Skip to main content

عدد الثلاثاء 9 أبريل 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪Al Masry Al Youm - Tuesday - April 9 th - 2024 - Issue No. 7239 - Vol.20‬‬

‫الثالثاء ‪ ٩‬إبريل ‪٢٠٢٤‬م ‪ ٣٠ -‬رمضان ‪ 14٤٥‬هـ ‪ ١ -‬برمودة ‪ - 17٤٠‬السنة العشرون ‪ -‬العدد ‪٧٢٣٩‬‬

‫كلمة أخيرة‬ ‫عالء الغطريفى‬ ‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫‪a l a a .g h a tr e vy@g m a i l .co m‬‬

‫سر التكيف مع الذكاء‬ ‫االصطناعى التوليدى‬

‫ع َّبر فرانسيس فوكوياما عن مخاوفه من حتدى التقنية لتغيير‬ ‫الطبيعة البشرية‪ ،‬كمحاولة منه كعادته لقراءة مستقبل تتم صناعته‬ ‫أو مــا يسعى عــالــم التقنية ليجعله مــقــبـ ً‬ ‫ـول حــتــى مــن جماعات‬ ‫األخــاق حــول العالم‪ ،‬ففى كتابه «نهاية اإلنــســان‪ :‬عواقب الثورة‬ ‫البيوتكنولوجية» يطلق صرخة ميكن استدعاؤها حال ًيا عند احلديث‬ ‫عن استخدامات الذكاء االصطناعى التوليدى فى مجاالت عديدة‪،‬‬ ‫ومنها الصحافة!‪.‬‬ ‫يجب أن نتحكم فى التقنية للحفاظ على بشريتنا‪ ،‬ومن الضرورى‬ ‫أن نعى التحديات التى يخلقها االشتباك اليومى معها‪ ،‬حتى نُرشد‬ ‫ممارستنا فى االستعانة بأدواتها‪ ،‬قد يكون الكالم فلسف ًيا صع ًبا‪،‬‬ ‫ولكن تخيل مــا ذكــره أل ــدوس هكسلى فــى «عــالــم جديد شجاع»؛‬ ‫أن ينتهى العالم بتقسيمه إلــى فئات‪ ،‬وأن ينسى الناس املشاعر‬ ‫واألحاسيس‪ ،‬ويصبحوا أرقا ًما فى مجتمع مصنوع تتم إدارتــه من‬ ‫قبل قوة خفية‪ ،‬ال تعبأ بإنسانيتهم‪ ،‬ال تردعها أخالق‪ ،‬وتتحكم فيهم‬ ‫دوافع أخرى تنال من جالل بشريتهم‪.‬‬ ‫من هذه املساحة حتدثت إلى رؤساء حترير ومديرى غرف أخبار‬ ‫عربية‪ ،‬بدعوة من االحتاد الدولى للصحف وناشرى األخبار «وان‬ ‫افرا» عن إحلاح استخدامات الذكاء االصطناعى التوليدى فى غرف‬ ‫ً‬ ‫ومسؤول ال ينتقص من إلزاميات مهنية‬ ‫األخبار‪ ،‬وكيف يكون رشي ًدا‬ ‫وأخالقية تشكل املمارسة الصحفية أ ًيا كان نوع الوسيط!‪.‬‬ ‫ملخصا‬ ‫عرضت فى اجللسة‪ ،‬التى امتدت ألكثر من ساعتني‪،‬‬ ‫ً‬ ‫لورقتى العلمية «االستخدام املسؤول للذكاء االصطناعى التوليدى‬ ‫فى الصحافة»‪ ،‬ومعها إطاللة مهنية عن االستخدام الواعى واآلمن‬ ‫لتلك األدوات فى مجال العمل اليومى‪.‬‬ ‫هنا ال أحتــدث عن الصحفى الفائق كما يبحث علماء التقنية‬ ‫البيولوجية عن اإلنــســان الفائق‪ ،‬بل أرغــب فى أن نحضر لغرف‬ ‫األخــبــار‪ ،‬مجرد مساعد للصحفى ال يستبدله أو يحل محله‪ ،‬أى‬ ‫أداة متكنه من تسريع عمله وزيادة فاعليته دون أن يفقد معيا ًرا من‬ ‫معايير سالمة محتواه وتعبيره عن قيم الدقة والنزاهة!‪.‬‬ ‫لن يجد الصحفى فى الذكاء االصطناعى التوليدى «جن ًيا»‪ ،‬كما‬ ‫يفعل صابر املداح كل ليلة فى مسلسله‪ ،‬بل سيجلب لتجربته العملية‬ ‫ما ميكن أن يعاونه فى سبيل إنهاء مهام يومية متنحه وقتًا أكبر‬ ‫للتركيز على اإلجادة فى إنتاج قصته‪ ،‬فى ظل إضافة نوعية ملهاراته‬ ‫تغل يد التطور عن النيل منه بسبب تغيرات متسارعة فى الصناعة‪،‬‬ ‫التكنولوجيا فى مركزها‪ ،‬فقد صار كل من يحمل هات ًفا ذك ًيا على‬ ‫األرض إعالم ًيا يجوب اآلفاق ويهدد غرف األخبار!‪.‬‬ ‫اللمسة اإلنسانية هى التى تفتقدها روبوتات املحادثة املعبرة عن‬ ‫ثورة الذكاء االصطناعى التوليدى‪ ،‬فهذا الروبوت الذى تسأله‪ ،‬سواء‬ ‫جيمناى جوجل أو تشات جى بى تى أو غيرهما‪ ،‬يجيبك بحشد اآللة‬ ‫وقدراتها الهائلة على جمع املعلومات‪ ،‬لكنه لن يعبر عن إحساس‬ ‫أو يضفى لو ًنا وحيوية لقصة عن بشر تتصدر صحيفة أو موق ًعا‬ ‫إخبار ًيا‪ ،‬فهنا ال بديل عن الروح اإلنسانية!‪.‬‬ ‫ً‬ ‫بديل لهذا العقل فى الصحافة‪ ،‬فاآللة‬ ‫ال ميكن أن جنعل األداة‬ ‫لن ميكنها أن تنقل تفاصيل حادث فى األنحاء‪ ،‬ولقاء شهود عيان‬ ‫والــبــحــث عــن األســبــاب‪ ،‬واحلــصــول على إفـ ــادات‪ ،‬وه ــذه املقارنة‬ ‫البسيطة املباشرة تقربنا إلى تصور مستقبل مهنة تطارده األدوات‬ ‫التكنولوجية وتؤثر فى عمليات إنتاجه‪ ،‬لكنها لن تقض مضاجع‬ ‫هؤالء املهنيني ذوى املهارات الفائقة وراغبى التعلم الدائم‪ ،‬وستهدد‬ ‫فقط الــذى يبحث عن صياغة قصة من وراء حاسبه الشخصى‪،‬‬ ‫والــغــارق فى النسخ والسطو على املحتوى من آخرين‪ ،‬أو ميارس‬ ‫ً‬ ‫عمل روتين ًيا ميكن لآللة أن تؤديه!‪.‬‬ ‫فى مهنتنا أســاس أخالقى ميثل حجر الــزاويــة فى ممارستها‪،‬‬ ‫ولهذا عند استخدام الذكاء االصطناعى التوليدى نحتاج لنكون‬ ‫قضاة أخالقيني عند االستعانة بهذه األدوات‪ ،‬إلــى حني االنتهاء‬ ‫من قواعد عاملية لالستخدام فى املجاالت كافة‪ ،‬حتترم املجتمعات‬ ‫واملعرفة والتاريخ ومهن اإلبداع!‪.‬‬ ‫أنهيت اجللسة بأننا بشر ال ينبغى أن تنزع التكنولوجيا إنسانيتنا‬ ‫عند ممارسة املهنة‪ ،‬وفى نفس الوقت ال ينبغى لنا أن ندير ظهورنا‬ ‫للتطور التكنولوجى‪ ،‬فالقدرة على التكيف دون تفريط فى األصل‬ ‫هى سر البقاء واخلالفة على األرض!‪.‬‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫حفل إفطار جماعى للوافدين‬ ‫السودانيين بأسوان‬

‫أسوان ‪ -‬محمود مال‪:‬‬

‫جانب من حفل اإلفطار‬

‫فــى أجـ ــواء رمــضــانــيــة روحــانــيــة‬ ‫مليئة مبشاعر اإلخ ــاء والــتــرابــط‬ ‫واملـــــــودة بـــن الــشــعــبــن املــصــرى‬ ‫والسودانى‪ ،‬أقيم فى أسوان إفطار‬ ‫جماعى مع الوافدين السودانيني‪،‬‬ ‫والـــذى نظمه مــشــروع املــســاحــات‬ ‫اآلمنة بأسوان‪ ،‬بالتعاون بني وزارة‬ ‫الشباب والرياضة وصندوق األمم‬ ‫املتحدة للسكان‪.‬‬ ‫شــارك فــى اإلفــطــار العديد من‬ ‫الــســودانــيــن‪ ،‬وذلـ ــك بــحــضــور د‪.‬‬ ‫ناصر سليم وكيل وزارة الشباب‬ ‫والرياضة فى أسوان‪ ،‬وسيد حسن‬ ‫وكيل الشباب‪ ،‬والسيد زياد أحمد‬ ‫يس مدير عام الشباب والرياضة‪،‬‬

‫فرح‪ُ « :‬نع ّرف الناس على األماكن غير المشهورة»‬

‫وفــريــق عــمــل مــشــروع املــســاحــات‬ ‫اآلمــنــة بــأســوان ال ــذى قــام بدعوة‬ ‫‪ 25‬أس ــرة ســودانــيــة لــتــنــاول وجبة‬ ‫اإلفــطــار مبــقــر املــســاحــات اآلمــنــة‬ ‫مبركز شباب بدر فى مدينة أسوان‪.‬‬ ‫وقـــــال وك ــي ــل وزارة الــشــبــاب‬ ‫والرياضة‪ :‬يهدف املشروع إلى دمج‬ ‫الوافدين السودانيني فى املجتمع‬ ‫املــصــرى‪ ،‬وإتــاحــة الفرصة لديهم‬ ‫ملمارسة األنشطة املتنوعة وتعلم‬ ‫احلرف اليدوية وتقييم احتياجاتهم‬ ‫بصفة دورية‪ ،‬الفتا إلى أن اإلفطار‬ ‫اجلماعى جاء للتعبير عن العالقة‬ ‫الطيبة الــتــى جتــمــع شعبى وادى‬ ‫النيل‪ ،‬وأن اإلفطار اجلماعى يأتى‬ ‫تعبيرا عن هذه الروح‪.‬‬

‫«خبايا وزوايا»‪ ..‬مبادرة تروج للسياحة الداخلية بمصر‬

‫كتبت‪ -‬أمل صفوت‪:‬‬

‫«خــبــايــا وزوايــــــــا»‪ ..‬حت ــت هــذا‬ ‫الــشــعــار انــطــلــقــت ث ــاث طــالــبــات‬ ‫بقسم العالقات العامة واإلعــان‬ ‫بكلية اإلعالم جامعة أكتوبر للعلوم‬ ‫والتكنولوجيا واآلداب‪ ،‬فى مشروع‬ ‫تخرجهن‪ ،‬والــذى لــم يتوقف على‬ ‫كونه مادة بحثية‪ ،‬بل هو فكرة لها‬ ‫أســس واســتــعــداد ألن تكون حملة‬ ‫تلف محافظات مصر‪ ،‬وهى عبارة‬ ‫عن مبادرة تسعى الكتشاف أماكن‬ ‫ما وراء الستار‪ ،‬وإلقاء الضوء على‬ ‫مواقع تاريخية وترفيهية وثقافية‬ ‫مخفية فــى مصر لــم يسمع عنها‬ ‫كثير من األشخاص من قبل‪.‬‬ ‫«رحــلــة استكشافية جتــمــع بني‬ ‫املغامرة والتعلم»‪ ..‬هكذا وصفت‬ ‫الــثــاث فتيات مــشــروع تخرجهن‪،‬‬ ‫وهن (فــرح سيد‪ ،‬وميرنا حشمت‪،‬‬ ‫ودنيا عبدالهادى)‪ ،‬وبإشراف دكتور‬ ‫رانيا شعبان‪.‬‬ ‫حكت «فــرح ســيــد»‪ ،‬لـــ «املصرى‬ ‫اليوم» عن فكرة املشروع‪ ،‬موضحة‪:‬‬ ‫«فكرتنا هى ترويج سياحة مصر‬ ‫الــداخــلــيــة‪ ،‬وأن نغير فــكــرة مصر‬ ‫مش بس االهرامات وخان اخلليلى‪،‬‬ ‫وكــمــان ن ــروج إن الــنــاس ملــا تفكر‬ ‫تخرج تغير األماكن املعتادة عليها‪،‬‬ ‫ألن فى أماكن تانية أكتر محدش‬ ‫يــعــرف عــنــهــا شـــىء‪ ،‬ممــكــن تكون‬

‫فرح وميرنا ودنيا‬

‫أماكن ثقافية وشواطئ وغيرهما»‪.‬‬ ‫أمـ ــا ع ــن ال ــه ــدف م ــن «خــبــايــا‬ ‫وزوايا»‪ ،‬فقد أوضحت‪« :‬أن الهدف‬ ‫إننا نوصل للشباب فكرة إن هما‬ ‫ممــكــن يــكــتــشــفــوا أم ــاك ــن جــديــدة‬

‫صفحة مبادرة «خبايا وزوايا» على «إنستجرام»‬

‫غــيــر الــلــى هــمــا مــتــعــوديــن عليها‪،‬‬ ‫وده هيفرق معاهم ج ـ ًدا‪ ،‬وحتفيز‬ ‫الــفــضــول واملــغــامــرة بــن الشباب‪،‬‬ ‫وطموحنا أن نكمل املــشــروع حتى‬ ‫بــعــد الــتــخــرج‪ ،‬ألن الــفــكــرة إحــنــا‬

‫بــنــعــمــلــهــا بــحــب واشــتــغــلــنــا عليها‬ ‫كتير»‪.‬‬ ‫وتابعت «فــرح»‪« :‬فكرة املشروع‬ ‫جاتلنا ملــا شوفنا إن كــل حمالت‬ ‫الــســيــاحــة الــداخــلــيــة بــتــروج مصر‬

‫مــن فــكــرة األهـــرامـــات واألمــاكــن‬ ‫السياحية املــعــروفــة‪ ،‬وجاتلنا من‬ ‫مــصــطــلــح ( ‪-Hidden Gems‬‬ ‫جوهرة مخفية)‪ ،‬اللى اتنشرت كتير‬ ‫على مواقع التواصل االجتماعى‪،‬‬

‫وإنــنــا ِنــع ـ ّرف الــنــاس على األماكن‬ ‫املخفية»‪.‬‬ ‫وحتــدثــت عــن مــراحــل املــشــروع‬ ‫قــائــلــة‪« :‬إح ــن ــا ب ــدأن ــا شــغــل على‬ ‫املــشــروع مــن شــهــر سبتمبر اللى‬ ‫ف ــات‪ ،‬أوال عملنا الــبــحــث بتاعنا‬ ‫عن األماكن‪ ،‬وعن أنــواع السياحة‬ ‫الداخلية‪ ،‬وثان ًيا بحثنا عن تأثير‬ ‫املشروع بتاعنا نفسيا على الفئة‬ ‫املستهدفة‪ ،‬واقتصاد ًيا على البلد‪،‬‬ ‫ألننا بنروج ألماكن محلية‪ ،‬وحاليا‬ ‫ب ــدأن ــا نــشــتــغــل عــلــى فــيــديــوهــات‬ ‫اإلع ــان ــات وهــتــنــزل بــعــد الــعــيــد‪،‬‬ ‫ده غــيــر إنــنــا الــفــتــرة الــلــى فاتت‬ ‫سافرنا محافظات وصــورنــا فيها‬ ‫مــثــل اإلس ــك ــن ــدري ــة‪ ،‬وبــورســعــيــد‪،‬‬ ‫والسويس‪ ،‬واإلسماعيلية»‬

‫«اكتسبت الكثير»‬

‫«نظيف وسالك»‬

‫«احلصان‬ ‫األسود»‬

‫«مكتملة على كل‬ ‫املستويات»‬

‫«احلب احلقيقى‬ ‫واألصدق»‬

‫«اتظلم كتير»‬

‫الفنان طارق لطفى‪،‬‬ ‫عن كواليس مسلسل‬ ‫«العتاولة» وطاقم‬ ‫عمل املسلسل الذى‬ ‫حاليا‪.‬‬ ‫يعرض‬ ‫ً‬

‫الفنان كرمي محمود‬ ‫عبدالعزيز‪ ،‬عن‬ ‫سبب جنومية‬ ‫واستمرار الفنان‬ ‫كرمي عبد العزيز‪.‬‬

‫الفنان محمد محمود‬ ‫عن توقعاته لنجاح‬ ‫مسلسله «أعلى‬ ‫نسبة مشاهدة» قبل‬ ‫عرضه‪.‬‬

‫مدير التصوير‬ ‫حسني عسر عن‬ ‫كواليس مسلسل‬ ‫«احلشاشني»‪.‬‬

‫الفنان أحمد‬ ‫ً‬ ‫متحدثا‬ ‫العوضى‪،‬‬ ‫عن زوجته السابقة‬ ‫الفنانة ياسمني عبد‬ ‫العزيز‪.‬‬

‫اإلعالمى باسم‬ ‫يوسف عن إقحام‬ ‫محمد صالح فى‬ ‫مشاكل وقضايا‪ ،‬رغم‬ ‫أنه العب كرة قدم‪.‬‬

‫■ مكتبة مصر العامة بالدقى تنظم حفل مناقشة وتوقيع‬ ‫ك ـتــاب «خ ـلــف خ ـطــوط الـ ــذاكـ ــرة‪ :‬س ـيــرة ذات ـي ــة جل ـيــل اآلم ــال‬ ‫املؤجلة» للكاتب خالد منتصر والصادر عن دار ريشة للنشر‬ ‫والتوزيع‪ ،‬وذلك يوم السبت املوافق ‪ 20‬أبريل ‪ 2024‬فى الساعة‬ ‫ـاء بـقــاعــة الـ ـن ــدوات‪ ،‬ويـنــاقـشــه فــى احلفل‬ ‫اخلــامـســة م ـسـ ً‬ ‫الشاعر أحمد عبد املعطى حجازى والكاتب الصحفى‬ ‫نبيل عمر‪.‬‬ ‫■ سفارة هولندا بالقاهرة تختتم حملتها‬ ‫«زين رمضان» اليوم؛ وهى مبادرة مجتمعية‬ ‫تــعــاونــيــة ســاعــدت فــى نــشــر الــوعــى‬ ‫وممارسات االستدامة فى خمس‬ ‫مــحــافــظــات فــى مــصــر‪ ،‬ودعــم‬ ‫تــطــويــر خــطــاب االســتــدامــة‬ ‫امل ــح ــل ــي ــة‪ ،‬ح ــي ــث ربــطــت‬ ‫احلملة بني التقاليد املحلية‬ ‫الرمضانية وقيم االستدامة‪.‬‬

‫ياسمني‬

‫تصوير العمل‪ .‬وتــدور أحــداث املسلسل‬ ‫حــول رواي ــات «ألــف ليلة وليلة»‪ ،‬ومنها‬ ‫قصة جودر املصرى‪ ،‬وهو من بطولة ياسر‬ ‫جالل وياسمني رئيس ووفاء عامر وتارا‬ ‫عماد‪ ،‬وأينت عامر‪ ،‬ووليد فواز‪ ،‬وأحمد‬ ‫كشك‪ ،‬وجيهان الشماشرجى‪.‬‬

‫■ الفنانة اللبنانية إليسا تستعد إلحياء‬ ‫عدة حفالت فى جولة غنائية بأمريكا‪،‬‬ ‫حيث حتيى أولــى حفالتها فــى مدينة‬ ‫ديترويت بوالية ميتشيجان األمريكية يوم‬ ‫‪ 12‬أبريل‪ ،‬ضمن حفالت عيد الفطر‪،‬‬ ‫وتــقــدم خــال احلــفــل بــاقــة ممــيــزة من‬ ‫أشهر أغنياتها الرومانسية‪.‬‬

‫■ س ـف ــارة ال ـســويــد ف ــى مصر‬ ‫تختتم ال ـيــوم شـهــر رم ـضــان بإفطار‬ ‫جماعى وسط أجواء رمضانية دافئة‬ ‫ف ــى مـقــرهــا بــالــزمــالــك‪ ،‬حت ــت شعار‬ ‫«رمضان فى مصر حاجة تانية ً‬ ‫فعل»‪.‬‬ ‫■ اإلعــــامــــى أســـامـــة كــمــال‬ ‫يستضيف فــى بــرنــامــجــه «مــســاء‬ ‫‪ »dmc‬أبــطــال وصــنــاع مسلسل‬ ‫«جودر» يوم األربعاء املقبل‪ ،‬املوافق‬ ‫أول أيــام عيد الفطر‪ ،‬ويتحدث‬ ‫النجوم خالل احللقة عن أدوارهم‬ ‫وأبرز التحديات التى واجهتهم فى‬

‫■ املـ ـط ــرب رام ـ ــى ص ـب ــرى ي ـحــل ضـيــفً ــا‬ ‫على بــرنــامــج «ســولــد أوت»‪ ،‬ال ــذى يقدمه‬ ‫اإلعالمى محمود سعد على قناة «‪،»CBC‬‬ ‫وذلك يوم اجلمعة املقبل ‪ 12‬أبريل‪ ،‬ويقدم‬ ‫ص ـبــرى خ ــال احلـلـقــة ال ـتــى ت ـعــرض فى‬ ‫متام التاسعة مساء مجموعة من أغانيه‬ ‫املميزة‪ ،‬والتى نالت إعجاب اجلمهور‪.‬‬

‫إليسا‬

‫■ املـطــرب تامر عــاشــور يستعد للسفر‬ ‫إلى اململكة العربية السعودية‪ ،‬للتحضير‬ ‫حلفله القادم ضمن فعاليات عيد الفطر‬ ‫باململكة‪ ،‬ومن املقرر أن تقام حفلة عاشور‬ ‫يــوم األح ــد املــوافــق ‪ 14‬أبــريــل‪ ،‬وذل ــك فى‬ ‫مساء فى شاطئ شيدز‬ ‫متام الساعة ‪9:00‬‬ ‫ً‬ ‫مبدينة جدة‪.‬‬

‫«العيد فرحة وبونبون»‪ ..‬العشرات يصطفون لشراء الحلوى‬ ‫«س ـ ـ ـ ـ ـعـ ـ ـ ـ ــدنـ ـ ـ ـ ــا بـ ـ ـيـ ـ ـه ـ ــا‬ ‫بيخليها ذكــرى جميلة‬ ‫ل ـب ـع ــد الـ ـ ـعـ ـ ـي ـ ــد»‪ ..‬ع ـلــى‬ ‫أن ـ ـ ـغـ ـ ــام أغ ـ ـن ـ ـيـ ــة «أهـ ـ ـ ـ ًـا‬ ‫بالعيد» للفنانة صفاء‬ ‫أب ـ ــوالـ ـ ـسـ ـ ـع ـ ــود‪ ،‬ي ـس ـت ـعــد‬ ‫امل ـص ــري ــون بـطــريـقـتـهــم‬ ‫السـ ـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـ ـقـ ـ ـ ـ ـب ـ ـ ـ ــال عـ ـ ـي ـ ــد‬ ‫ال ـف ـطــر‪ ..‬وع ـلــى مقولة‬ ‫«رب ـ ـ ـنـ ـ ــا مـ ـ ــا يـ ـقـ ـط ــع ل ـنــا‬ ‫عـ ـ ــادة» ي ـح ــرص ــون عـلــى‬ ‫ش ــراء مــابــس جــديــدة‪،‬‬ ‫وتنظيف املنزل‪ ،‬وإعداد‬ ‫الـ ـكـ ـع ــك وال ـب ـس ـك ــوي ــت‪،‬‬ ‫ولــم يـنـســوا أيـ ًـضــا شــراء‬ ‫احللوى‪ ،‬كما هو احلال‬ ‫فـ ـ ــى امل ـ ـ ـن ـ ـ ـصـ ـ ــورة‪ ،‬ح ـيــث‬ ‫تزاحم العشرات لشراء‬ ‫«بونبون» العيد‪.‬‬

‫سارة سيف النصر‬ ‫عدسة ‪-‬محمود احلفناوى‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook