Skip to main content

عدد السبت 22 يونيو 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫عمرو يوسف‪ :‬بذلنا مجهو ًدا‬ ‫كبي ًرا فى «والد رزق ‪»3‬‬

‫سيلفى العيد فى حديقة األزهر‬

‫تصوير‪ -‬محمد التمسلى‬

‫كتب‪ -‬ماهر حسن‪:‬‬

‫من مشاهد األكشن بنفسهم‪ ،‬بجانب‬ ‫حرصهم على أن يكون اجلزء الثالث‬ ‫فــى نفس مستوى اجلــزءيــن األول‬ ‫والثانى‪ ،‬وال نُخيب آمال املُشاهدين‪.‬‬ ‫وحتــــــدث ع ــم ــرو عـ ــن كــوالــيــس‬ ‫التجربة‪« :‬أنــا حبيت ربيع‪ ،‬من أول‬ ‫ما بدأنا فى ‪ ،2014‬وأنا والشخصية‬ ‫كبرنا سوا‪ ،‬أنا اتغيرت وبالتالى ربيع‬ ‫برضه اتغير‪ ،‬وأنــا سعيد بوجودى‬ ‫فى التركيبة بتاعة والد رزق عمو ًما‪،‬‬ ‫وباملناسبة جــزء كبير مــن مشاهد‬ ‫األكشن عملناه بنفسنا»‪.‬‬

‫أصلهم آسيوى ووصلوا أوروبا وإفريقيا عن طريق «التيك توك»‬

‫«البوبا» و«الموتشى»‪ ..‬ترند جلبه «جيل زد»‬

‫«ترزى األثاث»‪ ..‬مهنة حديثة‬ ‫فى صناعة الموبيليا الدمياطى‬

‫كتبت‪ -‬سارة سيف النصر‪:‬‬

‫كتبت ‪ -‬تيسير حسن‪:‬‬

‫األسطى سيد محمود أثناء عمله‬

‫األثاث املطرز بهذه األشكال»‪.‬‬ ‫واستكمل احلديث قائال‪« :‬نعمل‬ ‫يدويا دون تدخل تكنولوجى‪ ،‬ال ميكن‬ ‫للماكينات أن تعطى نفس درجــة‬ ‫اإلتقان التى تقدمها األيدى العاملة‬ ‫(الهاند ميد)‪ ،‬لذا جنحت مهنتى فى‬ ‫جذب انتباه اجلمهور وإرضاء األذواق‬ ‫املختلفة»‪.‬‬ ‫واختتم حديثه قائال‪ 35« :‬دقيقة‬

‫أقل فترة من املمكن قضاؤها فى‬ ‫صــنــاعــة قــطــعــة ‪ 15‬سـ ــم‪ ،‬هــنــاك‬ ‫منـــاذج حتــتــاج املــزيــد مــن الــوقــت‬ ‫ولكن مهارة العمال هنا فى دمياط‬ ‫جعلت األمــر سه ً‬ ‫ال‪ ،‬نريد احلفاظ‬ ‫على ما حققناه من تقدم فى تلك‬ ‫املهنة‪ ،‬لذا نبدأ فى تطوير مهاراتنا‬ ‫لتقدمي منــاذج أكثر تعقي ًدا بدقة‬ ‫ومهارة وسرعة أيضا»‪.‬‬

‫مــشــروب «الــبــوبــا تـ ــى»‪ ،‬وحــلــوى‬ ‫«املــوتــشــى»‪ ..‬أســمــاء بــاتــت دارج ــة‬ ‫بني الشباب مؤخ ًرا‪ ،‬حتديدًا «جيل‬ ‫زد»‪ ،‬أصلهم آسيوى‪ ،‬ولكنهم جنحوا‬ ‫فــى ال ــوص ــول إل ــى مختلف ال ــدول‬ ‫بــأوروبــا وإفريقيا عن طريق التيك‬ ‫توك‪ ،‬وساعد فى هذا تأثر األجيال‬ ‫اجلديدة بالدراما اآلسيوية الكورية‬ ‫منها والــيــابــانــيــة‪ ،‬وأيـ ً‬ ‫ـضــا عشقهم‬ ‫للفرق املوسيقية اآلســيــويــة وعلى‬ ‫رأسهم فرقتا «‪ »bts‬و«‪»pink black‬‬ ‫من كوريا اجلنوبية‪ .‬أصبحت املحال‬ ‫التجارية التى تبيع هــذه املنتجات‪،‬‬ ‫وعــددهــا أصــبــح كبير اآلن‪ ،‬مكان‬ ‫لتجمع للشباب‪ ،‬حتديدًا دون الـ‪18‬‬ ‫ع ــا ًم ــا‪ ،‬وبـ ــات األمـ ــر كــمــا يطلقون‬ ‫عليه بلغتهم «ترند»‪« .‬البوبا تى» أو‬ ‫«مــشــروب الفقاعات» هــو مشروب‬ ‫ع ــب ــارة ع ــن شـــاى وحــلــيــب وكـــرات‬ ‫صغيرة أشبه بالفقاعات‪ ،‬ظهر فى‬ ‫تــايــوان‪ ،‬بفترة الثمانينات‪ ،‬وبعدها‬ ‫أصبح املشروب الوطنى هناك‪ .‬أما‬ ‫عــن «املــوتــشــى» فــهــى حــلــوى تشبه‬ ‫اآليس كرمي‪ ،‬ظهرت فى اليابان منذ‬ ‫فترة طويلة‪ ،‬وأصبح طعاما تقليديا‬ ‫فى ليلة رأس السنة اليابانية‪ ،‬وهو‬ ‫عبارة عن آيس كرمي بأطعمة مختلفة‬ ‫مــغــلــف بــعــجــيــنــة األرز عــلــى شكل‬ ‫كرات كبيرة‪ .‬وتــداول عدد كبير من‬ ‫احلــســابــات عــلــى مــواقــع الــتــواصــل‬

‫وعرفتهم من التيك توك‪ ،‬ألنهم كانوا‬ ‫طالعني ترند أوى من فترة‪ ،‬ودلوقتى‬ ‫بقيت بخرج مع إخــواتــى وأصحابى‬ ‫عند أى مــكــان ببيع موتشى وبوبا‬ ‫تــى االتــنــن مــع بعض عشان ناكلهم‬ ‫ونصورهم وننزلها على سناب شات»‪.‬‬ ‫بينما قالت شقيقتها البالغة من العمر‬ ‫‪ 12‬عا ًما‪« :‬أنا بشرب البوبا من غير‬ ‫كافيني‪ ،‬ألن هى فيه منها بالقهوة وفى‬ ‫مــن غير للصغيرين ومنها بأطعمة‬

‫«سرقت من هاتفى»‬ ‫ُ‬

‫«فى ‪ 3‬دول»‬

‫«جعله منفتحا‬ ‫ومتصاحلا»‬

‫«أى رواية تعجز‬ ‫عنه»‬

‫الفنان حسام حبيب‪،‬‬ ‫لـ«إى تى»‪ ،‬حول‬ ‫التسريبات الصوتية‬ ‫التى يتحدث فيها‬ ‫عن طليقته الفنانة‬ ‫شيرين عبدالوهاب‬ ‫وأسرتها‪.‬‬

‫راصد الزالزل‬ ‫الهولندى فرانك‬ ‫هوجربيتس‪،‬‬ ‫متوقعا حدوث زلزال‬ ‫ً‬ ‫فى اليمن وسوريا‬ ‫وتركيا‪.‬‬

‫نازك رفيق احلريرى‪،‬‬ ‫زوجة رئيس وزراء‬ ‫لبنان الراحل رفيق‬ ‫احلريرى‪ ،‬حول دور‬ ‫زوجها فى تطوير‬ ‫املجتمع اللبنانى‪.‬‬

‫الكاتب املقدسى‬ ‫محمود شقير‪،‬‬ ‫احلاصل على جائزة‬ ‫«فلسطني العاملية‬ ‫لآلداب»‪ ،‬حول‬ ‫إمكانية كتابته عما‬ ‫يحدث بغزة اآلن‪.‬‬

‫الرئيس التنفيذى‬ ‫ملجموعة سوفت‬ ‫بنك‪ ،‬ماسايوشى‬ ‫سون‪ ،‬حول حجم‬ ‫تخطى الذكاء‬ ‫االصطناعى قدرات‬ ‫البشر‪.‬‬

‫■ نادى القصة‪ ،‬برئاسة الكاتب محمد السيد عيد‪ ،‬وصندوق التنمية‬ ‫الثقافية بــرئــاســة الــدكـتــور ولـيــد قــانــوش‪ ،‬يقيمان الـيــوم مبــركــز اإلب ــداع‬ ‫الساعة ‪ 6‬مساء‪ ،‬حفل تكرمي للروائى محمد الفخرانى للفوز بجائزة‬ ‫معرض القاهرة الــدولــى للكتاب فى دورتــه ال ــ‪ ،55‬وتتحدث عنه الناقدة‬ ‫أمانى فؤاد والروائى هانى عبد املريد‪ ،‬كما يتم تكرمي الكاتبة عزة بدر‬ ‫مبناسبة حصولها على جائزة الدولة للتفوق األدبــى‪ ،‬ويتحدث‬ ‫عنها الروائى أحمد فضل شبلول والناقد شوقى عبد احلميد‪.‬‬ ‫الفخرانى‬

‫إميى‬

‫حلوى «املوتشى»‬

‫االجــتــمــاعــى جتــاربــهــم مــع املوتشى‬ ‫والبوبا تى‪ ،‬حتديدًا على تيك توك‪،‬‬ ‫وبدأ الشباب يتداولون أشهر األماكن‬ ‫لبيع هــذه املنتجات وجتــاربــهــم مع‬ ‫أطعمتها املختلفة‪ ،‬كما نشر البعض‬ ‫أصلهم وبلدتهم ومكوناتهم‪.‬‬ ‫وتواصلت «املصرى اليوم» مع شباب‬ ‫من جيل زد‪ ،‬للحديث معهم عن «ترند»‬ ‫املوتشى والبوبا تى‪ ،‬وقالت هنا سيف‪،‬‬ ‫‪ 15‬عــا ًمــا‪« :‬أن ــا بحب االتــنــن ج ـدًا‬

‫‪ ..‬ومشروب «البوبا تى»‬

‫«عشرة آالف‬ ‫مرة»‬

‫■ نــادى أدب روض الــفــرج‪ ،‬يعقد‬ ‫ندوة يستضيف فيها املخرج املسرحى‬ ‫الدكتور حسام عطا مساء غد‪ ،‬فى‬ ‫متام الساعة السابعة مساء فى قصر‬ ‫ثقافة العاصمة روض الفرج‪ ،‬اللقاء‬ ‫يديره القاص سمير عبدالعزيز وفيه‬ ‫يتحدث عن عالقة فنه بــاآلداب إذ‬ ‫يتحدث عــن جتربته مــع مجموعة‬ ‫«بـ ــاب الــتــوفــيــق» لــلــكــاتــب محمد‬ ‫سلماوى والتى عمل عليها للمسرح‬ ‫وجتربته األخيرة «سحر األحالم»‬ ‫وهى مستلهمة من جنيب محفوظ‬ ‫عن «أحالم فترة النقاهة»‪.‬‬

‫املــؤهــلــة إل ــى ك ــأس األمم اإلفريقية‬ ‫املغرب ‪ ،2025‬يوم ‪ 4‬يوليو املقبل‪ ،‬فى‬ ‫جوهانسبرج‪ ،‬ومنتخب مصر يترقب‪.‬‬ ‫■ صـ ـ ــدرت ح ــدي ـ ًـث ــا رواي ـ ـ ــة ج ــدي ــدة‬ ‫للكاتب اإليطالى الكبير إرى دى لوكا‬ ‫بعنوان ‪Las reglas del Mikado‬‬

‫■ ال ـف ـن ــان ــة إمي ـ ــى س ـم ـيــر غ ــامن‬ ‫سـتـحــل ضـيـفــة عـلــى زوج ـه ــا حسن‬ ‫ال ــرداد فــى برنامجه اجلــديــد «الليلة‬ ‫دوب» عـبــر شــاشــة إم بــى س ــى‪ ،‬األرب ـعــاء‬ ‫امل ـق ـبــل‪ ،‬وي ـح ـضــر مـعـهــا ه ـش ــام مــاجــد‬ ‫ومعتصم النهار ونور على‪.‬‬ ‫■ االحتــاد اإلفريقى لكرة القدم‬ ‫«كــــاف» يُــجــرى قــرعــة التصفيات‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫من خالل حرصها على نشر الثقافة واملعرفة بأنواعها بني‬ ‫عموم املصريني‪ ،‬واصــلــت مكتبة مصر العامة‪ ،‬رسالتها فى‬ ‫مضاعفة عدد املكتبات الثابتة واملتنقلة بني املحافظات‪.‬‬ ‫وفى هذا السياق قال السفير رضا الطايفى‪ ،‬مدير صندوق‬ ‫مكتبات مصر العامة‪ ،‬لـــ«املــصــرى الــيــوم»‪ ،‬إن الفترة املقبلة‬ ‫ستشهد افتتاح ‪ 3‬فروع جديدة ملكتبات مصر العامة فى عدد‬ ‫من املحافظات‪ ،‬وهى مكتبة طيبة‬ ‫اجلــديــدة فى محافظة األقصر‪،‬‬ ‫ومــكــتــبــة فــى الــبــحــيــرة‪ ،‬ومكتبة‬ ‫فى دنشواى باملنوفية‪ ،‬الفتا إلى‬ ‫أنــه يتم العمل أيضا فــى الوقت‬ ‫احلالى على املرحلة الثالثة من‬ ‫املكتبات املتنقلة إلطالقها قريبا‬ ‫فى محافظات جديدة‪.‬‬ ‫وأض ــاف أن املكتبات حترص‬ ‫على تــقــدمي اخلــدمــات الثقافية‬ ‫واملــعــرفــيــة إل ــى كــافــة املــواطــنــن‬ ‫فــى املحافظات املختلفة‪ ،‬ســواء‬ ‫رضا الطايفى‬ ‫املكتبات الثابتة أو املتنقلة والتى‬ ‫بلغ عددها ‪ 19‬مكتبة متنقلة بعدما مت إطالق ‪ 5‬مكتبات جديدة‪،‬‬ ‫‪ 4‬منها تخدم املحافظات احلدودية وهى الوادى اجلديد ومرسى‬ ‫مطروح وأسوان والغردقة‪ ،‬واألخيرة تخدم ضواحى اجليزة ضمن‬ ‫فعاليات املبادرة الرئاسية «حياة كرمية»‪.‬‬ ‫وأوضح أن مكتبات مصر العامة يبلغ عددها ‪ 27‬مكتبة ثابتة‬ ‫فى املحافظات‪ ،‬فضال عن ‪ 19‬متنقلة جميعها تعمل على خدمة‬ ‫املواطنني فى كافة فروع املعرفة‪ ،‬وتقدم لهم اخلدمات التى تعمل‬ ‫على بناء اإلنسان ورفع الوعى ونشر املعرفة‪ ،‬تنفيذا لتوجيهات‬ ‫اجلمهورية اجلديدة‪.‬‬

‫األسطى سيد‪ :‬حققنا شهرة واسعة فى فترة بسيطة‬

‫مهنة مكملة لصناعة األثاث‪ ،‬لكنها‬ ‫بــاتــت أه ــم أجـ ــزاء تــلــك الصناعة‪،‬‬ ‫تعتمد كليا على الصناعة اليدوية‬ ‫ومــهــارة صناعها‪ ،‬أدواتــهــا بسيطة‬ ‫وخاماتها تأتى من أشجار الغابات‪،‬‬ ‫«نــســيــج األثـــــاث» أحـ ــدث صيحات‬ ‫الصناعة داخل دمياط‪.‬‬ ‫يــقــول األســطــى «ســيــد محمود»‪:‬‬ ‫«مهنتنا لــهــا أكــثــر مــن اســتــخــدام‪،‬‬ ‫ومراحل التصنيع ليست كثيرة لكن‬ ‫جميعها مهمة‪ ،‬خطوة تسلم أخرى‪،‬‬ ‫لــكــن الــبــرجــل اخلــشــبــى ه ــو أهــم‬ ‫خطوات تلك الصناعة»‪.‬‬ ‫وأضـــــاف ق ــائ ــا‪« :‬أف ــت ــح ثــقــوبــا‬ ‫مــتــوازيــة قبل بــدء عملى‪ ،‬البــد من‬ ‫احلــفــاظ عــلــى املــســافــات املطلوبة‬ ‫لضمان تقدمي إنتاج جيد‪ ،‬أستخدم‬ ‫فى هذه املرحلة برجال خشبيا فقط‬ ‫ال غير»‪.‬‬ ‫وأوضح‪« :‬أطلق علينا ترزى األثاث‬ ‫بسبب ما نقوم به من حياكة أشكال‬ ‫مختلفة على غرف النوم والصالونات‬ ‫مــســتــخــدمــن خــيـ ً‬ ‫ـوطــا مــن أشــجــار‬ ‫الغابات الطبيعية‪ ،‬رغم ظهورنا حديثا‬ ‫فى مجال صناعة األثــاث بدمياط‬ ‫إال أننا أصبحنا مطلب العديد من‬ ‫ورش التصنيع خاصة مع فتح حركة‬ ‫التصدير لبعض األسواق التى فضلت‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫افتتاح ‪ 3‬فروع جديدة لمكتبات‬ ‫مصر العامة فى المحافظات‬

‫عمرو يوسف أثناء العرض اخلاص لـ«والد رزق ‪»3‬‬

‫كتبت‪ -‬منى صقر‪:‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Saturday - June 22 nd - 2024 - Issue No. 7313 - Vol.21‬‬

‫السبت ‪ ٢٢‬يونيو ‪٢٠٢٤‬م ‪ ١٦ -‬ذى احلجة ‪ 14٤٥‬هـ ‪ ١٥ -‬بؤونة ‪ - 17٤٠‬السنة احلادية والعشرون ‪ -‬العدد ‪٧٣١٣‬‬

‫أعــرب الفنان عمرو يوسف عن‬ ‫ســعــادتــه‪ ،‬بنجاح فيلمه «والد رزق‬ ‫‪ ،»3‬ومتكنه من استقطاب اجلماهير‬ ‫يو ًما بعد يوم‪ ،‬بجانب حتقيق العمل‬ ‫إيــرادات مرتفعة‪ ،‬حتى حقق إجنازًا‬ ‫جديدًا وهو دخول العمل ضمن قائمة‬ ‫أكثر األفــام املصرية التى حققت‬ ‫إيرادات‪.‬‬ ‫وقال عمرو يوسف‪ ،‬فى تصريحات‬ ‫صحفية‪ ،‬إنه وكل فريق العمل بذلوا‬ ‫مجهو ًدا كبي ًرا‪ ،‬ونفذوا عــددا كبيرا‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫حسام عطا‬

‫أو «قواعد امليكادو»‪.‬‬ ‫■ النجم أحمد سعد‪ ،‬يستعد إلحياء‬ ‫حفل غنائى فى املغرب ضمن مهرجان‬ ‫مــوازيــن‪ ،‬الــيــوم‪ ،‬ومــن املــقــرر أن يقدم‬ ‫جلمهوره مجموعة كبيرة من أغانيه‪.‬‬ ‫■ وزارة ال ـت ـض ــام ــن االج ـت ـم ــاع ــى‪،‬‬ ‫أعلنت أنها تعمل على جتهيز ‪ 40‬عيادة‬ ‫أخرى بدعم من صندوق األمم املتحدة‬ ‫لـلـسـكــان ومـ ــن م ــوازن ــة ت ـكــافــؤ ال ـفــرص‬ ‫الصحية حتــت مظلة وزارة التضامن‬ ‫االجتماعى‪ ،‬هذا باإلضافة إلى إجمالى‬ ‫الـعـيــادات التى مت جتهيزها وتشغيلها‬ ‫منذ عام ‪ 2020‬وعددها ‪ 65‬عيادة تنظيم‬ ‫أسرة بعشر محافظات‪.‬‬ ‫■ الشركة القابضة ملــيــاه الشرب‬ ‫والـــصـــرف الــصــحــى ع ــن فــتــح بــاب‬ ‫القبول لدفعة جديدة من الطالب فى‬ ‫املــدارس الثانوية الفنية املتخصصة‬ ‫مبياه الشرب والصرف الصحى للعام‬ ‫الدراسى ‪.2025/2024‬‬

‫كتير أوى‪ ،‬وكمان املوتشى زيها‪ ،‬وإحنا‬ ‫بنحب فى كل خروجة بابا يجبنا هنا‬ ‫عشان ناكلها»‪.‬‬ ‫وقــالــت جــودى محمد ‪ 16‬عا ًما‪:‬‬ ‫«أول ما طلعت ترند من سنتني كان‬ ‫ميــا اللى بيجيبوها من آسيا وما‬ ‫دا ً‬ ‫كناش بنالقيها هنا خالص‪ ،‬ودلوقتى‬ ‫بقت منتشرة أوى وموجودة فى كل‬ ‫مكان‪ ،‬وإحنا بنحبها عشان هى من‬ ‫آســيــا وأن ــا وأصــحــابــى بنحب نقلد‬

‫املمثلني واملغنني الــكــوريــن فــى كل‬ ‫حاجة»‪.‬‬ ‫وأوضح شاب يدعى محمد‪ ،‬يعمل‬ ‫فى أحد محال البوبا تى واملوتشى‬ ‫فــى مصر اجلــديــدة‪« :‬املــحــل عليه‬ ‫مي ـ ــا مــن األطــفــال‬ ‫إقــبــال كبير ودا ً‬ ‫واملراهقني‪ ،‬قليل ملا بيجلنا حد كبير‬ ‫وغالبا لو جيه وجــرب مش بتعجبه‬ ‫أوى أو بــيــســتــغــرب طــعــمــهــم‪ ،‬غير‬ ‫الشباب متا ًما»‪.‬‬

‫«لن نطبع»‬ ‫األمير خالد بن‬ ‫بندر بن سلطان‪،‬‬ ‫السفير السعودى‬ ‫فى بريطانيا‪،‬‬ ‫حول سياسة بالده‬ ‫فى التطبيع مع‬ ‫إسرائيل على حساب‬ ‫الفلسطينيني‪.‬‬

‫ودعما للمقاطعة‬ ‫تهوي ًنا للحرارة‬ ‫ً‬

‫«رجالة الصعيد الجدعان» يوزعون مشروبات مجا ًنا‬ ‫كتبت‪ -‬رضوى فاروق‪:‬‬

‫«مينفعش نقول للناس خليك‬ ‫عـــطـــشـــان‪ ..‬هــنــقــولــهــم خــلــيــك‬ ‫مقاطع»‪ ،‬شعار قاله ‪ 3‬شباب فى‬ ‫محافظة أســيــوط‪ ،‬الــتــى وصلت‬ ‫درجـ ــة احلـــــرارة بــهــا ‪ 43‬درج ــة‬ ‫مئوية‪ ،‬حيث قــرر الثالثى توزيع‬ ‫املــشــروبــات ال ــب ــاردة‪ ،‬للتخفيف‬ ‫عــلــى املــــارة بــالــشــوارع فــى ظل‬ ‫حــــــرارة اجلــــو امل ــرت ــف ــع ــة‪ ،‬وفــى‬ ‫نفس الــوقــت االلــتــزام مبقاطعة‬ ‫املــنــتــجــات الــعــاملــيــة الــتــى تــدعــم‬ ‫إس ــرائ ــي ــل‪ ،‬بــحــيــث ال يــلــجــأ أى‬ ‫شخص مع ارتفاع درجة احلرارة‬ ‫إل ــى شـــراء املــشــروبــات الــغــازيــة‬ ‫الداعمة إلسرائيل‪.‬‬ ‫وفى مقطع فيديو انتشر عبر‬ ‫م ــواق ــع الــتــواصــل االجــتــمــاعــى‪،‬‬ ‫ظهر ‪ 3‬شباب يوزعون مشروبات‬ ‫كــالــتــمــر ال ــه ــن ــدى والــعــصــائــر‬ ‫املــخــتــلــفــة م ــج ــا ًن ــا‪ ،‬ف ــى أكـ ــواب‬ ‫بالستيكية‪ ،‬يتم صبها من خالل‬ ‫جــراكــن صــغــيــرة وضــعــوا عليها‬ ‫شعار حملتهم «خليك مقاطع»‪،‬‬

‫شباب املبادرة‬

‫ـحـ ــا‪،‬‬ ‫مـ ــع ع ــل ــم فــلــســطــن واضـ ـ ً‬ ‫لــتــرســيــخ الــفــكــرة ف ــى األذهــــان‬ ‫والــتــذكــيــر بــهــا‪ ،‬وقــد نــالــت ردود‬ ‫أفعال إيجابية من قبل األشخاص‬ ‫الـــذيـــن مت تـــوزيـــع امل ــش ــروب ــات‬ ‫عشوائ ًيا عليهم‪.‬‬

‫ً‬ ‫رواجـ ــا‬ ‫أيــضــا‬ ‫الــفــيــديــو حــقــق‬ ‫ً‬ ‫واس ـ ًعــا عــلــى مــنــصــات الــتــواصــل‬ ‫االجــتــمــاعــى املــخــتــلــفــة‪ ،‬إذ لقى‬ ‫إشادات ضخمة وتشجيعا كثيرا‪،‬‬ ‫واحتفى املتابعون بهؤالء الشباب‬ ‫ن ــظــ ًرا ألنــهــم ل ــم يــكــتــفــوا بفعل‬

‫اخلــيــر فقط بتوزيع مشروبات‪،‬‬ ‫بل كان لهم فكر وقضية يروجون‬ ‫لها ويــذكــرون الــنــاس بــهــا‪ ،‬وهى‬ ‫ً‬ ‫اعتراضا على ما يحدث‬ ‫املقاطعة‬ ‫بفلسطني ‪.‬‬ ‫من أبرز التعليقات التى جاءت‬ ‫عــلــى الــفــيــديــو املــنــتــشــر «شــبــاب‬ ‫أسيوط املحترمني كل االحترام‬ ‫واحلـ ـ ــب ل ــي ــك ــم‪ ..‬ش ــع ــب مــصــر‬ ‫واهلل العظيم فيه خير إلــى يوم‬ ‫ال ــدي ــن‪ ،‬الــلــهــم انــصــر اإلســـام‬ ‫وأع ــز املسلمني وأعــلــى بفضلك‬ ‫كلمتى احلق والدين»‪ ،‬وعلق آخر‬ ‫«شــبــاب مــصــرى واعـــى حاسس‬ ‫بالقضية األم وده خــطــوة هامة‬ ‫فــى نــشــر ثــقــافــة إيــجــاد احلــلــول‬ ‫والـ ــبـ ــدائـ ــل ملــخــتــلــف مــشــاكــلــنــا‬ ‫احلالية واملستقبلية‪ ،‬أمة واحدة»‪،‬‬ ‫وأيـ ـ ً‬ ‫ـضـ ــا عــلــق آخــــر «ح ــي ــا اهلل‬ ‫الشعب املــصــرى الــبــطــل»‪ ،‬وكتب‬ ‫آخ ــر «رج ــال ــة مــصــر اجلــدعــان‪،‬‬ ‫بيعملوا اخلير وفى نفس الوقت‬ ‫ح ــاس ــن بــالــقــضــيــة‪ ،‬حتــيــة لهم‬ ‫من كل قلبى»‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook