Skip to main content

عدد الأحد 21 أبريل 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫األحد ‪ ٢١‬إبريل ‪٢٠٢٤‬م ‪ ١٢ -‬شوال ‪ 14٤٥‬هـ ‪ ١٣ -‬برمودة ‪ - 17٤٠‬السنة العشرون ‪ -‬العدد ‪٧٢٥١‬‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫د‪ .‬عبداملنعم سعيد‬

‫شاهد على مصر والقضية الفلسطينية (‪)٦‬‬

‫«حسبى اهلل‬ ‫ونعم الوكيل»‬ ‫أحمد السقا لـ‬ ‫«العربية‪ .‬نت»‬ ‫ردا على حمالت‬ ‫ً‬ ‫الهجوم بعد مسلسل‬ ‫«العتاولة» بأنه «ال‬ ‫يجيد التمثيل»‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬أمنية فوزى‪:‬‬

‫عــــــادت ال ــف ــن ــان ــة آمــــــال مــاهــر‬ ‫جلمهورها من جديد‪ ،‬بحفل غنائى‬ ‫أحيته مساء أمس األول على مسرح‬ ‫كايرو فيستفال بالتجمع اخلامس‪.‬‬ ‫بــدأت احلفل بأغنيتها الشهيرة‬ ‫«أنا برده األصل» باإلضافة إلى باقة‬ ‫مميزة من أغنياتها‪ ،‬منها‪« :‬أجمل‬ ‫ح ــب» «صــاحــبــة عــمــرى»‪« ،‬ل ــو كــان‬ ‫بخاطرى»‪« ،‬اللى قادرة»‪.‬‬

‫وقاد احلفل املايسترو تامر فيضى‪،‬‬ ‫مبشاركة أوركسترا ضخمة تضم ‪50‬‬ ‫عاز ًفا‪ ،‬ودمجت آمال فى احلفل بني‬ ‫أغنياتها اجلديدة إلى جانب بعض‬ ‫األعمال من التراث املصرى‪.‬‬ ‫يــذكــر أن الــفــنــانــة آمــــال مــاهــر‬ ‫أطلقت ألبومها األخــيــر فــى يونيو‬ ‫املاضى بعنوان «أنا كويسة»‪ ،‬والذى‬ ‫جناحا مبه ًرا‪ ،‬متصد ًرا مواقع‬ ‫لقى‬ ‫ً‬ ‫االستماع مباليني املشاهدات‪.‬‬

‫رفع الفتة كامل العدد‪ ..‬حفل‬ ‫«جالس أونيون» فى األوبرا «نور» ُتصمم مجسمات مصغرة لبيوت زمان‬ ‫بحجم عقلة األصبع‬

‫كتبت‪ -‬أمل صفوت‪:‬‬

‫جانب من احلفل فى األوبرا‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫أحــيــا فــريــق جــاس أونــيــون حفال‬ ‫جماهيريا ضخما على خشبة املسرح‬ ‫املكشوف بدار األوبرا املصرية‪ ،‬أمس‬ ‫األول‪ ،‬مبصاحبة أوركسترا إيزيس‪،‬‬ ‫حتت قيادة املايسترو الدكتور خالد‬ ‫صالح‪ ،‬وسط حضور جماهيرى كبير‬ ‫ورفع املسرح الفتة كامل العدد‪ .‬وعلى‬ ‫مـ ــدار ســاعــتــن قـــدم فــريــق جــاس‬ ‫اونيون محاكاة ملوسيقى البيتلز وخلق‬ ‫أجــواء حتمل ذكريات فترة ستينيات‬ ‫وب ــداي ــة سبعينيات الــقــرن املــاضــى‬ ‫وقدموا أغانى «تعالى سويا‪ ،‬شىء ما‪،‬‬ ‫مطرقة ماكسويل الفضية‪ ،‬محبوب‪،‬‬ ‫حديقة األخطبوط‪ ،‬أري ــدك‪ ،‬ها هى‬ ‫الشمس تــأتــى‪ ،‬ألن‪ ،‬أنــت لــم تعطنى‬ ‫املال اخلاص بك‪ ،‬ملك الشمس‪ ،‬يعنى‬

‫السيد اخلردل‪ ،‬بوليثني بام‪ ،‬لقد جاءت‬ ‫من خــال النافذة‪ ،‬الغفوة الذهبية‪،‬‬ ‫أحمل ذلك الوزن‪ ،‬النهاية»‪ .‬املعروف أن‬ ‫موسيقى البيتلز أثرت احلياة املوسيقية‬ ‫فــى الــعــالــم خ ــال حقبة ستينيات‬ ‫وسبعينيات القرن العشرين ولعبت دو ًرا‬ ‫ً‬ ‫فعال فى احلياة السياسية واالجتماعية‬ ‫الدولية كما تأثرت بها حركات التحرر‬ ‫والــســام ملا حملته من معان سامية‬ ‫ورسائل إيجابية‪ .‬فريق جالس اونيون‬ ‫تأسس عــام ‪ 2009‬وقــدم العديد من‬ ‫احلفالت فى مختلف األماكن الثقافية‪،‬‬ ‫كما شارك فى أحد احتفاالت اجلالية‬ ‫اإلجنليزية فى مصر‪ ،‬ويسعى الفريق‬ ‫إلــى املــشــاركــة فــى مــهــرجــان البيتلز‬ ‫العاملى الــذى يقام سنو ًيا فى مدينة‬ ‫ليفربول منشأ فريق البيتلز‪.‬‬

‫مجس ــمات صغي ــرة بحج ــم عقل ــة‬ ‫األصبـــع تتضمـــن البيـــوت القدميـــة‬ ‫واحلـــارات العتيقـــة تعكـــس أصالـــة‬ ‫املاضـــى تنفذهـــا يـــد «نـــور» املاهـــرة‬ ‫فـــى أن تأخذهـــا لعالـــم ثـــرى مـــن‬ ‫الذكريـــات اجلميلـــة‪.‬‬ ‫تـــروى «نـــور» لـ«املصـــرى اليـــوم»‬ ‫حكايتهـــا قائلـــة‪« :‬بـــدأت تصميـــم‬ ‫املصغـــرات مـــن حوالـــى ‪ ٨‬ســـنني‪..‬‬ ‫حســـيتها شـــىء مختلـــف‪ ،‬وفضلـــت‬ ‫أبح ــث‪ ،‬وأع ــرف فيه ــا أكت ــر وأع ــرف‬ ‫تفاصيلهـــا‪ ،‬زى يعنـــى أى مقيـــاس‬ ‫رســم‪ ،‬ويعنــى إيــه انقــل الشــىء وازاى‬ ‫أعمـــل التصغيـــر‪ ،‬واحـــدة بواحـــدة‬ ‫بـــدأت أحتـــرف فيهـــا‪ ،‬وعلمـــت‬ ‫نفســـى بنفســـى‪ ،‬وأنـــا بحـــب أرجـــع‬ ‫للزم ــن‪ ،‬وأعي ــش الذكري ــات‪ ،‬وأجس ــد‬ ‫حياتنــا أيــام زمــان لألجيــال احلاليــة‪،‬‬ ‫وأعرفه ــم حياتن ــا كان ــت عامل ــة إزاى‪،‬‬ ‫زى من ــاذج مح ــل اجل ــزارة كان ش ــكله‬ ‫إزاى زمـــان‪ ،‬وأوصـــف لـــه احلـــارة‬ ‫فـــى شـــهر رمضـــان بيكـــون فيهـــا‬ ‫روح ودفء‪ ،‬كم ــا صمم ــت مجس ــمات‬ ‫ألكالت مصريـــة كتيـــر مشـــهورة‪،‬‬ ‫ومبـــا أن كل أعيادنـــا ومناســـباتنا‬ ‫مرتبط ــة ب ــاألكل‪ ،‬دامي ــا بح ــب أوث ــق‬ ‫ده‪ ،‬زى عي ــد الفط ــر املاض ــى عمل ــت‬ ‫مجســمات الكعــك‪ ،‬وفــى شــم النســيم‬ ‫هعمـــل طبليـــة الفســـيخ والرجنـــة»‪.‬‬ ‫وتابعـــت‪« :‬اصنـــع بعـــض األدوات‬ ‫بنفس ــى وأش ــترى بعضه ــا وبس ــتخدم‬

‫؟؟؟؟؟‬

‫بعض من املجسمات التى نفذتها نور‬

‫خامـــات كتيـــر ومختلفـــة حســـب‬ ‫التصميـــم‪ ،‬ومـــن أهمهـــا عجينـــة‬ ‫الســـيراميك‪ ،‬ودى بعملهـــا بنفســـى‬ ‫ف ــى البي ــت‪ ،‬وتعتب ــر أه ــم حاج ــة ف ــى‬

‫شـــغلى ويشـــترك معاهـــا حاجـــات‬ ‫كتيـــر زى خشـــب وخامـــات أخـــرى‪،‬‬ ‫وهن ــاك من ــاذج اس ــتغرق فيه ــا أيام ــا‬ ‫وأخـــرى شـــهورا»‪.‬‬

‫وحتل ــم ن ــور أن ينتش ــر ه ــذا الن ــوع‬ ‫مـــن الفـــن بشـــكل أكبـــر‪ ،‬قائلـــة‪:‬‬ ‫«طموح ــى أن يك ــون ف ــى م ــكان بيعل ــم‬ ‫اجلـــزء ده‪ ،‬أو يدخـــل فـــى تعليمنـــا»‪.‬‬

‫«صدمة كبيرة»‬

‫«كويسة احلمد‬ ‫هلل»‬

‫«علمنى اإللقاء‬ ‫وهو أستاذى»‬

‫صفية العمرى‪،‬‬ ‫عبر برنامج «كالم‬ ‫الناس»‪ ،‬تعليقا على‬ ‫رحيل الفنان القدير‬ ‫صالح السعدنى‪.‬‬

‫املخرج رامى إمام‪،‬‬ ‫مطمئنً ا اجلمهور‬ ‫على صحة «الزعيم»‬ ‫فى جنازة الراحل‬ ‫صالح السعدنى‪.‬‬

‫سميرة أحمد عبر‬ ‫قناة «احلياة»‪،‬‬ ‫متحدثة عن الفنان‬ ‫الراحل عبدالوارث‬ ‫عسر‪.‬‬

‫دوللى شاهني فى‬ ‫تصريحات بشأن‬ ‫رأيها للظهور مجددا‬ ‫مع رامز جالل فى‬ ‫برامج املقالب‪.‬‬

‫يورجن كلوب مدرب‬ ‫ليفربول اإلجنليزى‬ ‫عن إهدار محمد‬ ‫صالح الفرص أمام‬ ‫أتاالنتا‪.‬‬

‫للمرة الثانية عن فئة «الكاريكاتير السياسى»‬

‫■ حسن شحاتة وزي ــر الـعـمــل‪ ،‬يفتتح صـبــاح الـيــوم األحــد‪،‬‬ ‫ورش ــة عـمــل بـعـنــوان «االسـتــراتـيـجـيــة الــوطـنـيــة للتشغيل‪-‬‬ ‫متكني الشباب ومكافحة البطالة»‪ ،‬التى تنعقد بالتعاون مع‬ ‫مركز املعلومات ودعــم اتخاذ القرار مبجلس الــوزراء‪ ،‬وذلك‬ ‫مبقر «املركز»‪ ،‬بالعاصمة اإلدارية اجلديدة‪.‬‬ ‫شحاتة‬ ‫مبنطقة الزمالك‪ ،‬والذى يعرض مختلف‬ ‫املالبس التى يتم صنعها يدويا باإلضافة‬ ‫إلى األحذية واإلكسسوارات املصنوعة‬ ‫يدو ًيا أيضا‪.‬‬ ‫■ جمعية الـنـهـضــة تستضيف عــرض‬ ‫«عشا الطبلة‪ -‬مصاطب مــوط» الثالثاء‬

‫‪market Cairo flea‬‬ ‫محمد عبدالوهاب‬

‫الزميلة دعاء العدل تفوز بجائزة «محمود كحيل»‬

‫واألربعاء ‪ 23‬و‪ 24‬أبريل على أرض مسرح‬ ‫ستوديو ناصيبيان‪ ،‬الساعة ‪ 8‬مساء‪..‬‬ ‫■ النجم حسن الرداد يستعد خلوض‬ ‫جتربة فنية جديدة‪ ،‬حيث يلتقى بجمهوره‬ ‫من خــال تقدميه البرنامج الترفيهى‬ ‫«الليلة دوب ‪ »That’s My Jam‬عبر‬ ‫شاشة قناة ‪ ،MBC‬وذلــك بــدءا من يوم‬ ‫األربعاء املقبل‪.‬‬ ‫■ الفنان ديــاب كشف عن موعد عرض‬ ‫فيلم «السرب» فى دور العرض السينمائية‬ ‫ف ــى م ـص ــر‪ .‬وحت ـ ــدد م ــوع ــد عـ ــرض فيلم‬ ‫«ال ـ ـسـ ــرب» يـ ــوم ‪ 1‬م ــاي ــو امل ـق ـبــل‪ .‬وهـ ــو من‬ ‫بطولة أحمد السقا‪ ،‬منى زكى‪.،‬‬

‫■ مــهــرجــان الــقــاهــرة‬ ‫لــلــمــابــس واألنــتــيــكــات‬

‫تنطلق فعالياته يوم‬ ‫‪ 11‬مــايــو املــقــبــل فى‬ ‫حديقة األسماك‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫آمال ماهر من حفل التجمع اخلامس‬

‫«ال أمانع»‬

‫■ ال ـف ـنــان تــامــر حـسـنــى أع ـلــن عبر‬ ‫«إنـ ـسـ ـتـ ـج ــرام» ت ـق ــدمي ــه م ـهــرجــا ًنــا‬ ‫جديدا لكافة طلبة املدارس‪،‬‬ ‫سنويا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وذلــك بسبب حرصه الدائم على‬ ‫ال ـت ــواص ــل م ــع ه ـ ــؤالء الـطـلـبــة‪،‬‬ ‫حيث أطلق على هذا املهرجان‬ ‫اسـ ــم م ـه ــرج ــان ت ــام ــر حسنى‬ ‫للمدارس‪ ،‬كما أكــد أنــه سوف‬ ‫ي ـخ ـتــار ‪ 50‬م ــدرس ــة ك ــل سنة‬ ‫يحتفل معها بهذا املهرجان‪.‬‬ ‫منـى‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫آمال ماهر تعود لجمهورها‬ ‫بحفل فى التجمع الخامس‬

‫«ليست أول مرة»‬

‫■ وزارة الزراعة واالستصالح األراضى‬ ‫ممثلة فــى قــطــاع اإلرشــــاد الــزراعــى‪،‬‬ ‫ح ــددت مــوعــد مــعــرض الــزهــور ‪2024‬‬ ‫املقرر افتتاحه مايو املقبل فى النسخة‬ ‫الـ‪ 91‬باملتحف الزراعى بالدقى‪.‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Sunday - April 21 st - 2024 - Issue No. 7251 - Vol.20‬‬

‫كل أحد‬

‫لم أكن بعيدا عما يجرى فى مصر عندما كنت فى مدينة «ديكالب»‬ ‫الصغيرة فى والية إلينوى‪ ،‬فقد كانت «جامعة شمال الينوى» تشغى‬ ‫بكثير مــن الطلبة الــعــرب الــذيــن استمتعوا براديكالية البعد عن‬ ‫مواطنهم األصلية‪ .‬وبينما انشغلت جماعة بالدراسة والعلم وأحيانا‬ ‫مغالبة صعوبات التحول إلى لغة أخرى‪ ،‬فإن جماعة أخرى تبنت بقوة‬ ‫األقوال التى تبناها األستاذ محمد حسنني هيكل حول تبديد نتائج‬ ‫استخدام السالح فى حرب أكتوبر؛ وجماعة ثالثة كانت أكثر عملية‬ ‫وهى استغالل حالة «الغربة» للطلبة العرب جلذبهم إلى صفوف‬ ‫اإلخوان املسلمني‪ .‬كان التكتيك املستخدم فى هذه احلالة األخيرة‬ ‫هو استقبال الطلبة العرب‪ ،‬وهو ما حدث معى‪ ،‬من خالل مكتب‬ ‫«الطلبة الدوليني» لتسهيل االنتقال إلى السكن وشراء مستلزماتهم‪،‬‬ ‫ثــم املشاركة فــى صــاة اجلمعة التى تتلوها صــلــوات‪ ،‬وبعد ذلك‬ ‫املساهمة فــى هــدايــة األمريكيني مــن أصــول إفريقية إلــى الدين‬ ‫اإلسالمى!‪ ،‬كنت قد وصلت متأخرا خمسة أسابيع بعد بدء الدراسة‬ ‫فانسحبت تدريجيا‪ ،‬ولكن جاءت املفاجأة التى قلبت املوقف عندما‬ ‫استيقظنا على قيام الرئيس السادات مببادرته للسالم التى بدأها‬ ‫بزيارة القدس‪ .‬استمعت وشاهدت خطاب الرئيس أمام الكنيست‬ ‫وأبهرتنى صياغة اخلطاب وما كان فيه من شجاعة الطرح‪.‬‬ ‫كان اخلطاب من أعظم اخلطب السياسية فى القرن العشرين‬ ‫حيث قال ما نصه «لقد كان بيننا وبينكم جدار ضخم مرتفع‪ ،‬حاولتم‬ ‫أن تبنوه على مدى ربع قرن من الزمان‪ ،‬ولكنه حتطم فى ‪ .1973‬كان‬ ‫جدارا من التخويف بالقوة‪ ...‬يهدد دائما بالذراع الطويلة القادرة‬ ‫على الوصول ألى موقع وأى بعد‪ ...‬وعلينا أن نعترف معا بأن هذا‬ ‫اجلدار قد وقع وحتطم فى عام ‪ ،1973‬ولكن بقى جدار آخر يشكل‬ ‫حاجزا نفسيا معقدا بيننا وبينكم‪ ،‬حاجزا من الشكوك‪ ،‬حاجزا من‬ ‫النفور‪ ،‬حاجزا من خشية اخلــداع‪ ...‬إننى أسألكم اليوم‪ ،‬بزيارتى‬ ‫لكم‪ ،‬ملاذا ال مند أيادينا‪ ،‬بصدق وإميان وإخالص‪ ،‬لكى نحطم هذا‬ ‫احلاجز معا؟»!‪ .‬كان اخلطاب يخلق أوال أرضية مشتركة من األلم‬ ‫عبر حروب متصلة سابقة‪ ،‬وال ينبغى للجيل احلالى أن يساهم فى‬ ‫استمرارها‪ .‬وثانيها أن األرضية املشتركة من ثقافة مستمدة من‬ ‫التراثني العربى والعبرى فقد اقتطف من األنبياء سليمان وداود‪،‬‬ ‫والعالقة القائمة بني الديانات «اإلبراهيمية» واختتم اخلطاب‪ :‬اللهم‬ ‫إننى أردد مع زكريا قوله‪« :‬أحبوا احلق والسالم»‪.‬‬ ‫واستلهم آيات اهلل حني قال‪ُ « :‬ق ْل آمنَّا با ِ ّ‬ ‫هلل و َما أُنز َل َعلَيْنَا َو َما‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وإس َح َق َويَ ْعقُوب َ واأل ْس َباط َو َما أوتّى‬ ‫أُنْز َل َعلَى ِإّبْ ِ ّ‬ ‫راهي َم وإسماعيل ْ‬ ‫ي أَ َح ٍ ّد ِ ّمنْ ُه ْم َونَ ْح ُن لَ ُه‬ ‫يسى وال ّنَ ِ ّب ّيُو َن ِ ّمن َّر ِ ّب ِ ّه ْم الَ نُفَر ُق بَ ْ َ‬ ‫وسى َو ِ ّع َ‬ ‫ُم َ‬ ‫ُم ْس ِلّ ُمون»‪ .‬وثالثا كان اخلطاب يغير متاما «البيئة التفاوضية» لكى‬ ‫تخلق طاقة ضوء فى نهاية النفق املظلم للصراع العربى اإلسرائيلى‪،‬‬ ‫وفــرصــة للقضية الفلسطينية لكى تستقر على مقر يجعل حل‬ ‫الدولتني املطروح منذ قرار التقسيم ممكنا‪.‬‬ ‫إذا كانت املبادرة السياسية للرئيس السادات قد خلقت استجابة‬ ‫إيجابية فى العالم كله فإنها خلقت انفجارا بني العرب فى الشرق‬ ‫األوســط‪ ،‬والــعــرب فى مدينة ديكالب أيضا‪ .‬كــان طبيعيا أن تهز‬ ‫املــبــادرة الساداتية اجلامعات األمريكية‪ ،‬وباتت نــدوات احلديث‬ ‫عن السالم ذائعة‪ ،‬ووجدت نفسى مدعوا للحديث باعتبارى دارسا‬ ‫للعلوم السياسية‪ ،‬فضال عن قدومى من مركز األهــرام للدراسات‬ ‫االستراتيجية الــذى كــان من أهــم املــراكــز التى اهتمت بالصراع‪،‬‬ ‫وأضافت للتعامل معه دراســات بحثية عميقة‪ .‬وبينما كنت أحاول‬ ‫استيعاب املوقف اجلديد بعد اخلطاب‪ ،‬وأعبر عما يتعرض له من‬ ‫صعاب فى التطبيق‪ ،‬وجدت حالة عنيفة من الزمالء العرب الذين‬ ‫كانوا حريصني على الدفع بأننى ال أمثل العرب‪ ،‬وهو أمر ال أدعيه‬ ‫وال كان هناك أحد يطلبه داخل جامعة أكادميية وليس ساحة من‬ ‫ساحات األمم املتحدة‪ .‬وكانت هذه هى املرة األولى التى أسمع فيها‬ ‫بتهمة «التطبيع» حيث كان من املشاركني فى الندوات يهود أمريكيون‬ ‫جميعهم من هيئة التدريس فى اجلامعة‪ ،‬وكنت طالب الدكتوراه‬ ‫الوحيد املشارك‪ .‬كان األمــر مدهشا أن عرب ديكالب ال يعرفون‬ ‫معنى ندوة فى جامعة كبيرة تهتم بالكثير من العلوم واآلداب‪ ،‬وال يهم‬ ‫أفرادها إال فهم ما يحدث من أطراف مختلفة على استعداد إلبداء‬ ‫رأى منطقى ومقبول للعقل‪ .‬كان فى األمر بعض من الهمجية‪ ،‬ولكن‬ ‫أشد ما آملنى كان نوعا من التعريض مبصر ورئيسها لم نكن نسمعه‬ ‫من قبل‪ .‬كانت الواقعة مؤملة‪ ،‬ولكن ما زادها أملا أننى ذات صباح‬ ‫استيقظت على اغتيال الرئيس السادات!‪.‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫■ فرقة عبداحلليم نويرة للموسيقى‬ ‫العربية والتابعة لــدار األوبــرا املصرية‪،‬‬ ‫تــقــيــم حــفـ ًـا غــنــائ ـ ًيــا مبــنــاســبــة ذكــرى‬ ‫املوسيقار الكبير محمد عبدالوهاب‪،‬‬ ‫وذلــك يــوم اخلميس القادم املوافق ‪25‬‬ ‫إبريل‪ ،‬على املسرح الكبير بدار األوبرا‬ ‫املصرية‪ ،‬فى متام الساعة الثامنة مسا ًء‪.‬‬

‫جانب من رسومات الكاريكاتير‬

‫كتبت ـ أية كمال‪:‬‬

‫فازت فنانة الكاريكاتير‪ ،‬والزميلة بـ«املصرى‬ ‫الــيــوم»‪ ،‬دعــاء الــعــدل‪ ،‬للمرة الثانية‪ ،‬بجائزة‬ ‫محمود كحيل‪ ،‬عن فئة الكاريكاتير السياسى‪،‬‬ ‫وهى إحدى اجلوائز التى مينحها منذ ‪2015‬‬ ‫مركز رادا ومعتز الصواف لدراسات الشرائط‬ ‫املصورة العربية فى اجلامعة األمريكية فى‬ ‫بيروت‪ ،‬الذى يتولى تنظيم هذه املسابقة‪.‬‬ ‫وبحسب قائمة الفائزين والــفــائــزات التى‬ ‫نــشــرهــا املــركــز عــبــر صــفــحــاتــه عــلــى مــواقــع‬ ‫التواصل االجتماعى‪ ،‬حصلت دعاء العدل على‬

‫اجلائزة عن فئة الكاريكاتير السياسى‪ ،‬فيما‬ ‫فاز اللبنانى‪ ،‬ﺟﻮزف ﻗﺎعى‪ ،‬عن فئة الروايات‬ ‫التصويرية‪ ،‬والعراقى أﺣﻤﺪ عصام‪ ،‬عن فئة‬ ‫الشرائط املص ّورة‪ ،‬واملصرية أميرة الطنانى‬ ‫عــن فــئــة الــرســوم الــتــصــويــر ّيــة والــتــعــبــيــر ّيــة‪،‬‬ ‫والتونسية زﻳﻨﺐ ﺑﻦ ﺣﻮاﻟﺔ عن فئة رسوم كتب‬ ‫األطفال‪.‬‬ ‫وحصل الفائزون والفائزات على جوائز مالية‬ ‫تــتــراوح بني ‪ 5‬و‪ 10‬آالف دوالر‪ ،‬وتبلغ القيمة‬ ‫اإلجمالية للجوائز ‪ 35‬ألف دوالر أمريكى‪.‬‬ ‫واعتبرت جلنة التحكيم أن لدى الفائزة بفئة‬

‫دعاء العدل‬

‫الكاريكاتير السياسى دعاء العدل «القدرة على‬ ‫النفاذ سري ًعا إلى صلب املوضوع وحقيقته‪ ،‬من‬ ‫دون أن تسلك الطريق املعتاد لذلك‪ ،‬مضيفة‪:‬‬ ‫«ف ــى منطقة كمنطقتنا‪ ،‬زاخــــرة بــاألحــداث‬ ‫والعوائق والعواقب أحيا ًنا‪ ،‬تظهر دعاء قدرتها‬ ‫كرسامة كاريكاتير على التنقل بــن مواضيع‬ ‫متنوعة ومتشابكة بسالسة وبتعبيرات ذكية‪ ،‬من‬ ‫دون اللجوء لألفكار املكررة أو املعتادة‪ ،‬والحظت‬ ‫أن خبرة دعاء العدل تظهر جلية فى قدرتها على‬ ‫املستوى التقنى على تطويع األســلــوب خلدمة‬ ‫الفكرة وليس العكس»‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد الأحد 21 أبريل 2024 by Al Masry Media Corp - Issuu