Skip to main content

عدد السبت 6 أبريل 2024

Page 1

‫واتـس أب‬ ‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫لكل القراء‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬ ‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Saturday - April 6 th - 2024 - Issue No. 7236 - Vol.20‬‬

‫السبت ‪ ٦‬إبريل ‪٢٠٢٤‬م ‪ ٢٧ -‬رمضان ‪ 14٤٥‬هـ ‪ ٢٨ -‬برمهات ‪ - 17٤٠‬السنة العشرون ‪ -‬العدد ‪٧٢٣٦‬‬

‫زفة بالجمال والخيول لحفظة‬ ‫القرآن الكريم بإحدى قرى الدقهلية‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫تصوير‪ -‬طارق وجيه‬

‫فى رحاب القرآن‬

‫رحلة الكحك من قدماء المصريين‬ ‫إلى «‪ 200‬جنيه للكيلو»‬

‫كحك العيد‬

‫كتبت‪ -‬حنني السالمونى‪:‬‬

‫ارتبط االحتفال بعيد الفطر عند املصريني‪ ،‬بتحضير كعك العيد‬ ‫فى املنزل أو شرائه من املحالت‪ ،‬ورغم الظروف االقتصادية التى‬ ‫يعانى منها الكثيرون‪ ،‬يظل كعك العيد عادة لن تغيب وأبرز مظاهر‬ ‫االحتفال بقدوم املناسبة‪ .‬عرف الكعك‪ ،‬منذ آالف السنني‪ ،‬بأنه رمز‬ ‫االحتفال‪ ،‬إال أن تاريخه يعود إلى أصول فرعونية‪ ،‬حيث ظهر الكعك‬ ‫فى عهد قدماء املصريني‪ ،‬وكانت تتم صناعته وحتضيره فى بالط‬ ‫زوجات امللوك بإعداده وتقدميه إلى الكهنة املسؤولني عن حراسة‬ ‫مقابر امللوك‪ ،‬حيث كان ينقش عليه صور حليوانات ورموز فرعونية‪،‬‬ ‫كما كانوا يفضلون حشوه بالفواكهة املجففة لتقدمية بجانب اجلنب‬ ‫والعسل األبيض‪ .‬واستمرت هذه الصناعة فى العهد العثمانى‪ ،‬إذ‬ ‫كانوا يقدمونه للفقراء ورجال الدين فى قوالب منقوش عليها عبارة‬ ‫«كل واشكر مــوالك»‪ ،‬وهى موجودة حتى اليوم داخل متحف الفن‬ ‫ً‬ ‫وصول إلى عام‬ ‫اإلسالمى فى القاهرة‪ .‬ولكن رحلة الكعك لم تنته‬ ‫‪ ،2024‬حيث سجل كيلو الكعك حوالى ‪ 200‬جنيه‪ ،‬وبدأت محال فى‬ ‫ابتكار أشكال وحشوات مختلفة له‪.‬‬

‫تكرمي حفظة القرآن‬

‫الدقهليه‪ -‬محمد رمزى‪:‬‬

‫فرحة وسعادة غمرت أهالى قرية‬ ‫السالم بدكرنس فى الدقهلية‪ ،‬عند‬ ‫مــشــاهــدة أطــفــالــهــم أوائـ ــل الــقــرآن‬ ‫الكرمي على ظهور اجلمال واخليول‬ ‫يــطــوفــون الــقــريــة فــى زفــة نظمتها‬ ‫رابــطــة تــضــم مجموعة شــبــاب من‬ ‫أبناء قرية السالم‪ ،‬وانطلقت زغاريد‬ ‫األمهات فرحا بهذا املنظر البهيج‪.‬‬ ‫«هذه الزفة ينتظرها أهالى قرية‬ ‫السالم كل عام‪ ،‬بل إن البعض يحفظ‬ ‫القرآن من أجل املشاركة بها» هكذا‬

‫ق ــال محمد ســالــم‪ ،‬رئــيــس رابــطــة‬ ‫الــقــريــة‪ ،‬وقــال إن القرية بها ‪750‬‬ ‫طفال حضروا زفة اجلمال واخليول‪،‬‬ ‫وجميعهم يحفظون القرآن الكرمي فى‬ ‫كتاتيب القرية‪ ،‬بداية من جزء إلى‬ ‫حفظ القرآن الكرمي كامال‪.‬‬ ‫وأضاف «سالم» لـ«املصرى اليوم»‪،‬‬ ‫أن ــه مــن بــن ‪ 750‬طــفــا حــضــروا‬ ‫الزفة‪ ،‬يوجد ‪ 30‬طفال أمتوا حفظ‬ ‫الــقــرآن الكرمي كامال خــال العام‪،‬‬ ‫وعندنا ‪ 120‬طفال يحفظون أكثر من‬ ‫نصف القرآن‪.‬‬

‫منح رجل األعمال المصرى رشيد محمد‬ ‫رشيد الجنسية اإليطالية‬ ‫«مش بس حينات»‪ ..‬مشروع تخرج «إعالم القاهرة»‬ ‫للتوعية بـ«عالقه اآلباء بأبنائهم »‬

‫تــكــرميــا وت ــق ــديـ ـ ًرا ملــجــهــوداتــه‬ ‫وإجنــــازاتــــه املــتــمــيــزة فـــى عــالــم‬ ‫االقتصاد واألعــمــال‪ ،‬قرر الرئيس‬ ‫اإليطالى سيرجيو ماتاريال‪ ،‬منح‬ ‫اجلنسية اإليطالية لرجل األعمال‬ ‫املــصــرى‪ ،‬املــهــنــدس رشــيــد محمد‬ ‫رشيد‪.‬‬ ‫الــقــرار مت إصــداره بعد موافقة‬ ‫مــجــلــس الــــــوزراء اإليــطــالــى على‬ ‫التقرير الذى اقترح تكرمي «رشيد»‬ ‫مبــنــحــه اجلــنــســيــة‪ ،‬كــاســتــحــقــاق‬ ‫خــاص ملــا لــه مــن إجنـ ــازات ومتيز‬ ‫فــى مــجــاالت االقــتــصــاد واألعــمــال‬ ‫واالبتكار فى إيطاليا وخارجها‪.‬‬ ‫وســائــل إع ــام إيطالية اهتمت‬ ‫باخلبر‪ ،‬وأش ــارت إلــى مــا تضمنه‬ ‫القرار من معرفة «رشيد» العميقة‬ ‫وقـ ــربـ ــه الــــصــــادق مـ ــن الــثــقــافــة‬ ‫اإليطالية التى أضافت بري ًقا على‬ ‫صــورة إيطاليا فــى الــعــالــم‪ ،‬الفتة‬ ‫إلــى حصوله مــن قبل على وســام‬ ‫االستحقاق الــذى يعد أعلى وسام‬ ‫فى إيطاليا من الرئيس اإليطالى‬ ‫الــســابــق جــورجــيــو نابوليتانو عام‬ ‫‪.2010‬‬ ‫وعـ ـ ّب ــر «رشـــيـــد»‪ ،‬الــــذى يشغل‬ ‫منصب رئيس مجلس إدارة شركة‬ ‫«الـ ــسـ ــارة»‪ ،‬والــرئــيــس الــتــنــفــيــذى‬ ‫لشركة «مايهوال» لالستثمار‪ ،‬عن‬ ‫امتنانه الشديد لهذه اخلطوة‪ ،‬ال‬ ‫سيما أنها بقرار نابع من احلكومة‬ ‫اإليطالية ذاتها‪ ،‬قائال‪« :‬يشرفنى‬

‫كتبت ‪ -‬إجنى ياسني‪:‬‬

‫رشيد محمد رشيد‬

‫صورة القرار‬

‫أن أتلقى هذا الثناء من بلد أؤمن‬ ‫به دائ ًما‪ ،‬إيطاليا هى مثال للتميز‬ ‫فــى كــل قــطــاع‪ ،‬سأستمر فــى دعم‬ ‫الــصــنــاعــة فــى إيــطــالــيــا‪ ،‬وتــعــزيــز‬ ‫الــقــيــم الــتــى نستثمر فــيــهــا وهــى‬ ‫املوهبة واإلبداع واالبتكار»‪.‬‬ ‫رشيد محمد رشيد‪ ،‬رجل أعمال‬ ‫ومستثمر ب ــارز فــى مــجــال السلع‬ ‫الفاخرة‪ ،‬حيث بــدأ االستثمار فى‬ ‫مــاركــات األزي ــاء العاملية ألول مرة‬ ‫فــى ع ــام ‪ 2012‬بصفته الــرئــيــس‬ ‫ال ــت ــن ــف ــي ــذى ل ــش ــرك ــة «م ــاي ــه ــوال»‬ ‫لــاســتــثــمــارات‪ ،‬الــتــى متــتــلــك دار‬

‫األزي ــاء اإليطالية «فالنتينو» ودار‬ ‫األزياء الفرنسية «باملان»‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل ــى تــقــلــده مــنــاصــب نــائــب رئيس‬ ‫مــجــلــس إدارة ش ــرك ــة «لــيــبــتــون»‬ ‫العاملية للشاى‪ ،‬وكان عضو مجلس‬ ‫إدارة فى شركة «يونيليفر» العاملية‪،‬‬ ‫ومــؤســس فــى عديد مــن الشركات‬ ‫الــعــاملــيــة فــى الــســلــع االستهالكية‬ ‫واألغــذيــة‪ ،‬وفــى عــام ‪ ،2017‬أسس‬ ‫مجموعة «السارة» لالستثمار‪ ،‬وهى‬ ‫شــركــة قــابــضــة مــقــرهــا ســويــســرا‪،‬‬ ‫تعمل فى مجال بناء واالستثمار فى‬ ‫العالمات التجارية الفاخرة‪.‬‬

‫«أرفض»‬

‫«أهم من كرامتى»‬

‫الفنان صالح‬ ‫عبداهلل‪ ،‬ببرنامج‬ ‫«حبر سرى»‪ ،‬حول‬ ‫إمكانية ارتداء بناته‬ ‫معتبرا أنه‬ ‫النقاب‪،‬‬ ‫ً‬ ‫إسالميا‪.‬‬ ‫زيا‬ ‫ليس ً‬ ‫ً‬

‫الفنان حسام حبيب‪،‬‬ ‫ببرنامج «ع املسرح»‪،‬‬ ‫عن الفنانة شيرين‬ ‫عبدالوهاب‪.‬‬

‫«مــش بس چينات» عنوان أطلقه‬ ‫مــجــمــوعــة طــــاب بــشــعــبــة الــلــغــة‬ ‫اإلجنليزية‪ ،‬بكلية اإلع ــام جامعة‬ ‫القاهرة على مشروع تخرجهم‪ ،‬حتت‬ ‫شعار «حــضــورك من األساسيات»‪،‬‬ ‫ولـــم يــقــتــصــر األمـ ــر عــلــى مــشــروع‬ ‫للتخرج فقط‪ ،‬لكنه حتول إلى حملة‬ ‫توعوية لتصحيح املفاهيم اخلاطئة‬ ‫لــدى بعض اآلبـ ــاء‪ ،‬وتــعــزيــز أهمية‬ ‫الترابط بينهم وبــن أبنائهم‪ ،‬ليس‬ ‫فقط تــرابــط چينات إمنــا الترابط‬ ‫العاطفى والوجدانى‪ ،‬واملشاركة فى‬ ‫تفاصيل حياتهم واهتماماتهم‪.‬‬ ‫وأوضــــحــــت جــنــة أمــــن إحـــدى‬ ‫الطالبات املــشــاركــات فــى املشروع‬ ‫لـ«املصرى الــيــوم» الفكرة‪ ،‬بقولها‪:‬‬ ‫«هى حملة توعية اجتماعية تتحدث‬ ‫عــن الــغــيــاب الــوجــدانــى والعاطفى‬ ‫لألب وآثاره السلبية على األبناء من‬ ‫الناحية االجتماعية والنفسية‪ ،‬وطرق‬ ‫حــضــور األب الفعالة فــى األس ــرة‪،‬‬ ‫وتستهدف اآلب ــاء واألبــنــاء ملحاولة‬ ‫الــوصــول جلميع األطـــراف لتكوين‬ ‫حياة وعالقة أفضل بني األب وابنه»‪.‬‬ ‫وأضــافــت‪« :‬احلملة تــدور حــول ‪٣‬‬ ‫مراحل‪ ،‬بداية من مفهوم غياب األب‬ ‫مرو ًرا بتأثير هذا الغياب على الطرفني‬ ‫وختا ًما مبرحلة التعامل وإيجاد احللول‬ ‫لتكوين عالقة قوية بينهم»‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬هدفنا هو نشر الوعى‬

‫«أعشق اجلمهور‬ ‫املصرى»‬ ‫الفنانة السورية‬ ‫سوزان جنم الدين‪،‬‬ ‫بعد مشاركتها‬ ‫فى مسلسل‬ ‫«احلشاشني»‪.‬‬

‫■ املوسيقار عمر خيرت يستعد إلحياء حفل موسيقى بــدار األوبــرا‬ ‫املصرية‪ 23 ،‬إبريل اجلارى‪ ،‬ضمن احتفاالت األوبرا باحتفاالت الربيع‪،‬‬ ‫ومن املفترض أن يقدم عمر خيرت خالل احلفل مجموعة متنوعة‬ ‫من أشهر مقطوعاته املوسيقية التى يتفاعل معها اجلمهور‬ ‫بشكل كبير‪ ،‬ومنها صابر يا عم صابر‪ ،‬البخيل وأنــا‪ ،‬ليلة‬ ‫القبض على فاطمة‪ ،‬ضمير أبلة حكمت‪ ،‬خلى بالك من‬ ‫عقلك‪ ،‬قضية عم أحمد‪ ،‬مسألة مبدأ‪ ،‬اللقاء الثانى‪،‬‬ ‫خيرت‬ ‫عارفة‪ ،‬إعدام ميت‪ ،‬غوايش‪ ،‬وغيرها من األغانى‪.‬‬

‫جوميز‬

‫■ أحــــمــــد الـــســـقـــا وأبــــطــــال‬ ‫«العتاولة» يستعدون للعودة إلى‬ ‫الــقــاهــرة لالحتفال بالعيد مع‬ ‫أســرهــم‪ ،‬بعد انتهاء التصوير‬ ‫ف ــى بـ ــيـ ــروت‪ ،‬بــطــولــة أحــمــد‬ ‫الــســقــا‪ ،‬طـــارق لــطــفــى‪ ،‬زيــنــة‪،‬‬ ‫ب ــاس ــم ســـمـــرة‪ ،‬مـــى ك ــس ــاب‪،‬‬ ‫أحمد كشك‪ ،‬هدى اإلتربى‪ ،‬نهى‬ ‫عابدين‪ ،‬ميمى جمال‪ ،‬زينب العبد‪،‬‬ ‫منة تيسير‪ ،‬مصطفى أبوسريع‪ ،‬مرمي‬ ‫اجلــنــدى‪ ،‬مؤمن نــور‪ ،‬محمد التاجى‪،‬‬ ‫يسرا احلــديــدى‪ ،‬وآخــريــن‪ ،‬من تأليف‬ ‫هــشــام هــــال‪ ،‬وإخـــــراج أحــمــد خــالــد‬ ‫موسى‪.‬‬ ‫■ فــرقــة عـبــداحلـلـيــم ن ــوي ــرة للموسيقى‬ ‫ال ـع ــرب ـي ــة ت ـق ــدم ح ـف ـ ًـا غ ـن ــائ ـ ًّـي ــا‪ 25 ،‬إب ــري ــل‬ ‫احل ــال ــى‪ ،‬ع ـلــى خـشـبــة امل ـس ــرح الـكـبـيــر ب ــدار‬ ‫األوب ــرا املـصــريــة‪ ،‬فــى متــام الـســاعــة الثامنة‬ ‫م ـ ـسـ ــاء‪ ،‬وم ـ ــن امل ـ ـقـ ــرر أن ُي ـح ـي ـي ــه ع ـ ــدد مــن‬ ‫املـطــربــن‪ ،‬وتـقــدم الـفــرقــة خــالــه مجموعة‬ ‫ك ـب ـيــرة م ــن أغ ـن ـي ــات ال ــزم ــن اجل ـم ـيــل ال ـتــى‬ ‫تطرب اجلمهور احلاضر‪.‬‬

‫■ الفنان ماهر زين يطل على جمهوره‬ ‫امل ــص ــرى ف ــى حــفــل غــنــائــى ضــخــم يُــقــام‬ ‫عــلــى مــســرح ســاقــيــة ال ــص ــاوى بجامعة‬ ‫النيل بالشيخ زايــد‪ ،‬وذلــك يــوم ‪ 19‬إبريل‬

‫اجلارى‪ ،‬مبدينة أكتوبر‪.‬‬ ‫■ نهائيات كــأس مصر للسيدات للموسم‬ ‫امل ـح ـلــى ‪ 2024 -2023‬س ــتُ ـق ــام ع ـلــى صــالــة‬ ‫احت ـ ــاد ال ـش ــرط ــة ب ــال ــدراس ــة ي ــوم ــى ‪ 12‬و‪13‬‬ ‫إبــريــل اجل ــارى‪ ،‬حسبما أعلنه حسن عابد‪،‬‬ ‫امل ــدي ــر الـتـنـفـيــذى الحتـ ــاد ال ـك ــرة ال ـطــائــرة‪،‬‬ ‫حـيــث يلتقى فــى نـصــف الـنـهــائــى الــزمــالــك‬ ‫مع الشمس واألهلى مع وادى دجلة‪.‬‬ ‫■ بيت الشعر العربى‪ ،‬التابع لصندوق‬ ‫التنمية الــثــقــافــيــة‪ ،‬ينظم صــالــون أحمد‬ ‫عبداملعطى حــجــازى‪ ،‬ال ــذى يطلق نــدوة‬ ‫حتت عنوان «عباس العقاد‪ 60 ..‬عا ًما من‬ ‫التأثير»‪ ،‬وذلك يوم األحد املقبل ‪ 7‬إبريل‬ ‫اجلارى‪ ،‬فى متام الساعة التاسعة مسا ًء‪.‬‬

‫أحمد السقا‬

‫■ اجلهاز الفنى للزمالك‪ ،‬بقيادة جوزيه‬ ‫ج ــوم ـي ــز‪ ،‬ط ــال ــب ب ـت ـج ـه ـيــز ي ــوس ــف أوب ــام ــا‪،‬‬ ‫العــب الـفــريــق‪ ،‬مل ـبــاراة الـقـمــة أم ــام األهـلــى‪،‬‬ ‫واملـقــرر لها يــوم االثـنــن ‪ 15‬إبــريــل اجلــارى‪،‬‬ ‫ضـمــن مــؤجــات اجلــولــة ال ـعــاشــرة مــن عمر‬ ‫مسابقة دورى ‪.nile‬‬

‫طالبات مشروع تخرج «مش بس چينات»‬

‫حــول هــذا املــوضــوع الهام بني اآلبــاء‬ ‫اجلدد‪ ،‬حتى نستطيع بناء بيوت قوية‬ ‫وراسخة األساس من خالل إيجاد لغة‬ ‫حوار بني اآلباء واألبناء‪ ،‬ومشاركة األب‬ ‫فى اهتمامات أوالده‪ ،‬وقضاء املزيد‬ ‫من الوقت معهم وكل هذا حتى ينخرط‬ ‫األب بشكل أساسى فى حياتهم»‪.‬‬ ‫وأشـــــارت جــنــة‪« :‬الــفــكــرة جــاءت‬ ‫من رصــد املشاكل األسرية الكثيرة‬ ‫املــوجــودة حولنا وفــى كــل البيوت‪،‬‬ ‫وتؤثر على أجيال كثيرة‪ ،‬وبدأنا من ‪٧‬‬

‫شهور نركز على توظيف الفكرة حول‬ ‫هدف من أهداف التنمية املستدامة‬ ‫الشاملة ورؤية مصر ‪ ،٢٠٣٠‬خصوصا‬ ‫البند رقــم ‪ ٣‬وهــو الصحة اجليدة‬ ‫والرفاهية‪ ،‬وطرحنا أفــكــارا كثيرة‬ ‫حتت إشراف فتحية صبرى‪ ،‬املدرس‬ ‫بقسم العالقات العامة واإلع ــان‪،‬‬ ‫وكريستني سعد‪ ،‬امل ــدرس املساعد‬ ‫بقسم العالقات العامة واإلعالن»‪.‬‬ ‫وأضــافــت‪« :‬شاركنا فى مبادرات‬ ‫كثيرة مــع مؤسسة لبلدنا للتنمية‬

‫شعار احلملة‬

‫واخل ــدم ــات االجــتــمــاعــيــة‪ ،‬وأقــمــنــا‬ ‫فعاليات فى الكلية لتوعية الشباب‬ ‫بــاعــتــبــارهــم اآلبــــــاء املستقبليني‬

‫عــن أهــــداف حــمــلــتــنــا‪ ،‬ومجموعة‬ ‫مــن األنــشــطــة ملــنــاقــشــة املــســؤولــيــة‬ ‫االجتماعية فى دار أيتام»‪.‬‬

‫«كرهته»‬

‫«حقيقية»‬

‫«مبثابة النهائى»‬

‫الفنانة الكولومبية‬ ‫شاكيرا‪ ،‬فى‬ ‫تصريحات إعالمية‪،‬‬ ‫حول فيلم باربى‪،‬‬ ‫رغم إيراداته‬ ‫الضخمة‪.‬‬

‫الفنان طارق النهرى‪،‬‬ ‫فى برنامج التاسعة‪،‬‬ ‫حول ‪ 3‬كرابيج‬ ‫طالوه فى احلقيقة‬ ‫أثناء مشهد ضربه‬ ‫مبسلسل «جودر»‪.‬‬

‫دروجبا‪ ،‬جنم‬ ‫تشيلسى السابق‪،‬‬ ‫حول مواجهة ريال‬ ‫مدريد ومانشستر‬ ‫سيتى فى ربع نهائى‬ ‫دورى أبطال أوروبا‪.‬‬

‫فى شهر التوعية بالمتالزمة‬

‫أمهات يشاركن رسائل دعم ألبنائهن المصابين بالتوحد‬ ‫كتبت‪ -‬رضوى فاروق‪:‬‬

‫مــع انــطــاق شهر إبــريــل‪ ،‬الــذى‬ ‫يــعــد شــهــر الــتــوعــيــة مبــتــازمــة‬ ‫الــتــوحــد‪ ،‬انطلق أهــالــى املصابني‬ ‫بهذه املتالزمة‪ ،‬يشاركون تغريدات‬ ‫ومنشورات حــول املتالزمة‪ ،‬حيث‬ ‫فضل قطاع كبير أن ينشر توعية‬ ‫ّ‬ ‫من خالل جتربة واقعية له مع ابنه‪،‬‬ ‫أو يبعث لنجله رسالة كدعم وفخر‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مرضا وال‬ ‫ويقول للعالم إنه ليس‬ ‫يوجد به ما يدعو للخجل‪ ،‬كما لقيت‬ ‫احلملة دع ًما واس ًعا من اجلمهور‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وأيضا من بعض املشاهير مثل أكرم‬ ‫حسنى‪.‬‬ ‫ومــن أبــرز مــا شاركته األمهات‬ ‫ح ــول إصــابــة أبــنــائــهــن بالتوحد‪،‬‬ ‫كتبت أم على لسان جنلها بحساب‬ ‫يحمل اســم محمد عــبــداهلل‪ ،‬على‬ ‫فيسبوك‪ ،‬كأنه يوجه رسالة للعالم‬ ‫مبــا يشعر بــه‪ ،‬قائلة‪« :‬‏تتساءلون‬ ‫مــن أنــا‪ ،‬أيــن أنــا؟ أنــا مــوجــود من‬ ‫حولك دائ ـ ًمــا‪ ،‬أنــا ‪ 1‬مــن كــل ‪160‬‬ ‫طفال مشخصا باضطراب طيف‬ ‫التوحد‪ ،‬قد أكــون ابنك أخــاك أو‬

‫ميمى رشدى‬

‫محمد عبداهلل‬

‫تلميذا لــديــك‪ ،‬قــد تصادفنى فى‬ ‫تسوقك‪ ،‬تناول طعامك‪ ،‬وحتى قد‬ ‫أكــون فــى مقعد السفر بجانبك‪،‬‬ ‫‏لى عالم خاص‪ ،‬‏ماذا لو استطعت‬ ‫سماع األص ــوات الــذى أسمعها؟‪،‬‬ ‫ماذا لو استطعت معرفة ما تعنيه‬ ‫الــضــوضــاء مــن حــولــى‪ ،‬هــل أنــت‬ ‫ُمدرك ما أشعر به؟»‪.‬‬ ‫ال ــه ــاش ــت ــاج لـــم يــقــتــصــر على‬ ‫املــصــريــن فــقــط‪ ،‬بــل شـــارك فيه‬ ‫عرب من مختلف اجلنسيات‪ ،‬حيث‬

‫كتبت أم سودانية حتمل اسم «أمل‬ ‫يــوســف» عــن جتربتها مــع جنلها‪،‬‬ ‫ساردة‪« :‬مش حتعرف مقدار قوتك‬ ‫إال ملا تكون القوة خيارك الوحيد‪،‬‬ ‫حــمــودى صــغــيــر الــبــيــت وفــرحــتــه‬ ‫وبــركــتــه‪ ،‬رحلتنا مــع التوحد ليها‬ ‫قــرابــة ســت ســنــن‪ ،‬كــان كــل شىء‬ ‫ع ــادى حلــد عــمــر سنتني ونصف‬ ‫وبدأ بعدها يفقد مهاراته إلى أن‬ ‫فقد الكالم والتواصل البصرى‪..‬‬ ‫بدينا رحلة التأهيل والتخبط من‬

‫مكان للتانى‪ ،‬رغم املشقة والتعب‬ ‫والتأرجح ما بني األمــل واليأس‪،‬‬ ‫حـــمـــودى بــطــل حــقــيــقــى تخطى‬ ‫ورجــــع يتكلم فــى عمر‬ ‫صــعــاب‪ّ ،‬‬ ‫ســت ســنــوات وبــدأ يتعلم مهارات‬ ‫أكادميية‪ ..‬عالم صعب لكن النتائج‬ ‫تستاهل التعب»‪.‬‬ ‫وغير التوعية باملرض‪ ،‬اختارت‬ ‫«ميمى رشـــدى» أن تــوجــه البنها‬ ‫رســالــة حــب ودعـــم وفــخــر‪ ،‬حيث‬ ‫كتبت «التوحد مش مرض‪ ..‬التوحد‬ ‫خــلــل جــيــنــى احتــــاد م ــش تــوحــد‪،‬‬ ‫فــخــورة بيك وبذكائك وشطارتك‬ ‫وإصــرارك وبحبك من كل قلبى»‪،‬‬ ‫وشاركت أم أخرى بحساب يدعى‬ ‫«أم أن ــس» مــا تعلمته مــن إصابة‬ ‫ابنها بالتوحد قائلة «علمنى الصبر‬ ‫وال ــه ــدوء والــتــأنــى وطـــول الــبــال‪،‬‬ ‫علمنى انى أحس بقيمة اإلجناز ملا‬ ‫ابنى يعمل حاجة بسيطة‪ ..‬علمنى‬ ‫أحس بالناس والتمس العذر لهم‪..‬‬ ‫علمنى ثقافة التقبل لآلخر وإننا‬ ‫مختلفني وكــل إنــســان فيه حاجة‬ ‫مميزة»‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook