عدد الجمعة 13 سبتمبر 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫عبداهلل عبدالسالم‬ ‫‪a a b d e l sa l a m 6 5 @g m a i l .co m‬‬

‫الحرائق وراءها فساد منظومة وليس ُعقب سيجارة!‬

‫اإلشراق‬ ‫«جت ِّلى‬ ‫ِ‬ ‫اإللهى على‬ ‫َّ‬ ‫اإلنسانيةِ »‬ ‫الدكتور أحمد‬ ‫الطيب‪ ،‬شيخ األزهر‪،‬‬ ‫عن ذكرى املولد‬ ‫النبوى الشريف‪.‬‬

‫أنا والنجوم‬

‫طارق الشناوى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪tarekelshinnawi@yahoo.com‬‬

‫كل يوم‪ ،‬وعبر كل اإلذاعات والقنوات التليفزيونية‪،‬‬ ‫جميعا كعرب نحتفل بإبداع (بلبل مصر)‬ ‫نكتشف أننا‬ ‫ً‬ ‫بـلـيــغ ح ـم ــدى‪ ..‬أم ــس‪ ،‬كــانــت ذكـ ــراه الـ ــ( ‪ ،)31‬حــرص‬ ‫اإلعالم على زيادة عدد أحلانه‪ ،‬ولم أجد ً‬ ‫كبيرا‬ ‫فارقا ً‬ ‫فى هذا اليوم عما سبق‪ .‬أحلانه استقرت وال تزال فى‬ ‫مقدمة ما يتابعه اجلمهور على مدار الساعة‪.‬‬ ‫هل منحنا بليغ ما يستحق؟‪ ..‬قبل نحو أسبوعني‬ ‫كنت فى زيــارة لصديق فى حى الزمالك‪ ،‬ذهبت إلى‬ ‫شــارع (بهجت على)‪ ،‬تذكرت أن هنا كــان مكتب بليغ‬ ‫حـمــدى ال ــذى ك ــان يقضى فـيــه أغـلــب ســاعــات يــومــه‪،‬‬ ‫شقة فى الطابق األرضى تنزل السلم درجات لتصل‬ ‫إلى الردهة‪ ،‬يتصدرها (بيانو) وعلى مقربة منه عود‬ ‫ومـكـتــب صـغـيــر‪ ،‬وف ــى الـطــابــق األع ـلــى بسلم داخـلــى‬ ‫تصل إلــى غــرفــة نــوم بليغ ملحق بــه صــالــون صغير‬ ‫دائما حتى بعد زواجه من‬ ‫يلتقى فيه مع األصدقاء‪ً .‬‬ ‫وردة ظل املكتب هو مكانه األثـيــر‪ ،‬وكــان املوسيقيون‬ ‫عندما يحدث أمــر جلل‪ ،‬ال يذهبون للنقابة‪ ،‬ولكن‬ ‫يتجمعون فى مكتب بليغ‪ ،‬حدث ذلك ً‬ ‫مثل يوم رحيل‬ ‫عبد احلليم ‪ 30‬مارس ‪.1977‬‬ ‫أردت أن أطل على املكتب وكيف أصبح حاله!‪ ،‬سألت‬ ‫ـددا مــن الـشـبــاب عــن مكتب بليغ حـمــدى‪ ،‬تعجبوا‬ ‫عـ ً‬ ‫عندما عرفوا أن بليغ كان يعيش فى هذا الشارع‪ ،‬وال‬ ‫أدرى‪ ،‬ومع كل احترامى للراحل بهجت على‪( ،‬الذى‬ ‫عاما اســم الـشــارع‪ ،‬فــإن األولــى‬ ‫أطلقوا عليه قبل ‪ً 70‬‬ ‫قطعا أن يصبح اسمه بليغ حمدى)‪.‬‬ ‫ً‬ ‫قــدم بليغ حـمــدى للمكتبة املوسيقية نـحــو‪1500‬‬

‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Friday - September 13 th - 2024 - Issue No. 7396 - Vol.21‬‬

‫اجلمعة ‪ ١٣‬سبتمبر ‪٢٠٢٤‬م ‪ ١٠ -‬ربيع األول ‪ 14٤٦‬هـ ‪ ٣ -‬توت ‪ - 17٤١‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٣٩٦‬‬

‫«ال ـك ـل ـم ــات ت ـف ـقــد م ـع ـنــاهــا ف ــى م ــواج ـه ــة ال ــرع ــب الـ ــذى ت ـع ــرض لــه‬ ‫الضحايا وأقــاربـهــم‪ .‬مــا كــان ينبغى أن يـحــدث ذلــك أب ــدا‪ .‬احلكومات‬ ‫املتعاقبة فشلت فــى أداء واجـبـهــا األســاســى‪ ،‬وهــو حمايتك وحماية‬ ‫أح ـبــائــك‪ .‬أع ـتــذر ب ـش ــدة»‪ .‬ب ــدا كـيــر س ـتــارمــر‪ ،‬رئ ـيــس وزراء بــريـطــانـيــا‪،‬‬ ‫حــزيـنــا بــائـســا‪ ،‬وهــو يــوجــه هــذه الـكـلـمــات للبريطانيني‪ ،‬تعليقا على‬ ‫نتائج التحقيق التى جرى اإلعالن عنها األسبوع املاضى بشأن حريق‬ ‫مبنى جرينفيل السكنى اململوك ألحد املجالس املحلية غرب لندن‬ ‫عام ‪ ،2017‬وراح ضحيته ‪ 72‬شخصا‪.‬‬ ‫التحقيق املستقل وجه أصابع االتهام للجميع‪ ..‬احلكومة املسؤولة‬ ‫عن وضع وتنظيم إجراءات سالمة املبانى‪ ،‬فشلت فى تشديد اللوائح‬ ‫املتعلقة بــاحلــرائــق وانـخــرطــت فــى ممــارســات روتينية تــاركــة مهمتها‬ ‫األساسية‪ ،‬وهى التأكد من أن مواد البناء املستخدمة ال تساعد على‬ ‫إشعال احلريق‪ .‬لوائح البناء الغامضة وإرشادات الوقاية من احلريق‬ ‫فضلت مطاردة األربــاح‬ ‫بحاجة للمراجعة‪ .‬شركات البناء واملقاوالت ّ‬ ‫على حساب املستأجرين‪ ،‬مستخدمة مواد رخيصة ال تراعى املعايير‪.‬‬ ‫امل ـه ـنــدســون امل ـع ـمــاريــون وإدارة مــراق ـبــة امل ـبــانــى يـتـحـمـلــون مـســؤولـيــة‬ ‫لسماحهم بــاسـتـخــدام أل ــواح مـعــدنـيــة تــدخــل فـيـهــا م ــواد بالستيكية‬ ‫قابلة لالشتعال‪ .‬عدم الكفاءة وافتقاد األمانة واجلشع وراء تساقط‬ ‫العدد الضخم من الضحايا‪.‬‬ ‫اعـتـبــر الـتـحـقـيــق‪ ،‬ال ــذى تـكـلــف ‪ 200‬مـلـيــون جـنـيــه إسـتــرلـيـنــى‪ ،‬أن‬ ‫السبب املباشر للحريق‪ ،‬وهو اندالع نار خلف ثالجة فى شقة بالدور‬ ‫الــرابــع ثــم امـتــداد النيران إلــى الطوابق األربـعــة والعشرين للمبنى‪،‬‬ ‫عــامــل ثــانــوى لــن يـقــود للحقيقة‪ .‬بــدال مــن ذلــك‪ ،‬جــرى التنقيب فى‬ ‫كل صغيرة وكبيرة‪ ،‬ليخرج بتقرير من ‪ 1671‬صفحة‪ ،‬يدين اإلهمال‬ ‫والفساد املتفشى فى احلكومة واملحليات وشركات البناء واملجالس‬ ‫املحلية وحتى إدارة اإلطفاء التى أوقفت جهدها بعد ساعة ونصف‬ ‫مــن بــدء احلــريــق ألن إطـفــاءه أصبح مستحيال!‪ .‬أمــا املجلس املحلى‬ ‫املالك للمبنى‪ ،‬فلم تكن لديه القدرة الفنية واملالية ملتابعة صيانة‬ ‫البرج‪ ،‬كما أنه جتاهل مطالب السكان وعاملهم بازدراء ألن معظمهم‬ ‫م ـس ـل ـمــون‪ .‬ي ـق ــول ال ـت ـقــريــر‪« :‬ال ـس ـل ـطــة ع ـلــى ك ــل مـسـتــويــاتـهــا خــذلــت‬ ‫السكان‪ ،‬ولــم تــراع أى اعتبار لهم‪ ،‬وهــم يحتفلون بشهر رمضان عند‬ ‫حدوث احلريق‪ .‬لقد تعرضوا لدرجة كبيرة من التمييز»‪.‬‬ ‫األهـ ــم م ــن االتـ ـه ــام ــات م ـج ـمــوعــة ال ـت ــوص ـي ــات ال ـت ــى ق ــد ال تـخــص‬ ‫بــريـطــانـيــا وحــدهــا‪ .‬الـتـحـقـيــق طــالــب بتغيير جــوهــرى فــى ممــارســات‬ ‫صناعة البناء والتشييد لضمان حتسني طرق السالمة من احلرائق‪،‬‬ ‫خــاصــة باملبانى الشاهقة وعــدم اسـتـخــدام امل ــواد اخلـطــرة فــى البناء‪،‬‬ ‫كما اقترح إنشاء جهة تنظيمية واحدة لإلشراف على جميع جوانب‬ ‫صـنــاعــة الـبـنــاء وع ــدم تــركـهــا لـلـمـحـلـيــات‪ .‬طــالــب أيـضــا بــإنـشــاء هيئة‬ ‫مــن مهندسى احلــرائــق املحترفني‪ ،‬وتأسيس كلية اإلطـفــاء واإلنـقــاذ‬ ‫لـتــوفـيــر ال ـتــدريــب الـتـعـلـيـمــى واإلدارى والـعـلـمــى خلــدمــات اإلط ـفــاء‪.‬‬ ‫بحسب التحقيق‪ ،‬فإن احلريق نتيجة فشل دولة وليس فقط سلوك‬ ‫أحد السكان أو إدارة معينة‪ ،‬وأنه كان ميكن إنقاذ جميع الضحايا لو‬ ‫عملت املنظومة بكفاءة‪.‬‬ ‫طـبـقــا لـلـجـهــاز املــركــزى لــإحـصــاء‪ ،‬انــدلــع فــى مـصــر ‪ 45‬ألـفــا و‪435‬‬ ‫حــريـقــا ال ـعــام امل ــاض ــى‪ ،‬مـقــارنــة بـ ـ ‪ 49‬أل ـفــا و‪ 341‬ع ــام ‪ .2022‬الـنـيــران‬ ‫ال ـص ـنــاع ـيــة ك ــأع ـق ــاب ال ـس ـجــائــر واملـ ـ ــواد امل ـش ـت ـع ـلــة إلـ ــى ج ــان ــب امل ــاس‬ ‫الكهربائى تصدرت مسببات احلــرائــق بنسبة ‪ .%49.6‬خبراء كثيرون‬ ‫ُيــرج ـعــون سـبــب احل ــرائ ــق الــرئـيـســى لــإه ـمــال‪ ،‬وي ـطــال ـبــون مبــراجـعــة‬ ‫جــذريــة آللـيــات املــراقـبــة الــدوريــة واإلجـ ــراءات املتبعة لـتــأمــن املبانى‬ ‫واجلـهــات املـنــوط بها مراقبة قــواعــد األمــن والـســامــة‪ .‬قــانــون العمل‬ ‫امل ـص ــرى رق ــم ‪ 12‬لـسـنــة ‪ ،2003‬ي ـنــص ف ــى م ــادت ــه اخل ــاص ــة بــالـســامــة‬ ‫وال ـص ـحــة املـهـنـيــة وب ـي ـئــة ال ـع ـمــل ع ـلــى مـعــاقـبــة ك ــل م ــن ي ـخــالــف ذلــك‬ ‫باحلبس مــدة ال تقل عن ‪ 3‬شهور وغرامة ألــف جنيه‪ ،‬وال تتجاوز ‪10‬‬ ‫آالف أو بإحدى العقوبتني‪.‬‬ ‫التحقيق البريطانى أعاد القضية للجذور بداية من رخص البناء‬ ‫وشركات إنتاج مواد البناء واملقاولني وأجهزة اإلطفاء‪ .‬إنها منظومة‬ ‫متكاملة‪ ،‬إذا تقاعس طرف أو فسد أو افتقد الكفاءة‪ ،‬سقطت أرواح‬ ‫بريئة‪ .‬النيابة البريطانية قالت إنها ستدرس النتائج سطرا بسطر‬ ‫قبل توجيه االتهامات للمتسببني فى الكارثة‪ ،‬والتى قد تشمل جرائم‬ ‫القتل غير العمد واإلهمال اجلسيم واالحتيال وإفساد مسار العدالة‬ ‫وسوء السلوك فى املناصب العامة‪.‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫مى أحمد راتب‪ :‬والدى أفنى حياته‬ ‫فى الفن وترك لنا سيرة طيبة‬

‫مى أحمد راتب تتسلم جائزته‬

‫كتبت‪ -‬هالة نور وأسامة على‪:‬‬

‫مــى أحــمــد راتــــب‪ ،‬ابــنــة الــفــنــان‬ ‫الــراحــل أحــمــد راتـــب‪ ،‬أعــربــت عن‬ ‫سعادتها بتكرمي اسم والدها ضمن‬ ‫فــعــالــيــات خــتــام مــهــرجــان الــقــاهــرة‬ ‫الــدولــى للمسرح التجريبى‪ ،‬أمس‬ ‫األول‪ ،‬ووجهت الشكر إلى الدكتور‬ ‫أحمد فؤاد هنو‪ ،‬وزير الثقافة‪ ،‬وذلك‬ ‫ملبادرته وسرعة استجابته لطلبها‬ ‫بتكرمي والدها فى مهرجان فنى‪.‬‬ ‫وأضــافــت «م ــى»‪ ،‬فــى تصريحات‬ ‫خاصة لـ «املصرى اليوم»‪« :‬سعادتى‬ ‫تكمن فى أننى استطعت إضافة شىء‬ ‫لتاريخه الفنى»‪.‬‬

‫وحول كواليس مكاملة وزير الثقافة‬ ‫لها‪ ،‬أوضحت أنه حتدث إليها هاتفيا‬ ‫ليخبرها بالتنسيق لــتــكــرمي اســم‬ ‫والدها الراحل‪ ،‬وأنه تأثر بالبوست‬ ‫الــذى نشرته‪ ،‬وأش ــارت إلــى أنــه مر‬ ‫على رحيل والدها ‪ 8‬سنوات ولم يقم‬ ‫أحد بتكرميه‪.‬‬ ‫وتابعت مى أحمد راتب‪« :‬البوست‬ ‫الـــذى كتبته ك ــان اســتــنــكــا ًرا لعدم‬ ‫تكرميه فى أى مهرجان‪ ،‬خاصة أنه‬ ‫أفنى حياته فى الفن»‪ ،‬الفتة إلى أنها‬ ‫سعيدة لالستجابة السريعة لطلبها‪،‬‬ ‫«ويكفى أن جمهوره يتذكره وتــرك‬ ‫سيرة طيبة حتى بعد رحيله»‪.‬‬

‫رواد السوشيال ميديا‪« :‬ده جهاز عروسة»‬

‫«بانانا جارد» و«فالسك» والنش بوكس الفسحة‪ ..‬تقاليع «السباليز» الجديدة‬

‫كتبت‪ -‬آية كمال‪:‬‬

‫«ده جهاز عروسة مش سباليز خالص»‪،‬‬ ‫بــهــذه اجلــمــلــة اشــتــعــلــت مــواقــع الــتــواصــل‬ ‫االجــتــمــاعــى فــى األيـــام األخــيــرة‪ ،‬وحتولت‬ ‫عملية شراء األدوات املدرسية أو ما يعرف‬ ‫بــالـــ«الــســبــايــز» إلــى ملحمة سنوية جتعل‬ ‫األهالى فى حالة استعداد أشبه بتجهيزات‬ ‫الزفاف‪.‬‬ ‫مع اقتراب موسم املدارس‪ ،‬تنقلب البيوت‬ ‫رأسا على عقب فى مهمة البحث عن السباليز‬ ‫ً‬ ‫والتى لم يعد اختيارها مجرد مهمة عادية‪،‬‬ ‫ويجد األهالى أنفسهم وسط زحام املتاجر‪،‬‬ ‫يبحثون عن األقالم‪ ،‬املساطر‪ ،‬الدفاتر‪ ،‬علب‬ ‫ألوان‪ ،‬آلة حاسبة‪ ،‬والالنش بوكس‪ ،‬وشنطة‬ ‫املدرسة وغيرها‪ ،‬فمع كل «ستورى» أو منشور‬ ‫جديد على وسائل التواصل يــزداد الضغط‬ ‫على األهــالــى لشراء تلك املستلزمات دون‬ ‫استنزاف ميزانيتهم بالكامل‪.‬‬ ‫إســراء عامر‪ ،‬واحــدة من ماليني األمهات‬ ‫التى تبحث عن «السباليز» قبل بدء الدراسة‬ ‫ومتسك قائمة طويلة من «السباليز» لطفلها‬ ‫«أول ـ ــى حــضــانــة» وال ــت ــى تــتــضــمــن مــنــاديــل‬ ‫وكشاكيل وفايالت وأقالما وألوانا وغيرها‬ ‫من االختراعات التى تتسابق املاركات العاملية‬ ‫فى تسويقها‪.‬‬ ‫وتقول إسراء‪ ،‬لـ«املصرى اليوم»‪« :‬مكنتش‬ ‫متخيلة كم الطلبات اللى عاوزاها احلضانة‪..‬‬ ‫كنت مصدومة وأنا بستلم الورقة اللى فيها‬ ‫كل الطلبات دى خاصة وإنه لسه فى حضانة‬ ‫أومال ملا يكبر شوية هجيب له إيه»‪.‬‬ ‫وتصاعد احلــديــث على مــواقــع التواصل‬

‫«سباليز»‬

‫االجــتــمــاعــى ح ــول مــســتــلــزمــات السباليز‬ ‫ً‬ ‫تفاعل واس ًعا من قبل‬ ‫اجلديدة‪ ،‬والتى القت‬ ‫املتابعني‪ ،‬ومنها «الالنش بوكس» اجلديد‪،‬‬ ‫والـ«بانانا جــارد» وهــو اســم ملنتج شائع فى‬ ‫شكل موزة يستخدم حلماية الثمرة من التلف‬ ‫وسعره حوالى ‪ 350‬جني ًها‪.‬‬ ‫و«الفالسك» العصرى بأشكاله وأحجامه‬ ‫املختلفة ويبدأ سعرها من ‪ 250‬جني ًها‪ ،‬وهو‬ ‫زجاجة أو قــارورة معزولة تُستخدم حلفظ‬

‫«بانانا جارد»‬

‫املشروبات الساخنة أو الباردة لفترات طويلة‪،‬‬ ‫هــذا بجانب تقليعة جــديــدة وهــى إحضار‬ ‫الطالب ‪« 2‬النش بوكس» واحد كبير‪ ،‬وواحد‬ ‫آخر صغير من أجل «الفسحة»‪.‬‬ ‫وتــضــم القائمة دفــاتــر «فــبــريــانــو» التى‬ ‫تستخدم للرسم والتلوين ومناسبة لأللوان‬ ‫ً‬ ‫فضل عن‬ ‫اخلشبية والباستيل واملــائــيــة‪،‬‬ ‫األدوات األخــــرى مــثــل الــديــتــول ومعقم‬ ‫اليدين‪ ،‬وغيرها‪.‬‬

‫إبداعا»‬ ‫«تضيف‬ ‫ً‬

‫«األمر يحزننى»‬

‫«التجربة صعبة»‬

‫الروائى العراقى‬ ‫أسعد الهاللى‪ ،‬عن‬ ‫السفر واختالف‬ ‫الثقافات وأهميتها‬ ‫بالنسبة لألعمال‬ ‫الروائية‪.‬‬

‫الفنانة هالى بيرى‪،‬‬ ‫متحدثة عن كونها‬ ‫املرأة السوداء‬ ‫الوحيدة التى فازت‬ ‫بأوسكار «أفضل‬ ‫ممثلة»‪.‬‬

‫النجم العاملى‬ ‫أورالندو بلوم‪ ،‬عن‬ ‫خسارته ما يقرب من‬ ‫‪ 23‬كيلو فى ‪ 3‬أشهر‬ ‫للتحضير لفيلمه‬ ‫«‪.»The Cut‬‬

‫بــدورهــا‪ ،‬قالت فاطمة توفيق‪« :‬موضوع‬ ‫شراء السباليز بقى حمل كبير علينا وده كمان‬ ‫بسبب اختالف متطلبات والدى‪ ،‬ابنى عايز‬ ‫شنطة مدرسية حتمل شعار فريق كرة القدم‬ ‫املفضل لديه‪ ،‬أما ابنتى فهى ترغب فى شراء‬ ‫شنطة مزينة بشخصياتها الكرتونية املفضلة‬ ‫لها‪ ،‬ومــع تــزايــد التكاليف مــن املستلزمات‬ ‫املدرسية األخ ــرى‪ ،‬بحاول أرضــى رغباتهم‬ ‫املتزايدة فى حدود امليزانية املتاحة معانا»‪.‬‬

‫وهناك مستلزمات السباليز اجلديدة لعام‬ ‫‪ 2024‬والتى جاءت لتواكب التطور السريع‬ ‫فى عالم التعليم والتكنولوجيا‪ ،‬وتضفى ملسة‬ ‫عصرية على األدوات املدرسية التقليدية‬ ‫ومنها األقالم الذكية‪ ،‬والدفاتر اإللكترونية‪،‬‬ ‫احلقائب املــزودة بشاحن‪ ،‬املساطر واآلالت‬ ‫احلاسبة املدمجة‪ ،‬زجاجات املياه احلرارية‬ ‫الذكية‪ ،‬أدوات الكتابة القابلة إلعادة التدوير‬ ‫وغيرها التى متزج بني العملية واالبتكار‪.‬‬

‫«تعرض لظلم‬ ‫شديد»‬

‫«إعادة البناء من‬ ‫القاع»‬

‫أحمد مسعود‪،‬‬ ‫حارس مرمى نادى‬ ‫اجلونة‪ ،‬عن إيهاب‬ ‫جالل الذى رحل عن‬ ‫عاملنا أمس األول‪.‬‬

‫كريستيانو رونالدو‪،‬‬ ‫عن «الوصفة‬ ‫السحرية» التى‬ ‫يتوجب على‬ ‫مانشستر يونايتد‬ ‫أن يتبعها للعودة إلى‬ ‫أمجاده الكروية‪.‬‬

‫«بلبل مصر» وأربع أمنيات مستحيلة‬

‫أغنية فيروز‪ ..‬قصيدة أم كلثوم‪ ..‬طفل‪ ..‬ليسانس حقوق!‬

‫حلن‪ ،‬استطاعت أن تخترق حاجز الزمن‪ ،‬والدليل أنه‬ ‫على نحو ‪ 50‬عاما‪ ،‬على األقل منها ‪ ،20‬وهو على قيد‬ ‫احلياة كــان يحقق أكبر رقــم فى األداء العلنى طبقا‬ ‫لــأوراق الرسمية جلمعية املؤلفني وامللحنني‪ ،‬وهذا‬ ‫يعنى أن أحلانه هى األكثر ترديدً ا‪.‬‬ ‫امللحن الراحل املوجى الصغير كان يتابع بشغف‬ ‫إذاعــة األغانى الرسمية‪ ،‬وقد الحظ أن نصيب بليغ‬ ‫من األغانى أكبر من والــده محمد املوجى‪ ،‬قلت له‪:‬‬ ‫غير مقصودة‪ ،‬أجابنى‪ :‬بل مقصودة واإلذاعى وجدى‬ ‫احلـكـيــم صــديــق بليغ يــوصــى امل ـســؤولــن باالهتمام‬ ‫األكبر ببليغ‪ ،‬ورحل وجدى قبل عشر سنوات‪ ،‬وال يزال‬ ‫لبليغ النصيب األكبر‪.‬‬ ‫هذا ليس طعنا فى موهبة محمد املوجى‪ ،‬واألمر‬ ‫ال يدخل فى باب املقارنة بني موهبتني استثنائيتني‪،‬‬ ‫ولكن الـ ‪ 11‬أغنية التى أبدعها بليغ ألم كلثوم أحدثت‬ ‫فـ ً‬ ‫ـارقــا فــى تـكــرار اســم بليغ أكـثــر‪ ،‬وحصوله على هذا‬ ‫الرقم من األداء العلنى الذى يسبق به اجلميع‪.‬‬ ‫لسنا هــذه امل ــرة بـصــدد تـنــاول عـطــاء بليغ حمدى‬ ‫املــوس ـي ـقــى م ـت ـعــدد االجتـ ــاهـ ــات‪ ،‬ول ـك ـنــى س ــوف أطــل‬ ‫بــزاويــة أخــرى‪ ،‬األمنيات املجهضة التى لم يحققها‬ ‫بليغ‪ .‬كانت أمنيته أن تغنى فيروز من أحلانه‪ ،‬وكلف‬ ‫ك ــا م ــن ال ـشــاعــريــن م ـج ــدى جن ـيــب وع ـب ــد الــرحـيــم‬ ‫منصور بكتابة أغانى حتمل النبض الفيروزى‪ ،‬وسافر‬ ‫منتصف السبعينيات إل ــى ب ـي ــروت‪ ،‬وم ـعــه ع ــدد من‬ ‫األحلان‪.‬‬ ‫املنطق أن هناك مــن أقنعه بــأن اللقاء مــع (جــارة‬

‫بليغ حمدى يعزف على البيانو‬

‫واقعيا وهــو لم يحدث‪ .‬الغريب أن‬ ‫القمر) سيتحقق‬ ‫ً‬ ‫رفـيـقــى الـ ــدرب محمد املــوجــى وك ـمــال الـطــويــل لــدى‬ ‫كــل منهما قـصــة مـشــابـهــة مــع ف ـي ــروز‪ ،‬كـمــا أن ريــاض‬

‫السنباطى سجلت لــه ث ــاث قـصــائــد وحـتــى اآلن لم‬ ‫تسمح بتداولها‪ ،‬وأظنها لن تسمح أبدً ا‪ ،‬األمر حتى ال‬ ‫رفضا للمذاق املصرى‪ ،‬بدليل‬ ‫يساء تفسيره‪ ،‬ال يعنى ً‬

‫أنها غنت من أحلان سيد درويش ومحمد عبد الوهاب‪،‬‬ ‫ولكن لم حتدث تلك الكيميائية مع اآلخرين‪.‬‬ ‫بليغ هو الذى باح بتلك الرغبة للقاء فيروز‪ ،‬بينما‬ ‫هى لم تذكر شيئًا‪.‬‬ ‫أمـنـيــة أخ ــرى لــم تتحقق لـبـلـيــغ‪ ،‬ت ـقــدمي قصيدة‬ ‫بــالـفـصـحــى ألم ك ـل ـثــوم‪ ،‬رص ـيــد بـلـيــغ قـلـيــل ج ــدً ا فى‬ ‫تـلـحــن الـقـصــائــد عـلــى عـكــس م ـثـ ًـا مـحـمــد املــوجــى‬ ‫الــذى تفوق عليه فى هذا اللون‪ ،‬لن جتد إال قصائد‬ ‫م ــع ال ـش ـي ــخ س ـي ــد ال ـن ـق ـش ـب ـنــدى م ـث ــل (م ـ ـ ــوالى إن ــى‬ ‫ب ـب ــاب ــك)‪ ،‬وأيـ ـض ــا (حـبـيـبـتــى م ــن تـ ـك ــون) غ ـن ــاء عبد‬ ‫احلليم‪ ،‬أراد بليغ أن يقدم قصيدة بصوت أم كلثوم‬ ‫ورشحته لتلحني (من أجل عينيك عشقت الهوى)‪،‬‬ ‫شعر األمـيــر عـبــداهلل الفيصل‪ ،‬وبالفعل حلــن أغلب‬ ‫مقاطعها‪ ،‬وتقاعس عن االستكمال‪ ،‬وتهرب من الرد‬ ‫تليفونيا‪ ،‬فقررت االنتقام منه‪ ،‬وأسندت الكلمات إلى‬ ‫ً‬ ‫رياض السنباطى‪ ،‬حاول بليغ أكثر من مرة االعتذار‬ ‫ل ـل ـســت ووع ــده ــا ب ــأن ــه خـ ــال أي ـ ــام سـيـلـحــن املـقـطــع‬ ‫األخير‪ ،‬إال أنها أبدً ا لم تقبل اعتذاره‪.‬‬ ‫ـددا‪ ،‬وبالفعل حلن لها من شعر‬ ‫أراد املحاولة مـجـ ً‬ ‫كامل الشناوى (لست أشكو منك)‪ ،‬ولم ميهلها القدر‬ ‫لـغـنــائـهــا‪ ،‬وأس ـنــدهــا بليغ للمطربة املـغــربـيــة نعيمة‬ ‫سـمـيــح وم ــات ــت ال ـق ـص ـيــدة م ــع األسـ ــف ي ــوم تــداول ـهــا‬ ‫بالسكتة اجلماهيرية‪.‬‬ ‫أمـنـيــة ثــالـثــة وه ــى أن ينجب طـفـ ًـا يحمل اسـمــه‪،‬‬ ‫وتــردد أن أحــد أسباب طالقه من وردة أنها لم تشاركه‬ ‫الرغبة‪ ،‬لديها ابنها رياض وابنتها وداد‪ ،‬ولم تتحمس‬

‫لـطـفــل ث ــال ــث‪ .‬األم ـن ـي ــة ال ــراب ـع ــة أن ي ـح ـمــل ش ـهــادة‬ ‫(ليسانس حقوق)‪ ،‬وصــل بليغ للسنة الرابعة‪ ،‬وظل‬ ‫عاما تتقدم شقيقته صفية بورقة طبية‬ ‫على مدى ‪ً 30‬‬ ‫إلدارة الكلية‪ ،‬تؤكد أنه مريض ليتسنى له أن يدخل‬ ‫االمتحان فى العام التالى‪ ،‬وحتى رحيله ظلت صفية‬ ‫حريصة على تقدمي تلك الورقة‪.‬‬ ‫الغريب أن أكبر جرح أصاب بليغ حدث بسبب عدم‬ ‫إملــامــه بــالـقــانــون‪ ،‬وت ــورط فــى قضية انـتـحــار سميرة‬ ‫مليان‪ ،‬وأثـنــاء محاكمة بليغ حرصت على التواجد‬ ‫باملحكمة‪ ،‬وك ــان محامى بليغ هــو األس ـتــاذ املحامى‬ ‫الكبير محمود لطفى‪ ،‬املستشار القانونى جلمعية‬ ‫املؤلفني وامللحنني‪ ،‬والذى استهل دفاعه قائال إن بليغ‬ ‫قــدم ملصر أروع األحل ــان عشقً ا للوطن‪ ،‬وهنا قــال له‬ ‫القاضى إننا اآلن بصدد احلديث عن متهم بـ(تسهيل‬ ‫الدعارة) اسمه بليغ حمدى‪.‬‬ ‫قاسيا‪ ،‬وأدين بالسجن ملدة عام‪،‬‬ ‫هكذا كان االتهام‬ ‫ً‬ ‫قبل ســاعــات مــن النطق بــاحلـكــم‪ ،‬ســافــر إلــى باريس‬ ‫بناء على نصيحة محاميه‪ ،‬وظل خارج الوطن خمس‬ ‫سنوات‪ ،‬حتى تدخل الرئيس األسبق حسنى مبارك‬ ‫بعد أن طلب ذلك كل من محمد املوجى وسيد مكاوى‬ ‫وكمال الطويل‪ ،‬وأبــرأت محكمة النقض ساحته من‬ ‫تـلــك الـتـهـمــة الـبـغـيـضــة‪ ،‬ال ـتــى ح ــاول السينمائيون‬ ‫اسـتـثـمــارهــا ف ــى فـيـلــم ردىء اس ـمــه (مـ ــوت سـمـيــرة)‪،‬‬ ‫اتفقت كــل القنوات الفضائية العربية بــدون اتفاق‬ ‫رسمى‪ ،‬على عدم تداوله عبر موجاتها‪ ،‬وتبرأ منه كل‬ ‫من شارك فيه!!‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.
عدد الجمعة 13 سبتمبر 2024 by Al Masry Media Corp - Issuu