ ،‬وتقدم الفنادق‬ ‫أسعارا جيدة جدًا لإلقامة فى شهر ديسمبر‪ ،‬على‬ ‫سبيل املثال‪ ،‬سيكلف أسبوع فى الغرفة السوبيريور‬ ‫فى فندق ‪ 5‬جنوم إقامة شاملة كل ًيا من الدرجة‬ ‫العالية فى الغردقة اعتبا ًرا من ‪ 6‬ديسمبر ‪156‬‬ ‫أل ــف روب ــل لشخصني‪ ،‬مبــا فــى ذل ــك الــرحــات‬ ‫اجلوية‪ ،‬وفى فندق جنوم ‪ 5‬فى شرم‪.‬‬ ‫قالت مارينا ماكاركوفا‪ ،‬رئيسة قسم العالقات‬ ‫العامة بالشركة‪« :‬شــرم الشيخ ‪ -‬من ‪ 147‬ألف‬ ‫روبــل» ووفقا لها‪ ،‬هناك ً‬ ‫أيضا عــروض ترويجية‬ ‫مربحة من الفنادق الشهيرة‪« :‬على سبيل املثال‪،‬‬ ‫عند حجز جوالت سياحية قياسية مع رحلة على‬ ‫مجموعات من مقاعد كــورال ترافيل إلى فنادق‬ ‫ريكسوس فى مصر حتى نهاية سبتمبر‪ ،‬يحصل‬ ‫السائحون على خدمة نقل فردية من املطار والعودة‬ ‫للفترة حتى ‪ 31‬أكتوبر»‪.‬‬ ‫املدير العام لسلسلة متاجر ‪Last Minute‬‬ ‫‪ ،Travel Store‬سيرجى أجــافــونــوف‪ ،‬واثــق‬ ‫من أن السياسة املرنة للفنادق املصرية واألسعار‬ ‫املعقولة هى أحد العوامل فى منو مبيعات الرحالت‬ ‫فى الوجهة‪.‬‬ ‫وأضــاف‪« :‬بفضل هذا‪ ،‬يظل الطلب على مصر‬ ‫مستق ًرا على مــدار الــعــام‪ .‬حتى موسم الشتاء‬ ‫األخير ال يزال من املمكن اعتباره ناجحا للغاية‪،‬‬ ‫على الرغم من خلفية املعلومات السلبية فيما‬ ‫يتعلق بالصراع الفلسطينى اإلسرائيلى‪ ،‬واحلد من‬

‫بعض وسائل النقل‪ ،‬مما أدى إلى زيــادة األسعار‬ ‫على الطريق»‪ .‬وقال‪« :‬هذا املوسم يعد مبزيد من‬ ‫االستقرار»‪.‬‬ ‫ووفقاً ملؤشر شبكة القانون الدولى اإلنسانى‪،‬‬ ‫فإن مبيعات مصر فى األشهر الثالثة املاضية‪ ،‬أى‬ ‫موسم الــذروة‪ ،‬شكلت باستمرار من ‪ 15‬إلى ‪%16‬‬ ‫من اإلجمالى‪ .‬وعلى سبيل املقارنة‪ ،‬متثل تايالند‬ ‫ما يقل قلي ً‬ ‫ال عن ‪ ،%10‬واإلمارات العربية املتحدة‬ ‫‪.%5.2‬‬ ‫وفــقــا ألجــافــونــوف‪ ،‬فــإن جميع وســائــل النقل‬ ‫املقترحة ستكون مطلوبة‪.‬‬ ‫نحن نــرى كيف تبدأ املبيعات فى الوجهة فى‬ ‫النمو مع اقتراب املوسم‪ .‬ومع ذلــك‪ ،‬فإن أسعار‬ ‫مصر أقل بكثير من الوجهات األخرى التى يختارها‬ ‫الــروس لقضاء عطلة على الشاطئ فى اخلريف‬ ‫والشتاء‪ .‬واألهــم من ذلــك أن الرحلة إلــى مصر‬ ‫قصيرة مقارنة بدول اجلنوب الشرقى‪ .‬باإلضافة‬ ‫إلى مجموعة كبيرة من الفنادق‪ .‬هناك ما يقرب من‬

‫‪ 1330‬فند ًقا فى مصر‪ ،‬ثلثها من فئة ‪ 5‬جنوم‪ ،‬كما‬ ‫يتم افتتاح املزيد واملزيد من الفنادق اجلديدة من‬ ‫السالسل املتميزة‪ ،‬وال سيما ريكسوس‪.‬‬ ‫يؤكد مدير التسويق ملتجر الرحالت السياحية‬ ‫عبر اإلنترنت ‪ Travelata.ru‬أوليغ كوزيريف‪:‬‬ ‫أصبح حجم احلجوزات للمنتجعات املصرية اآلن‬ ‫أعلى بنسبة ‪ ٪43‬عن نفس الفترة من العام املاضى‪.‬‬ ‫الوجهة األكثر شعبية فى هذا البلد هى شرم‬ ‫الشيخ‪ %55 .‬من جميع الذين اشــتــروا اجلــوالت‬ ‫منا يخططون لزيارة هناك‪ .‬متوسط فاتورة هذه‬ ‫اإلجازة هو ‪ 219‬ألف روبل‪ .‬حتتل الغردقة املركز‬ ‫الثانى‪ ،‬وقد زاد حجمها هذا العام بشكل طفيف‬ ‫من ‪ ٪31‬إلى ‪ ،٪34‬وزاد متوسط الفاتورة من ‪175‬‬ ‫أل ًفا إلى ‪ 210‬آالف روبل جلولة لشخصني‪ .‬ومن‬ ‫بني املنتجعات الشهيرة ً‬ ‫أيضا مكادى وسهل حشيش‬ ‫وسوما باى‪.‬‬ ‫ووفقا له‪ ،‬يقوم السائحون الروس فى مصر فى‬ ‫أغلب األحيان بحجز اإلقامة فى فنادق اخلمس‬ ‫جنــوم‪ ،‬وهــذا العام يتزايد الطلب على مثل هذه‬ ‫العطالت‪ .‬وتبلغ نسبة السائحني الذين يختارون‬ ‫الفنادق األغلى اآلن ‪ %59‬مقابل ‪ %52‬قبل عام‪،‬‬ ‫األكثر مبي ًعا هى الفنادق ذات اإلقامة الشاملة كل ًيا‪.‬‬ ‫وفــى مجموعة شركات ‪ ،Sletat.ru‬ارتفعت‬ ‫حصة مصر فى إجمالى املبيعات لفصلى اخلريف‬ ‫والشتاء من ‪ ٪7‬إلى ‪ ،٪17‬ويبلغ متوسط الفاتورة‬ ‫‪ 222.9‬ألف روبل‪ .‬وفى الوقت نفسه‪ ،‬يأتى أكثر‬ ‫من نصف الطلبات ً‬ ‫أيضا من فنادق ‪ 5‬جنوم ‪ -‬وقد‬ ‫ارتفعت حصتها من ‪ ،%54‬خالل هذه الفترة من‬ ‫العام املاضى‪ ،‬إلى ‪ %61‬هذا العام‪.‬‬ ‫وف ـ ًقــا لــدائــرة احلـ ــدود الــتــابــعــة جلــهــاز األمــن‬ ‫الــفــيــدرالــى الــروســى‪ ،‬زار ‪ 532.5‬ألــف مواطن‬ ‫روسى مصر فى النصف األول من العام ألغراض‬ ‫سياحية‪ .‬وهــذا يزيد بنسبة ‪ %15‬عما كان عليه‬ ‫فــى نــفــس الــفــتــرة مــن الــعــام الــســابــق‪ .‬وبحسب‬ ‫اإلحصائيات املصرية‪ ،‬فقد قضى ‪ 380‬ألف روسى‬ ‫إجازة فى منتجع الغردقة وحده فى الفترة من يناير‬ ‫إلى أغسطس‪.‬‬

‫يوسف العومى‬

‫تصوير ‪ -‬أحمد جمال‬

‫املاضى والذى شهد زيارة ‪ 30‬ألف و‪ 349‬شخصا‪.‬‬ ‫يقام املعرض ‪ -‬هذا العام ‪ -‬حتت شعار «آفاق‬ ‫جديدة مستدامة‪ ،‬فلنوحد مسؤولياتنا»‪ ،‬فى دعوة‬ ‫للجميع للنظر إلــى مسؤولياتهم والتأكد من أن‬ ‫كل فرد طرف فاعل حقيقى فى التغيير والتنمية‬ ‫املستدامة فى قطاع السياحة‪ ،‬وذلــك من خالل‬

‫التركيز على ثالثة محاور رئيسية وهى «البيئة» مع‬ ‫التوجه نحو عرض سياحى أكثر استدامة‪ ،‬و«التحول‬ ‫الرقمي» لالستفادة من التقدم التكنولوجى احلالى‪،‬‬ ‫وال سيما الذكاء االصطناعى وأيضا «الشمولية»‬ ‫مع تعزيز إمكانية الوصول إلــى قطاع السياحة‬ ‫للجميع لزيادة التنوع الثقافى‪.‬‬ ‫يشارك فى املعرض هذا العام‪ 1538 :‬عارضا‬ ‫من العاملني فى قطاع السياحة من مكاتب سياحة‬ ‫ومنظمى رحالت وشركات طيران وسالسل فنادق‬ ‫وشركات النقل البحرى والبرى‪ ،‬ميثلون نحو ‪1400‬‬ ‫اسم وعالمة من العالمات التجارية العاملة فى‬ ‫مجال السياحة‪.‬‬ ‫ويــعــقــد عــلــى هــامــش املــعــرض نــحــو ‪ 90‬نــدوة‬ ‫ومــؤمتــرا حــول العديد مــن املــوضــوعــات املتعلقة‬

‫بالسياحة والسفر‪.‬‬ ‫ويتطلع محترفو السياحة من فرنسا إلى لقاء الزوار‬ ‫املهنيني ومشاركة عروضهم اجلديدة واملبتكرة‪ .‬حيث‬ ‫حتتل فرنسا مركز الصدارة فى معرض توب ريزا‬ ‫السياحى العاملى‪ ،‬من خالل جناح كبير يضم عدد‬ ‫كبير من الوكاالت والشركات ومنظمى الرحالت‪.‬‬ ‫وفيما يخص الــطــيــران قــال فتحى إنــه حتى‬ ‫ال توجد فى أى سوق سياحية مشكلة فى النقل‬ ‫اجلــوى للمقصد السياحى املــصــرى وإن الدولة‬ ‫مستمرة فى برنامج دعم وحتفيز الطيران مستمر‬ ‫وأن كل دوالر مت دفعه فى هذا البرنامج كان له‬ ‫مردود مهم بلغ ‪ 71‬دوالرا وأن هذا البرنامج ساهم‬ ‫فى زيادة التدفقات السياحية لشرم الشيخ بنسبة‬ ‫‪ %5‬خالل الفترة املاضية‪ ،‬مشيرا إلى أنه خالل‬ ‫الفترة املقبلة وبالتوافق مع وزير الطيران املدنى‬ ‫سيتم منح بعض امليزات اجلديدة لشركات الطيران‬ ‫الشارتر الناقلة للسياحة‪.‬‬ ‫وردا على سؤال حول زيارة الرئيس إلى تركيا أفاد‬ ‫بأنها من الزيارات املهمة سياحيا خاصة أن مصر‬ ‫وتركيا لديهما عالقات وتعاون كبير فى هذا املجال‪.‬‬ ‫وبالنسبة لالستثمارات اجلــارى تنفيذها فى‬ ‫الساحل الشمالى‪ ،‬قــال إن مــا يــقــرب مــن ‪174‬‬ ‫جنسية زارت مــصــر الــعــام احلــالــى منها ‪104‬‬ ‫موضحا الطلب‬ ‫جنسيات زارت الساحل الشمالى‪،‬‬ ‫ً‬ ‫على هذه املنطقة من السياحة ذات اإلنفاق املرتفع‪،‬‬ ‫لذلك فإن االستثمارات يجب أن تلبى طلب هذه‬ ‫الفئات من املواطنني والسياح األجانب‪.‬‬


‫يــولــد الــبــعــض عظماء‪،‬‬ ‫والــبــعــض اآلخـــر يحقّ ق‬ ‫العظمة‪ ،‬والبعض اآلخر‬ ‫يولّد العظمة‪.‬‬

‫أى أبــلــه يــســتــطــيــع أن‬ ‫يعرف‪ ..‬لكن األســاس هو‬ ‫الفهم‪.‬‬

‫شكسبير‬

‫آينشتاين‬

‫‪٨‬‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٤/٩/١٨‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٠١‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 7401 - Wednesday 18/9/2024‬‬

‫الروائى والناقد العراقى‬ ‫حسن املوسوى‬ ‫يكتب‪:‬‬ ‫يبدأ السرد من معاناة البطل من جفاء النوم‪،‬‬ ‫وهــذا الشعور يحدث ويتفاقم عندما تستولى‬ ‫الهموم على حياة اإلنــســان بحيث جتعله يفقد‬ ‫القدرة على التفكير وإصابته بحالة من اإلحباط‪.‬‬ ‫العنوان هو العتبة النصية األولى‪ ،‬وهو املدخل‬ ‫الذى من خالله نلج إلى املنت السردى‪.‬‬ ‫يشير بسام قطوس إلــى أن العنوان هو سمة‬ ‫العمل الفنى أو األدبى األول‪ ،‬من حيث إنه يضع‬ ‫النص الواسع فى حالة اختزال ويختزن فى بنيته‬ ‫أو داللته أو كليهما فى آن واحد‪.‬‬ ‫والعنوان هنا يتكون من كلمة واحدة وجاءت على‬ ‫صيغة اجلمع ومعرفة بأداء التعريف‪.‬‬ ‫الغالف هو العتبة النصية الثانية‪ ،‬ويظهر فيه‬ ‫أنــاس وهــم يسيرون على طريق واحــد ويــراد به‬ ‫استمرارية احلياة ودميومتها‪ ،‬فيما نظرهم لألمام‬ ‫فى إشارة إلى تطلعهم إلى املستقبل‪.‬‬ ‫أما أجسامهم فقد بدت كالظل فى إشارة إلى‬ ‫احلالة الضبابية‪.‬‬ ‫املقدمة هى العتبة النصية الثالثة‪ ،‬حيث يقول‬ ‫الكاتب فى مقدمته (يخلق من الشبه أربعني‪ ،‬جملة‬ ‫تتردد دومــا بكثير من األمــور احلياتية‪ ،‬الغالب‬ ‫األع ــم يقولها بشكل أق ــرب للعبثية‪ ،‬غير قانع‬ ‫أنها حقيقية‪ ،‬بالفعل لكل منا من يشبهه‪ ،‬مالمح‪،‬‬ ‫روحا‪ ،‬فكرا‪ ،‬فليبحث كل منا عن املتشابهني معه‬ ‫ليستأنس بهم)‪ .‬والتشابه ليس بالضرورة باملالمح‬ ‫فقط‪ ،‬ولكن فى كثير من األحيان يكون التشابه فى‬ ‫السلوك والتصرفات وحتى على مستوى التفكير‪.‬‬ ‫الــروايــة اجتماعية والــروايــة االجتماعية هى‬ ‫رواية تناقش عبر شخصياتها املشاكل السائدة فى‬

‫وتستمر الحياة فى رواية «المتشابهون» للروائى المصرى أحمد طايل‬ ‫املجتمع وتسلط الضوء على العالقات بني األفراد‬ ‫والغاية منها هى حل املشاكل االجتماعية ومن‬ ‫خصائها أن الكاتب يسهب فى ذكر الشخصيات‬ ‫واألحــداث وال يستثنى شيئا‪ ،‬كذلك يقوم الكاتب‬ ‫بالتنقل فى جغرافية املكان واألسماء‪ ،‬فالرواية‬ ‫متخمة بالشخصيات واألمكنة واألحداث‪.‬‬ ‫يقول الروائى األمريكى أرنست همنجواى (من‬ ‫أجل الكتابة عن احلياة فيجب أن نعيشها أوال)‪.‬‬ ‫يتحدث الكاتب فــى هــذه الــروايــة عــن احلفاظ‬ ‫على تقاليد األسرة وعدم االجنــرار إلى احلداثة‬ ‫التى ابتلعت كل شــىء‪ ،‬حيث يقول الكاتب (كان‬ ‫صغيرا يجلس بني الصغار األكبر منه أو األصغر‬ ‫منه يشاهدون املشهد اليومى‪ ،‬األب واألعمام كل‬ ‫منهم يستجيب لنظرة اجلــد‪ ،‬يرفعون اآلنية إلى‬ ‫أفواههم‪ ،‬يرى من يتجزع ومن ميتعض ومن يتلذذ‬ ‫ومن يغمض عينيه هربا من هذا) ص ‪.40‬‬ ‫يستعرض الكاتب صــو ًرا حسية من املجتمع‪،‬‬ ‫فهو من هذه البيئة التى ترعرع فيها وتعايش معها‬ ‫وتتداخل األصــوات الذاتية مع احلالة النفسية‬ ‫السائدة‪.‬‬ ‫يقول بارت (نحن ال جند فى أى مكان من العالم‬ ‫شعبا بال قصص‪ ،‬فلكل جماعة إنسانية قصصها‬ ‫التى غالبا ما يتذوقها أناس تتفاوت‪ ،‬بل وتتعارض‬ ‫مستوياتهم الثقافية)‪.‬‬ ‫يتحدث الكاتب عن القيم االجتماعية السائدة‬ ‫فــى املــجــتــمــع املــصــرى بــوجــه خ ــاص وف ــى بقية‬ ‫املجتمعات الــعــربــيــة عــلــى وج ــه الــعــمــوم ومــدى‬ ‫التمسك بها مثل آداب الطعام واحلرص على أن‬ ‫يكون اجلميع حول مائدة الطعام فى إشــارة إلى‬

‫التماسك األسرى‪ ،‬وعدم البدء بتناول الطعام إال‬ ‫بعد أن يأذن لهم كبير العائلة‪ ،‬وأهم شىء هو شكر‬ ‫اهلل على هذه النعمة‪ ،‬حيث يقول الكاتب (اجلميع‬ ‫ينتظر أن يرفع كميةوميد يده‪ ،‬يتناول أولى لقيمات‬ ‫الطعام وهو يرفع صوته باحلمد هلل حتى يقتدون‬ ‫به) ص ‪.51‬‬ ‫يتطرق الكاتب إلــى مسألة فى غاية األهمية‬

‫معتصم الشاعر*‬

‫شعر‬ ‫أشرف البنا‬

‫يكتب‪:‬‬ ‫(السودان)‬

‫قادر ع البعد‬ ‫كداب اللى يقـول لك صابـر‬ ‫قادر ع البعـد‬ ‫ده أنــا أكـــتر حـــد‬ ‫يجـرح ف إيـديـه‬ ‫يحب الشوك ْ‬ ‫ويق َ‬ ‫َـطف ورد‬ ‫ده أنـا قلبى جاسوس‬ ‫بيسجـل كــل دقيقـة تِعـدى‬ ‫بــدون إحساس‬ ‫والنـــار فى بعـــادك‬ ‫وشمـــت طعـم الضحك كـــابوس‬ ‫وكـتبت قـاموس‬ ‫يهـدى العشـاق أحكام ودروس‬ ‫قسمتـه فصول‬ ‫مـافيهـوش إحــســـــاس واحـــــد‬ ‫منقـول‬ ‫فصليـن للضحكة‬ ‫اللى ِتـ َير عقـل املخاليـق‬ ‫إزاى الليـل مــن طلة روحـك‬ ‫يَـ ْوحى بأن الـدنيـا نهـار‬ ‫والشمـس بـريـق‬ ‫زائد فصليـن حلكاوى البستان‬ ‫واألزهـار‬ ‫محــنى‬ ‫ســاعـــة ماملحـت العـــود ْ‬ ‫جلمـالك ويكيـد النـوار‬ ‫وفصــول َع الهجـــر و َع الغـــيرة‬ ‫ونـــــــــوم التسهـــيد‬ ‫وعيـــونك ملـــا تــاخـــدنى بعيــد‬ ‫وأســرح وأتلخبـــط ْم احلـــــيرة‬ ‫تتلقـــى النظـــرة بلـــوم وعتــــاب‬ ‫وأدوب مــع أجمـــل تكشــــيرة‬ ‫وختمـــت قــاموســـى‬ ‫بــحــبـــــــــــة َدم ـــ ـــ ـــــ ْع‪ ..‬حـــــــــــاولــت‬ ‫أمنعهـــــم‬ ‫بــــــــس الــشـــــــــــوق قــــــــال لـــى‬ ‫مـــاتقــــدرش‬ ‫باشـــرب مــن وجــــعى‬ ‫ف كــــاس‪ ..‬ورا‪ ..‬كــــاس‬ ‫بـــس ما باسكــرش‬ ‫وقـــــــــــزازة الــشــــــــوق داميـــــــــــــاً‬ ‫عمــرانة‬ ‫ومــا بتخلصـــــش‬ ‫وأنـــا حيلــــى إتهـــــد‬ ‫َف إزاى بيقــولوا الــواد صابــر‬ ‫قــــــادر َع البعــــــد‬ ‫أنـــا قلـــبى صحيـــح بيميـــل‬ ‫حبـــــة‬ ‫بـــــس مــا يكــــدبش‬ ‫كـــب مــوجــة َعتـــــــية‬ ‫واللـــى بي ْر ْ‬ ‫يســــبح مــا يخـــافش‬ ‫وأنــــا جــــاهــل كــل فنــون‬ ‫العــــوم‬

‫أحمد طايل‬

‫جــربت كـــتير‪ ..‬مــا عـرفتش‬ ‫أعــــوم‬ ‫إال ْ‬ ‫ف عينــــــــك‬ ‫بيـــنى وبينـــــــك‬ ‫الــدنيـــا ْ‬ ‫ف بعـــدك مــا بتـــديش‬ ‫غـــير آه‪ ..‬وشهيـــق بيجـــر‬ ‫آهـــات‬ ‫وتعـــــب وحـــاجــــات‬ ‫مــا ْقــ َدرش عليهــا مــادمــت‬ ‫وحيـــد‬ ‫أنـــا شيـــخ فى هــــــواك‬ ‫ومــن غــــير خمــــرة‬ ‫يكـــون عــــــربيـــد‬ ‫يَ ْجمــع فــى غــرامــك ‪ 100‬ملــة‬ ‫مــن َمــل ْل العشــق السهتــــانـــة‬ ‫ويعــافر وبكـــل أمـــانة‬ ‫علشــان يوصــل حلــدود قلبـــك‬ ‫ويأســـس معبــد يسكــن فيـــه‬ ‫وبيخـــرج ســاعة قطــف الــــورد‬ ‫يبصــم ويســــلم علــى خـــــــــدك‬ ‫علـــى حســـب الــــوعد‬ ‫َف إزاى بيقــولوا الــواد صابر‬ ‫قـــادر َع البعــــــد‬ ‫أنــا قلـــبى نــده لــك‬ ‫مــن غـــير صــــوت‬ ‫علشـــان حبيـــــــــت‬ ‫والنـــدهـــة ْ‬ ‫ف بعـــدك مــا‬ ‫تسمعتــش‬ ‫ورسايلـــى إتبعتـــت مـــدبوحـــة‬ ‫بـــس مـــا وصلتـــــش‬ ‫علــى عتــب البيـــت بـــانـده‬ ‫بكـــــرة‬ ‫وبكـــرة يـــرد‪ ..‬يقــــول بكـــرة‬ ‫وأنــا عــاشق مجنـــــون الفكـــرة‬ ‫بــاعشـــق صمـــــتى‬ ‫وهـــواك اللـــى مضيـــع وقــــتى‬ ‫علشــــان بكــــــــرة‬ ‫وبيشعـــــل نــــــارى‬ ‫ويتقـــوت مــــن دخــــــانى‬ ‫فى األول خـــــدنى لنــــور قلبـــك‬ ‫فــى اآلخـــر هــو اللـــى عمـــانى‬ ‫مــا بقــــتش أشــــــــوف‬ ‫غــير صـــورتك مــرســومة ْ‬ ‫ف‬ ‫عيــــنى‬ ‫والعهـــد مســـطر فى جبيـــنى‬ ‫أنـــا حـــد إتكـــرمــش مــن‬ ‫قبلـــك‬ ‫وغــرامــك هــو اللـــى كـــوانــى‬ ‫وده آخــر رد‬ ‫َف إزاى بيقــولوا الــــواد صــابر‬ ‫قــادر َع البعـــــــد؟!‪.‬‬

‫■ صــدر عــن املؤسسة العربية لــلــدراســات والنشر فــى بيروت‬ ‫الرواية السادسة للروائى واملسرحى األردنى هزاع البرارى‪« .‬البحر‬ ‫األسود املتوسط»‪ ،‬الرواية ترصد التحوالت والتشوهات واالنكسارات‬ ‫الفردية واملجتمعية منذ ما س ّمى «الربيع العربى»‪ ،‬وتنتهى أحداث‬ ‫الرواية مع وقوع زلزال تركيا املدمر‪ ،‬إذن هى بني زلزالني كبيرين‪ ،‬إذ‬ ‫تتجول الشخصيات فى حوض البحر األبيض املتوسط الشرقى منه‬ ‫واجلنوبى بشكل أساسى‪ ،‬ليمتد مسرح الرواية على رقعة واسعة من‬ ‫شواطئ البحر األبيض‪ ،‬وتقع هذه الشخصيات حتت نتائج حتوالت‬ ‫جذرية وانكسارات غائرة فى الــذات الفردية واجلمعية‪ ،‬مستجيبة‬ ‫بذلك حلالة التشظى الكبرى التى عانت منها املنطقة‪ ،‬من ويالت‬ ‫حروب محلية وإقليمية ال تتوقف‪ .‬ترصد الرواية من خالل شخوصها‬

‫بدأ االهتمام بالعتبات النصية‪ ،‬أو ما‬ ‫يعرف باملناص (‪ ،)paratexts‬بشكل‬ ‫جدى فى النقد األدبى احلديث مع أعمال‬ ‫الــنــاقــد الــفــرنــســى جــيــرار جينيت‪ ،‬فى‬ ‫الثمانينيات من القرن العشرين‪ ،‬وهو الذى‬ ‫صاغ املصطلح وقدم له دراسة شاملة فى‬ ‫كتابه عتبات (‪ ،)seuils‬الذى نشر فى عام‬ ‫‪ ،1987‬والعتبات النصية تشمل العناصر‬ ‫املحيطة بالنص األدب ــى مثل العناوين‪،‬‬ ‫املقدمات‪ ،‬اإلهــداءات‪ ،‬االقتباسات‪ ،‬اسم‬ ‫املؤلف‪ ،‬دار النشر‪ ،‬واملالحظات اخلتامية‪،‬‬ ‫وتلعب العتبات النصية دورا حيويا فى‬ ‫توجيه القارئ وتقدمي سياق إضافى لفهم‬ ‫النص وتفسيره‪.‬‬ ‫وفــى هــذا املــقــال سنقوم باستنطاق‬ ‫العتبات النصية ملجموعة القاص حسن‬ ‫على البطران القصصية‪ ،‬املسماة أصغر‬ ‫من رجل بعوضة‪ ،‬والصادرة عن دار لوتس‬ ‫للنشر والتوزيع مبصر فى العام ‪.2009‬‬ ‫عتبة الــعــنــوان‪ :‬مــوقــع الــعــنــوان أسفل‬ ‫الصفحة‪ ،‬بألوان مختلفة‪ ،‬وأصغر من رجل‬ ‫بعوضة صفة ملحذوف‪ ،‬فما هذا الشىء‬ ‫املوصوف؟‪ ،‬وتسعفنا الذاكرة باستحضار‬ ‫مقولة شائعة من التراث اإلسالمى‪ ،‬وهى‬ ‫الدنيا ال تساوى عند اهلل جناح بعوضة‪،‬‬ ‫ولــكــن كــم تــســاوى دنيانا عندنا نحن؟‪،‬‬ ‫هل صارت احلياة تافهة خالية من ذلك‬ ‫اإلحساس الذى يجعل اإلنسان يشعر بأنه‬ ‫جزء من نبض الكون؟‪ ،‬هل صار خليفة‬ ‫األرض يشعر بالضآلة؟‪ ،‬وملــاذا استخدم‬ ‫الكاتب رجل البعوضة بدال من جناحها؟‪،‬‬ ‫خاصة ونحن فى عصر ميزته األساسية‬ ‫هى السرعة‪ ،‬سرعة املواصالت‪ ،‬سرعة‬ ‫تلقى املعلومات‪ ،‬سرعة انتشار األخبار‪،‬‬ ‫سرعة التصديق‪ ،‬سرعة النسيان‪ ،‬سرعة‬ ‫االنهيار النفسى‪ ،‬سرعة تبديل القناعات‬ ‫واآلراء‪ ،‬الوجبات السريعة‪ ،‬امللل السريع‪،‬‬ ‫وإذا كــانــت االســتــعــارة األشــهــر املتعلقة‬ ‫بالسرعة هى اجلــنــاح‪ ،‬حيث نقول على‬ ‫جناح السرعة‪ ،‬هل نعانى من البطء فى‬ ‫تطورنا النفسى والــروحــى نتيجة هذا‬ ‫السرعة‪ ،‬ولــذلــك استخدم الــرجــل بدال‬ ‫عــنــهــا؟‪ ،‬وهــل هــذا هــو مــصــدر تعاستنا‬ ‫التى جعلت حياتنا اخلالية من السعادة‬ ‫احلقيقية‪ ،‬أصغر من رجل بعوضة؟‪.‬‬ ‫عتبة اسم املؤلف‪ :‬حسن البطران من‬ ‫أكثر الكتاب العرب غزارة فى اإلنتاج فى‬ ‫مجال القصة القصيرة جــدا‪ ،‬فقد نشر‬ ‫أكثر مــن خمس عشرة مجموعة‪ ،‬وقد‬ ‫أطلقت عليه الناقدة الدكتورة رجاء منر‬ ‫لقب أيقونة القصة القصيرة جدا‪.‬‬ ‫عتبة اجلنس األدبــى‪ :‬قصص قصيرة‬ ‫جدا‬ ‫ومــوقــعــهــا فــى الــغــاف عــلــى اليمني‬

‫غالف الكتاب‬

‫تتمثل فــى الــطــرق اخلبيثة لتهدمي املجتمعات‪،‬‬ ‫حيث يقول (إهدم األسرة بتغييب دور األم‪ ،‬بجعلها‬ ‫تخجل من وصفها ربة بيت واهدم املعلم بأال جتعل‬

‫له أهمية فى املجتمع وقلل من مكانته حتى يحتقره‬ ‫تالميذه وطالبه وأهــدم وأسقط القدوات واملثل‬ ‫والرموز الدينية) ص ‪.98‬‬ ‫وهـ ــذه األمــــور عــمــل وم ــا يـ ــزال يــعــمــل عليها‬ ‫االستعمار فى بلداننا العربية بعد أن فوجئوا‬ ‫بتماسك األس ــرة واحترامها لرموزها الدينية‪،‬‬ ‫لذلك عمدوا إلى كسر هذه األواصر االجتماعية‬ ‫املتجذرة فى حياتنا‪ ،‬والغاية من هذه األعمال هى‬ ‫تسهيل مهمة استعمار الــدول بغية نهب وسرقة‬ ‫ثروات ومقدرات البلدان املستعمرة‪.‬‬ ‫من األمور املهمة التى تطرق إليها الكاتب هى‬ ‫مسألة احلصول على تقرير من الطب الشرعى‬ ‫حلالة عــذريــة االبــنــة املطلقة‪ ،‬والــتــى لــم يستطع‬ ‫زوجها من الدخول بها فى ليلة الــزواج‪ ،‬وكما هو‬ ‫معروف فإن هذه احلالة متثل ثقافة وهوية البلد‬ ‫اإلسالمى بعيدا عن حالة الضياع التى متزق بلدان‬ ‫الغرب التى ال تضع أهمية لعذرية الفتاة وال حتى‬ ‫االعتراف باألبناء فى حالة مقززة ملا تعانى منه‬ ‫املجتمعات الغربية من انحالل أخالقى وتفكك‬ ‫أســرى‪ ،‬حيث يقول الكاتب (أتــوا إليها بالتقرير‪،‬‬ ‫قرأته الطبيبة عليها‪ ،‬أتى بالتقرير أال أحد اقترب‬ ‫منها مطلقا وأنها كاملة العذرية وأن غشاء البكارة‬ ‫لم يتعرض ألى من محاوالت اإليــاج) ص ‪.134‬‬ ‫ولعل الــزوج كان مصابا بداء الوهم‪ ،‬والوهم كما‬ ‫يعرفه الفالسفة هو حالة عقلية مضطربة‪ ،‬وهو‬ ‫سوء تقدير للشعور احلقيقى‪ .‬وكما هو معروف فإن‬ ‫من طبيعة اإلنسان محاولة اخلروج من أى مأزق‬ ‫قد يواجهه فى مسيرته فى احلياة والبحث عن‬ ‫األمان بعيدا عن املخاطر‪ .‬وكل حاالت الوهم هى‬

‫العتبات النصية فى «أصغر من رجل بعوضة»‬

‫حسن البطران‬

‫مبحاذاة العنوان‪ ،‬باللون األحمر‪ ،‬نفس‬ ‫الــلــون املــســتــخــدم لكلمة (أص ــغ ــر) فى‬ ‫الــعــنــوان‪ ،‬ولعل هــذا التصنيف مصيدة‬ ‫جيدة للقارئ العجول الذى لم يعد قادرا‬ ‫على الصبر لتلقى النصوص الطويلة‪ ،‬لم‬ ‫يعد قادرا على قراءة املجلدات وروايات‬ ‫ما قبل عصر التلفزيون‪ ،‬لم يعد يصبر‬ ‫على سماع املقدمات املوسيقية الطويلة‬ ‫فــى األغــنــيــات الكالسيكية قبل دخــول‬ ‫املــطــرب فــى األغــنــيــة‪ ،‬ول ــم يــعــد ق ــادرا‬ ‫على االستماع ملحاضرة طويلة‪ ،‬ولم يعد‬ ‫قادرا على قراءة املنشورات الطويلة على‬ ‫فيسبوك‪ ،‬يريد لكل شىء أن يكون قصيرا‪،‬‬ ‫فهل يراهن الكاتب على القصة القصيرة‬ ‫جدا بكثافتها ورمز ّيتها ووميضها امللفت؟‪،‬‬ ‫وإذا كانت الصورة تساوى ألف كلمة قبل‬ ‫عصر الصورة‪ ،‬فهل القصة القصيرة جدا‬ ‫هى األقرب لروح العصر ألنها أقرب إلى‬ ‫الصورة؟‪.‬‬ ‫عتبة االقتباسات‪:‬‬ ‫«كلما ضاقت العبارة اتسع املعنى»‪،‬‬ ‫يسعى الكاتب إلــى تهيئة الــقــارئ لتلقى‬ ‫النص بإيجابية‪ ،‬فيدعوه لتوسيع اآلفاق‬ ‫الــداللــيــة لــلــعــبــارات‪ ،‬وهـ ــذا االقــتــبــاس‬ ‫يشير ضمنيا إلى بعض خصائص قصة‬ ‫الــومــضــة‪ ،‬وهــى اإليــجــاز والــرمــزيــة‪ ،‬إن‬ ‫التلقى الــنــشــط أم ــر عسير فــى عصر‬ ‫امللهيات‪ ،‬ولذلك يدفع الكاتب باقتباس‬ ‫آخر دون أن يذكر مصدره وهو «ال يُكتب‬ ‫اإلبــداع على قراطيس للترف»‪ ،‬الكاتب‬ ‫هنا يقول إن ذاته حتترق‪ ،‬وإنه ال يكتب من‬ ‫أجل الترف‪ ،‬إنه يحمل رسالة‪ ،‬يحمل رؤية‬ ‫تشريحية للواقع‪ ،‬إنه قلق جتاه اإلنسانية‬

‫ما يجرى فى املكان والزمان‪ ،‬وأثر كل هذه االهتراءات التى أصابت‬ ‫إنسان منطقة حوض البحر األبيض‪ ،‬خاصة البلدان العربية‪ ،‬وتكشفا‬ ‫جزءا من تراكمات حالة اخلذالن العامة‪ ،‬وغياب البوصلة فى عدد‬ ‫من املفاصل املؤثرة‪ ،‬وكأن قد ًرا فجائعيا يالحق هذه الشطآن ويدفع‬ ‫بسكانها ملكابدة موت مستمر يأتى بأشكال وطرائق مختلفة‪ ،‬وكأن‬ ‫أمواج البحر تصيب اليابسة بعدوى االهتزاز وعدم االستقرار الذى‬ ‫جتلى بواقع الشخصيات‪ ،‬وحالة العطب التى أصابت أحالمها وفتت‬ ‫أماكنها وشظت زمنها‪ ،‬فتواصل املسير فى حالة من الاليقني‪ .‬الرواية‬ ‫تنتصر للحالة اإلنسانية‪ /‬املجتمعية بعيدا عن السياسة وتعقيداتها‬ ‫ومنعطفاتها الكثيرة‪ ،‬فيكون الفرد ‪ /‬املجتمع هو البطل احلقيقى‪،‬‬ ‫وصاحب احلضور الطاغى فى الرواية‪.‬‬

‫غالف الكتاب‬

‫الضائعة‪ ،‬وعلى القارئ أن يكتشف ذلك‪،‬‬ ‫أن يقرأ ما بني السطور‪ ،‬وال يكتفى الكاتب‬ ‫بهذا االقتباس‪ ،‬كأنه غاضب جتاه مستوى‬ ‫القراءة السلبية التى تكتفى بالتسلية‪ ،‬دون‬ ‫مشاركة للكاتب فى احتراقه وإبداعه‪،‬‬ ‫ففى عصر امللهيات واملشتتات واألخبار‬ ‫الــعــاجــلــة‪ ،‬ال وق ــت لــلــتــأمــل‪ ،‬وب ــا تأمل‬ ‫ستكون القراءة سطحية‪ ،‬وهذا ما يجعل‬ ‫الــكــاتــب يــضــع اقــتــبــاســا بــن معقوفتني‬ ‫موقعا باسمه األول‪ :‬حسن‪« ،‬ال تقرأنى‬ ‫من خالل حروف إبداعى»‪ ،‬فكأنه يقول‬ ‫إن معاجلة النص أهم من القراءة‪ ،‬وإن‬ ‫استدعاء الدالالت واكتشاف الرموز أهم‬ ‫من احلروف‪.‬‬ ‫بــهــذا ضــمــن الــكــاتــب تهيئة الــقــارئ‬ ‫لتلقّى النص بإيجابية‪ ،‬وتب ًّقى اقتباس‬ ‫أخير وهو من القرآن الكرمي‪« :‬وامرأته‬ ‫حــمــالــة احلــطــب فــى جــيــدهــا حــبــل من‬ ‫مسد»‪ ،‬هذا االقتباس يستدعى صورة‬ ‫زوجــة أبى لهب‪ ،‬وبالطبع يريد الكاتب‬ ‫أن يثير الــقــارئ لتوليد صــور جديدة‬ ‫ترتبط بــالــواقــع ال ــذى نعيشه‪ ،‬والــذى‬ ‫ستظهر بــعــض ســمــاتــه فــى النصوص‬ ‫القصصية فــى املــجــمــوعــة‪ ،‬ف ــإذا صنع‬ ‫عاملنا املعاصر جحيمه اخلاص‪ ،‬والذى‬ ‫جعلنا ال نخلو مــن التعاسة إال نــادرا‪،‬‬ ‫فأى شىء ميكن أن نراه كنظير المرأة‬ ‫أبــى لهب التى تزيد النار حط ًبا؟‪ ،‬هل‬ ‫هو النظام الرأسمالى الذى جعل الفرد‬ ‫يــحــتــرق مــن أج ــل مــاحــقــة منتجاتها‬ ‫مجبرا؛ للحفاظ على صــورة اإلنسان‬ ‫النموذجى الــذى تتمناه الــشــركــات‪ ،‬ال‬ ‫الــذى يتمناه الــفــرد؟‪ ،‬هل جعلنا سعار‬

‫اجلديد ننسى الــذى فى أيدينا والــذى‬ ‫يهمنا لننشغل بــالــذى ال منــلــك؟‪ ،‬هل‬ ‫لــذلــك نــحــن تــعــســاء رغ ــم كــل املــلــذات‬ ‫املطروحة فى السوق؟‪ ،‬هل ألننا وضعنا‬ ‫الكمالى موضع الضرورى؟‪ ،‬هل فقدنا‬ ‫إنسانيتنا وصرنا تروسا فى آلة اإلنتاج‪.‬‬ ‫أم أن حمالة حطبنا هى التكنولوجيا؟‪،‬‬ ‫هل بتْنا على بعد مليمترات من جتسيد‬ ‫أفالم اخليال العلمى التى تستعبد فيها‬ ‫اآلالت الــبــشــر؟‪ ،‬أم أن ح ّمالة حطبنا‬ ‫ُ‬ ‫هــى مــواقــع التواصل االجتماعى التى‬ ‫حرمتنا‪ -‬بسبب إدمــانــنــا عليها‪ -‬لذة‬ ‫الــتــواصــل احلــقــيــقــى وإقــامــة عــاقــات‬ ‫عميقة مع أقرب الناس إلينا من حيث‬ ‫املكان والــدم؟‪ ،‬كل هذه األسئلة تدعونا‬ ‫لنقرأ النصوص باحثني عن إجابات أو‬ ‫أسئلة أخرى تقودنا إلى أسئلة جديدة‬ ‫تقودنا بــدورهــا إلــى إجــابــات أو أسئلة‬ ‫جديدة‪.‬‬ ‫عتبة اإلهــداء‪ :‬إلى عصفورى الصغير‬ ‫الذى نظرت احلياة فى عينيه ابنى وهاب‪.‬‬ ‫اإلهـــداء مساحة لتعبير الكاتب عن‬ ‫مشاعره جتــاه اآلخــريــن‪ ،‬ولهذا اإلهــداء‬ ‫وقع خاص على نفس القارئ‪ ،‬فهو يلفت‬ ‫انتباه القارئ إلى دفء العالقات‪ ،‬يوحى‬ ‫لــنــا بــأنــنــا نطمح أن ن ــرى احلــيــاة على‬ ‫هواتفنا اجلــوالــة‪ ،‬ونغفل أننا قــد نرى‬ ‫الدنيا فى عينى طفل‪ ،‬وقد جند السعادة‬ ‫فــى الــعــاقــات احلقيقية‪ ،‬فــى محيطنا‬ ‫االجتماعى‪ ،‬صداقاتنا الشخصية‪ ،‬ال فى‬ ‫الواقع االفتراضى‪ ،‬وقد صدق املاغوط‬ ‫حني قــال‪« :‬لقد أصبح البشر كصناديق‬ ‫البريد املغلقة‪ ،‬متجاورين ولكن ال أحد‬ ‫يعرف ما فى داخل اآلخر»‪.‬‬ ‫عــتــبــة امل ــق ــدم ــة‪« :‬ونـ ــبـ ــدأ مبــاحــقــة‬ ‫البعوضة»‪ ،‬وهــذه مقدمة قصيرة جدا‬ ‫تناسب النوع األدبى الذى اختاره الكاتب‪،‬‬ ‫فما الذى تثيره فى نفوسنا هذه العبارة؟‪،‬‬ ‫هل يريد لقصصه أن تكون مرآة ننظر من‬ ‫خاللها إلى أنفسنا ونحن نعيش حياة أقرب‬ ‫إلــى العبث‪ ،‬ولذلك رســم صــورة ساخرة‬ ‫لنا ونحن نالحق بعوضة ال قيمة لها؟‬ ‫رمبا‪ ،‬والطريف فى األمر أن الكاتب فى‬ ‫اخلامتة القصيرة جدا يقول‪« :‬ولن نتوقف‬ ‫عــن مالحقة البعوضة وإن انتقلت إلى‬ ‫مكان آخــر»‪ ،‬كأننا عازمون على مالحقة‬ ‫التفاهة من بلد إلى بلد‪ ،‬وحتى الكتابات‬ ‫التى تسعى لتشريح الواقع‪ ،‬أو التى جتعلنا‬ ‫نرى سوءاته‪ ،‬لن تغير فى الواقع إال بقدر‬ ‫ضئيل‪ ،‬يــكــاد ال يلحظه أح ــد‪ ،‬رمبــا هو‬ ‫أيضا‪ ،‬أصغر من رجل بعوضة‪.‬‬

‫■ صدر حديثاً عن الــدار العربية للعلوم ناشرون‪،‬‬ ‫كتاب «روبـ ــودوغ»‪ ،‬من تأليف ديفيد ووليامز ورســوم‬ ‫آدم ستوير‪ ،‬وترجمة منتدى فايز علمى‪ ،‬تُرجمت كتب‬ ‫ديفيد ووليامز إلى ‪ 55‬لغة‪ ،‬وبيع منها أكثر من ‪ 45‬مليون‬ ‫نسخة حول العالم‪ .‬استعد للتعرف إلى روبودوغ‪ :‬الكلب‬ ‫الــذى يُشكل مستقبل مكافحة اجلرمية فى بيدالم‪..‬‬ ‫موطن األشــرار!‪ ،‬روبــودوغ كلب بوليسى ميكنه التغلب‬ ‫على جميع األشرار اخلارقني فى بيدالم‪ .‬قصة متخيلة‬ ‫معدة لألطفال والناشئة‬ ‫عن الصراع بني اخلير والشر ّ‬ ‫بأسلوب سهل ومشوق يتضمن رسومات مناسبة تس َّهل‬ ‫عملية التفاعل مع روبودوغ بإيجابية وحماس‪ .‬أدخُ ل إلى‬

‫* روائى وكاتب من السودان‪.‬‬

‫اجتاه ذهنى يخشاه الفرد ويرافق الوهم انفعاالت‬ ‫حسية وعصبية‪ ،‬وهذا ما صوره الكاتب من خالل‬ ‫شخصية الزوج املريض الذى كان مصابا بداء الوهم‬ ‫وقدرته على الزواج رغم مرضه‪ .‬وهنا استطاعت‬ ‫الفتاة أن تنتصر لنفسها وتنهى عالقة زوجية ولدت‬ ‫ميتة رغم خطورة الوضع‪ ،‬يقول شكسبير (غادر كل‬ ‫من حطم فيك شيئا أو أطفأ بك توهجا واترك من‬ ‫خذلوك‪ ،‬ال تشاركهم حديثا أو مكانا‪ ،‬أعبر بقلبك‬ ‫ملكان آمــن وال تبحث عن سعادتك باملكان الذى‬ ‫فقدتها فيه)‪.‬‬ ‫جند فى هذه الرواية حلول ملشاكل اجتماعية‬ ‫متجذرة فى املجتمع‪ ،‬يقول سقراط (إن اإلنسان‬ ‫الذكى هو الذى يتعلم من كل شىء ومن كل أحد‪،‬‬ ‫واإلنسان العادى يتعلم من جتاربه‪ ،‬أما الغبى فهو‬ ‫الذى يدعى أنه يعرف كل شىء أحسن من غيره)‪.‬‬ ‫يتطرق الكاتب إلى مسائل فلسفية حول احلياة‬ ‫تعكس ما يؤمن به من أفكار‪ ،‬حيث يقول (احلياة‬ ‫خطان‪ ،‬خط يفهمه من ميلك البصر والبصيرة‬ ‫حينها يكون متوازنا يقف على أرض صلبة واثق‬ ‫مــن خطوته محدد الطريق والــهــدف وآخــر من‬ ‫ال يتبني اخليط األبيض من األســود) ص ‪.294‬‬ ‫يقول تشارلز بوكستون (فى احلياة كما فى لعبة‬ ‫الشطرجن‪ ..‬النظرة البعيدة هى التى تكسب)‪.‬‬ ‫أسهب الكاتب كثيرا فى تناوله لقضايا املجتمع‬ ‫املصرى‪ ،‬سواء كان فى الريف أو فى املدينة‪.‬‬ ‫بقى أن أشــيــر إلــى أن هــذه الــروايــة هــى من‬ ‫إصدارات دار نشر سمير منصور للطباعة والنشر‬ ‫والــتــوزيــع ‪ /‬غــزة ‪ /‬فلسطني وتــتــكــون مــن ‪299‬‬ ‫صفحة ومن القطع املتوسط‪.‬‬

‫شعر‬ ‫محمد عبد الستار الدش‬

‫‪ -1‬طبِي ِع ّى‬

‫ناع‬ ‫أجم ُع ب ْع َ‬ ‫َوأنَا ْ‬ ‫ض ال ّن ْع ِ‬ ‫َراج ْع ُت‬ ‫ت َ‬ ‫َوق ْع ُت‬ ‫هض ُت‬ ‫نَ ْ‬ ‫َج َريْ ُت‬ ‫أما َم ُس َؤ ٍال يَت َر ّد ُد مِ نْهُ‪:‬‬ ‫ماذا ت ْف َع ُل بِى؟‬ ‫ِصال ِ​ِح َم ْن؟‬ ‫َول َ‬ ‫َم َّر َه َواءٌ‬ ‫ل ْم أُف ِْط ْن‪.‬‬ ‫َم َّر شيُو ٌخ‬ ‫ُح َكماءُ‬ ‫َو َق َّصاصو َن‬ ‫َوث َّوا ٌر‬ ‫لَ ْم أُف ِْط ْن‪.‬‬ ‫ات‬ ‫َم َّر ْت َغنَ َم ٌ‬ ‫تأك ُل بَ ْع ً‬ ‫ضا‬ ‫أع َوادِ الْ َبرسيم ِ‬ ‫مِ ْن ْ‬ ‫أعوادِ الْ َق ْم ِح‬ ‫عصافي ُر على ْ‬ ‫ت ِ‬ ‫ُباش ُر َو ْج َبتَها‬ ‫َوأنَا ألْ َهثُ‬ ‫سؤال‬ ‫ص ْو ِت‬ ‫ٍ‬ ‫مِ ْن َ‬ ‫تدعى ما َ َّ‬ ‫اليَ ْس ِ‬ ‫ت‬ ‫ملَاذا َ َّ‬ ‫ت؟‬ ‫ْت‬ ‫َوقف ُ‬ ‫َّس ُت طبيعِ ًّيا‬ ‫تَنَف ْ‬ ‫اءب‬ ‫َوأنَا أتَثَ ُ‬ ‫الصب ْح‪.‬‬ ‫َم َع أنْ ِ‬ ‫فاس ُّ‬

‫‪ -2‬شهُ ود‬

‫لَ ْم تَ َرنِى‬ ‫َم َع أَ ِّنى‬ ‫َق َّد ْم ُت إليْها الْ َو ْر َد‬ ‫بح القادِ م ِ‬ ‫أما َم ُّ‬ ‫الص ِ‬ ‫مِ ْن ن ْوم ٍ طا َل كثي ًرا‬ ‫يَ ْشه ُد أطفا ٌل ُظر َفاءُ‬ ‫على ِص ْدقِ كالمِ ى‬ ‫ُ‬ ‫رات‬ ‫وش َجيْ ٌ‬ ‫والشمس الْ َباسم ُة‬ ‫ُ‬ ‫العائدةُ إلى َع ْر ِش حقيق ِت َها‬ ‫يش َه ُد هذا َّ‬ ‫ْ‬ ‫اجلالس‬ ‫الشي ُخ‬ ‫ُ‬ ‫الكاتب‬ ‫مثل‬ ‫ِ‬ ‫ني‬ ‫عند القدماءِ املصري َ‬ ‫مت‬ ‫وسلَّ ُ‬ ‫َفق ْد َم َّد يديْهِ َ‬ ‫وتشه ُد خطواتِى ْ َ‬ ‫ْ‬ ‫ال ْجلَى‬ ‫بَ ْع َد قبولِ الْ َو ْردِ‬ ‫وقلبى ل ْم ي ْه َدأْ‬ ‫حتّى َم َس َح نسي ٌم‬ ‫َم ْسكو ٌن با ُ‬ ‫حل ِّب‬ ‫على كتف َْى‬ ‫ماذا أفع ُل‬ ‫حتّى تُبصرنِى‬ ‫عند لقاءٍ قاد ْم؟‪.‬‬

‫عالم األبطال اخلارقني واألشرار فى هذه القصة املليئة‬ ‫باحلركة املثيرة‪ ،‬مستقبل مكافحة اجلرمية فى مدينة‬ ‫نيويورك ومظلمة‪ .‬مرحبا بكم فى مدينة بيدالم‪ .‬أدخلها‬ ‫إذا كنت جترؤ‪ .‬بيدالم هو مكان من أخطر األماكن على‬ ‫وجه األرض؛ موطنها األصلى هو األشــرار اخلبيثون‪.‬‬ ‫ال شىء وال أحد آمن من جنة الشريرين‪ .‬حتتاج إلى‬ ‫بطل خارق خاص للتغلب على األشرار العضليني ولكن‬ ‫مــن يــكــون؟‪ ،‬إنــه روبــوبــوغ‪ :‬أحــدث مجند فــى مدرسة‬ ‫الكالب البوليسية‪ ،‬إنه مشحون بالفعل للمغامرة‪ .‬ولكن‬ ‫هل يستطيع أن يوقف ثنائى األكبر رعباً فى بيدالم‪،‬‬ ‫ويتصدى خلططهما الشريرة لتدمير املدينة‪...‬؟‪.‬‬


‫السر فى التغير ليس أن‬ ‫حتــارب ما هو قــدمي بل‬ ‫أن تبنى اجلديد‪.‬‬

‫وال تعطني الــرأى من ال‬ ‫يريده‪ ..‬فال أنت محمود‬ ‫وال الرأى نافعه‪.‬‬

‫(سقراط)‬

‫اإلمام الشافعى‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٤/٩/١٨‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٠١‬‬

‫‪Al Masry Al Youm - No. 7401 - Wednesday 18/9/2024‬‬

‫«منازل السرد»‪ ..‬تحقيب الرواية فى اليمن لـ«أبو طالب»‬

‫الروائى اليمنى الغربى عمران‬ ‫يكتب‪:‬‬ ‫إصدار نقدى جديد للدكتور إبراهيم أبو طالب‪،‬‬ ‫قرأته مؤخ ًرا‪ ،‬صادر عن دائرة الثقافة بالشارقة‬ ‫‪ ،2021‬ويقع فى ‪ 152‬صفحة‪ .‬أوضح فى ُمقدمته‬ ‫األولــى محتوى الكتاب‪ ،‬كما حتدث حول القصة‬ ‫فى اليمن‪ ،‬وممــا ذكــر‪« :‬تسعى القصة القصيرة‬ ‫فى املشهد السردى اليمنى األلفينى إلى اإليجاز‬ ‫ـحــا فى اإلص ــدارات‬ ‫والتكثيف‪ ،‬ويبدو ذلــك واضـ ً‬ ‫األخيرة لعدد من ُكتّاب وكاتبات القصة القصيرة‬ ‫فى اليمن‪ ،‬ولعل ذلك ال يبتعد كثي ًرا عن مثيالته‬ ‫فــى الــســاحــة األدبــيــة الــعــربــيــة‪ ،‬واالخــتــصــار فى‬ ‫املدونة الكتابية (املنت القصصى) قد أصبح طاب ًعا‬ ‫واضحا فى اآلونة األخيرة» ليختتمها بقوله‪« :‬ومن‬ ‫ً‬ ‫هنا بدأ يتشكل سلوك كتابى جديد ال يخرج عن‬ ‫بيئته واهتماماته» ُمقد ًما عد ًدا من أعمال القصة‬ ‫القصيرة لعدة أسماء‪.‬‬ ‫الــكــتــاب انــقــســم إل ــى قــســمــن‪ ،‬األول بعنوان‬ ‫(مقاربات فى القصة القصيرة)‪ ،‬والثانى (مقاربات‬ ‫فــى ال ــرواي ــة)‪ ،‬وقــد احــتــوى كــل قسم على عدة‬ ‫عناوين‪ ،‬فاألول يشمل‪:‬‬ ‫ التيمة واللغة فى (أ َّنات قصيرة جدًا) لـ«سماء‬‫على الصباحى»‪.‬‬ ‫ شهرزاد تتجرأ أخي ًرا وتعاود احلكى‪ ،‬مقاربة‬‫فى مجموعة (أخي ًرا جترأت) لـ«ابتسام القاسمى»‪.‬‬ ‫ عوالم املرأة وجمال السرد ولذته (زرقاء عدن)‬‫لـ«الرا الضراسى»‪.‬‬ ‫ حديث عن (حديث كل يوم) لـ«عبداهلل عباس‬‫اإلريانى»‪.‬‬ ‫القسم الثانى احتوى على العناوين التالية‪:‬‬ ‫ الرواية اليمنية‪ :‬التحقيب الزمنى واملوضوعى‪.‬‬‫والتوظيف احلكائى فى أعمال الروائى محمد عبد‬ ‫الولى‪ .‬واجتراح املمنوع وتأصيل ثقافة الوحدة‪.‬‬ ‫ومــقــاربــة فــى روايـــة (مصحف أحــمــر) «الغربى‬ ‫عمران» ومشروع البحث عن الــذات ومشروعية‬ ‫الــســؤال‪ ..‬ومقاربة فى روايــة (مشروع ابتسامة)‬ ‫لـ«سامى الشاطبى»‪.‬‬ ‫تلك هى عناوين اجلزء الثانى‪ ،‬غير أن ما يلفت‬ ‫االنتباه‪ ،‬ما استعرضه الكاتب فى املقدمة الثانية‪،‬‬ ‫إذ حتــدث فيما يزيد عــن العشرين صفحة عن‬ ‫بــدايــات الــروايــة فى اليمن‪ ،‬ثم التأسيس‪ ،‬تلتها‬

‫مرحلة النضج‪ ،‬ومــن ذلــك‪« :‬تتصدر الــروايــة فى‬ ‫املشهد العربى اهتمامات ال ُكتّاب والباحثني ملا لها‬ ‫من حضور يتفق مع تغيرات املجتمع العربى‪ ،‬وما‬ ‫مير به من حتوالت كبرى على املستوى السياسى‪،‬‬ ‫والثقافى واليومى‪ ،‬وتغدو الرواية أكثر األشكال‬ ‫اإلبداعية مقدرة على ذلك الرصد واملتابعة‪.»...‬‬ ‫ليقدم الكاتب فى عــدة مراحل‪ :‬أولها مسيرة‬ ‫اخلــطــاب الــروائــى اليمنى (التحقيب الزمنى)‪:‬‬ ‫ويذكر عن مرحلة الــريــادة‪ ،‬فيقول‪« :‬إن احلديث‬ ‫عن اخلطاب الروائى اليمنى كجنس أدبى جديد‬ ‫ميتد من حيث الزمن إلى أكثر من ثمانني عاما‪،‬‬ ‫هو عمر الرواية اليمنية‪ ،‬حيث يعد عام ‪ 1939‬هو‬ ‫عام ميالد الرواية اليمنية‪ ،‬وهو العام الذى صدرت‬ ‫فيه رواية (سعيد)‪ ،‬للمثقف اليمنى الرائد محمد‬ ‫على لقمان‪ ،‬وهى أول رواية مينية تصدر فى عدن‬ ‫عن املطبعة العربية‪ ،‬روايــة (فتاة قــاروت) ألحمد‬ ‫عبداهلل السقاف والصادرة عام ‪ 1927‬فى القاهرة‪،‬‬ ‫والذى صدر له الرواية الثانية عام ‪ُ ،1931‬مضي ًفا‬ ‫إلى ذلك عدد من أسماء جيل الرواد‪ ،‬مثل يوميات‬ ‫(مبرشت) ‪ 1948‬لعبداهلل محمد الطيب أرسالن‪،‬‬ ‫ثم روايــة (حصان العربة) لعلى محمد عبده عام‬ ‫‪.1959‬‬ ‫وعن مرحلة التأسيس‪ :‬تبدأ هذه املرحلة زمن ًّيا‬ ‫مع بداية ‪ ،1960‬ومتتد حتى أوائــل السبعينيات‪،‬‬ ‫وهى مرحلة مهمة جدًا على املستوى الوطنى ملا‬ ‫ٍ‬ ‫أحداث م ّر بها الشعب اليمنى‪ ،‬أبرزها‬ ‫احتوته من‬ ‫قيام الثورة املجيدة فى الشمال ‪ ،1962‬واالستقالل‬ ‫عن املستعمر فى اجلنوب ‪ ،1967‬وتثبيت قواعد‬ ‫اجلمهورية‪ ،‬وهذه املرحلة على مستوى اخلطاب‬ ‫الروائى كان فيها محاولة تأسيس لهذا الفن األدبى‬ ‫املهم ليذكر (مأساة واق الواق) لـ(الزبيرى) ‪1960‬‬ ‫ثم (مذكرات عامل) لعلى محمد لقمان ‪ ،1966‬ثم‬ ‫(القات يقتلنا) لـ«رمزية اإلريانى» ‪ ،1969‬و(ضحية‬ ‫اجلشع) ‪ 1970‬لألديبة نفسها‪ ،‬ثم (مصارعة املوت)‬ ‫‪ 1970‬لـ«عبدالرحيم السبالنى» تلتها أولى روايات‬ ‫محمد عبد الولى (ميوتون غرباء) ‪ 1971‬الذى تعد‬ ‫أعماله من أنضج روايات التأسيس‪.‬‬ ‫أمـــا ع ــن مــرحــلــة الــتــجــنــيــس‪« :‬وهــــى مرحلة‬ ‫السبعينيات والثمانينيات‪ ،‬حيث استقرت فيها‬

‫الــروايــة الفنية ‪ -‬نوعا مــا‪ -‬وثبتت جنس أدبــى‬ ‫قائم بذاته فى وعى كتاب املرحلة وممارستهم»‪،‬‬ ‫ويذكر بعض األسماء على سبيل املثال‪( :‬محمد‬ ‫عبد الولى‪ ،‬عبد الوهاب الضورانى‪ ،‬عبد الكرمي‬ ‫املرتضى‪ ،‬حسني مسيبلى‪ ،‬عبداهلل سالم باوزير‪،‬‬ ‫زي ــد مطيع دمــــاج‪ ،‬محمد مــثــنــى‪ ،‬عــبــد املجيد‬ ‫القاضى‪ ،‬يحيى على األريانى‪ ،‬سلوى الصرحى‪،‬‬ ‫سعيد عولقى) وغيرهم‪.‬‬ ‫أمــا مرحلة التجديد‪ .‬وهــى املرحلة املعاصرة‪،‬‬ ‫موضحا‪« :‬وهــى مرحلة التسعينيات وما‬ ‫فيقول‬ ‫ً‬ ‫بعدها حتى نهاية العقد األول من القرن احلادى‬ ‫والعشرين ‪ -‬وإن كان التجديد فى هذه املرحلة‪-‬‬ ‫محسو ًبا ومحدو ًدا فى بعض محاوالت القاصني‬ ‫الــشــبــاب‪ ،‬ولــم يتحول إلــى ظــاهــرة غــالــبــة‪ ،‬حتى‬ ‫ً‬ ‫مستعرضا‬ ‫نكون أكثر دقــة فى هــذا التصنيف»‪،‬‬ ‫فيما ذكــر بعض األســمــاء‪ ،‬مثل‪« :‬نبيلة الزبير»‬ ‫فى (إنــه جسدى) ‪ .2000‬و«وجــدى األهــدل» فى‬ ‫(قوارب جبلية) و(الومضات األخيرة لسبأ) ‪،2002‬‬ ‫و(فيلسوف الكرنتينة) ‪ ،2007‬و(بــاد بال سماء)‬

‫قصة قصيرة‬ ‫هدى يونس‬

‫قصيدتان‬ ‫فلك األسد‬ ‫‪ ( -1‬أذانى بهجرك )‬ ‫أَ َذانِى ِب َه ْجرِ َك َما َل يُ َطاقُ‬ ‫َك َأ ِّنى ال ُر ُجو ُع َوأَنْ َت ال ُف َرا ُق‬ ‫اك ب ُ‬ ‫يَ َد َ‬ ‫َص ُّد النُزُو َع‬ ‫ِظل ْ ٍم ت ُ‬ ‫ي يَ َد َّي يَ ُش ُّد ْ‬ ‫اش ِت َيا ُق‬ ‫َوبَ ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ِراق‬ ‫خَ َسا ِئ ُر قلبِى دِ َماءُ افت ٍ‬ ‫َوأَ ْغلَى ا َ‬ ‫خل َسا ِئرِ َكا َن العِ نَا ُق‬ ‫ِلَا َذا َق َط ْع َت َم ِشيْ َم َة َقلْبِي‬ ‫ِصا ُق‬ ‫َو ِط ْف ُل الوعودِ بَكاهُ الت َ‬ ‫ِلَنَّ انْ ِت َه َ‬ ‫القلوب َك ُكف ٍْر‬ ‫اك‬ ‫ِ‬ ‫اع ِتنَا ُق‬ ‫احت َ‬ ‫َواها لَ َديْ َك ْ‬ ‫ِإ َذا ما ْ‬ ‫احلبيب ِل َقلْبِى َوأَنْ َت‬ ‫َو ُكن َْت‬ ‫َ‬ ‫َك َقيْدِ التَ َمنِّى وأَنْ َت الوِ ثَا ُق‬ ‫َف َك َ‬ ‫صخْ ٌر‬ ‫يف َع ِشق َْت َو َقلبُ َك َ‬ ‫و َكيْ َف َحلَف َْت وأَو َفى ال ِنفَا ُق‬ ‫َس َكن َْت ال ُف َؤا َد َك َبيْ ِت ا َ‬ ‫حل َر ِام‬ ‫َف َكيْ َف دِ َماءُ البُيُ ِ‬ ‫وت تُ َرا ُق‬ ‫وحا‬ ‫َكفَانِى ِب َأ َّنى نَفَخْ ت َُك ُر ًَ‬ ‫ُصولِ اخْ ِتنَا ُق‬ ‫وأَنْ َت ِب ُك ِّل الف ُ‬ ‫نَ ُذو ُق امل َ َرا َرةَ ِحيْنًَا َونَن َْسى‬ ‫نُ ِخيْ ُ‬ ‫ط اجلِ َرا َح ويَبْقَى امل َ َذا ُق‬ ‫ْت ِلُ ْشعِ َل فِ يْ َك ال َف ِتيْ َل‬ ‫َع ِجز ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫اح ِت َراقُ‬ ‫َو ِح ْ َ‬ ‫ي انطفأ ُت ك َواك ْ‬ ‫■■■‬ ‫‪-2‬أنا‪ ..‬وكلُّهم أنت‬ ‫ْ‬ ‫نت الذى ِإ ْن َحل ُ ْمنَا ستَأتى‬ ‫وأَ َ‬

‫إبراهيم أبو طالب‬

‫َ‬ ‫يديك بِطولِ الريا ْح‬ ‫َت ُّد‬ ‫نت الذى ِإ ْن َحل ُ ْمنَا ست َْحكِ ى‬ ‫وأَ َ‬ ‫ًَ‬ ‫جميل ملى َء السما ْح‬ ‫كال ًما‬ ‫ببحر‬ ‫نت الذى ِإ ْن َغرِ ْقنَا‬ ‫ٍ‬ ‫وأَ َ‬ ‫يج ُّن اجتيا ْح‬ ‫مبوج‪ .‬أَتانى ُ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫نت‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫نت‬ ‫َوأَ َ َ َ‬ ‫نت‬ ‫ُهنا حيثُ ُك َ‬ ‫ُت ِّ‬ ‫شمسا لك ِّل صبا ْح‬ ‫ض ُر‬ ‫ً‬

‫■■‬ ‫لدى سوى قلب طف ٍْل‬ ‫وما َذا ّ‬ ‫سني اشتياقى إِليك‬ ‫يَع ُّد ْ َ‬ ‫تَ ُهو ُن لديهِ ألَ َ‬ ‫جلك ُدنيا‬ ‫َف َ‬ ‫كيف عساهُ يَ ُهو ُن عليك‬ ‫كب ْر ُت ببُ َ‬ ‫ني َعا ًما‬ ‫عدك خمس َ‬ ‫شباب حياتى لديك‬ ‫نَ ِسيْ ُت‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫اب‬ ‫َم َس ْك ُت‬ ‫ِي الغِ َي ِ‬ ‫يديك ِسن ْ َ‬ ‫ِ‬ ‫رج ْع َت أَخ ْذ َت يَ َديْك‬ ‫ي ِ‬ ‫وح ْ َ‬ ‫■■‬ ‫زهر‬ ‫لدى ِسوى عطر ٍ‬ ‫وما َذا ّ‬ ‫بَ َعثْ ُت َ‬ ‫إليك ُطيُو َر َش َذاهْ‬ ‫يُ ِّ‬ ‫غطى َس َم َ‬ ‫اك ِص َيا ُح ْ‬ ‫اشتِياقى‬ ‫ص َداهْ‬ ‫صوتِى ارتِيا َح َ‬ ‫فت َْحر ُم َ‬ ‫َ‬ ‫يراك َح ِنيْنِى ش ُرو ًَقا َس َي ْأتِى‬ ‫كج ْر ِح ال ُغ ُر ِ‬ ‫َوأَ َ‬ ‫وب تراهْ‬ ‫نت ُ‬ ‫بج َرى ال َورِ يدِ‬ ‫َس َكبْ ُت َغ َرامِ ى ِ َ‬ ‫فضا َع ال َورِ ي ُد َ‬ ‫َ‬ ‫وضا َع َه َواهْ‬

‫■ صدر حدي ًثا عن داريسطرون للطباعة والنشر ديوان «أكتب‬ ‫ً‬ ‫متجاهل ما بعد احلداثة»‪ ،‬هو اإلصدار الثامن عشر‬ ‫فلسطني‬ ‫فى مسيرة شعرية طويلة للشاعر كرمي عبد السالم ضمن تيار‬ ‫قصيدة النثر املصرية والعربية‪ .‬يقدم كرمي عبد السالم جتربة‬ ‫جمالية مركبة متزج الكلمة بالرسومات والصور وتصميمات‬ ‫اجلرافيك من عمل الشاعر نفسه‪ ،‬وكأنه يريد أن يقول إن‬ ‫الكلمة وحدها ال تستطيع التعبير عن حجم املأساة الفلسطينية‪.‬‬ ‫الديوان عمل فنى بصرى بامتياز‪ ،‬أو هو عمل شعرى تشكيلى‬ ‫مدمج‪ ،‬ال ميكن أن تفصل القصيدة التى مادتها الكلمات واخليال‬ ‫عن القصائد البصرية التى مادتها الصورة أو اجلرافيك أو‬ ‫الرسم باحلبر الشينى أو استخدام الوثائق أو الكوالج إليصال‬

‫انتهى املشوار بخطوة مغروزة داخل‬ ‫زحــام‪ .‬أبحث خلفى وخلف حوائطك‪،‬‬ ‫غ ــرف ــك‪ ،‬وس ــال ــم كــتــيــرة‪ ،‬حــديــقــتــك‪،‬‬ ‫حــجــرات ال ــدواج ــن‪ ،‬زريــبــة املــواشــى‪،‬‬ ‫طلمبة املاء‪ ،‬فرن اخلبيز ورائحة العجني‬ ‫وصوانى الطعام‪ .‬يهون اخلوف خوفى‬ ‫«اطمئنى هو يسكن قلبك مهما انفطر‬ ‫أو انــشــطــر أو أزالـــــوه‪ ،‬وبــدلــوه حجر‬ ‫«أغــمــض عينى وقــلــبــى يــتــجــول فيك‪،‬‬ ‫الظلمة ضــوء‪ ،‬تتغلغل بخاليا مهترئة‬ ‫إلى تاريخ مجدك‪،‬‬ ‫متنحها جتدد‪ ،‬وتعيد ّ‬ ‫حتكى بالصور عــن جــد اجل ــدود وهو‬ ‫يضع أس ــاس قــواعــدك فــى احتفالية‬ ‫دراويـــش مبهرة‪ ،‬يُغريك انــبــهــارى مبا‬ ‫يُوصف وأراه‪ ،‬ومتنحنى املزيد واملزيد‪،‬‬

‫قصة قصيرة‬ ‫كرمي سليمان متولى‬ ‫ـت عــامــى اخلمسني‪،‬‬ ‫الــيــوم قــد أمتــمـ ُ‬ ‫وس ــوف آخــذ بنصيحة ليلى صديقتى‬ ‫وأصبغ شعرى الــذى بدأ يغزوه َّ‬ ‫الشيب‬ ‫على استحياء‪ .‬مــجــرد خمس شعرات‬ ‫بــيــضــاء مــتــنــاثــرة‪ ،‬لــكــن كــأنــهــا خمسون‬ ‫بعدد سنوات عمرى‪ .‬أُحــب لون شعرى‬ ‫األســود‪ ،‬الــذى يشبه ليالى الشتاء التى‬ ‫كنت أنتظر فيها رجوع زوجى من رحلة‬ ‫عمله باخلارج عندما كنت الأزال صغيرة‬ ‫فى بداية زواجنا‪ .‬أليست تلك الشعرة‬ ‫البيضاء األولى‪ ،‬إنها تذ ِّكرنى بأيام ظللت‬ ‫أنتظر قدوم طفلتى األولــى‪ ،‬حينها كنت‬ ‫أمتنى أال تطول أيــام احلمل‪ ،‬لتشوقى‬ ‫الســتــقــبــالــهــا‪ ،‬وهـــا هــو صـــوت بكائها‬ ‫وضحكها مازال يد ِّوى فى أذنى رغم أنها‬ ‫اآلن تنتظر هى ً‬ ‫أيضا طفلها األول‪ ،‬وقد‬ ‫تكون متشوقة له كما كنت متشوقة أنا‬ ‫لقدومها‪ ..‬وتلك الشعرة البيضاء الثانية‪،‬‬ ‫تذ ِّكرنى بأول أيام ذهابها إلى املدرسة‪،‬‬

‫الرسالة اإلبداعية‪ ،‬والديوان يتضمن ثالث افتتاحيات وأربعة‬ ‫هوامش وبني االفتتاحيات والهوامش خمس قصائد طويلة‪،‬‬ ‫تبدأ كل قصيدة منها بحرف من كلمة فلسطني‪ .‬االفتتاحيات‬ ‫الثالث للديوان هى افتتاحيات رمزية بشكل كبير‪ ،‬االفتتاحية‬ ‫األولى بعنوان «ناقد فى شرفة الطابق العاشر»‪ ،‬واالفتتاحية‬ ‫الثانية بعنوان «جوليات وداوود قبل املونتاج»‪ ،‬أما االفتتاحية‬ ‫الثالثة‪ ،‬والتى حتمل صرخة السيد املسيح على الصليب «إلهى‬ ‫إلهى‪ ..‬ملاذا تركتنى؟»‪ .‬أما الهوامش األربعة للديوان فهى جتمع‬ ‫بني القصيدة النثرية والتعبى البصرى وتوظيف املادة الوثائقية‬ ‫واملعجمية‪ ،‬لنجد أن الهامش األول عبارة عن مسرحية شعرية‬ ‫من فصل واحد بعنوان «الزعماء يصنعون السالم»‪.‬‬

‫غالف الكتاب‬

‫‪ ،2008‬ثم «حبيب ســرورى»‪ ،‬فى (امللكة املغدورة)‬ ‫‪ ،1999‬و(دمالن) ‪ ،2002‬و(طائر اخلراب) ‪.2005‬‬ ‫ً‬ ‫وأيضا‪ ،‬عبدالناصر مجلى‪ ،‬فى (رجل الثلج) ‪.2000‬‬ ‫و«هــنــد هيثم»‪ ،‬فــى (مــلــوك الــســمــاء)‪ ،‬و(األح ــام‬ ‫واألم ــان ــي)‪ ،‬و(حـ ــرب اخلــشــب) ‪ .2003‬وكــذلــك‬ ‫«سامى الشاطبى»‪ ،‬فى (كائنات خربة)‪ ،‬و(لألمل‬ ‫مواسم أخــرى)‪ .2003 ،‬و«أحمد زيــن» (تصحيح‬ ‫وضــع)‪ ،‬و(قهوة أمريكية)‪ .‬ول «نادية الكوكبانى»‬ ‫(حب ليس َّإل‪ ،‬وعقيالت)‪ .‬ولـ«بسام شمس الدين»‬ ‫ُ‬ ‫(الدائرة املقدسة‪ ،‬وهفوة) ولـ«على املقرى» (طعم‬ ‫أسود رائحة سوداء‪ ،‬واليهودى احلالى)‪ .‬ولـ«الغربى‬

‫عمران» (مصحف أحمر‪ ،‬ظلمة يائيل‪ ،‬وغيرها)‪.‬‬ ‫موضحا‪« :‬ومــحــاوالت التجديد هذه تأتى‬ ‫ليذكر‬ ‫ً‬ ‫على مستوى اللغة‪ ،‬واالنشغاالت بالشكل واملضمون‬ ‫فــى محاولة اخل ــروج مــن التراتبية املــوروثــة من‬ ‫بداية ووسط ونهاية‪ ،‬ومن عقدة وحــل‪ ...‬إلخ من‬ ‫تلك التقنيات‪ ،‬وتــأتــى محاوالتهم فــى التجريب‬ ‫على السرد والرؤيا والتشكيل اللغوى لهذا اجلنس‬ ‫األدبى العميق»‪.‬‬ ‫وعن مضامني اخلطاب الروائى فنقتص هنا بعض‬ ‫ما جاء حتت هذا العنوان «اشتمل اخلطاب الروائى‬ ‫فى اتساعه كمدونة ومنت وفى امتداده الزمنى على‬ ‫الكثير من املضامني التى عاجلها بداية باملضامني‬ ‫اإلصالحية ذات األداء املباشر والنبرة اخلطابية‬ ‫العالية‪ ،‬كما فــى «سعيد» للقمان‪« ،‬ومصارعة‬ ‫املوت» للسبالنى‪ ،‬وضحية اجلشع لرمزية اإلريانى‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ستعرضا بعد ذلك روايات ذات مضامني سياسية‪،‬‬ ‫ُم‬ ‫واجتماعية‪ ،‬ومضامني تاريخية‪ ،‬وكذلك ما يتصل‬ ‫بأدب الرحالت‪ ...‬وعن عقد التسعينيات‪ ،‬والعقد‬ ‫األول من األلفية الثالثة‪ ،‬وما ميثالنه من مرحلة‬ ‫خصبة للرواية اليمنية‪ .‬وحتت هذا العنوان استهل‬ ‫«بعد قيام الوحدة توافر لألدب مناخ إبداعى له‬ ‫خصوصية متميزة من حيث احلرية‪ ،‬واالنتشار‪،‬‬ ‫بشكل أوســع‪ ،‬وتنامى املؤسسات‬ ‫وإمكانية النشر‬ ‫ٍ‬ ‫الثقافية املهتمة باحلراك الثقافى واإلبداعى‪ ،‬هذا‬ ‫باإلضافة للمناخ السياسى واالجتماعى احلافل‬ ‫باألحداث»‪ُ .‬معد ًدا بعد ذلك عوامل تطور الرواية‬ ‫فى اليمن‪ ،‬ذاك ًرا العديد من األسماء واإلصدارات‬ ‫املتعددة موضوع ًّيا وطرائقها الفنية‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بإشكاليات الرواية اليمنية‪ .‬نختتم‬ ‫بجملة مما جــاء حتت ذلــك العنوان «وهنا نقف‬ ‫عند خالصة حول إشكاليات الرواية اليمنية‪ ،‬التى‬ ‫ينبثق بعضها عما فصلناه فى حتقيبها الزمنى‪،‬‬ ‫واملوضوعاتى ومضموناتها‪ ،‬ويأتى اآلخر من سؤال‬ ‫احلــداثــة الــذى يسعى إليها جيلها األح ــداث فى‬ ‫اليمن‪ ،‬واألقدر على متثيلها بوعى وحرص شديدين‪،‬‬ ‫ألنها بالنسبة لهم عمل مدروس ومقصود‪ ،‬لم تعد‬ ‫قائمة على الهواية أو الفكرة العابرة»‪ ،‬ليعدد بعد‬ ‫ذلك إشكالية سؤال احلداثة‪ ،‬ورؤية العالم وفق زمن‬ ‫احلضارات املتصارعة‪ ،‬وطرائق التجديد‪ ،‬وإشكالية‬

‫ٌ‬ ‫بيت ُم َمرد‬ ‫تــتــكــاثــف وت ــت ــراق ــص ســحــب دخـــان‬ ‫البخور‪ ،‬حني اكتملت قواعد األســاس‬ ‫ومعها متائم والئــم البركة‪ ،‬تصاعدت‬ ‫ترنيمات الذكر غير املنقطع‪ ،‬أتطوح‬ ‫مــع مــريــدى احلــضــرة وعــمــال الــبــنــاء‪،‬‬ ‫وتنتعش الذاكرة وتنتشى بالذكر‪ .‬ظللت‬ ‫حلما ملن يعرفك وال يعرفك‪ ،‬والتجوال‬ ‫فيك وبــك ال ينقطع‪ .‬كيف هــان ترك‬ ‫من َس َكنك وتس ُكنه‪ ،‬جدرانك جازفت‬ ‫وتركتنى‪ ،‬وسدميك يالزمنى ساعدنى‬ ‫كــى ال نــفــتــرق!!‪ .‬اآلن تقتحم أحالمى‬ ‫صــور هجمة التعدى والــهــدم‪ ،‬يخنقنى‬ ‫رم ــاده ــا‪ ،‬اتـــرك لــى اســتــعــادة رســائــل‬ ‫الغرام التى تُنقل عبر زميلتى‪ ،‬أقراها‬ ‫قصى للحديقة‬ ‫وأعيد القراءة فى ركن‬ ‫ّ‬

‫اخللفية‪ ،‬تتوهج وتنتعش املشاعر وأكون‬ ‫طائرا متكن من قــدرة جناحيه‪ ،‬أطير‬ ‫وأقرأها ثانية وثالثة ثم أحرقها كى ال‬ ‫تثبت إدانــة‪ ،‬وأنــت وال غيرك الشاهد‬ ‫الوحيد تذكرنى بها متى شئت‪ ،‬تَعبُر‬ ‫بى وتفوق طاقة جنونى املتجدد‪ ،‬ونحلم‬ ‫معا باملعجزة‪ ،‬حتى صرت شغوفة بعشق‬ ‫الوهم‪ ،‬أطنان القلق تسكننى‪ ،‬يهدهدها‬ ‫الــقــمــر وهـــــاوس الــنــجــوم ف ــى لــيــالِ‬ ‫اخلــريــف‪ ،‬وتــردد معى «وك ـ ٌل أحصيناه‬ ‫فى إمام مبني» الزنزانة املرصودة فى‬ ‫قاعك املظلم أطلق منها دوامات رعب‬ ‫شياطينك كى ال يتم توقيع العقد‪ ،‬وإذا‬ ‫فشلت املحاولة ال تفارق ذاكرة املشيب‬ ‫وما حتمله حتى أعود إلى اجلدود‪.‬‬

‫هل املجهول ضياع أم جناة؟ أحللنى‬ ‫بك واصــرف الــوهــن‪ ..‬ال تنسانى حني‬ ‫ميهرك مــراوغ زمــن السمرة والفهلوة‬ ‫امل ــزي ــد م ــن عــمــات مــغــريــة‪ ،‬ثــوابــت‬ ‫املعادالت تغيرت ُ‬ ‫وشوهت!!‪ .‬اآلن آخر‬ ‫حلظاتى معك!!‪ .‬أصداء الذكر تقترب‪،‬‬ ‫ضمنى إليك يــا اهلل‪ .‬أنتشى بترانيم‬ ‫وجد مؤجل من قرون‪ ،‬لم أخفيت عنى‬ ‫وأبــدا ال يكتمل‪.‬‬ ‫احلب؟‪ ،‬متنحه حلظة ً‬ ‫اآلن هل أعددت الذكر متعمدًا؟!‪ ،‬أم جاء‬ ‫طواعية ألستعيد بــراءة قلب منكسر‪.‬‬ ‫حصون الشهوة تنهار حصونها ليرافقنى‬ ‫ظلك وال غيره!!‪َ َ ،‬‬ ‫تمل هالوس خرسى‬ ‫ٍ‬ ‫صمت مختزن‪،‬‬ ‫وسكونه‪ ،‬وحتمل صراخ‬ ‫وكن حلي ًما حني يقلق الكون ويرهبك!!‪.‬‬

‫خمس شعرات بيضاء‬ ‫حينها بكيت كأنها ستفارقنى لألبد‪.‬‬ ‫كانت املرة األولى التى تبتعد عنى مازلت‬ ‫أذكرها رغم مرور الكثير من السنوات‪،‬‬ ‫لكنها سنواتى التى حييتها‪.‬‬ ‫واآلن جاء دورك أيتها الشعرة البيضاء‬ ‫الــثــالــثــة‪ ،‬مل ــاذا تختفني بــن الشعيرات‬ ‫ِ‬ ‫فأنت‬ ‫السوداء! ال تختفى‪ ،‬فأنا أحبك‪،‬‬ ‫تذ ِّكرينى بزيارتنا أنــا وابنتى وزوجــى‬ ‫للمدينة الساحلية‪ ،‬عندما كــان يأتى‬ ‫الصيف بحرارته‪ .‬مازالت رائحة شواء‬ ‫السمك عالقة بأنفى‪ ،‬هى ورائحة اليُود‬ ‫املحببة التى كأنها رائحة احلياة‪ ،‬فال‬ ‫حتــاولــن الـ َّتــخــفــى‪ ،‬إنــهــا ســنــواتــى التى‬ ‫حييتها‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫وأنت أيتها الشعرة البيضاء رقم أربعة‪،‬‬ ‫أتــذكــرك‪ ،‬وأتــذكــر جــي ـدًا متى ظهرت‪.‬‬ ‫ألــم تظهرى وقتما تو َّفت والــدتــى؟ كان‬ ‫من أكثر أيامى حز ًنا! نعم أتذكر ذلك‬ ‫اليوم‪ ،‬وأتذكر كيف كنت أشعر‪ ،‬وأتذكر‬

‫ِّ‬ ‫تخطى حزنى مبساعده‬ ‫كيف استطعت‬ ‫زوجى احلبيب‪ ،‬وأتذكر محاوالته العديدة‬ ‫ليخ ِّفف عنى حزنى عندما كان يشير إلى‬ ‫ابنتنا ليذكرنى كيف كانت تشبه جدتها‪،‬‬ ‫وكــأنــه يــذكــرنــى بــأن احلــيــاة ستستمر‪،‬‬ ‫وكــأنــى لــم أك ــن أعــلــم تــلــك احلقيقة‪،‬‬ ‫لكنى ُمتنَّة ِ‬ ‫ِ‬ ‫فأنت‬ ‫لك كثي ًرا رغم ذلك‪،‬‬ ‫تذكرينى مبحاوالته التى كلما أتذكرها‬ ‫أشعر مبدى حبه لى‪.‬‬ ‫واآلن اقتربى أيتها الشعرة البيضاء‬ ‫اخلامسة‪ ،‬أتذكر كيف ِ‬ ‫كنت حني ظهرت‪.‬‬ ‫كنت قــد اعــتــدت على ظــهــور الشيب‪،‬‬ ‫لم أنزعج‪ ،‬نعم‪ ،‬لم أنزعج؛ فهى أيامى‬ ‫وســنــواتــى الــتــى حييتها مبــا فيها من‬ ‫أف ــراح وأحـ ــزان‪ ،‬وانــكــســارات وهــزائــم‪،‬‬ ‫وليال‬ ‫وانــتــصــارات‪ .‬أيــام شتاء طويلة‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫صيفية مبهجة‪.‬ملاذا ال تصدقينى! إننى‬ ‫لم أنزعج عندما ظهرت‪ ،‬فذلك اللون‬ ‫األبيض أصبح محبب إلـ ّـى أكثر من أى‬

‫■ ص ــدر حــدي ـ ًثــا عــن دار النهضة الــعــربــيــة مبــصــر كتاب‬ ‫«املُستحدث‪ -‬فى املبادئ القانونية التى قررتها املحاكم العليا‬ ‫املصرية وفتاوى مجلس الدولة فى شــأن اإلدارات القانونية‬ ‫اخلاضعة ألحكام القانون ‪ 47‬لسنة ‪ 1973‬وتعديالته»‪ ،‬إعداد‬ ‫املستشار الدكتور فوزى أحمد شادى‪ ،‬نائب رئيس قضايا الدولة‬ ‫واألمني العام املساعد‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ومتكامل لألحكام املستحدثة‬ ‫شامل‬ ‫هذا الكتاب يُعد مرج ًعا‬ ‫اخلاصة بــاإلدارات القانونية‪ .‬كما يتناول مجموعة واسعة من‬ ‫املوضوعات احليوية التى تهم العاملني فى املجال القانونى‬ ‫واإلدارى على حد ســواء‪ .‬يبدأ الكتاب بتفصيل موضوعات‬ ‫االختصاص‪ ،‬حيث يوضح احلدود والصالحيات القانونية لكل‬

‫لون آخر‪ ،‬فهو لون احلياة‪.‬‬ ‫أنت‪ ،‬اقتربى‪ ،‬سأبوح ِ‬ ‫اقتربى‪ ،‬نعم ِ‬ ‫لك‬ ‫بـ ِـسـ ّر‪( :‬صديقتى ليلى)‪ ،‬نعم‪ ،‬إنها من‬ ‫نصحتنى بتغيير األبيض إلى لون آخر‪.‬‬ ‫هــى ت ــداوم باستمرار على تغيير ذلك‬ ‫الــلــون األبــيــض إلــى أى لــون آخ ــر‪ ،‬فهو‬ ‫يذ ِّكرها بأيام حياتها التى انقضت وهى‬ ‫وحيدة بسبب اختياراتها‪.‬‬ ‫نعم‪ ،‬بسبب اختياراتها‪ ،‬فهى اختارت‬ ‫أن تــكــون زوج ــة لــرجــل ث ــرى‪ ،‬وإن كان‬ ‫ال يجمع احلــب بينهما‪ ،‬واخــتــارت َّأل‬ ‫تُنجب‪ ،‬حتى ال يتغير شكلها‪ ،‬واختارت‬ ‫أن تنشغل بحياتها العملية على أن تكون‬ ‫أ ًّم ــا‪ ،‬فاللون األبيض يذكرها بسنوات‬ ‫عمرها املنقضية‪ ،‬بينما أنا يذكرنى هذا‬ ‫اللون بسنوات عمرى التى حييتها‪ .‬لكن‬ ‫احفظى ِ‬ ‫الس ّر‪ ،‬فأنا ال أريد أن أ ُ َذ ِّكرها‬ ‫مبا ال حتب هى أن تتذكره‪ .‬نعم‪ ،‬أعرف‬ ‫أن لكل منا اختياراته‪.‬‬

‫‪٧‬‬

‫التداخل بني السيرة الذاتية والعمل املوضوعى‬ ‫الفنى اخلالص‪ ،‬وثنائية اجلدل بني طرائق العرض‪،‬‬ ‫وتقنيات السرد املفتوحة‪ ،‬وينتقل الكاتب وضمن‬ ‫تلك املقدمة الضافية‪ ،‬إلى دراسة فى أدب «محمد‬ ‫عبدالولى» فيما يقارب العشرين صفحة‪.‬‬ ‫أما عن التوظيف احلكائى فى أعمال «محمد‬ ‫عبد الولى» الروائية‪ ،‬فقد استفاض فى تقدمي‬ ‫موضحا أهميتها فى النقلة التى أحدثتها‬ ‫أعماله‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ضمن مــراحــل التحقيب الزمنى لتطور الــروايــة‬ ‫فى اليمن‪ .‬تلتها دراســة بعنوان «اجتراح املمنوع‬ ‫وتأصيل ثقافة الوحدة» فى رواية (مصحف أحمر)‬ ‫لـ«الغربى عمران» وقد ختم كتابة الق ّيم بدراسة‬ ‫عنوانها «مشروع البحث عن الــذات ومشروعية‬ ‫الــســؤال» فــى رواي ــة (مــشــروع ابتسامة) السؤال‬ ‫لـ«سامى الشاطبى»‪ .‬وقــد تضمن الكتاب قائمة‬ ‫بأكثر من مائة مرجع‪.‬‬ ‫لى مالحظة وجب ذكرها هنا‪ ،‬وأجزم بأن األستاذ‬ ‫أبو طالب قد تالفها فى أعماله النقدية والبحثية‬ ‫الالحقة‪ ،‬والتى تتركز حول الريادة فى الرواية‪،‬‬ ‫فرواية «سعيد» للقمان تأتى تال ًيا بعد ظهور رواية‬ ‫«فتاة قــاروت» الــصــادرة ‪ 1927‬لـ«أحمد عبداهلل‬ ‫السقاف»‪ ،‬التى اكتشفت فى السنوات األخيرة من‬ ‫قبل األديــب «سامى الشاطبى»‪ ،‬وللسقاف رواية‬ ‫أخرى بعنوان «الصبر والثبات صدرت عام ‪.1931‬‬ ‫واجلدير بالذكر إلى أن فتاة قاروت قد أصدرها‬ ‫نادى القصة فى العام ‪ 2017‬بصنعاء‪ ،‬ثم صدرت‬ ‫مؤخرا عن دار عناوين فى القاهرة‪.‬‬ ‫أحــمــد عــبــداهلل الــســقــاف مــن مــوالــيــد الشحر‬ ‫‪ 1882‬نشأ وتعلم فى الشحر ثم سيئون‪ ،‬وهاجر فى‬ ‫العام ‪ 1909‬للعمل فى التجارة إلى سنغافورة‪ ،‬ثم‬ ‫استقر فى إندونيسيا لسنوات‪ ،‬نشط خاللها أدبيا‬ ‫وتعليميا‪ .‬وفى طريق عودته عام ‪ 1950‬توفى قبالة‬ ‫سواحل حضر موت على ظهر الباخرة التى تقله‪.‬‬ ‫عــالــج الــســقــاف فــى «فــتــاة قـ ــاروت» مــا يعانيه‬ ‫املهاجر ما يواجهه من اختالف العادات والتقاليد‪،‬‬ ‫كما ركز على كفاح الشعب حتت نير االستعمار‪،‬‬ ‫وقد كتب إضافة إلى روايتيه أبحا ًثا منها‪( :‬اإلسالم‬ ‫فى جــاوة‪ ،‬أنساب احلــضــارم)‪ ،‬كما وضع خارطة‬ ‫حلضرموت واملهرة‪.‬‬

‫شعر‪:‬‬ ‫فاتن يعقوب‬ ‫لبنان‬

‫عمى‬ ‫صم‪ٌ ،‬‬ ‫ٌّ‬ ‫بكم‪ٌ ،‬‬ ‫أقسمت أ ّنك‪:‬‬ ‫ال ترى‪ /‬ال تسمع‬ ‫ال تتكلّم‪.‬‬ ‫راهنت على‬ ‫أثر الوقت‪:‬‬ ‫فالوقت ‪ /‬يبعد ‪ /‬يف ّرق‬ ‫يحرق‪ /،‬وبعدها‬ ‫يوارى األسى‪.‬‬ ‫وها أنا جالسة‬ ‫وبينى وبينك‬ ‫مسافة ضئيلة‪،‬‬ ‫وحكايا طويلة‪،‬‬ ‫مراكب عامرة‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫وني ٌل عتيق‪.‬‬ ‫ولكنّك أقسمت‬ ‫أن ال ترى‪ /‬ال تسمع‬ ‫ال تتكلّم‪.‬‬ ‫أشغّل موسيقى‬ ‫كوكب الشرق‬ ‫وعينى على الشجر‬ ‫علّه يحمل جمل ًة‬ ‫موسيقية‬ ‫من شرفتى‬ ‫إلى ‪ /‬شرفتك‪.‬‬ ‫ولكن الصيف هنا‬ ‫قد طال‬ ‫وأوراق الشجر‬ ‫واقفة مكانها‬ ‫مثلك‪ :‬ال ترى‬ ‫ال تسمع‪ /‬ال تتكلّم‪.‬‬ ‫فتَر الشاى‬ ‫فى كوبى ‪ /‬وأطفأ اجلميع‬ ‫أضواء غرفهم؛‬ ‫سأستريح اآلن‬ ‫وأرجع غدًا‬ ‫علّك وقتها‬ ‫ترى‬ ‫تسمع ‪ /‬وتتكلّم‪.‬‬

‫إدارة‪ ،‬مما يساعد على جتنب التداخل فى املهام وضمان سير‬ ‫موضحا‬ ‫العمل بكفاءة‪ .‬ثم ينتقل الكتاب إلى مناقشة األقدمية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫كيفية حتديدها وأهميتها فى الترقيات والتعيينات‪.‬‬ ‫كما تضمن موضوع البدالت‪ ،‬وموضوع التأديب‪ ،‬ويتطرق‬ ‫ً‬ ‫موضحا املعايير والشروط‬ ‫أيضا إلــى الترقيات والتسكني‪،‬‬ ‫ً‬ ‫الالزمة لتحقيقها‪ .‬وموضوع التسويات والتعيينات‪ ،‬حيث يوضح‬ ‫اإلجراءات القانونية املتبعة فى كل منهما‪ .‬باإلضافة إلى ذلك‪،‬‬ ‫موضحا كيفية إعدادها وتقييمها‪.‬‬ ‫يتناول الكتاب تقارير الكفاية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مفصل‬ ‫شرحا‬ ‫ال يغفل الكتاب عن موضوع اجلزاءات‪ ،‬حيث يقدم‬ ‫ً‬ ‫ألنواع اجلزاءات التى ميكن فرضها على املوظفني‪ ،‬واإلجراءات‬ ‫القانونية املتبعة فى ذلك‪.‬‬


‫»اﳌﻐﻠﻮب ﻣﻮﻟﻊ داﺋﻤ ًﺎ‬ ‫ﺑﺘﻘﻠﻴﺪ اﻟﻐﺎﻟﺐ«‪.‬‬

‫»ﻛﻠﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻧﻘﻴﺎ أﺣﺒﻚ‬ ‫اﻷﻃﻔﺎل واﳊﻴﻮاﻧﺎت‬ ‫واﻟﻄﻴﻮر وﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺒﺸﺮ«‪.‬‬ ‫دوﺳﺘﻮﻳﻔﻴﺴﻜﻰ‬

‫‪6‬‬

‫اﺑﻦ ﺧﻠﺪون‬

‫اﻷرﺑﻌﺎء ‪ ١٨‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪٢٠٢٤‬م ‪ ١٥ -‬رﺑﻴﻊ اﻷول ‪ ١٤٤٦‬ﻫـ ‪ ٨ -‬ﺗﻮت ‪ - ١٧٤١‬اﻟﺴﻨﺔ اﳊﺎدﻳﺔ واﻟﻌﺸﺮون ‪ -‬اﻟﻌﺪد ‪٧٤٠١‬‬

‫إﺷﺮاف‪ :‬ﻣﺎﻫﺮ ﺣﺴﻦ‬

‫‪Al Masry Al Youm - Wednesday - September 18 th - 2024 - Issue No. 7401 - Vol.21‬‬

‫ א א א א ‪ ..‬א א אכ א א א אא א ‬

‫د‪ .‬ﻣﻨﺎل رﺿﻮان‬ ‫ﺗﻜﺘﺐ‪:‬‬ ‫ﻓﻰ اﻟﺜﻼﺛﲔ ﻣﻦ أﻛﺘﻮﺑﺮ )ﺗﺸﺮﻳﻦ اﻷول( ﻋﺎم ‪١٩٦٧‬‬ ‫وﻗﻒ ﻟﻴﭭﻰ أﺷﻜﻮل رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻮزراء اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻰ‬ ‫أﺳﻔﻞ ﻗﺒﺔ اﻟﻜﻨﻴﺴﺖ؛ ﻟﻴﻠﻘﻰ ﺧﻄﺎﺑﻪ اﻷﺷﻬﺮ ﻋﻘﺐ‬ ‫ﺣــﺮب اﻷﻳ ــﺎم اﻟﺴﺘﺔ‪ ،‬ﺗﻠﻚ اﻟﺘﻰ ﻓﻰ أﻋﻘﺎﺑﻬﺎ اﺗﺨﺬ‬ ‫اﳉﺎﻧﺐ اﻵﺧﺮ ﻗﺮا ًرا ﻣﻨﻔﺮ ًدا ﺑﺘﻨﻀﻴﺪ ﻣﺎﺋﺪة اﻟﺴﻼم؛‬ ‫ﻛﻰ ﻻ ﺗﺘﺴﻊ إﻻ ﳌﻘﻌﺪ وﺣﻴﺪ؛ إذ إن اﳋﺴﺎﺋﺮ اﻟﺘﻰ‬ ‫ﻣﻨﻴﺖ ﺑﻬﺎ ﻣﺼﺮ وﻗﺘﺬاك ﺳﺘﺤﻮﻟﻬﺎ ﻋﻦ اﳊﻖ اﳌﺴﺘﻠﺐ‬ ‫وﺳﺘﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﺮﺿﺦ ﻟﺒﻨﻮد ﻋﻘﺪ اﻹذﻋﺎن اﳌﺰﻣﻊ ﺗﻘﺪﳝﻪ‬ ‫إﻟﻴﻬﺎ )ﻟﻠﻤﺰﻳﺪ ﻳﻨﻈﺮ ﻣﺤﺎﺿﺮ اﻟﻜﻨﻴﺴﺖ ‪-١٩٦٧‬‬ ‫‪.(١٩٦٨‬‬ ‫ﺑﻴﺪ أن ذﻟﻚ اﳊﺪﻳﺚ اﳌﺮﺳﻞ اﻟﺬى ﺣﺎول أﺷﻜﻮل‬ ‫ﺗﺄﻛﻴﺪه‪ ،‬ﰎ دﺣﻀﻪ ﻋﻠﻰ أرض اﻟﻮاﻗﻊ ﺑﺎﻧﺘﺼﺎر ﻣﺼﺮ‬ ‫ﻓﻰ ﺣﺮب أﻛﺘﻮﺑﺮ اﳌﺠﻴﺪة ‪ ١٩٧٣‬أى ﻋﻘﺐ ﺳﺖ ﺳﻨﻮات‬ ‫ﻣﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﻮاﻗﻌﺔ‪ ،‬وﻓﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺗﻮﺛﻴﻖ ﺗﻠﻚ اﳌﻠﺤﻤﺔ اﻟﺘﻰ‬ ‫ﻗــﺎم ﺑﻬﺎ ﺧﻴﺮ أﺟﻨﺎد اﻷرض ﰎ اﻹﻓ ــﺮاج ﻋﻦ ﻣﺌﺎت‬ ‫اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻟﺘﻰ ﺗﺆﻛﺪ إﺻــﺮار ﻣﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺧﻮض ﺣﺮب‬ ‫اﺳﺘﺮداد اﻟﻜﺮاﻣﺔ ﻣﻨﺬ اﻟﻘﺮار اﳉﻤﻬﻮرى اﻷول اﻟﺼﺎدر‬ ‫ﻋﻦ اﳉﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﳌﺘﺤﺪة ﻓﻰ ﻣﺴﺎء ‪ ٥‬ﻣﻦ ﻳﻮﻧﻴﻮ‬ ‫‪ ،١٩٦٧‬وﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﺆﻛﺪه وﺛﺎﺋﻖ ﺣﺮب أﻛﺘﻮﺑﺮ ﻓﻰ اﻷرﺷﻴﻒ‬ ‫اﳌﺼﺮى )ﻟﻠﻤﺰﻳﺪ ﻳﻨﻈﺮ ﻣﺼﺮ ﻓﻰ ﻗﻠﺐ اﳌﻌﺮﻛﺔ(‪.‬‬ ‫اﻟــﺴــﺎدس ﻣــﻦ أﻛﺘﻮﺑﺮ ﻋــﺎم ‪ ١٩٧٣‬ذﻟــﻚ اﻟﺘﺎرﻳﺦ‬ ‫اﻟﻔﺎرق إﻧﺴﺎﻧﻴﺎ وﻋﺴﻜﺮﻳﺎ وﺳﻴﺎﺳﻴﺎ‪ ،‬واﻟﺬى ﻣﺜﻞ ﺑﺘ ًﺮا‬ ‫ﻟﻠﺬراع اﻟﻄﻮﻟﻰ‪ ،‬ﻃﺎﳌﺎ ﺣــﺎول اﳉﺎﻧﺐ اﻵﺧــﺮ إﺧﻔﺎء‬ ‫آﺛــﺎره ﻣﺴﺘﻌﻴﻨﺎ ﺑﺴﻴﻄﺮﺗﻪ اﻹﻋﻼﻣﻴﺔ إﻗﻠﻴﻤﺎ وﻋﺎﳌﻴﺎ‬ ‫واﻟﺘﻰ ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻰ ﻟﻨﺎ اﻟﺘﻐﺎﻓﻞ ﻋﻨﻬﺎ‪ ،‬وﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻃﻤﺲ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﺎ ﺣﺪث ﲢﺖ دﻋﺎوى اﻷﻣﻦ اﻟﻘﻮﻣﻰ وﺳﺮﻳﺔ‬ ‫اﳌﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ‪ ،‬وﻣﺤﺎوﻟﺔ إﺧﻔﺎء اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻟﺘﻰ‬ ‫ﺗﻈﻬﺮ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﺎ ﺣــﺪث ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻰ اﻷﻳ ــﺎم اﻷوﻟــﻰ‬ ‫ﻟﻠﺤﺮب‪ ،‬واﻟﺘﻰ اﺳﺘﻠﺰﻣﺖ ﻋﻘﺪ اﳌﺤﺎﻛﻤﺔ اﻷﺷﻬﺮ ﻓﻰ‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳﺦ اﻟﻌﺴﻜﺮى اﳊﺪﻳﺚ واﳌﻌﺮوﻓﺔ إﻋﻼﻣﻴﺎ ﺑﺎﺳﻢ‬ ‫»ﳉﻨﺔ أﺟﺮاﻧﺎت« وﰎ ﺧﻼﻟﻬﺎ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻊ ﻋﺸﺮات‬ ‫ﻣــﻦ اﻟــﻘــﺎدة اﻹﺳــﺮاﺋــﻴــﻠــﻴــﲔ؛ ﻟﻠﻮﻗﻮف ﻋﻠﻰ أﺳﺒﺎب‬ ‫اﻟﻬﺰﳝﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ‪ ،‬واﻟﺼﺪﻣﺔ اﻟﺘﻰ ﻻﺣﻘﺘﻬﻢ إﺛﺮ‬ ‫ﳒﺎح ﺧﻄﺔ اﳋﺪاع اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﭽﻰ ﳌﺼﺮ‪ ،‬وﻣﻦ اﳉﺪﻳﺮ‬ ‫ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ أن ﺗﻠﻚ اﳌﻌﻠﻮﻣﺎت اﳌﺴﺘﻨﺪة إﻟﻰ وﺛﺎﺋﻖ رﺳﻤﻴﺔ‬ ‫ﻗﺪ ﺣــﺎول اﳉﺎﻧﺐ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻰ ﺣﺠﺐ أﻏﻠﺒﻬﺎ ﻛﻤﺎ‬ ‫أﺳﻠﻔﻨﺎ اﻟﻘﻮل‪ ،‬ﻏﻴﺮ أن اﻟﻨﺸﺮ اﳉﺰﺋﻰ ﻇﻞ ﻣﺴﺘﻤ ًﺮا‬ ‫ﻋﻠﻰ اﺳﺘﺤﻴﺎء ﺣﺘﻰ ﺑﺪأت ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻹﻓﺮاج ﻋﻦ وﺛﺎﺋﻖ‬ ‫اﳊﻜﻮﻣﺔ واﳉﻴﺶ ﻓﻰ إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﻓﻰ اﻟﺬﻛﺮى اﳋﺎﻣﺴﺔ‬ ‫واﻟﺜﻼﺛﲔ ﻟﻠﺤﺮب ووﺻﻠﺖ ﺗﺘﺎﺑﻌﻴﺔ اﻟﻨﺸﺮ إﻟﻰ ذروﺗﻬﺎ‬ ‫ﻓﻰ اﻟﻌﺎم ‪ ٢٠١٣‬ﺑﻨﺸﺮ وﺛﺎﺋﻖ رﺋﻴﺴﺔ اﳊﻜﻮﻣﺔ ﺟﻮﻟﺪا‬ ‫ﻣﺎﺋﻴﺮ وﻛﺒﺎر اﻟﻘﺎدة‪ ،‬ﺛﻢ ﺗﻮاﻟﻰ اﻟﻨﺸﺮ ﻓﻰ ﻣﺎ ﺑﲔ ﻋﺎﻣﻰ‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﻣﺤﻜﻤﺔ أﺟﺮاﻧﺎت‬

‫‪ ٢٠١٤‬و‪.٢٠١٥‬‬ ‫وﻗﺒﻞ اﻟــﻌــﺮض ﻟﺬﻟﻚ اﳌﻨﺠﺰ اﻷﻫــﻢ واﳌــﻮﺳــﻮم ﺑـ‬ ‫»اﻧﺘﺼﺎر أﻛﺘﻮﺑﺮ ﻓﻰ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ« واﻟﺬى ﺻﺪر‬ ‫ﻓﻰ ﻋﺪة أﺟﺰاء ﲢﻤﻞ اﻟﻄﺎﺑﻊ اﻟﺒﺤﺜﻰ اﳌﺪﻗﻖ؛ ﻳﻨﺒﻐﻰ‬ ‫ﻟﻨﺎ ذﻛﺮ أن ﻣﻦ ﺗﺼﺪى ﻟﺘﻠﻚ اﳌﻬﻤﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻛﺎن اﳌﺮﻛﺰ‬ ‫اﻟﻘﻮﻣﻰ ﻟﻠﺘﺮﺟﻤﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻗﺒﻞ ﻋﺪة ﺳﻨﻮات‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻰ‬ ‫ﻟﻨﺎ ذﻛﺮ أن ﻋﺪد اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻟﺘﻰ ﻇﻬﺮت ﺣﺘﻰ ‪ ٢٠٢٠‬وﻫﻰ‬ ‫ﺳﻨﺔ ﺻــﺪور اﻟﻄﺒﻌﺔ اﻷوﻟــﻰ ﺗﻘﺎرﻳﺮ ﳉﻨﺔ أﺟﺮاﻧﺎت‬ ‫ﺑﻠﻎ ‪ ١٧٦‬وﺛﻴﻘﺔ‪ ،‬وﻗﺪ ﻧﺸﺮت ﻫﺬه اﻟﺪراﺳﺔ ﻓﻰ ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫أﺟﺰاء ﲢﻤﻞ ﺗﻘﺴﻴﻤﺎ )‪ - ٤‬أ‪ - ٤ ،‬ﺑﺎء‪ - ٤ ،‬ﺟﻴﻢ(‪.‬‬ ‫وﻛــﻤــﺎ ﻫــﻮ ﻣﻌﻠﻮم أن ﳉﻨﺔ أﺟــﺮاﻧــﺎت ﻫــﻰ ﳉﻨﺔ‬ ‫ﺷﻜﻠﺖ ﻓﻰ ‪ ٢١‬ﻣﻦ ﻧﻮﭬﻤﺒﺮ ﻋﺎم ‪ ١٩٧٣‬ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻰ‬ ‫اﻟﻘﺼﻮر اﻟﺬى ﺗﺼﺮف ﺑﻪ اﳉﻴﺶ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻰ ﺧﻼل‬ ‫اﻷﻳﺎم اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻷوﻟﻰ ﻣﻦ ﺣﺮب أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪ .١٩٧٣‬وﺗﻜﻮﻧﺖ‬ ‫ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ رﺋﻴﺲ ﻗﻀﺎة اﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ »ﺷﻤﻌﻮن أﺟﺮاﻧﺎت«‬ ‫وﻋﻀﻮﻳﺔ ﻛﻞ ﻣﻦ‪ :‬اﻟﻘﺎﺿﻰ ﻣﻮﺷﻴﻪ ﻻﻧــﺪو وإﺳﺤﺎق‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻘﲔ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺜﺎﻧﻰ‬ ‫ورﺋﻴﺴﻰ اﻷرﻛــﺎن‬ ‫ﻧﺎﺑﻴﻨﺰال‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ﻟﻸرﻛﺎن ﻳﻴﺠﺎل ﻳﺎدﻳﻦ واﳋﺎﻣﺲ ﺣﺎﻳﻴﻢ ﻻﺳﻜﻮف‪.‬‬ ‫وﻗﺪ ﻋﻘﺪت اﻟﻠﺠﻨﺔ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ ١٤٠‬ﺟﻠﺴﺔ؛ ﻟﺘﺴﺘﻤﻊ ﳌﺎ‬ ‫ﻳﻘﺮب ﻣﻦ ‪ ٥٨‬ﺷﺎﻫﺪًا ﲟﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﺟﻮﻟﺪا ﻣﺎﺋﻴﺮ رﺋﻴﺲ‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ اﻟــﻮزراء وﻣﻮﺷﻰ دﻳﺎن وزﻳﺮ اﻟﺪﻓﺎع‪ ،‬وداﻓﻴﺪ‬ ‫اﻟﻌﺎزر رﺋﻴﺲ ﻫﻴﺌﺔ اﻷرﻛﺎن اﻟﻌﺎﻣﺔ وﻳﺠﺂل آﻟﻮن وزﻳﺮ‬

‫اﳌﻌﺎرف واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ وﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺴﺔ اﻟﻮزراء‪ ،‬وﻟﻮاء اﺣﺘﻴﺎط‬ ‫آرﻳﻴﻞ ﺷــﺎرون ﻗﺎﺋﺪ اﻟﻔﺮﻗﺔ ‪ ،١٤٣‬وﻏﻴﺮﻫﻢ‪ ،‬وﻟﺘﻘﺮأ‬ ‫ﺣﻮاﻟﻰ ‪ ١٨٨‬ﺷﻬﺎدة ﺧﻄﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻰ ﺳﻨﻌﺮض اﻟﻨﺰر اﻟﻴﺴﻴﺮ ﺣﻮل ﻣﺤﺘﻮى‬ ‫اﻟﺪراﺳﺔ‪ ،‬واﻟﺘﻰ ﻗﺴﻤﺖ ﻓﻰ ﺟﺰﺋﻬﺎ اﻷول إﻟﻰ ﺛﻼث‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺎت‪ ،‬اﳌﺠﻤﻮﻋﺔ اﻷوﻟــﻰ‪ :‬ﻣﺤﺎﺿﺮ اﺟﺘﻤﺎﻋﺎت‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ اﳊﺮب‪ ،‬واﳌﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪ :‬ﻣﺤﺎﺿﺮ ﺷﻬﺎدات‬ ‫اﳌﺴﺆوﻟﲔ أﻣﺎم ﳉﻨﺔ أﺟﺮاﻧﺎت‪ ،‬واﳌﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ‪:‬‬ ‫وﺛﺎﺋﻖ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﳉﻴﺶ‪.‬‬ ‫وﻓــﻰ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻘﺴﻤﺔ ﺑﺪﻗﺔ ﰎ ذﻛــﺮ أﺳﻤﺎء‬ ‫اﻟــﻘــﺎدة اﻟﺬﻳﻦ ﰎ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻌﻬﻢ وﻣﻨﺎﺻﺒﻬﻢ وﻗﺖ‬ ‫اﻧﺪﻻع اﳊﺮب‪ ،‬وﻳﺴﺠﻞ د‪ .‬إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺒﺤﺮواى‪ ،‬اﳌﺪﻗﻖ‬ ‫ﻟﻬﺬا اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻰ ﺗﻘﺪﳝﻪ ﻟﻠﻮﺛﺎﺋﻖ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﺣﻮل‬ ‫اﺳﺘﺮاﺗﻴﭽﻴﺔ اﳉﺎﻧﺐ اﻵﺧﺮ أﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ )ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺘﻤﺪد‬ ‫اﻟﻄﻮﻋﻰ واﻻﻧﻜﻤﺎش اﳉﺒﺮى ﻷﻃﻤﺎع اﻟﺘﻮﺳﻊ(‪ ،‬ﻣﺸﺒﻬﺎ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻰ ﺑﻜﻮﻧﻪ أﻗﺮب ﻣﺎ ﻳﻜﻮن إﻟﻰ ﻧﻈﺮﻳﺔ‬ ‫»ﻳــﺎى« أو ﻣﻜﺎﺑﺢ اﻟﺴﻴﺎرة؛ ﻓﺈن رﻓﻌﺖ ﻗﺪﻣﻚ ﺗﺘﻤﺪد‬ ‫اﻟﻔﺮاﻣﻞ ﻃﻮﻋ ًﻴﺎ؛ ﻟﺘﻨﻄﻠﻖ اﻟﻌﺮﺑﺔ!‪.‬‬ ‫وﻫـــﺬا ﻣــﺎ ﻓــﻄــﻦ إﻟــﻴــﻪ اﳉــﺎﻧــﺐ اﳌــﺼــﺮى ﺧــﻼل‬ ‫ﲡﺮﺑﺘﻪ‪ ..‬ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺗﻮﺿﻴﺢ اﻟﺪور اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ وﺗﺪﺧﻠﻪ‬ ‫اﳌﺒﺎﺷﺮ ﻓﻰ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﳌﻌﺮﻛﺔ‪ ،‬وﻳﺘﻀﺢ ذﻟﻚ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼل ﺷﻬﺎدة وزﻳﺮ اﳋﺎرﺟﻴﺔ »آﺑﺎ إﻳﺒﺎن« اﻟﺬى‬

‫ﻏﻼف اﻟﻜﺘﺎب‬

‫ﻛﺎن ﻣﻮﺟﻮ ًدا ﻓﻰ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة ﻋﻨﺪ اﻧﺪﻻع اﳊﺮب‬ ‫وﻇــﻞ ﻳﺘﻠﻘﻰ اﻟﺘﻜﻠﻴﻔﺎت ﻣــﻦ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ وﻳﻨﻘﻠﻬﺎ إﻟﻰ‬ ‫ﻛﺴﻴﻨﺠﺮ وزﻳﺮ ﺧﺎرﺟﻴﺔ أﻣﺮﻳﻜﺎ آﻧﺬاك ﻋﺒﺮ اﳌﺤﺎﺿﺮ‬ ‫اﳌﻤﺘﻠﺌﺔ ﺑﻄﻠﺒﺎت اﺳﺘﻌﺠﺎل اﻹﻣﺪادات ﺑﺎﻟﺴﻼح‪.‬‬ ‫وﻳﺘﻀﺢ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻳﻨﺔ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻟﺘﻨﺎﻗﺾ ﻓﻰ أﻗــﻮال‬ ‫اﻟﻘﻴﺎدات؛ وﻫﺬا ﰎ ﺗﻔﻨﻴﺪه ﺗﻔﺼﻴﻼ ﺧﻼل اﻟﺪراﺳﺔ‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻇﻬﺮ اﻟﺘﺤﻴﺰ ﻣﻦ اﻟﻠﺠﻨﺔ ﲡﺎه اﻟﻘﻴﺎدات اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫وﻣﺤﺎوﻟﺔ ﺗﺒﺮﺋﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ اﻟﻬﺰﳝﺔ؛ ﻓﺘﻜﺸﻒ‬ ‫وﺛﻴﻘﺔ‪ -‬ﻣﻠﻒ‪ -‬ﻣﻮﺷﻰ دﻳﺎن ﻋﻦ وﺟﻮد ﻋﺪة وﺛﺎﺋﻖ ﺣﺎول‬ ‫اﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ ﻟﺘﺒﺮﺋﺔ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺗﺒﻌﺎت اﳌﺴﺆوﻟﻴﺔ‪ ،‬وﻣﻦ‬ ‫أﺑﺮزﻫﺎ ﺗﻠﻚ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻟﺘﻰ ﺗﺸﻴﺮ إﻟﻰ ﺧﻄﻂ اﻧﺘﺸﺎر‬ ‫اﳉﻴﺸﲔ اﳌﺼﺮى واﻟﺴﻮرى‪ ..‬وﻓﻰ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺣﺎوﻟﺖ‬ ‫اﻟﻠﺠﻨﺔ ﺗﺒﺮﺋﺘﻪ‪ ،‬ﻏﻴﺮ أن اﳌﻈﺎﻫﺮات اﻟﻐﺎﺿﺒﺔ أدت إﻟﻰ‬ ‫إﺟﺒﺎره ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺘﻘﺎﻟﺔ وﳊﻘﺖ ﺑﻪ اﻟﺴﻴﺪة اﻟﻌﺠﻮز‪.‬‬ ‫وﳑــﺎ ذﻛــﺮ ﺑﺼﺪد رﺻــﺪ اﳊــﺎﻟــﺔ اﳌﻌﻨﻮﻳﺔ ﻟﻮزﻳﺮ‬

‫اﻟﺪﻓﺎع آﻧ ــﺬاك‪ ،‬ﻓﺘﻢ اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﻴﺄس‬ ‫واﻻﻧﻬﻴﺎر اﳌﻌﻨﻮى ﻓﻰ أﻋﻘﺎب ﳒﺎح اﻟﻬﺠﻮم اﳌﺼﺮى‬ ‫وﻋﺒﻮر ﻗﻮاﺗﻨﺎ إﻟﻰ اﻟﻀﻔﺔ اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ‪ ،‬ﺗﻀﻤﻦ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ اﳌﻮﺛﻘﺔ ﺣﻮل أﺳﺒﺎب اﻹﺧﻔﺎق ﻓﻰ إدارة اﻷزﻣﺔ‬ ‫ﻓﻰ اﻷﻳﺎم اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻷوﻟﻰ‪ ،‬وﺗﺪاﻋﻴﺎت اﻟﻘﺼﻮر واﻟﺘﺒﺎس‬ ‫اﻟــﺮؤى‪ ،‬وﻋﺪم ﺗﻘﺪﻳﺮ اﻷﻣﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﻠﻴﻢ ﻣﻦ اﻟﻘﻴﺎدة‬ ‫اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ واﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻓﻰ اﳉﺰء اﻟﺜﺎﻧﻰ ﻣﻦ ذﻟﻚ اﳌﻨﺠﺰ اﻷﻫﻢ ﻧﺨﻠﺺ ﻓﻴﻪ‬ ‫إﻟﻰ ﻛﺘﺎﺑﺔ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ اﻟﻨﻬﺎﺋﻰ ﻟﻠﺠﻨﺔ‪ ،‬واﻟﺬى ﺻﺪر ﺑﺘﺎرﻳﺦ‬ ‫‪ ٣٠‬ﻣﻦ ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻋﺎم ‪ ١٩٧٥‬واﻧﻘﺴﻢ إﻟﻰ ﻗﺴﻤﲔ وﺣﻤﻞ‬ ‫إﺷﺎرة ﺳﺮى ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﻣﻦ أﻫﻢ ﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻰ ﻣﻘﺪﻣﺔ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ اﻟﻨﻬﺎﺋﻰ ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻟﻔﻘﺮة‪:‬‬ ‫»‪ ...‬وﻻ ﻳﻌﻨﻴﻨﺎ أﻧــﻪ ﻋﺸﻴﺔ ﺗﻜﻠﻴﻒ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻧﺘﺸﺮ‬ ‫رأى راﺳﺦ ﺑﲔ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻨﺎس ﺑﺨﺼﻮص اﳊﺮب‪،‬‬ ‫ﻓﻰ أﻋﻘﺎب ﻣﺎ ﻋﻠﻢ ﺑﻪ اﳉﻤﻬﻮر‪ ،‬وأﺳﻬﻤﺖ ﻓﻴﻪ أﻳﻀﺎ‬ ‫اﻷوﺻــﺎف اﻟﺘﻰ ﻧﺸﺮت ﻓﻰ اﻟﺼﺤﻒ أو ﻓﻰ وﺳﺎﺋﻞ‬ ‫إﻋﻼم أﺧﺮى واﻟﺘﻰ أﻓﺎدت ﺑﺤﺪوث ﺗﻘﺼﻴﺮ وارﺗﻜﺎب‬ ‫أﺧﻄﺎء ﻓﺎدﺣﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﻋﻨﺎﺻﺮ اﻟﺴﻠﻄﺔ اﳌﺪﻧﻴﺔ‬ ‫واﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ‪.«...‬‬ ‫وﻗﺪ اﺷﺘﻤﻞ ﻫﺬا اﳉﺰء ﻋﻠﻰ ذﻛﺮ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ اﻟﻨﻬﺎﺋﻰ‬ ‫ﲟﻌﻠﻮﻣﺎت ﻏﺎﻳﺔ ﻓﻰ اﻟﺪﻗﺔ ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺑﻮاﻃﻦ اﻷﻣﻮر‪،‬‬ ‫وﺗﻮﺿﺢ ﳌــﺎذا ﺣــﺎول اﳉﺎﻧﺐ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻰ ﺑﺎﺳﺘﻤﺎﺗﺔ‬ ‫اﻟﺘﻌﺘﻴﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻟﺘﻰ ﺗﻜﺸﻒ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻧﻘﺎط‬ ‫اﻟﺘﻤﺮﻛﺰ وﺗﺒﺮﻫﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﻀﺎرب اﻟــﺮؤى ﺑﲔ اﻟﻘﺎدة‪،‬‬ ‫واﻻﺧﺘﻼف ﺣﻮل ﺗﻘﺪﻳﺮ اﳋﻄﺮ اﻟﻘﺎدم أوﻻ ﺳﻴﻜﻮن‬ ‫ﻣﻦ اﳉﺒﻬﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ أم ﻣﻦ اﳌﺼﺮﻳﺔ‪ ،‬ودور اﻟﻔﺮﻗﺔ ‪١٤٣‬‬ ‫واﳌﺴﺆول ﻋﻨﻬﺎ آرﻳﻴﻞ ﺷﺎرون‪ ،‬واﻟﻘﻠﻖ اﻟﺬى أﺑﺪﺗﻪ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﺘﻘﺪﻳﺮات ﺣﻮل ﺑﺪء اﻟﻬﺠﻮم ﻣﻦ اﻟﺴﻮﻳﺲ‪ ،‬وإﻟﻐﺎء‬ ‫اﻹﺟﺎزات ﳑﺎ ﻳﻨﺬر ﺑﺨﻄﺮ وﺷﻴﻚ اﻟﻮﻗﻮع‪.‬‬ ‫وﻓﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺗﻘﺎرﻳﺮ ﳉﻨﺔ أﺟﺮاﻧﺎت ﻳﺘﺎﺑﻊ اﳉﺰء اﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫واﻷﺧﻴﺮ دور اﻟﻔﺮﻗﺔ ‪ ،١٦٢‬وﻣﻼﺣﻖ اﻟﻜﺘﺎب واﻟﺘﻰ‬ ‫ﺗﺘﻀﻤﻦ ﻣﻠﺤﻘﲔ‪ :‬ﻣﻠﺤﻖ )أ( وﻫﻮ ﻧﺼﻮص اﻟﺒﺮﻗﻴﺎت‬ ‫اﻟﺴﺮﻳﺔ‪ ،‬وﻣﻠﺤﻖ )ب( وﺑﻪ ﳕﺎذج ﻣﻦ وﺛﺎﺋﻖ ﺣﺮب ﻳﻮﻧﻴﻮ‬ ‫)ﺣﺰﻳﺮان( ‪.١٩٦٧‬‬ ‫وﻣﻦ ﳕﺎذج ﻧﺼﻮص اﻟﺒﺮﻗﻴﺎت اﻟﺴﺮﻳﺔ ﺗﻠﻚ اﳌﺘﺒﺎدﻟﺔ‬ ‫ﺑﲔ ﻣﻜﺘﺐ رﺋﻴﺴﺔ اﳊﻜﻮﻣﺔ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ واﻟﺴﻔﺎرة‬ ‫اﻹﺳــﺮاﺋــﻴــﻠــﻴــﺔ ﻓــﻰ واﺷــﻨــﻄــﻦ ﺣ ــﻮل ﻣــﺴــﺎر اﳊــﺮب‬ ‫واﻟﻄﻠﺒﺎت ﻣﻦ أﻣﺮﻳﻜﺎ‪:‬‬ ‫»ﺑﺮﻗﻴﺔ )‪ (١‬ﺑﺘﺎرﻳﺦ ‪ ٥‬ﻣﻦ أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪١٩٧٣‬م‬ ‫اﳌﺮﺳﻞ إﻟﻴﻪ‪ :‬ﺷﺎﻟﻴﻒ‬ ‫اﻟﺮاﺳﻞ‪ :‬ﺟﺎزﻳﺖ‬

‫ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻰ رﺳﺎﻟﺔ ﻣﻮﺟﻬﺔ إﻟﻰ »ﻧﻔﺘﺎﻟﻰ« ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ‬ ‫أﺑﻠﻐﻪ ﲟﺤﺘﻮاﻫﺎ ﺷﻔﻬ ًﻴﺎ وﺑﺪﻗﺔ‪:‬‬ ‫إن اﳌﻌﻠﻮﻣﺎت اﳌﺘﺮاﻛﻤﺔ ﲡﺒﺮﻧﺎ ﻋﻠﻰ أن ﻧﺄﺧﺬ ﻓﻰ‬ ‫اﻻﻋﺘﺒﺎر أن اﻻﺳــﺘــﻌــﺪادات اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓــﻰ ﺳﻮرﻳﺎ‬ ‫وﻣﺼﺮ‪ ،‬واﻻﻧﺘﺸﺎر اﳊﺮﺑﻰ وﺣﺎﻟﺔ اﻟﺘﺄﻫﺐ ﻓﻰ ﻗﻮاﺗﻬﻤﺎ‬ ‫اﳌﺴﻠﺤﺔ؛ ﻻ ﺳﻴﻤﺎ زﻳــﺎدة اﳊﺸﻮد اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺧﻄﻮﻃﻬﻤﺎ اﻷﻣﺎﻣﻴﺔ ﻣﻌﻨﺎ‪ ،‬ﻗﺪ ﺗﻜﻮن ﺑﺪاﻓﻊ ﺗﻘﺪﻳﺮات‬ ‫ﺧﺎﻃﺌﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ أﺣﺪ اﻟﺒﻠﺪﻳﻦ أو ﻛﻠﻴﻬﻤﺎ ﺑﺄن إﺳﺮاﺋﻴﻞ‬ ‫ﺗﻌﺘﺰم ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻫﺠﻮﻣﻴﺔ ﺿﺪ اﻟﺒﻠﺪﻳﻦ أو‬ ‫ﺿﺪ أﺣﺪﻫﻤﺎ«‪.‬‬ ‫وﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﻠﻚ اﻟﺒﺮﻗﻴﺔ ﻳﺘﻀﺢ ﻣﺪى ﺳﻮء ﺗﻘﺪﻳﺮ‬ ‫اﳌﻮﻗﻒ اﳌﺮﺳﻞ ﻣﻨﻬﻢ إﻟﻰ اﻟﺼﺪﻳﻖ واﻟﺬى ﻣﺎ زال ﺣﺘﻰ‬ ‫اﻵن ﻳﻘﺎﺗﻞ ﻋﻨﻬﻢ ﺑﺎﻧﺤﻴﺎز ﻛﺎﻣﻞ!‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ أﻧﻪ ﻣﻦ أﻫﻢ ﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻰ ﺗﻠﻚ اﻟﺪراﺳﺔ اﳌﺘﻜﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﺷﺪﻳﺪة اﻟﺜﺮاء؛ اﳌﺤﻮر اﻟﺒﺤﺜﻰ اﳌﺸﺘﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺮد‬ ‫اﻷﻋﻼم؛ ﻓﺘﻢ ذﻛﺮ أﺳﻤﺎء اﻟﻘﺎدة وﻣﻨﺎﺻﺒﻬﻢ وﻣﻬﺎﻫﻢ‬ ‫اﻟﺘﻰ اﺿﻄﻠﻌﻮا ﺑﻬﺎ إﺑﺎن ﻓﺘﺮة اﳊﺮب‪.‬‬ ‫ﻫﻮاﻣﺶ‪:‬‬ ‫ﻣﺤﺎﺿﺮ اﻟﻜﻨﻴﺴﺖ ‪ ١٩٦٨ - ١٩٦٧‬اﻟﺪورة اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ‬‫ﻣﺘﺮﺟﻤﺔ ﻋﻦ اﻟﻌﺒﺮﻳﺔ‪ ،‬ﻣﺮﻛﺰ اﻟــﺪراﺳــﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫واﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﺑــﺎﻷﻫــﺮام ﺑــﺎﻟــﺘــﻌــﺎون ﻣــﻊ ﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺑﻴﺮوت ﻃﺒﻌﺔ أوﻟﻰ ﻋﺎم ‪.١٩٧٧‬‬ ‫ ﻣﺼﺮ ﻓﻰ ﻗﻠﺐ اﳌﻌﺮﻛﺔ ﻣﻦ وﺛﺎﺋﻖ ﺣﺮب أﻛﺘﻮﺑﺮ‬‫ﻓﻰ اﻷرﺷﻴﻒ اﳌﺼﺮى‪ ،‬دار اﻟﻜﺘﺐ واﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻟﻘﻮﻣﻴﺔ‪،‬‬ ‫ط‪ .‬أوﻟﻰ ‪.٢٠١٣‬‬ ‫ﻣــﺮدﺧــﺎى ﺷﺎﻟﻴﻒ )‪ (٢٠٠٦ - ١٩١٥‬دﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻰ‬ ‫إﺳﺮاﺋﻴﻠﻰ ﻣﻨﺪوب اﻟﺴﻔﺎرة اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ ﺑﻮاﺷﻨﻄﻦ ﻓﻰ‬ ‫اﻟﻔﺘﺮة ﻣﻦ ‪١٩٧٥ :١٩٧٣‬‬ ‫ﻣــﺮدﺧــﺎى ﺟــﺎزﻳــﺖ )‪ (٢٠١٦ - ١٩٢٢‬ﺳﻴﺎﺳﻰ‬ ‫ودﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻰ ﺷﻐﻞ ﻣﻨﺼﺐ ﻣﺪﻳﺮ ﻋــﺎم ﻣﻜﺘﺐ رﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﻮزراء ﻓﻰ اﻟﻔﺘﺮة ﻣﻦ ‪١٩٧٥ :١٩٧٣‬‬ ‫ﻧﻔﺘﺎﻟﻰ اﻻﺳﻢ اﻟﻜﻮدى ﻟـ‪ ..‬ﻫﻨﺮى ﻛﺴﻴﻨﺠﺮ )‪١٩٢٣‬‬ ‫ ‪ (٢٠٢٣‬وزﻳﺮ اﳋﺎرﺟﻴﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ وﻧﻔﺘﺎﻟﻰ ﻫﻮ اﺳﻢ‬‫أﺣﺪ أﺳﺒﺎط ﺑﻨﻰ إﺳﺮاﺋﻴﻞ‪.‬‬

‫ א א ‬ ‫»א א א «‬

‫ א א א » א כ א א «‬ ‫» א א« א א א ‬ ‫א א א א א א א א א א א א­ א כ א א ‬

‫أﻋﻠﻦ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﻼء ﻋﺒﺪ اﻟﻬﺎدى‪ ،‬اﻷﻣﲔ‬ ‫اﻟﻌﺎم ﻻﲢﺎد اﻷدﺑﺎء واﻟﻜﺘﺎب اﻟﻌﺮب‪ ،‬رﺋﻴﺲ‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ إدارة اﻟﻨﻘﺎﺑﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻻﲢــﺎد ﻛﺘﺎب‬ ‫ﻣــﺼــﺮ‪ ،‬ﻋــﻦ اﻟﻔﺎﺋﺰﻳﻦ ﻓــﻰ اﻟـــﺪورة اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ‬ ‫ﳉــﺎﺋــﺰة أﺣــﻤــﺪ ﺷــﻮﻗــﻰ اﻟــﺪوﻟــﻴــﺔ ﻟــﻺﺑــﺪاع‬ ‫اﻟــﺸــﻌــﺮى وﻫــﻤــﺎ اﻟــﺸــﺎﻋــﺮ اﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻟــﺸــﻬــﺎوى واﻟــﺸــﺎﻋــﺮ اﳌﻐﺮﺑﻰ اﻟﻜﺒﻴﺮ ﻋﺒﺪ‬ ‫اﻟﻜﺮﱘ اﻟﻄﺒﺎل وﻗﻴﻤﺔ اﳉﺎﺋﺰة ‪ ١٠٠‬أﻟﻒ‬ ‫ﺟﻨﻴﻪ‪ .‬وأﻛﺪ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﻼء ﻋﺒﺪ اﻟﻬﺎدى ﻓﻰ‬ ‫ﻛﻠﻤﺘﻪ أﻧﻪ ﻣﻨﺬ ﺧﻤﺴﺔ وﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎ ًﻣﺎ اﺣﺘﻔ َﻞ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟ ُﻢ أو َل ﻣﺮةٍ‬ ‫ﻟﻠﻴﻮم اﻟﻌﺎﳌﻰ ﻟﻠﺸﻌﺮ‪ ،‬وﻓﻖ‬ ‫ِ‬ ‫ﺗﺴﻤﻴﺔ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﻴﻮﻧﺴﻜﻮ‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﻗﺮرت ﻓﻰ‬ ‫دورﺗﻬﺎ اﻟﺜﻼﺛﲔ اﳌﻨﻌﻘﺪة ﻓﻰ ﺑﺎرﻳﺲ ‪،١٩٩٩‬‬ ‫اﻋﺘﻤﺎ َد اﳊﺎدى اﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻣﺎرس ﻣﻦ ﻛﻞ‬ ‫اﻟﻌﺎﳌﻰ ﻟﻠﺸﻌﺮ‪ ،‬وﻫﻮ اﺣﺘﻔﺎ ٌل‬ ‫ﻋﺎم ﻟﻴﻜﻮ َن اﻟﻴﻮ َم‬ ‫َ‬ ‫ﻋﺎﳌﻰ ﻓﺮﻳ ٌﺪ‪ ،‬ﻟﻨﻮع أدﺑــﻰ واﺣــﺪ ﻫﻮ اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫دون ﻏﻴﺮه ﻣﻦ أﻧﻮاع أﺧﺮى‪ ،‬وﻛﺄﻧﻨﺎ أﻣﺎم وﻋﻰ‬ ‫ٍ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪ ﻳﻌﻴﺪ ﻟﻠﺸﻌﺮ أﻫﻤﻴﺘَﻪ‬ ‫ﻋﺎﳌﻰ وﺛﻘﺎﻓﻰ‬ ‫وﻟﻠﻤﺠﺎز ﻗﻴﻤﺘﻪ ﻓﻰ إﻋﺎدة ﺻﻮغ ﻫﺬا اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫اﳌ ــﺎدى وﻟﻴﺲ ﻣﺠﺮد اﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻨﻪ‪ ،‬وﻛﺄﻧﻪ‬ ‫ﻳﺴﺄل ﻣﺎذا ﻟﻮ ﺣﻜﻢ اﻟﺸﻌﺮاء اﻟﻌﺎﻟﻢ؟‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ﻗﺎﺋﻼ‪ :‬ﳝﺮ اﻟﻴﻮم‬ ‫وأﺿــﺎف ﻋﺒﺪ اﻟﻬﺎدى‬ ‫ﺧﻤﺴﺔ وﻋﺸﺮون ﻋﺎ ًﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻹﻋﻼن‪،‬‬ ‫وﺧﻤﺴ ُﺔ أﻋــﻮام ﲤﺮ ﻋﻠﻰ اﻋﺘﻤﺎد اﻗﺘﺮاﺣﻨﺎ‬ ‫ﻣﻦ اﳉﻤﻌﻴﺔ اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻻﲢﺎد ﻛﺘﺎب ﻣﺼﺮ‬ ‫ﺑــﺄن ﺗﺘﺼﺪى اﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﻟﺘﻜﺮﱘ رﻣــﻮز ﻣﺼ َﺮ‬ ‫اﻷدﺑﻴﺔِ واﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔِ ‪ ،‬وﻛﺎن أو ُل ﻣﻼﻣﺢ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺘﻜﺮﱘ اﻹﻋــﻼن ﻋﻦ ﺟﺎﺋﺰة أﺣﻤﺪ ﺷﻮﻗﻰ‬ ‫اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟــﻺﺑــﺪاع اﻟﺸﻌﺮى وذﻟــﻚ ﻓﻰ ﻋﺎم‬ ‫أﻟﻔﲔ وﺗﺴﻌﺔ َ َﻋ َﺸﺮ ﻣﻴﻼدﻳﺔ‪ .‬وﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﻌﺎم‬ ‫واﺣــﺪ أﻃﻠﻘﻨﺎ ﺟﺎﺋﺰةَ ﻓــﺆادِ ﺣــﺪاد اﻟﺪوﻟﻴ َﺔ‬ ‫ﻟﻠﺸﻌﺮ اﳌﺤﻜﻰ‪ ،‬وﻓﻰ اﻟﻌﺎم اﳌﻨﺼﺮم أﻃﻠﻘﻨﺎ‬ ‫ﺟﺎﺋﺰةَ ﻃﻪ ﺣﺴﲔ اﻟﺪوﻟﻴ َﺔ ﻟﻠﻔﻜﺮ‪ .‬وﻫﻰ ﺛﻼثُ‬ ‫ﺟﻮاﺋﺰ أدﺑﻴﺔ ﻛﺒﺮى‪ ،‬ﺑﺎﺳﻢ ﺛﻼﺛﺔ رﻣﻮز أدﺑﻴﺔ‬ ‫رﻓﻴﻌﺔ وﺷﺎﻣﺨﺔ ﻓﻰ ﻣﺸﻬﺪ اﻷدب اﻟﻌﺮﺑﻰ‬ ‫اﳊﺪﻳﺚ‪.‬‬ ‫ﻣﺸﻴﺮا إﻟــﻰ أﻧﻨﺎ اﻟــﻴــﻮم ﻧﺤﺘﻔﻰ ﺑﺎﻟﺸﻌﺮ‬ ‫وﺑﺠﺎﺋﺰة أﺣﻤﺪ ﺷﻮﻗﻰ ﻷﺣﻔﺎدِ ه ﻣﻦ ﺷﻌﺮاء‬ ‫ﻛﺒﺎر ﻣﺼﺮﻳﲔ‪ ،‬وﻋــﺮب وأﺟﺎﻧﺐ‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ إﻟﻰ‬ ‫أن أﺣﻤﺪ ﺷﻮﻗﻰ )‪١٩٣٢-١٨٦٨‬م( َﻋﻠﻢ ﻣﻦ‬ ‫أﻋﻼم اﻟﻘﺼﻴﺪة اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﳊﺪﻳﺜﺔ ﻓﻬﻮ اﻟﻘﺎﻣﺔ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮﻳ ُﺔ اﻟﺒﺎذﺧﺔ ذات اﻟﺮﺻﻴﺪِ‬ ‫اﻟﺮﻓﻴﻊ‬ ‫ِ‬ ‫واﻟﺼﺎﻓﻰ ﻣﻦ اﻟﺸﺎﻋﺮﻳﺔ واﻟﺘﺄﺛﻴﺮِ اﻟﻐﺎﺋﺮ‬

‫ﺻﺪر‬

‫ً‬ ‫ﺣﺪﻳﺜﺎ‬ ‫إﻋﺪاد‪:‬‬

‫ﻟﻮﺳﻰ ﻋﻮض‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﻬﺎدى ﺧﻼل اﻹﻋﻼن ﻋﻦ اﻟﻔﺎﺋﺰﻳﻦ‬

‫ﻓﻰ زﻣﻨﻪ‪ ،‬وﻓﻰ أزﻣﻨﺔِ ﻣﻦ أﺗﻰ ﺑﻌﺪه‪ ،‬وﻣﺎزال‬ ‫ﺷﻮﻗﻰ ﻣﻮﺿ ًﻌﺎ ﻟﻺﻛﺒﺎر واﻹﻛﺮام‪ .‬ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ‬ ‫وﻓﺎﺗﻪ ﻓﻰ ‪ ١٣‬أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪ .١٩٣٢‬ﻓﻜﻢ ﻛﺎن ﺣﻘﻴﻘﺎ‬ ‫ﲟﺎ ﺑﻠﻐﻪ ﻣﻦ ﺗﻔﺮد وﺻﻴﺖ وﺷﻬﺮة وﻧﺒﻮغ‪.‬‬ ‫وﻓــﻰ ‪ ١٩٢٧‬ﺗــﻨــﺎدت اﻷﻗــﻄــﺎر اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ إﻟﻰ‬ ‫ﺗﻜﺮﳝﻪ ﻓﺄﻗﺎﻣﻮا ﻟﻪ ﻣﻬﺮﺟﺎﻧﺎ ﻓﻰ دار اﻷوﺑﺮا‬ ‫رﺟﺎﻻت ﻣﺼ َﺮ‬ ‫اﺷﺘﺮك ﻓﻴﻪ‬ ‫وأﻗﻄﺎب اﻟﺪولِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔِ وﺑﻮﻳﻊ ﻓﻴﻪ أﻣﻴﺮا ﻟﻠﺸﻌﺮاء‪ ،‬وﻗﺪ أﻋﻠﻦ‬ ‫ذﻟﻚ ﺣﺎﻓﻆ إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻠﺴﺎن اﳉﻤﻴﻊ‪» :‬أﻣﻴﺮ‬ ‫أﺗﻴﺖ ﻣﺒﺎﻳﻌﺎ‪ ..‬وﻫــﺬى وﻓــﻮ ُد‬ ‫اﻟﻘﻮاﻓﻰ ﻗﺪ‬ ‫ُ‬ ‫اﻟﺸﺮق ﻗﺪ ﺑﺎﻳﻌﺖ ﻣﻌﻰ«‪ ،‬وﻓﻰ ‪ ١٩٣٢‬رﺣﻞ‬ ‫ﺷﻮﻗﻰ ﻋﻦ دﻧﻴﺎﻧﺎ‪ ،‬ﻛﺎن ﺷﻮﻗﻰ ﻳﺨﺸﻰ اﳌﻮت‪،‬‬ ‫اﳌﻮت اﳋﻠﻮ َد واﳊﻴﺎةَ‪ ،‬وﻣﻊ ذﻟﻚ ﻟﻢ‬ ‫ﻓﺮزﻗﻪ‬ ‫ُ‬ ‫ﺗُﻔﺮ ْد ﻟَ ُﻪ اﻟﺜﻘﺎﻓ ُﺔ اﳌﺼﺮﻳﺔ ﻣﺆﺳﺴﺔ وأﻓﺮا ًدا‬ ‫ﻣﻨﺬ ﻣﻮﺗﻪ ﺣﺘﻰ اﻵن ﺟﺎﺋﺰ ًة ﺗﺨﻠ ُﺪ اﺳﻤﻪ‪،‬‬ ‫وﺗﺆﻛﺪ ﻣﻮﻗﻌﻪ اﻟﻔﺮﻳ َﺪ ﻓﻰ اﻟﺸﻌﺮﻳﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﳊﺪﻳﺜﺔ‪ ،‬ﺗﻜﺮﻣﻪ ﻓﻰ ﺗﺮاﺛﻪ‪ ،‬وﺗﺬﻛﺮ اﻷﺟﻴﺎ َل‬ ‫اﻟﺸﻌﺮﻳﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺮ اﺧﺘﻼف ﻣﺸﺎرﺑﻬﺎ‬ ‫ﺑﻨﺒﻮﻏﻪ اﻟــﻔــﺬ‪ ،‬وﺗــﺪﻋــﻮﻫــﻢ إﻟ ــﻰ اﻻﻗــﺘــﺪاء‬ ‫ﺑﺴﻴﺮﺗﻪ‪ ..‬وﻫﺬا ﻣﺎ دﻓﻊ اﻟﻨﻘﺎﺑﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻻﲢﺎد‬ ‫ﻛﺘﺎب ﻣﺼﺮ إﻟﻰ إﻓﺮاد ﺟﺎﺋﺰة دوﻟﻴﺔ ﺑﺎﺳﻤﻪ‪،‬‬ ‫ﲤﻨﺢ إﻟﻰ اﺛﻨﲔ ﻣﺼﺮى وﻏﻴﺮ ﻣﺼﺮى ﺗﻜﺮﳝﺎ‬ ‫ﻟﺬﻛﺮاه‪ ،‬ووﺻﻼ ﳌﻨﺠﺰه‪ ،‬وإﺣﻴﺎء ﳌﻜﺎﻧﺔ اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫واﻟﺸﻌﺮاء ﻓﻰ ﻳﻮم اﻟﺸﻌﺮ اﻟﻌﺎﳌﻰ‪ ،‬وﻫﺎ ﻧﺤﻦ‬

‫■ ﺻﺪر ﺣﺪﻳ ًﺜﺎ اﳌﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻘﺼﺼﻴﺔ اﳉﺪﻳﺪة‪،‬‬ ‫»ﺻﺒﺎح ﻳﺸﺮق ﻛﺎﻷﻣﺲ«‪ ،‬ﻟﻸدﻳﺐ ﻧﺎﺻﺮ ﻛﻤﺎل ﻋﻦ‬ ‫دار اﻟﺒﺪﻳﻊ اﻟﻌﺮﺑﻰ‪ ،‬وﻫﻰ اﳌﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻘﺼﺼﻴﺔ‬ ‫اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ‪ ،‬وﻗﺪ أﻫﺪاﻫﺎ ﳌﻦ ﻳﺘﺮﺑﺼﻮن ﻟﻪ‬ ‫وﻳﺮاﻗﺒﻮﻧﻪ ﻣﻨﺘﻈﺮﻳﻦ ﺳﻘﻮﻃﻪ‪ ،‬وﻫﻰ رﺳﺎﻟﺔ ﻗﻮﻳﺔ‬ ‫ﺑــﺄن ﻫــﺬا ﻳﺪﻓﻌﻪ ﻟــﻸﻣــﺎم‪ ،‬وأن ﻛــﻞ ﻣــﺎ ﻳﻔﻌﻠﻮﻧﻪ‬ ‫ﻳﺰﻳﺪه إﺻــﺮارا ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺤﺪى واﳌﻀﻰ ﻗﺪﻣﺎ‪ ،‬ﺛﻢ‬ ‫ﺗﺒﻊ ذﻟﻚ ﲟﻘﺪﻣﺔ أوﺿﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻀﻤﻮن ﻗﺼﺼﻪ‬ ‫اﳌﺘﻨﻮﻋﺔ‪ ،‬واﻟﺘﻰ ﻫﻰ ﻣﺎ ﺑﲔ اﻟﺮوﻣﺎﻧﺴﻰ واﻟﻮاﻗﻌﻰ‬ ‫واﻟﻔﺎﻧﺘﺎزﻳﺎ واﻟﻮاﻗﻌﻴﺔ اﻟﺴﺤﺮﻳﺔ‪ ،‬وأن ﺑﺎﻟﻘﺼﺺ‬ ‫ﻓﻠﺴﻔﺔ ورؤى ﳌــﺎ ﻳﺠﺮى ﻓــﻰ اﳊــﻴــﺎة ﻣــﻦ أﻟﻐﺎز‬

‫ﻧﻌﻠﻦ ﻟﻠﻔﺎﺋﺰﻳﻦ ﺑﺠﺎﺋﺰة أﺣﻤﺪ ﺷﻮﻗﻰ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‬ ‫ﲤﻨﺤﻬﺎ‬ ‫ﻟﻺﺑﺪاع اﻟﺸﻌﺮى ﻟﻌﺎم ‪ ،٢٠٢٤‬اﻟﺘﻰ‬ ‫ُ‬ ‫اﻟﻨﻘﺎﺑﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻻﲢﺎد ﻛﺘﺎب ﻣﺼﺮ ﻟﺸﺎﻋﺮﻳﻦ‬ ‫ﻛﺒﻴﺮﻳﻦ ﻣﺼﺮى وﻏﻴﺮ ﻣﺼﺮى‪.‬‬ ‫وﻗﺪ ﺗﺸﻜﻞ ﻣﺠﻠﺲ أﻣﻨﺎء ﻫﺬه اﻟﺪورة ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺸﺎﻋﺮ اﻷﺳﺘﺎذ أﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ اﳌﻌﻄﻰ ﺣﺠﺎزى‪،‬‬ ‫واﻟﻨﺎﻗﺪ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻳﻮﺳﻒ ﻧــﻮﻓــﻞ‪ ،‬واﻟﻨﺎﻗﺪة‬ ‫اﻟﺪﻛﺘﻮرة ﻣﻜﺎرم اﻟﻐﻤﺮى‪ ،‬واﻟﻨﺎﻗﺪ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﺳﺎﻣﻰ ﺳﻠﻴﻤﺎن‪ ،‬وﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﻋﻼء ﻋﺒﺪ اﻟﻬﺎدى‪.‬‬ ‫وﻗــﺪ ﺗﻠﻤﺴﻨﺎ ﻓﻰ وﺿــﻊ ﺷــﺮوط اﳉﺎﺋﺰة‬ ‫أﻫﻢ اﻟﺴﻤﺎت اﳉﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﻘﺎرة ﻓﻰ ﺷﻌﺮه‪،‬‬ ‫وﲢﺮﻳﻨﺎ ﻓﻰ إﻧﺘﺎج ﻣ ْﻦ أ ُ ِ‬ ‫ﻋﻄﻴﺖ ﻟﻬﻤﺎ اﳉﺎﺋﺰةُ‬ ‫ﻫﺬه اﻟﺴﻤﺎت‪ ،‬وذﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔِ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت‬ ‫اﻷول ﻫﻮ اﳌﺴﺘﻮى اﻟﻜﻤﻰ اﳋــﺎص ﺑﺤﺠﻢ‬ ‫اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺸﻌﺮى ﻟﻜﻞ ﻣﺮﺷﺢ وﲡﺪدِ ه وﺗﻮاﺗﺮِ ه‪،‬‬ ‫واﻟﺜﺎﻧﻰ ﻫﻮ اﳌﺴﺘﻮى اﻟﻜﻴﻔﻰ ﻣﻦ ﻗﻮة وﻓﺮادة‬ ‫وﲡــﺪﻳــﺪ‪ ،‬واﳌــﺴــﺘــﻮى اﻟــﺜــﺎﻟــﺚ ﻫــﻮ اﻟــﺬﻳــﻮع‬ ‫اﻟﻨﻘﺪى ﻣﻦ ﺗﺄﺛﻴﺮ اﻟﺸﺎﻋﺮ اﳌﺮﺷﺢ ﻋﻠﻰ ﺟﻴﻠﻪ‬ ‫أو اﻷﺟﻴﺎل اﻟﻼﺣﻘﺔ ﺑﻪ‪ ،‬واﳉﻮاﺋﺰ اﻟﻜﺒﺮى‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ اﳊﺎﺻﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬واﻟﺮﺳﺎﺋﻞ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ِ‬ ‫وﺗﺮﺟﻤﺎت أﻋﻤﺎﻟِﻪ إﻟﻰ‬ ‫اﳌﻨﺠﺰة ﺣﻮل أﻋﻤﺎﻟﻪ‪،‬‬ ‫اﻟﻠﻐﺎت اﻷﺧﺮى‪.‬‬ ‫وﻗﺪ ﻓﺎز ﺑﺎﳉﺎﺋﺰة ﻣﻦ ﻣﺼﺮ ﻓﻰ دورﺗﻬﺎ‬ ‫اﻷوﻟﻰ ﱞ‬ ‫ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﺸﺎﻋﺮ اﻷﺳﺘﺎذ أﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ‬

‫اﳌﻌﻄﻰ ﺣﺠﺎزى‪ ،‬وﻣــﻦ ﻏﻴﺮ اﳌﺼﺮﻳﲔ ﻓﺎز‬ ‫ﺑﻬﺎ اﻟﺸﺎﻋﺮ اﻟﻴﻤﻨﻰ د‪ .‬ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ اﳌﻘﺎﻟﺢ‪.‬‬ ‫وﻓﺎز ﺑﻬﺎ ﻓﻰ اﻟﺪورة اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﱞ‬ ‫ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﺸﺎﻋﺮ‬ ‫اﻷﺳﺘﺎذ ﻣﺤﻤﺪ إﺑﺮاﻫﻴﻢ أﺑﻮ ﺳﻨﺔ وﻣﻦ ﻏﻴﺮ‬ ‫اﳌﺼﺮﻳﲔ اﻟﺸﺎﻋﺮ اﻟﺴﻮرى اﻷﺳﺘﺎذ ﺷﻮﻗﻰ‬ ‫ﺑﻐﺪادى‪ ،‬وﻓﺎز ﺑﻬﺎ ﻫﺬه اﻟﺪورة اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻛ ّ ٌﻞ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺸﺎﻋﺮ اﳌﺼﺮى اﻷﺳﺘﺎذ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺸﻬﺎوى‪،‬‬ ‫واﻟــﺸــﺎﻋــﺮ اﳌــﻐــﺮﺑــﻰ اﻷﺳــﺘــﺎذ ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﱘ‬ ‫اﻟﻄﺒﺎل‪ ،‬أﻣﺎ ﻗﻴﻤﺔ ُاﳉــﺎﺋــﺰةُ اﳌﺎﻟﻴﺔ ﺑﺠﺎﻧﺐ‬ ‫ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ اﳌﻌﻨﻮﻳﺔ اﻟﻜﺒﻴﺮة ﻓﻤﺌ ُﺔ أﻟــﻒ ﺟﻨﻴﻪ‬ ‫ﻣﺼﺮى ﻟﻜﻞ ﻓﺎﺋﺰ‪ ،‬وﲤﺜﺎ ٌل ﺑﺮوﻧﺰى ﻟﻠﺸﺎﻋﺮ‬ ‫اﻟﻌﻠﻢ أﺣﻤﺪ ﺷﻮﻗﻰ‪ ،‬وﺷﻬﺎدة اﳊﺼﻮل ﻋﻠﻰ‬ ‫ﲔ واﳌﻮﺻﻮل‪.‬‬ ‫اﳉﺎﺋﺰة‪ .‬ﻓﻬﻨﻴﺌﺎ ﺑﺎﻟﻮاﺻ ِﻠ َ‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻗــﺎل اﻟﻨﺎﻗﺪ اﻟﻜﺒﻴﺮ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﻳﻮﺳﻒ ﻧﻮﻓﻞ ﻋﻀﻮ اﳉــﺎﺋــﺰة ﻋﻦ ﻣﺒﺮرات‬ ‫ﺗﺮﺷﻴﺢ اﻟﺸﺎﻋﺮ اﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺸﻬﺎوى‬ ‫وﻓــــﻮزه ﺑــﻬــﺬه اﳉ ــﺎﺋ ــﺰة إن اﻟــﺸــﻬــﺎوى ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮاء اﳌﺒﺪﻋﲔ اﳌﺠﺪدﻳﻦ ﻣﻦ ﺑﲔ ﳒﻮم‬ ‫اﻟﺴﺘﻴﻨﻴﺎت ﻣﻦ اﻟﻘﺮن اﳌﺎﺿﻰ وﻟﻪ إﺑﺪاﻋﺎت‬ ‫ﺷﻌﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل دواوﻳﻨﻪ‪ :‬ﻓﻰ ﺛﻮرة اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫وﻗﻠﺖ ﻟﻠﺸﻌﺮ وﻣﺴﺎﻓﺮ ﻓﻰ اﻟﻄﻮﻓﺎن واﻟﻮﺗﺮ‬ ‫وﻗﺼﺎﺋﺪ ﻣﺨﺘﺎرة واﻟﻔﺘﻮﺣﺎت اﳌﺤﻤﺪﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﻣـــﻦ ﺟــﺎﻧــﺒــﻪ ﲢـــﺪث اﻟــﺪﻛــﺘــﻮر ﺳــﺎﻣــﻰ‬ ‫ﺳــﻠــﻴــﻤــﺎن أﺳــﺘــﺎذ اﻷدب واﻟــﻨــﻘــﺪ وﻋﻀﻮ‬ ‫اﳉ ــﺎﺋ ــﺰة ﻋــﻦ ﻣ ــﺒ ــﺮرات ﺗــﺮﺷــﻴــﺢ اﻟﺸﺎﻋﺮ‬ ‫ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﱘ اﻟﻄﺒﺎل ﳉﺎﺋﺰة أﺣﻤﺪ ﺷﻮﻗﻰ‬ ‫اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻺﺑﺪاع اﻟﺸﻌﺮى‪ ،‬ﻓﻘﺎل إن اﻟﺸﺎﻋﺮ‬ ‫ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﱘ اﻟﻄﺒﺎل واﺣﺪ ﻣﻦ رواد ﺣﺮﻛﺔ‬ ‫اﳊﺪاﺛﺔ اﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﻓﻰ اﳌﻐﺮب‪ ،‬وﻫﻮ ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫ﻣﺴﻴﺮة إﺑﺪاﻋﻴﺔ ﳑﺘﺪة ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺘﺔ ﻋﻘﻮد‬ ‫ﻣﺮت ﲡﺮﺑﺘﻪ اﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺑﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺘﺤﻮﻻت اﻟﺪاﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺗﻠﻚ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‬ ‫ﻣﻊ ﺗﻄﻮرات اﻟﺸﻌﺮﻳﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﳌﻌﺎﺻﺮة‪.‬‬ ‫ﻣــﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻗــﺎل ﻳﺤﻴﻰ دﻗﻴﻨﺔ اﳌﺴﺘﺸﺎر‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻰ ﻟﻠﺴﻔﺎرة اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ ﺑﺎﻟﻘﺎﻫﺮة‪ ،‬إن ﻫﺬه‬ ‫اﳉﺎﺋﺰة ﲤﺜﻞ ﺗﻜﺮﳝﺎ ﻛﺒﻴﺮا ﺧﺎﺻﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫ﺗﻜﻮن ﺑﺎﺳﻢ اﻟﺸﺎﻋﺮ اﻟﻜﺒﻴﺮ أﺣﻤﺪ ﺷﻮﻗﻰ‪،‬‬ ‫ﻣﺸﻴﺮا إﻟــﻰ أن اﳉــﺎﺋــﺰة ﺟــﺎءت إﻟــﻰ أﺣﺪ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮاء اﻟﻜﺒﺎر ﻓﻰ اﳌﻐﺮب وﻫــﻮ اﻟﺸﺎﻋﺮ‬ ‫ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﱘ اﻟﻄﺒﺎل وﻧﺤﻦ ﻧﺘﻘﺪم ﺑﺨﺎﻟﺺ‬ ‫اﻟﺸﻜﺮ إﻟﻰ اﳌﻔﻜﺮ اﻟﻜﺒﻴﺮ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﻼء ﻋﺒﺪ‬ ‫اﻟﻬﺎدى ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻟﻠﻤﻐﺮب واﻟﺸﻌﺮاء‬ ‫واﳌﺜﻘﻔﲔ ﻓﻰ ﺑﻠﺪﻛﻢ اﻟﺜﺎﻧﻰ اﳌﻐﺮب‪.‬‬

‫ﺗﺪﻓﻊ اﳌﺘﻠﻘﻰ وﺗﺜﻴﺮ ذﻫﻨﻪ وﲢﺜﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ‬ ‫ﻓﻰ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﺴﺎؤﻻت ﻋﻦ ﻓﻠﺴﻔﺔ اﻟﻮﺟﻮد‪،‬‬ ‫وﻫــﻞ ﻫــﻮ واﻗــﻌــﻰ أم ﺣــﻠــﻢ؟‪ ،‬وﻫــﻞ ﻫــﻨــﺎك أﻛــﻮان‬ ‫أﺧﺮى ﻣﻮازﻳﺔ ﻻ ﻧﻌﺮف ﻋﻨﻬﺎ أى ﺷﻰء؟‪ ،‬وﻗﺼﺺ‬ ‫اﳌﺠﻤﻮﻋﺔ ﺗﺪﻋﻮ اﻹﻧﺴﺎن ﻟﻠﺘﺄﻣﻞ ﻓﻰ ذاﺗﻪ ﺛﻢ ﻓﻰ‬ ‫ﻛﻞ ﺷــﻰء ﻳﺤﻴﻂ ﺑــﻪ‪ .‬اﻟﺴﺮد ﻓﻰ اﻟﻘﺼﺺ ﻏﻴﺮ‬ ‫ﻣﻘﻴﺪ وﻏــﻴــﺮ ﻣﺤﻜﻮم ﺑــﺰﻣــﻦ ﻣــﺤــﺪد أو ﺑﻮﻗﺎﺋﻊ‬ ‫ﻣﺄﻟﻮﻓﺔ‪ ،‬ﺑﻞ ﺧﻠﻴﻂ ﻣﻦ اﳋﻴﺎل ﺗﺘﻀﻤﻦ اﳌﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻗﺼﺔ ﻣﻨﻬﺎ‪) :‬ﲤــﺜــﺎل اﳊــﺮﻳــﺔ ‪ -‬أرواح‬ ‫ﺳﺠﺴﻨﺔ ‪ -‬ﺗﺄﺷﻴﺮة ﺟﻨﻮﺑﻰ ‪ -‬اﳌﻮت ﻳﻐﺰو اﳌﺪﻳﻨﺔ‬ ‫‪ -‬ﻣﻮاﺋﺪ ﻋﺎﻣﺮة ‪ -‬اﳌﺘﺸﺮد( ‪.‬‬

‫وﺳﻂ ﺣﻀﻮر ﺣﺎﺷﺪ وﺑﺤﻀﻮر ﻛﻮﻛﺒﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺸﺨﺼﻴﺎت اﻟــﺒــﺎرزة ﻓﻰ ﻣﺠﺎﻻت اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫واﻟﻔﻨﻮن واﻹﻋﻼم ﺷﻬﺪ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻬﻨﺎﺟﺮ ﻟﻠﻔﻨﻮن‪،‬‬ ‫اﳋﻤﻴﺲ اﳌﺎﺿﻰ‪ ،‬ﺣﻔﻞ ﺗﺪﺷﲔ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻏﺎﻳﺎ‬ ‫ﻟﻺﺑﺪاع وﺳﻂ اﺣﺘﻔﺎء ﻋﺪد ﻣﻦ اﳌﺒﺪﻋﲔ ﻣﻦ‬ ‫ُﻛﺘّﺎب وأدﺑﺎء وﻧﻘﺎد وﻓﻨﺎﻧﲔ وإﻋﻼﻣﻴﲔ ﺑﻜﻴﺎن‬ ‫ﻣﺒﺘﻜﺮ ﻫﺎدف ﻳﺴﻌﻰ إﻟﻰ إﻧﺘﺎج أﻟﻮان إﺑﺪاﻋﻴﺔ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ وإﺛـــﺮاء اﳌﺤﺘﻮى اﻟﻔﻨﻰ واﻟﻔﻜﺮى‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻰ اﳌﺮﺋﻰ واﳌﺴﻤﻮع واﳌﻜﺘﻮب ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫اﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﻮﺳﺎﺋﻂ اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ اﳊﺪﻳﺜﺔ‬ ‫إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ اﻛﺘﺸﺎف وﺗﻘﺪﱘ ﺟﻴﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫ً‬ ‫اﺳﺘﻜﻤﺎﻻ ﳌﺴﻴﺮة‬ ‫اﻟﻨﺎﺑﻐﲔ واﳌﺒﺪﻋﲔ‪ ،‬وذﻟﻚ‬ ‫اﻹﺑـــﺪاع اﳌــﺼــﺮى وﺗﺄﻛﻴﺪ دورﻫ ــﺎ اﻟــﺮﻳــﺎدى‬ ‫واﳊﻀﺎرى‪ ،‬وﺳﻌ ًﻴﺎ ﳌﺪ ﺟﺴﻮر اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﺎت اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ اﳌﺨﺘﻠﻔﺔ‪.‬‬ ‫وأُﻋ ــﻠ ــﻦ ﻓــﻰ اﳊــﻔــﻞ ﻋــﻦ ﺛ ــﻼث ﺟــﻮاﺋــﺰ‬ ‫ﻟﻠﻤﺼﺮﻳﲔ واﻟــﻌــﺮب ﻓــﻰ ﻣــﺠــﺎﻻت اﻟﻘﺼﺔ‬ ‫اﻟﻘﺼﻴﺮة وﲢﻤﻞ اﺳﻢ اﻷدﻳﺐ اﻟﺮاﺋﺪ ﻳﺤﻴﻰ‬ ‫ﺣــﻘــﻰ‪ ،‬واﻟــﺘــﺼــﻮﻳــﺮ اﻟــﻔــﻮﺗــﻮﻏــﺮاﻓــﻰ وﲢﻤﻞ‬ ‫اﺳﻢ اﻟﻔﻨﺎن ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻜﺮ‪ ،‬وﺻﻨﺎﻋﺔ اﳌﺤﺘﻮى‬ ‫وﲢﻤﻞ اﺳﻢ اﳌﺒﺪع اﻟﻜﺒﻴﺮ إﺑﺮاﻫﻴﻢ أﺻﻼن‪.‬‬ ‫وﺗﺴﺘﻤﺮ اﳌﺆﺳﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣــﺪار ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻓﻰ‬ ‫ﺗﻠﻘﻰ اﻷﻋﻤﺎل ﻟﻠﻤﺴﺎﺑﻘﺎت اﻟﺜﻼث اﻟﺘﻰ ﺗﺒﻠﻎ‬ ‫ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ اﻹﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﺎﺋﺘﻰ أﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ‪ ،‬وذﻟﻚ‬ ‫ﻓﻰ إﻃﺎر ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ دﻋﻢ وﺗﻄﻮﻳﺮ اﻹﺑﺪاع‬ ‫ورﻋــﺎﻳــﺔ اﳌــﺒــﺪﻋــﲔ‪ .‬وﺗــﻬــﺪف اﳌﺆﺳﺴﺔ إﻟﻰ‬ ‫وﻣﺴﻤﻮﻋﺎ‬ ‫اﻟﻮﺻﻮل ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ اﻹﺑﺪاﻋﻰ ﻣﻜﺘﻮ ًﺑﺎ‬ ‫ً‬ ‫وﻣﺮﺋ ًﻴﺎ ﻷوﺳﻊ ﻣﺪى ﻋﺒﺮ آﻟﻴﺎت ﻧﺸﺮ ﺗﻔﺎﻋﻠﻴﺔ‬ ‫وﺟــﺬاﺑــﺔ ﻋــﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻧــﻮاة ﻟﻺﻧﺘﺎج‬ ‫اﻹﺑﺪاﻋﻰ اﻟﺒﺼﺮى واﻟﺒﻮدﻛﺎﺳﺖ ﺑﺎﳌﻌﺪات‬ ‫اﻻﺣﺘﺮاﻓﻴﺔ وﻓﺮق اﻹﻋــﺪاد اﳌﺆﻫﻠﺔ واﳌﺪرﺑﺔ‬ ‫ﲟــﺎ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓــﻰ رﻗــﻰ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‬ ‫واﻟﻨﻬﻮض ﺑﺎﳊﺮﻛﺔ اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ‪ .‬وﻗــﺎل اﻟﻜﺎﺗﺐ‬ ‫واﻷدﻳــﺐ ﻣــﺮاد ﻣﺎﻫﺮ‪ ،‬رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ إدارة‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻏﺎﻳﺎ ﻟﻺﺑﺪاع‪ ،‬إن اﻻﺣﺘﻔﺎﻟﻴﺔ ﺷﻬﺪت‬ ‫ﺗﺪﺷﲔ ﻣﺸﺮوع ﻣﺘﻜﺎﻣﻞ ﻳﺮﻣﻰ إﻟﻰ اﻻﺳﺘﻔﺎدة‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺘﻘﻨﻴﺎت اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ اﳊﺪﻳﺜﺔ اﻟﺘﻰ‬ ‫ﻓﺘﺤﺖ آﻓﺎﻗﺎ رﺣﺒﺔ ﻟﻺﺑﺪاع ﲟﺨﺘﻠﻒ ﺻﻮره‪،‬‬ ‫إﳝــﺎ ًﻧــﺎ ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ ﻣﺸﺎرﻛﺔ ﻛﻴﺎﻧﺎت اﳌﺠﺘﻤﻊ‬ ‫اﳌﺪﻧﻰ ﻓﻰ ﺧﻄﻂ ﺑﻨﺎء اﻹﻧﺴﺎن وﺗﻨﻤﻴﺔ اﻟﻮﻋﻰ‬ ‫واﻻرﺗﻘﺎء ﺑﺎﻟﻮﺟﺪان‪ .‬وﻛ ّﺮﻣﺖ اﳌﺆﺳﺴﺔ ﻋﺪ ًدا‬ ‫ﻣﻦ اﳌﺒﺪﻋﲔ ﻓﻰ اﳊﻔﻞ ﻣﻨﻬﻢ اﻟﻔﻨﺎﻧﻮن آﺳﺮ‬

‫■ ﺻﺪر ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻋﻦ دار دﻳﻮان اﻟﻌﺮب ﻟﻠﻨﺸﺮ واﻟﺘﻮزﻳﻊ‬ ‫ﻛﺘﺎب اﻟﺪر اﳌﻨﺜﻮر ﻓﻰ ﻣﻜﻨﻮن ﺟﻮﻫﺮ اﻟﻌﻘﻮل )ﺣﺼﺎد‬ ‫اﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ( ﳌﺤﻤﺪ ﻓﺘﺤﻰ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺎل‪ ،‬وﻫﻮ اﻟﻜﺘﺎب اﻟﺮاﺑﻊ‬ ‫ﻣﻦ ﺳﻠﺴﻠﺔ أﺳﺌﻠﺔ اﻟﻘﺮاء واﻟﻨﻘﺎد وﻳﺄﺧﺬ ﺷﻜﻞ أﺳﺌﻠﺔ‬ ‫وأﺟﻮﺑﺔ ﻟﻴﺤﻠﻖ ﺑﺎﻟﻘﺎرئ ﺑﲔ ﺟﻨﺒﺎت اﻟﺘﺎرﻳﺦ اﳌﺼﺮى‬ ‫اﳌﻤﺘﺪ ﻋﺒﺮ ﻋــﺼــﻮره اﳌﺨﺘﻠﻔﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺟــﺬاب وﺳﻬﻞ‬ ‫وﺷﻴﻖ‪ ،‬ﻣﺴﺘﻜﺸﻔﺎ ﻋﺒﻖ ﻣﺎ ﻳﺤﻤﻠﻪ أرﺷﻴﻒ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ‬ ‫اﳌﺼﺮﻳﺔ ﻣﻦ درر ﻛﺎﻣﻨﺔ وأﺳﺮار‪ ..‬وﻳﺸﺎرك اﻟﻜﺘﺎب ﻓﻰ‬ ‫ﻣﻌﺮض اﻟﻘﺎﻫﺮة اﻟﺪوﻟﻰ ﻟﻠﻜﺘﺎب ‪٢٠٢٥‬م ﺑﺈذن اﷲ‪ .‬ﻳﻘﻮل‬ ‫اﳌﺆﻟﻒ ﻓﻰ اﳌﻘﺪﻣﺔ‪ :‬ﻣﺎ دﻋﺎﻧﻰ ﻷن أﻓﺮد ﻛﺘﺎﺑﺎ ﺧﺎﺻﺎ‬ ‫ﻹدارة اﳊــﻮار ﻣﻊ ﻗﺮاﺋﻰ ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻤﺘﻪ ﲟﺠﺎل اﳉــﻮدة‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت اﳊﻔﻞ‬

‫ﻳﺎﺳﲔ وﺳﻤﻴﺮة أﺣﻤﺪ وأﺷﺮف زﻛﻰ وﺳﻤﻴﺮة‬ ‫ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ وﺻﺒﺮى ﻓــﻮاز وﺳﻤﻴﺤﺔ أﻳﻮب‬ ‫واﻟﻔﻨﺎﻧﻮن اﳌﺼﻮرون ﺳﻌﻴﺪ ﺷﻴﻤﻰ وﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﺑﻜﺮ‪ ،‬إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ اﻷدﺑــﺎء ﺻﻨﻊ اﷲ إﺑﺮاﻫﻴﻢ‪،‬‬ ‫واﻷدﻳــــﺐ اﻟــﺮاﺣــﻞ ﻳﺤﻴﻰ ﺣــﻘــﻰ‪ ،‬وﺗﺴﻠﻤﺖ‬ ‫ﺗﻜﺮﳝﻪ اﺑﻨﺘﻪ ﻧﻬﻰ ﺣﻘﻰ‪ ،‬واﻷدﻳــﺐ اﻟﺮاﺣﻞ‬ ‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ أﺻﻼن‪ ،‬وﺗﺴﻠﻢ ﺗﻜﺮﳝﻪ اﺑﻨﻪ ﻫﺸﺎم‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﺗﻜﺮﱘ اﻹﻋﻼﻣﻴﺘﲔ ﻣﻨﻰ ﺳﻠﻤﺎن‬ ‫وﺳﺤﺮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ‪.‬‬ ‫وﺗﻌﻤﻞ اﳌﺆﺳﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺪة ﻣﺸﺮوﻋﺎت ﻓﻰ‬ ‫ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ دار ﻏﺎﻳﺎ ﻟﻠﻨﺸﺮ واﻟﺘﻮزﻳﻊ اﻟﺘﻰ ﲡﺎوز‬ ‫ﻋﺪد اﳌﺆﻟﻔﺎت اﳌﺘﻌﺎﻗﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺛﻼﺛﲔ إﺻﺪا ًرا‬ ‫ﺑــﲔ ﻛﺘﺐ ورواﻳـ ــﺎت وﻣﺠﻤﻮﻋﺎت ﻗﺼﺼﻴﺔ‬ ‫وأدب اﻟﺮﺣﻼت وﺗﺮﺟﻤﺎت ودواوﻳــﻦ ﺷﻌﺮﻳﺔ‬ ‫وﻧــﺼــﻮص ﻧﺜﺮﻳﺔ وﻛــﺘــﺐ اﻟــﺘــﺮاث واﻟــﻨــﺶء‪.‬‬ ‫وﺗﻀﻢ ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻟﻜﺘﺎب اﻟﺘﻰ ﺗﻌﺎﻗﺪت ﻣﻌﻬﻢ‬ ‫اﻟــﺪار اﳉﺪﻳﺪة ﻗﺎﻣﺎت أدﺑﻴﺔ ﻣﻌﺎﺻﺮة ﻣﺜﻞ‬ ‫اﻷدﻳﺐ ﺻﻨﻊ اﷲ إﺑﺮاﻫﻴﻢ واﻷدﻳﺐ إﺑﺮاﻫﻴﻢ‬ ‫ﻋﺒﺪ اﳌﺠﻴﺪ واﻟﻜﺎﺗﺐ واﻟﺮواﺋﻰ ﺧﻴﺮى ﺷﻠﺒﻰ‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟــﻰ أﺳﻤﺎء ﺻﺎﻋﺪة ﻓﻰ ﻣﺠﺎل‬ ‫اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟــﺪار أﻋﻤﺎﻻ ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫اﺳﺘﻌﺪا ًدا ﳌﻌﺮض اﻟﻘﺎﻫﺮة اﻟﺪوﻟﻰ ﻟﻠﻜﺘﺎب‪.‬‬ ‫وﻗ ــﺎل ﻋــﻤــﺎد اﻟــﻌــﺎدﻟــﻰ‪ ،‬ﻣــﺪﻳــﺮ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬ ‫واﻟﻨﺸﺮ ﻓﻰ دار ﻏﺎﻳﺎ ﻟﻠﻨﺸﺮ واﻟﺘﻮزﻳﻊ‪ ،‬إن‬

‫اﺧﺘﻴﺎر اﻷﻋﻤﺎل ﻳﺘﻢ ﻋﻠﻰ أﺳــﺎس ﻋﻨﺼﺮى‬ ‫اﻟﻘﻴﻤﺔ واﻹﺑﺪاع اﳉﺎد وﻣﺎ ﻳﺴﺘﺤﻖ أن ﻳُﻘﺪم‬ ‫إﻟــﻰ اﳉﻤﻬﻮر دون ﺗﻐﻠﻴﺐ ﻟﺼﻨﻒ إﺑﺪاﻋﻰ‬ ‫ﻋﻠﻰ آﺧﺮ‪ .‬وأﺿﺎف‪» :‬ﻧﺤﺘﻔﻰ ﺑﺎﻟﺘﺮاث اﻟﻌﺮﺑﻰ‬ ‫اﳊﻀﺎرى اﻟﺬى أﺛﺮى اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ وﻧﻨﺘﻘﻰ‬ ‫اﻟﻜﺘﺐ اﳌﺆﺛﺮة ﻓﻰ زﻣﺎﻧﻬﺎ وﺗﺼﻠﺢ ﻟﻠﻨﺸﺮ ﻓﻰ‬ ‫اﻟﻮﻗﺖ اﳌﻌﺎﺻﺮ ﲟﺎ ﲢﻤﻠﻪ ﻣﻦ إﻓﺎدة ﻟﻠﻘﺎرئ‪.‬‬ ‫ﻧﺤﺘﻔﻰ ً‬ ‫أﻳﻀﺎ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻜﺘﺎب اﻟﻜﺒﺎر ﻓﻰ‬ ‫اﻟﻌﺼﺮ اﳊﺪﻳﺚ وﻧﻌﻴﺪ ﻧﺸﺮ أﻋﻤﺎﻟﻬﻢ اﻟﻔﺎرﻗﺔ‬ ‫واﳌﺆﺛﺮة‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻧﻬﺘﻢ ﺑﺎﳌﻮاﻫﺐ اﳉﺪﻳﺪة اﻟﺘﻰ‬ ‫ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﻪ ﻓﻰ ﻛﻞ اﳌﺠﺎﻻت ﺳﻮاء اﳌﺠﺎل‬ ‫اﻟﻔﻜﺮى أو اﻹﺑــﺪاﻋــﻰ‪ ،‬وﻧﻬﺘﻢ ﻛﺬﻟﻚ ﺑﺄدب‬ ‫اﻷﻃﻔﺎل واﻟﻨﺎﺷﺌﺔ«‪ .‬ﺗﻌﺎﻗﺪت اﳌﺆﺳﺴﺔ ً‬ ‫أﻳﻀﺎ‬ ‫ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺻﻨﺎع اﳌﺤﺘﻮى أﻏﻠﺒﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﻮﺟﻮه‬ ‫اﻟﺸﺎﺑﺔ اﻟﺘﻰ ﲢﻤﻞ ﺑﺼﻤﺔ إﺑﺪاﻋﻴﺔ ﻟﺘﻘﺪﱘ‬ ‫ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺒﺮاﻣﺞ واﻟﺒﻮدﻛﺎﺳﺖ اﻟﻨﻮﻋﻰ اﳌﻤﻴﺰ‬ ‫ﻓﻰ ﻣﺠﺎﻻت ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻋﺒﺮ ﻗﻨﻮاﺗﻬﺎ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﻌﺘﺒﺮ اﻹﻧﺘﺎج اﻹﺑﺪاﻋﻰ وﺻﻨﺎﻋﺔ اﳌﺤﺘﻮى‬ ‫اﳌﺸﺮوع اﻟﺜﺎﻧﻰ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﺬى ﺧﻄﺖ ﻓﻴﻪ‬ ‫ﺧﻄﻮات ﻣﻠﻤﻮﺳﺔ وﺟﻬﺰت ﻟﻪ اﺳﺘﻮدﻳﻮ ﺧﺎﺻﺎ‬ ‫ﻟﻺﻧﺘﺎج ﻣﺰودا ﺑﺎﻟﺘﻘﻨﻴﺎت اﳊﺪﻳﺜﺔ‪.‬‬

‫ﻣﺎﻫﺮ ﺣﺴﻦ‬

‫ﻣﻦ ﺿــﺮورة اﻟﺘﻮاﺻﻞ )‪ (communication‬وﺗﻘﺪﱘ‬ ‫ﺗﻔﺴﻴﺮات وﺗــﻮﺻــﻴــﺎت )‪ (feedback‬ﻛﺎﻣﻠﺔ وﻛﺎﻓﻴﺔ‬ ‫وواﻓﻴﺔ ﻧﺤﻮ أى اﺳﺘﻔﺴﺎر ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎن‪ ..‬وﺗﻌﻠﻤﺖ أﻳﻀﺎ أن‬ ‫أﺣﺘﺮم اﻻﺳﺘﻔﺴﺎرات ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺴﺎﻃﺔ أﻃﺮوﺣﺎﺗﻬﺎ‬ ‫أو أﺻﺤﺎﺑﻬﺎ‪ ،‬وﺗﺄﻛﺪت أن ﻋﺒﺎرة »آن ﻟﻠﺸﺎﻓﻌﻰ )ﻓﻰ‬ ‫رواﻳــﺎت أﺑﻮﺣﻨﻴﻔﺔ( أن ﳝﺪ رﺟﻠﻪ« ﻻ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻟﻬﺎ وﻻ‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻰ أن ﺗﻜﻮن ﺑﲔ ﺳﺎﺋﻞ وﻣﺴﺆول‪ ..‬ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ أﻧﺎ ﻟﺴﺖ‬ ‫ﻣﻮﺳﻮﻋﻴﺎ وﺑﻌﺾ اﻷﺳﺌﻠﺔ ﻻ أﺧﻔﻴﻜﻢ ﺳﺮا أﻧﻬﺎ ﺗﻀﻌﻨﻰ‬ ‫ﻓﻰ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻷﺣﻴﺎن ﻓﻰ ﺣﻴﺮة وﻓﻰ ﻣﺄزق اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ‬ ‫إﺟﺎﺑﺔ ﻣﻨﻄﻘﻴﺔ وﺷﺎﻓﻴﺔ وﻣﻘﻨﻌﺔ ﺑﻌﻴﺪا ﻋﻦ اﻟﺘﺎﺑﻮﻫﺎت‬ ‫اﳌﺤﻔﻮﻇﺔ‪.‬‬


‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٤/٩/١٨‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٠١‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 7401 - Wednesday 18/9/2024‬‬

‫وزير الخارجية‪ :‬يجب التوصل إلى اتفاق ملزم إلدارة وتشغيل سد النهضة‬

‫‪«9‬عبد العاطى» خالل المباحثات «المصرية ‪ -‬المجرية»‪ :‬لن نتنازل عن قطرة مياه واحدة من نهر النيل‬

‫شدد بدر عبدالعاطى‪ ،‬وزيــر اخلارجية والهجرة‬ ‫وشــؤون املصريني فى اخلــارج‪ ،‬على أهمية التوصل‬ ‫مع إثيوبيا إلى اتفاق قانونى ملزم لتشغيل وإدارة سد‬ ‫النهضة‪ ،‬مؤكدا أنه ال تنازل عن قطرة مياه واحدة‬ ‫من نهر لنيل‪.‬‬ ‫وقــال وزيــر اخلارجية ‪ -‬خــال مؤمتر مشترك‬ ‫أمس مع وزير الشؤون اخلارجية والتجارة املجرى‪،‬‬ ‫بيتر سيارتو‪ ،‬الذى يزور القاهرة‪« :‬لقد حتدثنا عن‬ ‫األمن املائى املصرى‪ ،‬وأنه ال تفريط فى قطرة مياه‬ ‫إلى مصر ألن ما يرد إليها سنويا من مياه النيل التى‬ ‫نعتمد عليها كليا ال تكفى حتى ‪ %60‬من احتياجاتنا‬ ‫السنوية؛ وبالتالى تقوم مصر بإعادة تدوير املياه أكثر‬ ‫من م ّرة؛ حتى نسد الفجوة احلالية»‪ ،‬الفتًا إلى أنه‬ ‫ال مجال للتنازل عن قطرة مياه واحدة‪ ،‬ألن املعدالت‬ ‫الراهنة ال تكفى احتياجات الدولة‪ ،‬وهناك ضرورة‬ ‫حتمية للتوصل إلى اتفاق قانونى ملزم لتشغيل السد‪.‬‬ ‫وأضــــاف ال ــوزي ــر أن مــصــر تعمل عــلــى تعزيز‬ ‫إمكانياتها فى مجال الطاقة؛ لتصبح مصدرا إلنتاج‬ ‫وتصدير الطاقة‪ ،‬مثل الغاز الطبيعى والطاقة اجلديدة‬ ‫واملتجددة والطاقة النووية‪ ،‬خاصة أن العالم يعود‬ ‫بقوة االستخدامات السلمية للطاقة النووية؛ فى ظل‬ ‫معدالت األمان العالية‪ ،‬مستدر ًكا‪« :‬معدالت األمان فى‬ ‫مفاعالت الضبعة على أعلى مستوى‪ ..‬تلك املفاعالت‬ ‫ستسهم فى توريد ‪ 4.8‬جيجا وات من الكهرباء‪ ،‬كما‬ ‫ستسهم فى عمليات التنمية وتصدير الطاقة‪ ،‬ولدينا‬ ‫عدة مشروعات للربط الكهربائى مع دول أوروبية‪،‬‬ ‫مثل اليونان لتصدير ‪ 3‬آالف ميجا وات‪ ،‬وكذلك‬ ‫مع إيطاليا‪ ..‬مصر لها دور رئيسى إلنتاج وتصدير‬ ‫الطاقة‪ ،‬وهناك حرص على التعاون مع أوروبا‪ ،‬بحيث‬ ‫تكون مصر مصدراً رئيسياً لتأمني الطاقة؛ وهو أمر‬ ‫يفيد كال اجلانبني‪ ،‬كما أن هناك تعاونا فى مجاالت‬ ‫الــزراعــة واملياه فى إطــار السعى لتحقيق املصالح‬ ‫املشتركة»‪.‬‬ ‫وأوضــح الوزير أن املباحثات مع نظيره املجرى‬ ‫تناولت التعاون فــى مجال االستثمار ومضاعفة‬ ‫االستثمارات املجرية فى مختلف القطاعات‪ ،‬ال سيما‬ ‫أن هناك تعاونا بني مصر واملجر فى قطاع الطاقة؛ مبا‬ ‫فى ذلك الطاقة اجلديدة واملتجددة والطاقة النظيفة‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى إنتاج الهيدروجني األخضر وتصديره‪،‬‬ ‫كما تطرقت إلى العديد من امللفات اإلقليمية والدولية‬ ‫التى تهم البلدين الصديقني‪ ،‬على رأسها‪ ،‬األوضاع‬ ‫الكارثية فى قطاع غزة والضفة الغربية‪ ،‬والتى مت‬ ‫تناولها والتأكيد على األولوية القصوى للوقف الفورى‬ ‫للعدوان وإلطالق النار فى قطاع غزة؛ وهو ما أكده‬ ‫اجلانب املصرى بسرعة التوصل إلى صفقة؛ تقضى‬ ‫بإطالق سراح جميع «الرهائن واألسرى املحتجزين»؛‬ ‫وتضمن النفاذ الكامل وغير املشروط للمساعدات‬

‫اإلنسانية والطبية إلى األهالى فى قطاع غزة‪.‬‬ ‫واستكمل الوزير‪« :‬حتدثنا عن أنه ال سالم عادل‬ ‫ودائ ــم فى املنطقة دون حل القضية الفلسطينية‬ ‫باعتبارها لب الصراع على أساس املرجعيات الدولية‬ ‫وإقامة الدولة‪ ،‬وما نتحدث عنه هو تنفيذ حل الدولة‬ ‫الفلسطينية وإقامتها فى أســرع وقــت ممكن على‬ ‫حدود ‪ 4‬يونيو ‪ ،1967‬وعاصمتها القدس الشرقية‪،‬‬ ‫كما تباحثنا كذلك بشأن العديد من األزمات املتفجرة‬ ‫الــتــى حتــيــط مبــصــر مــن االجت ــاه ــات اجلغرافية‬ ‫واالستراتيجية كافة‪ ،‬وذلك فيما يتعلق باالجتاه الغربى‬ ‫واألزمــة الليبية وأهمية التوصل إلى اتفاق يقضى‬ ‫بسرعة إجراء االنتخابات البرملانية والرئاسية‪ ،‬وأن‬ ‫تكون هناك تسوية ليبية؛ بعيدا عن أى تدخالت‬ ‫خارجية ألن الــدور اخلارجى ‪ -‬لألسف الشديد ‪-‬‬ ‫يتسم بالسلبية‪ ،‬وبالتالى البد من التحرك الفورى‬ ‫لعقد االنتخابات واحلفاظ على مؤسسات الدولة‬ ‫الليبية والعمل على توحيدها بأسرع وقت ممكن»‪.‬‬ ‫وفيما يخص األزمــة املتفجرة فى السودان‪ ،‬لفت‬ ‫الوزير إلى أن املناقشات دارت كذلك حول األوضاع‬ ‫السودانية واألعــبــاء الهائلة التى تتحملها الدولة‬

‫املصرية فى استيعاب مئات اآلالف؛ بل املاليني من‬ ‫األشقاء؛ سواء من السودان أو من سوريا أو من ليبيا‬ ‫أو من اليمن أو من فلسطني‪ ،‬ومت التأكيد على أهمية‬ ‫التوصل إلى وقف فورى إلطالق النار فى السودان؛‬ ‫يحفظ للسودانيني أرواحهم ويحفظ الدم السودانى‬ ‫بطبيعة احلــال‪ ،‬عالة على أهمية نفاذ املساعدات‬ ‫إلى داخل السودان والوقف الفورى لتدفق األسلحة‬ ‫إلى داخــل الــســودان‪ .‬وأشــار الوزير إلى أنه تطرق‬ ‫إلى الوضع فى منطقة القرن اإلفريقى‪ ،‬حيث شدد‬ ‫على وحدة األراضى الصومالية‪ ،‬والرفض الكامل ألى‬ ‫سياسات تنال من وحدة الصومال‪ ،‬مرد ًفا‪« :‬بشأن‬ ‫التعاون فى مجال مكافحة اإلرهاب ومكافحة الهجرة‬ ‫غير الشرعية‪ ،‬هناك تقدير مجرى وتقدير أوروبى‬ ‫كامل للدور العظيم الــذى تضطلع به مصر فيما‬ ‫يتعلق باستضافة أكثر من ‪ 10‬ماليني ضيف على‬ ‫أراضيها؛ رغم كل األعباء التى تتحملها والتحديات‬ ‫االقتصادية»‪ ،‬وأكد أن هناك ضرورة وأولوية لقيام‬ ‫اجلانب األوروبى باالضطالع مبسؤولياته؛ من خالل‬ ‫توفير أقصى درجات ومستويات الدعم االقتصادى‬ ‫والتنموى إلى مصر ملساعدتها فى التعامل مع هذه‬

‫األوضاع شديدة الصعوبة‪ ،‬وبالتالى من األفضل على‬ ‫اجلانب األوروبى أن يضاعف دعمه ويوفر إمكانيات‬ ‫هائلة للتعامل مع هذه املشكلة‪ .‬وحث الوزير على‬ ‫ضرورة مضاعفة االستثمارات األوروبية إلى مصر؛‬ ‫حتى تستطيع التعامل مع هذه املشكلة ودعم ضيوف‬ ‫مصر من األشقاء املتواجدين على أراضيها‪ .‬وفى‬ ‫تعقيبه على مذكرة التفاهم املوقعة بني مصر واملجر‬ ‫فى مجال املفاعالت النووية‪ ،‬أكد الدكتور محمود‬ ‫عصمت‪ ،‬وزير الكهرباء والطاقة املتجددة‪ ،‬أن منوذج‬ ‫املفاعل النووى املجرى مماثل لنموذج املفاعل النووى‬ ‫الــذى اختارته مصر لديها‪ .‬وقــال وزيــر الكهرباء‪،‬‬ ‫خالل املؤمتر املشترك‪« :‬خبرات املجر عظيمة فى‬ ‫هذا األمر‪ ،‬ونسعى مصر لتعزيز التعاون‪ ،‬فالتعاون‬ ‫النووى مستمر وطويل األمد‪ ..‬وميكن تبادل اخلبرات‬ ‫واستخدام بعض املواد املستخدمة فى اإلنتاج»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أوضح وزير الشؤون اخلارجية والتجارة‬ ‫املجرى‪ ،‬أن مصر هى أحد ضمانات األمن األوروبى‪،‬‬ ‫وهى احلاجز احلامى والستار الواقى جلنوب القارة‬ ‫األوروبية‪ ،‬الفتا إلى أن املجر حتترم الدور الذى تلعبه‬ ‫مصر فى وقف الهجرة غير الشرعية‪ ،‬وتثمن وتقدر‬

‫عدم وجود ضغط على أوروبــا من اجلانب املصرى‬ ‫فى مسألة الهجرة‪ .‬وقال «سيارتو» إن مصر حتمى‬ ‫أوروبــا من املهاجرين غير الشرعيني‪ ،‬لكن بروكسل‬ ‫بسبب سياستها اخلاطئة تضاعف وطــأة الهجرة‬ ‫غير الشرعية على القارة األوروبية‪ ،‬مضي ًفا‪« :‬احلوار‬ ‫الثنائى بني مصر واملجر دائما له أبعاد استراتيجية‪،‬‬ ‫خاصة عندما نعيش فى زمن املخاطر كما هو احلال‬ ‫اليوم‪ ،‬ألن كال بلدينا موجود فى جــوار مناطق بها‬ ‫حروب ونزاعات مسلحة‪ ،‬ونعلم ونواجه مسألة الهجرة‬ ‫غير الشرعية والتحديات الناجمة عنها‪ ..‬مصر واملجر‬ ‫يرغبان فى العيش بأمان‪ ،‬لهذا هناك حاجة ً‬ ‫أول إلنهاء‬ ‫احلروب التى تعصف مبنطقتنا فى أقرب وقت ممكن‪،‬‬ ‫وإيقاف موجات الهجرة غير الشرعية»‪.‬‬ ‫وأكد «سيارتو» أهمية الــدور املصرى فيما يتعلق‬ ‫مبسألة الهجرة غير الشرعية‪ ،‬وأن املجر من ناحيتها‬ ‫ستعمل على تسريع تنفيذ االتفاقية التى مت توقيعها‬ ‫بني مصر واالحتــاد األوروب ــى حول تخصيص دعم‬ ‫مالى من أوروبا‪ ،‬حيث سيتم حتويل هذه املبالغ إلى‬ ‫مصر فى أسرع وقت ممكن‪ ،‬مطال ًبا بضرورة تسريع‬ ‫حصول مصر من صندوق السالم األوروب ــى على‬ ‫مساعدة مالية‪ ،‬ال سيما أن لديها مسؤولية حماية‬ ‫حدودها مع الــســودان وليبيا‪ ،‬متاب ًعا‪« :‬لــو خسرنا‬ ‫التعامل اإليجابى مع مصر فى مسألة الهجرة غير‬ ‫الشرعية سيكون لدينا مصاعب كبيرة فى التعاطى‬ ‫مع الضغط الذى سيكون على أوروبــا‪ ،‬ونحن نحتاج‬ ‫إلــى حليف كمصر‪ ،‬ألنــه خــال الـــ ‪ 20‬سنة املقبلة‬ ‫سيزيد عدد سكان إفريقيا مبقدار ‪ 750‬مليون نسمة‪،‬‬ ‫وهذا سيؤدى إلى أمرين؛ إما كارثة إنسانية أو موجات‬ ‫ضغط من املهاجرين على أوروبا»‪ ،‬داع ًيا فى الوقت‬ ‫ذاته إلى ضرورة وضع استراتيجية تنموية إلفريقيا‬ ‫من جانب أوروبا‪ .‬وشدد «سيارتو» على ضرورة العمل‬ ‫بجد إلنهاء احلروب ووقف النزاعات وبدء محادثات‬ ‫السالم؛ فمن مصلحة أوروبا وقف التصعيد وإعاقة‬ ‫انتشار النزاع املسلح إلى أماكن أخــرى فى منطقة‬ ‫الشرق األوسط‪ ،‬معب ًرا عن شكره ملصر على دورها‬ ‫فى تأمني االستقرار فى املنطقة‪ ،‬داع ًيا السلطات‬ ‫املصرية إلى مواصلة جهودها فى حترير األسرى مع‬ ‫وجود مواطن مجرى محتجز فى غزة‪.‬‬ ‫وأشاد «سيارتو» بالتقدم الذى وصلت إليه مصر‬ ‫فى مسألة بناء املفاعالت‪ ،‬إذ أن التجربة املصرية فى‬ ‫مجال بناء املفاعالت ستساعد بالده فى تسريع بناء‬ ‫املفاعل املجرى فى منطقة «باكش»‪ ،‬متوق ًعا أن يكون‬ ‫هناك تكنولوجيات مجرية ميكن أن تسهم فى بناء‬ ‫مفاعل الضبعة داخل مصر ً‬ ‫أيضا‪ ،‬كما استعرض‪-‬‬ ‫كــذلــك‪ ،‬جهود شركة «‪ 4‬أى جــي» املجرية بوضع‬ ‫كابل فايبر بني مصر ودولة ألبانيا‪ ،‬التى تعمل على‬ ‫التحضير الستثمار كبير لتوصيل اإلنترنت إلى ‪6‬‬ ‫ماليني منزل داخل مصر‪.‬‬

‫شدد الدكتور محمود أبوزيد‪ ،‬رئيس املجلس العربى‬ ‫للمياه‪ ،‬على ضرورة االستفادة من األدوات احلديثة‬ ‫والتقنيات املتطورة التى ميكن أن حتدث نقلة نوعية‬ ‫فى كيفية إدارة املوارد املائية‪.‬‬ ‫وأضــاف أبوزيد‪ ،‬خالل فعاليات «املنتدى العربى‬ ‫السادس للمياه»‪ ،‬أن النقاشات التى متت خالل اليوم‬ ‫الثانى أكدت أن قضايا املياه لم تعد مجرد حتديات‬ ‫محلية أو إقليمية فقط‪ ،‬بل إنها تعكس حتديات‬ ‫عاملية‪ ،‬الفتا إلى أن التغير املناخى‪ ،‬وتزايد الضغوط‬ ‫السكانية‪ ،‬وتزايد الطلب على املوارد املائية املحدودة‬

‫مشكالت تستوجب منّا جمي ًعا استجابات تتجاوز‬ ‫احلــدود‪ ،‬وتعتمد على التعاون اإلقليمى والدولى‪.‬‬ ‫فاملياه ال تعرف حدو ًدا‪ ،‬وعلينا أن نعمل بنفس املنظور‬ ‫لتحقيق تقاسم عادل ومستدام لهذه املوارد احليوية‪،‬‬ ‫خاصة فى منطقتنا التى تعانى من ندرة مائية شديدة‪.‬‬ ‫وتــنــاول الدكتور وليد عبدالرحمن نائب رئيس‬ ‫املجلس العربى للمياه‪ ،‬فى ندوة «كيفية التعامل العربى‬ ‫مع محدودية املــوارد» جتربة بالده (السعودية) فى‬ ‫حتلية مياه البحر واحلد من السحب اجلائر للمياه‬ ‫اجلوفية من خالل تركيب عدادات على اآلبار اجلوفية‬ ‫ملراقبة االستهالك‪ .‬وقال «عبدالرحمن» إن السعودية‬

‫اتخذت قرارا بوقف زراعة املحاصيل التى تستخدم‬ ‫فى األعالف نهائ ًيا نظرا الستهالكها كميات كبيرة‬ ‫للمياه‪ ،‬إلى جانب تأسيس هيئة مستقلة إلدارة املياه‬ ‫ومن اختصاصاتها شركات خاصة للمياه املحالة ونقل‬ ‫املياه املعاجلة‪ .‬وأعلن املهندس احمد الشمسى رئيس‬ ‫شركة أبوظبى لطاقة املياه أنه مت مؤخراً افتتاح أكبر‬ ‫مجمع للطاقة الشمسية فى موقع واحد على مستوى‬ ‫العالم‪ ،‬والــذى ستصل قدرته اإلنتاجية إلى ‪5000‬‬ ‫ميجاوات بحلول عام ‪ 2030‬باستثمارات تبلغ ‪ 50‬مليار‬ ‫درهم‪ ،‬وسيسهم فى خفض أكثر من ‪ 6.5‬ماليني طن‬ ‫من االنبعاثات الكربونية سنوياً‪ ،‬حيث ستوفر هذه‬

‫املرحلة‪ ،‬وتصل قدرتها إلى ‪ 900‬ميجاوات‪ ،‬وفق منوذج‬ ‫املُنتِج املُستقِ ل للطاقة‪ ،‬إمدادات الطاقة النظيفة لنحو‬ ‫‪ 270.000‬مسكن فى إمارة دبى‪ ،‬وتسهم فى خفض‬ ‫‪ 1.18‬مليون طن من انبعاثات الكربون سنوياً‪.‬‬ ‫وشدد املهندس على بن محمد العبرى‪ ،‬وكيل وزارة‬ ‫البلديات اإلقليمية وموارد املياه بسلطنة عمان على أن‬ ‫حكومة بالده تبذل جهدا كبيرا فى سبيل املحافظة‬ ‫على املــيــاه ومــواردهــا‪ ،‬مــن خــال تشريع األنظمة‬ ‫والــقــوانــن‪ ،‬إضــافــة إلــى عمل القطاعات األخــرى‬ ‫املنظمة‪.‬‏من جانبه قال الدكتور رؤوف درويش عضو‬ ‫مجلس محافظى املياه إن عملية حتلية مياه البحر‬

‫لم تعد رفاهية‪ ،‬وإمنا تعد من األساسيات التى تؤخذ‬ ‫فى االعتبار عند أى تخطيط ملواجهة الشح املائى‬ ‫وإيجاد مــوارد مائية بديلة‪ ،‬مشيرا فى هذا الصدد‬ ‫إلى ضرورة إيجاد حلول للعادم الناجت عن حتلية مياه‬ ‫البحر والتخلص منه بطريقة آمنة حتى ال يؤثر على‬ ‫البيئة البحرية‪ .‬وشهد اليوم الثانى للمنتدى عقد عدة‬ ‫جلسات ضمن املحور الثانى للمنتدى حتت عنوان‬ ‫آفاق جديدة ومبتكرة للتكيف والقدرة على الصمود‬ ‫ومناقشة االبتكارات واالستراتيجيات غير التقليدية‬ ‫كعناصر أساسية للتكيف مــع التغيرات املناخية‬ ‫واالجتماعية واتباع نهج الصلة بني املياه والطاقة‪.‬‬

‫كتب‪ -‬جمعة حمداهلل ويوسف العومى و«أ ش أ»‪:‬‬

‫وزير اخلارجية ونظيره املجرى خالل توقيع اتفاقيات التعاون املشترك أمس‬

‫تصوير‪ -‬أحمد على عبد الغنى‬

‫«أبوزيد»‪ :‬يجب االستفادة من التقنيات الحديثة إلحداث نقلة فى إدارة الموارد المائية‬

‫كتب‪ -‬متولى سالم‪:‬‬

‫قضايا ساخنة‬

‫‪٥‬‬

‫خط أحمر‬ ‫سليمان جودة‬

‫ال نفط فى السودان‬

‫كـ ـن ــا نـ ـظ ــن أن ال ـ ـعـ ــالـ ــم ق ـ ــد و ّدع وب ـ ــاء‬ ‫الـ ـك ــولـ ـي ــرا‪ ،‬وكـ ـن ــا ن ـت ـص ــور أن وق ــائ ــع م ــوت‬ ‫شـقـيـقــة ط ــه حـســن ب ـهــذا ال ــوب ــاء ه ــى آخــر‬ ‫مــا ســوف نطالعه فــى امل ــوض ــوع‪ ..‬فــا نــزال‬ ‫نــذكــر الــوقــائــع امل ـفــزعــة ال ـتــى رواه ــا عميد‬ ‫األدب الـعــربــى فــى كـتــاب «األي ــام» عــن مــوت‬ ‫الشقيقة‪.‬‬ ‫ك ــان ذل ــك مــن مـئــة سـنــة ت ـقــري ـ ًبــا‪ ..‬ولـكــن‬ ‫الــزمــان ّملــا دار دورة طولها قــرن كامل‪ ،‬جاء‬ ‫ب ــأن ـب ــاء ع ــن ظ ـه ــور ال ــوب ــاء م ــن ج ــدي ــد فــى‬ ‫الـســودان‪ ،‬ثم عن انتشاره هناك فى أنحاء‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫ال ت ـع ــرف أى ل ـع ـنــة بــال ـض ـبــط ق ــد حـلــت‬ ‫بــأهـلـنــا فــى الـ ـس ــودان؟ ول ـكــن مــا تستطيع‬ ‫أن تعرفه إذا تابعت األخبار أن القتال بني‬ ‫قوات الدعم السريع واجليش قد ذهب إلى‬ ‫حد أن قــوات الدعم بــدأت فى قصف خيام‬ ‫النازحني واملستشفيات‪ ،‬وأن السودان الذى‬ ‫عــرفـنــاه ميــوت فــى ال ـيــوم الــواحــد ألــف مــرة‬ ‫حتت أقدام املتحاربني‪.‬‬ ‫وألن املـصــائــب كـمــا قـيــل ال تــأتــى ُف ــرادى‪،‬‬ ‫فإن وزيــر الصحة السودانى خرج فى وقت‬ ‫قريب ليعلن ظهور وباء الكوليرا فى بالده‪،‬‬ ‫ثم ليعلن انتشار وبــاء كــان العالم يتخيل‬ ‫أنه لن يعود‪ ،‬فإذا به يعود فى أجواء حرب‪،‬‬ ‫وإذا بــآخــر األنـبــاء أنــه انتشر فــى ‪ ١١‬واليــة‬ ‫كــام ـلــة‪ ،‬وأن ع ــدد ض ـحــايــاه وص ــل إل ــى ‪١٧٦‬‬ ‫ضحية‪ ،‬وأن البقية بالتأكيد فى الطريق!‪.‬‬ ‫أى لـعـنــة ه ــذه‪ ،‬وأى م ــأس ــاة‪ ،‬وأى قــارعــة‬ ‫ت ـضــرب الـبـلــد ال ــذى عـشـنــا ن ـعــرف أن ــه سلة‬ ‫غ ـ ــذاء الـ ـع ــال ــم‪ ،‬ف ـ ــإذا ب ــأه ـل ــه م ــوزع ــون بــن‬ ‫ال ـنــزوح داخ ــل بـلــدهــم‪ ،‬أو الـلـجــوء خــارجــه‪،‬‬ ‫أو املـ ـ ــوت بــال ـق ـصــف املـ ـتـ ـب ــادل بــال ـبــرام ـيــل‬ ‫املتفجرة بــن قــوات الــدعــم وبــن اجليش‪..‬‬ ‫أى لـعـنــة‪ ،‬وأى م ــأس ــاة‪ ،‬وأى قــارعــة تـضــرب‬ ‫هــذا البلد الطيب؟‪ ..‬أمــا عن الذين ماتوا‬ ‫ـوع ــا ف ــى «بـ ـل ــد س ـل ــة الـ ـغ ــذاء»‬ ‫وميـ ــوتـ ــون ج ـ ً‬ ‫ف ـحـ ّـدث كـمــا ش ـئــت‪ ،‬ألن األعـ ــداد بــاملــايــن‪،‬‬ ‫وألن األرقام مر ّوعة‪.‬‬ ‫وال ب ــد أن ك ــل س ــودان ــى خـ ــارج ال ـس ــودان‬ ‫س ــوف يـظــل يــأســى ملــا ي ـجــده فــى ب ـلــده‪ ،‬ثم‬ ‫يـتــابـعــه ول ـس ــان حــالــه ي ـق ــول‪َ :‬م ـ ْـن ل ــم ميت‬ ‫بــال ـبــرام ـيــل امل ـت ـف ـجــرة م ــات م ــن اجلـ ــوع أو‬ ‫بالكوليرا!‪.‬‬ ‫كـنــا نـتــابــع ق ــوات االح ـت ــال اإلســرائـيـلــى‬ ‫وهـ ــى ت ـق ـصــف خ ـي ــام ال ـن ــازح ــن ف ــى ق ـطــاع‬ ‫غــزة‪ ،‬فــا يخطر لنا على بــال أننا سنتابع‬ ‫الـقـصــف نـفـســه وخ ـيــام ال ـنــازحــن نفسها‪،‬‬ ‫ولـ ـ ـك ـ ــن ف ـ ــى الـ ـ ـ ـس ـ ـ ــودان ه ـ ـ ــذه امل ـ ـ ـ ــرة ال فــى‬ ‫ـومــا سوف‬ ‫الـقـطــاع‪ ..‬ولــم نكن نحسب أن يـ ً‬ ‫يــأتــى ميــوت فـيــه الـســودانــى بـســاح يحمله‬ ‫سودانى فى قوات الدعم‪ ،‬التى أنشأها عمر‬ ‫البشير ال غفر اهلل له وال سامحه‪ ،‬على ما‬ ‫أحلقه ببالده مما نعاينه ونراه‪ ..‬أما العالم‬ ‫املتفرج فال يعطى السودانيني شيئًا سوى‬ ‫الكالم‪ ،‬وال يكاد يلتفت إليهم ألن عنده ما‬ ‫يشغله‪ ،‬وألن السودان ليس من دول النفط‬ ‫املعدودات‪.‬‬

‫رئيس جامعة القاهرة يتفقد استعدادات مكثفة فى المحافظات الستقبال العام الدراسى الجديد‬

‫الكشف الطبى على الطالب الجدد ‪9‬تجهيز الفصول وتقليل الكثافة‪ ..‬تشغيل مدارس جديدة‪ ..‬تدريبات للمعلمين‪ ..‬وتنظيم «مجموعات التقوية»‬

‫‪«9‬عبدالصادق»‪ :‬توفير الرعاية‬ ‫الطبية للطالب حتى تخرجهم‬

‫«عبدالصادق» خالل اجلولة التفقدية‬

‫كتب‪ -‬محمد كامل‪:‬‬

‫بــدأ مستشفى الطلبة باجليزة‬ ‫اســتــقــبــال ط ــاب جــامــعــة الــقــاهــرة‬ ‫اجلـــدد احلــاصــلــن عــلــى الــثــانــويــة‬ ‫العامة وامللتحقني بكليات اجلامعة‬ ‫للعام الــدراســى اجلــديــد ‪- 2024‬‬ ‫‪ ،2025‬وذلك إلجراء الكشف الطبى‬ ‫لهم وفــق جــدول زمنى محدد لكل‬ ‫كلية‪ ،‬مــع تقسيم طــاب الكليات‬ ‫ذات األعداد الكبيرة إلى مجموعات‬ ‫من ًعا للتكدس‪ ،‬ووفـ ًقــا لــإجــراءات‬ ‫االحــتــرازيــة الــتــى تتبعها اجلامعة‬ ‫ـرصـ ــا ع ــل ــى ســـامـــة ال ــط ــاب‬ ‫حـ ـ ً‬ ‫والعاملني‪.‬‬ ‫وتــفــقــد الــدكــتــور مــحــمــد سامى‬ ‫عبدالصادق‪ ،‬رئيس جامعة القاهرة‪،‬‬ ‫والدكتور أحمد رجب‪ ،‬نائب رئيس‬ ‫اجلامعة لشؤون التعليم والطالب‪،‬‬ ‫إجـــــراءات الــكــشــف عــلــى الــطــاب‬ ‫اجلدد‪ ،‬ومت التوجيه بضرورة توفير‬ ‫كافة أوجه الرعاية للطالب اجلدد‬ ‫أثناء الكشف الطبى‪ ،‬وتقدمي كافة‬ ‫التسهيالت املمكنة‪ ،‬وتعدد عيادات‬ ‫الكشف‪ ،‬وتخصيص أماكن مغطاة‬ ‫الستقبال الطالب‪ ،‬مع التشديد على‬ ‫االلتزام بكافة إجــراءات وإرشادات‬

‫األمن والسالمة واملعايير الوقائية‪.‬‬ ‫وأوضـــح الــدكــتــور محمد سامى‬ ‫عبدالصادق أن الهدف من الكشف‬ ‫الــطــبــى عــلــى الــطــاب اجلـــدد هو‬ ‫الوقوف على حالتهم الطبية وتقدمي‬ ‫اخلدمة الطبية ملن يحتاجها منهم‪،‬‬ ‫فضال عن إنشاء ملف صحى لكل‬ ‫طالب ملتابعة حالته الصحية طوال‬ ‫سنوات دراسته باجلامعة‪ ،‬مشي ًرا‬ ‫إلى أن اجلامعة تتكفل باحتياجات‬ ‫الطالب الصحية والطبية وتعمل‬ ‫على توفير أقصى درجات الرعاية‬ ‫والــوقــايــة ألبنائها‪ ،‬واحل ــرص على‬ ‫مستقبلهم وسالمتهم‪.‬‬ ‫مــن جانبه‪ ،‬أكــد الــدكــتــور أحمد‬ ‫رجب‪ ،‬نائب رئيس جامعة القاهرة‬ ‫لــشــؤون التعليم والــطــاب‪ ،‬خــال‬ ‫تفقده إجراءات الكشف الطبى‪ ،‬أن‬ ‫اجلامعة أنهت كافة االستعدادات‬ ‫الــازمــة الستقبال الطالب اجلدد‬ ‫إلجــراء الكشف الطبى عليهم مبا‬ ‫يساهم فــى احلــفــاظ على سالمة‬ ‫وصحة جميع الطالب املتقدمني‪ ،‬مع‬ ‫التشديد على عدم السماح بتواجد‬ ‫أولياء األمور لتجنب التزاحم داخل‬ ‫املستشفى وخارجه‪.‬‬

‫املــحــافــظــات‪ -‬أك ــرم عبدالرحيم‬ ‫ورجب رمضان ومحمود مال وعلى‬ ‫الــشــوكــى وســعــيــد نــافــع وتــريــزا‬ ‫كمال ومحمد السمكورى ومحمد‬ ‫حمدى والسيد أبوعلى وأحمد‬ ‫عبدالسالم وعمر الشيخ‪:‬‬

‫اســتــعــدادات مكثفة جتــرى على‬ ‫قــدم وس ــاق فــى مــديــريــات التعليم‬ ‫على مستوى اجلمهورية استعدا ًدا‬ ‫للعام الــدراســى اجلديد‪ ،‬وذلــك من‬ ‫حــيــث جــاهــزيــة املـــــدارس واتــخــاذ‬ ‫تدابير تقليل كثافة الفصول‪ ،‬إلى‬ ‫جانب التأكيد على انضباط املعلمني‬ ‫والــعــامــلــن ورف ــع مستوى النظافة‬ ‫العامة داخل الفصول ودورات املياه‬ ‫ً‬ ‫فضل عن قيام‬ ‫العمومية واألفنية‪،‬‬ ‫مسؤولى الوحدات املحلية واألحياء‬ ‫برفع اإلشغاالت‪.‬‬ ‫فـ ــى اإلسـ ــكـ ــنـ ــدريـ ــة‪ ،‬اســتــمــرت‬ ‫أعمال الصيانة الشاملة والبسيطة‬ ‫والعاجلة‪ ،‬التى جترى فى عدد كبير‬ ‫من املــدارس على مستوى اإلدارات‬ ‫التعليمية‪ ،‬وقـــال الــدكــتــور عربى‬ ‫أبوزيد‪ ،‬وكيل وزارة التربية والتعليم‪،‬‬ ‫إن املــديــريــة انتهت خــال األشهر‬ ‫املــاضــيــة مــن إج ــراء الصيانة لـــ‪18‬‬ ‫ً‬ ‫فضل عن ‪ 7‬مــدارس متت‬ ‫مدرسة‪،‬‬ ‫صيانتها بشكل شامل وعاجل‪.‬‬ ‫وأضــــاف «أبـ ــوزيـ ــد»‪ ،‬لـــ«املــصــرى‬ ‫اليوم»‪ ،‬أنه مت االستقرار على دخول‬ ‫ً‬ ‫فصل‬ ‫‪ 15‬مــدرســة جــديــدة بــــ‪393‬‬ ‫دراســ ًي ــا للخدمة اجل ــدي ــدة‪ -‬ألول‬ ‫مـ ّرة‪ -‬بإجمالى قيمة تعاقدية بلغت‬ ‫‪ 171‬مليو ًنا و‪ 860‬ألف جنيه‪ ،‬ليصبح‬ ‫إجمالى عدد املدارس فى اإلسكندرية‬ ‫‪ 2860‬مدرسة فى مختلف مراحل‬ ‫وأن ــواع التعليم قبل اجلامعى (عام‬ ‫وخاص وفنى)‪ ،‬بإجمالى ‪1،445،609‬‬ ‫طالب‪.‬‬ ‫وشـ ــدد «أبـ ــوزيـ ــد»‪ ،‬خـــال جــولــة‬ ‫تفقد ّية‪ ،‬على ضرورة االلتزام باملعايير‬ ‫من خــال مقايسة العمل‪ ،‬وسرعة‬ ‫االنتهاء ومراجعة املواصفات‪ ،‬وسرعة‬ ‫إنــهــاء الصيانة للمبانى التعليمية‬ ‫التى تخضع ألعمال صيانة بسيطة‬ ‫وشاملة وعاجلة مبختلف اإلدارات‪،‬‬ ‫حتى تكون جاهزة الستقبال الطالب‬ ‫مطلع العام املقبل‪.‬‬

‫محافظ أسوان يتفقد إحدى املدارس باملحافظة‬

‫وفى أسوان‪ ،‬تفقد املحافظ‪ ،‬اللواء‬ ‫دكــتــور إســمــاعــيــل كــمــال‪ ،‬م ــدارس‬ ‫الــثــانــويــة للبنات‪ ،‬ومجمع هميمى‬ ‫اجلبالوى ملرحلة االبتدائى ورياض‬ ‫األطفال‪ ،‬وبدرية حامد اإلعدادية‪،‬‬ ‫ملــتــابــعــة االسـ ــتـ ــعـ ــدادات اجل ــاري ــة‬ ‫الستقبال العام الدراسى‪.‬‬ ‫وتابع محافظ أســوان تلقى ‪472‬‬ ‫معل ًما من املعلمني اجلدد التدريبات‬ ‫العملية فى التخصصات املختلفة‪،‬‬ ‫مؤكدًا أهمية اإلتقان واجلدية إلثبات‬ ‫كفاءتهم فى خدمة أبناء محافظتهم‪،‬‬ ‫وشــدد كذلك على ضــرورة االلتزام‬ ‫من أول يوم دراسى بحضور الطالب‬ ‫داخل املدارس الرتباط ذلك بأعمال‬ ‫الــســنــة‪ ،‬إذ إنـــه ســيــقــوم ب ــزي ــارات‬ ‫مفاجئة للتأكد من ذلك على أرض‬ ‫حرصا على مصلحة الطالب‪،‬‬ ‫الواقع‪،‬‬ ‫ً‬ ‫خاصة فى ظل النهج اجلديد الذى‬ ‫تقوم بتطبيقه وزارة التربية والتعليم‪.‬‬ ‫وكلّف املحافظ مديرى اإلدارات‬ ‫التعليمية بــضــرورة الــتــأكــيــد على‬ ‫انتظام وانضباط املعلمني والعاملني‪،‬‬ ‫ورفع مستوى النظافة العامة داخل‬ ‫الــفــصــول ودورات املــيــاه العمومية‬

‫واألفنية‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن قيام مسؤولى‬ ‫الــوحــدات املحلية واألحــيــاء برفع‬ ‫اإلشغاالت‪.‬‬ ‫وف ــى املــنــيــا‪ ،‬عــقــد الــدكــتــور على‬ ‫عبدالسالم‪ ،‬القائم بأعمال مدير‬ ‫اجتماعا مع‬ ‫مديرية التربية والتعليم‪،‬‬ ‫ً‬ ‫قيادات التعليم بــاإلدارات التعليمية‬ ‫الــــــ‪ ،9‬بــهــدف تــنــظــيــم اإلجــــــراءات‬ ‫النهائية الستقبال العام الدراسى‬ ‫اجلديد‪ ،‬ومراجعة جاهزية املبانى‬ ‫واالنتهاء من أعمال الصيانة الدورية‬ ‫والشاملة‪ ،‬وضـــرورة احلــرص على‬ ‫توافر أعلى معدالت وسائل األمن‬ ‫والسالمة للطالب والعاملني كافة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫حفاظا على سالمتهم‪ ،‬والتأكيد على‬ ‫فــرش الفصول وصالحية املقاعد‬ ‫والتأكد من وجود العدد الكافى من‬ ‫املــقــاعــد ال ــذى يتناسب مــع أعــداد‬ ‫التالميذ وخصائص املرحلة‪.‬‬ ‫وخـــــــــال االجـــــتـــــمـــــاع‪ ،‬راجـــــع‬ ‫«ع ــب ــدال ــس ــام» م ــوق ــف الــكــثــافــة‬ ‫الطالبية مع مديرى تلك املــدارس‬ ‫وااللتزام بالتعليمات الوزارية بشأن‬ ‫تقليل الكثافة‪ ،‬وكذلك توزيع أنصبة‬ ‫املعلمني باملواد الدراسية املختلفة‪،‬‬

‫‪ ..‬ومديرة إدارة حدائق أكتوبر التعليمية تتفقد املدارس‬

‫واالنتهاء من إعــداد قوائم الفصول‬ ‫وتعليقها داخــل كل فصل‪ ،‬واالنتهاء‬ ‫من إعداد اجلداول املدرسية‪.‬‬ ‫وفــى بنى سويف‪ ،‬تابع املحافظ‪،‬‬ ‫الدكتور محمد هانى غنيم‪ ،‬الترتيبات‬ ‫النهائية الستقبال العام الدراسى‬ ‫اجلديد‪ ،‬حيث تستعد ‪ 1342‬مدرسة‬ ‫على مستوى املحافظة الستقبال ما‬ ‫يزيد على ‪ 825‬أل ًفا و‪ 700‬طالب فى‬ ‫مختلف املراحل التعليمية‪.‬‬ ‫وعــقــد الــدكــتــور صــفــوت ج ــارح‬ ‫عبدالعظيم‪ ،‬وكيل مديرية التربية‬ ‫والتعليم باألقصر‪ ،‬القائم بأعمال‬ ‫ـاعــا مــوسـ ًعــا‬ ‫وكــيــل الــــــوزارة‪ ،‬اجــتــمـ ً‬ ‫ملــوجــهــى عــمــوم املـــــواد الــدراســيــة‬ ‫والصفوف األولــى‪ ،‬لتوزيع املعلمني‬ ‫اجلـ ــدد عــلــى املــــــدارس‪ ،‬وأكـ ــد أنــه‬ ‫ســيــتــم ت ــدري ــس املـــــواد الــدراســيــة‬ ‫باملدارس بنظام املحاضرات ً‬ ‫بدل من‬ ‫احلصص بجميع امل ــدارس وجلميع‬ ‫املــواد‪ ،‬مشد ًدا على ضــرورة تنشيط‬ ‫مجموعات الدعم املــدرســى‪ ،‬والتى‬ ‫متثل البديل األكــثــر نف ًعا للدروس‬ ‫اخلصوصية‪.‬‬ ‫وفى سوهاج‪ ،‬وجه املحافظ‪ ،‬اللواء‬

‫دكــتــور عبدالفتاح س ــراج‪ ،‬بضرورة‬ ‫متابعة األعــمــال النهائية لتطوير‬ ‫املدارس التى شهدت عمليات ترميم‬ ‫وإحــال وجتديد لالنتهاء منها قبل‬ ‫بداية العام الدراسى‪ ،‬ومتابعة أعمال‬ ‫الــصــيــانــة لــبــاقــى امل ـ ــدارس‪ ،‬مــؤك ـدًا‬ ‫على ضــرورة التنسيق مع «مديرية‬ ‫الــتــربــيــة والــتــعــلــيــم‪ ،‬وش ــرك ــة مــيــاه‬ ‫الشرب والصرف الصحى‪ ،‬وقطاع‬ ‫الكهرباء» للتأكد من تواجد جميع‬ ‫املــرافــق فــى جميع املـــدارس‪ ،‬ســواء‬ ‫اجلديدة أوالقائمة‪ ،‬ضما ًنا النتظام‬ ‫سير العملية التعليمية بــدايــة من‬ ‫اليوم األول للعام الدراسى اجلديد‪،‬‬ ‫ً‬ ‫«أهل‬ ‫وكذلك ضرورة متابعة معارض‬ ‫مدرستى» املقامة بنطاق املحافظة‬ ‫للتأكد من البيع للمواطنني باألسعار‬ ‫املخفضة عــن مثيالتها بــاألســواق‬ ‫اخلارجية‪.‬‬ ‫وتابع عمرو شحاتة‪ ،‬وكيل وزارة‬ ‫التربية والتعليم فى مطروح‪ ،‬مدى‬ ‫جــاهــزيــة املـ ــدارس املــدرجــة بخطة‬ ‫الصيانة الــشــامــلــة‪ ،‬وكــذلــك توافر‬ ‫معايير األمن داخل املدارس املدرجة‬ ‫بخطة اإلحــال اجلزئى‪ ،‬كما راجع‬

‫مــوقــف الــكــثــافــة الــطــابــيــة بتلك‬ ‫املدارس‪.‬‬ ‫واستعدت محافظة الوادى اجلديد‬ ‫الستقبال الــعــام الــدراســى اجلديد‬ ‫على مستوى مــدارس العام واللغات‬ ‫واملدارس املصرية اليابانية واملدرسة‬ ‫الدولية احلكومية باإلدارات التعليمية‬ ‫الـــ‪ ،5‬وأكــد املحافظ‪ ،‬الــلــواء محمد‬ ‫الزملوط‪ ،‬إنهاء كافة إجــراءات ندب‬ ‫املعلمني وسد العجز بالتخصصات‬ ‫املختلفة على مستوى املحافظة‪،‬‬ ‫واالنتهاء من أعمال الصيانة اجلارية‬ ‫بـ‪ ٥٠‬مدرسة‪.‬‬ ‫ووضعت مديرية التربية والتعليم‬ ‫خــطــة عــاجــلــة لتنظيم مجموعات‬ ‫التقوية وتفعيلها باملدارس وتعظيم‬ ‫االســتــفــادة منها مبــا فيه مصلحة‬ ‫الـ ــطـ ــالـ ــب‪ ،‬ومل ــج ــاب ــه ــة الــــــدروس‬ ‫اخلصوصية‪ ،‬والتأكد من إجــراءات‬ ‫األمـ ــن والــســامــة ووضـ ــع احلــلــول‬ ‫املناسبة ألى معوقات أو مشكالت قد‬ ‫تعرقل سير العمل‪.‬‬ ‫وفى اجليزة‪ ،‬تفقدت آمــال على‪،‬‬ ‫مديرة إدارة حدائق أكتوبر التعليمية‬ ‫عدد من املدارس باملنطقة‪.‬‬


‫حرب‬

‫غزة‬ ‫‪٤‬‬

‫نظرة أخرى‬ ‫عبد اللطيف املناوى‬ ‫‪menawy@gmail.com‬‬

‫محاولة اغتيال ثانية!‬

‫بعد محاولة اغتيال تــرامــب األول ــى‪ ،‬والتى‬ ‫جرحت له أذنه‪ .‬أكد البعض أنه الساكن اجلديد‬ ‫للبيت األبيض‪ .‬كــان هــذا أثناء منافسته أمام‬ ‫املرشح الضعيف‪ ،‬الرئيس احلالى جو بايدن‪.‬‬ ‫وبعد أن ترشحت كاماال هاريس فى ‪ 21‬يوليو‬ ‫امل ــاض ــى أم ــام ت ــرام ــب‪ ،‬ع ــادت كـفــة االت ـ ــزان من‬ ‫ج ــدي ــد‪ ،‬وص ـ ـ ــارت فـ ـك ــرة ح ـس ــم ت ــرام ــب املـبـكــر‬ ‫لالنتخابات مستبعدة‪ ،‬بعد دخول منافس قوى‬ ‫له‪ ،‬ولكن ماذا سيحدث بعد محاولة االغتيال‬ ‫الثانية لترامب؟‬ ‫ت ـ ـسـ ــاؤالت ع ــدي ــدة ب ـ ــرزت إلـ ــى ال ـس ــاح ــة مع‬ ‫مـحــاولــة اغـتـيــال تــرامــب الـثــانـيــة فــى منتجع‬ ‫وست بالم بيتش فى فلوريدا‪ ،‬وهل سوف تؤثر‬ ‫على أداء املرشحة الدميقراطية كاماال هاريس‬ ‫ب ـعــد ن ـحــو ش ـهــريــن م ــن تــرش ـح ـهــا‪ ،‬وب ـع ــد نحو‬ ‫أسبوع من مناظرتها الوحيدة التى أبلت فيها‬ ‫كبيرا‪ ،‬جعل‬ ‫بالء حسنًا‪ ،‬وصنعت حولها ً‬ ‫ً‬ ‫زخما ً‬ ‫الــدميـقــراطـيــن فــى وضــع أفـضــل قبل شهرين‬ ‫سابقني؟‪.‬‬ ‫مازالت التحقيقات جارية من جهاز الشرطة‬ ‫ومـكـتــب الـتـحـقـيـقــات ال ـف ـيــدرالــى األمــري ـكــى‪،‬‬ ‫لـكـشــف مــاب ـســات مـحــاولـتــى االغ ـت ـيــال‪ ،‬بهذا‬ ‫الـفــارق الزمنى القليل ج ـ ًـدا‪ ،‬فرمبا تكون هى‬ ‫سابقة من نوعها أن يتعرض شخصية أمريكية‬ ‫فــارقــة مـثــل ت ــرام ــب‪ ،‬ك ــان رئـيـ ًـســا للجمهورية‪،‬‬ ‫فـضــا عــن كــونــه أح ــد أه ــم رج ــال األع ـمــال فى‬ ‫العالم‪ ،‬ملحاولتى اغتيال فى شهرين ّ‬ ‫فقط!‬ ‫إال أن آم ــال الدميقراطيني فــى االحتفاظ‬ ‫بالبيت األبيض ‪ 4‬سنوات إضافية مع هاريس‪،‬‬ ‫رمبــا ب ــدأت فــى اخل ـفــوت‪ ،‬ال سيما بعد أن كرر‬ ‫ت ــرام ــب ن ـفــس فـعـلـتــه ب ـعــد م ـح ــاول ــة اغـتـيــالــه‬ ‫األولى‪ ،‬حيث اتسم رده بالتحدى وإظهار القوة‬ ‫مؤكدا أنــه «لــن يستسلم ولن‬ ‫التى يتمتع بها‪،‬‬ ‫ً‬ ‫يوقفه أى خطر ميكن أن يعترض طريق عودته‬ ‫مدافعا ال‬ ‫إلــى البيت األبـيــض»‪ ،‬مصو ًرا نفسه‬ ‫ً‬ ‫يلني عن الشعب األمريكى!‪.‬‬ ‫ت ــرام ــب وال ش ــك سـ ــوف يـسـتـثـمــر م ـحــاولــة‬ ‫انتخابيا عبر حشد قاعدته‬ ‫االغتيال الثانية‬ ‫ً‬ ‫الـصـلـبــة‪ ،‬واسـتـقـطــاب الـنــاخـبــن امل ـتــردديــن أو‬ ‫الذين لم يحسموا خياراتهم حتى اآلن‪ .‬بينما‬ ‫حاولت هاريس أن تستفيد هى األخــرى‪ ،‬حيث‬ ‫أكدت أن ال مكان للعنف السياسى فى الواليات‬ ‫امل ـت ـحــدة م ــع ال ـت ـنــديــد بـ ــاحلـ ــادث‪ ،‬قــائ ـلــة إنـهــا‬ ‫منزعجة للغاية من محاولة اغتيال الرئيس‬ ‫السابق‪.‬‬ ‫أظـ ــن أن ك ــام ــاال ام ـ ـ ــرأة ذكـ ـي ــة‪ ،‬م ـثــل تــرامــب‬ ‫بالضبط‪ .‬أظ ــن أنـهــا فعلت مــا يجب فعله فى‬ ‫خصوصا أنها ال تريد أن تتخلى‬ ‫هذه اللحظة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫عن املكاسب التى حققتها فى الوقت السابق‪،‬‬ ‫فهاريس قلصت تقدم ترامب عليها إلى ‪ 4‬نقاط‪،‬‬ ‫‪ %47‬مقابل ‪ %43‬فــى كثير مــن الــواليــات املهمة‪،‬‬ ‫متقدما على املرشح‬ ‫وذلــك بعد أن كــان ترامب‬ ‫ً‬ ‫اجلمهورى املنسحب بايدن‪ ،‬بأكثر من ‪!%25‬‬ ‫نعم‪ ،‬املنافسة اشتدت بشكل كبير‪ ،‬ومخطئ‬ ‫من يظن أن املعركة االنتخابية األمريكية قد‬ ‫حسمت‪ ،‬حتى بعد محاولة االغتيال الثانية‪،‬‬ ‫والـتــى بينها وبــن األول فــارق كبير‪ ،‬هــو وجــود‬ ‫منافسة نــد لـتــرامــب‪ ،‬تستطيع صنع الـفــارق‪،‬‬ ‫يوما بعد يوم أنها لن تكون مثل بايدن‪.‬‬ ‫وتؤكد ً‬

‫استشهاد ‪ 11‬ألف طالب فلسطينى منذ بدء الحرب على غزة‬

‫كتب‪ -‬جبران محمد‪:‬‬

‫قالت وزارة التربية والتعليم العالى الفلسطينية إن‬ ‫‪ 11001‬طالب استُشهدوا و‪ 17772‬أصيبوا بجروح‬ ‫منذ بدء العدوان اإلسرائيلى فى الـ ‪ 7‬من أكتوبر‬ ‫املاضى على قطاع غزة والضفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫وأوضحت الوزارة‪ ،‬فى بيان‪ ،‬أن عدد الطلبة الذين‬ ‫استُشهدوا فى قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل‬ ‫إلى أكثر من ‪ ،10888‬والذين أصيبوا إلى ‪،17224‬‬

‫ملف خاص‬

‫كتب‪ -‬ممدوح ثابت‪:‬‬

‫مدرسة تابعة لألونروا بعد تدميرها فى غزة‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٤/٩/١٨‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٠١‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 7401 - Wednesday 18/9/2024‬‬

‫«الملك عبدالله» يشيد بدور مصر لوقف إطالق النار وإنفاذ المساعدات‬ ‫‪9‬الرئيس وملك األردن يؤكدان رفضهما تصفية القضية وتحويل األراضى المحتلة لمناطق «غير قابلة للحياة»‬

‫كتب ‪ -‬ممدوح ثابت‪:‬‬

‫تلقى الرئيس عبدالفتاح السيسى اتصاال هاتفيا‪،‬‬ ‫أمس‪ ،‬من العاهل األردنــى امللك عبد اهلل الثانى‪،‬‬ ‫جرى خالله التباحث بشأن مستجدات األوضاع‬ ‫اإلقــلــيــمــيــة‪ ،‬خــاصــة فــى قــطــاع غ ــزة واألراضـ ــى‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬حيث مت تبادل وجهات النظر بشأن‬ ‫جهود التهدئة‪.‬‬ ‫وأشــاد العاهل األردن ــى بــالــدور الــذى تقوم به‬ ‫مصر لــوقــف إط ــاق الــنــار وإن فــاذ املساعدات‬ ‫اإلنــســانــيــة‪ ،‬كما ثمن الرئيس اجلــهــود األردنــيــة‬ ‫فى ذات السياق‪ ،‬وأكــد اجلانبان رفضهما التام‬ ‫لتصفية القضية الفلسطينية‪ ،‬أو حتويل األراضى‬ ‫الفلسطينية إلى مناطق غير قابلة للحياة بهدف‬ ‫تهجير الفلسطينيني‪ ،‬مشددين على ضرورة وقف‬ ‫احلرب بشكل فورى إلنقاذ قطاع غزة من املأساة‬ ‫اإلنسانية التى يواجهها‪.‬‬ ‫وأوضح السفير أحمد فهمى‪ ،‬املتحدث الرسمى‬ ‫باسم رئاسة اجلمهورية‪ ،‬أن الزعيمني حذرا فى‬ ‫هذا الصدد من خطورة استمرار احلرب فى غزة‪،‬‬ ‫واتــســاع نطاق االنتهاكات التى تشهدها الضفة‬ ‫الغربية‪ ،‬مبا يدفع نحو توسع الصراع باملنطقة‪،‬‬ ‫ويؤدى لتداعيات سلبية على شعوب املنطقة كافة‪،‬‬ ‫وعلى السلم واألمن الدولى‪.‬‬ ‫وأكــد عــدد من اخلــبــراء واملحللني السياسيني‬ ‫لـــ«املــصــرى الــيــوم» أن التصريحات املــصــريــة ‪-‬‬ ‫األردنية تؤكد ثوابت مواقف البلدين املعلنة والالءات‬ ‫املصرية منذ بداية احلرب والتى ترفض احلرب‬ ‫والتهجير القسرى وتصفية القضية الفسطينية‪،‬‬ ‫قائلني إنها ليست املــرة األولــى التى يتحدث بها‬ ‫الزعيم املصرى بالتحديد والزعيم األردنــى حول‬ ‫خطورة استمرار احلرب على غزة وخطورة اتساع‬ ‫هذه الدائرة إلى حرب إقليمية‪.‬‬ ‫وقالت عبير ياسني‪ ،‬اخلبيرة مبركز األهــرام‬ ‫للدراسات السياسية واالستراتيجية‪ ،‬إن البيان‬ ‫املصرى‪ -‬األردنــى يؤكد ثوابت املواقف املصرية‬ ‫واألردنية املعلنة من الرئيس السيسى وامللك عبد‬ ‫اهلل‪ ،‬وإدراك الطرفني ملا يرتبط باحلرب وخسائرها‬ ‫البشرية واملــاديــة مــن مخاطر وتــهــديــدات متتد‬ ‫بدورها من القضية الفلسطينية وحقوق الشعب‬ ‫الفلسطينى‪ ،‬إلى األمن القومى لتلك الدول‪ ،‬واألمن‬

‫االحتالل يواصل تدمير غزة‬

‫اإلقليمى والدولى‪ .‬وأضافت «ياسني»‪ ،‬لـ«املصرى‬ ‫اليوم» أن البيان ينطلق فى ذات الوقت من الالءات‬ ‫املصرية املعلنة منذ بداية احلرب والرافضة لكل‬ ‫من احلــرب والتهجير القسرى وتصفية القضية‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬مشيرة إلى أنها هى الــاءات التى‬ ‫أكدت عليها القاهرة فى مرحلة مبكرة من احلرب‬ ‫مع التحذير املتكرر من محاوالت تصفية القضية‬ ‫عبر النزوح القسرى لسكان القطاع‪ ،‬والدفع نحو‬ ‫تهجير الفلسطينيني قسريا مــن غــزة والضفة‬ ‫الغربية بهدف تصفية القضية الفلسطينية أو‬ ‫حسم الصراع وفقا لليمني املتطرف اإلسرائيلى‪.‬‬

‫وتابعت‪« :‬تتسق الالءات املصرية بدورها مع املوقف‬ ‫املصرى املدعوم أردنيا والقائم على التمسك باحلل‬ ‫السياسى وإعــان دولــة فلسطينية مستقلة على‬ ‫حــدود ‪ ١٩٦٧‬وعاصمتها القدس الشرقية‪ .‬وهى‬ ‫دولــة تضم قطاع غزة إلى جانب الضفة الغربية‬ ‫والقدس الشرقية»‪.‬‬ ‫وأردفت‪« :‬ميكن القول إن البيان ينطلق من قراءة‬ ‫متقدمة للحرب ودوافعها من جانب‪ ،‬وللتطورات‬ ‫الراهنة ومخاطرها من جانب آخر»‪ ،‬مشيرة إلى أن‬ ‫القراءة األولى تتمثل فى إدراك مصر املبكر جلوهر‬ ‫قضية احلرب ومخاطرها املباشرة على القضية‬

‫الفلسطينية‪ ،‬وهى املخاطر التى عبر عنها الرئيس‬ ‫السيسى بشكل واضح خالل قمة القاهرة للسالم‪،‬‬ ‫‪ ٢١‬أكتوبر ‪ ،٢٠٢٣‬بتأكيده أن الضغوط التى متارس‬ ‫مــن أجــل تهجير سكان القطاع تسعى لتصفية‬ ‫القضية وإهدار حلم الدولة الفلسطينية املستقلة‬ ‫على حساب دول اجلوار‪.‬‬ ‫وفيما بتعلق باملوقف الــراهــن‪ ،‬قالت «ياسني»‬ ‫إن البيان يشمل قــراءة للتطورات التى شهدتها‬ ‫احلرب واإلقليم سواء فيما يتعلق بتقليص املساحة‬ ‫القابلة للحياة فى القطاع‪ ،‬وجهود إسرائيل من‬ ‫أجل تقليص عدد سكان شمال القطاع‪ ،‬وحتديات‬

‫إصابة المئات من «حزب الله» نتيجة انفجار هواتف «البيجر» بعد اختراق «سيبرانى» إسرائيلى‬

‫كتب‪ -‬خالد الشامى‪:‬‬

‫أصيب املئات من أعضاء حزب اهلل اللبنانى‪،‬‬ ‫جراء انفجار مفاجئ للهواتف الالسلكية املعروفة‬ ‫بــاســم «الــبــيــجــر»‪ ،‬وذلـ ــك فــى ع ــدد مــن املــحــال‬ ‫التجارية‪ ،‬فى مختلف بلدات «قضاء مرجعيون»‪،‬‬ ‫فى الوقت نفسه أصيب سفير إيــران لدى لبنان‪،‬‬ ‫مجتبى أمانى‪ ،‬الذى مت نقله إلى املستشفى لتلقى‬ ‫العالج‪ ،‬جراء هجوم إسرائيلى سيبرانى استهدف‬ ‫لبنان وسوريا‪ ،‬حسبما نقلت وكالة «مهر» اإليرانية‪.‬‬ ‫ووقع احلادث فى بلدات لبنانية فى أثناء اجتماع‬ ‫حلكومة رئيس الوزراء‪ ،‬جنيب ميقاتى‪ ،‬حيث طلب‬ ‫من وزير الصحة‪ ،‬فراس األبيض‪ ،‬مغادرة اجللسة‬ ‫واستنفار كل أجهزة الوزارة ملتابعة معاجلة اجلرحى‬ ‫باملستشفيات فــى اجلــنــوب والضاحية والبقاع‪،‬‬ ‫وأُطــلــقــت الــنــداءات للبنانيني للتبرع بــالــدم من‬ ‫الفئات كافة‪ ،‬فيما أكد الوزير إصابة املئات نتيجة‬ ‫االنفجارات‪.‬‬

‫‪ 26‬شهي ًدا و‪ 84‬مصا ًبا فى ‪ 3‬مجازر‬ ‫إسرائيلية‪ ..‬واستشهاد ‪ 16‬بـ«مخيم البريج»‬

‫واصــلــت ق ــوات االحــتــال اإلســرائــيــلــى ارتــكــاب‬ ‫املجازر بحق العائالت الفلسطينية والنازحني فى‬ ‫غــزة‪ ،‬تــزامـ ًنــا مــع عمليات قصف جــوى ومدفعى‬ ‫مكثف‪ ،‬ضمن حرب اإلبادة اجلماعية املستمرة منذ‬ ‫‪ ٧‬أكتوبر املاضى‪ ،‬والتى دخلت يومها الـــ‪ 347‬على‬ ‫القطاع‪.‬‬ ‫وارتكب االحتالل مجزرة جديدة بعد تنفيذه قص ًفا‬ ‫ً‬ ‫مكتظا باألهالى‬ ‫وحش ًيا مكث ًفا شمل مرب ًعا سكن ًيا‬ ‫شرق مخيم البريج‪ ،‬وأسفر عن تدمير عدد من املنازل‬ ‫على رؤوس ساكنيها‪ ،‬وإيقاع العشرات من الشهداء‬ ‫واملصابني‪ ،‬معظمهم اليزالون حتت األنقاض دون‬ ‫القدرة على انتشالهم أو الوصول إليهم‪ ،‬فى ظل‬ ‫استمرار القصف املدفعى العشوائى على املنطقة‪.‬‬ ‫ف ــى خــضــم ذلـ ــك‪ ،‬حتــدثــت وزارة اخلــارجــيــة‬

‫فيما استُشهد فى الضفة الغربية املحتلة ‪ 113‬طال ًبا‪،‬‬ ‫وأصيب ‪ 548‬آخرون‪ ،‬إضافة إلى اعتقال ‪.429‬‬ ‫وأشـ ــارت الــــوزارة إلــى أن ‪ 529‬معل ًما وإدار ًيـ ــا‬ ‫استُشهدوا وأصيب ‪ 3686‬بجروح فى قطاع غزة‬ ‫والضفة‪ ،‬واعتقل أكثر من ‪ 129‬فى الضفة الغربية‪-‬‬ ‫وفقا لوكالة األنباء الفلسطينية «وفا»‪.‬‬ ‫ولفتت «التربية والتعليم» الفلسطينية إلى أن ‪362‬‬ ‫مدرسة حكومية وجامعة ومبان تابعة للجامعات و‪65‬‬

‫تابعة لوكالة غوث وتشغيل الالجئني الفلسطينيني‬ ‫«األونــروا» تعرضت للقصف والتخريب فى غزة‪ ،‬ما‬ ‫أدى إلى تعرض ‪ 124‬منها ألضرار بالغة‪ ،‬و‪ 62‬للتدمير‬ ‫بالكامل‪ ،‬كما تعرضت ‪ 69‬مدرسة و‪ 5‬جامعات فى‬ ‫الضفة لالقتحام والتخريب‪ ،‬ومت استخدام ‪133‬‬ ‫مدرسة حكومية كمراكز لإليواء فى قطاع غزة‪.‬‬ ‫وأكدت الوزارة أن ‪ 718‬ألف طالب فى قطاع غزة ما‬ ‫زالوا محرومني من االلتحاق مبدارسهم وجامعاتهم‪.‬‬

‫األمريكية عن زيارة الوزير أنتونى بلينكن إلى مصر‬ ‫فى خطوة اعتبرتها صحيفة «وول ستريت جورنال»‬ ‫مؤش ًرا على «اتفاق وشيك» بشأن محور صالح‬ ‫الــديــن (فيالدلفيا)‪ ،‬وســط حديث أمريكى عن‬ ‫مقترح جديد لوقف إطالق النار فى غزة‪.‬‬ ‫وأكــدت وزارة الصحة الفلسطينية فى غــزة أن‬ ‫االحتالل ارتكب ‪ 3‬مجازر ضد العائالت فى القطاع‬ ‫خالل الـ‪ 24‬ساعة املاضية‪ ،‬ما أسفر عن وصول ‪26‬‬ ‫شهيدًا و‪ 84‬إصابة إلى املستشفيات‪ ،‬مشيرة إلى ارتفاع‬ ‫حصيلة الــعــدوان اإلسرائيلى إلــى ‪ 41252‬شهيدًا‪،‬‬ ‫و‪ 95497‬إصابة منذ السابع من أكتوبر املاضى‪.‬‬ ‫واستشهد ‪ 16‬فلسطين ًيا مدن ًيا وأصيب وفُقِ َد‬ ‫آخـــــرون‪ ،‬صــبــاح أمـ ــس‪ ،‬إث ــر قــصــف إســرائــيــلــى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مأهول بالسكان فى مخيم البريج‬ ‫منزل‬ ‫استهدف‬ ‫وسط قطاع غزة‪.‬‬

‫وطالبت وزارة الصحة حاملى هذه األنــواع من‬ ‫الهواتف باالبتعاد عنها‪ ،‬فى الوقت الذى ذكرت فيه‬ ‫اإلذاعة اإلسرائيلية أن وزير جيش االحتالل‪ ،‬يوآف‬ ‫جاالنت‪ ،‬وقيادة املنظومة األمنية‪ ،‬يُجرون مشاورات‬ ‫مكثفة بشأن لبنان‪.‬‬ ‫وذكرت مصادر تابعة حلزب اهلل أن املستشفيات‬ ‫تطلب د ًمــا‪ ،‬وأوضحت أن احلــادث نتيجة اختراق‬ ‫إسرائيلى‪ ،‬وطلب حــزب اهلل مــن عناصره عدم‬ ‫اســتــخــدام الــهــواتــف املحمولة لــتــفــادى أى خرق‬ ‫إسرائيلى‪ ،‬ووضــع بــديـ ًـا عنها «نــظــام اتصاالت‬ ‫خاصا بــه»‪ ،‬فيما أعلن الصليب األحمر اللبنانى‬ ‫ً‬ ‫جتهيز ‪ 50‬سيارة إسعاف إضافية‪ ،‬و‪ 300‬من فنيى‬ ‫الطوارئ الطبية للمساعدة فى إجالء الضحايا‪،‬‬ ‫ووقعت التفجيرات فى الضاحية اجلنوبية والبقاع‬ ‫والنبطية واحلوش وبنت جبيل وصور وجنوب لبنان‪.‬‬ ‫فى سياق متصل‪ ،‬أملــح املستشار املقرب لرئيس‬ ‫الــوزراء اإلسرائيلى‪ ،‬توباز لوك‪ ،‬إلى أن إسرائيل‬

‫كانت وراء تفجير أجــهــزة «البيجر» الالسلكية‬ ‫اخلاصة بعناصر فى «حزب اهلل» فى لبنان‪ ،‬وف ًقا‬ ‫ملا نقلت «روسيا اليوم»‪.‬‬ ‫وتعتبر «البيجر» أجهزة السلكية صغيرة كانت‬ ‫تُستخدم بشكل شائع قبل انتشار الهواتف املحمولة‬ ‫إلرسال واستقبال رسائل نصية قصيرة أو تنبيهات‪،‬‬ ‫ويعتمد عملها على إرسال إشارات عبر الشبكات‬ ‫الالسلكية‪ ،‬وكــانــت تُستخدم بشكل رئيسى فى‬ ‫املستشفيات‪ ،‬والشركات‪ ،‬وأحيا ًنا لألفراد‪.‬‬ ‫و«البيجر» كذلك له نوعان‪ :‬األول «املستقبِل»‪،‬‬ ‫الذى ميكن أن يستقبل فقط الرسائل أو اإلشعارات‬ ‫ِ‬ ‫واملرسل»‪،‬‬ ‫من جهات إرســال معينة‪ ،‬و«املستقبِل‬ ‫وميكنه إرســال واستقبال الرسائل النصية‪ ،‬رغم‬ ‫أن قــدراتــهــا كــانــت مــحــدودة مــقــارنــة بالهواتف‬ ‫الذكية‪ ،‬وتاريخ ًيا‪ ،‬كانت أجهزة «البيجر» تُستخدم‬ ‫للتواصل السريع فــى احل ــاالت الــطــارئــة أو فى‬ ‫مواقف ال يستطيع فيها األشخاص الرد مباشرة‬

‫على املكاملات‪ ،‬ومع ظهور الهواتف املحمولة الذكية‬ ‫انخفض استخدامها بشكل كبير‪ ،‬لكنها التــزال‬ ‫تُستخدم فــى بعض الــصــنــاعــات‪ ،‬مثل الرعاية‬ ‫الصحية‪ ،‬حيث تكون احلاجة للتواصل السريع‬ ‫واملوثوق أم ًرا حيو ًيا‪ ،‬وف ًقا ملا نقلت «بى بى سى»‪.‬‬ ‫وفى سياق متصل‪ ،‬تقدمت بعثة لبنان الدائمة‬ ‫لدى األمم املتحدة فى نيويورك بشكوى إلى مجلس‬ ‫األمــن التابع لــأمم املتحدة‪ ،‬ضد إسرائيل‪ ،‬بعد‬ ‫تسببها فــى مقتل ‪ 4‬مــن عناصر الــدفــاع املدنى‬ ‫اللبنانى‪.‬‬ ‫وكانت إسرائيل استهدفت سيارة تابعة للدفاع‬ ‫املدنى فى بلدة فرون ‪ -‬قضاء النبطية‪ ،‬ما أدى إلى‬ ‫مقتل ‪ 4‬من عناصر الدفاع املدنى كانوا فى مهمة‬ ‫إلطفاء حريق أشعله القصف اإلسرائيلى‪.‬‬ ‫وأدانــــت بــيــروت بــشــدة‪ ،‬مــن خ ــال الــشــكــوى‪،‬‬ ‫االعــتــداءات اإلسرائيلية غير اإلنسانية املتكررة‬ ‫واملتعمدة وغير املبررة لعمال اإلغاثة‪.‬‬

‫احلرب اإلقليمية فى ظل التطورات على الساحات‬ ‫املختلفة من اليمن إلى لبنان‪.‬‬ ‫وخلصت إلى أن البيان يؤكد قراءة القاهرة وعمان‬ ‫املبكرة للتهديدات املباشرة وغير املباشرة حلرب‬ ‫غــزة‪ ،‬وما حملته من طبيعة انتقامية إسرائيلية‪،‬‬ ‫تسعى لتصفية القضية بشكل مرفوض على حساب‬ ‫مصر واألردن‪ ،‬وتكرار جديد من السيسى وعبداهلل‬ ‫على اخلطوط احلمراء من رفض التهجير القسرى‬ ‫للفلسطينيني سواء فى غزة أو الضفة‪ ،‬إلى رفض‬ ‫تصفية القضية الفلسطينية‪.‬‬ ‫وأكــد الدكتور أمين الرقب‪ ،‬املحلل السياسى‪،‬‬ ‫أســتــاذ العلوم السياسية بجامعة الــقــدس‪ ،‬إنها‬ ‫ليست املرة األولى التى يتحدث بها الزعيم املصرى‬ ‫بالتحديد والزعيم األردنى حول خطورة استمرار‬ ‫احلرب على غزة وخطورة اتساع هذه الدائرة إلى‬ ‫حرب إقليمية خاصة أن االحتالل رأيناه يبطش‬ ‫ميينا وشــمــاال يقصف فــى دمــشــق وفــى طهران‬ ‫وبيروت واليمن وبالتالى هذه األمــور تزيد اجتاه‬ ‫تصاعد األمر‪.‬‬ ‫وقــال الرقب إن ما يقوم به االحتالل فى غزة‬ ‫وفى الضفة الغربية هدفه تهجير الفلسطينيني بعد‬ ‫مشروع اجلنراالت الذى طرح وعلى رأسه مشروع‬ ‫جغيورا ايالند‪ ،‬بتهجير سكان شمال القطاع وبعده‬ ‫سيتم تهجير سكان من الضفة الغربية‪ ،‬ما سيدفع‬ ‫باجتاه انفجار الوضع‪.‬‬ ‫ولفت الرقب إلــى أن «صناعه الكراهية» فى‬ ‫املنطقة لن متر مــرور الكرام وهــذا يعنى بشكل‬ ‫أســاســى أن االحــتــال قــد يجر املنطقة بشكل‬ ‫عــام إلــى حــرب واســعــة‪ ،‬مضيفا أن تصريحات‬ ‫وزيــر احلــرب اإلسرائيلى واتصاله بوزير الدفاع‬ ‫األمريكى أوسنت بعد اجتماع «كابينيت احلرب»‪،‬‬ ‫تأتى فى سياقات التحريض على حــرب واسعة‬ ‫فى الشمال‪ ،‬وقــال‪ :‬يجب أن يعود سكان شمال‬ ‫فلسطني قريبا إلى منازلهم‪ ،‬يعنى «املستوطنني‬ ‫واملستوطنات»‪.‬‬ ‫وهو ما علق عليه «الرقب» قائال‪« :‬هــذا يدفع‬ ‫باجتاه واحد أنهم قد يكونون مقدمني على حرب‬ ‫واسعه فى جنوب لبنان‪ .‬هنا اخلشية التى يحذر‬ ‫منها الزعيمان املصرى واألردنــى أن تنهار األمور‬ ‫وتصل إلى درجة االشتباك املفتوح فى املنطقة‪.‬‬

‫تتمة مقال األولى‬

‫قطار الزقازيق‬

‫م ـط ـلــوب إج ـ ــراء إصـ ــاح مــؤس ـســى ف ــى كل‬ ‫امل ــراف ــق احلـكــومـيــة ال يتعلق فـقــط بكيفية‬ ‫االس ـت ـج ــاب ــة ل ـل ـت ـحــديــات ال ـس ـي ــاس ـي ــة‪ ،‬إمن ــا‬ ‫أيضا بقدرة النظام السياسى على مواجهة‬ ‫ً‬ ‫ســوء األداء وتراجع املهنية أو عــدم االهتمام‬ ‫ب ـه ــا‪ ،‬ودف ـ ــع امل ـج ـت ـمــع إلـ ــى إخـ ـ ــراج أف ـض ــل ما‬ ‫فـيــه‪ ،‬ووض ــع نـظــام حــوافــز ومنظومة للثواب‬ ‫والعقاب تطبق بشكل عادل على اجلميع‪.‬‬ ‫ينتظر ال ـنــاس خـطــة «غ ـيــر اسـتـعــراضـيــة»‬ ‫ال تتحدث عــن مـلـيــارات تُنفق لـشــراء أفخم‬ ‫وأكبر وأحدث عربات سكك حديد‪ ،‬إمنا خطة‬ ‫لالستثمار فــى البشر وإص ــاح األداء املهنى‬ ‫داخل مرفق السكة احلديد‪.‬‬

‫د‪ .‬عمرو الشوبكى‬

‫«األمم المتحدة» تطالب خبراء ينتقدون الدعم الغربى إلسرائيل منذ اندالع الحرب‬ ‫بحل سياسى مستدام‬ ‫لوقف «معاناة غزة»‬

‫كتب ‪ -‬جبران محمد‪:‬‬

‫أكدت األمم املتحدة احلاجة امللحة لوقف‬ ‫إط ــاق الــنــار‪ ،‬والــوصــول اإلنــســانــى دون‬ ‫عوائق‪ ،‬وحماية املدنيني والبنية التحتية فى‬ ‫قطاع غزة‪ ،‬مشددة على ضرورة إيجاد حل‬ ‫سياسى مستدام لوقف املعاناة‪ ،‬فيما أجرى‬ ‫فــريــق مشترك مــن مكتب األمم املتحدة‬ ‫لتنسيق الشؤون اإلنسانية «أوتشا» ووكالة‬ ‫األمم املــتــحــدة لــغــوث وتشغيل الالجئني‬ ‫الفلسطينيني «األونــروا» تقيي ًما أول ًيا فى‬ ‫مخيم طولكرم لالجئني فى الضفة الغربية‪،‬‬ ‫فى أعقاب العمليات املميتة التى نفذتها‬ ‫قوات االحتالل‪.‬‬ ‫وج ــددت كبيرة منسقى األمم املتحدة‬ ‫لــلــشــؤون اإلنسانية وإعـ ــادة اإلعــمــار فى‬ ‫غزة‪ ،‬سيجريد كاخ‪ ،‬واملدير التنفيذى ملكتب‬ ‫األمم املتحدة خلدمات املشاريع‪ ،‬خورخى‬ ‫مــوريــرا دا سيلفا‪ ،‬خــال جلسة ملجلس‬ ‫األمن الدولى‪ ،‬التأكيد على احلاجة امللحة‬ ‫لوقف إطالق النار‪ ،‬والوصول اإلنسانى دون‬ ‫عوائق‪ ،‬وحماية املدنيني والبنية التحتية فى‬ ‫قطاع غزة‪.‬‬ ‫وحـ ــذرا خ ــال جلسة عــقــدهــا مجلس‬ ‫األمن‪ ،‬أمس األول‪ ،‬لبحث الوضع فى الشرق‬ ‫األوسط‪ ،‬مبا فى ذلك القضية الفلسطينية‪،‬‬ ‫من أنه فى ظل غياب حل سياسى مستدام‬ ‫من املتوقع أن تستمر دورة املعاناة‪ ،‬وتظل‬ ‫اجلهود املبذولة لتوفير اإلغاثة اإلنسانية‬ ‫وإعــادة اإلعمار غير كافية ملعاجلة حجم‬ ‫األزمة‪.‬‬ ‫وقدمت «كــاخ» تقيي ًما للوضع فى غزة‬ ‫وصفته بأنه «كئيب ومحزن»‪ ،‬مؤكدة على‬ ‫«املسؤولية العميقة» التى يتحملها املجتمع‬ ‫الدولى فى معاجلة مأساة هذه احلرب‪.‬‬

‫‪«9‬ألبانيز»»‪ :‬تل أبيب قد تصبح منبوذة بسبب جرائم اإلبادة فى القطاع‬

‫كتب‪ -‬جبران محمد‪:‬‬

‫انتقد خبراء حلقوق اإلنسان فى األمم املتحدة‬ ‫ً‬ ‫دول أغلبها غربية بشأن مواصلتها دعم إسرائيل‬ ‫على الــرغــم ممــا وصــفــوه بــاإلبــادة اجلماعية فى‬ ‫غزة‪ ،‬فيما قال مكتب األمم املتحدة لتنسيق الشؤون‬ ‫اإلنسانية إن إصــدار أوامــر اإلخــاء اجلماعى فى‬ ‫قطاع غزة‪ ،‬دون ضمان وجود أماكن آمنة ومالئمة‬ ‫للنازحني‪ ،‬ال يزال يؤدى إلى تفاقم الوضع اإلنسانى‬ ‫املتردى بالفعل ملئات آالف الناس‪ .‬وانتقدت املقررة‬ ‫اخلاصة املعنية بحالة حقوق اإلنسان فى األراضى‬ ‫الفلسطينية املحتلة منذ ‪ ،1967‬فرانشيسكا ألبانيز‪،‬‬ ‫أمس األول‪ ،‬الدعم السياسى والعسكرى املتواصل‬ ‫الذى تقدمه دول عدة أغلبها غربية إلسرائيل فى‬ ‫حربها على قطاع غزة‪ ،‬مكررة اتهاماتها لتل أبيب‬ ‫بارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيني‪ ،‬ونددت‬ ‫أيضا مبساعدة هذه الدول النشطة لسلوك إسرائيل‬ ‫«اإلجرامى»‪ .‬وقالت «ألبانيز»‪ ،‬للصحفيني فى جنيف‪:‬‬ ‫«من املذهل أنه فى مواجهة الهاوية التى وصلت إليها‬ ‫األراضــى الفلسطينية املحتلة ظلت معظم الدول‬ ‫األعضاء غير نشطة فى أفضل األحوال‪ ،‬أو تساعد‬ ‫بنشاط السلوك اإلجرامى إلسرائيل وتدعمه»‪ -‬وفقا‬ ‫لوكالة «رويترز»‪ .‬وأضافت‪« :‬أعتقد أنه ال مفر من‬ ‫أن تصبح إسرائيل منبوذة فى ظل هجومها املستمر‬ ‫الذى ال هوادة فيه على األمم املتحدة‪ ،‬وعلى ماليني‬ ‫الفلسطينيني»‪ ،‬مشيرة إلــى الهجمات اللفظية‬ ‫والعسكرية على منشآت املنظمة الدولية فى غزة‪.‬‬ ‫وشككت ألبانيز كــذلــك فــى حــق إســرائــيــل فى‬ ‫احلــصــول على مقعد فــى األمم املــتــحــدة‪ ،‬والــذى‬ ‫حصلت عليه فى ‪ ،1949‬وتساءلت‪« :‬هل ينبغى النظر‬ ‫فى عضويتها بهذه املنظمة التى يبدو أنها (إسرائيل)‬ ‫ال حتترمها على اإلطــاق؟»‪ .‬ور ًدا على تعليقاتها‪،‬‬ ‫انتقدت بعثة إسرائيل الدائمة لدى األمم املتحدة‬ ‫فى جنيف‪ ،‬ألبانيز قائلة‪ ،‬إنها «غير مؤهلة لتولى‬ ‫أى منصب فى األمم املتحدة»‪ .‬وانضم إلى «ألبانيز»‬ ‫ثالثة خبراء مستقلني آخرين من األمم املتحدة‬ ‫اتهموا الــدول الغربية بالنفاق وازدواجية املعايير‪،‬‬

‫آثار الدمار بقطاع غزة نتيجة العدوان اإلسرائيلى‬

‫فيما يتعلق باحلرب فى غزة‪ .‬واملقررون اخلاصون‬ ‫واخلبراء املستقلون يعينون من قبل مجلس حقوق‬ ‫يتحدثون باسم‬ ‫اإلنسان فى جنيف‪ ،‬إال أن هؤالء ال‬ ‫ّ‬ ‫األمم املتحدة‪.‬‬ ‫وفى السياق ذاته‪ ،‬قالت خبيرة مستقلة فى األمم‬ ‫املتحدة إنه «لم يعد هناك مكان» للمدافعني عن‬ ‫حقوق اإلنسان وناشطى املجتمع املدنى ملواصلة‬ ‫توثيق «قائمة االنتهاكات الطويلة حلقوق اإلنسان‬ ‫التى تفرضها إسرائيل على أهل قطاع غزة»‪.‬‬ ‫وأضافت املقررة اخلاصة املعنية بحالة املدافعني‬ ‫عن حقوق اإلنسان‪ ،‬مارى لولور‪ ،‬فى بيان‪ ،‬إن جيش‬ ‫اإلسرائيلى يواصل «جتويع وقتل املدنيني عمدا»‪،‬‬ ‫فــى حــن يــواجــه املــدافــعــون عــن حــقــوق اإلنــســان‬ ‫حتديات هائلة فى أداء عملهم السلمى‪ ،‬على الرغم‬ ‫من التدابير املؤقتة التى أصدرتها مـحكمة العدل‬

‫الدولية‪ ،‬بهدف منع أعمال اإلبادة اجلماعية فى غزة‬ ‫واالحتالل غير القانونى للقطاع‪.‬‬ ‫وقــالــت اخلبيرة األممــيــة‪ :‬فــى األشــهــر األخيرة‬ ‫شهدت أقدم منظمة حلقوق اإلنسان فى غزة‪ ،‬املركز‬ ‫الفلسطينى حلقوق اإلنسان‪« ،‬مقتل موظفني وتضرر‬ ‫مكاتبها بشكل ال ميكن إصالحه فى غارات جوية‬ ‫وهجمات برية شنتها» قوات االحتالل اإلسرائيلى‪.‬‬ ‫فــى ســيــاق متصل‪ ،‬قــال املــتــحــدث بــاســم األمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬ستيفان دوجاريك‪ ،‬أمس األول‪« :‬حتى اليوم‪،‬‬ ‫يوجد أكثر من ‪ 55‬أمر إخالء سارية املفعول تغطى‬ ‫أكثر من ‪ %85‬من سكان قطاع غزة»‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن عمليات النزوح املتكررة تؤدى إلى‬ ‫فصل األســر عــن بعضها وتــآكــل أنظمة احلماية‬ ‫االجتماعية‪ ،‬وخاصة بالنسبة للنساء واألطفال‪-‬‬ ‫وف ًقا ملوقع أخبار األمم املتحدة‪.‬‬


‫مصر وكوريا تناقشان تعزيز التعاون فى النقل والصناعة «التموين» تنفذ ‪ 6‬صوامع بتمويل «مبادلة الديون اإليطالية»‬ ‫‪9‬السفير الكورى الجنوبى‪ :‬ندعم طموحات القاهرة لتصبح مرك ًزا إقليم ًيا للتصنيع‬

‫كتب‪ -‬خالد الشامى‪:‬‬

‫قــال سفير كــوريــا اجلنوبية لدى‬ ‫القاهرة‪ ،‬كيم يوجنهيون‪ ،‬إن مصر‬ ‫وكوريا تعمالن على تطوير التعاون‬ ‫االقــتــصــادى الــوثــيــق فــى مختلف‬ ‫القطاعات‪ ،‬مبا فى ذلــك التصنيع‬ ‫والبنية التحتية والطاقة والتعليم‬ ‫العالى واحلكومة الرقمية‪.‬‬ ‫وبحث «يوجنهيون» خــال لقائه‬ ‫بالفريق كامل الــوزيــر‪ ،‬نائب رئيس‬ ‫الوزراء للشؤون الصناعية‪ ،‬وزير النقل‬ ‫والصناعة‪ ،‬تعزيز التعاون الثنائى فى‬ ‫مجاالت النقل والتنمية الصناعية‪.‬‬ ‫وأشــاد بالتقدم الكبير الــذى مت‬ ‫إحــرازه فى حتديث البنية التحتية‬ ‫للنقل فى مصر على مدى الـ‪ 5‬سنوات‬ ‫املاضية‪ ،‬مشي ًرا إلــى أن الشركات‬ ‫الكورية متكنت ً‬ ‫أيضا من املساهمة‬ ‫فى هــذا التقدم‪ ،‬وأعــرب عن أمله‬ ‫ف ــى أن تــتــوســع هـــذه الــنــجــاحــات‬

‫وزير النقل خالل لقائه مع السفير الكورى‬

‫لتشمل جميع القطاعات الصناعية‪،‬‬ ‫موضحا أن هذا التعاون من شأنه‬ ‫ً‬ ‫أن يدعم طموحات مصر لتصبح‬

‫مركزًا إقليم ًيا للصناعة والتصنيع‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬مصر دولة شريكة رئيسية‬ ‫للمساعدات اإلمنــائــيــة الرسمية‬

‫‪9‬اهتمام إيطالى باالستثمار فى مشروعات التنمية المستدامة واألمن الغذائى‬

‫الــكــوريــة‪ ،‬مــع مــشــاريــع جــاريــة فى‬ ‫مجاالت مختلفة مثل النقل والبنية‬ ‫األساسية اخلضراء لقناة السويس‪،‬‬ ‫واقــتــرح حتــديــد وتــطــويــر مشاريع‬ ‫جديدة فى مجاالت مختلفة لتوسيع‬ ‫هذا التعاون اإلمنائى»‪ ،‬مؤكدًا أنه‬ ‫خالل قمة كوريا وإفريقيا‪ ،‬فى يونيو‬ ‫املــاضــى‪ ،‬ارتــفــع حــد دعــم صندوق‬ ‫التعاون االقتصادى للتنمية ملصر من‬ ‫مليار دوالر إلى ‪ 3‬مليارات دوالر‪،‬‬ ‫وهــو مــا ميكن أن يــقــدم مساهمة‬ ‫كبيرة فــى توسيع البنية التحتية‬ ‫والتنمية الصناعية فى مصر‪.‬‬ ‫وذكر بيان السفارة الكورية أن وزير‬ ‫النقل والصناعة أعرب عن تقديره‬ ‫الكبير ملساهمات الشركات الكورية‬ ‫فى خلق فــرص العمل والــصــادرات‬ ‫من خالل عملياتها فى مصر‪ ،‬ودعا‬ ‫لتوسيع فرص التعاون واالستثمار فى‬ ‫جميع القطاعات الصناعية‪.‬‬

‫اإلي ــط ــال ــى‪ ،‬مــشــي ـ ًرا إلـــى حــرصــه‬ ‫على تــبــادل اخلــبــرات مــع اجلانب‬ ‫اإليطالى واملساعدة فى استكمال‬ ‫زيــادة القدرات والسعات التخزينية‬ ‫للصوامع مبــا يساهم فــى توطني‬ ‫صناعة الصوامع فى مصر‪.‬‬ ‫كما متت مناقشة سبل التعاون‬ ‫ف ــى نــشــر مــفــهــوم أسـ ـ ــواق الــيــوم‬ ‫الواحد للخضر والفاكهة واملنتجات‬ ‫الطازجة على مستوى املحافظات‬ ‫وذلك بالتعاون مع الشركة القابضة‬ ‫للصناعات الغذائية وذلــك بهدف‬ ‫توفير هذه السلع بجودة عالية وزيادة‬ ‫اإلتاحة فى كافة املناطق ومن خالل‬ ‫منظومة حــديــثــة تــوفــر مساحات‬ ‫للعرض وتدار بكفاءة عالية‪.‬‬ ‫وأشاد السفير اإليطالى باجلهود‬ ‫التى تبذلها الدولة املصرية فى مجال‬ ‫التنمية الشاملة‪ ،‬مشيراً إلى أهمية‬ ‫تشارك اخلبرات بني الدولتني‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬رنا حمدى‪:‬‬

‫بحث الدكتور شريف فاروق‪ ،‬وزير‬ ‫التموين‪ ،‬مع السفير اإليطالى لدى‬ ‫الــقــاهــرة‪ ،‬ميكيلى ك ــوارون ــى‪ ،‬سبل‬ ‫تعزيز التعاون املشترك بني البلدين‬ ‫وتبادل اخلبرات‪.‬‬ ‫واس ــت ــع ــرض «فـــــــاروق» املــوقــف‬ ‫التنفيذى للمشروعات املشتركة‬ ‫اجلـ ــارى تنفيذها‪ ،‬وكــذلــك مــا مت‬ ‫تــنــفــيــذه بــالــفــعــل م ــن مــشــروعــات‬ ‫مشتركة حيث مت االنتهاء من إنشاء‬ ‫‪ 6‬صوامع حقلية بسعة ‪ 30‬ألف طن‬ ‫بتمويل من برنامج مبادلة الديون‬ ‫اإليطالية مببلغ ‪ 369‬مليون جنية‪،‬‬ ‫إضــافــة إلــى املساهمة فــى متويل‬ ‫مشروع حوكمة تداول وتتبع األقماح‬ ‫مــن املــوانــئ للصوامع للمطاحن بـ‬ ‫‪ 47‬مليون جنيه‪ .‬وتطرق للدراسة‬ ‫اخلاصة بالعروض اجلديدة املقدمة‬ ‫مــن الــشــركــات اإليــطــالــيــة إلنــشــاء‬

‫وزير التموين مع السفير اإليطالى‬

‫صوامع جديدة‪ ،‬مشددا على فرص‬ ‫استثمارية كبيرة مبلفات ومشروعات‬ ‫التموين فى مختلف املجاالت‪ ،‬ومنها‬

‫مجال الصوامع والتخزين‪ ،‬واملناطق‬ ‫اللوجستية والصناعات الغذائية‪،‬‬ ‫متوق ًعا مزيدا من التعاون مع اجلانب‬

‫وزير اإلسكان ومحافظ الجيزة يستعرضان آليات تنفيذ مخطط تطوير محيط األهرامات‬

‫الــصـفـحـة الثـالثـة‬

‫كتب‪ -‬هشام عمر عبداحلليم‪:‬‬

‫عقد املهندس شريف الشربينى‪ ،‬وزير اإلسكان‪،‬‬ ‫اجتماعا‬ ‫واملهندس عادل النجار‪ ،‬محافظ اجليزة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫الســتــعــراض مخطط تطوير املنطقة املحيطة‬ ‫بــاألهــرامــات وآلــيــات تنفيذه‪ ،‬وذل ــك فــى إطــار‬ ‫استعدادات الدولة الفتتاح املتحف املصرى الكبير‪.‬‬ ‫وأوضح وزير اإلسكان أنه يجب تطوير املنطقة‬

‫األربعاء ‪ ١٨‬سبتمبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ١٥ -‬ربيع األول ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ٨ -‬توت ‪ - 17٤١‬السنة الحادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪Al Masry Al Youm - Wednesday - September 18 th - 2024 - Issue No. 7401 - Vol.21 ٧٤٠١‬‬

‫املحيطة بــاألهــرامــات مبــا يتماشى مــع القيمة‬ ‫التاريخية واألثرية للمنطقة‪ ،‬حيث إن رؤية الدولة‬ ‫تهدف إلــى أن يتم التطوير بشكل متكامل وال‬ ‫يقتصر على املتحف املصرى الكبير‪ ،‬بل تطوير‬ ‫محيطه‪ ،‬نــظ ـ ًرا ألن تلك املنطقة متثل إحــدى‬ ‫الــوجــهــات السياحية العاملية‪ ،‬ونــهــدف جلذب‬ ‫االستثمار السياحى لتلك املنطقة‪.‬‬

‫وأكد محافظ اجليزة التعاون الكامل مع جميع‬ ‫ال ــوزارات واجلهات املعنية لتوفير سبل الراحة‬ ‫الالزمة لزوار املنطقة األثرية‪ ،‬مشي ًرا إلى اهتمام‬ ‫الدولة باملنطقة األثرية باعتبارها من أهم املقاصد‬ ‫السياحية واألثرية والثقافية على مستوى العالم‪،‬‬ ‫وذلك من خالل العمل على تغيير الصورة الذهنية‬ ‫لزوار هذا املقصد‪.‬‬

‫برنامج حكومى جديد لدعم الصادرات تدريب مشترك بين قوات الصاعقة‬ ‫‪9‬سرعة رد «القيمة المضافة» بالمأموريات فى إطار حزمة التسهيالت الضريبية المصرية والقوات الخاصة الصربية‬

‫كتب – محسن عبدالرازق ومحمد الصيفى‪:‬‬

‫أك ــد يــاســر صــبــحــى‪ ،‬نــائــب وزيــر‬ ‫املالية‪ ،‬أن الوزارة تعمل على سياسات‬ ‫مالية محفزة للتدفقات االستثمارية‬ ‫واإلنــتــاجــيــة والــتــصــديــريــة فــى بيئة‬ ‫اقتصادية مستقرة‪ ،‬يُعد أحد مرتكزاتها‬ ‫حتقيق الضبط املالى ملؤشرات املوازنة‬ ‫أساسا قو ًيا‬ ‫العامة للدولة‪ ،‬بوصفه‬ ‫ً‬ ‫لنمو االقتصاد والقدرة على التخطيط‬ ‫والــــدراســــة املــســتــقــبــلــيــة‪ .‬وأضـ ــاف‬ ‫«صبحى»‪ ،‬فى كلمة ألقاها نيابة عن‬ ‫أحــمــد كــجــوك‪ ،‬وزي ــر املــالــيــة‪ ،‬خالل‬ ‫املؤمتر السنوى األول للهيئة العامة‬ ‫للرقابة على الــصــادرات وال ــواردات‪،‬‬ ‫الذى ينعقد بعنوان‪« :‬تطوير املفاهيم‬ ‫لــانــطــاق بــالــتــصــديــر»‪ :‬نعمل على‬ ‫سرعة رد ضريبة القيمة املضافة بكل‬ ‫املأموريات فى إطار حزمة التسهيالت‬

‫نائب وزير املالية أثناء كلمته أمس‬

‫الضريبية‪ ،‬ونتعاون مع وزارة االستثمار‬ ‫والتجارة اخلارجية لتطوير برنامج‬ ‫دعم الصادرات؛ بهدف سرعة وانتظام‬ ‫رد أعباء الصادرات‪ ،‬أخ ًذا فى االعتبار‬ ‫أن ميكنة صندوق تنمية الصادرات‬ ‫تُــعــزز حوكمة منظومة «رد األعباء‬ ‫التصديرية» فى إطــار هذا البرنامج‬ ‫اجلــديــد‪ ،‬كما يتم العمل ً‬ ‫أيضا على‬ ‫نظام متطور للمقاصة بني مستحقات‬ ‫املستثمرين وما عليهم من التزامات‬ ‫حكومية؛ مبا يسهم فى توفير السيولة‬ ‫النقدية الالزمة لدفع حركة االستثمار‬ ‫واإلنــتــاج املحلى والتصدير‪ ،‬وقــد مت‬ ‫بالفعل صرف ما يزيد على ‪ ٦٧‬مليار‬ ‫جنيه لنحو ‪ ٣‬آالف شركة مصدرة‪.‬‬ ‫مــن جــهــتــه‪ ،‬أك ــد املــهــنــدس حسن‬ ‫اخلطيب‪ ،‬وزيــر االستثمار والتجارة‬ ‫اخلــارجــيــة‪ ،‬أن احلــكــومــة املصرية‬

‫قطعت شوطاً كبيراً فى تنفيذ خطة‬ ‫إصــاح اقتصادى شامل‪ ،‬من خالل‬ ‫تطبيق خــارطــة طــريــق اقــتــصــاديــة‬ ‫تضمنت خطوات عاجلة وإصالحات‬ ‫هيكلية ضرورية ساهمت فى استعادة‬ ‫مصر ملكانتها على خريطة االقتصاد‬ ‫العاملى‪ ،‬وكذا حتسن تصنيف االقتصاد‬ ‫املصرى من قبل مؤسسات التصنيف‬ ‫االئتمانى الدولية‪.‬‬ ‫أضــاف اخلطيب‪ ،‬خــال فعاليات‬ ‫االحــتــفــال باليوبيل الذهبى إلنشاء‬ ‫الهيئة العامة للرقابة على الصادرات‪،‬‬ ‫وذلـــك بــحــضــور ع ــدد مــن الــســفــراء‬ ‫وممــثــلــى املــنــظــمــات ال ــدول ــي ــة‪ ،‬أن‬ ‫اإلجـ ــراءات التى اتخذتها احلكومة‬ ‫املــصــريــة ف ــى مــجــال تــهــيــئــة مــنــاخ‬ ‫االستثمار قد ساهمت فى جعل مصر‬ ‫أحد أهم مقاصد االستثمار‪.‬‬

‫«الرى»‪ :‬تفعيل مذكرة تفاهم بين مصر والصين‬ ‫فى «البحث العلمى ونقل التكنولوجيا»‬

‫على هامش التدريب املشترك بني مصر وصربيا‬

‫كتب‪ -‬متولى سالم‪:‬‬

‫بحث الدكتور هانى سويلم وزير‬ ‫الرى‪ ،‬مع نائبة وزير املوارد املائية‬ ‫الصينية‪ ،‬تشو تشنج كينج‪ ،‬تعزيز‬ ‫التعاون فى مجال املياه من خالل‬ ‫تــفــعــيــل مــذكــرة الــتــفــاهــم املــوقــعــة‬ ‫بــن الــبــلــديــن‪ ،‬مــع الــتــركــيــز على‬ ‫مــجــاالت التدريب وبــنــاء الــقــدرات‬ ‫والبحث العلمى ونقل التكنولوجيا‪،‬‬ ‫واالستفادة من اإلمكانيات املتميزة‬ ‫باملركز القومى لبحوث املياه التابع‬ ‫للوزارة‪.‬‬ ‫وقــال وزيــر الــرى‪ ،‬فى تصريحات‬ ‫صــحــفــيــة عــلــى ه ــام ــش فــعــالــيــات‬ ‫«املــنــتــدى العربى الــســادس للمياه»‬ ‫املنعقد فــى الــعــاصــمــة اإلمــاراتــيــة‬ ‫أبــوظــبــى إنـ ــه مت الــتــبــاحــث حــول‬ ‫االســتــفــادة مــن اخلــبــرات الصينية‬

‫أعلن املتحدث العسكرى‪ ،‬العقيد‬ ‫أركــان حرب غريب عبداحلافظ‪،‬‬ ‫متكن القوات البحرية من إنقاذ ‪3‬‬ ‫سائحني بريطانيني‪ ،‬بعد تلقى بالغ‬ ‫استغاثة‪ ،‬أمــس‪ ،‬تفيد بفقدانهم‬

‫أثناء رحلة غطس على منت لنش‬ ‫سياحى أمام مدينة القصير بنطاق‬ ‫البحر األحمر‪.‬‬ ‫وأضاف املتحدث العسكرى أنه‬ ‫على الفور أصدرت القيادة العامة‬ ‫للقوات املسلحة أوامرها للقوات‬

‫البحرية بتكثيف أعمال البحث‪،‬‬ ‫ومتــكــنــت عــنــاصــر مــن األســطــول‬ ‫اجلــنــوبــى م ــن إن ــق ــاذ املــفــقــوديــن‬ ‫وتقدمي الرعاية الطبية واإلداريــة‬ ‫الالزمة حتى تسليمهم إلى التوكيل‬ ‫السياحى اخلاص بهم‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬داليا عثمان‪:‬‬

‫‪9‬االستفادة من خبرات استخدام المياه عالية الملوحة للزراعة‬ ‫فــى اســتــخــدام تكنولوجيا حديثة‬ ‫لالستفادة من املياه عالية امللوحة‬ ‫للزراعة مع مراعاة البعد البيئى‪.‬‬ ‫وأعرب «سويلم» عن تطلعه لدعم‬ ‫الصني ملبادرة ‪ AWARe‬والتى توفر‬ ‫منصة للمجتمع الــدولــى لصياغة‬ ‫إجراءات ملموسة على أرض الواقع‬ ‫لتعزيز الــقــدرة على الــصــمــود فى‬ ‫مجال املــيــاه‪ ،‬وتتيح فرصة لتبادل‬ ‫املعرفة العاملية ومعاجلة متطلبات‬ ‫واحتياجات التنمية ألقــل البلدان‬ ‫منواً وخاصة بالقارة األفريقية فى‬ ‫مختلف مجاالت املياه واملناخ‪.‬‬ ‫وشــدد على أهمية قيام اجلانب‬ ‫الصينى بتقدمي املــســاعــدة الفنية‬ ‫وتنظيم دورات تــدريــبــيــة يقدمها‬ ‫مدربني صينيني فى «املركز االفريقى‬ ‫للمياه والتكيف املناخى» ‪،PACWA‬‬

‫نـ ــفـ ــذت ع ــن ــاص ــر مــــن قــــوات‬ ‫الصاعقة املصرية والقوات اخلاصة‬ ‫الصربية تدري ًبا مشتر ًكا مبيادين‬ ‫التدريب القتالى لقوات الصاعقة‬ ‫والذى استمرت فعالياته على مدار‬ ‫ع ــدة أيـــام فــى مــصــر‪ ،‬وذلـــك فى‬ ‫إطار حرص القيادة العامة للقوات‬ ‫املــســلــحــة عــلــى ت ــب ــادل اخلــبــرات‬ ‫التدريبية وتعزيز عالقات التعاون‬

‫الــعــســكــرى مــع ال ـ ــدول الشقيقة‬ ‫والصديقة‪.‬‬ ‫تضمنت الفعاليات تنفيذ عدد‬ ‫من األنشطة التدريبية منها تنفيذ‬ ‫عملية اقتحام بؤرة إرهابية داخل‬ ‫مدينة سكنية باستخدام املروحيات‪،‬‬ ‫حيث مت حترير الرهائن والقبض‬ ‫على العناصر اإلرهــابــيــة‪ ،‬وتنفيذ‬ ‫عدد من الرمايات النمطية وغير‬ ‫النمطية التى أبرزت الدقة واملهارة‬

‫التى وصلت إليها العناصر املشاركة‬ ‫وقــدرتــهــا عــلــى تنفيذ كــل املــهــام‬ ‫املشتركة بكفاءة عالية مبا يتناسب‬ ‫مع طبيعة املهام التى تكلف بها تلك‬ ‫الوحدات‪.‬‬ ‫ويعد التدريب بيئة غنية باخلبرات‬ ‫امليدانية والتكتيكية املتبادلة مبا‬ ‫يساهم فى رفع مستوى اجلاهزية‬ ‫واالستعداد القتالى والفنى للقوات‬ ‫املشاركة من اجلانبني‪.‬‬

‫مب ــا يــســهــم ف ــى تــعــزيــز الــعــاقــات‬ ‫األفريقية الصينية متوجها بالدعوة‬ ‫لــلــجــانــب الــصــيــنــى لــلــمــشــاركــة فى‬ ‫فــعــالــيــات أســبــوع الــقــاهــرة السابع‬ ‫للمياه فــى أكــتــوبــر املــقــبــل لتعزيز‬ ‫املناقشات وتــبــادل اخلــبــرات خالل‬ ‫فعاليات األسبوع‪.‬‬ ‫مــن جانبها أشـــارت نائبة وزيــر‬ ‫املوارد املائية الصينية إلى أن مصر‬ ‫والصني تواجهان حتديات مشتركة‬ ‫فى مجال املياه نظرا لكونهما من‬ ‫أقــدم احلــضــارات التى قامت على‬ ‫الزراعة املروية‪ ،‬مشددة على أهمية‬ ‫تعزيز التعاون بني كال البلدين‪ ،‬كما‬ ‫تطرقت إلى قيام الصني بتنظيم عدد‬ ‫مــن الفعاليات الهامة خــال العام‬ ‫املقبل واعربت عن تطلعها ملشاركة‬ ‫الوزير بها‪.‬‬

‫القوات البحرية تنقذ ‪ ٣‬سياح بريطانيين فى «القصير»‬

‫كتبت‪ -‬داليا عثمان‪:‬‬

‫فى فتواها ردًا على ما تداوله بعض األشخاص‬

‫فى الذكرى ‪ 82‬النتهاء الحرب العالمية الثانية‬

‫أطفال «أهل مصر» يزورون متحف روميل بمطروح «اإلفتاء»‪ :‬قراءة القرآن مصحوبة بالموسيقى محرمة شر ًعا‬

‫مطروح‪ -‬على الشوكى‪:‬‬

‫ف ــى مــحــاولــة م ــن «مــلــتــقــى أهــل‬ ‫مصر»‪ ،‬التابع للهيئة العامة لقصور‬ ‫الثقافة‪ ،‬لتعريف األطــفــال أهمية‬ ‫احلــروب العاملية وكيف كانت تــدار‪،‬‬ ‫وفى الذكرى الثانية والثمانني النتهاء‬ ‫احلرب العاملية الثانية والتى دار جزء‬ ‫من رحاها على أرض مصر‪ ،‬خاصة‬ ‫محافظة مطروح‪ ،‬زار امللتقى متحف‬ ‫الــقــائــد األملــانــى رومــيــل فــى مرسى‬ ‫مطروح‪ .‬استقبل متحف كهف روميل‪،‬‬ ‫صباح أمــس‪ 200 ،‬طفل وطفلة من‬ ‫أبناء املحافظات احلــدوديــة‪ ،‬ضمن‬ ‫األســبــوع الثقافى الثالث والثالثني‬ ‫مبــشــروع «أهــل مــصــر»‪ ،‬حتــت شعار‬ ‫«يهمنا اإلنسان»‪ ،‬واملستمر حتى ‪20‬‬ ‫سبتمبر احلالى‪.‬‬ ‫شاهد األطــفــال مقتنيات متحف‬ ‫رومــيــل‪ ،‬الــذى يعد مــن أبــرز املعالم‬ ‫السياحية والــتــاريــخــيــة مبحافظة‬

‫‪˚ ٢٥ ˚ ٣٣‬‬

‫القــاهرة‬

‫شديد الحرارة‬

‫أطفال «أهل مصر» يزورون متحف روميل مبطروح‬

‫مــطــروح‪ ،‬واستمعوا إلــى شــرح وافر‬ ‫من مرشد الرحلة عن حياة القائد‬ ‫األملانى الشهير روميل امللقب بثعلب‬

‫اإلسكندرية‬

‫مطروح‬

‫الغردقة‬

‫شرم الشيخ‬

‫األقصر‬

‫أسوان‬

‫‪˚٢٨ ˚٣٧ ˚٢٤ ˚٣٠ ˚٢٣ ˚32‬‬ ‫‪˚٢٨ ˚٤٢ ˚27 ˚٤٠ ˚٢٨ ˚٣٧‬‬

‫الصحراء الذى أدار عمليات عسكرية‬ ‫خــال احل ــرب العاملية الثانية من‬ ‫هذا املتحف الواقع فى كهف طبيعى‬

‫على شاطئ البحر األبيض املتوسط‪،‬‬ ‫واستخدامه كمقر قيادة خالل معركة‬ ‫العلمني الشهيرة‪ ،‬ومت ترميم الكهف‬ ‫ليصبح مــتــحــفــا‪ .‬تــعــرف األطــفــال‬ ‫على محتويات املتحف‪ ،‬الــذى يضم‬ ‫املقتنيات الشخصية للقائد األملانى‬ ‫وخرائط للمعارك األصلية‪ ،‬واملالبس‬ ‫الــعــســكــريــة‪ ،‬وصــــورا فــوتــوغــرافــيــة‬ ‫توثق نشاطاته العسكرية‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلــى أدوات مكتبية‪ ،‬وع ــدة تقارير‬ ‫ومراسالت عسكرية‪ .‬وأبدى األطفال‬ ‫سعادتهم بزيارة املتحف واكتشاف ما‬ ‫يحتويه من مقتنيات تاريخية تعكس‬ ‫جزءا مهما من تاريخ العالم‪ ،‬متمنني‬ ‫تكرار التجربة لتنمية معارفهم وتعزيز‬ ‫وعيهم بالتاريخ‪ .‬مشروع «أهل مصر»‬ ‫أحــد أهــم مشروعات وزارة الثقافة‬ ‫ألبناء املحافظات احلــدوديــة‪ ،‬ضمن‬ ‫برامج العدالة الثقافية‪ ،‬ويهدف إلى‬ ‫تعزيز قيم االنتماء»‪.‬‬

‫القاهرة‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫أسوان‬

‫كتب ‪ -‬أحمد البحيرى‪:‬‬

‫شددت دار اإلفتاء املصرية على‬ ‫أن إخضاع القـرآن الكرمي للنغمات‬ ‫املوسيقية‪ ،‬وقراءته قراءة مصحـوبة‬ ‫باآلالت املوسيقية‪ ،‬والتغنى به محرم‬ ‫ـرعــا‪ .‬وأوضــحــت دار اإلفــتــاء فى‬ ‫شـ ً‬ ‫فتواها‪ ،‬أمس‪ ،‬ر ًّدا على ما مت تداوله‬ ‫من قيام بعض األفراد بالتغنى بآيات‬ ‫الــذكــر احلــكــيــم مصحوبة ب ــاآلالت‬ ‫املوسيقية‪ :‬أن القرآن الكرمي هو كالم‬ ‫رب العاملني‪ ،‬أنزله اهلل على الرسول‬ ‫ صلى اهلل عليه وسلم‪ -‬هدى للناس‬‫وبينات مــن الــهــدى والــفــرقــان‪ ،‬ولم‬ ‫ينزله ليطرب به الناس أو يتغنوا به‬ ‫وقد أمر اهلل املسلمني بفهم معانيه‬ ‫وتدبر ما فيه من عظات وآداب بكل‬ ‫أحكامه‪ .‬وأضافت الدار‪ ،‬فى فتواها‪،‬‬ ‫أن سماع القرآن كما تسمع األغانى‪،‬‬ ‫يجعله أداة لهو وطرب‪ ،‬ينصرف فـيه‬ ‫السامع إلى ما فيـه من لذة وطرب‪،‬‬

‫الفجر الشروق الظهر‬

‫‪٥:١٣‬‬ ‫‪٥:١٧‬‬ ‫‪٥:١٣‬‬

‫‪٦:٤١‬‬ ‫‪٦:٤٦‬‬ ‫‪٦:٣٥‬‬

‫‪١٢:٤٩‬‬ ‫‪١٢:٥٤‬‬ ‫‪١٢:٤٣‬‬

‫العصر‬

‫‪٤:١٨‬‬ ‫‪٤:٢٤‬‬ ‫‪٤:٩‬‬

‫املغرب‬

‫‪٦:٥٧‬‬ ‫‪٧:٣‬‬ ‫‪٦:٥٠‬‬

‫العشاء‬

‫‪٨:١٥‬‬ ‫‪٨:٢٢‬‬ ‫‪٨:٣‬‬

‫نظير عياد مفتى الديار املصرية‬

‫عما أنزل القرآن له من هداية الناس‬ ‫وإرشــادهــم‪ .‬وأكــدت دار اإلفــتــاء أن‬ ‫القرآن امللحن باملوسيقى‪ ،‬ليس هو‬

‫القرآن الذى أنزله اهلل على رسوله‪،‬‬ ‫وتعبدنا بتالوته التى تلقيناها عن‬ ‫الــرســول ‪ -‬صلى اهلل عليه وسلم‪-‬‬ ‫الدوالر‬

‫‪48.37‬‬

‫‪48.47‬‬

‫الريال السعودى‬

‫‪12.86‬‬

‫وأننا إذا أجـزنا قـراءة القرآن ملحنًا‬ ‫تلحينًا موسيق ًّيا وسماعه مصحو ًبا‬ ‫بــآالت املوسيقى‪ ،‬نكون قد حـرفنا‬ ‫كـتاب اهلل وبدلناه‪ ،‬وفى ذلك ضـيـاع‬ ‫الدين وهالك املسلمني‪.‬‬ ‫واستشهدت ال ــدار مبــا روى ابن‬ ‫جريج عن عطاء عن ابن عباس قال‪:‬‬ ‫كــان لــرســول اهلل ‪-‬صلى اهلل عليه‬ ‫وسلم‪ -‬مــؤذن يطرب‪ ،‬فقال رسول‬ ‫اهلل‪ :‬إن األذان سهل سمح‪ ،‬فإذا كـان‬ ‫ً‬ ‫سهل‪ ،‬وإال فال تؤذن‪.‬‬ ‫سمحا‬ ‫أذانك‬ ‫ً‬ ‫أخرجه الدار قطنى فى سننه‪ .‬فإذا‬ ‫كان النبى ‪ -‬صلى اهلل عليه وسلم‪-‬‬ ‫قــد منع ذلــك فــى األذان‪ ،‬فأحرى‬ ‫أال يجوزه فى القرآن‪ ،‬الــذى حفظه‬ ‫الرحمن‪ ،‬فقال ‪-‬وقوله احلــق‪ِ « :‬إ ّنَــا‬ ‫الذ ْك َر َو ِإ ّنَا لَ ُه َ َ‬ ‫نَ ْح ُن نَ َّزلْنَا ِ ّ‬ ‫لافِ ُظونَ»‪،‬‬ ‫َوق ــال ‪ -‬تــبــارك وتــعــالــى‪« :‬ال يَـ ْأ ِتــيــهِ‬ ‫ـن يَ َديْهِ َوال مِ ْن خَ لْفِ هِ‬ ‫الْ َب ِ‬ ‫اط ُل مِ ْن بَ ِـ ْ‬ ‫تَنْزِ ي ٌل مِ ْن َحكِ ٍيم َحمِ ٍيد»‪.‬‬

‫اليورو‬

‫‪53.57‬‬

‫‪53.95‬‬

‫الدينار الكويتى‬

‫اإلسترلينى‬

‫‪63.47‬‬

‫‪64.02‬‬

‫الدرهم اإلماراتى‬

‫‪13.15 159.00 157.91 12.92‬‬

‫‪13.19‬‬


‫‪٢‬‬

‫قضايا ساخنة‬

‫األربعاء ‪ - ٢٠٢٤/٩/١٨‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٤٠١‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 7401 - Wednesday 18/9/2024‬‬

‫«التعليم العالى»‪ :‬تطوير البيئة الحاضنة لالبتكار بالجامعات‬

‫أسامة غريب‬

‫أين ذهبت اللطافة؟ ‪«9‬عاشور» يشهد فعاليات المعسكر المؤهل لـ«‪ ..»Gen-Z‬ويؤكد‪ :‬زيادة دعم المسابقة إلى ‪ 100‬مليون جنيه‬

‫وتقدمي برامج متخصصة‪ ،‬مع التأكيد‬ ‫على التكامل بني مخرجات هذه املراكز‬ ‫والبرامج واملشروعات‪ ،‬وربطها باملجتمع‬ ‫الصناعى والقطاعات املستهدفة‪ ،‬فى‬ ‫إطار رؤية مصر ‪ 2030‬واالستراتيجية‬ ‫الوطنية للتعليم العالى والبحث العلمى‬ ‫‪ ،2030‬مع تعزيز التعاون بني أصحاب‬ ‫املصلحة داخل النظام البيئى؛ لتحقيق‬ ‫ه ــذه ال ــرؤي ــة واألهــــــداف‪ ،‬وذلـ ــك فى‬ ‫األقاليم السبعة الرئيسة فى جمهورية‬ ‫مصر العربية»‪ ،‬الفتًا إلى أهمية حتقيق‬ ‫تنمية اقتصادية واجتماعية من خالل‬ ‫دعــم األفــكــار املبتكرة‪ ،‬وحتويلها إلى‬ ‫مشروعات جتارية ناجحة؛ ما يساهم‬ ‫فى خلق فــرص عمل جــديــدة‪ ،‬وتقليل‬ ‫نسبة البطالة بــن الــشــبــاب‪ ،‬خاصة‬ ‫اخلريجني‪ ،‬وكذا التركيز على دعم ريادة‬ ‫األعمال وتشجيع إنشاء شركات ناشئة‬ ‫جديدة فى مختلف األقاليم‪.‬‬ ‫مــن جــهــتــه‪ ،‬أوضـــح الــدكــتــور هانى‬ ‫عياد‪ ،‬املدير التنفيذى لصندوق رعاية‬ ‫املبتكرين والنوابغ‪ ،‬أن مسابقة أوليمبياد‬ ‫الشركات الناشئة تستهدف الطالب‬ ‫والباحثني باجلامعات واملراكز البحثية‬ ‫الذين لديهم أفكار ابتكارية‪ ،‬ويرغبون‬ ‫فى تطويرها إلى منوذج عمل حقيقى‪،‬‬ ‫وإنشاء شركة ناشئة‪ ،‬مشي ًرا إلــى أنه‬ ‫تــقــدم للبرنامج ‪ 62‬جــامــعــة ومــرك ـزًا‬ ‫بحث ًيا‪ ،‬حيث بلغ عــدد املتقدمني أكثر‬ ‫من ‪ 20‬ألـ ًفــا‪ ،‬بإجمالى ‪ 2114‬فري ًقا‪،‬‬ ‫وبــعــد تــصــفــيــة املــتــقــدمــن مت تــقــدمي‬ ‫التدريب‪ ،‬والتأهيل‪ ،‬والتوجيه‪ ،‬واإلرشاد‬ ‫للجامعات التى تلقت الدعم املالى من‬ ‫صندوق رعاية املبتكرين والنوابغ‪.‬‬

‫كتب‪ -‬محمد كامل‪:‬‬

‫حتظى مـبــاريــات األهـلــى والــزمــالــك باهتمام‬ ‫ومتابعة من كل أطياف الشعب املصرى‪ .‬وعادة‬ ‫ما تبدأ املساجالت بني أنصار كل فريق قبل أى‬ ‫مباراة بعدة أيام‪ ،‬وتظهر كذلك املساهمات على‬ ‫وس ــائ ــل ال ـت ــواص ــل االج ـت ـم ــاع ــى‪ ،‬ح ـيــث يسجل‬ ‫فيها املشجعون آمالهم وانطباعاتهم بالنسبة‬ ‫ل ـل ـمــاتــش‪ ،‬وال ي ـفــوت أن ي ـس ـخــروا م ــن الـفــريــق‬ ‫اخلـصــم وأن ـصــاره ويـتــوعــدوهــم بالهزمية املذلة‬ ‫التى تُلحق بهم العار األبدى!‪.‬‬ ‫لــم أعــد أشــاهــد املـبــاريــات‪ ،‬لكنى أتــابــع أحيانًا‬ ‫ما يدور حولها من جدل‪ .‬وعندما أعود بالذاكرة‬ ‫إلى أيام كنت تلميذً ا باملدرسة على زمن اخلطيب‬ ‫وحسن شحاتة أتذكر ما كان يحدث فى املدرسة‬ ‫عـقــب م ـبــاريــات الـقـمــة م ــن تـطــاحــن ومـشــاحـنــة‬ ‫وعـ ــراك ك ــان يـصــل لـتـبــادل الـلـكـمــات وال ــرك ــات‪،‬‬ ‫وكــانــت أواص ــر الـصــداقــة بــن الـتــامـيــذ تتقطع‬ ‫بسبب اخلالف على أيهما أجدر باحلب والتقدير‪:‬‬ ‫اخلطيب أم على خليل؟!‪ .‬كــان رد فعل زمالئى‬ ‫التالمذة غري ًبا بالنسبة ملباراة ستليها مباريات‬ ‫طــاملــا اس ـت ـمــرت احل ـي ــاة‪ .‬كـنــت أرى ح ــز ًن ــا يشبه‬ ‫حزن من مات أبوه فى حادثة مفاجئة‪ ،‬كما كنت‬ ‫فرحا يساوى من فاز بورقة لوترية ستنقله‬ ‫أملس ً‬ ‫على‪،‬‬ ‫ملصاف األثرياء‪ .‬كان هذا يزعجنى وينكد َّ‬ ‫لدرجة أننى تعودت على أن أغيب عن املدرسة فى‬ ‫اليوم التالى للمباراة حتى ال أعيش الهستيريا‬ ‫ال ـط ــازج ــة ال ـت ــى تـعـصــف بــال ـع ـقــول‪ .‬س ــاه ــم فى‬ ‫انصرافى عن متابعة كــرة القدم املحلية رؤيتى‬ ‫للمشجعني وهــم يحضرون حـمــا ًرا ثم ُيلبسونه‬ ‫فانلة الـفــريــق امل ـهــزوم ويكتبون عليه اس ــم أبــرز‬ ‫العبيه ويطوفون به وهم يصرخون ويتضاحكون‬ ‫ويسخرون من مشجعى الفريق املهزوم‪ .‬لم أفهم‬ ‫أبدً ا هذا النوع املتوحش من املرح‪ ،‬ولم أعرف كيف‬ ‫تتم السخرية منى وإهــانـتــى وشتمى ملـجــرد أن‬ ‫الع ًبا ال صلة لى به أخفق فى إحراز هدف أو ألن‬ ‫الع ًبا آخر جنح فى التهديف؟‪ ،‬ولم أهضم كذلك‬ ‫نصرا لم أساهم فيه أو أن يبلغ‬ ‫أن أنسب لنفسى ً‬ ‫بى الشطط أن أتصور نفسى صاحبه‪ ،‬ثم أضعه‬ ‫فى سيرتى الذاتية باعتباره من ضمن إجنازاتى‬ ‫فى احلياة!‪.‬‬ ‫مــن أس ـبــاب ع ــدم ت ـقــديــرى لـلـنـشــاط ال ـكــروى‬ ‫ً‬ ‫أبطال قيمتهم أقل‬ ‫املحلى أننا نخلق ألنفسنا‬ ‫بكثير مما ينبغى أن يكون لنا‪ .‬لم أنكر أبدً ا على‬ ‫الــاع ـبــن حـقـهــم ف ــى ال ـش ـهــرة وال ـف ـل ــوس‪ ،‬لكن‬ ‫يؤسفنى أن أرى معظمهم ال يتحلون بــأى قدر‬ ‫من الثقافة يسمح بأن يتحدثوا أمام الشاشات‬ ‫بجمل مفيدة مترابطة!‪ .‬وأرى من األفضل ما‬ ‫دام حــب الـنــاس للكرة لــن يفتر أن يـكــون هناك‬ ‫ح ــرص عـلــى تعليم الــاع ـبــن وتــأهـيـلـهــم حتى‬ ‫ال يـكــون الــاعــب ال ــذى يتخذه مــايــن الشباب‬ ‫ق ــدوة زلـنـطـحـ ًـيــا ج ــاه ـ ًـا!‪ ،‬وحـتــى لــو كــانــت هــذه‬ ‫الهستيريا مقصودة لذاتها‪ ،‬ألنها حتقق قــد ًرا‬ ‫كبيرا مــن اإللـهــاء والتنفيس وتسحب الغضب‬ ‫ً‬ ‫بـعـيــدً ا فــى م ـســارب مــأمــونــة‪ ،‬فــإنـهــا تسحب من‬ ‫إنسانيتنا الكثير وتضعنا مع الضوارى املتوحشة‬ ‫اخلالية من اإلحساس‪ ،‬وتعودنا أن نضحك على‬ ‫ً‬ ‫عدوانيا‬ ‫غليظا‬ ‫مرحا‬ ‫ما يثير األسى وأن منرح ً‬ ‫ً‬ ‫يختلف كل االخـتــاف عن اللطافة التى عرف‬ ‫بها الشعب املصرى والذوق الذى ميزه عن غيره‬ ‫مــن الشعوب وخفة الــدم الفطرية التى لطاملا‬ ‫كانت ماركة مسجلة للمصريني‪.‬‬

‫أك ــد الــدكــتــور أمي ــن عــاشــور‪ ،‬وزيــر‬ ‫التعليم الــعــالــى والــبــحــث العلمى‪ ،‬أن‬ ‫الـــوزارة تسعى إلــى إنــشــاء نظام بيئى‬ ‫متكامل لدعم االبتكار وريــادة األعمال‬ ‫فى مؤسسات التعليم العالى والبحث‬ ‫العلمى‪ ،‬وتعزيز وتطوير البيئة احلاضنة‬ ‫لــابــتــكــار داخـــل اجلــامــعــات واملــراكــز‬ ‫واملعاهد البحثية‪ ،‬الفتًا إلى أنه لم يكن‬ ‫حتقيق هذا الهدف ممكنًا دون توفير‬ ‫األدوات والبنية التحتية الالزمة‪ ،‬فض ً‬ ‫ال‬ ‫عن الدعم الالزم للطالب‪ ،‬والباحثني‪،‬‬ ‫وأعــضــاء هــيــئــات الــتــدريــس‪ ،‬لتحويل‬ ‫أفــكــارهــم املــبــتــكــرة إلـــى مــشــروعــات‬ ‫ناجحة‪ ،‬وتسويق التكنولوجيا والتحول‬ ‫نــحــو اجلــامــعــات ال ــري ــادي ــة؛ لضمان‬ ‫حتقيق أقصى استفادة من االبتكارات‬ ‫واملساهمة فى تطوير االقتصاد الوطنى‪.‬‬ ‫وشهد وزيــر التعليم العالى والبحث‬ ‫العلمى فــعــالــيــات املعسكر اخلتامى‬ ‫للمشروعات املشاركة فى التصفيات‬ ‫قــبــل النهائية ألولــيــمــبــيــاد الــشــركــات‬ ‫الناشئة‪ ،‬واملؤهلة لبرنامج «‪»Gen-Z‬‬ ‫التليفزيونى‪ ،‬الــذى يتم بالتعاون بني‬ ‫صــنــدوق رعــايــة املــبــتــكــريــن والــنــوابــغ‬ ‫والشركة املتحدة للخدمات اإلعالمية‪،‬‬ ‫بجامعة اجلاللة‪.‬‬ ‫وحرص الوزير على االستماع لعدد من‬ ‫الفرق الطالبية املشاركة فى املعسكر‪،‬‬ ‫وناقشهم فى أفكارهم االبتكارية‪ ،‬وأشاد‬ ‫ً‬ ‫حلول للتحديات‬ ‫بهذه األفكار التى تقدم‬ ‫املختلفة التى تــواجــه مصر فــى شتى‬ ‫املجاالت‪ ،‬كما ع َّبر عن سعادته بالتواجد‬ ‫بني أبنائه الطالب املتأهلني للتصفيات‬

‫جانب من فعاليات مسابقة «‪»Gen-Z‬‬

‫قــبــل الــنــهــائــيــة ألولــيــمــبــيــاد الــشــركــات‬ ‫الناشئة املــؤهــلــة لبرنامج «‪»Gen-Z‬‬ ‫التليفزيونى‪ ،‬مــشــيـ ًرا إل ــى أن هــؤالء‬ ‫الطالب مبا يحملونه من أفكار ابتكارية‪،‬‬ ‫ميثلون األمــل فى املستقبل‪ ،‬ويعكسون‬ ‫الطموحات فى حتقيق إجنازات جديدة‪.‬‬ ‫وقــال «عــاشــور» إن ال ــوزارة حريصة‬ ‫على تقدمي كل الدعم لهؤالء الطالب‪،‬‬ ‫من خالل تسخير إمكانياتها واجلهات‬ ‫التابعة لــهــا‪ ،‬وفــى مقدمتها صندوق‬ ‫رعاية املبتكرين والنوابغ‪ ،‬لدعم الطالب‬ ‫وحتــفــيــز إبــداعــاتــهــم‪ ،‬مــوجـ ًهــا الشكر‬

‫للرئيس عبدالفتاح السيسى على دعمه‬ ‫املــتــواصــل للمبتكرين والــنــوابــغ ورواد‬ ‫األعمال‪ ،‬إذ إنه بفضل توجيهات القيادة‬ ‫السياسية متت مضاعفة مبلغ املبادرة‬ ‫ليصبح ‪ 100‬مليون جنيه للمسابقة‪،‬‬ ‫ورعــايــتــهــا كــمــبــادرة رئــاســيــة‪ ،‬وهــو ما‬ ‫يعكس إميــان الــدولــة بأهمية االبتكار‬ ‫وريادة األعمال فى دفع عجلة التنمية‪.‬‬ ‫وأشار «عاشور» إلى أن هذا املعسكر‬ ‫التدريبى يأتى فى إطار إعادة تفعيل دور‬ ‫الوزارة فى مجال ريادة األعمال واالبتكار‪،‬‬ ‫وتنفيذ استراتيجيتها الداعمة للمبتكرين‬

‫والنوابغ‪ ،‬والقائمة على حتقيق التكامل‬ ‫بني أدوار اجلهات احلكومية‪ ،‬واألوساط‬ ‫األكادميية‪ ،‬والقطاع الصناعى‪ ،‬واملجتمع‬ ‫املدنى؛ للوصول إلى مخرجات مبتكرة‬ ‫قابلة للتسويق‪ ،‬وشركات ومشروعات‬ ‫نــاشــئــة وصــغــيــرة ومــتــوســطــة‪ ،‬والــتــى‬ ‫تساهم فى معاجلة التحديات احلالية‪،‬‬ ‫وتعمق املنتج املحلى‪ ،‬وتوسيع نطاقه فى‬ ‫األســواق العاملية‪ ،‬مبا يتماشى مع رؤية‬ ‫الدولة للتنمية املستدامة‪.‬‬ ‫وأضاف «عاشور»‪« :‬نستهدف إنشاء‬ ‫مــراكــز لالبتكار وحــاضــنــات أعــمــال‪،‬‬

‫«الصحة» تبحث استخدام تقنيات «الروبوت الجراحى» «جبران» يستقبل وفد شركة «ليونى‬ ‫األلمانية» لتوفير فرص العمل والتدريب‬

‫كتبت ‪ -‬مى شاهني‬

‫عقد الدكتور خالد عبدالغفار‪ ،‬نائب‬ ‫رئيس الوزراء‪ ،‬وزير الصحة‪ ،‬اجتماعا‪،‬‬ ‫مع املهندس هادى بساط‪ ،‬ممثل شركة‬ ‫«‪ »promedz‬واملهندس ياسني منصور‪،‬‬ ‫عضو مجلس إدارة مجموعة شركات‬ ‫مــنــصــور‪ ،‬لــبــحــث ســبــل الــتــعــاون فى‬ ‫القطاع الصحى‪.‬‬ ‫وق ــال الــدكــتــور حــســام عبدالغفار‪،‬‬ ‫املتحدث الرسمى لــوزارة الصحة‪ ،‬إن‬ ‫االجتماع تــنــاول بحث فــرص التعاون‬ ‫واالستثمار فى القطاع الصحى‪ ،‬مبا‬ ‫يساهم فى النهوض باملنظومة الصحية‪،‬‬ ‫وتطوير ورفع كفاءة املنشآت الصحية فى‬ ‫جميع املحافظات‪ ،‬باستخدام تقنيات‬ ‫االستشارات الطبية والتشخيص «عن‬ ‫بُعد» والروبوت اجلراحى‪.‬‬ ‫ونــاقــش الــوزيــر مــع ممــثــل الشركة‬ ‫إمكانية استخدام الذكاء االصطناعى‬ ‫وال ــروب ــوت‪ ،‬فــى اجلــراحــات الدقيقة‬

‫عبدالفتاح السيسى بتشجيع االستثمار‬ ‫املحلى واألجنبى‪ ،‬وتذليل كافة العقبات‬ ‫موضحا حرص وزارة‬ ‫التى قد تواجهه‪،‬‬ ‫ً‬ ‫العمل على التعاون مع «الشركة» فى‬ ‫تــوفــيــر فـــرص الــعــمــل وتــشــغــيــل ذوى‬ ‫الهمم ودمجهم فى املجتمع‪ ،‬وتدريب‬ ‫الــشــبــاب على احــتــيــاجــات «الــشــركــة»‬ ‫خاصة مع توسعاتها اجلديدة‪ُ ،‬مشي ًدا‬ ‫بحجم استثماراتها ودورهــا على مدار‬ ‫أكثر من ‪ 25‬عا ًما‪ ،‬فى تعزيز مكانتها‬ ‫بالسوق املصرية‪ ،‬باعتبارها من أهم‬ ‫األس ـ ــواق بــاملــنــطــقــة‪ ،‬واحل ــف ــاظ على‬ ‫قدراتها التنافسية‪ ،‬وزيــادة صادراتها‬ ‫إلــى األس ــواق املستهدفة‪ ،‬حتى وصل‬ ‫إجمالى صادراتها إلى أكثر من ‪100‬‬ ‫مليون يورو سنويا‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬والء نبيل‪:‬‬

‫عبدالغفار خالل االجتماع أمس‬

‫مبستشفيات العاصمة اإلدارية‪ ،‬ومعهد‬ ‫ناصر للبحوث والعالج‪ ،‬وذلك لتحسني‬ ‫مــســتــوى اخل ــدم ــات الــطــبــيــة املــقــدمــة‬ ‫للمواطنني‪ ،‬مؤكداً أهمية هذه التقنيات‬ ‫فى تقليل احتماالت أخطاء التشخيص‪،‬‬

‫وميكنة صرف األدوية‪ ،‬وزيادة معدالت‬ ‫األمان فى إجراءات مكافحة العدوى‪.‬‬ ‫وشدد على أن تقنية التطبيب عن بعد‬ ‫واالستشارات الطبية ستكون من خالل‬ ‫التواصل مع أطباء من مختلف دول العالم‪.‬‬

‫استقبل محمد جبران وزيــر العمل‪،‬‬ ‫وفــدا من إدارة شركة ليونى األملانية‬ ‫الــعــاملــيــة لتصنيع ك ــاب ــات وضــفــائــر‬ ‫فروعا فى ‪30‬‬ ‫السيارات‪ ،‬التى متتلك‬ ‫ً‬ ‫دولــة حــول العالم‪ ،‬ومنها مصر‪ ،‬حيث‬ ‫متثلها فى مصر «ليونى مصر»‪ ،‬بـ‪15‬‬ ‫مــصــنـ ًعــا‪ ،‬منها ‪ 10‬مــصــانــع باملنطقة‬ ‫احلرة مبدينة نصر‪ ،‬و‪ 3‬مصانع باملنطقة‬ ‫الــصــنــاعــيــة مبــديــنــة بـ ــدر‪ ،‬ومصنعني‬ ‫مبحافظة أسيوط‪ ،‬ويعمل فيها‪7000 ،‬‬ ‫عامل وفنى ومهندس ُمدربني على أعلى‬ ‫مستوى مقارن ًة مبواقع «ليوني» املنتشرة‬ ‫فى ‪ 30‬دولة حول العالم‪.‬‬ ‫وأكـــد وزيـــر الــعــمــل ح ــرص الــدولــة‬ ‫املصرية على تنفيذ توجيهات الرئيس‬

‫رئيس «العربية للتصنيع»‪ :‬نعمل على توطين التكنولوجيا بكل منتجاتنا‬

‫الدواء املصرية‪.‬‬ ‫تضمنت نقاط التعاون تقدمي خدمات‬ ‫متكاملة متعددة‪ ،‬منها‪ :‬تقدمي الدعم‬ ‫الفنى والــتــعــاون فــى تنفيذ متطلبات‬ ‫ومطالب نــادى الــزهــور الرياضى من‬ ‫«جتهيزات‪ ،‬إنشاءات‪ ،‬معدات‪ ،‬توريدات‪،‬‬ ‫تركيبات معدنية‪/‬كهربائية‪ ،‬مصاعد‪،‬‬ ‫دراج ــات هوائية‪ ،‬دراج ــات كهربائية‪،‬‬ ‫اسكوترات‪ ،‬عربات جولف‪ ،‬أثــاثــات‪..‬‬ ‫)‪ ،‬وتوفير مطالب أعضاء النادى من‬ ‫منتجات املصنع بأسعار مميزة تنافسية‬ ‫وتــوفــيــر أنــظــمــة التقسيط املتنوعة‪،‬‬ ‫وإقــامــة مــعــارض دوري ــة مبقر الــنــادى‬ ‫ملنتجات مصنع ق ــادر‪ ،‬وبــاقــى مصانع‬ ‫وشركات الهيئة العربية للتصنيع‪ ،‬وكذا‬ ‫تنفيذ التدريب العملى ألبناء األعضاء‬ ‫مــن طلبة كــلــيــات الــهــنــدســة والــفــنــون‬ ‫التطبيقية والتجارة والكليات املرتبطة‬ ‫مبحاور عمل املصنع‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬داليا عثمان‪:‬‬

‫أكد اللواء أركان حرب مهندس مختار‬ ‫عبداللطيف‪ ،‬رئــيــس الهيئة العربية‬ ‫للتصنيع‪ ،‬اهتمام الهيئة باستغالل فائض‬ ‫الطاقات اإلنتاجية مبصانعها وشركاتها‬ ‫املختلفة لتلبية كافة احتياجات املجتمع‬ ‫املدنى من املنتجات واملستلزمات وف ًقا‬ ‫ألحدث معايير اجلودة العاملية‪ ،‬وبأسعار‬ ‫ً‬ ‫فضل عن خدمات ما بعد‬ ‫تنافسية‪،‬‬ ‫البيع‪.‬‬ ‫وأضاف أن الهيئة العربية للتصنيع‪،‬‬ ‫الظهير الصناعى لــلــدولــة املصرية‪،‬‬ ‫تهتم بتعميق التصنيع املحلى وتوطني‬ ‫التكنولوجيا وتعظيم شعار «صنع فى‬ ‫مصر» فى كافة منتجاتها الصناعية‪.‬‬ ‫جاء ذلك فى إطــار توقيع بروتوكول‬ ‫تــعــاون بــن مصنع «ق ــادر» للصناعات‬ ‫املــتــطــورة‪ ،‬الــتــابــع للهيئة‪ ،‬وميثله فى‬ ‫التوقيع اللواء أركان حرب دكتور مهندس‬

‫األبراج‬

‫سودوكو‬ ‫السودوكو لعبة يابانية سهلة‪ ،‬من دون عمليات حسابية‪،‬‬ ‫تتألف شبكتها من ‪ 81‬خانة صغيرة‪ ،‬أو من ‪ 9‬مربعات كبيرة‬ ‫يحتوى كل منها على ‪ 9‬خانات صغيرة‪ ،‬على الالعب إكمال‬ ‫الشبكة بواسطة أرقام من ‪ 1‬إلى ‪ ،9‬شرط استعمال كل رقم‬ ‫مرة واحدة فقط‪ ،‬فى كل خط أفقى وفى كل خط عمودى‬ ‫وفى كل مربع من املربعات التسعة‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫حل أمس‬

‫احلل والتعليمات‬ ‫وبرنامج الكمبيوتر‬ ‫على موقع‪:‬‬ ‫‪www.sudoku.com‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪9‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬

‫جانب من توقيع البروتوكول‬

‫عمرو عبد العزيز‪ ،‬رئيس مجلس إدارة‬ ‫املــصــنــع‪ ،‬وبــن ن ــادى الــزهــور‪ ،‬وميثله‬ ‫املستشار الدكتور محمد الــدمــرداش‪،‬‬

‫د‪ .‬هالة عمر‬

‫‪www.horoscopeus.com‬‬

‫احلمل‪ 3/21 :‬إلى ‪4/20‬‬ ‫قد تشعر بطاقة عواطف حتوطك مهما‬ ‫كان عمرك‪ ،‬تشعر بأحاسيس وترغب فى‬ ‫التعبير عنها‪.‬‬

‫امليزان ‪ 9/21 :‬إلى ‪10/20‬‬ ‫رمبا جتد األجواء االجتماعية التى تنعشك‬ ‫اليوم وتبدو منتعشا‪.‬‬

‫الثور ‪ 4/21 :‬إلى ‪5/20‬‬ ‫أمور القلب كثيرة وهناك األكثر ملن يحب‪،‬‬ ‫وحتى للمرتبط هناك رغبة فى التعبير عن‬ ‫غالوة شريكه‪.‬‬

‫العقرب‪ 10/21 :‬إلى ‪11/20‬‬ ‫قد جتد الصحبة اجلميلة اليوم ورمبا يبدأ‬ ‫العرض اليوم‪.‬‬

‫اجلوزاء‪ 5/21 :‬إلى ‪6/20‬‬ ‫وجود الزهرة فى البيت الثالث قد يتيح لك‬ ‫معرفة أمور كنت تبحث عنها‪ ،‬وال تندفع‬ ‫فى عالقاتك العاطفية‪.‬‬

‫القوس‪ 11/21 :‬إلى ‪12/20‬‬ ‫أســلــوبــك الــتــنــافــســى ق ــد يــســبــب بعض‬ ‫التشنجات فى بعض املواقف‪.‬‬

‫السرطان‪ 6/21 :‬إلى ‪7/20‬‬ ‫رمبا عليك أن تفكر فى حــوارات كل يوم‪،‬‬ ‫عليك أن تكون أكثر حكمة وال تقم بأكثر‬ ‫من عمل فى آن واحد‪.‬‬

‫اجلدى‪ 12/21 :‬إلى ‪1/20‬‬ ‫حماسك ومنافستك لآلخرين فى العمل‬ ‫قد يعودان عليك بفوائد كثيرة‪.‬‬

‫األسد‪ 7/21 :‬إلى ‪8/20‬‬ ‫األجواء إيجابية للعمل واإلجناز بالرغم من‬ ‫رغبتك فى املتعة والعطلة‪.‬‬ ‫العذراء‪ 8/21 :‬إلى ‪9/20‬‬ ‫رمبا يحتاج العمل لكل طاقتك هذا األسبوع‬ ‫وليس لديك وقت لالجتماعيات‪.‬‬

‫الدلو‪ 1/21 :‬إلى ‪2/20‬‬ ‫االخــتــاف فــى وجــهــات النظر قــد يــؤدى‬ ‫للشجار أو اجلدال الذى ال يجدى‪.‬‬ ‫احلوت‪ 2/21 :‬إلى ‪3/20‬‬ ‫كــلــمــا حــافــظــت عــلــى واقــعــيــة تــوقــعــاتــك‬ ‫وأحالمك لن يؤثر فيك انخفاض القمر‪.‬‬

‫رئيس نادى الزهور‪ ،‬نائب رئيس مجلس‬ ‫الدولة‪ ،‬رئيس املحكمة اإلدارية لرئاسة‬ ‫اجلمهورية‪ ،‬واملستشار القانونى لهيئة‬

‫كلمات متقاطعة‬ ‫أفقيا‪:‬‬ ‫ًّ‬ ‫‪ -١‬مؤسس مدينة الفسطاط‪.‬‬ ‫‪ -٢‬فيلسوف وشاعر باكستانى‪ -‬حرف موسيقى‪.‬‬ ‫‪ -٣‬من األلوان «معكوسة»‪ -‬الرغبة «مبعثرة»‪.‬‬ ‫‪ -٤‬فيلم لعبدالعزيز محمود وسامية جمال‪.‬‬ ‫‪ -٥‬أيل‪ -‬سأم‪ -‬ضامن‪.‬‬ ‫‪ -٦‬جتدها فى «رمل»‪ -‬مسح‪ -‬حمأ «مبعثرة»‪.‬‬ ‫‪ -٧‬نضج على الفحم‪ -‬رئيس جزائرى أسبق‪.‬‬ ‫‪ -٨‬فيلم ألنور وجدى ونور الهدى «معكوسة»‪-‬‬ ‫للتخيير‪.‬‬ ‫‪ -٩‬إمداد «مبعثرة»‪ -‬أغنية لعبدالوهاب «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -١٠‬فيلم حلسني فهمى ونورا «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -١١‬سوستة‪ -‬رئيس يوغوسالفى‪ -‬جمعه‪.‬‬ ‫‪ -١٢‬نار شديدة «معكوسة»‪ -‬بسط‪.‬‬ ‫رأسيا‪:‬‬ ‫ًّ‬ ‫‪ -١‬عازف جيتار مصرى راحل‪ -‬للنداء‪.‬‬ ‫‪ -٢‬والى مصر ومؤسس األسرة العلوية‪.‬‬ ‫‪ -٣‬املرح «مبعثرة»‪ ...« -‬أفندى» فيلم ليوسف وهبى‬ ‫«معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -٤‬جتدها فى «والدى»‪ -‬قنديل‪.‬‬ ‫‪ -٥‬عاد «معكوسة»‪ -‬هاج‪ -‬حكاية‪.‬‬ ‫‪ -٦‬من يفكر املمثلني على املسرح «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -٧‬شهر ميالدى‪ -‬اجلمع من «بالة»‪.‬‬ ‫‪ -٨‬غالل «مبعثرة»‪ -‬جلباب‪ ٢٤ -‬ساعة‪.‬‬ ‫‪ -٩‬زرد «معكوسة»‪ -‬رتبة عسكرية‪.‬‬ ‫‪ -١٠‬اجلمع من «ولد الولد»‪ -‬حياء‪.‬‬ ‫‪ -١١‬كيس جتمع فيه األغراض‪ -‬يعيش‪-‬‬ ‫متشابهان‪.‬‬ ‫‪ -١٢‬محافظة مصرية‪.‬‬

‫يقدمها‪:‬‬ ‫محمد إمام‬ ‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪10‬‬

‫‪11‬‬

‫‪12‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬

‫حل أمس‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪12 11 10 9‬‬

‫ز و ج ت ى و ا ل ذ ئ ب‬ ‫‪1‬‬ ‫ع ا د ل ا م ا م‬ ‫‪ 2‬ر ى‬ ‫‪ 3‬ا م ا ل ا ل ع م د هـ‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫م م‬ ‫‪ 4‬ن ب ر و هـ‬ ‫ا س ا س‬ ‫د ب‬ ‫‪ 5‬م ا ض ن‬ ‫ب ا و ل و‬ ‫ب ا ى ا‬ ‫‪6‬‬ ‫‪ 7‬ك و ل م ا ن‬ ‫ى م ل‬ ‫ر‬ ‫س ا س ح ا‬ ‫ى س ج ر ن‬ ‫‪8‬‬ ‫م ر ا د‬ ‫ل ر م س ا‬ ‫‪ 9‬و‬ ‫‪ 10‬ا ل ا م ل‬ ‫ا ر ن‬ ‫ل ل‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪ 11‬ل ج م ا ل ى هـ‬ ‫ا ب و ح ل م و س‬ ‫‪ 12‬ى ن‬

‫‪ ٧‬ستات‬ ‫أمينة خيرى‬

‫‪aminakhairy@gmail.com‬‬

‫سيولتنا المعيشية (‪)5‬‬

‫أنهيت املقال السابق بالعودة إلــى املعلم‪ ،‬هذا‬ ‫الـضـلــع امل ـح ــورى فــى إص ــاح أو ه ــدم أى عملية‬ ‫تعليمية‪ .‬سلمت بحاجته املنطقية ملا يضمن له‬ ‫حياة جيدة‪ ،‬أو فلنقل معقولة‪ ،‬من راتــب وتأمني‬ ‫صحى وظــروف عمل وغيرها‪ ،‬وذلــك حتى يكون‬ ‫قاد ًرا على حتويل فكرة إصالح التربية والتعليم‪،‬‬ ‫وليس الدرس اخلصوصى أو السنتر‪ ،‬إلى حقيقة‪.‬‬ ‫واحلـقـيـقــة أن ال قــانــو ًنــا يـتــم تطبيقه بشكل‬ ‫كفء وفعال‪ ،‬أو قرا ًرا يجرى تفعيله فى أى مكان‬ ‫فــى الـعــالــم إال لــو ك ــان مــن يـقــومــون بالتطبيق‬ ‫والتفعيل مدركني الغاية والسبب والفكرة التى‬ ‫يعملون على تطبيقها‪ .‬وأزيد على هذا اإلدراك‬ ‫ال ـق ـنــاعــة ال ـت ــام ــة بـ ــأن هـ ــذا الـتـطـبـيــق إمنـ ــا هو‬ ‫للصالح العام‪ ،‬وأن الصالح اخلاص لن يتحقق‬ ‫أو يستدام إال بضمان الصالح العام‪.‬‬ ‫هــل رجــل الـشــرطــة ال ــذى ٌيطلب منه توقيف‬ ‫ورمب ــا م ـص ــادرة ت ــوك ت ــوك غـيــر مــرخــص يـقــوده‬ ‫طـفــل ألن ــه غـيــر قــانــونــى سـيـقــوم بـعـمـلــه بشكل‬ ‫مـنـضـبــط وك ــام ــل ل ــو ك ــان ه ــو وزوجـ ـت ــه وخــالـتــه‬ ‫وعمته وأقــاربــه يعتمدون على هــذا التوك توك‬ ‫كوسيلة مواصالت؟‪.‬‬ ‫هل املعلم سيكون قاد ًرا على أن يكون العنصر‬ ‫الرئيسى الفعال فــى إصــاح منظومة التربية‬ ‫والـتـعـلـيــم‪ ،‬ونـقـلـهــا م ــن ح ــال اجل ـم ــود وال ــرك ــود‬ ‫واحل ـ ـفـ ــظ ونـ ـق ــل أف ـ ـكـ ــار االنـ ـ ـغ ـ ــاق وال ـت ـط ــرف‬ ‫والـفــوقـيــة إل ــى التفكير الـنـقــدى والـقــائــم على‬ ‫الـبـحــث وال ـف ـهــم والـتـحـلـيــل‪ ،‬ل ــو ك ــان ه ــو نفسه‬ ‫مقاوما أو خائفً ا من التفكير النقدى؟‪،‬‬ ‫كارهً ا أو‬ ‫ً‬ ‫رجسا من عمل الشيطان؟‪ ،‬أو يتفاداه‬ ‫أو يعتبره ً‬ ‫منعا لوجع دم ــاغ؟‪ ،‬أو ألنــه يرفع مبدأ «هــذا ما‬ ‫ً‬ ‫وجدنا عليه آباءنا»؟!‪.‬‬ ‫واع يعتنق مـبــدأ اإلص ــاح وحــده‬ ‫إذن‪ ،‬معلم ٍ‬ ‫ال ـقــادر على الـقـيــام باملهمة‪ .‬فهل نحن ق ــادرون‬ ‫وراغ ـبــون على تكوين «خـمـيــرة» معلمى إصــاح‬ ‫يقودون مسيرة اإلصــاح احلقيقى؟‪ ،‬أتصور أن‬ ‫جتــربــة تــدريــب وتــأهـيــل مجموعات مــن معلمى‬ ‫ومعلمات املدارس املصرية اليابانية منوذج جيد‬ ‫إلمكانية حتويل احللم إلى حقيقة‪.‬‬ ‫على حــد علمى‪ ،‬مــن مت تدريبهم وتأهيلهم‬ ‫لم يتدربوا على كيفية الشرح وإدارة املنظومة‬ ‫التعليمية فقط‪ ،‬بل تدربوا وتأهلوا على كيفية‬ ‫تطبيق مبادئ التربية والتعليم فى هذه النوعية‬ ‫من املــدارس‪ ،‬ومنها ً‬ ‫مثل أسلوب حل خالف قد‬ ‫ينشأ بــن تلميذين فــى داخــل الفصل‪ ،‬إذ يقوم‬ ‫امل ـع ـلــم مب ـســاعــدة كـلـيـهـمــا ع ـلــى ش ــرح م ــا جــرى‬ ‫وتسبب فــى اخل ــاف‪ ،‬ثــم إش ــراك زمالئهما فى‬ ‫فهم املشكلة والوصول إلى حل لها‪.‬‬ ‫ال أعـلــم إن كــانــت األم ــور مــا زال ــت تسير على‬ ‫مــا ي ــرام فــى هــذه املـ ــدارس‪ ،‬ولـكــن مــا قصدته أن‬ ‫مقاوما‬ ‫اإلصالح ممكن‪ ،‬ولكن حني يكون املصلح‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫معارضا بقوة‪ ،‬أو معتنقً ا فكر النقل‬ ‫بشراسة‪ ،‬أو‬ ‫واجلمود بشدة‪ ،‬أو متشبثً ا بأولوياته الشخصية‬ ‫م ــن تـقـلـيــص اجل ـه ــد املـ ـب ــذول ف ــى ال ـف ـصــل مع‬ ‫ال ـط ــاب وتــوف ـيــره لـلـسـنـتــر م ـث ـ ًـا‪ ،‬ه ـنــا يتحول‬ ‫اإلص ــاح إلــى حبر على ورق‪ ،‬أو إلــى كتاب مــادة‬ ‫«األخـ ـ ــاق» الـ ــذى يـســاعــد املـ ــدرس اخلـصــوصــى‬ ‫الطالب على حفظ ما ورد فيه‪ ،‬يسكبونه على‬ ‫ورقـ ــة االم ـت ـح ــان‪ ،‬وي ـض ــرب كــاه ـمــا – ال ـطــاب‬ ‫واملـعـلـمــون‪ -‬ع ــرض احلــائــط مــا إن يـخــرجــا من‬ ‫الفصل أو السنتر‪ .‬وللحديث بقية‪.‬‬

‫سنـــــــــة‬

‫‪1961‬‬

‫مصرع أمين عام األمم‬ ‫المتحدة (همرشولد)‬

‫كــان داج همرشولد‪ ،‬ثانى أمــن عــام لألمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬وهو مولود فى ‪ 29‬يوليو ‪ 1905‬بالسويد‪،‬‬ ‫وانُتخب كثانى أمني عام األمم املتحدة عام ‪1953‬‬ ‫وجدد له من ‪ 1958‬حتى ‪ 1961‬وعندما هبطت‬ ‫طائرته مبطار نيويورك ليتولى منصبه سأله أحد‬ ‫الصحفيني‪ :‬كيف يُنطق اسمه؟ فقال إنه مكون‬ ‫من كلمتني (هامر) (املطرقة) وشيلد (الدرع) وهو‬ ‫اسم أطلق منذ قرون على جده املحارب (املطرقة‬ ‫والدرع)‪ .‬وبعد أشهر صارت لهمرشولد قوة هائلة‬ ‫على املسرح الدولى‪ ،‬وكان له موقف من العدوان‬ ‫الثالثى على مصر كأول اختبار سياسى له كأمني‬ ‫عام‪ ،‬فمع بدء العدوان دعا مجلس األمن لالنعقاد‪،‬‬ ‫ليتخذ موقفاً لوقف العدوان وألقى كلمة وجيزة‬ ‫وبليغة أثرت فى املجلس وفى العالم حني قال‪:‬‬ ‫«إن مبادئ ميثاق األمم املتحدة أهم بكثير من‬ ‫األهــداف السياسية ألى دولــة وأن هذه املبادئ‬ ‫هى مرجعيته األولــى واألخيرة فيما يحق له أن‬ ‫يفعله وليس فى إمكان األمني العام القيام بعمله‬ ‫إال إذا حافظت كل دولة من الدول األعضاء على‬ ‫شرف تعهدها باحترام ميثاق األمم املتحدة‪ ،‬إن ما‬ ‫قلته واضح دون حاجة لإلسهاب‪ ،‬وإذا كان للدول‬ ‫األعضاء رأى آخر فى واجبات األمني العام‪ ،‬فمن‬ ‫حق األمني العام أن يتصرف تصرفاً آخر‪ ،‬وكانت‬ ‫اجلملة األخيرة حتمل تلويحا باالستقالة إذا ما‬ ‫أصرت دول العدوان على التمادى‪ .‬ثم جاءت أزمة‬ ‫الكونغو بعد ‪ 6‬أشهر من استقاللها‪ ،‬حيث كانت‬ ‫تتنازعها سلطات ثالث‪ :‬املركزية فى ليوبولدفيل‪،‬‬ ‫واحلكومية بزعامة جيزجنا املدعوم من باتريس‬ ‫لومومبا‪ ،‬وسلطة املناطق الشرقية املدعومة من‬ ‫املاركسيني واالحتــاد السوفيتى‪ ،‬ووجــد الرئيس‬ ‫كازافوبو نفسه مضطرا لقبول أن تضع األمم‬ ‫املتحدة يدها على الكونغو وأن يشرف أمينها العام‬ ‫على إعادة االستقرار إليها وطار همرشولد إلى‬ ‫روديسيا (زامبيا حالياً) ملفاوضة تشومبى حول‬ ‫وقف إطالق النار ورفض تشومبى قرارات األمم‬ ‫املتحدة وانفجرت طائرة همرشولد فى اجلو ولقى‬ ‫مصرعه «زى النهارده» فى ‪ 18‬سبتمبر ‪1961‬‬ ‫وظلت مالبسات احلادث مجهولة إلى اآلن‪.‬‬

‫ماهر حسن‬


‫ א‪ º‬כא א‪ £‬א ‪ °‬א ‪² À‬‬ ‫ אא ‪» ..‬א א ­ « ©‬ ‫א ‪Â ª‬כ א ‪°‬‬ ‫ א ‪£‬‬

‫ ¾ א§ ½ א א ‬ ‫ א א » א¡¿‬ ‫ א¡‪­ ª‬א ‪ °‬א א «‬

‫‪10‬‬

‫ א א א ‪23‬‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬ ‫אא א® ‪ © 15 - ª2024 18‬אא § ‪ - 1741 £ 8 - ¥ 1446‬א א א¡ א ‪ - ¢‬א ¡ ‪ 7401‬א ‪ °‬א א ­ א א ‪ ¢‬אא א א ©‬

‫‪ ± 5 - 24‬א‪Al Masry Al Youm - Wednesday - September 18 th - 2024 - Issue No. 7401 - Vol.21 £‬‬

‫ ‪ -° » ³‬א ¡ « א א א ‪ ¸ ¹‬‬

‫»א « » א « כ א א א א ­ »א «‪ 90 :‬א א כ ‬ ‫‪ ‬א ‪ 9 :‬א א א א ­ א א א א א א » א « א א כ א א א ‪ 50‬א א‬

‫ﻛﺘﺒﺖ‪ -‬إﳝﺎن ﻣﺒﺮوك وﺧﺎﻟﺪ اﻟﺸﺎﻣﻰ‬ ‫وﳑﺪوح ﺛﺎﺑﺖ وﺟﺒﺮان ﻣﺤﻤﺪ‪:‬‬

‫ﺣـ ّـﺬرت ﻣﺼﺮ واﻷردن ﻣﻦ ﺧﻄﻮرة‬ ‫اﺳﺘﻤﺮار اﳊــﺮب ﻓــﻰ ﻏــﺰة‪ ،‬واﺗﺴﺎع‬ ‫ﻧﻄﺎق اﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎت اﻟﺘﻰ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ اﻟﻀﻔﺔ‬ ‫اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﲟﺎ ﻳﺪﻓﻊ ﻧﺤﻮ ﺗﻮﺳﻊ اﻟﺼﺮاع‬ ‫ﺑﺎﳌﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬وﻳﺆدى ﻟﺘﺪاﻋﻴﺎت ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺷﻌﻮب اﳌﻨﻄﻘﺔ ﻛــﺎﻓــﺔ‪ ،‬وﻋﻠﻰ اﻟﺴﻠﻢ‬ ‫واﻷﻣﻦ اﻟﺪوﻟﻴﲔ‪.‬‬ ‫وﺑﺤﺚ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح اﻟﺴﻴﺴﻰ‪،‬‬ ‫ﺧــﻼل اﺗــﺼــﺎل ﻣــﻦ اﻟﻌﺎﻫﻞ اﻷردﻧ ــﻰ‪،‬‬ ‫اﳌــﻠــﻚ ﻋــﺒــﺪاﷲ اﻟــﺜــﺎﻧــﻰ‪ ،‬ﻣﺴﺘﺠﺪات‬ ‫اﻷوﺿــــــﺎع اﻹﻗــﻠــﻴــﻤــﻴــﺔ‪ ،‬ﺧــﺎﺻــﺔ ﻓﻰ‬ ‫ﻗﻄﺎع ﻏــﺰة واﻷراﺿ ــﻰ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﰎ ﺗﺒﺎدل وﺟﻬﺎت اﻟﻨﻈﺮ ﺑﺸﺄن‬ ‫ﺟــﻬــﻮد اﻟــﺘــﻬــﺪﺋــﺔ‪ .‬وﺧ ــﻼل اﻻﺗــﺼــﺎل‪،‬‬ ‫أﻛﺪ اﳉﺎﻧﺒﺎن رﻓﻀﻬﻤﺎ اﻟﺘﺎم ﻟﺘﺼﻔﻴﺔ‬ ‫اﻟــﻘــﻀــﻴــﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬أو ﲢﻮﻳﻞ‬ ‫اﻷراﺿـــﻰ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ إﻟــﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ‬ ‫ﻏــﻴــﺮ ﻗــﺎﺑــﻠــﺔ ﻟــﻠــﺤــﻴــﺎة‪ ،‬ﺑــﻬــﺪف ﺗﻬﺠﻴﺮ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﲔ‪ ،‬وﺷــﺪدا ﻋﻠﻰ ﺿــﺮورة‬ ‫وﻗ ــﻒ اﳊـــﺮب ﺑﺸﻜﻞ ﻓـــﻮرى ﻹﻧــﻘــﺎذ‬ ‫ﻗﻄﺎع ﻏﺰة ﻣﻦ اﳌﺄﺳﺎة اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ اﻟﺘﻰ‬ ‫ﻳﻮاﺟﻬﻬﺎ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ أﺷﺎد اﻟﻌﺎﻫﻞ اﻷردﻧﻰ‪،‬‬ ‫ﺑﺪور ﻣﺼﺮ ﻟﻮﻗﻒ إﻃﻼق اﻟﻨﺎر‪.‬‬ ‫ﻓــﻰ ﻫــﺬا اﻟــﺴــﻴــﺎق‪ ،‬أﻛــﺪ ﻋــﺪد ﻣﻦ‬ ‫اﳋـــﺒـــﺮاء واﳌــﺤــﻠــﻠــﲔ اﻟــﺴــﻴــﺎﺳــﻴــﲔ‪،‬‬ ‫ﻟـ»اﳌﺼﺮى اﻟﻴﻮم« أن اﳌﻮﻗﻒ »اﳌﺼﺮى‬ ‫– اﻷردﻧـــﻰ« ﻳﻌﺰز اﻟﺜﻮاﺑﺖ اﳌﺼﺮﻳﺔ‬ ‫واﻷردﻧﻴﺔ اﳌﻌﻠﻨﺔ و»اﻟــﻼءات اﳌﺼﺮﻳﺔ«‬ ‫ﻣﻨﺬ ﺑــﺪاﻳــﺔ اﳊـ ــﺮب‪ ،‬واﻟــﺘــﻰ ﺗﺮﻓﺾ‬ ‫اﻟﺘﻬﺠﻴﺮ اﻟﻘﺴﺮى وﺗﺼﻔﻴﺔ اﻟﻘﻀﻴﺔ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻣــﺆﻛــﺪﻳــﻦ أﻧــﻬــﺎ ﻟﻴﺴﺖ‬ ‫اﳌـــﺮة اﻷوﻟـ ــﻰ اﻟــﺘــﻰ ﻳــﺘــﻄــﺮق ﺧﻼﻟﻬﺎ‬ ‫اﻟﺰﻋﻴﻤﺎن‪ ،‬إﻟــﻰ ﺧﻄﻮرة اﺗﺴﺎع ﻫﺬه‬ ‫اﻟــﺪاﺋــﺮة إﻟــﻰ ﺣــﺮب إﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‪ .‬وﻗﺎﻟﺖ‬ ‫ﻋﺒﻴﺮ ﻳﺎﺳﲔ‪ ،‬اﳋﺒﻴﺮ ﲟﺮﻛﺰ اﻷﻫﺮام‬ ‫ﻟﻠﺪراﺳﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ‪،‬‬

‫‪ ‬א א א ‪» 60‬א «‬

‫اﻟﺮﺋﻴﺲ وﻣﻠﻚ اﻷردن ﻓﻰ ﻟﻘﺎء ﺳﺎﺑﻖ‬

‫إن اﳌﻮﻗﻒ »اﳌﺼﺮى‪ -‬اﻷردﻧﻰ«‪ ،‬ﻳﺆﻛﺪ‬ ‫إدراك اﻟﻄﺮﻓﲔ ﳌﺎ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﳊﺮب‬ ‫وﺧــﺴــﺎﺋــﺮﻫــﺎ اﻟــﺒــﺸــﺮﻳــﺔ واﳌ ــﺎدﻳ ــﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺨﺎﻃﺮ وﺗﻬﺪﻳﺪات ﲤﺘﺪ ﺑﺪورﻫﺎ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻘﻀﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ وﺣﻘﻮق اﻟﺸﻌﺐ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻰ‪ ،‬إﻟﻰ اﻷﻣﻦ اﻟﻘﻮﻣﻰ ﻟﺘﻠﻚ‬ ‫اﻟ ــﺪول‪ ،‬واﻷﻣ ــﻦ اﻹﻗﻠﻴﻤﻰ واﻟــﺪوﻟــﻰ‪.‬‬ ‫وأﺿ ــﺎﻓ ــﺖ »ﻳ ــﺎﺳ ــﲔ« أن »اﻟـــــﻼءات‬ ‫اﳌﺼﺮﻳﺔ« ﺗﺘﺴﻖ ﺑﺪورﻫﺎ ﻣﻊ اﳌﻮﻗﻒ‬ ‫اﳌﺼﺮى اﳌﺪﻋﻮم أردﻧ ًﻴﺎ واﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑــﺎﳊــﻞ اﻟﺴﻴﺎﺳﻰ وإﻋــﻼن‬ ‫دوﻟﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺪود‬ ‫‪ ١٩٦٧‬وﻋﺎﺻﻤﺘﻬﺎ اﻟﻘﺪس اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﻨﻮﻫﺔ ﺑﺄن اﳌﻮﻗﻒ اﳊﺎﻟﻰ ﻳﺆﻛﺪ ﻗﺮاءة‬ ‫»اﻟﻘﺎﻫﺮة وﻋﻤﺎن« اﳌﺒﻜﺮة ﻟﻠﺘﻬﺪﻳﺪات‬

‫اﳌﺒﺎﺷﺮة وﻏﻴﺮ اﳌﺒﺎﺷﺮة ﳊﺮب ﻏﺰة‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ اﳌﺤﻠﻞ اﻟﺴﻴﺎﺳﻰ‪ ،‬أﺳﺘﺎذ اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﻘﺪس‪ ،‬اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫أﳝﻦ اﻟﺮﻗﺐ‪ ،‬أﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ اﳌﺮة اﻷوﻟﻰ‬ ‫اﻟﺘﻰ ﻳﺘﺤﺪث ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺰﻋﻴﻤﺎن اﳌﺼﺮى‬ ‫واﻷردﻧـ ـ ــﻰ ﺣ ــﻮل ﺧــﻄــﻮرة اﺳــﺘــﻤــﺮار‬ ‫اﳊﺮب ﻋﻠﻰ ﻏﺰة وﺧﻄﻮرة اﺗﺴﺎع ﻫﺬه‬ ‫اﻟــﺪاﺋــﺮة إﻟــﻰ ﺣــﺮب إﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫أن اﻻﺣــﺘــﻼل ﻳﺒﻄﺶ ﳝﻴﻨﺎ وﺷﻤﺎﻻ؛‬ ‫ﻳﻘﺼﻒ ﻓــﻰ دﻣــﺸــﻖ‪ ،‬وﻳــﻘــﺼــﻒ ﻓﻰ‬ ‫ﻃــﻬــﺮان‪ ،‬وﻳﻘﺼﻒ ﻓــﻰ ﺑــﻴــﺮوت وﻓﻰ‬ ‫اﻟﻴﻤﻦ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻰ ﻫــﺬه اﻷﻣ ــﻮر ﺗﺰﻳﺪ‬ ‫ﺑﺎﲡﺎه ﺗﺼﺎﻋﺪ اﻷﻣﺮ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ أﺧﺮى‪ ،‬ﻗﺘﻞ ‪ ٩‬أﺷﺨﺎص‬ ‫وأﺻﻴﺐ اﳌﺌﺎت ﻣﻦ أﻋﻀﺎء ﺣﺰب اﷲ‬

‫ ‪9‬‬

‫اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻰ‪ ،‬ﺟﺮاء اﻧﻔﺠﺎر ﻣﻔﺎﺟﺊ ﻟﻠﻬﻮاﺗﻒ‬ ‫اﻟﻼﺳﻠﻜﻴﺔ اﳌﻌﺮوﻓﺔ ﺑﺎﺳﻢ » اﻟﺒﻴﺠﺮ«‬ ‫وذﻟﻚ ﻓﻰ ﻋﺪد ﻣﻦ اﳌﺤﻼت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺑﻠﺪات ﻗﻀﺎء ﻣﺮﺟﻌﻴﻮن‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻧﻘﻠﺖ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ إﻟﻲ اﳌﺴﺘﺸﻔﻴﺎت ‪،‬‬ ‫وﻓﻰ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ أﺻﻴﺐ ﺳﻔﻴﺮ إﻳﺮان‬ ‫ﻓﻰ ﻟﺒﻨﺎن‪ ،‬ﻣﺠﺘﺒﻰ أﻣﺎﻧﻰ‪ ،‬ﺟﺮاء ﻫﺠﻮم‬ ‫إﺳﺮاﺋﻴﻠﻰ ﺳﻴﺒﺮاﻧﻰ اﺳﺘﻬﺪف ﻟﺒﻨﺎن‬ ‫وﺳﻮرﻳﺎ‪ ،‬ﺣﺴﺒﻤﺎ ﻧﻘﻠﺖ وﻛﺎﻟﺔ »ﻣﻬﺮ«‬ ‫اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ‪ .‬ووﻗــﻊ اﳊــﺎدث ﻓﻰ ﺑﻠﺪات‬ ‫ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﺔ أﺛﻨﺎء اﺟﺘﻤﺎع ﳊﻜﻮﻣﺔ رﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﻮزراء ﳒﻴﺐ ﻣﻴﻘﺎﺗﻰ ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ‬ ‫وزﻳﺮ اﻟﺼﺤﺔ ﻓﺮاس اﻷﺑﻴﺾ‪ ،‬ﻣﻐﺎدرة‬ ‫اﳉﻠﺴﺔ ‪ ،‬اﻟﺬى أﻛﺪ إﺻﺎﺑﺔ اﳌﺌﺎت‪.‬‬ ‫)ﻃﺎﻟﻊ ص‪(٤‬‬

‫إﻟﻰ أن اﻟﻮزارة ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻰ إﻃﺎر اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ‫ﻛﺘﺒﺖ‪ -‬ﺟﻴﻼن ﻣﺤﻤﺪ‪:‬‬ ‫أﻛﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻄﻴﻒ‪ ،‬وزﻳﺮ اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻣﺼﺮ ‪ ،٢٠٣٠‬وﺗــﻄــﺮق إﻟــﻰ ﻗــﺮار إﻟــﺰام‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‪ ،‬أن اﻟـ ــﻮزارة ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﻞ اﳌﺪارس اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﺑﺘﺪرﻳﺲ ﻣﺎدﺗﻰ اﻟﺘﺎرﻳﺦ‬ ‫ﻣﺸﻜﻠﺔ اﻟﻜﺜﺎﻓﺎت ﻓﻰ اﳌــﺪارس‪ ،‬ﻣﺸﻴ ًﺮا واﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬وﺗﺴﺎءل‪» :‬ﻫﻞ ﻧﺮى ﻃﺎﻟ ًﺒﺎ‬ ‫ﻓــﻰ اﻟــﻴــﺎﺑــﺎن أو اﻟﺼﲔ‬ ‫إﻟـــــــﻰ أﻧــــﻬــــﺎ ﺳــﺘــﻄــﻠــﺐ‬ ‫ﻻ ﻳــﺪرس ﺗﺎرﻳﺨﻪ وﻟﻐﺘﻪ‬ ‫ﺗــﻌــﺪﻳـ ًـﻼ ﺗــﺸــﺮﻳــﻌـ ًﻴــﺎ ﳌﻨﺢ‬ ‫اﻷم؟«‪ ،‬وﺷ ــﺪد ﻋــﻠــﻰ أن‬ ‫رﺧﺼﺔ ﻣﻬﻨﺔ اﻟﺘﺪرﻳﺲ‪،‬‬ ‫اﻟﻘﺮار ﺳﻴُﻄﺒﻖ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎره‬ ‫وأﻋﻠﻨﺖ ﺗــﺪرﻳــﺲ اﻟﺬﻛﺎء‬ ‫ﺿ ـ ــﺮورة وﻃــﻨــﻴــﺔ‪ ،‬وأﻛ ــﺪ‬ ‫اﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻰ واﻟﺒﺮﻣﺠﺔ‬ ‫إﻟﺰاﻣﻴﺔ ﺿﻢ ﻣﺎدﺗﻰ اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﺿــﻤــﻦ ﻣــﻨــﺎﻫــﺞ اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟــﻌــﺮﺑــﻴــﺔ واﻟــﺘــﺎرﻳــﺦ إﻟــﻰ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ‪.‬‬ ‫اﳌــﺠــﻤــﻮع ﻓ ــﻰ اﳌــــﺪارس‬ ‫وﻗــــﺎل ﻋــﺒــﺪاﻟــﻠــﻄــﻴــﻒ‪،‬‬ ‫اﻟﺪوﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻓ ــﻰ ﻟــﻘــﺎﺋــﻪ ﻣ ــﻊ رؤﺳـ ــﺎء‬ ‫ووﻋــــﺪ اﻟ ــﻮزﻳ ــﺮ ﺑﺠﻌﻞ‬ ‫ﲢﺮﻳﺮ اﻟﺼﺤﻒ واﳌﻮاﻗﻊ‬ ‫اﻟــــﺪراﺳــــﺔ ﻓـــﻰ اﻟــﻔــﺼــﻞ‬ ‫اﻹﺧ ــﺒ ــﺎرﻳ ــﺔ‪ ،‬أﻣــــﺲ‪ ،‬إن‬ ‫اﳌﺪرﺳﻰ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﳌﺎ ﻳﺘﻠﻘﺎه‬ ‫اﻟــــﻮزارة ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﻞ‬ ‫اﻟـــﻄـــﻼب ﻓـــﻰ اﻟــﺴــﻨــﺎﺗــﺮ‬ ‫اﳌـ ــﺸـ ــﺎﻛـ ــﻞ ﻓ ـ ــﻰ ﺟــﻤــﻴــﻊ‬ ‫واﻟــــﺪروس اﳋﺼﻮﺻﻴﺔ‪،‬‬ ‫اﳌ ـ ــﺪارس‪ ،‬ﺧــﺎﺻــﺔ ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻣﺆﻛﺪًا ﻋﺪم إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ إﻏﻼق‬ ‫ﻳﺘﻌﻠﻖ ﲟﺴﺄﻟﺔ اﻟﻜﺜﺎﻓﺎت‪،‬‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻄﻴﻒ‬ ‫اﻟــﺴــﻨــﺎﺗــﺮ إﻻ ﲟــﺴــﺎﻋــﺪة‬ ‫وﻗﺎل إن ‪ ٪٩٠‬ﻣﻦ ﻣﺪارس‬ ‫ﻣﺼﺮ ﺳﺘﻜﻮن ﻛﺜﺎﻓﺔ ﻓﺼﻮﻟﻬﺎ أﻗﻞ ﻣﻦ ‪ ٥٠‬أوﻟﻴﺎء اﻷﻣــﻮر وﺗﻐﻴﻴﺮ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‪ ،‬وأﺿــﺎف‪:‬‬ ‫ً‬ ‫ﺣﻠﻮﻻ ﻓﻨﻴﺔ ﻟﻬﺬا اﻷﻣــﺮ وﻧﻨﺘﻈﺮ‬ ‫ﻃﺎﻟ ًﺒﺎ ﻓﻰ اﻟﻌﺎم اﻟﺪراﺳﻰ اﳉﺪﻳﺪ‪ ،‬وأﻋﻠﻦ »وﺿﻌﻨﺎ‬ ‫ﺗﺪرﻳﺲ اﻟﺬﻛﺎء اﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻰ واﻟﺒﺮﻣﺠﺔ اﻟــﺪﻋــﻢ ﻣــﻦ أوﻟــﻴــﺎء اﻷﻣـ ــﻮر‪ ،‬وﻣﻬﻤﺘﻨﺎ أن‬ ‫ﺿﻤﻦ ﻣﻨﺎﻫﺞ اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‪ .‬ووﺻﻒ ﻳﻌﻮد اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻟﻠﻤﺪارس‪ ،‬ﻷن اﳊﻀﻮر ﻛﺎن‬ ‫اﻟﻮزﻳﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﳌﺪﻣﺞ ﺑﺄﻧﻪ اﻷﻓﻀﻞ‪ ،‬ﺳﻮاء ﻟــﻸﺳــﻒ ﺧ ــﺎرج اﳌــــﺪارس‪ ،‬وﻟــﻬــﺬا ﻋــﺎدت‬ ‫ﻋﺒﺮ »اﻷون ﻻﻳﻦ« أواﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻰ اﳌﺪرﺳﺔ‪ .‬أﻋﻤﺎل اﻟﺴﻨﺔ«‪ ،‬وأﺷ ــﺎر إﻟــﻰ أن »اﻟ ــﻮزارة‬ ‫وﻛﺸﻒ أﻧﻪ ﺳﻴﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎت اﻷﺳﺒﻮع اﻷول ﻣﻦ اﻟﻌﺎم‬ ‫ً‬ ‫ﺗﻌﺪﻳﻼ ﺗﺸﺮﻳﻌ ًﻴﺎ ﳌﻨﺢ رﺧﺼﺔ ﳌﺰاوﻟﺔ ﻣﻬﻨﺔ اﻟــﺪراﺳــﻰ اﳉــﺪﻳــﺪ‪ ،‬وﺑﻌﺪ ﺗﻄﺒﻴﻖ اﻟﻨﻈﺎم‬ ‫اﻟــﺘــﺪرﻳــﺲ‪ُ ،‬ﻣﻀﻴ ًﻔﺎ أن ﻣﻬﻨﺔ اﻟﺘﺪرﻳﺲ اﳉــﺪﻳــﺪ ﻟــﻌــﻮدة اﻻﻧﻀﺒﺎط ﻓــﻰ اﳌــﺪارس‬ ‫اﻟﻮﺣﻴﺪة اﻟﺘﻰ ُﲤﺎرس ﺑﺪون ﺿﻮاﺑﻂ أو ﺳﺘﻘﻞ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺬﻫﺎب إﻟﻰ اﻟﺴﻨﺎﺗﺮ ﺑﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﻗﻮاﻋﺪ‪ .‬وﺗﺴﺎءل‪» :‬ﻛﻴﻒ ﳌﻤﺎرس أن ﻳﻌﻤﻞ ‪ ٪٧٠ -٦٠‬ﻟﻄﻼب ﺳﻨﻮات اﻟﻨﻘﻞ‪ ،‬أﻣﺎ ﻓﻰ‬ ‫ﻓﻰ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ دون رﺧﺼﺔ ﻣﻬﻨﻴﺔ؟«‪ ،‬ﻣﺸﻴ ًﺮا اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﺴﺘﻘﻞ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪.«٪١٠‬‬

‫ א א ‪² :‬‬ ‫א א‪ ³º‬כא א ‬ ‫א § א א א א ‬ ‫د‪ .‬ﻋﻤﺮو اﻟﺸﻮﺑﻜﻰ‬

‫ ­א א א ‬

‫أﺳـﻔــﺮت ﺣــﺎدﺛــﺔ ﻗـﻄــﺎر اﻟــﺰﻗــﺎزﻳــﻖ ﻋــﻦ وﻓ ــﺎة ‪ ٤‬ﻣﻮاﻃﻨﲔ‬ ‫ﺷﺨﺼﺎ‪ ،‬وأﻋـﻴــﺪ ﻣــﺮة أﺧ ــﺮى اﻟﻨﻘﺎش‬ ‫وإﺻــﺎﺑــﺔ ﺣــﻮاﻟــﻰ ‪٥٠‬‬ ‫ً‬ ‫ﺣ ــﻮل اﺳ ـﺘ ـﻤــﺮار ﻫ ــﺬا اﻟ ـﻨــﻮع ﻣــﻦ اﳊ ـ ــﻮادث رﻏ ــﻢ اﳌـﻴــﺰاﻧـﻴــﺔ‬ ‫اﻟﻀﺨﻤﺔ اﻟﺘﻰ ﲢﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ وزارة اﻟﻨﻘﻞ‪ ،‬وﺑﻌﺪ ﺣﺪﻳﺚ‬ ‫ﻣـﺘـﻜــﺮر ﻋ ــﻦ ﺗـﻄــﻮﻳــﺮ ﻟـﻠـﻤــﺮﻓــﻖ ﻣ ـ ــﺎزال ﺑ ـﻌ ـﻴـ ًـﺪا ﻋ ــﻦ ﲢﻘﻴﻖ‬ ‫اﳌــﺄﻣــﻮل‪ ،‬وﺧــﺎﺻــﺔ ﻣــﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ أرواح اﻟ ـﻨــﺎس‪ .‬ﻷن‬ ‫ً‬ ‫اﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺎ ﻧــﺎد ًرا‬ ‫ﺣﺪﺛﺎ‬ ‫اﳌﻄﻠﻮب ﺟﻌﻞ ﺣــﻮادث اﻟﻘﻄﺎرات‬ ‫ً‬ ‫وﻟﻴﺲ اﻋﺘﻴﺎد ًﻳﺎ ﻣﺘﻜﺮ ًرا‪.‬‬ ‫واﳊـﻘـﻴـﻘــﺔ أن اﳊ ــﺎدﺛ ــﺔ اﻷﺧ ـﻴ ــﺮة ﻣــﺆﳌــﺔ ﻓــﻰ ﻛـﺜـﻴــﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ )ﻛﻤﺎ ﻫﻰ ﻋــﺎدة ﺣــﻮادث اﻟﻘﻄﺎرات(‪،‬‬ ‫ﻷن اﻷﻣﺮ ﺑﺎت ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑــﺄرواح اﻟﻨﺎس اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪﻓﻌﻮن ﺛﻤﻦ‬ ‫اﻹﻫ ـﻤ ــﺎل وﺳ ــﻮء اﻹدارة وﻋ ــﺪم ﺗــﺮﺗـﻴــﺐ اﻷوﻟ ــﻮﻳ ــﺎت ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﺻﺤﻴﺢ‪.‬‬ ‫ﻳـﻘـﻴـ ًﻨــﺎ ﺣـ ــﻮادث اﻟ ـﻘ ـﻄــﺎرات ﻇــﺎﻫــﺮة ﻣـﺘـﻜــﺮرة ﻓــﻰ ﻣﺼﺮ‪،‬‬ ‫ﻋﺎﳌﻴﺎ‪ ،‬وﻳﺼﺒﺢ‬ ‫وﺑﺼﻮرة ﺟﻌﻠﺘﻬﺎ ﻣﻊ اﻟﻬﻨﺪ ﻣﻦ ﺑﲔ اﻷﻋﻠﻰ ً‬ ‫اﻟﺴﺆال‪ :‬ﻫﻞ ﻧﺤﺘﺎج أن ﻧﻌﻴﺪ اﻟﻨﻈﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻓﻮرى وﺟﺬرى‬ ‫ﻓــﻰ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻋﻤﻞ ﻗـﻄــﺎرات اﻟﺴﻜﻚ اﳊــﺪﻳــﺪﻳــﺔ؟ ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫أﻧﻪ أﻋﻠﻦ ﻋﻦ وﺟﻮد ﺧﻄﻪ ﳌﻴﻜﻨﺔ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﻘﻄﺎرات ﻟﺘﻼﻓﻰ‬ ‫اﳋﻄﺄ اﻟﺒﺸﺮى‪ ،‬وﻣﻊ ذﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﺤﺪث ﻫﺬا اﻟﻜﻼم أﺛﺮ ﻛﺒﻴﺮ‬ ‫ﻓﻰ اﻟﻮاﻗﻊ‪.‬‬ ‫ﺗﻐﻴﻴﺮا ﺣﺪث ﻓﻰ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ‬ ‫ﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮ اﻟﻨﺎس ﺑﺄن ﻫﻨﺎك‬ ‫ً‬ ‫ﻋﻤﻞ اﻟﺴﻜﻚ اﳊﺪﻳﺪﻳﺔ إﻻ ﻓﻰ ارﺗﻔﺎع أﺳﻌﺎر اﻟﺘﺬاﻛﺮ ﻓﻼ‬ ‫اﻟﻘﻄﺎرات اﻧﻀﺒﻄﺖ ﻓﻰ ﻣﻮاﻋﻴﺪﻫﺎ )إﻻ ﺗﻘﺮﻳ ًﺒﺎ اﻟﺘﺎﳉﻮ(‪،‬‬ ‫وﻻ ﻣﺴﺘﻮى اﳋﺪﻣﺔ واﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﲢﺴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ‬ ‫ارﺗـﻔــﺎع اﻷﺳـﻌــﺎر‪ ،‬وأﺧـﻴـ ًـﺮا ﻣــﺎزال ﻫــﺬا اﳌﺮﻓﻖ ﻳﺤﺼﺪ أرواح‬ ‫ﻣﺌﺎت اﳌﺼﺮﻳﲔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺗﻜﺮار اﳊﻮادث‪.‬‬ ‫ﻳﻘﻴﻨًﺎ ﺷــﺮاء ﻋــﺮﺑــﺎت ﺟــﺪﻳــﺪة ﻣﻄﻠﻮب‪ ،‬ووﺟ ــﻮد ﻗﻄﺎرات‬ ‫أﻳﻀﺎ‬ ‫ﻓــﺎﺧــﺮة ﻳﺮﻛﺒﻬﺎ اﳌـﻴـﺴــﻮرون ﻃﺒﻴﻌﻰ‪ ،‬وﻟﻜﻦ اﳌﻄﻠﻮب ً‬ ‫إﻋﻼن ﺧﻄﺔ ﻋﻤﻞ »ﻏﻴﺮ وردﻳــﺔ« ﺗﻮﺿﺢ ﺧﻄﻮات اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ‪،‬‬ ‫وﻣــﺎ ﻫــﻰ اﻟﻌﻘﺒﺎت اﻟـﺘــﻰ ﺗﻘﻒ أﻣــﺎﻣــﻪ‪ ،‬ﺳ ــﻮاء ﻛــﺎﻧــﺖ ﺗﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ﺑﺘﺪرﻳﺐ اﻟﻌﻨﺼﺮ اﻟﺒﺸﺮى أو ﺣــﺎل اﻟﻘﻀﺒﺎن واﳌـﺤــﻮﻻت‬ ‫وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻋﻤﻞ اﻟﺴﻜﻚ اﳊﺪﻳﺪ‪ .‬إن ﻫﺬا اﻟﻜﻼم‬ ‫ﻫﻮ اﳌﻄﻠﻮب أن ﻳﻘﺎل ﻟﻠﺮأى اﻟﻌﺎم وﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﺻﻔﻘﺎت‬ ‫ﺷﺮاء ﻗﻄﺎرات وﻋﺮﺑﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﲟﻠﻴﺎرات اﳉﻨﻴﻬﺎت‪ -‬ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻟﻮ ﻏﻄﺖ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت ﻛﻞ اﻟﺮﻛﺎب ﻓﻰ ﻣﺼﺮ‪ ،‬ووﺿﻌﺖ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻧﻔﺲ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ اﻹدارة واﻷداء اﳊﺎﻟﻴﺔ‪ -‬ﻓﺴﺘﺨﺮج ﻧﻔﺲ‬ ‫اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ وﺳﺘﺴﺘﻤﺮ اﳊ ــﻮادث وﺳـﻴـﺘــﺪﻫــﻮر ﺣــﺎل اﻟﻌﺮﺑﺎت‬ ‫اﻟﻔﺨﻤﺔ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮات ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺗﺸﻐﻴﻠﻬﺎ‪.‬‬ ‫)ﺗﺘﻤﺔ اﳌﻘﺎل ص‪(٤‬‬

‫»א ¶א ‪ :« ±‬א א § ­ א כ ‪ 131 :‬א א ‪ 3‬א¡ ‪ ± 925 ¥ ² ³‬‬ ‫ א· א א ‬ ‫ﻛﺘﺐ‪ -‬إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻄﻴﺐ‪:‬‬

‫‪ »‬א א «‪ :‬אכ א א א א ‬

‫ﻛﺘﺐ– ﺟﻤﻌﺔ ﺣــﻤــﺪاﷲ وﻳﻮﺳﻒ‬ ‫اﻟﻌﻮﻣﻰ و»أ ش أ«‪:‬‬

‫أﻛــــﺪ ﺑــــﺪر ﻋــﺒــﺪاﻟــﻌــﺎﻃــﻰ‪ ،‬وزﻳـــﺮ‬ ‫اﳋﺎرﺟﻴﺔ واﻟﻬﺠﺮة وﺷﺆون اﳌﺼﺮﻳﲔ‬ ‫ﻓﻰ اﳋﺎرج‪ ،‬أﻧﻪ ﻻ ﺗﻨﺎزل ﻋﻦ ﻗﻄﺮة‬ ‫ﻣﻴﺎه واﺣﺪة ﻣﻦ ﻧﻬﺮ ﻟﻨﻴﻞ‪ ،‬ﻷن ﻣﺎ ﻳﺮد‬ ‫إﻟﻰ ﻣﺼﺮ ﺳﻨﻮﻳﺎ ﻣﻦ اﳌﻴﺎه ﻻ ﻳﻜﻔﻰ‬ ‫ﺣﺘﻰ ‪ ٪٦٠‬ﻣﻦ اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﺴﻨﻮﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﻻﻓﺘًﺎ إﻟــﻰ أن ﻫﻨﺎك ﺿــﺮورة ﺣﺘﻤﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ ﻣﻊ إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ إﻟﻰ اﺗﻔﺎق ﻗﺎﻧﻮﻧﻰ‬ ‫ﻣﻠﺰم ﻟﺘﺸﻐﻴﻞ وإدارة ﺳﺪ اﻟﻨﻬﻀﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل وزﻳﺮ اﳋﺎرﺟﻴﺔ‪ ،‬ﺧﻼل ﻣﺆﲤﺮ‬ ‫ﻣــﺸــﺘــﺮك أﻣ ــﺲ ﻣــﻊ وزﻳـ ــﺮ اﻟــﺸــﺆون‬ ‫اﳋــﺎرﺟــﻴــﺔ واﻟــﺘــﺠــﺎرة اﳌــﺠــﺮى‪ ،‬ﺑﻴﺘﺮ‬ ‫ﺳﻴﺎرﺗﻮ‪ ،‬اﻟــﺬى ﻳــﺰور اﻟﻘﺎﻫﺮة‪» :‬ﻟﻘﺪ‬ ‫ﲢﺪﺛﻨﺎ ﻋــﻦ اﻷﻣــﻦ اﳌــﺎﺋــﻰ اﳌﺼﺮى‪،‬‬ ‫وأﻛﺪﻧﺎ أﻧﻪ ﻻ ﻣﺠﺎل ﻟﻠﺘﻨﺎزل ﻋﻦ ﻗﻄﺮة‬ ‫ﻣﻴﺎه واﺣﺪة‪ ،‬ﻷن اﳌﻌﺪﻻت اﻟﺮاﻫﻨﺔ ﻻ‬ ‫ﺗﻜﻔﻰ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﺪوﻟﺔ«‪ ،‬ﻣﻨﻮﻫً ﺎ ﺑﺄن‬ ‫ﻣﺼﺮ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ إﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻬﺎ ﻓﻰ‬ ‫ﻣﺠﺎل اﻟﻄﺎﻗﺔ؛ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﻣﺼﺪرا ﻹﻧﺘﺎج‬ ‫وﺗﺼﺪﻳﺮ اﻟﻄﺎﻗﺔ‪.‬‬ ‫وأﺷ ــﺎر اﻟــﻮزﻳــﺮ إﻟــﻰ أن اﳌﺒﺎﺣﺜﺎت‬ ‫ﻣــﻊ ﻧﻈﻴﺮه اﳌــﺠــﺮى ﺗﻨﺎوﻟﺖ اﻟﺘﻌﺎون‬ ‫ﻓــﻰ ﻣــﺠــﺎل اﻻﺳــﺘــﺜــﻤــﺎر وﻣﻀﺎﻋﻔﺔ‬ ‫اﻻﺳــﺘــﺜــﻤــﺎرات اﳌــﺠــﺮﻳــﺔ ﻓــﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت‪ ،‬ﻻ ﺳﻴﻤﺎ أن ﻫﻨﺎك ﺗﻌﺎوﻧﺎ‬ ‫ﺑﲔ اﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻓﻰ ﻗﻄﺎع اﻟﻄﺎﻗﺔ؛ ﲟﺎ‬ ‫ﻓﻰ ذﻟﻚ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﳉﺪﻳﺪة واﳌﺘﺠﺪدة‬ ‫واﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﻨﻈﻴﻔﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ إﻧﺘﺎج‬ ‫اﻟﻬﻴﺪروﺟﲔ اﻷﺧﻀﺮ وﺗﺼﺪﻳﺮه‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺗﻄﺮﻗﺖ ﻛﺬﻟﻚ إﻟﻰ اﻷوﺿﺎع اﻟﻜﺎرﺛﻴﺔ‬ ‫ﻓﻰ ﻗﻄﺎع ﻏــﺰة واﻟﻀﻔﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬إذ‬ ‫ﰎ اﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ اﻷوﻟــﻮﻳــﺔ اﻟﻘﺼﻮى‬ ‫ﻟﻠﻮﻗﻒ اﻟــﻔــﻮرى ﻟــﻠــﻌــﺪوان وﻹﻃ ــﻼق‬ ‫اﻟﻨﺎر‪ ،‬وﺳﺮﻋﺔ اﻟﺘﻮﺻﻞ إﻟــﻰ ﺻﻔﻘﺔ؛‬ ‫ﺗﻘﻀﻰ ﺑﺈﻃﻼق ﺳﺮاح ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺮﻫﺎﺋﻦ‬ ‫واﻷﺳﺮى اﳌﺤﺘﺠﺰﻳﻦ؛ وﺗﻀﻤﻦ اﻟﻨﻔﺎذ‬ ‫اﻟﻜﺎﻣﻞ وﻏﻴﺮ اﳌﺸﺮوط ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪات‬

‫أﻛﺪت اﳊﻜﻮﻣﺔ أن ﻫﻨﺎك ‪ ١٣١‬أﻟﻒ‬ ‫ﻣﻮاﻃﻦ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻳﺴﺘﺜﻤﺮون ﺑﻨﺤﻮ ‪٩٢٥‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن ﺟﻨﻴﻪ ﻣــﻦ ﺧــﻼل ‪ ٣‬ﺻﻨﺎدﻳﻖ‬ ‫اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﻓﻰ اﻟﺬﻫﺐ‪ ،‬ﻣﺸﻴﺮة إﻟﻰ‬ ‫ﺗﺄﺳﻴﺲ أول اﲢﺎد ﻣﺼﺮى ﻟﻸوراق‬ ‫اﳌﺎﻟﻴﺔ ﻷول ﻣﺮة ﻓﻰ ﺗﺎرﻳﺦ ﺳﻮق اﳌﺎل‪.‬‬ ‫وﻓــﻰ ﻫــﺬا اﻟﺼﺪد اﻟﺘﻘﻰ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬

‫»‬

‫א א א א א א א ­ א »א א ­א «‬

‫ﻛﺘﺒﺖ‪ -‬ﻣﻰ ﺳﻌﻮدى‪:‬‬

‫وزﻳﺮ اﳋﺎرﺟﻴﺔ ﻣﻊ ﻧﻈﻴﺮه اﳌﺠﺮى‬

‫ﺗﺼﻮﻳﺮ ‪ -‬أﺣﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪاﻟﻐﻨﻰ‬

‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ واﻟﻄﺒﻴﺔ‪ .‬وأﺿﺎف اﻟﻮزﻳﺮ‪:‬‬ ‫»ﺗﺒﺎﺣﺜﻨﺎ ﻛــﺬﻟــﻚ ﺑــﺸــﺄن اﻟــﻌــﺪﻳــﺪ ﻣﻦ‬ ‫اﻷزﻣـــــــﺎت اﳌــﺘــﻔــﺠــﺮة اﻟ ــﺘ ــﻰ ﲢﻴﻂ‬ ‫ﲟﺼﺮ ﻣــﻦ اﻻﲡ ــﺎﻫ ــﺎت اﳉﻐﺮاﻓﻴﺔ‬ ‫واﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻛــﺎﻓــﺔ‪ ،‬وذﻟ ــﻚ ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻳــﺘــﻌــﻠــﻖ ﺑ ــﺎﻻﲡ ــﺎه اﻟــﻐــﺮﺑــﻰ واﻷزﻣــــﺔ‬ ‫اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ وأﻫﻤﻴﺔ اﻟﺘﻮﺻﻞ إﻟــﻰ اﺗﻔﺎق‬ ‫ﻳﻘﻀﻰ ﺑﺴﺮﻋﺔ إﺟـــﺮاء اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‬ ‫اﻟﺒﺮﳌﺎﻧﻴﺔ واﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬وأن ﺗﻜﻮن ﻫﻨﺎك‬ ‫ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻟﻴﺒﻴﺔ؛ ﺑﻌﻴﺪا ﻋﻦ أى ﺗﺪﺧﻼت‬ ‫ﺧﺎرﺟﻴﺔ«‪.‬‬ ‫وﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ اﻷزﻣــﺔ اﳌﺘﻔﺠﺮة ﻓﻰ‬ ‫اﻟﺴﻮدان‪ ،‬أوﺿﺢ اﻟﻮزﻳﺮ أن اﳌﻨﺎﻗﺸﺎت‬ ‫دارت ﻛﺬﻟﻚ ﺣﻮل اﻷوﺿﺎع اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ‬ ‫واﻷﻋﺒﺎء اﻟﻬﺎﺋﻠﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﺘﺤﻤﻠﻬﺎ ﻣﺼﺮ‬ ‫ﻓﻰ اﺳﺘﻴﻌﺎب ﻣﺌﺎت اﻵﻻف؛ ﺑﻞ اﳌﻼﻳﲔ‬ ‫ﻣﻦ اﻷﺷــﻘــﺎء؛ ﺳــﻮاء ﻣﻦ اﻟــﺴــﻮدان أو‬ ‫ﻣﻦ ﺳﻮرﻳﺎ أو ﻣﻦ ﻟﻴﺒﻴﺎ أو ﻣﻦ اﻟﻴﻤﻦ‬ ‫أو ﻣــﻦ ﻓﻠﺴﻄﲔ‪ ،‬ﻣــﺆﻛ ـﺪًا أن ﻫﻨﺎك‬

‫ﺗﻘﺪﻳﺮا ﻣﺠﺮﻳﺎ وأوروﺑﻴﺎ ﻛﺎﻣﻼ ﻟﻠﺪور‬ ‫اﻟﻌﻈﻴﻢ اﻟﺬى ﺗﻀﻄﻠﻊ ﺑﻪ ﻣﺼﺮ ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﺳﺘﻀﺎﻓﺔ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ ١٠‬ﻣﻼﻳﲔ‬ ‫ﺿﻴﻒ ﻋﻠﻰ أراﺿﻴﻬﺎ؛ رﻏﻢ ﻛﻞ اﻷﻋﺒﺎء‬ ‫اﻟﺘﻰ ﺗﺘﺤﻤﻠﻬﺎ واﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﺣﺚ اﻟﻮزﻳﺮ ﻋﻠﻰ ﺿــﺮورة ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ‬ ‫اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات اﻷوروﺑــﻴــﺔ إﻟــﻰ ﻣﺼﺮ؛‬ ‫ﺣﺘﻰ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻫﺬه اﳌﺸﻜﻠﺔ‬ ‫ودﻋﻢ ﺿﻴﻮﻓﻬﺎ ﻣﻦ اﻷﺷﻘﺎء اﳌﺘﻮاﺟﺪﻳﻦ‬ ‫ﻋﻠﻰ أراﺿﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻣــﻦ ﺟﻬﺘﻪ‪ ،‬أوﺿــﺢ وزﻳــﺮ اﻟﺸﺆون‬ ‫اﳋﺎرﺟﻴﺔ واﻟﺘﺠﺎرة اﳌﺠﺮى أن ﻣﺼﺮ‬ ‫ﲢﻤﻰ أوروﺑـ ــﺎ ﻣــﻦ اﳌــﻬــﺎﺟــﺮﻳــﻦ ﻏﻴﺮ‬ ‫اﻟﺸﺮﻋﻴﲔ‪ ،‬وﻫــﻰ اﳊــﺎﺟــﺰ اﳊﺎﻣﻰ‬ ‫واﻟــﺴــﺘــﺎر اﻟ ــﻮاﻗ ــﻰ ﳉــﻨــﻮب اﻟــﻘــﺎرة‬ ‫اﻷوروﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ إﻟﻰ أن اﳌﺠﺮ ﲢﺘﺮم‬ ‫اﻟ ــﺪور اﻟــﺬى ﺗﻠﻌﺒﻪ ﻣﺼﺮ ﻓــﻰ وﻗﻒ‬ ‫اﻟﻬﺠﺮة ﻏﻴﺮ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ‪.‬‬ ‫)ﻃﺎﻟﻊ ص‪(٥‬‬

‫ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻣــﺪﺑــﻮﻟــﻰ‪ ،‬رﺋــﻴــﺲ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟـــــــﻮزراء‪ ،‬أﻣـ ــﺲ‪ ،‬اﻟــﺪﻛــﺘــﻮر ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻓﺮﻳﺪ‪ ،‬رﺋﻴﺲ ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺮﻗﺎﺑﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻻﺳــﺘــﻌــﺮاض ﻋــﺪد ﻣــﻦ ﻣﻠﻔﺎت ﻋﻤﻞ‬ ‫اﻟﻬﻴﺌﺔ‪ ،‬ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ دور اﻟﻘﻄﺎع اﳌﺎﻟﻰ‬ ‫ﻏﻴﺮ اﳌﺼﺮﻓﻰ ﻓﻰ اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻘﻮﻣﻰ‪،‬‬ ‫وﺗﻌﻈﻴﻢ أﺛ ــﺮه اﻹﻳــﺠــﺎﺑــﻰ واﻟﺘﻨﻤﻮى‬ ‫اﳌﺴﺘﺪام ﻋﻠﻰ اﳌﺠﺘﻤﻊ اﳌﺼﺮى‪.‬‬

‫وأﺷـــــﺎر »ﻓ ــﺮﻳ ــﺪ« إﻟـــﻰ إﻃــــﻼق ‪٣‬‬ ‫ﺻــﻨــﺎدﻳــﻖ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎر ﻓــﻰ اﻟــﺬﻫــﺐ‪،‬‬ ‫وﻫـ ـ ــﻰ‪ :‬ﺻـ ــﻨـ ــﺪوق ‪،AZ – Gold‬‬ ‫وﺻــﻨــﺪوق اﺳــﺘــﺜــﻤــﺎر ﺷــﺮﻛــﺔ اﻷﻫــﻠــﻰ‬ ‫ﻹدارة اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات اﳌﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬وﺻﻨﺪوق‬ ‫إﻳﻔﻮﻟﻒ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎر ﻓﻰ اﻟﺬﻫﺐ ذى‬ ‫اﻟﻌﺎﺋﺪ اﻟﻴﻮﻣﻰ اﻟﺘﺮاﻛﻤﻰ )دﻫــﺐ(‪،‬‬ ‫وﻫ ــﻮ ﺗــﺎﺑــﻊ ﻹﺣـــﺪى ﺷــﺮﻛــﺎت اﻟﺒﻨﻚ‬

‫اﻷﻫﻠﻰ اﳌﺼﺮى‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺴﺘﺜﻤﺮ ‪١٣١‬‬ ‫أﻟﻒ ﻣﻮاﻃﻦ ﺣﺎﻟ ًﻴﺎ ﺑﻘﻴﻤﺔ اﺳﺘﺜﻤﺎرات‬ ‫ﺣﻮاﻟﻰ ‪ ٩٢٥‬ﻣﻠﻴﻮن ﺟﻨﻴﻪ ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫ﺻــﻨــﺎدﻳــﻖ اﻻﺳــﺘــﺜــﻤــﺎر ﻓــﻰ اﻟــﺬﻫــﺐ‪،‬‬ ‫ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ أﻏﺴﻄﺲ اﳌﺎﺿﻰ وذﻟﻚ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻣﻨﺘﺠﺎت اﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ‬ ‫ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ وﻣﺒﺘﻜﺮة ﺗﻠﺒﻰ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت‬ ‫اﳌــﺼــﺮﻳــﲔ وﺗ ــﻌ ــﺰز ﻣ ــﻦ ﻣــﺴــﺘــﻮﻳــﺎت‬

‫اﻻدﺧــﺎر‪ .‬وأوﺿــﺢ »ﻓﺮﻳﺪ« أن اﻟﻬﻴﺌﺔ‬ ‫وﺿــﻌــﺖ إﻃ ــﺎرا ﺗﺸﺮﻳﻌﻴﺎ وﺗﻨﻈﻴﻤﻴﺎ‬ ‫ﺷﺎﻣﻼ ﻟﺘﺄﺳﻴﺲ ﺻﻨﺎدﻳﻖ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر‬ ‫ﻓﻰ اﻟﺬﻫﺐ‪ ،‬ﻳﺴﺎﻋﺪ اﳌﺼﺮﻳﲔ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﺳﺘﺜﻤﺎر ﻣﺪﺧﺮاﺗﻬﻢ ﻓﻰ اﻟﺬﻫﺐ ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫آﻣﻦ وﻣﻨﻈﻢ‪ ،‬وﻟﻔﺖ إﻟﻰ ﺗﺄﺳﻴﺲ أول‬ ‫اﲢــﺎد ﻣﺼﺮى ﻟــﻸوراق اﳌﺎﻟﻴﺔ ﻷول‬ ‫ﻣﺮة ﻓﻰ ﺗﺎرﻳﺦ ﺳﻮق اﳌﺎل‪.‬‬

‫ﻋﻦ أوﻟــﻰ ﺣﻠﻘﺎت ﺣﻤﻠﺘﻬﺎ ﺑﻌﻨﻮان‬ ‫»اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻜﺎذﺑﺔ«‪ ،‬ﺣﺼﺪت »اﳌﺼﺮى‬ ‫اﻟﻴﻮم« اﳌﺮﻛﺰ اﻷول ﻓﻰ ﺟﺎﺋﺰة اﳌﺮﻛﺰ‬ ‫اﻟــﺪوﻟــﻰ ﻟﻠﺼﺤﻔﻴﲔ ﻷﻓﻀﻞ ﺗﻘﺮﻳﺮ‬ ‫ﻟﻠﺘﺤﻘﻖ واﻟﺘﺜﺒﺖ ﻣﻦ اﻷﺧﺒﺎر اﻟﺰاﺋﻔﺔ‪،‬‬ ‫وﺣــﻤــﻠــﺖ اﳉ ــﺎﺋ ــﺰة اﺳ ــﻢ اﻟﺼﺤﻔﻰ‬ ‫اﻟﺮاﺣﻞ أﺣﻤﺪ ﺷﻮﻗﻰ اﻟﻌﻄﺎر‪ ،‬اﻟﺬى‬ ‫ﺣﺼﺪﻫﺎ ﻓﻰ ﻧﺴﺨﺘﻬﺎ اﻷوﻟــﻰ‪ ،‬وﻫﻮ‬ ‫أﺣــﺪ أﻫــﻢ اﻟﺼﺤﻔﻴﲔ اﳌﺘﺨﺼﺼﲔ‬ ‫ﻓﻰ ﻗﻀﺎﻳﺎ اﳌﻨﺎخ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ واﻟﻮﻃﻦ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻰ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ أﺳﺲ »اﻟﻌﻄﺎر« ﻣﻨﺼﺔ أوزون‬ ‫اﳌﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻰ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺗﻐﻴﺮ اﳌﻨﺎخ‬ ‫ﺑﺎﻟﺸﺮق اﻷوﺳــﻂ‪ ،‬وﺗــﺮأس ﲢﺮﻳﺮﻫﺎ‬ ‫ﻓﻰ ﻫﺬا اﻟﻮﻗﺖ‪ ،‬ﺛﻢ أﺻﺒﺢ ﻣﺴﺘﺸﺎ ًرا‬ ‫ﻟـــﺪى اﳌ ــﺮﻛ ــﺰ اﻟ ــﺪوﻟ ــﻰ ﻟﻠﺼﺤﻔﻴﲔ‬ ‫ﺑــﻮاﺷــﻨــﻄــﻦ ‪ ICFJ‬ﺑــﻌــﺪ ﳒــﺎﺣــﺎت‬ ‫ﻋﺪﻳﺪة ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ »اﻟﻌﻄﺎر«‪ ،‬وﻧﺎل‬ ‫اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﳉﻮاﺋﺰ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‪ ،‬ورﺣﻞ‬ ‫ﻓﻰ ﻓﺒﺮاﻳﺮ اﳌﺎﺿﻰ ﺑﻌﺪ ﺻــﺮاع ﻣﻊ‬ ‫اﳌﺮض‬ ‫ﺗــﺄﺗــﻰ اﳉــﺎﺋــﺰة ﻓــﻰ إﻃ ــﺎر ﻣــﺒــﺎدرة‬ ‫»رادار«‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﺗﻌﺪ أﺣﺪ ﻣﺸﺮوﻋﺎت‬ ‫اﻟ ــﺘ ــﻮﺟ ــﻴ ــﻪ اﻟ ــﺘ ــﺎﺑ ــﻌ ــﺔ ﻟـ ـــ»اﻟـ ــﺪوﻟـ ــﻰ‬ ‫ﻟﻠﺼﺤﻔﻴﲔ«‪.‬‬ ‫اﻟﻘﺼﺔ اﻟﻔﺎﺋﺰة ﻛﺎن ﻋﻨﻮاﻧﻬﺎ‪ :‬ﻣﻦ‬ ‫اﻟــﺬى ﻳﻘﺘﻞ اﻟﺼﻐﺎر ﻳﺎ »ﺑــﺎﻳــﺪن«؟‪..‬‬ ‫ً‬ ‫ﻃﻔﻼ‬ ‫وﺷﻬﺪ ﺷﺎﻫﺪ ﻣﻦ أﻫﻠﻬﺎ‪١٦ :‬‬

‫« א א כ א »א א כא «‬

‫ﻣﻬﺎ ﺻﻼح اﻟﺪﻳﻦ‬

‫ﻓﻠﺴﻄﻴﻨ ًﻴﺎ أﻣﺎم ﻛﻞ ﻃﻔﻞ إﺳﺮاﺋﻴﻠﻰ‪،‬‬ ‫وﻓ ـ ًﻘــﺎ ﻟـ»ﺑﺘﺴﻠﻴﻢ«‪ ،‬ﻟﻠﺰﻣﻴﻠﺘﲔ ﻣﻬﺎ‬ ‫ﺻــﻼح اﻟــﺪﻳــﻦ رﺋــﻴــﺲ ﻗﺴﻢ ﺗﺪﻗﻴﻖ‬ ‫اﳌﻌﻠﻮﻣﺎت وﺻﺤﺎﻓﺔ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت ﻓﻰ‬ ‫»اﳌﺼﺮى اﻟﻴﻮم«‪ ،‬وﻧﻮرﻫﺎن ﻣﺼﻄﻔﻰ‬ ‫اﳌﺤﺮر ﲟﻮﻗﻊ »اﳌﺼﺮى اﻟﻴﻮم«‪ ،‬وﻫﻰ‬ ‫أوﻟــﻰ ﺣﻠﻘﺎت ﺣﻤﻠﺔ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻜﺎذﺑﺔ‬ ‫اﻟــﺘــﻰ أﻃــﻠــﻘــﺘــﻬــﺎ اﳉ ــﺮﻳ ــﺪة‪ ،‬ﻟﻜﺸﻒ‬ ‫ﺗﻀﻠﻴﻞ اﳌــﺤــﺘــﻞ اﻹﺳــﺮاﺋــﻴــﻠــﻰ ﺣــﻮل‬ ‫ﺣﺮب ﻏﺰة‪ ،‬ﻋﺒﺮ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﳌﻨﺼﺎت‪.‬‬

‫ﺻﻮرة ﺿﻮﺋﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻟﻔﺎﺋﺰ ﺑﺎﳉﺎﺋﺰة‬

‫وﻛــﺎن ﻣﺸﺮوع »رادار« ﻟﻠﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ‬ ‫اﳌﺤﺘﻮى وﻣﻮاﺟﻬﺔ اﳋﻠﻞ اﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻰ‪،‬‬ ‫أﻋــﻠــﻦ ﻫـ ــﺬا اﻟ ــﻌ ــﺎم ﻋ ــﻦ اﻹﺻــــﺪار‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻰ ﻣﻦ اﳉــﺎﺋــﺰة ﻷﻓﻀﻞ ﺗﻘﺮﻳﺮ‬ ‫ﻣﻨﺸﻮر ﻓﻰ وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم اﳌﺼﺮﻳﺔ‬ ‫)ﺻــﺤــﻒ‪ /‬ﻣــﻮاﻗــﻊ‪ /‬ﻗــﻨــﻮات( ﻟﻠﻌﺎم‬ ‫‪ ،٢٠٢٤‬ﻋﻠﻰ أن ﻳﻜﻮن ﺗﻘﺮﻳ ًﺮا ﻳﻜﺸﻒ‬ ‫اﻟﺘﻀﻠﻴﻞ اﳋــﺎص ﺑﺎﳌﺤﺘﻮى ﺑﺼﻮره‬ ‫اﳌــﺨــﺘــﻠــﻔــﺔ )ﻧـ ــﺺ‪ /‬ﺻـ ــﻮر‪ /‬ﻓــﻴــﺪﻳــﻮ(‬ ‫وﻣﻌﺘﻤ ًﺪا ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻓﻰ‬

‫ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﻔﻨﻴﺪ ﺗﻠﻚ اﻟﺸﺎﺋﻌﺎت‪.‬‬ ‫اﻟــﺰﻣــﻴــﻠــﺘــﺎن ﻣــﻬــﺎ ﺻـ ــﻼح اﻟــﺪﻳــﻦ‬ ‫وﻧــﻮرﻫــﺎن ﻣﺼﻄﻔﻰ اﻋﺘﻤﺪا ﺧﻼل‬ ‫اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺘﻨﺎد إﻟﻰ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت‬ ‫ﻹﺛﺒﺎت ﻛــﺬب اﻻدﻋ ــﺎءات اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‬ ‫اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ ﻓــﻰ ﻗﺘﻞ اﻷﻃــﻔــﺎل ﻓﻰ‬ ‫ﻏـــﺰة وﺗــﻮﺿــﻴــﺢ ﻣــﻌــﺎدﻟــﺔ اﻟــﺸــﻬــﺪاء‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﲔ ﻓــﻰ ﻇـ ـ ّﻞ اﻻﺣــﺘــﻼل‬ ‫وذﻟﻚ اﻋﺘﻤﺎ ًدا ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ »ﺑﺘﺴﻴﻠﻢ«‪،‬‬ ‫ﻣﺮﻛﺰ اﳌﻌﻠﻮﻣﺎت اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻰ ﳊﻘﻮق‬

‫ﻧﻮرﻫﺎن ﻣﺼﻄﻔﻰ‬

‫اﻹﻧﺴﺎن ﻓﻰ اﻷراﺿﻰ اﳌﺤﺘﻠﺔ‪.‬‬ ‫واﳌــﺮﻛــﺰ اﻟــﺪوﻟــﻰ ﻟﻠﺼﺤﻔﻴﲔ ﻫﻮ‬ ‫ﺷــﺒــﻜــﺔ ﻋــﺎﳌــﻴــﺔ ﻟــﺪﻋــﻢ اﻟﺼﺤﻔﻴﲔ‪،‬‬ ‫ﻣﻘﺮﻫﺎ ﻓﻰ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة‪ ،‬وﺗﺨﺪم‬ ‫أﻛــﺜــﺮ ﻣــﻦ ‪ ١٧٧‬أﻟــﻒ ﺻﺤﻔﻰ ﺣﻮل‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬وﺗﺴﺎﻋﺪ وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم ﻓﻰ‬ ‫ﺑﻨﺎء اﳌﻬﺎرات واﻻﺑﺘﻜﺎر وﺗﻄﻮﻳﺮ ﳕﺎذج‬ ‫اﻷﻋﻤﺎل وﺗﺒﺎدل اﳋﺒﺮات ﻓﻰ ﻏﺮف‬ ‫اﻷﺧﺒﺎر وﺗﺸﺠﻴﻊ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﳉﻴﺪة‬ ‫اﳉﺪﻳﺮة ﺑﺎﻟﺜﻘﺔ‪.‬‬

‫ﺳﻌـﺮ اﻟﻨﺴﺨــﺔ| اﻟﻜﻮﻳﺖ ‪ ٣٠٠‬ﻓﻠﺲ ● اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ‪ ٣‬رﻳــﺎﻻت ● اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ‪ ٣٠٠‬ﻓﻠﺲ ● ﻗﻄﺮ ‪ ٣‬رﻳ ــﺎﻻت ● اﻹﻣ ــﺎرات ‪ ٤‬دراﻫــﻢ ● ﻋﻤﺎن ‪ ٣٠٠‬ﺑﻴﺴﺔ ● اﻷردن ‪ ٤٠٠‬ﻓﻠﺲ ● ﺗﻮﻧﺲ ‪ ٥٠٠‬ﻣﻠﻴﻢ ● اﳌﻐﺮب ‪١٠‬دراﻫ ــﻢ ● ﺳﻮرﻳﺎ ‪ ١٥‬ﻟﻴﺮة ● ﻓﻠﺴﻄﲔ ‪ ٠٫٢٥‬دوﻻر ● ﻟﺒﻨﺎن ‪ ١٠٠٠‬ﻟﻴﺮة ● اﳉﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ‪ ٣٠‬رﻳــﺎ ًﻻ ● اﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﺘﺤﺪة ‪١٫٥‬ﺟﻴﻚ‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook